######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0005769 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: زين الدين محمد المدعو بعبد الرؤوف بن تاج العارفين بن علي بن زين العابدين الحدادي ثم المناوي القاهري (المتوفى: 1031هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1031 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: التيسير بشرح الجامع الصغير #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: شروح الحديث #META# 022.BookVOLS :: 2 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0005769 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-5769 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/5769 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: الثالثة، 1408هـ - 1988م #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: مكتبة الإمام الشافعي - الرياض #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# # PageV00P000 ### | بسم الله الرحمن الرحيم # (الحمد لله) الذي علمنا من تأويل الأحاديث فاطر السموات والأرض وأشهد أن ~~لا إله إلا الله شهادة تنجي قائلها يوم العرض وأشهد أن محمد رسوله الذي خصه ~~بجوامع الكلم في المقال وجمع فيه كل خلق وخلق حسن فاستوى على أكمل الأحوال ~~[صلى الله عليه وسلم] وعلى آله وأصحابه الأشداء الرحماء الذين اشبهوا في ~~الهداية بهم نجوم السماء وعلى الأئمة الأعلام والأولياء الكرام (وبعد) فأنى ~~لما شرحت فيما مضى الجامع الصغير من حديث البشير النذير كوى قلب الحاسد لما ~~استوى فجهد أن يأتي له بنظير فرجع إليه بصره خاسئا وهو حسير فلما آنس من ~~نفسه القصور والتقصير عمد إلى الطعن فيه بالتطويل وكثرة القال والقيل فلقطع ~~ألسنة الحسدة المتعنتين وقصورهم الراغبين وخوف انتحال السارقين أمرني بعض ~~المحبين أن أختصر اللفظ اختصارا وأقتصر في المعاني على ما يظهر جهارا فعمدت ~~أختصر وطفقت أقتصر ثم عن لي أنه كيف يليق إهمال هاتيك النكت البديعة ~~اللطيفة والتحقيقات المنيعة الشريفة لخوف السارقين والمنتهبين وقصور ~~الأغبياء والمتغنين فإن لم ينتفع به الحاسدون والقاصرون فسينتفع به ~~المنصفون الكاملون وأن انتحل منه عتاة خائنون فمن خوان الكرام ينتهبون ~~ولمثل هذا فليعمل العاملون فرأيت إبقاء الأصل على حاله حذرا من إضاعة هاتيك ~~البدائع الروائع التي هي خلاصة أبكار العلماء وعصارة أنظار الفضلاء وأن ~~يكون هذا شرحا ثانيا وجيزا فدونك يا طالب الاختصار والاقتصار شرحا كأنه ~~سبيكة نضار ومع ذلك فيه طرف من الظرف ونبذة من الأدب من وقف عليها وقف ومع ~~وصفي له بذلك ما أبرئه ولا نفسي من ريب ولا أبيعه بشرط البراءة من كل عيب ~~ولا أدعي فيه كمال الاستقامة ولا أقول بأنه كأصله جمع سلامة بل أعترف ~~بالقصور وأسأل الله الغفور العفو عما طغى به القلم فكم جرى بهذه السطور ~~فأحرج على من عثر على هفوة أو كبوة أن يرقع خرقه ويفتق رتقه # PageV01P002 # ويصلح خلله ويسترز لله فمن تجنب الإنصاف ونظر بعين الانحراف وطلب عيبا ~~وجد وجد ومن افتقد زلل أخيه بعين ms0001 الرضا فقد فرحم الله امرأ غلب هواه وعمل ~~بالإنصاف وعذرني في خطا كان مني وزلل صدر عني فالكمال محال لغير ذي الجلال ~~والمرء غير معصوم والنسيان في الإنسان غير معدوم (وسميته) التيسير بشرح ~~الجامع الصغير والله سبحانه المسئول أن يجعل مقاساتي فيه كأصله لوجهه ~~الكريم ويثيبني عليه بجنات النعيم (بسم الله) أؤلف أو افتتح متبركا أو ~~مستعينا (الرحمن) المتفضل بإرادة الخير بكل الخلق (الرحيم) مريده للمؤمنين ~~(الحمد) أي كل أفراده أو ماهيته وحقيقته وهو الوصف بالجميل على الجميل ~~الصادر بالاختيار حقيقة أو حكما على جهة التعظيم (لله) أي مختص به فلا فرد ~~منه لغيره فحمد غيره كالعارية إذا لكل منه وإليه لأنه مبدأ كل جميل والجملة ~~لإنشاء الحمد وأردف التسمية بالحمد اتباعا لكتاب الحديث بل لكتاب القديم ~~وإشارة إلى أنه تعالى حي قادر مريد عالم إذ الحمد لا يستحقه إلا من هو كذلك ~~وامتثالا لحديثي الابتداء والتعارض مدفوع بحمل الابتداء على العرفي الممتد ~~أو المراد الابتداء بأحدهما لأن الحكمين إذا تعارضا ولم يعلم سبق ولا نسخ ~~يحمل على التخيير كما قرر في الأصول ذكره العلامة مرشد الشيرازي (الذي) ~~لكثرة جوده ورأفته بنا (بعث) أرسل (على رأس) أي أول أو على (كل مائة سنة) ~~من المولد النبوي أو البعثة أو الهجرة (من) أي مجتهدا واحدا أو متعددا ~~(يجدد لهذه الأمة) أي الجماعة المحمدية والمراد أمة الإجابة بقرينة إضافة ~~الدين إليهم في قوله (أمر دينها) أي ما اندرس من أحكام شريعتها (وأقام) نصب ~~وسخر (في كل عصر) أي زمن (من يحوط هذه الملة) أي يتعاهد هذه الطريقة ~~الإسلامية ويبالغ في الاحتياط لحفظها (بتشييد أركانها) أي بإعلاء أعلامها ~~وأحكام أحكامها ورفع منارها (وتأييد سننها) أي تقويتها (وتبيينها) للناس أي ~~توضيحها لهم (وأشهد) أي أعلم وأبين (أن لا إله) أي لا معبود بحق في الوجود ~~(إلا الله وحده) تأكيد لتوحيد الذات (لا شريك له) تأكيد لتوحيد الصفات ~~(شهادة يزيح) أي يزيل (ظلام الشكوك صبح يقينها) أي أشهد به شهادة ثابتة ~~جازمة يزيل نور اعتقادها ms0002 ظلمة كل شك وريب فهو استعارة بالكناية لكون نطقه ~~بالشهادة ناشئا عن جزم قلب (وأشهد أن سيدنا محمدا) عطف بيان لا صفة ولا بدل ~~اسم مفعول من التحميد وهو المبالغة في الحمد سمى به لكثرة خصاله الحميدة ~~(عبده) قدمه لأن وصف العبودية أشرف الأوصاف (ورسوله) إلى كافة الثقلين ~~(المبعوث لرفع) أي لأجل إعلاء (كلمة الإسلام) وهي كلمة التوحيد (وتشييدها) ~~أي أحكامها وإعلائها وتوثيق عراها (وخفض) أي ولأجل إهانة وإذلال (كلمة ~~الكفر) من دعوى الشريك لله ونحو ذلك (وتوهينها) أي إضعافها وتحقيرها أي ~~رحمه الله رحمة مقترنة بتعظيم وسلمه من كل آفة منافية لغاية الكمال وكلمة ~~على هنا مجردة عن المضرة كما في فتوكل على الله فلا يرد أن الصلاة بمعنى ~~الدعاء وإذا استعمل الدعاء مع كلمة على كان للمضرة والجملة لإنشاء طلب ~~الرحمة والسلام وإن كان بصورة الخبر (وعلى آله) أي أقاربه المؤمنين من بني ~~هاشم والمطلب أو أتقياء أمته قال العلامة الدواني في حاشية شرحه لهياكل ~~النور آل الشخص ما يؤل إلى ذلك الشخص وآل المصطفى من يؤل إليه بحسب النسب ~~أو بحسب النسبة أما الأول فهم الذين حرمت عليهم الصدقة وهم مؤمنو بني هاشم ~~والمطلب # PageV01P003 # وأما الثاني فهم العلماء إن كانت النسبة بحسب الكمال الصوري أعني علم ~~التشريع والأولياء والحكماء المتألهون إن كانت النسبة بحسب الكمال الحقيقي ~~أعني علم الحقيقة وكما حرم على الأول الصدقة الصورية حرم على الثاني الصدقة ~~المعنوية أعني تقليد الغير في العلوم والمعارف الإلهية فآل النبي من يؤل ~~إليه بحسب نسبه لحياته الجسمانية كأولاده النسبية ومن يحذو حذوهم من أقاربه ~~الصورية أو بحسب نسبته لحياته العقلية كأولاده الروحانية من العلماء ~~الراسخين والأولياء الكاملين والحكماء المتألهين المقتبسين من مشكاة النبوة ~~سواء سبقوه زمانا أو لحقوه ولا شك أن الثانية آكد من الأولى والثانية من ~~الثانية آكد من الأولى منهما وإذا اجتمع النسبتان بل النسب الثلاث كان نورا ~~على نور كما في الأئمة المشهورين من العترة الطاهرة (وصحبه) اسم جمع لصاحب ~~بمعنى الصحابي وهو من لقيه ms0003 بعد النبوة وقبل موته مؤمنا به (ليوث الغابة) ~~استعارة لمزيد شجاعتهم جمع ليث وهو الأسد والغابة شجر ملتف أو نحوه تأوي ~~إليه الأسود وزاد قوله (وأسد عرينها) دفعا لتوهم احتمال عدم إرادة الحيوان ~~المفترس بلفظ الليث إذ الليث أيضا نوع من العنكبوت والعرينة مأوى الأسود ~~(هذا) أي المؤلف الحاضر في العقل (كتاب) أي مكتوب (أودعت) صنت وحفظت (فيه ~~من الكلم) بفتح فكسر جمع كلمة كذلك (النبوية) أي المنسوبة إلى النبي ~~(ألوفا) بضم أوله جمع ألف وأراد بالكلم الأحاديث وبالنبي المنسوب إليه محمد ~~قيل وعدته عشرة آلاف وتسعمائة وأربعة وثلاثون (ومن الحكم) بكسر ففتح جمع ~~حكمة وهي اسم لكل علم وعمل صالح (المصطفوية) أي المنسوبة إلى المصطفى أي ~~المختار (صنوفا) أي أنواعا من الأحاديث فإنها متنوعة إلى مواعظ وغيرها ~~(اقتصرت فيه على الأحاديث الوجيزة) أي القصيرة فلم أتجاوزها إلى الطويلة ~~إلا نادرا (ولخصت فيه من معادن الأثر) بالتحريك أي المأثور يعني المنقول عن ~~النبي (ابريزه) أي خالصه وأحسنه شبه أصول الحديث بالمعادن وما أخذه منها ~~بالذهب الخالص وجمعه لها بالتخليص (وبالغت) أي تناهيت في الاجتهاد (في ~~تحرير التخريج) أي اجتهدت في تهذيب عزو الأحاديث إلى مخرجها من أئمة الفن ~~والتحرير والتهذيب (فتركت القشر وأخذت اللباب) أي تجنبت الأخبار الموضوعة ~~وأتيت بالصحيح والحسن والضعيف المتماسك (وصنته) أي حفظت هذا الجامع (عما) ~~أي عن إثبات حديث (تفرد به) أي بروايته راو (وضاع) للحديث على النبي (أو ~~كذاب) أي كثير الكذب في كلامه وإن لم يعرف بالوضع (ففاق بذلك) أي بسبب ذلك ~~(الكتب المؤلفة في هذا النوع) أي علاهم في الحسن والكتب المؤلفة في هذا ~~النوع وهو إيراد متون الأحاديث مجردة من الأسانيد مرتبة على الحروف ~~(كالفائق) في اللفظ الرائق للعلامة ابن غنائم جمع فيه أحاديث الرقائق ~~(والشهاب) بكسر أوله للقاضي أبي عبد الله القضاعي (وحوى) جمع وضم (من ~~نفائس) جمع نفيسة لا نفيس (الصناعة الحديثية) أي المنسوبة للمحدثين (ما لم ~~يودع قبله) أي قبل تأليفه (في كتاب) من الكتب المؤلفة في ذلك النوع ms0004 (ورتبته ~~على حروف المعجم) أي حروف التهجي (مراعيا) أي ملاحظا في الترتيب (أول ~~الحديث فما بعده) أي محافظا على الابتداء بالحرف الأول والثاني من كل كلمة ~~أولى من الحديث واتباعهما بالحرف الثالث وهكذا وفعلت ذلك (تسهيلا على ~~الطلاب) لعلم الحديث أي تيسيرا عليهم (وسميته # PageV01P004 # الجامع الصغير) أي سميته بمجموع الموصوف والصفة وما أضيف إليهما (من حديث ~~البشير النذير) أي البالغ في كل من الوصفين غاية الكمال ثم بين وجه التسمية ~~بقوله (لأنه مقتضب) أي مقتطع (من الكتاب الكبير) حجما وعلما (الذي) صفته في ~~الحديث على ذلك النحو و (سميته جمع الجوامع) لجمعه كل مؤلف جامع (وقصدت) أي ~~طلبت (فيه) أي في الكتاب الكبير (جمع الأحاديث النبوية بأسرها) أي بجميعها ~~وهذا بحسب ما طالع عليه المصنف لا باعتبار ما في نفس الأمر (وهذه رموزه) أي ~~إشاراته الدالة على من خرج الحديث من أهل الأثر (خ للبخاري) صاحب أصح الكتب ~~بعد القرآن (م لمسلم) بن الحسين بن الحجاج القشيري النيسابوري (ق لهما) في ~~الصحيحين المشهورين (د لأبي داود) سليمان بن الأشعث السجستاني الشافعي (ت ~~للترمذي) بكسر الفوقية والميم أو بضمهما أو بفتح فكسر محمد بن عيسى بن سورة ~~بفتح السين من كبار الأعلام (ت للنسائي) أحمد بن شعيب الخراساني الشافعي (ه ~~لابن ماجه) محمد بن يزيد وماجه لقب لأبيه (4 لهؤلاء الأربعة) أبي داود ومن ~~بعده (3 لهم إلا بان ماجه حم لا حمد في مسنده) الإمام أحمد ابن محمد بن ~~حنبل ناصر السنة الصابر على المحنة الذي قال فيه إمام الحرمين غسل وجه ~~السنة من غبار البدعة وكشف الغمة عن عقيدة الأمة (عم لابنه) عبد الله ابن ~~الإمام أحمد (في زوائده) أي زوائد مسند أبيه وهو نحو وربع مسند أبيه في ~~الحجم (ك للحاكم) محمد بن عبد الله بن حمدويه الضبي أحد الأعلام (فإن كان ~~في مستدركه) على الصحيحين الذي قصد فيه جمع الزوائد عليهما مما هو على ~~شرطهما أو أحدهما أو هو صحيح (أطلقت) العزوالية (وإلا) بأن كان في غيره ms0005 ~~كتاريخه (بينته) بأن أصرح باسم الكتاب المضاف إليه (خد للبخاري في الأدب) ~~أي في كتاب الأدب المفرد له وهو مشهور (تخ له في التاريخ) أي الكبير إذ هو ~~المعهود عند الإطلاق ويحتمل غيره وله ثلاثة تواريخ (حب لابن حيان) محمد بن ~~حبان التميمي البستي الفقيه الشافعي (في صحيحه) المسمى بالتقاسيم والأنواع ~~(طب للطبراني) سليمان اللخمي أحد الحفاظ الرحالين المعمرين وثقوه (في ~~الكبير) أي في معجمه الكبير المصنف في أسماء الصحابة (طس له في الأوسط) أي ~~في معجمه الأوسط الذي ألفه في غرائب شيوخه (طص له في الصغير) أي أصغر ~~معاجيمه الثلاثة (ص لسعيد ابن منصور في سننه) هو أبو عثمان الخراساني ويقال ~~الطالقاني ثقة ثبت (ش لابن أبي شيبة) عبد الله بن محمد بن أبي شيبة العبسي ~~الكوفي صاحب المسند (عب لعبد الرزاق في الجامع) هو عبد الرزاق بن نافع أبو ~~بكر أحد الاعلام وكان يتشيع (ع لأبي يعلى في مسنده) محدث الجزيرة أحمد بن ~~علي بن المثنى التميمي ثقة ثبت (قط للدارقطني) نسبة إلى الدار والقطن ركب ~~الاسمان منه علي بن عمر البغدادي الشافعي أمام زمانه (فإن كان في السنن ~~أطلقت) العزوالية (وإلا) بأن كان في غيرها من تصانيفه كالأفراد والعلل ~~(بينته) أي أضفته إلى الكتاب الذي هو فيه (فر للديلمي في مسند الفردوس) ~~المخرج على كتاب الشهاب المرتب على هذا النحو والفردوس لعماد الإسلام أبي ~~شجاع الديلمي ومسنده لولده أبي منصور شهردار بن شيرويه (حل لأبي نعيم) أحمد ~~بن عبد الله الأصفهاني الصوفي الفقيه الشافعي (في الحلية) أي في كتاب حلية ~~الأولياء وطبقات الأصفياء (هب للبيهقي) الحافظ الكبير أحد أئمة الشافعية ~~(في) كتاب (شعب الإيمان) بكسر الهمزة كتاب نفيس غزير الفوائد (هق له في ~~السنن) الكبرى الذي قال السبكي لم يؤلف # PageV01P005 # أحد مثله (عد لابن عدي) الحافظ عبد الله بن عدي الجرجاني (في) كتابه ~~(الكامل) الذي ألفه في معرفة الضعفاء (عق للعقيلي) في كتابه الذي صنفه (في ~~الضعفاء) أي في بيان حال رجال الحديث الضعيف فالضعفاء جمع ضعيف ms0006 (خط للخطيب) ~~أحمد بن علي بن ثابت البغدادي الفقيه الشافعي (فإن كان) الحديث الذي أعزوه ~~إليه (في التاريخ) أي تاريخ بغداد المشهور (أطلقت) العزو إليه (وإلا) بأن ~~كان في غيره من تأليفاته المشهورة (بينته) بأن أعين الكتاب الذي هو فيه ~~(والله أسأل) لا غيره كما يؤذن به تقديم المعمول (أن يمن) أي ينعم علي ~~(بقبوله) مني بأن يثيبني عليه في الآخرة (وأن يجعلنا) أتى بنون العظمة ~~إظهارا لملزومها الذي هو نعمة من تعظيم الله له بتأهيله للعلم امتثالا ~~لقوله تعالى وأما بنعمة ربك فحدث (عنده) عندية إعظام وإكرام لا مكان (من ~~حزبه) بكسر الحاء خاصته وجنده (المفلحين) الكاملين في الفلاح الفائزين بكل ~~خير المدركين لما طلبوا الناجين مما هربوا (وحزب رسوله) أي اتبع الله ~~واتباع رسوله المقربين لديه الغالبين على من سواهم أن حزب الله هم الغالبون ~~المفلحون # (إنما الأعمال) أي لا صحة أولا كمال للأعمال إلا (بالنيات) قال بعض ~~المحققين أصل إنما أن يكون الحكم المستعمل فيه مما يعلمه المخاطب ولا ينكره ~~أي من شأنه أن لا يجهله ولا ينكره حتى إن إنكاره يزول بأدنى تنبيه فنبه ~~المصطفى بهذه الكلمة على أن هذا الحكم لا يحتاج إلى نظر بل يكفيه أدنى تأمل ~~والأعمال والنيات جمع محلى باللام للكثرة ومفيد للاستغراق مع إفادة قصر ~~المسند عليه على المسند ومعناه كل عمل بنية فلا عمل إلا بنية إذ الجمع إذا ~~قوبل بجمع يحمل على التوزيع وقيل أن إنما تفيد تأكيد الحصر إذ هو مستفاد من ~~تعريف الجمع ويجوز أن تكون إنما أيضا للحصر ولا حجر في اجتماع الأدلة على ~~مدلول واحد كما في شرح المفتاح للشريف والنيات جمع نية وهي انبعاث القلب ~~نحو ما يراه موافقا لغرض من جلب نفع أو دفع ضر وهذا اللفظ متروك الظاهر لأن ~~الذوات غير منتفية إذ تقدير إنما الأعمال بالنيات لا عمل إلا بنية والغرض ~~أن ذات العمل الخالي عن النية موجودة فالمراد نفي أحكامها كالصحة والفضيلة ~~والحمل على الصحة أولى لأنه الأصل فلا يصح ms0007 عمل إلا بنية وإنما لم تشترط في ~~إزالة خبث لأنها من قبيل التروك {وإنما لكل امرئ} أي رجل ومؤنثه امرأة {ما ~~نوى} أي ما حصل لإنسان من العمل إلا ما نواه فالم ينوه لا يعتد به فليس له ~~من عمله الاختياري القصدي إلا ما نواه من خير وشر نفيا واثباتا فالإثبات له ~~ما نواه والنفي لا يحصل له غير ما نواه فليس هذا تكرار فإن الأول دل على أن ~~صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية للإيجاد والثاني على أن العامل ~~ثوابه على عمله بحسب نيته إن قصد لله ولله وإن قصد للدنيا فلها فقط (فمن ~~كانت هجرته) أي انتقاله من بلاد الكفر (إلى الله ورسوله) قصدا وعزما ~~(فهجرته) ببدنه وجوارحه (إلى الله ورسوله) ثوابا وأجرا فلما كانت الهجرة ~~لها مبدأ وباعث من القلب ومصدر وغاية في الجوارح كان مصدرها وغايتها في ~~الخارج تبعا لمبدئها في القلب (ومن كانت هجرته لدنيا) بضم أوله والقصر بلا ~~تنوين واللام للتعليل أو بمعنى إلى (يصيبها) أي يحصلها شبه تحصيلها عند ~~امتداد الأطماع نحوها بإصابة الغرض السهم بجامع سرعة الوصول وحصول المراد ~~(أو امرأة ينكحها) جعلها قسيما للدنيا مقابلا لها تعظيما لأمرها لكونها أشد ~~فتنة فأو للتقسيم وهو أولى من جعله عطف خاص على عام لا لما قيل من أن لفظ ~~دنيا نكرة وهي لا تعم في الإثبات مدفوع بأنها في سياق الشرط تعم بل # PageV01P006 # لتصريح ابن مالك في شرح العمدة بأن عطف الخاص على العام يختص بالواو ~~(فهجرته إلى ما هاجر إليه) وإن كانت هجرته بصورة والهجرة إلى الله ورسوله ~~وذم قاصد أحدهما وإن قصد مباحا لكونه خرج لطلب فضيلة ظاهرا وأبطن غيره وفيه ~~أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى القواعد الخمس التي رد بعضهم جميع مذهب ~~الشافعي إليها وغير ذلك من الأحكام التي تزيد على سبعمائة وقد تواتر النقل ~~عن الأئمة في تعظيم هذا الحديث حتى قال أبو عبيدة ليس في الأحاديث أجمع ~~وأغنى وأكثر فائدة منه وقال الشافعي وأحمد هو ثلث العلم (ق ms0008 4 عن) أمير ~~المؤمنين (عمر ابن الخطاب) العدوي أحد العشرة المبشرة بالجنة وزير المصطفى ~~(حل قط) وكذا ابن عساكر (في غرائب) الإمام المشهور صدر الصدور (مالك) بن ~~أنس الأصبحي (عن أبي سعيد) سعد بن مالك بن سنان الأنصاري الخدري (ابن ~~عساكر) حافظ الشأم أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الدمشقي الشافعي ~~(في أماليه) الحديثية من رواية يحيى بن سعيد عن محمد بن إبراهيم (عن أنس) ~~بن مالك الأنصاري خادم النبي (الرشيد) بن (العطار) الحافظ رشيد الدين أبو ~~الحسين يحيى المشهور بابن العطار (في جزء من تخريجه) وضعفوا سنده (عن أبي ~~هريرة) الدوسي عبد الرحمن بن صخر على الأصح من ثلاثين قولا ### | حرف الهمزة # (آتى باب الجنة) أي أجئ بعد الانصراف من الموقف إلى أعظم المنافذ التي ~~يتوصل منها إلى دار الثواب وهو باب الرحمة أو التوبة يوم القيامة فعالة ~~تفهم فيها التاء المبالغة والغلبة وهي قيام أمر مستعظم (فأستفتح) أي أطلب ~~فتح الباب بالقرع (فيقول الخازن) أي الحافظ للجنة وهو رضوان (من أنت) أجاب ~~بالاستفهام وأكده بالخطاب تلذذ بمناجاته (فأقول محمد) أكتفي به وإن كان ~~المسمى به كثيرا لأنه العلم الذي لا يشتبه (فيقول بك) قيل الباء متعلقة ~~بالفعل بعدها ثم هي إما سببية قدمت للتخصيص أي بسببك (أمرت) بالبناء ~~للمفعول والآمر الله (أن لا أفتح) الباب (لأحد) من الخلق (قبلك) لا بسبب ~~آخر أو صلة للفعل وأن لا أفتح بدل من الضمير المجرور أي أمرت بفتح الباب لك ~~قبل غيرك من الأنبياء (حم م) في الإيمان (عن أنس) بن مالك # (آخر من يدخل الجنة) أي من الموحدين لأن الكفار مخلدون (رجل) هو مختص ~~بالذكر من الناس (يقال له) أي يسمى (جهينة) بضم ففتح اسم قبيلة سمى به ~~الرجل (فيقول أهل الجنة) الذين هم فيها حينئذ (عند) بتثليث العين (جهينة ~~الخبر اليقين) أي الجازم الثابت المطابق للواقع من أنه هل بقي في جهنم أحد ~~يعذب من الموحدين أم لا (خط في) كتاب (رواة مالك) بن أنس من وجهين ms0009 (عن) عبد ~~الله (بن عمر) بن الخطاب العلم الفرد أحد العبادلة الأربعة والحديث ضعيف من ~~طريقيه يل قال الدارقطني باطل كما هو مبين في الشرح # (آخر قرية) من القرى الجمع سميت به لاجتماع الناس فيها (من قرى الإسلام ~~خرابا بالمدينة) النبوية علم لها بالغلبة فلا يستعمل معرفا إلا فيها (ت) في ~~أواخر جامعه (عن أبي هريرة) وقال حسن غريب لا نعرفه إلا من حديث جنادة وذكر ~~في العلل أنه سأل عنه البخاري فلم يعرفه وتعجب منه # (آخر من يحشر) أي يساق إلى المدينة والحشر السوق من جهات مختلفة أو ~~المراد من يموت قال عكرمة في قوله إذا الوحوش حشرت حشرها موتها (راعيان) ~~تثنية راع وهو حافظ الماشية (من # PageV01P007 # مزينة) بالتصغير قبيلة معروفة (يريدان المدينة) يقصدانها (ينعقان) بكسر ~~المهملة (بغنمهما) يزجرانها بأصواتهما ويسوقانها يطلبان الكلأ (فيجدانها) ~~أي الغنم (وحوشا) بضم أوله بأن تنقلب ذواتها أو بأن تتوحش فتنفر من صيامهما ~~أو الضمير للمدينة والواو مفتوحة أي يجدان المدينة خالية والوحوش الخلاء أو ~~يسكنها الوحش لانقراض ساكنيها قال النووي وهو الصحيح والأول غلط وتعقبه ابن ~~حجر بأن قوله (حتى إذا بلغا ثنية الوداع) يؤيد الأول لأن وقوع ذلك قبل دخول ~~المدينة وثنية الوداع بفتح الواو ومحل عقبة عند حرم المدينة سمي به لأن ~~المودعين يمشون مع المسافر إليها (خرا) أي سقطا (على وجوههما) أي أخذتهما ~~الصعقة عند النفخة الأولى وذا ظاهر في أنه يكون لإدراكهما الساعة وإيقاع ~~الجمع موقع التثنية جائز وواقع في كلامهم كقولهم حيا الله وجوههما إذ لا ~~يكون لواحد أكثر من وجه ذكره ابن الشجري (ك) في الفتن (عن أبي هريرة) وقال ~~على شرطهما وأقره الذهبي # (آخر ما أدرك الناس) من النوس التحرك أو لأن بعضهم يأنس ببعض (من كلام ~~النبوة الأولى) أي آخر ما وجدوا مأمورا به في زمن النبوة الأولى وهي من عهد ~~آدم إلى أن أدركناه في شرعنا ولم ينسخ في ملة من الملل (إذا لم تستح فاصنع ~~ما شئت) إذا لم تخش العار عملت ما ms0010 شئت لم يردعك عنه رادع وسيكافئك الله على ~~فعلك فهو توبيخ شديد أو هو للتهديد أي اصنع ما شئت فسوف ترى غبه أو هو على ~~حقيقته ومعناه إذا كنت في أمورك آمنا من الحياء في فعلها لكونه على وفق ~~الشرع فاصنع منها ما شئت / ولا عليك من أحد وقد نظم بعضهم معنى الحديث فقال # (إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا ... وتستح مخلوقا فما شئت فاصنع) # وقال ابن الحسن السفلة من لا يعبأ بما صنع (ابن عساكر في تاريخه) تاريخ ~~دمشق (عن أبي مسعود) عقبة بن عمرو بن ثعلبة (البدري) الأنصاري # (آخر ما تكلم به إبراهيم) الخليل (حين ألقي في النار) التي أعدها له ~~نمروذ وألقاه فيها ليحترق وسنه ست عشرة سنة على ما قيل (حسبي الله) أي ~~كافيني وكافلني هو الله لا غيره (ونعم الوكيل) أي الموكول إليه ونعم كلمة ~~مبالغة تجمع المدح كله (خط) في ترجمة محمد بن يزداد (عن أبي هريرة) الدوسي ~~(وقال) أي الخطيب (غريب) أي هو حديث غريب وهو ما انفرد به حافظ ولم يذكره ~~غيره (والمحفوظ) عند المحدثين (عن ابن عباس) ترجمان القرآن أحد العبادلة ~~الأربعة (موقوف) عليه غير / مرفوع لكن مثله لا يقال من قبيل الرأي فهو حكمه # (آخر أربعاء) بتثليث الباء والمد (في الشهر) من الشهرة يقال أشهر الشهر ~~إذا طلع هلاله (يوم نحس) بالإضافة وبدونها أي شؤم وبلاء (مستمر) أي مطرد ~~شؤمه أي دائم الشؤم أو مستحكمه أي على من تطير به واعتقد نحوسته لذاته وخاف ~~منها معتقدا ما عليه المنجمون أما من اعتقد أنه لا ينفع ولا يضر إلا الله ~~فليس هو بنحس عليه (وكيع) بن الجراح أبو سفيان الرواسي (في الغرر) أي في ~~كتاب الغرر تأليفه (وابن مردوية) أبو بكر أحمد بن موسى (في التفسير) تفسير ~~القرآن (خط) في ترجمة أبي الوزير صاحب المهدي (عن ابن عساكر) وهو ضعيف بل ~~واه لضعف رواية سلمة بن الصلت وغيره # (آدم) من أديم الأرض أي ظاهر وجهها سمي به لخلقه منه (في ms0011 السماء الدنيا) ~~القريبة منا (تعرض عليه أعمال ذريته) أي نسله ولا مانع من عرض المعاني وإن # PageV01P008 # كانت أعراضا لأنها في عالم الملكوت متشكلة بأشكال تخصها ومعنى عرضها أن ~~يراهم بمواضعهم فيرى السعداء من الجانب الأيمن وغيرهم من الأيسر (ويوسف) بن ~~يعقوب (في السماء الثانية) وهو اسم عبراني (وابنا الخالة يحيى) اسم أعجمي ~~أو عربي (وعيسى) بن مريم معرب أصله بالعبرانية يسوع (في السماء الثالثة ~~وإدريس في السماء الرابعة) أعجمي غير مشتق ولا منصرف قال الجامي في شرح ~~الفصوص وهو أول إنسان حصل له العلم بالأعطية الحاصلة من المرتبة المقضية ~~وتنزلت عليه العلوم الوهبية (وهرون في السماء الخامسة وموسى) بن عمران (في ~~السماء السادسة) غير منصرف للعلمية والعجمة (وإبراهيم في السماء السابعة) ~~أعجمي معرب أصله ابراهام وزاد في رواية مسند أظهره إلى البيت انتهى (ابن ~~مردوية) في التفسير (عن أبي سعيد) الخدري وهو قطعة من حديث الإسراء عند ~~الشيخين من حديث أنس لكنه فيه تخالف في الترتيب # (آفة الظرف) بفتح الظاء وسكون الراء الكيس والبراعة (الصلف) بالتحريك ~~مجاوزة القدر يعني عاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الأقران ~~والتمدح بما ليس في الإنسان والمراد أن الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة ~~رديئة كثيرا ما تعرض له فإذا عرضت له أفسدته فليحذر ذو الظرف تلك الآفة ~~وكذا يقال فيما بعده والآفة بالمد العاهة أو عرض يفسد ما يصيبه (وآفة ~~الشجاعة البغي) أي وعاهة شدة القلب عند البأس تجاوز الحد والتعدي والإفساد ~~(وآفة السماحة المن) أي وعاهة الجود والكرم تعديد النعم على المنعم عليه ~~(وآفة الجمال الخيلاء) أي وعاهة حسن الصورة أو المعاني العجب والكبر والتيه ~~(وآفة العبادة الفترة) أي وعاهة الطاعة التواني والتكاسل فيها بعد كمال ~~النشاط والاجتهاد (وآفة الحديث) أي ما يتحدث به وينقل (الكذب) أي الإخبار ~~عن الشيء بخلاف ما هو عليه (وآفة العلم النسيان) أي وعاهة العلم أن يهمله ~~العالم حتى يذهب عن ذهنه (وآفة الحلم) بالكسر (السفه) أي وعاهة الأناة ~~والتثبت وعدم العجلة الخفة والطيش وعدم الملكة ms0012 (وآفة الحسب) بالتحريك ~~(الفخر) أي وعاهة الشرف بالآباء ادعاء العظمة والتمدح بالخصال (وآفة الجود ~~السرف) أي وعاهة السخاء والتبذير والإنفاق في غير طاعة وتجاوز المقاصد ~~الشرعية والقصد التحذير من هذه العاهات المفسدة لهذه الخصال الحميدة (هب) ~~وكذا ابن لال (وضعفه) أي البيهقي (عن علي) أمير المؤمنين وفيه كذاب # (آفة) أهل (الدين) أو المراد الدين نفسه لأن شؤم كل منهم يعود على ~~الشريعة بالوهن (ثلاثة) من الرجال (فقيه) أي عالم (فاجر) أي مائل عن الحق ~~هاتك ستر الديانة (وإمام) أي سلطان سمي به لأنه يتقدم على غيره (جائر) أي ~~ظالم (ومجتهد جاهل) أي وعابد مجتهد في العبادة جاهل بأحكام الدين بأن لم ~~يعلم الواجب عليه من الشرائع الظاهرة وخص الثلاثة لعظم الضرر بهم فالعالم ~~يقتدى به والإمام تعتقد العامة وجوب طاعته والمتعبد يعظم الاعتقاد به (فر) ~~عن ابن عباس) وهو ضعيف لضعف رواية نهشل بن سعيد # (آفة العلم النسيان) لما تقرر (وإضاعته) أي إهماله أو إتلافه (أن تحدث به ~~غير أهله) ممن لا يفهمه ولا يعرفه فتحديثك به له إهمال للعلم أي جعلته بحيث ~~صار مهملا أو إتلاف لعدم معرفتهم بالمحدث به ومن ثم قال حكيم صقلك سيفا ليس ~~له جوهر من سخنه خطأ وحملك الصعب المسن على الرياضة عناء وقال أبو تمام # (السيف ما لم يلف منه صقيل ... من سخنه لم ينتفع بصقال) # PageV01P009 # وقيل لحكيم يؤدب شيخا ما تصنع قال أغسل مسحا لعله يبيض وقال أبو تمام وقد ~~رأى عالما يعلم بليدا ( ... ولو نشر الخليل له لعقت ... بلادته على فطن ~~الخليل) # (ش عن الأعمش مرفوعا) إلى النبي (معضلا) وهو ما سقط من رجال إسناده اثنان ~~فأكثر على التوالي (وأخرج) أي ابن أبي شيبة (صدره فقط) وهو قوله آفة العلم ~~النسيان (عن ابن مسعود) عبد الله الهذلي أحد العبادلة الأربعة على ما في ~~صحاح الجوهري موقوفا عليه غير مرفوع (آكل) بكسر الكاف والمد أي متناول ~~(الربا) بأي وجه كان وخص الأكل لأنه المقصد الأعظم من المال وهو بكسر الراء ~~وبقصر وألفه ms0013 بدل من واو وهو لغة الزيادة وشرعا عقد على عوض مخصوص غير معلوم ~~التماثل حال العقد أو مع تأخير في البدلين أو أحدهما (وموكله) مطعمه ~~(وكاتبه) الذي يكتب الوثيقة بين المترابين (وشاهداه) اللذان يشهدان على ~~العقد (إذا علموا بذلك) أي بأنه ربا وبأنه باطل (و) المرأة (الواشمة) التي ~~تغرز الجلد بنحو إبرة وتذر عليه بنحو نيلة ليخضر أو يزرق (والموشومة) ~~المفعول بها ذلك (للحسن) أي لأجل التحسين ولا مفهوم له لأن الوشم قبيح شرعا ~~مطلقا (ولاوي) بكسر الواو (الصدقة) أي مانع الزكاة المماطل بها (والمرتد) ~~حال كونه (أعرابيا) بفتح الهمزة وياء النسبة إلى الجمع لأنه صار علما فهو ~~كالمفرد (بعد الهجرة) يعني والعائد إلى البادية ليقيم مع الأعراب بعد ~~مهاجرته مسلما وكان من رجع بعد هجرته بلا عذر يعد كالمرتد لوجوب الإقامة مع ~~النبي لنصرته (ملعونون) مطرودون عن مواطن الأبرار لما اجترحوه من ارتكاب ~~هذه الأفعال القبيحة التي هي من كبار الآصار (على لسان محمد) أي بقوله مما ~~أوحي إليه (يوم القيامة) ظرف للعن أي هم يوم القيامة مبعدون مطرودون عن ~~منازل القرب وختم به تهويلا وزيادة في الزجر وفيه أن ما حرم أخذه حرم ~~إعطاؤه وقد عدها الفقهاء من القواعد وفرعوا عليها كثيرا من الأحكام ولكن ~~استثنوا مسائل منها الرشوة للمحكم ليصل إلى حقه وفك الأسير وإعطاء شيء لمن ~~يخاف هجوه وغير ذلك (ن) في السير وكذا أحمد (عن ابن مسعود) وهو ضعيف لضعف ~~الحرث الأعور # (آكل) بالمد وضم الكاف (كما يأكل العبد) أي في القعود له وهيئة التناول ~~والرضا بما حضر فلا أتمكن عند جلوسي له كفعل أهل الرفاهية (وأجلس) للأكل ~~واحتمال الإطلاق بعيد من السياق (كما يجلس العبد) لا كما يجلس الملك فإن ~~التخلق بأخلاق العبدية أشرف الأوصاف البشرية وقصد به تعليم أمته آداب الأكل ~~وسلوك منهج التواضع وتجنب عادة المتكبرين وأهل الرفاهية (ابن سعد) في ~~الطبقات (ع) كلاهما (عن عائشة) أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها # (آل محمد كل تقي) أي من قرابته لقيام الأدلة على ms0014 أن آله من حرمت الصدقة ~~عليهم أو المراد له بالنسبة لمقام نحو الدعاء فالإضافة للاختصاص أي هم ~~مختصون به اختصاص أهل الرجل به وأما حديث أنا جد كل تقي فقال المؤلف لا ~~أعرفه (طس) وكذا في الصغير (عن أنس) بن مالك قال سئل النبي من آل محمد ~~فذكره وهو ضعيف لضعف نوح بن أبي مريم # (آل القرآن) أي حفظته العاملون به (آل الله) أي أولياؤه أضيفوا إلى ~~القرآن لشدة اعتنائهم به وأضيفوا إلى الله تشريفا أما من حفظه ولم يحفظ ~~حدوده يقف عند أوامره ونواهيه فأجنبى من هذا التشريف إذ القرآن حجة عليه لا ~~له كما يفيده أحاديث تأتي (خط في رواة مالك) من رواية محمد بن بزيع عن مالك ~~عن # PageV01P010 # الزهري (عن أنس) بن مالك وبزيع مجهول # (آمروا) بالمد وميم مخففة مكسورة (النساء في بناتهن) أي شاوروهن في ~~تزويجهن ندبا لأنه أدعى للألفة وأطيب للنفس ولا يجب اتفاقا (د) في النكاح ~~(هق) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن # (آمروا النساء) أي المكلفات (في أنفسهن) أي شاوروهن في تزويجهن (فإن ~~الثيب) فيعل من ثاب إذا رجع لرجوعها عن الزوج الأول أو لمعاودتها التزوج ~~(تعرب) تبين وتوضح (عن نفسها) لعدم غلبة الحياء عليها لما سبق لها من ~~ممارسة الرجال (وإذن البكر) أي العذراء وهي من لم توطأ في قبلها (صماتها) ~~سكوتها والأصل وصماتها كأذنها فشبه الصمات بالأذن شرعا ثم جعل أذنا مجازا ~~ثم قدم للمبالغة وأفاد أن الولي لا يزوج موليته إلا بإذنها لكن الثيب لا بد ~~من نطقها والبكر يكفي سكوتها لشدة حيائها وهذا عند الشافعي في غير المجبر ~~أما هو فيزوج البكر بغير إذنها مطلقا لأدلة أخرى وقال الأئمة الثلاثة عقده ~~بغير إذن موقوف على إجازتها (طب هق عن العرس) بضم العين المهملة وسكون ~~الراء (ابن عميرة) بفتح المهملة وكسر الميم الكندي صحابي معروف # (آمن) بالمد وفتح الميم (شعر أمية) تصغير أمة وهو عبد الله (بن أبي ~~الصلت) بن ربيعة ابن وهب بن عوف ثقفي من شعراء ms0015 الجاهلية مبرهن غواص على ~~المعاني تعبد في الجاهلية وطمع في النبوة (وكفر قبله) أي اعتقد ما ينافي ~~شعره المشحون بالإيمان بالبعث والحكم والتذكير بآلاء الله وآياته فلم ينفعه ~~ما تلفظ به مع جحود قلبه (أبو بكر) محمد بن القاسم بن محمد بن بشار (بن ~~الأنباري) بفتح الهمزة وسكون النون نسبة إلى الأنبار بلدة قديمة على الفرات ~~على عشرة فراسخ من بغداد وهو النحوي صاحب التصانيف (في) كتاب (المصاحف خط ~~وابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس) # (آمين) اسم فعل بمعنى استجب مبني على الفتح كأين (خاتم) بفتح التاء ~~وكسرها (رب العالمين) أي هو خاتم دعاء الله بمعنى أنه يمنع الدعاء من فساد ~~الخيبة والرد كما يمنع الطابع على الكتاب فساد ظهور ما فيه من الغير (على ~~لسان عباده المؤمنين) أي هو طابع الله على لسان عباده لأن العاهات والبلايا ~~تندفع به إذ الختم الطبع أي الأثر الحاصل عن نقش ويتجوز به عن الاستيثاق من ~~الشيء والمنع منه (عد طب في) كتاب (الدعاء عن أبي هريرة) وهو كما قال ~~المصنف في حاشية القاضي ضعيف لضعف مؤمل الثقفي # (آية الكرسي) أي الآية التي يذكر فيها الكرسي (ربع القرآن) لاشتمالها على ~~التوحيد والنبوة وأحكام الدارين وآية الكرسي ذكر فيها التوحيد فهي ربعه ~~بهذا الاعتبار (أبو الشيخ) بن حبان (في) كتاب (الثواب) لأعمال (عن أنس) بن ~~مالك وهو ضعيف لضعف سلمة بن وردان # (آية ما بيننا) أي العلامة المميزة بيننا أيها المؤمنون (وبين المنافقين) ~~الذين آمنوا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم (أنهم لا يتضعلون) لا يكثرون (من) ~~شرب ماء بئر (زمزم) كراهة له بعدما علموا ندب الشارع شربه والإكثار منه وهو ~~أشرف مياه الدنيا والكوثر أشرف مياه الآخرة (تخ ه ك) من حديث إسمعيل بن ~~زكريا عن عثمان بن الأسود (عن ابن عباس) قال ك أن كان عثمان سمع من ابن ~~عباس فهو على شرطهما فقال الذهبي لا والله ما لحقه انتهى لكن قال ابن حجر ~~الحديث حسن # (آية العز) أي القوة والشدة والصلابة والمراد ms0016 أن الملازم على تلاوتها ~~يصير قويا شديدا أو المراد الآية التي تسمى آية العز (وقل الحمد لله) أي ~~الوصف بالجميل لله (الذي # PageV01P011 # لم يتخذ ولدا) أي لم يسم أحدا له ولدا وأما التولد فما لا يتصوره عقل ~~(ولم يكن له شريك) أي مشارك (في الملك) في الألوهية (ولم يكن له ولي) ناصر ~~مواليه (من) أجل (الذل) أي المذلة ليدفعها بمناصرته ومعاونته فلم يحالف ~~أحدا ولا ابتغى نصرة أحد لأن من احتاج إلى نصرة غيره فقد ذل له وهو القاهر ~~فوق عباده (وكبره تكبيرا) أي عظمه عن كل مالا يليق به تاما عاما أو اعرف ~~وصفه بأنه أكبر من أن يكون له ولد أو شريك أو ولي من الذل (حم طب عن معاذ ~~بن أنس) الجهني وضعفه الزين العراقي والهيتمي # (آية الإيمان) كلام إضافي مرفوع بالابتداء وخبره (حب الأنصار) أي علامة ~~كمال إيمان الإنسان أو نفس إيمانه حب مؤمني الأوس والخزرج لحسن وفائهم بما ~~عاهدوا عليه من إيوائه ونصره على أعدائه زمن الضعف والعسرة (وآية النفاق ~~بغض الأنصار) صرح به مع فهمه مما قبله لاقتضاء المقام التأكيد ولا دلالة في ~~ذا على أن من لم يحبهم غير مؤمن إذ العلامة ويعبر عنها بالخاصة تطرد ولا ~~تنعكس فلا يلزم من عدم العلامة عدم ما هي له أو يحمل البغض على التقييد ~~بالجهة فبغضهم من جهة كونهم أنصار النبي لا يجامعه التصديق (حم ق ن عن أنس) ~~بن مالك # (آية) أي علامة (المنافق ثلاث) أخبر عن آية بثلاث باعتبار إرادة الجنس أي ~~كل واحد منها آية ولأن مجموع الثلاث هو الآية (إذا حدث كذب) بالتخفيف أي ~~أخبر بخلاف الواقع (وإذا وعد) أخبر بخبر في المستقبل (أخلف) أي جعل الوعد ~~خلافا بأن لا يفي به (وإذا ائتمن) بصيغة المجهول أي جعل أمينا وفي رواية ~~بتشديد المثناة فوق (خان) تصرف على خلاف الشرع ونقص ما ائتمن عليه ولم يؤده ~~والمراد النفاق العملي أو الإنذار والتخويف والاعتياد والاطراد (ق ت ن) في ~~الإيمان (عن أبي هريرة) ms0017 وفي الباب الصديق وغيره # (آية) بالتنوين (بيننا وبين المنافقين) نفاقا عمليا (شهود) أي حضور أي ~~ترك حضور (العشاء والصبح) أي صلاتهما جماعة فإنهم (لا يستطيعونهما) لأن ~~أحدهما ترك لطعم النوم ولذته والآخر شروع في النوم وفترته ولا يؤثر ذلك ~~الكسلان المنافق وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى يراؤن الناس وهذه حالة ~~المنافقين وأما المخلصون المتمكنون في إيمانهم فتطيب لهم هذه المشاق ~~لتوقعهم الدرجات العلا واستلذاذهم المتاعب لذلك تتجافى جنوبهم عن المضاجع ~~يدعون ربهم خوفا وطمعا (ص عن سعيد بن المسيب) بفتح الياء عند الأكثرين ~~وتكسر على قلة (مرسلا) وسببه أنه يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا فقال ~~فلان قالوا لا فذكره # (آيتان) تثنية آية (هما قرآن) أي من القرآن (وهما يشفيان) المؤمن وتنزل ~~من القرآن ما هو شفاء (وهما مما يحبهما الله) بدليل أنه أنزلهما من كنز تحت ~~العرش والقياس يحبه الله أو يحبها إذ التقدير وهما من الشيء الذي أو ~~الأشياء التي والظاهر أن التثنية من تصرف بعض الرواة وهما (الآيتان من آخر) ~~سورة (البقرة) وقد ورد في عموم فضائلهما ما لا يحصى والقصد هنا بيان فضلهما ~~على غيرهما والحث على لزوم تلاوتهما وفيه رد على من كره أن يقال البقرة أو ~~سورة البقرة بل السورة التي يذكر فيها البقرة وفيه أن بعض القرآن أفضل من ~~بعض خلافا للبعض (فر عن أبي هريرة) ضعيف لضعف إبراهيم بن يحيى # (ائت المعروف) أي افعله (واجتنب المنكر) أي لا تقر به والمعروف ما عرفه ~~الشرع أو العقل بالحسن والمنكر ما أنكره أحدهما لقبحه عنده (وانظر) أي تأمل ~~(ما يعجب أذنك) يعني الذي يسرك سمعه # PageV01P012 # ويعظم في قلبك وقعه (أن يقول لك القوم) أي فيك (إذا قمت من عندهم) يعني ~~فارقتهم أو فارقوك من ثناء حسن وفعل جميل ذكروك به عند غيبتك (فأته) أي ~~افعله والزمه (وانظر الذي) أي وتأمل الشيء الذي (تكره أن يقول) أي يقول (لك ~~القوم) أي فيك وإنما عبر بقوله لك لأنه إذا بلغه فكأنه خوطب به (إذا ms0018 قمت من ~~عندهم) من وصف ذميم كظلم وشح وسوء خلق (فاجتنبه) لقبحه ونبه بذلك على ما ~~يستلزمه من كف الأذى والمكروه عن الناس وأنه كما يحب أن ينتصف من حقه ينبغي ~~إذا كان لأحد عنده حق أن ينصفه من نفسه (خد و) الحافظ محمد (بن سعد) في ~~الطبقات (والبغوي) في معجمه (والباوردي) بفتح الموحدة وسكون الراء وآخره ~~دال مهملة نسبة لبلدة بناحية خراسان أبو منصور (في) كتاب (المعرفة) معرفة ~~الصحابة (هب) كلهم (عن حرملة) كذا خرجه (ابن عبد الله بن أوس) بفتح الهمزة ~~وسكون الواو وكان من أهل الصفة قال قلت يا رسول الله ما تأمرني به فذكره ~~(وماله غيره) أي لم يعرف لحرملة رواية غير هذا الحديث وهو ضعيف لضعف عبد ~~الله بن رجاء # (ائت حرثك) أي محل الحرث من حليلتك وهو قبلها إذ هو لك بمنزلة أرض تزرع ~~(أنى شئت) أي كيف ومتى وحيث شئت لا يحظر عليك من جهة دون جهة وسع الأمر ~~إزاحة للعلة في إتيان المحل المنهي عنه وهو الدبر (وأطعمها إذا طعمت) بتاء ~~الخطاب لا التأنيث وكذا (واكسها إذا اكتسيت) قيل وبتاء التأنيث غلط (ولا ~~تقبح الوجه) أي لا تقل أنه قبيح أولا تقل لها قبح الله وجهك أي ذاتك (ولا ~~تضرب) ضربا مبرحا مطلقا ولا غير مبرح بغير إذن شرعي كنشوز (د عن بهز بن ~~حكيم عن أبيه عن جده) معاوية ابن حميدة الصحابي القشيري وهو ضعيف لضعف بهز # (ائتوا المساجد) جمع مسجد وهو بيت الصلاة حال كونكم (حسرى) كسكرى جمع ~~حاسر أي كاشف يعني بغير عمائم (ومعصبين) ساترين رؤسكم بالعصابة أي العمامة ~~(فإن العمائم) جمع عمامة بكسر العين (تيجان المسلمين) مجاز على التشبيه أي ~~هي كتيجان الملوك (عد عن علي) أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # (ائتوا) وجوبا (الدعوة) بالفتح وتضم والمراد وليمة العرس لأنها المعهودة ~~عندهم حالة الإطلاق (إذا دعيتم) إليها وتوفرت شروط الإجابة وهي نحو عشرين ~~فالوليمة له سنة والإجابة إليها عند توفر الشروط واجبة أما غير العرس من ~~الولائم العشرة المشهورة ms0019 فإتيانها مندوب (م عن ابن عمر) بن الخطاب # (ائتدموا) إرشادا أو ندبا أي كلوا الخبز (بالزيت) المعتصر من الزيتون ~~والادام ما يؤتدم به يعم المائع وغيره (وادهنوا) بالتشديد (به) أي اطلوا به ~~بدنكم بشرا وشعرا يعني وقتا بعد وقت لا دائما للنهي عن الادهان والترجل ~~الأغبا في حديث آخر (فإنه يخرج) أي ينفصل (من شجرة) أي من ثمر شجرة ~~(مباركة) لكثرة ما فيها من القوى النفاعة ويلزم من بركتها بركة ما يخرج ~~منها (ه ك) وقال على شرطهما (هق) من حديث معمر بن زيد بن أسلم عن أبيه (عن ~~عمر) بن الخطاب وذكر الترمذي عن البخاري أنه مرسل وأنكر كونه عن عمر # (ائتدموا) أي أصلحوا الخبز بالادام فإن أكل الخبز بدون ادام وعكسه ضار ~~فالأولى المحافظة على الائتدام (ولو بالماء) الذي هو مادة الحياة وسيد ~~الشراب وأحد أركان العالم بل ركنه الأصلي (طس) وكذا أبو نعيم والخطيب (عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وقال ابن الجوزي لا يصح # (ائتدموا من) عصارة (هذه الشجرة) شجرة الزيتون وقوله (يعني # PageV01P013 # الزيت) مدرج من كلام بعض الرواة بيانا لما وقعت الأشجار عليه (ومن عرض ~~عليه طيب) بنحو إهداء أو ضيافة فلا يرده كما يجئ في حديث لخفة المنة في ~~قبوله وإذا قبله (فليصب) أي فليتطيب يقال أصاب بغيته نالها (منه) ندبا فإنه ~~غذاء الأرواح التي هي مطية القوى وهو خفيف المؤنة والمنة (طس عن ابن عباس) ~~رمز المصنف لضعفه # (ائتزروا) أي البسوا الإزار (كما رأيت الملائكة) في ليلة الإسراء أو ~~غيرها فرأى بصرية (تأتزر عند) عرش (ربها إلى أنصاف) جمع نصف (سوقها) بضم ~~فسكون جمع ساق والمراد النهي عن إسبال الإزار وأن السنة جعله إلى نصف الساق ~~فإن جاوز الكعبين وقصد الخيلاء حرم والملائكة جمع ملك من الألوكة بمعنى ~~الرسالة وهم عند جمهور المتكلمين أجسام لطيفة نورانية قادرة على التشكل ~~بأشكال مختلفة وعند الحكماء جواهر مجردة علوية مخالفة للنفوس الإنسانية ~~بالذات وعند جمهور النصارى النفوس الناطقة الفاضلة البشرية المفارقة ~~للأبدان ورؤية المصطفى لهم تدل للأول ms0020 (فر) من حديث عمران القطان عن المثنى ~~(عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص أحد العبادلة ~~الأربعة وعمران القطان ضعفه الذهبي # (ائذنوا للنساء) اللاتي لا تخافون عليهن أو منهن فتنة (أن يصلين بالليل) ~~أي وما ألحق به وهو متعلق بقوله أن يصلين (في المسجد) ندبا إذ لو كان ~~للوجوب لكان الخطاب لهن لا لبعولتهن (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (ائذنوا للنساء) أن يذهبن (بالليل إلى المساجد) للصلاة وهذا عام في كلها ~~وعلم منه ومما قبله بمفهوم الموافقة أنهم يأذنون لهن بالنهار أيضا لأن ~~الليل مظنة الفتنة تقديما لمفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة والأمر للندب ~~باعتبار ما كان في الصدر الأول من عدم المفاسد أما بعد ذلك فحديث آخر ولهذا ~~قالت عائشة لو علم رسول الله ما أحدث النساء بعده لمنعهن من المساجد كما ~~منعت نساء بني إسرائيل (حم م د ت عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عن البخاري ~~أيضا خلافا لما يوهمه صنيع المصنف # (أبى الله) أي امتنع أو لم يرد (أن يجعل لقاتل المؤمن) بغير حق (توبة) أي ~~إن استحل أو هو زجر وتهويل أما كافر غير ذمي ونحوه فيحل بل يجب قتله (طب ~~والضياء) الحافظ ضياء الدين المقدسي (في) الأحاديث (المختارة) مما ليس في ~~الصحيحين (عن أنس) بن مالك قال في الفردوس صحيح # (أبى الله أن يزرق عبده المؤمن) أي المؤمن الكامل كما يؤذن به إضافته ~~إليه (إلا من حيث لا يحتسب) أي من جهة لا تخطر بباله ولا تتخالج في آماله ~~ومن يتق الله يجعل له مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب والزرق إذا جاء من حيث ~~لا يتوقع كان أهنأ وأسر (فر عن أبي هريرة) لكنه قال من حيث لا يعلم (هب عن ~~علي) أمير المؤمنين ثم قال أعني البيهقي ضعيف بمرة انتهى # (أبى الله) أي امتنع (أن يقبل عمل صاحب بدعة) بمعنى أن لا يثيبه على ما ~~عمله ما دام متلبسا بها (حتى) أي ms0021 إلى أن (يدع) أن يترك (بدعته) ونفى القبول ~~قد يؤذن بانتقاء الصحة كما في خبر لا يقبل الله صلاة أحدكم إذا أحدث حتى ~~يتطهر وقد لا كما هنا والبدعة ما أحدث بعد الصدر الأول ولم يشهد له أصل من ~~أصول الشرع (ه وابن أبي عاصم في السنة) والديلمي (عن ابن عباس) وفيه ضعف # (أبى الله أن يجعل للبلى) بالكسر والقصر والألم والسقم (سلطانا) سلاطة ~~وشدة ضنك (على بدن عبده) إضافة إليه للتشريف (المؤمن) أي على الدوام فلا ~~ينافي وقوعه أحيانا لتطهيره # PageV01P014 # وتمحيص ذنوبه أو المراد أن الأرض لا تأكل بدنه (فر عن أنس) بن مالك وفيه ~~كذاب # (ابتدروا) بكسر الهمزة (الأذان) أي سابقوا إلى فعله (ولا تبتدروا ~~الإمامة) أي لأن المؤذن أمين والإمام ضمين ومن ثم ذهب النووي إلى تفضيله ~~عليها وإنما لم يؤذن المصطفى لشغله بشأن الأمة ولهذا قال عمر لولا الخليفى ~~لأذنت (ش عن يحيى بن أبي كثير) أي منصور واليمامي (مرسلا) أرسل عن أنس ~~وغيره وله شواهد # (ابتغوا) اطلبوا بجد واجتهاد (الرفعة) الشرف وعلو المنزلة (عند الله) أي ~~في دار كرامته قال له بعضهم وما هي قال (تحلم) بضم اللام (عمن جهل) أي سفه ~~(عليك) بأن تضبط نفسك عند هيجان الغضب عن سفهه (وتعطي من حرمك) منعك ما هو ~~لك لأن مقام الإحسان إلى المسيء ومقابلة إساءته بالإحسان من كمال الإيمان ~~المؤدية إلى الرفعة في الدارين (عد عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف الوازع ~~بن نافع # (ابتغوا الخير عند حسان) جمع حسن محركا (الوجوه) لأن حسن الوجه يدل على ~~الحياء والجود والمروأة غالبا أو أراد وجوه الناس أي أكابرهم (قط في) كتاب ~~(الأفراد) وكذا ابن أبي الدنيا (عن أبي هريرة) بسند ضعيف # (أبد) بفتح فسكون أمر (المودة لمن وادك) أي أظهر المحبة الشديدة لمن أخلص ~~حبه لك (فإنها) أي الخصلة أو الفعلة هذه (أثبت) أي أدوم وأرسخ والود خالص ~~الحب والأمر للإرشاد (الحرث) بن أبي أسامة (طب) كلاهما (عن أبي حميد ~~الساعدي) عبد الرحمن أو المنذر ms0022 قال الهيتمي فيه من لم أعرفهم # (ابدا) بالهمز وبدونه (بنفسك) أي قدم نفسك بما تحتاجه من مؤنة وغيرها ~~(فتصدق عليها) لأنك المخصوص بالنعمة المنعم عليك بها (فإن فضل) بفتح الضاد ~~(شيء) بعدما تحتاجه لنفسك (فلأهلك) أي هو لزوجك للزوم نفقتها لك وعدم ~~سقوطها بمضي الزمان (فإن فضل عن أهلك شيء فلذى قرابتك) لأنهم في الحقيقة ~~منك فإن حمل على التطوع شمل كل قريب أو على الواجب اختص بمن تجب نفقته منهم ~~على اختلاف المذاهب (فإن فضل عن ذي قرابتك شيء فهكذا وهكذا) أي بين يديك ~~وعن يمينك وشمالك كناية عن تكثير الصدقة وتنويع جهاتها (ن عن جابر) بن عبد ~~الله السلمي ورواه عنه مسلم أيضا # (ابدأ بمن تعول) أي تمون يعني بمن تلزمك مؤنته من زوجة وقريب وذي روح ~~ملكته فقدمهم على غيرهم وجوبا (طب عن حكيم بن حزام) الأسدي وفيه من لا يعرف # (ابدؤا) أيها الأمة في أعمالكم (بما) أي الذي (بدأ الله به) في القرآن ~~فيجب عليكم الابتداء في السعي بالصفا وذا وإن ورد على سبب لكن العبرة بعموم ~~اللفظ (قط) من عدة طرق (عن جابر) ابن عبد الله وصححه ابن حزم # (أبردوا بالظهر) أي أدخلوها في البرد بأن تؤخروها عن أول وقتها إلى أن ~~يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصد الجماعة (فإن شدة الحر) أي قوته (من) بعض أو ~~ابتداء (فيح) بفتح فسكون (جهنم) أي غليانها وانتشار لهبها والأمر للندب وله ~~شروط مبينة في الفروع (خ ه عن أبي سعيد) الخدري (حم ك) وصححه (عن صفوان بن ~~مخرمة) الزهري (ن عن أبي موسى) الأشعري (طب عن ابن مسعود) عبد الله (عد عن ~~جابر) بن عبد الله (ه عن المغيرة) بن شعبة بضم الميم وتكسر قال المؤلف وذا ~~متواتر # (أبردوا) ندبا أو إرشادا (بالطعام) باؤه للتعدية أو زائدة أي تناولوه ~~باردا (فإن الحار) تعليل لمشروعية التأخير (لا بركة فيه) لإنماء ولا زيادة ~~والمراد نفي الخير الإلهي (فر عن ابن عمر) بن الخطاب (ك عن جابر) بن عبد ~~الله ms0023 # PageV01P015 # (وعن أسماء) بنت أبي بكر (مسدد) في المسند (عن أبي يحيى طس عن أبي هريرة ~~حل عن أنس) ابن مالك قال أتى النبي بصحفة تفور فرفع يده منها ثم ذكره # (أبشروا وبشروا) أي أخبركم بما يسركم وأخبروا (من وراءكم) بما يسرهم ~~(أنه) أي بأنه (من شهد أن) مخففة من الثقيلة أي أنه (لا إله) أي لا معبود ~~بحق في الوجود (إلا الله) الواجب الوجود (صادقا) نصب على الحال (بها) ~~بالشهادة أي مخلصا في إتيانه بها بأن يصدق بقلبه ولسانه (دخل الجنة) أن مات ~~على ذلك ولو بعد دخوله النار والمراد قال ذلك مع محمد رسول الله (حم طب عن ~~أبي موسى) الأشعري ورجاله ثقات كما قاله الهيتمي # (أبعد الناس من الله) أي من كرامته ورحمته (يوم القيامة) خصه لأنه يوم ~~كشف الحقائق (القاص) بالتشديد أي الذي يأتي بالقصص أي يتتبع ما حفظ منها ~~شيئا فشيئا (الذي يخالف إلى غير ما أمر به) أي الذي يخالف ما أمر الله به ~~أو ما أمر هو الناس به من البر والتقوى فيعدل عنه لجراءته على الله بتكذيبه ~~قوله فعله ولعدم النفع به فإنه لا يدخل القلب إلا ما خرج من القلب ومن لا ~~ينفعك لحظه لا ينفعك وعظه والصادق يتكلم بلسان فعله أكثر مما يتكلم بلسان ~~قوله وأما من خالف فعله قوله فلفظه لا ينفع لأنه يتكلم بهواه فكلامه منطمس ~~النور ولهذا قال الأعلام نور الكلام على قدر نور القلب ونور السمع على قدر ~~نور القلب (فر عن أبي هريرة) وهو ضعيف لضعف راوية عمرو السكسكي # (أبغض الحلال) أي الشيء الجائز الفعل (إلى الله الطلاق) من حيث كونه يؤدى ~~إلى قطع العصمة المؤدى إلى التناسل الذي به تكثر هذه الأمة المحمدية (د ه ك ~~عن ابن عمر) بن الخطاب وروى مرسلا ورجح على المسند # (أبغض الخلق) أي الخلائق (إلى الله من) أي مكلف (آمن) أي صدق وأذعن ~~وانقاد لأحكامه (ثم كفر) أي ارتد من بعد إيمانه (تمام) في فوائده (عن معاذ) ~~بن جبل ms0024 # (أبغض الرجال) وكذا الخناثي والنساء وخصهم لغلبة اللدد فيهم (إلى الله ~~الألد) بالتشديد أي الشديد الخصومة بالباطل (الخصم) كفرح أي المولع ~~بالخصومة الماهر فيها الحريص عليها (ق ت ن عن عائشة) ورواه عنها أحمد أيضا # (أبغض العباد) بالتخفيف جمع عبد ويجوز تشديده جمع عابد لكن الأقرب الأول ~~لبعده عن التكلف (إلى الله من كان ثوباه) تثنية ثوب (خيرا من عمله) يعني من ~~لباسه كلباس الأبرار وعمله كعمل الفجار كما قال (أن تكون ثيابه ثياب ~~الأنبياء) أي مثل ثيابهم (وعمله عمل الجبارين) أي كعملهم جمع جبار وهو ~~المتكبر العاتي (عق فر عن عائشة) وفي الباب غيرها أيضا # (أبغض الناس إلى الله) أي أبغض عصاة المؤمنين إليه إذ الكافر أبغض منهم ~~(ثلاثة) أحدهم (ملحد) أي مائل عن الحق (في) حق (الحرم) المكي بأن يفعل ~~معصية فيه لهتكه حرمته مع مخالفته لأمر ربه فهو عاص من وجهين (ومبتغ في ~~الإسلام سنة الجاهلية) أي وطالب في ملة الإسلام إحياء مآثر أهل زمن الفترة ~~قبل الإسلام (ومطلب) بالتشديد من الإطلاب (دم) أي إراقة دم (امرئ) مثلث ~~الميم أي رجل أو إنسان (بغير حق) بأن يكون ظلما (اليهريق) بهاء مفتوحة أي ~~يصيب (دمه) يعني يزهق روحه بأي طريق كان وخص الصب لأنه أغلب والثلاثة ~~لجمعهم بين الذنب وما يزيد به قبحا من الإلحاد وكونه في الحرم وإحداث بدعة ~~وكونها من أمر الجاهلية وقتل نفس بلا موجب (خ عن ابن عباس) ولم يخرجه مسلم # (ابغوني) أي اطلبوني طلبا حثيثا (الضعفاء) من يستضعفهم الناس لرثاثة ~~حالهم # PageV01P016 # (فإنما ترزقون وتنصرون) تعانون على عدوكم (بضعفائكم) أي بسببهم أو ببركة ~~دعائهم (حم م حب ك) في الجهاد (عن أبي الدرداء) وحسنه الترمذي وصححه الحاكم ~~وأقروه # (أبلغوا) أوصلوا (حاجة من لا يستطيع) أي لا يطيق (إبلاغ حاجته) بنفسه لي ~~أو إلى ذي سلطان (فمن أبلغ سلطانا) أي إنسانا ذا قوة واقتدار على إنفاذ ما ~~يبلغه (حاجة من لا يستطيع إبلاغها) دينية أو دنيوية (ثبت الله تعالى قدميه) ~~أي أقرهما وقواهما) على الصراط) ms0025 الجسر المضروب على متن جهنم (يوم القيامة) ~~لأنه لما حركهما في إبلاغ حاجة هذا العاجز جوزى بمثلها جزاء وفاقا (طب) ~~وكذا أبو الشيخ (عن أبي الدرداء) وفيه من لا يعرف # (ابنوا المساجد) ندبا مؤكدا (واتخذوها) اجعلوها (جما) بضم فتشديد أي ~~اجعلوها بلا شرف فإن اتخاذ الشرف مكروه لكونه من الزينة المنهي عنها (ش هق ~~عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسنه وفيه انقطاع # (ابنوا مساجدكم جما) ندبا (وابنوا مدائنكم) بالهمز وتركه جمع مدينة وهي ~~المصر الجامع (مشرفة) كعظمة لأن الزينة إنما تليق بالمدن دون المساجد التي ~~هي بيوت الله (ش عن ابن عباس) وفي الباب غيره # (ابنوا المساجد وأخرجوا القمامة) بالضم الكناسة (منها فمن بنى لله بيتا) ~~مكانا يصلي فيه وتقييد البعض بالجماعة لا دليل عليه (بنى الله له بيتا في ~~الجنة) سعته كسعة المسجد عشر مرات فأكثر كما يفيده التنكير الدال على ~~التعظيم والتكثير (وإخراج القمامة منها مهور الحور العين) أي نساء أهل ~~الجنة البيض الضخمات العيون يعني لمن يكنسها وينظفها بكل مرة من كنسها زوجة ~~من حور الجنة فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له (طب والضياء) المقدسي (في) ~~كتاب (المختارة عن أبي قرصافة) الكناني حيدرة وفي إسناده جهلة لكنه اعتضد ~~فصار حسنا # (أبن) أبعد (القدح) الإناء الذي تشرب منه (عن فيك) عند الشرب ندبا ولا ~~تشرب كشرب البعير (ثم تنفس) فإنه أحفظ للحرمة وأنفى للتهمة وأبعد عن تغير ~~الماء وأنزه عن القذارة (سموية) أبو بشر العبدي (في فوائده) الحديثية (هب) ~~كلاهما (عن أبي سعيد) الخدري ورواه عنه أيضا مالك والترمذي وغيرهما # (أبن آدم) الهمزة للنداء (أطع ربك) مالكك (تسمى) أي إذا أطعته تستحق أن ~~تسمى بين الملأ الأعلى (عاقلا ولا تعصه فتسمى جاهلا) لأن ارتكاب المعاصي ~~مما يدعو إليه السفه والجهل لا مما تدعو إليه الحكمة والعقل فعلامة العاقل ~~الكف عن مساخط الله ولزوم ما خلق لأجله من العبادة والعاقل من عقل عن الله ~~ما أمره ونهاه فعمل على ذلك قيل لكسرى من أولى الناس بالسعادة ms0026 قال أقلهم ~~ذنوبا قبل فمن أقلهم ذنوبا قال أتمهم عقلا (حل عن أبي هريرة وأبي سعيد) ~~الخدري معا وهو ضعيف بل قيل موضوع # (ابن آدم عندك ما يكفيك) أي ما يسد حاجتك على وجه الكفاف (وأنت تطلب) أي ~~والحال أنك تحاول أخذ (ما يطغيك) أي يحملك على الظلم ومجاوزة الحدود ~~الشرعية والحقوق المرعية (ابن آدم لا بقليل) من الرزق (تقنع) أي ترضى ~~والقناعة الرضا بما قسم (ولا من كثير تشبع) بل لا تزال شرها نهما (ابن آدم ~~إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح والحال أنك (معافى) أي سالما من الآلام ~~والآثام (في جسدك) أي بدنك (آمنا) بالمد (في سربك) بكسر فسكون نفسك أو بفتح ~~فسكون مذهبك أو بفتحتين منزلك (عندك قوت يومك) ما تقوم به كفايتك في يومك ~~(فعلى الدنيا العفاء) الهلاك والدروس وذهاب # PageV01P017 # الأثر وذا من جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية البليغة (عد هب) وكذا ~~الخطيب في التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه كذاب # (ابن أخت القوم منهم) أي هو متصل بأقربائه في جميع ما يجب أن يتصل به ~~كنصرة ومشورة ومودة وسر لا في الإرث فلا يدل على توريث ذوي الأرحام (حم ق ت ~~ن عن أنس) بن مالك (د عن أبي موسى) الأشعري (طب عن جبير بن مطعم) بن عدي بن ~~نوفل القرشي (وعن ابن عباس) ترجمان القرآن (وعن أبي مالك الأشعري) الصحابي ~~الكبير الشهير ورواه أبو يعلى أيضا وزاد بيان السبب # (ابن السبيل) أي المسافر والسبيل الطريق سمي به للزومه له (أول شارب) قال ~~الديلمي (يعني) هو مقدم على المقيم في شربه (من) ماء بئر (زمزم) لعجزه ~~وضعفه بالاغتراب واحتياجه إلى إبراد حر مفارقة الأحباب (طص عن أبي هريرة) ~~ورجاله ثقات لكنه فيه نكارة # (أبو بكر) عبد الله أو عتيق أمير الشاكرين الصديق (وعمر) الفاروق الفار ~~منه الشيطان (سيدا كهول أهل الجنة) أي الكهول عند الموت إذ ليس في الجنة ~~كهول فاعتبر ما كانوا عليه عند فراق الدنيا (من الأولين والآخرين) أي الناس ~~أجمعين (إلا ms0027 النبيين والمرسلين) زاد في رواية يا علي لا تخبرهما أي قبلي ~~ليكون إخباري لهما أعظم لسرورهما وسمي أبو بكر بالصديق لأنه صدق الإيمان ~~بكل الصدق وعمر بالفاروق لأنه يفرق بين الحق والباطل وأسماهما دليلان على ~~مراتبهما من الله بالقلوب ومجرى الأول مجرى صدق الإيمان ومجرى الثاني مجرى ~~وفاء الحق وتنفيذه ذكره الحكيم (حم ت) في المناقب (ه) كلهم (عن علي) أمير ~~المؤمنين ورجاله رجال الصحيح (ه عن أبي جحيفة) السوائي وهب بن عبد الله أو ~~غيره (ع والضياء) المقدسي (في) كتاب (المختارة) كلاهما (عن أنس) بن مالك ~~وفيه مختلط (طس عن جابر) بن عبد الله وفيه ضعيف (وعن أبي سعيد) الخدري وفيه ~~كما قال الهيتمي ضعيف أيضا # (أبو بكر) الصديق (وعمر) الفاروق (مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس) أي ~~هما مني في العزة كذلك أوهما من المسلمين بمنزلة السمع والبصر من الجسد أو ~~منزلتهما في الدين كمنزلتهما في البدن أو غير ذلك (ع عن المطلب بن عبد الله ~~ابن حنطب) المخزومي ثقة ثبت (عن أبيه) عبد الله قيل له صحبة وقيل لا (عن ~~جده) حنطب المخزومي من مسلمة الفتح (قال) أبو عمرو (بن عبد البر) في ~~الاستيعاب (وماله غيره) وإسناده كما قاله ابن الأثير وغيره ضعيف (حل عن ابن ~~عباس) وفيه كما قال الذهبي مجهول واه (خط عن جابر ابن عبد الله ورواه ~~الطبراني أيضا قال الهيتمي ورجاله ثقات # (أبو بكر) الصديق (خير الناس) في رواية خير أهل الأرض (إلا أن يكون) أي ~~يوجد (نبي) فلا يكون خير الناس يعني هو أفضل الناس إلا الأنبياء والمراد ~~الجنس (طب عد عن سلمة) بن عمرو (بن الأكوع) ويقال ابن وهب بن الأكوع ~~الأسلمي وهو ضعيف لضعف اسمعيل الأيلي # (أبو بكر صاحبي ومؤنسي في الغار) أي الكهف الذي بجبل ثور الذي أويا إليه ~~في خروجهما مهاجرين (سدوا كل خوخة) أي كل باب صغير (في المسجد) النبوي ~~صيانة له عن التطرق (غير خوخة أبي بكر) تكريما له وإظهارا لتمييزه بين ~~الملأ وفيه إلماح بأنه ms0028 الخليفة بعده (عم عن ابن عباس) ورواه عنه أيضا ~~الديلمي وغيره # (أبو بكر مني وأنا منه) أي هو متصل بي وأنا متصل به فهو كبعضي في المحبة ~~والشفقة والطريقة (وأبو بكر أخي في الدنيا والآخرة) أي هو في القرب مني # PageV01P018 # واللصوق بي كالأخ من النسب (فر عن عائشة) وهو ضعيف لضعف عبد الرحمن بن ~~عمرو بن جبلة # (أبو بكر) الصديق (في الجنة وعمر) الفاروق (في الجنة وعثمان) بن عفان (في ~~الجنة وعلي) بن أبي طالب (في الجنة وطلحة) بن عبيد الله التيمي (في الجنة) ~~قتل يوم الجمل (والزبير) ابن العوام حواري المصطفى وابن عمته (في الجنة) ~~قتل يوم الجمل (وعبد الرحمن بن عوف) ابن عبد يغوث الزهري (في الجنة وسعد بن ~~أبي وقاص) مالك بن أهيب الزهري (في الجنة وسعيد ابن زيد) العدوي (في الجنة) ~~وهو من السابقين الأولين زوج أخت عمر (وأبو عبيدة) عامر بن عبد الله (بن ~~الجراح) أمين هذه الأمة (في الجنة) وكيف وقد قتل أباه غضب الله ورسوله ~~وتبشير العشرة لا ينافي مجيء تبشير غيرهم أيضا في غير ما خبر لأن العدد لا ~~ينفي الزائد (حم والضياء) المقدسي (عن سعيد بن زيد) بن عمرو بن نفيل (ت عن ~~عبد الرحمن بن عوف) الزهري (أبو سفيان) واسمه المغيرة (بن الحرث) ابن عم ~~النبي وأخوه من الرضاع # (سيدفتيان أهل الجنة) أي شبابها الأسخياء الكرماء إلا ما خرج بدليل آخر ~~كالحسنين (ابن سعد) في طبقاته (ك) في المناقب (عن عروة) بن الزبير الثقة ~~الثبت الفقيه (مرسلا) ورواه الحاكم موصولا بلفظ أبو سفيان بن الحرث خير ~~أهلي # (أتاكم) جاءكم أيها الصحب (أهل اليمن) طائفة منهم وهم وفد حمير قدموا ~~بتبوك (هم أضعف قلوبا) أعطفها وأشفقها (وأرق أفئدة) ألينها وأسرعها قبولا ~~للحق فإنهم أجابوا إلى الإسلام بدون محاربة والفؤاد وسط القلب أو غشاؤه أو ~~عينه وصفه بوصفين إشارة إلى أن بناء الإيمان على الشفقة والرأفة على الخلق ~~(الفقه) أي الفهم في الدين (يمان) أي يمنى فالألف عوض عن ياء النسبة ~~(والحكمة ms0029 يمانية) بتخفيف الياء والألف عوض عن ياء النسبة وتشدد في لغية نسب ~~الإيمان والحكمة إلى معادن نفوسهم ومساقط رؤسهم نسبة الشيء إلى مقره (ق ت ~~عن أبي هريرة) مرفوعا ووقفه الرافعي # (أتاني) جاءني (جبريل) كفعليل وفيه ثلاثة عشر وجها (بالحمى) باؤه للتعدية ~~وهي حرارة بين الجلد واللحم (والطاعون) بثرة مع لهب واسوداد من أثر وخز ~~الجن (فأمسكت) حبست (الحمى بالمدينة) النبوية لكونها لا تقتل غالبا (وأرسلت ~~الطاعون إلى الشام) لكونه يقتل غالبا والشام كالرأس همزا وتخفيفا (فالطاعون ~~شهادة لأمتي) أمة الإجابة (ورحمة لهم) بشروط (ورجس) أي عذاب (على الكافرين) ~~اختار الحمى أولا على الطاعون واقرها بالمدينة ثم دعا الله فنقلها إلى ~~الجحفة وبقيت منها بقايا بها (حم وابن سعد) في طبقاته (عن أبي عسيب) ~~بمهملتين كعظيم مولى النبي له صحبة ورجاله ثقات # (أتاني جبريل فقال) لي (بشر أمتك) أمة الإجابة (أنه) أي بأنه أي الشان ~~(من مات) حالة كونه (لا يشرك بالله شيئا) محله نصب على الحال من ضمير مات ~~أي غير مشرك بالله شيئا واقتصر على الشرك لظهوره في ذلك الآن والمراد مصدقا ~~بكل ما جاء به الشارع (دخل الجنة) أي عاقبته دخولها وإن دخل النار (قلت يا ~~جبريل وإن سرق) أي أيدخلها وإن سرق (وإن زنى قال نعم) يدخلها وإن فعل ذلك ~~مرارا (قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم قلت وإن سرق وإن زنى قال نعم) كرر ~~الاستفهام ثلاثا للاستثبات أو استعظاما لشأن الدخول مع ملابسة ذلك أو تعجبا ~~ثم أكده بقوله (وإن شرب الخمر) واقتصر من الكبائر على ذينك لأن الحق إما ~~لله أو للعبد فأشار بالزنا للأول وبالسرقة # PageV01P019 # للثاني والبشارة لغة اسم لخبر يغير بشرة الوجه مطلقا سارا أو محزنا لكن ~~غلب استعماله في الأول وصار اللفظ حقيقة له بحكم العرف حتى لا يفهم منه ~~غيره واعتبر فيه الصدق فالمعنى العرفي للبشارة والخبر الصدق السار الذي ليس ~~عند المخبر به علمه (حم ت ن حب عن أبي ذر) الغفاري جندب بن جنادة على الأصح # (أتاني ms0030 جبريل فبشرني) بأن قال لي (إنه من مات من أمتك لا يشرك بالله ~~شيئا) أي وشهد أنك رسوله ولم يذكره اكتفاء بأحد الجزأين عن الآخر لما مر ~~(دخل الجنة فقلت وإن زنى وإن سرق قال وإن زنى وإن سرق) وإن ارتكب كل كبيرة ~~فلا بد من دخوله إياها إما ابتداء إن عفي عنه أو بعد دخوله النار حسبما ~~نطقت به الأخبار (ق عن أبي ذر) الغفاري وفي الباب غيره أيضا # (أتاني جبريل فقال يا محمد كن عجاجا) بالتشديد أي رافعا صوتك بالتلبية ~~(ثجاجا) بالتشديد أي سيالا لدماء الهدى بنخر البدن بأن تنحرها (حم والضياء) ~~المقدسي والطبراني (عن السائب بن خلاد) الخزرجي # (أتاني جبريل فقال يا محمد) صرح باسمه هنا وفيما قبل تلذذا بذكره) كن ~~عجاجا بالتلبية) أي بقول لبيك اللهم لبيك أي إجابة بعد إجابة ولزوما لطاعتك ~~بعد لزوم (ثجاجا بنحر البدن) المهداة أو المجعولة أضحية فيسن رفع الصوت ~~بالتلبية في النسك أي للرجل (القاضي عبد الجبار في أماليه عن أبي عمر) بن ~~الخطاب وكذا الرافعي عنه # (أتاني جبريل فأمرني) عن الله تعالى أمر ندب (أن آمر أصحابي) كذلك (ومن ~~معي) عطفه عليه دفعا لتوهم أن مراده بهم من عرف به لنحو طول ملازمة وخدمة ~~(أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية) إظهار لشعائر الإحرام وتعليما للجاهل في ذلك ~~المقام (حم 4 حب ك) وصححه (هق) كلهم في الحج (عن السائب ابن خلاد) الأنصاري ~~الخزرجي وصححه الترمذي # (أتاني جبريل فقال لي أن الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم ~~بالتلبية فإنها من شعائر الحج) أي من أعلامه وعلاماته (حم 5 حب ك عن زيد بن ~~خالد) الجهني # (أتاني جبريل فقال) لي (أن ربي وربك) المحسن إلي وإليك بجليل التربية ~~(يقول لك) أطنب بزيادة لك للتنبيه على كمال الاعتناء (تدري) بحذف همزة ~~الاستفهام تخفيفا (كيف رفعت ذكرك) أي على أي حال وكيفية رفعته (قلت الله ~~أعلم) أي من كل عالم (قال لا أذكر) مجهول المتكلم (ألا ذكرت) مجهول المخاطب ~~(معي) أي كثيرا أو ms0031 عادة أو في مواطن معروفة ومقامات موصوفة (ع حب والضياء) ~~المقدسي (في) كتاب (المختارة) كلهم (عن أبي سعيد) الخدري ورواه عنه ~~الطبراني أيضا وحسنه الهيتمي # (أتاني جبريل في خضر) بفتح فكسر لباس أخضر (تعلق) بالقاف محركا مشددا ~~(به) أي الخضر (الدر) اللؤلؤ العظام يعني تمثل لي بتلك الهيئة الحسنة وذلك ~~المنهج المعجب وكان يأتيه على هيئات متكثرة (قط في) كتاب (الأفراد عن ابن ~~مسعود) وضعفه # (أتاني جبريل فقال إذا توضأت) أي غسلت أعضاءك الأربعة بالنية (فخلل ~~لحيتك) أي أدخل الماء في أصول شعرها ونبه به على ندب تخليل كل شعر يجب غسل ~~ظاهره فقط (ش عن أنس) بن مالك رمز المصنف لحسنه ولا يصفو عن نزاع # (أتاني جبريل بقدر) بكسر فسكون إناء يطبخ فيه (فأكلت منها فأعطيت) ~~بالبناء للمفعول (قوة) أي قدرة (أربعين رجلا في الجماع) زاد أبو نعيم عن ~~مجاهد وكل رجل من أهل الجنة يعطي قوة مائة (ابن سعد) # PageV01P020 # في الطبقات (عن صفوان بن سليم) الزهري المدني التابعي (مرسلا) وأسنده أبو ~~نعيم وغيره عن أبي هريرة # (أتاني جبريل في أول ما أوحي إلي) ببناء أوحى للمفعول (فعلمني الوضوء) ~~بالضم (والصلاة) الأذكار المعروفة والأفعال المشهورة المفتتحة بالتكبير ~~المختتمة بالتسليم (فلما فرغ الوضوء) أي أتمه (أخذ غرفة من الماء فنضح بها ~~فرجه) يعني رش بالماء الإزار الذي يلي محل الفرج من الآدمي فيندب ذلك لدفع ~~الوسواس (حم قط ك) وكذا الحرث ابن أبي أسامة (عن أسامة بن زيد) حب المصطفى ~~وابن حبه (عن أبيه زيد بن حارثة) الكلبي مولى المصطفى وفيه ضعيف ومتروك ~~الكعبي # (أتاني جبريل في ثلاث) أي ثلاث ليال (بقين من ذي القعدة) بفتح القاف ~~وتكسر (فقال) لي (دخلت العمرة) أي أعمالها (في) أعمال (الحج) لمن قرن ~~فيكفيه أعمال الحج عنهما أو دخلت في وقته وأشهره بمعنى أنه يجوز فعلها فيها ~~أو معناه سقوط وجوب العمرة بوجوب الحج ولكل وجهة هو موليها (إلى يوم ~~القيامة) أول خراب الدنيا وانقراض أهل الإيمان فليس الحكم خاصا بهذا العام ~~بل بكل ms0032 عام (طب عن ابن عباس) وهو حسن (قلت) كما قال بعض المتأخرين (هذا) أي ~~قوله في ثلاث إلى آخره (أصل) يستدل به (في) مشروعية (التاريخ) وهو تعريف ~~الوقت يعني هو من جملة أصوله لا أنه منفرد بالأصالة # (أتاني جبريل فقال يا محمد عش ما شئت) من العمر (فإنك ميت) بالتشديد ~~والتخفيف (وأحبب من شئت فإنك مفارقه) بموت أو غيره وما من أحد في الدنيا ~~إلا وهو ضيف وما بيده عارية والضيف مرتحل والعارية مؤداة (واعمل ما شئت) من ~~خير أو شر (فإنك مجزى به) بفتح أوله أو ضمه أي مقضي عليك بما يقتضيه عملك ~~(واعلم) بصيغة الأمر إفادة لغيره ما علم للدلالة على أنه علم وعمل (أن شرف ~~المؤمن) علاه ورفعته (قيامه بالليل) أي تهجده فيه (وعزه) قوته وغلبته على ~~غيره (استغناؤه) اكتفاؤه بما قسم له (عن الناس) أي عما في أيديهم أو عن ~~سؤالهم مما في أيديهم (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (ك) في الرقائق ~~(هب) كلهم (عن سهل ابن سعد بن مالك) الخزرجي الساعدي (هب عن جابر) بن عبد ~~الله (حل عن علي) أمير المؤمنين وهو ضعيف لضعف زافر # (أتاني آت) أي ملك وفيه إشعار بأنه غير جبريل (من عند ربي) أي برسالة ~~بأمره وليست هي عندية مكان (فخيرني بين أن يدخل) بضم أوله أي الله (نصف ~~أمتي) أمة الإجابة (الجنة وبين الشفاعة) فيهم (فاخترت الشفاعة) لعمومها إذ ~~بها يدخلها ولو بعد دخول النار كل من مات مؤمنا كما قال (وهي) أي والحال ~~أنها كائنة أو حاصلة (لمن مات) من هذه الأمة ولو مع إصراره على كل كبيرة ~~لكنه (لا يشرك بالله شيئا) أي ويشهد أني رسوله ولم يذكره اكتفاء بأحد ~~الجزأين كما مر (حم عن أبي موسى) الأشعري ورجاله ثقات (ت حب عن عوف بن ~~مالك) بن أبي عوف (الأشجعي) وحسنه الترمذي # (أتاني آت من عند ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك) الإضافة للتشريف ~~(صلاة) أي طلب لك من الله دوام التشريف ومزيد التعظيم ms0033 ونكرها ليفيد حصولها ~~بأي لفظ كان لكن لفظ الوارد أفضل (كتب الله) قدر أو أوجب (له بها عشر ~~حسنات) أي ثوابها مضاعفا إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة لأن الصلاة ليست ~~حسنة واحدة بل حسنات متعددة (ومحا) أي أزال (عنه عشر سيئات) جمع سيئة أي ~~قبيحة (ورفع له) في الجنة بها (عشر درجات) رتب عالية فيها # PageV01P021 # (ورد عليه مثلها) أي يقول عليك صلاتي على وفق القاعدة أن الجزاء من جنس ~~العمل فصلاة الله على النبي جزاء لصلاته هو عليه (حم عن أبي طلحة) زيد بن ~~سهل الأنصاري وإسناده حسن # (أتاني ملك برسالة) أي بشيء مرسول به (من الله عز وجل ثم رفع رجله) بكسر ~~فسكون العضو المخصوص بأكثر الحيوان (فوضعها فوق السماء) الدنيا (و) رجله ~~(الأخرى في الأرض) هي الجرم المقابل للسماء (لم يرفعها) تأكيد لما قبله ~~والقصد الإعلام بعظم أشباح الملائكة (طس عن أبي هريرة) وهو حسن # (أتاني ملك فسلم علي) فيه أن السلام متعارف بين الملائكة (نزل من السماء) ~~من النزول وهو الاهواء من علو إلى سفل (لم ينزل قبلها) صريح في أنه غير ~~جبريل (فبشرني أن الحسن والحسين) لم يسم بهما أحد قبلهما (سيدا شباب أهل ~~الجنة) أي من مات شابا في سبيل الله من أهل الجنة إلا ما خص بدليل وهم ~~الأنبياء (وأن فاطمة) أمهما (سيدة نساء أهل الجنة) هذا يدل على فضلها على ~~مريم سيما إن قلنا بالأصح أنها غير نبية (ابن عساكر) في تاريخه (عن حذيفة) ~~بن اليمان العبسي ورواه عنه أيضا النسائي وغيره # (اتبعوا العلماء) العاملين أي جالسوهم واهتدوا بهداهم (فإنهم سرج الدنيا) ~~بضمتين جمع سراج أي يستضاء بهم من ظلمات الجهل كما يجلى ظلام الليل بالسراج ~~المنير ويهتدى به فيه (ومصابيح الآخرة) جمع مصباح وهو السراج فغايرة ~~التعبير مع اتحاد المعنى للتفنن وقد يدعى أن المصباح أعظم (فر عن أنس) بن ~~مالك وهو ضعيف لضفع القاسم بن إبراهيم الملطي # (أتتكم المنية) أي جاءكم الموت (راتبة) أي حال كونها ثابتة مستقرة ~~(لازمة) أي ms0034 لا تفارق (إما) بكسر فتشديد مركبة من أن وما (بشقاوة) أي بسوء ~~عاقبة (وإما بسعادة) ضد الشقاوة أي كأنكم بالموت وقد حضركم والميت إما إلى ~~النار وإما إلى الجنة فالزموا العمل الصالح (ابن أبي الدنيا) أبو بكر ~~القرشي (في) كتاب (ذكر الموت) أي ما جاء فيه (هب) كلاهما (عن زيد السلمي ~~مرسلا) قال كان النبي إذا آنس من أصحابه غفلة أو غرة نادى فيهم بذلك وهو ~~ضعيف لكن له شواهد تقويه # (اتجروا) أمر من التجارة وهي تقليب المال للربح (في أموال اليتامى لا ~~تأكلها) أي لئلا تأكلها (الزكاة) أي تنقصها وتفنيها لأن الأكل سبب للفناء ~~(طس عن أنس) بن مالك وسنده كما قال الحافظ العراقي صحيح # (أتحب) استفهام أي أتود (أن يلين قلبك) أي يترطب ويسهل (وتدرك حاجتك) أي ~~تطفر بمطلوبك (ارحم اليتيم) الذي مات أبوه فانفرد عنه وذلك بأن تعطف عليه ~~وتحنو حنوا يقتضي التفضل والإحسان (وامسح رأسه) تلطفا وإيناسا أو بالدهن ~~(وأطعمه من طعامك) أي مما تملكه من الطعام (يلن قلبك وتدرك حاجتك) أي فإنك ~~إن أحسنت إليه وفعلت به ما ذكر يحصل لك لين القلب والظفر بالبغية (طب عن ~~أبي الدرداء) قال أتى النبي رجل شكا إليه قسوة القلب فذكره # (اتخذ الله إبراهيم خليلا) أي اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند ~~خليله قال ابن عربي سمي خليلا لتخلله الصفات الإلهية أي دخوله حضراتها ~~وقيامه بمظهرياتها واستيعابه إياها بحيث لا يشذ شيء منها عنه قال الشاعر # (وتخللت مسلك الروح مني ... وبه سمى الخليل خليلا) # أي دخلت من حيث محبتك جميع مسالك روحي من القوى والاعضا بحيث لم يبق شيء ~~منها لم تصل # PageV01P022 # إليه وسبب هذا التخلل سمى الخليل خليلا وهذا كما يتخلل اللون الذي هو عرض ~~المتلون الذي هو جوهر حل فيه ذلك العرض حلول السريان والخليل من الأرض ~~المضموم الذي كشف الغطاء عنه حتى لا يعقل سواه (وموسى) بن عمران (نجيا) أي ~~مخاطبا وأصله من المناجاة (واتخذني حبيبا) فعيل بمعنى مفعول أو فاعل وقضية ~~السياق أنه ms0035 أعلى درجة مما جعل لغيره قال الثعالبي الحبيب أخص من الخليل في ~~الشائع المستفيض من العادات ألا ترى إلى قوله له {ما ودعك ربك وما قلى} ~~معناه أحبك وقضية هذه اللفظة أنه اتخذه حبيبا ويؤيده أنه تعالى لا يحب أحدا ~~ما لم يؤمن به أما سمته يقول {قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله} ~~(ثم قال وعزتي) أي قوتي وغلبتي (وجلالي) عظمتي (لأوثرن حبيبي على خليلي) ~~إبراهيم (ونجي) أي مناجى موسى يعني لأفضلنه وأقدمنه عليهما (هب) وكذا في ~~كتاب البعث (عن أبي هريرة) ثم ضعفه أعني البيهقي # (اتخذوا) ندبا (السراويلات) التي ليست بواسعة ولا طويلة فإنها مكروهة كما ~~في خبر آخر (فإنها من أستر ثيابكم) أي من أكثرها أو هي أكثرها سترة ومن ~~زائدة وذلك لسترها للعورة التي يسوء صاحبها كشفها (وحصنوا بها نساءكم) أي ~~استروهن وحصنوهن بها (إذا خرجن) من بيوتهن لما فيها من الأمن من انكشاف ~~العورة بنحو سقوط أو ريح فهي كحصن مانع (عق عد والبيهقي في) كتاب (الأدب) ~~كلهم (عن علي) أمير المؤمنين قال أبو حاتم حديث منكر # (اتخذوا) إرشادا (السودان) جمع أسود اسم جنس يعم الحبشي وغيره لكن المراد ~~هنا الحبشان بقرينة ما يجيء (فإن ثلاثة منهم من سادات أهل الجنة) أي من ~~أشرافهم وعظمائهم (لقمان الحكيم) عبد حبشي لداود أعطاه الله الحكمة لا ~~النبوة عند الأكثر (والنجاشي) بفتح النون أشهر واسمه أصحمة بمهملات (وبلال) ~~ككتاب الحبشي (المؤذن) للنبي من السابقين الأولين الذين عذبوا في الله (حب ~~في) كتاب (الضعفاء) من الرواة (طب) كلاهما (عن ابن عباس) ضعيف لضعف عثمان ~~الطرائفي # (اتخذوا) ندبا (الديك) بكسر الدال ذكر الدجاج (الأبيض) لخواص في مفردات ~~ابن البيطار وغيره (فإن دار فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان) فيعال من شطن ~~بعد لبعده عن الحق أو فعلان من شاط بطل أو احترق غضبا (ولا ساحر) أي من ~~الجن أو المراد سحر يعني لا يؤثر في أهلها سحر (ولا الدويرات) مصغر جمع دار ~~(حولها) أي المحلات التي حول تلك الدار ms0036 والدار اسم جامع للبناء والعرصة (طس ~~عن أنس) بن مالك # (اتخذوا هذه الحمام) هو ما عب وهدر (المقاصيص) جمع مقصوصة أي مقطوعة شعر ~~الأجنحة لئلا تطير (في بيوتكم) يعني في أماكن سكناكم (فإنها تلهى) من لها ~~يلهو لعب (الجن عن) عبثهم بنحو (صبيانكم) وإذ هم لهم قيل وللأحمر في ذلك ~~مزيد خصوصية (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى) خط) في ترجمة اليشكري ~~(فر) كلهم (عن ابن عباس) وضعفه الخطيب وغيره (عد) من حديث عثمان بن مطر (عن ~~أنس) بن مالك وعثمان قال الذهبي يروي في الموضوعات # (اتخذوا) ندبا أو إرشادا (الغنم) محركا الشاء لا واحد لها من لفظها ~~(فإنها بركة) أي خير ونماء لسرعة نتاجها وكثرته إذ هي تنتج في العام مرتين ~~وتضع الواحد والاثنين ويؤكل منها ما شاء الله ومع ذلك يمتلئ منها وجه الأرض ~~(طب خط عن أم هانئ) فأخته أو هند بنت أبي طالب أخت أمير المؤمنين (ورواه) ~~عنها (ه) أيضا (بلفظ اتخذي) # PageV01P023 # يا أم هانئ (غنما فإنها بركة) وحسنه المؤلف # (اتخذوا عند الفقراء) جمع فقير فعيل بمعنى فاعل من فقر يفقر إذا قل ماله ~~(أيادي) جمع يد أي اصنعوا معهم معروفا واليد كما تطلق على الجارحة تطلق على ~~النعمة (فأن لهم دولة) انقلابا من الشدة إلى الرخاء ومن العسر إلى اليسر ~~(يوم القيامة) نصب على الظرفية (حل عن الحسين بن علي) بن أبي طالب وضعفه ~~الزين العراقي (تنبيه) قال السهرودي الفقر غير التصوف بل نهايته بدايته ~~وكذا الزهد غير الفقر وليس الفقر عند القوم الفاقة فحسب بل الفقر المحمود ~~الثقة بالله والرضا بما قسم # (اتخذه من ورق) بفتح الواو وتثليث الراء فضة (و) لكن (لا تتمه) تكمله من ~~أتم الشيء أكمله (مثقالا) بكسر فسكون وهو درهم وثلاثة أسباع درهم وقوله ~~(يعني الخاتم) تفسير من الراوي لما أشير إليه بضمير اتخذه فمتى بلغ الخاتم ~~مثقالا كره تنزيها فإن زاد قيل حرم وقيل لا وليس الخاتم سنة مطلقا (3 عن ~~بريدة) بن الحصيب الأسلمي وهو حسن لشواهده # (أتدرون) أي ms0037 أتعلمون (ما العضه) بسكون الضاد المعجمة أي البهتان قالوا ~~الله ورسوله أعلم قال (نقل الحديث) أي ما يتحدث به (من بعض الناس إلى بعض ~~ليفسدوا بينهم) أي لأجل أن يفسد الناقلون المفهومون من نقل بين المنقول ~~إليهم وعنهم والقصد النهي عن ذلك (خد هق عن أنس) بن مالك # (أنرعوا) بفتح فسكون املؤا إرشادا (الطسوس) بضم الطاء جمع طس وهو لغة في ~~الطست (وخالفوا) بذلك (المجوس) فإنهم لا يفعلون ذلك وهم عبدة النار (هب خط ~~فر عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه البيهقي # (أترعون) بفتح همزة الاستفهام أي أتتحرجون (عن ذكر الفاجر) المائل إلى ~~الباطل المعلن بفسقه الغير مبال بما ارتكبه من القبائح وتمتنعون (أن ~~تذكروه) أي تجروا فعله على ألسنتكم بين الناس (فاذكروه) بما فيه فقط (يعرفه ~~الناس) أي لأجل أن يعرفوا حاله فيحذروه فليس ذكره منهيا عنه بل مأمور به ~~للمصلحة (خط في) كتاب تراجم (رواة مالك عن أبي هريرة) وقال تفرد به الجارود ~~وهو منكر الحديث # (أترعون عن ذكر الفاجر) أي الذي يفجر الحدود أي يخرقها ويتعداها معلنا ~~متهتكا (متى يعرفه الناس) أي أتتحرجون عن ذكره بما فيه لئلا تعرفه الناس ~~والاستفهام للإنكار (اذكروا الفاجر بما فيه) من الفجور وشق ستر الديانة ~~(يحذره الناس) فذكره بذلك من النصيحة الواجبة لئلا يغتر به مسلم فيتقدى به ~~في فعله أو يسترسل له فيؤذيه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب ~~(ذم الغيبة) أي في الأخبار الواردة في ذمها (والحكيم) الترمذي الصوفي ~~الشافعي (في) كتابه (نوادر الأصول) في أحاديث الرسول (والحاكم في) كتاب ~~المعرفة (الكنى) والألقاب وقال هذا غير صحيح (والشيرازي في) كتاب (الألقاب) ~~له (عد طب هق) وقال أعني البيهقي ليس بشيء (خط) في ترجمة محمد بن القاسم ~~المؤدب (عن بهز بن حكيم عن أبيه عن جده) قال الجارود لقيت بهز ابن حكيم في ~~الطواف فذكره لي # (اتركوا) من الترك وهو الرفض (الترك) جيل من الناس معروف والجمع أتراك ~~والوحد تركي كرومي وأروام (ما تركوكم) أي لا تتعرضوا لهم ms0038 مدة تركهم لكم ~~وخصوا الشدة بأسهم وبرد بلادهم (فإن أول من يسلب أمتي ملكهم) أي أول من ~~ينتزع منهم بلادهم التي ملكوها (وما خولهم الله) فيه أي أعطاهم من النعم ~~(بنو قنطوراء) بالمد جارية إبراهيم من نسلها الترك أو الترك والديلم والغز ~~وقيل هم بنو عم ياجوج ومأجوج # PageV01P024 # (طب) وكذا في الأوسط والصغير (عن ابن مسعود) ضعيف لضعف مروان بن سالم # (اتركوا الحبشة) بالتحريك جيل من السودان معروف (ما تركوكم) أي مدة دوام ~~تركهم لكم لما يخاف من شرهم المشار إليه بقوله (فإنه لا يستخرج كنز الكعبة) ~~أي المال المدفون فيها (إلا) عبد حبشي لقبه (ذو السويقتين من الحبشة) ~~بالتصغير تثنية سويقة أي هو دقيقهما جدا والحبشة وإن كان شأنهم دقة السوق ~~لكن هذا متميز بمزيد من ذلك يعرف به (د ك) في الفتن (عن) عبد الله (بن ~~عمرو) بن العاص صححه الحاكم واعترض # (اتركوا الدنيا لأهلها) أي صيروها من قبيل المتروك المطروح الذي لا يلتفت ~~إليه وانبذوها لعبيد الدرهم والدينار فمن خلفها ورواء ظهره خلف الغموم ~~والأحزان والنفس إذا أطمعت طمعت وإذا أقنعت قنعت (فإنه) أي الشان (من أخذ ~~منها) مقدارا (فوق ما) أي القدر الذي (يكفيه) أي زائدا على الذي يحتاجه ~~لنفسه ولممونه من نحو مأكل ومشرب وملبس ومسكن وخادم ومركب يليق به وبهم ~~(أخذ من حتفه) أي أخذ في أسباب هلاكه (وهو لا يشعر) أي والحال أنه لا يحس ~~بذلك لتمادي غفلته والقصد به الحث على الكفاف وأخذ قدر الكفاية غير مذموم ~~لأن الدنيا منزل من منازل الآخرة ولا بد للمسافر من زاد يبلغه إليها ~~والمسافر إذا أخذ ما يزيد على الطريق مات تحت ثقله ولم يبلغ مقصده في سفره ~~(فائدة) روى الحاكم عن زيد بن أرقم كنا مع أبي بكر فدعا بشراب فأتى بماء ~~وعسل فبكى حتى أبكى قالوا ما يبكيك قال كنت مع رسول الله فرأيته يدفع عن ~~نفسه شيئا لم أره فقلت ما الذي تدفع قال هذه الدنيا تمثلت لي فقلت لها إليك ~~عني ms0039 قالت إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك (فر عن أنس) بن مالك وفيه من ~~لا يعرف # (أتق الله) أي خفه واخش عقابه (فيما) أي في الشيء الذي (تعلم) وحذف ~~المعمول للتعميم وذلك بأن تتجنب المنهي عنه كله وتفعل من المأمور به ما ~~تستطيعه والأمر بالاتقاء أبلغ من الأمر بالترك في النهي عن ملابسة المعاصي ~~(تخ ت) من حديث ابن الأشوع (عن زيد بن سلمة) بن يزيد بن مشجعة (الجعفي) قال ~~قلت يا رسول الله سمعت منك حديثا كثيرا فأنساه فمرني بكلمة جامعة فذكره # (اتق الله) خفه واحذره (في عسرك ويسرك) أي في ضيقك وشدتك وضدهما ومن يتق ~~الله يجعل له مخرجا ومن اتقى ارتقى بالتقى ومن خالف هوى في هوى الشقا ~~وبكمال التقوى والزهد تنجلي مرآة القلب وتقع له محاذاة لشيء من اللوح ~~المحفوظ فيدرك بصفاء الباطن أمهات العلوم وأصولها فيعلم منتهى أقدام ~~العلماء في علومهم وفائدة كل علم (أبو قرة) بضم القاف وشد الراء (الزبيدي) ~~نسبة إلى زبيد المدينة المشهورة باليمن (في سننه) بضم السين (عن طليب) ~~مصغرا (ابن عرفة) له وفادة وصحبة قال ابن الأثير لم يرو عنه إلا ابنه كليب ~~وهما مجهولان # (اتق الله) بامتثال أمره واجتناب نهيه (حيثما كنت) أي في أي زمان ومكان ~~كنت فيه وإن كنت خاليا فإن الله مطلع عليك واتقوا الله إن الله كان عليكم ~~رقيبا (وأتبع السيئة) الصادرة منك صغيرة وكذا كبيرة على ما شهد به عموم ~~الخبر وجرى عليه بعضهم لكن خصه الجمهور بالصغائر (الحسنة) صلاة أو صدقة أو ~~استغفارا أو نحو ذلك (تمحها) أي السيئة المثبتة في صحيفة الكاتبين وذلك لأن ~~المرض يعالج بضده فالحسنات يذهبن السيآت وأصل ذلك أن القلب كالمرآة يحجبه ~~عن تجلي أنوار المعرفة كدورات الشهوة والرغبة فيها ويرتفع من كل ذنب ظلمة ~~إليه ومن كل حسنة # PageV01P025 # نور إليه فالحسنات تصقل النفس فكذلك الحسنة تمحو السيئة (وخالق) بالقاف ~~(الناس بخلق حسن) أي تكلف معاشرتهم بالمجاملة في المعاملة وغيرها من نحو ~~طلاقة وجه وخفض جانب ms0040 وتلطف وإيناس وبذل ندى وتحمل أذى فان فاعل ذلك يرجى له ~~في الدنيا الفلاح وفي الآخرة الفوز بالنجاة والنجاح (حم ت) في الزهد وصححه ~~(ك في الإيمان) وقال على شرطهما ونوزع (هب) كلهم (عن أبي ذر) الغفاري وفيه ~~مجهول قيل وضعيف (حم ت هب عن معاذ) بن جبل وأشار البيهقي إلى أنه أقوى من ~~الأول وحسنه في المهذب (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك وأكثر ~~المؤلف من مخرجيه إشارة إلى تقوية الرد على مضعفه # (اتق الله) أي اجعل العبادة وقايتك والاستقامة طريقتك والتقوى هي التي ~~يحصل بها الوقاية من النار والفوز بدار القرار (ولا تحقرن) أي لا تستصغرن ~~(من المعروف) أي ما عرفه الشرع والعقل بالحسن (شيئا) أي كثيرا كان أو قليلا ~~(ولو أن تفرغ) بضم أوله نصب (من دلوك) هو الإناء الذي يستقى به من نحو ~~البئر (في إناء) أي وعاء (المستسقى) أي طالب السقيا يعني ولو أن تعطي مريد ~~الماء ما يريده رغبة في المعروف وإغاثة للملهوف (وأن تلقى) أي ولو أن تلقى ~~(أخاك) في الإسلام أي تراه وتجتمع به (ووجهك إليه منبسط) أي منطلق بالبشر ~~والسرور ومن فعل ذلك دل على علو مرتبته في الدين لأن ظهور البشر على الوجه ~~من آثار أنوار القلب وقد ينازل باطن الكامل نازلات الهية ومواهب قدسية ~~يرتوى منها قلبه ويمتلئ فرحا وسرورا قل بفضل الله وبرحمته فبذلك فليفرحوا ~~والسرور إذا تمكن من القلب فاض على الوجه آثاره وإذا تنعم القلب بلذيذ ~~المسامرة ظهر البشر على الوجه ولهذا قال الزبيدي يعجبني من الإخوان كل سهل ~~طلق مضحاك أما من يلقاك بالعبوس كأنه يمن عليك فلا أكثر الله من أمثاله ~~(وإياك وإسبال) بالنصب (الإزار) أي احذر إرخاءه إلى أسفل الكعبين أيها ~~الرجل (فإن إسبال الإزار من المخيلة) كعظيمة الكبر والخيلاء التكبر عن تخيل ~~فضيلة يجدها الإنسان في نفسه (ولا يحبها الله) أي لا يرضاها ويعذب عليها إن ~~لم يعف عنه وهذا إذا قصد ذلك أما المرأة فالإسبال في حقها أولى محافظة ms0041 على ~~الستر (وأن امرؤ) أي إنسان أو رجل (شتمك) سبك (وعيرك) بالتشديد أي قال فيك ~~ما يعيبك ويلحق بك عارا (بأمر) أي بشيء (ليس هو فيك) أي ليست متصفا به وفي ~~نسخ بأمر هو فيك والأول أبلغ (فلا تعيره) أنت (بأمر هو فيه) لأن التنزه عن ~~ذلك من مكارم الأخلاق (ودعه) أي اتركه (يكون) صنعه بك ذلك (وباله) أي سوء ~~عاقبته وشؤم وزره (عليه) وحده (وأجره) أي ثوابه (لك) وحدك وقيل ما تساب ~~اثنان إلا انحط الأعلى إلى رتبة الأسفل والأغلب ألأمهما (ولا تسبن) بفتح ~~الفوقية وشد الموحدة أي لا تشتمن (أحدا) من الناس المعصومين وإن كان مهينا ~~أما الحربي والمرتد فاشتمه بل اقتله ويأتي في خبر ما يفيد أن من سبه إنسان ~~فله شتمه بمثله لا بأزيد فما هنا للأكمل (فائدة) قال أحمد بن حنبل لأبي ~~حاتم ما السلامة من الناس قال بأربع تغفر لهم جهلهم وتمنع جهلك عنهم وتبذل ~~لهم شيئك وتكون من شيئهم آيسا والشتم توصيف الشيء بما هو إزراء أو نقص فيه ~~(الطيالسي) أبو داود (عن جابر بن سليم) ويقال سليم بن جابر (الهجيمي) من ~~بني هجيم بن عمرو بن تميم له صحبة ووفادة انتهى # (اتق الله يا أبا الوليد) كنية عبادة بن الصامت قال له ذلك لما بعثه على ~~الصدقة (لا تأتي) أي لئلا تأتي (يوم القيامة) يوم العرض # PageV01P026 # الأكبر (ببعير تحمله) زاد في رواية على رقبتك (له وغاء) بضم الراء والمد ~~أي تصويت والرغاء صوت الإبل (أو بقرة لها خوار) بخاء معجمة مضمومة أي تصويت ~~والخوار صوت البقر (أو شاة لها ثؤاج) بمثلثة مضمومة صياح الغنم والمراد لا ~~تتجاوز الواجب في الزكاة فتأخذ بعيرا زائدا أو شاة أو بقرة فإنك تأتي به ~~يوم القيامة تحمله على عنقك فقال عبادة يا رسول الله إن ذلك كذلك قال أي ~~والذي نفسي بيده إلا من رحم الله قال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين ~~أبدا (طب عن عبادة ابن الصامت) الخزرجي نقيب جليل ممن جمع القرآن ms0042 وإسناده ~~حسن # (اتق المحارم) أي احذر الوقوع فيما حرم الله عليك (تكن أعبد الناس) أي من ~~أعبدهم لأنه يلزم من ترك المحارم فعل الفرائض (وارض بما قسم الله لك) أي ~~أعطاك (تكن أغنى الناس) فإن من قنع بما قسم له ولم يطمع فيما في أيدي الناس ~~استغنى عنهم ليس الغنى بكثرة العرض ولكن الغنى غنى النفس (وأحسن إلى جارك) ~~أي مجاورك بالقول والفعل (تكن مؤمنا) أي كامل الإيمان (وأحب للناس ما تحب ~~لنفسك) من الخير (تكن مسلما) كامل الإسلام بأن تحب لهم حصول ما تحبه لنفسك ~~من جهة لا يزاحمونك فيها (ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أي ~~تصيره مغمورا في الظلمات بمنزلة الميت الذي لا ينفع نفسه بنافعة ولا يدفع ~~عنها مكروها وذا من جوامع الكلم (حم ت) في الزهد (هب) كلهم (عن أبي هريرة) ~~قال ت غريب والذهبي فيه مجهول # (اتق) يا علي كذا هو ثابت في رواية مخرجه الخطيب (دعوة) بفتح الدال المرة ~~من الدعاء أي تجنب دعاء (المظلوم) أي من ظلمته بأي وجه كان فإنه إذا دعا ~~عليك (فإنما يسأل الله تعالى حقه) أي الشيء الواجب له على خصمه (وأن الله ~~تعالى لم يمنع ذا حق) أي صاحب حق (حقه) لأنه الحاكم العادل نعم ورد في حديث ~~أنه يرضى بعض خصوم بعض عباده بما شاء (خط) في ترجمة صالح بن حسان (عن علي) ~~أمير المؤمنين ورواه عنه أبو نعيم أيضا # (اتقوا الله) المستجمع لصفات العظمة (في هذه البهائم) جمع بهيمة سميت به ~~لاستبهامها عن الكلام (المعجمة) أي التي لا تقدر على النطق (فاركبوها) ~~إرشادا حال كونها (صالحة) للركوب بأن تطيقه لا إن لم تطقه لنحو صغر أو مرض ~~أو عجز (وكلوها صالحة) أي وإن أردتم أن تنحروها فتأكلوها وهي سمينة صالحة ~~للأكل فافعلوا والقصد الزجر عن تجويعها وتكليفها ما لا تطيقه (حم د) في ~~الجهاد (وابن خزيمة) في صحيحه (حب) كلهم (عن سهل) بن الربيع (بن الحنظلية) ~~الأوسي المتعبد المتوحد وإسناده صحيح # (اتقوا الله ms0043 وأعدلوا في أولادكم) بأن تسووا بينهم في العطية وغيرها فعدم ~~العدل بينهم مكروه عند الشافعية وحرام عند الحنابلة (ق عن النعمان بن بشير) ~~الخزرجي أمير حمص ليزيد بن معاوية # (اتقوا الله وأعدلوا بين أولادكم كما تحبون أن يبروكم) بفتح أوله أي ~~يحسنوا طاعتكم ويتوقوا ما تكرهونه (طب عنه) أي عن النعمان المذكور وإسناده ~~جيد # (اتقوا الله وأصلحوا ذات بينكم) أي الحالة التي يقع بها الاجتماع ~~والائتلاف (فإن الله تعالى يصلح بين المؤمنين) أي أصلحوا فإن الله يحب ~~الصلح ويفعله (يوم القيامة) بأن يلهم المظلوم العفو عن ظالمه أو يعوضه عن ~~ذلك أحسن الجزاء (ع ك) في الأهوال (عن أنس) بن مالك وقال صحيح واعترض # (اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) من الارقاء والدواب بحسن الملكة معهم ~~والقيام بما يحتاجونه واحذروا ما يترتب على إهمالهم من عقاب أو عتاب ولا ~~تكلفوهم على الدوام مالا # PageV01P027 # يطيقونه على الدوام (خد عن علي) أمير المؤمنين # (اتقوا الله في الصلاة) التي هي حضرة المراقبة وعماد الدين بالمحافظة ~~عليها والحذر من الإخلال بشيء منها (وما ملكت أيمانكم) من كل آدمي وحيوان ~~محترم يعني احذروا أن تضيعوهما فإنه حرام (خط عن أم سلمة) هند أم المؤمنين # (اتقوا الله في الضعيفين) أي المتواضعين الخاضعين اللذين لا حول لهما ولا ~~قوة قالوا ومن هما يا رسول الله قال (المملوك) ذكرا كان أو أنثى (والمرأة) ~~يعني الأنثى بأن تعاملوهما برفق وشفقة ولا تكلفوهما ما لا يطيقانه ولا ~~تقصروا في حقهما ووصفهما بالضعف استعطافا (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن ~~عمر) بن الخطاب رمز المصنف لضعفه # (اتقوا الله في الصلاة) اجعلوها بينكم وبين غضبه وقاية بالمواظبة على فعل ~~المكتوبات الخمس (اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة) كرره تأكيدا ~~واهتماما كيف وهي علم الإيمان وعماد الدين وطهرة للقلوب من أدناس الذنوب ~~والأمر بالمحافظة عليها أمر بالرعاية على أركانها وشروطها وهيآتها وأبعاضها ~~(اتقوا الله فيما ملكت أيمانكم) فعاملوهم بالرعاية واعفوا عما يصدر عنهم من ~~الجناية وإلا فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم كما ms0044 يأتي في حديث (اتقوا الله ~~في الضعيفين المرأة الأرملة) أي المحتاجة المسكينة التي لا كافل لها ~~(والصبي اليتيم) أي الصغير الذي لا أب له ذكرا كان أو أنثى (هب عن أنس) بن ~~مالك قال كنا عند رسول الله حين حضرته الوفاة فذكره # (اتقوا الله وصلوا) بالتشديد (خمسكم) أي صلواتكم الخمس المعلوم فرضيتها ~~من الدين بالضرورة وأضافها إليهم لأنها لم تجتمع لغيرهم (وصوموا شهركم) ~~رمضان والإضافة للاختصاص على الأرجح (وأدوا) أعطوا (زكاة أموالكم) إلى ~~مستحقيها وقدم الصلاة لعموم وجوبها إذ أفراد من تلزمه تلك أكثر ولما كان ~~السخط والرضا من أعمال القلوب عقب ذلك بقوله (طيبة) بالتشديد أي منشرحة ~~(بها أنفسكم) فإنكم إن أديتموها كذلك طيبت أموالكم وطهرتها ولم يذكر الحج ~~لكون الخطاب وقع لمن بعرفة وغالب أهل الحجاز يحجون كل عام أو لأنه لم يكن ~~فرض (وأطيعوا ذا أمركم) أي من ولي أموركم في غير إثم (تدخلوا) بالجزم جواب ~~الأمر (جنة ربكم) الذي رباكم في نعمه وصانكم من بأسه ونقمه قال الطيبي أضاف ~~الصلاة والصوم والزكاة والطاعة إليهم ليقابل العمل بالثواب في قوله جنة ~~ربكم ولتنعقد البيعة بين الرب والعبد كما في قوله أن الله اشترى من ~~المؤمنين أنفسهم وأموالهم الآية وقوله طيبة بها أنفسكم هو في بعض الروايات ~~وفي بعض النسخ وفي أخرى بإسقاطها (ت حب ك عن أبي أمامة) صدي بن عجلان ~~الباهلي السهمي آخر الصحب موتا بالشام قال ت حسن صحيح # (اتقوا الله وصلوا) بالكسر والتخفيف من الصلة وهي العطية (أرحامكم) ~~أقاربكم بأن تحسنوا إليهم قولا وفعلا مهما أمكن وذلك وصية الله للأمم ~~السابقة في الكتب المنزلة في التوراة والإنجيل (ابن عساكر) في تاريخه (عن ~~ابن مسعود) عبد الله وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة # (اتقوا الله فإن أخونكم) أي أكثركم خيانة (عندنا) معشر النبيين أو النون ~~للتعظيم (من طلب العمل) أي الولاية وليس أهلا لها فإن كان أهلا فالأولى عدم ~~الطلب أيضا ما لم يتعين عليه وإلا وجب (طب عن أبي موسى) # (اتقوا البول) احترزوا أن يصيبكم ms0045 منه شيء فاستبروا منه لأن التهاون به ~~تهاون بالصلاة التي هي أفضل الأعمال فلذا كان أول ما يسأل العبد عنه كما ~~قال (فإنه أول ما يحاسب به العبد) أي # PageV01P028 # المكلف (في القبر) أي أول ما يحاسب فيه على ترك التنزه منه فأما أن يعاتب ~~ولا يعاقب أو يناقش فيعذب (طب عن أبي أمامة) الباهلي # (اتقوا الحجر) بالتحريك (الحرام) أي الذي لا يحل لكم أخذه واستعماله (في ~~البنيان) بأن تصونوه عنه وجوبا (فإنه) أي فإن إدخال الحجر الحرام في ~~البنيان (أساس الخراب) أي قاعدته وأصله وعنه ينشأ وإليه يصير والمراد خراب ~~الدين أو الدنيا بقله البركة وشؤم البيت المبني به (هب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال ابن الجوزي حديث لا يصح # (اتقوا الحديث عني) أي لا تحدثوا عني (إلا ما) وفي رواية بما (علمتم) أي ~~الذي تعلمونه يعني تستيقنون صحة نسبته إلي (فمن كذب علي متعمدا) حال من ~~الضمير المستتر في كذب الراجع إلى من (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ ~~له محلا منها لينزل فيه فهو أمر بمعنى الخبر أو هو دعاء أي بوأه الله ذلك ~~(ومن قال في القرآن برأيه) أي من شرع في التفسير من غير أن يكون له خبرة ~~بلغة العرب وضروب استعمالاتها وما ذكره السلف من معانيه وعلومه (فليتبوأ ~~مقعده من النار) المعدة في الآخرة لأنه وإن طابق المعنى المقصود بالآية فقد ~~أقدم على كلام رب العالمين بغير إذن (حم ت) في التفسير (عن ابن عباس) رمز ~~لحسنه تبعا للترمذي وفيه # (اتقوا الدنيا) أي احذروا الاغترار بما فيها فإنه في وشك الزوال وعلى شرف ~~الترحال قالوا لو وصفت الدنيا بشيء لما عدت قول أبي نواس # (إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق) # (واتقوا النساء) أي احذروا التطلع إلى الأجنبيات والتقرب منهن (فإن إبليس ~~طلاع) كشداد مجرب للأمور ركاب لها يعلوها بقهر وغلبة (رصاد) بالتشديد أي ~~رقاب وثاب كما يرصد القطاع القافلة فيثبون عليها (وما هو بشيء من فخوخه) ~~جمع فخ وهو ms0046 آلة الصيد (بأوثق) أي أحكم (لصيده) أي مصيده (في الأتقياء) جمع ~~تقي (من النساء) فهن أعظم مصايده يزينهن في قلوب الرجال ويغويهم بهن ~~فيورطهم في المحذور كصائد نصب شبكة ليصطاد بها وإنما كن أعظمها لأنهن شقائق ~~الرجال ومن آدم خلقت حواء فوجد الشيطان من ميل نفس الرجل إليها مساعدة ~~وللنفوس امتزاج ومرابطة تعتضد وتشتد وتثور طبيعتها الجامدة وتلتهب نارها ~~الخامدة وأدق من ذلك فتنة أخرى هي أن يصير للروح استرواح إلى ألطف الجمال ~~ويكون ذلك الاسترواح موقوفا على الروح ويصير ذلك وليجة في حب الروح المخصوص ~~بالتعلق بالحضرة الإلهية فتبلد الروح وينسد باب المريد من الفتوح ومن هذا ~~القبيل دخلت الفتنة على جمع من عظماء القوم فقالوا بالمشاهدة (فر عن معاذ) ~~بن جبل بإسناد ضعيف # (اتقوا الظلم) الذي هو مجاوزة الحد والتعدي على الخلق (فإن الظلم) في ~~الدنيا (ظلمات) على أصحابه في الدنيا بمعنى أنه يورث ظلمة في القلب فيصير ~~صاحبه في ظلمات (يوم القيامة) فلا يهتدي بسببه يوم يسعى نور المؤمنين بين ~~أيديهم فالظلمة حسية وقيل هي معنوية شبه الضلال بالظلمة كما تشبه الهداية ~~بالنور (واتقوا الشح) الذي هو بخل مع حرص (فإن الشح أهلك من كان قبلكم) من ~~الأمم (وحملهم على أن سفكوا دماءهم) أي اسألوها بالقوة الغضبية حرصا على ~~الاستئثار بالمال (واستحلوا محارمهم) أي استباحوا نساءهم أو ما حرم الله من ~~أموالهم وغيرها والخطاب للمؤمنين ردعا لهم من الوقوع فيما يؤديهم إلى دركات ~~الهالكين من الكافرين # PageV01P029 # الماضين وتحريضا على التوبة والمسارعة إلى نيل الدرجات مع الفائزين (حم ~~خدم) في الأدب (عن جابر) بن عبد الله # (اتقوا القدر) بالتحريك أي احذروا إنكاره فعليكم أن تعتقدوا أن ما قدر في ~~الأزل لا بد من كونه وما لم يقدر فوقوعه محال وأنه تعالى خلق الخير والشر ~~وأن جميع الكائنات بقضائه وقدره (فإنه) أي إنكاره (شعبة من النصرانية) أي ~~فرقة من فرق دين النصارى وذلك لأن المعتزلة الذين هم القدرية أنكروا إيجاد ~~الباري فعل العبد وجعلوا العبد قادرا عليه فهو إثبات ms0047 للشريك كقول النصارى ~~(ابن أبي عاصم) أحمد بن عمرو (طب عد عن ابن عباس) وضعفه الهيتمي بنزار بن ~~حبان # (اتقوا اللعانين) أي الأمرين الجالبين للعن أي الشتم والطرد الباعثين ~~عليه (الذي يتخلى) أي أحدهما تغوط الذي يتغوط (في طريق الناس) المسلوك (أو ~~في ظلهم) أي والثاني تغوط الذي يتغوط في ظلهم المتخذ مقيلا أو للتحدث فيكره ~~تنزيها وقيل تحريما واختاره في المجموع لما فيه من الإيذاء وسها من عزا ~~إليه الاتفاق على الكراهة وإنما حكى الاتفاق على اتقاء ذلك وأن ظاهر كلامهم ~~الكراهة ثم اختار التحريم من حيث الدليل بل عد بعضهم ذلك من الكبائر (حم م ~~د) في الطهارة (عن أبي هريرة) # (اتقوا الملاعن) مواضع اللعن جمع ملعنة الفعلة التي يلعن بها فاعلها ~~(الثلاث) في رواية الثلاثة والأول القياس (البراز في الموارد) بكسر الباء ~~على المختار كناية عن الغائط والموارد مناهل الماء أو الأمكنة التي تأتيها ~~الناس كالأندية (وقارعة الطريق) أعلاه أو وسطه أو صدره أو ما برز منه ~~(والظل) الذي يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل محل اتخذ لمصالحهم ومعايشهم ~~المباحة فليس المراد كل ظل يمنع قضاء الحاجة تحته فقد قعد المصطفى لحاجته ~~تحت حائش كما في مسلم والحائش ظل بلا ريب ذكره في المجموع (د ه ك هق عن ~~معاذ) بن جبل وإسناده صحيح # (اتقوا الملأ عن الثلاث أن يقعد أحدكم) لقضاء الحاجة ويقضيها (في ظل ~~يستظل) بالبناء للمجهول أي يستظل الناس (فيه) للوقاية من حر الشمس ومثله ~~موضع الشمس في الشتاء (أو في طريق) مسلوك (أو في نقع ماء) أي ماء ناقع بنون ~~ثم قاف أي مجتمع فيكره ذلك قال الأذرعي وغيره وفي هذه الأحاديث عموم ~~للفضلتين فهو رد على من خصه بالغائط (حم عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعة # (اتقوا المجذوم) الذي به الجذام وهو داء رديء جدا معروف (كما يتقى الأسد) ~~أي اجتنبوا مخالطته كما تجنبوا مخالطة الحيوان المفترس فإنه يعدى المعاشر ~~بإطالة اشتمام ريحه أو باستعداد مزاجه لقبوله ولا يناقضه خبر لا عدوى ms0048 لأنه ~~نفى لاعتقاد الجاهلية نسبة الفعل إلى غير الله (تخ عن أبي هريرة) رمز ~~المصنف لحسنه # (اتقوا صاحب الجذام كما يتقى) بضم الياء التحتية وشد المثناة الفوقية ~~المفتوحة بضبط المؤلف (السبع إذا هبط واديا فاهبطوا غيره) مبالغة في ~~التباعد عنه (ابن سعد) في الطبقات (عن عبد الله بن جعفر) ابن أبي طالب ~~المشهور بالكرم المفرط # (اتقوا) أمر من الاتقاء وهو جعل الشيء وقاية للشيء (النار) أي اجعلوا ~~بينكم وبينها وقاية أي حجابا من الصدقة (ولو) كان الاتقاء (ب) شيء قليل جدا ~~مثل (شق تمرة) بكسر الشين أي جانبها أو نصفها فإنه قد يسد الرمق سيما للطفل ~~فلا يحتقر المتصدق ذلك (ق ن عن عدي بن حاتم) الطائي الجواد ابن الجواد (حم ~~عن عائشة) أم المؤمنين (البزار) في مسنده (طس والضياء) المقدسي (عن أنس) بن ~~مالك (البزار عن النعمان بن بشير) # PageV01P030 # الأنصاري (وعن أبي هريرة) الدوسي (طب عن ابن عباس) عبد الله (وعن أبي ~~أمامة) الباهلي وهو متواتر # (اتقوا النار) أي نار جهنم (ولو بشق تمرة فإن لم تجدوا) ما تتصدقون به ~~لفقده حسا أو شرعا (فبكلمة طيبة) تطيب قلب الإنسان بأن تتلطف به بالقول ~~والفعل فإنها سبب للنجاة من النار (حم ق عن عدي) بن حاتم # (اتقوا الدنيا) أي احذروها فإنها أعدى أعدائكم تطالبكم بحظوظها لتصدكم عن ~~طاعة ربكم بطلب لذاتها (فوالذي نفسي بيده) بقدرته وإرادته (إنها الأسحر من ~~هاروت وماروت) لأنهما لا يعلمان السحر حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تكفر ~~فيعلمانه ويبينان فتنتهما والدنيا تعلم سحرها وتكتم فتنتها وشرها (الحكيم) ~~الترمذي (عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة التحتية وسكون المهملة (المازني) ~~بزاي معجمة نزيل حمص صحابي مشهور وإسناده ضعيف # (اتقوا بيتا يقال له الحمام) أي احذروا دخوله فلا تدخلوه للاغتسال فيه ~~ندبا قالوا إنه يذهب الوسخ ويذكر النار قال إن كنتم لا بد فاعلين (فمن ~~دخله) منكم (فليستتر) أي فليستر عورته عمن يحرم نظره إليها وجوبا عن غيره ~~ندبا فدخوله مع الستر جائز لكن الأولى تركه حيث ms0049 لا عذر (طب ك هب عن ابن ~~عباس) قال ك على شرط مسلم ونوزع # (اتقوا زلة العالم) أي فعله الخطيئة جهرا لأن بزلته يزل عالم كثير ~~لاقتدائهم به (وانتظروا فيئته) بفتح الفاء أي رجوعه عما لابسه من الزلل ~~وقارفه من العمل فإن العلم لا يضيع أهله ويرجى عود العالم ببركته ولهذا قال ~~بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله (الحلواني عد هق) كلهم ~~(عن كثير) بالمثلثة ضد القليل المزني (ابن عبد الله بن عمرو بن عوف) المزني ~~بالزاي لا بالدال الصحابي (عن أبيه) عبد الله (عن جده) عمرو المذكور # (اتقوا دعوة المظلوم) أي اجتنبوا دعوة من تظلمونه وذلك مستلزم لتجنب سائر ~~أنواع الظلم (فإنها تحمل على الغمام) أي يأمر الله بارتفاعها حتى يجاوز ~~الغمام أي السحاب الأبيض حتى تصل إلى حضرته تقدس (يقول الله وعزتي وجلالي ~~لأنصرنك) بنون التوكيد الثقيلة وفتح الكاف أي لأستخلصن لك الحق ممن ظلمك ~~(ولو بعد حين) أي أمد طويل وذا مسوق إلى بيان أنه تعالى يمهل الظالم ولا ~~يهمله (طب والضياء) في المختارة (عن خزيمة بن ثابت) بن فاكه ذي الشهادتين ~~بإسناد صحيح # (اتقوا دعوة المظلوم فإنها تصعد إلى السماء) في غاية السرعة (كأنها ~~شرارة) لأنه مضطر في دعائه وقد قال سبحانه وتعالى {أمن يجيب المضطر إذا ~~دعاه} قال ابن الجهم # (وأفنية الملوك محجبات ... وباب الله ليس له فناء) # وفي المبهج سبحانه من بابه غير مرتج لمرتجى والشرار ما تطاير من النار ~~(ك) من حديث عاصم ابن كليب عن محارب (عن ابن عمر) بن الخطاب # (اتقوا دعوة المظلوم) أي تجنبوا الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم (وإن كان ~~كافرا) فإن دعوته إذا كان مظلوما مقبولة والله تعالى ينتقم له كما ينتقم ~~منه (فإنه ليس دونها حجاب) أي ليس بينها وبين القبول مانع (حم ع والضياء) ~~المقدسي (عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح # (اتقوا فراسة) بفتح الفاء وتكسر (المؤمن) أي اطلاعه على ما في الضمائر ~~بسواطع أنوار أشرقت على قلبه فتجلت له بها الحقائق ms0050 (فإنه ينظر بنور الله عز ~~وجل) أي يبصر بعين قلبه المشرق بنور الله تعالى والكلام في المؤمن الكامل ~~وفيه قيل # PageV01P031 # (يرى عن ظهر غيب الأمر مالا ... تراه عين آخر عن عيان) # أما غيره فأجنبى من هذا المقام فلا عبرة بفراسته ولا بظنه وفيه قيل وأضعف ~~عصمة عصم الظنون وأصل الفراسة أن بصر الروح متصل ببصر العقل في عيني ~~الإنسان فالعين جارحة والبصر من الروح وإدراك الأشياء من بينهما فإذا تفرغ ~~العقل والروح من أشغال النفس أبصر الروح وأدرك العقل ما أبصر الروح وإنما ~~عجز العامة عن هذا لشغل أرواحهم بالنفوس واشتباك الشهوات بها فشغل بصر ~~الروح عن درك الأشياء الباطنة ومن أكب على شهواته وتشاغل عن العبودية حتى ~~خلط على نفسه الأمور وتراكمت عليه الظلمات كيف يبصر شيئا غاب عنه (تخ ت) ~~واستغربه (عن أبي سعيد) الخدري (الحكيم) الترمذي (وسموية) في فوائده (طب ~~عد) كلهم (عن أبي أمامة) الباهلي (ابن جرير) الطبري (عن ابن عمر) بن الخطاب # (اتقوا محاش النساء) بحاء مهملة وشين معجمة وقيل مهملة أي أدبارهن جمع ~~محشة وهي الدبر والنهي للتحريم فيحرم وطء الحليلة في دبرها ولا حد فيه ~~(سموية) في فوائده (عد) وكذا أبو نعيم والديلمي (عن جابر) بن عبد الله # (اتقوا هذه المذابح) جمع مذبح قال الديلمي وغيره (يعني المحاريب) أي ~~تجنبوا تحري صدور المجالس يعني التنافس فيها وفهم المؤلف أنه نهي عن اتخاذ ~~المحاريب في المساجد الوقوف فيها وفيه كلام بينته في الأصل (طب هق عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (أتموا الرجوع والسجود) أي ائتوا بهما تامين وأوفوا الطمأنينة حقها فيهما ~~(فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وتصريفه (أني لا أراكم) بفتح الهمزة (من وراء ~~ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) أي رؤية إدراك فلا تتوقف على آلتها ولا على ~~شعاع ومقابلة خرقا للعادة (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (أتموا الصفوف) أي صفوف الصلاة الأول فالأول ندبا مؤكدا (فإني أراكم خلف ~~ظهري) قال في المطامح في أبي داود عن معاوية ما يدل على أن ms0051 ذا كان في آخر ~~عمره (م عن أنس) بن مالك # (أتموا) ندبا مؤكدا (الصف المقدم) أي أكملوا الصف الأول وهو الذي يلي ~~الإمام (ثم الذي يليه) وهكذا (فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر) فيكره ~~الشروع في صف قبل إتمام ما قبله (حم د ن) في الصلاة (حب وابن خزيمة) في ~~صحيحه (والضياء) في المختارة (عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح # (أتموا الوضوء) أي عمموا بالماء جميع أجزاء كل عضو حتى الرجلين (ويل ~~للأعقاب من النار) أي شدة هلكة في نار الآخرة لتارك غسلها في الوضوء ~~والمراد صاحب الأعقاب (ه عن خالد بن الوليد) بن المغيرة سيف الله (ويزيد بن ~~أبي سفيان) بن حرب الأمير (وشرحبيل بن حسنة) الكندي الأمير أو التميمي ~~(وعمرو بن العاصي) الأمير قالوا كلهم سمعناه من النبي (أتيت) بضم الهمزة ~~(بمقاليد الدنيا) أي بمفاتيح خزائن الأرض (على فرس أبلق) أي لونه مختلط ~~ببياض وسواد (جاءني به جبريل) وفي رواية إسرافيل (عليه قطيفة) كعظيمة كساء ~~مربع له خمل (من سندس) بالضم مارق من الديباج فخيره بين أن يكون نبيا عبدا ~~أو نبيا ملكا فاختار الأول وترك التصرف في خزائن الأرض فعوض التصرف في ~~خزائن السماء (حم حب والضياء) المقدسي (عن جابر) ابن عبد الله وهو صحيح ~~ووهم ابن الجوزي # (أثبتكم على الصراط أشدكم حبا لأهل بيتي) علي وفاطمة وابناهما وذريتهما ~~(ولأصحابي) والمراد الحب الذي لا يؤدى إلى منهي عنه شرعا # PageV01P032 # (تنبيه) اعلم أن الصراط هو الجسر المضروب على متن جهنم وهو أيضا من السبل ~~ما لا التواء فيه ولا اعوجاج بل على سمت واحد فيحتمل أن المراد هنا الثبات ~~في المرور على الجسر المذكور ويحتمل أن المراد بأن من كان أشد حبا لهم كان ~~أثبت الناس على الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم (عد فر) وكذا ~~أو نعيم (عن علي) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف # (اثردوا) أي فتوا الخبز في المرق ندبا فإن فيه سهولة المساغ وتيسرا ~~لتناول ومزيد اللذة (ولو بالماء) مبالغة في تأكد طلبه ms0052 والمراد ولو مرقا ~~يقرب من الماء (طس هب عن أنس) بن مالك # (اثنان فما فوقهما) أي ما يزيد عليهما على التعاقب واحدا بعد واحد ~~(جماعة) أي فلا يختص فضلها بما فوقهما وهذا قاله لما رأى رجلا يصلي وحده ~~فقال ألا رجل يتصدق على هذا فيصلي معه فقام رجل فصلى معه فذكره (ه عد عن ~~أبي موسى) الأشعري (حم طب عد عن أبي أمامة) الباهلي (قط عن أبي عمرو) بن ~~العاص (ابن سعد) في طبقاته (والبغوي) أبو القاسم في معجمه (والبارودي) أبو ~~منصور في المعرفة (عن الحكم بن عمير) مصغرا التمالي الأزدي # (اثنان لا ينظر الله إليهما) نظر رحمة ولطف (يوم القيامة) نصب على ~~الظرفية (قاطع رحم) أي القرابة بإساءة أو هجر (وجار سوء) الذي إن رأى حسنة ~~كتمها أو سيئة أفشاها كما فسر به في خبر (فر عن أنس) بن مالك # (اثنان خير من واحد) أي هما أولى بالاتباع وأبعد عن الابتداع (وثلاثة خير ~~من اثنين) كذلك (وأربعة خير من ثلاثة) كذلك (فعليكم بالجماعة) أي الزموها ~~(فإن الله لن يجمع أمتي) أمة الإجابة (إلا على هدى) أي حق وصواب ولم يقع قط ~~أنهم اجتمعوا على ضلال وهذه خصوصية لهم ومن ثم كان إجماعهم حجة (حم عن أبي ~~ذر) الغفاري وفيه مقال # (اثنان لا تجاوز) أي تتعدى (صلاتهما رؤسهما) أي لا ترتفع إلى الله رفع ~~العمل الصالح بل أدنى شيء من الرفع أحدهما (عبد) يعني قن (آبق) أي هرب (من ~~مواليه) يعني مالكيه فلا ترتفع صلاته (حتى يرجع) إلى طاعة مالكه حيث هرب ~~لغير عذر شرعي (و) الثاني (امرأة عصت زوجها) بنشوز أو غيره مما يجب عليها ~~أن تطيعه فيه فلا ترتفع صلاتها (حتى ترجع) إلى طاعته ولا يلزم من عدم ~~القبول عدم الصحة فصلاتهما صحيحة ولا ثواب فيها (ك عن ابن عمر) بن الخطاب ~~وصححه واعترض # (اثنتان في) بعض (الناس) أي خصلتان من خصالهم (هما بهم كفر) يعني هم بهما ~~كفر فهو من باب القلب والمراد أنهما من أعمال الكفار ms0053 ولا من خصال الأبرار ~~أحدهما (الطعن في الأنساب) أي الوقوع في أعراض الناس بنحو قدح في نسب ثبت ~~في ظاهر الشرع (و) الثاني (النياحة على الميت) ولو بغير بكاء وهي رفع الصوت ~~بالندب بتعديد شمائله وذلك لأن الطاعن في نسب غيره كفر سلامة نسبه من الطعن ~~ومن ناح كفر نعمة الله حيث لم يرض بقضائه (حم م عن أبي هريرة) الدوسي وغيره # (اثنتان يكرههما ابن آدم) غالبا (يكره الموت) أي حلوله به (والموت) أي ~~والحال أن موته (خير له من الفتنة) الكفر أو الضلال أو الإثم أو الامتحان ~~فإنه ما دام حيا لا يأمن من الوقوع في ذلك (ويكره قلة المال وقلة المال أقل ~~للحساب) أي السؤال عنه كما في خبر لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل ~~من أربع وفيه عن ماله (صح حم عن محمود بن لبيد) الأنصاري ولد في حياة النبي ~~ورواياته مرسلة لكن الإسناد صحيح كما في شرح الصدور # (اثنان يعجلهما الله) أي يعجل عقوبتهما لفاعلهما (في الدنيا) أحدهما ~~(البغي) أي مجاوزة # PageV01P033 # الحد يعني التعدي بغير حق (و) الثاني (عقوق الوالدين) أي إيذاؤهما أو ~~أحدهما والمراد من له ولادة وإن علا من الجهتين (تخ طب عن أبي بكرة) نفيع ~~بن حارث بن كلدة الثقفي # (أثيبوا) كافؤا (أخاكم) في الدين على صنعه معكم معروفا بضيافة ونحوها ~~قالوا بأي شيء نثيبه قال (ادعوا له بالبركة) أي بالنمو والزيادة في الخير ~~(فإن الرجل) ذكره غالبي والمراد الإنسان (إذا أكل طعامه وشرب شرابه) ببناء ~~أكل وشرب للمجهول أي أكل ضيفه من طعامه وشرب من شرابه (ثم دعى له بالبركة) ~~ببناء دعى للمجهول أي دعا له الأضياف بها (فذاك) أي مجرد الدعاء (ثوابه) أي ~~مكافأته (منهم) أي من الأضياف أي إن عجزوا عن مكافأته بضيافة أو غيرها أو ~~تعسر ذلك لعذر كما بين في خبر آخر (د هب عن جابر) بن عبد الله # (اجتمعوا) يا من شكوا إلينا أنهم يأكلون فلا يشبعون (على طعامكم) ندبا ~~(واذكروا) حال شروعكم في الأكل ms0054 (اسم الله) عليه بأن تقولوا بسم الله ~~والأكمل إكمالها فإنكم إذا فعلتم ذلك (يبارك) بالجزم جواب الأمر (لكم فيه) ~~فالاجتماع على الطعام وتكثير الأيدي عليه مع التسمية سبب للبركة التي هي ~~سبب للشبع (حم د ه) في الأطعمة (حب ك) في الجهاد (عن وحشي بن حرب) قاتل ~~حمزة بإسناد حسن # (اجتنب) أبعد افتعال من الجنب (الغضب) أي أسبابه أو لا تفعل ما يأمر به ~~ويحمل عليه من قول أو فعل (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب (ذم ~~الغضب وابن عساكر) في التاريخ (عن رجل من الصحابة) وجهالته لا تقدح لأن ~~الصحب كلهم عدول # (اجتنبوا) ابعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا (السبع) أي الكبائر السبع ~~المذكور في هذا الخبر لاقتضاء المقام ذكرها فقط وإلا فهي إلى السبعين بل ~~قيل إلى السبعمائة أقرب (الموبقات) أي المهلكات (الشرك) بنصبه على البدل ~~ورفعه على أنه خبر مبتدأ محذوف (بالله) أي جعل أحد شريكا له والمراد الكفر ~~به (والسحر) وهو مزاولة النفس الخبيثة لأقوال وأفعال يترتب عليها أمور ~~خارقة (وقتل النفس التي حرم الله) قتلها عمدا أو شبه عمد (إلا بالحق) أي ~~بفعل موجب للقتل شرعا (وأكل الربا) أي تناوله بأي وجه كان وخص الأكل لما مر ~~(وأكل مال اليتيم) يعني التعدي فيه كيف كان وخص الأكل لما مر (والتولي) ~~الادبار من وجوه الكفار (يوم الزحف) إلا إن علم أنه إن ثبت قتل من غير ~~نكاية في العدو (وقذف المحصنات) أي الحافظات فروجهن (المؤمنات) بالله ~~(الغافلات) عن الفواحش وما قذفن به (ق د ن عن أبي هريرة) الدوسي # (اجتنبوا الخمر) أي شربها والتسبب فيه والمراد بها كل ما أسكر عند الأكثر ~~وقال أبو حنيفة المتخذ من العنب (فإنها) يعني شربها (مفتاح كل شر) كان ~~مغلقا من زوال العقل والوقوع في المنهيات واقتحام المستقبحات ونزول الأسقام ~~والآلام (عد ك) في الأطعمة (هب) كلهم (عن ابن عباس) قال ك صحيح # (اجتنبوا) وجوبا (الوجوه) من كل آدمي محترم أريد حده أو تأديبه أو بهيم ~~قصد استقامته ms0055 وتدريبه (لا تضربوها) لأن الوجه لطيف شريف والضرب يشوهه وربما ~~يعطبه فيحرم أو أراد بالوجه أكابر الناس فيكون من قبيل خبر أقيلوا ذوي ~~الهيآت عثراتهم إلا الحدود (عد عن أبي سعيد) الخدري بإسناد ضعيف # (اجتنبوا التكبر) بمثناة فوقية قبل الكاف بخط المؤلف وهو تعظيم المرء ~~نفسه واحتقاره غيره والأنفة من مساواته وقال الغزالي حقيقته أن يرى نفسه ~~فوق غيره في صفات الكال # PageV01P034 # (فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله تعالى) لملائكته (اكتبوا عبدي ~~هذا في الجبارين) جمع جبار وهو المتكبر العاتي وأضاف العبد إليه حتى لا ~~ييأس أحد من رحمة ربه وأن كتب ما كتب ويعلم أنه إذا آب إليه قبله وعطف عليه ~~والكبيير ظن المرء أنه أكبر من غيره والتكبر إظهار ذلك وهذه صفة لا يستحقها ~~إلا الله والكبر يتولد من الإعجاب والإعجاب من الجهل (أبو بكر) أحمد بن علي ~~(ابن لال في) كتابه (مكارم الأخلاق) أي فيما ورد في فضلها (وعبد الغني بن ~~سعيد) الحافظ (في) كتابه (إيضاح الاشكال عد) كلهم (عن أبي أمامة) الباهلي ~~وفيه مقال # (اجتنبوا هذه القاذورات) جمع قاذورة وهي كل قول أو فعل يستفحش ويستقبح ~~لكن المراد هنا الفاحشة يعني الزنا لما بينته في الأصل (التي نهى الله ~~تعالى عنها) أي حرمها (فمن ألم) بالتشديد (بشيء منها) أي قارب مواقعته ~~(فليستتر بستر الله وليتب إلى الله) بالندم والرجوع والعزم على عدم العود ~~(فإنه) أي الشأن (من يبدلنا صفحته) أي من يظهر لنا فعله الذي حقه الستر ~~والإخفاء والمراد من يظهر لنا ما ستره أفضل مما يوجب حد الله والصفحة الجنب ~~والمصافح من يزني بكل امرأة حرة أو أمة (نقم عليه) معشر الحكام (كتاب الله) ~~أي الحد الذي شرعه الله في كتابه والسنة من الكتاب (ك هق عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال قام النبي بعد رجم الأسلمي فذكره وإسناده جيد # (اجتنبوا مجالس العشيرة) الرفقاء المتعاشرين يعني لا تجلسوا في مجالس ~~الجماعة الذين يكثرون الكلام في غير ذكر الله وما والاه لما يقع فيه ms0056 من ~~اللغو واللهو وإضاعة الواجبات (ص عن أبان بن عثمان) بن عفان (مرسلا) هو ~~تابعي جليل وفي صحيح مسلم نحوه # (اجتنبوا الكبائر) جمع كبيرة وهي ما توعد عليه بخصوصه في الكتاب أو السنة ~~بنحو لعن أو غضب وقيل غير ذلك (وسددوا) اطلبوا بأعمالكم السداد أي ~~الاستقامة والاقتصاد ولا تشددوا فيشدد عليكم (وأبشروا) أي إذا تجنبتم ~~الكبائر واستعملتم السداد فأبشروا بما وعدكم ربكم بقوله أن تجتنبوا كبائر ~~ما تنهون عنه نكفر الآية (ابن جرير) المجتهد المطلق في تهذيبه (عن قتادة) ~~بن دعامة (مرسلا) وهو أبو الخطاب الدوسي الأعمى الحافظ # (اجتنبوا) وجوبا (دعوات المظلوم) فإنها (ما) نافية (بينها وبين الله ~~حجاب) مجاز عن سرعة القبول كما مر (ع عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة) ~~الدوسي وزاد قوله (معا) دفعا لتوهم أن الواو بمعنى أو رمز المؤلف لضعفه # (اجتنبوا كل مسكر) أي شرب ما شأنه الإسكار فشمل القطرة منه وعبر بكل ~~إيذانا بتحقق الشمول لما اتخذ من العنب وغيره (طب عن عبد الله بن مغفل) بضم ~~الميم وفتح المعجمة وشد الفاء المزني الأنصاري الصحابي ابن الصحابي وإسناده ~~لين # (اجتنبوا ما) أي الشراب الذي (أسكر) شربه ولو من نحو زبيب وحب وتمر وسكر ~~(الحلواني) بضم الحاء المهملة وسكون اللام نسبة إلى مدينة حلوان آخر السواد ~~وهو الحسن بن علي الخلال (عن علي) أمير المؤمنين رمز المؤلف لضعفه لكن له ~~شواهد ترقيه إلى درجة الحسن # (اجثوا) اجلسوا أو ابركوا (على الركب) بين يدي الله تعالى عند إرادتكم ~~الدعاء فإنه أبلغ في الأدب (ثم قولوا يا رب) اعطنا (يا رب) اعطنا أي كرروا ~~ذلك كثيرا وألحوا في الدعاء فإن الله يحب الملحين فيه وقد قيل يا رب يا رب ~~هو الاسم الأعظم (أبو عوانة) في صحيحه (والبغوي) في معجمه (عن سعد) بن مالك ~~وفي إسناده اختلاف # (أجرؤكم) من الجراءة الإقدام على الشيء (على قسم الجد) أي على الإفتاء # PageV01P035 # أو الحكم بما يستحقه من الإرث (أجرؤكم على النار) أي أقدمكم على الوقوع ~~فيها لأن الجد يختلف ما ms0057 يأخذه باختلاف الأحوال فمتى لم يكن المفتي أو ~~الحاكم عالما بذلك متقنا له فقد تسبب لدخوله النار (ص عن سعيد بن المسيب) ~~بفتح المثناة تحت أشهر من كسرها مرسلا هو المخزومي أحد الأعلام # (أجرؤكم على الفتيا) أي أقدمكم على إجابة السائل عن حكم شرعي (أجرؤكم على ~~النار) أقدمكم على دخولها لأن المفتي مبين عن الله حكمه فإذا أفتى على جهل ~~أو بغير ما علمه أو تهاون في تحريره واستنباطه فقد تسبب في إدخاله نفسه ~~فيها (الدارمي) عبد الله السمرقندي (عن عبيد الله) بالتصغير (ابن أبي جعفر ~~مرسلا) هو أبو بكر الصديق المصري الفقيه # (اجعل) يا بلال إذا الخطاب له كما صرح في رواية البيهقي (بين أذانك ~~وإقامتك) للصلاة (نفسا) بالتحريك ساعة (حتى) أي إلى أن (يقضي) أي يتم ~~(المتوضى) يعني المتطهر أي الشارع في الطهارة (حاجته) أي يأتي بالفروض ~~والشروط والسنن (في مهل) بفتح أوليه أي بتؤدة وسكون (و) حتى (يفرغ الآكل) ~~بالمد (من طعامه) بأن يشبع (في مهل) أي من غير عجلة فيندب أن تؤخر الإقامة ~~بقدر فعل المذكورات عند اتساع الوقت وذلك منوط بنظر الإمام وأما الأذان ~~فينظر المؤذن (عم عن أبي) بن كعب (أبو الشيخ) بن حبان (في) كتاب (الأذان عن ~~سلمان) الفارسي (وعن أبي هريرة) معا وضعفه النووي وغيره # (اجعلوا) ندبا (آخر صلاتكم بالليل) يعني تهجدكم فيه (وترا) لأن أول صلاة ~~الليل المغرب وهي وتر فناسب كون آخرها وترا والوتر سنة مؤكدة عند الشافعية ~~وواجب عند الحنفية (ق د) في الصلاة (عن ابن عمر) بن الخطاب # (اجعلوا) ندبا (أئمتكم) أي الذين يؤمنون بكم في الصلاة (خياركم) يعني ~~قدموا للإمامة أفضلكم بالصفات المبينة في الفروع (فإنهم) أي الأئمة (وفدكم) ~~أي متقدموكم المتوسطون (فيما بينكم وبين ربكم) لأن الإمامة خلافة المصطفى ~~وهي بعده للأقرب فالأقرب منه منزلة والأمثل فالأمثل به مرتبة والأمثل أحق ~~بالتقديم ليقبل دعاءه الكريم (قط هق عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده مظلم ~~كما في التنقيح وغيره # (اجعلوا من صلاتكم) أي بعضها وهو مفعول الجعل ms0058 أي اجعلوا شيئا منها (في ~~بيوتكم) لتعود بركتها على البيت وأهله ولتنزل الرحمة والملائكة فيها (ولا ~~تتخذوها قبورا) أي كالقبور مهجورة من الصلاة شبه البيوت التي لا يصلى فيها ~~بالقبور والتي تقبر الموتى فيها (حم ق د) وكذا ابن ماجه (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (ع والروياني) محمد بن هرون الفقيه (والضياء) المقدسي (عن زيد بن ~~خالد ومحمد بن نصر) الفقيه الشافعي (في) كتاب (الصلاة) له كلهم (عن عائشة) ~~أم المؤمنين # (اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من الحلال) أي وقاية فإن (من فعل ذلك) أي ~~جعل بينه وبين الحرام سترا فقد (استبرأ) بالهمز وقد يخفف طلب البراءة ~~(لعرضه) بصونه عما يشينه ويعيبه (ودينه) عن الذم الشرعي والعرض بكسر العين ~~موضع المدح والذم من الإنسان (ومن أرتع فيه) أي أكل ما شاء وتبسط في المطعم ~~والملبس (كان كالمرتع إلى جنب الحمى) أي جانبه من إطلاق المصدر على المفعول ~~أي المحمى وهو الذي لا يقربه أحد احتراما لمالكه (يوشك) بكسر الشين مضارع ~~أوشك بفتحها ومعناه يسرع أو يقرب (أن يقع) بفتح أوله فيه وفي ماضيه (فيه) ~~أي بأكل ماشيته منه فيعاقب (وإن) وفي رواية ألا وإن (لكل ملك) من ملوك ~~العرب (حمى) يحميه عن الناس فلا يقربه أحد # PageV01P036 # خوفا من سطوته (وأن حمى الله في الأرض) في رواية في أرضه (محارمه) أي ~~معاصيه فمن دخل حماه بارتكاب شيء منها استحق العقوبة ومن قاربه يوشك أن يقع ~~فيه فالمحتاط لدينه لا يقربه (حب طب عن النعمان بن بشير) الأنصاري أمير حمص ~~وإسناده صحيح # (اجعلوا بينكم وبين النار حجابا) أي سترا وحاجزا منيعا (ولو بشق تمرة) أي ~~بشطر منها فلا يحتقره المتصدق فإنه حجاب منيع من النار (طب عن فضالة) بفتح ~~الفاء ومعجمة خفيفة (بن عبيد) مصغرا رمز المؤلف لحسنه # (أجلوا) بالجيم وشد اللام (الله) المستوجب لجميع صفات الجلال والكمال أي ~~اعتقدوا جلالته وعظمته وأظهروا صفاته لجلالية الكمالية وروى بحاء مهملة أي ~~اخرجوا من حظر الشرك إلى حل الإسلام (يغفر لكم) ذنوبكم ومن إجلاله ms0059 أن لا ~~يعصى كيف وهو يرى ويسمع (حم ع طب عن أبي الدرداء) وإسناده حسن # (أجملوا في طلب الدنيا) أي اطلبوا الرزق طلبا جميلا بأن ترفقوا وتحسنوا ~~السعي بلا كد وتكالب (فإن كلا) أي كل واحد من الخلق (ميسر) مهيأ مصروف (لما ~~كتب) أي قدر (له منها) يعني الزرق المقدر له سيأتيه ولا بد فلا فائدة ~~لإجهاد النفس قال بعضهم كنت ذا صنعة جليلة فأزيلت مني فحاك في صدري من أين ~~المعاش فهتف بي هاتف تنقطع إلي وتتهمني في رزقك على أن أخدمك وليا من ~~أوليائي أو منافقا من أعدائي (ه ك طب هق عن أبي حميد الساعدي) عبد الرحمن ~~أو المنذر وإسناد صحيح # (أجوع الناس طالب العلم وأشبعهم الذي لا يبتغيه) أي طالب العلم المتلذذ ~~بفهمه لا يزال يطلب ما يزيد استلذاذه فكلما طلبه ازداد لذة فهو يطلب نهاية ~~اللذة وهي لا نهاية لها ومن لا يبتغيه لا يلتذ به ولا يشتهيه فهو بعكس ذلك ~~(أبو نعيم في) كتاب فضل (العلم) الشرعي (فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعف ~~كما في الكبير # (أجيبوا) وجوبا (هذه الدعوة) أي دعوة وليمة العرس (إذا دعيتم لها) وتوفرت ~~شروط الإجابة وهي نحو عشرين (ق عن ابن عمر) بن الخطاب # (أجيبوا الداعي) الذي يدعوكم لوليمة وجوبا إن كانت لعرس وتوفرت الشروط ~~كما تقرر وندبا إن كانت لغيره مما يندب أن يولم له (ولا تردوا) ندبا ~~(الهدية) لأنها وصلة إلى التحابب نعم يحرم قبولها على القاضي كما مر (ولا ~~تضربوا المسلمين) في غير حدأ وتأديب بل تلطفوا معهم بالقول والفعل فضرب ~~المسلم بغير حق حرام بل كبيرة والتعبير بالمسلم غالبى فمن له ذمة أو عهد ~~يحرم وضربه تعديا (حم خد طب هب عن ابن مسعود) عبد الله وإسناد أحمد صحيح # (أجيفوا) ردوا وأغلقوا (أبوابكم واكفؤا آنيتكم) أي اقلبوها ولا تتركوها ~~للعق الشيطان ولحس الهوام (وأوكؤا) اربطوا (أسقيتكم) جمع سقاء ككساء ظرف ~~الماء يعني شدوا فم القربة بنحو خيط واذكروا اسم الله (وأطفؤا سرجكم) جمع ms0060 ~~سراج ككتاب (فإنهم) أي الشياطين ولم يذكروا استهجانا لذكرهم ومبالغة في ~~تحقيرهم (لم يؤذن لهم) ببناء يؤذن للمفعول والفاعل الله (بالتسور) أي ~~التسلق والباء بمعنى في (عليكم) أي لم يجعل الله لهم قدرة ذلك أي إذا ذكر ~~اسم الله عند كل ما ذكر فإنه السر الدافع والأمر إرشادي وقيل ندبي (حم عن ~~أبي أمامة) الباهلي وإسناده صحيح خلافا لقول المؤلف حسن # (أحب الأعمال إلى الله) أي أكثرها ثوابا (الصلاة لوقتها) اللام لاستقبال ~~الوقت أو بمعنى في لأن الوقت ظرف لها (ثم بر الوالدين) أي الإحسان إلى ~~الأصلين وإن علوا وامتثال أمرهما الذي لا يخالف الشرع (ثم الجهاد في سبيل ~~الله) لإعلاء كلمته وإظهار شعار دينه # PageV01P037 # ولا يعارض هذا نحو خبر إطعام الطعام خبر أعمال الإسلام لأن المصطفى كان ~~يجيب كلا بما يوافقه ويصلحه أو بحسب الوقت أو الحال ومعنى المحبة من الله ~~تعلق الإرادة بالثواب (حم ق د ن عن ابن مسعود) عبد الله # (أحب الأعمال إلى الله تعالى أدومها) أي أكثرها ثوابا أكثرها تتابعا ~~ومواظبة (وإن قل) ذلك العمل المداوم عليه لأن تارك العمل بعد الشروع ~~كالمعرض بعد الوصل والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع والمراد المواظبة ~~العرفية وإلا فحقيقة الدوام شمول جميع الأزمنة وهو غير مقدور (ق عن عائشة) # (أحب الأعمال إلى الله أن تموت ولسانك) أي والحال أن لسانك (رطب من ذكر ~~الله) يعني أن تلازم الذكر حتى يحضرك الموت وأنت ذاكر فإن للذكر فوائد لا ~~تحصى قال الغزالي أفضل الأعمال بعد الإيمان ذكر الله (حب وابن السني في عمل ~~يوم وليلة طب هب عن معاذ) بن جبل وإسناده صحيح # (أحب الأعمال) التي يفعلها أحدكم مع غيره (إلى الله من) أي عمل إنسان ~~(أطعم) محترما (مسكينا) أي مضطر إلى الإطعام (من جوع) قدمه لأنه سبب لحفظ ~~حرمة الروح (أو دفع عنه مغرما) دينا أو غيره مما توجه عليه سواء لزمه أم لم ~~يلزمه وسواء كان الدفع بأداء أو شفعة أو غير ذلك (أو كشف عنه كربا) غما ms0061 أو ~~شدة أي أزاله عنه ولكون هذا أعم مما قبله ختم به قصدا للتعميم (طب عن الحكم ~~بن عمير) وفيه ضعف # (أحب الأعمال إلى الله بعد الفرائض) أي بعد أداء الفرائض العينية من صلاة ~~وزكاة وصوم وحج (إدخال السرور) أي الفرح (على المسلم) بأن يفعل معه ما يسر ~~به من نحو تبشير بحدوث نعمة أو اندفاع نقمة أو إزالة كرب أو غير ذلك ~~والمراد المسلم المعصوم (طب) وكذا في الأوسط (عن ابن عباس) وضعفه العراقي # (أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان) أي صيانته عن النطق بما نهى عنه من ~~نحو كذب وغيبة ونميمة وغيرها (هب عن أبي حجيفة) بالتصغير واسمه وهب السوائي ~~وإسناده حسن # (أحب الأعمال إلى الله الحب في الله والبغض في الله) أي لأجله وبسببه لا ~~لغرض آخر كميل أو إحسان ومن لازم الحب في الله حب أوليائه وأصفيائه ومن شرط ~~محبتهم اقتفاء آثارهم وطاعتهم (حم عن أبي ذر) الغفاري وإسناده حسن (أحب ~~أهلي إلي فاطمة) الزهراء قاله حين سأله علي والعباس يا رسول الله أي أهلك ~~أحب إليك (ت ك عن أسامة بن زيد) حبه واين حبه بإسناد صحيح # (أحب أهل بيتي إلي) وهم فاطمة وابناها وعلي أصحاب الكساء (الحسن والحسين) ~~ومن قال بدخول الزوجات فمراده كما قال النووي أنهن من أهل بيته الذين ~~يعولهم وأمر باحترامهم وإكرامهم ولا تعارض بين هذا وما قبله لأن جهات الحب ~~مختلفة أو يقال فاطمة أحب أهله الإناث والحسنان أحب أهله الذكور هذا والحق ~~أن فاطمة لها الأحبية المطلقة ثبت ذلك في عدة أحاديث أفاد مجموعها التواتر ~~المعنوي وما عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة (ت) وكذا أبو يعلى (عن ~~أنس) بن مالك وحسنه الترمذي وغيره # (أحب الناس إلي) من حلائلي الموجودين بالمدينة حال هذه المقالة (عائشة) ~~على وزان خبر أول مولود في الإسلام ابن الزبير يعني بالمدينة (ومن الرجال ~~أبوها) لسابقته في الإسلام ونصحه لله ورسوله وبذله نفسه وماله في رضاهما (ق ~~ت عن عمرو بن العاصي) بالياء ويجوز ms0062 حذفها (ت ه عن أنس) بن مالك # (أحب الأسماء إلى الله) أي أحب ما تسمى به العبد إليه ولفظ رواية مسلم ~~أحب أسمائكم (عبد الله وعبد الرحمن) لتضمنهما ما هو وصف واجب للحق تعالى # PageV01P038 # وهو الإلهية والرحمانية وما هو وصف للإنسان وواجب له وهو العبودية ~~والافتقار ثم قد أضيف العبد الفقير للإله الغني إضافة حقيقية فصدقت أفراد ~~هذه الأسماء الأصلية وشرفت بهذه الإضافة التركيبية فحصلت لهما هذه الأفضلية ~~الأحبية قال القرطبي فيلحق بهما ما هو مثلهما كعبد الملك وعبد الغني (م د ت ~~ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (أحب الأسماء) التي يسمى بها الإنسان (إلى الله ما تعبد له) بضمتين ~~فتشديد لأنه ليس بين العبد وربه نسبة إلا العبودية فمن تسمى بها فقد عرف ~~قدره ولم يتعد طوره (وأصدق الأسماء همام) كشداد من هم عزم (وحارث) كصاحب من ~~الحرث وهو الكسب وذلك لمطابقة الاسم لمعناه إذ كل عبد متحرك بالإرادة والهم ~~مبدأ الإرادة ويترتب على إرادته كسبه وحرثه (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) ~~والكنى (طب) كلاهما (عن ابن مسعود) عبد الله وفيه ضعف # (أحب الأديان) جمع دين وقد مر تعريفه والمراد هنا مال الأنبياء (إلى ~~الله) دين (الحنيفية) المائلة عن الباطل إلى الحق أو المائلة عن دين اليهود ~~والنصارى (السمحة) السهلة القابلة للاستقامة المنقادة إلى الله المسلمة ~~أمرها إليه وفيه أن المشقة تجلب التيسير وهي إحدى القواعد الأربع التي رد ~~القاضي حسين جميع مذهب الشافعي إليها (حم خد طب عن ابن عباس) وإسناده حسن # (أحب البلاد) أي أحب أماكن البلاد ويمكن أن يراد بالبلد المأوى فلا تقدير ~~(إلى الله مساجدها) لأنها بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة ~~(وأبغض البلاد إلى الله أسواقها) لأنها مواطن الغفلة والحرص والغش والفتن ~~والطمع والخيانة والأيمان الكاذبة والأعراض الفانية فالمراد محبة وبغض ما ~~يقع فيهما (م) في الصلاة (عن أبي هريرة حم ك عن جبير) بالتصغير (ابن مطعم) ~~بضم أوله وكسر ثالثه ولم يخرجه البخاري # (أحب الجهاد) (إلى الله كلمة حق) أي موافق للواقع ms0063 بحسب ما يجب وعلى قدر ~~ما يجب في الوقت الذي يجب (تقال لإمام) أي سلطان (جائر) أي ظالم لأن من ~~جاهد العدو فقد تردد بين رجاء وخوف وصاحب السلطان إذا قال الحق وأمر ~~بالمعروف ونهى عن المنكر تعرض للهلاك قطعا فهو أفضل (حم طب عن أبي أمامة) ~~الباهلي رمز المؤلف لحسنه # (أحب الحديث إلي) بتشديد الياء (أصدقه) أفعل تفضيل بتقدير من أو بمعنى ~~فاعل والصدق مطابقة الخبر للواقع والكذب عدمها (حم خ عن المسور بن مخرمة) ~~بن نوفل فقيه عالم متدين (ومروان معا) ابن الحكم الأموي # (أحب الصيام إلى الله) أي أكثر ما يكون محبوبا إليه والمراد إرادة الخير ~~لفاعله وكذا يقال فيما مر (صيام داود) النبي عليه السلام (كان يصوم يوما ~~ويفطر يوما) فهو أفضل من صوم الدهر لأنه أشق على النفس بمصادفة مألوفها ~~يوما ومفارقته يوما (وأحب الصلاة إلى الله تعالى صلاة داود كان ينام نصف ~~الليل) أعانه على قيام البنية المشار إليه بآية جعل لكم الليل لتسكنوا فيه ~~(ويقوم ثلثه) من أول النصف الثاني لكونه وقت التجلي وهو أعظم أوقات العبادة ~~(وينام سدسه) الأخير ليريح نفسه ويستقبل الصبح إذكار النهار بنشاط وانبساط ~~ويكره قيام كل الليل (حم ق د ن ه عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص # (أحب الطعام) عام في كل ما يقتات من بر وغيره (إلى الله) بالمعنى المار ~~(ما كثرت عليه الأيدي) أي أيدي الآكلين لأن اجتماع الأنفاس وعظم الجمع ~~أسباب نصبها الباري مقتضية لفيوض الرحمة # PageV01P039 # وتنزلات غيث النعمة والمراد الأتقياء لخبر لا يأكل طعامك الأتقى (ع حب هب ~~والضياء) المقدسي (عن جابر) بن عبد الله بأسانيد حسنة صحيحة # (أحب الكلام) أل فيه بدل من المضاف إليه أحب كلام المخلوقين (إلى الله أن ~~يقول العبد) أي الإنسان حرا كان أو قنا (سبحان الله) أي أنزهه من كل سوء ~~(وبحمده) الواو وللمحال أي أسبح الله ملتبسا بحمده أو عاطفة أي أسبح الله ~~وألنبس بحمده يعني أنزهه عن جميع النقائص وأحمده بأنواع الكمالات (حم م ms0064 ت ~~عن أبي ذر) الغفاري # (أحب الكلام إلى الله تعالى) أي المتضمن للأذكار والأدعية (أربع سبحان ~~الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) لتضمنها تنزيهه تعالى عن كل ~~ما يستحيل عليه ووصفه بكل ما يجب له من أوصاف كما له وانفراده بوحدانيته ~~واختصاصه بعظمته وقدمه المفهومين من أكبريته ولتفصيل هذه الجملة علم آخر ~~(لا يضرك) أيها المتكلم بهن في حيازة ثوابهن (بأيهن بدأت) فلا ينقص ثوابها ~~بتقديم بعضها على بعض لاستقلال كل واحد من الجمل لكن الأفضل ترتيبها هكذا ~~(حم م عن سمرة) بضم الميم وتسكن (ابن جندب) الفزاري نزيل البصرة وأميرها # (أحب اللهو) أي اللعب وهو ترويح النفس بما لا تقتضيه الحكمة (إلى الله ~~تعالى إجراء الخيل) أي مسابقة الفرسان بالأفراس بقصد التأهب للجهاد ~~(والرمي) عن نحو قوس مما فيه إنكاء العدو (عد عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ~~ضعيف # (أحب العباد إلى الله تعالى أنفعهم لعياله) أي لعيال الله والمراد نفع من ~~يستطاع نفعه من الخلق الأهم فالأهم أو المراد عيال الإنسان نفسه ويوافقه ~~خبر خيركم خيركم لأهله (عبد الله) ابن الإمام أحمد (في) كتاب (زوائد الزهد) ~~لأبيه (عن الحسن مرسلا) وهو البصري ولم يحتج لتعيينه احترازا عن الحسن بن ~~علي لأنه لا التباس مع قوله مرسلا # (أحب عباد الله إلى الله أحسنهم خلقا) مع الخلق ببذل المعروف وكف الأذى ~~وطلاقة الوجه والتواضع ونحو ذلك وفي بعض الكتب المنزلة الأخلاق الصالحة ~~ثمرات العقول الراجحة وقال الحسن الأخلاق أنفس الأعلاق ومن حسنت أخلاقه درت ~~أرزاقه (طب عن أسامة بن شريك) الذبياني صحابي معروف وإسناده صحيح واقتصار ~~المؤلف على حسنه تقصير # (أحب بيوتكم) أي أهل بيوتكم (إلى الله بيت فيه يتيم مكرم) بالإحسان إليه ~~بما يليق به وعدم إهانته ونحو ذلك (هب عن عمر) بن الخطاب وفي إسناده ضعف ~~شديد # (أحب الله تعالى) بفتح الهمزة وتشديد الباء الموحدة المفتوحة دعاء أو خبر ~~(عبدا) أي إنسانا (سمحا) بفتح فسكون صفة مشبهة تدل على الثبوت فمن ثم كرر ~~أحوال البيع ms0065 والشراء والقضاء والاقتضاء فقال (إذا باع وسمحا إذا اشترى ~~وسمحا إذا قضى) أي أدى ما عليه (وسمحا إذا اقتضى) أي طلب ماله برفق ولين ~~بين به أن السهولة والتسامح في التعامل سبب لاستحقاق المحبة وإفاضة الرحمة ~~والإحسان بالنعمة وفي إفهامه سلب المحبة عمن اتصف بضد ذلك وتوجه الذم إليه ~~ومن ثم ردت الشهادة بالمضايقة في التافه (هب عن أبي هريرة) رمز المؤلف ~~لحسنه ولعله لاعتضاده وإلا فهو ضعيف # (أحبكم إلى الله أقلكم طعما) بضم الطاء أكلا كنى به عن الصوم لأن الصائم ~~يقل أكله غالبا أو هو ندب إلى إقلال الأكل بأن لا يأكل إلا لقيمات يقمن ~~صلبه (وأخفكم بدنا) أوقعه موقع التعليل لما قبله فإن من قل أكله خف بدنه ~~ومن خف بدنه نشط للعبادة وللعبادة تأثير في تنوير الباطن قال # PageV01P040 # بعضهم في الإنسان ألف عضو من الشر كلها من الشيطان فإذا جوع بطنه وروض ~~نفسه احترق كل عضو بنار الجوع وفر الشيطان منه (فر عن ابن عباس) ورواه عنه ~~أيضا الحاكم # (أحب) بفتح فكسر أمر (للناس ما تحب لنفسك) من الخير كما صرحت به رواية ~~أحمد فلا حاجة لقول البعض عام مخصوص وذلك بأن تفعل معهم ما تحب أن يفعلوه ~~معك وتعاملهم بما تحب أن يعاملوك به (تخ ع طب ك هب عن يزيد بن أسيد) بزيادة ~~ياء وضم الهمزة وفتحها ورجال الطبراني ثقات كما قاله الهيتمي # (أحبب حبيبك هونا ما) أي أحببه حبا قليلا فهو نا منصوب على المصدر صفة ~~لما اشتق منه أحبب (عسى أن يكون بغيضك يوما ما وابغض بغيضك هونا ما) فإنه ~~(عسى أن يكون حبيبك يوما ما) إذ ربما انقلب ذلك بتغيير الزمان والأحوال ~~بغضا فلا تكون قد أسرفت في حبه فتندم عليه إذا أبغضته أو حبا فلا تكون ~~أسرفت في بغضه فتستحي منه إذا أحببته ولذلك قال الشاعر # (فهونك في حب وبغض فربما ... بدا صاحب من جانب بعد جانب) # (ت) في البر والصلة (هب) كلاهما (عن أبي هريرة طب عن ابن عمر) ms0066 بن الخطاب ~~(وعن ابن عمرو) ابن العاص (قط في الأفراد) بفتح الهمزة (عد هب عن علي) أمير ~~المؤمنين مرفوعا (خد هب عن علي موقوفا) عليه قال الترمذي هذا هو الصحيح # (أحبوا الله) وجوبا (لما) أي لأجل الذي (يغذوكم به) من الغذاء ككساء ما ~~به نماء الجسم وقوامه وهو أعم من الغداء بالفتح (من نعمه) جمع نعمة بمعنى ~~أنعام أي أحبوه لأجل أنعامه عليكم بصروف النعم وضروب المنن قال بعض ~~العارفين محبة العبد لله عينا لا تصح فما بقي إلا أن يحبه لإحسانه فلذلك ~~قال المصطفى أحبوا الله لعلمه بعجز الخلق وجهلهم بمقدار ما ينبغي لجلال ~~الله من الانقياد والمحبة فنبههم بذلك على أمر ظاهر لا يخفى وهو النعم ~~السابغة عليهم قال الغزالي وكل ما في العالم من نعمة وحسن وإحسان حسنة من ~~حسنات وجوده يسوقها إلى عبادة بخطرة واحدة يخلقها في قلب المنعم والمحسن ~~ومن تصور ذلك كيف يحب غيره تعالى أو يلتفت إليه (وأحبوني لحب الله) أي إنما ~~تحبوني لأنه تعالى أحبني فوضع محبتي فيكم (وأحبوا أهل بيتي لحبي) أي إنما ~~تحبونهم لأني أحببتهم لحب الله لهم فيلزمنا حبهم حبا لا يعود علينا بوبال ~~وظلم لا كالذين حملهم الغلو والعصبية حتى جاؤا بأحاديث مختلفة تنكرها عقول ~~الصادقين حتى أداهم ذلك إلى أن طعنوا في الشيخين وسبوهما (ت ك) في فضائل ~~أهل البيت (عن ابن عباس) وصححاه # (أحبوا العرب) بالتحريك خلاف العجم (لثلاث) أي لأجل خصال ثلاث امتازت بها ~~(لأني عربي والقرآن عربي) قال تعالى بلسان عربي مبين (وكلام أهل الجنة) أي ~~تحاورهم فيما بينهم في الجنة (عربي) القصد بإيراد هذه الجمل الحث على حب ~~العرب أي من حيث كونهم عربا وقد يعرض ما يوجب البغض والازدياد منه بحسب ما ~~يعرض لهم من كفر أو نفاق (عق طب ك هب عن ابن عباس) قال ك في صحيحة ورده ~~الذهبي وغيره # (أحبوا قريشا) القبيلة المعروفة والمراد المسلمون منهم (فإنه) أي الشأن ~~(من أحبهم) من حيث كونهم قريشا المؤمنين (أحبه الله) تعالى ms0067 دعاء أو خبر ~~قالوا فإذا كان ذا في مطلق قريش فما ظنك بأهل البيت قال الحكيم هذا في أهل ~~التقوى والهدى منهم أما بنو أمية وأضرابهم فحالهم معروف # PageV01P041 # وليسوا بمراد (فائدة) سميت المحبة محبة لأنها تخلص إلى حبة القلب وهي ~~باطنه وسويداؤه (مالك) في الموطا (حم ق) في الاستئذان (د) في الأدب (عن أبي ~~موسى) الأشعري (وأبي سعيد) الخدري (معاطب والضياء) المقدسي في المختارة ~~كلهم (عن جندب البجلي) له صحبة # (أحبوا الفقراء) أي ذوي المسكنة والحاجة من المسلمين (وجالسوهم) فإن ~~مجالستهم رحمة ورفعة في الدارين (وأحب العرب) حبا صادقا بأن يكون (من قلبك) ~~لا بمجرد اللسان (وليردك) وليمنعك (عن) احتقار (الناس) وازدرائهم وتتبع ~~عوراتهم ومعايبهم (ما تعلم من نفسك) من معايبها ونقائصها فاشتغل بتطهير ~~نفسك عن عيب غيرك خاطب أولا الجماعة الحاضرين ثم أقبل ببقية حديثه على واحد ~~منهم اعتناء بشأنه واهتماما بتعليمه مع إرادة العموم (ك) في الرقائق (عن ~~أبي هريرة) وقال صحيح # (احبسوا صبيانكم) أي امنعوهم من الخروج من البيوت من الغروب (حتى تذهب) ~~أي إلى أن تنقضي (فوعة العشاء) أي شدة سوادها وظلمتها والمراد أول ساعة من ~~الليل كما يدل له قوله (فإنها ساعة تخترق) بمعجمات وراء تنتشر (فيها ~~الشياطين) أي مردة الجن فإن الليل محل تصرفهم وحركتهم في أول انتشارهم أشد ~~اضطرابا (ك) في الأدب (عن جابر) بن عبد الله وقال على شرط م # (احبسوا على المؤمنين ضالتهم) أي ضائعهم يعني امنعوا من ضياع ما تقوم به ~~سياستهم الدنيوية ويوصلهم إلى الفوز بالسعادة الأخروية ثم بين ذلك المأمور ~~بحبسه وحفظه بقوله (العلم) أي الشرعي بأن لا تهملوه ولا تقصروا في طلبه ~~فالعلم الذي به قيام الدين وسياسة المسلمين فرض كفاية فإذا لم ينتصب في كل ~~قطر من تندفع الحاجة به أثموا كلهم (فروا بن النجار) محمد بن محمود (في ~~تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # (احتجموا) ارشادا (لخمس عشرة أو لسبع عشرة أو لتسع عشرة أو لإحدى وعشرين) ~~من الشهر العربي فإنها في ms0068 الربع الثالث من أرباع الشهر أنفع من أوله وآخره ~~لغلبة الدم حينئذ وخص الأوتاد لأنه تعالى وتر يحب الوتر (لا يتبيغ) بتحتية ~~ففوقية فوحدة فتحتية فغين معجمه أي لئلا يتبيغ أي يثور ويهيج (بكم الدم ~~فيقتلكم) أي فيكون ثورانه سببا لموتكم والخطاب لأهل الحجاز ونحوهم لا عام ~~قال الموفق البغدادي الحجامة تنقي سطح البدن أكثر من الفصد وأمن عائلة ~~ولهذا وردت الأخبار بذكرها دون القصد (البزار) في مسنده (وأبو نعيم في) ~~كتاب (الطب) النبوي وكذا الطبراني (عن ابن عباس) بسند حسن # (احترسوا من الناس) أي من شرارهم (بسوء الظن) أي تحفظوا منهم بإساءة الظن ~~بأهل الشر ولا تثقوا بكل واحد فإنه أسلم لكم (طس عد) وكذا العسكري (عن أنس) ~~بن مالك # (احتكار الطعام) أي احتباس ما يقتات ليقل فيغلو فيبيعه بكثير (في الحرم) ~~المكي (إلحاد فيه) يعني احتكار القوت حرام في جميع البلاد وبمكة أشد تحريما ~~فإنه بواد غير ذي زرع فيعظم الضرر بذلك الإلحاد والانحراف عن الحق إلى ~~الباطل (د) في الحج (عن يعلي بن أمية) التيمي الحنظلي # (احتكار الطعام بمكة إلحاد) أراد بمكة وما حولها فلا ينافي ما قبله (طس ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (احثوا) بسكون الحاء وضم المثلثة ارموا (التراب في وجوه المداحين) يعني # PageV01P042 # لا تعطوهم على المدح شيئا فالحثو كناية عن الرد والحرمان أو أعطوهم ما ~~طلبوا فإن كل ما فوق التراب تراب (عن أبي هريرة) وحسنه (عدحل عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (احثوا في أفواه المداحين التراب) فيه التوجيهان المذكوران ومن حمله على ~~ظاهره ورماهم بالتراب فما أصاب (تنبيه) قال الغزالي في المدح ست آفات أربع ~~على المادح واثنتان على الممدوح أما المادح فقد يفرط فيه فيذكره بما ليس ~~فيه فيكون كذابا وقد يظهر فيه من الحب مالا يعتقده فيكون منافقا وقد يقول ~~له ما لا يتحققه فيكون مجازفا وقد يفرح الممدوح به وربما كان ظالما فيعصى ~~بإدخال السرور عليه وأما الممدوح فيحدث فيه كبرا وإعجابا وقد يفرح فيفسد ~~العمل (5 عن المقداد بن ms0069 عمرو) الكندي (حب عن ابن عمر) بن الخطاب (ابن ~~عساكر) في التاريخ (عن عبادة بن الصامت) بضم العين المهمة مخففا والمتن ~~صحيح # (أحد) بالتشديد وصيغة الأمر (يا سعد) بن أبي وقاص أي أشر بإصبع واحدة فإن ~~الذي تدعوه واحد (حم عن أنس) قال مر النبي بسعد وهو يدعو بأصبعين فذكره # (أحد أحد يا سعد) وكرره للتأكيد (د) في الدعوات (ن) في الصلاة (ك) في ~~الدعوات (عن سعد) بن أبي وقاص وحسنه الترمذي وصححه الحاكم (ت ن ك عن أبي ~~هريرة) # (أحد) بضمتين (جبل) على ثلاثة أميال من المدينة (يحبنا ونحبه) أي نحن ~~نأنس به وترتاح نفوسنا لرؤيته وهو سد بيننا وبين ما يؤذينا أو المراد أهله ~~الذين هم أهل المدينة (خ) في المغازي (عن سهل بن سعد) الساعدي (ت عن أنس) ~~بن مالك (حم طب والضياء) المقدسي (عن سويد ابن عامر) بن زيد بن خارجة ~~(الأنصاري) قال ابن منده لا تعرف له صحبة (وماله غيره) أي ليس لسويد غير ~~هذا الحديث واعترض (أبو القاسم بن بشران في أماليه) الحديثية (عن أبي ~~هريرة) ورواه مسلم عن أنس # (أحد جبل يحبنا ونحبه فإذا جئتموه) أي حللتم به أو مررتم عليه (فكلوا) ~~ندبا بقصد التبرك (من شجره) الذي لا يضر آكله (ولو من عضاهه) جمع عضه أو ~~عضاهة وهي كل شجرة عظيمة ذات شوك والقصد الحث على عدم إهمال الأكل (طس عن ~~أنس) بن مالك # (أحد ركن من أركان الجنة) أي جانب عظيم من جوانبها وأركان الشيء جوانبه ~~التي تقوم بها ماهيته وأخذ منه بعضهم أنه أفضل الأجبل وقيل أفضلها عرفة ~~وقيل أبو قبيس وقيل الذي كلم فيه موسى وقيل قاف وقد رجح كلا مرجحون (ع طب ~~عن سهل بن سعد) الساعدي # (أحد هذا جبل يحبنا ونحبه) وهو (على باب من أبواب الجنة) لا يعارضه قوله ~~فيما قبله ركن من أركانها لأنه ركن بجانب الباب (وهذا عير) بفتح العين ~~مرادف الحمار جبل مشهور في قبلي المدينة بقرب ذي الحليفة (يبغضنا ونبغضه) ~~بالمعنى المار ms0070 (وأنه على باب من أبواب النار) نار جهنم قالوا جعل الله أحدا ~~حبيبا محبوبا لمن حضر وقعته وجعله معهم في الجنة وجعل عيرا مبغوضا وجعل ~~لجهته المنافقين حيث رجعوا في الوقعة من جهة أحد إلى جهته فكان معهم في ~~النار (طس) وكذا البزار (عن أبي عبس بن جبير) الأنصاري الحارث # (أحد أبوى بلقيس) ملكة سبأ (كان جنيا) وجاء في آثار أنه أمها قال ~~الماوردي وذا مستنكر للعقول لتباين الجنسين واختلاف الطبعين (أبو الشيخ) بن ~~حبان (في) كتاب (العظمة) له (وابن مردوية في التفسير) المشهور (وابن عساكر) ~~في تاريخه # PageV01P043 # (عن أبي هريرة) الدوسي # (احذروا فراسة المؤمن) الكامل الإيمان (فإنه ينظر بنور الله) الذي شرح به ~~صدره (وينطق بتوفيق الله) إذ النور إذا دخل القلب استنار وانفسح وأفاض على ~~اللسان (ابن جرير) الطبري (عن ثوبان) السروي مولى المصطفى # (احذروا) (زلة العالم) كلبسه الابريسم ومركبه مراكب الأعاجم وتردده ~~للسلطان وغير ذلك (فإن زلته تكبكبه في النار) أي تقلبه على رأسه وترديه ~~لوجهه فيها لما يترتب على زلته من المفاسد التي لا تحصى لاقتداء الخلق به ~~فالعالم أحق الخلق بالتقوى وتوقى الشهوات والشبهات والزهد فإنه لنفسه ~~ولغيره ففساده فساد متعد وصلاحه صلاح متعد (فر عن أبي هريرة) وفيه ضعف # (احذروا الدنيا) أي تيقظوا واستعملوا الحزم في التحرز عن دار الغرور ~~(فإنها أسحر من هاروت وماروت) لأنها تكتم فتنتها وهما يقولان إنما نحن فتنة ~~فلا تكفر كما مر (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (ذم الدنيا هب) كلاهما ~~(عن أبي الدرداء) وفي الباب غيره أيضا # (احذروا الدنيا فإنها خضرة) بفتح فكسر للمبالغة أي حسنة المنظر (حلوة) أي ~~حلوة المذاق صعبة الفراق (حم في) كتاب (الزهد) له (عن مصعب بن سعد مرسلا) ~~هو ابن أبي وقاص أبو زرارة المدني ثقة # (احذروا الشهوة الخفية) قالوا وما هي يا رسول الله قال (العالم يحب أن ~~يجلس إليه) بالبناء للمجهول أي يجلس الناس إليه للأخذ عنه والتعلم منه فإن ~~ذلك يبطل عمله لتفويته للإخلاص فالعالم الصادق لا يتعرض ms0071 لاستجلاب الناس ~~إليه بلطف الرفق وحسن القول محبة للاستتباع فإن ذلك من غوائل النفس الأمارة ~~فليحذر ذلك فإنه ابتلاء من الله واختبار والنفوس جبلت على محبة قبول الخلق ~~والشهرة وفي الخمول سلامة فإذا بلغ الكتاب أجله وخلعت عليه خلعة الإرشاد ~~أقبل الناس إليه قهرا عليه (فر عن أبي هريرة) # (احذروا الشهرتين) تثنية شهرة وهي ظهور الشيء في شنعة والمراد هنا اشتهار ~~الإنسان بلبس (الصوف) بضم أوله (والخز) أي الحرير يعني احذروا لبس ما يؤدي ~~إلى الشهرة في طرفي التخشن والتحسن (أبو عبد الرحمن) محمد بن الحسين ~~(السلمي) الصوفي (في) كتابه (سنن الصوفية) قال الخطيب كان وضاعا (فر) من ~~طريق السلمي هذا (عن عائشة) أم المؤمنين # (احذروا صفر الوجوه) أي الأناس المصفرة وجوههم (فإنه) أي ما بهم من ~~الصفرة (إن لم يكن) ناشئا (من علة) بالكسر أي مرض (أو سهر) أي عدم نوم ليلا ~~(فإنه) يكون ناشئا (من غل) بالكسر غش وحقد (في قلوبهم للمسلمين) إذا ما ~~أخفت الصدور ظهر على صفحات الوجوه ولذلك قال كشاجم # (ويأبى الذي في القلب إلا تبينا ... وكل إناء بالذي فيه يرشح) # (فر عن ابن عباس) وفيه ضعف # (احذروا البغي) احترزوا من فعله (فإنه ليس من عقوبة هي أحضر) أي أسرع ~~وقوعا (من عقوبة البغي) فإنه يعجل جزاؤه في الدنيا سريعا والبغي الجناية ~~على الغير وبغى عليه قهره (عدو ابن النجار) في تاريخه (عن علي) أمير ~~المؤمنين # (احرثوا) ازرعوا من حرث الأرض أثارها للزراعة وبذرها (فإن الحرث) يعني ~~تهيئة الأرض للزراعة وإلقاء البذر فيها (مبارك) نافع للخلق فإن كل عافية ~~تأكل منه وصاحبه مأجور عليه مبارك له فيما يصير إليه (واكثروا فيه من ~~الجماجم) # PageV01P044 # بجيمين أي البذر أو العظام التي تعلق على الزرع لدفع العين أو الطير ~~والأمر إرشادي (د في مراسيله عن علي بن الحسين مرسلا) هو زيد العابدين # (أحسن الناس قراءة) للقرآن القارئ (الذي إذا قرأ رأيت) أي علمت (أنه يخشى ~~الله) أي يخافه لأن القراءة حالة تقتضي مطالعة جلال الله ولتلك الحال آثار ms0072 ~~تنشأ عنها الخشية من وعيده وزواجر تذكيره (محمد بن نصر في) كتاب (الصلاة هب ~~خط عن ابن عباس السجزي) بكسر أوله المهمل وسكون الجيم وزاي نسبة إلى سجستان ~~(في) كتاب (الإبانة خط عن ابن عمر) بن الخطاب (فر عن عائشة) أم المؤمنين # (أحسن الناس قراءة من قرأ القرآن يتحزن به) أي يرقق صوته به لما أهمه من ~~شأن القراءة (طب عن ابن عباس) # (أحسنوا إذا وليتم) بفتح أوله والتخفيف ويجوز ضمه والتشديد أي إذا وليتم ~~ولاية يعني إمارة أو ما في معناها فأحسنوا إلى الرعية قولا وفعلا (واعفوا ~~عما ملكتم) سيما من الأرقاء بأن تتجاوز عن مسيئهم إن كان للتجاوز أهلا ~~(الخرائطي) محمد بن جعفر بن أبي بكر (في) كتاب (مكارم الأخلاق) وكذا ~~الديلمي (عن أبي سعيد) الخدري # (أحسنوا) في رواية أحسنى خطابا لعائشة (جوار) بالكسر وتضم (نعم الله) جمع ~~نعمة (لا تنفروها) نهي بمعنى الأمر أي لا تبعدوها عنكم بعمل المعاصي فإنها ~~تزيل النعم (فقلما زالت عن قوم فعادت إليهم) أي إذا زالت قل أن تعود لأن ~~حسن المجاورة لنعم الله من تعظيمها وتعظيمها من شكرها والرمي بها استخفاف ~~وذلك من الكفران والكفور ممقوت مسلوب وما لتأكيد معنى القلة وهي كافة للفعل ~~عن العمل وقيل هي والفعل بعدها في تأويل مصدر (ع عد عن أنس) بن مالك وضعفه ~~البيهقي (هب عن عائشة) وضعفه أيضا # (أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة) أي أتموها وأكملوها وسووها على اعتدال ~~القائمين على سمت واحد فإن ذلك مندوب مؤكدا (حم حب عن أبي هريرة) وهو صحيح # (أحسنوا لباسكم) أي ما تلبسونه من نحو إزار ورداء وقميص وعمامة (وأصلحوا ~~رحالكم) أي أثاثكم أو سروجكم التي تركبون عليها أو الكل (حتى تكونوا كأنكم ~~شامة) بفتح فسكون أصله أثر يغاير لونه لون البدن والمراد كونوا في أحسن زي ~~وأصلح هيئة حتى تظهروا (في الناس) فيروكم بالتوقير والاحترام كما يستملحون ~~الشامة لئلا تحتقروا في أعين العوام والكفار ويزدريكم أهل الجهالة والضلال ~~(ك عن سهل بن الحنظلية) المتعبد المتوحد الزاهد ms0073 وهو سهل بن الربيع ~~والحنظلية أمة # (أحسنوا الأصوات) جمع صوت وهو هواء منضغث بين قارع ومقروع (بالقرآن) أي ~~بقراءته بترقيق صوت وترتيل وتدبر وتأمل (طب عن ابن عباس) # (أحسنوا إلى محسن الأنصار) بالقول والفعل (واعفوا عن مسيئهم) ما فرط منه ~~من زلة لما لهم من المآثر الحميدة وفيه رمز إلى أن الخلافة ليست فيهم (طب ~~عن سهل بن سعد) الساعدي (وعبد الله بن جعفر) وزاد (معا) لما مر # (احصوا) عدوا واضبطوا قال الطيبي والإحصاء أبلغ من العد في الضبط لما فيه ~~من إفراط الجهد في العد ولهذا كنى عنه بالطاقة في قوله استقيموا ولن تحصوا ~~(هلال شعبان لرمضان) أي لأجل صيامه والمراد أحصوا استهلاله حتى تكملوا ~~العدة إن غم عليكم (ت ك) في الصوم (عن أبي هريرة) # (احضروا الجمعة) أي خطبتها وصلاتها # PageV01P045 # وجوبا على من هو من أهلها وندبا لغيره (وادنوا) ندبا (من الإمام) أي ~~اقربوا منه بأن تكونوا في الصف الذي يليه بحيث تسمعون الخطبة (فإن الرجل لا ~~يزال يتباعد) من الإمام أو عن استماع الخطبة أو عن مقام المقر بين أو عن ~~مقاعد الأبرار (حتى يؤخر) عن الدرجات العالية (في الجنة) وفي قوله (وإن ~~دخلها) إيماء إلى أن الداخل قنع من الجنة ومن تلك الدرجات بمجرد الدخول ~~وإذا كان هذا حال المتأخر فكيف بالتارك (حم د ك هق عن سمرة) بن جندب قال ك ~~صحيح # (احفظ لسانك) صنه عن النطق بما لا يعنيك فإن من كثر كلامه كثر سقطه ومن ~~كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه فهو في النار ولكثرة الكلام مفاسد ~~يتعذر حصرها وهذا ما لم يتعلق به مصلحة كما أشار إليه بقوله في رواية أخرى ~~إلا من خير (ابن عساكر) في تاريخه (عن مالك بن يخامر) بمثناة تحتية مضمومة ~~معجمة وكسر الميم الألهاني الحمصي # (احفظ ما بين لحييك) بفتح اللام على الأشهر بأن لا تنطق إلا بخير ولا ~~تأكل إلا حلالا (وما بين رجليك) بأن تصون فرجك عن الفواحش وتستر عورتك عن ~~العيون (ع وابن ms0074 قانع) في معجمه (وابن منده) محمد بن إسحاق الأصبهاني ~~(والضياء) المقدسي (عن صعصعة) بفتح أوله وثالثه المهملتين ابن ناجية ~~التميمي (المجاشعي) بضم الميم وجيم وشين معجمة نسبة إلى قبيلة وهو جد ~~الفرزدق لا عمه على الصحيح # (احفظ) استر وصن (عورتك) ما بين سرتك وركبتك (إلا من زوجتك أو ما) أي ~~وإلا الأمة التي (ملكت يمينك) وحل لك وطؤها وعبر باليمين لأنهم كانوا ~~يتصافحون بها عند العقود (قيل) يعني قال معاوية الصحابي يا رسول الله (إذا ~~كان القوم) يعني أرأيت إذا كان القوم أي الجماعة (بعضهم في) وفي نسخ من ~~(بعض) كأب وحد وابن وابنة أو المراد المثل لمثله كرجل لرجل وأنثى لأنثى ~~وعليه فالقوم اسم كان وبعضهم بدل منه وفي بعض خبرها (قال) أي رسول الله (إن ~~استطعت أن لا يرينها أحد) بنون التوكيد شديدة أو خفيفة (فلا ترينها) أي ~~اجتهد في حفظها ما استطعت فإن دعت ضرورة للكشف جاز بقدرها (قيل) أي قلت يا ~~رسول الله (إذا كان أحدنا خاليا) أي في خلوة فما حكمة الستر حينئذ (قال ~~الله أحق) أي أوجب (أن يستحي) بالبناء للمجهول (منه من الناس) عن كشف ~~العورة قالوا وذا رمز إلى مقام المراقبة (حم ع ك هق عن بهز بن حكيم) كأمير ~~(عن أبيه عن جده) معاوية بن حيدة القشيري الصحابي قال ك صحيح وت حسن # (احفظ ود أبيك) بضم الواو ومحبته وبكسرها صديقه (لا تقطعه) بنحو صدأ وهجر ~~(فيطفئ الله نورك) بالنصب جواب النهي أي يخمد ضياءك والمراد احفظ محبة أبيك ~~أو صديقه بالإحسان والمحبة سيما بعد موته ولا تهجره فيذهب الله نور إيمانك ~~(خد طس هب عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن # (احفظوني في العباس) أي احفظوا حرمتي وحقي عليكم باحترامه وإكرامه وكف ~~الأذى عنه (فإنه) أي الشأن يؤذيني ما يؤذيه إذ هو (عمى وصنوابي) بكسر أوله ~~المهمل أي مثله يعني أصلهما واحد فهو ومثل أبي فهو كالعلة لكون حكمهما منه ~~في الإيذاء سواء وإن تعظيمه وإجلاله كتعظيمه وإجلاله (عدو ابن ms0075 عساكر) في ~~تاريخه (عن علي) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف # (احفظوني في أصحابي) أي راعوني وارقبوني فيهم واقدروهم قدرهم وكفوا ~~ألسنتكم عنهم (وأصهاري) جمع صهر ما كان من خلطة تشبه القرابة والإضافة ~~للتشريف # PageV01P046 # (فمن حفظني فيهم) أي راعاني بإكرامهم وحسن الأدب معهم (حفظه الله تعالى ~~في الدنيا والآخرة) أي منعه من كل ضير يضره فيهما (ومن لم يحفظني فيهم) بما ~~ذكر (تخلى الله) أي أعرض (عنه) وتركه في غيه يتردد وذا يحتمل الدعاء والخير ~~(ومن تخلى الله عنه أوشك) أي أسرع (أن يأخذه) أي يوقع به العذاب ويهلكه إذ ~~الأخذ الإيقاع بالشخص والعقوبة وذا وعيد شديد لمن تدبره (البغوي) نسبة إلى ~~بغشور بلد مشهور في معجمه (طب وأبو نعيم) الحافظ (في) كتاب (المعرفة) معرفة ~~الصحابة (وابن عساكر) وكذا الديلمي (عن عياض) بإهمال أوله وكسره وإعجام ~~آخره مخففا (الأنصاري) وله صحبة # (احفوا الشوارب) أي اجعلوها حفاف الشفة أي حولها من الإحفاء وأصله ~~الاستقصاء والمراد بالغوا في قص ما طال منها حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا ~~ندبا وقيل وجوبا (واعفوا اللحى) أي اتركوها بحالها لتكبر وتغزر لأن في ذلك ~~جمالا للوجه ومخالفة لزي المجوس نعم لا بأس بأخذ ما زاد من أطرافها وخرج عن ~~السمت لخبر سيجيء (م ت ق عن ابن عمر) بن الخطاب (عد عن أبي هريرة) # (احفوا الشوارب واعفوا اللحى ولا تشبهوا باليهود) بحذف إحدى التاءين ~~للتخفيف وفي خبر ابن حبان بدل اليهود المجوس قال الزين العراقي والمشهور ~~أنه من فعل المجوس (الطحاوي) في مسنده نسبة إلى طحا كسعى قرية من قرى مصر ~~(عن أنس) بن مالك # (احفوا الشوارب) واعفوا اللحى وانتفوا الشعر الذي في الآناف) بالنون جمع ~~أنف فهو نهى عن عدم نتف شعر الأنف أو بمثلثة جمع أثفية حجارة تنصب وتجعل ~~عليها القدر وعليه هو أمر بأحكام الأثافي وتوقي الخلل الذي يكون منها كقلب ~~البرمة (عد هب عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده) قال الإمام أحمد هذا اللفظ ~~الأخير غريب وفي ثبوته نظر # (أحق) أفعل تفضيل ms0076 من حق وجب (ما صليتم) أي من أوجب شيء صليتموه صلاة ~~الجنازة (على أطفالكم) فتجب الصلاة على المولود التام وكذا السقط إن استهل ~~أو المراد أن الأصل أحق بالتقدم للصلاة على فرعه من غيره (الطحاوي هق عن ~~البراء) بن عازب وفيه مجهول # (أحل) بالبناء لما لم يسم فاعله والفاعل الله (الذهب والحرير) أي الخالص ~~أو الزائد وزنا (لإناث أمتي) لبسا وافتراشا وتحلية وغير ذلك (وحرم على ~~ذكورها) المكلفين غير المعذورين أن يستعملوه لأن فيه خنوثة لا تليق بشهامة ~~الرجال (حم ن) في الزينة (عن أبي موسى) الأشعري # (أحلت لنا ميتتان) تثنية ميتة وهي ما زالت حياته بغير ذكاة شرعية (ودمان) ~~تثنية دم بتخفيف ميمه وشدها (فأما الميتتان فالحوت) يعني حيوان البحر الذي ~~يحل أكله وإن لم يسم سمكا وكان على غير صورته ولو طافيا (والجراد) هبة مات ~~باصطياد بقطع رأس أم غيره أم حتف أنفه (وأما الدمان فالكبد والطحال) بكسر ~~الطاء وذا لا يقتضي تخصيص الحل بالأربعة المذكورة لأنه مفهوم لقب (ه ك هق ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (احلفوا) ندبا إذا دعت إلى الحلف مصلحة (بالله) أي باسم من أسمائه أو صفة ~~من صفاته (وبروا) بفتح الموحدة (واصدقوا) في حلفكم (فإن الله يحب أن يحلف ~~به) إذا كان غرض الحالف طاعة كحث على خير ولا يعارضه ولا تجعلوا الله عرضة ~~لأيمانكم لأنه في الإكثار وبلا حاجة فإنه مذموم ومن ثم قيل علامة الكذاب ~~وجوده بيمينه لغير مستحلف (حل) وكذا الديملي (عن ابن عمر) بن الخطاب # (احلقوه) أي شعر الرأس (كله) بأن لا تبقوا منه شيئا (أو اتركوه كله) بأن ~~لا تزيلوا # PageV01P047 # منه شيئا فإن حلق بعض الرأس وترك بعضه مثلة ويسمى القزع فهو مكروه (د) في ~~الترجل (ن) في الزينة (عن ابن عمر) بن الخطاب # (احملوا) أيتها الأولياء (النساء على أهوائهن) بأن تزوجوهن بمن يرضينه ~~ويرغبن فيه إذا كان كفؤا أو غير كفء ورضين به فيلزم الولي إجابة بالغة دعت ~~لذلك (عد عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف ms0077 # (أخاف على أمتي) أمة الإجابة (ثلاثا) أي خصالا ثلاثا رديئة مردئة (زلة ~~عالم) أي سقطته يعني عمله بما يخالف علمه فإنه عظيم الضرر (وجدال منافق ~~بالقرآن) أي مناظرته بالقرآن لطلبة المغالبة بالباطل (والتكذيب بالقدر) ~~محركا بإسناد أفعال العباد إلى قدرهم الذي تقول به المعتزلة والخوف غم يلحق ~~الإنسان مما يتوقعه من السوء (طب عن أبي الدرداء) وفيه ضعف # (أخاف على أمتي من بعدي) أي بعد وفاتي خصالا (ثلاثا ضلالة الأهواء) أي ~~إهلاك أهوية نفوسهم لهم وقد يراد به هنا خصوص البدع والتعصب للمذاهب ~~الباطلة (واتباع الشهوات في البطون والفروج) بأن يصير الواحد منهم كالبهيمة ~~قد عكف همه على بطنه وفرجه لا يخطر بباله غير ذلك قال حجة الإسلام إنما ~~خافها على أمته لدلالة الفهم والعلم على أن اتباعها يؤكد علاقة مع هذا ~~العالم فيخرج متبعها من العالم منكوس الرأس مواليا وجهه إلى هذا العالم ~~وفيه محبوبه (والغفلة بعد المعرفة) أي إهمال الطاعة بعد معرفة وجوبها أو ~~ندبها (الحكيم) في نوادره (والبغوي) أبو القاسم (وابن منده) وعبد الله ~~(وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في كتب الصحابة عن أفلح) مولى رسول ~~الله # (أخاف على أمتي من بعدي) في رواية بعدي بإسقاط من (ثلاثا حيف الأئمة) أي ~~جور الإمام الأعظم ونوابه (وإيمانا بالنجوم) أي تصديقا باعتقاد أن لها ~~تأثيرا فالمراد أحد قسمي علم النجوم وهو علم التأثير لا التسيير قال ذو ~~النون المصري رأيت في بعض برابي مصر كتابة فتبينتها في ذلك العلم فوجدتها # (تدبر بالنجوم ولست تدرى ... ورب النجم يفعل ما يشاء) # وفيها أيضا يقدر المقدر والقضاء يضحك (وتكذيبا بالقدر) أي بأن الله تعالى ~~قدر الخير والشر ومنه النفع والضر (ابن عساكر) في التاريخ (عن أبي محجن) ~~عمرو بن حبيب الثقفي # (أخاف على أمتي بعدي) وفي نسخ من بعدي (خصلتين) تثنية خصلة بالفتح وهي ~~الخلة (تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم) فإنهم إذا صدقوا بتأثيراتها مع قصور ~~نظرهم على الأسباب هلكوا بلا ارتياب قال منجم لعلي كرم الله وجهه لما أراد ~~النهروان ms0078 لا تسر في محل كذا وسر في محل كذا فقال ما كان محمد يعلم ما ادعيت ~~وقال اللهم لا طير إلا طيرك وما كان لعمر منجم وقد فتح مدائن كسرى وقيصر (ع ~~عد خط في كتاب النجوم عن أنس) بن مالك # (أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات) بضم الفاء أي بجانب نهر ~~الكوفة المشهورة وهو يمر بأطراف الشام ثم بأرض الطف من بلاد كربلاء فلا ~~تعارض بين الروايات وقد وقع كما أخبر لعن الله من قتله أو أمر بقتله أو رضي ~~به (ابن سعد) في طبقاته (عن علي) أمير المؤمنين وهو حسن # (أخبروني) يا أصحابي (بشجرة شبه) كمثل وزنا ومعنى (الرجل المسلم) وبين ~~وجه الشبه بقوله (لا يتحات ورقها) وكذا المسلم لا تسقط له دعوة (ولا) ينقطع ~~خيرها (ولا) بعدم فيثها (ولا) يبطل نفعها بل (تؤتي أكلها كل حين) فإنها ~~تؤكل من حين تطلع حتى تيبس ثم ينتفع بجميع أجزائها حتى النوى # PageV01P048 # والليف والجذع والخوص إلى غير ذلك قالوا يا رسول الله حدثنا ما (هي) قال ~~(النخلة) وكان القياس أن يشبه المسلم بالنخلة لكون وجه الشبه فيها أظهر لكن ~~قلب التشبيه ليفيدان المسلم أتم نفعا منها وأكثر (خ عن ابن عمر) بن الخطاب # (أخبر) أمر بمعنى الخبر (تقله) بفتح فسكون فضم أو كسر من القلى البغض ~~يعني وجدت الناس مقولا فيهم هذا القول ما منهم أحد إلا وهو مسخوط الفعل عند ~~الخبرة فإذا أخبرته أبغضته ولذلك قيل # (لا تحمدن امرأ يرضيك ظاهره ... وأخبر مودته في العتب والغضب) # ولله در أبي العلاء المعري حيث يقول # (جربت دهري وأهليه فما تركت ... لي التجارب في ود امرئ غرضا) # (ع طب عد حل عن أبي الدرداء) # (اختتن إبراهيم) الخليل أي قطع قلفة ذكر نفسه (وهو ابن ثمانين سنة) وفي ~~رواية عشرين ومائة وجمع بأن المراد هنا ثمانين مضت من عمره واختتن لمائة ~~وعشرين بقيت من عمره فإنه عاش مائتي سنة واعترض (بالقدوم) مخففا فالمراد ~~آلة النجار وقيل مشددا فالمراد اسم محل بالشام أو ms0079 الحجاز والأصح الأول (حم ~~ق عن أبي هريرة) # (اختضبوا) ندبا أي غيروا لون شعركم (بالحناء) بكسر المهملة وشد النون نبت ~~معروف (فإنه طيب الريح) أي ذكي الرائحة عطرها (يسكن الروع) بفتح الراء ~~الفزع لخاصة فيه علمها الشارع وما ينطق عن الهوى (ع ك في) كتاب (الكنى) ~~والألقاب (عن أنس) بن مالك # (اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم وجمالكم ونكاحكم) لأنه يشد الأعضا ~~وفيه قبض وترطيب ولونه ناري محبوب والمراد خضب شعر اللحية كما تقرر أما خضب ~~اليدين والرجلين فمشروع للأنثى حرام على الذكر على الأصح عند الشافعية ~~(البزار) أحمد بن عمرو بن عبد الخالق (وأبو نعيم) الأصبهاني (في) كتاب ~~(الطب) النبوي (عن أنس) وضعفه (أبو نعيم في المعرفة) أي في كتاب معرفة ~~الصحابة (عن درهم) بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده # (اختضبوا وافرقوا) بضم الراء والقاف أي اجعلوا شعر رؤسكم فرقتين عن يمين ~~وشمال (وخالفوا اليهود) فإنهم وإن خضبوا لا يفرقون بل يسدلون وللخضاب فوائد ~~كثيرة منها تنظيف الشعر مما يتعلق به من نحو غبار ودخان ومنها استبشار ~~الملائكة به وغير ذلك لكن هذا في الخضاب بغير سواد أما به فإنه حرام عند ~~الشافعية مكروه عن المالكية لقوله في حديث مسلم واجتنبوا السواد (عد عن ابن ~~عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف # (اختلاف أمتي) أي مجتهدي أمتي في الفروع التي يسوغ الاجتهاد فيها (رحمة) ~~أي توسعة يجعل المذاهب كشرائع متعددة بعث النبي بكلها توسيعا في شريعته ~~السمحة السهلة (نصر المقدسي في) كتاب (الحجة والبيهقي في الرسالة الأشعرية) ~~معلقا (بغير سند) لكنه لم يجزم به بل قال روى (وأورده الحليمي) الحسين بن ~~الحسن الإمام أبو عبد الله (والقاضي حسين) أحد رفعاء الشافعية وعظمائهم ~~(وإمام الحرمين) الفحل ابن الفحل أبو المعالي الجويني (وغيرهم) كالديلمي ~~والسبكي (ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا) والأمر كذلك فقد ~~أسنده البيهقي في المدخل وكذا الديلمي في الفردوس من حديث ابن عباس لكن ~~بلفظ اختلاف أصحابي رحمة # (أخذ الأمير) أي الإمام ونوابه (الهدية) ms0080 كغنيمة (سحت) أي حرام # PageV01P049 # يسحت البركة أي يذهبها وهو بضم فسكون الحرام أو ما خبث من المكاسب فلزم ~~عنه العار (وقبول القاضي الرشوة) بتثليث الراء ما يعطاه ليبطل حقا أو يحق ~~باطلا (كفر) أي إن استحل أو هو زجر وتهويل ويا لجمله فبذل الرشوة وقبولها ~~كبيرة وهي للقاضي أقبح وأعظم كما أفاده تعبيره في الأول بسحت وفي الثاني ~~بكفر (حم في) كتاب (الزهد عن علي) أمير المؤمنين # (أخذنا فألك) بالهمزة وتركه أي كلامك الحسن أيها الناطق (من فيك) وإن لم ~~تقصد خطابنا قاله لما خرج في عسكر فسمع من يقول يا حسن أو لما خرج لغزوة ~~خيبر فسمع عليا يقول يا خضرة فأسل فيها سيف (د عن أبي هريرة) الدوسي (ابن ~~السني وأبو نعيم معا في) كتاب (الطب) النبوي (عن كثير بن عبد الله عن أبيه ~~عن جده) عمرو بن عوف (فر) وكذا أبو الشيخ (عن ابن عمر) ابن الخطاب ورواه ~~العسكري عن سمرة # (أخر) بضم فكسر مشددا (الكلام في القدر) محركا أي في نفي كون الأشياء ~~كلها بتقدير الله (لشرار أمتي) وفي لفظ لشرار هذه الأمة (في آخر الزمان) أي ~~زمن الصحب فزمنهم هو الزمان وهذا من معجزاته وعلامات نبوته إذ هو إخبار عن ~~غيب وقع (طس ك) في التفسير (عن أبي هريرة) قال ك صحيح واعترض # (أخروا الأحمال) جمع حمل بكسر فسكون أي اجعلوها بحيث يسهل حملها على ~~الدابة لئلا تتأذى (فإن الأيدي) أي أيدي الدواب المحمول عليها (مغلقة) بغين ~~معجمة أي مثقلة بالحمل (والأرجل موثقة) بضم فسكون أي كأنها مشدودة بوثاق ~~والقصد الرفق بالدابة ما أمكن (د في مراسيله عن) ابن شهاب (الزهري) مرسلا ~~(ووصله البزار) في مسنده (ع طس عنه) أي الزهري (عن سعيد بن المسيب عن أبي ~~هريرة نحوه) وهو حسن # (أخرجوا) إرشادا (منديل) بكسر الميم وفتحها (الغمر) بفتح المعجمة والميم ~~أي الخرقة المعدة لمسح الأيدي من وضر اللحم والدسم (من بيوتكم) أي من ~~الأماكن التي تبيتون فيها (فإنه مبيت) بفتح فكسر مصدر بات أي ms0081 حيث يبيت ليلا ~~(الخبيث) الشيطان الرجيم (ومجلسه) لأنه يحب الدنس ويأوى إليه (فر عن جابر) ~~ابن عبد الله وإسناده ضعيف # (أخسر الناس صفقة) أي أشد المؤمنين خسرانا وأعظمهم حسرة يوم القيامة ~~(رجل) يعني مكلفا وذكر الرجال غالبى (أخلق) أي أتعب (يديه) أفقرهما بالكد ~~والجهد وخصهما لأن المزاولة بهما غالبا (في) بلوغ (آماله) جمع أمل وهو ~~الرجاء (ولم تساعده) أي تعاونه (الأيام) أي الأوقات (على) بلوغ (أمنيته) أي ~~على الظفر بمطلوبه من نحو مال ومنصب وجاه (فخرج من الدنيا) بالموت (بغير ~~زاد) يوصله إلى المعاد وينفعه يوم يقوم الأشهاد (وقدم على الله تعالى بغير ~~حجة) أي معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به على تفريطه (ابن النجار في ~~تاريخه) تاريخ بغداد (عن عامر بن ربيعة) العنزي البدري (وهو مما بيض له ~~الديلمي) لعدم وقوفه على سنده # (أخشى ما خشيت على أمتي) أي أخوف ما خفت عليهم (كبر البطن) يعني الانهماك ~~في الأكل والشرب الذي يحصل منه كبرها (ومداومة النوم) المفوت للعقوق ~~المطلوبة شرعا الجالب لبغض الرب وقسوة القلب (والكسل) أي التقاعس عن النهوض ~~إلى معاظم الأمور وكفايات الخطوب والفتور عن العبادات (وضعف اليقين) ~~استيلاء الظلمة على القلب المانعة من ولوج النور فيه (قط في) كتاب ~~(الأفراد) بفتح الهمزة وكذا الديلمي (عن جابر) بن عبد الله # PageV01P050 # (أخضبوا) اصبغوا ندبا (لحاكم) بكسر اللام أفصح أي بغير سواد (فإن ~~الملائكة تستبشر) أي تسر (بخضاب المؤمن) لما فيه من اتباع السنة وامتثال ~~الأمر ومخالفة أهل الكتاب (عد عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (اخفضي) يا أم عطية التي كانت تخفض بالمدينة الجواري (ولا تنهكي) أي لا ~~تبالغي في استقصاء محل الختان بالقطع بل أبقي بعض ذلك المحل (فإنه أنضر ~~للوجه) أي أكثر لماء الوجه ودمه وأبهج لرونقه (وأحظى عند الزوج) أي أحسن في ~~جماعها عنده وأحب إليه لأن الخافضة إذا استأصلت جلدة الختان ضعفت شهوة ~~المرأة فقلت خطوتها عند زوجها وإن تركتها بحالها بقيت غلمتها فأخذا لبعض ~~تعديل للخلقة والشهوة (طب ك عن الضحاك بن قيس الفهري) ms0082 أو هو غيره # (أخلص دينك) بكسر الدال إيمانك عما يفسده من حظوظ النفس أو طاعتك بتجنب ~~دواعي الرياء ونحوه فإنك إن فعلت ذلك (يكفك) الشيء (القليل من العمل) لأن ~~الروح إذا خلص من شهوات النفس قامت الجوارح بالعبادة من غير منازعة النفس ~~والقلب والروح فكان ذلك صدقا فيقبل العمل فينتفع به العامل (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب (الإخلاص ك) في النذر (عن معاذ) بن جبل ~~قال ك صحيح واعترض # (أخلصوا) (أعمالكم لله) أي جردوها عن شوايب الرياء (فإن الله لا يقبل) من ~~الأعمال (إلا ما) أي عملا (خلص له) من جميع الأغيار والمرائي عبد الرياء لا ~~عبد ربه والإخلاص ما لا حظ فيه للنفس بحال وقيل أن لا يطلب على عمله عوضا ~~في الدارين ولا حفظا من الملكين وقيل نسيان رؤية الخلق بدوام النظر إلى ~~الحق (قط عن الضحاك بن قيس) الفهري أو غيره # (أخلصوا عبادة الله تعالى) بين به أن المراد بالعمل في الخبر قبله ~~العبادة من واجب ومندوب (وأقيموا خمسكم) التي هي أفضل عبادات البدن ولا ~~يكون إقامتها إلا بالمحافظة على جميع حدودها (وأدوا زكاة أموالكم) اشعر ~~باقتصاره فيها على الأداء بأن إخراج المال على هذا الوجه لا يكون إلا مع ~~الإخلاص (طيبة بها أنفسكم) أي قلوبكم بأن تدفعوها إلى مستحقيها بسماح وسخاء ~~(وصوموا شهركم) رمضان (وحجوا بيتكم) إضافة إليهم لأن أبويهم إبراهيم ~~وإسمعيل بنياه فإنكم إن فعلتم ذلك (تدخلوا) بالجزم جواب الأمر (جنة ربكم) ~~أي المحسن إليكم بالهداية إلى الإخلاص وبيان طريق الخلاص (طب عن أبي ~~الدرداء) وفيه ضعف # (اخلعوا) ندبا أو إرشادا أي انزعوا (نعالكم) من أرجلكم (عند الطعام) أي ~~عند إرادة أكله (فإنها) أي هذه الخصلة التي هي النزع (سنة جميلة) أي طريقة ~~حسنة والنعل ما وقيت به القدم عن الأرض فخرج الخف (ك) في المناقب (عن أبي ~~عبس بن جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة وفيه ضعيف ومتروك # (اخلفوني) أي كونوا خلفائي (في أهل بيتي) علي وفاطمة وابنيهما وذريتهما ~~فاحفظوا حقي وأحسنوا ms0083 الخلافة فيهم بإعظامهم واحترامهم والإحسان إليهم ~~والتجاوز عنهم (طس عن ابن عمر) بن الخطاب # (أخنع) بفتح الهمزة والنون بينهما معجمة ساكنة أقبح (الأسماء) أي اقتلها ~~بصاحبه وأهلكها له (عند الله يوم القيامة) قيد به لأنه يوم كشف الحقائق ~~(رجل) أي اسم رجل أو أراد بالاسم المسمى مجازا (تسمى ملك الأملاك) أو ما في ~~معناه نحو شاه شاهان أو شاهان شاه (لا مالك) لجميع الخلائق (لا الله) وحده ~~ومالكية الغير # PageV01P051 # مستردة إلى ملك الملوك فمن تسمى بذلك نازع الله في رداء كبريائه واستنكف ~~أن يكون عبد إله (ق د ت عن أبي هريرة) وفي الباب غيره أيضا # (إخوانكم خولكم) بفتحتين جمع خائل أي خادم أخبر عن الأخوة بالخول مع أن ~~القصد عكسه اهتماما بشأن الإخوان أو لحصر الخول في الإخوان أي ليسوا إلا ~~إخوانكم وإخوانكم مبتدأ وقوله (جعلهم الله) خبره وخص الأخوة بالذكر إشعارا ~~بعلة المواساة (قنية) أي ملكا لكم (تحت أيديكم) يعني قدرتكم فاليد الحسية ~~كناية عن اليد الحكمية (فمن كان أخوة تحت يده) أي فمن كان مملوكه في قبضته ~~وتحت حكمه (فليطعمه) بضم التحتية أي وجوبا وإن اختلف النوع (من) جنس (طعامه ~~وليلبسه) ما يليق (من لباسه) والواجب الكفاية (ولا يكلفه) من العمل (ما ~~يغلبه) أي ما يعجز عنه لصعوبته فيحرم أن يكلفه على الدوام ما لا يطيقه على ~~الدوام (فإن) تعدى و (كلفه ما) أي عملا (يغلبه) كذلك (فليعنه) عليه بنفسه ~~أو بغيره ومثل القن نحو خادم وأجير ودابة (حم ق د ت ه عن أبي ذر) الغفاري ~~وفي الحديث قصة # (أخوف) أي من أخوف (ما أخاف على أمتي) أمة الإجابة (كل منافق عليم ~~اللسان) أي عالم للعلم منطلق اللسان به لكنه جاهل القلب والعمل فاسد ~~العقيدة مغر للناس بشقاشقه وتفحصه وتقعره في الكلام (عد عن عمر) بن الخطاب # (أخوف ما أخاف على أمتي) اتباع (الهوى) بالقصر ميل النفس وانحرافها نحو ~~المذموم شرعا والاسترسال مع الهوى موقع في الهلاك قال بعضهم الهوى شريك ~~العمى واتباعه آكد أسباب الردى ms0084 (وطول الأمل) رجاء ما تحبه النفس لأنه إذا ~~أنس بالدنيا ولذاتها ثقل عليه فراقها وأقلع عن التفكر في الموت إلى أن ~~تختطفه المنية في وقت لا يحتسبه فيذهب إلى الهاوية (عد عن جابر) بن عبد ~~الله بإسناد ضعيف # (أخوك البكري) بكسر الباء أول ولد الأبوين أي أخوك شقيقك احذره (ولا ~~تأمنه) فضلا عن الأجنبي فأخوك مبتدأ والبكري نعته والخبر يخاف منه مقدرا ~~والقصد التحذير من الناس حتى الأقرب ولله در القائل # (احذر من الإخوان إن شئت راحة ... فقرب ذوي الدنيا لمن صح يمرض) # (سبرت كثيرا من أناس صحبتهم ... فما منهم إلا حسود ومبغض) # (طس عن عمر) بن الخطاب (دعن) عبد الله بن (عمرو بن الفغواء) بفتح الفاء ~~وسكون الغين المعجمة والمد # (أد) وجوبا (الأمانة) هي كل حق لزمك أداؤه (إلى من ائتمنك) عليها وذا لا ~~مفهوم له بل غالبي (ولا تخن من خانك) أي لا تعامله بمعاملته ولا تقابل ~~خيانته بخيانتك فتكون مثله (تنبيه) الأمانة صفة كريمة عظيمة من علامة ~~السعادة فمن أخذ درهما أو أقل من مال غيره فهو خائن وكذا من نظر إلى غير ~~أهله يسوء وكذا جميع الجوارح إذا تعدت إلى متاع غيره فقد خان غيره في ذلك ~~والخيانة كلها مذمومة مجانية للإيمان (تخ د ت) وحسنه (ك عن أبي هريرة قط ك ~~والضياء) المقدسي (عن أنس) بن مالك (طب) وكذا ابن عساكر (عن أبي أمامة) ~~الباهلي (د عن رجل من الصحابة) وجهالته لا تضر كما مر (قط عن أبي بن كعب) ~~البدري سيد سند جليل القدرو المتن صحيح اتفاقا # (أد ما افترض الله تعالى) أوجب (عليك تكن من أعبد الناس) أي المقبولة ~~عبادتهم يعني إذا أديت العبادة على أكمل الأحوال # PageV01P052 # تكن من أعبدهم ممن لم يفعلها كذلك (واجتنب ما حرم الله عليك) أي لا تقربه ~~فضلا عن أن تفعله (تكن من أورع الناس) أي من أعظمهم كفا عن المحرمات واجتنب ~~الشبهات (وارض) أي اقنع (بما قسمه الله) قدره (لك) وجعله نصيبك من الدنيا ~~(تكن من أغنى ms0085 الناس) فإن من قنع بما قسم له كان كذلك والقناعة كنز لا ينفد ~~ولا يفنى (عد عن ابن مسعود) ورواه عنه البيهقي وإسناده ضعيف # (أدبني ربي) أي علمني رياضة النفس ومحاسن الأخلاق (فأحسن تأديبي) بإفضاله ~~علي بجميع العلوم الكسبية والوهبية بما لم يقع نظيره لأحد من البشر قال ~~السهروردي والناس في الأدب على طبقات أهل الدنيا وأهل الدين وأهل الخصوص ~~فأدب أهل الدنيا الفصاحة والبلاغة وتحصيل العلوم وأخبار الملوك وأشعار ~~العرب وأدب أهل الدين مع العلم رياضة النفس وتأديب الجوارح وتهذيب الطباع ~~وحفظ الحدود وترك الشهوات وتجنب الشبهات وأدب أهل الخصوص حفظ القلوب ورعاية ~~الأسرار واستواء السر والعلانية (ابن السمعاني في أدب الإملاء عن ابن ~~مسعود) وكذا العسكري في الأمثال # (أدبوا أولادكم) علموهم لينشؤا ويستمروا (على) فعل (ثلاث خصال) وهي (حب ~~نبيكم) المحبة الإيمانية لا الطبيعية لأنها غير اختيارية ومحبته تبعث على ~~امتثال ما جاء به (وحب أهل بيته) علي وفاطمة وابنيهما كما مر (وقراءة ~~القرآن) أي حفظه ومدارسته (فإن حملة القرآن) أي حفظته عن ظهر قلب (في ظل ~~الله يوم لا ظل إلا ظله) وهو يوم القيامة (مع أنبيائه وأصفيائه) الذين ~~اختارهم من خلقه وارتضاهم لجواره وقربه (تنبيه) إنما كان التأديب مأمورا به ~~لأن النفس مجبولة على سوء الأدب والعبد مأمور بملازمة الأدب والنفس تجول ~~بطبعها في ميدان المخالفة فيتعين ردها بتهذيبها (أبو نصر عبد الكريم ~~الشيرازي في فوائده فروا بن النجار) في تاريخه (عن علي) أمير المؤمنين # (أدخل الله) بصيغة الماضي دعاء وقد يجعل خبرا ولتحقق حصوله نزل منزلة ~~الواقع نحو أتى أمر الله (الجنة) دار الثواب (رجلا) يعني إنسانا وذكر الرجل ~~غالبى على قياس ما مر (كان سهلا) أي لينا منقادا حالة كونه (مشتريا وبائعا ~~وقاضيا) أي مؤدبا لغريمه ما عليه (ومقتضيا) طالبا ماله ليأخذه فلا يعسر ~~عليه ولا يضايقه في استيفائه ولا يرهقه لبيع متاعه بالبخس (حم ن ه هب عن ~~عثمان) بن عفان # (ادرؤا) ادفعوا (الحدود) جمع حد وهو عقوبة مقدرة على ذنب (عن المسلمين) ms0086 ~~والملتزمين للأحكام فالتقييد غالبى (ما استطعتم) أي مدة استطاعتكم ذلك بأن ~~وجدتم إلى الترك سبيلا شرعيا (فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله) أي ~~اتركوه ولا تحدوه وإن قويت الريبة وغلب ظن صدق ما رمى به كوجوده مع أجنبية ~~بفراش (فإن الإمام) يعني الحاكم (لأن يخطئ) أي لخطؤه (في العفو خير من أن ~~يخطئ في العقوبة) أي خطؤه في العفو أولى من خطئه في العقوبة والخطاب للأئمة ~~ونوابهم وفيه أن الحد يسقط بالشبهة سواء كانت في الفاعل كمن وطئ امرأة ظنها ~~حليلته أو في المحل بأن يكون للواطئ فيها ملك أو شبهة أو في الطريق بأن ~~يكون حلالا عند قوم حراما عند آخرين ككل نكاح مختلف فيه (ش ت ك) في الحدود ~~(هق) كلهم (عن عائشة) مرفوعا وموقوفا قال ك صحيح ورد لكن الشواهد كثيرة # (ادرؤا الحدود بالشبهات) جمع شبهة (وأقيلوا الكرام عثراتهم) أي زلاتهم ~~بأن لا تعاقبوهم عليها # PageV01P053 # ولا تؤاخذوهم بها (إلا في حد من حدود الله تعالى) فإنه لا يجوزا قالتهم ~~فيه إذا بلغ الإمام (عد) في جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة عن ابن عباس) ~~مرفوعا (وروى صدره) فقط وهو ادرؤا الحدود بالشبهات (أبو مسلم الكجي) بفتح ~~الكاف وتشديد الجيم نسبة إلى الكج وهو الجص لقب به لأنه كان يبني به كثيرا ~~(وابن السمعاني في الذيل) كلهم (عن عمر بن عبد العزيز) الأموي (مرسلا) وهو ~~أمير المؤمنين الإمام العادل (ومسدد في مسنده عن ابن مسعود موقوفا) وضعفه ~~الذهبي لكنه تقوى # (ادرؤا الحدود و) لكن (لا ينبغي للإمام) الأعظم ونوابه (تعطيل الحدود (أي ~~ترك إقامتها بعد ثبوتها فالمراد لا تتفحصوا عنها إذا لم تثبت عندكم وبعد ~~الثبوت فإن كان ثم شبهة فادرؤا بها وإلا فأقيموها وجوبا (قط هق عن علي) ~~أمير المؤمنين وضعفه البيهقي # (ادعوا الله) أي اسألوه من فضله (وأنتم موقنون) متحققون جازمون ~~(بالإجابة) حال الدعاء بأن تكونوا على حال تستحقون فيها الإجابة بخلوص ~~النية وحضور الجنان وفعل الطاعات بالأركان وقوة الرجاء في الرحمن وقيل معنى ~~موقنون ms0087 بالإجابة أي معكم نور اليقين حتى ينجاب لكم الحجاب وينفلق وتنفذ ~~الدعوة إلى ربها (واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) أي لا ~~يعبأ بسؤال سائل مشغوف القلب بما أهمه من دنياه قال الإمام الرازي اجمعوا ~~على أن الدعاء مع غفلة القلب لا أثر له (فائدة) روى البخاري في تاريخه عن ~~أنس خرجت مع المصطفى إلى المسجد فيه قوم رافعوا أيديهم يدعون فقال أترى ما ~~بأيديهم قلت ما بأيديهم قال نور قلت ادع الله أن يرينيه فدعا ربه فأرانيه ~~(ت) في الدعوات واستقر به (ك) في الدعاء (عن أبي هريرة) قال ك مستقيم ~~الإسناد ونوزع بل منع # (ادفعوا الحدود عن عباد الله ما وجدتم له) أي للحد الذي هو واحد الحدود ~~يعني لا تقيموها مدة دوام وجدانكم لها (مدفعا) تأويلا يدفعها لأنه تعالى ~~كريم يحب العفو والستر أن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم ~~عذاب أليم (ه عن أبي هريرة) ورواه عنه الترمذي أيضا # (ادفنوا) أيها المسلمون (موتاكم) المسلمين (وسط) بفتح السين وسكونها (قوم ~~صالحين) جمع صالح وهو القائم بحقوق الحق والخلق والمراد الدفن بقرب صالح ~~ولو واحدا (فإن الميت يتأذى) أي يتضرر في قبره (بجار السوء) بالفتح ~~والإضافة أي بجوار جار السوء ويختلف مراتب الضرر باختلاف أحوال المتضرر منه ~~(كما يتأذى الحي بجار السوء) أي مثل تأذيه به في حال الحياة والقصد الحث ~~على الدفن في مقابر الصلحاء وعلى العمل الصالح والبعد عن أهل الشر في ~~الحياة وبعد الموت (حل) وكذا الخليلي (عن أبي هريرة) وفيه ضعف # (ادفنوا القتلى) أي قتلى أحد (في مصارعهم) أي في الأماكن التي قتلوا فيها ~~قاله لما أرادوا نقلهم ليدفنوهم بالبقيع مقبرة المدينة فنهاهم قال أبو ~~بزيزة والصحيح أن ذا كان قبل دفنهم وحينئذ فالأمر للندب (4 عن جابر) بن عبد ~~الله قال ت حسن صحيح # (أدمان) بضم فسكون تثنية أدم أي لبن وعسل (في إناء) واحد (لا آكله ولا ~~أحرمه) بل أتركه زهدا وورعا أي لأنه كان ms0088 يكره التلذذ بنعيم الدينا ويحب ~~التقلل منه وهذا شأن أكابر المقربين وهو عظيمهم روى الحكيم الترمذي المؤمن ~~في الدنيا على ثلاثة أجزاء الذين آمنوا بالله ورسوله ثم لم يرتابوا والذي ~~يأمنه الناس على أنفسهم وأموالهم والذي إذا أشرف على طمع تركه لله فالأول # PageV01P054 # الظالمون لأنفسهم ضيعوا العبودة واستوفوا الرزق واكتالوا النعم بالمكيال ~~الأوفى وكالوا الطاعات بكيل الخيبة فهم من المطففين والثاني المقتصد المتقى ~~والثالث تركوا الهوى وشهوة النفس وهم المقربون ففطموا نفوسهم عن التبسط في ~~المآكل والمشارب ورفضوا شهوات النفوس تواضعا لله تعالى (طس ك) في الأطعمة ~~(عن أنس) بن مالك قال أتى النبي بقعب فيه لبن وعسل فذكره وإسناده ضعيف وقول ~~الحاكم صحيح رده الذهبي وغيره # (أدن) أي قرب إرشاد (العظم من فيك) يا صفوان الذي تأخذ منه اللحم بيديك ~~(فإنه) أي تقريب اللحم من الفم ونهشه (أهنأ) أي أقل مشقة (وامرأ) على البدن ~~أي أقل ثقلا على المعدة وأسرع هضما وأبعد عن الأذى (د عن صفوان بن أمية) ~~بضم الهمزة وفتح الميم وشد المثناة تحت تصغير أمة بن خلف الجمحي قال كنت ~~آكل مع النبي فآخذ اللحم من العظم فذكره وإسناده حسن لكن فيه انقطاع # (أدنى ما تقطع فيه يد السارق) أي أدون ما يجب قطع يد السارق بسرقته من ~~حرز مثله بشرطه (ثمن) وفي رواية قيمة (المجن) بكسر الميم وفتح الجيم الترس ~~وكان ثمنه إذ ذاك ثلاثة دراهم وهي تساوي ربع دينار فلا قطع إلا في ربع ~~دينار (الطحاوي) في مسنده (طب) كلاهما (عن أيمن الحبشي) ابن أم أيمن حاضنة ~~المصطفى واسمها بركة ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (أدنى أهل النار) أي أهونهم وأقلهم (عذابا) وهو أبو طالب كما يجيء في خبر ~~(ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه) فيرى أنه أشد الناس عذابا ~~وهو أهونهم والمراد أن النار تأخذه إلى كعبيه فقط ولا تصل إلى بقية بدنه ~~رفقا به فذكر النعلين عبارة عن ذلك (م عن أبي سعيد) الخدري لكن بلفظ أن ~~أدنى # (أدنى ms0089 أهل الجنة) هو جهينة أو هو غيره (الذي له ثمانون ألف خادم) أي يعطي ~~هذا العدد او هو مبالغة في الكثرة (واثنتان وسبعون زوجة) من الحور العين ~~كما في رواية أي غير ماله من نساء الدنيا (وتنصب له) في روضة من رياض الجنة ~~أو على حافة نهر الكوثر (قبة) بضم القاف وشد الموحدة بيت صغير ومستدير (من ~~لؤلؤ) بضم اللامين (وزبرجد) بدال مهملة (وياقوت) أي مركبة من هذه الجواهر ~~الثلاث وسعتها (كما بين الجابية) قرية بالشام (وصنعاء) قصبة باليمن تشبه ~~دمشق في كثر الماء والشجر والمسافة بينهما أكثر من شهر قال البيضاوي أراد ~~أن بعد ما بين طرفيها كما بين الموضعين وإذا كان هذا الأدنى فما بالك ~~بالأعلى (حم ت) واستغر به (حب والضياء) في المختارة (عن أبي سعيد) الخدري ~~وهو ضعيف لضعف رشدين # (أدنى جبذات) جمع جبذة بجيم فموحدة (الموت بمنزلة مائة ضربة بالسيف) أي ~~مثلها في الألم وهذا بتهويل لشدته وإشارة إلى أنه خلق فظيع منكر لأنه لا ~~يمر بالآدمي ولا غيره في حياته مثله في الشدة والصعوبة ولهذا قال بعض ~~العارفين أشد العذاب سلب الروح (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب ~~(ذكر الموت عن الضحاك بن حمرة مرسلا) قال سئل النبي عن الموت فذكره # (أدوا) أعطوا وجوبا وفي رواية أخرجوا (صاعا) عن كل رأس وهو خمسة أرطال ~~وثلث رطل بغدادي عند الأئمة الثلاثة وثمانية عند أبي حنيفة (من طعام) في ~~رواية من بر وهو مبين للمراد بالطعام هنا (في الفطر) أي في زكاة الفطر شكر ~~الله على إحسانه بالهداية إلى صوم رمضان وفيه وجوب زكاة الفطر وعليه # PageV01P055 # الإجماع (حل هق عن ابن عباس) بسند ضعيف # (أدوا حق المجالس) قيل وما حقها قال (اذكروا الله) ذكرا (كثيرا) ندبا ~~(وأرشدوا) اهدوا عينا وقد يكون كفاية وقد يكون مندوبا (السبيل) الطريق ~~للضال عنه (وغضوا الأبصار) أي كفوها عن المارة حذرا من الافتتان بامرأة أو ~~غيرها والمراد بالمجالس أعم من الطرق (طب عن سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح ms0090 ~~النون وسكون التحتية بن واهب بن عكيم الأوسي البدري صحابي جليل القدر وهو ~~حسن على ما رمزه المؤلف لكن في تابعيه مجهول # (أدوا العزائم) جمع عزيمة وهي الحكم الأصلي السالم عن المعارض (واقبلوا ~~الرخص) جمع رخصة وهي الحكم المتغير إلى سهولة مع قيام السبب للحكم الأصلي ~~والمراد اعملوا بها ولا تشددوا على أنفسكم بالتزام العزائم (ودعوا الناس) ~~اتركوهم ولا تبحثوا عن عيوبهم وبواطن أحوالهم (فقد كفيتموهم) أي كفاركم ~~شرهم من يعلم السر وأخفى إذ أنتم فعلتم ذلك (خط عن ابن عمر) بن الخطاب ~~وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (أديموا) واظبوا وتابعوا (الحج والعمرة) أي ائتوا بهما على الدوام ~~والملازمة (فإنهما ينفيان) أي ينحيان (الفقر) بفتح الفاء وتضم ضد الغنى ~~(والذنوب) أي ويمحوان الذنوب بمعنى أنه سبحانه يكفرها بهما أما الحج فيكفر ~~الصغائر والكبائر وأما العمرة فالظاهر أنها إنما تكفر الصغائر (كما ينفى ~~الكير) بكسر فسكون رزق ينفخ به الحداد (خبث الحديد) وسخه الذي تخرجه النار ~~(قط في) كتاب (الأفراد طس) كلاهما (عن جابر) بن عبد الله وهو حسن # (إذا آتاك الله) أعطاك (مالا) أي شيئا له قيمة يباع بها (فلير) بالبنا ~~للمجهول أي فلينظر الناس (أثر نعمة الله عليك) أي سمة أفضاله وبهاء عطائه ~~(وكرامته) التي أكرمك بها فلا ينبغي لعبد أن يكتم نعمة الله عليه ولا أن ~~يظهر البؤس والحاجة بل يبالغ في التنظف وحسن الهيئة والتجمل (3 ك عن والد ~~أبي الأحوص) بحاء مهملة وأبو الأحوص اسمه عوف وأبوه اسمه مالك وهو حديث ~~صحيح كما قال العراقي # (إذا آتاك الله مالا) أي متمولا وإن لم تجب فيه الزكاة (فلير) بسكون لام ~~الأمر (عليك فإن الله يحب أن يرى أثره) محركا أي أثر ما أكرمك به من المال ~~(على عبده حسنا) بحسن الهيئة والتجمل (ولا يحب البؤس) أي الخضوع للناس (ولا ~~التباوس) بالمد والتسهيل وقد يقصر ويشد أي إظهار التحزن والتخلقن والشكاية ~~للناس (تخ طب والضياء) المقدسي (عن زهير بن أبي علقمة) ويقال ابن علقمة ~~الضبعي وفي صحته خلف ms0091 # (إذا آخى) بالمد (الرجل الرجل) أي اتخذه أخا يعني صديقا وذكر الرجل غالبى ~~(فليسأله) ندبا مؤكدا (عن اسمه) ما هو (واسم أبيه وممن هو) أي من أي قبيلة ~~هو (فإنه) أي فإن سؤاله عما ذكر (أوصل للمودة) أي أشد اتصالا لدلالته على ~~الاهتمام بمزيد الاعتناء وشدة المحبة (ابن سعد) في الطبقات (تخ ت) في الزهد ~~(عن يزيد بن نعامة) بلفظ الحيوان (الضبي) بفتح المعجمة وكسر الموحدة مشددة ~~نسبة لضبة قبيلة مشهورة قال ابن الأسير مرسل ووهم البخاري # (إذا آخيت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه) فإن لذلك فوائد كثيرة منها ما ~~ذكره بقوله (فإن كان غائبا) أي مسافر أو محبوسا مثلا (حفظته) في أهله وماله ~~وما يتعلق به (وإن كان مريضا عدته) أي زرته وتعهدته (وإن مات # PageV01P056 # شهدته) أي حضرت جنازته (هب عن ابن عمر) بن الخطاب وفي إسناده ضعف قليل # (إذا آمنك) بالمد (الرجل على دمه فلا تقتله) أي لا يجوز لك قتله كان ~~الولي في الجاهلية يؤمن القاتل بقبوله الدية فإذا ظفر به قتله فنهى عن ذلك ~~الشارع (حم ه عن سليمان بن صرد) الخزاعي الكوفي رمز المؤلف لصحته وليس كما ~~قال بل حسن # (إذا ابتغيتم المعروف) أي النصفة والرفق والإحسان والأدب (فاطلبوه عند ~~حسان الوجوه) أي الحسنة وجوههم حسنا حسيا أو معنويا على ما مر تفصيله (عد ~~هب عن عبد الله بن جراد) الجلاحي العقيلي وضعفه مخرجه البيهقي # (إذا ابتلى أحدكم) أي اختبر وامتحن (بالقضاء) أي الحكم (بين المسلمين) ~~خصهم لأصالتهم وإلا فالنهي الآتي يتناول ما لو قضى بين ذميين رفعا إليه ~~(فلا يقض) ندبا (وهو غضبان) ولو كان غضبه لله خلافا للبلقيني الشافعي فيكره ~~له ذلك كراهة تنزيه لا تحريم (وليسو بينهم) أي بين الخصوم (في النظر) أو ~~عدمه (والمجلس) فلا يرفع بعضهم على بعض (والإشارة) فلا يشير إلى واحد دون ~~آخر فيحرم ذلك فرارا من كسر قلب من لم يفعل معه ذلك (ع عن أم سلمة) وضعفه ~~الهيتمي بعباد بن كثير الثقفي # (إذا أبردتم إلي ms0092 بريدا) أي أرسلتم إلي رسولا (فابعثوه حسن الوجه) أي ~~جميله (حسن الاسم) للتفاؤل بحسن صورته واسمه (البزار) من عدة طرق (عن ~~بريدة) بضم الموحدة وفتح الراء تصغير بردة بن الحصيب الأسلمي وطرقه كلها ~~كما قال الهيتمي ضعيفة لكن له شواهد قوية # (إذا أبق العبد) أي إذا هرب القن من مالكه بغير عذر (لم تقبل له صلاة) ~~بمعنى أنه لا يثاب عليها لكنها تصح ولا تلازم بين القبول والصحة ونبه كما ~~قال العراقي بالصلاة على غيرها من الطاعات (م) في الإيمان (عن جرير) بن عبد ~~الله # (إذا أتى أحدكم أهله) أي جامع حليلته (ثم أراد العود) للجماع لها أو ~~لغيرها (فليتوضأ) وضوأ كاملا كوضوء الصلاة ويحصل أصل السنة بغسل الفرج ~~والأمر للندب عند الجمهور وللوجوب عند الظاهرية (حم م 4) في الطهارة (عن ~~أبي سعيد) الخدري ولم يخرجه خ (زاد حب ك هق فإنه أنشط للعود) أي أخف وأطيب ~~للنفس وأعون عليه # (إذا أتى أحدكم أهله) أي أراد جماع حليلته (فليستتر) أي فليتغط هو وإياها ~~بثوب يسترهما ندبا (ولا يتجردان) من الثياب (تجرد العيرين) بفتح العين ~~تثنية عبر وهو الحمار الأهلي وذلك حياء من الله وأدبا مع ملائكته فإن فعل ~~كره تنزيها لا تحريما إلا إن كان ثم من ينظر إلى شيء من العورة (ش طب هق عن ~~ابن مسعود) عبد الله (ه عن عقبة بن عبد) هو في الصحب متعدد فلو ميزه كان ~~أولى (ن عن عبد الله بن سرجس) بفتح المهملة وكسر الراء وسكون الجيم المزني ~~(طب عن أبي أمامة) الباهلي وهو حسن بشواهده لذاته وفاقا للعراقي وخلافا ~~للمؤلف # (إذا أتى الرجل القوم) أي العدول الصلحاء (فقالوا له) بلسان القال أو ~~الحال (مرحبا) نصب بمضمر أي صادفت أو لقيت رحبا بالضم أي سعة (فمرحبا به ~~يوم القيامة يوم يلقى ربه) بدل مما قبله وهذا كناية عن رضاه عنه وإدخاله ~~جنته والمراد إذا عمل عملا يتسحق به أن يقال ذلك له فهو علم لسعادته (وإذا ~~أتى الرجل القوم فقالوا له قحطا) ms0093 بفتح فسكون أو فتح نصب على المصدر أيضا أي ~~صادفت قحطا أي شدة وحبس غيث (فقحطا له يوم القيامة) أصله الدعاء عليه ~~بالجدب فاستعير لانقطاع الخير وجدب العمل الصالح وهو كناية عن كونه مغضوبا ~~عليه # PageV01P057 # (طب ك) في الفضائل (عن الضحاك بن قيس) الفهري أو غيره قال ك صحيح على شرط ~~مسلم وأقره الذهبي # (إذا أتى أحدكم الغائط) محل قضاء الحاجة كنى به عن العذرة كراهة لاسمه ~~فصار حقيقة عرفية (فلا يستقبل القبلة) الكعبة المعظمة ولا هنا ناهية بقرينة ~~قوله (ولا يولها) بحذف الياء (ظهره) أي لا يجعلها مقابل ظهره (ولكن شر قوا ~~أو غربوا) أي توجهوا إلى جهة الشرق أو الغرب وفيه التفات وذا لأهل المدينة ~~ومن قبلتهم على سمتهم فمن قبلته إلى المشرق أو المغرب ينحرف إلى الجنوب أو ~~الشمال (حم ق 4 عن أبي أيوب) الأنصاري بألفاظ مختلفة # (إذا أتى علي يوم لا أزداد فيه علما) طائفة من العلم أو علما سنيا غزيرا ~~فالتنكير للتفخيم (يقربني إلى الله تعالى) إلى رحمته ورضاه وكرامته (فلا ~~بورك لي في طلوع شمس ذلك اليوم) دعاء أو خبر وذلك لأنه كان دائم الترقي في ~~كل لمحة فالعلم كالغذاء له قال بعضهم أشار المصطفى إلى أن على العارف أن ~~يكون دائم التطلع إلى مواهب الحق تعالى فلا يقنع بما هو فيه بل يكون دائم ~~الطلب قارعا باب النفحات راجيا حصول المزيد مواهبه تعالى لا تحصى ولا نهاية ~~لها وهي متصلة بكلماته التي ينفد البحر دون نفادها وتنفد أعداد الرمال دون ~~أعدادها ومقصوده تبعيد نفسه من ذلك وبيان أن عدم الازدياد ما وقع قط ولا ~~يقع أبدا لما ذكر قال بعض العارفين وأراد بالعلم هنا علم التوحيد لا ~~الأحكام فإن فيه زيادة تكاليف على الأمة وقد بعث رحمة (طس عد حل عن عائشة) ~~وهو معلول من طرقه كلها بل قيل بوضعه # (إذا أتى أحدكم) بالنصب (خادمه) بالرفع فاعل أتى (بطعامه قد كفاه علاجه) ~~أي عمله ومزاولته (ودخانه) بالتخفيف أي مقاساة شم لهب النار ms0094 (فليجلسه) ~~ليأكل (معه) كفايته مكافأة له على كفايته حره وعلاجه وسلوكا لمنهج التواضع ~~(فإن لم يجلسه معه) لعذر كقلة طعام أو لعيافة نفسه لذلك ويخاف من إكراهها ~~محذورا أو لكونه أمرد يخشى من القالة بسببه (فليناوله) ندبا مؤكدا (أكلة) ~~بضم الهمزة ما يؤكل دفعة واحدة كلقمة (أو أكلتين) بحسب حال الطعام والخادم ~~(ق د ت ه عن أبي هريرة) واللفظ للبخاري # (إذا أتاكم كريم قوم) أي رئيسهم المطاع فيهم المعود منهم بإكثار الإعظام ~~وإكثار الاحترام (فأكرموه) برفع مجلسه وإجزال عطيته لأنه تعالى عوده ذلك ~~فمن فعل به غيره فقد احتقره وأفسد عليه دينه (ه عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(البزار) في مسنده (وابن خزيمة) في صحيحه (طب عد هب عن جرير) البجلي ~~بالتحريك (البزار) في المسند (عن أبي هريرة) وفيه مجهول (عد عن معاذ) بن ~~جبل (وأبى قتادة ك عن جابر) بن عبد الله (طب عن ابن عباس) ترجمان القرآن ~~(وعن عبد الله بن ضمرة) بن مالك البجلي (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) ابن ~~مالك (وعن عدي بن حاتم) الجواد بن الجواد (والدولابي) محمد بن أحمد بن حماد ~~(في) كتاب (الكنى) والألقاب (وابن عساكر) في التاريخ (عن أبي راشد عبد ~~الرحمن بن عبد) بغير إضافة ويقال ابن عبيد أبو معاوية بن أبي راشد الأزدي ~~له وفادة لكن (بلفظ) إذا أتاكم (شريف قوم) فأكرموه من الشرف وهو المحل ~~العالي سمي الشريف به لارتفاع منزلته # (إذا أتاكم الزائر) ولو غير كريم قوم وتقييد به في الحديث قبله إنما هو ~~للآكدية لصدق إكرام كل زائر لكن الشريف في قومه آكد وأهم (فأكرموه) ~~بالتوقير والتصدير والضيافة ونحو ذلك لأمره تعالى بحسن العشرة (ه عن أنس) ~~بن مالك وذا حديث منكر # (إذا أتاكم) أيها # PageV01P058 # الأولياء (من) أي رجل يخطب وليتكم (ترضون خلقه) بالضم وفي رواية بدله ~~أمانته (ودينه) بأن يكون عدلا غير فاسق (فزوجوه) إياها ندبا مؤكدا (أن لا ~~تفعلوا) أي إن لم تزوجوا الخاطب الذي ترضون خلقه ودينه (تكن) تحدث (فتنة في ~~الأرض) ms0095 امتحان واختبار وشر (وفساد) خروج عن الاستقامة النافعة المعينة على ~~العفاف (عريض) وفي رواية كبير يعني أنكم إن لم ترغبوا في ذي الخلق الحسن ~~والدين المتين تكن فتنة وفساد فإذا التمست المرأة من وليها تزويجها من كفؤ ~~لزمته إجابتها فإن امتنع فعاضل (ت ه ك) في النكاح (عن أبي هريرة) قال ك ~~صحيح ورده الذهبي (عد عن ابن عمر) بن الخطاب (ت هق عن أبي حاتم المزني) قال ~~البخاري وغيره (وماله غيره) أي لا يعرف له غير هذا الحديث # (إذا أتاكم السائل) يعني وجدتم من يلتمس الصدقة بقاله أو بحاله (فضعوا في ~~يده) أي اعطوه (ولو ظلفا) بكسر فسكون للبقر والغنم كالظفر للآدمي (محرقا) ~~يعني أعطوه ولو شيئا قليلا ولا تردوه خائبا فذكر الظلف للمبالغة والأمر ~~للندب وقد يجب (عد عن جابر) بن عبد الله بإسناد ضعيف # (إذا اتسع الثوب) غير المخيط كالرداء (فتعطف) أي توشح (به) بأن تخالف بين ~~طرفيه (على منكبيك) فتلقى كل طرف منهما على المنكب الآخر (ثم صل) الفرض أو ~~النفل لأنه أصون للعورة (وإن ضاق عن ذلك) بأن لم تكن المخالفة المذكورة ~~(فشد به حقوك) بفتح الحاء وتكسر معقد إزارك وخاصرتك (ثم صل بغير رداء) ~~محافظة على الستر ما أمكن فالأمر للندب عند الأئمة الثلاثة وللوجوب عند ~~أحمد فلو خالف لم تصح صلاته عنده حكاه عنه الطيبي (حم والطحاوي) في مسنده ~~(عن جابر) بن عبد الله رمز المؤلف لصحته # (إذا أثنى) بتقديم الثاء على النون (عليك جيرانك) الصالحون للتزكية ولو ~~اثنين منهم (أنك) أي بأنك (محسن) أي من المحسنين يعني المطيعين (فأنت محسن) ~~عند الله (وإذا أثنى عليك جيرانك أنك) أي بأنك (مسيء) أي عملك غير صالح ~~(فأنت مسيء) عند الله ومحصوله إذا ذكرك صلحاء جيرانك بخير فأنت من أهله ~~وعكسه فإنهم شهداء الله في الأرض فأحدث في الأول شكرا وفي الثاني توبة فحسن ~~الثناء وضده علامة على ما عند الله للعبد (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن ~~مسعود) قال قال رجل يا رسول الله ms0096 متى أكون محسنا ومتى أكون مسيئا فذكره وهو ~~حسن # (إذا اجتمع الداعيان) إلى وليمة ولو لغير عرس أو غيرها كشفاعة (فأجب) حيث ~~لا عذر (أقربهما) إليك (بابا فإن أقربهما بابا أقربهما جوارا) تعليل لما ~~قبله هذا إن لم يسبق أحدهما بأن تقارنا بالدعوة (و) أما (إن سبق أحدهما) ~~بها (فأجب الذي سبق) لأن إجابته وجبت أو ندبت حين دعاه قبل الآخر فإن ~~استويا قربا وسبقا فأقربهما رحما فإن استويا فأكثرهما علما ودينا ثم أقرع ~~(حم د عن رجل له صحبة) وإبهامه ليس بعلة قادحة كما مر غير مرة لكنه ضعيف ~~كما جزم به الحافظ ابن حجرويه يرد تحسين المؤلف # (إذا اجتمع العالم) بالعلم الشرعي النافع (والعابد) القائم بوظائف ~~العبادات وهو جاهل بالعلم الشرعي أي بما زاد على الفرض العيني منه (على ~~الصراط) المضروب على متن جهنم (قيل) أي يقول بعض الملائكة أو من شاء الله ~~من خلقه بأمره (للعابد ادخل الجنة) برحمة الله وترفع لك الدرجات فيها بعملك ~~(وتنعم) بالتشديد ترفه (بعبادتك) أي بسبب عملك الصالح فإنه قد نفعك لكنه ~~قاصر عليك (وقيل للعالم قف هنا) أي عند الصراط (فاشفع لمن أحببت) الشفاعة ~~له (فإنك لا تشفع # PageV01P059 # لأحد) فمن أذن لك في الشفاعة فيه (لأشفعت) أي قبلت شفاعتك جزاء لك على ~~الإحسان إلى عباد الله بعملك (فقام مقام الأنبياء) في كونه في الدنيا هاديا ~~للرشاد وفي العقبى في كونه شافعا في العباد (أبو الشيخ) بن حبان (في) كتاب ~~(الثواب) أي ثواب الأعمال (فر) وكذا أبو نعيم (عن ابن عباس) وهو مضعف بل ~~منكر كما قال الذهبي # (إذا أحب الله عبدا) أي أراد به الخير ووفقه (ابتلاه) اختبره وامتحنه ~~بنحو مرض أو هم أو ضيق (ليسمع تضرعه) تذلله واستكانته وخضوعه ومبالغته في ~~السؤال ويثيبه (هب عن ابن مسعود) عبد الله (وكر دوس موقوفا) عليهما (هب فر ~~عن أبي هريرة) وهو حسن لغيره # (إذا أحب الله قوما ابتلاهم) بأنواع البلاء حتى تمحص ذنوبهم وتفرغ قلوبهم ~~لذكره وعبادته قال الغزالي والبلاء من أبواب ms0097 الجنة لأن فيه مشاهدة طعم ~~العذاب وفيه يعظم الخوف من عذاب الآخرة (طس) وكذا في الكبير (هب والضياء) ~~المقدسي (عن أنس) بن مالك وهو صحيح # (إذا أحب الله عبدا حماه) أي حفظه (من) متاع (الدنيا) ومناصبها أي حال ~~بينه وبين ذلك بأن يبعده عنه ويعسر عليه حصوله (كما يحمى أحدكم سقيمه ~~الماء) أي شربه إذا كان يضره فهو يذود من أحبه عنها حتى لا يتدنس بقذرها ~~والأطباء تحمي شرب الماء في أمراض معروفة بل الصحيح منهي عن الإكثار منه (ت ~~ك) في الطب (هب) كلهم (عن قتادة بين النعمان) الظفري البدري قال ك صحيح ~~ووهم ابن الجوزي # (إذا أحب الله عبدا) أي أراد توفيقه وقدر إسعاده (قذف) أي ألقى (حبه في ~~قلوب الملائكة) فيتوجه إليه الملأ الأعلى بالمحبة والموالاة إذ كل منهم تبع ~~لمولاه (وإذا أبغض الله عبدا قذف بغضه في قلوب الملائكة) فيتوجه إليه الملأ ~~الأعلى بالبغض لما ذكر (ثم يقذفه في قلوب الآدميين) فلا يراه أو يسمع به ~~أحد من البشر إلا أبغضه لما تقرر فيما قبله فتطابق القلوب على محبة عبد أو ~~بغضه علامة على ما عند الله (حل) وكذا الديلمي (عن أنس) بن مالك وإسناده ~~ضعيف لكن له شواهد تقويه # (إذا أحب أحدكم أخاه) في الدين (فليعلمه) ندبا مؤكدا (أنه) أي بأنه ~~(يحبه) لأنه إذا أخبره بذلك استمال قلبه واجتلب وده فبالضرورة يحبه فيحصل ~~الائتلاف ويزول الاختلاف بين المؤمنين (حم خد د) في الأدب (ت) في الزهد (حب ~~ك) وصححه (عن المقداد بن معد يكرب) الكندي صحابي مشهور (حب عن أنس) بن مالك ~~(خد عن رجل من الصحابة) حسنه المؤلف تبعا للترمذي وهو أعلى من ذلك فحقه ~~الرمز لصحته # (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته) ندبا مؤكدا و (في منزله) أفضل (فليخبره ~~أنه) أي بأنه (يحبه لله) أي لا لغيره من إحسان أو غيره فإنه أبقى للألفة ~~وأثبت للمودة وبه تجتمع الكلمة وينتظم شمل الإسلام (حم والضياء) المقدسي ~~(عن أبي ذر) الغفاري وإسناده حسن كما بينه الهيتمي ms0098 # (إذا أحب أحدكم عبدا) يعني إنسانا (فليخبره) بمحبته له ندبا (فإنه) أي ~~المحبوب (يجد مثل الذي يجد له) يعني يحبه بالطبع لا محالة كما يحبه هو قال ~~رجل لآخر أني أحبك قال رائد ذلك عندي وليكونن النطاح # (وعلى القلوب من القلوب دلائل ... بالود قبل تشاهد الأشباح) # (هب عن ابن عمر) وتابعيه مجهول # (إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه) أي يناجيه (فليقرأ القرآن) فإن القرآن رسالة ~~من الله لعباده فكأن القارئ يقول يا رب قلت كذا فهو مناج # PageV01P060 # له تعالى وإنما يكون كذلك إذا كان عن حضور قلب وتدبر (خط فر عن أنس) بن ~~مالك وهو ضعيف لضعف الحسن بن زيد # (إذا أحببت رجلا) لا تعرفه ولم يظهر منه ما تكره (فلا تماره) أي لا تجاد ~~له ولا تنازعه (ولا تشاره) روى مثقلا ومخففا فالمثقل مفاعله من الشر أي لا ~~تفعل به شرا يحوجه أن يفعل بك مثله والمخفف من المشارة الملاججة (ولا تسأل ~~عنه أحدا) حيث لم يظهر منه مكروه (فعسى أن توافى له) أي تصادف له (عدوا ~~فيخبرك بما ليس فيه) لأن هذا شأن العدو (فيفرق ما بينك وبينه) بزيادة ما ~~وقد قال تعالى {واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا} والأمر إرشادي (حل عن ~~معاذ) بن جبل وهو ضعيف أضعف معاوية بن صالح # (إذا أحببتم أن تعلموا ما للعبد عند ربه) مما قدر له من خير وشر ~~(فانظروا) أي تأملوا (ما يتبعه من الثناء) بالفتح والمد أي إذا ذكره أهل ~~الصلاح بشيء فاعلموا أن الله أجرى على لسانهم ماله عنده فإنهم ينطقون ~~بإلهامه (ابن عساكر) في تاريخه (عن علي) أمير المؤمنين (مالك) بن أنس (عن ~~كعب) الأحبار (موقوفا) وكعب الأحبار هو الحميري أسلم في خلافة أبي بكر أو ~~عمر # (إذا أحدث أحدكم) وهو (في صلاته) يعني انتقض طهره قال الصغاني قول ~~الفقهاء أحدث أتى منه ما نقض طهارته لا تعرفه العرب أي ولهذا قال الأعرابي ~~لأبي هريرة ما الحدث (فليأخذ) ندبا (بأنفه) أي يتناوله ويقبض عله موهما أنه ~~رعف ms0099 (ثم لينصرف) من صلاته لبطلانها وذلك لئلا يخجل ويسول له الشيطان المضي ~~فيها استحياء من الناس وليس هو من الكذب بل من المعاريض بالفعل وتمسك به من ~~يرى النقض بخروج الدم ومذهب الشافعي خلافه لأدلة أخرى (ه حب ك) في الطهارة ~~(هق) في الصلاة (عن عائشة) أم المؤمنين قال ك صحيح على شرطهما # (إذا أحسن الرجل) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان (الصلاة فأتم ~~ركوعها وسجودها) تفسير لقوله أحسن واقتصر عليهما الآن العرب كانت تأنف من ~~الانحناء لكونه بهيئة عمل قوم لوط فأرشدهم إلى أنه ليس من ذا القبيل (قالت ~~الصلاة) بلسان الحال) حفظك الله كما حفظتني) بإتمام أركاني وإكمال إحساني ~~وإسناد القول إليها مجاز (فترفع) إلى عليين كما في خبر أحمد وهو كناية عن ~~القبول والرضا (وإذا أساء الصلاة فلم يتم ركوعها و) لا (سجودها قالت ~~الصلاة) بلسان الحال كما تقرر وإرادة لسان القال بعيدة (ضيعك الله كما ~~ضيعتني) أي ترك كلاءتك وحفظك حتى تهلك جزاء لك على عدم وفائك بحقي (فتلف ~~كما يلف الثوب الخلق) بفتح اللام أي البالي (فيضرب بها وجهه) كناية عن ~~خيبته وخسرانه فيكون حاله أشد من حال التارك رأسا (الطيالسي) أبو داود وكذا ~~الطبراني (عن عبادة بن الصامت) الأنصاري ورواه عنه البيهقي أيضا ورمز ~~المؤلف لصحته وليس كما قال بن حسن # (إذا اختلفتم) أي تنازعتم أيها المالكون لأرض أردتم البناء فيها أو ~~قسمتها ولا ضرر (في الطريق) أي في قدر عرض الطريق التي تجعلونها للمرور ~~فيها (فاجعلوه) وجوبا (سبعة أذرع) بذراع الآدمي بمعنى أنه يقضى بينهم بذلك ~~لأن فيها كناية لمدخل الأحمال والأثقال ونحو ذلك فهي لائقة بالحال (حم م د ~~ت) وحسنه (ه عن أبي هريرة حم ه هق عن ابن عباس) ورواه البخاري أيضا عن أبي ~~هريرة ووهم المؤلف # (إذا أخذ) أي شرع (المؤذن) للصلاة (في أذنه) أضافه إليه لأنه المنادي به ~~(وضع الرب) تعالى (يده فوق رأسه) كناية عن كثرة إدرار الرحمة والإحسان ~~وإفاضة البر # PageV01P061 # والمدد عليه (فلا يزال كذلك) أي ms0100 ينعم عليه بما ذكر (حتى) أي إلى أن (يفرغ ~~من أذانه) أي يتمه (وأنه) أي الشأن (ليغفر له) بضم التحتية والراء (مد) ~~بالتشديد (صوته) أي غايته بمعنى أنه لو كانت ذنوبه تملأ ذلك الفضاء لغفرت ~~كلها وأنكر بعض اللغويين مد بالتشديد وصوب أنه مدى وليس بمنكر بل هما لغتان ~~(فإذا فرغ) من أذانه (قال الرب) تقدس (صدق عبدي) أي أخبر بما طابق الواقع ~~(وشهدت) يا عبدي ففيه التفات (بشهادة الحق) وهي أنه لا إله إلا الله وأن ~~محمدا رسوله (فأبشر) بما يسرك من الثواب وهذا فضل عظيم للأذان لم يرد مثله ~~في غيره إلا قليلا وفيه شمول للمحتسب ومن يأخذ عليه أجرا ويحتمل اختصاصه ~~بالأول (ك في التاريخ) تاريخ نيسابور المشهور (فر) وكذا أبو نعيم (عن أنس) ~~بن مالك وإسناده ضعيف # (إذا أخذت) أي أتيت كما في خبر البراء (مضجعك) بفتح الجيم وكسرها محل ~~نومك يعني وضعت جنبك على الأرض لتنام (من الليل) ذكره غالبى فالنهار كذلك ~~فيما أظن (فاقرأ) ندبا سورة (قل يا أيها الكافرون) أي السورة التي أولها ~~ذلك (ثم نم على خاتمتها) أي اقرأها بكمالها واجعلها خاتمة كلامك ثم نم ~~(فإنها) أي السورة المذكورة (براءة من الشرك) أي متضمنة للبراءة من الشرك ~~وهو عبادة الأوثان لأن الجملتين الأوليين لنفي العبادة في الحال والأخيرتين ~~لنفيها في الاستقبال (حم د) في الأدب (ت) في الدعوات (ك) في التفسير (هب) ~~كلهم (عن نوفل) بفتح النون وفتح الفاء (ابن معاوية) الديلمي صحابي تأخر ~~موته (ت والبغوي) في الصحابة (وابن قانع) في معجمه (والضياء) في المختارة ~~كلهم (عن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (ابن حارثة) قال قلت يا رسول الله ~~علمني شيئا أنتفع به فذكره وجبلة هو أخو زيد وعم أسامة حب المصطفى وهو حديث ~~صحيح # (إذا أدخل الله الموحدين) أي القائلين بأن الله واحد لا شريك له وذا شامل ~~لموحدي هذه الأمة وغيرها (النار) نار الآخرة والمراد بعضهم وهو من مات ~~عاصيا ولم يتب ولم يعف عنه (أماتهم فيها) لطفا منه بهم ms0101 وإظهارا لأثر ~~التوحيد بمعنى أنه يغيب إحساسهم أو يقبض أرواحهم (إماتة) تأكيد لما قبله ~~وذلك لتحققهم بحقيقة لا إله إلا الله (فإذا أراد) الله (أن يخرجهم منها) أي ~~بالشفاعة أو الرحمة (أمسهم) أي أذاقهم (ألم العذاب تلك الساعة) أي ساعة ~~خروجهم منها وفي تعبيره بالإمساس إشارة إلى أنه إيلام ليس بذاك رحمة منه ~~تعالى ورفقا بهم (فر عن أبي هريرة) وهو حسن # (إذا أدهن أحدكم) أي دهن شعر رأسه بالدهن (فليبدأ) ندبا أو إرشادا ~~(بحاجبيه) وهما العظمان فوق العينين بلحمهما وشعرهما أو شعرهما وحده أو هما ~~وهو المراد هنا (فإنه) أي دهنهما (يذهب) بفتح أوله (بالصداع) وجع الرأس ~~لأنه يفتح المسام فيخرج البخار المنحبس في الرأس (ابن السني وأبو نعيم) ~~كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (وابن عساكر) في تاريخه كلهم (عن قتادة) ~~السدوسي (مرسلا فر) وكذا الحكيم الترمذي (عنه) أي عن قتادة (عن أنس) بن ~~مالك مرفوعا قال في الأصل ضعيف # (إذا أدى العبد) أي الإنسان المؤمن الذي فيه رق وإن قل أو كان خنثى أو ~~أنثى (حق الله) أي ما أمره به من نحو صلاة وصوم (وحق مواليه) أي ملاكه من ~~نحو خدمة ونصح (كان له أجران) أجر قيامه بحق الله وأجر نصحه لسيده ولا ~~يقتضي ذلك تفضيله على الحر خلافا لمن وهم (حم م عن أبي هريرة) # (إذا أديت) أعطيت (زكاة مالك) الذي وجبت عليك فيه زكاة (فقد قضيت) أي ~~أديت (ما عليك) # PageV01P062 # من الحق الواجب فيه ولا تطالب بإخراج شيء آخر منه (ت) وقال غريب (ه ك) في ~~الزكاة (عن أبي هريرة) قال ك صحيح # (إذا أديت زكاة مالك فقد أذهبت عنك شره) أي الدنيوي الذي هو تلفه ومحق ~~البركة منه والأخروي الذي هو العذاب (ابن خزيمة) في صحيحه (ك) في الزكاة ~~(عن جابر) بن عبد الله مرفوعا وموقوفا وهو صحيح # (إذا أذن) بالبناء للمجهول (في قرية) أو بلد أو نحوها من أماكن الاجتماع ~~(أمنها الله) بالقصر والمد أي أمن أهلها (من عذابه) أي من إنزال عذاب ms0102 بهم ~~(في ذلك اليوم) الذي أذن فيه بأن لا ينزل عليهم بلاء ولا يسلط عليهم عدوا ~~أو المراد يمتنع قتالهم (طص عن أنس) بن مالك # (إذا أذن المؤذن يوم الجمعة) أي بين يدي الخطيب لأنه المعروف وأما الأذان ~~الأول فأحدثه عثمان (حرم) على من تلزمه (العمل) أي الشغل عنها بما يفوتها ~~لما فيه من التفريط في الواجب الذي دخل وقته (فائدة) الأذان شرع بعد الهجرة ~~وما في خبر أن بلالا أذن بمكة ضعيف (فر عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # (إذا أراد الله بعبد خيرا جعل صنائعه) أي فعله الجميل جمع صنيعة وهي ~~العطية والكرامة (ومعروفه) أي حسن صحبته ومواساته (في أهل الحفاظ) بكسر ~~الحاء وتخفيف الفاء أي الدين والأمانة (وإذا أراد) الله (بعبد شر جعل ~~صنائعه ومعروفه في غير أهل الحفاظ) أي جعل عطاياه وفعله الجميل في غير أهل ~~الدين والأمانة والأول علامة حسن الخاتمة والثاني ضده (تنبيه) قال بعضهم ~~أصحاب الأنفس الطاهرة والأخلاق الزكية اللطيفة يؤثر فيها الجميل فينبعثون ~~بالطبع والمروأة إلى توفية الحقوق ومكافأة الخلق بالإحسان إليهم ومن لم يكن ~~كذلك فهو بالضد وحكى أن همام بن مرة كان قد أخذ ناشرة من أمه لما مات أبوه ~~وعجزت عن تربيته فرباه وأحسن إليه فلما بلغ فعل قبيحا فنهاه عنه فتركه حتى ~~نام واغتاله (فر عن جابر) بن عبد الله بإسناد فيه كذاب فزعم صحته وهم # (إذا أراد الله بعبد خيرا) قيل المراد بالخير المطلق الجنة وقيل عموم ~~خيري الدنيا والآخرة (جعل غناه في نفسه) أي جعله قانعا بالكفاف لئلا يتعب ~~في طلب الزيادة وليس له إلا ما قسم له (وتقاه) بضم الفوقية وتخفيف القاف ~~(في قلبه) بأن يملأه بنور اليقين ويمن عليه بزواجر التذكير ليؤب ويتوب ~~(وإذا أراد) الله (بعبد شرا جعل فقره بين عينيه) فلا يزال فقير القلب حريصا ~~على الدنيا منهمكا فيها وإن كان موسرا (الحكيم) الترمذي (فر) كلاهما (عن ~~أبي هريرة) وفي إسناده مجهول # (إذا أراد الله بعبد خيرا فقهه في الدين) أي فهمه ms0103 الأحكام الشرعية أو ~~أراد بالفقه العلم بالله وصفاته التي تنشأ عنها المعارف القلبية (وزهده) ~~بالتشديد صيره زاهدا (في الدنيا) بأن يجعل قلبه معرضا عنها محتقرا لها رغبة ~~في الدار الآخرة (وبصره) بالتشديد (عيوبه) أي عرفه بها وبينها له ليتجنبها ~~ويحذرها ومن لم يرد الله به خيرا يعمى عن عيوب نفسه قال بعضهم # (إن المرآة لا تريك ... عيوب نفسك في صداها) # (وكذاك نفسك لا تريك ... عيوب نفسك في هواها) # وقال المتنبي # (ومن جهلت قدره نفسه ... رأى غيره منه ما لا يرى) # (هب عن أنس) بن مالك (فر عن محمد بن كعب القرظي) بضم القاف وفتح الراء ~~ومعجمة نسبة # PageV01P063 # لقريظة اسم رجل نزل حصنا قرب المدينة فسمي به (مرسلا) ورواه الديلمي عن ~~أنس وإسناده كما قال العراقي ضعيف جدا # (إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا) ناصحا ومذكرا بالعواقب (من نفسه) ~~لفظ رواية الديلمي من قلبه (يأمره) بامتثال الأوامر الإلهية (وينهاه) عن ~~الممنوعات الشرعية ويذكره بالعواقب الردية (فر) وكذا ابن لال (عن أم سلمة) ~~أم المؤمنين وإسناده جيد كما ذكره العراقي # (إذا أراد الله بعبد خيرا عسله) بفتح العين والسين المهملتين مخففا ~~ومشددا أي طيب ثناءه بين الناس (قيل) أي قالوا يا رسول الله (وما عسله) أي ~~ما معناه (قال يفتح له عملا صالحا قبل موته) أي قبيله (ثم يقبضه عليه) شبه ~~ما رزقه الله من العمل الصالح بالعسل الذي هو الطعام الصالح الذي يحلو به ~~كل شيء ويصلح كل ما خالطه (حم طب عن أبي عنبة) بكسر المهملة وفتح النون ~~الخولاني واسمه عبد الله أو عمارة وإسناده حسن # (إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل) أي قالوا يا رسول الله (وما ~~استعمله) أي ما معناه وما المراد به (قال يفتح له عملا صالحا بين يدي موته) ~~أي قبله (حتى) يتوب و (يرضى عنه) بضم أوله والفاعل الله ويجوز فتحه والفاعل ~~(من حوله) من أهله وجيرانه ومعارفه فيبرؤن ذمته ويثنون عليه خيرا فيجيز ~~الرب بشهادتهم (حم ك عن عمرو بن الحمق) ms0104 بفتح الحاء وكسر الميم الخزاعي ~~الصحابي وهو صحيح # (إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا) يا رسول الله (وما طهور ~~العبد) بضم الطاء أي ما المراد بتطهيره (قال عمل صالح يلهمه) بضم أوله أي ~~يلهمه الله (إياه) ويستمر (حتى يقبضه عليه) أي يميته وهو متلبس به (طب عن ~~أبي أمامة) الباهلي وهو حسن # (إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قيل) أي قالوا يا رسول الله (كيف ~~يستعمله قال يوفقه لعمل صالح) يعمله (قبل الموت ثم يقبضه عليه) وهو متلبس ~~بذلك العمل الصالح ومن مات على شيء بعثه الله عليه كما في خبر سيجيء (حم ت ~~حب ك) وقال صحيح (عن أنس) بن مالك # (إذا أراد الله بعبد) مسلم (خيرا صير) بالتشديد (حوائج الناس إليه) أي ~~جعله ملجأ لحاجاتهم الدنيوية أو الدينية ووفقه للقيام بأعبائها (فر عن أنس) ~~بإسناد ضعيف # (إذا أراد الله بعبد خيرا عاتبه في منامه) أي لامه على تقصيره وحذره من ~~تفريطه وغروره برفق ليكون على بصيرة من أمره (فر عن أنس) بن مالك وفيه ضعف # (إذا أراد الله بعبده الخير) وفي رواية خيرا (عجل) بالتشديد أي أسرع (له ~~العقوبة في الدنيا) ليخرج منها وليس عليه ذنب ومن فعل ذلك معه فقد أعظم ~~اللطف به والمنة عليه (وإذا أراد الله بعبده الشر) في رواية شرا (أمسك عنه ~~بذنبه) أي بالعقوبة بسبب ذنبه في الدنيا (حتى يوافى به يوم القيامة) أي لا ~~يجازيه بذنبه حتى يجيء في الآخرة متوفر الذنوب وافيها فيستوفي ما يستحقه من ~~العقاب وهذا الحديث له تتمة وهي وإن عظم الجزاء من عظم البلاء وأن الله ~~تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط (ت) في ~~الزهد (ك) في الحدود (عن أنس) بن مالك (طب ك هب عن عبد الله بم مغفل) بضم ~~الميم وفتح المعجمة وشد الفاء مفتوحة الأنصاري وهو صحيح (طب عن عمار بن ~~ياسر) بإسناد جيد (عد عن أبي هريرة) ورمز المؤلف لصحته # (إذا أراد الله ms0105 بعبد خيرا فقهه في الدين وألهمه رشده) أي وفقه لإصابة ~~الصواب وفي إفهامه أن من لم يفقهه في الدين ولم يلهمه الرشد لم يرد به خيرا ~~(البزار) في مسنده (عن ابن مسعود) عبد الله قال التيمي رجاله # PageV01P064 # موثقون # (إذا أراد الله بعبد خيرا فتح) بالتحريك (له قفل قلبه) بضم القاف وسكون ~~الفاء أي أزال عن قلبه حجب الإشكال وبصر بصيرته مراتب الكمال (وجعل فيه) أي ~~في قلبه (اليقين) أي العلم المتوالي بسبب النظر في الممنوعات الدالة على ~~الصانع (والصدق) أي التصديق الجازم الدائم الذي ينشأ عنه دوام العمل (وجعل ~~قلبه واعيا) أي حافظا ضابطا (لما سلك) دخل (فيه) حتى ينجع فيه الوعظ ~~والنصيحة (وجعل قلبه سليما) من الأمراض القلبية من نحو حسد وحقد وكبر وعجب ~~ورياء وغل (ولسنه صادقا) لتعظم حرمته وتظهر ملاحته (وخليقته) أي سجيته ~~وطبيعته (مستقيمة) معتدلة مستوية متوسطة بين طرفي الإفراط والتفريط (وجعل ~~أذنه سميعة) أي مصغية مقبلة على ما تسمعه من أحكام الله وزواجره ومواعظه ~~وأذكاره وحدوده (وعينه) يعني عين قلبه (بصيرة) فيبصر بها ما جاء به الشارع ~~فينهتك عن قلبه ستر الغيوب فيشاهد الأمر عيانا ويصير بحيث لو كشف الغطاء لم ~~يزدد إلا يقينا وهذا الحديث من جوامع الكلم (أبو الشيخ) بن حبان في الثواب ~~(عن أبي ذر) الغفاري وإسناده ضعيف # (إذا أراد الله بأهل بيت خيرا فقههم في الدين) أي فهمهم أمره ونهيه ~~بإفاضة النور على أفئدتهم (ووقر) بالتشديد عظم (صغيرهم كبيرهم) في السن أو ~~المراد بالكبير العالم وبالصغير الجاهل (ورزقهم الرفق) اللطف والدربة وحسن ~~التصرف (في معيشتهم) أي حياتهم وما يعيشون به (والقصد) بفتح فسكون (في ~~نفقاتهم) أي الطريق الوسط المعتدل بين طرفي الإفراط والتفريط (وبصرهم ~~عيوبهم فيتوبوا) أي ليتوبوا أي يرجعوا إلى الله (منها) بالطاعة وترك المنهي ~~والخروج من المظالم والعزم على عدم العود (وإذا أراد) الله (بهم غير ذلك) ~~أي العذاب وسوء الخاتمة (تركهم هملا) بالتحريك أي ضلالا بأن يخلي بينهم ~~وبين أنفسهم فيحل بهم البلاء ويدركهم الشقاء لغضبه عليهم وإعراضه ms0106 عنهم (قط ~~في) كتاب (الأفراد عن أنس) بن مالك وفيه كذاب # (إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر فقهاءهم) أي علماءهم بالأحكام الشرعية أو ~~علماء الآخرة على ما مر بأن يلهمهم الاشتغال بالعلم ويسهل لهم تحصيله (وأقل ~~جهالهم) بالتشديد (فإذا تكلم الفقيه) بما يوجبه العلم كأمر بمعروف ونهي عن ~~منكر (وجد أعوانا) جمع عون وهو كما في الصحاح الظهير (وإذا تكلم الجاهل ~~قهر) بالبناء للمفعول أي غلب ورد عليه (وإذا أراد بقوم شرا أكثر جهالهم ~~وأقل فقهاءهم فإذا تكلم الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه قهر) أي وجد ~~مقهورا مغلوبا (أبو نصر) الخليل بن أحمد (السجزي في) كتاب (الإبانة) عن ~~أصول الديانة (عن حبان) بكسر المهملة وشد الموحدة التحتية (ابن أبي جبلة) ~~بفتح الجيم والموحدة تابعي له إدراك (فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعيفان # (إذا أراد الله بقوم خير مد) أي أمهل وطول (لهم في العمر) بالفتح وبالضم ~~مدة الحياة (وألهمهم الشكر) أي ألقى في قلوبهم ما يحملهم على عرفان الإحسان ~~والثناء على المنعم بالجنان والأركان فطول عمر العبد في طاعة الله علامة ~~على إرادة الخير به (فر عن أبي هريرة) وفيه متروك # (إذا أراد الله بقوم خيرا ولى عليهم حلماءهم) جمع حليم والحلم الأناة ~~والتثبت وعدم المبادرة إلى المؤاخذة بالذنب (وقضى) أي حكم (بينهم علماؤهم) ~~بأن يلهم الله الإمام الأعظم أن يصير الحكم بينهم إلى العلماء منهم (وجعل ~~المال في سمحائهم) أي كرمائهم جمع سميح وهو الجيد الكريم (وإذا أراد # PageV01P065 # الله (بقوم شرا ولى عليهم سفهاءهم) أي أخفهم أحلاما وأكثرهم جهلا (وقضى ~~بينهم جهالهم) بأن يولي الإمام الجهلاء منهم لرشوة أو عمى بصيرة (وجعل ~~المال في بخلائهم) الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله ~~(فر) وكذا ابن لال (عن مهران) مولى المصطفى وإسناده جيد # (إذا أراد الله بقوم نماء) بالفتح والمد زيادة وسعة في أرزاقهم (رزقهم ~~السماحة) أي السخاء والكرم (والعفاف) الكف عن المنهيات وعن سؤالهم الناس ~~تكثرا (وإذا أراد) الله (بقوم اقتطاعا) أي أن يسلبهم ms0107 ويقطع عنهم ما هم فيه ~~من خير ونعمة (فتح عليهم باب خيانة) أي نقصا مما ائتمنوا عليه من حقوق الحق ~~والخلق فضاقت أرزاقهم وفشا الفقر فيهم إذ الأمانة تجلب الرزق والخيانة تجلب ~~الفقر كما في حديث يأتي (طب وابن عساكر) والديلمي (عن عبادة بن الصامت) ~~وفيه ضعف # (إذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم الرفق) بالكسر لين الجانب ~~واللطف والأخذ بالتي هي أحسن (حم تخ طب عن عائشة) الصديقة (البزار) في ~~مسنده (عن جابر) بن عبد الله قال المؤلف حسن وليس ذلك منه بحسن بل صحيح فقد ~~ذكر المنذري وغيره أن رجاله رجال الصحيح # (إذا أراد الله بعبيد خيرا رزقهم الرفق في معاشهم) أي مكاسبهم التي ~~يعيشون بها (وإذا أراد بهم شرا رزقهم الخرق) بضم أوله المعجم وسكون الراء ~~ضد الرفق (في معاشهم) فالمراد أنه إذا أراد بأحد خيرا رزقه ما يستغنى به مد ~~حياته ولينه في تصرفه مع الناس وألهمه القناعة وإذا أراد به شرا ابتلاه بضد ~~ذلك (هب عن عائشة) وهو ضعيف # (إذا أراد الله برجل) يعني إنسانا (من أمتي خيرا ألقى حب أصحابي في قلبه) ~~فمحبتهم علامة على إرادة الله الخير بمحبهم كما أن بغضهم علامة على عدمه ~~(فر عن أنس) بن مالك ضعيف لكن له شواهد تجبره # (إذا أراد الله بالأمير) على الرعية وهو الإمام ونوابه (خيرا جعل له وزير ~~صدق) أي وزيرا صالحا صادقا في نصحه ونصح رعيته (إن نسي) شيئا من أحكام ~~الشرع وآدابه أو نصر المظلوم ومن مصالح رعاياه (ذكره) ما نسيه ودله على ~~الأصلح والأنفع (وإن ذكر) الملك ذلك واحتاج لمساعدة (أعانه) بالرأي أو ~~اللسان أو البدن أو بالكل (وإذا أراد به غير ذلك) أي شرا ولم يعبر به ~~استهجانا لذكره (جعل له وزير سوء) بالفتح والإضافة (إن نسي) شيئا (لم ~~يذكره) إياه (وإن ذكر لم يعنه) على ما فيه الرشد والصلاح بل يحاول ضده كما ~~وقع للعلقمي وزير المستعصم في واقعة التتار ببغداد ولذا قيل # (متى يبلغ البنيان يوما تمامه ms0108 ... إذا كنت تبنيه وغيرك يهدم) # (د هب عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه ولعله لشواهده وإلا فقد جزم الحافظ ~~العراقي بضعفه # (إذا أراد الله بعبد شرا خضر) بفتح الخاء وشد الضاد المعجمتين أي حبب ~~وزين (له في اللبن) بكسر الباء (والطين) أي حبب الآلة التي يبني بها من نحو ~~طوب وحجر وطين وخشب وزينها في عينه (حتى يبني) فيشغله ذلك عن أداء الواجبات ~~ويزين له الحياة وينسيه الممات وهذا في بناء لم يرد به وجه الله وزاد على ~~الحاجة (طب خط عن جابر) بن عبد الله قال المنذري إسناده جيد # (إذا أراد الله بعبد هوانا) ذلا وحقارة (أنفق ماله) أي أنفده وأفناه (في ~~والبنيان والماء والطين) إذا كان البناء لغير غرض شرعي أو أذى لترك واجب أو ~~فعل حرام (البغوي) أبو القاسم في المعجم (هب) كلاهما (عن محمد بن بشير ~~الأنصاري) قال جمع (وماله غيره) أي لا يعرف له غير هذا # PageV01P066 # الحديث الواحد (عد عن أنس) بن مالك ثم تعقبه بأن فيه وضاعا # (إذا أراد الله بقوم سوأ) أي أن ينزل بهم ما يسوءهم (جعل) أي صير (أمرهم) ~~أي ملكه والتصرف فيهم (إلى مترفيهم) أي متنعميهم المتعمقين في اللذات ~~المشغولين بنيل الشهوات (فر عن علي) أمير المؤمنين ضعيف لضعف حفص بن مسلم # (إذا أراد الله بقوم) من المذنبين (عذابا) أي عقوبة على عملهم السيء ~~(أصاب) أي أوقع (العذاب) بسرعة وقوة (من كان فيهم) ممن لم ينكره عليهم لله ~~ولم يكره عملهم أو هو أعم (ثم بعثوا) بعد الممات عند النفخة الثانية (على ~~أعمالهم) للجزاء عليها فمن كانت نيته صالحة أثيب عليها أو سيئة جوزي بها ~~فيجازون في الآخرة بنياتهم (ق عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا أراد الله بقوم عاهة) أي آفة أو بلية (نظر إلى أهل المساجد) نظر ~~احترام وإكرام ورحمة وإنعام وهم الملازمون والمترددون إليها لنحو صلاة أو ~~اعتكاف أو علم (فصرف) العاهة (عنهم) إكراما لهم واعتناء بهم (عد فر) كلاهما ~~(عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف زافر وغيره ms0109 # (إذا أراد الله بقرية) أي بأهلها على حد واسأل القرية (هلاكا أظهر) أي ~~أفشى (فيهم الزنا) أي التجاهر بفعله لأن المعصية إذا أخفيت لا تتعدى فاعلها ~~فإذا أظهرت ضرت العامة والخاصة فالتجاهر بالزنا سبب للإهلاك بالفقر والوباء ~~والطاعون (فر عن أبي هريرة) وفيه ضعف # (إذا أراد الله أن يخلق خلقا) أي إنسانا (للخلافة) أي للملك (مسح ناصيته ~~بيده) يعني كساه حلل الوقار والهيبة والوقار وخص الناصية لأنها يعبر بها عن ~~الجملة (عق عد خط فر عن أبي هريرة) وفيه كذاب # (إذا أراد الله قبض عبد) أي قبض روح إنسان (بأرض) غير التي هو فيها (جعل ~~له بها حاجة) ليقبر بالبقعة التي خلق منها (حم طب حل عن أبي عزة) يسار بن ~~عبد الله وفيه موسى الجرشي وفيه خلف # (إذا أراد الله أن يرتغ) بضم التحتية وسكون الراء وكسر الفوقية كذا في ~~عامة النسخ والذي في معجم الطبراني يزيغ بزاي معجمة وقد وقفت على خط المؤلف ~~فوجدته يزيغ بالزاي لكنه مصلح على كشط بخطه (عبدا) أي يهلكه (أعمى عليه ~~الحيل) بكسر الحاء أي الاحتيال وهو الحذق في تدبير الأمور فالمراد صيره ~~أعمى القلب بليدا جافيا جامد الطبع (طس عن عثمان) بن عفان ضعيف لضعف محمد ~~الطرسوسي # (إذا أراد الله إنفاذ) بالمعجمة (قضائه وقدره) بالتحريك أي إمضاء حكمه ~~المقدر في الأزل والقضاء والإرادة الأزلية لنظام الموجودات على الترتيب ~~الخاص والقدرة تعلق الإرادة الأزلية بالأشياء في أوقاتها وقيل عكسه (سلب) ~~أي اختطف بسرعة وقوة على غفلة (ذوي العقول) الكاملين المجربين (عقولهم حتى ~~ينفذ فيهم قضاؤه وقدره فإذا مضى أمره) أي وقع ما قدره (رد إليهم عقولهم) ~~فأدركوا قبح ما فرط منهم (ووقعت) منهم (الندامة) أي الأسف والحزن حين لا ~~ينفعهم ذلك (فر) وكذا أبو نعيم (عن أنس) بن مالك (و) عن (علي) أمير ~~المؤمنين وهو حديث منكر # (إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء) قاله لما سئل عن العزل فأخبر أنه ~~لا يغني حذر من قدر وأنه ما من نسمة كائنة إلى ms0110 يوم القيامة إلا وهي كائنة ~~(م) في النكاح (عن أبي سعيد) الخدري ورواه البخاري أيضا # (إذا أراد الله بقوم قحطا) جدبا وشدة واحتباس مطر (نادى مناد) أي أمر ~~ملكا ينادي (من السماء) أي من جهة العلو قيل والظاهر أنه جبريل (يا معى) ~~بكسر الميم مقصور أي يا مصارين (لتسعى) أي تفسحي فلا يملؤك إلا أكثر مما # PageV01P067 # كان يملؤك قبل (ويا عين لا تشبعي) أي لا تمتلئ بل انظري نظر شره وشدة شبق ~~للأكل (ويا بركة) أي يا زيادة في الخير (ارتفعي) أي انتقلي عنهم وارجعي من ~~حيث أفضت وعلى هذا فالنداء حقيقي ولا يلزم منه سماعها له ويحتمل أنه مجاز ~~عن عدم خلق الشبع في بطونهم ومحق البركة (ابن النجار في تاريخه) تاريخ ~~بغداد (عن أنس) بن مالك (وهو مما بيض له الديلمي) لعدم وقوفه على سند # (إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد) أي فليطلب ندبا (لبوله) موضعا رخوا لينا ~~ليأمن عود الرشاش إليه فينجسه وحذف المفعول للعلم به ودلالة الحال فإن لم ~~يجد إلا صلبا لينا بنحو عود (د هق عن أبي موسى) الأشعري قال كنت مع النبي ~~فأراد أن يبول فأتى دمثا أي محلا لينا في أصل جدار فبال ثم ذكره قال النووي ~~ضعيف # (إذا أراد أحدكم أن يذهب) أي يسير ويمضي (إلى الخلاء) بالمد المحل الذي ~~تقضى فيه الحاجة كما مر (وأقيمت الصلاة) الفرض وكذا نفل فعل جماعة (فليذهب ~~إلى الخلاء) قبل الصلاة إن آمن خروج الوقت ليفرغ نفسه ثم يرجع فيصلي فإن ~~صلى حاقنا كره وصحت (حم د ن ه حب ك عن عبد الله بن الأرقم) بفتح الهمزة ~~والقاف ابن عبد يغوث الزهري كاتب الوحي وإسناده صحيح # (إذا أراد أحدكم أن يبيع عقاره) أي ملكه الثابت كدار وبستان (فليعرضه) ~~بفتح التحتية (على جاره) بأن يظهر له أنه يريد بيعه وأنه ممكن له من شرائه ~~مؤثرا له على غيره إن شاء دفعا لما قد يقع من تضرر الجار المأمور ~~بالاستيصاء به ودفع الضرر عنه بالشريك الحادث ms0111 والأمر للندب وقيل للوجوب ~~ويظهر أن المراد بالجار الملاصق لكن يأتي في خبر أربعون دارا جار وفي الأخذ ~~بعمومه هنا بعد (ع عد عن ابن عباس) ضعيف لضعف يحيى ابن عبد الحميد الحماني # (إذا أراد أحدكم سفرا) بالتحريك سمي به لأنه يسفر عن الأخلاق (فليسلم) ~~ندبا (على إخوانه) يعني معارفه من أقاربه وجيرانه وأصدقائه فيذهب لهم ويطلب ~~منهم الدعاء (فإنهم يزيدونه بدعائهم) له (إلى دعائه) لنفسه (خيرا) فيقول كل ~~منهم للآخر أستودع الله دينك وأمانتك وخواتيم عملك الدعاء المشهور ويزيد ~~المقيم وردك في خير وإذا رجع تلقوه وسلموا (طس عن أبي هريرة) غريب ضعيف # (إذا أراد أحدكم من امرأته) زوجته أو أمته (حاجته) أي جماعها كنى بها عنه ~~لمزيد حيائه وأما قوله لمن اعترف بالزنا أنكتها فللاحتياط في تحقق موجب ~~الحد بحيث يكون اللفظ لا يقبل المجاز ولا التأويل (فليأتها) فليجامعها ~~ولتطعه (وإن كانت على تنور) أي وإن كانت تخبز على التنور مع أنه شغل شاغل ~~فالمراد أنه يلزمها أن تطيعه وإن كانت في شغل لا بد منه حيث لا عذر كحيض ~~ولا إضاعة مال كاحتراق الخبز (حم عن طلق) بفتح الطاء وسكون اللام (ابن علي) ~~بن المنذر الحنفي بإسناد حسن # (إذا أردت) أي هممت (أن تفعل أمرا فتدبر) إرشادا (عاقبته) بأن تتفكر ~~وتتأمل فيما يصلحه ويفسده وتدقق النظر في عواقبه (فإن كان) فعله (خيرا) وفي ~~رواية رشدا أي غير منهي عنه شرعا وهو مما تقتضيه مكارم الأخلاق (فامضه) أي ~~أنفذه غير متوان في ذلك ولذلك قيل انتهز الفرصة قبل أن تعود غصة وقال # (ومن ترك العواقب مهملات ... فأيسر سعيه أبدا تبار) # وقيل في مدح من يراعي العاقبة # (فتى لم يضيع وجه حزم ولم يبت ... يلاحظ إعجاز الأمور تعقبا) # PageV01P068 # (وإن) كان فعله (شرا) أي منهي عنه شرعا (فانته) أي كف عنه وفي رواية بدل ~~فامضه فوحه أي أسرع فيه من الوحا وهو السرعة ومقصوده الأمر بالتأني والتدبر ~~فإن الأناة من الله والعجلة من الشيطان كما يأتي في خبر قال بعض ms0112 الصوفية ~~وميزان الحركات المحمودة المذمومة أن تنظر ما بعدها فإن وجدت سكونا ومزيد ~~علم فمحمودة أو ندما وضيقا فمذمومة لأنها من النفس أو الشيطان (ابن ~~المبارك) عبد الله الإمام المشهور (في) كتاب (الزهد) والرقائق (عن أبي جعفر ~~عبد الله بن مسور) بكسر الميم ابن عون بن جعفر (الهاشمي) نسبة إلى بني هاشم ~~(مرسلا) قال في المغنى أحاديثه موضوعة # (إذا أرت أن تبزق) بزاي وسين وصاد أي تطرح الريق من فمك (فلا تبزق) حيث ~~لا عذر (عن) جهة (يمينك) فيكره تنزيها لشرف اليمين وأدبا مع ملكه (ولكن) ~~ابصق (عن) جهة (يسارك إن كان فارغا) لأن الدنس حق اليسار واليمين عكسه وخص ~~النهي باليمين مع أن عن شماله ملكا لشرفه بكتابة الحسنات (فإن لم يكن ~~فارغا) كأن كان على اليسار إنسان (فتحت قدمك) أي اليسرى كما في خبر هبه في ~~صلاة أولا (البزار) في مسنده (عن طارق) كفاعل بمهملة أوله وقاف آخره (ابن ~~عبد الله) المحاربي له رؤية ورواية ورجاله رجال الصحيح # (إذا أرت أن تغزو) أي تسير لقتال الكفار (فاشتر فرسا أغر) يعني حصل فرسا ~~أبيض تغزو عليه بشراء أم بغيره والأغر الأبيض من كل شيء (محجلا) هو الذي ~~قوائمه بيض يبلغ بياضها ثلث الوظيف أو نصفه أو ثلثيه ولا يجاوز الركبتين ~~(مطلق اليد اليمنى) هي الخالية من البياض مع وجوده في بقية القوائم (فإنك) ~~إذا فعلت ذلك (تسلم) من العدو (وتغنم) أموالهم وتخصيصه لذلك الفرس ظاهر لأن ~~المتصف بذلك أجمل الخيل وأحسنها زيا وشكلا والحسن من كل شيء يتفاءل به (طب ~~ك هق عن عقبة) بالقاف (ابن عامر) الجهني أمير شريف شاعر جواد قال الحاكم ~~صحيح # (إذا أردت أمرا) أي فعله (فعليك بالتؤدة) أي الزم التأني والرزانة ~~والتثبت وتجنب العجلة (حتى) أي إلى أن (يريك الله منه المخرج) بفتح الميم ~~والراء المخلص يعني إذا أردت فعل شيء فأشكل أو شق فتثبت ولا تعجل حتى يهديك ~~الله إلى الخلاص منه فإن العجلة من الشيطان كما يأتي في خبر (خد هب) وكذلك ms0113 ~~الطيالسي (عن رجل من بلى) بموحدة تحتية مفتوحة كرضى قبيلة مشهورة وإسناده ~~حسن # (إذا أرت أن يحبك الله فابغض الدنيا) التي منذ خلقها لم ينظر إليها بغضا ~~فيها والمراد اكره بقلبك ما نهيت عنه منها واقتصر منها على ما لا بد منه ~~(وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من فضولها) بضم الفاء أي بقاياها ~~(فانبذه) أي ألقه من يدك (إليهم) فإنهم كالذئاب لا ينازعونك ويعادونك إلا ~~عليها وإنما جعل المأمور نبذ الفضول إشارة إلى أنه يقدم نفسه وعياله وكفى ~~بالمرء إثما أن يضيع من يعول (خط عن ربعي) بكسر الراء وسكون الموحدة (ابن ~~حراش) بحاء مهملة مكسورة وشين معجمة مخففة العبسي (مرسلا) فإنه تابعي وقيل ~~له إدراك # (إذا أرت أن تذكر عيوب غيرك) أي أن تتكلم بها (فاذكر) أي استحضر في ذهنك ~~(عيوب نفسك) فعسى أن يكون ذلك مانعا لك من الوقيعة في الغير وليس المراد ~~إباحة ذكر عيوب الناس بل أن يتفكر في عيوب نفسه ويفتش عنها غير ناظر بعين ~~الرضا عنها وليحذر من ذكر عيب الغير ولو صدقا فإنه يعود عليه بالذم كما قيل # PageV01P069 # (ومن دعا الناس إلى ذمه ... ذموه بالحق وبالباطل) # فيصده ذلك عن عيب غيره (الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في) كتاب ~~(تاريخ قزوين عن ابن عباس) ورواه البيهقي موقوفا وهو الأصح # (إذا أسأت) أي عملت سيئة يعني صغيرة (فأحسن) أي قابل السيئة بفعل حسنة إن ~~الحسنات يذهبن السيآت أما الكبيرة فلا يكفرها إلا التوبة الصحيحة (ك هب عن ~~ابن عمرو) ابن العاص وإسناده صحيح # (إذا استأجر أحدكم أجيرا) إجارة عين أو ذمة (فليعلمه) لزوما ليصح العقد ~~(أجره) أي يبين له قدر أجرته وقدر العمل والمدة ليصير على بصيرة ويكون ~~العقد صحيحا والإبهام غرر مبطل (قط في) كتاب (الأفراد عن ابن مسعود) ورواه ~~عنه الديلمي أيضا وإسناده ضعيف لضعف عبد الأعلى بن مشاور # (إذا استأذن أحدكم ثلاثا) أي طلب من غيره الإذن في الدخول وكرره ثلاث ~~مرات (فلم يؤذن له) فيه (فليرجع) وجوبا إن ms0114 غلب على ظنه أنه سمعه وإلا فندبا ~~(تنبيه) أكثر عدد اعتبره الشرع الثلاثة ثم السبعة فاعتبر الثلاثة في ~~الاستئذان ومسحات الاستنجاء والطهارة ومدة الخف للمسافر والطلاق والعدد ~~والخيار والقسم والاحداد وإمهال الزوجة للدخول والمرتد وتارك الصلاة وغير ~~ذلك (مالك) في الموطأ (حم ق) في الاستئذان (د) في الأدب (عن أبي موسى) ~~الأشعري (وأبي سعيد) الخدري (معاطب والضياء) المقدسي في المختارة كلهم (عن ~~جندب البجلي) # (إذا استأذنت أحدكم امرأته) أي طلبت منه زوجته الإذن (إلى المسجد) أي في ~~الخروج إلى الصلاة فيه ليلا (فلا يمنعها) بل يأذن لها ندبا حيث أمن الفتنة ~~بها وعليها بأن تكون عجوز لا تشتهي وليس عليها ثوب زينة كما مر تفصيله (حم ~~ق ن) في الصلاة (عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا استجمر أحدكم) أي مسح مخرجه بالجمار وهي الأحجار الصغار (فليوتر) أي ~~فليجعله وترا ثلاثا فأكثر ندبا والواجب ثلاث مسحات مع الانقاء فإن حصل ~~الانقاء برابع سن خامس وكذا من أراد التبخر بنحو عود (حم م عن جابر) ابن ~~عبد الله # (إذا استشار أحدكم أخاه) في الدين أي طلب منه المشورة يعني استأمره في ~~شيء هل يفعله أولا (فليشر عليه) بما هو الأصلح وإلا فقد خانه كما في خبر ~~فيلزمه بذل النصح وذكر الأخ غالبى فلو استشاره ذمي كان كذلك (ه عن جابر) بن ~~عبد الله بإسناد ضعيف # (إذا استشاط السلطان) تلهب واحترق غيظا (تسلط الشيطان) أي تغلب عليه ~~فأغراه بالإيقاع بمن يغضب عليه فيفعل فيهلك فليحذر السلطان ذلك ويظهر أن ~~المراد بالسلطان من له سلطنة وقهر فيدخل الإمام الأعظم ونوابه والسيد في حق ~~عبده والزوج بالنسبة لزوجته ونحو ذلك (حم طب عن عطية) بن عروة (السعدي) له ~~رؤية ورواية ورجاله ثقات # (إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه) أي إذا استنجى أحدكم فلا يستنج بيده ~~اليمنى فإنه مكروه بل قال الظاهرية يحرم حيث لا عذر أما جعل اليد آلة ~~لإزالة الخارج بلا حائل فحرام اتفاقا (ليستنج) بلام الأمر وحذف حرف العطف ~~لأن الجملة استئنافية (بشماله) ms0115 لأنها للأذى واليمين لغيره والاستنجاء عند ~~الشافعي وأحمد واجب وعند أبي حنيفة ومالك في أحد قوليه سنة (ه عن أبي ~~هريرة) وهو صحيح # (إذا استعطرت المرأة) أي استعملت الطيب الظاهر ريحه (فمرت على القوم) ~~الرجال (ليجدوا) أي لأجل أن يشموا (ريحها) أي ريح عطرها (فهي زانية) # PageV01P070 # أي هي بسبب ذلك متعرضة للزنا ساعية في أسبابه وفيه أن ذلك بالقصد المذكور ~~كبيرة فتفسق به ويلزم الحاكم المنع منه (3 عن أبي موسى) الأشعري بإسناد حسن # (إذا استقبلتك المرأتان) الأجنبيتان أي صارتا تجاهك (فلا تمر) أي لا تمش ~~(بينهما) ندبا لأن المرأة مظنة الشهوة فمزاحمتها تجر إلى محذور (خذ يمنة أو ~~يسرة) جواب سؤال تقديره فكيف أذهب قال خذ يمنة أو يسرة وتباعد ما أمكن ~~والنهي للتنزيه والأمر للندب ما لم يتحقق حصول المفسدة بذلك وإلا كان ~~للتحريم وللوجوب (هب عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا استكتم) أي أردتم أن تستاكوا (فاستاكوا عرضا) بفتح فسكون أي في عرض ~~الأسنان فيكره طولا لأنه يدمي اللثة إلا في اللسان فيستاك فيه طولا لخبر ~~فيه (ص عن عطاء مرسلا) هو أبو محمد القرشي المكي أحد الأعلام # (إذا استلج) بالتشديد من اللجاج (أحدكم في اليمين فإنه آثم له) بالمد ~~أفعل تفضيل أي الأكثر إثما (عند الله من الكفارة التي أمر بها) أي إذا حلف ~~على شيء فرأى غيره خيرا منه ثم لج في إبرارها وترك الحنث والكفارة كان ذلك ~~أعظم إثما من أن يحنث ويكفر (ه عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (إذا استلقى أحدكم على قفاه) أي طرح نفسه على الأرض ملصقا ظهر بها (فلا ~~يضع إحدى رجليه على الأخرى) أي حيث لم يأمن انكشاف شيء من عورته كالمؤتزر ~~فإن أمن كالمتسرول فلا بأس ولو بالمسجد وأطلق النهي لأن عادة العرب ~~الائتزار لا التسرول غالبا (ت عن البراء) بن عازب (حم عن جابر) بن عبد الله ~~(البزار) في مسنده (عن ابن عباس) ورجاله ثقات # (إذا استنشقت) أيها المتطهر (فانتثر) ندبا أي امتخط بريح الأنف إن كفى ms0116 ~~وإلا فباليد اليسرى (وإذا استحمرت) أي مسحت محل النجو بالجمار (فأوتر) ~~بثلاث أو خمس أو أكثر ندبا والواجب عند الشافعية ثلاث مع الإنقاء كما مر ~~وأخر الاستنجاء إشارة إلى جواز تأخيره عن الوضوء (طب عن سلمة بن قيس) ~~الأشجعي بإسناد حسن # (إذا استيقظ الرجل) أي انتبه الإنسان (من الليل) أي استيقظ من نومه من ~~الليل أو في الليل أو ليلا (وأيقظ أهله) حليلته أو نحو بنته (وصليا) بألف ~~التثنية (ركعتين) نفلا أو فرضا (كتبا) أي أمر الله الملائكة بكتابتهما (من ~~الذاكرين الله كثيرا والذاكرات) الذين أثنى الله عليهم في القرآن العزيز (د ~~ن ه حب ك عن أبي هريرة وأبي سعيد) الخدري (معا) ورواه عنه أيضا البيهقي # (إذا استيقظ) أي تيقظ أي انتبه (أحدكم من نومه) فائدة ذكره مع أن ~~الاستيقاظ لا يكون إلا من نوم دفع توهم مشاركة الغشى له (فلا يدخل) ندبا ~~(يده) مفرد مضاف فيعم كل يد ولو زائدة (في الإناء) الذي به ماء قليل أو ~~مائع ولو كثيرا (حتى يغسلها ثلاثا) فيكره ادخالها قبل استكمال الثلاث (فإن ~~أحدكم لا يدري أين باتت يده) أي هل لاقت محلا طاهرا أو نجسا كمحل النجو ~~والتعليل به غالبي فلو نام نهارا أو درى أن يده لم تلق نجسا أوشك في ~~نجاستها بلا نوم سن غسلها كذلك وكره عدمه ولا تزول الكراهة عند الشافعية ~~إلا بالتثليث لأن الشارع إذا غيا حكما بغاية فلا يخرج من عهدته إلا ~~باستيفائها قال البيضاوي إذا ذكر الشارع حكما وعقبه وصفا مصدرا بالفاء أو ~~بان أو بهما كان إيماء إلى ثبوت الحكم لأجله مثال أن قوله أنها من الطوافين ~~عليكم بعد قوله أنها ليست بنجس ومثال الفاء قوله من مات ولم يحج فليمت ~~ومثال الجمع قوله في المحرم فإنه سيحشر ملبيا بعد قوله لا تقربوه طيبا ~~وقوله فإنه لا يدري يدل على أن الباعث على # PageV01P071 # الأمر بالغسل احتمال النجاسة وفي الحديث فوائد منها أن الماء القليل إذا ~~ورد عليه نجس تنجس وإن لم يغيره والفرق ms0117 بين ورود الماء على النجس وعكسه أن ~~محل الاستنجاء لا يطهر بالحجر بل يعفى عنه في حق المصلى وندب غسل النجاسة ~~ثلاثا فإنه أمر به في المتوهمة ففي المتحققة أولى والأخذ بالاحتياط في ~~العبادة وغيرها ما لم يخرج لحد الوسوسة واستعمال ألفاظ الكناية فيما يتحاشى ~~من التصريح به (مالك) في الموطأ (والشافعي) في المسند (حم ق 4) كلهم في ~~الطهارة (عن أبي هريرة) وظاهر كلام المؤلف بل صريحه أنه متفق عليه بهذا ~~وتبع في ذلك الحافظ عبد الغني وهو وهم فإن البخاري لم يذكر التثليث بل تفرد ~~به مسلم عنه نبه عليه الزركشي # (إذا استيقظ أحدكم من منامه) ليلا أو نهارا (فتوضأ) أي أراد الوضوء ~~(فليستثر) أي فليخرج الماء من أنفه ندبا بعد الاستنشاق يفعل ذلك (ثلاث ~~مرات) وتحصل سنة الاستنشاق بلا انتثار لكن الأكمل إنما يحصل به (فإن ~~الشيطان يبيت على خياشيمه) أي حقيقة أو مجازا عن الوسوسة بالكسل والكلال ~~جمع خيشوم وهو كما قال القاضي كالتوربشتي أقصى الأنف المتصل بالبطن المقدم ~~من الدماغ الذي هو محل الحس المشترك ومستقر الخيال فإذا نام تجتمع فيه ~~الأخلاط ويبس عليه المخاط ويكل الحس ويتشوش الفكر فيرى أضغاث أحلام فإذا ~~قام من نومه وترك الخيشوم بحاله استمر الكسل والكلال واستعصى عليه النظر ~~الصحيح وعسر الخضوع والقيام بحقوق الصلاة وأبوابها ثم قال التوربشتي ما ذكر ~~هو من طريق الاحتمال والحق الأدب دون الكلمات النبوية التي هي مخازن ~~الأسرار الربوبية ومعادن الحكم الإلهية أن لا يتكلم في هذا الحديث وإخواته ~~بشيء فإنه تعالى خص رسوله بغرائب المعاني وكاشفه عن حقائق الأشياء ما يقصر ~~عن بيانه باع الفهم وبكل عن إدراكه بصر العقل وقيل المشاعر الخمسة كل منها ~~العلم وطريق معرفة الله الخيشوم فلذا كان مقترب الشيطان وموضع دخوله فيه ~~قال الطيبي ولعل خلافه أولى لأن أنسب المشاعر بعالم الأرواح حسن الشم ولذا ~~حبب إلى المصطفى الطيب وحرم عليه تناول ما يخالفه وقال أبو الطيب # (مسكية النفحات ألا إنها ... وحشية بسواهم لا تعبق) # ولأن الشيطان اللص ms0118 إنما يهم بقطع الطريق الموصل وسد مسالك روح الله إلى ~~قلب العبد (ق ن عن أبي هريرة) # (إذا استيقظ أحدكم) أي رجعت روحه لبدنه بعد نومه (فليقل) ندبا (الحمد لله ~~الذي رد علي روحي) إلى بدني والنوم أخو الموت (وعافاني) سلمني من الأسقام ~~والبلايا (في جسدي) أي بدني (وأذن لي بذكره) أي فيه وفيه ندب الذكر عند ~~الانتباه (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن أبي هريرة) قال النووي صحيح # (إذا أسلم العبد) أي صار مسلما بنطقه بالشهادتين (فحسن إسلامه) بأن أخلص ~~فيه وصار باطنه كظاهره (يكفر الله) بالرفع جواب إذا (عنه كل سيئة كان ~~زلفها) بتخفيف اللام وقد تشدد أي محا عنه كل خطيئة قدمها على إسلامه لأنه ~~يجب ما قبله (وكان بعد ذلك) أي بعدما علم من المجموع وهو محو السيآت ~~وتكفيرها بالإسلام (القصاص) المقاصصة والمجازاة واتباع كل عمل بمثله وفسر ~~القصاص بقوله (الحسنة بعشر أمثالها) مبتدأ وخبر الجملة استئنافية (إلى ~~سبعمائة ضعف) أي منتهية إلى ذلك فهو نصب على الحال ويجوز كون تقديره تكتب ~~بعشر أمثالها (والسيئة بمثلها) أي فيؤاخذ بها # PageV01P072 # مؤاخذة مثلها (إلا أن يتجاوز الله عنها) بقبول التوبة أو بالعفو عن ~~الجرائم (خ ن عن أبي سعيد) الخدري # (إذا أشار الرجل) أي حمل كما بينته رواية من حمل علينا السلاح (على أخيه) ~~في الدين وإن كان أجنبيا (بالسلاح) بالكسر آلة الحرب كسيف وقوس (فهما على ~~(جرف) بضم الجيم وضم الراء وسكونها وبحاء مهملة وسكون الراء طرف (جهنم) أي ~~هما قريب من السقوط فيها (فإذا قتله وقعا فيه جميعا) أما القاتل فظاهر وأما ~~المقتول فلقصده قتل أخيه إذا الفرض أن كلا منهما قصد قتل صاحبه (الطيالسي) ~~أبو داود (ن) كلاهما (عن أبي بكرة) بإسناد صحيح # (إذا اشتد الحر فأبردوا) ندبا بشروط معروفة (بالصلاة) أي صلاة الظهر أي ~~أخروها إلى انحطاط قوة الوهج (فإن شدة الحر من فيح جهنم) أي غليانها أو ~~انتشار لهبها (قاعدة) كل عبادة مؤقتة فالأفضل تعجيلها أول الوقت إلا سبعة ~~الإبراد بالظهر والضحى ms0119 أول وقتها طلوع الشمس ويسن تأخيرها الربع النهار ~~والعيد يسن تأخيرها للارتفاع والفطرة أول وقتها غروب شمس ليلة العيد ويسن ~~تأخيرها ليومه ورمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق يدخل وقتها بنصف ليلة ~~النحر ويسن تأخيرها ليومه (حم ق 4 عن أبي هريرة حم ق د ت عن أبي ذر ق عن ~~ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف والحديث متواتر # (إذا اشتد كلب) بفتح الكاف واللام (الجوع) أي حرصه (فعليك) يا أبا هريرة ~~(برغيف) فعيل بمعنى مفعول (وجر) بفتح الجيم منونا جمع جرة إناء معروف (من ~~ماء القراح) كسلام الذي لا يشوبه شيء (وقل) لنفسك بلسان الحال أو القال بأن ~~تجرد منها نفسا تخاطبها بقولك (على الدنيا) الدنية (وأهلها) المتعبدين لها ~~(مني الدمار) يعني نزلتهم منزلة الهالكين فلا أنزل بهم حاجاتي ولا أقصدهم ~~في مهماتي فليس المراد حقيقة الدعاء عليهم (عد هب عن أبي هريرة) وإسناده ~~ضعيف # (إذا اشتد الحر فاستعينوا) على دفع أذاه (بالحجامة) لغلبة الدم حينئذ (لا ~~يتبيغ الدم) أي لئلا يهيج (بأحدكم فيقتله) وهذا حث على التداوي ولو ~~بالحجامة وأنه لا ينافي التوكل والخطاب لأهل الحجاز ونحوهم من الأقطار ~~الحارة كما مر (ك) في الطب (عن أنس) بن مالك وقال صحيح وأقروه # (إذا اشترى أحدكم بعيرا) بفتح الباء وتكسر (فليأخذ) ندبا (بذروة) بالضم ~~والكسر (سنامه) أي بأعلى علوه وسنام كل شيء أعلاه (وليتعوذ بالله من ~~الشيطان) لأن الشيطان على سنامه كما يجيء في خبر فإذا سمع الاستعاذة هرب ~~ومن العلة يؤخذ أنه ليس نحو الفرس مثله (د) في النكاح (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب بإسناد حسن # (إذا اشترى أحدكم لحما) ليطبخه والمراد حصله بشراء أو غيره فذكر الشراء ~~غالبى (فليكثر) ندبا أو إرشادا (مرقته) بفتح الراء وقد تسكن (فإن لم يصب ~~أحدكم لحما أصاب مرقا وهو أحد اللحمين) لأن دسم اللحم يتحلل فيه فيقوم مقام ~~اللحم في التغذي والنفع (ت ك) في الأطعمة (هب) كلهم (عن عبد الله المزني) ~~بضم الميم وفتح الزاي قال ت غريب وقال ك ms0120 صحيح # (إذا اشتريت نعلا) أي حذاء يقي قدمك من الأرض (فاستجدها) بسكون الدال ~~الخفيفة أي اتخذها جيدة وليس من الجديد المقابل للقديم وإلا لقال استجدها ~~بالتشديد (وإذا اشتريت ثوبا فاستجده) فيه العمل المقرر والأمر إرشادي (طس ~~عن أبي هريرة وعن ابن عمر) بن الخطاب (بزيادة وإذا اشتريت دابة فاستفرهها) ~~أي اتخذها فارهة (وإذا كانت عندك كريمة قوم) أي زوجة كريمة من قوم كرام ~~(فأكرمها) بأن تفعل بها ما يليق # PageV01P073 # بمنصب آبائها وعصباتها # (إذا اشتكى المؤمن) أي أخبر عما يقاسيه من ألم المرض والمراد إذا مرض ~~(أخصله) المرض (من الذنوب كما يخلص الكير) بكسر الكاف وسكون المثناة تحت ~~الزق الذي ينفخ فيه الحداد (خبث الحديد) أي صفاه تألمه بمرضه من ذنوبه ~~كتصفية الكير للحديد من الخبث فاسناد التصفية الى المرض مجاز والمراد ~~الصغائر أما الكبائر فلا يكفرها الا التوبة على قياس ما مر (خد حب طس عن ~~عائشة) ورجاله ثقات # (إذا اشتكيت) أي مرضت (فضع يدك) واليمنى أولى (حيث تشتكي) أي على المحل ~~الذي يؤالمك (ثم قل) ندبا حال الوضع (بسم الله) استشفى (أعوذ) أعتصم (بعزة ~~الله) أي قوته وعظمته (وقدرته من شر ما أجد) زاد في رواية وأحاذر (من وجعي) ~~أي مرضي (هذا ثم ارفع يدك) عنه (ثم أعد ذلك) أي الوضع والتسمية والتعوذ ~~بهؤلاء الكلمات (وترا) أي سبعا كما تفيده رواية مسلم يعني فإن ذلك يزيل ~~الألم أو يخففه (ت ك) في الطب (عن أنس) بن مالك قال ك صحيح # (إذا اشتهى مريض أحدكم شيئا) يأكله (فليطعمه) ما اشتهاه ندبا لأن المريض ~~إذا تناول مشتهاه عن شهوة صادقة طبيعية وكان فيه ضرر ما فهو أنفع له مما لا ~~يشتهيه وإن كان نافعا لكن لا يطعم إلا قليلا بحيث تنكسر حدة شهوته قال ~~بقراط الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافع ووجود الشهوة في المريض ~~علامة جيدة عند الأطباء قال ابن سينا مريض يشتهي أحب إلي من صحيح لا يشتهي ~~وقيل لمريض ما تشتهي قال أشتهي أن أشتهي (ه ms0121 عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (إذا أصاب أحدكم مصيبة) بلاء وشدة أو فقد محبوب (فليقل) ندبا مؤكدا (إنا ~~لله) ملكا وخلقا وعبيدا (وإنا إليه راجعون) بالبعث والنشور (اللهم عندك) ~~قدم للاختصاص أي لا عند غيرك (أحتسب) أدخر ثواب (مصيبتي) في صحائف حسناتي ~~(فأجرني) بالمد والقصر (فيها) أي عليها (وأبدلني بها خيرا منها) يعني بهذه ~~المصيبة أي اجعل بدل ما فات شيئا آخر أنفع منه (د ك عن أم سلمة) أم ~~المؤمنين (ت ه عن أبي سلمة) عبد الله المخزومي # (إذا أصاب أحدكم هم) أي حزن (أولأ واء) بفتح فسكون فمد شدة وضيق معيشة ~~(فليقل) ندبا (الله الله) كرره استلذاذا بذكره (ربي) أي المحسن إلي بإيجادي ~~وتوفيقي (لا أشرك به شيئا) في رواية لا شريك له والمراد أن ذا يفرج الهم ~~والغم إن صدقت النية (طس عن عائشة) رمز المؤلف لضعفه ونوزع # (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي) أي بفقدي من بين أظهر هذه الأمة ~~وانقطاع الوحي (فإنها من أعظم المصائب) بل هي أعظمها قال أنس ما نفضنا ~~أيدينا من التراب من دفنه حتى أنكرنا قلوبنا (عد هب عن ابن عباس طب عن سابط ~~الجمحي) القرشي الصحابي رمز المؤلف لضعفه لكن له شواهد # (إذا أصبحت) أي صرت في الصباح (آمنا) بالمد أي ذا أمن (في سربك) بكسر ~~السين نفسك وبفتحها مسلكك وطريقتك (معافى في بدنك) من البلايا والرزايا ~~(عندك قوت يومك) أي مؤنتك ومؤنة من تلزمك مؤنته ذلك اليوم (فعلى الدنيا) ~~الدنيئة (وأهلها العفاء) الدروس وذهاب الأسر (هب عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف ~~وفي الباب غيره أيضا # (إذا أصبح ابن آدم) أي دخل في الصباح (فإن الأعضاء) جمع عضو كل عظم وافر ~~بلحمه (كلها) تأكيد (تكفر اللسان) تذل وتخضع له (فتقول) أي حقيقة أو هو ~~مجاز بلسان الحال (اتق الله فينا) أي خفه في حفظ حقوقنا (فإنما نحن بك) أي ~~نستقم وتعوج بك (فإن # PageV01P074 # استقمت) أي اعتدلت (استقمنا) اعتدلنا تبعا لك (وإن اعوججت) ملت عن طريق ~~الهدى (اعوججنا) ملنا عنه ms0122 اقتداء بك فنطق اللسان يؤثر في أعضاء الإنسان ~~بالتوفيق والخذلان فلله دره من عضو ما أصغره وأعظم نفعه وضره (ت) في الزهد ~~(وابن خزيمة) في صحيحه (هب) كلهم (عن أبي سعيد) الخدري وإسناده صحيح # (إذا أصبحتم) أي دخلتم في الصباح (فقولوا) ندبا (اللهم بك) قدمه للاختصاص ~~(أصبحنا وبك أمسينا) أي أصبحنا وأمسينا ملتبسين بنعمتك أو بحياطتك وحفظك ~~(وبك نحيا وبك نموت) أي يستمر حالنا على هذا في جميع الأزمان وسائر الأحيان ~~(وإليك) لا الى غيرك (المصير) المرجع في نيل الثواب مما نكتسبه في حياتنا ~~(ه وابن السني عن أبي هريرة) وإسناده حسن ذكره النووي # (إذا اصطحب أي تلازم (رجلان) أو امرأتان أو خنثيان (مسلمان فحال) أي حجز ~~(بينهما شجر) يمنع الرؤية (أو حجر) بالتحريك أي صخرة (أو مدر) بفتح الدال ~~تراب ملبد أو قطع طين يابسة أو نحو ذلك (فليسلم) ندبا (أحدهما على الآخر) ~~لأنهما يعدان عرفا متفرقين (ويتباذلوا) بذال معجمة أي يفشوا (السلام) ندبا ~~للمبتدئ ووجوبا للراد (هب عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # (إذا اضطجعت) أي وضعت جنبك بالأرض (فقل) ندبا (بسم الله) أي أضع جنبي ~~والباء للمصاحبة أو الملابسة (أعوذ) أي أعتصم (بكلمات الله) أي كتبه ~~المنزلة على رسله أو صفاته (التامة) أي الخالية عن التناقص والاختلاف ~~والنقائص (من غضبه) أي سخطه على من عصاه وإعراضه عنه (وعقابه) أي عقوبته ~~(ومن شر عباده) من أهل السماء والأرض (ومن همزات الشياطين) أي نزعاتهم ~~ووساوسهم (وأن يحضرون) أي يحومون حولي في شيء من أموري لأنهم إنما يحضرون ~~لسوء (أبو نصر السجزي في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن ابن عمرو) بن ~~العاص # (إذا أطال أحدكم الغيبة) في سفر أو غيره (فلا يطرق) بفتح أوله (أهله) أي ~~لا يفجأ حلائله بالقدوم عليهم (ليلا) لتفويت التأهب عليهم بل يصبر حتى يصبح ~~لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة (حم ق عن جابر) # (إذا اطمأن الرجل إلى الرجل) أي سكن قلبه بتأمينه له (ثم قتله بعدما ~~اطمأن إليه) بغير موجب شرعي (نصب ms0123 له) بالبناء للمفعول لتذهب النفس كل مذهب ~~تهويلا للأمر (يوم القيامة) يوم الجزاء الأكبر (لواء) بكسر ومد أي علم ~~(غدر) يعني من غدر في الدنيا تعديا عوقب في العقبى عقابا أليما لأن الجزاء ~~من جنس العمل (ك عن عمرو بن الحمق) الكاهن الخزاعي # (إذا أعطى الله أحدكم خيرا) أي مالا (فليبدأ) لزوما (بنفسه) أي بالإنفاق ~~منه على نفسه (وأهل بيته) يعني ثم من تلزمه مؤنتهم كما مر (حم م) في ~~المغازي من حديث طويل (عن جابر بن سمرة) # (إذا أعطى أحدكم الريحان) ماله رائحة طيبة أو نبت مخصوص (فلا يرده) ندبا ~~فإن قبوله محبوب مطلوب (فإنه خرج من الجنة) يعني يشبه ريحان الجنة أو هو ~~على ظاهره ويدعي سلب خواصه التي منها أنه لا يتغير ولا يذبل ولا ينقطع ريحه ~~(د في مراسيله ت) في الاستئذان (عن أبي عثمان النهدي مرسلا) أدرك زمن ~~المصطفى ولم يسمع منه # (إذا أعطيت) بالبناء للمفعول (شيأ) من جنس المال (من غير أن تسأل) فيه ~~(فكل) منه إرشادا يعني أنتفع به (وتصدق) منه فيه إشارة إلى أن شرط قبول ~~المبذول علم حله باعتبار الظاهر (م د ن عن عمر) # (إذا أعطيتم الزكاة) المالية أو البدنية (فلا تنسوا) أي # PageV01P075 # فلا تتركوا (ثوابها) وذلك (أن تقولوا) أي تدعوا للمعطي بنحو (اللهم ~~اجعلها) للمعطي (مغنما) أي غنيمة مدخرة له في الآخرة يفوز بها (ولا تجعلها ~~مغرما) أي لا تجعلني أرى إخراجها غرامة أغرمها وهذا التقرير بناء على أن ~~أعطيتم مبني للفاعل ويمكن بناؤه للمفعول وتوجيهه لا يخفى (ه ع عن أبي ~~هريرة) وفيه ضعفاء # (إذا أفطر أحدكم) أيها الصائمون أي أراد الفطر (فليفطر) أي فليكن فطره ~~ندبا (على تمر) أي بتمر والأفضل بسبع والأولى من رطب فعجوة (فإنه بركة) أي ~~فإن في الإفطار عليه ثوابا كثيرا فالأمر به شرعي وفيه شوب إرشاد (فإن لم ~~يجد تمرا) يعني لم يتيسر (فليفطر على الماء) القراح (فإنه طهور) بالفتح ~~مطهر محصل للمقصود مزيل للوصال الممنوع (حم 4 وابن خزيمة) في صحيحه ms0124 (حب) ~~كلهم في الصوم (عن سلمان بن عامر الضبي) صحابي سكن البصرة وإسناده صحيح # (إذا أقبل الليل) يعني ظلمته (من ههنا) يعني من جهة المشرق (وأدبر ~~النهار) أي ضوءه (من ههنا) أي من جهة المغرب وزاد (وغربت الشمس) مع أن ما ~~قبله كاف إشارة إلى اشتراط تحقق كمال الغروب (فقد أفطر الصائم) أي انقضى ~~صومه أو تم صومه شرعا أو أفطر حكما أو دخل وقت إفطاره ويمكن كما قاله ~~الطيبي حمل الأخبار على الإنشاء إظهار للحرص على وقوع المأمور به أي إذا ~~أقبل الليل فليفطر الصائم لأن الخبرية منوطة بتعجيل الإفطار فكأنه وقع وحصل ~~وهو مخبر عنه وفيه رد على المواصلين لأن الليل لا يقبل الصوم (ق د ت عن ~~عمر) بن الخطاب وله سبب معروف # (إذا اقترب) افتعل من القرب (الزمان) أي اقتربت الساعة (لم تكد رؤيا ~~الرجل المسلم) في منامه (تكذب) لانكشاف المغيبات وظهور الخوارق حينئذ ~~(وأصدقهم) أي المسلمين المدلول عليهم بلفظ مسلم (رؤيا أصدقهم حديثا) فإن ~~غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه وحكايته إياها فمن كان حديثه ~~أصدق كانت رؤياه أصدق وقال الغزالي إنما كان من تعود الصدق تصدق رؤياه ~~غالبا بالتجربة لأن الصدق حصل في قلبه هيئة صادقة تتلقى لوائح النوم على ~~الصحة بخلاف الكذاب فإنها تكذب غالبا وكذا الشاعر لتعوده التخيلات فاعوج ~~لذلك صورة قلبه فإن كنت تريد أن تلمح جنات الفردوس فاترك ظاهر الإثم وباطنه ~~والفواحش ما ظهر منها وما بطن واترك الكذب حتى في حديث النفس ترى العجب ~~العجاب (ق ه عن أبي هريرة) # (إذا أقرض أحدكم أخاه) في الدين وهو غالبى فالذمي كذلك فيما أظن (قرضا) ~~هو بمعنى المقروض (فأهدى) أي الأخ المقترض (إليه) أي إلى المقرض (طبقا) ~~محركا هو ما يؤكل عليه (فلا يقبله أو حمله على دابته) أي أراد أن يركبه ~~دابته أو أن يحمل عليها متاعا له (فلا يركبها) ولا يحمل عليها (إلا أن يكون ~~جرى بينه وبينه قبل ذلك) فإنه يجوز الآن وهذا منزل على الورع ms0125 أو على ما إذا ~~شرط عليه ذلك (ص ه هق عن أنس) بن مالك بإسناد حسن # (إذا اقشعر) بالتشديد (جلد العبد) أخذته قشعريرة أي رعدة (من خشية الله) ~~أي من خوفه (تحاتت) أي تساقطت وزالت (عنه خطاياه) أي ذنوبه (كما يتحات عن ~~الشجرة اليابسة ورقها) تشبيه تمثيلي لانتزاع أمور متوهمة في المشبه من ~~المشبه به ووجه الشبه الإزالة الكلية على سبيل السرعة (سموية) في فوائده ~~(طب) وكذا البزار (عن العباس) بن عبد المطلب وضعفه المنذري وغيره # (إذا أقل الرجل) ذكر الرجل وصف طردي غالبى والمراد الإنسان (الطعم) بالضم ~~أي الأكل لصوم أو غيره # PageV01P076 # على الصواب (ملأ) الله (جوفه نورا) أي ملأ باطنه بالنور ثم يفيض ذلك ~~النور على الجوارح فتصدر عنها الأعمال الصالحة وإنما كان الجوع يورث تنوير ~~الجوف لأنه يورث صفاء القلب وتنوير البصيرة ورقة القلب حتى يدرك لذة ~~المناجاة وذل النفس وزوال البطر والطغيان وذلك سبب لفيضان النور والجوع هو ~~أساس طريق القوم قال الكناني كنت أنا وعمرو المكي وعياش نصطحب ثلاثين سنة ~~نصلي الغداة بوضوء العصر ونحن على التجريد ما لنا ما يساوي فلسا فنقيم ~~ثلاثة أيام وأربعة وخمسة لا نأكل شيئا ولا نسأل فإن ظهر لنا شيء وعرفنا حله ~~أكلنا وإلا طوينا فإذا اشتد الجوع وخفنا التلف أتينا أبا سعيد الخراز فيتخذ ~~لنا ألوانا كثيرة ثم نرجع لما كنا عليه (فر عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (إذا أقيمت الصلاة) أي شرع في إقامتها ومثله إذا قرب وقتها (فلا صلاة) أي ~~كاملة (إلا المكتوبة) التي أقيم لها أي لا ينبغي أن يشتغل إلا بها لئلا ~~يفوته فضل تحرمه مع الإمام (م 4 عن أبي هريرة) وفي الباب ابن عمر وغيره # (إذا أقيمت الصلاة) نبه بالإقامة على ما سواها لأنه إذا نهي عن إتيانها ~~سعيا حال الإقامة مع خوف فوت البعض فقبلها أولى (فلا تأتوها وأنتم) حال من ~~ضمير الفاعل (تسعون) تهرولون وإن خفتم فوت التبكير أو التكبير (و) لكن ~~(ائتوها وأنتم تمشون) بهينة (وعليكم السكينة) أي الزموا ms0126 الوقار في المشي ~~وغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات والعبث (فما أدركتم) مع الإمام من ~~الصلاة (فصلو) ه معه (وما فاتكم) منها (فأتموا) أي فأتموه يعني أكملوه ~~وحدكم فعلم أن ما أدركه المسبوق أول صلاته إذ الإتمام يقع على باقي شيء ~~تقدم وعليه الشافعية وقال الحنفية آخر صلاته بدليل رواية فاقضوا بدل فأتموا ~~فيجهر في الركعتين الأخيرتين عندهم لا عند الشافعية (حم ق 4 عن أبي هريرة) # (إذا أقيمت الصلاة) أي نادى المؤذن بالإقامة (فلا تقوموا) ندبا (حتى ~~تروني) خرجت لئلا يطول عليكم القيام وقد يعرض ما يقتضي التأخير (حم ق د ن ~~عن أبي قتادة) الحرث بن ربعي أو النعمان (زاد 3 قد خرجت إليكم) # (إذا أقيمت الصلاة وحضر العشاء) كسماء ما يؤكل عند العشاء والمراد بحضوره ~~وضعه بين يدي الآكل أو قرب حضوره وتاقت نفسه له (فابدؤا) ندبا (بالعشاء) إن ~~اتسع الوقت وهذا وإن ورد في صلاة المغرب لكنه مطرد في كل صلاة نظرا للعلة ~~وهي خوف فوت الخشوع (حم ق ت ن ه عن أنس) بن مالك (ق ه عن ابن عمر) ابن ~~الخطاب (خ ه عن عائشة حم طب عن سلمة بن الأكوع) الأسلمي (طب عن ابن عباس) # (إذا اكتحل أحدكم) افتعل أي جعل الكحل في عينه (فليكتحل) ندبا (وترا) أي ~~موترا فهو نصب على الحال أو صفة لمحذوف أي اكتحالا وترا في كل عين وكونه ~~ثلاثا وليلا أولى (وإذا استجمر) أي استعمل الأحجار في الاستنجاء أو المراد ~~تبخر عود وهو أنسب بما قبله (فليستجمر) ندبا (وترا) ثلاثا أو خمسا وهكذا مع ~~الانقاء (حم عن أبي هريرة) وفي الباب عقبة بن عامر وإسناده صحيح # (إذا أكفر الرجل أخاه) أي قال له يا كافر أو قال عنه فلان كافر (فقد باء) ~~بالمد رجع (بها) أي بالمعصية المذكورة حكما يعني رجع (أحدهما) بمعصية ~~اكفاره فالراجع عليه التكفير لا الكفر أو المراد أن ذلك يؤل به إلى الكفر ~~إذا المعاصي بريد الكفر فلا ضرورة لحمله على المستحل ولا اتجاه ms0127 له (م عن ~~ابن عمر) بن الخطاب # (إذا أكل أحدكم طعاما) أي تناول شيئا ليسغيه (فليذكر) ندبا ولو حائضا ~~وجنبا (اسم الله) بأن يقول بسم الله # PageV01P077 # والأكمل إكمالها وذلك لأن اسم الله نافع يقي الإسواء ويدفع الإدواء ويدفع ~~ضرر الطعام ويجلب الشفاء لمن ذكر بقلب حاضر مع ما فيه من عود البركة على ~~الطعام بتكثيره ولحضور القلب عند التسمية للأكل أثر كبير يدركه أرباب ~~البصائر (فإن نسي) أو تعمد بالأولى (أن يذكر اسم الله في أوله فليقل) ولو ~~بعد فراغ الأكل على ما قيل لكنه عليل (بسم الله على أوله وآخره) أي آكل ~~أوله وآخره بسم الله فالجار والمجرور حال من فاعل الفعل المقدر (د ت ك عن ~~عائشة) قال ك صحيح # (إذا أكل أحدكم) أي أراد أن يأكل (طعاما) غير لبن (فليقل) ندبا مؤكدا ~~(اللهم بارك لنا فيه) من البركة وهي زيادة الخير ونموه ودوامه (وأبدلنا ~~خيرا منه) من طعام الجنة أو أعم (وإذا شرب) أي تناول (لبنا) ولو غير حليب ~~وعبر بالشرب لأنه الغالب (فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه) ولا يقول ~~خيرا منه لأنه ليس في الأطعمة خير منه (فإنه ليس شيء يجزى) بضم أوله يكفي ~~(من الطعام والشراب إلا اللبن) يعني لا يكفي في دفع العطش والجوع معا شيء ~~واحد إلا هو لأنه مركب من جبنية وسمنية ومائية (حم د ت ه هب عن ابن عباس) ~~وإسناده صحيح أو حسن # (إذا أكل أحدكم طعاما) ملوثا وفرغ من الأكل (فلا يسمح) ندبا (يده) التي ~~أكل بها أي أصابعه بدليل خبر مسلم كان يأكل بثلاثة أصابع فإذا فرغ لعقها ~~(بالمنديل) بكسر الميم (حتى يلعقها) بفتح أوله ثلاثيا أي يلحسها بنفسه (أو ~~يلعقها) بضم أوله رباعيا أي يجعل غيره ممن لا يتقذر ذلك كحليلته وخادمه ~~وولده يلحسها لأن المسح بالمنديل قبل اللعق عادة الجبابرة ثم محل ذلك إذا ~~لم يكن في الطعام غمر وإلا غسلها الخبر الترمذي من نام وفي يده غمر فأصابه ~~شيء فلا يلومن إلا نفسه ms0128 (حم ق د ه عن ابن عباس حم م ن ه عن جابر) بن عبد ~~الله (بزيادة فإنه) أي الآكل (لا يدري في أي) جزء من أجزاء (طعامه) تكون ~~(البركة) أفيما أكل أو في الباقي بأصابعه فيحفظ تلك البركة بلعقها # (إذا أكل أحدكم طعاما فليلعق أصابعه) أي في آخر الطعام لا في أثنائه لأنه ~~يمس بأصابعه بصاقه في فيه إذا لعقها ثم يعيدها فيصير كأنه بصق فيه وذلك ~~مستقبح ذكره القرطبي (فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة) فإنه تعالى قد ~~يخلق الشبع عند لعق الأصابع أو القصعة قال النووي والمراد بالبركة ما يحصل ~~به التغذي ويقوي على الطاعة (حم م ت عن أبي هريرة طب عن زيد بن ثابت طس عن ~~أنس) بن مالك # (إذا أكل أحدكم طعاما) أي ملوثا (فليغل يده) التي أكل بها (من وضر) ~~بالتحريك (اللحم) أي دسمه وزهومته فإن إهمال ذلك والمبيت به يورث اللحم ~~(عدا عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف # إذا أكل أحدكم) أى أراد أن يأكل (فليأكل) ندبا مؤكدا (بيمينه) أي بيده ~~اليمنى حيث لا عذر (وإذا شرب فليشرب بيمينه) كذلك أنها أشرف من الشمال ~~وأقوى غالبا وأسبق للأعمال وأمكن في الأشغال ثم هي مشتقة من اليمن والبركة ~~وقد شرف الله أهل الجنة بنسبتهم إليها كما ذم أهل النار بنسبتهم إلى الشمال ~~فقال فأصحاب الميمنة ما أصحاب الميمنة وعكسه في أصحاب الشمال فاليمين وما ~~نسب إليها وما اشتق منها محمود لسانا وشرعا ودينا وأخرى والشمال بالضد حتى ~~قال الشاعر # (أنبئ أفي يمنى يديك جعلتني ... فأفرح أم صيرتني في شمالكا) # وقيل يحرم (فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله) حقيقة أو يحمل أولياءه ~~من الإنس # PageV01P078 # على ذلك ليضاد به الصلحاء (حم م د عن ابن عمر) بن الخطاب (ن عن أبي ~~هريرة) # (إذا أكل أحدكم) أي أراد أن يأكل (فليأكل بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ ~~بيمينه وليعط بيمينه) لأن من حق النعمة القيام بشكرها وحق الكرامة أن تتلقى ~~باليمين فيكره بالشمال بلا عذر ms0129 (فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ~~ويأخذ بشماله ويعطي بشماله) قال الغزالي لليمين زيادة على اليسار غالبا ~~بفضل القوة فلذلك كان العدل أن يفضلها على اليسار ويستعملها في الأعمال ~~الشريفة كأخذ مصحف وطعام ويترك اليسار للاستنجاء وتناول المستقذرات وقلم ~~الظفر وتطهير لليد فيفعل باليمين انتهى وأخذ جمع حنابلة ومالكية وظاهرية من ~~التعليل به حرمة أكله أو شربه أو أخذه أو إعطائه بها بلا عذر لأن فاعل ذلك ~~إما شيطان أو شبيه به (الحسن بن سفيان في مسنده) المشهور (عن أبي هريرة) ~~رمز المؤلف لحسنه # (إذا أكل أحدكم طعاما فسقطت لقمة فليمط ما رابه منها) أي فلينح ما يعافه ~~مما أصابها (ثم ليطعمها) بفتح التحتية وسكون الطاء أي ليأكلها (ولا يدعها) ~~أي يتركها (للشيطان) جعل تركها إبقاء لها للشيطان لأنه تضييع للنعمة وهو ~~يرضاه ويأمر به (ت عن جابر) بن عبد الله وإسناده حسن # (إذا أكلتم الطعام) أي أردتم أكله (فاخلعوا نعالكم) انزعوها من أرجلكم ~~(فإنه أروح لأقدامكم) لفظ رواية الحاكم أبدانكم بدل أقدامكم وتمام الحديث ~~وأنها سنة جميلة (طس ع ك عن أنس) ابن مالك صححه الحاكم واعترض # (إذا التقى) من اللقاء وهو مقابلة الشيء ومواجهته (المسلمان بسيفيهما) أو ~~ما في معناهما كخنجريهما أو رمحيهما بلا تأويل سائغ وفيه حذف تقديره ~~متقاتلان (فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في النار) نار جهنم أي هما ~~يستحقان ذلك (قيل) يعني قال أبو بكرة راويه (يا رسول الله هذا القائل) أي ~~يستحق النار) فما بال المقتول) أي ما ذنبه يستحقها أيضا (قال) رسول الله ~~(أنه كان حريصا على قتل صاحبه) فكل منهما ظالم ولا يلزم من كونهما في النار ~~كون عذابهما في رتبة واحدة فالقاتل يعذب على القتال والقتل والمقتول يعذب ~~على القتال فقط (حم ق د ن عن أبي بكرة ه عن أبي موسى) الأشعري # (إذا التقى المسلمان) الذكران أو الأنثيان أو الذكر ومحرمه أو حليلته ~~(فتصافحا) أي وضع كل منهما يده في يد صاحبه عقب تلاقيهما بلا تراخ بعد ~~سلامهما (وحمدا الله) ms0130 بكسر الميم (واستغفرا) الله أي طلبا من الله المغفرة ~~(غفر) أي غفر الله (لهما) زاد أبو داود قبل أن يتفرقا والمراد الصغائر ~~قياسا على النظائر والكلام في غير أمرد جميل وأجذم وأبرص (د عن البراء) بن ~~عازب وفيه اضطراب # (إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبهما إلى الله) أي ~~أكثرهما ثوابا عنده (أحسنهما بشرا) بكسر الباء طلاقة وجه وفرح وتبسم ~~(بصاحبه) لأن المؤمن عليه سمة الإيمان وبهاؤه ووقاه فأحسنهما بشرا أفهمهما ~~لذلك (فإذا تصافحا) كما مر (أنزل الله عليهما مائة رحمة للبادئ) منهما ~~بالسلام والمصافحة (تسعون) بتقديم التاء على السين (وللمصافح) بفتح الفاء ~~(عشرة) لأن الصفاح كالبيعة فإذا لقيه فصافحه فكأنه بايعه ففي كل مرة يلقاه ~~يجدد بيعته والسابق إلى التجديد له الأحظ الأوفر لحضه على التمسك بالأخوة ~~والولاية وفيه أن المندوب قد يفضل الواجب (الحكيم) الترمذي (وأبو الشيخ) ~~ابن حيان (عن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه ونوزع # (إذا التقى الختانان) أي تحاذيا لا تماسا كما يقال # PageV01P079 # التقى الفارسان إذا تحاذيا وإن لم يتلاصقا قال الطيبي وفيه دليل على أنه ~~لو لف على ذكره خرقة وأدخله وجب الغسل والمراد ختان الرجل وخفاض المرأة ~~فجمعهما بلفظ واحد تغليبا (فقد وجب الغسل) على الفاعل والمفعول ولو بلا ~~إنزال فالموجب مغيب الحشفة والحصر في خبر إنما الماء من الماء منسوخ وكذا ~~خبر الصحيحين إذا جامع الرجل امرأته ثم أكسل أي لم ينزل فليغسل ما أصاب ~~المرأة منه ثم ليتوضأ وذكر الختان غالبى فيجب بدخول ذكر بلا حشفة في دبر أو ~~فرج بهيمة عند الشافعي (ه عن عائشة وعن ابن عمرو) بن العاص ورجال حديث ~~عائشة ثقات # (إذا ألقى الله في قلب امرئ خطبة امرأة) بكسر الخاء التماس نكاحها (فلا ~~بأس) أي لا حرج (أن ينظر إليها) أي إلى الوجه والكفين منها فقط بل يسن وإن ~~لم تأذن ولا وليها اكتفاء بإذن الشارع (حم ه ك) في المناقب (هق) كلهم (عن ~~محمد بن مسلمة) بفتح الميم واللام الأنصاري وفيه غرابة وضعف ms0131 # (إذا أم أحدكم الناس) أي صلى بهم إماما (فليخفف) صلاته ندبا وقيل وجوبا ~~بأن لا يخل بأصل سننها ولا يستوعب الأكمل (فإن فيهم الصغير) أي الطفل ~~(والكبير) سنا (والضعيف) أي خلقة بدليل تعقيبه بقوله (والمريض) مرضا يشق ~~معه التطويل (وذا الحاجة) عطف عام على خاص إذ هي أعم الأوصاف المذكورة نعم ~~له التطويل إذا أم بمحصورين راضين لم يتعلق بعينهم حق وحذف المعمول ليفيد ~~العموم لكل صلاة ولو نفلا (وإذا صلى بنفسه) أي منفردا (فليطول) في صلاته ~~(ما شاء) في القراءة والركوع والسجود والتشهد وإن خرج الوقت على الأصح عند ~~الشافعية (حم ق ت عن أبي هريرة) وقضية صنيع المؤلف أن الكل رووه هكذا وهو ~~وهم فلم يذكر البخاري وذا الحاجة # (إذا أمن) بالتشديد (الإمام) أي إذا فرغ الإمام من قراءة الفاتحة في ~~الجهرية (فأمنوا) أيها المؤمنون مقارنين له وظاهره أنه إذا لم يؤمن لا ~~يؤمنوا وليس مرادا (فإنه) أي الشأن (ومن وافق تأمينه تأمين الملائكة) قولا ~~وزمنا وقيل إخلاصا وخشوعا واعترض والمراد جميعهم أو الحفظة أو من يشهد ~~الصلاة (غفر له ما تقدم) زاد في رواية للجرجاني في أماليه وما تأخر وعليها ~~اعتمد الغزالي في وسيطه (من ذنبه) يعني من الصغائر كما يفيده أخبار تجيء ~~ومن للبيان لا للتبعيض قال المؤلف وأحسن ما فسر به هذا الحديث ما رواه عبد ~~الرزاق عن عكرمة قال صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء فإذا وافق أمين في ~~الأرض أمين في السماء غفر للعبد قال الحافظ ابن حجر مثله لا يقال بالرأي ~~فالمصير إليه أولى (مالك) في الموطأ (حم ق 4 عن أبي هريرة) # (إذا أنا مت وأبو بكر) الصديق (وعمر) الفاروق (وعثمان) بن عفان (فإن ~~استطعت أن تموت فمت) أي إن أمكنك الموت فافعله فإنه خير لك من الحياة قاله ~~لمن قال له يا رسول الله إن جئت فلم أجدك فإلى من آتي فذكره مشيرا به إلى ~~أن عمر قفل الفتنة وأن بقتل عثمان تقع حتى يصير الموت خبرا من الحياة ms0132 وذا ~~من معجزاته (حل) وكذا الطبراني (عن سهل بن أبي حثمة) بفتح المهملة وسكون ~~المثلثة عبد الله أو عامر الأنصاري ضعيف لضعف ميمون الخواص # (إذا انتاط) بنون فمثناة فوقية افتعل من نياط المفازة وهو بعدها كأنها ~~نيطت بأخرى (غزوكم) أي بعدت مواضع غزوكم (وكثرت العزائم) بعين مهملة وزاي ~~أي عزمات الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار النائية (واستحلت ~~الغنائم) أي استحل الأئمة ونوابهم الاستئثار بها فلم يقسموها على الغانمين ~~كما أمروا # PageV01P080 # (فخير جهادكم الرباط) أي المرابطة وهي الإقامة في الثغر (طب وابن منده) ~~في الصحابة (خط) في ترجمة العباس المدائني (عن عتبة) بضم المهملة وفتح ~~المثناة فوق (ابن ندر) بنون مضمومة ودال مهملة مشدة مفتوحة وإسناده ضعيف # (إذا انتصف شعبان) لفظ رواية الترمذي إذا بقي النصف من شعبان (فلا تصوموا ~~حتى يكون رمضان) أي حتى يدخل لتقووا على صومه واستقباله بنشاط وعزم قال ~~البيضاوي المقصود من النهي استجمام من لم يقو على تتابع الصوم الكثير ~~فاستحب الإفطار فيها كما استحب فطر عرفة للحاج ليقوى على الدعاء أما من لم ~~يضعف به فلا يتوجه النهي إليه ورسول الله جمع بين صوم الشهرين معا انتهى ~~وهو عجب من هذا الإمام إذ الذي عليه المعول من مذهبه تحريم صوم نصف شعبان ~~الثاني بلا سبب ما لم يصله بما قبله (حم 4 عن أبي هريرة) قال ت حسن صحيح ~~واعترض # (إذا انتعل أحدكم) أي لبس النعل (فليبدأ) ندبا (باليمنى) أي بإنعال رجله ~~اليمنى (وإذا خلع) النعل أي نزعه فليبدأ ندبا (باليسرى) أي يخلع اليسرى ~~أولا لأن اللبس كرامة للبدن واليمنى أحق بالإكرام (لتكن) الرجل (اليمنى ~~أولهما) متعلق بقوله (تنعل) وهو خبر كان وذكره بتأويل العضو أو هو مبتدأ ~~وتنعل خبره والجملة خبر كان (وآخرهما تنزع) لأن اليمنى محبوب الله ومختاره ~~من خلقه فبدئ به وفاء بحقه (حم م د ت ه) في اللباس (عن أبي هريرة) ونقل ابن ~~التين عن ابن وضاع أن لتكن مدرج وأن المرفوع إلي باليسرى # (إذا انتهى أحدكم) أي ms0133 انتهى به السير حتى وصل (إلى المجلس) أي مجلس ~~التخاطب بين القوم المجتمعين للتحدث وهو النادي (فإن وسع له) أخوه المسلم ~~كما في رواية (فليجلس) ولا يأب الكرامة (وإلا) أي وإن لم يوسع له (فلينظر ~~إلى أوسع مكان يراه) في المجلس (فليجلس فيه) ولا يقم أحد ليجلس مكانه فإنه ~~منهي عنه ولا يستنكف أن يجلس في آخريات القوم بل يخالف الشيطان ويجلس حيث ~~كان (البغوي) أبو القاسم في المعجم (طب هب عن شيبة بن عثمان) العبدري ~~وإسناده حسن # (إذا انتهى أحدكم إلى المجلس) بحيث يرى الجالسين ويرونه ويسمع كلامهم ~~ويسمعونه (فليسلم) عليهم ندبا مؤكدا إجماعا كما حكاه ابن عبد البر (فإن ~~بدا) أي عن (له أن يجلس) معهم (فليجلس) في أوسع مكان يراه كما تقرر (ثم إذا ~~قام) من عندهم (فليسلم) عليهم أيضا ندبا وإن قصر الفصل بين سلامه وقيامه ~~بأن قام فورا (فليست) التسليمة (الأولى بأحق) بأولى (من) التسليمة (الآخرة) ~~أي كلتا التسليمتين حق وسنة وكما أن التسليمة الأولى إخبار عن سلامتهم من ~~شره عند الحضور فالثانية إخبار بذلك عند الغيبة (حم د ت حب ك عن أبي هريرة) ~~قال ت حسن وفي الأذكار أسانيده جيدة # (إذا أنفق الرجل) في رواية بدله المسلم (على أهله) أي زوجته وأقاربه أو ~~زوجته وهم ملحقون بها بالأولى (نفقة) حذف المقدار لإفادة التعميم (وهو ~~يحتسبها) أي والحال أنه يقصد بها الاحتساب وهو طلب الثواب (كانت له صدقة) ~~أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة والتشبيه في أصل المقدار لا في الكمية ~~والكيفية وإطلاق الصدقة على الثواب مجازا أما الغافل عن نية التقرب فلا ~~ثواب له (حم ق ن عن أبي مسعود) عقبة بالقاف الخزرجي البدري # (إذا أنفقت المرأة) على عيال زوجها أو نحو ضيفه (من) الطعام الذي في (بيت ~~زوجها) أي مما أتى به فيه من مطعوم وجعل لها # قوله وفتح المثناة وكذا بخطه والصواب وسكون المثناة أه من هامش # PageV01P081 # التصدق منه بالصريح أو ما ينزل منزلته حال كونها (غير مفسدة) بأن لم ms0134 ~~تجاوز العادة ولم تقصر ولم تبذر بخلاف ما لو اضطرب العرف أو شكت في رضاه ~~فيحرم (كان لها) أي المرأة (أجرها) أي الصدقة أي مثله (بما) أي بسبب الذي ~~(أنفقت) غير مفسدة والباء للسببية (ولزوجها) عبر به لكونه الغالب والمراد ~~الحليل (أجره بما كسب) أي بسبب كسبه (وللخازن) أي الذي النفقة بيده أو ~~الحافظ له أي المسلم إذ لا نية لكافر (مثل ذلك) الأجر بالشرط المذكور (لا ~~ينقص بعضهم من أجر بعض شيئا) فهم في أصل الأجر سواء وإن اختلف قدره والحديث ~~وإن لم يكن فيه أمر الزوج لكنه مستفاد من عادة الحجاز في إجازته للزوجة ~~والخازن والتقييد بعدم الإفساد في الخازن مستفاد من قوله في الزوجة غير ~~مفسدة والعطف عليه (ق 4 عن عائشة) وفي الباب غيرها # (إذا أنفقت المرأة من بيت) في رواية من كسب وفي أخرى من طعام (زوجها عن) ~~وفي رواية من (غير أمره) أي في ذلك القدر المعين بعد وجود إذن سابق بصريح ~~أو عرف (فلها نصف أجره) يعني قسم مثل أجره في الجملة وإن كان أحدهما أكثر ~~(ق د عن أبي هريرة) # (إذا انفلتت دابة أحدكم) أي فرت وخرجت مسرعة (بأرض فلاة) أي قفر لا ماء ~~فيها لكن المراد هنا برية ليس فيها أحد كما يدل له رواية ليس بها أنيس ~~(فليناد) بأعلى صوته (يا عباد الله احبسوا علي دابتي) أي امنعوها من الهرب ~~(فإن لله في الأرض حاضرا) أي خلقا من خلقه إنسيا أو جنيا أو ملكا لا يغيب ~~(سيحبسه عليكم) أي الحيوان المنفلت فإذا قال ذلك بنية صادقة وتوجه تام حصل ~~المراد بعون الملك الجواد (ع وابن السني طب عن ابن مسعود) عبد الله قال ابن ~~حجر حديث غريب تفرد به معروف بن حسان وهو منكر الحديث # (إذا انقطع شسع نعل أحدكم) بكسر الشين المعجمة سيرها الذي بين الأصابع ~~(فلا يمش) ندبا (في) النعل (الأخرى) التي لم تنقطع (حتى يصلحها) أي النعل ~~الذي انقطع شسعها فيكره المشي في نعل واحدة أو خف ms0135 أو مداس بلا عذر لأنه ~~يؤدي للعثار ويخالف الوقار ويخل بالعدل بين الجوارح (خدم ن عن أبي هريرة طب ~~عن شداد بن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو وبمهملة أبي يعلى الأنصاري # (إذا انقطع شسع نعل أحدكم فليسترجع) أي ليقل ندبا إنا لله وإنا إليه ~~راجعون (فإنها) أي هذه الحادثة التي هي انقطاع النعل (من المصائب) إذ هي ~~تؤذي الإنسان وكل ما آذاه فهو مصيبة والمصائب درجات (البزار) في مسنده عن ~~أبي هريرة وضعفه الهيتمي بكر بن حبيش (عد عن أبي هريرة بإسناد) ضعيف لضعف ~~خارجة بن مصعب لكنه تقوى بتعدد طرقه # (إذا أوى) بقصر الهمزة على الأفصح (أحدكم إلى فراشه) أي انضم إليه ودخل ~~فيه (فلينفضه) ندبا أو إرشادا (بداخله إزاره) أي أحد جانبيه الذي يلي البدن ~~أمره بداخله الإزار دون خارجته لأنه أبلغ وأجدى (فإنه لا يدري ما خلفه) ~~بالتشديد (عليه) أي على الفراش لا يدري ما حصل في فراشه بعد خروجه منه إلى ~~عوده من الهوام المؤذية (ثم ليضطجع) ندبا و (على شقه الأيمن) أولى (ثم ~~ليقل) ندبا (باسمك ربي وضعت جنبي وبك) أي وباسمك (أرفعه) قيل ولا يقول إن ~~شاء الله اقتصارا على الوارد (إن أمسكت نفسي) أي قبضت روحي في نومي ~~(فارحمها) أي تفضل عليها وأحسن إليها (وإن أرسلتها) أي # PageV01P082 # وإن رددت الحياة إلى بدني وأيقظتني من النوم (فاحفظها) إشارة إلى آية ~~الله يتوفى الأنفس حين موتها (بما) أي بالذي (تحفظ به عبادك الصالحين) أي ~~القائمين بحقوقك وذا من محاسن الشريعة إذ النائم محتاج إلى من يحرس نفسه من ~~الآفات وفاطره وهو حافظه (ق د عن أبي هريرة) من عدة طرق # (إذا باتت المرأة) أي دخلت في المبيت أي أوت إلى فراشها ليلا للنوم حال ~~كونها (هاجرة فراش زوجها) بلا سبب شرعي (لعنتها) أي سبتها وذمتها ~~(الملائكة) الحفظة أو أهل السماء ويؤيده قوله رواية مسلم الذي في السماء ~~وقد غضب الزوج عليها لذلك (حتى تصبح) أي تدخل في الصباح لمخالفتها أمر ربها ~~بعصيان زوجها وخص اللعنة ms0136 بالليل لغلبة وقوع طلب الاستمتاع ليلا فإن وقع ذلك ~~في النهار لعنتها حتى تمسي وليس نحو الحيض عذرا إذ له التمتع بما فوق ~~الإزار (حم ق عن أبي هريرة) # (إذا بال أحدكم فلا يمس) حال البول (ذكره بيمينه) تكريما لليمين فيكره ~~مسه بها بلا حاجة تنزيها عند الشافعية وتحريما عند بعض الحنابلة والظاهرية ~~(وإذا دخل الخلاء) أي بال أو تغوط (فلا يتمسح) ندبا (بيمينه) أي لا يجعلها ~~آلة لاستعمال الماء والحجر الذي يستنجي به فإنه مكروه تنزيها أو تحريما على ~~ما تقرر أما الاستنجاء بها بمعنى جعلها بمنزلة الجامد فيحرم (وإذا شرب فلا ~~ينتفس) بجزمه مع الفعلين قبله على النهي وبرفعه معهما على النفي (في) داخل ~~(الإناء) بل يفصل القدح عن فيه ثم يتنفس والنهي للتنزيه (حم ق ع عن أبي ~~قتادة) الحرث أو النعمان الأنصاري # (إذا بال أحدكم) أي أراد أن يبول (فليرتد) أي فليطلب (لبوله مكانا لينا) ~~ندبا لئلا يعود عليه رشاشه فينجسه (د) وكذا الطبراني (عن أبي موسى) الأشعري ~~رمز المؤلف لحسنه واعترض # (إذا بال أحدكم) أي انقطع بوله (فلينتر) بمثناة فوقية لا مثلثة (ذكره ~~ثلاث نترات) أي يجذبه بقوة ندبا فلو تركه واستنجى عقب الانقطاع أجزأه (حم د ~~في مراسيله ه عن يزداد) ويقال ازداد الفارسي عن أبيه وفيه مجهولان # (إذا بال أحدكم) أي أراد البول (فلا يستقبل الريح ببوله) ندبا (فترده ~~عليه) أي لئلا ترده عليه فينجسه (ولا يستنج بيمينه) لأنها أشرف العضوين ~~فتنزه عن ذلك (ع وابن قانع) في معجمه (عن حضرمي) بمهملة مفتوحة فمعجمة ~~ساكنة وراء مفتوحة بلفظ النسبة (ابن عامر) الأسدي (وهو) أي هذا الحديث (مما ~~بيض له) أي لسنده (الديلمي) في مسند الفردوس لعدم وقوفه له على سند قال ابن ~~حجر وإسناده ضعيف جدا # (إذا بعثت سرية) طائفة من الجيش أقصاها أربعمائة (فلا تنتقهم) أي لا تختر ~~منهم الجيد القوي (واقتطعهم) أي خذ قطعة من الجند بغير انتقاء وإن لم يكن ~~بعضهم جلدا قويا (فإن الله ينصر القوم بأضعفهم) كما فعل ms0137 في قصة طالوت وملاك ~~النصر الزهد في القلب والورع في التناول باليد (الحرث) بن أبي أسامة (في ~~مسنده عن ابن عباس) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # (إذا بعثتم إلي رجلا) في رواية بدله بريدا (فابعثوه حسن الوجه) لأن قبح ~~الوجه مذموم والطباع تنفر منه وحاجات الجميل إلى الإجابة أقرب (حسن الاسم) ~~لأجل التفاؤل وبين الاسم والمسمى علاقة فقبح الاسم عنوان قبح المسمى وليس ~~ذا من الطيرة (البزار) في مسنده (طس) كلاهما (عن أبي هريرة) بإسناد حسن ~~وقيل ضعيف وقيل صحيح # (إذا بلغ الماء قلتين) وهما خمسمائة رطل بغدادي تقريبا (لم يحمل الخبث) ~~أي يدفعه ولا يقبله # PageV01P083 # كقوله حملوا التوراة ثم لم يحملوها أي يقبلوها للعمل بها وزعم أن المراد ~~أنه يضعف عن حمله يرده رواية أبي داود فإنه لا ينجس فإن قيل لا تمسك بخبر ~~القلتين لاشتراكه بقلة الجبل وقامة الرجل وشموله نحو كوز وجرة والمختلف لا ~~يصح حدا ولأنه روى قلتان وثلاث وأربعون فالأخذ بالقلتين ترجيح رد الأول ~~بأنه للآنية لأنها أشهر في الخطاب وأكثر عرفا والثاني بأنه لما قدر بعدد دل ~~على أنه أراد أكبرها والثالث بأنه ورد من قلال هجر وهي تسع قربتين وشيئا ~~فحمل الشيء على النصف احتياطا وخبر الثلاث شك فيه الراوي والأربعين موقوف ~~على أنا نقول قلتان محمولتان على أكبر والثلاث على أصغر والأربعون على ما ~~يقل باليد (حم 3 حب قط ك هق عن ابن عمر) بن الخطاب قال النووي في الخلاصة ~~حديث صحيح وقال جدي رحمه الله في أماليه صحيح # (إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة) وهم المعقبات (ذنوبه) في رواية الحكيم ~~بدله ما كان يعمل (وأنسى ذلك جوارحه) أي عوامله من يديه ورجليه (ومعالمه من ~~الأرض) أي آثاره منها يعني أنساهم ذنوبه أيضا فلا يشهدون عليه يوم القيامة ~~(حتى يلقى الله وليس عليه شاهد من الله) أي من قبل الله (بذنب) لأنه تعالى ~~يحب التوابين فإذا تقربوا إليه بما يحبه أحبهم وإذا أحبهم غار عليهم أن ~~يظهر أحدا على نقص فيهم ms0138 فيستر عليهم (ابن عساكر) وكذا الحكيم (عن أنس) بن ~~مالك وضعفه المنذري # (إذا تبايعتم بالعينة) بكسر العين المهملة وسكون التحتية أن يبيع سلعة ~~بثمن لأجل ثم يشتريها منه بأقل منه وهي مكروهة عند الشافعية محرمة عند ~~غيرهم (وأخذتم أذناب البقر) كناية عن الاشتغال بالحرث (ورضيتم بالزرع) أي ~~بكونه همتكم ونهمتكم وتركتم الجهاد) أي غزو أعداء الدين (سلط الله عليكم ~~ذلا) بضم الذال المعجمة وكسرها ضعفا واستهانة (لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا ~~إلى دينكم) أي إلى الاهتمام بأمور دينكم جعل ذلك بمنزلة الردة والخروج عن ~~الدين لمزيد الزجر والتهويل (د عن ابن عمر) رمز المؤلف لحسنه ونوزع # (إذا اتبعتم الجنازة) أي مشيتم معها مشيعين لها (فلا تجلسوا) ندبا (حتى) ~~أي إلى أن (توضع) بالأرض كما في رواية أبي داود عن أبي هريرة أو باللحد كما ~~رواه أبو معاوية عن سهيل وذلك لأن الميت كالمتبوع فلا يقعد التابع قبله هذا ~~في حق الماشي معها أما القاعد بنحو الطريق إذا مرت به أو على القبر فلا ~~يقوم فإنه مكروه على ما في الروضة (م عن أبي سعيد) الخدري # (إذا تثاءب) بهمزة بعد الألف وبالواو غلط (أحدكم فليضع) حال التثاؤب ~~(يده) أي ظهر كف يساره ندبا (على فيه) سترا على فعله المذموم الجالب للكسل ~~والنوم (فإن الشيطان يدخل) من فمه إلى باطن بدنه (مع التثاؤب) يعني يتمكن ~~منه في تلك الحالة ويغلب عليه أو يدخله حقيقة ليثقل عليه صلاته فيخرج منها ~~أو يترك الشروع فيها والنهي عام لكنه للمصلي آكد (حم ق د عن أبي سعيد) ~~الخدري # (إذا تثاءب أحدكم) أي عرض له التثاؤب (فليرده) أي ليأخذ في أسباب رده لا ~~أن المراد أنه يملك دفعه (ما استطاع) رده (فإن أحدكم إذا قال ها) أي بالغ ~~في التثاؤب فظهر منه هذا الحرف (ضحك منه الشيطان) أي حقيقة أو هو كناية عن ~~فرحه وانبساطه بذلك (خ عن أبي هريرة) # (إذا تثاءب أحدكم فليضع يده) ندبا (على فيه ولا يعوى) بمثناة تحتية ~~مفتوحة وعين مهملة وواو ms0139 مكسورة أي لا يصوت ولا يصيح كالكلب (فإن الشيطان ~~يضحك منه) إذا فعل ذلك # PageV01P084 # لأنه صيره ملعبة له بتشويه خلقته في تلك الحالة وتكاسله وفتوره (ه عن أبي ~~هريرة) وفيه ضعف ونكارة # (إذ تجشأ أحدكم) من الجشاء وهو صوت من ريح يخرج من الفم عند الشبع (أو ~~عطس) بفتح الطا ومضارعه بكسرها وضمها (فلا يرفع) ندبا (بهما) أي بالجشاء ~~والعطاس (الصوت) أي صوته (فإن الشيطان) الذي هو عدو الإنسان (يحب أن يرفع ~~بهما الصوت) ليضحك منه ويهزأ به (هب عن عبادة بن الصامت) الأنصاري الخزرجي ~~(وعن شداد ابن أوس وواثلة) بن الأسقع الليثي (د في مراسيله عن يزيد بن ~~مرثد) بسكون الراء بعدها مثلثة # (إذا تخففت أمتي بالخفاف ذات المناقب) أي لبستها (الرجال والنساء) ~~مشتركين فيها (وخصفوا) أصل الخصف ترقيع النعل أو نسجها (نعالهم) الظاهر أن ~~المراد به جعلوها براقة لامعة متلونة بقصد الزينة والمباهاة (تخلى الله ~~منهم) أي تركهم هملا وأعرض عنهم ومن تخلى عنه فهو من الهالكين (طب عن ابن ~~عباس) ضعيف لضعف عثمان الشامي # (إذا تزوج أحدكم فليقل له) بالبناء للمفعول أي فقولوا له ندبا في التهنئة ~~(بارك الله لك وبارك عليك) كانت عادة العرب إذا تزوج أحدهم قالوا له ~~بالرفاء والبنين فنهى الشرع عن ذلك وأبدله بالدعاء المذكور فيكره أن يقال ~~له بالرفاء والبنين (الحرث) بن أبي أسامة (طب) كلاهما (عن (عقيل بن أبي ~~طالب) بإسناد حسن # (إذا تزوج الرجل المرأة لدينها) أي لأجل كونها دينة أي متصفة بالعدالة ~~(وجمالها) أي دقة حسنها وبراعة صورتها (كان فيها سداد) بكسر أوله (من عوز) ~~أي كان فيها ما يدفع الحاجة ويسد الخلة ويقوم ببعض الأمر وفيه إشعار بأن ~~ذلك غير مبالغ فيه في مدحه وأن اللائق بالكمال عدم الالتفات لقصد غير الدين ~~(الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن ابن عباس وعن علي) أمير المؤمنين ~~بإسناد ضعيف # (إذا تزين القوم بالآخرة) أي تزينوا بزي أهل الآخرة مع كونهم ليسوا على ~~منهاجهم (وتجملوا للدنيا) أي طلبوا الدنيا بالدين (فالنار مأواهم) ms0140 أي ~~يستحقون المكث في نار الآخرة وهي جهنم لاشتغالهم عما ينجيهم منها (عد عن ~~أبي هريرة) بإسناد ضعيف (وهو مما بيض له الديلمي) في مسند الفردوس لعدم ~~وقوفه على سند له # (إذا تسارعتم) أي تبادرتم (إلى الخير) أي إلى قربة من القرب (فامشوا) ~~ندبا (حفاة) أي بغير نعل حيث أمنتم تتجس القدم (فإن الله يضاعف أجره) يعني ~~أجر الحافي (على) أجر (المنتعل) أي لابس النعل أي أن قصد به التواضع وإذلال ~~النفس الأمارة فإن الأجر على قدر النصب والحفاء مشق كما هو بين (طس خط عن ~~ابن عباس) ورواه عنه أيضا الديلمي وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه # (إذا تسميتم بي فلا تكنوا بي) أي لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي لواحد قال ~~جمع وذا في عصره لئلا يشتبه فيقال يا أبا القاسم فيظن أنه المدغو فيلتفت ~~فيتأذى والأصح عند الشافعية تعميم التحريم (ت عن جابر) ابن عبد الله بإسناد ~~حسن # (إذا تصافح المسلمان) الرجلان أو المرأتان أي جعل كل منهما بطن يده على ~~بطن يد الآخر كما مر (لم تفرق أكفهما حتى يغفر لهما) فتتأكد المصافحة لذلك ~~وهي كما في الأذكار سنة مجمع عليها (طب عن أبي أمامة) الباهلي ورجاله ثقات ~~إلا المهلب بن العلاء فلا يعرف # (إذا تصدقت) أي أردت التصدق (بصدقة فامضها) أي أنفذها فورا ندبا لئلا ~~يغلب عليك الشح ويحول الشيطان بينك وبينها فإنها لا تخرج حتى تفك لحيى # PageV01P085 # سبعين شيطانا كما في خبر وعلى كل خبر مانع (حم تخ عن ابن عمرو) بن العاص ~~بإسناد حسن # (إذا تطيبت المرأة لغير زوجها) أي استعملت الطيب ليستمتع بها غير حليلها ~~(فإنما هو) أي تطييبها لذلك (نار) أي يجر إليها (وشنار) بمعجمة ونون ~~مفتوحتين مخففا وإذا كان هذا في التطيب فما بالك بالزنا أي عيب وعار (طس عن ~~أنس بن مالك) وفيه مجهولان # (إذا تغولت لكم الغيلان) أي ظهرت وتلونت بصور مختلفة وهم جنس من الجن ~~تزعم العرب أنها تتراءى للناس في الفلوات فتتلون في صور شتى فتغولهم أي ~~تضلهم ms0141 عن الطريق (فنادوا بالأذان) أي ادفعوا شرها برفع الصوت بالأذن (فإن ~~الشيطان إذا سمع النداء) بالأذان أدبر) أي ولى هاربا (وله حصاص) بمهملات ~~أولها مضمومة أي ولى وله شدة عدوا وضراط لثقل الأذان علية وأخذ منه أنه ~~يندب الأذان في الدار التي تعبث الجن بها (طس عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف ~~على الأصح # (إذا تم فجور العبد) أي استحكم فسق الإنسان وانهمك في العصيان (ملك ~~عينيه) أي صار دمعهما كأنه في يديه (فيبكي بهما متى شاء) أي في أي وقت أراد ~~إظهارا للخشوع ليرتب على ذلك السعي في الأرض بالفساد (عد عن عقبة بن عامر) ~~الجهني بإسناد ضعيف # (إذا تمنى أحدكم) أي اشتهى حصول أمر مرغوب فيه (فلينظر) أي فليتأمل (ما ~~يتمنى) أي فيما يتمناه أن خيرا فذاك وإلا فليكف عنه (فإنه لا يدري ما يكتب ~~له من أمنيته) أي ما يقدر له منها وتكون أمنيته سبب حصول ما تمناه (حم خد ~~هب عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (إذا تمنى أحدكم) خيرا (فليكثر) الأماني (فإنما يسأل ربه) عز وجل فيعظم ~~الرغبة ويوسع المسئلة فلا يختصر ولا يقتصر فإن خزائن الجود سحاء الليل ~~والنهار (طس عن عائشة) بإسناد حسن بل صحيح # (إذا تناول أحدكم) أي أخذ (عن أخيه) في الدين (شيئا) أي أماط عن نحو ثوبه ~~أو بدنه نحو قذاة (فليره) بضم التحتية وسكون اللام أمر من أراه يريه (إياه) ~~ندبا تطييبا لخاطره وإشعارا بأنه بصدد إزالة ما يشينه وذلك يبعث على الحب ~~ويزيد في الود (د في مراسيله عن ابن شهاب) الزهري (قط في الأفراد عنه عن ~~أنس) بن مالك لكن (بلفظ إذا نزع) بدل إذا تناول # (إذا تنخم) بالتشديد (أحدكم) أي رمى النخامة وهي البصاق الغليظ والمراد ~~هنا مطلق البصاق (وهو في المسجد فليغيب نخامته) بتثليث النون بأن يواريها ~~في التراب أي تراب غير المسجد أو يبصق في طرف نحو ثوبه أو ردائه ثم يحك ~~بعضه ببعض ليضمحل (لا تصيب) أي لئلا تصيب (جلد مؤمن) أي شيئا من بدنه ms0142 (أو ~~ثوبه) يعني ملبوسه (فتؤذيه) أي فيتأذى بإصابتها له وذلك مطلوب في غير ~~المسجد أيضا لكن البصاق في أرضه حرام ومواراته أو إخراجه واجب وفي غيره ~~مندوب (حم ع وابن خزيمة) في صحيحه (هب والضياء) والديلمي (عن سعد) بن أبي ~~وقاص ورجاله ثقات # (إذا توضأ أحدكم) في نحو بيته (فأحسن الوضوء) بأن راعى فروضه وشروطه ~~وآدابه (ثم خرج) زاد في رواية عامدا (إلى المسجد) يعني محل الجماعة (لا ~~ينزعه إلا الصلاة) أي لا يخرجه من محله إلا إياها (لم تزل رجله اليسرى تمحو ~~عنه سيئة وتكتب له اليمنى حسنة) فيه إشعار بأن هذا الجزاء للماشي لا للراكب ~~ويستمر المحو والكتب (حتى يدخل المسجد) أي محل الجماعة وفيه تكفير السيئات ~~مع رفع الدرجات وقد يجتمع في عمل واحد شيأن أحدهما رافع والآخر مكفر واحتج ~~من فضل الرجل # PageV01P086 # على اليد بهذا الخبر وعكس بعضهم بأن باليد البطش والتناول ومزاولة ~~الأعمال والصنائع والضرب في الجهاد والرمي وغير ذلك قال بعضهم والتحقيق ~~أنهما متعادلان لتميز كل منهما بفضائل ليست في الأخرى (ولو يعلم الناس ما ~~في) صلاة (العتمة) أي صلاة العشاء (والصبح) أي وصلاة الصبح أي ما فيهما من ~~جزيل الثواب (لأتوهما) لسعوا إلى فعلهما (ولو حبوا) أي زاحفين على الركب ~~(طب ك هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال ك صحيح وأقروه # (إذا توضأ أحدكم في بيته) يعني محل إقامته ولو خلوة أو مدرسة (ثم أتى ~~المسجد) أي محل الصلاة (كان في صلاة) أي حكمه حكم من هو في صلاة من جهة ~~كونه مأمورا بترك العبث وتحري الخشوع ويستمر هذا (حتى) أي إلى أن (يرجع) ~~إلى محله (فلا يقل هكذا) يعني لا يشبك بين أصابعه فالمشار إليه قول الراوي ~~(وشبك) أي رسول الله (بين أصابعه) أي أدخل بعض أصابع يديه في بعض وإطلاق ~~القول على الفعل شائع ذائع في استعمالات أهل اللسان (ك) في الصلاة (عن أبي ~~هريرة) وقال على شرطهما وأقروه # (إذا توضأ أحدكم فأحسن وضوأه) بأن أتى بواجباته ومندوباته قال الطيبي ms0143 ~~الفاء موقعه موقع ثم التي لبيان الرتبة دلالة على أن الإجادة في الوضوء من ~~تطويل الغرة وتكرار الغسل والمسح ثلاثا ورعاية آدابه من الاستقبال والدعاء ~~المأثور وغيرها أفضل وأكمل من أداء ما وجب مطلقا (ثم خرج) من محله (عامد ~~إلى المسجد) أي قاصد إلى محل الجماعة (فلا يشبكن) ندبا (بين) أصابع (يديه) ~~أي لا يدخل أصابع إحداهما بين أصابع الأخرى (فإنه في صلاة) أي في حكم من هو ~~في صلاة والتشييك جالب للنوم وهو مظنة للحدث فلذا كره تنزيها ومفهوم الشرط ~~ليس قيدا معتبرا فلو توضأ واقتصر على الواجب تاركا للسنن فهو مأمور بذلك ~~وفائدة الشرط الإيماء إلى أنه لا يأتي بما يخالف ما ابتدأ به عبادته من ~~العبث في طريقة التشييك بل يواظب على صفات الكمال (حم د ت عن كعب ن عجرة) ~~بفتح العين المهملة وسكون الجيم البلوى حليف الأنصار وفي إسناده اختلاف ~~ونكارة # (إذا توضأ أحدكم) أي أراد الوضوء (فلا يغسل) ندبا (أسفل رجليه بيده ~~اليمنى) بل باليسرى لأنهم كانوا يمشون حفاة فقد يعلق نحو أذى أو زبل ~~بأسفلهما فلا يباشر ذلك بيمناه تكرمة لها (عد عن أبي هريرة وهو) أي هذا ~~الحديث (مما بيض له الديلمي) في مسند الفردوس لعدم عثوره له على سند ~~وإسناده ضعيف # (إذا توضأتم فابدؤا) ندبا (بميامنكم) أي يغسل يمنى اليدين والرجلين فإن ~~عكس كره وصح وضوءه لا يقال الحديث يفيد الوجوب لأنا نقول هو مصروف عن ~~مقتضاه بالإجماع على استحبابه قال في المغنى لا نعلم قائلا بخلافه ولا يعقل ~~في ذلك إلا تشريف اليمنى وذلك لا يقتضي عدمه العقاب (ه عن أبي هريرة) ~~وإسناده صحيح # (إذا توضأت) بتاء الخطاب أي فرغت من وضوئك (فانتضح) أي رش الماء ندبا على ~~مذاكيرك وما يليها من الإزار حتى إذا أحسست ببلل تقدر أنه بقية الماء لئلا ~~يوسوس لك الشيطان (ه عن أبي هريرة) رمز المؤلف لحسنه ورد # (إذا توفي أحدكم) أي قبضت روحه (فوجد شيئا) يعني خلف تركه لم يتعلق ~~بعينها حق لازم (فليكفن) ms0144 ندبا (في ثوب حبرة) كعنبة ثوب يماني من قطن أو كان ~~مخطط وهذا يعارضه الأحاديث الآمرة بالتكفين في البياض وهي أصح فلتقدم (د ~~والضياء) المقدسي (عن جابر) بن عبد الله وفيه مقال (إذا جاء أحدكم الجمعة) ~~أي أراد المجيء إليها # PageV01P087 # وذكر المجيء غالبى فالحكم يعم المقيم بمحلها (فليغتسل) ندبا عند الجمهور ~~وصرفه عن الوجوب خبر من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل ~~(مالك) في الموطأ (ق ن عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا جاء أحدكم يوم الجمعة) أي دخل المحل الذي تقام فيه الجمعة (والإمام ~~يخطب) خطبتها (فليصل) ندبا قبل أن يقعد (ركعتين) تحية المسجد فيكره الجلوس ~~قبلهما عند الشافعي وفيه رد على أبي حنيفة ومالك في ذهابهما إلى كراهة ~~التحية لداخله (وليتجوز فيهما) بأن يقتصر على الواجب وجوبا فإن زاد على أقل ~~مجزئ بطلب عند جمع شافعية (حم ق دن ه عن جابر) بن عبد الله # (إذا جاء أحدكم) إلى محل به جماعة يريد الجلوس معهم (فأوسع له أخوه) أي ~~تفسح له أخوه في الإسلام (فإنما هي) أي الحالة أو الفعلة أو الخصلة (كرامة ~~أكرمه الله بها) بواسطة أخيه حيث ألهمه ذلك ولو شاء لألهمه ضده فلا يأباها ~~وفي إفهامه ندب التفسح في المجلس (تخ هب عن مصعب بن شيبة) العبدري الحجبي ~~رمز المؤلف لحسنه # (إذا جاء الموت لطالب العلم) الشرعي العامل به (وهو على هذه الحالة) التي ~~هي الطلب لله مخلصا (مات وهو شهيد) أي في حكم الآخرة فينال درجة شهداء ~~الآخرة (البزار) في مسنده (عن أبي ذر) الغفاري (وأبي هريرة) معا وضعفه ~~المنذري # (إذا جاءكم الزائر) أي المسلم الذي قصد زيارتكم (فأكرموه) ندبا مؤكدا ~~ببشر وطلاقة وجه ولين جانب وضيافة ونحو ذلك (الخرائطي في) كتاب (مكارم ~~الأخلاق فر) وكذا ابن لال (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # (إذا جاءكم الأكفاء) طالبين نكاح موليتكم (فأنكحوهن) أي زوجوهن (ولا ~~تربصوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا تنتظروا (بهن) يعني بتزويجهن (الحدثان) ~~بالتحريك الليل والنهار والمراد إذا خطب موليتكم ms0145 كفء فأجيبوه ولا تمنعوه ~~وتنتظروا بهن نوائب الدهر من موت الولي أو المولية أو غيرهما من الأقارب ~~فإذا دعت المرأة وليها إلى نكاحها من كفء لزمه إجابتها (فر عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وإسناده ضعيف بل قيل بوضعه # (إذا جامع أحدكم أهله) أي حليلته (فليصدقها) بفتح المثناة وضم الدال من ~~الصدق في الود والنصح أي فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل (فإن سبقها) ~~بالإنزال وهي ذات شهوة (فلا يعجلها) أي فلا يحملها على أن تعجل فلا تقضي ~~شهوتها بذلك الجماع بل يمهلها حتى تقضي وطرها ندبا فإنه من حسن المعاشرة ~~المأمور به (ع عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ثم إذا قضى حاجته) منها بأن أنزل (قبل أن ~~تقضي) هي (حاجتها) أي قبل أن تنزل (فلا يعجلها) ندبا أي لا يحثها على ~~مفارقته بل يستمر معها (حتى) أي إلى أن (تقضي حاجتها) بأن تتم إنزالها ~~وتسكن غلمتها (ع عن أنس) بن مالك وفيه راو مجهول وبقية رجاله ثقات # (إذا جامع أحدكم امرأته) يعني حليلته زوجة كانت أو أمة (فلا يتنحى) عنها ~~(حتى تقضي حاجتها) منه (كما يحب) هو (أن يقضي حاجته) منها لأنه من العدل ~~وحسن العشرة (عد عن طلق) بن علي بإسناد ضعيف # (إذا جامع أحدكم زوجته أو جاريته فلا ينظر) حال الجماع (إلى فرجها) ندبا ~~وقيل وجوبا (فإن ذلك) أي النظر إليه حالتئذ (يورث العمى) للبصيرة أو البصر ~~للناظر أو الولد ولهذا لم ينظر إليه المصطفى قط ولا رآه منه أحد من نسائه ~~وإذا نهى عنه في حال الجماع ففي غيره أولى # PageV01P088 # فيكره نظر فرج الحليلة مطلقا تنزيها وخرج بالنظر المس فلا يكره اتفاقا ~~(بقى بن مخلد عد عن ابن عباس قال) شيخ الإسلام تقي الدين (بن الصلاح) ~~الشافعي هذا حديث (جيد الإسناد) مخالفا لابن الجوزي في زعمه وضعه # (إذا جامع أحدكم حليلته فلا ينظر إلى الفرج) أي فرجها (فإنه) أي النظر ~~إليه (يورث العمى ولا يكثر الكلام) حالة الجماع (فإنه) ms0146 أي إكثاره حينئذ ~~(يورث الخرس) في المتكلم أو الولد على ما سبق تقريره فيكره الكلام حال ~~الجماع تنزيها (الأزدي في) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (والخليلي في مشيخته) ~~المشهورة (فر) كلهم (عن أبي هريرة) وضعفه ابن حجر # (إذا جعلت اصبعيك في أذنيك) يعني أنملتي سبابتيك فوضع الأنملة محل الأصبع ~~للمبالغة (سمعت خرير الكوثر) أي مثل تصويته في جريه فقد قال بعض الحفاظ ~~معناه من أحب أن يسمع مثل خرير الكوثر أو شبهه فليفعل ذلك (قط عن عائشة) ~~وفيه ضعف وانقطاع # (إذا جلستم) أي أردتم الجلوس لأكل أو غيره (فاخلعوا) ندبا (نعالكم) أي ~~انزعوها من أرجلكم (تستريح) أي لكي تستريح (أقدامكم) فالأمر إرشادي ومحله ~~حيث لا عذر وخرج بالنعل الخف فلا يطلب نزعه (البزار) في مسنده (عن أنس) بن ~~مالك ضعيف لضعف موسى بن محمد التيمي # (إذا جلست في صلاتك) أي في آخرها للتشهد الأخير (فلا تتركن) بنون التوكيد ~~(الصلاة علي) إذ هي واجبة وبه أخذ الشافعي وأقلها اللهم صل على محمد ~~(فإنها) أي الصلاة علي (زكاة الصلاة) أي صلاحها من زكى الرجل صلح فتفسد ~~الصلاة بتركها (قط عن بريدة) بن الحصيب الأسلمي وإسناده ضعيف # (إذا جمرتم الميت) أي بخرتم أكفانه عند درجه فيها (فأوتروا) أي بخروه ~~وترا ثلاثا كما يدل له خبر أحمد إذا جمرتم الميت فاجمروه ثلاثا وذلك لأن ~~الله وتر يحب الوتر (حب ك عن جابر) ورجاله ثقات # (إذا جهل) بالبناء للمفعول أي إذا جهل أحدكم (على أحدكم) أي فعل به فعل ~~الجاهلين من نحو سب وشتم (وهو) أي والحال أنه (صائم) ولو نفلا (فليقل) ندبا ~~باللسان والجنان (أعوذ بالله منك) أي أعتصم به من شرك أيها الشاتم (إني ~~صائم) تذكيرا له بهذه الحالة ليكف عن جهله ولا يرد عليه بمثله (ابن السني) ~~في عمل يوم وليلة (عن أبي هريرة) رمز لصحته وأصله في الصحيح # (إذا حاك) بحاء مهملة وكاف أي اختلج (في نفسك) أي قلبك (شيء) ولم يمازج ~~نوره بل حصل عندك قلق واضطراب ونفور منه (فدعه) اتركه لأنه ms0147 تعالى فطر عباده ~~على السكون إلى الحق والنفور من الباطل والكلام فيمن شرح الله صدره بنور ~~اليقين فلا عبرة بما يختلج في نفوس القوم الفاسقين (حم حب ك) والضياء (عن ~~أبي أمامة) الباهلي وأسانيده جيدة # (إذا حج الرجل) أو اعتمر وذكر الرجل غالبى والمراد المكلف (بمال) اكتسبه ~~(من غير حله) أي من وجه حرام (فقال) أي فأحرم به فقال (لبيك اللهم لبيك) ~~نصب على المصدر أي إجابة بعد إجابة (قال الله) له (لا لبيك ولا سعديك هذا) ~~أي نسكك الذي أنت فاعله (مردود عليك) أي غير مقبول منك وأن حكم بصحته ظاهرا ~~بل تستحق العقاب عليه لما اجترحت من إنفاق الحرام فيه (عد فر عن عمر) بن ~~الخطاب وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (إذا حج الرجل عن والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا (تقبل الله منه ~~ومنهما) أي أثابه وأثابهما عليه فيكتب له ثواب حجة مستقلة ولهما كذلك ~~(وابتشر) بموحدة ساكنة فمثناة فوق مفتوحة أي فرح (به أرواحهما) # PageV01P089 # الكائنة (في السماء) فإن أرواح المؤمنين فيها والكلام في الميتين بدليل ~~ذكر الأرواح فإن كانا حيين فكذلك إن كانا معضوبين (قط عن زيد بن أرقم) ~~الأنصاري الخزرجي وإسناده ضعيف # (إذا حدث الرجل بحديث) وفي رواية بالحديث معرفا وفي أخرى الحديث (ثم ~~التفت) أي غاب عن المجلس أو التفت يمينا وشمالا (فهي) أي الكامة التي حدث ~~بها (أمانة) عند المحدث فيجب عليه كتمها لأن التفاته قرينة على أن مراده أن ~~لا يطلع على حديثه أحد وفيه ذم إفشاء السر وعليه الإجماع وسبب إذاعته أن ~~للإنسان قوتين آخذة ومعطية وكلاهما يتشرف إلى الفعل المختص به ولولا أنه ~~تعالى وكل المعطية بإظهار ما عندها ما ظهرت الأسرار فكامل العقل كلما طلبت ~~القوة الفعل قيد هاو وزنها بالعقل (حم د) في الأدب (ت) في البر (والضياء) ~~في المختارة (عن جابر) بن عبد الله (ع عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح # (إذا حرم) بالبناء للمفعول (أحدكم) أي منع (الزوجة والولد) فلم يرزقهما ~~(فعليه بالجهاد) أي فليلزم الجهاد ms0148 في سبيل الله لانقطاع عذره بخفة ظهره فإن ~~ذا الولد يخشى أن يوتم ولده وذا الزوجة أن يرمل زوجته (طب عن محمد بن حاطب) ~~القرشي الجمحي وفيه موسى بن محمد بن حاطب مجهول وبقية رجاله ثقات # (إذا حسدتم) أي تمنيتم زوال النعمة عن مخلوق (فلا تبغوا) أي لا تتعدوا ~~وتفعلوا بمقتضى التمني فمن حضر له ذلك فليبادر إلى استكراهه (وإذا ظننتم) ~~أي شككتم في أمر برجحان (فلا تحققوا) ذلك باتباع موارده إن بعض الظن إثم ~~(وإذا تطيرتم) تشاءمتم بشيء (فامضوا) لقصدكم ولا يلتفت خاطركم لذلك (وعلى ~~الله) لا على غيره (فتوكلوا) فوضوا له الأمر أنه يحب المتوكلين (عد عن أبي ~~هريرة) وإسناده ضعيف # (إذا حضرتم موتاكم) عند احتضارهم (فأغمضوا البصر) أي أطبقوا الجفن الأعلى ~~على الأسفل (فإن البصر يتبع الروح) يعني ذهاب الباصرة في ذهاب الروح فهي ~~تابعة لها فإذا ذهبت الروح ذهبت الباصرة (وقولوا) ندبا (خيرا) من الدعاء ~~للميت بنحو مغفرة وللمصاب بجبر المصيبة (فإن الملائكة) الموكلين يقبض روحه ~~أو من حضر منهم أو أعم (تؤمن على ما يقول أهل الميت) أي تقول آمين يعني ~~استجب يا ربنا ما قالوه (حم ه ك عن شداد بن أوس) # (إذا حكم الحاكم) أي أراد الحكم (فاجتهد) يعني إذا اجتهد فحكم فهو من باب ~~القلب (فأصاب) أي فطابق ما عند الله (فله أجران) أجر لاجتهاده وأجر لإصابته ~~وذا في حاكم أهل للاجتهاد (وإذا حكم) أي أراد الحكم (فاجتهد) فيه (فأخطأ) ~~أي ظن أن الحق في نفس الأمر في جهة فكان خلافه (فله أجر واحد) على اجتهاده ~~لأن اجتهاده في طلب الحق عبادة (حم ق د ن ه عن عمرو ابن العاصي حم ق 4 عن ~~أبي هريرة) وفي الباب غيره # (إذا حكمتم فاعدلوا) أن الله يأمر بالعدل والإحسان (وإذا قتلتم) قودا أو ~~حدا أو ما يحل قتله (فأحسنوا) القتلة بالكسر هيئة القتل بأن تختاروا أسهل ~~الطرق وأسرعها إزهاقا لكن تراعى المثلية في القاتل في الهيئة والآلة إن ~~أمكن (فإن الله محسن يحب ms0149 المحسنين (أي يرضى عنهم ويجزل مثوبتهم ويرفع ~~درجتهم (طس عن أنس) بن مالك ورجاله ثقات # (إذا حلم أحدكم) بفتح اللام أي رأى في منامه رؤيا (فلا يحدث الناس بتلعب) ~~كذا في نسخ الكتاب وفي بعض نسخ الجامع الكبير بتقلب (الشيطان) به (في ~~المنام) لأنها رؤيا تحزين من الشيطان يريه إياها ليحزنه # PageV01P090 # فيسوء ظنه بربه ويقل شكره فينبغي أن لا يلتفت لذلك ولا يشتغل به (م ه عن ~~جابر) بن عبد الله # (إذا حم أحدكم) بالضم والتشديد أي أخذته الحمى (فليسن) بسين مهملة وقيل ~~معجمة (عليه الماء البارد) أي فليرش عليه منه رشا متفرقا ويفعل ذلك (ثلاث ~~ليال) متوالية (من السحر) أي قبيل الصبح فإنه ينفع في فصل الصيف في قطر ~~الحر في الحمى العرضية أو الغب الخالصة الخالية عن ورم وعرض رديء ومواد ~~فاسدة (ن ع ك والضياء عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح خلافا للمؤلف # (إذا خاف الله العبد) قدم المفعول اهتماما بالخوف وحثا عليه (أخاف الله ~~منه كل شيء) من المخلوقات (وإذا لم يخف العبد الله أخافه الله من كل شيء) ~~لأن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان والمراد بالخوف كف جوارحه عن ~~المعصية وتقييدها بالطاعة وإلا فهو حديث نفس لا خوف فإذا هبته بقلبك وعملت ~~على رضاه هابك الخلق وإن عظمته عظموك وإن أحببته أحبوك وإن وثقت به وثقوا ~~بك وإن أنست به أنسوا بك وإن نزهته نظروا إليك بعين النزاهة والطهارة فنفسك ~~تجلى لقلوب الخلق عن قلبك ما أريك من قلبك فإن شئت فازدد وإن شئت فانقص ~~وحكم عكسه عكس حكمه (عق عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه # (إذا ختم العبد القرآن) أي انتهى في قراءته إلى آخره (صلى عليه عند ختمه) ~~قراءته (ستون) كذا بخط المؤلف فما في نسخ من أنه سبعون تحريف (ألف ملك) ~~يحتمل أن هذا العدد يحضرون عند ختمه والظاهر أن المراد بالعدد التكثير لا ~~التحديد كنظائره وفي إفهامه حث على ختمه (فر عن عمرو بن شعيب عن أبيه ms0150 عن ~~جده) عبد الله بن عمر وبإسناد ضعيف # (إذا ختم أحدكم القرآن فليقل) ندبا عقب ختمه (اللهم آنس) بالمد (وحشتي) ~~خوفي وغربتي (في قبري) إذا مت وقبرت فإن القرآن يكون مؤنسا له فيه منورا له ~~ظلمته (فر عن أبي أمامة) الباهلي بإسناد ضعيف # (إذا خرج أحدكم إلى سفر) طويل أو قصير لكن الطويل آكد (فليودع) ندبا ~~مؤكدا (إخوانه) في الإسلام ويبدأ بأقاربه وذوي الصلاح ويسألهم الدعاء (فإن ~~الله جاعل له في دعائهم) له بالسلامة والظفر بالمراد (البركة) أي النمو ~~والزيادة في الخير ويسن لهم الدعاء بحضرته وفي غيبته بالمأثور وغيره (ابن ~~عساكر) في تاريخه (فر) كلاهما (عن زيد بن أرقم) وإسناده ضعيف # (إذا خرج ثلاثة) فأكثر (في سفر) يحتمل تقييده بغير القصير لما هو ظاهر ~~(فليؤمروا) ندبا وقيل وجوبا (أحدهم) أي فليتخذوه أميرا عليهم ويسمعون ~~ويطيعون له ويصدرون عن رأيه لأنه أجمع لرأيهم ولشملهم وألحق بعضهم بالثلاثة ~~الاثنين وينبغي أن يؤمروا أزهدهم في الدنيا وأوفرهم حظا من التقوى وأتمهم ~~مروأة وسخاء وأكثرهم شفقة (د والضياء) المقدسي (عن أبي هريرة وعن أبي سعيد) ~~الخدري معا قال النووي بعد عزوه لأبي داود وإسناده حسن # (إذا خرج أحدكم من الخلاء) بالمد أي قضى حاجته (فليقل) ندبا (الحمد لله) ~~في رواية غفرانك الحمد الله (الذي أذهب عني) في رواية أخرج عني (ما يؤذيني) ~~لو بقي (وأمسك علي) في رواية أبقى في (ما ينفعني) مما جذبه الكبد وطبخه ثم ~~دفعه إلى الأعضاء وذا من أجل النعم (ش قط عن طاوس مرسلا) هو ابن كيسان يلقب ~~طاوس القراء قال العراقي لا يخلو عن # PageV01P091 # ضعف # (إذا خرجت المرأة) أي أرادت الخروج (إلى المسجد) أي إلى محل الجماعة ~~(فلتغتسل) ندبا (من الطيب) إن كانت متطيبة (كما تغتسل من الجنابة) إن عم ~~الطيب بدنها وإلا فمحله فقط لحصول المقصود وزوال المحذور شبه خروجها من ~~بيتها متطيبة مهيجة لشهوة الرجال وفتح عيونهم التي هي بمنزلة رائد الزنا ~~بالزنا وحكم عليها بما يحكم على الزاني من الغسل مبالغة في الزجر (ن ms0151 عن أبي ~~هريرة) وهو صحيح # (إذا خرجت) أي أردت الخروج (من منزلك) في رواية من بيتك (فصل) ندبا ~~(ركعتين) خفيفتين وتحصل بفرض أو نفل فإنهما (تمنعانك مخرج السوء) بالفتح ~~مصدر وبالضم اسم مكان (وإذا دخلت إلى منزلك فصل) ندبا (ركعتين) خفيفتين ~~فإنهما (تمنعانك مدخل السوء) بالفتح والضم كذلك (البزار) في مسنده (هب) ~~كلاهما (عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (إذ خرجتم من بيوتكم) أي من مساكنكم بيوتا أو نحوها (بالليل) خصه لأنه ~~زمن انتشار الشياطين وأهل الفساد (فأغلقوا) ندبا (أبوابها) لأن الشياطين لم ~~يؤذن لهم أن يفتحوا بابا مغلقا كما في خبر فيسن غلق الباب عند الخروج ~~كالدخول (طب عن وحشي) ابن حرب وإسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (إذا خطب أحدكم المرأة) حرة أو أمة (فلا جناح عليه) أي لا إثم ولا حرج في ~~(أن ينظر إليها) أي إلى وجهها وكفيها فقط (إذا كان إنما ينظر إليها لخطبته) ~~إياها أي إذا محض نيته لذلك بخلاف ما لو قصد رؤيتها لا ليتزوجها بل ليعلم ~~كونها جميلة أو لا جعل الخطبة وسيلة لذلك فيأثم فالمأذون فيه النظر بشرط ~~قصد النكاح إن أعجبته وحينئذ ينظرها (وإن كانت لا تعلم) بأنه ينظر إليها ~~كأن يطلع عليها من نحو كوة وهي غافلة (حم طب عن أبي حميد الساعدي) عبد ~~الرحمن أو المنذر رمز المؤلف لحسنه وهو أعلى # (إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل) إرشادا (عن شعرها) أي عن صفته من جعودة أو ~~سبوطة أو حسن أو ضده (كما يسأل عن جمالها فإن الشعر أحد الجمالين) فيتعين ~~السؤال عنه كما يتعين السؤال عن الجمال وعبر بيسأل دون ينظر لأنه لا يجوز ~~له أن ينظر إلى شعر رأسها (فر عن علي) أمير المؤمنين وفي إسناده كذاب # (إذا خطب أحدكم المرأة وهو) أي والحال أنه (يخضب) أي يغير لون شعره ~~الأبيض (بالسواد) يعني بغير بياض (فليعلمها) وجوبا (أنه) أي بأنه (يخضب) ~~لأن النساء يكرهن الشعر الأبيض لدلالته على الشيخوخة الدالة على ضعف القوة ~~فكتمه تدليس (فر عن عائشة) ms0152 ضعيف لضعف عيسى بن ميمون # (إذا خفيت الخطيئة) أي استترت والمراد بها الذنب (لا تضر إلا صاحبها) أي ~~فاعلها (وإذا ظهرت) أي برزت بعد الخفاء (فلم تغير) بالبناء للمجهول أي لم ~~يغيرها الناس مع القدرة وسلامة العاقبة (ضرت العامة) أي استوجبوا العقاب ~~لتركهم ما توجه عليهم من القيام بفرض الكفاية (طس عن أبي هريرة) وفيه ضعف ~~خلافا لقول المؤلف حسن # (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم) ندبا وقيل وجوبا (على النبي) لأن المساجد ~~محل الذكر والصلاة على النبي منه (وليقل اللهم) أي يا الله (افتح لي أبواب ~~رحمتك) أي بفضلك وإحسانك (وإذا خرج) منه (فليسلم على النبي وليقل اللهم إني ~~أسألك من فضلك) أي من إحسانك وزيادة إنعامك وخص ذكر الرحمة بالدخول والفضل ~~بالخروج لأن الداخل # PageV01P092 # اشتغل بما يزلفه إلى الله من العبادة فناسب ذكر الرحمة فإذا خرج انتشر في ~~الأرض ابتغاء فضل الله أي رزقه فناسب ذكر الفضل (د عن أبي حميد) الساعدي ~~(أو أبي أسيد) بفتح السين بضبط المصنف (ه عن أبي حميد) الساعدي وأسانيده ~~صحيحة لا حسنة فقط # (إذا دخل أحدكم المسجد) وهو متطهر (فلا يجلس) ندبا مؤكدا (حتى يصلي) فيه ~~(ركعتين) تحية المسجد والصارف عن الوجوب خبر هل علي غيرها قال لا (حم ق 4 ~~عن أبي قتادة عن أبي هريرة) # (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم) لزيارة أو غيرها (فأطعمه من طعامه ~~فليأكل) ندبا وإن كان صائما نفلا جبر الخاطرة (ولا يسأل عنه) أي عن الطعام ~~من أي وجه اكتسبه (وإن سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل عنه) كذلك لأن السؤال ~~عن ذلك يورث الضغائن ويوجب التباغض (طس ك هب عن أبي هريرة) وإسناده لا بأس ~~به # (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم) وهو صائم (فأراد أن يفطر) وقدم إليه ~~طعاما (فليفطر) ندبا لما مر (إلا أن يكون صومه ذلك رمضان أو قضاء رمضان أو ~~نذرا) أو كفارة أو نحو ذلك من كل صوم واجب فإنه لا يحل له الفطر لأن الواجب ~~لا يجوز تركه لسنة ms0153 (طب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه # (إذا دخل أحدكم إلى القوم) جماعة الرجال (فأوسع له) بالبناء للمجهول أي ~~أوسع له بعض القوم مكانا يجلس فيه (فليجلس) فيه ندبا فإنما هي) أي هذه ~~الفعلة أو الخصلة التي هي التفسح له (كرامة من الله أكرمه بها أخوه المسلم) ~~يعني إكراما من الله له أجراه على يد ذلك الأخ (فإن لم يوسع له فلينظر ~~أوسعها مكانا) أي مكانا هو أوسع أمكنة تلك البقعة) فليجلس فيه) ولا يزاحم ~~أحد ولا يحرص على التصدير كما هو دأب فقهاء الدنيا وعلماء السوء والحامل ~~على التصدر في المجالس إنما هو التعاظم والتكبر فإن العالم إذا دخل مجلسا ~~ميز لنفسه محلا يجلس فيه كما عنده من اعتقاده في نفسه رفعة محله ومقامه ~~فإذا دخل داخل من أبناء جنسه وقعد فوقه استشاط غضبا وأظلمت عليه الدنيا ولو ~~أمكنه البطش بالداخل فعل فهذا مرض اعتراه وهو لا يفطن أن هذه علة غامصة ~~ومرض يحتاج إلى مداواة ولا يتفكر في منشأ هذا المرض ولو علم أن هذه نفس ~~ثارت وكبر ظهر بالجبلة لبادر باللوم على نفسه ظهر ولعالج ذلك المرض من قبل ~~حلوله برمسه (الحرث) ابن أبي أسامة والديلمي (عن أبي شيبة الخدري) وهو أخو ~~أبي سعيد وإسناده جيد # (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس) ندبا (حتى يصلي ركعتين) تحية المسجد ~~(وإذا دخل أحدكم بيته) أي محل سكنه (فلا يجلس حتى يركع ركعتين) ندبا (فإن ~~الله جاعل له من ركعتيه) اللتين يركعهما (في بيته خيرا) أي كثيرا وأخذ منه ~~حجة الإسلام ندب ركعتين لدخول المنزل كالخروج منه وقد مر (عق عد هب عن أبي ~~هريرة) وأسانيده ضعيفة لكن تقوت # (إذا دخل أحدكم على أخيه) في الإسلام وهو في بيته (فهو) أي صاحب المكان ~~المالك منفعته (أمير عليه) أي على الداخل ما دام عنده (حتى) أي إلى أن ~~(يخرج من عنده) فليس للداخل التقدم على رب المنزل أو وليه في صلاة ولا ~~غيرها إلا بإذنه ولا ينصرف حتى يأذن ms0154 له عد عن أبي أمامة) الباهلي بإسناد ~~ضعيف # (إذا دخل الضيف على القوم) في بيوتهم (دخل برزقه) بمعنى أنه تعالى يبارك ~~للمضيف في معيشته ويخلف عليه قدر ما يتكلف للضيف وزيادة (وإذا) ضيفوه ثم ~~(خرج) من عندهم (خرج بمغفرة ذنوبهم) يعني يقارن خروجه حصول # PageV01P093 # المغفرة كرما من الله وجزاء للقوم على إكرامهم الضيف لله تعالى وذكر ~~القوم مثال قالوا حد حكمه كذلك (فر عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف معروف بن ~~حسان # (إذا دخل عليكم) في بيوتكم (السائل) أي المستطعم (بغير إذن) منكم له في ~~الدخول (فلا تطعموه) أي الأولى أن لا تعطوه شيئا من أكل أو غيره زجرا له ~~على جراءته وتعديه بالدخول بغير إذن المنهي عنه شرعا (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن عائشة) وقيل إنما هو أنس (وهو مما بيض له الديلمي) أبو منصور في ~~مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده وهو ضعيف # (إذا دخل العشر) عشر ذي الحجة فاللام للعهد كأنه لا عشر إلا هو (فأراد ~~أحدكم أن يضحي) قال الرافعي الفاء للتعقيب كأن الإرادة كانت عقب دخول العشر ~~مقارنة لأول جزء منه وكذا قوله (فلا يمس) لأن المنع من المس معقب للإرادة ~~فإنه مع اتصاف كونه مريدا للتضحية ينبغي أن لا يمس (من شعره) أي شعر بدنه ~~رأسا أو لحية أو غيرهما (ولا من بشره) كظفره (شيئا) بل يبقيه ندبا لتشمل ~~المغفرة جميع أجزائه فإنه يغفر له بأول قطرة من دمها فيكره له بلا عذر ~~إزالة شيء منها تنزيها عند الشافعي وتحريما عند أحمد ولو أراد أن يضحي بعدد ~~فهل يبقى النهي إلى آخرها أو يزول بذبح الأول خرجه الأسنوي على قاعدة أن ~~الحكم المعلق على الاسم هي يقتضي الاقتصار على أوله أو لا بد من آخره وفيه ~~قولان (م ن ه عن أم سلمة) # (إذا دخل شهر رمضان فتحت) بالتخفيف والتشديد أي تفتح (أبواب الجنة) كناية ~~عن تواتر هبوط غيث الرحمة وتوالي صعود الطاعة بلا مانع (وغلقت أبواب جهنم) ~~كناية عن تنزه الصوام عن رجس ms0155 الآثام (وسلسلت الشياطين) قيدت وشدت بالأغلال ~~كيلا توسوس للصائم وآية ذلك إمساك أكثر المنهمكين في الطغيان عن الذنوب فيه ~~(حم ق عن أبي هريرة) # (إذا دخلتم على المريض) لعيادته (فنفسوا له في الأجل) أي وسعوا له ~~وأطعموه في طول الحياة ندبا (فإن ذلك) أي التنفيس (لا يرد شيئا) من المقدور ~~(وهو يطيب بنفس المريض) يعني لا بأس بتنفيسك له فإن ذلك التنفيس لا أثر له ~~إلا في تطييب نفسه فلا يضركم ذلك ومن ثم عدوا من آداب العيادة تشجيع العليل ~~بلطيف المقال وحسن الحال والباء زائدة (ت ه عن أبي سعيد) الخدري وإسناده ~~لين # (إذا دخلتم بيتا) أي إذا وصل أحد إلى محل به مسلمون فالتعبير بالدخول ~~وبالبيت وبالجمع غالبى (فسلموا) ندبا (على أهله) بذلا للأمان وإقامة لشعائر ~~أهل الإيمان (فإذا خرجتم فأودعوا) من الإيداع (أهله بسلام) أي اجعلوا ~~السلام وديعة عندهم كي ترجعوا إليهم وتستردوا وديعتكم تفاؤلا بالسلامة ~~والمعاودة مرة بعد أخرى (هب عن قتادة مرسلا) وسنده جيد # (إذا دخلت) بفتح التاء (على مريض) مسلم لنحو عيادة (فمره يدعو لك) منصوب ~~بإضمار أن أي مره بأن يدعو لك ويصح جزمه جوابا للأمر بتأويل أن هذا الأمر ~~من النبي والصحابي يبلغه إلى المريض (فإن دعاءه كدعاء الملائكة) في كونه ~~مقبولا وكونه دعاء من لا ذنب له لأن المرض يمحص الذنوب والملائكة لا ذنب ~~لهم (ه عن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف ووهم الدميري # (إذا دخلت) بفتح التاء خطابا لمحجن الذي أقيمت الصلاة فصلى الناس ولم يصل ~~معهم وقال صليت مع أهلي (مسجدا) أي محل جماعة (فصل مع الناس) جماعة (وإن ~~كنت قد صليت) قبل ذلك فإن إعادة الصلاة في جماعة مندوب محبوب (ص عن محجن) ~~بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم ابن أبي محجن (الدؤلي) # PageV01P094 # بدال مهملة مضمومة فهمزة مفتوحة نسبة إلى حي من كنانة رمز المؤلف لحسنه ~~ولعله لاعتضاده # (إذا دعا أحدكم) ربه (فليعزم) بلام الأمر (المسئلة) أي فليطلب طلبا جاز ~~ما لا شك فيه ويجتهد في عقد قلبه ms0156 على الجزم بحصول مطلوبه (ولا) يعلقه بنحو ~~مشيئة فلا (يقل اللهم إن شئت فأعطني) بهمزة قطع أي لا تشترط المشيئة لعطائه ~~لأن من اليقينيات أنه لا يعطى إلا أن شاء كما قال (فإن الله) يفعل ما يشاء ~~و (لا مستكره له) أي يستحيل أن يكرهه أحد على شيء فإن الأسباب إنما تكون ~~بمشيئته فما شاء كان وما لم يشأ لم يكن وللدعاء شروط وآداب كثيرة من أهمها ~~ما ذكر فلذلك أفرده بالذكر اهتماما بشأنه ومن أهمها أيضا التمسكن والتذلل ~~والخضوع وحضور القلب والتطهر عن الحدثين فإنه مخاطب لله تعالى فلينظر العبد ~~كيف يخاطب مولاه (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (إذا دعا أحدكم) لنفسه أو غيره (فليؤمن) ندبا (على دعاء نفسه) فإنه إذا ~~آمن أمنت الملائكة معه كما مر (عد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف (وبيض له ~~الديلمي) # (إذا دعا الغائب لغائب) أي عن المجلس (قال له الملك) الموكل بنحو ذلك كما ~~يرشد إليه تعريفه (ولك مثل ذلك) وفي رواية ولك بمثل بالتنوين بدون ذلك أي ~~أدعو الله أن يجعل لك مثل ما دعوت به لأخيك واردة الأخبار بعيدة (عد عن أبي ~~هريرة) رمز المؤلف لضعفه لكن له شواهد كثيرة # (إذا دعا الرجل زوجته) وأمته (لحاجته) كناية عن الجماع (فلتأته) أي ~~فلتمكنه من نفسها فورا وجوبا حيث لا عذر (وإن كنت على) إيقاد (التنور) الذي ~~يخبز فيه حيث لم يترتب على إهماله وتقديم حظه منها إضاعة مال أو نحوه (ت ن ~~عن طلق بن علي) قال ت حسن غريب # (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه) ليجامعها فهو كناية عنه بديعة (فلتجب) ~~وجوبا فوريا حيث لا عذر (وإن كانت على ظهر قتب) أي وهي تسير على ظهر بعير ~~أو معناه وإن كانت قد أجلست على قتب عند مجيء المخاض لتلد والقصد بذلك ~~المبالغة في الزجر عن امتناعها منه أو تسويفها إياه في خبر يأتي لعن الله ~~المسوفة (البزار) في مسنده (عن زيد بن أرقم) الأنصاري بإسناد صحيح # (إذا دعا الرجل ms0157 امرأته إلى فراشه فأبت) امتنعت بلا عذر شرعي (فبات) بسبب ~~ذلك (وهو غضبان عليها) ارتكبت إثما عظيما وفيه أن امتناع المرأة من حليلها ~~بلا سبب كبيرة للتوعد عليه باللعن ومن ثم (لعنتها) سبتها وذمتها ودعت عليها ~~(الملائكة حتى تصبح يعني ترجع كما في رواية أخرى وقد مر (حم ق د عن أبي ~~هريرة) # (إذا دعا العبد) أي المسلم إذ هو الذي تكتب له حسنة (بدعوة) الباء ~~للتأكيد (فلم تستجب له) أي لم يعط عين مطلوبه (كتبت له حسنة) لأن الدعاء ~~عبادة بل هو مخها كما يجيء في خبر وقد قال تعالى {إنا لا نضيع أجر من أحسن ~~عملا} (خط عن هلال بن يساف) بفتح المثناة تحت وخفة المهملة وفاء (مرسلا) ~~وهو الأشجعي التابعي رمز المؤلف لضعفه # (إذا دعوت الله) أي سألته في جلب نفع (فادع الله ببطن كفيك) أي اجعل ~~بطنها إلى وجهك وظهرهما إلى الأرض حال الدعاء (ولا تدع بظهورهما) فإن دعا ~~برفع بلاء أو قحط أو غلاء جعل ظهرها إلى السماء كما في خبر (فإذا فرغت) من ~~دعائك (فامسح بهما) ندبا (وجهك) لأنه أشرف الأعضاء الظاهرة فمسحه إشارة إلى ~~عود البركة إلى الباطن فمسحه سنة وفاقا للتحقيق وخلافا للمجموع (ه عن ابن ~~عباس) رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # (إذا دعوتم # PageV01P095 # لأحد من اليهود أو النصارى) أي أردتم الدعاء لأحدهم (فقولوا) يعني ادعوا ~~له بما نصه (أكثر الله مالك) لأن المال قد ينفعنا بجزيته أو موته بلا وارث ~~أو بنقضه العهد ولحوقه بدار الحرب وبغير ذلك (وولدك) فإنهم قد يسلمون أو ~~نأخذ جزيتهم أو نسترقهم بشرطه وإن ماتوا كفارا فهم فداؤنا من النار ويجوز ~~الدعاء له أيضا بنحو عافية لا مغفرة إن الله لا يغفر أن يشرك به (عد وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف والد ابن المديني # (إذا دعي) بالبناء للمجهول (أحدكم إلى وليمة العرس فليجب) وجوبا إن توفرت ~~الشروط وهي عند الشافعية نحو عشرين (م ه عن ابن عمر) بن الخطاب ms0158 # (إذا دعي أحدكم إلى طعام) أي إلى الإتيان إليه (فليجب) وجوبا إن كان طعام ~~عرس وندبا إن كا غيره وهذا في غير القاضي كما مر (فإن كان مفطرا فليأكل) ~~ندبا وقيل وجوبا (وإن كان صائما) فرضا (فليصل) أي فليدع لأهل الطعام ~~بالبركة ويحتمل بقاؤه على ظاهره تشريفا للمكان وأهله (حم م د ت عن أبي ~~هريرة) # (إذا دعي أحدكم إلى طعام وهو) أي والحال أنه (صائم فليقل إني صائم) ~~اعتذارا للداعي فإن سمح ولم يطالبه بالحضور فله التخلف وإلا حضر وليس الصوم ~~عذرا في التخلف (م د ت ه عن أبي هريرة) قال ت حسن صحيح # (إذا دعي أحدكم) إلى وليمة عرس (فليجب) إلى حضورها إن توفرت شروط الإجابة ~~(وإن كان صائما) فإن الصوم ليس عذرا ولو فرضا (ابن منيع) في المعجم (عن أبي ~~أيوب) الأنصاري بإسناد صحيح # (إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن كان مفطرا فليأكل) ندبا كما في الروضة ~~(وإن كان صائما فليدع بالبركة) لأهل الطعام ولمن حضر (طب عن ابن مسعود) وهو ~~صحيح # (إذا دعي أحدكم إلى طعام فليجب فإن شاء طعم) أي أكل وشرب (وإن شاء لم ~~يطعم) فالأكل ليس بواجب وفيه رد على ما وقع للنووي في شرح مسلم من تصحيح ~~الوجوب الذي ذهب إليه الظاهرية (م د عن جابر) ابن عبد الله # (إذا دعي أحدكم فجاء مع الرسول) أي رسول الداعي يعني نائبه (فإن ذلك له ~~إذن) أي قائم مقام إذنه فلا يحتاج لتجديد إذن أي إن لم يطل عهد بين المجيء ~~والطلب أو كان المستدعي بمحل يحتاج معه إلى الإذن عادة (خد د هب عن أبي ~~هريرة) وإسناده حسن وبالغ بعضهم فقال صحيح # (إذا دعيتم إلى كراع) بضم الكاف والتخفيف أي يد شاة لتأكلوا منها وزعم ~~بعضهم أن المراد كراع الغميم محل بين الحرمين رده الجمهور (فأجيبوا) ندبا ~~فالمعنى إذا دعيتم إلى طعام ولو قليلا كيد شاة فأجيبوا ولا تحتقروا ذلك (م ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا ذبح أحدكم) حيوانا (فليجهز) ms0159 أي يذفف ويسرع بقطع جميع الحلقوم ~~والمريء بسرعة ليكون أوحى وأسهل (ه عد هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف ~~لحسنه ونوزع # (إذا ذكر أصحابي) بما شجر بينهم من الحروب والمنازعات (فأمسكوا) وجوبا عن ~~الطعن فيهم فإنهم خير الأمة وخير القرون (وإذا ذكرت النجوم) أي أحكامها ~~ودلالاتها (فأمسكوا) عن الخوض فيها (وإذا ذكر القدر) بالتحريك (فأمسكوا) عن ~~محاورة أهله ومقاولتهم لما في الخوض في الثلاثة من المفاسد التي لا تحصى ~~والقدر محركا القضاء الإلهي والقدر به جاحد والقدر كما مر (طب عن ابن ~~مسعود) عبد الله (وعن ثوبان) مولى رسول الله (عد عن عمر) بن الخطاب # PageV01P096 # رمز المؤلف لحسنه # (إذا ذكرتم بالله) بالبناء للمجهول مشدد أي إذا ذكركم أحد بوعيد الله ~~وأليم عقابه وقد عزمتم على فعل شيء (فانتهوا) أي كفوا عنه إجلالا لذكر الله ~~(البزار) في مسنده (عن أبي سعيد) كيسان (المقبري) بتثليث الموحدة نسبة إلى ~~حفر القبور (مرسلا) وروى مسند عن أبي هريرة # (إذا ذلت) بالتشديد بضبط المؤلف (العرب) أي ضعف أمرها وهان قدرها (ذل ~~الإسلام) لأن أصل الإسلام نشأ منهم وبهم ظهر وانتشر فإذا ذلوا ذل أي نقص (ع ~~عن جابر) بن عبد الله قال العراقي صحيح وفيه ما فيه # (إذا رأى أحدكم الرؤيا) في المنام (الحسنة) وهي ما فيه بشارة أو نذارة أو ~~تنبيه على تقصير أو نحو ذلك (فليفسرها) أي فليقصها وليظهرها (وليخبر بها) ~~وأدا أو عارفا (وإذا رأى أحدكم (الرؤيا القبيحة) ضد الحسنة (فلا يفسرها) أي ~~لا يبينها لأحد (ولا يخبر بها) أحدا بل يستعيذ بالله من شرها وشر الشيطان ~~ويتفل عن يساره ثلاثا ولتحول لجنبه الآخر (ت) وكذا ابن ماجه (عن أبي هريرة) ~~وقال حسن # (إذا رأى أحدكم الرؤيا يكرهها) الجملة صفة الرؤيا أو حال منها (فليبصق) ~~بالصاد ويقال بسين وزاي (عن يساره) أي عن جانبه الأيسر (ثلاثا) كراهة لما ~~رأى وتحقير للشيطان الذي حضرها وخص اليسار لأنه محل الأقذار والتثليث ~~للتأكيد (وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا) بأن يقول أعوذ بالله من ms0160 شر ~~الشيطان ومن شرها لأنه بواسطته (وليتحول) أي ينتقل (عن جنبه الذي كان) ~~مضطجعا (عليه) حين رأى ذلك تفاؤلا بتحول تلك الحال (م د ه عن جابر) بن عبد ~~الله # (إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها فليتحول) ندبا عن جنبه إلى الآخر (وليتفل عن ~~يساره ثلاثا) أي فليبصق بصقا خفيفا عن جهته اليسرى ثلاث مرات (وليسأل الله ~~من خيرها) بأن يقول اللهم إني أسألك خير ما رأيته في منامي هذا (وليتعوذ ~~بالله من شرها) بأن يقول اللهم إني أعوذ بك من شر ما رأيت ومن شر الشيطان ~~فإنها لا تضره (عن أبي هريرة) وهو حسن # (إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها) بأن ~~يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (وليحدث بها غيره وإذا رأى غير ~~ذلك مما يكره فإنما هي) أي الرؤيا (من الشيطان) ليحزنه ويشوش عليه فكره ~~ليشغله عن العبادة (فليستعذ بالله) من شرها وشر الشيطان (ولا يذكرها لأحد) ~~فإنه ربما فسرها تفسيرا مكروها على ظاهر صورتها فتقع كذلك بتقدير الله ~~(فإنها لا تضره) جعل فعله من التعوذ وما معه سببا للسلامته من مكروه ويترتب ~~عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء (حم خ ت عن أبي سعيد) ~~الخدري # (إذا رأى أحدكم من نفسه أو ماله أو من أخيه) من النسب أو الإسلام (ما ~~يعجبه) أي ما يستحسنه ويرضاه (فليدع له بالبركة) ندبا بأن يقول اللهم بارك ~~فيه (فإن العين) أي الإصابة بها (حق) أي أمر كائن مقضي به في الوضع الإلهي ~~لا شبهة في تأثيره في النفوس فضلا عن الأموال (ع طب ك) في الطب (عن عامر بن ~~ربيعة) حليف آل الخطاب قال الحاكم صحيح وأقروه # (إذا رأى أحدكم مبتلى) في دينه بفعل المعاصي لا بنحو مرض بقرينة السياق ~~(فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به) أي نجاني وأنقذني منه (وفضلني ~~عليك) أي صيرني أفضل منك أي أكثر خيرا وأحسن حالا (وعلى كثير \ من عباده ~~تفضيلا) مصدر مؤكد لما قبله ms0161 (كان شكر تلك النعمة) أي كان قوله ما ذكر قياما # PageV01P097 # بشكر تلك النعمة المنعم بها عليه وهي معافاته من ذلك البلاء والخطاب في ~~قوله ابتلاك وعليك يؤذن بأنه يظهره له ومحله إذا لم يخف فتنة (هب عن أبي ~~هريرة) رمز لضعفه # (إذا رأى أحدكم امرأة حسناء) أي ذات حسن أي جمال (فأعجبته) أي استحسنها ~~لأن غاية رؤية المتعجب منه استحسانه ولو رأى شوهاء فأعجبته كان كذلك وإنما ~~قيد بالحسناء لأنها التي تستحسن غالبا (فليأت أهله) أي فليجامع حليلته ~~ليسكن ما به من حر الشهوة خوفا من استحكام دواعي فتنة النظر (فإن البضع) ~~بالضم الفرج (واحد) يعني الفروج متحدة المذاق غير مختلفة عند الحذاق ومن ثم ~~قال (ومعها مثل الذي معها) أي معها فرج مثل الفرج الذي مع تلك الأجنبية ولا ~~مزية لفرج الأجنبية عليه والتمييز بينهما من تزيين الشيطان وقد قال الأطباء ~~إن الجماع يسكن هيجان العشق وإن كان مع غير المعشوق (خط عن عمر) بن الخطاب # (إذا رأى أحدكم بأخيه) في الدين (بلاء) محنة أو مصيبة في دينه أو بدنه أو ~~غيرهما (فليحمد الله) ندبا على سلامته من مثله ويعتبر ويكف عن الذنوب (ولا ~~يسمعه ذلك) أي حيث لم ينشأ ذلك البلاء عن محرم كمقطوع في سرقة لم يتب (ابن ~~النجار) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله # (إذا رأيت الناس) يعني وجدتم (قد مرجت) بميم وجيم مفتوحتين (عهودهم) أي ~~اختلت وفسدت وقلت فيهم أسباب الديانات (وخفت) بالتشديد قلت (أماناتهم) جمع ~~أمانة ضد الخيانة (وكانوا هكذا) وبين الراوي ما وقعت عليه الإشارة بقوله ~~(وشبك) أي خلط (بين أنامله) أي أنامل أصابع يديه إشارة إلى تموج بعضهم في ~~بعض وتلبيس أمر دينهم (فالزم بيتك) يعني اعتزل الناس وانجع عنهم (واملك) ~~بكسر اللام (عليك لسانك) احفظه وصنه (وخذ ما تعرف) من أمر الدين (ودع) اترك ~~(ما تنكر) من أمر الناس المخالف للشرع (وعليك بخاصة أمر نفسك) أي استعملها ~~في المشروع وكفها عن المنهي (ودع عنك أمر العامة) أي اتركه فإذا غلب ms0162 على ~~ظنك أن المنكر لا يزول بإنكارك وخفت محذور فأنت في سعة من تركه وأنكر ~~بالقلب مع الانجماع قال الزمخشري والمراد بالخاصة حادثة الوقت التي تخص ~~الإنسان (ك عن ابن عمرو) بن العاصي وقال صحيح وأقره الذهبي # (إذا رأيت) لفظ رواية البزار رأيتم (أمتي) يعني ما صارت أمتي إلى حالة ~~(تهاب) أي تخاف (الظالم) أي الجائر المتعدي للحدود (أن تقول له أنك ظالم) ~~يعني أن تمنعه من الظلم أو تشهد عليه به (فقد تودع منهم) بضم أوله بضبط ~~المصنف أي استوى وجودهم وعدمهم وخذلوا وخلى بينهم وبين ما يرتكبون من ~~المعاصي أصله من التوديع وهو الترك (حم طب ك هب عن ابن عمرو) بن العاصي (طس ~~عن جابر) بن عبد الله صححه الحاكم وأقروه # (إذا رأيت العالم) أي وجدته (يخالط) أي يداخل (السلطان) الإمام الأعظم أو ~~أحد نوابه (مخالطة كثيرة) أو فوق الحاجة (فاعلم أنه لص) أي سارق أي محتال ~~على اقتناص الدنيا بالدين ويجذبها إليه من حرام أو غيره فاحذروه أما لو ~~خالطه أحيانا لمصلحة كشفاعة ونصر مظلوم فلا بأس والله يعلم المفسد من ~~المصلح (فر عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (إذا رأيت الله تعالى) أي علمت أنه (يعطي العب) أي عبدا من عباده (من ~~الدنيا) أي من زهرتها وزينتها (ما يحب) أي العبد من نحو مال وجاه وولد ~~(وهو) أي والحال أنه (مقيم على معاصيه) أي عاكف عليها ملازم لها (فإنما ~~ذلك) أي إعطاؤه وهو بتلك الحالة # PageV01P098 # (منه) أي من الله (استدراج له) أي استنزال له من درجة إلى أخرى حتى يدنيه ~~من العذاب فيصبه عليه صبا ويسحه عليه سحا فالمراد بالاستدراج هنا تقريبه من ~~العقوبة شيئا فشيئا (حم طب هب عن عقبة بن عامر) الجهني وإسناده صحيح # (إذا رأيت من أخيك) في الدين (ثلاث خصال) أي فعل ثلاث خصال (فارجه) أي ~~فأمل أن تنتفع به عن قرب ويكون مشاورا في الأمور مسترشدا في التدبير وهي ~~(الحياء والأمانة والصدق) فإن هذه الخصال أمهات مكارم الأخلاق فإذا وجدت في ms0163 ~~عبد دلت على صلاحه فيرجى ويرتجى (وإذا لم ترها) مجتمعة فيه (فلا ترجه) لشيء ~~مما ذكر ولا ترجو له الفلاح (عد فر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (إذا رأيت كلما) بالنصب هنا على الظرفية (طلبت شيئا من أمر الآخرة) أي من ~~الأمور المتعلقة بها المقربة إليها (وابتغيته يسر لك) أي تهيأ وحصل لك ~~بسهولة وعدم تعب (وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا) أي من الأمور المتعلقة بها ~~(وابتغيته عسر عليك) أي صعب فلم يحصل لك إلا بتعب وكلفة ومشقة (فاعلم أنك ~~على حالة حسنة) أي مرضية عند الله تعالى لأنه إنما زوى عنك الدنيا وعرضك ~~للبلاء لينقيك من دنسك ويريحك ويرفع درجتك في الآخرة (وإذا رأيت كما طلبت ~~شيئا من أمر الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت شيئا من أمر الدنيا ~~وابتغيته يسر لك فأنت على حالة قبيحة) أي غير مرضية عنده تعالى فإن النعم ~~محن والله تعالى يبلو بالنعمة كما يبلوا بالنقمة والأول علامة حسن الخاتمة ~~والثاني ضده والمسئلة رباعية فبقي ما إذا كان يعسر عليه أمر الدنيا والآخرة ~~وما إذا كانا يتيسران له ولم يتعرض لهما لوضوحهما (ابن المبارك في) كتاب ~~(الزهد عن سعيد بن أبي سعيد مرسلا) هو ابن كيسان المقبري (هب عن عمر بن ~~الخطاب) وفيه انقطاع # (إذا رأيتم من) أي مكلفا (يبيع أو يبتاع) أي يشتري وهو (في المسجد ~~فقولوا) له ندبا وقيل وجوبا (لا أربح الله تجارتك) دعاء عليه بالخسران أو ~~احتمال الخبر بعيد (وإذا رأيتم من) أي مكلفا (ينشد) بفتح أوله يتطلب (فيه ~~ضالة) بالهاء تقع على الذكر والأنثى وهي أصالة الحيوان وهنا أي شيء ضاع ~~(فقولوا) له ندبا (لا ردها الله عليك) دعاء عليه بعدم الوجدان زجرا له عن ~~ترك تعظيم المسجد والمساجد لم تبن لهذا كما في خبر مسلم (ت ك عن أبي هريرة) ~~وإسناده صحيح # (إذا رأيتم الرجل يتعزى) أي ينتسب (بعزاء الجاهلية) أي بنسبها والانتماء ~~إليها (فأعضوه) أي اشتموه (بهن أبيه) أي قولوا له اعضض بهن أبيك أي بذكره ms0164 ~~وصرحوا بلفظ الذكر (ولا تكنوا) عنه بالهن تنكيلا وزجرا (حم ت عن أبي) بن ~~كعب وإسناده صحيح # (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد) التي هي جنان الدنيا يعني وجدتم قلبه ~~معلقا بها من حين يخرج منها إلى أن يعود إليها لنحو صلاة واعتكاف (فاشهدوا ~~له بالإيمان) أي اقطعوا له بأنه مؤمن حقا فإن الشهادة قول صدر عن مواطأة ~~القلب اللسان على سبيل القطع وللحديث تتمة وهي فإن الله يقول {إنما يعمر ~~مساجد الله من آمن بالله} (حم ت ه وابن خزيمة) في صحيحه (حب ك ن هق عن أبي ~~سعيد) الخدري بإسناد صحيح # (إذا رأيتم الرجل) في رواية بدله العبد (قد أعطى) بالبنا للمفعول أي ~~أعطاه الله (زهدا في الدنيا) أي استصغارا لها واحتقارا لشأنها (وقلة منطق) ~~كمحمل أي عدم كلام في غير طاعة إلا بقدر الحاجة (فاقتربوا منه فإنه يلقى) ~~بقاف مشددة مفتوحة (الحكمة) أي يعلم دقائق # PageV01P099 # الإشارات الشافية لأمراض القلوب المانعة من اتباع الهوى (حل هب عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # (إذا رأيتم الرجل) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان المعصوم (يقتل ~~صبرا) أي يمسك فيقتل في غير معركة (فلا تحضروا مكانه) أي مكان قتله يعني لا ~~تقصدوا حضور المحل الذي يقتل فيه حالة قتله (فإنه لعله يقتل ظلما فتنزل ~~السخطة) أي الغضبة من الله (فتصيبكم) والمراد ما يترتب على الغضب من نزول ~~عذاب وحلول عقاب (ابن سعد) في طبقاته (طب) كلاهما (عن خرشه) بخاء وشين ~~معجمتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة وهو ابن الحرث المرادي وهو حديث حسن # (إذا رأيتهم الذين يسبون) أي يشتمون (أصحابي) أي أحدهم (فقولوا) لهم ~~بلسان القال فإن خفتم فبلسان الحال (لعنة الله على شركم) قال الزمخشري هذا ~~من الكلام المنصف فهو على وزان وأنا أو إياكم لعلى هدى أو في ظلال مبين ~~وقول حسان فشمر كما الخير كما الفداء (ت عن ابن عمر) بن الخطاب وقال هذا ~~حديث منكر # (إذا رأيتم الجنازة) بفتح الجيم وكسرها أي الميت في النعش (فقوموا لها) ~~مسلمة أو ذمية ms0165 إكراما لقابض روحها مع احترامها أو لما معها من الملائكة أو ~~للموت لا للميت (حتى تخلفكم) بضم الفوقية وشدا لللام أي تتركم خلفها (أو ~~توضع) على الأرض أو في اللحد وأو للتنويع وذا منسوخ بترك النبي القيام لها ~~بعد (حم ق 4 عن عامر بن ربيعة) وغيره # (إذا رأيتم آية) أي علامة تنذر بنزول بلاء ومنه انقراض العلماء وأزواجهم ~~الآخذات عنهم (فاسجدوا) لله التجاء إليه ولياذا به في دفع ما عساه يحصل من ~~عذاب عند انقطاع بركتهم فالسجود لدفع الخلل الحاصل (د ت عن ابن عباس) ~~بإسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن وسببه قال عكرمة قيل لابن عباس ماتت ~~فلانة بعض أزواج النبي فخر ساجدا فقيل له أتسجد هذه الساعة قال قال رسول ~~الله فذكره ثم قال وأية آية أعظم من ذهاب أزواج النبي # (إذا رأيتم الأمر) أي المنكر والحال أنكم (لا تستطيعون تغييره) بيد ولا ~~لسان لعجزكم عن ذلك أو خوف أو فتنة أو وقوع محذور (فاصبروا) كارهين له ~~بقلوبكم (حتى) أي إلى أن (يكون الله هو) أي لا غيره (الذي يغيره) أي يزيله ~~يعني فلا إثم عليكم حالتئذ إذ لا يكلف الله نفسها إلا وسعها (عد هب عن أبي ~~أمامة) الباهلي ضعيف لضعف عفيم بن معدان # (إذا رأيتم الحريق فكبروا) أي قولوا الله أكبر الله أكبر وكرروه كثيرا ~~(فإن التكبير يطفئه) حيث صدر عن كمال إخلاص وقوة يقين (ابن السني عد وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن عمرو) بن العاصي وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (إذا رأيتم الحريق فكبروا فإنه) أي التكبير (يطفئ النار) قد بينا سر ذلك ~~في الشرح بما لا مزيد على حسنه (عد عن ابن عباس) بإسناد ضعيف لكن شاهده ما ~~قبله ولذلك رمز المؤلف لحسنه # (إذا رأيتم العبد) المؤمن قد (ألم) بالتشديد أي أنزل (الله به الفقر ~~والمرض) الواو بمعنى أو فيما يظهر (فإن الله) أي فاعلموا أن الله أو فالشأن ~~أن الله (يريد أن يصافيه) أي يستخلصه لوداده ويجعله من جملة أحبابه فإن ms0166 ~~الفقر أشد البلاء وإذا أحب الله عبدا ابتلاه (فر عن علي) أمير المؤمنين # (إذا رأيتم) النسوة (اللاتي ألقين على رؤسهن مثل أسنمة البعر) أي الذين ~~يلقون على رؤسهن ما يكبرها ويعظمها من الخرق والعصائب حتى تصير كأمثال ~~العمائم وأسنمة الإبل والقياس أن # PageV01P100 # يقال سنام فالتعبير بالجمع لعله من تصرف بعض الرواة (فأعلموهن) أخبروهن ~~(أنه لا تقبل لهن) ما دمن كذلك (صلاة) وإن حكم لها بالصحة كمن صلى في ثوب ~~مغصوب بل أولى (طب عن أبي شقرة) التميمي قال ابن عبد البر في إسناده نظر # (إذا رأيتم في) نواحي (السماء عمودا أحمر) أي شيئا يشبه العمود الأحمر ~~يظهر (من قبل) بكسر وفتح (المشرق في شهر رمضان) فإن ذلك علامة الجدب والقحط ~~(فادخروا) أمر إرشاد (طعام سنتكم) أي قوت عامكم ذلك لتطمئن قلوبكم (فإنها ~~سنة جوع) فجائز أن يكون ظهور ذلك علامة للقحط في سنة ولا أثر لظهوره بعد ~~وهو ما عليه ابن جرير وأن يكون كلما ظهر في سنة كان كذلك (طب عن عبادة بن ~~الصامت) رمز المؤلف لحسنه # (إذا رأيتم المداحين) أي الذين صناعتهم الثناء على الناس (فاحثوا في ~~وجوههم التراب) أعطوهم شيئا قليلا يشبه التراب لخسته أو اقطعوا ألسنتهم ~~بالمال وإرادة الحقيقة في حيز البعد (حم خد م د ت عن المقداد بن الأسود) ~~المقداد عمرو بن ثعلبة تبناه الأسود فنسب إليه (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(طب عن ابن عمرو) بن العاص (ك في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن أنس) بن مالك ~~ورجال الطبراني رجال الصحيح # (إذا رأيتم هلال ذي الحجة) بكسر الحاء أفصح يعني علمتم بدخوله والهلال ~~إذا كان لليلة أو ليلتين ثم هو قمر سمي هلالا لأن الناس يرفعون أصواتهم عند ~~أول رؤيته بالتهليل (وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) أي ~~فليجتنب المضحي إزالة شعر نفسه ليبقى كامل الأجزاء فتعتق كلها من النار (م ~~عن أم سلمة) # (إذا رأيتم الرايات السود) جمع راية وهي علم الجيش (قد جاءت من قبل ~~خراسان) أي من جهتها ms0167 (فأتوها) زاد في رواية نعيم بن حماد ولو حبوا على ~~الثلج (فإن فيها خليفة الله) محمد بن عبد الله (المهدي) الجائي قبيل عيسى ~~أو معه وقد ملئت الأرض ظلما وجورا فيملؤها قسطا وعدلا (حم ك عن ثوبان) مولى ~~المصطفى وفي إسناده مقال # (إذا رأيتم الرجل أصفر الوجه) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان (من ~~غير مرض ولا علة) أي مرض لازم أو حدث شاغل لصاحبه (فذلك) يعني الاصفرار ~~المفهوم من أصفر (من غش) بالكسر عدم نصح (الإسلام في قلبه) أي من إضماره ~~عدم النصح والحقد والغل والحسد لإخوانه المسلمين يعني الأصفر علامة تدل على ~~ذلك (ابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (عن أنس) بن ~~مالك (وهو مما بيض له) أبو منصور (الديلمي) في مسند الفردوس لعدم وقوفه على ~~سنده قال ابن حجر ولا أصل له # (إذا رجف) تحرك واضطرب (قلب المؤمن في سبيل الله) أي عند قتال الكفار ~~(تحاتت) تساقطت (خطاياه) أي ذنوبه (كما يتحات عذق النخلة) بمهملة فمعجمتين ~~كفلس النخلة بحملها وبكسر فسكون العرجون بما فيه من الشماريخ وهو المراد ~~(طب حل عن سلمان) الفارسي رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # (إذا رددت على السائل ثلاثا) معتذرا عن عدم إعطائه (فلم يذهب) لجاجا ~~وعنادا (فلا بأس) أي لا حرج عليك في (أن تزبره) أي تزجره وتنهره لتعديه ما ~~لا يحل له (قط في) كتاب (الأفراد عن ابن عباس طس عن أبي هريرة) ضعيف لضعف ~~ضرار بن صرد # (إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها) أي فليسيرها أو فليسر بها (على ملاذه) ~~بالتشديد أي ليجرها في السهولة لا الحزونة رفقا بها (فإن الله يحمل على ~~القوي والضعيف) # PageV01P101 # أي اعتمد على الله وسير الدابة سيرا وسطا في سهولة ولا تغتر بقوتها ~~فترتكب العسف في تسييرها فإنه لا قوة لمخلوق إلا بالله ولا تنظر لضعفها ~~فتترك الحج والجهاد بل اعتمد على الله فهو الحامل وهو المعين (قط في ~~الافراد عن عمرو) بن العاص # (إذا ركبتم هذه البهائم العجم فانجوا عليها) أي ms0168 أسرعوا (فإذا كانت سنة) ~~بالتحريك أي جدباء (فانجوا) أي أسرعوا (وعليكم بالدلجة) بالضم والفتح أي ~~الزموا سير الليل (فإنما يطويها الله) أي لا يطوي الأرض للمسافرين فيها ~~حينئذ إلا الله إكراما لهم حيث أتوا بهذا الأدب الشرعي (طب عن عبد الله بن ~~مغفل) بسند رجاله ثقات # (إذا ركبتم هذه الدواب فأعطوها حظها) أي نصيبها (من المنازل) أي اعتيد ~~النزول فيها أي أريحوها فيها لتقوى على السير (ولا تكونوا عليها) أي على ~~الدواب أو المنازل (شياطين) أي لا تركبوها ركوب الشياطين الذين لا يراعون ~~الشفقة عليها (قط في الافراد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (إذا زار أحدكم أخاه) في الدين إكراما له وإظهارا لمودته (فجلس عنده) أي ~~في محله والفاء سببية أو تعقيبية وفيها معنى الواو على وجه (فلا يقومن) لا ~~ناهية (حتى) إلى أن (يستأذنه) يعني لا يقوم لينصرف إلا بإذنه لأنه أمير ~~عليه والأمر للندب (فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه من لا يعرف # (إذا زار أحدكم أخاه) في النسب أو الدين (فألقى) أي المزور للزائر يعني ~~فرش (له شيئا) يقعد عليه (يقيه من التراب) ونحوه (وقاه الله عذاب النار) ~~دعاء أو خبر فكما وقى أخاه ما يشينه من الأقذار في هذه الدار يجاز به الله ~~بالوقاية من النار (طب عن سلمان) الفارسي # (إذا زار أحدكم قوما) في منازلهم (فلا يصل بهم) أي لا يؤمهم لأن رب الدار ~~أولى بالتقدم (وليصل بهم) ندبا (رجل منهم) لأن صاحب المنزل أحق بالإمامة ~~فإن قدموه فلا بأس والمراد بصاحب المنزل مالك منفعته (حم 3 عن مالك ابن ~~الحويرث) قال الترمذي حسن صحيح # (إذا زخرفتم مساجدكم) أي زينتموها بالنقش والتزويق (وحليتم مصاحفكم) ~~بالذهب والفضة (فالدمار) الهلاك (عليكم) دعاء أو خبر فكل من زخرفة المساجد ~~وتحلية المصاحف مكروه تنزيها لأنه يشغل القلب ويلهي (الحكيم) الترمذي (عن ~~أبي الدرداء) # (إذا زلزلت) أي سورتها (تعدل) أي تماثل (نصف القرآن) كله (وقل يأيها ~~الكافرون) أي سورتها (تعدل ربع القرآن) لأن إذا زلزلت وردت في بيان المعاد ms0169 ~~الذي هو نصف بالنسبة للمبدأ وأما الكافرون فلأن القرآن يشمل على أحكام ~~الشهادتين وأحوال النشأتين فهي لتضمنها البراءة من الشرك ربع (وقل هو الله ~~أحد تعدل ثلث القرآن) لأن علوم القرآن ثلاثة علم التوحيد وعلم الشرائع وعلم ~~تهذيب الأخلاق وهي مشتملة على الأول (ت ك هب عن ابن عباس) وهذا حديث منكر ~~وتصحيح الحاكم مردود # (إذا زنى العبد) أي أخذ في الزنا (خرج منه الإيمان) أي نوره أو كماله ~~(فكان على رأسه كالظلة) بضم الظاء وتشديد اللام السحابة فلا يزول عنه حكمه ~~حتى يقلع (فإذا أقلع) عنه بأن نزع وتاب توبة صحيحة (رجع إليه) الإيمان أي ~~نوره أو كماله فالمسلوب اسم الإيمان المطلق لا مطلق الإيمان (د ك عن أبي ~~هريرة) بإسناد صحيح # (إذا سأل أحدكم) ربه (الرزق) أي إذا أراد # PageV01P102 # أحدكم سؤال الرزق أي طلبه من الرازق (فليسأل) ربه أن يعطيه الشيء ~~(الحلال) أي القوت الجائز تناوله وأن يبعده عن الحرام فإنه يسمى زرقا عند ~~الأشاعرة فإذا أطلق سؤال الرزق شمله (عد عن أبي سعيد) بإسناد ضعيف # (إذا سأل أحدكم ربه مسئلة) مصدر ميمي بمعنى اسم المفعول أي طلب منه شيئا ~~(فتعرف) بفتحتين ثم راء مشددة (الإجابة) أي تطلبها حتى عرف حصولها بأن ظهرت ~~له إمارتها (فليقل) ندبا شكرا لله عليها (الحمد لله الذي بنعمته) بكرمه ~~ومنته (تتم) أي تكمل (الصالحات) أي النعم الحسان (ومن أبطأ) أي تأخر (عنه) ~~فلم يسرع إليه (ذلك) أي تعرف الإجابة (فليقل) ندبا (الحمد لله على كل حال) ~~أي على كل كيفية من الكيفيات التي قدرها فإن قضاء الله للمؤمن كله خير ولو ~~انكشف له الغطاء لفرح بالضراء أكثر من فرحه بالسراء (هق عن أبي هريرة) ~~بإسناد ضعيف # (إذا سألتم الله تعالى) أي أردتم سؤاله (فاسألوه الفردوس فإنه سر الجنة) ~~بكسر السين وشد الراء أفضل موضع فيها والمراد أنه وسط الجنة وأعلاها ~~وأفضلها (طب) وكذا البزار (عن العرباض) بن سارية ورجاله موثقون # (إذا سألتم الله تعالى) جلب نعمة (فاسألوه ببطون أكفكم ولا تسألوه ~~بظهورها) ms0170 لأن اللائق هو السؤال ببطونها إذ عادة من طلب شيئا من غيره أن يمد ~~يده إليه ليضع النائل فيها وفيه رد على بعض المسلمين حيث رأى رجلا رافعا ~~يده إلى السماء فقال يا هذا اغضض بصرك وكف يدك فلن تراه ولن تناله (د عن ~~مالك بن يسار السكوني) ثم العوفي ولا يعرف له غير هذا الحديث (ه طب ك عن ~~ابن عباس وزاد) أي الحاكم في روايته (وامسحوا بها وجوهكم) وهو حديث حسن # (إذا سئل) بالبنا للمفعول (أحدكم) أيها المؤمنون (أمؤمن هو فلا يشك في ~~إيمانه) أي فلا يقل أنا مؤمن إن شاء الله لأنه إن كان للشك فهو كفر أو ~~للتبرك أو للتأدب أو للشك في العاقبة لا في الآن أو للتبرئ عن تزكية النفس ~~فالأولى تركه (طب عن عبد الله بن يزيد الأنصاري) وإسناده حسن # (إذا سافرتم فليؤمكم) ندبا والصارف عن الوجوب بالإجماع (أقرؤكم) يعني ~~أفقهكم والأقرأ من الصحب كان هو الأفقه (وإن كان أصغركم) سنا (وإذا أمكم) ~~بالتشديد أي كان أحق بأمامتكم (فهو أميركم) أي فهو أحق بالإمرة المأمور بها ~~في السفر على بقية الرفقة (البزار) في مسنده (عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (إذا سافرتم في الخصب) بكسر الخاء وسكون المهملة زمن كثرة النبات والعلف ~~(فأعطوا الإبل حظها من الأرض) بأن تمكنوها من رعي النبات (وإذا سافرتم في ~~السنة) بالفتح الجدب وقلة النبات (فأسرعوا عليها السير) لتصل المقصد وبها ~~بقية من قوتها لفقد ما يقويها على السير (وإذا عرستم) بالتشديد نزلتم ~~(بالليل) أي آخره لنحو يوم أو استراحة (فاجتنبوا (الطريق) أي اعدلوا ~~وأعرضوا عنها (فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام) أي محل ترددها (بالليل) ~~لتأكل ما فيها من الرمة ولتلتقط ما يسقط من المارة من نحو مأكول (م د ت عن ~~أبي هريرة # (إذا سبب الله تعالى) أي أجرى وأوصل (لأحدكم رزقا من وجه) أي حال من ~~الأحوال (فلا يدعه) أي لا يتركه ويعدل لغيره (حتى يتغير) في رواية يتنكر ~~(له) فإذا صار كذلك # PageV01P103 # فليتحول لغيره فإن أسباب ms0171 الرزق كثيرة (حم ه عن عائشة) وضعفه السخاوي ~~كالعراقي لكن رمز المؤلف لحسنه # (إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة) أي إذا منحه في الأزل مرتبة عالية ~~(لم ينلها بعمله) لقصوره عن إبلاغه إليها لقلته وسموها (ابتلاه الله في ~~جسده) بالآلام والأسقام (وفي أهله) بالفقد أو عدم الاستقامة وتلونهم عليه ~~(وماله) بإذهاب أو غيره (ثم صبره) بالتشديد أي ألهمه الصبر (على ذلك) أي ما ~~ابتلاه به فلا يشكر ربه ولا يضجر (حتى ينال) بسبب ذلك (المنزلة التي سبقت ~~له من الله عز وجل) أي التي استحقها بالقضاء الأزلي والتقدير الإلهي فأعظم ~~بها بشارة سرية لأهل البلاء الصابرين على الضراء والبأساء (تخ د في رواية ~~ابن داسة وابن سعد) في الطبقات (ع) وكذا البيهقي في الشعب كلهم (عن محمد بن ~~خالد السلمي عن أبيه) خالد البصري (عن جده) عبد الرحمن بن جناب السلمي ~~الصحابي رمز المؤلف لحسنه # (إذا سبك) أي شتمك (رجل) وصف طردي والمراد الإنسان (بما يعلم منك) من ~~النقائص والعيوب (فلا تسبه) أنت (بما تعلم منه) من ذلك أي إذا نقصك وحقرك ~~بما فيك فلا تفعل به مثله وعلله بقوله (فيكون أجر ذلك لك) بتركك لحقك وعدم ~~انتصارك لنفسك (و) دعه يكون) وباله) أي إثمه وعذابه (عليه) في الدنيا ~~والآخرة وما الله بغافل عما تعملون فإذا سبك إنسان فلا تجبه وتغافل عنه كما ~~قال ابن الرومي # (وغفلة المرء عن حق لصاحبه ... لؤم وغفلته عن حقه كرم) # ويتأكد عدم سب اللئيم الذميم كما قيل دم من كان خاملا إطراء وقيل للحسن ~~ذكرك الحجاج بسوء فقال علم ما في نفسي فنطق عن ضميري وكل امرئ بما كسب رهين ~~(ابن منيع) والديلمي (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه وهو كما قال ~~أو أعلى # (إذا سجد العبد) أي الإنسان (سجد معه سبعة أراب) بوزن أفعال جمع ارب بكسر ~~فسكون العضو وتلك السبعة هي (وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه) بين به أن أعضاء ~~السجود سبعة وليس فيه دلالة على وجوب وضعها كلا أو ms0172 بعضها كما وهم إذ ليس ~~مفاده إلا أنه إذا سجد سجد عليها (حم م 4 عن العباس) بن عبد المطلب (عبد بن ~~حميد عن سعد) بن أبي وقاص # (إذا سجد العبد) أي الإنسان (طهر) بالتشديد أي نظف (سجوده ما تحت جبهته ~~إلى سبع أرضين) طهارة حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث وحمله على الطهارة ~~المعنوية وإفاضة الرحمة على ما وقع السجود عليه ينافره السبب وهو أن عائشة ~~قالت كان النبي يصلي في الموضع الذي يبول فيه الحسن والحسين فقلت له ألا ~~نخص لك موضعا فذكره (طس) وكذا ابن عدي (عن عائشة) وفيه متهم بالوضع # (إذا سجد أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير) أي لا يقع على ركبتيه كما يقع ~~البعير عليهما حين يقعد (وليضع يديه قبل ركبتيه) قالوا ذا منسوخ بخبر سعد ~~كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين رواه ابن خزيمة ~~(د ن عن أبي هريرة) رمز المؤلف لصحته وليس كما قال # (إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض) أي فليضعهما مكشوفتين على مصلاه ~~(عسى الله تعالى) هي للترجي ومن الله واجبة وأتى بها هنا ترغيبا للمصلي ~~فيما ذكر (أن يفك) أن يخلص ويفصل وفي لفظ للطبراني يكف والأولى أنسب بقوله ~~(عنه الغل) بالضم الطوق من حديد يجعل في العنق أو القيد المختص # PageV01P104 # باليدين (يوم القيامة) يعني من فعل ذلك فجزاؤه ما ذكر (طس عن أبي هريرة) ~~ضعيف لضعف عبيد المحاربي # (إذا سجد أحدكم فليعتدل) بوضع كفيه على الأرض ورفع مرفقيه وجنبيه عنها ~~لأنه أمكن وأشد اعتناء بالصلاة (ولا يفترش) بالجزم على النهي أي المصلى ~~(ذراعيه) بأن يجعلهما كالفراش والبساط (افتراش الكلب) لما فيه من شوب ~~استهانة بهذه العبادة التي هى أفضل العبادات (حم ت ه وابن خزيمة) في صحيحه ~~(والضياء) في المختارة (عن جابر) بن عبد الله بأسانيد صحيحة # (إذا سجدت فضع كفيك) على الأرض (ورافع مرفقيك) بكسر الميم عن جنبيك وعن ~~الأرض لأنه أشبه بالتواضع وأبعد من هيئة الكسالى وهذا مندوب للرجل لا غيره ~~(حم م ms0173 عن البراء) بن عازب # (إذا سرتك) أي أفرحتك (حسنتك) أي عبادتك (وساءتك سيئتك) أي أحزنك ذنبك ~~(فأنت مؤمن) أي كامل الإيمان لفرحك بما يرضي الله وحزنك بما يغضبه وفي ~~الحزن عليها إشعار بالندم الذي هو أعظم أركان التوبة (حم حب طب ك هب ~~والضياء عن أبي أمامة) الباهلي قال ك على شرطهما وأقروه # (إذا سرتم في أرض خصبة) بكسر الخاء (فأعطوا الدواب حظها) من نبات الأرض ~~وحظها الرعي منه (وإذا سرتم في أرض مجدبة) بدال مهملة ولم يكن معكم ولا في ~~الطريق علف (فانجوا عليها) أي أسرعوا عليها السير لتبلغكم المنزل قبل أن ~~تضعف (وإذا عرستم) بشد الراء أي نزلتم آخر الليل (فلا تعرسوا على قارعة ~~الطريق) أي أعلاها أو وسطها (فإنها مأوى كل دابة) أي محلها الذي تأوي إليه ~~ليلا (البزار) في مسنده (عن أنس) بن مالك ورجاله ثقات # (إذا سرق المملوك) يعني القن (قبعه) إرشادا (ولو بنش) بنون وشين معجمة ~~نصف أوقية أو هو عشرون درهما سمي به لخفته وقلته أو هو القربة البالية ~~والقصد الأمر ببيعه ولو بشيء تافه جدا أو بيان أن السرقة عيب قبيح (حم خد ~~د) وكذا ابن ماجه (عن أبي هريرة) رمز المؤلف لحسنه # (إذا سقى الرجل امرأته الماء أجر) بضم فكسر أي أثيب على فعله ذلك إن قصد ~~به وجه الله وهو شامل لمناولتها الماء في إنائه وجعله في فيها وإتيانها به ~~(تخ طب عن العرباض) بن سارية رمز المؤلف لحسنه واعترض # (إذا سقطت) في رواية وقعت (لقمة أحدكم فليمط) بلام الأمر أي فليزل (ما ~~بها من الأذى) من تراب أو نحوه مما يعاف إن تنجست طهرها إن أمكن وإلا ~~أطعمها حيوانا (وليأكلها) أو يطعمها غيره وهذا أمر على جهة الاحترام لتلك ~~اللقمة فإنها من نعم الله لم تصل للإنسان حتى سخر الله له فيها أهل السماء ~~والأرض (ولا يدعها) أي لا يتركها ندبا (للشيطان) جعل الترك للشيطان لأنه ~~إطاعة له وإضاعة لنعمة الله واستحقارها والقصد بذلك ذم حال التارك وتنبيهه ~~على ms0174 تحصيل نقيض غرض الشيطان (ولا يمسح يده بالمنديل) أو نحوه (حتى يلعقها) ~~بفتح أوله (أو يلعقها) لغيره وهو بضم أوله وعلل ذلك بقوله (فإنه لا يدري في ~~أي طعامه) تكون (البركة) أي التغذية والقوة على الطاعة فربما كان ذلك في ~~اللقمة الساقطة فيفوته بفوتها خير كثير (حم م ن ه عن جابر) بن عبد الله # (إذا سل) بالتشديد بضبط المصنف (أحدكم) أيها المؤمنون (سيفا) أي انتزعه ~~من غمده (لينظر إليه) أي لأجل أن ينظر إليه لشراء أو تعهد أو غير ذلك ~~(فأراد أن يناوله أخاه) في النسب أو الدين (فليغمده) ندبا أي يدخله في ~~قرابه قبل مناولته إياه (ثم يناوله إياه) ليأمن من إصابة ذبابه له وتحرزا ~~عن صورة الإشارة به إلى أخيه التي # PageV01P105 # ورد النهي عنها (حم طب ك عن أبي بكرة) بفتح الباء والكاف قال ك صحيح ~~وأقروه # (إذا سلم عليكم) أيها المؤمنون (أحد من أهل الكتاب) اليهود أو النصارى ~~(فقولوا) وجوبا في الرد عليهم (وعليكم) فقط لأنهم إن لم يقصدوا دعاء علينا ~~فهو دعاء لهم بالإسلام وإن قصدوا الدعاء علينا فمعناه ونقول لكم عليكم ما ~~تريدونه بها أو تستحقونه أو وندعو عليكم بما دعوتم به علينا (حم ق د ت ه عن ~~أنس) بن مالك # (إذا سلم الإمام) من الصلاة (فردوا) ندبا (عليه) بأن تنووا بسلامكم الرد ~~عليه بالأولى أوالثانية فإن ذلك من سنن الصلاة (ه عن سمرة) بن جندب ~~الغطفاني وفي إسناده ضعف # (إذا سلمت الجمعة) أي سلم يومها من وقوع الآثام فيه (سلمت الأيام) أي ~~أيام الأسبوع من المؤاخذة (وإذا سلم) شهر (رمضان) من ارتكاب المحرمات فيه ~~(سلمت السنة) كلها من المؤاخذة لأنه تعالى جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون ~~فيه لعبادته فيوم الجمعة يوم عبادتنا كشهر رمضان في الشهور وساعة الإجابة ~~فيه كليلة القدر في رمضان فمن سلم له يوم جمعته سلمت أيامه ومن سلم له ~~رمضان سلمت له سنته (قط في الافراد عد حل هب) وابن حبان (عن عائشة) وإسناده ~~ضعيف بل قيل ms0175 بوضعه # (إذا سمع أحدكم) ممن يريد الصوم (النداء) أي أذان بلال الأول للصبح أو ~~المراد إذا سمع الصائم الأذان للمغرب (والأناء) مبتدأ (على يده) خبره (فلا ~~يضعه) نهي أو نفي بمعناه (حتى) أي إلى أن (يقضي حاجته منه) بأن يشرب منه ~~كفايته ما لم يتحقق طلوع الفجر الصادق (حم د ك عن أبي هريرة) قال ك على شرط ~~مسلم وأقروه # (إذا سمعت الرجل) يعني الإنسان (يقول هلك الناس) ودلت حاله على أنه يقول ~~ذلك إعجابا بنفسه واحتقارا لهم وازدراء لما هم عليه (فهو أهلكهم) بضم الكاف ~~أي أحقهم بالهلاك وأقربهم إليه لذمه للناس وبفتحها فعل ماض أي فهو جعلهم ~~هالكين لكونه قنطهم من رحمة الله أما لو قاله إشفاقا وتحسرا عليهم فلا بأس ~~(مالك) في الموطأ (حم خد م د عن أبي هريرة) ولم يخرجه البخاري # (إذا سمعت جيرانك) أي الصلحاء منهم (يقولون قد أحسنت فقد أحسنت) أي كنت ~~من أهل الإحسان سترا من الله وتجاوزا عما عرف من الممدوح مما استأثر بعلمه ~~(وإذا سمعتهم يقولون قد أسأت فقد أسأت) أي كنت من أهل الإساءة لأنهم إنما ~~شهدوا بما ظهر من سيئ عمله فإذا عذبه الله فبحق ما ظهر من عمله السيء (حم ه ~~طب عن ابن مسعود) عبد الله (ه عن كلثوم) بن علقمة (الخزاعي) المصطلقي قيل ~~له وفادة والأصح لأبيه ورجاله رجال الصحيح # (إذا سمعت النداء) أي الأذان فاللام عهدية ويجوز أن يقدر نداء المؤذن ~~(فأجب) ندبا (داعي الله) وهو المؤذن لأنه الداعي لعبادته والمراد بالإجابة ~~أن تقول مثله ثم تجيء إلى الجماعة حيث لا عذر (طب عن كعب بن عجرة) بإسناد ~~حسن # (إذا سمعت النداء فأجب) ندبا (وعليك) أي والحال أن عليك في حال ذهابك ~~(السكينة) أي الوقار أو أخص حتى تبلغ المصلى (فإن أصبت) أي وجدت (فرجة) ~~فأنت أحق بها (فتقدم إليها) ولو بالتخطي لتقصير القوم بإهمالها (وإلا) بأن ~~لم تجدها (فلا تضيق) ندبا بل وجوبا إن كان فيه أذى (على أخيك) في الدين ~~يعني لا ms0176 تزاحمه فتؤذيه بالتضييق عليه (و) إذا أحرمت (اقرأ ما تسمع أذنيك) ~~أي اقرأ سرا بحيث تسمع نفسك (ولا) ترفع صوتك بالقراءة فوق ذلك (تؤذ جارك) ~~أي المجاور لك في المصلى (وصل صلاة مودع) بأن تترك القوم وحديثهم بقلبك ~~وترمي بالأشغال الدنيوية خلف ظهرك وتقبل على ربك # PageV01P106 # بتخشع وتدبر (أبو نصر السجري في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # (إذا سمعتم النداء) أي الأذان لأنه نداء دعاء إليها (فقولوا) ندبا وقيل ~~وجوبا (مثل ما يقول المؤذن) لم يقل مثل ما قال ليشعر بأنه يجيبه بعد كل ~~كلمة ولم يقل مثل ما تسمعون إيماء إلى أنه يجيبه في الترجيع وأنه لو علم ~~أنه يؤذن لكن لم يسمعه لنحو صمم أو بعد يجيب وأراد بما يقوله ذكر الله ~~والشهادتين لا الحيعلتين وأفاد أنه لو سمع مؤذنا بعد مؤذن يجيب الكل لأن ~~ترتب الحكم على الوصف المناسب يشعر بالعلية لقوله إذا سمعتم وقول بعضهم لا ~~يجيب لأن الأمر ر يقتضي التكرار رد بأنه لا يفيده من جهة اللفظ وهنا أفاده ~~من جهة ترتب الحكم على الوصف كما تقرر (مالك حم ق 4 عن أبي سعيد) الخدري # (إذا سمعتم النداء) بالأذان (فقوموا) إلى الصلاة (فإنها عزمة من الله) أي ~~أمر الله الذي أمرك أن تأتي به والعزم الجد في الأمر (حل عن عثمان) بن عفان ~~وفيه كذاب # (إذا سمعتم الرعد) أي الصوت الذي يسمع من السحاب (فاذكروا الله) بأن ~~تقولوا سبحان الله الذي يسبح الرعد بحمده أو نحو ذلك من المأثور أو ما في ~~معناه (فإنه) أي الرعد يعني ما ينشأ عنه من المخاوف (لا يصيب ذاكرا) لله ~~فإن ذكره حصن حصين مما يخاف ويتقي (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (إذا سمعتم الرعد فسبحوا) أي قولوا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده أو نحو ~~ذلك كما تقرر (ولا تكبروا) أي الأولى إيثار التسبيح والحمد عند سماعه لأنه ~~الأنسب لراجي المطر وحصول الغيث (د في مراسيله عن ms0177 عبيد الله بن أبي جعفر) ~~مرسلا وفي إسناده لين # (إذا سمعتم أصوات الديكة) بكسر ففتح جمع ديك (فسلوا الله) ندبا (من فضله) ~~أي من زيادة إنعامه عليكم (فإنها) أي الديكة (رأت ملكا) بفتح اللام والدعاء ~~بمحضر الملائكة له مزايا لا تكاد تحصى (وإذا سمعتم نهيق الحمير) أي أصواتها ~~زاد النسائي ونباح الكلاب (فتعوذوا بالله) أي اعتصموا به (من الشيطان) بأن ~~يقول أحدكم أعوذ بالله من الشيطان الرجيم أو نحو ذلك من صيغ التعوذ (فإنها) ~~أي الحمير والكلاب (رأت شيطانا) وحضور الشياطين مظنة للوسوسة والطغيان ~~وعصيان الرحمن فيناسب التعوذ لدفع ذلك (حم ق د ت عن أبي هريرة) # (إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه) أي إذا أخبركم مخبر بأن جبلا من الجبال ~~انفصل عن محله الذي هو فيه وانتقل لغيره (فصدقوا) أي اعتقدوا أن ذلك غير ~~خارج عن دائرة الإمكان (وإذا سمعتم برجل) ذكر الرجل وصف طردي والمراد إنسان ~~(زال عن خلقه) بضم اللام طبعه وسجيته بأن فعل خلاف ما يقتضيه طبعه وثبت ~~عليه (فلا تصدقوا) أي لا تعتقدوا صحة ذلك لأن ذلك خارج عن الإمكان إذ هو ~~خلاف ما جبل عليه الإنسان ولذلك قال (فإنه يصير إلى ما جبل) بالبناء ~~للمفعول طبع (عليه) يعني وإن فرط منه على الندور خلاف ما يقتضيه طبعه فما ~~هو إلا كطيف منام أو برق لمع وما دام فكما لا يقدر الإنسان أن يصير سواد ~~الشعر بياضا فكذا لا يقدر على تغيير طبعه (حم عن أبي الدرداء) ورجاله رجال ~~الصحيح لكن فيه انقطاع # (إذا سمعتم من يعتزى بعزاء الجاهلية فأمضوه ولا تكنوا) فإنه جدير بأن ~~يستهان به ويخاطب بما فيه قبح وهجنة ردعا له عن فعله الشنيع (حم ن حب طب ~~والضياء) المقدسي (عن أبي) بن كعب بأسانيد صحيحة # (إذا سمعتم نباح الكلاب) بضم النون وتكسر صياحها (ونهيق الحمير) أي صوتها ~~جمع حمار (بالليل) خصه لانتشار شياطين الإنس والجن فيه وكثرة # PageV01P107 # إفسادهم (فتعوذوا بالله من) شر (الشيطان فإنهن يرين) من الجن والشياطين ~~(ما لا ترون) ms0178 أنتم يا بني آدم فهو مخصوصون بذلك دونكم (وأقلوا الخروج) من ~~منازلكم (إذا هدأت) بفتحتين سكنت (الرجل) بكسر الراء أي سكن الناس من المشي ~~بأرجلهم في الطرق (فإن الله عز وجل يبث) أي يفرق وينشر (في ليله من خلقه ما ~~يشاء) من إنس وجن وشياطين وهو أم وغيرها فمن أكثر الخروج إذ ذاك ربما أذاه ~~بعضهم (وأجيفوا الأبواب) أغلقوها (واذكروا اسم الله عليها) عند غلقها (فإن ~~الشيطان لا يفتح بابا أجيف) أي أغلق (وذكر اسم الله عليه) أي لم يؤذن له في ~~ذلك من قبل خالقه (وغطوا الجرار) جمع جرة وهو إناء معروف (وأوكؤا) بالقطع ~~والوصل كما في القاموس كغيره وكذا ما بعده (القرب) جمع قربة وهو وعاء الماء ~~(وأكفؤا الآنية) جمع إناء اقلبوها لئلا يدب عليها شيء أو تتنجس (حم خد د حب ~~ك عن جابر) بن عبد الله قال ك على شرط مسلم وأقروه # (إذا سمعتم) أيها المؤمنون الكاملون الإيمان الذين استنارت قلوبهم من ~~مشكاة النبوة (الحديث عنى تعرفه قلوبكم وتلين له أشعاركم) جمع شعر ~~(وأبشاركم) جمع بشرة (وترون) أي تعلمون (أنه منكم قريب) أي أنه قريب من ~~إفهامكم ولا تأباه قواعد علوم الشرع (فأنا أولاكم به) أي أحق بقربه إلي ~~منكم لأن ما أفيض على قلبي من أنوار اليقين أكثر من المرسلين فضلا عنكم ~~(وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه ~~بعيد منكم فأنا أبعدكم منه) لما ذكر (حم ع) وكذا البزار (عن أبي أسيد) بضم ~~الهمزة كذا رأيته بخطه وبينت في الأصل أن الصواب خلافه (أو أبي حميد) ~~ورجاله رجال الصحيح # (إذا سمعتم بالطاعون بأرض) أي إذا بلغكم وقوعه في بلدة أو محلة (فلا ~~تدخلوا عليه) أي يحرم عليكم ذلك لأن الإقدام عليه جراءة على خطر وإيقاع ~~للنفس في التهلكة والشرع ناه عن ذلك قال تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى ~~التهلكة (وإذا وقع) أي الطاعون (وأنتم بأرض) أي والحال أنكم فيها (فلا ~~تخرجوا منها فرارا) أي بقصد الفرار (منه) فإن ذلك ms0179 حرام لأنه فرار من القدر ~~وهو لا ينفع والثبات تسليم لما لم يسبق منه اختيار فيه فإن لم يقصد فرارا ~~بل خرج لنحو حاجة لم يحرم (حم ق ن عن عبد الرحمن) بن عوف الزهري أحد العشرة ~~(ن عن أسامة) بن زيد # (إذا سمعتم بقوم) في رواية بركب (قد خسف بهم) أي غارت بهم الأرض وذهبوا ~~فيها (ههنا قريبا) يحتمل أنه جيش السفياني ويحتمل غيره (فقد أظلت الساعة) ~~أي أقبلت عليكم ودنت منكم كأنها ألقت عليكم ظلة (حم ك في) كتاب (الكنى) ~~والألقاب (طب) كلهم (عن بقيرة) بضم الباء الموحدة (الهلالية) امرأة القعقاع ~~وإسناده حسن # (إذا سمعتم المؤذن) أي أذانه (فقولوا) ندبا (مثل ما يقول) أي شبهة في ~~مجرد القول لا صفته كما مر (ثم) بعد فراغ الإجابة (صلوا) ندبا (علي) أي ~~وسلموا وصرفه عن الوجوب الإجماع على عدمه خارج الصلاة (فإنه) أي الشأن (من) ~~أي إنسان (صلى علي صلاة) أي مرة واحدة بقرينة المقام مع ما ورد مصرحا به ~~(صلى الله عليه بها) أي بالصلاة (عشرا) رتبها على المرة لأنها من أعظم ~~الحسنات ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (ثم سلوا الله لي الوسيلة) قد مر ~~معناها لغة لكن النبي فسرها بقوله (فإنها منزلة في الجنة لا تنبغي) أي لا ~~يليق إعطاؤها (إلا لعبد) أي عظيم كما يفيده التنكير (من عباد الله) الذين ~~هم أصفياؤه وخلاصة خواص خلقه (وأرجو) أي أؤمل (أن أكون أنا # PageV01P108 # هو) أي أنا ذلك العبد وذكره على منهج الترجي تأدبا وتشريعا (فمن سأل) ~~الله (لي) من أمتي (الوسيلة) أي طلبها لي منه (حلت عليه الشفاعة) أي وجبت ~~وجوبا واقعا عليه أو نالته أو نزلت به هبه صالحا أم طالحا فالشفاعة تكون ~~لزيادة الثواب والعفو عن العقاب أو بعضه (حم م 3 عن ابن عمرو) بن العاص # (إذا سميتم فعبدوا) بالتشديد أي إذا أردتم تسمية نحو ولد أو خادم فسموه ~~بما فيه عبودية لله تعالى لأن أشرف الأسماء ما تعبد له كما في خبر آخر ~~(الحسن ms0180 بن سفيان) في جزئه (والحاكم) أبو عبد الله (في) كتاب (الكنى) ~~والألقاب ومسدد وابن منده (طب) وأبو نعيم كلهم (عن أبي زهير) بن معاذ بن ~~رباح (الثقفي) واسمه معاذ وقيل عمار وضعفوا إسناده # (إذا سميتم الله) أي قلتم بسم الله (فكبروا) ندبا قاله في الفردوس (يعني) ~~قولوا (على الذبيحة) أي المذبوحة بسم الله والله أكبر وذلك عند ذبحها (طس ~~عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف عثمان القرشي # (إذا سميتم) أيها المؤمنون أحدا من أولادكم أو أقربائكم (محمدا) على اسم ~~نبينا (فلا تضربوه) في غير حد أو تأديب (ولا تحرموه) من البر والإحسان ~~والصلة إكراما لمن تسمى باسمه (البزار) في مسنده (عن أبي رافع) إبراهيم أو ~~أسلم أو صالح القبطي مولى المصطفى وإسناده ضعيف # (إذا سميتم الولد محمدا فأكرموه) أي وقروه وعظموه (وأوسعوا له) إذا قدم ~~(في المجلس) عطف خاص على عام للاهتمام (ولا تقبحوا له وجها) أي لا تقولوا ~~له قبح الله وجهك أو لا تسبوه إلى القبح ضد الحسن في شيء من أقواله وأفعاله ~~وكنى بالوجه عن الذات (خط عن علي) أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # (إذا شرب أحدكم) ماء أو غيره (فلا يتنفس) ندبا (في الإناء) فيكره تنزيها ~~لأنه يقذره ويغير ريحه (وإذا أتى الخلاء) أي المحل الذي تقضي فيه الحاجة ~~(فلا يمس) الرجل (ذكره بيمينه) أي بيده اليمنى حال قضاء الحاجة ولا تمس ~~الأنثى فرجها حالتئذ فيكره لهما ذلك (ولا يتمسح بيمينه) أي لا يستنجي بها ~~فإنه مكروه تنزيها فإن جعلها آلة لإزالة الخارج بمنزلة نحو الحجر حرم (خ ت ~~عن أبي قتادة) الحرث بن ربعي الأنصاري # (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس) ندبا (في الإناء) عام في كل إناء فإنه يقذره ~~فتعافه النفس # (وإذا أراد أن يعود) إلى الشرب (فلينح الإناء) أي يزيله ويبعده عن فيه ثم ~~يتنفس (ثم ليعد) بعد تنحيته (إن كان يريد) العود ولا يعارضه خبر كان إذا ~~شرب تنفس ثلاثا لأنه كان يتنفس خارج الإناء (ه عن أبي هريرة) رمز لحسنه # (إذا شرب أحدكم ms0181 فليمص) ندبا الماء (مصا) مصدر مؤكد لما قبله أي ليأخذه في ~~مهلة ويشربه شربا رفيقا (ولا يعب عبا) أي يشرب بكثرة من غير تنفس وعلل ذلك ~~بقوله (فإن الكباد) كغراب وجع الكبد وكسحاب الشدة والضيق لكن المراد هنا ~~الأول (من العب) نفسا واحدا وقد اتفق على كراهة العب أهل الطب وذكروا أنه ~~يولد أمراضا يعسر علاجها (ص وابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) ~~النبوي (هب) كلهم (عن ابن أبي حسين مرسلا) هو عبد الله بن عبد الرحمن # (إذا شربتم الماء فاشربوه مصا ولا تشربوه عبا فإن العب يورث الكباد) أي ~~يتولد منه وجع الكبد وذا من محاسن حكمته وطبه (فر عن علي) أمير المؤمنين ~~بإسناد ضعيف لكنه تقوى بما قبله # (إذا شربتم فاشربوا مصا وإذا استكتم) أي استعملتم السواك (فاستاكوا عرضا) ~~أي في عرض الأسنان ظاهرها وباطنها فيكره طولا لكونه يدمي اللثة ويفسد عموم ~~الأسنان نعم # PageV01P109 # لا يكره في اللسان لخبر فيه (د في مراسيله عن عطاء بن أبي رباح مرسلا) ~~وفيه مع إرساله ضعف لكنه منجبر # (إذا شربتم اللبن) أي فرغتم من شربه (فتمضمضوا) ندبا بالماء (منه) أي من ~~أثره وفضلته (فإن له دسما) قال الطيبي جملة استئنافية تعليل للتمضمض وفيه ~~إشعار بأن الدسومة علة مناسبة له وقيس به ندب المضمضة من كل ذي دسم لأنه ~~يبقى منه في الفم تصل إلى باطنه في الصلاة فينبغي التمضمض من كل ما خيف منه ~~الوصول إلى بطنه في الصلاة طردا للعلة ويؤيده حديث السويق (ه عن أم سلمة) ~~أم المؤمنين وإسناده حسن بل صحيح # (إذا شهدت إحداكن) أيها النسوة المؤمنات (العشاء) أي أرادت حضور صلاتها ~~مع الجماعة بالمسجد أو نحوه (فلا تمس طيبا) قبل الذهاب إلى شهودها أو معه ~~لأنه سبب للافتتان بها بخلافه بعده في بيتها وفيه إيدان بأنهن كن يحضرن ~~العشاء مع الجماعة ولجواز شهودهن الجماعة مع الرجال شروط مرت (حم م ن عن ~~زينب الثقفية) امرأة ابن مسعود # (إذا شهدت أمة من الأمم وهم أربعون فصاعدا) ms0182 أي فما فوق ذلك يعني شهدوا ~~للميت بالخير وأثنوا عليه (أجاز الله تعالى شهادتهم) أي قبلها وأمضاها ~~فصيره من أهل الخير وحشره معهم قيل وحكمة الأربعين أنه لم يجتمع هذا العدد ~~إلا وفيهم ولي (طب والضياء) المقدسي (عن والد أبي المليح) اسم الولد أسامة ~~بن عمير واسم أبي المليح عامر وفيه صالح بن هلال مجهول # (إذا شهر المسلم على أخيه) في الدين (سلاحا) أي انتضاه من غمده وأهوى به ~~إليه (فلا تزال ملائكة الله تعالى) الإضافة للتشريف (تلعنه) أي تدعوا عليه ~~بالطرد والإبعاد عن رحمة الله (حتى) أي إلى أن (يشيمه) بفتح أوله أي يغمده ~~والشيم من الأضداد يكون سلا وإغمادا (عنه) وذا في غير الصائل والباغي ~~(البزار) في مسنده (عن أبي بكرة) بالتحريك وإسناده حسن # (إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع) أي إذا شرع في الصلاة فليقبل على الله ~~بشرا شره ويدع غيره بالكلية ثم فسر صلاة المودع بقوله (صلاة من لا يظن أنه ~~يرجع إليها أبدا) فإنه إذا استحضر ذلك بعثه على قطع العلائق والتلبس ~~بالخشوع الذي هو روح الصلاة (فر عن أم سلمة) زوج المصطفى ضعيف لضعف أحمد بن ~~الصلت وغيره # (إذا صلى أحدكم) غير صلاة الجنازة (فليبدأ) صلاته (بتحميد الله تعالى ~~والثناء عليه) أي بما يتضمن ذلك قيل وأريد بذا هنا التشهد (ثم ليصل على ~~النبي) يريد أنه يجعله خاتمة دعائه (ثم ليدعو) ندبا (بعد) أي بعدما ذكر ~~(بما شاء) من دين أو دنيا أي مما يجوز طلبه وفيه وجوب التشهد والقعود (د ت ~~حب ك هق عن فضالة بن عبيد) قال ك صحيح وأقروه # (إذا صلى أحدكم) فرضا أو نفلا (فليصل) ندبا (إلى سترة) من نحو سارية أو ~~عصا (وليدن من سترته) بحيث لا يزيد ما بينه وبينها على ثلاثة أذرع وكذا بين ~~الصفين (لا يقطع) بالرفع على الاستئناف والنصب بتقدير لئلا يقطع ثم حذفت ~~لام الجر وأن الناصبة (الشيطان) من الجن والإنس (عليه صلاته) يعني ينقصها ~~بشغل قلبه بالمرور بين يديه وتشويشه عليه فليس ms0183 المراد بالقطع الإبطال (حم د ~~ن حب ك عن سهل بن أبي حثمة) الأنصاري الأوسي قال الحاكم صحيح وأقروه # (إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر) أي سنته (فليضطجع) ندبا وقيل وجوبا (على ~~جنبه الأيمن) أي يضع جنبه الأيمن على الأرض لأن القلب من جهة اليسار فلو ~~اضطجع عليه استغرق نوما لكونه أبلغ في الراحة (د ت حب عن أبي هريرة) صحيح ~~غريب # (إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصل) # PageV01P110 # ندبا (بعدها شيئا) يعني لا يصلي سنتها البعدية (حتى يتكلم) بشيء من كلام ~~الآدميين يحتمل الإطلاق (أو يخرج) يعني حتى يفصل بينهما بكلام أو يخرج من ~~محل إقامتها إلى نحو بيته فيندب حينئذ أن يصلي ركعتين وأربعا فإن حكمها في ~~الراتبة حكم الظهر فيما قبلها وبعدها (طب عن عصمة بن مالك) الأنصاري الخطمي ~~وإسناده ضعيف # (إذا صلى أحدكم) أي أراد أن يصلي (فليلبس نعليه) الطاهرتين أي فليصل ~~فيهما بدليل رواية البخاري كان يصلي في نعليه قال القشيري وذا من الرخص لا ~~المستحبات (أو ليخلعهما) أي ينزعهما وليجعلهما ندبا (بين رجليه) إذا كانتا ~~طاهرتين (ولا يؤذ بهما غيره) بأن يضعهما أمام غيره أو عن يمينه أو شماله ~~وأفاد التحذير من أذى الخلق وإن قل التأذي (ك عن أبي هريرة) وصححه وأقروه # (إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل) ندبا مؤكدا (بعدها أربعا) من الركعات لا ~~يعارضه رواية الركعتين لحمل النصين على الأقل والأكمل كما في التحقيق (حم م ~~ن عن أبي هريرة) # (إذا صلى أحدكم) أي دخل في الصلاة (فأحدث) فيها يعني انتقض طهره بأي طريق ~~كان (فليمسك) ندبا (على أنفه) موهما أنه رعف (ثم لينصرف) فينظر سترا على ~~نفسه من الوقيعة فيه وهنا بحث شريف في الشرح (ه عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه ~~وفيه ما فيه # (إذا صلى أحدكم في بيته) أي في محل سكنه ولو نحو خلوة أو مدرسة أو حانوت ~~(ثم دخل المسجد) يعني محل إقامة جماعة (والقوم يصلون فليصل معهم) مرة واحدة ~~فإن ذلك مندوب له (وتكون له نافلة) وفرضه الأولى وأما ms0184 خبر لا تصلوا صلاة في ~~يوم مرتين فمعناه لا يجب (طب عن عبد الله بن سرجس) بفتح فسكون المدني نزيل ~~البصرة رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # (إذا صلت المرأة خمسها) أي المكتوبات الخمس (وصامت شهرها) رمضان غير أيام ~~الحيض أو النفاس إن كان (وحفظت) في رواية أحصنت (فرجها) أي من وطء غير ~~حليلها (وأطاعت زوجها) في غير معصية (دخلت الجنة) أي مع السابقين الأولين ~~بشرط أن تجتنب مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة صحيحة أو عفي عنها ~~(البزار) في مسنده (عن أنس) بن مالك (حم عن عبد الرحمن) الزهري (طب عن عبد ~~الرحمن ابن حسنة) أخي شرحبيل وحسنة أمهما # (إذا صلوا) أي المؤمنون (على جنازة فأثنوا) عليها (خيرا) من نحو دين وعلم ~~(يقول الرب أجزت شهادتهم فيما يعلمون) أي أمضيتها وأنفذتها فيما علموا به ~~من عمله (وأغفر له ما لا يعلمون) من الذنوب المستورة عنهم فإن المؤمنين ~~شهداء الله في الأرض كما أن الملائكة شهداء الله في السماء (تخ عن الربيع) ~~بضم الراء وفتح الموحدة وشد المثناة التحتية فمن زعم خلافه فقد صحف وحرف ~~(بنت معوذ) بن عفراء الأنصارية الصحابية رمز المؤلف لحسنه # (إذا صليت) أي دخلت في الصلاة (فلا تبزقن) بنون التوكيد وأنت فيها (بين ~~يديك) أي إلى جهة القبلة (ولا عن يمينك) زاد في رواية فإن عن يمينه ملكا ~~والنهي للتنزيه (ولكن ابزق تلقاء شمالك) أي جهته (إن كان فارغا) من آدمي ~~يتأذى بالبزاق (وإلا) بأن لم يكن فارغا من ذلك (ف) ابزق (تحت قدمك اليسرى) ~~يعني ادفنها تحته إن كان ما تحته ترابا أو رملا فإن كان مبلطا فادلكها بحيث ~~لا يبقى لها أثر فقوله (وادلكه) أي امرسه بيدك في نحو البلاط أو الرخام ~~بحيث لا يبقى له أثر البتة وإلا لم يجز لأنه تقذير له وتقذيره حتى بالطاهر ~~حرام (حم 4 حب ك عن طارق بن عبد الله المحاربي) الصحابي # (إذا صليت الصبح) أي فرغت من # PageV01P111 # صلاته (فقل) ندبا عقبها (قبل أن تكلم أحدا ms0185 من الناس اللهم أجرني) بكسر ~~الجيم أي أعذني وأنقذني (من النار) أي من عذابها أو من دخولها قل ذلك (سبع ~~مرات فإنك إن) قلت ذلك و (مت من يومك ذلك كتب الله لك جوارا من النار وإذا ~~صليت المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات ~~فإنك إن مت من ليلتك) تلك (كتب الله لك جوارا من النار) أي من دخولها ~~بالكلية لا تحلة القسم ويحتمل أن المراد نار الخلود ثم يحتمل أيضا تقييده ~~باجتناب الكبائر كالنظائر (حم د ن حب عن الحرث) بن مسلم (التميمي) أنه حدث ~~عن أبيه به # (إذا صليتم على الميت) صلاة الجنازة (فأخلصوا له الدعاء) أي ادعوا له ~~بإخلاص لأن القصد بهذه الصلاة إنما هو الشفاعة للميت وإنما يرجى قبولها عند ~~توفر الإخلاص والابتهال (د ه حب عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (إذا صليتم خلف أئمتكم فأحسنوا طهوركم) بضم الطاء بأن تأتوا به على أكمل ~~حالاته من شرط وفرض وسنة وأدب (فإنما يرتج) بالبناء لما لم يسم فاعله أي ~~يستغلق ويصعب (على القارئ قراءته بسوء طهر المصلي خلفه) أي بقبحه لأن شؤمه ~~يعود على إمامه والرحمة خاصة والبلاء عام (فر عن حذيفة) بن اليمان بإسناد ~~ضعيف # (إذا صليتم) أي أردتم الصلاة (فائتزروا) أي البسوا الإزار (وارتدوا) أي ~~اشتملوا بالرداء (ولا تشبهوا) بحذف إحدى التاءين (باليهود) فإنهم لا ~~يأتزرون ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصماء (عد عن ابن عمر) بن الخطاب ~~ضعيف لضعف نصر بن حماد وغيره # (إذا صليتم الفجر) أي فرغتم من صلاة الصبح (فلا تناموا عن طلب أرزاقكم) ~~فإن هذه الأمة قد بورك لها في بكورها وأحق ما طلب العبد رزقه في الوقت الذي ~~بورك له فيه (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (إذا صليتم فارفعوا سبلكم) بسين مهملة وباء موحدة محركا ثيابكم المسبلة ~~وعلل ذلك بقوله (فإن كل شيء أصاب الأرض من سبلكم) بأن جاوز الكعبين (فهو في ~~النار) يعني فصاحبه في النار أو يكون على صاحبه ms0186 في النار فتلتهب فيه فيعذب ~~به وذا إذا قصد الفخر والخيلاء (تخ طب هب عن ابن عباس) رمز لحسنه وليس كما ~~قال # (إذا صليتم صلاة الفرض) يعني المكتوبات الخمس (فقولوا) ندبا (في عقب كل ~~صلاة) أي في أثرها من غير فاصل أو بحيث ينسب إليها عرفا (عشر مرات) أي ~~متواليات ويحتمل اغتفار الفصل أو السكوت اليسيرين (لا إله) أي لا معبود بحق ~~(إلا الله) أداة الحصر لقصر الصفة على الموصوف قصر إفراد لأن معناه ~~الألوهية منحصرة في الله الواحد في مقابلة زاعم اشتراك غيره معه (وحده) حال ~~مؤكدة (لا شريك له) بيان لذلك (له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) أي ~~هو فعال لكل ما يشاء كما شاء (يكتب له) أي فقائل ذلك يقدر الله له أو يأمر ~~الملك أن يكتب في اللوح أو الصحيفة (من الأجر كأنما أعتق رقبة) أي أجرا ~~كأجر من أعتق رقبة لما للكلمات المذكورة من المزية عند الله تعالى ~~(الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن البراء) ~~ابن عازب # (إذا صمت) يا أبا ذر (من الشهر) أي شهر كان (ثلاثا) من الأيام أي أردت ~~صوم ذلك تطوعا (فصم) ندبا (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) أي صم الثالث ~~عشر من / الشهر وتالييه وتسمى الأيام البيض وصومها من كل شهر مندوب (حم ت ن ~~حب عن أبي ذر) الغفاري وإسناده صحيح # (إذا صمتم) فرضا أو نفلا (فاستاكوا بالغداة) أي الضحوة وهو # PageV01P112 # أول النهار (ولا تستاكوا بالعشي) هو ما بين الزوال إلى الغروب وقيل إلى ~~الصباح وقال أبو شامة هو من العصر واستدل به لاختياره أنه لا يكره للصائم ~~إلا بعد العصر وسبقه المحاملي فحده في اللباب بالعصر وحكاه في الرونق قولا ~~للشافعي وهو مذهب أبي هريرة (فإنه) أي الشأن (ليس من صائم تيبس شفتاه ~~بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيامة) يضيء له فيسعى فيه أو يكون ~~سيمة وعلامة له يعرف بها في الموقف (طب قط عن خباب) بن الأرت ms0187 الخزاعي ~~التميمي وضعفوا إسناده لكن يقويه ما في سنن الشافعي عن عطاء عن أبي هريرة ~~تلك السواك إلى العصر إذا صليت العصر فألقه فإني سمعت رسول الله يقول فذكر ~~حديثا نحوه # (إذا ضحى أحدكم فليأكل) ندبا مؤكدا (من أضحيته) ومن كبدها أولى قال تعالى ~~فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير لكن إن ضحى عن غيره بإذنه كميت أو صبي ~~ليس له ولا لغيره من الأغنياء الأكل (حم عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (إذا ضرب أحدكم خادمه) يعني مملوكه وكذا كل من له ولاية تأديبه (فذكر ~~الله) عطف على الشرط (فارفعوا) ندبا (أيديكم) جواب الشرط أي كفوا عن ضربه ~~إجلالا لمن ذكر اسمه ومهابة لعظمته (ت) في البر (عن أبي سعيد) الخدري وضعف ~~إسناده # (إذا ضرب أحدكم خادمه) أو حليلته أو ولده أو نحوهم (فليتق) رواية مسلم ~~فليجتنب وهي مبينة لمعنى الاتقاء في غيرها (الوجه) وجوبا لأنه شين ومثله له ~~للطافته هذا في المسلم ونحوه كذمي ومعاهد أما الحربي فالضرب في وجهه أنجح ~~للمقصود وأردع لأهل الجحود كما هو بين (د) في الحدود (عن أبي هريرة) ~~وإسناده صحيح # (إذا ضن) بتشديد النون أي بخل (الناس بالدينار والدرهم) أي بإنفاقهما في ~~وجوه البر (وتبايعوا بالعينة) بالكسر وهي أن يبيع بثمن لأجل ثم يشتريه بأقل ~~(وتبعوا أذناب البقر) كناية عن شغلهم بالحرث والزرع وإهمالهم القيام بوظائف ~~العبادات (وتركوا الجهاد في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (أدخل الله تعالى ~~عليهم ذلا) بالضم أي هوانا وضعفا (لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم) أي إلى ~~أن يرجعوا عن ارتكاب هذه الخصال الذميمة وفي جعله إياها من غير الدين وأن ~~مرتكبها تارك للدين مزيد تقريع وتهويل لفاعلها (حم طب هب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وإسناده حسن # (إذا طبختم اللحم) أي انضجتموه بمرق (فأكثروا المرق) إرشادا أو ندبا ~~(فإنه) أي إكثاره (أوسع) للطعام (وأبلغ للجيران) أي أبلغ في تعميمهم ولم ~~ينص على الأمر بالغرف للجيران منه كأنه أمر متعارف (ش عن جابر) بن عبد الله ~~بإسناد حسن ms0188 # (إذا طلب أحدكم من أخيه) في النسب أو الدين (حاجة) أي أراد طلبها منه ~~(فلا يبدأه) قبل طلبها (بالمدحة) أي الثناء عليه بما فيه من الصفات الحميدة ~~(فيقطع ظهره) فإن الممدوح قد يغتر بذلك ويعجب به فيسقط من عين الله فأطلق ~~قطع الظهر مريدا به ذلك أو نحوه توسعا (ابن لال في) كتاب (مكارم الأخلاق) ~~أي فيما ورد في فضلها (عن ابن مسعود) عبد الله ضعيف لضعف محمد بن عيسى بن ~~حيان # (إذا طلع الفجر) أي الصادق (فلا صلاة إلا ركعتي الفجر) أي لا صلاة تندب ~~حينئذ إلا ركعتين سنة الفجر ثم صلاة الصبح وبعده تحرم صلاة لا سبب لها حتى ~~تطلع الشمس وترتفع كرمح (طس عن أبي هريرة) رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # (إذا طلعت الثريا) أي ظهرت للناظرين ساطعة عند طلوع الفجر وذلك في العشر ~~الأول من أيار فليس المراد من طلوعها مجرد # PageV01P113 # ظهورها في الأفق لأنها تطلع كل يوم وليلة (أمن الزرع من العاهة) أي أن ~~العاهة تنقطع والصلاح يبدو حالتئذ غالبا فيباع التمر حينئذ فالعبرة حقيقة ~~ببدو الصلاح وإنما نيط بظهورها للغالب (طص عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (إذا طنت) بالتشديد أي صوتت (أذن أحدكم) أيها الأمة (فليذكرني) بأن يقول ~~محمد رسول الله أو نحو ذلك (وليصل علي) أي يقول صلى الله وسلم عليه أو ~~اللهم صل وسلم على محمد أو نحو ذلك (وليقل ذكر الله من ذكرني بخير) فإن ~~الأذن إنما تطن لما ورد على الروح من الخبر الخير وهو أن المصطفى قد ذكر ~~ذلك الإنسان بخير في الملأ الأعلى في عالم الأرواح (الحكيم) الترمذي (وابن ~~السني طب عق عن أبي رافع) أسلم أو إبراهيم مولى المصطفى وإسناد الطبراني ~~حسن # (إذا أظلم أهل الذمة) أو من في حكمهم كمعاهد ومستأمن (كانت الدولة دولة ~~العدو) أي كانت مدة ذلك الملك أمدا قصيرا والظلم لا يدوم وإن دام دمر (وإذا ~~كثر الزنا) بزاي ونون (كثر السباء) أي الأسر يعني يسلط الله العدو على أهل ~~الإسلام فيكثر ms0189 من السبي منهم (وإن كثر اللوطية) الذين يأتون الذكور شهوة من ~~دون النساء (رفع الله تعالى يده عن الخلق) أي أعرض عنهم ومنعهم ألطافه (ولا ~~يبالي في أي واد هلكوا) لأن من فعل ذلك فقد أبطل حكمة الله وعارضه في ~~تدبيره حيث جعل الذكر للفاعلية والأنثى للمعفولية فلا يبالي بإهلاكه (طب عن ~~جابر) بن عبد الله ضعيف لضعف عبد الخالق # (إذا ظننتم فلا تحققوا) أي إذا ظننتم بأحد سوأ فلا تجزموا به ما لم ~~تتحققوه إن بعض الظن إثم (وإذا حسدتم فلا تبغوا) أي إذا وسوس إليكم الشيطان ~~بحسد أحد فلا تطيعوه ولا تعملوا بمقتضى الحسد من البغي على المحسود إيذائه ~~بل خالفوا النفس والشيطان وداووا القلب من ذلك الداء (وإذا تطيرتم فامضوا) ~~أي وإذا خرجتم لنحو سفر أو عزمتم على فعل شيء فتشاءمتم به لرؤية أو سماع ما ~~فيه كراهة فلا ترجعوا (وعلى الله فتوكلوا) أي إليه لا إلى غيره فوضوا ~~أموركم والتجؤا إليه في دفع شر ما تطيرتم منه (وإذا وزنتم) شيئا (فأرجحوا) ~~واحذروا أن تكونوا من الذين إذا اكتالوا على الناس يستوفون وإذا كالوهم أو ~~وزنوهم يخسرون (ه عن جابر) بن عبد الله # (إذا ظهر الزنا) بزاي ونون (والربا) براء مهملة وباء موحدة (في قرية) أي ~~في أهل قرية أو نحوها كبلدة أو محلة (فقد أحلوا) بفتح الحاء وتشديد اللام ~~من الحلول (بأنفسهم عذاب الله) أي تسببوا في وقوعه بهم ولم يقل العذاب بل ~~زاد الاسم زيادة في التهويل والزجر وذلك لمخالفتهم ما اقتضته الحكمة ~~الإلهية من حفظ الأنساب وعدم اختلاط المياه وأن الناس شركاء في النقد ~~والمطعوم لا اختصاص لأحد به إلا بعقد لا تفاضل فيه (تنبيه) سئل بعضهم لم ~~كان البلاء عاما والرحمة خاصة فقال لأن هذا هو اللائق بالجناب الإلهي ~~للرحمة التي وسعت كل شيء لأن البلاء لو نزل بعد عروجه على العامل وحده هلك ~~حالا فيذهب معظم الكون لأن أهل الطاعة قليلون جدا بالنسبة للعصاة فكان من ~~رحمة الله توزيع البلاء على العموم ms0190 ليستمر لذلك العاصي فتح باب التوبة ~~ويبقى حيا حتى يتوب وإلا لمات بلا توبة وهو تعالى يحب من عباده التوابين ~~لأنهم محل تنفيذ إرادته وإظهار عظمته (طب ك عن ابن عباس) وصححه الحاكم # (إذا ظهرت الحية) أي برزت (في المسكن) أي محل سكنى أحدكم من بيت أو غيره ~~(فقولوا لها) ندبا وقيل وجوبا (إنا نسألك) # PageV01P114 # بكسر الكاف خطابا للحية وهي مؤنثة (بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود أن لا ~~تؤذينا فإن عادت) مرة أخرى (فاقتلوها) لأنها إذا لم تذهب بالإنذار فهي ليست ~~من العمار ولا ممن أسلم من الجن فلا حرمة لها فتقتل وقضيته أنها لا تقتل ~~قبل الإنذار ويعارضه إطلاق الأمر بالقتل في أخبار تأتي وحملها بعضهم على ~~غير عمار البيوت جمعا بين الأخبار (ت عن) عبد الرحمن (بن أبي ليلى) الفقيه ~~الكوفي وحسنه # (إذا ظهرت الفاحشة) وهي ما اشتد قبحه من المعاصي وترد بمعنى الزنا (كانت) ~~أي حصلت (الرجفة) أي الزلزلة أو الاضطراب وتفرق الكلمة وظهور الفتن (وإذا ~~جار الحكام) أي ظلموا رعاياهم (قل المطر) الذي به حياة النبات والحيوان ~~(وإذا غدر) بضم الغين وكسر الدال بضبط المؤلف (بأهل الذمة) أي نقض عهدهم أو ~~عوملوا من قبل الإمام بخلاف ما يوجبه عقد الجزية لهم (ظهر العدو) أي غلب ~~عدو المسلمين وإمامهم عليهم لأن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان (فر عن ~~ابن عمر) ابن الخطاب وضعفه ابن عدي # (إذا ظهرت البدع) المذمومة المخالفة للشرع (ولعن آخر هذه الأمة أولها) ~~وهم الصحابة يعني بعضهم كالشيخين وعلى (فمن كان عنده علم) أي بفضل الصدر ~~الأول وما للسلف من المناقب الحميدة (فلينشره) أي يظهره ويشيعه بن الخاص ~~والعام ليعلم الجاهل ما لهم من الفضائل ويكف لسانه عنهم (فإن كاتم العلم ~~يومئذ) أي يوم ظهور البدع ولعن الآخرين السلف (ككاتم ما أنزل الله على ~~محمد) فيلجم يوم القيامة بلجام من نار كما جاء في عدة أخبار (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف # (إذا دعا أحدكم مريضا) أي ms0191 زار مسلما في مرضه (فليقل) في دعائه له ندبا ~~(اللهم اشف عبدك ينكأ) بفتح فسكون أي ليجرح ويؤلم من النكاية بالكسر وهي ~~القتل والإثخان (لك عدوا) من الكفار (أو يمش لك إلى صلاة) وفي رواية إلى ~~جنازة أما الكافر فلا يمكن الدعاء له بذلك وإن جازت عيادته (ك عن ابن عمرو) ~~بن العاص قال ك صحيح # (إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده شيئا) أي يكره له ذلك (فإنه) إن أكل ~~عنده فهو (حظه من عيادته) أي فلا ثواب له فيها ويظهر أن مثل الأكل شرب نحو ~~السكر فهو محبط لثواب العيادة (فر عن أبي أمامة) الباهلي بإسناد ضعيف # (إذا عرف الغلام) اسم للمولود إلى أن يبلغ (يمينه من شماله) أي ما يضره ~~وما ينفعه فهو كناية عن التمييز (فمروه) وجوبا مع التهديد (بالصلاة) ~~وشروطها والخطاب للأولياء الأب فالجد فالأم ليتعودها فلا يتركها إذا كمل ~~فإذا بلغ عشر اضرب عليها وكذا الصوم إن أطاقه (د هق عن رجل من الصحابة) وهو ~~عبد الله بن حبيب الجهني وإسناده صالح # (إذا عطس أحدكم) بفتح الطاء (فحمد الله) وأسمع من بقربه عادة شكرا على ~~نعمته بالعطاس لأنه بحران الرأس (فشمتوه) بمهملة وبمعجمة أكثر أي ادعوا ~~الله له أن يرده إلى حاله الأول لأن العطاس يحل مرابط البدن ومفاصله (وإذا ~~لم يحمد الله فلا تشمتوه) فيكره لأن غير الشاكر لا يستحق الدعاء (حم خد م ~~عن أبي موسى) الأشعري (إذا عطس أحدكم) أي هم بالعطاس (فليضع) ندبا (كفيه) ~~أو كفه الواحدة إن كان أقطع أو أشل فيما يظهر (على وجهه) لأنه لا يأمن من ~~أن يبدو من فضلات دماغه ما يكرهه الناظرون فيتأذون برؤيته (وليخفض) ندبا ~~(صوته) بالعطاس فإن الله يكره رفع الصوت به كما في خبر يجيء # PageV01P115 # (ك هب عن أبي هريرة) قال الحاكم صحيح وأقروه # (إذا عطس أحدكم فليقل) ندبا (الحمد لله رب العالمين) ولا أصل لما اعتيد ~~من قراءة بقية الفاتحة ويكره العدول عن الحمد إلى التشهد (وليقل) بالبناء ~~للمفعول أي ms0192 وليقل (له) سامعه (يرحمك الله) دعاء أو خبر على طريق البشارة ~~(وليقل هو) أي العاطس مكافأة له (يغفر الله لنا ولكم) وفي رواية للبخاري ~~يهديكم الله ويصلح بالكم واختير الجمع ورجح واعترض (طب ك هب عن ابن مسعود) ~~عبد الله (حم 3 ك هب عن سالم بن عبيد الأشجعي) من أهل الصفة وهو صحيح # (إذا عطس أحدكم فقال الحمد لله) مسمعا من بقربه عادة حيث لا مانع (قالت ~~الملائكة) أي الحفظة أو من حضر منهم أو أعم (رب العالمين) أي مالكهم (فإذا ~~قال) العبد (رب العالمين قالت الملائكة رحمك الله) دعاء أو خبر كما تقرر ~~فإذا أتى العبد بصيغة الحمد الكاملة استحق إجابته بالرحمة وإن قصر باقتصاره ~~على لفظ الحمد تممت الملائكة له ما فاته (طب) وكذا في الأوسط (عن ابن عباس) ~~وإسناده حسن # (إذا عطس أحدكم) أيها المؤمنون (فليشمته) ندبا (جليسه) أي مجالسه ولو ~~أجنبيا (فإن زاد) العاطس (على ثلاث) من العطسات (فهو مزكوم) أي به داء ~~الزكام وهو مرض من أمراض الرأس (ولا يشمت بعد ثلاث) أي لا يدعى له بالدعاء ~~المشروع للعاطس بل دعاء لائق بالحال كالشفاء ومن فهم النهي عن مطلق الدعاء ~~فقد وهم (د عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (إذا عظمت) بالتشديد (أمتي الدنيا) لفظ رواية ابن أبي الدنيا الدينار ~~والدرهم (نزعت) بالبناء للمفعول أي نزع الله (منها هيبة الإسلام) لأن من ~~شرط الإسلام تسليم النفس لله عبودية فمن عظم الدنيا سبته فصار عبدها فيذهب ~~بهاء الإسلام عنه لأن الهيبة إنما هي لمن هاب الله (وإذا تركت الأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر) مع القدرة وسلامة العاقبة (جرمت) بضم فكسر ~~(بركة الوحي) أي فهم القرآن فلا يفهم القارئ أسراره ولا يذوق حلاوته (وإذا ~~تسابت أمتي) أي شتم بعضها بعضا (سقطت من عين الله) أي حط قدرها وحقر أمرها ~~عنده (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وكذا رواه عنه ابن أبي الدنيا وهو ~~ضعيف # (إذا علم العالم فلم يعمل) بعمله (كان كالمصباح) أي السراج في أنه (يضيء ~~للناس ms0193 ويحرق نفسه) يعني يكون صلاح غيره في هلاكه كما أن إضاءة السراج للناس ~~في هلاك الزيت ولذلك قالوا كثرة العلم في غير طاعة مادة الذنوب وعلم من ذلك ~~أن العالم قد ينتفع به غيره وإن كان هو مرتكبا للكبائر وقول بعضهم إذا لم ~~يؤثر كلام الواعظ في السامع دل على عدم صدقه رد بأن كلام الأنبياء لم يؤثر ~~في كل أحد مع عصمتهم فالناس قسمان قسم يقول سمعنا وأطعنا وقسم يقول سمعنا ~~وعصينا وكل ذلك بحكم القبضتين (ابن قانع في معجمه) أي معجم الصحابة (عن ~~سليك الغطفاني) هو سليك بن عمر وقيل ابن هدبة وإسناده ضعيف لكن شواهده ~~كثيرة # (إذا عمل أحدكم عملا فليتقنه) أي فليحكمه (فإنه) أي الإتقان المفهوم من ~~يتقن (مما يلي) بضم الياء وتشديد اللام بضبط المصنف (بنفس المصاب) وأصل هذا ~~أن المصطفى لما دفن ابنه إبراهيم رأى فرجة في اللبن فأمر بها أن تسد ثم ~~ذكره فالمراد بالعمل هنا تهيئة للحد وإحكام السد لكن الحديث وإن ورد على ~~سبب فالحكم عام (ابن سعد) في طبقاته (عن عطاء) الهلالي القاضي (مرسلا) وهو ~~تابعي كبير وله شاهد مرفوع سيأتي # (إذا عملت سيئة) أي عملا # PageV01P116 # من حقه أن يسوءك لكونه محرما (فأحدث عندها توبة) تجانسها بحيث يكون (السر ~~بالسر والعلانية بالعلانية) أي الباطن بالباطن والظاهر بالظاهر لتقع ~~المقابلة وتتحقق المشاكلة (حم في) كتاب (الزهد عن عطاء) بن يسار الهلالي ~~(مرسلا) قال العراقي فيه انقطاع # (إذا عملت) يا أبا ذر القائل أوصني يا رسول الله (سيئة فأتبعها حسنة ~~تمحها) أي فإن الحسنة تذهبها إن الحسنات يذهبن السيآت والأولى أن يتبعها ~~حسنة من جنسها لكي تضادها (حم عن أبي ذر) الغفاري رمز المؤلف لصحته # (إذا عملت عشر سيآت فاعمل) في مقابلها ولو (حسنة) واحدة (تحدرهن) أي ~~تسقطهن بسرعة (بها) لأن السيئة سيئة واحدة والحسنة الواحدة بعشر (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن عمرو بن الأسود مرسلا) هو العبسي الشامي الزاهد # (إذا عملت) بضم العين (الخطيئة) أي المعصية (في الأرض كان من شهدها) ms0194 أي ~~حضرها (فكرهها) بقلبه وفي رواية أنكرها (كمن غاب عنها) في عدم لحوق الإثم ~~له والكلام فيمن عجز عن إزالتها بيده ولسانه (ومن غاب عنها فرضيها) وفي ~~رواية فأحبها (كان كمن شهدها) أي حضرها فرضيها في المشاركة في الإثم وإن ~~بعدت المسافة بينهما (د) في الفتن (عن العرس) بضم العين وسكن الراء (ابن ~~عميرة) بفتح العين وكسر الميم الكندي وعميرة أمة واسم أبيه قيس # (إذا غربت الشمس) في كل يوم (فكفوا) ندبا (صبيانكم) عن الانتشار في ~~الدخول والخروج وعلل ذلك بقوله (فإنها ساعة ينشر فيها الشيطان) أي الشياطين ~~فاللام للجنس ويستمر طلب الكف حتى تذهب فوعة العشاء كما في خبر آخر والمراد ~~بالصبي ما يشمل الصبية (طب عن ابن عباس) رمز المؤلف لحسنه # (إذا غضب أحدكم) لأمر نابه (فليسكت) عن النطق بغير الاستعاذة لأن الغضب ~~يصدر عنه من القبح ما يوجب الندم عليه بعد وبالسكوت تنكسر سورته وفي خبر ~~آخر أنه يتوضأ فالأكمل الجمع بينهما وبين ما في الحديثين الآتيين (حم عن ~~ابن عباس) وإسناده حسن # (إذا غضب أحدكم وهو) أي والحال أنه (قائم فليجلس) ندبا (فإن ذهب عنه ~~الغضب) فذاك (وإلا) بأن استمر (فليضطجع) على جنبه لأن القائم متأهب ~~للانتقام والقاعد دونه والمضطجع دونهما والقصد الإبعاد عن هيئة الوثوب ما ~~أمكن (حم د حب عن أبي ذر) الغفاري ورجال أحمد رجال الصحيح # (إذا غضب الرجل) هو وصف طردي والمراد الإنسان (فقال أعوذ بالله) زاد في ~~رواية من الشيطان الرجيم (سكن غضبه) لأن الغضب من إغواء الشيطان والاستعاذة ~~سلاح للمؤمن فيدفعه بها (عد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف لكن ورد من طريق آخر ~~بإسناد رجاله ثقات # (إذا فاءت الأفياء) أي رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى المشرق ~~(وهبت الأرواح) جمع ريح (فاذكروا) ندبا (حوائجكم) أي اطلبوها من الله في ~~تلك الساعة (فإنها ساعة الأوابين) أي الوقت الذي يتوجه فيه المطيعون لله ~~إليه أو الوقت الذي يتصدون فيه إلى إسعاف ذوي الحاجات بالشفاعة إلى ربهم ~~(عب عن أبي سفيان مرسلا ms0195 حل) وكذا الديلمي (عن ابن أبي أوفى) بفتح الهمزة ~~وفتح الواو والفاء مقصورة علقمة بن مالك الأسلمي الصحابي وبتعدد طرقه ارتقى ~~إلى الحسن # (إذا فتحت مصر فاستوصوا بالقبط) كسبط أهل مصر وقد تضم القاف في النسبة ~~(خيرا) أي اطلبوا الوصية من أنفسكم بفعل الخير معهم أو معناه اقبلوا وصيتي ~~فيهم # PageV01P117 # إذا استوليتم عليهم فأحسنوا إليهم (فإن لهم ذمة) ذماما وحرمة وأمانا من ~~جهة إبراهيم بن المصطفى فإن أمة منهم (ورحما) قرابة لأن هاجر أم إسمعيل ~~منهم وذا من معجزاته حيث فتحت بعده (طب ك عن كعب بن مالك) الأنصاري ورجال ~~أحد طرقه رجال الصحيح # (إذا فتح) بالبناء للمفعول أي فتح الله (على العبد) أي الإنسان (الدعاء) ~~بأن أفيض على قلبه نور انشرح به صدره للدعاء (فليدع) ندبا مؤكدا (ربه) بما ~~شاء من مهماته الأخروية الدنيوية (فإن الله يستجيب له) لأنه عند الفتح ~~تتوجه رحمة الله للعبد وإذا توجهت لا يتعاظمها شيء (تنبيه) سئل بعضهم عن ~~القسوة التي يجدها العبد أحيانا فلا يمكنه أن يحضر قلبه مع ربه حال الدعاء ~~أو العبادة فقال سببه قيام وصف العزة والغنى بك فإن حضرة الله لا يدخلها من ~~تلبس بأحدهما فتب من هذين الوصفين تدخل حضرة ربك فيجيب دعاءك (ت عن ابن ~~عمر) بن الخطاب (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك وهو حسن # (إذا فعلت) في رواية عملت (أمتي خمس عشرة خصلة) بالفتح أي خلة (فقد حل ~~بها البلاء) أي نزل أو وجب قالوا وما هي يا رسول الله قال (إذا كان المغنم) ~~أي الغنيمة (دولا) بكسر ففتح جمع دولة اسم لكل ما يتداول من المال ~~(والأمانة مغنما) أي غنيمة أي يذهبون بها فيغتنمونها فيرى من في يده أمانة ~~أن الخيانة فيها عنيمة (والزكاة مغرما) أي يشق عليهم أداؤها بحيث يعدون ~~إخراجها غرامة (وأطاع الرجل زوجته) يعني حليلته فيما نرومه منه (وعق أمه) ~~أي عصاها وآذاها (وبر صديقه) أي أحسن إليه وأدناه وحباه (وجفا أباه) أبعده ~~وأقصاه (وارتفعت الأصوات) أي علت أصوات الناس (في ms0196 المساجد) بنحو الخصومات ~~والمبايعات واللهو واللعب (وكان زعيم القوم) أي رئيسهم المطاع فيهم ~~(أرذلهم) أحقرهم نسبا وأسفلهم أما وأبا (وأكرم الرجل) بالبناء للمفعول أي ~~أكرم الناس الإنسان (مخافة شره) أي خشية من تعدي شره إليهم (وشربت الخمور) ~~جمعها لاختلاف أنواعها إذ كل مسكر خمر أي أكثر الناس من شربها أو تجاهروا ~~به (ولبس الحرير) أي لبسه الرجال بلا ضرورة (واتخذت القينات) الأماء ~~المغنيات (والمعازف) الدفوف (ولعن آخر هذه الأمة أولها) أي لعن أهل الزمن ~~المتأخر السلف (فليرتقبوا) جواب إذا أي فلينتظروا (عند ذلك ريحا حمراء) أي ~~حدوث هبوب ريح حمراء (أو خسفا) أي غورا بهم في الأرض (أو مسخا) قلب خلقة من ~~صورة إلى أخرى (ت عن علي) أمير المؤمنين قال الترمذي غريب تفرد به فرج وهو ~~ضعيف # (إذا قال) من القول وهو عبارة عن جملة ما يتكلم به المتكلم على وجه ~~الحكاية (الرجل) ذكره وصف طردي والمراد الإنسان (لأخيه) نسبا أو دينا أو ~~مذهبا وطريقة وكان قد فعل معه معروفا (جزاك الله خيرا) أي قضى لك بخير ~~وأثابك عليه (فقد أبلغ في الثناء) أي بذل الجهد في مكافأته فإن ضم إلى ذلك ~~معروفا من جنس المفعول معه كان أكمل وفيه أن العبد إذا شكر المنعم الأول ~~بشكر الواسطة المنعم من الناس ويدعو له لكن مع قطع النظر عن الأغيار ورؤية ~~النعم حقيقة من المنعم الجبار واعتقاد أن الخلق وسايط والكل منه وإليه (ابن ~~منيع) في معجمه (خط) كلامها (عن أبي هريرة خط عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه ~~أيضا الطبراني عن أبي هريرة وفي أسانيده مقال لكنه انجبر بتعددها # (إذا قال الرجل لأخيه) المسلم (يا كافر فقد باء بها) أي رجع بإثم تلك ~~المقالة أحدهما أو رجع بتلك الكلمة # PageV01P118 # (أحدهما) لأن القائل إن صدق فالمقول له كافر وإن كذب بأن اعتقد كفر ~~المسلم بذنب ولم يكن كفرا إجماعا كفر (خ عن أبي هريرة حم خ عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (إذا قال العبد) أي الإنسان (يا رب يا رب ms0197 قال الله) مجيبا له (لبيك عبدي) ~~أي أجابه بعد إجابة (سل) ما شئت فإنك (تعط) أي أعطيك إياه لأن من أسباب ~~الإجابة الإلحاح على الله والترامي على كرمه والمراد أنه يعطي عين المسؤل ~~أو يعوض عنه بما هو أصلح وفي حديث رواه الحاكم أن العبد يقول يا رب اغفر لي ~~وقد أذنبت فتقول الملائكة أنه ليس بأهل فقال الله لكنى أهل أن أغفر له (ابن ~~أبي الدنيا) أبو بكر القرشي والديلمي (عن عائشة) وإسناده ضعيف # (إذا قال الرجل) يعني الإنسان (للمنافق) الذي يخفي الكفر ويظهر الإسلام ~~(يا سيد) ومثله يا مولاي (فقد أغضب ربه) أي فعل ما يستحق به العقاب من مالك ~~أمره لأنه إن كان سيده وهو منافق فحاله دون حاله (ك هب عن بريدة) بن الحصيب ~~قال الحاكم صحيح ونوزع # (إذا قالت المرأة لزوجها) أو قالت الأمة لسيدها (ما رأيت منك خيرا قط فقد ~~حبط عملها) أي فسد وبطل والمراد أنها جحدت إحسانه إليها فتجازى بإبطال ~~عملها أي حرمانها ثوابه وهذا تخويف وتنفير (عد وابن عساكر) في تاريخه (عن ~~عائشة) بإسناد ضعيف # (إذا قام أحدكم يصلي من الليل) أي إذا أراد القيام للصلاة فيه (فليستك) ~~أي يستعمل السواك (فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا ~~يخرج من فيه) أي من فم القارئ (شيء) من القرآن (إلا دخل فم) ذلك (الملك) ~~لأن الملائكة لم يعطوا فضيلة تلاوة القرآن كما أفصح به في خبر آخر فهم ~~حريصون على استماع القرآن من الآدميين (هب وتمام) في فوائده (والضياء) في ~~المختارة (عن جابر) بن عبد الله وهو صحيح # (إذا قام أحدكم من الليل) للصلاة ودخل فيها أو وإن لم يدخل فالقيام على ~~بابه (فاستعجم) بفتح التاء استغلق (القرآن) بالرفع فاعل استغلق (على لسانه) ~~أي ثقلت عليه القراءة كالأعجم لغلبة النعاس (فلم يدر ما يقول) أي صار ~~لنعاسه لا يفهم ما ينطق به (فليضطجع) للنوم ندبا إن خف النعاس بحيث يفعل ~~المفعول أو وجوبا إن غلبه بحيث أفضى ms0198 إلى الإخلال بواجب (حم م د ه عن أبي ~~هريرة) # (إذا قام أحدكم من الليل) ليصلي (فليفتتح صلاته بركعتين) ينشط لما بعدهما ~~وليكونا (خفيفتين) وحكمته استعجال حل عقد الشيطان (حم م عن أبي هريرة) # (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه) أي يديه ورجليه يعني لا يحركها ~~بل يصير نفسه جمادا مجمدا لا يتحرك منه شيء (ولا يتميل كما تتميل اليهود) ~~أي لا يعوج بدنه يمينا وشمالا كما يفعلونه ثم علل ذلك بقوله (فإن تسكين) ~~وفي رواية سكون (الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة) أي من تمام هيآتها ~~ومكملاتها بل إن كثر التحرك كثلاث متوالية أبطل عند الشافعي وسبب تمايل ~~اليهود في الصلاة أن موسى كان يعامل بني إسرائيل على ظاهر الأمور فكان يعظم ~~الأمور ولهذا أمر بتحلية التوراة بالذهب وقال السهروردي إنما كان يتمايل ~~لأنه يرد عليه الوارد في صلاته وحال مناجاته فيموج به باطنه كتموج بحر ساكن ~~يهب عليه الريح فكان تمايل تلاطم أمواج بحر القلب إذا هبت عليه نسمات الفضل ~~فرأى اليهود ظاهره فتمايلوا من غير حظ لبواطنهم # PageV01P119 # من ذلك (الحكيم) الترمذي (عد حل عن أبي بكر) الصديق وإسناده ضعيف # (إذا قام الرجل) أي الجالس لنحو إقراء علم شرعي (من مجلسه) زاد في رواية ~~في المسجد (ثم رجع إليه فهو أحق به) من غيره إن كان قام منه ليعود إليه لأن ~~له غرضا في لزوم ذلك المحل ليألفه الناس (حم خد م د ه عن أبي هريرة حم عن ~~وهب بن حذيفة) الغفاري ويقال المزني # (إذا قام أحدكم في الصلاة فلا يغمض عينيه) أي يكره تغميضهما فيها إلا ~~لعذر لأنه فعل اليهود وبهذا أخذ الشافعية قال النووي وعندي لا يكره إن لم ~~يخف ضررا (طب عد عن ابن عباس) وهو ضعيف لضعف المصيصي # (إذا قام أحدكم الى الصلاة) أي دخل فيها (فإن الرحمة تواجهه) أي تنزل به ~~وتقبل عليه (فلا يمسح) حال الصلاة ندبا (الحصى) ونحوه الذي بمحل سجوده لأنه ~~ينافي الخشوع (حم 4 حب عن أبي ms0199 ذر) الغفاري # (إذا قام العبد) أي الإنسان (في صلاته ذر) بذال معجمة وراء مشددة فهي ~~مبني للمفعول أي ذر الله أو الملك بأمره (البر) أي ألقى الإحسان (على رأسه) ~~ونشره عليه ويستمر ذلك (حتى يركع فإذا ركع علته) وفي نسخ عليه بمثناة تحتية ~~(رحمة الله) أي نزلت عليه وغمرته ويستمر (حتى يسجد والساجد يسجد على قدمي ~~الله تعالى) استعارة تمثيلية ومن حق إقبال الله عليه برحمته إقبال العبد ~~بقلبه عليه وحينئذ (فليسأل) الله ما شاء لقربه منه (وليرغب) فيما أحب وإن ~~عظم فإن الله لا يتعاظمه شيء (ص عن أبي عمارة مرسلا) واسمه قيس وفيه كما في ~~التقريب لين # (إذا قام صاحب القرآن) أي حافظه (فقرأ بالليل والنهار) أي تعهد تلاوته ~~ليلا ونهارا (ذكره) أي استمر ذاكرا له (وإن لم يقم به) أي بتلاوته (نسيه) ~~فإنه شديد النفور كالإبل المعلقة إذا انفلتت من عقلها (محمد بن نصر في) ~~كتاب (الصلاة عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ضعف # (إذا قدم أحدكم على أهله من سفر) طال أو قصر لكن الطويل آكد (فليهد) ندبا ~~(لأهله) هدية مما يجلب من ذلك القطر الذي سافر إليه (فليطرفهم) أي يتحفهم ~~بشيء جديد لا ينقل لبلدهم للبيع بل للهدية (ولو كان حجارة) أي حجارة الزناد ~~ولا يقدم عليهم بغير شيء جبرا لخواطرهم ما أمكن ولتشوفهم إلى ما يقدم به ~~(هب عن عائشة) وأشار مخرجه البيهقي إلى تضعيفه # (إذا قدم أحدكم) على أهله (من سفر فليقدم معه بهدية) ندبا مؤكدا (ولو) ~~كان شيئا تافها جدا كأن (يلقي) أي يطرح (في مخلاته حجرا) من حجارة الزناد ~~ولا يقدم متجردا (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي الدرداء) وإسناده ضعيف لكنه ~~انجبر # (إذا قرأ ابن آدم السجدة) أي آيتها (فسجد) سجود التلاوة (اعتزل) أي تباعد ~~عنه (الشيطان) إبليس (يبكي يقول (حالان من فاعل اعتزل (يا ويله) أي يا حزني ~~ويا هلاكي احضر فهذا أوانك جعل الويل منادى لفرط حزنه (أمر ابن آدم ~~بالسجود) استئناف وجواب عمن سأل عن حاله (فسجد ms0200 فله الجنة) بطاعته (وأمرت ~~بالسجود فعصيت فلي النار) نار جهنم خالدا فيها لعصيانه واستكباره قال بعضهم ~~وإنما لم ينفعه هذا البكاء والحزن مع أنه ندم والندم توبة لأن له وجهين وجه ~~يمد به العصاة فلا يعصي أحد إلا بواسطته فهذا لا يمكن توبته منه ووجه يؤدي ~~به عبوديته مع ربه لكونه # PageV01P120 # يرى أنه منصرف تحت مشيئته وإرادته في أصل قبضة الشقاء والتوبة إما تصح من ~~الوجهين معا ولا يمكنه التوبة منهما جمعيا (حم م ه عن أبي هريرة) # (إذا قرأ القارئ) القرآن (فأخطأ) فيه بالهمز من الخطأ ضد الصواب (أو لحن) ~~فيه أي حرفه أو غير إعرابه (أو كان أعجميا) لا يستطيع للكنته أن ينطق ~~بالحروف مبنية (كتبه الملك كما أنزل) أي قومه الملك الموكل بذلك ولا يرفع ~~إلا قرآنا عربيا غير ذي عوج (فر عن ابن عباس) وفيه ضعف # (إذا قرأ الإمام) في الصلاة (فأنصتوا) لقراءته أيها المقتدون أي استمعوا ~~لها ندبا فلا تشتغلوا بقراءة السورة إن بلغكم صوت قراءته والأمر للندب عند ~~الشافعي وللوجوب عند غيره (م) وابن ماجه (عن أبي موسى) الأشعري # (إذا قرأ الرجل القرآن واحتشى من أحاديث رسول الله) أي امتلأ جوفه منها ~~(وكانت هناك) أي في ذلك الرجل (غريزة) بغين معجمة فراء مهملة فزاي أي طبيعة ~~عارفة بفقه الحديث (كان خليفة من خلفاء الأنبياء) أي ارتقى إلى منصب وراثة ~~الأنبياء وهذا فيمن عمل بما علم (الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في ~~تاريخه) أي تاريخ بلده قزوين (عن أبي أمامة) الباهلي # (إذا قرب إلى أحدكم طعامه) أي وضع بين يديه ليأكله وكذا إن قرب تقديمه ~~(وفي رجليه نعلان فلينزع نعليه) ندبا قبل الأكل وعلل ذلك بقوله (فإنه أروح ~~للقدمين) أي أكثر راحة لهما (وهو) أي نزعهما (من السنة) أي طريقة المصطفى ~~وهديه فلا تهملوا ذلك (ع عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # (إذا قصر) بالتشديد (العبد) أي الإنسان (في العمل) أي في القيام بما عليه ~~من الواجبات (ابتلاه الله تعالى بالهم) ليكون ما يقاسيه منه ms0201 جابرا لتقصيره ~~مكفرا لتهاونه روى الحكيم عن علي خلق الإنسان يغلب الريح ويتقيها بيده ثم ~~خلق النوم يغلب الإنسان ثم خلق الهم يغلب النوم فأشد خلق ربك الهم (حم في) ~~كتاب (الزهد عن الحكم مرسلا) وإسناده حسن # (إذا قضى الله تعالى) أي أراد وقدر في الأزل (لعبد) من عباده (أن يموت ~~بأرض) وليس هو فيها (جعل له إليها حاجة) زاد في رواية الحاكم فإذا بلغ أقصى ~~أثره فتوفاه الله بها فتقول الأرض يوم القيامة يا رب هذا ما استودعتني (ت) ~~في القدر (ك) في الإيمان (عن مطر) بالتحريك (ابن عكامس) بضم المهملة وخفة ~~الكاف وكسر الميم ثم مهمله (ت عن أبي عزة) بفتح العين وشد الزاي وحسنه ~~الترمذي # (إذا قضى أحدكم) أي أتم (حجه) أي أو نحوه من كل سفر طاعة كغزو (فليعجل) ~~أي فليسرع ندبا (الرجوع إلى أهله فإنه أعظم لأجره) لما يدخله على أهله من ~~السرور ولأن الإقامة بالوطن يسهل معها القيام بوظائف العبادات وقضية العلة ~~الأولى أنه لو لم يكن له أهل لا يندب له التعجيل وقضية الثانية خلافه (ك هق ~~عن عائشة) قال الذهبي إسناده قوي # (إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده) يعني أدى الفرض في محل الجماعة (فليجعل ~~لبيته) أي لمحل سكنه (نصيبا) أي قسما (من صلاته) بأن يجعل الفرض في المسجد ~~والنفل في منزله لتعود بركته عليه (فإن الله تعالى جاعل في بيته من صلاته) ~~أي من أجلها وبسببها (خيرا) أي عظيما كعمارة البيت بذكر الله وطاعته وحضور ~~الملائكة وطرد الشيطان وغير ذلك (حم م ه عن جابر) بن عبد الله (قط في) كتاب ~~(الافراد عن أنس) بن مالك # (إذا قعد أحدكم إلى أخيه) في الدين # PageV01P121 # ليسأله عن شيء من المسائل (فليسأله تفقها) أي سؤال تفهم وتعلم واستفادة ~~ومذاكرة (ولا يسأله تعنتا) أي لا يسأله سؤال ممتحن متعنت طالب لتعجيزه ~~وتخجيله فإنه حرام (فر عن علي) أمير المؤمنين وهو ضعيف لضعف مسيب بن شريك # (إذا قلت) بتاء الخطاب (لصاحبك) أي جليسك سمي صاحبا لأنه ms0202 صاحبه في الخطاب ~~(والإمام يحطب يوم الجمعة) خطبتها وهو ظرف لقلت (أنصت) أي اسكت (فقد لغوت) ~~أي تكلمت بما لا ينبغي لأن الخطبة أقيمت مقام ركعتين فلا ينبغي الكلام فيها ~~فيكره حالتئذ تنزيها عند الشافعية وتحريما عند الثلاثة (مالك) في الموطأ ~~(حم ق د ن ه عن أبي هريرة) # (إذا قمت في صلاتك) أي شرعت فيها (فصل صلاة مودع) أي صلاة من لا يرجع ~~إليها أبدا وذلك أن المصلي سائر إلى الله بقلبه فيودع هواه ودنياه وكل ما ~~سواه (ولا تكلم) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (بكلام تعتذر) بمثناة فوقية بخط ~~المؤلف (منه) أي لا تنطق بشيء يوجب أن يطلب من غيرك رفع اللوم عنك بسببه ~~(واجمع الإياس) بكسر الهمزة وخفة المثناة تحت (مما في أيدي الناس) أي اعزم ~~وصمم على قطع الأمل عما في يد غيرك من الخلق من متاع الدنيا فإنك إن فعلت ~~ذلك استراح قلبك وصفا لبك والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن كما في خبر ~~حسن (حم ه عن أبي أيوب) خالد بن زيد الأنصاري وإسناده حسن # (إذا كان يوم القيامة أتى بالموت كالكبش الأملح) أي الأبيض الذي يخالطه ~~قليل سواد (فيوقف بين الجنة والنار فيذبح) بينهما زاد في رواية البزار كما ~~تذبح الشاة (وهم) أي أهل الموقف (ينظرون) إليه (فلو أن أحدا مات فرحا لمات ~~أهل الجنة) لكن لم يعتد موت أحد من شدة الفرح فلا يموت أهلها (ولو أن أحدا ~~مات حزنا لمات أهل النار) لكن الحزن لا يميت أي غالبا فلا يموتون وذا مثل ~~ضرب ليوصل إلى الإفهام حصول اليأس من الموت فافهم (ت عن أبي سعيد) الخدري ~~وهو حسن واعلم أن هنا أحاديث بضعة عشر زائدة على ما في أكثر النسخ ~~المتداولة لكني رأيتها ثابتة في خط المصنف فأثبتها في الشرح ومشيت هنا على ~~ما في النسخ # (إذا كان) هي تامة فلا تحتاج إلى خبر والمعنى إذا وجد (يوم الجمعة كان ~~على كل باب من أبواب المسجد) أي أبواب الأماكن التي تقام فيها ms0203 الجمعة وخص ~~المسجد لأن الغالب إقامتها فيه (ملائكة) أي كثيرون كما أفاده التنكير فهو ~~هنا للتكثير وهم هنا غير الحفظة (يكتبون الناس) أي أجورهم (على قدر ~~منازلهم) أي مراتبهم في الفضل أو منازلهم في المجيء (الأول) أي ثواب من ~~يأتي في الوقت الأول (فالأول) أي يكتبون ثواب من يجيء بعده في الوقت الثاني ~~سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في الوقت الثالث (فإذا جلس الإمام) على ~~المنبر (طووا) أي الملائكة (الصحف) صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى ~~الجمعة (وجاؤا يستمعون الذكر) أي الخطبة فلا يكتبون من يجيء ذلك الوقت ~~(ومثل المهجر) أي المبكر في الساعة الأولى من النهار (كمثل الذي يهدى) بضم ~~أوله يقرب (بدنه) أي يتصدق ببعير (ثم كالذي) أي ثم الثاني الآتي في الساعة ~~الثانية كالذي (يهدى بقرة ثم كالذي) أي ثم الثالث الآتي في الساعة الثالثة ~~كالذي (يهدى الكبش) فحل الضأن (ثم كالذي) أي ثم الرابع الآتي في الساعة ~~الرابعة كالذي (يهدى الدجاجة) بفتح الدال أفصح (ثم كالذي) أي ثم الخامس ~~الآتي في الساعة الخامسة كالذي (يهدى البيضة) وذكر الدجاجة والبيضة مع أن ~~الهدي # PageV01P122 # لا يكون منهما من قبيل المشاكلة (ق ن ه عن أبي هريرة # إذا كان جنح الليل) بالضم والكسر ظلامه أو طائفة منه والمراد هنا فحمة ~~العشاء (فكفوا صبيانكم) امنعوهم من الخروج من البيوت ندبا وقال الظاهرية ~~وجوبا (فإن الشياطين) يعني الجن (تنتشر حينئذ) أي حين فحمة العشاء (فإذا ~~ذهب ساعة من الليل فخلوهم) أي فلا تمنعوهم من الدخول والخروج (وأغلقوا ~~الأبواب) أي ردوها (واذكروا اسم الله) عليها (فإن الشيطان) اللام للجنس (لا ~~يفتح بابا مغلقا) أي وقد ذكر اسم الله عليه ولا يناقضه ما ورد أنه يجري من ~~ابن آدم مجرى الدم لما ذكرته في الشرح (وأوكئوا قربكم) أي شدوا أفواه ~~أسقيتكم وهي القرب (واذكروا اسم الله) على ذلك كله فإنه السر الدافع ~~(وخمروا) غطوا واستروا (آنيتكم) جمع قلة وجمع الكثرة أوان (واذكروا اسم ~~الله) عليها (ولو أن تعرضوا) بكسر الراء وضمها تضعوا ms0204 (عليه) يعني الإناء ~~(شيئا) أي على رأس الإناء والمعنى إن لم تغطه فلا أقل من ذلك (وأطفئوا ~~مصابيحكم) إذا لم تضطروا إليها لنحو تربية طفل أو غير ذلك (حم ق د ن عن ~~جابر) بن عبد الله # (إذا كان يوم صوم أحدكم) فرضا أو نفلا (فلا يرفث) أي لا يتكلم بفحش (ولا ~~يجهل) أي لا يفعل خلاف الصواب من قول أو فعل (فإن امرؤ شاتمه) أي إن شتمه ~~إنسان متعرضا لمشاتمته (أو قاتله) أي دافعه ونازعه (فليقل) بلسانه (إني ~~صائم إني صائم) أي عن مكافأتك أو عن فعل مالا يرضاه من أصوم له بحيث يسمعه ~~الصائم وجمعه بين الجنان واللسان أولى (مالك ق د ه عن أبي هريرة # إذا كان آخر) في رواية في آخر (الزمان واختلفت الأهواء) جمع هوى مقصور ~~هوى النفس (فعليكم بدين أهل البادية) أي سكانها القاطنين بها (والنساء) أي ~~الزموا اعتقادهم من تلقي أصل الإيمان وظاهر الاعتقاد بطريق التقليد ~~والاشتغال بفعل الخير (حب في) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (فر عن ابن عمر) ~~بن الخطاب وهو ضعيف # (إذا كان الجهاد على باب أحدكم) أي قريبا جدا ولو أنه على بابه مبالغة ~~(فلا يخرج) إليه (إلا بإذن أبويه) أي أصليه الحيين أو بإذن الحي منهما وإن ~~علا أو كان قنا فيحرم الخروج بغير إذنه إن كان مسلما (عد عن ابن عمر) بن ~~الخطاب بإسناد ضعيف # (إذا كان لأحدكم شعر) بفتح العين (فليكرمه) ندبا بصونه عن الوسخ والقذر ~~وتعهده بالترجيل والتطبيب والدهن (د عن أبي هريرة هب عن عائشة) رمز المؤلف ~~لصحته # (إذا كان أحدكم في الشمس فقلص) بفتحات ارتفع وزال (عنه الظل وصار بعضه في ~~الظل وبضعه في الشمس فليقم) يعني فليتحول إلى الظل ندبا لأن القعود بين ~~الظل والشمس مضر بالبدن مفسد للمزاج لما بينته في الشرح (د) في الأدب (عن ~~أبي هريرة) رمز المؤلف لحسنه واعترض # (إذا كان للرجل على رجل) أي لإنسان على إنسان وذكر الرجل غالبى (حق) أي ~~دين (فأخره إلى أجله كان له صدقة) ms0205 واحدة (فإن أخره بعد أجله كان له بكل يوم ~~صدقة) يعني إذا كان لإنسان على آخر دين وهو معسر فأنظر به مدة كان له أجر ~~صدقة واحدة فإن أخر مطالبته بعد نوع يسار توقعا ليساره الكامل فله بكل يوم ~~صدقة (طب عن عمران) بن حصين رمز المؤلف لضعفه لكنه منجبر # (إذا كان في آخر الزمان لا بد للناس فيها) أي في تلك المدة أو تلك ~~الأزمان (من الدراهم والدنانير) أي لا محيد لهم عنهما ووجه ذلك بقوله # PageV01P123 # (يقيم الرجل بها) أي بالدراهم والدنانير (دينه ودنياه) أي فيكون بالمال ~~قوامهما فمن أحب المال لحب الدين فهو من المصيبين واعلم أنه تعالى خلق ~~الدراهم والدنانير لتكون حاكمة في الأحوال كلها ولولاهما لتعذرت المعاملات ~~إذ لا يدري كيف تشتري الثياب بالزعفران والدواب بالطعام إذ لا مناسبة ~~بينهما وإنما يشتر كان في روح المالية ومعياره مقدارا رواحهما هو النقدان ~~فمن كنزهما كان كمن حبس حاكما حتى تعطلت الأحكام ومن اتخذ منهما كان كمن ~~استعمل حاكما في نحو حياكة أو فلاحة حتى يتعطل الحكم وذلك أشد من الحبس وكل ~~ذلك ظلم وتغيير لحكمة الله في خلقه وإنما حكمة وضع الدينار والدرهم التوصل ~~بهما إلى الأمور المحمودة شرعا كما أشار لذلك المصطفى بقوله يقيم الرجل إلى ~~آخره (طب عن المقدام) بن معد يكرب # (إذا كان اثنان يتناجيان) أي يتحدثان سرا (فلا تدخل) أنت ندبا (بينهما) ~~بالكلام وزاد في رواية أحمد إلا بإذنهما أي فإنه يؤذيهما (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وله شواهد كثيرة # (إذا كان أحدكم فقيرا) أي لا مال له ولا كسب يقع موقعا من كفايته (فليبدأ ~~بنفسه) أي فليقدم نفسه بالإنفاق عليها مما آتاه الله (فإن كان فضل) بسكون ~~الضاد أي فإن فضل بعد كفاية مؤنة نفسه فضلة (فعلى عياله) أي الذين يعولهم ~~وتلزمه نفقتهم (فإن كان فضل فعلى ذي قرابته فإن كان فضل فههنا وههنا) أي ~~فيرده على من عن يمينه ويساره وأمامه وخلفه من الفقراء يقدم الأحوج فالأحوج ms0206 ~~(حم م د ن عن جابر) بن عبد الله # (إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق) أي لا يسقط البصاق (قبل وجهه) بكسر القاف ~~وفتح الباء أي جهته بل عن يساره أو تحت قدمه لا عن يمينه للنهي عنه أيضا ثم ~~علل ذلك بقوله (فإن الله قبل وجهه) أي فإن قبلة الله أو عظمته أو ثوابه ~~مقابل وجهه (إذا صلى) فلا يقابل هذه الجهة بالبصاق (مالك) في الموطأ (ق ن ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا كان يوم القيامة) خصه لكونه يوم ظهور سودده (كنت إمام النبيين) بكسر ~~الهمزة أي يقتدون به (وخطيبهم وصاحب شفاعتهم) العامة (غير فخر) أي لا أقوله ~~تفاخرا وتعاظما بل تحدثا بالنعمة (حم ت ه ك عن أبي) بن كعب وهو صحيح # (إذا كان يوم القيامة نودي) بالبناء للمفعول أي أمر الله مناديا ينادي ~~(أين أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه ~~من تذكر) وجاءكم النذير أي الشيب أو المرض أو الهرم وبلوغ الستين يصلح كونه ~~نذيرا للموت وقد أحسن الله إلى عبد بلغه ستين ليتوب فإذا لم يقبل على ربه ~~حينئذ فلا عذر له وقيل لبزرجمهر أي شيء أشد قال دنو أجل وسوء عمل (الحكيم) ~~الترمذي (طب هب عن ابن عباس) وضعفه الذهبي # (إذا كان يوم القيامة نادى مناد) بأمر الله تعالى (لا يرفعن أحد من هذه ~~الأمة) المحمدية (كتابه) أي كتاب حسناته (قبل أبي بكر) الصديق (وعمر) ~~الفاروق تشهيرا لهما بالفخامة في ذلك الموقف الحافل (ابن عساكر) في تاريخه ~~(عن عبد الرحمن بن عوف) الزهري أحد العشرة وهو ضعيف كما في الكبير # (إذا كان يوم القيامة دعا الله تعالى بعبد من عبيده) جائز أن يراد به ~~واحد وأن يراد به المتعدد (فيقف بين يديه فيسأله عن جاهه) هل قام بحقه ~~ببذله لمستحقه والجاه بعلو القدر والمنزلة (كما يسأله عن ماله) من أين ~~اكتسبه وفيم أنفقه وبين به أنه كما يجب على العبد رعاية حق الله في ماله ~~بالإنفاق فعليه ms0207 # PageV01P124 # رعاية حقه في بدنه ببذل المعونة للخلق في الشفاعة وغيرها (تتمة) قال بعض ~~العارفين قلما يكون صادق متمسك بعروة الإخلاص ذو قلب عامر إلا ويرزق الجاه ~~وقبول الخلق حتى قال بعضهم أريد الجاه وإقبال الخلق علي لا لأبلغ نفسي حظها ~~من الهوى فإني لا أبالي أقبلوا أم أدبروا بل لكون قبول الخلق علامة على صحة ~~الحال فإذا ابتلى عبد بذلك فلا يأمن على نفسه من الركون إلى الأسباب ~~واستجلاب قبول الخلق فربما جراه إلى التصنع والتعمل ويتسع الخرق على الراقع ~~(تمام) في فوائده (حظ) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال مخرجه الخطيب ~~غريب جدا # (إذا كان يوم القيامة بعث الله تعالى إلى كل مؤمن ملكا معه كافر فيقول ~~الملك للمؤمن يا مؤمن هاك هذا الكافر فهذا فداؤك من النار) أي خلاصك منها ~~به يعني كان لك منزلة في النار ولو استحقيته دخلت فيه فلما استحقه هذا ~~الكافر صار كالفكاك لك فألقه في النار فداءك (طب والحاكم في) كتاب (الكنى) ~~والألقاب (عن أبي موسى) الأشعري رمز المؤلف لحسنه # (إذا كان يوم القيامة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من ~~الكفار فيقال له هذا فداؤك من النار) فيورث الكتابي مقعد المؤمن من النار ~~بكفره ويورث المؤمن مقعد الكافر من الجنة بإيمانه (م عن أبي موسى) الأشعري # (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من وراء الحجب) أي بحيث لا يبصره أهل ~~الموقف (يا أهل الجمع) أي يا أهل الموقف (غضوا أبصاركم) أي احفظوها (عن ~~فاطمة) الزهراء (بنت محمد) المصطفى (حتى تمر) أي تذهب إلى الجنة (تمام) في ~~فوائده (ك) كلاهما (عن علي) أمير المؤمنين صححه الحاكم واعترضوه # (إذا كان يوم القيامة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فليطلب ثوابه ممن ~~عمله له) أي يأمر الله بعض ملائكته أن ينادي بذلك في الموقف وفيه حجة لمن ~~ذهب إلى أن الرياء يحبط العمل وإن قل ولا يعتبر غلبة الباعث (ابن سعد) في ~~طبقاته (عن أبي سعد ابن أبي فضالة) بفتح ms0208 الفاء الأنصاري رمز المؤلف لضعفه # (إذا كانت الفتنة) أي الاختلاف والحروب واقعة (بين) طائفتين أو أكثر من ~~(المسلمين فاتخذ سيفا من خشب) كناية عن العزلة والكف عن القتال والانجماع ~~عن الفرقتين جميعا (ه عن أهبان) بضم فسكون ويقال وهبان بن سيفي الغفاري ~~الصحابي وهو حسن # (إذا كانت أمراؤكم) أي ولاة أموركم (خياركم) أي أقومكم على الاستقامة ~~(وأغنياؤكم سمحاءكم) أي كرماءكم (وأموركم شورى بينكم) أي لا يستأثر أحد ~~منكم بشيء دون غيره ولا يستبد برأي (فظهر الأرض خير لكم من بطنها) يعني ~~الحياة خير لكم من الموت (وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغنياؤكم بخلاءكم ~~وأموركم) مفوضة (إلى نسائكم) فلا تصدرون إلا عن رأيهم (فبطن الأرض خيرا لكم ~~من ظهرها) أي فالموت خير لكم من الحياء لفقد استطاعة إقامة الدين (ت عن أبي ~~هريرة) وقال غريب # (إذا كانت عند الرجل امرأتان) فصاعدا (فلم يعدل بينهما) أو بينهن أى في ~~فعل القسم (جاء يوم القيامة وشقه) بكسر أوله نصفه أو جانبه (ساقط) أي ذاهب ~~أو أشل وخرج بالفعل الميل القلبي فلا يؤثر (ت ك عن أبي هريرة) قال الإشبيلي ~~حديث ثابت # (إذا كانوا) أي المتصاحبون (ثلاثة) بنصبه على أنه خبر كان وروى بالرفع ~~على لغة أكلوني البراغيث وكان تامة (فلا يتناجى) بألف # PageV01P125 # مقصورة أي لا يتكلم سرا (اثنان دون الثالث) لأنه يوقع الرعب في قلبه ~~ويورث التنافر والضغائن (مالك) في الموطأ (ق عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا كانوا ثلاثة) في سفر أو غيره (فليؤمهم أحدهم) أي يصلي بهم الصلوات ~~إماما (وأحقهم بالإمامة اقرؤهم) أي أفقههم لأن الأقرأ إذذاك كان هو الأفقه ~~كذا قرره الشافعية وأخذ الحنفية بظاهره فقدموا الأقرأ على الأفقه (حم م ن ~~عن أبي سعيد) الخدري # (إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم) ندبا (أقرؤهم لكتاب الله) يعني هو أحقهم ~~بالإمامة (فإن كانوا في القراءة سواء فأكبرهم سنا) في رواية مسلم فأقدمهم ~~سلما (فإن كانوا في السن سواء فأحسنهم وجها) أي صورة ويقدم عليه عند ~~الشافعية الأنسب فالأسبق هجرة فالأحسن ذكرا فالأنظف ثوبا فصوتا ms0209 ثم يقرع ~~(هتي عن أبي زيد) عمرو ابن أخطب (الأنصاري) رمز المؤلف لضعفه وفيه نظر # (إذا كبر العبد) أي قال الإنسان الله أكبر في الصلاة أو خارجها (سترت) أي ~~ملأت (تكبيرته ما بين السماء والأرض من شئ) يعني لو كان فضلها أو ثوابها ~~يجسم لملأ الجو وضاق به الفضاء (خط عن أبي الدرداء) # (إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه) أي فليذر على المكتوب ترابا أو فليسقطه ~~على التراب (فإنه أنجح لحاجته) أي أقرب لقضاء مطلوبه وتيسر مأربه (ت عن ~~جابر) بن عبد الله وقال منكر # (إذا كتب أحدكم إلى أحد) من الناس كتابا (فليبدأ) فيه (بنفسه) أي بذكر ~~اسمه مقدما على اسم المكتوب له ولا يجري على سنن الأعاجم من البداءة بأسماء ~~الأكابر (طب عن النعمان بن بشير) الأنصاري وفيه ضعف # (إذا كتب أحدكم إلى إنسان) كتابا أي أراد أن يكتب (فليبدأ) فيه (بنفسه) ~~ثم بالمكتوب إليه نحو من فلان إلى فلان (وإذا كتب) أي أنهى الكتابة ~~(فليترب) ندبا (كتابه) أي مكتوبه (فهو) أي تتريبه (أنجح) لحاجته أي أيسر ~~لقضائها (طس عن أبي الدرداء) وهو ضعيف كما بينه الهيتمي # (إذا كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم) أي أراد أن يكتبها (فليمد) حروف ~~(الرحمن) بأن يمد اللام والميم ويجوف النون ويتأنق في ذلك (خط في) كتاب ~~(الجامع) في آداب المحدث والسامع (فر) كلاهما (عن أنس) بن مالك وفيه ضعف # (إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم) أي أردت كتابتها (فبين السين فيه) أي ~~أظهرها ووضح سننها إجلالا لاسم الله (خط) في ترجمة ذي الرياستين (وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن زيد بن ثابت) بن الضحاك النجاري وهو ضعيف # (إذا كتبت) أي أردت أن تكتب (فضع قلمك على أذنك) حال الكتابة أي اجعله ~~بإزائها (فإنه أذكر لك) أي أعون لك على تذكر ما تكتب وهذا أمر إرشاد (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # (إذا كتبتم الحديث) أي أردتم كتابته (فاكتبوه بإسناده) لأن في كتابته ~~بدون سند خلطا للصحيح بالضعيف بل والموضوع فإذا كتب ms0210 بإسناده برئ الكاتب من ~~عهدته كما قال (فإن يك) الحديث (حقا كنتم شركاء في الأجر) لمن رواه من ~~الرجال (وإن يك باطلا كان وزره عليه) أي ثقل إثمه على من تعمد فيه الكذب (ك ~~في) كتاب (علوم الحديث وأبو نعيم) وكذا الديلمي (وابن عساكر) في التاريخ ~~كلهم (عن علي) أمير المؤمنين قال الذهبي موضوع # (إذا كثرت ذنوب العبد) أي الإنسان (فلم يكن له من العمل ما يكفرها) لقلته ~~(ابتلاه الله بالحزن) وفي رواية بالهم (ليكفرهما) # PageV01P126 # عنه به) فغالب ما يحصل من الهموم والغموم من التقصير في الطاعة (حم عن ~~عائشة) بإسناد حسن # (إذا كثرت ذنوبك) أي وأردت اتباعها بحسنات تمحوها (فاسق الماء على الماء) ~~أي اسق الماء على أثر سقى الماء بأن تتابعه أو اسق الماء وإن كنت بشط نهر ~~فإنك إن فعلت ذلك (تتناثر) ذنوبك (كما يتناثر الورق من الشجر في الريح ~~العاصف) أي الشديد (خط عن أنس) ابن مالك وضعفه الذهبي # (إذا كذب العبد) أي الإنسان (كذبة) واحدة (تباعد عنه الملك) يحتمل أن أل ~~جنسية ويحتمل أنها عهدية والمعهود الحافظ (ميلا) وهو منتهى مد البصر (من ~~نتن ما جاء به) أي من نتن ما جاء به ذلك الكاذب من الكذب كتباعده من نتن ~~ماله ريح كريه كالثوم بل أولى (ت) في الزهد (حل) كلاهما (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال الترمذي جيد غريب # (إذا كنتم في سفر) طويل أو قصير (فأقلوا المكث) اللبث والانتظار (في ~~المنازل) أي الأماكن التي اعتيد النزول فيها في السفر لنحو استراحة وتزود ~~(أبو نعيم) وكذا لديلمي (عن ابن عباس) ضعيف لضعف الحسن الأهوازي # (إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان) منكم (دون الآخر) بغير إذنه أي لا ~~يجوز ذلك إلا بإذنه سواء كان في سفر أو حضر على الأصح (حتى تختلطوا بالناس) ~~أي تمتزجوا بهم (فإن ذلك) يعني التناجي حالة عدم الاختلاط (يحزنه) بضم ~~المثناة التحتية وكسر الزاي وبفتحها وضم الزاي وذلك لما ذكر من توهم أن ~~نجواهما لإيذائه وخرج بالثلاثة الأربعة فيتناجى اثنان ms0211 واثنان والناس أصله ~~أناس جمع إنسان ولذلك لا يستعمل إلا في معنى الجماعة كقوله تعالى يوم ندعو ~~كل أناس بإمامهم (حم ق ت ه عن ابن مسعود) عبد الله # (إذا لبستم) أي أردتم لبس نحو ثوب أو نعل أو خف فابدؤا ندبا بميامنكم ~~(وإذا توضأتم) الوضوء الشرعي (فابدؤا) ندبا (بميامنكم) وفي رواية بأيامنكم ~~فأيا من جمع أيمن أو يمين وميامن جمع ميمنة بأن يبدأ بلبس الكم أو الخف أو ~~النعل الأيمن ويقدم نحو الأقطع غسل اليمين على اليسار مطلقا وغيره يمنى ~~يديه ورجليه وما عدا ذلك يطهره دفعة وذلك لأن اللبس والتطهير من باب ~~التكريم فاليمين به أولى كما مر ويكره عكسه وخرج باللبس الخلع فيبدأ فيه ~~باليسار (د حب عن أبي هريرة) قال في الرياض حديث صحيح # (إذا لعب الشيطان بأحدكم في منامه) بأن أراه رؤيا تخزنه أو خلط عليه فيها ~~(فلا يحدث به) أي بما رآه (الناس) ندبا لئلا يستقبله المعبر في تفسيرها بما ~~يزيده غما بل يفعل ما مر من الاستعاذة والتغل والتحول (م ه عن جابر) بن عبد ~~الله قال قال رجل للنبي رأيت أن عنقي ضربت فأخذته فأعدته فذكره # (إذا لعن آخر هذه الأمة) المحمدية (أولها) أي السلف (فمن كتم) حينئذ ~~(حديثا) بلغه عن الشارع بطريقه المعتبر عند أهل الأثر في فضل الصحابة وذم ~~من يبغضهم (فقد كتم ما أنزل الله عز وجل علي) فيلجم يوم القيامة بلجام من ~~نار كما يجيء في أخبار (ه عن جابر) بن عبد الله وضعفه المنذري # (إذا ألقى أحدكم أخاه) في الدين (فليسلم) ندبا (عليه فإن حالت بينهما) أي ~~حجز ومنع (شجرة أو حائط أو حجر ثم لقيه) مرة أخرى (فليسلم عليه) ندبا وإن ~~تكرر ذلك عن قرب وفيه كما قال الطيبي حث على السلام عند كل تغير حال ولكن ~~جاء وغاد (د ه هب عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (إذا لقيت الحاج) عند قدومه من حجه (فسلم عليه وصافحه) أي ضع يدك اليمنى ~~في يده (ومره أن يستغفر ms0212 لك) أي يطلب لك # PageV01P127 # المغفرة من الله بنحو أستغفر الله لي ولك والأولى كون ذلك (قبل أن يدخل ~~بيته) أي محل سكنه (فإنه) أي الحاج (مغفور له) إذا كان حجه مبرورا كما قيد ~~به في خبر فتلقى الحاج والسلام عليه وطلب الدعاء منه مندوب وإنما كان طلبه ~~منه قبل دخول بيته أولى لأنه بعده قد يخلط (حم عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه ~~الحافظ الهيتمي وبه يرد رمز المؤلف لحسنه # (إذا لم يبارك للرجل) يعني الإنسان وذكر الرجل غالبى (في ماله جعله) أي ~~وسوس إليه الشيطان والنفس الأمارة بصرفه (في الماء والطين) أي في البنيان ~~بهما ومر أن ذا في غير ما فيه قربة أو منه بد (هب عن أبي هريرة) بإسناد ~~ضعيف # (إذا مات الميت) هذا من قبيل المجاز باعتبار ما يؤل إذا الميت لا يموت ~~(تقول الملائكة) أي يقول بعضهم لبعض استفهاما والمراد الملائكة الذين يمشون ~~أمام الجنازة (ما قدم) بالتشديد أي من العمل أهو صالح فنستغفر له أم غيره ~~أو هو تعجب لا استفهام أي ما أكثر ما قدمه من العمل الصالح أو غيره (وتقول ~~الناس ما خلف) بتشديد اللام أي ما ترك لورثته فالملائكة ليس اهتمامهم إلا ~~بالأعمال والآدميون لا يهتمون إلا بالمال الميال (هب عن أبي هريرة) بإسناد ~~ضعيف # (إذا مات الإنسان) وفي رواية ابن آدم (انقطع عمله) أي فائدة عمله وتجديد ~~ثوابه (إلا من ثلاث) فإن ثوابها لا ينقطع بل هو دائم متصل النفع (صدقة) لفظ ~~رواية مسلم إلا من صدقة قال الطيبي وهو بدل من قوله إلا من ثلاث أي ينقطع ~~ثواب عمله من كل شيء ولا ينقطع ثوابه من هذه الثلاث (جارية) أي دارة متصلة ~~كوقف (أو علم ينتفع به) كتعليم وتصنيف قال التاج السبكي والتصنيف أقوى لطول ~~بقائه على ممر الزمان انتهى وارتضاه المؤلف (أو ولد صالح) أي مسلم (يدعو ~~له) لأنه السبب في وجوده وفائدة تقييده بالولد مع أن دعاء غيره ينفعه تحريض ~~الولد على الدعاء لأصله وورد في أحاديث ms0213 أخر زيادة على الثلاثة وتتبعها ~~المؤلف فبلغت أحد عشر ونظمها في قوله # (إذا مات ابن آدم ليس يجري ... عليه من فعال غير عشر) # (علوم بثها ودعاء نجل ... وغرس النخل والصدقات تجري) # (وراثة مصحف ورباط ثغر ... وحفر البئر أو إجراء نهر) # (وبيت للغريب بناه يأوي ... إليه أو بناء محل ذكر) # (وتعليم لقرآن كريم ... فخذها من أحاديث بحصر) # وسبقه إلى ذلك ابن العماد فعدها ثلاثة عشر وسرد أحاديثها والكل راجع إلى ~~هذه الثلاث كما يأتي (خد م 3 عن أبي هريرة # إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده) أي محل قعوده من الجنة أو النار بأن تعاد ~~الروح إلى بدنه أو بعضه (بالغداة والعشي) أي وقتهما (إن كان من أهل الجنة ~~فمن أهل الجنة وإن كان من أهل النار فمن أهل النار) أي فمقعده من مقاعد أهل ~~الجنة ومقعده من مقاعد أهل النار فليس الجزاء والشرط متحدين معنى بل لفظا ~~ثم (يقال له) من قبل الله تعالى (هذا مقعدك حتى يبعثك الله إليه) أي إلى ~~ذلك المقعد (يوم القيامة) أي لا تصل إليه إلا بعد البعث ويحتمل رجوع الضمير ~~إلى الله تعالى (ق ت ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (إذا مات صاحبكم) أي المؤمن الذي كنتم تجتمعون به # PageV01P128 # وتصاحبونه (فدعوه) أي اتركوه من الكلام فيه بما يؤذيه لو كان حيا (لا ~~تقعوا فيه) أي لا تتكلموا في عرضه بسوء فإنه قد أفضى إلى ما قدم وغيبة ~~الميت أفحش من غيبة الحي وقد ورد النهي عن ذكر مساوي موتانا فتخصيص الصاحب ~~هنا لكونه آكد وقيل أراد بالصاحب نفسه وبقوله دعوه لا تؤذوه في عترته فإن ~~من وقع فيهم فكأنه وقع في حقه (د عن عائشة) وإسناده كما قال العراقي جيد # (إذا مات صاحب بدعة) أي هوى أو ضلالة كمجسم ورافضي وقدري (فقد فتح) ~~بالبناء للمفعول (في الإسلام فتح) أي فموته كبلد من ديار الكفر فتحت ~~واستؤصل أهلها بالسيف لأن موته راحة للعباد والبلاد لافتتانهم به وعود شؤمه ~~على الإسلام وأهله بإفساد عقائدهم (خط ms0214 فر عن أنس) بن مالك قال مخرجه الخطيب ~~إسناده صحيح ومتنه منكر # (إذا مات ولد العبد) أي الإنسان المسلم ذكرا أو أنثى (قال الله تعالى ~~لملائكته) الموكلين بقبض أرواح الخلائق (قبضتم ولد عبدي) أي روحه (فيقولون ~~نعم فيقول قبضتم ثمرة فؤاده) أن نتيجته كالثمرة تنتجها الشجرة (فيقولون نعم ~~فيقول ماذا قال عبدي) عند ذلك (فيقولون حمدك) أي أثنى عليك بالجميل ~~(واسترجع) أي قال إنا لله وإن إليه راجعون قال الطيبي رجع السؤال إلى تنبيه ~~الملائكة على فضل المؤمن المصاب الحامد وقال أولا ولد عبده أي فرع شجرته ثم ~~ترقى إلى ثمرة فؤاده أي نقاوة خلاصته (فيقول الله تعالى) لملائكته أو لمن ~~شاء من خلفه (ابنوا لعبدي بيتا في الجنة) ليسكنه في الآخرة (وسموه بيت ~~الحمد) أي البيت المنعم به على أنه ثواب الحمد وفيه أن المصائب لا ثواب ~~فيها بل في الصبر عليها وعليه جمع لكن نوزع فيه (ت عن أبي موسى) الأشعري ~~وقال حسن غريب # (إذا مدح المؤمن في وجهه ربا الإيمان في قلبه) أي زاد إيمانه لمعرفته ~~نفسه وإذلاله لها بحيث لا يغتر بإطراء المادح فالمراد المؤمن الكامل ~~الإيمان أما غيره فعلى نقيض ذلك وعليه حمل خبر إياكم والمدح فلا تعارض (طب ~~ك عن أسامة بن زيد) حب رسول الله وابن حبه وضعفه العراقي # (إذا مدح الفاسق غضب الرب) لأنه تعالى أمر بمجانبته وإبعاده سيما المجاهر ~~(واهتز) أي تحرك (لذلك) أي لمدحه أو لغضب الله (العرش) لأن فيه رضا بما فيه ~~سخط الله وغضبه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب (ذم الغيبة ع هب ~~عن أنس) بن مالك (عد عن أبي هريرة) وضعفه الحافظ العراقي وابن حجر # (إذا مررت ببلدة) وأنت مسافر (ليس فيها سلطان) أي حاكم (فلا تدخلها) فضلا ~~عن السكنى بها (إنما السلطان ظل الله) أي يدفع به الأذى عن الناس كما يدفع ~~الظل أذى حر الشمس (ورمحه في الأرض) أي يدفع به ويمنع كما يدفع العدو ~~بالرمح وفي هذا من الفخامة والبلاغة ما ms0215 لا يخفى فقد استوعب بهاتين الكلمتين ~~جميع ما على الوالي لرعيته (هب عن أنس) بن مالك وضعفه السخاوي لكن له شاهد # (إذا مررتم بأهل الشرة) بكسر الشين وشد الراء أي من المسلمين (فسلموا) ~~ندبا (عليهم) بصيغة السلام الشرعية (تطفأ) بمثناة فوقية أوله بخط المؤلف أي ~~فإنكم إن سلمتم عليهم تطفأ (عنكم شرتهم ونائرتهم) أي عداوتهم وفتنتهم لأن ~~في السلام عليهم إشارة إلى عدم احتقارهم وذلك سبب لسكون شرتهم (هب عن أنس) ~~بن مالك # (إذا مررتم برياض الجنة) جمع روضة وهي الموضع المعجب بالزهر (فارتعوا) أي ~~ارعوا كيف شئتم وتوسعوا في اقتباس الفوائد العلمية (قالوا) أي الصحابة أي ~~بعضهم (وما # PageV01P129 # رياض الجنة) يا رسول الله أي ما المراد بها (قال) هي (حلق الذكر) أراد به ~~التسبيح والتحميد وشبه الخوض فيه بالرتع في الخصب وزاد الحكيم في روايته ~~فاغدوا وروحوا في ذكر الله وذكروه بأنفسكم (فائدة) أخرج ابن عساكر عن سعد ~~بن مسعود أن المصطفى كان في مجلس يرفع نظره إلى السماء ثم طأطأ نظره ثم ~~رفعه فسئل عن ذلك فقال إن هؤلاء كانوا يذكرون الله يعني أهل مجلس أمامه ~~فتكلم رجل بباطل فرفعت عنهم (حم ت هب عن أنس) بن مالك وبإسناده وشواهده ~~يرتقي إلى الصحة # (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قالوا وما رياض الجنة قال مجالس العلم) ~~أي علم طريق الآخرة وهو العلم بالله وبآياته ومصنوعاته ذكره الغزالي وقال ~~غيره أراد العلوم الثلاثة التفسير والحديث والفقه (طب عن ابن عباس) وفيه ~~راو لم يسم # (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما رياض الجنة قال المساجد قيل وما ~~الرتع قال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أي قول ذلك ~~ولا ينافيه تفسيره فيما قبله بحلق العلم لعدم المانع من إرادة الكل أو أنه ~~خرج جوابا عن سؤال معين فرأى أن الأولى بحال السائل حلق العلم وبحال سائل ~~آخر حلق الذكر (ت عن أبي هريرة) وقال غريب # (إذا مر أحدكم في مسجدنا) أيها المؤمنون فليس المراد مسجد المدينة ms0216 فقط ~~(أو في سوقنا) تنويع من الشارع لا شك من الراوي (ومعه نبل) بفتح فسكون سهام ~~غريبة (فليمسك على نصالها) جمع نصل حديدة السهم (بكفه) متعلق بقوله يمسك ~~(لا يعقر) بالرفع استئناف أو الجزم جواب الأمر أي لا يجرح (مسلما) وقيل ~~أراد بالكف اليد أي لا يعقر بيده أي باختياره مسلما (ق د ه عن أبي موسى) ~~الأشعري # (إذا مر رجال بقوم) ومثله ما لو مر نساء بنسوة (فسلم رجل من الذين مروا ~~على الجلوس ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء وعن هؤلاء) لأن ابتداء السلام ~~من الجماعة سنة كفاية والجواب من الجمع فرض كفاية قال في الحلية وليس لنا ~~سنة كفاية إلا هذه (حل عن أبي سعيد) الخدري وقال غريب # (إذا مرض العبد) أي عرض لبدنه ما أخرجه عن الاعتدال الخاص به فأوجب الخلل ~~في أفعاله (أو سافر) وفات عليه ما وظفه على نفسه من النفل (كتب الله) تعالى ~~(له) أي قدر أو أمر الملك أن يكتب في اللوح أو غيره (من الأجر مثل ما كان) ~~أي مثل ثواب الذي كان (يعمل) حال كونه (صحيحا مقيما) من النفل لعذره والعبد ~~مجزى بنيته ومحله أن لا يكون المرض بفعله وأن لا يكون السفر معصية (حم خ) ~~في الجهاد (عن أبي موسى) الأشعري # (إذا مرض العبد) أي الإنسان (ثلاثة أيام) ولو مرضا خفيفا كحمى يسيرة ~~وصداع قليل (خرج من ذنوبه) فيه شمول للكبائر لكن نزل على غيرها قياسا على ~~النظائر (كيوم ولدته أمه) أي غفر له فصار لا ذنب له فهو كيوم ولدته في خلوه ~~عن الآثام (طس وأبو الشيخ عن أنس) بن مالك وضعفه الهيتمي # (إذا مرض العبد) أي الإنسان (يقال) بالبناء للمفعول أي يقول الله (لصاحب ~~الشمال) أي الملك الموكل بكتابة المعاصي (ارفع عنه القلم) فلا تكتب عليه ~~خطيئة (ويقال لصاحب اليمين) الذي هو كاتب الحسنات (اكتب له) ما دام مريضا ~~(أحسن ما كان يعمل) من العمل الصالح (فإني أعلم به) أي أعلم بحاله ونيته ~~(وأنا قيدته) بالمرض ms0217 فلا تقصير منه ومحصوله أنه يقدر له من العمل ما كان ~~يعمله صحيحا بشرطه المار (ابن عساكر) في تاريخه (عن مكحول) # PageV01P130 # فقيه الشام وعالمه (مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره # (إذا مشت أمتي المطيطا) بالمد ويقصر بمعنى التمطي وهو التبختر ومد اليدين ~~(وخدمها أبناء الملوك أبناء فارس والروم) بدل مما قبله (سلط) بالبناء ~~للمفعول أي سلط الله (شرارها على خيارها) أي مكنهم منهم وأغراهم بهم وذا من ~~معجزاته فإنهم لما فتحوا فارس والروم وسبوا أولادهم واستخدموهم سلط عليهم ~~قتلة عثمان فكان ما كان (ت) في الفتن (عن ابن عمر) بن الخطاب واستغربه لكن ~~حسنه غيره # (إذا نادى المنادي) أي أذن المؤذن للصلاة (فتحت) بالبناء للمفعول (أبواب ~~السماء واستجيب الدعاء) أي استجاب الله دعاء الداعي حينئذ لكونها من ساعات ~~الإجابة وفيه أن السماء ذات أبواب وقيل أراد بفتحها إزالة الحجب والموانع ~~(ع ك عن أبي أمامة) الباهلي # (إذا نزل الرجل بقوم) ضيفا أو مدعوا في وليمة (فلا يصم) ندبا (إلا ~~بإذنهم) أي لا يشرع في صوم نفل إلا إن أذنوا له فيه أو لا يتمه إن شرع فيه ~~إلا بإذنهم فيحل قطع النفل عند الشافعي أما الفرض فلا دخل لأذنهم فيه (ه عن ~~عائشة) وضعف # (إذا نزل أحدكم منزلا) في سفر أو حضر (فقال فيه) أي نام نصف النهار (فلا ~~يرحل عنه حتى يصلي) فيه (ركعتين) أي يندب أن يودعه بذلك (عد عن أبي هريرة) ~~وهو ضعيف # (إذا نزل بكم) يا بني عبد المطلب (كرب) أي أمر ملأ الصدر غيظا (أو جهد) ~~بفتح الجيم وتضم مشقة (أو بلاء) هم يأخذ بالنفس (فقولوا) عند ذلك ندبا ~~(الله الله ربنا لا شريك) أي مشارك (له) في ربوبيته فإن ذلك يزيله بشرط قوة ~~الإتقان وتمكن الإيمان (هب) وكذا الطبراني (عن ابن عباس) حسنه المؤلف وضعفه ~~الهيتمي # (إذا نزل أحدكم منزلا) مظنة للهوام أو نحو ذلك (فليقل) ندبا لدفع شرها ~~(أعوذ) أي أعتصم (بكلمات الله) أي صفاته القائمة بذاته (التامات) أي التي ~~لا يعتريها نقص ms0218 (من شر ما خلق) من الأنام والهوام (فإنه) إذا قال ذلك (لا ~~يضره شيء) من المخلوقات (حتى) أي إلى أن (يرتحل عنه) أي عن ذلك المنزل (م ~~عن خولة) بخاء معجمة مفتوحة (بنت حكيم) السلمية الصالحة زوجة الرجل الصالح ~~عثمان بن مظعون # (إذا نسي أحدكم) أن يذكر (اسم الله) ومثله ما إذا تعمد بالأولى (على ~~طعامه) أي جنس أكله (فليقل) ندبا (إذا ذكر) وهو في أثنائه (بسم الله أوله ~~وآخره) فإن الشيطان يقيء ما أكله كما في خبر آخر أما بعد فراعه فلا يندب ~~عند جمع شافعية (ع عن امرأة) من الصحابة رمز لحسنه # (إذا نصر القوم) أو الرجل (بسلاحهم وأنفسهم) بأن بذلوها في مناصرتهم أو ~~مناصرته (فألسنتهم أحق) أن ينصروا فإن دينك أشق ومن رضي بالأشد فهو بما ~~دونه أحق (ابن سعد) في طبقاته (عن ابن عوف عن محمد مرسلا) # (إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه) بالبناء للمجهول والضمير المجرور عائد ~~إلى أحد (في المال والخلق) بفتح الخاء الصورة (فلينظر إلى من هو أسفل منه) ~~أي من هو دونه فيهما ليرضى فيشكر ولا يحتقر ما عنده (حم ق عن أبي هريرة # (إذا نظر الوالد إلى ولده نظرة) واحدة (كان للولد) المنظور إليه (عدل) ~~بكسر العين وفتحها أي مثل (عتق نسمة) يعني إذا نظر الأصل لفرعه فرآه على ~~طاعة كان للولد من الثواب مثل ثواب عتق رقبة لجمعه بين رضا ربه وإقرار عين ~~أبيه برؤيته له مطيعا لله (طب عن ابن عباس) وإسناده حسن # (إذا نعس أحدكم) بفتح العين (وهو) أي والحال أنه (يصلي) # PageV01P131 # فرضا أو نفلا (فليرقد) وجوبا أو ندبا على تفصيل مر (حتى) أي إلى أن (يذهب ~~عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ناعس) أي في أوائل النوم (لا يدري لعله ~~يذهب يستغفر) أي يقصد أن يستغفر لنفسه كأن يريد أن يقول اللهم اغفر لي ~~(فيسب نفسه) أي يدعو عليها كأن يقول اعفر لي بعين مهملة والعفر التراب ~~فالمراد بالسب قلب الدعاء لا الشتم كما هو ms0219 بين (مالك) في الموطأ (ق د ت ه ~~عن عائشة) أم المؤمنين # (إذا نعس أحدكم) يوم الجمعة هكذا هو في رواية الترمذي (وهو في المسجد) أي ~~والحال أنه فيه (فليتحول) أي لينتقل ندبا (من مجلسه) أي من محل جلوسه (ذلك ~~إلى غيره) لأن بتحوله يحصل له من الحركة ما ينفي الفتور الموجب للنوم ومثل ~~الجمعة غيرها وخصها للطول فيها بالخطبة فهي مظنة النعاس أكثر (د ت عن ابن ~~عمر) بن الخطاب قال الترمذي حسن صحيح # (إذا نمتم) أي أردتم النوم (فأطفئوا) أخمدوا إرشادا وقيل ندبا (المصباح) ~~السراج وعلل ذلك بقوله (فإن الفارة) بالهمز وتركه الحيوان المعروف (تأخذ ~~الفتيلة) أي تجرها من السراج أي شأنها ذلك (فتحرق) بضم الفوقية (أهل البيت) ~~أي المحل الذي فيه السراج فتعبيره بالبيت للغالب ومنه لو كان المصباح في ~~قنديل لا يتمكن منه الفار لا يندب (وأغلقوا الأبواب) أي أبواب سكنكم إذا ~~نمتم أي أوثقوها بالغلق (وأوكئوا الأسقية) اربطوا أفواه قربكم (وخمروا ~~الشراب) غطوا الماء وغيره من كل مانع ولو بعرض عود عليه مع ذكر الله كما مر ~~(طب ك) وكذا أحمد (عن عبد الله بن سرجس) حديث صحيح # (إذا نهق الحمار) أي إذا سمعتم صوت حمار (فتعوذوا) ندبا (بالله) أي ~~اعتصموا به (من الشيطان الرجيم) فإنه رأى شيطانا كما مر تعليله به في خبر ~~(طب عن صهيب) مصغرا ابن سنان الرومي صحابي جليل وضعفه الهيتمي # (إذا نودي بالصلاة) أي أذن المؤذن لأية صلاة كانت (فتحت أبواب السماء) ~~حقيقة أو هو عبارة عن إزالة الموانع (واستجيب الدعاء) ما دام الأذان فادعوا ~~الله حالتئذ بإخلاص فإن الدعاء لا يرد بشرطه (الطيالسي) أبو داود (ع ~~والضياء) المقدسي (عن أنس) بن مالك وإسناده حسن # (إذا هممت بأمر) أي عزمت على فعل شيء مما لا تعلم وجه الصواب فيه ~~(فاستخر) ندبا (ربك) أي اطلب منه خير الأمرين (فيه) وأعد الاستخارة (سبع ~~مرات) فأكثر (ثم انظر) أي تأمل (إلى) الشيء (الذي يسبق إلى قلبك) من فعل أو ~~ترك (فإن الخيرة) بكسر ms0220 الخاء (فيه) فلا تعدل عنه وأخذ منه ندب صلاة ~~الاستخارة وفيه نظر (ابن السني في عمل يوم وليلة فر عن أنس) بن مالك وفيه ~~ضعف # (إذا وجد أحدكم ألما) أي وجعا في عضو ظاهر أو باطن (فليضع) ندبا (يده) ~~والأولى كونها اليمنى (حيث يجد ألمه) أي في المحل الذي يحس بالوجع فيه ~~(وليقل) ندبا (سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته على كل شيء) ومنه هذا الألم ~~(من شر ما أجد) زاد في رواية وأحاذر (حم طب عن كعب بن مالك) الأنصاري ~~السلمي أحد الثلاثة الذين خلفوا رمز المؤلف لحسنه وفيه ما فيه # (إذا وجد أحدكم لأخيه) في النسب أو الدين (نصحا) أي إخلاصا وصدقا (في ~~نفسه فليذكره) وجوبا (له) فإن كتمه عنه غش وخيانة (عد عن أبي هريرة) وضعفه ~~الحافظ ابن حجر وغيره فرمز المؤلف لحسنه غير جيد # (إذا وجد أحدكم عقربا وهو) أي والحال أنه (يصلي فليقتلها بنعله اليسرى) ~~ولا تبطل صلاته لأنه فعل واحد ولو # PageV01P132 # قتلها باليمنى لم يكره لكن اليسرى أولى لأنها المناسبة لكل مستقذر (د في ~~مراسيله عن رجل من الصحابة) من بني عدي بن كعب ورجاله ثقات فرمز المؤلف ~~لضعفه ليس في محله # (إذا وجدت القملة) أي أو نحوها كبرغوث وبق (في المسجد) حال من الفاعل أي ~~وجدتها في شيء من ملبوسك كثوبك وأنت فيه (فلفها في ثوبك) أو نحوه كطرف ~~عمامتك أو منديلك (حتى) أي إلى أن (تخرج) منه فاطرحها حينئذ خارجه فإن ~~طرحها فيه حرام وبه أخذ بعض الشافعية لكن أفهم كلام غيره خلافه أما الميتة ~~فطرحها فيه حرام اتفاقا (ص عن رجل من بني خطمة) ورواه عنه أيضا الديلمي ~~وغيره وحسنه المؤلف # (إذا وسد) بالتشديد (الأمر) أي أسند وفوض الحكم المتعلق بالدين كالخلافة ~~ومتعلقاتها (إلى غير أهله) من فاسق وجائر ودنيء نسب ونحو ذلك (فانتظر ~~الساعة) فإن ذلك يدل على دنوها لإفضائه إلى اختلال الأمر وضعف الإسلام وذلك ~~من أشراطها (خ عن أبي هريرة) # (إذا وضع) بالبناء للمجهول (السيف) أي المقاتلة به ms0221 والمراد وقع القتال ~~بسيف أو غيره كرمح ونار ومنجنيق وخص السيف لغلبة القتال (في أمتي) أمة ~~الإجابة (لم يرتفع عنها) وفي رواية عنهم (إلى يوم القيامة) إجابة لدعوته أن ~~يجعل بأسهم بينهم (ت) في التوبة (عن ثوبان) مولى المصطفى وقال صحيح # (إذا وضع الطعام) أي قرب إليكم لتأكلوه أو قرب وقت تقريبه (فاخلعوا ~~نعالكم) أي انزعوا ما في أرجلكم مما وقيت به القدم عن الأرض (فإنه) أي ~~النزع (أروح) أي أكثر راحة (لأقدامكم) فيه إشارة إلى أن الأمر إرشادي ~~(الدارمي) في مسنده (ك) كلاهما (عن أنس) بن مالك وهو صحيح # (إذا وضع الطعام) بين أيدي الآكلين (فليبدأ) ندبا بالأكل (أمير القوم أو ~~صاحب الطعام أو خير القوم) بنحو علم أو صلاح أو رياسة وكما يسن أن يكون منه ~~ابتداء يسن أن يكون به الانتهاء (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي إدريس ~~الخولاني مرسلا) عابد جليل زاهد أرسل عن عدة من الصحابة # (إذا وضع الطعام) بين أيديكم للأكل (فخذوا) ندبا (من خافته) أي تناولوا ~~من جانبه (وذروا وسطه) أي اتركوا الأخذ من وسطه أولا (فإن البركة) أي النمو ~~وزيادة الخير (تنزل في وسطه) سوءا أكل الآكل وحده أو مع غيره على ما اقتضاه ~~إطلاقه وتخصيصه بالأكل مع غيره يحتاج لدليل (ه عن ابن عباس) رمز المؤلف ~~لصحته # (إذا وضعت جنبك) أي شقك (على الفراش) للنوم (وقرأت فاتحة الكتاب) أي ~~سورتها {وقل هو الله أحد} أي سورتها (فقد أمنت من كل شيء) يؤذيك (إلا ~~الموت) فإن أجل الله إذا جاء لا يؤخر ولا يضرك بأيهما بدأت لكن الأولى ~~تقديم ما قدمه المصطفى في اللفظ وهو الفاتحة (البزار) في مسنده (عن أنس) بن ~~مالك وإسناده حسن # (إذا وضعتم موتاكم) أيها المؤمنون (في القبور فقولوا) ندبا أي ليقل منكم ~~من يضجعه في لحده حال إلحاده (بسم الله وعلى سنة رسول الله) أي أضعه ليكون ~~اسم الله وسنة رسول الله زاد له وعده يلقي بها الفتانين (حم حب طب ك هق عن) ~~عبد الله (بن ms0222 عمر) ابن الخطاب وهو صحيح # (إذا وعد الرجل) يعني الإنسان (أخاه) في الدين وإن لم يكن من النسب (ومن ~~نيته أن يفي له فلم يف) له (ولم يجيء للميعاد) لعذر منعه من الوفاء بالوعد ~~(فلا إثم عليه) فإن ترك الوفاء من غير عذرا ثم على ما اقتضاه ظاهر هذا ~~الخبر وأخذ به بعض السلف # PageV01P133 # لكن الجمهور على أنه لا يأثم بل ارتكب مكروها وأولوا الخبر بأن المراد ~~أنه يأثم إذا كان الوفاء مأمورا به لذاته لا للوعد ومنعه عذر وبالجملة قالو ~~فاء بالوعد مما تطابق على الحث عليه جميع الملل والنحل وما أحسن ما قيل في ~~يحيى بن خالد البرمكي # (ينسى صنائعه ويذكر وعده ... ويبيت في أمثاله يتفكر) # وقال بعضهم الوفاء تمس الحاجة إليه وتجب المحافظة عليه وقد صار رسما ~~دارسا وحلة لا تجد لها لابسا (د) في الأدب (ت) في الإيمان (عن زيد بن أرقم) ~~واستغربه وإسناده ليس بالقوي # (إذا وقع الذباب في شراب أحدكم) ماء أو غيره من المائعات (فليغمسه) ندبا ~~وقيل إرشادا (ثم لينزعه) منه (فإن في إحدى جناحيه داء) أي قوة سمية (وفي ~~الأخرى شفاء) حقيقة فيقابل ما فيه من الداء بما فيه من الدواء (خ ه عن أبي ~~هريرة) # (إذا وقعت في ورطة) أي بلية يعسر الخروج منها (فقل) ندبا (بسم الله ~~الرحمن الرحيم) أي أستعين على التخلص (ولا حول ولا قوة إلا بالله) أي لا ~~حركة ولا استطاعة إلا بمشيئته (العلي) أي الذي لا رتبة إلا وهي دون رتبته ~~(العظيم) عظمة تتقاصر عنها الإفهام (فإن الله تعالى يصرف بها) عن قائلها ~~(ما شاء من أنواع البلاء) أن تلفظ بها بصدق وحضور وإخلاص وقوة إيقان (ابن ~~السني في عمل يوم وليلة عن علي) أمير المؤمنين قال قال لي رسول الله يا علي ~~ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها قلت بل فذكره # (إذا وقعتم) أي حصلتم وارتبكتم (في الأمر العظيم) أي الصعب المهول ~~(فقولوا) ندبا (حسبنا الله) أي كافينا (ونعم الوكيل) الموكول إليه فإن ms0223 ذلك ~~يصرف الله به ما شاء من البلاء كما في الخبر قبله ولا تعارض بين هذا وما ~~قبله لأن المصطفى كان يجيب كل إنسان بما يقتضيه الحال والزمن (ابن مردوية) ~~في تفسيره (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # (إذا وقع في الرجل) بالبناء للمفعول أي سب واغتيب (وأنت في ملأ) أي جماعة ~~(فكن للرجل ناصرا) أي معينا مقويا مؤيدا (وللقوم زاجرا) أي ما نعالهم عن ~~الوقيعة فيه (وقم عنهم) أي انصرف من المحل الذي هم فيه إن أصروا ولم ينتهوا ~~فإن المقر على الغيبة كفاعلها (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب ~~(ذم الغيبة عن أنس) بن مالك # (إذا ولى) في رواية بدله إذا كفن (أحدكم أخاه) في الإسلام أي تولى أمر ~~تجهيزه عند موته (فليحسن) بالتشديد (كفنه) بفتح الفاء عند الأكثر وقيل ~~بسكونها أي فعل التكفين من إسباغ وتحسين وبياض ونحوه وليس المراد المغالاة ~~في ثمنه فإنه مكروه (حم م د ن عن جابر) بن عبد الله (ت ه عن أبي قتادة) ~~الأنصاري # (إذا ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه) فيه ما تقرر فيما قبله وعلل ذلك بقوله ~~(فإنهم) أي الموتى وإن لم يتقدم لهم ذكر لدلالة الحالة (يبعثون) يوم ~~القيامة (في أكفانهم) التي يكفنون عند موتهم فيها لا يعارضه حشرهم عراة ~~لأنهم يخرجون من قبورهم بثيابهم ثم يجردون (ويتزاورون) أي يزور بعضهم بعضا ~~(في أكفانهم) لا يعارضه خبر لا تغالوا في الكفن فإنه يسلب سريعا لاختلاف ~~أحوال الموتى ولا قول الصديق إنما هو أي الكفن للصديد لأنه كذلك في رؤيتنا ~~لا في نفس الأمر (تنبيه) قال ابن القيم إنما يتزاور من الأموات الأرواح ~~المنعمة المرسلة غير المحبوسة فإنهم يتزاورون ما كان منهم في الدنيا وما ~~يكون لأهل الدنيا قال أما المعذبة والمحبوسة فهي في شغل شاغل عن التزاور ~~(سموية) في فوائده (عق خط عن أنس) بن # PageV01P134 # مالك (الحرث) بن أبي أسامة (عن جابر) بن عبد الله وضعفه مخرجه الخطيب # (اذبحوا لله) أي اذبحوا الحيوان الذي يحل أكله واجعلوا الذبح ms0224 لله (في أي ~~شهر كان) رجبا أو غيره (وبروا) بفتح الموحدة أي تعبدوا (لله وأطعموا) ~~الفقراء وغيرهم كان الرجل إذا بلغت إبله مائة نحر منها بكرا في رجب لصنمه ~~يسمونه الفرع فنهى الشرع عنه وأمر بالذبح لله (د ن ه ك عن نبيشة) مصغرا وهو ~~نبيشة الخير قال قيل يا رسول الله إنا كنا نعتر عتيرة في الجاهلية في رجب ~~فما تأمرنا فذكره وصححه الحاكم وضعفه الذهبي # (اذكر الله) باللسان ذكرا وبالقلب فكرا (فإنه) أي الذكر أو لله (عون لك ~~على ما تطلب) أي مساعد لك على تحصيل مطلوبك لأنه تعالى يحب أن يذكر فإذا ~~ذكر أعطى (ابن عساكر) في تاريخه (عن عطاء بن أبي مسلم مرسلا) هو الخراساني # (اذكروا الله ذكرا) كثيرا جدا حتى (يقول المنافقون إنكم تراؤن) أي حتى ~~يرميكم أهل النفاق بالرياء لما يرون من محافظتكم عليه فليس خوف الرمي ~~بالرياء عذرا في تركه (طب عن ابن عباس) وضعفه الهيتمي # (اذكروا الله ذكرا خاملا) بخاء معجمة أي منخفضا (قيل) أي قال بعض الصحب ~~(وما الذكر الخامل) يا رسول الله (قال الذكر الخفي) فهو أفضل من الذكر جهرة ~~لسلامته من نحو رياء وهذا عند جمع من الصوفية في غير ابتداء السلوك أما في ~~الابتداء فالذكر الجهري أنفع وقد مر أن المصطفى كان يأمر كل إنسان بما هو ~~الأصلح الأنفع له قال بعضهم ولا ينبغي للذاكر أن يشتغل بمعاني الذكر بل ~~يذكر على وجه كونه تعبد ألا يعقل فإذ اذكر كذا عمل الذكر بالخاصية (ابن ~~المبارك) عبد الله (في) كتاب (الزهد عن ضمرة بن حبيب مرسلا) هو الزبيدي ~~الحمصي بإسناد ضعيف لكن شواهده كثيرة # (اذكروا محاسن موتاكم) أيها المؤمنون (وكفوا عن مساويهم) جمع مسوى بفتح ~~الميم والواو وأي لا تذكروهم إلا بخير فذكر مساويهم حرام إلا لضرورة أو ~~مصلحة كتحذير من بدعته أو ظلمه (د ت ك هق عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب ~~وفي أسانيده مقال # (أذن لي) بالبناء للمفعول والآذن له هو الله (أن أحدث) أصحابي ms0225 أو الناس ~~(عن ملك) أي عن شأنه أو عن عظم خلقه (من ملائكة الله تعالى من حملة العرش ~~ما بين شحمة أذنه إلى عاتقه مسيرة سبعمائة سنة) أي بالفرس الجواد كما في ~~خبر آخر فما ظنك بطوله وعظم جئته والمراد بالسبعين التكثير لا التحديد (د) ~~في السنة (والضياء) في المختارة (عن جابر) بن عبد الله وإسناده صحيح # (أذيبوا) أسيلوا (طعامكم) أي مائتا ولتموه من غداء أو عشاء (بذكر الله) ~~أي بمواظبة الذكر عليه (والصلاة) يعني اذكروا الله وصلوا عقب الأكل فإن ~~للذكر والصلاة عقبه حرارة في الباطن فإذا اشتعلت قوة الحرارة الغريزية ~~أعانتها على استحالة الطعام وانحداره عن المعدة وكل شيء ثقل على المعدة فهو ~~على القلب أثقل (ولا تناموا عليه) أي قبل انهضامه عن أعالي المعدة (فتقسو) ~~بالنصب بفتحة على الواو لأنه جواب النهي ومن جعلها ضمر الجمع فإنما يتخرج ~~على ما قاله جمع على لغة أكلوني البراغيث (قلوبكم) أي تغلظ وتشتد وتعلوها ~~الظلمة والرين وبقدر قسوة القلب يكون البعد عن الرب (طس عد وابن السني) في ~~اليوم والليلة (وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (هب) كلهم (عن ~~عائشة) قال البيهقي هذا حديث منكر والعراقي ضعيف # (ارأف) في رواية ارحم (أمتي بأمتي) أي # PageV01P135 # أكثرهم رأفة أي شدة رحمة (أبو بكر) الصديق لأن شأنه رعاية تدبير الحق ~~تعالى في صنعه (وأشدهم) أي أقواهم صرامة وأعظمهم شهامة (في دين الله عمر) ~~بن الخطاب لغلبة سلطان الجلال على قلبه (وأصدقهم حياء عثمان) بن عفان ولشدة ~~حياته كانت الملائكة تستحي منه (وأقضاهم علي) بن أبي طالب أي هو أعرفهم ~~بالقضاء بأحكام الشرع والعلم هو مادة القضاء (وأفرضهم) أي أكثرهم علما ~~بقسمة المواريث (زيد بن ثابت) الأنصاري أي أنه سيصير كذلك بعد انقراض أكابر ~~الصحب وإلا فعلي وأبو بكر وعمر أفرض منه (وأقرؤهم) أي أعلمهم بقراءة القرآن ~~(أبي) بن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين أو وقت مخصوص (وأعلمهم بالحلال ~~والحرام) أي بمعرفة ما يحل ويحرم من الأحكام (معاذ بن جبل) الأنصاري يعني ~~سيصير أعلمهم ms0226 بعد انقراض أكابر الصحابة (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وأن لكل ~~أمة أمينا) أي يأتمنونه ويتقون به (وأمين هذه الأمة) المحمدية (أبو عبيدة) ~~عامر (بن الجراح) أي هو أشدهم محافظة على الأمانة قال الحافظ بن حجر الأمين ~~الثقة الرضى وهذه الصفة وإن كانت مشتركة بينه وبين غيره لكن السياق يشير ~~بأن له مزيدا فيها (ع عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب قال ابن عبد الهادي ~~في متنه نكارة أي مع صحة إسناده # (أراكم) بفتح الهمزة أي أظنكم ظنا مؤكدا (ستشرفون مساجدكم) أي تتخذون لها ~~شرافات (بعدي) أي بعد وفاتي (كما شرفت اليهود كنائسها) جمع كنيسة وهي ~~متعبدهم (وكما شرفت النصارى بيعها) جمع بيعة بالكسر متعبدهم أي فإنها كم عن ~~اتباعهم ولستم بسامعيه بل لا بد فاعلوه مع كونه مكروها وأخذ به الشافعية ~~فكرهوا نقش المسجد وتزويقه واتخاذ شرافات له (ه عن ابن عباس) وإسناده حسن # (أربى الربا) أي أزيده إثما (شتم الأعراض) أي سبها جمع عرض بالكسر وهو ~~محل المدح والذم من الإنسان (وأشد الشتم الهجاء) أي الوقيعة في أعراض الناس ~~بالشعر والرجز (والرواية) أي الذي يروي الهجاء عن الشاعر (أحد الشاتمين) ~~بفتح الميم بلفظ التثنية أو بكسرها بلفظ الجمع أي حكمه حكمه أو حكمهم في ~~الإثم وفيه أن الهجو حرام أي إذا كان لمعصوم ولو ذميا وإن صدق أو كان ~~بتعريض (عب هب عن عمرو بن عثمان مرسلا) ومنقطعا أيضا كما في المهذب # (أربى الربا تفضيل المرء) أي زيادته (على أخيه) دينا وإن لم يكن نسبا ~~(بالشتم) أي السب والذم أدخل العرض في جنس المال مبالغة وجعل الربا نوعين ~~متعارفا وغير متعارف وهو استطالة الرجل اللسان في عرض صاحبه بأكثر مما ~~يستحقه ثم فضل أحدهما على الآخر وناهيك به بلاغة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر ~~(في) كتاب (الصمت عن أبي نجيح) بفتح النون (مرسلا) وله شواهد عديدة مرفوعة # (أربع) من الخصال (إذا كن فيك) أيها الإنسان (فلا عليك ما فاتك من ~~الدنيا) أي لا بأس عليك وقت فوت الدنيا ms0227 إذا حصلت هذه الخلال (صدق الحديث) ~~أي ضبط اللسان عن البهتان (وحفظ الأمانة) بأن يحفظ جوارحه وما ائتمن عليه ~~(وحسن الخلق) بالضم بأن يكون حسن العشرة مع الخلق (وعفة مطعم) بفتح الميم ~~والعين بأن لا يطعم حراما ولا ما فيه شبهة قوية ولا يزيد على الكفاية حتى ~~من الحلال ولا يكثر الأكل ولفظ راويه البيهقي وحسن خليقة وعفة طعمة (حم طب ~~ك هب عن) عن عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (طب عن) عبد الله (بن عمرو) بن ~~العاصي (عدو ابن # PageV01P136 # عساكر) في التاريخ (عن ابن عباس) وإسناده حسن # (أربع) أي خصال أربع كائنة (في أمتي من أمر الجاهلية) أي من أفعال أهلها ~~(لا يتركونهن) حالان من الضمير المتحول إلى الجار والمجرور ذكره الطيبي ~~(الفخر في الأحساب) أي الشرف بالإباء والتعاظم بمناقبهم (والطعن في ~~الأنساب) أي الوقوع فيها بنحو قدح أو ذم (والاستسقاء بالنجوم) أي اعتقاد أن ~~نزول المطر بنجم كذا (والنياحة) أي رفع الصوت بندب الميت وتعديد شمائله ~~فالأربع محرمات ومع ذلك لا تتركها هذه الأمة أي أكثرهم مع العلم بتحريمها ~~(م) في الجنائز (عن أبي مالك الأشعري # أربع حق على الله تعالى عونهم) أي إعانتهم بالنصر والتأييد (الغازي) أي ~~من خرج بقصد قتال الكفار لله (والمتزوج) بقصد عفة فرجه أو تكثير النسل ~~(والمكاتب) الساعي في أداء النجوم لسيده (والحاج) أي من خرج حاجا حجا ~~مبرورا (حم عن أبي هريرة) وهو حديث حسن # (أربع دعوات لا ترد) بالبناء للمفعول أي لا يرد الله واحدة منها (دعوة ~~الحاج) ما دام في النسك (حتى) أي إلى أن (يرجع) يعني يفرغ من أعماله ويصدر ~~إلى أهله (ودعوة الغازي) أي من خرج لقتال الكفار لإعلاء كلمة الله (حتى ~~يصدر) إلى أهله أي يرجع إليهم (ودعوة المريض حتى يبرأ) من مرضه (ودعوة الأخ ~~لأخيه) في الإسلام (بظهر الغيب) أي وهو غائب لا يشعر به وإن كان حاضرا فيما ~~يظهر ولفظ الظهر مقحم ومحله نصب على الحال من المضاف إليه (وأسرع هؤلاء ~~الدعوات إجابة) أي ms0228 أسرعها قبولا (دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب) لأنها أبلغ ~~في الإخلاص (فر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (أربع) لا تعارض بينه وبين قوله آنفا آية المنافق ثلاث فقد تكون لشيء ~~واحد علامات كل منها يحصل منها صفته فتارة يذكر بعضها وأخرى كلها (من كن ~~فيه كان منافقا خالصا) نفاق عمل لا نفاق إيمان كما مر (ومن كانت فيه خصلة ~~منهن كانت فيه خصلة من النفاق حتى يدعها) أي إلى أن يتركها (إذا حدث) أي ~~أخبر عن شيء من ماضي الأحوال (كذب) لتمهيد معذرته في التقصير (وإذا وعد) ~~بإيفاء عهد الله (أخلف) أي لم يف (وإذا عاهد غدر) أي نقض العهد (وإذا خاصم ~~فجر) مال في الخصومة عن الحق واقتحم الباطل ومقصود الحديث الزجر عن هذه ~~الخصال على آكد وجه وأبلغه لأنه بين أن هذه الأمور طلائع النفاق وأعلامه ~~وقد تمكن في العقول السليمة إن النفاق أسمج القبائح فإنه كفر مموه باستهزاء ~~وخداع مع رب الأرباب وعالم الأسرار ولهذا قال تعالى في شأنهم ما قال ونعى ~~عليهم بالخصال الشنيعة ومثلهم بالامثال الفظيعة وجعلهم شر الكفار وأعد لهم ~~الدرك الأسفل من النار (حم ق 3 عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاصي ورواه عنه ~~أيضا أبو داود # (أربع من كن فيه حرمه الله على النار) أي نار الخلود (وعصمه من الشيطان) ~~أي منعه منه ووقاه بلطفه من كيده (من ملك نفسه حين يرغب وحين يرهب) أي حين ~~يريد وحين يخاف (وحين يشتهي وحين يغضب) لأن الملك للقلب على النفس فمن ملك ~~قلبه نفسه في هذه الأحايين الأربع حرم على النار (وأربع من كن فيه نشر الله ~~تعالى عليه رحمته) أي بثها عليه وأحيا قلبه بها في الدنيا (وأدخله جنته) في ~~الأخرى (من آوى مسكينا) أي أسكنه عنده وكفاه المؤنة أو تسبب له في ذلك ~~(ورحم الضعيف) أي رق له وعطف عليه وأحسن إليه (ورفق # PageV01P137 # بالمملوك) له أو لغيره بأن لم يحمله على الدوام مالا يطيقه على الدوام ~~(وأنفق على الوالدين) أي أصليه ms0229 وإن عليا (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) ~~وإسناده ضعيف # (أربع من أعطيهن فقد أعطي خير الدنيا والآخرة لسان ذاكر) لله تعالى (وقلب ~~شاكر) له (وبدن على البلاء) أي الامتحان والاختبار (صابر وزوجته لا تبغيه ~~خونا) أي تطلب له خيانة وهو بفتح الخاء المعجمة وسكون الواو وأن يؤتمن ~~الإنسان فلا ينصح وفي بعض النسخ حوبا بمهملة وهو تصحيف (في نفسها) بأن لا ~~تمكن غيره من الزنا بها (ولا ماله) بأن لا تتصرف فيه بما لا يرضيه (طب هب ~~عن ابن عباس) وبعض أسانيد الطبراني جيد # (أربع من سنن المرسلين) أي من طريقتهم والمراد الرسل من البشر (الحياء) ~~بمثناة تحتية بخط المؤلف والصواب كما قاله جمع الختان بخاء معجمة ومثناة ~~فوقية ونون (والتعطر) استعمال العطر وهو الطيب (والنكاح) أي الوطء ~~(والسواك) لأن الفم طريق لكلام الله المنزل عليهم والمراد أن الأربع من سنن ~~غالب الرسل فنوح لم يختتن وعيسى لم يتزوج (حم ت هب عن أبي أيوب) الأنصاري ~~قال الترمذي حسن غريب ونوزع # (أربع من سعادة المرء) أي من بركته ويمنه وعزه (أن تكون زوجته صالحة) أي ~~دينة جميلة (وأولاده أبرارا) أي يبرونه ويتقون الله (وخلطاؤه) أي أصحابه ~~وأهل حرفته الذين يخالطونه (صالحين) أي قائمين بحقوق الله وحقوق خلقه (وأن ~~يكون رزقه) أي ما يرتزق منه من نحو حرفة أو صناعة (في بلده) أي في وطنه ~~وهذه حالة فاضلة وأعلى منها أن يأتيه رزقه من حيث لا يحتسب كما مر (ابن ~~عساكر) في تاريخه (فر) كلاهما (عن علي) أمير المؤمنين (ابن أبي الدنيا) أبو ~~بكر (في كتاب الإخوان عن عبد الله بن الحكم) بن أبي زياد الكوفي (عن أبيه) ~~الحكم (عن جده) أبي زياد المذكور رمز المؤلف لضعفه # (أربع) وفي رواية أربعة (من الشقاء) ضد السعادة (جمود العين) قلة دمعها ~~قيل وهو كناية عن قسوة القلب وعليه فالعطف في قوله (وقوة القلب) تفسيري ~~وقسوته غلظته وشدته في ذات الله عز وجل (والحرص) أي الرغبة في الدنيا ~~والانهماك عليها والحرص يحتاجه الإنسان لكن ms0230 بقدر معلوم (وطول الأمل) أي ~~رجاء الإكثار من الإقامة في الدنيا وأناط الحكم بطوله ليخرج أصله فإنه لا ~~بد منه في بقاء هذا العالم (عد حل) وكذا البزار (عن أنس) بن مالك وهو ضعيف # (أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر) أي إلى ما يستحسن ويستلذ (وأرض من ~~مطر) فكل مطر وقع عليها شربته واستدعت غيره (وأنثى من ذكر) فإنها فضلت على ~~الرجل في قوة شبقها بسبعين ضعفا لكن الله ألقى عليها الحياء (وعالم من علم) ~~فإنه إذا ذاق أسراره وخاض بحاره صار عنده أعظم اللذات وبمنزلة الأقوات وعبر ~~بعالم دون إنسان أو رجل لأن العلم صعب على المبتدى (حل عن أبي هريرة عد خط ~~عن عائشة) قال مخرجه ابن عدي منكر # (أربع) من الركعات يصليهن الإنسان (قبل الظهر) أي قبل صلاته أو قبيل دخول ~~وقته وهو عند الزوال (ليس فيهن تسليم) أي ليس بين كل ركعتين منها فصل بسلام ~~(تفتح لهن أبواب السماء) كناية عن حسن القبول وسرعة الوصول وتسمى هذه سنة ~~الزوال وهي غير سنة الظهر صرح به الغزالى (د ت فى) كتاب (الشمائل) النبوية ~~(ه وابن خزيمة) في صحيحه (عن أبي أيوب) الأنصاري قال المنذري في إسناده ~~احتمال للتحسين ورمز المؤلف لصحته لما قام عنده في ذلك # (أربع قبل الظهر # PageV01P138 # كعدلهن) أي كنظيرهن ووزانهن (بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ليلة ~~القدر) فنتج أن أربعا قبل الظهر يعدلن الأربع ليلة القدر في الفضل أي في ~~مطلقه ولا يلزم منه التساوي في المقدار والتضعيف (طس عن أنس) بن مالك قال ~~الحافظ الهيتمي ضعيف جدا فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (أربع لا يصبن إلا بعجب) أي لا توجد وتجتمع الأعلى وجه عجيب أي قل أن ~~تجتمع (الصمت) أي السكوت عما لا ينبغي أو ما لا يعني (وهو أول العبادة) أي ~~مبناها وأساسها (والتواضع) أي لين الجانب للخلق (وذكر الله) أي لزومه ~~والدوام عليه (وقلة الشيء) الذي ينفق منه على نفسه وممونه فإنه لا يجامع ~~السكوت والوقار ولزوم الذكر ms0231 بل الغالب على المقل الشكوى وإظهار الضجر ~~والتأمل وشغل الفكرة الصارف عن الذكر (طب ك هب عن أنس) بأسانيد ضعيفة ~~وتصحيح الحاكم رده جمع حفاظ محققون # (أربع لا يقبلن في أربع) أي لا يثاب من أنفق منهن ويقبل عمله فيهن (نفقة ~~من خيانة أو سرقة أو غلول) من غنيمة (أو مال يتيم) فلا يقبل الإنفاق من ~~واحد من هؤلاء الأربع (في حج) بأن حج بمال خانه أو سرقه أو غله أو غصبه من ~~مال يتيم (ولا) في (عمرة) سواء كانا حجة الإسلام وعمرته أم تطوعا (ولا) في ~~(جهاد) هبه فرض عين أو كفاية (ولا) في (صدقة) فرضا أو نفلا كوقف أو غيره (ص ~~عن مكحول مرسلا عد عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن # (أربع أنزلن) أي أنزلهن الله (من كنز تحت العرش) أي عرش الرحمن (أم ~~الكتاب) الفاتحة (وآية الكرسي وخواتيم البقرة) أي آمن الرسول إلى آخر ~~السورة (والكوثر) أي السورة التي ذكر فيها الكوثر وهي {إنا أعطيناك الكوثر} ~~والكنز النفائس المدخرة فهو إشارة إلى أنها ادخرت للمصطفى فلم تنزل على من ~~قبله (طب وأبو الشيخ) بن حيان (والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) الباهلي # (أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة ولا يذيقهم نعميها مد من خمر) أي ~~مداوم على شربها (وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق) قيد به في مال ~~اليتيم دون الربا لأن أكل الربا لا يكون إلا بغير حق بخلاف مال اليتيم ~~(والعاق لوالديه) أي إن استحل كل منهم ذلك وإلا فالمراد مع السابقين ~~الأولين أو حتى يطهرهم بالنار (ك هب عب عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف وقول ~~الحاكم صحيح رد عليه # (أربع أفضل الكلام) أي كلام البشر (لا يضرك) أيها الآتي بهن في حيازة ~~ثوابهن (بأيهن بدأت) وفيه إشعار بأن الأفضل الإتيان بها على هذا الترتيب ~~وهن (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أما كلام الله ~~فهو أفضل من التسبيح والتهليل المطلق والاشتغال بالمأثور في وقت أو حال ~~مخصوص ms0232 أفضل منه بالقرآن (ه ص عن سمرة) بن جندب وهو حديث صحيح # (أربع دعوتهم مستجابة) يعني إذا دعوا أجاب الله دعاءهم (الإمام العادل) ~~أي الحاكم الذي لا يجور في حكمه (والرجل) يعني الإنسان فذكر الرجل وصف طردي ~~(يدعو لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي في غيبته ولفظ الظهر مقحم كما مر ~~(ودعوة المظلوم) على ظالمه (ورجل) أي إنسان كما تقرر (يدعو لوالديه) أي ~~أصليه وأن عليا أو لأحدهما بالمغفرة أو نحو ذلك وورد ممن يستجاب دعاؤه أيضا ~~جماعة وذكر العدد لا ينفي الزائد (حل عن وائلة) بن الأسقع بإسناد ضعيف # (أربعة) أي أربعة أشخاص (لا ينظر الله تعالى إليهم) نظر رضا ومثوبة (يوم ~~القيامة عاق) لوالديه أو أحدهما (ومنان) بما أعطى (ومد من خمر) أي # PageV01P139 # ملازم على شربها (ومكذب بالقدر) بالتحريك بأن أسند أفعال العباد إلى ~~قدرهم وأنكر كونها بتقدير الله تعالى وفيه أن الأربعة المذكورة من الكبائر ~~(طب عد عن أبي أمامة) الباهلي بأسانيد ضعيفة كما بينه الهيتمي # (أربعة يبغضهم الله) أي يعذبهم ويحلهم دار الهوان (البياع الحلاف) ~~بالتشديد أي الذي يكثر الحلف على سلعته وهو كاذب (والفقير المختال) أي ~~المتكبر المعجب بنفسه (والشيخ الزاني) أي الذي طعن في السن وهو مصر على ~~الزنا (والإمام الجائر) أي الحاكم المائل في حكمه عن الحق العادل إلى ~~الباطل ووجه بغضه لهم ذكرته في الأصل (ن هب عن أبي هريرة) وصححه أئمة حفاظ # (أربعة تجري عليهم أجورهم بعد الموت) أي لا ينقطع ثواب أعمالهم بموتهم ~~(من مات مرابطا في سبيل الله) أي إنسان مات حال كونه ملازما ثغر العدو بقصد ~~الذب عن المسلمين (ومن علم علما أجرى له عمله ما عمل به) أي وإنسان علم ~~علما وعلمه غيره ثم مات فيجري عليه ثوابه مدة دوام العمل به بعده (ومن تصدق ~~بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت) أي وإنسان تصدق بصدقة جارية كوقف فيجري له ~~أجره مدة بقاء العين المتصدق بها (ورجل) أي إنسان (ترك ولدا صالحا) أي فرعا ~~مسلما ذكرا أو أنثى ms0233 (فهو يدعو له) بالرحمة والمغفرة فدعاؤه أسرع قبولا من ~~دعاء الأجنبي ولا تعارض بين قوله هنا أربعة وقوله في الحديث المار إذا مات ~~ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث لما بينته في الأصل (حم طب عن أبي أمامة) ~~الباهلي وإسناده ضعيف لكنه صحيح مفرقا من حديث غيره # (أربعة يؤتون أجورهم مرتين) أي يضاعف الله لهم ثواب عملهم مرتين (أزواج ~~النبي) فيه شمول لمن مات قبله وتأخر بعده (ومن أسلم من أهل الكتاب) يعني ~~الفرقة الناجية من النصارى (ورجل كانت عنده أمة) يملكها وهي تحل له ~~(فأعجبته فأعتقها) أي أزال عنها الرق لله (ثم تزوجها) بعقد (وعبد مملوك) ~~قيد به تمييزا بينه وبين الحر فإنه أيضا عبد الله (أدى حق الله تعالى وحق ~~سادته) كما مر ولا بدع في كون عمل واحد يؤجر عليه العامل مرتين لأنه في ~~الحقيقة عملان مختلفان طاعة الله وطاعة المخلوق فيؤجر على كل منهما مرة ~~وقوله فأعجبته للتصوير لا للتقييد ولعله خرج جوابا لسائل (طب عن أبي أمامة) ~~الباهلي وإسناده حسن # (أربعة من كنز الجنة) أي نوابهن مدخر في الجنة (إخفاء الصدقة) أي عدم ~~إعلانها والمبالغة في كتمانها (وكتمان المصيبة) أي عدم إشاعتها وإذاعتها ~~على جهة الشكوى (وصلة الرحم) الإحسان إلى الأقارب (وقول) الإنسان (لا حول) ~~أي لا تحول عن المعصية (ولا قوة) على الطاعة (إلا بالله) أي بإقداره ~~وتوفيقه (خط عن علي) أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # (أربعون خصلة) بفتح الخاء مبتدأ (أعلاهن) مبتدأ ثان (منحة العنز) خبر ~~الثاني والجملة خبر الأول والعنز بفتح فسكون أنثى المعز والمراد أن يعطي ~~إنسان لآخر عنزا لينتفع بلبنها وصوفها ويعيدها (لا يعمل عبد) أي إنسان ~~(بخصلة منها رجاء ثوابها) بالنصب مفعول له (وتصديق موعودها) بميم أوله بخط ~~المؤلف أي بما وعد لفاعلها من الثواب (لا أدخله الله تعالى بها) أي بسبب ~~قبوله لها (الجنة) ولم يعين الأربعين كلها خوفا من الاقتصار عليها والزهد ~~في غيرها (خ د عن ابن عمرو) بن العاص # (أربعون رجلا أمة) أي جماعة مستقلة ms0234 لا تحلوا من عبد صالح غالبا (ولم يخلص ~~أربعون رجلا في الدعاء لميتهم) أي صلاتهم عليه (إلا وهبه الله تعالى لهم ~~وغفر له) ذنوبه إكراما # PageV01P140 # لهم ويكرمه هو بالمغفرة لهم (الخليلي) نسبة إلى جده الأعلى فإنه عبد الله ~~بن أحمد بن إبراهيم الخليلي القزويني (في مشيخته) أي في معجمه الذي ذكر فيه ~~مشايخه (عن ابن مسعود) عبد الله رمز المؤلف لضعفه # (أربعون دارا) من كل جهة من الجهات الأربع (جار) فلو أوصنى لجيرانه صرف ~~لأربعين دارا من كل جانب من الحدود الأربعة كما عليه الشافعي (د في مراسيله ~~عن الزهري) يعني ابن شهاب (مرسلا) بسند صحيح # (ارجعن) أيها النسوة اللاتي جلسن ينتظرن جنازة ليذهبن معها (مأزورات) أي ~~آثمات وعدل عن موزورات مع كونه القياس للازدواج لقوله (غير مأجورات) فزيارة ~~القبور للنساء مكروهة فإن ترتب عليها نحو جزع أو ندب أو صياح حرمت (ه عن ~~علي) أمير المؤمنين بإسناد صحيح (ع عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف (أرحامكم) ~~أي أقاربكم من الذكور والإناث (أرحامكم) بالنصب فيهما أي صلوهم واستوصوا ~~بهم واحذروا من التفريط في في حقهم والتكرير للتأكيد (حب عن أنس) بن مالك ~~وهو صحيح # (ارحم من في الأرض) من جميع أصناف الخلائق (يرحمك من في السما) أى من ~~أمره نافذ فيها أو من فيها قدرته وسلطانه فإنك كما تدين تدان (طب عن جرير) ~~بن عبد الله (طب ك عن ابن مسعود) عبد الله وهو صحيح # (ارحموا ترحموا) لأن الرحمة من صفات الحق التي بها شمل الخلق فندب إليها ~~الشرع في كل شيء (واغفروا يغفر لكم) لأنه تعالى يحب أسماءه وصفاته ومنها ~~الغفور ويحب من تخلق بذلك (ويل لأقماع القول) أي شدة هلكة والأقماع بفتح ~~الهمزة جمع قمع بكسر ففتح لمن لا يعي أمر الشارع ولم يتأدب بآدابه شبه من ~~لا يعي القول بأقماع الأواني التي تجعل على أفواهها ويصب فيها فإنها لا ~~تدرك شيئا مما يصب في أوانيها لمروره عليها مجتازا أي يجعل بينه وبين فهم ~~الكلام حاجبا عن الفهم ms0235 أو العمل تأمل (ويل للمصرين) على الذنوب أي العازمين ~~على المداومة عليها (الذين يصرون على ما فعلوا) يقيمون عليه فلم يتوبوا ولم ~~يستغفروا (وهم يعلمون) أي يصرون في حال عملهم بأن ما فعلوه معصية والإصرار ~~الإقامة على القبيح من غير استغفار (حم خد هب عن) عبد الله (بن عمرو) بن ~~العاص قال سمعت رسول الله يقول على منبره ذلك وإسناده جيد # (أردية الغزاة السيوف) أي هي بمنزلة أرديتهم فليس الارتداء في حقهم ~~بمطلوب كما يطلب لغيرهم بل المطلوب لهم التقلد بالسيوف مكشوفة ليراها العدو ~~فيرهب ولأنه قد يحتاج إلى سل السيف فيكون لا حائل بينه وبينه (عب عن الحسن ~~مرسلا) وهو البصري # (ارضخى) بكسر الهمزة أي أعطي يا أسماء بنت الصديق ولو يسيرا (ما استطعت) ~~أي ما دمت قادرة على الإعطاء (ولا توعي) تمسكي المال في الوعاء يعني لا ~~تمنعي فضل المال عن الفقراء (فيوعى الله عليك) يمنعك فضله فإسناد الوعي إلى ~~الله مجاز عن المنع (م ن عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق قالت قلت يا رسول ~~الله ليس لي شيء إلا ما يدخل علي الزبير فهل علي جناح أن أرضخ منه فذكره # (أرضوا) أيها المزكون الذين جاؤا يتظلمون من السعاة (مصدقيكم) يعني ~~السعاة ببذل الواجب وملاطفتهم وملاينتهم فليس المراد الأمر ببذل زيادة على ~~الواجب وسبب الحديث أن ناسا أي من الأعراب أتوه فقالوا يا رسول الله إن ~~ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا قال أرضوا مصدقيكم قالوا وإن ظلمونا قال ~~وإن ظلمتم أي في زعمكم (حم م د ن عن جرير) بن عبد الله # (ارفع إزارك) يا من # PageV01P141 # سبله حتى وصل إلى الأرض (واتق الله) أي خف عقابه على تعاطي ما حرمه عليك ~~من جر إزارك تكبرا وخيلا (طب عن الشريد بن سويد) الثقفي مالك أو غيره رمز ~~المؤلف لصحته # (ارفع إزارك) أي شمره (فإنه) أي الرفع (أنقى) بالنون (لثوبك) أي أنزه له ~~عن القاذورات وروى بموحدة تحتية من البقاء (وأتقى لربك) أوفق للتقوى لبعده ~~عن الكبر وفيه كالذي ms0236 قبله حرمة إسبال الرجل إزاره ونحوه عن الكعبين أي بقصد ~~الخيلاء (ابن سعد) في طبقاته (حم هب) كلهم (عن الأشعث بن سليم) المحاربي ~~(عن عمته عن عمها) رمز المؤلف لصحته # (ارفع) أيها الباني (البنيان إلى السماء) يعني إلى جهة العلو والصعود ~~(واسأل الله) أي اطلب منه (السعة) أي أن يوسع عليك وفيه إشعار بكراهة ضيق ~~المنزل (طب عن خالد بن الوليد) بن المغيرة قال شكيت إلى رسول الله الضيق في ~~مسكني فذكره وهو حسن لا ضعيف خلافا للمؤلف # (ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين) أي كفوها عن الوقيعة في أعراضهم (وإذا مات ~~أحد منهم فقولوا فيه خيرا) أي لا تذكروه إلا بخير فإن غيبة الميت أشد من ~~غيبة الحي وهذا ما لم يترتب على ذكره بالسوء مصلحة وإلا كالتحذير من بدعته ~~فهو جائز بل واجب (طب عن سهل بن سعد) الساعدي رمز المؤلف لحسنه # (أرقاءكم أرقاءكم) بالنصب أي الزموا الإحسان إليهم والتكرير للتأكيد ~~(فأطعموهم مما تأكلون) أي من جنس الذي تأكلونه (وألبسوهم مما تلبسون) كذلك ~~(وإذا جاؤا بذنب لا تريدون أن تغفروه) أي وإن أتوا بذنب يصعب على النفس ~~الإغضاء عنه (فبيعوا عباد الله ولا تعذبوهم) بضرب أو تهديد فإنكم لستم ~~بمالكين لهم حقيقة بل هم عباد الله حقا وإنما لكم بهم نوع اختصاص (حم وابن ~~سعد) في طبقاته (عن زيد بن الخطاب) هو أخو عمر وضعفه الهيتمي بعاصم بن عبد ~~الله وبه يرد تحسين المؤلف # (أرقاؤكم إخوانكم) في الدين (فأحسنوا إليهم) بالقول والفعل (استعينوهم ~~على ما غلبكم) أي مالا يمكنكم مباشرته من الأعمال (وأعينوهم على ما غلبهم) ~~لكم من الخدمة اللازمة لهم وما ذكر من أنه بغين معجمة هو ما في خط المؤلف ~~وهو الصواب فما في نسخ من أنه بمهملة تصحيف وإن كان معناه صحيحا (حم خد عن ~~رجل) من الصحابة رمز المؤلف لحسنه # (أرقى) خطا بالمؤنث وهي دايته الشفاء والحكم عام أي لا حرج في الرقيا ~~لشيء من العوارض كلدغ عقرب (ما لم يكن شرك بالله) أي ما لم ms0237 تشتمل الرقية ~~على ما فيه شيء من أنواع الكفر كالشرك فإنها محظورة ممنوعة والأمر للإباحة ~~وقد تندب وقد تجب (ك عن الشفاء) داية النبي (بنت عبد الله) بن عبد شمس ~~العدوية وإسناده صحيح # (اركبوا هذه الدواب سالمة) أي خالصة من الكد والأتعاب (واتدعوها سالمة) ~~أي اتركوها وانزلوا عنها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها وفي رواية ودعوها بدل ~~تدعوها (ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق والأسواق) أي لا تجلسوا على ~~ظهورها لتتحدثوا مع أصحابكم وهي موقفة كجلوسكم على الكراسي للتحدث والمنهي ~~عنه الوقوف الطويل لغير حاجة (فرب) دابة (مركوبة خير من راكبها) عند الله ~~تعالى (وأكثر ذكر الله منه) بين به أن الدواب منها ما هو صالح وغيره وأن ~~لها إدراكا وتمييزا وأنها تسبح وإن من شيء إلا يسبح بحمده (حم ع طب ك عن ~~معاذ بن أنس) قال مر النبي على قوم وهم وقوف على دوابهم فذكره واحد أسانيده ~~صحيح # (اركعوا) # PageV01P142 # ندبا (هاتين الركعتين في بيوتكم) أي صلوهما في منازلكم لا في المسجد ثم ~~بينهما بقوله (السبحة) بضم فسكون (بعد المغرب) أي النافلة بعدها سميت به ~~لاشتمالها على التسبيح فأفاد ندب ركعتين بعد المغرب وهو إجماع (ه عن رافع ~~بن خديج) بفتح المعجمة وكسر الدال المهملة الأوسي وهو حسن # (ارموا) بالسهام ندبا لترتاضوا وتتمرنوا على الرمي قبل لقاء العدو ~~(واركبوا) الخيل ونحوها مما يصلح للقتال (وأن ترموا) بفتح الهمزة أي والرمي ~~بالسهام وخبره (أحب إلي من أن تركبوا) أي من ركوبكم نحو الخيل (كل شيء يلهو ~~به الرجل باطل) أي لا اعتبار به (إلا رمي الرجل بقوسه) العربية أو الفارسية ~~(أو تأدبيه فرسه) أي ركضها وتدريبها وتعليمها ما يحتاجه للجهاد بنيته (أو ~~ملاعبته امرأته) أي مزاحه حليلته بقصد إحسان العشرة (فإنهن) أي الخصال ~~المذكورة (من الحق) أي من الأمور المعتبرة في نظر الشرع إذا قصد بالأولين ~~الجهاد وبالثالث حسن العشرة (ومن ترك الرمي) بالسهام بلا عذر (بعد ما علمه) ~~بكسر اللام المخففة على الصواب أي بعد علمه إياه بالتعلم (فقد ms0238 كفر الذي ~~علمه) أي ستر نعمة معلمه فيكره ترك لرمي بعد معرفته لأن من تعلمه حصل أهلية ~~الدفع عن دين الله فتركه تهاون بالدين (حم ت هب) والشافعي (عن عقبة بن ~~عامر) الجهني وهو حسن # (ارموا الجمرة) في الحج (بمثل حصى الخذف) بفتح الخاء وسكون الذال ~~المعجمتين أي بقدر الحصا الصغار التي تخذف أي يرمى بها والمراد هنا ما قدر ~~إلا نملة طولا وعرضا وهو قدر الباقلا فيكره بدونه وفوقه ويجزى (حم وابن ~~خزيمة) في صحيحه (والضياء) في المختارة (عن رجل من الصحابة) ورجاله ثقات ~~وجهالة صحابية لا تضر لأنهم عدول # (أرهقوا) بفتح فسكون فكسر (القبلة) أي ادنوا من السترة التي تصلون إليها ~~بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل والأمر للندب (البزاز) في مسنده ~~(هب وابن عساكر) في تاريخه (عن عائشة) وإسناده ضعيف # (أريت) بالبناء للمفعول (ما تلقى أمتي من بعدي) أي أطلعني الله بالوحي أو ~~بالعرض التمثيلي أو بالكشف القلبي على ما ينوبها من نوائب ونواكب (وسفك ~~بعضهم دماء بعض) أي قتل بعضهم بعضا بالسيف في الفتن الواقعة بينهم (وكان ~~ذلك) السفك (سابقا من الله) يعني في الأزل (كما سبق في الأمم قبلهم) من أن ~~كل نبي تعرض عليه أمته أو من سفك بعضهم دماء بعض سبق به قضاؤه كما وقع لمن ~~قبلهم (فسألته أن يوليني) بفتح الواو وشد اللام أو سكون الواو والتخفيف ~~(شفاعة فيهم) أي عظيمة جدا كما أفاده التنكير (يوم القيامة) لأخلصهم مما ~~أرهقهم عسرا (ففعل) أي أعطاني ما سألته (حم طس ك عن أم حبيبة) زوج النبي ~~وهو صحيح (إزرة) بكسر الهمزة (المؤمن) أي حالته التي ترضى منه في الائتزار ~~وأن يكون الإزار (إلى أنصاف ساقيه) فإن هذه هي المطلوبة المحبوبة وهي إزرة ~~الملائكة كما مر وما أسفل من ذلك ففي النار كما في عدة أخبار قال الطيبي ~~جمع الساقين ليشعر بالتوسعة في الأمر (ن عن أبي هريرة وأبي سعيد) الخدري ~~(وابن عمر) بن الخطاب (والضياء) المقدسي (عن أنس) بن مالك بأسانيد صحيحة # (ازهد ms0239 في الدنيا) باستصغار جملتها واحتقار جميع شأنها والإعراض عنها ~~بالقلب (يحبك الله) لأنه تعالى يحب من أطاعه وطاعته لا تجتمع مع محبة ~~الدنيا لأن القلب بيت الرب فلا يحب أن يشرك في بيته غيره (وازهد فيما عند ~~الناس) منها (يحبك الناس) لأن طباعهم # PageV01P143 # جبلت على حب الدنيا ومن نازع إنسان في محبوبه قلاه ومن تركه له أحبه ~~واصطفاه قال الدارقطني أصول الأحاديث أربعة هذا منها (ه طب ك هب عن سهل بن ~~سعد) الساعدي قال قال رجل يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله ~~والناس فذكره وحسنه النووي كالترمذي وصححه الحاكم وضعفه البيهقي # (أزهد الناس) بفتح الهمزة أي أكثر الناس زهدا (في العالم أهله وجيرانه) ~~زاد في رواية حتى يفارقهم وذلك سنة الله في الذين خلوا من قبل من الأنبياء ~~والعلماء ورثتهم ومن ثم قال بعض العارفين كل مقدور عليه مزهود فيه وكل ~~ممنوع مرغوب فيه (حل عن أبي الدرداء عد عن جابر) بن عبد الله وفيه ضعف شديد # (أزهد الناس في الأنبياء) أي والرسل (وأشدهم عليهم) في الإيذاء والبذاء ~~(الأقربون) منهم بنسب أو مصاهرة أو جوار أو مصاحبة ونحو ذلك وذلك لا يكاد ~~يتخلف في نبي من الأنبياء كما يعلمه من أحاط بسيرهم وقصصهم وكفاك ما وقع ~~للمصطفى من عمه أبي لهب وزوجه وولديه وأضرابهم وفي الإنجيل لا يفقد النبي ~~حرمته إلا في بلده (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي الدردا) وهو واه بل قيل ~~بوضعه # (أزهد الناس) أي أكثرهم زهدا في الدنيا (من لم ينس القبر) يعني موته ~~ونزوله القبر ووحدته ووحشته (والبلا) الفناء والاضمحلال (وترك أفضل زينة) ~~الحياة (الدنيا) مع إمكان نيلها (وآثر ما يبقى على ما يفنى) أي آثر الآخرة ~~وما ينفع فيها على الدنيا وما فيها (ولم يعد غدا من أيامه) لجعله الموت نصب ~~عينيه على توالي اللحظات (وعد نفسه في الموتى) لعلمه بأن الموت لا بد أن ~~يلاقيه وهو بسبيل من أن يفجأه قبل المساء أو الصباح وأفاد بقوله أفضل أن ms0240 ~~قليل الدنيا لا يخرج عن الزهد وليس من الزهد ترك الجماع فقد قال سفيان بن ~~عيينة كثرة النساء ليس من الدنيا فقد كان علي كرم الله وجهه أزهد الصحابة ~~وله أربع زوجات وتسع عشرة سرية وقال ابن عباس خير هذه الأمة أكثرها نساء ~~وكان الجنيد شيخ القوم يحب الجماع ويقول إني أحتاج إلى المرأة كما أحتاج ~~إلى الطعام (هب عن الضحاك مرسلا) قال قيل يا رسول الله من أزهد الناس فذكره ~~وإسناده ضعيف # (أسامة) بضم أوله مخففا ابن زيد بن حارثة (أحب الناس) من موالي (إلي) ~~وكونه أحبهم إليه لا يستلزم تفضيله على غيره من أكابر الصحب وأهل البيت لما ~~يجيء (حم طب عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب # (إسباغ) بكسر الهمزة (الوضوء) بالضم (في المكاره) أي استيعاب الأعضاء ~~بالغسل وتطويل الغرة وتكرير الغسل والمسح ثلاثا حال ما يكره استعمال الماء ~~لنحو شدة برد وألم جسم وإيثار الوضوء على الأمور الدنيوية فلا يأتي به مع ~~ذلك إلا كارها مؤثر الوجه الله تعالى (وإعمال) بكسرها أيضا (الإقدام) أي ~~استعمالها في المشي (إلى المساجد) أي مواضع الجماعة (وانتظار الصلاة بعد ~~الصلاة) إذا صلى جماعة أو منفردا ثم جلس ينتظر أخرى وتعلق قلبه بها بأن ~~يجلس بالمسجد ينتظرها أو في بيته ويشغل فكره ويعلق قلبه بحضورها (يغسل ~~الخطايا) يعني لا يبقى شيئا من الذنوب كما لا يبقى الغسل شيئا من وسخ الثوب ~~وقوله (غسلا) مصدر مؤكد لما قبله والمراد الصغائر ووهم من زعم العموم (ع ك ~~هب عن علي) أمير المؤمنين # (إسباغ الوضوء شطر الإيمان) أي جزؤه أو المراد أن الإيمان يطهر الباطن ~~والوضوء يطهر الظاهر فهو بهذا الاعتبار نصف (والحمد لله) أي هذا اللفظ وحده ~~(تملأ) بفوقية أو تحتية (الميزان) أي ثواب النطق بها مع الإذعان يملأ كفة # PageV01P144 # الحسنات (والتسبيح) أي تنزيهه تعالى عما يليق به (والتكبير) أي تعظيم ~~الله بنحو الله أكبر (يملأ السموات) السبع (والأرض) لو قدر ثوابهما جسما ~~(والصلاة نور) أي ذات نورا ومنورة أو ذاتها نور ومبالغة ms0241 (والزكاة) وفي ~~رواية والصدقة (برهان) حجة ودليل على إيمان المتصدق (والصبر) أي حبس النفس ~~على الطاعة والنوائب (ضياء) بمعنى أن صاحيه لا يزال مستضيأ بنور الحق ~~(والقرآن) أي اللفظ المنزل على محمد للإعجاز به (حجة لك) في تلك المواقف إن ~~عملت به (أو عليك) في تلك المواطن إن لم تعمل به (كل الناس يغدو) يبكر ~~ساعيا في مطالبه (فبائع نفسه) من ربه يبذلها في رضاه (فمعتقها) من العذاب ~~(أو) بائع نفسه من الشيطان فهو (موبقها) أي مهلكها بسبب ما أوقعها فيه من ~~العذاب (حم ن ه حب عن أبي مالك الأشعري) الحرث أو عبيد أو كعب أو غيرهم وهو ~~صحيح # (استاكوا وتنظفوا) أي نقوا أبدانكم وملابسكم من الوسخ (وأوتروا) أي ~~افعلوا ذلك وترا ثلاثا أو خمسا وهكذا (فإن الله عز وجل وتر) أي فرد غير ~~مزدوج بشيء (يحب الوتر) أي يرضاه ويثيب عليه فوق ما يثيبه على الشفع (ش طس ~~عن) أبي مطرف (سليمان) بن صرد بمهملة مضمومة وراء مفتوحة الخزاعي الكوفي ~~وإسناده حسن # (استتروا في صلاتكم) أي صلوا إلى سترة ندبا كجدار أو عمود أو سجادة فإن ~~فقد ذلك كفى الستر بغيره (ولو) كان (بسهم) أو نحوه كعصا مغروزة وللساتر ~~شروط مبينة في الفروع (حم ك هق عن الربيع بن سبرة) بفتح المهملة وسكون ~~الموحدة ابن معبد الجهني وإسناده صحيح # (استتمام المعروف أفضل) في رواية خير (من ابتدائه) بدون استتمام لأن ~~ابتداءه نفل وتمامه فرض ذكره بعض الأئمة ومراده أنه بعد الشروع متأكد بحيث ~~يقرب من الوجوب (طس عن جابر) بن عبد الله وهو حديث ضعيف كما بينه الهيثمي # (استحلوا فروج النساء بأطيب أموالكم) أي استمتعوا بها حلالا بأن تكون ~~بعقد شرعي على صداق شرعي واجعلوا ذلك الصداق من مال حلال لا شبهة فيه بقدر ~~الإمكان فإن لذلك أثرا بينا في دوام العشرة وصلاح الولد (د في مراسيله عن ~~يحيى بن يعمر) بفتح التحتية والميم (مرسلا) هو قاضي مرو ثقة ثبت وإسناده ~~صالح # (استحي من الله استحياءك) أي مثل ms0242 استحيائك (من رجلين) جليلين (من صالحي ~~عشيرتك) أي احذر أن يراك حيث نهاك أو يفقدك حيث أمرك كما تحذر أن تفعل ما ~~تعاب به بحضرة جمع من قومك فذكر الرجلين لأنهما أقل الجمع والإنسان يستحي ~~من فعل القبيح بحضرة الجماعة أكثر (عد عن أبي أمامة) الباهلي بإسناد ضعيف # (استحيوا من الله حق الحياء) أي حياء ثابتا لازما كما يحب (فإن الله قسم ~~بينكم أخلاقكم) قبل أن يخلق الخلق بزمن طويل (كما قسم بينكم أرزاقكم) فأعطى ~~كلا من عباده ما تليق به الحكمة (تخ عن ابن مسعود) عبد الله وهو حسن # (استحيوا من الله حق الحياء) أي حياء ثابتا لازما صادقا قالوا يا نبي ~~الله إنا نستحي من الله ولله الحمد قال ليس كذلك ولكن (من استحيا من الله ~~حق الحياء فليحفظ الرأس) أي رأسه (وما وعى) أي ما جمعه الرأس من الحواس ~~الظاهرة والباطنة (وليحفظ البطن وما حوى) أي وما جمعه الجوف من القلب وغيره ~~وعطف ما وعى على الرأس إشارة إلى أن حفظ الرأس عبارة عن التنزه عن الشرك ~~فلا يسجد لغيره ولا يرفعه تكبرا وجعل البطن قطبا تدور عليه سرية الأعضاء من ~~القلب والفرج # PageV01P145 # واليدين والرجلين وعطف ما حوى على البطن إشارة إلى حفظه عن الحرام ~~والتحرز من أن يملأه من المباح ويؤيد ذلك كله قوله (وليذكر الموت والبلى) ~~أي نزولهما به (ومن أراد الآخرة) أي الفوز بنعيمها (ترك) حتما (زينة الحياة ~~الدنيا) لأنهما ضرتان فمتى أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى (فمن فعل ذلك فقد ~~استحيا من الله حق الحياء) أي أورثه ذلك الفعل الاستحياء منه تعالى فارتقى ~~إلى مقام المراقبة الموصل إلى درجة المشاهدة قال بعضهم فمن استحيا من الله ~~حق الحياء ترك الشهوات وتحمل المكاره والمشاق حتى تصير نفسه مدموغة فعندها ~~تظهر محاسن الأخلاق وتشرق أنوار الأسماء في قلبه ويغزر علمه بالله فيعيش ~~غنيا به ما عاش (حم ت ك هب عن ابن مسعود) عبد الله قال الحاكم صحيح وأقره ~~الذهبي # (استذكروا القرآن) أي أكثروا تلاته واستحضروه ms0243 في قلوبكم وعلى ألسنتكم ~~والزموا ذلك والسين للمبالغة (فلهو أشد تفصيا) بفاء وصاد مهملة تفلتا ~~وتخلصا (من صدور الرجال) أي من قلوبهم التي في صدورهم (من النعم) بفتحتين ~~أي الإبل (من عقلها) بضمتين جمع عقال ككتب وكتاب أي أشد نفارا من الإبل إذا ~~انفلتت من العقال فإنها لا تكاد تلحق ونسيان القرآن بعد حفظه كبيرة (حم ق ت ~~ن عن ابن مسعود) عبد الله # (استرشدوا العاقل) أي الكامل العقل فأل فيه للكمال (ترشدوا) بضم المعجمة ~~أي اطلبوا منه الإرشاد إلى إصابة الصواب يحصل لكم الرشد فيشاور في شأن ~~الدنيا من جرب الأمور ومارس المخبور والمحذور وفي أمور الدين من عقل عن ~~الله أمره ونهيه (ولا تعصوه) بفتح أوله (فتندموا) أي ولا تخالفوه فيما ~~يرشدكم إليه من الرأي فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ولذا قيل العاقل وزير ~~رشيد وظهير سعيد من أطاعه أنجاه من ومن عصاه أغواه والفاء لتأكيد الطلب ~~والتحذير من المخالفة وخرج بالعاقل بالمعنى المقرر غيره فلا يستشار ولا ~~يعمل برأيه (خط في رواية مالك) بن أنس الإمام المشهور (عن أبي هريرة) ~~بإسناد واه # (استرقوا لها) أي لمن في وجهها سفعة بمهملة ففاء فعين مهملة أي أثر سواد ~~أو صفرة أو غيره (فإن بها النظرة) أي بها إصابة عين من الجن وقيل من الناس ~~(ق عن أم سلمة) وسببه أنه دخل عليها فوجد عندها جارية بوجهها سفعة فذكره ~~وفيه جواز الرقي لكن بما يفهم معناه ويجوز شرعا # (استشفوا من الأمراض) الجسمية والقلبية (بما) أي بقراءة أو كتابة الذي ~~(حمد الله تعالى به نفسه) أي أثنى عليها به (قبل أن يحمده خلقه وبما مدح ~~الله تعالى به نفسه الحمد لله وقل هو الله أحد) يعني بسورتي الحمد والإخلاص ~~ومقصوده بيان أن لتينك السورتين أثرا في الشفاء أكثر من غيرهما وإلا ~~فالقرآن كله شاف بدليل قوله (فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله) دعاء أو ~~خبر (ابن قانع) في معجم الصحابة (عن رجاء الغنوي) بفتح المعجمة والنون نسبة ~~إلى قبيلة وكذا ms0244 عنه أيضا أبو نعيم # (استعتبوا الخيل) أي روضوها وأدبوها للركوب والحرب (فإنها تعتب) أي تقبل ~~العتاب أي التأديب والأمر للإرشاد وخص الخيل للحاجة إليها لا لإخراج غيرها ~~فإن من الحيوان ما يقبل ذلك أكثر كالقرد والنسناس (عدو ابن عساكر) في ~~التاريخ (عن أبي أمامة) الباهلي وإسناده ضعيف # (استعد للموت) أي تأهب للقائه بالتوبة والخروج عن المظالم (قبل نزول ~~الموت) أي قبل نزوله بك فقد يفجؤك فلا تتمكن من شيء ومن وجوه الاستعداد له ~~الاعتذار والاستغفار وتغطية السيئة بالحسنة والاستعداد # PageV01P146 # له مأمور به ندبا وقد يجب لكل أحد لكنه للمريض آكد (طب ك عن طارق) بمهملة ~~وقاف وزن فاعل (المحاربي) بضم الميم وهو صحيح # (استعن بيمينك) بأن تكتب ما تخشى نسيانه إعانة لحفظك إذ الحروف علائم تدل ~~على المعاني المرادة وللحديث عند مخرجه المذكور تتمة وهي قوله على حفظك (ت ~~عن أبي هريرة الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) قال شكى رجل إلى رسول الله سوء ~~حفظه فذكره وهذا كما قال الذهبي حديث منكر # (استعيذوا بالله من طمع) أي حرص شديد (يهدي إلى طبع) بفتح الطاء والموحدة ~~أي يؤدي إلى دنس وشين (ومن طمع يهدي إلى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع) أي ~~ومن طمع في شيء لا مطمع فيه لتعذره حسا أو شرعا قال القاضي والمعنى تعوذوا ~~بالله من طمع يسوق إلى شين في الدين وإزراء بالمروأة وقال الطيبي الهداية ~~هنا بمعنى الدلالة الموصلة إلى البغية واردة على سبيل التمثيل لأن الطبع ~~الذي هو بمعنى الرين مسبب عن كسب الآثام قال تعالى كلا بل ران على قلوبهم ~~ما كانوا يكسبون فما جعل مسببا عن الطمع الذي هو نزوع النفس إلى الشيء شهوة ~~له جعل كالمرشد والهادي إلى مكان سحيق فيتخذ إلهه هواه وهو المعني بالرين ~~فاستعمل الهدى فيه على منهج الاستعارة تهكما (حم طب ك عن معاذ بن جبل) ضد ~~السهل الأنصاري قال الحكيم مستقيم الإسناد # (استعيذوا بالله من شر جار المقام) بالضم أي الإقامة فإن ضرره دائم وأذاه ~~ملازم ms0245 بخلاف جار المسافر كما قال (فإن جار المسافر إذا شاء أن يزايل زايل) ~~أي إذا أراد أن يفارق جاره فارقه وعم جار المقام الحليلة والخادم والصديق ~~الملازم وفيه إشعار بطلب مفارقته ما وجد لذلك سبيلا (ك عن أبي هريرة) وقال ~~صحيح وأقروه # (استعيذوا بالله من العين) التي هي آفة تصيب الإنسان أو الحيوان من نظر ~~العائن فتؤثر فيه فيمرض أو يهلك (فإن العين حق) أي بقضاء الله وقدره لا ~~بفعل الناظر بل يحدث الله في المنظور علة يكون النظر سببها (ه ك عن عائشة) ~~الصديقة وقال على شرطهما وأقره متعقبوه # (استعيذوا بالله من الفقر والعيلة) الواو بمعنى مع فإن ذلك هو البلاء ~~العظيم والموت الأحمر (ومن أن تظلموا) أنتم أحدا من الناس (أو تظلموا) أي ~~أو يظلمكم أحد فالأول مبني للفاعل والثاني للمفعول (طب عن عبادة بن الصامت) ~~ضد الناطق رمز المؤلف لحسنه لكن فيه انقطاع # (استعينوا على إنجاح الحوائج) من جلب نفع ودفع ضر (بالكتمان) اكتفاء ~~بإعانة الله وصيانة للقلب عما سواه وحذرا من حاسد يطلع عليها قبل التمام ~~فيعطلها فاكتموا واستعينوا بالله على الظفر بها (فإن كل ذي نعمة محسود) ~~فاكتموا النعمة عن الحاسد إشفاقا عليه وعليكم منه ولا ينافيه الأمر بالتحدث ~~بالنعمة لأنه فيما بعد الحصول ولا أثر للحسد حينئذ (عق عد طب حل هب عن ~~معاذ) بن جبل (الخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب عن عمر) بن الخطاب (خط عن ~~ابن عباس الخلعي في فوائده عن علي) بن أبي طالب قال ابن أبي حاتم منكر وابن ~~الجوزي موضوع والعراقي ضعيف وهو الأوجه # (استعينوا) ندبا (بطعام السحر) بالتحريك أن السحور (على صيام النهار) ~~فإنه يقوى عليه (وبالقيلولة) النوم وسط النهار (على قيام الليل) يعني ~~التهجد فيه فإن النفس إذا أخذت حظها من نوم النهار قويت على السهر (ه ك طب ~~هب عن ابن عباس) قال ابن حجر فيه زمعة بن صالح وفيه ضعف # PageV01P147 # (استعينوا على الرزق) أي على إدراره وتيسره وسعته (بالصدقة) لأن المال ~~محبوب عند الخلق فمن ms0246 قهر نفسه بمفارقة معبودبة رزقه الله أضعافه (فر عن عبد ~~الله بن عمرو) بن عوف (المزني) صحابي موثق وفيه محمد بن الحسين السلمي ~~ضعفوه # (استعينوا على النساء) اللاتي في كفالتكم بزوجيه أو بعضيه أو ملك ~~(بالعرى) أي استعينوا على قسرهن في البيوت بعدم التوسعة عليهن في اللباس ~~والاقتصار على ما يقيهن الحر والبرد على الوجه اللائق (فإن إحداهن إذا كثرت ~~ثيابها) أي زادت على قدر حاجة عادة أمثالها (وأحسنت زينتها) أي ما تتزين به ~~(أعجبها الخروج) إلى الشوارع ليرى الرجال منها ذلك فيترتب عليه من المفاسد ~~ما هو عني عن البيان (عد عن أنس) بن مالك # (استغنوا بغناء الله) أي اسألوه من فضله وأعرضوا عمن سواه فإن خزائن ~~الوجود والجود بيده وتمام الحديث عند مخرجه ابن عدي عشاء ليلة وغداء يوم ~~انتهى ولعله اغفله سهوا (عد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (استغنوا عن الناس ولو بشوص) روى بضم الشين وبفتحها (السواك) أي غسالته ~~أو ما يتفتت منه عند التسوك والمراد التقنع بالقليل والاكتفاء بالكفاف ~~(البزار) في مسنده (طب هب عن ابن عباس) إسناده كما قال الحافظ العراقي صحيح # (استفت نفسك) أي عول على ما خطر في قلبك لأن لنفس الكمل شعورا بما تحمد ~~عاقبته فالتزم العمل بذلك (وإن أفتاك المفتون) بخلافه لأنهم إنما يطلعون ~~على الظواهر والكلام فيمن شرح الله صدره بنور اليقين (تخ) وكذا أحمد (عن ~~وابصة) بكسر الموحدة وفتح المهملة ابن معبد قال النووي إسناده حسن # (استفرهوا) ندبا (ضحاياكم) أي استكرموها فضحوا بالكريمة الشابة الحسنة ~~السير والمنظر السمينة الثمينة (فإنها مطاياكم على الصراط) أي فإن المضحي ~~يركبها وتمر به على الصراط إلى الجنة فإذا كانت موصوفة بما ذكر مرت على ~~الصراط بخفة ونشاط وسرعة (فرعن أبي هريرة) وهو ضعيف اتفاقا # (استقم) بلزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات قال الدقاق كن طالب ~~الاستقامة لا طالب الكرامة فإن نفسك تطلب منك الكرامة وربك يطلب منك ~~الاستقامة قال السهروردي وهذا أصل كبير غفل عنه كثيرون (وليحسن خلقك للناس) ~~بأن تفعل بهم ما ms0247 تحب أن يفعلوه معك بين به أن الاستقامة نوعان استقامة مع ~~الحق بفعل طاعته وتجنب مخالفته عقدا وقولا وفعلا واستقامة مع الخلق ~~بمخالقتهم بخلق حسن وكمال ذلك كما قال البيضاوي خطب مهول لا يكون إلا لمن ~~أشرق قلبه بالأنوار القدسية وتخلص من الكدورات البشرية وقليل ما هم (طب ك ~~هب عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاص قال قال معاذ أوصني فذكره وإسناده حسن # (استقيموا ولن تحصوا) ثوابها أي الاستقامة أو لن تطيقوا أن تستقيموا حق ~~الاستقامة لعسرها (واعلموا أن خير أعمالكم الصلاة) أي من أتم أعمالكم دلالة ~~على الاستقامة الصلاة (ولا يحافظ على الوضوء) الظاهر والباطن (إلا مؤمن) أي ~~كامل الإيمان ذكر الصلاة إشارة إلى تطهير الباطن أن الصلاة تنهى عن الفحشاء ~~والمنكر والوضوء لأنه تطهير الظاهر وإليه ينظر قوله تعالى إن الله يحب ~~التوابين ويحب المتطهرين ومن ثم خيرها على جميع الأعمال لأن محبة الله ~~منتهى سؤال العارفين (حم ه ك هق عن ثوبان مولى المصطفى هب طب عن ابن عمرو) ~~بن العاص (طب عن سلمة بن # PageV01P148 # الأكوع) قال المنذري إسناد ابن ماجه صحيح وقال الرافعي حديث ثابت # (استقيموا ونعما) أصله نعم فأدغم وشدد ونعم كلمة مبالغة تجمع المدح كله ~~وما كلمة مبهمة تجمع الممدوح كله (إن استقمتم) فإن شأن الاستقامة عظيم ولا ~~يطيقها إلا من أيد بالمشاهدات القوية والأنوار القدسية وهذا المصطفى قد ~~خوطب بقوله فاستقم ولولا تلك المقدمات ما أطاق الاستقامة ولذلك قيل لأبي ~~حفص أي الأعمال أفضل قال الاستقامة فهي أفضل مطلوب وأشرف مأمول (وخير ~~أعمالكم الصلاة) ومن ثم كانت أفضل عبادات البدن بعد الإسلام (ولن يحافظ على ~~الوضوء إلا مؤمن) أي كامل الإيمان (ه عن أبي أمامة) الباهلي (طب عن عبادة) ~~بن الصامت وهو صحيح # (استقيموا لقريش ما استقاموا لكم) أي استقيموا لهم بالطاعة ما أقاموا على ~~الدين وحكموا فيكم بحكمه (فإن لم يستقيموا لكم) على ذلك (فضعوا سيوفكم على ~~عواتقكم) متأهبين للقتال (ثم أبيدوا) أهلكوا (خضراءهم) أي سوادهم ودهماءهم ~~يعني اقتلوا جماهيرهم وفرقوا ms0248 جمعهم وللحديث تتمة وهي فإن لم تفعلوا فكونوا ~~حراثين أشقياء تأكلون من كد أيديكم (حم عن ثوبان) مولى المصطفى (طب عن ~~النعمان بن بشير) الأنصاري ورمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # (استكثر من الناس) أي المؤمنين سيما الصلحاء والعباد والزهاد (من دعاء ~~الخير لك) أي اطلب منهم كثيرا أن يدعوا لك كثيرا بالخير ومن الأولى ~~ابتدائية والثانية بيانية أو تبعيضية (فإن العبد) أي الإنسان (لا يدري على ~~لسان من) من الناس (يستجاب له أو يرحم فرب أشعث أغبر لو أقسم على الله ~~لأبره خط في رواة مالك) ابن أنس (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # (استكثروا من) قول (الباقيات الصالحات) قيل وما هن يا رسول الله قال ~~(التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول ولا قوة إلا بالله) أي هي قول ~~سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا ~~بالله وإلى كون هذه هي الباقيات المذكورة في القرآن ذهب الحبر والجمهور (حم ~~حب ك) في الدعاء (عن أبي سعيد) الخدري وهو صحيح # (استكثروا) إرشادا واحتمال الندب غير بعيد (من النعال) أي من إعدادها ~~للسفر واستصحابها فيه (فإن الرجل لا يزال راكبا مادام منتعلا) أي هو شبيه ~~بالراكب مدة دوامه لابسا للنعل في خفة المشقة وسلامة الرجل من أذى نحو شوك ~~أو غيره ويظهر إلحاق الاخفاف بها (حم تخ م ن عن جابر) بن عبد الله (طب عن ~~عمران) بن حصين (طس عن ابن عمرو) بن العاص # (استكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها) أي هذه الكلمة (تدفع) ~~عن قائلها (تسعة وتسعين بابا) أي وجها إذ كل باب وجه من الوجوه (من الضر ~~أدناها الهم) أو قال الهرم وهكذا هو على الشك عند مخرجه وذلك لخاصية فيها ~~علمها الشارع ويظهر أن المراد بهذا العدد التكثير لا التحديد (عق عن جابر) ~~بن عبد الله قال سمعت المصطفى يقول ذلك في غزوة غزاها وإسناد ضعيف # (استكثروا من الإخوان) أي من مؤاخاة المؤمنين الأخيار (فإن لكل مؤمن ms0249 ~~شفاعة) عند الله (يوم القيامة) فكلما كثرت إخوانكم كثرت شفعاؤكم وخرج ~~بالأخيار غيرهم فلا تندب مؤاخاتهم بل يتعين اجتنابهم وبذلك يجمع بين ~~الأخيار فصحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الشر كالريح إذا مرت ~~على النتن حملت نتنا وعلى الطيب حملت طيبا (ابن # PageV01P149 # النجار في تاريخه عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # (استمتعوا من هذا) أي بهذا (البيت) الكعبة غلب عليها كالنجم على الثريا ~~وكانت العرب في الجاهلية تسميها بيت الله ولا تبني بنيانا مربعا تعظيما لها ~~بأن تكثروا الطواف والحج والعمرة والصلاة والاعتكاف بمسجده ونحو ذلك (فإنه ~~قد هدم مرتين) اقتصاره في الهدم على مرتين أراد به هدمها عند الطوفان إلى ~~أن بناها إبراهيم وهدمها في أيام قريش وكان ذلك مع إعادة بنائها وللمصطفى ~~من العمر خمس وثلاثون كذا في الاتحاف (ويرفع في الثالثة) بهدم ذي السويقتين ~~له والمراد رفع بركته (طب ك عن ابن عمر) ابن الخطاب وهو صحيح # (استنثروا) أي استنشقوا ثم اطرحوا ماء الاستنشاق مع إخراج ما بالأنف من ~~أذى معه ندبا وافعلوا ذلك (مرتين بالغتين) أي إلى أعلى درجات الاستنثار (أو ~~ثلاثا) لم يذكر في الثالثة المبالغة لقيام المبالغة في الثنتين مقام ~~الثالثة وذلك مندوب في الوضوء وعند القيام من النوم (حم ه د ك عن ابن عباس) ~~وهو صحيح # (استنجوا بالماء البارد فإنه مصحة) بفتح الميم والمهملة وشدة الحاء ~~المهملة (للبواسير) أي ذهاب لمرض البواسير جمع باسور ورم تدفعه الطبيعة إلى ~~ما يقبل الرطوبة من البدن كالدبر والأمر إرشادي طبي (طس عن عائشة طب عن ~~المسور) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الواو (ابن رفاعة) بكسر الراء ~~القرظي وفيه كما قال الهيتمي عمار بن هرون متروك # (استنزلوا الرزق بالصدقة) أي اطلبوا إدراره عليكم من خزائن الرازق ~~بالتصدق على المحتاج فإن الخلق عيال الله ومن أحسن إلى عياله أحسن إليه ~~وأعطاه وحباه (هب عن علي) أمير المؤمنين (عد عن جبير) مصغرا (ابن مطعم) بضم ~~الميم وكسر العين (أبو الشيخ) بن حيان (عن أبي هريرة) وطرقه كلها ms0250 ضعيفة # (استهلال الصبي) المولود (العطاس) أي علامة حياة الولد عند انفصاله أن ~~يعطس حالتئذ والمراد أن العطاس أظهر العلامات التي يستدل بها على حياته ~~فيجب حينئذ غسله وتكفينه والصلاة عليه ويرث ويورث (البزار) في مسنده (عن) ~~عبد الله (بن عمر) بن الخطاب وإسناده كما قال الهيتمي ضعيف # (أستودع الله) أي استحفظه (دينك) خاطب به من جاء يودعه للسفر (وأمانتك) ~~أي أهلك ومن تخلفه بعدك منهم ومن المال الذي تودعه (وخواتيم عملك) أي ~~الصالح الذي جعلته آخر عملك في الإقامة فإن المسافر يسن له ختم إقامته بعمل ~~صالح فيندب لكل من ودع أحد من المسلمين أن يقول له ذلك وإن يكرره (د ت عن) ~~عبد الله (بن عمر) بن الخطاب قال الترمذي صحيح غريب # (استودعك الله) أيها المسافر (الذي لا تضيع ودائعه) أي الذي استحفظ وديعة ~~لا تضيع لأن التوديع تخل عن المسافر وتركه وإذا تخلى العبد عن شيء وتركه ~~لله حفظه (ه عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (استوصوا بالأسارى خيرا) بضم الهمزة أي افعلوا بهم معروفا ولا تعذبوهم ~~وذا قاله في أسرى بدر (طب عن أبي عزيز) بفتح العين وكسر الزاي بضبط المؤلف ~~وإسناده حسن # (استوصوا بالأنصار خيرا) زاد في رواية فإنهم كرشى وعيتبي وقد قضوا الذي ~~عليهم وبقي الذي لهم فأقبلوا من محسنهم وتجاوزوا عن مسيئهم (حم عن أنس) بن ~~مالك قال صعد النبي المنبر ولم يصعده بعد ذلك فحمد الله وأثنى عليه ثم ذكره ~~وهو حسن # (استوصوا بالعباس) أبي الفضل بن عبد المطلب (خيرا فإنه عمى وصنو أبي) فهو ~~أب مجازا فمن حقي عليكم إذ هديتكم # PageV01P150 # من الضلال إكرام من هو بهذه المنزلة مني (عد عن علي) أمير المؤمنين ~~وإسناده ضعيف لكن له شواهد بحبره # (استوصوا بالنساء خيرا) أي أقبلوا وصيتي فيهن وارفقوا بهن وأحسنوا عشرتهن ~~(فإن المرأة خلقت من ضلع) بكسر ففتح فإن حواء أخرجت من ضلع آدم (وإن أعوج ~~شيء في الضلع أعلاه) أي هي خلقت خلقا فيه اعوجاج لكونها من أصل معوج فلا ~~يتهيأ الانتفاع ms0251 بها إلا بالصبر على تعوجها وأعاد الضمير مذكرا على تأويله ~~بالعضو وإلا فالضلع مؤنثة (فإن ذهبت تقيمه كسرته) أي إن طلبت منها تسوية ~~اعوجاجها أدى إلى فراقها فهو ضرب مثل للطلاق (وإن تركته) فلم تقمه (لم يزل ~~أعوج) فلا مطمع في استقامتهن (فاستوصوا بالنساء خيرا) ختم بما بدأ به ذهابا ~~إلى شدة المبالغة في الوصية بهن (تنبيه) من الوصية بهن تأديبهن أن تعين سمع ~~أبو حنيفة امرأة تصيح لضرب زوجها لها فقال صدقة مقبولة وحسنة مكتوبة فقيل ~~له كيف قال لحديث ضرب الجاهل صدقة وأنا أعرفها جاهلة (ق عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه النسائي أيضا # (استووا) اعتدلوا في الصلاة ندبا بأن تقوموا على سمت واحد (ولا تختلفوا) ~~أي لا يتقدم بعضكم على بعض في الصفوف (فتختلف) بالنصب على حد لا تدن من ~~الأسد فيأكلك (قلوبكم) في رواية صدوركم) وليلينى منكم) بكسر اللامين وياء ~~مفتوحة بعد اللام الثانية وشدة النون وبحذف الياء وخفة النون روايتان (أولو ~~الأحلام والنهي) قال في شرح مسلم النهي العقول وأولو الأحلام العقلاء وقيل ~~البالغون فعلى الأول اللفظان بمعنى للتأكيد وعلى الثاني معناه البالغون ~~العقلاء قدمهم ليحفظوا صلاته إن سها فيجبرها أو يجعل أحدهم خليفة عند ~~الاحتياج (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) وهكذا كالمراهقين فالصبيان ~~المميزين فالخناثى فالنساء (حم م ن عن ابن مسعود) البدري # (استووا) ندبا (في الصلاة) أي عدلوا صفوفكم فيها فإنكم إن فعلتم ذلك ~~(تستو قلوبكم) لأن القلب تابع للأعضاء استقامة واعوجاجا (وتماسوا) أي ~~تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرج أي خلل يسع واقفا (تراحموا) بحذف إحدى ~~التاءين تخفيفا أي يعطف بعضكم على بعض والأمر للندب (طس حل عن أبي مسعود) ~~البدري وإسناده ضعيف # (أسد الأعمال) أي من أكثرها صوابا (ثلاثة) أي خصال ثلاثة (ذكر الله على ~~كل حال) أي سرا وجهرا وقيما وقعودا وفي السراء والضراء حتى في حال الجنابة ~~لكن بالقلب فقط (والإنصاف من نفسك) أي معاملة غيرك بالعدل بأن تقضي له على ~~نفسك بما يستحقه عليك (ومواساة الأخ) في الدين ms0252 وإن لم يكن من النسب (في ~~المال) بأن تصلح خلله الدنيوي من مالك والمواساة مطلوبة مطلقا لكنها ~~للأقارب والأصدقاء آكد (ابن المبارك) في الزهد (وهناد والحكيم) الترمذي (عن ~~أبي جعفر مرسلا حل عن علي) أمير المؤمنين (موقوفا) عليه لا مرفوعا رمز ~~المؤلف لضعفه # (أسرع الأرض خرابا) في رواية الأرضين بالجمع (يسراها ثم يمناها) أي ما هو ~~من الأقاليم عن يسار القبلة ثم ما هو عن يمينها فاليسار الجنوب واليمين ~~الشمال فعند دنو طي الدنيا يبدأ الخراب من جهة الجنوب ثم يتتابع (طس حل عن ~~جرير) بن عبد الله وإسناده حسن كما بينه الهيتمي # (أسرع الخير ثوابا) أي أعجل أنواع الطاعة جزاء من الله (البر) بالكسر ~~الإحسان إلى خلق الرحمن (وصلة الرحم) أي الأقارب (وأسرع الشر) أي الفساد ~~والظلم (عقوبة البغي وقطيعة الرحم) فعقوبتهما تسرع # PageV01P151 # إليهما في الدنيا مع ما ادخر من العقاب في العقبى (ت ه عن عائشة) الصديقة ~~أم المؤمنين وضعفه المنذري وغيره فرمز المؤلف لحسنه ليس في محله # (أسرع الدعاء إجابة دعاء الغائب لغائب) أي في غيبة المدعو له لبعده عن ~~الرياء والأغراض الفاسدة ولتأمين الملائكة عليه (خد د طب عن ابن عمرو) بن ~~العاص وإسناده حسن # (أسرعوا) إسراعا خفيفا بين المشي المعتاد والخبب (بالجنازة) أي بحملها ~~إلى المصلى ثم إلى القبر ندبا فإن خيف التغير وجب الإسراع أو التغير به وجب ~~التأني (فإن تك) أي الجثة المحمولة وأصله تكون سكنت نونه للجازم وحذفت ~~الواو لالتقاء ساكنين ثم النون تخفيفا (صالحة) أي ذات عمل صالح (فخير) خبر ~~مبتدأ محذوف أي فهو خبر أو مبتدأ حذف خيره أي فلها خير وصح الابتداء به مع ~~كونه نكرة لاعتماده على صفة مقدرة أي خير عظيم (تقدمونها إليه) أي إلى ~~الخير باعتبار الثواب أي تقدمونها إلى جزاء عملها الصالح (وإن تك سوى ذلك) ~~أي غير صالحة (فشر) أي فهو شر أو فله شر (تضعونه) أي الميت (عن رقابكم) أي ~~تستريحون منه لبعده عن الرحمة فلا حظ لكم في مصاحبته بل في مفارقته ms0253 وهذا ~~ناظر لقوله في الحديث الآخر مستريح أو مستراح منه وكان قضية المقابلة أن ~~يقال فشر تقدمونها إليه لكنه عدل عن ذلك شوقا إلى سعة الرحمة ورجاء الفضل ~~فقد يعفى عنه فلا يكون شرا بل خيرا أن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما ~~دون ذلك لمن يشاء (حم ق 4 عن أبي هريرة) # (أسست السموات السبع والأرضون السبع على قل هو الله أحد) أي لم تخلق إلا ~~لتدل على توحيد الله ومعرفة صفاته التي نطقت بها هذه السورة ولذلك سميت ~~سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين أو المراد لولا الوحدانية لما تكونت ~~السموات والأرض فالتوحيد أساس لكل شيء ولذلك سميت السورة سورة الأساس ~~(تمام) في فوائده (عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # (أسعد الناس) أي أحظاهم (بشفاعتي يوم القيامة من قال لا إله إلا الله) أي ~~مع محمد رسول الله (خالصا) عن شوب شرك أو نفاق (مخلصا من قلبه) أي قال ذلك ~~ناشئا من قلبه وأراد بالشفاعة بعض أنواعها وهي إخراج من في قلبه ذرة من ~~إيمان أما العظمى فأسعد الناس بها من يدخل الجنة بغير حساب ثم الذين يلونهم ~~وأشار بأسعد إلى اختلاف مراتبهم في السبق فهو على بابه لا بمعنى سعيد كما ~~ظن (خ) في الإيمان (عن أبي هريرة) قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس ~~بشفاعتك يوم القيامة فذكره # (أسعد الناس يوم القيامة) أي أعظمهم سعادة فيها (العباس) لما له في ~~الإسلام من المآثر الحميدة والمناقب الفريدة (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن ~~عمر) ابن الخطاب وإسناده ضعيف # (أسفر بصلاة الصبح) أي أخرها إلى الأسفار أي الإضاءة (حتى يرى القوم ~~مواقع نبلهم) أي مواقع سهامهم إذا رموا بها فالباء للتعدية عند الحنفية ~~وجعلها الشافعية للملابسة أي ادخلوا في وقت الإضاءة ملتبسين بالصبح بأن ~~تمدوها إليها (الطيالسي) أبو داود (عن رافع بن خديج) الحارثي الصحابي ~~المشهور ورواه عنه أيضا الطبراني ورمز المؤلف لحسنه # (أسفروا بالفجر) أي بصلاته (فإنه) أي الأسفار به (أعظم للأجر) وذلك بأن ms0254 ~~تؤخروها إلى تحقق طلوع الفجر الثاني وإضاءته أو أسفروا بالخروج منها على ما ~~تقرر (ت ن حب عن رافع) بن خديج وهو صحيح # (أسلم) بفتح الهمزة # PageV01P152 # وكسر اللام من الإسلام (ثم قاتل) يا من جاءنا مقنعا بالحديد يرد يد ~~القتال معنا وهو كافر فإنا لا نستعين بمشرك (خ عن البراء) بن عازب # (أسلم) بضبط ما قبله (وإن كنت كارها) خاطب به من قال إني أجدني كارها ~~للإسلام (حم ع والضياء) المقدسي (عن أنس) بن مالك ورجاله رجال الصحيح # (أسلم) بفتح الهمزة واللام قبيلة من خزاعة وهو مبتدأ خبره قوله (سالمها ~~الله) أي صالحها أو سلمها (وغفار) بكسر المعجمة والتخفيف قبيلة من كنانة ~~وهو مبتدأ خبره (غفر الله لها) وهو دعاء أو خبر وخصهما لأن غفارا أسلموا ~~طوعا وأسلم سالموه (أما) بالفتح والتخفيف حرف استفتاح (والله ما أنا قلته) ~~من تلقاء نفسي (ولكن الله قاله) وأمرني بتبليغه إليكم فاعرفوا لهم حقهم (حم ~~طب ك عن سلمة بن الأكوع م عن أبي هريرة) # (أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب) بضم المثناة فوق وفتحها ~~وكسر الجيم وسكون التحتية وموحدة (أجابوا الله) بانقيادهم إلى دين الله ~~اختيارا من غير تلعثم ولا توقف (طب عن عبد الرحمن بن سندر) أبي الأسود ~~الرومي وحسنه الهيتمي # (أسلمت) أي دخلت في الإسلام (على ما أسلفت) ولفظ رواية البخاري على ما ~~سلف (من خير) أي على اكتسابه أو احتسابه أو قبوله فقد روى أن حسنات الكافر ~~إذا ختم له بالإسلام مقبولة وإن مات كافرا بطلت وقد نقل النووي الإجماع على ~~إثبات ثوابه إذا أسلم (حم ق عن حكيم بن حزام) قال قلت يا رسول الله أرأيت ~~أشياء كنت أتحنث بها في الجاهلية من نحو صدقة فهل فيها من أجر فذكره # (أسلمت عبد القيس) قبيلة مشهورة (طوعا) أي دخلوا في الإسلام غير مكرهين ~~(وأسلم الناس) أي أكثرهم (كرها) أي مكرهين خوفا من السيف (فبارك الله في ~~عبد القيس) خبر بمعنى الدعاء أو هو على بابه (طب عن نافع ms0255 العبدي) رمز ~~المؤلف لضعفه # (اسم الله الأعظم) بمعنى العظيم إن قلنا أن أسماء الله ليس بعضها أعظم من ~~بعض أو للتفضيل إن قلنا بتفاوتها في العظم وهو رأي الجمهور # (الذي إذا دعي به أجاب) بأن يعطي عين المسؤل بخلاف الدعاء بغيره فإنه وإن ~~كان لا يرد لكنه إما أن يعطاه أو يؤخر للآخرة أو يعوض (في ثلاث سور من ~~القرآن في البقرة وآل عمران وطه) أي في واحد منها أو في كل منها (ه ك طب عن ~~أبي أمامة) الباهلي وإسناده حسن وقيل صحيح # (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين) وهما (وإلهكم إله واحد) أي المستحق ~~للعبادة واحد لا شريك له (لا إله إلا هو) فلا يستحق أن يعبد إلا هو (الرحمن ~~الرحيم) المنعم بجلائل النعم ودقائقها (وفاتحة) سورة (آل عمران) وهي {الم ~~الله لا إله إلا هو الحي} الحياة الحقيقية التي لا موت وراءها (القيوم) ~~الذي به قيام كل شيء قال الغزالي وهذا يشهد بأن الاسم الأعظم الحي القيوم ~~واختاره النووي وقواه الإمام الرازي بأنهما يدلان من صفات العظمة بالربوبية ~~مالا يدل عليه غيرهما واختار الغزالي في موضع آخر أنه لا إله إلا هو الحي ~~القيوم قال وله سر يدق عن الفهم ذكره والقدر الذي يمكن الرمز إليه أن لا ~~إله إلا هو يشعر بالتوحيد ومعنى الوحدانية في الذات والرتبة حقيقي في حق ~~الله غير مؤول ومجاز في حق غيره ومؤول ومعنى الحي هو الذي يشعر بذاته ويعلم ~~بذاته والميت هو الذي لا خير له من ذاته وهو أيضا حقيقي لله والقيوم ويشعر ~~بكونه قائما بذاته وأن كل شيء قوامه به وهذا حقيقي له لا يوجد لغيره (حم د ~~ت ه عن أسماء بنت يزيد) من الزيادة ابن السكن # PageV01P153 # الأنصارية حسنه الترمذي وصححه غيره # (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية) من آل عمران (قل ~~اللهم مالك الملك) أي الذي لا يملك منه شيئا غيره (الآية) بكمالها (طب عن ~~ابن عباس) وفيه كما قال الهيتمي ms0256 حسن بن فرقد ضعيف # (اسم الله) الأعظم (الذي إذا دعي به أجاب وإذا سئل به أعطى دعوة يونس) ~~نبي الله (ابن متى) التي دعا بها وهو في بطن الحوت وهو لا إله إلا أنت ~~سبحانك إني كنت من الظالمين ما دعا بها مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له ~~كما في خبر يأتي (ابن جرير) الطبري (عن سعد) بن أبي وقاص بإسناد ضعيف # (إسماع الأصم) أي إبلاغ الكلام للاصم بنحو صياح في أذنه أو كتابه أو ~~إشارة (صدقة) عن المسمع أي يثاب عليه كما يثاب على الصدقة (خط في) كتاب ~~(الجامع) بين آداب الراوي والسامع (عن سهل) بن سعد وضعفه # (أسمح أمتي جعفر) أي من أكثرهم جودا وأكرمهم نفسا جعفر بن أبي طالب وإلا ~~فللحسن إحدى الريحانتين من الجود ما هو معروف ولعائشة من الكرم ما لا ينكر ~~حتى حجر عليها لذلك ابن أختها أمير المؤمنين ابن الزبير فهجرته بقية عمرها ~~(المحاملي في أماليه وابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) وهو مما بيض له ~~الديلمي وهو ضعيف # (أسمح) أي أسهل (يسمح لك) بالبناء للمفعول والفاعل الله أي عامل الناس ~~بالمسامحة والمساهلة يعاملك الله بمثله في الدنيا والآخرة وكما تدين تدان ~~(حم طب هب عن ابن عباس # اسمحوا يسمح لكم) كذا هو في نسخ لا تكاد تحصى لكم باللام لكن رأيته ثابتا ~~في خط المؤلف بباء موحدة مضبوطة بخطه بدل اللام ولعل الأول الصواب (عب عن ~~عطاء) بن أبي رباح (مرسلا # اسمعوا) أي استمعوا كلام من تجب طاعته من ولاة أموركم وجوبا (وأطيعوا) ~~أمرهم وجوبا في غير معصية (وإن استعمل) بالبناء للمفعول (عليكم عبد حبشي) ~~أي وإن استعمله الإمام الأعظم أميرا عليكم (كأن رأسه زبيبة) حال أو صفة ~~لعبد يعني وإن كان صغيرا لجثة حتى كأن رأسه زبيبة مبالغة في صغرها أو ~~المراد أن شعر رأسه مقطقط إشارة إلى بشاعة صورته وأجمعوا على عدم صحة تولية ~~العبد الإمامة لكن لو تغلب وجبت طاعته خوف الفتنة (حم خ ه عن ms0257 أنس) بن مالك ~~ورواه مسلم أيضا # (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته) قيل وكيف يسرق منها يا رسول الله ~~قال (لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها) لأن السارق إذا أخذ مال الغير ~~قد ينتفع به في الدنيا أو يستحل صاحبه أو يحد فينجو من عقاب الآخرة وهذا ~~سرق حق نفسه من الثواب وأبدل منه العقاب في الآخرة (حم ك عن أبي قتادة) ~~الأنصاري (الطيالسي) أبو داود (حم ع عن أبي سعيد) الخدري وأسانيده صالحة ~~كما قال الذهبي # (أشبه من رأيت بجبريل) رسول الله (دحية) بفتح أوله وكسره (الكلبي) أي ~~أقرب الناس شبها به إذا تصور في صورة إنسان هو (ابن سعد) في طبقاته واسمه ~~يحيى (عن ابن شهاب) كذا هو بخط المؤلف # (اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك الأملاك) أي من تسمى بذلك أو دعى به ~~راضيا بذلك وإن لم يعتقده فإنه (لا ملك) في الحقيقة (إلا الله) وحده وغيره ~~إن سمى ملكا أو مالكا فتجوز وإنما اشتد غضبه عليه لمنازعته له تعالى في ~~ربوبيته وألوهيته (حم ق عن أبي هريرة الحرث عن ابن عباس # اشتد غضب الله على الزناة) لتعرضهم لإفساد الحكمة الإلهية بالجهل ~~بالأنساب # PageV01P154 # (أبو سعد الجرباذقاني) بفتح الجيم وسكون الراء وخفة الموحدة تحت وبعد ~~الألف ذال معجمة مفتوحة وقاف مخففة وآخره نون نسبة لبلدة بالعراق (في جزئه) ~~المشهور (وأبو الشيخ) بن حيان (في عواليه فر) كلهم (عن أنس) بن مالك وطرقه ~~كلها ضعيفة لكن تقوى بتعددها # (اشتد غضب الله على امرأة أدخلت على قوم ولدا ليس منهم يطلع على عوراتهم ~~وبشركهم في أموالهم) المراد أنها عرضت نفسها للزنا حتى حملت منه فأتت بولد ~~فنسبته لصاحب الفراش فصار ولده ظاهرا يطلع على بواطن أموره ويعوله حيا ~~ويرثه ميتا (البزار) في مسنده (عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب وفيه كما ~~قال الهيتمي إبراهيم بن يزيد ضعيف # (اشتد غضب الله على من) أي إنسان (آذاني في عترتي) بوجه من وجوه الإيذاء ~~كلعن أو سب أو ms0258 طعن في نسب أو تعرض لبعضهم أو جفاء لبعضهم والعترة بكسر ~~المهملة وسكون المثناة فوق نسل الرجل وأقاربه ورهطه (فر عن أبي سعيد) ~~الخدري وهو ضعيف لضعف أبي إسرائيل الملائي # (اشتد غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غير الله) فإن ظلمه أشد جر ما ~~من ظلم من له حمية أو شوكة أو ملجأ (فر عن علي) أمير المؤمنين وفيه الحرث ~~الأعور كذاب # (اشتدي أزمة) بفتح الهمزة وسكون الزاي وخفة الميم أي يا أزمة وهي سنة ~~القحط أبلغي النهاية في الشدة (تنفرجي) فإن الشدة إذا تناهت انفرجت فليس ~~المراد حقيقة أمر الشدة بالاشتداد بل البشارة بالفرج عند ذلك وخاطب من لا ~~يعقل تنزيلا له منزلة العاقل (القضاعي) في الشهاب (فر) وكذا العسكري (عن ~~علي) أمير المؤمنين وفيه نكارة وضعف # (اشتروا الرقيق) أمر إرشاد (وشاركوهم في أرزاقهم) أي فيما يكتسبونه ~~كمخارجتهم وضرب الخراج عليهم أو نحو ذلك (وإياكم والزنج) بفتح الزاي وتكسر ~~أي احذروا شراءهم (فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة أرزاقهم) لأن الأسود إنما هو ~~لبطنه وفرجه كما في خبر سيجيء وإن جاع سرق وإن شبع فسق كما في خبر آخر وذلك ~~يمحق بركة العمر والرزق (طب عن ابن عباس) وفيه كما قال الهيتمي من لا يعرف # (أشد الناس) أي من أشدهم وكذا يقال فيما يأتي (عذابا) أي تعذيبا (للناس ~~في الدنيا) أي بغير حق (أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة) يعني في ~~الآخرة فالمراد بالقيامة هنا ما بعد البعث إلى ما لا نهاية له فكما تدين ~~تدان وفي الإنجيل بالكيل الذي تكتال يكال لك (حم هب عن خالد بن الوليد) سيف ~~الله (ك عن عياض) بكسر العين مهملة وفتح المثناة تحت مخففة (ابن غنم) بفتح ~~المعجمة وسكون النون أحد الأمراء الخمسة يوم اليرموك (وهشام بن حكيم) بن ~~حزام الأسدي وإسناده كما قال العراقي صحيح # (أشد الناس يوم القيامة عذابا إمام) ومثله قاض (جائر) لأنه تعالى ائتمنه ~~على عبيده وأمواله ليحفظها ويراقبه فيها فإذا تعدى استحق ذلك (ع طس ms0259 حل عن ~~أبي سعيد) الخدري وإسناده حسن # (أشد الناس عذابا يوم القيامة من يرى) بضم فكسر ويجوز فتح أوله وثانيه ~~(الناس) مفعول على الأول وفاعل على الثاني (أن فيه خيرا ولا خير فيه) باطنا ~~فلما تخلق بأخلاق الأخيار وهو من الفجار استوجب ذلك (أبو عبد الرحمن ~~السلمي) محمد بن الحسين (في الأربعين) المجموعة للصوفية (فر) كلاهما (عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وهو ضعيف لضعف الربيع بن بدر # (أشد الناس عذابا عند الله يوم القيامة الذين يضاهون بخلق الله) أي ~~يشابهون # PageV01P155 # عملهم التصوير بخلق الله من ذوات الأرواح (حم ق ن عن عائشة) قالت دخل ~~رسول الله سهوة لي بقرام فيه تماثيل فلما رآه هتكه وتلون وجهه ثم ذكره # (أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه) بأن لم يعمل به لأن ~~عصيانه عن علم فهو أعظم جرما وأقبح إثما ولهذا كان المنافقون في الدرك ~~الأسفل لكونهم جحدوا بعد العلم (طص عد هب عن أبي هريرة) وضعفه المنذري ~~وغيره # (أشد الناس بلاء) أي محنة واختبارا (الأنبياء) المراد بهم ما يشمل الرسل ~~(ثم الأمثل فالأمثل) أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى فهم معرضون للمحن ~~والمصائب والمتاعب أكثر وقوله (يبتلى الرجل) بيان للجملة الأولى وتعريف ~~الأمثل للجنس والرجل للاستغراق (على حسب) بالتحريك (دينه) أي بقدر قوة ~~إيمانه وضعفه (فإن كان في دينه صلبا) بالضم أي قويا شديدا (اشتد بلاؤه) أي ~~عظم للغاية (وإن كان في دينه رقة) أي ذا رقة أي ضعف ولين (ابتلى على قدر ~~دينه) أي ببلاء هين سهل والبلاء في مقابلة النعمة فمن كانت النعمة عليه ~~أكثر فبلاؤه أغزر قال اليافعي مات بين الحطيم وزمزم ثلثمائة نبي من الجوع ~~(فما يبرح البلاء بالعبد) أي الإنسان (حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه ~~خطيئة) كناية عن سلامته من الذنوب وخلاصه منها كأنه كان مقيدا فخلى يمشي ما ~~عليه بأس (حم خ ت ه عن سعد) بن أبي وقاص # (أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي) ولهذا قال في حديث آخر ms0260 إني أوعك ~~كما يودعك رجلان منكم (تخ عن أزواج النبي) أي عن بعضهن وإسناده حسن # (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون) أى القائمون بما عليهم من حقوق ~~الحق والخلق (ثم الامثل فالامثل) على ما مر تقريره (طب عن أخت حذيفة) بن ~~اليمان فاطمة أو خولة رمز لحسنه # (أشد الناس بلاء الانبياء ثم الصالحون) يبتليهم في العاجل ليرفع درجتهم ~~في الآجل (لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر) الدنيوي الذي هو قلة المال (حتى ما ~~يجد إلا العباءة يجوبها) بجيم وواو وموحدة أي يخرقها ويقطعها وكل شيء قطع ~~وسطه فهو مجوب (فيلبسها) أي يدخل عنقه فيها ويراها نعمة عظيمة (ويبتلى ~~بالقمل) فيأكل من بدنه (حتى يقتله) حقيقة أو مبالغة من شدة الضنا (ولأحدهم) ~~بلام التأكيد (كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء) لأن المعرفة كلما ~~قويت بالمبتلى هان البلاء ولا يزال يرتقى في المقامات حتى يلتذ بالضراء ~~أعظم من التذاذه بالسراء (ه ع ك عن أبي سعيد) الخدري وإسناده صحيح # (أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم) الشرعي والعمل به (في ~~الدنيا فلم يطلبه) لما يراه من عظيم أفضال الله على العلماء العاملين (ورجل ~~علم علما فانتفع به من سمعه منه دونه) لكون من سمعه عمل به ففاز بسببه وهلك ~~هو بعدم العمل به (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) وقال أنه منكر # (أشد الناس عليكم) معشر الأمة (الروم) نسبة إلى الروم بن عيصو (وإنما ~~هلكتهم) بالتحريك (مع الساعة) أي قرب قيامها (حم عن المستورد) بضم الميم ~~وكسر الراء ابن شداد القرشي وهو حسن # (أشد) أي من أشد (أمتي لي حبا) تمييز لنسبة أشد (قوم يكونون بعدي) وقوله ~~(يود أحدهم) بيان لشدة حبهم له على طريق الاستئناف (أنه فقد أهله وماله ~~وأنه رآني) حكاية لودادهم مع إفادة معنى التمني وهذا من معجزاته فإنه إخبار ~~عن غيب وقد وقع (حم عن أبي ذر) ورجاله ثقات لكن تابعيه لم يسم # PageV01P156 # (أشد الحرب النساء) براء مهملة وباء موحدة على ما في مسودة المؤلف بخطه ms0261 ~~وعليه فمنعاه أن كيدهن عظيم يغلبن به الرجال فهو أشد عليهم من محاربة ~~الأبطال وبزاي معجمة ونون على ما في تاريخ الخطيب وجرى عليه ابن الجوزي ~~ومعناه كما قال ابن الجوزي أشد الحزن حزن النساء (وأبعد اللقاء) بكسر اللام ~~الموت) لكثرة طول الأمل وغلبته على بني آدم مع أنه قريب (وأشد منهما الحاجة ~~إلى الناس) لما في السؤال من الذل والهوان (خط عن أنس) بن مالك وهو ضعيف # (أشدكم من غلب نفسه) أي ملكها وقهرها (عند) ثوارن (الغضب) وهيجانه بأن لم ~~يمكنها من العمل بمقتضاه بل يجاهدها ويقمعها عنه (وأحلمكم من عفا بعد ~~القدرة) أي أثبتكم عقلا وأرجحكم أناة من عفا عمن جنى عليه بعد ظفره به ~~وتمكنه من عقوبته (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب (ذم الغضب عن) ~~أمير المؤمنين (علي) بن أبي طالب وهو كما قال الحافظ العراقي ضعيف # (أشراف أمتي حملة القرآن) أي حفظه المواظبون على تلاوته العاملون بأحكامه ~~(وأصحاب) قيام (الليل) أي الذين يحيونه بالتهجد ونحوه فمن حفظ القرآن فقرأه ~~وقام الليل فهو الأشرف ودونه من اتصف بأحدهما فقط (طب هب عن ابن عباس) ~~وضعفه الهيتمي بسعد الجرجاني # (أشربوا) بفتح الهمزة وكسر الراء أي اسقوا (أعينكم من الماء) أي أعطوها ~~حظها منه (عند الوضوء) أي عند غسل الوجه فيه والمراد أنه يندب الاحتياط في ~~غسل الموق ونحوه خشية من عدم وصول الماء إليه هذا هو المتبادر من الحديث ~~وأما ما ذكره السهروردي من أن المراد الوضوء اللغوي وأنه يندب مسح العين ~~بالماء بعد غسل اليدين من الطعام ببلل الغسل فغريب مخالف للظاهر (ولا ~~تنفضوا أيديكم) من ماء الطهر (فإنها) أي الأيدي يعني نفضها بعد غسلها فيه ~~(مراوح الشيطان) أي تشبه مراوحه التي يروح بها على نفسه ولهذا ذهب إلى ~~كراهته الإمام الرافعي ووجهه بأنه كالتبري من العبادة لكن صحح النووي ~~إباحته لثبوت النفض من فعله ومثل الوضوء فيما ذكر الغسل (ع عد عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # (أشرف المجالس) أي الجلسات التي يجلسها الإنسان ms0262 للتعبد أو المراد المجالس ~~نفسها (ما استقبل به القبلة) أي المجلس الذي يستقبل فيه الإنسان الكعبة بأن ~~يجعل وجهه ومقدم بدنه تجاهها حال العبادة بخلافه عند نحو بول فإنه مكروه أو ~~حرام (طب عن ابن عباس) وهو ضعيف # (أشرف الإيمان) أي من أرفع خصال الإيمان (أن يأمنك) أي يأمن منك (الناس) ~~على دمائهم وأموالهم وأعراضهم وأماناتهم (وأشرف الإسلام أن يسلم الناس من ~~لسانك) فلا ترسله بما يضرهم (ويدك) فلا تبسطها بما يؤذيهم (وأشرف الهجرة أن ~~تهجر السيآت) حتى الخواطر الرديئة لأن ذلك هو الجهاد الأكبر (وأشرف الجهاد ~~أن تقتل وتعقر فرسك) أي تعرضه بشدة المقاتلة عليه إلى أن يجرحه العدو أو ~~يقطع قوائمه (طص عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (ورواه ابن النجار) في ~~تاريخ بغداد عن ابن عمر أيضا (وزاد) في روايته على ما ذكر (وأشرف الزهد أن ~~يسكن قلبك على ما رزقت) أي لا يضطرب ولا يتحرك لطلب الزيادة لعلمه بأن حصول ~~ما فوق ذلك محال (وأن أشرف ما تسأل من الله عز وجل العافية في الدين ~~والدنيا) ومن ثم كان ذلك أكثر دعائه وفي الخبر الآتي إليك انتهت الأماني يا ~~صاحب العافية وهذا # PageV01P157 # الحديث أصلا وزيادة ضعيف # (أشعر) في رواية أصدق (كلمة) أي قطعة من الكلام من تسمية الشيء باسم جزئه ~~(تكلمت بها العرب) في رواية قالها الشاعر (كلمة لبيد) بن ربيعة الصحابي ~~المشهور الشريف جاهلية وإسلاما (ألا) كلمة تنبيه تدل على تحقيق ما بعدها ~~(كل شيء) اسم للموجود فلا يقال للمعدوم شيء (ما خلا الله) وصفاته الذاتية ~~والفعلية (باطل) أي فإن غير ثابت أو خارج عن حد الانتفاع كل شيء هالك إلا ~~وجهه وإنما كانت أصدق لشهادة العقل والنقل بها (م ت عن أبي هريرة # اشفع) بهمزة وصل مكسورة (الأذان) أي ائت بمعظمه مثنى إذ التكبير في أوله ~~أربع والتهليل في آخره فرد (وأوتر الإقامة) أي ائت بمعظم ألفاظها مفردا إذا ~~التكبير في أولها اثنان ولفظ الإقامة في أثنائها كذلك وإنما ثنى لأنه إعلام ~~للغائبين ms0263 وأفردت لأنها للحاضرين (خط عن أنس) بن مالك (قط في) كتاب (الافراد ~~عن جابر) بن عبد الله وهو حسن # (اشفعوا) أي ليشفع بعضكم في بعض في غير الحدود (تؤجروا) بالجزم جواب ~~الأمر المتضمن لمعنى الشرط فتندب الشفاعة إلى ولاة الأمور وغيرهم من ذي ~~الحقوق ما لم يكن في حد أو أمر لا يجوز تركه (ابن عساكر) في تاريخه (عن ~~معاوية) بن أبي سفيان وإسناده ضعيف لكن شواهده كثيرة # (اشفعوا تؤجروا) أي يثيبكم الله تعالى (ويقضى الله على لسان نبيه ما شاء) ~~أي يظهر على لسان رسوله بوحي أو إلهام ما قدر في الأزل أنه سيكون من إعطاء ~~أو حرمات (ق 3 عن أبي موسى) الأشعري قال كان رسول الله إذا أتاه طالب حاجة ~~ذكره # (أشقى الأشقياء) أي أسوؤهم عاقبة (من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب ~~الآخرة) لكونه مقلا في الدنيا عاد ما للمال وهو مع ذلك كافر ويليه في ~~الشقاوة فقير مسلم مصر على ارتكاب الكبائر مات بغير توبة ولم يعف عنه (طس ~~عن أبي سعيد) الخدري وهو حسن لا صحيح خلافا للمؤلف ولا ضعيف خلافا لبعضهم # (أشقى الناس) قدار بن سالف (عاقر ناقة ثمود) أي قاتلها حين قال له نبي ~~الله صالح ناقة الله وسقياها لها شرب ولكم شرب يوم معلوم (وابن آدم) قابيل ~~(الذي قتل أخاه) هابيل ظلما (ما سفك على الأرض) أي ما أريق عليها (من دم) ~~بقتل امرئ معصوم ظلما (إلا لحقه منه) أي من إثمه (لأنه أول من سن القتل) أي ~~جعله طريقة متبعة ومن سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم ~~القيامة كما في عدة أخبار وأشقى في هذا الخبر وما قبله بمعنى من وأشقى منهم ~~من قتل نبيا أو قتله نبي كما في حديث (طب ك حل عن) عبد الله (بن عمرو) بن ~~العاص رمز المؤلف لصحته اعتمادا على الحاكم ونوزع # (أشكر الناس لله) أي أكثرهم شكرا له (أشكرهم للناس) لأنه تعالى جعل للنعم ~~وسابط منهم وأوجب شكر من ms0264 جعله سببا لإفاضتها فينبغي لمن صنع إليه معروف أن ~~يشكر من جرى على يديه وأن يملأ الأرض ثناء والسماء دعاء وينبغي لمن لا يقوم ~~بالشكر أن لا يقبل العطاء قال البحتري # (لا أقبل الدهر نيلا لا يقوم به ... شكري ولو كان مسديه إلي أبى) # والشكر مطلوب ولو على مجرد الهم بالإحسان كما قال # (لا شكرنك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف) # (حم طب هب والضياء) المقدسي (عن الأشعث بن قيس) بن معد يكرب الكندي (طب ~~هب # PageV01P158 # عن أسامة بن زيد عد عن ابن مسعود) رمز المؤلف لصحته ومراده أنه صحيح ~~لغيره # (أشهد بالله) أي اشهدوا لله فهو قسم (وأشهد لله) أي لأجله (لقد قال لي) ~~أمين الوحي (جبريل محمد أن مدمن الخمر) أي الملازم لشربها المداوم على ~~معاقرتها (كعابد وثن) أي صنم إن استحلها أو هو زجر وردع (الشيرازي في) كتاب ~~(الألقاب) والكنى والرافعي (وأبو نعيم) الحافظ (في مسلسلاته) التي بلفظ ~~أشهد بالله (وقال) هذا حديث (صحيح ثابت) كلاهما (عن) أمير المؤمنين (علي) ~~بن أبي طالب # (أشهدوا) بفتح الهمزة وكسر الهاء (هذا الحجر) بفتحات (خيرا) أي اجعلوا ~~الحجر الأسود شهيدا لكم على خير تفعلونه عنده كتقبيل أو استلام أو دعاء أو ~~ذكر (فإنه يوم القيامة شافع) فيمن أشهده خيرا (مشفع) أي مقبول الشفاعة من ~~قبل الله تعالى (له لسان) ناطق (وشفتان يشهد لمن استلمه) أي لمسه إما ~~بالقبلة أو باليد فيتأكد تقبيله واستلامه لذلك ولا مانع من أن الله يجعل ~~لها لسانا في الآخرة ينطق به كلساننا أو على كيفية أخرى لما يأتي أن ما في ~~الآخرة لا يشبه ما في الدنيا إلا في الاسم (طب عن عائشة) وإسناده حسن # (أشيدوا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة من الإشادة وهي رفع الصوت بالشيء ~~(النكاح) أي أعلنوا عقده وأشهروا أمره ندبا واجعلوه في المساجد (طب عن ~~السائب) بمهملة وتحتية وموحدة (ابن يزيد) من الزيادة وهو الكندي رمز المؤلف ~~لحسنه # (أشيدوا النكاح وأعلنوه) عطف تفسير والنكاح في هذا الخبر وما قبله المراد ~~به ms0265 العقد اتفاقا وفيه نهى عن نكاح السر (الحسن بن سفيان) في جزئه (طب عن ~~هبار بن الأسود) القرشي الأسدي قال البغوي هذا حديث لا أصل له # (أصابتكم فتنة الضراء) هي الحالة التي تضر والمراد ضيق العيش والشدة ~~(فصبرتم) عليها (وإن أخوف ما أخاف عليكم) أي أعظم ما أخاف عليكم أن تفتنوا ~~به (فتنة السراء) وهي إقبال الدنيا والسعة والراحة فإنها أشد من فتنة ~~الضراء والصبر عليها أشق لكونها مقرونة بالقدرة ومن العصمة أن لا تجد ومعظم ~~هذه الفتنة (من قبل النساء) أي من جهتهن (إذا تسورن الذهب) أي لبسن أساور ~~من ذهب (ولبس ريط الشأم) جمع ريطة براء مفتوحة فمثناة تحت كل ثوب ولين رقيق ~~أو نحو ذلك (وعصب اليمن) بفتح العين وسكون الصاد المهملة برود يمنية يعصب ~~غزلها أي يجمع ويشد ثم يصبغ وينسج فيصير موشيا (وأتعبن) كذا وقفت عليه في ~~خط المؤلف فما في نسخ من أنه أتبعن بتقديم الموحدة على العين تحريف (الغنى ~~وكلفن الفقير ما لا يجد) أي حملنه على تحصيل ما ليس عنده من الدنيا فيضطر ~~إلى التساهل في الاكتساب ويتجاوز الحلال إلى الحرام فيقع في الذنوب والآثام ~~(خط عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف # (أصب) وفي رواية أضف والأول أعم (بطعامك) أي اقصد بإطعامه (من تحب في ~~الله) فإن إطعامه آكد من إطعام غيره وإن كان إطعام الطعام لكل أحد من بر ~~وفاجر وصديق وعد ومطلوبا (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب فضل ~~زيارة (الإخوان) في الله (عن) أبي القاسم (الضحاك) بن مزاحم الهلالي ~~(مرسلا) ورواه عنه أيضا ابن المبارك # (أصدق كلمة) أي قطعة من الكلام (قالها الشاعر كلمة لبيد الأكل شيء ما خلا ~~الله باطل) أي هالك لأنه موافق لأصدق الكلام وهو قوله تعالى {كل من عليها ~~فان} وتمام البيت # PageV01P159 # (وكل نعيم لا محالة زائل ... ) # (ق ه عن أبي هريرة) زاد مسلم في رواية وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم # (أصحاب البدع) أي أهل الأهواء الذين يكفرون ببدعتهم (كلاب أهل ms0266 النار) أي ~~يتعاوون فيها كعواء الكلاب أو هم أخس أهلها وأحقرهم كما أن الكلام أخس ~~الحيوان (أبو حاتم) محمد بن عبد الواحد (الخزاعي في جزئه) المشهور (عن أبي ~~أمامة) الباهلي # (أصدق الحديث ما عطس عنده) ببناء عطس للفاعل أي ما عطس إنسان عنده وبناؤه ~~للمفعول لا يلائم الصناعة إذ نائب الفاعل لا يكون ظرفا لكن المعنى عليه ~~وإنما كان أصدق لأن العطسة تنفس الروح وتحببه إلى الله فإذا تحرك العطس ~~عنده فهو آية الصدق (طس عن أنس) بن مالك قال المؤلف في النكت في إسناده لين # (أصدق الرؤيا) الواقعة في المنام (بالأسحار) أي ما رآه الإنسان في وقت ~~السحر وهو ما بين الفجرين لأن الغالب حينئذ أن تكون الخواطر مجتمعة ~~والدواعى متوفرة والمعدة خالية (حم ت حب ك هب عن أبي سعيد) الخدري قال ~~الحاكم صحيح وأقروه # (اصرف بصرك) أي اقلبه إلى جهة أخرى إذا وقع على نحو أجنبية بلا قصد فإن ~~صرفته لم تأثم وإن استدمت أثمت (حم م 3 عن جرير) بن عبد الله قال سألت رسول ~~الله عن نظر الفجاة فذكره # (اصرم) بكسر الهمزة ومهملة وراء مكسورة من الصرم القاطع (الأحمق) أي اقطع ~~وده وهو واضع الشيء في غير محله مع العلم بقبحه والقصد الأمر بعدم صحبته ~~ومخالطته لقبح حالته ولأن الطباع سراقة معدية وقد يسرق طبعك منه قالوا وعدو ~~عاقل خير من صديق أحمق وقال # (عدوك ذو العقل أبقى عليك ... وأرعى من الوامق الأحمق) # وقيل إنك تحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه قال بعضهم # (لا يبلغ الأعداء من جاهل ... ما يبلغ الأحمق من نفسه) # وروى الحكيم الترمذي عن أنس مرفوعا أن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور ~~الفاجر وإنما يقرب الناس الزلف على قدر عقولهم وقيل إذا أردت أن تعرف ~~العاقل من الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبله فهو أحمق (طب عن بشير) ضبطه ~~الحاكم بموحدة مفتوحة فمعجمة مكسورة وياء ورده البيهقي بأنه وهم وإنما هو ~~بتحتية مضمومة فمهملة مصغرا (الأنصاري) ذكره الحاكم أيضا فتبعه ms0267 المؤلف قال ~~الحافظ ابن حجر وليس كذلك وإنما هو عبدي وقيل كندي # (اصطفوا وليتقدمكم في الصلاة) للإمامة (أفضلكم) بنحو فقه أو غيره من ~~الصفات المقررة المرتبة في الفروع (فإن الله عز وجل يصطفي) أي يختار (من ~~الملائكة رسلا ومن الناس) قال المؤلف ومن خصائص هذه الأمة الصف في الصلاة ~~(طب عن واثلة) بن الأسقع وفيه كما قال الهيتمي كذاب # (أصل كل داء) من الأدواء الامتلائية والمورثة لضعف المعدة وفسادها وحدوث ~~السدد ونحو ذلك وإلا فمن الأدواء ما يحدث عن غير التخمة كالأمراض الدموية ~~وقولهم لفظ الكلية والأبدية لا يجامعها التخصيص غالبى (البردة) أي التخمة ~~وهي بفتح الراء على الصواب خلاف ما عليه المحدثون ومن إسكانها وذلك لأنها ~~تبرد حرارة الشهوة وتنقل الطعام على المعدة وكثيرا ما تتولد من الشرب على ~~الطعام قبل هضمه قال بعض الأطباء وأضر الطعام طعام بين شرابين وشراب بين ~~طعامين (تنبيه) الطعام فيه طبائع أربع وفي # PageV01P160 # المعدة طبائع أربع فإذا أراد الله اعتدال مزاج البدن أخذ طبع من طبائع ~~المعدة ضده من الطعام فتأخذ الحرارة البرودة وهكذا ليعتدل المزاج وإن أراد ~~إفناء قالبه وتخريب بنيته أخذت كل طبيعة جنسها من المأكول فتميل الطبائع ~~ويضطرب البدن ذلك تقدير العزيز العليم (قط في) كتاب (العلل عن أنس) بن مالك ~~(ابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (عن) أمير المؤمنين ~~(علي) بن أبي طالب (وعن أبي سعيد) الخدري (وعن الزهري مرسلا) وهو ابن شهاب ~~وهذا كما قال ابن حبان حديث منكر # (أصلح) يا أبا كاهل (بين الناس) المتشاحنين أو المتعادين (ولو) أنك (تعني ~~الكذب) قال الديلمي يريد ولو أن تقصد الكذب (طب عن أبي كاهل) الأحمسي واسمه ~~قيس أو عبد الله صحابي صغير وفيه كما أفاده الهيتمي كذاب # (أصلحوا دنياكم) أي أمر معاشكم فيها (واعملوا لآخرتكم) بجد واجتهاد مع ~~قصر أمل (كأنكم تموتون غدا) أي قريبا جدا بأن تجعلوا الموت نصب أعينكم وعبر ~~في شأن الدنيا بأصلحوا دون اعملوا إشارة للاقتصار منها على ما لا بد منه ms0268 ~~(فر عن أنس) بن مالك وهو ضعيف لضعف زاهر الشحامي وغيره # (اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى غير أهله) أي افعله مع أهل المعروف ~~ومع غيرهم (فإن أصبت أهله أصبت أهله) أي أصبت الذي ينبغي اصطناع المعروف ~~معهم قال ابن مالك قد يقصد بالخبر المفرد بيان الشهرة وعدم التغير فيتحد ~~بالمبتدأ لفظا وقد يفعل ذا بجواب الشرط نحو من قصدني فقد قصدني وذا منه ~~(وإن لم تصب أهله كنت أنت أهله) لأنه تعالى أثنى على فاعل المعروف مع ~~الأسير الكافر فما بالك بمن فعله مع موحد (خط في) كتاب (رواة مالك) بن أنس ~~(عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (ابن النجار) في تاريخه (عن) أمير ~~المؤمنين (علي) بن أبي طالب وهو كما في المغنى ضعيف # (اصنعوا) ندبا (لآل جعفر) بن أبي طالب الذي قتل بغزوة مؤتة وجاء نعيه إلى ~~المدينة (طعاما) بشبعهم ويومهم وليلتهم (فإنه قد أتاهم ما يشغلهم) عن صنع ~~الطعام لأنفسهم في ذلك اليوم فيندب لجيران الميت وأقاربه الأباعد فعل ذلك ~~وأن يلحوا عليهم في الأكل لأنهم قد يتركونه حزنا أو حياء أما أهله الأقربون ~~فلا يندب لهم صنع ذلك (حم د ت ه ك عن عبد الله بن جعفر) قال الترمذي حسن ~~وقال الحاكم صحيح # (اصنعوا ما بدا لكم) في جماع السبايا من عزل أو غيره (فما قضى الله ~~تعالى) بكونه (فهو كائن) لا محالة عزائم أم لا (وليس من كل الماء) أي المنى ~~(يكون الولد) وهذا قاله لما قالوا أنا نأتي السبايا ونحب أثمانهن فما ترى ~~في العزل وفيه جواز العزل لكن يكره في الحرة بغير إذنها (حم عن أبي سعيد) ~~الخدري وإسناده حسن # (اضربوهن) يعني نساءكم اللاتي تخافون نشوزهن (ولا يضرب) هن (إلا شراركم) ~~أما الأخيار فيصبرون على عوجهن ويعاملونهن بالعفو والحلم ويقومونهن برفق ~~(ابن سعد) في طبقاته (عن القاسم بن محمد) الفقيه قال شكى رجال النساء إلى ~~رسول الله فأذن لهم في ضربهن فطاف تلك الليلة منهن نساء كثير يذكرن ما لقي ms0269 ~~نساء المسلمين فذكره (مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره # (اضمنوا لي ست خصال) أي فعلها (أضمن لكم) في نظيرها (الجنة) أي دخولها مع ~~السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (لا تظالموا) بحذف إحدى التاءين ~~للتخفيف أي لا يظلم بعضكم بضعا أيها الورثة (عند قسمة مواريثكم) فإن كل ~~المسلم # PageV01P161 # على المسلم حرام (وأنصفوا الناس من أنفسكم) بأن تفعلوا معهم ما تحبون ~~فعله معكم (ولا تجبنوا عند قتال عدوكم) أي لا تهابهوه فتولوا الأدبار (ولا ~~تغلوا) بفتح المثناة فوق وضم المعجمة (غنائمكم) أي لا تخونوا فيها فإن ~~الغلول كبيرة (وامنعوا ظالمكم من مظلومكم) أي خذوا للمظلوم حقه فمن ظلمه ~~ولا تقروه على ظلمه (طب عن أبي أمامة) الباهلي وهو ضعيف كما بينه الهيتمي ~~وغيره لا حسن خلافا للمؤلف # (اضمنوا لي ستا) من الخصال أي فعلها (من أنفسكم) بأن تداوموا عليها (أضمن ~~لكم الجنة) أي دخولها على ما تقرر فيما قبله (اصدقوا إذا حدثتم) أي لا ~~تكذبوا في شيء من حديثكم إلا أن ترتب على الكذب مصلحة (وأوفوا إذا وعدتم) ~~فات الوفاء بالوعود والعهود محبوب مطلوب (وأدوا إذا ائتمنتم) إن الله ~~يأمركم أن تؤدوا الأمانات إلى أهلها (واحفظوا فروجكم) من فعل الحرام (وغضوا ~~أبصاركم) أي كفوها عن النظر إلى كل محرم (وكفوا أيديكم) أي امنعوها عن ~~تعاطي ما لا يجوز تعاطيه شرعا (حم حب ك هب عن عبادة بن الصامت) وإسناده كما ~~قال الذهبي في المهذب صالح لكن فيه كما قال المنذري انقطاع # (أطب الكلام) أي تكلم بكلام طيب يعني قل لا إله إلا الله خالصا (وأفش ~~السلام) بين من تعرفه ومن لا تعرفه من المسلمين (وصل الأرحام) أي أحسن إلى ~~أقاربك بالقول والفعل (وصل بالليل والناس نيام) أي تهجد في جوف الليل (ثم) ~~إذا فعلت ذلك ولزمته يقال لك (ادخل الجنة بسلام) أي مع سلامة من الآفات (حب ~~حل عن أبي هريرة) وهو ضعيف للجهل بحال عبد الله بن عبد الجبار # (أطت السماء) بفتح الهمزة وشدة الطاء صاحت وأنت من ثقل ms0270 ما عليها من ~~ازدحام الملائكة وكثرة الساجدين منهم (ويحقها أن تئط) بفتح المثناة فوق ~~وكسر الهمزة يعني صوتت وحق لها أن تصوت لأن كثرة ما فيها من الملائكة ~~أثقلتها حتى أطت (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (ما فيها موضع ~~شبر إلا وفيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده) على ضروب شتى وأنحاء من الصيغ ~~مختلفة واحتج به من فضل السماء على الأرض وعكست شرذمة لكون الأنبياء فيها ~~خلقوا وفيها قبروا (ابن مردوية) في تفسيره (عن أنس) بن مالك رمز المؤلف ~~لضعفه # (أطع كل أمير) فيما لا إثم فيه وجوبا ولو جائرا (وصل خلف كل إمام) ولو ~~فاسقا (ولا تسبن) بنون التوكيد أي لا تشتمن (أحدا من أصحابي) لما لهم من ~~الفضائل وحسن الشمائل فشتم أحد منهم حرام شديد التحريم وأما ما وقع بينهم ~~من الحروب فله محامل (طب عن معاذ) بن جبل وفيه كما قال الذهبي وغيره انقطاع # (أطعموا الطعام) للبر والفاجر (وأطيبوا الكلام) لهما لأنه تعالى أطعم ~~الكفار واصطنع المعروف مع كل بر وفاجر وأمر بذلك (طب عن الحسن بن) علي) وهو ~~ضعيف كما جرى عليه الهيتمي لا حسن خلافا للمؤلف # (أطعموا الطعام وأفشوا السلام) أي أعلنوه بين المسلمين (تورثوا الجنان) ~~أي فعلكم ذلك وإدامتكم له يورثكم دخولها مع الفضل (طب عن عبد الله بن ~~الحرث) صحابي صغير شهير وإسناده حسن بل قال بعضهم صحيح # (أطعموا طعامكم الأتقياء) لأن التقى يستعين به على التقوى فتكونون شركاء ~~له في طاعته (وأولوا معروفكم المؤمنين) يعني الذين حسنت أخلاقهم وأحوالهم ~~في معاملة ربهم فتجملوا في القيام بإنفاقهم وفعل صنوف المعروف معهم (ابن ~~أبي # PageV01P162 # الدنيا) أبو بكر القرشي (في كتاب) فضل (الإخوان ع عن أبي سعيد) الخدري ~~وإسناده حسن # (أطفال المؤمنين) أي ذراريهم الذين لم يبلغوا الحلم (في جبل في الجنة) ~~يعني أرواحهم فيه (يكفلهم) أبوهم (إبراهيم) خليل الرحمن (و) زوجته (سارة) ~~بسين مهملة وراء مشددة سميت به لأنها كانت لبراعة جمالها تسر من رآها (حتى ~~يردهم إلى آبائهم يوم القيامة) ms0271 فنعم الوالدان الكافلان هما وأسند الكفالة ~~إليهما والرد إلى إبراهيم وحده لأن المخاطب بمثله الرجال (حم ك والبيهقي ~~في) كتاب (البعث عن أبي هريرة) قال الحاكم صحيح # (أطفال المشركين) أي أولاد الكفار الصغار (خدم أهل الجنة) يعني يدخلونها ~~فيجعلون خدما لأهلها كمن لم تبلغه الدعوة وأولى وهذا ما عليه الجمهور وما ~~ورد مما يخالفه مؤول (طس عن أنس) بن مالك (ص عن سلمان) الفارسي (موقوفا) ~~عليه غير مرفوع ورواه البخاري في تاريخه الأوسط عن سمرة مرفوعا وإسناده حسن ~~لكنه لتعدد طرقه يرتقي إلى درجة الصحة # (أطفئوا) ندبا أو إرشادا (المصابيح) من بيوتكم (إذا رقدتم) أي نمتم لئلا ~~تجر الفويسقة الفتيلة فتحرق البيت (وأغلقوا الأبواب) أي أبواب بيوتكم ~~(وأوكئوا الأسقية) اربطوا أفواه القرب (وخمروا الطعام والشراب) أي استروه ~~وغطوه (ولو بعود تعرضه عليه) مع ذكر الله فإنه السر الدافع كما مر (خ عن ~~جابر) بن عبد الله في عدة مواضع # (اطلب العافية) أي السلامة في الدين والدنيا (لغيرك) من كل معصوم ~~(ترزقها) بالبناء للمفعول (في نفسك) فإنك كما تدين تدان (الأصبهاني في) ~~كتاب (الترغيب) والترهيب (عن) عبد الله (بن عمرو) بن العاصي # (اطلبوا الحوائج) أي حوائجكم (إلى ذوي الرحمة من أمتي) أي إلى الرقيقة ~~قلوبهم السهلة عريكتهم فإنكم إن فعلتم ذلك (ترزقوا وتنجمعوا) أي تصيبوا ~~حوائجكم وتظفروا بمطالبكم (فإن الله تعالى يقول) في الحديث القدسي (رحمتي ~~في ذوي الرحمة من عبادي) أي أسكنت المزيد منها فيهم (ولا تطلبوا الحوائج ~~عند القاسية قلوبهم) أي الغليظة أفئدتهم (فلا ترزقوا ولا تنجعوا فإن الله ~~تعالى يقول إن سخطي) أي كراهتي وشدة غضبي (فيهم) أي جعلته فيهم (عق طس عن ~~أبي سعيد) الخدري وهو ضعيف كما بينه ابن حجر لا موضوع خلافا لابن الجوزي # (اطلبوا الخير) زاد في رواية والمعروف (عند حسان الوجوه) الطلقة ~~المستبشرة وجوههم فإن الوجه الجميل مظنة الفعل الجميل وبين الخلق والخلق ~~تناسب قريب (تخ وابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (قضاء الحوائج) ~~للناس (ع طب عن عائشة طب هب ms0272 عن) عبد الله (بن عباس عد عن) عبد الله (بن ~~عمر) بن الخطاب (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك (طس عن جابر) بن ~~عبد الله (تمام) في فوائده (خط) كلاهما (في) كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن ~~أبي هريرة تمام) في فوائده أيضا (عن أبي بكرة) بسكون الكاف وفتحها قال ~~الحافظ العراقي طرقه كلها ضعيفة أي لكنه يقوى بتعددها فقول المصنف حسن صحيح ~~ممنوع كحكم بن الجوزي عليه بالوضع # (اطلبوا الخير دهركم كله) أي مدة حياتكم جميعها (وتعرضوا لنفحات رحمة ~~الله) أي عطاياه التي تهب من رياح رحمته (فإن لله نفحات من) خزائن (رحمته ~~يصيب بها من يشاء من عباده) المؤمنين فدوموا على الطلب فعسى أن تصادفوا ~~نفحة منها فتسعدوا سعادة الأبد # PageV01P163 # قال لقمان يا بني عود لسانك أن يقول اللهم اغفر لي فإن لله ساعة لا يرد ~~فيها سائلا (وسلوا الله تعالى) أي اطلبوا منه قياما وقعودا وعلى جنوبكم وفي ~~حال الشغل بالتصرف في معاشكم (أن يستر عوراتكم) جمع عورة وهي كل ما يستحي ~~منه إذا ظهر (وأن يؤمن روعاتكم) أي فزعاتكم جمع روعة وهو الفزع (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (والحكيم) في نوادره (هب حل) ~~كلهم (عن أنس) بن مالك (هب عن أبي هريرة) رمز المؤلف لضعفه وقول العامري ~~حسن صحيح باطل # (اطلبوا الرزق في خبايا الأرض) أي التمسوه في الحرث لنحو زرع وغرس فإن ~~الأرض تخرج ما فيها مخبأ من النبات الذي به قوام الحيوان أو المراد استخراج ~~الجواهر والمعادن وفيه أن طلب الرزق مشروع بل ربما دخل بعض الطلب في حد ~~الفرض وذلك لا ينافي التوكل لأن الرزق من الله لكنه مسبب تسببا عاديا ~~بالطلب (ع طب هب عن عائشة) قال النسائي هذا حديث منكر وقال الهيتمي ضعيف # (اطلبوا العلم) أي الشرعي علي وجهه المشروع (ولو بالصين) مبالغة في البعد ~~(فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم) وهو العلم الذي لا يعذر المكلف في الجهل ~~به والعلم ستة أقسام ms0273 فرض كفاية إذا قام به البعض سقط الحرج عن الكل وإلا ~~أثم الكل وفرض عين وهو ما يحتاجه المكلف في الفرض كوضوء وصلاة وصوم لكن ~~إنما يلزم تعلم الظواهر لا الدقائق والنوادر ومن له مال زكوي يلزمه تعلم ~~أحكام الزكاة الظاهرة ومن يبيع ويشتري يلزمه تعلم أحكام المعاملة ومن له ~~زوجة يلزمه تعلم أحكام عشرة النساء وكذا من له قن وكذا معرفة ما يحل ويحرم ~~من مأكول ومشروب وملبوس وعلم الكلام فرض كفاية لإزالة الشبهة فإن ارتاب في ~~أصل منه لزمه السعي في إزالته عينا وعلم لقلب ومعرفة أمراضه من نحو حسد ~~وعجب ورياء قال الغزالي فرض عين وقال غيره من رزق قلبا سليما منها كفاه ~~والأوجب تعلمه والثالث مندوب كالتجر في العلوم الشرعية والرابع حرام ~~كالشعبذة والفلسفة والتنجيم والسحر والخامس مكروه كأشعار الغزل والبطالة ~~والسادس مباح كشعر لا سخف فيه ولا تثبيط عن خير (عق عد هب وابن عبد البر) ~~أبو عمرو (في) كتاب فضل (العلم) كلهم (عن أنس) بن مالك قال البيهقي متنه ~~مشهور وأسانيده ضعيفة وقال غيره يرتقي بمجموع طرقه إلى الحسن # (اطلبوا العلم ولو بالصين) ولهذا سافر جابر بن عبد الله رضي الله من ~~المدينة إلى مصر في طلب حديث واحد بلغه عن رجل بمصر (فإن طلب العلم فريضة ~~على كل مسلم) ثم بين ما في طلبه من الفضل بقوله (إن الملائكة تضع أجنحتها ~~لطالب العلم) أي تبسطها له أو تتواضع له تعظيما لحقه أو تنزل عنده وتدع ~~الطيران أو تعينه وتيسر له أو غير ذلك (رضا بما يطلب) فيه كالذي قبله ندب ~~الرحلة في طلب العلم وطلب العلو فيه (ابن عبد البر) أبو عمرو في كتاب العلم ~~(عن أنس) بن مالك وفيه كذاب # (اطلبوا العلم يوم الاثنين) لفظ رواية أبي الشيخ والديلمي في كل يوم ~~اثنين (فإنه ميسر لطالبه) أي يتيسر له أسباب تحصيله بدفع الموانع وتهيئة ~~الأسباب إذا طلبه فيه فطلب العلم في كل وقت مطلوب لكنه في يوم الاثنين آكد ~~قال ابن مسعود ms0274 اطلبوا معيشة لا يقدر السلطان على غصبها قيل وما هي قال ~~العلم (أبو الشيخ) بن حيان (فر) كلاهما (عن أنس) بن مالك وفيه ضعف لكنه ~~متماسك # (اطلبوا الحوائج بعزة الأنفس فإن الأمور تجري) أي # PageV01P164 # تمر (بالمقادير) يعني لا تذلوا أنفسكم بالجد في الطلب والتهافت على ~~التحصيل بل اطلبوا طلبا رفيقا فإن ما قدر لك يأتيك وما لا فلا وإن حرصت ~~(تمام) في فوائده (وابن عساكر) في تاريخه (عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة ~~وسكون المهملة وهو المازني رمز المؤلف لضعفه # (اطلبوا الفضل) أي الزيادة والتوسعة عليكم (عند الرحماء من أمتي) أمة ~~الإجابة فإنكم إن فعلتم ذلك (تعيشوا في أكنافهم) جمع كنف بفتحتين وهو ~~الجانب (فإن فيهم رحمتي) كذا وجدته في نسخ ولعله سقط قبله من الحديث فإن ~~الله يقول أو نحو ذلك (ولا تطلبوا) الفضل (من القاسية قلوبهم) أي الفظة ~~الغليظة قلوبهم (فإنهم ينتظرون سخطي) فيما نقضهم ميثاقهم لعناهم وجعلنا ~~قلوبهم قاسية (الخرائطي في) كتاب (مكارم الأخلاق) وكذا ابن حبان (عن أبي ~~سعيد) الخدري وضعفه العراقي وغيره # (اطلبوا المعروف) أي الإحسان (من رحماء أمتي تعيشوا في أكنافهم ولا ~~تطلبوه من القاسية قلوبهم فإن اللعنة تنزل عليهم) يعني الأمر بالطرد ~~والإبعاد عن منازل أهل الرشاد (يا علي) بن أبي طالب (إن الله تعالى خلق ~~المعروف وخلق له أهلا فحببه إليهم وحبب إليهم فعاله ووجه إليه طلابه) ~~بالتشديد (كما وجه الماء في الأرض الجدبة) أي المنقطعة الغيث من الجدب وهو ~~المحل وزنا ومعنى (لتحيا به ويحيا به أهلها إن أهل المعروف في الدنيا هم ~~أهل المعروف في الآخرة) يعني من بذل معروفه في الدنيا للناس آتاه الله يوم ~~القيامة جزاء معروفه ومفهومه أن أهل الشر في الدنيا هم أهل الشر في الآخرة ~~(ك عن) أمير المؤمنين (علي) بن أبي طالب وصححه الحاكم ورده الذهبي وغيره # (اطلع في القبور) أي عليها (واعتبر بالنشور) أي انظر وتأمل فيها أمره ~~بالنظر في القبور على وجه يترتب عليه الاعتبار المذكور وتتبعه العبرة في ~~أحوال النشور ms0275 ليصدق زهد الناظر ويقصر أمله (هب عن أنس) بن مالك قال شكى رجل ~~إلى المصطفى قسوة قلبه فذكره قال مخرجه البيهقي متنه منكر # (اطلعت) بتشديد الطاء أي أشرفت (في الجنة) أي عليها (فرأيت أكثر أهلها ~~الفقراء) هذا من أقوى حجج من فضل الفقر على الغنى (واطلعت في النار) أي ~~عليها والمراد نار جهنم (فرأيت أكثر أهلها النساء) لأن كفران العشير ~~والعطاء وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر وعورض بخبر رايتكن أكثر أهل الجنة ~~وأجيب بأن المراد بكونهن أكثر أهل النار نساء الدنيا وبكونهن أكثر أهل ~~الجنة نساء الآخرة (حم م ت عن أنس) بن مالك (خ ت عن عمران بن حصين) بضم ~~الحاء وفتح الصاد المهملتين # (أطوعكم لله) أي أكثركم طاعة له (الذي يبدأ صاحبه بالسلام) أي الذي يبادر ~~من لقيه من المسلمين بالسلام قبل سلام الآخر عليه (طب عن أبي الدرداء) قال ~~قلنا يا رسول الله إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام فذكره وفيه كما قال ~~الهيتمي مجهول # (أطول الناس أعناقا) بفتح الهمزة جمع عنق (يوم القيامة المؤذنون) للصلوات ~~أي هم أكثرهم رجاء لأن من يرجو شيأ طال إليه عنقه والناس يكونون في الكرب ~~وهم يشرئبون أن يؤذن لهم في دخول الجنة أو معناه الدنو إلى الله أو أنهم لا ~~يلجمهم العرق فإن الناس يوم القيامة يكونون في العرق بقدر أعمالهم أو معناه ~~يكونون رؤساء يومئذ والعرب تصف السادة بطول العنق وقيل الأعناق الجماعة ~~يقال جاء عنق من الناس أي جماعة ومعناه أن جمع المؤذنين بها يكون أكثر فإن ~~من أجاب دعوتهم يكون معهم أو طول العنق عبارة عن # PageV01P165 # عدم الخجل وتنكيس الرأس قال تعالى {ولو ترى إذ المجرمون ناسكوا رؤسهم} أو ~~غير ذلك وروى بكسرها أي أكثرهم إسراعا إلى الجنة (حم عن أنس) بن مالك ~~ورجاله رجال الصحيح # (اطووا ثيابكم) أي لفوها فإنكم إذا طويتموها (ترجع إليها أرواحها) أي ~~تبقى فيها قوتها (فإن الشيطان) إبليس أو المراد الجنس (إذا وجد ثوبا مطويا ~~لم يلبسه) أي يمنع من لبسه (وإن ms0276 وجده منشورا لبسه) فيسرع إليه البلى وتذهب ~~منه البركة (طس عن جابر) بن عبد الله وفيه كما حرره الهيتمي وضاع فكان على ~~المؤلف حذفه # (أطيب الطيب) أي أفضله (المسك) بكسر أوله فهو أفخر أنواعه وسيدها وتقديم ~~العنبر عليه خطأ كما قال ابن القيم (حم م د ن عن أبي سعيد) الخدري # (أطيب الكسب) أي أفضل طرق الاكتساب (عمل الرجل بيده) لأنه سنة الأنبياء ~~كان داود يعمل السرد وكان زكريا نجارا (وكل بيع مبرور) أي لا غش فيه ولا ~~خيانة (حم طب ك عن رافع بن خديج طب عن ابن عمر) بن الخطاب ورجال أحمد كما ~~قال الهيتمي رجال الصحيح # (أطيب كسب المسلم سهمه في سبيل الله) لأن ما حصل بسبب الحرص على نصرة دين ~~الله لا شيء أطيب منه فهو أفضل من البيع وغيره مما مر لأنه كسب المصطفى ~~وحرفته (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (أطيب) لفظ رواية الترمذي أن أطيب (اللحم لحم الظهر) أي ألذه يقال طاب ~~الشيء يطيب إذا كان لذيذا وقيل معناه أحسن وقيل أطهر لبعده عن مواضع الأذى ~~وكيفما كان فالمراد أن ذلك من أطيبه إذ لحم الذراع أطيب من بديل أن المصطفى ~~كان يحبه ويؤثره على غيره وذلك لأنه أخف على المعدة وأسرع هضما وأعجل نضجا ~~(حم ه ك هب عن عبد الله بن جعفر) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وغيره # (أطيب الشراب الحلو البارد) لأنه أطفأ للحرارة وأبعث على الشكر وأنفع ~~للبدن (ت عن الزهري مرسلا) وهو ابن شهاب (حم عن ابن عباس) عبد الله ورجاله ~~رجال الصحيح لكن تابعيه مجهول # (أطيعوني ما كنت) في رواية ما دمت أي مدة دوامي (بين أظهركم) فإني لا آمر ~~إلا بما أمر الله به ولا أنهي إلا عما نهى الله عنه (وعليكم بكتاب الله) أي ~~الزموا العمل بالقرآن (أحلوا حلاله وحرموا حرامه) يعني ما أحله افعلوه وما ~~حرمه لا تقربوه ومحصوله ما دمت بينكم حيا فعليكم اتباع ما أقول وأفعل فإن ~~الكتاب ms0277 علي نزل وأنا أعلم الخلق به وأما بعدي فالزموا القرآن فما أذن في ~~فعله افعلوه وما نهى عنه فانتهوا (طب عن عوف) بفتح المهملة أوله وآخره فاء ~~(ابن مالك) الأشجعي قال خرج علينا رسول الله وهو مرعوب وقد فذكره ورواته ~~موثقون # (أظهروا النكاح) أي أعلنوا عقده (وأخفوا الخطبة) بكسر الخاء أسروها ندبا ~~وهذا الخطاب في غرض التزوج (فر عن أم سلمة) بإسناد ضعيف # (أعبد الناس) أي من أكثر هذه الأمة عبادة (أكثرهم تلاوة للقرآن) والعبادة ~~لغة الخضوع وعرفا فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه (فر عن أبي ~~هريرة) وفيه مجهول # (أعبد الناس أكثرهم تلاوة للقرآن وأفضل العبادة الدعاء) أي الطلب من الله ~~تعالى وإظهار التذلل والافتقار (المرهبي في) كتاب فضل (العلم عن يحيى بن ~~أبي كثير مرسلا) هو أبو نصر اليماني أحد الأعلام وأردف المؤلف المسند ~~بالمرسل إشارة إلى تقويه # (اعبد) # PageV01P166 # بهمزة وصل مضمومة (الله) أي أطعه فيما أمر ونهي (لا تشرك به شيئا) أي ~~اعبده غير مشرك به شيئا صنما ولا غيره أو شيئا من الإشراك جليا أو خفيا ~~(وأقم الصلاة المكتوبة) بتعديل أركانها (وأد الزكاة المفروضة) قيد به مع ~~كونها لا تكون إلا مفروضة لأنها تطلق على إعطاء المال تبرعا (وحج واعتمر ~~وصم رمضان) ما لم تكن معذور بسفر أو مرض (وانظر) أي تأمل (ما تحب للناس أن ~~يأتوه إليك فافعله بهم وما تكره أن يأتوه إليك فذرهم) أي اتركهم (منه) أي ~~من فعله بهم فإن من فعل ذلك استقام حاله (طب عن أبي المنتفق) العنبري ~~وإسناده حسن # (اعبد الله ولا تشرك به شيئا) أي لا تشرك معه في التذلل له شيأ أي شيء ~~كان (واعمل لله كأنك تراه) بأن تكون مجدا في العبودية مخلصا في النية ~~(واعدد نفسك في الموتى) أي قدر في نفسك أنك تصبح أو تمسي في عسكر الأموات ~~(واذكر الله تعالى عند كل حجر وكل شجر) أي عند مرورك على كل شيء من ذلك ~~والمراد اذكره على كل حال (وإذا عملت سيئة ms0278 فاعمل بجنبها حسنة) فإنها تمحوها ~~إن الحسنات يذهبن السيآت (السر بالسر والعلانية بالعلانية) أي إن عملت سيئة ~~سرية فقابلها بحسنة سرية وإن عملت سيئة جهرية فقابلها بمثلها (طب هب عن ~~معاذ) بن جبل قال أردت سفرا فقلت يا رسول الله أوصني فذكره وإسناده جيد لكن ~~فيه انقطاع # (اعبد الله) وحده حال كونك (كأنك تراه وعد نفسك في الموتى) بأن تشهد مشهد ~~من غبر وتعد نفسك ضيفا في بيتك وروحك عارية في بدنك (وإياك ودعوات المظلوم) ~~أي احذرها بالتحرز عما يؤدي إليها (فإنهن مجابات) قطعا (وعليك بصلاة ~~الغداة) أي الزم صلاة الصبح (وصلاة العشاء فاشهدهما) أي احضر جماعتهما ~~وداوم عليهما (فلو تعلمون ما فيهما) من كثرة الثواب (لأتيتموهما) أي أتيتم ~~محل جماعتها (ولو) كان إتيانكم له إنما هو (حبوا) أي زحفا على الأست يعني ~~لسعيتم له ولو بغاية الجهد والكلفة (طب عن أبي الدرداء) وهو ضعيف كما قال ~~المنذري وغيره لكنه يقويه ما بعده فهو حسن لغيره وعليه يحمل رمز المؤلف ~~لحسنه # (اعبد الله كأنك تراه) ومحال أن تراه وتشهد معه أحدا سواه (فإن لم تكن ~~تراه فإنه يراك) أي أنك بمرأى من ربك لا يخفاه شيء من أمرك ومن علم أن ~~معبوده مشاهد لعبادته تعين عليه بذل المجهود في الخشوع والحضور (واحسب نفسك ~~مع الموتى) أي عد نفسك من أهل القبور وكن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ~~(واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة) ولو بعد حين كما مر (حل عن زيد بن أرقم) ~~رمز المؤلف لحسنه أي لاعتضاده بما قبله # (اعبد الله ولا تشرك به شيئا وزل مع القرآن أينما زال) أي در معه كيف دار ~~(واقبل الحق ممن جاء به من صغير أو كبير) أي من مسن أو حديث السن أو جليل ~~أو وضيع (وإن كان بغيضا لك بعيدا) منك بعدا حسيا أو معنويا (واردد الباطل ~~على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان حبيبا) لك (قريبا) منك حسا أو معي ~~نسبا أو غيره (ابن عساكر) ms0279 في تاريخه (عن) عبد الله (بن مسعود) قال قلت ~~للنبي علمني كلمات جوامع نوافع فذكره وإسناده ضعيف # (اعبدوا الرحمن) أي أفردوه بالعبادة (وأطعموا الطعام) للبر والفاجر ~~(وأفشوا السلام) أي أظهروه وعموا به الناس ولا تخصوا المعارف (تدخلوا الجنة ~~بسلام) أي فإنكم إذا فعلتم ذلك ومتم عليه دخلتم الجنة آمنين لا خوف عليكم ~~ولا أنتم تحزنون (ت عن أبي هريرة) وحسنه قال # PageV01P167 # قلت يا رسول الله إذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شيء قال ~~كل شيء خلق من ماء قلت أنبئني بشيء إذا فعلته دخلت الجنة فذكره # (اعتبروا الأرض بأسمائها واعتبروا الصاحب بالصاحب) فإن الأرواح جنود ~~مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف كما يجيء في خبر ولذا قيل # (ولا يصحب الإنسان إلا نظيره ... وإن لم يكونوا من قبيل ولا بلد) # وقيل الأخ نسيب الجسم والصديق ونصيب الروح وقيل انظر من تصاحب فقل نواة ~~طرحت مع حصاة لا أشبهتها (عد عن ابن مسعود) مرفوعا (هب عنه موقوفا) وطرقه ~~كلها ضعيفة لكن شواهده كثيرة وبها يرتقي إلى الحسن # (اعتدلوا في السجود) بوضع أكفكم فيه على الأرض ورفع مرافقكم عنها ورفع ~~بطونكم عن أفخاذكم إذا كان المصلى ذكرا (ولا يبسط أحدكم) بالجزم على النهي ~~أي المصلى (ذراعية انبساط الكلب) أي لا يفرشهما على الأرض في الصلاة فإنه ~~مكروه لما فيه من قلة الاعتناء بالصلاة (حم ق 4 عن أنس) بن مالك # (أعتق) فعل ماض (أم إبراهيم) مارية القبطية (ولدها) إبراهيم وأطلقه لعدم ~~الالتباس فإنها لم تلد غيره أي أثبت لها حرمة الحرية وأجمعوا على أن ولد ~~الرجل من أمته ينعقد حرا (ه قط ك هق عن ابن عباس) قال ذكرت أم إبراهيم عند ~~رسول الله فذكره وضعفه الذهبي بحسين بن عبد الله قال ابن حجر لكن له طريق ~~غير ما ذكر سندها جيد # (أعتقوا) بفتح الهمزة (عنه) أي عمن وجبت عليه كفارة القتل (رقبة) عبد أو ~~أمة موصوفا بصفة الأجزاء في الكفارة فإنكم إن فعلتم ذلك (يعتق الله ms0280 بكل عضو ~~منها عضوا منه من النار) زاد في رواية حتى الفرج بالفرج (د ك عن واثلة) بن ~~الأسقع قال أتينا رسول الله في صاحب لنا أوجب بالقتل أي استحقه به فذكره ~~وهو صحيح # (اعتكاف عشر في رمضان كحجتين وعمرتين) أي يعدل ثواب حجتين وعمرتين غير ~~مفروضتين والأوجه أن المراد العشر الأخير فإن فيه ليلة القدر التي العمل ~~فيها خير من ألف شهر (طب عن الحسين بن علي) وضعفه الهيتمي وغيره (أعتموا) ~~بفتح الهمزة وكسر المثناة فوق (بهذه الصلاة) صلاة العشاء أي ادخلوها في ~~العتمة وهي ما بعد غيبوبة الشفق (فإنكم قد فضلتم) بالبناء للمفعول (بها على ~~سائر الأمم ولم تصلها أمة قبلكم) وجه جعل الثاني علة للأول أنهم إذا أخروها ~~منتظرين خروجه كانوا في صلاة وكتب لهم ثواب المصلى (د عن معاذ) بن جبل ~~وإسناده حسن (اعتموا) بكسر الهمزة وشد الميم أي البسوا العمائم (تزدادوا ~~حلما) أي يكثر حلمكم وتتسع صدوركم لأن تحسين الهيئة يورث الوقار والرزانة ~~(طب عن أسامة بن عمير) بالتصغير (طب ك عن ابن عباس) قال الحاكم صحيح ورده ~~الذهبي (اعتموا تزدادوا حلما والعمائم تيجان العرب) أي هي لهم بمنزلة ~~التيجان للملوك لأن العمائم فيهم قليلة وأكثرهم بالقلانس (عد هب عن أسامة ~~بن عمير) قال ابن حجر ضعيف لكن له شاهد ضعيف أي وبه يتقوى (أعتموا) ~~بالتخفيف أي صلوا العشاء في العتمة (خالفوا على الأمم قبلكم) فإنهم وإن ~~كانوا يصلون العشاء لكنهم كانوا لا يعتمون بها بل يقارنون مغيب الشفق (هب ~~عن خالد بن معدان) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح النون تابعي جليل (مرسلا) ~~قال أتى النبي بثياب من الصدقة فقسمها بين أصحابه ثم ذكره # (أعجز الناس) أي أضعفهم رأيا (من عجز عن الدعاء) أي الطلب # PageV01P168 # من الله سيما عند الشدائد (وأبخل الناس) أي أمنعهم للفضل وأشحهم بالبذل ~~(من بخل بالسلام) على من لقيه من المؤمنين من يعرفه ومن لا يعرفه فإنه خفيف ~~المؤنة عظيم المثوبة (طس هب عن أبي هريرة) قال المنذري إسناده جيد قوي ms0281 فهو ~~صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (اعدلوا بين أولادكم في النحل) أي العطايا والمواهب (كما تحبون أن يعدلوا ~~بينكم في البر) بالكسر الإحسان (واللطف) الرفق بكم فإن انتظام المعاش ~~والمعاد دائر مع العدل والتفاضل يجر إلى التباغض المؤدي إلى العقوق ومنع ~~الحقوق (طب عن النعمان) بضم النون (بن بشير) وإسناده حسن # (أعدي عدوك) يعني من أشد أعدائك (زوجتك التي تضاجعك) في الفراش (وما ملكت ~~يمينك) من الأرقاء لأنهم يوقعونك في الإثم والعقوبة ولا عداوة أعظم من ذلك ~~(فر عن أبي مالك الأشعري) الصحابي المشهور وإسناده حسن # (أعذر الله إلى امرئ) أي سلب عذر ذلك الإنسان فلم يبق له عذرا يعتذر به ~~حيث (أخر أجله) أي أطاله (حتى بلغ ستين سنة) لأنها قريبة من المعترك وهو سن ~~الإنابة والرجوع وترقب المنية (خ عن أبي هريرة # أعربوا) بفتح همزة الوصل وسكون المهملة وكسر الراء (القرآن) أي بينوا ما ~~فيه من غرائب اللغة وبدائع الإعراب وقوله (والتمسوا) اطلبوا (غرائبه) لم ~~يرد به غرائب اللغة لئلا يلزم التكرار ولهذا فسره ابن الأثير بقوله غرائبه ~~فرائضه وحدوده وهي تحتمل وجهين أحدهما فرائض المواريث وحدود الأحكام الثاني ~~أن المراد بالفرائض ما يلزم المكلف أتباعه وبالحدود ما يطلع به على الأسرار ~~الخفية والرموز الدقيقة قال الطيبي وهذا التأويل قريب من معنى خبر أنزل ~~القرآن على سبعة أحرف لكل آية منها ظهر وبطن الحديث فقوله أعربوا إشارة إلى ~~ما ظهر منه وفرائضه وحدوده إلى ما بطن منه ولما كان الفرض الأصلي هنا ~~الثاني قال والتمسوا أي شمروا عن ساق الجد في تفتيش ما يعنيكم وجدوا في ~~تبصر ما يهمكم من الأسرار ولا توانوا فيه (ش ك هب عن أبي هريرة) قال الحاكم ~~صحيح عند جمع ورده الذهبي بأنه مجمع على ضعفه # (أعربوا الكلام) أي تعلموا إعرابه والمراد به هنا ما يقابل اللحن (كي ~~تعربوا القرآن) أي لأجل أن تنطقوا به سليما من اللحن (ابن الأنباري في) ~~كتاب (الوقف) والابتداء (والمرهبي في) كتاب (فضل العلم) كلاهما (عن أبي ms0282 ~~جعفر معضلا) هو أبو جعفر الأنصاري التابعي # (أعرضوا) بفتح الهمزة وسكون العين وكسر الراء من العرض أي قابلوا (حديثي ~~على كتاب الله) أي قابلوا ما في حديثي من الأحكام الدالة على الحل والحرمة ~~على أحكام القرآن (فإن وافقه فهو) دليل على أنه (مني) أي ناشئ عني (وأنا ~~قلته) أي وهو دليل على أني قلته أي إذا لم يكن في الخبر نسخ لما في الكتاب ~~وهذا العرض وظيفة الاجتهادية (طب عن ثوبان) مولى المصطفى قال في الأصل وضعف # (اعرضوا علي رقاكم) لأني العارف الأكبر المتلقي عن معلم العلماء (لا بأس ~~بالرقي) أي هي جائزة (ما لم يكن فيه) أي فيما رقى به (شرك) أي شيء من الكفر ~~فذلك محرم إذ قليل الشرك وكثيره جهل بالله وآياته (م د عن عوف بن مالك) قال ~~كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ترى في ذلك فذكره # (أعرضوا) أي ولوا (عن الناس) وانجمعوا عنهم (ألم تر) بهمزة الاستفهام أي ~~تعلم (أنك إن ابتغيت) أي طلبت (الريبة في الناس) أي التهمة فيهم لتظهرها ~~(أفسدتم أو كدت # قوله بفتح همزة الوصل صوابه القطع وقوله في الحديث الآتي اعرضوا بفتح ~~الهمزة صوابه بكسر الهمزة # PageV01P169 # تفسدهم) لوقوع بعضهم في بعض بنحو غيبة (طب عن معاوية) بن أبي سفيان ~~وإسناده حسن # (اعرفوا أنسابكم) جمع نسب وهو القرابة أي تعرفوها وافحصوا عنها (تصلوا ~~أرحامكم) أي لأجل أن تصلوها بالإحسان أو أنكم إن فعلتم ذلك وصلتموها (فإنه) ~~أي الشأن (لأقرب للرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة) في نفس الأمر (ولا بعد لها ~~إذا وصلت وإن كانت بعيدة) في نفس الأمر فالقطع يوجب النكران والإحسان يوجب ~~العرفان (والطيالسي ك عن ابن عباس) قال الذهبي في المهذب إسناده جيد # (أعروا النساء) أي جردوهن عما يزيد على ستر العورة وما يقيهن الحر والبرد ~~فإنكم إن فعلتم ذلك (يلزمن الحجال) جمع حجلة بيت كالقبة يستر بالثياب يعني ~~لا يعجبهن أنفسهن فيطلبن البروز بل يخترن الحجاب (طب عن مسلمة بن مخلد) ~~بفتح الميم واللام ms0283 الخزرجي الزرقي وإسناده ضعيف لكن له طرق ترقيه إلى الحسن ~~وزعم ابن الجوزي وضعه ممنوع # (أعز) بفتح فكسر (أمر الله) أي اشتد في طاعة الله وامتثال أمره (يعزك ~~الله) يقويك ويشدك ويكسوك جلالة ومهابة في القلوب (فر عن أبي أمامة) ~~الباهلي بإسناد فيه كذاب # (اعزل الأذى) بالمعجمة (عن طريق المسلمين) أي إذا رأيت في ممرهم ما يؤذي ~~كشوك وحجر فنحه عنهم ندبا فإن ذلك من شعب الإيمان (م د عن أبي هريرة) قال ~~قلت يا رسول الله علمني شيئا أنتفع به فذكره # (اعزل) ماءك أيها المجامع (عنها) أي عن حليلتك بأن تنزع عند الإنزال ~~فينزل خارج الفرج (إن شئت) أن لا تحبل وذلك لا يفيد (فإنه سيأتيها ما قدر ~~لها) فإن قدر لها حمل حصل وإن عزلت أو عدمه لم يقع وإن لم تعزل (م عن جابر) ~~بن عبد الله # (اعزلوا) عن النساء (أولا تعزلوا) أي لا أثر للعزل ولا لعدمه لأن (ما كتب ~~الله تعالى) أي قدر (من نسمة) أي نفس (هي كائنة) في علم الله (إلى يوم ~~القيامة إلا وهي كائنة) في الخارج فلا فائدة لعزلكم ولا لإهماله لأنه إن ~~كان قدر الله خلقها سبقكم الماء فلا ينفعكم الحرص (طب عن صرمة) بكسر ~~المهملة وسكون الراء (العذري) بعين مهملة مضمومة وذال معجمة صحابي جليل قال ~~غزا رسول الله بنا فأصبنا كرائم العرب فرغبنا في التمتع وقد اشتدت علينا ~~العزوبة فأردنا أن نستمتع ونعزل فسألنا رسول الله فذكره وإسناد ضعيف لضعف ~~عبد الحميد بن سليمان لكن شواهده كثيرة جدا # (أعط) وفي رواية أعطوا (كل سورة) من القرآن (حظها) نصيبها (من الركوع ~~والسجود) يحتمل أن المراد إذا قرأتم سورة فصلوا عقبها صلاة قبل الشروع في ~~أخرى (ش عن بعض الصحابة) وإسناده صحيح # (أعطوا أعينكم حظها من العبادة) قال قائل وما حظها منها قال (النظر في ~~المصحف) يعني قراءة القرآن نظرا فيه (والتفكر فيه) أي تدبر آيات القرآن ~~وتأمل معانيه (والاعتبار عند عجائبه) من أوامره وزواجره ومواعظه وأحكامه ~~ونحوها (الحكيم) الترمذي ms0284 (هب) كلاهما (عن أبي سعيد) الخدري وإسناده كما قال ~~البيهقي ضعيف # (أعطوا السائل) أي الذي يسأل التصدق عليه (وإن) في رواية ولو (جاء على ~~فرس) يعني لا تردوه وإن جاء على حالة تدل على غناه ككونه راكبا فرسا (عد عن ~~أبي هريرة) وإسناده ضعيف # (أعطوا) ندبا مؤكدا (المساجد حقها) قيل وما حقها قال (ركعتان) تحية ~~المسجد إذا دخلته (قبل أن تجلس) فيه فإن جلست عمدا فاتت لتقصيرك (ش عن أبي ~~قتادة) الأنصاري # PageV01P170 # وإسناده حسن كما رمز إليه المؤلف # (أعطوا الأجير أجره) أي كراء عمله (قبل أن يجف عرقه) لأن أجره عمالة بدنه ~~فإذا عجل منفعته استحق التعجيل والأمر بإعطائه قبل جفاف عرقه عبارة عن الحث ~~على دفعها له عقب فراغه وإن لم يعرق (5 عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب (ع ~~عن أبي هريرة طس عن جابر) بن عبد الله (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك ~~وطرقه كلها ضعيفة لكنه تقوى بانضمامها # (أعطي) يا أسماء بنت الصديق (ولا توكى) بسكون الباء أي لا تربطي الوكاء ~~وهو الخيط الذي يربط به (فيوكا) بسكون الألف (عليك) أي لا تمسكي المال ~~وتوكئي عليه في الوعاء بأن تشدي رأسه فيمسك الله عنك فضله كما أمسكت فضل ما ~~أعطاك (د عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق وسكت عليه أو داود فهو صالح # (أعطيت) بالبناء للمفعول (جوامع الكلم) أي الكلمات البليغة الوجيزة ~~الجامعة للمعاني الكثيرة قال القرطبي وقد جاء هذا الفظ ويراد به القرآن في ~~غير هذا الحديث (واختصر لي الكلام) حتى صار كثير المعاني قليل الألفاظ ~~وقوله (اختصارا) مصدر مؤكد لما قبله (ع عن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن # (أعطت سورة البقرة من الذكر الأول) هي كما في البحر المفيد الصحف العشرة ~~والكتب الثلاثة (وأعطيت) سورة (طه و) سورة (الطواسين والحواميم من ألواح) ~~الكليم (موسى) بن عمران (وأعطيت فاتحة الكتاب) أي سورة الفاتحة (وخواتيم ~~سورة البقرة) وهي من آمن الرسول إلى آخر السورة على الأصح (من) كنز (تحت ~~العرش) أي عرش الرحمن تقدس (والمفضل ms0285 نافلة) أي زيادة سمى مفصلا لأن سورة ~~قصار كل سورة لفصل من الكلام فالقرآن جامع لثناء الأولين والآخرين والسورة ~~طائفة من القرآن أقلها ثلاث آيات وهي أن جعلت واوها أصلية منقولة من سورة ~~البلد أو مبدلة من همزة من السورة التي هي البقية أو القطعة من الشيء ~~وفاتحة الشيء أوله وأضافتها إلى الكتاب الذي هو مجموع كلام الله بمعنى ~~اللام (ك هب عن معقل) بفتح الميم وسكون المهملة (بن يسار) ضد اليمين وهو ~~ضعيف لضعف عبد الله بن أبي حميد # (اعطيت آية الكرسي من تحت العرش) أي من كنز تحته كما جاء مصرحا به هكذا ~~في رواية أخرى (تخ وابن الضريس) بالتصغير (عن الحسن مرسلا) وهو البصري ~~ورواه الديلمي عن على مرفوعا # (أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي) المراد بهم ما يشمل الرسل وقبلي ~~صفة كاشفة (نصرت بالرعب) أي بخوف العدو مني زاد في رواية مسيرة شهر وفي ~~أخرى شهرين (وأعطيت مفاتيح) جمع مفتاح وهو اسم لكل ما يتوسل به إلى استخراج ~~المغلقات خزائن (الأرض) استعارة لوعد الله له بفتح البلاد (وسميت أحمد) أي ~~نعت بذلك في الكتب السابقة (وجعل لي التراب طهورا) بفتح الطاء فهو يقوم ~~مقام الماء عند العجز عنه حسا أو شرعا (وجعلت أمتي خير الأمم) بنص كنتم خير ~~أمة أخرجت للناس (حم عن علي) أمير المؤمنين رمز المؤلف لصحته وفيه نظر # (أعطيت فواتح الكلام) يعني البلاغة والتوصل إلى غوامض المعاني التي أغلقت ~~على غيره (وجوامعه) أسراره التي جمعها الله فيه (وخواتمه) قال القرطبي يعني ~~أنه يختم كلامة بمقطع وجيز بليغ جامع ويعني بجملة هذا الكلام أن كلامه من ~~مبدئه إلى خاتمته كله بليغ وجيز وكذلك كان ولهذا كانت العرب الفصحاء تقول ~~له ما رأينا أفصح منك فيقول وما يمنعني وقد نزل القرآن بلسان عربي مبين ~~فكان يبدأ كلامه بأعذب لفظ # PageV01P171 # وأجزله وبختمه بما يشوق سامعه للإقبال على مثله (ش ع طب عن أبي موسى) ~~الأشعري رمز المؤلف لحسنه # (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال) بكسر ms0286 الطاء جمع طويلة وأولها البقرة ~~وآخرها براءة بجعل الأنفال مع براءة واحدة (وأعطيت مكان الزبور المئين) وهي ~~كل سورة تزيد على نحو مائة آية (وأعطيت مكان الإنجيل المثاني) أي السورة ~~التي آيها أقل من مائة وقد تطلق على الفاتحة وتطلق على القرآن كله (وفضلت ~~بالمفصل) وآخره سورة الناس اتفاقا والأصح أن أوله الحجرات والتوراة ~~والإنجيل اسمان أعجميان على ما ذكره القاضي لكن قال الطيبي دخول اللام يدل ~~على أنهما عربيان وقال التفتازاني دخول اللام في الأعلام محل نظر (طب هب عن ~~واثلة) بن الأسقع وفيه عمران القطان فيه خلف # (أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة) وهي التي أولها آمن الرسول (من ~~كنز تحت العرش) يعني أنها ادخرت وكنزت فلم يؤتها أحد قبله ذكره الحافظ ~~العراقي ولذا قال (لم يعطها نبي قبلي) وقال في المطامح يجوز كون هذا كنز ~~اليقين (حم طب هب عن حذيفة) بن اليمان (حم عن أبي ذر) الغفاري وإسناد أحمد ~~صحيح # (أعطيت ثلاث خصال) جمع خصلة ومر تعريفها (أعطيت صلاة في الصفوف) وكانت ~~الأمم السابقة يصلون منفردين وجوه بعضهم لبعض (وأعطيت السلام) أي التحية ~~بالسلام (وهي تحية أهل الجنة) أي يحيي بعضهم بعضا به (تنبيه) قال أبو طالب ~~في كتاب التحيات تحية العرب السلام وهو أشرف التحيات وتحية الأكاسرة السجود ~~للملك وتقبيل الأرض وتحية الفرس طرح اليد على الأرض أمام الملك والحبشة عقد ~~اليدين على الصدر والروم كشف الرأس وتنكيسها والنوبة الإيماء بفمه مع جعل ~~يديه على رأسه ووجهه وحمير الإيماء بالدعاء بالأصبع (وأعطيت آمين) أي ختم ~~الداعي قراءته أو دعاءه بلفظ آمين (ولم يعطها أحد ممن كان قبلكم) أي لم يعط ~~هذه الخصلة الثالثة كما يشير إليه قوله (إلا أن يكون الله) تعالى (أعطاها) ~~نبيه (هرون) فإنه لا يكون من الخصائص المحمدية بالنسبة له بل بالنسبة لغيره ~~من الأنبياء (فإن موسى) أخاه (كان يدعو) الله تعالى (ويؤمن) على دعائه أخوه ~~(هرون) كما دل عليه لفظ التنزيل حيث قال قد أجيبت دعوتكما وقال في مبتدا ~~الآية ms0287 وقال موسى ربنا (الحرث) بن أبي أسامة في مسنده (وابن مردوية) في ~~تفسيره (عن أنس) بن مالك # (أعطيت خمسا) أي من الخصال (لم يعطهن) ببناء الفعلين للمجهول (أحد من ~~الأنبياء) أي لم تجتمع لأحد منهم (قبلي) فهي من الخصائص وليست خصائصه ~~منحصرة في الخمس بل تزيد على ثلثمائة والتخصيص بالعدد لا ينفي الزائد (نصرت ~~بالرعب) أي بالخوف مني زاد في رواية أحمد يقذف في قلوب أعدائي (مسيرة شهر) ~~أي نصرني الله بالقاء الخوف في قلوب أعدائي من مسيرة شهر يعني بيني وبينهم ~~من سائر نواحي المدينة وجميع جهاتها (وجعلت لي الأرض) زاد أحمد ولأمتي ~~(مسجدا) أي محل سجود فلا يختص منها بمحل وكانت صلاة الأمم المتقدمة لا تصح ~~إلا بنحو كنيسة (وطهورا) بفتح الطاء بمعنى مطهر أو فسر المسجد بقوله ~~(فأيما) أي مبتدأ وما مزيدة للتأكيد (رجل) بالجر بالإضافة (من أمتي أدركته ~~الصلاة) أي في أي محل من الأرض أدركته أي صلاة كانت (فليصل) بوضوء أو تيمم ~~صرح به لدفع توهم أنه خاص به (وأحلت لي الغنائم) يعني التصرف فيها كيف شئت ~~وقسمتها كيف أردت (ولم تحل) # PageV01P172 # يجوز بناؤه للفاعل والمفعول (لأحد قبلي) من الأمم السابقة (وأعطيت ~~الشفاعة) العامة والخاصة الخاصتان فاللام للعهد (وكان النبي يبعث إلى قومه ~~خاصة) لأمه للاستغراق بدليل رواية وكان كل نبي (وبعثت إلى الناس) أي أرسلت ~~إليهم رسالة (عامة) في ناس زمنه فمن بعدهم إلى آخرهم ولم يذكر الجن لأن ~~الإنس أصل أو لأن الناس تعمهم (تنبيه) ذهب الجهور إلى أنه لم يكن من الجن ~~نبي وتأولوا يا معشر الجن والإنس ألم يأتكم رسل منكم على أنهم رسل عن ~~الرسول سمعوا كلامهم فأنذروا قومهم لا عن الله وذهب الضحاك وابن حزم إلى أن ~~منهم أنبياء تمسكا بقوله في هذا الحديث إلى قومه خاصة قالا وليس الجن من ~~قومه ولا شك أنهم أنذر وأفصح أنهم جاءهم أنبياء منهم (ق ن عن جابر) بن عبد ~~الله ظاهر كلام المؤلف بل صريحه أن الشيخين روياه بهذا الفظ وقد ms0288 اغتر في ~~ذلك بصاحب العمدة وهو وهم واللفظ إنما هو للبخاري ولم يروه مسلم كذلك إنما ~~رواه بلفظ وبعثت إلى كل أحمر وأسود ولعل المؤلف اغتفر ذلك ظنا منه ترادفهما ~~وليس كذلك فقد فرق بينهما بما تعطيه الصيغة من كل واحد منهما على أن رواية ~~مسلم أقوى في نظر الحديثي لأنه رواها عن شيخه يحيى بن يحيى والبخاري روى ~~لفظه عن محمد بن سنان ويحيى أجل نبه عليه الزركشي # (أعطيت سبعين ألفا) من الناس (من أمتي) أمة الإجابة (يدخلون الجنة بغير ~~حساب) أي ولا عقاب (وجوههم) أي والحال أن ضياء وجوههم (كالقمر ليلة البدر) ~~أي كضيائه ليلة كماله وهو ليلة أربعة عشر (قلوبهم على قلب رجل واحد) أي ~~متوافقة متطابقة غير متخالفة (فاستزدت ربي عز وجل) أي طلبت منه أن يدخل من ~~أمتي بغير حساب فوق ذلك (فزادني مع كل واحد) من السبعين ألفا (سبعين ألفا) ~~يحتمل أن المراد خصوص العدد وأن يراد الكثرة ذكره المظهري (حم عن أبي بكر) ~~الصديق ضعيف لاختلاط المسعودي وعدم تسمية تابعية # (أعطيت أمتي) أي أمة الإجابة (شيأ) نكره للتعظيم (لم يعطه أحد من الأمم) ~~السابقة وذلك (أن يقولوا) أي يقول المصاب منهم (عند المصيبة إنا لله وإنا ~~إليه راجعون) بين به أن الاسترجاع من خصائص هذه الأمة (طب وابن مردوية) في ~~التفسير (عن ابن عباس) عبد الله ضعيف لضعف خالد الطحان # (أعطيت قريش) القبيلة المعروفة ومروجه تسميتها به (ما لم يعط الناس) أي ~~القبائل وغيرها ثم بين ذلك المعطي بقوله (اعطوا ما أمطرت السماء) أي النبات ~~الذي ينبت على المطر (وما جرت به الأنهار وما سالت به السيول) يحتمل أن ~~المراد أنه تعالى خفف عنهم النصب في معايشهم فلم يجعل زرعهم يسقى بمؤنة ~~كدولاب بل بالمطر والسيل وأن يراد أن الشارع أقطعهم ذلك (الحسن بن سفيان) ~~في جزئه (وأبو نعيم في) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (عن حلبس) بحاء وسين ~~مهملتين بينهما موحدة وزن جعفر وقيل بمثناة تحتية مصغرا صحابي صغير يعد في ~~الحمصيين # (أعطى ms0289 يوسف) بن يعقوب بن سحق بن إبراهيم الخليل (شطر الحسن) لفظ رواية ~~الحاكم أعطى يوسف وأمه شطر الحسن قال الذهبي متصلا بالحديث يعني سارة انتهى ~~والظاهر أنه تفسير من الراوي (ش حم ع ك عن أنس) بن مالك قال الحاكم صحيح ~~وأقره الذهبي # (أعظم الأيام) أي من أعظمها (عند الله يوم النحر لأنه يوم الحج الأكبر ~~وفيه معظم أعمال النسك (ثم يوم القر) بفتح القاف وشد الراء ثاني يوم النحر ~~لأنهم يقرون فيه ويستجمعون مما تعبوا في الأيام الثلاثة وفضلهما لذاتهما أو ~~لما وظف فيهما # PageV01P173 # من العبادات أما يوم عرفة فأفضل من يوم النحر على الأصح (حم د ك عن عبد ~~الله بن قرط) الأزدي التمالي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # (أعظم الخطايا) أي الذنوب الصادرة عن عمد (اللسان الكذوب) أي الكذب ~~الصادر عن الكثير الكذب لأن اللسان أكثر الأعضاء عملا فإن استقام استقامت ~~الجوارح وإن اعوج اعوجت فباعوحاجه تعظم الخطايا (ابن لال عن ابن مسعود) عبد ~~الله (عد عن ابن عباس) ترجمان القرآن وإسناده ضعيف # (أعظم العبادة أجرا) أي أكثرها ثوابا (أخفها) بأن يخفف القعود عند المريض ~~فعلم أن العيادة بمثناة تحتية لا بموحدة وإن صح اعتباره بدليل تعقيبه في ~~رواية بقوله والتعزية مرة (البزار) في مسنده (عن علي) أمير المؤمنين وقد ~~رمز المؤلف لضعفه # (أعظم الغلول) أي الخيانة وكل من خان شيأ في خفاء فقد غل (عند الله يوم ~~القيامة) خصه لأنه يوم وقوع الجزاء (ذراع من الأرض) أي إثم غصب ذراع من أرض ~~(تجدون الرجلين جارين) أي متجاورين (في الأرض أو في الدار) أو بنحوهما ~~(فيقتطع أحدهما من حظ صاحبه) أي من حقه (ذراعا) مثلا (فإذا اقتطعه) منه ~~(طوقه) أي يخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوب منها في عنقه كالطوق (من سبع ~~أرضين يوم القيامة) استفدنا من ذا الوعيد أن الغصب كبيرة بل يكفر مستحلة ~~(حم طب عن أبي مالك الأشجعي) هو تابعي فالحديث مرسل قال ابن حجر إسناده حسن # (أعظم الظلم ذراع) أي ظلم غصب ذراع ms0290 (من الأرض) أو نحوها (ينتقصه المرء من ~~حق أخيه) دينا وإن لم يكن أخاه نسبا (ليست حصاة أخذها) منه (إلا طوقها يوم ~~القيامة) وذكر الحصاة والذراع لينبه على أن ما فوق ذلك أبلغ في الإثم وأعظم ~~في العقوبة (طب عن ابن مسعود) رمز المؤلف لحسنه # (أعظم الناس أجرا) أي ثوابا (في الصلاة أبعدهم إليها ممشى) تمييز أي ~~مكانا يمشي فيه (فأبعدهم) الفاء للاستمرار والمراد أبعدهم مسافة إلى المسجد ~~لكثرة الخطا فيه المشتملة على المشقة (والذي ينتظر الصلاة حتى يصليها مع ~~الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها) في وقت الاختيار وحده أو مع الإمام بغير ~~انتظار (ثم ينام) أي كما أن بعد المكان مؤثر في زيادة الأجر فكذا طول الزمن ~~للمشقة وفائدة ثم ينام الإشارة إلى الاستراحة المقابلة للمشقة التي في ضمن ~~الانتظار (ق عن أبي موسى) الأشعري (ه عن أبي هريرة # أعظم الناس هما) أي حزنا وغما (المؤمن) أي الكامل الإيمان إذ هو الذي ~~(يهتم بأمر دنياه وبأمر آخرته) فإن راعى دنياه أضر بآخرته أو عكس أضر ~~بدنياه فاهتمامه بأموره الدنيوية بحيث لا يخل بالمطالب الأخروية هم وأي هم ~~لصعوبته إلا على الموفقين ولذا قيل أهم الناس من كفى أمر دنياه ولم يهتم ~~لآخرته وقال الشاعر # (من رزق الحمق فذو نعمة ... آثارها واضحة ظاهرة) # (يحط ثقل الهم عن نفسه ... والفكر في الدنيا وفي الآخرة) # لكن في الحقيقة هذه نقم لا نعم (ه عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # (أعظم الناس حقا على المرأة زوجها) فيجب أن لا تخونه في نفسها وماله وأن ~~لا تمنعه حقا عليها (وأعظم الناس حقا على الرجل أمه) فحقها في الآكدية فوق ~~حق الأب لما قاسته من مشاق حمله وفصاله (ك عن عائشة) وقال صحيح # (أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة) لأن اليسر داع إلى الرفق # PageV01P174 # والله رفيق يحب الرفق في الأمر كله قال عروة وأول شؤم المرأة كثرة صداقها ~~(حم ك هب عن عائشة) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # (أعظم آية في القرآن آية الكرسي) لاشتمالها ms0291 على أمهات المسائل الإلهية ~~فإنها دالة على أنه تعالى واحد في الإلهية متصف بالحياة قائم بنفسه مقوم ~~لغيره منزه عن التحيز والحلول مبرأ عن التغير والأفول لا يناسب الأشباح ولا ~~يعتريه ما يعتري الأرواح مالك الملك والملكوت مبدع الأصول والفروع ذو البطش ~~الشديد الذي لا يشفع عنده إلا من أذن له العالم بالأشياء كلها جليها أو ~~خفيها كليها وجزئيها واسع الملك والقدرة ولا يؤده شاق ولا يشغله شأن متعال ~~عما يدركه وهم وهو عظيم لا يحيط به فهم ذكره القاضي (وأعدل آية في القرآن) ~~قوله تعالى (إن الله يأمر بالعدل) بالتوسط في الاعتقاد وفي العمل وفي الخلق ~~(والإحسان) إلى الخلق أو المراد الأمر بالعدل في الفعل والإحسان في القول ~~أو هما التوحيد والعفو أو غير ذلك (وأخوف آية في القرآن) قوله تعالى {فمن ~~يعمل مثقال ذرة} أي زنة أصغر نملة أو هباء (خيرا يره) أى جزاءه أو في كتابه ~~أو عند المعاتبة أو يعرفه أو غير ذلك (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) بشرط ~~عدم الإحباط والمغفرة (وأرجى آية في القرآن) قوله تعالى (يا عبادي) ~~المؤمنين كما أشعرت به الإضافة (الذين أسرفوا على أنفسهم) بالانهماك في ~~المعاصي (لا تقنطوا) لا تيأسوا (من رحمة الله) مغفرته أولا وتفضله ثانيا ~~(أن الله يغفر الذنوب جميعا) يسترها بعفوه ولو بلا توبة إذا شاء إلا الشرك ~~أن الله لا يغفر أن يشرك به (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (وابن ~~مردوية) في تفسيره (والهروي في فضائله) أي في كتاب فضائل القرآن كلهم (عن ~~ابن مسعود) مرفوعا ورمز المؤلف لضعفه # (أعظم الناس فرية) بكسر الفاء أي كذابا (اثنان) أحدهما (شاعر يهجو قبيلة ~~بأسرها) لرجل واحد منهم غير مستقيم أو أن المراد أن القبيلة لا تخلو من عبد ~~صالح (و) الثاني (رجل انتفى من أبيه) بأن قال لست ابن فلان وذلك كبيرة ومثل ~~الأب الأم فيما يظهر (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (ذم الغضب ه عن ~~عائشة) وإسناده حسن كما في الفتح # (أعف الناس) وأرحمهم ms0292 (قتلة) بكسر القاف أي أكفهم وأرحمهم من لا يتعدى في ~~هيئة القتل ولا يفعل ما لا يحل فعله من تشويه المقتول وإطالة تعذيبه (أهل ~~الإيمان) لما جعل في قلوبهم من الرحمة والشفقة على الخلق بخلاف أهل الكفر ~~والفسوق ممن أشرب القسوة حتى أبعد عن الرحمن (د ه عن ابن مسعود) ورجاله ~~ثقات # (اعقلها) أي شد ركبة ناقتك مع ذراعها بحبل (وتوكل) أي اعتمد على الله يا ~~من قال أعقل ناقتي وأتوكل أو أطلقها وأتوكل وذلك لأن عقلها لا ينافي التوكل ~~(ت عن أنس) بن مالك واستغربه وقال غيره منكر # (أعلم الناس) أي أكثرهم علما (من) أي عالم (يجمع علم الناس إلى علمه) أي ~~يحرص على تعلم ما عندهم مضافا لما عنده (وكل صاحب علم غرثان) بغين معجمة ~~مفتوحة وراء فمثلثة أي جائع والمراد أنه لشدة تلذذه بالعلم ومحبته له لا ~~يزال منهمكا في تحصيله فلا يقف عن حد (ع عن جابر) بن عبد الله وإسناده ضعيف # (اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها خطيئة) ~~فأكثر من الصلاة لترتفع لك الدرجات وتمحى عنك السيآت (حم ع حب طب عن أبي ~~أمامة) الباهلي وإسناده صحيح # (اعلم يا أبا مسعود) في رواية يحذف حرف النداء (أن الله أقدر عليك منك ~~على هذا الغلام) أي أقدر عليك بالعقوبة # PageV01P175 # من قدرتك على ضربه لكنه يحلم إذا غضب وأنت لا تحلم إذا أغضبت (م عن أبي ~~مسعود) البدري قال بينا أضرب غلاما لي سمعت صوتا خلفي اعلم أبا مسعود ~~فالتفت فإذا رسول الله فذكره فقلت هو حر لوجه الله قال أما لو تفعل للفحتك ~~النار # (اعلم يا بلال) بن رباح (أنه من أحيا سنة من سنتي) هي ما شرعه النبي من ~~الأحكام وقد يكون فرضا كزكاة الفطر (قد أميتت بعدي) أي تركت وهجرت (كان له ~~من الأجر مثل من عمل بها من غير أن ينقص من أجورهم شيأ ومن ابتدع بدعة ~~ضلالة) روى بالإضافة ويصح نصبه نعتا أو ms0293 منعوتا (لا يرضاها الله ورسوله كان ~~عليه مثل آثام من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا) وأفعال العباد ~~وإن كانت غير مقتضية لثواب ولا عقاب لذاتها لكنه تعالى ربط المسببات ~~بأسبابها (ت عن عمرو بن عوف) الأنصاري وحسنه # (اعلموا أنه ليس منكم من أحد الآمال وارثه أحب إليه من ماله) قالوا كيف ~~ذلك يا رسول الله قال (مالك ما قدمت) أي ما صرفته في وجوه القرب فصار أمامك ~~تجازي عليه في الآخرة (ومال وارثك ما أخرت) أي ما خلفته بعدك له (ن عن ابن ~~مسعود) وفي الصحيحين نحوه # (أعلنوا النكاح) أي أظهروه إظهارا للسرور وفرقا بينه وبين غيره من المآرب ~~(حم حب طب حل ك عن ابن الزبير) عبد الله ورجال أحمد ثقات # (أعلنوا هذا النكاح واجعلوه في المساجد واضربوا عليه بالدفوف) جمع دف ~~بالضم ما يضرب به لحادث سرور أو لعب وفيه أن عقد النكاح في المسجد لا يكره ~~بخلاف البيع ونحوه (ت عن عائشة) وضعفه البيهقي # (أعمار أمتي ما بين الستين) من الستين (إلى السبعين) أي ما بين الستين ~~والسبعين (وأقلهم من يجوز ذلك) أي من يحط السبعين وراءه ويتعداها وإنما ~~كانت أعمارهم قصيرة ولم يكونوا كالأمم قبلهم الذين كان أحدهم بعمر ألف سنة ~~وأقل وأكثر وكان طوله نحو مائة ذراع وعرضه نحو عشرة أذرع لأنهم كانوا ~~يتناولون من الدنيا من مطعم ومشرب وملبس على قدر أجسامهم وطول أعمارهم وذلك ~~شيء يسير والدنيا حلالها حساب وحرامها عذاب كما في خبر فأكرم الله هذا ~~الأمة بقلة عقابهم وحسابهم المعوق لهم عن دخول الجنة ولهذا كانوا أول الأمم ~~دخولا الجنة ومن ثم قال المصطفى نحن الآخرون الأولون وهذا من اخباراته ~~المطابقة التي تعد من المعجزات (ت عن أبي هريرة ع عن أنس) بن مالك وإسناده ~~حسن كما في الفتح # (اعمل لوجه واحد يكفيك لوجوه كلها) أي اعمل لله تعالى وحده خالصا لوجهه ~~يكفيك جميع مهماتك في حياتك ومماتك (عد فر عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف ~~جدا ms0294 # (اعمل عمل امرئ يظن أن لن يموت أبدا واحذر حذر امرئ يخشى أن يموت غدا) أي ~~قريبا جدا وليس المراد حقيقة الغد (هق عن ابن عمرو) بن العاص ورمز المؤلف ~~لضعفه # (اعملوا) بظاهر ما أمرتم ولا تتكلوا على ما كتب لكم من خير وشر (فكل) أي ~~فكل من الخلق (ميسر) أي مهيأ مصروف (لما خلق له) أي لأمر خلق ذلك الأمر له ~~فلا يقدر على عمل غيره فذو السعادة ميسر لعمل أهلها وذو الشقاوة بعكسه (طب ~~عن ابن عباس وعن عمران ابن حصين) وإسناده صحيح # (اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول) فريق في الجنة وفريق في السعير ~~(طب عن عمران بن حصين) رمز المؤلف لضعفه # (اعملي) يا أم سلمة (ولا تتكلي) أي تتركي العمل وتعتمدي على ما في الذكر ~~الأول (فإن شفاعتي للهالكين من أمتي) وفي # PageV01P176 # رواية للاهين من أمتي (عد عن أم سلمة) وهو ضعيف # (أعينوا أولادكم على البر) أي على بركم بالإحسان إليهم والتسوية بينهم في ~~العطية (من شاء استخرج العقوق من ولده) أي نفاه عنه بأن يفعل به من معاملته ~~بالإكرام ما يوجب عوده للطاعة (طس عن أبي هريرة) رمز المؤلف لضعفه # (أغبط الناس) أي أحقهم (عندي) بأن يغبط ويتمنى مثل حاله (مؤمن) موصوف ~~بأنه (خفيف الحاذ) بحاء مهملة أي خفيف الظهر من العيال والمال بأن يكون ~~قليلهما (ذو حظ من صلاة) أي ذو نصيب وافر منها (وكان رزقه كفافا) أي بقدر ~~حاجته لا يفضل ولا يزيد (فصبر عليه) أي حبس نفسه عليه غير ناظر إلى توسع ~~أبناء الدنيا في نحو مطعم وملبس (حتى يلقى الله) أي يموت فيلقاه (وأحسن ~~عبادة ربه) بأن أتى بها بكمال الواجبات والمندوبات (وكان غامضا في الناس) ~~بغين وضاد معجمتين أي خاملا خافيا لا يعرفه كل أحد وروى بصاد مهملة وهو ~~فاعل بمعنى مفعول أي محتقرا (عجلت منيته) أي كان قبض روحه سهلا (وقل تراثه) ~~أي ميراثه (وقلت بواكيه) جمع باكية فالموفق من قلت بواكيه وشكرت مساعيه ~~وفيه إشارة إلى ms0295 فضل التجرد على التزوج وقد تنوع كلام الشارع في ذلك لتنوع ~~الأحوال والأشخاص فمن الناس من الأفضل في حقه التجريد ومنهم من فضيلته في ~~التأهل فخاطب كل إنسان بما هو الأفضل في حقه فلا تعارض بين الأخبار (حم ت ك ~~هب عن أبي أمامة) وإسناده ضعيف لضعف علي بن زيد لكن حسنه بعضهم # (أغبوا) بفتح الهمزة وكسر المعجمة وضم الموحدة مشددة (في العيادة) بمثناة ~~تحتية أي عودوا المريض يوما واتركوه يوما فلا تلازموه كل يوم (وأربعوا) أي ~~دعوه يومين بعد يوم العيادة وعودوه في الرابع هذا إن كان صحيح العقل فإن ~~غلب وخيف عليه تعهد كل يوم ومتعهده ومن يأنس به يلازمه (ع عن جابر) بن عبد ~~الله بإسناد ضعيف # (اغتسلوا يوم الجمعة) بنيتها (ولو كأسا بدينار) أي حافظوا على الغسل ~~يومها ولو عز الماء فلم يمكن تحصيله للغسل إلا بثمن غال جدا فالمراد ~~المبالغة (عد عن أنس) بن مالك مرفوعا (ش عن أبي هريرة موقوفا) والمرفوع ~~ضعيف لكنه اعتضد بالموقوف # (اغتسلوا يوم الجمعة فإنه) أي الشأن (من اغتسل يوم الجمعة) أي ولو مع نحو ~~جنابة (فلو كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة) أي من الساعة التي صلى فيها ~~الجمعة إلى مثلها من الجمعة الأخرى (وزيادة) على ذلك (ثلاثة أيام) لتكون ~~الحسنة بعشر أمثالها (طب عن أبي أمامة) الباهلي وإسناده ضعيف # (اغتنم خمسا قبل خمس) أي افعل خمسة أشياء قبل حصول خمسة (حياتك قبل موتك) ~~أي اغتنم ما تلقى نفعه بعد موتك فإن من مات انقطع عمله (وصحتك قبل سقمك) أي ~~العمل حال الصحة فقد يعرض مانع كمرض (وفراغك قبل شغلك) أي فراغك في هذه ~~الدار قبل شغلك بأهوال القيامة التي أول منازلها القبر (وشبابك قبل هرمك) ~~أي فعل الطاعة حال قدرتك وقوتك قبل هجوم الكبر عليك (وغناك قبل فقرك) أي ~~التصدق بفضول مالك قبل عروض جائحة تتلف مالك فتصير فقيرا في الدارين فهذه ~~الخمسة لا يعرف قدرها إلا بعد زوالها (ك هب عن ابن عباس) بإسناد حسن لا ~~صحيح ms0296 خلافا للمؤلف (حم) في الزهد (حل هب عن عمرو بن ميمون مرسلا) قال قال ~~النبي لرجل وهو يعظه اغتنم الخ # (اغتنموا الدعاء عند الرقة) أي عند لين القلب والخشوع (فإنها رحمة) أي ~~فإن تلك الحالة ساعة رحمة ترجى فيها الإجابة (فر عن أبي) بن كعب وإسناده ~~حسن # (واغتنموا دعوة # PageV01P177 # المؤمن المبتلى) أي في نفسه أو ماله وأهله فإن دعاءه أقرب للقبول والكلام ~~في غير العاصي (أبو الشيخ) في الثواب (عن أبي الدرداء) وإسناده ضعيف # (اغد) أي اذهب وتوجه حال كونك (عالما أو متعلما) للعلم الشرعي (أو ~~مستمعا) له (أو محبا) لواحد من هؤلاء الثلاثة (لا تكن الخامسة فتهلك) وهي ~~أن تبغض العلم وأهله (البزار) في مسنده (طس) كلاهما (عن أبي بكرة) بفتح ~~الكاف وتسكن نفيع أو ربيع ورجاله ثقات # (اغدوا) اذهبوا وتوجهوا (في طلب العلم) أي في طلب تحصيله أول النهار ~~(فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي) أمة الإجابة (في بكورها) أي فيما تفعله في ~~أول النهار (ويجعل) ربي (ذلك يوم الخميس) أي يجعل مزيد البركة في البكور في ~~يوم الخميس فالبكور مبارك وفي يوم الخميس أكثر بركة ولا تعارض بين هذا ~~وقوله في الحديث المار اطلبوا العلم يوم الاثنين لأنه أمر بطلبه يوم ~~الاثنين وبطلبه يوم الخميس في أول النهار (طس عن عائشة) بإسناد ضعيف # (اغدوا في طلب العلم فإن الغدو بركة ونجاح) قال الغزالي المراد بالعلم في ~~هذه الأخبار العلم النافع المعرف للصانع والدال على طريق الآخرة (خط عن ~~عائشة) رمز المؤلف لضعفه # (اغزوا) أمر من الغزو وهو الجهاد (قزوين) أي أهلها وهي بفتح القاف وسكون ~~الزاي مدينة عظيمة معروفة بينها وبين الري سبعة وعشرون فرسخا خرج منها جمع ~~كثير من العلماء (فإنه) أي ذلك البلد (من أعلى أبواب الجنة) بمعنى أن تلك ~~البقعة مقدسة وأنها تصير في الآخرة أشرف بقاع الجنة فلا يليق أن تكون مسكنا ~~للكفار أو الضمير للغزو أي فإن غزو أهل ذلك البلد يوصل إلى استحقاق الدخول ~~من أعلى أبواب الجنة (ابن أبي حاتم) ms0297 الحافظ عبد الرحمن إمام الجرح والتعديل ~~(والخليلي) أبو يعلى الخليل بن عبد الله بن الخليل الخليلي الحافظ القزويني ~~روى عن أبي حفص الكناني والقيطري وغيرهما وعنه المراغي وغيره (معافى) كتاب ~~(فضائل قزوين عن بشر بن سلمان الكوفي عن رجل مرسلا خط في) كتاب (فضائل ~~قزوين عن بشر بن سلمان عن أبي السري عن رجل نسي أبو السرى اسمه وأسند عن ~~أبي زرعة قال ليس في قزوين حديث أصح من هذا) وكونه أصح شيء في الباب لا ~~يلزم منه كونه صحيحا # (اغسلوا أيديكم) عند إرادة الشرب (ثم اشربوا فيها) إرشادا فيهما (فليس من ~~إناء أطيب من اليد) فيفعل ذلك ولو مع وجود الإناء ولا نظر لاستكراه ~~المترفهين والمتكبرين له لكن يظهر أن محل ذلك فيمن يغترف من نحو نهر أو ~~بركة أما من معه ماء في إنائه كإبريق وقلة فلا يندب له أن يصبه في يده ثم ~~يشربه (ه هب عن ابن عمر) بن الخطاب # (اغسلوا ثيابكم) أزيلوا وسخها (وخذوا من شعوركم) أي أزيلوا شعر نحو إبط ~~وعانة وما طال من نحو شارب وحاجب وعنفقه (واستاكوا) بما يزيل القلح ~~(وتزينوا) بالأدهان وتحسين الهيئة (وتنظفوا) بإزالة الريح الكريه وتطيبوا ~~أيها الرجال بما خفي لونه وظهر ريحه (فإن بني إسرائيل لم يكونوا يفعلون ~~ذلك) بل يهملون أنفسهم شعثا غبرا دنسة ثيابهم وسخة أبدانهم (فزنت نساؤهم) ~~أي كثر الزنا فيهن لاستقذارهن إياهم والأمر للندب وقضية التعليل أن الرجل ~~الأعزب لا يطلب منه ذلك وليس مرادا بل الأمر بتنظيف الثوب والبدن وإزالة ~~الشعر والوسخ أمر مطلوب كما دلت عليه الأخبار والإسلام نظيف بني على ~~النظافة وإنما المراد أن المتزوج يطلب منه ذلك أكثر ويظهر أن مثل الرجال ~~الحلائل فإن الرجل يعاف # PageV01P178 # المرأة الوسخة الشعثة فربما يقع في الزنا (ابن عساكر عن علي) أمير ~~المؤمنين بإسناد ضعيف # (اغفر) أمر من الغفر وهو الستر (فإن عاقبت) ولا بد (فعاقب بقدر الذنب) ~~فلا تتجاوز قدر الجرم ولا تتعد حدود الشرع (واتق الوجه) أي احذر ضربه لأنه ~~تشويه له ms0298 وكذا المقاتل ولا تضرب ضربا مبرحا مطلقا وصدر بالعفو إشارة للحث ~~عليه (طب وأبو نعيم في المعرفة عن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة وهو ~~ابن قيس أخو عيينة بن حصن # (أغنى الناس) أي أعظمهم غنى (حملة القرآن) حفظته عن ظهر قلب العاملون به ~~الواقفون عند حدوده العارفون بمعانيه والمراد أن من كان كذلك فقد فاز ~~بالغنى الحقيقي ليس الغنى بكثرة العرض أو أراد أن ذلك يجلب الغنى (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن أنس) بسند ضعيف # (أغنى الناس حفظة القرآن) قيل ومن هم يا رسول الله قال (من جعله الله ~~تعالى في جوفه) أي رزقه حفظه مع العمل به (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي ~~ذر) الغفاري بإسناد ضعيف # (افتتحت القرى) قرى الحجاز واليمن وما حولهما (بالسيف) أي بالقتال به ~~(وافتتحت المدينة) طيبة (بالقرآن) لأن المصطفى تلاه ليلة العقبة على الأثنى ~~عشر من الأنصار فأسلموا ورجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم إلى الإسلام ~~فأسلموا والجهاد كما يكون بالأسباب الظاهرة يكون بهمم النفوس الطاهرة ~~وتوجهها إلى الروحانيات وتعلق القلب بكلام رب البريات (هب عن عائشة) رمز ~~المؤلف لحسنه وليس كما قال بل منكر # (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنين وسبعين ~~فرقة) معروفة عندهم (وتفرقت أمتي) في الأصول الدينية لا الفروع الفقهية إذ ~~الأولى هي المخصوصة بالذم (على ثلاث وسبعين فرقة) زاد في رواية كلها في ~~النار إلا واحدة أي وهي أهل السنة والجماعة وهذا من معجزاته لأنه إخبار عن ~~غيب وقع والكل متفقون على إثبات الصانع وأن له الكمال المطلق (4 عن أبي ~~هريرة) بأسانيد جيدة # (افرشوا لي قطيفتي) كساء له خمل (في لحدي) إذا دفنتموني وقد فعل شقران ~~مولاه ذلك (فإن الأرض لم تسلط على) أكل (أجساد الأنبياء) فالمعنى الذي يفرش ~~للحي لأجله لم يزل بالموت وبه فارق الأنبياء غيرهم من الأموات حيث كره في ~~حقهم (ابن سعد) في الطبقات (عن الحسن) البصري (مرسلا) # (أفرض أمتي) أعرفهم بعلم الفرائض (زيد بن ثابت) الأنصاري كاتب الوحي ~~والمراد أنه ms0299 سيصير كذلك بعد انقضاء أكابر علماء الصحب ومن ثم أخذ الشافعي ~~بقوله في الفرائض لهذا الحديث ونحوه (ك عن أنس) وصححه واعترض # (افش السلام) ندبا أي أظهره برفع الصوت والسلام على كل من لقيته وإن لم ~~تعرفه وهذا عام مخصوص بغير الكفار (وابذل الطعام) للخاص والعام من كل محترم ~~(واستحي من الله تعالى كما تستحي رجلا من رهطك) أي عشيرتك (ذا هيبة وليحسن ~~خلقك) قرنه بلام الأمر دون ما قبله لأنه اس الكل وجماع الجميع (وإذا أسأت) ~~بقول أو فعل (فأحسن) كذلك (إن الحسنات يذهبن السيئات) ختم بالأمر بالإحسان ~~لأن اللفظ الجامع الكلي (طب عن أبي أمامة) وفيه ابن لهيعة لين وبقية رجاله ~~ثقات # (أفشوا السلام) بينكم فإنكم إذا فعلتم ذلك (تسلموا) من التنافر والتقاطع ~~وتدوم المودة وتجتمع القلوب وتزول الضغائن والحروب (خد ع حب هب عن البراء) ~~بن عازب قال ابن حبان صحيح # PageV01P179 # (أفشوا السلام بينكم تحابوا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي تأتلف قلوبكم ~~وأقله أن يرفع صوته بحيث يسمع المسلم عليه وإلا لم يكن آتيا بالسنة (ك عن ~~أبي موسى) الأشعري وقال صحيح # (أفشوا السلام فإنه) أي إفشاءه (لله تعالى رضا) أي هو مما يرضى به الله ~~عن العبد بمعنى أنه يثيب عليه (طس عد عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف ~~لحسنه وليس كما قال بل ضعيف لكن يعضده ما قبله # (أفشوا السلام كي تعلوا) فإنكم إذا أفشيتموه تحاببتم فاجتمعت كلمتكم ~~فقهرتم عدوكم وعلوتم عليه (طب عن أبي الدرداء) رمز المؤلف لضعفه وليس كما ~~زعم بل حسن جيد كما بينته في الأصل # (أفشوا السلام وأطعموا الطعام) المحاويج أو الأضياف (وكونوا إخوانا كما ~~أمركم الله) بقوله إنما المؤمنون أخوة (ه عن ابن عمر) بن الخطاب وكذا رواه ~~عنه النسائي # (أفشوا السلام وأطعموا الطعام) أراد به هنا قدرا زائدا على الواجب في ~~الزكاة سواء فيه الصدقة والهدية والضيافة (واضربوا الهام) رؤس الكفار جمع ~~هامة بالتخفيف الرأس (تورثوا الجنان) التي وعد بها المتقون لأن أفعالهم هذه ~~لما كانت تخلف عليهم ms0300 الجنان فكأنهم ورثوها (ت عن أبي هريرة) وقال حسن غريب # (أفضل الأعمال) أي من أفضلها أي أكثرها ثوابا (الصلاة لوقتها) اللام ~~بمعنى في أو للاستقبال نحو فطلقوهن لعدتهم وأما خبر وأسفروا بالفجر فمؤول ~~(وبر) في رواية ثم بر (الوالدين) أي الأصلين المسلمين وإن عليا من الجهتين ~~أخبر أن أفضل حقوق الله الصلاة لوقتها وأفضل حقوق العباد بر أصليه والمراد ~~أن ذلك من الأفضل (م عن ابن مسعود # أفضل الأعمال الصلاة لوقتها) لأنها عماد الدين وعصام اليقين ومناجاة رب ~~العالمين ومجمع ما تفرق في غيرها من القرب (د ت ك عن أم فروة) وفي إسناده ~~اضطراب فرمز المؤلف لصحته غير صواب # (أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين) أي طاعتهما والإحسان إليهما ~~بما لا يخالف الشرع (والجهاد في سبيل الله) بالنفس والمال لإعلاء كلمة الله ~~وأخره عن برهما لا لكونه دونه بل لتوقف حله على أذنهما (تنبيه) أخذ من جعله ~~بر الوالدين تاليا للإيمان أنه يجب إجابة أحدهما إذا دعاه وهو في الصلاة ~~ولا تبطل وهو وجه حكاه في البحر ثم صحح الوجوب والبطلان وخصه السبكي بالنفل ~~دون الفرض (خط عن أنس) رمز المؤلف لضعفه # (أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن) أي أخيك في الإيمان وإن لم يكن ~~من النسب (سرورا) أي سببا لانشراح صدره (أو تقضي عنه دينا) توجه عليه (أو ~~تطعمه خبزا) فما فوقه من نحو لحم أفضل وإنما خص الخبز لعموم وجوده حتى لا ~~يبقى للإنسان عذر في ترك الإطعام والمراد بالمؤمن المعصوم الذي يستحب ~~إطعامه فإن كان مضطرا وجب (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (قضاء ~~الحوائج) للإخوان (هب عن أبي هريرة) وضعفه المنذري (عد عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وضعفه لكن له شواهد # (أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله التودد) أي التحبب (إلى الناس) لأن به ~~تحصل الألفة ويندفع المكروه والجمع بينه وبين ما قبله أن المصطفى كان يجيب ~~كل واحد بما يوافقه ويليق به أو بحسب الحال أو الوقت أو السؤال وفيه أن ~~العمل ms0301 القاصر قد يكون أفضل من المتعدي وقد قدم المصطفى التسبيح عقب الصلاة ~~على الصدقة وقال خير أعمالكم # PageV01P180 # الصلاة ذكره ابن عبد السلام قال والمختار أن فضل الطاعات على قدر المصالح ~~الناشئة عنها (الطبراني في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (أفضل الأعمال) الكسبية المطلوبة شرعا (الكسب من الحلال) اللائق لأنه ~~فريضة بعد الفريضة كما في خبر قال تعالى {كلوا من الطيبات واعملوا صالحا} ~~والحرام خبيث وليس بطيب فقد قرن أكل الطيبات بالعبادة قال الغزالي ولطيب ~~المطعم خاصية عظيمة في تصفية القلب وتنويره وتأكيد استعداده لقبول أنوار ~~المعرفة فلذلك كان طلبه من أفضل الأعمال (ابن لال) والديلمي (عن أبي سعيد) ~~الخدري بإسناد ضعيف # (أفضل الأعمال الإيمان بالله وحده) لأن به فضلت الأنبياء على غيرهم وإنما ~~تفاضلوا فيما بينهم بالعلم به لا بغيره من الأعمال (ثم الجهاد ثم حجة برة) ~~أي مبرورة يعني مقبولة أو لم يخالطها إثم أو لا رياء فيها فإنها (تفضل سائر ~~الأعمال) أي ما عدا ما قبلها بدليل الترتيب بثم على ما يأتي (كما بين مطلع ~~الشمس إلى مغربها) عبارة عن المبالغة في سموها على جميع أعمال البر قدم ~~الجهاد وليس بركن على الحج وهو ركن لقصور نفع الحج غالبا وتعدى نفع الجهاد ~~أو كان الجهاد إذ ذاك فرض عين وكان أهم (طب عن ماعز) وكذا رواه عنه أحمد ~~وإسناده جيد # (أفضل الأعمال العلم بالله) أي معرفة ما يجب له ويستحيل عليه فهو أشرف ما ~~في الدنيا وجزاؤه أشرف ما في الآخرة (إن العلم ينفعك معه قليل العمل ~~وكثيره) لأن العبادة المعتد بها ما كان مع العلم به (وإن الجهل لا ينفعك ~~معه قليل العمل ولا كثيره) لأن العلم هو المصحح للعمل والناس بمعرفته ~~يرشدون وبجهله يضلون فلا يصح أداء عبادة جهل فاعلها صفات أدائها ولم يعلم ~~شروط أجزائها (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بإسناد ضعيف # (أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله) أي لأجله ولهذا قال ~~السهروردي الحب في الله والبغض في الله من أوثق عرى ms0302 الإيمان وفيه أنه يجب ~~أن يكون للإنسان أعداء يبغضهم في الله وأصدقاء يحبهم في الله (د عن أبي ذر) ~~وفي إسناده مجهول # (أفضل الأيام) أي أيام الأسبوع (عند الله يوم الجمعة) لما له من الفضائل ~~التي لم تجتمع لغيره أما أفضل أيام العام فعرفة والنحر وأفضلهما عرفة عند ~~الشافعية والنحر عند ابن القيم وجمع (هب عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك حيثما كنت) فإن من علم ذلك استوت ~~سريرته وعلانيته فهابه في كل مكان واستحيا منه في كل زمان فعظم في قلبه ~~الإيمان فالمراد علم الجنان لا علم اللسان (طب حل عن عبادة) بن الصامت ~~بإسناد ضعيف # (أفضل الإيمان الصبر) أي حبس النفس عن كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه ~~(والمسامحة) أي المساهلة وعدم المضايقة لا سيما في التافه والبذل والإحسان ~~بقدر الطاقة لأن حبس النفس عن شهواتها وقطعها عن مألوفها تعذيب لها في رضا ~~الله وبذل المال مشق صعب إلا على واثق بما عنده معتقد أن ما بذله هو الباقي ~~وذلك من أعلى خصال الإيمان (فر عن معقل) بفتح الميم (ابن يسار) ضد اليمين ~~المزني (تخ عن عمير) بالتصغير (الليثي) ورواه أيضا البيهقي في الزهد بإسناد ~~صحيح # (أفضل الإيمان أن تحب لله وتبغض لله) فتحب أهل المعروف لأجله لا لفعلهم ~~المعروف معك وتبغض أهل الشر لأجله لإيذائهم لك (وتعمل لسانك في ذكر الله عز ~~وجل) بأن لا تفتر عنه فإن الذكر مفتاح الغيب وجاذب الخبر وأنيس # PageV01P181 # المستوحش ومنشور الولاية (وأن تحب للناس) من الخير (ما) أي مثل الذي (تحب ~~لنفسك) من ذلك (وتكره لهم ما تكره لنفسك) من المكاره الدنيوية والآخروية ~~(وأن تقول خيرا أو تصمت) تسكت والمراد بالمثلية مطلق المشاركة المستلزمة ~~لكف الأذى عن الناس والتواضع لهم وإظهار عدم المزية عليهم فلا ينافي كون ~~الإنسان يحب بطبعه كونه أفضل الناس (طب عن معاذ بن أنس) وفيه ابن لهيعة لين # (أفضل الجهاد) أي من أفضل أنواع الجهاد بالمعنى اللغوي العام (كلمة حق) ~~بالإضافة وبدونها ms0303 والمراد بالكلمة ما أفاد أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر من ~~لفظ أو ما في معناه ككتابة ونحوها (عند سلطان جائر) ظالم لأن مجاهدة العدو ~~مترددة بين رجاء وخوف وصاحب السلطان إذا أمره بمعروف تعرض للتلف فهو أفضل ~~من جهة غلبة خوفه (ه عن أبي سعيد) الخدري (حم ه طب هب عن أبي أمامة) ~~الباهلي قال المؤلف في الدرر سنده لين (حم ن هب) والضياء المقدسي (عن طارق ~~بن شهاب) البجلي الأحمسي قال المنذري بعد عزوه للنسائي إسناده صحيح # (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل) ذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان (نفسه) ~~في ذات الله (وهواه) بالكف عن الشهوات والمنع عن الاسترسال في اللذات ولزوم ~~فعل المأمورات وتجنب المنهيات (ابن النجار) في تاريخه (عن أبي ذر) الغفاري ~~ورواه عنه أيضا أبو نعيم والديلمي بإسناد ضعيف # (أفضل الحج العج والثج) أي أفضل أعمال الحج رفع الصوت بالتلبية وصب دماء ~~الهدي أراد الاستيعاب فبدأ بالإحرام الذي هو الإهلال وختم بالتحليل الذي هو ~~إهراق دم الهدي فاكتفى بالمبدأ والمنتهى عن جميع أعماله (ت عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (ه ك هق عن أبي بكر) الصديق قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي وفيه نظر ~~ظاهر (ع عن ابن مسعود) وهو معلول من طرقه الثلاثة كما بينه ابن حجر # (أفضل الحسنات) المتعلقة بحسن المعاشرة (تكرمة الجلساء) تفعلة من الكرامة ~~ومن جملتها بسط الرداء والوسادة والإصغاء لحديث الجليس وضيافته بما تيسر ~~وتشييعه لباب الدار (القضاعي) في الشهاب (عن ابن مسعود # أفضل الدعاء دعاء المرء لنفسه) لأنها أقرب جار إليه والاقرب بالرعاية أحق ~~فيكون القيام بذلك أفضل (ك عن عائشة) وصححه فرد عليه # (أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو) اى محو الجرائم (والعافية) السلامة من ~~الأسقام والبلايا (في الدنيا والآخرة فإنك إذا أعطيتهما في الدنيا ثم ~~أعطيتهما في الآخرة فقد أفلحت) أي فزت وظفرت لأن لكل نعمة تبعة ولكل ذنب ~~نقمة في الدنيا والآخرة فإذا زويت عنه التبعات والنقمات تخلص (حم وهناد) في ~~الزهد (ت ه عن أنس) وحسنه ms0304 الترمذي # (أفضل الدنانير) أي أكثرها ثوابا إذا أنفقت (دينار ينفقه الرجل على ~~عياله) أي من يعوله ويلزمه مؤنته من نحو زوجة وخادم وولد (ودينار ينفقه ~~الرجل على دابته في سبيل الله) أي التي أعدها للغزو عليها (ودينار ينفقه ~~الرجل على أصحابه في سبيل الله عز وجل) يعني على رفقته الغزاة وقيل أراد ~~بسبيله كل طاعة وقدم العيال لأن نفقتهم أهم (حم م ت ن ه عن ثوبان) ولم ~~يخرجه البخاري # (أفضل الذكر لا إله إلا الله) لأنها كلمة التوحيد والتوحيد لا يماثله شيء ~~وهي الفارقة بين الكفر والإيمان ولأنها أجمع للقلب مع الله وأنقى للغير ~~وأشد تزكية للنفس وتصفية للباطن وتنقية للخاطر من # قوله أراد الاستيعاب لا يظهر مع تقدير أعمال إذا لم يبق مفضل عليه أه # PageV01P182 # خبث النفس وأطرد للشيطان ولأمر ما أجمع المشايخ على أن المراد غلبة ~~مداومتها وحدها (وأفضل الدعاء الحمد لله) لأن الدعاء عبارة عن ذكر الله وأن ~~تطلب منه الحاجة والحمد يشملهما ذكره الإمام وقال المؤلف دل بمنطوقه على أن ~~كلا منهما أفضل نوعه وبمفهومه على أن لا إله إلا الله أفضل من الحمد لأن ~~نوع الذكر أفضل انتهى ويؤيده قول الغزالي الذكر أفضل العبادات مطلقا (ت ن ه ~~حب ك عن جابر) قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح # (أفضل الرباط) في الأصل الإقامة على جهاد العدو ثم شبه به العمل الصالح ~~(الصلاة) لفظ رواية الطيالسي الصلاة بعد الصلاة فسقط من قلم المؤلف (ولزوم ~~مجالس الذكر) ومر المراد بها (وما من عبد) أي مسلم (يصلي) فرضا أو نفلا (ثم ~~يقعد في مصلاه) أي المحل الذي صلى فيه (إلا لم تزل الملائكة تصلي عليه) أي ~~تستغفر له (حتى يحدث) أي إلى أن ينتقض طهره بأي ناقض كان أو يحدث أمرا من ~~أمور الدنيا وشواغلها (أو يقوم) من مصلاه ذلك متى قام (الطيالسي) أبو داود ~~(عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # (أفضل الرقاب) أي للعتق (أغلاها ثمنا) بغين معجمة وروى بمهملة والمعنى ~~متقارب وذا فيمن يعتق واحدة فإن ms0305 أراد الشراء بألف للعتق فالعدد أولى وفارق ~~السمينة في الأضحية بأن القصد هنا فك الرقاب وثم طيب اللحم (وأنفسها) بفتح ~~الفاء أحبها وأكرمها (عند أهلها) أي ما اغتباطهم به أشد فإن عتقه إنما يقع ~~غالبا خالصا لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون (حم ق ن ه عن أبي ذر) ~~الغفاري (حم طب عن أبي أمامة الباهلي ورجاله ثقات # (أفضل الساعات جوف الليل) بنصبه على الظرف أي الدعاء جوف الليل أي ثلثه ~~(الآخر) لأنه وقت التجلي وزمان التنزل الإلهي (طب عن عمرو بن عبسة) بموحدة ~~ومهملتين مفتوحتين ابن نجيح السلمي # (أفضل الشهداء من سفك دمه) أي أسيل بأيدي الكفار فهلك (وعقر جواده) يعني ~~قتل فرسه حال القتال وخص العقر الذي هو ضرب القوائم بالسيف لغلبته في ~~المعركة والمراد أنه جرح بسبب قتال الكفار وعقر مركوبه ثم مات من أثر ذلك ~~الجرح فله أجر نفسه وأجر فرسه فإن عقر فرسه بعده فأجره لوارثه (طب عن أبي ~~أمامة) رمز المؤلف لحسنه # (أفضل الصدقة) أعظمها أجرا (أن تصدق) بتخفيف الصاد على حذف إحدى التاءين ~~بالتشديد على إدغامها (وأنت صحيح) أي سليم من مرض مخوف (شحيح) حريص على ~~الضنة بالمال والشح بخل مع حرص فهو أبلغ منه (تأمل الغنى) فتقول أترك مالي ~~عندي لأكون غنيا (وتخشى الفقر) أي تقول في نفسك لا تتلف مالك لئلا تصير ~~فقيرا وقد تعمر طويلا (ولا تمهل) بالجزم نهي وبالرفع نفي فيكون مستأنفا ~~وبالنصب عطف على تصدق وكلاهما خبر مبتدأ محذوف أي أفضل الصدقة أن تتصدق حال ~~صحتك مع حاجتك إلى ما بيدك ولا تؤخر (حتى إذا بلغت) الروح يدل على السياق ~~(الحلقوم) بالضم الحلق أي قاربت بلوغه إذ لو بلغته لما صح تصرفه (قلت لفلان ~~كذا ولفلان كذا) كناية عن الموصى له وبه أي إذا وصلت هذه الحالة وعلمت مصير ~~المال لغيرك تقول اعطوا فلانا كذا وصرفوا للفقراء كذا (ألا وقد كان لفلان) ~~أي والحال أن المال في تلك الحالة صار متعلقا بالوارث فله إبطاله إن زاد ~~على ms0306 الثلث (حم ق د ن عن أبي هريرة) # (أفضل الصدقة جهد) بضم الجيم (المقل) أي مجهود قليل المال يعني قدرته ~~واستطاعته والمراد المقل # PageV01P183 # الغني القلب ليوافق قوله الآتي أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى (وابدأ) ~~بالهمزة وتركه (بمن تعول) أي بمن تلزمك مؤنته وجوبا (د ك عن أبي هريرة) ~~وسكت عليه أبو داود وصححه الحاكم وأقره الذهبي # (أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى) بزيادة لفظ الظهر إشباعا ونكر غنى ليفيد ~~أنه لا بد للمتصدق من غنى ما أما غنى النفس ثقة بالله وأما غنى المال ~~الحاصل بيده والأول أعلى اليسارين (واليد العليا) المعطية (خير من اليد ~~السفلى) أي الآخذة (وابدأ بمن تعول) محصول ما في الآثار أن أعلى الأيدي ~~المنفقة ثم المتعففة عن الأخذ ثم الأخذ بلا سؤال وأسفل الأيدي المانعة ~~والسائلة (حم م ن عن حكيم) بن حزام بفتح المهملة وزاي معجمة القرشي الشريف ~~جاهلية وإسلاما # (أفضل الصدقة سقي الماء) أي لمعصوم محتاج وفسره في رواية الطبراني بأن ~~يحمله إليهم إذا غابوا ويكفيهم إياه إذا حضورا (حم د ن هن حب ك عن سعد بن ~~عبادة) بضم المهملة والتخفيف (ع عن ابن عباس) قال قال سعد ماتت أم سعد أي ~~الصدقة أفضل فذكره # (أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما) أي شرعيا أو ما كان آلة له (ثم ~~يعلمه أخاه المسلم) فتعليم العلم لغيره صدقة منه عليه وهو من أفضل أنواع ~~الصدقة لأن الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال لأنه ينفد والعلم باق (ه عن ~~أبي هريرة) قال المنذري إسناده حسن # (أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحم الكاشح) فالصدقة عليه أفضل منها على ذي ~~رحم غير كاشح لما فيه من قهر النفس للإذعان لمعاديها (حم طب عن أبي أيوب) ~~وإسناده ضعيف لضعف حجاج بن أرطأة (وعن حكيم بن حزام) وإسناده حسن (خد د ت ~~عن أبي سعيد) الخدري (طب) عن أم كلثوم ورجاله رجال الصحيح (ك عن أم كلثوم) ~~بضم الكاف وسكون اللام (بنت عقبة) بسكون القاف ابن ms0307 أبي معيط أخت عثمان لأمه ~~وصححه الحاكم # (أفضل الصدقة ما تصدق به) يجوز كونه ماضيا للمفعول أو الفاعل أو مضارعا ~~مخففا على حذف إحدى التاءين ومشددا على إدغامها (على مملوك) آدمي أو غيره ~~من كل معصوم (عند مالك) بالتنوين (سوء) لأنه مضطر غير مطلق التصرف والصدقة ~~على المضطر تزيد على الصدقة على غيره أضعافا مضاعفة ولا تدافع بين ذا وما ~~قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأحوال والأزمان والأشخاص (طس عن أبي هريرة) رمز ~~المؤلف لضعفه # (أفضل الصدقة) الصدقة (في رمضان) لأن التوسعة فيه على عيال الله محبوبة ~~مطلوبة ولذا كان المصطفى أجود ما يكون فيه (سليم الرازي في جزئه عن أنس) ~~وضعفه ابن الجوزي # (أفضل صدقة اللسان الشفاعة) الموجود في أصول شعب البيهقي أفضل الصدقة ~~صدقة اللسان قالوا وما صدقة اللسان قال الشفاعة وهكذا هو في معجم الطبراني ~~(تفك بها الأسير) أي تخلص بسببها المأسور من العذاب أو الشدة (وتحقن بها ~~الدم) أي قنعه أن يسفك (وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك) في الدين ~~(وتدفع عنه) بها (الكريهة) أي ما يكرهه ويشق عليه من النوازل والمهمات ~~والواو بمعنى أو (طب هب عن سمرة) بن جندب ضعيف لضعف أبي بكر الهذلي وغيره # (أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا) وصف الكبد بوصف صاحبه على الإسناد ~~المجازي وشمل المؤمن والكافر أي المعصوم والناطق والصامت (هب عن أنس) رمز ~~المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # (أفضل الصدقة إصلاح ذات البين) بالفتح # قوله بفتح المهملة الصواب كسر أه # PageV01P184 # العداوة والبغضاء والفرقة يعني إصلاح الفساد بين القوم وإزالة الفتنة (طب ~~هب عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف لضعف ابن أنعم لكنه اعتضد # (أفضل الصدقة حفظ اللسان) أي صونه عن النطق بالحرام بل بما لا يعني فهو ~~أفضل صدقة الإنسان على نفسه (فر عن معاذ) بن جبل رمز المؤلف لضعفه # (أفضل الصدقة سرا إلى فقير) أي إسرار بالصدقة إليه قال تعالى وإن تخفوها ~~وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم (وجهد من مقل) أي بذل من فقير لأنه يكون بجهد ~~ومشقة ms0308 لقلة ماله وهذا فيمن يصبر على الاضاقة (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف ~~راويه علي بن زيد لكن له شواهد عند أحمد وغيره عن أبي ذر قلت يا رسول الله ~~الصدقة ما هي قال جهد من مقل أو سر إلى فقير # (أفضل الصدقة المنيح) كأمير وأصله المنيحة فحذفت التاء والمنيحة المنحة ~~وهي العطاء هبة أو قرضا ونحو ذلك قالوا وما ذاك يا رسول الله قال (أن يمنح ~~الدراهم) أو الدنانير أي يقرضه ذلك أو يتصدق به أو يهبه (أو ظهر الدابة) أي ~~يعيره دابة ليركبها ثم يردها أو يجعل له درها ونسلها وصوفها (طب) وكذا أحمد ~~(عن ابن مسعود) ورجال أحمد رجال الصحيح # (أفضل الصدقات ظل فسطاط) بضم الفاء وتكسر خيمة يستظل بها المجاهد (في ~~سبيل الله عز وجل) أي أن ينصب خيمة أو خباء للغزاة يستظلون به (أو منحة) ~~بكسر الميم (خادم في سبيل الله) أي هبة خادم للمجاهد أو قرضه أو إعارته (أو ~~طروقة فحل في سبيل الله) بفتح الطاء فعولة بمعنى ومعقولة أي مركوبة يعني ~~ناقة أو نحو فرس بلغت أن يطرقها الفحل يعطيه إياها ليركبها إعارة أو قرضا ~~أو هبة وهذا عطف على منحة خادم (حم ت عن أبي أمامة) الباهلي (ت عن عدي بن ~~حاتم) قال الترمذي حسن صحيح واعترض بأن حقه حسن لا صحيح # (أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة) لأن يوم ~~الجمعة أفضل أيام الأسبوع والصبح أفضل الخمس بناء على القول بأنها الوسطى ~~(حب هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # (أفضل الصلاة بعد المكتوبة) أي ولواحقها من الرواتب ونحوها من كل نفل بسن ~~جماعة إذ هي أفضل من مطلق النفل على الأصح (الصلاة في جوف الليل) فهي فيه ~~أفضل منها في النهار لأن الخشوع فيه أوفر لاجتماع القلب والخلو بالرب أن ~~ناشئة الليل هي أشد وطأ والمراد بالجوف هنا السدس الرابع والخامس وسميت ~~المفروضة مكتوبة لأن الله تعالى كتبها على عباده أن الصلاة كانت على ms0309 ~~المؤمنين كتابا موقوتا أو من المكاتبة كأنه تعالى كاتبهم على أدائها في ~~أوقاتها فإذا أدوها اعتقوا من النار كما يعتق المكاتب بأداء النجوم (وأفضل ~~الصيام) أي أفضل شهور الصيام (بعد شهر رمضان شهر الله) إضافة إليه تعظيما ~~وتفخيما (المحرم) أي هو أفضل شهر يتطوع بصيامه كاملا بعد رمضان لأنه أول ~~السنة المستأنفة فافتتاحها بالصوم الذي هو ضياء أفضل الأعمال وخص بهذه ~~الإضافة مع أن في الشهور أفضل منه لما استأثر به عليها من أنه اسم إسلامي ~~(م 4 عن أبي هريرة) مرفوعا (الروياني) محمد بن هرون الحافظ (في مسنده) الذي ~~قال فيه ابن حجر ليس دون السنن في الرتبة (طب عن جندب) ولم يخرجه البخاري # (أفضل الصلاة طول القنوت) أي أفضل أحوالها طول القيام لأنه محل القراءة ~~المفروضة فتطويله أفضل من تطويل السجود وبه أخذ الشافعي وأبو حنيفة وعكس ~~آخرون تمسكا بخبر يأتي (حم م ت ه عن جابر) بن عبد الله (طب عن # PageV01P185 # أبي موسى) الأشعري (وعن عمرو بن عبسة) السلمي (وعن عمير) بالتصغير (ابن ~~قتادة) بفتح القاف مخففا (الليثي) ولم يخرجه البخاري # (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته) لأنه أبعد عن الرياء (إلا المكتوبة) أي ~~المفروضة فإنها في المسجد أفضل لأن الجماعة تشرع لها فهي بمحلها أفضل ومثل ~~الفرض كل نفل شرع جماعة كما مر وفيه أن الفضيلة المتعلقة بنفس العبادة أولى ~~من الفضيلة المتعلقة بمكانها إذ النافلة في البيت فضيلة تتعلق بها فإنه سبب ~~لتمام الخشوع والإخلاص فلذلك كانت صلاته في بيته أفضل منها في مسجد المصطفى ~~كما أفصح به المؤلف كغيره في قواعده (ن طب عن زيد بن ثابت) ورواه أيضا ~~الشيخان # (أفضل الصوم بعد) صوم (رمضان) صوم (شعبان لتعظيم رمضان) أي لأجل تعظيمه ~~لكونه يليه فصومه كالمقدمة لصومه وهذا قاله قبل علمه بأفضلية صوم والمحرم ~~أو ذاك أفضل شهر يصام كاملا وهذا أفضل شهر يصام أكثره ثم إن هذا لا يعارضه ~~حديث النهي عن تقدم رمضان يصوم يوم أو يومين والنهي عن صوم النصف الثاني ms0310 من ~~شعبان لأن النهي محمول على من لم يصم من أول شعبان وابتدأ من نصفه الثاني ~~(وأفضل الصدقة صدقة في رمضان) لأنه موسم الخيرات وشهر العبادات (ت هب عن ~~أنس) ضعيف لضعف صدقة بن موسى # (أفضل الصوم صوم أخي) في النبوة والرسالة (داود كان يصوم يوما ويفطر ~~يوما) لكونه أشق على النفس بمصادفة مألوفها يوما ومفارقته يوما وصوم الدهر ~~لا يشق باعتياده وليكون العبد بين الصبر والشكر دائما (و) كان (لا يفر إذ ~~الأقى) أي ولأجل تقويه بالفطر كان لا يفر من عدوه إذ لاقاه للقتال فلو سرد ~~الصوم لضعف عن ذلك (ت ن عن ابن عمرو) بن العاص قال الترمذي حسن صحيح # (أفضل العباد درجة عند الله) العندية لتشريف (يوم القيامة الذاكرون الله) ~~أي درجة الذاكرين الله والذاكرات ولم يذكرهن مع إرادتهن تغليبا للمذكر على ~~المؤنث (كثيرا) أي المواظبين على الأذكار المأثورة صباحا ومساء وفي الأوقات ~~والأحوال المختلفة قياما وقعودا وعلى جنوبهم (حم ت عن أبي سعيد) الخدري ~~بإسناد حسن # (أفضل العبادة الفقه) أي الفهم في الدين وانكشاف الغطاء عن عين اليقين ~~وقيل المراد الاشتغال بعلم الفقه والأول أقرب قال السهروردي جعل الله تعالى ~~الفقه صفة للقلب فقال لهم قلوب لا يفقهون بها فلما فقهوا علموا ولما علموا ~~عملوا ولما عملوا عرفوا اهتدوا فكل من كان أفقه كانت نفسه أسرع إجابة وأكثر ~~انقيادا لمعالم الدين وأوفر حظا من نور اليقين (وأفضل الدين الورع) الذي هو ~~الخروج عن كل شبهة ومحاسبة النفس مع كل طرفة وخطرة (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب رمز المؤلف لضعفه (أفضل العبادة الدعاء) أي إظهار غاية التذلل ~~والافتقار والاستكانة إذ ما شرعت العبادة إلا للخضوع للبارئ تقدس (ك عن ابن ~~عباس) وقال صحيح (عد عن أبي هريرة ابن سعد) في الطبقات (عن النعمان بن ~~بشير) رمز المؤلف لصحته # (أفضل العبادة قراءة القرآن) لأن القارئ يناجي ربه ولأنه أصل العلوم ~~وأمها وأهمها فالاشتغال بقراءته أفضل من الاشتغال بجميع الأذكار إلا ما ورد ~~فيه شيء مخصوص ومن ms0311 ثم قال الشافعية تلاوة القرآن أفضل الذكر العام قال ~~بعضهم ولا ينافيه خبر من شغله ذكرى عن مسئلتي لأن ذاك فيه ذكر بعض أفراد ~~العام وهو لا يخصص (ابن قانع) عبد الباقي في معجمه (عن أسير) بضم الهمزة ~~وفتح # هامش قوله عرفوا اهتدوا لعله ولما عرفوا اهتدوا أه # PageV01P186 # السين وآخره راء (ابن جابر) التيمي (السجزي في) كتاب (الإبانة) عن أصول ~~الديانة (عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (أفضل العبادة انتظار الفرج) زاد في رواية من الله لأن أشرف العبادات ~~توجه القلب بهمومه كلها إلى مولاه فإذا نزل به ضيق انتظر فرجه منه لا ممن ~~سواه (هب القضاعي عن أنس) بن مالك وفيه مجاهيل وهو غير ثابت # (أفضل العمل النية الصادقة) لأن النية لا يدخلها الرياء فيبطلها فهي أفضل ~~من العمل وعورض بخبر من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ومن عملها كتبت ~~له عشرا وأجيب بأن النية من حيث أنها عله ومقدمة في الوجود ولا يدخلها ~~الرياء وعبادة مستقلة بدونه بخلافه خير بمعنى أنه أشرف والعمل من حيث أنه ~~يترتب عليه الثواب أكثر منها خير بمعنى أنه أفضل نظير ما قالوه في تفضيل ~~الملك والبشر أن الملك من حيث تقدم الوجود والتجرد وغير ذلك أشرف والبشر من ~~حيث كثرة الثواب أفضل (الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (أفضل العبادة) بمثناة تحتية أي زيارة المريض (أجرا سرعة القيام من عند ~~المريض) بأن يكون قعوده قدر فواق ناقة كما في خبر آخر لأنه قد يبدو للمريض ~~حاجة وهذا في غير متعهده ومن يأنس به (فر عن جابر) ضعيف لضعف محمد الرقي ~~وغيره # (أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم) الذي يتولى خدمتهم في الغزو إذا خرج ~~بنية الغزو وألحق به المخذل للعدو (ثم) بعده في الفضل (الذي يأتيهم ~~بالأخبار) أي بأخبار العدو (وأخصهم عند الله منزلة) أي أرفعهم عنده درجة ~~(الصائم) في الغزو فرضا أو نفلا أي إذا لم يضعفه الصوم عن القتال (طس عن ~~أبي هريرة) ضعيف ms0312 لضعف عنبسة بن مهران وغيره # (أفضل الفضائل) جمع فضيلة وهي ما يزيد به الرجل على غيره وأكثر ما يستعمل ~~في الخصائل المحمودة كما أن الفضول أكثر استعماله في المذموم (أن تصل من ~~قطعك وتعطي من حرمك) لما فيه من مجاهدة النفس وقهرها (وتصفح عمن ظلمك) لما ~~فيه من مكابدة الطبعة لميله إلى المؤاخذة والانتقام (حم طب عن معاذ بن أنس) ~~ضعيف لضعف زياد بن فائد وغيره # (أفضل القرآن الحمد لله رب العالمين) أي أعظم القرآن أجرا قراءة سورة ~~الفاتحة لأنها أم القرآن (ك هب عن أنس) بن مالك # (أفضل القرآن سورة البقرة) أي هي أفضل السور التي فصلت فيها الأحكام ~~وضربت فيها الأمثال وأقيمت الحجج إذ لم تشمل سورة على ما اشتملت عليه من ~~ذلك (وأعظم آية منها آية الكرسي) لاحتوائها على أمهات المسائل الإلهية ~~ودلالتها على أنه تعالى واحد متصف بالحياة قائم بنفسه مقوم لغيره منزه عن ~~التحيز والحلول وغير ذلك (وأن الشيطان) إبليس أو أعم (ليخرج من البيت) ~~ونحوه من كل مكان (أن يسمع تقرأ فيه سورة البقرة) يعني ييأس من إغواء أهله ~~لما يرى من جدهم واجتهادهم في الدين وخص البقرة لكثرة أحكامها وأسماء الله ~~أو لسر علمه الشارع (الحرث) ابن أبي أسامة في مسنده (وابن الضريس ومحمد بن ~~نصر) بمهملة المروزي في كتاب الصلاة (عن الحسن مرسلا) هو البصري # (أفضل الكسب بيع مبرور) أي لا غش فيه ولا خيانة أو مقبول في الشرع بأن لا ~~يكون فاسدا (وعمل الرجل بيده) خص الرجل لأنه المحترف غالبا لا لإخراج غيره ~~واليد لكون أكثر مزاولة العمل بها (حم طب عن أبي بردة بن نيار) الأنصاري ~~وإسناده حسن # (أفضل الكلام) بعد القرآن كما في الهدى (سبحان الله والحمد لله # PageV01P187 # ولا إله إلا الله والله أكبر) يعني هي أفضل كلام الآدميين لاشتمالها على ~~جملة أنواع الذكر من تنزيه وتحميد وتوحيد وتمجيد ودلالتها على جميع المطالب ~~الإلهية إجمالا (حم عن رجل) من الصحابة ورجاله إلى الرجل رجال الصحيح # (أفضل المؤمنين إسلاما من ms0313 سلم المسلمون) والمسلمات وكذا من له ذمة أو عهد ~~معتبر (من لسانه ويده) من التعدي بأحدهما والمراد من اتصف بذلك مع بقية ~~أركان الدين وخصهما لأن اللسان يعبر به عما في الضمير واليد أكثر مزاولة ~~العمل بها وقدم اللسان لأكثرية عمله (وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) ~~بضم الخاء واللام فمن كان سيء الخلق كان ناقص الإيمان قال بعض الأعيان لو ~~كان الإيمان يعطي بذاته مكارم الأخلاق لم يقل للمؤمن افعل كذا واترك كذا ~~وقد توجد مكام الأخلاق ولا إيمان وللمكارم آثار ترجع على صاحبها في أي دار ~~كان (وأفضل المهاجرين من هجر ما نهى الله عنه) لأن الهجرة ظاهرة وباطنة ~~فالباطنة ترك متابعة النفس الأمارة والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من ~~الفتن والهجرة الحقيقة ترك المنهيات (وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات ~~الله عز وجل) لأن الشيء إنما يفضل ويشرف بشرف ثمرته وثمرة مجاهدة النفس ~~الهداية والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا (طب عن ابن عمرو) بن العاص # (أفضل المؤمنين) أي من أرفعهم درجة (أحسنهم خلقا) بالضم لأنه تعالى يحب ~~الخلق الحسن كما ورد في السنن والمراد حسن الخلق مع المؤمنين وكذا مع ~~الكفار والفساق على الأصح (ه ك عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد صحيح # (أفضل المؤمنين إيمانا) عام مخصوص إذ العلماء الذابون عن الدين أفضل ~~(الذي إذا سأل أعطى) ببناء سأل للفاعل وأعطى للمفعول أي أعطاه الناس ما ~~طلبه منهم لمحبتهم له المحبة الإيمانية واعتقادهم فيه لدلالة ذلك على محبة ~~الله له (وإذا لم يعط استغنى) بالله ثقة بما عنده ولا يلح في السؤال ولا ~~يبرم في المقال ولا يذل نفسه بإظهار الفاقة والمسكنة (خط عن ابن عمرو) بن ~~العاص ورواه بن ماجه بنحوه وإسناده ضعيف لكن له شواهد # (أفضل المؤمنين رجل) أي إنسان مؤمن (سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء سمح ~~الاقتضاء) إذا باع أحدا شيئا سهل وإذا اشترى من غيره شيأ سهل وإذا قضى ما ~~عليه من الدين سهل وإذا طالب غيره بدينه سهل فلا يمطل غريمه ms0314 مع قدرته على ~~الوفاء ولا يضيق على المقل ولا يلجئه لبيع متاعه بدون ثمن مثله ولا يضايق ~~في التافه (طس عن أبي سعيد) الخدري ورجاله ثقات # (أفضل الناس مؤمن يجاهد في سبيل الله) المراد مؤمن قام بما عليه من ~~الواجب ثم حصل هذه الفضيلة (بنفسه وماله) لما فيه من بذلهما لله مع النفع ~~المتعدي (ثم) بعده في الفضل (مؤمن) منقطع للتعبد (في شعب من الشعاب) بالكسر ~~فرجة بين جبلين يعني في خلوة منفردا وإنما مثل به لأن الغالب على الشعاب ~~الخلوة (يتقي الله) يخافه فيما أمر ونهى (ويدع) يترك (الناس من شره) فلا ~~يخاصمهم ولا ينازعهم في شيء وهذا محله في زمن الفتنة أو فيمن لا يصبر على ~~أذى الناس (حم ق ت ن ه عن أبي سعيد) الخدري # (أفضل الناس مؤمن مزهد) بضم فسكون ففتح أي مزهود فيه لفقره ورثائته وهو ~~أنه عند الناس وقيل بكسر الهاء أي زاهدا في الدنيا أو قليل المال لأن ما ~~عنده يزهد فيه لقلته (فر عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (أفضل الناس رجل يعطي جهده) بالضم أي ما يقدر عليه والمقصود أن صدقة ~~المقل أكثر أجرا من صدقة كثير المال وصدقة فقير برغيف # PageV01P188 # هو قوته أعظم أجرا من صدقة غني بألف من ألوف (الطيالسي) أبو داود (عن ابن ~~عمر) بن الخطاب # (أفضل الناس مؤمن بين كريمين) أي بين أبوين مؤمنين أو بين أب مؤمن هو ~~أصله وابن مؤمن هو فرعه فهو بين مؤمنين هما طرفاه أو بين فرسين يغزو عليهما ~~أو بعيرين يستقي عليهما ويعتزل الناس (طب عن كعب بن مالك) ضعيف لضعف معاوية ~~بن يحيى # (أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص) جمع رخصة وهي التسهيل في الأمور كالقصر ~~والجمع والفطر في السفر وغير ذلك من رخص المذاهب لكن بشرط أن لا يتبعها ~~بحيث تنحل ربقة التكليف من عنقه وإلا أثم (ابن لال) والديلمي (عن عمر) بن ~~الخطاب أمير المؤمنين ضعيف لضعف عبد الملك بن عبد ربه # (أفضل أيام الدنيا أيام العشر) عشر ذي ms0315 الحجة لاجتماع أمهات العبادة فيه ~~وهي الأيام التي أقسم الله بها في كتابه بقوله والفجر وليال عشر فهي أفضل ~~من أيام العشر الأخير من رمضان على ما اقتضاه هذا الخبر وأخذ به بعضهم لكن ~~الجمهور على خلافه (البزار عن جابر) بإسناد حسن # (أفضل سور القرآن البقرة وأفضل آي القرآن آية الكرسي) لما اجتمع فيها من ~~التقديس والتحميد والصفات الذاتية التي لم تجتمع في آية سواها (البغوي) أبو ~~القاسم (في معجمه عن ربيعة) بن عمرو الدمشقي (الجرشي) بضم الجيم وفتح الراء ~~مختلف في صحبته فمن نفاها قال الحديث مرسل # (أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم) زاد في رواية ولو سألت ربي أن يطعمنيه ~~كل يوم لفعل وذلك لأن أكله يحسن الخلق كما في خبر يأتي فهو أفضل من اللبن ~~عند جمع لهذا الخبر وعكس آخرون (عق حل عن ربيعة بن كعب) الأسلمي بإسناد ~~ضعيف # (أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن) لأن لقارئة بكل حرف منه عشر حسنات وذلك ~~من خصائصه على جميع الكتب الإلهية (هب عن النعمان بن بشير) وإسناده حسن ~~لغيره وكذا ما بعده # (أفضل عبادة أمتي قراءة القرآن نظرا) أي في نحو مصحف فهي أفضل من قراءته ~~عن ظهر قلب فقراءة القرآن العظيم أفضل الذكر العام على ما مر (الحكيم) ~~الترمذي (عن عبادة) بن الصامت # (أفضل كسب الرجل ولده) أي الذي ينسب إليه ولو بواسطة (وكل بيع مبرور) أي ~~سالم من نحو غش وخيانة (طب عن أبي برزة بن نيار) الأنصاري الصحابي وفي ~~إسناده مقال # (أفضل نساء أهل الجنة) لم يقل النساء إفادة تفضلهن على الحور أيضا وإلا ~~لتوهم أن المراد نساء الدنيا (خديجة بن خويلد وفاطمة بنت محمد) وهي وأخوها ~~إبراهيم أفضل من جميع الصحابة (ومريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن (وآسية ~~بنت مزاحم امرأة فرعون) والثانية والثالثة أفضل من الأولى والرابعة والأولى ~~أفضل من الأخيرة وفي الثانية والثالثة خلاف مشهور والأصح تفضيل الثالثة (حم ~~طب ك عن ابن عباس) قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # (أفضلكم الذين اذا رؤا) بالبصر ms0316 أو البصيرة (ذكر الله تعالى لرؤيتهم) أي ~~عندها يعني أنهم في الاختصاص بالله بحيث إذا رؤا خطر ببال من رآهم ذكر الله ~~لما علاهم من بهاء العبادة (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك وهو ضعيف لكن ~~له شاهد # (أفضل الحاجم والمحجوم) أي تعرضا للفطر إذ الحاجم عند المص لا يأمن وصول ~~شيء من الدم جوفه والمحجوم تضعف قواه بخروج الدم فيؤل الحال لإفطاره فلا ~~يفطران حقيقة عند الشافعي كأبي حنيفة ومالك لخبر البخاري وأحمد عن ابن عباس ~~أن رسول الله احتجم وهو صائم # PageV01P189 # وأخذ أحمد بظاهر الحديث المشروح فقال بفطرهما ولزوم القضاء وعورض بالحديث ~~المذكور (حم د ن ه حب ك عن ثوبان) وصححه جمع (وهو متواتر) فقد رواه بعضه ~~عشر صحابيا # (أفطر عندكم الصائمون وأكل طعامكم الأبرار وصلت عليكم الملائكة) قاله ~~لسعد بن معاذ لما أفطر عنده في رمضان وقيل لسعد بن عبادة ولا مانع من الجمع ~~(ه حب عن) عبد الله (بن الزبير) بن العوام وهو صحيح # (أف للحمام حجاب لا يستر) العورة لأن المئزر ينكشف عند الحركة غالبا ~~(وماء لا يطهر) بضم أوله وفتح الطاء وشد الهاء المكسورة لغلبة الاستعمال ~~على مائة فإن حياضه لا يبلغ الواحد منها نحو قلتين وأكثر من يدخله لا يعرف ~~حكم نية الاغتراف فيصير الماء مستعملا وربما كان على بدنه نجاسة فلاقاه بها ~~(لا يحل لرجل أن يدخله إلا بمنديل) يعني بساتر يستر عورته عمن يحرم نظره ~~إليها (مر) بصيغة الأمر (المسلمين لا يفتنون نساءهم) أي لا يفعلون ما يؤدي ~~إلى افتتانهن بتمكينهن من دخول الحمام ونظر بعضهن إلى عورة بعض وربما وصف ~~بعضهن بعضا للرجال فيجر للزنا (الرجال قوامون) أهل قيام (على النساء) قيام ~~الولاة على الرعايا فحق عليهم منعهن مما فيه فتنة منهن أو عليهن (علموهن) ~~الآداب الشرعية التي منها ملازمة البيوت وعدم دخول الحمام (ومروهن ~~بالتسبيح) وقد سقط من قلم المؤلف جملة من الحديث بينتها في الشرح وفي ~~الحمام أقوال أصحها أنه مباح للرجال مكروه للنساء إلا لضرورة (هب ms0317 عن عائشة) ~~الصديقة وفيه انقطاع وضعف # (أفلح من رزق لبا) أي عقلا يعني فاز وظفر من رزق عقلا راجحا كاملا اهتدى ~~به إلى الإسلام وفعل المأمور وتجنب المنهي (تخ طب عن قرة) بضم القاف وشد ~~الراء (ابن هبيرة) بن عامر القشيري وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات # (أفلح من هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا) أي قدر الكفاية بغير زيادة ~~ولا نقص (وقنع به) أي رضي بذلك والمفلح الظافر بمطلوبه والفلاح الخير ~~المقطوع به ومنه يقال الفلاح للمكارى والأكار لقطعهما الأرض في الكرا ~~والكراب وفي المثل الحديد بالحديد يفلح أي يقطع ويصلح (طب ك عن فضالة) بفتح ~~الفاء (ابن عبيد) الأوسي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # (أفلحت يا قديم) بالقاف وهو المقدام بن معد يكرب صغره رحمة له وتلطفا (إن ~~مت ولم تكن أميرا) على بلد أو قوم لأن خطب الولاية شديد وعاقبتها وخيمة لمن ~~خاف عدم القيام بحقها (ولا كاتبا) على نحو جزية أو صدقة أو خراج أو وقف ولم ~~يثق بأمانة نفسه (ولا عريفا) أي قيما لنحو قبيلة يلى أمرهم ويعرف الأمير ~~حالهم فعيل بمعنى فاعل (د عن المقدام) بن معد يكرب قال المنذري فيه كلام لا ~~يقدح # (أفلا استرقيتم له) أي طلبتم له رقية وهي العوذة التي يرقى بها (فإن ثلث ~~منا يا أمتي من العين) أي كثيرا من مناياها من تأثير العين فإن العين حق ~~ولم يرد الثلث حقيقة بل المبالغة في الكثرة (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن ~~مالك وإسناده ضعيف لكن له شاهد # (إقامة حد من حدود الله تعالى) على من فعل موجبه وثبت عليه (خير من مطر ~~أربعين ليلة في بلاد الله) لأن دوام المطر قد يفسد وإقامتها صلاح محقق وهذا ~~إذا ثبت موجبه بوجه لا احتمال معه كما يفيده خبر ادرؤا الحدود بالشبهات (ه ~~عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف سعيد الحمصي # (اقبلوا الكرامة) هي ما يفعل بالإنسان أو يعطاه على وجه الإكرام (وأفضل ~~الكرامة) التي تكرم بها أخاك الزائر مثلا ms0318 (الطيب) بأن تعرضه عليه ليتطيب ~~منه # PageV01P190 # أو تهديه له (أخفه محملا وأطيبه رائحة) أي هو أخف الشيء الذي يكرم به ~~حملا فلا كلفة في حمله وأطيبه ريحا عند الآدميين وعند الملائكة فيتأكد ~~إتحاف الإخوان به ويكره رده (قط في الافراد طس عن زينب بنت جحش) أم ~~المؤمنين الأسدية # (اقتدوا باللذين) بفتح الذال أي بالخليفتين اللذين يقومان (من بعدي أبي ~~بكر وعمر) لحسن سيرتهما وصدق سريرتهما وفيه إشارة لأمر الخلافة (حم ت ه عن ~~حذيفة) وفيه انقطاع # (اقتدوا باللذين) بفتح الذال (من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر) لما فطرا ~~عليه من الأخلاق المرضية والطبيعة القابلة للخيور السنية والمواهب السجانية ~~(واهتدوا بهدى عمار) بالفتح والتشديد ابن ياسر أي سيروا بسيرته (وتمسكوا ~~بعهد) عبد الله (بن مسعود) أي ما يوصيكم به أي من أمر الخلافة (ت عن ابن ~~مسعود) وحسنه الترمذي (الروياني) أبو المحاسن في مسنده (عن حذيفة) بن ~~اليمان (عد عن أنس) بن مالك وإسناده حسن # (اقتربت الساعة) أي دنا وقت قيامها (ولا تزداد منهم) يعني من الناس ~~الحريصين على الاستكثار من الدنيا (الأقربا) لفظ رواية الطبراني والحلية ~~إلا بعدا ولكل منهما وجه صحيح والمعنى على الأول كلما مر بهم زمن وهم في ~~غفلتهم ازداد قربها منهم وعلى الثاني كلما اقتربت ودنت كلما تناسوا قربها ~~وعملوا عمل من أخذت الساعة في البعد عنه (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال ~~الصحيح # (اقتربت الساعة) ومع ذلك (لا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا) شحا ~~وإمساكا لعماهم عن عاقبتها (ولا يزدادون من الله) أي من رحمته (إلا بعدا) ~~لأن الدنيا مبعدة عن الله لأنه يكرهها ولم ينظر إليها منذ خلقها والبخيل ~~مبغوض إلى الله بعيد عنه (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح ورد بأنه منكر # (اقتلوا الحية) اسم جنس يشمل الذكر والأنثى (والعقرب وإن كنتم في الصلاة) ~~أي وترتب على القتل بطلانها والأمر للندب وصرفه عن الوجوب حديث أبي يعلى ~~كأن لا يرى بقتلها في الصلاة بأسا (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (اقتلوا ms0319 الأسودين في الصلاة) الأسود العظيم من الحيات الذي فيه سواد ~~(الحية والعقرب) سماهما أسودين تغليبا ويلحق بهما كل ضار كزنبور وخص الأسود ~~لعظم ضرره فالاهتمام بقتله أعظم لا لإخراج غيره من الأفاعي بدليل ما بعده ~~(د ت) وكذا النسائي (حب ك عن أبي هريرة) قال ابن حجر إسناده ضعيف لكن له ~~شواهد # (اقتلوا الحيات كلهن) أي بجميع أنواعهن في كل حال وزمان ومكان حتى حال ~~الإحرام وفي البلد الحرام (فمن خاف) من قتلهن (ثارهن) أي تبعتهن (فليس منا) ~~أي من جملة ديننا أو العاملين بأمرنا ومراده الخوف المتوهم فإن غلب على ظنه ~~حصول ضرر فلا يلام على الترك (د ن عن ابن مسعود) عبد الله (طب عن جرير) بن ~~عبد الله (وعن عثمان بن أبي العاصي) الثقفي من أمراء المصطفى ورجاله ثقات # (اقتلوا الحيات) كلهن (اقتلوا ذا الطفيتين) تثنية طفية بضم فسكون ما ~~يظهره خطان أسودان وقيل أبيضان (والأبتر) الذي يشبه مقطوع الذنب (فإنهما ~~يطمسان) يعميان (البصر) أي بصر الناظر إليهما أو من ينهشاه (ويسقطان) لفظ ~~رواية الصحيحين يستسقطان (الحبل) أي الحمل عند نظر الحامل إليهما بالخاصية ~~لبعض الأفراد جعل ما يفعلانه بالخاصية كالذي يفعلانه بالقصد وفي رواية ~~لمسلم الحبالى بدل الحبل (حم ق د ت ه عن ابن عمر) # PageV01P191 # ابن الخطاب # (اقتلوا الوزغ) بالتحريك معروف سمي به لخفته وسرعة حركته (ولو) كان (في ~~جوف الكعبة) لأنه من الحشرات المؤذيات ولما يقال أنه يسقي الحيات ويمج في ~~الإناء ولأنه كان ينفخ النار على إبراهيم (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف عمرو ~~بن قيس المكي # (اقتلوا شيوخ المشركين) أي الرجال الأقوياء أهل النجدة والبأس لا الهرمي ~~الذين لا قوة لهم ولا رأي (واستبقوا) وفي رواية استحيوا (شرخهم) أي ~~المراهقين الذين لم يبلغوا الحلم فيحرم قتل الأطفال والنساء (تنبيه) يجري ~~في القتل الأحكام الخمسة فيكون فرض عين على الإمام في الردة والمحاربة وترك ~~الصلاة والزنا وفرض كفاية في الجهاد والصيال على بضرع ومندوبا في الحربي ~~إذا ظفر به ولا مصلحة في استرقاقه ms0320 ومكروها في الأسير حيث كان في استرقاقه ~~مصلحة وحراما في النساء الحربيين وصبيانهم ومباحا في القود (حم د ت عن ~~سمرة) قال الترمذي حسن صحيح غريب # (اقرأ القرآن على كل حال) قائما وقاعدا وراقدا وماشيا وغيرها مما خرج عن ~~ذلك (إلا وأنت جنب) أي أو حائض أو نفساء بالأولى فإنك لا تقرأه وأنت كذلك ~~فتحرم قراءة شيء منه على نحو الجنب بقصدها (أبو الحسن بن صخر في فوائده) ~~الحديثية (عن علي) أمير المؤمنين وهو غريب ضعيف # (اقرأ القرآن في كل شهر) بأن تقرأ كل ليلة جزأ من ثلاثين (اقرأه في كل ~~عشرين ليلة) في كل يوم وليلة ثلاثة أجزاء (اقرأه في عشر) بأن تقرأ في كل ~~يوم وليلة ستة أجزاء (اقراه في سبع) أي في أسبوع (ولا تزد على ذلك) ندبا ~~فإنه ينبغي التفكر في معانيه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وتدبر ذلك لا يحصل ~~في اقل من أسبوع (ق د عن ابن عمر) ابن الخطاب # (اقرأ القرآن في أربعين) يوما ليكون حصة كل يوم نحو مائة وخمسين آية وذلك ~~لأن تأخيره أكثر منها يعرضه للنسيان والتهاون به (ت عن ابن عمرو) بن العاص ~~وحسنه # (اقرأ القرآن في ثلاث) من الأيام بأن تقرأ في كل يوم وليلة ثلثه (إن ~~استطعت) قراءته في ثلاث مع ترتيل وتدبر وإلا فاقرأه في أكثر وفي حديث من ~~قرأ القرآن في أقل من ثلاث لم يفقه أي غالبا قال الغزالي ولذلك ثلاث درجات ~~أدناها أن يختم في الشهر مرة وأقصاها في ثلاثة أيام مرة وأعدلها أن يختم في ~~الأسبوع وأما الختم كل يوم فلا يستحب وإياك أن تتصرف بعقلك فتقول ما كان ~~خيرا فكلما كان أكثر كان أنفع فإن العقل لا يهتدي إلى أسرار الأمور الإلهية ~~وإنما يتلقى من النبوة فعليك بالاتباع فإن خواص الأمور ولا تدرك بالقياس ~~ألا ترى أنك نهيت عن الصلاة في الخمسة الأوقات المعروفة وذلك نحو قدر ثلث ~~النهار وكيف واثر الفساد ظاهر على هذا القياس فإنه كقولك الدواء نافع ~~للمريض وكلما ms0321 كان أكثر فهو أنفع مع أن كثرته ربما تقتل (حم طب عن سعد بن ~~المنذر) له صحبة هو أنصاري عقبي # (اقرأ القرآن في خمس) أخذ به جمع من السلف منهم علقمة بن قيس فكان يقرأ ~~في كل خمس ختما (طب عن ابن عمرو) بن العاص رمز المؤلف لضعفه # (اقرأ القرآن ما نهاك) عن المعصية وأمرك بالطاعة أي ما دمت مؤتمرا بأمره ~~منتهيا بنهيه وزجره (فإذا لم ينهك فلست) في الحقيقة (تقرؤه) أي فإنك وإن ~~قرأته (كأنك لم تقرأه لإعراضك عن متابعته فلم تظفر بفوائده وعوائده فيعود ~~حجة عليك وخصما لك غدا ولهذا قالت عائشة لرجل كان يقرأ بهذبه أن فلانا ما ~~قرأ القرآن ولا سكت (فر عن ابن عمرو) بن العاص قال العراقي # PageV01P192 # إسناده ضعيف # (اقرأ المعوذات) الفلق والناس ذهابا إلى أن أقل الجمع اثنان أو والإخلاص ~~تغليبا (في دبر) بضمتين أي عقب (كل صلاة) من الخمس فيندب فإنهن لم يتعوذ ~~بمثلهن فالمواظب على ذلك يصير في حراستها إلى الصلاة الأخرى (د حب عن عقبة ~~بن عامر) الجهني وسكت عليه أبو داود فهو صالح وصححه ابن حبان # (اقرأ القرآن بالحزن) بالتحريك أي بصوت يشبه صوت الحزين بعني بتخشع وتباك ~~فإن لذلك تأثيرا في رقة القلب وجريان الدمع (فإن نزل بالحزن) أي نزل كذلك ~~بقراءة جبريل أو بالوصف المطلوب وهو هذا كالتجويد (ع طس حل عن بريدة) بن ~~الحصيب ضعيف لضعف اسمعيل بن سيف # (اقرؤا القرآن) دوموا على قراءته (ما ائتلفت) ما اجتمعت (عليه قلوبكم) أي ~~ما دامت قلوبكم تألف القراءة (فإذا اختلفتم فيه) بأن صارت قلوبكم في فكرة ~~شيء سوى قراءتكم وصارت القراءة باللسان مع غيبة الجنان (فقوموا عنه) اتركوا ~~قراءته حتى ترجع قلوبكم أو المراد اقرؤه ما دمتم متفقين في قراءته فإن ~~اختلفتم في فهم معانيه فدعوه لأن الاختلاف يجر إلى الجدال والجدال إلى ~~الجحد وتلبيس الحق بالباطل (حم ق ن عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم ~~وهو ابن عبد الله البجلي # (اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة) ms0322 أي في النشأة الآخرة (شفيعا ~~لأصحابه) أي لقارئيه بأن يتمثل بصورة يراه الناس كما يجعل الله لأعمال ~~العباد صورة ووزنا لتوضع في الميزان والله على كل شيء قدير (اقرؤا ~~الزهراوين) أي النيرين سميتا به لكثرة نور الأحكام الشرعية والأسماء ~~الإلهية فيهما أو لهدايتهما لقارئهما (البقرة وآل عمران) بدل من الزاهراوين ~~للمبالغة في التفسير (فإنهما يأتيان) أي ثوابهما يوم القيامة أطلق اسمهما ~~على الآتي (يوم القيامة) استعارة على عادة العرب (كأنهما غمامتان) سحابتان ~~تظلان قارئهما عن حر الموقف وكرب ذلك اليوم (أو غيايتان) تثنية غياية وهي ~~ما أظل الإنسان فوقه وأرد به ماله صفاء وضوء إذ الغياية ضوء شعاع الشمس (أو ~~كأنهما فرقان) بكسر فسكون أي قطيعان وجماعتان (من طير) أي طائفتان منها ~~(صواف) باسطات أجنحتها متصلا بعضها ببعض وليست أو للشك ولا للتخيير في ~~تشبيه السورتين ولا للترديد بل للتنويع وتقسيم القارئين فالأول لمن يقرؤهما ~~ولا يفهم المعنى والثاني للجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث لمن ضم ~~إليهما التعليم والإرشاد (يحاجان) يدافعان عنه الجحيم والزبانية أو ~~بالدلالة على سعيه في الدين ورسوخه في اليقين (اقرؤا البقرة) عمم أولا وعلق ~~به الشفاعة ثم خص الزهراوين وعلق بهما النجاة من كرب القيامة والمحاجة ثم ~~أفرد البقرة وعلق بها المعاني الثلاثة الآتية إيماء إلى أن لكل خاصية ~~يعرفها الشارع (فإن أخذها) أي مواظبتها والعمل بها (بركة) زيادة ونماء ~~(وتركها حسرة) تندم على ما فات من ثوابها (ولا تستطيعها البطله) بالتحريك ~~لزيغهم عن الحق وانهماكهم في الباطل أو أهل البطالة الذين لم يوفقوا لذلك ~~(حم م عن أبي أمامة) الباهلي # (اقرؤا القرآن واعملوا به) بامتثال أمره واجتناب نهيه (ولا تجفوا عنه) أي ~~تبعدوا عن تلاوته (ولا تغلوا فيه) أي تتعدوا حدوده من حيث لفظه أو معناه ~~ولا تبذلوا جهدكم في قراءته وتتركوا غيره من العبادات فالجفاء عنه التقصير ~~والغلو التعمق فيه (ولا تستكثروا به) تجعلوه سببا للاستكثار من الدنيا (حم ~~ع طب هب عن عبد الرحمن بن شبل) الأنصاري # PageV01P193 # ورجاله ثقات # (اقرؤا القرآن بلحون ms0323 العرب) أي بتطريبها (وأصواتها) أي ترنماتها الحسنة ~~التي لا يختل معها شيء من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط ويزيد ~~الانبساط (وإياكم ولحون أهل الكتابين) التوراة والإنجيل وهم اليهود ~~والنصارى (وأهل الفسق) من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط ~~بحيث يزيد أو ينقص حرفا فإنه حرام إجماعا بدليل قوله (فإنه سيجيء بعدي قوم ~~يرجعون) بالتشديد يرددون أصواتهم (بالقرآن ترجيع الغناء) أي يفاوتون ضروب ~~الحركات في الصوت كأهل الغناء (والرهبانية) رهبانية النصارى (والنوح) أي ~~أهل النوح (ولا يجاوز حناجرهم) أي مجاري أنفاسهم (مفتونة قلوبهم) بنحو محبة ~~النساء والمرد (وقلوب من يعجبهم شأنهم) فإن من أعجبه شأنهم فحكمه حكمهم (طس ~~هب عن حذيفة) وفيه مجهول والحديث منكر # (اقرؤا القرآن) أي ما تيسر منه (فإن الله تعالى) عما تدركه الحواس ~~والأوهام (لا يعذب عبدا وعى القرآن) أي حفظه وتدبره فمن حفظ لفظه وضيع ~~حدوده فهو غير واع له وحفظ القرآن فرض كفاية (تمام) في فوائده (عن أبي ~~أمامة) الباهلي # (اقرؤا القرآن) على الكيفية التي تسهل على ألسنتكم مع اختلافها فصاحة ~~ولثغة ولكنه بلا تكلف ولا مبالغة (وابتغوا به الله تعالى من قبل أن يأتي ~~قوم يقيمونه إقامة القدح) أي يسرعون في تلاوته كإسراع السهم إذا خرج من ~~القوس والقدح بكسر فسكون السهم (يتعجلونه) يطلبون بقراءته العاجلة عرض ~~الدنيا والرفعة (ولا يتأجلونه) لا يريدون به الآجلة أي جزاء الآخرة (حم د ~~عن جابر) ابن عبد الله وسكت عليه أبو داود فهو صالح # (اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم) أي في مساكنكم (ولا تجعلوها قبورا) ~~كالقبور خالية عن الذكر والقراءة بل اجعلوا لها نصيبا من الطاعة (ومن قرأ ~~سورة البقرة) كلها أي بأي محل كان أو في بيته وهو ظاهر السياق (توج بتاج) ~~حقيقة في القيامة أو (في الجنة) أو مجازا بأن يوضع عليه علامة الرضا يوم ~~فصل القضاء أو بعد دخولها (هب عن الصلصال) بمهملتين مفتوحتين بينهما لام ~~ساكنة أبى الغضنفر (بن الدلهمس) بدال مهملة ثم لام مفتوحتين قال الذهبي ~~صحابي له حديث ms0324 عجيب المتن والإسناد يشير به إلى هذا الحديث # (اقرؤا سورة هود يوم الجمعة) فإنها من أفضل سور القرآن فيليق قراءتها في ~~أفضل أيام الأسبوع (هب عن كعب) الأحبار (مرسلا) قال الحافظ بن حجر مرسل ~~صحيح الإسناد # (اقرؤا على) وفي رواية ذكرها ابن القيم عند (موتاكم) أي من حضره الموت من ~~المسلمين لأن الميت لا يقرأ عليه (يس) أي سورتها لاشتمالها على أحوال البعث ~~والقيامة فيتذكر ذلك بها أو المراد اقرؤها عليه بعد موته والأولى الجمع قال ~~ابن القيم وخص يس لما فيها من التوحيد والمعاد والبشرى بالجنة لأهل التوحيد ~~وغبطة من مات عليه لقوله يا ليت قومي يعلمون الآية (حم د ه هب حب ك عن معقل ~~بن يسار) قال في الأذكار إسناد ضعيف # (اقرؤا على من لقيتم من أمتي) أمة الإجابة (السلام) أي أبلغوه السلام مني ~~يقال قرأ واقرأه أبلغه (الأول) أي من يأتي في الزمن الأول (فالأول) أي من ~~يأتي في الزمن الثاني سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في الزمن الثالث ~~(إلى يوم القيامة) فيندب فعل ذلك ويقال في الرد وعليه الصلاة والسلام أو ~~عليه السلام لأنه رد سلام # PageV01P194 # التحية لا إنشاء السلام المقول فيه بكراهة إفراده (الشيرازي في) كتاب ~~(الألقاب) والكنى (عن أبي سعيد) الخدري # (أقرأني جبريل القرآن على حرف) أي لغة أو وجه من الإعراب أو المعنى ~~(فراجعته) أي فقلت له أن ذلك تضييق فأقرأني إياه على حرفين (فلم أزل ~~أستزيده) أطلب منه أن يطلب لي من الله الزيادة على الحرف توسعة وتخفيفا ~~ويسأل جبريل ربه فيزيده (فيزيدني) حرفا حرفا (حتى انتهى إلى سبعة أحرف) ~~سبعة أوجه أو لغات تجوز القراءة بكل منها وفي ذلك نحو أربعين قولا (حم ق عن ~~ابن عباس # أقرب العمل) من القرب وهو مطالعة الشيء حسا أو معنى (إلى الله عز وجل) أي ~~إلى رحمته (الجهاد في سبيل الله) أي قتال الكفار لإعلاء كلمة القهار وقد ~~يراد الأصغر أيضا (ولا يقاربه) في الأفضلية (شيء) لما فيه من الصبر على ms0325 بذل ~~الروح في رضا الرب (تخ عن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) الأنصاري # (أقرب ما) مبتدأ حذف خبره لسد الحال مسده (يكون العبد) أي الإنسان (من ~~ربه وهو ساجد) أي أقرب ما يكون من رحمة ربه حاصل في حال كونه ساجدا ~~(فأكثروا الدعاء) في السجود لأنها حالة غاية التذلل وكمال القرب فهي مظنة ~~الإجابة (م د ن عن أبي هريرة # (أقرب ما يكون الرب من العبد في جوف الليل الآخر) قال هنا أقرب ما يكون ~~الرب وفيما قبله أقرب ما يكون العبد لأن قرب رحمة الله من المحسنين سابق ~~على إحسانهم فإذا سجدوا قربوا من ربهم بإحسانهم (فإن استطعت) خطاب عام (أن ~~تكون ممن يذكر الله) أي ينخرط في زمرة الذاكرين الله ويكون لك مساهمة معهم ~~(في تلك الساعة فكن) هذا أبلغ مما لو قيل إن استطعت أن تكون ذاكرا فكن لأن ~~الأولى فيها صفة عموم شامل للأنبياء والأولياء فيكون داخلا فيهم (ت ن ك عن ~~عمرو بن عبسة) بموحدة تحتية وصححه الترمذي والحاكم # (أقروا الطير على) وفي رواية في (مكناتها) بكسر الكاف وضمها أي بيضها كذا ~~في القاموس كأصلية وقال غيره جمع مكنة بفتح فكسر أي أقروها في أوكارها ولا ~~تنفروها أو جمع مكنة بالضم بمعنى التمكن أي أقروها على كل مكنة ترونها ~~عليها ودعوا التطير بها كأن أحدهم إذا سافر ينفر طيرا فإن طار يمنة مضى ~~وإلا رجع (د ك عن أم كرز) بضم فسكون كعبية خزاعية صحابية صححه الحاكم وسكت ~~عليه أبو داود # (أقسم الخوف والرجاء) أي حلفا بلسان الحال إذ هما من المعاني لا الأجسام ~~ففيه تشبيه بليغ (أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا) بتساو أو تفاضل (فيريح ~~ريح النار) أي يشم ريح لهب نار جهنم لأنه على سنن الاستقامة ومن كان كذلك ~~من الأبرار فلا تقرب منه النار (ولا يفترقا في أحد في الدنيا فيريح ريح ~~الجنة) لأن انفراد الخوف يفضي للقنوط والرجاء لأمن المكر فلا بد للسعادة من ~~اجتماعهما لكن ينبغي غلبة الخوف ms0326 في الصحة والرجاء في المرض (تنبيه) قال ~~العارف السهروردي الخوف والرجاء زمامان يمنعان العبد عن سوء الأدب وكل قلب ~~خلا منهما فهو خراب والرجاء هنا الطمع في العفو والخوف مطالعة القلب بسطوات ~~الله ونقماته (تنبيه ثان) قال الغزالي لا ينافي مدح الرجاء في هذا الحديث ~~ما يأتي في حديث الكيس من دان نفسه من ذم التمني على الله إذ الرجاء ~~والتمني مختلفان فإن من لم يتعهد الأرض ولم يبث البذر ثم ينتظر الزرع فهو ~~متمن مغرور وليس براج إنما الراجي من تعهد الأرض وبث البذر وسقاه وحصل كل ~~سبب متعلق # PageV01P195 # باختيار ثم بقي مرجوا أن يدفع الله الآفات عنه وأن يمكنه من الحصاد (هب ~~عن واثلة) بكسر المثلثة (ابن الأسقع) بفتح الهمزة والقاف # (اقضوا الله) وفوه حقه اللازم لكم من فرض ودين وغيرهما (فالله أحق ~~بالوفاء) له بالإيمان والطاعات وأداء الواجبات (خ عن ابن عباس # اقطف القوم دابة أميرهم) أي هو يسيرون بسير دابته فيتبعونه كما يتبع ~~الأمير يقال قطفت الدابة إذ ضاق مشيها وأقطف الرجل دابته أعجل مسيره عليها ~~مع تقارب الخطو (خط عن معاوية بن قرة) بضم القاف وشدة الراء المزني البصري ~~(مرسلا # أقل ما يوجد في أمتي في آخر الزمان درهم حلال) أي مقطوع بحله لغلبة ~~الحرام فيما في أيدي الناس ولهذا قال الحسن لو وجدت رغيفا من حلال لأحرقته ~~ودققته ثم داويت به المرضى فإذا كان هذا زمان الحسن فما بالك به الآن (أو ~~أخ) أي صديق (يوثق به) ولذلك قيل لحكيم ما الصديق قال اسم على غير مسمى ~~حيوان غير موجود قال الزمخشري الصديق هو الصادق في ودادك الذي يهمه ما أهمك ~~وهو أعز من بيض لا نوق وسئل بعض الحكماء عنه فقال اسم لا معنى له وإذا كان ~~هذا في زمان الزمخشري فما بالك الآن وقيل لحكيم ما الصداقة قال افتراق نفس ~~واحدة في أجسام متفرقة ومن نظم الأستاذ أبي إسحق الشيرازي # (سألت الناس عن خل وفي ... فقالوا ما إلى هذا سبيل) # (تمسك إن ms0327 ظفرت بود حر ... فإن الحر في الدنيا قليل) # (عد وابن عساكر) في التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # (أقل أمتي) أي أقصرها أعمارا (أبناء السبعين) فإن معترك المنايا ما بين ~~الستين إلى السبعين فمن جاوز سبعين كان من الأقلين (الحكيم) الترمذي (عن ~~أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (أقل أمتي الذي يبلغون) من العمر (السبعين) عاما كذا هو في نسخ الكتاب ~~كغيرها بتقديم السين قال الحافظ الهيتمي ولعله بتقديم التاء (طب عن ابن ~~عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف سعيد السماك # (أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة) الذي في معجم الطبراني ثلاثة أيام وأكثره ~~عشرة أيام وبهذا أخذ بعض المجتهدين وذهب الشافعي إلى أن أقله يوم وليلة ~~لأدلة أخرى (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف أحمد بن بشير الطيالسي وغيره # (أقل) وفي رواية أقلل (من الذنوب) أي من فعلها (يهن عليك الموت) فإن كرب ~~الموت قد يكون من كثرة الذنوب (وأقل من الدين) بفتح الدال أي الاستدانة ~~(تعش حرا) أي تنجو من رق رب الدين والتذلل له فإن له تحكما وتأمرا وتحجرا ~~فبالاقلال من ذلك تصير لا ولاء عليك لأحد وعبر بالإقلال دون الترك لأنه لا ~~يمكن التحرز عن ذلك بالكلية غالبا (هب عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف ~~لضعفه # (أقل الخروج) أي من الخروج من محلك (بعد هدأة الرجل) أي سكون الناس عن ~~المشي في الطرق ليلا (فإن لله تعالى دواب يبثهن) يفرقهن وينشرهن (في الأرض ~~في تلك الساعة) أي في أوائل الليل فما بعدهن فإن خرجتم حينئذ فأما أن ~~تؤذوهم أو يؤذوكم وعبر بأقل دون لا تخرج إيماء إلى أن الخروج لما لا بد منه ~~لا حرج فيه (حم د ن عن جابر) وقال على شرط مسلم وأقروه # (أقلوا الدخول على الأغنياء) بالمال (فإنه) أي إقلال الدخول عليهم (أحرى) ~~أجدر (أن لا تزدروا) تحتقروا وتنقصوا (نعم الله # PageV01P196 # عز وجل) التي أنعم الله بها عليكم لأن الإنسان حسود غيور بالطبع فإذا ~~تأمل ما أنعم به على غيره حمله ذلك ms0328 على الكفران والسخط وعبر بأقلوا دون لا ~~تدخلوا لنحو ما مر (حم د ن عن عبد الله بن الشخير) بكسر الشين وشدة الخاء ~~المعجمتين العامري صححه الحاكم وأقروه # (أقلى) يا عائشة والحكم عام (من المعاذير) أي لا تكثري من الاعتذار لمن ~~تعتذري إليه لأنه قد يورث ريبة كما أنه ينبغي للمعتذر إليه أن لا يكثر من ~~العتاب والاعتذار طلب رفع اللوم (فر عن عائشة) ضعيف لضعف حارثة بن محمد ~~وغيره # (أقم الصلاة) عد أركانها واحفظها عن وقوع خلل في أفعالها وأقوالها (وأد ~~الزكاة) إلى مستحقيها أو الإمام (وصم رمضان) أي شهره حيث لا عذر من نحو مرض ~~أو سفر (وحج البيت واعتمر) إن استطعت إلى ذلك سبيلا (وبر والديك) أي أصليك ~~المسلمين بأن تحسن إليهما (وصل رحمك) قرابتك وإن بعدت (واقري الضيف) النازل ~~بك (وأمر بالمعروف) بما عرف من الطاعة (وأنه عن المنكر) ما أنكره الشرع حيث ~~قدرت وأمنت العاقبة (وزل مع الحق حيثما زال) بزيادة ما أي در معه كيف دار ~~(تخ ك عن ابن عباس) صححه الحاكم فرد عليه # (أقيلوا ذوي الهيآت) أي أهل المروأة والخلال الحميدة التي تأبى عليهم ~~الطباع وتجمح بهم الإنسانية والأنفة أن يرضوا لأنفسهم بنسبة الشر إليها ~~(عثراتهم) أي ارفعوا عنهم العقوبة على زلاتهم فلا تؤاخذوهم بها (إلا ~~الحدود) إذا بلغت الإمام وإلا حقوق الآدمي فإن كلا منهما يقام فالمأمور ~~بالعفو عنه هفوة أو زلة لا حد فيها وهي من حقوق الحق والخطاب للأئمة ومن في ~~معناهم (حم خد د عن عائشة) الصديقة ضعيف لضعف عبد الملك بن زيد العدوي # (أقيلوا السخي) أي المؤمن الكريم الذي لا يعرف بالشر (زلته) هفوته ~~الواقعة منه على سبيل الندور (فإن الله آخذ بيده) منجيه ومسامحه (كلما عثر) ~~بعين مهملة ومثلثة زل أي سقط في أثم نادرا (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن ~~ابن عباس) وفيه ليث بن أبي سليم مختلف فيه # (أقيموا حدود الله في البعيد والقريب) أي القوي والضعيف وقيل المراد ~~البعد والقرب في النسب ويؤيده خبر ms0329 لو سرقت فاطمة لقطعتها (ولا تأخذكم في ~~الله) خبر بمعنى النهي (لومة لائم) أي عذل عاذل سواء كان في الغزو أو غيره ~~ومن خصه بالغزو فعليه البيان والقصد الصلابة في دين الله واستعمال الجد ~~والاهتمام فيه (ه عن عبادة) بن الصامت قال الذهبي واه # (أقيموا الصفوف) سووها في الصلاة (وحاذوا بالمناكب) اجعلوا بعضها في ~~محاذاة بعض أي مقابلته بحيث يصير منكب كل من المصلين مسامتا لمنكب الآخر ~~(وأنصتوا) عن القراءة خلف الإمام حال قراءته الفاتحة ندبا (فإن أجر المنصت ~~الذي لا يسمع) قراءة الإمام (كأجر المنصت الذي يسمع) قراءته (عب عن زيد بن ~~أسلم) مرسلا وهو الفقيه العمري (وعن عثمان بن عفان) موقوفا عليه وهو في حكم ~~المرفوع # (أقيموا الصفوف فإنما تصفون بصفوف الملائكة) قالوا كيف تصف الملائكة قال ~~يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون هكذا جاء مبينا في الخبر (وحاذوا) قابلوا ~~(بين المناكب) اجعلوا منكب كل مسامتا لمنكب الآخر (وسدوا الخلل) بفتحتين ~~الفرج التي في الصفوف (ولينوا) بكسر فسكون (بأيدي إخوانكم) فإذا جاء من ~~يريد الدخول في الصف فوضع يده على منكبه لان وأوسع له # PageV01P197 # ليدخل (ولا تذروا) لا تتركوا (فرجات) بالتنوين جمع فرجة (للشيطان) إبليس ~~أو أعم (ومن وصل صفا) بوقوفه فيه (وصله الله) برحمته ورفع درجته (ومن قطع ~~صفا) بأن كان فيه فخرج منه لغير حاجة (قطعه الله) أبعده من ثوابه ومزيد ~~رحمته والجزاء من جنس العمل وهذا يحتمل الخبر والدعاء (حم طب عن وابن عمر) ~~بن الخطاب وصححه الحاكم وابن خزيمة # (أقيموا الصفوف في الصلاة) عدلوها وسووها باعتدال القائمين بها ندبا ~~بدليل قوله (فإن إقامة الصف من حسن تمام) إقامة (الصلاة) لا من واجباتها إذ ~~لو كان فرضا لم يجعل من حسنها إذ حسن الشيء وتمامه زائد على حقيقته والمراد ~~بالصف الجنس (م عن أبي هريرة) وغيره # (أقيموا صفوفكم) سووها (فوالله لتقيمن) بضم الميم أصله لتقيمون (صفوفكم ~~أو ليخالفن الله بين قلوبكم) أو للعطف ردد بين تسوية صفوفهم وما هو كاللازم ~~وهو اختلاف في القلوب لنقيضها فإن تقدم ms0330 الخارج عن الصف تفوق على الداخل جار ~~إلى الضغائن فتختلف القلوب واختلافها يفضي إلى اختلاف الوجوه المعبر به في ~~خبر (د عن النعمان ابن بشير) بشين معجمة وسكت عليه أبو داود فهو صالح # (أقيموا) سووا (صفوفكم) في الصلاة (وتراصوا) تضاموا وتلاصقوا فيها حتى ~~يتصل ما بينكم (فإني أراكم) رؤية حقيقة (من وراء ظهري) من خلفي بأن خلق ~~الله له إدراكا من خلفه كما يشعر به التعبير بمن الابتدائية (خ ن عن أنس) ~~بن مالك # (أقيموا صفوفكم وتراصوا) تلاصقوا بغير خلل (فوالذي) أي فوالله الذي ~~(نفسي) روحي (بيده) بقدرته وفي قبضته (إني لأرى) بلام الابتداء لتأكيد ~~مضمون الجملة (الشياطين) جنسهم (بين صفوفكم) يتخللونها (كأنها غنم عفر) بيض ~~غير ناصعة البياض وفيه جواز القسم على الأمور المهمة وقوله كأنها غنم عفر ~~أي تشبهها في الصورة بأن تشكلت كذلك والشياطين لها قوة التشكل ويحتمل في ~~الكثرة والعفرة غالبة في أنواع غنم الحجاز (الطيالسي) أبو داود (عن أنس) بن ~~مالك # (أقيموا الركوع والسجود) أكملوهما وفي رواية أتموا (فوالله أني لأراكم) ~~بقوة إبصار أدرك بها ولا يلزم رؤيتنا ذلك (من بعدي) من ورائي كما يفسره ما ~~قبله يعني بخلق حاسة باصرة فيه وحمله على بعد موتي خلاف الظاهر (إذا ركعتم ~~وإذا سجدتم) حث على الإقامة ومنع عن التقصير فإن تقصيرهم إذا لم يخف على ~~الرسول فكيف يخفى على مرسله وفيه وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود ورد على ~~من لم يوجبها (ق عن أنس) بن مالك # (أقيموا الصلات وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا) إن استطعتم (واستقيموا) ~~دوموا على الطاعة واثبتوا على الإيمان (يستقم بكم) أي فإنكم إن استقمتم مع ~~الحق استقامت أموركم مع الخلق فهو رمز إلى قطع كل ما سوى الله عن مجرى ~~النظر وفيه رد على من ذهب إلى عدم وجوب العمرة (طب عن سمرة) بن جندب بإسناد ~~حسن # (أكبر الكبائر الإشراك بالله) يعني الكفر وآثر الإشراك لغلبته في العرب ~~وليس المراد خصوصه لأن نفي الصانع أكبر منه وأفحش (وقتل النفس) المحترمة ~~بغير حق (وعقوق ms0331 الوالدين) الأصليين أو أحدهما بقطع صلة أو مخالفة في غير ~~محرم (وشهادة الزور) أي الكذب ليتوصل به إلى باطل وإن قل وذكر الأربعة ليس ~~للحصر بل ذكر البعض الذي هو أكبر (خ عن أنس) بن مالك # (أكبر الكبائر) أي من أكبرها وكذا يقال فيما بعده (حب الدنيا) لأن حبها # PageV01P198 # رأس كل خطيئة كما في حديث ولأنها أبغض الخلق إلى الله ولأنه لم ينظر ~~إليها منذ خلقها ولأنها ضرة الآخر ولأنه قد يجر إلى الكفر (فر عن ابن ~~مسعود) رمز المؤلف لضعفه # (أكبر الكبائر سوء الظن بالله) بأن يظن أنه ليس حسبه في كل أموره وأنه لا ~~يعطف عليه ولا يرحمه ولا يعافيه لأن ذلك يؤدي إلى القنوط ذلكم ظنكم الذي ~~ظننتم بربكم أرداكم ولا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وقال تعالى ~~أنا عند ظن عبدي بي (فر عن ابن عمر) بن الخطاب قال ابن حجر وإسناده ضعيف # (أكبر أمتي) أي أعظمهم قدرا (الذين لم يعطوا فيبطروا) أي يطغوا عند ~~النعمة (ولم يقتر) أي يضيق (عليهم) في الرزق (فيسألوا) الناس يعني الذين ~~ليسوا بأغنياء ولا فقراء إلى الغاية وهم أهل الكفاف الراضين به والمراد من ~~أكبرهم (تخ والبغوي) أبو القاسم (وابن شاهين عن الجدع) ويقال ابن أبي الجدع ~~(الأنصاري) وإسناده حسن # (اكتحلوا بالإثمد) بكسر الهمزة والميم ووهم من أجاز ضمها الحجر المعدني ~~المعروف قال في المصباح كالتهذيب ويقال أنه معرب ومعدنه بالمشرق وهو أسود ~~يضرب إلى حمرة وقيل كحل أصبهاني أسود أي دوموا على استعماله (المروح) أي ~~المطلب بنحو مسك (فإنه يجلوا البصر) أي يزيد نور العين بدفعه المواد ~~الرديئة المنحدرة إليه من الرأس (وينبت الشعر) بتحريك العين هنا أفصح ~~للازدواج وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوي طبقاتها وهذا من أدلة الشافعية ~~على سن الاكتحال واعتراض العصام عليهم بأنه إنما أمر به لمصلحة البدن بدليل ~~تعقيب الأمر بقوله فإنه إلى آخره والأمر بشيء ينفع البدن لا يثبت سنيته ليس ~~في محله لأنه ثبت في عدة أخبار أنه كان يكتحل ms0332 بالإثمد والأصل في أفعاله ~~أنها للقربة ما لم يدل دليل آخر والمخاطب بذلك ذو العين الصحيحة أما ~~العليلة فقد يضرها (حم عن أبي النعمان) الأنصاري بإسناد حسن # (أكثر أهل الجنة البله) جمع ابله أي الذين خلوا من الدهاء والمكر وغلبت ~~عليهم سلامة الصدر وهم عقلاء أو البليد في أمور الدنيا دون الآخرة والمراد ~~بكونهم أكثر أهلها أن عدد من يدخلها منهم أكثر من نسبته ممن يدخلها من ~~غيرهم لكن يظهر أن أفعل التفضيل ليس على بابه والمراد أنهم كثير في الجنة ~~(البزار عن أنس) وضعفه # (أكثر خرز الجنة) أي خرز أهل الجنة (العقيق) أي هو أكثر حليتهم التي ~~يتحلون بها وقد لا يقدر ويكون المراد أكثر حصبائها (حل عن عائشة) بإسناد ~~ضعيف بل طرق العقيق كلها واهية # (أكثر خطايا ابن آدم من لسانه) لأنه أكثر الأعضاء عملا وأصغرها جرما ~~وأعظمها ذللا (طب هب عن ابن مسعود) وإسناد حسن # (أكثر عذاب القبر من البول) أي من عدم التنزه عنه لأنه يفسد الصلاة وهي ~~عماد الدين وأول ما يحاسب عليه العبد (حم ه ك عن أبي هريرة) بإسناد صحيح ~~(أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي) أي بعد وفاتي (رجل أي الافتتان برجل زائغ ~~(يتأول القرآن) أي شيئا من أحكامه بأن يصرفها عن وجهها بحيث (يضعه على غير ~~مواضعه) كتأويل الرافضة مرج البحرين يلتقيان أنهما علي وفاطمة يخرج منهما ~~اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكتأويل بعض المتصوفة من ذا الذي يشفع عنده ~~أن المراد من ذل ذي يعني النفس وأن المراد بفرعون فرعون النفس وبسليمان ~~سليمان الروح (ورجل يري) يعتقد (أنه أحق بهذا الأمر) الخلافة (من غيره) ممن ~~هو مستجمع لشروطها فإن فتنته # PageV01P199 # شديدة لما يسفك بسببه من الدماء ولهذا قال في حديث آخر إذا بويع لخليفتين ~~فاقتلوا الآخر منهما (طس عن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف اسمعيل بن قيس (أكثر ~~منافقي أمتي قراؤها) أراد نفاق العمل وهو الرياء لا الاعتقاد (حم طب هب عن ~~ابن عمرو) بن العاص بإسناد صالح (حم طب ms0333 عن عقبة بن عامر) الجهني (طب عد عن ~~عصمة بن مالك) وأحد أسانيد أحمد رجاله ثقات # (أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين) لأن هذه الأمة فضلت ~~على جميع الأمم باليقين فحجبوا أنفسهم بالشهوات فعوقبوا بآفة العين وذكر ~~القضاء والقدر مع أن كل كائن إنما هو بهما للرد على العرب الزاعمين أن ~~العين تؤثر بذاتها (الطيالسي) أبو داود (تخ والحكيم) الترمذي (والبزار ~~والضياء) المقدسي (عن جابر) بإسناد حسن كما في الفتح # (أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة) خصه لأنه يوم وقوع الجزاء (أكثرهم كلاما ~~فيما لا يعنيه) أي يشغله بما لا يعود عليه منه نفع لأن من كثر كلامه كثر ~~سقطه فتكثر ذنوبه من حيث لا يشعر (ابن لال وابن النجار) الحافظ محب الدين ~~(عن أبي هريرة) ورواه (السجزي) بكسر المهملة وسكون الجيم وزاي (في) كتاب ~~(الإبانة) عن أصول الديانة (عن) عبد الله (بن أبي أوفى) بفتح الهمزة والواو ~~(حم في) كتاب (الزهد) له (عن سلمان) الفارسي (موقوفا) رمز المؤلف لضعفه ~~وليس كما قال بل حسن # (أكثر من أكلة كل يوم سرف) والله لا يحب المسرفين لأن الأكلة فيه كافية ~~لما دون الشبع وذلك أحسن لاعتدال البدن وأحفظ للحواس (هب عن عائشة) وفيه ~~ابن لهيعة (أكثرت عليكم في) استعمال (السواك) أي بالغت في تكرير طلبه منكم ~~وحقيق أن أفعل أو في الترغيب فيه وحقيق أن تطيعوا وفيه ندب تأكيد السواك ~~ويزيد تأكدا في مواضع مذكورة في الفقة (حم خ ن عن أنس) بن مالك # (أكثر أن تقول سبحان الملك) أي ذي الملك (القدوس) المنزه عن سمات النقص ~~وصفات الحدوث (رب الملائكة والروح) جبريل أو ملك أعظم خلقا أو حاجب الله ~~الذي يقوم بين يديه أو ملك له سبعون ألف وجه (جللت) أي عممت وطبقت (السموات ~~والأرض بالعزة) أي بقدرته تعالى وغلبة سلطانه (والجبروت) فعلوت من الجبر ~~وهو القهر وهذا يقوله من بلى بالوحشة (ابن السني) في عمل يوم وليلة ~~(والخرائطي في مكارم الأخلاق وابن عساكر) في تاريخه (عن ms0334 البراء) بن عازب # (أكثر من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم) أي المحكم يعني بالنسبة ~~لما في لوح المحو والإثبات أو لما في صحف الملائكة لا للعلم الأزلي (أبو ~~الشيخ) في الثواب (عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # (أكثر من السجود) أي من تعدده بإكثار الركعات أو من إطالته (فإنه) أي ~~الشأن (ليس من مسلم يسجد لله سجدة) صحيحة (إلا رفعه الله بها درجة في الجنة ~~وحط عنه بها خطيئة) أي محا عنه بها ذنبا من ذنوبه ولأبدع في كون الشيء ~~الواحد يكون رافعا ومكفرا (ابن سعد) في طبقاته (حم عن فاطمة) الزهراء وهو ~~حسن # (أكثر الدعاء بالعافية) أي بدوام السلامة من الأمراض الحسية والمعنوية ~~سيما الأمراض القلبية كالكبر والحسد والعجب وهذا قاله لعمه العباس حين قال ~~له علمني شيئا أسأله الله (ك عن ابن عباس) بإسناد حسن # (أكثر الصلاة) النافلة التي لا تشرع لها جماعة (في بيتك) أي محل سكنك ~~فإنك إن فعلت ذلك (يكثر خير بيتك) لعود بركتها عليه (وسلم على # PageV01P200 # من لقيت من أمتي) أمة الإجابة سواء عرفته أم لم تعرفه (تكثر حسناتك) بقدر ~~إكثارك السلام على من لقيته منهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له (هب عن ابن ~~عباس) بإسناد ضعيف والذي وقفت عليه في الشعب عن أنس # (أكثر من) قول (لا حول) أي تحويل للعبد عن المعصية (ولا قوة) له على ~~الطاعة (إلا بالله) أي باقداره وتوفيقه (فإنها) أي الحوقلة (من كنز الجنة) ~~أي لقائلها ثواب نفيس مدخر في الجنة فهو كالكنز في كونه نفيسا مدخرا ~~لاحتوائها على التوحيد الخفي (ع طب حب عن أبي أيوب) الأنصاري بإسناد صحيح # (أكثر ذكر الموت) في كل حال وعند نحو الضحك والعجب آكد (فإن ذكره يسليك ~~عما سواه) لأن من تأمل أن عظامه تصير بالية وأعضاءه متمزقة هان عليه ما ~~فاته من اللذات العاجلة وأهمه ما عليه من طلب الآجلة (ابن أبي الدنيا) أبو ~~بكر القرشي (في ذكر الموت عن سفيان) الثوري (عن شريح) بضم المعجمة ms0335 القاضي ~~(مرسلا) تابعي كبير ولاه عمر قضاء الكوفة # (أكثروا ذكر هاذم اللذات) بالمعجمة قاطع أما بمهملة فمعناه مزيل الشيء من ~~أصله قال السهيلي والرواية بالمعجمة (الموت) بجره عطف بيان وبرفعه خبر ~~مبتدأ وبنصبه بتقدير أعني وذلك لأنه أزجر عن المعصية وأدعى إلى الطاعة ~~فإكثار ذكره سنة مؤكدة ولمريض أكد (ت ن 5 حل عن ابن عمر) أمير المؤمنين (ك ~~هب عن أبي هريرة) الدوسي (طس حل هب عن أنس) بن مالك بأسانيد بعضها حسن ~~وبعضها صحيح # (أكثروا ذكر الله حتى يقولوا) يعني المنافقين إن مكثر الذكر (مجنون) فلا ~~تلتفتوا لقولهم الناشئ عن مرض قلوبهم لعظم فائدة ذكر الله ورأس الذكر لا ~~إله إلا الله كما في الأذكار وفيه ندب إدامة الذكر فإن لسانه ذكر بقلبه وما ~~وقع لبعضهم من تخبط عقله واضطراب جسمه في الخلوة فهو من عدم الإخلاص أما مع ~~الصدق والإخلاص فلا يكون ذلك لأنه في حمايتهما (حم ع حب ك هب عن أبي سعيد) ~~الخدري صححه الحاكم واقتصر ابن حجر على تحسينه # (أكثروا ذكر الله حتى يقول المنافقون أنكم مراؤن) وفي رواية تراؤن أي إلى ~~أن يقولوا أن إكثاركم لذكره إنما هو رياء وسمعة لا إخلاص يعني أكثروا ذكره ~~ولا تدعوه وإن رموكم بذلك (ص حم في) كتاب (الزهد) الكبير (هب عن أبي ~~الجوزاء) بفتح الجيم (مرسلا) واسمه أوس بن عبد الله الربعي تابعي كبير # (أكثروا ذكر هاذم اللذات) أي نغصوا بذكره لذاتكم حتى ينقطع ركونكم إليها ~~فتقبلوا على الله (فإنه) أي الإكثار منه (لا يكون في كثير) من الأمل ~~والدنيا (الأقلله) أي صيره قليلا (ولا في قليل) من العمل (إلا أجز له) أي ~~صيره جليلا عظيما فإنه إذا قرب من نفسه موته وتذكر حال إخوانه وأقرانه ~~الذين درجوا أثمر له ذلك قال الغزالي والإكثار من ذكره عظيم النفع ولذلك ~~عظم الشرع ثواب ذكره إذ به ينقص حب الدنيا وتنقطع علاقة القلب عنها وبغض ~~الدنيا رأس كل حسنة كما أن حبها رأس كل خطيئة (هب عن ابن ms0336 عمر) بن الخطاب ~~رمز المؤلف لحسنه # (أكثروا ذكر هاذم) بمعجمة قاطع وبمهملة مزيل قال في الروض وليس بمراد هنا ~~(اللذات الموت فإنه لم يذكره أحد في ضيق من العيش إلا وسعه عليه ولا ذكره ~~في سعة إلا ضيقها عليه) قال العسكري لو فكر البلغاء في هذا اللفظ لعملوا أن ~~المصطفى أوفى بهذا القليل على كل ما قيل في الموت نظما ونثرا قال الغزالي ~~وللعارف في ذكره فائدتان النفرة عن الدنيا والثانية الشوق إلى لقاء # PageV01P201 # الله ولا يصير إلى إقبال الخلق على الدنيا إلا قلة التفكر في الموت (حب ~~هب عن أبي هريرة البزار عن أنس) وهو صحيح # (أكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب) يزيلها (ويزهد في الدنيا فإن ~~ذكرتموه عند الغنى) بكسر ففتح (هدمه وإن ذكرتموه عند الفقر أرضاكم بعيشكم) ~~لأن نور التوحيد في القلب وفي الصدر ظلمة من الشهوات فإذا أكثر ذكر الموت ~~انقشعت الظلمة واستنار الصدر بنور اليقين فأبصر الموت فرآه قاطعا لكل لذة ~~(ابن أبي الدنيا) في كتاب الموت (عن أنس) بإسناد ضعيف كما في المغنى # (أكثروا الصلاة علي في الليلة الغراء) النيرة المشرقة (واليوم الأزهر) ~~الصافي المضيء ليلة الجمعة ويومها وقدم الليلة لسبقها في الوجود ووصفها ~~بالغراء لكثرة الملائكة فيها لأنهم أنوار واليوم بالأزهر لأنه أفضل أيام ~~الأسبوع (فإن صلاتكم تعرض علي) وكفى للعبد شرفا وفخرا أن يذكر اسمه بين ~~يديه (هب عن أبي هريرة عد عن أنس) بن مالك (ص عن الحسن) البصري (وخالد بن ~~معدان) بفتح الميم وسكون العين المهلمة (مرسلا) ورواه الطبراني عن أبي ~~هريرة وبتعدد طرقه صار حسنا # (أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة) أي ~~تحضره فتقف على أبواب المساجد يكتبون الأول فالأول ويصافحون المصلين ~~ويستغفرون لهم (وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حين يفرغ منها) ~~والوارد في الصلاة عليه ألفاظ كثيرة أشهرها اللهم صل على محمد وعلى آل محمد ~~كما صليت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم (5 عن أبي الدرداء) ورجاله ثقات ms0337 # (أكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي) علي والمراد أمة ~~الإجابة (تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني ~~منزلة) وما تقدم من مطلق العرض محمول على هذا المقيد أو أن هذا عرض خاص (هب ~~عن أبي أمامة) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (أكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة وليلته لأن يوم الجمعة سيد الأيام ~~والمصطفى سيد الأنام فللصلاة عليه فيه مزية ليست لغيره (هب عن أنس) رمز ~~لحسنه وليس كما قال بل ضعيف لكن شواهده كثيرة ولعل مراده أنه حسن لغيره # (أكثروا الصلاة علي) في كل وقت لكن في يوم الجمعة وليلتها آكد (فإن ~~صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم) أي سبب لمغفرتها (واطلبوا إلى الدرجة الوسيلة ~~فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم) أي لعصاة المؤمنين بمنع العذاب أو دوامه ~~ولمن دخل الجنة برفع الدرجات فيها (ابن عساكر عن الحسن بن علي) أمير ~~المؤمنين # (أكثروا من الصلاة على موسى) كليم الله (فما رأيت) أي علمت (أحد من ~~الأنبياء أحوط على أمتي) أي أكثر ذبا (منه) عليهم وأجلب لمصالحهم وأحرص على ~~ما ينفعهم والتخفيف عنهم (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (أكثروا في الجنازة قول لا إله إلا الله) أي أكثروا حال تشييعكم للميت من ~~قولها سرا فإن بركتها تعود عليه وعليكم أما الجهر بها حالتئذ فغير مطلوب ~~(فر عن أنس) بسند فيه مقال # (أكثروا من قول القرينتين) وهما (سبحان الله وبحمده) أي أسبحه حامدا له ~~فإنهما يحطان الخطايا ويرفعان الدرجات (ك في تاريخه) عن علي أمير المؤمنين ~~بإسناد ضعيف # (أكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله) أي أكثروا النطق بها مع استحضارها ~~في القلب (قبل أن يحال بينكم وبينها) بالموت # PageV01P202 # فلا تستطيعون الإتيان بها (ولقنوها موتاكم) يعني من حضره الموت فيندب ~~تلقينه لا إله إلا الله مرة فقط بلا إلحاح ولا يقال له قل بل تذكر عنده ~~وقول جمع يلقن محمد رسول الله أيضا لأن القصد موته على الإسلام ms0338 ولا يكون ~~مسلما إلا بهما رد بأنه مسلم وإنما القصد ختم كلامه بلا إله إلا الله أما ~~الكافر فيلقنهما قطعا إذ لا يصير مسلما إلا بهما (ع عد عن أبي هريرة) ~~بإسناد ضعيف كا في المغنى # (أكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله) أي من قولها (فإنها من كنز الجنة) ~~كما مر توجيهه (عد عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (أكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم) ندبا (فإن البيت الذي لا يقرأ فيه ~~القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أهله) أي يضيق رزقه عليهم فإن البركة ~~تابعة لكتاب الله حيثما كان كانت (قط في الإفراد عن أنس) بن مالك (وجابر) ~~بن عبد الله وضعفه مخرجه أعني الدارقطني # (أكثروا من غرس الجنة فإنه عذب ماؤها طيب ترابها) بل هو أطيب الطيب لأنه ~~المسك والزعفران (فأكثروا من غراسها) بالكسر فعال بمعنى مفعول وهذا تأكيد ~~لطلب الإكثار أي فحيث علمتم أنها عذبة الماء الخ فلا عذر لكم في إهمال ~~الإكثار من غراسها قالوا وما غراسها قال (لا حول ولا قوة) لا حركة وحيلة ~~(إلا بالله) أي بمشيئته وإقداره وتمكينه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف ~~لضعف عقبة ابن علي # (أكذب الناس الصباغون والصواغون) صباغو نحو الثياب وصاغة الحلى لأنهم ~~يمطلون أو الذين يصبغون الكلام ويصوغونه أي يغيرونه ويزينونه (حم 5 عن أبي ~~هريرة) وفيه اضطراب # (أكرم الناس اتقاهم) لأن أصل الكرم كثرة الخير فلما كان المتقي كثير ~~الخير في الدنيا وله الدرجات العليا في الآخرة كان أعم الناس كرما فهو ~~أتقاهم (خ عن أبي هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا # (أكرم المجالس ما استقبل به القبلة) أي هو أشرفها فينبغي تحري الجلوس إلى ~~جهتها في غير حالة قضاء الحاجة (طس عد عن عمر) بن الخطاب وضعفه المنذري # (أكرم الناس) أي أكرمهم من جهة النسب (يوسف بن يعقوب بن اسحق بن إبراهيم) ~~لأنه جمع شرف النبوة وشرف النسب وكونه ابن ثلاثة أنبياء متناسبة فهو رابع ~~نبي في نسق واحد لكن لا يلزم من ms0339 ذلك أن يكون أفضل من غيره مطلقا (ق عن أبي ~~هريرة طب عن ابن مسعود) قال سئل المصطفى من أكرم الناس فذكره # (أكرم شعرك) بصونه من نحو وسخ وقذر (وأحسن إليه) بترجيله ودهنه أفعل ذلك ~~عند الحاجة أو غبا (ن عن أبي قتادة) الأنصاري # (أكرموا أولادكم وأحسنوا أدبهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن الأخلاق ~~(ق 5 عن أنس) وفيه نكارة وضعف # أكرموا حملة القرآن) حفظته عن ظهر قلب مع العمل بما فيه (فمن أكرمهم فقد ~~أكرمني) ومن أكرمني فقد أكرم الله أما حافظه مع عدم العمل بما فيه فلا يكرم ~~بل يهان لأنه حجة عليه (فر عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ضعفاء ومجاهيل # (أكرموا المعزي) اسم جنس لا واحد له من لفظه وهي ذوات الشعر من الغنم ~~وألفها للإلحاق لا للتأنيث وتقصر وتمد (وامسحوا برغامها) بتثليث الراء ~~والفتح أفصح وغين معجمة مخففة أي امسحوا التراب عنها والرغام التراب وروى ~~بعين مهملة والرغام بالضم المخاط أي امسحوا ما يسيل من انفها من نحو مخاط ~~والأمر إرشادي (فإنها من دواب الجنة) أي نزلت منها أو تدخلها بعد الحشر أو ~~من نوع ما فيها (البزار) # PageV01P203 # في مسنده (عن أبي هريرة) ضعيف لضعف يزيد النوفلي # (أكرموا المعزى وامسحوا الرغم منها) رعاية وإصلاحا لها (وصلوا في مراحها) ~~بضم الميم مأواها ليلا (فإنها من دواب الجنة (على ما تقرر فيما قبله والأمر ~~للإباحة (عبد بن حميد عن أبي سعيد) الخدري وإسناده ضعيف لكن يجبره ما قبله ~~فيتعاضدان # (أكرموا الخبز) بالضم بالنظر إليه بعين الإجلال والتعظيم والاعتراف بأنه ~~من فيض الفضل العميم إذ به حياة الأشباح وبعموم وجوده حصول الروح والارتياح ~~وزعم أن المراد بإكرامه التقنع به وحده لما فيه من الرضا بالموجود من الزرق ~~وعدم التعمق في التنعم وطلب المزيد يرده الأمر بالائتدام والنهي عن أكله ~~غير مأدوم (ك هب عن عائشة) وصححه الحاكم وأقروه # (أكرموا الخبز فإن الله أكرمه فمن أكرم الخبز أكرمه الله) وإكرامه بما مر ~~وأن لا يوطأ ولا يمتهن بنحو إلقائه ms0340 في قاذورة أو مزبلة أو ينظر إليه بعين ~~الاحتقار (طب عن أبي سكينة) نزيل حمص أو حماة ضعيف لضعف خلف بن يحيى قاضي ~~الري # (أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء) يعني المطر (وأخرجه من ~~بركات الأرض) أي من نباتها (الحكيم) الترمذي (عن الحجاج بن علاط) بن خالد ~~بن نويرة (السلمي) البهزي (ابن منده) في تاريخ الصحابة (عن عبد الله بن ~~بريد) تصغير برد (عن أبيه) بطرق كلها ضعيفة مضطربة بل قيل بوضعه # (أكرموا الخبز فإنه من بركات السماء) أي مطرها (والأرض) أي نباتها (من ~~أكل ما يسقط من السفرة) من فتات الخبز (غفر له) أي محا الله عنه الصغائر ~~فلا يؤاخذه بها (ت عن عبد الله بن أم حرام) بفتح الحاء المهملة والراء ضد ~~الحلال الأنصاري ضعيف لضعف عبد الله بن عبد الرحمن الشامي وغيره # (أكرموا العلماء) العاملين بأن تعاملوهم بالإجلال والإعظام وتوفوهم حقهم ~~من التوقير والاحترام (فإنهم ورثة الأنبياء) فإنهم لم يورثوا دينارا ولا ~~درهما إنما ورثوا العلم لكن إنما ينال هذا الوصف من عمل بعلمه (ابن عساكر ~~عن ابن عباس) بإسناد ضعيف لكن يقويه ما بعده # (أكرموا العلماء) العاملين (فإنهم ورثة الأنبياء) أراد بهم ما يشمل الرسل ~~(فمن أكرمهم فقد أكرم الله ورسوله) والمراد هنا وفيما مر العلماء بعلوم ~~الشرع (خط عن جابر) ضعيف لضعف الضحاك بن حجرة لكن يعضده ما قبله # (أكرموا بيوتكم) أي منازلكم التي تأوون إليها (ببعض صلاتكم) أي بشيء من ~~صلاتكم النفل التي لا تشرع جماعة فيها (ولا تتخذوها قبورا) أي كالقبور في ~~كونها خالية من الصلاة معطلة عن الذكر والعبادة (طب وابن خزيمة) في صحيحه ~~(ك عن أنس) بن مالك رمز المؤلف لصحته اغترارا بتصحيح ابن خزيمة والحاكم ~~وفيه ما فيه # (أكرموا) ندبا (الشعر) أي شعر الرأس واللحية ونحوهما بترجيله ودهنه ~~وإزالته من نحو إبط وعانة (البزار عن عائشة) ضعيف لضعف خالد بن إلياس لكن ~~له عاضد # (أكرموا الشهود) العدول (فإن الله يستخرج بهم الحقوق) لإربابها (ويدفع ~~بهم الظلم) إذ لولاهم ms0341 لتم لجاحد ما أراده من ظلم صاحب الحق وأكله ماله ~~بالباطل (البانياسي) بفتح الموحدة وكسر النون فمثناة تحت فمهملة نسبة إلى ~~بانياس بلدة من بلاد فلسطين أبو عبد الله مالك بن أحمد (في جزئه) المشهور ~~(خط وابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس) ثم قال الخطيب تفرد به عبيد الله ~~بن موسى وقد ضعفوه # (أكرموا عمتكم # PageV01P204 # النخلة فإنها خلقت من فضلة طينة أبيكم آدم) التي خلق منها فهي بهذا ~~الاعتبار عمة الآدمي من نسبه (وليس من الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من ~~شجرة ولدت تحتها مريم بنت عمران) ولذلك أعلم الله بمزيتها في القرآن على ~~جميع الأشجار بحيث خص النخل في مقام الامتنان بإفراده بعد دخوله في جملة ~~الشجر في قوله في جنات وعيون الآية (فأطعموا نساءكم الولد) بضم الواو وشد ~~اللام (الرطب) بضم ففتح ندبا أو إرشادا (فإن لم يكن) أي فإن لم يتيسر (رطب) ~~لفقد أو عزة وجود (فتمر) فإنه كان طعام مريم لما ولدت عيسى (ع وابن أبي ~~حاتم عق عد وابن السني وأبو نعيم معا في الطب) النبوي (وابن مردوية) في ~~تفسيره (عن علي) أمير المؤمنين بأسانيد كلها ضعيفة وفي بعضها انقطاع لكن ~~باجتماعها تتقوى # (اكفلوا) تحملوا والتزموا (لي) أي لأجل أمري الذي أمرتكم به عن الله (ست ~~خصال) أي فعلها والدوام عليها (أكفل لكم الجنة) أي دخولها مع السابقين ~~الأولين أو بغير عذاب قيل وما هي قال (الصلاة) المفروضة أي أداؤها لوقتها ~~بشروطها وأركانها (والزكاة) أي دفعها للمستحق أو الإمام (والأمانة) أي ~~توفيتها لمستحقها المأمور به بقوله تعالى {إن الله يأمركم أن تؤدوا ~~الأمانات إلى أهلها} (والفرج) بأن تصونوه عن الجماع المحرم (والبطن) بأن ~~تحترزوا عن إدخال ما يحرم تناوله شرعا (واللسان) بأن تكفوه عن النطق بما ~~يحرم ولم يذكر بقية أركان الإسلام لدخولها في الأمانة (طس عن أبي هريرة) ~~قال المنذري إسناده لا بأس به # (أكل اللحم) لصحيح البدن قويم المزاج (يحسن الوجه) يكسبه حسنا ونضارة ~~(ويحسن الخلق) بالضم لزيادته في اعتدال المزاج ms0342 وكلما اعتدل ومال عن طرفي ~~الإفراط والتفريط حسن الخلق وهذا إذا استعمل باعتدال (ابن عساكر عن ابن ~~عباس) بإسناد ضعيف # (أكل كل ذي ناب) يعدو به ويصول (من السباع) كأسد وذئب ونمر (حرام) بخلاف ~~غير العادي كثعلب فمن تبعيضية ولك جعلها جنسية (ه عن أبي هريرة) والبخاري ~~عن أبي ثعلبة # (أكل الليل أمانة) أي الأكل فيه للصائم أمانة لأنه لا يطلع عليه إلا الله ~~فعليه التحري في الإمساك من الفجر وعدم الهجوم على الأكل إلا أن تحقق بقاء ~~الليل (أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه فر عن أبي الدرداء) ضعيف لضعف ~~بقية ويزيد بن حجير # (أكل السفرجل يذهب بطخاء القلب) أي يزيل الثقل والغثيان والغيم الذي على ~~القلب كغيم السماء والطخاء بمهملة فمعجمة مفتوحتين كسماء الكرب على القلب ~~والظلمة (القالي) بالقاف أبو علي اسمعيل بن القاسم البغدادي (في أماليه) ~~الأدبية (عن أنس) وهو مما بيض له الديلمي وفيه ضعف # (أكل الشمر) بالتحريك نبات معروف (أمان من) حدوث (القولنج) لأنه يحلل ~~الرياح الغليظة ويرقق الأخلاط التي في المعدة ويسهل دفعها (أبو نعيم في) ~~كتاب (الطب) النبوي (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (اكلفوا) أديموا (من العمل ما تطيقون) الدوام عليه (فإن الله لا يمل حتى ~~تملوا) أي لا يقطع ثوابه عمن قطع العمل ملا لا أولا يقطع عنكم فضله حتى ~~تملوا سؤاله فتزهدوا في الرغبة إليه (وأن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل) ~~فالقليل الدائم أحب إليه من كثير منقطع لأنه كالإعراض بعد الوصل وهو قبيح ~~كما مر (حم د ن عن عائشة) ورواه الشيخان أيضا # (أكمل المؤمنين) أي من أتمهم (إيمانا) تمييز (أحسنهم خلقا) بالضم لأن هذا ~~الدين مبني على حسن الخلق # PageV01P205 # والسخاء ولا يصلح إلا بهما فكمال إيمان العبد ونقصه بقدر ذلك وبحسبه وفيه ~~كالذي بعده أن الإيمان يزيد وينقص (حم د حب ك عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بالضم ولذلك كان المصطفى أحسن الناس ~~خلقا لكونه أكملهم إيمانا (وخياركم خياركم ms0343 لنسائهم) أي من يعاملهن بالصبر ~~على أخلاقهن ونقصان عقلهن وكف الأذى وبذل الندى وحسن الخلق وحفظهن عن مواقع ~~الريب والمراد بهم حلائله وأبعاضه (ت حب عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (الله الله في أصحابي) أي اتقوا الله فيهم ولا تلمزوهم بسوء أو اذكروا ~~الله فيهم وفي تعظيمهم وتوقيرهم وكرره لمزيد التأكيد (لا تتخذوهم غرضا) ~~بفتح المعجمة والراء هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهام ~~(بعدي) أي بعد موتي (فمن أحبهم فبحبي أحبهم) أي بسبب حبه إياي أو حبي إياهم ~~أي إنما أحبهم لحبه إياي أو لحبي إياهم (ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم) أي إنما ~~أبغضهم بسبب بغضه إياي (ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله ومن ~~آذى الله يوشك) بكسر المعجمة (أن يأخذه) أي يسرع أخذ روحه أخذة غضبان منتقم ~~ووجه الوصية نحو البعدية وخص الوعيد بها لما كشف له مما سيكون بعده من ~~الفتن وإيذاء كثير منهم (ت عن عبد الله بن مغفل) وفي إسناده اضطراب وغرابة # (الله الله) أي خافوه (فيما ملكت أيمانكم) من الأرقاء وكل ذي روح محترم ~~(ألبسوا ظهورهم) ما يستر عورتهم ويقيهم الحر والبرد (وأشبعوا بطونهم ~~وألينوا لهم القول) في المخاطبة فلا تعاملوهم بأغلاظ ولا فظاظة وذا قاله في ~~مرض موته (ابن سعد) في الطبقات (طب) وابن السني (عن كعب ابن مالك) بإسناد ~~ضعيف # (الله الله فيمن ليس له) ناصر أو ملجأ (إلا الله) كيتيم وغريب ومسكين ~~وأرملة فتجنبوا أذاه وأكرموا مثواه فإن المرء كلما قلت أنصاره كانت رحمة ~~الله له أكثر وعنايته به أشد وأظهر فالحذ الحذر (عد عن أبي هريرة) رمز ~~المؤلف لضعفه # (الله الطبيب) أي هو المداوي الحقيقي لا غيره وذا قاله لوالد أبي رمثة ~~حين رأى خاتم النبوة فظنه سلعة فقال إني طبيب أطبها فرد عليه (د عن أبي ~~رمثة) بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة واسمه رفاعة البلوى # (الله مع القاضي) بعونه وإرشاده (ما لم يجر) في حكمه أي يتعمد الظلم ~~(فإذا جار) فيه تخلى الله) أي قطع ms0344 (عنه) توفيقه وإسعافه (ولزمه الشيطان) ~~يغويه ويضله ليخزيه غد أو يذله (ت عن عبد الله بن أبي أوفى) واستغربه لكن ~~صححه ابن حبان # (الله ورسوله مولى من لا مولى له) أي حافظ من لا حافظ له فحفظ الله لا ~~يفارقه وكيف يفارقه مع أنه وليه (والخال وارث من لا وارث له) احتج به من ~~قال بتوريث ذوي الأرحام (ت ه عن عمر) بن الخطاب وحسنه الترمذي # (اللهم) الميم عوض من يا ولذا لا يجتمعان (لا عيش) كاملا أو معتبرا أو ~~باقيا (إلا عيش الآخرة) أي لا هذا الفاني الزائل لأن الآخرة باقية وعيشها ~~باق والدنيا ظل زائل والقصد بذلك فطم النفس عن الرغبة في الدنيا وحملها على ~~الرغبة في الآخرة (حم ق 3 عن أنس) بن مالك (حم ق عن سهل بن سعد) الساعدي # (اللهم اجعل رزق آل محمد) زوجاته ومن في نفقته أو هم مؤمنو بني هاشم ~~والمطلب (في الدنيا قوتا) بلغة تسد رمقهم وتسمك قوتهم بحيث لا ترهقهم ~~الفاقة ولا يكون فيه فضول يفضي إلى ترفه وتبسط ليسلموا من آفات الفقر ~~والغنى (حم ت ه عن أبي هريرة) وكذا البخاري # (اللهم اغفر للمتسرولات) أي لابسات السراويلات # PageV01P206 # من) نساء (أمتي) أمة الإجابة لما حافظن على ما أمرن به من الستر قابلهن ~~بالدعاء بالغفر الذي أصله الستر فذاك ستر العورات وذا ستر الخطيئات ~~(البيهقي في) كتاب (الأدب عن علي) ضعيف لضعف إبراهيم بن زكريا الضرير وغيره # (اللهم اغفر للحاج) حجا مبرورا (ولمن استغفر له الحاج) قاله ثلاثا فيتأكد ~~طلب الاستغفار من الحاج ليدخل في دعاء المصطفى وفي حديث أورده الأصفهاني في ~~ترغيبه يغفر له بقية ذي الحجة والمحرم وصفر وعشر من ربيع الأول وروى موقوفا ~~على عمر قال ابن العماد ورواه أحمد مرفوعا (هب) وكذا الحاكم (عن أبي هريرة) ~~وقال صحيح # (اللهم رب) أي يا رب (جبريل) اسم عبودية لأن ايل اسم الله في الملأ ~~الأعلى (وميكائيل وإسرافيل ومحمد نعوذ) أي نعتصم (بك من النار) أي من ~~عذابها وخص الأملاك ms0345 الثلاثة لأنها الموكلة بالحياة وعليها مدار نظام هذا ~~العالم أو لكمال اختصاصهم وأفضليتهم على من سواهم من الملائكة (طب ك) وكذا ~~ابن السني (عن والد أبي المليح) واسمه عامر بن أسامة وفيه مجاهيل لكن ~~المؤلف رمز لصحته # (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) وهو ما لا يصحبه عمل أو ما لم يؤذن ~~في تعلمه شرعا أو ما لا يهذب الأخلاق (وعمل لا يرفع) إلى الله رفع قبول ~~لرياء أو فقد نحو إخلاص (ودعاء لا يستجاب) أي لا يقبله الله لأن العلم غير ~~النافع وبال على صاحبه والعمل إذا رد يكون صاحبه مغضوبا عليه والدعاء إذا ~~لم يقبل دل على خبث صاحبه (حم حب ك عن أنس) وهو صحيح # (اللهم أحيني مسكينا وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) أي اجمعني ~~في جماعتهم بمعنى اجعلني منهم لكن لم يسأل مسكنة ترجع للقلة بل للإخبات ~~والتواضع والخشوع قال شيخ الفريقين السهروردي لو سأل الله أن يحشر المساكين ~~في زمرته لكان لهم الفخر العميم والفضل العظيم فكيف وقد سأل أن يحشر في ~~زمرتهم (وأن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) فهو ~~أشقى من كل شقي لأنه معذب في الدارين محروم في النشأتين (ك عن أبي سعيد) ~~الخدري وقال صحيح وصححه الضياء أيضا وأخطأ ابن الجوزي # (اللهم إني أسألك من الخير كله) أي سائر أنواعه وجميع وجوهه (ما علمت منه ~~وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ما علمت منه وما لم أعلم) هذا من جوامع ~~الدعاء وطلبه للخير لا ينافي أنه أعطى منه ما لم يعط غيره لأن كل صفة من ~~صفات المحدثات قابلة للزيادة والنقص (الطيالسي) أبو داود (طب عن جابر بن ~~سمرة) بن جندب # (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها) أي اجعل آخر كل عمل لنا حسنا فإن ~~الأعمال بخواتيمها (وأجرنا من خزي الدنيا) رزاياها ومصائبها وغرورها وخدعها ~~وتسلط الأعداء وشماتتهم (وعذاب الآخرة) زاد الطبراني فمن كان هذا دعاءه مات ~~قبل أن يصيبه البلاء وذا من ms0346 جنس استغفار الأنبياء مما علموا أنه مغفور لهم ~~للتشريع (حم حب ك عن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن أرطأة) صوابه ابن ~~أبي أرطأة العامري ورجال بعض أسانيده ثقات # (اللهم بارك لأمتي) أمة الإجابة (في بكورها) أخذ منه أنه يندب لمن له ~~وظيفة من نحو قراءة أو ورد أو علم شرعي أو حرفة فعله أول النهار وكذا نحو ~~سفر وعقد نكاح وإنشاء أمر (حم 4 حب ك عن صخر) بن وداعة (الغامدي) بغين ~~معجمة ودال مهملة الأزدي (ه عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن عباس وعن ابن ~~مسعود وعن عبد الله بن سلام) بتخفيف اللام (وعن عمران بن الحصين) بالتصغير # PageV01P207 # (وعن كعب بن مالك وعن النواس) بنون مفتوحة فواو مشددة فمهملة بعد الألف ~~(ابن سمعان) كشعبان وقيل بكسر المهملة أوله الكلابي وطرقه معلولة لكن تقوى ~~بانضمامها # (اللهم بارك لأمتي في بكورها) لفظ رواية ابن السكن في بكورهم (يوم ~~الخميس) رواية البزار يوم خميسها فيسن في أول نهاره طلب الحاجة وابتداء ~~السفر وعقد النكاح وغير ذلك من المهمات (ه) وكذا البزار (عن أبي هريرة) ~~بإسناد ضعيف كما في المغنى # (اللهم إنك سألتنا) أي كلفتنا (من أنفسنا ما لا نملكه) أي نستطيعه (إلا ~~بك) بأقدارك وتوفيقك وذلك المسؤل فعل الطاعات وتجنب المخالفات (فأعطنا منك ~~ما) أي توفيقا تقتدر به على فعل الذي (يرضيك عنا) فإن الأمور كلها منك ~~مصدرها وإليك مرجعها فلا تملك نفس لنفس شيئا (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي ~~هريرة) قال المؤلف وهذا متواتر # (اللهم اهد قريشا) دلها على طريق الحق وهو الدين القيم (فإن عالمها) أي ~~العالم الذي سيظهر من نسل تلك القبيلة (يملأ طباق الأرض علما) أي يعم الأرض ~~بالعلم حتى يكون طبقا لها يعني لا أدعوك عليهم بإيذائهم إياي بل أدعوك أن ~~تهديهم لأجل إحكام أحكام دينك يبعث ذلك العالم الذي حكمت بإيجاده من ~~سلالتها وذلك هو الإمام الشافعي (اللهم كما أذقتهم عذابا) بالقحط والغلاء ~~والقتل والقهر (فأذقهم نوالا) أنعاما وعطاء وفتحا من عندك ms0347 (خط وابن عساكر ~~عن أبي هريرة) وفيه ضعف لكن له شواهد بعضها عند البزاز بإسناد صحيح # (اللهم إني أعوذ بك من جار السوء) أي من شره (في دار المقامة) بضم الميم ~~أي الوطن فإنه الشر الدائم والضرر الملازم (فإن جار البادية يتحول) فمدته ~~قصيرة فلا يعظم الضرر في تحملها ولعله دعا بذلك لما بالغ جيرانه ومنهم عمه ~~أبو لهب وزوجه وابنه في إيذائه فقد كانوا يطرحون الفرث والدم على بابه (ك ~~عن أبي هريرة) وقال صحيح وأقروه # (اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا) أي إذا أتوا بعمل حسن قرنوه ~~بالإخلاص فيترتب عليه الجزاء فيستحقون الجنة فيستبشرون بها (وإذا أساؤا) ~~فعلوا سيئة (استغفروا) طلبوا من الله مغفرة ما فرط منهم وهذا تعليم للأمة ~~وإرشاد إلى لزوم الاستغفار لكونه ممحاة للذنوب (ه هب عن عائشة) وفيه ضعف ما ~~لضعف علي بن زيد بن جدعان # (اللهم اغفر لي وارحمني وألحقني بالرفيق الأعلى) أي نهاية مقام الروح وهي ~~الحضرة الواحدية فالمسؤل إلحاقه بالمحل الذي ليس بينه وبينه أحد في ~~الاختصاص فأتقنه ولا تعرج على ما قيل (ق ت عن عائشة) وقالت أنه كان آخر ~~كلامه # (اللهم من ولى من أمر أمتي شيئا) من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء وإمارة ~~ووصاية ونظارة ونكره مبالغة في الشيوع (فشق عليهم) حملهم على ما يشق عليهم ~~(فاشقق عليهم) أوقعه في المشقة جزاء وفاقا (ومن ولى من أمر أمتي شيئا فرفق ~~بهم) عاملهم باللين والشفقة (فارفق به) افعل به ما فيه الرفق له مجازاة له ~~بمثل فعله وقد استجيب فلا يرى ذو ولاية جار إلا وعاقبة أمره البوار والخسار ~~(م عن عائشة) وغيرها # (اللهم إني أعوذ بك من شر ما عملت) أي من شر عمل يحتاج فيه إلى العفو ~~(ومن شر ما لم أعمل) بأن تحفظني منه في المستقبل أو أراد شر عمل غيره ~~واتقوا فتنة لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (م د ن ه عن عائشة) الصديقة أم ~~المؤمنين # (اللهم أعني على غمرات الموت) شدائده جمع غمرة ms0348 وهي الشدة وفي رواية ~~منكرات (أو سكرات الموت) شدائده # PageV01P208 # الذاهبة بالعقل وشدائد الموت على الأنبياء ليس نقصا ولا عذابا بل تكميل ~~لفضائلهم ورفع لدرجاتهم وهذا شك من عائشة أو من دونها من الرواة (ت ه ك) ~~وكذا النسائي (عن عائشة) وإسناده صحيح # (اللهم زدنا) من الخير (ولا تنقصنا) أي لا تذهب منا شيئا (وأكرمنا ولا ~~تهنا وأعطنا ولا تحرمنا) عطف النواهي على الأوامر مبالغة وتعميما (وآثرنا) ~~بالمد اخترنا بعنايتك وإكرامك (ولا تؤثر) تخير (علينا) غيرنا فتعزه وتذلنا ~~يعني لا تغلب علينا أعداءنا (وأرضنا) بما قضيت لنا أو علينا بإعطاء الصبر ~~والتجمل والتقنع بما قسمت لنا (وارض عنا) بما نقيم من الطاعات القليلة التي ~~في جهدنا (ت ك) في الدعاء (عن عمر) بن الخطاب وصححه الحاكم # (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع) لذكرك ولا لسماع كلامك وهو القلب ~~القاسي (ومن دعاء لا يسمع) لا يستجاب ولا يعتد به فكأنه غير مسموع (ومن نفس ~~لا تشبع) من جمع المال أشرا وبطرا أو من كثرة الأكل الجالبة لكثرة الأبخرة ~~الموجبة لكثرة النوم المؤدية إلى فقر الدنيا والآخرة (ومن علم لا ينفع) لا ~~يعمل به أو غير شرعي كعلوم الأوائل (أعوذ بك من هؤلاء الأربع) فإن ذلك كله ~~وبال وضلال ونبه بإعادة الاستعاذة على مزيد التحذير من المذكورات (ت ن عن ~~ابن عمرو) بن العاص (د ن ه ك عن أبي هريرة) الدوسي (ن عن أنس) بن مالك وقال ~~الترمذي حسن غريب # (اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك) لأنه لا سعادة للقلب ولا لذة ~~ولا نعيم ولا صلاح إلا بأن يكون الله أحب إليه مما سواه (اللهم ما رزقتني ~~مما أحب فاجعله قوة لي فيما تحب) لا صرفه فيه (اللهم وما زويت) أي صرفت ~~ونحيت (عني مما أحب فاجعله فراغا لي فيما تحب) يعني اجعل ما نحيته عني من ~~محابي عوناء على شغلي بمحابك (ت عن عبد الله بن يزيد) بمثناتين تحتيتين ~~(الخطمي) بفتح المعجمة وسكون المهملة قال الترمذي حسن ms0349 غريب # (اللهم اغفر لي ذنبي) أي ما لا يليق أو إن وقع (ووسع لي في داري) محل ~~سكني في الدنيا لأن ضيق مرافق الدار يضيق الصدر ويجلب الهم ويشغل البال ~~ويغم الروح أو المراد القبر فإنه الدار الحقيقية (وبارك لي في رزقي) اجعله ~~مباركا محفوفا بالخير ووفقني للرضا بالمقسوم منه وعدم الالتفات لغيره (ت عن ~~أبي هريرة) رمز لصحته # (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) أي ذهابها مفرد بمعنى الجمع يعم النعم ~~الظاهرة والباطنة (وتحول) وفي رواية تحويل (عافيتك) تبدلها أو يفارق الزوال ~~التحول بأن الزوال يقال في كل شيء ثبت لشيء ثم فارقه والتحول تغير الشيء ~~وانفصاله عن غيره (وفجاءه) بالضم والمد ويفتح ويقصر يغته (نقمتك) بكسر ~~فسكون غضبك (وجميع سخطك) أي سائر الأسباب الموجبة لذلك وإذا انتفت حصلت ~~أضدادها (م د ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (اللهم إني أعوذ بك من منكرات الأخلاق) كحقد وحسد وجبن ولؤم وكبر وغيرها ~~(والأعمال) الكبائر كقتل وزنا وشرب وسرقة وذكر هذا مع عصمته تعليم للأمة ~~(والأهواء) جمع هوى مقصور هوى النفس وهو ميلها إلى الشهوات وأنهما كهافيها ~~(والأدواء) من نحو جذام وبرص وسل واستسقاء وذات جنب ونحوها (ت طب ك عن عم ~~زيادة بن علاقة) هو قطبة بن مالك قال الترمذي حسن غريب # (اللهم متعني) انفعني زاد في رواية في الدنيا (بسمعي وبصري) الجارحتين ~~المعروفتين # PageV01P209 # أو العمرين (واجعلهما الوارث مني) استعارة من وارث الميت لأنه يبقى بعد ~~فنائه (وانصرني على من ظلمني) بغى علي (وخذ منه بثاري) أشار به إلى قوة ~~المخالفين حثا على تصحيح الالتجاء والصدق في الرغبة (ت ك عن أبي هريرة) ~~والبيهقي عن جرير # (اللهم حبب الموت إلى من يعلم أني رسولك) لأن النفس إذا أحبت الموت أنست ~~بربها ورسخ يقينها في قلبها وإذا نفرت منه نفر اليقين فانحط من درجات ~~المتقين (طب عن أبي مالك الأشعري) ضعيف لضعف اسمعيل بن محمد بن عياش # (اللهم إني أسألك غناي وغنى مولاي) أقاربي وعصابتي وأنصاري وأتباعي ~~وأصهاري وأحبائي (طب ms0350 عن أبي صرمة) بكسر المهملة وسكون الراء الأنصاري واسمه ~~مالك بن قيس أو قيس بن صرمة # (اللهم اجعل فناء أمتي) أمة الدعوة وقيل بل الإجابة (قتلا في سبيلك) أي ~~قتال أعدائك لإعلاء دينك (بالطعن) بالرمح (والطاعون) وخز أعدائهم من الجن ~~أي اجعل فناء غالبهم بهذين أو بأحدهما دعا لهم فاستجيب له في البعض أو أراد ~~طائفة مخصوصة أو صفة مخصوصة (حم طب عن أبي بردة) أخي أبي موسى (الأشعري) ~~صححه الحاكم وأقروه # (اللهم إني أسألك) أطلب منك (رحمة) أي عظيمة كما أفاده تنكيره (من عندك) ~~أي ابتداء ممن غير سبب (تهدي) ترشد (بها قلبي) إليك وتقربه لديك وخصه لأنه ~~محل العقل ومناط التجلي (وتجمع بها أمري) تضمه بحيث لا أحتاج إلى غيرك ~~(وتلم) تجمع (بها شعثي) ما تفرق من أمري (وتصلح بها غائبي) ما غاب عني أي ~~باطني بكمال الإيمان والأخلاق الحسان والملكات الفاضلة (وترفع بها شاهدي) ~~ظاهري بالعمل الصالح والخلال الحميدة (وتزكي بها عملي) تزيده وتنميه وتطهره ~~من الرياء والسمعة (وتلهمني بها رشدي) تهديني بها إلى ما يرضيك ويقربني ~~إليك (وترد بها ألفتي) بضم الهمزة وتكسر أي أليفي أو مألوفي أي ما كنت آلفه ~~(وتعصمني) تمنعني وتحفظني (بها من كل سوء) أي تصرفني عنه وتصرفه عني (اللهم ~~أعطني إيمانا ويقينا ليس بعده كفر) فإن القلب إذا تمكن منه نور اليقين ~~انزاح عنه ظلام الشك وغيم الريب (ورحمة) عظيمة (أنال بها شرف كرامتك في ~~الدنيا والآخرة) علو القدر فيهما (اللهم إني أسألك الفور في القضاء) أي ~~الفوز باللطف فيه (ونزل) بالضمتين (الشهداء) أي منزلهم في الجنة أو درجتهم ~~في القرب منك لأنه محل المنعم عليهم وهو وإن كان أعظم ومنزله أوفى وأفخم ~~لكنه ذكره للتشريع (وعيش السعداء) الذين قدرت لهم السعادة الأخروية (والنصر ~~على الأعداء) الظفر بأعداء الدين (اللهم إني أنزل) بالضم أحل (بك حاجتي) أي ~~أسألك قضاء ما أحتاجه من أمر الدارين (فإن قصر) بالتشديد عجز (رأيي) عن ~~إدراك ما هو أنجح وأصلح (وضعف عملي) عبادتي عن بلوغ مراتب ms0351 الكمال (افتقرت ~~إلى رحمتك) أي احتجت في بلوغ ذلك إلى شمولي برحمتك التي وسعت كل شيء ~~(فأسألك) أي فبسب ضعفي وافتقاري أطلب منك (يا قاضي الأمور) حاكمها ومحكمها ~~(ويا شافي) مداوي (الصدور) القلوب من أمراضها التي إن توالت عليها أهلكتها ~~هلاك الأبد (كما تجير) تفصل وتحجز (بين البحور) تمنع أحدها من الاختلاط ~~بالآخر مع الاتصال (أن تجيرني) تمنعني (من عذاب السعير) بأن تحجزه عني ~~وتمنعه مني (ومن دعوة الثبور) النداء بالهلاك (ومن فتنة القبور) بأن ترزقني ~~الثبات عند سؤال منكر ونكير (اللهم ما قصر عنه رأيي) أي اجتهادي في تدبيري ~~(ولم تبلغه نيتي) أي # PageV01P210 # تصحيحها في ذلك المطلوب (ولم تبلغه مسئلتي) إياك (من) كل (خير وعدته أحدا ~~من خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك) أي من غير سابقة وعدله بخصوصه فلا ~~يعد مع ما قبله تكرارا (فإني أرغب) أطلب منك بجد واجتهاد (إليك فيه) أي في ~~حصوله منك لي (وأسألك) زيادة على ذلك (من رحمتك) التي لا نهاية لسعتها (يا ~~رب العالمين) الخلق كلهم وذكره تتميما لكمال الاستعطاف (اللهم يا ذا الحبل) ~~بموحدة (الشديد) القرآن أو الدين وصفه بالشدة لأنها من صفات الحبال والشدة ~~في الدين الثبات والاستقامة وروى بمثناة تحتية وهو القوة (والأمر الرشيد) ~~السديد الموافق لغاية الصواب (أسألك الأمن) من الفزع والأهوال (يوم الوعيد) ~~أي يوم التهديد وهو يوم القيامة (والجنة يوم الخلود) أي خلود أهل الجنة في ~~الجنة وأهل النار في النار (مع المقربين) إلى الحضرات القدسية (الشهود) ~~الناظرين إلى ربهم (الركع السجود) المكثرين للصلاة ذات الركوع والسجود في ~~الدنيا (الموفين بالعهود) بما عاهدوا الله عليه (إنك رحيم) موصوف بكمال ~~الإحسان بدقائق النعم (ودود) شديد الحب لمن والاك (وإنك تفعل ما تريد) ~~فتعطي من تشاء مسؤله وإن عظم (اللهم اجعلنا هادين) دالين للخلق على ما ~~يوصلهم إلى الحق (مهديين) إلى إصابة الصواب قولا وعملا (غير ضالين) عن الحق ~~(ولا مضلين) لأحد من الخلق (سلما) بكسر فسكون صلحا (لأوليائك) حزبك (وعدوا ~~لأعدائك) ممن اتخذ لك شريكا ms0352 أو ندا (نحب بحبك) أي بسبب حبنا لك (من أحبك) ~~حبا خالصا (ونعادي بعداوتك) أي بسبب عداوتك (من خالفك) أي خالف أمرك (اللهم ~~هذا الدعاء) أي ما أمكننا منه قد أتينا به ولم نأل جهدا وهو مقدورنا (وعليك ~~الإجابة) فضلا منك لا وجوبا (وهذا الجهد) بالضم وتفتح الوسع والطاقة (وعليك ~~التكلان) بالضم الاعتماد (اللهم اجعل لي نورا في قلبي) أي عظيما فالتنوين ~~للتعظيم (ونورا في قبري) أستضيء به في ظلمة اللحد (ونورا بين يدي) أي يسعى ~~أمامي (ونورا من خلفي) أي من ورائي ليتبعني أتباعي ويقتدي بي أشياعي (ونورا ~~عن يميني ونورا عن شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي) يعني اجعل النور ~~يحفني من جميع الجهات الست (ونورا في سمعي ونورا في بصري) وبزيادة ذلك ~~تزداد المعارف (ونورا في شعري ونورا في بشري) ظاهر جلدي (ونورا في لحمي) ~~الظاهر والباطن (ونورا في دمي ونورا في عظامي) نص على المذكورات كلها لأن ~~إبليس يأتي الإنسان من هذه الأعضاء فيوسوسهم فدعا بإثبات النور فيها ليدفع ~~ظلمته (اللهم أعظم لي نورا وأعطني نورا واجعل لي نورا) عطف عام على خاص أي ~~اجعل لي نورا شاملا للأنوار المتقدمة وغيرها (سبحان الذي تعطف بالعز) أي ~~تردى به بمعنى أنه اتصف بأنه يغلب كل شيء ولا يغالبه شيء (وقال به) أي غلب ~~به كل عزيز (سبحان الذي لبس المجد) أي ارتدى بالعظمة والكبرياء وتكرم به) ~~أي تفضل وأنعم على عباده (سبحان الذي لا ينبغي التسبيح إلا له) أي لا ينبغي ~~التنزيه المطلق إلا لجلاله تقدس (سبحان ذي الفضل) الزيادة في الخير ~~(والنعم) جمع نعمة بمعنى أنعام (سبحان ذي المجد والكرم سبحان ذي الجلال ~~والإكرام) أي الذي يجله الموحدون عن التشبيه بخلقه وعن أفعالهم أو الذي ~~يقال له ما أجلك وأكرمك (ت ومحمد بن نصر) المروزي (في) كتاب (الصلاة طب ~~والبيهقي في) كتاب (الدعوات عن ابن عباس) وفي أسانيده مقال لكنها تعاضدت # (اللهم لا تكلني) لا تصرف أمري (إلى نفسي) أي إلى تدبيريها (طرفة # PageV01P211 # عين) أي ms0353 تحريك جفن وهو مبالغة في القلة (ولا تنزع) تسلب (مني صالح ما ~~أعطيتني) قد علم أن ذلك لا يكون لكن أراد تحريك همم أمته إلى الدعاء بذلك ~~(البزار) في مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف إبراهيم بن يزيد # (اللهم اجعلني شكورا) أي كثير الشكر لك (واجعلني صبورا) أي لا أعاجل ~~بالانتقام أو المراد الصبر العام وهو حبس النفس على ما تكره طلبا لمرضاة ~~الله (واجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا) استوهب ربه أن يعظمه في ~~عيون خلقه ليسهل عليه في الجملة أمره الذي هو خلافة الله في أرضه (البزار) ~~في مسنده (عن بريدة) بالضم ابن الحصيب بإسناد حسن # (اللهم إنك لست باله استحدثناه) أي طلبنا حدوثه أي تجدده بعد أن لم يكن ~~(ولا برب ابتدعناه) أي اخترعناه (ولا كان لنا قبلك من إله نلجأ إليه ونذرك) ~~نتركك (ولا أعانك على خلقنا) إيجادنا من العدم (أحد) غيرك (فنشركه فيك) أي ~~في عبادتك والالتجاء إليك (تباركت) تقدمت (وتعاليت) تنزهت وكان نبي الله ~~داود يدعو به (طب عن صهيب) بالتصغير الرومي ضعيف لضعف عمرو بن الحصين ~~العقيلي # (اللهم إنك تسمع كلامي) أي لا يعزب عنك مسموع وإن خفي (وترى مكاني) إن ~~كنت في ملا أو خلاء (وتعلم سري وعلانيتي) ما أخفي وما أظهر (لا يخفى عليك ~~شيء من أمري وأنا البائس) الذي اشتدت ضرورته (الفقير) المحتاج إليك في جميع ~~أحوالي (المستغيث) المستعين المستنصر بك (المستجير) الطالب منك الأمان من ~~العذاب (الوجل) الخائف (المشفق) الحذر (المقر المعترف بذنبه أسألك مسئلة ~~المسكين) الخاضع الضعيف (وأبتهل إليك ابتهال المذنب) أي أتضرع إليك تضرع من ~~أخجلته مقارفة الذنوب (الذليل) المستهان به (وأدعوك دعاء الخائف المضطر) ~~بين به أن العبد وإن علت منزلته فهو دائم الاضطرار إذ حقيقته لا تعطي إلا ~~ذلك فإنه ممكن وكل ممكن مضطر إلى ممد يمده (من خضعت لك رقبته) أي نكس رأسه ~~رضا بالتذلل إليه (وفاضت لك عبرته) بالفتح أي سالت من الفرق دموعه (وذل لك ~~جسمه) انقاد لك ms0354 بجميع أركانه الظاهرة والباطنة (ورغم لك أنفه) لصق بالتراب ~~(اللهم لا تجعلني بدعائك شقيا) تعبا خائبا (وكن بي رؤوفا رحيما) عطوفا ~~شفوقا (يا خير المسؤلين ويا خير المعطين) أي يا خير من طلب منه وخير من ~~أعطى (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف كما في المعنى # (اللهم أصلح ذات بيننا) أي الحال التي يقع بها الاجتماع (وألف بين ~~قلوبنا) اجعل بينها الإيناس والمودة والتراحم لتثبت على الإسلام وتقوى على ~~مقاومة أعدائك (واهدنا سبل السلام) دلنا على طرق السلامة من الآفات (ونجنا ~~من الظلمات إلى النور) أنقذنا من ظلمات الدنيا إلى نور الآخرة (وجنبنا ~~الفواحش ما ظهر منها وما بطن) بعدنا عن القبائح الظاهرة والباطنة (اللهم ~~بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا أنك أنت ~~التواب) الرجاع بعباده إلى موطن النجاة بعد ما سلط عليهم عدوهم بغوايته ~~ليعرفوا فضله عليهم ثم أتبعه وصفا كالتعديل له فقال (الرحيم) المبالغ في ~~الرحمة (واجعلنا شاكرين لنعمتك) أي إنعامك (مثنين بها) أي نذكرك بالجميل ~~(قائلين بها) أي مستمرين على قول ذلك مداومين عليه (وأتمها علينا) سأل ~~التوفيق لدوام الشكر لأنه قيد النعم به تدوم وبتركه تزول (طب ك عن ابن ~~مسعود) بإسناد جيد # (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي) أي أشكو إليك ضعفها لا إلى # PageV01P212 # غيرك فإن الشكوى إليه لا تجدي (وقلة حيلتي وهواني على الناس) أي احتقارهم ~~إياي واستهانتهم بي (يا أرحم الراحمين) أي يا موصوفا بكمال الإحسان بجلائل ~~النعم ودقائقها والشكوى إليه تعالى لا تنافي أمره بالصبر في النصوص ~~القرآنية (إلى من تكلني) أي تفوض أمري (إلى عدو يتجهمني) بالتشديد أي ~~يلقاني بغلظة ووجه كريه (أم إلى قريب) من النسب (ملكته أمري) أي جعلته ~~متسلطا على إيذائي ولا أستطيع دفعه (إن لم تكن ساخطا علي) وفي رواية إن لم ~~يكن لك سخط علي (فلا أبالي) بما تصنع بي أعدائي (غير أن عافيتك) التي هي ~~السلامة من البلايا والمحن والمصائب (أوسع لي أعوذ بنور وجهك) أي ذاتك ~~(الكريم) أي الشريف (الذي أضاءت ms0355 له السموات والأرض) جمع السموات وأفرد ~~الأرض لأنها طبقات متفاضلة بالذات مختلفة بالحقيقة (وأشرقت له الظلمات) ~~ببناء أشرقت للمفعول من شرقت بالضوء تشرق إذا امتلأت به (وصلح) بفتح اللام ~~وتضم (عليه أمر الدنيا والآخرة) استقام وانتظم (أن تحل علي غضبك) أي تنزله ~~بي أو توجبه على (أو تنزل علي سخطك) غضبك فهو من عطف الرديف للاستعطاف (ولك ~~العتبى) بضم المهملة آخره ألف مقصورة اسم من الأعتاب والأعتاب كما قال ~~الخليل مخاطبة الادلال ومذاكرة الموجدة (حتى ترضى) أي أسترضيك حتى ترضى ~~(ولا حول ولا قوة إلا بك) استعاذ بهذا بعد استعاذته بذاته تعالى رمزا إلى ~~أنه لا توجد نابضة حركة ولا قابضة سكون في خير وشر إلا بأمره التابع ~~لمشيئته وفي هذا من كمال خوف المصطفى من ربه ما لا يخفى وكلما ارتفعت منزلة ~~العبد عظم خوفه وفيه أبلغ رد على الإسناد ابن فورك حيث ذهب إلى أن الولي لا ~~يجوز أن يعرف أنه ولى لأنه بسلبه الخوف ويوجب له الأمن فإن الأنبياء إذا ~~كانوا أشد الناس خوفا مع علمهم بنبوتهم فكيف بغيرهم (طب عن عبد الله ابن ~~جعفر) بن أبي طالب # (اللهم واقية كواقية الوليد) أي المولود يعني أسألك كلاءة وحفظا كحفظ ~~الطفل المولود أو أراد موسى ألم نربك فينا وليدا يعني كما وقيت موسى شر ~~فرعون وهو في حجره فقني شر قومي وأنا بينهم وفي هذا ما لا يخفى من دوام ~~افتقار المصطفى ودوام التجائه إلى ربه ولا يتحقق بهذا الوصف إلا عبد كوشف ~~باطنه بصفاء المعرفة وأشرق صدره بنور اليقين وخلص قلبه إلى بساط القرب وجلى ~~سره بلذاذة المسامرة فبقيت نفسه بين هذه كلها أسيرة مأمورة (ع عن عمر) بن ~~الخطاب وفي إسناده مجهول # (اللهم كما حسنت خلقي) بالفتح أي أوصافي الظاهرة (فحسن خلقي) بالضم أي ~~أوصافي الباطنة التي هي مناط الكمال لأقوى على تحمل أثقال الخلق وأتخلق ~~بتحقق العبودية والرضاب بالقضاء ومشاهدة لربوبية (حم عن ابن مسعود) بإسناد ~~جيد جدا # (اللهم احفظني بالإسلام قائما) أي حال كوني ms0356 قائما وكذا ما بعده (واحفظني ~~بالإسلام قاعدا واحفظني بالإسلام راقدا) أراد في جميع الحالات ومقصوده طلب ~~الكمال وإتمام النعمة عليه بإكمال دينه (ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا) لا ~~تنزل بي بلية يفرح بها عدوي وحاسدي (اللهم إني أسألك من كل خير خزائنه بيدك ~~وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك) وفي رواية بيديك في الموضعين واليد مجاز عن ~~القوة المتصرفة وتثنيتها باعتبار تنويع التصرف في العالمين (ك عن ابن ~~مسعود) وغيره وصححه # (اللهم إنا نسألك موجبات رحمتك) بكسر الجيم جمع موجبة وهي الكلمة التي ~~أوجبت # PageV01P213 # لقائلها الرحمة أي مقتضياتها بوعدك (وعزائم مغفرتك) مؤكداتها أو موجباتها ~~يعني أسألك أعمالا بعزم تهب بها لى مغفرتك (والسلامة من كل إثم) يوجب عقابا ~~أو عتابا أو نقص درجة (والغنيمة من كل بر) بالكسر طاعة وخير (والفوز بالجنة ~~والنجاة من النار) وهذا على منهاج التعليم لأمته كيف وهو محكوم له بالفوز ~~والنجاة (ك عن ابن مسعود) ووهم من قال أبو مسعود # (اللهم أمتعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني) أبقهما صحيحين سليمين ~~إلى أن أموت أو أراد بقاءهما وقوتهما عند الكبر وانحلال القوى (وعافني في ~~ديني وفي جسدي وانصرني على من ظلمني) من أعداء دينك (حتى تريني فيه ثأري) ~~أي تهلكه (اللهم إني أسلمت نفسي) ذاتي (إليك) يعني جعلت ذاتي طائعة لحكمك ~~منقادة لأمرك (وفوضت) رددت (أمري إليك) أي إلى حكمك (وألجأت ظهري إليك) أي ~~أسندته إليك وخص الظهر لجري العادة بأن الآدمي يعتمد بظهره إلى ما يستند ~~إليه (وخليت) بخاء معجمة فرغت (وجهي) قصدي (إليك) أي برأته من الشرك ~~والنفاق وعقدت قلبي على الإيمان (لا ملجأ) بالهمز وقد تترك للازدواج (ولا ~~منجا) هذا مقصور لا يمد ولا يهمز إلا بقصد المناسبة للأول أي لا مهرب ولا ~~مخلص (منك إلا إليك) فأموري الداخلة والخارجة مفتقرة إليك (آمنت برسولك ~~الذي أرسلت) يعني نفسه أو المراد كل رسول أرسلته أو هو تعليم (وبكتابك الذي ~~أنزلت) يعني القرآن أو كل كتاب سبق (ك) في الدعاء (عن علي) ms0357 وقال صحيح ~~وأقروه # (اللهم إني أعوذ بك من العجز) بسكون الجيم سلب القوة وتخلف التوفيق ~~(والكسل) التثاقل والتراخي عما ينبغي مع القدرة قال بزرجمهر من تخلق بالكسل ~~فليتسل عن سعادة الدارين وقال بعضهم راحتي في جراحة راحتي والبطالة تبطل ~~الهيبة الإنسانية (والجبن) الخور عن تعاطي القتال خوفا على المهجة (والبخل) ~~منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة (والهرم) كبر السن المؤدي إلى سقوط ~~القوى وذهاب العقل وتخبط الرأي (والقسوة) غلظ القلب وصلابته (والغفلة) غيبة ~~الشيء المهم عن البال وعدم تذكره (والذلة) بالكسر الهوان على الناس وتظهرهم ~~إياه بعين الاحتقار (والقلة) بالكسر قلة الصبر أو الانتصار أو المال بحيث ~~لا يجد كفافا (والمسكنة) سوء الحال مع قلة المال (وأعوذ بك من الفقر) فقر ~~النفس لا ما هو المتبادر من إطلاقه على الحاجة الضرورية فإنه يعم كل موجود ~~يأيها الناس أنتم الفقراء إلى الله (والكفر) عنادا أو جحد أو تدينا أو ~~نفاقا (والفسوق) الخروج عن الاستقامة والجور في الأمور (والشقاق) مخالفة ~~الحق بأن يصير كل من المتنازعين في شق (والنفاق) الحقيقي أو المجازي ~~(والسمعة) بالضم التنويه بالعمل ليسمعه الناس (والرياء) بمثناة تحتية إظهار ~~العبادة لترى فيحمد ويعتقد واستعاذته من هذه الخصال إبانة عن قبحها والزجر ~~عنها (وأعوذ بك من الصمم) بطلان السمع أو ضعفه (والبكم) الخرس أو أن يولد ~~لا ينطق ولا يسمع (والجنون) زوال العقل (والجذام) علة تسقط الشعر وتفتت ~~اللحم وتجري الصديد منه (والبرص) علة تحدث في الأعضاء بياضا (وسيء) ~~الأسقام) الأمراض الفاحشة الرديئة المؤدية إلى فرار الحميم وفقد الأنيس (ك ~~والبيهقي في) كتاب (الدعاء عن أنس) قال الحاكم صحيح وأقروه # (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا ~~تشبع ومن الجوع) الألم الذي ينال الحيوان # PageV01P214 # من خلو المعدة (فإنه بئس الضجيع) المضاجع لأنه يمنع راحة البدن ويحلل ~~المواد المحمودة بلا بدل ويشوش الدماغ ويورث الوسواس (ومن الخيانة) مخالفته ~~الحق بنقض العهد في السر (فإنها بئست البطانة) أي بئس الشيء الذي يستبطنه ms0358 ~~من أمره ويجعله بطانة (ومن الكسل والبخل والجبن ومن الهرم وإن أرد إلى أرذل ~~العمر) الهرم والخرف أو ضعف كالطفولية أو ذهاب العقل (ومن فتنة الدجال) ~~محنته وامتحانه وهو من الدجل التغطية لأنه يغطي الحق يباطله (وعذاب القبر) ~~أي ومن عذاب في القبر أو أضيف للقبر لأنه الغالب (وفتنة المحيا) بفتح الميم ~~ما يعرض للآدمي مدة حياته من الافتتان بالدنيا والجهالات أو هي الابتلاء مع ~~فقد الصبر (والممات) أي ما يفتن به عند الموت أضيفت إليه لقربها منه (اللهم ~~إنا نسألك قلوبا أواهة) متضرعة أو كثيرة الدعاء أو البكاء (مخبتة) خاشعة ~~مطيعة منقادة (منيبة) راجعة إليك بالتوبة (في سبيلك) أي الطريق إليك (اللهم ~~إنا نسألك عزائم مغفرتك) حتى يستوي المذنب التائب والذي لم يذنب في منازل ~~الرحمة (ومنجيات أمرك) ما ينجي من عقابك ويصون عن عذابك (والسلامة من كل ~~إثم) ذنب (والغنيمة من كل بر) بالكسر خير وطاعة (والفوز بالجنة) أي بنعيمها ~~(والنجاة من النار) أي من عذابها ومر أن هذا مقول للتشريع (ك عن ابن مسعود) ~~وقال صحيح قال العراقي وليس كما قال # (اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني وانقطاع عمري) أي إشرافه على ~~الانقطاع فإن الآدمي عند الشيخوخة ضعيف القوى قليل الكد عاجز السعي (ك عن ~~عائشة) وقال حسن غريب ورد عليه بأن فيه متهما # (اللهم إني أسألك العفة) أي العفاف يعني التنزه عما لا يحل (والعافية في ~~دنياي وديني) ويندرج فيه الوقاية من كل مكروه (وأهلي ومالي اللهم استر ~~عورتي) عيوبي وخللي وتقصيري وكلما يستحيي من ظهوره (وآمن روعتي) بفتح الراء ~~خوفي من الروع بالفتح الفزع (واحفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن ~~شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال) بالبناء للمجهول أي أهلك (من تحتي) أي ~~أدهى من حيث لا أشعر بخسف أو غيره استوعب الجهات الست بأجمعها (البزار) في ~~مسنده (عن ابن عباس) ضعيف لضعف يونس بن جناب # (اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي) أي يلابسه ويخالطه (حتى أعلم) أجزم ~~وأتيقن ms0359 (أنه لا يصيبني إلا ما كتبت لي) أي قدرته علي في العلم القديم ~~الأزلي أو في اللوح المحفوظ (ورضني بما قسمت لي) أي وأسألك أن ترزقني الرضا ~~بالذي قسمته لي من الرزق فلا أتسخطه ولا أستقله (البزار عن ابن عمر) بن ~~الخطاب ضعيف لضعف سعيد بن سنان # (اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك) من الخلة الصداقة والمحبة التي تخللت ~~القلب فملأته (دعاك لأهل مكة بالبركة) بقوله وارزقهم من الثمرات الآية ~~(وأنا محمد عبدك ورسولك) لم يذكر الخلة لنفسه مع أنه خليل أيضا تواضعا ~~ورعاية للأدب مع أبيه (أدعوك لأهل المدينة) طيبة (أن تبارك لهم في مدهم ~~وصاعهم) أي فيما يكال بهما بركة (مثلي ما باركت لأهل مكة مع البركة بركتين) ~~أي أدعوك أن تضاعف لهم البركة ضعفى ما باركته لأهل مكة بدعاء إبراهيم (ت) ~~وكذا أحمد (عن علي) ورجاله رجال الصحيح # (اللهم إن إبراهيم حرم مكة) أي أظهر حرمتها بأمر الله فلا يسفك فيها دم ~~إنسان ولا يظلم فيها أحد ولا يصاد صيده ولا يختلى خلاه وقوله # PageV01P215 # (فجعلها حراما) جملة موضحة شارحة لما قبلها (وإني حرمت المدينة) أي ~~جعلتها إحراما (ما بين مأزميها) تثنية مأزم بالهمز وزاي مكسورة الجبل أو ~~المضيق بين جبلين وحرمتها (أن لا يراق فيها دم) أي لا يقتل فيها آدمي معصوم ~~بغير حق (ولا يحمل فيها سلاح لقتال) أي عند فقد الاضطرار (ولا تخبط) تضرب ~~(فيها شجرة) ليسقط ورقها (إلا لعلف) بسكون اللام ما تأكله الماشية (اللهم ~~بارك لنا في مدينتنا) كثر خيرها (اللهم بارك لنا يف صاعنا) أي فيما يكال به ~~(اللهم بارك لنا في مدنا) بحيث يكفي المد فيها لمن لا يكفيه في غيرها ~~(اللهم اجعل مع البركة) التي في غيرها (بركتين) فيها فتصير البركة فيها ~~مضاعفة (والذي نفسي) روحي (بيده) بتقديره وتصريفه (ما من المدينة شعب) بكسر ~~الشين فرجة نافذة بين جبلين (ولا نقب) بفتح النون وسكون القاف طريق بين ~~جبلين (إلا وعليه ملكان) بفتح اللام (يحرسانها) من العدو (حتى تقدموا) ~~بمثناة فوقية ms0360 (إليها) من سفركم وكان هذا القول حين كانوا مسافرين للغزو ~~وبلغهم أن العدو يريد الهجوم (أو هجم عليها (م عن أبي سعيد) الخدري # (اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم) أي مما يأثم به الإنسان أو ~~مما فيه إثم أو مما يوجب الإثم أو الإثم نفسه (والمغرم) أي مغرم الذنوب أو ~~الدين فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه أو من الحاجة إليه وذا ~~تعليم أو إظهار للعبودية والافتقار (ومن فتنة القبر) الحيرة في جواب ~~الملكين (وعذاب القبر) عطف عام على خاص فعذابه قد ينشأ عن فتنته بأن يتحير ~~فيعذب وقد يكون لغيرها بأن يجيب بالحق ثم يعذب على تفريطه في مأمور أو منهي ~~(ومن فتنة النار) سؤال خزنتها وتوبيخهم (وعذاب النار) إحراقها بعد فتنتها ~~(ومن شرف فتنة الغنى) البطر والطغيان وصرف المال في المعاصي (وأعوذ بك من ~~فتنة الفقر) حسد الأغنياء والطمع في مالهم والتذلل لهم وعدم الرضا بالمقسوم ~~(وأعوذ بك من فتنة المسيح) بحاء مهملة لكون إحدى عينيه ممسوحة أو لسمح ~~الخير منه أو لمسحه الأرض أي قطعها في أمد قليل (الدجال) من الدجل الخلط أو ~~الكذب استعاذ منه مع كونه لا يدركه نشرا لخبره بين الأمة لئلا يلتبس كفره ~~على مدركه (اللهم اغسل) أزل (عني خطاياي) ذنوبي بفرضها (بالماء والثلج ~~والبرد) بفتح الراء جمع بينهما مبالغة في التطهير لأن ما غسل بالثلاثة أنقى ~~مما غسل بالماء وحده فسأل ربه أن يطهره التطهير إلا على الموجب لجنة المأوى ~~والمراد طهرني منها بأنواع مغفرتك (ونق قلبي) الذي هو بمنزلة ملك الأعضاء ~~أو استقامتها باستقامته (من الخطايا) تأكيد للسابق ومجاز عن إزالة الذنوب ~~(كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) الوسخ (وباعد) أبعد وعبر بالمفاعلة ~~مبالغة (بيني وبين خطاياي) كرر بين لأن العطف على الضمير المجرور يعاد فيه ~~الخافض (كما باعدت) أي كتبعيدك (بين المشرق) موضع الشروق (والمغرب) محل ~~الغروب أي امح ما حصل من ذنوبي وحل بيني وبين ما يخاف من وقوعها حتى لا ~~يبقى لها ms0361 مني اقتراب بالكلية (ق ت ن ه عن عائشة # اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ ~~بك من الشر كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم) هذا من جوامع الكلم ~~وأحب الدعاء إلى الله كما قال الحليمي وأعجله إجابة (اللهم إني أسألك من ~~خير ما سألك به عبدك ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني ~~أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها ~~من قول أو عمل وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي # PageV01P216 # خيرا) القصد به طلب دوام شهود القلب أن كل واقع فهو خير وينشأ عنه الرضا ~~فلا ينافي حديث عجبا للمؤمن لا يقضي الله له قضاء إلا كان له خيرا (ه عن ~~عائشة) ورواه عنها أيضا أحمد وغيره # (اللهم إني أسألك باسمك الطاهر) الأقدس الأنفس المنزه عن كل عيب ونقص ~~(الطيب) النفيس (المبارك) الزائد خيره العميم فضله (الأحب إليك) من جميع ~~الأسماء (الذي إذا دعيت به أجبت) الداعي إلى ما سأله (وإذا سئلت به أعطيت) ~~السائل سؤله (وإذا استرحمت به) أي طلب أحد منك الرحمة وأقسم عليك به (رحمت) ~~أي رحمته (وإذا استفرجت به) أي طلب منك الفرج (فرجت) عمن استفرج به ولم ~~ترده خائبا (ه عن عائشة) وبوب عليه باب اسم الله الأعظم # (اللهم من آمن بي وصدقني) بما جئت به من عندك وهذا من عطف الرديف (وعلم ~~أن ما جئت به هو الحق من عندك فأقلل ماله وولده) لأن من كان مقلا منهما سهل ~~عليه التوسع في عمل الآخرة (وحبب إليه لقاءك) أي حبب إليه الموت ليلقاك ~~(وعجل له القضاء) أي الموت (ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت ~~به هو الحق من عندك) جمع بين هذه الجمل للإطناب (فأكثر ما له وولده وأطل ~~عمره) ليكثر عليه أسباب العقاب ولا يعارضه خبر أنه دعا لأنس بتكثير ما له ms0362 ~~وولده لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص كما يفيده الخبر القدسي أن من عبادي من ~~لا يصلحه إلا الغنى الحديث وكان قياس دعائه بطول العمر في الثاني دعاؤه في ~~الأول بقصره لكنه تركه لأن المؤمن كلما طال عمره وحسن عمله كان خيرا له (5 ~~عن عمرو بن غيلان) بن سلمة (الثقفي) مختلف في صحبته (طب عن معاذ) بن جبل ~~ضعيف لضعف عمرو بن واقد لكنه يقوي بوروده من طريقين # (اللهم من آمن بك) صدق بأنك لا إله إلا أنت وحدك (وشهد أني رسولك) إلى ~~الثقلين فحبب إليه لقاءك) أي الموت ليلقاك (وسهل عليه قضاءك) فيتلقاه بقلب ~~سليم وصدر منشرح (وأقلل له من الدنيا) أي من زهرتها وزينتها ليتجافى عن دار ~~الغرور ويميل إلى دار الخلود (ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولك فلا تحبب ~~إليه لقاءك ولا تسهل عليه قضاءك وكثر له من الدنيا) وذلك هو غاية الشقاء ~~(طب عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات # (اللهم إني أسألك الثبات في الأمر) الدوام على الدين ولزوم الاستقامة ~~عليه (وأسألك عزيمة الرشد) حسن التصرف في الأمر والإقامة عليه (وأسألك شكر ~~نعمتك) أي التوفيق لشكر أنعامك (وحسن عبادتك) أي إيقاعها على الوجه الحسن ~~المرضي (وأسألك لسانا صادقا) محفوظا من الكذب (وقلبا حليما) بحيث لا يقلق ~~ولا يضطرب عند هيجان الغضب (وأعوذ بك من شر ما تعلم) أي ما تعلمه أنت ولا ~~أعلمه أنا (وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرك مما تعلم) مني من تفريط (أنك ~~أنت علام الغيوب) أي الأشياء الخفية التي لا ينفذ فيها ابتداء الأعلم ~~اللطيف الخبير (ت ن عن شداد بن أوس) قال العراقي منقطع وضعيف # (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت) أي رجعت وأقبلت بهمتي ~~(وبك خاصمت) أي بك أحتج وأدافع وأقاتل (اللهم أني أعوذ بعزتك) أي بقوة ~~سلطانك (لا إله إلا أنت أن تضلني) أي تهلكني بعدم التوفيق للرشاد (أنت الحي ~~القيوم) الدائم القائم بتدبير الخلق (الذي لا يموت) بالإضافة للغائب للأكثر ~~وفي رواية بلفظ الخطاب ms0363 (والجن والإنس يموتون) عند انقضاء آجالهم (م عن ابن ~~عباس) ورواه عنه البخاري أيضا # (اللهم لك الحمد كالذي نقول) بالنون أي كالذي نحمدك # PageV01P217 # به من المحامد (وخيرا مما نقول) بالنون أي مما حمدت به نفسك أو استأثرت ~~به في علم الغيب عندك (اللهم لك) لا لغيرك (صلاتي ونسكي) عبادتي أو ذبائحي ~~في الحج والعمرة (ومحياي) حياتي (ومماتي) موتي أي لك ما فيهما من جميع ~~الأعمال والجمهور على فتح ياء محياي وسكون ياء مماتي ويجوز الفتح والسكون ~~فيهما (3 ولك رب تراثي) بمثناة ومثلثة ما يخلفه الإنسان لورثته فبين أنه لا ~~يورث وأن ما يخلفه صدقه لله (اللهم أني أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة ~~الصدر) حديث النفس بما لا ينبغي (وشتات الأمر) تفرقة وتشعبه (اللهم أني ~~أسألك من خير ما تجئ به الرياح وأعوذ بك من شر ما تجئ به الريح) سأل الله ~~خير المجموعة لأنها تجئ للرحمة وتعوذ به من شر المفردة لأنها للعذاب (ت هب ~~عن علي) وليس إسناده بقوي # (اللهم عافني في جسدي) سلمني من المكاره فيه (وعافني في بصري) كذلك ~~(واجعله الوارث مني) بأن يلازمني حتى عند الموت لزوم الوارث لمورثه (لا إله ~~إلا الله الحليم الكريم سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين) ~~أي الوصف بجميع صفات الكمال لله وحده على كل حال (ت ك عن عائشة) وإسناده ~~جيد # (اللهم اقسم لنا) اجعل لنا (من خشيتك) أي خوفك (ما) أي قسما ونصيبا ~~(يحول) يحجب ويمنع (بيننا وبين معاصيك) لأن القلب إذا امتلأ من الخوف أحجمت ~~الأعضاء عن المعاصي (ومن طاعتك ما تبلغنا به جنتك) أي مع شمولنا برحمتك ~~وليست الطاعة وحدها مبلغة (ومن اليقين ما يهون) يسهل (علينا مصائب الدنيا) ~~بأن نعلم أن ما قدرته لا يخلو عن حكمة ومصلحة وأنه لا يفعل بالعبد شيئا إلا ~~وفيه صلاحه (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما أحييتنا) أي مدة حياتنا ~~(واجعله الوارث منا) أي اجعل تمتعنا بها باقيا عنا موروثا لمن بعدنا أو ~~محفوظا لنا ليوم ms0364 الحاجة (واجعل ثأرنا على من ظلمنا) أي مقصورا عليه ولا ~~تجعلنا ممن تعدي في طلب ثاره فأخذ به غير الجاني (وانصرنا على من عادانا) ~~ظفرنا عليه وانتقم منه (ولا تجعل مصيبتنا في ديننا) أي لا تصبنا بما ينقص ~~ديننا من أكل حرام أو غيره (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا) فإن ذلك سبب للهلاك ~~(ولا مبلغ علمنا) بحيث يكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا (ولا تسلط ~~علينا من لا يرحمنا) أي لا تجعلنا مغلوبين للظلمة والكفرة أو لا تجعل ~~الظالمين علينا حاكمين أو من لا يرحمنا من ملائكة العذاب (ت ك عن ابن عمر) ~~بإسناد حسن # (اللهم انفعني بما علمتني) بالعمل بمقتضاه (وعلمني ما ينفعني) لأرتقي منه ~~إلى عمل زائد (وزدني علما) مضافا إلى ما علمتنيه (الحمد لله على كل حال) من ~~أحوال السراء والضراء (وأعوذ بالله من حال أهل النار) في النار وغيرها وهذا ~~الدعاء من جوامع الكلم (ت ه ك عن أبي هريرة) قال الترمذي غريب # (اللهم اجعلني أعظم شكرك) أي وفقني لإكثاره والدوام على استحضاره (وأكثر ~~ذكرك) القلبي واللساني (واتبع نصيحتك) بامتثال ما يقربني إلى رضاك ويبعدني ~~من غضبك (واحفظ وصيتك) بملازمة فعل المأمورات وتجنب المنهيات (ت عن أبي ~~هريرة) وفيه مجهول # (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة) أي المبعوث رحمة ~~للعالمين (يا محمد إني توجهت بك) أي استشفعت (إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي ~~لي) أي لتقضيها لي بشفاعته (اللهم فشفعه في) أي اقبل شفاعته في حقي (ت ه ك ~~عن عثمان بن حنيف) قال جاء رجل ضرير إلى النبي فقال ادعو الله أن يعافيني ~~قال إن شئت ### | 3 - # (وإليك مآبي) سقطت هذه الجملة من خط الشارح أه # PageV00P000 # أخرت لك وهو خير وإن شئت دعوت قال فادعه فأمره أن يتوضأ ويصلي ركعتين ~~ويدعو بهذا قال الحاكم صحيح # (اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني) أي نطقي فإن ~~أكثر الخطايا منه (ومن شر قلبي) يعني نفسي والنفس مجمع الشهوات ms0365 والمفاسد ~~(ومن شر مني) أي من شر شدة الغلمة وسطوة الشبق إلى الجماع الذي إذا أفرط قد ~~يوقع في الزنا وخص المذكورات لأنها أصل كل شر (د ك عن شكل) بفتح المعجمة ~~والكاف قال ت حسن غريب # (اللهم عافني في بدني) من الأسقام والآلام (اللهم عافني في سمعي اللهم ~~عافني في بصري اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر اللهم إني أعوذ بك من ~~عذاب القبر لا إله إلا أنت) فلا يستعاذ من جميع المخاوف إلا بك أنت (د ك عن ~~أبي بكرة) وضعفه النسائي # (اللهم إني أسألك عيشة تقية) أي زكية راضية مرضية (وميتة) بكسر الميم ~~حالة الموت (سوية) بفتح فكسر فتشديد (ومردا) أي مرتجعا إلى الآخرة (غير ~~مخز) بضم فسكون وفي رواية مخزي بإثبات الياء المشددة أي غير مذل ولا موقع ~~في بلاء (ولا فاضح) أي كاشف للمساوي والعيوب (البزار) في مسنده (طب ك عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وإسناد الطبراني جيد # (اللهم إن قلوبنا وجوارحنا بيدك) أي في تصرفك تقلبها كيف تشاء (لم تملكنا ~~منها شيأ فإذ) وفي رواية فإن (فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما) متوليا حفظهما ~~وتصريفهما في مرضاتك (حل عن جابر) # (اللهم اجعل لي في قلبي نورا) أي عظيما كما يفيده التنكير (وفي لساني) ~~نطقي (نورا) استعارة للعلم والهدى (وفي بصري نورا) ليتحلى بأنوار المعارف ~~ويتجلى له صنوف الحقائق (وفي سمعي نورا) ليصير مظهر الكل مسموع ومدركا لكل ~~كمال لا مقطوع ولا ممنوع (وعن يميني نورا وعن يساري نورا) خصهما بعن إيذانا ~~بتجاوز الأنوار عن قلبه وسمعه وبصره إلى من عن يمينه وشماله من أتباعه (ومن ~~فوقي نورا ومن تحتي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا) لأكون محفوفا ~~بالنور من جميع الجهات (واجعل لي في نفسي نورا) أي اجعل لي نورا شاملا ~~للأنوار السابقة وغيرها (وأعظم لي نورا) أي اجزل لي من عطائك نورا عظيما لا ~~يكتنه كنهه لأكون دائم السير والترقي في درجات المعارف (حم ق ن عن ابن عباس # اللهم اصلح ms0366 لي ديني الذي هو عصمة أمري) أي الذي هو حافظ لجميع أموري فإن ~~من فسد دينه فسدت أموره وخاب وخسر قال الطيبي هو من قوله تعالى {واعتصموا ~~بحبل الله جميعا} أي بعهد الله وهو الدين (وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي) ~~أي بإعطاء الكفاف فيما يحتاج إليه وكونه حلالا معينا على الطاعة (وأصلح لي ~~آخرتي التي فيها معادي) أي ما أعود إليه يوم القيامة قال الطيبي إصلاح ~~المعاد اللطف والتوفيق على طاعة الله وعبادته وطلب الراحة بالموت فجمع في ~~هذه الثلاثة صلاح الدنيا والدين والمعاد وهي أصول مكارم الأخلاق (واجعل ~~الحياة زيادة لي في كل خير) أي اجعل حياتي زيادة في طاعتي (واجعل الموت ~~راحة لي من كل شر) أي اجعل موتي سبب خلاصي من مشقة الدنيا والتخلص من ~~غمومها (م عن أبي هريرة # (اللهم إني أسألك الهدى) الهداية إلى الصراط المستقيم (والتقى) الخوف من ~~الله والحذر من مخالفته (والعفاف) الصيانة من مطامع الدنيا (والغنى) غنى ~~النفس والاستغناء عن الناس (م ت ه عن ابن مسعود # اللهم استر عورتي) ما يسوءني إظهاره (وآمن روعتي) # PageV01P219 # خوفي وفزعي (وأقض عني ديني) بأن تقدرني على وفائه (طب عن خباب) بن الأرت ~~الخزاعي وفيه مجاهيل # (اللهم اجعل حبك) أي حبي لك (أحب الأشياء إلي) وذلك يستلزم الترقي في ~~مدارج معرفة الحق فكلما ازدادت المعرفة تضاعفت الأحبية (واجعل خشيتك) خوفي ~~منك المقترن بكمال التعظيم (أخوف الأشياء عندي) بأن تكشف لي من صفات الجلال ~~ما يوجب كمال الخوف (واقطع عني حاجات الدنيا) امنعها وادفعها (بالشوق إلى ~~لقائك) أي بسبب حصول التشوق إلى النظر إلى وجهك الكريم (وإذا أقررت أعين ~~الدنيا من دنياهم) أي فرحتهم بما آتيتهم منها (فأقرر عيني من عبادتك) أي ~~فرحني بها وذلك لأن المستبشر الضاحك يخرج من عينه ماء بارد والباكي جزعا ~~يخرج من عينه ماء سخن من كبده (حل عن الهيثم ابن مالك الطائي) الشامي ~~الأعمى # (اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين) قيل وما الأعميان قال (السيل والبعير ~~الصؤل) فعول من ms0367 الصولة وهي الحملة والوثبة سماهما أعميين لما يصيب من ~~يصيبانه من الحيرة في أمره (طب عن عائشة بنت قدامة) بن مظعون ضعيف لضعف عبد ~~الرحمن الحاطبي # (اللهم إني أسألك الصحة) العافية من الأمراض والعاهات (والعفة) عن كل ~~محرم ومكروه ومخل بالمروءة (والأمانة وحسن الخلق) بالضم أي مع الخلق ~~(والرضا بالقدر) أي بما قدرته في الأزل وهذا تعليم للأمة (البزار طب عن ابن ~~عمرو) بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد بن أنعم # (اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء) القبح والفحش أو يوم المصيبة أو نزول ~~البلاء أو الغفلة بعد المعرفة (ومن ليلة السوء ومن ساعة السوء) كذلك (ومن ~~صاحب السوء) مفرد الصحابة بالفتح ولم يجمع فاعل على فعالة إلا هذا (ومن جار ~~السوء في دار المقامة) بالضم الإقامة (طب عن عقبة ابن عامر) الجهني ورجاله ~~ثقات # (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك) أي بما يرضيك عما يسخطك (وبمعافاتك من ~~عقوبتك) استعاذ بمعافاته بعد استعاذته برضاه لأنه يحتمل أن يرضى عنه من جهة ~~حقوقه ويعاقبه على حق غيره (وأعوذ بك منك) أي برحمتك من عقوبتك فإن ما ~~يستعاذ منه صادر عن مشيئته وخلقه بإذنه وقضائه فهو مسبب الأسباب المستعاذ ~~منها وهو الذي يعيذ منها (لا أحصي) لا أطيق (ثناء عليك) في مقابلة نعمة ~~واحدة (أنت كما أثنيت على نفسك) بقولك فلله الحمد الآية وغير ذلك مما حمدت ~~به نفسك (م 4 عن عائشة) ولم يخرجه البخاوي # (اللهم لك الحمد شكرا) على نعمائك التي لا تتناهى (ولك المن فضلا) أي ~~زيادة وذا قاله لما بعث بعثا وقال إن سلمهم الله فلله على شكر فسلموا ~~وغنموا (طب عن كعب بن عجرة) ضعيف لضعف عبد الله بن شبيب وغيره # (اللهم إني أسألك التوفيق) خلق قدرة الطاعة (لمحابك) ما تحبه وترضاه (من ~~الأعمال) الصالحة لأترقى في الأفضل فالأفضل منها (وصدق التوكل عليك) أي ~~إخلاصه ومطابقته للواقع (وحسن الظن بك) أي يقينا جازما يكون سببا لحسن الظن ~~بك (حل عن الأوزاعي مرسلا الحكيم) الترمذي ms0368 (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك) ليدرك لذة ما نطق به كل لسان ذاكر ~~(وارزقني طاعتك) أي كمال لزوم أوامرك (وطاعة رسولك) النبي الأمي (وعملا ~~بكتابك) القرآن أي العمل بما فيه من الأحكام (طس عن علي) ضعيف لضعف الحرث ~~الأعور # PageV01P220 # (اللهم إني أسألك صحة في إيماني) يعني صحة في بدني مع تمكن التصديق من ~~قلبي (وإيمانا في حسن خلق) بالضم أي إيمانا بصحبه حسن خلق (ونجاحا) حصولا ~~للمطلوب (يتبعه فلاح) فوز ببغية الدنيا والآخرة (ورحمة منك وعافية) من ~~البلاء والمصائب (ومغفرة منك) أي سترا للعيوب (ورضوانا) منك عني فإنه مناط ~~الفوز بخير الدارين (طب عن أبي هريرة) ورجاله ثقات # (اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك وأسعدني بتقواك) فإنها سبب كل خير ~~وسعادة (ولا تشقني بمعصيتك) قاله مع عصمته اعترافا بالعجز وخضوعا لله ~~وتواضعا لعزته وتعليما لأمته (وخر لي قي قضائك) أي أجعل لي خير الأمرين فيه ~~(وبارك لي في قدرك حتى لا أحب تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت) فإن الخير ~~كله في الرضا بالقضاء والتسليم (واجعل غناي في نفسي) فإنما الغنى بالحقيقة ~~غنى النفس لا المال (وأمتعني بسمعي وبصري واجعلهما الوارث مني وانصرني على ~~من ظلمني وأرني فيه ثأري وأقر بذلك عيني) أي فرحني بالظفر عليه والانتقام ~~منه (طس عن أبي هريرة) ضعيف لضعف إبراهيم بن خيثم بن عراك # (اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير) أي تسهيل كل صعب شديد (فإن تيسير كل ~~عسير عليك يسير) فإنك خالق الكل ومقدر الجميع (وأسألك اليسر) أي سهولة ~~الأمور وحسن انقيادها (والمعافاة في الدنيا والآخرة) بأن تصرف أذى الناس ~~عني وتصرف أذاي عنهم (طس عن أبي هريرة) وفيه مجاهيل وإسناده مظلم # (اللهم اعف عني فإنك عفو كريم) أي ذو فضل وذو كرم تفضل الأفضال والأنعام ~~(طس عن أبي سعيد) الخدري ضعيف لضعف يحيى بن ميمون التمار # (اللهم طهر قلبي من النفاق) أي من إظهار خلاف ما في الباطن قاله تعليما ~~لغيره (وعملي من الرياء) بمثناة تحتية ms0369 (ولساني من الكذب) زاد في الأحياء ~~وفرجى من الزنا (وعيني من الخيانة) أي النظر إلى ما لا يجوز (فإنك تعلم ~~خائنة الأعين) أي الرمز بها أو مسارقة النظر أو تقديره الأعين الخائنة (وما ~~تخفي الصدور) أي الوسوسة أو ما يضمر من أمانة وخيانة (الحكيم خط عن أم معبد ~~الخزاعية) الكعبية عاتكة بإسناد ضعيف # (اللهم ارزقني عينين هطالتين) أي ذرافتين بالدموع (تشفيان القلب بذروف ~~الدموع) أي بسيلان الدموع (من خشيتك قبل أن تكون الدموع دما والأضراس جمرا) ~~من شدة العذاب وهذا تعليم للأمة (ابن عساكر عن ابن عمر) بإسناد حسن # (اللهم عافني في قدرتك) أي بقدرتك أو فيما قضيته علي (وأدخلني في جنتك) ~~ابتداء من غير سبق عذاب (واقض أجلي في طاعتك) أي اجعل انقضاء أجلي حال كوني ~~ملازما على طاعتك (واختم لي بخير عملي) فإن الأعمال بخواتيمها (واجعل ثوابه ~~الجنة) يعني رفع الدرجات فيها وإلا فالدخول بالرحمة (ابن عساكر عن علي) ~~أمير المؤمنين # (اللهم أغنني بالعلم) أي علم طريق الآخرة إذ ليس الغني إلا به وهو انقطب ~~وعليه المدار (وزيني بالحلم) أي اجعله زينة لي (وأكرمني بالتقوى) لا كون من ~~أكرم الناس عليك أن أكرمكم عند الله أتقاكم (وجملني بالعافية) فإنه لا جمال ~~كجمالها (ابن البخار عن ابن عمر) ورواه عنه أيضا الرافعي # (اللهم أني أسألك من فضلك) سعة جودك (ورحمتك) التي وسعت كل شيء (فإنه لا ~~يملكهما إلا أنت) أي لا يملك الفضل والرحمة غيرك فإنك مقدرهما ومرسلهما (طب ~~عن ابن مسعود) # PageV01P221 # (اللهم حجة) أي أسألك حجة مبرورة (لا رياء فيها ولا سمعة) بل تكون خالصة ~~لوجهك مقربة إلى حضرتك (5 عن أنس) # (اللهم أني أعوذ بك من خليل ماكر) أي يظهر المحبة والوداد وهو في باطن ~~الأمر محتال مخادع (عيناه ترياني) أي ينظر إلي بهما نظر الخليل لخليله ~~خداعا ومداهنة (وقلبه يرعاني) يراعي إيذائي وهو له بالمرصاد (ان رأى) مني ~~(حسنة) أي علم مني بفعل حسنة (دفنها) سترها وغطاها كما يدفن الميت (وإن ~~رأى) مني (سيئة) أي علم ms0370 مني بفعل خطيئة زللت بها (أذاعها) نشرها وأظهر ~~خبرها بين الناس قيل أراد الأخنس بن شريق وقيل عام في المنافقين وذم أعرابي ~~قوما فقال قلوبهم أمر من الدفلي وألسنتهم من العسل أحلى وقال الشاعر # (إذا نصبوا للقول قالوا حسنوا ... ولكن حسن القول خالفه الفعل) # وقال الأندلسي # (الناس شبه ظروف حشوها صبر ... وبين أفواهها شيء من العسل) # (تحلو لذائقها حتى إذا انكشفت ... له تبين ما تحويه من زغل) # وقال القائل # (وأكثر من تلقى يسرك قوله ... ولكن قليل من يسرك فعله) # وبالغ في الذم من قال # (لم يبق في الناس إلا المكر والملق ... شوك إذا اختبروا زهر إذا رمقوا) # (فإن دعاك إلى إيلافهم قدر ... فكن حجيما لعل الشوك يحترق) # وقال القائل # (يريك النصيحة عند اللقاء ... ويبريك في السر برى القلم) # (فبت حبالك من وصله ... ولا تكثرن عليه الندم) # وقالوا المنافق يطيعك لسانه ويعصيك قلبه (ابن النجار) في تاريخه (عن ~~سعيد) بن أبي سعيد كيسان (المقبري مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره قال أحمد ~~لا بأس به # (اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي) أي استرها (كلها) صغيرها وكبيرها (اللهم ~~انعشني) ارفعني وقو جأشي (وأجبرني) سد مفاقري (واهدني لصالح الأعمال) أي ~~للأعمال الصالحة (والأخلاق) جمع خلق بالضم الطبع والسجية (فإنه لا يهدي ~~لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت) لأنك المقدر للخير والشر فلا يطلب جلب ~~الخير ولا دفع الشر إلا منك (طب عن أبي أمامة) الباهلي ورجاله موثقون # (اللهم بعلمك الغيب) الباء للاستعطاف والتذلل أي أنشدك بحق عملك ما خفى ~~على خلقك مما استأثرت به (وقدرتك على الخلق) جميع المخلوقات من أنس وجن ~~وملك وغيرها (أحيني ما علمت الحياة خيرا لي وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا ~~لي) عبر بما في الحياة لاتصافه بالحياة حالا وبإذا الشرطية في الوفاة ~~لانعدامها حال التمني (اللهم وأسألك الخشية) عطف على محذوف واللهم معترضة ~~(في الغيب والشهادة) في السر والعلانية أو المشهد والمغيب فإن خشية الله ~~رأس كل خير (وأسألك كلمة الإخلاص) النطق بالحق (في الرضا والغضب) أي في ~~حالتي ms0371 رضا الخلق عني وغضبهم علي فيما أقوله فلا أداهن ولا أنافق أو في ~~حالتي رضاي # PageV01P222 # وغضبي (وأسألك القصد) أي التوسط (في الغنى والفقر) وهو الذي لا إسراف معه ~~ولا تقتير (وأسألك نعيما لا ينفد) لا ينقضي وذلك ليس إلا نعيم الآخرة ~~(وأسألك قرة عين) بكثرة النسل المستمر بعدي أو بالمحافظة على الصلاة (لا ~~تنقطع بل تستمر ما بقيت الدنيا (وأسألك الرضا بالقضاء) لا تلقاه بوجه منبسط ~~وخاطر منشرح (وأسألك برد العيش بعد الموت) أي الفوز بالتجلي الذاتي الأبدي ~~الذي لا حجاب بعده (وأسألك لذة النظر إلى وجهك والشوق إلى لقائك في غير ~~ضراء مضرة ولا فتنة مضلة) أي موقعة في الحيرة مفضية إلى الهلاك (اللهم زينا ~~بزينة الإيمان) وهي زينة الباطن ولا معول إلا عليها (واجعلنا هداة مهتدين) ~~وصف الهداة بالمهتدين لأن الهادي إذا لم يكن مهتديا في نفسه لا يصلح كونه ~~هاديا لغيره لأنه يوقع الخلق في الضلال (ق ك عن عمار بن ياسر) # (اللهم رب جبريل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من حر النار) نار جهنم ~~(ومن عذاب القبر) خص هؤلاء الأملاك لانتظام هذا الوجود بهم فإنهم المدبرون ~~له (ن عن عائشة) ورواه عنها أحمد أيضا # (اللهم أني أعوذ بك من غلبة الدين) ثقله وشدته وذاك حيث لا قدرة على ~~وفائه سيما مع الطلب (وغلبة العدو) هو من يفرح بمصيبته ويحزن بمسرته ~~(وشماتة الأعداء) فرحهم ببلية تنزل بعدوهم (ن ك عن ابن عمر # (اللهم أني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو ومن بوار الأيم) أي كسادها ~~والأيم من لا زوج لها بكرا أو ثيبا وبوارها أن لا يرغب فيها أحد (ومن فتنة ~~المسيح الدجال) التي لا فتنة أكبر منها (قط في الإفراد طب عن ابن عباس) ~~وفيه عباد بن زكريا مجهول وبقية رجاله ثقات # (اللهم أني أعوذ بك من التردي) السقوط ومن عال كشاهق أو في بئر (والهدم) ~~بسكون الدال سقوط البناء على الإنسان وروى بالفتح وهو اسم ما انهدم منه ~~(والغرق) بكسر الراء كفرح الموت بالغرق ms0372 وقيل بفتح الراء (والحرق) بفتح ~~الحاء والراء الالتهاب بالنار استعاذ منها مع ما فيها من نيل الشهادة لأنها ~~فظيعة مقلقة لا يثبت المرء عندها فربما استزله الشيطان فأخل بدينه (وأعوذ ~~بك أن يتخبطني الشيطان) يفسد ديني أو عقلي (عند الموت) بنزغاته التي تزل ~~بها الأقدام وتصرع العقول والأحلام (وأعوذ بك أن أموت في سبيلك مدبرا) أو ~~عن قتال الكفار حيث حرم الفرار (وأعوذ بك أن أموت لذيعا) بدال مهملة وغين ~~معجمة فعيل بمعنى مفعول واللدغ يستعمل في ذوات السم (ن ك عن أبي اليسر) ~~واسمه كعب بن عمرو ورواه عنه أيضا أبو داود وغيره # (اللهم أني أعوذ بوجهك الكريم) مجاز عن ذاته عز وجل (واسمك العظيم) أي ~~الأعظم من كل شيء (من الكفر والفقر) فقر المال أو فقر النفس على ما مر وذا ~~تعليم لأمته (طب في السنة عن عبد الرحمن بن أبي بكر) الصديق وفيه من لا ~~يعرف # (اللهم لا يدركني) أي أسألك أن لا يلحقني ولا يصل إلي (زمان) أي عصر أو ~~وقت (ولا تدركوا زمانا) يعني وأسأل الله أن لا تدركوا زمانا (لا يتبع فيه ~~العليم) أي لا ينقاد أهل ذلك الزمان إلى العلماء ويتبعونهم فيما يقولون أنه ~~الشرع (ولا يستحيا فيه من الحليم) باللام أي العاقل المتثبت في الأمور ~~(قلوبهم) يعني قلوب أهل ذلك الزمان (قلوب الأعاجم) أي كقلوبهم بعيدة من ~~الخلاق مملوءة من الرياء والنفاق (وألسنتهم ألسنة العرب) متشدقون متفصحون ~~يتلونون في المذاهب ويزوغون كالثعالب (حم عن سهل بن سعد) الساعدي (ك عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعفوه # (اللهم ارحم خلفائي # قوله ق كذا بخطه والذي في النسخ ن ك أه هامش # PageV01P223 # الذين يأتون من بعدي) قيد به لأن الخليفة كثيرا ما يخلف الغائب بسوء وإن ~~كان مصلحا في حضوره (الذين يروون أحاديثي وسنتي ويعلمونها للناس) فهم ~~خلفاؤه على الحقيقة بين به أنه ليس مراده الخلافة الحقيقية التي هي الإمامة ~~العظمى (طس عن علي) ضعيف منكر لضعف أحمد بن عيسى العلوي بل كذبه # (اللهم إني أعوذ ms0373 بك من فتنة النساء) الامتحان بهن والابتلاء بمحبتهن ~~(وأعوذ بك من عذاب القبر) هذا تعليم للأمة (الخرائطي في) كتابه اعتلال ~~القلوب عن سعد) بن أبي وقاص # (اللهم إني أعوذ بك من الفقر والقلة) بكسر القاف قلة المال التي يخاف ~~منها قلة الصبر على الإقلال وتسلط الشيطان بذكر تنعم الأغنياء أو قلة العدد ~~والمدد (وأعوذ بك أن أظلم) بالبناء للفاعل أي أجور وأعتدي (أو أظلم) ~~بالبناء للمفعول وفيه ندب الاستعاذة من الظلم والظلمة (د ن ه ك عن أبي ~~هريرة) سكت عليه أبو داود فهو صالح # (اللهم إني أعوذ بك من الجوع) أي من ألمه وشدة مصابرته (فإنه بئس الضجيع) ~~أي النائم معي في فراشي فلما كان يلازم صاحبه في المضجع سمى ضجيعا (وأعوذ ~~بك من الخيانة فإنها بئست البطانة) بكسر الموحدة كما مر (د ن ه عن أبي ~~هريرة) وضعف بمحمد بن عجلان وإنما خرج له مسلم في الشواهد # (اللهم إني أعوذ بك من الشقاق) النزاع والخلاف أو التعادي أو العداوة ~~(والنفاق) نفاق العمل (وسوء الأخلاق) لأن صاحب سوء الخلق لا يفر من ذنب إلا ~~وقع في آخر (د ن عن أبي هريرة) وفيه ضعيف ومجهول # (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام) استعاذ منها إظهارا ~~للافتقار أو تعليما لأمته (ومن سيء الأسقام) أي الأسقام السيئة أي الرديئة ~~كالسل والاستسقاء وذات الجنب وغيرها ونص على تلك الثلاثة مع دخولها في ~~الأسقام لكونها أبغض شيء إلى العرب (حم د ن عن أنس) # (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة) الدنيوية والأخروية ~~(حم ق عن أنس) ابن مالك # (اللهم رب الناس) أي الذي رباهم بإحسانه وعاد عليهم بفضله وامتنانه ~~(مذهب) مزيل (البأس) شدة المرض (اشف أنت) لا غيرك (الشافي) المداوي من ~~المرض (لا شافي إلا أنت اشف شفاء) مصدر منصوف باشف وقد يرفع خبر مبتدأ أي ~~هو (لا يغادر) بغين معجمة لا يترك وفائدته أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض ~~فيخلفه مرض آخر (سقما) بضم فسكون وبفتحتين مرضا ms0374 ولا يشكل الدعاء بالشفاء مع ~~أن المرض كفارة لأن الدعاء عبادة ولا ينافي النواب والكفارة حصولهما بأول ~~المرض وبالصبر عليه (حم ق 3 عن أنس) بن مالك # (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة) يعني الصحة والكفاف والعفاف والتوفيق ~~(وفي الآخرة حسنة) يعني الثواب والرحمة (وقنا) بالعفو والمغفرة (عذاب ~~النار) الذي استوجبناه بسوء أعمالنا (ق عن أنس) بن مالك # (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن) والهم يكون في أمر متوقع والحزن فيما ~~وقع فليس العطف لاختلاف اللفظين مع اتحاد المعنى (والعجز) القصور عن فعل ~~الشيء (والكسل والبخل والجبن وضلع الدين) بفتحتين ثقله الذي يميل بصاحبه عن ~~الاستواء (وغلبة الرجال) شدة تسلطهم بغير حق (حم ق ن عن أنس) بن مالك ~~بألفاظ متقاربة # (اللهم أحيني مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) أراد مسكنة ~~القلب لا المسكنة التي هي نوع من الفقر وقيل أراد أن لا يتجاوز الكفاف (عبد ~~بن حميده # وله والقلة في بعض نسخ المتن زيادة والذلة وفي بعض نسخ الشرح المعتبرة أه ~~زيادتها على الهامش قوله ن في نسخة المتن المطبوعة بدل ن 3 أه # PageV01P224 # عن أبي سعيد) الخدري (طب والضياء) المقدسي (عن عبادة) بن الصامت وادعى ~~ابن الجوزي أنه موضوع ورد بأنه ضعيف فقط # (اللهم إني أعوذ بك من العجز) ترك ما يجب فعله من أمر الدارين (والكسل) ~~أي عدم النشاط للعبادة (والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر) وما ~~فيه من الأهوال (وأعوذ بك من فتنة المحيا) الابتلاء مع فقد الصبر والرضا ~~(والممات) سؤال منكر ونكير مع الحيرة (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر) أي عقوبته (وأعوذ بك من عذاب النار ~~وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) فإنها ~~أعظم الفتن (خ ن عن أبي هريرة # اللهم إني أتخذ عندك عهدا) أي وعد أو عبر به عنه تأكيدا (لن تخلفنيه ~~فإنما أنا بشر فأيما مؤمن أذيته أو سببته أو جلدته أو لعنته) ms0375 تعزيزا له ~~(فاجعلها) له أي الكلمات المفهمة شتما أو نحو لعنة (صلاة) رحمة وإكراما ~~وتعطفا (وزكاة) طهارة من الذنوب (وقربة يقرب بها إليك يوم القيامة) ولا ~~تعاقبه بها في العقبى واستشكل هذا بأنه لعن جماعة كثيرة منهم المصور ~~والعشار ومن ادعى إلى غير أبيه والمحلل والسارق وشارب الخمر وآكل الربا ~~وغيرهم فيلزم لهم رحمة وطهورا وأجيب بأن المراد هنا من لعنه في حال غضبه ~~بدليل ما جاء في رواية فأيما رجل لعنته في غضبي وفي رواية لمسلم إنما أنا ~~بشر أرضى كما يرضى البشر وأغضب كما يغضب البشر فأيما أحد دعوت عليه بدعوة ~~ليس لها بأهل أن تجعلها له طهورا أما من لعنه فمن فعل منهيا عنه فلا يدخل ~~في هذا (ق عن أبي هريرة) بألفاظ متقاربة لكن لفظ رواية مسلم في البر والصلة ~~اللهم إني أتخذ عندك عهدا آذيته شتمته لعنته جلدته بحذف كلمة أو وذلك ~~مستعمل عندهم شائع في كلامهم # (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر ~~وفتنة الدجال اللهم آت) أعط (نفسي تقواها) تحرزها عن متابعة الهوى وارتكاب ~~الفجور (وزكها) طهرها من كل خلق ذميم (أنت خير من زكاها) أي من جعلها زكية ~~يعني لا مزكي لها إلا أنت (أنت وليها) الذي يتولاها بالنعمة في الدارين ~~(ومولاها) سيدها (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع ومن ~~نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها) ومحصوله الاستعاذة من دنيء أفعال ~~القلوب وفي قرنه بين الاستعاذة من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع رمز إلى أن ~~العلم النافع ما أورث الخشوع (حم عبد بن حميد م ن عن زيد بن أرقم # اللهم اغفر لي خطيئتي وجهلي) أي ما لم أعلمه (وإسرافي في أمري) مجاوزتي ~~الحد في كل شيء (وما أنت أعلم به مني مما) علمته وما لم أعلمه (اللهم اغفر ~~لي خطئي وعمدي) هما متقابلان (وهزلي وجدي) هما متضادان (وكل ذلك عندي) أي ~~ممكن أو موجود أي أنا ms0376 متصف به فاغفره لي قاله تواضعا أو تعليما (اللهم اغفر ~~لي ما قدمت) قبل هذا الوقت (وما أخرت) عنه (وما أسررت) أخفيت (وما أعلنت) ~~أظهرت أي ما حدثت به نفسي وما يتحرك به لساني (أنت المقدم) أي بعض العباد ~~إليك بالتوفيق لما ترضاه (وأنت المؤخر) يخذلان بعضهم عن التوفيق أو أنت ~~الرافع والخافض أو المعز والمذل (وأنت على كل شيء قدير) أي أنت الفعال لكل ~~ما تشاء (ق عن أبي موسى) الأشعري # (اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها) أي تتوفاها (لك مماتها ومحياها) أي ~~أنت المالك لإحيائها ولإماتتها أي وقت شئت لا مالك لهما غيرك (فإن أحييتها ~~فاحفظها) صنها عن التورط فيما لا يرضيك (وإن # قوله لكن لفظ الخ مسلم له عدة روايات بألفاظ متقاربة ليس ما ذكره لفظ ~~واحدة منها مع أنه سقط من قلمه شيء لا يصح الكلام بدونه أه من هامش # PageV01P225 # أمتها فاغفر لها) ذنوبها فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (اللهم) إني ~~(أسألك) أطلب منك (العافية) السلامة في الدين من الافتتان وكيد الشيطان ~~والدنيا من الآلام والأسقام (م عن ابن عمر) بن الخطاب # (ألبان البقر شفاء) من الأمراض السوداوية والغم والوسواس وغير ذلك ~~(وسمنها دواء) فإنه ترباق السموم المشروبة كما في الموجز وغيره وإنما كان ~~كذلك لأنها ترم من كل الشجر كما في الخبر فتأكل الضار والنافع فانصرف الضار ~~إلى لحمها لأنها تأكل بالنهمة والشره والنافع إلى لبنها ذكره الحكيم ~~(ولحومها داء) مضرة بالبدن جالبة للسوداء عسرة الهضم (طب عن مليكة) ~~بالتصغير (بنت عمرو) الزيدية الجعفية # (البس الخشن الضيق) من الثياب (حتى لا يجد العز) البطر والأشر والترفع ~~على الناس (والفخر) ادعاء العظم (فيك مساغا) أي مدخلا ومن ثم قال بعض أكابر ~~السلف كما نقله الغزالي من رق ثوبه رق دينه فلا تكن ممن قيل فيه ثوب رقيق ~~نظيف وجسم خبيث سخيف لكن لا يبالغ في ذلك فإن الله يحب أن يرى أثر نعمته ~~على عبده حسنا كما مر (ابن منده) الحافظ أبو القاسم (عن أنيس) ms0377 مصغرا (ابن ~~الضحاك) ثم قال غريب وفيه إرسال # (البسوا الثياب البيض) أي آثروا ندبا الملبوس الأبيض على غيره من نحو ثوب ~~وعمامة وإزار ورداء (فإنها أطهر) لأنها تحكي ما يصيبها من النجس عينا أو ~~أثرا (وأطيب) لدلالتها على التواضع والتخشع وعدم الكبر والعجب (وكفنوا فيها ~~موتاكم) ندبا مؤكدا ويكره التكفين في غير أبيض (حم ت ن ه ك عن سمرة) قال ~~الترمذي حسن صحيح والحاكم صحيح وأقروه # (التمس) أيها الطالب للتزوج شيئا تجعله صداقا (ولو) كان ما تجد (خاتما من ~~حديد) كأنه قال التمس شيئا لي كل حال وإن قل فينبغي أن لا يعقد نكاح إلا ~~بصداق وأنه غير مقدر فيجوز بأقل متمول (حم ق د عن سهل) بن سعد # (التمسوا) إرشادا (الجار قبل الدار) أي قبل شرائها أو سكناها بأجرة أي ~~اطلبوا حسن سيرته وابحثوا عنها (والرفيق قبل الطريق) أي أعد لسفرك رفيقا ~~قبل الشروع فيه فإن لكل مفازة غربة وفي كل غربة وحشة وبالرفيق تذهب ويحصل ~~الأنس ولهذا قيل ما أضيق الطريق على من ليس له رفيق (تتمة) قيل لرابعة ألا ~~تسألين الله الجنة قالت الجار ثم الدار (طب عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة ~~الحارثي الأوسي ضعيف لضعف عثمان الطرائفي # (التمسوا الخير) اطلبوه فاستعير للطلب اللمس (عند حسان الوجوه) حال طلب ~~الحاجة فرب حسن الوجه دميمه عند الطلب وعكسه (طب عن أبي خصيفة) بإسناد ضعيف # (التمسوا الرزق بالنكاح) أي التزوج فإنه جالب للبركة جار للزرق إذا صلحت ~~النية (فر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # (التمسوا الساعة التي ترجى) أي ترجى استجابة الدعاء فيها (من يوم الجمعة ~~بعد العصر إلى غيبوبة الشمس) أي سقوط جميع القرص وقد اختلف فيها على نحو ~~خمسين قولا وصوب النووي أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى فراغ ~~الصلاة (ت عن أنس) بإسناد ضعيف # (التمسوا ليلة القدر) أي القضاء والحكم بالأمور سميت به لعظم منزلتها (في ~~أربع وعشرين) أي ليلته وهذا مذهب ابن عباس والحسن (محمد بن نصر في) ms0378 كتاب ~~(الصلاة عن ابن عباس # التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) وبهذا أخذ الأكثر وهو اختيار ~~الصوفية (طب عن معاوية) بإسناد صحيح # (التمسوا ليلة القدر وآخر ليلة من رمضان) أي ليلة تسع وعشرين لا ليلة ~~السلخ (ابن نصر عن معاوية) بن أبي سفيان وهو ضعيف # PageV01P226 # (ألحدوا) شقوا فى جانب القبر مما يلي القبلة شقا وضعوا فيه الميت (ولا ~~تشقوا) لا تحفروا في وسطه وتبنوا جانبيه وتسقفوه من فوقه (فإن للحد لنا) أي ~~هو الذي نؤثره ونختاره (والشق لغيرنا) أي هو اختيار من قبلنا من الأمم ~~فاللحد أفضل والنهي عن الشق للتنزيه (حم عن جرير) بن عبد الله وفيه عثمان ~~بن عمير ضعفوه (ألحد لآدم) أي عمل له شق في جانب القبر ليوضع فيه عند موته ~~(وغسل بالماء وترا) وصلى عليه ووضع في لحده (فقالت الملائكة) أي من حضره ~~منهم أو من في الأرض منهم أي قال بعضهم لبعض (هذه سنة ولد آدم من بعده) فكل ~~من مات منهم يفعل به ذلك وقولهم ذلك يحتمل أنهم رأوه في اللوح المحفوظ أو ~~في صحفهم أو باجتهاد (ابن عساكر عن أبي بن كعب # ألحقوا الفرائض) الأنصباء المقدرة في القرآن (بأهلها) أي من يستحقها ~~بالنص (فما بقي فلا ولى) أي فهو لا قرب (رجل) من عصبات الميت (ذكر) احتراز ~~عن الخنثى فإنه لا يجعل عصبة ولا صاحب فرض بل يعطي أقل النصيبين (حم ق ت عن ~~ابن عباس # الزم) بفتح الزاي من لزم (بيتك) محل سكنك بيتا أو خلوة أو غيرهما قاله ~~لرجل استعمله على عمل فقال خر لي فالمراد بلزومه التنزه عن نحو الإمارة ~~وإيثار الانجماع والعزلة قال ابن دينار لراهب عظني قال إن استعطت أن تجعل ~~بينك وبين الناس سورا من حديد فافعل قال الغزالي وكل من خالط الناس كثرت ~~معاصيه وإن كان تقيا إلا أن ترك المداهنة ولم تأخذه في الله لومة لائم وبه ~~احتج من ذهب إلى أن العزلة أفضل من المخالطة (طب عن ابن عمر) ضعيف لضعف ~~الفرات # (الزم) ms0379 بكسر الزاي من ألزم (نعليك قدميك) بأن لا تخلعهما للجلوس للصلاة ~~ونحوها إذا كانتا طاهرتين (فإن خلعتهما) ولا بد (فاجعلهما) ندبا (بين رجليك ~~ولا تجعلهما) أي ولا ينبغي جعلهما (عن يمينك) صونا لهما عما هو محل الأذى ~~(ولا عن يمين صاحبك) يعني مصاحبك في الجلوس (ولا وراءك) أي وراء ظهرك ~~(فتؤذي) أي لئلا تؤذي بهما (من خلفك) من الناس فإن فعل ذلك بقصد الإضرار ~~أثم أو بدونه خالف الأدب (ه عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (الزموا هذا الدعاء) أي داوموا عليه وهو (اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ~~ورضوانك الأكبر) أي رضاك الأعظم (فإنه اسم من أسماء الله) التي إذا سئل بها ~~أعطي وإذا دعي بها أجاب (البغوي وابن قانع طب عن حمزة بن عبد المطلب) بن ~~هاشم أبي يعلى أو أبي عمارة وهو حسن # (الزموا الجهاد) محاربة الكفار لإعلاء كلمة الجبار (تصحوا) أي فإن لزومه ~~يورث صحة الأبدان (وتستغنوا) بما يفتح عليكم من الفيء والغنيمة (عد عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # (ألظوا) بظاء معجمة مشددة وفي رواية بحاء مهملة (بياذا الجلال والإكرام) ~~أي الزموا قولكم ذلك في دعائكم لئلا تركنوا وتطمئنوا لغيره وقد ذهب بعضهم ~~إلى أنه اسم الله الأعظم (ت عن أنس حم ن ك عن ربيعة بن عامر) بن نجاد ~~الأزدي وماله غيره قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح # (الق) ندبا (عنك) أيها الآتي إلينا وقد أسلم (شعر الكفر) أزاله بحلق أو ~~غيره كقص ونورة والحلق أفضل وهو شامل لشعر الرأس وغيره ما عدا اللحية فيما ~~يظهر وقيس به قلم ظفر وغسل ثوب (ثم اختتن) وجوبا أن أمن الهلاك لأنه شعار ~~الدين وبه يميز المسلم من الكافر والخطاب وقع لرجل ومثله المرأة في الختان ~~في إزالة شعر الرأس لأنه مثله في حقها (حم د عن عثيم) تصغير عثمان (ابن) # PageV01P227 # كثير بن (كليب) الحضرمي الجهني عن أبيه عن جده فالصحابي كليب وفيه انقطاع ~~وضعف # (ألهم إسمعيل) الذي في المستدرك والشعب إبراهيم (هذا اللسان العربي ~~إلهاما) أي الزيادة في بيانه ms0380 بعدما تعلم أصل العربية من جرهم ولم يكن لسان ~~أبويه (ك هب عن جابر) قال الحاكم على شرط مسلم واعترض # (الهوا) بكسر أوله أمر إباحة (والعبوا) عطف تفسير أي فيما لا حرج فيه ~~(فإني أكره أن يرى) بالبناء للمفعول (في دينكم) أيها المؤمنون (غلظة) شدة ~~وفظاظة (هب عن المطلب بن عبد الله) المخزومي وفيه انقطاع وضعف # (إليك) لا إلى غيرك (انتهت الأماني) جمع أمنية وهي تقدير الوقوع فيهما ~~يترامى إليه الأمل (يا صاحب العافية) أي وقفت عليك الأمنية فلا يسئل غيرك ~~(طس هب عن أبي هريرة) وإسناد الطبراني حسن # (أما) بتخفيف الميم (أن) بكسر الهمزة إن جعلت أما بمعنى حقا وبفتحها أن ~~جعلت افتتاحية (ربك يحب المدح) في رواية الحمد أي يحب أن يحمد كما بينه خبر ~~إن الله يحب أن يحمد وذا قاله للأسود بن سريع لما قال له مدحت ربي بمحامد ~~(حم خد ن ك عن الأسود بن سريع) وأحد أسانيد أحمد رجاله رجال الصحيح # (أما إن كل بناء) من القصور المشيدة والغرف المرتفعة فهو (وبال على ~~صاحبه) أي سوء عقاب وطول عذاب في الآخرة لأنها إنما تبنى كذلك رجاء التمكن ~~في الدنيا وتمني الخلود فيها مع ما فيه من اللهو عن ذكر الله والتفاخر (ألا ~~مالا) بد منه لنحو وقاية حر وبرد وستر عيال ودفع لص والأمور بمقاصدها ~~والأعمال بالنيات (د عن أنس) ورجاله موثقون # (أما أن كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجد أو ~~اواو) أي أو كان في مدرسة أو رباط أو خان مسبل أوقف أو ما لا بد منه وما ~~عداه مذموم (حم ه عن أنس) بن مالك # (أما إنك) أيها الرجل الذي لدغته عقرب (لو قلت حين أمسيت) أي دخلت في ~~المساء (أعوذ بكلمات الله التامات) التي لا تنقص ولا عيب فيها وفي رواية ~~كلمة بالإفراد (من شر ما خلق) أي من شر خلقه (لم تضرك) بأي يحال بينك وبين ~~كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه ms0381 (م د عن أبي هريرة # أما أنه) أي من لدغته عقرب فلم ينم ليلته (لو قال حين أمسي) في تلك ~~الليلة (أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق لم يضره لدغ عقرب حتى يصبح) ~~لأن الأدوية الإلهية تمنع من الداء بعد حصوله وتمنع من وقوعه وإن وقع لم ~~يضر (ه عن أبي هريرة # أما أن العريف) القيم على قوم ليسوسهم ويحفظ أمورهم (يدفع في النار) أي ~~تدفعه الزبانية في نار جهنم (دفعا) شنيعا فظيعا وقصد به التنفير من الرياسة ~~والتباعد عنها ما أمكن لخطرها (طب عن يزيد بن سيف) اليربوعي وفيه مودودين ~~الحرث مجهولان # (أما) استفهام إنكاري (بلغكم) أيها القوم الذين وسموا حمارا في وجهه (أني ~~لعنت من وسم البهيمة في وجهها) أي دعوت عليه بالطرد والبعد عن الرحمة فكيف ~~فعلتم ذلك وقرنه باللعن يدل على كونه كبيرة أي إذا كان لغير حاجة أمالها ~~كوسم إبل الصدقة فيجوز للاتباع (أو ضربها في وجهها) ضربا مبرحا لأن الوجه ~~طيف فربما شوهه فيحرم ضرب وجه كل دابة محترمة والآدمي أشد (د عن جابر) بن ~~عبد الله # (أما ترضى) يا عمر (أن تكون لهم) في رواية لهما يعني كسرى وقيصر (الدنيا) ~~نعيمها والتمتع بزهرتها ولذتها (ولنا) أيها الأنبياء أو المؤمنون (الآخرة) ~~قاله لعمر وقد رآه على # PageV01P228 # حصير أثر في جنبه وتحت رأسه وسادة من أدم حشوها ليف فقال كسرى وقيصر فيما ~~هم فيه وأنت رسول الله هكذا فذكره ونعيم الدنيا وإن أعطي لبعضنا إنما أعطيه ~~ليستعين به على أمور الآخرة فهو من الآخرة (ق ه عن عمر # أما ترضى إحداكن) أي نساء هذه الأمة (أنها إذا كانت حاملا من زوجها) ~~ومثلها الأمة المؤمنة من سيدها (وهو عنها راض) بأن كانت مطيعة له فيما يحل ~~(أن) أي بأن (لها) مدة حملها (مثل أجر الصائم) بالنهار (القائم) بالليل (في ~~سبيل الله) أي في الجهاد (وإذا أصابها الطلق) أي ألم الولادة (لم يعلم أهل ~~السماء والأرض) من أنس وجن وملك (ما أخفي لها) عند الله ms0382 (من قرة أعين) جزاء ~~لها على تحملها مشقة حملها وصبرها على شدائد المخاض (فإذا وضعت لم يخرج من ~~لبنها جرعة) بضم فسكون (ولم يمص) أي الولد (من ثديها مصة إلا كان لها بكل ~~جرعة وبكل مصة حسنة) تكتب لها في صحيفتها لتجازى بها غدا (فإن أسهرها) أي ~~المولود (ليلة) فلم يدعها تنام لصياحه (كان لها مثل أجر سبعين رقبة) أي ~~نفسا في سبيل الله (تعتقهم) لله والمراد بالسبعين التكثير (سلامة) أي يا ~~سلامة حاضنة ولده إبراهيم (تدرين) أصله أتدرين أي أتعلمين (من أعني بهذا) ~~الجزاء الموعود المبشر به هن (المتنعمات الصالحات المطيعات لأزواجهن ~~اللواتي لا يكفرن العشير) أي الزوج أي لا يغطين إحسانه إليهن ولا يجحدن ~~أفضاله عليهن وهذا قاله لما قالت تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر النساء ~~(الحسن بن سفيان) في مسنده (طس وابن عساكر) في تاريخه (عن سلامة) المرأة ~~(حاضنة السيد إبراهيم) ابن النبي بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه # (أما) استفهام توبيخي (كان عند هذا) الرجل الشعث الذي تفرق شعره وثار (ما ~~يسكن به رأسه) أي شعر رأسه أي يضمه ويلينه ويلبده من نحو زيت (أما كان يجد ~~هذا) الرجل الدنسة ثيابه الوسخة أطماره (ما يغسل به ثيابه) من نحو صابون ~~والاستفهام إنكاري أي كيف لا يتنظف مع إمكان تحصيل الدهن والصابون والنظافة ~~لا تنافي النهي عن التزين في الملبس والأمر بلبس الخشن ومدح الشعث الغبر ~~كما مر ويأتي (حم د حب ك عن جابر) بأسانيد جيدة # (أما يخشى) يخاف (أحدكم) أيها المقتدون (إذا رفع رأسه) من السجود أو ~~الركوع (قبل) رفع (الإمام) رأسه (أن يجعل) يحول (الله) تعالى (رأسه) ~~الجانية بالرفع تعديا (رأس حمار) في رواية ابن حبان كلب (أو) للشك من ~~الراوي أو غيره (يجعل الله صورته صورة حمار) حقيقة بناء على ما عليه الأكثر ~~من وقوع المسخ لهذه الأمة أو مجازا عن البلادة الموصوف بها الحمار أو أنه ~~يستحق ذلك ولا يلزم من الوعيد الوقوع وفيه أن ذلك حرام وبه قال الشافعي (ق ~~4 ms0383 عن أبي هريرة) وذكره ابن تيمية في المنتقى بلفظ يحول فيهما وعزاه للجماعة ~~كلهم وذكره في العمدة بلفظ يحول في الأولى ويجعل في الثانية والذي في ~~البخاري والجمع بين الصحيحين ما في الكتاب # (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه) من ركوع أو سجود (في الصلاة) قبل إمامه ~~(أن لا يرجع إليه بصره) بأن يعمى قبل رفع رأسه ثم لا يعود إليه بصره بعد ~~ذلك (حم م ه عن جابر بن سمرة) بن جندب # (أما والله إني لأمين في السماء وأمين في الأرض) في نفس الأمر وعند كل ~~عالم بحالي وقد كان يدعى في الجاهلية بالأمين وقدم السماء لعلوها ورمز إلى ~~أن شهرته بذلك في الملأ الأعلى أظهر (طب عن أبي رافع) قال أرسلني النبي إلى ~~يهودي أن أسلفني دقيقا قال لا إلا برهن فأخبرته فذكره # (أما # PageV01P229 # علمت) يا عمرو بن العاص الذي جاء ليبايعنا بشرط المغفرة (أن الإسلام يهدم ~~ما كان قبله) من الكفر والمعاصي أي يسقطه ويمحو أثره (وأن الهجرة) من أرض ~~الكفر إلى بلاد الإسلام (تهدم) تمحو (ما كان قبلها) من الخطايا المتعلقة ~~بحق الحق لا الخلق (وأن الحج يهدم ما كان قبله) الحكم فيه كالذي قبله لكن ~~جاء في خبر أنه يكفر حتى التبعات وأخذ به جمع (م عن عمرو بن العاص # (أما أنكم) أيها الناس الذين قعدتم عند مصلانا تضحكون (لو أكثرتم ذكرها ~~ذم اللذات) قاطعها (لشغلكم عما أرى) من الضحك (الموت) بجره عطف بيان ورفعه ~~خبر مبتدأ محذوف ونصبه بتقدير أعني (فأكثروا) من (ذكرها ذم اللذات الموت ~~فإنه لم يأتي على القبر يوم إلا تكلم فيه) بلسان الحال أو بلسان المقال ~~والذي خلق الكلام في لسان الإنسان قادر عل خلقه في الجماد ولا يلزم منه ~~سماعنا له (فيقول أنا بيت الغربة) فالذي يسكنني غريب (وأنا بيت الوحدة) فمن ~~حل بي وحيد (وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود) فمن ضمنه أكله التراب والدود ~~إلا من استثنى ممن نص على أنه لا يبلى ولا يدود في قبره ms0384 فالمراد بيت من ~~شأنه ذلك (فإذا دفن العبد المؤمن) أي المطيع كما يدل عليه ذكر الفاجر ~~والكافر في مقابله (قال له القبر مرحبا وأهلا) أي وجدت مكانا رحبا ووجدت ~~أهلا من العمل الصالح فلا ينافي ما مر (أما) بالتخفيف (إن كنت لأحب من يمشي ~~على ظهر الأرض إلي) لكونك مطيعا لربك (فإذ) أي حين (وليتك) أي استوليت عليك ~~(اليوم وصرت إلي) أي صرت إلي واليتك والوا ولا ترتب وكذا يقال فيما يأتي ~~(فسترى صنيعي بك) فإني محسنة جدا وقضية السين أن ذلك يتأخر عن الدفن زمنا ~~(فيتسع له مد بصره) أي بقدر ما يمتد إليه بصره ولا ينافي رواية سبعين ذراعا ~~لأن المراد بها التكثير لا التحديد (ويفتح له باب إلى الجنة) تفتحه ~~الملائكة بإذن إلهي أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى ليأتيه من روحها وريحها ~~وينظر إلى نعيمها وحورها فيأنس ويزول عنه كرب الغربة والوحدة (وإذا دفن ~~العبد الفاجر) المؤمن الفاسق (أو الكافر) بأي كفر كان (قال له القبر لا ~~مرحبا ولا أهلا أما أن كنت لأبغض من يمشي على ظهر الأرض إلي فإذ) أي حين ~~(وليتك اليوم وصرت إلي فسترى صنيعي بك) في التنفيس ما مر (فيلتئم) ينضم ~~(عليه حتى يلتقي عليه) بشدة وعنف (وتختلف أضلاعه) من شدة الضغطة (ويقيض له ~~سبعون تنينا) أي ثعبانا (لو أن واحدا منها نفخ في الأرض) أي على ظهرها بين ~~الناس (ما أنبتت شيأ) من النبات (ما بقيت الدنيا) أو مدة بقائها (فينهشنه) ~~بشين معجمة وقد تهمل (ويخدشنه) يجرحنه (حتى يفضي به إلى الحساب) أي حتى يصل ~~إلى يوم الحساب وهو القيامة فعذاب القبر غير منقطع (إنما القبر روضة من ~~رياض الجنة) حقيقة لما يتحف به المؤمن من الريحان وأزهار الجنان أو مجازا ~~عن الأمن والراحة والسعة (أو حفرة من حفر النار) كذلك وفيه أن المؤمن ~~الكامل لا يضغط في قبره لكن في حديث آخر خلافه وأن عذاب القبر يكون للكافر ~~أيضا وأن عذاب البرزخ غير منقطع وفي كثير من الأخبار والآثار ما ms0385 يدل على ~~انقطاعه وقد يجمع باختلاف ذلك باختلاف الأموات (ت عن أبي سعيد) الخدري ~~وحسنه # (أما) بالتشديد وكذا ما بعده (أنا فلا آكل متكئا) متمكنا معتمدا على وطاء ~~تحتي أو مائلا إلى أحد شقي فيكره الأكل حال الاتكاء تنزيها لا تحريما (ت عن ~~أبي جحيفة) بجيم ثم حاء السوائي # (أما أهل النار الذين هم أهلها) أي المختصون بالخلود فيها (فإنهم لا ~~يموتون فيها) موتا يريحهم (ولا يحيون) حياة # PageV01P230 # تريحهم (ولكن) استدراك من توهم نفي العذاب عنهم (ناس) من المؤمنين ~~(أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم) بمثناتين أي النار وفي رواية بمثناة أي ~~أماتهم الله (إماتة) أي بعد أن يعذبوا ما شاء الله وهي إماتة حقيقية وقيل ~~مجازية عن ذهاب الإحساس بالألم (حتى إذا) بعثهم الله من تلك الموتة (صاروا ~~فحما) أي كالحطب الذي أحرق حتى اسود (أذن) بالبناء للمفعول أو للفاعل أي ~~أذن الله (بالشفاعة) فيهم فحملوا أو أخرجوا (فجيء بهم) أي فتأتي بهم ~~الملائكة إلى الجنة بإذن ربهم (ضبائر ضبائر) بمعجمة مفتوحة فموحدة مخففة أي ~~يحملون كالأمتعة جماعات جماعات منفردين عكس أهل الجنة فإنهم يدخلون يتحاذون ~~بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أولهم ولا عكسه (فبثوا) فرقوا (على أنهار ~~الجنة) أي على حافاتها (ثم قيل) أي قالت الملائكة أو قال الله (يا أهل ~~الجنة أفيضوا) صبوا (عليهم) ماء الحياة فيفيضون منه فيحيون (فينبتون نبات ~~الحبة) بكسر الحاء المهملة حب الرياحين ونحوها مما ينبت في البرية مما ~~(تكون في حميل السيل) وهو ما حمله السيل في سرعة فتخرج لضعفها صفراء متلونة ~~وذا كناية عن سرعة نباتهم وضعف حالهم ثم تشتد قواهم ويصيرون إلى منازلهم ~~(حم م ه عن أبي سعيد) الخدري # (أما أول أشراط الساعة) علاماتها التي يعقبها قيامها (فنار تخرج من ~~المشرق فتحشر الناس) تجمعهم مع سوق (إلى المغرب) قيل أراد نار الفتن وقد ~~وقعت كفتنة التتار سارت من المشرق إلى المغرب وقيل بل تأتي واستشكل جعل ~~النار أول العلامات وجوابه في الأصل (وأما أول ما) أي طعام (يأكل أهل ~~الجنة) فيها ms0386 (فزيادة كبد الحوت) أي زائدته وهي القطعة المنفردة المتعلقة ~~بالكبد (وأما شبه الولد أباه) تارة (وأمه) أخرى (فإذا سبق ماء الرجل ماء ~~المرأة) في النزول والاستقرار في الرحم (نزع إليه) أي إلى الرجل (الولد) ~~بنصبه على المفعولية أي جذبه إليه (وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع) ~~الولد (إليها) أي المرأة وذلك أن ابن سلام أتى المصطفى لما قدم المدينة ~~فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي فسأله عنها فأجابه بذلك فأسلم ~~(حم خ ن عن أنس) بن مالك # (أما صلاة الرجل) يعني الإنسان ولو أنثى (في بيته) أي محل إقامته (فنور) ~~أي منورة للقلب بحيث تشرق فيه أنوار المعارف (فنوروا بها بيوتكم) فإنها ~~تمنع المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن النور ~~يستضاء به (حم ه عن عمر) ابن الخطاب وهو حسن # (أما في ثلاث مواطن) أي أماكن في القيامة (فلا يذكر أحد أحد) لعظم هولها ~~وشدة روعها (عند الميزان) أي إذا نصب لوزن الأعمال وهي واحدة ذات لسان ~~وكفتين وكفة الحسنات من نور وكفة السيئات من ظلمة (حتى يعلم) الإنسان ~~(أيخف) بمثناة تحتية وكذا يثقل (ميزانه) فيكون من الهالكين (أم يثقل) فيكون ~~من الناجين (وعند الكتاب) أي نشر صحف الأعمال (حين يقال هاؤم اقرؤا كتابيه) ~~أي خذوا كتابي فاقرؤه والهاء للسكت (حتى يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم ~~في شماله أم من وراء ظهره) قال ابن السائب تلوى يده خلف ظهره ثم يعطى كتابه ~~(وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم) بفتح الظاء أي على ظهرها أي وسطها ~~كالجسر فزيدت الألف والنون للمبالغة والياء لصحة دخول بين على متعدد وقيل ~~لفظ ظهراني مقحم (حافتاه) جانباه (كلاليب كثيرة) أي هما نفسهما كلاليب وهو ~~أبلغ من كونها فيهما (وحسك) بالتحريك شوك يسمى شوك السعدان # PageV01P231 # (كثير يحبس الله بها من يشاء من خلقه) أي يعوقه عن المرور ليهوى في النار ~~(حتى يعلم أينجو أم لا) وهذا كله إلهاب وتهييج وتذكير للمرء بما أمامه من ~~الأهوال ms0387 (د ك عن عائشة) قالت ذكرت النار فبكيت فقال رسول الله مالك قلت ~~ذكرت النار فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة فذكره قال الحاكم صحيح لولا ~~إرسال فيه # (أما بعد) أي بعد حمد الله والثناء عليه (فإن أصدق) لفظ رواية مسلم خير ~~(الحديث) أي ما يتحدث به وينقل وليس المراد ما أضيف إلى المصطفى فقط كما ~~وهم (كتاب الله) لإعجازه وتناسب ألفاظه وتناصفها في التخير والإصابة وتجاوب ~~نظمه وتأليفه في الإعجاز والتبكيت وإفهامه ما اشتمل عليه من الأخبار ~~والأحكام والمواعظ (وأن أفضل الهدي هدي محمد) بفتح فسكون فيهما ويجوز ضم ~~ففتح بل قيل إنه روى به أيضا أى أحسن الطرق طريقته وسمته وسيرته أو أحسن ~~الدلالة دلالته وإرشاده (وشر الأمور محدثاتها) جمع محدثة بالفتح ما لم يعرف ~~من كتاب ولا سنة ولا إجماع (وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة) أي كل فعلة ~~أحدثت على خلاف الشرع ضلالة أي توصف بذلك لإضلالها والحق فيما جاء به ~~الشارع فماذا بعد الحق إلا الضلال (وكل ضلالة في النار) أي صائرة إليها مع ~~فاعلها (أتتكم الساعة بغتة) بنصبه على المفعولية ويجوز رفعه (هكذا) وقرن ~~بين أصبعيه السبابة والوسطى تمثيل لمقارنتها أو تقريب لما بينهما من المدة ~~(صبحتكم الساعة ومستكم) أي توقعوا قيامها فكأنكم بها وقد فاجأتكم صباحا أو ~~مساء فبادروا بالتوبة (أنا أولى) أحق (بكل مؤمن من نفسه) كما قال تعالى ~~النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم فإذا احتاج لنحو طعام لزم مالكه بذله له ~~(من) مات (وترك مالا فلأهله) أي ورثته (ومن ترك دينا) عليه لم يوفه في ~~حياته (أو ضياعا) بفتح الضاد عيالا وأطفالا (فإلي وعلي) أي فأمر كفاية ~~عياله الي ووفاء دينه علي (وأنا ولي المؤمنين) أجمعين كان لا يصلي على من ~~مات ولم يخلف وفاء ثم نسخ بما ذكر (حم م ن ه عن جابر) # (أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وأدع) أترك (الرجل) الآخر فلا أعطيه شيأ ~~(والذي أدع) إعطاءه (أحب إلي من الذي أعطى ولكن) استدراك بين به جواب سؤال ms0388 ~~تقديره لم تفعل ذلك مع أن القياس العكس وفي رواية للبخاري لكني (أعطي ~~أقواما لما) بكسر اللام (أرى) أي أعلم (في قلوبهم من الجزع) بالتحريك أي ~~الضعف عن تحمل الإملاق (والهلع) محركة شدة بالجزع أو أفحشه أو هما بمعنى ~~فالجمع للإطناب (وأكل) بفتح فكسر (أقواما إلى ما جعل الله في قلوبهم من ~~الغنى) النفسي (والخير) الجبلي الداعي إلى الصبر والتعفف عن المسئلة والشره ~~(منهم عمرو بن ثعلب) بفتح المثناة وسكون المعجمة وكسر اللام النمري محركة ~~وهذه منقبة شريفة له (خ عن عمرو بن تغلب) قال أتى النبي بمال فأعطى رجالا ~~وترك رجالا ثم خطب فذكره # (أما بعد فما بال أقوام) استفهام إنكاري إبطالي أي ما حالهم وهم أهل ~~بريرة أرادت عائشة شراءها وعتقها فشرطوا الولاء لهم فخطب فنبه على تقبيح ~~فعلهم حيث (يشترطون شروطا ليست في كتاب الله) أي في حكمه الذي كتبه على ~~عبادة أو في شرعه (ما كان من شرط ليس في كتاب الله) حكمه الذي يتعبد به ~~عباد من كتاب أو سنة أو إجماع (فهو باطل وإن كان) المشروط (مائة شرط) ~~مبالغة وتأكيد لأن عموم ما كان من شرط دل على بطلان جميع الشروط وإن زادت ~~على المائة (قضاء الله) حكمه (أحق) يعني هو الحق الذي يجب العمل به # PageV01P232 # لا غيره (وشرط الله أوثق) أي هو الأقوى وما سواه باطل واه (وإنما الولاء ~~لمن أعتق) لا لغيره من مشترط وغيره فهو منفي شرعا وعليه الإجماع (ق 4 عن ~~عائشة) وهي قصة بريرة المشهورة # (أما بعد فما بال العامل) أراد عبد الله بن اللتبية استعمله على عمل فجاء ~~فقال هذا لي وهذا لكم وهذا أهدي إلي فخطب موبخا له فقال (نستعمله) نوليه ~~عملا (فيأتينا) عند فراغ عمله (فيقول هذا من عملكم وهذا أهدي إلي) ثم برهن ~~على ذلك بحجة إلزامية عقلية بقوله (أفلا قعد في بيت أبيه أو أمه فينظر هل ~~يهدى له) بالبناء للمجهول (أم لا) ثم أقسم على أن المأخوذ على الوجه ~~المذكور غلول فقال (فوالذي ms0389 نفس محمد بيده) بقدرته وتصريفه (لا يغل أحدكم) ~~بغين معجمة من الغلول وهو الخيانة (منها) أي الصدقة (شيأ) ولو تافها حقيرا ~~كما يفيده التنكير (إلا جاء به يوم القيامة) حال كونه (يحمله على عنقه) ومن ~~يغلل يأت بما غل يوم القيامة (إن كان) ما غله (بعيرا جاء به) يومها (له ~~رغاء) بضم الراء مخففا ممدودا له صوت (وإن كانت بقرة جاء بها لها خوار) بضم ~~المعجمة صوت (وإن كانت شاة جاء بها تيعر) بمثناة فوقية مفتوحة فتحتية ساكنة ~~فمهملة صوت شديد (فقد بلغت) بشد اللام حكم الله الذي أرسلت به إليكم (حم ق ~~د عن أبي حميد الساعدي) وذكر البخاري أن هذه الخطبة كانت عشية بعد الصلاة # (أما بعد ألا أيها الناس) الحاضرون أو أعم (إنما أنا بشر يوشك) أي يسرع ~~(أن يأتي رسول ربي) ملك الموت يدعوني (فأجيب) أي أموت كني عنه بالإجابة ~~رمزا إلى أن اللائق به تلقيه بالقبول كالمجيب إليه باختياره (وأنا تارك ~~فيكم ثقلين) سمى به لعظمهما وشرفهما وآثر التعبير به لأن الأخذ بما يتلقى ~~عنهما والمحافظة على رعايتهما والقيام بواجب حرمتهما ثقيل (أولهما كتاب ~~الله) قدمه لأحقيته بالتقديم والكتاب علم بالغلبة على القرآن وقال الراغب ~~والكتب والكتاب ضم أديم إلى أديم بالخياطة وعرفا ضم الحروف بعضها البعض في ~~اللفظ ولهذا سمي كتاب الله وإن لم يكتب كتابا قال ابن الكمال ومن قال أطلق ~~على المنظوم عبارة قبل أن يكتب لأنه مما يكتب فكأنه لم يفرق بين الخط ~~والكتابة (فيه الهدي) من الضلال (والنور) للصدور (من استمسك به وأخذ به كان ~~على الهدى ومن أخطأه ضل) أي أخطأ سبيل السعادة وهلك في ميدان الشقاوة ~~(فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به) فإنه السبب الموصل إلى المقامات العلية ~~والسعادة الأبدية (و) ثانيهما (أهل بيتي) 3 من حرمت عليه الصدقة من أقاربه ~~والمراد هنا علماؤهم (حم عبد بن حميد) بغير إضافة (م عن زيد بن أرقم) وله ~~تتمة في مسلم # (أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله) لاستحالة الكذب في ms0390 خبره وإنما تكذب ~~الظنون في فهم خطابه (وأوثق العرى كلمة التقوى) كلمة الشهادة إذ هي الوفاء ~~بالعهد (وخير الملل ملة إبراهيم) الخليل ولذلك أمر المصطفى باتباعها (وخير ~~السنن) جمع سنة (سنة محمد) وهي قوله أو فعله أو تقريره لأنها أهدى من كل ~~سنة وأقوم من كل طريقة (وأشرف الحديث ذكر الله) لأن الشيء يشرف بشرف من هو ~~له (وأحسن القصص هذا القرآن) لأنه برهان ما في جميع الكتب ودليل صحتها ~~(وخير الأمور عوازمها) فرائضها التي عزم الله على الأمة فعلها (وشر الأمور ~~محدثاتها) أي شر الأمور على الدين ما أحدث من البدع (وأحسن الهدي) بفتح ~~فسكون السمت والطريقة والسيرة (هدي ### | 3 - # قي هامش بعض النسخ سقط من قلم الشارح وهو ثابت في نسخ المتن المعتمدة ~~أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أه # PageV01P233 # الأنبياء) لعصمتهم من الضلال والإضلال (وأشرف الموت قتل الشهداء) لأنه في ~~الله ولله ولإعلاء كلمة الله فأعقبهم الحياة بالله (وأعمى العمى الضلالة ~~بعد الهدى) الكفر بعد الإيمان فهو العمى على الحقيقة (وخير العلم ما نفع) ~~بأن صحبه إخلاص (وخير الهدي ما اتبع) بالبناء للمجهول أي اقتدى به كنشر علم ~~وتأديب مريد وتهذيب أخلاق (وشر العمى عمى القلب) لأن عماه بفقد نور الإيمان ~~بالغيب فيثمر الغفلة عن الله والآخرة ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة ~~أعمى (واليد العليا خير من اليد السفلى) أي المعطية خير من الآخذة (وما قل) ~~من الدنيا (وكفى) الإنسان لمؤنته ومؤنة ممونه (خير مما كثر وألهى) عن الله ~~والدار الآخرة لأن الاستكثار من الدنيا يورث الهم والغم والقسوة (وشر ~~المعذرة حين يحضر الموت) فإن العبد إذا اعتذر بالتوبة عند الغرغرة لا يفيده ~~لانها حالة كشف الغطاء (وشر الندامة) التحسر على مافات (يوم القيامة) فانها ~~لا تنفع يومئذ ولا تفيد (ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا) بضمتين أي ~~بعد فوت الوقت (ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا) أي تاركا للإخلاص كأن قلبه ~~هاجر للسانه (وأعظم الخطايا اللسان ms0391 الكذوب) وهو الذي تكرر كذبه حتى صار صفة ~~له (وخير الغنى غنى النفس) فإنه الغنى على الحقيقة (وخير الزاد) إلى الآخرة ~~(التقوى ورأس الحكمة مخافة الله) أي الخوف منه فمن لم يخف منه فباب الحكمة ~~وطريق السعادة دونه مسدود (وخير ما وقر في القلب اليقين) أي خير ما سكن فيه ~~نور اليقين فإنه المزيل لظلمة الريب (والارتياب) أي الشك في شيء مما جاء به ~~الرسول (كفر) بالله (والنياحة من عمل الجاهلية) أي النوح على الميت بنحو ~~واكهفاه من عادة الجاهلية وقد حرمه الإسلام (والغلول) الخيانة الخفية (من ~~جثا جهنم) جمع جثوة بالضم الشيء المجموع يعني الحجارة المجموعة (والكنز) ~~المال الذي لم تؤد زكاته (كي من النار) يكوى به صاحبه في جهنم (والشعر) ~~بالكسر الكلام المقفى الموزون قصدا (من مزامير إبليس) إذا كان محرما ~~(والخمر جماع الإثم) مجمعه ومظنته (والنساء حبالة الشيطان) مصايده وفخوخه ~~واحدها حبالة بالكسر وهي ما يصاد به (والشباب شعبة من الجنون) لأنه يميل ~~إلى الشهوات ويوقع في المضار (وشر المكاسب كسب الربا) أي التكسب به لأن ~~درهما منه أشد من ثلاث وثلاثين زنية (وشر المأكل) أي المأكول (مال اليتيم) ~~ظلما لأن آكله إنما يأكل في بطنه نارا (والسعيد من وعظ بغيره) أي من تصفح ~~أفعال غيره فاقتدى بأحسنها وانتهى عن قبيحها (والشقي من شقي في بطن أمه) ~~فلا اختيار للسعيد في تحصيل السعادة ولا اقتدار للشقي على تبديل الشقاوة ~~(وإنما يصير أحدكم) إذا مات (إلى موضع أربعة أذرع) وهو اللحد (والأمر ~~بآخره) بالمد إنما الأعمال بخواتيمها (وملاك العمل) بالكسر قوامه ونظامه ~~وما يعتمد عليه فيه (خواتمه) يعني أحكام عمل الخير وثباته موقوفة على سلامة ~~عاقبته (وشر الروايا روايا الكذب وكل ما هو آت) من الموت والقيامة والحساب ~~والوقوف (قريب) وأنت سائر على مراحل الأيام والليالي إليه أنهم يرونه بعيد ~~أو نراه قريبا (وسباب المؤمن) بكسر المهملة سبه وشمته (فسوق) أي فسق (وقتال ~~المؤمن) بغير حق (كفر) إن استحل قتله بلا تأويل سائغ (وأكل لحمه) أي غيبته ~~وهو ms0392 ذكره بما يكرهه في غيبته (من معصية الله) أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ~~ميتا (وحرمة ماله كحرمة دمه) فكما يمتنع سفك دمه بغير حق يمتنع أخذ شيء # PageV01P234 # من ماله كذلك (ومن يتأل على الله) يحكم عليه ويحلف (بكذبه) بأن يفعل خلاف ~~ما حلف عليه مجازاة له على جراءته وفضوله (ومن يغفر يغفر الله له) أي ومن ~~يستر على مسلم فضيحة اطلع عليها يستر الله ذنوبه فلا يؤاخذه بها (ومن يعف ~~يعف الله عنه) أي ومن يمح أثر جناية غيره عليه يمح الله سيآته جزاء وفاقا ~~(ومن يكظم الغيظ) يرده ويكتمه مع قدرته على انفاده (يأجره الله) ينيبه لأنه ~~محسن يحب المحسنين وكظم الغيظ إحسان (ومن يصبر على الرزية) المصيبة احتسابا ~~(يعوضه الله) عنها خيرا مما فاته (ومن يتبع السمعة يسمع الله به) روى بشين ~~معجمة ومعناه من عبث بالناس واستهزأ بهم يعبث الله ويستهزئ به وبمهملة ~~ومعناه من يرائي بعمله يفضحه الله (ومن يصبر) على ما أصابه من بلاء (يضعف ~~الله له) الثواب أي يؤته أجره مرتين (ومن يعص الله يعذبه الله) أن لم يعف ~~عنه فهو تحت المشيئة (اللهم اغفر لي ولأمتي) قاله ثلاثا لأنه تعالى يحب ~~الملحين في الدعاء (أستغفر الله لي ولكم) وهذه الخطبة قد عدها العسكري من ~~الحكم والأمثال (البيهقي في) كتاب (الدلائل) دلائل النبوة (وابن عساكر) في ~~التاريخ (عن عقبة بن عامر الجهني أبو نصر السجزي) بكسر السين المهملة (في) ~~كتاب (الإنابة) عن أصول الديانة (عن أبي الدرداء) مرفوعا (ش) وكذا أبو نعيم ~~(عن ابن مسعود) عبد الله (موقوفا) وإسناده حسن # (أما بعد فإن الدنيا) في الرغبة فيها والميل إليها كالفاكهة التي هي ~~(خضرة) في المنظر (حلوة) في المذاق وكل منهما يرغب فيه منفردا فكيف إذا ~~اجتمعا (وأن الله مستخلفكم فيها) جاعلكم خلفاء في الدنيا (فناظر كيف ~~تعملون) أي كيف تتصرفون في مال الله الذي آتاكم هل هو على الوجه الذي يرضاه ~~المستخلف أولا (فاتقوا الدنيا) أي أحذروا فتنتها (واتقوا النساء) أي ~~الافتتان بهن ms0393 (فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء) يريد قتل النفس ~~التي أمر فيها بنو إسرائيل بذبح البقرة فإنه قتل ابن أخيه أو عمه ليتزوج ~~زوجته أو ابنته (ألا) بالتخفيف (أن بني آدم خلقوا على طبقات شتى) أي متفرقة ~~(منهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت مؤمنا) وهذا الفريق هم سعداء ~~الدارين (ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت كافرا) وهذا القسم هم أهل ~~الشقاوة (ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت كافرا) أي يسبق عليه ~~الكتاب فيختم له بالكفر (ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت مؤمنا) أي ~~يختم له بالإيمان فيصير من أهل السعادة (إلا أن الغضب جمرة توقد) بحذف إحدى ~~التاءين تخفيفا (في جوف ابن آدم ألا ترون إلى حمرة عينيه) عند الغضب ~~(وانتفاخ أوداجه) جمع ودج بفتح الدال وتكسر العرق الذي يقطعه الذابح ويسمى ~~الوريد (فإذا وجد أحدكم) في نفسه (شيأ من ذلك) أي من مبادى الغضب (فالأرض ~~الأرض) أي فليضطجع بالأرض ويلصق نفسه بها لتنكسر نفسه وتذهب حدة غضبه (إلا ~~أن خير الرجال) يعني الآدميين فذكر الرجال وصف طردي (من كان بطيء الغضب ~~سريع الرضا وشر الرجال من كان) بعكس ذلك أي (سريع الغضب بطيء الرضا فإذا ~~كان الرجل بطيء الغضب بطيء الفيء) أي الرجوع (وسريع الغضب سريع الفيء فإنها ~~بها) أي فإن إحدى الخصلتين تقابل الأخرى فلا يستحق مدحا ولا ذما (إلا أن ~~خير التجار) بضم المثناة جمع تاجر (من) أي تاجر (كان حسن القضاء) أي الوفاء ~~لما عليه من دين التجارة ونحوها (حسن الطلب) أي سهل التقاضي يرحم المعسر ~~ولا يضايق الموسر # PageV01P235 # في تافه ولا يرهقه إلى الوفاء في وقت معين (وشر التجارة من كان سيء ~~القضاء مسيء الطلب) أي لا يوفى لغريمه دينه إلا بمشقة ومطل مع يساره (فإذا ~~كان الرجل) التاجر وذكر الرجل وصف طردي والمراد الإنسان لأن غالب المتجر ~~إنما يتعاناه الرجال (حسن القضاء سيء الطلب أو) كان بعكسه (سيء القضاء حسن ~~الطلب فإنها بها) أي فإحدى الخصلتين تقابل بالأخرى ms0394 نظير ما مر ويجري ذلك ~~كله في كل من له أو عليه حق (إلا أن لكل غادر لواء) أي ينصب له (يوم ~~القيامة) لواء حقيقة (بقدر غدرته) فإن كانت كبيرة نصب له لواء كبير وإن ~~كانت صغيرة فصغير وفي خبر أنه يكون عند أسته وقيل اللواء مجاز عن شهرة حاله ~~في الموقف (إلا وأكبر الغدر غدر أمير عامة) بالإضافة (إلا لا يمنعن رجلا ~~مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه) فإن ذلك يلزمه وليست مهابة الناس ~~عذرا بشرط سلامة العاقبة (إلا أن أفضل الجهاد) أي أنواعه (كلمة حق) يتكلم ~~بها كأمر بمعروف أو نهي عن منكر (عند سلطان جائر) ظالم فإن ذلك أفضل من ~~جهاد الكفار لأنه أعظم خطرا (إلا أن مثل ما بقي من الدنيا فيما مضى منها ~~مثل ما بقي من يومكم هذا فيما مضى منه) يعني ما بقي من الدنيا أقل مما مضى ~~منها فلم يبق منها إلا صبابة وإذا كانت بقية الشيء وإن كثرت في نفسها قليلة ~~بالإضافة إلى معظمه كانت خليقة بأن توصف بالقلة (حم ت ك هب عن أبي سعيد) ~~الخدري وفيه علي بن زيد بن جدعان # (أمامكم) بفتح الهمزة أي قدامكم أيتها الأمة المحمدية (حوض) لي تردونه ~~يوم القيامة وتنكيره للتعظيم وفسر بالكوثر ونوزع وهل وروده قبل الصراط أو ~~بعده قولان وجمع بإمكان التعدد (كما بين جربا) بفتح الجيم وسكون الراء ~~وموحدة تقصر وتمد قرية بالشأم (وأذرح) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وضم الراء ~~وحاء مهملة قرية بالشام وفي الحديث حذف بينته رواية الدارقطني وهي ما بين ~~ناحيتي حوضي كما بين المدينة وبين جربا وأذرح فالمسافة بين المدينة وبينهما ~~ثلاثة أيام لا بينهما كما وهم (خد عن ابن عمر) وفي الطبراني نحوه # (أمان لأهل الأرض من الغرق) بفتح الراء (القوس) أي ظهور القوس المسمى ~~بقوس قزح كزفر سمى به لأنه أول ما ريء على جبل قزح بالمزدلفة وفي رواية ~~للبخاري في الأدب المفرد أما قوس قزح فأمان من الغرق بعد قوم نوح أي فإن ms0395 ~~ظهوره لهم لم يكن دافعا للغرق بخلاف من بعدهم وفي آخر حديث ابن عباس أنه ~~كان عليه وتر وسهم في السماء فلما جعل أمانا لأهل الأرض نزعا (وأمان لأهل ~~الأرض من الاختلاف) أي الفتن والحروب (الموالاة لقريش) أي قبيلة قريش (قريش ~~أهل الله) أولياؤه أضيفوا إليه تشريفا (فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا ~~حزب إبليس) أي جنده قال الحكيم أراد بقريش أهل الهدى منهم وإلا فبنو أمية ~~وأضرابهم حالهم معروف وإنما الحرمة لأهل التقوى (طب ك عن ابن عباس) وصححه ~~الحاكم ورد بأنه واه # (أمان لأمتي من الغرق إذا ركبوا البحر) في رواية السفينة وفي أخرى الفلك ~~(أن يقولوا) يقرؤا قوله تعالى {بسم الله مجراها ومرساها} أي حيث تجري وحيث ~~ترسو (الآية) أي إلى آخرها وقوله تعالى {وما قدروا الله حق قدره} الآية ~~بكمالها (ع وابن السني عن الحسين) بن علي ضعيف لضعف جبارة وشيخه يحيى بن ~~العلاء # (أم القرآن) الفاتحة سميت به لاشتمالها على كليات المعاني التي فيه من ~~الثناء على الله والتعبد بالأمر والنهي والوعد والوعيد كذا ذكروا واستشكل ~~بأن كثيرا من السور مشتمل على هذه المعاني # PageV01P236 # مع أنها لم تسم بأم القرآن وأجيب بأنها سابقة على غيرها وضعا بل نزولا ~~عند الأكثر فنزلت من تلك السور منزلة مكة من جميع القرى حيث مهدت أولا ثم ~~دحيت الأرض من تحتها فكما سميت أم القرى سميت هذه أم القرآن على أنه لا ~~يلزم إطراد وجه الشبه (هي السبع المثاني) سميت سبعا لأنها سبع آيات باعتبار ~~عد البسملة والمثاني لتكررها في الصلاة أو الإنزال فإنها نزلت بمكة حين ~~فرضت الصلاة وبالمدينة حين حولت القبلة وفيه أن الوصف المذكور ثبت لها بمكة ~~بدليل قوله تعالى {ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم} عطف على ~~السبع عطف صفة الشيء على صفة أخرى له (خ عن أبي بكر # أم القرآن) سميت به لأنها له عنوان وهو كله لها بسط وبيان (عوض من غيرها) ~~من القرآن (وليس غيرها منها عوض) ولهذا لم يكن لها ms0396 في الكتب الإلهية عديل ~~(قط ك عن عبادة) بن الصامت وصححه واعترض # (أم الولد حرة) أي كالحرة في كونها لا تباع ولا ترهن ولا توهب ولا يتصرف ~~فيها بمزيل للملك (وإن كان) الولد (سقطا) لم تنفخ فيه الروح بل ولو مخططا ~~خفي تخطيطه بحيث لا يعرفه إلا القوابل وذا مجمع عليه الآن (طب عن ابن عباس) ~~ضعيف لضعف الحسين بن عيسى الحنفي # (أم ملدم) مفعل من لدمه لطمه وروى بذال معجمة من لذم بمعنى لزم وهي الحمى # (تأكل) مضارع أكل (اللحم) فإذا لزمت المحموم أنحلته (وتشرب الدم) تحرقه ~~(بردها وحرها من جهنم) ولذلك كانت شهادة (طب عن شبيب بن سعد) البلوى وفيه ~~بقية مدلس # (أم أيمن) بركة حاضنة المصطفى ودايته (أمي بعد أمي) في الاحترام أو في ~~حضنها إياه فإن أمه ماتت وهو ابن نحو سبع فاحتضنته فقامت مقام أمه في ~~تربيته (ابن عساكر) في تاريخه (عن سليمان بن أبي شيخ مرسلا معضلا # (أمتي يوم القيامة غر) بضم المعجمة وشد الراء جمع أغر أي ذو غرة (من ~~السجود) أي من أثره في الصلاة (محجلون من الوضوء) أي من أثره في الدنيا وهو ~~هنا بالضم قال الزركشي هكذا الرواية وجوز ابن دقيق العيد الفتح ومن سببية ~~أو لابتداء الغاية وجعله هنا السجود علة للغرة يعارضه كما قال الزركشي جعل ~~الوضوء علة للغرة والتحجيل في الخبر الآتي وقد يمنع (ت عن عبد الله بن بسر) ~~وقال حسن غريب # (أمتي أمة مباركة لا يردي أولها خير) من آخرها (أو آخرها) خير من أولها ~~لتقارب أوصافهم وتشابه أفعالهم كالعلم والجهاد والتراحم وقرب نعوت بعضهم من ~~بعض (ابن عساكر) في تاريخه (عن عمرو بن عثمان) بن عفان (مرسلا) قال الذهبي ~~وهو ثقة # (أمتي) المجتمعون على ملتي (أمة مرحومة) من الله أو من بعضهم لبعض (مغفور ~~لها) من ربها (متاب عليها) منه لأنهم جمعهم الدين وفرقتهم الدنيا مع ~~اجتماعهم على الإيمان والصلاة وأذاقهم بأسهم بينهم كفارة لما اجترحوه ~~(الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن أنس) وهذا ms0397 حديث منكر # (أمتي هذه) أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم (أمة مرحومة) أي مخصوصة ~~بمزيد الرحمة وإتمام النعمة (ليس عليها عذاب في الآخرة) بمعنى أن من عذب ~~منهم لا يحس بألم النار (إنما عذابها في الدنيا الفتن) الحرب والهرج بينهم ~~(والزلازل) مجاز عن الشدائد والأهوال (والقتل والبلايا) لأن شأن الأمم ~~السابقة جار على منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمم ماش على منهج ~~الفضل وجود الألوهية (د طب ك هب عن أبي موسى) الأشعري قال ك صحيح وأقره ~~الذهبي واعترض # (أمثل ما تداويتم به) أي أنفعه وأفضله # PageV01P237 # (الحجامة) لمن احتمل ذلك سنا ولاق به قطرا ومرضا (والقسط) بضم القاف بخور ~~معروف (البحري) بالنسبة لمن يليق به ذلك وتختلف باختلاف البلدان والأزمان ~~والأشخاص فهو جواب لسؤال سائل يناسبه (مالك) في الموطأ (حم ق ت ن عن أنس) ~~بن مالك # (امرؤ القيس) بن حجر الكندي الشاعر الجاهلي المشهور (صاحب لواء الشعراء) ~~أي حامل راية شعراء الجاهلية قال دعبل ولا يقود القوم إلا أميرهم ورئيسهم ~~(إلى النار) لأنه عظيمهم فيها ويكون قائدهم في العقبى لا لكونه قال ما لم ~~يقولوا بل لكونه ابتدع أمورا فاقتدوا به فيها (حم) والبزار (عن أبي هريرة) ~~وفيه أبو الجهم مجهول وبقية رجاله ثقات # (امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار) نار جهنم (لأنه أول من أحكم ~~قوافيها) أي أتقنها وأوضح معانيها ولخصها وكشف عنها الحجب وجانب التعويص ~~والتعقيد (أبو عروبة) بفتح العين (في كتاب الأوائل) تأليفه (وابن عساكر) في ~~تاريخه (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (امرأة ولود) أي تزوج امراءة كثيرة الولادة غير حسنا كما يدل عليه السياق ~~(أحب إلى الله تعالى) أي أفضل عنده (من) تزوج (امرأة حسناء لا تلد) لعقمها ~~(أني مكاثر بكم الأمم) المتقدمة (يوم القيامة) أي أغالبكم بهم كثرة والقصد ~~الحث على تكثير النسل (ابن قانع) في المعجم (عن حرملة بن النعمان) وأخرجه ~~عنه الدارقطني وغيره # (أمر النساء) أي في التزويج (إلى آبائهن) أي الأب وأبيه وإن علا (ورضاهن ~~السكوت) أي رضا البكر ms0398 البالغ منهن سكوتها إذا زوجها أب أو جد بالإجبار وإلا ~~فلا بد من إذنها نطقا (طب خط عن أبي موسى) الأشعري ضعيف لضعف علي بن عاصم # (أمرا بين الأمرين) أي بين طرفي الإفراط والتفريط (وخير الأمور أوساطها) ~~أي الذي لا ترجيح لأحد جانبيه على الآخر لأن الوسط العدل الذي نسبة الجوانب ~~كلها إليه سواء فهو خيار الشيء والآفات إنما تتطرق إلى الأطراف (هب عن عمرو ~~بن الحرث بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول ذلك # (أمر الدم) أي أسله واستخرجه روى بشد الراء وصوب الخطابي تخفيفها وفي ~~رواية أمر وبراءين (بما شئت) إلا بما استثنى من السن والظفر (واذكر اسم ~~الله عز وجل) على الذبح ندبا بأن تقول بسم الله ويكره ترك التسمية والذبيحة ~~حلال (تنبيه) قال ابن الصلاح تحريم الذكاة بالسن والظفر لم أر بعد البحث من ~~ذكر له معنى يعقل وكأنه تعبدي قال بعضهم وإذا عجز الفقيه عن تعليل حكم قال ~~تعبدي أو نحوي قال مسموع أو حكيم قال هذا بالخاصية (حم د ه ك عن عدي بن ~~حاتم) قلت يا رسول الله إنا نصيد فلا نجد سكينا إلا الظرارة أي الحجر الصلب ~~وشقة العصا أي ما شق منها وهو محدد فذكره # (أمرت) أي أمرني الله وحذف الفاعل تعظيما كما يقول رسول الخليفة للمرسل ~~إليه يقال لك كذا (أن) أي بأن (أقاتل الناس) أي بمقاتلتهم عام خص منه من ~~أقر بالجزية (حتى) أي إلى أن (يشهدوا) يقروا ويبينوا (أن لا إله) أي لا ~~معبود بحق (إلا الله) استثناء من كثرة متوهمة وجودها محال (وأني رسول الله) ~~غاية لقتالهم فكلمة التوحيد هي التي خلق الحق لها الخلق وهي العبارة الدالة ~~على الإسلام فمن قالها بلسانه سلم من السيف وكانت له حرمة الإسلام ~~والمسلمين ظاهرا في مقام الإسلام فإن أسلم قلبه كما أسلم لسانه فقد سلم من ~~عذاب الآخرة كما سلم من عذاب الدنيا كما أشار إلى ذلك بقوله فإذا) آثرها ~~على أن مع أن المقام لها لأن فعلهم متوقع لأنه ms0399 علم إصابة بعضهم فغلبهم ~~لشرفهم # PageV01P238 # أو تفاؤلا (قالوها) كلمة الشهادتين والتزموا أحكامها (عصموا) حفظوا (مني ~~دماءهم وأموالهم) منعوهما (إلا بحقها) أي الدماء والأموال يعني هي معصومة ~~إلا عن حق لله يجب فيها كردة وحد وترك صلاة وزكاة وحق آدمي كقود فالباء ~~بمعنى عن أو من أي عصموها إلا عن حقها أو من حقها (و) أما باعتبار الباطن ~~فأمرهم ليس للخلق بل (حسابهم على الله) فيما يسرونه من كفر وإثم فنقنع منهم ~~بقولها ولا نفتش عن قلوبهم وما أوهمته العلاوة من الوجوب غير مراد وذو أصل ~~من أصول الإسلام وقاعدة من قواعده (ق 4 عن أبي هريرة وهو متواتر) لأنه رواه ~~خمسة عشر صحابيا # (أمرت) أمر ندب (بالوتر) أي بصلاته بعد فعل العشاء وقبل الفجر (والأضحى) ~~أي بصلاة الضحى أو بالتضحية (ولم تعزم) كل منهما (علي) أي لم تفرض ولم توجب ~~علي وبهذا أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي أن الوتر والضحى والتضحية واجبة ~~عليه لأدلة أخرى (قط عن أنس) بإسناد قال الذهبي واه # (أمرت بيوم الأضحى عيدا) بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده أي (جعله الله) ~~عيدا (لهذه الأمة) فهو من خصائصها (حم د ن ك عن ابن عمرو) بن العاص وصححه ~~ابن حبان وغيره # (أمرت) أمرا ندبيا (بالسواك) بكسر السين الفعل ويطلق على العود ونحوه ~~(حتى خشيت أن يكتب علي) أخذ به من ذهب إلى عدم وجوب السواك عليه قال ~~العراقي والخصائص لا تثبت إلا بدليل صحيح (حم عن واثلة) بن الأسقع بإسناد ~~حسن # (أمرت) أي أمرني الله (بالسواك حتى خفت على أسناني) أراد ما يعم الأضراس ~~(طب عن ابن عباس) وفيه عطاء بن السائب وفيه كلام # (أمرت بالنعلين) أي يلبسهما (والخاتم) أي بلبسه في الأصبع وباتخاذه للختم ~~به فليس النعلين مأمور به ندبا خشية تقذر الرجلين وكذا الخاتم (الشيرازي ~~في) كتاب (الألقاب) وكذا الطبراني (عد خط والضياء) المقدسي (عن أنس) بإسناد ~~ضعيف # (أمرت) أي أمرني الله (أن) أي بأن (أبشر) من البشارة وهي الخبر الصدق ~~السار (خديجة) بنت خويلد ms0400 زوجته (ببيت) أي قصر عظيم (في الجنة) أعد لها (من ~~قصب) بالتحريك أي قصب اللؤلؤ كذا جاء مفسرا في رواية الطبراني (لا صخب) لا ~~اضطراب (فيه) ولا ضجة ولا خصام ولا صياح فهو مخصوص بذلك (ولا نصب) لا تعب ~~يعني لا يكون لها هناك شاغل يشغلها عن لذائذ الجنة ولا تعب ينغصها (حم حب ك ~~عن عبد الله بن جعفر) قال ك على شرط مسلم وأقروه # (أمرت) بالبناء للمفعول والآمر هو الله عرف ذلك بالعرف (أن أسجد على سبعة ~~أعظم) سمي كل واحد عظما نظر للجملة وإن اشتمل كل على عظام (على الجهة) أي ~~أسجد على الجبهة حال كون السجود على سبعة أعضاء ويكفي جزء منها ويجب كشفه ~~(واليدين) باطن الكفين (والركبتين وأطراف) أصابع (القدمين) بأن يجعل قدميه ~~قائمتين على بطون أصابعهما وعقبيه مرتفعتين والأمر للوجوب في أحد قولي ~~الشافعي وهو الأصح والثاني للندب لأنه عطف عليه مندوبا اتفاقا بقوله (ولا ~~نكفت) بكسر الفاء وبالنصب لا نضم ولا نجمع (الثياب) عند الركوع والسجود ~~(ولا الشعر) شعر الرأس فجمع بعضا من الفرض والسنة والأدب تلويحا بطلب الكل ~~(ق د ن ه عن ابن عباس # أمرت بالوتر وركعتي الضحى ولم يكتبا) أي لم يفرضا وفي نسخة لم يكتب ~~بمثناة تحتية أوله بغير ألف أي ذلك (عليكم) وفي رواية ولم يفرضا عليكم وفي ~~أخرى ولم تفرض علي (حم عن ابن # PageV01P239 # عباس) وفيه جابر الجعفي كذاب # (أمرت بقرية) أي أمرني الله بالهجرة إلى قرية (تأكل القرى) تغلبها في ~~الفضل حتى يكون فضل غيرها بالنسبة إليها كالعدم أو الحرب بأن يظهر أهلها ~~على غيرهم من القرى فيغنمون ما فيها فيأكلونه (يقولون يثرب) أي يسميها ~~الناس قبل الإسلام بذلك اسم رجل من العمالقة نزلها (وهي) أي واسمها اللائق ~~بها (المدينة) فهو الاسم المناسب لها وأما يثرب فمكروه لأن التثريب الفساد ~~وهي (تنفي الناس) أي شرارهم وهمجهم (كما ينفي الكير) بمثناة تحتية الزق ~~الذي ينفخ به (خبث الحديد) رديئه جعل مثل المدينة وساكنيها مثل الكير وما ~~يوقد ms0401 عليه في النار فيميز به الخبيث من الطيب فيذهب الخبيث ويبقى الطيب كما ~~كان في زمن عمر أخرج اليهود والنصارى منها (ق عن أبي هريرة # أمرت الرسل) والأنبياء (أن لا تأكل إلا طيبا) أي حلالا (ولا تعمل إلا ~~صالحا) فلا يفعلون غير صالح من كبيرة ولا صغيرة عمدا ولا سهوا لعصمتهم (ك ~~عن أم عبد الله بنت) أوس الأنصارية (أخت شداد بن أوس) قال ك صحيح ورده ~~الذهبي # (أمرنا) بالبناء للمفعول أي أنا وأمتي (بإسباغ الوضوء) بإكماله بما شرع ~~فيه من السنن بإتمام فروضه فإنه غير مخصوص بهم (الدارمي) في مسنده (عن ابن ~~عباس) وفي الباب غيره # (أمرنا) أي أنا وأمتي (بالتسبيح) أي بقول سبحان الله (في أدبار) أعقاب ~~(الصلوات) المكتوبة ويحتمل وغيرها والأمر للندب (ثلاثا وثلاثين تسبيحة) أي ~~قول سبحان الله (وثلاثا وثلاثين تحميده) أى قول الحمد لله (وأربعا وثلاثين ~~تكبيرة) أى قول الله أكبر بدأ بالتسبيح لتضمنه نفي النقائص عنه تعالى ثم ~~بالتحميد لتضمنه إثبات الكمال له ثم بالتكبير لإفادته أنه أكبر من كل شيء ~~(طب عن أبي الدرداء # أمرني جبريل) عن الله (أن) أي بأن (أكبر) أي أقدم الأكبر سنا في مناولة ~~السواك ونحوه (الحكيم) الترمذي (حل) وكذا الطبراني (عن ابن عمر # امسحوا) جوازا (على الخفين) حضرا وسفرا ولم ينسخ ذلك حتى مات وقد بلغت ~~أحاديثه التواتر حتى قال بعضهم أخشى أن يكون إنكاره كفرا (حم عن بلال) ~~المؤذن # (امسح) ندبا (رأس اليتيم) أل للعهد الذهني والمراد بعض من الحقيقة غير ~~معينة (هكذا إلى مقدم رأسه) 3 أي من المقدم إلى المؤخر (ومن له أب) أوجد ~~(هكذا إلى مؤخر رأسه) أي من مقدمه إلى مؤخره والأمر للندب (خط وابن عساكر ~~عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (أمسك عليك) يا كعب الذي جاءنا تائبا معتذرا عن تخلفه عن غزوة تبوك مريدا ~~للانخلاع من جميع ماله (بعض مالك) وتصدق ببعض (فهو يخر لك) من التصدق بكله ~~لئلا تتضرر بالفقر وعدم الصبر على الفاقة فالتصدق بكل المال غير محبوب إلا ~~لمن ms0402 قوي يقينه كالصديق (ق 3 عن كعب) بن مالك # (امش ميلا) هو ثلاثة فراسخ (عد) ندبا (مريضا) مسلما (امش) ندبا (ميلين ~~أصلح بين اثنين) انسانين أو فئتين أي حافظ على ذلك وإن كان عليك فيه مشقة ~~كأن تمشي إلى محل بعيد (امش) ندبا (ثلاثة أميال زر أخا في الله تعالى) وإن ~~لم يكن أخاك من النسب ومقصوده أن الثالث أفضل وآكد وأهم من الثاني والثاني ~~من الأول (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في كتاب) فضل زيارة (الإخوان عن مكحول) ~~الدمشقي (مرسلا) ورواه البيهقي عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # (امشوا) ندبا (أمامي) أي قدامي و (خلوا) فرغوا (ظهري) أي ما ورائي ~~(للملائكة) لمشيهم خلفي وهذا كالتعليل للمشي ### | 3 - # قوله أي من المقدم الخ صوابه كما في الكبير أي من المؤخر إلى المقدم أه ~~من هامش # PageV01P240 # أمامه وبه علم أن غيره من الأمة ليس مثله فيه بل تمشي الطلبة خلف الشيخ ~~(ابن سعد عن جابر) # (أمط) أزل ندبا (الأذى) من نحو شوك وحجر وكل ما يؤذي (عن الطريق) أي طريق ~~المارة (فإنه لك صدقة) تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة لتسببه إلى سلامة من ~~يمر به من الأذى (خد عن أبي برزة) الأسلمي نضلة بن عبيد # (أمك) سميت أما لأنها أصل الولد وأم كل شيء أصله (ثم أمك ثم أمك) بنصب ~~الميم في الثلاثة أي قدمها في البر والتكرير للتأكيد أو لإفادة أن لها ~~ثلاثة أمثال ما للأب من البر لما كابدته من مشاق الحمل والرضاع (ثم) قدم ~~(أباك) لأن فضل النصرة أهم ما تجب رعايته وذا إذا طلبا شيأ في وقت ولم يمكن ~~الجمع (ثم) قدم (الأقرب) منك (فالأقرب) فيقدم الأب فالأولاد فالأجداد ~~والجدات فالأخوة والأخوات فالمحارم من ذوي الأرحام كالعم والعمة (حم د ت ك ~~عن معاوية بن حيدة) القشيري قال ت حسن صحيح (ه عن أبي هريرة) قلت يا رسول ~~الله من أحق الناس بحسن الصحبة فذكره # (املك يدك) اجعلها مملوكة لك فيما عليك تبعته واقبضها عما يضرك وابسطها ms0403 ~~فيما ينفعك (تخ عن أسود بن أصرم) المحاربي الشامي وإسناده حسن # (املك عليك) يا من سألتنا ما النجاة (لسانك) بأن لا تحركه بمعصية فإن ~~أعظم ما تطلب استقامته بعد القلب اللسان وهل يكب الناس في النار على وجوههم ~~إلا حصائد ألسنتهم (ابن قانع) في المعجم (طب عن الحرث بن هشام) المخزومي ~~أخي أبي جهل بإسناد جيد # (املك عليك لسانك) احفظه وصنه لعظم خطره وكثرة ضرره (وليسعك بيتك) يعني ~~تعرض لما هو سبب للزوم بيتك من الاشتغال بالله ورفض الأغيار (وابك على ~~خطيئتك) ذنوبك ضمن بكى معنى الندامة وعداه بعلى أي اندم على خطيئتك باكيا ~~فإن جميع أعضائك تشهد عليك في القيامة (ت) في الزهد (عن عقبة بن عامر) ~~الجهني قيل وصوابه عن أبي أمامة وفي إسناده مقال # (املكوا العجين) أنعموا عجنه وأجيدوه (فإنه أعظم للبركة) أي أكثر لزيادة ~~الخبز والنمو فيه والأمر للإرشاد (عد عن أنس) وذا حديث منكر # (أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم المؤذنون) أي هم الحافظون عليهم دخول ~~الوقت لأجل الصلاة والتسحر للصوم فيه فمتى قصروا في تحرير الوقت خانوا ما ~~ائتمنوا عليه (هق عن أبي محذورة) الجمحي المكي # (أمنع الصفوف) أحوطها وأحفظها (من الشيطان) أي من وسوسته (الصف الأول) ~~الذي يلي الإمام فيتأكد الاهتمام بإيثاره (أبو الشيخ) والديلمي (عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # (أمنوا) بالتشديد أي قولوا آمين ندبا (إذا قرئ) يعني إذا قرأ الإمام في ~~الصلاة أو قرأ أحدكم خارجها (غير المغضوب عليهم ولا الضالين) أي إذا انتهى ~~في قراءته إلى ذلك وورد في حديث آخر تعليله بأن من وافق تأمينه تأمين ~~الملائكة غفر له (ابن شاهين في السنة عن علي # أميران) تثنية أمير هو صاحب الأمر وكل من تشاوره أو تؤامره فهو أميرك ~~(وليسا بأميرين) الإمارة المتعارفة وهما (المرأة) التي (تحج مع القوم) ~~الحجاج (فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيادة فليس لأصحابها أن ينفروا ~~حتى يستأمروها) فينبغي لأمير الحاج أن لا يرحل عن مكة لأجل حائض لم تطف ~~للإفاضة (والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها ms0404 فليس له أن يرجع حتى يستأمر ~~أهلها) أي لا ينبغي له الرجوع حتى يستأذنهم (المحاملي) بفتح الميم نسبة إلى ~~المحامل التي تحمل الناس في السفر وهو القاضي أبو عبد # PageV01P241 # الله (في أماليه) الحديثية وكذا البزار (عن جابر) بإسناد ضعيف # (إن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا) ظلما يعني سألته أن يقبل توبته فامتنع ~~(ثلاثا) أي سألته ثلاث مرات فامتنع أو قال النبي ذلك أي كرره ثلاثا للتأكيد ~~وهذا في المستحل أو خرج مخرج الزجر والتنفير (حم ن ك عن عقبة بن مالك) ~~الليثي بإسناد صحيح # (إن الله أبى لي أن أتزوج) امرأة (أو أزوج) من أهلي امرأة (إلا من أهل ~~الجنة) يعني منعني من مصاهرة من يختم له بعمل أهل النار فيخلد فيها (ابن ~~عساكر عن هند بن أبي هالة) التميمي ولد خديجة # (أن الله اتخذني خليلا) من المخاللة وهي المداخلة فيما يقبل التداخل ~~وموقع معناها الموافقة في وصف الرضا والسخط (كما اتخذ إبراهيم خليلا) لأنه ~~تعالى لما علم من كل منهما خلالا رضيها أهلهما لمخاللته (وإن خليلي) من ~~البشر (أبو بكر) الصديق وفي رواية العباس وفي رواية علي (طب عن أبي أمامة) ~~الباهلي بإسناد ضعيف # (إن الله تعالى أجاركم) حماكم ومنعكم وأنقذكم (من ثلاث خلال) خصال الأولى ~~(أن لا يدعو عليكم نبيكم) كما دعا نوح على قومه (فتهلكوا) بكسر اللام ~~(جميعا) أي بل كان النبي كثير الدعاء لأمته (و) الثانية (أن لا يظهر) بضم ~~أوله وكسر ثالثه أي لا يغلب (أهل) دين (الباطل) وهو الكفر (على) دين (أهل ~~الحق) وهو الإسلام بحيث يمحقه ويطفئ نوره (و) الثالثة (أن لا تجتمعوا على ~~ضلالة) فيه أن إجماع أمته حجة وهو من خصائصهم (د) وكذا الطبراني (عن أبي ~~مالك الأشعري) وفيه انقطاع وضعف # (إن الله احتجر التوبة) منعها (عن كل صاحب بدعة) أي من يعتقد في ذات الله ~~وصفاته وأفعاله خلاف الحق فيعتقده على خلاف ما هو عليه نظرا أو تقليدا (ابن ~~قيل) وفي نسخ فيل ولعله الصواب (طس هب والضياء) المقدسي ms0405 (عن أنس) وهذا حديث ~~منكر # (إن الله تعالى إذا أحب عبدا جعل رزقه كفافا) أي بقدر الكفاية لا يزيد ~~عليها فيطغيه ولا ينقص عنها فيؤذيه فإن الغنى مبطرة مأشرة والفقر مذلة ~~مأسرة (أبو الشيخ) والديلمي (عن علي) بإسناد ضعيف # (إن الله تعالى) تفاعل من علو القدر والمنزلة (إذا أحب إنفاذ أمر) أي ~~أراد إمضاءه (سلب كل ذي لب لبه) حتى لا يدرك به مواقع الصواب ويتجنب ما ~~يوقعه في المهالك والأعطاب فمحصوله أن قضاء الله لا بد من وقوعه ولا يمنع ~~منه وفور عقل (خط عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف لاحق ابن حسين # (إن الله إذا أراد إمضاء أمر نزع) قلع وأذهب (عقول الرجال) أي الكاملين ~~في الرجولية الراسخين في الإنسانية فلذا لم يقل الناس (حتى يمضي أمره فإذا ~~أمضاه رد إليهم عقولهم) ليعتبروا ويعتبر بهم (ووقعت الندامة) منهم على ما ~~فرط فإن أنت أحكمت اليقين وجزمت بأنه لا بد من وقوع القضاء المبرم هان عليك ~~الأمر وارتفعت الندامة (أبو عبد الرحمن السلمي في سنن الصوفية عن جعفر بن ~~محمد الصادق عن أبيه عن جده) علي بن أبي طالب بإسناد ضعيف # (إن الله تعالى إذا أنزل سطواته) قهره وشدة بطشه (على أهل نقمته) أي ~~المستوجبين لها (فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم ثم يبعثون على ~~نياتهم وأعمالهم) أي بعث كل واحد منهم على حسب عمله من خير وشر فذلك العذاب ~~طهرة للصالح ونقمة على الكافر والفاسق فلا يلزم من الاشتراك في الموت ~~لاشترك في الثواب والعقاب (هب عن عائشة) ورواه عنها أيضا ابن حبان وهو صحيح # (إن الله إذا أنعم على عبد نعمه يحب أن يرى # PageV01P242 # أثر نعمته عليه) لأنه إنما أعطاه ما أعطاه ليبرزه إلى جوارحه ليكون مكرما ~~لها فإذا منعه فقد ظلم نفسه (ويكره البؤس) شدة الحال والفاقة (والتباؤس) ~~إظهار الفقر والحاجة لأنه كالشكوى إلى العباد من ربه فالتجمل في الناس لله ~~لا للناس مطلوب (ويبغض السائل الملحف) الملازم لملح (ويحب الحي العفيف) أي ~~المنكف عن الحرم ms0406 وسؤال الناس (المتعفف) المتكلف العفة وهي كف ما ينبسط ~~للشهوة من الآدمي إلا بحقه (هب عن أبي هريرة) بأسانيد جيدة كما في المهذب # (إن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله) ~~يعني يقدر له التوفيق لفعل الخير في المستقبل ويثني عليه به قبل صدوره منه ~~بالفعل (وإذا سخط على العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعمله) ~~فالجناية لا تضر مع العناية قال بعضهم # (من لم يكن للوصال أهلا ... فكل إحسانه ذنوب) # وقال العارف السهروردي الرضا والسخط نعتان قديمان لا يتغيران بأفعال ~~العباد وفي تفسير البغوي أن داود عليه السلام رأى الميزان كل كفة كما بين ~~المشرق والمغرب فقال يا رب من يستطيع يملؤها حسنات قال إذا رضيت على عبد ~~ملأتها بتمرة والحاصل أنه كما بين الرزق تفاوت في القسمة فكذا الثناء له ~~تفاوت في القسمة فقسمة الرزق على التدبير وقسمة الثناء على منازل العبيد من ~~ربهم في الباطن لا في الظاهر وإنما ينزل الثناء على القلوب وتظهر السمات ~~على الوجوه باعتبار ما عند الله تعالى في غيبه (حم حب عن أبي سعيد) الخدري ~~ورجاله وثقوا على ضعف في بعضهم # (إن الله تعالى إذا قضى على عبد قضاء لم يكن لقضائه مرد) أي راد فليس هو ~~كملوك الدنيا يحال بينهم وبين بعض ما يريدون بنحو شفاعة فمن قضى له ~~بالسعادة فمن أهلها أو بالشقاوة فمن أهلها إلا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ~~(ابن قانع عن شرحبيل) بضم المعجمة وفتح الراء (ابن السمط) الكندي مختلف في ~~صحبته # (إن الله إذا أراد بالعباد نقمة) عقوبة (أمات الأطفال وعقم النساء) أي ~~منع المنى أن ينعقد في أرحامهن ولدا (فتنزل بهم النقمة وليس فيهم مرحوم) ~~لأن سلطان الانتقام إذا ثار حنت الرحمة بين يدي الله حنين الواله فتطفئ تلك ~~الثائرة فإذا لم يكن فيهم مرحوم ثار الغضب واعتزلت الرحمة (الشيرازي في ~~الألقاب عن حذيفة) بن اليمان (وعمار بن ياسر معا) دفع به توهم أنه عن واحد ~~منهما ms0407 على الشك # (أن الله تعالى إذا أراد أن يهلك عبدا) من عباده (نزع منه الحياء) منه ~~تعالى أو من الخلق أو منهما (فإذا نزع منه الحياء فلم تلقه إلا مقيتا) فعيل ~~بمعنى فاعل أو مفعول من المقت وهو أشد الغضب (ممقتا) بالتشديد والبناء ~~للمجهول أي ممقوتا بين الناس مغضوبا عليه عندهم (فإذا لم تلقه إلا مقيتا ~~ممقتا نزعت منه الأمانة) وأودعت فيه الخيانة (فإذا نزعت منه الأمانة لم ~~تلقه) أي لم تجده (إلا خائنا) فيما جعل أمينا عليه (مخونا) بالتشديد ~~والبناء للمجهول أي منسوبا إلى الخيانة محكوما له بها وإذا صار بهذا الوصف ~~(نزعت منه الرحمة) رقة القلب والعطب على الخلق (فإذا نزعت منه الرحمة لم ~~تلقه إلا رجيما) أي مطرودا وأصل الرجم الرمي بالحجارة فعيل بمعنى مفعول أي ~~مرجوم (ملعنا) بالضم والتشديد أي يلعنه الناس كثيرا وإذا صار كذلك (نزعت ~~منه ربقة الإسلام) بكسر الراء وتفتح أي حدود الإسلام وأحكامه وفيه أن ~~الحياء أشرف الخصال وأكمل الأحوال (ه عن ابن عمر) ضعفه المنذري # (إن الله تعالى إذا أحب عبدا) أي أراد به خيرا وهداه ووفقه (دعا جبريل) ~~أي # PageV01P243 # أذن له في القرب من حضرته (فقال إني أحب فلانا فأحبه) يا جبريل (فيحبه ~~جبريل ثم ينادي) جبريل (في السماء) أي في أهلها (فيقول) يا أهل السماء (إن ~~الله يحب فلانا فأحبوه) أنتم (فيحبه أهل السماء) أي الملائكة (ثم يوضع له ~~القبول في) أهل (الأرض) أي تحدث له في القبول مودة ويزرع لها فيها مهابة ~~فتحبه القلوب وترضى عنه النفوس من غير تودد منه ولا تعرض لسبب (وإذا أبغض ~~عبدا) أي أراد به شرا أو أبعده عن الهداية (دعا جبريل فيقول أني أبغض فلانا ~~فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء أن الله يبغض فلانا فأبغضوه ~~فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض) أي فيبغضه أهلها جميعا فينظرون إليه ~~بعين الإزدراء وتسقط مهابته في النفوس وإعزازه من الصدور من غير إيذاء منه ~~لهم ولا جناية عليهم (م عن أبي هريرة) ms0408 ورواه البخاري بدون ذكر البغضاء # (إن الله إذا أطعم نبيا طعمة) بضم الطاء وسكون العين أي مأكلة والمراد ~~الفيء ونحوه (فهي للذي يقوم) بالخلافة (من بعده) أي يعمل فيها ما كان ~~المصطفى يعمل لا أنها تكون له ملكا كما وهم فلا ينافيه خبر ما تركت بعد ~~نفقة نسائي ومؤنة عاملي صدقة (د) وكذا أحمد (عن أبي بكر) الصديق ضعيف لضعف ~~محمد بن فضيل والوليد بن جميع # (إن الله إذا أراد رحمة أمة) أي إمهالها وتأخيرها (من عباده قبض نبيها) ~~أي أخذه بمعنى توفاه (قبلها) أي قبل قبضها (فجعله لها فرطا) بفتحتين بمعنى ~~الفارط المتقدم إلى الماء ليهيء السقي يريد أنه شفيع يتقدم أو سلفا بين ~~يديها) وهو المقدم فهو من عطف المرادف أو أعم وفائدة التقدم الأنس ~~والطمأنينة وقلة كرب الغربة أو الأجر لشدة المصيبة (وإذا أراد هلكة أمة) ~~بفتح الهاء واللام هلاكها (عذبها ونبيها حي) أي وهو مقيم بين أظهرهم ~~(فأهلكها وهو ينظر) إلى هلاكها (فأقر عينه) أي فرحه وبلغه أمنيته وذلك لأن ~~المستبشر الضاحك يخرج من عينه ماء بارد فيقر (بهلكتها) في حياته (حين ~~كذبوه) في دعواه الرسالة (وعصوا أمره) لعدم اتباع ما جاء به من عند الله ~~وفيه بشرى عظيمة لهذه الأمة (م عن أبي موسى) الأشعري # (إن الله تعالى إذا أراد أن يخلق عبدا للخلافة مسح يده على جبهته) يعني ~~ألقى عليه المهابة والقبول ليتمكن من إنفاذ الأوامر ويطاع فمسحها كناية عن ~~ذلك (خط عن أنس) وقال مغيث بن عبد الله ذاهب الحديث # (إن الله إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته) أي مقدم ~~رأسه زاد في رواية بيمينه (فلا تقع عليه عين) أي لا تراه عين إنسان (لا ~~أحبته) ومن لازم محبة الخلق له امتثال أوامره وتجنب نواهيه وتمكن هيبته من ~~القلوب (ك عن ابن عباس) قال ابن حجر وشيخ الحاكم ضعيف # (إن الله إذا أنزل عاهة) أي بلاء (من السماء) أي من جهتها (على أهل ~~الأرض) أي ساكنيها (صرفت) أي صرفها ms0409 الله (عن عمار المساجد) بذكر الله تعالى ~~لا من عمرها وهو منكب على دنياه معرض عن أخراه قال بعضهم يؤخذ منه أن من ~~عمل صالحا فقد أحسن إلى جميع الناس أو سيأ فقد أساء إلى جميعهم لأنه سبب ~~لنزول البلاء والبلاء عام والرحمة مختصة (ابن عساكر عن أنس) وغيره # (إن الله تعالى إذا غضب على أمة لم ينزل بها) أي والحال أنه لم ينزل بها ~~(عذاب خسف) بالإضافة أي ولم يعذبها بالخسف بها (ولا مسخ) أي ولم يعذبها ~~بمسخ صورها قردة أو خنازير مثلا (غلت أسعارها) أي ارتفعت أسعار أقواتها ~~(ويحبس) يمنع (عنها أمطارها) فلا يمطرون وقت الحاجة (وولى عليها شرارها) أي ~~يؤمر # PageV01P244 # عليهم أشرهم سيرة وأقبحهم سريرة فيعاملهم بالعسف والقسوة والغلظة والجور ~~(تنبيه) أصل الغضب تغير يحصل لإرادة الانتقام وهو في حقه تعالى محال ~~والقانون في أمثاله أن جميع الأعراض النفسانية كالغضب والرحمة والفرح ~~والسرور والحياء والتكبر والاستهزاء لها أوائل ونهايات فالغضب أوله التغير ~~المذكور وغايته إرادة إيصال الضرر إلى المغضوب عليه فلفظ الغضب في حقه ~~تعالى لا يحمل على أوله الذي هو من خواص الأجسام بل على غايته وهذه قاعدة ~~شريفة نافعة في هذا الكتاب جدا (ابن عساكر عن أنس) وكذا الديلمي بزيادة # (إن الله أذن لي أن أحدث عن ديك) أي عن عظم جثة ملك في صورة ديك (قد مرقت ~~رجلاه الأرض) أي وصلنا إليها وخرقتاها وخرجتا من جانبها الآخر (وعنقه ~~منثنية تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظم شأنك) زاد في رواية ربنا (فيرد ~~عليه) أي فيجيبه الله الذي خلقه بقوله (لا يعلم ذلك) أي عظمة سلطاني وسطوة ~~انتقامي (من حلف بي كاذبا) فإنه لو نظر إلى كمال الجلال وتأمل في عظم ~~المخلوقات الدالة على عظم خالقها لم يتجزأ على ذلك فالجراءة على اليمين ~~الكاذبة منشؤها كمال الجهل بالله (أبو الشيخ في العظمة طس ك عن أبي هريرة) ~~صححه الحاكم وأقروه ورجال الطبراني ثقات # (إن الله استخلص هذا الدين لنفسه) أي دين الإسلام (ولا يصلح لدينكم ms0410 إلا ~~السخاء) بالمد الكرم فإنه لا قوام لشيء من الطاعات إلا به (وحسن الخلق) ~~بالضم (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه (فزينوا) من الزين ضد الشين (بهما دينكم) ~~زاد في رواية ما صحبتموه فالسخاء السماح بالمال وحسن الخلق السماح بالنفس ~~فمن سمح بهما مالت إليه النفوس وألفته القلوب وتلقت ما يبلغه عن الله ~~بالقبول (طب عن عمران ابن حصين) ضعيف لضعف عمرو العقيلي # (إن الله اصطفى) اختار واستخلص (كنانة) بالكسر عدة قبائل أبوهم كنانة بن ~~خزيمة (من ولد إسمعيل) بن إبراهيم الخليل (واصطفى قريشا من كنانة) لأن أبا ~~قريش مضر بن كنانة وذكره لإفادة الكفاءة والقيام بشكر المنعم (واصطفى من ~~قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) ومعنى الاصطفاء والخيرية في هذه ~~القبائل ليس باعتبار الديانة بل باعتبار الخصال الحميدة (م ت عن واثلة) بن ~~الأسقع وله طرق كثيرة أفردت بالجمع # (إن الله اصطفى من ولد إبراهيم) وكانوا ثلاثة عشر (إسمعيل) إذ كان نبيا ~~رسولا إلى جرهم وعماليق الحجاز (واصطفى من ولد إسمعيل كنانة) بن ثابت ~~(واصطفى من كنانة قريشا) بن النضر (واصطفى من قريش بني هاشم) فهو أفضلهم ~~(واصطفاني من بني هاشم) فأودع ذلك النور الذي كان في جبهة آدم في جبهة عبد ~~المطلب ثم ولده بالمصطفى شرفت بنو هاشم قال ابن الرومي في تفضيل الولد على ~~الوالد # (قالوا أبو الصقر من شيبان قلت لهم ... كلا لعمري ولكن منه شيبان) # (كم من أب قد علا بابن ذوا شرف ... كما علا برسول الله عدنان) # وقال بعضهم في تفضيل الآخر على الأول # (كذاك رسول الله آخر مرسل ... وما مثله فيما تقدم مرسل) # (ت عن واثلة) وقال ت حسن صحيح # (إن الله اصطفى من الكلام أربعا) وهي قول (سبحان الله والحمد لله ولا إله ~~إلا الله والله أكبر) فهي مختار الله من جميع كلام الآدميين (فمن # PageV01P245 # قال سبحان الله كتب له عشرون حسنة وحطت عنه عشرون خطيئة ومن قال الله ~~أكبر مثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله مثل ذلك ومن قال الحمد ms0411 لله رب ~~العالمين من قبل نفسه) بأن قصد بها الإنشاء لا الإخبار (كتبت له ثلاثون ~~حسنة وحط عنه ثلاثون خطيئة) أي ذنبا قال بعضهم والحمد أفضل من التسبيح ~~ووجهه ظاهر وأما القول بأنه أكثر ثوابا من التهليل فمردود (حم ك والضياء عن ~~أبي سعيد) الخدري (و) عن (أبي هريرة معا) قال ك على شرط مسلم وأقروه # (إن الله اصطفى موسى بالكلام وإبراهيم بالخلة) أي المخاللة (ك عن ابن ~~عباس) وصححه وأقروه # (إن الله اطلع) أي تجلى تجليا خاصا (على أهل بدر) الذين حضروا وقعتها مع ~~المصطفى وقد ارتقوا إلى مقام يقتضي الإنعام عليهم بمغفرة ذنوبهم السابقة ~~واللاحقة (فقال) لهم (اعملوا ما شئتم) أن تعملوا (فقد غفرت لكم) ذنوبكم فلا ~~أؤاخذكم بها لبذلكم مهجكم في الله ونصر دينه والمراد إظهار العناية بهم لا ~~الترخيص لهم في كل فعل أو الخطاب لقوم منهم علم أنهم لا يقارفون ذنبا وإن ~~قارفوه لم يصروا (ك عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (إن الله أعطاني فيما من به علي) أن قال لي (إني أعطيتك فاتحة الكتاب) أم ~~القرآن (وهي من كنوز عرشي) أي المخبوأة المدخرة تحته (ثم قسمتها بيني وبينك ~~نصفين) أي قسمين فإن كل ما ينقسم قسمين يسمى أحدهما نصفا وإن تفاوتا (ابن ~~الضريس هب عن أنس) بن مالك # (إن الله أعطاني السبع مكان التوراة وأعطاني الراآت إلى الطواسين مكان ~~الإنجيل) تأخيره في الذكر يفيد تعظيمه بأن ما قبله مقدمة لتلقيه له ~~(وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني) ميزني وحصني ~~(بالحواميم والمفصل) وهو من آخر الحجرات إلى آخر القرآن (ما قرأهن نبي ~~قبلي) يعني ما أنزلن علي نبي غيري (محمد بن نصر) المروزي (عن أنس) بن مالك # (إن الله أعطى موسى الكلام) أي التكليم يعني خصه به (وأعطاني الرؤية ~~لوجهه) تقدس يعني خصني بها في مقابلة ما خص به موسى (وفضلني) عليه (بالمقام ~~المحمود) الذي يحمده فيه الأولون والآخرون يوم القيامة (والحوض المورود) ~~يعني الكوثر الذي ترده الخلائق في المحشر وهذا يعارضه ms0412 الخبر الآتي أن لكل ~~نبي حوضا (ابن عساكر عن جابر) بإسناد ضعيف # (إن الله افترض صوم رمضان) على هذه الأمة وكان كتبه على أهل الإنجيل ~~فأصابهم موتان فزادوا عشرا قبله ثم عشرا فجعلوه خمسين وقيل وقع في برد أو ~~حر شديد فزادوا عشرين كفارة التحويل (وسننت لكم قيامه) الصلاة فيه ليلا ~~(فمن صامه وقامه) أي صام نهاره وقام ليله (إيمانا) تصديقا بأنه حق وطاعة ~~(واحتسابا) لوجهه تعالى لا رياء (ويقينا كان كفارة لما مضى) من ذنوبه ~~والمراد الصغائر (ن هب عن عبد الرحمن بن عوف) بإسناد حسن # (إن الله تعالى أمرني أن أعلمكم مما علمني وأن أؤدبكم) مما أدبني لأني ~~بعثت كالأنبياء طبيبا لأمراض القلوب (إذا قمتم على أبواب حجركم) جمع حجرة ~~(فاذكروا اسم الله) أي قولوا بسم الله والأكل إكمال البسملة فإنكم إذا ~~ذكرتم ذلك (يرجع الخبيث) الشيطان (عن منازلكم) فلا يدخلها (وإذا وضع بين ~~يدي أحدكم طعام) ليأكله (فليسم) الله بأن يقول بسم الله والأكمل الرحمن ~~الرحيم (حتى لا يشارككم الخبيث) إبليس أو أعم (في أرزاقكم) فإنكم إذا لم ~~تسموا أكل معكم (ومن اغتسل منكم بالليل) أي فيه (فليجاوز عن عورته فإن لم ~~يفعل) بأن لم يستر عورته (فأصابه لمم) طرف من # PageV01P246 # جنون (فلا يلومن إلا نفسه) لأنه المتسبب إليه بعدم الستر (ومن باله في ~~مغتسله) أي المحل المعد لاغتساله فيه (فأصابه الوسواس) مما تطاير من البول ~~والماء (فلا يلومن إلا نفسه) لأنه فاعل السبب (وإذا رفعتم المائدة) التي ~~أكلتم عليها (فاكنسوا ما تحتها) من فتات الخبز وبقايا الطعام (فإن الشياطين ~~يلتقطون ما تحتها) من ذلك (فلا تجعلوا لهم نصيبا في طعامكم) أي لا ينبغي ~~ذلك فإنهم أعداؤكم (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) لكنه لم يسنده بل علقه # (إن الله تعالى أمرني بحب أربعة) من الرجال (وأخبرني أنه يحبهم) قالوا ~~بينهم لنا قال (علي) بن أبي طالب (منهم) العلم الذي لا يلتبس (وأبو ذر) ~~الغفاري جندب بن جنادة (والمقداد) بن عمرو بن ثعلبة الكندي (وسلمان) ~~الفارسي مولى المصطفى ms0413 يعرف بسلمان الخير (ت) وقال حسن غريب (ه ك عن بريدة) ~~الأسلمي قال ك على شرط مسلم ورده الذهبي # (إن الله أمرني أن أزوج فاطمة) الزهراء (من علي) بن أبي طالب قاله لما ~~خطبها أبو بكر وعمر وغيرهما فرد وزوجه إياها (طب عن ابن مسعود) ورجاله ثقات # (إن الله أمرني أن أسمي المدينة طيبة) بالفتح والتخفيف لطيبها أو لطهارة ~~تربتها أو لطهارة أهلها من النفاق أو من الشرك ويكره تسميتها يثرب (طب عن ~~جابر بن سمرة # إن الله أمرني بمداراة الناس) أي ندبا أو وجوبا ويدل له (كما أمرني ~~بإقامة الفرائض) أي أمرني بملاينتهم والرفق بهم وتأليفهم ليدخل من دخل منهم ~~في الدين ويتقي المؤمنون شر من قدر عليه الشقاء منهم أما المداهنة وهي بذل ~~الدين لصلاح الدنيا فمحرمة وقد امتثل المصطفى أمر ربه فبلغ في المداراة ~~الغاية التي لا ترتقي وبالمداراة واحتمال الأذى يظهر الجوهر النفسي وقد قيل ~~لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل المداراة فما من شيء يستدل ~~به على قوة عقل الشخص ووفور علمه وحمله كالمداراة والنفس لا تزال تشمئز ممن ~~يعكس مرادها ويستفزها الغضب وبالمداراة تنقطع حمية النفس ويرد طيشها ~~ونفورها (فر عن عائشة) بإسناد ضعيف # (إن الله أنزل الداء والدواء وجعل لكل داء دواء) فما أصاب أحدا داء إلا ~~قدر له دواء (فتداووا) ندبا (ولا تداووا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف ~~(بحرام) أي يحرم عليكم ذلك فالتداوي بمحرم محرم أي حيث وجد دواء حلالا ~~طاهرا يقوم مقامه وفيه مشروعية التداوي لكن إن تركه توكلا فهو فضيلة قيل ~~للربيع بن خيثم ألا ندعو لك طبيبا فقرأ وعادا وثمودا وأصحاب الرس وقرونا ~~بين ذلك كثيرا كان فيهم أطباء فلم يبق المداوى ولا المداوي (د عن أبي ~~هريرة) وفيه إسمعيل بن عياش فيه مقال # (إن الله أنزل بركات) أي كرامات (ثلاثا) من السماء كما في رواية (هي ~~الشاة والنخلة والنار) سماها بركات وساقها في معرض الامتنان لأن الشاة ~~عظيمة النفع درا ونسلا وثمر النخل جامع بين التلذذ ms0414 والتغذي والنار لا بد ~~منها لقيام نظام العالم (طب عن أم هانئ) ضعيف لضعف النضر بن حميد # (إن الله أوحى إلي) وحي إرسال (أن) أي بأن (تواضعوا) بخفض الجناح ولين ~~الجانب (حتى لا) أي لكيلا (يفخر أحد) منكم (على أحد) بعد محاسنه كبرا وبرفع ~~قدره تيها وعجبا (ولا يبغي) لا يجور (أحد) منكم (على أحد) ولو ذميا والمراد ~~أن الفخر والبغي شحناء الكبر لأن المتكبر وهو من يرفع نفسه فوق منزلته فلا ~~ينقاد لأحد (م د ه عن عياض بن حمار) بكسر المهملة المجاشعي # (إن الله أيدني) قواني (بأربعة وزراء اثنين) أي ملكين (من أهل السماء ~~جبريل وميكائيل # PageV01P247 # (واثنين) أي رجلين (من أهل الأرض أبي بكر وعمل) فأبو بكر يشبه ميكائيل ~~وعمر يشبه جبريل لشدته وحدته وصلابته في أمر الله (طب حل عن ابن عباس) ضعيف ~~لضعف محمد بن مجيب الثقفي # (إن الله تبارك وتعالى بارك فيما) أي في البقعة أو الأرض التي (بين ~~العريش) أصله كل ما يستظل به وهو هنا اسم لبلد بالشأم (والفرات) بالضم ~~والتخفيف النهر المشهور (وخص فلسطين) بكسر الفاء وفتح اللام ناحية كبيرة ~~وراء الأردن من أرض الشأم فيها عدة مدن منها بيت المقدس (بالتقديس) ~~بالتطهير لبقعتها أو لأهلها (ابن عساكر) في التاريخ (عن زهير بن محمد) ~~المروزي (بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # (إن الله بعثني) أرسلني (رحمة مهداة) للمؤمن الكافر بتأخر العذاب ونحوه ~~(بعثت برفع قوم) بالسيف إلى الإيمان وإن كانوا من ضعفاء العباد (وخفض ~~آخرين) وهم من أبى واستكبر وإن بلغ من الشرف المقام الأفخر بمعنى أنه يضع ~~قدرهم ويذلهم باللسان والسنان (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # (إن الله بنى الفردوس) أي جنته رومي معرب (بيده) أي بيد قدرته (وحظرها) ~~منعها وحرم دخولها (على كل مشرك) يعني كافر وخص المشرك لغلبة الإشراك في ~~العرب (وعلى كل مدمن خمر) مداوم لشربها (سكير) مبالغ في شرب المسكر لا يفتر ~~عنه والمراد المستحل (هب وابن عساكر عن أنس) وفيه اضطراب ms0415 وضعف # (إن الله تجاوز) عفا (لأمتي عما) وفي رواية لمسلم ما (حدثت) وفي رواية ~~وسوست (به أنفسها) بالرفع وهو أظهر وبالنصب وهو أشهر فلا يؤاخذهم بما يقع ~~في قلوبهم من القبائح قهرا (ما لم تتكلم به) أي في القوليات باللسان على ~~وفق ذلك (أو تعمل) به في العمليات بالجوارح كذلك فلا يؤاخذهم بحديث النفس ~~ما لم يبلغ حد الجزم وهذا مخصوص بغير الكفر فلو تردد فيه كفر حالا (ق 4 عن ~~أبي هريرة طب عن عمران بن حصين # إن الله تجاوز لي) أي لأجلي (عن أمتي الخطأ) أي عن حكمه أو عن إثمه أو ~~عنهما وضمان المخطئ للمال والدية ووجوب القضاء على من صلى محدثا سهوا وإثم ~~المكره على القتل خرجت بدليل منفصل (والنسيان) ضد الذكر والحفظ (وما ~~استكرهوا عليه) أي حملوا على فعله قهرا والمراد رفع الإثم وفي ارتفاع الحكم ~~خلف والجمهور على ارتفاعه (ه عن أبي ذر) الغفاري (طب ك عن ابن عباس) قال ك ~~صحيح (طب عن ثوبان) مولى المصطفى قال اليهتمي ضعيف وأخرجه الطبراني أيضا في ~~الأوسط عن ابن عمر قال المؤلف في الأشباه وإسناده صحيح ومن العجب اقتصاره ~~هنا على رواية الطبراني الضعيفة وحذفه للصحيحة # (إن الله تصدق بفطر رمضان على مريض أمتي) لحاجته للدواء والغذاء بحسب ~~تداعي جسمه (ومسافرها) لما يحتاجه من اغتذائه لوفور نهضته في عمله في سفره ~~(ابن سعد) في طبقاته (عن عائشة) الصديقة أم المؤمنين # (إن الله تصدق عليكم عند وفاتكم) أي موتكم (بثلث أموالكم) أي مكنكم من ~~التصرف فيها حالتئذ بالوصية وغيرها فتصح الوصية بالثلث قهرا على الوارث ~~(وجعل ذلك زيادة لكم في أعمالكم) فإن أجر الوصية بذلك من عمل الميت الذي ~~يثاب عليه (ه عن أبي هريرة طب عن معاذ بن جبل وعن أبي الدرداء) قال ابن حجر ~~إسناده ضعيف أي لكنه تقوى بتعدد طرقه # (إن الله جعل الحق) يعني أجراه (على لسان عمر) بن الخطاب فكان لسانه ~~كالسيف الصارم والحسام القاطع (وقلبه) فكان الغالب على قلبه صفة الجلال ms0416 ~~فكان الحق معتمله حتى يقوم بأمر الله # PageV01P248 # وينفذه بقاله وحاله ويحاسب نفسه والناس على الذرة والخردلة في السر ~~والعلن فكأنه خلق عز الإسلام إجابة لدعوة المصطفى روى أنه كان بين مسلم ~~ومنافق قضية فقضى المصطفى للمسلم فأبى المنافق وقال ادفعنا لأبي بكر فقال ~~ما كنت لأقضي بين من رغب عن قضاء المصطفى فأتيا عمر فقال لا تعجل حتى أخرج ~~فدخل فاشتمل على سيفه وخرج فحمل على المنافق حتى بلغ كبده وقال هكذا أقضي ~~(حم ت عن ابن عمر) قال ت حسن صحيح (حم د ك عن أبي ذر) الغفاري (ع ك عن أبي ~~هريرة) قال ك على شرط مسلم وأقروه (طب عن بلال) المؤذن (وعن معاوية) بإسناد ~~فيه ضعفاء ومختلط # (إن الله جعل) وفي رواية ضرب (ما يخرج من ابن آدم) من البول والغائط ~~(مثلا للدنيا) لخستها وحقارتها فالمطعم وإن تكلف الإنسان التنوق في صنعته ~~وتطييبه وتحسينه يعود إلى حال يستقذر فكذا الدنيا المحروص على عمارتها ونظم ~~أسبابها ترجع إلى خراب وإدبار (حم طب هب عن الضحاك بن سفيان) ورجاله رجال ~~الصحيح غير علي بن جدعان وقد وثق # (إن الله جعل الدنيا كلها قليلا وما بقي منها إلا القليل كالثغب) بفتح ~~المثلثة وسكون المعجمة الغدير القليل الماء (شرب صفوه وبقي كدره) يعني ~~الدنيا كحوض كبير ملئ ماء وجعل موردا فجعل الحوض ينقص على كثرة الوارد حتى ~~لم يبق منه إلا وشل كدر بالت فيه الدواب وخاضت الأنعام فاعتبروا يا أولي ~~الأبصار (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح وأقروه # (إن الله جعل هذا الشعر) أي الأشعار وهي أن يشق أحد جانبي سنام البعير ~~حتى يسيل دمه ليعرف أنه هدي (نسكا) من مناسك الحج (وسيجعله الظالمون نكالا) ~~ينكلون به الأنعام بل الأنام ففعله لغير ذلك حرام (ابن عساكر عن عمر بن عبد ~~العزيز) الإمام العادل (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول الله # (إن الله جعل لكل نبي شهوة) أي شيأ يشتهيه (وإن شهوتي في قيام هذا الليل) ~~أي الصلاة فيه وهو التهجد ms0417 (إذا قمت) إلى الصلاة (فلا يصلين أحد خلفي) فإن ~~التهجد واجب علي دونكم وهذا كان أولا ثم نسخ (وإن الله جعل لكل نبي (من ~~الأنبياء طعمة) بالضم أي رزقا (وإن طمعتي) جعلها الله (هذا الخمس) من الفيء ~~والغنيمة (فإذا قبضت) بالبناء للمفعول أي قبضني الله أي أماتني (فهو) أي ~~الخمس (لولاة الأمر من بعدي) أي الخلفاء على ما مر (طب عن ابن عباس) بإسناد ~~فيه مقال # (إن الله جعل للمعروف) اسم جامع لكل ما عرف من الطاعة وندب من الإحسان ~~(وجوها) أي طرقا (من خلقه) أي الآدميين (حبب إليهم المعروف) أي نفسه (وحبب ~~إليهم فعاله) أي فعلهم له مع غيرهم (ووجه) بالتشديد (طلاب) جمع طالب ~~(المعروف إليهم) أي إلى قصدهم وسؤالهم (ويسر عليهم إعطاءه) سهله عليهم وهيأ ~~لهم أسبابه (كما يسر الغيث إلى الأرض الجدبة ليحييها) به فيخرج نباتها ~~(ويحيى به) أي النبات (أهلها) سكانها (وأن الله جعل للمعروف) بالتفسير ~~المار (أعداء من خلقه) فهم بالمرصاد لمنعه (بغض إليهم المعروف وبغض إليهم ~~فعاله وخطر عليهم إعطاءه) أي كف يدهم عنه وعسر عليهم أسبابه (كما يخطر ~~الغيث عن الأرض الجدبة ليهلكها ويهلك بها أهلها) بالقحط (وما يعفو) الله ~~(أكثر) أي أن الجدب يكون بسبب عملهم القبيح ونيتهم الرديئة ومع ذلك فالذي ~~يغفره الله لهم أعظم مما يؤاخذهم به ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك ~~على ظهرها من دابة (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي سعيد) الخدري ~~بإسناد # PageV01P249 # ضعيف لكن له جوابر # (إن الله جعل السلام تحية لأمتنا) أمة الإجابة (وأمانا لأهل ذمتنا) أخذ ~~به بعض السلف فجوز ابتداء أهل الذمة بالسلام ومنعه الجمهور وحملوا الحديث ~~على حال الضرورة بأن خاف ترتب مفسدة في دين أو دنيا لو تركه وكان نفطويه ~~يقول إذا سلمت على ذمي فقلت أطال الله بقاءك وأدام سلامتك فإنما أريد ~~الحكاية أي أن الله فعل به ذلك إلى هذا الوقت (طب هب عن أبي أمامة) ضعيف ~~لضعف بكر بن سهل وغيره # (إن الله جعل ms0418 البركة في السحور) أي أكل الصائم وقت السحر بنية التقوي على ~~الصوم (والكيل) أي ضبط الحب وإحصائه بالكيل (الشيرازي في الألقاب عن أبي ~~هريرة # إن الله جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل) أي يقتل بعضهم بأيدي بعض مع ~~دعائهم إلى كلمة التقوى وجعل القتل كفارة لما اجترحوه (حل عن عبد الله بن ~~يزيد الأنصاري) بإسناد ضعيف # (إن الله جعل ذرية كل نبي في صلبه) أي في ظهره (وجعل ذريتي في صلب علي بن ~~أبي طالب) أي أولاده من فاطمة دون غيرها فمن خصائص المصطفى أن أولاد بناته ~~ينسبون إليه (طب عن جابر) ضعيف لضعف يحيى بن العلاء (خط عن ابن عباس) ضعيف ~~بل قيل موضوع لثبوت كذب ابن المرزبان # (إن الله جعلها) يعني زوجتك أيها الرجل (لك لباسا وجعلك لها لباسا) ~~لاشتمل كل منهما على صاحبه وستره له عن الوقوع في الفجور (وأهلي يرون عورتي ~~وأنا أرى ذلك منهم) يعني يحل لهم مني ويحل لي منهم رؤيتها فلا ينافي قول ~~عائشة ما رأيت منه ولا رأى مني (ابن سعد طب عن سعد بن مسعود) الأنصاري ~~صحابي # (إن الله جعلني عبدا كريما) أي متواضعا سخيا (ولم يجعلني جبارا) مستكبرا ~~متمردا (عنيدا) جائرا باغيا رادا للحق (د ه عن عبد الله بن بسر) بموحدة ~~وسين مهملة ورجاله ثقات # (إن الله جميل) له الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصفات وجمال الأفعال ~~(يحب الجمال) أي التجمل منكم في الهيئة أو في قلة إظهار الحاجة لغيره ~~والعفاف عن سواه (م ت عن ابن مسعود) عبد الله (طب عن أبي أمامة) الباهلي (ك ~~عن ابن عمر) بن الخطاب (وابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ~~ابن عمر) بن الخطاب بأسانيد صحيحة # (إن الله جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده) أي أثر الجدة ~~من إفاضة النعم عليه زيا وإنفاقا وشكرا (ويكره البؤس والتباؤس) أي إظهار ~~الفقر والفاقة والمسئلة (هب عن أبي سعيد) الخدري ضعيف لضعف السلمي الصوفي ~~لكن له ms0419 شاهد عند أبي يعلى وغيره # (إن الله جميل يحب الجمال سخي يحب السخاء نظيف يحب النظافة) لأن من تخلق ~~بشيء من صفاته ومعاني أسمائه الحسنى كان محبوبا له مقربا عنده (عد عن ابن ~~عمر) بإسناد ضعيف # (إن الله جواد) بالتخفيف كثير الجود أي العطاء (يحب الجود) الذي هو سهولة ~~البدل والإنفاق وتجنب ما لا يحمد من الأخلاق (ويحب معالي الأخلاق ويكره ~~سفسافها) أي رديئها وحقيرها (هب عن طلحة بن عبيد الله) ابن كرير قال ~~العراقي هذا مرسل انتهى والمؤلف ظن أنه طلحة الصحابي فوهم (حل عن ابن عباس) ~~بإسناد لا يصح # (إن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب) دل على أن لبن الفحل يحرم وهو ~~مذهب الشافعي (ت عن علي) وقال حسن صحيح # (إن الله حرم الجنة) أي دخولها مع السابقين الأولين (على كل) إنسان ~~(مراء) لإحباطه عمله وإضراره بدينه بشغله # PageV01P250 # نفسه برعاية من لا يملك له ضرا ولا نفعا (حل فر عن أبي سعيد) الخدري ضعيف ~~لضعف سلميان الحراني # (إن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات) خصهن وإن كان عقوق الآباء عظيما ~~لأن عقوقهن أقبح أو أكثر وقوعا والعقوق ما يتأذى به من قول أو فعل غير محرم ~~ما لم يتعنت الأصل والمراد الأمهات المحترمات (ووأد البنات) دفنهن أحياء ~~حين يولدن كان أهل الجاهلية يفعلونه كراهة لهن (ومنعا) بسكون النون منونا ~~وغير منون (وهات) بالبناء على الكسر عبر بهما عن البخل والمسئلة فكره أن ~~يمن الإنسان ما عنده ويسأل ما عند غيره (وكره لكم قيل) كذا (وقال) فلان كذا ~~مما يتحدث به من فضول الكلام (وكثرة السؤال) عن أحوال الناس أو عما لا يعنى ~~أو عن المسائل العلمية امتحانا وفخرا وتعاظما (وإضاعة المال) صرفه في غير ~~حله وبذله في غير وجهه المأذون فيه شرعا أو تعريضه للفساد أو السرف في ~~إنفاقه والتوسع في المطاعم والملابس أما في طاعة فعبادة (ق عن المغيرة بن ~~شعبة) الثقفي # (إن الله حرم علي الصدقة) فرضها ونفلها (وعلى أهل بيتي) أي وحرم ms0420 الصدقة ~~فرضها فقط على مؤمني بني هاشم والمطلب لأنها أوساخ الناس (ابن سعد عن الحسن ~~بن علي) أمير المؤمنين # (إن الله تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا) ندبا بكل طاهر حلال ~~شرعا وكذا بغيره إن توقف البرء عليه وفقد ما يقوم مقامه والتداوي لا ينافي ~~التوكل (حم عن أنس) بن مالك ورجاله ثقات # (إن الله تعالى حي) فلا يرد من سأله (ستر) بالكسر والتشديد تارك لحب ~~القبائح ساتر للعيوب والفضائح (بحب الحياء) أي من فيه ذلك (والستر) من ~~العبد وإن كره ما يستر عبده عليه كما يحب المغفرة وإن كره المعصية (فإن ~~اغتسل أحدكم فليستتر) وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره لعورته وندبا في غير ~~ذلك واغتساله عريانا لبيان الجواز (حم د ن عن يعلى بن أمية) بإسناد حسن # (إن الله تعالى) في رواية للترمذي إن ربكم (حي) بكسر الياء الأولى (كريم) ~~أي جواد لا ينفد عطاؤه (يستحي إذا رفع الرجل) يعني الإنسان (إليه يديه) ~~سائلا متذللا حاضر القلب حلال المطعم والمشرب كما يفيده خبر مسلم (أن ~~يردهما صفرا) بكسر فسكون أي خاليتين (خائبتين) من عطائه لكرمه والكريم يدع ~~ما يدعه تكرما ويفعل ما يفعله تفضلا فيعطي من لا يستحق ويدع عقوبة المستوجب ~~(حم د ت ه ك عن سلمان) الفارسي قال ت حسن غريب وقال ك عن شرطهما ونوزع ~~وبالجملة إسناده جيد # (إن الله ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت العرش ~~فتعلموهن) جمعه باعتبار الكلمات (وعلموهن نساءكم وأبناءكم) وخصهم لأهمية ~~تعليمهم لا لإخراج غيرهم (فإنهما صلاة) أي رحمة عظيمة (وقرآن ودعاء) أي ~~يشتملان على ذلك كله (ك عن أبي ذر) وقال على شرط البخاري ورد # (إن الله خلق الجنة بيضاء) نيرة مضيئة وتربتها وإن كانت من زعفران وشجرها ~~وإن كان أخضر لكنه يتلألأ نورا وأصل الخلق التقدير يقال خلق النعل إذا ~~قدرها وسواها بالقياس والمراد الايجاد على تقدير واستواء (وأحب شيء إلى ~~الله البياض) فألبسوه أحياءكم وكفنوا فيه موتاكم (البزار عن ابن عباس) ضعيف ms0421 ~~لضعف هشام ابن زياد # (إن الله خلق خلقه) أي الثقلين فإن الملائكة ما خلقوا إلا من نور (في ~~ظلمة) أي كائنين في ظلمة الطبيعة والنفس الأمارة المجبولة بالشهوات المردية ~~والأهواء المضلة (فألقى) # PageV01P251 # في رواية فرش (عليهم) شيأ (من نوره) عبارة عما نصب من الشواهد والبراهين ~~وأنزل من الآيات والنذر (فمن) شاء الله هدايته (أصابه من ذلك النور يومئذ) ~~فخلص من تلك الظلمة و (اهتدى) إلى إصابة طرق السعداء (ومن أخطأه) ذلك النور ~~لعدم مشاهدة تلك الآيات (ضل) أي بقي في ظلمة الطبيعة متحيرا كالأنعام أو ~~المراد خلق الذر المستخرج من صلب آدم فعبر بالنور عن الألطاف وإشراق لمع ~~برق العناية ورمز بأصاب وأخطأ إلى ظهور أثر تلك العناية في الإنزال من ~~هداية بعض وضلال بعض (حم ت ك عن ابن عمرو) بن العاص وصححه الحاكم وابن حبان # (أن الله خلق آدم من قبضة) أصلها ما انضم عليه اليد من كل شيء (قبضها من ~~جميع) أجزاء (الأرض) أي ابتدأ خلقه من قبضة وهذا تخييل لعظمته تعالى شأنه ~~وأن كل المكونات منقادة لإرادته فليس ثم قبضة حقيقة أو المراد أن عزرائيل ~~قبضها حقيقة بأمره تعالى (فجاء بنو آدم على قدر الأرض) أي على لونها وطبعها ~~فمن الحمراء أحمر ومن البيضاء أبيض ومن سهلها سهل الخلق لين رقيق ومن حزنها ~~ضده ولهذا (جاء منهم الأبيض والأحمر والأسود وبين ذلك) من جميع الألوان ~~(والسهل) اللين المنقاد (والحزن) بالفتح الغليظ الطبع الجافي القاسي ~~(والخبيث والطيب) فالخبيث من الأرض السبخة والطيب من العذبة الطيبة قال ~~الحكيم وكذا جميع الدواب والوحوش فالحية أبدت جوهرها حيث خانت آدم حتى لعنت ~~وأخرجت من الجنة والفأر قرض حبال سفينة نوح والغراب أبدى جوهره الخبيث حيث ~~أرسله نوح من السفينة ليأتيه بخبر الأرض فأقبل على جيفه وتركه وهكذا (حم د ~~ت ك هق عن أبي موسى) الأشعري قال الترمذي ثم ابن حبان صحيح # (إن الله خلق الخلق) أي المخلوقات إنسا وجنا وملكا ثم جعلهم فرقا ~~(فجعلني) صيرني (في خير فرقهم) بكسر ms0422 ففتح أشرفها من الإنس (وخير الفريقين) ~~العرب والعجم (ثم تخير القبائل) أي اختار خيارهم فضلا (فجعلني في خير ~~قبيلة) من العرب هذا بحسب الإيجاد أي قدر إيجادي في خيرها قبيلة (ثم تخير ~~البيوت) أي اختارهم شرفا (فجعلني في خير بيوتهم) أي في أشرف بيوتهم (فأنا) ~~في سابق علم الله (خيرهم نفسا) أي روحا وذاتا إذ جعلني نبيا رسولا فاتحا ~~خاتما (وخيرهم بيتا) أي أصلا إذ جئت من طيب إلى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح ~~لا سفاح (ت عن العباس بن عبد المطلب # (إن الله خلق آدم من طين) وفي رواية من تراب (الجابية) بجيم فموحدة ~~فمثناة تحتية قرية أو موضع بالشأم والمراد أنه خلقه من قبضة من جميع أجزاء ~~الأرض ومعظمها من طين الجابية (وعجنه بماء من ماء الجنة) ليطيب عنصره ويحسن ~~خلقه ويطبع على طباع أهلها ثم صوره وركب جسده وجعله أجوف ثم نفخ فيه الروح ~~فكان من بديع فطرته وعجيب صنعته (ابن مردوية) في تفسيره (عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه أيضا ابن عدي وإسناده ضعيف # (إن الله خلق لوحا محفوظا) وهو المعبر عنه في القرآن بذلك وبالكتاب ~~المبين وبأم القرآن (من درة بيضاء) لؤلؤة عظيمة كبيرة (صفحاتها) جنباتها ~~ونواحيها (من ياقوتة حمراء) في غاية الإشراق والصفاء (قلمه نور) وليس ~~كالقلم القصبي (وكتابه نور) بين بذلك أن اللوح والقلم ليسا كألواح الدنيا ~~المتعارفة ولا كأقلامهما (لله في كل يوم ستون وثلثمائة لحظة يخلق ويرزق ~~ويميت ويحيي ويعز ويذل ويفعل ما يشاء) فإذا كان العبد على حالة مرضية ~~أدركته اللحظة على حالة مرضية فوصل إلى الأمل من # PageV01P252 # نوال الخير وصرف السوء وحكم عكسه عكس حكمه (طب عن ابن عباس) ورجال أحد ~~أسناديه ثقات # (أن الله خلق الخلق) أي قدر المخلوقات في علمه السابق (حتى إذا فرغ من ~~خلقه) أي قضاه وأتمه فالفراغ تمثيل (قامت الرحم) حقيقة بأن تجسد وتتكلم ~~والقدرة صالحة أو هو تمثيل واستعارة (فقال) تعالى (مه) أي ما تقولي والقصد ~~به إظهار الحاجة دون الاستعلام فإنه يعلم ms0423 السر وأخفى (فقالت) بلسان القال ~~أو الحال على ما تقرر (هذا مقام العائذ بك) أي مقامي هذا مقام المستجير بك ~~من القطيعة (قال) تعالى (نعم) حرف إيجاب مقرر لما سبق (أما) بالتخفيف ~~(ترضين) خطاب للرحم والهمزة للاستفهام التقريري (أن أصل من وصلك) بأن أعطف ~~عليه وأحسن إليه (وأقطع من قطعك) فلا أعطف عليه فهو كناية عن حرمان أنعامه ~~(قالت) الرحم (بلى يا رب) رضيت (قال) الله تعالى (فذلك) المذكور (لك) بكسر ~~الكاف فيهما أي حصل لك وصلة الرحم تكون بإيصال الممكن من خير ودفع الممكن ~~من شر وهذا إن استقام أهل الرحم فإن كفروا وفجروا فقطيعتهم صلتهم (ق ن عن ~~أبي هريرة # (إن الله خلق) أي قدر (الرحمة) التي يرحم بها عباده وهي إرادة الأنعام ~~وفعل الإكرام (يوم خلقها مائة رحمة) القصد بذكره ضرب المثل لنا لنعرف به ~~التفاوت بين القسطين في الدارين لا التقسيم والتجزئة فإن رحمته تعالى غير ~~متناهية (فأمسك) ادخر (عنده تسعا وتسعين رحمة وأرسل في خلقه كلهم رحمة) ~~واحدة تعم كل موجود (فلم يعلم الكافر بكل الذي عند الله من الرحمة) الواسعة ~~(لم ييأس) لم يقنط (من الجنة) أي من شمول الرحمة له فيطمع أن يدخل الجنة ~~(ولو يعلم المؤمن بالذي عند الله تعالى من العذاب لم يأمن من النار) أي من ~~دخولها فهو غافر الذنب شديد العقاب وهذا أمر بوقوف العبد بين حالتي الرجاء ~~والخوف (ق عن أبي هريرة) وغيره # (إن الله خلق يوم خلق السموات والأرض مائة رحمة) أي أظهر تقديرها يوم ~~أظهر تقدير السموات والأرض (كل رحمة طباق ما بين السماء والأرض أي ملء ما ~~بينهما بفرض كونها جسما (فجعل في الأرض منها واحدة فبها تعطف) تحن وترق ~~(الوالدة على ولدها) من الدواب (والوحش والطير) والحشرات والهوام وغيرها ~~(بعضها على بعض وأخر) أمسك عنده (تسعا وتسعين) رحمة (فإذا كان يوم القيامة ~~أكملها بهذه الرحمة) أي ضمها إليها فالرحمة التي في الدنيا يتراحمون بها ~~أيضا يوم القيامة ويعطف بعضهم على بعض بها (حم م ms0424 عن سلمان) الفارسي (حم م ~~عن أبي سعيد) الخدري # (إن الله خلق الجنة) وجمع فيها كل طيب (وخلق النار) وجمع فيها كل خبيث ~~(وخلق لهذه أهلا) وهم السعداء وحرمها على غيرهم (ولهذه أهلا) وهم الأشقياء ~~وحرمها على غيرهم وجمعهما جميعا في هذه الدار فوقع الابتلاء والاختبار بسبب ~~الاختلاط ليميز الله الخبيث من الطيب قال السهروردي الرضا والسخط نعتان ~~قديمان لا يتغيران بأفعال العباد فمن رضي عنه استعمله بعمل أهل الجنة ومن ~~سخط عليه استعمله بعمل أهل النار (م عن عائشة) قالت مات صبي فقلت طوبى له ~~عصفور من عصافير الجنة فذكره وزاد في رواية بعد قوله أهلا فهم بعملها ~~يعملون # (إن الله تعالى) لكمال رأفته بنا (رضي لهذه الأمة اليسر) فيما شرعه لها ~~من الأحكام ولم يشدد عليها كغيرها (وكره لها العسر) أي لم يرده بها ولم ~~يجعله عزيمة عليها يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (طب # PageV01P253 # عن محجن) بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم (ابن الأدرع) بفتح الهمزة ~~فمهملة ساكنة السلمي ورجاله رجال الصحيح # (إن الله تعالى رفيق) أي لطيف بعباده فلا يكلفهم فوق طاقتهم بل يسامحهم ~~ويلطف بهم (يحب الرفق) بالكسر اللطف وأخذ الأمر بأحسن الوجوه وأسهلها ~~(ويعطي عليه) في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب وتسهيل المقاصد وفي ~~الآخرة من الثواب الجزيل (ما لا يعطي على العنف) بالضم الشدة والمشقة ~~والقصد به الحث على حسن الأخلاق والمعاملة مع الخلق وإن في ذلك خير الدنيا ~~والآخرة (خد د عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم وفتح المعجمة وشد الفاء (ه ~~حب عن أبي هريرة حم هب عن علي طب عن أبي أمامة البزار عن أنس) بأسانيد ~~بعضها رجاله ثقات # (إن الله زوجني في الجنة مريم بنت عمران) أي حكم بجعلها زوجتي فيها ~~(وامرأة فرعون) آسية بنت مزاحم (وأخت موسى) الكليم خلصهن الله من الاصطفاء ~~العبراني إلى الاصطفاء العربي فجمع لهن بين الاصطفاءين (طب عن سعد بن ~~جنادة) العوفي وفي إسناده من لا يعرف # (إن الله سائل) ms0425 يوم القيامة (كل راع عما استرعاه) أي أدخله تحت رعايته ~~(أحفظ ذلك أم ضيعه) أي يسأله يوم القيامة عن كل فرد فرد من ذلك (حتى يسأل ~~الرجل عن أهل بيته) أقام بما لزمه لهم من الحقوق أم قصر وضيع فيعامل من قام ~~بحقهم بفضله ويعامل من فرط بعد له ويرضى خصماء من شاء بجوده وكما يسأل عن ~~أهل بيته يسأل أهل بيته عنه (ن حب عن أنس) بن مالك # (إن الله سمى) وفي رواية أمرني أن أسمى ولا تعارض لأن المراد أمره بإظهار ~~ذلك (المدينة طابة) بالتنوين وعدمه وأصلها طيبة قلبت الياء ألفا لتحركها ~~وفتح ما قبلها وكان اسمها يثرب فكرهه وسماها بذلك لطيب سكانها بالدين (حم م ~~ن عن جابر بن سمرة) ولم يخرجه البخاري # (إن الله صانع كل صانع وصنعته) أي مع صنعته وكمال الصنعة لا يضاف إليها ~~إنما تضاف إلى صانعها واحتج به من قال الإيمان صفة للرحمن غير مخلوق (خ في) ~~كتاب (خلق أفعال العباد) وكان حقه أن يذكر رسم البخاري صريحا من غير رمز ~~فإن حرف خ جعله في الخطبة رمزا له في صحيحه لا في غيره (ك) وصححه (والبيهقي ~~في) كتاب (الأسماء) والصفات (عن حذيفة) بن اليمان لكن لفظ الحاكم أن الله ~~خالق بدل صانع # (إن الله تعالى طيب) بالتثقيل أي منزه عن النفائص مقدس عن الآفات والعيوب ~~وفي رواية أن الله طيب لا يقبل إلا الطيب يعني الحلال في الصدقة ومصداقه ~~ولا تيمموا الخبيث منه تتفقون (يحب الطيب) أي الحلال الذي يعلم أصله ~~وجريانه على الوجه الشرعي (نظيف يحب النظافة) الظاهرة والباطنة من خلوص ~~العقيدة ونفي الشرك ومجانبة الهوى والأمراض القلبية (فنظفوا) ندبا ~~(أفنيتكم) جمع فناء وهو الفضاء أمام الدار (ولا تشبهوا) بحذف إحدى التاءين ~~للتخفيف (باليهود) في قذارتهم وقذارة أفنيتهم ولهذا كان للمصطفى وأصحابه ~~مزيد حرص على نظافة الملبس والأفنية وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة ~~والسواك والمقراض قال أبو داود مدار السنة على أربعة أحاديث وعد هذا منها ~~(ت عن سعد) ms0426 بن أبي وقاص وفي بعض رجاله مقال # (أن الله عفو) متجاوز عن السيآت غافر للزلات (يحب العفو) أي صدوره من ~~خلقه لأنه يحب أسماءه وصفاته ويحب من اتصف بشيء منها ويبغض من اتصف ~~بأضدادها (ك عن ابن مسعود) عبد الله (عد # PageV01P254 # عن عبد الله بن جعفر # (إن الله تعالى عند لسان كل قائل) يعني يعلم ما يقوله الإنسان ويتفوه به ~~كمن يكون عند الشيء مهيمنا لديه محافظا عليه (فليتق الله عبد) عند إرادة ~~النطق (ولينظر) يتأمل ويتدبر (ما يقول) أي ما يريد النطق به هل هو له أم ~~عليه (حل عن ابن عمر) بن الخطاب (الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس # أن الله غيور) فعول من الغيرة وهي الحمية والأنفه وهي محال عليه فالمراد ~~لازمها وهو المنع والزجر عن المعصية (يحب) من عباده (الغيور) في محل الريبة ~~(وأن عمر) بن الخطاب (غيور) فهو لذلك يحبه لأن من لمح لمحا من وصف كان من ~~الموصوف به بألطف لطف (رستة) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة الفوقية ~~عبد الرحمن الأصبهاني (في) كتاب (الإيمان) له (عن عبد الرحمن بن رافع) ~~التنوخي قاضي إفريقية (مرسلا) قال الذهبي منكر الحديث # (أن الله تعالى قال من عادى) من المعاداة ضد الموالاة (لي) متعلق بقوله ~~(وليا) وهو من تولى الله بالطاعة فتولاه الله بالحفظ والنصر (فقد آذنته ~~بالحرب) أي أعلمته بأنه سأحاربه فإن لم تفعلوا فأذنوا بحرب من الله ورسوله ~~ومن حاربه الله أي عامله معاملة المحارب من التجلي عليه بمظاهر القهر فهو ~~هالك (وما تقرب إلي عبدي بشيء) من الطاعات (أحب إلي مما افترضته عليه) أي ~~من أدائه عينا أو كفاية لأنه الأصل الذي يرجع إليه جميع الفروع (ولا يزال ~~عبدي يتقرب) يتحبب (إلي بالنوافل) أي التطوع من جميع صنوف العبادة (حتى ~~أحبه) بضم أوله وفتح ثالثه (فإذا أحببته) لتقربه إلي بما ذكر (كنت) صرت ~~(سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي ~~بها) يعني يجعل الله سلطان حبه غالبا ms0427 عليه حتى لا يرى ولا يسمع ولا يفعل ~~إلا ما يحبه الله عونا له على حماية هذه الجوارح عما لا يرضاه أو هو كناية ~~عن نصر الله وتأييده وإعانته في كل أموره وحماية سمعه وبصره وجميع جوارحه ~~عما لا يرضاه (وإن سألني لأعطينه) مسؤله (وإن استعاذني) بنون أو باء ~~(لأعيذنه) مما يخاف وهذا حال المحب مع محبوبه (وما ترددت) # عن) وفي رواية في (شيء أنا فاعله ترددي عن قبض نفس المؤمن) أي ما أخرت ~~وما توقفت توقف المتردد في أمر أنا فاعله إلا في قبض نفس المؤمن أتوقف فيه ~~حتى يسهل عليه ويميل قلبه إليه شوقا إلى انخراطه في زمرة المقربين (يكره ~~الموت) لشدة صعوبته (وأنا أكره مساءته) وأريده له لأنه يورده موارد الرحمة ~~والغفران والتلذذ بنعيم الجنان وفيه أن الفرض أفضل من النفل وقد عده ~~الفقهاء من القواعد لكن استثنوا منها إبراء المعسر فإنه أفضل من أنظاره ~~وأنظاره واجب وإبراؤه سنة وابتداء السلام فإنه سنة والرد واجب والأذان سنة ~~وهو أفضل من الإمامة التي هي فرض كفاية وغير ذلك (خ عن أبي هريرة) قال ~~الذهبي غريب جدا ولولا هيبة الجامع الصحيح لعدوه من المنكرات # (أن الله تعالى قال لقد خلقت خلقا) من الآدميين (ألسنتهم أحلى من العسل) ~~فبها يملقون ويداهنون (وقلوبهم أمر من الصبر) فبها يمكرون وينافقون (فبي ~~حلفت) أي بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك (لأتيحنهم) بمثناة فوقية فمثناة تحتية ~~فحاء مهملة فنون أي لأقدرن لهم (فتنة) ابتلاء وامتحانا (تدع الحليم) باللام ~~(منهم حيران) أي تترك العاقل منهم متحير إلا يمكنه دفعها ولا كف شرها (فبي ~~يغترون أم علي يجترؤن) الهمزة للاستفهام أي فبحلمي ومهالي يغترون والاغترار ~~هنا عدم الخوف من الله وإهمال التوبة # PageV01P255 # والاسترسال في المعاصي والشهوات (ت عن ابن عمر) بن الخطاب وقال غريب حسن # (أن الله تعالى قال أنا خلقت الخير والشر فطوبى لمن قدرت على يده الخير ~~وويل لمن قدرت على يده الشر) لأنه تعالى جعل هذه القلوب أوعية فخيرها ~~أوعاها للخير والرشاد وشرها أوعاها ms0428 للبغي والفساد (طب عن ابن عباس) بإسناد ~~ضعيف # (أن الله قبض أرواحكم) عن أبدانكم وهو مجاز عن سلب الحس والحركة الإرادية ~~(وردها عليكم) عند اليقظة (حين شاء) وذا قاله لما نام هو وصحبه عن الصبح في ~~الوادي حتى طلعت الشمس فسلاهم به وقال اخرجوا من هذا الوادي فإن فيه شيطانا ~~فلما خرجوا قال (يا بلال) المؤذن (قم فأذن بالناس) بالصلاة أي أعلمهم ~~بالاجتماع لها فصلي بهم بعد طلوع الشمس (حم خ د ن عن أبي قتادة) الأنصاري # (أن الله قد حرم على النار) نار الخلود (من قال لا إله إلا الله يبتغي ~~بذلك) أي بقولها خالصا من قلبه (وجه الله) أي يطلب بها النظر إلى وجهه ~~تعالى (ق عن عتبان) بكسر المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن مالك) الخزرجي ~~السالمي البدري # (أن الله تعالى قد أمدكم) أي زادكم كما جاء هكذا في رواية (بصلاة هي خير ~~لكم من حمر) بسكون الميم جمع أحمر (النعم) بفتح النون الإبل وهي أعز أموال ~~العرب وأنفسها فجعل كناية عن خير الدنيا كله كأنه قيل هذه الصلاة خير مما ~~تحبون من الدنيا (الوتر) بالجر بدل من صلاة والرفع خبر مبتدأ محذوف وذا لا ~~يدل على وجوب الوتر إذ لا يلزم أن يكون المزاد من جنس المزيد (جعلها الله ~~لكم) أي جعل وقتها (فيما بين صلاة العشاء إلى أن يطلع الفجر) تمسك به مالك ~~وأحمد على قولهم أن الوتر لا يقضى (حم د ت ه قط ك عن خارجة بن حذافة) ~~القرشي العدوي قال ابن حجر ضعفه البخاري # (أن الله قد أعطى كل ذي حق حقه) أي حظه ونصيبه الذي فرض له (فلا وصية ~~لوارث) أراد بعدم صحتها للوارث عدم اللزوم لأن الأكثر على أنها موقوفة على ~~الإجازة (ه عن أنس) بن مالك بإسناد حسن # (أن الله قد أوقع أجره) أي أجر عبد الله بن ثابت الذي تجهز للغزو مع رسول ~~الله فمات قبل خروجه (على قدر نيته) أي فيزيد أجره بزيادة ما عزم على فعله ~~(مالك) ms0429 في الموطا (حم د ن ه حب ك عن جابر) بن عتيك بن قيس الأنصاري # (أن الله تعالى قد أجار أمتي أن تجتمع) أي من أن تجتمع (على ضلاله) أي ~~محرم ومن ثم منهم فممكن بل واقع (ابن أبي عاصم عن أنس) غريب ضعيف لكن له ~~شاهد # (أن الله كتب) أي أثبت وجمع ومنه قوله تعالى كتب في قلوبكم الإيمان ~~(الإحسان) أي الأحكام والأكمال وتحسين الأعمال المشروعة بإيقاعها بكمالاتها ~~المعتبرة شرعا (على) أي في أوالي (كل شيء) غير الباري تقدس فإنه غني بذاته ~~عن إحسان كل ما سواه وكل ما سواه مفتقر إليه (فإذا قتلتم) قودا أوحدا غير ~~قاطع طريق وزان ومحصن لإفادة نص آخر التشديد فيهما (فأحسنوا القتلة) بالكسر ~~هيئة القتل بأن تفعلوا أهون الطرق وأخفها إيلاما وأسرعها زهوقا ومن إحسان ~~القتلة كما قال القرطبي أن لا يقصد التعذيب لكن تراعى المثلية في القتال إن ~~أمكن (وإذا ذبحتم) بهيمة تحل (فأحسنوا الذبحة) بالكسر هيئة الذبح بالرفق ~~بها فلا يصرعها بعنف ولا يجرها للذبح بعنف وبإحداد الآلة وتوجيهها للقبلة ~~والإجهاز وإراحتها وتركها حتى تبرد # PageV01P256 # ولا يذبحها بحضرة أخرى (وليحد أحدكم) أي كل ذابح (شفرته) أي سكينته وجوبا ~~في الكالة وندبا في غيرها (وليرح) بضم أوله من راح إذا حصلت له راحة ~~(ذبيحته) بسقيها عند الذبح ومر السكين عليها بقوة ليسرع موتها فترتاح (حم م ~~4 عن شداد بن أوس) الخزرجي ابن أخي حسان # (أن الله كتب) أي قضى وقدر (على ابن آدم حظه من الزنا) أي خلق له الحواس ~~التي يجد بها لذة الزنا وأعطاه القوى التي بها يقدر عليه وركز في جبلته ~~الشهوة (أدرك ذلك لا محالة) بفتح الميم أي أصاب ذلك البتة فكل ما سبق في ~~العلم الأزلي لا بد أن يدركه (فزنا العين النظر) إلى ما لا يحل (وزنا ~~اللسان النطق) وفي رواية المنطق أي فيما لا يجوز (والنفس تمنى) أي تتمنى ~~فحذف إحدى التاءين أي وزنا النفس تمنيها إياه (والفرج يصدق ذلك أو يكذبه) ~~أي إن ms0430 فعل بالفرج ما هو المقصود من ذلك فقد صار الفرج مصدقا لتلك الأعضاء ~~وأن ترك المقصود من ذلك صار الفرج مكذبا وهذا خص منه الخواص لعصمتهم (ق د ن ~~عن أبي هريرة # أن الله تبارك) تعاظم (وتعالى) تنزه عما لا يليق به (كتب الحسنات ~~والسيآت) قدرهما في علمه على وفق الواقع أو أمر الحفظة بكتابتهما (ثم بين) ~~الله تعالى (ذلك) للكتبة من الملائكة حتى عرفوه واستغنوا به عن استفساره في ~~كل وقت كيف يكتبونه (فمن هم بحسنة) عقد عزمه عليها (فلم يعملها) بفتح الميم ~~(كتبها الله تعالى عنده) للذي هم بها أي (حسنه كاملة) وإن نشأت عن مجرد ~~الهم سواء كان الترك لمانع أم لا (فإن هم بها فعملها) أي الحسنة (كتبها ~~الله عنده) لصاحبها (عشر حسنات) لأنه أخرجها عن الهم إلى ديوان العمل ومن ~~جاء بالحسنة فله عشر أمثالها (إلى سبعمائة ضعف) بالكسر أي مثل وقيل مثلين ~~(إلى أضعاف كثيرة) بحسب الزيادة في الإخلاص وصدق العزم وحضور القلب وتعدي ~~النفع (وإن هم بسيئة فلم يعملها) بجوارحه ولا بقلبه (كتبها الله عنده حسنة ~~كاملة) ذكره لئلا يتوهم أن كونها مجردهم ينقص ثوابها (فإن هم بها فعملها ~~كتبها الله تعالى) عليه (سيئة واحدة) لم يعتبر مجرا لهم في جانب السيئة ~~واعتبره في جانب الحسنة تفضلا (ولا يهلك على الله إلا هالك) أي من أصر على ~~السيئة وأعرض عن الحسنات فلم تنفع فيه الآيات والنذز فهو غير معذور وهالك ~~(ق عن ابن عباس # أن الله كتب كتابا) أي أجرى القلم على اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق ~~على وفق ما تعلقت به الإرادة (قبل أن يخلق السموات والأرض بألفي عام) كنى ~~به عن طول المدة وتمادى ما بين التقدير والخلق من الزمن فلا ينافي عدم تحقق ~~الأعوام قبل السماء والمراد مجرد الكثرة وعدم النهاية (وهو عند العرش) أي ~~علمه عنده أو المكتوب عنده فوق عرشه تنبيها على جلالة الأمر وتعظيم قدر ذلك ~~الكتاب أو هو عبارة عن كونه مستورا عن جميع الخلق مرفوعا ms0431 عن حيز الإدراك ~~(وأنه أنزل منه الآيتين) اللتين (ختم بهما سورة البقرة) أي جعلهما خاتمتها ~~(ولا يقرآن في دار) أي مكان (ثلاث ليال) أي في كل ليلة منها (فيقربها ~~شيطان) فضلا عن أن يدخلها فعبر بنفي القرب ليفيد نفي الدخول بالأولى (ت ن ك ~~عن النعمان بن بشير) ورجال بعض أسانيده ثقات # (أن الله كتب في أم الكتاب) علمه الأزلي أو اللوح (قبل أن يخلق السموات ~~والأرض أنني أنا الرحمن الرحيم) أي الموصوف بكمال الأنعام بجلائل النعم ~~ودقائقها (خلقت الرحم) أي قدرتها # قوله أي حسنه كذا بخطه وصوابه إسقاط أي وسقط من خطه لفظة عنده وهي ثابتة ~~في نسخ المتن المعتمدة أه من هامش # PageV01P257 # (وشققت لها اسما من أسمى) لأن حروف الرحم موجودة في الاسم الرحمن فهما من ~~أصل واحد وهو الرحمة (فمن وصلها وصلته) أي أحسنت إليه وأنعمت عليه (ومن ~~قطعها قطعته) أي أعرضت عنه وأبعدته عن رحمتي ولم أزد له في عمره (طب عن ~~جرير) ضعيف لضعف أبي مطيع # (أن الله تعالى كتب) أي فرض (عليكم السعي) بين الصفا والمروة في النسك ~~فمن لم يسع لم يصح حجه عند الثلاثة وقال أبو حنيفة واجب لا ركن فيجيز ويصح ~~حجه (فاسعوا) أي اقطعوا المسافة بينهما بالمرور على الوجه المعروف شرعا (طب ~~عن ابن عباس) ضعيف لضعف الفضل ابن صدقة # (أن الله كتب الغيرة) بفتح المعجمة أي الحمية والأنفه (على النساء) أي ~~حكم بوجود الغيرة فيهن وركبها في طباعهن (والجهاد على الرجال فمن صبر منهن ~~إيمانا واحتسابا) أي لوجه الله تعالى (كان له مثل أجر الشهيد) أي المقتول ~~في معركة الكفار بسبب القتال ولا يلزم من المثلية التساوي في المقدار فهذه ~~الفضيلة تجبر تلك النقيصة وهي عدم قيامهن بالجهاد (طب عن ابن مسعود) بإسناد ~~لا بأس به # (أن الله تعالى كره لكم ثلاثا) أي فعل خصال ثلاث (اللغو عند القرآن) أي ~~عند قراءته يعني التكلم بالمطروح من القول عند تلاوته (ورفع الصوت في ~~الدعاء) فإن من تدعونه يعلم السر وأخفى ms0432 (والتحضر في الصلاة) أي وضع اليد ~~على الخاصرة فيها فيكره تنزيها (عب عن يحيى بن أبي كثير مرسلا) ورواه ~~الديلمي عن جابر مسندا # (أن الله تعالى كره لكم ستا) من الخصال أي فعلها (العبث في الصلاة) أي ~~عمل ما لا فائدة فيه فيها (والمن في الصدقة) أي من المتصدق على المتصدق ~~عليه بما أعطاه فإنه محبط لثوابها (والرفث في الصيام) أي الكلام الفاحش فيه ~~(والضحك عند القبور) فإنه يدل على قسوة القلب المبعدة عن جناب الرب (ودخول ~~المساجد وأنتم جنب) يعني دخولها بغير مكث فإنه مكروه أو خلاف الأولى ومع ~~اللبث حرام (وإدخال العيون البيوت بغير إذن) من أهلها يعني نظر الأجنبي لمن ~~هو داخل بيت غيره بغير إذن فإنه يكره تحريما (ص عن يحيى بن أبي كثير مرسلا) ~~وفيه انقطاع أيضا # (أن الله كره لكم البيان) ثم أبدل منه قوله (كل البيان) أي التعمق في ~~إظهار الفصاحة في المنطق وتكلف البلاغة لأدائه إلى إظهار الفضل على غيره ~~وتكبره عليه (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عفير بن معدان # (أن الله تعالى كريم) أي جواد (يحب الكرم) لأنه من صفاته وهو يحب من تخلق ~~بشيء منها (ويحب معالي الأخلاق) من الحلم ونحوه من كل خلق فاضل (ويكره) وفي ~~رواية يبغض (سفسافها) رديها وفاسدها (طب حل ك هب عن سهل بن سعد) وإسناده ~~صحيح # (إن الله تعالى لم يبعث نبيا ولا استخلف خليفة) كالأمراء (الأوله ~~بطانتان) تثنية بطانة وليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه ببطانة ~~الثوب (بطانة تأمره بالمعروف) أي ما عرفه الشرع وحكم بحسنه (وتنهاه عن ~~المنكر) أي ما أنكره الشرع ونهى عن فعله (وبطانة لا تألوه إلا خبالا) أي لا ~~تقصر في إفساد أمره (ومن يوق بطانة السوء) بأن يعصمه الله منها (فقد وقى) ~~الشر كله (خدت عن أبي هريرة) وهو في البخاري بزيادة ونقص # (أن الله لم يجعل شفاءكم) من الأمراض النفسية والقلبية أو الشفاء الكامل ~~المأمون الغائلة (فيما حرم عليكم) لأنه سبحانه لم يحرمه ms0433 إلا لخبثه ضنا ~~بعبادة ورحمة بهم وصيانة عن التلطخ بدنسه وما حرم عليهم شيأ إلا عوضهم # PageV01P258 # خيرا منه فعدو لهم عنه إلى ما حرمه يوجب حرمان نفعه والكلام في غير حال ~~الضرورة فيحل التداوي بالمسكران تعين وفي الخانية للحنفية إنما قال المصطفى ~~ذلك فيما لا شفاء فيه فما فيه شفاء لا بأس به (طب عن أم سلمة) وإسناده ~~منقطع ورجاله رجال الصحيح # (أن الله لم يفرض الزكاة) أي لم يوجبها (إلا ليطيب) بإفرازها عن المال ~~وصرفها إلى مستحقها (ما بقي من أموالكم) أي يخلصها من الشبه والرذائل فإنها ~~تطهر المال من الخبث والنفس من البخل (وإنما فرض المواريث) أي الحقوق التي ~~أثبتها بموت المورث لوارثه (لتكون) في رواية لتبقى (لمن بعدكم) من الورثة ~~حتى لا يتركهم عالة يتكففون الناس فلو كان مطلق الجمع محظورا لما افترض ~~الزكاة ولا الميراث (إلا) حرف تنبيه (أخبركم) وفي نسخة أخبرك والخطاب لعمر ~~والحكم عام (بخير ما يكنز) بفتح أوله (المرء) فاعل يكنز (المرأة الصالحة) ~~فإنها خير ما يكنز وادخارها أنفع من كنز الذهب والفضة وهي التي (إذا نظر ~~إلى سرته) أعجبته لأنه ادعى لجماعها فتكون سببا لصون فرجها ومجيء ولد صالح ~~(وإذا أمرها أطاعته) في غير معصية (وإذا غاب عنها) في سفر أو حضر (حفظته) ~~في نفسها وماله زاد في رواية وإن أقسم عليها أبرته (د ك هق عن ابن عباس) ~~قال ك على شرطهما واعترض # (إن الله) أي أعلم يا من جاءنا يطلب من الصدقة أن الله قد اعتنى بأمر ~~الصدقة وتولى قسمتها بنفسه و (لم يرض بحكم نبي) مرسل (ولا غيره) من ملك ~~مقرب أو مجتهد (في الصدقات) أي في قسمتها (حتى حكم فيها هو) أي أنزلها ~~مقسومة في كتابه (فجزاها ثمانية أجزاء) مذكورة في قوله إنما الصدقات الآية ~~(د عن زياد بن الحرث الصدائي) وفيه عبد الرحمن بن زياد الإفريقي ضعيف # (أن الله لم يبعثني معنتا) أي مشقا على عباده (ولا متعنتا) بشد النون أي ~~طالب العنت وهو العسر والمشقة (ولكن ms0434 بعثني معلما) بكسر اللام (ميسرا) من ~~اليسر وهو حصول الشيء عفوا بلا كلفة وذا قاله لعائشة لما أمر بتخيير نسائه ~~فبدأ بها فخيرها فاختارته وقالت لا تخبر بأني اخترتك (م عن عائشة # أن الله تعالى لم يأمرنا فيما رزقنا) أي الذي رزقناه (أن نكسوا الحجارة ~~واللبن) بكسر الموحدة (والطين) قاله لعائشة وقد رآها أخذت غطاء فسترته على ~~الباب فهتكه أي قطعه والمنع للندب فيكره تنزيها لا تحريما على الأصح (م د ~~عن عائشة) ورواه البخاري أيضا # (أن الله تعالى لم يجعل لمسخ) أي لأدمي ممسوخ قردا أو خنزيرا (نسلا ولا ~~عقبا) فليس هؤلاء القردة والخنازير من أعقاب من مسخ من بني إسرائيل كما قيل ~~(وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك) أي قبل مسخ من مسخ من الإسرائيليين ~~ولا ينافيه الحديث الآتي فقدت أمة من الأمم الخ لأن تلك الفأرة التي كانت ~~في زمنه هي الأمة التي فقدت من بني إسرائيل ممسوخة (حم م عن ابن مسعود # أن الله تعالى لم يجعلني لحانا) في الكلام بل لساني عربي مبين مستقيم ~~وأفعل التفضيل ليس هنا على بابه (اختار لي خير الكلام كتابة القرآن) فمن ~~كان كتابه القرآن كيف يلحن (الشيرازي في الألقاب عن أبي هريرة) وإسناده حسن ~~لغيره # (أن الله لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا) وإنما أسكن فيها عباده ~~ليبلوهم أحسن عملا (وما نظر إليها) نظر رضا (منذ خلقها بغضا لها) لأن أبغض ~~الخلق إلى الله من أذل أولياءه وشغل أحبابه وصرف وجوه عباده عنه (ك في ~~التاريخ) تاريخ نيسابور (عن أبي هريرة) ضعيف لضعف داود بن المحبر # (أن الله لم يضع) أي ينزل (داء إلا وضع له # PageV01P259 # شفاء) فإنه لا شيء من المخلوقات إلا وله ضد (فعليكم بألبان البقر) أي ~~الزموا شربها (فإنها ترم) بفتح فضم فتشديد (من كل الشجر) أي تجمع منه وتأكل ~~وفي الأشجار كغيرها منافع لا تحصى منها ما علمه الأطباء ومنها ما استأثر ~~الله به واللبن متولد منها ففيه تلك المنافع (حم عن طارق) ms0435 بن شهاب بن عبد ~~شمس البجلي وإسناده صحيح # (أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم) أي الكبر فإنه لا دواء ~~له (فعليكم بألبان البقر) الزموها (فإنها ترم من كل الشجر) وفيه إثبات ~~الأسباب والمسببات وصحة علم الطب وحل التطبب (ك عن ابن مسعود) عبد الله ~~وقال صحيح # (أن الله لم ينزل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله من جهله) علق ~~البرء بموافقة الداء الدواء وهو قدر زائد على مجرد وجوده فالدواء موجود لكن ~~لا يعلمه إلا من شاء الله (إلا السام) بمهملة مخففا (وهو الموت) فإنه لا ~~دواء له وتقديره الأداء الموت أي المرض الذي قدر على صاحبه الموت (ك عن أبي ~~سعيد) الخدري وصححه ابن حبان # (أن الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه سيطلعها) بفتح المثناة تحت ~~وشد الطاء وكسر اللام (منكم مطلع) مفتعل اسم مفعول أصله موضع الاطلاع من ~~المكان المرتفع إلى المكان المنخفض والمراد أنه لم يحرم على الآدمي شيأ إلا ~~وقد علم أنه سيطلع على وقوعه منه (إلا) بالتخفيف (وإني ممسك بحجزكم) جمع ~~حجزة وهي محل العقدة من الإزار (أن تهافتوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا (في ~~النار) من الهفت السقوط (كما يتهافت الفراش والذباب) في النار والحرمة ~~بالضم المنع من الشيء (حم طب عن ابن مسعود) وفيه المسعودي وقد اختلط # (أن الله تعالى لم يكتب على الليل صياما فمن صام) فيه (تعنى) أي أوقع ~~نفسه في العناء (ولا أجر له) لأن النهار معاش والليل سبات ووقت توف فمن أكل ~~فيه فإنما أطعمه الله وسقاه (ابن قانع والشيرازي في الألقاب عن أبي سعد ~~الخير) الأنماري واسمه عامر بن سعد وفيه من لا يعرف # (أن الله تعالى لما خلق الدنيا أعرض عنها) وفيه حذف تقديره لما خلقها نظر ~~إليها ثم أعرض عنها (فلم ينظر إليها بعد ذلك نظر رضا وإلا فهو ينظر إليها ~~نظر تدبير (من هوانها) أي حقارتها (عليه) لأنها قاطعة عن الوصول إليه وعدوة ~~لأوليائه (ابن ms0436 عساكر) في تاريخه (عن علي بن الحسين) زين العابدين (مرسلا # أن الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها) بغضا لها ~~ولأوصافها الذميمة وأفعالها القبيحة (ثم قال وعزتي وجلالي لا أنزلتك إلا في ~~شرار خلقي) ولهذا كان أكثر القرآن مشتملا على ذمها والتحذير منها وصرف ~~الخلق عنها (ابن عساكر عن أبي هريرة) # (أن الله تعالى لما خلق الخلق كتب بيده على نفسه) يعني أثبت في علمه ~~الأزلي (أن رحمتي تغلب غضبي) أي غلبت عليه بكثرة آثارها ألا ترى أن قسط ~~الخلق من الرحمة أكثر من قسطهم من الغضب لنيلهم إياها بلا استحقاق (ت ه عن ~~أبي هريرة # أن الله تعالى ليؤيد) يقوي وينصر من الأيد وهو القوة (الإسلام برجال ما ~~هم من أهله) أي من أهل الدين لكونهم كفارا أو منافقين أو فجارا على نظام ~~دبره وقانون أحكمه في الأزل يكون سبب لكف القوي عن الضعيف (طب عن ابن عمرو) ~~بن العاص ضعيف لضعف عبد الرحمن بن زياد # (أن الله تعالى ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر) قاله لما رأى في غزوة ~~خيبر رجلا يدعي الإسلام يقاتل شديدا فقال هذا من أهل النار فجرح فقتل نفسه ~~لكن العبرة بعموم اللفظ # PageV01P260 # لا بخصوص السبب فيدخل في ذلك العالم الذي يأمر الناس وينهاهم ولا يعمل ~~بعلمه ولهذا قال بعضهم ومثل ذلك العالم الفاسق أو الإمام الجائر (طب عن ~~عمرو بن النعمان بن مقرن) المزني والحديث في الصحيحين # (أن الله تعالى ليبتلي المؤمن) أي يختبره ويمتحنه (وما يبتليه إلا ~~لكرامته عليه) لأن للابتلاء فوائد وحكما منها ما لا يظهر إلا في الآخرة ~~ومنها ما ظهر بالاستقراء كالنظر إلى قهر الربوبية والرجوع إلى ذل العبودية ~~وأنه ليس لأحد مفر من القضاء ولا محيد عن القدر وخرج بالمؤمن الكافر ~~فابتلاؤه إنما هو تعجيل للعذاب في حقه وقال بعض العلماء وابتلاء المؤمن لا ~~يعطي مقاما ولا يرقى أحدا وإنما ذلك بالصبر والرضا (الحاكم) أبو أحمد (في) ~~كتاب (الكنى) بضم الكاف (عن أبي فاطمة الضمري) المصري ms0437 # (أن الله تعالى ليتعاهد عبده المؤمن) أي المصدق بلسانه وقلبه (بالبلاء) ~~فيصب عليه في الدنيا البلاء صبا ليصب عليه في الآخرة الأجر صبا (كما يتعاهد ~~الوالد ولده بالخير) فيسلبه محبوبه العاجل الشاغل عنه ليصرف وجهه إليه ~~ويحمله المكاره ليهرب منه إليه ويقبل بكليته عليه (وأن الله ليحمي عبده ~~المؤمن من الدنيا) أي يمنعه منها ويقيه أن يتلوث بدنسها (كما يحمي المريض ~~أهله الطعام) لئلا يزيد مرضه بتناوله (هب وابن عساكر عن حذيفة) بن اليمان ~~وفيه اليمان بن المغيرة ضعفوه # (أن الله تعالى ليحمي عبده المؤمن من الدنيا) أي يحفظه من مالها ومناصبها ~~ويبعده عن ذلك (وهو يحبه كما تحمون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه) أي ~~لكونكم تخافون عليه من تناول ما يؤذيه منهما (حم عن محمود بن لبيد ك عن أبي ~~سعيد) الخدري # (أن الله تعالى ليرفع) لفظ رواية الطبراني بالدال لا بالراء وأكد باللام ~~لبعد ما ذكر عن الأفهام وكذا يقال فيما قبله وبعده (بالمسلم الصالح عن مائة ~~أهل بيت من جيرانه البلاء) تمامه ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لفسدت ~~الأرض فيدفع بالذاكر منهم عن الغافلين وبالمصلي عن غير المصلين وبالصائم عن ~~غير الصائمين كهمج وذباب اجتمعن على مزبلة وكناسة فعمد رجل إلى مكنسة كنسه ~~بها ويظهر أن المائة للتكثير لا للتحديد وأخذ منه فضل ملازمة الصوفية ~~للزوايا والربط وفضل مجاورتهم والقرب منهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه ~~المنذري وغيره # (أن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل) أي لأن يأكل (الأكلة) بفتح ~~الهمزة المرة الواحدة من الأكل وقيل بالضم وهي اللقمة (أو يشرب الشربة ~~فيحمد الله عليها) عبر بالمرة إشعارا بأن الأكل والشرب يستحق الحمد عليه ~~وإن قل وهذا تنويه عظيم بمقام الشكر (حم م ت ن عن أنس) بن مالك # (أن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة) عن كل شيء (حتى يسأله ما منعك ~~إذ) أي حين (رأيت منكرا أن تنكره) فمن رأى مكلفا يفعل إثما أو يوقع بمحذور ~~محترما ولم ينكر عليه مع ms0438 القدرة فهو مسؤل مطالب (فإذا لقن الله العبد حجته) ~~هي الدليل والبرهان (قال يا رب رجوتك) أي أملت عفوك (وفرقت) أي خفت (من ~~الناس) أي من أذاهم وهذا فيمن خيف سطوته ولم يمكن دفعه وإلا فلا يقبل الله ~~معذرته بذلك (حم م حب عن أبي سعيد) الخدري بإسناد لا بأس به # (أن الله تعالى ليضحك) يعني يدر رحمته ويجزل مثوبته فالمراد بضحكه لازمه ~~(إلى ثلاثة) من الناس (الصف في الصلاة) أي الجماعة المصنفون في الصلاة على ~~سمت واحد (والرجل) يعني الإنسان الذي (يصلي في جوف الليل) أي يتهجد فيه ~~(والرجل) # قوله بمحذور محترما الظاهر العكس # PageV01P261 # الذي (يقاتل) الكفار (خلف الكتيبة) أي يتوارى عنهم بها ويقاتل من ورائها ~~(ه عن أبي سعيد) الخدري # (أن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان) على عباده (فيغفر لجميع ~~خلقه) ذنوبهم الصغائر أو أعم (إلا لمشرك) بالله أي كافر وخص المشرك لغلبته ~~حالتئذ (أو مشاحن) أي معاد عداوة نشأت عن النفس الأمارة (ه عن أبي موسى) ~~الأشعري ضعيف لضعف ابن لهيعة وللجهل بحال الضحاك بن أيمن # (أن الله تعالى ليعجب من الشاب) أي يعظم قدره عنده فيجزل له أجره لكونه ~~(ليست له صبوة) أي ميل إلى الهوى لحسن اعتياده للخير وقوة عزيمته في البعد ~~عن الشر في حال الشباب الذي هو مظنة لضد ذلك (حم طب عن عقبة بن عامر) ~~الجهني بإسناد حسن # (أن الله تعالى ليملى) بفتح اللام الأولى أي ليمهل (للظالم) زيادة في ~~استدراجه ليطول عمره ويكثر ظلمه فيزداد عقابه (حتى إذا أخذه لم يفلته) أي ~~لن ينفلت منه أو لم يفلته منه أحد أي لم يخلصه بل يهلكه فإن كان كافرا خلده ~~في النار أو مؤمنا لم يخلصه مدة طويلة بقدر جنايته (ق ت ه عن أبي موسى) ~~الأشعري # (أن الله تعالى لينفع العبد بالذنب) الذي (يذنبه) لأنه يكون سببا لفراره ~~إلى الله من نفسه والاستعاذة به والالتجاء إليه من عدوه وفي الحكم رب معصية ~~أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة ms0439 أورثت تعززا واستكبارا (حل عن ابن عمر) ~~وفيه ضعف وجهالة # (أن الله تعالى محسن) أي الإحسان وصف لازم له (فأحسنوا) إلى عباده فإنه ~~يحب من تخلق بشيء من صفاته (عد عن سمرة) بن جندب بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى مع القاضي) بتأييده وتسديده وإعانته وحفظه (ما لم يحف) أي ~~يتجاوز الحق ويقع في الجور (عمدا) فإنه إن جار عمدا تخلى الله عنه وتولاه ~~الشيطان (طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف جعفر بن سليمان القاري (حم عن معقل بن ~~يسار # أن الله مع القاضي) بتوفيقه (ما لم يجر) أي يظلم (فإذا جار) في حكمه ~~(تبرأ الله منه وألزمه الشيطان) أي صيره ملازما ماله في جميع أقضيته لا ~~ينفك عن إضلاله وفي لفظ ولزمه بغير همز (ك هق عن ابن أبي أوفى) قال ك صحيح ~~وأقروه ورواه عنه الترمذي أيضا # (أن الله تعالى مع الدائن) بإعانته على وفاء دينه (حتى يقضي دينه) أي ~~يوفيه إلى غريمه وهذا فيمن استدان لواجب أو مندوب أو مباح ويريد قضاءه كما ~~يشير إليه قوله (ما لم يكن دينه فيما يكره الله) لكونه لا قدرة له على ~~الوفاء أو نوى ترك القضاء فإن كان كذلك لم يكن معه بل عليه وهو الذي استعاذ ~~منه المصطفى (تخ 5 ك عن عبد الله بن جعفر) قال ك صحيح وأقروه # (إن الله تعالى هو الخالق) لجميع المخلوقات لا غيره (القابض) أي الذي له ~~إيقاع القبض والإقتار على من شاء (الباسط) لمن يشاء من عباده (الرازق) من ~~شاء ما شاء (المسعر) الذي يرفع سعر الأقوات ويضعها فليس ذلك إلا إليه وما ~~تولاه بنفسه ولم يكله لعباده لا دخل لهم فيه (وإني لأرجو) أي أؤمل (أن ألقى ~~الله تعالى) في القيامة (ولا يطلبني أحد بمظلمة) بفتح الميم وكسر اللام اسم ~~لما أخذ ظلما (ظلمتها إياه في دم) أي في سفكه (ولا مال) أراد بالمال ~~التسعير لأنه مأخوذ من المظلوم قهرا وهذا قاله لما غلا السعر فقالوا سعر ~~لنا فأجاب بأنه حرام وبه ms0440 أخذ مالك والشافعي ومذهب عمر الحل (حم د ت 5 حب هب ~~عن أنس) قال ت حسن صحيح # (إن الله تعالى وتر) أي واحد في ذاته لا يقبل الانقسام والتجزئة فلا شبيه ~~له واحد في أفعاله فلا شريك له (يحب الوتر) أي صلاته أو أعم بمعنى أنه يثيب # PageV01P262 # عليه والعرش واحد والكرسي واحد والقلم واحد واللوح واحد والله واحد ~~والدار واحدة والسجن واحد وأسماؤه تسعة وتسعون وهكذا (ابن نصر) في كتاب ~~الصلاة (عن أبي هريرة وعن ابن عمر) ورواه عنه أحمد أيضا ورجاله ثقات # (إن الله تعالى وتر) أي فرد (يحب الوتر) أي يقبله ويثيب عليه (فأوتروا) ~~أي اجعلوا صلاتكم وترا أوصلوا الوتر (يا أهل القرآن) أراد المؤمنين ~~المصدقين له المنتفعين به وقد يطلق ويراد به القراءة وخص الثناء بهم في ~~مقام الفردية لأن القرآن إنما أنزل لتقرير التوحيد (ت عن علي) وقال حسن (ه ~~عن ابن مسعود) وفيه إبراهيم الهجري ضعف # (أن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) حديث جليل ~~ينبغي أن يعد نصف الإسلام لأن الفعل إما عن قصد واختيار أولا الثاني ما يقع ~~عن خطأ أو إكراه أو نسيان وهذا القسم معفو عنه اتفاقا قال المؤلف كغيره ~~قاعدة الفقه أن النسيان والجهل مسقط للإثم مطلقا أما الحكم فإن وقعا في ترك ~~مأمور ولم يسقط بل يجب تداركه ولا يحصل الثواب المترتب عليه لعدم الائتمار ~~أو فعل منهي ليس من باب الإتلاف فلا شيء أو فيه إتلاف لم يسقط الضمان فإن ~~أوجب عقوبة كان شبهة في إسقاطها وخرج عن ذلك صور نادرة (ه عن ابن عباس) ~~بإسناد ضعيف على ما قاله الزيلعي ونوزع وقال المؤلف في الأشباه أنه حسن ~~وقال في موضع آخر له شواهد تقويه تقضي له بالصحة أي فهو حسن لذاته صحيح ~~لغيره # (أن الله تعالى وضع) أسقط (عن المسافر الصوم) صوم رمضان (وشطر الصلاة) أي ~~نصف الصلاة الرباعية لما يحتاجه من الغذاء لوفور نهضته في عمله في سفره (حم ~~4 عن ms0441 أنس بن مالك) الكعبي (القشيري) أبي أمية قال الترمذي (وما له غيره) ~~قال العراقي وهو كما قال # (أن الله وكل) بالتشديد (بالرحم) هو ما يشتمل على الولد من أعضاء التناسل ~~يكون فيه تخلقه (ملكا) بفتح اللام (يقول) الملك عند استقرار النطفة في ~~الرحم (أي رب) أي يا رب هذه (نطفة) أي مني (أي رب) هذه (علقة) قطعة من دم ~~جامدة (أي رب) هذه (مضغة) قطعة لحم بقدر ما يمضغ وفائدته أن يستفهم هل ~~يتكون فيها أم لا فيقول نطفة عند كونها نطفة ويقول علقة عند كونها علقة ~~فبين القولين أربعون يوما وليس المراد أنه يقوله في وقت واحد (فإذا أراد ~~الله) تعالى (أن يقضي خلقه) أي يأذن في إتمام خلقه (قال) الملك (أي رب شقي ~~أو سعيد) أي هل أكتبه من الأشقياء أم من السعداء (ذكر أو أنثى) كذلك (فما ~~الرزق) يعني أي شيء قدروه فاكتبه (فما الأجل) يعني مدة قدر أجله فأكتبها ~~(فيكتب كذلك في بطن أمه) قبل بروزه إلى هذا العالم (حم ق عن أنس) ابن مالك # (أن الله تعالى وهب لأمتي) أمة الإجابة (ليلة القدر) أي خصهم بها (ولم ~~يعطها من كان قبلهم) من الأمم المتقدمة فهذا صريح في أنها من خصوصياتنا (فر ~~عن أنس) ضعيف لضعف إسمعيل بن أبي زياد الشامي # (أن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف) أي يعفر لهم ~~ويأمر ملائكته بالاستغفار لهم (ومن سد فرجة) خللا بين مصلين في صف (رفعه ~~الله بها درجة) في الجنة (حم ه حب ك عن عائشة) قال ك صحيح وأقروه # (أن الله وملائكته) أي عباده المقربين المصطفين من أدناس البشر (يصلون ~~على الصف الأول) الذي يلي الإمام أي يستغفرون لأهله (حم د ه ك عن البراء) ~~بن عازب (ه عن عبد الرحمن ابن عوف) أحد العشرة (طب عن النعمان بن بشير) ~~الأنصاري (البزار عن جابر) ورجاله # PageV01P263 # موثقون # (أن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف) أي يستغفرون لمن عن يمين ~~الإمام من كل صف (د ه ms0442 حب عن عائشة) بإسناد صحيح # (أن الله تعالى وملائكته يصلون على أصحاب العمائم) أي الذين يلبسونها ~~(يوم الجمعة) فيندب تأكد لبسها في ذلك اليوم ويندب أن لا ينزعها قبل الصلاة ~~(طب عن أبي الدرداء) ضعيف لضعف أيوب بن مدرك بل كذبه # (أن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين) أي الذين يتناولون السحور ~~بقصد التقوي على الصوم فلذلك تأكد ندب السحور (حب طس حل عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وفيه مجهول # (أن الله لا يجمع أمتي) أي علماءهم (على ضلالة) لأن العامة عنها تأخذ ~~دينها وإليها تفزع في النوازل فاقتضت الحكمة حفظها (ويد الله على الجماعة) ~~كناية عن الحفظ أي الجماعة المتفقهة في الدين (من شذ) أي انفرد عن الجماعة ~~(شذ إلى النار) أي إلى ما يوجب دخول النار فأهل السنة هم الفرقة الناجية (ت ~~عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد رجاله ثقات لكن فيه اضطراب # (أن الله لا يحب الفاحش) أي ذا الفحش في قوله أو فعله (المتفحش) الذي ~~يتكلف ذلك ويتعمده (ولا الصياح) بالتشديد الصراخ (في الأسواق) يعني كثير ~~الصراخ فيها كالسوقة والدلالين (خد عن جابر) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # (أن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) هو استطراق النكاح وقتا بعد وقت ~~كلما تزوج أو تزوجت مد أو مدت عينها إلى آخر أو أخرى (طب عن عبادة) فيه راو ~~لم يسم وبقية إسناده ثقات # (أن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه) الذي يصافيه الود ويخلصه ~~(من أهل الأرض) يعني أماته (فصبر واحتسب) أي طلب بفقده الاحتساب أي الثواب ~~(بثواب دون الجنة) أي دون إدخاله إياها مع السابقين الأولين أو من غير عذاب ~~أو بعد عذاب يستحق ما فوقه (ن عن ابن عمرو) بن العاص # (أن الله لا يستحيي) أي لا يأمر بالحياء في الحق أو لا يفعل ما يفعله ~~المستحي (من) بيان (الحق) أو من ذكره فكذا أنا لا أمتنع من تعليمكم أمر ~~دينكم وإن كان في لفظه استحياء (لا تأتوا النساء) تجامعوهن (في أدبارهن) ms0443 ~~لأن الدبر ليس محل الحرث ولا موضع الزرع ومن ثم اتفق الجمهور على تحريمه ~~والحياء انقباض النفس مخافة الذم وهو الوسط بين الوقاحة التي هي الجراءة ~~على القبائح وعدم المبالاة والخجالة التي هي انحصار النفس عن الفعل مطلقا ~~واستعمال الاستحياء لله مجاز على سبيل التمثيل والحق هو الأمر الثابت ~~الصحيح في نفس الأمر الذي لا يسوغ عنه العقل إنكاره يقال حق الأمر إذا ثبت ~~(ن ه عن خزيمة بن ثابت) بأسانيد أحدها جيد # (أن الله لا يظلم) أي لا ينقص (المؤمن) وفي رواية مؤمنا (حسنة) أي لا ~~يضيع أجر حسنة مؤمن (يعطي) أي يعطي المؤمن (عليها) وفي رواية بها أي بتلك ~~الحسنة أجرا (في الدنيا) وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق ونحوه (ويثاب عليها ~~في الآخرة) برفع الدرجات (وأما الكافر) إذا عمل حسنة في الدنيا كأن فك ~~أسيرا (فيطعم بحسناته في الدنيا) أي يجازي فيها بما فعله من قربه لا تحتاج ~~لنية (حتى إذا أفضى إلى الآخرة) أي صار إليها (لم تكن له حسنة يعطي بها ~~خيرا) يعني أن الله لا يظلم أحدا على حسنة أما المؤمن فيجزيه في الآخرة ~~ويتفضل عليه في الدنيا وأما الكافر فيجزيه في الدنيا وماله في الآخرة من ~~نصيب (حم م عن أنس) بن مالك # (أن الله لا يعذب) بنار جهنم (من عباده # PageV01P264 # إلا المارد المتمرد) أي العاتي الشديد المفرط في الاعتداء والعناد (الذي ~~يتمرمد على الله وأبى) أي امتنع (أن يقول لا إله إلا الله) أي مع قرينتها ~~وبقية شروطها (ه عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف # (أن الله لا يغلب) بضم أوله وفتح ثالثه (ولا يخلب) كذلك بخاء معجمة أي لا ~~يخدع (ولا ينبأ بما لم يعلم) أي لا يخبره أحد بشيء لا يعلمه بل هو عالم ~~بجميع الأمور كليها وجزئيها على المد هب المنصور الحق (طب عن معاوية) ضعيف ~~لضعف يزيد الصنعاني # (أن الله تعالى لا يقبض العلم) المؤدي لمعرفة الله والإيمان به وعلم ~~أحكامه (انتزاعا ينتزعه) أي محوا يمحوه فانتزاعا مفعول ms0444 قدم على فعله (من) ~~صدور (العباد) الذين هم العلماء لأنه وهبهم إياه فلا يسترجعه (ولكن يقبض ~~العلم بقبض العلماء) أي بموتهم فلا يوجد فيمن بقي من يخلف الماضي (حتى إذا ~~لم يبق) بضم أوله وكسر القاف (عالما) وفي رواية يبق عالم بفتح الياء والقاف ~~وعبر بإذا دون أن رمزا إلى أنه كائن لا محالة (اتخذ الناس رؤسا) بضم الهمزة ~~والتنوين جمع رأس وروى بفتحها وبهمزة آخره جمع رئيس والأول رواية الأكثر ~~(جهالا) جهلا بسيطا أو مركبا (فسئلوا فأفتوا بغير علم) في رواية برأيهم ~~استكبارا وأنفة عن أن يقولوا لا نعلم (فضلوا) في أنفسهم (وأضلوا) من أفنوه ~~وفيه تحذير من ترئيس الجهلة وحث على تعلم العلم وذم من يبادر إلى الجواب ~~بغير تحقق وغير ذلك وذا لا يعارضه خبر لا تزال طائفة من أمتي الحديث بحمل ~~ذا على أصل الدين وذاك على فروعه (حم ق ت ه عن ابن عمرو) بن العاص # (أن الله لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره) أي مرخيه إلى أسفل كعبيه أي لا ~~يثيب رجلا على صلاة أرخى فيها إزاره اختيالا وعجبا وإن كانت صحيحة (د عن ~~أبي هريرة) بإسناد فيه مجهول # (أن الله لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا) أي عن الرياء والسمعة ~~(وابتغى به وجهه) ومن أراد بعمله الدنيا وزينتها دون الله والآخرة فحظه ما ~~أراد وليس له غيره والرياء من أكبر الكبائر وأخبث السرائر شهدت بمقته ~~الآيات والآثار وتواترت بذمه القصص والأخبار ومن استحيا من الناس ولم يستحي ~~من الله فقد استهان به وويل لمن أرضى الله بلسانه وأسخطه بجنانه (ن عن أبي ~~أمامة) بإسناد جيد # (أن الله لا يقبل صلاة من لا يصيب أنفه الأرض) في السجود فوضع الأنف واجب ~~لهذا الحديث عند قوم والجمهور على أنه مندوب وحملوا الحديث على أن المنفي ~~كمال القبول لا أصله (طب عن أم عطية) الأنصارية ضعيف لضعف سليمان القاقلاني # (أن الله لا يقدس) لا يطهر (أمة) أي جماعة (لا يعطون الضعيف منهم) في ms0445 ~~رواية فيهم (حقه) لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (طب عن ابن ~~مسعود) ضعيف لضعف أبي سعيد النقال # (أن الله لا ينام) أي يستحيل عليه النوم لأنه غلبة على العقل يسقط به ~~الإحساس وهو منزه عن ذلك (و) من لا يشغله شأن عن شأن (لا ينبغي له) أي لا ~~يليق بعلي شأنه (أن ينام) لما دلت الكلمة الأولى على عدم صدور النوم منه ~~أكدها بالثانية الدالة على نفي جواز صدوره عنه إذ لا يلزم من عدم الصدور ~~عدم جواز الصدور (يخفض القسط ويرفعه) أي ينقص الرزق باعتبار ما كان يمنحه ~~قبل ذلك ويزيد بالنظر إليه لمقتضى قدره الذي هو تفصيل لقضائه الأول فمحصوله ~~يقلل لمن يشاء ويكثر لمن يشاء بالقسط أو أراد بالقسط العدل أي يرفع بعدله ~~الطائع ويخفض العاصي (يرفع) بصيغة المجهول (إليه) أي إلى خزائنه فيضبط إلى ~~يوم القيامة (عمل # PageV01P265 # الليل قبل عمل النهار) أي قبل الإتيان بعمل النهار الذي بعده (وعمل ~~النهار قبل عمل الليل) الذي بعده أي ترفع الملائكة إليه عمل الليل بعد ~~انقضائه في أول النهار وعمل النهار بعد انقضائه في أول الليل وذلك غاية في ~~سرعة العروج ولا تعارض بينه وبين ما يأتي أن الأعمال تعرض يوم الاثنين ~~والخميس لأن هذا عرض خاص كما في خبر أن الله تكفل برزق طالب العلم فهو تكفل ~~خاص وإلا فالباري متكفل بأرزاق جميع الخلائق وما من دابة في الأرض إلا على ~~الله رزقها ووجه الجمع بين الحديث أن الأعمال تعرض كل يوم فإذا كان الخميس ~~عرضت عرضا آخر فيطرح منها ما ليس فيه ثواب ولا عقاب نحو كل اشرب كما نقل عن ~~الضحاك وغيره ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب (حجابه النور) تحيرت البصائر دون ~~أنوار عظمته وكبريائه وأشعة عزه وسلطانه (لو كشفه) بتذكير الضمير أي النور ~~(لأحرقت سبحات) بضمتين جمع سبحة وهي العظمة (وجهه) أي ذاته وهي الأنوار ~~التي إذا رآها الملائكة سبحوا لما يروعهم من الجلال والعظمة (ما انتهى ~~إليه) أي إلى وجهه (بصره) الضمير ms0446 عائد إلى ما و (من خلقه) بيان له وأراد ~~بما انتهى إليه جميع المخلوقات من سائر العوالم العلوية والسفلية لأن بصره ~~تعالى محيط بالكل يعني لو كشف الحجاب عن ذاته لاضمحلت جميع مخلوقاته وذا ~~تقريب للأفهام لأن كون الشيء ذا حجاب من أوصاف الأجسام والحق منزه عن ذلك ~~(م ه عن أبي موسى) الأشعري واسمه عبد الله بن قيس # (أن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم) أي لا يجازيكم على ظاهرها (و) لا إلى ~~(أموالكم) الخالية عن الخيرات أي لا يثيبكم عليها (ولكن) إنما (ينظر إلى ~~قلوبكم) أي إلى طهارة قلوبكم التي هي محل التقوى وأوعية الجواهر وكنز ~~المعارف (وأعمالكم) فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا فمعنى النظر ~~الاختيار والرحمة والعطف لأن النظر في الشاهد دليل المحبة وتركه دليل البغض ~~(م ه عن أبي هريرة # أن الله لا ينظر) نظر لطف وعناية (إلى من يجر إزاره) أي يسبله إلى تحت ~~كعبيه (بطرا) أي للكبر فهو حرام للتوعد عليه وأفهم ان جره إذا لم يكن بطرا ~~لا يحرم بل يكره ومثل الإزار نحو قميص وجبة وسراويل بل وعمامة (م عن أبي ~~هريرة # أن الله تعالى لا ينظر إلى مسبل إزاره) إلى أسفل الكعبين أي بطرا كما قيد ~~به الرواية الاولى (حم ت عن ابن عباس # أن الله تعالى لا ينظر إلى من يخضب) أي يغير لون شعره (بالسواد يوم ~~القيامة) فإنه حرام أي لغير الجهاد أما بغير سواد كصفرة فجائز (ابن سعد عن ~~عامر مرسلا) لعل مراده الشعبي # (أن الله لا يهتك) لا يرفع (ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير) بل يتفضل عليه ~~بستر عيوبه في هذه الدار ومن ستره فيها لم يفضحه يوم القرار (عد عن أنس) ~~بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى لا يؤاخذ المزاح) أي الكثير المزح الملاطف بالقول والفعل ~~(الصادق في مزاحه) أي الذي لا يشوب مزاحه بكذب أو فحش بل يخرجه على ضرب من ~~التورية كقول المصطفى لا يدخل الجنة عجوز (ابن عساكر عن ms0447 عائشة) ورواه عنها ~~الديلمي أيضا وإسناده ضعيف # (أن الله تعالى يؤيد هذا الدين) دين الإسلام (بأقوام لا خلاق لهم) لا ~~أوصاف حميدة يلتبسون بها (ن حب عن أنس) بن مالك (حم طب عن أبي بكرة) بفتح ~~الكاف بإسناد جيد # (أن الله تعالى يباهي ملائكته بالطائفتين) بالكعبة أي يظهر لهم فضلهم ~~ويعرفهم أنهم من أهل الحظوة عنده (حل هب عن عائشة) بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يباهي ملائكته # PageV01P266 # عشية عرفة بأهل عرفة) أي الواقفين بها (يقول انظروا إلى عبادي) أي تأملوا ~~هيئتهم (أتوني) أي جاؤا بيتي إعظاما لي وتقربا لما يقربهم مني (شعثا) ~~متغيري الأبدان والشعور والملابس (غبرا) من غير استحداد ولا تنظف قد علاهم ~~غبار الطريق وذا يقتضي الغفران وعموم التكفير (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص ~~ورجال أحمد موثقون # (أن الله تعالى يباهي بالشاب) هو من لم يصل إلى حد الكهولة (العابد) لله ~~(الملائكة يقول انظروا إلى عبدي ترك شهوته من أجلي) أي قهر نفسه بكفها عن ~~لذاتها ابتغاء لرضاي (ابن السني فر عن طلحة) بن عبيد الله بإسناد ضعيف لضعف ~~يحيى بن بسطام وغيره # (أن الله تعالى يبتلى) يمتحن (عبده المؤمن) القوي على احتمال ذلك ~~(بالسقم) بضم فسكون أي بطول المرض (حتى يكفر عنه كل ذنب) فالبلاء في ~~الحقيقة نعمة يجب الشكر عليها لا نقمة (طب عن جبير بن مطعم ك عن أبي هريرة) ~~بإسناد حسن # (أن الله تعالى يبتلي العبد) أي يعامله معاملة المختبر (فيما أعطاه) من ~~الرزق (فإن رضي بما قسم له بورك له) بالبناء للمفعول أي بارك الله له (فيه ~~ووسعه) عليه (وإن لم يرض) به (لم يبارك له) فيه (ولم يزد على ما كتب) أي ~~قدر (له) في الأزل أو في بطن أمه لأن من لم يرض بالمقسوم كأنه سخط على ربه ~~فيستحق حرمان البركة (حم وابن قانع هب عن رجل من بني سليم) ورجاله رجال ~~الصحيح # (أن الله تعالى يبسط يده بالليل) أي فيه (ليتوب مسيء النهار) يعني يبسط ~~يد الفضل والأنعام ms0448 لأيد الجارحة فإنها من لوازم الأجسام (ويبسط يده بالنهار ~~ليتوب مسيء الليل) يعني يقبل التوبة من العاصي ليلا ونهارا ولا يزال كذلك ~~(حتى تطلع الشمس من مغربها) فإذا طلعت منه غلق باب التوبة (حم م عن أبي ~~موسى) الأشعري # (أن الله تعالى يبعث لهذه الأمة) أي يقيض لها (على رأس كل مائة سنة) من ~~الهجرة أو غيرها على ما مر (من) أي رجلا أو أكثر (يجدد لها دينها) أي يبين ~~السنة من البدعة ويذل أهلها قال ابن كثير وقد ادعى كل قوم في إمامهم أنه ~~المراد والظاهر حمله على العلماء من كل طائفة (د ك والبيهقي في المعرفة عن ~~أبي هريرة) بإسناد صحيح # (أن الله تعالى يبعث ريحا من اليمن) لا ينافي رواية من الشام لأنها ريح ~~شامية يمانية أو أن مبدأها من أحد الإقليمين ثم تصل للآخر وتنتشر عنه (ألين ~~من الحرير فلا تدع) تترك (أحدا في قلبه مثقال حبة) في رواية ذرة (من إيمان) ~~أي وزنها منه وليس المراد بالمثقال حقيقته بل عبر به لأنه أقل ما يوزن به ~~عادة غالبا (إلا قبضته) أي قبضت روحه ولا ينافيه خبر لا تزال طائفة الحديث ~~لأن معناه حتى تقبضهم الريح الطيبة قرب القيامة (م ك عن أبي هريرة # أن الله تعالى يبغض السائل الملحف) الملح الملازم قيل وهو من عنده غداء ~~ويسأل عشاء (حل عن أبي هريرة) ضعيف لضعف ورقاء # (أن الله يبغض الطلاق) أي قطع عقد النكاح بلا عذر شرعي (ويحب العتاق) لما ~~فيه من فك الرقبة (فر عن معاذ) بن جبل وفيه ضعف وانقطاع # (أن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال) أي المظهر للتفصح تيها على الغير ~~ووسيلة إلى الاقتدار على تعظيم صغير أو تحقير عظيم (الذي يتخلل بلسانه تخلل ~~الباقرة بلسانها) أي الذي يتشدق بلسانه كما تتشدق البقرة ووجه الشبه إدارة ~~لسانه حول أسنانه حال كلامه كفعل البقرة حال الأكل وخص البقرة لأن جميع ~~البهائم تأخذ النبات بأسنانها وهي لا تحش إلا بلسانها أما من بلاغته خلقية ms0449 ~~فغيره مبغوض إلى الحضرة الإلهية قال المتنبي # PageV01P267 # (أبلغ ما يطلب النجاح به الطبع وعند التعمق الزلل ... ) # وسمع أعرابي الحسن يعظ فقال فصيح إذا لفظ نصيح إذا وعظ وقيل البلاغة أن ~~لا تبطي ولا تخطي (حم د ت عن ابن عمرو) بن العاص قال ت حسن غريب # (أن الله تعالى يبغض البذخين) بموحدة وذال وخاء معجمتين من البذخ الفخر ~~والتطاول (الفرحين) فرحا مطغيا (المرحين) من المرح وهو الخيلاء والتكبر ~~الذين اتخذوا الشماخة والكبر والفرح بما أوتوا ديدنا وشعارا (فر عن معاذ) ~~بن جبل ضعيف لضعف إسمعيل ابن أبي زياد الشامي # (أن الله تعالى يبغض الشيخ الغربيب) بكسر المعجمة الذي لا يشيب أو الذي ~~يسود شيبه بالخضاب (عد عن أبي هريرة) ضعيف لضعف رشدين # (أن الله تعالى يبغض الغني الظلوم) الكثير الظلم لغيره بمعنى أنه يعاقبه ~~ويبغض الفقير الظلوم لكن الغني أشد (والشيخ الجهول) بالفروض العينية أو ~~الذي يفعل فعل الجهال وإن كان عالما (والعائل المختار) أي الفقير الذي له ~~عيال محتاجون وهو مختال أي متكبر عن تعاطي ما يقوم بهم (طس عن علي) بإسناد ~~ضعيف # (أن الله تعالى يبغض الفاحش) الذي يتكلم بما يكره سماعه أو من يرسل لسانه ~~بما لا ينبغي (المتفحش) المبالغ في قول الفحش أو في فعل الفاحشة لأنه طيب ~~جميل فيبغض من ليس كذلك (حم عن أسامة بن زيد) بأسانيد أحدها رجاله ثقات # (أن الله تعالى يبغض المعبس في وجوه إخوانه) الذي يلقاهم بكراهة عابسا ~~وفي إفهامه إرشاد إلى الطلاقة والبشاشة (فر عن علي) ضعيف لضعف عيسى بن ~~مهران وغيره # (أن الله يبغض الوسخ) الذي لا يتعهد بدنه وثيابه بالتنظيف (والشعث) لأنه ~~تعالى نظيف يحب النظافة ويحب من تخلق بها ويكره ضد ذلك (هب عن عائشة) ضعيف ~~لضعف محمد بن الحسين الصوفي # (أن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا) أي بما يبعده عن الله من الإمعان ~~في تحصيله (جاهل بالآخرة) أي ما يقربه إليها ويدنيه منها لأن العلم شرف ~~لازم لا يزول ومن قدر على الشريف الباقي ms0450 ورضي بالخسيس الغاني فهو مبغوض ~~لشقاوته وادباره (الحاكم في تاريخه) تاريخ نيسابور (عن أبي هريرة) بإسناد ~~حسن # (أن الله تعالى يبغض البخيل) مانع الزكاة أو أعم (في حياته السخي عند ~~موته) لأنه مضطر في الجود حالتئذ لا مختار (خط في كتاب البخلاء عن علي) ~~أمير المؤمنين # (إن الله تعالى يبغض المؤمن الذي لا زبر له) بزاي فموحدة وراء أي لا عقل ~~له يزبره أي ينهاه عن الإثم أو لا تماسك له عن الشهوات فلا يرتدع عن فاحشة ~~ولا ينزجر عن محرم (عق عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يبغض ابن السبعين) من السنين (في أهله) كناية عن شدة ~~التواني ولزوم التكاسل والتقاعد عن قضاء حوائجهم (ابن عشرين) سنة (في ~~مشيمته) بكسر الميم هيئة المشي (ومنظره) أي من هو في مشيته وهيئته كالشاب ~~المعجب بنفسه الفرح بحياته الطائش في أحواله (طس عن أنس) ضعيف لضعف موسى بن ~~محمد # (أن الله تعالى يتجلى) بالجبم (لأهل الجنة) فيها (في مقدار كل يوم جمعة) ~~من أيام الدنيا (على كثيب كافور) بالإضافة (أبيض) فيرونه عيانا وذلك هو يوم ~~عيد أهل الجنة قال الغزالي وإذا ارتفع الحجاب بعد الموت انقلبت المعرفة ~~بعينها مشاهدة ويكون لكل واحد على قدر معرفته فلذلك تزيد لذة الأولياء في ~~النظر إليه على لذة غيرهم بتجليه تعالى إذ يتجلى لأبي بكر خاصة وللناس عامة ~~(خط عن أنس) وهذا حديث موضوع # PageV01P268 # (أن الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) أي يحكمه كما جاء مصرحا ~~به في رواية وذلك لأن الإمداد الإلهي ينزل على العامل بحسب عمله فكل من كان ~~عمله أتقن وأكمل فالحسنات تضاعف أكثر وإذا أكثر العبد أحبه الله تعالى (هب ~~عن عائشة) بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يحب من العامل) أي من كل عامل (إذا عمل) في طاعة (أن ~~يحسن) عمله بأن لا يبقى فيه مقالا لقائل (هب عن كليب) الجرمي بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يحب إغاثة اللهفان) أي المكروب يعني إعانته ونصرته (ابن ~~عساكر عن ms0451 أبي هريرة) ورواه عنه أيضا أبو يعلى والديلمي # (أن الله تعالى يحب الرفق) لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل ~~والدفع بالأخف (في الأمر كله) أي في أمر الدين والدنيا في جميع الأقوال ~~والافعال قال الغزالي فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر إلا رفيق فيما ~~يأمر به رفيق فيما ينهى عنه حليم فيما يأمر به حليم فيما ينهى عنه فقيه ~~فيما يأمر به فقيه فيما ينهى عنه وعظ المأمون واعظ بعنف فقال له يا هذا ~~ارفق فقد بعث من هو خير منك إلى من هو شر مني قال الله تعالى فقولا له قولا ~~لينا ومنه أخذ أنه يتعين على العالم الرفق بالطالب وأن لا يوبخه ولا يعنفه ~~وكذا الصوفي بالمريد قال الجنيد لا تبدأ الفقير بالعلم وابدأه بالرفق فإن ~~العلم يوحشه والرفق يؤنسه وترفق الصوفية بالمتشبه بهم ينفع المبتدى (خ عن ~~عائشة) ورواه عنها أيضا مسلم فهو متفق عليه وذهل المؤلف # (أن الله يحب السهل الطليق) أي المتهلل الوجه البسام لأنه تعالى يحب من ~~تخلق بشيء من أسمائه وصفاته ومنها السهولة والطلاقة لأنهما من الحلم ~~والرحمة ولهذا صدق القائل # (وما اكتسب المحامد طالبوها ... بمثل البشر والوجه الطليق) # (الشيرازي) وكدا الديلمي (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (أن الله يحب الشاب التائب) الراجع إلى الله تعالى عن قبيح فعله وقوله ~~لأن الشبيبة حال غلبة الشهوة وضعف العقل فأسباب المعصية فيها قوية فإذا تاب ~~مع قوة الداعي استوجب محبة الله (أبو الشيخ عن أنس) بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يحب الشاب الذي يفنى شبابه) يصرفه كله (في طاعة الله) ~~لأنه لما تجرع مرارة حبس نفسه عن لذاتها في محبة الله جوزى بمحبته له ~~والجزاء من جنس العمل (حل عن ابن عمر) ضعيف لضعف محمد بن الفضل بن عطية # (أن الله تعالى يحب الصمت) أي السكوت (عند ثلاث) من الأشياء (عند تلاوة ~~القرآن) ليتدبر معانيه ويتأمل أحكامه (وعند الزحف) أي التقاء الصفوف للجهاد ~~(وعند الجنازة) أي في المشي معها والصلاة عليها وتشييعها (طب عن ms0452 زيد بن ~~أرقم) وفيه راو لم يسم وآخر مجهول # (أن الله تعالى يحب العبد التقي) بمثناة فوقية من يترك المعاصي امتثالا ~~للأمر واجتنابا بالنهي (الغنى) غنى النفس وهو الغنى المطلوب (الخفي) بخاء ~~معجمة الخامل الذكر المعتزل عن الناس الذي يخفي عنهم مكانه ليتعبد وروى ~~بمهملة ومعناه الوصول للرحم اللطيف بهم وبغيرهم وتتمة الحديث المتعفف هكذا ~~هو ثابت في رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف سهوا (حم م عن سعد) بن أبي ~~وقاص # (أن الله يحب العبد المؤمن المفتن) بفتح المثناة الفوقية الممتحن بالذنب ~~(التواب) الكثير التوبة أي الذي يتوب ثم يعود ثم يتوب وهكذا وذلك لأنه محل ~~تنفيذ إرادته وإظهار عظمته وسعة رحمته وهذا من سر تقابل الأسماء الموجبة ~~للرحمة والموجبة للانتقام كالرحمن مع الجبار والغفور مع # PageV01P269 # المنتقم تنبيه) قال السهروردي أجمعوا على أن البشرية لا تزول وأن تربع في ~~الهواء لكنها تضعف تارة وتقوى أخرى (حم عن علي) بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يحب العطاس) أي سببه يعني الذي لا ينشأ عن زكام لأنه ~~المأمور فيه بالحمد والتشميت (ويكره التثاؤب) بالهمز وقيل بالواو وهو تنفس ~~ينفتح معه الفم بلا قصد وذلك لأنه يكون عن كثرة الغذاء المذمومة وفي حديث ~~الترمذي أن الله يكره التثاؤب ويحب العطاس في الصلاة قال ابن حجر وهو ضعيف ~~وهذا لا ينافي حديث عبد الرزاق عن قتادة نزع من الشيطان وذكر منها شدة ~~العطاس لأن هذا مقام إطلاق هو أن التثاؤب والعطاس في الصلاة من الشيطان ~~وعليه حمل الأول في مقام نسبي وهو أنهما إذا وقعا في الصلاة مع كونهما من ~~الشيطان فالعطاس أحب إلى الله من التثاؤب والتثاؤب فيها أكره إليه من ~~العطاس فيها وعليه حمل حديث عبد الرزاق فهو راجع إلى تفاوت رتب المكروه ~~ذكره المؤلف (خ د ت عن أبي هريرة) ورواه مسلم أيضا فهو متفق عليه ووهم ~~المؤلف # (أن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل) التارك للزينة تواضعا (الذي لا يبالي ~~ما لبس) أهو من الثياب الفاخرة أو من دنيء اللباس وخشنه ms0453 لأن ذلك هو دأب ~~الأنبياء وشأن الأولياء ومنه أخذ السهروردي أن لبس الخلقان والمرقعان أفضل ~~من الثوب الفاخر من الدنيا التي حلالها حساب وحرامها عقاب (هب عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف 2 # (أن الله تعالى يحب المؤمن المحترف) أي المتكلف في طلب المعاش بنحو صناعة ~~أو زراعة أو تجارة لأن قعود الرجل فارغا أو شغله بما لا يعنيه مذموم ومن لا ~~عمل له لا أجر له والإكساب مدبرة للقلب وموجبة للأثر فمن ترك الأسباب دار ~~الفلك بنصيب غيره ولم يحصل له الإمداد لكونه لم يعمل شيئا قال الراغب وغيره ~~وقد ذم من يدعي التصوف فيتعطل عن المكاسب ولا يكون له علم يؤخذ عنه ولا عمل ~~صالح في الدين يقتدى به فيه بل يجعل همه غاذية بطنه والرقص والسماع فلا ~~طائل في أفعالهم قال الجنيد إذا رأيت الفقير يطلب السماع فاعلم أن فيه بقية ~~من البطالة والله لا يحب الرجل البطال فإن من تبطل وتعطل فقد انسلخ من ~~الإنسانية بل من الحيوانية (الحكيم طب هب عن ابن عمر) ضعيف لضعف الربيع ~~السمان وعاصم وغيرهما # (أن الله تعالى يحب المداومة) أي الملازمة والاستمرار (على الإخاء) بالمد ~~(القديم فداوموا عليه) بتعهد الإخوان في الله وتفقد حالهم (فر عن جابر # أن الله تعالى يحب حفظ الود القديم (عد عن عائشة) باسناد ضعيف # (ان الله يحب المحلين في الدعاء) اى الملازمين له (الحكيم عد هب عن ~~عائشة) ضعيف لتفرد يوسف بن السفر عن الأوزاعي به # (أن الله يحب الرجل) أي الإنسان (الذي له الجار السوء يؤذيه) بقول أو فعل ~~(فيصبر على أذاه) امتثالا لأمره تعالى بالصبر على مثله (ويحتسب) أي يقول ~~كلما أذاه حسبنا الله ونعم الوكيل (حتى يكفيه الله) أمره (بحياة أو موت) أي ~~بأن ينتقل أحدهما عن صاحبه في حال الحياة أو بموت أحدهما (خط) وكذا الديلمي ~~(وابن عساكر) في التاريخ (عن أبي ذر) بإسناد ضعيف # (أن الله يحب أن يعمل بفرائضه) أي واجباته وفي حديث آخر ما تقرب إلى ~~المتقربون بمثل أداء ms0454 ما افترضته عليهم وفي رواية برخصه (عد عن عائشة) ~~بإسنادين ضعيفين # (أن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه) ببناء تؤتى للمجهول جمع رخصة وهي مقابل ~~العزيمة (كما يحب أن تؤتى عزائمه) أي مطلوباته الواجبة فإن أمر الله في ~~الرخص والعزائم واحد ### | 2 - # هذا الحديث سقط من خط الشارح وهو ثابت في الشرح الكبير أه من هامش # PageV01P270 # فليس الوضوء أولى من التيمم في محله (حم هق عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ~~ابن مسعود وعن ابن عباس) والأصح وقفه # (إن الله يحب أن يرى) بالبناء للمجهول (أثر نعمته) أي أنعامه (على عبده) ~~يعني يريد الشكر لله بالعمل الصالح والعطف والترحم والإنفاق من فضل ما عنده ~~في الخير (ت ك عن ابن عمرو) بن العاص قال ت حسن # (أن الله يحب أن تقبل) وفي رواية تفعل (رخصه كما يحب العبد مغفرة ربه) أي ~~ستره عليه بعدم عقابه فينبغي استعمال الرخص في محلها سيما لعالم يقتدى به ~~(طب عن أبي الدرداء وواثلة) بن الأسقع (وأبي أمامة) الباهلي (وأنس) ابن ~~مالك ضعيف لتفرد إسمعيل العطار به لكن له شواهد # (أن الله يحب أن يرى عبده تعبا) أي عيبا (في طلب) الكسب (الحلال) بمعنى ~~أنه يرضى عنه ويثيبه إن قصد بعمله التقرب إليه (قال العارف) السهروردي ~~أجمعوا أي الصوفية على مدح الكسب والتجارة والصناعة بقصد التعاون على البر ~~والتقوى من غير أن يراه سببا لاستجلاب الرزق ولا تحل المسئلة لغني ولا سوي ~~انتهى (فر عن علي) بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه # (أن الله تعالى يحب أن يعفى) بالبناء للمفعول (عن ذنب السري) أي الرئيس ~~والجمع سراة وهو عزيز وقيل هو الشريف وقيل الذي لا يعرف بالشر وفي إفهامه ~~أن الفاجر المتهتك في فجوره لا ينبغي أن يعفى عنه ولهذا قال بعض الأخيار ~~ومن الناس من لا يرجع عن الأذى إلا إذا مس بإضرار (ابن أبي الدنيا في) كتاب ~~(ذم الغضب وابن لال) أبو بكر في مكارم الأخلاق (عن عائشة) ضعيف لضعف هانئ ~~بن يحيى ms0455 بن المتوكل # (أن الله تعالى يحب من عباده الغيور) أي كثير الغيرة والمراد الغيرة ~~المحبوبة وهي ما كان لريبة بخلاف ما كان عند عدمها (طس عن علي) ضعيف لضعف ~~المقدام # (أن الله تعالى يحب سمح البيع) أي سهله (سمح الشراء سمح القضاء) أي ~~التقاضي لشرف نفسه وحسن خلقه بما ظهر من قطع علاقة قلبه بالمال (ت ك عن أبي ~~هريرة) قال الحاكم صحيح وأقروه # (أن الله تعالى يحب) من عباده (من يحب التمر) بمثناة فوقية أي أكله ولهذا ~~كان طعام المصطفى الماء والتمر (طب عد عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعيف ~~إبراهيم بن أبي حبة # (أن الله يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف) أي المبالغ في العفة مع وجود ~~الحاجة لطموح بصيرته عن الخلق إلى الخالق (أبا العيال) فيه إشعار بأنه يندب ~~للفقير إظهار التعفف وعدم الشكوى (تنبيه) الفقر فقران فقر مثوبة وفقر عقوبة ~~وعلامة الأول أن يحسن خلقه ويطيع ربه ولا يشكو ويشكر الله على فقره والثاني ~~أن يسوء خلقه ويعصي ويشكو ويتسخط والذي يحبه الله الأول دون الثاني (ه عن ~~عمران بن حصين) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # (أن الله يحب كل قلب حزين) بأن يفعل معه من الإكرام فعل المحب مع حبيبه ~~والله ينظر إلى قلوب العباد فيحب كل قلب تخلق بأخلاق المعرفة كالخوف ~~والرجاء والحزن والرقة والصفاء (طب ك عن أبي الدرداء) بإسناد حسن # (أن الله يحب معالي الأمور وأشرافها) وهي الأخلاق الشرعية والخصال ~~الدينية (ويكره) في رواية يبغض (سفسافها) حقيرها ورديئها فمن اتصف بالأخلاق ~~الزكية أحبه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كرهه والإنسان يضارع الملك بقوة ~~الفكر والتمييز ويضارع البهيمة بالشهوة والدناءة فمن صرف همته إلى اكتساب ~~معالي الأخلاق أحبه الله فحقيق أن # PageV01P271 # يلتحق بالملائكة لطهارة أخلاقه ومن صرفها إلى السفساف ورذائل الأخلاق ~~التحق بالبهائم فيصير إما ضاربا ككلب أو شرها كخنزير وحقودا كجمل أو متكبرا ~~كنمر أو رواغا كثعلب أو جامعا لذلك كشيطان (طب عن الحسين بن علي) ورجاله ~~ثقات # (أن الله تعالى يحب أبناء ms0456 الثمانين) أي من بلغ من العمر ثمانين سنة من ~~رجل أو امرأة والمراد من المؤمنين (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # (أن الله يحب أبناء السبعين ويستحي من أبناء الثمانين) أي يعاملهم معاملة ~~المستحي بأن لا يعذبهم فليس المراد حقيقة الحياء الذي هو انقباض النفس عن ~~الرذائل (حل عن علي) بإسناد حسن # (أن الله يحب أن يحمد) أي يحب من عبده أن يثني عليه بماله من صفات الكمال ~~ونعوت الجلال (طب عن الأسود بن سريع) بفتح السين التميمي السعدي # (أن الله يحب الفضل) بضاد معجمة أي الزيادة (في كل شيء) من الخير (حتى في ~~الصلاة) لأنها خير موضوع (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص # (أن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه) لما فيه من دفع التكبر والترفع عن ~~استباحة ما أباحه الشرع والرخص عند الشافعية أقسام ما يجب فعلها كأكل ~~الميتة للمضطر والفطر لمن خاف الهلاك بعطش أو جوع وما يندب كالقصر في السفر ~~وما يباح كالسلم وما الأولى تركه كالجمع والتيمم لقادر وجد الماء بأكثر من ~~ثمن مثله وما يكره فعله كالقصر في أقل من ثلاث فالحديث منزل على الأولين ~~(حم حب هب عن ابن عمر) ورجال أحمد رجال الصحيح # (أن الله يحب أن تعدلوا بين أولادكم) في كل شيء (حتى في القبل) بضم ففتح ~~جمع قبلة أي حتى في تقبيل أحدكم لولده فلا يميز بعضهم على بضع في ذلك لما ~~في عدمه من إيراث الضغائن (ابن النجار عن النعمان بن بشير) الأنصاري # (أن الله تعالى يحب الناسك) المتعبد (النظيف) أي النفي البدن والثوب فإنه ~~تعالى نظيف يحب النظافة (خط عن جابر) بن عبد الله # (أن الله تعالى يحب أن يقرأ) بالبناء للمفعول (القرآن كما أنزل) بالبناء ~~للمفعول أو الفاعل أي من غير زيادة ولا نقص (السجزي) أبو النصر (في) كتاب ~~(الإبانة) عن أصول الديانة (عن زيد ابن ثابت # أن الله يحب أهل البيت الخصب) ككتف أي الكثير الخير الذي وسع على صاحبه ~~فلم يقتر على عياله ms0457 (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (قرى الضيف عن) عبد ~~الملك بن عبد العزيز (بن جريج (بضم الجيم وفتح الراء المكي معضلا # (أن الله تعالى يحب أن يرى) بضم الياء وفتحها فعلى الضم الرؤية تعود ~~للناس وعلى الفتح لله لأنه يرى الأشياء على ما هي عليه (أثر نعمته على ~~عبده) لأنه من الجمال الذي يحبه وذلك من شكره على نعمه وهو جمال باطن فيحب ~~أن يرى عليه الجمال الظاهر بالنعمة والباطن بالشكر عليها (في مأكله ومشربه) ~~وحتى يرى أثر الجدة عليه وعلى من عليه مؤنته (ابن أبي الدنيا فيه) أي في ~~قرى الضيف (عن علي بن زيد بن جدعان) التميمي (مرسلا) وهو ابن أبي مليكة ~~لينه الدارقطني # (أن الله يحمي عبده المؤمن) يمنعه مما يؤذيه (كما يحمي الراعي الشفيق) أي ~~الكثير الشفقة أي الرحمة (غنمه عن مراتع الهلكة) وذلك من غيرته على عبده ~~فيحميه عما يضره ورب عبد الخيرة له في الفقر والمرض ولو كثر ماله وصح لبطر ~~وطغى (هب عن حذيفة) ضعيف لضعف الحسين الجعفي # (أن الله تعالى يحشر) يجمع (المؤذنين) في الدنيا (يوم القيامة أطول الناس ~~أعناقا) أي أكثرهم # PageV01P272 # رجاء (بقولهم لا إله إلا الله) أي بسبب نطقهم بالشهادتين في التأذين في ~~الأوقات الخمسة (خط عن أبي هريرة) ضعيف لضعف عمر بن عبد الرحمن الوقاصي # (أن الله تعالى يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة) حتى يصير ~~عنده في الخفة (كوقت صلاة مكتوبة) أي مقدار صلاة الصبح كما في خبر آخر وهذا ~~تمثيل لمزيد السرعة والمراد لمحة لا تكاد تدرك (هب عن أبي هريرة) بإسناد ~~ضعيف # (أن الله) تعالى (يدخل) بضم أوله وكسر ثالثه (بالسهم الواحد) الذي يرمي ~~به إلى أعداء الله بقصد إعلاء كلمة الله (ثلاثة نفر الجنة صانعه) الذي ~~(يحتسب في صنعته الخير) أي الذي يقصد بعمله الإعانة على الجهاد (والرامي ~~به) في سبيل الله (ومنبله) بالتشديد مناوله للرامي ليرمي به احتسابا وفيه ~~أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى القواعد الخمس التي رد بعضهم ms0458 جميع مذهب ~~الشافعي إليها (حم 3 عن عقبة بن عامر) وفيه خالد بن زيد مجهول الحال # (أن الله ليدخل بلقمة الخبز) أي بقدر ما يلقم منه (وقبصة التمر) بصاد ~~مهملة ما يناوله الأخذ للسائل برؤس أنامله الثلاث (ومثله) أي ومثل كل ما ~~ذكر (مما) أي من كل ما (ينفع المسكين) وإن لم يكفه كقبصة زبيب أو قطعة لحم ~~(ثلاثة الجنة) مع السابقين الأولين أو بغير عذاب (صاحب البيت) الذي تصدق ~~بذلك على الفقير منه (الآمر به) أي الذي أمر بالمتصدق به (والزوجة المصلحة) ~~للخبز أو الطعام (والخادم الذي يناوله المسكين) أي الذي يناول الصدقة ~~للمتصدق عليه (ك عن أبي هريرة) وقال على شرط مسلم وتعقبه الذهبي # (أن الله يدخل بالحجة الواحدة ثلاثة نفر الجنة الميت) المحجوج عنه ~~(والحاج عنه والمنفذ لذلك) قال البيهقي يعني الوصي وفيه شمول لما لو تطوع ~~بالحج ولما لو حج بأجرة (عد هب عن جابر) ضعيف لضعف أبي معشر # (أن الله تعالى يدنو من خلقه) أي يقرب منهم قرب كرامة ولطف ورحمة والمراد ~~ليلة النصف من شعبان كما في رواية (فيغفر لمن استغفر) أي طلب المغفرة (إلا ~~البغي بفرجها) أي الزانية (والعشار) بالتشديد المكاس (طب عد عن عثمان بن ~~أبي العاص) ورجاله ثقات # (أن الله تعالى يدني المؤمن) أي يقربه منه بالمعنى المقرر فيما قبله ~~(فيضع عليه كنفه) بالتحريك ستره فيحفظه (ويستره) به (عن الناس) أهل الموقف ~~صيانة له عن الخزي والفضيحة (ويقرره بذنوبه) أي يجعله مقرا بها بأن يظهرها ~~له ويلجئه إلى الإقرار بها (فيقول) تعالى له (أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا) ~~مرتين (فيقول) المؤمن (نعم) أعرفه (أي رب) أعرف ذلك وهكذا كلما ذكر له ذنبا ~~أقربه (حتى إذا قرره بذنوبه) أي جعله مقرا بها كلها (ورأى في نفسه أنه) أي ~~المؤمن (قد هلك) باستحقاقه العذاب لإقراره بذنوب لا يجد لها مدفعا (قال) أي ~~الله له (فإني قد سترتها) أي الذنوب (عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) ~~قدم أنا ليفيد الاختصاص إذ الذنوب ms0459 لا يغفرها غيره وهذا في عبد مؤمن ستر على ~~الناس عيوبهم واحتمل في حق نفسه تقصيرهم (ثم يعطى) بالبناء للمجهول أي يعطي ~~الله المؤمن (كتاب حسناته بيمينه أما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد) جمع ~~شهيدا وجمع شاهد أي أهل المحشر لأنه يشهد بعضهم على بعض (هؤلاء) إشارة إلى ~~الكافرين والمنافقين (الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) ~~فيه رد على المعتزلة المانعين مغفرة ذنوب أهل الكبائر (حم ق ن ه عن ابن ~~عمر) بن الخطاب # (أن الله يرضى لكم ثلاثا) من الخصال (ويكره لكم ثلاثا) أي يأمركم بثلاث # PageV01P273 # وينهاكم عن ثلاث (فيرضى لكم أن تعبدوه ولا تشركوا به شيأ) في عبادته فهذه ~~واحدة خلافا لقول النووي ثنتان (و) الثانية (أن تعتصموا بحبل الله) القرآن ~~(ولا تفرقوا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف وذا نفي عطف على تعتصموا أي لا ~~تختلفوا في ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب أي لا تختلفوا في ذلك ~~الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب (و) الثالثة (أن تناصحوا من ولاه الله ~~أمركم) أي من جعله والى أمركم وهو الإمام ونوابه وأراد بمناصحتهم ترك ~~مخالفتهم والدعاء عليهم والدعاء لهم ونحو ذلك (ويكره لكم قيل وقال) أي ~~المقاولة والخوض في أخبار الناس (وكثرة السؤال) عن الأخبار أو عن الأموال ~~(وإضاعة المال) صرفه في غير وجهه الشرعي (حم م عن أبي هريرة # أن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب) أي بالإيمان بالقرآن وتعظيمه والعمل به ~~قال الطيبي أطلق الكتاب على القرآن ليثبت له الكمال لأن اسم الجنس إذا أطلق ~~على فرد من أفراده يكون محمولا على كماله وبلوغه إلى حد هو الجنس كله كأن ~~غيره ليس منه (أقواما) أي درجة أقوام ويكرمهم في الدارين (ويضع) يذل (به ~~آخرين) وهم من لم يؤمن به أو أمن ولم يعمل به (م ه عن عمر # أن الله تعالى يزيد في عمر الرجل) يعني الإنسان (ببره والديه) أي أصليه ~~وأن علوا يعني بإحسانه إليهما وطاعتهما (ابن منيع عد عن جابر) ضعيف لضعف ~~الكلبي # (أن الله تعالى ms0460 يسأل العبد) يوم القيامة (عن فضل علمه) أي زيادته لم ~~اكتسبه وماذا عمل به ومن علمه (كما يسأله عن فضل ماله) من أين اكتسبه وفيما ~~أنفقه (طس عن ابن عمر) ضعيف لضعف يوسف الأفطس # (أن الله تعالى يسعر) أي يشدد (لهب جهنم كل يوم في نصف النهار) أي وقت ~~الاستواء (ويخبتها) وقته (في يوم الجمعة) لما خص به ذلك اليوم من عظيم ~~الفضل ولهذا قال الشافعية لا تنعقد صلاة لا سبب لها وقت الاستواء إلا يوم ~~الجمعة (طب عن واثلة) بن الأسقع # (أن الله يطلع في العيدين إلى الأرض) أي إلى أهلها (فابرزوا من المنازل) ~~إلى مصلى العيد (تلحقكم) أي لتلحقكم (الرحمة) فإن نظره إلى عباده نظر رحمة ~~(ابن عساكر عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يعافي الأميين) يعني الجهال الذين لم يقصروا في تعلم ما ~~لزمهم (يوم القيامة ما لا يعافي العلماء) الذين لم يعملوا بما علموا الآن ~~الجاهل يهيم على رأسه كالبهيم والعالم إذا ركب هواه ردعه علمه فإن لم يفد ~~فيه ذلك نوقش فعذب (حل والضياء عن أنس) قيل وذا حديث منكر # (أن الله تعالى يعجب) تعجب إنكار (من سائل) أي طالب (يسأل) الله (غير ~~الجنة) التي هي أعظم المطالب (ومن معط يعطي لغير الله) من مدح مخلوق ~~والثناء عليه في المحافل ونحو ذلك (ومن متعوذ يتعوذ من غير النار خط عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (أن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا) ظلما ~~بخلافه بحق كقود وحد وتعزيز (حم م د عن هشام بن حكيم) بن حزام (حم هب عن ~~عياض بن غنم) بأسانيد صحيحة # (أن الله تعالى يعطي الدنيا على نية الآخرة) لأن أعمال الآخرة محبوبة له ~~فإذا أحب عبدا أحبه الوجود الصامت والناطق ومن الصامت الدنيا (وأبى) أي ~~امتنع (أن يعطي الآخرة على نية الدنيا) فأشار بالدنيا إلى الأرزاق وبالدين ~~إلى الأخلاق (ابن المبارك عن أنس) ورواه عنه أيضا الديلمي بإسناد ضعيف # (أن الله تعالى يغار للمسلم) ms0461 أي يغار عليه أن ينقاد لسواه من شيطانه ~~وهواه ودنياه (فليغر) المسلم على جوارحه أن يستعملها في المعاصي (طس عن ابن ~~مسعود) # PageV01P274 # ضعيف لضعف عبد الأعلى الثعلبي # (أن الله تعالى يغار وأن المؤمن يغار وغيرة الله) هي (أن يأتي المؤمن) أي ~~يفعل (ما حرم الله عليه) ولذلك حرم الفواحش وشرع عليها أعظم العقوبات (حم ق ~~ت عن أبي هريرة) لكن لم يقل البخاري والمؤمن يغار # (أن الله يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه) كناية عن حسن قبولها لأن الشيء ~~المرضي يتلقى باليمين عادة (فيربيها لأحدكم) يعني يضعف أجرها (كما يربي ~~أحدكم) تمثيل لزيادة التفهيم (مهره) صغير الخيل وفي رواية فلوه وخصه لأنه ~~يزيد زيادة بينة (حتى أن اللقمة لتصير مثل) جبل (أحد) في العظم وهو مثل ضرب ~~لكون أصغر صغير يصير أكبر كبير بالتربية (ت عن أبي هريرة) بإسناد جيد # (أن الله يقبل توبة العبد) أي رجوعه إليه من المخالفة إلى الطاعة (ما لم ~~يغرغر) أي تصل روحه حلقومه لأنه لم ييأس من الحياة فإن وصلت لذلك لم يعتد ~~بها ليأسه ولأن من شرط التوبة العزم على عدم المعاودة وقد فات ذلك (حم ت ه ~~حب ك هب عن ابن عمر) بن الخطاب قال ت حسن غريب # (أن الله تعالى يقول) يوم القيامة (لأهون) أي أسهل (أهل النار عذابا) ~~يأتي في حديث أنه أبو طالب (لو أن لك ما في الأرض من شيء) أي لو ثبت لك ذلك ~~(كنت تفتدي به) الآن من النار (قال نعم) أفعل ذلك (قال) الله تعالى (فقد ~~سألتك ما هو أهون من هذا) أي أمرتك بما هو أهون عليك منه (وأنت في صلب) ~~أبيك (آدم) حين أخذت الميثاق (أن) أي بأن (لا تشرك بي شيأ) من المخلوقات ~~(فأبيت) إذ أخرجتك إلى الدنيا (إلا الشرك) أي فامتنعت إلا أن تشرك بي (ق عن ~~أنس # أن الله تعالى يقول أن الصوم لي) أي لم يتعبد به أحد غيرى أو هو سر بيني ~~وبين عبدي (وأنا) لا غيري (أجزئ به) ms0462 صاحبه بأن أضاعف له الجزاء (أن للصائم ~~فرحتين إذا أفطر فرح وإذا لقي الله تعالى فجزاه فرح والذي نفس محمد بيده) ~~أي بقدرته وتصريفه (لخلوف فم الصائم) بضم الخاء تغير ريحه لخلو المعدة عن ~~الطعام (أطيب عند الله) يوم القيامة كما في خبر مسلم أو في الدنيا كما يدل ~~له خبر آخر (من ريح المسك) عند الخلق خصه لأنهم يؤثرونه على غيره (حم م ن ~~عن أبي هريرة وأبي سعيد) الخدري (معا) بألفاظ متقاربة # (أن الله تعالى يقول أنا ثالث الشريكين) بالمعونة وحصول البركة (ما لم ~~يخن أحدهما صاحبه) يترك أداء الأمانة (فإذا خانه خرجت من بينهما) يعني نزعت ~~البركة عن مالهما فشركة الله لهما استعارة (د ك) وصححه (عن أبي هريرة) وسكت ~~عليه أبو داود وقيل والصواب مرسل # (أن الله تعالى يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادتي) أي تفرغ عن مهماتك لطاعتي ~~(املأ صدرك) أي قلبك (غنى) والغنى إنما هو غنى القلب (وأسد فقرك) أي تفرغ ~~عن مهماتك لعبادتي أقض مهماتك وأغنك عن خلقي (وألا تفعل ذلك ملأت يديك ~~شغلا) بضم الشين وبضم الغين وتسكن للتخفيف (ولم أسد فقرك) أي وإن لم تتفرغ ~~لذلك واشتغلت بغيري لم أسد فقرك لأن الخلق فقراء على الإطلاق فتزيد فقرا ~~على فقرك (حم ت حب د ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (أن الله تعالى يقول إذا أخذت كريمتي عبد) أي أعميت عينيه الكريمتين عليه ~~(في الدنيا لم يكن له جزاء عندي إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين أو بغير ~~عذاب لأن العمى من أعظم البلايا وهذا قيده في حديث آخر بما إذا صبر واحتسب ~~(ت عن أنس) ورجاله ثقات # (أن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي) أي عظمتي أو في ~~عظمتي (اليوم أظلهم في ظلي) أي ظل # PageV01P275 # عرشي (يوم لا ظل إلا ظلي) أي لا يكون من له ظل كما في الدنيا والمراد أنه ~~في ظله من الحر والوهج (حم م عن أبي هريرة) # (أن الله تعالى يقول ms0463 أنا مع عبدي) بالتوفيق والهداية (ما ذكرني) أي مدة ~~ذكره لي (وتحركت بي شفتاه) لأنه بمحبته وذكره لما استولى على قلبه وروحه ~~صار معه وجليسه بمعونته ونصرته وتوفيقه (حم ه ك عن أبي هريرة # أن الله تعالى يقول أن عبدي كل عبدي) أي عبدي حقا (الذي يذكرني وهو ملاق ~~قرنه) بكسر القاف وسكون الراء عدوه المقارن المكافئ له في القتال فلا يغفل ~~عن ربه حتى في حال معاينة الهلاك (ت عن عمارة) بضم العين (ابن زعكره) بفتح ~~الزاي والكاف وسكون العين المهملة الأزدي أو الكندي وهو حسن غريب # (أن الله تعالى يقول أن عبدا) مكلفا (أصححت له جسمه ووسعت عليه في ~~معيشته) أي فيما يعيش فيه من القوت (تمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي) أي ~~لا يزور بيتي وهو الكعبة يعني لا يقصدها بنسك (لمحروم) من الخير لدلالته ~~على عدم حبه لربه (ع حب عن أبي سعيد) الخدري ضعيف لضعف صدقة بن يزيد ~~الخراساني # (أن الله تعالى يقول أنا خير قسيم) أي قاسم أو مقاسم (لمن أشرك بي) ~~بالبناء للمفعول (من أشرك بي) بالبناء للفاعل (شيأ) من الخلق في عمل من ~~الأعمال (فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي أنا عنه غني) وقليله ~~وكثيره بالنصب على البدل من العمل أو على التوكيد ويصح رفعه على الابتداء ~~ولشريكه خبره والجملة خبر أن وتمسك به من قال العمل لا يثاب عليه إلا أن ~~خلص لله كله واختار الغزالي اعتبار غلبة الباعث (الطيالسي حم عن شداد بن ~~أوس) بإسناد حسن # (أن الله تعالى يقول لأهل الجنة) بعد دخولهم إياها (يا أهل الجنة فيقولون ~~لبيك) أي إجابة بعد إجابة (يا ربنا وسعديك) بمعنى الإسعاد وهو الإعانة أي ~~نطلب منك إسعادا بعد إسعاد (والخير في يديك) أي في قدرتك ولم يذكر الشر لأن ~~الأدب عدم ذكره صريحا (فيقول) تعالى لهم (هل رضيتم) بما صرتم إليه من ~~النعيم المقيم (فيقولون وما لنا لا نرضى) الاستفهام لتقرير رضاهم (وقد ~~أعطيتنا) وفي رواية وهل شيء أفضل ms0464 مما أعطيتنا أعطيتنا (ما لم تعط أحدا من ~~خلقك) الذين لم تدخلهم الجنة (فيقول) تعالى (ألا) بالتخفيف (أعطيكم) بضم ~~الهمزة (أفضل من ذلك فيقولون يا رب وأي شيء أفضل من ذلك فيقول أحل) بضم ~~أوله وكسر المهملة أنزل (عليكم رضواني) بكسر أوله وضمه أي رضائي (فلا أسخط ~~عليكم بعده أبدا) مفهومه أنه لا يسخط على أهل الجنة (حم ق ت عن أبي سعيد) ~~الخدري # (أن الله تعالى يقول أنا عند ظن عبدي بي) أي أعامله على حسب ظنه وأفعل به ~~ما يتوقعه مني (إن خيرا فخير وإن شرا فشر) أي إن ظن خيرا أفعل به خيرا وإن ~~ظن شرا أفعل به شرا فمن اطمأنت نفسه وأشرق قلبه بالنور حسن ظنه بربه لأن ~~ذلك النور الذي في صدره يريه من علاثم التوحيد ما تسكن النفس إليه فيظن أن ~~الله كافيه وحسبه وأنه كريم رحيم عطوف يرحمه ويعطف عليه فيجد ذلك عنده فهذا ~~هو حسن الظن ومن كانت نفسه شرهة وشهوته غالبه فارت بدخان شهواتها فأظلم ~~صدره فانكسف النور بتلك الظلمة وعمى القلب فجاءت النفس بهواجسها فظن ضد ذلك ~~فيجده عنده فهذا هو سوء الظن بالله فإذا أراد الله بعبد خيرا أعطاه حسن ~~الظن وحكم عكسه عكس حكمه (طس حل عن واثلة) ابن الأسقع # (أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني) أضاف المرض # PageV01P276 # إليه والمراد العبد تشريفا له (قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين) ~~حال مقرره للإشكال الذي تضمنه معنى كيف أي أن العيادة إنما هي للمريض ~~العاجز وأنت المالك القادر (قال أما علمت أن عبدي فلانا) أي المؤمن (مرض ~~فلم تعده أما علمت أنك لوعدته لوجدتني عنده) أي وجدت ثوابي وكرامتي في ~~عيادته (يا ابن آدم استطعمتك فلم تطعمني قال يا رب وكيف أطعمك وأنت رب ~~العالمين) أي كيف أطعمك والإطعام إنما يحتاج إليه الضعيف الذي يتقوت به ~~فيقيم به صلبه ويصلح عجزه (قال أما علمت أنه استطعمك عبدي فلان فلم تطعمه ~~أما علمت ms0465 أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي) قال في العيادة لوجدتني عنده وفي ~~الإطعام والسقي لوجدت ذلك عندي رمزا إلى أكثرية ثواب العيادة (يا ابن آدم ~~استسقيتك فلم تسقني قال يا رب كيف أسقيك وأنت رب العالمين) أي كيف ذلك ~~وإنما يحتاج إلى الشرب العاجز المحتاج لتعديل أركانه وطبيعته (قال استسقاك ~~عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي) أي ثوابه (م عن أبي ~~هريرة) ورواه عنه أيضا الترمذي وغيره # (أن الله تعالى يقول إني لأهم بأهل الأرض عذابا) أي أعزم على إيقاع ~~العذاب بهم (فإذا نظرت إلى عمار بيوتي) أي عمار المساجد التي هي بيوت الله ~~بأنواع العبادة من نحو ذكر وصلاة وقراءة وغير ذلك (والمتحابين في) أي لأجلي ~~لا لغرض سوى ذلك (والمستغفرين بالأسحار) أي الطالبين من الله المغفرة فيها ~~(صرفت عذابي عنهم) أي عن أهل الأرض إكراما لهؤلاء وفيه فضل الاستغفار في ~~السحر عليه في غيره والسحر محركة قبيل الفجر (هب عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف ~~صالح المري # (أن الله تعالى يقول أني لست على كل كلام الحكيم أقبل ولكن أقبل على همه ~~وهواه فإن كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى جعلت صمته) أي سكوته (حمدا ~~لله ووقارا وإن لم يتكلم) فيه رمز إلى علو مقام الفكر ومن ثم قال الفضيل ~~أنه مخ العبادة وأعظمها (ابن النجار عن المهاجر بن حبيب # أن الله يكتب للمريض) حاله مرضه (أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في ~~وثاقه) أي مرضه والمراد مرض ليس أصله معصية (وللمسافر أفضل ما كان يعمل في ~~حضره) إذا شغله السفر عن ذلك العمل والمراد السفر الذي ليس بمعصية (طب عن ~~أبي موسى) الأشعري # (أن الله يكره فوق سمائه) خص الفوقية إيماء إلى أن كراهة ذلك شائعة ~~متعارفة بين الملأ الأعلى (أن يخطأ أبو بكر الصديق) أي يكره أن ينسب إلى ~~الخطا (في الأرض) لكمال صديقيته وإخلاص سريرته (الحرث طب وابن شاهين في ~~السنة عن معاذ) بن جبل بإسناد ضعيف ms0466 # (أن الله تعالى يكره من الرجال الرفيع الصوت) أي شديده (ويحب الخفيض من ~~الصوت) ولذلك أوصى نبيه بقوله {واخفض من صوتك} الآية (هب عن أبي أمامة) ~~وقال إسناده ليس بقوي # (أن الله تعالى يلوم على العجز) أي التقصير والتهاون في الأمور وذا قاله ~~لمن ادعى عليه عنده فحسبك تعريضا بأنه مظلوم أي أنت مقصر بتركك الاحتياط ~~(ولكن عليك بالكيس) بفتح فسكون التيقظ في الأمر وإتيانه من حيث يرجى حصوله ~~(فإذا غلبك أمر) بعد الاحتياط ولم تجد الى الدفع سبيلا (فقل) حينئذ (حسبي ~~الله ونعم الوكيل) لعذرك حينئذ وحاصله لا تكن عاجزا وتقول حسبي الله بل كن ~~يقظا جازما فإذا غلبك أمر فقل ذلك (د عن عوف بن مالك) ضعيف للجهل بحال سيف ~~الشامي # (أن الله تعالى يمهل حتى إذا كان # PageV01P277 # ثلث الليل الآخر) وفي رواية الثلث الأول وفي أخرى النصف وجمع باختلاف ~~الأحوال (نزل إلى السماء الدنيا) أي القربى نزول رحمة ومزيد لطف وإجابة ~~دعوة وقبول معذرة (فنادى هل من مستغفر) فأغفر له (هل من تائب) فأتوب عليه ~~(هل من سائل) فيعطى (هل من داع) فأستجيب له ولا يزال كذلك (حتى ينفجر ~~الفجر) وخص ما بعد الثلث أو النصف من الليل لأنه وقت التعرض لنفحات الرحمة ~~وزمن عبادة المخلصين (حم م عن أبي هريرة وأبي سعيد معا # أن الله تعالى ينزل) بفتح أوله (ليلة النصف من شعبان) أي ينزل أمره أو ~~رحمته (إلى السماء الدنيا) أي ينتقل من مقتضى صفات الجلال المقتضية للقهر ~~والانتقام من العصاة إلى مقتضى صفات الإكرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول ~~المعذرة والتلطف والتعطف (فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب) خصهم لأنه ليس ~~في العرب أكثر غنما منهم والمراد غفران الصغائر (حم ت ه عن عائشة) قال ت لا ~~يعرف إلا من حديث الحجاج بن أرطأة وسمعت محمدا يعني البخاري يضعف هذا ~~الحديث # (أن الله تعالى ينزل) بضم أوله (على أهل هذا المسجد) أي مسجد مكة وفي ~~رواية ينزل على هذا البيت (في كل يوم وليلة ms0467 عشرين ومائة رحمة ستين) منها ~~(للطائفين) بالبيت (وأربعين للمصلين) بالمسجد (وعشرين للناظرين) إلى الكعبة ~~والقسمة على كل فريق على قدر العمل لا على مسماه على الأظهر (طب والحاكم في ~~الكنى وابن عساكر عن ابن عباس) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن السفر وغيره # (أن الله ينزل المعونة على قدر المؤنة وينزل الصبر على قدر البلاء) لأن ~~من صفة العبد الجزع والصبر لا يكون إلا بالله فمن عظمت مصيبته أفيض عليه ~~الصبر بقدرها وإلا لهلك هلعا (عدو ابن لال) في المكارم (عن أبي هريرة) ضعيف ~~لضعف عبد الرحمن بن وافد # (أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم) لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه والعظمة ~~إنما هي لله وحده ولا يعارضه حديث أفلح وأبيه لأنها كلمة جرت على لسانهم ~~للتأكيد لا للقسم (حم ق 4 عن ابن عمر) بن الخطاب وهذا الحديث قد اختصره ~~المؤلف ولفظ رواية الشيخين من حديث ابن عمر ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا ~~بآبائكم من كان حالفا فليحلف بالله أو ليصمت # (أن الله يوصيكم بأمهاتكم) أي من النسب قاله (ثلاثا) أي كرره ثلاث مرات ~~لمزيد التأكيد ثم قال في الرابعة (أن الله يوصيكم بآبائكم) وأن علوا قاله ~~(مرتين) إشارة إلى تأكده وأنه دون تأكد حق الأم ثم قال (إن الله يوصيكم ~~بالأقرب فالأقرب) من النسب قاله مرة واحدة إشارة إلى أنه دون ما قبله فيقدم ~~في البر الأم فالأب فالأولاد فالأجداد فالجدات فالأخوة والأخوات فالمحارم ~~(خد ه طب ك عن المقدام) بن معد يكرب بإسناد حسن # (أن الله يوصيكم بالنساء خيرا) كرره ثلاثا ووجهه بقوله (فإنهن أمهاتكم ~~وبناتكم وخالاتكم أن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما تعلق) بضم اللام ~~(يداها الخيط) أي لا يكون في يدها شيء من الدنيا حتى ولا التافه جدا كالخيط ~~والمراد أنها في غاية الفقر (فما يرغب واحد منهما عن صاحبه) حتى يموتا كما ~~في رواية يعني أن أهل الكتاب يتزوج أحدهم المرأة الفقيرة جدا فيصبر عليها ~~ولا يفارقها إلا بالموت فافعلوا ذلك ندبا (طب ms0468 عن المقدام) بن معد يكرب ~~ورجاله ثقات # (أن الإبل) بنوعيها عرابا وبخاتى (خلقت من الشياطين وأن وراء كل بعير ~~شيطانا) يعني خلقت من طباع الشياطين وأن البعير # PageV01P278 # إذا نفر كان نفاره من شيطان يعدو خلفه فينفره ألا ترى إلى هيئتها وعينها ~~إذا نفرت (ص عن خالد ابن معدان) بفتح الميم الكلاعي (مرسلا) أرسل عن ابن ~~عمرو غيره # (أن الأرض لتعج إلى الله تعالى) بعين مهملة وجيم أي ترفع صوتها إليه تشكو ~~(من) القوم (الذين يلبسون الصوف رياء) إيهاما للناس أنهم من الصوفية ~~الصلحاء الزهاد ليعتقدوا ويعطوا وما هم منهم وفيهم قال المعري # (أرى حبل التصوف شر حبل ... فقل لهم وأهون بالحلول) # (أقال الله حين عبدتموه ... كلوا أكل البهائم وارقصوا إلي) # (وقال آخر) # (قد لبس الصوف لترك الصفا ... مشايخ العصر لشرب العصير) # (بالرقص والشاهد من شأنهم ... شر طويل تحت ذيل قصير) # (فر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف جدا # (أن الأرض لتنادي كل يوم) من علا ظهرها من الآدميين (سبعين مرة) يعني ~~نداء كثيرا بلسان الحال أو المقال إذ الذي خلق النطق في الإنسان قادر على ~~خلقه في غيره (يا بني آدم كلوا) واشربوا (ما شئتم) أن تأكلوا وتشربوا من ~~الأطعمة اللذيذة (واشتهيتم) منها وهذا أمرد وارد على منهاج التهكم (فوالله) ~~إذا صرتم في بطني (لآكلن لحومكم وجلودكم) أي أمحقها وأفنيها كما يفنى ~~الحيوان ما يأكله وهذا نداء متسخط متوعد والأرض لا تسخط على الأنبياء ~~والأولياء والعلماء فالنداء لغيرهم ممن أكل منها بشهوة ونهمة كالبهيمة ~~(الحكيم عن ثوبان) مولى المصطفى # (أن الإسلام بدأ) بالهمز وروى بدونه أي ظهر (غريبا) أي في قلة من الناس ~~ثم انتشر (وسيعود غريبا) أي وسيلحقه النقص والخلل حتى لا يبقى إلا في قلة ~~(كما بدا) غريبا يعني كان في أوله كالغريب الوحيد الذي لا أهل له لقلة ~~المسلمين يومئذ وقلة من يعمل به ثم انتشر وسيعود كما كان بأن يقل المسلمون ~~والعاملون به فيصيرون كالغرباء (فطوبى) أي فرحة وقرة عين أو سرور وغبطة أو ~~الجنة أو شجرة ms0469 فيها (للغرباء) الذين يصلحون ما أفسد الناس بعدي من سنتي (م ~~ه عن أبي هريرة ت ه عن ابن مسعود ه عن أنس طب عن سلمان وسهل بن سعد وابن ~~عباس) وغيرهم # (أن الإسلام بدا جذعا) بجيم وذال معجمة أي شابا فتيا والفتي من الإبل ما ~~دخل في الخامسة (ثم ثنيا) هو منها ما دخل في السادسة (ثم رباعيا) مخففا ما ~~دخل في السابعة (ثم سديسيا) ما دخل في الثامنة (ثم بازلا) ما دخل في ~~التاسعة وحينئذ تكمل قوته قال عمر وما بعد البزول إلا النقصان أي فالإسلام ~~استكمل قوته وبعد ذلك يأخذ في النقص (حم عن رجل) وفيه راو ولم يسم وبقية ~~رجاله ثقات # (أن الإسلام نظيف) تقي من الدنس (فتنظفوا) أي نظفوا ظواهركم من دنس نحو ~~مطعم ومشرب حرام وملابسة قذر وبواطنكم بنفي الشرك والإخلاص وتجنب الهوى ~~والأمراض القلبية (فإنه لا يدخل الجنة إلا نظيف) أي طاهر الظاهر والباطن ~~فمن أتى يوم القيامة وهو متلطخ بشيء من هذه القاذورات طهر بالنار ليصلح ~~لجوار الغفار في دار الأبرار وقد تدركه العناية الإلهية فيعفى عنه (خط عن ~~عائشة) وفيه ضعف # (أن الأعمال) القولية والفعلية (ترفع) إلى الله تعالى (يوم الاثنين و) ~~يوم (الخميس) أي في كل اثنين وخميس (فأحب أن # PageV01P279 # برفع عملي وأنا صائم) وفي رواية وأنا في عبادة ربي وهذا غير العرض اليومي ~~والعامي فاليومي إجمالا وما عداه تفصيلا أو عكسه (الشيرازي في الألقاب عن ~~أبي هريرة هب عن أسامة بن زيد) ورواه عنه أبو داود وغيره # (أن الإمام) الأعظم (العادل) بين رعيته وهو الذي لا يميل به الهوى فيجور ~~في الحكم (إذا) مات و (وضع في قبره) على شقه الأيمن (ترك على يمينه) أي لم ~~تحوله عنه الملائكة (فإذا كان جائرا نقل من يمينه على يساره) أي وأضجع على ~~جنبه الأيسر فإن اليمين يمن وبركة فهو للأبرار والشمال للفجار (ابن عساكر ~~عن عمر بن عبد العزيز) الخليفة الأموي (بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول ~~الله ذلك # (أن ms0470 الأمير إذا ابتغى الريبة) أي طلب الريبة أي التهمة (في الناس) يتتبع ~~فضائحهم (أفسدهم) يعني إذا جاهرهم بسوء الظن فيهم أدى ذلك إلى ارتكابهم ما ~~ظن بهم ورموا به ففسدوا ومقصود الحديث حث الإمام على التغافل وعدم تتبع ~~العورات فإن بذلك يقوم النظام ويحصل الانتظام (د ك عن جبير بن نفير) بنون ~~وفاء مصغرا وهو الجهضمي الحمصي صحابي صغير وقيل تابعي (وكثير بن مرة) تابعي ~~كبير فالحديث من جهته مرسل (والمقدام وأبي أمامة) ورواه أيضا أحمد ~~والطبراني عنهما ورجاله ثقات # (أن الإيمان ليخلق) أي يكاد أن يبلى (في جوف أحدكم) أيها المؤمنون (كما ~~يخلق الثوب) وصف به على طريق الاستعارة (فاسألوا الله تعالى أن يجدد ~~الإيمان في قلوبكم) حتى لا يكون لقلوبكم وله لغيره ولا رغبة في سواه وفيه ~~أن الإيمان يزيد وينقص (طب عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد حسن (ك عن ابن ~~عمرو) بن العاص بإسناد رواته ثقات # (أن الإيمان ليأرز) بلام التوكيد وهمزة ساكنة فراء مهملة فزاي معجمة أي ~~لينضم ويلتجئ (إلى المدينة) النبوية يعني يجتمع أهل الإيمان فيها وينضمون ~~إليها (كما تأرز الحية إلى حجرها) بضم الجيم أي كما تنضم وتلتجئ إليه إذا ~~انتشرت في طلب المعاش ثم رجعت فكذا الإيمان شبه انضمامهم إليها بانضمام ~~الحية لأن حركتها أشق لمشيها على بطنها والهجرة إليها كانت مشقة (حم ق ه عن ~~أبي هريرة) وفي الباب سعد وغيره # (أن البركة تنزل في وسط الطعام) بسكون السين أي الإمداد من الله تعالى ~~ينزل في وسطه (فكلوا) ندبا (من حافاته) أي جوانبه وأطرافه (ولا تأكلوا من ~~وسطه) أي يكره ذلك تنزيها لكونه محل تنزلات البركة والخطاب للجماعة أما ~~المنفرد فيأكل من الحافة التي تليه وعليه تنزل رواية حافته بالإفراد (ت ك ~~عن ابن عباس) قال ك صحيح وأقروه # (أن البيت) يعني الموضع وقصره على بيت الصلاة بعيد (الذي فيه الصور) ذوات ~~الأرواح (لا تدخله الملائكة) ملائكة الرحمة والبركة زجرا لرب البيت ولأن في ~~اتخاذها شبها بالكفار (مالك) في الموطأ (ق ms0471 عن عائشة) وغيرها # (أن البيت الذي يذكر الله فيه) بأي نوع من أنواع الذكر (ليضيء) حقيقة لا ~~مجازا خلافا لمن وهم (لأهل السماء) أي الملائكة (كما تضيء النجوم لأهل ~~الأرض) أي كإضاءتها لمن في الأرض من الآدميين وغيرهم من سكانها (أبو نعيم ~~في المعرفة عن سابط) بن أبي حميصة القرشي # (أن الحجامة في الرأس) أي في وسطه (دواء من كل داء) وأبدل منه قوله ~~(الجنون والجذام) بضم الجيم داء معروف (والعشا) بفتح العين والقصر ضعف ~~البصر أو عدم الإبصار ليلا (والبرص) وهو آفة تعرض في البشرة تخالف لونها ~~(والصداع) بالضم وجع الرأس وهو مخصوص بأهل الحجاز ونحوهم (طب عن أم سلمة) ~~أم المؤمنين # PageV01P280 # (أن الحياء والإيمان قرنا جميعا) أي جمعهما الله ولازم بينهما فحيثما وجد ~~أحدهما وجد الآخر (فإذا رفع أحدهما رفع الآخر) لتلازمهما كما تقرر وذلك لأن ~~المكلف إذا لم يستحي من الله لا يحفظ الرأس وما وعى ولا البطن وما حوى ولا ~~يذكر الموت والبلى كما في الحديث المار بل ينهمك في المعاصي وذلك بريد ~~الكفر (ك هب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف جرير بن حازم وتغيره # (أن الحياء والإيمان في قرن) بالتحريك أي مجموعان متلازمان (فإذا سلب ~~أحدهما تبعه الآخر) أي إذا نزع من عبد الحياء تبعه الإيمان وعكسه (هب عن ~~ابن عباس) ضعيف لضعف محمد بن يونس الكديمي # (أن الخصلة الصالحة) من خصال الخير (تكون في الرجل) يعني الإنسان (فيصلح ~~الله له بها عمله كله) وإذا كان هذا في خصلة واحدة فما بالك بمن جمع خصالا ~~عديدة من الخير (وطهور الرجل) بضم الطاء أي وضوءه وغسله عن الجنابة والخبث ~~(لصلاته) أي لأجلها (يكفر الله به ذنوبه وتبقى صلاته له نافلة) أي زيادة في ~~الأجر والمراد الصغائر فقط (ع طس هب عن أنس) بإسناد حسن # (أن الدال على الخير كفاعله) في مطلق حصول الثواب وإن اختلف القدر بل قد ~~يكون أجر الدال أعظم ويدخل فيه معلم العلم دخولا أو ليا (ت عن أنس) وفيه ~~غرابة ms0472 وضعف # (أن الدنيا ملعونة) أي مطرودة مبعودة عن الله (ملعون ما فيها) مما شغل عن ~~الله لا ما تقرب به إليه كما بينه بقوله (إلا ذكر الله) وعطف عليه عطف عام ~~على خاص قوله (وما والاه) أي ما يحبه الله من الدنيا وهو العمل الصالح ~~والموالاة المحبة بين اثنين وقد تكون من واحد (وعالما أو متعلما) بنصبهما ~~عطف على ذكر الله ووقع للترمذي بلا ألف لا لكونهما مرفوعين لأن الاستثناء ~~من موجب بل لأن عادة كثير من المحدثين استماط الألف في الخط (ت ه عن أبي ~~هريرة) وقال حسن غريب # (أن الدين) دين الإسلام (النصيحة) أي هي عماده وقوامه وهي بذل الجهد في ~~إصلاح المنصوح وتحري الإخلاص قولا وفعلا (لله) بالإيمان به ونفي الشريك ~~ووصفه بجميع الكمالات وتنزيهه عما لا يليق به (ولكتابه) أي كتبه ببذل الجهد ~~في الذب عنها من تأويل جاهل وانتحال مبطل والوقوف عند أحكامها (ولرسوله) ~~بالإيمان بما جاء به وإعظام حقه والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه (ولأئمة ~~لمسلمين) الخلفاء ونوابهم بمعاونتهم على الحق وطاعتهم فيه (وعامتهم) ~~بالإرشاد لما فيه صلاحهم دنيا وأخرى وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما جهلوه ~~ومعاملتهم بالرفق والشفقة وسد الخلة وستر العورة ونحو ذلك (حم م د ن عن ~~تميم) بن أوس (الداري) المتعبد المتزهد (ت ن عن أبي هريرة حم عن ابن عباس) ~~قالوا هذا الحديث ربع الإسلام # (أن الدين يسر) أي دين الإسلام ذو يسر أو هو يسر مبالغة لشدة اليسر فيه ~~وكثرته كأنه نفسه بالنسبة إلى الأديان قبله لرفع الأصر عن هذه الأمة (ولن ~~يشاد) أي يقاوم هذا (الدين أحد) بشدة (إلا غلبه) يعني لا يتعمق أحد في ~~العبادة ويترك الرفق كالرهبان والأعجز فيغلب (فسددوا) الزموا السداد وهو ~~الصواب بلا إفراط ولا تفريط (وقاربوا) أي إن لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل ~~فاعملوا بما يقرب منه (وأبشروا) بالثواب على العمل الدائم وإن قل ~~(واستعينوا بالغدوة والروحة) أي استعينوا على مداومة العبادة بإيقاعها في ~~وقت النشاط كأول النهار وبعد الزوال (وشيء من الدلجة) بضم ms0473 فسكون كذا ~~الرواية أي واستعينوا عليها بإيقاعها آخر الليل وفيه أن المشقة تجلب ~~التيسير وأن الأمر إذا # PageV01P281 # ضاق اتسع قالوا يتخرج على ذلك جميع رخص الشرع وتخفيفاته (خ ن عن أبي ~~هريرة) والحديث معدود من جوامع الكلم # (أن الذكر في سبيل الله) أي حال قتال الكفار (يضعف) بالتضعيف وعدمه مبني ~~للمجهول تفخيما أي يضعفه الله (فوق النفقة سبعمائة ضعف) أي أجر ذكر الله في ~~الجهاد يعدل ثواب النفقة فيه ويزيد بسبعمائة ضعف والظاهر أن المراد به ~~التكبير حال القتال (حم طب عن معاذ) بن أنس الجهني # (أن الرجل) يعني المكلف رجلا كان أو غيره (ليعمل عمل أهل الجنة) من ~~الطاعات (فيما يبدو للناس) أي يظهر لهم وهذه زيادة حسنة ترفع الإشكال من ~~الحديث قال التاج السبكي هذه الزيادة عظيمة الوقع جليلة الفائدة عند ~~الأشعرية كثيرة النفع لأهل السنة في أنا مؤمن إن شاء الله فليفهم الفاهم ما ~~نبهت عليه (وهو) في الباطن (من أهل النار) بسبب أمر باطني لا يطلع الناس ~~عليه (وأن الرجل) يعني المكلف ول أنثى (ليعمل عمل أهل النار) من المعاصي ~~(فيما يبدو) أي يظهر (للناس وهو) باطنا (من أهل الجنة) لخصلة خير خفية تغلب ~~عليه فتوجب حسن الخاتمة أما باعتبار ما في نفس الأمر فالأول لم يصح له عمل ~~أصلا لأنه كافر باطنا والثاني عمله الذي يحتاج لنية باطل وغيره صحيح (ق عن ~~سهل بن سعد) الساعدي (زادخ) في روايته على مسلم (وإنما الأعمال بخواتيمها) ~~يعني أن العمل السابق غير معتبر وإنما المعتبر الذي ختم به # (أن الرجل ليعمل الزمن الطويل) وهو مدة العمر وهو منصوب على الظرفية ~~(بعمل أهل الجنة ثم يختم له عمله بعمل أهل النار) أي يعمل عمل أهل النار في ~~آخر عمره فيدخلها (وأن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم ~~عمله بعمل أهل الجنة) أي يعمل عمل أهل الجنة في آخر عمره فيدخلها واقتصر ~~على قسمين مع أن الأقسام أربعة لظهور حكم الآخرين من عمل بعمل أهل الجنة أو ms0474 ~~النار طول عمره (م عن أبي هريرة # أن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله تعالى) بكسر الراء أي مما يرضيه ~~ويحبه (ما يظن أن تبلغ ما بلغت) ما رضا الله بها عنه (فيكتب الله له بها ~~رضوانه إلى يوم القيامة) أي بقية عمره حتى يلقاه يوم القيامة فيقبض على ~~الإسلام ولا يعذب في قبره ولا يهان في حشره (وأن الرجل ليتكلم بالكلمة من ~~سخط الله) أي مما يغضبه (ما يظن أن تبلغ ما بلغت) من سخط الله (فيكتب الله ~~عليه بها سخطه إلى يوم القيامة) بأن يختم له بالشقاوة ويعذب في قبره ويهان ~~في حشره حتى يلقاه يوم القيامة فيورده النار (مالك) في الموطأ (حم ت ن ه حب ~~ك عن بلال بن الحرث) المزني المدني وفي الحديث قصة مذكورة في الأصل # (أن الرجل ليوضع الطعام) ومثله الشراب (بين يديه) ليأكله أو يشربه (فما ~~يرفع حتى يغفر له) أي الصغائر كما نظائره وذكر الرفع غالبى والمراد فراغ ~~الأكل قيل يا رسول الله وبم ذاك قال (يقول بسم الله إذا وضع والحمد لله إذا ~~رفع) أي يغفر له بسبب قوله في ابتداء الأكل بسم الله وعند فراغه الحمد لله ~~فالتسمية والحمد عند الشروع فيه والفراغ منه سنة مؤكدة (الضياء) المقدسي ~~(عن أنس) ضعيف لضعف عبد الوارث مولى أنس # (أن الرجل) يعني الإنسان (ليحرم) بالبناء للمفعول أي يمنع (الرزق) أي بعض ~~النعم الدنيوية والأخروية وحذف الفاعل لاستهجان ذكره في مقام المرزوق ~~(بالذنب يصيبه) أي بشؤم كسبه للذنب ولو بنسيان العلم أو سقوط منزلته من ~~القلوب أو قهر أعدائه له (ولا يرد القضاء إلا الدعاء) بمعنى أنه يهونه حتى ~~يصير القضاء النازل كأنه ما نزل # PageV01P282 # (ولا يزيد في العمر إلا البر) بالكسر لأن البر يطيب عيشه فكأنما زيد في ~~عمره (حم ن ه حب ك عن نوبان) قال ك صحيح وأقره # (أن الرجل إذا نزع ثمرة من) ثمار شجر (الجنة) أي قطعها منها ليأكلها ~~(عادت مكانها أخرى) حالا فلا يرى شجرة من أشجارها ms0475 عريانة من ثمارها كما في ~~الدنيا (طب) وكذا الحاكم والبزار (عن ثوبان) بأسانيد بعضها صحيح # (أن الرجل إذا نظر إلى امرأته) بشهوة أو غيرها (ونظرت إليه) كذلك (نظر ~~الله تعالى إليهما نظرة رحمة) أي صرف لهما حظا عظيما منها (فإذا أخذ بكفها) ~~ليداعبها أو يضاجعها فيجامعها (تساقطت ذنوبهما من خلال أصابعهما) أي من ~~بينهما والمراد الصغائر لا الكبائر كما يأتي ويظهر أن محل ذلك فيما إذا كان ~~قصدهم الإعفاف أو الولد لتكثير الأمة (ميسرة بن علي في مشيخته) المشهورة ~~(والرافعي) إمام الدين عبد الكريم القزويني (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن ~~أبي سعيد) الخدري # (أن الرجل لينصرف) من الصلاة (وما كتب له إلا عشر صلاته تسعها) بضم أوله ~~وهو ما بعده بالرفع بدل مما قبله بدل تفصيل (ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ~~ثلثها نصفها) أراد أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع والتدبر ونحوه ~~مما يقتضي الكمال وحذف من هذه المذكورات كلمة أو وهي مرادة وحذفها كذلك ~~سائغ شائع في كلامهم واستعمالهم ومن ذلك أيضا أثر عمر في الصحيح صلى في ~~قميص في إزار في رداء في كذا في كذا (حم د حب عن عمار بن ياسر) قال العراقي ~~إسناده صحيح # (أن الرجل إذا دخل في صلاته) أي أحرم بها إحراما صحيحا (أقبل الله عليه ~~بوجهه) أي برحمته ولطفه ومن حق إقباله عليه أن يقبل بقلبه إليه (فلا ينصرف ~~عنه حتى ينقلب) بقاف وموحدة أي ينصرف من صلاته (أو يحدث) أمرا مخالفا للدين ~~أو المراد الحدث الناقض ويرشح للأول قوله (حدث سوء) بالإضافة يعني ما لم ~~يحدث سوأ وإقباله تعالى عليه كناية عن مكاشفته على قدر صفائه من أكدار ~~الدنيا (ه عن حذيفة) بن اليمان # (أن الرجل لا يزال في صحة من رأيه) أى عقله المكتسب (ما نصح لمستشيره) أى ~~مدة دوام نصحه له (فاذا غش مستشيره سلبه الله تعالى صحة رأيه) فلا يرى رأيا ~~ولا يدبر أمرا إلا انعكس وانتكس جزاء له على غش أخيه المسلم (ابن عساكر) في ~~تاريخ ms0476 دمشق (عن ابن عباس) ضعيف لضعف مالك بن الهيثم وغيره # (أن الرجل ليسألني الشيء) أي من أمور الدنيا (فأمنعه حتى تشفعوا) أي لا ~~أجيبه إلى مطلوبه حتى يحصل منكم الشفاعة عندي (فتؤجروا) عليها والخطاب ~~للصحابة (طب عن معاوية) بن أبي سفيان # (أن الرجل ليعمل أو المرأة) لتعمل (بطاعة الله تعالى ستين سنة) مثلا (ثم ~~يحضرهما الموت فيضاران) بالتشديد أي يوصلان الضرر إلى ورثتهما (في الوصية) ~~بأن يزيدا على الثلث أو يقصدا حرمان الأقارب أو يقرا بدين لا أصل له (فتجب ~~لهما) بذلك (النار) أي يستحقان دخول نار جهنم ولا يلزم من الاستحقاق الدخول ~~فقد يعفو الله (د ت عن أبي هريرة) وقال الترمذي حسن غريب ونوزع # (أن الرجل) يعني الإنسان (ليتكلم بالكلمة) الواحدة (لا يرى بها بأسا) أي ~~سوأ يعني لا يظن أنها ذنب يؤاخذ به (يهوي بها) أي يسقط بسببها (سبعين خريفا ~~في النار) لما فيها من الأوزار التي غفل عنها والمراد أنه يكون دائما في ~~صعود وهوي فالسبعين للتكثير لا للتحديد (ت ه ك عن أبي هريرة # أن الرجل ليتكلم بالكلمة # PageV01P283 # لا يرى بها بأسا ليضحك بها القوم وأنه ليقع بها أبعد من السماء) أي يقع ~~بها في النار أو من عين الله أبعد من وقوعه من السماء إلى الأرض قال ~~الغزالي أراد به ما فيه إيذاء مسلم ونحوه دون مجرد المزاح (حم عن أبي سعيد) ~~الخدري ضعيف لضعف أبي إسرائيل # (أن الرجل) يعني الإنسان (إذا مات بغير ولد) يعني مات غريبا (قيس له) أي ~~أمر الله ملائكته أن تقيس أي تذرع له (من مولده إلى منقطع) بفتح الطاء ~~(أثره) أي إلى موضع انتهاء أجله سمى الأجل أثرا لأنه يتبع العمر وقوله (في ~~الجنة) متعلق بقيس يعني من مات في غربته يفسح له في قبره بقدر ما بين قبره ~~ومولده ويفتح له باب إلى الجنة وذلك لأنه تحامل على نفسه بتجرع مرارة ~~مفارقة الألف والخلان والأهل والأوطان ولم يجد له متعهدا في مرضه غالبا ولم ~~يحضره إذا احتضر ms0477 أحد ممن يلوذ به فإذا صبر على ذلك محتسبا جوزي بما ذكر (ن ~~ه عن ابن عمرو) بن العاص قال مات رجل بالمدينة من أهلها فصلى عليه المصطفى ~~ثم قال ليته مات بغير مولده قالوا ولم فذكره # (أن الرجل إذا صلى مع الإمام) أي اقتدى به واستمر (حتى ينصرف) من صلاته ~~(كتب) في راية حسب (له قيام ليلة) يعني التراويح كما في الفردوس وغيره (حم ~~4 حب عن أبي ذر) الغفاري وهو بعض حديث طويل # (أن الرجل من أهل عليين) أي من أهل أشرف الجنان وأعلاها من العلو وكلما ~~علا الشيء وارتفع عظم قدره (ليشرف) بضم المثناة التحتية وكسر الراء (على) ~~من تحته من أهل الجنة (فتضيء الجنة) أي تستنيرا استنارة مفرطة (لوجهه) أي ~~من أجل إشراق إضاءة وجهه عليها (كأنها) أي كأن وجوه أهل عليين (كوكب) أي ~~ككوكب (دري) نسبة للدار لبياضه وصفائه أي كأنها كوكب من در في غاية الصفاء ~~والإشراق والضياء (د عن أبي سعيد) الخدري وإسناده صحيح # (أن الرجل من أهل الجنة ليعطى قوة مائة رجل في الأكل والشرب والشهوة) إلى ~~الجماع (والجماع) وإنما ذم كثرة الأكل والشرب في الدنيا لما ينشأ عنه من ~~التثاقل عن الطاعة (حاجة أحدهم) كناية عن البول والغائط (عرق) بالتحريك ~~(يفيض من جلده) أي يخرج من مسامه ريحه كالمسك (فإذا بطنه قد ضمر) أي انهضم ~~وانضم (طب عن زيد بن أرقم) بإسناد رجاله ثقات # (أن الرجل) في رواية أن المؤمن (ليدرك بحسن خلقه درجة القائم بالليل) أي ~~المتهجد فيه (الظامئ بالهواجر) أي العطشات في شدة الحر لأنهما يجاهدان ~~أنفسهما في مخالفة حظهما من الطعام والشراب والنكاح والنوم فكأنهما يجاهدان ~~نفسا واحدا وأما من يحسن خلقه مع الناس مع تباين طباعهم وأخلاقهم فكأنه ~~يجاهد نفوسا كثيرة فأدرك ما أدركه الصائم القائم فاستويا في الدرجة بل ربما ~~زاد (طب عن أبي أمامة) ضعيف لضعف عفير بن معدان # (أن الرجل في راية الطبراني أن الكافر (ليلجمه العرق) أي يصل إلى فيه ~~فيصير كاللجام (يوم ms0478 القيامة) من شدة الهول والمراد كما قال النووي عرق نفسه ~~ويحتمل وعرق غيره (فيقول رب) بحذف حرف النداء للتخفيف وفي رواية بإثباته ~~(أرحنى) من طول الوقوف على هذا الحال (ولو) بإرسالي (إلى النار) فيه إشارة ~~إلى طول وقوفهم في مقام الهيبة وتمادي حبسهم في مشهد الجلال (طب عن ابن ~~مسعود) بإسناد كما قال المنذري جيد # (أن الرجل ليطلب الحاجة) أي الشيء الذي يحتاجه ممن جعل الله حوائج الناس ~~إليه (فيزويها) بالزاي أي يصرفها (الله تعالى عنه) فلا يسهلها له (لما هو ~~خير له) منها في الآخرة أو الدنيا وهو أعلم بما يصلح له عنده وعسى أن ~~تكرهوا # PageV01P284 # شيئا وهو خير لكم (فيتهم الناس ظلما لهم) وفي نسخة ظالما لهم أي بذلك ~~الاتهام (فيقول من سيعني) بفتح السين المهملة على ما في بعض الحواشي ~~الموحدة والعين المهملة أي من تزين بالباطل وعارضني فيما طلبته ليؤذيني ~~بذلك فيتهم الناس ولو تأمل وتدبر أنه تعالى الفاعل الحقيقي أقام العذر لمن ~~عارضه بل لكل موجود (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف أبي الصباح عبد الغفور # (إن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى لي هذا) أي من أين لي هذا ولم ~~أعمل عملا يوجبه (فيقال) أي تقول له الملائكة هذا (باستغفار ولدك لك) من ~~بعدك دل به على أن الاستغفار يمحو الذنوب ويرفع الدرجات وأن استغفار الفرع ~~لأصله بعد موته كاستغفاره هو لنفسه فإن ولد الرجل من كسبه فعمله كأنه عمله ~~(حم ه هق عن أبي هريرة) // (بإسناد قوي) // جيد # (إن الرجل أحق بصدر دابته) بأن يركب على مقدمها ويركب خلفه ولا يعكس ~~(وصدر فراشه) بأن يجلس في صدره تكرمة فلا يتقدم عليه في ذلك نحو ضيف ولا ~~زائر إلا بإذنه (وأن يؤم في رحله) أي يصلي إماما بمن حضر عنده في منزله ~~الذي سكنه بحق (طب عن عبد الله بن حنظلة) ابن أبي عامر الراهب الأنصاري # (إن الرجل) يعني الإنسان (ليبتاع الثوب بالدينار والدرهم) أي أو الدرهم ~~(أو بنصف الدينار) مثلا والمراد بشيء ms0479 حقير كذا في النسخ المتداولة وفي نسخة ~~المؤلف التي بخطه أو بالنصف الدينار بزيادة أل (فيلبسه فما يبلغ كعبيه) أي ~~ما يصل إلى عظميه الناتئين عند مفصل الساق والقدم وفي رواية فما يبلغ ثدييه ~~(حتى يغفر له) أي يغفر الله له ذنوبه والمراد الصغائر (من الحمد) أي من) ~~أجل حمده لربه تعالى على حصول ذلك له فيسن لمن لبس ثوبا جديدا أن يحمد الله ~~تعالى على تيسره له وأولى صيغ الحمد ما جاء عن المصطفى من قوله الحمد لله ~~كما كسوتنيه الحديث (ابن السني عن أبي سعيد) الخدري // (وإسناده ضعيف) // # (إن الرجل إذا رضي هدي الرجل) بفتح الهاء وسكون الدال أي سيرته وطريقته ~~ونعته وذكر الرجل وصف طردي (وعمله) أي ورضي عمله (فهو مثله) فإن كان محمودا ~~فهو محمودا ومذموما فمذموم والقصد الحث على تجنب أهل المعاصي ونحوهم ~~والاقتداء بالصلحاء في أفعالهم وأقوالهم (طب عن عقبة بن عامر) // (ضعيف) // ~~لضعف عبد الوهاب الضحاك # (إن الرجل ليصلي الصلاة) أي في آخر وقتها (ولما فاته منها) من أول وقتها ~~(أفضل من أهله وماله) وفي رواية بدله خير من الدنيا وما فيها (ص عن طلق) ~~بفتح فسكون (بن حبيب) العنزي البصري الزاهد العابد التابعي فالحديث // ~~(مرسل) // # (إن الرحمة) وفي رواية إن الملائكة أي ملائكة الرحمة (لا تنزل) من السماء ~~(على قوم فيهم قاطع رحم) أي قرابة له بنحو إيذاء أو هجر والمقصود الزجر عن ~~قطيعة الرحم وحث القوم على أن يخرجوا من بينهم قاطعها لئلا يحرموا البركة ~~بسببه (خدعن) عبد الله (بن أبي أوفى) بفتحات وضعفه المنذري وغيره # (إن الرزق ليطلب العبد) يعني الإنسان (أكثر مما يطلبه أجله) فالاهتمام ~~بشأنه والتهافت على استزادته لا أثر له إلا شغل القلوب عن خدمة علام الغيوب ~~فاتقوا الله وأجملوا في الطلب (طب عد عن أبي الدرداء) ورجاله ثقات # (إن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة) أي بالنسبة لما في العلم ~~القديم الأزلي (وترك الدعاء) أي الطلب من الله (معصية) لما في حديث آخر أن ~~من ms0480 لم يسأل الله يغضب عليه ولذلك قيل # (الله يغضب إن تركت سؤاله ... وبني آدم حين يسئل يغضب) # - هوامش قوله: بفتحات تكرر منه هذا الضبط والصواب إسكان الواو كما في ~~القسطلاني أه # PageV01P285 # (طص عن أبي سعيد) الخدري // (ضعيف) // لضعف عطية العوفي # (إن الرسالة والنبوة قد انقطعت) كل منمها (فلان رسول بعدي) يبعث إلى ~~الناس بكتاب أو يدعو إلى كتاب (ولا نبي) يوحي إليه ليعمل لنفسه قال أنس ~~راوي الحديث لما قال ذلك شق على المسلمين فقال (ولكن المبشرات) اسم فاعل ~~قالوا يا رسول الله وما المبشرات قال (رؤيا الرجل) يعني الإنسان رجلا كان ~~أو غيره (المسلم) في منامه إما صريحا بعين الواقع أو بما يشير إليه (وهي ~~جزء من أجزاء النبوة) هذه قاعدة لا يحتاج في إثباتها إلى شيء لانعقاد ~~الإجماع عليها ولا الالتفات لزعم بعض فرق الضلال أن النبوة باقية إلى يوم ~~القيامة وأما عيسى فينزل نبيا لكنه يحكم بشرعنا (حم ت ك عن أنس) قال الحاكم ~~على شرط مسلم وأقروه # (إن الرؤيا تقع على ما يعبر) بضم المثناة وشد الموحدة مفتوحة أي يفسر ~~(ومثل ذلك مثل رجل) أي إنسان (رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها فإذا رأى أحدكم ~~رؤيا فلا يحدث بها إلا ناصحا) أي إنسانا معروفا بالنصح (أو عالما) بتأويلها ~~(ك عن أنس) بن مالك (حم ت ك عن أنس) وهو // (صحيح) // # (ان الرقى) أي التي لا يفهم معناها (والتمائم) بمثناة فوقية مفتوحة جمع ~~تميمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا فيها ~~فسموا بها كل عوذة (والتولة) بكسر المثناة الفوقية وفتح الواو كعنبة ما ~~يحبب المرأة إلى الرجل من السحر (شرك) أي من أنواع الشرك سماها شركا لأن ~~العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير أما تميمة فيها ذكر الله ~~معتقدا أنه لا فاعل إلا الله فلا بأس (حم د ه ك عن ابن مسعود) قال الحاكم ~~// (صحيح) // وأقروه # (ان الركن والمقام) مقام إبراهيم (ياقوتتان) أي أصلهما (من ياقوت) وفي ~~نسخة من ms0481 يواقيت والأول هو ما رأيته في خط المؤلف (الجنة) ولكن (طمس الله ~~تعالى نورهما) أي ذهب به لكون الخلق لا يتحملونه ولو لم يطمس نورهما ~~لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب) أي والخلق لا تطيق مشاهدة ذلك كما هو مشاهد ~~في الشمس (حم ت حب ك عن ابن عمرو) بن العاص قال الحاكم تفرد به أيوب بن ~~سويد قال الذهبي وأيوب ضعفه أحمد وتركه النسائي (ان الروح إذا قبض تبعه ~~البصر) فينبغي تغميضه لئلا يقبح منظره قال البيضاوي يحتمل أن الملك المتوفى ~~للمتحضر يتمثل له فينظر إليه شزرا ولا يرتد إليه طرفه حتى يفارقه الروح ~~وتضمحل بقايا القوى ويبطل البصر على تلك الهيئة فهو علة للشق ويحتمل كونه ~~علة للإغماض لأن الروح إذا فارقه تتبعه الباصرة في الذهاب فلم يبق لانفتاح ~~بصره فائدة (حم م ه عن أم سلمة) زوج المصطفى قالت دخل النبي على أبي سلمة ~~وقد شق بصره فأغمضه ثم ذكره # (ان الزناة يأتون) يوم القيامة (تشتعل) أي تضطرم (وجوههم) أي ذواتهم ولا ~~مانع من إرادة الوجه وحده (نارا) لأنهم لما نزعوا لباس الإيمان عاد تنور ~~الشهوة الذي كان في قلوبهم تنورا ظاهرا يحمى عليه بالنار لوجوههم التي كانت ~~ناظرة للمعاصي (طب عن عبد الله بن بسر) بموحدة مضمومة وسين مهملة قال ~~المنذري في إسناده نظر # (ان الساعة) أي القيامة (لا تقوم حتى تكون) أي توجد فكان تامة (عشر آيات) ~~أي علامات كبار ولها علامات أخرى دونها في الكبر (الدخان) بالتخفيف وهو بدل ~~من عشر أو خبر مبتدأ محذوف زاد في رواية يملأ ما بين المشرق والمغرب ~~(والدجال) من الدجل وهو السحر (والدابة) التي تجلو وجه المؤمن بالعصا وتخطم ~~وجه الكافر بالخاتم # PageV01P286 # (وطلوع الشمس من مغربها) بحيث يصير المشرق مغربا وعكسه (وثلاثة خسوف خسف ~~بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب) هي مكة والمدينة واليمامة واليمن ~~سميت به لأنها يحيط بها بحر الهند وبحر القلزم ودجلة والفرات (ونزول عيسى) ~~ابن مريم حكما عدلا (وفتح يأجوج ومأجوج) أي سدهما وهم صنف ms0482 من الناس (ونار ~~تخرج من قعر عدن) بالتحريك أي من أساسها وأسفلها وهي مدينة باليمن (تسوق ~~الناس) أي تطردهم إلى المحشر) أي محل الحشر للحساب وهو أرض الشام (تبيت ~~معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث قالوا) وهذا الحشر آخر الأشراط كما في مسلم ~~وما يخالفه مؤول (حم م 4 عن حذيفة بن أسيد) بفتح الهمزة الغفاري قال كان ~~المصطفى في غرفة ونحن أسفل فاطلع علينا فقال ما تذكرون قلنا الساعة فذكره # (ان السحور) بفتح السين وضمها (بركة) أي زيادة خير ونمو (أعطاكموها الله) ~~أي خصكم بها من بين جميع الأمم (فلا تدعوها) أي لا تتركوها ندبا لمزيد ~~فضلها فالتسحر سنة مؤكدة ويكره تركه وكان في صدر الإسلام ممنوعا (حم ن من ~~رجل) من الصحابة # (ان السعادة كل السعادة) أي السعادة التامة الكاملة التي تستحق أن تسمى ~~سعادة (طول العمر) بضم العين وتفتح (في طاعة الله) فإنه كلما طال ازداد من ~~الطاعة فتكثر حسناته وترفع درجاته (خط عن المطلب) بن ربيعة بن الحرث (عن ~~أبيه) ربيعة وفيه ابن لهيعة # (ان السعيد) فعيل بمعنى مفعول (لمن) أي الإنسان الذي (جنب) بضم الجيم وشد ~~النون (الفتن) أي بعد عنها ووفق للزوم بيته وكرره ثلاثا للمبالغة (ولمن ~~ابتلى) بتلك الفتن (فصبر) أي من وقع في الفتنة وصبر على ظلم الناس له وتحمل ~~أذاهم ولم يدفع عن نفسه (د عن المقدام) بن معد يكرب وفي نسخة المقداد # (ان السقط) بتثليث السين الولد يسقط من بطن أمه قبل تمامه (ليراغم) ~~بمثناة تحتية وغين معجمة يغاضب (ربه) أي يدل على ربه (إذا دخل أبواه النار ~~فيقال) أي تقول الملائكة أو غيرهم بإذن الله (أيها السقط المراغم ربه) أي ~~المدل عليه (أدخل أبويك) المسلمين (الجنة) أي أخرجهما من النار وأدخلهما ~~الجنة (فيجرهما بسرره) بمهملتين مفتوحتين ما تقطعه القابلة من السرة أي ~~يجعل الله ذلك متصلا به حالتئذ (حتى يدخلهما الجنة) بشفاعته وإذا كان السقط ~~يجر أبويه بما قطع من العلاقة بينهما فكيف بالولد (عن علي) أمير المؤمنين ~~// (بإسناد ms0483 ضعيف) // # (ان السلام اسم من أسماء الله تعالى وضع) بالبناء للمفعول أي وضعه الله ~~(في الأرض) ليتعارف به الناس (فأفشوا السلام بينكم) أي أظهروه ندبا مؤكدا ~~فإن في إظهاره الأيذان بالأمان والتواصل بين الإخوان (خد عن أنس) بن مالك ~~// (بإسناد حسن) // # (إن السموات السبع والأرضين السبع) والجبال (لتلعن) بلام التوكيد (الشيخ ~~الزاني) والشيخة الزانية بلسان الحال أو القال (وإن فروج الزناة) من الذكور ~~والإناث (ليؤذي أهل النار نتن ريحها) أي ريح الصديد السائل منها وخص الشيخ ~~لأن الزنا منه أقبح وأفحش (البزار عن بريدة) وضعفه المنذري # (ان السيد) أي المقدم في الأمور الشريف في قومه (لا يكون بخيلا) أي لا ~~ينبغي أن يكون كذلك أو لا ينبغي أن يسود ويؤمر على قومه (خط في كتاب) ذم ~~(البخلاء عن أنس) بن مالك // (بإسناد ضعيف) // # (ان الشاهد) أي الحاضر (يرى) من الرأي في الأمور المهمة لا من الرؤية (ما ~~لا يرى الغائب) يعني الحاضر يدرك ما لا يدركه الغائب إذ ليس # PageV01P287 # الخبر كالمعاينة (ابن سعد) في طبقاته (عن علي) أمير المؤمنين # (ان الشمس والقمر نوران) بالمثلثة (عقيران) أي معقوران يعني يكونان ~~كالزمنين (في النار) يوم القيامة لأنهما خلقا منها كما ورد في حديث آخر ~~فردا إليها أو يجعلان في النار ليعذب بهما أهلها فلا يزالان فيها كأنهما ~~زمنين (الطيالسي) أبو داود (ع) معا (عن أنس) بن مالك وحكى ابن الجوزي وضعه # (ان الشمس والقمر لا ينكسفان) بالكاف وفي رواية للبخاري بالخاء المعجمة ~~(لموت) أي لأجل موت (أحد) من الناس أو من العظماء وهذا قاله يوم مات ابنه ~~إبراهيم فكسفت الشمس فقالوا كسفت لموته فرد عليهم (ولا لحياته) دفع به توهم ~~أنه إذا لم يكن لموت أحد من العظماء فيكون لإيجاده (ولكنهما آيتان من آيات ~~الله) الدالة على عظمته (يخوف الله بهما) أي بكسوفهما (عباده) وكونه تخويفا ~~لا ينافي ما قرره علماء الهيئة في الكسوف لأن لله أفعالا على حسب العادة ~~واقعا لا خارجة عنها وقدرته حاكمة على كل سبب (فإذا رأيتم) أي ms0484 علمتم (ذلك) ~~أي كسوف واحد منهما لاستحالة وقوعهما معا (فصلوا) صلاة الكسوف (وادعوا) ~~الله ندبا (حتى) غاية للمجموع من الصلاة والدعاء (ينكشف ما بكم) بأن يحصل ~~الانجلاء التام (خ ن عن أبي بكرة) بالتحريك (ق ن ه عن أبي مسعود) البدري (ق ~~ن عن ابن عمر) بن الخطاب (ق عن المغيرة) بن شعبة # (ان الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة الله شيئا) نكره للتقليل أي ~~شيئا قليلا جدا إذ لا يطيق مخلوق النظر إلى كثير منها (حاد عن مجراه) أي ~~مال وعدل عن وجهة جرية (فانكسف) لشدة ما يراه من صفة الجلال (ابن النجار) ~~في تاريخه (عن أنس) بن مالك # (ان الشهر) أي العربي الهلالي قد (يكون تسعة وعشرين يوما) كما قد يكون ~~ثلاثين ومن ثم لو نذر شهرا معينا فكان تسعا وعشرين لم يلزمه أكثر واللام في ~~الشهر عهدية والمعهود أنه حلف لا يدخل على نسائه شهرا فمضى تسع وعشرون فدخل ~~فقيل له فيه فقال إن الشهر أي المحلوف عليه يكون إلى آخره (خ ت عن أنس) بن ~~مالك (ق عن أم سلمة) أم المؤمنين (عن جابر) ابن عبد الله (وعائشة) لكن ~~لفظهما أن الشهر تسع وعشرين إلى آخره بحذف يكون ولا بد من تقديرها # (ان الشياطين) جمع شيطان (تغدو براياتها) أي تذهب أول النهار بإعلامها ~~(إلى الأسواق) جمع سوق (فيدخلون) بها (مع أول) إنسان (داخل) إليها ~~(ويخرجون) منها (مع آخر) إنسان (خارج) منها هذا كناية عن ملازمتهم أهل ~~السوق وإغوائهم (طب عن أبي أمامة) // (ضعيف) // لضعف عبد الوهاب بن الضحاك # (ان الشيخ) أي من وصل إلى سن الشيخوخة (يملك نفسه) أي يقدر على كف شهوته ~~فلا حرج عليه في التقبيل وهو صائم بخلاف الشاب (حم طب عن ابن عمرو) بن ~~العاص وفيه ابن لهيعة # (ان الشيطان يحب الحمرة) أي يميل بطبعه إليها (فإياكم والحمرة) أي احذروا ~~لبس المصبوغ منها لئلا يشارككم الشيطان لعدم صبره عنه وإياكم (وكل ثوب ذي ~~شهرة) فاحذروا لبسه وهو المشهور بمزيد الزينة والنعومة ms0485 أو بمزيد الخشونة ~~والرثاثة (الحاكم في الكنى) والألقاب وابن السكن (وابن قانع) في المعجم ~~(عدهب) وابن منده (عن رافع بن يزيد) الثقفي قال ابن حجر // (متنه ضعيف) // # (ان الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم) أي مفسد للإنسان مهلك له كذئب أرسل ~~في قطيع من الغنم (يأخذ الشاة القاصية) بصاد مهملة أي البعيدة عن صواحباتها ~~مثل حالة مفارقة الإنسان الجماعة # PageV01P288 # ثم تسلط الشيطان عليه بشاة شاذة عن الغنم ثم افتراس الذئب إياها بسبب ~~انفرادها (والناحية) بحاء مهملة التي غفل عنها وبقيت في جانب منفردة ~~(فإياكم والشعاب) أي احذروا التفرق والاختلاف (وعليكم بالجماعة) تقرير بعد ~~تقرير وتأكيد بعد تأكيد أي الزموها (والعامة) أي جمهور الأمة المحمدية ~~فإنهم أبعد عن موافقة الخطا (والمسجد) فإنه أحب البقاع إلى الله تعالى ومنه ~~يفر الشيطان فيغدو إلى الأسواق (حم عن معاذ) بإسناد رجاله ثقات لكن فيه ~~انقطاع # (ان الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه) أي من أمره الخاص به أو ~~المشارك له فيه غيره فإنه بالمرصاد لمغايظة المؤمن ومكايدته (حتى يحضره عند ~~طعامه) أي عند أكله الطعام (فإذا سقطت من أحدكم اللقمة) حالة الأكل (فليمط ~~ما كان بها من الأذى) أي فليزل ما عليها من تراب وغيره (ثم ليأكلها) ندبا ~~أو ليطعمها غيره (ولا يدعها للشيطان) أي لا يتركها له (فإذا فرغ) من الأكل ~~(فليلعق أصابعه) أي يلحسها ندبا (فإنه لا يدري في أي طعامه تكون البركة) هل ~~هي في الساقط أو فيما بقي في القصعة والمراد بالشيطان الجنس (م عن جابر) بن ~~عبد الله # (ان الشيطان يأتي أحدكم في صلاته) أي وهو فيها (فيلبس) بتخفيف الباء ~~الموحدة المكسورة أي بخلط (عليه حتى لا يدرى) أي يعلم (كم صلى) من الركعات ~~(فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد) ندبا عند الشافعي ووجوبا عند أبي حنيفة وأحمد ~~(سجدتين) فقط وأن تعدد السهو (وهو جالس قبل أن يسلم) (سواء كان سهوه بزيادة ~~أم نقص وبهذا أخذ الشافعي وقال أبو حنيفة بعد أن يسلم) ومالك إن كان لزيادة ~~فبعده وإلا ms0486 فقبله (ت ه عن أبي هريرة) // (بإسناد جيد) // # (ان الشيطان) إبليس (قال وعزتك) أي قوتك وقدرتك (يا رب لا أبرح أغوي) ~~بفتح الهمزة أي لا أزال أضل (عبادك) بني آدم أي إلا المخلصين منهم ويحتمل ~~حتى هم ظنا منه إفادة ذلك (ما دامت أرواحهم) وفي نسخة حياتهم (في أجسادهم ~~فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال أغفر لهم ما استغفروني) أي طلبوا مني الغفر ~~أي الستر لذنوبهم مع الندم والإقلاع (حم ع ك عن أبي سعيد) الخدري // ~~(بإسناد صحيح) // # (ان الشيطان لم يلق عمر) بن الخطاب (منذ أسلم الآخر) أي سقط (لوجهه) خوفا ~~منه لاستعداده ومناصبته إياه فكان شأن عمر القيام بالحق والغالب على قلبه ~~عظمة الرب وجلاله فلذلك كان يفر منه والخبر يحتمل الحقيقة والمجاز ولا يلزم ~~من ذلك تفضيله على أبي بكر فقد يختص المفضول بمزايا (طب عن سديسة) بالتصغير ~~الأنصارية مولاة حفصة أم المؤمنين // (بإسناد حسن) // # (ان الشيطان ليأتي أحدكم) وهو في صلاته (فيأخذ بشعرة من دبره فيمدها ~~فيرى) أي يظن المصلي (أنه أحدث) بخروج ريح من دبره فإذا حصل ذلك للمصلي ~~(فلا ينصرف) من صلاته أي لا يتركها ليتطهر ويستأنف (حتى يسمع صوتا أو يجد ~~ريحا) يعني يتيقن الحدث ولا يشترط السماع ولا الشم إجماعا وفيه دليل لقاعدة ~~الشافعية أن اليقين لا يطرح بالشك وهي إحدى القواعد الأربع التي رد القاضي ~~حسين جميع مذهب الشافعي إليها (حم ع عن أبي سعيد) الخدري // (بإسناد حسن) ~~// # (ان الشيطان) في رواية أن إبليس وهو مبين للمراد (إذا سمع النداء ~~بالصلاة) أي الأذان لها (أحال) بحاء مهملة أي ذهب هاربا (له) وفي رواية وله ~~(ضراط) حقيقي يشغل نفسه به عن سماع الأذان (حتى لا يسمع صوته) أي صوت ~~المؤذن بالتأذين لما اشتمل عليه من قواعد الدين وإظهار شعائر - - هوامش ~~قوله بفتح الهمزة لعل مراده همزة أبرح وأما أغوى فبضمها كما في العزيزي أه ~~من هامش # PageV01P289 # الإسلام (فإذا سكت) المؤذن (رجع) الشيطان (فوسوس) للمصلي والوسوسة كلام ~~خفي يلقيه في القلب (فإذا سمع ms0487 الإقامة) للصلاة (ذهب) أي فر وله ضراط وتركه ~~اكتفاء بما قبله (حتى لا يسمع صوته) بالإقامة (فإذا سكت) المقيم (رجع ~~فوسوس) إلى المصلين وفيه فضل الإقامة والأذان وحقارة الشيطان لكن هربه كما ~~قال المحقق أبو زرعة إنما يكون من أذان شرعي مجتمع الشروط واقع بمحله أريد ~~به الإعلام بالصلاة فلا أثر لمجرد صورته (م عن أبي هريرة # ان الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق ~~الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله) وفي رواية للبخاري بدله من خلق ربك ~~(فإذا وجد أحدكم ذلك) في نفسه (فليقل) ردا على الشيطان (آمنت بالله ورسوله) ~~فإذا لجأ الإنسان إلى الله في دفعه اندفع بخلاف ما لو اعترض آدمي بذلك فإنه ~~يقطع بالبرهان لأنه يقع منه سؤال وجواب بخلاف الشيطان (طب عن بن عمرو) بن ~~العاص // (بإسناد جيد) // # (إن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله ~~فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله) أي فليقل أخالف عدو الله ~~المعاند وأومن بالله وبما جاء به رسوله (فإن ذلك يذهب عنه) لأن الشبه منها ~~ما يندفع بطلب البرهان ومنها ما يندفع بالإعراض عنها وهذا منها لما مر (ابن ~~أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (مكايد الشيطان عن عائشة) ورواه أيضا أحمد ~~وغيره ورجاله ثقات # (ان الشيطان واضع خطمه) أي فمه وأنفه (على قلب ابن آدم) أي حقيقة أو هو ~~تصوير لكون الشيطان له قوة الاستيلاء على قلب الإنسان الغافل عن الذكر لما ~~أن القلب رئيس البدن وعنه تصدر أفعال الجوارح (فإن) وفي نسخة فإذا (ذكر ~~الله تعالى خنس) أي انقبض وتأخر (وإن نسي الله التقم قلبه) فبعد الشيطان من ~~الإنسان على قدر لزومه للذكر وللذكر نور يتقيه الشيطان كأتقار أحدنا للنار ~~(ابن أبي الدنيا) في المكايد (ع هب) كلهم (عن أنس) ضعيف لضعف عدي بن عمارة ~~وغيره # (ان الشيطان) أي عدو الله إبليس اللعين كما في رواية مسلم (عرض) أي ظهر ~~وبرز (لي) أي في ms0488 صورة هر كما في رواية (فشد) أي حمل (علي) وفي رواية لمسلم ~~أن عفريتا من الجن تفلت علي (ليقطع الصلاة علي) بمروره بين يدي (فأمكنني ~~الله تعالى منه) أي جعلني غالبا عليه (فذعته) بذال معجمة وعين مهملة مخففة ~~وفوقية مشددة أي خنقته خنقا شديدا ودفعته دفعا عنيفا (ولقد هممت) أي أردت ~~(أن أوثقه) أي أقيده (إلى سارية) من سواري المسجد (حتى تصبحوا) أي تدخلوا ~~في الصباح (فتنظروا إليه) موثقا بها (فذكرت قول) زاد في رواية أخي (سليمان) ~~نبي الله {رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي} فاستجاب الله دعاءه (فرده ~~الله) أي دفعه الله وطرده (خاسئا) أي صاغرا مهينا (خ عن أبي هريرة) وكذا ~~مسلم بلفظ أن عفريتا # (ان الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة ذهب حتى يكون مكان الروحاء) بفتح ~~الراء والمد بلد على نحو ستة وثلاثين ميلا من المدينة وذلك لئلا يسمع صوت ~~المؤذن كما مر (م عن أبي هريرة # ان الشيطان قد يئس) في رواية أيس (أن يعبده المصلون) أي من أن يعبده ~~المؤمنون وعبر عنهم بالمصلين لأن الصلاة هي الفارقة بين الكفر والإيمان ~~(ولكن في التحريش بينهنم) خبر مبتدأ محذوف أي هو في التحريش أو ظرف لمقدر ~~أي يسعى في التحريش أي في إغواء بعضهم على بعض ومن ذلك علم أن الشيطان إذا ~~لم يمكنه # PageV01P290 # الدخول على الإنسان من طريق الشر دخل عليه من جهة الخير كما إذا رزق قبول ~~الخلق وسماع القول وكثرة الطاعات قد يجره إلى التصنع والرياء وهذه مزلة ~~عظيمة للإقدام (حم م ت عن جابر) ابن عبد الله # (ان الشيطان حساس) بحاء مهملة وشدة السين المهملة أي شديد الحس والإدراك ~~(لحساس) بالتشديد أي يلحس بلسانه اليد المتلوثة من الطعام (فاحذروه على ~~أنفسكم) أي خافوه عليها فاغسلوا أيديكم بعد فراغ الأكل من أثر الطعام ندبا ~~مؤكدا (فإنه من بات وفي يده ريح غمر) بغين معجمة وميم مفتوحتين زهومة اللحم ~~(فأصابه شيء) للبزار فأصابه خبل ولغيره لمم أي جنون وفي رواية وضح (فلا ms0489 ~~يلومن إلا نفسه) فإنا قد بينا له الأمر (ت ك عن أبي هريرة) وقال على شرطهما ~~ورد بأنه // (ضعيف بل موضوع) // # (ان الشيطان) أي كيده (يجري من ابن آدم) أي فيه (مجرى الدم) في العروق ~~المشتملة على جميع البدن قال ابن الكمال في هذا تصوير أراد أن للشيطان قوة ~~التأثير في السرائر وإن كان منكرا في الظاهر فإليه رغبة روحانية في الباطن ~~بتحريكه تنبعث القوى الشهوانية في البواطن (حم ق د عن أنس) بن مالك (ق د ه ~~عن صفية) بنت حيي النضرية أم المؤمنين # (ان الشيطان ليفرق منك يا عمر حم ت حب عن بريدة # ان الصائم إذا أكل) بالبناء للمفعول (عنده) نهارا بحضرته (لم تزل تصلي ~~عليه الملائكة) أي تستغفر له (حتى يفرغ) الآكل (من طعامه) أي من أكل طعامه ~~لأن حضور الطعام عنده يهيج شهوته للأكل فلما كف نفسه وقهرها امتثالا لأمر ~~الشارع استغفرت له الملائكة (حم ت هب عن أم عمارة) بنت كعب الأنصارية قال ت ~~حسن صحيح) // # (ان الصالحين) جمع صالح وهو القائم بحق الحق والخلق (يشدد عليهم) في ~~الأمور الدنيوية والأخروية لأن أشد الناس بلاء الأمثل فالأمثل كما مر ~~(وانه) أي الشان (لا يصيب مؤمنا نكبة) أي مصيبة (من شوكة فما فوقها) أي ~~فصاعدا (إلا حطت عنه بها خطيئة ورفع له بها درجة) أي منزلة عالية في الجنة ~~(حم حب ك هب عن عائشة) قال الحاكم // (صحيح وأقروه) // # (ان الصبحة) بضم الصاد وسكون الموحدة أي النوم حتى تطلع الشمس (تمنع بعض ~~الرزق) أي حصوله وفي رواية بإسقاط بعض لما في حديث آخر أن ما بين طلوع ~~الفجر وطلوع الشمس ساعة تنقسم فيها الأرزاق وليس من حضر القسمة كمن غاب ~~فالمراد أنها تمنع حصول بعض الرزق حقيقة أو أنها تمحق البركة منه (حل عن ~~عثمان بن عفان) // (بسند ضعيف) // # (ان الصبر) أي المحمود صاحبه ما كان (عند الصدمة الأولى) أي الوارد على ~~القلب عند ابتداء المصيبة فهو الصبر المعتبر الدال على ثبات صاحبه وأما بعد ms0490 ~~فيهون الأمر شيئا فشيئا (حم ق 4 عن أنس) قال مر النبي [صلى الله عليه وسلم] ~~بامرأة تبكي عند قبر فذكره # (ان الصخرة) بسكون الخاء وتفتح الحجر العظيم فقوله (العظيمة) دل به على ~~شدة عظمها (لتلقى) بالبناء للمفعول (من شفير جهنم) أي حرفها أو ساحلها ~~(فتهوى بها) وفي نسخة فيها (سبعين عاما) وفي نسخة خريفا (ما تفضي إلى ~~قرارها) أي ما تصل إلى قعرها أراد به وصف عمقها بأنه لا يكاد يتناهى ~~فالسبعين للتكثير (ت عن عتبة) بضم العين المهملة فمثناة فوقية ساكنة (ابن ~~غزوان) بفتح المعجمة والزاي المازني # (ان الصداع) بالضم وجع بعض آخر الرأس أو كله وهو مرض الأنبياء (والمليلة) ~~فعيلة من التملل أصلها من الملة التي يخبر فيها فاستعيرت لحرارة الحمى (لا ~~يزالان بالمؤمن و) الحال (ان ذنوبه مثل # PageV01P291 # أحد) بضمتين الجبل المعروف أي عظمه كما وكيفا (فما يدعانه) أي يتركانه ~~(وعليه من ذنوبه # مثقال حبة من خردل) بل يكفر الله عنه بهما كل ذنب وهذا إن صبر واحتسب ~~والمراد الصغائر على قياس ما مر (حم طب عن أبي الدرداء) وضعفه المنذري ~~وغيره # (ان الصدق) أي مطابقة الأقوال والأفعال لباطن الحال (يهدى) بفتح أوله أي ~~يوصل صاحبه (الى البر) بكسر الموحدة اسم جامع لكل خير (وأن البر يهدي إلى ~~الجنة) ومصداقه {إن الأبرار لفي نعيم} (وأن الرجل) يعني الإنسان (ليصدق) أي ~~يلازم الأخبار بالواقع (حتى يكتب عند الله صديقا) بكسر فتشديد للمبالغة ~~والمراد يتكرر منه الصدق ويداوم عليه حتى يستحق اسم المبالغة فيه ويعرف ~~بذلك في العالم العلوي (وأن الكذب) أي الإخبار بخلاف الواقع (يهدي إلى ~~الفجور) أي الذي هو هتك ستر الديانة والميل إلى الفساد (وأن الفجور يهدي ~~إلى النار) أي يوصل إلى ما يكون سببا لدخولها وذلك داع لدخولها (وأن الرجل) ~~يعني الإنسان (ليكذب) أي يكثر الكذب (حتى يكتب عند الله كذابا) بالتشديد أي ~~يحكم له بذلك والمراد إظهار تخلقه بالكتابة في اللوح المحفوظ أو في صحف ~~الملائكة والمضارعان وهما يصدق ويكذب للاستمرار والدوام (ق ms0491 عن ابن مسعود) ~~ووهم الحاكم فاستدركه # (ان الصدقة) فرضها ونفلها (لا تزيد المال) التي تخرج منه (إلا كثرة) في ~~الثواب بمضاعفته إلى أضعاف كثيرة أو في البركة ودفع العوارض (عد عن ابن ~~عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (ان الصدقة على ذي قرابة) أي صاحب قرابة وإن بعد (يضعف) لفظ رواية ~~الطبراني يضاعف (أجرها مرتين) لأنها صدقة وصلة ولكل منهما أجر يخصه (طب عن ~~أبي أمامة) // (ضعيف) // لضعف عبيد الله بن زحر # (إن الصدقة لتطفىء غضب الرب) أي سخطه على من عصاه (وتدفع ميتة) بكسر ~~الميم والإضافة لقوله (السوء) بفتح السين بأن يموت مصرا على ذنب أو قانطا ~~من الرحمة أو نحو لديغ أو حريق أو غريق أو هدم ونحو ذلك (ت حب عن أنس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان الصدقة) المعهودة وهي الفرض (لا تنبغي) أي لا تجوز (لآل محمد) أي ~~محمد وآله وهم مؤمنو بني هاشم والمطلب ثم بين حكمة التحريم بقوله (إنما هي ~~أوساخ الناس) أي أدناسهم لأنها تطهر أدرانهم وتزكي أموالهم ونفوسهم فهي ~~كغسالة الأوساخ فلذلك حرمت عليهم (حم م عن المطلب بن ربيعة) الهاشمي # (ان الصدقة لتطفىء عن أهلها) أي عن المتصدقين بها لوجه الله خالصا (حر ~~القبور) أي عذابها أو كربها لأن المتصدق لما أخمد حر جوع الفقير بها وكسر ~~تلهبه جوزي بتبريد مضجعه جزاء وفاقا (وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة) من ~~حر الموقف (في ظل صدقته) بأن تجسد كالطود العظيم فيقف في ظلها (طب عن عقبة ~~بن عامر) وفيه ابن لهيعة # (ان الصدقة يبتغى) أي يراد (بها وجه الله) من سد خلة مسكين أو صلة رحم أو ~~نحو ذلك (والهدية يبتغي بها وجه الرسول) أي النبي [صلى الله عليه وسلم] ~~(وقضاء الحاجة) التي قدم عليه الوفد لأجلها (طب عن عبد الرحمن بن علقمة) ~~الثقفي قال قدم وفد ثقيف على رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ومعهم هدية ~~فقال ما هذه قالوا صدقة فذكره فقالوا بل هدية فقبلها [صلى الله عليه وسلم] # (ان الصدقة) أي المفروضة وهي الزكاة كما ms0492 دل عليه التعريف (لا تحل لنا) ~~أهل البيت لأنها طهرة وغسول تعافها أهل الرتب العلية (وإن مولى القوم) أي ~~عتيقهم (منهم) أي حكمه حكمهم في حرمة الزكاة عليه هذا هو فقه الحديث # PageV01P292 # ولم أر من أخذ بظاهره (ت ن ك عن أبي رافع) مولى المصطفى قال الحاكم على ~~شرطهما وأقروه وسببه أن رجلا عمل على الصدقة فقال لأبي رافع اصحبني كي تصيب ~~منها قال لا حتى آتي رسول الله فأسأله فسأله فذكره # (ان الصعيد الطيب) أي التراب الخالص (طهور) بفتح الطاء أي مطهر كاف في ~~التطهير (ما لم يجد الماء) بلا مانع حسي أو شرعي (ولو إلى عشر حجج) أي سنين ~~قاله لمن كان يعزب عن الماء ومعه أهله فيجنب فلا يجد ماء (فإذا وجدت الماء) ~~بلا مانع (فأمسه بشرتك) أي أوصله إليها وأسله عليها في الطهارة من وضوء أو ~~غسل (حم د ت عن أبي ذر) قال ت // (حسن صحيح) // # (إن الصفا) بالقصر أي الحجارة الملس (الزلال) بتشديد اللام الأولى يضبط ~~المؤلف أي مع فتح الزاي وكسرها يقال أرض مزلة تزل فيها الأقدام (الذي لا ~~تثبت) أي لا تستقر (عليه أقدام العلماء) كناية عما يزلقهم ويمنعهم الثبات ~~على الاستقامة (الطمع) لأنه يحمل الواحد منهم على أن يمد عنقه إلى الشيء ~~شغفا بحصوله حتى يكاد يزول عن مكانه فهو أعظم الفتن عليهم فلذلك قال في ~~حديث آخر تعوذوا وبالله من طمع يهدي إلى طبع فالطمع إذا عمل في القلب حبه ~~طبع عليه فيصير من تابعه كالعبد له فكم من حق يضيعه في جنب وكم من حق يسكت ~~عنه إنا نطق نطق بالهوى فهذا قلب خرب قال الغزالي قد مرض العلماء في هذه ~~الإعصار مرضا عسر عليهم علاج أنفسهم لأن الداء المهلك ثم حب الدنيا والطمع ~~فيها وقد غلب ذلك عليهم واضطروا إلى الكف عن تحذير الناس منه لئلا تنكشف ~~فضائحهم فافتضحوا لما اصطلحوا على الطمع في الدنيا والتكالب عليها فلذلك ~~غلب الداء وانقطع الدواء فإنهم أطباء الناس وقد اشتغلوا بالمرض ms0493 فليتهم إذ ~~لم يصلحوا لم يفسدوا فإن الشيطان طلاع رصاد لدعائهم له يشغلهم عن ذكر الله ~~وطول الهموم في التدبير حتى تنقضي أعمارهم وهم على هذا الحال فاحق الخلق ~~بترك الطمع والزهد في الدنيا العلماء لانهم لانفسهم ولغيرهم (ابن المبارك) ~~في الزهد (وابن قانع) في معجمه (عن سهيل بن حسان) الكلبي (مرسلا) // ~~(بإسناد ضعيف) // بل قيل موضوع # (إن الصلاة والصيام) الفرض والنقل (والذكر) أي التلاوة والتسبيح والتكبير ~~والتهليل والتحميد (يضاعف) ثوابه (على) ثواب (النفقة في سبيل الله تعالى) ~~أي في جهاد أعداء الله لاعلاء كلمته (بسبعمائة) أي إلى سبعمائة (ضعف) على ~~حسب ما اقترن به من اخلاص النية والخشوع وغير ذلك (دك عن معاذ بن أنس) قال ~~الحاكم // (صحيح) // وأقروه # (إن الصلاة قربان المؤمن) أي يتقرب بها إلى الله ليعود بها وصل ما انقطع ~~وكشف ما انحجب ولا يعارض عموم قوله هنا المؤمن قوله في حديث كل تقي لان ~~مراده انها قربان للناقص والكامل وهي للكامل أعظم لانه يتسع له فيها من ~~ميادين الاسرار ويشرق له من شوارق الانوار ما لا يحصل لغيره ولذا رؤى ~~الجنيد في المنام فقيل له ما فعل الله بك قال طاحت تلك الاشارات وغابت تلك ~~العبارات وفنيت تلك العلوم وبليت تلك الرسوم وما نفعنا إلا ركعات كنا ~~نركعها عند السحر (عد عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (إن الضاحك في الصلاة والملتفت فيها) يمنة أو يسرة بعنقه (والمفقع ~~أصابعه) أي أصابع يديه أو رجليه (بمنزلة واحدة) حكما وجزاء فالثلاثة مكروهة ~~عند الشافعي ولا تبطل بها الصلاة عنده (حم طب هق عن معاذ بن أنس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان الطير) بجميع أنواعها (إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح (سبحت ربها ~~وسألته # PageV01P293 # قوت يومها) أي طلبت منه تيسير حصول ما يقوم بها من الأكل والشرب فالادمي ~~أولى بسؤال ذلك (خط عن على) // (بإسناد ضعيف) // # (إن الظلم) في الدنيا (ظلمات) بضمتين جمع ظلمة وجمعها لتعدد أسبابها (يوم ~~القيامة) حقيقة بحيث لا يهتدي صاحبه بسبب ظلمه في الدنيا إلى المشي أو مجاز ms0494 ~~عما يناله فيها من الكرب والشدة (ق ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (إن العار) أي ما يتعر به الانسان كغادر ينصب له لواء غدر عند استه وغال ~~نحو بقرة يأتى وهو حامل لها وغير ذلك مما هو أعظم (ليلزم المرء يوم القيامة ~~حتى يقول يا رب لارسالك بي إلى النار أيسر علي مما ألقي) من الفضيحة والخزي ~~(وانه ليعلم ما فيها من شدة العذاب لك) نه يرى أن ما هو فيه أشد (ك عن ~~جابر) وصححه ورد عليه بأنه // (ضعيف) // # (ان العبد) أي الانسان (ليتكلم بالكلمة) اللام للجنس حال كونها (من رضوان ~~الله) أي من كلام فيه رضا الله ككلمة يدفع بها مظلمة أو في شفاعة (لا يلقي) ~~بضم الياء وكسر القاف حال من ضمير يتكلم (لها بالا) أي لا يتأملها ولا ~~يلتفت اليها ولا يعتد بها بل ظنها قليلة وهي عند الله عظيمة (يرفعه الله ~~بها درجات) استئناف جواب عمن قال ماذا يستحق المتكلم بها (وان العبد ليتكلم ~~بالكلمة) الواحدة (من سخط الله) أي مما يغضبه ويوجب عقابه (لا يلقي) بضبط ~~ما قبله (لها بالا يهوى بها) بفتح فسكون فكسر أي يسقط بتلك الكلمة (في ~~جهنم) وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم (حم خ عن أبي هريرة # إن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبين ما فيها) بمثناة تحتية مضمومة فمثناة ~~فوقية مفتوحة فموحدة تحتية مشددة مكسورة فنون كذا ضبطه الزمخشري قال وتبن ~~دقق النظر من التبانة وهي الفطنة والمراد التعمق والاغماض في الجدل انتهى ~~لكن الذي في أصول كثيرة من الصحيحين ما يتبين (يزل بها في النار أبعد ما ~~بين المشرق والمغرب) يعني أبعد قعرا من البعد الذي بينهما والقصد به الحث ~~على قلة الكلام وتأمل ما يراد النطق به ولهذا كان القوم على غاية من التحفظ ~~في الكلام أخرج ابن المبارك عن شداد بن أوس رضي الله عنه أنه نزل منزلا ~~فقال ائتونا بسفرة بعث بها فأنكر عليه فقال ما تكلمت بكلمة قط الا وأنا ~~اخطمها ثم أزنها ms0495 إلا هذه فلا تحفظوها على (حم ق عن أبي هريرة) وفي الباب ~~غيره # (ان العبد إذا قام يصلي أتى) بالبناء للمفعول أي جاءه الملك (بذنوبه ~~كلها) فيه شمول الكبائر (فوضعت على رأسه وعاتقيه) تثنية عاتق وهو ما بين ~~المنكب والعنق (فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه) حتى لا يبقى عليه ذنب وهذا في ~~صلاة متوفرة الشروط والاركان والخشوع وجميع الآداب كما يؤذن به لفظ العبد ~~والقيام (طب حل هق عن ابن عمر) // (ضعيف) // لضعف عبد الله بن صالح كاتب ~~الليث # (ان العبد) أي القن (اذا نصح لسيده) أي قام بمصالحه وامتثل امره وتجنب ~~نهيه وأصلح خلله واللام زائدة للمبالغة (وأحسن عبادة ربه) بأن أقامها بشر ~~وطها وواجباتها وكذا مندوباتها التي لا تفوت حق سيده (كان له أجره مرتين) ~~لقيامه بالحقين وانكساره بالرق (مالك حم ق دعن ابن عمر) بن الخطاب # (ان العبد ليذنب الذنب فيدخل به) أي بسببه (الجنة) لانه يستجلب التوبة ~~والاستغفار الذي هو موقع محبة الله ان الله يحب التوابين (يكون نصب عينيه) ~~أي كائنه يشاهده أبدا (تائبا) أي راجعا إلى الله (فارا) منه اليه (حتى يدخل ~~به الجنة) لانه كلما ذكره طار عقله حياء من ربه حيث فعله وهو يراه ويسمعه ~~فتضرع في الانابة # PageV01P294 # بخاطر منكسر والله عند المنكسرة قلوبهم قال أبو يزيد لاصحابه يوما بقيت ~~الليلة كلها أجهد أن أقول لا اله إلا الله فما قدرت قيل ولم قال ذكرت كلمة ~~قلتها في صباي فجاءتني وحشتها فمنعتني من ذلك (ابن المبارك) في الزهد (عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) ولأبي نعيم نحوه # (ان العبد اذا كان همه) أي عزمه (الآخرة) أي ما يقربه اليها (كف الله ~~تعالى) أي جمع (عليه ضيعته) أي ما يكون منه معاشه كصنعة وتجارة وزراعة ~~(وجعل غناه في قلبه) أي أسكنه فيه (فلا يصبح الاغنيا) بالله (ولا يمسى ~~الاغنيا) به لان من جعل غناه في قلبه صارت همته للآخرة (وإذا كان همه ~~الدنيا أفشى الله) أي كثر (عليه ضيعته) ليشتغل عن الاخرة (وجعل فقره ms0496 بين ~~عينيه) يشاهده دائما (فلا يمسى إلا فقيرا ولا يصبح الا فقيرا) لان الدنيا ~~فقر كلها وحاجة الراغب فيها) لا تنقضي فمن كانت الدنيا نصب عينيه صار الفقر ~~بين عينيه والصباح والمساء كناية عن الدوام والاستمرار (حم في) كتاب (الزهد ~~عن الحسن مرسلا) وهو البصرى # (ان العبد اذا صلى) فرضا أو نقلا (في العلانية) بالتخفيف أي حيث يراه ~~الناس (فأحسن) الصلاة (وصلى في السر) أي حيث لا يراه أحد (فأحسن) الصلاة ~~(قال الله تعالى) مثنيا عليه (هذا عبدي حقا) مصدر مؤكد أي حق ذلك حقا ~~والمراد بالاحسان فيها رعاية الخشوع ونحوه وإذا اثنى الله بالعبودية حقا ~~نظرت الملائكة الى بهائه فرأوا أمرا عجيبا فلم يكن الله ليباهي به ويشهد له ~~بحقية العبودية ثم لا يفيده شيئا فكان أول ما يفيده أن ينشر ثناءه بين ~~الملائكة فيحبوه ثم تقع محبته في قلوب أهل الأرض وحكم عكسه عكس حكمه (ه عن ~~أبي هريرة) وفيه بقية وفيه كلام # (ان العبد ليؤجر في نفقته كلها) أي فيما ينفقه على نفسه وممونه ونحو ذلك ~~(إلا في البناء) الذي لا يحتاجه أو المزوق أما ما يقيه نحو حر وبرد ولص أو ~~كان جهة قربه كمسجد ففاعله محتسبا مأجور (ه عن خباب) بن الارت بمثناة فوقية # (ان العبد ليتصدق بالكسرة) من الخبز ابتغاء وجه الله (تربو) أي تزيد (عند ~~الله حتى تكون) في العظم (مثل أحد) بضمتين الجبل المعروف والمراد كثرة ~~ثوابها لا أنها تكون كالجبل حقيقة (طب عن أبي برزة) // (ضعيف) // لضعف سوار ~~بن مصعب # (ان العبد إذا لعن شيئا) آدميا أو غيره بأن دعا عليه بالطرد عن رحمة الله ~~(صعدت) بفتح فكسر (اللعنة إلى السماء) لتدخلها (فتغلق أبواب السماء دونها) ~~لانها لا تفتح إلا لعمل صالح (ثم تهبط) أي تنزل (إلى الأرض) لتصل إلى سجين ~~(فتغلق أبوابها دونها) أي تمنع من النزول (ثم تأخذ يمينا وشمالا) أي تتحير ~~لا تدري أين تذهب (فإذا لم تجد مساغا) أي مسلكا تسلكه لتستقر في محل (رجعت ~~إلى الذي ms0497 لعن) بالبناء للمفعول (فإذا كان لذلك) أي للعنة (أهلا) أي يستحقها ~~رجعت إليه فصار مبعودا مطرودا (والا) بأن لم يكن أهلالها (رجعت) باذن ربها ~~(الى قائلها) لان اللعن طرد من رحمة الله فمن طرد عن هو أهل لرحمته عنها ~~فهو بالطرد أجدر (دعن أبي الدرداء) // (بسند جيد) // # (ان العبد) في رواية ان المؤمن (اذا أخطأ خطيئة) في رواية أذنب ذنبا ~~(نكتت) بنون مضمومة وكاف مكسورة (في قلبه نكثة) أي أثر قليل كنقطة (سوداء) ~~في صيقل كمرآة وسيف (فإن هو نزع) أي أقلع عنه وتركه (واستغفر) الله (وتاب) ~~توبة صحيحة (صقل) بالبناء للمفعول أي محا الله تلك النكثة فينجلي (قلبه) ~~بنوره كشمس خرجت عن كسوفها فتجلت (وان عاد) الى ما اقترفه (زيد فيها) نكتة ~~أخرى وهكذا # PageV01P295 # حتى تعلو على قلبه) أي تغطيه وتغمره وتستر سائره ويصير كله ظلمة فلا يعي ~~خيرا ولا يبصر رشدا (وهو الران) أي الطبع (الذي ذكر) ه (الله تعالى) في ~~كتابه بقوله تعالى (كلا بل ران) أي غلب واستولى (على قلوبهم) للصدأ والدنس ~~(ما كانوا يكسبون) من الذنوب (حم ت ن ه حب ك هب عن أبي هريرة) // (بأسانيد ~~صحيحة) // # (ان العبد) أي المؤمن (ليعمل الذنب فاذا ذكره احزنه) أي أسف على ما فرط ~~منه وندم (واذا نظر الله اليه قد أحزنه غفر له ما صنع) من الذنب قبل أن ~~يأخذ) أي يشرع (في كفارته بلا صلاة ولا صيام) فيغفر له قبل الاستغفار ~~باللسان قال ابن مسعود ومن أعقل ممن خاف ذنوبه واستحقر عمله (حل وابن عساكر ~~عن أبي هريرة) // (باسناد ضعيف) // # (ان العبد اذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه) أي المشيعون له (حتى أنه) ~~بكسر همزة أن لوقوعها بعد حتى الابتدائية (يسمع قرع) بالقاف (نعالهم) صوتها ~~عند الدوس لو كان حيا فإنه قبل أن يقعده الملك لا حس فيه (أتاه ملكان) بفتح ~~اللام منكر ونكير سميا به لانه لا يشبه خلقهما خلق آدمي ولا ملك ولا غيرهما ~~(فيقعدانه) حقيقة بأن يوسع اللحد حتى يقعد فيه ms0498 أو مجاز عن الايقاظ والتنبيه ~~بإعادة الروح إليه (فيقولان له) أي يقول أحدهما مع حضور الآخر (ما كنت) في ~~حياتك (تقول في هذا الرجل) عبر به لا بنحو هذا النبي امتحانا للمسؤول لئلا ~~يتلقن منه (لمحمد) أي في محمد (فأما المؤمن) أي الذي ختم له بالإيمان ~~(فيقول) بعزم وجزم بلا توقف (أشهد أنه عبد الله ورسوله) إلى كافة الثقلين ~~(فيقال) أي فيقول له الملكان أو غيرهما (انظر إلى مقعدك من النار) في أبي ~~داود يقال له هذا بيتك كان في النار لكن الله عصمك ورحمك (قد أبدلك الله به ~~مقعدا من الجنة) أي محل قعود فيها (فيراهما جميعا) عيانا (ويفسح له في ~~قبره) أي يوسع له فيه (سبعون ذراعا) أي توسعة عظيمة جدا فالسبعون للتكثير ~~(ويملأ عليه خضرا) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين ريحانا ونحوه ويستمر ~~(إلى يوم يبعثون) أي الموتى من قبورهم (وأما الكافر) المعلن بكفره (أو) شك ~~من الراوي أو بمعنى الواو (النمافق) الذي أظهر الاسلام وأضمر الكفر (فيقال ~~له ما كنت تقول في هذا الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال ~~له لا دريت) بفتح الراء (ولا تليت) من الدراية والتلاوة وأصله تلوت دعاء ~~عليه أي لا كنت داريا ولا تاليا (ثم يضرب) بالبناء للمجهول أي يضربه ~~الملكان الفتانان (بمطراق) أي مرزبة (من حديد ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة ~~يسمعها من يليه) من جميع جهاته (غير الثقلين) الجن والإنس فإنهما لا ~~يسمعانه والا لأعرضا عن المعاش وبطل الشخص والنوع (ويضيق عليه قبره حتى ~~تختلف أضلاعه) وفيه حل المشي بين القبور بنعل لكن يكره ويستثنى من السؤال ~~جماعة ورد باعفائهم عنه أحاديث) (حم ق د ن عن أنس) ابن مالك # (ان العبد) أي المؤمن ذا البصيرة (أخذ عن الله أدبا حسنا) وهو أنه (إذا ~~وسع عليه) أي وسع الله عليه رزقه (وسع) على نفسه وعياله (وإذا أمسك) الله ~~(عليه) أي ضيق (أمسك) من غير ضجر ولا قلق لعلمه بأن مشيئة الله في بسط ~~الرزق وضيقه ms0499 لحكمة ومصلحة (حل عن ابن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (ان العجب) بضم فسكون أي نظر الانسان إلى نفسه بعين الاستحسان (ليحبط) ~~بضم أوله أي ليفسد (عمل سبعين سنة) أي مدة طويلة جدا فالسبعون للتكثير لان ~~المعجب يستكثر فعله ويستحسن عمله فيكون كمن أصابه عين فاتلفته (فرعن الحسين # PageV01P296 # ابن علي) ضعيف لضعف موسى بن إبراهيم المروزي # (أن العرافة) بالكسر أي تدبير أمر القوم والقيام بسياستهم (حق) أي لا بد ~~منها للضرورة اليها وكيف لا تكون كذلك (ولا بد للناس من العرفاء) ليتعرف ~~الأمير من العرفاء حالهم ليرتب الأجناد ويبعث البعوث (ولكن العرفاء في ~~النار) أي عاملون بما يصيرهم إليها والمراد الذين لم يعدلوا وعبر بصيغة ~~العموم اجراء للغالب مجرى الكل (د عن رجل) من الصحب ضعيف لضعف غالب القطان # (ان العرق) بالتحريك رشح البدن (يوم القيامة) في الموقف (ليذهب في الأرض ~~سبعين باعا) أي ينزل فيها لكثرته شيئا كثيرا (وأنه ليبلغ إلى أفواه الناس) ~~أي يصل إليها فيصير كاللجام يمنعهم من الكلام (أو إلى آذانهم) بأن يغطي ~~الأفواه ويعلو عليها لأن الأذن أعلى من الفم فتكون الناس على قدر أعمالهم ~~فمنهم من يلجمه ومنهم من يزيد على ذلك وسبب كثرته تراكم الأهوال ودنو الشمس ~~من الرؤوس (م عن أبي هريرة # ان العين) أي عين العائن من انس أو جن (لتولع) أي تعلق (بالرجل) أي ~~الكامل الرجولية فالمرأة ومن سن الطفولية أولى (بإذن الله تعالى) أي ~~بتمكينه واقداره (حتى يصعد حالقا) أي جبلا عاليا (ثم يتردى) أي يسقط (منه) ~~لان العائن إذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة انبعث من عينه قوة سمية تتصل به ~~فتضره (حم ع عن أبي ذر) // (بإسناد رجاله ثقات) // # (ان الغادر) أي المغتال لذي عهد أو أمان (ينصب) في رواية يرفع (له لواء) ~~أي علم (يوم القيامة) خلفه تشهيرا له بالغدر وتفضيحا على رؤوس الاشهاد ~~(فيقال) أي ينادى عليه يومئذ (ألا) أن (هذه غدرة فلان بن فلان) ويرفع في ~~نفسه حتى يتميز عن غيره وسر ذلك أن العقوبة تقع غالبا ms0500 بضد الذنب والذنب خفي ~~فاشتهرت عقوبته باشهار النداء (مالك ق د ت عن ابن عمر # ان الغسل يوم الجمعة) بنيتها لاجلها (ليسل) أي يخرج (الخطايا) أي ذنوب ~~المغتسل لها (من أصول الشعر استلالا) أي يخرجها من منابتها خروجا وأكد ~~بالمصدر اشارة إلى أنه يستأصلها (طب عن أبي أمامة) // (بإسناد صحيح) // # (إن الغضب من الشيطان) أي هو المحرك له الباعث عليه ليغوي الآدمي (وان ~~الشيطان) ابليس (خلق من النار) لانه من الجان الذي قال الله تعالى فيهم ~~وخلق الجان من مارج من نار وكان ابليس اللعين أعبدهم فعصى فجعل شيطانا ~~(وانما تطفأ النار بالماء فإذا غضب أحدكم) أيها المؤمنون (فليتوضأ) ندبا ~~وضوأه للصلاة وإن كان متوضئا وبذلك تحصل السنة وأكمل منه الغسل المأمور به ~~في خبر آخر (حم د) في الأدب (عن عطية) بن عروة (العوفى) صحابي يعد في ~~الشاميين وسكت عليه أبو داود فهو صالح # (أن الفتنة) أي البدع والضلالات والفرق الزائغة (تجيئ فتنسف العباد نسفا) ~~أي تهلكهم وتبيدهم واستعمال النسف في ذلك مجاز (وينجو العالم منها بعلمه) ~~أي العالم بعلم طريق الآخرة لمعرفته الطريق إلى توقي الشبهات والشهوات ~~وتجنب الهوى والبدع (حل عن أبي هريرة) // (بسند ضعيف) // # (ان الفحش والتفحش) أي تكلف إيجاد الفحش أي القبح شرعا (ليسا من الإسلام ~~في شيء وان أحسن الناس اسلاما أحسنهم خلقا) بضمتين لان حسن الخلق شعار ~~الدين وحلية المؤمنين (حم ع طب عن جابر بن سمرة) // (وإسناده صحيح) // # (أن الفخذ عورة) أي من العورة سواء كان من ذكر أو أنثى من حرأ وقن فيجب ~~ستر ما بين السرة والركبة (ك عن جرهد) الأسلمي الصحابي قال الحاكم // ~~(صحيح) // وأقروه وهذا قاله وقد أبصر فخذ # PageV01P297 # جرهد مكشوفة # (ان القاضي العدل) أي الذي يحكم بالحق (ليجاء به يوم القيامة) إلى الموقف ~~(فيلقى من شدة الحساب ما) أي أمرا عظيما (يتمنى) معه (أن لا يكون قضى) أي ~~حكم في الدنيا (بين اثنين) أي خصمين حتى ولا (في) شيء تافه جدا نحو (تمرة) ~~أو حبة بر أو ms0501 زبيب لما يرى من ذلك الهول وإذا كان هذا في العدل فما حال ~~غيره (قط والشيرازي في الألقاب) والكنى (عن عائشة) // (بإسناد ضعيف) // # (أن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا) الميت (منه) أي من القبر أي من ~~عذابه (فما بعده) من أهوال الحشر والنشر وغيرهما (أيسر) عليه (منه وإن لم ~~ينج منه فما بعده أشد منه) عليه فما يحصل للميت فيه عنوان ما سيصير إليه (ت ~~ه ك عن عثمان) بن عفان // (صححه الحاكم واعترض) // # (أن القلوب) أي قلوب بني آدم (بين إصبعين من أصابع الله) هذا من أحاديث ~~الصفات فيجب الإيمان بها ونقول الله أعلم بمراد رسوله بذلك (يقلبها كيف ~~يشاء) أي يصرفها إلى ما يريد بالعبد بحسب القدر الجاري عليه المستند إلى ~~العلم الأزلي (حم ت ك عن أنس) بن مالك ورجاله رجال مسلم # (أن الكافر ليسحب لسانه) أي يجره (يوم القيامة وراءه الفرسخ والفرسخين ~~يتواطؤه الناس) أي أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل دخوله النار (حم ت ~~عن ابن عمر) و // (إسناده ضعيف) // # (ان الكافر ليعظم) أي تكبر جثته في الآخرة جدا (حتى أن ضرسه لأعظم من ~~أحد) أي حتى يصير كل ضرس من أضراسه أعظم من جبل أحد (وفضيلة جسده) أي ~~زيادته وعظمه (على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه) فإذا كان ضرسه مثل جبل ~~أحد فحثته مثله مائة مرة أو أكثر وأمر من الآخرة وراء طور العقول فنؤمن ~~بذلك ولا نبحث فيه (ه عن أبي سعيد) الخدري # (ان) المرأة (التي تورث المال غير أهله عليها نصف عذاب) هذه (الأمة) يعني ~~أن المرأة إذا أتت بولد من زنا ونسبته إلى زوجها ليلتحق به ويرثه عليها ~~عذاب عظيم لا يكتنه كنهه ولا يوصف قدره فليس المراد النصف حقيقة (عب عن ~~ثوبان) مولى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] # (أن الذي أنزل الداء) وهو الله تعالى (أنزل الشفاء) أي ما يستشفى به من ~~الأدوية فتداووا فما من داء إلا وله دواء علمه من علمه وجهله من جهله ms0502 (ك عن ~~أبي هريرة) // (وقال صحيح) // # (ان الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة) عند جلوسهم لاستماع الخطبة (ويفرق ~~بين اثنين) قصدا لذلك (بعد خروج الإمام) من مكانه ليصعد المنبر للخطبة ~~(كالجار قصبه) بضم القاف وسكون الصاد المهملة أي أمعاءه أي مصارينه (في ~~النار) أي له في الآخرة عذاب شديد مثل عذاب من يجر أمعاء في النار بمعنى ~~أنه يستحق ذلك فيحرم تخطي الرقاب والتفريق (حم طب ك عن الأرقم) بن أبي ~~الأرقم قال الحاكم // (صحيح ورد عليه) // # (أن) المكلف الذي يأكل ويشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الجيم (في بطنه نار جهنم) أي يرددها فيه جعل صوت شرب ~~الماء في آنية النقد لكون استعمالها محرما موجبا للعذاب كجرجرة نار جهنم في ~~بطنه فأفاد حرمة استعماله على الذكر والأنثى (م ه عن أم سلمة) أم المؤمنين ~~(زاد طب) في روايته (إلا أن يتوب) توبة صحيحة عن استعماله فلا يعذب العذاب ~~المذكور # (ان) الإنسان (الذي ليس في جوفه شيء من القرآن كالبيت الخرب) أراد بالجوف ~~القلب وفائدة ذكره تصحيح التشبيه بالبيت الخرب كجوف الانسان الخالي عما لا ~~بد منه من التصديق والاعتقاد الحق (حم ت ك عن ابن عباس) // (وصححه الترمذي ~~والحاكم) // ورد # PageV01P298 # عليهما # (ان) المصورين (الذين يصنعون هذه الصور) أي التماثيل ذوات الأرواح ~~(يعذبون يوم القيامة) في نار جهنم (فيقال لهم أحيوا ما خلقتم) أمر تعجيز أي ~~اجعلوا ما صورتم حياذا روح (ق ن عن ابن عمر # أن الماء طهور) أي طاهر في نفسه مطهر لغيره (لا ينجسه شيء) مما اتصل به ~~من النجاسة أراد مثل الماء المسؤل عنه وهو بئر بضاعة كانت كثيرة الماء ~~ويطرح فيها من الانجاس ما لا يغيرها (حم 3 قط هق عن أبي سعيد) الخدري // ~~(وحسنه الترمذي وصححه أحمد) // فنفى ثبوته ممنوع # (إن الماء لا ينجسه شيء) نجس وقع فيه (إلا ما) أي نجسا (غلب على ريحه ~~ولونه وطعمه) الواو مانعة خلو لا جمع وأفاد كالذي قبله أن الماء يقبل ~~التنجيس ms0503 وأنه لا أثر لملاقاته حيث لا تغير أي إن كثر الماء (ه عن أبي ~~أمامة) // (باسناد ضعيف) // لضعف رشدين وغيره # (إن الماء لا يجنب) بضم أوله أي لا ينتقل له حكم بالجنابة وهو المنع من ~~استعماله باغتسال الغير منه وهذا قاله لميمونة لما اغتسلت من جفنة فجاء ~~ليغتسل منها فقالت إني كنت جنبا (دت ه حب ك هق عن ابن عباس) // (بأسانيد ~~صحيحة) // # (إن المؤمن) وفي رواية أن العبد (ليدرك بحسن الخلق) أي يبسط الوجه وبذل ~~المعروف وكف الأذى (درجة القائم الصائم) وهو راقد على فراشه (د حب عن ~~عائشة) وغيرها # (إن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه) أي تنزع روحه من جسده بغاية الألم ~~ونهاية الشدة (وهو يحمد الله تعالى) أي رضا بما قضاه ومحبة في لقائه (هب عن ~~ابن عباس) رضي الله عنهما # (إن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير) مجاز عن كثرة إيراد ~~أنواع المصائب وضروب الفتن والمحن عليه لكرامته على ربه لما في الابتلاء من ~~تمحيص الذنوب ورفع الدرجات (خط عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف جدا) // # (إن المؤمن ينضى) بمثناة تحتية ونون ساكنة وضاد معجمة (شيطانه) أي يجعله ~~نضوا أي مهزولا سقيما لكثرة اذلاله له وجعله أسيرا تحت قهره (كما ينضى ~~أحدكم بعيره في السفر) لأن من أعز سلطان الله أعز سلطانه وسلطه على عدوه ~~وصيره تحت حكمه (حم والحكيم) الترمذي (وابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب ~~(مكائد الشيطان) كلهم (عن أبي هريرة) // (ضعيف) // لضعف ابن لهيعة # (إن المؤمن إذا أصابه سقم) بضم فسكون وبفتحتين مرض (ثم أعفاه الله منه) ~~بأن لم يكن ذلك مرض موته وفي رواية ثم أعفى بالبناء للمفعول (كان) مرضه ~~(كفارة لما مضى من ذنوبه وموعظة له فيما يستقبل) لأنه لما مرض عقل إن سبب ~~مرضه ارتكابه الذنوب فتاب منها فكان كفارة لها (وإن المنافق إذا مرض أعفى) ~~من مرضه (كان كالبعير عقله أهله) أي أصحابه (ثم أرسلوه) أي أطلقوه من عقاله ~~(فلم يدر لم عقلوه) أي لأي شيء ms0504 ففعلوا به ذلك (ولم يدر لم أرسلوه) فهو لا ~~يتذكر الموت ولا يتعظ بمرضه ولا يتنبه من غفلته فلا ينجع فيه سبب الموت ولا ~~يذكر حسرة الفوت (دعن عامر الرام) أخي الخضر وفيه راو لم يسم # (إن المؤمن) في رواية المسلم (لا ينجس) زاد الحاكم حيا ولا ميتا وذكر ~~المؤمن وصف طردى فالكافر كذلك والمراد بنجاسة المشركين في الآية نجاسة ~~اعتقادهم أو تجنبهم كالنجس وفي قوله حيا ولا ميتا رد على أبي خنيفة في قوله ~~يتنجس بالموت (ق 4 عن أبي هريرة حم م دن 5 عن حذيفة) بن اليمان (ن عن ابن ~~مسعود) عبد الله (طب عن أبي موسى) الأشعري واللفظ للبخاري # (إن المؤمن يجاهد بسيفه) الكفار (ولسانه) الكفار وغيرهم من الملحدين ~~والفرق الزائفة باقامة البراهين أو أراد # PageV01P299 # بجهاد اللسان هجو الكفر وأهله وهذا أقرب (حم طب عن كعب بن مالك) قال لما ~~نزل والشعراء يتبعهم الغاوون قلت يا رسول الله ما ترى في الشعر فذكره ورجال ~~أحمد رجال الصحيح # (ان المؤمنين يشدد عليهم لأنه لا تصيب المؤمن نكبة) بنون وكاف وموحدة ~~تحتية (من شوكة فما فوقها ولا وجع الارفع الله له به درجة) في الجنة (وحط ~~عنه) بها (خطيئة) ولا مانع من كون الشيء الواحد رافعا وواضعا (ابن سعد) في ~~الطبقات (ك هب) كلهم (عن عائشة) قال الحاكم // (على شرطهما وأقروه) // # (ان المتحابين في الله يكونون في ظل العرش) يوم القيامة حين تدنو الشمس ~~من الرؤوس ويشتد الحر على أهل الموقف والكلام في المؤمنين (طب عن معاذ) بن ~~جبل رضي الله عنه # (ان المتشدقين) أي المتوسعين في الكلام من غير تحفظ وتحرز (في النار) أي ~~سيكونون في نار جهنم جزاءا لهم بتفصحهم على ربهم وازرائهم بخلقه وتكبرهم ~~عليهم بمعنى أنهم يستحقون دخولها (طب عن أبي أمامة) // (ضعيف لضعف عفير بن ~~معدان) // # (أن المجالس) أي أهلها (ثلاثة) أي ثلاثة أنواع (سالم وغانم وشاحب) بشين ~~معجمة وحاء مهملة أي هالك يعني أما سالم من الاثم وأما غانم للأجر وأما ~~هالك ms0505 آثم زاد في رواية فالغانم الذاكر والسالم الساكت والشاحب الذي يشغب ~~بين الناس (حم ع حب عن أبي سعيد) الخدري رضي الله عنه # (ان) النساء (المختلعات) أي اللاتي يبذلن العوض على فراق الزوج بلا عذر ~~شرعي (والمنتزعات) أي الجاذبات أنفسهن من أزواجهن كراهة لهم كما ذكر (هن ~~المنافقات) نفاقا عمليا والمراد الزجر والتهويل فيكره للمرأة طلب الطلاق ~~بلا عذر شرعي (طب عن عقبة بن عامر) الجهني // (وإسناده حسن) // # (ان المرء كثير بأخيه وابن عمه) أي يتقوى بنصرتهما ويعتضد بمعونتهما (ابن ~~سعد عن عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب الجواد المشهور # (ان المرأة خلقت من ضلع) بكسر ففتح واحد الاضلاع استعير للعوج صورة أو ~~معنى (لن تستقيم لك) أيها الرجل (على طريقة) واحدة (فان استمتعت بها ~~استمتعت بها وبها عوج) ليس منه بد (وان ذهبت) أي قصدت أن تسوى عوجها وأخذت ~~في الشروع في ذلك (تقيمهاكسرتها وكسرها) هو (طلاقها) يعني أن كان لا بد من ~~الكسر فكسرها طلاقها فهو ايماء الى استحالة تقويمها (م ت عن أبي هريرة) ~~وغيره # (ان المرأة خلقت من ضلع) بفتح اللام على الأشهر وقد تسكن (وانك ان ترد ~~اقامة الضلع تكسرها) فان ترد اقامة المرأة تكسرها وكسرها طلاقها (فدارها) ~~من المداراة (تعش بها) اي لاطفها ولاينها فبذلك تبلغ مرامك منها من ~~الاستمتاع وحسن العشرة الذي هو اهم المعيشة (حم حب ك عن سمرة) بن جندب // ~~(قال الحاكم صحيح وأقروه) // # (ان المرأة تقبل في صورة شيطان) أي في صفته يعني أن رؤية وجهها ومقدم ~~بدنها يثير الشهوة التي هي من جند الشيطان وحزبه (وتدبر في صورة شيطان) أي ~~رؤية خصرها وأكتافها وأردافها وعجزها كذلك (فإذا رأى أحدكم امرأة) أجنبية ~~(فأعجبته) أي استحسنها (فليأت أهله) أي فليجامع حليلته (فان ذلك) أي جماعها ~~(يرد ما في نفسه) أي يعكسه ويكسر شهوته ويفتر همته وينسيه التلذذ بتصور ~~هيكل تلك المرأة في ذهنه والأمر للندب (حم م د عن جابر) بن عبد الله # (ان المرأة تنكح لدينها) أي صلاحها (ومالها ms0506 وجمالها فعليك بذات الدين) أي ~~احرص على تحصيلها ولا تلتفت لذنبك في جنبه فإنه الاهم (تربت يداك) أي ~~افتقرنا إن لم تفعل) حم م ت # PageV01P300 # ن عن جابر) بن عبد الله # (أن المسئلة) أي الطلب من الناس أن يعطوا من مالهم شيئا صدقة أو نحوها ~~(لا تحل) حلا مستوى الطرفين وقد تحرم وقد تجب (الا لأحد) أنفار (ثلاثة لذي ~~دم موجع) يعني ما يتحمله الإنسان من الدية فإن لم يتحملها وإلا قتل فيوجعه ~~القتل (أو لذي غرم مفظع) بضم الميم وسكون الفاء وظاء معجمة وعين مهملة شديد ~~شنيع (أو لذي فقر مدقع) بدال مهملة وقاف أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعاء ~~وهي اللصوق بالتراب وقيل هو سوء احتمال الفقر وذا قاله في حجة الوداع وهو ~~واقف بعرفة فأخذ أعرابي بردائه فسأله فأعطاه ثم ذكره (حم 4 عن أنس) // ~~(بسند حسن) // # (ان المسجد لا يحل) المكث فيه (لجنب ولا حائض) ولا نفساء فيحرم عند ~~الأئمة الأربعة ويباح العبور (ه عن أم سلمة) أم المؤمنين # (ان المسلم إذا عاد أخاه المسلم) في مرضه أي زاره فيه (لم يزل في مخرفة ~~الجنة) أي في بساتينها وثمارها شبه ما يحوزه العائد من النواب بما يجوزه ~~المخترف من الثمر (حتى يرجع) أي يذهب إلى العيادة ثم يعود إلى محله (حم م ت ~~عن ثوبان) // (ولم يخرجه البخاري ولا خرج عن ثوبان) // # (ان المظلومين) في الدنيا (هم المفلحون) أي الفائزون (يوم القيامة) ~~بالأجر الجزيل والنجاة من النار واللحوق بالأبرار (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغضب) أي في كتابه الذي ألفه فيه (ورستة) بضم الراء وسكون المهملة (في) ~~كتاب (الإيمان عن أبي صالح) عبد الرحمن بن قيس (الحنفي) بفتح الحاء والنون ~~نسبة إلى بني حنيفة (مرسلا) فإنه تابعي # (ان المعروف) أي الخير والرفق والإحسان (لا يصلح إلا لذي دين) بكسر الدال ~~أي لصاحب قدم راسخ في الإسلام (أو لذي حسب) بفتحتين أي لصاحب مأثرة حميدة ~~ومناقب شريفة (أو لذي حلم) بكسر الحاء وسكون اللام أي صاحب تثبت ms0507 واحتمال ~~يعني أن المعروف لا يصدر إلا ممن هذه صفاته (طب وابن عساكر عن أبي أمامة) ~~// (ضعيف لضعف سليمان الجنائزي) // # (أن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة) يريد أن العبد إذا لزمه ~~القيام بمؤنة من عليه مؤنته فإن كانت تلك المؤن قليلة قلل له وإن كانت ~~كثيرة أمده الله بمعونته (وأن الصبر يأتي من الله) للعبد المصاب (على قدر ~~المصيبة) فإن عظمت المصيبة أفرغ الله عليه صبرا كثيرا لطفا منه تعالى به ~~لئلا يهلك جزعا وإن خفت بقدرها وفيه ندب تكثير العيال مع الاعتماد على ذي ~~الجلال (الحكيم) الترمذي (والبزار والحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (هب) ~~كلهم (عن أبي هريرة) // (بإسناد حسن) // # (ان المقسطين) أي العادلين (عند الله) عندية تعظيم لا عندية مكان (يوم ~~القيامة) يوم ظهور الجزاء (على منابر) جمع منبر سمي به لارتفاعه (من نور) ~~من أجسام نورانية قال النووي هذا على حقيقته وظاهره (عن يمين الرحمن وكلتا ~~يديه يمين) أي ليس فيما يضاف إليه تعالى من صفة اليدين شمال أتى به دفعا ~~لتوهم أن له يمينا من جنس أيماننا التي يقابلها اليسار قالوا يا رسول الله ~~ومن هؤلاء قال (الذين يعدلون في حكمهم) أي فيما قلدوا من خلافة أو أمارة أو ~~قضاء (وأهليهم) أي وفي القيام بالواجب لأهليهم من أزواج وأولاد وأرقاء ~~وأقارب عليهم (وما ولوا) بفتح الواو وضم اللام المخففة أي ما كانت لهم عليه ~~ولاية كنظر على وقف أو يتيم أو صدقة ونحوها وروى ولوا بشدة اللام مبنيا ~~للمجهول أي جعلوا والين عليه (حم م ن عن ابن عمرو) بن العاص ولم يخرجه ~~البخاري # (ان المكثرين) مالا (هم المقلون) ثوابا وفي رواية إن # PageV01P301 # الأكثرين هم الأقلون (يوم القيامة) وهذا في حق من كان مكثرا ولم يتصدق ~~كما دل عليه قوله (إلا من أعطاه الله خيرا) أي مالا حلالا (فنفح) بنون وفاء ~~مهملة أي أعطى كثيرا بلا تكلف (فيه يمينه وشماله وبين يديه ووراءه) يعني ~~ضرب يديه بالعطاء للفقراء الجهات الأربع ولم يذكر الفوق ms0508 والتحت لندرة ~~الإعطاء منهما (وعمل فيه خيرا) أي حسنه بأن صرفه في وجوه البر أما من أعطى ~~مالا ولم يعمل فيه ما ذكر فمن الهالكين (ق عن أبي ذر) الغفاري # (أن الملائكة) الذين في الأرض ويحتمل العموم (لتضع أجنحتها) جمع جناح ~~للطائر بمنزلة اليد للإنسان لكن لا يلزم أن يكون أجنحة الملائكة كأجنحة ~~الطائر (لطالب العلم) الشرعي للعمل به وتعليمه من لا يعلمه لوجه الله (رضا ~~بما يطلب) في رواية بما يصنع ووضع أجنحتها عبارة عن توقيره وتعظيمه ودعائها ~~له إعظاما لما أوتوه من العلم هذا في حق طلابه فكيف بأحباره وأئمته ~~(الطيالسي) أبو داود (عن صفوان بن عسال) بمهملتين المرادي // (بإسناد حسن) ~~// # (إن الملائكة لتفرح) أي ترضى وتسر (بذهاب الشتاء) أي بانقضاء زمن البرد ~~(رحمة) منهم (لما يدخل على فقراء المسلمين) وفي رواية رحمة للمساكين (فيه ~~من الشدة) أي مشقة البرد لفقدهم مايتقونه به ومشقة التطهر بالماء البارد ~~عليهم (طب عن ابن عباس) // (ضعيف لضعف معلى بن ميمون) // # (ان الملائكة لتصافح) أي بأيديها أيدي (ركاب الحجاج) حجا مبرورا (وتعتنق) ~~تضم وتلتزم (المشاة) منهم مع وضع الأيدي على العنق (هب عن عائشة) وضعف ~~إسناده # (ان الملائكة) أي ملائكة الرحمة والبركة ونحوهم لا الكتبة فإنهم لا ~~يفارقون المكلف (لا تدخل بيتا) يعني مكانا (فيه تماثيل) أي صور (أو صورة) ~~أي صورة حيوان تام الخلقة لحرمة التصوير وشبهه ببيت الأوثان والمراد ~~بالأولى الأصنام وبالثاني صورة كل ذي روح وقيل الأول للقائم بنفسه المستعمل ~~بالشكل والثاني للمنقوش على نحو ستر أو جدار (حم ت حب عن أبي سعيد # ان الملائكة لا تدخل بيتا) يعني محلا (فيه كلب) لنجاسته لتنزههم عن محل ~~الأقذار والنجاسات (ولا صورة) لأن الصورة فيها منازعة لله تعالى وهو ~~المنفرد بالخلق والتصوير (ه عن علي) أمير المؤمنين وهو بمعناه في مسلم # (ان الملائكة لا تحضر جنازة) الإنسان (الكافر بخير) فعل معه فستره وأنكره ~~(ولا المتضمخ) أي المتلطخ (بالزعفران) لحرمة ذلك على الرجل (ولا الجنب) ~~الذي تعود ترك الغسل تهاونا به ms0509 حتى يمر عليه وقت صلاة لاستخفافه بالشرع (حم ~~د عن عمار بن ياسر) أحد السابقين الأولين # (ان الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم) أي تستغفر له (ما دامت مائدته ~~موضوعة) أي مدة دوام وضعها للأضياف ونحوهم (الحكيم) الترمذي (عن عائشة) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان الملائكة صلت على آدم) بعد موته صلاة الجنازة (فكبرت عليه أربعا) من ~~التكبيرات بعد أن غسلوه وكفنوه وحنطوه ثم دفنوه ثم قالوا هذه سنتكم في ~~موتاكم يا بني آدم (الشيرازي عن ابن عباس) ورواه عنه أيضا الخطيب وغيره # (ان الموت فزع) بفتح الزاي أي ذو فزع أي خوف وهول ورعب (فإذا رأيتم ~~الجنازة فقوموا) أمر إباحة أي إن شئتم لتهويل الموت والتنبيه على أنه أمر ~~فظيع وخطب شديد لا لتبجيل الميت وتعظيمه وقعود المصطفى لما مرت به لبيان ~~الجواز (حم م د عن جابر) بن عبد الله رضي الله عنه # (ان الموتى) يعني بعضهم (ليعذبون في قبورهم حتى أن البهائم لتسمع ~~أصواتهم) دوننا لأن لهم قوة يتثبتون بها عند سماعه # PageV01P302 # أو لعدم إدراكهم لشدة كرب الموت فلا ينزعجون بخلافنا (طب عن ابن مسعود) ~~// (بإسناد حسن بل قيل صحيح) // # (ان الميت ليعذب ببكاء الحي) عليه البكاء المذموم بأن اقترن بنحو ندب أو ~~نوح وأوصاهم بفعله كما هو عادة الجاهلية كقول طرفة لزوجته # (إذا مت فانعيني بما أنا أهله ... وشقي علي الجيب يا ابنة معبد) # (ق عن عمر) بن الخطاب # (ان الميت) ولو أعمى (يعرف) أي يدرك (من يحمله) من محل موته إلى مغتسله ~~(ومن يغسله) ومن يكفنه ومن يحمله إلى قبره (ومن يدليه في قبره) ومن يلحده ~~فيه ومن يلقنه لأن الموت ليس بعدم محض والشعور باق حتى بعد الدفن حتى أنه ~~يعرف زائره (حم عن أبي سعيد) الخدري وفيه راو مجهول # (ان الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم) أي قعقعة نعال المشيعين له (إذا ولوا ~~عنه منصرفين) في رواية مدبرين وزاد في رواية فإن كان مؤمنا كانت الصلاة عند ~~رأسه والصيام عن يمينه والزكاة عن يساره وفعل ms0510 الخيرات عند رجليه (طب عن ابن ~~عباس) ورجاله ثقات # (ان الناس) المطيقين لإزالة المنكر مع سلامة العافية إذا رأوا الظالم) أي ~~علموا بظلمه (فلم يأخذوا على يديه) أي لم يكفوه عن الظلم بقول أو فعل (أو ~~شك بفتح الهمزة والشين أي قارب أو أسرع (أن يعمهم الله بعقاب منه) إما في ~~الدنيا أو الآخرة أو فيهما لتضييع فرض الله بلا عذر (د ت ه عن أبي بكر) ~~الصديق قال في الأذكار // (بأسانيد صحيحة) // # (ان الناس دخلوا في دين الله) أي طاعته التي يستحقون بها الجزاء (أفواجا) ~~زمرا أمة بعد أمة وقيل قبائل (وسيخرجون منه أفواجا) كما دخلوا فيه كذلك ~~وذلك في آخر الزمان عند وجود الأشراط (حم عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (ان الناس لكم تبع) أي تابعون فوضع المصدر موضعه مبالغة (وإن رجالا ~~يأتونكم) عطف على أن الناس (من أقطار الأرض) جوانبها ونواحيها (يتفقهون في ~~الدين) جملة استئنافية لبيان علة الإتيان فإذا أتوكم (فاستوصوا بهم خيرا) ~~أي اقبلوا وصيتي فيهم ولهذا كان جمع من أكابر السلف إذا دخل إلى أحدهم غريب ~~طالب علم يقول مرحبا بوصية رسول الله (ت ه عن أبي سعيد) الخدري // (ضعيف ~~لضعف أبي هارون) // العبدي # (ان الناس يجلسون من الله تعالى يوم القيامة على قدر رواحهم إلى ~~الجماعات) أي على حسب غدوهم إليها فالمبكرون في أول ساعة أقربهم إلى الله ~~ثم من يليهم وهكذا (الأول ثم الثاني ثم الثالث ثم الرابع) وهكذا وفيه أن ~~مراتب الناس بحسب أعمالهم (ه عن ابن مسعود) // (بإسناد حسن) // # (ان الناس لا يرفعون شيئا) أي بغير حق أو فوق منزلته التي يستحقها (إلا ~~وضعه الله تعالى) أي في الدنيا أو في الآخرة (هب عن سعيد بن المسيب) بفتح ~~المثناة التحتية المخزومي (مرسلا) بفتح السين أو كسرها # (ان الناس لم يعطوا شيئا) من الخصال الحميدة (خيرا من خلق) بالضم (حسن) ~~فإن حسن الخلق يرفع صاحبه إلى دار الأخيار ومنازل الأبرار في الآخرة وفي ~~هذه الدار (طب عن أسامة بن شريك) الثعلبي بمثلثة ms0511 ومهملة # (ان النبي) ال فيه للعهد ويمكن كونها للجنس (لا يموت) أراد به هنا الرسول ~~بقرينة قوله (حتى يؤمه) أي يتقدمه موتا (بعض أمته) أو المراد لا يموت حتى ~~يصلي به بعض أمته إماما وقد أم المصطفى أبو بكر وابن عوف (حم عن أبي بكر) ~~الصديق # (ان النذر) بمعجمة (لا يقرب) بالتشديد أي يدنى (من ابن آدم شيئا لم يكن ~~الله تعالى قدره له ولكن النذر يوافق القدر) بالتحريك # PageV01P303 # أي قد يصادف ما قدره الله في الأزل (فيخرج ذلك من مال البخيل ما لم يكن ~~البخيل يريد أن يخرج) فالنذر لا يغني شيئا فلا يسوق له قدر ألم يكن مقدورا ~~ولا يرد شيئا من القدر (م ه عن أبي هريرة) وهو في البخاري بمعناه # (ان النهبة) كغرفة اسم للمنهوب من غنيمة أو غيرها لكن المراد هنا الغنيمة ~~(لا تحل) لأن النأهب يأخذ على قدر قوته لا على قدر استحقاقه فيؤدي إلى أن ~~يأخذ بعضهم فوق حقه ويبخس بعضهم حقه (5 محب ك عن ثعلبة بن الحكم) الليثي ~~ورجاله ثقات # (إن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر شيئا) من المقدور وإنما يستخرج به من ~~مال البخل كما مر (حم ك عن ابن عمر) بن الخطاب // (قال الحاكم على شرطهما ~~وأقروه) // # (إن النهبة) من الغنيمة ومثلها كل حق للغير لأن العبرة بعموم اللفظ لا ~~بخصوص السبب (ليست بأحل من الميتة) فما يأخذه فوق حقه باختطافه من حق أخيه ~~الضعيف عن مقاومته حرام كالميتة فليس بأحل منها أي أقل إثما (د عن رجل) من ~~الأنصار وجهالة الصحابي لا تضر لأنهم عدول # (إن الهجرة) أي الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام (لا تنقطع) أي لا ~~ينتهي حكمها (ما دام الجهاد) باقيا (حم عن جنادة) بضم الجيم ابن أبي أمية ~~الأزدي // (بإسناد صحيح) // # (إن الهدى الصالح) أي الطريقة الصالحة (والسمت الصالح) أي الطريق المنقاد ~~(والاقتصاد) أي سلوك القصد في الأمور والدخول فيها برفق (جزء من خمسة ~~وعشرين جزأ) وفي رواية أكثر وفي أخرى أقل ms0512 (من النبوة) أي هذه الخصال منحها ~~الله تعالى أنبياء فهي من شمائلهم وفضائلهم فاقتدوا بهم فيها لا أن النبوة ~~تنجزأ ولا أن جامعها يصير نبيا (حم د عن ابن عباس) // (بإسناد فيه ضعيف) // # (إن الود) أي المودة يعني المحبة (يورث والعداوة تورث) أي يرثها الفروع ~~عن الأصول وهكذا ويستمر ذلك في السلالة جيلا بعد جيل (طب عن عفير) رجل من ~~العرب كان يغشى الصديق فقال له ما سمعت من رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ~~في الود // (فذكره وإسناده ضعيف) // # (إن الولد مبخلة مجبنة) بفتح الميم فيهما مفعله أي يحمل أبويه على البخل ~~والجبن حتى يبخلا بالمال لأجله ويتركا الجهاد بسببه (ه عن يعلى بن مرة) بضم ~~الميم الثقفي // (بإسناد صحيح) // # (إن الولد مبخلة) بالمال عن انفاقه في وجوه القرب (مجبنة) عن الهجرة ~~والجهاد (مجهلة) يحمله على ترك الرحلة في طلب العلم والجد في تحصيله ~~والانقطاع لطلبه لاهتمامه بما يصلح شأنه من نفقة ونحوها (محزنة) يحمل أبويه ~~على كثرة الحزن لكونه أن أصابه مرض حزنا أو طلب مالا يمكنهما تحصيله حزنا ~~ومبخلة ومجبنة بفتح أوله وثالثه ورابعة على وزن مفعلة (ك عن الأسودين خلف) ~~بن عبد يغوث القرشي // (بإسناد صحيح) // (طب عن خولة بنت حكيم) قالت أخذ ~~النبي حسنا فقبله ثم ذكره // (وإسناده قوي) // # (ان اليدين يسجدان كما يسجد الوجه) أي يخضعان كما يخضع الوجه (فإذا وضع ~~أحدكم وجهه) يعني جبهته على الأرض في السجود (فليضع يديه) على الأرض في ~~سجوده (وإذا رفعه فليرفعهما) فوضعهما في السجود واجب وهو الأصح عند ~~الشافعية وأراد باليدين بطون الراحتين والأصابع (د ن ك عن ابن عمر) قال ~~الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي # (ان اليهود والنصارى لا يصبغون) لحاهم وشعورهم (فخالفوهم) واصبغوها ندبا ~~وقيل وجوبا بنحو حناء مما لا سواد فيه أما بالسواد فيحرم إلا للجهاد (ق د ن ~~ه عن أبي هريرة) وفي الباب غيره أيضا # (إن آدم قبل أن يصيب الذنب) وهو أكله من الشجرة التي نهي عن قربها # PageV01P304 # (كان أجله بين ms0513 عينيه) يعني كان الموت نصب عينيه (وأمله خلفه) أي لا ~~يشاهده ولا يستحضره (فلما أصاب الذنب جعل الله تعالى أمله بين عينيه وأجله ~~خلفه فلا يزال) الواحد من ذريته (يؤمل حتى يموت) وشاهد ذلك الحديث أيضا ~~يشيب المرء ويشيب معه خصلتان الحرص وطول الأمل (ابن عساكر عن الحسن مرسلا) ~~وهو البصري # (ان آدم خلق من ثلاث تربات) بضم فسكون جمع تربة (سوداء وبيضاء وحمراء) ~~فمن ثم جاءت بنوه كذلك (ابن سعد عن أبي ذر) الغفاري # (إن أبخل الناس من ذكرت عنده فلم يصل علي) أي لم يطلب لي من الله تعالى ~~رحمة مقرونة بتعظيم لأنه منع نفسه أن يكتال بالمكيال الأوفى فهو كمن أبغض ~~الجود حتى لا يحب أن يجاد عليه (الحرث) بن أبي أسامة (عن عوف بن مالك) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (إن أبخل الناس من بخل بالسلام) ابتداء وجوابا لأنه لفظ قليل لا كلفة فيه ~~وأجره جزيل فمن بخل به مع عدم كلفته فهو أبخل الناس (وأعجز الناس من عجز عن ~~الدعاء) أي الطلب من الله تعالى حيث سمع قول ربه ادعوني فلم يدعه مع فاقته ~~وعدم المشقة عليه فيه (ع) وكذا ابن حبان (عن أبي هريرة) رضي الله عنه # (ان أبر البر) أي الإحسان جعل البر بارا ببناء أفعل التفضيل منه وإضافته ~~إليه مجاز (أن يصل الرجل) يعني الإنسان (أهل ود أبيه) بضم أوله بمعنى ~~المودة أي من بينه وبين الأب مودة كصديقه وزوجته (بعد أن يولي الأب) بكسر ~~اللام المشددة أي يدبر بالموت ونحوه لاقتضائه الترحم والثناء عليه فيصل ~~لروحه راحة بعد زوال المشاهدة الموجبة للحياء وذلك أشد من بره له في حياته ~~أو في حضوره ومن بره عدم مصادقة عدوه قال (تود عدوي ثم تزعم أنني ... صديقك ~~ليس النوك عنك بعازب) # ومثل الأب أبوه وإن علا والأم وأمهاتها فصله أوداء الأصول مستحبة مطلقا ~~لكنها بعد الموت آكد (حم خد م د ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (ان إبراهيم) الخليل (حرم بيت الله) الكعبة وما حولها من ms0514 الحرم (وأمنه) ~~بتشديد الميم صيره ما منا يعني أظهر حرمته وأمنه بأمر الله فإسناد التحريم ~~إليه من حيث التبليغ والإظهار (وأني حرمت المدينة) النبوية (ما بين ~~لابتيها) تثنية لابة وهي الحرة أرض ذات حجارة سود وأراد بهما هنا حرتين ~~يكتنفانها (لا يقطع عضاهما) بكسر العين المهملة وخفة الضاد المعجمة جمع ~~عضاهة شجر أم غيلان أو كل شجر له شوك (ولا يصاد صيدها) وفي أبي داود لا ~~ينفر صيدها أي يزعج فإتلافه أولى لكنه غير مضمون لأن حرمها غير محل للنسك ~~(م عن جابر) // (ولم يخرجه البخاري) // # (ان إبراهيم ابني) من مارية القبطية نزل المخاطبين العارفين بأنه ابنه ~~منزلة المنكر الجاهل تلويحا بأن ابن ذلك النبي الهادي جزء منه فلذلك تميز ~~على غيره بما ذكر (وإنه مات في الثدي) أي في سن رضاع الثدي وهو ابن ستة ~~عشرا أو ثمانية عشر شهرا (وإن له ظئرين) بكسر الظاء المعجمة مهموز أي ~~مرضعتين من الحور (يكملان رضاعه في الجنة) بتمام عامين لكونه مات قبل كمال ~~جسمانيته وأكد بأن واللام تنزيلا للمخاطب منزلة المنكر أو الشاك لكون ذلك ~~مظنة الإنكار لمخالفته للعادة (حم م عن أنس) بن مالك # (إن أبغض الخلق) أي المخلوقات (إلى الله تعالى العالم) (الذي يزور ~~العمال) عمال السلطان لأن زيارتهم توجب مداهنتهم والتشبه بهم وبيع الدين ~~بالدنيا (ابن لال) - _ هوامش قوله ويشيب معه كذا بخطه بالياء وكذا بخط ~~الداودي بالياء في المقاصد الحسنة والذي في الجامع الكبير يهرم ابن آدم ~~وتشب معه اثنتان الحرص على المال والحرص على العمر (م ت ه حب) عن أنس أه من ~~هامش # PageV01P305 # وكذا الديلمي (عن أبي هريرة) // (ضعيف لضعف محمد بن السياح) // # (ان أبغض عباد الله إلى الله العفريت) بالكسر أي الشرير الخبيث من بني ~~آدم (التغريت) أي القوي في شيطنته (الذي لم يرزأ) بالبناء للمجهول أي لم ~~يصب بالرزايا (في مال ولا ولد) بل لا يزال ماله موفرا وأولاده باقون لأن ~~الله إذا أحب عبدا ابتلاه فهذا عبد ناقص الرتبة عند ربه ms0515 وهذا خرج مخرج ~~الغالب (هب عن أبي عثمان النهدي) واسمه عبد الرحمن # (مرسلا أن إبليس يضع عرشه) أي سرير ملكه (على الماء) أي البحر ويقعد عليه ~~(ثم يبعث سراياه) جمع سرية وهي القطعة من الجيش والمراد جنوده وأعوانه أي ~~يرسلهم إلى إغواء بني آدم وافتتانهم وإيقاع البغضاء والشرور بينهم ~~(فأدناهم) أي أقربهم (منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم) إليه (فيقول فعلت ~~كذا وكذا) أي وسوست بنحو قتل أو سرقة أو شرب خمر (فيقول) له (ما أراك صنعت ~~شيئا) استخفافا لفعله واحتقارا له (ويجيء أحدهم فيقول) له (ما تركته) يعني ~~الرجل (حتى فرقت بينه وبين أهله) أي زوجته بالطلاق (فيدنيه) أي يقربه (منه ~~ويقول) مادحا صنيعه وشاكرا فعله (نعم أنت) بكسر النون وسكون العين على أنه ~~من أفعال المدح وقيل بفتح النون والعين على أنه حرف إيجاب والقصد بسياق ~~الخبر التحذير من التسبب في الفراق بين الزوجين لما فيه من توقع وقوع الزنا ~~وانقطاع النسل (حم م عن جابر) بن عبد الله # (أن إبليس يبعث) أي يرسل (أشد أصحابه) في الإغواء والإضلال (وأقوى ~~أصحابه) على الصد عن طرق الهدى (إلى من يصنع المعروف) أي ما حث عليه الشرع ~~(في ماله) بأن يتصدق منه أو يصلح ذات البين أو يعين في نائبة أو يفك رقبة ~~ونحو ذلك فيوسوس إليه ويخوفه عاقبة الفقر ويمد له من الأمل (طب عن ابن ~~عباس) // (ضعيف لضعف عبد الحكيم بن منصور) // # (إن ابن آدم لحريص على ما منع) أي شديد الحرص على تحصيل ما منع منه باذلا ~~للجهد فيه لما طبع عليه من شدة الممنوع عنه (فر عن ابن عمر) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (أن ابن آدم إن أصابه حر قال حس) بكسر الحاء وشدة السين كلمة يقولها ~~الرجل إذا أصابه ما مضه وأحرقه كأوه (وإن أصابه برد قال حس) يعني من قلقه ~~وقلة صبره إن أصابه الحر قلق وتضجر وإن أصابه البرد فكذلك (حم طب عن خولة) ~~بنت قيس الأنصارية // (بإسناد صحيح) // # (إن ابني هذا) يعني الحسن (سيد) ms0516 أي حليم كريم متحمل (ولعل الله) أي عساه ~~(أن يصلح به) أي بسبب تكرمه وعزله نفسه عن الأمر وتركه لمعاوية اختيارا ~~(بين فئتين عظيمتين من المسلمين) وكان كذلك فإنه ترك الخلافة لمعاوية لا من ~~قلة ولا ذلة بل رحمة للأمة وصونا لدمائها وذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب ~~وقع (حم خ 3 عن أبي بكرة) بفتح الباء والكاف والراء # (إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف (كناية عن الدنو من العدو في الحرب بحيث ~~تعلوه السيوف بحيث يصير ظلها عليه يعني الجهاد طريق إلى الوصول إلى أبوابها ~~بسرعة والقصد الحث على الجهاد (حم م ت عن أبي موسى) الأشعري # (إن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس) أي ميلها عن وسط السماء المسمى ~~بلوغها إليه بحالة الاستواء (فلا ترتج) بمثناة فوقية وجيم مخففة لا تغلق ~~(حتى يصلي الظهر) ليصعد إليها عمل صلاته (فأحب أن يصعد لي فيها) أي في تلك ~~الساعة (خير) أي عمل صالح بصلاة أربع ركعات قبله وتمامه عند مخرجه أحمد قلت ~~يا رسول الله نقرأ فيهن كلهن قال نعم قلت ففيها سلام فاصل قال لا # PageV01P306 # (حم عن أبي أيوب) الأنصاري // (بإسناد فيه ضعف) // # (إن أتقاكم) أي أكثركم تقوى (وأعلمكم) أي أكثركم علما (بالله أنا) لأنه ~~تعالى جمع لي بين علم اليقين وعين اليقين مع الخشية القلبية واستحضار ~~العظمة الإلهية على وجه لم يقع لغيره وكلما زاد علم العبد بربه زاد تقواه ~~وخوفه منه (خ عن عائشة) وغيرها # (إن أحب عباد الله إلى الله) أي من أحبهم إليه (أنصحهم لعباده) أي أكثرهم ~~نصحا لهم فإن الدين النصيحة كما في الحديث الآتي (عم في زوائد) كتاب ~~(الزهد) لأبيه (عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (إن أحب عباد الله إلى الله من حبب) أي إنسان حبب الله (إليه المعروف ~~وحبب إليه فعاله) لأن المعروف من أخلاق الله وإنما يفيض من أخلاقه على من ~~هو من أحب خلقه إليه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (قضاء ~~الحوائج) للناس (وأبو الشيخ) بن ms0517 حيان في كتاب الثواب (عن أبي سعيد) الخدري ~~// (بإسناد ضعيف) // # (إن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه سبحان الذي يحيي الموتى وهو ~~على كل شيء قدير) وهذا كما قال حجة الإسلام أول الأوراد النهارية وأولاها ~~(خط عن ابن عمر) ثم // (ضعفه بالوقاضي وقال كان كذابا) // # (إن أحب الناس إلى الله يوم القيامة) أي أسعدهم بمحبته يومها (وأدناهم ~~منه مجلسا) أي أقربهم من محل كرامته وأرفعهم عنده منزلة (إمام عادل) ~~لامتثاله قول ربه إن الله يأمر بالعدل والإحسان (وأبغض الناس إليه وابعدهم ~~منه إمام جائر) في حكمه على رعيته والمراد بالإمام ما يشمل الإمام الأعظم ~~ونوابه والقضاة ونوابهم (حم ت عن أبي سعيد) الخدري // (وإسناده حسن) // # (إن أحب أسمائكم إلى الله) لمن أراد التسمي بالعبودية (عبد الله وعبد ~~الرحمن) لأن كلا منهما يشتمل على الأسماء الحسنى كلها كما مر أما من لم يرد ~~التسمي بها فالأحب في حقه اسم محمد وأحمد (م عن ابن عمر) بن الخطاب # (أن أحد) بضمتين (جبل) معروف بالمدينة سمى به لتوحده عن جبال هناك (يحينا ~~ونحبه) حقيقة أو مجازا على ما مر (ق عن أنس) بن مالكى # (إن أحد جبل يجبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة) أى على باب من ~~أبوابها (وعير) أى جل عير وهو معروف هناك (على ترعة من ترع النار) أي على ~~باب من أبوابها كما مر (ه عن أنس) // (ضعيف لضعف عبد الله بن مكنف) // # (إن أحدكم) أيها المؤمنون (إذا كان في صلاته) فرضا أو نفلا (فإنه يناجي ~~ربه) أي يخاطبه ويساره بإتيانه بالذكر والقراءة (فلا يبزقن) بنون التوكيد ~~(بين يديه) أي لا يكون بزاقه إلى جهة القبلة لأنه استخفاف فلا يليق بتعظيم ~~الجهة (ولا عن يمينه) أي على ما في يمينه فعن بمعنى على لأن فيها ملائكة ~~الرحمة ولهم مزية على ملائكة العذاب (ولكن) يبزق (عن يساره وتحت قدمه) أي ~~اليسرى وذا خاص بغير من بالمسجد فمن به لا يبصق إلا في نحو ثوبه (ق عن أنس) ms0518 ~~بن مالك # (إن أحدكم) أي مادة خلق أحدكم أو ما يخلق منه أحدكم (يجمع) من الإجماع لا ~~من الجمع (خلقه) أي تحرز وتقر مادة خلقه (في بطن) أي رحم (أمه أربعين يوما) ~~ليتخمر وهو فيها (نطفة) أي منيا في مدة تلك الأربعين (ثم) عقب هذه الأربعين ~~(يكون علقة) قطعة دم غليظ جامد (مثل ذلك) الزمن الذي هو أربعون (ثم) عقب ~~الأربعين الثانية (يكون) في ذلك المحل (مضغة) قطعة لحم بقدر ما يمضغ (مثل ~~ذلك) الزمن وهو أربعون (ثم) بعد انقضاء الأربعين الثالثة (يرسل الله الملك) ~~أي ملك النفوس فيبعثه إليه حين يتكامل بنيانه وتتشكل أعضاؤه (فينفخ فيه ~~الروح) وهي ما به حياة الإنسان # PageV01P307 # (ويؤمر) أي يأمر الله تعالى الملك (بأربع كلمات) أي بكتابة أربع قضايا ~~(ويقال له) أي للملك (اكتب) أي بين عينيه كما في خبر البزار (أجله) أي مدة ~~حياته (ورزقه) كما وكيفا حراما وحلالا (وعمله) كثيرا وقليلا صالحا وفاسدا ~~(وشقي وهو من استوجب النار (أو سعيد) وهو من استوجب الجنة وقدم الشقي لأنه ~~أكثر (ثم ينفخ فيه الروح) بعد تمام صورته (فوالذي لا إله إلا غيره إن الرجل ~~منكم ليعمل بعمل أهل الجنة) من الطاعات الاعتقادية قولية أو فعلية (حتى ما ~~يكون بينه وبينها إلا ذراع) تصوير لغاية قربه من الجنة (فيسبق عليه الكتاب) ~~أي يغلب عليه كتاب الشقاوة (فيعمل بعمل أهل النار فيدخل النار) بيان لأن ~~الخاتمة إنما هي على وفق الكتابة ولا عبرة بظواهر الأعمال قبلها بالنسبة ~~لحقيقة الأمر وإنما اعتد بها من حيث كونها علامة (وأن الرجل ليعمل بعمل أهل ~~النار حتى ما يكون بينه وبينها إلا ذراع) يعني شيء قليل جدا (فيسبق عليه ~~الكتاب) كتاب السعادة (فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة) بحكم القدر ~~الجاري المستند إلى خلق الدواعي والصوارف في قلبه إلى ما يصدر عنه من أفعال ~~الخير فمن سبقت له السعادة صرف قلبه إلى خير يختم له به وعكسه بعكسه وسئل ~~بعضهم ما الحكمة في أن الناس يعيش منهم البعض مسلما ويموت ms0519 كافرا وعكسه ~~ويعيش البعض كافرا ويموت كافرا وعكسه فقال هذا من وقت الذرية حين قال لهم ~~ألست بربكم وخروا سجدا فسجد البعض دون البعض فلما رأى الذين لم يسجدوا ~~البعض الذين سجدوا خر البعض منهم ساجدا وبقي البعض فلما رفع الساجدون ~~الاولون رؤوسهم من السجدة وجدوا بعضهم لم يسجدوا فقالوا لم سجدنا وهؤلاء لم ~~يسجدوا فالذين لم يسجدوا قط هم الذين يعيشون كفارا ويموتون كفارا وأما ~~الذين سجدوا وداموا على السجود فهم الذين عاشوا مسلمين ويموتون وهم مسلمون ~~وأما الذين سجدوا ابتداء لا انتهاء فهم الذين يعيشون زمانا مسلمين ثم ~~يموتون كفارا وأما الذين سجدوا انتهاء ولم يسجدوا ابتداء فهم الذين عاشوا ~~كفارا وختم له بخير فماتوا مسلمين (ق 4 عن ابن مسعود) عبد الله وزعم الخطيب ~~البغدادي أن كلام النبي إلى قوله أو سعيد وما بعده كلام ابن مسعود لكنه في ~~مسلم من حديث سهل # (ان أحدكم إذا قام يصلي انما يناجي ربه فلينظر كيف يناجيه) أي يتأمل فيما ~~يناجيه من القول على سبيل التعظيم والأدب ومواطأة القلب اللسان وتفريغه ~~للذكر والتلاوة (ك عن أبي هريرة) وغيره # (ان أحدكم مرآة أخيه) أي بمنزلة مرآة يرى فيها ما به من شعث فيصلحه (فاذا ~~رأى به) أي علم بنحو بدنه أو ثيابه (أذى) أي قذارا كمخاط وبصاق وتراب ~~(فليمطه) أي يزله (عنه) ندبا فإن بقاءه يعيبه والاوجه أن المراد بالأذى ما ~~يشمل المعنوي (ت عن أبي هريرة) # (ان أحساب أهل الدنيا) جمع حسب بمعنى الكرم والشرف (الذين يذهبون إليه) ~~أي يقولون عليه قال الحافظ العراقي كذا وقع في أصلنا من مسند أحمد الذين ~~وصوابه الذي وكذا // (رواه النسائي) // (هذا المال) يعني شأن أهل الدنيا ~~رفع من كثر ماله ولو وضيعا وضعة المقل وان كان في النسب رفيعا (حم ن ك حب ~~عن بريدة) بن الحصيب // (بأسانيد صحيحة) // # (ان أحسن الحسن) هو (الخلق) بضمتين (الحسن) أي السبحية الحميدة المورثة ~~للانصاف بالملكات الفاضلة مع طلاقة الوجه والمداراة والملاطفة لان بذلك ~~تألف القلوب وتنتظم ms0520 الأحوال (المستغفري) أبو العباس (في مسلسلاته) أي ~~مروياته المسلسلة (وابن عساكر) في تاريخه # PageV01P308 # عن الحسن) أمير المؤمنين (ابن علي) أمير المؤمنين // (بإسناد ضعيف) // # (ان أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء) بكسر فتشديد ممدودا (والكتم) ~~بفتح الكاف والمثناة الفوقية نبت يشبه ورق الزيتون يخلط بالوسمة ويختضب به ~~ولا يعارضه النهي عن الخضاب بالسواد لأن الكتم إنما يسود منفردا (حم 4 حب ~~عن أبي ذر) الغفاري # (إن أحسن ما زرتم به الله) يعني ملائكته (في قبوركم) إذا سرتم إليها ~~بالموت (ومساجدكم) ما دمتم في الدنيا (البياض) أي الأبيض البالغ البياض من ~~الثياب والأكفان فأفضل ما يكفن به المسلم البياض وأفضل ما يلبس يوم الجمعة ~~البياض (ه عن أبي الدرداء # إن أحسن الناس قراءة من) أي الذي (إذا قرأ القرآن يتحزن به) أي يقرؤه ~~بتخشع وترقيق وبكاء فيخشع القلب فتنزل الرحمة (طب عن ابن عباس # إن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله) فأخذ الأجرة على تعليمه جائز ~~كالاستئجار لقراءته والنهي عنه منسوخ أو مؤول (خ عن ابن عباس) ووهم من عزاه ~~للشيخين معا # (إن أحق الشروط) مبتدأ (أن توفوا به) نصب على التمييز أي وفاء أو مجرورا ~~بحرف الجر أي بالوفاء (ما استحللتم به الفروج) خبره يعني الوفاء بالشروط حق ~~وأحقها بالوفاء الشيء الذي استحللتم به الفروج وهو نحو المهر والنفقة فإنه ~~التزمها بالعقد فكأنها شرطت (حم ق 4 عن عقبة بن عامر) الجهني # (أن أخا صداء) أي الذي هو من قبيلة صداء بضم الصاد والتخفيف والمد زياد ~~بن الحرث (هو) الذي (أذن) للصلاة (ومن أذن) لها (فهو) الذي (يقيم) لها لا ~~غيره يعني هو أحق بالإقامة ممن لم يؤذن لكن لو أقام غيره اعتد به (حم د ت ه ~~عن زياد بن الحرث الصدائي) بالضم والمد نسبة إلى صداء حي من اليمن قال ~~أمرني المصطفى أن أؤذن للفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فذكره // (وإسناده ~~ضعيف) // # (إن أخوف ما أخاف) أي إن من أخوف شيء أخافه (على أمتي) أمة الإجابة ms0521 ~~(الأئمة) جمع إمام وهو مقتدى القوم المطاع فيهم (المضلون) يعني إذا استقصيت ~~الأشياء المخوفة لم يوجد أخوف من ذلك (حم طب عن أبي الدرداء) وفيه راويان ~~مجهولان # (إن أخوف) أي من أخوف (ما أخاف على أمتي) قول (كل منافق عليم اللسان) أي ~~كثير علم اللسان جاهل القلب والعمل اتخذ العلم حرفة يتأكل بها وأبهة يتعزز ~~بها يدعو الناس إلى الله ويفر هو منه (حم عن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ~~رجاله ثقات محتج بهم في الصحيح) // # (إن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط) عبر به تلويحا بكونهم الفاعلين ~~لذلك ابتداء وأنه من أقبح القبيح لأن كل ما أوجده الله في هذا العالم جعله ~~لفعل خاص لا يصلح لغيره وجعل الذكر للفاعلية والأنثى للمفعولية فمن عكس فقد ~~أبطل حكمته (حم ت ه ك عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (إن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله) قيل أتشرك أمتك من بعدك قال ~~نعم (أما) بالتخفيف (إني لست أقول يعبدون شمسا ولا قمرا ولا وثنا ولكن) ~~أقول تعمل (أعمالا لغير الله) أي للرياء والسمعة (وشهوة خفية) للمعاصي يعني ~~يرائي أحدكم الناس بتركه المعاصي وشهوتها في قلبه مخبأة وقيل الرياء ما ظهر ~~من العمل والشهوة الخفية حب اطلاع الناس عليه (ه عن شداد بن أوس) // (ضعيف ~~لضعف رواد والحسن بن ذكوان) // # (إن أدنى أهل الجنة منزلة) زاد في رواية وليس فهم دنيء (لمن ينظر إلى ~~جنانه) بكسر الجيم جمع جنة بفتحها (وأزواجه ونعمه) بفتح النون والعين إبله ~~وبقره وغنمه أو بكسر ففتح جمع نعمة كسدر وسدرة (وخدمه وسرره # PageV01P309 # مسيرة ألف سنة) كناية عن كون الناظر يملك في الجنة ما يكون مقداره مسيرة ~~ألف سنة لأن المالكية في الجنة خلاف ما في الدنيا (وأكرمهم على الله) أي ~~أعظمهم كرامة عنده وأوسعهم ملكا (من ينظر إلى وجهه) أي ذاته تقدس وتعالى عن ~~الجارحة (غدوة وعشيا) أي في مقدارهما لأن الجنة لا غدوة فيها ولا عشية إذ ~~لا ليل ولا نهار ثم وتمامه ثم قرأ رسول ms0522 الله [صلى الله عليه وسلم] وجوه ~~يومئذ ناضرة إلى ربها ناظرة (ت عن ابن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (إن أدنى أهل الجنة منزلا لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها) جمع ~~غرفة (وأبوابها) أي وجدرها وسائر أجزائها وليس ذلك ببعيد إذ هو القادر على ~~كل شيء (هناد) بن إبراهيم النسفي (في الزهد) أي في كتاب الزهد (عن عبيد بن ~~عمير) بتصغيرهما (مرسلا) وهو الليثي قاضي مكة # (إن أرحم ما يكون الله بالعبد) أي الانسان المؤمن (إذا وضع في حفرته) أي ~~لحد في لحده لأنه أعظم اضطرارا منه في غيره ولهذا قال القائل # (إن الذي الوحشة في داره ... تؤنسه الرحمة في لحده) # (فرعن أنس) بن مالك // (بإسناد ضعيف) // # (إن أرواح الشهداء في طير خضر) بأن يكون الطائر ظرفا لها وليس ذا بحصر ~~ولا حبس لأنها تجد فيها من النعيم ما لا يوجد في الفضاء أوانها نفسها تكون ~~طيرا بأن نتمثل بصورته كتمثل الملك بشرا سويا (تعلق) بضم اللام تأكل (من ~~ثمر الجنة) وفي حديث آخران أرواحهم نفسها تصير طيرا قال ابن رجب في كتاب ~~أهوال القبور وهذا قد يتوهم منه أنها على هيئة الطير وشكله وفيه وقفة فإن ~~روح الانسان إنما هي على صورته ومثاله وشكله انتهى وقال القاضي عياض قد قال ~~بعض متقدمي أئمتنا أن الروح جسم لطيف متصور على صورة الانسان داخل الجسم ~~وقال التوربشتي أراد بقوله أن أرواحهم في طير خضر أن الروح الإنسانية ~~المتميزة المخصوصة بالادراكات بعد مفارقة البدن يهيأ لها طير أخضر فتنقل ~~إلى جوفه ليعلق ذلك الطير من ثمر الجنة فيجد الروح بواسطته ريح الجنة ~~ولذتها والبهجة والسرور ولعل الروح يحصل لها تلك الهيئة إذا تشكلت وتمثلت ~~بأمره تعالى طير أخضر كتمثل الملك بشرا وعلى أية حال كانت فالتسليم واجب ~~علينا لورود البيان الواضح على ما أخبر عنه الكتاب والسنة ورودا صريحا ولا ~~سبيل إلى خلافه وهذا صريح كما قال ابن القيم في دخول الأرواح الجنة قبل ~~القيامة ومفهوم الحديث أن أرواح غير الشهداء ليسوا ms0523 كذلك لكن روى الحكيم ~~إنما نسمة المؤمن طائر يعلق من شجر الجنة حتى يرجعه الله تعالى يوم القيامة ~~إلى جسده قال الحكيم وليس هذا لأهل التخليط فيما نعلمه إنما هو للصديقين ~~انتهى وقضيته أن مثل الشهيد المؤمن الكامل وفيه أن الجنة مخلوقة الآن خلافا ~~للمعتزلة (ت عن كعب بن مالك) ورجاله رجال الصحيح إلا محمد بن إسحاق # (أن أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة) قال ~~في المطامح الأصح ما في هذا الخبر أن مقر الأرواح في السماء وأنها في حواصل ~~طيور ترتع في الجنة والروح كما قال البيضاوي جوهر قائم بذاته لا يفنى بخراب ~~البدن (فرعن أبي هريرة) // (ضعيف لضعف أبي مقاتل وأبي سهل وغيرهما) // # (إن أزواج أهل الجنة) زاد في رواية من الحور (ليغنين أزواجهن بأحسن أصوات ~~ما سمعها أحد قط) أي بأصوات حسان ما سمع مثلها أحد قط وتمامه وإن مما يغنين ~~به نحن الخيرات الحسان أزواج قوم # PageV01P310 # كرام (طس عن ابن عمر) // (بإسناد رجاله رجال الصحيح) // # (إن أشد) وفي رواية لمسلم أن من أشد (الناس عذابا) تمييز (يوم القيامة ~~المصورين) لصورة حيوان تام لأن الأوثان التي كانت تعبد كانت بصورة الحيوان ~~(حم م عن ابن مسعود) عبد الله # (إن أشد) أي من أشد (الناس ندامة يوم القيامة رجل) يعني انسان مكلف (باع ~~آخرته بدنيا غيره) أي استبدل بحظه الأخروي حصول حظ غيره الدنيوي وآثر عليه ~~(تخ عن أبي أمامة) الباهلي # (إن أشد الناس تصديقا للناس أصدقهم حديثا وإن أشد الناس تكذيبا) للناس ~~(أكذبهم حديثا) فالصدوق يحمل كلام غيره على الصدق لاعتقاده قبح الكذب ~~والكذوب يتهم كل مخبر الكذب لكونه شأنه (أبو الحسن القزويني في أماليه) ~~الحديثية (عن أبي أمامة) الباهلي # (إن أطيب طعامكم) أي ألذه وأشهاه وأوقفه للأبدان (ما) أي شيء مأكول (مسته ~~النار) أي أثرت فيه بنحو طبخ أو عقد أو قلي أو غير ذلك (ع طب عن الحسن بن ~~علي) أمير المؤمنين # (إن أطيب الكسب كسب التجار الذين إذا حدثوا) أي ms0524 أخبروا عن السلعة وشأنها ~~(لم يكذبوا) في أخبارهم للمشتري (وإذا ائتمنوا) أي ائتمنهم المشتري في نحو ~~أخباره بما قام عليه أو لكونه لا عيب فيه (لم يخونوا) فيما ائتمنوا عليه من ~~ذلك (وإذا وعدوا) بنحو وفاءدين التجارية (لم يخلفوا) اختيارا (وإذا اشتروا) ~~سلعة (لم يذمو) ها (وإذا باعوا) سلعة (لم يطروا) في مدحها أي لم يتجاوزوا ~~فيه الحد فإن فقد شيء من ذلك فهو من أخبثهم كما هو عادة غالب التجار الآن ~~(وإذا كان عليهم) ديون (لم يمطلوا) أربابها فيها (وإذا كان لهم) ديون ~~وتقاضوها (لم يعسروا) يضيقوا ويشددوا على المديون حيث لا عذر (هب عن معاذ) ~~// (بن جبل بإسناد ضعيف) // # (إن أطيب ما أكلتم) أي أحله وأهنأه (من كسبكم) أي مما كسبتموه من غير ~~واسطة لقربه للتوكل وكذا بواسطة أولادكم كما بينه بقوله (وإن أولادكم من ~~كسبكم) لأن ولد الرجل بعضه وحكم بعضه حكم نفسه وسمى الولد كسبا مجازا ونفقة ~~الأصل الفقير تلزم فرعه عند الشافعي (تخ ت ن ه عن عائشة) // (بإسناد حسنه ~~الترمذي وصححه أبو حاتم) // # (إن أعظم الذنوب) أي من أعظمها (عند الله أن يلقاه بها عبد) أي أن يلقى ~~الله متلبسا بها مصرا عليها عبد وهو ما ظرف أوحال (بعد الكبائر التي نهى ~~الله عنها) في الكتاب أو السنة (أن يموت الرجل) يعني الانسان المكلف (وعليه ~~دين) جملة حالية (لا يدع) لا يترك (له قضاء) جعله دون الكبائر لأن ~~الاستدانة لغير محرم غير محرمة والتأثيم بعدم وفائه سبب عارض من تضييع حق ~~الآدمي وأما الكبائر فنهيه لذاتها (حم د عن أبي موسى الأشعري) // (وإسناده ~~جيد) // # (إن أعظم الناس) أي من أعظمهم (خطايا) جمع خطيئة وهي الاثم (يوم القيامة ~~أكثرهم خوضا في الباطل) أي سعيا فيه إذ ما يلفظ من قول الا لديه رقيب عتيد ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (الصمت) على السكوت (عن قتادة ~~مرسلا # إن أعمال العباد تعرض) زاد في رواية على رب العالمين (يوم الاثنين ويوم ~~الخميس) لا يعارضه حديث ms0525 يرفع عمل الليل قبل النهار وعكسه لأنها تعرض كل يوم ~~ثم تعرض أعمال الجمعة كل اثنين وخميس ثم أعمال السنة كلها في شعبان عرضا ~~بعد عرض ولكل حكمة استأثر الله أو أطلع عليها من شاء (حم د عن أسامة بن ~~زيد) // (بإسناد حسن) // # (إن أعمال بني آدم تعرض على الله عشية كل) يوم (خميس ليلة الجمعة) فيقبل ~~بعض الأعمال ويرد بعضها (فلا يقبل عمل قاطع رحم) أي قريب # PageV01P311 # بنحو اساءة أو هجر فعمله لا ثواب فيه وان كان صحيحا (حم خد عن أبي هريرة) ~~ورجاله ثقات # (ان أغبط الناس) في رواية أن أغبط أوليائي (عندي) أي أحسنهم حالا في ~~اعتقادي (لمؤمن خفيف الحاذ) بحاء مهملة وذال معجمة مخففة أي قليل المال ~~خفيف الظهر من العيال قال المؤلف ومن زعم أنه بلام أو جيم فقد صحف ثم هذا ~~فيمن خاف من النكاح التورط في أمور يخشى منها على دينه فلا ينافي خبرتنا ~~كحوا تكثروا وزعم أن هذا منسوخ بذاك وهم لان النسخ لا يدخل الخبر بل خاص ~~بالطلب (ذو حظ من الصلاة) أي ذو راحة من مناجاة الله فيها واستغراق في ~~المشاهدة ومنه خبرا أرحنا يا بلال بالصلاة (أحسن عبادة ربه) تعميم بعد ~~تخصيص والمراد اجادتها على الاخلاص وعليه فقوله (وأطاعه في السر) عطف تفسير ~~على أحسن (وكان غامضا في الناس) أي مغمورا فيهم غير مشهور بينهم (لا يشار ~~إليه بالاصابع) بيان وتقرير لمعنى الغموض (وكان رزقه كفافا) أي بقدر ~~الكفاية لا أزيد ولا أنقص (فصبر على ذلك) بين به أن ملاك ذلك كله الصبر وبه ~~يقوى على الطاعة ويقنع بالكفاف (عجلت منيته) أي سلت روحه بالتعجيل لقلة ~~تعلقه بالدنيا وغلبة شغفه بالأخرى (وقل تراثه) وفي رواية وقلت بواكيه أي ~~لقلة عياله وهوانه على الناس قال الحكيم فهذه صفة أويس القرني وأضرابه من ~~أهل الظاهر وفي الأولياء من هو أرفع درجة من هؤلاء وهو عبد قد استعمله الله ~~فهو في قبضته به ينطق وبه يبصر وبه يسمع وبه يبطش جعله صاحب ms0526 لواء الأولياء ~~وأمان أهل الأرض ومنظر أهل السماء وخاصة الله تعالى وموقع نظره ومعدن سره ~~وسوطه يؤدب به خلقه ويحيي القلوب الميتة برؤيته وهو أمير الأولياء وقائدهم ~~والقائم بالثناء على ربه بين يدي المصطفى يباهي به الملائكة ويقر عينه به ~~نحلة حكمته وأهدى إليه توحيده وهو القطب (حم ت ه ك عن أبي أمامة) وضعفه ابن ~~القطان والذهبي وغيرهما // (رادين تصحيح الحاكم وغيره) // # (ان أفضل الضحايا) جمع أضحية (أغلاها) بغين معجمة أي ارفعها ثمنا ~~(واسمنها) أكثرها شحما ولحما يعني التضحية بها أكثر ثوابا عند الله من ~~التضحية بالرخيصة الهزيلة فالأسمن أفضل من العدد (حم ك عن رجل) من الصحابة # (ان أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله) أي بقصد إعلاء كلمة الله يعني ~~هو أكثر الأعمال ثوابا وقد مر الجمع بينه وبين خير أفضل الأعمال الصلاة (طب ~~عن بلال) المؤذن # (ان أفضل عباد الله يوم القيامة) خصه لأنه يوم الجزاء وكشف الغطاء ~~(الحمادون) لله أي الذين يكثرون حمده أي الثناء عليه على السراء والضراء ~~(طب عن عمران بن حصين # ان أفواهكم طرق للقرآن) أي للنطق بحروف القرآن عند تلاوته (فطيبوها ~~بالسواك) أي نظفوها به لأجل ذلك فإن الملك يضع فمه على فم القارىء فيتأذى ~~بالريح الكريه (أبو نعيم في) كتاب فضل (السواك والسجزي في) كتاب (الإبانة) ~~عن أصول الديانة (عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (ان أقل ساكني الجنة النساء) أي في أول الأمر قبل خروج عصاتهن من النار ~~فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من الرجال في الجنة (حم م عن عمران ~~بن حصين # ان أكبر الإثم عند الله) أي من أكبره وأعظمه عقوبة (أن يضيع الرجل من ~~يقوت) أي من يلزمه قوته أي مؤنته من نحو زوج وأصل وفرع وخادم (طب عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (ان أكثر) بمثلثة (الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة) لأن من ~~كثر أكله كثر شربه فكثر نومه فكسل جسمه # PageV01P312 # ومحقت بركة عمره ففتر عن عبادة ربه فلا يعبأ يوم القيامة ms0527 به فيصير فيها ~~مطرودا جيعانا حيرانا (د ك عن سلمان الفارسي) // (بإسناد فيه لين) // # (ان أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش) بضمتين جمع فرش أي الذين يألفون النوم ~~على الفراش يعني اشتغلوا بجهاد الشيطان والنفس الذي هو الجهاد الأكبر عن ~~محاربة الكفار الذي هو الجهاد الأصغر (ورب قتيل بين الصفين) في قتال الكفار ~~(الله أعلم بنيته) هل هي نية إعلاء كلمة الله وإظهار دينه أو ليقال شجاع أو ~~لينال حظا من الغنيمة (حم عن ابن مسعود) // (بإسناد فيه ابن لهيعة وبقية ~~رجاله ثقات) // # (إن أمامكم) في رواية وراءكم (عقبة) أي جبلا (كودا) بفتح الكاف أي شاقة ~~المصعد (لا يجوزها المثقلون) من الذنوب إلا بمشقة عظيمة وكرب شديد وتلك ~~العقبة ما بعد الموت من الشدائد والأهوال (ه ك عن أبي الدرداء) // (وقال ~~الحاكم صحيح وأقره الذهبي) // # (إن أمتي) أمة الإجابة لا الدعوة والمراد المتوضئون منهم (يدعون) بضم ~~أوله ينادون (يوم القيامة) إلى موقف الحساب أو الميزان أو الصراط أو الحوض ~~أو دخول الجنة أو غير ذلك (غرا) بالضم والتشديد جمع أغر أي ذو غرة وأصلها ~~بياض بجبهة الفرس فوق الدرهم شبه به ما يكون لهم من النور في الآخرة ~~(محجلين) من التحجيل وأصله بياض في قوائم الفرس (من آثار الوضوء) بضم الواو ~~وجوز فتحها (فمن استطاع) أي قدر (منكم) أيها المؤمنون (أن يطيل غرته) أي ~~وتجعيله وخصها لشمولها له أو لكون محلها أشرف الأعضاء وأول ما يقع عليه ~~النظر (فليفعل) بأن يغسل مع وجهه من مقدم رأسه وعنقه زائدا على الواجب وما ~~فوق الواجب من يديه ورجليه (ق عن أبي هريرة) وغيره # (ان أمتي) أمة الإجابة (لن) وفي رواية لا (تجتمع على ضلالة) ولهذا كان ~~إجماعهم حجة (فإذا رأيتم اختلافا) في أمر الدين كالعقائد أو الدنيا ~~كالتنازع في شأن الإمامة العظمى (فعليكم بالسواد الأعظم) أي الزموا متابعة ~~جماهير المسلمين وأكثرهم فهو الحق الواجب فمن خالفه مات ميتة جاهلية (ه عن ~~أنس) بن مالك // (بإسناد لين) // # (ان أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا) ms0528 وفي رواية مؤاتيا (حتى يتكلموا في ~~الولدان) أي أولاد المشركين هل هم في النار مع آبائهم أو في الجنة أو هو ~~كناية عن اللواط (والقدر) بفتحتين أي إسناد أفعال العباد الى قدرهم (طب) ~~وكذا البزار (عن ابن عباس) ورجاله رجال الصحيح # (ان أمين هذه الأمة) أي الثقة الرضا (أبو عبيدة) عامر (ابن الجراح) أي هو ~~أخص بوصف الأمانة من غيره ولذا قال عمر عند عهده بالخلافة لو كان حيا ~~لاستخلفته (وأن حبر) بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة (هذه الأمة) أي ~~عالمها (عبد الله بن عباس) ترجمان القرآن أي أنه يصير كذلك (خط عن) عبد ~~الله (بن عمر) (بن الخطاب // (ضعيف لضعف كوثر بن حكيم) // # (ان أناسا من أمتي يأتون بعدي) أي بعد وفاتي (يود) يحب ويتمنى (أحدهم لو ~~اشترى رؤيتي بأهله وماله) هذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (ك عن أبي ~~هريرة) وصححه وأقره # (ان أناسا من أمتي يستفقهون في الدين ويقرؤون القرآن) أي يتفهمون في ~~أحكامه (ويقولون) أي يقول بعضهم لبعض (نأتي الأمراء) أي ولاة أمور الناس ~~(فنصيب من دنياهم) حظا يعود نفعه علينا (ونعتز لهم بديننا) فلا نشاركهم في ~~ارتكاب المعاصي معهم (ولا يكون ذلك) أي لا يحصل ما زعموا من سلامة دينهم مع ~~مخالطة أولئك والإصابة من دنياهم (كما لا يجتنى من القتاد) شجر كثير الشوك ~~معروف (إلا الشوك كذلك # PageV01P313 # لا يجتنى من قربهم إلا الخطايا) لأن الدنيا خضرة حلوة وزمامها بأيدي ~~الأمراء ومخالطتهم تجر إلى طلب مرضاتهم وتحسين حالهم القبيح لهم وذلك سم ~~قاتل (ه عن ابن عباس # ان أناسا من أهل الجنة يطلعون إلى) أي على (أناس من أهل النار فيقولون بم ~~دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم فيقولون إنا كنا ~~نقول ولا نفعل) أي نأمر بالمعروف ولا نأتمر وننهى عن المنكر ونفعله (طب عن ~~الوليد ابن عقبة) بن أبي معيط // (ضعيف لضعف أبي بكر الداهري) // # (ان أنواع البر نصف العبادة والنصف الآخر الدعاء) فلو وضع ثوابه في كفة ms0529 ~~ووضع ثواب جميع العبادات في كفة لعدلها وهذا خرج على منهج المبالغة في مدحه ~~والحث عليه (ابن صصرى في أماليه عن أنس) بن مالك // (بإسناد ضعيف) // # (ان أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) أي يتنعمون فيها بذلك تنعما لا آخر ~~له ولكن (لا يتفلون) بكسر الفاء وضمها يبصقون (ولا يبولون ولا يتغوطون) ~~كأهل الدنيا (ولا يمتخطون) أيضا مثلهم (ولكن طعامهم) أي رجيع طعامهم (ذلك ~~جشاء) بجيم وشين معجمة كغراب صوت مع ريح تخرج من الفم عند الشبع (ورشح كرشح ~~المسك) أى وعرق يخرج من أبدانهم رائحته كرائحة المسك (يلهمون التسبيح ~~والتحميد) أي يوفقون لهما (كما تلهمون) بمثناة فوقية مضمومة أي تسبيحهم ~~وتحميدهم يجري مع الأنفاس كما تلهمون (أنتم النفس) بالتحريك فيصير ذلك صفة ~~لازمة لهم لا ينفكون عنها (حم م د عن جابر) بن عبد الله # (ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف في الجنة) أي ينظرون أهل الغرف جمع ~~غرفة وهي بيت صغير فوق الدار والمراد هنا القصور العالية (كما تتراءون) ~~بفوقيتين (الكواكب في السماء) أراد أنهم يضيئون لأهل الجنة إضاءة الكواكب ~~لأهل الأرض في الدنيا (حم ق عن سهل بن سعد) الساعدي # (ان أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما تتراءون) أنتم يا أهل ~~الدنيا فيها (الكوكب الدري) بضم الدال وشد الراء مكسورة نسبة إلى الدر ~~لصفاء لونه وخلوص نوره (الغابر) بغين معجمة وموحدة تحتية أي الباقي بعد ~~انتشار الفجر وهو حينئذ يرى أضوأ (في الأفق) بضمتين نواحي السماء (من ~~المشرق والمغرب لتفاضل ما بينهم) يعني أهل الغرف كذلك لتزايد درجاتهم على ~~من سواهم (حم ق عن أبي سعيد) الخدري (ت عن أبي هريرة) وقال // (حسن صحيح) ~~// # (ان أهل الدرجات العلى ليراهم من هو أسفل منهم) منزلة (كما ترون الكوكب ~~الطالع في أفق السماء) أي طرفها (وأن أبا بكر الصديق وعمر) الفاروق (منهم ~~وأنعما) أي زاد في الرتبة وتجاوزا تلك المنزلة أو المراد صارا إلى النعيم ~~(حم ت ه حب عن أبي سعيد) الخدري (طب عن جابر بن سمرة) ms0530 بالتحريك (ابن عساكر) ~~في تاريخ الشام (عن ابن عمرو) بن العاص (وعن أبي هريرة # ان أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة) أي لينظر إليها من محل عال (فيضيء ~~وجهه لأهل الجنه كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا) فأصل ألوان أهل ~~الجنة البياض كما في الأوسط للطبراني عن أبي هريرة (وأن أبا بكر وعمر منهم) ~~أي من أهل عليين (وأنعما) أي فضلا وزادا على كونها من جملة أهل عليين (ابن ~~عساكر) في التاريخ (عن أبي سعيد) الخدري # (ان أهل الجنة يتزاورون) أي يزور بعضهم بعضا فيها (على النجائب وهي عتاق ~~الإبل التي يسابق عليها (بيض) صفة النجائب (كأنهن الياقوت) أي الأبيض إذ هو ~~أنواع (وليس في # PageV01P314 # الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير) بسائر أنواعهما وهذا في بعض ~~الجنان فلا ينافي أن في بعض آخر منها الخيل (طب عن أبي أيوب) الأنصاري // ~~(ضعيف لضعف جابر بن نوح) // # (ان أهل الجنة يدخلون على الجبار تعالى كل يوم مرتين) في مقدار كل يوم من ~~أيام الدنيا مرتين (فيقرأ عليهم القرآن) زاد في رواية فإذا سمعوه منه كأنهم ~~لم يسمعوه قبل ذلك (وقد جلس كل امرىء منهم مجلسه الذي هو مجلسه) أي الذي ~~يستحق أن يكون مجلسا له على قدر درجته (على منابر) جمع منبر (الدر والياقوت ~~والزمرد والذهب والفضة بالأعمال) أي بحسبها فمن يبلغ به عمله أن يكون كرسيه ~~ذهبا جلس على الذهب ومن نقص عنه يكون على الفضة وهكذا بقية المعادن فرفع ~~الدرجات في الجنة بالأعمال ونفس الدخول بالفضل (فلا تقرأ عينهم قط) أي تسكن ~~سكون سرور (كما تقر بذلك) أي بقعودهم ذلك المقعد وسماعهم للقرآن (ولم ~~يسمعوا شيئا أعظم منه) في اللذة والطرب (ولا أحسن منه) في ذلك (ثم ينصرفون) ~~راجعين (إلى رحالهم) أي منازلهم (وقرة أعينهم) أي سرورهم ولذتهم بما هم فيه ~~(ناعمين) أي منعمين فلا يزالون كذلك (إلى مثلها) أي مثل تلك الساعة من الغد ~~فيدخلون عليه أيضا وهكذا إلى ما لا نهاية له (الحكيم) الترمذي (عن بريدة) ms0531 ~~بن الحصيب الأسلمي // (بإسناد فيه مقال) // # (ان أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء) أراد علماء الآخرة (في الجنة وذلك ~~أنهم يرون الله تعالى في كل جمعة) أي مقدارها من الدنيا وهذه زيادة النظر ~~كما تقرر وتلك زيادة سماع القرآن (فيقول لهم تمنوا على ما شئتم فيلتفتون ~~إلى العلماء) أي يعطفون عليهم ويصرفون وجوههم إليهم (فيقولون) لهم (ماذا ~~نتمنى فيقولون تمنوا عليه كذا وكذا) مما فيه صلاحهم ونفعهم (فهم يحتاجون ~~إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا) وفيه إشارة إلى أن ما كل أحد ~~يحسن أن يتمنى على الله تعالى بل لا بد من مرشد (ابن عساكر عن جابر) بن عبد ~~الله // (ضعيف لضعف مشاجع وغيره) // # (ان أهل الفردوس) هو وسط الجنة وأعلاها (يسمعون أطيط) أي تصويت (العرش) ~~لأنه سقف جنة (الفردوس) ابن مردويه في تفسيره (عن أبي أمامة) الباهلي # (ان أهل البيت) من بيوت الدنيا (يتتابعون) أي يتبع بعضهم بعضا في الوقوع ~~(في النار) نار جهنم (حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة) إلا دخلها (وأن ~~أهل البيت يتتابعون في الجنة حتى ما) في رواية حتى لا (يبقى منهم حر ولا ~~عبد ولا أمة) إلا دخلها لأن لكل مؤمن صالح يوم القيامة شفاعة فإذا كان من ~~أهل الصلاح شفع في أهل بيته فإن لم يكن فيهم من هو كذلك عمهم العذاب (طب عن ~~أبي جحيفة) مصفرا واسمه وهب وفيه رجل مجهول وبقية رجال // (إسناده ثقات) // # (ان أهل النار نار جهنم (ليبكون) بكاء الحزن (حتى او أجربت) بالبناء ~~للمفعول (السفن في دموعهم لجرت) لكثرتها ومصيرها كالبحر العجاج (وانهم ~~ليبكون الدم) أى بدموع لونها لون الدم لكثرتهاحزنهم وطول عذابهم (ك عن أبي ~~موسى) الاشعري وصححه وأقروه # أن أهل النار يعظمون في النار) أي في جهنم (حتى يصير ما بين شحمة أذن ~~أحدهم إلى عاتقه) محل الرداء من منكبيه (مسيرة سبعمائة عام) المراد به ~~التكثير لا التحديد (وغلظ جلد أحدهم أربعين ذراعا وضرسه أعظم من جبل أحد) ~~أي أعظم قدرا منه ms0532 (طس عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد حسن) // # (ان أهل البيت ليقل طعمهم) بالضم أي أكلهم للطعام # PageV01P315 # (فتستنير بيوتهم) أي تشرق وتضيء وتتلألأ نورا يظهر أن المراد بقلة الطعم ~~الصيام (طس عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ان أهل البيت إذا تواصلوا) أي وصل بعضهم بعضا بالإحسان والبر (أجرى الله ~~تعالى عليهم الرزق) أي يسره لهم ووسعه عليهم ببركة الصلة (وكانوا في كنف ~~الله تعالى) أي حفظه ورعايته (عدو ابن عساكر عن ابن عباس) // (بإسناد فيه ~~مقال) // # (ان أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض) أي لا يسمعون شيئا من ~~أصواتهم بالعبادة (إلا الأذان للصلاة) فإن أصوات المؤذنين يبلغها الله ~~تعالى إلى عنان السماء حتى يسمعها الملأ الأعلى (أبو أمية) محمد بن إبراهيم ~~(الطرسوسي) بفتح الطاء والراء وضم المهملة نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة (في ~~مسنده) المعروف (عد) وكذ أبو الشيخ (عن ابن عمر) قال ابن الجوزي // (حديث ~~لا يصح) // # (ان أهل الجنة) أي الرجال منهم (إذا جامعوا نساؤهم عادوا) لفظ رواية ~~الطبراني عدن (أبكارا) ففي كل مرة اقتضاض جديد لكن لا ألم فيه على المرأة ~~ولا كلفة فيه على الرجل كما في الدنيا (طص عن أبي سعيد) الخدري وفيه معلى ~~بن عبد الرحمن الواسطي كذاب # (ان أهل المعروف في الدنيا هم) أي أهل اصطناع المعروف مع الناس (أهل ~~المعروف في الآخرة) التي مبدؤها ما بعد الموت (وأن أهل المنكر في الدنيا) ~~أي ما أنكره الشرع ونهى عنه هم (أهل المنكر في الآخرة) فالدنيا مزرعة ~~الآخرة وما يفعله العبد من خير وشر تظهر نتيجته في دار البقاء (طب عن ~~سلمان) الفارسي (وعن قبيصة بن برمة) بن معاوية (وعن ابن عباس) عبد الله (حل ~~عن أبي هريرة) الدرسي (خط عن علي) أمير المؤمنين (و) عن أبي الدرداء) ~~وغيرهم وأكثر من ذكر مخرجيه إشارة إلى رد الطعن فيه بتقوية # (ان أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وإن أول أهل الجنة ~~دخولا) الجنة (هم أهل المعروف) لأن الآخرة أعواض ومكافآت ms0533 لما كافى في ~~الدنيا (طب عن أبي أمامة) الباهلي # (ان أهل الشبع في الدنيا هم أهل الجوع غدا في الآخرة) أي في الزمن اللاحق ~~بعد الموت وزاد لفظ غدا مع تمام الكلام بدونه إشارة إلى قرب الأمر ودنو ~~الموت وكأن قد (طب عن ابن عباس // (بإسناد حسن) // # (ان أوثق عرى الإسلام) أي أكثرها وثاقة أي قوة وثباتا (أن تحب في الله ~~وتبغض في الله) أي لأجله وحده لا لعرض ولا لغرض من الأغراض الدنيوية (حم ش ~~هب عن البراء) بن عازب // (بإسناد حسن) // # (ان أولى الناس بالله) تعالى أي برحمته والقرب منه في جنته (من بدأهم ~~بالسلام) عند الملاقاة لأنه السابق إلى ذكر الله تعالى (د عن أبي أمامة) ~~الباهلي // (بإسناد جيد) // # (ان أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم علي صلاة) أي أقربهم مني في ~~القيامة وأحقهم بشفاعتي أكثرهم علي صلاة في الدنيا لأن كثرة الصلاة عليه ~~تدل على صدق المحبة وكمال الوصلة فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب تفاوتهم ~~في ذلك (تخ ت حب عن ابن مسعود) // (بإسناد صحيح) // # (ان أول ما يجازى به العبد المؤمن بعد موته) على عمله الصالح (أن يغفر) ~~بالبناء للمفعول ويجوز للفاعل وهو الله تعالى (لجميع من تبع جنازته) من ~~ابتداء خروجها إلى انتهاء دفنه والظاهر أن اللام للعهد والمعهود المؤمن ~~الكامل (عبد بن حميد والبزار هب عن ابن عباس) // (وضعفه المنذري) // # (ان أول الآيات) أي علامات الساعة (خروجا) أي ظهورا تمييز (طلوع الشمس من ~~مغربها) أي أول الآيات الغير المألوفة وإن كان الدجال ونزول عيسى # PageV01P316 # وخروج يأجوج ومأجوج قبلها لأنها أمور مألوفة (وخروج الدابة على الناس ~~ضحى) على شكل غريب غير معهود وتخاطب الناس وتسمهم بالإيمان أو الكفران ~~(فأيتهما كانت قبل صابحتها فالأخرى على أثرها) أي عقبها (قريبا) أي فالأخرى ~~تحصل على أثرها حصولا قريبا فطلوع الشمس أول الآيات السماوية والدابة أول ~~الآيات الأرضية (حم م د ه عن ابن عمرو) ابن العاص # (ان أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم) فإنهم لا يزالون ms0534 (مختلفين) أي ~~في العقائد والمذاهب والآراء والأقوال والأفعال (متفرقين) في ذلك (فمن كان ~~يؤمن بالله واليوم الآخر فلتأته منيته) أي يأتيه الموت (وهو) أي والحال أنه ~~(يأتي إلى الناس ما يحب أن يؤتى إليه) أي يفعل معهم ما يحب أن يفعلوه معه ~~وبذلك يرتفع الخلاف ويحصل الائتلاف (طب عن ابن مسعود) // (بإسناد حسن) // # (ان أول ما يسئل) عنه العبد يوم القيامة من النعيم (ان يقال له) يعني أن ~~سؤال العبد هو أن يقال له من قبل الله تعالى (ألم نصح لك جسمك) أي جسدك ~~وصحته أعظم النعم بعد الإيمان (ونرويك من الماء البارد) الذي هو من ضرورة ~~بقائك ولولاه لفنيت بل العالم بأسره (ت ك عن أبي هريرة) وقال الحاكم // ~~(صحيح وأقروه) // # (ان باب الرزق مفتوح من لدن العرش) أي من عنده (إلى قرار بطن الأرض) أي ~~السابعة (يرزق الله كل عبد) من أنس وجن (على قدر همته ونهمته) فمن قلل قلل ~~له ومن كثر كثر له كما في خبر آخر (حل عن الزبير) بن العوام // (بإسناد ~~ضعيف) // # (ان بني إسرائيل) أولاد يعقوب عليه السلام (لما هلكوا قضوا) أي لما هلكوا ~~أي استحقوا الإهلاك بترك العمل أخلدوا إلى القصص وعولوا عليها واكتفوا بها ~~وفي وراية لما قصوا هلكوا أي لما اتكلوا على القول وتركوا العمل كان ذلك ~~سبب هلاكهم (طب والضياء) المقدسي في المختارة (عن خباب) بالتشديد ابن الأرت ~~بمثناة فوقية // (وإسناده حسن) // # (ان بين يدي الساعة) أي أمامها مقدما على وقوعها (كذابين) قيل هم نقلة ~~الأخبار الموضوعة وأهل العقائد الزائغة (فاحذروهم) أي خافوا شر فتنتهم ~~وتأهبوا لكشف عوارهم وهتك أستارهم (حم م عن جابر بن سمرة # ان بين يدي الساعة) أي أمام قيامها (لأياما) بلام التأكيد نكرها لمزيد ~~التهويل وقرنه باللام لمزيد التأكيد (ينزل فيها الجهل) يعني الموانع ~~المانعة عن الاشتغال بالعلم (ويرفع فيها العلم) بموت العلماء (ويكثر فيها ~~الهرج) بسكون الراء (والهرج القتل) وفي رواية والهرج بلسان الحبشة القتل ~~(حم ق عن ابن مسعود وأبي موسى) رضي الله ms0535 عنهما # (ان بيوت الله تعالى) أي الأماكن التي يصطفيها لتنزلات رحمته وملائكته ~~(في الأرض) هي (المساجد وإن حقا على الله أن يكرم من زاره) يعني عبده ~~(فيها) حق عبادته وقد ورد هذا بمعناه من كلام الله في بعض الكتب الإلهية ~~(طب عن ابن مسعود # ان تحت كل شعرة) من بدن الإنسان جنابة فاغسلوا الشعر) قال مغلطاي حمله ~~الشافعي في القديم على ما ظهر دون ما بطن من داخل الأنف والفم (وانقوا ~~البشرة) بالنون قال البيهقي هذا يدل على وجوب استعمال الماء الناقص وتكميله ~~بالتيمم اه والمتبادر من الخبر وجوب تعميم ظاهر البدن في الغسل عن الجنابة ~~شعرا وبشرا وان كثف الشعر وهو مذهب الشافعي (د ت ه عن أبي هريرة) // (وضعفه ~~أبو داود وغيره) // # (ان جزأ من سبعين جزأ من أجزاء النبوة تأخير السحور) بضم السين أي تأخير ~~الصائم الأكل بنيته إلى # PageV01P317 # قبيل الفجر ما لم يقع في شك (وتبكير الفطر) يعني مبادرة الصائم بالفطر ~~بعد تحقق الغروب (وإشارة الرجل) يعني المصلي ولو أنثى أو خنثى (بإصبعه في ~~الصلاة) يعني السبابة في التشهد عند قوله إلا الله فإنه مندوب (عد عب) وكذا ~~الطبراني (عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ان جهنم (تسجر) بسين مهملة فجيم توقد كل يوم (إلا يوم الجمعة) أي فإنها ~~لا تسجر فيه لأنه أفضل الأيام ويقع فيه من العبادة ما يكسر حدة حرها ولذلك ~~جاز النفل وقت الاستواء يوم الجمعة دون غيرها (د عن أبي قتادة) الأنصاري ~~وفيه انقطاع # (ان حسن الخلق) بالضم (ليذيب الخطيئة) أي يمحو أثرها ويقطع خبرها (كما ~~تذيب الشمس) أي حرارة ضوئها (الجليد) أي الندى الذي يسقط من السماء على ~~الأرض (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أنس) // (بن مالك بإسناد فيه مقال) // # (ان حسن الظن بالله) بأن يظن أن الله يعفو عنه (من حسن عبادة الله) أي ~~حسن الظن به من جملة حسن عبادته فهو مطلوب محبوب لكن مع ملاحظة مقام الخوف ~~فيكون باعث الرجاء والخوف في قرن هذا الصحيح أما المريض فالأولى ms0536 في حقه ~~الرجاء مطلقا (حم ت ك عن أبي هريرة) قال // (الحاكم على شرط مسلم وأقروه) ~~// # (ان حسن العهد) أي الوفاء ورعاية الحرمة مع لحق ومع الخلق (من الإيمان) ~~أي من أخلاق أهل الإيمان أو من شعب الإيمان (ك عن عائشة) قالت جاءت إلى ~~النبي عجوز فقال من أنت قالت جثامة قال بل أنت حسانة كيف حالكم كيف كنتم ~~بعدنا قالت بخير فلما خرجت قلت تقبل هذا الإقبال على هذه قال إنها كانت ~~تأتينا أيام خديجة ثم ذكره // (وإسناده صحيح) // # (ان حوضي من عدن) بفتحتين (إلى عمان) بفتح فتشديد مدينة قديمة من أرض ~~الشام (البلقاء) أي بالبلقاء فأما بضم فتخفيف فصقع بالبحرين (ماؤه أشد ~~بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكاويبه) جمع كوب بالضم الكوز المستدير ~~الرأس لا أذن له (عدد النجوم) أي نجوم السماء (من شرب منه شربة لم يظمأ ~~بعدها أبدا أول الناس ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤوسا) أي المغبرة ~~رؤوسهم (الدنس ثيابا) أي الوسخة ثيابهم (الذين لا ينكحون) النساء ~~(المتنعمات) كذا في النسخ المتداولة لكن رأيت نسخة المؤلف التي بخطه ~~المتمنعات أي المتمنعات من نكاح الفقراء والظاهر أنه سبق قلم (ولا تفتح لهم ~~السدد) جمع سدة وهي هنا الباب والمراد لا يؤذن لهم في الدخول على الأكابر ~~(الذين يعطون الحق الذي عليهم ولا يعطون) الحق (الذي لهم) لضعفهم وازدراء ~~الناس إياهم واحتقارهم لهم (حم ت ه ك عن ثوبان) مولى المصطفى # (ان حقا على الله تعالى) أي مما جرت به العادة الالهية غالبا (أن لا ~~يرتفع شيئ) وفي نسخ أن لا يرفع شيئا (من أمر الدنيا إلا وضعه الله) يعني أن ~~عدم الارتفاع حق على الله قاله لما سبقت ناقته العضباء وكانت لا تسبق وهذا ~~تزهيد في الدنيا وحث على التواضع (حم خ دن عن أنس) بن مالك # (ان حقا على المؤمنين ان يتوجع) أي يتألم (بعضهم لبعض ممن أصيب بمصيبة ~~(كما يألم الجسد الرأس) أي كما يألم الجسد وجع الرأس فإن الرأس إذا اشتكى ~~اشتكى ms0537 البدن كله فالمؤمنون إذا اشتكى بعضهم حق لهم التألم لاجله (أبو ~~الشيخ) في كتاب (التوبيخ عن محمد بن كعب القرظي مرسلا) تابعي حجة أرسل عن ~~أبي هريرة وغيره # (ان خيارا) أي من خيار (عباد الله الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم ~~والأظلة) أي يترصدون دخول الأوقات بها (لذكر الله) أي لاجل ذكره (تعالى) من ~~الأذان للصلاة ثم اقامتها # PageV01P318 # ولإيقاع الاوراد في أوقاتها الفاضلة (طب ك عن عبد الله بن أبي أوفى) ~~بفتحات ورجاله موثقون # (ان خيار عباد الله الموفون) بما عاهدوه عليه (المطيبون) بفتح المثناة ~~تحت أو كسرها أي القوم الذين غمسوا أيديهم في الطيب في الجاهلية وتحالفوا ~~على أعدائهم من الأحلاف كما يأتي والظاهر أنهم أدركوا البعثة وأسلموا ~~ويحتمل أن المراد المطيبون أخلاقهم وأعمالهم بإيقاعها على الوجه الأكمل ~~وفيه بعد (طب حل عن أبي حميد الساعدي حم عن عائشة # (أن خياركم أحسنكم قضاء) للدين أي الذين يدفعون أكثر مما عليهم ولم ~~يمطلوا رب الدين مع اليسار وقوله قضاه تمييز وأحسنكم خبر خياركم (حم خ ن ه ~~عن أبي هريرة) قال كان لرجل على المصطفى سن من الإبل فقال أعطوه ما فوقها ~~ثم ذكره # (ان ربك تعالى ليعجب) أي يحب ويرضى (من عبده إذا قال) في دعائه (رب اغفر ~~لي ذنوبي) فيقول الله تبارك وتعالى قال عبدي ذلك (وهو) أي والحال أنه (يعلم ~~أنه لا يغفر الذنوب غيري) أي فإذا دعاني وهو يعتقد ذلك غفرت له ولا أبالي ~~وذلك لأن ذلك العبد أعرض عن الأسباب مع قربها وقصر نظره عن مسببها (د ت عن ~~علي) قال ت // (حسن صحيح) // # (ان رجالا يتخوضون) بمعجمتين من الخوض المشي في الماء ثم استعمل في ~~التصرف في الشيء أي يتصرفون (في مال الله) الذي جعله لمصالح عباده من نحو ~~فيء وغنيمة (بغير حق) بل بالباطل بلا تأويل صحيح (فلهم النار) أي يستحقون ~~دخولها (يوم القيامة) والقصد بالحديث ذم الولاة المتصرفين في مال بيت المال ~~بغير حق وتوعدهم بالنار (خ عن خولة) الأنصارية وليس لها في ms0538 البخاري إلا هذا # (ان روح القدس) أي الروح المقدسة وهو جبريل صلى الله عليه وعلى نبينا ~~وسلم (نفت) بفاء ومثلثة من النفث بفتح فسكون وهو لغة إرسال النفس واصطلاحا ~~عبارة عن إلقاء العلوم الوهبية والعطايا الإلهية في روع من استعد لها (في ~~روعي) بضم الراء ألقى الوحي في خلدي وبالى أو في نفسي أو قلبي أو عقلي من ~~غير أن أسمعه ولا أراه (ان) بفتح الهمزة على ظاهر الرواية وجوز بعضهم الكسر ~~استئنافا (نفسا) بالتنكير للتعميم (لن تموت حتى تستكمل أجلها) الذي كتبه ~~لها الملك وهي في بطن أمها (وتستوعب) غاير التعبير للتفنن (رزقها) المكتوب ~~كذلك فلا وجه للوله والكدر والتعب قيل لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من ~~أين لفني وقيل لآخر ذلك فقال سل من يطعمني (فاتقوا الله) أي احذروا أن لا ~~تثقوا بضمانه (وأجملوا في الطلب) بأن تطلبوه بالطرق الجميلة بغير كد ولا ~~حرص ولا تهافت قال بعض العارفين لا تكونوا بالرزق مهتمين فتكونوا للرازق ~~متهمين وبضمانه غير واثقين (ولا يحملن أحدكم استبطاء الرزق) أي حصوله (أن ~~يطلبه بمعصية الله) فلا تطلبوه بها وإن أبطأ عليكم وهذا وارد مورد الحث على ~~الطاعة والتنفير من المعصية فليس مفهومه مرادا (فإن الله تعالى لا ينال ما ~~عنده) من الرزق وغيره (إلا بطاعته) وفيه كما قال الرافعي أن من الوحي ما ~~يتلى قرآنا ومنه غيره كما هنا والنفث أحد أنواع الوحي السبعة المشهورة ~~(فائدة) ذكر المقريزي أن بعض الثقات أخبره أنه سار في بلاد الصعيد على حائط ~~العجوز ومعه رفقة فاقتلع أحدهم منها لبنة فإذا هي كبيرة جدا فسقطت فانفلقت ~~عن حبة فول في غاية الكبر فكسروها فوجدوها سالمة من السوس كأنها كما حصدت ~~فأكل كل منهم منها قطعة فكانت ادخرت لهم من زمن فرعون فان حائط العجوز بنيت ~~عقب غرقه فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها # PageV01P319 # (حل عن أبي أمامة) الباهلي وفيه انقطاع # (ان روحي المؤمنين) تثنية مؤمن (تلتقي) كذا هو بخط المؤلف لكن لفظ رواية ~~الطبراني لتلتقيان ms0539 (على مسيرة يوم وليلة) أي على مسافتهما وليس المراد ~~التحديد فيما يظهر بل التبعيد يعني على مسافة بعيدة جدا لما للارواح من ~~سرعة الجولان (وما رأى) أي والحال أنه ما رأى (واحد منهما وجه صاحبه) في ~~الدنيا فان الروح اذا انخلعت من هذا الهيكل وانفكت من القيود بالموت تجول ~~إلى حيث شاءت والأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها ~~اختلف كما يأتي في خبر فإذا وقع الائتلاف بين الزوحين تصاحبا وإن لم يلتق ~~الجسدان (تنبيه) قال الخواص الروح لا توجد قط إلا في مركب من جسد أو شج ولا ~~تعقل بسيطة أبدا لكن الحكم حقيقة دائر مع الروح لا الجسد فإن الموجودات في ~~الاولية عبارة من اشباح تتعلق بها أرواح لكن الروح هو الظاهر على الشبح ~~كالحال في الاجساد الاخروية تنطوي أجساد أهل الجنة في أرواحها عكس الدنيا ~~فيكون الظهور هناك للروح لا للجسم على أن بعض الناس أنكر حشر الاجساد حين ~~رأى في كشفه أرواحا تتطور كيف شاءت والحق ما ذكرناه هكذا قال (خد طب عن ابن ~~عمرو) بن العاص ورجاله موثقون على ضعف فيهم # (ان زاهرا) ابن حرام بفتح الحاء المهملة والراء مخففة كان بدويا من أشجع ~~لا يأتي المصطفى إلا أتاه بطرفة أو تحفة من البادية (باديتنا) أي ساكن ~~باديتنا أو يهدي الينا من باديتنا (ونحن حاضروه) أي نجهزه ما يحتاجه من ~~الحاضرة وكان المصطفى يحبه ويمزح معه وكان دميما (البغوي في المعجم (عن ~~أنس) ورواه عنه أيضا أحمد ورجاله موثقون # (ان ساقي القوم) ماء أو لبنا وألحق به ما يفرق كفاكهة ومشموم (آخرهم ~~شربا) وتناولا لما ذكر قاله لما عطشوا في سفر فدعا بماء فجعل يصب وأبو ~~قتادة يسقي حتى ما بقي غيرهما فقال لأبي قتادة اشرب فقال لا حتى تشرب فذكره ~~(حم م عن أبي قتادة # ان سبحان الله) أي قولها بإخلاص وحضور وكذا في الباقي (والحمد لله ولا ~~إله إلا الله والله أكبر تنفض) أي تسقط (الخطايا) عن قائلها (كما تنفض ms0540 ~~الشجرة ورقها) عند إقبال الشتاء مثل به تحقيقا لمحو الخطايا جميعا لكن يجيء ~~أن المراد محو الصغائر (حم خد عن أنس) بن مالك # (أن سعدا) ابن معاذ سيد الأنصار (ضغط) بالبناء للمفعول عصر (في قبره ضغطة ~~فسألت الله أن يخفف عنه) فاستجيب لي وروخي عنه كما في حديث آخر ويأتي خبر ~~لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها سعد وفي شرح الصدور للمؤلف أن من يقرأ ~~سورة الإخلاص في مرض موته ينجو منها (طب عن ابن عمر) بن الخطاب # (ان سورة من القرآن) أي من سورة والسورة الطائفة منه كما مر (ثلاثون) في ~~رواية ما هي إلا ثلاثون (آية شفعت لرجل) لازم على قراءتها فما زالت تسأل ~~الله تعالى (حتى غفر له) وفي رواية حتى أخرجته من النار (وهي) سورة (تبارك) ~~تعالى عن كل النقائص (الذي بيده) بقبضة قدرته (الملك) أي التصرف في جميع ~~الأمور وتنكير رجل للأفراد أي رجل من الرجال (حم ع حب ك عن أبي هريرة) قال ~~ت حسن وقال ك // (صحيح وأقروه) // # (ان سياحة) بمثناة تحتية (أمتي) ليست هي فراق الوطن وهجر المألوف وترك ~~اللذات والجمعة والجماعات وترك النساء والتخلي للعبادة بل (الجهاد في سبيل ~~الله) تعالى أي قتال الكفار بقصد إعلاء كلمة الله تعالى # PageV01P320 # وهذا وقع وجوبا لسائل شجاع استأذنه في السياحة في زمن تعين فيه الجهاد (د ~~ك هب عن أبي أمامة) // (بإسناد جيد) // # (ان شرار أمتي) أي من شرارهم (أجرؤهم على صحابتي) بذكرهم بما لا يليق بهم ~~والطعن فيهم والذم لهم وبغضهم فالجراءة عليهم وعدم احترامهم علامة كون ~~فاعله من الأشرار (عد عن عائشة) // (بإسناد ضعيف) // # (ان شر الرعاء) بالكسر والمد جمع راع والمراد هنا الأمراء (الحطمة) كهمزة ~~الذي يظلم رعيته ولا يرحمهم من الحطم الكسر وذا من أمثاله البديعة ~~واستعارته البليغة وقيل المراد الضيف الذي لا رفق عنده وقيل الأكول الحريص ~~(حم م عن عائذ بن عمرو) بعين مهملة ومثناة تحتية وذال معجمة وكان من ~~الصالحين # (ان شر الناس منزلة عند ms0541 الله يوم القيامة من تخاف الناس شره) أراد به أن ~~المؤمن الذي يخاف الناس شره من شر الناس منزلة عند الله تعالى أما الكافر ~~فغير مراد هنا أصلا بدليل قوله عند الله والكافر بمعزل عن هذه العندية وهذا ~~على عمومه وإن كان سببه قدوم عيينة بن حصن عليه وتعريضه بحاله (طس عن أنس) ~~بن مالك // (ضعيف لضعف عثمان بن مطر) // # (ان شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس) أي تركوا ~~مخالطته وتجنبوا معاشرته (اتقاء فحشه) أي لأجل قبيح قوله وفعله وهذا أصل في ~~ندب المداراة (ق د ت عن عائشة) قالت استأذن رجل على المصطفى فلما رآه قال ~~بئس أخو العشيرة فلما جلس انبسط له فلما انطلق سألته فذكره # (ان شهابا اسم شيطان) فيكره التسمي به (هب عن عائشة) قالت سمع رسول الله ~~رجلا يقال له شهاب قال بل أنت هشام ثم ذكره # (ان شهداء البحر) أي من يقتل بسبب قتال الكفار فيه أفضل عند الله من ~~شهداء البر) أي أكثر ثوابا وأرفع درجة عنده منهم فالغزو في البحر أفضل منه ~~في البر وسببه أن الغزو فيه أشق وراكبه متعرض للهلاك من وجهين المقاتلة ~~والغرق ولم تكن العرب تعرف الغزو في البحر أصلا فحثهم عليه والمراد البحر ~~الملح (طب عن سعد بن جنادة) بضم الجيم وخفة النون // (وفي إسناده مجهول) // # (ان شهر رمضان معلق بين السماء والأرض) أي صومه كما في الفردوس (لا يرفع) ~~إلى الله تعالى رفع قبول أو رفعا تاما (إلا) مصحوبا (بزكاة الفطر) أي ~~بإخراجها فقبوله والإثابة عليه تتوقف على إخراجها (ابن صصرى) قاضي القضاة ~~في أماليه) الحديثية (عن جرير) بن عبد الله // (وفيه ضعف) // # (ان صاحب السلطان) أي الملازم له المداخل له في الأمور (على باب عنت) ~~بالتحريك أي واقف على باب خطر شاق يؤدى إلى الهلاك (إلا من عصم الله) أي ~~حفظه ووقاه وفي نسخة إلا من عصم فمن أراد السلامة لدينه فليحذر قربهم ~~وتقريبهم كما يتقى الأسد ومن ثم قيل مخالط ms0542 السلطان ملاعب الثعبان ~~(الباوردي) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراء وآخره دال مهملة نسبة إلى بلد ~~بخراسان (عن حميد) هو في الصحابة متعدد فكان ينبغي تمييزه # (ان صاحب الدين) بفتح الدال (له سلطان) أي سلاطة ونفاذ حكم (على صاحبه) ~~أي المديون (حتى يقضيه) أي يوفيه دينه ولذلك يمنعه من السفر إذا كان موسرا ~~(ه عن ابن عباس) قال جاء رجل يطلب نبي الله بدين فتكلم ببعض الكلام فهم ~~أصحابه فقال مه ثم ذكره # (ان صاحب المكس في النار) يعني الذي يتولى قبض المكس من الناس للسلطان ~~فيكون في نار جهنم يوم القيامة إن استحله وإلا فيعذب فيها ما شاء الله ~~تعالى ثم يدخل الجنة وقد يعفى عنه (حم طب عن رويفع) بالفاء مصغرا (ابن ~~ثابت) # PageV01P321 # بمثلثة ابن السكن الأنصاري # (ان صاحب الشمال) أي كاتب السيئات (ليرفع القلم) أي لا يكتب ما فرط من ~~الخطيئة (ست ساعات) يحتمل الزمانية ويحتمل الفلكية (عن العبد المسلم ~~المخطىء) فلا يكتب عليه الخطيئة قبل مضيها بل يمهله تلك المدة (فإن ندم) ~~على فعله الخطيئة (واستغفر الله منها) أي طلب منه أن يغفرها له وتاب توبة ~~صحيحة (ألقاها) أي طرحها فلم يكتبها (وإلا) أي وإن لم يندم ولم يستغفر ~~(كتبت) يعني كتبها كاتب الشمال (واحدة) أي خطيئة واحدة بخلاف الحسنة فإنها ~~تكتب عشرا ذلك تخفيف من ربكم ورحمة (طب عن أبي أمامة) ورجال أحد أسانيده ~~ثقات # (ان صاحبي الصور) هما الملكان الموكلان به والمراد إسرافيل مع آخر ~~وإسرافيل الأمير فلذلك أفرد في رواية (بأيديهما قرنان) تثنية قرن ما ينفخ ~~فيه والمراد بيد كل واحد منهما قرن (يلاحظان النظر متى يؤمران) من قبل الله ~~تعالى بالنفخ فهما متوقعان بروز الأمر به في كل وقت لعلمهما بقرب الساعة ~~(عن أبي سعيد) الخدري // (باسناد ضعيف) // # (إن صدقة السر تطفىء غضب الرب) فهي أفضل من صدقة العلن وأن تخفوها ~~وتؤتوها الفقر فهو خير لكم وذلك لسلامتها من الرياء والسمعة (وإن صلة ~~الرحم) أي القرابة (تزيد في العمر) أي هي سبب لزيادة ms0543 البركة فيه (وإن صنائع ~~المعروف) جمع صنيعة وهي ما اصطنعته من خير (تفي مصارع السوء) أي تحفظ منها ~~(وإن قول لا إله إلا الله تدفع عن قائلها) أنثه باعتبار الشهادة أو الكلمة ~~وإلا فالقياس قائله (تسعة وتسعين) بتقديم التاء على السين فيهما (بابا) ~~يعني نوعا (من البلاء) الامتحان والافتتان (أدناها) أقلها (الهم) فالمداومة ~~عليها بحضور وإخلاص تزيل الغم والهم وتملأ القلب سرورا وانشراحا (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (إن طول صلاة الرجل وقصر خطبته) بضم الخاء أي طول صلاته بالنسبة إلى قصر ~~خطبته (مئنة) مفعلة بنيت من أن المكسورة المشددة (من فقهه) أي علامة يتحقق ~~بها فقهه وحقيقتها مكان لقول القائل أنه فقيه (فأطيلوا) أيها الأئمة ~~الخطباء (الصلاة) أي صلاة الجمعة (واقصروا الخطبة) لأن الصلاة أفضل مقصود ~~بالذات والخطبة فرع عليها (وإن من البيان سحرا) أي ما يصرف قلوب السامعين ~~إلى قبول ما يسمعونه وإن كان غير حق وذا ذم لتزيين الكلام وزخرفته (حم م عن ~~عمار بن ياسر) وغيره # (إن عامة عذاب القبر) يعني معظمه وأكثره (من (من البول) أي من التقصير في ~~التحرز عنه (فتنزهوا) تحرزوا أن يصيبكم وتنظفوا (منه) ما استطعتم بحيث لا ~~تنتهوا إلى الوسواس المذموم (عبد بن حميد والبزار طب ك عن ابن عباس) وفي ~~الباب غيره # (إن عدد درج الجنة عدد آي القرآن) جمع آية (فمن دخل الجنة ممن قرأ ~~القرآن) أي جمعه (لم يكن فوقه أحد) وفي رواية يقال له اقرأ وارق فإن منزلتك ~~عند آخر آية تقرؤها وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا تشغلهم عن لذاتهم ~~(ابن مردويه) في تفسيره (عن عائشة) // (بسند ضعيف) // # (إن عدة الخلفاء) أي خلفائي الذين يقومون (من بعدي) بأمور الأمة (عدة ~~نقباء بني إسرائيل) أي اثنا عشر أراد بهم من كان في مدة غرة الخلافة وقوة ~~الاسلام والاجتماع على من يقوم بالخلافة وقد وجد ذلك فيمن اجتمع الناس عليه ~~إلى أن اضطرب أمر بني أمية وأما قوله الخلافة ثلاثون سنة فالمراد به خلافة ~~الخلفاء ms0544 الراشدين البالغة أقصى مراتب الكمال وحمله الشيعة والامامية على ~~الاثني عشر إماما علي والحسن والحسين # PageV01P322 # وزين العابدين والباقر والصادق والكاظم والرضا والتقي والنقي والعسكري ~~والقائم المنتظر (عد وابن عساكر عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف) // # (إن عظم الجزاء) أي كثرته (مع عظم البلاء) بكسر المهملة وفتح الظاء فيهما ~~ويجوز ضمها مع سكون الظاء فمن ابتلاؤه أعظم فجزاؤه أعظم (وإن الله تعالى ~~إذا أحب قوما ابتلاهم) اختبرهم بالمحن والرزايا (فمن رضى) بما ابتلاه به ~~(فله الرضا) منه تعالى وجزيل الثواب (ومن سخط) أي كره قضاءه به (فله السخط) ~~منه تعالى وأليم العذاب ومن يعمل سوأ يجزيه والمقصود الحث على الصبر على ~~البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه (ت ه عن أنس) بن مالك وقال ~~ت حسن غريب # (إن علما) مما شانه الانتفاع به (لا ينتفع به) بالبناء للمفعول أي لا ~~ينتفع به الناس أو لا ينتفع به صاحبه (ككنز لا ينفق منه في سبيل الله) ~~تعالى في كون كل منهما يكون وبالأعلى صاحبه لأن غير النافع حجة على صاحبه ~~(ابن عساكر عن أبي هريرة # إن عمار بيوت الله) أي المحيين للمساجد بالذكر والتلاوة والاعتكاف ونحوها ~~(هم أهل الله) تعالى أي خاصته وحزبه إلا أن حزب الله هم المفلحون (عبد بن ~~حميد ع طس هق عن أنس) بن مالك وفيه صالح المري رجل صالح // (ضعيف) // # (إن غلاء أسعاركم) أي ارتفاع أثمان أقواتكم (ورخصها بيد الله) تعالى أي ~~بإرادته وتصريفه بفعل ما يشاء من رخص وغلاء فلا أسعر ولا أجيز التسعير (إني ~~لأرجو) أي أؤمل (أن ألقى الله تعالى) إذا توفاني (وليس لاحد منكم) أيها ~~الأمة (قبلي) بكسر ففتح (مظلمة) بفتح الميم وكسر اللام (في مال ولا دم) ~~والتسعير ظلم لرب المال لانه تحجير عليه في ملكه فهو حرام في كل زمن (طب عن ~~أنس) بن مالك # (ان غلظ جلد الكافر) أي ذرع ثخانته وأل جنسية والمراد بعض الكفار فلا ~~يعارض بالخبر المار (اثنين وأربعين ذراعا بذراع الجبار) هو اسم ملك ms0545 من ~~الملائكة (وأن ضرسه مثل أحد) أي مثل مقدار جبل أحد (وان مجلسه) أي موضع ~~مقعده (من جهنم) أي فيها (ما بين مكة والمدينة) أي مقدار ما بينهما من ~~المسافة وعلينا اعتقاد ما قاله الشارع وإن لم تدركه عقولنا (ت ك عن أبي ~~هريرة) قال ت // (حسن صحيح وقال ك على شرطهما وأقروه) // # (ان عم الرجل صنو أبيه) أي أصله وأصله شيء واحد أو مثله في رعاية الأدب ~~وحفظ الحرمة (طب عن ابن مسعود) وغيره # (ان فضل عائشة) الصديقة بنت الصديق (على النساء) أي على نساء رسول الله ~~[صلى الله عليه وسلم] الذين في زمنها ومن أطلق ورد عليه خديجة وهي أفضل من ~~عائشة على الصواب (كفضل الثريد على سائر الطعام حم ق ت ه ن عن أنس) بن مالك ~~(ن عن أبي موسى) الأشعري (ن عن عائشة) أم المؤمنين # (ان فقراء المهاجرين) من أرض الكفر إلى غيرها فرارا بدينهم (يسبقون ~~الاغنياء) أي منهم ومن غيرهم (يوم القيامة إلى الجنة) أي إلى دخولها لعدم ~~فضول الأموال التي يحاسبون على مخارجها ومصاريفها (بأربعين خريفا) أي سنة ~~ولا تعارض بينه وبين رواية خمسمائة لاختلاف مدة السبق باختلاف أحوال ~~الفقراء والاغنياء (م عن ابن عمرو) بن العاص # (ان فقراء المهاجرين) في رواية فقراء المؤمنين وهم أعم (يدخلون الجنة قبل ~~أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنة) ويدخل فقراء كل قرن قبل أغنيائهم بالمقدار ~~المذكور (ه عن أبي سعيد) الخدري # (ان فناء أمتي بعضها ببعض) أي أن هلاكهم بسبب قتل بعضهم بعضا في الحروب ~~فان الله لم # PageV01P323 # يسلط عليهم عدوا من غيرهم أي لا يكون ذلك غالبا بدعاء نبيهم (قط في ~~الافراد عن رجل) من الصحابة # (ان فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها) أي عنها (ست بكرات) جمع بكرة بفتح ~~فسكون من الإبل بمنزلة الفتى من الناس (فظل ساخطا) أي غضبانا كارها لذلك ~~استقلالا له طالبا للمزيد (لقد هممت) أي عزمت (أن لا أقبل هدية) من أحد ~~(ألا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي) لأنهم ms0546 لمكارم أخلاقهم وشرف نفوسهم ~~وطيب عنصرهم لا تطمح نفوسهم إلى ما ينتظر إليه السفلة والرعاع من استكثار ~~العوض على الهدية ونبه بالمذكورين على من سواهم ممن اتصف بشرف النفس فلا ~~تدافع بينه وبين ما ورد من أنه قبل من غيرهم (حم ت عن أبي هريرة) قال خطب ~~النبي [صلى الله عليه وسلم] فحمد الله تعالى ثم ذكره # (أن فاطمة) بنت النبي (أخصنت) وفي رواية بغير همزة (فرجها) صانته عن كل ~~محرم من زنا وسحاق وغيرهما (فحرمها الله) بسبب ذلك (وذريتها على النار) أي ~~حرم دخول النارعليهم فأماهى وأبناؤها فالمراد فيهم التحريم المطلق وأما من ~~سواهم فالمحرم عليهم نار الخلود (البزارع طب ك عن ابن مسعود) قال ك // ~~(صحيح ورده الذهبي) // # (أن فسطاط المسلمين) بضم الفاء أصلحه الخيمة والمراد حصنهم من الفتن (يوم ~~الملحمة أي الوقعة العظمى في الفتن الآتية (بالغوطة) بالضم موضع بالشام ~~كثير الماء والشجر وهي غوطة دمشق (إلى جانب مدينة يقال لها دمشق بكسر ففتح ~~وهي قصبة بالشام سميت باسم ابن نمرود بن كنعان (من خير مدائن الشام) أي هي ~~من خيرها بل هي خيرها وبعض الأفضل قد يكون أفضل (دعن أبي الدرداء) وروى من ~~طرق أخرى # (أن في الجمعة) أي في يومها (لساعة) أبهمها كليلة القدر والاسم الاعظم ~~لتتوفر الدواعي على مراقبة ساعات ذلك اليوم وجاء تعيينها في خبر آخر (لا ~~يوافقها) أي يصادفها (عبد مسلم) يعني انسان مؤمن (وهو قائم) جملة اسمية ~~حالية (يصلي) جملة فعلية حالية (يسأل) حال ثالثة (الله تعالى فيها خيرا) من ~~خيور الدنيا والآخرة أي مما يليق (الا أعطاه أياه) تعالى تمامه عند البخاري ~~وأشار بيده يقللها (مالك حم م ن ه عن أبي هريرة # ان في الجنة بابا يقال له الريان) بفتح الراء وشد المثناة التحتية فعلان ~~من الري وهو باب يسقى منه الصائم شرابا طهورا (يدخل منه) إلى الجنة ~~(الصائمون يوم القيامة) يعني الذين يكثرون الصوم في الدنيا (لا يدخل منه ~~أحد غيرهم) كرر نفي دخول غيرهم تأكيدا (يقال) أي ms0547 تقول الملائكة بأمر الله ~~تعالى في الموقف (أين الصائمون) المكثرون للصيام (فيقومون) أي فينهضون إلى ~~المنادى فيقال لهم ادخلوا الجنة (فيدخلون منه فإذا دخلوا) منه أي دخل آخرهم ~~(أغلق) بالبناء المفعول (فلم يدخل منه) بعد ذلك (أحد) عطف على أحد أي لم ~~يدخل منه غير من دخل ولا يعارضه أن جمعا تفتح لهم أبواب الجنة يدخلون من ~~أيها شاؤوا والامكان صرف مشيئة غير مكثرى الصوم عن دخول باب الريان (حم ق ~~عن سهل بن سعد) الساعدي # (ان في الجنة لعمدا) بضمتين جمع عمود (من ياقوت) أحمر وأبيض وأصفر (عليها ~~غرف) جمع غرفة بالضم وهي العلية (من زبرجد) كسفرجل جوهر معروف (لها أبواب ~~مفتحة تضيء) تلك الغرف ومن قال الابواب فقد أبعد وإن كان أقرب (كما يضيء ~~الكوكب الدري) قالوا يا رسول الله من يسكنها قال ي يسكنها المتحابون في ~~الله) تعالى في هنا تعليلية (والمتجالسون في الله) تعالى لنحو ذكرا أو ~~قراءة (والمتلاقون في الله) أي المتعاونون على أمره # PageV01P324 # (ابن أبي الدنيا في كتاب الاخوان هب عن أبي هريرة) // (وضعفه المنذري) // # (ان في الجنة غرفا يرى) بالبناء للمفعول أي يرى أهل الجنة (ظاهرها من ~~باطنها وباطنها من ظاهرها) لكونها شفافة لا تحجب ما وراءها قالوا لمن يا ~~رسول الله قال (أعدها الله تعالى) أي هيأها (لمن أطعم الطعام) في الدنيا ~~للعيال والفقراء والاضياف ونحو ذلك (وألان الكلام) أي تملق للناس وداراهم ~~واستعطفهم (وتابع الصيام) أي واصله كما في رواية (وصلى بالليل) تهجد فيه ~~(والناس نيام) هذا أثناء على المذكورات وبيان مزيد فضلها عند الله تعالى ~~وقضية العطف بالواو اشتراط اجتماعها ولا يعارضه خبر أطعموا الطعام وأفشوا ~~السلام تورثوا الجنان لان هذه الغرف المخصوصة لمن جمع (حم حب هب عن أبي ~~مالك الاشعري) ورجال أحمد رجال الصحيح (ت عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (ان في الجنة مائة درجة) يعني درجات كثيرة جدا ومنازل عالية شامخة ~~فالمراد التكثير لا التحديد (لو أن العالمين) بفتح اللام أي جميع الخلق ~~(اجتمعوا) جميعا (في احداهن توسعتهم ms0548 لسعتها المفرطة التي لا يعلمها إلا ~~الله تعالى (ت عن أبي سعيد) الخدري وقال // (حسن صحيح) // # (ان في الجنة بحر الماء) غير الاسن (وبحر العسل) المصفى (وبحر اللبن) أي ~~الذي لم يتغير طعمه (وبحر الخمر) الذي هو لذة للشاربين (ثم تشقق الأنهار ~~بعد) خص هذه الانهار بالذكر لانها أفضل أشربة النوع الانساني وقدم الماء ~~لانه حياة النفوس وثنى بالعسل لانه شفاء وثلث باللبن لانه الفطرة وختم ~~بالخمر اشارة إلى أن من حرمه في الدنيا لا يحرمه في الاخرة حم ت عن معاوية ~~بن حيدة) بفتح الحاء المهملة ابن معاوية # (ام في الجنة لمراغا من مسك) أي محلا منبسطا مملوأ منه مثل المحل المملوء ~~بالتراب المعد لتمرغ الدواب (مثل مراغ دوابكم في الدنيا) في سعته وكثرته ~~وسهولة وجوده فيتمرغ فيه أهلها كما تتمرغ الدواب في التراب واحتمال أن ~~المراد أن الدواب التي تدخل الجنة تتمرغ فيه بعيد (طب عن سهل بن سعد) قال ~~المنذري // (اسناده جيد) // # (ان في الجنة لشجرة يسير الراكب) الفرس (الجواد بالتخفيف أي الفائق أو ~~السابق الجيد (المضمر) بالتشديد أي الذي قل علفه تدريجا ليشتد عدوه (السريع ~~في ظلها) أي راحتها وذراها ونعيمها (مائة عام) في رواية سبعين ولا تعارض ~~لان المراد التكثير لا التحديد (ما يقطعها) زاد أحمد وهي شجرة الخلد (حم خ ~~ت عن أنس) بن مالك (ق عن سهل بن سعد حم ق ت عن أبي سعيد) الخدري (ق ت ه عن ~~أبي هريرة) الدوسي # (ان في الجنة ما لا عين رأت) في الدنيا (ولا اذن سمعت) فيها (ولا خطر على ~~قلب أحد) فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من قرة أعين أخفوا ذكره عن الاغبار ~~والرسوم فأخفى ثوابهم عن المعارف والفهوم (طب) وكذا البزار (عن سهل بن سعد) ~~ورجال البزار ورجال الصحيح # (ان في الجنة لسوقا) أي مجتمعا يجتمع فيه أهل الجنة (ما فيها شراء ولا ~~بيع الا الصور من الرجال والنساء فاذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها) أراد ~~بالصورة الشكل والهيئة أي تتغير ms0549 أوصافه بأوصاف تلك الصورة فالدخول مجاز عن ~~ذلك (ت عن علي) وقال // (غريب وضعفه المنذري) // # (ان في الجنة دارا) أي عظيمة جدا في النفاسة فالتنكير للتعظيم (يقال لها ~~دار الفرح) أي تسمى بذلك بين أهلها (لا يدخلها) من المؤمنين دخول سكنى (الا ~~من فرح الصبيان) يعني الاطفال ذكورا أو اناثا وفيه شمول لصبيان الانسان ~~وصبيان غيره (عد عن عائشة) // (باسناد ضعيف بل قيل بوضعه) // # PageV01P325 # (ان في الجنة دارا يقال لها دار الفرح) على غاية من النفاسة (لا يدخلها ~~إلا من فرح يتامى المسلمين) لان الجزاء من جنس العمل فمن فرح من ليس من أن ~~يفرحه فرحه الله تعالى بتلك الدار العالية المقدار (حمزة) أبو القاسم (بن ~~يوسف) بن ابراهيم (السهمي) بفتح السين المهملة وسكون الهاء نسبة إلى سهم بن ~~عمرو قبيلة معروفة (في معجمه) أي معجم شيوخه (وابن النجار) في ذيل تاريخ ~~بغداد (عن عقبة بن عامر) الجهني # (ان في الجنة بابا يقال له الضحى) أي يسمى باب الضحى (فإذا كان يوم ~~القيامة نادى مناد) من قبل الله تعالى (اين الذين كانوا يديمون على صلاة ~~الضحى) في الدنيا فيأتون فيقال لهم (هذا بابكم) أي الذي أعده الله تعالى ~~لكم جزاء لصلاتكم الضحى (فادخلوه) فرحين (برحمة الله) لا باعمالكم ~~فالمداومة على صلاة الضحى لا توجب الدخول منه ولا بد وانما الدخول بالرحمة ~~والقصد بيان شرف صلاة الضحى (طس عن أبي هريرة) // (ضعيف لضعف سليمان ~~اليمانى) // # (ان في الجنة بيتا يقال له بيت الاسخياء) أي فلا يدخله إلا الاسخياء (طس ~~عن عائشة) // (بإسناد فيه مجهول) // # (ان في الجنة لنهرا) بفتح الهاء في اللغة العالية (ما يدخله جبريل من ~~دخلة) جار ومجرور والجار زائد أي مرة واحدة من الدخول ضد الخروج (فيخرج منه ~~فينتفض الا خلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ملكا) يعني ما ينغمس فيه ~~انغماسة فيخرج منه فينتفض انتفاضة الا خلق الله تعالى من كل قطرة تقطر منه ~~من الماء حال خروجه منه ملكا يسبحه دائما (أبو الشيخ) الاصبهاني ms0550 (في) كتاب ~~(العظمة) الالهية (عن أبي سعيد) الخري // (باسناد ضعيف) // # (ان في الجنة نهرا) من ماء (يقال له رجب) أي يسمى به بين أهلها (أشد ~~بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من) شهر (رجب سقاه الله من ذلك ~~النهر) فيه اشعار باختصاص الشرب من ذلك بصوامه (الشيرازي في) كتاب ~~(الالقاب) والكنى (هب عن أنس) // (قال ابن الجوزي ولا يصح وجزم في الميزان ~~بضعفه) // # (ان في الجنة درجة) أي منزلة عالية (لا ينالها الا أصحاب الهموم) يعني في ~~طلب المعيشة كذا في الفردوس (فر عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ان في الجمعة ساعة) أي لحظة (لا يحتجم فيها أحد إلا مات) أي بسبب ~~الحجامة وقوله في الجمعة أي في يومها ويحتمل أن المراد في ساعة من الاسبوع ~~جميعه والأول أقرب وورد مثل ذلك في الثلاثاء والمراد أخراج الدم بحجم أو ~~نحوه كقصد (ع عن الحسين بن علي) // (باسناد ضعيف) // # (ان في الحجم شفاء) أي من غالب الامراض لغالب الناس في قطر مخصوص في زمن ~~مخصوص (م عن جابر) بن عبد الله # (ان في الصلاة شغلا) قال القرطبي اكتفى بذكر الموصوف عن الصفة فكانه قال ~~شغلا كافيا أو مانعا من الكلام وغيره مما لا يصلح فيها (ش حم ق د ه عن ابن ~~مسعود) قال كنا نسلم على النبي وهو في الصلاة فيرد علينا فلما رجعنا من عند ~~النجاشي سلمنا فلم يرد فذكره # (ان في الليل لساعة لا يوافقها) أي يصادفها (عبد) في رواية رجل (مسلم ~~يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمر الدنيا والاخرة إلا أعطاه إياه وذلك كل ~~ليلة) يعني وجود تلك الساعة لا يختص ببعض الليالي دون بعض (حم م عن جابر) ~~بن عبد الله # (ان في المعاريض) جمع معراض كمفتاح من التعريض وهو ذكر شيء مقصود ليدل به ~~على شيء آخر لم يذكر في الكلام (لمندوحة) بفتح الميم سعة وفسحة من الندح ~~وهو الأرض الواسعة (عن الكذب) أي فيها فسحة وغنية عنه فهذا # PageV01P326 # يجوز فيما ms0551 لم يرد به ضررا ولم يضر الغير ذكره البيهقي (عدهق عن عمران بن ~~حصين) مرفوعا وموقوفا قال البيهقي // (الصحيح موقوف) // # (أن في المال لحقا سوى الزكاة) كفكاك أسير وإطعام مضطر وإنقاذ محترم فهذه ~~حقوق واجبة غيرها لكن وجوبها عارض فلا تدافع بينه وبين خبر ليس في المال ~~حتى سوى الزكاة (ت عن فاطمة بنت قيس) الفهرية // (بإسناد ضعيف) // # (أن في أمتي) عام في أمة الإجابة والدعوة (خفا) لبعض المدن والقرى أي غور ~~أو ذهابا في الأرض بما فيها من أهلها (ومسخا) أي تحول صور بعض الآدميين إلى ~~صورة قرد أو كلب (وقذفا) رميا بالحجارة من جهة السماء أي سيكون فيها ذلك في ~~آخر الزمان (طب عن سعيد بن أبي راشد) الجمعى // (بإسناد ضعيف) // # (أن في ثقيف) القبيلة المعروفة (كذابا) هو المختار بن أبي عبيد الثقفي ~~قام بعد وقعة الحسين ودعا الناس إلى طلب ثاره وهو كذاب وإنما قصده الإمارة ~~فقتل (ومبيرا) في) أي مهلكا وهو الحجاج (م عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق # (أن في مال الرجل فتنة) أي بلاء ومحنة وفي هناسيية (وفي زوجته فتنة وفي ~~ولده) فتنة كما نطق بها النص القرآني لايقاعهم إياه في المحرمات والفتن ~~وصرح بالفتنة مع الأولين إشعارا بأنها فيهما أقوى (طب عن حذيفة) ابن ~~اليمان) # (إن فيك) يا أشبح واسمه المنذر بن عائد (لخصلتين) تثنية خصلة (يحبهما ~~الله تعالى ورسوله) قال وما هما قال (الحلم) أي العفو والعقل والتثبيت ~~(والإناة) عدم العجلة (م ت عن ابن عباس # أن قبر إسمعيل) بن إبراهيم الخليل (في الحجر) بالكسر هو المحوط عند ~~الكعبة بقدر نصف دائرة دفن في ذلك الموضع ولم يثبت أنه نقل منه ولا تكره ~~الصلاة في ذلك الموضع لأن محل كراهة الصلاة عند قبر محله في غير قبور ~~الأنبياء (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن عائشة) أم المؤمنين // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان قدر حوضي) مفرد الحياض (كما بين أيلة) مدينة بطرف بحر القلزم خربت ~~الآن (وصنعاء) بالمد (من اليمن) احترز عن صنعاء الشام (وأن ms0552 فيه من ~~الأباريق) أي ظروفا كائنة من جنس الأباريق (كعدد نجوم السماء) وهذا مبالغة ~~وإشارة إلى كثرة العدد (حم ق عن أنس) بن مالك # (ان قذف المحصنة) أي رميها بالزنا (ليهدم) أي يحبط (عمل مائة سنة) بفرض ~~أنه عمر وتعبد مائة عام ويظهر أن هذا للزجر والتنفير فقط (البزار رطب ك عن ~~حذيفة) بن اليمان // (بإسناد حسن) // # (ان قريشا أهل أمانة لا يبغيهم) لا يطلب لهم (العثرات) جمع عثرة الخصلة ~~التي شأنها العثور أي الخرور (أحد) من الناس (إلا كبه الله) أي قلبه ~~(لمنخريه) أي صرعه أو ألقاه على وجهه يعني أذله وأهانه وخص المنخرين جريا ~~على قولهم رغم أنفه وذا كناية عن خذلان عدوهم ونصرهم عليه (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (خد طب عن رفاعة) بكسر الراء (ابن رافع) ضد ~~الخافض الأنصاري وأحد رجال الطبراني ثقات # (ان قلب ابن آدم) أي ما أودع فيه (مثل العصفور) بالضم الطائر المعروف ~~(ينقلب في اليوم) الواحد (سبع مرات) أي تقلبا كثيرا وبذلك امتاز عن بقية ~~الأعضاء وكان صلاحها بصلاحه وفسادها بفساده والمراد بالقلب القوة المودعة ~~فيه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في الإخلاص) أي في كتابه (ك هب عن أبي ~~عبيدة) عامر بن الجراح // (بإسناد فيه انقطاع) // # (ان قلب ابن آدم) أريد بالقلب محل القوة العاقلة من الفؤاد (بكل واد) أي ~~في كل وادله (شعبة) من شعب الدنيا يعني أنواع المتفكر فيه بالقلب متكثرة ~~مختلفة باختلاف # PageV01P327 # الأغراض والشهوات والنيات (فمن) جعل همه الآخرة فاز ومن خالف و (اتبع ~~قلبه الشعب كلها لم يبال الله تعالى بأي واد أهلكه) لاشتغاله بدنياه ~~وإعراضه عن مولاه (ومن توكل على الله) أي التجأ إليه وعول جميع أموره عليه ~~واكتفى به هاديا ونصيرا (كفاه الشعب) أي مؤن حاجاته المتشعبة المختلفة ~~وهداه ووفقه (ه عن عمرو بن العاص) // (ضعيف لضعف صالح بن رزين) // # (ان قلوب بني آدم كلها بين إصبعين) أي هو سبحانه وتعالى قادر على تقليب ~~القلوب باقتدار تام وتصرف كامل (من أصابع ms0553 الرحمن) أضافها إشعارا بأنه من ~~كمال رحمته بعبده تولى بنفسه أمر قلوبهم ولم يكله لأحد من ملائكته (كقلب ~~واحد يصرفه حيث شاء) أي يتصرف في جميع قلوبهم كتصرفه في قلب واحد لا يشغله ~~قلب عن قلب وجمع القلوب دفعا لما عسى أن يتوهم متوهم خلاف الشمول وأن مثل ~~الأنبياء خارجون عن هذا الحكم فأزيل التوهم بكلمة الشمول ذكره الطيبي (حم م ~~عن ابن عمرو) بن العاص # (ان كذبا علي) بفتح الكاف وكسر المعجمة (ليس ككذب) بكسر الذال (على أحد) ~~غيري من الأمة لأدائه إلى هدم قواعد الدين وإفساد الشريعة (فمن كذب علي ~~متعمدا) أي غير مخطىء (فليتبوأ) أي فليتخذ لنفسه (مقعده من النار) أمر ~~بمعنى الخبر أو بمعنى التحذير أو التهكم أو الدعاء على فاعله أي بوأه الله ~~ذلك (ق عن المغيرة) بن شعبة (ع عن سعيد بن زيد) أحد العشرة # (ان كسر عظم المسلم ميتا ككسره حيا) في الحرمة لا في القصاص فلو كسر عظمه ~~فلا قود بل يعزر (عب ص د ه عن عائشة أم المؤمنين # (ان كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة) يعني تكفر ما بينها وبين الصلاة ~~الأخرى من الذنوب والمراد بالصلاة المكتوبة وبالذنوب الصغائر (حم طب عن أبي ~~أيوب) الأنصاري // (بإسناد حسن) // # (ان لله تعالى عتقاء) جمع عتيق والمراد من النار (في كل يوم وليلة) يعني ~~من رمضان كما جاء في رواية (لكل عبد منهم) أي لكل إنسان من أولئك العتقاء ~~(دعوة مستجابة) عند فطره أو عند بروز الأمر بعتقه (حم عن أبي هريرة) الدوسي ~~(أو أبي سعيد) الخدري شك الأعمش (سموية عن جابر) بن عبد الله ورجال أحمد ~~رجال الصحيح # (ان لله تعالى عبادا يعرفون الناس) أي يطلعون على ضمائرهم وأحوالهم ~~(بالتوسم) أي التفرس غرقوا في بحر شهوده فجاد عليهم بكشف الغطاء عن بصائرهم ~~فأبصروا بها بواطن الناس (الحكيم) في نوادره (والبزار) في مسنده وأبو نعيم ~~عن أنس // (بإسناد حسن) // # (ان لله تعالى عبادا اختصهم بحوائج الناس) أي بقضائها (يفزع الناس إليهم) ms0554 ~~أي يتلجئون إليهم (في حوائجهم أولئك) القوم العالون المرتبة (الآمنون من ~~عذاب الله) لقيامهم بحقوق خلقه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد حسن) ~~// # (ان لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد) أي لأجل منافعهم ~~(ويقرها فيهم ما بذلوها) أي مدة دوام بذلهم ذلك للمستحق (فإذا منعوها) منهم ~~(نزعها منهم فحولها إلى غيرهم) ليقوموا بها كما يجب أن الله لا يغير ما ~~بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل (قضاء الحوائج) ~~للناس (طب حل) وكذا أحمد والبيهقي (عن ابن عمر) ابن الخطاب بإسناد حسن # (ان لله تعالى عند كل فطر) أي وقت فطر كل يوم من رمضان وهو تمام الغروب ~~(عتقاء) من صوام رمضان (من النار) أي من دخول نار جهنم (وذلك) يعني العتق ~~المفهوم من عتقاء (في كل ليلة) أي من رمضان كما صرح به في رواية (ه عن ~~جابر) # PageV01P328 # ابن عبد الله (حم طب هب عن أبي أمامة) ورجال أحمد والطبراني موثقون # (ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما) منها ثبوتي ومنها سلبي ومنها ما هو ~~باعتبار فعل من أفعاله (مائة إلا) اسما (واحدا) بدل من اسم إن أو تأكيد أو ~~نصب بتقدير أعني وزاده حذرا من تصحيف تسعة وتسعين بسبعة وسبعين (من أحصاها) ~~حفظها أو أطاق القيام بحقها أو أحاط بمعناها أو عمل بمقتضاها (دخل الجنة) ~~مع السابقين الأولين أو بدون عذاب وليس في الخبر ما يفيد الحصر (ق ت ه عن ~~أبي هريرة ابن عساكر عن ابن عمر بن الخطاب # ان لله تسعة وتسعين اسما) أي من حمله أسمائه هذا العدد (مائة إلا واحدا ~~لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر) أي فرد (يحب الوتر) أي يثيب عليه ~~ويقبله (ق عن أبي هريرة) وغيره # (ان لله تعالى ملائكة سياحين) من السياحة وهي السير (في الأرض) في مصالح ~~الناس وفي رواية بدلة في الهواء (يبلغوني من) وفي رواية عن (أمتي) أمة ~~الإجابة (السلام) ممن سلم علي منهم وأن بعد قطره أي فيرد عليهم ms0555 بسماعه منهم ~~وسكت عن الصلاة والظاهر أنهم يبلغونها أيضا (حم ن حب ك عن ابن مسعود) // ~~(بأسانيد صحيحة) // # (ان لله ملائكة ينزلون في كل ليلة) من السماء إلى الأرض (يحسون الكلال عن ~~دواب الغزاة) أي يذهبون عنها التعب بحسها وإسقاط التراب والشعث عنها وفي ~~نسخ يحبسون أي يمنعون التعب عنها (الإدابة في عنقها) يعني معها وخص العنق ~~لأن الغالب جعله فيه (جرس) بالتحريك جلجل فإن الملائكة لا تدخل مكانا فيه ~~ذلك فيكره تعليقه على الدواب لذلك (طب عن أبي الدرداء) // (بإسناد حسن) // # (ان لله ملائكة في الأرض تنطق على ألسنة بني آدم) أي كأنها تركب ألسنتها ~~على ألسنتهم كما في التابع والمتبوع من الجن (بما في المرء من الخير والشر) ~~لأن مادة الطهارة إذا غلبت في شخص واستحكمت صار مظهرا للأفعال (ك هب عن ~~أنس) // (بإسناد صحيح) // # (ان لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة) أي مكتوبة (يا بني آدم) أهل ~~التكاليف (قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم) يعني خطاياكم التي ~~ارتكبتموها وظلمتم بها أنفسكم حتى أعدت لكم مقاعد في جهنم التي وقودها ~~الناس والحجارة (فأطفؤوها بالصلاة) أي امحوا أثرها بفعل الصلاة فإنها مكفرة ~~لما بينها من الذنوب أي الصغائر زاد في رواية وبالصدقة وفعل القربات تمحي ~~الخطيآت (طب والضياء) في المختارة (عن أنس) // (بإسناد ضعيف لضعف أبان بن ~~أبي عياش) // # (ان لله تعالى ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين) أي بمن ينطق بها عن ~~صدق وإخلاص وحضور (فمن قالها) كذلك (ثلاثا) من المرات (قال له الملك) ~~الموكل به (ان أرحم الراحمين) تبارك وتعالى (قد أقبل عليك) أي بالرأفة ~~والرحمة واستجابة الدعاء (فسل) فإنك إن سألته أعطاك وإن استرحمته رحمك وإن ~~استغفرته غفر لك (ك عن أبي أمامة) وقال // (صحيح ورده الذهبي) // # (ان لله تعالى ملكا لو قيل له) عن أمر الله (التقم) أي ابتلع (السموات ~~السبع والأرضين) أي السبع بمن فيهما من الثقلين وغيرهما (بلقمة واحدة لفعل) ~~أي لأمكنه ذلك بلا مشقة لعظم خلقه (تسبيحه سبحانك) أي ms0556 أنزهك يا الله (حيث ~~كنت) بفتح التاء والقصد بيان عظم أجرام الملائكة وأنه سبحانه ليس بمتصل ~~بهذا العالم كما أنه ليس بمنفصل عنه فالحيثية والكينونة عليه محال لتعاليه ~~عن الحلول في مكان (طب عن ابن عباس) وفيه رجل محهول # (ان لله تعالى ما أخذ) من الأولاد وغيرهم لأن العالم كله ملكه (وله ما ~~أعطى) أي # PageV01P329 # ما أبقى لنا فلا ينبغي الجزع بموت الأولاد ونحوهم لأن مستودع الأمانة ~~يقبح عليه الجزع لاستعادتها (وكل شيء) من الأخذ والاعطاء أو من الأنفس أو ~~مما هو أعم (عنده) أي في علمه (بأجل مسمى) أي معلوم مقدر فلا يتقدم ولا ~~يتأخر ومن استحضر ذلك سهلت عليه المصائب (حم ق د ن ه عن أسامة بن زيد) ~~بألفاظ متقاربة وهذا قاله لابنته حين أرسلت تدعوه إلى ابن لها في الموت ~~فعلمها بذلك حقيقة التوحيد الموجب للسكون تحت مجاري الأقدار # (ان لله تعالى ريحا يبعثها) أي يرسلها (على رأس مائة سنة) تمضي من ذلك ~~القرن (تقبض روح كل مؤمن) ومؤمنة وهذه المائة قرب الساعة وظن ابن الجوزي ~~أنها المائة الأولى من الهجرة فوهم (ع والروياني) في مسنده (وابن قانع) في ~~معجمه (ك) في الفتن (والضياء) المقدسي في المختارة (عن بريدة) بن الحصيب ~~قال ك // (صحيح وأقروه وأخطأ ابن الجوزي في زعمه وضعه) // # (ان لله تعالى في كل يوم جمعة) قيل أراد بالجمعة الأسبوع عبر عن الشيء ~~بآخره (ستمائة ألف عتيق) يحتمل من الآدميين ويحتمل غيرهم كالجن (يعتقهم من ~~النار) أي من دخولها (كلهم قد استوجبوا النار) أي استحقوا دخولها بمقتضى ~~الوعيد وهذا لشرف الوقت فلا يختص بأهل الجمعة بل بمن سبقت له السعادة ويظهر ~~أن المراد بالستمائة ألف التكثير (ع عن أنس) بن مالك قال الدارقطني غير ~~ثابت # (ان لله تعالى مائة خلق) أي وصف (وسبعة عشر خلقا) بالضم فيهما أي مخزونة ~~عنده في خزائن الجود والكرم (من أتاه) يوم القيامة (بخلق) واحد (منها) أي ~~متلبسا به (دخل الجنة) قال الترمذي في نوادره يريد أن من أتاه ms0557 بخلق منها ~~وهب له جميع سيآته وغفر له سائر ذنوبه وتلك الأخلاق هدية الله لعبيده على ~~قدر منازلهم عنده فمنهم من أعطاه خمسا ومنهم من أعطاه عشرا أو عشرين وأقل ~~وأكثر ومنها يظهر حسن معاملته للحق وللخلق (الحكيم) الترمذي (ع هب عن عثمان ~~بن عفان) قال البيهقي قد خولف عبد الرحمن البصري في إسناده ومتنه # (ان لله تعالى ملكا أعطاه سمع العباد) أي قوة يقتدر بها على سماع ما ينطق ~~به كل مخلوق من إنس وجن وغيرهما في أي موضع كان (فليس من أحد يصلي علي) ~~صلاة (إلا) سمعها و (أبلغنيها) كما سمعها (وإني سألت ربي أن لا يصلي علي ~~عبد) أي إنسان (صلاة) واحدة (إلا صلى عليه عشر أمثالها طب عن عمار بن ياسر) ~~وهذا الحديث مدنى لأن آية الصلاة نزلت بالمدينة // (وفيه ضعيف ومجهول) // # (ان لله عز وجل تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة) قاله دفعا لتوهم أنه ~~للتقريب ورفعا للاشتباه (أنه) تبارك وتعالى (وتر) أي فرد (يحب الوتر) أي ~~يرضاه ويثيب عليه (وما من عبد) أي إنسان (يدعو) الله (بها) أي بهذه الأسماء ~~(إلا وجبت له الجنة) أي دخولها مع الأولين أو بغير عذاب بشرط صدق النية ~~والإخلاص والحضور (وحل عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (ان لله عز وجل تسعة وتسعين اسما من أحصاها) قرأها كلمة كلمة مرتلة كأنه ~~يعدها (دخل الجنة) يعني من أتى عليها حصرا وتعدادا وعلما وإيمانا فدعا الله ~~بها وأثنى عليه استحق بذلك دخولها (هو الله) علم دال على الإله الحق دلالة ~~جامعة لجميع معاني الأسماء الآتية (الذي لا إله إلا هو) صفته (الرحمن ~~الرحيم) اسمان بنيا للمبالغة من الرحمة والرحمن أبلغ (الملك) ذو الملك ~~والمراد به القدرة على الإيجاد والاختراع أو المتصرف في جميع الأشياء ~~(القدوس) المنزه عن سمات النقص وموجبات الحدوث (السلام) المسلم # PageV01P330 # عباده من المهالك أو ذو السلامة من كل آفة ونقص (المؤمن) المصدق رسله أو ~~الذي أمن البرية بخلق أسباب الأمان وسد طرق المخاون (المهيمن) الرقيب ~~المبالغ في المراقبة والحفظ ms0558 أو الشاهد على كل نفس بما كسبت (العزيز) ذو ~~العزة أو المتعزز أو الرفيع أو النفيس أو العديم النظير (الجبار) المصلح ~~لأمور خلقه على ما يشاء أو المتعالي عن أن يناله كيد الكافرين ويؤثر فيه ~~قصد القاصدين (المتكبر) ذو الكبرياء وهو الملك أو الذي يرى غيره حقيرا ~~بالإضافة إليه (الخالق) المقدر المبدع موجد الأشياء من غير أصل (البارىء) ~~الذي خلق الخلق بريئا من التفاوت والتنافر المخلين بالنظام الأكمل (المصور) ~~مبدع صور المخترعات ومزينها بحكمته (الغفار) ستار القبائح والذنوب بإسبال ~~الستر عليها في الدنيا وترك المؤاخذة بها في العقبى (القهار) الذي لا موجود ~~إلا وهو مقهور تحت قدرته ومسخر بقضائه وقوته (الوهاب) كثير النعم دائم ~~العطاء (الرزاق) خالق الأرزاق والأسباب التي يتمتع بها (الفتاح) الحاكم بين ~~الخلائق أو الذي يفتح خزائن الرحمة على البرية (العليم) لكل معلوم المبالغ ~~في العلم (القابض) الذي يضيق الرزق على من شاء (الباسط) الذي يوسعه لمن شاء ~~(الخافض) الذي يخفض الكفار بالخزي والصغار (الرافع) للمؤمنين بالنصر ~~والإعزاز (المعز) الذي يجعل من شاء مرغوبا فيه (المذل) الذي يجعل من شاء ~~مرغوبا عنه (السميع) مدرك كل مسموع (البصير) مدرك كل مبصر (الحكم) الحاكم ~~الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه (العدل) العادل البالغ في العدل وهو ~~الذي لا يفعل إلا ماله فعله (اللطيف) الملطف أو العليم بخفيات الأمور ~~ودقائقها وما لطف منها (الخبير) العليم ببواطن الأمور (الحليم) الذي لا ~~يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال عقاب (العظيم) الذي لا يتصوره عقل ~~ولا يحاط به (الغفور) كثير المغفرة وهي صيانة العبد عما يوجب العقاب ~~(الشكور) الذي يعطي الثواب الجزيل على العمل القليل أو المثني على عباده ~~المطيعين (العلي) البالغ في علو المرتبة (الكبير) عن مشاهدة الحواس وإدراك ~~العقول (الحفيظ) لجميع الموجودات من الزوال والاختلال مدة ما شاء (المقيت) ~~خالق الأقوات البدنية والروحانية أو المقتدر (الحسيب) الكافي الأمور أو ~~محاسب الخلائق يوم القيامة (الجليل) المنعوت بنعوت الجلال (الكريم) المتفضل ~~الذي يعطي من غير سؤال ولا وسيلة أو المتجاوز الذي ms0559 لا يسقتصي في العقاب ~~(الرقيب) مراقب الأشياء وملاحظها فلا يعزب عنه مثقال ذرة (المجيب) للداعي ~~إذا دعاه (الواسع) الغني الذي وسع غناه مفاقر عباده أو المحيط بعلمه كل شيء ~~(الحكيم) ذو الحكمة أو هو مبالغة الحاكم (الودود) الذي يحب الخير لجميع ~~الخلائق ويحسن إليهم أو المحب لأوليائه (المجيد) مبالغة الماجد من المجد ~~وهو سعة الكرم (الباعث) لمن في القبور للنشور أو باعث الرسل أو الأرزاق ~~(الشهيد) العليم بظواهر الأشياء وما يمكن مشاهدته (الحق) الثابت أو المحق ~~أي المظهر للحق (الوكيل) القائم بأمور العباد (القوي) الذي لا يلحقه ضعف ~~ذاتا وصفات وأفعالا (المتين) الذي له كمال القوة بحيث لا يقبل الضعف ولا ~~يمانع في أمره (الولي) المحب الناصر أو متولي أمر الخلائق (الحميد) المحمود ~~المستحق للثناء (المحصي) العالم الذي يحصي المعلومات ويحيط بها إحاطة العاد ~~بما يعده (المبديء) المظهر من العدم إلى الوجود (المعيد) الذي يعيد المعدوم ~~(المحيي) الفعال الدراك معطي الحياة (المميت) خالق الموت # PageV01P331 # ومسلطه على من شاء (القيوم) القائم بنفسه المقيم لغيره على الدوام ~~(الواجد) الذي يجد كل ما يريد ولا يفوته شيء (الماجد) بمعنى المجيد لكن ~~المجيد أبلغ (الواحد) الأحد المتعالي عن التجزىء والانقسام المنزه عن ~~التركيب والمقادير (الصمد) الذي يصمد إليه في الحوائج ويقصد في الرغائب أو ~~الملجأ الذي لا يمكن الخروج عنه لإحاطة أمره (القادر) المتمكن من الفعل بلا ~~معالجة ولا واسطة (المقتدر) المستولي على كل من أعطاه حظا من قدرة (المقدم ~~المؤخر) الذي يقدم بعض الأشياء على بعض بالذات أو بالوجود أو بالشرف أو غير ~~ذلك (الأول الآخر) مبدأ الوجود ومنتهاه (الظاهر) وجوده بآياته (الباطن) ~~بذاته المحتجب عن نظر العقل بحجب كبريائه (الوالي) الذي تولى الأمور وملك ~~الجمهور (المتعالي) البالغ في العلاء المرتفع عن النقائص (البر) المحسن ~~الذي يوصل الخيرات (التواب) الذي يرجع بالإنعام على كل مذنب حل عقدة أصره ~~أو موفق المذنبين للتوبة (المنتقم) المعاقب للعصاة (العفو) الماحي للسيئات ~~المتجاوز عن الخطيئات (الرؤوف) ذو الرحمة وهي شدة الرحمة (مالك الملك) الذي ~~تنفذ مشيئته في ms0560 ملكه يجري الأمور فيه على ما يشاء أو الذي له التصرف المطلق ~~(ذو الجلال والإكرام) الذي لا شرف ولا كمال إلا هو له ولا كرامة ومكرمة إلا ~~منه (المقسط) الذي ينتصف للمظلوم ويرد بأس الظالم (الجامع) المؤلف بين ~~أشتات الحقائق المختلفة والمتضادة (الغني) المستغني عن كل شيء (المغني) ~~معطي كل شيء ما يحتاجه المعطي من شاء ما شاء (المانع) الدافع لأسباب الهلاك ~~والبغض أو مانع من يستحق المنع (الضار النافع) الذي يصدر عنه النفع والضر ~~إما بواسطة أو بغيره (النور) الظاهر بنفسه المظهر لغيره (الهادي) الذي أعطى ~~كل شيء خلقه ثم هدى (البديع) المبدع وهو الآتي بما لم يسبق إليه أو الذي لم ~~يعهد مثله (الباقي) الدائم الوجود الذي لا يقبل الفناء (الوارث) الباقي بعد ~~فناء العباد فترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك (الرشيد) الذي ينساق ~~تدبيره إلى غاية السداد أو مرشد الخلق إلى مصالحهم (الصبور) الذي لا يعجل ~~في مؤاخذة العصاة أو الذي لا تحمله العجلة على المنازعة إلى فعل (ت حب ك هب ~~عن أبي هريرة) // (قال الترمذي غريب لا نعلم ذكر الأسماء إلا في هذا ~~الحديث) // # (ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما من أحصاها كلها) علما وإيمانا (دخل ~~الجنة) أي لا بد له من دخولها (أسأل الله) أي أطلب من الذات الواجب الوجود ~~لذاته (الرحمن الرحيم الإله) المتفرد بالألوهية (الرب) المالك أو السيد أو ~~القائم بالأمر أو المصلح أو المربي (المالك) المتصرف في الخلق بالقضاء ~~والتدبير (القدوس) العالي عن قبول التغير (السلام) ذو السلامة من كل آفة ~~ونقص (المؤمن) المصدق لمن أخبر عنه بأمره بإظهار دلائل صدقه (المهيمن) ~~الشاهد المحيط بداخله ما شهد فيه (العزيز) الممتنع عن الإدراك الغالب على ~~أمره المرتفع عن أوصاف خلقه (الجبار) أي النافذ الحكم (المتكبر) المظهر ~~كبرياءه لعباده بظهوره (الخالق) موجد الكائنات وممدها (البارىء) المهييء كل ~~ممكن لقبول صورته في خلقه (المصور) معطي كل مخلوق ما له من صورة وجوده ~~بحكمته (الحكيم) المحكم للأشياء حتى صدرت متقنة على وفق عمله (العليم) ~~بمعنى ms0561 العالم وهو من قام به العلم (السميع) الذي انكشف كل موجود لصفة سمعه ~~(البصير) المدرك لكل موجود برؤيته (الحي) الموصوف بالحياة التي لا يجوز ~~عليها فناء (القيوم) - _ هوامش سقط من خط الشارح هنا الحي وهو ثابت في خط ~~الداودي وفي الشرح الكبير اه ملخصا من هامش. # PageV01P332 # القائم بنفسه الذي لا يفتقر إلى غيره (الواسع) الذي وسع علمه ورحمته كل ~~شيء (اللطيف) الخفي عن الإدراك أو العالم بالخفيات (الخبير) العليم بدقائق ~~الأمور (الحنان) بالتشديد الرحيم بعباده (المنان) الذي يشرف عباده ~~بالامتنان بماله من الإحسان (البديع) المبدع أو الذي لا مثل له (الودود) ~~كثير الود لعباده (الغفور) أي الكثير ما يغفر (الشكور) المجازي بالخير ~~الكثير على العمل اليسير (المجيد) ذو الشرف الكامل والملك الواسع (المبدىء) ~~مظهر الكائنات من العدم (المعيد) مرجع الأكوان من العدم (النور) مظهر ~~الأعيان من العدم إلى الوجود (البارىء) مخرج الأشياء من العدم إلى الوجود ~~(الأول) الذي لا مفتتح لوجوده (الآخر) الذي لا مختتم له لثبوت قدمه ~~واستحالة عدمه (الظاهر الباطن) الواضح الربوبية بالدلائل المحتجب عن التكيف ~~والأوهام (العفو) الذي يترك المؤاخذة بالذنب حتى لا يبقى له أثر (الغفار) ~~الكثير المغفرة لخلقه الوهاب (الكثير العطاء بلا سبب سابق ولا استحقاق ~~(الفرد) الذي لا شفع له من صاحب أو ولد (الأحد) الذي انقسامه مستحيل ~~(الصمد) الذي يصمد إليه في الحوائج أي يقصد (الوكيل) المتكفل بمصالح عباده ~~الكافي لهم في كل أمر (الكافي) عبده بإزالة كل جائحة وحده (الحسيب) ذو ~~الشرف الكامل أو المعطي عباده كفايتهم (الباقي) الذي لا يجوز عليه العدم ~~(الحميد) الموصوف بالصفات العلية التي لا يصح معها الحمد لغيره (المقيت) ~~معطي كل موجود ما قام به قوامه من القوت والقوة (الدائم) الذي لا يقبل ~~الفناء (المتعال) المرتفع في كبريائه عن كل ما يدرك أو يفهم من أوصاف خلقه ~~(ذو الجلال والإكرام) الذي له العظمة والإفضال التام (الولي) المتولي لأمور ~~عباده المختصين بإحسانه (النصير) كثير النصر لأوليائه (الحق) الثابت الوجود ~~على وجه لا يقبل العدم ولا التغير (المبين) ms0562 المظهر للصراط المستقيم لمن شاء ~~هدايته (المنيب الباعث) مثير الساكن في حال أو وصف أو حكم (المجيب) الذي ~~يسعف السائل بمقتضى فضله (المميت) خالق الموت ومسلطه (الجميل) ذاتا وصفات ~~وأفعالا (الصادق) في وعده وإيعاده (الحفيظ) مدبر الخلائق وحارسهم من ~~المهالك (المحيط) بجميع خلقه وما كان وما يكون (الكبير) الذي يصغر عند وصفه ~~ذكر كل شيء سواه (القريب) الذي لا مسافة تبعد عنه ولا غيبة ولا حجب تمنع ~~منه (الرقيب) الذي لا يغفل ولا يذهل ولا يجوز عليه ذلك فلا يحتاج لمدبر ~~(الفتاح) المتفضل بإظهار الخير (التواب) الذي تكثر منه التوبة على عبيده ~~(القديم) الذي لا ابتداء لوجوده (الوتر) المنفرد المتوحد (الفاطر) المخترع ~~المبدع (الرزاق) ممد كل كائن بما يتحفظ به صورته ومادته (العلام) البالغ في ~~العلم لكل معلوم (العلي) المرتفع عن مدارك العقول ونهاياتها (العظيم) الذي ~~يحتقر عند ذكر وصفه كل ما سواه (الغني) الذي لا يحتاج إلى شيء (المغني) ~~معطي الغنى (المليك) مبالغة من المالك (المقتدر) بمعنى القادر أو أخص كما ~~مر (الأكرم) أي الأكثر كرما من كل كريم (الرؤوف) من الرأفة شدة الرحمة ~~(المدبر) لأمور خلقه بما تحار فيه الألباب (المالك) الذي لا يعجز عن إنفاذ ~~ما يقتضيه حكمه (القاهر) المستولي على جميع الأشياء الظاهرة والباطنة ~~(الهادي) مرشد العباد أمرا وتوفيقا (الشاكر) المثنى بالجميل على من فعله ~~المثيب عليه (الكريم) الرفيع القدر الكبير الشأن (الرفيع) البالغ في ارتفاع ~~المرتبة (الشهيد) الحاضر الذي لا يغيب عنه معلوم (الواحد) المنفرد في ذاته ~~وصفاته - - هوامش ثبت بخط الداودي المحيي اه هامش # PageV01P333 # وأفعاله (ذو الطول) أي المتسع الغنى والفضل (ذو المعارج) أي المصاعد أي ~~المراقي الموضوعة لعروج الملائكة ومن يعرج عليها إلى الله تعالى فالإضافة ~~للملك (ذو الفضل) الزيادة في العطاء (الخلاق) الكثير المخلوقات (الكفيل) ~~المتكفل بمصالح خلقه (الجليل) ذو الأمر النافذ والكلمة المسموعة ونعوت ~~الجلال (ك وأبو الشيخ) في كتاب العظمة (وابن مردويه معا في التفسير) أي في ~~تفسيرهما (وأبو نعيم) الأصبهاني (في) كتاب (الأسماء الحسنى) كلهم (عن أبي ~~هريرة) // (بأسانيد ms0563 ضعيفة) // # (ان لله تعالى تسعة وتسعين اسما مائة) ينصبه بدل من تسعة وتسعين أو رفعه ~~بتقدير هي مائة (إلا واحدا) بنصبه على الاستثناء أو رفعه على أن يكون إلا ~~بمعنى غير (أنه وتر) فرد (يحب الوتر) يرضاه (من حفظها دخل الجنة) مع ~~السابقين الأولين أو بغير عذاب (الله) اسم جامع لمعاني جميع أسمائه ~~(الواحد) في ذاته وصفاته فليس كمثله شيء (الصمد) من له دعوة الحق وكل كمال ~~مطلق (الأول) السابق على كل شيء (الآخر) الباقي وحده بعد فناء خلقه فلا ~~ابتداء ولا انتهاء لوجوده (الظاهر) للبصائر بذاته وصفاته (الباطن) الخفي ~~كنه ذاته وصفاته عما سواه (الخالق) مقدر الأشياء بحد محدود (البارىء) ~~مخرجها من العدم إلى الوجود (المصور) المبدع (الملك) ذو الملك أي القدرة ~~(الحق) من ثبت وجوده ثبوتا لا يمكن جحوده (السلام) من يسلم من المعايب ~~والمعاطب (المؤمن) من أمن المخاوف وسد طرقها عن كل خائف (المهيمن) المطلع ~~على البواطن كالظواهر (العزيز) من لا نظير له ولا يوصل إليه (الجبار) من لا ~~يخرج أحد عن قبضته (المتكبر) من يرى بحق نفسه عظيما كبيرا (الرحمن الرحيم) ~~الموصوف بكمال الإحسان بما جل ودق (اللطيف) من بطن فلم يدرك بالحواس ~~(الخبير) من علم بعلم لا شك فيه ما الصدور تخفيه (السميع البصير) من لا ~~يعزب عنه إدراك خفايا الأصوات والألوان مع التنزه عن الأصمخة والأجفان ~~(العلي) من رتبته في الكمال فوق ذي الأقدار والجلال (العظيم) من لا يمكن ~~أحد مقاومته (البارىء) مخرج الأشياء من العدم إلى الوجود (المتعال) المرتفع ~~عن الحاجة والتغيير والاستحالة (الجليل) من له نعوت الجلال بأسرها مجموعة ~~(الجميل) ذاتا وصفات وأفعالا (الحي) الذي كل شيء هالك إلا وجهه وإلى إرادته ~~يرجع الأمر كله (القيوم) الذي قوام كل شيء به وقوامه بنفسه (القادر) ذو ~~القدرة (القاهر) ذو الغلبة التامة (العليم) من علمه غير مستفاد ومعلوماته ~~ما لها من نفاد (الحكيم) من أحكم التدبير ووضع الأسباب وأجرى المقادير ~~(القريب) من لا مسافة تبعد عنه ولا حجب تمنع منه (المجيب) من يلبي دعوة ms0564 ~~القريب والبعيد (الغني) المستغني عن كل غير (الوهاب) كثير المواهب (الودود) ~~المتحبب لأهل طاعته (الشكور) من يتبنى بالجميل ويعطى باليسير الجزيل ~~(الماجد) الواسع الكرم (الواجد) بالجيم الذي كل شيء حاضر لديه (الوالي) من ~~يتصرف فينفذ ما انفرد بتدبيره (الراشد) مرشد الخلق إلى طريق الحق (العفو) ~~ماحي أثر العصيان (الغفور) الذي لا يتعاظمه ذنب يغفره (الحليم) الذي لا ~~يعجل بالعقوبة (الكريم) المنعم بكل مطلوب محبوب (التواب) مسهل أسباب الرجوع ~~إليه غير مرة (الرب) المالك المصلح (المجيد) الحسن الخصال الجميل الذات ~~والأفعال (الولي) المالك للتدبير (الشهيد) العالم بما يمكن مشاهدته ~~(المبين) الظاهر بنفسه المظهر لغيره (البرهان) الحجة الواضحة البيان ~~(الرؤوف) الذي رحمته بالغة ونعمه سابغة # PageV01P334 # (الرحيم) بعباده المؤمنين (المبدىء) الموجد من العدم (المعيد) الموجد لما ~~انعدم (الباعث) لمن في القبور يوم النشور (الوارث) الباقي بعد فناء خلقه ~~(القوي) التام القدرة (الشديد الضار) من يصدر عنه الضرر (النافع) من يصدر ~~عنه النفع (الباقي) من لا انفصال لوجوده (الوافي) موفي العالمين أجورهم ~~(الخافض) راد الشيء إلى أدنى طرفيه (الرافع) معليه إلى انتهاء طرفيه ~~(القابض) ممسك الرزق عمن يشاء (الباسط) موسع الرزق لمن أراد (المعز) معطي ~~العز لمن شاء (المقسط) العادل في حكمه (الرازق) القائم على كل حي بما يقيم ~~باطنه وظاهره (ذو القوة) صاحب الشدة (المتين) من له كمال القوة في كل شيء ~~(القائم) على خلقه بتدبير أمرهم (الدائم) الذي لا يقبل الفناء فلا انقضاء ~~لديموميته (الحافظ) الدافع بأسباب الصلاح أسباب الفساد (الوكيل) المستحق ~~لأن يوكل كل شيء إليه (السامع) الذي انكشف كل موجود لصفة سمعه (المعطي) من ~~شاء ما شاء (المحيي المميت) موجد الحياة والموت (المانع) من شاء ما شاء ~~(الجامع) لكل كمال ذاتا وصفاتا وأفعالا (الهادي) مبين الرشد من الغي ~~(الكافي) عبده بإزالة كل مخوف وحده (الأبدي العالم) بالكليات والجزئيات ~~(الصادق) فيما وعد (النور) المنير (القائم القديم) الذي لا ابتداء لوجوده ~~(الوتر) المنفرد بالتوحد (الأحد الصمد) المصمود إليه في كل مطلب (الذي لم ~~يلد) كريم لأنه لم يجانس (ولم يولد) كعيسى لتنزهه ms0565 (ولم يكن له كفوا) مكافئا ~~ومماثلا (أحد) قدم الظرف لأنه أهم وربط الثلاثة بالعطف لأنها كجملة نافية ~~للإمثال (ه عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف لكنه منجبر بالتعدد) // # (ان لله مائة اسم غير اسم) واحد (من دعا بها استجاب الله له) ما لم يدع ~~بإثم أو قطيعة رحم كما في حديث آخر (ابن مردويه) في تفسيره عن أبي هريرة # ان لله تعالى عبادا يضن بهم) يعني يمنعهم (عن القتل) لمكانتهم عنده ~~وكرامتهم عليه (ويطيل أعمارهم) أي يقدر إطالتها (في حسن العمل) أي العمل ~~الحسن (ويحسن) بالتضعيف مبنيا للفاعل (أرزاقهم) بأن يجعلها من حل بغير تعب ~~ويوسع عليهم (ويحييهم في عافية) بدنية ودينية فلا تصيبهم الفتن التي كقطع ~~الليل المظلم (ويقبض أرواحهم في عافية على الفرش) فلا يسلط عليهم عدوا ~~يقتلهم ولا يميتهم ميتة سوء (فيعطيهم منازل الشهداء) أي مثل منازلهم أي ~~شهداء الآخرة وهم قوم آثروا محبة الله تعالى على حب أنفسهم وكرموها لأجل ~~لقائه وجاهدوها في رضاه (طب عن ابن مسعود) // (وضعفه البيهقي) // # (ان لله تعالى ضنائن) بضاد معجمة ونونين أي خصائص (من خلقه يغذوهم في ~~رحمته يحييهم في عافية ويميتهم في عافية وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته) أي ~~وأمر بهم إلى جنته قالوا من هم يا رسول الله قال (أولئك الذين تمر عليهم ~~الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية) فلم يدخلوا أنفسهم فيها لما ~~جادوا بأنفسهم على ربهم جاد عليهم بحفظهم من البلاء وبعثهم إلى درجات ~~الشهداء في الجنة (طب حل عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد فيه مجهول ~~وبقيته ثقات) // # (ان لله تعالى عند كل بدعة) أي ظهور خصلة أحدثت على خلاف الشرع (كيد بها ~~الإسلام وأهله) أي خدعوا بها ومكر بهم (وليا صالحا) أي بعث ولي صالح (يذب ~~عنه) أي يمنع عن الإسلام وأهله من يريد المبتدعة الكيد بهم وأعاد الضمير ~~على الإسلام وحده لأنه إذا حصل الذب عنه حصل عن أهله (ويتكلم بعلاماته) أي ~~ينشر آيات أحكامه ويقيم براهينه ويضعف حجج المبتدعة # PageV01P335 # (فاغتنموا حضور ms0566 تلك المجالس) التي تعقد لنصر السنة ورد البدعة (بالذب عن ~~الضعفاء) أي ضعفاء الرأي العاجزين عن نصب الأدلة وتأييد الحق وإبادة الباطل ~~(وتوكلوا على الله) اعتمدوا عليه وثقوا به في دفع كيد أعداء الدين ولا ~~تخشوهم (وكفى بالله وكيلا) أي كافيا وحافظا وناصرا نعم المولى ونعم النصير ~~(حل عن أبي هريرة) // (بإسناد واه جدا بل لوائح الوضع تلوح عليه) // # (ان لله أهلين من الناس) قالوا من هم يا رسول الله قال (أهل القرآن) وأكد ~~ذلك وزاده بيانا وتقريرا في النفوس بقوله (هم أهل الله وخاصته) أي المختصون ~~به بمعنى أنه لما قربهم واختصهم كانوا كأهله (حم ن ه ك عن أنس) قال الحاكم ~~روى من ثلاثة أوجه هذا أجودها # (ان لله آنية) جمع إناء وهو وعاء الشيء (من أهل الأرض) من الناس أو من ~~الجنة والناس (وآنية ربكم) في أرضه (قلوب عباده الصالحين) أي القائمين بحق ~~الحق والخلق فيودع فيها من الأسرار ما شاء بمعنى أن نور معرفته تعالى تملأ ~~قلوبهم حتى يفيض أثره على الجوارح (وأحبها إليه) أي أكثرها حبا لديه ~~(ألينها وأرقها) فإن القلب إذا لان ورق انجلى وصار كالمرأة الصقيلة فينطبع ~~فيه النور الرحماني فيصير محل نظر الحق سبحانه وتعالى واللين والرقة فالعطف ~~تفسيري وقد يقال بينهما عموم وخصوص ورواه الحكيم بلفظ وأحبها إليه وأرقها ~~وأصقلها وأصلبها قال يعني أرقها للإخوان وأصقلها من الذنوب وأصلبها في ذات ~~الله تعالى (طب عن أبي عنبة) بكسر المهملة وفتح النون والموحدة وهو ~~الخولاني // (وإسناده حسن) // # (ان للإسلام صوى) بصاد مهملة مضموما منونا أي أعلاما منصوبة يستدل بها ~~عليه واحدتها صوة كقوة (ومنارا) أي شرائع يهتدى بها (كمنار الطريق) واضحة ~~الظاهر وأما معرفة حقائقه وأسراره فإنما ليدركها أهل البصائر (ك) في ~~الإيمان من حديث خالد بن معدان (عن أبي هريرة) وهو وإن أدركه لكن لم يثبت ~~له منه سماع # (ان للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق) فلا تضلنكم الأهواء عما صار شهيرا ~~لا يخفى على من له أدنى بصيرة (ورأسه) بالرفع بضبط ms0567 المؤلف أي أعلاه ~~(وجماعة) بالرفع وبكسر الجيم وخفة الميم أي مجمعه ومظنته (شهادة أن لا إله ~~إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء) ~~أي سبوغه بمعنى إسباغه وتوفية شروطه وفروضه وسننه وآدابه فهذه هي أركان ~~الإسلام التي بني عليها (طب عن أبي الدرداء) // (ضعيف لضعف عبد الله بن ~~صالح كاتب الليث) // # (ان للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه) أي شطريه (ما بين المشرق والمغرب لا ~~يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أراد أن قبول التوبة هين ممكن والناس في ~~سعة منه ما لم تطلع الشمس من مغربها فإن بابا سعته ما ذكر لا يتضايق عن ~~الناس إلا أن يغلق (طب عن صفوان بن عسال) بفتح العين والسين المهملتين # (ان للحاج) ومثله المعتمر (الراكب بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة) من ~~حسنات الحرم (وللماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة) فثواب خطوة الراكب عشر ~~ثواب خطوة الماشي فالحج ماشيا أفضل وبهذا أخذ بعض الأئمة والأرجح عند ~~الشافعية أنه راكبا أفضل لأدلة أخرى (طب عن ابن عباس) // (بإسناد فيه ضعف ~~محتمل) // # (ان للزوج من المرأة لشعبة) بفتح لام التوكيد أي طائفة كثيرة وقدر عظيم ~~من المودة واللصوق فالتنوين للتعظيم (ما هي لشيء) أي ليس مثلها القريب ~~وغيره وهذا قاله لما قيل لحمنة بنت جحش قتل أخوك فقالت يرحمه الله فقيل ~~وزوجك قالت # PageV01P336 # واحزناه فذكره (ه ك عن محمد بن عبد الله بن جحش) بفتح الجيم وسكون ~~المهملة وسين معجمة الأسدي قال الذهبي غريب # (ان للشيطان كحلا) أي شيئا يجعله في عيني الإنسان لينام (ولعوفا) بفتح ~~اللام أي شيئا يجعله في فيه لينطق لسانه بالفحش (فإذا كحل الإنسان من كحله ~~نامت عيناه عن الذكر وإذا لعقه من لعوقه ذرب) أي فحش (لسانه بالشر) حتى لا ~~يبالي ما قال ولا ما قيل فيه وله والاستعارة في كل لما يناسبه فإن الكحل ~~للعين ظاهر في النوم لعلاقة هجوم النوم وقس عليه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر ~~(في) كتاب (مكايد الشيطان) لأهل ms0568 الإيمان (طب هب عن سمرة) بن جندب // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا) بفتح النون أي شيئا يجعله في الأنف ~~والمراد أن وساوسه ما وجدت منفذا إلا دخلت فيه (أما لعوقه فالكذب) أي ~~المحرم شرعا (وأما نشوقه فالغضب) أي لغير الله (وأما كحله فالنوم) أي ~~الكثير المفوت للقيام بوظائف العبادات الفرضية والنفلية وشوش الترتيب في ~~التفسير لأن الإنسان في نهاره يكذب ويغضب ثم يختم بالنوم فيصير كالجيفة ~~الملقاة (هب عن أنس) // (بإسناد فيه ضعف) // # (ان للشيطان مصالي) هي تشبه الشرك جمع مصلاة وأراد ما يستفز به الناس من ~~زينة الدنيا وشهواتها (وفخوخا) جمع فخ آلة يصاد بها (وإن) من (مصاليه ~~وفخوخه البطر بنعم الله تعالى) أي الطغيان عند النعمة (والفخر بعطاء الله) ~~تعالى أي التعاظم على الناس (والكبر على عباد الله) تعالى أي الترفع والتيه ~~عليهم (واتباع الهوى) بالقصر (في غير ذات الله) تعالى فهذه الخصال أخلاقه ~~ومصائده وفخوخه التي نصبها لبني آدم فإذا أراد الله تعالى بعبد هوانا خلى ~~بينه وبينه فوقع في شبكته فكان من الهالكين وخص المذكورات لغلبتها على ~~النوع الإنساني (ابن عساكر) في تاريخه (عن النعمان بن بشير) الأنصاري ورواه ~~عنه أيضا البيهقي وفيه إسماعيل بن عياش # (ان للشيطان لمة) بفتح اللام وشد الميم قربا واتصالا (بابن آدم وللملك ~~لمة) المراد بها فيهما ما يقع في القلب بواسطة الشيطان أو الملك (فأما لمة ~~الشيطان فإيعاد منه بالشر وتكذيب بالحق) كان القياس مقابلة الشر بالخير ~~والحق بالباطل لكنه أتى بما يدل على أن كل ما جر إلى الشر فهو باطل وإلى ~~الخير حق فأثبت كلا ضمنا (وأما لمة الملك فإيعاد بالخير وتصديق بالحق فمن ~~وجد ذلك) أي إلمام الملك (فليعلم أنه من الله تعالى) يعني مما يحبه ويرضاه ~~(فليحمد الله) على ذلك (ومن وجد الأخرى) لم يقل لمة الشيطان كراهة لتوالي ~~ذكره على اللسان (فليتعوذ بالله من الشيطان) تمامه ثم قرأ الشيطان يعدكم ~~الفقر ويأمركم بالفحشاء (ت ن حب عن ابن مسعود) وقال الترمذي // (حسن غريب) ms0569 ~~// # (ان للصائم عند فطره لدعوة ما ترد) لأن الصوم يكف شهواته فإذا تركها صفا ~~قلبه وتوالت عليه الأنوار فاستجيب له عند الإفطار (ه ك عن ابن عمرو) بن ~~العاص قال الحاكم إن كان إسحاق مولى زائدة فقد روى له مسلم وإن كان ابن أبي ~~فروة فواه # (ان للطاعم) أي من لم يصم نفلا (الشاكر) لله تعالى على ما أطعمه (من ~~الأجر) أي الثواب الأخروي (مثل ما) أي الأجر الذي (للصائم الصابر) على ~~الجوع والعطش (ك عن أبي هريرة) وسكت عليه // (ورواه البخاري تعليقا) // # (ان للقبر ضغطة) أي ضيقا لا ينجو منه طالح ولا صالح لكن الكافر تدوم ~~ضغطته بخلاف المؤمن والمراد به التقاء جانبيه عليه (لو كان أحد ناجيا منها ~~نجا منها سعد بن معاذ) اذ ما من احد الا وقد الم بخطيئة # PageV01P337 # فان كان صالحا فهذا جزاؤه ثم تدركه الرحمة وكذلك ضغط سعد حتى اختلفت ~~اضلاعه ثم روخي عنه (حم عن عائشة) // (واسناده جيد) // # (ان للقرشي) أي الواحد من سلالة قريش (مثل قوة الرجلين من غير قريش) أي ~~القوة في الرأي وعلو الهمة وشدة الحزم (حم حب ك عن جبير) بالتصغير // ~~(باسناد صحيح) // # (ان للقلوب صدأ كصدأ الحديد) وهو أن يركبها الرين بمباشرة المعاصي فيذهب ~~بجلائها كما يعمى الصدأ وجه المرآة (وجلاؤها الاستغفار) أي طلب غفران ~~الذنوب من علام الغيوب ولهذا ورد في حديث يأتي الاستغفار ممحاة الذنوب ~~والمراد بالاستغفار المقرون بحمل عقدة الاصرار وروى الحكيم ان الاستغفار ~~يخرج يوم القيامة ينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل أهله يحتجفهم ~~(الحكيم) الترمذي (عد) كلاهما (عن أنس) ورواه عنه أيضا الطبراني // ~~(واسناده ضعيف) // # (ان للمؤمن في الجنة لخيمة) بفتح لام التوكيد بيت شريف المقدار (من لؤلؤة ~~واحدة مجوفة طولها ستون ميلا) أي في السماء وفي رواية ثلاثون وفي أخرى غير ~~ذلك ولا تعارض لتفاوت الطول بتفاوت درجات المؤمنين (للمؤمن فيها أهلون) أي ~~زوجات كثيرة (يطوف عليهم المؤمن) أي لجماعهن ونحوه (فلا يرى بعضهم بعضا) من ~~سعة الخيمة وعظمها ms0570 والمراد أن تلك الخيمة في الصفاء والنفاسة كاللؤلؤة ~~ويحتمل الحقيقة (م عن أبي موسى) الاشعري # (ان للمسلم حقا) وذلك الحق أنه (اذا رآه أخوه) في الدين (ان يتزحزح له) ~~أي يتنحى عن مكانه ويجلس بجنبه اكراما له فيندب ذلك سيما لنحو عالم أو صالح ~~أو ذي شرف (هب عن وائلة) بكسر المثلثة (ابن الخطاب) العدوي // (باسناد ~~ضعيف) // # (ان للملائكة الذين شهدوا بدرا) أي حضروا واقعة بدر (في السماء لفضلا) اى ~~زيادة في الشرف (على من تخلف منهم) عن حضورها لانها الوقعة التي خذل الله ~~بها أهل الشرك وأعز بها دينه (طب عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة وكسر الدال ~~الحارثي الانصاري وفي // (اسناده مجهول وبقيته ثقات) // # (ان للمهاجرين) من أرض الكفر الى نصرة الدين وأهله (منابر) جمع منبر بكسر ~~الميم (من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة) والحال أنهم (قد آمنوا) يومئذ (من ~~الفزع) الأكبر وهو أشد أنواع الخوف (البزار) في مسنده (ك عن أبي سعيد) ~~الخدري // (باسناد فيه مجهول وبقيته ثقات) // # (ان للوضوء شيطانا يقال له الولهان) من الوله وهو التحير سمي به لانه ~~يحير المتطهر فلا يدري هل عم عضوه أو غسل مرة أو غير ذلك (فاتقوا وسواس ~~الماء) بفتح الواو أي احذروا وسوسة الشيطان المذكور في استعمال ماء الوضوء ~~والغسل وفيه رد على من ذهب إلى أن تحريم الاسراف في الماء أو كراهته ولو ~~على النهر تعبدى لا يعقل معناه (ت ه ك عن أبي) بن كعب // (بإسناد غريب ~~ضعيف) // # (ان لابليس مردة) بالتحريك جمع مارد وهو العاتي (من الشياطين يقول لهم ~~عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوهم عن السبيل) أي الطريق لان شأنه وجنده ~~الصد عن الطريق الموصلة الى السعادة فالمراد بالطريق الحسية رجاء فوت ~~الوقوف مثلا أو المعنوية أو هما (طب عن ابن عباس) // (باسناد فيه مقال) // # (ان لجهنم) علم لدار العقاب الاخروي (بابا) أي عظيم المشقة (لا يدخله) أي ~~لا يدخل منه (الا من شفى غيظه بمعصية الله) تعالى وفي رواية البزار سخط ~~الله (ابن أبي الدنيا) ms0571 أبو بكر (في) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس) // ~~(باسناد ضعيف) // # (ان الجواب الكتاب حقا كرد السلام) يعني اذا أرسل اليك # PageV01P338 # اخوك المسلم كتابا يتضمن السلام لزمك رده وبه أخذ بعض الشافعية (فر عن ~~ابن عباس) // (باسناد ضعيف والمحفوظ وقفه) // # (ان لربكم أيام دهركم نفحات) أي تجليات مقربات يصيب بها من يشاء من عباده ~~(فتعرضوا لها) بتطهير القلب وتزكيته من الاكدار والاخلاق الذميمة والطلب ~~منه تعالى في كل وقت قياما وقعودا وعلى الجنب ووقت التصرف في اشغال الدنيا ~~فان العبد لا يدري في أي وقت يكون فتح خزائن المنن (لعل أن يصيبكم نفحة ~~منها فلا تشقون بعدها أبدا) فانه تعالى يأذن لملك بدر الأرزاق على عبيده ~~شهرا شهرا ثم له في خلال ذلك عطية من جوده فيفتح الخزائن ويعطي فمن وافق ~~الفتح استغنى للأبد (طب عن محمد بن مسلمة) وفيه مجاهيل # (ان لصاحب الحق) أي الدين (مقالا) أي صولة الطلب وقوة الحجة وذا قاله ~~لاصحابه لما جاء رجل تقاضاه وأغلظ فهموا به فقال دعوه فذكره (حم عن عائشة ~~حل عن حميد الساعدي) // (وهو في الصحيحين أيضا فلعله نسي) // # (ان لصاحب القرآن) أي قارئه حق قراءته بتلاوته وتدبره (عند كل ختمة) ~~يختمها منه (دعوة مستجابة) إذا كانت مما لله فيه رضا (وشجرة في الجنة لو أن ~~غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها حتى يدركه الهرم) والمراد أنه يستظل ~~بها ويأكل من ثمارها وخص الغراب لطول عمره وشدة حرصه على طلب مقصوده وسرعة ~~طيرانه (خط عن أنس) // (باسناد ضعيف) // لضعف الرقاشي # (ان لغة اسمعيل) بن ابراهيم الخليل (كانت قد درست) أي عفت وخفيت آثار ~~غالبها لقدم العهد (فأتاني بها جبريل فحفظنيها) فلذلك حاز قصب السبق في ~~الفصاحة والبلاغة (الغطريف في جزئه) الحديثي (وابن عساكر) في تاريخه (عن ~~عمر) بن الخطاب قال ابن عساكر // (غريب معلول) // # (أن لقمان الحكيم) أي المتقن للمحكمة الحبشي قيل كان عبد داود عليه ~~السلام ولم يكن نبيا على الصحيح بل كان حكيما (قال) زاد في رواية ms0572 لابنه ~~واسمه باران أو داران أو مشكم (ان الله اذا استودع شيئا حفظه) لان العبد ~~عاجز فاذا تبرأ من الاسباب واعترف بضعفه وبرئ من حوله وقوته واستودع الله ~~شيئا حفظه فالله خير حفظا (حم عن ابن عمر) بن الخطاب // (باسناد حسن) // # (ان لك) بكسر الكاف خطابا لعائشة لما كانت معتمرة (من الاجر) أي أجر نسكك ~~(على قدر نصبك) بالتحريك أي تعبك ومشقتك (ونفقتك) لان الجزاء على قدر ~~المشقة غالبا وفيه أن ما كان أكثر فعلا كان أكثر فضلا ومن ثم كان فضل الوتر ~~أفضل لزيادة فضل النية والتكبير والسلام وصلاة النقل قاعدا على النصف من ~~صلاته قائما وافراد النسك أفضل من القرآن ومن غير الغالب القصر أفضل من ~~الاتمام بشرطه والضحى أفضلها ثمان وأكثرها اثنتا عشرة وقراءة سورة قصيرة في ~~الصلاة أفضل من بعض سورة وغير ذلك مما هو مقرر في محله (ك عن عائشة) وصححه # (ان لكل أمة أمينا) أي ثقة رضيا (وان أمين هذه الأمة) الذي له الزيادة من ~~الأمانة (أبو عبيدة) عامر بن عبد الله (ابن الجراح) بفتح الجيم وشد الراء ~~خصه بأمانة هذه الأمة لان عنده من الزيادة فيها ما ليس في غيره كما خص ~~الحياء بعثمان والقضاء بعلي (خ عن أنس) بل هو // (متفق عليه) // # (ان لكل أمة حكيما وحكيم هذه الأمة أبو الدرداء) عويمر أو عامر بن زيد بن ~~قيس الخزرجي العابد الزاهد الحكيم (ابن عساكر عن جبير) بجيم (بن نفير) بنون ~~وفاء وبتصغيرها (مرسلا # ان لكل أمة فتنة) أي ضلالا ومعصية (وان فتنة أمتي المال) أي اللهو به ~~لانه يشغل البال عن القيام بالطاعة # PageV01P339 # وينسى الاخرة (ت ك عن كعب بن عياض) الاشعري قال // (الترمذي غريب حسن ~~والحاكم صحيح وأقروه) // # (ان لكل أمة سياحة) بمثناة تحتية أي ذهابا في الارض وفراق وطن (وان سياحة ~~أمتي الجهاد في سبيل الله) تعالى أي هو مطلوب منهم كما أن السياحة مطلوبة ~~في دين النصرانية (وان لكل أمة رهبانية) أي تبتلا وانقطاعا للعبادة ~~(ورهبانية أمتي الرباط في ms0573 نحور العدو) أي ملازمة الثغور بقصد كف أعداء ~~الدين ومقاتلتهم (طب عن أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف لضعف عفير) // # (أن لكل أمة أجلا) أي مدة من الزمن (وأن لأمتي) من الأجل (مائة سنة) أي ~~لإنتظام أحوالها (فإذا أمرت) أي مضت وانقضت (على أمتي مائة سنة أناها ما ~~وعدها الله عز وجل) قال أحد رواته ابن لهيعة يعنى بذلك كثرة الفتن ~~والإختلاف وفساد النظام (طب عن المستورد بن شداد) // (بإسناد حسن) // # (أن لكل بيت بابا وباب القبر من تلقاء رجليه) أي من جهة رجلي الميت إذا ~~وضع فيه فيندب جعل بابه كذلك (طب عن النعمان ابن بشير) بفتح الموحدة وكسر ~~المعجمة # (أن لكل دين خلقا) بالضم طبعا وسجية (وأن خلق الإسلام الحياء) أي طبع هذا ~~الدين وسجيته التي بها قوامه ونظامه الحياء لأن الإسلام أشرف الأديان ~~والحياء أشرف الأخلاق فاعطى الأشراف للأشرف وهذا غالبي (ه عن أنس وابن ~~عباس) قال الدارقطني ولا يثبت # (أن لكل ساع غاية) أي لكل عامل منتهى (وغاية ابن آدم الموت) فلا بد من ~~انتهائه إليه وإن طال عمره وكذا كل ذي روح وإنما خص ابن آدم تنبيها على أنه ~~لا ينبغي أن يضيع زمن مهلته بل ينتبه من غفلته (فعليكم بذكر الله) أي ~~الزموه باللسان والجنان (فإنه يسهلكم) كذا هو بخط المصنف أي يسهل أخلاقكم ~~أو ويسهل شؤونكم فلإنه يبعث على الزهد والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن ~~(ويرغبكم في الآخرة) أي يجركم إلى الأعمال الأخروية بأن يوفقكم لفعلها ~~(البغوى) أبو القاسم هبة الله في معجم الصحابة (عن جلاس) بفتح الجيم وشدة ~~اللام (ابن عمرو) الكندي // (ضعيف لضعف) // علي بن قرين # (أن لكل شجرة ثمرة وثمرة القلب الولد) تمامه وأن الله لا يرحم من لا يرحم ~~ولده والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا رحيم (البزار) في مسنده (عن ابن ~~عمر) بن الخطاب // (ضعيف لضعف سعيد بن سنان) // # (أن لكل شيء أنفة) بضم الهمزة وفتحها قيل والأصح فتحها وفتح النون أي لكل ~~شيء ابتداء وأول (وأن أنفة ms0574 الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا) ندبا (عليها) ~~أي داوموا على حيازة فضلها لكونها صفوة الصلاة كما في حديث (ش طب عن أبي ~~الدرداء) وفي // (إسناده مجهول والأصح موقوف) // # (أن لكل شيء بابا) أي مدخلا يتوصل منه إليه (وباب العبادة) الذي يدخل منه ~~إليها المعبر عنه في رواية بالمفتاح (الصيام) لأنه يصفى الذهن ويكون سببا ~~لإشراق النور على القلب فينشرح الصدر للعبادة وتحصل الرغبة فيها (هناد عن ~~ضمرة بن حبيب) بن صهيب (مرسلا) // (بإسناد ضعيف) // # (أن لكل شيء توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع في أشر ~~منه) أي أشد منه شرا فإن سوء خلقه يجني ويعمي عليه طرق الرشاد فيوقعه في ~~أقبح مما تاب منه (خط عن عائشة) // (بإسناد حسن) // # (أن لكل شيء حقيقة) أي كنها وماهية (وما بلغ عبد حقيقية الأيمان) الكامل ~~(حتى يعلم) علما جازما (أن ما أصابه) من المقادير أي وصل إليه منها (لم يكن ~~ليخطئة) لأن ماقدر عليه في الأزل لا بد أن يصيبه ولا يصيب غيره وما أخطأه ~~لم يكن ليصيبه) وإن # PageV01P340 # تعرض له لانه بان أنه ليس مقدورا عليه والمراد أن من تلبس بكمال الإيمان ~~علم أنه قد فرغ مما أصابه وأخطأه من خير وشر (حم طب عن أبي الدرداء) // ~~(بإسناد حسن) // # (أن لكل شيء دعامة) بالكسر عمادا يقوم عليه ويستند إليه (ودعامة هذا ~~الدين الفقه) أي هو عماد الإسلام والمراد بالفقه علم الحلال والحرام فإنه ~~لا تصح العبادات والعقود وغيرها إلا به وقبل المراد به فهم أسرار الأحكام ~~فإن من علم عبد الله على بصيرة من أمره وبينة من ربه فعلم أس ذلك الأعمال ~~(ولفقيه) بفتح لام التوكيد (واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) لأن من فقه ~~عن الله أمره ونهيه قمع الشيطان وأذله وقهره (هب خط عن أبي هريرة) // (ضعيف ~~لضعف خلف بن يحيى) // # (أن لكل شيء سقالة) بسين وروى بصاد مهملتين أي جلاء (وأن سقالة القلوب ~~ذكر الله وما من شي أنجى من عذاب الله) كذا ms0575 في كثير من النسخ لكن رأيت نسخة ~~المؤلف بخطه من عذاب بالتنوين (من ذكر الله ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع أي ~~في جهاد الكفار ولذا قال الغزالي أفضل العبادات الذكر مطلقا (هب عن ابن ~~عمر) بن الخطاب // (ضعيف لضعف سعيد بن سنان) // # (أن لكل شيء سناما) رفعة وعلوا مستعار من سنام البعير (وأن سنام القرآن ~~سورة البقرة من قرأها في بيته) أي في محل سكنه بيتا أو غيره وذكر البيت ~~غالي (ليلا) أي في الليل (لم يدخله الشيطان) نكره دفعا لتوهم إرادة إبليس ~~وحده (ثلاث ليال) أي مدة ثلاث ليال (ومن قرأها في بيته نهارا لم يدخله ~~شيطان ثلاثة أيام) لأن مقصودها الإخاطة القيومية وذلك في آية الكرسي تصريحا ~~وفي سائرها الأحة (ع طب حب هب عن سهل بن سعد) // (ضعيف لضعف خالد الخزاعي) ~~// # (أن لكل شيء شرفا) أي رفعة (وأن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة) فيندب ~~المحافظة على استقبالها في غير قضاء الحاجة ونحوه ما أمكن سيما عند الأذكار ~~ووظائف الطاعات (طب ك عن ابن عباس) // (بإسناد واه بل قيل موضوع) // # (أن لكل شيء شرة) بكسر الشين المعجمة والتشديد أي حرصا على الشيء ونشاطا ~~ورغبة في الخير أو الشر (ولكل شرة فترة) أي وهنا وضعفا وسكونا (فإن شرطية ~~(صاحبها سدد وقارب) أي جعل صاحب الشرة عمله متوسطا وتجنب طرفي أفراط الشرة ~~وتفريط الفترة (فارجوه) أي ارجو الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط ~~وأحب الأعمال إلى الله أدومها (وأن أشير إليه بالأصابع) أي اجتهد وبالغ في ~~العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورا مشار إليه (فلا تعدوه) أي ~~لا تعتدوا به ولا تحسبوه من الصالحين لكونه مرائيا ولم يقل فلا ترجوه إشارة ~~إلى أنه قد سقط ولم يمكنه تدارك ما فرط (تنبيه) قال بعضهم الآدمي ذو تركيب ~~مختلف فيه تضاد وتغاير فهو متردد بين العامل العلوي والسفلي فلذلك له حظ من ~~الفتور عن الصبر على صرف الحق فلهذا كان لكل عامل فترة (ت عن أبي هريرة) ~~وقال ms0576 // (حسن صحيح غريب) // # (أن لكل شيء قلبا) أي لبا (وقلب القرآن يس) أي خالصه المودع فيه المقصود ~~منه لإحتواها مع قصر نظمها وصغر حجمها على الأيات الساطعة والبراهين ~~القاطعة والعلوم المكنونة والمعاني الدقيقة والمواعيد الرغيبة والزواجر ~~البالغة والإشارات الباهرة والشواهد البديعة وغير ذلك بما لو تدبره المؤمن ~~العليم لصدر عنه بالرأي العظيم (ومن قرأ يس كتب الله له) أي قدر أو أمر ~~الملائكة أن تكتب له (بقراءتها) ثواب (قراءة القرآن عشر مرات) أي قدر ثواب ~~قراءته عشرا بدون سورة يس وورد اثنتي عشرة مرة # PageV01P341 # ولا تعارض لإحتمال أنه أعلم أولا بالكثير ثم بالقليل (الدارمي ت عن أنس) ~~قال الترمذي // (غريب وفيه شيخ مجهول) // # (أن لكل شيء قمامة) أي كناسة كناية عن القاذورات المعنوية (وقمامة ~~المسجد) قول الإنسان فيه (لا والله وبلى والله) أي اللغو فيه وذكر الحلف ~~واللغط والخصومة فإن ذلك مما ينزه المسجد عنه فيكره ذلك فيه (طس عن أبي ~~هريرة) // (ضعيف لضعف رشدين وغيره) // # (أن لكل شيء نسبة وأن نسبة الله قل هو الله أحد) أي سورتها بكمالها وهذا ~~قاله لما قال له اليهود أو المشركون انسب لنا ربك (طس عن أبي هريرة) // ~~(ضعيف لضعف الوازع ابن نافع) // # (أن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته إلى سنتي) أي طريقتي التي ~~شرعتها (فقد اهتدى) أي سار سيرة مرضية (ومن كانت إلى غير ذلك فقد هلك) هلاك ~~الأبد (هب عن ابن عمرو) بن العاص // (بإسناد صحيح) // # (أن لكل غادر) أي ناقض العهد تارك للوفاء (لواء أي علما وهو دون الراية ~~ينصب له (يوم القيامة يعرف به) بين أهل الموقف تشهيرا له بالغدر وتفضيحا ~~على رؤس الإشهاد ويكون ذلك اللواء (عند استه) دبره استخفافا به واستهانه ~~لأمره لأن علم العزة ينصب تلقاء الوجه فعلم الذلة بعكسه والغدر مذموم في ~~جميع الملل قال بعضهم العذر يصلح في كل موطن ولا عذر لغادر وقال علي كرم ~~الله وجهه الوفاء لأهل الغدر غدر والغدر لأهل الغدر وفاء (الطيالسي) أبو ~~داود (حم ms0577 عن أنس) بإسناد حسن # (أن لكل قوم فارطا) أي سابقا إلى الآخرة مهيئا لهم ما ينفعهم فيها (وأنى ~~فرطكم على الحوض) أي مقذمكم إليه وناظر لكم في إصلاحه وتهيئته (فمن ورد على ~~الحوض فشرب) منه شربة (لم يظمأ) بعدها (ومن لم يظمأ دخل الجنة) فمن يعذب في ~~الموقف بالعطش يدخل النار ما للخلود أو للتطهير (طب عن سهل بن سعد) // ~~(بإسناد حسن) // # (أن لكل قوم فراسة) بكسر الفاء (وإنما يعرفها الأشراف) أي العالو المرتبة ~~المرتفعو المقدار في علم طريق الآخرة (ك عن عروة) بضم العين المهملة ابن ~~الزبير (مرسلا # أن لكل نبي أمينا) أي ثقة يعتمد عليه (وأميني أبو عبيدة) عامر (بن ~~الجراح) أحد العشرة المبشرة (حم) وكذا البزار (عن عمر) ورجاله ثقات # (أن لكل نبي حواريا) وزيرا أو ناصرا أو خليلا وخاصة من أصحابه (وأن حوارى ~~الزبير) إضافة إلى ياء المتكلم فحذف الياء قاله لما قال يوم الأحزاب من ~~يأتني بخبر القوم فقال الزبير أنا (خ ت عن جابر) بن عبد الله (ت ك عن علي) ~~أمير المؤمنين # (أن لكل نبي) يعني رسول (حوضا) على قدر رتبته وأمته (وأنهم) أي الأنبياء ~~(يتباهون) يتفاخرون (أيهم أكثر) أمة (واردة) على الحوض (وإني أرجو) أي أؤمل ~~(أن أكون أكثرهم واردة) على الحوض وهذا غالبي فبعض الرسل لا واردة له أى ~~ليس له أمة إجابة وفيه أن الحوض ليس من خصائصه (ت عن سمرة) بن جندب قال ~~الترمذي // (غريب وصحح إرساله) // # (أن لكل نبي خاصة من أصحابه وأن خاصتي من أصحابي أبو بكر) الصديق (وعمر) ~~الفاروق ومن ثم استوزرهما في حياته وحق لهما أن يخلفاه على أمته بعد وفاته ~~(طب عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف لضعف عبد الرحيم الثقفي) // # (أن لكل نبي دعوة) أي مرة من الدعاة متيقنا إجابتها (قد دعا بها في أمته) ~~لهم أو عليهم بعنى صرفها في هذه الدار لأحد الأمرين (فاستجيب له) وليس ~~معناه أنهم إذا دعوا لم يستجب لهم إلا واحدة (وأنى اختبأت دعوتي) أي ~~ادخرتها (شفاعة لأمتي ms0578 يوم القيامة) لأن صرفها الهم في الشفاعة أهم # PageV01P342 # وأنفع وأتم (حم ق عن أنس) بن مالك ورواه الحكيم الترمذي أيضا وزاد في ~~آخره وأن إبراهيم ليرغب في دعائي ذلك اليوم # (أن لكل نبي ولاة) جمع ولي أي لكل نبي أحبائهم أولى به من غيرهم (من ~~النبيين وأن وليي أبي) إبراهيم الخليل (وخليلي ربي) تمامه ثم قرأان أولى ~~الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي (ت عن ابن مسعود) // (وصححه ~~الحاكم) // # (أن لكل نبي وزيرين) تثنية وزير وهو الذي يحمل الأثقال ويلتجئ الحاكم إلى ~~رأيه وتدبيره (ووزير أي وصاحباي أبو بكر وعمر) فيه إشارة إلى استحقاقهما ~~الخلافة من بعده (ابن عساكر) وأبو يعلى وغيرهما (عن أبي ذر) // (بأسانيد ~~ضعيفة) // # (أن لي أسماء) وفي رواية للبخاري خمسة أسماء أي موجودة في الكتب المتقدمة ~~أو مشهورة بين الأمم الماضية أو لم يتسم بها أحد قبلي أو معظمة (أنا محمد) ~~قدمه لأنه أشرفها (وأنا أحمد) أي أحمد الحامدين لربه (وأنا الحاشر) أي ذو ~~الحشر (الذي يحشر الناس على قدمي) بخفة الياء على الإفراد وبشدها على ~~التثنية أي على أثر نوبتي أي زمنها أي ليس بعده نبي (وأنا الماحي الذي يمحو ~~الله بي الكفر) أي يزيل أهله من جزيرة العرب أو من أكثر البلاد (وأنا ~~العاقب) زاده مسلم الذي ليس بعده أحد (مالك ق ت ن عن جبير بن مطعم) بضم ~~فسكون فكسر # (أن لي وزيرين من أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل ~~السماء) أي الملائكة (جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر) ~~فيه أن المصطفى أفضل من جبريل وميكائيل (ك عن أبي سعيد) الخدري وصححه ~~وأقروه (الحكيم) في نوادره (عن ابن عباس) وغيره # (أن ما قد قدر في الرحم سيكون) سواء عزل المجامع أم أنزل داخل الفرج فلا ~~أثر للعزل ولا لعدمه وهذا قاله لمن سأله عن العزل والرحم موضع تكوين الولد ~~(ن عن أبي سعيد) واسمه عمارة (الزرقي) بفتح الزاي وسكون الراء وآخره قاف ~~نسبة إلى زرق قرية من ms0579 قرى مرو # (أن ما بين مصراعين في الجنة) أي في باب من أبواب الجنة (كمسيرة أربعين ~~سنة) وهذا هو الباب الأعظم وأماما سواه فكما بين مكة وهجرو به تتفق ~~الروايات (حم ع) وكذا الطبراني (عن أبي سعيد) الخدري // (بإسناد حسن) // # (أن مثل العلماء في الأرض) بالعلم الشرعي العاملين بعلمهم (كمثل النجوم) ~~أي كالنجوم (في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر) فكذا العلماء يهتدى ~~بهم في ظلمات الضلال والجهل (فإذا انطمست النجوم أوشك أن نضل الهداة) فكذا ~~إذا ماتت العلماء أوشك أن تضل الناس وأفاد بالتشبيه المكني به عن إثبات ~~النور المقابل للظلمة المستعار كل منهما للعلم والجهل الإشارة إلى قوله ~~تعالى {أو من كان ميتا فأحييناه} الآية وزاد في رواية ومثل باب حطة في بني ~~اسرائيل من دخله على الوجه المأمور به غفر له فجعل موالاتهم سببا للغفران ~~(حم عن أنس) بن مالك # (أن مثل أهل بيتي) فاطمة وعلى وابنيهما وبنيهما أهل الديانة والأمانة ~~والعلم (فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك وجه الشبه أن ~~النجاة تثبت لأهل سفينة نوح فأثبت لأمته بالتمسك بأهل بيته النجاة (ك عن ~~أبي ذر) // (وصححه ورد بأنه ضعيف) // # (أن مثل الذي يعود في عطيته) أي يرجع فيما وهبه لغيره (كمثل) بزيادة ~~الكاف أو مثل (الكلب أكل حتى إذا شبع قاء ثم عاد في قيئه فأكله) ظاهرة ~~تحريم الرجوع في الهبة بعد القبض وموضعه في الأجنبي فلو وهب لفرعه رجع عند ~~الشافعي (ه عن أبي هريرة) // (وهو حسن) // # (أن مثل الذي يعمل # PageV01P343 # السيآت) جمع سيئة وهي ما تسيء صاحبها في الآخرة أو في الدنيا (ثم يعمل ~~الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع) بدال مهملة زردية (ضيقة قد خنقته) أي عقرت ~~حلقه لضيقها (ثم عمل حسنة فانفكت) أي تخلصت (حلقة) بسكون اللام (ثم عمل ~~أخرى فانفكت الأخرى) وهكذا واحدة واحدة (حتى تخرج إلى الأرض) أي تنحل وتنفك ~~حتى تسقط جميع تلك الدرع وتخرج صاحبها من ضيقها فقوله يخرج إلى الأرض كناية ms0580 ~~عن سقوطها (طب عن عقبة بن عامر) الجهنى ورواه عنه أحمد أيضا وفيه ابن لهيعة # (أن مجوس هذه الأمة) أي الجماعة المحمدية (المكذبون بأقدار الله) بفتح ~~الهمزة أي بوقوع الأفعال بتقدير الله جمع قدر بفتحتين القضاء الذي يقدره ~~الله تعالى حيث جعلوا الخير من الله والشر من الشيطان (أن مرضوا فلا ~~تعودوهم) أي لا تزوروهم في مرضهم (وإن ماتوا فلا تشهدوهم) أي لا تحضروا ~~جنائزهم ولا تصلوا عليهم (وإن لقيتموهم) في نحو طريق (فلا تسلموا عليهم) ~~لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس القائلين بالأصلين النور والظلمة (ه عن جابر) ~~// (بإسناد ضعيف بل واه بل قيل موضوع) // # (أن محاسن الأخلاق مخزونة) أي محرزة (عند الله تعالى) أي في علمه (فإذا ~~أحب الله عبدا منحه) أي أعطاه (خلقا حسنا) بأن يطبعه عليه في جوف أمه أو ~~يفيض على قلبه نورا فيشرح صدره للتخلق به حتى يصير كالغريزى (الحكيم) في ~~نواده (عن العلاء بن أبي كثير مرسلا) // (وإسناده ضعيف) // # (أن مريم) بنت عمران الصديقة بنص القرآن (سألت الله أن يطعمها لحما لادم ~~فيه) أي سائل (فأطعمها الجراد) تمامه عند الطبراني فقالت اللهم أعشه بغير ~~رضاع وتابع بينه بغير شياع أي صوت وفيه إشارة إلى أنها أول من أكله (عق عن ~~أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف # (أن مسح الحجر الأسود) أي استلامه باليد اليمنى (والركن اليماني يحطان ~~الخطايا حطا) أي يسقطانها أو ينقصانها وأكد بالمصدر إفادة لتحقق ذلك (حم عن ~~ابن عمر // (بإسناد حسن) // # (أن مصر) بمنع الصرف للعلمية والعجمة (ستفتح عليكم فانتجعوا خيرها) ~~اذهبوا إليها لطلب الربح والفائدة فإنها كثيرة المكاسب (ولا تتخذوها دارا) ~~أي محل إقامة (فإنه يساق إليها أقل الناس أعمارا) لحكمة علمها الشارع أو ~~استأثر الله بعلمها وهذا مشاهد في الأغراب قدر الله لهم ذلك في الأزل (تخ ~~والبارودي) في الصحابة (طب وابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في الطب) النبوي ~~(عن رباح اللخمي) // (بإسناد ضعيف جدا بل قيل موضوع) // # (أن مطعم) بفتح فسكون ففتح (ابن آدم) كنى به عن الشراب والطعام الذي ~~يستحيل ms0581 بولا وغائطا (قد ضرب مثلا للدنيا) أي لحقارتها وقذارتها (وأن قزحه) ~~بقاف وزاي مشددة توبله وكثر بزاره وبالغ في تحسينه (وملحه) بفتح الميم وشدة ~~اللام أي صيره ألوانا مليحة وروى بالتخفيف أي جعلي فيه الملح بقدر الإصلاح ~~(فانظر) تأمل أيها العاقل المتبصر (ألى ما يصير) من خر وجه غائطا نتنا نجسا ~~في غاية القذارة مع كونه كان قبل ذلك ألوانا طيبة ناعمة (حم طب عن أبي) بن ~~كعب // (وإسناده جيد قوي) // # (أن معافاة الله للعبد في الدنيا أن يستر عليه سيآته) فلا يظهرها لأحد ~~ولا يفضحه بها ومن ستر عليه في الدنيا ستر عليه في الآخرة (الحسن بن سفيان ~~في) كتاب (الوجدان) بضم الواو (وأبو نعيم في) كتاب (المعرفة) أي معرفة ~~الصحابة (عن بلال بن يحيى العبسى مرسلا # أن مع كل جرس) بالتحريك أي جلجل يعلق # PageV01P344 # في عنق الدابة (شيطانا) قيل لدلالته على أصحابه بصوته فيكره تعليق الجرس ~~على الدواب (د عن عمر) // (بإسناد فيه مجاهيل # (أن مغير الخلق) بضمتين (كمغير الخلق) بالفتح (أنك لا تستطيع أن تغير ~~خلقه حتى تغير خلقه) وتغيير خلقه محال فكذا خلقه وتابى الطباع على الناقل ~~لكن هذا في الخلق الجبلى لا المكتسب (عدفر) وكذا الطبراني (عن أبي هريرة) ~~وفيه بقية عن إسماعيل بن عياش # (أن مفاتيح الرزق) أي أسبابه (متوجهة نحو العرش) أي جهته (فينزل الله ~~تعالى على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له) ~~أي من وسع على عياله ونحوهم ممن تلزمه مؤنتهم أدر الله عليه من الرزق بقدر ~~ذلك ومن قتر عليهم قتر عليه قال بعض العارفين إذا علم الله من عبد جودا ساق ~~إليه أرزاق العباد لتصل إليهم على يده ويربح الكريم الثناء الحسن فما أخذ ~~أحد شيأ من رزق غيره أبدا وما مدح الله المؤثرين على أنفسهم إلا لكونهم ~~وقواشح نفوسهم (قط في الإفراد عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (أن ملكا موكلا بالقرآن فمن قرأ منه سيئا لم يقومه) أي لم ينطق به على ما ms0582 ~~يجب من رعاية الأعراب واللغة ووجوه القراآت الثابتة (قومه الملك) أي عدله ~~(ورفعه) إلى الملا الأعلى قويما (أبو سعيد السماني) بكسر السين وشدة الميم ~~نسبة إلى سعد السمانى الحافظ المروزي (في مشيخته و) أمام الدين عبد الكريم ~~(الرافعي) نسبة إلى رافع بن خديج الصحابي (في تاريخه) أي تاريخ قزوين (عن ~~أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (أن من البيان لسحرا) أي أن منه لنوعا يحل من العقول والقلوب في التمويه ~~محل السحر فيقرب البعيد ويبعد القريب ويزين القبيح ويعظم الحقير فكأنه سحر ~~وذا قاله حين وفد رجلان فخطبا ببلاغة وفصاحة فأعجب الناس بهما (مالك حم خ ~~دت عن ابن عمر) بن الخطاب # (أن من البيان سحر أوان من الشعر حكما) بكسر ففتح جمع حكمة أي قولا صادقا ~~مطابقا للواقع موافقا للحق وذلك ما منه من المواعظ وذم الدنيا والتحذير من ~~غرورها ونحو ذلك وجنس الشعر وإن كان مذموما لكن منه ما يحمد لإشتماله على ~~الحكمة (حم دعن ابن عباس) // (بإسناد صحيح) // # (أن من البيان سحرا) أي أن بعض البيان سحر لأن صاحبه يوضح المشكل ويكشف ~~عن حقيقته بحنس بيانه فيستميل القلوب كما تستمال بالسحر وقال بعضهم لما كان ~~في البيان من إبداع التركيب وغرابة التأليف ما يجذب السمع ويخرجه إلى حد ~~يكاد يشغله عن غيره شبهه بالسحر الحقيقى وهو الذي يقال له السحر الحلال ~~(وأن من العلم جهلا) لكونه علما مذموما والجهل به خير منه (وأن من الشعر ~~حكما) أكدها وفيما مربان وفي بعض الروايات باللام ردا على من أطلق كراهة ~~الشعر فأشار إلى أن حسنه حسن وقبيحه قبيح (وأن من القول عيالا) أي ملالا ~~فالسا مع أما عالم فيمل أو جاهل فلا يفهم فيسأم وهو من عال العالة يعيل ~~عيلا وعيالا بالتفح إذا لم يدر أي جهة يبغيها كأنه لم يهتد لمن يطلب عمله ~~فيعرضه على من لا يريده (دعن بريدة) بن الحصيب وفي إسناده من يجهل # (أن من التواضع لله الرضا بالدون) أي الأقل (من شرف المجالس) فمن أدب ~~نفسه حتى ms0583 رضيت منه بأن يجلس حيث انتهى به المجلس فاز بخط وافر من التواضع ~~(طس هب عن طلحة) بن عبيد الله ورواه غيرهما عنه أيضا // (وإسناده حسن) // # (أن من الجفاء) أي الأعراض عن الصلاة أو الأعمال الموجبة لذلك وأصله ~~الوحشة بين المجتمعين ثم تجوز به لما] # PageV01P345 # يبعد عن الثواب (أن يكثر الرجل) يعني المصلى ولو امرأة (مسح جبهته) من ~~الحصى والغبار بعد تحرمه وقبل الفراغ من صلاته) فيكره إكثار ذلك لمنافاته ~~الخشوع (ه عن أبي هريرة) // (ضعيف لضعف هرون المتمى) // # (أن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة) لا الفرض ولا النفل (ولا الصيام) ~~كذلك (ولا الحج) قيل ما يكفرها قال (يكفرها الهموم) جمع هم وهو القلق ~~والحزن (في طلب المعيشة) أي السعي في تحصيل ما يعيش به ويقوم بكفايته ~~وممونه وهذا كما قال الغزالي في حق الحق أما حق العباد فلا بد من الخروج ~~منه (حل وابن عساكر عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف بل واه) // # (أن من السرف) أي مجاوزة الحد المرضى أن تأكل كلما اشتهيت) لأن النفس إذا ~~تعودت ذلك شرهت وترقت من ترتبة لأخرى فلا يمكن كفها بعد ذلك فيقع في ~~مذمومات كثيرة (ه عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // لكن له شواهد # (أن من السنة) أي الطريقة الاسلامية المحمدية (أن يخرج الرجل مع ضيفه) ~~مشيعا له (إلى باب الدار) زاد في رواية ويأخذ بركابه أي أن كان يركب وذلك ~~إيناسا له وإكراما لينصرف طيب النفس منشرح الصدر وفي رواية إلى باب البلد ~~أي أن كان من بلد آخر والأول كاف في أصل السنة والثاني للأكمل والكلام في ~~الموفق (ه عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أن من الفطرة) أي السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها ~~الشرائع فكأنهم فطروا عليها (المضمضة والإشتنشاق) أي إيصال الماء إلى الفم ~~والأنف في الطهارة (والسواك) بما يزيل القلح (وقص الشارب) يعني إزالته بنحو ~~0 قص وحلق حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا (وتقليم الأظفار) أي جميعها من يدا ~~ورجل ولو زائدة (ونتف الإبط) أي إزالة ما ms0584 به من شعر ينتف أن قوى عليه وإلا ~~إزالة يحلق أو غيره (والإستحداد) حلق العانة بالحديد أي الموسى يعني إزالة ~~شعرها بحديد أو غيره وخص الحديد لأن غالب الإزالة به (وغسل البراجم) أي ~~تنظيف المواضع المنقبضة والمنعطفة التي يجتمع فيها الوسخ وأصلها العقد التي ~~بظهور الأصابع (والإنتضاح بالماء) أي نضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء أو ~~أراد الإستنجاء (والإختتان) للذكر بقطع القلفة وللأنثى بقطع ما ينطلق عليه ~~الإسم من فرجها وهو واجب عند الشافعي دون ما قبله ولا بدع أن يراد بالفطرة ~~القدر المشترك الجامع للوجوب والندب (جم ش ده عن عمار ابن ياسر) (وهو ضعيف ~~منقطع) // # (أن من الناس ناسا مفاتيح للخير مغاليق للشر وأن من الناس ناسا مفاتيح ~~للشر مغاليق للخير فطوبى) حسنى أو خيرا وعيش طيب (لمن جعل الله مفاتيح ~~الخير على يديه وويل) أي شدة حسرة ودمار وهلاك (لمن جعل الله مفاتيح الشر ~~على يديه) فالخير مرضاة لله والشر مسخطة فإذا رضي عن عبد فعلامة رضاه يجعله ~~مفتاحا للخير وعكسه فصحبه الأول دواء والثاني داء والمفاتيح استعارة ~~للإنسان للسببية في كل إيصالا ومنعا ومنهم من هو متلبس بهما فهو من الذين ~~خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا (ه عن أنس) // (بإسناد ضعيف لكن له جابر) // # (أن من الناس مفاتيح) بإثبات الياء جمع مفتاح ويطلق على المحسوس وعلى ~~المعنوى كما هنا (لذكر الله) قيل من هم يا رسول الله قال الذين (إذا رؤوا ~~ذكر الله) ببناء رؤا للمجهول يعنى إذا رآهم الناس ذكروا عند رؤيتهم لما هم ~~عليه من سمات الصلاح وشعار الأولياء مما علاهم من النور والهيبة والخشوع ~~والخضوع وغير ذلك (طب هب عن ابن مسعود) // (بإسناد حسن) // # (أن من النساء عيا) بكسر المهملة وشدة المثناة التحتية - _ هوامش قوله ~~ولا الحج في خط الداودي ونسخ المتن المعتمدة ولا العمرة وقد سقطت من خط ~~المناوي اه من هامش # PageV01P346 # أي جهلا وعجزا وأتعابا (وعورة) أي نقصا وقبحا (فكفوا) أيها الرجال ~~القوامون عليهن (عليهن بالسكوت) أي بالضرب صفحا عن ms0585 كلامهن ورد جوابهن عن كل ~~ما سألته (وواروا عوراتهن بالبيوت) أي استروا عوراتهن بإمساكهن في بيوتهن ~~ومنعهن من الخروج ولا تسكوهن الغرف كما في حديث (عق عن أنس) ثم قال إنه غير ~~محفوظ بل قال ابن الجوزي موضوع # (إن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا) أي أكثركم حسن خلق لأن حسن الخلق يحمل ~~على التنزه عن العيوب والذنوب والتحلي بمكارم الأخلاق من الصدق وحسن ~~المعاملة والعشرة وغير ذلك (خ عن ابن عمرو # ان من إجلال الله) أي تبجيله وتعظيمه (إكرام ذي أي صاحب (الشيبة المسلم) ~~بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك (وحامل القرآن) أي ~~حافظه (غير الغالي فيه) بغين معجمة أي غير المتجاوز الحد في العمل به وتتبع ~~ما خفي منه واشتبه عليه من معانيه وفي حدود قراءته ومخارج حروفه (والجافي ~~عنه) أي التارك له البعيد عن تلاوته والعمل بما فيه (وإكرام ذي السلطان ~~المقسط) بضم الميم العادل في حكمه (د عن أبي موسى الأشعري) // (بإسناد حسن) ~~// # (ان من إجلالي) أي تعظيمي وأداء حقي (توقير الشيخ من أمتي) بنظير ما مر ~~(خط في الجامع عن أنس) // (بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه) // # (ان من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون نفسا) بسكون الفاء أي إنسانا والنفس ~~اسم لجملة الحيوان الذي قوامه بالنفس (لا تقبل لأحد منهم صلاة) لقلة العلم ~~وغلبة الجهل حتى لا يجد الناس من يعلمهم أحكام الصلاة التي هي عماد الدين ~~(أبو الشيخ) الأصبهاني (في) كتاب (الفتن عن ابن مسعود) عبد الله // (بإسناد ~~ضعيف) // # (إن من أربى الربا) أي أكثره وبالا وأشده تحريما (الاستطالة في عرض ~~المسلم) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب لأن العرض ~~أعز على النفس من المال ونبه بقوله (بغير حق) على حل استباحة العرض في ~~مواضع مخصوصة كجرح الشاهد وذكر مساويء الخاطب (حم د عن سعيد بن زيد) // ~~(بإسناد قوي) // # (ان من أسرق السراق) أي من أشدهم سرقة (من يسرق لسان الأمير) أي يغلب ~~عليه حتى كأنه يصير لسانه بيده ms0586 (وإن من أعظم الخطايا من اقتطع) أي أخذ مال ~~امرىء مسلم بغير حق) بنحو جحد أو غصب أو سرقة أو يمين فاجرة وذكر المسلم ~~للغالب فمن له ذمة أو عهدا أو أمان كذلك (وإن من الحسنات عيادة) بمثناة ~~تحتية (المريض) أي زيارته في مرضه ولو أجنبيا (وإن من تمام عيادته أن تضع ~~يدك عليه) أي على أي شيء من جسده كجبهته أو يده أو المراد موضع العلة ~~(وتسأله كيف هو) أي عن حاله في مرضه وتتوجع له وتدعو له (وأن من أفضل ~~الشفاعات أن تجمع بين اثنين) ذكر وأنثى (في نكاح) لا سيما المتحابين (حتى ~~تجمع بينهما) حيث وجدت الكفاءة وغلب على الظن أن في اتصالهما خيرا (وأن من ~~لبسة الأنبياء) بكسر اللام وضمها أي مما يلبسونه ويرضون لبسه (القميص قبل ~~السراويل) يعني يهتمون بتحصيله ولبسه قبله لأنه يستر جميع البدن فهو أهم ~~مما يستر أسفله فقط وفيه أن السراويل من لباس الأنبياء (وأن مما يستجاب به ~~عند الدعاء العطاس) من الداعي أو غيره يعني مقارنته للدعاء فيستدل بها على ~~استجابته (طب عن أبي رهم) واسمه أحزاب بن أسيد (السمعي) نسبة إلى السمع بن ~~مالك ورجاله ثقات # (إن من أخلاق المؤمن) أي الكامل (قوة في دين) أي طاقة عليه وقياما # PageV01P347 # بحقه (وحزما في لين) أي سهولة (وإيمانا في يقين) لأنه وإن كان موحدا قد ~~يدخله نقص فيقف مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب (وحرصا في علم) أي ~~اجتهاد فيه ودواما عليه لأن آفته الفترة (وشفقة في مقة) بالقاف بضبط المصنف ~~بخطه قال العلقمي المقة المحبة (وحلما في علم لأن العالم يتكبر بعلمه فيسوء ~~خلقه فمن كماله سعة خلقه (وقصدا في غنى) أي توسطا في الإنفاق وإن كان ذا ~~مال (وتجملا في فاقة) أي فقر بأن يتنظف ويحسن هيئته على قدر حاله وطاقته ~~(وتحرجا) أي كفا (عن طمع) لأن الطمع فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله ومن ~~انقطع عنه خذل (وكسبا في حلال) لأن كل نفس فرغ الرب من ms0587 رزقها فما فائدة ~~الطلب من حرام (وبرا) بالكسر أي إحسانا (في استقامة) بأن لا يمازجه هوى أو ~~جور بل يكون مع صلابة في العدل (ونشاطا في هدى) أي لا في ضلالة ولا لهو ~~(ونهيا عن شهوة) أي عن الاسترسال فيها (ورحمة للمجهود) في نحو معاش أو بلاء ~~(وإن المؤمن من عباد الله) كذا هو بخط المؤلف وهو تحريف والرواية وأن ~~المؤمن من عياذ الله أي هو الذي يعيذ المؤمنين من السوء لا يحيف على من ~~يبغض) أي لا يحمله بغضه إياه على الجور عليه (ولا يأثم فيمن يحب) أي لا ~~يحمله حبه إياه على أن يأثم في حقه (ولا يضيع ما استوع) أي جعل أمينا عليه ~~(ولا يحسد) لأن الحسد يأكل الحسنات كما تأكل النار الحطب (ولا يطعن) في ~~الأعراض (ولا يلعن آدميا ولا حيوانا محترما (ويعترف بالحق) الذي عليه (وإن ~~لم يشهد عليه) أي وإن لم يقم عليه شهود (ولا يتنابز) أي يتداعى (بالألقاب) ~~لأنه شأن أهل البطالة (في الصلاة متخشعا) لأن الخشوع روح الصلاة بل عده ~~الغزالي شرطا (إلى الزكاة مسرعا) أي إلى أدائها لمستحقيها (في الزلازل ~~وقورا) فلا تستفزه الشدة ولا يجزع من البلاء (في الرخاء شكورا) أمتثالا ~~لقوله تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم (قانعا بالذي له) من الرزق المقسوم (لا ~~يدعي ما ليس له ولا يجمع في الغيظ ولا يغلبه (الشح عن معروف يريده) أي يريد ~~فعله (يخالط الناس كي يعلم) ما أنعم الله به عليه أو المراد يتعلم ما له ~~وعليه (ويناطقهم كي يفهم) أحوالهم وأمورهم والمراد يفهم العلوم الشرعية ~~(وإن ظلم وبغى عليه) عطف تفسير (صبر حتى يكون الرحمن هو الذي يقتص له) كذا ~~هو بخط المصنف ولفظ الرواية ينتصر له والمراد المؤمن الكامل كما مر ~~(الحكيم) الترمذي (عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم # (إن من أشراط الساعة) أي علاماتها (أن يرفع العلم) بقبض حملته (ويفشو ~~الزنا) أي يظهر حتى لا يكاد ينكر (ويشرب الخمر) بالبناء للمفعول أي يكثر ~~التجاهر بشربه (ويذهب الرجال) أي ms0588 أكثرهم (ويبقى النساء حتى يكون لخمسين ~~امرأة) وفي رواية أربعين امرأة (قيم واحد) يقوم عليهن (حم ق ت ن ه عن أنس) ~~بن مالك # (ان من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر) قيل أراد بالأصاغر أهل ~~البدع (طب عن أبي أمية الجمحي) وقيل اللخمي وقيل الجهني // (وإسناده ضعيف) ~~// # (ان من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد) أي يدفع بعضهم بعضا ليتقدم ~~للإمامة فكل يتأخر (ولا يجدون إماما يصلي بهم) لقلة العلم وظهور الجهل ~~وغلبته وفيه أنه لا ينبغي التدافع للإمامة بل يصلي الأحق (حم د عن سلامة ~~بنت الحر) أخت خرشة بن الحر الفزاري وفيه مجهول # (ان من أعظم الأمانة) أي خيانة الأمانة (عند الله تعالى يوم القيامة ~~الرجل) خبر إن (يفضي إلى امرأته) أي يصل إليها استمتاعا - _ هوامش قوله خبر ~~إن الأولى اسم إن وبه صرح العزيزي اه # PageV01P348 # فهو كناية عن الجماع (وتفضي إليه) أي تستمتع به (ثم ينشر سرها) أي يتكلم ~~بما جرى بينهما قولا أو فعلا فيحرم ذكر ذلك حيث لا حاجة شرعية (حم م د عن ~~أبي سعيد) الخدري # (ان من أعظم الفراء) بوزن الشراء أي أكذب الكذب الشنيع (أن يرى) بضم ~~التحتية أوله (الرجل عينيه) بالتثنية منصوب بالياء مفعول (ما لم تريا) أي ~~يدعي أن عينيه رأتا في نومه شيئا ما رأتاه فيقول رأيت في منامي كذا وهو ~~كاذب لأن ما يراه النائم إنما يراه بإراءة الملك والكذب عليه كذب على الله ~~(حم عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ضعيف) // # (ان من أفرى الفرا) بكسر الفاء مقصور وممدود (أن يدعي الرجل) بشدة الدال ~~أي ينتسب (إلى غير أبيه) فيقال ابن فلان وليس بأبيه (أو يرى عينه ما لم تر) ~~بالإفراد في عينه ويرى بضم أوله وكسر ثانيه لأنه جزء من الوحي فالمخبر عنه ~~بما لم يقع كالمخبر عن الله بما لم يلقه إليه (أو يقول على رسول الله) [صلى ~~الله عليه وسلم] (ما لم يقل) وفي رواية قولني ما لم أقل (خ عن ms0589 واثلة) بن ~~الأسقع # (ان من أفضل أيامكم) أيها المسلمون (يوم الجمعة) أتى بمن لأن من أفضلها ~~أيضا يوم عرفة والنحر بل هما أفضل فالجمعة أفضل أيام الأسبوع وعرفة والنحر ~~أفضل أيام السنة (فيه خلق آدم) وخلقه فيه يوجب شرفا ومزية (وفيه قبض) وذلك ~~شرف أيضا لأنه سبب لخلوصه من دار البلاء (وفيه النفخة) وهو شرف أيضا لأنه ~~سبب يوصل أرباب الكمال إلى جوار ذي الجلال (وفيه الصعقة) هي غير النفخة ~~(فأكثروا) أيها المسلمون (علي من الصلاة فيه) أي يوم الجمعة وكذا ليلتها ~~(فإن صلاتكم معروضة علي) قالوا وكيف تعرض عليك وقد أرمت أي بليت قال (إن ~~الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد (الأنبياء) لأنها تتشرف بوقع أقدامهم ~~عليها وتفتخر بضمهم إليها فكيف تأكل منهم (حم د ن ه حب عن أوس) بفتح الهمزة ~~وسكون الواو (ابن أبي أوس) قال المذري له علة دقيقة أشار إليها البخاري ~~وغفل عنها من صححه # (إن من أكبر الكبائر الشرك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس (الكاذبة ~~سميت لكونها تغمس صاحبها في الإثم أو النار (وما حلف حالف بالله يمين صبر) ~~هي التي يصبر أي يحبس عليها شرعا ولا يوجد ذا إلا بعد التداعي (فأدخل فيها ~~مثل جناح بعوضة) مبالغة في القلة (إلا جعلت نكتة في قلبه إلى يوم القيامة) ~~أي لا يمحوها شيء حتى يعاقب عليها وإذا كان كذلك في الشيء التافه الحقير ~~فيها فكيف باليمين الكذب المحض (حم ت هب ك عن عبد الله بن أنيس) بضم الهمزة ~~وفتح النون تصغير أنس // (وإسناده حسن) // # (ان من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بضمتين (وألطفهم بأهله) أي ~~أرفقهم وأبرهم بنسائه وأولاده وأقاربه وعترته (ت ك عن عائشة) // (بإسناد ~~حسن لكن فيه انقطاع) // # (ان من أمتي) أمة الإجابة (من يأتي السوق) أي المحل الذي تباع فيه الثياب ~~(فيبتاع القميص بنصف دينار أو ثلث دينار) يعني بشيء قليل يعدل ذلك (فيحمد ~~الله إذا لبسه) على نعمة الله عليه به وتيسره له (فلا يبلغ ركبتيه) أي لا ~~يصل ms0590 إليهما (حتى يغفر له) أي يغفر الله له ذنوبه بمجرد لبسه لكونه حمده ~~عليه والمراد الصغائر (طب عن أبي أمامة) // (بإسناد واه) // كيف وفيه جعفر ~~بن الزبير # (ان من أمتي قوما) أي جماعة لهم قوة في الدين (يعطون مثل أجور أولهم) أي ~~يثيبهم الله مع تأخر زمنهم مثل إثابة الصدر الأول من السلف الصالح قيل من ~~هم يا رسول الله قال هم الذين (ينكرون المنكر) أي ما أنكره الشرع (حم عن ~~رجل) من الصحب // (بإسناد حسن) // # (ان من تمام إيمان العبد # PageV01P349 # أن يستثني في كل حديثه) أي يعقب كل حديث يمكن تعليقه بقوله إن شاء الله ~~لتحققه أن ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن قال تعالى ولا تقولن لشيء إني ~~فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله فتندب المحافظة على ذلك (طبر عن أبي هريرة) ~~// (ضعيف لضعف معارك بن عباس بل قيل بوضعه) // # (ان من تمام الصلاة) أي مكملاتها (إقامة الصف) يعني تسويته وتعديله عند ~~إرادة الدخول فيها فهو سنة مؤكدة (حم عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (ان من تمام الحج أن تحرم (بالنسك (من دويرة أهلك) أي من وطنك وهذا قاله ~~لمن قال له ما معنى وأتموا الحج وأخذ بقضيته جمع ففضلوا الإحرام منه عليه ~~من الميقات وعكس آخرون لأدلة أخرى (عد هب عن أبي هريرة) // (وإسناده واه ~~جدا) // # (ان من حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة) أي الخط لأنه عون له على ~~الدين والدنيا وكذا يعلمه القرآن والآداب وكل ما يضطر إلى معرفته (وأن يحسن ~~اسمه) بأن يسميه بأحب الأسماء إلى الله أو نحو ذلك (وأن يزوجه) أو يسريه ~~(إذا بلغ) فإنه بذلك يحفظ عليه شطر دينه وهذا كله من الحقوق المندوبة ووراء ~~ذلك حقوق واجبة كتعليمه الصلاة وأن النبي بعث بمكة وتوفي بالمدينة وغير ذلك ~~كما مر ويأتي وأجرة التعليم في مال الطفل إن كان له مال (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف لكن له شاهد) // # (ان من سعادة المرء أن ms0591 يطول عمره ويرزقه) الله (الإنابة) أي التوبة ~~والرجوع إليه لأنه بذلك يكثر من الطاعات ويتزود من القربات (ك عن جابر) ~~وصححه وأقروه # (ان من شر الناس عند الله منزلة) بفتح الميم رتبة (يوم القيامة الرجل ~~يفضي إلى امرأته) زوجته أو أمته (وتفضي إليه) بالمباشرة والجماع (ثم ينشر ~~سرها) أي يبث ما حقه أن يكتم من ذلك فيحرم إفشاء ذلك بلا حاجة (م عن أبي ~~سعيد) الخدري # (ان من شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة عبد) أي إنسان مكلف حر أو ~~عبد (أذهب آخرته بدنيا غيره) أي باع دينه بدنيا غيره ولهذا أطلق عليه ~~الفقهاء أنه أخس الأخساء (ه طب عن أبي أمامة) الباهلي # (ان من ضعف اليقين) بفتح الضاد لغة تميم وضمها في لغة قريش (أن ترضي ~~الناس بسخط الله تعالى) إذ لولا ضعفه لما تجرأت على ذلك (وأن تحمدهم) أى ~~تصفهم بالجميل (على رزق الله) أى على ما وصل إليك على يدهم من رزق الله ~~(وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله) أي على إمساكهم ما بأيديهم عنك مع أن ~~المانع هو الله وهم مأمورون مقهورون (ان رزق الله لا يجره) إليك (حرص حريص) ~~أي اجتهاد مجتهد متهافت على تحصيل ذلك لك (ولا يرده) عنك (كراهة كاره) ~~حصوله لك فما لم يقدر لك لم يأتك بكل حال وما قدر لك خرق الحجب وطرق عليك ~~الباب (وأن الله بحكمته) أي بإحاطته بالكليات والجزئيات (وجلاله) عظمته ~~التي لا تتناهى (جعل الروح) بفتح الراء الراحة (والفرح) السرور والنشاط ~~والانبساط (في الرضا) بالقضاء (واليقين) فمن أوتي يقينا شاهد به قل كل من ~~عند الله قر قلبه وسكن فلم يضطرب (وجعل الهم والحزن في الشك) أي التردد في ~~أن الكل بإرادته وتقديره (والسخط) أي عدم الرضا بالقضاء ومن هذا حاله لم ~~يرض بمكروه فلا يزال ساخطا للقضاء جازعا عند البلاء ولا يفيده ذلك شيئا (حل ~~هب عن أبي سعيد) الخدري // (بإسناد ضعيف) // # (ان من عباد الله من لو أقسم على الله لأبره) أي ms0592 جعله بارا صادقا في ~~يمينه لكرامته عليه ضمن على معنى العزم أي أقسم عازما على الله أن يفعل (حم ~~ق د ن ه عن أنس # ان من فقه الرجل) يعني الإنسان أي من علامة معرفته # PageV01P350 # بالأحكام الشرعية (تعجيل فطره) إذا كان صائما بأن يوقعه عقب تحقق الغروب ~~(وتأخير سحوره) إلى قبيل الفجر بحيث لا يوقع التأخير في شك فهما سنتان ~~مؤكدتان (ص عن مكحول) الدمشقي (مرسلا) // (بإسناد صحيح) // # (ان مما أدرك الناس) أي الجاهلية ويجوز رفع الناس على أن عائد ما محذوف ~~ونصبه على أن العائد ضمير الفاعل لكن الرواية بالرفع (من كلام النبوة ~~الأولى) أي مما اتفق عليه شرائع الأنبياء (إذا لم تستح فاصنع ما شئت) فإنك ~~مجزي به فهو أمر تهديد لتاركه أو أراد الخبر يعني عدم الحياء يوجب ذلك أو ~~غير ذلك (حم خ ده عن ابن مسعود حم عن حذيفة) بن اليمان # (ان مما يلحق المؤمن) عبر عن إشارة إلى أن ثم خصالا أخرى تلحقه (من عمله ~~وحسناته بعد موته علما نشره وولدا صالحا) أي مسلما (تركه) أي خلفه بعده ~~يدعو له (ومصحفا ورثه) بالتشديد أي خلفه لوارثه ليقرأ فيه (أو مسجدا بناه) ~~لله تعالى لا لرياء أو سمعة (أو بيتا لابن سبيل بناه) يعني خانا تنزل فيه ~~المارة من المسافرين لنحو جهاد أو حج (أو نهرا أجتراه) أي حفره وأجرى الماء ~~فيه (أو صدقة أخرجها من ماله) الذي يملكه بخلاف نحو المغصوب من كل مأخوذ ~~بغير وجه شرعي (في صحته وحياته) وهو يؤمل البقاء ويخاف الفقر (تلحقه من بعد ~~موته) أي هذه الأعمال المذكورة يجري على المؤمن ثوابها ويتجدد من بعد موته ~~فإذا مات انقطع عمله إلا منها ولا ينافي ما ذكر هنا الحصر المذكور في ~~الحديث المار إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث فإن المذكورات تندرج ~~في تلك الثلاث لأن الصدقة الجارية تشمل الوقف والنهر والبئر والنخل والمسجد ~~والمصحف فيمكن رد جميع ما في الأحاديث إلى تلك الثلاث ولا تعارض (ه ms0593 عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد حسن) // # (ان من معادن التقوى) أي أصولها (تعلمك) من العلوم الشرعية (إلى ما قد ~~علمت) منها (علم ما لم تعلم) ولا تقنع بما علمت فإن القناعة به زهد في غيره ~~والزهد فيه ترك والترك له جهل ولأن للعلوم مداخل تفضي إلى حقائقها وللحقائق ~~مراتب فمن أصول التقوى الترقي في تعلمها (والنقص فيما قد علمت قلة الزيادة ~~فيه) أي وقلة زيادة العلم نقص له لأن الإنسان معرض للنسيان فإذا لم يزد فيه ~~نقص بسبب ذلك (وإنما يزهد) بضم أوله وشدة الهاء وكسرها (الرجل) يعني ~~الإنسان (في علم ما لم يعلم قلة الانتفاع مما قد علم) لأنه لو انتفع به حلا ~~له العكوف عليه وصرف نفائس الأوقات إليه (خط عن جابر) // (ضعيف لضعف ياسين ~~بن معاذ) // # (ان من موجبات المغفرة) أي من أسباب ستر الذنوب وعدم المؤاخذة بها (بذل ~~السلام) أي إفشاءه بين الناس (وحسن الكلام) أي الأنة القول للإخوان ~~واستعطافهم مداراة لا مداهنة والمراد الصغائر قياسا على النظائر (طب عن ~~هانىء) بكسر النون (بن يزيد) أبي شريح الأنصاري قال قلت يا رسول الله دلني ~~على عمل يدخلني الجنة فذكره // (وإسناده جيد) // ( # ان من موجبات المغفرة إدخالك السرور) أي الفرح والبشر (على أخيك المسلم) ~~بنحو بشارة بإحسان أو إتحاف بهدية أو تفريج كرب عن نحو معسر أو إنقاذ محترم ~~من ضرر ونحو ذلك لأن الخلق كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله ومن ~~أحبه غفر له (طب عن الحسن بن علي) أمير المؤمنين // (بإسناد ضعيف) // # (ان من نعمة الله على عبده أن يشبهه ولده) أي خلقا لئلا يستريب أحد في ~~نسبه وخلقا لأن الطباع إذا اختلفت والأخلاق إذا تباينت وقع التقاطع ~~والتعادي (الشيرازي في الألقاب عن إبراهيم) بن يزيد (النخعي) بفتح النون ~~المعجمة ثم مهملة # PageV01P351 # الفقيه الجليل علما وعملا (مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها # (ان من هو ان الدنيا) أي حفارتها (على الله أن يحيي) من الحياة سمى به ~~لأن الله تعالى أحيا قلبه فلم يذنب ولم يهم ms0594 (ابن زكريا) النبي ابن النبي ~~(قتلته) بدمشق (امرأة) بغي من بغايا بني إسرائيل ذبحته بيدها أو ذبح لرضاها ~~وأهدى رأسه إليها في طست من ذهب قال البسطامي واسمها إزميل وقيل إنها قتلت ~~قبله سبعين نبيا قال ابن المسيب ولما دخل بختنصر دمشق رأى دمه يفور فقتل ~~عليه خمسة وسبعين حتى سكن (هب عن أبي) بن كعب // (بإسناد ضعيف) // # (ان من يمن المرأة) أي بركتها (تيسير خطبتها) بالكسر أي سهولة سؤال ~~الخاطب أولياءها نكاحها وإجابتهم بسهولة بلا توقف ولا اشتراط (وتيسير ~~صداقها) أي عدم التشديد في تكثيره ووجدانه بيد الخاطب فاضلا عن حاجته ~~(وتيسير رحمها) أي للولادة بأن تكون سريعة الحمل كثيرة النسل (حم ك هق عن ~~عائشة // (بأسانيد جيدة) // # (ان موسى) نبي الله (أجر نفسه ثماني سنين أو عشرا على عفة فرجه وطعام ~~بطنه) فيه جواز الاستئجار للخدمة من غير بيان نوعها وأنه لا دناءه في ذلك ~~(حم ه عن عتبة) بمثناة فوقية ثم موحدة (ابن الندر) بضم النون وشدة الدال ~~المهملة السلمي قال كنا عند النبي فقرأ طس حتى إذا بلغ قصة موسى فذكره # (ان ملائكة النهار أرأف) أي أشد رحمة (من ملائكة الليل) لسر علمه الشراع ~~أي فادفنوا موتاكم بالنهار ولا تدفنوهم بالليل كما جاء مصرحا به هكذا في ~~حديث الديلمي (ابن النجار عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (ان ناركم هذه جزء من سبعين جزءا من نار جهنم) أراد به التكثير لا ~~التحديد (ولولا أنها أطفئت بالماء مرتين ما انتفعتم بها وأنها) أي هذه ~~النار التي في الدنيا (لتدعوا الله) بلسان القال أو الحال (أن لا يعيدها ~~فيها) لشدة حرها والقصد بهذا الحديث التحذير من جهنم والإعلام بشدة حرها (ه ~~ك عن أنس) وصححه وأقروه # (ان نطفة الرجل بيضاء غليظة) أي الأصل فيها ذلك وخلافه لعارض (فمنها تكون ~~العظام والعصب) للمولود الذي يخلق منها لغلظها وغلظ العظم والعصب (وأن نطفة ~~المرأة صفراء رقيقة) أي الأصل فيها ذلك (فمنها يكون اللحم والدم) للولد ~~لرقتها فحصل التناسب وهذا فيه أنه ms0595 ليس كل جزء من الولد مخلوقا من منيهما ~~وفي خبر آخر ما يفيد أن كل جزء مخلوق من منيهما معا (طب عن ابن مسعود # ان هذا الدين متين) أي صلب شديد (فأوغلوا) أي سيروا (فيه برفق) من غير ~~تكلف ولا تحملوا أنفسكم ما لا تطيقون فتعجزوا وتتركوا العمل (فإن المنبت) ~~بضم الميم وسكون النون وفتح الموحدة وشدة المثناة فوق المنقطع المتخلف عن ~~رفقته لكونه أجهد دابته حتى أعياها أو عطبت ولم يقض وطره (لا أرضا قطع ولا ~~ظهرا أبقى) أي فلا هو قطع الأرض التي قصدها ولا هو أبقى ظهره ينفعه فكذا من ~~تكلف من العبادة ما لا يطيق فيكره التشديد في العبادة لذلك (البزار عن ~~جابر) // (بإسناد ضعيف) // # (ان هذا الدينار والدرهم) أي مضر وبي الذهب والفضة (أهلكا من قبلكم) من ~~الأمم (وهما) في رواية وما أراهما إلا (مهلكاكم) أيتها الأمة لأن كل منهما ~~زينة الدنيا وقضية ما يتزين به التفاخر والتكبر به والتهافت على جمعه كيف ~~كان وصرفه في الشهوات كيف أمكن وذلك يؤدي إلى الهلاك (طب هب عن ابن مسعود ~~عن أبي موسى) الأشعري // (بإسناد ضعيف) // # (ان هذا العلم) الشرعي الصادق بالتفسير والحديث والفقه (دين) أي من الدين ~~أو هو # PageV01P352 # الدين (فانظروا) تأملوا (عمن تأخذون دينكم) أي فلا تأخذوا أحكام الدين ~~إلا عمن تحققتم أهليته (ك عن أنس) بن مالك (السجزي) في الإبانة (عن أبي ~~هريرة) // (ضعيف) // # (ان هذا القرآن أنزل على سبعة أحرف) أي سبع لغات أو سبعة أوجه من المعاني ~~المتفقة بألفاظ مختلفة أو غير ذلك من زعم أن المراد القراآت السبع فقد غلط ~~(فاقرؤوا ما تيسر منه) من الأحرف المنزل بها بأية لغة أو بأي وجه من الوجوه ~~أو بأي لفظ أدى المعنى (حم ق 3 عن عمر) بن الخطاب # (ان هذا القرآن مأدبة الله) بضم الدال أشهر يعني مدعاته شبه القرآن بصنيع ~~صنعه الله للناس لهم فيه خير ونفع (فاقبلوا من مأدبته ما استطعتم) وله تتمة ~~عند الحاكم (ك عن ابن مسعود) وقال ms0596 // (صحيح وتعقب بأنه ضعيف) // # (ان هذا المال) في الميل إليه وحرص النفوس عليه كشيء متصف بأنه (خضر حلو) ~~بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمة أي غض شهي يميل الطبع إليه كما تميل العين ~~إلى النظر إلى الخضرة والفم لا كل الحلو (فمن أخذه) ممن يدفعه إليه (بحقه) ~~لفظ البخاري بسخاوة نفس أي بطيبها من غير حرص (بورك له فيه ومن أخذه ~~بإشراف) بكسر الهمزة وشين معجمة أي بطمع (نفس) أي مكتسبا له بطلب نفسه ~~وحرصها عليه (لم يبارك له فيه) أي فيما يأخذه (وكان) أي الآخذ (كالذي) أي ~~كحيوان بن جوع كاذب بحيث (يأكل ولا يشبع) فكلما ازداد أكلا ازداد جوعا ~~فكلما نال منه شيئا ازدادت رغبته واستقل ما عنده ونظر إلى ما فوقه ومن فوقه ~~(واليد العليا) بضم العين مقصورا المنفعة أو المتعففة (خير من اليد السفلى) ~~السائلة أو الآخذة والمقصود أن الأخذ بسخاء نفس وعدم حرص محصل للبركة فمن ~~أتاه شيىء بغير استشراف قبله فله أخذه فإن زاد على حاجته تصدق به وبذلك ~~يكون تاركا للتدبير واقفا مع الله تعالى ومن يرده لا يأمن من دخول الفتن ~~عليه والزهو ففي أخذه إسقاط نظر الخلق تحققا بالعبودية بالصدق والإخلاص وفي ~~إعطائه للغير تحقق بالزهد فلا يزال في الحالين زاهدا (تتمة) اشترى أحمد بن ~~حنبل دقيقا فوافى أيوب الجمال فحمله معه إلى بيته فوجد فيه خبزا فرآه أيوب ~~فقال أحمد لابنه صالح أعطه رغيفين فردهما وذهب فقال أحمد لابنه الحقه بهما ~~ففعل فأخذهما فعجب صالح فقال أحمد لا عجب استشرفت نفسه للخبر حين رآه فرده ~~فلما ذهب أيس فأعطيه فقبله (حم ق ت ن عن حكيم بن حزام) بفتح الحاء المهملة ~~والزاي المعجمة قال سألت المصطفى فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم ذكره # (ان هذا المال) كبقلة أو كفاكهة (خضرة) في المنظر (حلوة) في المذاق وكل ~~من الوصفين يمال له على انفراده فكيف إذا اجتمعا فالتأنيث واقع على التشبيه ~~أو التاء للمبالغة (فمن أصابه بحقه) أي بقدر حاجته من الحلال (بورك له ms0597 فيه ~~ورب متخوض) أي متسارع ومتصرف (فيما شاءت نفسه) أي فيما أحبته والتذت به (من ~~مال الله ورسوله ليس له) جزاء (يوم القيامة إلا النار) أي دخول جهنم وهو ~~حكم مرتب على الوصف المناسب وهو الخوض في مال الله تعالى فيكون مشعرا ~~بالعلية وهذا حث على الاستغناء عن الناس وذم السؤال بلا ضرورة (حم ت عن ~~خولة بنت قيس) بن فهر الأنصارية # (ان هذه الأخلاق) جمع خلق بضمتين (من الله) أي بقضائه وتقديره (فمن أراد ~~الله به خيرا) في الدنيا والآخرة (منحه) أعطاه (خلقا حسنا) ليدر عليه من ~~ذلك الخلق فعلا حسنا جميلا (ومن أراد به سوءا منحه خلقا سيئا) بأن يقابله ~~بضد ذلك بأن يجبله على ذلك في بطن أمه أو يصير له ملكه على التخلق به وبه ~~يتميز الخبيث من الطيب في هذه - هوامش قوله بفتح الحاء صوابه بكسر الحاء # PageV01P353 # الدار (طس عن أبي هريرة) // (وضعفه المنذري) // # (ان هذه النار) المشار إليها النار التي يخشى انتشارها (إنما هي عدو لكم) ~~يا بني آدم (فإذا نمتم) أي أردتم النوم (فاطفئوها عنكم) بحيث يؤمن إضرارها ~~والجار والمجرور متعلق بمحذوف أي متجاوزا أضرارها عنكم (ق ه عن أبي موسى) ~~الأشعري قال احترق بيت بالمدينة فحدث به النبي فذكره # (ان هذه القلوب أوعية) أي حافظة متدبرة ما يرد عليها (فخيرها أوعاها) أي ~~أحفظها للخير (فإذا سألتم الله فاسألوه وأنتم واثقون بالإجابة) منه تعالى ~~(فإن الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل) بغين معجمة أي لاه ~~تارك للاهتمام وجمع الهمة للدعاء ولفظ الظهر مقحم (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب // (ضعيف لضعف بشر بن ميمون # (ان يوم الجمعة يوم عيد وذكر) لله عز وجل أي جعله الله تعالى عيدا ~~للمؤمنين يجتمعون فيه لعبادته متفرغين من أشغال الدنيا (فلا تجعلوا يوم ~~عيدكم يوم صيام) أي لا تخصوه بصيام من بين الأيام لأن العيد لا يصام فيه ~~(ولكن اجعلوه يوم) فطر وذكر) لله (إلا أن تخلطوه بأيام) بأن تصوموا يوما ~~قبله ms0598 ويوما بعده فإنه لا يكره صومه فإفراده بصوم نفل مكروه تنزيها فإن قيل ~~إذا كان العيد لا يصام فيه فكيف إذن في صيامه مع غيره فالجواب عن ذلك من ~~أوجه أصحها كما قاله ابن القيم أن شبهه بالعيد لا يستلزم استواءه معه من كل ~~جهة ومن صام معه غيره انتفت عنه صورة التحري بالصوم (هب عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد حسن) // # (ان يوم الثلاثاء يوم الدم) أي يوم غلبته على البدن أو يوم كان الدم فيه ~~يعني قتل ابن آدم إخاه فيه (وفيه ساعة) أي لحظة (لا يرفأ) بالقاف أي لا ~~ينقطع الدم لو احتجم أو افتصد فيها فيهلك به الإنسان وأخفيت هذه الساعة ~~لتترك الحجامة فيه كله خوف مصادفتها (د عن أبي بكرة) بالتحريك // (وإسناده ~~لين لكن له شواهد ووهم ابن الجوزي) // # (انا) بالتشديد أي العرب (أمة) جماعة عرب (أمية) باقون على ما ولد ثنا ~~عليه أمهاتنا من عدم الكتابة (لا نكتب) أي لا يكتب فينا إلا النادر (ولا ~~نحسب) بضم السين لا نعرف حساب النجوم وتسييرها بل عملنا معتبر برؤية الهلال ~~فإنا نراه مرة لتسع وعشرين ومرة لثلاثين وفي الإناطة بذلك رفع للحرج (ق د ن ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (انا لن) وفي رواية لا وفي أخرى أنا والله لا (نستعمل على عملنا) أي ~~الإمارة والحكم بين الناس (من أراده) لأن إرادته والحرص عليه مع العلم ~~بكثرة آفاته آية أنه يطلبه لأغراضه فتكره إجابة من طلب ذلك (حم ق دن عن أبي ~~موسى) الأشعري # (انا لا نقبل أي لا نجيب بالقبول (شيئا) يهدى إلينا (من المشركين) يعني ~~الكافرين ومحل هذا إذا لم يرج إسلام الكافر به أو تألفه وعليه حمل قبوله ~~هدية المقوقس ونحوه والقول بأن حديث الرد ناسخ لحديث القبول رد بالجهل ~~بالتاريخ (حم ك عن حكيم بن حزام) بفتحتين ورجاله ثقات # (انا لا نستعين) في أمور الجهاد من نحو قتل واستيلاء لا استخدام (بمشرك) ~~أي لا نطلب منه المعونة في ذلك إلا لحاجة متأكدة كان لعمر ms0599 رضي الله عنه ~~مملوك رومي اسمه وثيق وكان أمينا فكان يقول له أسلم استعن بك على أمانة ~~المسلمين فيأبى فيقول له إنا لا نستعين على أمانتهم بمن ليس منهم فلما ~~احتضر عمر أعتقه (حم د ه عن عائشة) // (بإسناد صحيح) // # (إنا لا نستعين) في القتال ونحوه (بالمشركين على المشركين) عند عدم ~~الحاجة وهذا قاله لمشرك لحقه ليقاتل معه ففرح به المسلمون لشجاعته فرده ثم ~~ذكره (حم تخ عن خبيب) بضم الخاء المعجمة ووهم من قال بمهملة - هوامش قوله ~~بفتحتين صوابه بكسر الحاء # PageV01P354 # وفتح الموحدة التحتية (ابن يساف) بمثناة تحتية فمهملة ففاء ابن عنبة بن ~~عمرو الخزرجي المدني # (إنا معشر الأنبياء) بالنصب على الاختصاص أو المدح والمعشر الطائفة الذين ~~يشملهم وصف (تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا) بل هي دائمة اليقظة ولا تعتريها ~~غفلة فلا ينتقض طهرهم بالنوم وإنما قام في قصة الوادي عن الصبح حتى طلعت ~~الشمس لأن رؤيتها وظيفة بصرية أو صرف القلب عنه للتشريع (ابن سعد) في ~~طبقاته (عن عطاء) بن أبي رباح (مرسلا # إنا معشر الأنبياء أمرنا) بالبناء للمفعول أي أمرنا الله (أن نعجل ~~إفطارنا) من الصوم بأن نوقعه عند تحقق الغروب ولا نؤخره لاشتباك النجوم ~~(ونؤخر سحورنا) بالضم نقر به من الفجر جدا ما لم يوقع التأخير في شك (ونضع ~~أيماننا) أي أيدينا اليمنى (على شمائلنا) فويق السرة (في الصلاة) بأن نقبض ~~بكف اليمنى على كوع اليسرى وبعض الساعد باسطا أصابعها في عرض المفصل أو ~~ناشرا صوب الساعد والأمر للندب (الطيالسي) أبو داود (طب عن ابن عباس) // ~~(بإسناد صحيح) // # (انا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء) أي يزاد وليس محصورا في الواحد ~~وذلك لعظيم محبة الله لهم لأنه تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم ويتضاعف البلاء ~~على حسب درجات المحبة (طب عن فاطمة) أو خولة (أخت حذيفة) قال أتينا المصطفى ~~نعوده فإذا شن معلق نحوه يقطر ماؤه فيه من شدة الحمى فقلنا لو دعوت الله ~~فشفاك فذكره // (وإسناده حسن) // # (إنا آل محمد) بالنصب باعني أو أخص وليس بمرفوع على ms0600 أنه خبران والمراد ~~مؤمنوا بني هاشم والمطلب (لا تحل لنا الصدقة) لأنها طهرة وفضول تعافها أهل ~~الرتب العلية وعرفها ليفيد أن المراد الزكاة أما النفل فيحل لهم دونها عند ~~الشافعي وأحمد (حم حب عن الحسين بن علي) ورجاله ثقات (إنا نهينا) نهى تحريم ~~والناهي هو الله (أن ترى عوراتنا) ضمير الجمع يؤذن أن المراد هو والأنبياء ~~أو هو وأمته والثاني أولى (ك عن جبار) بجيم مفتوحة وموحدة تحتية وراء وأخطأ ~~من قال حبان (بن صخر) وصحف من قال ابن ضمرة وهو الأنصاري السلمي # (انك) يا جرير بن عبد الله (امرؤ قد حسن الله خلقك) بفتح فسكون (فأحسن ~~خلقك) بضمتين أي مع الخلق بتصفية النفس عن ذميم الخلال وقبيح الخصال وبصحبة ~~أهل الأخلاق الحسنة (ابن عساكر) في تاريخه (عن جرير) وفيه كما قال العراقي ~~// (ضعف أي محتمل) // # (إنك كالذي قال الأول اللهم ابغني) بهمزة وصل أمر من البغاء أي أطلب ~~وبهمزة قطع أمره من الإبغاء أي أعني على الطلب (حبيبا هو أحب إلي من نفسي) ~~قاله لسلمة بن الأكوع وكان أعطاه ترسا ثم رآه مجردا عنه وقال لقيني عمي ~~فرأيته أعزل فأعطيته إياها وقوله الأول بدل من الذي أي كالأول أي كالذي مضى ~~فيمن مضى قائلا اللهم الخ (م عن سلمة بن الأكوع # انكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم) لأن الدعاء بالآباء أشد ~~في التعريف وأبلغ في التمييز وخبر أنهم يدعون بأسماء أمهاتهم // (ضعيف فلا ~~يعارض الصحيح) // (فأحسنوا أسماءكم) أي أسماء أولادكم وأقاربكم وخدمكم ~~وأرقائكم لما ذكر وفيه ندب تحسين الاسم (حم د عن أبي الدرداء) // (وإسناده ~~جيد) // كما في تهذيب الأسماء وغيره على التنزل يحمل الأول على صحيح النسب ~~والثاني على خلافه # (إنكم تتمون سبعين أمة) أي يتم العدد بكم سبعين ويحتمل أنه للتكثير (أنتم ~~خيرها وأكرمها على الله) بنص قوله تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس وقد ظهر ~~هذا الإكرام في أخلاقهم وأعمالهم وتوحيدهم ومقامهم في الموقف ومنازلهم # PageV01P355 # في الجنة وغير ذلك مما فضلوا به (حم ت ه ms0601 ك عن معاوية بن حيدة # انكم ستبتلون) أي يصيبكم الامتحان والافتتان (في أهل بيتي) بالتسلط عليهم ~~بالسب والبغض والحبس والقتل وغيرها من أنواع الأذى (من بعدي) هذا من ~~معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (طب عن خالد بن عرفطة) بن أبرهة الليثي ~~ورجاله ثقات # (انكم) أيها الأنصار (ستلقون) وفي رواية للبخاري سترون (بعدي) أي بعد ~~موتي من الأمراء (أثرة) بفتح الهمزة وكسر المثلثة أو سكونها وبفتحات ~~استيثارا واختصاصا بحظوظ دنيوية يفضلون عليكم من ليس له فضل ويؤثرون ~~أهواءهم على الحق ويصرفون الفيء لغير المستحق قالوا فما تأمرنا يا رسول ~~الله قال (فاصبروا حتى تلقوني غدا) أي يوم القيامة (على الحوض) أي عنده ~~فتنصفون ممن ظلمكم وتجازون على صبركم وذا لا يعارض الأمر بالنهي عن المنكر ~~لأن ما هنا فيما إذا ترتب عليه سفك دم أو إثارة فتنة (حم ق ت ن عن أسيد) ~~بضم الهمزة وفتح المهملة (ابن حضير) بضم المهملة وفتح المعجمة الأنصاري (حم ~~ق عن أنس) بن مالك # (إنكم سترون ربكم) يوم القيامة (كما ترون هذا القمر) أي رؤية محققة لا ~~تشكون فيها فهو تشبيه لرؤيته برؤية القمر في الوضوح لا للمرئي بالمرئي كما ~~أشار إلى ذلك شيخ الطريقين السهروردي وتبعوه حيث قال هذا تشبيه للنظر ~~بالنظر لا للمنظور بالمنظور (لا تضامون) بضم المثناة الفوقية وتخفيف الميم ~~أي لا ينالكم ضيم أي ظلم في رؤيته فيراه بعضكم دون بعض وبالفتح والشد من ~~الضم أي لا تتزاحمون حال النظر كما يفعل في رؤية شيء خفي (في رؤيته) تعالى ~~(فإن استطعتم أن لا تغلبوا) بالبناء للمجهول أي أن لا تتركوا الاستعداد ~~بقطع أسباب الغفلة المنافية للاستطاعة (على) بمعنى عن (صلاة قبل طلوع الشمس ~~وصلاة قبل غروبها) يعني الفجر والعصر (فافعلوا) عدم المغلوبية التي لازمها ~~فعل الصلاة في هذين الوقتين وذكرهما عقب الرؤية إشارة إلى أن رجاءها ~~بالمحافظة عليهما وخصا لاجتماع الملائكة ورفع الأعمال فيهما (تنبيه) أخذ من ~~قوله إنكم أن الجن والملائكة لا يرونه وقد صرح بذلك ابن عبد السلام ms0602 في ~~الملائكة فقال الملائكة في الجنة لا يرونه تعالى لقوله لا تدركه الأبصار ~~وقد استثنى منه مؤمنوا البشر فبقي على عمومه في الملائكة قال في آكام ~~المرجان ومقتضاه أن الجن كذلك لأن الآية باقية على العموم فيهم أيضا (حم ق ~~4 عن جرير) بن عبد الله # (انكم ستحرصون) بكسر الراء وفتحها (على الإمارة) الخلافة العظمى ونيابتها ~~(وأنها ستكون ندامة) لمن لم يعمل فيها بما أمر به (وحسرة يوم القيامة) وهذا ~~أصل في تجنب الولايات (فنعمت) الإمارة (المرضعة) أي في الدنيا فإنها تدل ~~على المنافع واللذات العاجلة (وبئست) الإمارة (الفاطمة) عند الانفصال عنها ~~بموت أو غيره فإنها تقطع اللذة وتبقي الحسرة والتبعة فالمخصوص بالمدح والذم ~~محذوف (خ ن عن أبي هريرة) قلت يا رسول الله ألا تستعملني فذكره # (إنكم قادمون) بالقاف وسها من زعم أنه بمثناة فوقية وتعسف في تقريره (على ~~إخوانكم) في الدين (فأصلحوا رحالكم) أي ركابكم (وأصلحوا لباسكم) أي ملبوسكم ~~بتنظيفه وتحسينه (حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس) يعني كونوا في أحسن زي ~~وهيئة حتى تظهروا للناس وينظروا إليكم كما تظهر الشامة وينظر إليها دون ~~بقية البدن (فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش) وفيه ندب تحسين الهيئة ~~وترجيل الشعر وإصلاح اللباس والمحافظة على النظافة # PageV01P356 # ما أمكن (حم د ك هب عن سهل) ضد الصعب (بن الحنظلية) وهي أمه قال الحاكم ~~// (صحيح وأقروه) // # (انكم مصبحو) بميم مضمومة (عدوكم) أي توافونه صباحا (والفطر أقوى لكم) ~~على قتال العدو (فأفطروا) قاله حين دنا من مكة للفتح فأفطروا قال أبو سعيد ~~فكانت عزيمة ثم نزلنا منزلا آخر فمنا من أفطر ومنا من صام فكانت رخصة (حم م ~~عن أبي سعيد) الخدري # (انكم لن تدركوا) أي تحصلوا (هذا الأمر بالمغالبة) المراد أمر الدين فإن ~~الدين متين لا يغالبه أحد إلا غلبه فأوغلوا فيه برفق (ابن سعد) في طبقاته ~~(حم هب عن ابن الأدرع) بدال مهملة واسمه سلم أو محجن ورجال أحمد رجال ~~الصحيح # (انكم) أيها الصحب (في زمان) متصف بالأمن وعز الإسلام (من ms0603 ترك منكم) فيه ~~(عشر ما أمر به) من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (هلك) وقع في الهلاك ~~لأن الدين عزيز وفي أنصاره كثرة فالترك تقصير فلا عذر (ثم يأتي زمان) بضعف ~~فيه الإسلام ويكثر الظلم ويعم الفسق ويقل أنصار الدين وحينئذ (من عمل منهم) ~~أي من أهل ذلك الزمن (بعشر ما أمر به نجا) لأنه المقدور ولا يكلف الله نفسا ~~إلا وسعها (ت عن أبي هريرة) وقال // (غريب وقال ابن الجوزي واه) // # (إنكم لا ترجعون إلى الله تعالى) أي لا تعاودون مأدبة كرمه المرة بعد ~~المرة (بشيء أفضل مما خرج) أي ظهر (منه يعني القرآن) كذا هو في خط المصنف ~~قال البخاري خروجه منه ليس كخروجه منك إن كنت تفهم وقيل ضمير منه يعود ~~للعبد وخروجه منه وجوده بلسانه محفوظا بصدره مكتوبا بيده (حم في) كتاب ~~(الزهد ت عن جبير بن نفير مرسلات ك عنه عن أبي ذر) قال البخاري // (ولا يصح ~~لإرساله وانقطاعه) // # (إنكم اليوم) أي الآن وأنا بين أظهركم (على دين) أي متين عظيم كامل كما ~~يفيده التنكير وفي رواية على ديني (وإني مكاثر بكم الأمم) أي يوم القيامة ~~كما في رواية (فلا تمشوا) أي ترجعوا (بعدي) أي بعد موتي (القهقرى أي إلى ~~وراء يعني لا تكون وجهتكم وجهة المؤمنين وتخالفون إلى عمل آخر وهذا تحذير ~~من سلوك غير منهاجه (حم عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (إنكم لا تسعون) بفتح السين أي لا تطيقون أن تعموا (الناس بأموالكم) أي ~~لا يمكنكم ذلك (ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) يعني لا تتسع ~~أموالكم لعطائهم فحسنوا أخلاقكم لصحبتهم فإن ذلك في إمكانكم فلا عذر لكم في ~~تركه (البزار حل ك هب عن أبي هريرة) // (بإسناد حسن) // # (انكم) أيها المؤمنون (لن تروا ربكم عز وجل) بأعينكم يقظة (حتى تموتوا) ~~فإذا متم رأيتموه في الآخرة رؤية منزهة عن الكيفية أما في الدنيا يقظة ~~فلغير الأنبياء ممنوعة ولبعض الأنبياء ممكنة في بعض الأحوال (طب في) كتاب ~~(السنة عن أبي أمامة) الباهلي # (انما الأسود) ms0604 من العبيد والإماء (لبطنه وفرجه) يعني اهتمام غالب هذا ~~النوع ليس إلا بهما فإن جاع سرق وإن شبع زنى ولعل المراد بهم الزنج لا ~~الحبشة ولا ينافي هذا الأمر بشرائهم لأنه للحاجة (عق طب عن أم أيمن) // ~~(بإسناد واه لا موضوع ووهم ابن الجوزي) // # (إنما الأعمال كالوعاء) أي كظروف الوعاء بكسر الواو واحد الأوعية والمراد ~~أن العمل يشبه الإناء المملوء (إذا طاب أسفله) أي حسن وعذب أسفل ما فيه من ~~نحو مائع (طاب أعلاه)) الذي هو مرئي (وإذا فسد أسفله فسد أعلاه) والمقصود ~~بالتشبيه أن الظاهر عنوان الباطن (ه عن معاوية) بن أبي سفيان // (بإسناد ~~ضعيف) // # (إنما الإمام) الأعظم (جنة) بضم الجيم وقاية وترس بحمى بيضة الإسلام ~~(يقاتل به) بزنة المجهول أي # PageV01P357 # يدفع بسببه الظلمات ويلتجأ إليه في الضرورات ويكون أمام الجيش في الحرب ~~لتشتد قلوبهم ويتأسون به في الشجاعة ومن لم يكن هكذا حاله لا يصلح للإمامة ~~ومن ثم جاء في خبر الإمام الضعيف ملعون (د عن أبي هريرة) // (ورواه عنه ~~مسلم) // أيضا بزيادة # (إنما الأمل) أي رجاء ما تحبه النفس من نحو طول عمر وصحة وزيادة مال ~~(رحمة من الله لأمتي لولا الأمل ما أرضعت أم ولدا ولا غرس غارس شجرا) ولا ~~بنى بناء فتخرب الدنيا فالحكمة تقتضي الأمل لعمارة العالم ولولاه لذهلت كل ~~مرضعة عما أرضعت ومدح أصله لا ينافي ذم الاسترسال معه (خط عن أنس) ابن مالك ~~ثم قال هذا حديث باطل # (إنما البيع) أي الجائر الصحيح شرعا الذي يترتب عليه أثره هو ما وقع (عن ~~تراض) من المتعاقدين والرضا أمر خفي لا يطلع عليه فجعلت الصيغة دليلا عليه ~~فلا بد من إيجاب وقبول (ه عن أبي سعيد) الخدري قال قدم يهودي بتمر وشعير ~~وقد أصاب الناس جوع فسألوه أن يسعر فأبى وذكره # (إنما الحلف حنث أو ندم) أي إذا حلفت حنثت أو فعلت ما لا تريد كراهة ~~للحنث فتندم (ه عن ابن عمر) // (ضعيف لضعف بشار بن كدار) // # إنما الربا في النسيئة) أي بيع الربوي ms0605 بالتأخير من غير تقابض هو الربا ~~وإن كان بغير زيادة وليس المراد أن الربا إنما هو في النسيئة لا في التفاضل ~~كما وهم (حم م ن ه عن أسامة بن زيد) # (إنما الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل أي إنما هو كائن (في ~~ثلاثة) من الأشياء (في الفرس) إذ لم يغز عليه أو كان شموصا (والمرأة) إذا ~~كانت سليطة أو فاسدة أو عاقرا (والدار) ذات الجار السوء أو الضيقة أو ~~البعيدة عن المسجد وقد يكون الشؤم في غير هذه الثلاثة فالحصر عادي (خ د ه ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (إنما الطاعة) واجبة على الرعية للأمير (في المعروف) أي الأمر الجائز ~~شرعا فلا تجب فيما لا يجوز بل لا تجوز وذا قاله لما أمر على سرية رجلا ~~وأمرهم أن يطيعوه فأمرهم أن يقدوا نارا ويدخلوها فأبوا (حم ق عن علي) أمير ~~المؤمنين # (إنما) تجب (العشور على اليهود والنصارى) فإذا صولحوا على العشر وقت ~~العقد أو على أن يدخلوا بلادنا للتجارة ويؤدوا العشر أو نحوه لزمهم (وليس ~~على المسلمين عشور) غير عشور الزكاة وإذا فرض العشر على اليهود والنصارى ~~وهم أهل الكتاب فغيرهم من الكفار أولى وهذا أصل في تحريم أخذ المكس من ~~المسلم ولعل الخبر لم يبلغ عمر حيث فعله فقد قال المقريزي وغيره بلغ عمر أن ~~تجارا من المسلمين يأتون الهند فيؤخذ منهم العشر فكتب إلى أبي موسى الأشعري ~~وهو على البصرة خذ من كل تاجر مر بك من المسلمين من كل مائتي درهم خمسة ~~دراهم ومن تجار العهد يعني أهل الذمة من كل عشرين درهما درهما ثم وضع عمر ~~بن عبد العزيز ذلك عن الناس (د عن رجل) من بني ثعلبة نصبه النبي بأخذ ~~الصدقة من قومه فقال أفأعشرهم فذكره // (وإسناده حسن أو صحيح) // # (إنما الماء من الماء) أي إنما يجب الغسل بالماء من خروج المني وذا منسوخ ~~بخبر الشيخين إذا جلس بين شعبها الأربع ثم أجهدها وجب الغسل زاد مسلم وإن ~~لم ينزل (م د عن ms0606 أبي سعيد) الخدري (حم ن ه عن أبي أيوب) الأنصاري # (إنما المدينة) النبوية (كالكبر) بمثناة تحتية زق الحداد ينفخ فيه (تنقى) ~~بفاء مخففة وروى بقاف مشددة من التنقية (خبثها) بفتحات وروى بخاء مضمومة ~~ساكن الباء خلاف الطيب والمراد هنا ما لا يليق بها (وتنصع) بنون وصاد مهملة ~~تخلص وتميز (طيبها) بفتح الطاء وشدة الياء وفتح # PageV01P358 # الموحدة وبكسر الطاء وسكون الياء وذا قاله لأعرابي بايعه فوعك فاستقال ~~بيعته ثم المذموم الخروج منها رغبة عنها (حم ق ت ن عن جابر) بن عبد الله # (إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة) أي مرحولة وهي النجيبة ~~المختارة يعني أن المرضى من الناس المنتجب في عزة وجوده كالنجيبة التي يعزو ~~جودها في كثير من الإبل (حم ق ت ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (إنما النساء شقائق الرجال) أي أمثالهم ونظائرهم في الأخلاق والطباع ~~كأنهن شققن منهم فيلزم المرأة الغسل بخروج منيها كالرجل (حم د ت عن عائشة) ~~وأشار الترمذي إلى // (تضعيفه (البزار عن أنس) بإسناد صحيح) // # (إنما الوتر) بفتح الواو وكسرها (بالليل) أي إنما وقته المقدر له شرعا في ~~جوف الليل من بعد صلاة العشاء إلى الفجر فمن أوتر قبل أو بعد فلا وتر له ~~(طب عن الأغر بن يسار) المزني // (بإسناد صحيح) // (إنما الولاء) بالفتح ~~والمد (لمن أعتق) لا لغيره كالحليف قاله لعائشة لما أرادت شراء بريرة وشرط ~~مواليها الولاء لهم فبين أنه شرط لاغ (خ عن ابن عمر) بن الخطاب وكذا مسلم # (إنما أخاف على أمتي الأئمة) أي شر الأئمة (المضلين) المائلين عن الحق ~~المميلين عنه (ت عن ثوبان) مولى المصطفى # (إنما استراح من غفر له) فمن تحققت له المغفرة استراح وذلك لا يكون إلا ~~بعد فصل القضاء والأمر بدخول الجنة فليس الموت مريحا (حل عن عائشة) قالت ~~قال بلال ماتت فلانة واستراحت فغضب المصطفى فذكره (ابن عساكر عن بلال) ~~المؤذن ورواه أحمد وغيره // (وإسناده حسن) // # (إنما أنا بشر) يجري علي ما يجري على الناس من السهو (أنسي) بفتح ms0607 الهمزة ~~وتخفيف المهملة وقيل بضم الهمزة وشد المهملة (كما تنسون) قاله لما زاد أو ~~نقص في الصلاة فقيل له أو زيد فيها فذكره (فإذا نسي أحدكم) في صلاته ~~(فليسجد) للسهو ندبا هبة بزيادة أو نقص أو بهما (سجدتين) وإن تكرر السهو ~~(وهو جالس) في صلاته وذا يدل على أن سجود السهو قبل السلام وعليه الشافعي ~~وأوله من جعله بعده (حم ه عن ابن مسعود) // (ورواه الشيخان بنحوه) // # (إنما أنا بشر) أي مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة إلى عدم الاطلاع على ~~بواطن الخصوم (وإنكم تختصمون إلي) فيما بينكم ثم تردونه إلي ولا أعلم باطن ~~الأمر (فلعل بعضكم) أي لعل وصف بعضكم (أن يكون ألحن) كأفعل من اللحن بفتح ~~الحاء الفطانة أي أبلغ في تقرير مقصوده وأفطن ببيان دليله بحيث يظن أن الحق ~~معه وهو كاذب (بحجته من بعض) آخر فيغلب خصمه (فأقضي) فأحكم (له) والواقع أن ~~الحق لخصمه لكنه لم يقدر على البرهان لكن إنما أقضي (على نحو) بالتنوين ~~(مما أسمع) لبناء أحكام الشريعة على الظاهر وغلبة الظن (فمن قضيت له) بحسب ~~الظاهر (بحق مسلم) ذكره غالبي فالذمي والمعاهد كذا (فإنما هي) أي القضية أو ~~الحكومة أو الحالة (قطعة من النار) أي مآلها إلى النار أو هو تمثيل يفهم ~~شدة التعذيب لفاعله وهذه قضية شرطية لا تستدعي وجودها إذا لم يثبت أنه حكم ~~بحكم فبان خلافه (فليأخذها أو ليتركها) تهديد لا تخيير على وزان فمن شاء ~~فليؤمن (مالك حم ق 4 عن أم سلمة) قالت سمع النبي خصومة بباب حجرته فخرج ~~فذكره # (إنما أنا بشر) أي مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة للشفقة وقلة الصبر ~~على فقد الولد (تدمع العين) رأفة وشفقة على الولد تنبعث عن التأمل فيما هو ~~عليه لا جزع وقلة صبر (ويخشع القلب ولا نقول ما يسخط الرب) أي يغضبه (والله ~~يا إبراهيم) ولده من مارية (أنا بك) أي بسبب # PageV01P359 # موتك (لمحزونون) ودمع العين وحزن القلب لا ينافي الرضا بالقضاء (ابن سعد) ~~في طبقاته (عن محمود بن لبيد) بن ms0608 عقبة الأوسي # (إنما أجلكم فيما) أي إنما بقاؤكم بالنسبة إلى ما (خلا قبلكم (من الأمم) ~~المتقدمة (كما) أي مثل الزمن الذي (بين) آخر وقت (صلاة العصر) المنتهية ~~(إلى مغارب) وفي رواية غروب (الشمس) يعني أن نسبة مدة عمر هذه الأمة إلى ~~أعمار من مضى من الأمم مثل ما بين العصر والغروب إلى بقية النهار (وإنما ~~مثلكم ومثل اليهود والنصارى كمثل رجل) بزيادة الكاف أو مثل وفيه حذف تقديره ~~مثلكم مع نبيكم ومثل أهل الكتابين مع أنبيائهم (استأجرا جراء) بالمد بضبط ~~المصنف بخطه جمع أجير فما في نسخ من جعله أجيرا بالإفراد تحريف (فقال من ~~يعمل لي من غدوة إلى نصف النهار على قيراط قيراط) وهو نصف دانق وأراد به ~~هنا النصيب وكرره دلالة على أن الأجر لكل منهم قيراط لا لمجموع الطائفة ~~قيراط (فعملت اليهود) في رواية حتى إذا انتصف النهار عجزوا فأعطوا قيراطا ~~قيراطا (ثم قال من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر) أي أول وقت دخولها ~~أو أول الشروع فيها (على قيراط قيراط فعملت النصارى ثم قال من يعمل من ~~العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين) بالتثنية (فأنتم) أيها الأمة ~~(هم) أي فلكم قيراطان لإيمانكم بموسى وعيسى مع إيمانكم بمحمد لأن التصديق ~~عمل (فغضبت اليهود والنصارى) أي الكفار منهم (وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل ~~عطاء) يعني قال أهل الكتاب ربنا أعطيت أمة محمد ثوابا كثيرا مع قلة أعمالهم ~~وأعطيتنا قليلا مع كثرة أعمالنا (قال) الله تعالى (هل ظلمتكم) أي نقصتكم ~~(من حقكم) الذي شرطته لكم (شيئا) أطلق لفظ الحق للمماثلة وإلا فالكل من ~~فضله (قالوا لا) لم تنقصنا أو لم تظلمنا (قال فذلك) أي كل ما أعطيته من ~~الثواب # فضلي أوتيه من أشاء) وهذه المقاولة تصوير لا حقيقة ويمكن حملها على ~~وقوعها عند إخراج الذر (مالك حم خ ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (إنما أنا بشر) أي مقصور على الوصف بالبشرية بالنسبة للظواهر (وإني ~~اشترطت على ربي عز وجل) يعني سألته فأعطاني (أي ms0609 عبد من المسلمين شتمته أو ~~سببته) السب الشتم فالجمع للإطناب (أن يكون ذلك له زكاة) نماء وزيادة في ~~الخير (وأجرا) ثوابا عظيما من الله (حم م عن جابر # إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم) أي بما ينفعكم في أمر دينكم ~~(فخذوا به) أي افعلوه فهو حق وصواب (وإذا أمرتكم بشيء من رأيي) يعني من ~~أمور الدنيا (فإنما أنا بشر) أخطيء وأصيب فيما لا يتعلق بالدين (م ن عن ~~رافع بن خديج) قال قدم النبي [صلى الله عليه وسلم] المدينة وهم يأبرون ~~النخل قال ما تصنعون قالوا كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا ~~فتركوه فنقصت ثمرته فذكره # (إنما أنا بشر مثلكم وإن الظن يخطىء ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلم ~~أكذب على الله) أي لا يقع مني فيما أبلغه عن الله كذب ولا غلط عمدا ولا ~~سهوا (حم ه عن طلحة) قال مررت مع المصطفى في نخل فرأى قوما يلقحون فذكر نحو ~~ما مر # (إنما أهلك) وفي رواية هلك (الذين من قبلكم) من بني إسرائيل (أنهم كانوا) ~~بفتح الهمزة فاعل أهلك (إذا سرق فيهم الشريف) أي العالي المنزلة الوجيه ~~(تركوه) فلم يحدوه (وإذا سرق فيهم الضعيف) أي الوضيع الذي لا عشيرة له ولا ~~منعة (أقاموا عليه الحد) أي قطعوه (حم ق 4 عن عائشة) وتمامه والله لو أن ~~فاطمة بنت محمد سرقت لقطعتها # (إنما بعثت فاتحا وخاتما) أي للأنبياء أو للنبوة (وأعطيت جوامع الكلم ~~وفواتحه) القرآن # PageV01P360 # أو كل ما يتوصل به إلى استخراج المغلقات التي يتعذر الوصول إليها (واختصر ~~لي الحديث اختصارا فلا يهلكنكم المتهوكون) أي الذين يقعون في الامور بغير ~~روية (هب عن أبي قلابة) بكسر القاف وفتح اللام مخففة وبموحدة واسمه عبد ~~الله بن زيد الجرمي (مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره # (انما الدين النصح أبو الشيخ) الاصبهاني (في) كتاب (التوبيخ عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (انما المجالس بالامانة) أي ان المجالس الحسنة انما هي المصحوبة بالامانة ~~أي كتمان ما يقع فيها ms0610 من التفاوض في الاسرار فلا يجوز لاحد أن يغشي على ~~صاحبه ما يكره افشاؤه (أبو الشيخ في التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس # انما يتجالس المتجالسان) أي الشخصان اللذان يجلس أحدهما إلى الآخر ~~(بأمانة الله تعالى) أي انما ينبغي لهما ذلك فانه من لا أمانة له لا ايمان ~~له كما يأتي في حديث (فلا يحل لاحدهما أن يفشي على صاحبه ما يخاف) من ~~افشائه بغير اذنه فانه خيانة وانه تعالى لا يحب الخائنين (أبو الشيخ) في ~~الثواب (عن ابن مسعود) // (باسناد ضعيف) // # (انما العلم) أي اكتسا به (بالتعلم) بضم اللام على الصواب ويروى بالتعليم ~~أي ليس العلم المعتبر الا المأخوذ عن الانبياء وورثتهم بالتعلم منهم وما ~~يفيده الرياضة والمجاهدة إنما هو فهم يوافق الأصول ويشرح الصدور (وانما ~~الحلم بالتحلم) أي تبعيث النفس وتنشيطها إليه (ومن يتق) وفي رواية يتوق ~~(الشر يوقه) بضم الياء وفتح القاف من الوقاية (ومن يتحر الخير يعطه) ~~بالبناء للمجهول أي ومن يجتهد في تحصيل الخير يعطه الله تعالى اياه ومن جد ~~وجد (قط في الافراد) والعلل (خط عن أبي هريرة) // (واسناده ضعيف) // (طس عن ~~ابي الدرداء) وفي اسناده كذاب # (ان الخاتم) بكسر التاء وفتحها الحلقة التي وضع في الاصبع (لهذه وهذه ~~يعني الخنصر والبنصر) بفتح الصاد وكسرها فيهما أي انما ينبغي للرجل لبسه ~~فيهما لا في غيرهما من بقية الاصابع لانه من شعار الحمقاء والنساء وصرح ~~النووي في شرح مسلم بكراهة لبسه في غير الخنصر (طب عن ابي موسى # انما أنا بشر مثلكم) خصني الله بالوحي والرسالة ومع ذلك (أمازحكم) أي ~~أداعبكم وأباسطكم لكنه لا يقول في مزاحه الا الحق كما جاء في حديث (ابن ~~عساكر عن أبي جعفر الخطمي) بفتح المعجمة وسكون الطاء المدني (مرسلا) واسمه ~~عمير تصغير عمر # (انما أنا لكم) اللام للاجل أي لاجلكم (بمنزلة الوالد) في تعليم ما لا بد ~~منه فكما أنه يعلم ولده الأدب فأنا (أعلمكم) ما لكم وعليكم وأبو الافادة ~~أقوى من أبي الولادة قال بعضهم الولادة نوعان الولادة ms0611 المعروفة وهو النسب ~~وولادة القلب والروح واخراجهما من مشيمة النفس وظلمة الطبع كالعالم يعلم ~~الانسان ولله در القائل # (من علم الناس ذاك خير أب ... ذاك أبو الروح لا أبو النطف) # (فاذا أتى أحدكم الغائط) أي محل قضاء الحاجة (فلا يستقبل) بعين فرجه ~~الخارج منه (القبلة) أي الكعبة (ولا يستدبرها) ببول ولا غائط وجوبا في ~~الصحراء وندبا في غيرها (ولا يستطيب) بالياء على ما في عامة النسخ أي لا ~~يستنجي (بيمينه) فيكره تنزيها وقيل تحريما فهو نهى بلفظ الخبر (حم دن ه حب ~~عن أبي هريرة) بالفاظ متقاربة # (انما أنا عبد) أي كامل في العبودية لله سمى نفسه بذلك تنبيها على أنه ~~مختص به منقاد لامره لا يخالفه في شيء وكمال العبودية في الحرية عما سوى ~~الله وهو مختص بهذه الكرامة (آكل كما يأكل العبد) لا كما يأكل # PageV01P361 # الملك ونحوه من أهل الرفاهية (وأشرب كما يشرب العبد) فلا أتمكن في الجلوس ~~لهما فيكره الأكل والشرب متكئا (عد عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (إنما أنا مبلغ) عن الله ما يأمر به (والله يهدي) من يشاء وليس لي من ~~الهداية شيء (وإنما أنا قاسم) أقسم بينكم ما أمرني الله بقسمته وأعطي كل ~~إنسان ما يناسبه (والله يعطي) من يشاء ما شاء فليست قسمتي كقسمة الملوك ~~بالتشهي فلا تنكروا التفاضل فإنه بأمر الله أو المراد أقسم العلم بينكم ~~والله يعطي الفهم من شاء (طب عن معاوية) // (بإسنادين أحدهما حسن) // # (إنما أنا رحمة) أي ذو رحمة أو مبالغ في الرحمة حتى كأني عينها (مهداة) ~~بضم الميم أي ما أنا إلا رحمة للعالمين أهداها الله لهم فمن قبل هديتي أفلح ~~ومن أبى خسر وذلك لأنه الواسطة لكل فيض ولا يشكل بأنه كان يغضب لأن غضبه ~~مشوب برحمة (ابن سعد) في طبقاته (والحكيم) في نوادره (عن أبي صالح مرسلا ك ~~عنه عن أبي هريرة) وقال على شرطهما وأقروه # (إنما بعثت) أرسلت (لأتمم) أي لأجل أن أكمل (صالح) في رواية بدله مكارم ~~(الأخلاق) بعدما كانت ناقصة أو أجمعها بعد ms0612 التفرقة بالأنبياء بعثوا بمكارم ~~الأخلاق وبقيت بقية فبعثت بما كان معهم وبتمامها أو أنها تفرقت فيهم فأمر ~~بجمعها لتخلقه بالصفات الإلهية قال بعضهم والمعرفة في مكارم الأخلاق وطهارة ~~القلب فمن نال ذلك وصل إلى الرب وإذا وصل دان له الخلق وقيل هي ما أوصى به ~~تعالى بقوله خذ العفو وأمر بالعرف وأعرض عن الجاهلين فلما امتثل أمر ربه ~~أثنى على فعله الجسيم بقوله {وإنك لعلى خلق عظيم} (ابن سعد خد ك هب عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا) فالعذاب لم يقصد من بعثه وإن وقع بحكم ~~التبعية (تخ عن أبي هريرة) بإسناد حسن) // # (إنما بعثتم) أيها المؤمنون (ميسرين) نصب على الحال من الضمير في بعثتم ~~(ولم تبعثوا معسرين) إسناد البعث إليهم مجاز لأنه المبعوث بما ذكر لكن لما ~~نابوا عنه في التبليغ أطلق عليهم وذا قاله لما بال الأعرابي بالمسجد فزجروه ~~وفيه أن المشقة تجلب التيسير وهي إحدى القواعد الأربع التي رد القاضي حسين ~~جميع مذهب الشافعي إليها (ت عن أبي هريرة # إنما بعثني الله مبلغا) للأحكام عن الله معرفا به داعيا إليه (ولم يبعثني ~~متعنتا) أي مشددا قاله لعائشة لما أمر بتخيير نسائه فبدأ بها فاختارته ~~وقالت لا تقل إني اخترتك فذكره (ت عن عائشة) // (ورواه عنها البيهقي أيضا ~~وفيه انقطاع) // # (إنما جزاء السلف) أي القرض (الحمد والوفاء) أي ثناء المقترض على المقرض ~~وأداء حقه له من غير مطل ولا تسويف فيستحب عند الوفاء أن يقول له بارك الله ~~في أهلك ومالك ويثني عليه (حم ن ه عن عبد الله بن أبي ربيعة) المخزومي // ~~(وإسناده حسن) // # (إنما جعل الطواف بالبيت) أي الكعبة (وبين الصفا والمروة) أي وإنما جعل ~~السعي بينهما (ورمي الجمار لإقامة ذكر الله) يعني إنما شرع ذلك لإقامة شعار ~~النسك وتمامه في رواية الحاكم لا لغيره ولعله سقط من قلم المؤلف (د ك عن ~~عائشة) قال الحاكم على شرط مسلم ونوزع # (إنما حر جهنم على أمتي) أمة الإجابة إذا دخلها العصاة منهم ms0613 للتطهير (كحر ~~الحمام) أي كحرارتها اللطيفة التي لا تؤذي البدن ولا توهن القوى (طس عن أبي ~~بكر) الصديق // (بإسناد فيه ضعف) // # (إنما جعل الاستئذان) أي إنما شرع لدخول الدار (من أجل) وفي رواية من قبل ~~(البصر) أي إنما احتيج إليه لئلا يقع نظر من في الخارج على من هو داخل ~~البيت وذا قاله لما اطلع الحكم بن # PageV01P362 # أبي العاص في باب النبي وكان بيده مدرى يحك بها رأسه فقال لو أعلم أنك ~~تنظر لطعنت به في عينك ثم ذكره (حم ق ت عن سهل بن سعد) الساعدي # (إنما سماهم الله الأبرار) أي إنما وصف الأبرار في القرآن بكونهم أبرارا ~~(لأنهم بروا الآباء والأمهات والأبناء) أي أحسنوا إلى آبائهم وأمهاتهم ~~وأولادهم ورفقوا بهم وتحروا محابهم وتوقوا مكارههم (كما أن لوالديك عليك ~~حقا كذلك لولدك) عليك حقا أي حقوقا كثيرة منها تعليمهم الفروض والأدب ~~والعدل بينهم في العطية وغير ذلك (طب عن ابن عمر) بن الخطاب // (ضعيف لضعف ~~الوصافي) // # (إنما سمى البيت) الذي هو الكعبة البيت (العتيق لأن الله أعتقه) أي حماه ~~(من الجبابرة) جمع جبار وهو الذي يقتل على الغضب (فلم يظهر عليه جبار قط) ~~أراد بنفي الظهور نفي الغلبة والاستيلاء من الكفار وقصة الفيل مشهورة (ت ك ~~هب عن ابن الزبير) بن العوام // (قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه) // # (إنما سمي الخضر) بالرفع قائم مقام الفاعل ومفعوله الثاني قوله (خضرا) ~~بفتح فسكون أو فكسر أو بكسر فسكون (لأنه جلس على فروة) بالفاء أرض يابسة ~~(بيضاء) لا نبات فيها (فإذا هي) أي الفروة (تهتز) أي تتحرك (تحته خضرا) ~~بفتح فسكون أو فكسر منونا أي نباتا أخضر ناعما وروى خضراء كحمراء واسمه ~~بليا وكنيته أبو العباس والخضر لقبه وهو صاحب موسى الذي أخبر عنه القرآن ~~بتلك الأعاجيب (حم ق ت ه عن أبي هريرة طب عن ابن عباس) وغيره # (إنما سمى القلب) قلبا (من تقلبه) لسرعة الخواطر وترددها عليه (إنما مثل ~~القلب مثل ريشة بالفلاة) أي ملقاة بأرض واسعة عديمة البناء (تعلقت ms0614 في أصل ~~شجرة تقلبها الرياح ظهرا لبطن) وهذا إشارة إلى أنه ينبغي للعاقل الحذر من ~~تقلب قلبه (طب عن أبي موسى) الأشعري // (وإسناده حسن) // # (إنما سمي رمضان لأنه) أي لأن صومه (يرمض الذنوب) أي يحرقها ويذيبها لما ~~يقع فيه من العبادة (محمد بن منصور) بن عبد الجبار التميمي (السمعاني) بفتح ~~السين وسكون الميم نسبة إلى سمعان بطن من تميم (وأبو زكريا يحيى بن منده في ~~أماليهما عن أنس # إنما سمي شعبان لأنه يتشعب) أي يتفرع (فيه خير كثير للصائم فيه) أي ~~لصائمه (حتى يدخل الجنة) أي يكون صومه سببا لدخوله إياها بغير عذاب أو مع ~~السابقين (الرافعي) إمام الشافعية (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن أنس) بن ~~مالك # (إنما سميت الجمعة) أي إنما سمي يوم الجمعة (لأن آدم جمع) بالبناء ~~للمفعول أي جمع الله تعالى (فيها خلقه) أي صوره وأكمل تصويره على هذا ~~الهيكل العجيب وورد في تسميتها بذلك غير ذلك أيضا (خط عن سلمان) الفارسي // ~~(بإسناد ضعيف) // # (إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك) بالتحريك مغث الحمى كما في الصحاح أي ~~شدتها (أو الحمى) التي هي حرارة غريبة بين الجلد واللحم فكأنه قال حمى ~~شديدة أو خفيفة فكما أن الشديدة مكفرة فالخفيفة كذلك (كمثل حديدة تدخل ~~النار فيذهب خبثها) بمعجمة فموحدة مفتوحتين ما تبرزه النار من الوسخ (ويبقى ~~طيبها) بكسر فسكون فكذا الوعك والحمى تذهب بالذنوب وضرب المثل بذلك زيادة ~~في التوضيح والتقرير (طب ك عن عبد الرحمن بن أزهر) الزهري المدني قال ~~الحاكم // (صحيح وأقروه) // # (إنما مثل صاحب القرآن) أي مع القرآن والمراد بصاحبه من ألف تلاوته نظرا ~~أو عن ظهر قلب (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (صاحب الإبل المعقلة) أي مع ~~الإبل المعقلة بضم الميم وفتح العين وشدة القاف أي المشدودة بعقال أي # PageV01P363 # حبل (إن عاهد عليها) أي احتفظ بها ولازمها (أمسكها) أي استمر إمساكه لها ~~(وإن أطلقها ذهبت) أي انفلتت وخص المثل بالإبل لأنها أشد الحيوان الأهلي ~~نفورا (مالك حم ق ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب ms0615 # (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك) أي وإن لم يكن صاحبه ~~(ونافخ الكير فحامل المسك إما أن يحذيك) بجيم وذال معجمة أي يعطيك (وإما أن ~~تبتاع منه وإما أن تجد منه ريحا طيبة) أي أنك إن لم تظفر منه بحاجتك كلها ~~لم تعدم واحدة منها إما الإعطاء أو الشراء أو اقتباس الرائحة (ونافخ الكير) ~~بعكس ذلك وذلك أنه (إما أن يحرق ثيابك) بما تطاير من شرر الكير (وإما أن ~~تجد منه ريحا خبيثة) والقصد به النهي عن مخالطة من تؤذي مجالسته في دين أو ~~دنيا والترغيب في مجالسة من تنفع فيهما (ق عن أبي موسى # إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل) يعني الإنسان الذي (يخرج من ماله الصدقة ~~فإن شاء أمضاها وإن شاء حبسها) فيصح النفل بنية من النهار رأي قبل الزوال ~~والفطر عند الشافعي ويثاب من طلوع الفجر (ن ه عن عائشة) قلت يا رسول الله ~~أهدي لك حيس فقال أدنيه أما إني أصبحت وأنا صائم فأكل فذكره // (وفيه ~~انقطاع) // # (إنما مثل الذي يصلي ورأسه أي وشعر رأسه (معقوص) أي مجموع عليه (مثل الذي ~~يصلي وهو مكتوف) أي مشدود اليدين إلى كتفيه في الكراهة تنزيها (حم م طب عن ~~ابن عباس # إنما هلك من كان قبلكم) من الأمم أي تسببوا في إهلاك أنفسهم بالكفر ~~والابتداع (باختلافهم في الكتاب) أي الكتب المنزلة على أنبيائهم فكفر بعضهم ~~بكتاب بعض فهلكوا فلا تختلفوا أنتم في الكتاب وأراد بالاختلاف ما أوقع في ~~شك أو شبهة أو فتنة أو شحناء أو نحوها (م عن ابن عمرو) بن العاص # (إنما هما قبضتان) تثنية قبضة وهي الأخذ بجميع الكف (فقبضة في النار ~~وقبضة في الجنة) أي أنه سبحانه قبض قبضة وقال هذه للنار ولا أبالي وقبضة ~~وقال هذه للجنة ولا أبالي فالعبرة بسابق القضاء الذي لا يقبل تغييرا ولا ~~تبديلا ولا ينافيه خبر إنما الأعمال بالخواتيم لأن ربطها بها لكون السابقة ~~غيبت عنا فنيطت بظاهر (حم طب عن معاذ) بن جبل # (إنما هما اثنتان ms0616 الكلام والهدى فأحسن الكلام) مطلقا (كلام الله) المنزل ~~على رسله (وأحسن الهدي هدي محمد) النبي الأمي أي سيرته وطريقته (ألا) حرف ~~استفتاح (وإياكم ومحدثات الأمور) أي احذروا ما أحدث على غير قانون الشريعة ~~(فإن شر الأمور محدثاتها) التي هي كذلك (وكل) خصلة (محدثة بدعة وكل بدعة ~~ضلالة ألا لا يطولن عليكم الأمد) بدال مهملة بخط المؤلف فمن جعله بالراء ~~فقد حرف (فتقسو قلوبكم) ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم ~~الأمد فقست قلوبهم (ألا إن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد من لم يأت) ~~فكأنكم بالموت وقد حضر (ألا إنما الشقي من شقي في بطن أمه) أي من قدر الله ~~عليه في أصل خلقته كونه شقيا فشقي حقيقة لا من عرض له الشقاء بعد وهو إشارة ~~لشقاء الآخرة لا الدنيا (والسعيد من وعظ بغيره ألا إن قتال المؤمن كفر) أي ~~يؤدى إليه لشؤمه أو كفعل أهل الكفر أو إن استحل (وسبابه فسوق) أي سبه خروج ~~عن طاعة الله (ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه) في الدين (فوق ثلاث) من الأيام ~~إلا لمصلحة دينية (ألا وإياكم والكذب فإن الكذب لا يصلح بالجد ولا بالهزل) ~~أي احذروا الكذب المضر (ولا يعد الرجل صبيه) يعني طفله ذكرا أو أنثى (فلا ~~يفي له) أي لا ينبغي ذلك والمرأة كذلك # PageV01P364 # كبر مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (وان الكذب يهدي إلى الفجور) ~~أي يجر الى الميل عن الاستقامة والانبعاث في المعاصي (وان الفجور يهدي إلى ~~النار) أي يؤدي إلى دخول جهنم (وان الصدق) أي قول الحق (يهدي إلى البر) ~~بالكسر (وان البر يهدي إلى الجنة) يعني الصدق يهدي إلى العمل الصالح الخالص ~~من كل مذمة وذلك سبب لدخول الجنة برحمة الله (وأنه يقال) أي بين الملا ~~الاعلى أو على ألسنة الخلق بالهام من الله (للصادق صدق وبر ويقال للكاذب ~~كذب وفجر) فيصير ذلك كالعلم عليه وذلك يحمل من له أدنى مسكة على الرغبة في ~~الأول وتجنب الثاني (ألا وابن العبد ms0617 يكذب حتى يكتب) في اللوح المحفوظ ~~والصحف (عند الله كذابا) فيحكم له بذلك الوصف ويستحق العقاب عليه وكرر حرف ~~التنبيه زيادة في تقريع القلوب بهذه المواعظ البليغة (ه عن ابن مسعود) // ~~(باسناد جيد) // # (انما يبعث الناس) من القبور (على نياتهم) فمن مات على شيء بعث عليه ان ~~خيرا فخير وان شر فشر وفيه أن الامور بمقاصدها وهي قاعدة عظيمة يتفرع عليها ~~من الاحكام ما لا يحصى (ه عن أبي هريرة) // (باسناد حسن) // # (انما يبعث المقتتلون على النيات) أي انما يأتون يوم القيامة وهم على ~~نياتهمم أي قصودهم التي ماتوا عليها فيجازون على طبقها وتجري أعمالهم على ~~حكمها (ابن عساكر) في تاريخه (عن عمر) بن الخطاب // (باسناد ضعيف) // # انما يسلط الله تعالى على ابن آدم من يخافه بن آدم ولو أن ابن آدم لم يخف ~~غير الله لم يسلط الله عليه أحدا) من خلقه بالاذى (وانما وكل) بالبناء ~~المفعول والتخفيف (ابن آدم) أي أمره (لمن رجا ابن آدم) أي لمن أمل منه حصول ~~النفع أو دفع ضر (ولو أن ابن آدم لم يرج إلا الله لم يكله الله إلى غيره) ~~لكنه تردد واضطرب فوقع فيما يخاف ولو أشرق على قلبه نور اليقين ما ازداد ~~عند المخوف الا ثباتا (الحكيم) في نوادره (عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~(باسناد ضعيف) // # (انما يدخل الجنة من يرجوها) لان من لم يرجها قانط آيس من رحمة الله ~~والقنوط كفر (وانما يجنب النار من يخافها) أي يخاف أن يعذبه ربه بها والله ~~عند ظن عبده به (وانما يرحم الله من يرحم) أي يرق قلبه على غيره لان الجزاء ~~من جنس العمل فمن لا يرحم لا يرحم (فائدة) قال سليمان بن عبد الملك وقد ~~وعظه واعظ حتى أبكاه فاين رحمة الله قال قريب من المحسنين (هب عن ابن عمر) ~~// (باسناد حسن) // # (انما يخرج الدجال من غضبة) أي لاجل غضبة تنحل بها سلاسله (يغضبها) ~~والقصد الاشعار بشدة غضبه حيث أوقع خروجه على الغضبة وهي المرة من الغضب ~~(حم م ms0618 عن حفصة) أم المؤمنين # (انما يرحم الله من عباده الرحماء) جمع رحيم وهو من صيغ المبالغة لكنها ~~غير مرادة هنا فان رحمته وسعت كل شيء (طب عن جرير) بن عبد الله بل // (خرجه ~~الشيخان) // # (انما يعرف الفضل لاهل الفضل أهل الفضل) أي العلم والعمل ففضل العلم ~~والشرف لا يعلم الا به ولا يجهل فضلهما الا أهل الجهل قاله لما أقبل علي أو ~~العباس والنبي [صلى الله عليه وسلم] جالس بالمسجد فسلم ووقف وأبو بكر عن ~~يمينه فتزحزح عن مجلسه وأجلسه فيه فعرف السرور في وجه المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم فذكره (خط عن أنس ابن عساكر عن عائشة) // (باسناد ضعيف) // # (انما يغسل من بول الانثى وينضح) أي يرش بالماء ولن لم يسل (من بول ~~الذكر) أي الصبي الذي لم يطعم غير لبن للتغذي ومن لم يجاوز حولين ومثل ~~الانثى الخنثى وفارقا بالذكر بالابتلاء بحمله (حم د ه ك عن # PageV01P365 # أم الفضل) لبابة امرأة العباس قالت كان الحسين في جحر [صلى الله عليه ~~وسلم] النبي صلى الله عليه ومسلم فبال فقلت ازارك غسله فذكره // (واسناده ~~حسن) // # (انما يقيم من اذن) يعني هو أولى بالاقامة من غيره (طب عن ابن عمر) قال ~~كنا مع النبي [صلى الله عليه وسلم] فطلب بلالا ليؤذن فلم يوجد فأمر رجلا ~~فاذن فجاء بلال فأراد ان يقيم فذكره // (واسناده ضعيف) // # (انما يكفى أحدكم ما كان في الدنيا) أي مدة كونه فيها (مثل زاد الراكب) ~~هو ما يوصله لمقصده بقدر الحاجة فقط من أكل وشرب وما يقيه الحر والبرد وهذا ~~اشارة إلى فضل الكفاف (طب هب عن خباب) ورجاله ثقات # (انما يكفيك من جمع المال خادم ومركب في سبيل الله) وما سواه معدود عند ~~أهل الحق من السرف فتركه عين الشرف (ت ن ه عن أبي هاشم بن عتبة) عن ربيعة ~~القرشي # (انما يلبس الحرير) من الرجال (في الدنيا من) أي مكلف (الاخلاق) أي نصيب ~~(له في الآخرة) يعني من لا حظ ولا نصيب له من لبس الحرير ms0619 في الآخرة فعدم ~~نصيبه كناية عن عدم دخوله الجنة وهذا في الكافر ظاهر وفي غيره ان استحل ~~والا فهو تهويل وتنفير (حم ق د ن ه عن عمر # انما يلبس علينا صلاتنا) أي انما يخلط علينا فيها (قوم يحضرون الصلاة ~~بغير طهور) بالضم أي بغير احتياط في الطهارة عن الحدثين بأن يغفلوا عما ~~يطلب تعهده (من شهد) حضر (الصلاة فليحسن الطهور) بالمحافظة على شروطه ~~وفروضه وسننه لئلا يعود شؤمه على المصلين معه (حم ش عن أبي روح الكلاعي) ~~قال صلى المصطفى بصحبة فقرأ سورة الروم فتردد فيها فلما انصرف ذكره وأبو ~~روح اسمه شبيب له صحبة # (انما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها بدعوتهم) أي بسبب طلب ضعفائها من الله ~~النصر والظفر (وصلاتهم واخلاصهم) في عبادتهم (ن عن سعد) بن أبي وقاص قال ~~مصعب رأى سعد أن له فضلا على من دونه فقال النبي ذلك # (أنه) أي الشان (ليغان) بغين معجمة من الغين الغطاء (على قلبي) الجار ~~والمجرور نائب عن فاعل يغان أي ليغشى قلبي (وإني لاستغفر الله) أطلب منه ~~الغفر أي الستر (في اليوم) الواحد (مائة مرة) وهذا غين أنوار لا غين أغبار ~~ولا حجاب ولا غفلة وأراد بالمائة لتكثير فلا ينافي رواية سبعين (حم م د ن ~~عن الاغر المزني) ولم يخرجه البخاري # (أنه) أي الشأن (من لم يسأل الله تعالى) أي يطلب منه من فضله (يغضب عليه) ~~لانه اما قانط واما متكبر وكل منهما موجب للغضب (ت عن أبي هريرة # إني أوعك) أي يأخذني الوعك أي شدة الحمى وسورتها أو ألمها أو رعدتها (كما ~~يوعك رجلان منكم) لمضاعفة الاجر وكذا سائر الانبياء وتمام الحديث قيل يا ~~رسول الله وذاك لان لك أجرين قال أجل (حم م عن ابن مسعود) // (وكذا البخاري ~~عنه لكن بزيادة) // # (اني لانظر إلى شياطين الجن والانس قد فروا من عمر) بن الخطاب لمهابته ~~ذكره وقد رأى حبشية تزفن والناس حولها فطلع عمر فانفضوا خوفا منه فتلك ~~المرأة شيطان الناس لفعلها كفعله (ت عن عائشة) ms0620 وقال // (صحيح غريب) // # إني فيما لم يوح إلى كأحدكم) فإني بشر مثلكم لا أعلم إلا ما علمني ربي ~~(طب وابن شاهين في) كتاب (السنة عن معاذ) بن جبل // (باسناد حسن) // # (إني لم أبعث لعانا) بالتشديد أي مبالغا في اللعن أي الابعاد عن الرحمة ~~والمراد هنا نفي أصل الفعل وذا قاله لما قيل له ادع على المشركين أي لو ~~دعوت عليهم لبعدوا عن الرحمة مع كوني لم أبعث بهذا (طب عن كريز بن أسامة) ~~ويقال ابن أبي أسامة العامري وفيه مجهول # (إني لم أبعث لعانا وانما # PageV01P366 # بعثت رحمة) لمن أراد الله إخراجه من الكفر إلى الإيمان فأقر به إلى رحمة ~~الله فاللعن مناف لحالي فكيف ألعن ولعن الكافر المعين قبل موته لا يجوز (حم ~~م عن أبي هريرة # إني لامزح) أي بالقول والفعل ومن ذلك قوله لعجوز لا تدخل الجنة عجوز أي ~~لا تبقى عجوزا عند دخولها (و) لكن (لا أقول لاحقا) لعصمتي عن الزلل في ~~القول والعمل قال الغزالي ويعسر على غيره ضبط ذلك جدا فالأولى ترك المزاح ~~لأنه يظلم القلب ويسقط المهابة ويورث الضغائن لكن لا بأس به نادرا سيما مع ~~المرأة والطفل تطيبا لقلبه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن أنس) ابن مالك ~~// (وإسناد الطبراني حسن) // # (إني وإن داعبتكم) لأطفتكم بالقول (فلا أقول إلا حقا) قاله لما قالوا له ~~إنك تداعبنا والمداعب محبوبة لكن في مواضع مخصوصة (تنبيه) فرق بعضهم بين ~~المداعبة والمزاح بأن المداعبة ما لا يغضب جده والمزاح ما يغضب جده (حم ت ~~عن أبي هريرة) // (بإسناد حسن) // # (إني لأعطي رجالا) الشيء (وادع) أترك (من هو أحب إلي منهم) أي أولى ~~بالعطاء منهم (لا أعطيه شيأ) من الفيء ونحوه (مخافة) أي لأجل مخافة (أن ~~يكبوا) بضم أوله وفتح الكاف وشد الموحدة (في النار) أي يقلبوا في نار جهنم ~~(على وجوههم) تأكيد يعني إنما أعطى بعضا لضعف إيمانه حتى لو لم أعطه أعرض ~~عن الحق فسقط في النار وأترك بعضا لعلمي بتمكن الإسلام في قلبه ms0621 (حم ت عن ~~سعد) بن أبي وقاص # (إني تارك فيكم) بعد موتي (خليفتين) زاد في رواية أحدهما أكبر من الآخر ~~(كتاب الله) القرآن (حبل) أي هو حبل ممدود ما) زائدة (بين السماء والأرض) ~~قيل أراد به عهده وقيل أراد به السبب الموصل لرضاه (وعترتي) بمثناة فوقية ~~(أهل بيتي) تفصيل بعد إجمال بدلا أو بيانا وهم أصحاب الكساء يعني أن علمتم ~~بالقرآن واهتديتم بهدى عترتي العلماء لم تضلوا (وإنهما لن يفترقا) أي ~~الكتاب والعترة (حتى يردا على الحوض) الكوثر يوم القيامة وقيل أراد به ~~بعترته العلماء العاملين لأنهم الذين لا يفارقون القرآن أما نحو جاهل وعالم ~~مخلط فلا وإنما ينظر للأصل والعنصر عند التحلي بالفضائل والتخلي عن الرذائل ~~فكما أن كتاب الله فيه الناسخ والمنسوخ المرتفع الحكم فكذا ترتفع القدوة ~~بالمخذولين منهم (حم طب عن زيد بن ثابت) ورجاله موثقون # (إني لأرجو) أي أؤمل (أن لا تعجزأمتي) بفتح التاء وكسر الجيم أي أغنياؤها ~~عن الصبر على الوقوف للحساب (عند ربها أن) بفتح الهمزة وسكون النون ~~(يؤخرهم) في الدنيا (نصف يوم) من أيام الآخرة قيل لسعدكم نصف ذلك اليوم قال ~~خمسمائة عام وقيل المعنى إني لأرجو أن يكون لأمتي عند الله مكانة يمهلهم من ~~زماني هذا إلى انتهاء خمسمائة سنة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى قيام الساعة ~~(حم د عن سعد) ابن أبي وقاص // (بإسناد جيد) // # (إني نهيت) صرفت وزجرت بما نصب لي من الأدلة وأنزل علي من الوحي (عن قتل ~~المصلين) يعني المؤمنين سماهم به لأن الصلاة أظهر الأفعال الدالة على ~~الإيمان (دعن أبي هريرة) قال أتى النبي بمخنث خضب يديه ورجليه بالحناء ~~فنفاه فقلنا ألا تقتله فذكره // (وإسناده ضعيف) // # (إني نهيت عن زبد المشركين) بفتح الزاي وسكون الموحدة أي عطائهم أورفدهم ~~حيث لا مصلحة فإن كان لها كتألف فلا نهى ولذلك قبل هدية المقوقس (دت عن ~~عياض بن حمار) قال أهديت النبي ناقة فقال أسلمت قلت لا فذكره قال الترمذي ~~// (حسن صحيح) // # (إني لا أقبل هدية مشرك) أي ms0622 ما يهديه قل أو كثر إلا لمصلحة (طب عن كعب بن ~~مالك) # PageV01P367 # قال جاء ملاعب الاسنة الى النبي [صلى الله عليه وسلم] يهدية فقال أسلم ~~فأبى فذكره ورجاله رجال الصحيح # (إني لا أصافح النساء) أي لا أضع يدي في يدهن بلا حائل قاله لأميمة بنت ~~رقيقة لما أتته في نسوة تبايعه فقال أني لا أصافح النساء وإنما قولى لمائة ~~امرأة كقولي لامرأة واحدة (ت ن ه عن أميمة) بالتصغير ويقال أمينة (بنت ~~رقيقة) بضم الراء وفتح القافين # (إني لم أومر أن أنقب) بشدة القاف أفتش (عن قلوب الناس) لا علم ما فيها ~~(ولا أشق بطونهم) يعني لم أومرأن أستكشف عما في ضمائرهم بل أمرت بالأخذ ~~بالظاهر قاله لما قسم مالا فاعترضه رجل فأراد خالد ضرب عنقه فنهاه وقال ~~لعله يصلي قال كم من يصلي يقول بلسانه ما ليس في قلبه فذكره (حم خ عن أبي ~~سعيد) الخدري # (إن حرمت ما بين لابتي المدينة) أي ما بين جبليها (كما حرم إبراهيم مكة) ~~أي كما أظهر حرمة الحرم (م عن أبي سعيد) الخدري # (إني لأشفع) وفي رواية أني لأرجو أن أشفع عند الله (يوم القيامة لأكثر ~~مما على وجه الأرض من شجر وحجر ومدر) بالتحريك جمع مدرة كقصب وقصبة التراب ~~المتلبد أو قطع الطين يعني أشفع لخلق كثير جدا لا يحصيهم إلا الله (حم عن ~~بريدة) // (بإسناد حسن) // # (إني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها) وفي رواية أريد إطالتها ~~(فاسمع بكاء الصبي) يعني الطفل الشامل للصبية (فأتجوز في صلاتي) شفقة (مما ~~أعلم) أخففها واقتصر على أقل ممكن من إتمام الأركان وإلا يعاض والهيآت (من ~~شدة وجد أمه) أي حزنها (ببكائه) وفيه اختصار والمراد وأمه معه في الصلاة ~~وولدها معها (تنبيه) قوله في حديث كان يسمع بكاء الصبي مع أمه الحديث وذلك ~~لأنه خص من صفة الرحمة بأتمها وأعمها (حم ق ه عن أنس) بن مالك # (إني سألت ربي) أي طلبت منه (أولاد المشركين) أي العفو عنهم وأن لا ~~يلحقهم بآبائهم (فأعطانيهم ms0623 خدما لأهل الجنة) في الجنة (لأنهم) أي لكونهم ~~(لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق الأول) أي قبضوا وهم ~~على حكم ألست بربكم قالوا بلى فهم خدم أهل الجنة لكونهم لم يستوجبوها بقول ~~ولا عمل قال الحكيم الجنة مفتاحها الكلمة العليا وليس بيد أولاد المشركين ~~مفتاح ولا قدموا على الله بعمل الموحدين لكنهم في الميثاق الأول فادخلوا به ~~(الحكيم بن أنس) // (بلا إسناد) // # (إني لأشهد على جور) أي ميل عن الإعتدال فكل ما خرج عنه فهو جور حراما أو ~~مكروها قاله لمن خص بعض بنيه بهبة وجاء يستشهده (ق ن عن النعمان بن بشير) ~~الأنصاري # (إني عدل لا أشهد إلا على عدل) سببه ما تقرر فيما قبله وتمسك به أحمد على ~~تحريم تفضيل بعض الأولاد بنحو هبة والجمهور على كراهته (ابن قانع) في ~~المعجم (عنه) أي النعمان (عن أبيه) بشير الأنصاري # (إني لا أخيس) بفتح الخاء المعجمة وسكون المثناة التحتية (بالعهد) لا ~~أفسده (ولا أحبس) بحاء وسين مهملتين بينهما موحدة (البرد) بضم فسكون جمع ~~بريد أي لا أحبس الرسل الواردين على والمراد بالعهد العادة الجارية إن ~~الرسل لا يتعرض لهم (حم دن حب ك عن أبي رافع # إني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي) بالنبوة قيل هو الأسود وقيل البارز ~~بزقاق الموقف وكان ذلك (قبل أن أبعث) قيد به لأن الحجارة كلها كانت تسلم ~~عليه بعد البعث وهذا التسليم حقيقة بأن أنطقه الله كما أنطق الجذع ويحتمل ~~كونه مضافا إلى ملائكة عنده على حد واسأل القرية (حم م ت عن جابر بن سمرة # إني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عار) بن صيفي بن مالك الأوسي ~~المعروف بغسيل # PageV01P368 # الملائكة استشهد جنبا فرأى الملائكة تغسله (بين السماء والأرض) أي في ~~الهواء (بماء المزن) أي المطر (في صحاف الفضة) قتله شداد بن أوس يوم أحد ~~(ابن سعد) في طبقاته (عن خزيمة بن ثابت) الأوسي # (إني أحدثكم) لفظ رواية الطبراني إني محدثكم (الحديث فليحدث الحاضر) عندي ~~(منكم الغائب) عني فإن ms0624 بالتحديث يحصل التبليغ ويحفظ الحديث (طب عن عبادة) ~~بن الصامت ورجاله موثقون # (إني أشهد) بضم الهمزة وكسر الهاء (عدد تراب الدنيا أن مسيلمة كذاب) في ~~جراءته على الله ودعواة النبوة (طب عن وبر) بالتحريك) الحنفي # إني لأبغض) بضم الهمزة وغين معجمة مكسورة (المرأة) التي (تخرج من بيتها ~~تجر ذيلها تشكو زوجها) إلى القاضي أو إلى الناس كالأهل والجيران فيكره لها ~~شكواه ولو بحق لكن لا طاعة لمخلوق في معصية (طب عن أم سلمة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (إني لم أبعث بقطيعة رحم) أي قرابة لأنه تعالى أكد وصلها وحظر قطعها (طب ~~عن حصين بن وحوح) بمهملتين كجعفر الأنصاري له صحبة # (إني أحرج) لفظ رواية البيهقي أحرم (عليكم) أيهاالأمة (حق الضعيفين) أي ~~أضيقه وأحرمه على من ظلمهما (اليتيم والمرأة) وجه تسميتها بالضعيفين ظاهر ~~بل محسوس (ك هب عن أبي هريرة) قال ال // (حاكم على شرط مسلم وأقروه) // # (إني رأيت) أي في النوم كما صرح به في رواية (البارحة) هي أقرب ليلة مضب ~~(عجبا) أي شيأ يتعجب منه جدا قالوا وما هو يا رسول الله قال (رأيت رجلا من ~~أمتي) أمة الأجابة وكذا يقال فيما بعده (قد احتوشته ملائكة العذاب) أي ~~أحاطت به زبانية جهنم من كل جهة (فجاء) إليه (وضوءه) بضم الواو يحتمل ~~الحقيقة بأن يجسد الله تعالى ثوابه ويخلق فيه حياة ونطقا ويحتمل أنه مضاف ~~إلى الملك الموكل بكتابه ثوابه وكذا يقال فيما بعده (فاستنقذ من ذلك) أي ~~استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتي قد بسط) أي نشر (عليه عذاب القبر فجاءته ~~صلاته فاستنفذته من ذلك) أي خلصته من عذاب القبر (ورأيت رجلا من أمتي قد ~~احتوشته الشياطين فجاءه ذكر الله) أي ثواب ذكره الذي كان يذكره في الدنيا ~~أو يحسد على ما مر (فخلصه منهم) أي سلمه ونجاه من ضيقهم (ورأيت رجلا من ~~أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان) فيه العمل السابق (فسقاه) حتى أرواه ~~(ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن ~~شماله ms0625 ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة) يعني أحاطت به الظلمة من جميع ~~جهاته الست بحيث صار مغمورا فيها (فجاءته حجته وعمرته فاستخرجاه من الظلمة) ~~إلى النور (ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت) أي عزرائيل على ما اشتهر ~~قال المصنف ولم أقف على تسميته بذلك في حديث (ليقبض روحه فجاءه بره) بكسر ~~الباء (بوالديه فرده عنه) أي عن قبض روحه لأن بر الوالدين يزيد في العمر أي ~~بالنسبة لما في اللوح المحفوظ أو الصحف (ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ~~ولا يكلمونه فجاءته صلة الرحم) بكسر الصاد إحسانه إلى أقاربه (فقالت أن) ~~بفتح الهمزة وسكون النون (كان هذا واصلا لرحمه) أي بارا بهم محسنا إليهم ~~(فكلمهم وكلموه وصار معهم ورأيت رجلا من أمتي يأتي النبيين) أراد بهم ما ~~يشمل المرسلين (وهم حلق حلق) بفتحتين أي دوائر دوائر (كلما مر على حلقة ~~طرد) أي أبعد ونحى وقيل له اذهب عنا (فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده ~~فأجلسه إلى جنبي ورأيت رجلا من أمتي يتقى وهج النار) بيديه (عن وجهه) أي ~~يجعل يديه وقاية لوجهه لئلا يصيبه حر النار وشررها # PageV01P369 # والوهج بفتحتين كما في الصحاح حر النار (فجاءته صدقته) أي تمليكه شيأ ~~لنحو الفقراء بقصد ثواب الآخرة (فصارت ظلا على رأسه) أي وقاية عن حر الشمس ~~يوم تدنو من الرؤس (وسترا على وجهه) أي حجابا عنه (ورأيت رجلا من أمتي ~~جاثيا على ركبتيه بينه وبين الله تعالى حجاب فجاءه حسن خلقه فأخذ بيده ~~فأدخله على الله) وذلك لأن سوء الخلق حجاب على القلب فإن مداني الأخلاق ~~تظلمه وحسن الخلق وصفاؤه يوصل إلى الله تعالى ولأن الأخلاق مخزونة عند الله ~~تعالى في الخزائن فإذا أحب عبدا منحه خلقا حسنا فيوصله ذلك إلى الله تعالى ~~ويمنع عنه الحجب (ورأيت رجلا من أمتي جاءته زبانية العذاب) أي الملائكة ~~الذين يدفعون الناس في جهنم للعذاب (فجاءه أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر ~~فاستنقذ من ذلك) أي استخلصه منهم (ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار) أي ms0626 سقط ~~من أعلى جهنم إلى أسفلها (فجاءته دموعه التي بكى بها في الدنيا من خشية ~~الله تعالى) أي من خوف عقابه (فأخرجته من النار ورأيت رجلا من أمتي قد هوت ~~صحيفته إلى شماله) أي سقطت صحيفة أعماله في يده اليسرى (فجاءه خوفه من الله ~~فأخذ صحيفته من شماله (فجعلها في يمينه) ليكون ممن أوتي كتابه بيمينه ~~(ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه فجاءه أفراطه) بفتح الهمزة أولاده الصغار ~~الذين ماتوا في حياته جمع فرط بفتحتين (فثقلوا ميزانه) أي رجحوها (ورأيت ~~رجلا من أمتي على شفير جهنم) أي على حرفها وشاطئها (فجاءه وجله من الله ~~تعالى) أي خوفه منه (فاستنفذه من ذلك) أي خلصه (ومضى) أي انطلق وذهب (ورأيت ~~رجلا من أمتي يرعد كما ترعد السعفة) أي يضطرب كما تضطرب (فجاءه حسن ظنه ~~بالله تعالى فسكن رعدته) بكسر الراء (ورأيت رجلا من أمتي يزحف على الصراط ~~مرة) أي يجر استه عليه لا يستطيع المشي عليه (ويحبو مرة) وفي رواية أحيانا ~~أي يمشي على يديه ورجليه (فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط ~~حتى جاز) أي حتى قطع الصراط ونفذ منه ومضى إلى الجنة (ورأيت رجلا من أمتي ~~انتهى إلى أبواب الجنة فغلقت الأبواب دونه) ومنع من دخولها (فجاءته شهادة ~~أن لا إله إلا الله) أي وأن محمدا رسوله فاكتفى بأحد الشقين عن الأخر لكونه ~~معروفا بينهم (فأخذت بيده فأدخلته الجنة) قال القرطبي // (هذا حديث عظيم) ~~// ذكر فيه أعمالا خاصة من أهوال خاصة لكنه فيمن أخلص لله تعالى في عمله ~~وصدق الله في قوله وفعله وأحسن نيته (الحكيم) الترمذي (طب) وكذا الديلمي ~~(عن عبد الرحمن بن سمرة) بفتح المهملة وضم الميم قال خرج علينا رسول الله ~~[صلى الله عليه وسلم] ذات يوم ونحن في مسجد المدينة فذكره // (وإ سناده ~~ضعيف رواه الطبراني بإسنادين في أحدهما سليمان الواسطي وفي الآخر خالد ~~المخزومي وكلاهما ضعيف) // # (أن) بالكسر شرطية (أتخذ منبرا) بكسر الميم أي أن كنت اتخذت منبرا لأخطب ~~عليه فلا لوم علي ms0627 فيه (فقد اتخذه) من قبلي (أبي إبراهيم) الخليل وقد أمرت ~~بإتباعه (وأن أتخذ العصا) لاتوكأ عليها وأغرزها أمامي في الصلاة بفقد ~~اتخذها أبي إبراهيم) فلا لوم علي في اتخاذها لأني أمرت باتباع ملته فيستحب ~~اتخاذ العصا لا سيما في السفر ويندب التوكأ عليها الآن المصطفى [صلى الله ~~عليه وسلم] كان له عصا يتوكأ عليها وفي حديث أن التوكأ على العصا من أخلاق ~~الأنبياء (البزار طب عن معاذ) بن جبل // (بإسناد ضعيف) // # (أن اتخذت) بفتح التاء (شعرا) أي أردت إبقاء شعر رأسك وأن لا تزيله بنحو ~~حلق (فأكرمه) بدهنه وتسريحه وذا قاله # PageV01P370 # لابي قتادة فكان يرجله كل يوم مرتين (هب عن جابر) // (وضعف أسناده) // # (ان أدخلت) بالبناء للمجهول وفتح التاء (الجنة) أي أن أدخلك الله تعالى ~~اياها (أتيت بفرس من ياقوتة) زاد في رواية حمراء (له جناحان) يطير بهما ~~كالطائر (فحملت عليه) أي أركبته والمركب الملائكة (ثم طار) ذلك الفرس (بك ~~حيث شئت) مقصود الحديث أن ما من شيء تشتهيه النفس في الجنة إلا تجده فيها ~~حتى لو اشتهى أن يركب فرسا وجده بهذه الصفة (ت عن أبي أيوب) الأنصاري قال ~~قال أعرابي يا رسول الله إني أحب الخيل أفي اجنة خيل فذكره قال الترمذي // ~~(إسناده غير قوي) // # (إن أردت بك) سر التاء خطاب لعائشة (اللحوق بي) أي ملازمتي في درجتي في ~~الجنة (فليكفك من الدنيا كزاد الراكب) أي مثل الزاد للراكب (وإياك) بكسر ~~الكاف (ومجالسة الأغنياء) أي احذري ذلك فإنه من مبادئ الطمع ولئلا تزدري ~~نعمة الله تعالى عليك (ولا تستخلقي) بخاء معجمة وقاف (ثوبا) قميصا أو غيره ~~أي لا تعديه خلفا (حتى ترقعيه) أي تخيطي على ما تخرق منه رقعة ورى بالفاء ~~من استخلفه إذا طلب له خلفا أي عوضا ومقصود الحديث أن من أراد الإرتقاء في ~~دار البقاء خفف ظهره من الدنيا واقتصر على أقل ممكن وأخذ منه السهروردي ~~وغيره تفضيل لبس المرقعات قالوا ولأنها أقل مؤنة وتخرقا واتقى وأبقى وأقرب ~~إلى التواضع وأصبر على الكد وتدفع الحر ms0628 والفر ولا مطمع لأهل الشر فيها ~~وتمنع من الكبر والفخر والفساد (ت ك عن عائشة) // (بإسناد ضعيف وردوا تصحيح ~~الحاكم) // # (إن أحببتم أن يحبكم الله تعالى) أي يعاملكم معامة المحب (ورسوله فأدوا) ~~الأمانة (إذا ائتمنتم) عليها (واصدقوا إذا حدثتم) بحديث (وأحسنوا جوار من ~~جاوركم) بكف الأذى والمعاملة باللطف والعطف والإحسان (طب عن عبد الرحمن بن ~~أبي قراد) ويقال ابن أبي القراد بضم القاف وخفة الراء الأنصاري السلمي // ~~(بإسناد ضعيف) // # (أن إردت أي يلين قلبك) لقبول أوامر الله تعالى وزواجره وتأثيرها فيه ~~(فأطعم المسكين) المراد به ما يشمل الفقير (وامسح رأس اليتيم) الطفل الذي ~~مات أبوه أي من خلف إلى قدام عكس غير اليتيم أي افعل به ذلك إيناسا وتلطفا ~~(طب في مكارم الأخلاق هب عن أبي هريرة) قال شكا رجل إلى رسول الله [صلى ~~الله عليه وسلم] قسوة قلبه فذكره وفي // (إسناد مجهول) // # (إن استطعتم أن تكثروا من الإستغفار) أي طلب المغفرة من الله تعالى بأي ~~صيغة كانت والوارد أولى (فافعلوا) أي ما استطعتموه (فإنه ليس شيء أنجح عند ~~الله ولا أحب إليه منه) لأنه يحب أسماءه وصفاته ويحب من تخلق بها ومن صفاته ~~الغفار والغفور (الحكيم) الترمذي (عن أبي الدرداء) // (بإسناد ضعيف) // لكن ~~له شواهد # (إن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل) سببه ~~أن رجلا قال لسعد أخبرني عن عثمان قال كان أطولنا صلاة وأعظمنا نفقة في ~~سبيل الله تعالى ثم سأله عن أمر الناس فقال سمعت المصطفى يقول فذكره (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن سعد) بن أبي وقاص // (بإسناد ضعيف) // # (أن تصدق الله يصدقك) قاله لأعربي غزا معه فدفع إليه حصته فقال ما على ~~هذا اتبعتك لكن اتبعتك على أن أرمي إلى هنا وأشار إلى حلقه بسهم فأموت ~~فأدخل الجنة فذكره فكان كذلك (ن ك عن شداد بن الهاد) الليثي واسم الهاد ~~أسامة # (أن تغفر اللهم تغفر جما) أي كثيرا (وأي عبد لك لا ألما) أي لم يلم ~~بمعصية يعنى لم يتلطخ ms0629 بصغار الذنوب وهذا بيت لأمية بن أبي # PageV01P371 # ] الصلت تمثل به المصطفى والمحرم عليه انشاء الشعر لا انشاده (ت ك عن ابن ~~عباس) قال الترمذي // (حسن صحيح غريب) // # (ان سركم أن تقبل صلاتكم) أي يقبلها الله تعالى منكم باسقاط الواجب ~~واعطاء الاجر (فليؤمكم خياركم) في الدين لان الامامة شفاعة دينية فأولى ~~الناس بها # أتقاهم وهو أقرب إلى قبول الشفاعة من غيره (ابن عساكر تخ عن أبي أمامة) ~~// (باسناد ضعيف) // # (ان سركم أن تقبل صلاتكم) الواقعة في جماعة (فليؤمكم علماؤكم) أي ~~العاملون العالمون بأحكام الصلاة (فانهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم) أي هم ~~الواسطة بينكم وبينه في الفيض لان الواسطة الأصلي هو النبي وهم ورثته ولان ~~الفقيه أدرى بمصححات الصلاة ومبطلاتها وغيره قد يقع في الفساد وهو لا يشعر ~~(طب عن مرثد) بسكون الراء بعدها مثلثة (الغنوى) بفتح المعجمة والنون // ~~(باسناد ضعيف) // # (ان شئتم أنبأتكم) أخبرتكم (ما أول ما يقول الله تعالى للمؤمنين يوم ~~القيامة وما أول ما يقومون له) قالوا أخبرنا قال (فان الله يقول للمؤمنين ~~هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا فيقول لم) أحببتموه (فيقولون رجونا ~~عفوك ومغفرتك) أي أملنا منك ستر الذنوب ومحو أثرها (فيقول قد أوجبت لكم ~~عفوي ومغفرتي) لانه عند ظن عبده به (حم طب عن معاذ) بن جبل // (باسنادين ~~أحدهما حسن) // # (ان شئتم أنبأتكم) أخبرتكم (عن الامارة) بكسر الهمزة أي عن شأنها وحالها ~~(وما هي أولها ملامة) أي يلوم الانسان نفسه على الدخول فيها (وثانيها ندامة ~~وثالثها عذاب يوم القيامة الا من عدل) لانها تحرك الصفات الباطنة الكامنة ~~ويغلب على النفس حب الجاه ولذة الاستيلاء ونفاذ الامر وذلك يجر إلى العذاب ~~(طب عن عوف بن مالك) // (باسناد صحيح) // # (ان قضى الله تعالى شيئا) أي قدر في الأزل كون ولد (ليكونن) أي لا بد من ~~كونه وابراره إلى الوجود (وان عزل) المجامع ماءه بأنه أنزل خارج الفرج وذا ~~قاله لمن سأله عن العزل يعني فلا فائدة للعزل ولا لعدمه (الطيالسي) وأبو ~~داود (عن أبي سعيد) الخدري ms0630 # (ان قامت الساعة) أي القيامة (وفي يد أحدكم فسيلة) نخلة صغيرة (فان ~~استطاع أن لا يقوم) من مكانه (حتى يغرسها فليغرسها) ندبا وأراد بقيام ~~الساعة أماراتتها بدليل حديث إذا سمع أحدكم بالدجال وفي يده فسيلة فليغرسها ~~فإن للناس عيشا بعد ومقصوده الأمر بالغرس لمن يجيء بعدو وإن ظهرت الأشراط ~~ولم يبق من الدنيا إلا القليل (حم خد وعبد عن أنس) // (بإسناد صحيح) // # (ان كان خرج يسعى على ولده صغارا) أي يسعى على مؤنة بنيه حال كونهم ~~أطفالا لا ممون لهم غيره (فهو) أي ذلك الإنسان الخارج أو الخروج أوا لسعي ~~(في سبيل الله) أي في طريقه فهو مثاب مأجور (وإن كان خرج يسعى على) مؤنة ~~(أبوين) له (شيخين كبيرين) أي أدركهما الهرم عنده (فهو في سبيل الله وإن ~~كان خرج يسعى على نفسه يعفها) أي لأجل أن يعفها عن سؤال الناس أو عن أكل ~~الحرام أو عن الوطء الحرام (فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى) لا لواجب ~~ولا مندوب بل (رياء ومفاخرة) بين الناس (فهو في سبيل الشيطان) أي طريقه ~~وعلى ما يحبه ويرضاه والمراد إبليس أو الجنس (طب عن كعب بن عجرة) قال مر ~~النبي [صلى الله عليه وسلم] برجل فرأى أصحابه من جلده ونشاطه ما أعجبهم ~~فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله فذكره // (وإسناده صحيح) // # (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي) أي فهو في أو فيكون في (شرطة محجم) ~~أي استفراغ الدم بالحجم والشرطة بفتح الشين ضربة مشراط على # PageV01P372 # محل الحجم لإخراج الدم والمحجم هنا بفتح الميم موضع الحجامة وخصه لأن ~~غالب إخراجهم الدم بالحجامة (أو شربة من عسل) أي بأن يدخل في المعجونات ~~المسهلة للأخلاط التي في البدن (أو لذعة بنار) بذال معجمة ساكنة وعين مهملة ~~أي حرقتها والمراد الكي (توافق داء) فتذهبه (وما أحب) أنا (أن أكتوي) ~~أشاربه إلى كراهة الكي شرعا لا لمنعه عند الضرورة (حم ق ن عن جابر) بن عبد ~~الله # (ان كان شيء من ms0631 الداء يعدى) أي يجاوز صاحبه لغيره (فهو هذا يعني الجذام) ~~هذا من كلام الراوي لا تتمة للحديث وقوله إن كان دليل على أن هذا الأمر غير ~~محقق عنده وقد مر ويأتي الجمع بينه وبين خبر لا عدوى (عد عن ابن عمر) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ان كان الشؤم) ضد اليمن (في شيء) من الأشياء المحسوسة حاصلا (ففي) أي ~~فهو في (الدار والمرأة والفرس) يعني إن كان له وجود في شيء يكون في هذه ~~الثلاثة فإنها أقبل الأشياء له لكن لا وجود له فيها فلا وجود له أصلا وقيل ~~غير ذلك (مالك حم خ ه عن سهل بن سعد) الساعدي (ق عن ابن عمر) بن الخطاب (م ~~ن عن جابر) بن عبد الله # (ان كنت عبد الله حقا فارفع إزارك) أي إلى أنصاف الساقين فإسبال الإزار ~~للرجل إلى أسفل من الكعبين بقصد الخيلاء حرام وبدونه مكروه (طب هب عن ابن ~~عمر) بن الخطاب قال دخلت على المصطفى وعلي إزار يتقعقع قال من هذا قلت عبد ~~الله فذكره وأحد // (أسانيده صحيح) // # (ان كنت) أيها الرجل الذي حلف بالله أنه يحبني (تحبني) حقيقة كما تزعم ~~(فأعد للفقر تجفافا) أي مشقة والتجفاف ما جلل به الفرس ليقيه الأذى فاستعير ~~للصبر على الشدة يعني أنك ادعيت دعوى كبيرة فعليك البينة وهو اختبارك ~~بالصبر على الفقر وتجرع مرارته (فإن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل) إذا ~~انحدر من علو (إلى منتهاه) أي مستقره في سرعة وصوله والفقر جائزة الله لمن ~~أحبه وأحب رسوله وخلعته عليه (حم ت عن عبد الله بن مغفل) قال قال رجل يا ~~رسول الله والله إني أحبك فذكره # (ان كنت صائما) شهرا (بعد شهر رمضان) الذي هو الفرض (فصم) ندبا شهر ~~(المحرم فإنه شهر الله) هذا تعليل لندب صومه لا ما علله به القرطبي من كونه ~~فاتحة السنة (فيه يوم تاب الله فيه على قوم ويتوب فيه على آخرين) وهو يوم ~~عاشوراء فإنه يوم تاب الله فيه على آدم وعلى قوم يونس ويتوب ms0632 فيه على قوم ~~غيرهم (ت عن علي) قال قال رجل يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد ~~رمضان فذكره قال الترمذي // (حديث حسن غريب) // # (ان كنت صائما) نفلا (فعليك بالغر البيض) أي الزم صومها (ثلاث عشرة وأربع ~~عشرة وخمس عشرة) أي يوم الليلة الثلاث عشرة وهكذا وذلك لأن صوم الثلاثة ~~كصوم الشهر إذ الحسنة بعشر أمثالها ويبدل ثالث عشر الحجة بسادس عشره (ن عن ~~أبي ذر) قال قلت يا رسول الله إني صائم قال أي الصيام تصوم قال أول الشهر ~~وآخره فذكره // (وإسناده حسن) // # (ان كنت لا بد سائلا) أي طالبا أمرا من الأمور (فاسأل الصالحين) أي ذوي ~~المال الذين لا يمنعون ما عليهم من الحق وقد لا يعلمون المستحق أو الساعين ~~في مصالح الخلق بنحو شفاعة أو الذين لا يمنون على أحد بما أعطوه أو فعلوه ~~(د ن عن الفراسي) قال قلت أسأل يا رسول الله قال لا ثم ذكره // (وإسناده ~~ضعيف) // # (ان كنت) يا عائشة (ألممت بذنب) أي أتيته من غير عادة بل على سبيل الهفوة ~~والسقطة (فاستغفري الله تعالى وتوبي إليه) توبة نصوحا (فإن التوبة من الذنب ~~الندم والاستغفار) وهذا بعض من حديث الإفك والقصة مشهورة # PageV01P373 # (هب عن عائشة) // (بإسناد حسن) // # (ان كنتم تحبون حلية) أهل (الجنة) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام زينتها ~~والمراد على الذهب والفضة (وحريرها فلا تلبسوهما في الدنيا) فإن من لبسهما ~~من الرجال في الدنيا لم يلبسهما في الآخرة ويحرم على الرجل ومثله الخنثى ~~استعمال حلى التقدين والحرير لغير حاجة (حم ن ك عن عقبة بن عامر) الجهنى # (إن لقيتم عشارا) أي مكاسا سمي به لأنه يقبض السلطان من التجار عشور ~~أموالهم أي وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على ~~دينهم أو مستحلا (فاقتلوه) لكفره (طب عن مالك بن عتاهية) بن حرب الكندي // ~~(بإسناد ضعيف لا موضوع) // كما وهم ابن الجوزي # (أن نساني الشيطان شيأ من صلاتي) أي من واجباتها كنسيان الإعتدال أو ~~مندوباتها كالتشهد الأول ms0633 (فليسبح القوم) أي الرجال (وليصفق النساء) ندبا ~~فإن صفق وسجت لم يضر لكنه خلاف السنة (دعن أبي هريرة # أنا محمد بن عبد الله بن عبد المطلب) واسمه شيبة الحمد وكنيته أبو الحرث ~~(ابن هاشم) واسمه عمرو ولقب به لأنه أول من هشم الثريد لقومه في الجدب (ابن ~~عبد مناف) اسمه المغيره وكنيته أبو عبد شمس (بن قصي) تصغير قصي أي بعد عن ~~قومه في بلاد قضاعة مع أمه واسمه مجمع أوزيد (بن كلاب) بكسر الكاف مخففا ~~لقب به لصيدها كثيرا واسمه حكيم أو حكيمة أو عروة وكنيته أبو زهرة (بن مرة) ~~بضم الميم كنيته أبو يقظة (بن كعب) وهو أول من قال أما بعد وأول من جمع يوم ~~العروبة (ابن لؤي) بضم اللام وهمزة وتسهل (ابن غالب) كنيته أبو تيم (ابن ~~فهر) بكسر فسكون اسمه قريش وإليه تنسب قريش فما فوقه كناني (ابن مالك) اسم ~~فاعل من ملك يملك ويكنى أبا الحرث (بن النضر) بفتح فسكون اسمه قيس لقب به ~~لنضارة وجهه (ابن كنانة) لقب به لأنه كان سترا على قومه كالكنانة أي الجعبة ~~بفتح الجيم الساترة للسهام (ابن خزيمة) تصغير خزمة يكنى أبا أسد (بن مدركة) ~~بضم فسكون اسمه عمرو وكنيته أبو هزيل (بن إلياس) بكسر الهمزة وتفتح ولامه ~~للتعريف وهمزته للوصل عند الأكثر كنيته أبو عمرو (بن مضر) بضم ففتح معدول ~~عن ما ضر اسمه عمرو (بن نزار) بكسر النون وخفة الزاي من النزر القليل ~~وكنيته أبو إياد (بن معد بن عدنان) إلى هنا معلوم الصحة متفق عليه وفيما ~~بعده إلى آدم خلاف كثيرو أنكر مالك على من رفع نسبه إلى آدم (وما افترق ~~الناس فرقتين إلا جعلني الله في خيرهما) فرقة (فأخرجت من بين أبوي فلم ~~يصبني شيء من عهد الجاهلية وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى ~~انتهيت إلى أبي وأمي) وفيه أشكال يأتي مع جوابه) فأنا خيركم نسبا وخيركم ~~أبا) وخيركم أما والمخاطب بقوله أنا خيركم قريش الذين هم خير العرب ms0634 ~~(البيهقي في الدلائل) أي في كتابه دلائل النبوة عن أنس # أنا النبي لا كذب) اى أنا النبي حقا لا كذب فيه فلا أفر من الكفار (أنا ~~ابن عبد المطلب) نسب نفسه إلى جده لشهرته به وللتعريف والتذكير بما أخبرهم ~~به الكهنة قبل ميلاده أنه حان أن يظهر من بني عبد المطلب نبي فذكرهم به لا ~~للفخر فإنه كان يكرهه ولا للعصبية فإنه كان يذمها وهذا موزون لكنه لم يقصد ~~فلا يسمى شعرا (حم ق ن عن البراء) بن عازب # (أنا النبي لا كذب) أي أنا النبي والنبي لا يكذب فلست بكاذب فيما أقول ~~(أنا ابن عبد المطلب أنا أعرب العرب) أي أدخلهم في العربية المحضة الخالصة ~~(ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر) يعني استرضعت فيهم وهم من أفصح ~~العرب (فأنى يأتيني اللحن) تعجب # PageV01P374 # أي كيف يجوز علي النطق باللحن وأنا أعرب العرب (طب عن أبي سعيد) الخدري ~~// (بإسناد ضعيف بل واه) // # (أنا ابن العواتك) جمع عاتكة (من سليم) قال في القاموس العواتك من جداته ~~تسع وهذا قاله يوم حنين (ص طب عن سيابة) بمهملة مكسورة ومثناة تحتية ثم ~~موحدة (ابن عاصم) ابن شيبان السلمي ورجاله رجال الصحيح (أنا النبي الأمي) ~~أي الذي جعلني الله بحيث لا أهتدي للخط ولا أحسنه لتكون الحجة أثبت (الصادق ~~الزكي) أي الصالح الميمون (الويل كل الويل) أي التحسر والهلاك كله (لمن ~~كذبني) فيما جئت به (وتولى عني) أعرض ونأى بجانبه (وقاتلني والخير) كله ~~(لمن آواني) أنزلني عنده وأسكنني في مسكنه وهم الأنصار (ونصرني) أعانني على ~~عدوي (وآمن بي وصدق قولي) جمع بينهما للإطناب والتقرير في الأذهان (وجاهد ~~معي) في سبيل الله (ابن سعد) في طبقاته (عن عبد عمرو بن جبلة) بفتح الجيم ~~والموحدة (الكلبي) نسبة إلى بني كلب له وفادة وشعر # (أنا أبو القاسم) هذا أشهر كناه وكنيته أيضا أبو إبراهيم وأبو المؤمنين ~~وأبو الأرامل (الله يعطي) عباده ما له من نحو فيء أو غنيمة (وأنا أقسم) ذلك ~~بينهم كما أمرني الله فالمال ms0635 مال الله والعباد عباده وأنا قاسم بإذنه فلا ~~لوم علي في المفاضلة (ك عن أبي هريرة) // (وصححه وأقروه) // # (أنا أكثر الأنبياء تبعا) بفتح المثناة الفوقية والموحدة التحتية (يوم ~~القيامة) خصه لأنه يوم ظهور ذلك الجمع (وانا أول من يقرع باب الجنة) أي ~~يطرقه للاستفتاح فيفتح له فيكون أول داخل كما مر (م عن أنس) بن مالك # (أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا) أي أثيروا من قبورهم قال الرافعي وهذا ~~معنى قوله أول من تنشق عنه الأرض (وأنا خطيبهم إذا وفدوا) أي قدموا على ~~ربهم (وأنا مبشرهم) بقبول شفاعتي لهم عند ربهم (إذا أيسوا) كذا هو بخط ~~المؤلف وفي نسخة إذا أبلسوا وهو رواية من الإبلاس الانكسار والحزن (لواء ~~الحمد) رأيته (يومئذ) يوم القيامة (بيدي) جريا على عادة العرب أن اللواء ~~إنما يكون مع كبير القوم ليعرف مكانه لكن هذا لواء معنوي كما قاله المؤلف ~~والمراد أنه يشهر بالحمد يومئذ (وانا أكرم ولد آدم على ربي) إخبار بما منحه ~~من السودد وتحدث بمزيد الفضل والإكرام وزاد قوله (ولا فخر) دفعا لتوهم ~~إرادته أي أقول ذلك غير مفتخر به فخر تكبر (ت عن أنس) // (بإسناد لين) // # (أنا أول من تنشق عنه الأرض) للبعث أي أول من تعاد فيه الروح عند النفخة ~~الثانية (فأكسى) بالبناء للمجهول (حلة من حلل الجنة) ويشاركه في ذلك الخليل ~~(ثم أقوم عن يمين العرش ليس أحد من الخلائق يقوم ذلك المقام غيري) خصيصية ~~شرفني الله بها والخلائق جمع خلق فيشمل الثقلين والملائكة (ت عن أبي هريرة # أنا أول من تنشق عنه الأرض) للبعث فلا يتقدم أحد عليه بعثا فهو من خصائصه ~~(ثم أبو بكر) الصديق لكمال صداقته له (ثم عمر) الفاروق لفرقه بين الحق ~~والباطل (ثم آتي أهل البقيع) مقبرة بالمدينة (فيحشرون معي) لكرامتهم على ~~ربهم قال الحكيم هذا معنى بعيد لا أعلمه يوافق إلا في حال واحد فإن حشر ~~المصطفى [صلى الله عليه وسلم] غير حشر الشيخين لأن حشره حشر سادة الرسل بل ~~هو إمامهم ومقامهم في ms0636 العرصة في مقام الصديقين وفي وصفهم فالظاهر أن المراد ~~الانضمام في اقتراب بعضهم من بعض في محل القربة (ثم أنتظر أهل مكة) أي ~~المؤمنين منهم (حتى أحشر بين الحرمين) أي حتى يكون لي ولهم اجتماع بين ~~الحرمين (ت ك عن ابن عمر) بن الخطاب # (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) خصه لأنه يوم مجموع # PageV01P375 # له الناس فيظهر سودده لكل أحد عيانا (وأول من ينشق عنه القبر) للحشر ~~تكريما وتبجيلا (وأول شافع) فلا يتقدمني شافع لا بشر ولا ملك (وأول مشفع) ~~بشد الفاء المفتوحة أي مقبول الشفاعة ولم يكتف بقوله أول شافع لأنه قد يشفع ~~الثاني فيشفع قبل الأول قاله تحدثا بالنعمة (م د عن أبي هريرة # أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر) أي أقوله شكرا إلا فخرا (وبيدي ~~لواء الحمد) بالكسر والمد علمه (ولا فخر) لي بالعطاء بل بالمعطي (وما من ~~نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي) فائدة قوله ما من نبي إلى آخره مع ~~أن ما قبله يفيده أن آدم ليس بولد ففيه أنه سيد الآباء والأبناء (وأنا أول ~~من تنشق عنه الأرض ولا فخر وأنا أول شافع) يوم القيامة أو في الجنة لرفع ~~الدرجات فيها أو فيهما (وأول مشفع) مقبول الشفاعة في جميع أقسام الشفاعة ~~لله (ولا فخر) أي لا أقوله تبجحا بل تحدثا بالنعمة وإعلاما للأمة (حم ت ه ~~عن أبي سعيد الخدري) قال الترمذي // (حسن صحيح) // # (أنا قائد المرسلين) والنبيين يوم القيامة أي أكون إمامهم وهم خلفي (ولا ~~فخر وأنا خاتم النبيين) والمرسلين (ولا فخر وأنا أول شافع) للخلق (ومشفع) ~~فيهم (ولا فخر) وجه اختصاصه بالأولية أنه تحمل في رضا ربه ما لم يتحمله بشر ~~سواء وقام بالصبر والشكر حق القيام (الدارمي عن جابر) ورجاله ثقات # (أنا سابق العرب) أي متقدمهم إلى الجنة (وصهيب سابق الروم) إلى الجنة أو ~~إلى الإسلام (وسلمان) الفارسي (سابق الفرس) بضم الفاء وسكون الراء (وبلال) ~~الحبشي المؤذن (سابق الحبش) إلى الجنة أو إلى الإسلام (ك عن أنس) ms0637 بن مالك ~~// (بإسناد حسن) // # (أنا أعربكم أنا من قريش) أي أنا أدخلكم في العرب يعني أوسطكم فيها نسبا ~~وأنفسكم فيهم فخرا (ولساني لسان بني سعد بن بكر) أي لغتي لغتهم لكوني ~~استرضعت فيهم قال الثعالبي بنو معد مخصوصة من بين قبائل العرب بالفصاحة ~~وحسن البيان فلذلك كان لسانه لسانهم وتسمى سعد الله وفي المثل سعد الله ~~أكثر أم جذام وهما حيان بينهما فضل بين لا ينكره إلا جاهل قال الشاعر # (لقد أفحمت حتى لست تدري ... أسعد الله أكثر أم جذام) # (ابن سعد) في طبقاته (عن يحيى بن يزيد السعدي مرسلا # أنا رسول من أدركت حيا) من الجن والإنس (ومن يولد بعدي) إلى أن تقوم ~~الساعة فلا نبي ولا رسول بعده بل هو خاتم الأنبياء والرسل وعيسى إنما ينزل ~~بشرعه وفيه أن رسالته لم تنقطع بالموت بل هي مستمرة وهو ما جرى عليه السبكي ~~وتبعه المؤلف (ابن سعد عن الحسن) البصري (مرسلا # أنا أول من يدق باب الجنة) من البشر (فلم تسمع الأذان أحسن من طنين ~~الحلق) بالتحريك جمع حلقة بالسكون (على تلك المصاريع) يعني الأبواب ~~والمصراع من الباب شطره (ابن النجار) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # (أنا فئة المسلمين) أي الذي يتحيز المسلمون إليه فليس من انحاز إلي من ~~المعركة فارا قاله لابن عمرو جمع فروا من الزحف وجاؤوه نادمين (د عن ابن ~~عمر) بن الخطاب # (أنا فرطكم) بالتحريك سابقكم (على الحوض) أي إليه لأهيىء لكم ما يليق ~~بالوارد وأحوطكم وأخذلكم طريق النجاة (حم ق عن جندب خ عن ابن مسعود) عبد ~~الله (م عن جابر بن سمرة # أنا محمد وأحمد) أي أعظم حمدا من غيري لأنه حمد الله بمحامد لم يحمده بها ~~غيره (والمقفى) بشدة الفاء وكسرها لأنه جاء عقب الأنبياء وفي قفاهم ~~(والحاشر) أي أحشر أول الناس (ونبي التوبة) أي الذي بعث بقبول التوبة أو ~~أراد بالتوبة الإيمان (ونبي المرحمة) بميم أوله أي الترفق والتحنن على # PageV01P376 # المؤمنين والشفقة على المسلمين حم م عن أبي موسى) الأشعري (زاد ms0638 طب ونبي ~~الملحمة) أي الحرب سمي به لحرصه على الجهاد # (أنا محمد وأحمد أنا رسول الرحمة أنا رسول الملحمة أنا المقفي والحاشر ~~بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع) هذا يرد ما في سيرة ابن سيد الناس عن بعض ~~السلف من أنه كان يزرع أرضه بخيبر فيدخر لأهله منها قوت سنة ويتصدق بالباقي ~~(ابن سعد) في طبقاته (عن مجاهد) بضم الميم وكسر الهاء ابن جبر بفتح الجيم ~~وسكون الموحدة (مرسلا # أنا دعوة إبراهيم) أي صاحب دعوته بقوله حين بنى الكعبة ابعث فيهم رسولا ~~منهم وفائدته مع تقدير كونه التنويه بشرفه وكونه مطلوب الوجود (وكان آخر من ~~بشر بي) أي بأني سأبعث (عيسى بن مريم) بشر بذلك قومه ليؤمنوا به عند مجيئه ~~(ابن عساكر) في التاريخ (عن عبادة بن الصامت) ورواه عنه أيضا الطيالسي ~~وغيره # (أنا دار الحكمة) وفي رواية نبي الحكمة (وعلي) بن أبي طالب (بابها) الذي ~~يدخل منه إليها ومن زعم أنه من العلو وهو الارتفاع فقد تمحل لغرضه الفاسد ~~بما لا يجديه (ت عن علي) // (وقال غريب) // # (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب) فإن المصطفى هو ~~المدينة الجامعة لمعاني الديانات كلها ولا بد للمدينة من باب يدخل منه ~~فأخبر أن بابها هو علي فمن أخذ طريقه دخل المدينة ومن لا فلا (عق عد طب ك) ~~وصححه (عن ابن عباس عد ك عن جابر) بن عبد الله وهو // (حسن) // باعتبار ~~طرفه لا صحيح ولا ضعيف فضلا عن كونه موضوعا ووهم ابن الجوزي # (أنا أولى) أي أحق (الناس بعيسى بن مريم) وصفه بأمه إيذانا بأنه لا أب له ~~أي الذي خلق منها بلا واسطة (في الدنيا) لأنه بشر بأنه يأتي من بعده ومهد ~~قواعد دينه (و) في (الآخرة) أيضا (ليس بيني وبينه نبي) أي من أولي العزم ~~(والأنبياء أولاد علات) بفتح المهملة أخوة لأب (وأمهاتهم شتى) أي متفرقة ~~فأولو العلات أولاد الرجل من نسوة متفرقة (ودينهم واحد) أي أصل دينهم واحد ~~وهو التوحيد وفروع شرائعهم مختلفة (حم ق ms0639 د عن أبي هريرة # أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم) في كل شيء لأني الخليفة الأكبر الممد لكل ~~موجود فحكمي عليهم أنفذ من حكمهم على أنفسهم وذا قاله لما نزلت الآية (فمن ~~توفي) بالبناء للمجهول أي مات (من المؤمنين فترك) عليه (دينا) بفتح الدال ~~(فعلي قضاؤه) مما يفيء الله به من غنيمة وصدقة وذا ناسخ لتركه الصلاة على ~~من مات وعليه دين (ومن ترك مالا) يعني حقا فذكر المال غالبي (فهو لورثته) ~~وفي رواية البخاري فليرثه عصبته من كانوا فرد على الورثة المنافع وتحمل ~~المضار والتبعات (حم ق ن ه عن أبي هريرة # أنا الشاهد على أن الله) أي بأن (لا يعثر) بعين مهملة ومثلثة يزل (عاقل) ~~أي كامل العقل (إلا رفعه) الله من عثرته (ثم لا يعثر) مرة ثانية (إلا رفعه) ~~منها (ثم لا يعثر) مرة ثالثة (إلا رفعه) منها وهكذا حتى يجعل مصيره إلى ~~الجنة) أي لا يزال يرفعه ويغفر له حتى يصير إليها ومقصوده التنويه بفضل ~~العقل وأهله (طس عن ابن عباس) // (بإسناد حسن) // # (أنا بريء ممن حلق) أي من إنسان حلق شعره عند المصيبة (وسلق) بسين وصاد ~~أي رفع الصوت بالبكاء عندها أو الضارب وجهه عندها (وخرق) ثوبه عندها ذكرا ~~أو أنثى أي أنا بريء من فعلهن أو من عهدة ما لزمني بيانه أو مما يستوجبن ~~ونبه بهذه المذكورات على ما في معناها من تغيير الثوب ونحوه بالصبغ وإتلاف ~~البهائم بغير الذبح الشرعي وكسر الأواني وغير ذلك فكله حرام (م ن ه عن أبي # PageV01P377 # موسى الأشعري # أنا وكافل اليتيم) أي القيم بأمره ومصالحه هبة من مال نفسه أو من مال ~~اليتيم (في الجنة هكذا) وأشار بالسبابة والوسطى وفرج بينهما أي الكافل في ~~الجنة مع النبي لا أنه في درجته أو المراد في سرعة الدخول أو هو إشارة إلى ~~الانضمام والاقتراب (حم خ د ت عن سهل بن سعد) // (ورواه مسلم) // عن عائشة ~~وابن عمر بزيادة # (أنت أحق) أي أولى يعني أثبت حقا (بصدر دابتك) أي بمقدم ظهرها ms0640 (متى) أيها ~~الرجل الذي تأخر وعزم على أن أركب حماره فلا أركب على صدره لأن المالك أحق ~~بالصدر (إلا أن تجعله) أي الصدر (لي) وذا من كمال إنصاف المصطفى وتواضعه ~~(حم د ت عن بريدة) // (بإسناد ضعيف) // # (أنت) أيها الرجل القائل أن أبي بريد أن يجتاح مالي أي يستأصله (ومالك ~~لأبيك) يعني أن أباك كان سبب وجودك ووجودك سبب وجود مالك فكان أولى به منك ~~فإذا احتاج فله الأخذ منه بقدر الحاجة (ه عن جابر) ابن عبد الله ورجاله ~~ثقات (طب عن سمرة) بن جندب (وابن مسعود) // (بإسناد ضعيف) // # (أنتم) أيها المتوضئون من المؤمنين (الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ ~~الوضوء) أي من أثر إتمامه وغسل ما زاد على الواجب (فمن استطاع منكم فليطل ~~غرته وتحجيله) ندبا بأن يغسل مع الوجه مقدم الرأس وصفحة العنق ومع اليدين ~~والرجلين العضدين والساقين (م عن أبي هريرة # أنتم أعلم بأمر دنياكم) مني وأنا أعلم بأمر آخرتكم منكم (م عن أنس) بن ~~مالك (وعائشة) قالا مر النبي بقوم يلقحون نخلا فقال لو لم تفعلوا لصلح فخرج ~~شيصا فذكره # (أنتم) أيها الأمة المحمدية (شهداء الله في الأرض) فإذا شهدوا على إنسان ~~بصلاح أو فساد قبل الله شهادتهم (والملائكة شهداء الله في السماء) والإضافة ~~للتشريف إيذانا بأنهم بمكان ومنزلة عالية عند الله كما أن الملائكة كذلك ~~(طب عن سلمة بن الأكوع # انبسطوا في النفقة) على الأهل والحاشية وكذا على الفقراء إن فضل عن أولئك ~~شيء (في شهر رمضان) أي كثروها وأوسعوها (فإن النفقة فيه كالنفقة في سبيل ~~الله) في تكثير الأجر وتكفير الوزر أي يعدل ثوابها ثواب النفقة على الجهاد ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (فضل) شهر (رمضان عن ضمرة وراشد بن ~~سعد) الحمصي (مرسلا) أرسل عن سعد وغيره # (انتظار الفرج) من الله (عبادة) أي انتظاره بالصبر على المكروه وترك ~~الشكاية وما أجود قول بعضهم # (إذا بلغ الحوادث منتهاها ... فرج بقربها الفرج المطلا) # (وكم خطب تولى إذ تولى ... وكم كرب تجلى حين حلا) # وقال ms0641 آخر # (إذا حل بك الأمر ... فكن بالصبر لواذا) # (وإلا فاتك الأجر ... فلا هذا ولا هذا) # (عد خط عن أنس) بإسناد واه # (انتظار الفرج بالصبر عبادة) لأن إقباله على ربه في تفريج كربه وعدم ~~شكواه لمخلوق عبادة وأي عبادة وما أحسن ما قيل # (لا تخف للهموم في كل وقت ... لا ولا تخشها وإن هي حلت) # (فحقيق دوامها ليس يبقى ... كثرت في الزمان أو هي قلت) # (وادرع للهموم صبرا جميلا ... فالرزايا إذا توالت تولت) # وقال آخر # (اصبر إذا نائبة حلت ... فهي سواء والتي ولت) # PageV01P378 # وقال الرياشي ما اعتراني هم فأنشد قول أبي العتاهية # (هي الأيام والغير ... وأمر الله منتظر) # (أتيأس أن ترى فرجا ... فأين الرب والقدر) # إلا فرج الله عني (القضاعي عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عباس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # انتظار الفرج من الله عبادة) أي من العبادة كما تقرر (ومن رضي بالقليل من ~~الرزق رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل) بمعنى أنه لا يعاقبه على ~~إقلاله من نوافل العبادات (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (الفرج) بعد ~~الشدة (وابن عساكر) في التاريخ (عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (انتعلوا وتخففوا) أي البسوا النعال والخفاف ولا تمشوا حفاة (وخالفوا أهل ~~الكتاب) اليهود والنصارى فإنهم لا ينتعلون ولا يتخففون والظاهر أنه أراد في ~~الصلاة (هب عن أبي أمامة) الباهلي # (انتهاء) بالمد (بالإيمان إلى الورع) أي غاية الإيمان وأقصى ما يمكن أن ~~يبلغه من القوة انتهاؤه إلى درجة الورع الذي هو توقي الشبهات (من قنع) أي ~~رضي (بما رزقه الله تعالى دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو من غير سبق ~~عذاب فإنه لما رضي بقسمة الله وأمل منه البركة والفوز حقق ظنه وبلغه مأموله ~~وأمسكنه في جواره (ومن أراد الجنة لا شك (أي قطعا بغير تردد (فلا يخاف في ~~الله لومة لائم) أي لا يمتنع عن القيام بالحق للوم لائم له عليه (قط في ~~الإفراد عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف جدا بل قيل بوضعه) // # (أنزل الله على) في القرآن (أمانيه لأمتي) قالوا وما ms0642 هما يا رسول الله ~~قال قوله تعالى {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم} مقيم بمكة بين أظهرهم حتى ~~يخرجوك {وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون} أي وفيهم من يستغفر ممن لم ~~يستطع الهجرة من مكة أولو استغفروا أو فيهم من يصلي ولم يهاجر بعد (فإذا ~~مضيت) أي مت وذهب إلى ربي (تركت فيهم) بعدي (الإستغفار إلى يوم القيامة) ~~فكلما أذنب أحدهم واستغفر غفر له وإن عاد ألف مرة (ت عن أبي موسى) بإسناد ~~ضعيف # (أنزل الله جبريل في أحسن ما كان يأتيني في صورة فقال أن الله تعالى ~~يقرئك السلام يا محمد ويقول لك أني قد أوحيت إلى الدنيا) وحى إلهام (أن ~~تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي كي يحبوا لقائي) أي لأجل محبتهم ~~إياه # (فأنى خلقتها) فيه التفات من الحضور إلى الغيبة (سجنا لأوليائي وجنة ~~لأعدائي) أي الكفار فإنه سبحانه وتعالى يبتلى بها خواص عباد ويضيقها عليهم ~~غيرة عليهم (هب عن قتادة بن النعمان) الظفري البدري // (بإسناد ضعيف) // # (أنزل القرآن على سبعة أحرف) اختلف فيه على نحو أربعين قولا مر منها ~~أشهرها والمختارأن هذا من متشابه الحديث الذي لا يدرك معناه (حم ت عن أبي) ~~ابن كعب (حم عن حذيفة) ورجاله ثقات # (أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف كلها كاف شاف) أي كل حرف منها ~~شاف للعليل كاف في أداء المقصود من فهم المعنى وإظهار البلاغة (طب عن معاذ) ~~بن جبل ورجاله ثقات # (أنزل القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره ~~رغبة عنه) بل يتم قراءته في ذلك المجلس به (طب عن ابن مسعود) بل خرجه عن ~~مسلم فذهب عنه المؤلف # (أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف) في رواية لكل آية (منها ظهر وبطن) ~~فظهره ما ظهر تأويله وبطنه ما خفي تفسيره (ولكل حرف حد) أي منتهى فيما أراد ~~الله من معناه (ولكل حد) من الظهر والبطن (مطلع) # PageV01P379 # ن # بشدة الطاء وفتح اللام موضع الإطلاع أو مصعد أو موضع يطلع ms0643 عليه بالترقي ~~إليه (طب عن ابن مسعود # أنزل القرآن على ثلاثة أحرف) لا يناقض السبعة لجواز أن الله أطلعه على ~~القليل ثم الكثير (حم طب ك عن سمرة) قال الحاكم // (صحيح وأقروه) // # (أنزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه ولا تحاجوا) بحذف إحدى ~~التاءين للتخفيف (فيه فإنه مبارك كله) أي زائد الخير كثير الفضل (فاقروه ~~كالذي أقرئتموه) بالبناء للمفعول أي كالقراءة التي أقرأتكم إياها كما أنزله ~~علي بها جبريل (ابن الضريس عن سمرة) بن جندب // (وإسناده ضعيف) // # (أنزل القرآن على عشرة أحرف) أي عشرة وجوه (بشير) اسم فاعل من البشارة ~~وهي الخبر السار (ونذير) من الإنذار الإعلام بما يخاف منه (وناسخ ومنسوخ) ~~أي حكم مزال بحكم (وعظة) أي موعظة (ومثل ومحكم) أي أحكمت عبارته عن ~~الإحتمال (ومتشابه) عبارته مشتبهة محتملة (وحلال وحرام) وهما حرفا الأذن ~~والزجر والبشارة والنذارة (السجزي في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن ~~علي) أمير المؤمنين # (أنزل القرآن بالتفخيم) أي التعظيم يعني أقرؤه على قراءة الرجال ولا ~~تخفضوا الصوت به ككلام النساء (ابن الأنباري في) كتاب (الوقف) والإبتداء ~~(ك) في التفسير (عن زيد بن ثابت) // (قال الحاكم صحيح فقال الذهبي لا ~~والله) // # (أنزل على آيات لم نر) بالنون وروى بمثناة تحتية مضمومة (مثلهن قط) من ~~جهة الفضل {قل أعوذ برب الفلق} الصبح لأن الليل ينفلق عنه {وقل أعوذ برب ~~الناس} أي مربيهم وخصهم لإختصاص التوسوس بهم (م ت ن عن عقبة بن عامر) ~~الجهني # (أنزل علي عشر آيات من أقامهن) أي عدلهن وأحسن قراءتهن بأن أتى بها على ~~الوجه المطلوب في حسن الأداء (دخل الجنة) أي مع السابقين الأولين أو بغير ~~سبق عذاب قالوا وما هي قال {قد أفلح المؤمنون} أي فازوا وظفروا بمرادهم ~~قطعا الآيات) العشرة من أول السورة (ت عن عمر) بن الخطاب # (أنزلت صحف إيراهيم) بضمتين جمع صحيفة أي كتاب (أول ليلة من شهر رمضان ~~وأنزلت التوراة لست مضين من رمضان وأنزل الإنجيل لثلاث عشرة مضت من رمضان ~~وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت ms0644 من رمضان وأنزل القرآن لأربع وعشرين خلت من ~~رمضان) قال الحليمي يريد به ليلة خمس وعشرين ثم المراد بإنزاله في تلك ~~الليلة إنزاله إلى اللوح المحفوظ فإنه نزل فيها جملة ثم أنزل منجما في نيف ~~وعشرين سنة (طب عن واثلة) بن الأسقع ورجاله ثقات # فب (أنزلوا الناس منازلهم) أي احفظوا حرمة كل أحد على قدره وعاملوه بما ~~يليق بحاله في نحو صلاح وعلم وشرف وضدها والخطاب للأئمة أو عام (م د عن ~~عائشة) // (ورواه الحكيم) // عنها بلفظ قالت عائشة مر علينا سائل فأمرت ~~بكسرة ومر علينا رجل ذو هيبة فاقعدته فقالوا في ذلك فقلت أن رسول الله قال ~~فذكرته # (أنزل) يا معاذ بن جبل (الناس منازلهم) التي أنزلهم الله إياها (من) وفي ~~رواية في (الخير والشر) فإن الإكرام غذاء الآدمي والتارك لتدبير الله في ~~خلقه لا يستقيم حاله (وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة) أي تلطف في تعليمهم ~~رياضة النفس على التحلي بمحاسن الأخلاق والتخلي عن رذائلها (الخرائطي في ~~مكارم الأخلاق عن معاذ) بن جبل # (أنشد الله) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة والله بالنصب (رجال أمتي) أي ~~اسألهم بالله وأقسم عليهم به) لا يدخلوا الحمام إلا بمئزر) يستر عورتهم عمن ~~يحرم نظره إليها (وأنشد الله نساء أمتي أن لا يدخلن الحمام) مطلقا # PageV01P380 # لا بإزار ولا بدونه فدخول الحمام لهن مكروه تنزيها إلا لضرورة كحيض أو ~~نفاس (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) وغيره # (انصر) في رواية أعن (أخاك) في الدين (ظالما) بمنعه من الظلم من تسمية ~~الشيء بما يؤل إليه (أو مظلوما) بإعانته على ظالمه وتخليصه منه (قيل) يعنى ~~قال أنس (كيف أنصره ظالما) يا رسول الله (قال) رسول الله (تحجزه عن الظلم) ~~أي تمنعه منه وتحول بينه وبينه (فإن ذلك) أي منعه منه (نصرة) له لأنه لو ~~ترك على ظلمه جره إلى الاقتصاص منه (حم خ ت عن أنس # انصر أخاك ظالما) كان (أو مظلوما) قيل كيف ذلك (قال إن يك ظالما فاردده ~~عن ظلمه وإن يك مظلوما فانصره) ms0645 أعنه على خصمه (الدارمي وابن عساكر عن جابر # انظر) تأمل وتدبر (فإنك) يا إنسان (لست بخير من) أحد من الناس (أحمر) أي ~~أبيض (ولا أسود) زنجيا (إلا أن نفضله) أي تزيد عليه (بتقوى) أي بوقاية ~~النفس عما يضرها في الآخرة (حم عن أبي ذر) الغفاري ورجاله ثقات لكن فيه ~~انقطاع # (انظروا قريشا) أي تأملوا أقوالهم وأفعالهم (فخذوا من قولهم وذروا فعلهم) ~~أي اتركوا اتباعهم فيه وذروا الرأي \ المصيب لكن قد يفعلون ما لا يسوغ شرعا ~~فاحذروا متابعتهم فيه (حم حب عن عامر بن شهر) أحد عمال المصطفى على اليمن # (انظروا إلى من هو أسفل منكم) في أمور الدنيا أي الحزم ذلك (ولا تنظروا ~~إلى من هو فوقكم) فيها (فهو أجدر) أي فالنظر إلى من هو أسفل لا إلى من هو ~~فوق حقيق (أن لا تزدروا) أي بأن لا تحتقروا (نعمة الله عليكم) فإن المرء ~~إذا نظر إلى من فضل عليه في الدنيا استصغر ما عنده من نعم الله فكان سببا ~~لمقته وإذا نظر للدون شكر النعمة وتواضع وحمد فينبغي للعبد أن لا ينظر إلى ~~تجمل أهل الدنيا فإنه يحرك داعية الرغبة فيها ومصداقه {ولا تمدن عينيك إلى ~~ما متعنا به أزواجا منهم زهرة الحياة الدنيا} ولهذا قال روح الله لا تنظروا ~~إلى أهل الدنيا فإن بريق أموالهم يذهب بحلاوة إيمانكم (حم م ت ه عن أبي ~~هريرة # انظرن) بهمزة وصل وضم المعجمة من النظر بمعنى التفكر (من) استفهامية ~~(إخوانكن) أي تأملن أيها النساء في شأن إخوانكن من الرضاع أهو رضاع صحيح ~~متوفر الشروط أم لا قاله لعائشة وقد رأى عندها رجلا ذكرت أنه أخوها من ~~الرضاع (فإنما) الفاء تعليلية لقوله انظرن (الرضاعة) المثبتة للتحريم (من ~~المجاعة) بفتح الميم الجوع أي إنما الرضاعة المحرمة ما سد مجاعة الطفل من ~~اللبن بأن أنبت لحمه وقوى عظمه فلا يكفى نحو مصتين ولا إن كان بحيث لا ~~يشبعه إلا الخبز بأن جاوز حولين وأدنى ما يحصل ذلك خمس رضعات تامات (حم ق د ~~ن ms0646 ه عن عائشة # انظري) تأملي أيتها المرأة التي هي ذات بعل (أين أنت منه) أي في أي منزلة ~~أنت من زوجك أقريبة من مودته مشفقة له عند شدته أم متباعد منه كافرة لعشرته ~~(فإنما هو) أي الزوج (جنتك ونارك) أي سبب لدخولك الجنة برضاه عنك وسبب ~~لدخولك النار بسخطه عليك وأحسني عشرته ولا تخالفي أمره قاله لامرأة جاءته ~~تسأله عن شيء قال أذات زوج أنت قالت نعم (ابن سعد طب عن عمه حصين) بضم ~~الحاء وفتح الصاد المهملتين (ابن محصن) // (ورواه عنها النسائي وغيره) // # (أنعم على نفسك) بالإنفاق عليها مما أتاك الله من غير إسراف ولا تقتير ~~(كما أنعم الله عليك) ولا يمنعك من ذلك خوف الفقر فإن الحرص لا يزيل الفقر ~~والإنفاق لا يورثه (ابن النجار عن والد أبي الأحوص # أنفق بلالا ولا تخش من ذي العرش إقلالا) فإن خوف الإقلال من سوء الظن ~~بالله تعالى # PageV01P381 # لأنه تعالى وعد على الإنفاق خلفا في الدنيا وثوابا في العقبى وما أحسن ~~ذكر العرش في هذا المقام قال ابن جحظة وأجاد # (أنفق ولا تخش إقلالا فقد قسمت ... بين العباد مع الآجال أرزاق) # (لا ينفع البخل مع دنيا مولية ... ولا يضر مع الإقبال إقبال) # (تنبيه) علم من ذلك الإنفاق من غير إقتار وترك الادخار وذلك لأن الكامل ~~يرى خزائن فضل الحق فهو كالمقيم على شاطىء بحر والمقيم عليه لا يدخر الماء ~~في سقايته وكان عيسى عليه السلام يأكل من الشجر ويلبس الشعر ويبيت حيث أمسى ~~ولم يكن له ولد يموت ولا بيت يخرب ولا يخبأ شيئا لغد فالكامل كل خباياه في ~~خزائن الله لصدق توكله وثقته بربه فالدنيا عنده كدار الغربة ليس فيها ادخار ~~ولا له منها استكثار (البزار عن بلال) المؤذن قال دخل النبي وعندي صبر من ~~تمر فقال ما هذا قلت ادخره لأضيافك فذكره (د عن أبي هريرة طب عن ابن مسعود) ~~// (بأسانيد حسان) // # (أنفقي) تصدقي يا أسماء بنت أبي بكر فإن ما أنفقتيه في خير فهو يخلفه بنص ~~القرآن {ولا ms0647 تحصى} لا تبقي شيئا للادخار أو لا تعدى ما أنفقتيه فتستكثريه ~~(فيحصي الله عليك) أي يقلل رزقك بقطع البركة أو بحبس مادته (ولا توعى) بعين ~~مهملة لا تحفظي فضل مالك في الوعاء أو لا تجمعي الشيء فيه وتدخر به بخلا ~~(فيوعي الله عليك) يمنع عنك مزيد نعمته (حم ق عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق # (انكحوا) أكثروا من الجماع (فإني مكاثر بكم) أي الأمم يوم القيامة كما ~~يجيء في خبر (ه عن أبي هريرة # انكحوا الأيامى) أي النساء اللاتي بلا أزواج أي تزوجوهن (على ما تراضى به ~~الأهلون) أي الأقارب والمراد الأولياء منهم (ولو قبضة) بفتح القاف وتضم ملء ~~اليد (من أراك) أي ولو كان الصداق الذي وقع عليه التراضي شيئا قليلا جدا أي ~~لكنه يتمول فهو جائز صحيح فلا يشترط أن لا ينقص عن عشرة دراهم وبه قال ~~الشافعي (طب عن ابن عباس) // (ضعيف لضعف السليماني) // # (انكحوا أمهات الأولاد فإني أباهي بكم الأمم يوم القيامة) يحتمل أن ~~المراد النساء اللاتي يلدن فهو حث على نكاح الولود وتجنب العقيم وأن المراد ~~السراري (حم عن ابن عمرو) بن العاص // (بإسناد حسن) // # (أنهاكم عن كل مسكر) أي عن تناول كل شيء من شأنه الإسكار (أسكر عن ~~الصلاة) أي أزال كثيره العقل أي التمييز حتى حجزه ذلك عن أداء الصلاة وأن ~~أتخذ من غير العنب فكل مسكر حرام (م عن أبي موسى) الأشعري # (أنها) كم (عن الكي) نهي تنزيه أو في غير حالة الضرورة (وأكره الحميم) أي ~~الماء الحار أي استعماله في نحو شرب أو طهر والمراد الشديد الحرارة لضرره ~~ومنعه الإسباغ (ابن قانع) في المعجم (عن سعد الظفري) بفتح الظاء المعجمة ~~والفاء وآخره راء نسبة إلى ظفر بطن من الأمصار # (أنها) كم (عن قليل ما أسكر كثيره) سواء كان من عصير العنب أو من غيره ~~خلافا للحنفية فالقطرة من المسكر حرام وإن لم تؤثر (ن عن سعد) بن أبي وقاص ~~// (بإسناد صحيح) // # (أنهاكم عن صيام يومين) أي يوم عيد (الفطر و) يوم ms0648 عيد (الأضحى) فصومهما ~~حرام ولا ينعقد ومثلهما أيام التشريق (ع عن أبي سعيد) الخدري # (أنهاكم عن الزور) وفي رواية عن قول الزور أي الكذب والبهتان لتناهيه في ~~القبح والسماجة في جميع الأديان أو عن شهادة الزور (طب عن معاوية) بن أبي ~~سفيان # (أنهر) وفي رواية أمر وفي أخرى امرر (الدم) أي دم الذبيحة أي # PageV01P382 # أسله (بما شئت) من كل ما أسال الدم غير السن والظفر {واذكر اسم الله ~~عليها} تمسك به من شرط التسمية عند الذبح وحمله الشافعي على الندب جمعا بين ~~الأدلة (ن عن عدي بن حاتم) قلت يا رسول الله أرسل كلبي فيأخذ الصيد ولا أجد ~~ما أذكيه به أفأذكيه بالمروة أي وهي حجر أبيض والعصا فذكره # (انهشوا اللحم) إرشاد أي أزيلوه عن العظم بالأسنان ولا تحزوه بالسكين ~~(نهشا) بشين معجمة بخط المؤلف قال الحافظ العراقي بمهملة (فإنه أشهى وأهنأ ~~وأمرأ) وفي رواية وأبرأ أي من السوء ونهش اللحم أخذه بمقدم الأسنان (حم ت ك ~~عن صفوان بن أمية) بضم المهملة {بإسناد ضعيف} # (انهكوا) ندبا (الشوارب) أي استقصوا قصها (واعفوا اللحى) أي اتركوها فلا ~~تأخذوا منها شيئا (خ عن ابن عمر) بن الخطاب # (اهتبلوا) اغتنموا (العفو عن عثرات) أي هفوات (ذوي المروآت) فإن العفو عن ~~عثراتهم مندوب ندبا مؤكدا والخطاب للأئمة (أبو بكر بن المرزبان) بضم الميم ~~وسكون الراء وضم الزاي وفتح الموحدة التحتية (في كتاب المروأة عن عمر) بن ~~الخطاب # (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) أي تحرك فرحا وسرورا بانتقاله من دار ~~الفناء إلى دار البقاء وأرواح الشهداء مستقرها تحت العرش في قناديل هناك أو ~~اهتز استعظاما لتلك الوقعة التي أصيب فيها أو اهتز حملته فرحا به (حم م عن ~~أنس) بن مالك (حم ق ت ه عن جابر) وهو متواتر # (أهل البدع) أصحابها جمع بدعة ما خالف الكتاب أو السنة (شر الخلق) مصدر ~~بمعنى المخلوق (والخليقة) بمعناه فذكره للتأكيد أو أراد بالخلق من خلق ~~وبالخليقة من سيخلق أو الخلق الناس والخليقة البهائم وإنما كانوا ms0649 شرهم ~~لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا أنهم أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكا بالقرآن ~~فضلوا وأضلوا (حل عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر ~~الأمم) لا يناقضه حديث أنهم شطر أهل الجنة لأنه رجا أولا أن يكونوا نصفا ~~فزاده الله (حم ت ه حب ك عن بريدة طب ك عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي ~~موسى) // (وبعض أسانيده صحيح وبعضها حسن وبعضها ضعيف) // # (أهل الجنة جرد مرد) أي لا شعر على أبدانهم ولا لحى لهم قيل إلا موسى ~~وقيل إلا هارون (كحل) أي على أجفانهم سواد خلقي (لا يفنى شبابهم) بل كل ~~منهم في سن ابن ثلاث وثلاثين دائما (ولا تبلى ثيابهم) أي لا يلحقها البلاء ~~أو لا يزال عليهم الثياب الجدد (ت عن أبي هريرة) وقال // (حسن غريب) // # (أهل الجنة من ملأ الله تعالى أذنيه من ثناء الناس) عليه (خيرا وهو يسمع) ~~حملة مؤكدة (وأهل النار من ملأ الله تعالى " أذنيه من ثناء الناس) عليه ~~(شرا وهو يسمع) يعني من ملأ أذنيه من ثناء الناس خيرا عمله ومن ملأ أذنيه ~~من ثناء الناس شرا عمله فكأنه قال أهل الجنة من لا يزال يعمل الخير حتى ~~ينتشر عنه فيثني الناس عليه بذلك والشر كذلك والثناء حقيقة في الخير مجاز ~~في الشر (ه عن ابن عباس) وفيه أبو الجوزاء فيه مقال # (أهل الجور) أي الظلم (وأعوانهم في النار) لأن الداعي إلى الجور والطيش ~~والخفة والأشر والبطر الناشيء عن عنصر النار التي هي شعبة من الشيطان ~~فجوزوا من جنس مرتكبهم (ك عن حذيفة) وصححه فتعقب بأنه منكر # (أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض) يعني عذابه الشديد يرسله على من ~~يشاء (ينتقم بهم ممن يشاء من عباده) أي يعاقبه بهم (وحرام على منافقهم أن ~~يظهروا على مؤمنيهم) أي يمتنع عليهم ذلك (وأن يموتوا إلا هما) أي قلقا ~~(وغيظا) غضب - - هوامش قوله بضم المهملة صوابه بفتح المهملة وقوله في ~~المرزبان بضم الميم صوابه ms0650 بفتح الميم كما في الكبير واللب للسيوطي اه من ~~هامش # PageV01P383 # شديدا (وغما) كربا ودهشا (وحزنا) فيه إيذان بأن أهل الشام قد رزقوا حظا ~~في سيوفهم (حم ع طب والضياء) في المختارة (عن خزيم) بضم الخاء المعجمة وفتح ~~الزاي (ابن فاتك) بفتح الفاء وكسر المثناة التحتية الأسدي الصحابي # (أهل القرآن) أي حفظته الملازمون لتلاوته العاملون بأحكامه (عرفاء أهل ~~الجنة) الذين ليسوا بقراء أي هم زعماؤهم وقادتهم وفيه أن في الجنة أئمة ~~وعرفاء فالأئمة الأنبياء فهم أمام القوم وعرفاؤهم القراء والعريف من تحت يد ~~الإمام فله شعبة من السلطان فالعرافة هناك لأهل القرآن الذين عرفوا به ~~تلاوة وعملا به (الحكيم) في نوادره (عن أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف) // # (أهل القرآن) هم (أهل الله وخاصته) أي حفظته العاملون به أولياء الله ~~المختصون به اختصاص أهل الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم (أبو القاسم بن ~~حيدر في مشيخته عن علي) أمير المؤمنين // (بإسناد حسن) // # (أهل النار كل جعظري) أي فظ غليظ متكبر أو جسيم غليظ أكول شروب (جواظ) أي ~~جموح منوع أو ضخم مختال أو صياح مهدار (مستكبر) أي متعاظم (وأهل الجنة ~~الضعفاء) أي الخاضعون المتواضعون (المغلبون) بشدة اللام المفتوحة أي الذين ~~كثيرا ما يغلبهم الناس (ابن قانع ك عن سراقة) بضم المهملة وخفة الراء ~~وبالقاف (ابن مالك) بن جعثم بضم الجيم وسكون المهملة (الكناني) بنونين // ~~(قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه) // # (أهل اليمن أرق قلوبا وألين أفئدة وأسمع طاعة) لله ورسوله وقد مر تقريره ~~في حديث أتاكم أهل اليمن (طب عن عقبة بن عامر) الجهني // (بإسناد حسن) // # (أهل شغل الله) بفتح الشين وسكون الغين المعجمة (في الدنيا هم أهل شغل ~~الله في الآخرة وأهل شغل أنفسهم في الدنيا هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة) ~~لأن الآخرة أعواض وثواب مترتب على ما كان في النشأة الأولى (قط في الأفراد ~~فر عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أهون أهل النار عذابا) أيسرهم وأدونهم (يوم القيامة رجل) هو أبو طالب ~~كما يعينه ما بعده (يوضع في أخمص قدميه) ms0651 وهو ما تجافى عن الأرض فلا يمسها ~~(جمرتان) تثنية جمرة قطعة من نار ملتهبة (يغلى منهما دماغه) زاد في رواية ~~حتى يسيل على قدميه وحكمته أنه كان مع المصطفى بجملته لكنه مثبت لقدميه على ~~ملة عبد المطلب فسلط العذاب على قدميه فقط (حم عن النعمان بن بشير) بفتح ~~الموحدة التحتية وكسر المعجمة # (أهون أهل النار عذابا أبو طالب) عم المصطفى (وهو منتعل بنعلين من نار ~~يغلى منهما دماغه) وفي رواية للبخاري تغلى منه أم دماغه وهذا يؤذن بموته ~~على كفره وهو الحق ووهم البعض (حم م عن ابن عباس) وغيره # (أهون الربا) بموحدة تحتية (كالذي ينكح) يجامع (أمه) في عظم الجرم (وإن ~~أربى الربا) أي أعظمه وأشده (استطالة المرء في عرض أخيه) في الدين أي ~~احتقاره له والوقيعة فيه وذكره بما يؤذيه أو يكرهه (أبو الشيخ) الأصبهاني ~~(في) كتاب (التوبيخ عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أوتروا) صلوا صلاة الوتر (قبل أن تصبحوا) تدخلوا في الصباح يعني في أية ~~ساعة من الليل فيما بين صلاة العشاءو الفجر فإذا طلع الفجر خرج وقته (حم ت ~~ه عن أبي سعيد الخدري # (أوتيت مفاتيح) وفي رواية مفاتح (كل شيء إلا الخمس) المذكورة في قوله ~~تعالى (إن الله عنده علم الساعة الآية) بكمالها ومنه أخذ أنه ينبغي للعالم ~~إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم ولا ينقصه ذلك (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (أوتي موسى) بن عمران يعني آتاه الله (الألواح - - هوامش قوله التحتية ~~صوابه الفوقية اه # PageV01P384 # وأوتيت المثاني) اى السور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصل كان ~~المئين جعلت مبادي والتي تليها مثاني (أبو سعيد النقاش) بفتح النون وشدة ~~القاف نسبة لمن ينقش السقوف وغيرها (في) كتاب (فوائد العراقيين عن ابن عباس # أوثق عرا الإيمان) أي أقواها وأثبتها (الموالاة) أي التعاون (في الله) أي ~~فيما يرضاه (والمعاداة في الله) أي فيما يبغضه ويكرهه (والحب في الله ~~والبغض في الله عز وجل) أي لأجله ولوجهه خالصا قال مجاهد عن ابن عمر ms0652 فإنك ~~لا تنال الولاية إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك (طب عن ابن ~~عباس # أوجب) فعل ماض أي عمل الداعي عملا وجبت له به الجنة أو فعل ما تجب له به ~~الإجابة والأول لابن حجر والثاني للمؤلف (أن ختم) دعاءه (بآمين) أي بقول ~~آمين فذلك الفعل مما يوجب له الجنة ويبعده عن النار (د عن أبي زهير ~~النميري) قال ألح رجل في المسئلة فوقف النبي [صلى الله عليه وسلم] يستمع ~~منه فذكره # (أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء) أي أعلمه بواسطة جبريل أو غيره ~~(أن) بفتح الهمزة وسكون النون (قل لفلان العابد) أي الملازم لعبادتي الزاهد ~~في الدنيا المنقطع عن الناس (أما زهدك في الدنيا فتعجلت) به (راحة نفسك) ~~لأن الزهد فيها يريح القلب والبدن (وأما انقطاعك إلي) أي لأجل عبادتي ~~(فتعززت بي) أي صرت بي عزيزا (فماذا عملت في مالي عليك قال يا رب وماذا لك ~~علي) فيه اختصار والتقدير فقال النبي [صلى الله عليه وسلم] ذلك للعابد فقال ~~له العابد قل لربي مالك عليه يا رب فقال النبي يا رب يقول لك ومالك علي ~~(قال) أي قال الله لنبيه قل له (هل عاديت في عدوا أو هل واليت في وليا) زاد ~~في رواية الحكيم وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوال في ولم يعاد في (حل خط عن ~~ابن مسعود) // (بإسناد واه) // # (أوحى الله تعالى إلى إبراهيم) الخليل بأن قال له (يا خليلي) أي يا صديقي ~~(حسن خلقك) بالضم مع الناس (ولو مع الكفار) فإنك إن فعلت ذلك (تدخل مداخل ~~الأبرار) أي الصادقين الأنقياء الذين أحسنوا طاعة مولاهم (فإن كلمتي سبقت ~~لمن حسن خلقه أن أظله في عرشي) أي في ظل عرشي يوم لا ظل إلا ظله (وأن أسكنه ~~حظيرة قدسي) أي جنتي (وأن أدنيه من جواري) بكسر الجيم افصح من ضمها وقد ~~امتثل السيد الجليل الخليل أمر ربه فبلغ من حسن خلقه ما لم يبلغه سواه تأمل ~~سياق نصحه لأبيه ووعظه إياه ترى ms0653 عجبا (الحكيم طس عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (أوحى الله إلى) نبيه (داود) يا داود (أن قل للظلمة لا يذكروني فإني أذكر ~~من يذكرني وأن ذكري إياهم أن ألعنهم) أي اطردهم عن رحمتي وأبعدهم عن إكرامي ~~وكرامتي (ابن عساكر) عن ابن عباس # (أوحى الله تعالى إلى داود) يا داود (ما من عبد يعتصم) أي يستمسك (بي دون ~~خلقي أعرف ذلك من نيته) أي والحال أني أعرف من نيته أنه مستمسك بي وحدي ~~(فتكيده السموات) السبع (بمن فيها) من الملائكة وغيرهم والكواكب وأفلاكها ~~وغير ذلك (إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا) أي مخلصا من خداعهم له ومكرهم به ~~وإنما قال أعرف ذلك إلى آخره إشارة إلى أنه مقام يعز وجوده في غالب الناس ~~(وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من نيته إلا قطعت أسباب السماء من ~~يديه) أي حجبت ومنعت عنه الطرق والجهات والنواحي التي يتوصل بها إلى ~~الاستعلاء والسمو ونيل المطالب وبلوغ المآرب (وأرسخت الهوى من تحت قدميه) ~~قد يزالا ساقطا في مهواه متباعدا عن مولاه (وما من عبد يطيعني إلا وأنا ~~معطيه قبل أن يسألني وغافر له قبل أن يستغفرني) # PageV01P385 # أي قبل أن يطلب مني المغفرة والمراد الصغائر لأنه لا يكون مطيعا مع ~~إصراره على شيء من الكبائر (ابن عساكر عن كعب بن مالك # أوسعوا مسجدكم) أيها المؤمنون (تملؤه) فإنكم ستكثرون ويدخل الناس في دين ~~الله أفواجا فلا تنظروا إلى قلة عددكم اليوم (طب عن كعب ابن مالك) قال مر ~~النبي على قوم يبنون مسجدا فذكره // (وإسناده واه) // # (أوشك) بلفظ المضارع أي أقرب وأتوقع (أن تستحل أمتي فروج النساء والحرير) ~~أي تستبيح الرجال وطء الفروج على وجه الزنا ولبس الحرير الذي حرم عليهم بلا ~~ضرورة (ابن عساكر عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (أوصاني الله بذي القربى وأمرني أن أبدأ بالعباس بن عبد المطلب) أي ببرهم ~~لأنه أحق الناس بالمعروف وهم المتوسلون بالوالدين لمالهم من أكيد الوصلة (د ~~عن عبد الله بن ثعلبة # أوصى) أنا (الخليفة من بعدي ms0654 بتقوى الله) أي بمخافته والحذر من مخالفته ~~(وأوصيه) ثانيا (بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم) قدرا أو سنا (ويرحم ~~صغيرهم) كذلك (ويوقر) أي يعظم (عالمهم) بالعلوم الشرعية (وأن لا يضربهم ~~فيذلهم) أي يهينهم ويحقرهم (ولا يوحشهم) أي يبعدهم ويقطع مودتهم ويعاملهم ~~بالجفاء وعدم الوفاء (فيكفرهم) أي يلجئهم إلى تغطية محاسنه ونشر مساويه ~~ويجحدون نعمته ويتبرؤون منه فيؤدي ذلك إلى شق العصا وتحرك الفتن (وأن لا ~~يغلق بابه دونهم) يعني يمنعهم من الوصول إليه وعرض الظلامات عليه (فيأكل ~~قويهم ضعيفهم) أي يستولي على حقه ظلما فلا يجد ناصرا (هق عن أبي أمامة) ~~الباهلي # (أوصيك أن لا تكون لعانا) أي لا تلعن معصوما فإن اللعنة تعود على اللاعن ~~وصيغة المبالغة غير مرادة هنا (حم تخ طب عن جرموز) قال قلت يا رسول الله ~~أوصني فذكره ونسبه ابن قانع فقال جرموز (بن أوس) ابن جرير الهجيمي له صحبة ~~وفيه رجل مجهول # (أوصيك أن تستحي من الله كما تستحي من الرجل الصالح من قومك) هذا أبدع ~~بيان وأوجز تبيان إذ لا أحد إلا وهو يستحي من عمل القبيح عن أعين أهل ~~الصلاح والفضل أن تراه يفعله فإذا استحيا من الله استحياءه من صالح قومه ~~تجنب المعاصي (الحسن بن سفيان طب هب عن سعيد بن يزيد بن الأزور) الأزدي قلت ~~يا رسول الله أوصني فذكره ورجاله وثقوا على ضعف فيهم # (أوصيك بتقوى الله تعالى) بأن تطيعه فلا تعصيه وتشكره فلا تكفره) ~~والتكبير على كل شرف) أي محل عال وذا قاله لمن قال له أريد سفرا فذكره (ه ~~عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أوصيك بتقوى الله تعالى فإنه رأس كل شيء) فإنها وإن قل لفظها جامعة لحق ~~الحق والخلق شاملة لخير الدارين إذ هي تجنب كل منهي وفعل كل مأمور (وعليك ~~بالجهاد) الزمه (فإنه رهبانية الإسلام) فإذا زهد الرهبان الدنيا وتخلوا ~~للتعبد فلا تخلي ولا زهد للمسلم أفضل من بذل النفس في سبيل الله (وعليك ~~بذكر الله وتلاوة القرآن) أي الزمهما (فإنه) يعني لزومهما (روحك) بفتح ~~الراء ms0655 راحتك (في السماء وذكرك في الأرض) بإجراء الله ألسنة الخلق بالثناء ~~الحسن عليك أي عند توفر الشروط والآداب (حم عن أبي سعيد) الخدري ورجاله ~~ثقات # (أوصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته) أي باطنه وظاهره (وإذا أسأت) أي ~~فعلت سوا بمعصوم (فأحسن) إليه والمراد إذا فعلت سيئة أي خطيئة فأتبعها حسنة ~~تمحها إن الحسنات يذهبن السيئات (ولا تسألن أحدا) من الخلق (شيئا) من الرزق ~~ارتقاء إلى مقام التوكل (ولا تقبض أمانة) وديعة أو نحوها سيما إن عجزت عن ~~حفظها فإنه # PageV01P386 # يحرم عليك حينئذ (ولا تقض) لا تحكم ولو (بين اثنين) في قضية واحدة فقط ~~لخطر أمر القضاء وحسبك خبر من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين والخطاب لأبي ~~ذر وكان يضعف عن ذلك (حم عن أبي ذر) ورجاله رجال الصحيح # (أوصيك بتقوى الله فإنه رأس الأمر كله وعليك بتلاوة القرآن وذكر الله ~~فإنه ذكر لك في السماء) يعني يذكرك الملأ الأعلى بسببه بخير (ونور لك في ~~الأرض) أي بهاء وضياء يعلوك بين أهلها (عليك بطول الصمت) أي الزم السكوت ~~(إلا في خير) كتلاوة وعلم وإنقاذ مشرف على الهلاك وإصلاح بين الناس وغير ~~ذلك (فإنه مطردة للشيطان) أي مبعدة له (عنك وعون لك على أمر دينك) أي ظهير ~~ومساعد لك عليه (إياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب) أي يغمسه في الظلمات ~~فيصيره كقلب الأموات (ويذهب بنور الوجه) أي بإشراقه وضيائه وبهائه (عليك ~~بالجهاد فإنه رهبانية أمتي) أي هولهم بمنزلة الانقطاع والتبتل (أحب ~~المساكين) والفقراء (وجالسهم) فإن مجالستهم ترق القلب وتزيد في الخضوع ~~والخشوع (انظر إلى من تحتك) أي دونك في الأمور الدنيوية (ولاتنظر إلى من ~~فوقك) فيها (فإنه أجدر) أي أحق وأخلق (أن لا تزدري نعمة الله عندك) أما في ~~الأمور الأخروية فانظر إلى من فوقك ليبعثك ذلك عن اللحوق به وتحتقر أعمالك ~~في جنبه (صل قرابتك) بالإحسان إليهم (وإن قطعوك) فإن قطيعتهم لك ليست عذرا ~~لك في قطيعتهم (قل الحق) أي الصدق يعني مر بالمعروف وانه عن المنكر (وإن ~~كان ms0656 مرا) أي وإن كان في قوله مرارة أي مشقة عليك ما لم تخف على نفس أو مال ~~أو عرض أو مفسدة فوق مفسدة المنكر الواقع (لا تخف في الله لومة لائم) على ~~صدعك بالحق (ليحجزك عن الناس ما تعلم من نفسك) أي ليمنعك عن التكلم في ~~أعراض الناس والوقيعة فيهم ما تعلم من نفسك من العيوب فقلما تخلو من عيب ~~يماثله أو أقبح منه فتش تجد (ولا تجد) أي لا تغضب (عليهم فيما تأتي وكفى ~~بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال أن يعرف من الناس ما يجهل من نفسه) أي ~~يعرف من عيوبهم ما يجهله من نفسه منها تبصر القذى في عين أخيك وتنسى الجذع ~~في عينك (ويستحي لهم مما هو فيه) أي يستحي منهم أن يذكروه بما فيه من ~~النقائص والعيوب مع إصراره عليها (ويؤذي جليسه) بقول أو فعل (يا أبا ذر لا ~~عقل كالتدبير) أي في المعيشة وغيرها (ولا ورع كالكف) أي كف اليد عن تناول ~~ما يضطرب القلب في تحليله وتحريمه (ولا حسب كحسن الخلق) بالضم إذ به صلاح ~~الدنيا والآخرة وناهيك بهذه الوصايا ما أنفعها وأجمعها وأبدعها فطوبى لمن ~~وفق لقبولها والعمل بها (عبد بن حميد في تفسيره طب عن أبي ذر) الغفاري // ~~(ورواه أيضا الديلمي وغيره) // # (أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن) لا تتركهن (أبدا ما بقيت) أي ~~مدة بقائك في الدنيا فإنهن مندوبات ندبا مؤكدا (عليك بالغسل يوم الجمعة) ~~بنيتها أي الزمه ودم عليه ولا تهمله إن أردت حضورها وأن لم تلزمك ووقته من ~~صادق الفجر والأفضل تقريبه من الرواح إليها (والبكور إليها) من طلوع الفجر ~~إن لم تكن معذورا ولا خطيبا (ولا تلغ) أي لا تتكلم باللغو حال الخطبة وهو ~~على حاضرها مكروه عند الشافعي وحرام عند الثلاثة (ولا تله) لا تشتغل عن ~~استماعها بحديث ولا غيره وهو مكروه عند الشافعي حرام عند غيره (وأوصيك) ~~أيضا بخصال ثلاث لا تدعهن أبدا ما بقيت (بصيام ثلاثة أيام من كل شهر) ~~والأولى ms0657 كونها البيض وهي الثالث عشر وتالياه (فإنه) أي صيامها (صيام الدهر) ~~أي يعدل صيامه # PageV01P387 # لأن الحسنة بعشر أمثالها فاليوم بعشرة والشهر بثلاثين (وأوصيك بالوتر) أي ~~بصلاته ووقته بين العشاء والفجر ووقت اختياره إلى ثلث الليل ان أردت تهجدا ~~أولم تعتد اليقظة آخر الليل فحينئذ تصليه (قبل النوم) فإن أردت تهجدا أو ~~وثقت بالانتباه فالأفضل تأخيره إلى آخر صلاة الليل الذي تصليها بعد النوم ~~(وأوصيك بركعتي الفجر) أي بصلاتهما (لا تدعهما) لا تترك المحافظة عليهما ~~(وان صليت الليل كله) فانه لا يجزي عنهما (فان فيهما الرغائب) أي ما يرغب ~~فيه من عظيم الثواب ولهذا كانتا أفضل الرواتب بل أوجبهما بعض المجتهدين (ع ~~عن أبي هريرة) // (باسناد ضعيف) // # (أوصيك بأصحابي ثم الذين يلونهم) أي التابعين وقوله بأصحاب وليس هناك أحد ~~غيرهم مراده به ولاة الأمور (ثم) بعد ذلك (يفشو الكذب) أي يظهر وينتشر بين ~~الناس بغير نكير (حتى يحلف الرجل) تبرعا (ولا يستحلف) أي لا يطلب منه الحلف ~~لجراءته على الله (ويشهد الشاهد ولا يستشهد) أي يبدي الشهادة من قبل نفسه ~~وان لم تطلب منه (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (لا يخلون رجل بامرأة) أجنبية ~~(إلا كان الشيطان ثالثهما) بالوسوسة وتهييج الشهوة حتى يجمع بينهما بالجماع ~~أو ما دونه من مقدماته الموقعة فيه والنهي للتحريم (عليكم بالجماعة) أي ~~السواد الأعظم من أهل السنة أي الزموا هديهم (وإياكم والفرقة) أي احذروا ~~مفارقتهم ما أمكن (فإن الشيطان مع الواحد وهو من الإثنين أبعد) وهو من ~~الثلاثة أبعد منه من الاثنين وهكذا (من أراد بحبوحة الجنة) بضم الموحدتين ~~أي من أراد أن يسكن وسطها وأوسعها وأحسنها (فليلزم الجماعة) فإن من شذ ~~وانفرد بمذهب عن مذاهب الأمة فقد خرج عن الحق لأن الحق لا يخرج عن جماعتها ~~(من سرته حسنته وساءته سيئته فذلكم المؤمن) أي الكامل لأنه لا أحد يفعل ذلك ~~إلا لقطعة بأن له ربا على حسناته مثيبا بسيئاته مجازيا فهو لتوحيد الله ~~مخلص (حم ت ك عن عمر) بن الخطاب // (بإسناد صحيح) // # (أوصيكم بالجار) أي ms0658 بالإحسان إليه وكف أنواع الأذى والضر عنه وإكرامه بكل ~~ممكن لما له من الحق المؤكد (الخرائطي في) كتاب (مكارم الأخلاق عن أبي ~~أمامة) ورواه عنه الطبراني // (وإسناده جيد) // # (أوفق الدعاء) أي أكثره موافقة للداعي (أن يقول الرجل) في دعائه وذكر ~~الرجل وصف طردي والمراد الإنسان (اللهم أنت ربي وأنا عبدك ظلمت نفسي ~~واعترفت بذنبي فاغفر لي ذنبي إنك أنت ربي) لا رب لي غيرك (وإنه لا يغفر ~~الذنوب إلا أنت) لأنك السيد المالك وإنما كان أوفق الدعاء لما فيه من ~~الإقرار بالظلم وارتكاب الجرم ثم الالتجاء إليه مضطرا لا يجد لذنبه غافرا ~~غيره (محمد بن نصر في) كتاب (الصلاة عن أبي هريرة) وغيره # (أوفوا) من الوفاء وهو القيام بمقتضى العهد (بحلف الجاهلية) أي العهود ~~التي وقعت فيها مما لا يخالف الشرع (فإن الإسلام لم يزده) أي العهد المبرم ~~فيها (إلا شدة) أي شدة توثق فيلزمكم الوفاء به (ولا تحدثوا حلفا في ~~الإسلام) أي لا تحدثوا فيه محالفة بأن يرث بعضكم بعضا فإنه لا عبرة به (حم ~~ت عن ابن عمرو) بن العاص // (وحسنه الترمذي) // # (أوقد على النار) أي نار جهنم (ألف سنة حتى احمرت) بعدما كانت شفافة لا ~~لون لها (ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف سنة حتى اسودت ~~فهي) الآن (سوداء مظلمة كالليل المظلم) والقصد الإعلام بفظاعتها والتحذير ~~من فعل ما يؤدي إلى الوقوع فيها (ت ه عن أبي هريرة) مرفوعا وموقوفا ~~والموقوف أصح # PageV01P388 # (أولم) فعل أمر أي انخذ وليمة إذا تزوجت (ولو بشاة) مبالغة في القلة فلو ~~تقليلية لا امتناعية فلا حد لاقلها ولا لاكثرها (مالك حم ق 4 عن أنس) بن ~~مالك (خ عن عبد الرحمن بن عوف) وله عدة طرق في الصحيحين والسنن # (أولياء الله) أي الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة هم (الذين إذا ~~رؤوا ذكر الله) برؤيتهم يعني أن عليهم من الله سيما ظاهرة تذكر بذكره ~~(الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) قال سئل المصطفى من أولياء الله فذكره // ~~(وفي إسناده ms0659 مجهول) // # (أول) بضم اللام (الايات) أي علامات الساعة (طلوع الشمس من مغربها) ~~والايات اما امارات دالة على قرب الساعة فأولها بعث نبينا أو امارات ~~متوالية دالة على وقوعها والكلام هنا فيها وجاء في خبر آخر أن أولها الدجال ~~قال الحليمي وهو الظاهر (طب عن أبي أمامة) // (باسناد ضعيف) // # (أول الارض خرابا يسراها ثم يمناها)) قال الديلمي ويروى أسرع الأرضين ~~(ابن عساكر) في تاريخه (عن جرير) بن عبد الله # (أول العبادة الصمت) أي أول مقامات السائرين إلى الله أن لا يشغل العبد ~~لسانه بغير ذكره (هناد) بن السري التميمي الدارمي (عن الحسن) البصري ~~(مرسلا) بفتح السين وكسرها # (أول الناس هلاكا) بنحو قتل أو فناء (قريش) القبيلة المعروفة (وأول قريش ~~هلاكا أهل بيتي) فهلاكهم من إشراط الساعة (طب) وكذا أبو يعلى (عن عمرو) بن ~~العاص وفيه ابن لهيعة # (أول الناس فناء) بالمد موتا وانقراضا (قريش وأول قريش فناء بنو هاشم) أي ~~والمطلب كما يدل عليه ما قبله (ع عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة # (أول الوقت) أي إيقاع الصلاة أول وقتها (رضوان الله) بكسر الراء وضمها ~~بمعنى الرضا وهو خلاف السخط (وآخر الوقت عفو الله) قال الصديق ثم الشافعي ~~رضوانه أحب إلينا من عفوه (قط عن جرير) // (بإسناد فيه كذاب) // # (أول الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله) أي إحسانه وتفضله (وآخر ~~الوقت عفو الله) أي مغفرته لمن قصر وأخر الصلاة إلى آخر وقتها بحيث كاد ~~يخرج بعضها عنه (قط عن أبي محذورة # أول بقعة) بضم الباء على الأشهر الأكثر (وضعت من الأرض) أي من هذه الأرض ~~التي نحن عليها (موضع البيت) الحرام أي الكعبة فله سر الأولية في المعابد ~~(ثم مدت) بالبناء المجهول أي بسطت (منها الأرض) من جميع جوانبها فهي وسط ~~الأرض وقطبها (وان أول جبل وضعه الله على ظهر الأرض أبو قبيس) بمكة وهو ~~معروف (ثم مدت منه الجبال) واختلف في أول من بنى البيت فقيل آدم وقيل شيث ~~وقيل الملائكة قبل آدم ثم رفع ثم أعيد ms0660 والبيت علم بالغلبة على الكعبة كما ~~مر وكانت العرب إذا أرادوا تأكيد اليمين حلفوا ببيت الله كما قال زهير # (فأقسمت بالبيت الذي طاف حوله ... رجال بنته من قريش وجرهم) # (هب عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (أول تحفة المؤمن) أي الكامل الايمان أي أول ما يحصل له من البر واللطف ~~والصلة والاكرام (أن يغفر) بالبناء للمفعول أي أن يغفر الله (لمن صلى عليه) ~~صلاة الجنازة اذ من شأن الملك إذا قدم عليه بعض خدمه بعد طول غيبته أن ~~يتلقاه ومن معه بالاكرام (الحكيم) في نوادره (عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (أول جيش من أمتي يركبون البحر) للغزو (فقد أوجبوا) أي فعلوا فعلا وجبت ~~لهم به الجنة (وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر) ملك الروم يعني ~~القسطنطينية او المراد مد بنته التي كان فيها يوم قال النبي ذلك وهي حمص ~~وكانت دار مملكته (مغفور لهم) لا يلزم منه كون يزيد بن # PageV01P389 # معاوية مغفورا له لكونه منهم لأن الغفران مشروط بكون الإنسان من أهل ~~المغفرة ويزيد ليس كذلك لخروجه بدليل خاص ويلزم من الحمل على العموم أن من ~~ارتد ممن غزاها مغفور له وقد أطلق جمع محققون حل لعن يزيد (خ عن أم حرام) ~~بحاء وراء مهملتين (بنت ملحان) ابن خالد الأنصاري # (أول خصمين يوم القيامة جاران) أي أول خصمين يقضى بينهما يوم القيامة ~~جاران آذى أحدهما صاحبه اهتماما بشأن حق الجوار الذي حث الشرع على رعايته ~~(طب) وكذا أحمد (عن عقبة بن عامر) الجهني // (بإسنادين أحدهما جيد) // # (أول زمرة) بضم الزاي طائفة أو جماعة (تدخل الجنة) وجوههم (على صورة ~~القمر) في الضياء والبهاء والإشراق (ليلة البدر) ليلة تمامه وذلك ليلة أربع ~~عشرة (و) الزمرة (الثانية) التي تدخل عقبهم تكون (على لون أحسن كوكب دري) ~~بضم الدار وتكسر أي مضى متلألىء كالزهرة في صفاته منسوب إلى الدر أو فعيل ~~من الدرء بالهمزة فإنه يدفع الظلام بضوئه (في السماء لكل رجل منهم زوجتان) ~~اثنتان موصوفتان بأن (على كل زوجة) منهما (سبعون حلة) يعني حللا ms0661 كثيرة جدا ~~فالمراد التكثير لا التحديد بحيث (يبدو مخ ساقها من ورائها) كناية عن غاية ~~لطافتها ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف فلا تعارض بينه وبين خبر أدنى أهل ~~الجنة من له ثنتان وسبعون زوجة (حم ت عن أبي سعيد) الخدري // (بإسناد صحيح) ~~// # (أول سابق إلى الجنة) أي إلى دخولها (عبد) أي إنسان (أطاع الله) بأن ~~امتثل أمره وتجنب نهيه (وأطاع مواليه) ساداته لأن له أجرين كما مر في عدة ~~أخبار فاستحق بذلك السبق إلى دار الأبرار والمراد أنه أولى سابق بعد من مر ~~أنه أول داخل (طس خط عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أول شهر رمضان رحمة ووسطه مغفرة وآخره عتق من النار) أي في أوله يصب ~~الله الرحمة على الصائمين صبا وفي وسطه يغفر الله لهم وفي آخر ليلة منه ~~يعتق جمعا جما استوجبوا النار منها (ابن أبي الدنيا في فضل رمضان خط وابن ~~عساكر عن أبي هريرة) // (بأسانيد ضعيفة) // # (أول شيء يحشر الناس) وفي رواية أول أشراط الساعة (نار تحشرهم من المشرق ~~إلى المغرب) أي تخرج من جهة المشرق فتسوقهم إلى جهة المغرب والمراد أن ذلك ~~أول الأشراط المتصلة بالساعة الدالة على مزيد قربها (الطيالسي) أبو داود ~~(عن أنس) رواه عنه أحمد وغيره // (بإسناد صحيح) // # (أول شيء) أي أول مأكول (يأكله أهل الجنة) في الجنة إذا دخلوها (زيادة ~~كبد الحوت) وهي القطعة المنفردة عن الكبد المتعلقة به وهي أطيبه وألذه ~~وحكمة اختصاصها بأولية الأكل مذكورة في الأصل (الطيالسي) أبو داود (عن أنس) ~~قال جاءت اليهود إلى المصطفى فقالوا أخبرنا عن أول ما يأكل أهل الجنة فذكره ~~ورواه عنه الطبراني وإسناده صحيح # (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة) المكتوبة وهي الخمس لأنها ~~أول ما فرض بعد الإيمان وهي علمه ورايته (فإن صلحت) بأن كان أتى بها متوفرة ~~الشروط والأركان وشملها القبول من الرحمن (صلح له سائر عمله) يعني سومح في ~~جميع أعماله ولم يضيق عليه في جنب محافظته عليها المأمور به بقوله تعالى ~~حافظوا على الصلوات ms0662 (وإن فسدت) بأن لم تكن كذلك (فسد سائر عمله) تبعا ~~لفسادها وهذا خرج مخرج الزجر والتحذير من التفريط فيها واعلم أن من أهم أو ~~أهم ما يتعين رعايته في الصلاة الخشوع فإنه روحها ولهذا عده الغزالي شرطا ~~وذلك لأن الصلاة صلة بين العبد وربه وما كان صلة # PageV01P390 # كذلك فحق العبد أن يكون خاشعا لصولة الربوبية على العبودية (طس والضياء) ~~في المختارة (عن أنس) // (بإسناد حسن) // # (أول ما يرفع من الناس) في رواية من هذه الأمة (الأمانة) وهي معنى يحصل ~~في القلب فيأمن به المرء من الردى في الآخرة والدنيا (وآخر ما يبقى من ~~دينهم الصلاة) فكلما ضعف الإيمان بحب الدنيا ونقص نوره بالمعاصي اضمحلت ~~الأمانة وإذا ضعفت شيئا فشيئا أخرت الصلاة عن أوقاتها ثم ينتهي الأمر إلى ~~ارتفاع أصلها (ورب مصل) آت بصورة الصلاة (لا خلاق له عند الله) أي لا نصيب ~~له من قبولها والإثابة عليها لكونه غافلا لا هي القلب وليس للمرء من صلاته ~~إلا ما عقل (الحكيم) في نوادره (عن زيد بن ثابت) // (بإسناد ضعيف) // # (أول ما تفقدون من دينكم الأمانة) تمامه عند مخرجه الطبراني ولا دين لمن ~~لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له وحسن العهد من الإيمان (طب عن شداد بن ~~أوس) // (بإسناد حسن) // # (أول ما يرفع من الناس الخشوع) أي خشوع الإيمان الذي هو روح العبادة وهو ~~الخوف أو السكون أو معنى يقوم بالقلب فيظهر عنه سكون الأطراف قال بعضهم ~~الزم الخشوع فإن الله تعالى ما أوجدك إلا خاشعا فلا تبرح عما أوجدك عليه ~~فإن الخشوع حالة حياء والحياء خير كله (طب عن شداد بن أوس) // (بإسناد حسن) ~~// # (أول شيء يرفع من هذه الأمة) المحمدية (الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا) ~~خشوع إيمان بل خشوع تماوت ونفاق فيصير الواحد منهم ساكن الجوارح تصنعا ~~ورياء وقلبه مملوء بالشهوات وقيل المعنى خشوع الصلاة قال الطيبي وخشوعها ~~خشية القلب وإلزام البصر محل السجود وجمع الهمة لها والإعراض عما سواها ~~وتوقي كف الثوب والعبث به وبجسده ms0663 والالتفات والتمطي والتثاؤب ونحوها (طب عن ~~أبي الدرداء) // (بإسناد حسن) // # (أول) وفي رواية أثقل (ما يوضع في الميزان) من أعمال البر يوم القيامة ~~(الخلق الحسن) زاد في رواية والسخاء (طب عن أم الدرداء) // (بإسناد ضعيف بل ~~قيل لا أصل له) // # (أول ما يوضع في الميزان نفقة الرجل على أهله) أي على من تلزمه مؤنته من ~~نحو زوجة وولد وخادم وقريب والأولية في هذا الخبر وما قبله على معنى من (طس ~~عن جابر) // (بإسناد ضعيف) // # (أول ما يقضى) بضم أوله وفتح الضاد مبنيا للمفعول أي أول قضاء يقضى (بين ~~الناس يوم القيامة في الدماء) أي أول ما يحكم الله بين الناس فيها لعظم ~~مفسدة سفكها والأوجه أن الأولية في هذا مطلقة وفي أول خصمين وفي أول ما ~~يحاسب بمعنى من (حم ق ن ه عن ابن مسعود # أول ما يحاسب به العبد الصلاة) لأنها علم الإيمان وأم العبادات (وأول ما ~~يقضى بين الناس في الدماء) لأنها أكبر الكبائر بعد الشرك (ن عن ابن مسعود) ~~وغيره # (أول ما يرفع من هذه الأمة) الإسلامية (الحياء والأمانة) تمامه كما في ~~الفردوس فسلوهما الله عز وجل والمراد بالأمانة ضد الخيانة أو الصلاة ~~(القضاعي) وكذا أبو يعلى (عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمر) قال القضاعي وذلك ~~أول ما بعث قبل أن تحرم على الناس بنحو عشرين سنة فلم تحل له قط (وملاحاة ~~الرجال) مقاولتهم ومخاصمتهم ومناظرتهم بقصد الاستعلاء فإنها سم ناقع (طب عن ~~أبي الدرداء وعن معاذ) بن جبل // (بإسناد واه) // # (أول ما يراق) أي يصب (من دم الشهيد) شهيد الدنيا والآخرة وهو من قاتل ~~الكفار لتكون كلمة الله هي العليا ومات بسبب القتال (يغفر له ذنبه كله إلا ~~الدين) بفتح الدال يريد به إلا التبعات # PageV01P391 # (طب ك عن سهل بن حنيف) بضم المهملة وفتح النون الأنصاري ورجاله رجال ~~الصحيح # (أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي) أمة الإجابة (أهل بيتي) هم مؤمنو ~~بني هاشم والمطلب ms0664 أو أصحاب الكساء (ثم الأقرب فالأقرب إلى قريش ثم الأنصار ~~ثم من آمن بي واتبعني من اليمن) أي من أقطار اليمن وجهاته (ثم من سائر ~~العرب) على اختلاف طبقاتهم (ثم الأعاجم) جمع عجمي والمراد من عدا العرب ~~(ومن أشفع له أولا) وهم أهل البيت (أفضل) ممن بعدهم أي ثم من بعدهم أفضل ~~وهكذا ولا يعارضه الحديث الآتي أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة لأن ~~الأول في الآحاد والجماعة والثاني في أهل البلد كله (طب) وكذا الدارقطني في ~~الإفراد والمخلص (عن ابن عمر) وفيه مجاهيل # (أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة وأهل مكة وأهل الطائف) فهذا بالنسبة ~~للبلاد (طب عن عبد الله بن جعفر) // (وفيه مجاهيل) // # (أول من يلحقني من أهلي) أي يموت على أثري فيلحقني (أنت يا فاطمة) ~~الزهراء خاطبها بذلك في مرضه الذي مات فيه وذلك أنه أسر إليها أنه ميت فبكت ~~ثم أسر إليها أنها أول أهله لحوقا به فضحكت (وأول من يلحقني من أزواجي زينب ~~بنت جحش) مشتق من الزين وهو الحسن (وهي أطولكن كفا) وفي رواية يدا ولم يرد ~~بالطول الحسي بل المعنوي وهو كثرة الصدقة وهذا من معجزاته فإنه إخبار عن ~~غيب وقع (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع # (أول من تنشق عنه الأرض أنا ولا فخر ثم تنشق عن أبي بكر وعمر ثم تنشق عن ~~الحرمين) أي عن أهل الحرمين (مكة والمدينة) إكراما لهم وإظهارا لمزيتهم على ~~غيرهم (ثم ابعث) أي انشر (بينهما) ليجتمع إلى الفريقان (ك عن ابن عمر) بن ~~الخطاب // (وصححه ورد بأنه ضعيف) // # (أول من يشفع يوم القيامة) عند الله (الأنبياء) الفائزون بالإحاطة بالعلم ~~والعمل (ثم العلماء) بالعلوم الشرعية العاملون بعلمهم (ثم الشهداء) الذين ~~أدى لهم الحرص على الطاعة حتى بذلوا نفوسهم لله (الموهبي) بكسر الهاء (في) ~~كتاب (فضل العلم) والعلماء (خط عن عثمان) بن عفان // (بإسناد ضعيف) // # (أول من يدعى إلى الجنة) أي إلى دخولها زاد في رواية يوم القيامة ~~(الحمادون) صيغة مبالغة (الذين يحمدون الله) ms0665 كثيرا (على) في رواية في ~~(السراء) سعة العيش والسرور (والضراء) الأمراض والمصائب (طب ك هب) وأبو ~~نعيم (عن ابن عباس) // (وبعض أسانيده صحيح) // # (أول من يكسى) يوم القيامة (من الخلائق) على اختلاف طبقاتها بعدما يحشر ~~الناس كلهم عراة أو الغالب أو بعدما تتناثر ثيابهم التي ماتوا فيها وخرجوا ~~بها من قبورهم (إبراهيم الخليل فيكسى من حلل الجنة لأنه جرد في ذات الله ~~حين ألقى في النار فجوزي بذلك أو لكونه أخوف الناس فعجلت كسوته ليطمئن قلبه ~~(البزار عن عائشة) // (بإسناد حسن) // # (أول من فتق لسانه) ببناء فتق للمفعول (بالعربية) أي باللغة العربية ~~(المبينة) أي الموضحة الصريحة الخالصة (إسماعيل) بن إبراهيم الخليل ولذلك ~~سمي أبا الفصاحة (وهو ابن أربع عشرة سنة) وبين بقوله المبينة أن أوليته ~~بحسب الزيادة والبيان وإلا فأول من تكلم العربية جرهم (الشيرازي في) كتاب ~~(الألقاب) والكنى (عن علي) // (بإسناد حسن) // # (أول من خضب) أي لون شعره أي صبغه (بالحناء والكتم) بفتحتين نبت فيه حمرة ~~يخلط بالحناء أو الوسمة فيختضب به (إبراهيم) الخليل (وأول من اختضب بالسواد ~~فرعون) فلذلك كان الأول مندوبا والثاني محرما إلا للجهاد (فرو ابن النجار ~~عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (أول من دخل # PageV01P392 # الحمامات وصنعت له النورة) بضم النون نبي الله (سليمان بن داود فلما دخله ~~وجد حره وغمه فقال أوه من عذاب الله أوه قبل أن لا تكون أوه) بشد الواو ~~المفتوحة كلمة تقال للشكاية والتوجع يعني أنه ذكر بحره وغمه حر جهنم وغمها ~~فإن الحمام أشبه شيء بجهنم النار من تحت والظلام من فوق (عق طب عد هق عن ~~أبي موسى) الأشعري // (بأسانيد ضعيفة) // # (أول من غير) بتشديد الياء (دين إبراهيم) أي أول من بدل أحكام شرعه ~~وجعلها على خلاف ما هي عليه (عمرو بن لحي) بضم اللام وفتح الحاء المهملة ~~واسمه ربيعة ووهم الكرماني (ابن قمعة بن خندف) بكسر أول المعجم وآخره فاء ~~(أبو خزاعة) القبيلة الشهيرة (طب عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (أول من يبدل سنتي) أي طريقتي وسيرتي القويمة الاعتقادية ms0666 والعملية (رجل ~~من بني أمية) بضم الهمزة زاد الروياني وابن عساكر في روايتهما (يقال له ~~يزيد) قال البيهقي هو يزيد بن معاوية (ع عن أبي ذر) الغفاري # (أول ما يرفع) أي من الدنيا في آخر الزمان (الركن) أي اليماني (والقرآن) ~~أي بذهاب حفظته أو بمحوه من صدورهم (ورؤيا النبي في المنام) ال عهدية ~~والمعهود نبينا ويحتمل كونها جنسية فلا يرى أحد أحدا من الأنبياء (الأزرقي ~~في تاريخ مكة عن عثمان) بن عمر (بن ساج) بمهملة أوله وجيم آخره وينسب إلى ~~جده غالبا (بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ذلك ~~قال في التقريب وفيه ضعف # (أول ما افترض الله تعالى على أمتي الصلوات الخمس وأول ما يرفع من ~~أعمالهم الصلوات الخمس) أي بموت المصلين واتفاق خلفهم على تركها (وأول ما ~~يسألون) يوم القيامة (عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع منها شيئا) بأن لم ~~يفعله أصلا أو فعله مع اختلاف بعض الأركان أو الشروط (يقول الله تبارك ~~وتعالى) أي لملائكته (انظروا) تأملوا (هل تجدون لعبدي نافلة) أى صلاة نافلة ~~(تتمون بها ما نقص من الفريضة) اى فان وجدتم ذلك فكلموا به فرضه (وانظروا ~~في صيام شهر رمضان فان كان ضيع شيأ منه) بالمعنى المقرر فيما قبله (فانظروا ~~هل تجدون لعبدي نافلة من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام وانظروا في زكاة ~~عبدي فإن كان ضيع منها شيئا فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون ~~بها ما نقص من الزكاة فيؤخذ ذلك) أي النفل (على فرائض الله) أي عنها (وذلك ~~برحمة الله تعالى) بالعبد (وعدله) إذ لو لم يكمل له بها فرضه خسر وهلك (فإن ~~وجد فضلا) أي زيادة بعد تكميل الفرض (وضع في ميزانه) فرجح (وقيل له) من قبل ~~الله تعالى على لسان بعض ملائكته (أدخل الجنة مسرورا) فرحا بما آتاك الله ~~من فضله (وإن لم يوجد له شيء من ذلك) أي من الفرائض والنوافل التي يكمل بها ~~نقصها (أمرت به الزبانية) أي أمرهم ms0667 الله بإلقائه في النار (فأخذ) أي فأخذوه ~~(بيديه ورجليه ثم قذف في النار) أي ألقي في جهنم ذميما مقبحا مستهانا به ~~كالجيفة التي تلقى للكلاب (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته) لأنه تعالى قد أمره بالاهتمام ~~بشأنها والمحافظة عليها وأعلمه أنها مقدمة على غيرها وأنها راية الإيمان ~~عماد الدين (فإن كان أتمها كتبت له تامة) أي في صحف المحاسبة (وإن لم يكن ~~أتمها قال الله لملائكته انظروا هل تجدون لعبدي من تطوع) بزيادة من للتأكيد ~~(فتكملون بها فريضته ثم الزكاة كذلك ثم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك) قال ~~العراقي المراد من الإكمال إكمال ما نقص من السنن أو الهيئة المشروعة وأنه ~~يحصل له ثوابه في الفرض # PageV01P393 # وإن لم يفعله أو ما نقص من أركانها وشروطها أو ما ترك من الفرائض رأسا ~~(حم د ه ك عن تميم الداري) ورجاله رجال الصحيح # (أول نبي أرسل نوح) لا تعارض بينه وبين ما بعده من أن أولهم آدم لأن نوحا ~~أول رسول إلى الكفار وآدم أول رسول إلى أولاده ولم يكونوا كفارا (ابن عساكر ~~عن أنس) وهو في مسلم في أثناء حديث # (أول الرسل آدم) إلى بنيه فعلمهم شرائع علم الله تعالى (وآخرهم محمدا) ~~فلا نبي بعده وعيسى إنما ينزل بشرعه (وأول أنبياء بني إسرائيل موسى) بن ~~عمران (وآخرهم عيسى) بن مريم (وأول من خط بالقلم) أي كتب به ونظر في علم ~~النجوم والحساب (إدريس) وهو المثلث لأنه نبي وملك وحكيم سمي به لكثرة درسه ~~لكتاب الله تعالى قال الحكيم ثم علم نوحا حتى كتب ديوان السفينة وأول من ~~كتب بالعربية إسماعيل (الحكيم) في نوادره (عن أبي ذر) // (بإسناد ضعيف) // # (أولاد المشركين) أي من مات من أولاد الكفار قبل البلوغ (خدم أهل الجنة) ~~فيها فهم من أهلها فيما يرجع إلى أمور الآخرة ويتبع أشرف الأبوين دينا فيما ~~يرجع إلى الدنيا هذا الذي عليه التعويل ووراء ذلك أقوال عشرة نظمها قاضي ~~القضاة ms0668 ابن الشحنة فقال # (أخي لاختلاف الناس في طفل مشرك ... فعشرة أقوال لهم في القضية) # (أفي جنة أو نارا ومع أصولهم ... ووقف وخدام لأصحاب جنة) # (يكونون تربا أو فيمتحنون أو ... بأعراف إمساك ومحض المشيئة) # ونظمها ولده قاضي القضاة عبد البر في بيتين فقال # (لقد قال أهل العلم في طفل مشرك ... بأعراف أمساك مشيئة ربهم) # (وفي جنة في النار وقف ومحنة ... تراب وخدام وقيل مع أصلهم) # واحتج كل قائل لما ذهب إليه بأمور يطول ذكرها مذكورة في المطولات (طس عن ~~سمرة) بن جندب (وعن أنس) // (بإسناد حسن) // # (ألا) بفتح الهمزة وتخفيف اللام حرف افتتاح معناه التنبيه (أحدثكم حديثا ~~عن الدجال) أي عن صفاته (ما حدث به نبي قومه) أي لم يحدث نبي قومه بمثله في ~~الإيضاح ومزيد البيان فإنه ما من نبي إلا وقد أنذر قومه به لكن لم يوضحوا ~~صفاته (أنه أعور) أي ذاهب العين اليمين كما في رواية وفي أخرى اليسرى وجمع ~~بأن إحداهما ذاهبة والأخرى معيبة (وأنه يجيء معه تمثال الجنة والنار) هذا ~~بالنسبة للرائي فأما بالسحر وإما يجعله تعالى باطن الجنة نار وعكسه (فالتي ~~يقول إنها الجنة هي النار) أي سبب للعذاب بالنار (والتي يقول أنها النار هي ~~الجنة (وإني أنذركم به كما أنذر نوح قومه) خصه لأنه أول نبي أنذر قومه ~~ولأنه أول الرسل وأبو البشر الثاني (ق عن أبي هريرة # ألا أحدثكم بما) أي بالذي (يدخلكم الجنة) قالوا بلى قال (ضرب بالسيف) أي ~~قتال به في سبيل الله لإعلاء كلمة الله (وإطعام الضيف) لوجه الله (واهتمام ~~بمواقيت الصلاة) أي بدخول أوقاتها لإيقاع الصلاة في أول الوقت (وإسباغ ~~الطهور) بضم الطاء أي إتمام الوضوء والغسل لا سيما (في الليلة القرة) بفتح ~~القاف وشدة الراء أي الشديدة البرد (وإطعام الطعام على حبه) أي مع حب ~~الطعام أو شهوته أو عزته لقلته وحاجتهم أو على حب الله (ابن عساكر عن أبي ~~هريرة # ألا أحدثكم بأشقى الناس رجلين) عطف بيان # PageV01P394 # أو تمييز (أحيمر ثمود) تصغير أحمر وهو قدار بن سالف ms0669 (الذي عقر الناقة) أي ~~قتلها لأجل قول نبيهم صالح {ناقة الله وسقياها} أي احذروا أن تصيبوها بسوء ~~وإنما قال أحيمر لأنه أحمر أشقر أزرق دميم (والذي) أي وعبد الرحمن بن ملجم ~~قبحه الله الذي (يضربك يا علي) بن أبي طالب بالسيف (على هذه) يعني هامته ~~(حتى تبتل منها) بالدم (هذه) أي لحيته فكان كذلك (طب ك) وكذا أحمد (عن عمار ~~بن ياسر) // (ورواته ثقات لكن فيه انقطاع) // # (ألا أخبرك أي أعلمك (بأخير) في رواية بدله بأعظم (سورة في القرآن) قال ~~بلى قال هي {الحمد لله رب العالمين} أي سورة الحمد بكمالها فهي أعظم سور ~~القرآن فإنها أمه وأساسه ومتضمنة لجميع ما فيه (حم عن عبد الله بن جابر ~~البياضي) الأنصاري // (بإسناد حسن أو صحيح) // # (ألا أخبرك عن ملوك الجنة) أي عن صفتهم وفي رواية ملوك أهل الجنة (رجل) ~~وصف طردي والمراد إنسان مؤمن (ضعيف) في نفسه (مستضعف) بفتح العين أي ~~يستضعفه الناس ويحتقرونه لرثاثته وخموله أو فقره (ذو طمرين) بكسر فسكون ~~ثوبين خلقين (لا يؤبه له) أي لا يحتفل به (لو أقسم على الله تعالى لأبره) ~~أي لو حلف يمينا على أن الله يفعل كذا أو لا يفعله جاء الأمر فيه على ما ~~يوافق يمينه (ه عن معاذ) بن جبل // (بإسناد صحيح) // # (ألا أخبرك بأهل النار) قالوا أخبرنا قال (كل) إنسان (جعظري) بجيم مفتوحة ~~وظاء معجمة بينهما عين مهملة فظ غليظ (جواظ) بفتح الجيم وشد الواو وظاء ~~معجمة ضخم مختال أو سمين ثقيل من الأشر والتنعم (مستكبر) ذاهب بنفسه تيها ~~(جماع) بالتشديد كثير الجمع للمال (منوع) كثير المنع له والشح به والتهافت ~~على كنزه (ألا أخبركم بأهل الجنة كل مسكين لو أقسم على الله لأبره) المراد ~~بالحديث أن أغلب أهل الجنة والنار وهذان الفريقان (طب عن أبي الدرداء) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون) أي ما اعتصم به المعتصمون {قل ~~أعوذ برب الفلق} {وقل أعوذ برب الناس} زاد في رواية ولن يتعوذ الخلائق ~~بمثلهما ما سميتا بالمعوذتين ms0670 لأنهما عوذتا صاحبهما أي عصمتاه من كل سوء (طب ~~عن عقبة بن عامر) // (ورواه النسائي عن عابس) // # (ألا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله) أي ببيان معناها وإيضاح ~~فحواها (لا حول عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا ~~بعون الله هكذا أخبرني جبريل يا ابن أم عبد) هو عبد الله بن مسعود (ابن ~~النجار عن ابن مسعود) قال جئت إلى النبي فقلت لا حول ولا قوة إلا بالله ~~فذكره وفي // (إسناده لين) // # (ألا أخبركم بأهل الجنة كل ضعيف) برفع كل لا غير أي هم كل ضعيف عن أذى ~~الناس أو عن المعاصي ملتزم الخشوع والخضوع (متضعف) بفتح العين كما في ~~التنقيح قال وغلط من كسرها (لو أقسم على الله لأبره ألا أخبركم بأهل النار ~~كل عتل) بالضم والتشديد شديد جاف أو جموح منوع أو أكول شروب (جواظ جعظري ~~مستكبر) صاحب كبر (حم ق ت ن ه عن حارثة بن وهب) الخزاعي أخي عبيد الله بن ~~عمر لأمه # (ألا أخبركم بخيركم من شركم) أي أخبركم بخيركم مميزا من شركم (خيركم من ~~يرجى خيره ويؤمن شره) أي من يؤمل الناس الخير من جهته ويأمنون من الشر من ~~جهته (وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) أي وشركم من لا يؤمل الناس ~~الخير منه ولا يأمنون شره وبين به أن عدل الإنسان مع أكفائه واجب (حم ت حب ~~عن أبي هريرة) // (بإسناد جيد) // # (ألا أخبركم بخير الناس) أي بمن هو من خير الناس إذ ليس الغازي أفضل من ~~جميع الناس وكذا قوله (وشر الناس) إذ الكافر شر منه (أن) # PageV01P395 # من خير الناس رجلا عمل في سبيل الله عز وجل) أي جاهد الكفار لإعلاء كلمة ~~الجبار (على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره) أي راكبا على أحدهما وخصهما لأنهما ~~مراكب العرب (أو على ظهر قدميه) أي ماشيا على قدميه ولفظ الظهر مقحم حتى ~~يأتيه الموت بالقتل أو غيره (وأن من شر الناس رجلا فاجرا) أي منبعثا ms0671 في ~~المعاصي (جريئا) على فعيل اسم فاعل من جرأ أي هجوما قوى الأقدام (يقرأ كتاب ~~الله) القرآن (لا يرءوى) لا ينكف ولا ينزجر (إلى شيء منه) أي من مواعظه ~~وزواجره ووعده ووعيده وهذا هو الذي يقرأ القرآن وهو يلعنه (حم ن ك عن أبي ~~سعيد) الخدري قال كان النبي يخطب عام تبوك وهو مسند ظهره إلى راحلته فذكره # (ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن الصمت) أي الإمساك عن ~~الكلام فيما لا يعني (وحسن الخلق) بالضم أي مخالقة الناس بخلق حسن (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (الصمت) على الكلام (عن صفوان بن سليم) بضم ~~المهملة وفتح اللام الزهري (مرسلا) ورجاله ثقات # (ألا أخبركم عن الأجود الله الأجود الأجود) الأكرم الأسمح (وأنا أجود ولد ~~آدم) فإنه ما سئل شيئا قط فقال لا وكان يعطي عطاء من لا يخاف الفقر ~~(وأجودهم من بعدي رجل علم علما) من علوم الشر ع (فنشر علمه) بثه لمستحقيه ~~(يبعث يوم القيامة أمة وحده) قال في الفردوس الأمة هنا هو الرجل الواحد ~~المعلم للخير المنفرد به (ورجل جاد بنفسه في سبيل الله تعالى حتى يقتل) أو ~~ينتصر (ع عن أنس) // (وضعفه المنذري وغيره) // # (ألا أخبركم بشيء) يعني بدعاء نافع للكرب والبلاء (إذا نزل برجل) يعني ~~إنسان (منكم) وخصة لأن غالب البلايا إنما تقع للرجال (كرب) ومشقة وجهد (أو ~~بلاء) بالفتح والمد محنة (من أمر الدنيا دعا به) الله تعالى (فيفرج عنه) أي ~~يكشف غمه قالوا أخبرنا قال (دعاء ذي النون) أي هو دعاء صاحب الحوت وهو يونس ~~عليه السلام حين التقمه الحوت فنادى في الظلمات أنه {لا إله إلا أنت} أي ما ~~صنعت من شيء فلن أعبد غيرك {سبحانك} تنزهت عن كل النقائص ومنها العجز {إني ~~كنت من الظالمين} يعني ظلمت نفسي فكأنه قال كنت من الظالمين وأنا الآن من ~~التائبين لضعف البشرية والقصور في أداء حق العبودية (ابن أبي الدنيا في) ~~كتاب (الفرج) بعد الشدة (ك عن سعد) بن أبي وقاص # (ألا أخبركم ms0672 بسورة ملا عظمتها) أي فخامتها وجلالتها (ما بين السماء ~~والأرض ولكاتبها) تميمة أو غيرها (من الأجر مثل ذلك) أي ثوابا عظيما يملأ ~~ما بينهما لو جسم (ومن قرأها يوم الجمعة غفر له ما بينه وبين الجمعة ~~الأخرى) أي الصغائر الواقعة منه من يوم الجمعة إلى يوم الجمعة التي بعدها ~~(وزيادة ثلاثة أيام ومن قرأ) الآيات (الخمس الأواخر منها عند نومه) أي عند ~~إرادة النوم (بعثه الله) أي أهبه الله من (أي الليل شاء) قالوا بلى (قال ~~سورة أصحاب الكهف) وزاد في رواية عقب قوله ومن قرأها كما أنزلت أي من غير ~~نقص حسا ولا معنى (ابن مردويه) في تفسيره (عن عائشة) وفيه إعضال أو إرسال # (ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار) أي دخول جهنم (غدا) أي يوم القيامة ~~وأصل الغد اليوم الذي بعد يومك ثم توسع فيه حتى أطلق على البعيد المترقب ~~(على كل هين) مخففا من الهون بفتح الهاء السكينة والوقار (لين) مخفف لين ~~بالتشديد على فيعل من اللين ضد الخشونة يطلق على الإنسان بالتخفيف وعلى ~~غيره على الأصل (قريب) إلى الناس (سهل) يقضي حوائجهم - _ هامش قوله أي ما ~~صنعت الخ ينظر فيه اه # PageV01P396 # وينقاد للشارع في أمره ونهيه (ع عن جابر) بن عبد الله (ت طب عن ابن ~~مسعود) // (بأسانيد جيدة) // # (ألا أخبركم بخير الشهداء) جمع شهيد بمعنى شاهد (الذي يأتي بشهادته) أي ~~يشهد عند الحاكم (قبل أن يسئلها) بالبناء للمجهول اى قبل ان يطلب منه ~~المشهود له الأداء وهذا محمول على شهادة الحسبة فيما يقبل به فلا ينافي خبر ~~شر الشهود من شهد قبل أن يستشهد لأنه في غير ذلك (مالك حم م د ت عن زيد بن ~~خالد) الجهني # (ألا أخبركم بصلاة المنافق) قالوا أخبرنا قال (أن يؤخر العصر) أي صلاته ~~(حتى إذا كانت الشمس) أي صارت صفراء (كثرب البقرة) بمثلثة مفتوحة فراء ~~ساكنة فموحدة أي شحمها الرقيق فوق الكرش شبه به تفرق الشمس عند المغيب ~~ومصيرها في محل دون آخر (صلاها) أي يؤخرها إلى ms0673 ذلك الوقت تهاونا بها ~~ويصليها فيه ليدفع عنه الاعتراض (قط ك عن رافع بن خديج) // (قال الحاكم ~~صحيح وأقروه) // # (ألا أخبركم بأفضل) أي بدرجة هي أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة) ~~أي المستمرات أو الكثيرات (إصلاح ذات البين) أي أحوال البين حتى تكون ~~أحوالهم مؤتلفة أو إصلاح الفساد والفتنة بين القوم (فإن فساد ذات البين هي ~~الحالقة) أي الخصلة التي شأنها أن تحلق وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى ~~الشعر (حم د ت عن أبي الدرداء) // (بأسانيد صحيحة) // # (ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنة) في أعلى درجاتها وأل ~~للعهد أو الجنس أو الاستغراق (والشهيد) القتيل في معركة الكفار (في الجنة ~~والصديق) بالتشديد صيغة مبالغة أي الكثير الصدق والتصديق للشارع (في الجنة ~~والمولود) الطفل يموت قبل البلوغ (في الجنة والرجل) الذي (يزور أخاه) في ~~الدين (في ناحية المصر في الله) تعالى أي لا لأجل نائل ولا مداهنة بل لوجه ~~الله تعالى (في الجنة) وأراد بقوله في ناحية المصر في مكان بعيد عنه (ألا ~~أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود) بفتح الواو المتحببة إلى زوجها ~~(الولود) الكثيرة الولادة (العؤود) بفتح العين المهملة التي تعود على زوجها ~~بالنفع (التي إذا ظلمت) أي ظلمها زوجها بنحو تقصير في إنفاق أو قسم (قالت) ~~مستعطفة له (هذه يدي في يدك) أي ذاتي في قبضتك (لا أذوق غمضا) بالضم أي لا ~~أذوق نوما (حتى ترضى) عني (قط في الإفراد طب عن كعب بن عجرة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (ألا أخبركم بأفضل الملائكة جبريل وأفضل النبيين آدم) قاله قبل علمه ~~بأفضلية أولي العزم عليه (وأفضل الأيام يوم الجمعة وأفضل الشهور شهر رمضان) ~~الذي أنزل فيه القرآن (وأفضل الليالي ليلة القدر) التي هي خير من ألف شهر ~~(وأفضل النساء مريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن فهي أفضل نساء عالمها ~~وفاطمة أفضل نساء عالمها (طب عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (ألا أدلك) بكسر الكاف بضبط المؤلف بخطه خطابا لمؤنث وهي الشفاء (على ~~جهاد لا شوكة فيه حج البيت) أي إتيان ms0674 الكعبة بالنسك فإنه جهاد للشيطان أو ~~المراد أن ثواب الحج يعدل ثواب الغزو (طب عن الشفاء) جدة عثمان بن سليم أم ~~أبيه // (وإسناده حسن) // # (ألا أدلك على كلمة من تحت العرش) أي ناشئة من تحت العرش (من كنز الجنة) ~~بدل منه فإن الجنة تحت العرش والعرش سقفها (تقول لا حول ولا قوة إلا بالله) ~~يعني أجرها مدخر لقائلها كالكنز (فيقول الله) تعالى إذا قلتها (أسلم عبدي ~~واستسلم) أي فوض أمر الكائنات إلي وانقاد لي مخلصا (ك عن أبي هريرة) وقال ~~// (صحيح وأقره الذهبي ونوزع) // # (ألا أدلك) يا أبا هريرة # PageV01P397 # (على غراس هو خير) لك (من هذا) الغراس الذي تغرسه وكان رآه يغرس فسيلا ~~(تقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر) فأنك إذا قلت ~~ذلك (يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة) وهذه الكلمات هي الباقيات ~~الصالحات عند جمع (ه ك عن أبي هريرة) // (وصححه وأقروه) // # (ألا أدلك) يا قيس بن سعد (على باب من أبواب الجنة لا حول ولا قوة إلا ~~بالله) فإنها لما تضمنت براءة النفس من حولها وقوتها إلى حول الله وقوته ~~كانت موصلة إليها والباب ما يتوصل منه إلى المقصود (حم ت ك عن قيس بن سعد) ~~بن عبادة الخزرجي صاحب شرطة المصطفى // (بإنساد صحيح) // # (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا) كناية عن غفرانها (ويرفع به ~~الدرجات) المنازل في الجنة (إسباغ الوضوء) إتمامه واستيعابه (على المكاره) ~~جمع مكرهة بمعنى الكره والمشقة يعني إتمامه بإيصال الماء وتعميمه حال كراهة ~~فعله لشدة برد أو علة يتأذى به معها من غير ضرر بالعلة (وكثرة الخطا) جمع ~~خطوة بالضم وهي محل القدمين وإذا فتحت تكون للمرة (إلى المساجد) للصلاة ~~ونحوها (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) سواء أدى الصلاة بجماعة أو منفردا في ~~مسجد أو بيته وقيل أراد الاعتكاف (فذلكم الرباط) المذكور في قوله تعالى يا ~~{أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا} وحقيقته ربط النفس والجسم على ~~الطاعة (فذلكم الرباط فذلكم الرباط) كرره اهتماما به وتعظيما ms0675 لشأنه ~~وتخصيصها بالثلاث إما لأنه كان عادته تكرار الكلام المهم ثلاثا ليفهم عنه ~~أو لأن الأعمال المذكورة في الحديث ثلاث وأتى باسم الإشارة إيماء إلى ~~تعظيمه بالبعد (مالك حم م ت ن عن أبي هريرة # ألا أدلكم على أشدكم) قالوا بلى قال أشدكم (أملككم لنفسه عند الغضب) لأن ~~من لم يملك نفسه عنده فهو في أسر الشيطان ذليل ضعيف ومن راض نفسه بتجنب ~~أسباب الغضب ومرنها على ما يوجب حسن الخلق فقد ملكها وصار الشيطان تحت قهره ~~(طب في مكارم الأخلاق عن أنس) قال مر المصطفى بقوم يرفعون حجرا يريدون ~~الشدة فذكره {وإسناده حسن} # (ألا أدلكم على الخلفاء مني ومن أصحابي ومن الأنبياء قبلي هم حملة ~~القرآن) أي حفظته المداومون على تلاوته والعمل به (و) حملة (الأحاديث عني ~~وعنهم) أي عن الصحابة وعن الأنبياء (في الله ولله) أي في رضاه ولوجهه لا ~~لغرض في دنيا ولا طمع في نحو جاه (السجزي) يعني السجستاني نسبة إلى سجستان ~~البلد المعروف (في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (خط في) كتاب بيان (شرف ~~أصحاب الحديث عن علي) // (بإسناد ضعيف) // # (ألا أرقيك) يا أبا هريرة (برقية) أي أعوذك بتعويذة (رقاني بها جبريل ~~تقول بسم الله أرقيك والله يشفيك) لفظه خبر والمراد الدعاء (من كل داء) ~~بالمد أي مرض (يأتيك من شر النفاثات في العقد) النفوس أو الجماعات السواحر ~~اللاتي يعقدن عقدا في خيوط وينفثن فيها ويرقين (ومن شر حاسد إذا حسد) أي ~~أظهر حسنده وعمل بمقتضاه (ترقى بها ثلاث مرات) فإنها تنفع من كل داء أن ~~صحبها إخلاص وقوة توكل (ه ك عن أبي هريرة) قال جاء النبي يعودني فذكره # (ألا أعلمك) بكسر الكاف خطابا لمؤنث كذا بخط المؤلف (كلمات) عبر بجمع ~~القلة إيذانا بأنها قليلة اللفظ فيسهل حفظها ونوها للتعظيم (تقولبهن عند ~~الكرب) بفتح فسكون ما يدهم المرء بما يأخذ بنفسه فيحزنه (الله الله) ~~برفعهما للتأكيد (ربي لا أشرك به) أي بعبادته (شيا) من الخلق برياء أو طلب ~~أجر فالمراد الشرك الخفي أو المراد ms0676 لا أشرك بسؤاله أحدا غيره # PageV01P398 # (حم د ه عن أسماء بنت عميس) الخثعمية # (ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صير) بصاد مهملة فمثناة تحتية جبل ~~لطي وأما صبير بزيادة باء موحدة فجبل باليمن وليس مرادا هنا ذكره ابن ~~الأثير لكن وقفت على نسخة المؤلف بخطه فرأيته كتبه صبير بالباء وضبطها بخطه ~~بفتح الصاد (دينا) بفتح الدال (أداه الله عنك) إلى مستحقه (قل اللهم اكفني ~~بحلالك عن حرامك وأغنني بفضلك عمن سواك) من الخلق فمن قال ذلك بصدق نية وجد ~~أثر الإجابة سريعا (حم ت ك عن علي) قال ت // (حسن غريب والحاكم صحيح ~~وأقروه) // # (ألا أعلمك كلاما إذا قلته أذهب الله تعالى همك وقضى عنك دينك قل إذا ~~أصبحت وإذا أمسيت) أي دخلت في الصباح أو الماء (اللهم إني أعوذ بك من الهم ~~والحزن وأعوذ بك من العجر والكسل) الهم والحزن متقاربان عند الأكثر لكن ~~الحزن عن أمر انقضى والهم فيما يتوقع والعجز فقد القدرة والكسل عدم انبعاث ~~النفس في الخير وقلة الرغبة فيه مع القدرة (وأعوذ بك من الجبن) بضم الجيم ~~وسكون الموحدة ضعف القلب (والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين) أي كثرته ~~واستيلائه (وقهر الرجال) غلبتهم (د عن أبي سعيد) الخدري // (بإسناد ضعيف) ~~// # (ألا أعلمك) يا علي (كلمات إذا قلتهن غفر الله لك) أي الصغائر وكم له من ~~نظائر (وإن كنت مغفورا لك) الكبائر (قل لا إله إلا الله العلي العظيم لا ~~إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب السموات السبع ~~ورب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين) وهذه كلمات جامعة وحده أولا ثم ~~وصفه بالعلو والعظمة ثانيا ثم وصفه بالحلم والكرم ثم نزهه بالتسبيح ثم ختم ~~بالتحميد وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (ت عن علي) // (وإسناده ~~صحيح) // (ورواه خط بلفظ إذا أنت قلتهن وعليك مثل عدد الذر) بذال معجمة ~~صغار النمل (خطايا غفر الله لك) // (وإسناده ضعيف) // # (ألا أعلمك خصلات) إذا عملت بهن (ينفعك الله تعالى بهن) قال ms0677 علمني قال ~~(عليك بالعلم) أي الزمه تعلما وتعليما والمراد الشرعي (فإن العلم خليل ~~المؤمن) لأنه قد خله أي ضمه إلى الإيمان (والحلم وزيره) لأنه سعة الصدر ~~وطيب النفس فإذا اتسع أبصرت النفس رشدها من غيرها فطابت وانبسطت وزالت ~~الحيرة والمخافة (والعقل دليله) على مراشد الأمور (والعمل قيمه) يهيىء له ~~مساكن الأبرار في دار القرار ويدبر له معاشه في هذه الدار (والرفق أبوه) ~~فإنه يتلطف له في أموره ويعطف عليه بالحنو والتربية (واللين أخوه) فإنه ~~يريح البدن من الحدة والشدة والغضب (والصبر أمير جنوده) فإن الصبر ثبات ~~فإذا ثبت الأمير ثبت الجند (الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (ألا أكلمك كلمات من يرد الله به خيرا) أي كثيرا كما يؤذن به التنكير ~~(يعلمهن إياه) بأن يلهمه إياها أو يسخر له من يعلمه ذلك (ثم لا ينسيه) الله ~~تعالى إياها (أبدا قل اللهم إني ضعيف) أي عاجز (فقو في رضاك ضعفي) أي اجبره ~~به (وخذ إلى الخير بناصيتي) أي جرني واجذبني إليه ودلني عليه (واجعل ~~الإسلام منتهى رضاي) أي غايته وأقصاه (اللهم إني ضعيف فقوني وأني ذليل) أي ~~مستهان بي عند الناس لهواني عليهم (فأعزني وإني فقير فارزقني) أي ابسط لي ~~في رزقي وفي رواية بدله فأغنني (طب عن ابن عمرو) بن العاص (ع ك عن بريدة) ~~بن الحصيب // (بإسناد ضعيف جدا) // # (ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وينفع من علمته) إياهن (صل ليلة الجمعة ~~أربع ركعات) أمر بالصلاة قبل الدعاء لأن طالب الحاجة يحتاج إلى قرع باب ~~المحتاج إليه وأفضل قرع بابه # PageV01P399 # بالصلاة (تقرأ في الركعة الاولى بفاتحة الكتاب ويس) أي وبعدها سورة يس ~~بكمالها (وفي الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان) أي وبعدها تقرأ الدخان ~~بكمالها (وفي الثالثة بفاتحة الكتاب وبألم تنزيل السجدة) كذلك (وفي الرابعة ~~بفاتحة الكتاب وتبارك المفصل) أي تبارك التي هي من المفصل وهي تبارك الذي ~~بيده الملك (فإذا فرغت من التشهد) في آخر الرابعة (فاحمد الله تعالى وأثن ~~عليه) يحتمل قبل السلام ويحتمل بعده والأول أقرب ms0678 إلى ظاهر اللفظ (وصل على ~~النبيين) أي وعلى المرسلين لقوله في الحديث الآتي صلوا على أنبياء الله ~~ورسله (واستغفر للمؤمنين) أي وللمؤمنات (ثم) بعد أتيانك بذلك (قل اللهم ~~ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني) أي مدة بقائك لي في الدنيا (وارحمني ~~من أن أتكلف ما لا يعنيني) من قول أو فعل فإن من حسن الإسلام المرء تركه ما ~~لا يعنيه (وارزقني حسن النظر فيما يرضيك عني اللهم بديع) أي يا بديع فحذف ~~حرف النداء (السموات والأرض) أي مبدعهما يعني مخترعهما على غير مثال سبق ~~(ذا الجلال) أي يا ذا الجلال أي العظمة (والإكرام والعزة التي لا ترام) أي ~~لا يرومها مخلوق لتفردك بها (أسألك يا الله يا رحمن بجلالك) أي بعظمتك ~~(ونور وجهك) الذي أشرقت له السموات والأرض (أن تلزم قلبي حب حفظ كتابك) ~~يعني القرآن (كما علمتني) إياه والمراد تعقل معانيه ومعرفة أسراره (وارزقني ~~أن أتلوه على النحو الذي يرضيك عني) بأن توفقني إلى النطق على الوجه الذي ~~ترضاه في حسن الأداء (وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج به ~~كربي وتشرح به صدري وتستعمل به بدني وتقويني على ذلك وتعينني عليه فإنه لا ~~يعين على الخير غيرك ولا يوفق له إلا أنت فافعل ذلك ثلاث جمع أو خمسا أو ~~سبعا) أي أدنى الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأعلاه سبع فإن حصل المقصود بثلاث ~~فذاك والأخمس فإن حصل والأسبع (تحفظه بإذن الله تعالى وما أخطأ مؤمنا قط) ~~بنصب مؤمنا كذا وقفت عليه بخط المؤلف أي وما أخطأ هذا الدعاء مؤمنا قط بل ~~لا بد أن تصيبه إجابته وتعود عليه بركته (ت طب ك عن ابن عباس) // (بإسناد ~~واه) // (وأورده ابن الجوزي في الموضوعات فلم يصب) في جزمه بوضعه لأن غايته ~~// (شدة الضعف) // # (إلا أنبئك بشر الناس) أي بمن هو من شرهم (من أكل وحده) بخلا وشحا أن ~~يأكل معه غيره أو تيها وتكبرا (ومنع رفده) بالكسر عطاءه وصلته (وسافر وحده) ~~أي منفردا عن رفقة (وضرب عبده) أي قنه ms0679 ذكر أو أنثى (ألا أنبئك بشر من هذا) ~~الإنسان المتصف بهذه القبائح (من) أي إنسان (يبغض الناس ويبغضونه) لدلالته ~~على أن الملأ الأعلى يبغضونه وأن الله يبغضه (ألا أنبئك بشر من هذا) ~~الإنسان الذي هو في عداد الأشقياء (من يخشى) بالبناء للمفعول أي من يخاف ~~(شره ولا يرجى خيره) أي ولا يرجى الخير من جهته (ألا أنبئك بشر من هذا) ~~الإنسان الذي هو من أهل النيران (من باع آخرته بدنيا غيره) فهو أخس الإخاء ~~والأخساء الناس صفقة وأطولهم ندامة يوم القيامة (ألا أنبئك بشر من هذا من ~~أكل الدنيا بالدين) كالعالم الذي جعل علمه مصيدة يصطاد بها الحطام ومرقاة ~~لمصاحبة الحكام (ابن عساكر) في تاريخه (عن معاذ) بن جبل // (وضفه المنذري) ~~// # (ألا أخبركم بخياركم) أي بالذين هم من خياركم أي أزكاكم وأتقاكم عند الله ~~(الذين إذا رؤوا ذكر الله) أي بسمتهم وهيئتهم لكون الواحد منهم حزينا ~~منكسرا مطرقا صامتا ظهرت عليه آثار الخشية وعلاه النور والبهاء (حم ه # PageV01P400 # عن أسماء بنت يزيد) بن السكن الأنصارية // (بإسناد حسن أو صحيح) // # (ألا أنبئكم بخير أعمالكم) أي أفضلها (وأزكاها عند مليككم) أي أنماها ~~وأطهرها عند ربكم (وأرفعها في درجاتكم) أي منازلكم في الجنة (وخير لكم من ~~إنفاق الذهب والورق) بكسر الراء الفضة (وخير لكم من أن تلقوا عدوكم) يعني ~~الكفار (فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) يعني تقتلوهم ويقتلوكم بسيف أو ~~غيره قالوا وما ذاك قال (ذكر الله) لأن جميع العبادات من الإنفاق ومقاتلة ~~العدو وغيرهما وسائل ووسايط يتقرب بها إلى الله والذكر هو المقصود الأعظم ~~والقلب الذي تدور عليه رحا جميع الأديان وهذا الحديث يقتضى أن الذكر أفضل ~~من تلاوة القرآن وقضية الحديث المار وهو قوله أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن ~~يقتضى عكسه فوقع التعارض بينهما وجمع الغزالي بأن القراءة أفضل لعموم الخلق ~~والذكر أفضل للذاهب إلى الله في جميع أحواله في بدايته ونهايته فإن القرآن ~~مشتمل على صنوف المعارف والأحوال والإرشاد إلي الطريق فما دام العبد مفتقرا ~~إلى تهذيب الأخلاق وتحصيل المعارف فالقرآن ms0680 أولى به فإن جاوز ذلك واستولى ~~الذكر على قلبه فمداومة الذكر أولى فإن القرآن يجاذب خاطره ويسرح به في ~~رياض الجنة والذاهب إلى الله لا ينبغي أن يلتفت إلى الجنة بل يجعل همه هما ~~واحدا وذكره ذكرا واحدا ليدرك درجة الفناء والإستغراق ولذلك قال تعالى ~~ولذكر الله أكبر (ت ه ك عن أبي الدرداء) عويمر قال الحاكم // (صحيح وأقروه) ~~// # (ألا يا رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا) أي مشغولة بلذات المطاعم والملابس ~~غافلة عن الآخرة (جائعة عارية) بالرفع خبر المبتدأ أي هي لأنه إخبار عن ~~حالها (يوم القيامة) أي تحشر وهي جائعة عارية يوم الموقف الأعظم (ألا يا رب ~~نفس جائعة عارية في الدنيا طاعمة) من طعام دار الرضا (ناعمة يوم القيامة) ~~بطاعتها لمولاها وعدم رضاها بما رضي به الكفار في الدنيا (ألا يا رب مكرم ~~لنفسه) بمتابعته هواها وتبليغها مناها (وهولها مهين) فإن ذلك يبعده عن الله ~~ويوجب حرمانه (ألا يا رب مهين لنفسه) بمخالفتها وإذلالها وإلزامها للعبودية ~~(وهو لها مكرم (يوم العرض الأكبر لسعية فيما يوصلها إلى العز الأبدي ~~والسعادة السرمدية ولله در الأستاذ أبي إسحق الشيرازي حيث يقول # (صبرت على بعض الأذى خوف كله ... وألزمت نفسي صبرها فاستقرت) # (وجرعتها المكروه حتى تدربت ... ولو حملته جملة لأشمأزت) # (فيا رب عز جر للنفس ذلة ... ويا رب نفس بالتذلل عزت) # (وما العز إلا خيفة الله وحده ... ومن خاف منه خافه ما أقلت) # (ألا يا رب منخوص ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ماله عند الله من ~~خلاق) أي نصيب # (ألا وإن عمل أهل الجنة) أي العمل الذي يقرب منها ويوصل إليها (حزن) ضد ~~السهل (بربوة) بضم الراء وتفتح مكان مرتفع (ألا وإن عمل أهل النار سهل ~~بسهوة) بسين مهملة أرض لينة التربة شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها ~~بأرض سهلة لا حزونة فيها (ألا يا رب شهوة ساعة) واحدة كشهوة نظر إلى مستحسن ~~محرم (أورثت حزنا طويلا) في الدنيا والآخرة (ابن سعد) في الطبقات (هب عن ~~أبي البجير) بالجيم صحابي ms0681 له رواية وحديث # (إياك) منصوب بفعل مضمر لا يجوز إظهاره وتقديره هنا باعد وانق (وكل أمر ~~يعتذر منه) أي احذر أن تتكلم بما يحتاج أن تعتذر # PageV01P401 # عنه وفيه شاهد لما ذكره بعض سلفنا الصوفية أنه لا ينبغي الدخول في مواضع ~~التهم ومن ملك نفسه خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من وجود الألم فإن ~~دخولها يوجب سقم القلب كما توجب الأغذية الفاسدة سقم البدن وسقم البدن ~~أطباؤه كثير بخلاف سقم القلب قال فإياك والدخول على الظلمة وقد رأى العارف ~~أبو هاشم عالما خارجا من بيت القاضي فقال له نعوذ بالله من علم لا ينفع ~~(الضياء) في المختارة (عن أنس) بن مالك قال قال رجل للمصطفى أوصني وأوجز ~~فذكره // (وإسناده حسن) // # (إياك وما يسوء الأذن) أي احذري النطق بكلام يسوء غيرك إذا سمعه عنك فإنه ~~موجب للتنافر والعداوة وربما أوقع في شر (حم عن أبي الغادية) بغين معجمة ~~بخط المؤلف (أبو نعيم في المعرفة) أي كتاب معرفة الصحابة (عن حبيب بن ~~الحرث) // (بإسناد فيه مجهول) // (طب عن عمة العاص بن عمرو الطفاوي) بضم ~~الطاء وفتح الفاء وبعد الألف واو نسبة إلى طفاوة بطن من قيس عيلان وفيه ~~مجهول # (إياك) بالنصب على التحذير (وقرين السوء) بالفتح مصدر (فإنك به تعرف) ~~ولهذا قال علي كرم الله وجهه ما شيء أدل على الشيء ولا دخان على النار من ~~الصاحب على الصاحب (ابن عساكر عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // (إياك والسمر) ~~بفتح السين والميم (بعد هدأة) بفتح الهاء وسكون الدال (الرجل) بكسر الراء ~~وسكون الجيم وفي رواية بعد هدأة الليل ومراده النهي عن التحدث بعد سكون ~~الناس وأخذهم مضاجعهم ثم علل ذلك بقوله (فإنكم لا تدرون ما يأتي الله تعالى ~~في خلقه) أي ما يفعله فيهم (ك) في الأدب (عن جابر) // (وقال على شرط مسلم ~~وأقروه) // # (إياك والتنعم) أي التعمق فيه (فإن عباد الله) أي خواصه من خلقه الذين ~~تحلوا بشرف العبودية (ليسوا بالمتنعمين (لأن التنعم بالمباح وإن كان جائزا ~~لكنه يوجب الإنس به والغفلة ms0682 عن ذكر الله وكراهة لقائه (حم هب عن معاذ) ~~ورواته ثقات # (إياك والحلوب) أي احذر ذبح شاة ذات لبن قاله لأبي التيهان الأنصاري لما ~~أضافه فأخذ الشفرة وذهب ليذبح له وفيه قصة (م ه عن أبي هريرة) وخرجه ~~الترمذي في الشمائل مطولا # (إياك والخمر) أي احذر شربها (فإن خطيئتها تفرع) بمثناة فوقية مضمومة ~~وفاء وراء مشددة وعين مهملة (الخطايا) أي تطول وتكثر الذنوب وتزيد عليها ~~(كما أن شجرتها) يعني الكرمة (تفرع الشجر) أي تطول جميع الشجر التي يتعلق ~~بها ويتسلق عليها فتعلوها شبه المعقول بالمحسوس (ه عن خباب) بن الأرت # (أياك ونار المؤمن لا تحرقك) أي احذرها لئلا تحرقك يعني احذر أذاه فإن ~~النار تسرع إلى من أذاه كهيئة الإختطاف فمن تعرض له بمكروه احترق بنارنوره ~~(فإنه وإن عثر كل يوم سبع مرات) أراد التكثير لا التحديد أي وإن سقط في ~~الهفوات والكبوات كل يوم مرارا (فإن يمينه) أي يده اليمنى (بيد الله) يعني ~~أنه لا يكله لنفسه ولا يتخلى عنه (إذا شاء أن ينعشه (أي ينهضه ويقوي جانبه ~~(أنعشه) أي إذا شاء أن يقيله من عثرته أقاله فهو ممسكه وحافظه وإنما قدر ~~عليه تلك العثرة ليجدد عليه أمرا أو يرفع له شأنا (الحكيم) الترمذي (عن ~~الغاز بن ربيعة # إياكم والطعام الحار) أي اجتنبوا أكله حتى يبرد (فإنه) أي أكله حارا ~~(يذهب بالبركة) لأن الآكل منه يأكل وهو مشغول بألم حرارته فلا يدري ما أكل ~~(وعليكم بالبارد) أي الزموا الأكل منه (فإنه أهنأ) للآكل (وأعظم بركة) من ~~الحار وأراد بقوله أولا يذهب بالبركة أي بمعظمها فلا ينافي قوله هنا أعظم ~~بركة # PageV01P402 # (عبدان في) كتاب معرفة (الصحابة عن بولي) بموحدة غير منسوب ذكر أبو موسى ~~لكن في المؤتلف بمثناة فوقية وهذا الحديث // (إسناده مجهول) // # (اياكم والحمرة) أي اجتنبوا التزين باللباس الاحمر القاني (فانها أحب ~~الزينة إلى الشيطان) يعني أنه يحب هذا اللون ويرضاه ويقرب ممن تزين به ~~ويعكف عليه وذا تمسك به من حرم لبس الاحمر القاني من الائمة (طب عن ms0683 عمران ~~بن حصين) وفي اسناده مجهول وبقيته ثقات # (اياكم وأبواب السلطان) اي لا تقربوها (فانه) يعني باب السلطان الذي هو ~~أحد الابواب أو الضمير للسلطان (قد أصبح صعبا) أي شديدا (هبوطا) بفتح الهاء ~~أي مهبط لدرجة من لازمه مذلاله في الدنيا والاخرة وفي رواية للبيهقي ~~والطبراني حبوطا بحاء مهملة أي يحبط العمل أو المنزلة عند الله وروى بخاء ~~معجمة وما زال السلف الصالح يتحامونها ويتباعدون عنها ولله در الاستاذ أبي ~~اسحق الشيرازي حيث يقول # (سأصدق نفسي ان في الصدق حاجتي ... وأرضى بدنيايا وان هي قلت) # (واهجر أبواب الملوك فانني ... أرى الحرص جلابا لكل مذلة) # (طب عن رجل من سليم) يعني به أبا الاعور السلمي ورجاله ثقات # (اياكم ومشارة الناس) بشدة الراء وفي رواية مشاررة الناس بفك الادغام ~~مفاعلة من الشر أي لا تفعل بهم شرا تحوجهم إلى أن يفعلوا بك مثله (فإنها ~~تدفن الغرة) بغين مهملة مضمومة وراء مشددة الحسن والعمل الصالح شبهه بغرة ~~الفرس (وتظهر العرة) بعين مهملة مضمومة وراء مشددة هي القذر استعير للعيب ~~والدنس ورأيت بخط الحافظ ابن حجر العورة بدل العرة (هب عن أبي هريرة) // ~~(وضعفه) // # (إياكم والجلوس) أي أحذروا ندبا القعود (على) في رواية في (الطرقات) يعني ~~الشوارع المسلوكة وفي رواية الصعدات بضمتين وهي الطرقات وذلك لأن الجالس ~~بها قلما يسلم من سماع ما يكره أو رؤية ما لا يحل (فإن أبيتم) من الأباء ~~(إلا المجالس) أي أن امتنعتم إلا عن الجلوس في الطريق كان دعت حاجة فعبر عن ~~الجلوس بالمجالس وفي رواية فإن أتيتم إلى المجالس بمثناة وبالي التي للغاية ~~(فأعطوا) بهمزة قطع (الطريق حقها) أي وفوها حقوقها الموظفة على الجالس فيها ~~قالوا وما هي قال (غض) وفي رواية غضوض (البصر) أي كفه عن النظر إلى محرم ~~(وكف الأذى) أي الإمتناع مما يؤذي المارة (ورد السلام) المشروع إكراما ~~للمسلم (والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) وأن ظن أن ذلك لا يفيد بشرط ~~سلامة العاقبة (حم ق د عن أبي سعيد) الخدري وغيره # (إياكم والظن) أي ms0684 احذروا اتباع الظن او احذروا سوء الظن بمن لا يساء الظن ~~به من العدول والظن تهمة تقع في القلب بلا دليل (فإن الظن) أقام المظهر ~~مقام المضمر حثاء على تجنبه (أكذب الحديث) أي حديث النفس لأنه يكون بإلقاء ~~الشيطان في نفس الإنسان ووصف الظن بالحديث مجاز فإنه ناشئ عنه (ولا تجسسوا) ~~بجيم أي لا تتعرفوا خبر الناس بلطف كالجاسوس (ولا تحسسو) بحاء مهملة لا ~~تطلبوا الشيء بالحاسة كاستراق السمع وإبصار الشيء خفية (ولا تنافسوا) بفاء ~~وسين من المنافسة وهي الرغبة في التفرد بالشيء (ولا تحاسدوا) أي لا يتمنى ~~أحدكم زوال نعمة غيره (ولا تباغضوا) أي لا تتعاطوا أسباب البغض (ولا ~~تدابروا) أي لا تتقاطعوا من الدبر فإن كلا منهما يولى صاحبه دبره (وكونوا ~~عباد الله) بحذف حرف النداء (إخوانا) أي اكتسبوا ما تصيرون به إخوانا بما ~~ذكر وغيره (ولا يخطب الرجل على # PageV01P403 # خطبة أخيه) في الدين بأن يخطب امرأة فيجاب فيخطبها آخر (حتى ينكح أو ~~يترك) الخاطب الخطبة فإن تركها إجاز لغيره خطبتها وإن لم يأذن له والنهي ~~للتحريم (ملك ق د ت عن أبي هريرة # إياك ولتعريس) أي النزول آخر الليل لنحو نوم (على جواد الطريق) بشدة ~~الدال جمع جادة أي معظم الطريق والمراد نفسها (والصلاة عليها) أي فيها ~~(فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها فإنها الملاعن) أن الأمور ~~الحاملة على اللعن والشتم الجالبة لذلك (ه عن جابر) ورواته ثقات # (إياكم والوصال) أي اجتنبوا تتابع الصوم من غير فطر ليلا فيحرم علينا ~~لأنه يورث الضعف والملل قالوا فإنك تواصل قال (إنكم لستم في ذلك مثلي) أي ~~على فتي أو منزلتي من ربي (إني أبيت) في رواية أظل والبيتوتة والظلول ~~بعبربهما عن الزمن كله ويخبر بهما عن الدوام أي أنا عند ربي دائما وهي ~~عندية تشريف (يطعمني ربي ويسقيني) حقيقة بأن يطعم من طعام الجنة وهو لا ~~يفطر أو مجازا عما يغذيه الله به من المعارف (فاكلفوا) بضم اللام (من العمل ~~ما تطيقون) بين به وجه النهي وهو خوف ms0685 الملل والتقصير فيما هو أهم من ~~العبادات (ق عن أبي هريرة # إياكم وكثرة الحلف في البيع) أي توقوا إكثاره لأنه مظنة الوقوع في الكذب ~~والمراد الإيمان الصادقة أما الكاذبة فحرام وإن قلت (فإنه) تعليل لما قبله ~~(ينفق) أي يروج البيع (ثم يمحق) بفتح حرف المضارعة أي يذهب ببركته بوجه ما ~~من نحو تلف أو صرف فيما لا ينفع وثم للتراخي في الزمن (حم م ن ه عن أبي ~~قتادة # إياكم والدخول) أي اتقوا الدخول (على النساء) الأجانب ودخولهن عليكم ~~وتضمن منع الدخول منع الخلوة بالأجنبية بالأولى (حم ق عن عقبة بن عامر) ~~الجهني وزادوا فقال رجل يا رسول الله أرأيت الحمو قال الحمو الموت والحمو ~~أخو الزوج وقريبه # (اياكم والشح) الذي هو قلة الافضال بالمال فهو رديف البخل أو أشده (فانما ~~هلك من كان قبلكم) من الامم (الشح) كيف وهو من سوء الظن بالله (أمرهم ~~بالبخل فبخلوا) بكسر الخاء (وأمرهم بالقطيعة) للرحم (فقطعوها) ومن قطعها ~~قطع الله عنه مزيد رحمته (وأمرهم بالفجور) الانبعاث في المعاصي أو الزنا ~~(ففجروا) فالشح من جميع وجوهه يخالف الايمان ومن يوق شح نفسه فاولئك هم ~~المفلحون (د ك عن ابن عمرو) بن العاص قال خطب رسول الله فذكره قال الحاكم ~~// (صحيح وأقروه) // # (اياكم والفتن) أي احذروا وقعها والقرب منها (فان وقع اللسان فيها مثل ~~وقع السيف) فانه يجر الى وقع السيف آخرا (ه عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~(باسناد ضعيف) // # (اياكم والحسد) وهو قلق النفس من رؤية النعمة على الغير (فان الحسد) أقام ~~المظهر مقام المضمر حثا على الاجتناب (يأكل الحسنات) يذهبها ويحرقها أو ~~يحبطها (كما تأكل النار الحطب) اليابس فانه يقضي بصاحبه إلى ايذاء المحسود ~~وقد يسعى في اتلاف ماله أو سفك دمه وهذه مظالم تؤخذ فيها الحسنات في الآخرة ~~(فائدة) سأل عبد الملك بن مروان الحجاج عن خلقه فتلكأ وأبي أن يخبره فاقسم ~~عليه فقال حسود كنود لحوح حقود فقال ما في ابليس شر من هذه الخصال (د عن ~~أبي هريرة) وفي // (اسناده ms0686 مجهول) // # (اياكم والغلو في الدين) بكسر الدال أي التشدد فيه ومجاوزة الحد والبحث ~~عن الغوامض (فانما هلك من كان قبلكم) من الامم (بالغلو في الدين) والسعيد ~~من اتعظ بغيره (حم ن ه ك عن ابن عباس) // (واسناده صحيح) // # (اياكم والنعي) بفتح فسكون (فان النعي من عمل الجاهلية) كانوا اذا مات ~~منهم وقدر ركب انسان فرسا ويقول نعاء أي كنزال فلانا أي # PageV01P404 # انعه وأظهر خبر موته (ت عن ابن مسعود) // (باسناد ضعيف) // لكن بعضده خبر ~~الصحيح نهى عن النعي # (اياكم والتعري) أي التجرد عن اللباس وكشف العورة (فإن معكم من لايفارقكم ~~إلا عند الغائط وحين يفضي الرجل إلى أهله) أي يجامع يريد الكرام الكاتبين ~~(فاستحيوهم) أي استحيوا منهم (وأكرموهم) بالستر منهم وعدم هتك الحرمة (ت عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وقال // (حسن غريب) // # (إياكم وسوء ذات البين) أي التسبب في المخاصمة والمشاجرة بين اثنين أو ~~قبيلتين بحيث يحصل بينهما فرقة أو فساد (فإنها) أي الفعلة أو الخصلة ~~المذكورة (الحالقة) الماحية للثواب أو المهلكة (ت عن أبي هريرة) وقال // ~~(صحيح غريب ونوزع) // # (إياكم والهوى) بالقصر وهو نزوع النفس إلى شهواتها والمراد الاسترسال فيه ~~(فإن الهوى يعمي ويصم) أي يعمي البصيرة ويصمها عن طرق الهدى والانزجار ~~بقوارع الآيات القرآنية (السجزي) أى السجستاني (في) كتاب (الابانة عن) ابن ~~عباس) // (بإسناد حسن) // # (إياكم وكثرة الحديث) أي احذروا إكثار التحديث (عني) فإنه قلما سلم مكثار ~~من الخطأ أو الغفلة (فمن قال علي) شيئا أي حدث عني بشيء (فليقل حقا أو ~~صدقا) شك من الراوي أو لأن الحق غير مرادف للصدق إذ الصدق خاص بالأقوال ~~والحق يطلق عليها وعلى العقائد والمذاهب (ومن تقول علي) بمثناة مفتوحة وواو ~~مشددة مفتوحة (ما لم أقل فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ له نزلا أي ~~بيتا فيها (حم ه ك عن أبي قتادة) قال سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ~~يقول على المنبر فذكره قال الحاكم على شرط مسلم وله شاهد) // # (إياكم ودعوات المظلوم) أي احذروا جميع أنواع الظلم لئلا ms0687 يدعو عليكم ~~المظلوم (وإن كانت من كافر فإنه) أي الشان وفي رواية فإنها أي الدعوة (ليس ~~لها حجاب دون الله عز وجل) أي هي مستجابة قطعا حتى من الكافر وليس لله حجاب ~~يحجبه عن خلقه (سموية عن أنس) بن مالك # (إياكم ومحقرات الذنوب) أي صغائرها التي لا تستعظمونها فلا تتحرزون عنها ~~فإنها مؤدية إلى ارتكاب كبائرها ثم ضرب مثلا زيادة في البيان فقال (فإنما ~~مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا بطن واد فجاء ذا بعود وجاء ذا بعود حتى ~~حملوا ما أنضجوا به خبزهم وان محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها) بأن لم ~~يوجد لها مكفرا (تهلكه) فالصغائر إذا اجتمعت ولم تكفر أهلكت لمصيرها كبائر ~~بالإصرار (حم طب هب والضياء عن سهل بن سعد) ورجال أحمد رجال الصحيح # (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل) وصف طردي والمراد الإنسان ~~(حتى يهلكنه كرجل كان بأرض فلاة) ذكر الأرض أو الفلاة مقحم (فحضر صنيع ~~القوم) بطعامهم (فجعل الرجل يجيء بالعود والرجل يجيء بالعود حتى جمعوا من ~~ذلك سوادا) أي شيئا كثيرا (وأججوا) بجيمين أوقدوا (نارا فأنضجوا ما فيها) ~~والقصد به الحث على عدم التهاون بالصغائر ومحاسبة النفس عليها فإن في ~~إهمالها الهلاك ولذا قيل أعظم الذنوب ما صغر عند صاحبها (حم طب عن ابن ~~مسعود) ورجاله ثقات # (إياكم ومحادثة النساء) الأجانب الجار إلى الخلوة بهن (فإنه) أي الشأن ~~(لا يخلو رجل بامرأة) أجنبية بحيث تحتجب أشخاصهما عن أبصار الناس والحال ~~أنه (ليس لها محرم) حاضر معها (إلا هم بها) أي بجماعها أو مقدماته (الحكيم ~~في كتاب أسرار الحج عن سعد بن مسعود # (إياكم والغيبة) التي هي ذكر العيب بظهر الغيب (فإن الغيبة) إثمها (أشد ~~من الزنا) أي من إثمه من بعض الوجوه ثم بين وجهه بقوله (إن الرجل قد يزني ~~ويتوب فيتوب الله عليه وإن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى # PageV01P405 # يغفر له صاحبه) وقد لا يغفر له وقد يموت فيتعذر استحلاله (ابن أبي الدنيا ~~في ذم الغيبة) وفي فضل الصمت (وأبو ms0688 الشيخ) الأصبهاني (في التوبيخ عن جابر) ~~بن عبد الله (وأبي سعيد) الخدري // (بإسناد ضعيف) // # (إياكم والتمادح) في رواية المدح (فإنه الذبح) لأن المذبوح هو الذي يفتر ~~عن العمل والمدح يوجب الفتور أو لأن المدح يوجب العجب والكبر وهو مهلك ~~كالذبح فالمدح مذموم سيما إن كان فيه مجازفة قال بعضهم من مدح رجلا بما ليس ~~فيه فقد بالغ في ذمه (وعن معاوية) بن أبي سفيان # (إياكم) وفي رواية إياكن (ونعيق الشيطان) أي الصياح والنوح أضيف للشيطان ~~لأنه الحامل عليه (فأنا مهما يكن من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من ~~اللسان واليد) بنحو ضرب خد ونتف شعر (فمن الشيطان) أي هو الآمر والمسوس به ~~وهو مما يحبه ويرضاه (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس # إياكم والجلوس في الشمس فإنها تبلي الثوب وتنتن الريح وتظهر الداء ~~الدفين) أي المدفون في البدن فالقعود فيها منهي عنه إرشادا لضرره (ك عن ابن ~~عباس) قال الذهبي هذا من وضع الطحان # (إياكم والخذف) بخاء وذال معجمتين أن تأخذ حصاة أو نواة بين سبابتيك ~~وترمي بها (فإنها) أي هذه الفعلة (تكسر السن وتفقأ العين ولا تنكى العدو) ~~نكاية يعتد بها (طب عن عبد الله بن مغفل) // (وإسناده ضعيف) // لكن // ~~(معناه صحيح) // # (إياكم والزنا) أي احذروه (فإن فيه أربع خصال يذهب البهاء عن الوجه ويقطع ~~الرزق) يعني يقله ويضيقه (ويسخط الرحمن) أي يغضبه (والخلود) أي وفيه الخلود ~~(في النار) أي إن استحله وإلا فهو زجر وتهويل (طس عد عن ابن عباس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (إياكم والدين) بفتح الدال (فإنه هم بالليل) لأن اهتمامه بقضائه والنظر ~~في أسباب أدائه يسلبه لذة نومه (ومذلة بالنهار فإنه يتذلل لغريمه ليمهله ~~(هب عن أنس) // (ضعيف لضعف الحرث بن تيهان) // # (إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم) فكان من ~~الكافرين (وإياكم والحرص) وهو شدة الكد والإسراف في الطلب (فإن آدم حمله ~~الحرص على أن أكل من الشجرة) فأخرج من الجنة فإنه حرص على الخلد في الجنة ~~فأكل منها بغير إذن ms0689 ربه طمعا فيه فالحرص على الخلد أظلم عليه فلو انكشفت ~~عنه ظلمته لقال كيف أظفر بالخلد فيها مع أكلي منها بغير إذن ربي ففي ذلك ~~الوقت حصلت الغفلة منه فهاجت من النفس شهوة الخلد فيها فوجد العدو فرصته ~~فخدعه حتى صرعه فجرى ما جرى قال الخواص الأنبياء قلوبهم صافية ساذجة لا ~~تتوهم أن أحدا يكذب ولا يحلف كاذبا فلذلك صدق من قال له أدلك على شجرة ~~الخلد حرصا على عدم خروجه من حضرة ربه الخاصة ونسي النهي السابق وانكشف له ~~سر تنفيذ أقدار ربه فيه وطلب بأكله من الشجرة المدح عند ربه فكانت السقطة ~~في استعجاله بالأكل من غير إذن صريح فلذلك وصفه تعالى بأنه كان ظلوما جهولا ~~حيث اختار لنفسه حالة يكون عليها دون أن يتولى الحق تعالى ذلك ولذلك قال ~~خلق الإنسان من عجل وكان الإنسان عجولا (وإياكم والحسد فإن ابني آدم) قابيل ~~وهابيل (إنما قتل أحدهما صاحبه حسدا) حين تزوج أخته دونه (فهن) أي الكبر ~~والحرص والحسد (أصل كل خطيئة) فجميع الخطايا تنشأ عنها (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن ابن مسعود # إياكم والطمع) الذي هو انبعاث هوى النفس إلى ما في أيدي الناس (فإنه ~~الفقر الحاضر) # PageV01P406 # (والحر عبد إن طمع ... والعبد حر إن قنع) # والطمع فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عن الله فهو المخذول ~~الخائب فإنه عبد بطنه وفرجه وشهوته (وإياكم وما يعتذر منه) أي قوا أنفسكم ~~الكلام فيما يحوج إلى الاعتذار (طس عن جابر) // (ضعيف لضعف محمد بن أبي ~~حميد) // # (إياكم والكبر فإن الكبر يكون في الرجل) وصف طردي والمراد الإنسان (وأن ~~عليه العباءة) من شدة الحاجة والفقر وضنك العيش ولا يمنعه منه رثاثة حاله ~~(طس عن ابن عمر) ورجاله ثقات # (إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين) الثوم والبصل (أن تأكلوهما وتدخلوا ~~مساجدنا) فإن الملائكة تتأذى بريحهما (فإن كنتم لا بد آكليهما فاقتلوهما ~~بالنار قتلا) مجاز عن أبطال ريحهما الكريه بالنضيج وألحق بهما كل ما له ريح ~~كريه (طس عن أنس) ورجاله موثقون # (إياكم ms0690 والعضه) بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة على الأشهر هي ~~(النميمة القالة بين الناس) أي نقل الكلام على وجه الإفساد فيحرم (أبو ~~الشيخ في التوبيخ عن ابن مسعود # (إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان) فإنه إذا قال لما لم يكن أنه كان ~~فقد زعم أنه تعالى خلقه ولم يكن خلقه فقد افترى على الله فيكذبه إيمانه قال ~~أرسطو فضل الناطق على الأخرس بالنطق وزين النطق بالصدق فإذا كان الناطق ~~كاذبا فالأخرس خير منه وقال احذر صحبة الكذاب وإذا اضطررت إليها فلا تصدقه ~~ولا تعلمه أنك كذبته فينتقل عن وده ولا ينتقل عن كذبه وقال بزرجمهر الكاذب ~~والميت سواء فإنه إذا لم يوثق بكلامه بطلت فائدة حياته (حم وأبو الشيخ في ~~التوبيخ وابن لال في مكارم الأخلاق عن أبي بكر) الصديق قال قام فينا رسول ~~الله مقامي هذا عام أول ثم بكى وذكره // (وإسناده حسن لكن قال الدارقطني في ~~العلل الأصح وقفه) // # (إياكم والالتفات في الصلاة فإنها) أي هذه الخصلة (هلكة) لاستحالة كمال ~~الصلاة مع وجوده (عق عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (إياكم والتعمق في الدين) الغلو فيه وادعاء طلب أقصى غاياته (فإن الله ~~تعالى قد جعله سهلا فخذوا منه ما تطيقون فإن الله تعالى يحب ما دام من عمل ~~صالح وإن كان يسيرا) أي ولا يحب العمل المتكلف غير الدائم وإن كان كثيرا ~~وقد كان المصطفى يبغض المتعمقين (أبو القاسم ابن بشران في أماليه عن عمر # إياي) فيه تحذير المتكلم نفسه وهو شاذ عند النحاة لكن المراد في الحقيقة ~~تحذير المخاطب (والفرج) بضم الفاء وفتح الراء (في الصلاة) يعني اتركوا ~~إهمالها واصرفوا همتكم إلى سدها (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات # (إياي أن تتخذوا) أي دعوني من اتخاذ (ظهور دوابكم منابر) أي اتركوا ~~جلوسكم عليها وهي واقفة فإن ذلك يؤذيها (فإن الله تعالى إنما سخرها لكم ~~لتبلغكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس وجعل لكم الأرض فعليها ~~فاقضوا حاجتكم) والنهي مخصوص باتخاذ ظهورها مقاعد بلا حاجة أما لحاجة ms0691 لا ~~على الدوام فيجوز (د عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف # (أيام التشريق) وهي الثلاثة بعد يوم الأضحى (أيام أكل وشرب) بضم الشين ~~وفتحها (وذكر الله) أي أيام يأكل الناس فيها ويشربون ويذكرون فإضافة الأيام ~~إليها إضافة تخصيص ذكره جمع وقال الطيبي تنكير أكل وشرب للنوع أي سعة ~~وإباحة فيهما ثم أتبعهما بذكر الله صيانة عن التلهي والتشهي كالبهائم بل ~~يكونان إعانة على ذكر الله وطاعته انتهى فيحرم صومها ولا ينعقد عند الشافعي ~~وعند أبي # PageV01P407 # حنيفة يحرم وينعقد (حم م عن نبيشة) بضم النون وفتح الموحدة ومثناة تحتية ~~وشين معجمة قال المؤلف وهذا متواتر # (أيكم خلف) بتخفيف اللام (الخارج) لنحو حج أو غزو (في أهله) أي حلائله ~~وعياله (وماله بخير) أي بنوع من أنواعه قضاء حاجة وحفظ مال (كان له) أي من ~~الأجر (مثل أجر الحاج) لفظ رواية الصحيح مثل نصف أجر الحاج (م د عن أبي ~~سعيد) واستدركه الحاكم فوهم # (أيما إمام سها فصلى بالقوم وهو جنب فقد مضت صلاتهم) على التمام أي صحت ~~لهم (ثم ليغتسل) هو عن الجنابة (ثم ليعد صلاته وإن صلى بغير وضوء) ساهيا ~~(فمثل ذلك) فتصح صلاة المقتدين به ولا تصح صلاته فنلزمه الإعادة عند ~~الشافعي (أبو نعيم في معجم شيوخه وابن النجار) في تاريخه (عن البراء) بن ~~عازب // (بإسناد فيه ضعف وانقطاع) // # (أيما امرئ) بجر امرئ بإضافة أي إليه وبرفعه بدل من أي وما زائدة (قال ~~لأخيه) أي في الإسلام (كافر) بالرفع والتنوين على أنه خبر مبتدأ محذوف (فقد ~~باء بها) أي رجع بها (أحدهما فإن كان كما قال) أي كان في الباطن كافرا ~~(وإلا) بأن لم يكن كذلك (رجعت عليه) أي فيكفر (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها) كناية عن تكشفها للأجانب (فقد ~~هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل) فكما هتكت نفسها وخانت زوجها يهتك ~~الله سترها والجزاء من جنس العمل (حم ه ك عن عائشة) // (بإسناد صحيح) // # (إيما امرأة أصابت بخورا) ms0692 بالفتح ما يتبخر به والمراد هنا ريحه (فلا ~~تشهد) لا تحضر (معنا) أيها الرجال (العشاء الآخرة) لأن لليل آفاته كثيرة ~~والظلمة ساترة وقيد بالآخرة لتخرج المغرب (حم م د ن عن أبي هريرة # (أيما امرأة أدخلت على قوم) في رواية لحقت بقوم (من ليس منهم) بأن تنسب ~~لزوجها ولدها من غيره (فليست من الله في شيء) أي من الرحمة والعفو (ولن ~~يدخلها الله جنته) مع السابقين بل يعذبها ما شاء (وأيما رجل حجد ولده وهو ~~ينظر إليه) أي وهو يرى ويتحقق أنه ولد منها وهو ينكره (احتجب الله تعالى ~~منه) أي منعه رحمته وحرمه منها (وفضحه على رؤس الأولين والآخرين يوم ~~القيامة) لجحوده ولده وهو يعلم أنه منه (د ن ه حب ك عن أبي هريرة) بإسناد ~~صحيح # (أيما امرأة خرجت من بيتها) أي من محل إقامتها (بغير إذن زوجها) لغير ~~ضرورة (كانت في سخط الله تعالى حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى عنها زوجها) أما ~~لو خرجت لما يحل الخروج له فلا ضير (خط عن أنس) بن مالك # (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من غير ما بأس) بزيادة ما للتأكيد أي في ~~غير حال شدة تدعوها لذلك (فحرام عليها) أي ممنوع منها (رائحة الجنة) أول ما ~~يجد ريحها المحسنون المتقون لا أنها لا تجد ريحها أصلا (حم د ت ه حب ك عن ~~ثوبان) مولى المصطفى [صلى الله عليه وسلم] قال الترمذي // (حسن غريب ~~والحاكم على شرطهما وأقروه) // # (أيما امرأة) ذات زوج (ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) مع الفائزين ~~السابقين والأفكل من مات على الإسلام فلا بد أن يدخلها (ت ك ه عن أم سلمة) ~~قال الترمذي // (حسن غريب والحاكم صحيح وأقروه) // # (أيما امرأة صامت) نفلا (بغير إذن زوجها) وهو حاضر (فأرادها على شيء) ~~يعني طلب أن يجامعها فهو كناية حسنة عن ذلك (فامتنعت عليه كتب الله عليها) ~~أي أمر كاتب السيئات أن يكتب في صحيفتها (ثلاثا من الكبائر) لصومها بغير ~~إذنه واستمرارها فيه بعد نهيه ونشوزها عليه ms0693 بعدم تمكينه (طس عن أبي هريرة) ~~وفي بقية مدلس # (أيما إهاب) ككتاب جلد ميتة يقبل الدباغ # PageV01P408 # (دبغ) يعني اندبغ بنازع للفضول (فقد طهر) بفتح الهاء وضمها أي ظاهره ~~وباطنه دون ما عليه من شعر لكن قليله عفو (حم ت ن ه عن ابن عباس) // ~~(بأسانيد صحيحة) // # (أيما رجل أم قوما وهم له) أي لإمامته (كارهون) لأمر يذم فيه شرعا (لم ~~تجز صلاته أذنيه طب عن طلحة بن عبيد الله) // (بإسناد ضعيف) // # (أيما رجل استعمل رجلا على عشرة أنفس) أي جعله أميرا عليهم والحال أنه ~~(علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة ~~المسلمين) بفعله ذلك لعكس المقتضى بتأميره المفضول على الفاضل ومحله حيث لم ~~يقتض الحال والوقت خلافه وهذا العدد لا مفهوم له (ع عن حذيفة) بن اليمان # (أيما رجل كسب مالا من حلال فأطعم نفسه وكساها منه فمن دونه من خلق الله) ~~أي وأطعم وكسا منه من دون نفسه من عياله وغيرهم (فإنها) أي الخصلة وهي ~~الإطعام والكسوة (له زكاة) طهرة وبركة (وأيما رجل مسلم) ذكر الرجل وصف طردي ~~(لم تكن له صدقة) يعني لا مال له يتصدق منه (فليقل) ندبا (في دعائه اللهم ~~صلى على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات ~~فإنها له زكاة) أي تقوم مقام الصدقة للمعسر (ع حب ك عن أبي سعيد) // ~~(وإسناده حسن) // # (أيما رجل تدين دينا) من آخر (وهو مجمع) بضم الميم الاولى اي جازم على ~~(أن لا يوفيه اياه لقى الله) تعالى يوم القيامة (سارقا) أي يحشر في زمرة ~~السارقين ويجازي بجزائهم (ه عن صهيب) بضم المهملة وفتح الهاء وسكون التحتية ~~ابن سنان بالنون الرومي // (باسناد ضعيف) // # (أيما رجل تزوج امرأة فنوى أن لا يعطيها من صداقها شيئا) قال الزمخشري ~~الصداق بالكسر أفصح عند أصحابنا البصريين (مات يوم يموت وهو زان) أي مات ~~وهو متلبس باثم مثل اثم الزاني أي والزاني في النار بدليل قوله بعده ~~والخائن في النار (وايما رجل اشترى من ms0694 رجل بيعا) أي شيئا مما يباع (فنوى أن ~~لا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم يموت وهو خائن والخائن في النار) يعني يعذب ~~فيها ما شاء الله ثم يدخل الجنة (ع طب عن صهيب) الرومي // (باسناد ضعيف) // # (أيما رجل) أي انسان (عاد مريضا) أي توجه لعيادة مريض تسن عيادته (فانما ~~يخوض) حال ذهابه اليه (في الرحمة فاذا قعد عند المريض غمرته الرحمة) أراد ~~بذلك أنه من شروعه في الرواح للعيادة يكون في عبادة فيدر الله عليه فضله ~~واحسانه ما دام في الطريق فاذا وصل إليه وجلس عنده صب الله عليه الرحمة صبا ~~أي يعطيه عطاء كثيرا فوق ما أفاضه عليه في سلوكه اليه باضعاف وتتمة الحديث ~~قالوا فهذا الصحيح فما للمريض قال يحط عنه ذنوبه (حم) من حديث أبي داود ~~الحبطي (عن أنس) قال أتيت انسا فقلت المكان بعيد ويعجبنا أن نعودك فقال ~~سمعت المصطفى يقول فذكره وأبو داود // (ضعيف) // # (أيما شاب تزوج في حداثة سنه) أي إذا بلغ (عج شيطانه) أي رفع صوته قائلا ~~(يا ويله) أي يا هلاكي احضر فهذا أو أنك (عصم مني) يتزوجه (دينه) أي معظم ~~دينه كما بينته رواية الديلمي وغيره عصم منى ثلثي دينه (ع عن جابر) // ~~(ضعيف لضعف خالد المخزومي) // # (أيما عبد جاءته موعظة) وهي التذكير بالعواقب (من الله) بواسطة من شاء من ~~خلقه أو بإلهام (في دينه) أي في شيء من أمور دينه (فإنها نعمة من الله ~~سيقت) بكسر المهملة وسكون المثناة التحتية من السوق أي ساقها الله (إليه ~~فإن قبلها بشكر) بأن صرف الجنان والأركان إلى تدبرها والعمل بما تقتضيه ~~زاده الله نعما أخرى (وإلا) بأن لم يقابلها بالشكر كما ذكر (كانت حجة من ~~الله عليه ليزداد بها اثما) حيث تمادى # PageV01P409 # أي في غيه ولم تنفع فيه الآيات والنذر (ويزداد الله عليه بها سخطا) غضبا ~~وعقابا (ابن عساكر) في تاريخه (عن عطية بن قيس) المازني ورواه عنه أيضا ~~البيهقي وغيره // (وإسناده حسن) // # (أيما عبد) أي رجل (أو امرأة قال أو قالت ms0695 لوليدتها) فعيلة بمعنى مفعولة ~~أي أمتها واصل الوليدة ما ولد من الإماء في ملك الإنسان ثم أطلق على كل أمة ~~(يا زانية ولم تطلع منها على زنا جلدتها وليدتها يوم القيامة) حد القذف ~~(أنه لا حد لهن في الدنيا) لأنه لا حد للأرقاء على السادات بذلك في الدنيا ~~لشرف المالكية فالأمة مثال فالعبد كذلك (ك عن عمرو بن العاص) وصححه ورد ~~بأنه // (ضعيف بل واه ساقط) // # (أيما عبد) أي إنسان (أصاب شيئا مما نهى الله عنه ثم أقيم عليه حده) في ~~الدنيا أي وهو غير الكفر أما هو إذا عوقب به في الدنيا فليس كفارة بل ~~ابتداء عقوبة (كفر الله عنه) بإقامة الحد عليه (ذلك الذنب) فلا يؤاخذ به في ~~الآخرة فإنه لا يجمع على عبده عقوبتين وهذا في حق الله أما حق الآدمي فلا ~~يدخل تحت المغفرة (ك عن خزيمة بن ثابت) // (وصححه وأقروه) // # (أيما عبد) أي قن ولو أمة (مات في إباقه) أي حال غيبته عن سيده هاربا منه ~~تعديا (دخل النار) أي استحق دخولها (وإن كان قتل) حال إباقه (في سبيل الله) ~~أي في معركة الكفار وإذا دخلها عذب بها ما شاء الله ثم مصيره إلى الجنة (طب ~~هب عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (أيما عبد أبق من مواليه) بفتح الموحدة أي فر منهم بلا عذر (فقد كفر) ~~نعمة الموالي وسترها ولم يقم بحقها ويستمر هذا حاله (حتى يرجع إليهم) أي ~~يعود إلى طاعتهم وذكره بلفظ العبدية لا ينافي خبر لا يقل أحدكم عبدي لأن ~~المقام هنا مقام تغليظ ذنب الإباق وثم مقام بيان الشفقة والحنو) (م عن ~~جرير) موقوفا وقيل مرفوعا # (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عرى) أي على حالة عري للمكسي (كساه الله ~~تعالى من خضر الجنة) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين جمع أخضر أي من ~~الثياب الخضر فيها وخصها لأنها أحسن الألوان (وأيما مسلم أطعم مسلما على ~~جوع أطعمه الله يوم القيامة من ثمار الجنة وأيما مسلم سقى مسلما على ظمأ ~~سقاه الله تعالى ms0696 يوم القيامة من الرحيق المختوم) أي يسقيه من خمر الجنة ~~الذي ختم عليه بمسك جزاء وفاقا إذ الجزاء من جنس العمل والمراد أنه يخص ~~بنوع من ذلك أعلى وإلا فكل من دخل الجنة كساه الله من ثيابها وأطعمه وسقاه ~~من ثمارها وخمرها (حم د ت عن أبي سعيد الخدري) // (بإسناد حسن) // # (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا كان) المكسي (في حفظ الله تعالى) أي حراسته ~~ورعايته (ما بقيت عليه منه رقعة) أي مدة دوام بقاء شيء عليه منه وإن قل ~~وصار خلقا جدا وليس المراد بالثوب في هذا الحديث وما قبله القميص فحسب بل ~~كل ما على البدن من اللباس (طب عن ابن عباس) // (ضعيف لضعف خالد بن طهمان) ~~// # (أيما امرأة نكحت) في رواية أنكحت نفسها (بغير إذن وليها) أي تزوجت بغير ~~إذنه (فنكاحها) أي عقدها (باطل) ولا مجال لإرادة الوطء هنا لأن الكلام في ~~صحة النكاح وفساده (فنكاحها باطل فنكاحها باطل) كرره ثلاثا لتأكيد إفادة ~~فسخ النكاح من أصله وأنه لا ينعقد موقوفا على إجازة الولي وتخصيص البطلان ~~بغير الإذن غالبي فيبطل وإن أذن عند الشافعي (فإن دخل بها) أي أدخل حشفته ~~في قبلها (فلها المهر بما استحل من فرجها) أفاد أن وطء الشبهة يوجب المهر ~~وإذا وجب ثبت النسب وانتفى الحد (فإن اشتجروا) أي تخاصم الأولياء والمراد ~~مشاجرة لعضل لا الاختلاف فيمن يباشر العقد # PageV01P410 # (فالسلطان) يعني من له السلطان على التزويج فشمل القاضي (ولي من لا ولي ~~له) أي من ليس له ولي خاص وأيما كلمة استيعاب فتشمل البكر والثيب والشريفة ~~والوضيعة (حم د ت ه ك عن عن عائشة) // (وإسناده صحيح) // # (أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فإن كان دخل بها فلها) ~~عليه (صداقها) أي مهر مثلها (بما استحل من فرجها ويفرق بينهما وإن كان لم ~~يدخل بها فرق بينهما والسلطان ولي من لا ولي له) أي ولي كل امرأة ليس لها ~~ولي خاص (طب عن ابن عمرو) بن العاص // (بإسناد حسن) // # (أيما رجل نكح امرأة ms0697 فدخل بها فلا يحل له نكاح ابنتها) وإن سفلت (فإن لم ~~يكن دخل بها فلينكح ابنتها) إن شاء (وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم ~~يدخل) بها (فلا يحل له نكاح أمها) أي لا يجوز ولا يصح والفرق أن الرجل ~~يبتلى عادة بمكالمة أمها عقب العقد لترتيب أموره فحرمت بالعقد ليسهل ذلك ~~بخلاف بنتها (ت عن ابن عمرو) بن العاص // (وإسناده ضعيف) // # (أيما رجل آتاه الله) بالمد (علما) تنكيره في حيز الشرط يؤذن بالعموم ~~لكنه خص بالشرعي (فكتمه) عن الناس عند الحاجة (ألجمه الله يوم القيامة ~~بلجام من نار) شبه ما جعل من النار في فم الكاتم باللجام وهو وعيد شديد ~~يفيد أنه كبيرة سيما إن كان الكتم لغرض فاسد (طب عن ابن مسعود) // (ضعيف ~~لضعف سوار بن مصعب) // # (أيما رجل) أي إنسان (حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى) فيحجب عن ~~الحد بعد وجوبه بأن بلغ الإمام وثبت عنده (لم يزل في سخط الله) أي غضبه ~~(حتى ينزع) أي يقلع ويترك (وأيما رجل شد غضبا) أي شد طرفه أي بصره بالغضب ~~(على مسلم في خصومة لا علم له بها فقد عاند الله حقه وحرص على سخطه وعليه ~~لعنة الله المتتابعة إلى يوم القيامة) لأنه بمعاندته الله صار ظالما وقد ~~قال تعالى ألا لعنة الله على الظالمين (وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمة) ~~أي أظهر عليه بها ما يعيبه ويشينه (وهو منها بريء يشينه بها) أي فعل ما فعل ~~بقصد أن يشينه ويعيره بها (في الدنيا)) بين الناس (كان حقا على الله أن ~~يدنيه يوم القيامة في النار حتى يأتي بإنفاذ ما قال) وليس بقادر على إنفاذه ~~فهو كناية عن دوام تعذيبه بها (طب عن أبي الدرداء) // (بإسناد فيه مجاهيل) ~~// # (أيما رجل) أي إنسان (ظلم شبرا من الأرض) ذكر الشبر إشارة إلى استواء ~~القليل والكثير في الوعيد لا لخصوصه (كلفه الله أن يحفر حتى يبلغ آخر سبع ~~أرضين) بفتح الراء وتسكن (ثم يطوقه) بضم أوله على البناء ms0698 للمجهول وفي رواية ~~فإنه يطوقه (يوم القيامة) أي يكلف نقل الأرض التي أخذها ظلما لي المحشر ~~ويكون كالطوق في عنقه أو المراد يعاقب بالخسف إلى الأرض السابعة فتكون كل ~~أرض كالطوق له وتستمر كذلك (حتى يقضى بين الناس) ثم يصير إلى الجنة أو ~~النار بحسب إرادة الغفار الجبار وفيه أن الغصب كبيرة (طب عن يعلى بن مرة) ~~بضم الميم وشدة الراء // (بإسناد جيد) // # (أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما) من الضيافة أي لم يطعمه من نزل ~~به تلك الليلة (فله أن يأخذ) من مالهم (بقدر قراه) بكسر القاف أي ضيافته أي ~~بقدر ثمن ما يشبعه ليلته (ولا حرج عليه) في ذلك وهذا كان في أول الإسلام ~~حين كانت الضيافة واجبة ثم نسخ (ك عن أبي هريرة) ورجاله ثقات # (أيما) امرأة (نائحة ماتت قبل أن تتوب ألبسها الله سربالا) بكسر أوله ~~قميصا (من نار وأقامها للناس يوم القيامة) ليشهر أمرها على رؤوس الأشهاد ~~يوم ذلك العرض الأكبر فالنوح شديد التحريم (ع عد عن أبي هريرة) // (وإسناده ~~حسن) // # (أيما امرأة # PageV01P411 # نزعت ثيابها) أي قلعت ما يسترها منه (في غير بيتها خرق الله عز وجل عنها ~~ستره) لأنها لما لم تحافظ على ما أمرت به من الستر عن الأجانب جوزيت بذلك ~~ونزع الثياب عبارة عن تكشفها لأجنبي (حم طب ك هب عن أبي أمامة) // (بإسناد ~~حسن أو صحيح) // # (أيما امرأة استعطرت) أي استعملت العطر أي الطيب يعني ما ظهر ريحه منه ~~(ثم خرجت) من بيتها (فمرت على قوم) من الأجانب (ليجدوا ريحها) أي بقصد ذلك ~~(فهي زانية) أي عليها مثل إثم الزانية لأن فاعل السبب كفاعل المسبب وهذا ~~مبالغة بقصد الزجر والتنفير (وكل عين زانية) أي وكل عين نظرت إلى محرم من ~~امرأة أو رجل فقد حصل لها حظها من الزنا فينا لها من العذاب الذي يستحقه ~~الزاني بالحصة (حم ن ك عن أبي موسى) الأشعري قال الحاكم // (صحيح وأقروه) ~~// # (أيما رجل) أي إنسان (أعتق غلاما) ومثله الأمة (ولم يسم) في العتق ms0699 (ماله) ~~يعني ما في يده من كسبه وأضافه إليه إضافة اختصاص (فالمال له) أي للغلام ~~بمعنى أنه ينبغي لسيده أن يسمح له به منحة منه وتصدقا عليه بما في يده ~~ليكون إتماما للصنيعة (ه عن ابن مسعود) // (بإسناد حسن) // # (أيما امرىء) بكسر الراء (ولي من أمر المسلمين شيئا لم يحطهم) بفتح فضم ~~يحفظهم ويذب عليهم (بما يحوط به نفسه) أي بمثل الذي يحفظ به نفسه فالمراد ~~لم يعاملهم بما يحب أن يعامل به نفسه (لم يرح رائحة الجنة) حين يجد ريحها ~~الإمام العادل الحافظ لرعيته وفي المنهج الملك خلافة الله في عباده وبلاده ~~ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته (عق عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف جدا) ~~// # (أيما رجل عاهر) بصيغة الماضي والعاهر الزاني وعاهر المرأة أتاها ليلا ~~للفجور بها (بحرة أو أمة) يعني زنى بها فحملت (فالولد ولد زنا لا يرث ولا ~~يورث) لأن الشرع قطع الوصلة بينه وبين الزاني فلا قريب له إلا من جهة أمه ~~(ت عن ابن عمرو) بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده // ~~(وإسناده صحيح) // # (أيما مسلم) أي إنسان مسلم ولو أنثى (شهد له أربعة نفر) أي رجال (بخير) ~~بعد موته ممن اتصف بالعدالة لا نحو فاسق ومبتدع (أدخله الله الجنة) أي مع ~~الأولين أو بغير عذاب وإلا فمن مات مسلما دخلها وإن لم يشهد له أحد قال ~~الراوي قلنا (أو ثلاثة) قال أو ثلاثة قلنا أو اثنان قال (أو اثنان) قال ثم ~~لم نسأله عن الواحد أي استبعاد للاكتفاء بدون نصاب (حم خ ن عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (أيما صبي) أو صبية (حج) حال صباه (ثم بلغ الحنث) بسن أو احتلام (فعليه ~~أن يحج حجة أخرى) أي يلزمه ذلك (وأيما أعرابي) مثلا (حج) قبل أن يسلم (ثم) ~~أسلم و (هاجر) من بلاد الكفر إلى ديار الإسلام (فعليه أن يحج حجة أخرى) أي ~~يلزمه الحج بإسلامه (وأيما عبد) أي قن ولو أمة (حج) حال رقه (ثم أعتق) أي ~~أعتقه ms0700 سيده (فعليه أن يحج حجة أخرى) أي يلزمه الحج بعد مصيره حرا (خط) في ~~التاريخ (والضياء) في المختارة (عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف ورواه ~~الطبراني بإسناد صحيح) // # (أيما مسلمين التقيا) في نحو طريق (فأخذ أحدهما بيد صاحبه) أي تناول يده ~~اليمنى بيمناه (وتصافحا) ولو بحائل وإلا كمل بدونه (وحمد الله) أي أثنيا ~~عليه وزاد قوله (جميعا) للتأكيد (تفرقا وليس بينهما خطيئة) يعني من الصغائر ~~وكم له من نظائر فلا تعمم (حم والضياء في المختارة (عن البراء) بن عازب // ~~(بإسناد صحيح) // # (أيما امرىء من المسلمين حلف عند منبري هذا) وكذا عند غيره وخصه لكونه ~~أقبح (على يمين) بزيادة على للتأكيد (كاذبة يستحق بها حق مسلم) ولو جلد ~~ميتة وسؤجينا وحد قذف ونحوها (أدخله الله النار) نار جهنم للتطهير # PageV01P412 # لا للتخليد (وإن على سواك أخضر) أي وإن حلف على سواك فحذف لدلالة الأول ~~عليه والتقيد بالمسلم غالبى فالذي كذلك (حم عن جابر) // (بإسناد حسن أو ~~صحيح) // # (إيما امرئ اقتطع حق امرئ مسلم) بزيادة لفظ امرئ أي ذهب بطائفة منه ~~ففصلها عنه (بيمين كاذبة كانت له نكتة سوداء من نفاق في قلبه لا يغيرها شيء ~~إلى يوم القيامة) فإن لم يدركه العفو دخل النار حتى تنجلي تلك النكتة ~~(الحسن بن سفيان طب ك عن ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور الأنصاري // (وإسناده ~~ضعيف) // # (أيما عبد) يعنى قناولو أمة (كوتب على مائة أوقية) مثلا وفي رواية على ~~ألف أوقية (فأداها إلا عشرة أواق) في نسخ أواقي بشد الياء وقد تخفف جمع ~~أوقية (فهو عبد وأيما عبد كوتب على مائة دينار فأداها إلا عشرة دنانير فهو ~~عبد) المراد أنه أدى مال الكتابة إلا شيئا قليلا فإن المكاتب عبد ما بقي ~~عليه درهم ولا يعتق إلا بأداء الكل (حم د ه ك عن ابن عمرو) بن العاص وصححه ~~الحاكم # (أيما رجل مسلم) بزيادة الرجل (أعتق رجلا مسلما) بزيادة رجل فلو أعتق ~~صبيا كان الحكم كذلك (فإن الله تعالى جاعل وقاء كل عظم) بكسر الواو وتخفيف ~~القاف ممدودا (من ms0701 عظامه) أي العتيق (عظما من عظام محرره) بضم الميم وفتح ~~الراء المشددة أي من عظام القن الذي حرره (من النار) جزاء وفاقا (وأيما ~~امرأة اعتقت امرأة) يعني أنثى مثلها ولو طفلة (مسلمة فإن الله تعالى جاعل ~~وقاء كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة) والكلام ~~في الأفضل فلو أعتق رجل امرأة وعكسه كان كذلك لكن المثلية أولى بل في بعض ~~الأحاديث ما يقتضى تفضيل الذكر مطلقا (دحب ع عن أبي نجيح السلمي) // ~~(بإسناد صحيح) // # (أيما أمة ولدت من سيدها) أي وضعت منه ما فيه صورة خلق آدمي (فإنها) ~~ينعقد لها سبب العتق وتكون (حرة إذا مات) السيد (إلا أن يعتقها قبل موته) ~~فإنها تصير حرة لا يتوقف عتقها على موته (ه ك عن ابن عباس) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس وأكثروا اللغط (ثم تفرقوا قبل أن يذكروا ~~الله) بأي صيغة كانت من صيغ الذكر (أو يصلوا على نبيه) محمد كذلك (كانت) ~~تلك الجلسة (عليهم ترة من الله) بفتح المثناة الفوقية والراء أي نقصا وتبعة ~~وحسرة وندامة لتفرقهم ولم يأتوا بما يكفر (إن شاء) أي الله (عذبهم) بتركهم ~~كفارة المجلس (وإن شاء غفر لهم) فضلا وطولا منه تعالى أن الله لا يغفر أن ~~يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء (ك عن أبي هريرة) // (وصححه وأقروه) // # (أيما أمرأة توفى عنها زوجها) أي ما ت عنها وهي في عصمته (فتزوجت بعده ~~فهي) أي فتكون في الجنة زوجة (لآخر أزواجها) في الدنيا وذا أحد الأسباب ~~المائعة لنكاح أزواج النبي بعده (طب عن أبي الدرداء) // (بإسناد حسن) // # (أيما رجل ضاف قوما) أي نزل بهم ضيفا (فأصبح الضيف محروما) من القرى بأن ~~لم يقدموا له عشاء تلك الليلة (فإن نصره) بفتح النون نصرته وأعانته على حقه ~~(حق كل مسلم) أي مستحق على كل من علم بحاله من المسلمين (حتى يأخذ بقرى ~~ليلته) أي بقدر ما يصرفه في عشائه تلك الليلة (من زرعه وماله) أي زرع ومال ~~الذي ms0702 نزل به فلم يضفه وهذا في المضطر أو في أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة ~~من مر بهم أو منسوخ (حم دك عن المقدام) بن معد يكرب // (بإستاد صحيح # (أيما رجل كشف سترا) أي أزاله أونحاه (فأدخل بصره) يعني نظر إلى ما وراء ~~الستر من حرم أو غيرهن ولم يكتف بقوله أيما رجل أدخل بصره إفادة لأن من لم ~~يجعل لبيته سترا أو أهمل مكشوفا فهو المقصر (من قبل ان يؤذن له) # PageV01P413 # في الدخول (فقد أتى حد إلا يحل أن يأتيه) أي فيحرم عليه ذلك حرمة شديدة ~~(ولو أن رجلا) يعني إنسانا ممن هم وراء الستر (فقأ عينه) أي عين الناظر أي ~~حذفه بنحو حصاة ففقأ عينه (لهدرت) فلا يضمنها الرامي وبه أخذ الشافعي وهو ~~حجة على أبي حنيفة حيث ذهب إلى عدم الضمان (ولو أن رجلا) أي إنسانا ولو ~~أنثى (مر على باب) أي منفذ نحو بيت (لا سترة عليه) أي ليس عليه ما يستر ما ~~وراء من نحو خشب (فرأى عورة أهله) من المنفذ المكشوف (فلا خطيئة عليه إنما ~~الخطيئة على أهل الباب) حيث أهملوا ما أمروا به من الستر وإذا حرم النظر ~~بغير إذن فالدخول أولى (حم ت عن أبي ذر) ورجال أحمد رجال الصحيح غير أن ابن ~~لهيعة // (وحديثه حسن) // # (أيما وال ولى من أمر المسلمين شيئا) أي ولم يعدل فيهم (وقف به على جسر ~~جهنم) أي الصراط (فيهتز به الجسر حتى يزول كل عضو) منه من مكانه أي تتناثر ~~أعضاؤه في جهنم عضوا عضوا (ابن عساكر عن بشر) بكسر الموحدة وسكون المعجمة ~~(ابن عاصم) بن سفيان الثقفي // (بإسناد ضعيف) // # (أيما راع غش رعيته) أي مر عينه يعني لم ينصح لهم (فهو في النار) أي يعذب ~~بنار جهنم ما شاء الله إن لم يعف عنه (ابن عساكر عن معقل) بفتح الميم وسكون ~~المهملة (ابن يسار) بمثناة تحتية ومهملة مخففة ضد اليمين # (أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه) أي سادته فوطئ زوجته (فهو زان) لأن ~~نكاحه بغير إذن ms0703 سيده باطل وبه قال الشافعي (ه عن ابن عمر) // (ضعيف لضعف ~~مندل بن علي) // # (أيما امرأة مات لها ثلاثة) في رواية ثلاث (من الولد) بفتحتين يشمل الذكر ~~والأنثى وخص الثلاثة لأنها أول مراتب الكثرة (كن) بضم الكاف وشدة النون في ~~رواية كانوا أي الثلاث (لها) وأنت باعتبار النفس أو النسمة (حجابا من ~~النار) أي وإن لم يقارن ذلك صبر وبه صرح في حديث للطبراني وتمام الحديث عند ~~البخاري قالت امرأة واثنان قال واثنان وخص المرأة لا لإخراج الرجل فإنه ~~مثلها في ذلك بل لأن الخطاب بالحديث وقع لهن منفردات (خ عن أبي سعيد) قال ~~قال النساء للنبي اجعل لنا يوما فوعظهن فذكره # (أيما رجل مس فرجه) أي ذكر نفسه ببطن كفه أو حلقه دبره (فليتوضأ) وجوبا ~~بالإنتفاض طهره بذلك (وأيما امرأة مست فرجها) أي ملتقى المنفذ من قبلها أو ~~حلقة دبرها ببطن كفها (فلتتوضأ) كذلك وبه أخذ الشافعي (حم قط عن ابن عمرو) ~~بن العاص // (وإسناده قوي كما في التنقيح) // # (أيما امرئ مسلم أعتق أمرأ مسلما) بزيادة امرئ للإيضاح (فهو فكاكه) بفتح ~~الفاء ونكسر (من النار) أي فعتقه سبب لخلاصه من نار جهنم (يجزي) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الزاي غير مهموز أي ينوب (بكل عظم منه عظما منه) حتى ~~الفرج بالفرج كما في رواية (وأيما امرأة مسلمة أعتقت امرأة مسلمة) بزيادة ~~امرأة فيهما للايضاح (فهى فكاكها من النار تجزى بكل عظم منها عظما منها) ~~حتى الفرج بالفرج (وايما امرئ مسلم اعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من ~~النار يجزى بكل عظمين منهما عظما منه فعتق الذكر يعدل عتق الأنثيين ولهذا ~~كان أكثر عتقاء النبي ذكورا (طب عن عبد الرحمن بن عوف) أحد العشرة (ده طب ~~عن مرة) بضم أوله مشددا (ابن كعب ت عن أبي أمامة) وقال // (حسن) // # (أيما امرأة زوجها وليان) أي أذنت لهما معا أو أطلقت أو أذنت لأحدهما ~~وقالت زوجني بزيد وللآخر زوجتي بعمرو (فهي) زوجة (للأول) أي للسابق (منهما) ~~ببينة أو تصادق معتبر فإن وقعا معا أو ms0704 جهل السبق بظلا معا (وأيما رجل باع ~~بيعا من رجلين) أي مرتبا (فهو) أي البيع (للأول) أي للسابق (منهما) فإن ~~وقعا معا أو جهل السبق # PageV01P414 # بطلا (حم 4 ك) من حديث الحسن (عن سمرة) بن جندب // (وحسنه الترمذي وصححه ~~الحاكم لكن أن لم يثبت سماع الحسن من سمرة فمنقطع) // # (أيما امرأة نكحت) أي تزوجت (على صداق أو حباء) بكسر الحاء المهملة ~~وتخفيف الموحدة ممدود أصله العطية وهو المسمى بالحلوان (أو عدة) بكسر ففتح ~~مخففا وفي رواية ابن ماجه أو هبة بدل عدة (قبل عصمة النكاح) أي قبل عقد ~~النكاح (فهو لها) أي مختص بها دون أبيها لأنه وهب لها قبل العقد الذي شرط ~~فيه لابيها ما شرط فلاحق لأبيها فيه إلا برضاها (وما كان بعد عصمة النكاح ~~فهو لمن أعطيه) أي وما شرط من نحو هبة بعد عقد النكاح فهو حق لمن أعطيه ولا ~~فرق بين الأب وغيره قال الخطابي وهذا مؤول على ما شرطه الولي لنفسه غير ~~المهر (وأحق ما أكرم) بالبناء للمجهول (عليه الرجل) أي لأجله فعلى تعليلية ~~(ابنته) بالرفع خبرا حق وقد ينصب على حذف كان تقديره أحق ما أكرم الرجل ~~لاجله إذا كانت ابنته (أو أخته) أو أمه وظاهر العطف أن الحكم لا يختص بالأب ~~بل كل ولي كذلك (حم د ن ه عن ابن عمرو) بن العاص // (بإسناد جيد) // # (أيما امرأة) نيب أبو بكر (زوجت نفسها من غير ولي فهي) زانية) نص صريح في ~~اشتراط الولي لصحة النكاح وقوله من غير ولي إيضاح (خط عن معاذ) بن جبل قال ~~ابن الجوزي ولا يصح # (أيما امرأة تطيبت) أي استعملت طيبا ذا ريح (ثم خرجت إلى المسجد) لتصلي ~~فيه (لم تقبل لها صلاة) ما دامت متطيبة (حتى تغتسل) يعني تزيل أثر ريح ~~الطيب بغسل أو غيره يعني لا تثاب على الصلاة ما دامت متطيبة لكنها صحيحة ~~مغنية عن القضاء فعبر عن نفي الثواب بنفى القبول أرعابا (ه عن أبي هريرة) ~~// (بإسناد ضعيف) // # (أيما امرأة زادت في رأسها ms0705 شعرا ليس منه فإنه زور تزيد فيه) فيحرم عليها ~~وصل الشعر بغيره مطلقا (ن عن معاوية) بن أبي سفيان # (أيما رجل أعتق أمة ثم تزوج بها بمهر جديد فله أجران) أجر بالعتق وأجر ~~بالتعليم والتزويج (طب عن أبي موسى) الأشعري # (أيما رجل قام إلى وضوئه) بفتح الواو أي الماء الذي يتوضأ به أو بضمها أي ~~إلى فعله (يريد الصلاة) جملة حالية (ثم غسل كفيه نزلت خطيئته من كفيه) مجاز ~~عن غفرانها لأنها ليست بأجسام فتخرج حقيقة وكذا يقال فيما بعده (مع أول ~~قطرة) نقطر منهما (فإذا غسل وجهة نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة) ~~تقطر منه (فإذا غسل يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب ~~هوله) أي واقع منه (ومن كل خطيئة) فخرج من ذنوبه (كهيئته يوم ولدته أمه) لا ~~شيء عليه منها كما أنه كان لا شيء عليه وقت ولادته (فإذا قام إلى الصلاة) ~~وصلاها (رفعه الله تعالى بها درجة) أي منزلة عالية في الجنة (وإن قعد قعد ~~سالما) أي وإن لم يصل بذلك الوضوء بعينه بل قعد عن الصلاة بأن أخرها العذر ~~قعد سالما من الذنوب فإنه قد غفر له بتمام الوضوء ولا يشترط في غفرانها أن ~~يصلى بذلك الوضوء صلاة وظاهر أن المراد الصغائر (حم عن أبي أمامة) // ~~(وإسناده حسن) // لا بأس به في المتابعات ذكره المنذري # (أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله) أي في الجهاد لإعلاء كلمة الله (فبلغ) ~~إلى العدو أي وصل إليهم (مخطئا أو مصيبا فله من الأجر كرقبة) أي مثل أجر ~~نسمة (أعتقها من ولد إسمعيل) بن إبراهيم الخليل (وأيما رجل) أي مسلم (شاب ~~في سبيل الله) أي في الجهاد أو الرباط يعني من هول ذلك أو من دوامه الجهاد ~~حتى أسن (فهو له نور) أي الشيب المفهوم من شاب والشيب في نفسه نور ولكل ~~مؤمن كما في حديث فالحاصل لهذا الرجل نور على نور (وأيما رجل أعتق رجلا # PageV01P415 # مسلما) بزيادة رجل للتأكيد والتوضيح (فكل عضو من ms0706 المعتق) بكسر التاء ~~(بعضو من المعتق) بفتحها (فداء له من النار) والمرأة مثل الرجل (وأيما رجل ~~قام) أي هب من نومه أو تحول من مقعده (وهو يريد الصلاة) أي التهجد (فافضى ~~الوضوء) بفتح الواو (إلى أماكنه) أي أوصل الماء الى مواضعه وهو الاسباغ ~~(سلم من كل ذنب وخطيئة) عطف تفسير وقوله (هي له) تأكيد والمراد الصغائر كما ~~مر (فان قام الى الصلاة) فصلاها (رفعه الله بها درجة وان رقد رقد سالما) من ~~الذنوب والبلايا لحفظ الله له ورضاه عنه على ما سلف تقريره (طب عن عمرو بن ~~عبسة) بن عامر أو ابن أبي خالد السلمى # (أيما وال ولى أمر أمتي بعدى) قيد بالبعدية لاخراج من ولي أمر أمته في ~~حياته من أمرائة فأنه لا يجري فيه التفصيل الآتي لانهم كلهم عدول حاشاهم من ~~الجور (أقيم على الصراط) أي وقف به على متن جهنم (ونشرت الملائكة صحيفته) ~~التي فيها حسناته وسيئاته (فإن كان عادلا نجاه الله بعدله) أي بسبب عدله ~~بين رعيته (وأن كان جائرا انتفض به الصراط انتفاضة تزايل بين مفاصله) أي ~~تفارق تلك الانتفاضة بين مفاصله فيجعل كل مفصل منها وحدة (حتى يكون بين) كل ~~(عضوين من أعضائه مسيرة مائة عام) يعني بعدا كثيرا جدا لا تسعة العقول ~~فالمراد التكثير لا التحديد ومثله غير عزيز (ثم ينخرق به الصراط فأول ما ~~يتقى به النار أنفه وحر وجهه) لانه لما خرق حرمة من قلده الله أمره وخان ~~فيما ائتمن عليه ناسب أن ينخرق به الصراط والجزاء من جنس العمل فهذا حكمة ~~سقوطه في النار بالخرق دون غيره كالقاء الزبانية اياه (أبو القاسم بن بشران ~~في أماليه عن على) أمير المؤمنين # (أيما مسلم استرسل إلى مسلم) أي أتأنس به واطمأن اليه (فغبنه) في بيع أو ~~غيره بنقص في العوض أو نحوه (كان غبنه ذلك ربا) أي مثل الربا في التحريم ~~ومنه أخذ بعض المجتهدين ثبوت الخيار بالغبن وخالف الشافعي لدليل آخر (حل عن ~~أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف بل واه) // # (أيما أمرأة ms0707 قعدت على بيت أولادها) بزيادة بيت للتأكيد والايضاح أي أقامت ~~أيما على حضانتهم فلم تتزوج بعد أبيهم لموته أو أنقطاع خبره (فهي معي في ~~الجنة) أي تسابقني أليها بدليل حديث أنا أول من يدخل الجنة لكن تبادرني ~~أمرأة فأقول ما أنت فتقول أنا أمرأة قعدت على يتاماي فليس المراد أنها معه ~~في درجته هكذا فافهم (ابن بشران) أبو القاسم في أماليه (عن أنس) بن مالك # (أيما راع) أي حافظ مؤتمن على شيء من أمور المسلمين (لم يرحم رعيته) أي ~~لم يعاملهم بالعطف والشفقة والرفق (حرم الله عليه الجنة) أي دخولها قبل ~~تطهيره بالنار (خيثمة الطرابلسي في جزئه) الحديثي (عن أبي سعيد) الخدري # (أيمانا شيء نشأ في طلب العلم) الشرعي لله تعالى (والعبادة) تعميم بعد ~~تخصيص ويستمر كذلك (حتى يكبر) أي يطعن في السن ويموت على ذلك (أعطاه الله ~~تعالى يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقا) بكسر الصاد وشدة الدال ~~المكسورة أي مثل ثوابهم أجمعين (طب عن أبي أمامة) قال االذهبي منكر # (أيما قوم نودي فيهم بالأذان صباحا كان لهم أمانا من عذاب الله تعالى) ~~ذلك اليوم وتلك الليلة (حتى يمسوا) أي وأيما قوم نودي فيهم بالاذان مساء ~~كان لهم أمانة من عذاب الله تعالى حتى يصبحوا والمراد بالعذاب هنا القتال ~~بدليل حديث كان أذا نزل بساحة قوم فسمع الأذان كف عن القتال (طب عن معقل بن ~~يسار) // (ضعيف لضعف أغلب بن تميم) // # (أيما مال أديت زكاته فليس بكنز) وأن # PageV01P416 # دفن في الارض وأيما مال لم تؤد زكاته فهو كنزوان لم يدفن فيدخل صاحبه في ~~آية والذين يكنزون الذهب والفضة (خط عن جابر) // (باسناد ضعيف بل ساقط واه) ~~// # (أيما راع استرعى رعية) أي طلب الله منه أن يكون راعى جماعة أي أميرهم ~~بان نصبة عليهم (فلم يحطها) أي لم يحفظها (بالامانة والنصيحة) أي بارادة ~~الخير والصلاح والنصح (ضاقت عليه رحمة الله التي وسعت كل شيء) بمعنى أنه ~~يبعد به عن منازل الأبرار (خط عن عبد الرحمن بن سمرة) بن حبيب العبسي ms0708 // ~~(بإسناد ضعيف) // # (أيما وال ولى شيأمن أمر أمتي فلم ينصح لهم) في أمر دينهم ودنياهم (و) لم ~~(يجتهد) أي يبذل جهده ويستفرغ وسعه (لهم) فيما يصلحهم وينفعهم (كنصيحته ~~وجهده) أي أجتهاده (لنفسه كبه الله على وجهه يوم القيامة في النار) أي ~~ألقاه فيها على وجه الأذلال والاهانة والاحتقار لأنه انما ولاه عليهم ليديم ~~النصيحة لهم لالنفسه فلما قلب القضية استحق النار الجهنمية (طب عن معقل بن ~~يسار # أيما وال ولى) بالبناء للمجهول ويجوز للفاعل على قوم (فلان) لهم أي ~~لاطفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم ساسهم بلطف (رفق الله تعالى به يوم ~~القيامة) فلم يناقشه الحساب ولم يوبخه بالعتاب (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب ~~عن عائشة # أيما داع دعا) بالبناء للفاعل (الى ضلالة فاتبع) بالبناء للمفعول أي ~~أتبعه على تلك الضلالة ناس (فان عليه مثل أوزار من أتبعه) على ذلك (ولا ~~ينقص من أوزارهم شيأ) فإن من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزرمن عمل بها ~~(وأيما داع دعا الى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من أتبعه ولا ينقص من أجورهم ~~شيأ) فإن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل بها (ه عن أنس) ابن مالك # (أين الراضون بالمقدور) أي بماقدر الله لهم في الازل يعني هم قليل (أين ~~الساعون للمشكور) أي المداومون على السعي والجهد في تحصيل كل فعل محمود ~~شرعا يعني هم قليل (عجبت لمن يؤمن بدار الخلود) وهي الجنة والنار (كيف يسعى ~~لدار الغرور) الدنيا سميت به لانها تغر وتضر وما الحياة الدنيا الامتاع ~~الغرور والغرور ما يغر الأنسان من نحو شهواتها ولذاتها والدنيا والشيطان ~~أخوان (هنا دعن عمر وبن مرة) بضم الميم وشد الراء ابن عبد الله المرادي ~~الكوفي الأعمى أحد الأعلام (مرسلا # أيها الناس) أي يا أيها الناس (اتقوا الله) خافوه واحذروا عقابه على ~~التهافت على الدنيا والكد في تحصيلها (وأجملوا في الطب) ترفقوا في السعي في ~~طلب حظكم من الرزق (فان نفسا لن تموت حتى تستوفي رزقها) نحن قسمنا بينهم ~~معيشتهم في ms0709 الحياة الدنيا فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك وشقى أو سعيد فما هو ~~لنا فلا بد من وصوله ألينا بلا تعب (وان أبطأعنها) فلا فائدة في الجهد ~~والكد ونصب شباك الحيل والطمع وقرن ذلك بالأمر بالتقوى لأنها تردع الشهوات ~~وتدفع المطامع ومن ثم كرر ذلك فقال (فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) اطلبوا ~~الرزق طلبا رفيقا وبين كيفية الاجمال بقوله (خذوا ما حل) لكم تناوله ~~(ودعوا) اتركوا (ماحرم) عليكم أخذه ومدار ذلك على اليقين فأنه اذا علم ان ~~ما قدر له من الرزق لا بد منه علم أن طلبه لما لم يقدر عنا فيقتصر ويختصر ~~ويستريح (ه عن جابر) بن عبد الله # (أيها الناس عليكم بالقصد) الزموا السداد والتوسط بين طرفي الافراط ~~والتفريط (عليكم بالقصد) كرره للتأكيد (فأن الله) تعالى (لا يمل حتى تملوا) ~~بفتح الميم فيهما أي لا يترك الثواب عنكم حتى تتركوا عبادته (ه ع حب عن ~~جابر) بن عبد الله # (أيها الناس أتقوا # PageV01P417 # الله) بالغوا في الخوف منه باستحضار ماله من العظمة والجلال (فوالله ~~لايظلم مؤمن مؤمنا الاانتقم الله تعالى (له) منه يوم القيامة) حيث لم يعف ~~عنه المظلوم ولم تحفه العناية الالهية فيرضية عنه وذكر المؤمن غالبي فمن له ~~ذمة أوعهد أو أمان كذلك (عبد بن حميد عن أبي سعيد) الخدري # (أيها الناس لا تعلقوا على بواحدة) أي لاتاخذوا علي في فعل ولاقول واحد ~~يعني لاتنسبوني فيما أقوله وأفعله الى هوى وغرض دنيوى (ما أحللت الاما أحل ~~الله) تعالى (وماحرمت الاماحرم الله) فأني مأمور بكل ماا تيته أوأذره وقد ~~فرض الله اتباع الرسول فمن قبل عنه فأنما قبل بفرض الله (ابن سعد) في ~~طبقاته (عن عائشة # أيها المصلي وحده) أي المنفردعن الصف (الا) هلا (وصلت الى الصف فدخلت ~~معهم اوجررت اليك رجلا) من االصف ليصطف معك (أن ضاق بك المكان) أي الصف ~~(فقام معك) فصر تما صفا (أعد صلاتك) التي صليتها منفردا عن الصف (فأ نه لا ~~صلاة لك) أي كاملة قاله لرجل رآ ه يصلي خلف ms0710 القوم (طب عن وابصة) بن معبد // ~~(باسناد ضعيف) // # (أيتها الامة) الجماعة المحمدية (اني لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون) فان ~~الجاهل اذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا) تأملوا (كيف تعملون فيما تعملون) ~~فإن العالم اذا لم يعمل بعمله عذب من قبل عابد الوثن (حل عن أبي هريرة) // ~~(باسناد ضعيف) // # (أي) بفتح الهمزة وتشديد الياء (عبد زارا خاله في الله) الله (نودي) من ~~قبل الله على لسان بعض ملائكته (أن) بالفتح (طبت) في نفسك (وطابت لك الجنة ~~ويقول الله عز وجل عبدي زارني على قراه) أي على ضيافته (ولن أرضى لعبدي ~~بقرى دون الجنة) أضاف الزيارة اليه تعالى وانماهى للعبد المزور العاجز حثا ~~للخلق على المؤاخاة في الله والتزاور والتحابب فيه فأخبر المصطفى عن ربه ~~بأن زيارة المؤمن لاخيه في الله عبادة الله تعالى من حيث انها انما فعلت ~~لوجهه فهو على المجاز والاستعارة فافهم (أبن أبي الدنيا) أبو بكر (في ~~الكتاب) فضل زيارة (الاخوان) في الله (عن أنس) بن مالك // (باسناد ضعيف) // # (أي) بفتح الهمزة وتخفيف الياء مقلوب يا وهو حرف نداء ذكره أبو البقاء ~~(أخي) ناداه نداء تعطف وشفقة ليكون أدعى الى الامتثال (اني موصيك بوصية) ~~بليغة عظيمة النفع لمن فتح الله قفل قلبه وجعل خليقته مستقيمة وأذنه سميعة ~~(فاحفظها) عني (لعل الله أن ينفعك بها) أي يتدبرها واستحضارها والعمل ~~بمضمونها (زر القبور) أي قبور المؤمنين لا سيما الصالحين فانك (تذكر بها) ~~أي بزيارتها أو بمشاهدة القبور والأعتبار باهل النشور (الآخرة) لان من رأى ~~مصارع اخوانه وعلم أنه عن قرب صائر اليهم تذكر الآخرة لا محالة واللاولى ~~كون الزيارة (بالنهار) أي فيه لان في الليل وحشة وهذا أرادبه من لم يحصل له ~~مقام الأنس بالله وكونها (أحيانا) أي غبالا في كل وقت (ولا تكثر) منها فان ~~الاكثار منها ربما أعدم الامل وضيع ما هواهم منها (واغسل الموتى فان معالجة ~~جسد خاو) فارغ من الروح (عظة بليغة) وهو دواء للنفوس القاسية والطباع ~~الجاسية (وصل على الجنائز) التي تطلب الصلاة عليها ms0711 من عرفت منهم ومن لم ~~تعرف فانك ان تفعل ذلك (يحزن قلبك فان الحزين في ظل الله تعالى) أي في ظل ~~عرشه أو تحت كنفه (معرض لكل خير) بضم الميم وشدة الراء المفتوحة (وجالس ~~المساكين) أي والفقراء ايناسالهم وجبر الخواطرهم فانه تعالى قال أنا عند ~~المنكسرة قلوبهم (وسلم عليهم) أي ابدأهم بالسلام (اذا لقيتهم) في الطرق ~~ببشر وبشاشة (وكل مع صاحب البلاء) كالاجذم والابرص - _ هامش قوله الجنائز ~~يحزن الخ هكذا في نسخ الشرح والذي في نسخ المتن المعتمدة لعل ذلك يحزن اه # PageV01P418 # (تواضعا لله تعالى وايمانا به) أي تصديقا بأنه لا يصيبك من ذلك البلاء ~~الا قدر عليك في الازل وهذا يخاطب به من قوى توكله كما خاطب بقوله فر من ~~المجذوم فرارك من الأسد من ضعف توكله (والبس الضيق الخشن من الثياب) من نحو ~~قميص وجبة وعباءة (لعل العزو الكبرياء لا يكون لهما فيك مساغ) وذلك لا ~~ينافى ان الله يحب أثر نعمته على عبده خشنا لما مر تقريره (وتزين أحيانا) ~~بالملابس الحسنة (لعبادة ربك) كما في العيدين والجمعة (فان المؤمن كذلك ~~يفعل) أي البس الخشن حتى إذا جاء موسم من المواسم أو إجتماع لعبادة أو ~~لقدوم وفد فتزين (تعففا) أي اظهار اللعفة والاستغناء عن الناس (وتكرما) ~~عليهم (وتحملا) يحتمل أنه بالحاء المهملة أي تحملا عنهم مؤنة مواساته ~~ويحتمل بالجيم أي تجملا في الملبس للتحدث بالنعمة والله تعالى جميل يحب ~~الجمال (ولا تعذب شيأ مما خلق الله النار) حتى من استحق القتل فإنه لا يعذب ~~بالنار الاخالقها واذا قتلتم فأحسنوا القتلة (ابن عساكر عن أبي ذر) // ~~(باسناد ضعيف) // # (أي اخواني لمثل هذا اليوم فأعدوا) أي لمثل يوم نزول أحدكم قبره فليعد ~~الزاد أي فليتخد عدة تنفعه في بيت الظلمة والوحشة وهي العمل الصالح فإن ~~المصطفى قال ذلك وهو واقف على شقير قبرو بكى حتى بل الثرى (حم ه عن البراء) ~~بن عازب // (واسناده حسن) // # (أيحسب) بهمزة الانكار (أحدكم) فيه حذف تقديره أيظن أحدكم اذا كان يبلغه ~~الحديث عني ms0712 حال كونه (متكئا على أريكته) أي سريره وفراشه أو منصته قال ~~البغوي أراد بهذه الصفة أهل الترفه والدعة الذين لزموا البيوت وقعدوا عن ~~طلب العلم (أن الله تعالى لم يحرم شيأ إلا ما في هذا القرآن) هذا من تتمة ~~مقول ذلك الإنسان أي قد يظن بقوله بيننا وبينكم كتاب الله أن الله لم يحرم ~~إلا ما في القرآن (إلا) يعني تنبهوا لما ألقيه عليكم (وإني والله قد أمرت) ~~بفتح الهمزة والميم (ووعظت) متعلق الامر والوعظ محذوف أي أمرت ووعظت بأشياء ~~(ونهيت عن أشياء أنها كمثل القرآن) \ بكسر الميم وسكون المثلثة وتفتح أي ~~قدر القرآن (أو أكثر) وهي بالحقيقة مستمدة منه فإنها بيان له وأوليست للشك ~~بل لتوفية الزيادة طورا بعد طور (وأن الله لم يحل لكم) بضم المثناة التحتية ~~وكسر المهملة (أن تدخلو بيوت أهل الكتاب) اليهود والنصارى ممن له ذمة أو ~~أمان (إلا بإذن) منهم لكم صريحا وفي معنى بيوتهم متعبداتهم (ولا ضرب ~~نسائهم) لاخذ شيء منهم أو لوطئهم فلا تظنوا أن نساء أهل الذمة لكم حل ~~كالحربيين (ولا أكل ثمارهم) ونحوها من كل مأكول (إذا أعطوكم الذي عليهم) من ~~جزية ونحوها (د) في الخراج (عن العرباض) بكسر العين المهملة وفتح الموحدة ~~التحتية مخففة ابن سارية السلمي بضم المهملة # (أيمن امرئ وأشأمه) أي أعظم ما في جوارح الإنسانا يمنا أي بركة وأعظم ما ~~فيها شؤما أي شرا (ما بين لحييه) وهو اللسان واللحيان بفتح اللام وسكون ~~المهملة العظمان اللذان بجانب الفم فقوله أيمن بضم الميم من اليمن وهو ~~البركة وأشأم بالهمزة بعد الشين من الشؤم وهو الشر وقد مر مرارا أن أكثر ~~خطايا ابن آدم من اللسان وأن الأعضاء كلها تقفوه وأنه ان استقام استقامت ~~وأن اعوج اعوجت فهو المتبوع والإمام في الخير والشر (طب عن عدي بن حاتم) ~~بحاء مهملة ومثناة تحتية مكسورة ### | فصل في المحلى بال من هذا الحرف # (الآخذ) بكسر الخاء المعجمة والمد (بالشبهات) جمع شبهة وهي هنا محل تجاذب ~~الأدلة - - هوامش قوله بضم الميم كذا ms0713 بخطه وهو سبق قلم والصواب بفتح الميم ~~أفعل تفضيل أه من هامش # PageV01P419 # واختلاف العلماء (يستحل الخمر بالنبيذ) يتأول الخمر بالنبيذ ويقول النبيذ ~~حلال فيشربه (والسحت) بضمتين كل مال حرام (بالهدية) أي يتأول ما يأخذه من ~~الظلمة أو الرشوة بأنه هدية والهدية سائغة القبول (والبخس بالزكاة) بموحدة ~~وخاء معجمة وسين مهملة مما يأخذه الولاة باسم العشر والمكسر يتأولون فيه ~~الزكاة فالآخذ بالشبهات يقع في الحرام ولا بد (فرعن على) // (بإسناد ضعيف) ~~// # (الأخذ والمعطي سواء في الربا) أي آخذ الربا ومعطيه في الاثم سواء وإن ~~كان الآخذ محتاجا كما مر (قط ك عن أبي سعيد) الخدري # (الآمر) بكسر الميم ممدودا (بالمعروف) أي بما عرف في الشرع بالحسن ~~(كفاعله) في حصول الأجر له لكن لا يلزم منه التساوي في المقدار (يعقوب بن ~~سفيان في مشيخته) أي في تراجم مشايخه (فر عن عبد الله بن جراد) الخفاجي ~~العقيلي // (بإسناد ضعيف) // # (الآن حمى الوطيس) بفتح الواو وكسر الطاء أي الآن اشتد الحرب وأصله ~~التنور يخبز فيه فكنى به عن اشتباك الحرب والتحامه وذا قاله يوم حنين حين ~~نظر إلى المعركة وهو على بغلته ولم يسمع قبله (حم م عن العباس) بن عبد ~~المطلب (ك عن جابر) بن عبد الله (طب عن شيبة) بن عثمان بن أبي طلحة العبدري ~~الحجبي # (الآن نغزوهم ولا يغزوننا) بنونين وفي رواية بنون أي في هذه الساعة ~~أعلمني الله أنا أيها المسلمون نسير إلى غزو قريش ونظفر بهم ولا يغزونا ~~بعدها قاله حين أجلى عند الأحزاب وهو من معجزاته (حم خ عن سليمان بن صرد) ~~بضم ففتح ابن الجون بفتح الجيم الخزاعي # (الآن بردت عليه جلده) يعني الرجل الذي مات وعليه ديناران فقضاهما رجل ~~عنه بعد يوم (حم قط ك عن جابر) قال مات رجل فأتينا به المصطفى يصلي عليه ~~فقال أعليه دين قلت ديناران فانصرف فنحملهما أبو قتادة فذكره ثم صلى عليه ~~// (وإسناده حسن) // # (الآيات بعد المائتين) أي تتابع الآيات وظهور الاشراط على التتابع ~~والتوالي بعد مائتى سنة وذا قاله ms0714 قبل أن يعلمه الله بأنها تتأخر زمنا طويلا ~~(ه ك عن أبي قتادة) صححه الحاكم فأنكروا عليه وقالوا واه جدا بل قيل بوضعه # (الآيات خرزات) بالتحريك جمع خرزة كقصبات وقصبة (منظومات في سلك فانقطع) ~~أي فإذا انقطع (السلك فيتبع بعضها بعضا) من غير فصل بزمن طويل وهذا ورد في ~~حديث آخر ما يعارضه (حم ك عن ابن عمرو) بن العاص // (بإسناد حسن) // # (الآيتان من آخر سورة البقرة) وهما قوله {آمن الرسول} إلى آخرها (من ~~قرأهما في ليلة) في رواية بعد العشاء الآخرة (كفتاة) في ليلته من شر ~~الشيطان أو الثقلين أو الآفات أو اغنتاه عن قيام الليل (حم ق ه عن أبي ~~مسعود) البدري # (الابدال) بفتح الهمزة جمع بدل بفتحتين (في هذه الأمة ثلاثون رجلا قلوبهم ~~على قلب إبراهيم خليل الرحمن) أي انفتح لهم طريق إلى الله تعالى على طريق ~~إبراهيم فصارت كقلب واحد (كلما مات رجل) منهم (أبدل الله مكانه رجلا) فلذلك ~~سموا ابدالا أو لأنهم أبدلوا أخلاقهم السيئة (حم عن عبادة بن الصامت) // ~~(بإسناد صحيح) // # (الابدال في أمتي) أمة الاجابة (ثلاثون) رجلا (بهم تقوم الأرض) أي تعمر ~~(وبهم تمطرون بهم تنصرون) على الأعداء لأن الأنبياء أوتاد الأرض فلما ~~انقطعت النبوة أبدل الله تعالى مكانهم هؤلاء فبهم يغاث ويستنصر (طب عنه) أي ~~عن عبادة // (بإسناد صحيح) // # (الإبدال في أهل الشأم) أي من أهلها) (وبهم ينصرون) على الأعداء (وبهم ~~يرزقون) أي تمطرون فيكثر النبات ولا ينافي تقييد النصرة هنا بأهل الشام ~~اطلاقها فيما قبله لأن نصرتهم # PageV01P420 # لمن في جوارهم أتم وإن كانت أعم (طب عن عوف بن مالك) // (وإسناده حسن) // # (الإبدال بالشام وهم أربعون رجلا كلما مات رجل أبدل الله مكانه رجلا يسقي ~~بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب) زاد في ~~رواية الحكيم لم يسبقوا الناس بكثرة صلاة ولا صوم ولا تسبيح ولكن بحسن ~~الخلق وصدق الورع وحسن النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله (حم عن علي) // ~~(بإسناد حسن) // (الإبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة ms0715 كلما مات رجل أبدل ~~الله تعالى مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل الله تعالى مكانها امرأة) لا ~~ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا فثلاثون على قلب ~~إبراهيم وعشرة ليسوا كذلك (الخلال) بفتح المعجمة وشدة اللام (في) كتاب ~~(كرامات الأولياء فر عن أنس) بن مالك // (بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه) // # (الإبدال من الموالي) تمامه ولا يبغض الموالي إلا منافق ومن علاماتهم ~~أيضا أنه لا يولد لهم وإنهم لا يلعنون شيئا (الحاكم في) كتاب (الكنى) ~~والألقاب (عن عطاء) بن أبي رباح (مرسلا) بفتح السين وكسرها وهو حديث منكر # (إلا بعد فالأبعد) أي من داره بعيدة (من المسجد) الذي تقام فيه الجماعة ~~(أعظم أجرا) ممن هو أقرب منه فكلما زاد البعد زاد الأجر لأن بكل خطوة عشر ~~حسنات (حم د ه ك هق عن أبي هريرة) // (بإسناد صالح) // # (الإبل عز لأهلها) أي لمالكيها (والغنم بركة) يشمل الضأن والمعز (والخير ~~معقود في نواصي الخيل إلى يوم القيامة) أي منوط بها ملازم لها كأنه عقد ~~فيها لإعانتها على الجهاد وعدم قيام غيرها مقامها في الكر والفر (عن عروة) ~~بضم المهملة (ابن الجعد) بفتح الجيم وسكون المهملة ويقال ابن أبي الجعد ~~(البارقي) بموحدة وقاف صحابي نزل الكوفة # (الاثمد) بكسر الهمزة والميم حجر الكحل المعروف (يجلو البصر) أي يزيد نور ~~العين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) بالتحريك هنا ~~للازدواج أي هدب العين لأنه يقوي طبقاتها (تخ عن معبد بن هوذة) بذال معجمة ~~الأنصاري # (الأجدع) بسكون الجيم ودال مهملة مقطوع نحو أنف أو أذن وغلب إطلاقه على ~~الأنف (شيطان) سمى به لأن المجادعة المخاصمة وربما أدت لقطع طرف كما سمى ~~المار بين يدي المصلي شيطانا لكون الشيطان هو الداعي إلى المرور (حم د ه ك ~~عن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ضعيف) // # (الإحسان) أي الإخلاص وهو تصفية العمل عن شوب الغرض والعوض (أن تعبد الله ~~كأنك تراه) بأن تتأدب في عبادته كأنك تنظر إليه بحيث لو فرض أنك تعاينه لم ~~تترك شيئا من ms0716 الممكن (فإن لم تكن تراه فإنه يراك) أي فإن لم ينته اليقين ~~والحضور إلى تلك الرتبة فإلى أن تتحقق من نفسك أنك بمرأى منه تعالى لا تخفى ~~عليه خافية فكما أنه لا يقصر في الحال الأول لا يقصر في الثاني لاستوائهما ~~بالنسبة إلى اطلاع الله (تنبيه) قال بعض الأعيان لا يصح دخول مقام الإحسان ~~إلا بعد التحقق بكمال الإيمان فمن بقي عليه بقية منه فهو محجوب عن شهود ~~الحق في عبادته كأنه يراه وعلامة كماله أن يصير عنده الغيب كالشهادة في عدم ~~الريب ويسري منه الأمان في العالم بأسره فيأمنوه على أنفسهم وأموالهم ~~وأهليهم (م 3 عن عمر) بن الخطاب (حم ق ه عن أبي هريرة) وعن غيره أيضا # (الإحصان إحصانان إحصان نكاح وإحصان عفاف) فإحصان النكاح الوطء في القبل ~~في نكاح صحيح وإحصان العفاف أن يكون تحته من # PageV01P421 # يغنيه وطؤها عن النظر للوطء الحرام (ابن أبي حاتم طس وابن عساكر عن أبي ~~هريرة) // (ضعيف لضعف بشر بن عبيد) // # (الاختصار) أي وضع اليد على الخصر في الصلاة راحة أهل النار) يعني اليهود ~~لأن ذلك عادتهم في صلاتهم وهم أهلها لا أن لأهل النار راحة لا يفتر عنهم ~~العذاب (حب هق عن أبي هريرة) قال الذهبي هذا منكر # (الأذان تسع عشرة كلمة) بالترجيع (والإقامة إحدى عشرة كلمة) فيه حجة ~~للشافعي في قوله أن التكبير في أول الأذان أربع إذ لا يكون ألفاظه تسعة عشر ~~إلابناء على ذلك وذهب مالك إلى أنه مرتين (ن عن أبي محذورة) المؤذن أوس بن ~~معير وقيل سمرة بن معير الجمحي # (الأذنان من الرأس) لا من الوجه ولا مستقلان يعني فلا حاجة إلى أخذ ماء ~~جديد منفرد لهما غير ماء الرأس في الوضوء بل يجزي مسحهما ببلل ماء الرأس ~~وبه قال الأئمة الثلاثة وقال الشافعي عضوان مستقلان وإضافتهما للرأس إضافة ~~تقريب لا تحقيق (حم د ت ه عن أبي أمامة) // (وإسناده ليس بالقائم) // (ه عن ~~أبي هريرة وعن عبد الله بن زيد) // (بإسناد ضعيف لاختلاط سويد بن ms0717 سعيد) // ~~(قط عن أنس) قال // (والأصح إرساله) // (وعن أبي موسى) الأشعري (وعن ابن ~~عباس) وقال // (تفرد به ضعيف) // (وعن ابن عمر) وقال الصواب موقوف (وعن ~~عائشة) وقال أبو اليمان حذيفة // (ضعيف والمرسل أصح) // # (الارتداء) وهو وضع الرداء على الكتفين (لبسة العرب) بضم اللام أو ~~توارثها العرب عن آبائهم فإنهم كانوا في الجاهلية كلهم في إزار ورداء ~~وكانوا يسمونها حلة (والالتفات) وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه (لبسة ~~الإيمان) أي أهله لأنهم لما علاهم من الحياء من ربهم ما أخجلهم اضطروا إلى ~~مزيد الستر وما ازداد عبد بالله علما إلا ازداد منه حياء وهو لبسة بني ~~إسرائيل ورثوها عن آبائهم (طب عن ابن عمر) بن الخطاب // (ضعيف لضعف سعد بن ~~سنان الشامي) // # (الأرض كلها مسجد) أي محل للسجود (إلا الحمام والمقبرة) فإنهما غير محل ~~للصلاة فيكره فيهما تنزيها وتصح ما لم يتيقن نجاسة محل منهما كما لو نبشت ~~المقبرة ذكره الشافعية وأخذ بظاهره بعض المجتهدين فأبطل الصلاة فيهما مطلقا ~~(تنبيه) قال ابن حجر هذا الحديث يعارضه عموم حديث جابر المتفق عليه وجعلت ~~لي الأرض طيبة وطهورا ومسجدا وحديث أبي أمامة عند البيهقي والطبراني وجعلت ~~لي الأرض كلها مسجدا (حم د ت ه حب ك عن أبي سعيد) الخدري // (ورجاله ثقات ~~لكن فيه اضطراب) // # (الأرض أرض الله والعباد عباد الله من أحيا مواتا فهي له) أي فهي ملكة ~~والموات كسحاب الأرض التي لم يتيقن عمارتها في الاسلام وليست من حقوق عامر ~~فتملك بالأحياء وإن لم يأذن الامام عند الشافعية وشرط أبو حنيفة اذنه (طب ~~عن فضالة بن عبيد) ورجاله رجال الصحيح # (الأرواح) التي تقوم بها الأجساد (جنود مجندة) أي جموع متجمعة وأنواع ~~مختلفة (فما تعارف) توافق في الصفات وتناسب في الأخلاق (منها ائتلف) أي ألف ~~كل منهما الآخر وإن تباعد (وما تناكر منها) فلم يتوافق ولم يتناسب (اختلف) ~~أي نافر كل منهما الآخر وإن تقاربا فالائتلاف والاختلاف للأرواح والمراد ~~بالتعارف ما بينهما من التناسب والتشابه وبالتناكر ما بينهما من التباين ~~والتنافر فيميل الطيب ms0718 للطيب والخبيث للخبيث هذا ما قرره علماء الرسوم وقال ~~الصوفية أشار بذلك إلى أن توفيق الكون فرع عن موافقة العين وتوفيق الأشباح ~~نتيجة عن موافقة الأرواح فالأرواح جنود مجندة والأجسام خشب مسندة # PageV01P422 # فما تعارف منها هنالك ائتلف هنا وما تنافر منها هناك اختلف هنا فالتوفيق ~~والموافقة اكتساب فإذا اجتمعا حصل الأمر العجاب وإذا افترقا رفع الحجاب (خ ~~عن عائشة) لكن معلقا فاطلاقه عزوه إليه غير جيد (حم م د عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه أيضا مسلم بلفظ الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف ~~وما تناكر منها في الله اختلف (طب عن ابن مسعود) ورجاله رجال الصحيح وزاد ~~فيه تلتقي فتشام كما تشام الخيل قال البيهقي سألت الحاكم عن معناه فقال ~~المؤمن والكافر لا يسكن قلبه إلا إلى شكله # (الازار) محله الشرعي (إلى نصف الساق أو إلى الكعبين لا خير في أسفل من ~~ذلك) لأنه إما حرام أن نزل عن الكعبين أو شبهة إن حاذاهما ولا خير في كل من ~~الأمرين (حم عن أنس) ورجاله رجال الصحيح # (الاسبال) المذموم وهو ما أصاب الأرض يكون (في الازارو) في (القميص و) في ~~(العمامة) ونحو ذلك من كل ملبوس (من جر منها شيئا) على الأرض (خيلاء) أي ~~على وجه الخيلاء أي التيه والكبر والتعاظم (لم ينظر الله إليه يوم القيامة) ~~أي نظر رحمة ورضا إذا لم يتب فيندب للرجل الاقتصار على نصف الساق وله ~~أرساله إلى الكعبين فقط وتزيد المرأة نحو شبر (د ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب ~~// (بإسناد حسن) // # (الاستئذان) للدخول وهو استدعاء الأذن أي طلبه (ثلاث) من المرات (فان) ~~استأذنت ثلاثا و (أذن لك) فأدخل (وإلا) أي وإن لم يؤذن لك (فارجع) لقوله ~~تعالى {فلا تدخلوها حتى يؤذن لكم} (م ت عن أبي موسى) الأشعري (وأبي سعيد) ~~الخدري // (ورواه عنه أيضا البخاري) // # الاستئذان ثلاث فالأولى تستمعون) بمثناة فوقية أوله أي يسمع أهل المنزل ~~الاستئذان عليهم (والثانية تستصلحون) أي يصلحون المكان ويسوون عليهم ثيابهم ~~(والثالثة تأذنون) للمستأذن أو ms0719 تردون) عليه بالمنع (قط في الافراد) بفتح ~~الهمزة (عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (الاستجمار) الاستنجاء أو التبخر (تو) بفتح المثناة الفوقية وشد الواو ~~وأي وتر وهو ثلاثة والتو الفرد (ورمي الجمار) في الحج (تو) أي سبع حصيات ~~(والسعي بين الصفا والمروة تو) أي سبع (والطواف تو) أي سبعة أشواط (وإذا ~~استجمر أحدكم فليوتر) ليس تكرار بل المراد بالأول الفعل وبالثاني عدد ~~الأحجار (م) في الحج (عن جابر) بن عبد الله # (الاستغفار في الصحيفة) أي صحيفة المكلف التي يكتب فيها كاتب اليمين ~~(يتلألأ نورا) أي يضيء يوم القيامة فيها حين يعطي كتابه بيمينه (ابن عساكر ~~فر عن معاوية بن حيدة) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية وفتح المهملة ~~القشيري بضم القاف وفيه بهز بن حكيم # (الاستغفار ممحاة للذنوب) بفتح الميم الأولى وسكون الثانية مفعلة أي هو ~~مذهب للخطايا كلها إذا اقترن بتوبة صحيحة وإلا فهو نافع كيفما كان (فر عن ~~حذيفة) بن اليمان // (بإسناد ضعيف لضعف عبيد التمار) // # (الاستنجاء بثلاثة أحجار) يعني ثلاث مسحات (ليس فيهن رجيع) أي ليس واحد ~~من الأحجار عذرة فعيل بمعنى مفعول (طب عن خزيمة بن ثابت # الاسلام) المعتبر (أن تشهد أن لا إله إلا الله وإن محمد رسول الله وتقيم ~~الصلاة) اسم جنس أريد به المكتوبات الخمس (وتؤتى الزكاة) لمستحقيها أو ~~للامام (وتصوم رمضان) حيث لا عذر (وتحج البيت) اسم جنس غلب على الكعبة وصار ~~علما له كالنجم للثريا والسنة لعام القحط (إن استطعت إليه سبيلا) أي طريقا ~~بأن تجد زاد أو راحلة بشرطهما وقيد بها في الحج مع اعتبارها فى غيره اتباعا ~~لنظم القرآن (حم 3 عن عمر) بن # PageV01P423 # الخطاب # (الاسلام علانية) بالتخفيف (والايمان في القلب) لأن الايمان يقال باعتبار ~~العلم وهو متعلق بالقلب والاسلام بفعل الجوارح (ش عن أنس) بن مالك // ~~(بإسناد حسن) // # (الاسلام ذلول) كرسول أي سهل منقاد (لا يركب إلا ذلولا) يعني لا يناسبه ~~ويليق به ويصلحه إلا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة (حم عن أبي ~~ذر) // (باسناد ضعيف) // # (الاسلام يزيد ولا ينقص) ms0720 أي يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتدين أو ~~يزيد بما فتح من البلاد ولا ينقص بما غلب عليه الكفرة منها أو أن حكمه يغلب ~~ومن تغليبه الحكم باسلام الولد باسلام أحد أبويه (حم د ك هق عن معاذ) بن ~~جبل // (ورواته ثقات لكن فيه انقطاع) // # (الاسلام يعلو ولا يعلى) عليه يعني إذا أسلم أحد الأبوين فالولد مع ~~المسلم (الروياني) محمد بن هرون (قط هق والضياء) في المختارة والخليل (عن ~~عائذ) بالمد والهمزة والمعجمة (ابن عمرو) المزني // (بإسناد ضعيف) // # (الاسلام يجب) أي يقطع وفي رواية يهدم (ما كان قبله) بزيادة كان أي من ~~كفر وعصيان وما يترتب عليهما من حقوق الله أما حق الآدمي فلا يسقط إجماعا ~~(ابن سعد عن الزبير) بن العوام (وعن جبير بن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه # (الاسلام تنظيف) أي نقي من الوسخ والدنس (فتنظفوا) ندبا (فإنه لا يدخل ~~الجنة الأنظيف) نظافة معنوية أي لا يدخلها إلا المطهر من دنس العيوب ووسخ ~~الآثام وغيره لا يدخلها حتى يطهر بالنار إن لم يعف عنه الجبار (طس عن ~~عائشة) // (بإسناد ضعيف) // # (الأشره) بفتح المعجمة البطر أو أشده (شر) في كل ملة (خدع عن البراء) بن ~~عازب // (بإسناد حسن) // # (الأشعريون في الناس كصرة فيها مسك) هم قبيلة تنسب إلى الأشعر بن ادر بن ~~يزيد بن يشجب نزلوا غور تهامة من اليمن فلما قدموا على المصطفى قال أنتم ~~مهاجرة اليمن من ولد اسمعيل ثم ذكره (ابن سعد) في طبقاته (عن) ابن شهاب ~~(الزهري مرسلا # الأصابع تجزي) وفي رواية للطبراني تجري مجرى براءين مهملتين (مجزي ~~السواك) في حصول أصل السنة (إذا لم يكن سواك) يعني إذا كانت خشنة لأنها ~~تزيل القلح وهذا في اصبع غيره أما إصبعه فلا تجزي عند الشافعية ومفهومه أنه ~~إذا كان سواك لا تجزي ولم أر من أخذ بالتفصيل من الأئمة (أبو نعيم في) كتاب ~~(السواك) أي في كتاب فضل السواك (عن عمرو بن عوف المزني) // (باسناد ضعيف) ~~// # (الأضحى) جمع أضحاة وهي الأضحية (على فريضة) أي واجبة وجوب ms0721 الفرض (وعليكم ~~سنة) غير واجبة فالوجوب من خصائصه وهي لنا سنة وبه قال الشافعي (طب عن ابن ~~عباس) ورجاله ثقات لكن في رفعه خلف # (الاقتصاد) في النفقة (نصف العيش) أي التوسط في النفقة بين الافراط ~~والتفريط نصف المعيشة (وحسن الخلق) بالضم (نصف الدين) لأن سوء الخلق يوقع ~~صاحبه في رقة الديانة وقلة الامانة وحسنه يحمل على تجنب ما يخل بدينه ~~ومروأته فمن حازه فقد توفر عليه نصف الدين (خط عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف العقل) لأنه يبعث ~~على السلامة من شرهم (وحسن السؤال نصف العلم) فإن السائل إذا أحسن سؤال ~~شيخه أقبل عليه وأوضح له ما أشكل لما يراه من استعداده وقابليته (طب في ~~مكارم الأخلاق هب عن ابن عمر) بن الخطاب # (الأكبر من الأخوة بمنزلة الأب) في الاكرام والاحترام والرجوع إليه ~~والتعويل عليه وتقديمه في المهمات والمراد الأكبر دينا وعلما وإلا فسنا (طب ~~عد هب عن كليب) مصفر كلب (الجهني # PageV01P424 # ويقال الحضرمي صحابي مقل # (الأكل في السوق دناءة) فهو خارم للمروأة زاد للشهادة إن صدر ممن لا يليق ~~به (طب عن أبي أمامة) // (باسناد ضعيف) // # (الأكل بأصبع واحدة أكل الشيطان) أي يشبه أكله (وباثنين أكل الجبابرة) أي ~~العتاة الظلمة أهل التكبر (وبالثلاث أكل الأنبياء) وخلفائهم وورثتهم وهو ~~الأنفع الأكمل والأكل بالخمس مذموم ولهذا لم يحفظ عن المصطفى أنه أكل إلا ~~بثلاث نعم كان يستعين بالرابعة (أبو أحمد الغطريف) بكسر المعجمة (في جزئه ~~وابن النجار) في تاريخه (عن أبي هريرة # (الأكل مع الخادم من التواضع) فيندب وتمام الحديث فمن أكل معه اشتاقت ~~إليه الجنة وهو يطلق على الذكر والأنثى والقن والحر لكن محل ندب الأكل معه ~~حيث لا محذور (فر عن أم سلمة) // (باسناد واه) // # (الامام ضامن) أي متكفل بصحة صلاة المقتدين لارتباط صلاتهم بصلاته ~~(والمؤذن مؤتمن) أي أمين على صلاة الناس وصيامهم وسحورهم وعلى حرم الناس ~~لاشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد في أداء الأمانة في ذلك (اللهم أرشد ~~الأئمة) أي دلهم ms0722 على اجراء الأحكام على وجهها (واغفر للمؤذنين) ما فرط منهم ~~في الأمانة التي حملوها قال الأشرفي واستدل به على تفضيل الأذان عليها لأن ~~حال الأمين أفضل من الضمين قال الطيبي ويجاب بأن هذا الأمين يتكفل بالوقت ~~فحسب وهذا الضامن متكفل بأركان الصلاة ومتعمد إلى السفارة بين القوم وبين ~~ربهم في الدعاء وأين أحدهما من الآخر كيف لا والإمام خليفة الرسول والمؤذن ~~بلال ولذا فرق بين الدعاء بالارشاد وبينه في الغفران لأن الارشاد لدلالة ~~الموصلة إلى البغية والغفران مسبوق بذنب اه وهذا تأييد منه لتصحيح الرافعي ~~أن الأذان أفضل وعكس النووي (د ت حب هق عن أبي هريرة حم عن أبي أمامة) // ~~(بإسناد صحيح) // # (الامام ضامن فإن أحسن) طهوره وصلاته (فله ولهم) الأجر (وإن أساء) في ~~طهوره أو صلاته بأن أخل ببعض الأركان أو الشروط (فعليه) الوزر (ولا عليهم) ~~وأوله كما في سنن ابن ماجه كان سهل بن سعد يقدم فتيان قومه يصلون به فقيل ~~تفعل ذلك ولك من القدم مالك قال سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يقول ~~فذكره (ه ك عن سهل بن سعد) الساعدي # (الامام) أي الأعظم (الضعيف) العاجز عن حفظ بيضة الاسلام وتنفيذ الأحكام ~~(ملعون) أي مطرود عن منازل الأبرار فعليه عزل نفسه إن أراد الخلاص في ~~الدنيا والآخرة وعلى الناس نصب غيره (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مجاهيل ~~ومع ذلك // (منقطع) // # (الآمنة في إلازد والحياء في قريش) أي هما في القبيلتين أكثر منهما في ~~غيرهما (طب عن أبي معاوية) ابن عبد اللات (الأزدي) # (الامانة غنى) كرضا أي من اتصف بها رغب الناس في معاملته فيحسن حاله ~~ويغزر ماله (القضاعي) في الشهاب (عن أنس) وفيه يزيد الرقاشي متروك # (الامانة تجلب) كينصر ويقتل وفي رواية تجر (الرزق) لأن من عرف بها كثر ~~زبونه ومعاملوه فتكون سببا لنفاق سلعته (والخيانة تجلب الفقر) لأن من عرف ~~بها فالناس منه على حذر فتكون سببا لكساد سلعته فيكد رحاله ويقل ماله (فر ~~عن جابر) بن عبد الله (القضاعي) في ms0723 الشهاب (عن علي) // (بإسناد حسن) // # (الأمراء من قريش ما عملوا فيكم) أي مدة دوام معاملتهم لكم (بثلاث) من ~~الخصال ثم بين تلك الخصال بقوله (ما رحموا إذا استرحموا) بالبناء للمفعول ~~أي طلبت منه الرحمة بلسان الفال أو الحال (وقسطوا) أي عدلوا (إذا قسموا) ما ~~جعل إليهم # PageV01P425 # من نحو خراج وفيء غنيمة (وعدلوا إذا حكموا) فلم يجوروا في أحكامهم ~~ومفهومه أنهم إذا عملوا بضد المذكورات جاز العدول بالامارة عنهم وهو مؤول ~~إذ لا يجوز الخروج على الامام بالجور (ك عن أنس) // (باسناد حسن) // # (الامراء من قريش من ناواهم) أي عاداهم (أو أراد أن يستفزهم) أي يفزعهم ~~ويزعجهم (تحات تحات الورق) أي تساقط تساقط الورق من الشجر في الشتاء ~~(الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن كعب بن عجرة) # (الأمر أسرع) وفي رواية أعجل (من ذاك) أي هجوم هاذم اللذات أعجل من أن ~~يبني الانسان بناء أو يصلح جدرانا قاله وقد مر على جمع يبنون خصا كان قد ~~وهى فأخذوا في تجديده (د عن ابن عمرو) بن العاص # (الأمر المفظع) بفاء وظاء معجمة أي الشديد (والحمل المضلع) أي المثقل ~~(والشر الذي لا ينقطع) هو (اظهار البدع) أي العقائد الزائغة التي على خلاف ~~ما عليه أهل السنة والجماعة وكم قتل بسبب ذلك من القول بخلق القرآن وغيره ~~خلق (طب عن الحكم بن عمير) # (الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس) لأن بهما ما يتكامل ~~التنعم بالنعم ومن لا يعرف قدر النعم بوجدانها عرف بوجود فقدانها (طب عن ~~ابن عباس) # (الأمور كلها خيرها وشرها من الله) أي كل كائن بقدره وإرادته خالق كل شيء ~~فلا تكون فلتة خاطر ولا لفتنة ناظر إلا بمشيئته فمنه الخير والشر والنفع ~~والضر والايمان والكفر ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (طس عن ابن عباس) ~~// (باسناد ضعيف لضعف هانىء بن المتوكل) // # (الاناة من الله تعالى والعجلة من الشيطان) أي هو الحامل عليها بوسوسته ~~لأن العجلة تمنع من التثبت والنظر في العواقب وذلك وقع في المعاطب وذلك ms0724 من ~~كيد الشيطان ووسوسته ولذلك قال المرقش # (يا صاحبي تلوما لا تعجلا ... إن النجاح رهين أن لا تعجلا) # وقال عمرو بن العاص لا يزال المرء يجتني من ثمرة العجلة الندامة ثم ~~العجلة المذمومة هي ما كان في غير طاعة ومع عدم التثبت وعدم خوف الفوت ~~ولهذا قيل لأبي العيناء لا تعجل فالعجلة من الشيطان فقال لو كان كذلك لما ~~قال موسى وعجلت إليك رب لترضى والحزم ما قال بعضهم لا تعجل عجلة الأخرق ولا ~~تحجم احجام الواني الفرق (ت عن سهل بن سعد) الساعدي # (الأنبياء أحياء في قبورهم يصلون) لأنهم كالشهداء بل أفضل والشهداء أحياء ~~عند ربهم وفائدة التقييد بالعندية الاشارة إلى أن حياتهم ليست بظاهرة عندنا ~~بل هي كحياة الملائكة وكذا الأنبياء ولهذا كانت الأنبياء لا تورث قال ~~الشبلي وهذا يقتضي الحاق الحياة في أحكام الدنيا وذلك زائد على حياة ~~الشهداء والقرآن ناطق بموت النبي قال تعالى إنك ميت وإنهم ميتون وقال ~~المصطفى إني امرؤ مقبوض وقال الصديق أن محمدا قد مات وأجمع المسلمون على ~~اطلاق ذلك فالوجه أن يقال أنه أحيي بعد الموت وقيل المراد بالصلاة التسبيح ~~والذكر (ع عن أنس) // (قال السمهودي رجاله ثقات وصححه البيهقي) // # (الأنبياء قادة) جمع قائد أي يقودون الناس ويسوسونهم بالعلم والموعظة ~~(والفقهاء سادة) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه في الخير والشرف أي مقدمون في ~~أمر دين الله (ومجالستهم زيادة) في العلم ومعرفة الدين (القضاعي عن علي) // ~~(غريب جدا والأصح وقفه) // # (الأيدي ثلاثة فيد الله) هي (العليا) لأنه المعطي (ويد المعطي التي ~~تليها) فيه حث على التصدق (ويد السائل التي تليها) فيه زجر للسائل # PageV01P426 # عن سؤال الخلق والرجوع إلى الحق (فأعط الفضل) أي الفاضل عن نفسك وعن من ~~تلزمك مؤنته (ولا تعجز عن نفسك) بفتح التاء وكسر الجيم أي لا تعجز بعد ~~عطيتك عن مؤنة نفسك ومن عليك مؤنته بأن تعطي مالك كله ثم تعول على السؤال ~~(حم د ك عن مالك بن نضلة) بفتح النون وسكون المعجمة والد أبي الأحوص صحابي ms0725 ~~قليل الحديث # (الايمان أن تؤمن) ليس هو من تعريف الشيء بنفسه لأن الأول لغوي والثاني ~~شرعي (بالله) أي بأنه واحد ذاتا وصفات وأفعالا (وملائكته) أي بأن تلك ~~الجواهر العلوية النورانية عباد الله لا كما زعم المشركون من ألوهيتهم ~~(وكتبه) بأنها كلام الله الأزلي القائم بذاته المنزه عن الحرف والصوت ~~أنزلها على بعض رسله (ورسله) بأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم وتكميل معاشهم ~~ومعادهم وأنهم معصومون وقدم الملائكة لا للتفضيل بل للترتيب الواقع في ~~الوجود (و) (تؤمن باليوم الآخر) وهو من وقت الحشر إلى ما لا يتناهى أو إلى ~~أن يدخل أهل الجنة الجنة والنار النار (وتؤمن بالقدر) حلوه ومره (خيره ~~وشره) بالجر بدل من القدر أي بأن ما قدر في الأزل لا بد منه وما لم يقدر ~~فوقوعه محال وبأنه تعالى قدر الخير والشر (م 3 عن عمر) بن الخطاب # (الايمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله) من البشر (وتؤمن بالجنة ~~والنار) أي بأنهما موجودتان الآن وأنهما باقيتان لا تفنيان (والميزان) أي ~~بأن وزن الأعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد الموت) الذي كذب به كثير فاختل ~~نظامهم ببغي بعضهم على بعض (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أي بأن تعتقد أن ذلك ~~كله بارادة الله تعالى وخلقه تعالى ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (هب ~~عن عمر) بن الخطاب # (الايمان معرفة) وفي رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عقد (بالقلب وقول ~~باللسان وعمل بالأركان) قال ابن حجر المراد أن الأعمال شرط في كماله وأن ~~الاقرار اللساني يعرب عن التصديق النفساني (ه طب عن علي) قال ابن الجوزي ~~موضوع ونوزع # (الايمان بالله الاقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان) المراد ~~بذلك الايمان الكامل فاعتبار مجموعها على وجه التكميل لا الركنية (الشيرازي ~~في الألقاب عن عائشة) // (بإسناد واه) // # (الايمان) أي ثمراته وفروعه (بضع) بكسر الموحدة وتفتح عدد مبهم مقيد بما ~~بين الثلاث إلى التسع وقيل إلى العشر (وسبعون) بتقديم السين (شعبة) بضم ~~أوله خصلة أو قطعت وأراد بالعدد التكثير لا التحديد (فأفضلها قول لا ms0726 إله ~~إلا الله) أي أفضل الشعب هذا الذكر فوضع القول موضع الذكر لا موضع الشهادة ~~لأنها من أصله لا من شعبه والتصديق القلبي خارج منها اجماعا (وأدناها) ~~أدونها مقدارا (اماطة الأذى) أي إزالة ما يؤذي كشوك (عن الطريق) أي الملوك ~~(والحياء) بالمذ (شعبة من الايمان) أي الحياء الايماني وهو المانع من فعل ~~القبيح بسبب الايمان لا النفساني المخلوق في الجبلة وأفرده بالذكر لأنه ~~كالداعي إلى جميع الشعب (م د ن ه عن أبي هريرة # (الايمان يمان) أي منسوب إلى أهل اليمن لاذعانهم إلى الايمان من غير كلفة ~~(ق عن ابن مسعود) قال المؤلف وهو متواتر # (الايمان قيد الفتك) أي يمنع من الفتك الذي هو القتل بعد الامان غدرا كما ~~يمنع القيد من التصرف (لا يفتك مؤمن) خبر بمعنى النهي لأنه متضمن للمكر ~~والخديعة أو هو نهى والفتك بكعب بن الأشرف وغيره كان قبل النهى (تخ د ك عن ~~أبي هريرة حم عن الزبير) ابن العوام (وعن معاوية) // (وإسناده جيد) # (الايمان الصبر والسماحة) أي الصبر عن المحارم - - _ هوامش قوله لأن ~~الأول لغوي الخ الظاهر العكس اه # PageV01P427 # والسماح بأداء الفرائض (ع طب في مكارم الأخلاق عن جابر) // (باسناد ضعيف) ~~// # (الايمان بالقدر) بفتحتين (نظام التوحيد) إذ لا يتم نظامه إلا باعتقاد أن ~~الله منفرد بايجاد الأشياء وان كل نعمة من الله فضل وكل نقمة منه عدل وأنه ~~أعلم بطباع خلقه وأنه غير ملوم ولا مطعون عليه وله تكليفهم بما شاء (فرعن ~~أبي هريرة) // (باسناد فيه لين بل قال ابن الجوزي واه) // # (الايمان بالقدر يذهب الهم والحزن) لأن العبد إذا علم أن ما قدر في الأزل ~~لا بد منه وما لم يقدر يستحيل وقوعه استراحت نفسه وذهب حزنه على الماضي ولم ~~يهتم للمتوقع (ك في تاريخه والقضاعي عن أبي هريرة) // (بإسناد واه) // # (الايمان عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع أي شأن أهله تجنب المحرمات ~~والاكتفاء بالكفاف (حل عن محمد بن النضر الحارثي) الصوفي الزاهد (مرسلا) # (الايمان بالنية واللسان) أي يكون بتصديق القلب والنطق ms0727 بالشهادتين ~~(والهجرة) من بلاد الكفر إلى بلاد الاسلام تكون (بالنفس والمال) متى تمكن ~~من ذلك فإن لم يتمكن إلا بنفسه فقط هاجر بها لأن الميسور لا يسقط بالمعسور ~~(عبد الخالق بن زاهر الشحناني) بضم المعجمة وسكون المهملة ثم نون محدث ~~مشهور (في الأربعين عن عمر) بن الخطاب # (الايمان والعمل أخوان) أي (شريكان في قرن) واحد (لا يقبل أحدهما إلا ~~بصاحبه) لأن العمل بدون الايمان الذي هو تصديق القلب لا أثر له والتصديق ~~بلا عمل لا يكفي أي في الكمال (ابن شاهين في) كتاب (السنة عن على) // ~~(ورواه عنه أيضا الحاكم وغيره) // في // (الايمان والعمل قرينان لا يصلح كل ~~واحد منهما إلا مع صاحبه) وهما الخلطان اللذان يتركب منهما الأدوية لأمراض ~~القلوب (ابن شاهين) في السنة (عن محمد بن علي مرسلا) وهو ابن الحنفية # (الايمان نصفان فنصف في الصبر ونصف في الشكر) أي ماهيته مركبة منهما لأن ~~الايمان اسم لمجموع القول والعمل والنية وهي ترجع إلى شطرين فعل وترك ~~فالفعل العمل بالطاعة وهو حقيقة الشكر والترك الصبر عن المعصية والدين كله ~~في هذين (هب عن أنس) وفيه يزيد الرقاشي متروك // (ورواه الحكيم الترمذي ~~بلفظ نصفان نصف للشكر ونصف للصبر وبه يتقوى # (الايماء خيانة) أي الاشارة بنحو عين أو حاجب خفية من الخيانة المنهي ~~عنها (ليس لنبي أن يومىء) قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح وكان ~~رجل من الأنصار نذر أن رآه أن يقتله فشفع فيه عثمان وقد أخذ الأنصاري بقائم ~~السيف ينتظر النبي متى يومىء إليه فقال النبي للأنصار هل لا وفيت بنذرك قال ~~انتظرت متى تومىء فذكره (ابن سعد عن سعيد بن المسيب) بفتح الياء عند الأكثر ~~(مرسلا) // (وفيما ابن جدعان ضعفوه) // # (الأئمة من قريش أبرارها أمراء أبرارها وفجارها أمراء فجارها) هذا على ~~جهة الاخبار عنهم لا على طريق الحكم فيهم أي إذا أصلح الناس وبروا وليهم ~~الأخيار وإذا فسدوا وليهم الأشرار (وإن أمرت عليكم قريش عبد حبشيا مجدعا) ~~بجيم ودال مقطوع الأنف أو غيره (فاسمعوا له ms0728 وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين ~~إسلامه وضرب عنقه فإن خير بين إسلامه وضرب عنقه فليقدم عنقه) ليضرب بالسيف ~~ولا يرتد عن الاسلام ولا طاعة لمخلوق في معصية الخالق بحال (ك هق عن علي) ~~قال // (الحاكم صحيح وتعقب بأنه منكر) // # (الايم) أي الثيب بأي طريق كان (أحق بنفسها من وليها) في الرغبة والزهد ~~في النكاح وفي اختيار الزوج لا في العقد لأن مباشرته لوليها (والبكر) ~~البالغ (تستأذن في نفسها) أي يستأذنها وليها في تزويجه إياها أيا كان # PageV01P428 # أو غيره (وأذنها صماتها) أي وصماتها بمنزلة أذنها لأنها تستحي أن تفصح ~~(مالك حم م 4 عن ابن عباس) # (الأيمن فالأيمن) أي ابدؤوا بالأيمن أو قدموا الأيمن يعني من على اليمين ~~في نحو شرب فهو منصوب وروى مرفوعا وخبره محذوف أي الأيمن أحق وكرره ثلاثا ~~للتأكيد إشارة إلى ندب البداءة بالأيمن ولو مفضولا (مالك حم ق 4 عن أنس) ~~قال أتى النبي بلبن وعن يمينه أعرابي وعن شماله أبو بكر فشرب ثم أعطى ~~الأعرابي فذكره والله تعالى أعلم وأحكم ### | (حرف الباء) # {بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب} أي لفظ البسملة قد افتتح به كل ~~كتاب من الكتب السماوية المنزلة على الأنبياء قال صاحب الاستغناء في شرح ~~الأسماء الحسنى عن شيخه التنوخي أجمع علماء كل ملة أن الله افتتح كل كتاب ~~بالبسملة (خط في الجامع) لآداب الراوي والسامع (عن أبي جعفر معضلا # (باب أمتي) أي باب الجنة المختص بأمتي من بين الأبواب وهو المسمى باب ~~الرحمة فهو خاص بهم ويشاركون غيرهم في بقية الأبواب (الذي يدخلون منه ~~الجنة) بعد الانصراف من الموقف (عرضه) أي مساحة عرضه (مسيرة الراكب المجود) ~~أي صاحب الجواد وهو الفرس الجيد والمراد الراكب الذي يجود ركض الفرس الجيد ~~(ثلاثا) من الأيام بلياليها (ثم إنهم ليضغطون) أي ليعتصرون (عليه) أي ذلك ~~الباب (حتى تكاد مناكبهيم تزول) لشدة الزحام (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ~~واستغربه وقال سألت عنه البخاري فلم يعرفه # (بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا) أي قبل موت فاعلهما ms0729 (البغي) أي مجاوزة ~~الحد في الظلم (والعقوق) للوالدين وأن عليا أو أحدهما إيذاؤهما ومخالفتهما ~~فيما لا يخالف الشرع (ك عن أنس) وقال // (صحيح وأقروه) // # (بادروا) أي سابقوا وتعجلوا (الصبح بالوتر) أي سابقوا به بأن توقعوه قبل ~~دخول وقته (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (بادروا) أي أسرعوا (بصلاة المغرب) أي بفعلها (قبل طلوع النجم) أي ظهوره ~~للناظرين فإن المبادرة بها مندوبة لضيق وقتها ويبقى وقتها إلى مغيب الشفق ~~(حم قط عن أبي أيوب) الأنصاري وفيه ابن لهيعة لكن له شاهد # (بادروا أولادكم بالكنى) بالضم أي بوضع كنية حسنة للولد من صغره (قبل أن ~~تغلب عليهم الألقاب) أي قبل أن يكبروا فيلقبهم الناس بألقاب غير مرضية ~~والأمر للإرشاد وكما ينبغي مبادرتهم بالكنى ينبغي مبادرتهم بتعليم الأدب ~~ومن ثم قيل بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم الأشغال (قط في الإفراد عد عن ~~ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ضعيف جدا) // # (بادروا بالأعمال فتنا كقطع الليل المظلم) أي وقوع فتن مظلمة سوداء ~~والمراد الحث على العمل الصالح قبل تعذره أو تعسره بما يحدث من الفتن ~~المتراكمة كتراكم ظلام الليل (يصبح الرجل) يعني الإنسان فيها مؤمنا وبمسى ~~كافرا ويمسى مؤمنا ويصبح كافرا) اى لعظمها ينقلب الانسان من الإيمان للكفر ~~وعكسه في اليوم الواحد يبيع أحدهم دينه بعرض) بفتح الراء (من الدنيا قليل) ~~أي بقليل من حطامها والعرض ما عرض لك من منافع الدنيا (حم م ت عن أبي ~~هريرة) # (بادروا بالأعمال هرما) أي كبرا وعجزا (ناغصا) بغين معجمة وصاد مهملة أي ~~مكدرا (وموتا خالسا) بخاء معجمة أي يخلسكم بسرعة على غفلة كأنه يخطف الحياة ~~بهجومه (ومرضا حابسا) أي معوقا # PageV01P429 # مانعا (وتسويفا مؤيسا) هو قول الرجل سوف أفعل فلا يعمل إلى أن يأتيه أجله ~~فييأس من ذلك وفيه ندب المبادرة بالأعمال والأمور المهمة حذرا من الفوت ~~وحصول الندم كما قيل # (أصبحت تنفخ في رمادك بعدما ... ضيعت حظك من وقود النار) # وقال بعضهم # (المرء تلقاه مضياعا لفرصته ... حتى إذا فات أمر عاتب القدرا) # (هب عن أبي أمامة) ms0730 # (بادروا بالأعمال ستا) أي انكمشوا بالعمل الصالح قبل وقوعها (طلوع الشمس ~~من مغربها) فإنها إذا طلعت منه لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل ~~(والدخان) بالتخفيف أي ظهوره (ودابة الأرض والدجال) أي خروجهما (وخويصة ~~أحدكم) تصغير خاصة بسكون الياء لأن ياء التصغير لا تكون إلا ساكنة والمراد ~~حادثة الموت التي تخص الإنسان (وأمر العامة) القيامة لأنها تعم الخلائق أو ~~الفتنة التي تعمي وتصم (حم م عن أبي هريرة # (بادروا بالأعمال ستا) من أشراط الساعة (إمارة السفهاء) بكسر الهمزة أي ~~ولايتهم على الرقاب (وكثرة الشرط) بضم فسكون أو ففتح أعوان الولاة والمراد ~~كثرتهم بأبواب الأمراء فيتكثر الظلم (وبيع الحكم) بأخذ الرشوة عليه ~~(واستخفافا بالدم) أي بحقه بأن لا يقتص من القاتل (وقطيعة الرحم) أي ~~القرابة بإيذاء أو هجر ونحو ذلك (ونشوا يتخذون القرآن) أي قراءته (مزامير) ~~أي يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة (يقدمون) يعني الناس الذين ~~هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم) بالقرآن بحيث يخرجون الحروف عن موضوعها ~~ويزيدون وينقصون لأجل الألحان (وإن كان) أي المقدم (أقلهم فقها) لأن غرضهم ~~تلذذ الأسماع بتلك الألحان والأوضاع (طب عن عابس) بعين مهملة وموحدة مكسورة ~~ثم مهملة ابن العبس (الغفاري) بكسر الغين المعجمة مخففا نزيل الكوفة # (بادروا بالأعمال سبعا) أي سابقوا وقوع الفتن بالاشتغال بالأعمال الصالحة ~~واهتموا بها قبل حلولها (ما) في رواية هل (ينتظرون) بمثناة تحتية بخط ~~المؤلف (إلا فقرا منسيا) بفتح أوله أي نسيتموه ثم يأتيكم فجأة (أو غنى ~~مطغيا) أي موقعا في الطغيان (أو مرضا مفسدا) للمزاج مشغلا للحواس (أو هرما ~~مفندا) أي موقعا في الكلام المحرف عن سنن الصحة من الخرف والهذيان (أو موتا ~~مجهزا) بجيم وزاي آخره أي سريعا يعني فجأة (أو الدجال) أي خروجه (فإنه شر ~~منتظر) بل هو أعظم الشرور المنتظرة كما يأتي في خبر (أو الساعة والساعة ~~أدهى وأمر) والقصد الحث على البدار بالعمل الصالح قبل حلول شيء من ذلك وأخذ ~~منه ندب تعجيل الحج (ت ك عن أبي هريرة) // (وصححه وأقروه) ms0731 // # (باكروا بالصدقة) سارعوا بها (فإن البلاء لا يتخطاها) تعليل للأمر ~~بالتبكير وهو تمثيل جعلت الصدقة والبلاء كفرسي رهان فأيهما سبق لم يلحقه ~~الآخر ولم يتخطه (طس عن علي هب عن أنس) بإسناد // (ضعيف بل قيل بوضعه) // # (باكروا في طلب الرزق والحوائج) أي اطلبوهما في أول النهار # (فإن الغدو بركة ونجاح) أي هو مظنة الظفر بقضاء الحوائج واستدرار الرزق ~~وذلك لأن حالة الإقبال حالة ابتداء وتمكن وحالة الإدبار حالة انتهاء وزوال ~~ولهذا قال الحكماء ان السعي في الحاجة قبل الزوال أنجح منه بعده وكرهوا ~~الحركة أواخر النهار قال الشاعر # PageV01P430 # (بكرا صاحبي قبل الهجير ... إن ذاك النجاح في التبكير) # وأول النهار شباب وقوة وآخره مشيب وهرم (طس عد عن عائشة) // (بإسناد ضعيف ~~لضعف إسماعيل بن قيس) // # (بحسب المرء) أي يكفيه في الخروج عن عهدة الواجب والباء زائدة (إذا رأى ~~منكرا) يعني علم به والحال أنه (لا يستطيع له تغييرا) بيده ولا بلسانه (أن ~~يعلم الله) من نيته (أنه له منكر) بقلبه لأن ذلك مقدوره فيكرهه بقلبه (تخ ~~طب عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف لضعف الربيع بن سهل) // # (بحسب امرىء من الإيمان) أي يكفيه منه من جهة القول (أن يقول رضيت بالله ~~ربا) لا شريك له (وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا) أتدين بأحكامه دون غيره من ~~الأديان فإذا قال ذلك بلسانه أجريت عليه أحكام الإيمان الدنيوية فإن اقترن ~~به تصديق قلبي صار مؤمنا حقا (طس عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (بحسب امرىء من الشر) أي يكفيه منه في أخلاقه ومعاشه ومعاده (أن يشار ~~إليه بالأصابع) أي يشير الناس بعضهم لبعض إليه بأصابعهم (في دين أو دنيا) ~~فيقولون هذا فلان العابد أو العالم ويطرون في مدحه فإن ذلك بلاء ومحنة له ~~(إلا من عصمه الله نعالى) بحيث صار له ملكة يقتدر بها على قهر نفسه بحيث لا ~~يلتفت إلى ذلك ولا يستفزه الشيطان بسببه وقيل المراد أنه إنما يشار إليه في ~~دين لكونه أحدث بدعة فيشار إليه بها وفي دنيا لكونه أحدث منكرا غير متعارف ms0732 ~~بينهم (هب عن أنس) // (بإسناد فيه متهم (د عن أبي هريرة) بإسناد فيه متروك) ~~// # (بحسب امرىء يدعو) أي يكفيه إذا أراد أن يدعو (أن يقول اللهم اغفر لي ~~وارحمني وأدخلني الجنة) فإنه لم يترك شيئا يهتم به إلا وقد دعا به (طب عن ~~السائب بن يزيد) بن سعد المعروف بابن أخت نمر ورجاله رجال الصحيح غير ابن ~~لهيعة // (وفيه ضعيف) // # (بحسب أصحابي القتل) أي يكفي المخطىء منهم في قتاله في الفتن القتل فإنه ~~كفارة لذنوبه أما المصيب فشهيد (حم طب عن سعيد بن زيد) // (بأسانيد أحد ~~رجالها ثقات) // # (بخ بخ) كلمة تقال للمدح والرضا وتكرر للمبالغة فإن وصلت جرت ونونت وربما ~~شددت (لخمس) من الكلمات (ما أثقلهن) أي أرجحهن (في الميزان) يوم القيامة ~~(لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد لله والله أكبر) يعني ثوابهن يجسد ثم ~~يوزن فيرجح على جميع الأعمال وكذا يقال في قوله (والولد الصالح) أي المسلم ~~(يتوفى للمرء) يعني الرجل ومثله الأنثى (المسلم فيحتسبه) عند الله تعالى ~~صابرا على ما مسه من حرقة فقده (البزار عن ثوبان) مولى المصطفى // (بإسناد ~~حسن) // (ن حب ك عن أبي سلمى) راعى المصطفى حمصي له صحبة وحديث قيل واسمه ~~حريث (حم عن أبي أمامة) # (بخل الناس بالسلام) الذي لا كلفة فيه ولا بذل مال ومن بخل به فهو بغيره ~~أبخل ولهذا قال الشاعر # (إذا ما بخلت برد السلام ... فأنت ببذل الندى أبخل) # (حل عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (براءة من الكبر لبوس) لفظ رواية البيهقي لباس (الصوف) بقصد صالح لا ~~إظهارا للزهد وإيهاما للتعبد (ومجالسة فقراء المؤمنين) بقصد إيناسهم وجبر ~~خواطرهم (وركوب الحمار) أي أو نحوه كبرذون حقير (واعتقال العنز) أو قال ~~البعير كذا هو على شك في رواية مخرجه يعني اعتقاله ليحلب لبنه والقصد أن ~~المذكورات بنية صالحة تبعد فاعلها من التكبر (حل هب عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد ضعفه المنذري) // # (برىء من الشح) الذي # PageV01P431 # هو أشد البخل (من أدى الزكاة وقرى الضيف وأعطى في النائبة) أي أعان ~~إنسانا على ما ms0733 نابه من العوارض وفيه دليل على أن الشح يدخل تحته منع الواجب ~~وبه رد على ابن العربي قوله ان البخل منع الواجب والشح منع المستحب (هناد) ~~في الزهد (ع طب عن خالد بن زيد بن حارثة) (بإسناد حسن كما في الإصابة لكن ~~قيل إن خالدا تابعي) // # (برئت الذمة) أي ذمة أهل الإسلام (ممن) أي من مسلم (أقام مع المشركين) ~~يعني الكفار وخصهم لغلبتهم حينئذ (في ديارهم) فلم يهاجر منها مع تمكنه من ~~الهجرة وتمام الحديث قيل لم قال لا تترآى ناراهما وكانت الهجرة في صدر ~~الإسلام واجبة (طب عن جرير) البجلي // (ورواه عنه الترمذي) // # (بردوا طعامكم) أي أمهلوا بأكله حتى يبرد فإنكم إن فعلتم ذلك (يبارك لكم ~~فيه) فإن الحار غير ذي بركة كما مر في حديث (عد عن عائشة) // (بإسناد ضعيف) ~~// # (بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام) أي إطعام المسافرين ومخاطبتهم ~~بالتلطف واللين (ك عن جابر) بن عبد الله # (بر الوالدين) بالكسر الإحسان إليهما قولا وفعلا (يجزي من الجهاد) أي ~~ينوب عنه ويقوم مقامه وهذا ورد جوابا لسائل اقتضى حاله ذلك وإلا فالجهاد ~~أعلى (ش عن الحسن) البصري (مرسلا) وهذا ذهول من المؤلف فقد عزاه الديلمي ~~وغيره إلى الحسن بن علي فلا يكون مرسلا # (بر الوالدين يزيد في العمر) أي في عمر البار بالنسبة لما في صحف ~~الملائكة (والكذب) الذي لغير مصلحة (ينقص الرزق) أي يضيقه لأنه خيانة ~~والخيانة تجلب الفقر كما مر (والدعاء) المتوفر الشروط والأركان المقبول ~~(يرد القضاء) الإلهي أي غير المبرم في الأزل كما بينه قوله (ولله عز وجل في ~~خلقه قضاآن قضاء نافذ وقضاء محدث) مكتوب في صحف الملائكة أو اللوح فهذا ~~الذي فيه التغيير وأما الأزلي المبرم فلا (وللأنبياء) والمرسلين (على ~~العلماء) أي أصحاب علوم الشرع العاملين (فضل درجتين) أي زيادة درجتين أي هم ~~أعلى منهم بمنزلتين عظيمتين في الآخرة (وللعلماء) الموصوفين بما ذكر (على ~~الشهداء) في سبيل الله تعالى بقصد إعلاء كلمة الله تعالى (فضل درجة) يعني ~~هم أعلى منهم بدرجة فأعظم بدرجة ms0734 تلي النبوة وفوق الشهادة (أبو الشيخ) ~~الأصبهاني (في) كتاب (التوبيخ عد عن أبي هريرة) // (وضعفه المنذري) // # (بروا آباءكم) أي وأمهاتكم فإنكم إن فعلتم ذلك (تبركم أبناؤكم) وكما تدين ~~تدان (وعفوا) عن نساء الناس فلا تتعرضوا لهن بالزنا (تعف نساؤكم) عن الرجال ~~لما ذكر (طس عن ابن عمر) // (بإسناد حسن بل قيل صحيح ووهم ابن الجوزي) // # (بروا آباءكم) أي أصولكم (تبركم أبناؤكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ومن ~~تنصل إليه) أي انتقى من ذنبه واعتذر إلى أخيه (فلم يقبل) اعتذاره (فلن يرد ~~علي الحوض) الكوثر يوم القيامة وفيه وجوب الإيمان بالحوض وقد أنكره بعضهم ~~ومن أنكره لم يرده (طب ك عن جابر) قال الحاكم // (صحيح وابن الجوزي موضوع) ~~// # (بركة الطعام) أي نموه وزيادة نفعه في البدن (الوضوء قبله) أي تنظيف اليد ~~بغسلها (والوضوء بعده) كذلك فالمراد الوضوء اللغوي وفيه رد على مالك حيث ~~قال يكره قبله لأنه من فعل الأعاجم (حم د ت ك عن سلمان) الفارسي // (بإسناد ~~حسن وقول القرطبي لا يصح في هذا شيء ممنوع) // # (بشرى الدنيا) كذا وقفت عليه بخط المؤلف أي بشرى المؤمن في الدنيا ~~(الرؤيا الصالحة) يراها في منامة أو ترى له (طب عن أبي الدرداء) # (بشر من شهد بدرا) أي حضر وقعة بدر لقتال الكفار (بالجنة) أي بدخولها من ~~غير سبق عذاب لأن الله تعالى # PageV01P432 # اطلع عليهم فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم (قط في الإفراد عن أبي بكر) ~~الصديق # (بشر هذه الأمة) أمة الإجابة (بالسناء) بالفتح والمد ارتفاع المنزلة ~~والقدر (والدين) أي التمكن فيه (والرفعة) أي العلو في الدارين (والنصر) على ~~الأعداء (والتمكين في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا) أي جعل عمله ~~الأخروي وسيلة إلى تحصيلها (لم يكن له في الآخرة من نصيب لأنه لم يعمل لها ~~(حم حب ك هب عن أبي) بن كعب ورجال أحمد رجال الصحيح # (بشر) خطاب عام لم يرد به معين (المشائين) بالهمز والمد من تكرر منه ~~المشي إلى إقامة الجماعة (في الظلم) بضم الظاء وفتح ms0735 اللام جمع ظلمة بسكونها ~~أي ظلمة الليل (إلى المساجد بالنور التام) الذي يحيط بهم من جميع جهاتهم أي ~~على الصراط لما قاسوا مشقة المشي في ظلمة الليل جوزوا بنور يضيء لهم ~~ويحوطهم (يوم القيامة د ت عن بريدة) ورجاله ثقات (ه ك عن أنس وعن سهل بن ~~سعد) الساعدي وقال // (صحيح على شرطهما قال المؤلف وهو متواتر) // # (بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة وادا بالمدينة هذه رواية المحدثين ~~وضبطه أهل اللغة بفتح فكسر (على بركة من برك الجنة) وفي رواية على ترعة من ~~ترع الجنة أي يكون في الآخرة هنالك (البزار عن عائشة) وفيه راو مجهول # (بعثت) أي أرسلت (أنا والساعة) بنصب الساعة مفعول معه ورفعه عطف على ضمير ~~بعثت (كهاتين) الإصبعين السبابة والوسطى يريد أن نسبة تقدم بعثه على قيام ~~الساعة كنسبة فضل احدى الاصبعين على الأخرى (حم ق ت عن أنس) بن مالك (حم ق ~~عن سهل بن سعد) الساعدي وهو متواتر # (بعثت إلى الناس) العرب والعجم (كافة) قال الإمام يختص بالمكلف واعترض ~~(فإن لم يستجيبوا لى كلهم (فالى العرب) كافة (فان لم يستجيبوا الى فالى ~~قريش) الذين هم قومي (فان لم يستجيبوا الى فالى بني هاشم) أي والمطلب الذين ~~هم آله (فإن لم يستجيبوا إلى فإلي وحدي) أي فلا أكلف حينئذ إلا نفسي ولا ~~يضرني من خالف وكان المصطفى حكيما يعرف أوضاع الناس فيأمر كلا بما يصلح له ~~أما في رتبة الدعوة فكان يعتم لأنه بعث لإثبات الحجة فيدعو على الإطلاق ولا ~~يخص بالدعوة من تفرس فيه الهداية (ابن سعد) في طبقاته (عن خالد بن معدان) ~~بفتح الميم (مرسلا) # (بعثت من خير قرون بني آدم) أي من خير طبقاتهم كائنين (قرنا فقرنا) طبقة ~~بعد طبقة سمى قرنا لاقتران أمة بأمة وعالم بعالم فيه (حتى كنت في القرن ~~الذي كنت فيه) أراد تقلبه في الأصلاب أبا فأبا حتى ظهر في القرن الذي وجد ~~فيه فالفاء لترتيب في الفضل على الترقي تقربا من أبعد آبائه إلى أقربهم ~~فأقربهم وما أحسن ms0736 ما قال بعضهم # (قريش خيار بني آدم ... وخير قريش بنو هاشم) # (وخير بني هاشم أحمد ... رسول الإله إلى العالم) # (خ عن أبي هريرة) # (بعثت بجوامع الكلم) القرآن سمى به لاحتواء لفظه اليسير على المعنى ~~الكثير (ونصرت بالرعب) أي الفزع يلقى في قلوب أعدائى (وبينا أنا نائم أتيت ~~بمفاتيح خزائن الأرض) أراد ما فتح على أمته من خزائن كسرى وقيصر (فوضعت) ~~بالبناء للمفعول أي المفاتيح (في يدي) بالإفراد وفي رواية بالتثنية أي ~~حقيقة أو مجازا باعتبار الاستيلاء (ق ن عن أبي هريرة) # (بعثت بالحنيفية السمحة) أي الشريعة المائلة عن كل دين باطل فهي حنيفية ~~في التوحيد سمحة في العمل (ومن خالف سنتي طريقتي بأن شدد وعقد (فليس مني) ~~أي ليس من المتبعين لي # PageV01P433 # فيما أمرت به من اللين والرفق والقيام بالحق والمساهلة مع الخلق وفيه أن ~~المشقة تجلب التيسير وهي إحدى القواعد الأربع التي رد القاضي حسين جميع ~~مذهب الشافعي إليها (خط عن جابر // (بإسناد ضعيف لكن له شواهد) // # (بعثت بمداراة الناس) أي خفض الجناح ولين الكلمة لهم وترك الإغلاظ عليهم ~~وذلك من أسباب الألفة واجتماع الكلمة وانتظام الأمر ولهذا قيل من لانت ~~كلمته وجبت محبته وحسنت أحدوثته وظمئت القلوب إلى لقائه وتنافست في مودته ~~والمداراة تجمع الأهواء المتفرقة وتؤلف الآراء المشتتة وهي غير المداهنة ~~المنهي عنها (طب عن جابر) // (بإسناد ضعيف) // # (بعثت بين يدي الساعة بالسيف) خص نفسه به وإن كان غيره من الأنبياء أمر ~~بالقتال لأنه لا يبلغ مبلغه فيه (حتى يعبد الله تعالى وحده لا شريك له) أي ~~ويشهد أني رسوله (وجعل رزقي تحت ظل رمحي) يعني الغنائم وكان سهم منها له ~~خاصة والمراد أن معظم رزقه كان منه وإلا فقد كان يأكل من الهبة والهدية ~~وغيرهما (وجعل الذل) أي الهوان والخسران (والصغار) بالفتح الضيم (على من ~~خالف أمري) وكما أن الذلة مضروبة على من خالف فالعز مجعول لأهل طاعته ~~ومتابعيه (ومن تشبه بقوم فهو منهم) أي حكمه حكمهم لأن كل معصية ميراث من ~~أمة من الأمم التي ms0737 أهلكها الله تعالى فكل من لابس منها شيئا فهو منهم (حم ~~عم طب عن ابن عمر) // (بإسناد حسن وعلقه البخاري # (بعثت داعيا) أي بعثني الله تعالى داعيا لمن يريد هدايته (ومبلغا) ما ~~أوحاه إليه الحق إلى الخلق (وليس إلي من الهدى شيء) لأني عبد لا أعلم ~~المطبوع على قلبه من غيره (وخلق إبليس مزينا) للدنيا والمعاصي ليضل بها من ~~أراد الله إضلاله (وليس إليه من الضلالة شيء) فالرسل إنما هم مستجلبون لأمر ~~جبلات الخلق وفطرهم فيبشرون من فطر على خير وينذرون من جبل على شر والشيطان ~~إنما ينشر حبائله لأمر جبلات الخلق وكلاهما لا يستأنف أمرا لم يكن بل يظهر ~~أمرا كان مغيبا (عق عد عن عمر) بن الخطاب // (وفيه ضعف وانقطاع) // # (بعثت مرحمة) للعالمين (وملحمة) أي مقتلة لأعداء الله تعالى (ولم أبعث ~~تاجرا) أي أحترف بالتجارة (ولا زارعا) وفي رواية ولا زراعا بصيغة المبالغة ~~(الا) حرف تنبيه (وإن شرار الأمة) أي من شرارهم (التجار) الذين ليسوا بأهل ~~صدق ولا أمانة أو الذين يكثرون الحلف على السلعة (والزراعون إلا من شح على ~~دينه) أي حرص عليه ولم يفرط في شيء من أحكامه بإهمال رعايته وهذا يوهن ما ~~ذكره اليعمري في سيرته عن بعضهم من أنه كان يزرع أرض بني النضير أو خيبر ~~(حل عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف لكنه منجبر بتعدد طرقة # (بغض بني هاشم والأنصار كفر) أي حقيقة أن أبغض بني هاشم من حيث كونهم آله ~~عليه الصلاة والسلام أو أبغض الأنصار من حيث كونهم ظاهروه وناصروه وإلا ~~فالمراد كفر النعمة (وبغض العرب نفاق) حقيقة إن أبغضهم من حيث كون النبي ~~منهم وإلا فالمراد النفاق العملي لا الاعتقادي (طب عن ابن عباس) // ~~(وإسناده حسن صحيح) // # (بكاء المؤمن) ناشيء (من قلبه) أي من حزن قلبه (وبكاء المنافق من هامته) ~~أي يرسله متى شاء فهو يملك إرساله دفعة (عق طب حل عن حذيفة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (بكروا بالإفطار) أي تقدموا به وأوقعوه في أول وقت الفطر والتبكير التقدم ~~في أول الوقت وإن ms0738 لم يكن في أول النهار (وأخروا السحور) أوقعوه آخر الليل ~~ما لم تقعوا في شك في طلوع الفجر والأمر للندب (عد عن أنس) بن مالك # (بكروا # PageV01P434 # بالصلاة في يوم الغيم) أي حافظوا عليها وقدموها لئلا يخرج الوقت وأنتم لا ~~تشعرون وإخراج الصلاة عن وقتها شديد التحريم سيما العصر كما يشير إليه قوله ~~(فإنه من ترك صلاة العصر حبط عمله) أي بطل ثوابه (حم ه حب عن بريدة) بن ~~الحصيب الأسلمي # (بلغوا عني) أي انقلوا عني ما أمكنكم ليتصل بالأمة نقل ما جئت به (ولو) ~~أي ولو كان الإنسان إنما يبلغ عني (آية) واحدة من القرآن وخصها لأنها أقل ~~ما يفيد في التبليغ ولم يقل ولو حديثا لأن حاجة القرآن إلى التبليغ أشد ~~(وحدثوا عن بني إسرائيل) بما بلغكم عنهم مما وقع لهم من الأعاجيب (ولا حرج) ~~لا ضيق عليكم في التحديث به إلا أن يعلم أنه كذب أو ولا حرج أن لا تحدثوا ~~وإذنه هنا لا ينافي نهيه في خبر آخر لأن المأذون فيه التحدث بقصصهم والمنهي ~~عنه العمل بالأحكام لنسخها (ومن كذب علي متعمدا) يعني لم يبلغ حق التبليغ ~~ولم يحتط في الأداء ولم يراع صحة الإسناد (فليتبوأ) بسكون اللام (مقعده من ~~النار) أي فليدخل في زمرة الكاذبين نار جهنم والأمر بالتبوي تهكم (حم خ ت ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (بلوا أرحامكم) أي ندوها بما يجب أن تندى به وواصلوها بما ينبغي أن توصل ~~به (ولو بالسلام) استعار البلل للوصل كما يستعار اليبس للقطيعة لأن الأشياء ~~تختلط بالنداوة وتتفرق باليبس (البزار عن ابن عباس) بإسناد ضعيف لضعف ~~الغنوي (طب عن أبي الطفيل) وفيه مجهول (هب عن أنس) بن مالك (وسويد بن عمرو) ~~الأنصاري وطرقه كلها ضعيفة لكنها تقوت # (بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد) أي كشيء واحد في الكفر والإسلام ولم ~~يخالف بنو المطلب بني هاشم في شيء أصلا فلذلك شاركوهم في خمس الخمس دون بني ~~عبد شمس ونوفل أخوي هاشم والمطلب (طب عن جبير بن مطعم) قال ms0739 لما قسم المصطفى ~~سهم ذوي القربى بينهما قلت أنا وعثمان أعطيت بني المطلب وتركتنا ونحن وهم ~~منك بمنزلة فذكره وهو في البخاري بلفظ إنما # (بني) بالبناء للمجهول أي أسس (الإسلام على) دعائم أو أركان (خمس) وهي ~~خصاله المذكورة (شهادة) بجره مع ما بعده بدلا من خمس وهو أولى ويصحح رفعه ~~بتقدير هي أو أحدها ولم يذكر الجهاد معها لأنها فروض عينية وهو كفاية (أن ~~لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) ولم يذكر الإيمان بالملائكة وغيرهم ~~مما جاء في خبر جبريل لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول بكل ما جاء به ~~فيستلزم ذلك (وأقام) أصله إقامة حذفت تأوه للازدواج (الصلاة) أي المداومة ~~عليها (وإيتاء) أي إعطاء (الزكاة) أهلها فحذف للعلم به ورتب الثلاثة في كل ~~رواية لأنها وجبت كذلك أو تقديما للأفضل فالأفضل (وحج البيت) أي الكعبة ~~(وصوم رمضان) لم يذكر فيهما الاستطاعة لشهرتها ووجه الحصر أن العبادة إما ~~بدنية محضة كصلاة أو مالية محضة كزكاة أو مركبة كالأخيرين (حم ق ت ن عن ابن ~~عمر بن الخطاب # (بورك لأمتي في بكورها) يوم الخميس كذا ساقه ابن حجر عازيا للطبراني فسقط ~~من قلم المؤلف وأما بدون لفظ الخميس فأخرجوه في السنن الأربعة خص البكور ~~بالبركة لكونه وقت النشاط وفي الخميس أعظم بركة (طس عن أبي هريرة) بإسناد ~~ضعيف (عبد الغني في) كتاب (الإيضاح) أي إيضاح الأشكال (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (بول الغلام) الذي لم يطعم غير لبن للتغذي ولم يعبر حولين (ينضح) أي يرش ~~بما يغلبه وإن لم يسل لأنه ليس لبوله عفونة تحتاج في إزالتها إلى مبالغة ~~(وبول الجارية) أي الأنثى (يغسل) وجوبا كسائر النجاسات لأن بولها الغلبة ~~البرد على مزاجها أغلظ وأنتن (ه عن أم كرز) وفيه كما قال # PageV01P435 # مغلطاي انقطاع # (بيت لا تمر فيه جياع أهله) لكونه أنفس الثمار التي بها قوام أنفس ~~الأبدان مع كونه أغلب أقوات الحجاز في ذلك الزمن (حم م ت د ه عن عائشة) # (بيت لا صبيان فيه) يعني لا أطفال ms0740 فيه ذكورا أو إناثا (لا بركة فيه) ~~تمامه عند مخرجه وبيت لا خل فيه قفار أهله وبيت لا تمر فيه جياع أهله (أبو ~~الشيخ) في الثواب (عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (بيع المحفلات) أي المجموعات اللبن في ضروعها لإيهام كثرة لبنها وتسمى ~~المصراة (خلابة) أي غش وخداع (ولا تحل الخلابة لمسلم) يعني لا يحل لمسلم أن ~~يفعلها بهذا القصد ويثبت للمشتري الخيار (حم ه عن ابن مسعود) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (بين كل أذانين) أي أذان وإقامة فغلب (صلاة) أي وقت صلاة أو المراد صلاة ~~نافلة ونكرت لتناول كل عدد نواه المصلي من النفل (لمن شاء) أن يصلي ذكره ~~دفعا لتوهم الوجوب (حم ق 4 عن عبد الله بن مغفل) # (بين كل أذانين صلاة إلا المغرب) فإنه ليس بين أذانها وإقامتها صلاة بل ~~تندب المبادرة بالمغرب في أول وقتها (البزار عن بريدة) // (بإسناد ضعيف) // # (بين) وفي رواية مسلم أن بين (الرجل) يعني الإنسان وخص الرجل لأن الخطاب ~~معه غالبا (وبين الشرك) بالله تعالى (والكفر) عطف عام على خاص وكرر بين ~~لمزيد التأكيد (ترك الصلاة) أي تركها وصلة بين العبد وبين الكفر يوصله إليه ~~وقد يقال لما يوصل الشيء بالشيء هو بينهما وأن الصلاة حائلة بينه وبين ~~الكفر فإذا تركها زال الحائل أو إن فعله فعل الكفرة أخذ بظاهره أحمد فكفر ~~بتركها (م د ت ه عن جابر) ولم يخرجه البخاري # (بين الملحمة) بفتح الميمين الحرب أي الأعظم كما يبينه قوله في رواية ~~أخرى الملحمة الكبرى وهي من اللحم لكثرة لحوم الموتى فيه (وفتح المدينة) ~~القسطنطينية (ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة) يشكل بخبر الملحمة ~~الكبرى وفتح المدينة وخروج الدجال في سبعة أشهر إلا أن يكون بين أول ~~الملحمة وآخرها ست سنين ويكون بين آخرها وفتح المدينة قريبة تكون مع خروج ~~الدجال في سبعة أشهر (حم د ه عن عبد الله بن بسر) بضم المواحده وسكون ~~المهملة وفيه بقية # (بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة) أي آفة حسية أو ms0741 معنوية ~~(إلا بريء) يعني استجيب دعاؤه وبرىء من عاهته إن صحب ذلك صدق نية وقوة يقين ~~(طب عن ابن عباس) # (بين العبد والجنة) أي دخولها (سبع عقبات) جمع عقبة كذا في نسخ الكتاب ثم ~~رأيت خط المؤلف عقاب (أهونها الموت وأصعبها الوقوف بين يدي الله تعالى إذا ~~تعلق المظلومون بالظالمين) يشكل بحديث القبر أول منزل من منازل الآخرة فإن ~~نجا منه فما بعده أهون (أبو سعيد النقاش) بالقاف (في معجمه وابن النجار عن ~~أنس) بن مالك // (بإسناد ضعيف) // # (بين يدي الساعة) أي قدامها (أيام الهرج) أي الفتن والشرور (حم طب عن ~~خالد بن الوليد) # (بين يدي الساعة فتن) فساد في الأهواء والعقائد والمناصب (كقطع الليل ~~المظلم) أي مظلمة سوداء فظيعة زاد في رواية أحمد يصبح الرجل مؤمنا ويمسي ~~كافرا أو يمسي مؤمنا يبيع قوم دينهم بعرض من الدنيا يسير (ك عن أنس) بن ~~مالك # (بين يدي الساعة مسخ) تحويل صورة إلى أقبح منها أو مسخ القلوب (وخسف) غور ~~في الأرض (وقذف) رمي بالحجارة من السماء (ه عن ابن مسعود) # (بين العالم) العامل بعلمه (والعابد) الجاهل (سبعون درجة) أي هو فوقه ~~بسبعين منزلة في الجنة والمراد بالسبعين التكثير (فر عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (بين كل # PageV01P436 # ركعتين تحية) أي تشهد أي الأفضل في النفل التشهد في كل ركعتين (هق عن ~~عائشة) # (بئس) كلمة جامعة للمذام (العبد عبد تخيل) بخاء معجمة أي تخيل في نفسه ~~فضلا عن غيره (واختال) تكبر (ونسي) الله (الكبير المتعال) أي نسي أن ~~الكبرياء والتعالي ليس إلاله (بئس العبد عبد تجبر) بالجيم أي جبر الخلق على ~~هواه (واعتدى) في تجبره فمن خالفه قهره بقتل أو غيره (ونسي الجبار الأعلى ~~بئس العبد عبد سها) باستغراقه في الأماني وجمع الحطام (ولها) بإكبابه على ~~اللهو واللعب ونيل الشهوات (ونسي المقابر والبلا) فلم يستعد ليوم نزول قبره ~~ولم يتذكر فيما هو صائر إليه من بيت الوحشة والدود (بئس العبد عبد عتا) من ~~العتو وهو التكبر والتجبر (وطغى) من الطغيان وهو مجاوزة الحد ms0742 (ونسي المبتدأ ~~والمنتهى) أي نسي المبدا والمعاد وما هو صائر إليه بعد حشر الأجساد (بئس ~~العبد عبد يحتل) بتحتية ثم خاء معجمة فمثناة فوقية يطلب (الدنيا بالدين) أي ~~يطلب الدنيا بعمل الآخرة بخداع وحيلة (بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات) ~~أي يتشبث بالشبهات ويؤول المحرمات (بئس العبد عبد طمع يقوده) أي يقوده طمع ~~(بئس العبد عبد هوى يضله) أي يضله هو بالقصر هوى النفس (بئس العبد عبد رغب) ~~بفتح الراء والغين المعجمة (بذله) بضم أوله وكسر الذال أي بذله حرص على ~~الدنيا وتهافت عليها وإضافة العبد إليه للإهانة (ه ك عن أسماء) بفتح الهمزة ~~ممدودا (بنت عميس) بضم المهملة وفتح الميم الخثعمية // (بإسناد مظلم) // ~~(طب هب عن نعيم بن حمار) بكسر المهملة وخفة الميم // (ضعيف لضعف طلحة ~~الرقي) // # (بئس العبد المحتكر) أي حابس قوت تعم الحاجة إليه ليغلو فإنه (إن أرخص ~~الله تعالى الأسعار حزن وإن أغلاها الله فرح) فهو يحزن لمسرة الخلق ويفرح ~~لحزنهم وكفى به ذما (طب هب عن معاذ) // (بإسناد ضعيف) // # (بئس البيت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات) أي غالبا بل لا ~~يكاد يخلو عن ذلك لأن من السرة إلى العانة لا يعده الناس عورة (عد عن ابن ~~عباس) // (بإسناد فيه كذاب) // # (بئس البيت الحمام بيت لا يستر) أي لا تستر فيه العورة (وماء لا يطهر) ~~بضم المثناة التحتية وشد الهاء وكسرها أي لكونه مستعملا غالبا (هب عن ~~عائشة) // (بإسناد واه) // # بئس الشعب) بالكسر الطريق أو في الجبل (جياد) أرض بمكة أو جبل بها ويقال ~~أجياد أيضا (تخرج الدابة) أي تخرج منه دابة الأرض (فتصرخ ثلاث صرخات) أي ~~تصيح بشدة (فيسمعها من بين الخافقين) المشرق والمغرب (طس عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (بئس الطعام طعام العرس) بالضم أي طعام الزفاف فالعرس الزفاف ويذكر ويؤنث ~~وهو أيضا طعام الزفاف وهو مذكر لا غير لأنه اسم للطعام (يطعمه) بضم أوله ~~وفتح ثالثه (الأغنياء) استئناف جواب عمن سأله عن كونه مذموما (ويمنعه ~~المساكين) والفقراء وقضيته أنه إذا لم ms0743 يخص بدعوته الأغنياء ولم يمنع منه ~~الفقراء لا يكون مذموما لأن الإجابة إليه حينئذ واجبة (قط في فوائد ابن ~~مردك عن أبي هريرة) # (بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف) فإن الضيافة من شعائر الدين فإذا أهملها ~~أهل محل دل على تهاونهم به (هب عن عقبة بن عامر) الجهني // (بإسناد حسن) // # (بئس القوم قوم يمشي المؤمن بينهم بالتقية والكتمان) أي يتقيهم ويكتم ~~عنهم حالهم يعلمه منهم من أنهم بالمرصاد للأذى والإضرار إن رأوا حسنة ~~ستروها أو سيئة نشروها (فر عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف بل منكر) // # (بئس الكسب أجر الزمارة) بفتح الزاي # PageV01P437 # وشدة الميم الزانية أي ما تأخذه على الزنا بها وقيل بتقديم الراء على ~~الزاي من الرمز الإشارة بنحو عين أو حاجب والزانية تفعله (وثمن الكلب) ولو ~~كلب صيد لعدم صحة بيعه (أبو بكر بن مقسم في جزئه عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (بئس مطية الرجل) بكسر الطاء المهملة وشدة المثناة التحتية (زعموا) أي ~~أسوأ عادة للرجل أن يتخذ زعموا مركبا إلى مقاصده فيخبر عن أمر تقليدا من ~~غير تثبت فيخطىء ويجرب عليه الكذب (حم د عن حذيفة) // (وفيه انقطاع ورواه ~~البخاري في الأدب المفرد عن أبي مسعود وأورده في الكشاف بلفظ زعموا مطية ~~الكذب قال ابن حجر ولم أجده بهذا اللفظ) // # (بئسما) أي شيئا كائنا (لأحدكم أن يقول نسيت آية كيت وكيت) بفتح التاء ~~أشهر من كسرها أي كذا وكذا لنسبته الفعل إلى نفسه وهو فعل الله (بل هو نسي) ~~بضم النون وشدة المهملة المكسورة فنهوا عن نسبة ذلك اليهم وإنما الله ~~أنساهم (حم ق ت ن عن ابن مسعود # البادي) أخاه المسلم (بالسلام) إذا لقيه (برىء من الصرم) بفتح المهملة ~~وسكون الراء الهجر والقطع (حل عن ابن مسعود) // (وقال غريب) // # (البادىء بالسلام برىء من الكبر) أي التعاظم (هب خط في الجامع عن ابن ~~مسعود) وفيه أبو الأخوص // (ضعيف) // # (البحر) الملح وهو المراد حيث أطلق (من جهنم) كناية عن أنه ينبغي تجنب ~~ركوبه لكثرة آفاته وغلبة الغرق (أبو مسلم) ms0744 إبراهيم بن عبد الله (الكجي) ~~بفتح الكاف وشدة الجيم نسبة إلى الكج وهو الجص (في سننه ك هق عن يعلى) بفتح ~~التحتية وسكون المهملة وفتح اللام (ابن أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وشدة ~~التحتية التميمي المكي وفيه مجهول # (البحر الطهور ماؤه) بفتح الطاء المبالغ في الطهارة فالتطهير به حلال ~~صحيح (الحل ميتته) أي الحلال ميتته بفتح الميم ووهم من كسر سألوا عن ماء ~~البحر فأجابهم عن مائه وطعامه لأنه قد يعوزهم الزاد فيه كما يعوزهم الماء ~~(ه عن أبي هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (البخيل) أي الكامل في البخل كما يفيده تعريف المبتدأ (من ذكرت عنده) أي ~~ذكر اسمي بمسمع منه (فلم يصل علي) لأنه بخل على نفسه حيث حرمها صلاة الله ~~عليه عشرا إذا هو صلى واحدة (حم ت ن حب ك عن الحسين) بن علي // (بأسانيد ~~صحيحة) // # (البذا) بفتح الباء وبالهمز والمد وتقصر الفحش في القول (شوم) أي شر ~~وأصله الهمز فخفف واوا (وسوء الملكة لؤم) بالضم أي الإساءة إلى نحو ~~المماليك دناءة وشح نفس وسوء الملكة آية سوء الخلق وهو شؤم والشؤم يورث ~~الخذلان قال الأحنف أدوأ الداء الخلق الدني واللسان البذي وقال من هان عليه ~~عرضه فالإعراض عنه لازم وترك التشبث به من المكارم وقالوا الفاقة خير من ~~الصفاقة وقال يحيى بن خالد إذا رأيت الرجل بذي اللسان وقاحا دل على أنه ~~مدخول في نسبه وقال شاعر # (صلابة الوجه لم تغلب على أحد ... الا تكمل فيه الشر واجتمعا) # (طب عن أبي الدرداء) // (بإسناد حسن) // # (البذاذة) بفتح الموحدة وذالين معجمتين رثاثة الهيئة (من الإيمان) أي من ~~أخلاق أهل الإيمان إن قصد به تواضعا وزهدا وكفا للنفس عن الفخر لا شحا ~~بالمال وإظهارا للفقر وإلا فليس منه (حم ه ك عن أبي أمامة) بن ثعلبة ~~(الحارثي) واسمه إياس // (بإسناد حسن أو صحيح) // # (البر) بالكسر أي الفعل المرضي أي معظمه (حسن الخلق) بالضم أي التخلق مع ~~الحق والخلق والمراد هنا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل # PageV01P438 # الندى ونحوها (والإثم ما ms0745 حاك) بحاء مهملة (في صدرك) اختلج وتردد في القلب ~~ولم تطمئن إليه النفس (وكرهت أن يطلع عليه الناس) أي أماثلهم الذين يستحيا ~~منهم والمراد بالكراهة القرينة الجازمة (خدمت عن النواس) بفتح النون وشد ~~الواو (ابن سمعان) بكسر المهملة وفتحها الكلابي # (البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب) ولهذا قال الاستاذ ابن فورك ~~كل موضع ترى فيه اجتهادا ولم يكن عليه نور فاعلم أنه بدعة خفية قال السبكي ~~وهذا الكلام بالغ في الحسن دال على كمال ذوق الاستاذ وأصله هذا الحديث ~~(والإثم ما لم تسكن إليه النفس ولم يطمئن إليه القلب) لأنه تعالى فطر عباده ~~على الميل إلى الحق والسكون إليه وركز في طبعهم حبه (وإن أفتاك المفتون) أي ~~جعلوا لك رخصة والكلام في أنفس ربضت وتمرنت حتى صفت وتحلت بأنوار اليقين ~~(حم عن أبي ثعلبة) بفتح المثلثة (الخشنى) بضم المعجمة الأولى وفتح الثانية ~~وكسر النون ورجاله ثقات # (البرلا يبلي) أي الاحسان وفعل الخير لا يبلى ثناؤه وذكره في الدارين ~~(والذنب لا ينسى) بصيغة المجهول أي لا بد من الجزاء عليه لا يضل ربي ولا ~~ينسى (والديان لا يموت) فيه جواز اطلاق الديان عليه تعالى (اعمل ما شئت) ~~تهديد شديد (كما تدين تدان) كما تجازى تجازى (عب عن أبي قلابة مرسلا) ووصله ~~أحمد في الزهد باثبات أبي الدرداء # (البربري) أي الانسان البربري نسبة للبربر قوم بين اليمن والحبشة سموا به ~~لبربرة في كلامهم (لا يجاوز ايمانه تراقيه) جمع ترقوة عظم بين ثغرة النحر ~~والعاتق زاد في رواية أتاهم نبي فذبحوه وطبخوه وأكلوه (طس عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (البركة) أي النمو لزيادة حاصله (في نواصي الخيل) أي تنزل في نواصيها أي ~~ذواتها لبركة نسلها وحصول المغانم والأجور بها (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (البركة) حاصلة (في ثلاثة) من الخصال (في الجماعة) أي صلاتها أو لزوم ~~جماعة المسليمن (والثريد) مرقة اللحم بالخبر (والسحور) بمعنى أنه قوة على ~~الصوم ففيه رفق (طب هب عن سلمان) الفارسي وفيه البصري لا يعرف ms0746 وبقيته ثقات # (البركة في صغر القرص) أي تصغير أقراص الخبز (وطول الرشاء) أي الحبل الذي ~~يستقي به الماء (وقصر الجدول) النهر الصغير لأنه أكثر عائدة على الزرع ~~والشجر من الطويل (أبو الشيخ) بن حيان (في) في كتاب (الثواب عن ابن عباس) ~~عبد الله (السلفي) بكسر المهملة وفتح اللام مخففة الحافظ أبو طاهر (في ~~الطيوريات عن ابن عمر) وهذا كما قاله النسائي وغيره كذاب # (البركة في المماسحة) أي المصافحة في البيع أي ونحوه كملاقاة الاخوان (د ~~في مراسيله عن محمد بن سعد) بن منيع الهاشمي البصري كاتب الواقدي # (البركة مع أكابركم) المجربين للأمور المحافظين على تكثير الأجور ~~فجالسوهم لتقتدوا برأيهم أو المراد من له منصب العلم وإن صغر سنه (حب حل ك ~~هب عن ابن عباس) // (بإسناد صحيح) // # (البركة في أكابرنا فمن لم يرحم صغيرنا ويجل كبيرنا) أي يعظمه (فليس منا) ~~أي فليس عاملا بهدينا متبعا لطريقتنا (طب عن أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف) ~~// # (البزاق والمخاط والحيض والنعاس) بعين مهملة كما وقفت عليه بخط المؤلف ~~فما في نسخ من أنه بالفاء تحريف أي طروا لمذكورات (في الصلاة) فرضها ونفلها ~~(من الشيطان) يعني يحبه ويرضاه لقطع الأخيرين للصلاة وللاشتغال بالأولين عن ~~القراءة والذكر (ه عن دينار) // (بإسناد ضعيف) // # (البزاق في المسجد) ظرف للفعل لا للفاعل (سيئة) أي حرام لأنه تقذير # PageV01P439 # للمسجد واستهانة به (ودفنه) في أرضه إن كانت ترابية أو رملية (حسنة) ~~مكفرة لتلك السيئة أما المبلط والمرخم فدلكها فيه ليس دفنا بل زيادة في ~~التقذير فيتعين إزالة عينة منه (حم طب عن أبي أمامة) // (بإسناد صحيح) // # (البصاق في المسجد) أي القاؤه في أرضه أو جدره أو أي جزء منه وإن كان ~~الباصق خارجه (خطيئة) بالهمز فعليه أي اثم (وكفارتها دفنها) أي دفن سببها ~~وهو البصاق في تراب المسجد ان كان وإلا لزم إخراجه (ق 3 عن أني) بن مالك # (البضع) بكسر الباء وفتحها (ما بين الثلاث) من الآحاد (إلى التسع) منها ~~قاله في تفسير قوله في بضع سنين (طب وابن مردويه عن ms0747 نيار) بكسر النون ~~ومثناة تحتية (ابن مكرم) بضم الميم وسكون الكاف وفتح الراء الأسلمي // ~~(بإسناد ضعيف) // # (البطن) أي الموت بداء البطن من نحو استسقاء وذات الجنب (والغرق) أي ~~الموت بالغرق في الماء مع عدم ترك التحرز (شهادة) أي الميت بهما من شهداء ~~الآخرة (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (البطيخ) بالكسر أي أكله (قبل) أكل) (الطعام يغسل البطن) أي المعدة ~~والأمعاء (غسلا) مصدر مؤكد للغسل (ويذهب بالداء) الذي بالبطن (أصلا) أي ~~مستأصلا أي قاطعا له من أصله قيل المراد الأصفر لأنه المعهود عندهم وقال ~~ابن القيم المراد الأخضر قال الحافظ العراقي وفيه نظر (ابن عساكر) في ~~التاريخ (عن بعض عمات النبي [صلى الله عليه وسلم] وقال) أي ابن عساكر (شاذ) ~~بل (لا يصح) أصلا لأن فيه مع شذوذه أحمد الجرجاني وضاع لا تحل الرواية عنه # (البغايا) جمع بغي بالتشديد وهي الفاجرة التي تبغي الرجال (اللاتي ينكحن ~~أنفسهن بغير بينة) أي شهود فالنكاح باطل عند الشافعي والحنفي ومن لم يشترط ~~الشهود أوله بأنه أراد بالبينة ما به يتبين النكاح من الولي (ت عن ابن ~~عباس) # (البقرة) ومثلها الثور مجزئة (عن سبعة) في الأضاحي (والجزور) من الابل ~~خاصة يشمل الذكر والانثى مجزء (عن سبعة) في الأضاحي وبه قال كافة العلماء ~~إلا مالك (حم د عن جابر) بن عبد الله // (بإسناد صحيح) // # (البقرة عن سبعة والجزور عن سبعة في الأضاحي) بين به أن الكلام في ~~الأضحية فيصح الاشتراك فيها بكل من ذينك (طب عن ابن مسعود # (البكاء) من غير صراخ (من الرحمة) أي رقة القلب (والصراخ من الشيطان) أي ~~يرضاه ويحبه فيحرم (ابن سعد) في الطبقات (عن بكير) بالتصغير (بن عبد الله ~~بن الأشج) بفتح المعجمة والجيم المدني (مرسلا # البلاء موكل بالقول) يعني العبد في سلامة ما سكت فإذا تكلم عرف ما عنده ~~بالنطق فيتعرض للخطر أو الظفر (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (ذم ~~الغيبة) بكسر المعجمة (عن الحسن) البصري (مرسلا هب عنه) أي الحسن (عن أنس) ~~و // (فيه ضعف ms0748 وغرابة) // # (البلاء موكل بالقول ما قال عبد لشيء) أي على شيء (لا والله لا أفعله ~~أبدا إلا ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمة) أي يوقعه في الإثم ~~بايقاعه في الحنث بفعل المحلوف عليه (هب خط عن أبي الدرداء) // (بإسناد فيه ~~ضعف) // # (البلاء موكل بالمنطق) زاد في رواية ابن أبي شيبة ولو سخرت من كلب لخشيت ~~أن أحول كلبا وعليه أنشدوا (احفظ لسانك لا تقول فتبتلى ... إن البلاء موكل ~~بالمنطق) # وقال بعضهم لا يتمنى أحد أمنية سوء ألا ترى أن المؤمل قال # (شذ المؤمل يوم الحيرة النظر ... ليت المؤمل لم يخلق له بصر) # PageV01P440 # فذهب بصره وهذا مجنون بني عامر قال # (فلو كنت أعمى أخبط الأرض بالعصا ... أصم ونادتني أجبت المناديا) # فعمى وصم (القضاعي عن حذيفة) بن اليمان (وابن السمعاني في تاريخه عن علي) ~~// (ورواه البخاري) // في الأدب عن ابن مسعود # (البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها) وعليه ~~أنشدوا # (لا تمزحن بما كرهت فربما ... ضرب المزاح عليك بالتحقيق) # (خط عن ابن مسعود) وفيه نصر الخراساني كذاب # (البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم) وهذا معنى ~~قوله تعالى {يا عبادي أن أرضي واسعة فإياي فاعبدون} وما أحسن قولي الصولي # (لا يمنعنك خفض العيش في دعة ... ترويح نفس إلى أهل وأوطان) # تلقى بكل بلاد إن حللت بها ... أرضا بأرض وجيرانا بجيران) # وقال المعري كم بلدة فارقتها ومعاشر ... يجرون من أسف على دموعا) # وإذا أضاعتني الخطوب فلن أرى ... لعقود اخوان الصفاء مضيعا) # وقال ابن باذان # (فسر في بلاد الله والتمس الغنى ... فما الكدح في الدنيا وما اليأس قاسم) # (حم عن الزبير) بن العوام // (بإسناد ضعيف وفيه مجاهيل) // # (البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراءى لأهل السماء كما تتراءى النجوم لأهل ~~الأرض) وفي رواية بدل يقرأ فيه القرآن يذكر فيه الله (هب عن عائشة) # (البيعان) بشد الياء أي المتبايعان يعني البائع والمشتري (بالخيار) في ~~فسخ البيع أو إمضائه (ما لم) وفي رواية حتى (يتفرقا) بإبدانهما عن ms0749 محلهما ~~الذي تبايعا فيه عند الشافعي وقال أبو حنيفة ومالك بالكلام (فإن صدقا) أي ~~صدق كل منهما فيما يتعلق به من ثمن ومثمن وصفة مبيع وغيرها (وبينا) ما ~~يحتاج إلى بيانه (بورك لهما) أي أعطاهما الله تعالى الزيادة والنمو (في ~~بيعهما) أي في صفقتهما (وإن كتما) شيئا مما يجب الاخبار به شرعا (وكذبا) في ~~نحو صفات الثمن أو المثمن (محقت) ذهبت واضمحلت (بركة بيعهما) خاص بمن وقع ~~منه التدليس وقيل عام فيعود شؤم أحدهما على الآخر (حم ق 3 عن حكيم بن حزام) ~~بفتح الحاء والزاي # (البيعان) تثنية بيع (إذا اختلفا في البيع) أي في صفة من صفاته بعد ~~الاتفاق على الأصل ولا بينة (ترادا البيع) أي بعد التحالف والفسخ (طب عن ~~ابن مسعود # (البينة على المدعي) وهو من يخالف قوله الظاهر أو من لو سكت لخلي ~~(واليمين على المدعى عليه) لأن جانب المدعى ضعيف فكلف حجة قوية وهي البينة ~~وجانب المدعى عليه قوي فقنع منه بحجة ضعيفة وهي اليمين (ت عن ابن عمرو) // ~~(وإسناده ضعيف) // # (البينة على المدعي) في رواية على من ادعى (واليمين على من أنكر) ما ادعى ~~عليه به (إلا في القسامة) فإن الايمان فيها في جانب المدعي وبه أخذ الائمة ~~الثلاثة وخالف أبو حنيفة (هق وابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وفيه مسلم ~~الزنجي ### | حرف التاء # هامش (قوله بفتح الحاء صزابه بكسر أه # PageV01P441 # (تابعوا بين الحج والعمرة) أي ائتوا بكل منهما عقب الآخر بحيث يظهر ~~الاهتمام بهما وإن تخلل بينهما زمن قليل (فإنهما ينفيان الفقر والذنوب) ~~لخاصية علمها الشارع أو لان الغنى الأعظم هو الغني بطاعة الله (كما ينفي ~~الكير خبث الحديد والذهب والفضة) مثل بذلك تحقيقا للانتفاء (وليس للحجة ~~المبرورة) أي المقبولة أو التي لا يشوبها اثم (ثواب إلا الجنة) أي لا يقتصر ~~لصاحبها من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لا بد من دخوله الجنة (حم ت ن عن ~~ابن مسعود) قال الترمذي // (حسن صحيح غريب) // # (تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة ما ms0750 بينهما تزيد في العمر والرزق ~~وتنفي الذنوب من بني آدم كما ينفي الكير خبث الحديد) لجمعه الأنواع ~~الرياضات (قط في الإفراد طب عن ابن عمر) بن الخطاب # (تأكل النار ابن آدم) الذي يعذب بها يوم القيامة (إلا أثر السجود) من ~~الأعضاء السبعة المأمور بالسجود عليها (حرم الله عز وجل على النار أن تأكل ~~أثر السجود) إكراما للمصلين وإظهارا لفضلهم (ه عن أبي هريرة) # (تبا للذهب والفضة) أي هلاكا لهما وألزمهما الله الهلاك وتمامه قالوا يا ~~رسول الله فأي المال نتخذ قال قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجه صالحة (حم في ~~الزهد عن رجل) من الصحابة (هب عن عمر) بن الخطاب # (تبسمك في وجه أخيك) في الدين (لك صدقة) يعني إظهارك له البشاشة والبسر ~~إذا لقيته تؤجر عليه كما تؤجر على الصدقة (وأمرك بالمعروف) أي بما عرفه ~~الشرع بالحسن (ونهيك عن المنكر) أي ما أنكره وقبحه (صدقة) كذلك (وإرشادك ~~الرجل في أرض الضلال) وفي رواية الفلاة (لك صدقة) بالمعنى المقرر كذا اقتصر ~~المؤلف عليه وسقط من قلمه خصلة ثابتة في الترمذي وهي قوله وبصرك الرجل ~~الرديء البصر صدقة (وإماطتك) أن تنحيتك (الحجر والشوك والعظم عن الطريق) أي ~~المسلوك أو المتوقع السلوك (لك صدقة وافراغك) أي صبك (من دلوك) بفتح فسكون ~~واحد الدلاء التي يستقي بها (في دلو اخيك) في الاسلام (لك صدقة) يشير بذلك ~~كله إلى أن العزلة وإن كانت فاضلة لكن لا ينبغي للانسان أن يكون وحشيا ~~نافرا بل يقوم بحق الحق والخلق بما ذكر (خد حب ت عن أبي ذر) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (تبلغ الحلية) بكسر الحاء أي التحلي بالذهب المكلل بالدر (من المؤمن) يوم ~~القيامة (حيث يبلغ الوضوء) بفتح الواو ماؤه وقال أبو عبيد أراد بالحلية هنا ~~التحجيل لأنه العلامة الفارقة بين هذه الأمة وغيرها ونازعه بعضهم ثم قال لو ~~حمل على قوله يحلون فيها من أساور من ذهب كان أولى ورده التوربشتي بأنه غير ~~مستقيم إذ لا مرابطة بين الحلية والحلى لأن الحلية السيما والحلى التزين ~~قال ويمكن أن ms0751 يجاب بأنه مجاز عن ذلك (م عن أبي هريرة) بل هو // (متفق عليه) ~~// # (تجافوا عن عقوبة ذي المروأة) على هفوة أو زلة صدرت منه فلا يعذر عليها ~~كما مر (أبو بكر بن المرزبان في كتاب المروأة طب في) كتاب (مكارم الأخلاق ~~عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ضعيف لضعف محمد بن عبد العزيز) // # (تجافوا عن عقوبة ذي المروأة) أي لا تؤاخذوه بذنب ندر منه لمروأته (إلا ~~في حد من حدود الله تعالى) فإنه إذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت إقامته كما ~~مر (طس عن زيد بن ثابت) // (بإسناد ضعيف لضعف الفهري) // # (تجاوزوا) أي سامحوا من المجاوزة مفاعلة من الجواز وهو العثور (عن ذنب ~~السخي) أي الكريم (فإن الله تعالى آخذ بيده كلما عثر) أي سقط في هفوة أو ~~هلكة لأنه لما سخا بالأشياء اعتمادا على ربه شمله بعنايته فكلما كثر مهلكة ~~أنقذه منها # PageV01P442 # (قط في الافراد طب حل هب عن ابن مسعود) // (بأسانيد في بعضها مجهول وفي ~~البعض ضعف بل قيل بوضعه) // # (تجاوزوا عن ذنب السخي) أي تساهلوا وخففوا فيه (وزلة العالم) أي العامل ~~بقرينة ذكر العدل فيما بعده (وسطوة السلطان العادل) في أحكامه (فإن الله ~~تعالى آخذ بيدهم كلما عثر عاثر منهم) بأن يخلصهم من عثرته ويقبل كلا منهم ~~من هفوته لما مر (خط عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (تجاوزا لذوي المروأة) بالهمز وتركه الانسانية أو الرجولية (عن عثراتهم ~~فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وإرادته (أن أحدهم ليعثر وإن يده لفي يد الله) ~~يعني ينعشه من عثرته ويسامحه من زلته (ابن المرزبان) في معجمه (عن جعفر بن ~~محمد) المعروف بالصادق الامام الصدوق الثبت (معضلا) # (تجب الصلاة) أي الصلوات المكتوبة (على الغلام) أي الصبي ومثله الصبية ~~(إذا عقل) أي ميز (والصوم إذا أطاق) صومه (والحدود) أي وتجب اقامة الحدود ~~عليه إذا فعل موجبها (والشهادة) أي وتجب شهادته أي قبولها إذا شهد (إذا ~~احتلم) أي بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه وما ذكر من وجوب الصلاة والصوم عليه ~~بالتمييز وإلا طاقة ms0752 لم أر من أخذ به من الأئمة (الموهبى) بفتح الميم وسكون ~~الواو وكسر الهاء وموحدة نسبة إلى موهب بطن من مغافر (في) كتاب فضل (العلم ~~عن ابن عباس) // (ضعيف لضعف جويبر الأزدي) // # (تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة) أو خنثى لنقصهما (أو صبيا) أو مجنونا ~~(أو مملوكا) بعضه أو كله لنقصه (الشافعي هق عن رجل) من الصحابة (من بني ~~وائل) بفتح الواو وسكون الألف وكسر المثناة التحتية قبيلة معروفة // ~~(بإسناد واه) // # (تجد المؤمن مجتهد فيما يطيق) من صنوف العبادات وضروب الخيرات (متلهفا) ~~أي مكروبا (على ما لا يطيق) فعله من ذلك كالصدقة لفقد المال والمراد أن ~~المؤمن هذا خلقه وهذه سجيته (حم في) كتاب (الزهد عن عبيد بن عمير) ~~بتصغيرهما (مرسلا) وهو الليثي قاضي مكة تابعي ثقة # (تجدون الناس معادن (أي أصولا مختلفة ما بين نفيس وخسيس كما أن المعدن ~~كذلك (فخيارهم في الجاهلية) هم (خيارهم في الاسلام) لأن اختلاف الناس في ~~الغرائز والطبائع كاختلاف المعادن فكما أن المعدن منه ما لا يتغير فكذا صفة ~~الشرف لا تتغير في ذاتها ثم لما أطلق الحكم خصه بقوله (إذا فقهوا) أي صاروا ~~فقهاء فإن الانسان إنما يتميز عن الحيوان بالعلم والشرف الاسلامي لا يتم ~~إلا بالتفقه في الدين (وتجدون خير الناس في هذا الشأن) الخلافة أو الامارة ~~(أشدهم له كراهية) يعني خيرهم دينا وعقلا يكره الدخول فيه لصعوبة لزوم ~~العدل (قبل أن) وفي روا حتى (يقع فيه) فإذا وقع فيه قام بحقه ولا يكرهه ~~(وتجدون شر) وفي رواية من شر (الناس يوم القيامة عند الله ذا الوجهين) ~~وفسره بأنه (الذي) يشبه المنافق (يأتي هؤلاء) القوم (بوجه ويأتي هؤلاء ~~بوجه) فيكون عند ناس بكلام وعند أعدائهم بضدة مذبذبين بين ذلك وذلك من ~~السعي في الأرض بالفساد (حم ق عن أبي هريرة) # (تجري الحسنات على صاحب الحمى) أي الذي لازمته الحمى (ما اختلج عليه قدم ~~أو ضرب عليه عرق) يعني يكتب له بكل اختلاج أو ضرب عرق حسنة وتتكثر له ~~الحسنات بتكثر ذلك ms0753 (طب عن أبي) بن كعب // (بإسناد فيه مجهولان) // # (تجعل النوائح) من النساء (يوم القيامة) في الموقف (صفين صف عن يمينهم ~~وصف عن يسارهم) يعني أهل النار كما يدل عليه قوله (فينبحن على أهل النار ~~كما تنبج الكلاب) جزاء بما كانوا يعملون # PageV01P443 # وذا يفيد أن النوح كبيرة (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) بإسناد ~~ضعيف جدا # (تجوزوا) اى خففوا (في الصلاة) صلاة الجماعة والخطاب للأئمة بقرينة قوله ~~(فإن خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة) والاطالة تشق عليهم أما المنفرد ~~فيطيل ما يشاء وكذا امام محصورين راضين (طب عن ابن عباس) // (بإسناد صحيح) ~~// # (تجيىء ريح بين يدي الساعة) أي أمام قيامها بقربها (فيقبض فيها روح كل ~~مؤمن) ومؤمنة حتى لا يقال في الأرض الله الله (طب ك عن عياش) بفتح المهملة ~~وشد المثناة التحتية فمعجمة (ابن أبي ربيعة) المغيرة بن عبد الله القرشي ~~المخزومي # (تحرم الصلاة) التي لا سبب لها متقدم ولا مقارن (إذا انتصف النهار) أي ~~عند الاستواء (كل يوم) ولا يتنعقد (إلا يوم الجمعة) فإنها لا تحرم فيه لما ~~يأتي (هق عن أبي هريرة) ثم قال // (إسناد ضعيف) // # (تحروا) بفتح أوله اطلبوا باجتهاد (ليلة القدر) بسكون الدال (في الوتر ~~من) ليالي (العشر الأواخر من رمضان) أي تعمدوا طلبها فيها واجتهدوا فيه وهي ~~في ليلة الحادي أو الثالث والعشرين أرجى (حم ق ت عن عائشة) هذا صريح في أن ~~لفظ في الوتر مما اتفق عليه الشيخان وهو وهم من المؤلف ولم يخرجها البخاري ~~بل من أفراد مسلم من حديث عائشة كما بينه الزركشي # (تحروا ليلة القدر في) الليالي (السبع الأواخر) من رمضان هذا مما استدل ~~به من رجح ليلة ثلاث وعشرين على إحدى وعشرين وأول السبع الأواخر ليلة ثلاث ~~وعشرين على حساب نفص الشهر دون تمامه وقيل يحسب تاما (مالك م د عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها) أي مجتهدا في طلبها ليحوز فضلها ~~(فليتحرها ليلة سبع وعشرين) فإنها فيها أقرب به أخذ أكثر الصوفية وقطع ms0754 به ~~بعضهم إن وافقت ليلة جمعة (حم عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح # (تحروا ليلة القدر ليلة ثلاث وعشرين) حاول جمع الجمع بأنها تنتقل لكن ~~مذهب الشافعي لزومها ليلة معينة (طب عن عبد الله بن أنيس) الأنصاري // ~~(بإسناد حسن) // # (تحروا الدعاء عند فيء الأفياء) أي عند الزوال كذا في نسخ الكتاب والذي ~~وقفت عليه في النسخ المعتمدة من الحلية تحروا الدعاء في الفيافي وللحديث ~~عند مخرجه تتمة وهي وثلاثة لا يرد دعاؤهم عند النداء للصلاة وعند الصف في ~~سبيل الله تعالى وعند نزول المطر (حل عن سهل بن سعد) # (تحروا الصدق) أي قوله والعمل به (وإن رأيتم أن فيه الهلكة) ظاهرا (فإن ~~فيه النجاة) باطنا باعتبار العاقبة (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الصمت عن ~~منصور بن المعتمر) بن عبد الله السلمي (مرسلا) ومناقبه جمة # (تحروا الصدق وإن رأيتم أن فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب وإن ~~رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة) ومحله وما قبله ما لم يترتب على الصدق ~~وقوع محذورا وعلى الكذب مصلحة محققة وإلا جاز الكذب بل قد يجب (هناد عن ~~مجمع بن يحيى مرسلا) هو الأنصاري الكوفي ثقة # (تحريك الأصابع) وفي رواية الاصبع (في الصلاة) يعني في التشهد (مذعرة) أي ~~مخوفة (للشيطان) أي يفرق منه فيتباعد عن المصلي فتحريك الاصبع أي سبابة ~~اليمنى فيه سنة واليه ذهب جمع شافعيون لكن المفتي به لا بل يرفعها عنده لا ~~الله (هق عن ابن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (تحفة الصائم) بضم التاء وسكون الحاء وقد تفتح (الدهن والمجمر) يعني ~~تحفته التي تذهب عنه مشقة الصوم وشدته هما فإذا زار أحدكم أخاه وهو صائم ~~فليتحفه بذلك (ت هب عن الحسن بن علي) // (وفيه ضعيف ومتهم) // # PageV01P444 # (تحفة الصائم الزائر) أخاه المسلم حال صومه (ان تغلف لحيته) أي تضمخ ~~بالطيب (وتجمر ثيابه) بالبخور (وتزرر) أزراره (وتحفة المرأة الصائمة ~~الزائرة) لنحو أهلها أو بعلها (أن تمشط رأسها) ببناء تمشط وما بعده للمفعول ~~(وتجمر ثيابها أو تزرر) أي فإن ذلك يذهب ms0755 عنها مشقة الصوم (هب عنه) أي الحسن ~~وفيه من ذكر # (تحفة المؤمن الموت) لأن الدنيا سجنه وبلاؤه فلا يزال فيها في عناء وتعب ~~من مقاساة نفسه ورياضة شهواته ومدافعة شيطانه والموت إطلاق له من هذا ~~العذاب ولله در من قال # (قد قلت إذ مدحوا الحياة فأسرفوا ... في الموت ألف فضيلة لاتعرف ... ) # (منها أمان عذابه بلقائه ... وفراق كل معاشر لا ينصف ... ) (طب حل ك هب ~~عن ابن عمرو) بن العاص وهو // (حسن غريب بل قال ك صحيح) // # (تحفة المؤمن في الدنيا الفقر) لأنه تعالى لم يفعله به إلا لعلمه بأنه لا ~~يصلحه إلا هو وأن الغنى يطغيه (فر عن معاذ) ابن جبل وله طرق كلها واهية # (تحفة الملائكة تجمير المساجد) أي تبخيرها بنحو عود لأنهم يأوون اليها ~~وليس لهم حظ فيما بأيدينا إلا الرائحة الطيبة فمن أراد أن يتحفهم فليجمر ~~المساجد (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن سمرة) بن جندب // (وفيه ضعف) // # (تحفظوا من الأرض فإنها أمكم) التي خلقتم منها (وأنه ليس من أحد) من بني ~~آدم (عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي مخبرة به) بالبناء للفاعل أي تشهد به ~~عليه يوم القيامة ويمكن للمفعول بأن يخبرها به الحفظة لتخفف أو تضيق عليه ~~في الضم إذا قبر (طب عن ربيعة) بن عمر (الجرشي) بضم الجيم وفتح الراء بعدها ~~معجمة # (تحول) أيها القاعد في الشمس (إلى الظل فإنه مبارك) كثير النفع للبدن لمن ~~لزمه والجلوس في الشمس يورث أمراضا رديئة (ك عن أبي حازم) والد قيس قال ~~رآني المصطفى وأنا قاعد في الشمس فذكره # (تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة) بالنوم عن صلاة الصبح قاله ~~في قصة التعريس بالوادي فلما تحولوا أمر بلالا فأذن وأقام فصلى الصبح بعد ~~الشمس (دهق عن أبي هريرة) وأصله في مسلم بدون الأذان والاقامة # (تختموا بالعقيق فإنه مبارك) أي كثير الخير والمراد المعدن المعروف ومن ~~قال تخيموا بالعقيق بتحتية بدل الفوقية وقال اسم واد بظاهر المدينة فقد صحف ~~(عق وابن لال في مكارم الأخلاق ك في تاريخ ms0756 هب خط وابن عساكر فر عنه عائشة) ~~// (بإسناد ضعيف) // # (تختموا بالعقيق فإنه ينفي الفقر) قيل أراد به اتخاذ خاتم فصة من عقيق ~~وعلله في حديث بأنه يذهب الغم ما دام عليه (عد عن أنس) بن مالك ثم قال حديث ~~باطل # (تخرج الدابة) من الأرض تكلم الناس وهي ذات زغب وريش (ومعها خاتم سليمان) ~~نبي الله (وعصا موسى) كليم الله (فتجلوا وجه المؤمن بالعصا) بالهام من الله ~~تعالى فيصير بين عينيه نكتة يبيض منها وجهه (وتخطم) أي تسم (أنف الكافر ~~بالخاتم) فيسود وجهه (حتى إن أهل الخوان)) بكسر الخاء المعجمة المائدة التي ~~تجتمع عليها الجماعة للأكل (ليجتمعون) عليه (فيقول هذا) لهذا (يا مؤمن ~~ويقول هذا) لهذا (يا كافر) لتميز كل منهم ببياض أو سواد بحيث لا يلتبس (حم ~~ت ه ك عن أبي هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (تخرج الدابة) آخر الزمان (فتسم) بين مهملة من السمة وهي العلامة (الناس) ~~يعني الكفار بأن تؤثر في وجه كل منهم أثرا كالكي (على خراطيمهم) جمع خرطوم ~~وهو الأنف (ثم يعمرون فيكم) أي تمتد أعمارهم بعد ذلك (حتى يشتري الرجل) ~~يعني # PageV01P445 # الانسان (الدابة) مثلا (فيقال) له (ممن اشتريت فيقول من الرجل المخطم) ~~وفي رواية اشتريته من أحد المخطمين (حم عن أبي أمامة) // (بإسناد رجاله ~~ثقات) // # (تخللوا) أخرجوا ما بين الأسنان من الطعام بالخلال (فإنه نظافة) للفم ~~والأسنان (والنظافة تدعو إلى الإيمان والايمان مع صاحبه في الجنة) وفي ~~رواية بدل فإنه الخ فإنه مصحة للناب والنواجذ (طس عن ابن مسعود) // ~~(وإسناده حسن) // # (تخيروا لنطفكم) أي لا تضعوا نطفكم إلا في أصل طاهر (فانكحوا إلا كفاء ~~وانكحوا إليهم) فيه رد على من لم يشترط الكفاءة (ه ك هق عن عائشة) وفيه ~~ثلاث ضعفاء # (تخيروا لنطفكم) أي تكلفوا طلب ما هو خير لكم في المناكح وأزكاها وأبعدها ~~عن الفجور (فإن النساء يلدن أشباه اخوانهن) خلقا وخلقا (وإخواتهن) غالبا ~~(عدوا ابن عساكر عن عائشة) // (بإسناد ضعيف بل قال الخطيب طرقه كلها واهية) ~~// # (تخيروا لنطفكم) فإن الولد ينزع إلى أصل أمه ms0757 وطباعها وشكلها (واجتنبوا ~~هذا السواد) أي اللون الأسود وهو الزنج لا الحبش كما يعلم من أحاديث أخرى ~~(فإنه لون مشوه) أي قبيح وهو من الأضداد يقال للمرأة الحسناء الرائعة شوهاء ~~(حل عن أنس) وهو كما قال أبو حاتم // (حديث ضعيف من جميع طرقه) // # (تداووا) يا (عباد الله) وصفهم بالعبودية ايماء إلى أن التداوي لا ينافي ~~التوكل أي تداووا ولا تعتمدوا في الشفاء على التداوي بل كونوا عباد الله ~~تعالى متوكلين عليه (فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد) ~~وهو (الهرم) أي الكبر جعل داء تشبيها به لأن الموت يعقبه كالداء ولا ينافي ~~هذا ما في حديث مسلم هم الذين لا يكتوون ولا يسترقون وعلى ربهم يتوكلون (حم ~~4 حب ك عن أسامة) بالضم (ابن شريك) الثعلبي بمثلثة ومهملة // (وإسناده ~~صحيح) // # (تداووا من ذات الجنب) وهي هنا ورم حار يعرض في نواحي الجنب من ربح غليظ ~~مؤذ (بالقسط البحري) وهو العود الهندي (والزيت المسخن) بأن يدق ناعما ويخلط ~~به ويجعل لصوقا أو يلعق فإنه محلل لمادته (حم ك عن زيد بن أرقم) قال ك // ~~(صحيح وأقروه) // # (تداووا بألبان البقر فإني أرجو) أي آمل (أن يجعل الله فيها شفاء فإنها ~~تأكل من كل الشجر) فيه كالذي قبله أن التداوي لا ينافي التوكل (طب عن ابن ~~مسعود) وفي الباب أبو هريرة وغيره # (تداركوا الغموم والهموم بالصدقات) فإنكم إن فعلتم ذلك (يكشف الله ضركم ~~وينصركم على عدوكم) تمامه عند مخرجه ويثبت عند الشدائد أقدامكم ولعل المؤلف ~~ذهل عنه (فر عن أبي هريرة) // (بإسناد فيه كذاب) // # (تدرون) بحذف همزة الاستفهام (ما يقول الاسد في زئيره) أي في صياحه قالوا ~~ورسوله أعلم قال (يقول اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف) يحتمل ~~الحقيقة بأن يطلب ذلك من الله تعالى بهذا الصوت ويحتمل أنه عبارة عن كونه ~~ركز في طباعه محبة أهل المعروف (طب في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة # (تذهب الأرضون) بفتح الراء وسكونها (كلها يوم القيامة إلا المساجد فإنها ms0758 ~~ينضم بعضها إلى بعض) أي وتصير بقعة في الجنة (طس عد عن ابن عباس) // ~~(بإسناد فيه كذاب ومن ثم قيل موضوع) // # (تذهبون) أيها الأمة (الخير فالخير) بالتشديد أي الأفضل فالأفضل (حتى لا ~~يبقى منكم إلا مثل هذه) وأشار إلى حشف التمر أي حتى لا يبقى إلا أشرار ~~الناس (تخ طب ك عن رويفع) بالفاء (ابن ثابت) الأنصاري # (تربوا صحفكم) أي أمر والتراب عليها بعد كتابتها لتجف فإنه (أنجح لها) أي ~~أكثر نجاحا (إن التراب مبارك) وقيل أراد وضع المكتوب إذا فرغ منه على ~~التراب وإن # PageV01P446 # جف (ه عن جابر) وفيه مجهول والمتن منكر # (ترك الدنيا) أي لذاتها وشهواتها (أمر من الصبر) أي أشد مرارة منه لحرص ~~النفس عليها (وأشد من حطم السيوف في سبيل الله عز وجل) في الجهاد وتمامه ~~عند مخرجه ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ما يعطي الشهداء وتركها قله ~~الأكل والشبع وبغض الثناء من الناس فإنه من أحب الثناء منهم أحب الدنيا ~~ونعيمها (فرعن عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف) // # (ترك السلام على الضرير خيانة) لأن شرعية السلام أن يفيض كل من ~~المتلاقيين الأمان على صاحبه فمن أهمل ذلك فقد خان صاحبه والضرير معذور ~~لعدم الأبصار (فرعن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ترك الوصية عار) (أي عيب وشين (في الدنيا ونار وشنار في الآخرة) والشنار ~~أقبح من العيب والعار (طس عن ابن عباس) وفيه جماعة مجاهيل # (تركت فيكم) أي أنى تارك فيكم بعدي كما عبر به في رواية (شيئين لن تضلوا ~~بعدهما كتاب الله وسنتي) أي طريقتي التي بعثت بها (وإن يتفرقا حتى يردا على ~~الحوض) فهما الآصلان اللذان لا عدول عنهما ولا هدى إلا بهما والعصمة ~~والنجاة في التمسك بهما فوجوب الرجوع للكتاب والسنة معلوم من الدين ~~بالضرورة (ك عن أبي هريرة) قال خطب المصطفى الناس في حجة الوداع فذكره # (تزوجوا في الحجز) بضم الحاء المهملة وكسرها وسكون الجيم وزاي أي الأصل ~~والمنبت (الصالح) كناية عن العفة (فإن العرق دساس) أي دخال بالتشديد لأنه ~~ينزع في ms0759 خفاء ولطف والمراد أن الرجل إذا تزوج في منبت صالح يجيء الولد يشبه ~~أصل الزوجة في الأعمال والأخلاق وعكسه (عد عن أنس) من طرق // (كلها ضعيفة) ~~// # (تزوجوا النساء) ندبا (فإنهن يأتين) وفي رواية يأتينكم (بالمال) بمعنى أن ~~ادرار الرزق يكون بقدر العيال والمعونة تنزل بحسب المؤنة فمن تزوج بقصد ~~أخروي كتكثير الأمة أو عفته عن الزنا رزقه الله تعالى من حيث لا يحتسب ~~(البزار خط عن عائشة) // (بإسناد رجاله ثقات) // (د في مراسيله عن عروة) ~~بضم المهملة ابن الزبير (مرسلا) وله شواهد كثيرة # (تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما) بنون ومثناة فوقية وقاف ~~أي أكثر أولادا (وأرضى باليسير) زاد في رواية من العمل أي الجماع ولولا هذه ~~الرواية كان الحمل على الأعم أتم (طب عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف لضعف ~~أبي بلال الأشعري) // # (تزوجوا الودود) المتحببة لزوجها بنحو تلطف في الخطاب وكثرة خدمة وأدب ~~(الولود) أي من هي مظنة الولادة وهي الشابة (فإني مكاثربكم) أي أغالب بكم ~~(الأمم) السابقة في الكثرة (دن عن معقل بن يسار) ورجاله ثقات # (تزوجوا فإني مكاثر) تعليل للأمر بالتزويج أي مفاخر (بكم الأمم) المتقدمة ~~أي أغالبهم بكم كثرة (ولا تكونوا كرهبانية النصارى) الذين يتبتلون في ~~الصوامع وقلل الجبال تاركين النساء والمال والنكاح تجري فيه الأحكام الخمسة ~~فيكون فرض كفاية لبقاء النسل وفرض عين لمن خاف العنت ومندوبا لمن هو محتاج ~~إليه ووجد أهبته ومكروها لفاقد الحاجة والأهبة أووا جد هاوية علة كهرم أو ~~عنه أو مرض دائم ومباحا لواجد أهبة غير محتاج ولا علة وحراما لمن عنده أربع ~~(هق عن أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف لضعف محمد بن ثابت وغيره) // # (تزوجوا) فإن النكاح ركن من أركان المصالح الدينية (ولا تطلقوا) بغير عذر ~~شرعي (فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) أي السريعي النكاح والسريعي ~~الفراق استعمل # PageV01P447 # الذوق مع أنه إنما يتعلق بالأجسام في المعاني مجازا (طب عن أبي موسى) ~~الأشعري وفي الباب عن أبي هريرة # (تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق) بلا عذر شرعي (يهتز منه ms0760 العرش) يعني ~~تضطرب الملائكة حوله غيظا منه لبغضه إليهم كما هو بغيض إلى الله لما فيه من ~~قطع الوصلة وتشتت الشمل إما لعذر فليس منهيا عنه بل قد يجب كما سلف والطلاق ~~تجري فيه الأحكام الخمسة يكون واجبا وهو طلاق الحكمين والمولى ومندوبا وهو ~~من خاف أن لا يقيم حدود الله تعالى في الزوجية ومن وجد ريبة وحراما وهو ~~البدعي وطلاق من لم يفها حقها من القسم ومكروها فيما عدا ذلك وعليه حمل ~~الحديث ومباحا عند تعارض مقتضى الفراق وضده (عدد عن علي) // (بإسناد ضعيف ~~بل قيل موضوع) // # (تساقطوا الضغائن) بينكم جمع ضغينة وهي الحقد والعداوة والحسد فإن ذلك من ~~الكبائر (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب # (تسحروا) ندبا لا وجوبا إجماعا (فإن في السحور بركة) قال الحافظ العراقي ~~روى بفتح السين وضمها فبالضم الفعل وبالفتح ما يتسحر به والمراد بالبركة ~~الأجر فيناسب الضم أو التقوى على الصوم فيناسب الفتح (حم ق ت ن ه عن أني) ~~بن مالك (ن عن أبي هريرة وعن ابن مسعود حم عن أبي سعيد) الخدري # (تسحروا من آخر الليل) أي في آخره قبيل الفجر (هذا الغذاء) وفي رواية ~~فإنه الغذاء (المبارك) أي الكثير الخير لأنه يكسب قوة على الصوم (طب عن ~~عتبة) بضم العين المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن عبد) بغير إضافة وهي ~~السلمى (وأبي الدرداء) // (ضعيف لضعف جبارة بن مغلس) // # (تسحروا ولو بجرعة من ماء) لأنه يحصل به الإعانة على الصوم بالخاصية أو ~~لأنه يحصل به النشاط ومدافعة سوء الخلق الذي يثيره العطش (ع عن أنس) // ~~(ضعيف لضعف عبد الواحد الباهلي) // # (تسحروا ولو بالماء) فإن البركة في الفعل باستعمال السنة لا في نفس ~~الطعام (ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة) // (بإسناد ضعيف) // # (تسحروا ولو بشربة من ماء وافطروا) إذا تحققتم الغروب (ولو على شربة من ~~ماء) ولا تواصلوا فإن الوصال عليكم حرام (عد عن علي) // (بإسناد ضعيف لضعف ~~حسين بن عبد الله) // # (تسعة أعشار الرزق في التجارة) جمع عشير وهو العشر كنصيب ms0761 وانصباء (والعشر ~~في المواشي) يعني النتاج ( [صلى الله عليه وسلم] عن نعيم بن عبد الرحمن ~~الأزدي) تابعي ثقة من الطبقة الثالثة (ويحيى بن جابر الطائي مرسلا) هو قاضي ~~حمص ثقة يرسل كثيرا ورجاله ثقات # (تسليم الرجل باصبع واحدة يشير بها فعل اليهود) فيكره الاقتصار على ~~الاشارة بالتسليم إذا لم يكن في حالة تمنعه من التكلم (ع طس هب عن جابر) ~~ورجاله ثقات # (تسمعون) بفتح المثناة الفوقية (ويسمع) مبني للمجهول (منكم) خبر بمعنى ~~الأمر أي لتسمعوا مني الحديث وتبلغوه عني وليسمعه من بعدي منكم (ويسمع) ~~بالبناء للمفعول (ممن يسمع) بفتح فسكون أي ويسمع الغير من الذي يسمع (منكم) ~~حديثي وكذا من بعدهم وهلم جرا وبذلك يظهر العلم وينتشر ويحصل التبليغ وهو ~~الميثاق المأخوذ على العلماء (حم د ك عن ابن عباس) قال ك // (صحيح وأقروه) ~~// # (تسموا باسمي) محمد وأحمد ومحمد أفضل (ولا تكنوا) بفتح المثناة الفوقية ~~والكاف وشد النون وحذف إحدى التاءين أو بسكون الكاف وضم النون (بكنيتي) أبي ~~القاسم إعظاما لحرمتي فيحرم التكني به لمن اسمه محمد وغيره في زمنه وبعده ~~على الأصح عند الشافعية (حم ق ت ه عن إنس) بن مالك (حم ق ه جابر) وفي الباب ~~عن ابن عباس وغيره # (تسموا بأسماء الأنبياء) # PageV01P448 # لفظ أمر ومعناه الاباحة لأنهم أشرف الناس وأسماؤهم أشرف الأسماء فالتسمي ~~بها شرف للمسمى (وأحب الأسماء إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) لأن ~~التعلق الذي بين العبد وربه إنما هو العبودية المحضة والتعلق الذي بين الله ~~وعبده بالرحمة المحضة (وأصدقها حرث وهمام) إذ لاينفك مسماهما عن حقيقة ~~معناهما (وأقبحها حرب ومرة) لما في حرب من البشاعة وفي مرة من المرارة ~~(خددن عن أبي وهب الجشمي) بضم الجيم وفتح المعجمة وآخره ميم نسبة لقبيلة ~~جشم بن الخزرج من الأنصار # (تسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم (استفهام إنكاري إنكر اللعن إجلالا ~~لاسمه كما منع ضرب الوجه تعظيما لصورة آدم (البزار ع ك عن أنس) // (بإسناد ~~فهي لين) // # (تصافحوا) من الصفحة والمراد الافضاء بصفحة اليد إلى صفحة ms0762 لبد (يذهب ~~الغل) أي الحقد والضغن (من قلوبكم) فالمصافحة لذلك سنة مؤكدة (عد عن ابن ~~عمر) # (تصدقوا فسيأتي عليكم زمان) يستغني الناس فيه عن المال لظهور الكنوز ~~وكثرة العدل أو لظهور الاشراط وكثرة الفتن بحيث (يمشي الرجل) يعني الانسان ~~فيه (بصدقته) يلتمس من يقبلها منه (فيقول) الانسان (الذي يأتيه بها) يعني ~~الذي يريد المتصدق أن يعطيه إياها (لو جئت بها بالأمس) حيث كنت محتاجا ~~إليها (لقبلتها فإما الآن) وقد كثر المال أو اشتغلنا بأنفسنا (فلا حاجة لي ~~فيها) فيرجع بها (فلا يجد من يقبلها) منه وهذا من الاشراط وزعم أنه وقع في ~~زمن ابن عبد العزيز متعقب بالرد (حم ق ت عن حارثة) بحاء مهملة ومثلثة (ابن ~~وهب) الخزاعي ربيب عمر بن الخطاب # (تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار) أي خلاصكم من نار جهنم قال العبادي ~~والصدقة أفضل من حج التطوع عند أبي حنيفة (طس حل عن أنس) ورجاله ثقات ذكره ~~الهيثمي # (تصدقوا ولو بتمرة) بمثناة فوقية (فإنها تسد من الجائع) أي تسد رمق ~~الجائع فلا تستقلوا من الصدقة شيئا وقيل أراد بالمبالغة (وتطفىء الخطيئة ~~كما يطفىء الماء النار) يعني تذهب الخطيئة حقيقة أن الحسنات يذهبن السيآت ~~(ابن المبارك عن عكرمة) البربري مولى ابن عباس (مرسلا) // (بإسناد حسن) // ~~(تطوع الرجل في بيته) أي في محل سكنه بيتا أو غيره خاليا (يزيد على تطوعه) ~~أي صلاة التطوع (عند الناس) أي بحضرتهم (كفضل) أي كما يزيد فضل (صلاة الرجل ~~في جماعة على صلاته وحده) لأنه أبعد من الرياء (ش عن رجل) من الصحابة # (تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم) أى يجب على من صلى ثم بان أنه كان ~~ببدنه أو ملبوسه قدر درهم من الدم أن يعيد صلاته وأخذ بمفهومه أبو حنيفة ~~فقال لا تعاد الصلاة من نجاسة دون درهم (عد هق عن أبي هريرة) قال العقيلي ~~هذا حديث باطل # (تعافوا الحدود) (بفتح الفاء وضم الواو بغير همز (فيما بينكم) أي تجاوزوا ~~عنها ولا ترفعوها إلى (فابلغني من حد) أي ثبت ms0763 عندي (فقد وجب) على إقامته ~~يعني الحدود التي بينكم ينبغي أن يعفوها بعضكم لبعض قبل أن تبلغني فإن ~~بلغتني وجب علي أن أقيمها والحكام مثله في ذلك (د ن ك عن ابن عمرو) بن ~~العاص قال ك // (صحيح وأقره الذهبي) // # (تعافوا) الحدود بينكم (تسقط الضغائن بينكم) كالتعليل للعفو كأنه قيل لم ~~التعافي قال لأجل أن يسقط ما بينكم من الضغائن فإن الحد إذا أقيم أورث في ~~النفوس حقدا بل عداوة ومثله التعزير (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~(ضعيف لضعف السلماني) // # (تعاهدوا القرآن) أي قراءته لئلا تنسوه (فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته ~~وتصريفه (لهو) اللام لتأكيد القسم (أشد # PageV01P449 # تفصيا) بمثناة فوقية وفاء وصاد مهملة أي أسرع ذهابا (من قلوب الرجال) ~~يعني حفظته وخصهم لأنهم الذين يحفظونه غالبا فالأثنى كذلك (من الابل من ~~عقلها) جمع عقال أي هو أشد ذهابا منها إذا انفلتت من العقال فإنها لا تكاد ~~تلحق (حم ق عن أبي موسى) الاشعري # (تعاهدوا نعالكم) أي تفقدوها (عند أبواب المساجد) فإن وجدتم بها خبثا أو ~~قذرا فامسحوه بالأرض قبل أن تدخلوا وذلك لأن تقذير المسجد ولو بمستقذر طاهر ~~حرام (قط في) كتاب (الافراد) بفتح الهمزة (خط عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~(بإسناد فيه كذاب) // # (تعتري الحدة) أي النشاط والخفة (خيار أمتي) والمراد هنا الصلابة في ~~الدين والسرعة في امضاء الخير وعدم الالتفات للغير (طب عن ابن عباس) // ~~(بإسناد ضعيف لضعف سلام الطويل) // # (تعجلوا إلى الحج) أي بادروا به ندبا (فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) ~~فيسن تعجيله خوفا من عروض إلا فات القاطعة والعوارض المعوقة (حم عن ابن ~~عباس) # (تعرض أعمال الناس) على الله تعالى (في كل جمعة مرتين) أراد بالجمعة ~~الاسبوع فعبر عن الشيء بآخره وما يتم به ويوجد عنده (يوم الاثنين) استشكل ~~استعماله بالنون بأن المثنى والملحق به تلزمه الألف إذا جعل علما وأعرب ~~بالحركة وأجيب بأن عائشة من أهل اللسان فنطقها به يدل على أنه لغة (ويوم ~~الخميس) مر الجمع بينه وبين رفع الأعمال بالليل ms0764 مرة وبالنهار مرة (فيغفر ~~لكل عبد مؤمن إلا عبدا) وفي رواية عبد بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد من ~~المغفرة إلا عبد ومنه فشربوا منه إلا قليل (بينه وبين أخيه) في الاسلام ~~(شحناء) بفتح فسكون ونون ممدودا عداوة (فيقال اتركوا هذين) أي أخروا ~~مغفرتهما (حتى يفيا) أي يرجعا عما هما عليه من التقاطع والتباغض وتعرض ~~الأعمال أيضا ليلة نصف شعبان والقدر فالأول عرض اجمالي باعتبار الاسبوع ~~والثاني تفصيلي باعتبار العام وفائدة تكرير العرض اظهار شرف العاملين في ~~الملكوت وأما عرضها تفصيلا فترفع الملائكة بالليل مرة وبالنهار أخرى كما مر ~~(م عن أبي هريرة) # (تعرض الأعمال على الله يوم الاثنين والخميس) أي تعرضها الملائكة عليه ~~فيهما قال الحليمي أن ملائكة الأعمال يتناوبون فيقيم فريق من الاثنين إلى ~~الخميس فيعرج وفريق من الخميس إلى الاثنين فيعرج كلما عرج فريق قرأ ما كتب ~~في موقعه من السماء فيكون ذلك عرضا في الصورة وأما الباري في نفسه فغني عن ~~نسخهم وعرضهم وهو أعلم بأكساب عباده منهم (فيغفر الله) تعالى للمذنبين منهم ~~ذنوبهم (إلا ما كان من متشاحنين) أي متعاديين (أو قاطع رحم) أي قرابه بنحو ~~إيذاء أو هجر فيؤخر كلا منهم حتى يرجع ويقلع والمغفور في هذا الحديث وما ~~قبله الصغائر لا الكبائر فإنه لا بد من التوبة منها (طب عن أسامة بن زيد) ~~// (بإسناد ضعيف لضعف موسى بن عبيدة لكن ما قبله شاهد له) // # (تعرض الأعمال يوم الاثنين و) يوم (الخميس على الله وتعرض على الأنبياء) ~~أي الرسل أي تعرض عمل كل أمة على نبيها (وعلى الآباء والأمهات) يحتمل ~~اجراؤه على ظاهره ويحتمل أن المراد الأصول وإن علوا لكن الكلام في أصل مسلم ~~(يوم الجمعة) أي يوم كل جمعة (فيفرحون) أي الأنبياء والآباء والأمهات ~~(بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا) المراد وجوه أرواحهم أي ذواتها أي ~~ويحزنون ويساؤون بسيآتهم كما يدل عليه قوله (فاتقوا الله) أي خافوه (ولا ~~تأذوا موتاكم) الذين يقع العرض عليهم بارتكاب المعاصي وفائدة العرض اظهار ~~الله تعالى للأموات عذره فيما يعامل ms0765 به أحياءهم (الحكيم) الترمذي (عن # PageV01P450 # والد عبد العزيز) # (تعرف) بفتح المثناة أوله وشد الراء (إلى الله) أي تحبب وتقرب إليه ~~بالطاعة (في الرخاء يعرفك في الشدة) بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق مخرجا ~~ومن كل هم فرجا فإذا تعرفت إليه في الاختيار جازاك به عند الاضطرار بمدد ~~توفيقه وخفى لطفه (أبو القاسم ابن بشران في أماليه عن أبي هريرة) // (حسن ~~غريب) // ورواه غيره عن ابن عباس مطولا فقال كنت رديف رسول الله [صلى الله ~~عليه وسلم] فقال يا غلام ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن احفظ الله يحفظك ~~احفظ الله تجده أمامك تعرف الله في الرخاء يعرفك في الشدة الحديث # (تعشوا) ارشادا (ولو بكف) أي بملء كف (من حشف) تمر يابس أو فاسد أو ضعيف ~~لا نوى له كالشيص أي لا تتركوا العشاء ولو بشيء حقير يسير (فإن ترك العشاء ~~مهرمة) بفتح الميم والراء أي مظنة للضعف والهرم لأن النوم مع خلو المعدة ~~يورث تحليلا للرطوبات الأصلية لقوة الهاضمة (ت عن أنس) // (بإسناد متفق على ~~ضعفه بل قيل موضوع) // # (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم) أي ما تعرفون به أقاربكم ~~لتصلوها فتعلم النسب مندوب (فإن صلة الرحم محبة في الأهل مثراة) بفتح الميم ~~وسكون المثلثة من الثراء أي لكثرة (في المال) أي سبب لكثرته من (سأة في ~~الأجل) مفعلة من النسافي العمر أي مظنة لتأخيره وأما خبر علم النسب علم لا ~~ينفع وجهالة لا تضر فأراد به التوغل فيه (حم ت ك عن أبي هريرة) قال ك // ~~(صحيح وأقروه) // # (تعلموا مناسككم فإنها من دينكم) أي جزء من دينكم أو من جنس دينكم أو مما ~~فرض عليكم في الدين فالحج فرض عيني وكذا العمرة عند الشافعي (ابن عساكر عن ~~أبي سعيد) الخدري // (بإسناد ضعيف) // # (تعلموا العلم وتعلموا للعلم الوقار) الحلم والرزانة قياما لناموس العلم ~~وإعطاء لحقه من الاجلال (حل عن عمر) // (بإسناد غريب ضعيف) // # (تعلموا العلم) زاد في رواية فإن أحدكم لا يدري متى يفتقر إلى ما عنده ~~(وتعلموا ms0766 للعلم السكينة) بتخفيف الكاف وشد من شدد السكون والطمأنينة ~~(والوقار) أي المهابة (وتواضعوا لمن تعلمون) بحذف إحدى التأمين للتخفيف ~~(منه) فإن العلم لا ينال إلا بالتواضع والقاء السمع وتواضع الطالب لشيخه ~~رفعة وذلة له عز وخضوعه فخر (طس عد عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف لضعف ~~عباد بن كثير) // # (تعلموا ما شئتم أن تعلموا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (فلن ينفعكم الله) ~~تعالى بما تعلمتموه (حتى تعملوا بما تعلمون) فإن العمل متى تخلف عن العلم ~~كان حجة على صاحبه (عد خط عن معاذ) بن جبل (ابن عساكر عن أبي الدرداء) // ~~(بإسناد ضعيف ووقفه صحيح) // # (تعلموا من العلم ما شئتم فوالله لا تؤجروا بجمع العلم حتى تعملوا) ~~بمقتضاه فإن العلم كالشجرة والعمل كالثمرة فإذا كانت الشجرة لا ثمر لها فلا ~~فائدة لها وإن كانت حسنة المنظر (أبو الحسن بن الأخرم) بخاء معجمة وراء ~~مهملة (المديني) بكسر الدال (في أماليه عن أنس) بن مالك # (تعلموا الفرائض) أي علم الفرائض (وعلموه الناس فإنه نصف العلم) أي قسم ~~واحد منه سماه نصفا توسعا أو اعتبارا بحالتي الحياة والموت (وهو ينسى وهو ~~أول علم ينزع من أمتي) أي ينزع علمه منهم بموت من يعلمه وإهمال من بعدهم له ~~(ه ك عن أبي هريرة) وفيه حفص بن عمر متروك # (تعلموا الفرائض والقرآن وعلموا الناس) ذلك (فإني) امرؤ (مقبوض) وتمامه ~~وإن العلم سيقبض أي بموت أهله وتظهر الفتن حتى يختلف الاثنان في الفريضة ~~فلا يجدان من يفصل بينهما قيل المراد # PageV01P451 # بالفرائض هنا علم المواريث وقيل ما افترض الله تعالى على عباده بقرينة ~~ذكر القرآن (ت عن أبي هريرة) وقال // (فيه اضطراب) // # (تعلموا القرآن واقرؤه) أي في التهجد وغيره (وارقدوا فإن مثل القرآن لمن ~~تعلمه فقرأه وقام به كمثل) بزيادة الكاف أي مثل (جراب) بكسر الجيم والعامة ~~تفتحها (محشو مسكا) بكسر الميم (يفوح ريحه في كل مكان ومثل من تعلمه فيرقد ~~وهو في جوفه كمثل جراب أوكيء) أي ربط فمه (على مسك) في جوفه فهو لا يفوح ~~منه وإن فاح ms0767 فقليل (ت ن ه حب عن أبي هريرة) قال ت // (حسن غريب) // # (تعلموا كتاب الله تعالى) أي القرآن احفظوه وتفهموه (وتعاهدوه) زاد في ~~رواية واقتنوه أي الزموه (وتغنوا به) أي اقرؤه بتحزن وترقيق وليس المراد ~~قراءته بالألحان (فوالذي نفسي بيده) أي بتصريفه (لهو أشد تفلتا) أي ذهابا ~~(من المخاض) أي النوق الحوامل المحبوسة (في العقل) بضم فسكون جمع عقال ~~فإنها إذا انفلتت لا تكاد تلحق (حم عن عقبة بن عامر) ورجاله رجال الصحيح # (تعلموا من قريش) القبيلة المعروفة (ولا تعلموها) الشجاعة أو الرأي أو ~~الحزم فانها به عالمة (وقدموا قريشا) في المطالب العالية (ولا تؤخروها) ~~زاده تأكيد وإلا فهو معلوم مما قبله وعلله بقوله # فإن (للقرشي قوة رجلين) أي مثل قوة اثنين (من غير قريش) في ذلك (ش عن سهل ~~بن أبي حثمة) بفتح المهملة وسكون المثلثة عبد الله وقيل عامر بن ساعده ~~الأنصاري # (تعلموا من النجوم) أي من علم أحكامها (ما تهتدون به في ظلمات البر ~~والبحر) فإن ذلك ضروري لا بد منه سيما للمسافر (ثم انتهوا) أي اتركوا النظر ~~فيما سوى ذلك فإن النجامة تدعو إلى الكهانة فالمأذون في تعلمه علم التسيير ~~لا علم التأثير (ابن مردويه) في تفسيره (خط في كتاب النجوم عن ابن عمر ~~(وليس إسناده مما يحتج به # (تعمل هذه الأمة برهة) بضم الموحدة وقد تفتح مدة من الزمان (بكتاب الله) ~~تعالى أي القرآن يعني بما فيه (ثم تعمل برهة بسنة رسول الله) أي بهديه ~~وطريقته وما ندب إليه (ثم تعمل) بعد ذلك (بالرأي) أي بما لم يأت به أثر ولا ~~خبر (فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا) في أنفسهم (وأضلوا) من اتبعهم (عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد ضعفوه) // (تعوذوا بالله من جهد البلاء) بفتح الجيم أفصح ~~الحالة التي يمتحن بها الانسان أو بحيث يتمني الموت أو قلة المال وكثرة ~~العيال (ودرك الشقاء) بتحريك الراء وسكونها اسم من الادراك لما يلحق ~~الانسان من تبعة والشقاء السبب المؤدى للهلاك (وسوء القضاء) أي المقضي لأن ~~قضاء الله تعالى كله ms0768 حسن لا سوء فيه (وشماتة الأعداء) أي فرحهم ببلية تنزل ~~بعد وهم (خ عن أبي هريرة) بل هو (متفق عليه) # (تعوذوا بالله من جار السوء في دار المقام) أي الاقامة (فإن الجار البادي ~~يتحول عندك) والبادي الذي يسكن البادية وينتجع من محل لآخر (ن عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (تعوذوا بالله من ثلاث فواقر) أي دواهر واحدتها فاقرة لأنها تحطم فقار ~~الظهر (جار سوء) بالاضافة (إن رأى خيرا) أي الذي إن اطلع منك على خير ~~(كتمه) عن الناس حسد أو سوء طبيعة (وإن رأى عليك (شر إذاعة) أي أفشاه بين ~~الناس ونشروه (وزوجة سوء) بالاضافة (إن دخلت) أنت (عليها) في بيتك (لسنتك) ~~أي رمتك بلسانها وآذتك به (وإن غبت عنها خانتك) في نفسها أو مالك أو عرضك ~~(وإمام سوء) بالاضافة (إن أحسنت) إليه بقول أو فعل (لم يقبل) منك ذلك (وإن ~~أسأت لم يغفر) لك ما فرط منك من زلة أو هفوة (هب عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (تعوذوا # PageV01P452 # بالله من الرغب) بالتحريك أي كثرة الأكل فإن المؤمن يأكل في معي واحد ~~والكافر يأكل في سبعة أمعاء (الحكيم) في نوادره (عن أبي سعيد) الخدري // ~~(بإسناد ضعيف) // # (تغطية الرأس بالنهار فقه) أي من نتائج الفهم لكلام العلماء الحكماء ~~(وبالليل ريبة) أي تهمة بستراب منها فإن من وجد متقنعا ليلا إنما يظن به ~~فجورا وسرقة (عد عن واثلة) بن الأسقع وفيه بقية وغيره من الضعفاء # (تفتح) بضم الفوقية مبنيا للمفعول (أبواب السماء ويستجاب الدعاء) ممن دعا ~~دعا مشروع (في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله) أي جهاد الكفار ~~(وعند نزول الغيث) المطر (وعند إقامة الصلاة) أي الصلوات لخمس (وعند رؤية ~~الكعبة) أي أول ما يقع بصر القادم عليها (طب عن أبي أمامة) وفيه عفير بن ~~معدان // (ضعيف) // # (تفتح أبواب السماء الخمس) أي عند وقوع واحد منها (لقراءة القرآن وللقاء ~~الزحفين ولنزول القطر ولدعوة المظلوم وللأذان) أي أذان الصلاة والمراد أن ~~الدعاء في هذه الأوقات يستجاب كما بينه ما قبله (طس ms0769 عن ابن عمر) قال ابن ~~حجر // (غريب ضعيف) // # (تفتح أبواب السماء نصف الليل) أي ولا تزال مفتوحة إلى الفجر (فينادي ~~مناد) من الملائكة بأمر الله تعالى (هل من داع) أي من طالب حاجة (فيستجاب ~~له هل من سائل فيعطي) مسؤولة والجمع بينه وبين ما قبله للتأكيد وإشعارا ~~بتحقق الوقوع (هل من مكروب) يسأل إزالة كربه (فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو ~~بدعوة إلا استجاب الله تعالى له إلا زانية) وزاد قوله (تسعى بفرجها) أي ~~تكتسب به رمز إلى أن الكلام فيمن جعلت الزنا حرفة تحترف بها فإنها أقبح ~~فعلا وأشد إثما وأبعد من الرحمة بخلاف من وقع منها فلتة أو هفوة من غير قصد ~~لذلك ولا استعداد له فإن أمرها أخف في الجملة (أو عشار) بالتشديد أي مكاس ~~(طب عن عثمان بن أبي العاص) // (بإسناد حسن صحيح) // # (تفتح لكم أرض الأعاجم) أي أرض فارس من ديار كسرى وما والاها (وستجدون ~~فيها بيوتا يقال لها الحمامات) من الحميم وهو الماء الحار (فلا يدخلها ~~الرجال إلا بازار) لأن دخولهم بدونه إن كان فيها أحد رأى عورته وإلا فقد ~~يفجؤه أحد (وامنعوا النساء أن يدخلنها) مطلقا ولو بإزار (إلا مريضة) أو ~~حائضا (أو نفساء) وقد خافت محذورا من الغسل ببيتها أو احتاجت لدخوله لشد ~~الأعضاء ونحوه فلا تمنعوهن حينئذ للضرورة فدخول النساء الحمام مكروه إلا ~~لضرورة وقيل حرام وهو ظاهر الخبر (ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (تفتح أبواب الجنة يوم الاثنين ويوم الخميس) حقيقة لأن الجنة مخلوقة الآن ~~وفتح أبوابها ممكن أو هو بمعنى إزالة المانع ورفع الحجب (فيغفر فيهما لكل ~~عبد لا يشرك بالله شيئا) أي ذنوبه الصغائر بغير وسيلة طاعة (إلا رجل) ~~بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد من الغفران إلا رجل ومنه فشربوا منه إلا قليل ~~بالرفع (كانت بينه وبين أخيه شحناء) في الدين شحناء بفتح المعجمة والمد أي ~~عداوة (فيقال) من قبل الله تعالى للملائكة الموكلين بكتابة من يغفر له ~~(انظروا) بكسر الظاء المعجمة أخروا أو امهلوا (هذين) أي ms0770 لا تعطوا منها ~~أنصباء هذين الرجلين المتعاديين (حتى) ترتفع العداوة بينهما و (يصطلحا) ولو ~~بمراسلة عند البعد نعم إن كان الهجر لله تعالى فلا يحرمان (خدم د عن أبي ~~هريرة) # (تفتح) بضم الفوقية مبنيا للمفعول (اليمن) أي بلادها سميت به لأنها عن ~~يمين الكعبة أو الشمس أو بيمين بن قحطان (فيأتي قوم يبسون) بفتح المثناة ~~التحتية أو ضمها مع كسر الموحدة أو ضمها وشد السين المهملة من البس وهو سوق ~~بلين أي # PageV01P453 # يسوقون دوابهم إلى المدينة (فيتحملون) من المدينة إلى اليمن (بأهليهم) أي ~~زوجاتهم وأبنائهم (ومن أطاعهم) من الناس راحلين إلى اليمن والمراد أن قوما ~~ممن شهدوا فتحها إذا شاهدوا سعة عيشها هاجروا إليها ودعوا إلى ذلك غيرهم ~~(والمدينة خير لهم) من اليمن لكونها حرم الرسول ومهبط الوحي (لو كانوا ~~يعلمون) بفضلها وما في الاقامة فيها من الفوائد الدينية وجواب لو محذوف أي ~~لو كانوا من العلماء لعلموا ذلك فإن جعلت للتمني فلا جواب (وتفتح الشام) ~~سمى به لأنه عن شمال الكعبة (فيأتي قوم يبسون) بضبط ما قبله (فيتحملون ~~بأهليهم ومن أطاعهم) من الناس راحلين إلى الشأم (والمدينة خير لهم لو كانوا ~~يعملون وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة ~~خير لهم لو كانوا يعملون) وهذه معجزة ظاهرة لوقوع ذلك كما أخبر (مالك ق عن ~~سفيان) بتثليث السين (ابن أبي زهير) بالتصغير الشينائي النمري # (تفرغوا) أي فرغوا قلوبكم (من هموم الدنيا ما استطعتم) لأن تفريغ المحل ~~شرط لقبول غيث الرحمة وما لم يتفرغ المحل لم يصادف الغيث محلا ينزله وأشار ~~بقوله ما استطعتم إلى أن ذلك لا يمكن بالكلية إلا لذوي النفوس القدسية ~~(فإنه من كانت الدنيا أكبر همه) أي أعظم شيء يهتم به (أفشى الله تعالى ~~(ضيعته) أي أكثر عليه معاشه ليشغله عن الآخرة (وجعل فقره بين عينيه) فلا ~~يزال منهمكا على الجمع والمنع (ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالى له ~~أمره وجعل غناه في قلبه وما أقبل عبد بقلبه إلى الله تعالى إلا ms0771 جعل الله ~~قلوب المؤمنين تفد) بفتح المثناة الفوقية وكسر الفاء أي تسرع (إليه بالود ~~والرحمة) ويسخر له الناس ويفيض عليه الخير بغير حساب ولا قياس ثم أكد ذلك ~~بغاية المنى فقال (وكان الله تعالى بكل خير إليه أسرع) أي إلى حبه وكفايته ~~ومعونته من جميع عباده ليعرف بركة فراغ قلبه ومن الخير الذي يسرع الله به ~~إليه ما قال المصطفى من جعل الهموم هما واحدا كفاه الله هموم الدنيا ~~والآخرة فالعبد إذا صح مع الله وأفنى هواه طالبا رضاه رفع عن باطنه هموم ~~الدنيا وجعل الغنى في قلبه وفتح عليه باب الرفق وكل الهموم المتسلطة على ~~بعضهم لكون قلوبهم لم تستكمل الشغل بالله والاهتمام بحقائق العبودية فعلى ~~قدر # ما خلت من هم الله ابتليت بهم الدنيا ولو امتلات من هم الله لم تعذب ~~بهموم الدنيا ووقفت (طب) عن أبى الدرداء) وضعفه المنذري # (تفقدو نعلكم عند أبواب المساجد أي إذ أردتم دخولها فإن كان علق بها قدر ~~فأميطوه لئلا يتنجس المسجد أو يتقذر وتقذيره ولو بطاهر حرام) (حل عن ابن ~~عمر) وهذا حديث منكر # (تفكرون في كل شيء) استدلالا واعتبارا (ولا تفكروا في ذات الله فإن بين ~~السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور وهو فوق ذلك) أي مستول عليه (أبو ~~الشيخ) الأصفهاني (في) كتاب (العظمة عن ابن عباس # تفكروا في خلق الله) تعالى أي مخلوقاته التي يعرف العباد أصلها جملة لا ~~تفصيلا كالسماء بكواكبها وحركتها والأرض بما فيها من جبالها وأنهارها ~~وحيوانها ونباتها ومعدنها فلا تتحرك ذرة إلا ولله فيها حكمة دالة على عظمته ~~(ولا تتفكروا في الله فتهلكوا أبو الشيخ عن أبي ذر) الغفاري # (تفكروا في الخلق) ي تأمل في المخلوقات ودروان هذا الفلك ومجاري هذه ~~الأنهار فمن تحقق ذلك علم أن له صانع لا يعزب عنه مثقال ذرة (ولا تتفكروا ~~في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره) إي لا تعرفونه حق معرفته قال رجل لعلي يا ~~أمير المؤمنين أين الله فقال أين # PageV01P454 # سؤال عن مكان وكان الله ولا مكان ms0772 (أبو الشيخ عن ابن عباس) قال خرج ~~المصطفى ذات يوم وهم يتفكرون فذكره # (تفكروا في آلاء الله) أي أنعمه التي أنعم بها عليكم (ولا تتفكروا في ~~الله) تعالى فإن كل ما يخطر في الباب فهو بخلافه (أبو الشيخ طس عد هب عن ~~ابن عمر) فيه الوازع بن نافع متروك # (تفكروا في خلق الله ولا تتفكروا في الله) تعالى فإنه لا تحيط به الأفكار ~~بل تتحير فيه العقول والأنظار (حل عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف جدا) // # (تقبلوا) بفتح الفوقية أوله والقاف وشدة الموحدة المفتوحة وفي رواية ~~تكفلوا (لي بست) من الخصال (أتقبل لكم بالجنة) أي تكفلوا إلي بهذه الست ~~أتكفل لكم بدخول الجنة (إذا حدث أحدكم فلا يكذب) أي إلا لضرورة أو مصلحة ~~محققة (وإذا وعد) أخاه (فلا يخلف) إذا كان الوفاء خيرا (واذا ائتمن) أي جعل ~~أمينا على شيء (فلا يخن) من ائتمنه (غضوا أبصاركم) عن النظر إلى ما لا يجوز ~~(وكفوا أيديكم) فلا تبسطوها بما لا يحل (واحفظوا فروجكم) عن الزنا واللواط ~~واتيان البهائم ومقدمات ذلك (ك هب عن أنس) // (بإسناد واه) // # (تقربوا إلى الله) أي اطلبوا رضاه (ببغض أهل المعاصي) من حيث كونهم أهل ~~المعاصي لا لذواتهم فالمأمور يبغضه في الحقيقة انما هو تلك الأفعال المنهية ~~(والقوهم بوجوه مكفهرة) بضم الميم وكسر الهاء وشدة الراء أي عابسة قاطبة ~~فعسى أن ينجع ذلك فيهم فينزجروا (والتمسوا) اطلبوا ببذل الجهد (رضا الله) ~~عنكم (بسخطهم) فانهم أعداء الدين (وتقربوا إلى الله بالتباعد عنهم) قال ~~مخالطتهم سم قاتل وفيه شمول للعالم العاصي (ابن شاهين) في كتاب (الافراد) ~~بفتح الهمزة (عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف) // # (تقعد الملائكة) أي الذين منهم في الأرض (على أبواب المساجد) أي الاماكن ~~التي تقام فيها الجمعة وخص المساجد لان الغالب اقامتها فيها (يوم الجمعة) ~~من أول النهار (فيكتبون) في صحفهم (الأول والثاني والثالث وهكذا (حتى إذا ~~خرج الامام) ليصعد المنبر للخطبة (رفعت الصحف) أي طووها ورفعوها للعرض من ~~جاء بعد ذلك فلا تصيب له في ثواب التبكير (حم ms0773 عن أبي أمامة) // (بإسناد ~~حسن) // # (تقوم الساعة) أي القيامة (والروم أكثر الناس) ومن عداهم من العرب وغيرهم ~~بالنسبة اليهم قليل (حم م عن المستورد) بن شداد # (تقول النار للمؤمن يوم القيامة) بلسان القال أو الحال (جزيا مؤمن فقد ~~أطفأ نورك لهبي) والمراد المؤمن الكامل ومن خاف الله تعالى حق خيفته خافته ~~المخاوف والمؤمن الكامل أهل نور وضياء فاذا أشرف على النار غدا وقع ضوءه ~~عليها على مقدار جسده فذلك ظله في النار كما أن الشمس إذا أشرقت على الأرض ~~فأضاءت وقع بجسده الذي لا ضوء له على ذلك الضوء ظلمة فذاك ظله هنا (طب حل ~~عن يعلى بن منية) بضم الميم وسكون النون وهو ابن أمية ومنيه أمه وفيه // ~~(ضعف وانقطاع) // # (تكفير كل لحاء) بكسر اللام وحاء مهملة ممدود أي مخاصمة ومسابة (ركعتان) ~~أي صلاة ركعتين بعد الوضوء لهما فانه يذهب الغضب (طب عن أبي أمامة) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (تكون لاصحابي) من بعدي (زلة يغفرها الله لهم لسابقتهم معي) وتمامه ثم ~~يأتي قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم في النار (ابن عساكر عن علي) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (تكون) بعدي (امراء) جمع أمير (يقولون) أي ما يخالف الشرع (ولا يرد ~~عليهم) أي لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف ولا ينهاهم عن منكر (يتهافتون) ~~يتساقطون # PageV01P455 # (في النار) أي نار جهنم يوم القيامة (يتبع بعضهم بعضا) أي كلما مات واحد ~~ولي غيره مكانه فعمل بعمله أو المراد يتبع بعضهم بعضا في السقوط في النار ~~(طب عن معاوية) بن أبي سفيان # (تكون فتن) أي محن وبلاء (لا يستطيع أن يغير فيها) ببناء يغير للمفعول أي ~~لا يستطيع أحد أن يغير فيها ما يقع من المنكرات (بيد ولا لسان) خوفا من ~~السيف فيكفي فيها انكار ذلك بالقلب (رسته في) كتاب (الايمان عن علي) # (تكون النسم) أي الأرواح بعد الموت (طيرا) أي على شكل الطير أو في حواصل ~~طير على ما مر (تعلق بالشجر) أي تأكل منه والمراد شجر الجنة (حتى إذا كان ~~يوم القيامة) يعني إذا نفخ ms0774 في الصور النفخة الثانية (دخلت كل نفس في جسدها) ~~التي كانت فيه في الدنيا قال الحكيم الترمذي كونها في جوف طير إنما هو في ~~أرواح كمل المؤمنين (طب عن أم هانىء) بنت أبي طالب أو أنصارية قالت سئل ~~المصطفى أنتزاور إذا متناويري بعضنا بعضا فذكره وفيه ابن لهيعة # (تمام البر) بالكسر (إن تعمل) بمثناه فوفية (في السر عمل العلانية) فإن ~~من أبطن خلاف ما أظهر فهو منافق ومن اقتصر على العلانية فهو مراء (طب عن ~~أبي عامر السكوني) الشامي قلت يا رسول الله ما تمام البر فذكره // (وإسناده ~~ضعيف) // # (تمام الرباط) أي المرابطة يعني مرابطة النفس بالاقامة على مجاهدتها ~~لتتبدل أخلاقها الرديئة بالحسنة (أربعون يوما ومن رابط أربعين يوما لم يبع ~~ولم يشتر ولم يحدث حدثا) أي لم يفعل شيئا من الأمور الدنيوية الغير ~~الضرورية (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أي بغير ذنب وذلك مظنة لحصول الفتح ~~الرباني والكشف الوهباني (طب عن أبي أمامة) وفيه أيوب بن مدركة متروك # (تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار) أي النجاة من دخولها فذلك هو ~~الغاية المطلوبة لذاتها (حم خدت عن معاذ) قال مر النبي [صلى الله عليه ~~وسلم] برجل يقول اللهم إني أسألك تمام نعمتك قال تدري ما تمام النعمة فذكره # (تمسحوا بالأرض) ندبا بأن تباشروها بالصلاة بلا حائل وقيل أراد التميم ~~(فإنها بكم برة) بفتح الموحدة وشدة الراء أي مشفقة كالوالدة البرة بأولادها ~~يعني أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها معادكم (طص عن سلمان) الفارسي وفي ~~// (إسناده مجهول وبقيته ثقات) // # (تمعددوا) أي تشبهوا بمعد بن عدنان في التقشف وخشونة العيش وكان كذلك ~~(واخشوشنوا) بالنون أمر من الخشونة أي البسوا الخشن واتركوا زي المعجم ~~وتنعمهم وروى بموحدة تحتية (وانتضلوا وامشوا حفاة) محافظة على التواضع ~~والقصد النهي عن الترفه وإن كان جائزا طب عن ابن أبي حدرد) // (بإسناد ~~ضعيف) // # (تناصحوا في العلم) أي لينصح بعضكم بعضا في تعلمه وتعليمه (ولا يكتم ~~بعضهكم بعضا) ولا يكتم بعضكم بعضا شيئا من العلم عن غير ms0775 أهله (فإن خيانة في ~~العلم أشد من خيانة في المال) وتمام الحديث عند مخرجه والله سائلكم عنه ~~ولعل المؤلف ذهل عنه (حل عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف بل قيل بوضعه) // # (تناكحوا) لكي (تكثروا) ندبا وقيل وجوبا (فإني) تعليل للأمر بالتناكح ~~(أبا هي بكم) أي أفاخر بسبب كثرتكم (الامم) المتقدمة (يوم القيامة) بين به ~~طلب تكثير أمته وهو لا يكون إلا بكثرة التناسل وهو بالتناكح فهو مأمور به ~~(عب عن سعيد بن أبي هلال) الليثي مولاهم (مرسلا) وأسنده ابن مردويه عن ابن ~~عمر // (وإسناده ضعيف) // # (تنام عيناي ولا ينام قلبي) لأن النفوس الكاملة القدسية لا يضعف إدراكها ~~بنوم العين ومن ثم كان جميع # PageV01P456 # الأنبياء مثله (ابن سعد) في طبقاته (عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (تنزهوا من البول) أي تباعدوا عنه واستبرؤوا منه (فإن عامة عذاب القبر ~~منه) أي من ترك التنزه عنه فعدم التنزه منه كبيرة لاستلزامه بطلان الصلاة ~~وتركها كبيرة قال بعض المحققين لما كان القبر أول منازل الآخرة والطهارة ~~أول منازل الصلاة والاستبراء أول منازلها والصلاة أول ما يحاسب عليه ناسب ~~المجازاة فيه وفيه دليل على نجاسة الأبوال كلها كما هو مذهب الشافعي لأن ~~الجمع المفرد المحلى بأل والمضاف يفيد العموم على الأصح (قط عن أنس) // ~~(وإسناده وسط) // # (تنظفوا بكل ما استطعتم) من نحو سواك وإزالة ريح كريهة في بدن أو ملبوس ~~(فإن الله) تعالى (بنى الاسلام على النظافة) على الحدثين والخبث وكل مكروه ~~ومذموم فالمراد النظافة صورة ومعنى (ولن يدخل الجنة) أي بغير عذاب (الأكل ~~نظيف) أي نقي من الأدناس والعيوب الحسية والمعنوية الظاهرة والباطنة وغيره ~~يطهر بالنار ثم يدخلها (أبو الصعاليك والطرسوسي) بفتح الطاء والراء (في ~~جزئه عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (تنق) بالنون (وتوق) أي تخير الصديق ثم احذره أواتق الذنب واحذر عقوبته ~~أو تبق بموحدة تحتية أي أبق عليك مالك ولا تسرف في الانفاق (البارودي) ~~بموحدة تحتية (في المعرفة) أي في كتاب المعرفة (عن سنان) بن سلمة بن المحبق ~~البصري الهذلي له رؤية وقد أرسل ms0776 أحاديث # (تنقه وتوقه) بالقاف فيهما وهاء السكت أي استبق النفس ولا تعرضها للهلاك ~~وتحرز من الآفات (طب حل عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ابن كدام متروك # (تنكح المرأة لأربع) أي لأجلها يعني أنهم يقصدون عادة نكاحها لذلك ~~(لمالها) بدل من أربع بإعادة العامل (ولحسبها) بفتح المهملتين فموحدة تحتية ~~شرفها بالآباء والأقارب (ولجمالها) أي حسنها صورة أو معنى (ولدينها) ختم به ~~إشارة إلى أنها وإن كانت تنكح لتلك الأغراض لكن الدين هو المقصود بالذات ~~فلهذا قال (فاظفر بذات الدين) أي اخترها وقربها ولا تنظر لغير ذلك (تربت ~~يداك) افتقرتا أو لصقتا بالتراب من شدة القفر إن لم تفعل (ق د ن ه عن أبي ~~هريرة) وهو من جوامع الكلم # (تهادوا تحابوا) إن كان بالتشديد فمن المحبة أو بالتخفيف فمن المحاباة ~~ويشهد للأول خبرتها دوا تزيدوا وافي القلب حبا وذلك لأن الهدية تؤلف القلوب ~~وتنفي سخائم الصدور وقبولها سنة لكن الأولى ترك ما فيه منة (ع عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد جيد) // # (تهادوا تحابوا وتصافحوا يذهب الغل) بكسر الغين المعجمة (عنكم) أي الحقد ~~والشحناء (ابن عساكر عن أبي هريرة) # (تهادوا) فإنكم إذا فعلتم ذلك (تزدادوا حبا) عند الله لمحبة بعضكم بعضا ~~أو تزدادوا بينكم حبا (وهاجروا تورثوا أبناءكم مجدا) كانت الهجرة في أول ~~الاسلام واجبة وبقي شرفها لأولاد المهاجرين بعد نسخها (وأقيلوا الكرام ~~عثراتهم) أي زلاتهم في غير الحدود إذا بلغت الامام (ابن عساكر عن عائشة) ~~ابن حجر // (في إسناده نظر) // # (تهادوا الطعام بينكم فإن ذلك توسعة في أرزاقكم) ومن وسع من ذلك وسع عليه ~~ومن قتر قتر عليه (عد عن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (تهادوا) أي ليهد بعضكم إلى بعض ندبا (إن) وفي رواية فإن (الهدية تذهب ~~وحر الصدر) بواو وحاء مهملة مفتوحتين وراء غله وغشه وحقده (ولا تحقرن جار ~~لجارتها) أي اهداء شيء لجارتها (ولو) إن تبعث إليها وتتفقدها (بشق فرسن ~~شاة) وهو قطعة لحم بين ظفري عرقوب الشاة فإن التهادي يزيل الضغائن وكنى عن ~~الضرة # PageV01P457 # بالجارة (حم ت عن ms0777 أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (تهادوا) بينكم هكذا ثبتت هذه اللفظة في الرواية الصحيحة (فإن الهدية ~~تذهب بالسخيمة) بمهملة فمعجمة الحقد في النفس لان السخط جالب للحقد ~~والبغضاء والهدية جالبة للرضا فاذا جاء بسبب الرضا ذهب السخط (ولو دعيت إلى ~~كراع) يد شاه (لا جبت ولو أهدى إلى كراع لقبلت) أشار بالكراع إلى الحث على ~~قبول الهدية وأن قلت وفيه رد لزعم أن الكراع هنا أسم مكان (هب عن أنس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (تهادوا فان الهدية تضعف الحب) أي تزيده أضعافا مضاعفة (وتذهب بغوائل ~~الصدر) جمع غل وهو الحقد والتهادى تفاعل فيكون من الجانبين (طب عن أم حكيم ~~بنت وداع) وقيل وادع الخراعية // (وإسناده غريب ليس بحجة) // # (تواضعوا) للناس بلين الجانب وخفض الجناح (وجالسوا المساكين) أي المنكسرة ~~قلوبهم من مشاهدة جلال الله تعالى (تكونوا من كبراء الله) تعالى أي الكبراء ~~عنده (وتخرجوا من الكبر) فإنه من تواضع الله تعالى ورأى نفسه دون الخلق ~~رفعه الله تعالى قال بعضهم وإذا تنسك الشريف تواضع وإذا تنسك الوضيع تكبر ~~(حل عن ابن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (تواضعوا لمن تعلمون) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (منه) العلم وكذا غيره ~~بالتأدب بين يديه وتعظيمه وكمال الانقياد إليه قيل للاسكندر إنك تعظم معلمك ~~أكثر من تعظيمك لا يبك قال لأن أبي سبب لحياتي الفانية وهو سبب لحياتي ~~الباقية وقيل لأبي منصور المغربي كيف صحبت أبا عثمان قال خدمته لا صحبته ~~وقال بعضهم من لم يعظم حرمة من تأدب به حرم بركته ومن قال لشيخه لا لا يفلح ~~أبدا (وتواضعوا لمن تعلمونه) بخفض الجناح ولين الجانب وسعة الخلق (ولا ~~تكونوا جبابرة العلماء) تمامه فيغلب جهلكم علمكم انتهى ومن التواضع المتعين ~~على العالم أن لا يدعي ولو بحق وقد قيل لسان الدعوى إذا انطق أخرسه ~~الامتحان وقال الشاعر # (ومن البلوى التي ليس ... لها في العلم كنه) # (أن من يحسن شيئا ... يدعى أكثر منه) # وإذا شرع التواضع لمطلق الناس فكيف لمن له حق الصحبة وحرمة التودد وشرف ~~الطلب (خط في الجامع) بين آداب ms0778 الراوي والسامع (عن أبي هريرة) قال الذهبي ~~رفعه لا يصح # (توبوا إلى الله) تعالى قياما بحق العبودية وإعظاما لمنصب الربوبية (فإني ~~أتوب إليه كل يوم) امتثالا لقوله تعالى {وتوبوا إلى الله جميعا} أمرهم مع ~~طاعتهم بالتوبة لئلا يحجبوا عنها بطاعتهم وتوبة العوام من الذنوب والخواص ~~من غفلة القلوب وخواص الخواص مما سوى المحبوب فذنب كل عبد بحسبه (مائة مرة) ~~ذكره للتكثير لا للتحديد ولا للغاية (خد عن ابن عمر) // (ورواه مسلم) // ~~أيضا # (توضؤوا مما مسته) وفي رواية غيرت (النار) أي من أكل كل ما أثرت فيه بنحو ~~طبخ أو شي أو قلي والمراد الوضوء اللغوي (حم م عن أبي هريرة حم م ه عن ~~عائشة) # (توضؤوا من لحوم الابل) أي من أكلها فإنها لحوم غليظة زهمة وبه أخذ أحمد ~~فنقض الوضوء بأكلها واختاره من الشافعية النووي) (ولا توضؤوا من لحوم ~~الغنم) لأنها ليست في الغلظ الزهومة كتلك (وتوضؤوا من ألبان الابل) أي من ~~شربها (ولا توضؤا من ألبان الغنم) لما ذكر (وصلوا في مراح الغنم) بالضم ~~مأواها ليلا فإنها بركة (ولا تصلوا في معاطن الابل) فإنها من # PageV01P458 # الشياطين (ه عن ابن عمر) والأصح وقفه # (التائب من الذنب) توبة صحيحة مخلصة (كمن لا ذنب له) لأن العبد إذا ~~استقام ضعفت نفسه وانكسر هواه وساوى من لا صبوة له (ه عن ابن مسعود) // ~~(بإسناد حسن) // (الحكيم عن أبي سعيد) الخدري # (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) لأن التائب حبيب الله تعالى وهو لا يعذب ~~حبيبه (وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب) معناه أنه إذا أحبه تاب عليه قبل ~~الموت فلم تضره الذنوب الماضية (القشيري في رسالته وابن النجار) في تاريخه ~~(عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلي أيضا # (التائب من الذئب كمن لا ذنب له) أخذ منه الغزالي أن التوبة تصح من ذنب ~~دون ذنب لأنه لم يقل التائب من الذنوب كلها (والمستغفر من الذنب وهو مقيم ~~عليه كالمستهزىء بربه) ولهذا قيل الاستغفار باللسان توبة الكذابين (ومن أذى ~~مسلما كان ms0779 عليه من الذنوب مثل منابت النخل) أي في الكثرة المفرطة وخص ضرب ~~المثل بالنخل لكثرتها بالحجاز جدا (هب وابن عساكر عن ابن عباس) قال الذهبي ~~// (إسناده مظلم والأشبه وقفه) // # (التؤدة) بضم المثناة وهمزة مفتوحة ودال مهملة مفتوحة التأني (في كل شيء ~~خير) أي مستحسن محمود (إلا في عمل الآخرة) فإن الحزم التسارع إليه فاستبقوا ~~الخيرات (د ك هب عن سعد) بن أبي وقاص قال ك صحيح على شرطهما # (التؤدة) وفي رواية التودد (والاقتصاد) التوسط في الأمور والتحرز عن طرفي ~~الافراط والتفريط (والسمت الحسن) أي حسن الهيئة والمنظر (جزء من أربع) أنثه ~~باعتبار الأصل (وعشرين جزأ من النبوة) أي هذه من أخلاق الأنبياء ومما لا ~~يتم أمر النبوة بدونها (طب عن عبد الله بن سرجس) بفتح المهملة وسكون الراء ~~وكسر الجيم بعدها مهملة # (التأني) أي التثبت في الأمور (من الله والعجلة من الشيطان) لأنها خفة ~~وطيش تجلب الشرور وتمنع الخيور وذلك مما يحبه الشيطان فأضيف إليه (هب عن ~~أنس) بن مالك // (بإسناد فيه ضعف وانقطاع) // # (التاجر الأمين الصدوق المسلم) يحشر (مع الشهداء يوم القيامة) لجمعه ~~للصدق والشهادة بالحق والنصح للخلق وامتثال الأمر المتوجه عليه من قبل ~~الشارع ومحل الذم في أهل الخيانة (ه ك عن ابن عمر) قال ك // (صحيح واعترض) ~~// # (التاجر الصدوق الأمين) فيما يتعلق بأحكام البيع يحشر يوم القيامة (مع ~~النبيين والصديقين والشهداء) وحسن أولئك رفيقا (ت ك عن أبي سعيد) قال ت // ~~(حسن غريب وقال ك من مراسيل الحسن) // # (التاجر الصدوق) يكون (تحت ظل العرش يوم القيامة) يعني يقيه الله تعالى ~~من حر يوم القيامة على طريق الكناية (الأصفهاني في ترغيبه فر عن أنس) بن ~~مالك # (التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة) بل يدخل من أيها شاء لنفعه لنفسه ~~ولصاحبه وسرايه نفعه إلى عموم الخلق (ابن النجار عن ابن عباس # التاجر الجبان) بالتخفيف أي الضعيف القلب (محروم) من مزيد الربح (والتاجر ~~الجسور مرزوق) قال الديلي معناه أنهما يظنان ذلك وهما مخطئان في ظنهما وما ~~قسم لهما من ms0780 الرزق لا يزيد ولا ينقص (القضاعي عن أنس) // (بإسناد حسن) // # (التثاؤب) بالهمز أي سببه وهو كثرة الغذاء وثقل البدن (من الشيطان) لأنه ~~ينشأ من الامتلاء وثقل النفس وميل البدن إلى الكسل والنوم فأضيف إليه لأنه ~~الداعي إلى إعطاء النفس شهوتها (فإذا تثاءب أحدكم فليرده) أي فليأخذ في ~~أسباب رده كأن يمسك بيده على فيه # PageV01P459 # (ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ها) مقصور من غير همز حكاية صوت المتثائب ~~(ضحك منه الشيطان) فرحا بذلك ومحبة له لما يترتب عليه من الكسل عن الصلاة ~~والفتور عن العبادة (ق عن أبي هريرة) # (التثاؤب الشديد والعطسة الشديدة من الشيطان) ليشوه صورة الانسان ويضحك ~~منه على فيه كما في رواية ولذلك لم يتثاءب بني قط (ابن السني في عمل يوم ~~وليلة عن أم سلمة) أم المؤمنين رضي الله عنها # (التحدث بنعمة الله شكر) أي إشاعتها من الشكر وأما بنعمة ربك فحدث ~~(وتركها كفر) أي ستر وتغطية لما حقه الاعلان ومحله ما لم يترتب على التحدث ~~بها محذور وإلا فالكتم أولى (ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ومن لا ~~يشكر الناس لا يشكر الله) أي من طبعه وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر ~~لمعروفهم فعادته كفران نعم الله تعالى وترك الشكر له (والجماعة بركة ~~والفرقة عذاب) أي اجتماع جماعة المسلمين وانتظام شملهم زيادة خير وتفرقهم ~~يترتب عليه الفتن والحروب ونحوها من عذاب الدنيا وأمر الآخرة إلى الله ~~تعالى (هب عن النعمان بن بشير) وفي // (إسناده كذاب) // # (التدبير) أي النظر في عواقب الانفاق (نصف العيش) إذ به يحترز عن الاسراف ~~والتقتير وكمال العيش شيئان مدة الأجل وحسن العيش فيه (والتودد) أي التحبب ~~إلى الناس (نصف العقل) لأن من كف أذاه وبذل نداه للناس ودوه وفاعل ذلك يحوز ~~نصف العقل فإذا أقام العبودية لله تعالى استكمل العقل كله (والهم نصف ~~الهرم) الذي هو ضعف ليس رواءه قوة (وقلة العيال أحد اليسارين) لأن الغنى ~~نوعان غنى بالشيء وغنى عن الشيء لعدم الحاجة إليه وهذا هو الحقيقي فقلة ~~العيال ms0781 لا حاجة معها إلى كثرة المال (القضاعي عن علي (أمير المؤمنين (فرعن ~~أنس) بن مالك // (بإسناد حسن) // # (التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل) تمامه عند مخرجه ومن تعزز ~~بالباطل جزاه الله ذلا بغير ظلم (فرعن أبي هريرة) // (بإسناد فيه كذاب) // ~~(الخرائطي في كتاب مكارم الأخلاق عن عمر) بن الخطاب (موقوفا عليه) # (التراب ربيع الصبيان) أي هولهم كالربيع للبهائم والأنعام يرتعون ويلعبون ~~فيه فينبغي أن لا يمنعوا من ذلك فإنه يزيدهم قوة ونشاطا وانبساطا (خط) في ~~كتاب (رواه مالك) بن أنس (عن سهل بن سعد) الساعدي (وعن ابن عمر) بن الخطاب ~~قال الخطيب المتن لا يصح # (التسبيح للرجال) أي السنة لهم إذا نابهم شيء في الصلاة أن يسبحوا ~~(والتصفيق) أي ضرب إحدى اليدين على الأخرى (للنساء) خصهن بالتصفيق صونا لهن ~~عن سماع كلامهن لو سجن هذا هو المندوب لكن لو صفقوا وسجن لم تبطل (حم عن ~~جابر) بل هو متفق عليه بل أخرجه الستة وذهل المؤلف # (التسبيح نصف الميزان) أي يفعم نصف الميزان أو يأخذ نصف كفة الحسنات ~~(والحمد لله تملؤه) بأن تأخذ النصف الآخر وتفعمه لأن الغرض الأصلي من شرعية ~~الأذكار ينحصر في التنزيه والتحميد والتسبيح يستوعب الأول والتحميد الثاني ~~(ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب) أي ليس لقبولها حجاب يحجبها عنه ~~لاشتمالها على التنزيه والتحميد ونفي السوي صريحا (حتى تخلص) أي تصل (إليه) ~~المراد به سرعة القبول (ت عن ابن عمرو) بن العاص # (التسبيح نصف الميزان) لأنه نصف العبودية (والحمد لله تملؤه) لأنه كمال ~~العبودية (والتكبير يملأ ما بين السماء والأرض) لأن العبد إذا قال الله ~~أكبر على يقين من أن لا يرد قضاؤه أو يضره معه ضارا ويمنع دونه مانع فكأنه ~~لم ير بين السماء # PageV01P460 # والأرض ولا فيهما إلا هو (والصوم نصف الصبر) لأنه حبس النفس على ما أمرت ~~والصوم حبسها عن شهواتها وهي المناهي فمن حبس نفسه عنها فقد أتى بنصف الصبر ~~(والطهور) بالضم (نصف الايمان) لأن الايمان تطهير السر عن دنس ms0782 الشرك فمن ~~طهر جوارحه فقد طهر ظاهره وهو آت بنصف الايمان فإن طهر باطنه استكمل ~~الايمان (ت عن رجل من بني سليم) من الصحابة # (التسويف) أي المطل (شعار) لفظ رواية الديلمي شعاع (الشيطان يلقيه في ~~قلوب المؤمنين) فيمطل أحدهم غريمه فيسر الشيطان باثمه (فرعن عبد الرحمن بن ~~عوف) // (بإسناد فيه مجهول) // # (التضلع من ماء زمزم) أي الاكثار من الشرب منه حتى تتمدد الضلوع والجنوب ~~(براءة من النفاق) لدلالة حال فاعله على أنه إنما فعله إيمانا وتصديقا بما ~~جاء به الشارع (الأزرقي في تاريخ مكة عن ابن عباس # (النفل) بمثناة فوقية مفتوحة وفاء ساكنة (في المسجد خطيئة وكفارته أن ~~يواريه) في تراب المسجد إن كان له تراب والأوجب إخراجه كما مر (د عن أنس) ~~ابن مالك # (التكبير في الفطر) أي في صلاة عيد الفطر (سبع في) الركعة (الأولى) سوى ~~تكبيرة التحرم (وخمس في) الركعة (الآخرة) بعد استوائه قائما (والقراءة ~~بعدهما) أي الخمس والسبع (كلتيهما) أي كلتا الركعتين (د عن ابن عمرو) بن ~~العاص قال ت في العلل سألت عنه محمدا يعني البخاري فقال هو // (صحيح) // # (التلبينة) بفتح فسكون حساء يتخذ من دقيق أو نخالة وربما جعل بعسل أو لبن ~~(مجمة) بفتح الميمين والجيم مشدد أي مريحة (لفؤاد المريض) وفي رواية الحزين ~~أي تريح قلبه وتسكنه بإخمادها للحمى من الاجمام وهو الراحة (تذهب ببعض ~~الحزن) فإن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه ومعدته لقلة الغذاء ~~والحساء يرطبها ويغذيها ويقويها (حم ق عن عائشة) # (التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والملح بالملح ضلا بمثلا ~~يدا بيد فمن زاد) أي أعطى الزيادة (أو أستزاد) أي طلب أكثر (فقد أربى) أي ~~فعل الربا المحرم (الا ما اختلفت ألوانه) يعني أجناسه فانه لا يشترط فيه ~~التماثل بل الحلول والتقابض (حم م ن عن أبي هريرة) # (التواضع لا يزيد العبد الارفعة) في الدنيا لانه به يعظم في القلوب ~~وترتفع منزامه في النفوس (فتواضعوا يرفعكم الله تعالى) في الدنيا بوضع ~~القبول في القلوب وفي الآخرة بتكثير الاجور ms0783 قال بعضهم من رأى لنفسه سبوقا ~~على غيره من الخلق مقته الله تعالى في نفسه من حيث لا يشعر (والعفو) أي ~~التجاوز عن الذنب (لا يزيد العبد الاعزا) لان من عرف بالعفو ساد وعظم في ~~الصدور (فاعفوا يعزكم الله) تعالى في الدارين (والصدقة لا تزيد المال إلا ~~كثرة) بمعنى أنه يبارك فيه وتندفع فيه الملهكات (فتصدقوا يرحمكم الله عز ~~وجل) أي يضاعف عليكم الرحمة (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن عمير) ~~بالتصغير (العبدي) // (وإسناده ضعيف) // # (التوبة) النصوح كذا هو ثابت في رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف سهوا ~~(من الذنب أن لا تعود إليه أبدا) أي هي مشروطة بالعزم على عدم العود وليس ~~المراد أن صحتها مشروطة بعدمه (ابن مردويه هب عن ابن مسعود) ثم قال البيهقي ~~// (رفعه ضعيف) // # (التوبة النصوح) أي الصادقة أو البالغة في النصح أو الخالصة (الندم على ~~الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبدا) أي ثم تنوي أن لا ~~تعود إليه بقية عمرك بأن يوطن قلبه ويجرد عزمه على عدم العود البتة فإن ~~تردد فيه فهو لم يتب (ابن أبي حاتم وابن # PageV01P461 # مردوية) في تفسيريهما (عن أبي) بن كعب // (بإسناد ضعيف) // # (التيمم ضربتان) فلا تكفى ضربة واحدة خلافا لجمع (ضربة للوجه وضربه ~~لليدين إلى المرفقين) فلا يكفي الاقتصار على الكفين عند الشافعي والحنفي ~~اعطاء للبدل حكم المبدل وفيه رد على ابن سيرين في قوله يجب ثلاث ضربات ضربة ~~للوجه وضربة لليدين وضربة للذراعين وعلى الزهري في قوله يكفى المسح إلى ~~الكوعين (هب ك عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد فيه كذاب) // ### | حرف الثاء # (ثلاث) نكرة هي صفة لمحذوف ولهذا وقعت مبتدأ أي خصال ثلاث والخبر قوله ~~(من كن) أي حصلن (فيه وجد) أصاب (حلاوة الايمان) أي التلذذ بالطاعة وتحمل ~~المشقة في رضا الله ورسوله (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) أي ~~أول الثلاثة كون الله ورسوله في محبته إياهما أكثر محبة من محبة سواهما من ~~نفس وأهل ms0784 ومال وكل شيء (وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله) أي لا يحبه لغرض ~~إلا لغرض رضا الله تعالى (وأن يكره أن يعود في الكفر) أي يصير اليه (بعد أن ~~أنقذه الله منه) أي نجاه منه بالاسلام (كما يكره أن يلقى) بالبناء للمفعول ~~(في النار) لثبوت ايمانه وتمكنه في جنانه (حم ق ت ن ه عن أنس) بن مالك # (ثلاث من كن فيه نشر الله عليه) بشين معجمة من النشر ضد العلي (كنفه) ~~بكاف ونون وفاء مفتوحات أي ستره وصانه وروى بمثناة تحتية وسين مهملة وبدل ~~كنفه حتفه بحاء مهملة ومثناة فوقية أي موته على فراشه (وأدخله جنته) ~~الاضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أو حسيا (وشفقة على الوالدين) ~~أي الأصلين وإن عليا (والاحسان إلى المملوك) أي مملوك الانسان نفسه وكذا ~~غيره بنحو إعانة أو شفاعة عند سيده (ت عن جابر) وقال غريب انتهى وفيه عبد ~~الله المغافري متهم # (ثلاث من كن فيه آواه الله) تعالى بالمد (في كنفه ونشر عليه رحمته وأدخله ~~جنته) أي من غير سبق عذاب (من إذا أعطى) بالبناء للمفعول (شكر) المعطى على ~~ما أعطاه (وإذا قدر غفر) أي إذا قدر على عقوبة من استحق العقوبة عفا عنه ~~(وإذا غضب) لغير الله تعالى (فتر) أي سكن عن حدته وكظم الغيظ (ك هب عن ابن ~~عباس) قال ك // (صحيح ورد بأنه واه) // # (ثلاث من كن فيه فهو من الابدال) أي اجتماعها فيه يدل على كونه منهم ~~(الرضا بالقضاء) أي بما قدره الله تعالى (والصبر عن محارم الله) تعالى أي ~~كف النفس عنها (والغضب في ذات الله عز وجل) أي عند رؤيته من ينتهك محارم ~~الله تعالى وقد سقط من قلم المؤلف قطعة من الحديث وهي قوله بعد من الابدال ~~الذين بهم قوام الدين وأهله (فر عن معاذ) بن جبل // (بإسناد فيه كذاب) // # (ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا) يوم القيامة فلا يناقشه ولا ~~يشدد عليه (وأدخله الجنة برحمته) وإن كان عمله لا يبلغ ذلك لقلته ms0785 (تعطي من ~~حرمك) عطاءه أو مودته أو معروفه (وتعفو عمن ظلمك) في نفس أو مال أو عرض ~~(وتصل من قطعك) من ذوي قرابتك وغيرهم وتمامه قال أي أبو هريرة إذا فعلت هذا ~~فمالي يا نبي الله قال يدخلك الله الجنة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) ~~كتاب (ذم الغضب طس ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورد بأن فيه سليمان اليماني ~~واه # (ثلاث من كن فيه وقى) بالبناء للمفعول من الوقاية (شح نفسه) أي صانه الله ~~تعالى عن أذى شح نفسه ومن يوق شح نفسه فألئك هم المفلحون (من أدى الزكاة) ~~إلى مستحقها # PageV01P462 # أو الامام (وقرى الضيف) أي أضافه وأكرمه (وأعطى في النائبة) هي ما ينوب ~~الانسان أو الناس أي ما ينزل من الحوادث والفتن ونحوها (طب عن خالد بن زيد ~~بن حارثة) بحاء مهملة ومثلثة الأنصاري مختلف في صحبته // (وإسناده حسن) // # (ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك) من الذنوب وإن كثرت ~~(من مات لا يشرك بالله شيئا) في ألوهيته (ولم يكن ساحرا يتبع السحرة) ~~ليتعلم السحر ويعلمه ويعمل به (ولم يحقد على أخيه) في الدين فإن الحقد شؤم ~~(خد طب عن ابن عباس) // (بإسناد حسن) // # (ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها) أي فشؤمها يعود عليه (البغي) أي ~~مجاوزة الحد في الاعتداء (والمكر) أي الخداع (والنكث) بمثلثة نقض العهد ~~وتمامه ثم قرأ رسول الله [صلى الله عليه وسلم] ولا يحيق المكر السيء إلا ~~بأهله وقرأ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه (أبو الشيخ وابن مردويه معافى ~~التفسير خط عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث) أصله ثلاث خصال بالاضافة فحذف المضاف إليه ولذلك جاز الابتداء ~~بالنكرة (من كن فيه استوجب الثواب) أي استحقه بوعد الله تعالى كرما منه ولا ~~يجب على الله تعالى شيء (واستكمل الايمان) أي حصل له كمال التصديق القلبي ~~(خلق) بضم الخاء واللام (يعيش به في الناس) بأن يحصل له ملكة يقتد ربها على ~~المداراة (وورع) أي كف عن المحارم ms0786 والشبهات بحيث (يحجزه) أي يمنعه (عن ~~محارم الله تعالى) أي عن الوقوع في شيء منها (وحلم) بالكسر أناة وتثبت ~~ووقار (يرده عن جهل الجاهل) إذا جهل عليه فلا يقابله بمثله بل يعفو ويصفح ~~(البزار عن أنس) بن مالك // (وفيه مجاهيل) // # (ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء) أي ما ~~أراد من العدد (رجل ائتمن على أمانة فأداها مخافة الله عز وجل) أي مخافة ~~عقابه أن هو خان فيها (ورجل خلى) بالتشديد (عن قاتله) أي عفا عنه قبل موته ~~(ورجل قرأ في دبر كل صلاة) أي في آخر كل مكتوبة (قل هو الله أحد عشر مرات) ~~أي سورتها بكمالها وذكر الرجل وصف طردي (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن ~~عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث من كن فيه أظله الله تحت عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على ~~المكاره) أي المشاق من كونه بماء شديد البرد في شدة البرد (والمشي إلى ~~المساجد) لصلاة أو اعتكاف (في الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة ~~بسكونها (واطعام الجائع) لوجه الله تعالى لا يريد جزاء ولا شكورا (أبو ~~الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب) والترهيب (عن جابر) بن عبد الله # (ثلاث من جاء بهن مع الايمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور ~~العين حيث شاء من عفا عن قاتله وأدى دينا خفيا) إلى مستحقه بأن لم يكن ~~عالما به كان ورثه ولم يشعر به (وقرأ في دبر كل صلاة مكتوبة) أي مفروضة من ~~الخمس (عشر مرات قل هو الله أحد) وتمامه عند مخرجه فقال أبو بكر أو إحداهن ~~يا رسول الله قال أو احداهن (ع عن جابر) // (بإسناد ضعيف جدا) // # (ثلاث من حفظهن فهو وليي حقا ومن ضيعهن فهو عدوي حقا الصلاة) المفروضة ~~(والصيام) أي صيام رمضان (والجنابة) أي الغسل منا ومثلها الحيض والنفاس ~~والمراد بكونه عدوه أنه يعاقب ويهان إن لم يعف عنه فإن تركها جاحدا فهو ~~كافر (طس عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // ( [صلى الله ms0787 عليه وسلم] عن الحسن ~~مرسلا) هو الحسن البصري # (ثلاث من فعلهن فقد أجرم) بالجيم (من عقد لواء في غير حق) أي لقتال من لا ~~يجوز قتاله شرعا (أو عق والديه) أي أصليه وكذا # PageV01P463 # أحدهما (أو مشى مع ظالم لينصره) تمامه يقول الله تعالى أنا من المجرمين ~~منتقمون (ابن منيع طب عن معاذ) بن جبل // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث من فعلهن أطاق الصوم) يعني سهل عليه فلم بشق (من أكل قبل أن يشرب) ~~أي عند الفطر (وتسحر) أي آخر الليل (وقال) من القيلولة أي استراح نصف ~~النهار بنحو اضطجاع ولو بلا نوم (البزار عن أنس) // (بإسناد حسن) // # (ثلاث من فعلهن ثقة بالله واحتسابا) للأجر عنده (كان حقا على الله تعالى ~~أن يعينه) أي يوفقه لطاعته ويدبره في معاشه (وأن يبارك له) في عمره ورزقه ~~(من سعى في فكاك رقبة) أي خلاص آدمي من الرق بأن أعتقه أو تسبب في إعتاقه ~~(ثقة بالله واحتسابا) أي لا لغرض سوى ذلك (كان حقا على الله أن يعينه وأن ~~يبارك له) كرره لمزيد التأكيد وتشويقا إلى فعل ذلك وتحقيقا لوقوعه (ومن ~~تزوج ثقة بالله واحتسابا) أي فلم يخف العيلة بل وثق بالله تعالى في حصول ~~الرزق (كان حقا على الله تعالى أن يعينه) على الإنفاق وغيره (وأن يبارك له) ~~في زوجته (ومن أحيا أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا) أي طلبا للأجر بعمارتها ~~نحو مسجد أو لتأكل منها العافية أو نحو ذلك (كان حقا على الله أن يعينه) ~~على إحيائها وغيره (وأن يبارك له) فيها وفي غيرها لأن من وثق بالله تعالى ~~لم يكله إلى نفسه (طس عن جابر) // (وإسناده صالح مع نكارته) // # (ثلاثة من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتي آل داود) أي من أوتيهن فقد أوتي ~~الشكر فهو شاكر كشكر آل داود نبي الله (العدل في الغضب والرضا) فإذا عدل ~~فيهما صار القلب ميزانا للحق لا يستفزه الغضب ولا يميل به الرضا (والقصد في ~~الفقر والغنى) بحيث لا يبطره الغنى حتى ينفق في غير حق ms0788 ولا يعوزه الفقر حتى ~~يمنع من فقره حقا (وخشية الله في السر والعلانية) فإذا أوتي عبد هذه ~~الثلاثة قوى على ما قوى عليه آل داود (الحكيم) في نوادره (عن أبي هريرة) ~~قال خطب المصطفى وتلا {اعملوا آل داود شكرا} ثم ذكره # (ثلاث من أخلاق الإيمان) أي أخلاق أهله (من إذا غضب لم يدخله غضبه في ~~باطل) بأن يكون عنده ملكة تمنعه من ذلك خوفا من الله تعالى (ومن إذا رضي لم ~~يخرجه رضاه من حق) بل يقول الحق حتى على أصله وفرعه (ومن إذا قدر لم يتعاط ~~ما ليس له) أي لم يتناول غير حقه (طس عن أنس) // (بإسناد فيه كذاب) // # (ثلاث من الميسر القمار) بكسر القاف ما يتخاطر الناس عليه كان الرجل في ~~الجاهلية يخاطر عن أهله وماله فأيهما قمر صاحبه ذهب بهما (والضرب بالكعاب) ~~أي اللعب بالنرد (والصفير بالحمام) أي دعاؤها للعب بها والصفير الصوت ~~الخالي عن الحروف (د في مراسيله عن يزيد بن شريح) بالتصغير كذا فيما وقفت ~~عليه من النسخ وصوابه شريك (التيمي) الكوفي (مرسلا) وهو ثقة # (ثلاث من أصل الإيمان) أي ثلاث خصال من قاعدة الإيمان (الكف عمن قال لا ~~إله إلا الله) أي وأن محمدا رسول الله فمن قالها وجب الكف عن نفسه وماله ~~(ولا يكفر بذنب) بضم المثناة التحتية وجزم الراء على النهي (ولا يخرجه من ~~الإسلام بعمل) أي بعمل يعمله من المعاصي ولو كبيرة (والجهاد ماض) أي ~~والخصلة الثالثة اعتقاد كون الجهاد نافذا حكمه (منذ بعثني الله) تعالى يعني ~~أمرني بالقتال وذلك بعد الهجرة (إلى أن يقاتل آخر أمتي الدجال) فينتهي ~~حينئذ الجهاد (لا يبطله جور جائر) أي لا يسقط فرضه بظلم الإمام وفسقه (ولا ~~عدل عادل والإيمان بالأقدار) أي بأن الله قدر الأشياء في الأزل وعلم أنها ~~ستقع في أوقات معلومة فتقع كما قدرها (د عن أنس) وفي إسناده # PageV01P464 # مجهول # (ثلاث من الجفاء أن يبول الرجل قائما) فإنه خلاف الأولى إلا لضرورة (أو ~~يمسح جبهته) من نحو حصى وتراب إذا رفع ms0789 رأسه من السجود (قبل أن يفرغ من ~~صلاته) ولو نفلا (أو ينفخ في سجوده) أي ينفخ التراب في الصلاة لوضع سجوده ~~(البزار عن بريدة) ورجاله رجال الصحيح # (ثلاث من فعل أهل الجاهلية) أي من عادة العرب في الحالة التي كانوا عليها ~~قبل الاسلام (لا يدعهن أهل الاسلام استسقاء بالكواكب) كانوا يزعمون أن ~~المطر فعل النجم لا سقيا من الله تعالى أما من لم يرده وقال مطرنا في وقت ~~كذا النجم طالع أو غارب فلا حرج عليه (وطعن في النسب) أي أنساب الناس ~~(والنياحة على الميت) فإنه من عمل الجاهلية ولا يزال المسلمون يفعلون ذلك ~~وذا من معجزاته فإنه اخبار عن غيب وقع (تخ طب عن جنادة) بضم الجيم ثم نون ~~(ابن مالك) الأزدي الشامي قال ابن حجر في // (إسناده نظر) // # (ثلاث من الكفر بالله شق الجيب) عند المصيبة (والنياحة) على الميت ~~(والطعن في النسب) والمراد بالكفر الله كفر نعمته فإن فرض أن فاعل ذلك ~~استحل فالكفر على بابه (ك) في الجنائز (عن أبي هريرة) وصححه وأقره الذهبي # (ثلاث من نعيم الدنيا وإن كان لا نعيم لها) حقيقة أو يدوم أو يعتد به ~~(مركب وطىء) أي دابة لينة السير (والمرأة الصالحة) لدينها وللاستمتاع بها ~~(والمنزل الواسع) لأن الضيق يضيق الصدر ويجلب الغم (ش عن ابن قرة) بضم ~~القاف وشد الراء (أو) هو (قرة) بن إياس بن هلال المزني # (ثلاث من كنوز البر) بكسر الموحدة (اخفاء الصدقة) حتى لا تعلم يمينه ما ~~تنفق شماله ليعدها من الرياء ومن ثم قيل لا خير في المعروف إذا ذكر ولا في ~~الصدقة إذا نشرت (وكتمان المصيبة) عن الناس (وكتمان الشكوى) عنهم فلا يشكو ~~بثه وحزنه إلا إلى الله تعالى (يقول الله إذا ابتليت عبدي) ببلية كمرض ~~(فصبر) على ذلك (ولم يشكني إلى عواده) بضم المهملة وشد الواو أي زواره في ~~مرضه (أبدلته لحما خير من لحمه ودما خيرا من دمه) الذي أذابه المرض (فإن ~~أبرأته) أي قدرت له البرء من مرضه (أبرأته) منه (ولا ذنب ms0790 له) بأن أغفر له ~~جميع ذنوبه (وإن توفيته فإلى رحمتي) أي فأتو فاه ذاهبا إلى رحمتي (طب حل عن ~~أنس) // (واسناده ضعيف بل قيل بوضعه) // # (ثلاث من كنوز البر كتمان الأوجاع والبلوي والمصيبات) هي كل ما يصيب ~~الانسان من مكروه (ومن بث) أي أذاع ونشر وشكا مصيبته للناس (لم يصبر) لآن ~~الشكوى منافية للصبر (تمام) في فوائده (عن ابن مسعود) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث من الايمان الانفاق من الاقتار) أي القلة إذ لا يصدر إلا عن ثقة ~~بالله تعالى (وبذل السلام للعالم) بفتح اللام والمراد به جميع المسلمين من ~~شريف ووضيع (والانصاف من نفسك) بأداء حق الله تعالى وحق الخلق (البزار طب ~~عن عمار بن ياسر) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث من تمام الصلاة) أي من مكملاتها (اسباغ الوضوء) أي اتمامه بالاتيان ~~بسننه وتجنب مكروهاته (وعدل الصف) أي تسوية الصفوف واقامتها على سمت واحد ~~(والاقتداء بالامام) بمعنى الصلاة جماعة فإنها من مكملات الصلاة (عب عن زيد ~~بن أسلم مرسلا) وهو الفقيه العمري # (ثلاث من أخلاق النبوة تعجيل الافطار) بعد تحقق الغروب ولا يؤخر لاشتباك ~~النجوم كأهل الكتاب (وتأخير السحور) إلى قبيل الفجر بحيث لا يقع في شك ~~(ووضع اليد اليمين على الشمال في الصلاة) بأن يجعلهما تحت صدره فوق سرته ~~قابضا باليمنى (طب عن أبي الدرداء) // (روى مرفوعا وموقوفا) // # PageV01P465 # والموقوف صحيح والمرفوع فيه مجهول # (ثلاث من الفواقر) أي الدواهي (امام) يعني خليفة أو سلطان أو أمير (إن ~~أحسنت لم يشكر) ك على احسانك (وإن أساءت لم يغفر) لك ما فرط منك من هفوة بل ~~يؤاخذ بها (وجار) جائر (إن رأى) أي علم منك (خيرا) فعلته (دفنه) أي ستره ~~وأخفى أثره (وإن رأى) عليك (شرا أذاعه) أي نشره وأظهره بين الناس ليعيبك به ~~(وامرأة) أي حليله لك (إن حضرت) عندها (آذنك) بقول أو فعل (وإن غبت عنها ~~خانتك) في نفسها بالزنا أو في مالك بالاسراف وعدم الرفق وكل واحدة من هذه ~~الثلاث داهية دهياء وبلية عظمى (طب عن فضالة بن عبيد) // (وإسناده حسن) // # (ثلاث ms0791 أخاف على أمتي) أمة الإجابة (الإستسقاء بالانواء) هي ثمانية وعشرون ~~نجما معروفة المطالع فإذا وقع في أحدها مطر نسبوه لذلك النجم لا لله (وحيف ~~السلطان) جوره وظلمه وعسفه (وتكذيب بالقدر) بالتحريك على ما مر مرارا (حم ~~طب عن جابر بن سمرة) // (بإسناد ضعيف لضعف محمد الأزدي) // # (ثلاث أحلف عليهن) أي على حقيتهن (لا يجعل الله تعالى من له سم في ~~الإسلام) من أسهمه الآتية (كمن لا سهم له) منها أي لا يساويه به في الآخرة ~~(وأسهم الإسلام ثلاث الصلاة) أي المكتوبات الخمس (والصوم) أي صوم رمضان ~~(والزكاة) فهذه واحدة من الثلاثة (و) الثانية (لا يتولى الله عبدا) من ~~عباده (في الدنيا) فيحفظه ويرعاه ويوفقه (فيوليه غيره) أي بكل أمره إلى ~~غيره من الخلق فيتولاه (يوم القيامة) بل كما تولاه في الدنيا يتولاه في ~~العقبى (و) الثالثة (لا يحب رجل قوما) في الدنيا (إلا جعله الله) تعالى أي ~~حشره (معهم) في الآخرة فمن أحب أهل الخير حشر معهم ومن أحب أهل الشر حشر ~~معهم (والرابعة لو حلفت عليها) كما حلفت على تلك الثلاثة (رجوت) أي أملت ~~(إن لا آثم) أي لا يلحقنى ثم بسبب حلفي عليها وهي (لا يستر الله عبدا في ~~الدنيا إلا سترة يوم القيامة) لفظ رواية الحاكم في الآخرة بدل يوم القيامة ~~ثم قال فقال عمر بن عبد العزيز إذا سمعتم مثل هذا الحديث يحدث به عروة عن ~~عائشة فاحفظوه (حم ن ك هب عن عائشة) وفيه جهالة (ع عن ابن مسعود طب عن أبي ~~أمامة) ورواته ثقات # (ثلاث إذا خرجن) أي ظهرن (لا ينفع نفسا أيمانها لم تكن آمنت من قبل أو ~~كسبت في إيمانها خيرا طلوع الشمس من مغربها) فلا ينفع كافرا قبل طلوعها ~~إيمانه بعده ولا مؤمنا لم يعمل صالحا قبله عمله بعده لأن حكم الإيمان ~~والعمل حينئذ كهو عند الغرغرة (والدجال) أي ظهوره (ودابة الأرض) والمراد أن ~~كلا من الثلاثة مستبد في أن الإيمان لا ينفع بعد مشاهدتها فأيها تقدم ترتب ~~عليه عدم النفع ms0792 (م ت عن أبي هريرة) # (ثلاث أن كان في شيء شفاء فشرطه محجم أو شربة عسل أوكية نصيب ألما) أي ~~تصادفه فنذهبه (وأنا أكره الكي ولا أحبه) فلا ينبغي فعله إلا لضرورة وقوله ~~ولا أحبه تأكيد لما قبله (حم عن عقبة بن عامر) الجهني // (بإسناد حسن) // # (ثلاث أقسم عليهن) أي على حقيتهن ما نقص مال قط من صدقة) فإنه وإن نقص في ~~الدنيا نفعه في الآخرة باق فكأنه ما نقص (فتصدقوا) ولا تبالوا بالنقص الحسي ~~(ولا عفا رجل) أي انسان (عن مظلمة ظلمها) بالبناء للمفعول (الا زاده الله ~~تعالى بها عزافا فاعفوا يزدكم الله عزا) في الدنيا والآخرة (ولا فتح رجل) ~~أي انسان (على نفسه باب مسئلة) أي شحاذة (يسأل الناس) أي يطلب منهم أن ~~يعطوه من مالهم مظهر للحاجة وهو بخلافه (إلا فتح الله عليه باب فقر) لم يكن ~~له في حساب بأن يتلف ما بيده # PageV01P466 # بسبب من الأسباب (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغضب عن عبد الرحمن بن ~~عوف) // (بإسناد فيه غرابة وضعف) // # ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال عبد من صدقة) تصدق بها منه بل يبارك له فيه ~~بما يجبر نقصه الحسي (ولا ظلم عبد) بالبناء للمفعول (مظلمة صبر عليها إلا ~~زاده الله عز وجل عزا) في الدنيا والآخرة (ولا فتح عبد) على نفسه (باب ~~مسألة) أي سؤال للناس (إلا فتح الله عليه باب فقر) من حيث لا يحتسب ~~(وأحدثكم حديثا فاحفظوه) عني لعل الله تعالى أن ينفعكم به (إنما الدنيا ~~لأربعة نفر) أي إنما حال أهلها حال أربعة الأول (عبد رزقه الله مالا) من ~~جهة حل (وعلما) شرعيا نافعا (فهو يتقي فيه) أي في الانفاق من المال والعلم ~~(ربه ويصل فيه) أي في كل منهما (رحمه) بالصلة من المال وبالاسعاف بجاه ~~العلم (ويعمل لله فيه حقا) من وقف واقراء وافتاء وتدريس (فهذا) الانسان ~~القائم بذلك (بأفضل المنازل) أي الدرجات عند الله تعالى (و) الثاني (عبد ~~رزقه الله علما) شرعيا نافعا (ولم يزرقه مالا) ينفق منه ms0793 في وجوه القرب (فهو ~~صادق النية يقول) فيما بينه وبين الله (لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان) أي ~~الذي له مال ينفق منه في البر (فهو بينته أى يؤجر على حسبها (فأجر على ~~حسبها (فأجرهما سواء) أى فأجر عقد عزمه على أنه لو كان له مال أنفق منه في ~~الخير وأجر من له مال ينفق منه سواء ويكون أجر العلم زيادة له (و) الثالث ~~(عبد رزقه الله مالا ولم يرزقه علما) شرعيا نافعا يخبط في ماله بغير علم لا ~~يتقي فيه ربه) أي لا يخافه فيه بأن لم يخرج الزكاة (ولا يصل فيه رحمه) أي ~~قرابته (ولا يعمل لله فيه حقا) من اطعام جائع وكسوة عار وفك أسير ونحوها ~~(فهذا) العامل على ذلك (بأخبث المنازل) عند الله تعالى أي أخسها وأحقرها ~~(و) الرابع (عبد لم يزرقه الله مالا ولا علما) ينتفع به (فهو يقول) بنية ~~صادقة (لو أن لي مالا لعملت فيه بعمل فلان) فمن أوتي مالا فعمل فيه صالحا ~~(فهو بنيته) أي فيؤجر عليها (فوزنهما سواء) فهما بمنزلة واحدة في الآخرة لا ~~يفضل أحدهما على الآخر من هذه الجهة (حم ت عن أبي كبشة) واسمه سعيد بن عمرو ~~أو عمرو بن سعيد (الأنماري) بفتح الهمزة وسكون النون وآخره راء نسبة إلى ~~أنمار # (ثلاث جدهن جد) بكسر الجيم فيهما ضد الهزل (وهزلهن جد) فمن فعل شيئا منهن ~~هازلا أي لاعبا لزمه وترتب عليه أثره (النكاح) فمن زوج بنته هازلا نفذ وإن ~~لم يقصده عند الثلاثة دون مالك (والطلاق) فيقع طلاقه إجماعا (والرجعة) وخص ~~الثلاثة لتأكد أمر الفروج وإلا فكل تصرف ينعقد بالهزل على الأصح عند ~~الشافعية (د ت ه عن أبي هريرة) قال ت // (حسن غريب ونوزع) // # (ثلاث حق على الله تعالى أن لا يرد لهم) أي لكل منهم (دعوة) دعا بها مع ~~توفر الأركان والشروط (دعوة الصائم) أي دعوة الانسان في حال تلبسه بالصوم ~~الكامل (حتى) قال في الاذكار هكذا الرواية بمثناة فوقية أي فحين تصحيف ~~(يفطر) بالفعل ms0794 ويحتمل حتى يدخل أوان إفطاره (والمظلوم حتى ينتصر) أي ينتقم ~~من ظالمه لأنه مضطر ملهوف (والمسافر) أي سفرا في غير معصية (حتى يرجع) إلى ~~وطنه لأنه مستوفز مضطرب فهو كثير الانابة إلى الله تعالى فلا يرده (البزار ~~عن أبي هريرة) وفي // (إسناده مجهول وبقيته ثقات) // # (ثلاث دعوات) بفتح العين (مستجابات) عند الله تعالى إذا توفرت شروطها ~~وأركانها (دعوة الصائم) ولو نفلا حتى يفطر ومراده كامل الصوم (ودعوة ~~المسافر) سفرا جائزا حتى يصدر (ودعوة المظلوم) على من ظلمه حتى ينتصر (عق ~~هب - - هوامش قوله ويعمل كذا بخطه والذي في نسخ المتن المعتمدة ويعلم من ~~العلم اه من هامش # قوله دعوة الصائم كذا في نسخ الشرحين والذي في نسخ المتن المعتمدة الصائم ~~باسقاط لفظ دعوة اه # PageV01P467 # عن أبي هريرة) // (بإسناد حسن) // # (ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن) أي في اجابتهن (دعوة المظلوم) وإن ~~كان فاجرا (ودعوة المسافر) سفرا مباحا (ودعوة الوالد لولده) لأنه صحيح ~~الشفقة عليه كثير الايثار له على نفسه فلما صحت شفقته أجيبت دعوته وإذا كان ~~الوالد كذلك فالأم أولى (عن أبي هريرة) # (ثلاث دعوات) مبتدأ (مستجابات) خبر (لا شك فيهن) أي في استجابتهن (دعوة ~~الوالد على ولده) ومثله جميع الأصول (ودعوة المسافر ودعوة المظلوم) وما ذكر ~~في الوالد محله في والد ساخط على ولده لنحو عقوق بدليل خبر الديلمي سألت ~~الله أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه (حم خددت عن أبي هريرة) قال ت حسن ~~ونوزع بأن فيه مجهولا # (ثلاث دعوات لا ترد دعوة الوالد لولده) يعني الأصل لفرعه (ودعوة العالم) ~~العامل بعلمه (ودعوة المسافر) قال هنا لا ترد وآنفا مستجابات تفننا لأن عدم ~~الرد كناية عن الاستجابة والكناية أبلغ فلذلك لم يقيده بنفي الشك (أبو ~~الحسن بن مهودية في) الأحاديث (الثلاثيات والضياء) في المختارة (عن أنس) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (ثلاث أعلم أنهن حق) أي ثابتة واقعة بلا ريب (ما عفا امرؤ) بدل مما قبله ~~(عن مظلمة) ظلمها (إلا زاده الله تعالى بها عزا) في الدارين (وما فتح ms0795 رجل ~~على نفسه باب مسألة) للناس ليعطوه من مالهم (ينبغي بها) أي بالمسألة (كثرة) ~~من حطام الدنيا (إلا زاده الله) تعالى بها (فقرا) من حيث لا يعلم (وما فتح ~~رجل على نفسه باب صدقة) أي تصدق من ماله (يبتغي بها وجه الله) تعالى لا ~~رياء وسمعة وفخرا (إلا زاده الله بها كثرة) في ماله وأجره (هب عن أبي ~~هريرة) # ثلاث كلهن حق على كل مسلم) أي فعلهن متأكد على كل منهم بحيث يقرب من ~~الواجب (عيادة المريض) أي زيارته في مرضه وإن كان رمدا (وشهود الجنازة) أي ~~حضور جنازة المسلم والذهاب للصلاة عليه ودفنه (وتشميت العاطس إذا حمد الله) ~~بأن يقول رحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لاساءته (خد عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد حسن) // # (ثلاث حق على كل مسلم) أي فعلهن متأكد عليه كما تقرر (الغسل يوم الجمعة) ~~بنيتها (والسواك) ويتأكد للصلاة (والطيب) أي التطيب بما تيسر من الأطياب ~~فإن لم يجد تنظف ولو بالماء (ش عن رجل) من الصحابة # (ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم) بزيادة المرء (في الدنيا الجار ~~الصالح) أي المسلم الذي لا يؤذي جاره (والمسكن الواسع) بالنسبة لساكنه ~~(والمركب الهنيء) أي الدابة السريعة اللينة غير نحو الجموح والنفور (حم طب ~~ك عن نافع بن عبد الحرث) الخزاعي قال ك // (صحيح وأقروه) // # (ثلاث خصال من لم تكن فيه واحدة منهن كان الكلب) الذي يجوز قتله (خيرا ~~منه) فضلا عن كونه مثله (ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو حلم يرد به جهل ~~الجاهل) عليه (أو حسن خلق) بضم الخاء واللام (يعيش به في الناس) فمن جمع ~~الثلاثة فقد وقع لقلبه علما شهد به مشاهد القيامة وصار الناس منه في عفاء ~~وهو من نفسه في عفاء (هب عن الحسن مرسلا) وهو البصري // (ورواه الطبراني ~~مسندا عن أم سلمة) // فذهل عنه المؤلف # (ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن) بدعوة (إلا استجيب له ما لم يسأل ~~قطيعة رحم أو مأثما) أي ما فيه قطيعة قرابة أو ما ms0796 فيه حرام وهو عطف عام على ~~خاص (حين يؤذن المؤذن بالصلاة حتى يسكت) أي يفرغ من أذانه (وحين يلتقي ~~الصفان) في الجهاد لاعلاء كلمة الله تعالى (حتى يحكم الله بينهما) ينصر من ~~يشاء لا يسأل عما يفعل (وحين ينزل المطر حتى يسكن) أي إلى أن - - هوامش ~~قوله مهودية بواو ثم دال كذا بخطه والذي في نسخ الجامعين وخط الداودي ~~مهروية بالراء اه من هامش # PageV01P468 # ينقطع ويستقر في الأرض (حل عن عائشة) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث فيهن البركة) أي النمو وزيادة الخير (البيع) بثمن معلوم (إلى أجل) ~~معلوم (والمعارضة) بعين مهملة وراء مهملة بخط المؤلف وقال على الحاشية أي ~~بيع العرض بالعرض (واخلاط البر بالشعير للبيت) أي لأجل أكل أهل بيت مالكه ~~(لا للبيع أي) لا ليخلطه ليبيعه فإنه لا بركة فيه بل هو تدليس وغش (ه وابن ~~عساكر عن صهيب) // (قال الذهبي حديث واه جدا) // # (ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا السام) أي الموت فإنه لا دواء له (السنا) ~~بالقصر نبت معروف يسهل الصفراء والسوداء (والسنوت) بفتح السين المهملة أفصح ~~العسل أو الرب أو الكمون أو التمر أو الشمر أو الشبت كذا ساق المؤلف هذا ~~الحديث ذكر ثلاث أولا ثم ذكر ثنتين هكذوا رأيته بخطه فيحرر (ن عن أنس # (ثلاث لازمات) أي ثابتات دائمات (لأمتي سوء الظن) بالناس بأن لا يظن بهم ~~خيرا (والحسد والطيرة) بكسر الطاء وفتح المثناة التحتية وقد تسكن التشاؤم ~~(فإذا ظننت فلا تحقق) الظن وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع والعمل به (وإذا ~~حسدت فاستغفر الله) تعالى أي تب من الاعتراض عليه في تصرفه في خلقه فإنه ~~حكيم (وإذا تطيرت) من شيء (فامض) لمقصدك ولا تعد كفعل الجاهلية فإن ذلك لا ~~أثر له في جلب نفع ولا دفع ضر (أبو الشيخ في) كتاب (التوبيخ طب عن حارثة بن ~~النعمان) بن نفيع بن زيد الأنصاري // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة الحسد) للخلق (والظن) بالناس سوأ (والطيرة) ~~أي التطير (لا أنبئكم بالمخرج منها) بفتح الميم ms0797 والراء ويجوز ضم الجيم وكسر ~~الراء قالوا أنبئنا قال (إذا ظننت فلا تحقق) مقتضى ظنك (وإذا حسدت) أحدا ~~(فلا تبغ) أي إن وجدت في قلبك شيئا فلا تعمل به (وإذا تطيرت فامض) متوكلا ~~عليه تعالى (رستة) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة الفوقية عبد ~~الرحمن ابن عمر الأصفهاني (في) كتاب (الايمان عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (ثلاث لن تزلن في أمتي التفاخر بالاحساب) وفي رواية بالأنساب مع أن ~~العبرة إنما هي بالأعمال لا بالاحساب (والنياحة) على الميت كدأب أهل ~~الجاهلية (والانواء) الاستسقاء بها (تنبيه) قال الغزالي ينبغي للمفاخر أن ~~ينظر إلى نسبه فإن أباه نطفة مذرة قذرة وجده التراب ولا أقذر من النطفة ولا ~~أذل من التراب ثم المفتخر بالنسب يفتخر بخصال غيره ولو نطق آباؤه لقالوا من ~~أنت في نفسك وما أنت إلا دودة من بول ولذا قيل ( ... لئن فخرت بآباء ذوي ~~حسب ... لقد صدقت ولكن بئسما ولدوا) # وكيف يتكبر بنسب ذوي الدنيا وغالبهم صاروا حمما في النار يودون لو كانوا ~~خنازير وكلابا يتخلصون مما هم فيه وكيف يتكبر بنسب أهل الدين وهم لم يكونوا ~~يتكبرون وكان شرفهم الدين ومنه التواضع وقد شغلهم خوف العاقبة عن التكبر مع ~~عظم علمهم وعملهم فكيف يتكبر بنسبهم من هو عاطل عن خصالهم (ع عن أنس) ~~ورجاله ثقات # (ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن) من الفضل ومزيد الثواب (ما أخذن إلا بسهمة) ~~أي بقرعة فلا يتقدم إليها إلا من خرجت قرعته (حرصا على ما فيهن من الخير) ~~الأخروي (والبركة) الدنيوية (التأذين بالصلاة) فإن المؤذن يغفر له مد صوته ~~(والتهجير) أي التبكير (بالجماعات) أي المحافظة في أول الوقت عليها ~~(والصلاة في أول الصفوف) وهو الذي يلي الامام (ابن النجار) في تاريخه (عن ~~أبي هريرة # PageV01P469 # ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة) أي في تركهن (بر الوالدين مسلما كان ~~أو كافرا) أي معصوما (والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافر) أي معصوم (وأداء ~~الامانة إلى مسلم كان أو كافر) كذلك (هب عن علي) بإسناد فيه كذاب ms0798 # (ثلاث معلقات بالعرش الرحم تقول اللهم إني بك فلا أقطع) بالبناء للمجهول ~~أي أعوذ بك من أن يقطعني قاطع يريد الله والدار الآخرة (والامانة تقول ~~اللهم إني بك فلا أختان) بالبناء للمفعول أي إني أعوذ بك أن يخونني خائن لا ~~يخافك (والنعمة تقول اللهم إني بك فلا أكفر) بالبناء للمفعول أي اني أعوذ ~~بك أن يكفرني المنعم عليه الذي يخافك (هب عن ثوبان) بضم المثلثة // (غريب ~~ضعيف لضعف يزيد بن ربيعة) // (ثلاث منحييات) في الآخرة (خشية الله) أي خوفه ~~(تعالى في السر والعلانية والعدل في) حالة (الرضا والغضب) فلا يحمله الغضب ~~على الجور ولا الرضا على الوقوع في محذور لأجل رضا المخلوق (والقصد في ~~الفقر والغنى) أي التوسط فيهما في الانفاق ونحوه (وثلاث مهلكات هوى) بالقصر ~~(متبع) بأن يطيعه صاحبه في منع الحق الواجب (وشح مطاع واعجاب المرء بنفسه) ~~أي تحسينه فعل نفسه على غيره وإن كان قبيحا وهو فتنة العلماء فأعظم بها ~~فتنة ذكره الزمخشري (أبو الشيخ في التوبيخ طس عن أنس) // (وإسناده ضعيف) // # (ثلاث مهلكات) أي موقعات لفاعلها في الهلاك (وثلاث منجيات) أي مخلصات ~~لصاحبها من العذاب (وثلاث كفارات) أي لذنوب عاملها (وثلاث درجات) أي منازل ~~في الآخرة (فأما المهلكات فشح مطاع) أي بخل يطيعه الانسان فلا يؤدي ما عليه ~~من حق الحق وحق الخلق ولم يقل مجرد الشيخ يكون مهلكا لأنه إنما يكون مهلكا ~~إذا كان مطاعا أما لو كان موجودا في النفس غير مطاع فلا يكون كذلك لأنه من ~~لوازم النفس مستمدا من أصل جبلتها الترابي وفي التراب قبض وامساك وليس ذلك ~~بعجيب من الآدمي وهو جبلي إنما العجب وجود السخاء في الغريزة وهو النفوس ~~الفاضلة الداعي لهم إلى البذل والايثار (وهوى متبع) بأن يتبع ما يأمره به ~~هواه (واعجاب المرء بنفسه) أي ملاحظته اياها بعين الكمال مع نسيان نعمة ~~الله تعال قال الغزالي حقيقة العجب استعظام النفس وخصالها التي هي من النعم ~~والركون إليها مع نسيان اضافتها إلى المنعم والأمن من زوالها (وأما ~~المنجيات فالعدل ms0799 في الغضب والرضا والقصد في الفقر والغنى وخشية الله في ~~السر والعلانية) قدم السر لأن تقوى الله تعالى فيه أعلى درجة (وأما ~~الكفارات) جمع كفارة وهي الخصلة التي شأنها أن تكفر أي تستر الخطيئة ~~وتمحوها (فانتظار الصلاة بعد الصلاة) ليصليها في المسجد (واسباغ الوضوء في ~~السبرات) جمع سبرة بفتح السين المهملة وسكون الموحدة التحتية وهي شدة البرد ~~(ونقل الأقدام إلى الجماعات) أي إلى الصلاة مع الجماعة (وأما الدرجات ~~فاطعام الطعام) للضيف والجائع (وإفشاء السلام) بين الناس من عرفته ومن لم ~~تعرفه (والصلاة بالليل والناس نيام) أي التهجد في جوف الليل أي حالة غفلة ~~الناس واستغراقهم في لذة النوم (طس عن ابن عمر) بن الخطاب // (بإسناد ضعيف) ~~// # (ثلاث من كن فيه) أي اجتمعن فيه (فهو منافق) أي حاله يشبه حال المنافق ~~(وإن صام) رمضان (وصلى) الصلاة المفروضة (وحج) البيت (واعتمر) أي أتى ~~بالعمرة يعني وإن أتى بأمهات العبادات وأعظمها (وقال إني مسلم) وهذا الشرط ~~اعتراض وارد للمبالغة لا يستدعي جوابا (من إذا حدث كذب) في حديثه (وإذا وعد ~~أخلف) أي جعل # PageV01P470 # الوعد خلافا (وإذا ائتمن خان) فيما جعل أمينا عليه والكلام فيمن صارت هذه ~~الصفات ديدنه وشعاره لا ينفك عنها بدليل قرن الجملة الشرطية باذا (رستة) ~~بضم فسكون (في) كتاب (الايمان وأبو الشيخ في التوبيخ عن أنس) // (بإسناد ~~ضعيف لضعف) الرقاشي وغيره) // # (ثلاث من الايمان) أي من قواعد الايمان وشأن أهله (الحياء) بحاء مهملة ~~ومثناة تحتية (والعفاف) أي كف النفس عن المحارم والشبهات (والعي) المراد به ~~(عي اللسان) عن الكلام عند الخصام (غير عي الفقه) أي الفهم في الدين ~~(والعلم) أي وغير العي في العلم الشرعي فإن العي عنهما ليس من أصل الايمان ~~بل محض نقص وخسران (وهن مما ينقصن من الدنيا) لأن أكثر الناس لاحياء عندهم ~~ومن استعمل معهم الحياء أضاعواه وآذوه (و) هن (يزدن في الآخرة) أي في عمل ~~الآخرة أو في رفع الدرجات في الآخرة (وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقص في ~~الدنيا) وللآخرة خير من الأولى ms0800 (وثلاث من النفاق) أي من شأن أهله (البذاء ~~والفحش) في القول والفعل (والشح) الذي هو أشد البخل (وهن مما يزدن في ~~الدنيا) لكونها طباع أهلها فالعامل بها تقبل عليه الدنيا وأهلها (وينقصن من ~~الآخرة) لما فيهن من الوزر (وما ينقصن من الآخرة أكثر مما يزدن في الدنيا) ~~لأن متاع الدنيا وإن كثر ظل زائل وحال حائل ونعيم الآخرة لا يتناهي (رستة) ~~في كتاب الايمان (عن عون بن عبد الله بن عتبة) بعين مهملة مضمومة ومثناة ~~فوقية ساكنة الهذلي الكوفي التابعي الزاهد (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول ~~الله [صلى الله عليه وسلم] ذلك # (ثلاث) أي صوم ثلاثة أيام (من كل شهر) زاد النسائي أيام البيض (ورمضان ~~إلى رمضان فهذا صيام الدهر كله) اشارة إلى مجموع صوم ثلاثة أيام وصوم رمضان ~~أدخل الفاء على الخبر لكون المبتدأ نكرة موصوفة أو الفاء زائدة ذكره بعضهم ~~واعترض بأنه صح خبر صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم الدهر فلا فائدة لذكر ~~رمضان (م د ن عن أبي قتادة) # (ثلاث هن على فريضة) لفظ رواية الحاكم فرائض (وهن لكم تطوع الوتر وركعتا ~~الضحى و) ركعتا (الفجر) قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب ركعتي الفجر عليه ~~ولم يقولوا به وقد ورد ما يعارضه انتهى وأقول أخشى أن يكون ذا تحريفا فإن ~~الذي في المستدرك وتلخيصه النحر بنون وحاء مهملة وعليه فلا اشكال (حم ك عن ~~ابن عباس) قال اذهبي حديث منكر # (ثلاث وثلاث وثلاث) أي أعدهن وأبين) حكمهن (فثلا لا يمين فيهن) يعمل ~~بمقتضاها بل إذا وقع الحلف ينبغي الحنث والتكفير (وثلاث الملعون فيهن) أي ~~الفعل الملعون فاعله موجود فيهن (وثلاث أشك فيهن) فلا أجزم فيهن بشيء (فأما ~~الثلاث التي لا يمين فيهن فلا يمين للولد مع والده) أي للأصل مع فرعه فلو ~~كانت يمين الفرع يتأذي بها أصله ينبغي للولد أن يكفر عنها ولا يستمر (ولا ~~للمرأة مع زوجها) فإذا حلفت على شيء لا يرضاه تحنث وتكفر (ولا للمملوك مع ~~سيده) كذلك ms0801 فيحنث ويكفر بالصوم لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (وأما ~~الملعون فيهن فملعون من لعن والديه) أي من لعن أصلية أو أحدهما فهو الملعون ~~(وملعون من ذبح لغير الله) تعالى كالأوثان (وملعون من غير تخوم الأرض) بضم ~~المثناة الفوقية وخاء معجمة أي حدودها جمع تخم بفتح فسكون كفلس وفلوس (وأما ~~التي أشك فيهن فعزير ولا أدري أكان نبيا أم لا ولا أدري العن تبع أم لا) ~~وهذا قبل علمه بأنه كان قد أسلم فإنه سيجيء في خبر لا تسبوا وفي آخر لا ~~تلعنوا تبعا فإنه # PageV01P471 # كان قد أسلم (ولا أدري الحدود) التي تقام على أهلها في الدنيا (كفارة ~~لأهلها) في الآخرة (أم لا) وذا قاله قبل علمه بأنها كفارة لهم فقد سمح خبر ~~من أصاب ذنبا فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته (الاسماعيلي) بكسر الهمزة ~~وسكون المهملة وكسر العين المهملة نسبة إلى جده اسمعيل (في معجمه وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس # ثلاث لا تؤخروهن) بمثناة فوقية (الصلاة إذا أتت) بمثناتين فوقيتين وروى ~~بنون ومد بمعنى حانت وحضرت أي دخل وقتها (والجنازة إذا حضرت) للمصلي فلا ~~تؤخر ندبا لزيادة المصلين ولا لغيره لكن ينتظر الولي إذا لم يخف تغيره ~~(والأيم إذا وجدت كفؤا) فلا يؤخر تزويجها به ندبا (ت ك عن علي) قال الترمذي ~~// (غريب ليس بمتصل وجزم غيره بضعفه) // # (ثلاث لا ترد) أي لا ينبغي ردها (الوسائد) جمع وسادة بالكسر المخدة ~~(والدهن) قال الترمذي يعني بالدهن الطيب (واللبن) فينبغي لمن اهديت إليه أن ~~لا يردها فإنها قليلة المنة خفيفة المؤنة (ت عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~(وإسناده حسن) // # (ثلاث لا يجوز اللعب فيهن) لأن جدهن جد (الطلاق والنكاح والعتق) فمن طلق ~~أو زوج أو تزوج أو أعتق هازلا نفذ له وعليه (طب عن فضالة بن عبيد) الأنصاري ~~وفي سنده ابن لهيعة وبقيته ثقات # (ثلاث) أصله ثلاث خصال (لا يحل لأحد) من الناس (أن يفعلهن) في تقدير مصدر ~~أي لا يحل لأحد فعلهن (لا يؤم رجل) أي ms0802 ولا امرأة للنساء (قوما فيخص) منصوب ~~بأن المقدرة لوروده بعد النفي على حد لا يقضى عليهم فيموتوا (نفسه بالدعاء) ~~في رواية بدعوة (دونهم) فتخصيص الامام نفسه بالدعاء مكروه بل يأتي ندبا ~~بلفظ الجمع في نحو القنوت والتشهد (فإن فعل) أي خص نفسه (فقد) أي حقيق ~~(خانهم) لأن كل ما أمر به الشارع أمانة وتركه خيانه (ولا ينظر) بالرفع ~~عطفاء على يؤم (في قعر) كفلس (بيت) أي صدره (قبل أن يستأذن) على أهله فيحرم ~~(فإن فعل) أي اطلع فيه بغير اذن (فقد دخل) أي ارتكب اثم من دخل البيت (ولا ~~يصلي) بكسر اللام المشدد مضارع والفعل في معنى النكرة والنهي في معرض النفي ~~يعم فيشمل الفرض وغيره (وهو حقن) بفتح فكسر أي حاقن أي حابس للبول كالحاقب ~~للغائط والحازق الذي خف (حتى يتخفف) بمثناة تحتية مفتوحة ففوقية أي يخفف ~~نفسه بخروج الفضلة والريح حيث أمن خروج الوقت (دت عن ثوبان) بالمثلثة # (ثلاث لا يحاسب بهن العبد) أي الانسان الفاعل لهن (ظل خص) بالضم بيت من ~~قصب (يستظل به وكسره يشد بها صلبه وثوب يوارى به عورته) إذ لا بد له من ذلك ~~(حم في الزهد هب عن الحسن) البصري (مرسلا) // (جيد الإسناد) // # (ثلاث لا يفطرن الصائم الحجامة) فلو حجم نفسه أو حجمه غيره باذنه لم يفطر ~~وخبر أفطر الحاجم والمحجوم منسوخ (والقيء) فمن ذرعه القيء أي سبقه قهرا لا ~~يفطر فإن تعمده أفطر (والاحتلام) فن نام نهارا فاحتلم فأنزل لم يفطر (ت عن ~~أبي سعيد) الخدري // (بإسناد معلول) // # (ثلاث لا يعاد صاحبهن) أى لا تندب اعادته (الرمد) وجمع العين (وصاحب) ~~الضرس) الذي به وجع الضرس أو نحوه من الأسنان (وصاحب الدمل) خراج صغير وإن ~~تعدد لأن هذه أوجاع لا ينقطع صاحبها غالبا (طس عد عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~ضعيف والأصح وقفه) // # (ثلاث لا يمنعن) أي لا يحل منعهن (الماء) أي ماء البئر المحفورة بموات ~~فماؤها مشترك بين الناس وحافرها كأحدهم فإن حفرها بملك أو بموات للتملك ~~ملكه لكن عليه بذل الفاضل ms0803 عن # PageV01P472 # حاجته للمحتاج (والكلأ) بالفتح والهمزة والقصر النبات أي المباح وهو ~~النابت في موات فلا يحل منعه أما ما نبت بأرض ملكها بالأحياء فملكه ~~(والنار) أي الأحجار التي توري النار فلا يمنع أحد من الأخذ منها إما نار ~~يقدها إنسان فله منعها (عن أبي هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (ثلاث يجلين البصر) بضم أوله وشد اللام ومثناة تحتية (النظر إلى الخضرة ~~وإلى الماء الجاري وإلى الوجه الحسن) أي عند ذوي الطباع السليمة ويحتمل عند ~~الناظر (ك في تاريخه) تاريخ نيسابور (عن علي) // (بإسناد فيه كذاب) // (وعن ~~ابن عمر) // (بإسناد واه) // (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة) وفيه ~~سليمان كذاب (الخرائطي في) كتاب (اعتلال القلوب) في التصوف (عن أبي سعيد) ~~الخدري وفيه كذاب قال المؤلف وبمجموع هذه الطرق يرتقي الحديث عن درجة الوضع # (ثلاث يزدن في قوة البصر الكحل) بفتح الكاف (بالإثمد) بكسر الهمزة أي ~~التكحل بالكحل الأسود المشهور لأنه يشد طبقات العين ويجلو البصر (والنظر ~~إلى الخضرة والنظر إلى الوجه الحسن) أي وجه الآدمي ويحتمل اجراؤه في غيره ~~أيضا كالغزال (أبو الحسن الفراء) بالفاء (في فوائده) الحديثية (عن بريدة) ~~// (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث يدخلون الجنة بغير حساب رجل) يعني إنسانا ولو أنثى (غسل ثيابه فلم ~~يجد له خلفا) يلبسه حتى تجف ثيابه لفقره (ورجل لم ينصب على مستوقده قدران) ~~لعدم قدرته على تنويع الأطعمة وتكثيرها (ورجل دعا بشراب فلم يقل له) ~~بالبناء للمفعول أي لم يقل له نحو خادمه المستدعى منه (أيهما تريد) أي ليس ~~عنده غير نوع من الأشر به لضيق حاله وقلة ماله (أبو الشيخ في الثواب عن أبي ~~سعيد) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاث يدرك بهن) أي يفعلهن (العبد) الانسان (رغائب الدنيا والآخرة) جمع ~~رغيبة وهي العطاء الكثير (الصبر على البلاء والرضا بالقضاء والدعاء في ~~الرخاء) أي في حال الأمن وسعة الحال وفراغ البال من تعرف إلى الله في ~~الرخاء تعرف إليه في الشدة والرخاء بالمد العيش الهنيء والخصب والسعة (أبو ~~الشيخ عن عمران بن حصين) # (ثلاث يصفين لك ود أخيك) ms0804 في الدين (تسلم عليه إذا لقيته) في نحو طريق ~~(وتوسع له في المجلس) إذا قدم عليك (وتدعوه بأحب الأسماء إليه) من اسم أو ~~كنية أو لقب (طس ك هب عن عثمان بن طلحة) بن أبي طلحة العبدري (الحجبي) بفتح ~~الحاء المهملة وكسر الموحدة نسبة إلى حجابة الكعبة // (بإسناد فيه ضعف) // ~~(هب عن عمر موقوفا) عليه من قوله # (ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك) أي فعند رؤيتهن أي على القرب منها (تقوم ~~الساعة) أي القيامة (اخراب العامر وعمارة الخراب) أي أخراب بناء جيد محكم ~~وبناء غيره في موات بغير علة إلا أعطاء النفس شهوتها أو محو الآثار من قبله ~~كما يفعله بعض الملوك (وأن يكون المعروف منكرا والمنكر معروفا) أي يكون ذلك ~~دأب الناس فمن أمرهم بمعروف عدوه منكرا أو مفتوه وعكسه (وأن يتمرس الرجل) ~~بمثناه تحتية فمثناه فوقية فميم مفتوحات فراء مشددة فسين مهملة (بالأمانة) ~~أي يتلعب بها (تمرس البعير بالشجرة) أي يعبث ويلعب بها كما يفعل البعير ~~بالشجرة وذكرا لرجل وصف طردي (ابن عساكر عن محمد بن عطية) بن عروة (السعدي) ~~وصوابه أن يقول مرسلا فقد وهم الحافظ ابن حجر من زعم أن له صحبة // ~~(وإسناده ضعيف) // # (ثلاث أصوات يباهي الله بهن الملائكة الأذان والتكبير في سبيل الله) حال ~~قتال الكفار (ورفع الصوت بالتلبية) في النسك للذكر # PageV01P473 # بحيث لا يجهد نفسه (ابن النجار فر عن جابر) // (بإسناد واه) // # (ثلاثة أعين لا تمسها النار) أي نار جهنم (عين فقئت) أي خسفت وبخست (في ~~سبيل الله وعين حرست) المسلمين (في سبيل الله وعين بكت من خشية الله) كناية ~~عن العالم العابد المجاهد مع نفسه (ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورد بأن فيه ~~عمر بن راشد ضعيف # (ثلاثة أنا خصمهم يوم القيامة) ذكر الثلاثة ليس للتقييد فإنه خصم كل ظالم ~~بل مراده التغليظ (ومن كنت خصمه خصمته) لأنه لا يغلبه شيء وهذا من الأحاديث ~~القدسية وأوله كما في رواية للبخاري قال الله تعالى فوقع في هذه الرواية ~~اختصار (رجل أعطى بي) ms0805 أي أعطى الأمان باسمي أو بذكري (ثم غدر) نقض العهد ~~لأنه جعل الله تعالى كفيلا له فيما لزمه من الوفاء والكفيل خصم المكفول به ~~للمكفول (ورجل باع حرا فأكل ثمنه) لأنه غاصب لعبد الله فالمغصوب منه خصم ~~الغاصب (ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه) أي العمل (ولم يوفه) أجره لأنه ~~الأجير عبد الله وغلة العبد لولاه فهو الخصم (عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~حسن) // # (ثلاثة) يكونون (تحت العرش يوم القيامة القرآن له ظهر وبطن يحاج العباد) ~~فظهره لقطة وبطنه معناه أو ظهره ما ظهر تأويله وبطنه ما بطن تفسيره أو ظهره ~~تلاوته وبطنه تفهمه (والرحم تنادي صل من وصلني واقطع من قطعني) لأنه تعالى ~~أعطاها ذلك (والامانة) تحت العرش عبارة عن اختصاص الثلاثة من الله تعالى ~~بمكان بحيث لا يضيع أجر من حافظ عليها ولا يهمل مجازاة من ضيعها (الحكيم) ~~الترمذي (ومحمد بن نصر) في فوائده (عن عبد الرحمن بن عوف) // (بإسناد ضعيف) ~~// # ثلاثة تستجاب دعوتهم الوالد) أي الأصل لقرعه (والمسافر) حتى يرجع ~~(والمظلوم) حتى ينتصر (حم طب عن عقبة بن عامر) الجهني // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة حق على الله عونهم المجاهد في سبيل الله) لاعلاء كلمة الله تعالى ~~(والمكاتب الذي يريد الأداء) أي الذي نيته أن يؤدي ما كوتب عليه (والناكح ~~الذي يريد العفاف) أي المتزوج بقصد عفة فرجه عن الزنا واللواط خص الثلاثة ~~لأنها من الأمور الشاقة واشقها الثالث (حم ت ن ه ك عن أبي هريرة) // ~~(بإسناد صحيح) // # (ثلاثة على كثبان المسك جمع كثيب بمثلثة رمل مستطيل محدودب (يوم القيام ~~يغبطهم الأولون والآخرون) أي يتمنون أن لهم مثل مالهم (عبد) أي قن ذكر أو ~~أنثى (أدى حق الله وحق مواليه) أي قام بالحقين معا فلم يشغله أحدهما عن ~~الآخر (ورجل يؤم قوما وهم به راضون) وامرأة تؤم نساء كذلك (ورجل ينادي ~~بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة) أي محتسبا كما جاء في رواية (حم ت عن ابن ~~عمر) قال ت // (حسن غريب) // # (ثلاثة على كثبان المسك يوم القيامة لا يهو ms0806 لهم الفزع ولا يفزعون حين ~~يفزع الناس رجل) يعني انسانا ولو أنثى (تعلم القرآن فقام به) أي قرأه في ~~تهجده أو أقام بحقه من العمل به والحال أنه (يطلب) بذلك (وجه الله) تعالى ~~لا للرياء والسمعة (وما عنده) من جزيل الأجر (ورجل نادى في كل يوم وليلة ~~خمس صلوات) أي نادى بالأذان لها (بطلب وجه الله وما عنده ومملوك لم يمنعه ~~رق الدنيا من طاعة ربه) بل قام بحق الحق وحق سيده (طب عن ابن عمر) وفيه بحر ~~السقاء متروك # (ثلاثة في ظل الله) أي في ظل عرشه كما في رواية (عز وجل يوم لا ظل إلا ~~ظله) أي يوم القيامة (رجل) يعني انسانا (حيث توجه علم إن الله معه ورجل ~~دعته امرأة إلى نفسها) أي الزنا بها (فتركها من خشية الله تعالى) لا لغرض # PageV01P474 # آخر كخوف من عار أو حاكم (ورجل أحب رجلا لجلال الله تعالى) لا لاحسانه ~~إليه بمال أو جاه (طب عن أبي أمامة) فيه بشر بن نمير متروك # (ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله واصل الرحم) أي ~~القرابة بالاحسان ونحوه فهذا (يزيد الله في رزقه) أي يوسع الله عليه فيه ~~(ويمد في أجله) بالمعنى المار (وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما صغارا) ~~يعني أولادها منه ومن في معناهم كأولاد ولدها واليتيم صغير مات أبوه فقوله ~~صغارا تأكيد (فقالت لا أتزوج بل أقيم على أيتامي) أي على حضانتهم (حتى ~~يموتوا أو يغنيهم الله تعالى) بنحو كسب (وعبد) أي انسان (صنع طعاما) أي ~~طبخه وهيأه (فأضاف) منه (ضيفه وأحسن نفقته) أي وسع الصرف عليه (فدعا عليه) ~~أي فطلب لطعامه ذلك (اليتيم والمسكين) أراد به هنا ما يشمل الفقير (فأطعمهم ~~لوجه الله عز وجل) لا لغرض آخر كرياء وسمعة وتوصل إلى شيء من المقاصد ~~الدنيوية (أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني) في الترغيب (فر عن أنس) // ~~(بإسناد فيه ضعف واضطراب) // # (ثلاثة في ضمان الله عز وجل) أي في حفظه ورعايته (رجل خرج إلى مسجد من ms0807 ~~مساجد الله تعالى) أي لصلاة أو اعتكاف في أي مسجد كان (ورجل خرج غازيا في ~~سبيل الله) تعالى لاعلاء كلمة الله تعالى (ورجل خرج حاجا) أي بمال حلال ~~والمرأة مثله (حل عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة قد حرم الله عليهم الجنة) أي دخولها (مدمن الخمر) أي الملازم ~~لشربها (والعاق) لأصلية أو لأحدهما (والديوث) بمثلثة وهو (الذي يقر في ~~أهله) أي حليلته أو قريبته (الخبث) يعني الزنا وهؤلاء إن استحلوا ذلك فهم ~~كفار والجنة حرام عليهم وإلا فالمراد أنهم يمنعون منها قبل التطهير بالنار ~~فإذا طهروا ودخلوا (حم عن ابن عمر) // (وفيه مجهول وبقيته ثقات) // # (ثلاثة كلهم ضامن على الله) أي مضمون على حد عيشة راضية أي مرضية أو ذو ~~ضمان (رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله) أي في رعايته وكفالته ~~من مضار الدنيا والآخرة (حتى يتوفاه) الله تعالى (فيدخله الجنة) برحمته (أو ~~يرد بما نال من أجرا أو غنيمة ورجل راح إلى المسجد) لصلاة أو اعتكاف (فهو ~~ضامن على الله حتى يتوفاه فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر أو غنيمة) ~~كحصول شيء له من الدنيا مما فرق في المسجد من الصدقة مثلا (ورجل دخل بيته ~~بسلام) أي لازم بيته طلبا للسلامة من الفتنة أو إذا دخله سلم على أهله (د ~~حب ك عن أبي أمامة) قال ك // (صحيح وأقروه) // # (ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا) أي أكلوا وشربوا (إذا كان حلالا ~~للصائم) عند الفطر (والمتسحر) للصوم (والمرابط في سبيل الله عز وجل) بقصد ~~الجهاد (طب عن ابن عباس) وفيه مجهولان # (ثلاثة من كن فيه يستكمل ايمانه) بالبناء للمفعول أي اجتماعهن في انسان ~~يدل على كمال ايمانه (رجل لا يخاف في الله لومة لائم ولا يرائي بشيء من ~~عمله) بل يعمل لوجه الله تعالى مخلصا في جميع أعماله (وإذا عرض عليه أمران ~~أحدهما للدنيا والآخرة اختار أمر الآخرة) لبقائها (على الدنيا) لفنائها ~~وسرعة زوالها (ابن عساكر عن أبي هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة من قالهن ms0808 دخل الجنة) أي من غير عذاب أو مع السابقين الأولين (من ~~رضى بالله ربا وبالاسلام ودينا وبمحمد رسولا والرابعة) أي الخصلة الرابعة ~~لهن (لها من الفضل كما بين السماء والأرض) أي لها من الفضل عليهن مثل ذلك ~~في البعد (وهي الجهاد في سبيل الله عز وجل) لاعلاء كلمة الله تعالى (حم عن ~~أبي سعيد) الخدري - - هوامش قوله بسلام سقط من خط الشارح زيادة وهي فهو ~~ضامن على الله وهي ثابتة في نسخ المتن المعتمدة اه # PageV01P475 # // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة فمن السعادة المرأة الصالحة) أي ~~الدينة العفيفة الجميلة (التي تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها) ~~لكونها من الحافظات فروجهن إلا على أزواجهن (ومالك) فلا تخون بسرقة ولا ~~تبذير (والدابة) التي (تكون وطيئة) أي سريعة المشي سهلة الانقياد (فتلحقك ~~بأصحابك) بلا تعب في الأحثاث (والدار تكون واسعة كثيرة المرافق) بالنسبة ~~لحال ساكنها (ومن الشقاوة والمرأة) السوء وهي التي (تراها فستوءك) لقبح ~~أفعالها أو ذاتها (وتحمل لسانها عليك) بالبذاءة (وإن غبت عنها لم تأمنها ~~على نفسها ومالك والدابة تكون قطوفا) بفتح القاف بطيئة السير (فإن ضربتها) ~~لتسرع بك (أتعبتك وإن تركتها) أي تركت ضربها ((لم تلحقك بأصحابك) أي رفقتك ~~بل تخلفك عنهم (والدار تكون ضيقة قليلة المرافق) بالنسبة لحال ساكنها ~~وعياله (ك عن سعد) بن أبي وقاص // (بإسناد حسن فيه انقطاع) // # (ثلاثة من الجاهلية) أي من أفعال أهلها (الفخر بالأحساب) أي التعاظم ~~بالآباء (والطعن في الأنساب) أي أنساب الناس بأن يقال هذا ليس بابن فلان ~~(والنياحة) على الميت (طب عن سلمان) الفارسي // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة من مكارم الأخلاق عند الله) تعالى أضافها إليه للتشريف (أن تعفو ~~عمن ظلمك) فلا تنتقم منه عند القدرة (وتعطي من حرمك) عطاءه أو تسبب في ~~حرمانك عطاء غيره (وتصل من قطعك) ولا تعامله بمثل فعله (خط عن أنس) بن مالك # (ثلاثة من السحر الرقي) بغير أسماء الله تعالى مما لايعقل معناه (والتول) ~~جمع تولة وهي ما يحبب المرأة إلى زوجها أو ما تجعله ms0809 في عنقها لنحس عنده ~~(والتمائم) جمع تميمة خرزات تعلقها العرب على أولادها لدفع العين (طب عن ~~أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف لضعف على الألهاني) // # (ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن الناس) أي أهل الاسلام (الطعن في ~~الأنساب والنياحة) على الميت (وقولهم مطرنا بنوء كذا وكذا) أي بالنجم ~~الفلاني من الثمانية والعشرين (طب عن عمرو بن عوف) بن مالك المزني // (ضعيف ~~لضعف كثير المزني) // # (ثلاثة مواطن لا ترد فيها دعوة عبد) أي انسان (رجل يكون في برية بحيث لا ~~يراه أحد إلا الله) والحفظة (فيقوم فيصلي) فرضا أو نفلا (ورجل يكون معه ~~فئة) في الجهاد (فيفر عنه أصحابه فيثبت) هو للعدو فيقاتل معه حتى يقتل أو ~~ينتصر (ورجل يقوم من آخر الليل) يتهجد فيه عند فتح أبواب السماء وتنزلات ~~الرحمة (ابن منده وأبو نعيم) في الصحابة (عن ربيعة ابن وقاص) قال الذهبي ~~حديث مضطرب # (ثلاثة نفر) بفتحتين أي ثلاثة رجال (كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها ~~بدينار وكان لآخر عشرة أواق فنصدق منها بأوقية وآخر كان له مائة أوقية ~~فتصدق منها بعشرة أواق هم في الأجر سواء كل قد تصدق بعشر ماله) أي فأجر ~~الدينار بقدر أجر الأوقية وأجر الأوقية بقدر أجر العشرة الأواق فلا فضل ~~لأحدهم على الآخر (طب عن أبي مالك الأشحعي) كعب بن عاصم أو عبيد أو عمرو # (ثلاثة هم حداث الله يوم القيامة) أي يكلمهم الله ويكلمونه في الموقف ~~والناس مشغولون بأنفسهم (رجل لم يمش بين اثنين بمراء) أي بجدال (قط) بضم ~~الطاء مشددة أي في الزمن الماضي (ورجل لم تحدثه نفسه بزنا قط) ولا بلواط ~~(ورجل لم يخلط كسبه بربا قط) والرجل في الثلاثة وصف طردي فالمرأة كذلك (حل ~~عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة لا تحرم عليك أعراضهم) بالفتح جمع عرض بالكسر # PageV01P476 # وهو موضع المدح والذم من الانسان (المجاهر بالفسق) فيجوز ذكره بما تجاهر ~~به فقط (والامام الجائر) أي السلطان الظالم (والمبتدع) أي المعتقد لما لا ~~يشهد له شيء من الكتاب والسنة (ابن أبي الدنيا في) كتاب ms0810 (ذم العيبة عن ~~الحسن مرسلا) # (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم (أي لا ترتفع إلى الله تعالى رفع قبول ~~(العبد) أي الفن (الآبق) أي الهارب من سيده وبدأ به تغليظا لشأن الا باق ~~(حتى يرجع) من اباقة إلا أن يكون اباقة لاضرار السيد به (وامرأة باتت ~~وزوجها عليها ساخط) لأمر شرعي بخلاف ما لو سخط عليها بنحو عدم تمكينها له ~~من الوطء في دبرها (وامام قوم وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شرعا لأن ~~الامامة شفاعة ولا يستشفع المرء إلا بمن يحبه (ت عن أبي أمامة) وقال // ~~(حسن غريب وضعفه البيهقي) // # (ثلاثة لا ترى أعينهم النار يوم القيامة) اشارة إلى شدة ابعادهم منها ومن ~~بعد عنها قرب من الجنة (عين بكت من خشية الله وعين حرست في سبيل الله وعين ~~غضت) بالتشديد أي خفضت وأطرقت (عن محارم الله) أي عن النظر إلى ما حرمه ~~الله تعالى امتثالا لأمر الله تعالى (طب عن معاوية بن حيدة) // (وفي سنده ~~مجهول وبقيته ثقات) // # (ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤوسهم شبرا) أي بل شيئا قليلا (رجل أم قوما ~~ما وهم له كارهون) أي أكثرهم لما يذم شرعا (وامرأة بانت وزوجها عليها ساخط) ~~لنحو نشوزا وسوء خلق (وأخوان) من نسب أو دين (متصارمان) أي متهاجران ~~متقاطعان في غير ذات الله تعالى (ه عن ابن عباس) // (وإسناده حسن) // # (ثلاثة لا ترد دعوتهم الامام العادل) بين رعيته (والصائم حتى) وفي رواية ~~حين (يفطر) بالفعل أو يدخل أوان فطره (ودعوة المظلوم) وقوله (يرفعها الله) ~~تعالى في موضع الحال (فوق الغمام) أي السحاب (وتفتح لها أبواب السماء ويقول ~~الرب تبارك وتعالى وعزتي وجلالي لانصرنك) مجاز عن اثارة الآثار العلوية ~~لنصره (ولو بعد حين) فيه أنه يمهل الظالم ولا يهمله (حم ت ه عن أبي هريرة) ~~قال ت // (حسن) // # (ثلاثة لا تسأل عنهم) أي فإنهم من الهالكين (رجل فارق) بقلبه ولسانه ~~واعتقاده أو ببدنه (الجماعة) المعهودين وهم جماعة المسلمين (وعصى امامه) ~~إما بنحو بدعة كالخوارج أو بنحو بغي أو حرابة أوصيال ms0811 (ومات عاصيا) فميتته ~~ميتة جاهلية (وأمة أو عبد أبق من سيده) أو سيدته أي تغيب عنه بلا عذر بمحل ~~ولو قريبا (فمات) فإنه يموت عاصيا (وامرأة غاب عنها زوجها وهو كفاها مؤنة ~~الدنيا) من النفقة ونحوها بما خلف لها (فتزوجت بعده فلا تسأل عنهم) فائدة ~~ذكره ثانيا لتأكد العلم ومزيد بيان الحكم (خدع طب ك هب عن فضالة بن عبيد) ~~ورجاله ثقات # (ثلاثة لا تسأل عنهم رجل ينازع الله ازاره ورجل ينازع الله رداءه فإن ~~رداءه) أكد بأن والجملة الاسمية لمزيد الرد على المتكبر (الكبرياء وإزاره ~~العز) فكل مخلوق تكبر أو تعزز فقد نازع الخالق رداءه وإزاره الخاصين به ~~(ورجل في شك من أمر الله) أي في انفراده بالألوهية أفي الله تعالى شك ~~(والمقنوط) بالضم أي اليأس (من رحمة الله) أنه لا ييأس من روح الله إلا ~~القوم الكافرون (خدع طب عن فضالة بن عبيد) ورجاله ثقات # (ثلاثة لا تقربهم الملائكة) أي النازلون بالبركة والرحمة والطائفون على ~~بني آدم لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلفين (جيفة الكافر والمتضمخ) أي ~~المتلطخ (بالخلوق) بالفتح طيب يتخذ من زعفران وغيره لما فيه من التشبه ~~بالنساء (والجنب) أي من أجنب وترك الغسل مع وجود الماء (إلا أن يتوضأ) لأن ~~الوضوء يخفف الحدث (د عن عمار # PageV01P477 # ابن ياسر) // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير جيفة الكافر) أي جسد من مات كافر (و) ~~الرجل (المتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل) أي أو يشرب (أو ~~ينام) قبل الاغتسال (فيتوضأ) فإنه إذا فعل ذلك لم تنفر الملائكة عنه وبين ~~بقوله (وضوأه للصلاة) أن المراد الوضوء الشرعي لا اللغوي (طب عن عمار بن ~~ياسر) // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير السكران) أي المتعدي بسكره (و) الرجل ~~(المتضمخ بالزعفران) بخلاف المرأة (والحائض والجنب) ومثلهما النفساء ~~والمراد بالحائض والنفساء من انقطع دمه منهما وأمكنه الغسل فلم يغتسل ~~(البزار عن بريدة) بن الحصيب // (وفي إسناده مجهول وبقيته ثقات) // # (ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل) أي لا يجيب ms0812 دعاءهم (رجل نزل بيتا خرابا) ~~لأنه عرض نفسه للهلاك وخالف قوله تعالى {ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة} ~~(ورجل نزل على الطريق) السبيل أي بالنهار تتخطاه المارة وكذا بالليل فإن ~~لله دواب يبثها فيه (ورجل أرسل دابته) أي أطلقها عبثا (ثم جعل يدعو الله أن ~~يحبسها) عليه فلا يجيب الله دعوتهم لمخالفتهم لما أمروا به من التحفظ (طب ~~عن عبد الرحمن بن عائذ) بذال معجمة (الثمالى) بمثلثة مضمومة مخففا نسبة إلى ~~ثمالة بطن من الازد // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة لا يحجبون عن النار المنان) بما أعطاه (وعاق والده) فعاق أمه أولى ~~(ومدمن الخمر) أي المداوم على شربها (رستة في) كتاب (الايمان عن أبي هريرة) # (ثلاثة لا يدخلون الجنة) حتى يطهروا بالنار (مدمن الخمر وقاطع الرحم) أي ~~القرابة (ومصدق بالسحر) قال الذهبي ويدخل فيه عقد المرء عن زوجته ومحبة ~~الزوج لامرأته (ومن مات وهو مدمن الخمر) جملة حالية (سقاه الله من نهر ~~الغوطة نهر) بدل مما قبله أو خبر مبتدأ محذوف وهو نهر في جهنم (يجري) فيه ~~القيح والصديد السائل (من فروج) النساء (المومسات) أي الزانيات (يؤذي أهل ~~النار ريح فروجهن) أي ريح نتنها وفيه أن الثلاثة كبائر (حم طب ك عن أبي ~~موسى) الأشعري قال ك // (صحيح وأقروه) // # (ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه) أي لاصليه وأن عليا (والديوث) ~~بمثلثة فيعول من ديثت البعير إذا أذللته ولينته بالرياضة فكان الديوث ذلل ~~فوافق (ورجله النساء) بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أي المتشبهة بالرجال ~~في الزي والهيئة لا في العلم والرأي (ك هب عن ابن عمر) // (بإسناد صحيح) // # (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا) تقييده بابدا التي لا يجامعها التخصيص يؤذن ~~بأن الكلام هنا في المستحل (الديوث والرجلة من النساء) بمعنى المترجلة ~~(ومدمن الخمر) وتمامه قالوا أما مدمن الخمر فقد عرفناه فما الديوث قال الذي ~~لا يبالي من دخل على أهله قالوا فما الرجلة قال التي تتشبه بالرجال (طب عن ~~عمار بن ياسر) // (بإسناد حسن) // # (لثلاثة لا يرد الله دعاءهم) إذا توفرت شروطه وأركانه ms0813 (الذاكر الله ~~كثيرا) يحتمل على الدوام ويحتمل الذاكر الله تعالى كثيرا عند إرادة الدعاء ~~(والمظلوم) وإن كان كافرا (والامام المقسط) أي العادل في حكمه (هب عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة لا يريحون رائحة الجنة) حين يجد المقربون ريحها (رجل ادعى إلى غير ~~أبيه) لأنه كاذب آثم كالذي يدعي أن الله تعالى خلقه من ماء فلان غير ماء ~~أبيه فهو كاذب على الله تعالى (ورجل كذب على) أي أخبر عني بما لم أقل أو ~~أفعل (ورجل كذب على عينيه) أي قال رأيت في منامي كذا كاذبا لأنه كذب على ~~الله تعالى أو على ملك الرؤيا فيستحق العقوبة (خط عن أبي هريرة) // (بإسناد ~~ضعيف) // # PageV01P478 # (ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة في الاسلام ودوا ~~العلم) العامل بعلمه (والامام المقسط) أي العادل (ومعلم الخير) للناس وهو ~~أعم من ذي العلم (أبو الشيخ في) كتاب (التوبيخ عن جابر) بن عبد الله # (ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق ذو الشيبة في الاسلام وذو العلم وإمام ~~مقسط) عادل والمراد في هذا وما قبله النفاق العملي (طب عن أبي أمامة) // ~~(بإسناد ضعيف لكن له شواهد) // # (ثلاثة لا يقبل الله منهم يوم القيامة صرفا) توبة أو نافلة (ولا عدلا) أي ~~فريضة يعني لا يقبل منهم فريضة قبولا يكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ~~ما شاء من الخطايا (عاق) لاصلية (ومنان) بما يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك ~~أي بأن جميع الأمور بتقدير الله تعالى وإرادته (طب عن أبي أمامة) // ~~(بإسنادين في أحدهما متروك وفي الآخر ضعيف) // # (ثلاثة لا يقبل الله منهم) أي قبولا كاملا (صلاة الرجل) ومثله المرأة ~~للنساء (يؤم قوما وهم) أي أكثرهم (له كارهون) لمذموم شرعي (والرجل) الذي لا ~~يأتي الصلاة إلا دبارا) بكسر الدال أي بعد فوت وقتها أي يصليها حين أدبر ~~وقتها (ورجل اعتبد محررا) أي اتخذه عبدا كان يعتقه ثم يكتمه ويستخدمه (ده ~~عن ابن عمرو) // (بإسناد ضعيف كما في المجموع) // # (ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة) قبولا كاملا ms0814 (ولا ترتفع لهم إلى السماء ~~حسنة) رفعا تاما (العبد) أي القن ولو أمة (الآبق) بلا عذر (حتى يرجع إلى ~~مواليه) ذكره بلفظ الجمع ولم يقل مولاه للأن العبد تتناوبه أيدي الناس ~~غالبا (والمرأة الساخط عليها زوجها) لموجب شرعي (حتى يرضى) عنها زوجها ~~(والسكران) أي المتعدي بسكره (حتى يصحو) من سكره (ابن خزيمة حب هب عن جابر) ~~قال في المهدب هذا من مناكير زهير # (ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم الله) تعالى تكليم رضا عنهم أو كلا ما يسرهم ~~(يوم القيامة) الذي من أعرض عنه فيه خاب وخسر (ولا ينظر إليهم) نظر رحمة ~~وعطف (ولا يزكيهم) يطهرهم من الذنوب أو لا يثني عليهم (ولهم عذاب أليم) ~~مؤلم والعذاب كل ما يمنع عن المطلوب (المسبل إزاره) أي المرخي له الجار ~~طرفيه خيلاء (والمنان الذي لا يعطي) غيره (شيئا إلا منه) بفتح الميم وشد ~~النون أي الأمن به لي من أعطاه (والمنفق سلعته) بشد الفاء المكسورة أي الذي ~~يروج متاعه (بالحلف) بكسر اللام وسكونها (الكاذب) أي الفاجر قدم الجزاء مع ~~تأخر رتبته عن الفعل لتفخيم شأنه وتهويل أمره ولو قبل المسبل والمنان لا ~~يكلمهم لم يقع هذا الموقع (حم م 4 عن أبي ذر) الغفاري # (ثلاثة لا يكلمهم الله) تعالى كلا ما يسرهم (يوم القيامة) استهانة بهم ~~وغضبا عليهم (ولا ينظر إليهم) نظر رحمة (رجل) خبر مبتدأ محذوف (حلف على ~~سلعته) بكسر أوله بضاعته والجمع سلع كسدرة وسدر (لقد أعطى بها أكثر مما ~~أعطى) بالبناء للفاعل أو للمفعول (وهو كاذب) في أخباره بذلك (رجل حلف على ~~يمين) بزيادة على أي يمينا (كاذبة بعد العصر) خصه لشرفه لكونه وقت رفع ~~الأعمال فغلظت العقوبة فيه (ليقتطع بها مال رجل مسلم) أي ليأخذ قطعة من ~~ماله وذكر الرجل غالبي فالأنثى كذلك (ورجل منع فضل مائة) الزائد على حاجته ~~عن المحتاج (فيقول الله عز وجل اليوم) أي يوم القيامة (أمنعك) بضم العين ~~(فضلي) الذي لا ينجى في ذلك اليوم غيره (كما منعت فضل ما لم تعمل يداك) أي ms0815 ~~ما لا صنع لك في أجرائه لكونه نبع بموضع لا يختص بأحد والذين لا يكلمهم ~~الله تعالى لا ينحصرون في الثلاثة والعدد لا ينفي الزائد (ق عن أبي هريرة) # (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم # PageV01P479 # ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم) مؤلم يسمع ووصف العذاب به للمبالغة ونكر ~~العذاب للتهويل (رجل على فضل ماء) أي له ماء فاضل عن كفايته (بالفلاة) أي ~~في المفازة (يمنعه) أي الفاضل من الماء (من ابن السبيل) أي المسافر المضطر ~~للماء لنفسه أو لمحترم معه (ورجل بايع رجلا بسلعة) أي ساومه فيها وروى سلعة ~~بغير باء وعليه فبايع بمعنى باع (بعد العصر فحلف له) أي البائع للمشتري ~~(بالله) تعالى (لأخذها) بصيغة الماضي (بكذا وكذا فصدقه وهو على غير ذلك) أي ~~والحال أن البائع لم يشترها بذلك الثمن (ورجل بايع إماما) أي عاقد الإمام ~~الأعظم على أن يعمل بالحق والحال أنه (لا يبايعه) لا يعاقده (إلا لدنيا) ~~بلا تنوين كحبلى أي لغرض دنيوي (فإن أعطاه منها وفي له) بيعته (وان لم يعطه ~~منها لم في) له بها لان الأصل أن يبايعه على أن يعمل بالحق فمن جعل مبايعته ~~لما يعطاه دون ملاحظة المقصود استحق الوعيد (حم ق 4 عن أبي هريرة) # (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة) كناية عن غضبه عليهم (ولا يزكيهم) أي ~~لا يثني عليهم (ولا ينظر إليهم ولهم) مع ذلك الأمر المهول (عذاب أليم) موجع ~~وفي راية عظيم والعظيم الشديد القوة ومنه العظم والزائد القدر (شيخ زان) ~~لقلة مبالاته ورذالة طبعه إذ همته فترت فزناه عناد ومراغمة (وملك كذاب) لأن ~~الكذب يكون غائبا لجلب نفع أو دفع ضر فلا ضرورة إليه لذلك (وعائل) أي فقير ~~(مستكبر) لأن كبره مع فقد سببه من مال وجاه علامة كونه مطبوعا عليه فيستحق ~~العذاب (م ن عن أبي هريرة) # (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه) أو لأحدهما ~~(والمرأة المترجلة) أي (المتشبه بالرجال والديوث) بالمثلثة (وثلاثة لا ~~يدخلون الجنة) مع السابقين الأولين أو ms0816 بغير عذاب (العاق لوالدين ومدممن ~~الخمر والمان بما أعطى) من المنة وهي الاعتداد بالصنيعة أو من المن وهو ~~النقص يعني النقص من الحق (حم ن ك عن ابن عمر) // (بإسناد حسن) // # (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة المنان عطاءه) الذي يكثر المنة ~~على غيره (والمسبل ازاره خيلاء) أي بقصد الفخر والتكبر بخلافه لا بقصد ذلك ~~(ومدمن الخمر) والجامع بين الثلاثة عدم المبالاة بالغير (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب ورجاله ثقات # (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة) استهانة بهم (ولا يزكيهم) لكونهم ~~لم يزكوا أحكامه (ولهم عذاب أليم) يعرفون به ما جهلوا من عظمته (أشيمط) ~~بالتصغير (زان) وأشيمطه زانية (وعائل مستكبر) أي فقير ذو عيال ويتكبر على ~~السعي على عياله فلا يحترف ولا يسال لهم (ورجل جعل الله بضاعته لا يشتري ~~إلا بيمينه ولا يبيع إلا بيمينه) وإن كان صادقا لاستهانته باسم الله تعالى ~~ووضعه في غير محله (طب هب عن سلمان) الفارسي ورجاله رجال الصحيح # (ثلاثة لا ينظر الله إليهم غدا) أي في الآخرة (شيخ زان) لقصده معصية ربه ~~بلا حاجة لضعفه عن الوطء الحلال فكيف الحرام (ورجل اتخذ الأيمان بضاعة يحلف ~~في كل حق وباطل وفقير مختال) أي مخادع مراوغ أو متكبر (يزهو) يفتخر ويتعاظم ~~بنفسه (طب عن عصمة) بكسر العين وسكون الصاد المهملتين (ابن مالك) الأنصاري ~~// (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة رجل باع حرا وحر باع نفسه) لكونه ~~أذلها وأحقرها (ورجل أبطل كراء أجير حين جف رشحه) أي استعمله حتى تعب وعرق ~~بدنه فلما فرغ وجف عرقه لم يعطه شيئا (الاسماعيلي في معجمه عن ابن عمر) # (ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين) بضم العين من العق ~~وهو القطع (والفرار من الزحف) أي # PageV01P480 # الهرب من القتال عند التقاء الصفوف بلا عذر (طب عن ثوبان) مولى المصطفى ~~// (وإسناده ضعيف) // # (ثلاثة) من الرجال أو رجال ثلاثة وخبره قوله (يؤتون أجرهم) أي يؤتيهم ~~الله تعالى يوم القايمة أجرهم (مرتين رجل من أهل ms0817 الكتاب) أي الانجيل لأن ~~اليهودية نسخت بدليل رواية البخاري رجل آمن بعيسى (آمن بنبيه) أو على عمومه ~~لأن اليهود كانوا مأجورين بايمانهم لكن بطل بكفرهم بعيسى فبايمانهم بمحمد ~~يحتسب ذلك الأجر (وأدرك النبي محمدا) أي في عهد بعثته (فآمن به واتبعه ~~وصدقه) فيما جاء به اجمالا في الاجمالي وتفصيلا في التفصيلي (فله أجران) ~~أجر الايمان بنبيه وأجر الايمان بمحمد (وعبد مملوك أدى حق الله وحق سيده ~~فله أجران) أجر تأديته للعبادة وأجر نصحه لسيده وكرره لطول الكلام اهتماما ~~(ورجل كانت له أمة) يطؤها (فغذاها) بتخفيف الذال المعجمة (فأحسن غذاءها) ~~بالمد (ثم أدبها) بأن راضها بحسن الأخلاق وحملها على جميل الخصال (فأحسن ~~تأديبها) بأن استعمل معها الرفق والتأني وبذل الجهد في اصلاحها (وعلمها) ما ~~يتعين عليها من أحكام الدين (فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران) ~~أجر في مقابلة تعليمها وتأديبها وأجر لاعتاقها وتزويجها وغاير بين التأديب ~~والتعليم مع أنه قد يدخل فيه لأن الأول عرفي والثاني شرعي أو الأول دنيوي ~~والثاني أخروي (حم ق ت ن ه عن أبي موسى) الأشعري # (ثلاثة يتحدثون في ظل العرش) يوم القيامة حال كونهم (آمنين والناس في ~~الحساب رجل لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل لم يمد يديه إلى ما لا يحل له) ~~تناوله (ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه) لأنه لما حفظ جوارحه التي هي ~~أمانة عنده جوزي بالأمن يوم الفزع الأكبر والرجل وصف طردي (الأصفهاني في ~~ترغيبه عن ابن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (ثلاثة يحبهم الله تعالى وثلاثة يبغضهم الله) فسأله أبو ذر عنهم فقال ~~(فأما الذين يحبهم الله) تعالى (فرجل أتى قوما فسألهم بالله تعالى) أي ~~يعطوه (ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم) فمنعوه (فتخلف رجل بأعقابهم) بقاف ~~وباء موحدة بعد الألف كما في صحيح ابن حبان وما في الترمذي فمثناة تحتية ~~وألف فنون فتصحيف (فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا الله) تعالى والحفظة ~~(والذي أعطاه وقوم ساروا ليلتهم حتى إذا كان النوم أحب إليهم مما يعدل به ~~فوضعوا رؤسهم ms0818 فقام أحدهم يتملقني) أي يتضرع إلي ويزيد في الود والدعاء ~~والابتهال (ويتلو آياتي) أي القرآن (ورجل كان في سرية فلقي العدو) يعني ~~الكفار (فهزموا) أي أهل الاسلام (فأقبل بصدره) على القتال (حتى يقتل أو ~~يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ الزاني والفقير المختال والغني ~~الظلوم) بفتح الظاء وضم اللام أي الكثير الظلم للناس أو لنفسه وقوله ~~يتملقني وآياتي يدل على أن هذا حكاية عن الله تعالى وأنه حديث قدسي (ت ن حب ~~ك عن أبي ذر) قال ت صحيح والحاكم على شرطهما # (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم) أي يبغضهم (الرجل) الذي (يلقى العدو في ~~فئة) أي جماعة من أصحابه (فينصب لهم نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم) ~~الذين (يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا أن يمسوا الأرض) أي أن يضطجوا ~~ليناموا من شدة التعب والنعاس (فينزلون) عن دوابهم (فيتنحى أحدهم فيصلي) ~~وهم نيام (حتى) يصبح و (يوقظهم لرحيلهم) من ذلك المكان (والرجل) الذي (يكون ~~له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهم بموت) لأحدهما (أو ظعن) ~~بفتحتين أي ارتحال لأحدهما (والذين يشنؤهم الله التاجر الحلاف) بالتشديد أي ~~الكثير الحلف على سلعته # PageV01P481 # (والفقير المختال والبخيل المنان) بما أعطاه (حم عن أبي ذر) // (بإسناد ~~مجهول) // # (ثلاثة يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل) أي للتهجد فيه (يتلو كتاب ~~الله) تعالى القرآن في صلاته وخارجها (ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها) أي ~~يكاد يخفيها (من شماله ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه) دونه (فاستقبل ~~العدو) وحده فقاتل حتى قتل أو فتح عليه (ت عن ابن مسعود) وقال // (غريب غير ~~محفوظ) // # (ثلاثة) من الأشياء (يحبها الله عز وجل) أي يثيب فاعلها (تعجيل الفطر) من ~~الصوم عند تحقق الغروب (وتأخير السحور) إلى آخر الليل بحيث لا يقع في شك ~~(وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة) أي إذا نابه شيء فيها (طب عن يعلى ~~بن مرة) بضم الميم وشد الراء // (بإسناد ضعيف لضعف عمر بن عبد الله) // # (ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب ms0819 لهم رجل كان تحته امرأة سيئة الخلق) ~~بضمتين (فلم يطلقها) فإذا دعا الله تعالى عليها لا يستجاب له لأنه المعذب ~~نفسه بمعاشرتها (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد) بضم أوله (عليه) به ~~فأنكره فإذا دعا لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بما أمر الله تعالى به ~~(ورجل آتى) بالمد أعطى (سفيها) أي محجورا عليه بسفه (ماله) أي شيئا من ماله ~~مع علمه بحاله فإذا دعا لا يجاب لأنه المضيع لماله فلا عذر له (وقد قال ~~الله تعالى ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) الآية (ك عن أبي موسى الأشعري) وقال ~~على شرطهما لكن نوزع بإنه وان كان إسناده نظيفا لكن فيه نكارة # (ثلاثة يضحك الله إليهم) أي يقبل عليهم برحمته (الرجل إذا قام من الليل ~~يصلي) نفلا وهو التهجد (والقوم) أي الجماعة (إذا صفوا للصلاة) وسووا صفوفهم ~~على سمت واحد كما أمروا به (والقوم) المسلمون (إذا صفوا للقتال) أي لقتال ~~الكفار بقصد اعلاء كلمة الجبار (حم ع عن أبي سعيد) # (ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله التاجر الأمين والامام ~~المقتصد وراعي الشمس بالنهار) يعني المؤذن المحتسب (ك في تاريخه) تاريخ ~~نيسابور (فر عن أبي هريرة) // (وفيه مجاهيل) // # (ثلاثة يهلكون عند الحساب) يوم القيامة (جواد) بالتخفيف أي انسان كثير ~~الجود أعطى لغير الله تعالى (وشجاع) قاتل لغير اعلاء كلمة الله تعالى ~~(وعالم) لم يعمل بعلمه (ك عن أبي هريرة) # (ثلاثون) أي من السنين (خلافة نبوة) بالاضافة وتنوين نبوة (وثلاثون خلافة ~~وملك وثلاثون تجبر) أي تكبر وعسف وقتل على الغضب (ولا خير فيما وراء ذلك) ~~إلى قيام الساعة (يعقوب بن سفيان في تاريخه) وكذا ابن عساكر (عن معاذ) بن ~~جبل // (ورواه عنه الطبراني أيضا) // # (ثمانية) من الناس (أبغض خليفة الله إليه يوم القيامة) قيل ومن هم يا ~~رسول الله قال (السقارون) بسين أو صاد مهملتين وقاف مشددة (وهم الكذابون) ~~وفسره في حديث آخر بأنهم نشو يكون في آخر الزمان تحيتهم إذا التقوا التلاعن ~~(والخيالون) بخاء معجمة ومثناة تحتية ms0820 مشددة (وهم المستكبرون والذين يكنزون ~~البغضاء لاخوانهم) في الدين (في صدورهم) أي في قلوبهم (فإذا لقوهم تخلقوا ~~لهم) بمثناة فوقية وخاء مفتوحتين ولام مشددة وقاف أي أظهروا من خلقهم خلاف ~~ما في قلوبهم (والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله) أي إلى طاعتهما (كانوا ~~بطاء) بكسر الموحدة ممدودا (وإذا دعوا إلى الشيطان وأمره) من اللهو ~~والأكباب على الشهوات (كانوا سراعا) بتثليث السين (والذين لا يشرف لهم طمع ~~من الدنيا إلا استحلوه بايمانهم وإن لم يكن لهم ذلك بحق والمشاؤن) بين ~~الناس # PageV01P482 # (بالنميمة) ليفسدوا بينهم (والمفرقون بين الأحبة) بالفتن ونحوها ~~(والباغون البرءاء) أي الطالبون (الدحضة) بالتحريك في المصباح دحض الرجل ~~زلق (أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل) أي يكره فعالهم (أبو الشيخ في التوبيخ ~~وابن عساكر) في التاريخ (عن الوضين بن عطاء مرسلا) هو الخزاعي الدمشقي ثقة # (ثمن الجنة لا إله إلا الله) أي قولها باللسان مع اذعان القلب وتصديقه ~~فمن قالها كذلك استحق دخولها زاد الديلمي في روايته وثمن النعمة الحمد لله ~~(عدو ابن مردويه عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // (عبد بن حميد في تفسيره عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) وفي الباب ابن عباس # (ثمن الخمر حرام) فلا يصح بيعه ولا يحل ثمنه (ومهر البغي) أي ما تعطاه ~~الزانية على الزنا بها (حرام) لا يحل لها أخذه وإن أعطاه الزاني بطيب نفس ~~(وثمن الكلب حرام) لنجاسة عينه وعدم صحة بيعه ولو معلما عند الشافعي وخصه ~~الحنفي بغيره (والكوبة) بضم الكاف وفتح الموحدة التحتية طبل ضيق الوسط واسع ~~الطرفين (حرام) لحرمة الضرب عليه (وإن أتاك صاحب الكلب) الذي باعك إياه ~~(يلتمس ثمنه فاملأ يديه ترابا) كناية عن رده خائبا (والخمر والميسر حرام ~~وكل مسكر) أي ما شأنه الاسكار (حرام) وإن كان متخذا من غير العنب (حم عن ~~ابن عباس) # (ثمن القينة) بفتح القاف وسكون المثناة التحتية وفتح النون الامة المغنية ~~(سحت) بضم فسكون أي حرام سمي به لأنه يسحت البركة أي يذهبها (وغناؤها حرام) ~~أي استماعه حيث خشي منه الفتنة (والنظر إليها) أي نظر الاجنبي ms0821 إليها (حرام ~~وثمنها مثل ثمن الخمر) يعني أخذ ثمنها حرام كأخذ ثمن العنب من الخمار لكونه ~~اعانة وتوصلا لمحرم لأن البيع باطل (وثمن الكلب سحت ومن نبت لحمه على ~~السحت) بتناوله ثمن شيء من ذلك (فالنار أولى به) لأن الخبيث للخبيث أسند ما ~~ذكر إلى اللحم لا إلى صاحبه اشعارا بالغلبة (طب عن عمر) قال الذهبي حديث ~~منكر # (ثمن الكلب خبيث) فيبطل بيعه عند الشافعي وأخذ ثمنه أكل له بالباطل أو ~~رديئ دنيء فيصبح بيعه عند الحنفي (ومهر البغي) أجرة الزانية (خبيث) أي حرام ~~إجماعا (وكسب الحجام خبيث) أي مكروه لدناءته ولا يحرم والمراد به من يخرج ~~الدم بحجم أو غيره (حم م د ن عن رافع بن خديج) وهو من أفراد مسلم ووهم في ~~العمدة حيث ادعى أنه // (متفق عليه) // # (ثمن الكلب خبيث وهو) أي الكلب (أخبث منه) أي أشد خبثا لنجاسة عينه أو ~~دناءته (ك عن ابن عباس) // (بإسناد واه) // # (ثنتان) أي دعوتان ثنتان (لا تردان) وفي رواية قلما تردان (الدعاء عند ~~النداء) أي عند الأذان) وعند البأس) بهمزة بعد الموحدة بمعنى الصف في ~~الجهاد للقتال (حين يلحم بعضهم بعضا) بضم أوله وحاء مهملة مكسورة أي حين ~~يلتحم الحرب ويلزم بعضهم بعضا وروى بجيم والالجام ادخال الشيء في الشيء (د ~~حب ك عن سهل بن سعد) الساعدي // (وإسناده صحيح) // كما في الأذكار # (ثنتان ما) وفي رواية لا (تردان الدعاء عند النداء) أي الأذان للصلاة ~~(وتحت المطر) أي ودعاء من دعا تحت المطر أي وهو نازل عليه لأنه وقت نزول ~~الرحمة (ك عنه) أي عن سهل // (بإسناد ضعيف) // لكن له شواهد # (الثالث) أي الانسان الذي ركب دابة وعليها اثنان فكان هو الثالث وكانت لا ~~تطيق ذلك كما هو الغالب (ملعون) أي مطرود عن منازل الأبرار حتى يطهر بالنار ~~فقوله (يعني على الدابة) مدرج من كلام الراوي (طب عن المهاجر بن قنفذ) بضم ~~القاف والفاء بينهما نون ساكنة ابن # PageV01P483 # عمير التميمي صحابي قال رأى المصطفى ثلاثة على بعير فذكره رجاله ms0822 ثقات ~~ووهم ابن الجوزي # (الثلث) بالرفع فاعل فعل محذوف أي يكفيك يا سعد الثلث أو خبر مبتدأ محذوف ~~أي المشروع الثلث (والثلث كثير) بموحدة أو بمثلثة والأكثر المثلثة أي هو ~~كثير بالنسبة لما دونه في الوصية وذا مسوق لبيان الجواز بالثلث والأولى ~~النقص عنه وقد أجمعوا على جواز الوصية بالثلث وكذا بأكثر إن أجاز الورثة ~~(حم ق ن عن ابن عباس) قال قال سعد في مرضه للنبي أأتصدق بثلثي مالي قال لا ~~قال فالشطر قال لا قال فالثلث فذكره (الثلث والثلث كثيرا أنك إن تذر) أي ~~تترك وفي // (رواية للبخاري) // تدع (ورثتك أغنياء خير) روى بفتح همزة أن ~~على التعليل أي لأن تذر فمحله جر أو هو مبتدأ فمحله رفع وخبره خير وبكسرها ~~على الشرط وجوابها جملة حذف صدرها أي فهو خير (من أن تذرهم عالة) أي فقراء ~~جمع عائل وهو الفقير (يتكففون الناس) يطلبون الصدقة من أكف الناس أو ~~يسألونهم بأكفهم (وإنك لن تنفق نفقة تبتغي بها وجه الله) تعالى أي ذاته لا ~~للرياء والسمعة (إلا أجرت) بالبناء للمفعول (بها) أي عليها (حتى ما تجعل) ~~أي الذي تجعله (في في امرأتك) أي حتى بالشيء الذي تجعله في فم امرأتك فما ~~اسم موصول وحتى عاطفة (مالك حم ق 4 عن سعد) بن أبي وقاص # (الثوم والبصل والكراث من سك ابليس) بسين مهملة مضمومة وكاف مشددة طيب ~~معروف والمراد أنه طيبه الذي يحب ريحه (طب عن أبي أمامة) // (وفيه مجهول) ~~// # (الثيب أحق بنفسها من وليها) في الاذن بمعنى أنه لا يزوجها حتى تأذن له ~~بالنطق لا أنها أحق منه بالعقد كما تأوله الحنفية (والبكر) أي البالغ ~~(يستأذنها أبوها) أي وليها أبا كان أوجد ندبا عند الشافعي ووجوبا عند ~~الحنفي (في نفسها) يعني في تزويجها) واذنها صماتها) بضم الصاد أي سكوتها ~~وهذا حجة لمن أجبر البكر البالغ (حم دن عن ابن عباس) بل هو في مسلم # (الثيب تعرب) أي تبين وتتكلم (عن نفسها) لزوال حيائها بممارسة الرجال ~~(والبكر رضاها صمتها) أي سكوتها ms0823 فالثيب البالغ لا يزوجها أب ولا غيره إلا ~~برضاها نطقا اتفاقا والبكر الصغير يزوجها أبوها اتفاقا وفي الثيب غير ~~البالغ خلف (حم ه عن عميرة) بفتح العين المهملة بضبط المؤلف (الكندي) بكسر ~~الكاف وسكون النون نسبة إلى كندة قبيلة كبيرة باليمن ### | حرف الجيم # (جاءني جبريل فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح) أي أسل الماء على العضو ولا ~~تقتصر على مسحه فإنه لا يجزي أو رش الإزار الذي يلي الفرج بالماء لنفي ~~الوسواس (ت ه عن أبي هريرة) وقال ت // (غريب وقال غيره ضعيف) // # (جار الدار أحق بدار الجار) فللجار إذا باع جاره داره أخذها بالشفعة ~~وعليه الحنفية وتأوله الشافعية (ن ع حب ك عن أنس) بن مالك (حم د ت عن سمرة) ~~بن جندب قال ت // (حسن صحيح) // # (جار الدار أحق بالشفعة) أي مقدم بالأخد بها على غيره وبه قال الحنفية ~~(طب عن سمرة) بن جندب // (بإسناد ضعيف) // # (جار الدار أحق بالدار من غيره) إذا باعها جاره وأول الشافعي الجار ~~بالشريك جمعا بين الأدلة (ابن سعد) في طبقاته (عن الشريد ابن سويد) الثقفي # (جالسوا الكبراء) الشيوخ المجربين لتتأدبوا بآدابهم وتتخلقوا بأخلاقهم # PageV01P484 # أو من له رتبة في الدين والعلم وأن صغر سنه فإن مجالسة أهل الله تكسب ~~أحوالا سنية وتهب آثارا علية مرضية والنفع باللحظ فوق النفع باللفظ فمن ~~نفعك لحظة نفعك لفظة ومن لا فلا وماذا ينكر المنكر من قدرة الله انه تعالى ~~كما جعل في بعض الأفاعي من الخاصية أنه اذا نظر إلى انسان أو نظر إليه ~~انسان هلك جعل في نظر بعض خواص خلقه انه إذا نظر إلى طالب صادق أكسبه حالا ~~وحياة وكان السهروردي يطوف في مسجد الخيف بمنى يتصفح الوجوه فقيل له فيه ~~فقال لله عباد إذا نظروا إلى شخص أكسبوه سعادة الابد فأنا أطلب ذلك ~~(وسائلوا العلماء) العاملين عما يعرض لكم من أحكام الدين (وخالطوا الحكماء) ~~أى اختلطوا بهم في كل وقت فانهم المصيبون في أقوالهم وأفعالهم ففي مداخلتهم ~~تهذيب للاخلاق (طب عن أبي جحيفة) ms0824 مرفوعا وموقوفا والموقوف // (صحيح) // # (جاهدوا المشركين) يعني الكفار وخص أهل الشرك لغلبتهم (بأموالكم) أي بكل ~~ما يحتاجه المسافر من سلاح ودواب (وأنفسكم وألسنتكم) بالمكافحة عن الدين ~~وهجو الكفار فلا تداهنوهم بالقول بل اغلظوا عليهم (حم دن حب ك عن أنس) وقال ~~صحيح وأقروه # (جبل الخليل) بالاضافة أي الجبل المعروف بابراهيم الخليل (مقدس) أي مظهر ~~(وان الفتنة لما ظهرت في بني اسرائيل أوحى الله الى انبيائهم أن يفروا ~~بدينهم الى جبل الخليل) فله مزية على ذلك من بين الاجبل فتندب زيارته (ابن ~~عساكر عن الوضين ابن عطاء مرسلا) // 0 باسناد ضعيف) // # (جبلت القلوب) أي خلقت وطبعت (على حب من أحسن إليها) بقول أو فعل (وبعض ~~من أساء إليها) بذلك ومن أحسن إليك فقد استرقك بامتنانه ومن آذاك فقد اعتقك ~~من رق احسانه (تنبيه) قال بعض الاعيان للعطاء في النفوس أثر فادح في ~~الايمان واحذر أن تقبل ممن أمرك الله تعالى بمعاداته هدية لقول المصطفى ~~جبلت القلوب على حب الخ ولذلك حرمت الرشوة لانه إذا قبلها لم يمكنه العدل ~~ولو حرص (عد حل هب عن ابن مسعود) // (باسناد ضعيف) // بل قيل موضوع (وصحح ~~هب وقفه) قال السخاوي وهو باطل مرفوعا وموقوفا # (جددوا ايمانكم) قالوا كيف نجدد ايماننا قال: (أكثروا من قول لا اله الا ~~الله) فان المداومة عليها تملأ القلب نورا وتزيده يقينا (حم ك عن أبي ~~هريرة) // (وإسناده أحمد صحيح) // # (جرير بن عبد الله) البجلي (منا أهل البيت ظهر) بالرفع بخط المصنف ~~(البطن) تمامه عند مخرجه قالها ثلاثا وجرير من كبراء الصحابة وأفاضلهم (طب ~~عد عن علي) // (وفيه انقطاع) // # (جزاء الغني من الفقير) إذا فعل معه معروفا (النصيحة) له (والدعاء) ~~لانهما مقدوره فإذا نصح ودعا له فقد كافأه (ابن سعد ع طب عن أم حكيم) بنت ~~وداع الانصارية # (جزى الله الأنصار) اسم اسلامي سمى به المصطفى صلى الله عليه وسلم الأوس ~~والخزرج (عنا خيرا) أي أعطاهم ثواب ما آووا نصروا (ولا سيما) بالتشديد ~~والتخفيف أي أخص (عبد الله بن عمرو بن ms0825 حرام) بفتح المهملة والد جابر بن عبد ~~الله (وسعد بن عبادة) بضم العين مخففا عظيم الانصار (ع حب ك عن جابر) // ~~(باسناد صحيح) // # (جزى الله العنكبوت عنا خيرا) أي أعطاها جزاء ما أسلفت من طاعته (فانها ~~نسجت علي في الغار) أي في فمه حتى لم يره المشركون حين أوى إليه مهاجرا ~~(أبو بكر أزهر) بن سعد البصري (السمان) بفتح المهملة وشد الميم نسبة إلى ~~بيع السمن أو عمله (في مسلسلاته) أي في الاحاديث المسلسلة بمحبة العنكبوت ~~(فر عن أبي بكر) الصديق وهو عنده أيضا مسلسل بمحبة العنكبوت // (واسناده ~~ضعيف) // # (جزوا) في # PageV01P485 # لفظ قصوا وفي آخر حفوا (الشوارب) أي خذوا منها حتى تبين الشفة بيانا ~~ظاهرا عند الشافعية ومعناه عند الحنفية استأصلوا (وارخوا اللحى) بخاء معجمة ~~على المشهور وقيل بالجيم وهو ما وقفت عليه بخط المؤلف في مسودة الكتاب من ~~الترك والتأخير وأصله الهمز فحذف تخفيفا وكان من زي آل كسرى قص اللحى ~~وتوفير الشوارب فندب المصطفى الى مخالفتهم بقوله (خالفوا المجوس) في هذا ~~وفي غيره أيضا (م عن أبي هريرة) # (جعل الله) أي اخترع وأوجد أو قدر (الرحمة مائة جزء فامسك عنده تسعة ~~وتسعين جزأ وأنزل في الأرض) بين أهلها (جزأ واحدا فمن ذلك الجزء تتراحم ~~الخلق) أي يرحم بعضهم بعضا وبه تعطف الوالدة على ولدها (حتى ترفع الفرس) ~~وغيرها من الدواب (حافرها عن ولدها خشية أن تصيبه) خص الفرس لانها أشد ~~الحيوان المألوف ادراكا (ق عن أبي هريرة) # (جعل الله الأهلة) جمع هلال (مواقيت للناس) للحج والصوم (فصوموا) رمضان ~~(لرؤيته) أي الهلال الذي هو واحد الأهلة (وافطروا لرؤيته فان غم عليكم) أي ~~حال بينكم وبينه غيم أي سحاب (فعدوا) شعبان (ثلاثين يوما) ثم صوموا وان لم ~~تروه عدوا رمضان ثلاثين وأفطروا وإن لم تروه (ك عن ابن عمر) // (باسناد ~~صحيح) // # (جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك) أي محا عنك ذنوبك (ووجهك) بشد الجيم ~~(للخير) أي البركة والفلاح (حيثما تكون) أي في أي جهة توجهت اليها قاله ~~لقتادة حين ودعه ms0826 فيندب قول ذلك للمسافر (طب عن قتادة بن عياش) عن أبي هاشم ~~الجرشي وقيل الرهاوي # (جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار يقومون الليل ويصومون النهار ليسوا ~~باثمة) بالتحريك أي بذوي اثم (ولا فجار) جمع فاجر وهو الفاسق والظاهر أن ~~المراد بالصلاة هنا الدعاء من قبيل دعائه لمن افطر عندهم بقوله وصلت عليكم ~~الملائكة (عبد بن حميد والضياء) المقدسي (عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر) أي صيام الشهر أي رمضان ~~بصيام عشرة أشهر (وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة) فمن صام رمضان ~~واتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر (أبو الشيخ في الثواب عن ثوبان) بضم ~~المثلثة // (باسناد ضعيف) // # (جعل الله عذاب هذه الامة في دنياها) أي يقتل بعضهم بعضا في الحروب ~~والاختلاف ولا عذاب عليهم في الاخرة (طب عن عبد الله بن يزيد) بن حصين بن ~~عمرو الاوسي # (جعلت قرة) بضم فتشديد (عيني في الصلاة) لانه كان حالة كونه فيها مجموع ~~الهم على مطالعة جلال الله تعالى فيحصل له من آثار ذلك ما تقر به عينه (طب ~~عن المغيرة) بن شعبة # (جعلت لي الارض مسجدا) أي كل جزء منها يصلح أن يكون محلا للسجود (وطهورا) ~~بالضم مطهرا عند فقد الماء وعموم ذكر الأرض من مخصوص بغير ما نهى الشارع عن ~~الصلاة فيه (ه عن أبي هريرة د عن أبي ذر) الغفاري # (جعلت لي كل الأرض طيبة) بالتشديد من الطيب الطاهر أي نظيفة طاهرة (مسجدا ~~وطهورا) أراد بالطيبة الطاهرة وبالطهور والمطهر لغيره فلو كان معنى طهورا ~~طاهرا لزم تحصيل الحاصل (حم والضياء) المقدسي (عن أنس) // (واسناده صحيح) ~~// # (جعل الخير كله في) الانسان (الربعة) أي المعتدل الذي ليس بطويل ولا قصير ~~ولهذا كان المصطفى ربعة (ابن لال) وكذا الديلمي (عن عائشة) // (باسناد ~~ضعيف) // # (جلساء الله) تعالى (غدا) أي في الاخرة (أهل الورع) أي المتقون للشبهات ~~(والزهد في الدنيا) لان الدنيا يبغضها الله تعالى فمن زهد # PageV01P486 # فيها قربه الله تعالى وأدناه ابن (ابن لال عن ms0827 سلمان) الفارسي // (باسناد ~~ضعيف) // # (جلوس الامام) الذي يفتدى به في الصلاة (بين الاذان والاقامة في) صلاة ~~(المغرب من السنة) بقدر ما يتطهر المقتدون به وخص المغرب لضيق وقتها فربما ~~توهم متوهم أنه توصل صلاتها بالاذان (فر عن أبي هريرة) // (باسناد لين) // # (جمال الرجل) الجمال الذي عليه المعول ليس هو ملاحة وجهه بل هو (فصاحة ~~لسانه) ان كانت فصاحته بالسليقة من غير تصنع ولا تيه فلا ينافي خبر ان الله ~~يبغض البليغ من الرجال (القضاعي) والعسكري (عن جابر) // (باسناد فيه كذاب) ~~// # (جنات الفردوس أربع جنتان من ذهب حليتهما) بكسر الحاء (وآنيتهما وما ~~فيهما وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما وما فيهما) وهذه الأربعة ليس منها ~~جنة عدن فانها ليست من ذهب ولا فضة بل من لؤلؤ وياقوت (وما بين القوم وبين ~~ان ينظروا إلى ربهم) ما هذه نافية (الا رداء الكبرياء على على وجهه) أي ~~ذاته وقوله (في جنة عدن) راجع للقوم أي وهم في جنة عدن راجع للقوم أي وهم ~~في جنة عدن لا إلى الله لانه لا يحويه مكان (وهذه الانهار تشخب) بمثناة ~~فوقية مفتوحة وشين معجمة ساكنة وخاء معجمة أي تجري (من جنة عدن ثم تصدع) ~~تتفرق (عد ذلك أنهارا) في الجنان كلها (حم طب عن أبي موسى) الاشعري ورجاله ~~رجال الصحيح # (جنبوا مساجدنا) في رواية مساجدكم (صبيانكم ومجانينكم) فيكره ادخالهما ~~مسجدا تنزيها ان امن تنجسه وتحريما ان لم يؤمن وأطلق بعضهم التحريم ~~(وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم) أي ~~اخراجها من أغمادها فذلك كله مكروه وقال بعضهم في اقامة الحد أنه حرام ~~(واتخذوا على أبوابها المطاهر) جمع مطهرة ما يتطهر منه للصلاة (وجمروها) ~~بالجيم بخروها بنحو عود (في الجمع) جمع جمعة أي في كل يوم جمعة ويحتمل كونه ~~بفتح فسكون أي في مجامع الناس (ه عن واثلة) بن الاسقع // (باسناد ضعيف جدا) ~~// # (جهاد الكبير) أي المسن الهرم (والصغير) الذي لم يبلغ الحلم (والضعيف) ~~خلقة أو لنحو مرض (والمرأة الحج والعمرة) يعني هما يقومان مقام الجهاد ms0828 لهم ~~ويؤجرون عليهما كأجر الجهاد (ن عن أبي هريرة) // (بإسناد صحيح) // # (جهد البلاء كثرة العيال مع قلة الشيء) فان الفقر يكاد أن يكون كفرا كما ~~يأتي في حديث فكيف اذا انضم اليه كثرة العيال ولهذا قال ابن عباس كثرة ~~العيال أحد الفقرين وقلة العيال أحد اليسارين (ك في تاريخ عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال سمع النبي صلى الله علي وسلم رجلا يتعوذ من جهد البلاء فذكره # (جهد البلاء قلة الصبر) على الفقر والمصائب والاسقام (أبو عثمان) اسمعيل ~~بن عبد الرحمن المعروف بشيخ الاسلام (الصابوني) بفتح المهملة وضم الموحدة ~~وآخره نون نسبة إلى الصابون لعمل أحد أجداده (في) الاحاديث (المائتين فر عن ~~أنس) بن مالك # (جهد البلاء أن تحتاجوا إلى ما في أيدي الناس فتمنعوا) أي فتسألوهم ~~فيمنعوكم فيجتمع على الانسان شدة الحاجة وذل المسئلة وكلاحة الرد (فر عن ~~ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (جهنم تحيط بالدنيا) من جميع جهاتها فالدنيا فيها كمح البيضة في البيضة ~~(والجنة من ورائها) أي والجنة تحيط بجهنم كذلك (فلذلك صار الصراط على جهنم ~~طريقا إلى الجنة) فلا يوصل إليها الا بالمرور عليه (خط فر عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وهذا كما قال الذهبي حديث منكر # (الجار أحق بصقبه) بالتحريك روى بصاد وبسين أي بسبب قربه من غيره وهذا ~~كما يحتمل # PageV01P487 # كون المراد أنه أحق بالشفعة يحتمل أنه أحق بنحو بر أو صلة فلا تثبت به ~~شفعة الجار لاحتماله (خ دن ه عن أبي رافع) مولى المصطفى (ن ه عن الشريد بن ~~سويد) # (الجار أحق بشفعة جاره ينتظر) بالبناء للمفعول (بها) أي بحقه من الشفعة ~~أو ينتظر بها الصبي حتى يبلغ (وان كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا) قال ~~الابي هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجار ولكنه حديث مطعون فيه ~~(حم 4 عن جابر) قال أحمد حديث منكر # (الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق) أي التمسوا قبل السلوك في الطريق ~~رفيقا يحصل به الرفق على قطع السفر (والزاد قبل الرحيل) أي وأعد لسفرك ms0829 زاد ~~قبل الشروع فيه واعداده لا ينافي التوكل (خط في الجامع عن على) // (بإسناد ~~ضعيف) // كما في الدرر # (الجالب) الذي يجلب المتاع للبيع من بلد إلى آخر ويبيعه بسعر يومه ~~(مرزوق) أي يتيسر له الربح من غير اثم (والمحتكر) المحتبس لطعام تعم الحاجة ~~إليه ليبيعه بأغلى (ملعون) أي مطرود عن مواطن الابرار لان احتكار ما ذكر ~~حرام (ه عن عمر) // (بإسناد ضعيف) // # (الجالب إلى سوقنا) معشر المؤمنين (كالمجاهد في سبيل الله) تعالى في حصول ~~مطلق الأجر (والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله) تعالى القرآن في مطلق ~~حصول الوزر وان اختلف المقدار (الزبير بن بكار في أخبار المدينة) النبوية ~~(ك عن اليسع بن المغيرة مرسلا) قال الذهبي حديث منكر // (واسناد مظلم) // # (الجاهر بالقرآن) أي بقراءته (كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر ~~بالصدقة) فكما أن الاسرار بالصدقة أفضل فالاسرار بالقراءة أفضل لانه أبعد ~~عن الرياء (د ت ن عن عقبة بن عامر) الجهني (ك عن معاذ) ابن جبل قال الترمذي ~~// (حسن غريب) // # (الجبروت في القلب) أي القهر والسطوة والتعاظم فيه فالقوة تظهره والعجز ~~يخفيه (ابن لال) والديلمي (عن جابر) // (باسناد ضعيف) // لكن له شواهد # (الجدال في القرآن كفر) أي الجدال المؤدي إلى مراء ووقوع في شك أما ~~التنازع في الاحكام فجائزا جماعا حيث خلا عن التعصب والتعنت والا كان من ~~أقبح القبائح قال الشاعر # (تراه معد للخلاف كانه ... برد على أهل الصواب موكل) # (ك عن أبي هريرة) وصححه ونوزع # (الجراد) بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحدة جرادة للذكر والانثى (نثرة ~~حوت) بنون فمثلثة وراء أي عطسته (في البحر) المراد أنه من صيد البحر كالسمك ~~يحل للمحرم أن يصيده (عن أنس) بن مالك (وجابر) بن عبد الله (معا) // ~~(واسناده ضعيف) // بل قيل بوضعه # (الجراد من صيد البحر) تمامه فكلوه عده من صيد البحر لانه يشبهه من حيث ~~أنه لا يفتقر إلى تذكية أو لما قيل أن الجراد يتولد من الحيتان قال بعض ~~المالكية والحق أنه نوعان بحري وبري فيترتب على كل منهما حكمه ms0830 (د عن أبي ~~هريرة) // (باسناد ضعيف) // # (الجرس) بالتحريك الجلجل (مزامير) وفي رواية مزمار وفي أخرى من مزامير ~~(الشيطان) لان صوته شاغل عن الذكر والفكر فهو يحبه لذلك فينبغي لمن سمعه سد ~~اذنيه (حم د عن أبي هريرة) ووهم الحاكم فاستدركه # (الجزور) الواحد من الابل يشمل الذكر والانثى يجزئ (عن سبعة) في الاضاحي ~~(الطحاوي) بفتح الطاء والحاء المهملتين نسبة إلى طحا قرية بصعيد مصر أبو ~~جعفر في مسنده (عن أنس) ورواه أبو داود عن جابر بزيادة (الجزور في الاضحى) ~~يجزي (عن عشرة) لم أر من أخذ به من المجتهدين (طب عن ابن مسعود) وفيه عطاء ~~بن السائب وقد اختلط # (الجفاء كل الجفاء) # PageV01P488 # أي البعد كل البعد (والكفر والنفاق من سمع منادي الله ينادي) أي سمع ~~المؤذن يؤذن (بالصلاة) المكتوبة (ويدعو إلى الفلاح) أي يدعوه إلى سبب ~~البقاء في الجنة وهو الصلاة (فلا يجيبه) بالسعي الى الجماعة والمراد أن وصف ~~النفاق يتسبب عن التخلف عنها (طب عن معاذ بن أنس) // (باسناد حسن) // # (الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة) أي من العبادة التي ~~يثاب عليها فاعلها (والنظر إلى وجه العالم) بالعلم الشرعي العامل به (عبادة ~~ونفسه) بالتحريك (تسبيح) أي بمنزلة التسبيح (فر عن أسامة بن زيد) // ~~(باسناد ضعيف) // # (الجلوس مع الفقراء) اينا سالهم وجبرا لخواطرهم (من التواضع) الذي تطابقت ~~الملل والنحل على مدحه (وهو من أفضل الجهاد) اذ هو جهاد للنفس عما هو ~~سجيتها من التعاظم والتيه على الفقراء (فر عن أنس) باسناد فيه كذاب # (الجماعة بركة) أى لزوم جماعة المسلمين زيادة في الخبر (والسجور بركة ~~والثريد) أى أكاه (بركة) لما فيه من المنافع التي اربت على اللحم (ابن ~~شاذان في مشيخته عن أنس باسناد ضعيف # (الجماعة رحمة) أي لزوم جماعة المسلمين موصل الى الرحمة أو سبب الرحمة ~~(والفرقة عذاب) لانه تعالى جمع المؤمنين على معرفة واحدة وشريعة واحدة ~~ليألف بعضهم بعضا ليكونوا كرجل واحد على عدوهم فمن انفرد عن حزب الرحمن ~~انفرد به الشيطان فأضله وأغواه وأوقعه في عذاب الله ms0831 تعالى (عبد الله) بن ~~أحمد (في زوائد المسند والقضاعي) في مسند الشهاب (عن النعمان بن بشير) // ~~(باسناد ضعيف) // # (الجمال في الرجل اللسان) أي فصاحة اللسان طبعا لا تطبعا وتكلفا على ما ~~مر (ك عن علي بن الحسين) زين العابدين (مرسلا) // (ورواه ابن لال مسندا عن ~~العباس) // # (الجمال صواب القول بالحق والكمال حسن الفعال بالصدق) هذا قاله لعمه ~~العباس لما جاء وعليه ثياب بيض فتبسم المصطفى فقال ما يضحكك قال جمالك قال ~~وما الجمال فذكره (الحكيم) في نوادره (عن جابر) // (باسناد ضعيف جدا) // # (الجمال) بالفتح (في الابل) أي في اتخاذها (والبركة) أي النمو وزيادة ~~الخير (في الغنم) الضأن والمعز (والخيل في نواصيها الخير) أي معقود في ~~نواصيها (الى يوم القيامة الشيرازي في الالقاب عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما) من الصغائر (ما لم تفش الكبائر) أي ~~تؤتى الكبائر أي تفعل فان فعلت فلا يكفرها الا التوبة (ه عن أبي هريرة) # (الجمعة) انما تجب (على من سمع النداء) سواء كان داخل البلد أو خارجه عند ~~الشافعي كالجمهور وقصر أبو حنيفة الوجوب على أهل البلد (د عن ابن عمرو) بن ~~العاص قال عبد الحق الصحيح وقفه # (الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة) فيشترط أن تقام في جماعة (الا ~~أربعة عبد مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض) ومثله من له عذر مرخص في ترك ~~الجماعة والا بمعنى غير وما بعده بالجر صفة لمسلم (دك عن طارق) بمهملة وقاف ~~(ابن شهاب) البجلي الاحمسي الصحابي الكوفي رأى المصطفى ولم يسمع منه شيئا ~~فالحديث // (مرسل بل وضعيف الاسناد) // # (الجمعة على من آواه الليل إلى أهله) أي واجبة على كل من كان بمحل لو أتى ~~إليها أمكنه العود بعدها الى وطنه قبل الليل (ت عن أبي هريرة) // (باسناد ~~ضعيف) // # (الجمعة واجبة الا على امرأة أو صبي أو مريض أو عبدا أو مسافر طب عن تميم ~~الداري) قال البخاري في اسناده نظر # الجمعة على خمسين رجلا وليس على ما دون الخمسين جمعة) ms0832 وبه أخذ بعض ~~المجتهدين واشترط الشافعي أربعين لدليل آخر (طب عن أبي أمامة) // (باسناد # PageV01P489 # واه) # (الجمعة واجبة على كل) أي على أهل كل (قرية) زاد في رواية فيها امام (وان ~~لم يكن فيها إلا أربعة) من الرجال (قط هب عن أم عبد الله الدوسية) // ~~(باسناد ضعيف ومنقطع) // # (الجمعة حج المساكين) يعني من عجز عن الحج فذهابه يوم الجمعة إلى صلاتها ~~هو له في الثواب كالحج (ابن زنجوية في ترغيبه والقضاعي) في شهابه (عن ابن ~~عباس) // (باسناد ضعيف) // # (الجمعة حج الفقراء) بالمعنى المقرر (القضاعي وابن عساكر عن ابن عباس) // ~~(باسناد واه) // # (الجنازة متبوعة وليست بتابعة) وفي رواية متبوعة لاتبع وهو صفة مؤكدة أي ~~متبوعة غير تابعة (ليس منا) كذا رأيته بخط المؤلف وفي نسخ منها وهو أوضح ~~(من تقدمها) أي لا يعد شيعا لها وبه أخذ أبو حنيفة وفضل الشافعية المشي ~~أمامها وقالوا الخبر ضعيف (ه عن ابن مسعود) // (باسناد معلول وفيه مجهول) ~~// # (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله) أحد سيور النعل (والنار مثل ذلك) ~~لان سبب دخول الجنة والنار صفة الشخص وهو العمل الصالح والسيء وهو أقرب من ~~شراك نعله إذ هو مجاور له والعمل صفة قائمة به (حم خ عن ابن مسعود) عبد ~~الله # (الجنة لها ثمانية أبواب) لان مفتاح الجنة الشهادة وللمفتاح ثمانية أسنان ~~الصلاة والصوم والزكاة والحج والجهاد وأمر بمعروف ونهي عن منكر وبر وصلة ~~(والنار لها سبعة أبواب) لان الاديان سبعة واحد للرحمن وخمسة للشيطان ~~اليهودية والنصرانية والوثنية والمجوسية والدهرية والابراهيمية والصنف ~~السابع أهل التوحيد كالمبتدعة والظلمة (ابن سعد عن عتبة بن عبد) # (الجنة مائة درجة) أي أمهات درجاتها مائة (ما بين كل درجتين كما بين ~~السماء والارض) التفاوت بحسب الصورة كطبقات السماء أو بحسب المعنى باعتبار ~~التفاوت في القرب من الله تعالى (ابن مردوية عن أبي هريرة) // (ورواه ~~الحاكم وقال على شرطهما) // # (الجنة مائة درجة ولو أن العالمين) بفتح اللام ما سوى الله تعالى ~~(اجتمعوا في احداهن لوسعتهم) لسعة ارجائها وكثرة مرافقها (حم ع ms0833 عن أبي ~~سعيد) الخدري # (الجنة تحت أقدام الأمهات) يعني لزوم طاعتهن سبب قريب لدخول الجنة وتمامه ~~من شئن ادخلن ومن شئن اخرجن وهذا قاله لمن أراد الغزو معه وله أم تمنعه ~~فقال لزمها ثم ذكره (القضاعي خط في الجامع عن أنس) وفيه مجهولان // (ورواه ~~مسلم عن النعمان بن بشير) // # (الجنة تحت ظلال السيوف) أي السبب الموصل إلى الجنة عند الضرب بالسيوف في ~~سبيل الله تعالى أو المراد أن الجهاد مصيره الجنة فهو تشبيه بليغ كزبد بحر ~~(ك عن أبي موسى) // (باسناد صحيح) // # (الجنة دار الاسخياء) السخاء المحمود شرعا لان السخاء من أخلاق الله ~~تعالى وهو يحب من تخلق بشئ من أخلاقه ومن أحبه أسكنه بجواره (عدو القضاعي ~~عن عائشة) وهو كما قال الذهبي حديث منكر بل قيل بوضعه # (الجنة) أي حيطانها وسورها (لبنة من ذهب ولبنة من فضة) بين به أنها مبنية ~~حقيقة دفعا لتوهم أن ذلك تمثيل (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام) أي حقيقة أو أراد ~~الرفعة المنعوية من كثرة النعيم (طس عن أبي هريرة) بل // (رواه البخاري) // # (الجنة بالمشرق) أي بلاد المشرق كالعراقين وما والاهما كالجنة في كثرة ~~الاشجار الملتفة والغياض المونقة فهما جنة الدنيا وإلا فقد ورد أن الجنة ~~فوق السماء السابعة (فر عن أنس) // (باسناد واه) // # (الجنة حرام على كل فاحش) بذي اللسان فاجر متهتك خارق ستر # PageV01P490 # الديانة (أن يدخلها) فلا يدخلها حتى يطهر بالنار (ابن أبي الدنيا في ~~الصمت حل عن ابن عمرو) بن العاص باسناد لين # (الجنة لكل تائب والرحمة لكل واقف) أي مصر على المعاصي وروى وقاف وهو ~~المتأني كأنه يريد أن يتوب ثم يحجم ويتوقف فالجنة قريب منه (أبو الحسين بن ~~المهتدي في فوائده عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (الجنة بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها) بكسر الميم أي طينها ~~الذي بين كل لبنتين (المسك الاذفر) بذال معجمة في خط المؤلف أي الذي لا خلط ~~فيه أو الشديد ms0834 الريح (وحصباؤها) أي حصاها الصغار (اللؤلؤ والياقوت) الاحمر ~~والاصفر (وتربتها الزعفران) فهو مسك باعتبار الريح وزعفران باعتبار اللون ~~(من يدخلها ينعم لا ييأس) بمثناة تحتية ثم موحدة تحتية أي لا يفتقر ولا ~~يحتاج بمعنى أن نعيمها لا يشوبه بؤس ولا يعقبه ما يكدره (ويخلد لا يموت) ~~لانها دار بقاء لا دار فناء (لا تبلى ثيابهم ولا يفنى شبابهم) فكل ما فيها ~~ومن فيها باق على حاله لا سبيل للبلاء عليه وصفات أهلها من نحو الشباب لا ~~يتغير (حم ت عن أبي هريرة) # (الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وصنف حيات وكلاب) ~~أي بصورتها (وصنف يحلون ويظعنون) أي يقيمون ويرحلون والصنف الثاني هم سكان ~~البيوت الذي نهى الشرع عن قتلهم (طب ك والبيهقي في) كتاب (الاسماء) والصفات ~~(عن أبي ثعلبة) بمثلثة (الخشنى) // (باسناد صحيح) // # (الجن لا تخبل) بخاء معجمة وموحدة تحتية بخط المؤلف (أحدا) أي لا تذهب ~~عقله يقال خبله خبلا فهو مخبول إذا أفسد عقله أو أفسد عضوا من أعضائه (في ~~بيته عتيق) أي كريم (من الخيل) يقال فرس عتيق مثل كريم وزنا ومعنى والجمع ~~عتاق ككرام وذا الخاصية فيه عملها الشارع (ع طب عن عريب) بفتح العين ~~المهملة وكسر الراء فمثناة تحتية فموحدة أبو عبد الله المليكي له هذا ~~الحديث الواحد // (واسناده ضعيف) // # (الجهاد واجب عليكم مع كل أمير) أي مسلم (برا كان أو فاجرا وان هو عمل ~~الكبائر) وفجوره انما هو على نفسه والامام لا ينعزل بالفسق (والصلاة) ~~المكتوبة (واجبة عليكم خلف كل مسلم برا كان أو فاجرا وان هو عمل الكبائر) ~~لان مرتكب الكبيرة لا يخرج عن الايمان (والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم ~~يموت برا كان أو فاجرا وان هو عمل الكبائر) لكن الوجوب في هذا على الكفاية ~~(د ع عن أبي هريرة) ورواته ثقات لكن // (فيه انقطاع) // # (الجهاد أربع) أي جهاد النفس أربع مراتب الاولى والثانية (الامر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر) بان يجاهدها على أن تأتمر وتنتهي في ذاتها ثم يجاهدها ms0835 ~~على أن تصدع الظلمة بالامر والنهي بحيث لا يخاف في ذلك لومة لائم (و) ~~الثالثة (الصدق في مواطن الصبر) بان يجاهدها على تحمل مشاق الدعوة إلى الله ~~تعالى وتحمل أذى الخلق (و) الرابعة (شنآن الفاسق) أي اظهار معاداته لله ~~تعالى لاجل فسقه (حل عن علي) // (باسناد ضعيف) // # (الجلاوزة) بفتح الجيم جمع جلواز بكسرها الشرطي كما في القاموس (والشرط) ~~وزان رطب الجند أي أعوان السلطان واحده شرطي بضم فسكون (واعوان الظلمة كلاب ~~النار) أي يكونون في جهنم على صورة الكلاب أو ينبحون على أهلها لشدة العذاب ~~كالكلاب أو هم أحقر أهل النار كما أن الكلب أخس الحيوانات (حل عن ابن عمرو) ~~بن العاص // (باسناد ضعيف) // # (الجيران) بالكسر جمع جار (ثلاثة فجار له حق واحد) على جاره (وهو أدنى ~~الجيران حقا # PageV01P491 # وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فأما الذي له حق واحد فجار مشرك) أي ~~كافر وخص الشرك لغلبته حينئذ (لا رحم له) أي لا قرابة بينه وبين جاره ~~المؤمن فهذا (له حق الجوار) بكسر الجيم وضمها أو لكسر أفصح كما في المختار ~~(وأما الذي له حقان فجار مسلم له حق الإسلام وحق الجوار وأما الذي له ثلاثة ~~حقوق فجار مسلم ذو رحم له حق الإسلام وحق الجوار وحتى القرابة) فالجوار ~~مراتب بعضها ألصق من بعض وأحقها بالإكرام المرتبة الثالثة (البزار وأبو ~~الشيخ في الثواب حل عن جابر) // (بأسانيد ضعيفة) // ### | حرف الحاء # (حافظ) من المحافظة مفاعلة من الحفظ وهو الرعاية (على العصرين) أي على ~~فعلهما فإنه لا مندوحة عنهما في حال من الأحوال وتمامه قالوا يا رسول الله ~~وما العصرات قال (صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها) غلب العصر على ~~الفجر لأن رعاية العصر أشد لإشتغال الناس بمصالحهم (دك هق عن فضالة الليثي) ~~الزهراني # (حامل القرآن) أي حافظه المواظب على تلاوته (موقى) أي محفوظ من كل سوء ~~وبلاء فمن آذاه مقت وفي رواية يوقى بمثناة تحتية أوله (فرعن عثمان) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (حامل كتاب الله تعالى) أي حافظه (له في بيت ms0836 مال المسلمين في كل سنة ~~مائتا دينار) إن كان ذلك القدر لائقا بمؤنته ومؤنة ممنونة وإلا زيد أو نقص ~~بقدر الحاجة (فرعن سليك) بن عمرو أو ابن هدية (الغطفاني) بفتح الغين ~~المعجمة وسكون المهملة وفاء نسبة إلى غطفان قبيلة من قيس عيلان قال ابن ~~الجوزي حديث موضوع وأقره عليه المؤلف وغيره # (حامل القرآن) العامل بأحكامه لا من قرأه وهو يلعنه (حامل راية الإسلام) ~~فال ينبغي أن يلهو مع من يلهو تعظيما لحق القرآن واشتغالا برفع راية ~~الإيمان (من أكرمه فقد أكرم الله ومن أهانه فعليه لعنة الله) أي البعد عن ~~منازل الأبرار لازم له) فرعن أبي أمامة) // (بإسناد فيه وضع) // # (حاملات) يعني النساء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لولا ما يأتين إلى ~~إزواجهن) أي من كفران العشير ونحوه) دخل مصلياتهن الجنة) عبر بالماضي لتحقق ~~الوقوع وغير مصلياتهن لا يدخلنها حتى يطهرن بالنار إن لم يعف عنهن (حم ه طب ~~ك عن أبي أمامة) # (حب الدنيا رأس كل خطيئة) فإنه يوقع في الشبهات ثم في المكروهات ثم في ~~المحرمات قال الغزالي وكما أن حبها رأس كل خطيئة فبغضها رأس كل حسنة (هب عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) قال العراقي ومراسيل الحسن عندهم شبه الريح ونوزع ~~وقال المؤلف في فتاويه رفعه وهم بل عده الحفاظ موضوعا # (حب الثناء من الناس يعمى ويصم) أي يعمى عن طريق الرشد ويصم عن استماع ~~الحق (فرعن ابن عباس) // (بإسناد ضعيف) // # (حب العرب إيمان وبغضهم نفاق) أي إذا أحبهم إنسان كان آية إيمانه وإذا ~~أبغضهم كان علامة نفاقه (ك عن أنس) وقال // (صحيح ورد بأنه ضعيف) // # (حب أبي بكر وعمر إيمان وبغضهما نفاق) أي نوع منه (عد عن أنس) بن مالك ~~بإسناد ضعيف # (حب قريش إيمان وبغضهم كفر وحب العرب إيمان وبغضهم كفر فمن أحب العرب فقد ~~أحبني ومن أبغض العرب فقد أبغضني) لأن من علامة صدق الحب حب كل ما ينسب إلى ~~المحبوب ومن يحب إنسانا يحب كلب محلته (طس عن أنس) بإسناد ضعيف لكن له ~~شواهد # (حب ms0837 الأنصار آية الإيمان) أي علامته (وبغض # PageV01P492 # الأنصار آية النفاق) لأنهم نصر والنبي وجادلوا معه بالأموال بل بالأنفس ~~فمن أبغضهم من هذه الجهة فهو كافر حقيقة (ن عن أنس) بن مالك # (حب أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهما كفر وحب الأنصار من الإيمان وبغضهم ~~كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم كفر ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله ومن ~~حفظني فيهم فأنا أحفظه يوم القيامة) أي أحرسه عن ادخاله النار (ابن عساكر ~~عن جابر) // (بإسناد ضعيف) // # (حبب إلي من دنياكم) هذا لفظ الوارد ومن زاد ثلاث فقد وهم (النساء) ~~والإكثار منهن لنفل ما بطن من الشريعة (والطيب) لأنه حظ الملائكة ولا غرض ~~لهم في شيء من الدنيا سواه (وجعلت قرة عيني في الصلاة) ذات الركوع والسجود ~~لأنها محل المناجاة ومعدن المصافاة قالوا قدم النساء اهتماما بنشر الأحكام ~~ثم الطيب لكونه كالقوت للملائكة الكرام وأفرد الصلاة بما يميزها عنهما بحسب ~~المعنى إذ ليس فيها تقاضى شهوة وقرة عينه فيها بمناجاة ربه وقال بعض ~~العارفين بدأ بالنساء وأخر الصلاة لأن المرأة جزء من الرجل في أصل ظهور ~~عينها ومعرفة الجزء مقدمة على معرفة الكل ومعرفة الإنسان بنفسه مقدمة على ~~معرفته بربه فإن معرفته بربه نتيجة عن معرفته بنفسه ولذلك قال عليه الصلاة ~~والسلام من عرف نفسه فقد عرف ربه ومن البين أن الصلاة مما يتفرع على معرفة ~~الرب فلذلك قدم النساء على الصلاة (حم ن ك هق عن أنس) // (وإسناده جيد) // # (حببوا الله إلى عبادة يحببكم الله) أي ذكروهم بما أنعم به عليهم ليحبوه ~~فيشكروه فيزيدهم من فضله (طب والضياء عن أبي أمامة) // (بإسناد ضعيف) // # (حبذا) كلمة مدح ركبت من كلمتين أي حب هذا الأمر (المتخللون من أمتي) أي ~~المنقون أفواههم بالخلال من آثار الطعام أو المراد المخللون شعورهم ~~وأصابعهم في الطهارة (ابن عساكر عن أنس) وفيه مجهول # (حبذا المتخللون في الوضوء والطعام) من فضلات زهومة اللحم ونحوه فيندب ~~ذلك (حم عن أبي أيوب) الأنصاري // (بإسناد حسن) // # (حبذا المتخللون في الوضوء المتخللون من الطعام ms0838 أما تخليل الوضوء ~~فالمضمضة والإستنشاق وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمن الطعام) أي من ~~أثرة (أنه ليس شيء أشد على الملكين الكاتبين الملازمين للمكلف (من أن يريا ~~بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي) فرضا أو نفلا فالتخليل سنة مؤكدة ~~(طب عن أبي أيوب) // (بإسناد ضعيف) // # (حبك الشيء) في رواية للشيء (يعمى) أي يعمى عن رؤية القبيح (ويصم) عن قول ~~النصيح أو يعمى عن الرشد ويصم عن الموعظة أو يجعلك أعمى عن عيوب المحبوب ~~أصم عن سماعها حتى لا يبصر قبيح فعله ولا يسمع فيه نهى ناصح فإذا وقعت شهوة ~~شيء في القلب أعمت بصر القلب وأصمت أذنه لأن القلب إنما صار بصيرا بالنور ~~وصار به سميعا فإذا خالطته شهوة غشى البصر وثقل الأذن وقد نظم الخطيب معنى ~~ذلك فقال # (وحبك الشيء يعمى عن قبائحه ... ويمنع الاذن أن تصغي إلى العذل) # (حم تخ د عن عن أبي الدرداء) // (باسناد ضعيف) // ووقفه أشبه (الخرائطي ~~في اعتلال القلوب عن أبي برزة) بتقديم الراء على الزاي (ابن عساكر عن عبد ~~الله بن أنيس) تصغير أنس // (باسناد حسن) // وزعم وضعه رد # (حتم على الله أن لا يستجيب دعوة مظلوم) دعا بها على ظالمه (ولا حد) من ~~الناس (قبله) بكسر ففتح أي جهته (مثل مظلمته) أي في النوع أو الجنس (عد عن ~~ابن عباس) // (باسناد # PageV01P493 # ضعيف) // # (حجبت) وفي رواية حفت (النار بالشهوات) أي ما يستلذ من أمور الدنيا مما ~~منع الشرع منه أصالة أو لاستلزامه ترك مأمور (وحجبت الجنة بالمكاره) أي بما ~~أمر المكلف بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتر كاسماه مكاره لصعوبته على العامل فلا ~~يصل إلى النار إلا بفعل الشهوات ولا الى الجنة إلا بارتكاب المشقات (خ عن ~~أبي هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا # (حجيح تترى) أي واحدة على أثر واحدة (وعمر) جمع عمرة (نسقا) بفتحتين فعل ~~بمعنى مفعول أي منظومات عطف بعضها على بعض (يدفعن ميتة السوء وعيلة الفقر) ~~بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية أي شدة الفقر (عب عن عامر بن عبد ms0839 ~~الله بن الزبير مرسلا) عابد كبير القدر (فر عن عائشة) // (باسناد ضعيف) // # (حجة لمن يحج) حجة الاسلام (خير) له (من عشر غزوات) أي أفضل في حقه من ~~عشر غزوات (وغزوة لمن قد حج خير من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر ~~غزوات في البر ومن أجاز البحر فكانما أجاز الأودية كلها والمائد فيه ~~كالمتشحط في دمه) أي الذي تدور رأسه من ركوب البحر كالمذبوح المضطرب في دمه ~~(طب هب عن ابن عمرو) // (باسناد لا بأس به) // # (حجة) واحدة (خير من أربعين غزوة) لمن لم يحج وقد لزمه الحج (وغزوة) ~~واحدة (خير من أربعين حجة) لمن حج حجة الاسلام ولزمه الجهاد (البزار عن ابن ~~عباس) ورجاله ثقات # (حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة) لمن لم يحج (وغزوة بعد حجة أفضل من ~~خمسين حجة) أي أن تعين فرض الجهاد عليه (ولموقف ساعة) أي لحظة (في سبيل ~~الله أفضل من خمسين حجة) تطوعا لمن الجهاد في حقه فرض عيني (حل عن ابن عمر) ~~ابن الخطاب # (حج) يا رزين (عن أبيك) عقيل الذي كبر وعجز (واعتمر) عنه أما الصحيح فلا ~~يحجج عنه ولا فرضا ولا نفلا عند الشافعي وجوز أبو حنيفة وأحمد النفل ثم هذا ~~الحديث مخصوص بمن حج عن نفسه (ت ن ه ك عن أبي رزين) بفتح الراء وكسر الزاي ~~لقيط بن عامر (العقيلي) قال ت // (حسن صحيح) // # (حج) أولا (عن نفسك) يا أبا طيش الذي لم يحج عن نفسه وقد قال لبيك عن ~~شبرمة (ثم حج عن شبرمة) بشين معجمة مضمومة فموحدة ساكنة فراء مضمومة وصحف ~~من قال شبرمنت وفيه أنه لا يصح ممن عليه حج واجب الحج عن غيره (د عن ابن ~~عباس) ورواته ثقات # (حجوا قبل أن لا تحجوا) أي اغتنموا فرصة الامكان وحجوا قبل أن يحال بينكم ~~وبين الحج (فكأني أنظر إلى حبشي أصمع) بصاد مهملة صغير الاذن (أفدع) بفاء ~~ودال مهملة بوزن افعل أي يمشي على ظهور قدميه (بيده معول يهدمها حجرا حجرا) ~~أي ms0840 الكعبة فلا تعمر بعد ذلك وذلك قرب الساعة (ك هق عن علي) قال ك // (صحيح ~~ورد بأنه واه) // # (حجوا قبل أن لا تحجوا) قالوا وما شأن الحج يا رسول الله قال (تقعد ~~أعرابها) بفتح الهمزة سكان البوادي (على أذناب أوديتها) أي المواضع التي ~~تنتهي اليها مسايل الماء فيحولون بين الناس وبين البيت (فلا يصل إلى الحج ~~أحد) وذلك بعد رفع القرآن وموت عيسى (هق عن أبي هريرة) // (واسناده واه) // # (حجوا فان الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن) أي الوسخ فهو يكفر ~~الصغائر والكبائر (طس عن عبد الله بن جراد) وفي اسناده كذاب # (حجوا تستغنوا) بأن يبارك لكم فيما رزقكم (وسافروا تصحوا) لان السفر مصحة ~~للبدن (عب عن صفوان بن سليم) بضم المهملة وفتح اللام (مرسلا) // (وأسنده ~~الديلمي) // # (حد) بدال مهملة على ما في جميع النسخ وصوابه حق بالقاف (الجوار) بكسر ~~الجيم وضمها (أربعون # PageV01P494 # دارا) من كل جانب من الجوانب الأربع (هق عن عائشة) // (بإسناد ضعيف) // # (حد الساحر ضربه) بالهاء بعد الموحدة كما في خط المولف (بالسيف) أي حده ~~القتل به أن اعتقد أن لسحره تأثير بغير القدر أو كان سحره لا يتم إلا بمكفر ~~(ت ك عن جندب) قال ك // (صحيح غريب) // وقال // (غيره الصحيح موقوف) // # (حد يعمل في الأرض) أي يقام على من استحقه (خير لأهل الأرض من أن يمطروا ~~أربعين صباحا) أي أنفع من ذلك لئلا تنتهك حقوق الله تعالى فيغضب لذلك (ن ه ~~عن أبي هريرة) # (حد الطريق) أي مقدار عرضه (سبعة أذرع) فإذا تنازع القوم في ذلك جعل كذلك ~~كما مر (طس عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (حدثوا عن بني إسرائيل) أي بلغوا عنهم القصص والمواعظ ونحو ذلك (ولا حرج) ~~عليكم في التحديث عنهم ولو بلا سند لتعذره بطول الأمد فيكفي غلبة الظن بأنه ~~عنهم (د عن أبي هريرة) وأصله // (صحيح) // # (حدثوا عني بما تسمعون) يعني بما صح عندكم من جهة السند الذي به يقر ~~التحرز عن الكذب ولا تحدثوا بكل ما بلغكم مما لم يصح ms0841 سنده (ولا تقولوا) عني ~~(إلا حقا) أي إلا ما طابق الواقع (ومن كذب علي) بشدة الياء أي قولني ما لم ~~أقله (بني) بالبناء للمفعول (له بيت في جهنم يرتع فيه) لجرأته على منصب ~~النبوة وهجومه على خرق الشريعة (طب عن أبي قرصافة) بكسر القاف حيدرة بن ~~خيثمة الكناني # (حدثوا الناس بما يعرفون) أي بما يفهمونه وتدركه عقولهم ولا تحدثوهم بغير ~~ذلك (أتريدون) بهمزة الإستفهام الإنكاري (أن يكذب الله ورسوله) بشد الذال ~~مفتوحة لأن السامع لما لا يفهمه يعتقد استحالته جهلا فلا يصدق بوجوده فيلزم ~~التكذيب (فرعن على مرفوعا وهو في خ موقوف) عليه من قوله // (واسناده ~~المرفوع واه بل قيل موضوع) // # (حدثني جبريل) بإن (قال يقول الله تعالى لا إله إلا الله حصنى فمن دخله ~~أمن عذابي) فمن أراد دخول ذلك الحصن فليجمع حواسه وينطق بالشهادة بلسانه عن ~~جميع ذاته وقلبه وجوارحه (ابن عساكر عن علي # حذف السلام) بمهملة فمعجمة أي الإسراع وعدم مدة (سنة) والمراد سلام ~~الصلاة وقيل أراد إذا سلم يقوم عجلا (حم د ك هق عن أبي هريرة) قال ت // ~~(حسن صحيح) // # (حرس ليلة في سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله) ~~أي في وطنه وهو مقيم بين عياله (ألف سنة السنة ثلثمائة يوم اليوم كألف سنة) ~~قال الذهبي هذه عبارة عجيبة لو صحت كان مجموع ذلك الفضل ثلاث مائة ألف ألف ~~سنة وستين ألف ألف سنة (ه عن أنس) وهذا // (حديث منكر) // # (حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة بقام ليلها ويصام ~~نهارها) ببناء يقام ويصام للمجهول ومحله إذا تعين الحرس لإشتداد الخوف (طب ~~ك هب عن عثمان) // (وإسناده حسن) // # (حرم الله الجمر) أي شرب شيء منها وإن قل وهي المتخذة من عصير العنب (وكل ~~مسكر حرام) وإن اتخذ من غير العنب (ن عن ابن عمر) بن الخطاب # (حرم) بالبناء للمجهول بضبط المؤلف (لباس الحرير) أي الخالص أو ما أكثره ~~منه (والذهب على ذكور أمتي) أي الرجال ms0842 العقلاء بلا ضرورة ولا حاجة (وأحل ~~لآناثهم) وأطفالهم لبسا وافتراشا (ت عن أبي موسى) الأشعري وقال // (حسن ~~صحيح) // ونوزع # (حرم على عينين أن تنالهما النار عين بكت من خشية الله وعين باتت تحرس ~~الإسلام وأهله من أهل الكفر) في القتال أو الرباط في الثغر فهذان لا يردان ~~النار إلا تحلة القسم جزاء بما كانوا يعملون (ك هب عن أبي # PageV01P495 # هريرة) // (وفيه انقطاع) // # (حرم ما بين لابتي المدينة على لساني) أي لم تكن محرمة كما كانت مكة بل ~~حديث تحريمها على لساني (خ عن أبي هريرة عن أبي سعيد) الخدري # (حرم على النار) لفظ رواية أحمد حرمت النار على (كل) إنسان (هين لين سهل ~~قريب من الناس) والمراد المسلم الذي يكون كذلك (حم عن ابن مسعود) // ~~(بإسناد حسن) // # (حرمت التجارة في الخمر) أي بيعها وشراؤها ولا يصح لنجاستها (خ د عن ~~عائشة) # (حرمت النار على عين بكت من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل ~~الله) تعالى أي في الحرس في الرباط أو في القتال (وحرمت النار على عين غضت) ~~أي خفضت وأطرقت (عن) نظر (محارم الله) تعالى أي عن تأمل شيء مما حرمه الله ~~تعالى عن الناظر (أو عين فقئت) أي غارت أو شقت (في سبيل الله) تعالى في ~~قتال الكفار بسببه (طب عن أبي ريحانه) شمعون بمعجمة وقيل بمهملة ابن زيد ~~الأزدي ورجاله ثقات # (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتكم (عليكم في حرمة التعرض ~~لهن بريبة من نحو نظر محرم وفي برهن والإحسان إليهن (وما من رجل من ~~القاعدين يخلف رجلا من المجاهدين في أهله (أي يقوم مقامه في محافظتهم ~~ورعاية أمورهم (فيخونه فيهم) أي يخون المجاهد في أهله (الأوقف له يوم ~~القيامة فقيل) له أي فنقول له الملائكة بإذن ربهم (قد خانك) هذا الإنسان ~~(في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فيأخذ من عمله) أي الصالح (ما شاء فما) ~~استفهامية (ظنكم) أي فما ظنكم بمن أحله الله تعالى هذه المنزلة وخصه بهذه ~~الفضيلة أو فما ms0843 تظنون في ارتكاب هذه الجريمة هل تتركون معها (حم م د ن عن ~~بريدة) بن الحصيب # (حرمة الجار على الجار) أي حرمة ماله وعرضه عليه (كحرمة دمه) أي كحرمة ~~سفك دمه بالقتل فكما أن قتله حرام فماله وعرضه عليه حرام وأن تفاوت المقدار ~~(أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة) // (وإسناده ضعيف) // # (حرمة مال المسلم كحرمة دمه) فكما لا يحل دمه لا يحل أخذ شيء من ماله ~~بغير رضاه ولو تافها وقيل المراد في وجوب الدفع عنه وصونه له (حل عن ابن ~~مسعود) // (غريب ضعيف) // # (حريم البئر) أي الذي يلقى فيه نحو ترابها ويحرم على غير المختص بها ~~الإنتفاع به (مدر شائها) بكسر الراء والمد حبلها الذي يتوصل به لمائها من ~~جميع الجهات (ه عن أبي سعيد) // (بإسناد لين) // # (حريم النخلة مد جريدها) فإذا كان طول جريدها خمسة مثلا فحريمها كذلك (ه ~~عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن عبادة بن الصامت) # (حزقة) بالرفع والتنوين أي أنت حزقة وهو بضم المهملة والزاي وشد القاف ~~وقوله (حزقة) كذلك أو خبر مكرر وروى بالضم غير منون منادى والحزقة القصير ~~الضعيف وقيل العظيم البطن (ترق) أي اصعد (عين بقة) منادى ذهب به إلى صغر ~~عينيه تشبيها له بعين البعوضة وسببه أنه كان يرقص الحسن أو الحسين ويقوله ~~ملاعبة له (وكيع) بفتح فكسر (في) كتاب (الغرر) بضم المعجمة (وابن السني في ~~عمل يوم وليلة خط وابن عساكر عن أبي هريرة) وفي // (إسناده مجهول وبقيته ~~ثقات) // # (حسان) بالفتح والتشديد (حجاز) بالزاي وفي راوية بالباء وفي أخرى حاجز ~~(بين المؤمنين والمنافقين) لأنه يناضل عنهم بلسانه وسنانه فلا جل ذلك (لا ~~يحبه منافق ولا يبغضه مؤمن) وهو حسان بن ثابت الأنصاري شاعر المصطفى (ابن ~~عساكر عن عائشة) ورواه عنها أبو نعيم أيضا # (حسب) بسكون السين (المؤمن من الشقاق والخيبة) أي يكفيه منهما (أن يسمع # PageV01P496 # المؤذن يثوب بالصلاة) أي يقول الصلاة خير من النوم (فلا يجيبه) فانه قد ~~فاته خير كثير (طب عن معاذ بن أنس) // (باسناد حسن) // # (حسب ms0844 امرئ من البخل أن يقول) لمن له عليه دين (آخذ حقي كله ولا أدع منه ~~شيئا) فان من البخل بن الشح والدناءة المضايقة في التافه ولذلك ردت به ~~الشهادة (فر عن أبي أمامة) // (باسناد ضعيف) // # (حسبك) أي أحسبك والاستفهام مقدر (من نساء العالمين) أي يكفيك في معرفة ~~فضلهن (مريم بنت عمران) الصديقة بنص القرآن (وخديجة بنت خويلد) زوجة ~~المصطفى (وفاطمة بنت محمد) رسول الله (وآسية امرأة فرعون) والخطاب عام أولا ~~نس أي كافيك معرفة فضلهن من معرفة فضل جميع النساء (حم ت حب ك عن أنس) // ~~(باسناد صحيح) // # (حسبي الله ونعم الوكيل) أي النطق بهذا مع اعتقاد معناه بالقلب والاخلاص ~~وقوة الرجاء (أمان لكل خائف) ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس الله بكاف ~~عبده (فر عن شداد بن أوس) // (باسناد ضعيف) // # (حسبي رجائي من خالقي) أي يكفيني أملي فيه وحسن ظني به (وحسبي ديني من ~~دنياي) أي يكفيني لان المال غاد ورائح والعاقل من آثر ما يبقى على ما يفنى ~~(حل عن ابراهيم بن أدهم) العابد الزاهد (عن أبي ثابت مرسلا) # (حسن الخلق) بضمتين (خلق الله الاغظم) أي هو أعظم الاخلاق المائة والسبعة ~~عشر التي خزنها تعالى لعباده في خزائن جوده قال بعضهم ومن حسن الله تعالى ~~خلقه أحبه ومن أحبه ألقى محبته في قلوب عباده وفي حديث الحكيم الترمذي ذهب ~~حسن الخلق بخير الدنيا والآخرة (طب عن عمار بن ياسر) // (باسناد ضعيف جدا) ~~// # (حسن الخلق) بضمتين (نصف الدين) لان حسنه يؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته ~~وإذا صفا عظم النور وانشرح الصدر ونشطت الجوارح للاعمال الظاهرة فهو نصف ~~بهذا الاعتبار (فر عن أنس) وفيه مجهول # (حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد) وهو الماء الجامد من شدة ~~البرد لان صنائع المعروف انما تنشا عن حسن الخلق والصنائع حسنات والحسنات ~~يذهبن السيئات (عد عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (حسن الشعر) بفتحتين (مال وحسن الوجه مال وحسن اللسان مال والمال مال) ~~يعني في المنام فإذا رأى الانسان في منامه شيئا ms0845 من المذكورات منه أو من ~~غيره كذلك فيؤول بحصول مال (ابن عساكر عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (حسن الصوت زينة القرآن) لان ترتيله والجهر به بترقق وتحزن زينة وبهجة ~~(طب عن ابن مسعود) وفيه سعيد بن رزين ضعيف # (حسن الظن) أي بصلحاء المؤمنين (من حسن العبادة) يعني اعتقاد الخير ~~والصلاح فيهم من جملة أحكام العبادة فمن تبعيضية (د ك عن أبي هريرة) # (حسن الملكة) يعني حسن الصنيعة مع المملوك (يمن) أي يوجب البركة والخير ~~(وسوء الخلق) معه (شؤم) لانه يورث البغض والنفرة ويكدر العيش (د عن رافع بن ~~مكيث) بفتح الميم وكسر الكاف فمثناة تحتية فمثلثة واختلف في صحبته # (حسن الملكة نماء) بالفتح والتخفيف والمد أي زيادة رزق وأجر وارتفاع ~~مكانة عند الله تعالى (وسوء الخلق شؤم) فالشؤم يورث الخذلان (والبر) بالكسر ~~(زيادة في العمر) معنى زيادته بركته (والصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر الميم ~~وهي الموت على وجه النكال والفضيحة ككونه سكرانا (حم طب عن رافع بن مكيث) ~~فيه راو لم يسم وبقيته ثقات # (حسن الملكة يمن) أي الرفق بالمملوك بركة (وسوء الخلق شؤم) - _ هوامش ~~قوله أحسبك إلخ حالاجة لتقدير الإستفهام # PageV01P497 # لإثارته للجاج والعناد وقصد الأنفس والأموال بما يؤذي (وطاعة المرأة ~~ندامة) أي غم لازم لشؤم آثاره (والصدقة تمنع القضاء السوء (أي ترده بالمعنى ~~الآتي (ابن عساكر عن جابر) // (بإسناد حسن) // # (حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) وفيه فضيلة ~~الصوت الحسن فالسماع لا بأس به لأهله (الدارمي و) محمد (ابن نصر في) كتاب ~~(الصلاة ك عن البراء) بن عازب # (حسين منى وأنا منه) علم بنور الوحي ما يحدث بينه وبين القوم فخصه بالذكر ~~وبين أنهما كشيء واحد في حرمة المحاربة (أحب الله من أحب حسينا) فإن محبته ~~محبة الرسول ومحبة الرسول محبة الله تعالى (الحسن والحسين سبطان من ~~الأسباط) جمع سبط وهو ولد البنت أكدبه البعضية وقررها (خدت ه ك عن يعلى بن ~~مرة) بالضم // (وإسناده حسن) // # (حصنوا أموالكم بالزكاة) أي باخراجها فما تلف مال في بر ms0846 ولا بحر إلا ~~بمنعها (وداووا مرضا كم بالصدقة) فإنها أنفع من الدواء الحسى (وأعدوا ~~للبلاء الدعاء (بأن تدعو عند نزوله فإنه يرفعه (طب حل خط عن ابن مسعود) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (حصنوا أموالكم بالزكاة) أي بتزكيتها (وداووا مرضاكم بالصدقة) أي صدقة ~~التطوع (واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء) إلى الله تعالى (والتضرع) إليه ~~فإنه يرفعه أو يخففه أو يسهل وقعه (دفى مراسيله عن الحسن) البصري (مرسلا) ~~ومر ما في مراسيل الحسن # (حضرموت خير من بني الحرث) أي هذه القبيلة أفضل من هذه (طب عن عمرو بن ~~عبسة) // (بإسناد حسن) // # (حضر ملك الموت رجلا يموت) أي في النزع (فشق أعضاؤه) أي جرى فيها وسلكها ~~وفتشها (فلم يجد عمل خيرا قط) بعضو من أعضائه (ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا ~~قط ففك لحييه فوحد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له) ~~بالبناء للمفعول والفاعل الله (بكلمة الأخلاص) بين به أن التوحيد المحض ~~الخالص عن شوائب الشرك لا يبقى معه ذنب (ابن أبي الدنيا في كتاب المختصرين ~~هب عن أبي هريرة) # (حقت الجنة بالمكارة) أي أحاطت بنواحيها جمع مكرهة وهي ما يكرهه المرء ~~ويشق عليه من القيام بحق العبادة على وجهها (وحفت النار بالشهوات) وهي كل ~~ما يوافق النفس ويلائمها وتدعو إليه (حم م ت عن أنس) بن مالك (م عن أبي ~~هريرة حم في الزهد عن ابن مسعود موقوفا) // (ورواه البخاري) // أيضا # (حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر وحفظ الرجل بعدما يكبر كالكتابة على ~~الماء) أي فإن حفظه لا يثبت كما لا تثبت الكتابة على الماء لضعف حواسه وأما ~~الصغير فينطبع حفظه في الصورة الإدراكية فلا يزول (خط في الجامع عن ابن ~~عباس) # (حقا) بالنصب مصدر لفعل محذوف أي حق حقا (على المسلمين) أي على كل منهم ~~(أن يغتسلوا) فاعل وكان حقه التأخير عن قوله (يوم الجمعة) لكن قدم للإهتمام ~~(وليمس) بفتح الميم وتضم (أحدهم من طيب أهله) أن وجده (فإن لم يجد فالماء ~~له طيب) بكسر الظاء وسكون ms0847 التحتية أي يقوم مقام الطيب (ت عن البراء) بن ~~عازب # (حق المسلم على المسلم خمس) من الخصال يعم وجوب العين والكفاية والندب ~~(رد السلام) فهو واجب كفاية من جماعة مسلم عليهم (وعيادة المريض) المسلم ~~فهي واجبة حيث لا متعهد له وإلا ندبت (واتباع الجنائز) فإنه فرض كفاية ~~(وإجابة الدعوة) بفتح الدال أي إلى وليمة العرس فتجب فإن كانت لغيرها ندبت ~~(وتشميت العاطس) الدعاء له بالرحمة إذا حمد الله تعالى فهي سنة وعطف السنة ~~على الواجب # PageV01P498 # جائر مع القريئة قال بعضهم ولا يضيع حق أخيه بما بينهما من مزيد المودة ~~ولما قدم الحريري من الحج وكان صديق الجنيد بدأ به الحريري قبل دخوله منزله ~~فسلم عليه ثم ذهب لمنزله فلم يستقر إلا والجنيد عنده فقال إنما بدأت بك ~~لئلا تجيء فقال هذا حقك وذاك فضلك (ق عن أبي هريرة) # (حق المسلم على المسلم ست إذا لقيته فسلم عليه) ندبا لأنه إذا لم يسلم ~~عليه فقد احتقره (وإذا دعاك فأجبه) إلى مأدبته وجوبا للعرس وندبا لغيره حيث ~~لا عذر (وإذا استنصحك فانصح له) وجوبا وابذل الجهد (وإذا عطس وحمد الله ~~فشمته) بأن تقول له يرحمك الله ندبا (وإذا مرض فعده) أي زره في مرضه (وإذا ~~مات فاتبعه) حتى تصلي عليه فإن صحبته إلى الدفن فأفضل ومعنى هذه الجمل أن ~~من حق الإسلام ذلك وله حقوق أخرى (فدم عن أبي هريرة) # (حق الزوج على زوجته أن لا تمنعه نفسها) إذا أراد جماعها فيلزمها ذلك ~~(وإن كانت على ظهر قتب) أي ولو حال ولادتها إن أمكن (وأن لا تصوم يوما ~~واحدا) نفلا (إلا بإذنه) إن حضر وأمكن استئذانه (إلا الفريضة) كذا في نسخة ~~المؤلف بخطه وفي رواية إلا المريضة أي التي لا يمكن الإستمتاع بها فلها ~~الصوم بدونه (فإن فعلت) أي صامت بغير إذنه (أثمت) وصح صومها (ولم يتقبل ~~منها) صومها فلا تثاب عليه (وأن لا تعطي) فقيرا ولا غيره (من بيته شيأ) من ~~طعام وغيره (إلا بإذنه) أي الصريح أو علم رضاه به ms0848 وبقدر المعطى (فإن فعلت) ~~بأن أعلت تعديا (كان له الأجر وكان عليها الوزر) لافتياتها عليه (وأن لا ~~تخرج من بيته إلا بإذنه) الصريح وأن لموت أبيها أو أمها (فإن فعلت) لغير ~~ضرورة (لعنها الله وملائكة الغضب) أي الزبانية (حتى تنوب أو تراجع) أي ترجع ~~(وإن كان ظالما) في منعه لها من الخروج وهذا كأنه لمزيد الزجر (الطيالسي) ~~أبو داود (عن ابن عمر) # (حق الزوج على المرأة) أي امرأته (أن لا تهجر فراشه) بل تأتيه فيه ليقضى ~~منها وطره إن أراد (وأن تبر قسمه) إذا حلف على فعل شيء أو تركه وهو مما لا ~~يخالف الشرع (وأن تطيع أمره) أي الذي لا يخالف الشرع (وأن لا تخرج) من بيته ~~(إلا بإذنه وأن لا تدخل) بضم فكسر بضبط المؤلف (إليه من يكره) أي من يكرهه ~~أو يكره دخوله وإن لم يكرهه ولو نحو أمها أو ولدها من غيره فإن فعلت أثمت ~~(طب عن تميم الداري) نسبة إلى جده الدار بن هانئ // (وإسناده ضعيف) // # (حق الزوج على زوجته) أي من حقه عليها (أن) بفتح الهمزة (لو كانت به قرحة ~~فلحستها) بلسانها غير متقذرة لذلك (ما أدت حقه ك عن أبي سعيد) قال ك صحيح ~~ورده الذهبي وقال بل منكر # (حق المرأة على الزوج) أي من حقها عليه (أي يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا ~~اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح) بشدة الموحدة مكسورة أي لا يسمعها مكروها ~~ولا يقل قبحك الله (ولا يهجر) وفي رواية ولا يهجرها (إلا في البيت) وهذا ~~الحصر غير مراد بل لا يجوز الهجر في غير البيت والمراد بالهجر ترك الدخول ~~عليهن والإقامة عندهن (طب ك عن معاوية ابن حيدة) بفتح المهملة قال ك // ~~(صحيح وأقروه) // # (حق الجار على جاره أن مرض عدته) في مرضه (وإن مات شيعته) إلى المصلى ~~وتصلي عليه وإلى القبر أفضل) وإن استقرضك) أي طلب منك أن تقرضه شيئا ~~(أقرضته) إن وجدت (وإن أعور) أي بدت منه عورة (سترته وإن أصابه خير) أي ~~حادث سرور (هنأ ms0849 به) (وإن أصابته مصيبه) في نفس أو مال أول أهل (عزيته) بما ~~ورد (ولا ترفع بناءك فوق بنائه) رفعا يضره شرعا كما بينه بقوله (فتشد عليه ~~الريح) أو الضوء # PageV01P499 # فان خلا عن الضرر جاز الرفع الا لذمي على مسلم (ولا تؤذيه بريح قدرك) ~~بكسر فسكون أي طعامك الذي تطبخه في القدر فأطلق الظرف وأراد المظروف (الا ~~أن تغرف له منها) شيئا يقع موقعا من كفايته وان لم يكفه (طب عن معاوية بن ~~حيدة) وفيه الهذلي ضعيف # (حق الولد على الوالد) أي من حقه عليه والمراد به الأصل وان علا عند فقد ~~الاقرب (أن يعلمه الكتابة) لعموم نفعها وجموم فضلها (والسباحة) بكسر ~~المهملة وفتح الموحدة أي العوم (والرماية) بالقوس (وأن لا يرزقه إلا طيبا) ~~بأن يرشده إلى ما يحمد من المكاسب ويحذره من غيره ويبغضه اليه (الحكيم) ~~الترمذي (وأبو الشيخ) بن حيان (في الثواب هب عن أبي رافع) مولى المصطفى // ~~(وإسناده ضعيف) // # (حق الولد على والده أن يحسن اسمه) اي يسميه باسم حسن (ويزوجه إذا أدرك) ~~أي بلغ (ويعلمه الكتاب) يعني القرآن ويحتمل إرادة الخط (حل فر عن أبي ~~هريرة) // (بإسناد ضعيف) // # (حق كبير الاخوة على صغيرهم كحق الوالد على ولده) أي في وجوب احترامه ~~وتعظيمه وتوقيره واستشارته (هب عن سعيد بن العاصي) // (باسناد ضعيف) // # (حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه ويحسن أدبه) بأن يأخذه بمبادئ الآداب ~~الشرعية ليأنس بها وينشأ عليها (هب عن ابن عباس) // (باسناد واه بل قيل ~~موضوع) // # (حق الولد على والده أن يحسن اسمه) فلا يسميه بما يتطير بنفيه أو باثباته ~~فإنه مكروه (ويحسن موضعه) في نسخ بالواو وفي بعضها بالراء أي رضاعه (ويحسن ~~أدبه) بأن يدر به بالاخلاق الحميدة ويعلمه القرآن ولسان العرب وما لا بد ~~منه من أحكام الدين (هب عن عائشة) // (باسناد ضعيف جدا كما قاله مخرجه) // # (حق لله على كل مسلم) محتلم حضر الجمعة (أن يغتسل في كل سبعة أيام يوما) ~~وهو يوم الجمعة كما عينه في رواية أخرى (بغسل فيه) أي ms0850 في اليوم (رأسه ~~وجسده) ذكر الرأس وان شمله الجسد اهتماما به ولانه يغسل بنحو خطمى وهذا حق ~~اختيار لاحق وجوب (ق عن أبي هريرة) # (حق على كل مسلم السواك) بما يزيل القلح (وغسل يوم الجمعة) ويدخل وقته ~~بطلوع الفجر (وأن يمس من طيب أهله) أي حلائله (ان كان) متيسرا فإن الملائكة ~~تحبه والشيطان ينفر منه (البزار عن ثوبان) // (باسناد حسن) // # (حق على من قام من مجلس أن يسلم عليهم) أي على أهل المجلس عند مفارقتهم ~~(وحق على من أتى مجلسا أن يسلم) عليهم عند قدومه فيندب ذلك (طب هب عن معاذ ~~بن أنس) الجهني وفيه ابن لهيعة وابن قائد ضعيفان # (حق على الله عون من نكح التماس العفاف عما حرم الله) تعالى عليه من ~~الزنا ومقدماته (عد عن أبي هريرة) // (باسناد ضعيف) // # (حقيق بالمرء) المسلم (أن يكون له مجالس يخلو فيها) بنفسه سيما أول الشهر ~~إلى الله تعالى (ويذكر ذنوبه) أي يستحضرها في ذهنه ويستقبح فعله (فيستغفر ~~الله منها) أي يطلب منه غفرها أي سترها استغفارا مقرونا بالتوبة المتوفرة ~~الشروط (هب عن مسروق مرسلا) هو ابن الاجدع الهمداني # (حكيم أمتي عويمر) تصغير عامر وهو أبو الدرداء قاله لما هزم أصحابه يوم ~~أحد فكان أبو الدرداء أول من فاء إليه ثم أبلى بلاء حسنا (طس عن شريح) بضم ~~المعجمة وفتح الراء (ابن عبيد) الحضرمي (مرسلا) أرسل عن أبي أمامة وغيره // ~~(واسناده ضعيف) // # (حلق القفا) أي الشعر الذي فيه (من غير حجامة مجوسية) أي من عمل المجوس ~~وزيهم ومن تشبه بقوم فهو منهم (ابن عساكر عن عمر # حلوة الدنيا) بضم الحاء المهملة (مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة) ~~يعني لا تجتمع الرغبة # PageV01P500 # فيها والرغبة في الله والآخرة ولا تسكن هاتان الرغبتان في محل واحد ولهذا ~~قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنيا والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم ~~الماء والنار في إناء واحد (حم طب ك هب عن أبي مالك الاشعري) // (باسناد ~~صحيح) // # (حليف القوم منهم) الحليف المعاهد يقال تحالفا ms0851 إذا تعاهد أو تعاقدا على ~~أن يكون أمرهما واحد في النصرة والحماية (وابن أخت القوم منهم) أي متصل بهم ~~في جميع ما ينبغي أن يتصل به كالنصرة (طب عن عمرو بن عوف) وفيه الواقدي ~~ضعيف # (حمزة بن عبد المطلب) أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء (أخي من الرضاعة) ~~قاله حين قيل له ألا تخطب ابنة عمك حمزة (ابن سعد عن ابن عباس وأم سلمة) # (حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لنصره للاسلام حين بدا غريبا (الشيرازي ~~في الالقاب عن جابر) بن عبد الله # (حمل نوح معه في السفينة من جميع الشجر) حين الطوفان (ابن عساكر عن على) # (حملة القرآن) حفظته العاملون به (عرفاء أهل الجنة يوم القيامة) زاد في ~~رواية والشهداء قواد أهل الجنة والانبياء سادة أهل الجنة (طب عن الحسين بن ~~علي) // (باسناد ضعيف لكن المتن صحيح) // # (حملة القرآن أولياء الله فمن عاداهم عادى الله ومن والاهم فقد والى ~~الله) تعالى المراد بحملته العاملون باحكامه المتبعون لاوامره ونواهيه فمن ~~حفظه ولم يعمل به فليس الكلام فيه (فرو ابن النجار عن ابن عمر) // (باسناد ~~ضعيف) // # (حمل العصا) على العاتق وللتوكئ عليها (علامة المؤمن وسنة الانبياء) ~~بشهادة عصا موسى وكان للنبي عنزة تحمل معه في سفره فحملها سنة (فر عن أنس) ~~// (باسناد فيه وضاع) // # (حواري الزبير) بن العوام (من الرجال) كلهم (وحواري من النساء عائشة) بنت ~~الصديق والحواري الناصر (الزبير بن بكار وابن عساكر عن أبي الخير مرثد) ~~بفتح الميم وسكون الراء ومثلثة (ابن عبد الله) اليزني بفتح التحتية وزاي ~~ونون (مرسلا) # (حوسب رجل) أي يحاسب يوم القيامة فعبر بالماضي لتحقق الوقوع (ممن كان ~~قبلكم) من الامم (فلم يوجد له شيء من الخير) أي من الاعمال الصالحة عام ~~مخصوص لان عنده الايمان (الا أنه كان رجلا موسرا وكان يخالط الناس) أي ~~يعاملهم ويضاربهم (وكان يأمر غلمانه) الذين يتقاضون ديونه (أن يتجاوزوا عن ~~المعسر) أي الفقير المديون له بأن يحطوا عنه أو ينظروه إلى ميسرة (فقال ~~الله عز وجل لملائكته نحن أحق بذلك ms0852 منه تجاوزوا عنه) أي عن دنوبه ومقصود ~~الحديث الحث على المساهلة في التقاضي (خد ت ك هب عن أبي مسعود) بل // (رواه ~~مسلم) // # (حوضي كما بين صنعاء والمدينة) أي مسافة عرضه كالمسافة بينهما (فيه ~~الآنية مثل الكواكب) يعني الكيزان التي يشرب بها منه كالنجوم في الكثرة ~~والاضاءة (ق عن حارثة ابن وهب) الخزاعي (والمستورد) بن شداد القرشي # (حوضي مسيرة شهر) أي مسيرة حوضي شهر (وزواياه سواء) أي عرضه مثل طوله لا ~~يزيد طوله ولا عرضه هكذا فسره راويه (وماؤه أبيض من اللبن) أي أشد بياضا ~~منه (وريحه أطيب من) ريح (المسك) خصه لانه أطيب الطيب (وكيزانه كنجوم ~~السماء) في الكثرة والاشراق (من يشرب منها) أي الكيزان (فلا يظمأ أبدا) ظمأ ~~ألم بل ظمأ اشتهاء (ق عن ابن عمرو) بن العاص # (حوضي من عدن) بفتح العين والدال (إلى عمان) بضم العين وخفة الميم قرية ~~باليمن لا بفتحها وشد الميم فانها قرية بالشام وقيل بل هي المرادة (البلقاء ~~ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه) بموحدة تحتية (عدد # PageV01P501 # نجوم السماء) أشار به إلى غاية الكثرة من قبيل خبر لا يضع العصا عن عاتقه ~~(من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا) أي لم يعطش عطشا يتأذى به (أول الناس ~~ورودا عليه فقراء المهاجرين بن الشعث رؤساء الدنس ثيابا الذين لا ينكحون ~~المتنعمات ولا تفتح لهم السدد) أي الابواب احتقار لهم (ت ك عن ثوبان) // ~~(باسناد صحيح) // # (حولها) أي الجنة (ندندن) أي ما ندندن الاحول طلب الجنة وذا قاله لما قال ~~لرجل ما تقول في الصلاة قال أسأل الله الجنة وأعوذ به من النار أما والله ~~ما أحسن دندنتك ولا دندنة معاذ فذكره والدندنة كلام يسمع ولا يفهم (د عن ~~بعض الصحابة عن أبي هريرة) # (حيثما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني) لان النفوس القدسية إذا تجردت ~~عن العلائق البدنية اتصلت بالملأ الأعلى ولم يبق لها حجاب فترى وتسمع الكل ~~كالمشاهد (طب عن الحسن بن علي) // (باسناد حسن) // # (حيثما مررت بقبر ms0853 كافر فبشره بالنار) هذا تهكم نحو فبشرهم بعذاب أليم ~~قاله لمن قال له أن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو قال في النار ~~فكأنه وجد من ذلك فقال أين أبوك فذكره (ه عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ~~سعد) بن أبي وقاص # (حياتي) أي في الدنيا والا فالانبياء أحياء في قبورهم (خير لكم) أي حياتي ~~في هذا العالم موجبة لحفظكم من البدع والفتن والاختلاف (ومماتي خير لكم) ~~فان لكل نبي في السماء مستقر إذا قبض والمصطفى مستقر هناك يسأل لأمته لا ~~يقال الحديث مشكل لان أفعل التفضيل يوصل بمن عند تجرده ووصله بها هنا غير ~~ممكن إذ يصير المعنى حياتي خير لكم من مماتي ومماتي خير لكم من حياتي لانا ~~نقول المراد بخير هنا التفضيل لا الافضلية فلا توصل بمن وليس بمعنى أفعل ~~وانما المقصود أن كلا من حياته ومماته فيه خير لا أن هذا خير من هذا ولا ~~هذا خير من هذا (الحرث عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (حياتي خير لكم تحدثون) بضم المثناة الفوقية بخط المؤلف (ويحدث) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الدال بخطه (لكم) أي تحدثوني بما أشكل عليكم وأحدثكم ~~بما يزيح الاشكال ويرفعكم إلى درجة الكمال واحتمال أن المعنى تحدثون طاعة ~~ويحدث لكم غفرانا يدفعه أن ذلك ليس خاصا بحياته (فإذا أنامت) بزيادة أنا ~~(كانت وفاتي خيرا لكم تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيرا حمدت الله وإن رأيت ~~شرا استغفرت لكم) وذلك كل يوم كما ذكره المؤلف وعده من خصوصياته وتعرض عليه ~~أيضا مع الانبياء والآباء يوم الاثنين والخميس (ابن سعد) في طبقاته (عن بكر ~~بن عبد الله) المزني (مرسلا) ورجاله ثقات # (الحائض والنفساء إذا أتتا على الوقت) الذي يصح فيه الاحرام بنسك ~~(تغتسلان) غسل الاحرام بنية حالة الحيض أو النفاس مع أن الغسل لا يحل لهما ~~شيئا حرمه الحيضان بل تشبها بالمتعبدين (وتحرمان) بضم المثناة الفوقية ~~(وتقضيان) أي تؤديان (المناسك) أعمال الحج والعمرة (كلها) حال الحيض (غير ~~الطواف) أي إلا الطواف (بالبيت) والا ركعتي ms0854 الطواف والاحرام فذلك لا يصح مع ~~الدم (حم د عن ابن عباس) // (باسناد حسن) // # (الحاج الشعث) مصدر الاشعث وهو المغبر الرأس (التفل) بمثناة فوقية وكسر ~~الفاء الذي ترك استعمال الطيب أي من هذا نعته فهو الحاج حقيقة الحج المقبول ~~(ت عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح # (الحاج الراكب له بكل خف يضعه بعيره حسنة) يعني بكل خطوة تخطوها دابته ~~وخص البعير لغلبة الحج عليه وتمام الحديث والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون # PageV01P502 # حسنة انتهى وذا صريح في تفضيل الحج ماشيا وبه قال جمع وخالف الشافعي (فر ~~عن ابن عباس) // (باسناد حسن) // # (الحاج في ضمان الله مقبلا) أي ذاهبا الى حجه (ومدبرا) أي عائدا الى وطئه ~~يعني في حفظه حال الذهاب والاياب (فرعن أبي أمامة) الباهلي # (الحاج والغازي وفد الله عزوجل) أي جماعة القادمون على بيته (أن دعوه) أي ~~سألوه شيأ (أجابهم وأن استغفروه غفرلكم) حتى الكبائر في الحج وهذا اذا ~~توفرت الشروط والآداب (ه عن أبي هريرة # الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله) لاعلاء كلمة الله تعالى (والمجمع) ~~بشد الميم الثانية مكسورة مقيم الجمعة (في ضمان الله دعاهم) إلى طاعته ~~(فأجابوه وسألوه فأعطاهم) عين المسؤل أو ما هو خير منه (الشيرازي في ~~الألقاب عن جابر) // (بإسناد ضعيف) // # (الحافي أحق بصدر الطريق من المنتعل) رفقا به (طب عن ابن عباس) // ~~(بإسناد حسن) // # (الحباب) بالضم والتخفيف (شيطان) أي اسم شيطان من الشياطين (ابن سعد عن ~~عروة) بضم العين ابن الزبير (وعن الشعبي وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن ~~حزم) الأنصاري قاضي المدينة (مرسلا) // (بإسناد ضعيف) // # (الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت! المراد كل داء يحدث من ~~الرطوبة والبرودة لأنها حارة يابسة (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن بريدة) # (الحجامة في الرأس هي المغيثة) أي تسمى المغيثة من الأمراض أي من بعضها ~~(أمرني بها جبريل حين أكلت طعام اليهودية) زينب أي الشاة التي سمتها له في ~~خيبر وقالت إن كان نبيا لم يضره وإلا استرحنا منه ms0855 قال الليث والمراد ~~الحجامة في أسفل الرأس لا في أعلاه فإنها ربما أعمت انتهى ونقل غيره عن ~~الأطباء أن الحجامة في وسط الرأس نافعة (ابن سعد) في طبقاته (عن أنس) بن ~~مالك // (بإسناد ضعيف كما قال القسطلاني) // # (الحجامة يوم الثلاثاء لسبع عشرة) تمضى (من الشهر) أي شهر كان (دواء لداء ~~سنة) أي لما يحدث في تلك السنة من الأمراض (ابن سعد طب عد عن معقل بن يسار) ~~// (بإسناد حسن) // # (الحجامة في الرأس) تنفع (من الجنون والجذام والبرص والأضراس) أي وجعها ~~(والنعاس) أي تذهبه أو تخففه نعم الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان كما ~~في خبرفلا تفعل (عق عن ابن عباس طب وابن السني في الطب عن ابن عمر) // ~~(بإسناد ضعيف) // # (الحجامة في الرأس شفاء من سبع) من الأدواء (إذا ما نوى) بزيادة ما ~~(صاحبها) بها الإستشفاء بنية صالحة صادقة (من الجنون والصداع والحذام ~~والبرص والنعاس ووجع الضرس) والأسنان (وظلمة يجدها) الإنسان (في عينيه) قال ~~حجة الإسلام الغزالي إذا اعتقدت أن المصطفى [صلى الله عليه وسلم] مطلع على ~~خواص الأشياء فلا ترض لنفسك بأن تصدق محمد بن زكريا وابن سينا واضرابهما ~~فيما يذكرونه من خواص الأشياء في الحجامة والأحجار والأدوية ولا تصدق رسول ~~الله فيما يخبر به عنها وأنت بعلم بأنه مكاشف من العالم إلا على بجميع ~~الخواص والأسرار (طب وأبو نعيم) في الطب (عن ابن عباس) وفيه عمر العقدي ~~متروك رماه الفلاس وغيره بالكذب ذكره ابن حجر قال القسطلاني لكن له شاهد ~~مرسل رجاله ثقات # (الحجامة على الريق) أي قبل الفطر (أمثل وفيها شفاء وبركة) أي زيادة في ~~الخير (وتزيد في الحفظ وفي العقل فاحتجموا على بركة الله يوم الخميس ~~واجتنباو الحجامة يوم الجمعة والسبت ويوم الأحد واحتجموا يوم الإثنين ~~والثلاثاء فإنه اليوم الذي عافى الله فيه أيوب) نبيه (من البلاء واجتنبوا ~~الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم الذي ابتلى # PageV01P503 # فيه أيوب) أي كان ابتداء بلائه فيه (وما يبدو جذام ولا برص الا في يوم ~~الاربعاء أو في ليلة الاربعاء) فانه ms0856 يوم نحس مستمر وهذه أمراض نحيسة (دك ~~وابن السني وأبو نعيم عن ابن عمر) ابن الخطاب ولم يصححه الحاكم وأورده ابن ~~الجوزي في الواهيات # (الحجامة تنتفع من كل داء ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (فاحتجموا) أمرا رشاد ~~لمن لاق بحاله ومرضه وقطره الحجامة قالوا خاطب بالحجامة أهل الحجاز ومن في ~~معناهم من ذوي البلاد الحارة لان دماءهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن لجذب ~~الحرارة الخارجة بها إلى سطح البدن (فر عن أبي هريرة // (باسناد فيه كذاب) ~~// # (الحجامة يوم الاحد شفاء) من الامراض لسر علمه الشارع (فر عن جابر) بن ~~عبد الله (عبد الملك بن حبيب في الطب النبوي عن عبد الكريم) بن الحرث ~~(الحضرمي) بفتح الحاء المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء نسبة إلى حضر موت ~~من أقصى بلاد اليمن (معضلا) # (الحجامة تكره) تنزيها كراهة ارشادية لا شرعية (في أول الهلال ولا يرجى ~~نفعها حتى ينقص الهلال) بأن ينتصف الشهر لان الاخلاط في أول الشهر لا تكون ~~تحركت ولا هاجت وفي وسطه تكون هائجة (ابن حبيب عن عبد الكريم) الحضرمي ~~(معضلا) # (الحجاج والعمار وفد الله دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) سؤلهم وهذا في ~~حج مبرور وعمرة كذلك (البزار عن جابر) ورجاله ثقات # (الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف ~~عليهم ما أنفقوا) في الحج والعمرة (الدرهم) الواحد (ألف ألف) درهم لان الحج ~~أخو الجهاد في المشقة والأجر على قدر النصب (هب عن أنس) // (باسناد لين) // # (الحجاج والعمار وفد الله أن سألوا أعطوا) بالبناء للمفعول أي أعطاهم ~~الله (وان دعوا أجابهم وإن أنفقوا أخلف لهم) ما أنفقوه (والذي نفس أبي ~~القاسم بيده) بتصريفه (ما كبر مكبر) في حج ولا عمرة (على نشز) بنون وشين ~~معجمة وزاي على مكان مرتفع (ولا أهل مهل على شرف) بالتحريك أي محل عال (من ~~الأشراف) أي الأماكن العالية (الا أهل ما بين يديه) أي أمامه وعن يمينه ~~وشماله من شجر ومدر وغيرهما (وكبر) كل ذلك ويستمر ذلك كذلك (حتى ينقطع به ~~منقطع التراب) أي ms0857 حيث ينتهي طرفه (هب عن ابن عمرو) بن العاص // (باسناد ~~ضعيف) // # (الحج) وهو حشر الخلائق من الاقطار للوقوف بين يدي الغفار (سبيل الله ~~تضعف فيه النفقة بسبعمائة ضعف) هذا الحج الأكبر ويلحق به الحج الأصغر وهو ~~العمرة (سموية عن أنس) # (الحج المبرور) أي المقابل بالبر ومعناه المقبول وهو الذي لم يخالطه اثم ~~(ليس له جزاء إلا الجنة) أي الا لحكم له بدخولها من غير عذاب (طب عن ابن ~~عباس حم عن جابر) // (ضعيف لضعف محمد بن ثابت لكنه في الصحيحين من وجه آخر) ~~// # (الحج عرفة) مبتدأ وخبر أي معظمه وملاكه الوقوف بها لفوت الحج بفوته (من ~~جاء قبل طلوع الفجر من ليلة جمع) أي ليلة المزدلفة وهي ليلة العيد سميت ~~ليلة جمع لانه جمع فيها صلواتها (فقد أدرك الحج) أي من أدرك الوقوف ليلة ~~النحر قبل الفجر فقد أدرك الحج (أيام منى الثلاثة) هي الأيام المعدودات ~~وأيام التشريق ورمي الجمار هي التي بعد النحر (فمن تعجل) النفر (في يومين) ~~أي اليومين الأولين (فلا اثم عليه) في تعجيله وسقط عنه مبيت الليلة الثالثة ~~ورمى اليوم الثالث (ومن تأخر) عن النفر في الثاني من التشريق إلى الثالث ~~حتى تفر فيه (فلا اثم عليه) في تأخيره بل هو أفضل (حم 4 ك هق عن عبد الرحمن ~~بن يعمر) بفتح المثناة # PageV01P504 # التحتية وسكون المهملة وفتح الميم ولم يضعفه أبو داود # (الحج والعمرة فريضتان لا يضرك بأيهما بدأت) أبا الحج أم بالعمرة وفيه ~~وجوب العمرة وإليه ذهب الشافعي (ك عن زيد بن ثابت) // (بإسناد ضعيف) // (فر ~~عن جابر) // (واسناده ساقط) // # (الحج جهاد كل ضعيف) لان الجهاد تحمل الالم بالبدن والمال وبذل الروح ~~والحج تحمل الالم بالبدن وبعض المال دون الروح فهو جهاد أضعف من الجهاد في ~~سبيل الله فمن ضعف عن الجهاد فالحج له جهاد (ه عن أم سلمة) ورجاله ثقات لكن ~~فيه انقطاع # (الحج جهاد) وفي رواية فريضة (والعمرة تطوع) تمسك به من لم يوجبها (ه عن ~~طلحة بن عبيد الله طب عن ابن ms0858 عباس) وفيه كذاب # (الحج قبل التزويج) كذا بخط المؤلف وأكثر النسخ التزوج أي هو مقدم عليه ~~لاحتمال أن يشغله التزوج عنه (فر عن أبي هريرة) // (باسناد فيه وضاع) // # (الحجر الاسود من الجنة) حقيقة أو بمعنى أنه لماله من الشرف واليمن يشارك ~~جواهر الجنة فكأنه منها (حم عن أنس) بن مالك (ن عن ابن عباس) # (الحجر الاسود من حجارة الجنة) حقيقة أو مجازا كما تقرر (سموية عن أنس) ~~// (باسناد ضعيف) // # (الحجر الاسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل ~~الشرك) حقيقة أو مجازا للمبالغة في التعظيم وان خطايا بني آدم تكاد تؤثر في ~~الجماد (حم عد هب عن ابن عباس) # (الحجر الاسود من حجارة الجنة وما في الارض من الجنة غيره وكان أبيض ~~كالماء) في صفائه والا فهو لا لون له على الاصح (ولولا ما مسه من رجس ~~الجاهلية ما مسه ذو عاهة) أي صاحب آفة (الا برئ) من آفته (طب عن ابن عباس) ~~// (باسناد حسن) // # (الحجر الاسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وانما سودته خطايا المشركين ~~يبعث يوم القيامة مثل) جبل (أحد) بضمتين أي في الحجم (يشهد لمن استلمه ~~وقبله من أهل الدنيا ابن خزيمة) في صحيحه (عن ابن عباس) # (الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده) أي هو بمنزلة يمينه ومصافحته ~~فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله تعالى وقبل يمينه (خط وابن عساكر عن ~~جابر) // (باسناد ضعيف) // # (الحجر يمين الله تعالى) في الارض (فمن مسحه فقد بايع الله) تعالى أي صار ~~بمنزلة من بايعه فلا يعصيه (فر عن أنس) // (باسناد فيه متهم) // (الازرقي ~~في تاريخ مكة (عن عكرمة) مولى ابن عباس (موقوفا) # (الحجر الاسود نزل به ملك من السماء) لا ينافي أنه من الجنة لان الجنة ~~فوق السماء (الازرقي عن أبي) بن كعب # (الحدة تعتري خيار أمتي) أي تمسهم وتعرض لهم والمراد هنا الصلابة في ~~الدين (طب عن ابن عباس) // (باسناد ضعيف) // # (الحدة تعتري حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم) فيحملهم ذلك على ~~المبادرة ms0859 بالحدة قهرا فعلى حامله كف النفس عن التعزز بسطوة القرآن (عد عن ~~معاذ) // (باسناد فيه كذاب) // # (الحدة لا تكون الا في صالحي أمتي) أي خيارهم وذا غالبي (وأبرارها) غالبا ~~(ثم تفئ) أي ترجع فلا تتجاوزهم إلى غيرهم (فر عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (الحديث عني) هو (ما تعرفون) بان تلين له قلوبكم وأبشاركم كما فسره في ~~الحديث المتقدم والمراد أن حدث عني احد بحديث فان عرفته قلوبكم فهو صحيح ~~وان انكرته فلا (فر عن على) // (ورواه الطبراني واسناده حسن) // # (الحرائر صلاح البيت والا ماء فساد البيت) لان الاماء مبتذلات ولا خشية ~~لهن على عرضهن ولا خبرة لهن باقامة نظام البيت غالبا (فر عن أبي هريرة) ~~وضعفه السخاوي # (الحرب خدعة) فيه لغات أفصحها فتح الخاء وسكون الدال والثانية ضم # PageV01P505 # فسكون والثالثة ضم ففتح وقد صح في حديث جواز الكذب في ثلاثة أشياء أحدها ~~الحرب وذا قاله في غزوة الخندق واتفقوا على حل خداع الكفار (حم ق د ت عن ~~جابر ق عن أبي هريرة حم عن أنس دعن كعب بن مالك ه عن ابن عباس وعن عائشة ~~البزار عن الحسين) بن علي (طب عن الحسين) بن علي (وعن زيد بن ثابت وعن عبد ~~الله بن سلام وعن عوف بن مالك وعن نعيم ابن مسعود وعن النواس بن سمعان ابن ~~عساكر عن خالد بن الوليد) وهو متواتر (طب عن ابن عمر) بن الخطاب # (الحرير ثياب من لا خلاق له) أي من لا حظ ولا نصيب في الآخرة من الرجال ~~(طب عن ابن عمر) بن الخطاب # (الحريص الذي يطلب المكسبة من غير حلها) فمن طلبها من حل لا يسمى حريصا ~~فلا يلحقه الذم (طب عن وائلة) بن الأسقع # (الحزم) أي جودة الرأي في الحذر (سوء الظن) بمن يخاف من شره فمن حسن ظنه ~~به ربما حل به العطب وهو لا يشعرو من ضيع الحزم طالب ندامته كما قيل # (أصبحت تنفخ في رمادك بعدما ... ضيعت حظك من وقود النار) # وقال صخر (أهتم بأمر الحزم لو ms0860 استطيعه ... وقد حيل بين العير والنزوان) # وقال # (قد كان حسن الظن بعض مذاهبي ... فأدبني هذا الزمان وأهله) # (أبو الشيخ في الثواب عن علي) ورواه عنه أيضا الديلمي (القضاعي عن عبد ~~الرحمن بن عائذ) بمثناة تحتية فمعجمة // (بإسناد حسن) // # (الحسب المال والكرم التقوى) أي الشيء الذي يكون به الرجل عظيما عند ~~الناس هو المال والذي يكون به عظيما عند الله تعالى هو التقوى والتفاخر ~~بالآباء ليس واحد منهما فلا فائدة له (حم ت ه ك عن سمرة) بن جندب قال // ~~(حسن صحيح) // # (الحسد) أي المذموم وهو سخط قضاء الله تعالى والإعتراض عليه فيما لا عذر ~~للعبد فيه وقيل هو تمني زوال نعمة المحسود أو حصول مصيبة له وسببه الكبر أو ~~العداوة أو خبث النفس أو بخل بنعمة الله على عباده (يأكل الحسنات كما تأكل ~~النار الحطب) لما فيه من نسبة الرب تعالى إلى الجهل والسفه ووضع الشيء بغير ~~محله (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نور المؤمن) أي ~~ثوابها يكون نور للمصلي في ظلمة القبر أو على الصراط (والصيام جنة من ~~النار) بضم الجيم وقاية من نار جهنم فلا يدخل صاحبه النار والمراد الإيمان ~~الكامل (ه عن أنس) // (وإسناده ضعيف) // # (الحسد في اثنتين) أي الحسد الذي لا يضر صاحبه ليس إلا في خصلتين (رجل ~~آتاه الله) تعالى (القرآن) أي حفظه وفهمه (فقام به) أي بتلاوته في الصلاة ~~والعمل بما فيه (وأحل حلاله وحرم حرامه) بأن فعل الحلال وتجنب الحرام (ورجل ~~آتاه الله مالا) أي حلالا (فوصل به أقرباءه ورحمه) عطف خاص على عام (وعمل ~~بطاعة الله) تعالى كان تصدق منه وأطعم (تمنى أن تكون مثله) من غير تمني ~~زوال نعمة ذاك عنه فالحسد حقيقي ومجازي فالحقيقي تمني زوال نعمة الغير ~~والمجازي تمني مثلها ويسمى غبطة وهو جائز (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص ~~// (بإسناد حسن) // # (الحسد) أي المذموم (يفسد الإيمان كما يفسد الصبر العسل) وهو من نتائج ~~الحقد والحقد من نتائج الغضب فهو فرع من الغضب (فرعن معاوية ms0861 بن حيدة) وفيه ~~مجهول # (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة) أي هما سيدا كل من مات شابا ودخل ~~الجنة فإنهما ماتا وهما شيخان (حم ت عن أبي سعيد طب عن عمرو عن علي وعن ~~جابر وعن أبي # PageV01P506 # هريرة طس عن أسامة بن زيد وعن البراء) بن عازب (عد عن ابن مسعود) قال ~~المؤلف وهو متواتر # (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما) علي (خير منهما) أي أفضل ~~كما يصرح به قوله في رواية الطبراني أفضل منهما (ه ك عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(طب عن قرة) بضم القاف وشد الراء بن إياس بكسر الهمزة وفتح التحتية ابن ~~هلال المزني // (بإسناد حسن) // (وعن مالك بن الحويرث) مصغر الحرث الليثي ~~(ك عن ابن مسعود) وقال // (صحيح) // # (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى بن مريم ويحيى ~~بن زكريا وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت عمران) ~~الصديقة بنص القرآن فإنها أفضل منها لأنه قد قيل بنبوتها (حم ع حب طب عن ~~أبي سعيد) الخدري قال ك // (صحيح وتعقب بأنه لين) // # (الحسن منى والحسين من علي) أي الحسن يشبهني والحسين بشبه عليا وكان ~~الغالب على الحسن الحلم والإناة كالنبي وعلي الحسين الشدة كعلى (حم وابن ~~عساكر عن المقدام بن معد يكرب) بن عمر الكندي // (وإسناده جيد) // # (الحسن والحسين شنفا العرش) بشين معجمة ونون (وليسا بمعلقين) يعني بمنزلة ~~الشنفين من الوجه والشنف القرط المعلق بالأذن والمراد أن أحدهما عن يمين ~~العرش والآخر عن يساره (طس عن عقبة بن عامر) الجهنى // (ضعيف لضعف حميد بن ~~علي) // # (الحق أصل في الجنة والباطل أصل في النار) وكل أصل منهما يتبعه فروعه من ~~الناس (تخ عن عمر) بن الخطاب # (الحق بعدي مع عمر) أي القول الصادق الثابت الذي لا يعتريه الباطل يكون ~~مع عمر حيث كان وقي رواية يدور معه حيث دار (الحكيم عن الفضل بن العباس) ~~ابن عم المصطفى ورديفه بعرفة وذا حديث منكر # (الحكمة) وهي استعمال النفس الإنسانية بإقتباس ms0862 النظريات وكسب الملكة ~~التامة على الأفعال الفاضلة بقدر الطاقة (تزيد الشريف شرفا) رفعة وعلو قدر ~~(وترفع العبد المملوك) بزيادة العبد (حتى تجلسه مجالس الملوك) نبه به على ~~ثمرتها في الدنيا والآخرة خير وأعلى وأبقى (عد حل عن أنس) // (وإسناده ~~ضعيف) // # (الحكمة عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحد في الصمت) فينبغي للسالك ~~تجنب العشرة سيما لغير الجنس (عدو ابن لال عن أبي هريرة) قال الذهبي // ~~(إسناده واه) // # (الحلف حنث أو ندم) لأنه إما أن يحنث فيأثم أو يندم على منعه نفسه مما ~~كان له فعله (تخ ك عن ابن عمر) قال في المهذب // (فيه ضعف) // # (الحلف) أي اليمين الكاذبة على البيع ونحوه (منفقة) بفتح الميم والفاء ~~والقاف مفعلة من نفق البيع راج ضد كسد أي مزيدة (للسلعة) بكسر المهملة ~~البضاعة أي رواج لها (ممحقة) مفعلة من المحق أي مذهبة (للبركة) أي مظنة ~~لمحقها أي نقصها أو اذهابها وحكى عياض ضم أوله وكسر الحاء لكن الاول هو ~~الرواية (د ن عن أبي هريرة) واللفظ للبخاري # (الحليم) باللام أي الذي يضبط نفسه هند هيجان الغضب (سيد في الدنيا سيد ~~في الآخرة) لانه تعالى أثنى على من هذه صفته في عدة مواضع من كتابه قال ~~الحسن ما نحل الله تعالى عباده شيئا أفضل من الحلم والمراد حلم لا يجر إلى ~~محذور شرعي أوعقلي (خط عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # {الحمد لله رب العالمين} أي السورة المفتتحة بالحمد (هي السبع المثاني) ~~سميت به لانها تثنى في كل ركعة أي تعاد أويثنى بها على الله تعالى (الذي ~~أوتيته والقرآن العظيم) زيادة على الفاتحة (خ د عن أبي سعيد بن المعلى) ~~اسمه رافع وقيل الحرث الأنصاري الزرقي # PageV01P507 # {الحمد لله رب العالمين} أي سورتها هي (أم القرآن) لتضمنها جميع علومه ~~كما سميت مكة أم القرى (وأم الكتاب والسبع المثاني) قال الزمخشري المثاني ~~هي السبع كأنه قيل السبع هي المثاني (دت عن أبي هريرة) # (الحمد لله دفن) وفي رواية موت (البنات من المكرمات) لآبائهن فإن موت ~~الحرة خير من ms0863 المعرة وخير البنات من بات في القبر قبل أن يصبح في المهد وما ~~أحسن قول البازخري # (القبر أخفى سترة للبنات ... ودفنهن يرى من المكرمات) # (أما رأيت الله عز اسمه ... قد وضع النعش بجنب البنات) # (طب عن ابن عباس) قال لما عزى النبي ببنته رقية ذكره // (وإسناده ضعيف ~~لضعف عثمان الخراساني) // # (الحمد رأس الشكر) لأن الحمد باللسان وحده والشكر به وبالقلب والجوارح ~~فهو إحدى شعبه ورأس الشيء بعضه (ما شكر الله عبد لا يحمده) لأن الإنسان ما ~~لم يأتي بما يدل على تعظيمه لم يظهر منه شكر وإن اعتقدو عمل قال الغزالي ~~والشكر من المقامات العالية وهو أعلى من الصبر والخوف والزهد وجميع ~~المقامات لأنها غير مقصودة لنفسها وإنما تراد لغيرها فالصبر يراد به قهر ~~الهوى والخوف صوت يسوق الخائف إلى المقامات المحمودة والزهد يصرفه عما ~~يشغله عن الله وأما الشكر فمقصود في نفسه وذلك لا ينقطع في الجنة وآخر ~~دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (عب هب عن ابن عمرو) بن العاص ورجاله ثقات ~~لكنه منقطع # (الحمد على النعمة أمان لزوالها) ومن لم يحمده عليها فقد عرضها للزوال ~~وقلما نفرت فعادت (فرعن عمر) بن الخطاب # (الحمرة من زينة الشيطان) أي يحبها ويدعو إليها لا أنه يلبسها ويتزين بها ~~(عب عن الحسن مرسلا) ووصله ابن السكن # (الحمى من فيح جهنم (أي حرها من شدة حر الطبيعة وهي تشبه نار جهنم في ~~كونها مذيبة للبدن أو المراد أنها أنموذج منها (فابردوها) بصيغة الجمع مع ~~وصل الهمزة على الأصح في الرواية (بالماء) أي أسكنوا حرارتها بماء بارد بأن ~~تغسلوا أطراف المحموم به وتسقوه إياه ليحصل به التبريد (حم خ عن ابن عباس ~~حم ق ن ه عن ابن عمر ت 5 عن عائشة حم ق ت ن ه عن رافع بن خديج ق ت ه عن ~~أسماء بنت أبي بكر) الصديق # (الحمى كير من جهنم) أي حقيقة أرسلت منها للدنيا نذيرا للجاحدين وبشيرا ~~للمقربين أنها كفارة لذنوبهم (فما أصاب المؤمن منها كان حظه ms0864 من النار) أي ~~نصيبه من الحتم المقضي في قوله وإن منكم إلا واردها أو نصيبه مما اقترف من ~~الذنوب (حم عن أبي أمامة) // (بإسناد لا بأس به) // # (الحمى كير من جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد) بأن تصبوا قليلا منه في ~~طوق المحموم أو بأن تغسلوا أطرافه (ه عن أبي هريرة) # (الحمى كير من جهنم وهي نصيب المؤمن من النار) فإذا ذاق لهبها في الدنيا ~~لا يذوق لهب جهنم في الآخرة (طب عن أبي ريحانة) شمعون // (بإسناد ضعيف) // # (الحمى حظ أمتي) أمة الإجابة (من جهنم) أي فهي تكفر خطايا المحموم فلا ~~يدخلها إلا تحلة القسم (طس عن أنس) // (بإسناد ضعيف) // # (الحمى تحت الخطايا) أي تفتتها (كما تحت الشجرة ورقها) تشبيه تمثيلي (ابن ~~قانع) في معجمه (عن أسد بن كرز) بن عامر القشيري قال الذهبي له صحبة # (الحمى رائد الموت) أي مقدمته وطليعته بمنزلة الرسول ولا ينافيه عدم ~~استلزام كل حمى للموت لأن الأمراض من حيث هي مقدمات للموت وأن أفضت إلى ~~سلامة جعلها الله تعالى مذكرة # PageV01P508 # للموت (وسجن الله في الأرض) للمؤمن (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي ~~(عن أنس) // (باسناد ضعيف) // # (الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن يحبس بها عبده إذا شاء ~~ثم يرسله إذا شاء ففتروها بالماء) أي البارد على ما مر تقريره (هنا د في) ~~كتاب (الزهد وابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب (المرض والكفارات هب عن ~~الحسن مرسلا) وهو البصري ومراسيله شبه الريح كما مر # (الحمى حظ كل مؤمن من النار) أي نصيبه منها حتى أنه إذا وردها لا يحس بها ~~(البزار عن عائشة) // (باسناد فيه مجهول) // # (الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة) أي تسهل عليه الورود حتى لا يشعر ~~به (ابن أبي الدنيا عن عثمان) بن عفان // (وفيه ضعف) // # (الحمى حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) بضم الميم ~~وفتح الجيم وشد الراء يقال سنة مجرمة بالجيم أي تامة وذلك لانها تهد قوة ~~سنة فمن حم يوما ms0865 لم تعاوده قوته سنة فجعلت مثوبته بقدر رزيته (القضاعي عن ~~ابن مسعود) // (باسناد ضعيف ووهم من صححه) // # (الحمى شهادة) أي الميت بها من شهداء الآخرة (فر عن أنس) وفيه كذاب # (الحمام) بالتشديد (حرام على نساء أمتي) أي دخولها بلا عذر كحيض وبه أخذ ~~بعض العلماء والجمهور على الكراهة (ك عن عائشة) // (وقال صحيح) // # (الحواميم ديباج القرآن) أي زينته والديباج النقش فارسي فيعال بكسر الدال ~~وتفتح (أبو الشيخ في الثواب عن أنس) مرفوعا (ك عن ابن مسعود موقوفا) # (الحواميم روضة من رياض الجنة) يعني لها شأن عظيم وفضل جسيم يوصل إلى ~~روضة من رياض الجنة (ابن مردوية عن سمرة) بن جندب # (الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها) يوم القيامة (تقف على ~~باب من هذه الأبواب تقول اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرؤني) ~~بمثناة تحتية في يقرأ وموحدة تحتية في بي بخط المؤلف أي تقول ذلك على وجه ~~الشفاعة فيه فيشفعها الله تعالى والتعبير بكان يشعر بأن ذلك للمداوم على ~~قراءتها (هب عن الخليل بن مرة) بضم الميم وشد الراء (مرسلا) هو الضبعي # (الحور العين خلقن من الزعفران) أي زعفران الجنة (ابن مردوية خط عن أنس) ~~// (باسناد فيه مجهول) // # (الحور العين خلقن من تسبيح الملائكة ابن مردوية عن عائشة # (الحلال بين) أي ظاهر واضح لا يخفى حله وهو ما نص الله أو رسوله أو أجمع ~~المسلمون على تحليله بعينه أو جنسه (والحرام بين) واضح لا تخفى حرمته وهو ~~ما نص عليه أو أجمع على تحريمه (وبينهما) أي الحلال والحرام الواضحين ~~(أمور) أي شؤون وأحوال (مشتبهات) بغيرها لكونها غير واضحة الحل والحرمة ~~لتجاذب الادلة وتنازع المعاني والاسباب ولا مر حج الا بخفاء (لا يعلمها ~~كثير من الناس) أي من حيث الحل والحرمة لخفاء نص أو عدم صراحة أو تعارض ~~نصين (فمن اتقى المشتبهات) بضم أوله بضبط المؤلف أي اجتنبها (فقد استبرأ) ~~بالهمزة وقد يخفف أي طلب البراءة (لدينه) من الذم الشرعي (وعرضه) بصونه عن ~~الوقيعة فيه ms0866 بترك الورع (ومن وقع في المشتبهات) بضم أوله يضبطه أى فعلها ~~وتعودها (وقع في الحرام) أى يوشك أن يقع فيه لانه حول حريمه ومن تعاطى ~~الشبهات صادف الحرام وان لم يتعمده (كراع) أي كحافظ الحيوان (يرعى حول ~~الحمى) أي المحمي وهو المحظور على غير مالكه (يوشك) بكسر الشين يسرع (أن ~~يواقعه) أن تأكل ماشيته منه فيعاقب (ألا) حرف تنبيه (وان لكل # PageV01P509 # ملك) من ملوك العرب (حمى) يحميه عن غيره ويتوعد من قرب منه بالعقوبة (ألا ~~وان حمى الله) تعالى الذي هو ملك الملوك (في أرضه محارمه) أي المعاصي التي ~~حرمها الله تعالى وأريد بها هنا ما يشمل المنهي وترك المأمور ومن دخل حمى ~~الله تعالى بارتكاب شيء منها استحق عقابه ومن قاربه يوشك الوقوع فيه ~~فالمحتاط لدينه لا يقرب مما يقربه للخطيئة (ألا وأن في الجسد مضغة) قطعة ~~لحم بقدر ما يمضع تقريبا (اذا صلحت) بفتح اللام انشرحت بالهداية (صلح الجسد ~~كله) أي استعملت الجوارح في الطاعة لانها متبوعة له (وإذا فسدت) أظلمت ~~بالضلالة (فسد الجسد كله) باستعماله في المنكرات (الا وهي القلب) لانه مبدأ ~~الحركات البدنية والارادات النفسانية فان صدرت عنه ارادة صالحة تحرك البدن ~~حركة صالحة أو فاسدة ففاسدة فهو ملك والاعضاء رعية قال الامام أحمد أصول ~~الاسلام ثلاثة وذكر منها هذا الحديث قال المؤلف أراد أنه أحد القواعد التي ~~ترد جميع الاحكام إليها عنده (ق 4 عن النعمان بن بشير) هذا حديث عليه نور ~~النبوة # (الحلال بين) أي جلى الحل (والحرام بين) لا تخفى حرمته بالادلة الظاهرة ~~(فدع ما يريبك الى ما لا يريبك) فما اطمأن إليه القلب فهو بالحلال أشبه وما ~~نفر عنه فهو بالحرام أشبه (طص عن عمر) // (باسناد حسن) // # (الحلال ما أحل الله في كتابه والحرام ما حرم الله في كتابه وما سكت عنه) ~~فلم ينص على حله ولا على حرمته (فهو مما عفى عنه) فيحل تناوله وذا قاله لما ~~سئل عن الجبن والسمن والفراء (ت ه عن سلمان) الفارسي // (باسناد ضعيف) // # (الحياء) بالمد ms0867 (من الايمان) أي من أسباب أصل الايمان واخلاق أهله لمنعه ~~من الفواحش وحمله على البر والخير (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب وهذا متواتر # (الحياء والايمان مقرونان لا يفترقان الا جميعا) أي كأنهما رضيعا لبان ~~ثدي أو تقاسما أن لا يفترقا قال بعضهم لا ترض قول امرئ حتى ترضى فعله ولا ~~فعله حتى ترضى عقله ولا عقله حتى ترضى حياءه وقال بشار # (واعرض عن مطاعم قد أراها ... فأتركها وفي بطني انطواء) # (فلا وأبيك ما في العيش خير ... ولا الدنيا اذا اذهب الحياء) # (طس عن أبي موسى) // (باسناد ضعيف) // # (الحياء والايمان قرنا جميعا فإذا رفع أحدهما رفع الآخر) أي معظمه أو ~~كماله (حل ك هب عن ابن عمر) // (صحيح غريب لكن في رفعه خلف) // # (الحياء هو الدين كله) لان مبتداه ومنتهاه يقضيان إلى ترك القبيح وتركه ~~خير لا محالة (طب عن قرة) بالضم ابن اياس // (باسناد ضعيف) // # (الحياء خير كله) لما تقرر فيما قبله ولان من استحيا كان خاشع القلب لله ~~تعالى متواضعا قد برئ الكبر ونحوه وقالوا لا يزال الوجه كريما ما دام حياؤه ~~ولم يرق باللجاج ماؤه وقالوا حياة الوجه بحيائه كما أن حياة الغرس بمائه (م ~~د ن عن عمر أن بن حصين) # (الحياء لا يأتي إلا بخير) لان من استحيا من الناس أن يروه يفعل قبحا ~~دعاه ذلك إلى أن يكون حياؤه من ربه أشد فلا يهمل فرضا ولا يعمل ذنبا قال ~~بعضهم الحياء دليل الدين الصحيح وشاهد الفضل الصريح وسمة الصلاح الشامل ~~وعنوان الفلاح الكامل من كان فيه نظم قلائد المحامد ونسق وجمع من خلال ~~الكمال ما افترق وهو اسم جامع يدخل فيه الحياء من الله لان ذمه فوق كل ذم ~~ومدحه فوق كل مدح (ق عن عمران بن حصين) # (الحياء من الايمان) لانه يمنع من المعاصي كما يمنع الايمان (والايمان في ~~الجنة) أي يوصل اليها (والبذاء) بذال معجمة # PageV01P510 # ومد الفحش في القول (من الجفاء) بالمد أي الطرد والاعراض وترك الصلة ~~(والجفاء في النار) وهل ms0868 يكب الناس في النار الا حصائد ألسنتهم (ت ك هب عن ~~أبي هريرة خده ك هب عن أبي بكرة) بفتحات (طب هب عن عمران بن حصين) ورجاله ~~ثقات # (الحياء والعي) أي سكوت اللسان تحرزا عن الوقوع في البهتان لا عي القلب ~~ولا عي العمل (شعبتان من الايمان) أي أثران من آثاره (والبذاء) الفحش ~~(والبيان) فصاحة اللسان والمراد ما فيه اثم منها كهجو أو مدح بغير حق ~~(شعبتان من النفاق) أي هما خصلتان منشؤهما النفاق أو مؤديان إليه وأراد ~~بالبيان هنا كثرة الكلام والتكلف للناس بكثرة التملق والثناء عليهم وإظهار ~~التفصح وذلك ليس من شأن أهل الايمان وقد يتملق الانسان إلى حد يخرجه إلى ~~صريح النفاق وحقيقته (حم ت ك عن أبي أمامة) قالت ت حسن وقال غيره صحيح # (الحياء والايمان في قرن) أي مجموعهما في حبل (فإذا سلب أحدهما تبعه ~~الآخر) لان من نزع منه الحياء ركب كل فاحشة ولا يحجزه دين إذا لم تستح ~~فاصنع ما شئت (طس عن ابن عباس) باسناد فيه كذاب # (الحياء زينة) لانه من فعل الروح والروح سماوي نوراني جميل والحياء خجل ~~الروح من كل أمر لا يصلح في السماء فهو يخجل من ذلك فهذا يزين الجوارح فهو ~~زينة العبد فمنه الوقار والحلم وكفى بهما زينة وما أحسن قول نفطويه # (وعقل المرء أحسن حليتيه ... وزين المرء في الدنيا الحياء) # (والتقى كرم) لان نور التقوى وطب فإذا ولج القلب ترطب ولان فيذهب عنه ~~كزازة الشح وتعس البخل (وخير المركب الصبر) لان الصبر ثبات العبد بين يدي ~~ربه لاحكامه ما أحب منها وما كره فهو خير مركب يركب به إليه (وانتظار الفرج ~~من الله عز وجل عبادة) لان فيه قطع العلائق والاسباب الى الله تعالى وشخوص ~~الأمل إليه (الحكيم عن جابر) بن عبد الله باسناد ضعيف # (الحياء من الايمان وأحيى أمتي عثمان) فهو من أكملهم إيمانا (ابن عساكر ~~عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (الحياء عشرة أجزاء فتسعة) منها (في النساء وواحد في الرجال) وتمامه ~~ولولا ذلك ما ms0869 قوي الرجال على النساء (فر عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (الحيات مسخ الجن) أي أصلهن من الجن الذين مسخوا (كما مسخت القردة ~~والخنازير من بني اسرائيل) الظاهر أن المراد بعض الحيات لاكلهن ثم ان هذا ~~قد مر حديث يعارضه (طب وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس) باسناد صحيح # (الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفارة فاسقة والغراب فاسق) تمامه والكلب ~~الاسود البهيم شيطان فسقط من قلم المؤلف (ه عن عائشة) ### | حرف الخاء # (خاب عبد وخسر) أي حرم وهلك (لم يجعل الله تعالى في قلبه رحمة للبشر) ~~فويل للقاسية قلوبهم فمن لم يتخلق بالرحمة الالهية فهو من الهالكين ~~(الدولابي) بضم الدال وآخر موحدة تحتية نسبة إلى دولاب بفتح الدال قرية ~~بالري (في) كتاب (الكنى) والالقاب (وأبو نعيم) الاصبهاني (في) كتاب ~~(المعرفة) معرفة الصحابة (وابن عساكر) في تاريخه (عن عمرو بن حبيب) بن عبد ~~شمس # (خالد ابن الوليد) بن المغيرة (سيف من سيوف الله) تعالى أي هو في نفسه ~~كالسيف في اسراعه لتنفيذ أوامر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم (البغوي) ~~في المعجم (عن عبد الله بن جعفر # خالد بن # PageV01P511 # الوليد سيف من سيوف الله تعالى سله على المشركين) أي صبه على الكفار (ابن ~~عساكر عن عمر) بن الخطاب # (خالد سيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة) هو (حم عن أبي عبيدة) بن ~~الجراح # (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وحمزة) بن عبد المطلب (أسد الله ~~وأسد رسوله وأبو عبيدة بن الجراح أمين الله وأمين رسوله وحذيفة بن اليمان ~~من أصفياء الرحمن وعبد الرحمن بن عوف من تجار الرحمن عز وجل) لان قصد ~~بالتجارة اعانة الخلق على عبادة الحق (فر عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (خالفوا المشركين) في زيهم (احفوا الشوارب) أي احفوا ما طال عن الشفتين ~~حتى يبدو طرف الشفة (وأوفروا اللحى) أي اتركوها لتغزر وأراد بالمشركين ~~الكفار وإنما خص الشرك لغلبته في العرب فالمجوس مثلهم بدليل خبر أن آل كسرى ~~يحلقون لحاهم ويبقون شواربهم خالفوا المجوس (ق عن ابن ms0870 عمر) # (خالفوا اليهود) زاد في رواية والنصارى أي وصلوا في نعالكم وخفافكم ~~(فانهم لا يصلون في نالهم) فصلوا فيها إذا كانت غير متنجسة (ولا خفافهم) ~~وكان من شرع موسى نزع النعال والخفاف في الصلاة (د ك هق عن شداد بن أوس) ~~باسناد صحيح # (خدر الوجه) أي ضعفه واسترخاؤه (من النبيذ) أي من شربه (تتناثر منه) أي ~~من شربه (الحسنات) فلا يبقى لشاربه حسنة (البغوي وابن قانع عد طب عن شيبة ~~بن أبي كثير الاشجعي) وفيه الواقدي كذبه أحمد # (خدمتك) بكسر الكاف خطابا بالمؤنث (زوجك صدقة) قاله للمرأة التي قالت ليس ~~لي مال أتصدق به الا أخرج من بيت زوجي فأعين الناس على حوائجهم (فر عن ابن ~~عمر) بن الخطاب باسناد حسن # (خديجة) بنت خويلد (سابقة نساء العالمين إلى الايمان بالله وبمحمد) فهي ~~أول من آمن من النساء بل مطلقا (ك عن حذيفة) بن اليمان # خديجة خير نساء عالمها ومريم خير نساء عالمها وفاطمة خير نساء عالمها ~~الحرث) بن أبي أسامة (عن عروة) بن الزبير (مرسلا) باسناد صحيح # (خذل) وفي رواية خدع (عنا) يا حذيفة أمر من التخذيل وهو حمل الاعداء على ~~الفشل وترك القتال (فان الحرب خدعة) بالضبط المتقدم قاله له لما اشتد ~~الحصار على المسلمين بالخندق واشتد الخوف (الشيرازي في الالقاب عن نعيم ~~الأشجعي) باسناد ضعيف # (خذا الأمر بالتدبير) أي التفكر فيه ودرء مفاسده والنظر في عواقبه (فان ~~رأيت في عاقبته خيرا فامض) أى افعل (وان خفت) من فعله (غيا) أي شرا وسوء ~~عاقبة (فأمسك) أي كف عنه والخوف هنا بمعنى الظن (عد عب هب عن أنس) قال رجل ~~يا رسول الله أوصني فذكره وضعفه البيهقي # (خذ الحب من الحب) بفتح الحاء فيهما أي في الزكاة فلا زكاة في غير الحبوب ~~وما في معناها كورق سدر وزعفران وعصفر وقطن (والشاة من الغنم) إذا بلغت ~~أربعين (والبعير من الابل) إذا بلغت خمسا وعشرين (والبقرة من البقر) إذا ~~كانت ثلاثين فصاعدا والمراد أن الزكاة من جنس المأخوذ منه أصالة والخطاب ~~للساعي ms0871 (د ه ك عن معاذ) باسناد صحيح لكن فيه انقطاع # (خذ عليك ثوبك) أيها العريان أي البسه (ولا تمشوا عراة) ق م بعدما خص ~~ليفيد أن الحكم عام لا يختص بواحد دون آخر فيحرم المشي عريانا بحيث يراه من ~~يحرم نظره لعورته (د عن المسور بن مخرمة # خذ حقك في عفاف) أي احترز في أخذه عن الحرام وسوء المطالبة والقول السيء ~~(واف أوغير واف) أي سواء وفي لك حقك أو أعطاك بعضه لا تفحش عليه في القول ~~(ه ك عن أبي # PageV01P512 # هريرة) بإسناد حسن (طب عن جرير) بإسناد ضعيف (خذوا القرآن من أربعة) أي ~~تعلموه (من ابن مسعود وأبي بن كعب ومعاذ بن جبل وسالم مولى) امرأة (أبي ~~حذيفة) بن عتبة الأنصارية فإنهم تفرعوا لأخذ القرآن مشافهة من المصطفى ~~بإتقان وضبط ولا يلزم منه أن لا يكون أحد شاركهم في حفظه أذذاك (ت ك عن ابن ~~عمرو) بن العاص بإسناد صحيح # (خذوا من العمل) في رواية من الأعمال (ما تطيقون) أي خذوا من الأوراد ما ~~تطيقون الدوام عليه (فإن الله لا يمل حتى تملوا) أي لا يعرض عنكم أعراض ~~الملول عن الشيء أو لا يقطع الثواب عنكم ما بقي لكم نشاط للطاعة (ق عن ~~عائشة # خذوا من العبادة ما تطيقون) الدوام عليه (فإن الله لا يسأم حتى تسأموا) ~~أي اعملوا بحسب وسعكم وإذا شئتم فاقعدوا فإنكم إذا مللتم وأتيتم بالعبادة ~~على سآمة وكلال كانت معاملة الله تعالى معكم معاملة الملول عنكم (طب عن أبي ~~أمامة) ضعيف لضعف بشر بن نمير # (خذوا عني) أي خذوا الحكم في حد الزنا عني (قد جعل الله لهن) أي للنساء ~~الزواني على حد حتى توارت بالحجاب (سبيلا) خلاصا عن امساكهن في البيوت ~~المأمور بة في سورة النساء (البكر بالبكر) بكسر الموحدة في الأصل من لم ~~توطأ والمراد هنا من لم يتزوج من الرجال والنساء (جلد مائة) أي ضرب مائة ~~ضربة (ونفي سنة) عن البلد التي وقع الزنا فيها (والثيب بالثيب) في الأصل من ~~تزوج والمراد ms0872 هنا المحصن يعني إذا زنا بكر ببكر أو ثيب بثيب فحذف ذلك ~~لدلالة السياق (جلد مائة والرجم) بالحجارة إلى أن يموت والجلد منسوخ ~~والواجب الرجم فقط (حم م ت عن عبادة بن الصامت) # (خذوا العطاء) من السلطان أي الشيء المعطى من جهته (ما كان) أي ما دام في ~~الزمن الذي يكون (عطاء) لله تعالى لا لغرض دنيوي (فإذا تجاحفت) بفتح الجيم ~~وحاء وفاء مخففات من الأحجاف الضرب بالسيف (قريش بينها الملك) يعني تقاتلوا ~~عليه وقال كل أنا أحق بالخلافة (وصار العطاء رشا عن دينكم) بأن يعطي العطاء ~~حملا لكم على ما لا يحل شرعا (فدعوه) اترتكوا أخذه لحمله على اقتحام الحرام ~~(تخ د عن ذي الزوائد) واسمه يعيش # (خذوا على أيدي سفهائكم) أي امنعوا المبذرين الذين يصرفون المال فيما لا ~~ينبغي ولا علم لهم بحسن التصرف وتمامه قبل أن يهلكوا ويهلكوا (طب عن ~~النعمان ابن بشير # خذوا جنتكم) بضم الجيم وقايتكم (من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ~~ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن) أي ثواب هذه الكلمات (يأتين يوم ~~القيامة مقدمات) لقائلهن (ومعقبات ومجنبات وهن الباقيات الصالحات) سميت ~~معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى وكل من عمل عملا ثم عاد إليه فقد عقب (ن ك ~~عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (خذوا) في لعبكم (يا بني أرفده) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء لقب ~~للحبشة أو اسم جنس لهم أو معناه يا بني الإماء (حتى تعلم اليهود والنصارى) ~~الذين يشددون (أن في ديننا فسحة) قاله يوم عيد وقد رآهم يرقصون ويلعبون ~~بالدرق والحراب (أبو عبيدة في) كتاب (الغريب والخرائطي في) كتاب (اعتلال ~~القلوب عن الشعبي) بفتح المعجمة وسكون المهملة نسبة إلى شعب بطن من همدان ~~واسمه عامر (مرسلا) قال الذهبي حديث منكر # (خذوا) في وضوئكم (للرأس ماء جديدا) يعني لمسحه فمسحه ببل غسل اليدين لا ~~يكفي لاستعماله (طب عن جارية) بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية ~~(ابن ظفر) بفتح المعجمة والفاء الحنفي بإسناد حسن # (خذوا من) شعر (عرض ms0873 # PageV01P513 # لحاكم) ما طال منه (واعفوا طولها) أي اتركوه ليغزر ويكثر ندبا فيهما (أبو ~~عبيد الله) محمد (بن مخلد ابن حفص العطار (الدوري) بضم الدال المهملة نسبة ~~لمحلة ببغداد (في جزئه عن عائشة) باسناد ضعيف # (خذي) ايتها المرأة التي سألت عن الاغتسال من الحيض واسمها أسماء بنت شكل ~~أو غيره (فرصة) بكسر الفاء قطعة نحو قطن مطيبة (من مسك) بكسر الميم وفيه ~~حذف مبين عند مسلم حيث قال تأخذ احداكن ماءها وسدرها فتتطهر فتحسن الطهور ~~ثم تصب عليها الماء ثم تأخذ فرصة (فتطهري) تنظفي بأن تتبعي (بها) أثر دم ~~الحيض فتجعليه في نحو قطنة وتدخليه فرجك (ق ن عن عائشة # خذي) يا هند التي قالت أن زوجها أبا سفيان شحيح لا يعطيها ما يكفيها (من ~~ماله) أي لا حرج عليك أن تأخذي منه (بالمعروف) أي من غير تقتير ولا اسراف ~~(ما يكفيك) أي قدر كفايتك عرفا (ويكفي بنيك) منه وذا افتاء لا حكم لعدم ~~استيفاء شروطه وأفاد أن نفقتها مقدرة بالكفاية والشافعي على خلافه (ق د ن ه ~~عن عائشة # خرجت من نكاح غير سفاح) بالكسر زنا أراد بالسفاح ما لم يوافق شريعة (ابن ~~سعد) في طبقاته (عن عائشة) وفيه الواقدي كذاب # (خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح) أي متولد من نكاح لا زنا فيه والمراد ~~عقد معتبر في دين الاسلام (ابن سعد عن أنس) وفيه الواقدي # (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي) فيه ~~تغليب (لم يصبني من سفاح الجاهلية شيء) واستشكل بأن كنانه تزوج برة امرأة ~~أبيه فولدت تضرا أحد أجداد المصطفى وأجيب بأنه لم يولد له من زوجة أبيه برة ~~بل من بنت اختها واسمها برة (العدني) بفتح العين والدال المهملتين وآخره ~~نون نسبة إلى عدن مدينة باليمن (عد طس عن علي) باسناد حسن # (خرجت) من حجرتي (وأنا أريد أن أخبركم بليلة القدر) أي بانها الليلة ~~الفلانية (فتلاحى) تنازع وتخاصم (رجلان) من المسلمين كعب بن مالك وابن أبي ms0874 ~~حدرد (فاختلجت مني) أي من قلبي ونسيت تعيينها بالاشتغال بالمتخاصمين ~~(فاطلبوها) اطلبوا وقوعها لا معرفتها (في العشر الاواخر) من رمضان جمع آخرة ~~(في تاسعة تبقى) أى في ليلة تبقى بعدها تسع ليال وهي ليلة احدة وعشرين وكذا ~~قوله (أو سابعة تبقى) وهي ليلة ثلاث وعشرين أو خامسة تبقى) وهي ليلة خمس ~~وعشرين (الطيالسي) أبو داود (عن عبادة بن الصامت) وهو بنحوه في البخاري ~~(خرج رجل ممن كان قبلكم) قيل قارون وقيل الهيزن (في حلة له يختال فيها) من ~~الاختيال وهو التكبر في المشي (فأمر الله تعالى الأرض فأخذته) أي ابتلعته ~~(فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة) أي يغوص في الارض ويضطرب في نزوله فيها ~~(ت عن ابن عمرو) ابن العاص # (خرج نبي من الانبياء) في رواية أحمد أنه سليمان (بالناس يستسقون الله ~~تعالى) أي يطلبون منه السقيا (فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ~~فقال ارجعوا فقد أستجيب لكم من أجل هذه النملة) زاد في رواية ولولا البهائم ~~لم تمطروا (ك عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (خروج الايات) أي اشراط الساعة (بعضها على اثر بعض يتتابعن كما يتتابع ~~الخرز في النظام) يعني لا يفصل بينهن فاصل طويل عرفا (طس عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (خروج الامام) يعني الخطيب (يوم الجمعة للصلاة) يعني لصعوده للمنبر (يقطع ~~الصلاة) أي يمنع الاحرام بصلاة لا سبب لها متقدم ولا مقارن (وكلامه يقطع ~~الكلام) أي شروعه - _ هوامش قوله في تاسعة تبقى هكذا في نسخ الشرح والذي في ~~نسخ المتن وفي بعض نسخ الشرح في سابعة تبقى أو تاسعة تبفى أو خامسة تبقى ~~فليحرر # PageV01P514 # في الخطبة يمنع الكلام يعني النطق بغير ذكر ودعاء بمعنى أنه يكره فيها ~~إلى إتمامه إياها تنزيها عند الشافعي وتحريما عند غيره (هق عن أبي هريرة) ~~والصواب موقوف # (خشية الله رأس كل حكمة) لأنها الدافعة لا من مكر الله والإغترار به ~~(والورع سيد العمل) ومن لم يذق مذاق الخوف ويطالع أهواله بقلبه فباب الحكمة ~~عليه مسدود (القضاعي عن أنس # خص ms0875 البلاء بمن عرف الناس) وفي رواية خص بالبلاء من عرف الناس أو عرفوه ~~(وعاش فيهم من لم يعرفهم) أي عاش مع ربه وحفظ دينه حيث لم يعرفهم ولم ~~يعرفوه فتركهم وتركوه (القضاعي عن محمد بن علي مرسلا) بإسناد ضعيف # (خصاء أمتي الصيام والقيام) قاله لعثمان بن مظعون الذي أراد أن يختصي ~~ويترهب في رؤس الجبال (حم طب عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده جيد # (خصال) جمع خصلة وهي الخلة أو الشعبة (لا تنبغي في المسجد) أي لا ينبغي ~~فعلها فيه (لا يتخذ طريقا) للمرور فيه (ولا يشهر فيه سلاح ولا ينبض) بمثناة ~~تحتية ثم نون فموحدة فمعجمة (فيه بقوس) أي لا يوتر فيه القوس (ولا ينثر فيه ~~نبل ولا يمر فيه) ببناء يمر للمفعول (بلحم نيء) بكسر النون وهمزة بعد الياء ~~ممدودا أي لم يطبخ (ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقا) ~~للبيع والشراء ففعل ذلك فيه مكروه بل ذهب جمع إلى حرمة القصاص وإقامة الحد ~~فيه وكلما أدى إلى تقذيره ولو بالطاهر حرام إتفاقا (ه عن ابن عمر) بن ~~الخطاب بإسناده ضعيف # (خصال ست ما من مسلم يموت في واحدة منهن) أي حال تلبسه بفعلها (إلا كان ~~ضامنا على الله أن يدخله الجنة) أي من غير عذاب مع ذوي السبق (رجل خرج ~~مجاهدا) للكفار لإعلاء كلمة الله تعالى (فإن مات في وجهه) أي في سفره ذلك ~~(كان ضمانا على الله) كرره لمزيد التأكيد (ورجل تبع حنازة) أي جنازة مسلم ~~للصلاة عليها ودفنها (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل ~~ورجل توضأ) الوضوء الشرعي (فأحسن الوضوء) بأن أتى به متوفر الشروط والأركان ~~والآداب (ثم خرج إلى مسجد لصلاة) أية صلاة كانت في أي مسجد كان (فإن مات في ~~وجهه) ذلك (كان ضامنا على الله ورجل) جالس (في بيته) أي في محل سكنه بيتا ~~أو خلوه أو غيرهما (لا يغتاب المسلمين) يعني لا يذكر أحدا منهم في غيبته ~~بما يكرهه (ولا يجر ms0876 إليه سخطا) أي لا يتسبب في إيصال ما يسخطه أي يغضبه ~~إليه (ولا تبعة) أي ولا يجر إليه تبعة أي شيأ يتبع به (فإن مات في وجهه) ~~ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل) لمزيد التأكيد (طس عن عائشة) بإسناده ضعيف # (خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت) أي حسن هيئة ومنظر في الدين (ولا ~~فقه في الدين) عطفه على حسن السمت بلا مع كونه مثبتا لكونه في سياق النفي ~~وحقيقة الفقه ما أورث التقوى وأما ما يتدارسه المغرورون فبمعزل عن ذلك (ت ~~عن أبي هريرة) بإسناده ضعيف # (خصلتان لا تجتمعان في مؤمن) أي كامل الإيمان (البخل وسوء الخلق) والمراد ~~بلوغ النهاية فيهما بحيث لا ينفك عنهما فلا يشمل من فيه بعض ذا وبعض ذا ~~(خدت عن أبي سعيد) بإسناد ضعيف # (خصلتان لا يحافظ عليهما) أي على فعلهما دائما (عبد مسلم) بزيادة عبد ~~(إلا دخل الجنة) أي بغير عذاب (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وهما يسير ومن ~~يعمل بهما قليل يسبح الله تعالى في دبر) بضمتين أي عقب (كل صلاة) أي مكتوبة ~~بأن يقول سبحان الله (عشرا) من المرات (ويحمده) بأن يقول الحمد لله (عشرا ~~ويكبره عشرا) بأن يقول الله أكبر عشرا (فذلك) # PageV01P515 # أي هذه العشرات (خمسون ومائة) في اليوم والليلة (باللسان وألف وخمسمائة ~~في الميزان) أي يوم القيامة لان الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر أربعا وثلاثين ~~مرة إذا أخذ مضجعه ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة ~~باللسان وألف في الميزان) وذلك لان عدد الكلمات المحصاة خلف كل صلاة ثلاثون ~~والصلوات خمس في اليوم والليلة فإذا ضرب أحدهما في الآخر بلغ هذا العدد ~~(فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعني إذا أتى بتلك ~~الأذكار كما ذكر يغفر له بعدد كل حسنة سيئة فأيكم يأتي كل يوم وليلة بذلك ~~يسير مغفورا له (حم خد 4 عن ابن عمرو) باسناد صحيح كما في الاذكار # (خصلتان معلقتان في أعناق المؤذنين للمسلمين صيامهم وصلاتهم) شبه حال ~~المؤذنين وإناطة الخصلتين للمسلمين بهم بحال ms0877 أسير في عنقه ربقة الرق لا ~~يخلصه منها إلا المن أو الفداء (ه عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ومن لم يكونا فيه لم يكتبه ~~الله شاكرا ولا صابرا من نظر في دينه الى من هو فوقه) في الدين (فاقتدى به ~~ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله به عليه كتبه الله ~~شاكرا صابرا ومن نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه الى من هو فوقه ~~فأسف) أي حزن وتلهف (على ما فاته منه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا) قالوا ~~هذا حديث جامع لانواع الخير (ت عن ابن عمرو) بن العاص باسناد ضعيف # (خصلتان لا يحل منعهما الماء والنار) وذكر معهما في رواية الملح وقال لان ~~الله تعالى جعلها متاعا للمقوين وقوة للمستضعفين (البزار طس عن أنس) وهذا ~~حديث منكر # (خطوتان أحدهما أحب الخطا) بالضم (الى الله تعالى) بمعنى أنه يثيب صاحبها ~~(والاخرى أبغض الخطا إلى الله) بمعنى أنه يستحق صاحبها العقاب عليها (فأما ~~التي يحبها الله فرجل نظر إلى خلل في الصف) أي صف من صفوف الصلاة (فسده) أي ~~سد ذلك الخلل بوقوفه فيه (وأما التي يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله ~~اليمني ووضع يده عليها وأثبت اليسرى ثم قام) فذلك مكروه حيث لا عذر (ك هق ~~عن معاذ) وفيه انقطاع # (خفف) بالبناء للمفعول أي سهل (على داود) نبي الله (القرآن) أي القراءة ~~أو المقروء أي الزبور أو التوراة سمى قرآنا نظر للمعنى اللغوي (فكان يأمر ~~بدوابه) في رواية بدابته (فتسرج) كذا هو بالفاء في خط المؤلف (فيقرأ ~~القرآن) أي جميعه (من قبل أن تسرج دوابه) أي قبل الفراغ من أسراجها ولما ~~كان يفهم من كونه له دواب وخدم يسرجها أنه على زي الملوك قال (ولا يأكل الا ~~من عمل يده) من ثمن عمله وهو نسبح الدروع فيبيعها ويأكل من ثمنها فيتقلل من ~~الدنيا كونه ملكا عظيما وقد خفف القرآن على ms0878 بعض هذه الأمة فكان يقرؤه فيما ~~بين العشاءين (حم خ عن أبي هريرة) # (خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) أي قللوا الاكل ليسهل عليكم التهجد ~~فان من كثر اكله كثر نومه (حل عن ابن عمر # خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما) اذا استمسكتم بهما (كتاب الله) تعالى ~~القرآن (وسنتي ولن يفترقا حتى يردا على الحوض) الكوثر يوم القيامة (أبو بكر ~~الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة) # (خلقان يحبهما الله) تعالى (وخلقان يبغضهما الله تعالى فأما اللذان ~~يحبهما الله فالسخاء والسماحة) وفي رواية للديلمي الشجاعة وهي أولى إذ ~~السخاء السماحة (وأما اللذان يبغضهما الله فسوء الخلق والبخل) وهما مما ~~يقرب إلى النار (وإذا أراد الله بعبد خيرا استعمله على قضاء حوائج # PageV01P516 # الناس) أي ثم ألهمه القيام بحقها والشكر على ذلك (هب عن ابن عمرو) بن ~~العاص # (خلق الله الخلق) أي قدرهم (فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم) فإذا جاء ~~أجلهم لا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون (خط عن أبي هريرة) بإسناد فيه مجهول # (خلق الله جنة عدن) قيل اسم جنة من الجنان والصحيح اسم لها كلها (وغرس ~~أشجارها بيده) أي بصفة خاصة به وعناية تامة (فقال لها) أي الله تعالى ~~(تكلمي فقالت قد أفلح المؤمنون) أي فازوا وظفروا (ك عن أنس) وقال صحيح ورد ~~بأنه ضعيف # (خلق الله آدم من تراب (وفي رواية من طين (الجابية وعجنه بماء الجنة) ~~وطينته خمرت في الأرض وألقيت فيها حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية فحملت ~~إلى الجنة وعجنت بمائها وصورت ونفخ فيه الروح فيها (الحكيم عد عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # (خلق الله آدم على صورته) أي على صورة آدم التي كان عليها من مبدأ فطرته ~~إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته (وطوله ستون ذراعا) بذراع نفسه ~~أو بالذراع المتعارف ولم ينتقل أطوارا كذريته (ثم قال) له (اذهب فسلم على ~~أولئك النفر من الملائكة فاستمع ما يحيونك) بمهملة من التحية وفي رواية ~~بجيم (فإنها تحيتك وتحية ذريتك) من جهة الشرع أو أراد بالذرية بعضهم وهم ~~مسلمون (فذهب ms0879 فقال السلام عليكم فقالوا السلام عليك ورحمة الله) وهذا أول ~~مشروعية السلام (فزادوه) أي آدم (ورحمة الله) فزيادة الرد مندوبة (فكل من ~~يدخل الجنة) من بني آدم يدخلها وهو (على صورة آدم) أي على صفته في الحسن ~~والجمال والطول ولا يدخلها على صورة نفسه من نحو سواد أو عاهة (في طوله ~~ستون ذراعا فلم ينزل الخلق تنقص) في الجمال والطول (حتى الآن) فانتهى ~~التناقص إلى هذه الأمة فإذا دخلوا الجنة عادوا إلى ما كان عليه آدم من ~~الجمال وامتداد القامة وكان آدم أمرد وأما حديث أن آدم والطبقة الأولى من ~~ولده كانوا ستين ذراعا والثانية أربعين والثالثة عشرين فقال المؤلف لم يرد ~~(حم ق عن أبي هريرة) # (خلق الله مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه) من إنس وجن وحيوان ~~(يتراحمون بها) أي يرحم بعضها بعضا (وخبأ عنده مائة إلا واحدة) إلى يوم ~~القيامة (م ت عن أبي هريرة) # (خلق الله التربة) أي الأرض (يوم السبت) فيه رد لزعم اليهود أن ابتداء ~~خلق العالم يوم الأحد وفرغ يوم الجمعة واستراح يوم السبت (وخلق فيها الجبال ~~يوم الأحد وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه يوم الثلاثاء) يعني الشر ~~(وخلق النور) بالراء ولا ينافيه رواية النون أي الحوت لأن كلاهما خلق فيه ~~(يوم الأربعاء) مثلث الباء (وبث) أي فرق (فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم ~~بعد العصر من يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من آخر ساعات الجمعة ~~فيما بين العصر إلى الليل) فأول الأسبوع السبت لا الأحد خلافا لابن جرير ~~وإنما خلقها في هذه الأيام ولم يخلقها في لحظة وهو قادر عليه تعليما لخلقه ~~الرفق والتثبت (حم م عن أبي هريرة) # (خلق الله عز وجر الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض) أي علفى ~~صورتها ولذلك ندب إنذارها قبل قتلها (وصنف كالريح في الهواء) وهذان لا حساب ~~عليهم ولا عقاب (وصنف عليهم الحساب والعقاب) أي مكلفون ولهم عليهم فيما ~~كلفوا به ما يستحقونه (وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف ms0880 صنف كالبهائم وصنف ~~أجسادهم أجساد بني آدم وأرواحهم أرواح الشياطين) أي مثلها في الخبث والشر ~~(وصنف) يكونون يوم القيامة (في - _ هوامش قوله فسلم إلخ هكذا بخطه والذي في ~~نسخ المتن فسلم على اولئك النفر وهم نفر من الملائكة جلوس # PageV01P517 # ظل الله يوم لا ظل إلا ظله) يعني في ظل عرشه فلا يصيبهم وهج الحر في ذلك ~~الموقف (الحكيم) الترمذي (وابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب (مكايد ~~الشيطان وأبو الشيخ في) كتاب (العظمة وابن مردوية عن أبي الدرداء) باسانيد ~~ضعيفة # (خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج) منه (ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ~~ضرب كتفه اليسرى فخرج) منه (ذرية سوداء كأنهم الحمم قال هؤلاء في الجنة) ~~واستعملهم بالطاعة (ولا أبالي هؤلاء في النار) واستعملهم بالمعاصي (ولا ~~أبالي) فمن سبقت له السعادة قيض الله له من الأسباب ما يخرجه من الظلمات ~~إلى النور وعكسه (ابن عساكر عن أبي الدرداء) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات # (خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه كافرا) ~~وكذا جميع من خلقه فليس للرسل أثر في سعادة أحد كما أنه ليس لابليس أثر في ~~شقاوة أحد لتميز القبضتين (عد طب عن ابن مسعود) باسناد جيد # (خلق الله الحور العين من الزعفران) فهن من المنشآت منه في الجنة لسن من ~~آباء وأمهات (طب عن أبي أمامة) # (خلق الانسان والحية سواء ان رآها أفزعته وان لدغته أوجعته فاقتلوها حيث ~~وجدتموها) قال حين سئل عن قتل الحيات (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) ~~باسناد ضعيف # (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان) أبو الجن أو ابليس (من مارج من نار) ~~أي من نار مختلطة بهواء مشتعل فهو من عنصرين هواء ونار (وخلق آدم مما وصف ~~لكم) الله تعالى في كتابه أي من تراب عجن بماء فحدث له اسم الطين كما حدث ~~للجان اسم المارج (حم م عن عائشة) # (خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم) فبينها وبين آدم قرابة ~~وتشابه معنوي (ابن عساكر ms0881 عن أبي سعيد) الخدري باسناد ضعيف # (خلل أصابع يديك ورجليك) في الوضوء والغسل ندبا مؤكدا (حم عن ابن عباس) ~~فيه عبد الرحمن بن أبي زياد ضعيف (خللوا) ندبا (بين أصابعكم) أي أصابع ~~أيديكم وأرجلكم إذا تطهرتم (لا) أي لئلا (يخللها الله يوم القيامة بالنار) ~~فاحذروا من التفريط فيه فالتخليل مندوب فان توقف عليه ايصال الماء لما بين ~~الاصابع وجب (قط عن أبي هررة) باسناد واه # (خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله بينهما بالنار) فالتخليل سنة مؤكدة كما ~~تقرر وصرفه عن الوجوب خبر توضأ كما أمرك الله تعالى وليس فيما أمر الله ~~تعالى به ذكر تخليل والوعيد مصروف إلى من لا يصل الماء بين أصابعه الا به ~~(ويل للاعقاب من النار) أي شدة هلكة لاصحاب الاعقاب من عذاب جهنم (قط عن ~~عائشة) واسناده ضعيف # (خللوا لحاكم) في الوضوء والغسل (وقصوا أظفاركم) أي أظفار أيديكم وأرجلكم ~~إذا طالت (فان الشيطان) ابليس او أل جنسية (يجري ما بين اللحم والظفر) بانه ~~يحب ما يجتمع تحت الظفر من الوسخ فيسكن إليه والامر للندب نعم أن توقف ~~ايصال الماء على ذلك وجب (خط في الجامع وابن عساكر عن جابر) بن عبد الله # (خليلي من هذه الأمة) المحمدية (أويس) ابن عامر أو عمرو (القرني) بفتح ~~القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد باليمن وهو راهب هذه الأمة لم يره ~~المصطفى وانما ذكر فضله (ابن سعد) في الطبقات (عن رجل) من التابعين (مرسلا # خمروا) غطوا (الآنية) جمع قلة (وأوكؤا) بكسر الكاف أي شدوا (الاسقية) أي ~~أفواهها بنحو خيط (وأجيفوا) بجيم وفاء أغلقوا (الابواب) أي أبواب الدور ~~(واكفتوا) بكسر الفاء (صبيانكم) أي ضموهم إليكم (عند المساء) أي ما بين ~~العشاءين فامنعوهم من الحركة وادخلوهم # PageV01P518 # البيوت (فإن للجن) في ذلك الوقت (انتشار أو خطفة) بالتحريك جمع خاطف وهو ~~أن يأخذ الشيء بسرعة (وأطفئوا) بهمزة قطع وكسر الفاء (المصابيح عند الرفاد) ~~أي عند إرادة النوم (فإن الفويسقة) بالتصغير الفأرة (ربما اجترت) بجيم ~~ساكنة ومثناة فوقية وراء مشددة (الفتيلة) من السراج (فأحرقت ms0882 أهل البيت) وهم ~~لا يشعرون فإن أمن ذلك كأن كان في قنديل لم يطلب اطفاؤه (خ عن جابر) # (خمروا وجوه موتاكم) أي المحرمين فإنه قاله في محرم مات (ولا تشبهوا) ~~بحذف إحدى التاءين للتخفيف (باليهود) في رواية بأهل الكتاب فإنهم لا يغطون ~~وجوه موتاهم (طب عن ابن عباس) ورجاله ثقات # (خمس) من الخصال (بخمس) من الخصال أي مقابلة بها (ما نقض قوم العهد إلا ~~سلط) الله تعالى (عليهم عدوهم) جزاء بما فعلوه (وما حكموا بغير ما أنزل ~~الله) تعالى في كتابه (إلا فشا فيهم الفقر) أي ظهر وكثر (ولا ظهرت فيهم ~~الفاحشة) أي الزنا أو اللواط (إلا فشا فيهم الموت) كما وقع في قصة بني ~~إسرائيل (ولا طففوا المكيال إلا منعوا) بضم فكسر (النبات) أي منعوا المطر ~~فلا تنبت الأرض (وأخذوا بالسنين) أي المجاعة والقحط (ولا منعوا الزكاة إلا ~~حبس عنهم القطر) أي المطر عند الحاجة إليه (طب عن ابن عباس) # (خمس صلوات) مبتدأ وقوله (افترضهن الله عز وجل) صفة صلوات والجملة ~~الشرطية بعده خبر وهي قوله (من أحسن وضوأهن) أي أسبغه (وصلاهن لوقتهن) أي ~~في أوقاتهن (وأتم ركوعهن وسجودهن (أي أتى بهما تامين بأن اطمأن فيهما ~~(وخشوعهن) بقلبه وجوارحه (كان له على الله) تفضلا وكرما (عهد أن يغفر له) ~~جملة محذوفة المبتدأ أو صفة عهد أو بدل منه وهو الأمان والميثاق (ومن لم ~~يفعل) ذلك (فليس له على الله عهد إن شاء غفر له) فضلا (وإن شاء عذبه) عدلا ~~(د هق عن عبادة بن الصامت) واللفظ لأبي داود # (خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيأ استخفافا ~~فابحقهن) احترز به عن السهو (كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ومن لم ~~يأت بهن) على الوجه المطلوب شرعا (فليس له عند الله عهد إن شاء عذبه) عدلا ~~(وإن شاء أدخله الجنة) برحمته فعلم أن تارك الصلاة لا يكفر بل تحت المشيئة ~~(حم د ن ه حب ك عن عبادة بن الصامت) بإسناد صحيح # (خمس ms0883 صلوات) واجبات في اليوم والليلة (من حافظ عليهن) أي على فعلهن (كانت ~~له نورا) في قبره وحشره (وبرهانا) تخاصم عنه (ونجاة) بالتاء مخففا (يوم ~~القيامة) من العذاب (ومن لم يحافظ عليهن) بالشروط والأركان (لم يكن له نور ~~يوم القيامة) حين يسعى نور المؤمنين المصلين بين أيديهم (ولا برهان ولا ~~نجاة وكان يوم القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف) الجمعى فرعون ~~هذه الأمة الذي آذى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] حتى قتله بيده يوم أحد ~~(ابن نصر) في كتاب الصلاة (عن ابن عمرو) بن العاص # (خمس فواسق) بإضافة خمس لاتنوينه والفسق الخروج عن الإستقامة سميت به ~~لخبثهن وإفسادهن (يقتلن في الحل والحرم) بفتحتين حرم مكة أو بضمتين جمع ~~حرام من قبيل وأنتم حرم والمراد المواضع المحرمة والفتح أظهر (الحية ~~والغراب الأبقع) الذي في ظهره وبطنه بياض وكذاغير الأبقع لكن هذا أخبث ~~(والفأرة) بهمزة ساكنة وتسهل (والكلب العقور) أي الجارح قيل أراد النابح ~~المعروف وقيل كل سبع يعقر كأسد (والحديا) بضم الحاء وفتح الذال وشد المثناة ~~التحتية مقصورا طائر معروف (م ن ه عن عائشة) # (خمس) من الدواب (قتلهن حلال في الحرم) # PageV01P519 # فالحل أولى (الحية والعقرب والحدأة والفأرة والكلب العقور) فيحل بل يجب ~~قتلهن بأي محل كان ولو في جوف الكعبة (د عن أبي هريرة) باسناد حسن # (خمس كلهن فاسقة) أي كل منهن فاسقة (يقتلهن المحرم) حال احرامه ولا يوزر ~~بل يؤجر (ويقتلن في الحرم) ولو في المسجد (الفأرة والعقرب والحية والكلب ~~العقور والغراب) سمى به لسواده ومنه غرابيب سود وظاهر تقييد الكلب بالعقور ~~أن غيره محترم فيحرم قتله وهو الأصح عند الشافعية (حم عن ابن عباس) باسناد ~~حسن # (خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة) المتوفرة بالشروط (أول ليلة من رجب وليلة ~~النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة) عيد (الفطر وليلة) عيد (النحر) فيندب ~~احياء هذه الليالي بالعبادة ويستثنى من عموم المغفرة في هذه الليالي جماعة ~~مذكورة في أحاديث ابن عساكر عن أبي أمامة) باسناد ضعيف # (خمس من الفطرة) ms0884 بكسر الفاء أي من السنة القديمة التي اختارها الانبياء ~~واتفقت عليها الشرائع والحصر مجازي للمبالغة في الحث عليها وان كان غيرها ~~منها (الختان) بالكسر اسم لفعل الخاتن ويسمى به المحل وهو الجلدة التي تقطع ~~(والاستحداد) وهو حلق العانة بالحديد والمراد ازالته بأي شيء كان (وقص ~~الشارب) الشعر النابت على الشفة العليا ولا بأس بترك سباليه (وتقليم ~~الاظافر) أي ازالة ما يزيد على ما يلابس رأس الاصبع من الظفر لاجتماع الوسخ ~~فيه (ونتف الابط) لانه محل الريح الكريه فشرع نتفه ليضعف وتحصل السنة بحلقه ~~لكن النتف أفضل (حم ق عن أبي هريرة) # (خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم الغراب والحدأة) كعنبة مقصور ~~(والعقرب) واحدة العقارب والانثى عقربة (والفأرة والكلب العقور) الجارح (ق ~~ن ت عن عائشة) # (خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح) أي حرج (الغراب والحدأة ~~والعقرب والفأرة والكلب العقور) لانهن مما لا يؤكل وما لا يؤكل ولا تولد من ~~مأكول وغيره إذا قتله المحرم لا فدية عليه (مالك) في الموطأ (حم ق د ن ه عن ~~ابن عمر) بن الخطاب # (خمس) من الخصال (من حق المسلم على المسلم رد التحية) يعني السلام ~~(واجابة الدعوة) لوليمة عرس وجوبا ولغيرها ندبا (وشهود جنازة) أي الصلاة ~~عليها واتباعها الى الدفن أفضل (وعيادة المريض) أي زيارته في مرضه (وتشميت ~~العاطس إذا حمد الله) بان يقول يرحمك الله فان لم يحمد لم يشمته (ه عن أبي ~~هريرة # (خمس من الايمان) أي من خصال أهله (من لم يكن فيه شيء منهن فلا ايمان له) ~~أي كاملا (التسليم لامر الله) فيما أمر به (والرضا بقضاء الله) فيما قدره ~~(والتفويض الى الله والتوكل على الله والصبر عند الصدمة الاولى) وهي حالة ~~فجأة المصيبة (البزار عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (خمس من سنن المرسلين) أي من شأنهم وطريقتهم (الحياء) بمثناة تحتية الذي ~~هو خجل الروح من كل عمل لا يحسن شرعا (والحلم) الذي هو سعة الصدر والتحمل ~~(والحجامة) لان للدم حرارة وقوة وهو غالب ms0885 على قلوب المرسلين فاذا لم ينقص ~~أضر (والسواك) لان الفم طريق الوحي فاهماله تضييع لحرمته (والتعطر) نن لانه ~~ليس للملائكة حظ مما للبشر غير الريح الطيب وهم مخالطون للرسل (تخ والحكيم) ~~الترمذي (والبزار والبغوي طب وأبو نعيم في المعرفة هب عن حصين) مصغر حصن ~~بكسر الحاء وسكون الصاد المهملتين (الخطمى) جد مليح بن عبد الله باسناد ~~ضعيف # (خمس من سنن المرسلين) أي من طريقتهم ودأبهم وهذا من باب التغليب فيشمل ~~الانبياء وكذا يقال فيما قبله # PageV01P520 # (الحياء والحلم والحجامة والتعطر والنكاح) أما الحياء فلطهارة أرواحهم من ~~كدورات النفس وأما الحلم فلسعة صدورهم وانشراحها بالنور وأما الحجامة فلأن ~~للدم حرارة وقوة للنور وحرارة فإذا لم ينقص من حرارة الدم أضر وأما التعطر ~~فلا جل مخالطتهم للملائكة وأما النكاح فلأن النور إذا امتلأ منه الصدر فاض ~~على الجوارح فثارت الشهوة (طب عن ابن عباس) بإسناد واه # (خمس من فعل واحدة منهن كان ضامنا على الله) تعالى أن يدخله الجنة ويعيذه ~~من النار (من عاد مريضا أو خرج مع جنازة) للصلاة عليها (أو خرج غازيا بقصد ~~إعلاء كلمة الله تعالى (أو دخل على امامه) يعني الإمام الأعظم (يريد ~~تعزيره) تعظيمه (وتوقيره أو قعد في بيته) يعنى اعتزل الناس (فسلم الناس ~~منه) أي من أذاه (وسلم من الناس) أي من أذاهم (حم طب عن معاذ) بإسناد حسن # (خمس) من الخصال (من قبض) أي مات (في شيء منهن) أي وهو متلبس بشيء منهن ~~(فهو شهيد المقتول في سبيل الله) تعالى أي بسبب قتال الكفار (شهيد) من ~~شهداء الدنيا والآخرة (والغريق في سبيل الله) تعالى بأن ركب البحر غازيا أو ~~حاجا (شهيد) من شهداء الآخرة (والمبطون) أي الميت بداء البطن (في سبيل الله ~~شهيد) من شهداء الآخرة (والمطعون) أي الميت بالطاعون وهو وخز الجن (في سبيل ~~الله شهيد) من شهداء الآخرة (والنفساء) التي تموت بسبب الولادة عقبها (في ~~سبيل الله شهيدة) من شهداء الآخرة (ن عن عقبة بن عامر) الجهني # (خمسة من عملهن في يوم) أي يوم ms0886 كان (كتبه الله من أهل الجنة من صام يوم ~~الجمعة) تطوعا أي مع يوم قبله أو بعده فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم (وراح ~~إلى الجمعة) أي إلى محل إقامتها لصلاتها (وعاد مريضا) ولو أجنبيا (وشهد ~~جنازة) أي حضرها وصلى عليها (وأعتق رقبة) أي خلصها من الرق لوجه الله (ع حب ~~عن أبي سعيد) ورجاله ثقات # (خمس لا يعلمهن) على وجه الإحاطة والشمول كليا وجزئيا (إلا الله أن الله ~~عنده علم الساعة) أي تعيين وقت قيامها (وينزل) مخففا ومشددا (الغيث) أي ~~يعلم نزول المطر في زمانه (ويعلم ما في الأرحام) من ذكر وأثنى وشقي أم سعيد ~~(وما تدري نفس ماذا تكسب غدا) من خير وشر (وما تدري نفس بأي أرض تموت) خص ~~المكان ليعلم الزمان بالأولى لأن الأول في وسعنا بخلاف الثاني وخصها ~~لسؤالهم عنها (حم والروياني عن بريدة) ورجال أحمد رجال الصحيح # (خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله) تعالى يعني الكفر به (وقتل النفس) ~~المعصومة (بغير حق وبهت المؤمن) أي أخذ ما له قهرا جهرا (والفرار من الزحف) ~~حيث لا يجوز (ويمين صابرة يقتطع بها مالا) لغيره (بغير حق) وهي الغموس (حم ~~وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (خمس هن قواصم) وفي رواية من قواصم (الظهر) أي كواسره يعني مهلكات (عقوق ~~الوالدين) أي الأصلين المسلمين أو أحدهما (والمرأة يأتمنها زوجها) على ~~نفسها أو ماله (فتخونه) بزنا أو سحاق أو تتصرف في ماله بغير إذنه (والإمام) ~~الأعظم الذي (يطيعه الناس ويعصي الله عز وجل ورجل وعد) رجلا (عن نفسه خيرا) ~~أي أن يفعل معه خيرا (فأخلف) ما وعده (واعتراض المرء في أنساب الناس) ~~وتمامه وكلكم لآدم وحواء (هب عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (خمس من العبادة قلة الطعم) بالضم أي الأكل والشرب (والقعود في المساجد) ~~لإنتظار الصلاة أو اعتكاف (والنظر إلى الكعبة) أي مشاهدة البيت (والنظر - _ ~~هوامش قوله أي أخذ ماله إلخ مقتضى تفسير الشارح أن لفظ الحديث ونهب وهو ~~خلاف الصواب # PageV01P521 # في المصحف) أي القراءة فيه ms0887 نظرا (والنظر إلى وجه العالم) العامل بعلمه ~~الشرعي (فر عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (خمس من أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة) أي دينة تعفه ~~(وبنون ابرار) بآبائهم (وحسن مخالطة الناس) أي وملكة يقتدر بها على مخالطة ~~الناس بخلق حسن (ومعيشة في بلده) بنحو تجارة أو صناعة من غير سفر (وحب آل ~~محمد) فان حبهم سبب موصل إلى السعادة الاخروية (فر عن زيد بن أرقم) # خمس يعجل الله لصاحبها العقوبة) في الدنيا (البغي) أي التعدي على الناس ~~(والغدر) للناس (وعقوق الوالدين) أو أحدهما (وقطيعة الرحم) أي القرابة بنحو ~~ايذاء أو هجر بلا سبب (ومعروف لا يشكر) أي لا يشكره من فعل معه (ابن لال) ~~في المكارم (عن زيد بن ثابت) # (خمس خصال يفطرن الصائم وينقضن الوضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر ~~بشهوة) أي إلى محرم ويحتمل الاطلاق (واليمين الكاذبة) أي الغموس وهذا وارد ~~على طريق الزجر عن فعل المذكورات وليس المراد الحقيقة (الازدي) ابو الفتح ~~في كتاب (الضعفاء) والمتروكين (فر عن أنس) باسناد فيه كذاب # (خمس دعوات يستجاب لهن دعوة المظلوم حتى ينتصر) وان كان كافرا (ودعوة ~~الحاج) حجا مبرورا (حتى يصدر) أي يرجع إلى أهله (ودعوة الغازي) لاعلاء كلمة ~~الله تعالى لا طلبا للغنيمة (حتى يقفل) بقاف ثم فاء أي يعود إلى وطنه ~~(ودعوة المريض) أي مرضا لم يعص به (حتى يبرأ) من علته أي أو يموت (ودعوة ~~الاخ لاخيه) في الدين وان لم يكن من النسب (بظهر الغيب واسرع هذه الدعوات) ~~أي أقربها (اجابة دعوة الاخ لاخيه بظهر الغيب) لما فيها من الاخلاص وعدم ~~الشوب بالرياء ونحوه (هب عن ابن عباس) باسناد متماسك # (خمس من العبادة النظر إلى المصحف) للقراءة فيه (والنظر الى الكعبة ~~والنظر إلى الوالدين) أي الاصلين المسلمين (والنظر في زمزم) أي في بئر زمزم ~~أو في مائها (وهي) أي زمزم (تحط الخطايا) أي النظر إليها مكفر للذنوب يعني ~~الصغائر (والنظر في وجه العالم) العامل بعلمه والمراد العلم الشرعي (قط ن ~~عن) كذا في ms0888 خط المؤلف وبيض للصحابي # (خيار المؤمنين القانع) بما رزقه الله تعالى (وشرارهم الطامع) في الدنيا ~~لان الطمع ينسى المعاد ويشغل عن أعمال الآخرة (القضاعي عن أبي هريرة) # (خيار أمتي في كل قرن خمسمائة) أي خمسمائة إنسان (والابدال اربعون) رجلا ~~كما مر (فلا الخمسمائة ينقصون) بل قد يزيدون (ولا الاربعون) ينقصون ولا ~~يزيدون بل (كلما مات رجل) منهم (أبدل الله من الخمسمائة مكانه) رجلا آخر ~~(وأدخل في الاربعين مكانه) ولهذا سموا بالابدال (يعفون عن ظلمهم ويحسنون ~~إلى ما أساء اليهم) أي يقابلونه على اساءته بالاحسان (ويتواسون فيما أتاهم ~~الله) فلا يستأثر أحدهم على أحد (حل عن ابن عمر) بن الخطاب # (خيار أمتي) أي من خيارهم وكذا يقال فيما يأتي (الذين يشهدون أن لا اله ~~إلا الله) الواجب الوجود (وأني رسول الله) إلى كافة الثقلين (الذين إذا ~~أحسنوا استبشروا واذا أساؤواواستغفروا) يعني تابوا توبة صحية (وشرار أمتي ~~الذين ولدوا في النعيم وغذوا به وانما نهمتهم ألوان الطعام) والشراب ~~(والثياب) أي الحرص على تحصيل المطاعم النفيسة ذات الالوان العديدة ~~والتهالك على لبس الثياب الفاخرة المرتفعة القيمة (ويتشدقون في الكلام) أي ~~يتوسعون فيه ويتعمقون في التفصح تيها وتكبرا (حل عن عروة) بضم المهملة (ابن ~~رويم) بالراء مصغرا (مرسلا) وهو اللخمي الازدي تابعي # PageV01P522 # ثقة # (خيار أمتي علماؤها) العاملون بعلمهم (وخيار علمائها رحماؤها) أي الذين ~~يرأفون على الناس ويتخلقون بأخلاق الرحمة على الكافة (ألا) بالتخفيف حرف ~~تنبيه (وان الله تعالى ليغفر للعالم) العامل (أربين ذنبا قبل أن يغفر ~~للجاهل) البذي هكذا ثبت في رواية من عزا المؤلف الحديث لتخريجه ولعله سقط ~~من قلمه سهو أو المراد غير المعذور في جهله (ذنبا واحدا) إكراما للعلم ~~وأهله والظاهر أن المراد بالأربعين التكثير (الأوان العالم الرحيم) بخلق ~~الله تعالى (يجئ يوم (القيامة وأن نوره) أي نور علمه (قد أضاء) له (يمشي ~~فيه) مقدار (ما بين المشرق والمغرب) إضاءة قوية (كما يضيء الكوكب الدري) في ~~السماء هكذا في نسخ الكتاب والذي في رواية القضاعي الذي عزا المؤلف الحديث ~~له بدل ms0889 يمشي إلى آخره فيسير كما يسير الكوكب الدري (حل القضاعي عن ابن عمر) ~~بإسناد ضعيف جدا # (خيار أمتي الذين إذا رؤوا) أي إذا نظر إليهم الناس (ذكر الله (برؤيتهم ~~يعني أن رؤيتهم مذكرة بالله تعالى لما يعلوهم من البهاء (وشرار أمتي ~~المشاؤن بالنميمة المفرقون بين الأحبة الباغون البرءاء العنت) أي المتعنتون ~~أهل الفساد (حم عن عبد الرحمن بن غنم) بإسناد صحيح (طب عن عبادة بن الصامت) ~~بإسناد ضعيف # (خيار أمتي أحداؤهم) بحاء مهملة ومن قال بجيم فقد خالف السوق وفي رواية ~~أحداؤها أي أنشطهم وأسرعهم إلى الخير فالمراد بالحدة هنا الصلابة في الدين ~~والتسارع إلى فعل الخيرات وإزالة المنكرات (الذين إذا غضبوا رجعوا) سريعا ~~ولم يعملوا بمقتضى الغضب (طس عن علي) وفي إسناده وضاع # (خيار أمتي أولها وآخرها نهج أعوج) بالنون والنهج الطريق المستقيم فلما ~~وصفه بأعوج صار الطريق غير مستقيم وذكر بعضهم أنه إنما هو ثبج بمثلثة أوله ~~أي ليسوا من خيارهم ولا من رذالهم بل من وسطهم (ليسوا منى ولست منهم) هذا ~~يبعد القول الثاني (طب عن عبد الله بن السعدى) القرشي العامري بإسناد ضعيف # (خيار أمتي من دعا إلى الله تعالى) أي إلى دينه وطاعته ورضاه (وحبب عباده ~~إليه) بأن يأمرهم الطاعة حتى يطيعوه فيحبهم ذكره الحسن البصري وقال ~~السهروردي هذه رتبة المشيخة والدعوة إلى الله لأن الشيخ يحبب الله إلى ~~عباده حقيقة ويحبب عباده إليه أما الأول فلأنه يسلك بالطالب طريق الإقتداء ~~بالمصطفى ومن أحبه واقتدى به أحبه الله تعالى قل إن كنتم تحبون الله ~~فاتبعوني يحببكم الله وأما الثاني فلأنه يسلك به طريق التزكية والتخلية ~~وإذا تزكت النفس انجلت مرآة القلب وانتفش فيه أنوار العظمة الإلهية ولاح ~~جمال التوحيد وانفتحت أحداق البصيرة إلى مطالعة جلال القدم الأزلي فأحب ربه ~~ولأن مرآة القلب إذا انجلت لاح فيها الدنيا بقبحها والآخرة بنفاستها فتنكشف ~~للبصيرة حقيقة الدارين وحاصل المنزلتين فيحب الباقي ويزهد في الفاني والشيخ ~~من جنود الله يرشد به عباده فهو خيار الناس (ابن النجار عن أبي ms0890 هريرة) ~~بإسناد ضعيف لكن يقويه ما رواه الحكيم الترمذي خيار عباد الله الذي يحببون ~~الله تعالى إلى عباده ويحببون العباد إلى الله تعالى ويمشون لله في الأرض ~~نصحاء أي دعاة إليه # (خيار أئمتكم (أي أمرائكم (الذين تحبونهم ويحبونكم) لمعاملتهم لكن ~~بالشفقة والإحسان (وتصلون عليهم ويصلون عليكم) أي تدعون لهم ويدعون لكم ~~(وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم) هذا صحيح فإن ~~الإمام إذا كان عادلا محسنا أحبهم وأحبوه وإذا كان # PageV01P523 # ذا شر أبغضهم وأبغضوه (م عن عوف بن مالك) # (خيار ولد آدم خمسة نوح وابراهيم وموسى وعيسى ومحمد وخيرهم محمد) وهم ~~أولو العزم وأفضلهم بعد محمد ابراهيم اجماعا (ابن عساكر عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه البزار واسناده صحيح # (خياركم من تعلم القرآن وعلمه) أي مخلصا لوجه الله تعالى (ه عن سعد) بن ~~أبي وقاص # (خياركم من قرأ القرآن وأقرأه) غيره لله تعالى لا لطلب أجر ونحوه (ابن ~~الضريس وابن مردوية عن ابن مسعود # خياركم أحاسنكم أخلاقا) زاد الترمذي وأطولكم أعمارا (حم ق ت عن ابن عمرو) ~~بن العاص # (خياركم أحاسنكم أخلاقا الموطؤون أكنافا) بصيغة اسم المفعول وهو مثل ~~حقيقته من التوطئة وهو التمهيد أراد الذين جوانبهم وطئة يتمكن منها من ~~يصاحبهم (وأشراركم الثرثارون) الذين يكثرون الكلام تكلفا وتشدقا ~~(المتفيهقون) أي الذين يتوسعون في الكلام ويفتحون به أفواههم (المتشدقون) ~~الذين يتكلمون بأشداقهم (هب عن ابن عباس) # (خياركم الذين إذا رأوا ذكر الله بهم) أي برؤيتهم لما علاهم من النور ~~والبهاء (وشراركم المشاؤون بالنميمة) وهي نقل بعض حديث القوم لبعض للافساد ~~(المفرقون بين الاحبة الباغون عن البرآء العنت) تمامه يحشرهم الله في وجوه ~~الكلاب (هب عن ابن عمر) وفه ابن لهيعة # (خياركم في الجاهلية خياركم في الاسلام) أي من كان مختارا منكم بمكارم ~~الاخلاق في الجاهلية فهو مختار في الاسلام (اذا فقهوا) أي فهموا أحكام ~~الدين (خ عن أبي هريرة) # (خياركم ألينكم مناكب في الصلاة) أي ألزمكم للسكينة والوقار والخشوع فيها ~~بمعنى أن فاعله من خيار المؤمنين لا أنه خيارهم (د هق ms0891 عن ابن عباس) وفيه ~~مجهولان # (خياركم) أي في نحو المعاملة (أحاسنكم) في رواية أحسنكم (قضاء للدين) ~~بالفتح بأن يردأ أكثرمما عليه بغير شرط ولا مطل (ت ن عن أبي هريرة) قال ~~استقرض المصطفى ورد خيرا منه ثم ذكره وأخرجه الشيخان أيضا # (خياركم خيركم لاهله) أي حلائله وبنيه وأقاربه (طب عن أبي كبشة) الانماري # (خياركم خياركم لنسائهم) وفي رواية لابن خزيمة لنسائي فأوصى ابن عوف لهن ~~بحديقته بأربعمائة ألف (ه عن ابن عمر) # (خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا) لانه كلما طال عمره وحسن عمله ~~يغتنم من الطاعة الموجبة للسعادة الأبدية (ك عن جابر) بن عبد الله # (خياركم أطولكم أعمارا) أي في الاسلام (وأحسنكم أخلاقا حم والبزار عن أبي ~~هريرة) وفيه ابن اسحق مدلس # (خياركم الذين إذا سافروا قصروا الصلاة وأفطرا) احتج به الشافعي على أن ~~القصر أفضل من الاتمام أي إذا زاد السفر على مرحلتين (الشافعي والبيهقي في ~~المعرفة عن سعيد بن المسيب) بفتح الياء وكسرها (مرسلا) ووصله أبو حاتم عن ~~جابر # (خياركم من ذكركم بالله رؤيته) لما علاه من نور الجلال وهيبة الكبرياء ~~وأنس الوقار فإذا نظر الناظر إليه ذكر الله لما يرى من آثار الملكوت عليه ~~(وزاد في علمكم منطقه) لانه عن الله ينطق فالناطق صنفان صنف ينطق عن الصحف ~~تحفظا وعن أفواه الرجال تلقفا وصنف ينطق عن الله تعالى تلقيا والاول يلج ~~إلا ذان عريانا بلا كسوة لانه لم يخرج من قلب نوراني بل دنس مظلم بحب ~~الرياسة والظلم والعز والشح على الحطام والثاني يلج الآذان مع الكسوة التي ~~تخرق كل حجاب وهو نور الله خرج من قلب مشحون بالنور فيخرق قلوب المخلطين من ~~رين الذنوب وظلمة الشهوات وحب الدنيا فيقبل على العمل الصالح ويبالغ # PageV01P524 # فيه (ورغبكم في الآخرة عمله) لأن على عمله نورا وعلى أركانه خشوع وعلى ~~تصرفه فيها صدق العبودية مع البهاء والوقار والطلاقة فإذا رآه الناظر تقاصر ~~إليه عمله فزاد فيه وهذه كلمة نبوية وافق فيها نبينا عيسى عليهما الصلاة ~~والسلام (الحكيم عن ابن عمرو) ms0892 قيل يا رسول الله من يجالس فذكره # (خياركم كل مفتن) بمثناة فوقية مشددة (تواب) أي كل ممتحن يمتحنه الله ~~تعالى بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب روى الحكيم الترمذي عن أنس مرفوعا من ~~كانت له سجية عقل وغزيرة تفتن لم تضره ذنوبه به شيأ قيل وكيف يا رسول الله ~~قال كلما أخطأ لم يلبث أن يتوب فتمحي ذنوبه ويبقى فضل يدخله الجنة (هب عن ~~علي) بإسناده ضعيف # (خير الأدام اللحم هو سيد الأدام) في الدنيا والآخرة كما في رواية (هب عن ~~أنس) بإسناد ضعيف # (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران عند الله خيرهم لجاره) ~~فكل من كان أكثر خيرا لصاحبه وجاره فهو أفضل عند الله والعكس بالعكس (حم ت ~~ك عن ابن عمرو) // (إسناده صحيح) // # (خير الأصحاب صاحب إذا ذكرت الله أعانك) على ذكره يعني ذكره معك فحرك ~~همتك (وإذا نسيت أن تذكره ذكرك) بالتشديد أي نبهك على أن تذكر الله (ابن ~~أبي الدنيا في كتاب) فضل (الإخوان عن الحسن مرسلا) هو البصري # (خير الأضحية الكبش الأقرن) ما له قرنان حسنان معتدلان والمراد تفضيل ~~الكبش على سبع بدنة أو بقرة أو تفضيل سبع من الغنم على بدنة أو بقرة وأخذ ~~بظاهره مالك (وخير الكفن الحلة) واحدة الحلل برود اليمن ولا يكون إلا من ~~ثوبين فخير الكفن ما كان من ثوبين أو ثلاثة (ت ه عن أبي أمامة د ه ك عن ~~عباده بن الصامت) قال ت غريب وقال ك صحيح # (خير الأعمال الصلاة في أول وقتها) إلا في صور ذكرت في الفروع لأدلة أخرى ~~(ك عن ابن عمر) بإسناد فيه كذاب # (خير البقاع المساجد) لأنها محل فيوض الرحمة وإدرار النعمة (وشر البقاع ~~الأسواق) لأنها محل الشياطين والإيمان الكاذبة كما مر (طب ك عن ابن عمر) ~~بإسناد صحيح # (خير التابعين أو يس) القرني بالفتح لا ينافيه قول أحمد أفضلهم سعيد بن ~~المسيب ونحوه لأن ذاك أفضلهم في علوم الشرع وأويس أرفعهم درجة وأعظمهم ~~ثوابا عند الله (ك عن ms0893 علي) بإسناد صحيح بل هو في مسلم # (خير الخيل الأدهم) أي الأسود (الأقرح) بقاف وحاء مهملة الذي في وجهه ~~قرحة بالضم وهي دون الغرة (الأرثم) براء ومثلثة من الرثم بفتح فسكون بياض ~~في شفة الفرس العليا (المحجل ثلاث) الذي في ثلاث من قوائمة بياض (مطلق ~~اليمنى) فليس فيها تحجيل والبياض فيما عداها (فإن لم يكن أدهم فكميت) بضم ~~الكاف لونه بين سواد وحمرة (على هذه الشية) بكسر المعجمة وفتح المثناة ~~التحتية أي على هذا اللون والصفة يكون اعداد الخيل للجهاد وغيره (حم ت ه ك ~~عن أبي قتادة) قال ت غريب صحيح # (خير الدعاء يوم عرفة) أي دعاء خص به ذلك اليوم (وخير ما قلت) أي ما دعوت ~~(أنا والنبيون من قبلي لا إله إلا الله وحده) تأكيد لتوحيد الذات (لا شريك ~~له) تأكيد لتوحيد الأفعال والصفات (له الملك) والملكوت (وله الحمد) قدم ~~الملك لأنه ملك فحمد في مملكته وختم بقوله (وهو على كل شيء قدير) ليتم معنى ~~الحمد إذ لا يحمد المنعم حقيقة حتى يعلم أنه كان قادرا على المنع (ت عن ابن ~~عمرو) بن العاص وقال غريب # (خير الدعاء الإستغفار) المقرون بالتوبة لأنه إذا استغفر بلسانه وهو مصر ~~فاستغفاره ذنب يوجب الإستغفار (ك في تاريخه عن علي # خير # PageV01P525 # الدواء القرآن) أي خير الرقية ما كان بشيء منه (ه ك عن علي) وضعفه ~~الترمذي # (خير الدواء الحجامة والفصادة) أي لمن ناسب حاله ذلك مرضا وسنا وقطرا ~~وزمنا (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن علي) باسناد ضعيف # (خير الذكر الخفي) وفي رواية المخفي أي ما أخفاه الذاكر وستره عن الناس ~~فهو أفضل من الجهر وفي أحاديث أخرى ما يقتضي أن الجهر أفضل وجمع بأن ~~الاخفاء أفضل حيث خاف الرياء أو تأذى به مصل أو نائم والجهر أفضل حيث أمن ~~ذلك وهذا الحديث له تتمة وهي وخير العبادة أخفاها (وخير الرزق ما يكفي) أي ~~ما يقنع ويرضى به على وجه الكفاف والعفاف (حم حب هب عن سعد) بن مالك أو ابن ms0894 ~~أبي وقاص باسناد صحيح # (خير الرجال رجال الانصار) لنصرتهم للدين وجودهم لله تعالى بالنفس والمال ~~(وخير الطعام الثريد) لكثرة منافعه (فر عن جابر) بن عبد الله # (خير الرزق ما كان يوم بيوم كفافا) أي بقدر كفاية الانسان فلا يعوزه ما ~~يضره ولا يفضل عنه ما يطغيه ويلهيه (عد فر عن أنس) باسناد ضعيف # (خير الرزق الكفاف) وهو ما كف عن الناس أي أغنى عنهم (حم في الزهد عن ~~زياد بن جبير) بضم الجيم وفتح الموحدة (مرسلا # خير الزاد التقوى) كما نطق به القرآن (وخير ما ألقى في القلب اليقين) وهو ~~العلم الذي يوصل صاحبه إلى حد الضروريات ولا يتمارى في صحتها وثبوتها وقيل ~~هو أن يقذف الله في القلب نورا حتى يهتك حجب الشهوات المتراكمة على القلب ~~فيمتلئ نورا ويشرق الصدر فتصير الآحرة له كالمعاينة كما قال حارثة رأيت عرش ~~ربي بارزا الحديث وذلك لانه تعالى نور قلبه فذهبت ظلمة الشهوات وإنما كان ~~أفضل ما ألقى في القلب لانه لا يستطاع العمل الاية ولا يعمل المرء الا بقدر ~~يقينه ولا يقصر عامل حتى يقصر يفينه فكان اليقين أفضل العلم لانه أدى إلى ~~العمل وما كان أدعى إليه كان أدعى إلى العبودية وما كان أدعى إليها كان ~~أدعى إلى القيام بحق الربوبية (أبو الشيخ في الثواب عن ابن عباس) # (خير السودان أربعة) من الرجال (لقمان) بن باعور ابن اخت أيوب أو ابن ~~خالته والأكثر على أنه حكيم لا نبي (وبلال المؤذن) الذي عذب في الله تعالى ~~ما لم يعذبه أحد (والنجاشي) ملك الحبشة (ومهجع) مولى عمر (ابن عساكر عن ~~الاوزاعي معضلا) # (خير السودان ثلاثة لغمان وبلال ومهجع) زاد الحاكم مولى رسول الله ولا ~~أعرف هذا أي وانما المعروف أنه لعمر (ك عن الاوزاعي عن أبي عمار عن وائلة) ~~بن الاسقع قال ك صحيح # (خير الشراب في الدنيا والاخرة الماء) الذي به حياة كل نام وأحد أركان ~~العالم (أبو نعيم في الطب عن بريدة) # (خير الشهادة ما شهد بها صاحبها قبل أن ms0895 يسئلها) بالبناء للمفعول وهذا في ~~شهادة الحسبة فلا ينافي خبر شر الشهود من شهد قبل أن يستشهد (طب عن زيد بن ~~خالد) الجهني # (خير الشهود من أدى شهادته) عند الحاكم (قبل أن يسئلها ه عن زيد بن خالد) ~~الجهني # (خير الصحابة أربعة) لان احدهم لو مرض أمكنه جعل واحد وصيا والاخرين ~~شهيدين (وخيرا السرايا أربعمائة) لانها الدرجة الثالثة من درجات الاعداد ~~(وخير الجيوش أربعة الاف) لان الجيش أحوج إلى القوة من السرية (ولا تنهزم) ~~وفي رواية لن تولى (اثنا عشر ألفا من قلة) لان ذلك أبلغ في حد الكثرة (د ت ~~ك عن ابن عباس) باسناد صحيح على الأصح # (خير الصداق أيسره) أي أقله لدلالته على يمن المرأة ولهذا نهى عن ~~المغالاة فيه (ك هق عن عقبة بن عامر) الجهني باسناد # PageV01P526 # صحيح # (خير الصدقة) أي أفضلها (ما كان عن ظهر غنى) أي ما وقع من غير محتاج إلى ~~ما يتصدق به لنفسه وممونه ولفظ الطهر مقحم تمكينا للكلام ونكر غنى للتعظيم ~~(وابدأ) بالهمز وتركه (بمن تعول) أي بمن تلزمك نفقته أمر بتقديم ما يجب على ~~ما لا يجب (خ د ه عن أبي هريرة) # (خير الصدقة ما أبقت) بعد اخراجها (غنى واليد العليا خير من اليد السفى ~~وابدأ بمن تعول) أي ما أبقت لك بعد إخراجها كفاية لك ولعيالك (طب عن ابن ~~عباس) بإسناد حسن # (خير الصدقة المنيحة) هي أن يعطيه نحو شاة لينتفع بنحو لبنها أو صوفها ~~ويردها تغدو بأجر وتروح بأجر) أى يأخذها مصاحبة لحصول الثواب للمعطي ويردها ~~عليه كذلك (حم عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (خير العبادة أخفها) لتكون أنشط لنفس العامل وأحضر لقلبه وأدوم (القضاعي ~~عن عثمان) بن عفان (قال الحافظ ابن حجر يروى بالموحدة وبالمثناة التحتية) ~~ولا اختصاص للحافظ بذلك بل الديلمي ذكره كذلك ومعناه على المثناة التحتية ~~خير زيارة المريض أخفها مكثا عنده # (خير العمل أن تفارق الدنيا) يعني تموت (ولسانك رطب من ذكر الله) تعالى ~~لأن ذلك أحب الأعمال إلى الله تعالى كما ms0896 مر قال حجة الإسلام المداومة على ~~ذكر الله تولد الإنس بالله وتوجب الحب له حتى تعظم اللذة به على فراق ~~الدنيا والقدوم على الله إذا اللذة على قدر الحب والحب على قدر المعرفة ~~والذكر (حل عن عبد الله بن يسر) بضم الموحدة وسكون المهملة # (خير الغذاء) بالمد ككتاب ما يتغذى به (بواكره) جمع باكورة وهي أول ~~الفاكهة ونحوها ويحتمل أن المراد ما يؤكل في البكرة وهي أول النهار (وأطيبه ~~أوله) تتمته عند مخرجه وأنفعه (فر عن أنس) بإسناد ضعيف # (خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح) في عمله بأن أتقنه وتجنب الغش ونحوه ~~(حم عن أبي هريرة) وإسناده حسن # (خير الكلام أربع لا يضرك) في حيازة ثوابهن (بأيهن بدأت سبحان الله ~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) فإنها الباقيات الصالحات كما في ~~رواية (فروى ابن النجار عن أبي هريرة) # (خير المجالس أوسعها) بالنسبة لأهلها ويختلف ذلك باختلاف الأشخاص ~~والأحوال (حم خد دك هب عن أبي سعيد البزار) وفيه مقال (ك هن عن أنس) بإسناد ~~حسن # (خير الماء الشيم) بشين معجمة فموحدة مكسورة البارد أو بمهملة فنون ~~مكسورة العالي على وجه الأرض أو الجاري المرتفع (وخير المال الغنم) لأن ~~فيها بركة (وخير المرعى الأراك) السواك المعروف (والسلم) شجر واحدته سلمة ~~وتمامه والسلم إذا أخلف كان لجينا وإذا سقط كان درينا وإذا أكل كان لبيا ~~(ابن قتيبة في غريب الحديث عن ابن عباس) ورواه الديلمي عن أبي هريرة # (خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده) إلا بحق (م عن ابن عمرو) ~~بن العاص # (خير الناس أقرؤهم للقرآن) أي أكثرهم قراءة له لأنه كلام الله تعالى وصفة ~~من صفات ذاته فالأخص بكلام الله تعالى أكثرهم خيرا (وأفقههم في دين الله) ~~تعالى لأن الفقه في الدين حرفة المصطفى الموروثة عنه (واتقاهم لله وآمرهم ~~بالمعروف وأنهاهم عن المنكر) لأن بهما قيام نظام النواميس الدينية (وأوصلهم ~~للرحم) أي القرابة وإن قطعوه (حم طب هب عن درة) بضم الدال المهملة وشد ~~الراء (بنت أبي ms0897 لهب) ورجال أحمد ثقات # (خير الناس) أهل (قرنى) أي عصري يعني أصحابي أو من رآني أو من كان حيا في ~~عهدي ومدتهم من البعث نحو مائة وعشرين سنة (ثم الذين يلونهم) أي يقربون ~~منهم وهم التابعون وهم من مائة إلى نحو تسعين (ثم الذين # PageV01P527 # يلونهم) أتباع التابعين وهم إلى حدود العشرين ومائتين (ثم يجيء أقوام ~~تسبق شهادة أحدهم يمينه ويمينه شهادته) أي في حالين لا في حالة واحدة لانه ~~دور (حم ق ت عن ابن مسعود) # (خير الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث) انما كان قرنه أفضل ~~لانهم آمنوا به عند كفر الناس وصدقوه حين كذبوا به (م عن عائشة) # (خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء قوم لا خير فيهم) وفي رواية ~~والقرن الرابع لا يعبأ الله بهم شيئا (طب عن ابن مسعود) # خير الناس قرني الذي أنا فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم والاخرون) ~~أي من بعدهم (أراذل) أي أدنياه (طب ك عن جعدة) بفتح الجيم وسكون المهملة ~~(ابن هبيرة) المخزومي أو الاشجعي ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم ~~يأتي من بعدهم قوم يتسمنون) أي يحرصون على لذيذ المطاعم حتى تسمن أبدانهم ~~(ويحبون السمن) كذا هو بخط المؤلف وفي رواية السمانة بفتح السين أي السمن ~~(يعطون الشهادة قبل أن يسئلوها) بالبناء للمجهول بضبطه أي يشهدون بها قبل ~~طلبها منهم حرصا عليها (ت ك عن عمران بن حصين) تصغير حصن # (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لان من شان المؤمن الازدياد والترقي ~~إلى مقام القرب (حم ت عن عبد الله بن بسر) # (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لان من كثر خيره كلما امتد عمره وكثر ~~أجره وضوعفت درجاته (وشر الناس من طال عمره وساء عمله) لان الاوقات كرأس ~~مال التاجر وكلما كان رأس المال كثيرا كان الربح أكثر (حم ت ك عن أبي بكرة) ~~بالتحريك باسناد صحيح # (خير ms0898 الناس خيرهم قضاء) للدين كما مر (ه عن عرباض بن سارية) # (خير الناس أحسنهم خلقا) مع الخلق بالبشر والتودد والشفقة والحلم والصبر ~~(طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه من لم يوثق # (خير الناس في الفتن رجل آخذ بعنان فرسه خلف أعداء الله) الكفار (يخيفهم ~~ويخيفونه أو رجل معتزل) عن الفتن (في بادية يؤدي حق الله الذي عليه) أي من ~~الزكاة في ماشيته وزرعه ونحوها من الحقوق اللازمة (ك عن ابن عباس طب عن أم ~~مالك البهزية) صحابية باسناد صحيح # (خير المناس مؤمن فقير يعطى جهده) أي مقدوره بمعني يتصدق بما أمكنه وتمسك ~~به من فضل الفقير على الغني (فر عن ابن عمر) باسناد صحيح # (خير الناس أنفعهم للناس) بالاحسان اليهم بماله وجاهه وعلمه لان الخلق ~~كلهم عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله (القضاعي عن جابر) باسناد واه # (خير النساء التي تسره) يعني زوجها (اذا نظر) اليها لان ذات الجمال عون ~~له على عفته ودينه (وتطيعه إذا أمر) بشيء موافق للشرع (ولا تخالفه في ~~نفسها) بأن لا تمنع نفسها منه عند ارادته التمتع بها (ولا مالها بما يكره) ~~بان تساعده على محابه ما لم يكن اثما (حم د ن ك عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (خير النساء من تسرك إذا أبصرت) أي نظرت إليها (وتطيعك إذا أمرت وتحفظ ~~غيبتك) فيما يجب حفظه (في نفسها ومالك) ومن ظفر بهذه فقد وقع على أعظم متاع ~~الدنيا (طب عن عبد الله بن سلام) بالتخفيف الاسرائيلي باسناد حسن # (خير النكاح أيسره) أي أقله مؤنة ويعني مهرا وأسهله إجابة للخطبة وأبركه ~~(د عن عقبة بن عامر) باسناد حسن # (خير أبواب البر الصدقة) لتعدي نفعها ولانها تطفئ غضب الرب (قط في ~~الافراد) بفتح الهمزة (طب) وكذا الديلمي) (عن ابن عباس) وفيه مجهول # (خير أخوتي علي) بن أبي طالب (وخير أعمامي حمزة) بن عبد المطلب (فر عن ~~عابس) بمهملة # PageV01P528 # وموحدة مكسورة ومهملة (ابن ربيعة) بالراء باسناد ضعيف # (خير اسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحرث) كما مر (طب ms0899 عن أبي سبرة) عبد ~~الرحمن ورجاله رجال الصحيح # (خير أمراء السرايا) جمع سرية (زيد بن حارثة أقسمهم) أي أقسم الامراء ~~(بالسوية) بين أهل الفيء والغنيمة (وأعد لهم في الرعية) أي فيمن جعل راعيا ~~عليهم (ك عن جبير بن مطعم) بضم الميم وكسر العين وفيه الواقدي كذاب # (خير أمتي بعدي أبو بكر وعمر) فيه اشعار بأحقيتهما بالخلافة بعده (ابن ~~عساكر عن علي والزبير معا) واسناده ضعيف # (خير أمتي القرن الذي بعثت) أي أرسلت (فيه ثم الذين يلونه ثم الذين يلونه ~~ثم يخلف قوم يحبون السمانة) أي السمن (يشهدون قبل أن يستشهدوا) كما مر ~~تقريره (م عن أبي هريرة) # خير أمتي الذين لم يعطوا) أي كثيرا (فيبطروا ولم يمنعوا) القوت (فيسألوا) ~~الناس بل كان رزقهم بقدر الكفاية (ابن شاهين عن الجذع) هو ثعلبة بن زيد قال ~~الذهبي صوابه بمهملة # (خير أمتي الذين إذا أساؤوا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا) فرحين بما ~~آتاهم الله من فضله (وإذا سافروا) سفرا يجير القصر (قصروا) الرباعية ~~(وأفطروا) إن كان السفر في رمضان (طس عن جابر) وفه ابن لهيعة # (خير أمتي أولها وآخرها وفي وسطها) يكون (الكدر) وتمامه عند مخرجه الحكيم ~~ولن يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها (الحكيم) في نوادره (عن أبي ~~الدرداء) باسناد ضعيف # (خيرا أهل المشرق عبد القيس) تمامه عند مخرجه أسلم الناس كرها وأسلموا ~~طائعين (طب عن ابن عباس) في اسناده وهب بن يحيى مجهول وبقيته ثقات # (خير بيت في بالبناء للمجهول أى بالقول أو الفعل أزو بهما (وشر بيت في ~~المسلمين بيت فيه يتم يساء إليه المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه) كذلك ~~(أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) أي متقاربين فيها مثل اقتران هاتين ~~الاصبعين وذا عام في كل يتيم قريبا أو غيره (خده حل عن أبي هريرة) وضعفه ~~المنذري # (خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم) بنحو اتفاق وتلطف وتأديب وتعليم (عق حل ~~عن عمر) باسناد ضعيف # (خير تمركم البرني يذهب الداء ولا داء فيه) أي فهو خير من غيره من ms0900 أنواع ~~التمر وهو ضرب من التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد (الروياني عد هب ~~والضياء عن بريدة) بن الحصيب (عق طس وابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي ~~(ك عن أنس) بن مالك (طس ك وأبو نعيم عن أبي سعيد) وأسانيده كلها ضعيفة # (خير ثيابكم البياض) أي الابيض إلى الغاية (فألبسوها أحياءكم) فانها أطهر ~~وأطيب (وكفنوا فيها موتاكم) خطاب لعموم الناس لقوله ثيابكم ولم يقل ثيابنا ~~(قط فى الافراد عن أنس) # (خير ثيابكم البياض فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحياءكم) أما في يوم ~~العيد فالارفع قيمة فيه أفضل (وخير أكحالكم الاثمد) عطف على ألبسوا وأبرز ~~الأول في صورة الامر اهتماما بشأنه وأنه سنة مؤكدة وعلل الاكتحال بالاثمد ~~بقوله (يثبت الشعر) أي شعر الأهداب (ويجلو البصر) لتجفيفه الرطوبة الفاسدة ~~ودفعه للمواد الرديئة (ه طب ك عن ابن عباس) # (خير جلسائكم من ذكركم الله) بشد الكاف (رؤيته) لما علاه من النور ~~والبهاء (وزاد في علمكم منطقه) لكونه حسن النية مخلص الطوية عاملا بعلمه ~~قاصد بالتعليم وجه ربه فمن نفعك لحظة نفعك لفظة ومن لم ينفع لحظة لا ينفع ~~لفظة (وذكركم الآخرة عمله) الصالح فان الرجل إذا نظر الى رجل من أهل الله ~~تعالى في تصرفه في مورده ومصدر # PageV01P529 # دخوله وخلوته وكلامه وسكونه تذكر الآخرة وعمل لما بعد الموت فالنظر إلى ~~العلماء العاملين والاولياء الصادقين ترياق نافع ينظر الرجل إلى عمل أحدهم ~~فيستكشف ببصيرته حسن استعداده واستحقاقه لمواهب الله الجامة فيقع في قلبه ~~محبته وينظر اليه نظر محبة عن بصره فيسعى خلفه ويقتدى به في اعماله فيصير ~~من المفلحين الفائزين ومن ثم حثوا على مجالسة الصالحين فهم القوم لا يشقى ~~بهم جليسهم (عبد بن حميد والحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) باسناد صحيح # (خير خصال الصائم السواك) لكثرة فوائده التي منها أنه يذكر الشهادة عند ~~الموت وهذا مخصوص بما قبل الزوال أما بعده فيكره له لقوله في حديث آخر فيما ~~خصت به أمته في رمضان وأما الخامسة فانهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند ~~الله ms0901 من ريح المسك والمساء ما بعد الزوال والسواك يزيل الخلوف (هق عن ~~عائشة) باسناد فيه لين # (خير ديار الأنصار) أي خير قبائلها وبطونها (بنو النجار) بفتح النون وشدة ~~الجيم تيم بن ثعلبة سمي بالنجار لانه اختتن بقدوم النجار (ت عن جابر) بل هو ~~// (متفق عليه) // # (خير ديار الأنصار بنو عبد الاشهل) بفتح الهمزة وسكون المعجمة والافضلية ~~في الاول على بابها وفي الثاني بمعنى من (ت عن جابر) # (خير دينكم أيسره) أي الذي لا مشقة فيه والدين كله كذلك إذ لا أصر فيه ~~لكن بعضه أيسر من بعض فأمر بعدم التعمق فيه (حم خد طب عن محجن) بكسر أوله ~~وسكون المهملة وفتح الجيم (ابن الادرع) السلمي (طب عن عمران بن حصين طس عد ~~والضياء عن أنس) باسناد جيد # (خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه) فيجب صرف الاهتمام إلى معرفته ~~والعناية به (ابن عبد البر) في كتاب العلم (عن أنس) باسناد ضعيف # (خير دينكم الورع) لان صاحبه دائم المراقبة للحق مستديم الحذر أن يمزج ~~باطلا بحق وفي حديث الحكيم الورع سيد العمل من لم يكن له ورع يصده عن معصية ~~الله إذا خلا بها لم يعبأ الله تعالى بسائر عمله (أبو الشيخ في الثواب عن ~~سعد) بن أبي وقاص # (خير سحوركم التمر) يعني التسحر به أفضل من التسحر بغيره (عد عن جابر) ~~باسناد ضعيف # (خير شبابكم من تشبه بكهولكم) في سيرتهم لا في صورتهم فيغلب عليه الوقار ~~والحلم (وشر كهولكم من تشبه بشبابكم) في الخفة والطيش وقلة الصبر عن ~~الشهوات (ع طب عن واثلة) بن الاسقع وفيه من لا يعرف (هب عن أنس) باسناد ~~ضعيف (وعن ابن عباس عد عن ابن مسعود) بأسانيد ضعيفة لكي تعدد طرقه تجبره # (خير صفوف الرجال) في الصلاة (أولها) لاختصاصه بكمال الاوصاف كالضبط عن ~~الامام (وشرها آخرها) لاتصاله بأول صفوف النساء (وخير صفوف النساء آخرها ~~وشرها أولها) لقربه من الرجال وذا على عمومه ان صلين مع الرجال فان تميزن ~~فكالرجال (م 4 عن أبي هريرة طب عن ms0902 أبي أمامة وعن ابن عباس) # (خير صلاة النساء) حتى الفرائض (في قعر بيوتهن) أي وسطها وما تقعر منها ~~أي أسفل لطلب زيادة الستر فيهن (طب عن أم سلمة) وفيه ابن لهيعة # (خير طعامكم الخبز) أي خبز البر ويليه الشعير (وخيرا فاكهتكم العنب) فهو ~~مع التمر في درجة (فر عن عائشة) باسناد مختلط # (خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفى لونه) كمسك وعنبر (وخير طيب النساء ما ~~ظهر لونه وخفي ريحه) كالزعفران (عق عن أبي موسى) باسناد ضعيف # (خير لهو الرجل المؤمن السباحة) بموحدة تحتية أي العوم (وخير لهو المرأة) ~~المؤمنة (المغزل) لمن يليق بها ذلك منهن (عد عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (خير ماء) بالمد (على وجه # PageV01P530 # الأرض ماء) بئر (زمزم فيه طعام من الطعم) كذا في النسخة التي بخط المؤلف ~~وفي غيرها طعام طعم بالإضافة والضم أي طعام اشباع من إضافة الشيء إلى صفته ~~(وشفاء من السقم) كذا في خطه وفي غيره شفاء سقم بالإضافة أي شفاء من ~~الأمراض إذا شرب بنية صالحة (وشر ماء) بالمد (على وجه الأرض ماء بوادي ~~برهوت) أي ماء بئر بوادي برهوت بفتح الموحدة والراء بئر عميقة بحضرموت لا ~~يمكن نزول قعرها (بقية حضرموت كرجل الجراد من الهوام يصبح يتدفق ويمسي لا ~~بلال بها) أي ليس بها قطرة ماء بل ولا أرضها مبتلة وإنما كانت أشر لأن بها ~~أرواح الكفار كما ورد في خبر آخر وفيه أنه يكره استعمال هذا الماء وبه قال ~~جمع شافعية وعلق بعضهم القول به على صحة الخبر وقد صح (طب عن ابن عباس) ~~ورجاله ثقات # (خير ما أعطى الناس) وفي رواية الرجل وفي أخرى الإنسان (خلق حسن) بأن يكف ~~أذاه ويبذل نداه ولا يؤذي ولا يتأذى (حم ن ه ك عن أسامة بن شريك) بإسناد ~~قوي # (خير ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشر ما أعطى الرجل قلب سوء في صورة ~~حسنة) فمن كان كذلك فعليه أن يجاهد نفسه حتى يحسن خلقه (ش عن رجل من جهينة) ~~صحابي # (خير ms0903 ما تداويتم به الحجامة) خاطب به أهل الحجاز والبلاد الحارة لأن ~~دماءهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن فتوافقهم الحجامة دون القصد (حم طب ك عن ~~سمرة # خير ما تداويتم به الحجامة والقسط البحري) وهو الأبيض فإنه يقطع البلغم ~~وينفع الكبد والمعدة واحترز بالبحري عن الهندي فإنه شديد اليبس (ولا تعذبوا ~~صبيانكم بالغمز من العذرة) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في الحلق يعتري ~~الصبيان وقيل يخرج بين الأذن والحلق والمراد عالجوا العذرة بالقسط ولا ~~تعذبوهم بالغمز (حم ن عن أنس) بإسناد حسن أو صحيح # (خير ما تداويتم به الحجم والفصد) والحجامة أنفع لأهل البلاد الحارة لضيق ~~مسامهم والقصد لغيرهم أنفع (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن علي) بإسناد ضعيف # (خير ما) أي مسجد (ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت العتيق) وهو مسجد ~~الحرم المكي والواو لا تقتضى ترتيبا فخير ما ركبت إليه الرواحل المكي ثم ~~المدني (ع حب عن جابر) بإسناد حسن # (خير ما يخلف الإنسان بعده ثلاث ولد صالح) أي مسلم (يدعو له) بالغفران ~~والنجاة من النيران (وصدقة تجري) بعد موته (يبلغه) أي يصل إليه (أجرها) ~~كوقف (وعلم) شرعي (ينتفع به من بعده) كتأليف كتاب (ه حب عن أبي قتادة) ~~وإسناده صحيح # (خير ما يموت عليه العبد أن يكون قافلا) أي راجعا (من حج) بعد فراغه (أو ~~مفطرا من رمضان) أي عقب فراغه (فر عن حابر) وإسناده ضعيف # (خير مال المرء مهرة مأمورة) أي كثيرة النتاج (أو سكة مأبورة) أي طريقة ~~مصطفة من النخل مؤبرة (حم طب عن سويد بن هبيرة) بن عبد الحرث ورجاله ثقات # (خير مساجد النساء قعر بيوتهن) فالصلاة لهن فيها أفضل منها بالمسجد حتى ~~المكتوبة (حم هق عن أم سلمة) وإسناده صويلح # (خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت ~~محمد وآسية امرأة فرعون) والمراد أن كلا منهن خير نساء الأرض في عصرها وأما ~~التفضيل بينهن فمسكوت عنه (حم طب عن أنس) بإسناد صحيح # (خير نسائها مريم بنت عمران) اي خير نساء ms0904 أهل الدنيا في زمنها (وخير ~~نسائها) أي هذه الأمة (خديجة بنت خويلد) فالكناية الأولى راجعة إلى الأمة # PageV01P531 # التي فيها مريم والثانية الى هذه الامة (ق ت عن علي) # (خير نساء ركبن الابل) كناية عن نساء العرب وخرج به مريم فانها لم تركب ~~بعيرا قط (صالح) بالافراد عند الاكثر (نساء قريش) فالمحكوم له بالخيرية ~~الصالحة منهن لا على العموم والمراد صلاح الدين وحسن معاشرة الزوج ونحو ذلك ~~(احناه) بسكون المهملة فنون من الحنو بمعنى الشفقة والعطف وهذا استئناف ~~جواب عمن قال ما سبب كونهن خيرا فقال احناه (على ولده) أي أكثر مشقة وعطفا ~~ومن ذلك عدم التزويج في (صغره) والقياس احنا هن لكن ذكر الضمير باعتبار ~~اللفظ أو الجنس والشخص أو الانسان وكذا قوله (وأرعاه) من الرعاية الحفظ ~~والرفق (على زوج) لها أي أصون لماله بالامانة فيه وترك التبذير في الانفاق ~~(في ذات يده) أي في ماله المضاف اليه أو هو كناية عن بضعها يعني أشد حفظا ~~لفروجهن على أزواجهن (حم ق عن أبي هريرة) # (خير نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا) وفي رواية وجوها ومهورا (عد عن ~~عائشة) وفيه متهم # (خير نسائكم الولود) أي الكثيرة الولادة (الودود) أي المتحببة إلى زوجها ~~(المواسية المواتية) أي الموافقة للزوج (اذا اتقين الله) أي خفنه فأطعنه ~~(وشر نسائكم المتبرجات) أي المظهرات زينتهن للاجانب (المتخيلات) أي ~~المعجبات المتكبرات (وهن المنافقات) أي يشبهنهن (لا يدخل الجنة منهن إلا ~~مثل الغراب الأعصم) الابيض الجناحين أوالرجلين أراد قلة من يدخل الجنة منهن ~~لان هذا النعت في الغربان عزيز (عق عن ابن أبي أذينة الصدفي مرسلا وعن ~~سليمان بن يسار مرسلا) واسناده صحيح # (خير نسائكم العفيفة) أي التي تكف عن الحرام (الغلمة) أي التي شهوتها ~~هائجة قوية لكن ليس ذلك محمود مطلقا كما قال (عقيقة في فرجها) عن الاجانب ~~(غلمة على زوجها) ومثلها أمة هي كذلك (فر عن أنس) باسناد ضعيف # (خير هذه الأمة أولها) يعني القرن الذي هو فيه (وآخرها) ثم بين وجه ذلك ~~بقوله (أولها فيهم رسول ms0905 الله) محمد (وآخرها فيهم عيسى بن مريم) روح الله ~~(وبين ذلك نهج أعوج ليس منك ولست منهم حل عن عروة بن رويم مرسلا # خير يوم طلعت فيه) في رواية عليه (الشمس يوم الجمعة) وذلك لان (فيه خلق ~~آدم وفيه ادخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) ~~بين الصبح وطلوع الشمس واختصاصه بوقوع ذلك فيه يدل على تميزه بالخيرية ~~واخراجه من الجنة واهباطه إلى الارض ترتب عليه خيور ومصالح كثيرة (حم م ت ~~عن أبي هريرة # خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة) يعني من أيام الاسبوع وأما أيام ~~السنة فخيرها يوم عرفة (فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة) للخلافة في الارض ~~لا للطرد (وفيه تيب عليه وفيه قبض) أي توفي (وفيه) ينقضي أجل الدنيا و ~~(تقوم الساعة) أي القيامة وفيه يحاسب الخلق (وما على وجه الارض دابة) غير ~~الانس والجن (الا وهي تصبح يوم الجمعة مصيخة) بسين وصاد مهملة أي مصغية ~~مستمعة منتظرة لقيامها فيه (حتى تطلع الشمس شفقا) أي خوفا وفزعا (من) قيام ~~(الساعة) فانه اليوم الذي يطوى فيه العالم وتخرب الدنيا (الا ابن آدم وفيه ~~ساعة) أي خفيفة (لا يصادفها عبد مؤمن) بزيادة عبد (وهو في الصلاة) في رواية ~~وهو يصلي أي يدعو (يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه) زاد أحمد ما لم يكن اثما ~~أو قطيعة رحم وفي تعيينها بضعة وأربعون قولا أفردت بتأليف (مالك حم 3 حب ك ~~عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (خبر يوم تحتجمعون فيه سبع عشرة) من) الشهر (وتسع # PageV01P532 # عشرة) منه (واحدى وعشرين وما مررت بملاء من الملائكة ليلة أسرى بي إلى ~~السماء إلا قالوا لي عليك بالحجامة يا محمد) أي الزمها وأمر أمتك بها (حم ك ~~عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (خير ما تداويتم به اللدود) بالفتح ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد ~~شقي فمه (والسعوط) بالفتح ما يصب في أنفه من الدواء (والحجامة والمشي) بميم ~~مفتوحة ومعجمة مكسورة ومثناة تحتية مشددة الدواء المسهل لأنه ms0906 يحمل صاحبه ~~على المشي للخلاء (ت وابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس) قال ت حسن ~~غريب # (خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق) بفتح العين المهملة ~~واللام دويبة حمراء في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم وهي من أدوية الحلق ~~والأمراض الدموية لمصها الدم الغالب على الإنسان (أبو نعيم عن الشعبي ~~مرسلا) # (خيركم) أي من خيركم (خيركم لأهله) أي لعياله وذوي رحمه (وأنا خيركم ~~لأهلي) فأنا خيركم مطلقا وكان أحسن الناس عشرة لهم (ت عن عائشة 5. عن ابن ~~عباس طب عن معاوية) وصححه الترمذي # (خيركم خيركم للنساء) ولهذا كان على الغاية القصوى من حسن الخلق معهن ~~وكان يراعيهن (ك عن ابن عباس) وقال صحيح وأقروه # (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي) براو نفعا (ما أكرم النساء إلا ~~كريم وما أهانهن إلا لئيم) ومن ثم كان يعتني بهن ويتفقد أحوالهن وإذا صلى ~~العصر دار على نسائه لاستقراء أحوالهن ثم ينقلب لصاحبة النوبة (ابن عساكر ~~عن علي) # (خيركم من أطعم الطعام) للإخوان والجيران والفقراء (ورد السلام) على ~~المسلم ورده واجب وكذا الإطعام أن كان لمضطر (ع ك عن صهيب) الرومي # (خيركم خيركم قضاء) للدين بأن يرد أحسن مما أخذ ويزيد في الإعطاء على ما ~~بذمته بغير مطل (ن عن عرباض) بن سارية # (خيركم خيركم لأهلي من بعدي ك عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (خيركم قرني) أي أهل قرني يعني أصحابه فإنهم أعلم بالله وأقوى يقينا ممن ~~بعدهم من علماء التابعين وإن كان في التابعين من هو أعلم منهم بالفتوى ~~والأحكام (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون من ~~بعدهم) أي بعد الثلاث (قوم) فاعل يكون (يخونون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا ~~يستشهدون) صفة قوم (وينذرون) بكسر المعجمة وضمها (ولا يفون) بنذرهم (ويظهر ~~فيهم السمن) أي يحبون التوسع في المطاعم الموجبة للسمن أو يتعاطون التسمين ~~أو يتكثرون بما ليس فيهم (ق 3 عن عمران بن حصين) # (خيركم في المائتين) الذي في الأصول الصحيحة بعد المائتين (كل خفيف ~~الحاذ) ms0907 بحاء مهملة وذال معجمة خفيفة ومن جعله بلام أو جيم أو دال فقد صحف ~~(الذي لا أهل له ولا ولد) ضربه مثلا لقلة ماله وعياله وزعم نسخه رد بأنه ~~خاص بالطلب ولا يدخل الخبر وهذا الخبر يشير إلى فضل التجريد كما قيل لبعضهم ~~تزوج فقال أنا الى تطليق نفسي أحوج مني إلى التزوج وقيل لبشر الناس يتكلمون ~~فيك يقولون ترك السنة يعني النكاح فقال أنا مشغول بالفرض عن السنة ولو كنت ~~أعول دجاجة خفت أن أكون جلادا على كبر (ع عن حذيفة) باسناد ضعيف # (خيركم خيركم لنسائه ولبناته) فيه دلالة على ندب حسن العشرة مع الاولاد ~~سيما البنات (هب عن أبي هريرة) # (خيركم خيركم للمماليك) أي الارقاء لكم وكذا لغيركم بأن تنظروا إلى من ~~كلف ما لا يطيقه على الدوام فتعينوه أولمن يجيع عبده فتطعموه (فر عن عبد ~~الرحمن بن عوف) باسناد ضعيف # PageV01P533 # (خيركم المدافع عن عشيرته) فيرد عنهم من ظلمهم في مال أو عرض وبدن (ما لم ~~يأثم) أي ما لم يظلم الدافع في دفعه بأن تعدى الحد الواجب في الدفع (دعن ~~سراقة بن مالك) بإسناد ضعيف # (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) أي خير المتعلمين والمعلمين من كان تعلمه ~~وتعليمه في القرآن لا في غيره إذ خير الكلام كلام الله تعالى فخير الناس ~~بعد الأنبياء من اشتغل به (خ ت عن علي حم د ت ه عن عثمان) بن عفان # (خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته ولم يكن كلا على الناس) ~~أي ثقلا عليهم فإن الدنيا كالجناح المبلغ للآخرة والآلة المسهلة إلى الوصول ~~إليها (خط عن أنس) وفيه وضاع # (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن شره) ~~التقسيم العقلي يقتضى أربعة أقسام ذكر قسمين ترغيبا وترهيبا وترك الآخرين ~~إذ لا ترغيب ولا ترهيب فيهما (ع عن أنس حم ت عن أبي هريرة) بإسناد صحيح # (خيركم أزهدكم في الدنيا) لدناءتها وفنائها (وأرغبكم في الآخرة) لشرفها ~~وبقائها (هب عن الحسن مرسلا) وهو ms0908 البصري # (خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا) أي فهموا عن الله تعالى أوامره ~~ونواهيه (خد عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (خيركن أطولكن يدا) الخطاب لزوجاته ومراده بطول اليد الصدقة إلا الطول ~~الحسى وكان أكثرهن صدقة زينب (ع عن أبي هريرة) بإسناد حسن # (خيرهن) يعني النساء (أيسرهن صداقا) بمعنى أن يسره دال على خيرية المرأة ~~وبركتها فهو من الفال الحسن (طب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (خير سليمان) نبي الله تعالى (بين المال والملك والعلم فاختار العلم) ~~عليهما (فأعطى الملك والمال) معه (لاختياره العلم) والعلم هو الملك الحقيقي ~~لأن الملوك مملوكون لما ملكوا (ابن عساكر فر عن ابن عباس # خيرت) أي خيرني الله تعالى (بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة) ~~بلا شفاعة (فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفى) اذبها يدخلها كلهم ولو بعد ~~دخول النار (أترونها) استفهام انكاري بمعنى النفي أي لا تظنون الشفاعة التي ~~اخترتها (للمؤمنين المتقين) بنون وقاف مفتوحتين مع شدة القاف جمع متقي أي ~~مطهر (لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين) فهي أعم وأنفع (حم عن ابن ~~عمر) بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح (ه عن أبي موسى) بإسناد فيه مجهول # (الخازن) مبتدأ (المسلم الأمين الذي يعطي ما أمر (به) من الصدقة (كاملا ~~موفرا طيبة به نفسه) ثلاثتها حال مما أمر به (فيدفعه) عطف على يعطي (إلى ~~الذي أمر له) بالبناء للمفعول أي الذي أمر الآمر له (به) أي بالدفع (أحد ~~المتصدقين) بالتثنية والجمع وهو خير المبتدأ أي هو ورب الصدقة في الأجر ~~سواء وإن اختلف مقداره لهما (حم ق دن عن أبي موسى) الأشعري # (الخاصرة عرق الكلية) وفي رواية وعرق الكلية (إذا تحرك آذى صاحبها ~~فداووها بالماء المحرق والعسل) قال الديلمي الخاصرة وجع الخصر وهو الجنب ~~والمحرق الماء المغلي (الحرث وأبو نعيم في الطب عن عائشة) بإسناد صحيح ولكن ~~متنه منكر # (الخال وارث) من لا وراث له بفرض ولا تعصيب كما بينه في الحديث بعده (ابن ~~النجار) محب الدين (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # (الخال وارث من لا ms0909 وراث له) أي أن لم ينتظم بيت المال وقيل المراد هو ~~أولى بأن يصرف له ما خلفه على بيت المال من جميع المسلمين (ت عن عائشة عق ~~عن أبي الدرداء) قال ت غريب وضعفه غيره # (الخالة بمنزلة الأم) في الحضانة عند) # PageV01P534 # فقد الام وامهاتها لانها تقرب منها في الحنو والاهتداء الى ما يصلح الولد ~~(ق ت عن البراء) بن عازب (د عن علي) بلفظ انما الخالة أم # (الخالة والدة) أي مثل الام في استحقاق الحضانة لما ذكر (ابن سعد عن محمد ~~بن علي مرسلا) وأسنده الطبراني عن ابن مسعود # (الخبث) بسكون الباء أي الفجور (سبعون جزأ للبربر تسعة وستون جزأ وللجن ~~والانس جزء واحد طب عن عقبة بن عامر) الجهني باسناد فيه مجهول وبقيته ثقات # (الخبز من الدرمك) بفتح الدال المهملة والميم وهو الدقيق الصافي الذي ~~يضرب لونه إلى صفرة مع لين ونعومة وأصله أن ابن صياد سأل المصطفى عن تربة ~~الجنة فقال درمكة بيضاء فجاء اليهود للنبي فسألهم فقالوا خبزه فذكره (ت عن ~~جابر) ورجاله ثقات # (الخبر الصالح يجيء به الرجل الصالح والخبر السوء يجيء به الرجل السوء) ~~ومصداقه من كلام الله تعالى قوله في الانجيل الرجل الصالح من الذخائر التي ~~في قلبه يخرج الصالحات والشرير من ذخائره الشريرة يخرج الشر (ابن منيع عن ~~أنس) # (الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء) أخذ بظاهره أبو حنيفة ومالك فقالا سنة ~~مطلقا وقال أحمد واجب للذكر سنة للانثى وأوجبه الشافعي عليهما (حم عن والد ~~أبي المليح طب عن شداد بن أوس وعن ابن عباس) واسناده ضعيف خلافا لقول ~~المؤلف حسن # (الخراج بالضمان) أي الغلة بازاء الضمان أي مستحقة بسببه فمن كان ضمان ~~المبيع عليه فخراجه له وهذا الحديث وان ورد على سبب خاص هو أنه سئل عمن ~~اشترى عبدا واستعمله ثم رده بعيب هل بغرم أجرته لكن العبرة بعموم اللفظ عند ~~الشافعي ولا منافاة بين ذكر السبب والعموم ونوزع بانه لو لم يكن مخصصا لم ~~يكن لذكر فائدة ورد بان معرفة السبب من ms0910 الفوائد فان اخراجه عن العموم ~~بالقياس ممتنع اجماعا ودخوله مقطوع به لكونه ورد بيانا للحكم بخلاف غيره ~~(حم 4 ك عن عائشة) قال ت حسن صحيح غريب # (الخرق شؤم والرفق يمن) أي بركة ونماء كما مر (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغضب عن ابن شهاب مرسلا) هو الزهري # (الخضر هو الياس) أي الخضر كنيته واسمه هو الياس وهو غير الياس المشهورة ~~فهذا اشتهر بكنيته وذاك باسمه فلا تدافع بينهه وبين ما بعده (ابن مردوية عن ~~ابن عباس) وفيه من لا يعرف # (الخضر في البحر) أي معظم اقامته فيه (والياس) بكسر الهمزة (في البر ~~يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ~~ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل) ~~تمامه طعامهما ذلك انتهى فسقط من قلم المؤلف (الحرث) بن أبي أسامة (عن أنس) ~~باسناد ضعيف # (الخط الحسن) أي الكتابة الحسنة (يزيد الحق وضحا) وفي رواية وضوحا لانه ~~أنشط للقارئ وأبعث على تجريده للهمة للتدبر (فر عن أم سلمة) هذا حديث منكر # (الخلق كلهم عيال الله) أي فقراؤه وهو الذي يعولهم (وأحبهم أليه أنفعهم ~~لعياله) بالهداية إليه وتعليمهم ما يصلحهم والعطف والانفاق عليهم من فضل ما ~~عنده (ع والبزار عن أنس طب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف # (الخلق كلهم يصلون على معلم الناس الخير) أي العلم كما بينه في رواية ~~أخرى (حتى نينان البحر) أي حيتانه جمع نون (فر عن أنس) باسناد ضعيف # (الخلق) بضمتين (الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد) هو الماء ~~الجامد من شدة البرد (والخلق السوء يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) بين به ~~أن الرجل انما يحوز جميع الخيرات ويبلغ أقصى الغايات بحسن # PageV01P535 # الخلق (طب عن ابن عباس) وضعفه المنذري # (الخلق الحسن زمام من رحمة الله) تعالى فمن رزقه فقد أفيض عليه من خزائن ~~الرحمة التي يعيش أهلها عيش أهل الجنان (أبو الشيخ في الثواب عن أبي موسى) ~~باسناد ضعيف # (الخلق الحسن لا ينزع الا من ولد ms0911 حيضة) أي ممن جامع أبوه أمه في حيضها ~~فعلقت به منه فيه (أو ولد زنية) بكسر الزاي وسكون النون ويقال بفتح الزاي ~~وذا يعارضه حديث ولد الزنا ليس عليه من وزر أبويه شيء (فر عن أنس) باسناد ~~ضعيف # (الخلق) بضمتين (وعاء الدين) لأن من حسن الخلق يخرج له الدين فكان ~~كالوعاء له (الحكيم) الترمذي (عن أنس) لكنه لم يذكر له سندا # (الخمر أم الفواحش) أي التي تجمع كل خبيث (وأكبر الكبائر) أي من أكبرها ~~(من شربها) وسكر (وقع على أمه وخالته وعمته) أي جامعها يظنها زوجته وهو لا ~~يشعر (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف لضعف أبي أمية # (الخمر أم الفواحش) الاخروية بل والدنيوية لانها تصدع وتترف المال وكريهة ~~المذاق (واكبر الكبائر) أي من أعظمها (ومن شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على ~~أمه وعمته وخالته) يظنها حليلته أو أجنبية (طب عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ~~ابن لهيعة # (الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة) أراد بالخمر هنا ما يخامر ~~العقل ويزيله لان الخمر اللغوي وهي التي من العنب لا تكون من النخلة ومقصود ~~الحديث بيان حكم الخمر يعني تحريم الخمر من هاتين لا بيان حقيقتها اللغوية ~~(حم م 4 عن أبي هريرة) # (الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما) قيل تبقى في ~~لحمه وعروقه أربعين (فان مات وهي في بطنه مات ميته) بكسر الميم اسم للنوع ~~(جاهلية) صفة ميتة يعني صار منابذا للشرع واذا مات على هذه الحالة مات على ~~الضلالة كموت الجاهلية (طس عن ابن عمرو) بن العاص باسناد حسن # (الخلافة في قريش) يعني خلافة النبي [صلى الله عليه وسلم] على أمته بعد ~~انما تكون منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودههم (والحكم في الانصار) أي ~~الافتاء لان أكثر فقهاء الصحابة منهم (والدعوة في الحبشة) يعني الاذان ~~وجعله في الحبشة تفضيلا لبلال (والجهاد والهجرة في المسلمين) أي عامة فيهم ~~(والمجاهدين بعد) أي في الرتبة سواء (حم طب عن عتبة بن عبد) السلمي ورجاله ~~ثقات # (الخلافة) ms0912 أي حق الخلافة انما هي التي تكون (بالمدينة) النبوية (والملك ~~بالشام) وهذا من معجزاته فقد كان كما أخبر وشيعة كل فريق تحشر معه (تخ ك عن ~~أبي هريرة) قال ك صحيح ورد عليه # (الخلافة بعدي في أمتي ثلاثون سنة) قالوا لم يكن في الثلاثين الا الخلفاء ~~الاربعة وأيام الحسن (ثم ملك بعد ذلك) لان اسم الخلافة انما هو لمن صدق هذا ~~الاسم بعمله للسنة والمخالفون ملوك وانما تسموا بالخلفاء (حم ت ع حب عن ~~سفينة) مولى المصطفى أو مولى أم سلمة # (الخوارج) الذين يزعمون أن كل من فعل كبيرة فهو كافر مخلد في النار (كلاب ~~أهل النار) هم قوم ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعا ~~فتأولوا القرآن على غير وجهه فخذلوا بعدما أيدوا حتى صاروا كلاب أهل النار ~~أي صاروا في هيئة أعمالهم كلابا كما كانوا على أهل السنة في الدنيا كلابا ~~(حم ه ك عن أبي أوفى) بفتحات (حم ك عن أبي أمامة) وفي اسناده وضاع # (الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه) أي يطعم فيه الاضياف (من الشفرة ~~إلى سنام البعير) شبه سرعة وصول الخير الى البيت الذي يضاف فيه بسرعة وصول # PageV01P536 # الشفرة للسنام لأنه أول ما يقطع ويؤكل (ه عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # (الخير مع أكابركم) وقد مر (البزار عن ابن عباس) # (الخبر عادة) لعود النفوس إليه وحرصها عليه من أصل الفطرة (والشر لجاجة) ~~لما فيه من العوج وضيق النفس والكرب (ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) ~~أي يفهمه ويبصره في كلام الله تعالى ورسوله (ه عن معاوية (بإسناد لا بأس به # (الخير كثير) أي وجوهه كثيرة (و) لكن (من يعمل به قليل) وفي رواية وفاعله ~~قليل (طس عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد ضعيف # (الخير كثير) أي وجوهه كثيرة (وقليل فاعله) لإقبال الناس على دنياهم ~~وإهمالهم ما ينفعهم في أخراهم (خط عن ابن عمرو) بن العاص # (الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة) أي في ذواتها فكنى بالناصية ~~عن ms0913 الذات فهو مجاز مرسل من التعبير بالجزء عن الكل وإنما كانت مباركة لحصول ~~الجهاد بها (والمتفق على الخيل كالباسط كفه بالنفقة لا يقبضها) وأما حديث ~~الشؤم قد يكون في الفرس فالمراد غير الفرس المعدة للغزو (طس عن أبي هريرة) ~~ورجاله رجال الصحيح # (الخير معقود في نواصي الخيل) أي ملازم لها كأنه معقود فيها ويستمر ذلك ~~(إلى يوم القيامة) أي إلى قربه) مالك حم ق ن ه عن ابن عمر حم ق ن انتهى. عن ~~عروة بن الجعد خ عن أنس م ت ن ه عن أبي هريرة حم عن أبي ذر وعن أبي سعيد طب ~~عن سوادة بن الربيع وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة) فهو متواتر # (الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر) بدل من قوله الخير ~~(والمغنم) أي الغنيمة (حم ق ت ن عن عروة) البارقي (حم م ن عن جرير) # (الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن) أي البركة (إلى يوم القيامة ~~وأهلها معونون عليها) أي على الإنفاق عليها (قلدوها ولا تقلدوها الأوتار) ~~أي قلدوها طلب الأعداء ولا تقلدوها طلب أوتار الجاهلية أي تاراتهم أي ~~دمائهم أو أراد وتر القوس (طس عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ~~فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار) أي التي ~~تقلد لدفع العين (حم عن جابر) ورجاله ثقات # (الخيل معقود بنواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ~~والمنفق عليها) في نحو العلف (كباسط يده في صدقة) في حصول الأجر (وأبوالها ~~وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة) أي أنها تصير كذلك (طب ~~عن عريب) بمهملة مفتوحة وراء مكسورة (المليكي) الشامي وفيه مجهول # (الخيل ثلاثة ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن ~~فالذي يرتبط في سبيل الله) أي لجهاد الكفار عليه (فعلفه وروثه وبوله في ~~ميزانه) يوم القيامة في كفة الحسنات (وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو ~~يراهن) بالبناء للمجهول (عليه) على رسوم ms0914 الجاهلية (وأما فرس الإنسان ~~فالفرس) التي (يرتبطها الإنسان يلتمس بطنها) أي يطلب نتاجها (فهي) لهذا ~~الثالث (ستر من فقر) أي تحول بينه وبين الفقر لارتفاقه بثمن نتاجها (حم عن ~~ابن مسعود) ورجاله ثقات # (الخيل لثلاثة هن لرجل أجر) أي ثواب (ولرجل ستر وعلى رجل وزر) أي اثم ~~ووجه الحصر في الثلاثة أن الذي يقتنى خيلا إنما يقتنيها الركوب أو بحارة ~~وكل منهما أما أن يقترن به طاعة فهو طاعة وهو الأول أو معصية وهو الأخير ~~أولا ولا هو الثاني (فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله فأطال ~~لها) أي للخيل حبلها (في مرج # PageV01P537 # بسكون الراء وبجيم ترعى فيه (أو روضة) شك الراوي وهي الموضع الذي يكثر ~~فيه الماء فيكثر فيه النبات (فما أصابت في طيلها ذلك) بكسر الطاء المهملة ~~وفتح المثناة التحتية الخيط الذي تربط فيه ويطول لترعى (من المرج أو الروضة ~~كانت له حسنات) يعني فيكون لصاحب الخيل وثواب مقدار مواضع أصابتها في ذلك ~~الطيل (ولو أنها قطعت طيلها فاستنت) بشد النون أي عدت ومرجت ومرحت (شرفا أو ~~شرفين) أي شوطا أو شوطين والشرف العالي من الأرض (كانت آثارها) أي مقدارا ~~آثارها في الارض بحوافرها (وأرواثها) أي وأبوالها (حسنات له) يريد ثواب ذلك ~~لا ان الارواث توزن (ولو أنها مرت بنهر فشربت) منه (ولم يرد أن يسقيها) أي ~~والحال أنه لم يتعمد سقيها (كان ذلك) أي ما شربته يعني قدره (حسنات له) ~~واذا حصل له هذا الثواب حين لم يقصد سقيها ففي قصده أولى (ورجل ربطها ~~تغنيا) بفتح المثناة الفوقية والمعجمة أي استغناء عن الناس (وسترا) من ~~الفقر (وتعففا) عن سؤال الناس يبع نتاجها أو باجارتها (ثم لم ينس حق الله) ~~المفروض (في رقابها) بالاحسان اليها والقيام بعلفها والشفقة عليها في ~~الركوب (و) لا في (ظهورها) بأن يحمل عليها الغازي المنقطع ويعير الفحل ~~للطروق وغير ذلك (فهي له ستر) من المسكنة (ورجل ربطها فخرا) أي تعاظما ~~(ورياء) اظهار اللطاعة والباطن بخلافه (ونواء) بكسر النون والمد أي ms0915 مناواة ~~ومعاداة (لاهل الاسلام فهي له وزر) أي اثم (مالك حم ق ت ه عن أبي هريرة) # (الخيل في نواصي شقرها الخير) أي اليمن والبركة والشقرة من الالوان وهي ~~تختلف بالنسبة للانسان والخيل والابل (خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (الخيمة) المذكورة في القرآن قوله حور مقصورات في الخيام (درة مجوفة) ~~بفتح الواو المشددة أي واسعة الجوف (طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية ~~منها للمؤمن أهل لا يراهم الاخرون) من سعة تلك الخيمة وكثرة مرافقها (ق عن ~~أبي موسى) الاشعري ووهم من زعم أنه من افراد البخاري والله سبحانه وتعالى ~~أعلم م (تم طبع الجزء الأول ويليه الجزء الثاني أوله حرف الدال) # PageV01P538 # (فهرسة الجزء الأول من التيسير بشرح الجامع الصغير للعلامة المناوي) ~~صحيفة 7 حرف الهمزة 419 فصل في المحلى بأل من هذا الحرف 429 حرف الباء 438 ~~المحلى بأل من هذا الحرف 441 حرف التاء 459 المحلى بأل من هذا الحرف 462 ~~حرف الثاء 483 المحلى بأل 484 حرف الجيم 487 المحلى بأل 492 حرف الحاء 502 ~~المحلى بأل 511 حرف الخاء 534 المحلى بأل # (تمت فهرسة الجزء الأول) # PageV01P539 ### | بسم الله الرحمن الرحيم ### | (حرف الدال) # (داووا مرضاكم بالصدقة) فإن الطب جسماني وروحاني فأرشد إلى الأول آنفا ~~وأشار إلى الثاني هنا وهو الطب الحقيقي الذي لا يخطئ لكن لا يظهر نفعه إلا ~~لمن رق حجابه وكمل استعداده ولطفت بشريته (أبو الشيخ) ابن حيان (في) كتاب ~~(الثواب عن أبي أمامة) ورواه عنه أيضا الطبراني وغيره // بإسناد حسن // # (داووا مرضاكم بالصدقة) فإن الصدقة دواء منجح ونبه بها على بقية أخواتها ~~من القرب كعتق وإغاثة لهفان وإعانة مكروب (فإنها تدفع عنكم الأمراض ~~والأعراض) بفتح الهمزة أي العوارض من المصائب والبلايا وقد جرب ذلك ~~الموفقون من أهل الله فوجدوا الأدوية الروحانية تفعل ما لا تفعله الحسية ~~(فر عن ابن عمر) قال البيهقي منكر # (دباغ الأديم) بفتح الهمزة وكسر الدال الجلد الذي ينجسر بالموت (طهوره) ~~بفتح الطاء أي مطهره فيصير به طاهر العين ms0916 لكنه متنجس فيغسل وينتفع به وخرج ~~به الشعر فلا يطهر به لأن الدباغ لا يؤثر فيه وفيه حجة على أحد حيث ذهب إلى ~~أن جلد الميتة لا يطهر بدبغه لخبر لا تنتفعوا من الميتة بإهابها ورد بأنه ~~قبل الدبغ أو منسوخ أو للتنزيه (حم م عن ابن عباس دعن سلمة بن المحبق) وقيل ~~سلمة بن ربيعة بن المحبق الهذلي (ن عن عائشة ع عن أنس طب عن أبي أمامة وعن ~~المغيرة) بن شعبة وهو متواتر # (دباغ جلود الميتة طهورها) شمل المأكول وغيره من كل جلد نجس بالموت وهو ~~مذهب الشافعي وخصه مالك بالمأكول (قط عن زيد بن ثابت) // بإسناد ضعيف //. # (دباغ كل إهاب) بالكسر الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ (طهوره) عام في كل ~~جلد يقبل الدباغ لا مطلقا فخرج جلد المغلظ (قط عن ابن عباس) بعدة أسانيد ~~وقال // صحيح // # (دب) أي سار (إليكم داء الأمم قبلكم) أي عادة الأمم الماضية (الحسد ~~والبغضاء) نقل الداء عن لأجسام إلى المعاني ومن أمر الدنيا إلى الآخرة على ~~الاستعارة (والبغضاء هى الحالقة) قالوا # PageV02P002 # وما الحالقة قال (حالقة الدين) بكسر الدال (لا حالقة الشعر) أي الخصله ~~التي شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموسى الشعر ونبه به ~~على أن البغضاء أقطع من الحسد وأقبح (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته ~~وتصريفه (لا تدخلوا الجنة حتى تؤمنوا) بالله وبما علم مجئ (الرسول به ضرورة ~~(ولا تؤمنوا) إيمانا كاملا (حتى تحابوا) بحذف إحدى التاءين الفوقيتين ~~وتشديد الموحدة أي يحب بعضكم) بعضا (أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم) ~~أي أحب بعضكم بعضا قالوا أخبرنا قال (أفشوا السلام بينكم) أعلنوه وعموا به ~~من عرفتموه وغيره فإنه يزيل الضغائن ويورث التحابب (حم م ت والضياء) ~~المقدسي (عن الزبير) // بإسناد قال المنذري جيد // # (دثر مكان البيت) أي درس محل الكعبة بالطوفان (فلم يحجه هود ولا صالح حتى ~~بوأه الله لإبراهيم) أي أراه أصله ومحله فأسس قواعده وبناه وأظهر حرمته ~~ودعا الناس إلى حجه (الزبير ابن بكار في ms0917 النسب عن عائشة) بإسناد واه # (دحية) بمهملتين كحلية وبفتح أوله (الكلبي) بفتح فسكون الصحابي القديم ~~المشهور (يشبه جبريل) في براعة جماله وكان جبريل يأتي المصطفى على صورته ~~غالبا (وعروة) بضم العين المهملة (ابن مسعود الثقفي) الذس أرسله قريش إلى ~~المصطفى يوم الحديبية ثم أسلم ودعا قومه للإسلام فقتلوه (يشبه عيسى بن ~~مريم) ولما قتله قومه قالوا مثله في قومه كصاحب يونس (وعبد العزى) بن قطن ~~(يشبه الدجال) في الصورة في الجملة لا في مقدار الجثة وحجم الأعضاء (ابن ~~سعد) في الطبقات (عن الشعبي مرسلا) # (دخلت الجنة) أي في النوم (فسمعت خشفة) بفتح المعجمتين والفاء صوت حركة ~~أو وقع نعل (فقلت) أي لبعض الملائكة والظاهر أنه جبريل ورضوان وجنوده (ما ~~هذه) الخشفة زاد في رواية أمامى (قالوا هذا بلال) المؤذن هذا في المنام فلا ~~ينافي أن المصطفى أول داخل يوم القيامة ولا يجوز إجراؤه على ظاهره إذ ليس ~~لنبي أن يتقدمه فكيف بأحد من أمته (ثم دخلت الجنة) مرة أخرى (فسمعت خشفة ~~فقلت ما هذه قالوا هذه الغميصاء) بغين معجمة وصاد مهملة مصغرا ويقال ~~الرميصاء امرأة أبي طلحة أم سليم بضم ففتح (بنت ملحان) بكسر الميم وسكون ~~اللام وبالمهملة ونون ابن خالد الأنصاري واسمها نبلة أو رملة أو سهلة أو ~~رميثة أو مليكة أو نبيهة من الصحابيات الفاضلات (عبد) بغير إضافة (ابن حميد ~~عن أنس) بن مالك (الطيالسي) أبو داود (عن جابر) // بإسناد حسن // # (دخلت الجنة فسمعت خشفة) صوت غير شديد (بين يدى) أي أمامي بقربي (فقلت ما ~~هذه الخشفة فقيل هذا بلال يمشي أمامك) أخبره بذلك ليطيب قلبه ويدوم على ~~العمل ويرغب غيره فيه وذا لا يدل على تفضيله على العشرة ولا بعضهم (طب عد ~~عن أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (دخلت الجنة ليلة أسرى بي فسمعت في جانبها وجسا) بفتح الواو والجيم صوتا ~~خفيا (فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا بلال المؤذن) أي صوت بلال أي صوت وقع ~~قدمه أو نعله على الأرض (حم ع عن ابن عباس) // بإسناد ms0918 صحيح // # (دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل) بالتصغير بن أسد بن عبد العزى ~~ابن قصي وهو ابن عم خديجة (درجتين) منزلتين عظيمتين فيها لكونه آمن بعيسى ~~ثم بمحمد (ابن عساكر (في تاريخه (عن عائشة) // وإسناده جيد // # (دخلت الجنة فرأيت) مكتوبا (على بابها الصدقة بعشرة والقرض) بفتح القاف ~~أشهر من كسرها يراد به اسم المفعول بمعنى المقرض والمصدر بمعنى الإقراض ~~الذي هو تمليك شيء على أن يرد بدله (بثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف # PageV02P003 # صارت الصدقة بعشرة والقرض بثمانية عشر قال لأن الصدقة تقع في يد الغني ~~والفقير والقرض لا يقع إلا في يد من يحتاج إليه) فيه أن درهم القرض بدرهمي ~~صدقة وذلك لأن فيه تنفيس كربة وإنظار إلى قضاء حاجته ورده ففيه عبادتان ~~فكان بمنزلة درهمين وهما بعشرين حسنة فالتضعيف ثمانية عشر وهو الباقي فقط ~~لأن المقرض يسترد ومن ثم لو أبرأ منه كان له عشرون ثواب الأصل والمضاعفة ~~وتمسك به من فضل القرض على الصدقة (طب عن أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا) أي الملائكة (حارثة) ~~بحاء مهملة ومثلثة (ابن النعمان) الأنصاري البدري (كذلكم البر كذلكم البر) ~~أي حارثة نال تلك الدرجة بسبب البرأى بر الوالدين وكرره للاستيعاب والتأكيد ~~(ن ك عن عائشة) // بإسناد صحيح // كما في الإصابة # (دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ) بجيم ونون وذال معجمة أي قبايا (من اللؤلؤ ~~ترابها المسك فقلت لمن هذا يا جبريل قال للمؤذنين والأئمة من أمتك يا محمد) ~~مقصود الحديث الإعلام بشرف هاتين الوظيفتين وهل ذلك للمحتسب أو مطلقا في ~~بعض الأحاديث ما يدل على الأول (ع عن أبي) بن كعب // بإسناد ضعيف # (دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت ما هذه الخشفة فقيل الغميصاء بنت ~~ملحان) أم سليم الأنصارية (حم م ن عن أنس) بن مالك # (دخلت الجنة فإذا أنا بنهر حافتاه خيام اللؤلؤ) أي خيام من اللؤلؤ (فضربت ~~بيدي إلى ما يجري فيه الماء فإذا مسك أذفر) فقال أنس قلت ms0919 ما الأذفر قال ~~الذي لا خلط له (فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاك الله) ~~إياه في الجنة (حم خ ت ن عن أنس) بن مالك # (دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب) حكمة كونه من ذهب الإشارة إلى أن عمر ~~من الذين أذهب الله عنهم الرجس وطهرهم (فقلت لمن هذا القصر) استفهام ~~للملائكة (قالوا الشاب من قريش فظننت أني هو فقلت لمن هو قالوا العمر) بن ~~الخطاب لم يصرح بكونه له ابتداء تبيانا لفضل قريش (فلولا ما علمته من غيرتك ~~لدخلته) تمامه فبكى عمر ثم قال أعليك بأبي وأمي يا رسول الله أغار (حم ت حب ~~عن أنس) بن مالك (حم ق عن جابر) بن عبد الله (حم عن بريدة) بن الخصيب (وعن ~~معاذ) بن جبل # (دخلت الجنة) زاد في رواية البارحة (فاستقبلتني جارية شابة فقلت لمن أنت ~~قالت لزيد بن حارثة) بن شراحيل الكلبي. مولى المصطفى (الروياني) في مسنده ~~(والضياء) المقدسي (عن بريدة) // بإسناد ضعيف // # (دخلت الجنة البارحة) اسم لأقرب ليلة مضت (فنظرت فيها) أي تأملت (فإذا ~~جعفر) بن أبي طالب الذي استشهد بموتة (يطير مع الملائكة وإذا حمزة) بن عبد ~~المطلب الذي استشهد بأحد (متكئ على سريره) فيها وورد عند البيهقي أن جناحي ~~جعفر من ياقوت (طب عدك عن ابن عباس) صححه الحاكم ورد عليه # (دخلت الجنة فإذا جارية أدماء) شديدة السمرة (لعساء) في لونها أدنى سواد ~~ومشربة من الحمرة (فقلت ما هذه يا جبريل قال إن الله عز وجل عرف شهوة جعفر ~~بن أبي طالب للآدم اللعس فخلق له هذه) لتكمل لذته وتعظم مسرته لكرامته وفيه ~~أن من الحور ما هو كذلك ووصفهن بالبياض غالبي (جعفر بن أحمد القمي) بضم ~~القاف وشدة الميم نسبة إلى قم بلد كبير بين أصبهان وساوة (في) كتاب (فضائل ~~جعفر) بن أبي طالب (والرافعي) عبد الكريم إمام الشافعية (في تاريخه) تاريخ ~~قزوين (عن عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب # (دخلت الجنة) في النوم (فرأيت في عارضتي الجنة) ms0920 أي ناحيتي بابها # PageV02P004 # (مكتوبا ثلاثة أسطر) جمع سطر وهو الصف من الكتابة (بالذهب) أي ذهب الجنة ~~وذهبها لا يشبه ذهب الدنيا إلا في الاسم (السطر الأول لا إله إلا الله محمد ~~رسول الله والسطر الثاني ما قدمناه) في الدنيا (وجدناه) في الآخرة (وما ~~أكلنا) من الحلال (ربحنا) أكله (وما خلفنا) أي تركناه من مالنا بعد موتنا ~~(خسرنا) ه فإن حسابه ووباله على المورث (والسطر الثالث أمة مدئبة) أي أمة ~~محمد كثيرة الذنوب (ورب غفور) كثيرا لمغفرة فلو أتوه بقراب الأرض خطايا ~~قابلهم بقرابها مغفرة (الرافعي) عبد الكريم في تاريخ قزوين (وابن النجار) ~~محب الدين في تاريخ بغداد (عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (دخلت الجنة فإذا أكثر أهلها البله (بضم فسكون جمع أبله وهو الغافل عن ~~الشر المطبوع على الخير أو السليم الصدر الحسن الظن بالناس (ابن شاهين) ~~(في) كتاب (الأفراد) بفتح الهمزة (وابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) قال ابن ~~الجوزي حديث // لا يصح // # (دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها اليمن) أي أهل اليمن بفتح الياء والميم ~~إقليم معروف سمى به لأنه عن يمين الكعبة (ووجدت أكثر أهل اليمن مذحج) وزان ~~مسجد اسم أكمة باليمن ولدت عندها امرأة من حمير واسمها مدلة كانت زوجة أدد ~~فسميت المرأة باسمها ثم صار اسما للقبيلة ومنهم قبيلة الأنصار وهم المراد ~~(خط عن عائشة) // بإسناد فيه كذاب // # (دخلت الجنة فسمعت نحمة) بفتح النون وسكون المهملة أي صوتا أو نحنحة (من) ~~جوف (نعيم) بضم النون وفتح المهملة القرشي العدوي صحابي قديم جليل استشهد ~~باليرموك أو بأجنادين (ابن سعد) في طبقاته (عن أبي بكر العدوي) بعين ودال ~~مهملتين مفتوحتين نسبة إلى عدي بن كعب (مرسلا) أرسل عن عمر وغيره # (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) أي دخلت في وقت الحج وشهوره وقيل ~~غير ذلك كما مر (م عن جابر) بن عبد الله (دت عن ابن عباس) // غريب ضعيف // # (دخلت امرأة النار) قيل حميرية وقيل إسرائيلية (في هرة) أي لأجلها أو ~~بسببها وذلك أنها (ربطتها) في رواية للبخاري ms0921 حبستها (فلم تطعمها) حتى ماتت ~~جوعا كما للبخاري (ولم تدعها) ولم تتركها (تأكل من خشاش) بفتح الخاء ~~المعجمة أشهر من الكسر والضم وزعم أنه بمهملة غلط (الأرض) حشراتها وهوامها ~~سميت به لاندساسها في التراب من خشش في الأرض دخل وذكر الأرض للإحاطة ~~والشمول (حتى ماتت) وظاهره أنها عذبت حقيقة أو بالحساب قيل وكانت كافرة ~~والأصح مسلمة وإنما دخلت النار بهذا الإثم (حم ق ه عن أبي هريرة خ عن ابن ~~عمر) # (دخول البيت) الكعبة المعظمة (دخول في حسنة وخروج من سيئة) وفي رواية ~~للبيهقي من دخله دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفورا له (عدهب عن ابن ~~عباس) // بإسناد فيه كذاب // # (درهم ربا يأكله الرجل) ذكر الرجل غالبي والمراد الإنسان (وهو يعلم) أنه ~~ربا وأن الربا حرام (أشد عند الله من) ذنب (ستة وثلاثين زنية) بالفتح المرة ~~الواحدة من الزنا وللحديت تتمة عند مخرجه وهي في الحطيم وفي رواية في ~~الخطيئة فسقط من قلم المؤلف سهوا وهذا خرج مخرج الزجر والتهويل لاعتياد ~~الجاهلية أكل الربا وعمومه فيهم (حم طب عن عبد الله بن حنظلة) بن أبي عامر ~~الراهب الأنصاري له رواية وأبوه غسيل الملائكة // وإسناده صحيح // # (درهم أعطيه في عقل) أي إعانة في دية قتيل سميت عقلا تسمية بالمصدر لأن ~~الإبل كانت تعقل بفناء ولي القتيل ثم كثر استعماله حتى أطلق على الدية إبلا ~~كانت # PageV02P005 # أو نقدا وعقلت عنه غرمت عنه ما لزمه من دية أو جناية (أحب إلي من مائة في ~~غيره) لما فيه من تسكين الفتنة وإصلاح ذات البين (طس عن أنس) // بإسناد فيه ~~مجهول // # (درهم حلال يشتري به عسلا) أراد عسل النحل خاصة وإن كانت العرب تسمى كل ~~ما تستحليه عسلا وهو يذكر ويؤنث وتأنيثه أكثر (ويشرب بماء المطر شفاء من كل ~~داء) من الأدواء البنية أو القلبية مع صدق النية وقوة اليقين (فرعن أنس) // ~~بإسناد ضعيف // # (درهم الرجل) يعني الإنسان (ينفق في) حال (صحته) في وجوه البر (خير من ~~عتق رقبة عند موته) أي أفضل ms0922 لما فيه من قهر النفس وهو صحيح شحيح يؤمل طول ~~الحياة ويخشى الفقر ومقصوده الحث على الصدقة حال الصحة (أبو الشيخ عن أبي ~~هريرة) // بإسناد ضعيف // # (دعاء المرء المسلم) بزيادة المرء (مستجاب لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) ~~لفظ الظهر مقحم ثم بين الإجابة بجملة استئنافية فقال (عند رأسه ملك موكل ~~به) أي بالتأمين على دعائه بذلك كما يفيده قوله (كلما دعا لأخيه بخير قال ~~الملك) الموكل (آمين) أي استجب يا رب (ولك) أيها الداعي (بمثل ذلك) أي بمثل ~~ما دعوت به لأخيك فالدعاء يظهر الغيب أقرب للإجابة لما ذكر (حم م ه عن أبي ~~الدرداء) # (دعاء الوالد) لولده أي الأصل لفرعه (يفضي إلى الحجاب) أي يصعد ويصل إلى ~~حضرة القبول فلا يحول بينه وبين الإجابة حائل (ه عن أم حكيم) بنت وداع ~~الخزاعية في إسناده ثلاث نسوة بعضهن مجهول # (دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته) في كونه غير مردود (فرعن أنس) // ~~هذا حديث منكر بل قيل موضوع // # (دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد ما لم يدع بأثم) لأنه أقرب إلى ~~الإخلاص البزار عن عمران ابن حصين) بالضم ثم مهملتين ابن عبيد الخزاعي وهو ~~في مسلم باللفظ المذكور لكنه قال مستجاب # (دعاء المحسن إليه) بفتح السين (للمحسن) بكسرها لا يرد أي يقبله الله ~~مكافأة له على امتثال أمره بالإحسان (فرعن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (دعوات المكروب) أي المغموم المحزون أي الدعوات النافعة له المزيلة لكربه ~~(اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) أي لا تفوض أمري إلى نفسي ~~لحظة قليلة قدر ما يتحرك البصر (وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت) ختم ~~بهذه الكلمة الشهودية إشارة إلى أن الدعاء إنما ينفع مع حضور وشهود (حم خدد ~~حب عن أبي بكرة) بالتحريك واسمه نفيع // وإسناده صحيح // # (دعوة ذي النون) أي صاحب الحوت وهو يونس (إذ دعا بها وهو في بطن الحوت لا ~~إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم (بزيادة رجل ~~(في ms0923 شيء قط) بنية صادقة صالحة (إلا استجاب الله له) لما كانت مسبوقة بالعجز ~~والانكسار ملحوقة بهما صارت مقبولة (حم ت ن ك هب والضياء عن سعد) بن أبي ~~وقاص قال ك صحيح وأقروه # (دعوة المظلوم) على من ظلمه (مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه) ~~لأنه مضطر ونشأ من اضطراره صحة التجائه إلى ربه وقطعه قلبه عما سواه أمن ~~يجيب المضطر إذا دعاه (الطيالسي) أبو داود (عن أبي هريرة) ورواه عنه أيضا ~~أحمد // وإسناده حسن // # (دعوة الرجل) يعني الإنسان فذكر الرجل وصف طردي (لأخيه بظهر الغيب ~~مستجابة وملك عند رأسه يقول آمين ولك بمثل) قال النووي الرواية المشهورة ~~كسر ميم مثل وحكى عياض فتحها والمثلثة وزيادة هاء أي عديله سواء (أبو بكر) ~~الشافعي (في الغيلانيات عن أم كرز (بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي ~~الكعبية المكية صحابية لها أحاديث # PageV02P006 # (دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية) لأن دعاء السر أقرب إلى ~~الإخلاص وأبعد عن الرياء (أبو الشيخ في الثواب عن أنس) ورواه عنه أيضا ~~الديلمي # (دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب) بالمعنى المار (دعوة المظلوم ودعوة ~~المرء لأخيه بظهر الغيب) قال النووي فيه أن دعوة المسلم في غيبة المدعو له ~~مستجابة لأنها أبلغ في الإخلاص (طب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // وزعم ~~المؤلف صحته غير معول عليه لكن له شواهد # (دع عنك معاذا) أي اترك ذكره بما ينقصه وما لا يليق بكماله والمراد ابن ~~جبل (فإن الله يباهي به الملائكة) أي بعبادته وعلمه وأصل هذا كما ذكره ~~مخرجه الحكيم أن معاذا قال لرجل من أصحابه تعال حتى نؤمن ساعة فقال ذاك ~~الرجل لرسول الله أو ما نحن بمؤمنين وذكر له قول معاذ فذكره وذلك لأن القلب ~~أسرع انقلابا من القدر حين تغلي والإيمان كالقميص بينما أنت لبسته إذا أنت ~~نزعته فالإيمان عندهم استقرار النور وإشرافه في صدورهم حتى تصير أمور ~~الآخرة وأمر الملكوت معاينة فمنهم من يدوم له ذلك النور ومنهم من لا فيحتاج ~~لما يجدده (الحكيم) في نوادره ms0924 (عن معاذ) // بإسناد ضعيف // # (دع داعي اللبن) أي أبق في الضرع عند الحلب باقيا يدعو ما فوقه من اللبن ~~فينزله ولا تستوعبه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر قاله لضرار حين أمره بحلب ~~ناقة والأمر للإرشاد (حم تخ حب ك عن ضرار) بكسر الضاد المعجمة مخففا (ابن ~~الأزور) واسمه مالك بن أوس بأسانيد بعضها رجاله ثقات # (دع قيل وقال) مما لا فائدة فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ~~(وكثرة السؤال) عما لا فائدة فيه (وإضاعة المال) صرفه في غير - له وبذله في ~~غير وجهه الماذون فيه شرعا (طس عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // ووهم ~~المؤلف في قوله // صحيح // # (دع ما يريبك) أي يوقعك في الريب أي الشك والأمر للندب لأن توقي الشبهات ~~مندوب لا واجب (إلى ما لا يريبك) أي اترك ما تشك فيه واعدل للحلال البين ~~لأن من اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه (حم عن أنس) بن مالك (ن عن ~~الحسن) بن علي أمير المؤمنين (طب عن وابصة) بكسر الموحدة التحتية وفتح ~~المهملة (ابن معبد) بن عتبة الأسدي (خط عن ابن عمر) // بإسناد حسن // وله ~~شواهد ترقيه إلى الصحة # (دع ما يريبك) بضم المثناة التحتية وفتحها أكثر رواية (إلى ما لا يريبك) ~~أي اترك ما اعترض لك الشك فيه منقلبا عنه إلى ما لا شك فيه (فإن الصدق ~~ينجي) أي فيه النجاة وإن ظن أن فيه الهلكة (ابن قانع) في معجمه (عن الحسن) ~~بن علي # (دع ما يريبك) أي اترك ما تشك في كونه حسنا أو قبيحا أو حلالا أو حراما ~~(إلى ما لا يريبك) أي واعدل إلى ما لا شك فيه يعني ما تيقنت حسنه وحله (فإن ~~الصدق طمأنينة) أي يطمئن إليه القلب ويسكن (وأن الكذب ريبة) أي يقلق له ~~القلب ويضطرب (حم ت حب عن الحسن) بن علي // بإسناد قوي // # (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شيء تركته لله) بل هو ~~موجود مثاب عليه قال الغزالي ودرجات الورع ثلاثة ms0925 الأولى هي التي تزول ~~العدالة بزوالها وهي التي تحرمها فتوى الفقيه الثانية ورع الصالحين وهي ~~التحرز عما يتطرق إليه أعمال التحريم وأن أفتى بحله بناء على الظاهر وهو ~~المراد بهذا الحديث الثالثة ورع المتقين المشار إليه بحديث لا يبلغ العبد ~~درجة المتقين حتى يترك ما لا بأس به مخافة ما به بأس (حل خط عن ابن عمر) ~~قال الخطيب // حديث باطل // والصواب من قول مالك # (دعهن) يا ابن عتيك (يبكين) يعني النسوة اللاتي احتضر # PageV02P007 # عندهن عبد الله بن ثابت (ما دام عندهن) لم تزهق روحه (فإذا وجب فلا تبكين ~~باكية) تمامه قالوا يا رسول الله ما الوجوب قال الموت أفاد أنه يكره البكاء ~~على الميت بعد الموت لا قبله (مالك ن ك عن جابر بن عتيك) بن قيس الأنصاري # (دعهن يا عمر) بن الخطاب يبكين (فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد ~~قريب) بفقد الحبيب فلا حرج عليهن في البكاء أي بغير نوح ونحوه (حم ن ه ك عن ~~أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (دعهن يبكين وإياكن) التفات من خطاب عمر إلى النسوة (ونعيق الشيطان) أي ~~صياحه (فإنه مهما كان من العين والقلب) من غير صياح ولا ضرب نحو خد (فمن ~~الله) أن يرضاه (ومن الرحمة) المطبوع عليها الإنسان فلا لوم فيه (ومهما كان ~~من اليد) بنحو ضرب خد وشق جيب (واللسان) من نحو صياح وندب (فمن الشيطان) أي ~~هوالا مر به الراضي بفعلة قاله لما ماتت رقية بنته فبكت النسوة فجعل عمر ~~يضربهن (حم عن ابن عباس) في الميراث // هذا حديث منكر // # (دعوا الحسناء) أي اتركوا نكاح المرأة الجميلة (العاقر) التي انقطع حملها ~~لكبر أو علة (وتزوجوا السوداء) وفي رواية السوداء الولود (فإني أكاثر بكم ~~الأمم يوم القيامة) أي أفاخرهم وأغالبهم بكثرتكم والأمر للندب (عب عن ابن ~~سيرين مرسلا) # (دعوا الحبشة) أي اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال (ما ودعوكم) يعني ما ~~وادعوكم أي سالموكم فسقطت الألف (واتركوا الترك ما تركوكم) أي مدة تركهم ~~لكم فلا تتعرضوا لهم إلا أن تعرضوا لكم لقوة ms0926 بأسهم وبرد بلادهم وبعدها كما ~~مر (دعن رجل) من الصحابة وهو ابن عمرو # (دعوا الدنيا) أي اتركوها (لأهلها) فإن (من أخذ من الدنيا) أي من متاعها ~~وزهرتها (فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله بالمعروف (أخد حتفه) أي هلاكه (وهو لا ~~يشعر) بأن المأخوذ فيه هلاكه فهي السم القاتل (ابن لال) في المكارم (عن ~~أنس) قال ينادي مناد يوم القيامة دعوا الدنيا الخ // وإسناده ضعيف // # (دعوا الناس يصيب بعضهم من بعض) لأن أيدي العباد خزائن الملك الجواد فلا ~~يتعرض لها إلا بإذن فلا تسعروا ولا تتلقوا الركبان (فإذا استنصح أحدكم ~~أخاه) أي طلب منه النصح (فلينصحه) وجوبا وذكر الأخ للاستعطاف وإلا فالنصح ~~واجب لكل معصوم (طب عن أبي السائب) جد عطاء بن السائب وكان ينبغي تمييزه ~~فإنه متعدد // وإسناده صحيح // # (دعوا لي أصحابي) إضافة تشريف تؤذن باحترامهم وزجر سابهم وتعزيره (فوالذي ~~نفسي) بسكون الفاء (بيده) بقدرته وتدبيره (لو أنفقتم مثل) جبل (أحد ذهبا ما ~~بلغتم أعمالهم) أي ما بلغتم من أنفاقكم بعض أعمالهم لما قارنها من مزيد ~~إخلاص وصدق نية وكمال يقين والخطاب لخالد ونحوه ممن تأخر إسلامه والمراد من ~~تقدم إسلامه منهم الذين كانت لهم الآثار الجميلة والمناقب الجليلة (حم عن ~~أنس) ورجاله رجال الصحيح # (دعوا لي أصحابي وأصهاري) أي اتركوا التعرض لهم بما يؤذيهم لأجلي وتمامه ~~فمن آذاني في أصحابي وأصهاري آذاه الله تعالى يوم القيامة (ابن عساكر عن ~~أنس) // بإسناد فيه مجهول ومضعف // # (دعوا صفوان بن المعطل) بضم الميم وفتح الطاء المشددة أي اتركوه فلا ~~تتعرضوا له بشر (فإنه خبيث اللسان طيب القلب) أي سليم الصدر نقي القلب من ~~الغش والتكبر والخيانة والعبرة بطهارة القلب (ع عن سفينة) مولى المصطفى ~~يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمه مهران أو غير ذلك فلقب سفينة لأنه حمل شيئا ~~كثيرا # PageV02P008 # في السفر // وإسناده حسن // # (دعوا صفوان) بن المعطل فلا تؤذوه (فإنه يحب الله ورسوله) وما أحب الله ~~حتى أحبه الله يحبهم ويحبونه (ابن سعد عن الحسن مرسلا) هو البصري # (دعوني من السودان) يعني ms0927 من الزنج كما بينه في رواية أخرى (فإنما الأسود ~~لبطنه وفرجه) أي لا يهتم إلا بهما فإن جاع سرق وأن شبع فسق وحينئذ فاقتناء ~~الزنجي خلاف الأولى عبدا كان أو أمة (طب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (دعوه) أي اتركوا يا أصحابي من طلب مني دينه فأغلظ فلا تبطشوا به (فإن ~~لصاحب الحق مقالا) أي صولة الطلب وقوة الحجة (خ ت عن أبي هريرة) وكذا رواه ~~مسلم # (دعوه) أي المريض (يئن) أي يستريح بالأنين أي يقول آه ولا تعنفوه عليه ~~(فإن الأنين من أسماء الله تعالى) أي لفظ آه من أسماء الله تعالى لكن هذا ~~تتداوله الصوفية ويذكرون له أسرار ولم يرد به توقيف من حيث الظاهر (يستريح ~~إليه العليل) فيه رد لقول طاوس أن الأنين مكروه ولكونه شكوى (الرافعي) في ~~تاريخ قزوين (عن عائشة) قالت دخل المصطفى وعندنا عليل يئن فقلنا اسكت فذكره # (دفن البنات من المكرمات) أي من الأمور التي يكرم الله بها آباءهن ونعم ~~الصهر القبر قال بعضهم هذا خرج مخرج التعزية للنفس (خط عن ابن عمر) // ~~بإسناد ضعيف // # (دفن بالطينة) وفي رواية بالتربة (التي خلق منها) قاله لما رأى حبشيا ~~يقبر بالمدينة فما من مولود يولد إلا وفي سرته من تربة الأرض التي خلق منها ~~ويموت فيها (طب عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (دليل الخير كفاعله) أي له ثواب كما أن لفاعل الخير ثوابا ولا يلزم ~~تساويهما (ابن النجار) في تاريخه (عن علي) // وإسناد ضعيف // # (دم عفراء أزكى عند الله) في رواية أحب إلى الله (من دم سوداوين) أي ضحوا ~~بالعفراء وهي شاة يضرب لونها إلى بياض غير ناصع فإن دمها أفضل من دم شاتين ~~سوداوين (طب عن كثيرة) بفتح الكاف وكسر المثلثة (بنت أبي سفيان) الخزاعية ~~لها صحبة كذا ذكره أبو نعيم وابن منده وقال ابن ماكولا بموحدة // وإسناده ~~ضعيف // # (دم) شاة (عفراء أحب إلي من دم سوداوين) يعني في الأضاحي (حم ك عن أبي ~~هريرة) قال في المهذب فيه أبو نفال واه # (دم عمار) ms0928 ابن ياسر (حرام على النار أن تأكله أو تمسه) لأن كمال الإيمان ~~يطفئ حر النيران ونبه بالدم على بقية أجزاء بدنه (ابن عساكر عن علي) ورواه ~~عنه أيضا البزار ورجاله ثقات # (دوروا مع كتاب الله حيثما دار) فأحلوا حلاله وحرموا حرامه فإنه لكتابه ~~المبين والصراط المستقيم (ك عن حذيفة) بن اليمان # (دونك) بكسر الكاف أي خذي حقك يا عائشة (فانتصري) من زينب التي دخلت من ~~غير إذن وهي غضبي ثم قالت أحسبك إذا قلبت لك بنية أبي بكر ذريعيها ثم أقبلت ~~على عائشة فقال لها النبي ذلك (ه عن عائشة) // بإسناد لين // # (دية المعاهد) بفتح الهاء أي الذمى الذي له عهد (نصف دية الحر) أي المسلم ~~وبه أخذ مالك وقال أبو حنيفة كدية مسلم وقال الشافعي كثلثها (دعن ابن عمرو) ~~في إسناده مجهول # (دية عقل الكافر نصف عقل المؤمن) أراد بالكافر من له ذمة أو أمان وبه قال ~~مالك مطلقا وأحمد أن كان القتل خطأ والأفدية مسلم (ت عن ابن عمرو) بن العاص ~~// بإسناد حسن // # (دية المكاتب بقدر ما عتق منه دية الحر وبقدر ما رق منه دية العبد) قال ~~الخطابي اجمعوا على أن المكاتب قن ما بقي عليه درهم جانيا ومجنيا عليه ولم ~~يقل بهذا الحديث إلا النخعي وتعقب بأنه حكى عن أحمد (طب عن ابن # PageV02P009 # عباس) // بإسناد حسن // # (دية الذمى دية المسلم) أي مثل ديته وبه أخذ جمع منهم أبو حنيفة (طس عن ~~ابن عمر) // بإسناد ضعيف والمتن منكر // # (دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل لكل إصبع) قال أبو البقاء ~~وقع في هذه الرواية عشرة بالتاء وصوابه عشر لأن الإبل مؤنثة (ت عن ابن ~~عباس) ورواه عنه أيضا أحمد // وإسناده صحيح // # (دين المرء عقله) هذا من قبيل الحج عرفة (ومن لا عقل له لا دين له) لأن ~~العقل هو الكاشف عن مقادير العبودية ومحبوب الله ومكروهة (أبو الشيخ) بن ~~حيان (في) كتاب (الثواب) على الأعمال (وابن النجار) في تاريخه (عن جابر) بن ~~عبد الله # (دينار أنفقته ms0929 في سبيل الله) أي في مؤن الغزوا وفي سبيل الخير (ودينار ~~أنفقته في رقبة) أي في عتاقها (ودينار تصدقت به على مسكين) أو فقير (ودينار ~~أنفقته على أهلك) أي على مؤنة من تلزمك مؤنته (أعظمها أجر الذي أنفقته على ~~أهلك) قال القاضي البيضاوي قوله دينار مبتدأ وأنفقته صفته وجملة أعظمها ~~أجرا خبر والنفقة على الأهل أعم من كونها واجبة أو مندوبة فهي أكثر ثوابا ~~(م عن أبي هريرة) # الدار حرم) أي دار الرجل حرمه (فمن دخل عليك حرمك) بغير إذن (فاقتله) أن ~~لم يندفع إلا بالقتل فتدفعه دفع الصائل (حم طب عن عبادة بن الصامت) رمز ~~المؤلف لصحته وليس كما قال بل // ضعيف // # (الداعي والمؤمن) على الدعاء أي القائل آمين (في الأجر شريكان) يعني كل ~~منهما له أجر كأجر الآخر لكن لا يلزم التساوي (والقارئ والمستمع) للقراءة ~~أي قاصد السماع (في الأجر شريكان) كذلك (والعالم والمتعلم) للعلم الشرعي ~~(في الأجر شريكان) حيث استويا في الإخلاص ونحوه (فرعن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // # (الدال على الخير كفاعله) لإعانته عليه فإن حصل ذلك الخير فله مثل ثوابه ~~وإلا فله ثواب دلالته وتمام الحديث والدال على الشر كفاعله فسقط ذلك من قلم ~~المصنف سهوا (البزار وأبو يعلى عن ابن مسعود) كذا فيما وقفت عليه من نسخ ~~الكتاب وهو سهو وصوابه عن أبي مسعود وعن أنس (طب عن سهل بن سعد) الساعدي ~~(وعن أبي مسعود) // وإسناد ضعيف // # (الدال على الخير كفاعله) في مطلق الأجر لا المساواة إذ الأجر على قدر ~~النصب كما في حديث (والله يحب إغاثة اللهفان) أي الملهوف المكروب يعني يرضى ~~ذلك ويثيب عليه (حم ع والضياء عن بريدة) بن الخصيب (ابن أبي الدنيا) القرشي ~~(في قضاء الحوائج عن أنس) // بإسناد حسن // # (الدباء) بضم الدال وشد الموحدة القرع (يكبر الدماغ) أي يقوي حواسه ~~(ويزيد في العقل) لخاصية فيه علمها ولذلك كان يحبه (فرعن أنس) // بإسناد ~~فيه كذاب // # (الدجال) بالفتح والتشديد من الدجل التغطية (عينه خضراء) تمام الحديث ~~كالزجاجة هكذا هو ثابت عند مخرجه ms0930 وتشبيهها بالزجاجة لا ينافي تشبيهها في ~~رواية بالعنبة الطافية فإن كثيرا ممن يحدث في عينه النتو يبقى معه الإدراك ~~وتصير عينه تميل إلى الخضرة (تخ عن أبي) بن كعب ورجاله ثقات # (الدجال ممسوح العين) أي موضع إحدى عينيه ممسوح كجبهته ليس فيه أثر عين ~~(مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مسلم) زاد في رواية كاتب وغير كاتب ~~والكتابة مجاز عن حدوثه وشقاوته وإلا لقرأها الكافر (م عن أنس) بن مالك # (الدجال أعور العين) والله تعالى منزه عن العور وعن كل آفة فكيف يدعى ~~الربوبية وقوله (اليسرى) لا يعارضه قوله في رواية اليمنى لأن إحدى عينيه ~~طافية لا ضوء لها والأخرى ناتئة كحبة عنب (جفال الشعر) بضم الجيم وخفة ~~الفاء كثيره (معه جنة ونار فناره # PageV02P010 # جنة وجنته نار) أي من أدخله ناره لتكذيبه إياه تكون تلك النار سببا ~~لدخوله الجنة ومن أدخله جنته لتصديقه إياه تكون تلك الجنة سببا لدخوله ~~النار في الآخرة (حم م ه عن حذيفة) ابن اليمان # (الدجال لا يولد له) أي بعد خروجه أو مطلقا (ولا يدخل المدينة) النبوية ~~(ولا مكة) فإن الملائكة تقوم على أنقابهما تطرده عنهما تشريفا للبلدين (حم ~~عن أبي سعيد) الخدري # (الدجال يخرج من أرض) يعني بلد (بالمشرق) أي بجهة المشرق (يقال لها ~~خراسان) بضم الخاء المعجمة وخفة الراء وسين مهملة بلد كبير قيل معناها كل ~~بالرفاهية (يتبعه أقوام) من الأتراك واليهود (كأن وجوههم المجان) جمع مجن ~~وهو الترس (المطرقة) بضم الميم وشد الراء المفتوحة أي الأتراس التي ألبست ~~العقب شيأ فوق شيء شبهها بها في غلظها وعرضها (ت ك عن أبي بكرة) // بإسناد ~~صحيح // # (الدجال تلده أمه وهي منبوذة) أي مطروحة (في قبرها) بعد موتها (فإذا ~~ولدته حملت النساء بالخطائين) يعني أنهم يرونه ينفر في بطنها ويختلج فيشق ~~جوفها فيستهل صارخا ومن حينئذ يكون من حملت به أمه وولدته من أهل الفسوق ~~ولفظ رواية الديلمي وأبو نعيم الدجال تلده أمه وهو مقبور في في قبره قال ~~الديلمي أصل القبر الموضع الغامض المستور ms0931 يقال نخلة قبور إذا كان حملها ~~مستترا بسعفها وذلك أن أمه كانت حاملا به فوضعت جلدة مصمتة فقالت القابلة ~~سلعة فقالت أمه بل فيها ولد كان ينقر في بطني فشقوها عنه فلما رأى الدنيا ~~ومسه روح الهواء استهل صارخا (طس عن أبي هريرة) // وهذا منكر // # (الدعاء هو العبادة) أي أعظمها فهو كقوله الحج عرفة أي ركنه الأعظم ~~لدلالته على أن فاعله مقبل بوجهه إلى الله معرض عما سواه (حم ش خد 4 حب ك ~~عن النعمان بن بشيرع عن البراء) // بأسانيد صحيحة // # (الدعاء مخ العبادة) أي خالصها لأن الداعي إنما يدعو الله عند انقطاع ~~أمله مما سواه وذلك حقيقة التوحيد والإخلاص ولا عبادة فوقهما قال ابن ~~العربي وبالمخ تكون القوة للأعضاء فكذا الدعاء مخ العبادة به تتقوى عبادة ~~العابدين فإنه روح العبادة قال بعض المفسرين في قوله تعالى أن الذين ~~يستكبرون عن عبادتي أي عن دعائي (ت عن أنس) وقال غريب وفيه ابن لهيعة # (الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة) لأن الفعل لا يمكن بدون آلته ~~(والصلاة مفتاح الجنة) أي مبيحة لدخولها لأن أبواب الجنة مغلقة ولا يفتحها ~~إلا الطاعة والصلاة أعظمها وفيه استعارة (فر عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف ~~// # (الدعاء سلاح المؤمن) به يدافع البلاء ويعالجه كما يدافع عدوه بالسلاح ~~(وعماد الدين) أي عموده الذي يقوم عليه (ونور السموات والأرض) أي يكون ~~للداعي نورا فيهما (ع ك عن علي) وفيه انقطاع # (الدعاء لا يرد بين الأذان) المشروع (والإقامة) إذا كانت نفس الداعي ~~فعالة وهمته مؤثرة (حم د ت ن حب عن أنس) // بإسناد جيد // # (الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب) بعد جمع شروط الدعاء وأركانه وآدابه ~~فإن تخلف شيء منها فلا يلوم إلا نفسه (ع عن أنس) // بإسناد ضعيف // [ # ] (الدعاء مستجاب ما بين النداء) يعني ما بين النداء بالصلاة وهو الأذان ~~(و) بين (الإقامة) للصلاة (ك عن أنس) بن مالك # (الدعاء يرد القضاء) يعني يهونه وييسر الأمر فيه (وإن البر) بالكسر) ~~(يزيد في الرزق) بأن يبارك فيه وأكده وما بعده ms0932 بأن رد الاستبعاد ذلك (وأن ~~العبد ليحرم الرزق بالذنب يصيبه) تمامه ثم قرأ رسول الله {إنا بلوناهم كما ~~بلونا أصحاب الجنة} الآية وهذا يعارضه حديث أن الرزق لا تنقصه # PageV02P011 # المعصية وقد يقال أنه تارة ينقصه وتارة لا والاختلاف باختلاف الأشخاص ~~والأحوال (ك عن ثوبان) بضم المثلثة وقيل بفتحها وصححه ورد عليه بأنه واه # (الدعاء جند من أجناد الله) أي عون من أعوانه على قضاء الحوائج وبلوغ ~~المآرب ودفع البلاء والمصائب وأكد ذلك بقوله (مجند يرد القضاء بعد أن يبرم) ~~أي يحكم بأن يسهله من حيث تضمنه للصبر على القضاء والرضا به والرجوع إلى ~~الله فكأنه رده (ابن عساكر) في تاريخه (عن نمير) بضم النون (ابن أوس) ~~الأشعري التابعي (مرسلا) وأسنده الديلمي من حديث أبي موسى # (الدعاء ينفع مما نزل) من المصائب والمكاره أي يسهل تحمل البلاء النازل ~~فيصيره كأنه لم ينزل أو يرضيه حتى لا يتمنى خلافه (ومما لم ينزل) من ذلك ~~فيمنع نزوله بالمعنى المقرر (فعليكم عباد الله) بحذف حرف النداء (بالدعاء) ~~أي الزموه واجتهدوا فيه وداوموه وكفى بك شرفا أن تدعوه فيجيبك ويختار لك ما ~~هو الأصلح (ك عن ابن عمر) وقال صحيح ورد بأن في // إسناده لينا // # (الدعاء يرد البلاء) إذ لولا إرادة الله رده ما فتح له باب الدعاء (أبو ~~الشيخ) والديلمي (عن أبي هريرة) // وإسناده ضعيف // # (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلي) بالبناء للمفعول أي يصلي الداعي (على ~~محمد وأهل بيته) يعني لا يرفع الدعاء إلى الله رفع قبول حتى يصحبه الصلاة ~~عليه وعليهم فهي الوسيلة إلى الإجابة (أبو الشيخ عن علي) ورواه عنه البيهقي ~~أيضا # (الدم مقدار الدرهم يغسل) وجوابا (وتاد منه الصلاة) أي إذا صلى وعلى بدنه ~~أو ملبوسه قدر درهم منه وجب قضاء الصلاة وهذا في دم الأجنبي فإنه يعفى عن ~~قليله فقط وهو ما دون الدرهم وبهذا أخذ بعض المجتهدين وأناط الشافعية القلة ~~والكثرة بالعرف (خط عن أبي هريرة) // بإسناد واه // بل قيل بوضعه # (الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه) أي ms0933 طوابعه المانعة للرد عن قضاء ~~الحوائج (من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته) يعني هي إحدى المسخرات لبني آدم ~~التي قال الله فيها وسخر لكم الآية فإذا وصل إليك منافع المسخرة حصل ~~المطلوب قال الغزالي من نعم الله خلق الدرهم والدينار وبهما قوام الدنيا ~~وفيه أن الخاتم يكنى به عن الدينار والدرهم كما بينه الثعالبي (طس عن أبي ~~هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الدنيا حرام على أهل الآخرة) أي ممنوعة عنهم (والآخرة حرام على أهل ~~الدنيا) لأن المتقلل من الدنيا يمكنه التوسع في عمل الآخرة والمتوسع فيها ~~لا يمكنه لما بينهما من التضاد فهما ضرتان ولذلك قال روح الله عيسى لا ~~يستقيم حب الدنيا والاخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في اناء ~~واحد (والدنيا والآخرة حرام على أهل الله) لأن جنات عامة المؤمنين جنات ~~المكاسب وجنة العارفين جنة المواهب فلما عبدوه لا خوفا من ناره ولا طمعا في ~~جنته صارت جنتهم النظر إلى وجهه ولذلك قال أبو يزيد لله رجال لو حجب الله ~~عنهم طرفة عين استغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار منها (فر عن ابن ~~عباس) // بإسناد ضعيف // # (الدنيا حلوة خضرة) أي مشتهاة مونقه تعجب الناظر فمن استكثر منها أهلكته ~~كالبهيمة إذا أكثرت من أكل الزرع الأخضر (طب عن ميمونة) بنت الحرث الهلالية ~~أم المؤمنين // بإسناد صحيح // # (الدنيا حلوة رطبة) أشار به إلى سرعة زوالها وفنائها وأنها غرارة تفتن ~~الناس بحلاوتها وطراوتها (فر عن سعد) بن أبي وقاص // بإسناد ضعيف // # (الدنيا حلوة خضرة) أي طيبة المذاق حسنة المنظر (فمن أخذها بحقه) أي من ~~حلال (بورك # PageV02P012 # له فيها) أي انتفع بما أخذه منها في الدنيا بالتنمية والبركة وفي الآخرة ~~بالثواب (ورب منخوض) أي متسارع ومنهمك (فيما) أي في نيل الذي (اشتهت نفسه) ~~منها (ليس له يوم القيامة إلا النار) أي دخولها للتطهير لا للتخليد ولذلك ~~قال لقمان لابنه خذ من الدنيا بلاغك وأنفق فضول كسبك لآخرتك (طب عن ابن ~~عمرو) بن العاص ورجاله ثقات # (الدنيا حلوة خضرة) أي روضة ms0934 خضراء مستحلاة الطعم (من اكتسب منها مالا من ~~حله وأنفقه في حقه) الواجب والمندوب (أثابه الله عليه) في الآخرة (وأورده ~~جنته) أي أدخله إياها (ومن اكتسب منها مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه ~~أحله الله دار الهوان) النار إن لم يدركه العفو (ورب متخوض في مال الله ~~ورسوله له النار يوم القيامة) فالدنيا لا تذم لذاتها فإنها مزرعة الآخرة ~~(هب عن ابن عمر) بن الخطاب # (الدنيا دار من لا دار له) لما كان القصد الأول من الدار الإقامة مع عيش ~~هنئ أبدى والدنيا بخلافه لم تستحق أن تسمى دارا فمن داره الدنيا فلا دار له ~~(ومال من لا مال له) لأن القصد من المال الإنفاق في القرب فمن أتلفه في ~~لذاته فحقيق أن يقال لا مال له (ولها يجمع من لا عقل له) لغفلته عما يهمه ~~في الآخرة ويراد منه في الدنيا (تنبيه) قال الغزالي ليس الدنيا عبارة عن ~~المال والجاه فقط بل هما حظان من حظوظها وشعبتان من شعبها وشعب الدنيا ~~كثيرة ودنيا العبد حالته قبل الموت وآخرته حالته بعده وكلما له فيه حظ قبله ~~فهو من دنياه إلا العلم والمعرفة والحرية وما يبقى معه بعد الموت فإنها ~~أيضا لذة عند أهل البصائر ليست من الدنيا وإن كانت في الدنيا فالدنيا ترجع ~~إلى أعيان موجودة وإلى حظه منها وإلى شغله في إصلاحها (حم هب عن عائشة هب ~~عن ابن مسعود موقوفا) // بأسانيد صحيحة // # (الدنيا) أي الحياة الدنيا (سجن المؤمن) بالنسبة لما أعد له في الآخرة من ~~النعيم المقيم (وجنة الكافر) بالنسبة لما أمامه من عذاب الجحيم قال ابن ~~الكمال وفيه أن نعم الله الدنيوية أوفى في حق الكافر كذا ادعاه وفيه نظر لا ~~يخفى (حم م ت ه عن أبي هريرة طب ك عن سلمان) الفارسي (البزار عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (الدنيا سجن المؤمن) لأنه ممنوع من شهواتها المحرمة فكأنه في سجن والكافر ~~عكسه فكأنه في جنة (وسنته) بفتح أوله والسنة بفتح السين المهملة القحط ~~والجدب ms0935 ذكره المؤلف (فإذا فارق الدنيا فارق السجن والسنة) أي الجدب والقحط ~~لأن مثل المؤمن حين تخرج روحه كرجل كان في سجن وعذاب وانتقل إلى الانفساح ~~ودار السرور والأفراح (حم طب حل ك عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد صحيح // # (الدنيا) كلها كذا هو عند مخرجه الديلمي فأسقطه المؤلف سهوا (سبعة أيام ~~من أيام الآخرة) تمامه عند مخرجه وذلك قوله عز وجل {وإن يوما عند ربك كاف ~~سنة مما تعدون} {فرعن أنس} // بإسناد فيه وضاع // # (الدنيا سبعة آلاف سنة) أي عمرها ذلك بعدد النجوم السيارة (أنا في آخرها ~~ألفا) فإذا تمت السبعة فذلك وقت طي الدنيا وهذا الحديث لا مسكة فيه وألفاظه ~~مصنوعة ملفقة والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله (طب والبيهقي في ~~الدلائل عن الضحاك بن زمل) الجهني بإسناد واه بل قال جمع منهم ابن الأثير ~~ألفاظه موضوعة # (الدنيا كلها متاع) أي هي مع خستها إلى فناء وإنما خلق ما فيها لأن يتمتع ~~به مع حقارته أمد قليلا (وخير متاعها المرأة الصالحة) فهي أطيب حلال في ~~الدنيا أي لأنه تعالى زين الدنيا بسبعة أشياء وأعظمها زينة النساء قال ~~القرطبي فسرت # PageV02P013 # الصالحة في الحديث بقوله التي إذا انظر إليها سرته وإذا أمرها أطاعته ~~وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله (حم م ن عن ابن عمرو) بن العاص # (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها الله عز وجل) قوله ملعونة ~~أي متروكة مبعدة متروك ما فيها أو متروكة الأنبياء والأصفياء كما في خبر ~~لهم الدنيا ولنا الاخرة (حل والضياء عن جابر) // وإسناد حسن // # (الدنيا ملعونة) لأنها غرت النفوس بزهرتها ولذتها فأمالتها عن العبودية ~~إلى الهوى (ملعون ما فيها إلا ذكر الله وما والاه) كذا فيما وقفت عليه من ~~النسخ ولفظ رواية الحكيم وما آوى إليه (وعالما أو متعلما) أي هي وما فيها ~~مبعد عن الله إلا العلم النافع الدال على الله فهو المقصود منها فاللعن وقع ~~على ما غر من الدنيا لا على نعيمها ولذتها فإن ذلك ms0936 تناوله الرسل والأنبياء ~~(ه عن أبي هريرة طس عن ابن مسعود) رمز المؤلف لصحته وليس كما قال إذ فيه ~~مجهول # (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكرا أو ذكر ~~الله) فإن هذه الأمور وإن كانت فيها ليست منها بل من أعمال الآخرة (تنبيه) ~~قال الغزالي من عرف نفسه وعرف ربه وعرف الدنيا وعرف الآخرة شاهد بنور ~~البصيرة وجه عداوة الدنيا للآخرة وانكشف له أن لا سعادة في الآخرة إلا لمن ~~قدم على الله عارفا به محبا وأن المحبة لا تنال إلا بدوام الذكر والمعرفة ~~لا تنال إلا بدوام الفكر (البزار عن ابن مسعود) رمز المؤلف لصحته وليس كما ~~قال إذ فيه مجهول # (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغى به وجه الله تعالى) ومن أحب ~~ما لعنه الله فقد تعرض للعنه وغضبه قال الغزالي لعل ثلث القرآن في ذم ~~الدنيا (طب عن أبي الدرداء) // بإسناد لا بأس به // # (الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد) فإنه تعالى حمى من أحبه عنها لئلا ~~يتدنس منها ومنحها أعداءه ليصرف بها وجوههم عنه (أبو عبد الرحمن السلمى) ~~الصوفى (في) كتاب (الزهد عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (الدنيا لا تصفو لمؤمن كيف) تصفو له (وهي سجنه وبلاؤه) فلا يركن إليها ~~إلا أسفه الخلق وأقلهم عقلا آثر الخيال على الحقيقة والمنام على اليقظة ~~والناس نيام فإذا ماتوا انتبهوا (ابن لال عن عائشة) ورواه عنها أيضا ~~الديلمي # (الدهن) بالضم أي الإدهان به (يذهب بالبؤس) بالضم أي الحزن أو الشعث أو ~~غم النفس (والكسوة) أي التجمل بها (تظهر الغنى) للناس (والإحسان إلى ~~الخادم) أي إحسان الإنسان إلى خادمه بحسن الهيئة والملبس (مما يكبت الله به ~~العدو) أي يحزنه ويذله والقصد الحث على فعل المذكورات لما يترتب عليها من ~~هذه النتائج (ابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (عن ~~طلحة) بن عبيد الله # (الدواء من القدر) بالتحريك أي من قضاء الله وقدره والشفاء يحصل عنده ~~بإذن الله لا به (وقد ينفع) ms0937 في إزالة الداء وتحقيقه (بإذن الله) الذي لا ~~ينفع شيء ولا يضر إلا بإذنه قاله لما سئل هل ينفع الدواء من القدر (طب وأبو ~~نعيم عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (الدواء من القدر وهو ينفع) أي ينفع الله به (من يشاء) الله نفعه من خلقه ~~(بما شاء) من الأدوية فربما دواء لشخص لا يكون دواء لآخر من اتحاد العلة ~~فالشافي في الحقيقة هو الله والأدوية أسباب وهذا قاله وقد سئل هل ينفع ~~الدواء من القدر (ابن السني) في الطب (عن ابن عباس) ورواه عنه الديلمي أيضا # (الدواوين) جمع ديوان بكسر الدال وقد تفتح فارسي معرب وهو الدفتر والمراد ~~ما هو مكتوب فيه (ثلاثة فديوان لا يغفر # PageV02P014 # الله منه شيا وديوان لا يعبا الله به شيأ) أي لا يبالي به فيسامح به من ~~شاء ويتجاوز عنه (وديوان لا يترك الله منه شيأ) بل يعمل فيه بقضية العدل ~~بين أهله (فأما الديوان الذي لا يغفر الله منه شيأ فالإشراك بالله) أن الله ~~لا يغفر أن يشرك به (وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيأ فظلم العبد ~~نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم) مفروض (تركه أو صلاة) مفروضة (تركها ~~فإن الله تعالى يغفر ذلك) لمن فرط منه (إن شاء) أن يغفره (ويتجاوز) عنه زاد ~~تأكيد لما قبله (وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيأ فمظالم العباد) ~~بعضهم لبعض فإنه سيكون (بينهم القصاص) يوم القيامة (لا محالة) أي لابد أن ~~يطالب بها حتى يقع القصاص وهذا هو الغالب وقد يرضى بعض الخصوم كما في خبر ~~قال في القرينة الأولى لا يغفر ليدل على أن الشرك لا يغفر أصلا وفي الثانية ~~لا يعبأ ليشعر بأن حقه تعالى مبني على المسامحة وفي الثالثة لا يترك ليؤذن ~~بأن حق الغير لا يهمل قطعا وخص الصلاة والصوم لأنهما أعظم أركان الدين ~~فغيرهما من باب أولى (حم ك عن عائشة) قال ك صحيح ورد عليه # (الديك الأبيض) إلا فرق كما يأتي في حديث وكذا يقال ms0938 فيما بعده (صديقي) ~~لأنه أقرب الحيوان صوتا إلى الذاكرين الله ويوقظ للصلاة فهو لإعانته على ما ~~يوصل للخير كالصديق النافع (ابن قانع) في المعجم (عن أثوب) بوزن أحمد وأوله ~~مثلثة وآخره موحدة ابن عتبة بمهملة فمثناة فوقية قال أحمد // حديث منكر لا ~~يصح إسناده // # (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدو الله) تمام الحديث وكان رسول ~~الله [صلى الله عليه وسلم] يبيته معه في البيت فيندب لنا فعل ذلك تأسيا به ~~(أبو بكر البرقي) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراء نسبة إلى برقة بلد ~~بالمغرب (عن أبي زيد الأنصاري) بإسناد فيه كذاب // # (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوى) ولذلك نهى عن سبه وأمر ~~باقتنائه (الحرث) بن أبي أسامة (عن عائشة وأنس) // معا بإسناد ضعيف // # (الديك الأبيض صديقي وعدو وعدو والله يحرس دار صاحبه) يمنع الشيطان ~~والسحر (وسبع أدور) من جيرانه وهو بفتح فسكون فضم مثل أفلس جمع دار وتهمز ~~الواو ولا تهمز وتقلب فيقال آدر وهو كذلك في رواية وتجمع أيضا على ديار ~~ودور والأصل إطلاق الدار على المواضع وقد تطلق على القبائل مجازا والمراد ~~هنا الأول (البغوي) ناصر السنة في المعجم (عن خالد بن معدان) بفتح الميم ~~وسكون المهملة وفتح النون الكلاعي بفتح الكاف وهو تابعي فكان على المؤلف أن ~~يقول مرسلا // وإسناد ضعيف // # (الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل يحرس بيته) الذي هو فيه ~~(وستة عشر بيتا من جيرانه) الملاصقين له من الجهات الأربع كما بينه بقوله ~~(أربعة عن اليمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من خلف) زاد في ~~رواية أبي نعيم وكان النبي يبيته معه في البيت ولا منافاة بين قوله هنا ستة ~~عشر بيتا وقوله في الحديث المار والآتي سبع أدور لأن الأقل لا ينفي الأكثر ~~أو المراد هنا الأبيض إلا فرق وفيما مر الأبيض فقط (عق وأبو الشيخ في) كتاب ~~(العظمة عن أنس) // وهو حديث منكر // كما في الدرر # (الديك يؤذن بالصلاة) أي يعلم بدخول وقتها فيجوز الاعتماد عليه إذا كان ~~مجربا ms0939 (من اتخذ ديكا أبيض) أي اقتناء في بيته (حفظ من ثلاثة من شر كل شيطان ~~وساحر وكاهن) قال الحافظ زعم أهل التجربة أن ذابح الديك الأبيض إلا فرق لم ~~يزل ينكب في ماله (هب عن ابن عمر) ثم قال الأشبه # PageV02P015 # ارساله # (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي يحرس دار صاحبه وسبع دور ~~حولها) وقد أفرد أبو نعيم أحاديث الديك بالتأليف وتبعه المؤلف (الحرث) في ~~مسنده (عن أبي زيد الأنصاري) قال الخطيب // لا يصح // # (الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما) زاد في ~~رواية فمن زاد أو استزاد فقد أربى فيشترط في بيع بعض الجنس الواحد ببعض ~~المماثلة والحلول والتقابض (م ن عن أبي هريرة # (الدينار كنز والدرهم كنز والقيراط كنز) أي إذا لم تخرج زكاته فهو كنز ~~وإن كان على وجه الأرض لم يدفن فيدخل في قوله تعالى {والذين يكنزون الذهب ~~والفضة} الآية فإن أخرجت زكاته فليس بكنز وإن دفن (ابن مردويه) في تفسيره ~~(عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // (الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم وصاع ~~حنطة بصاع حنطة وصاع شعير بصاع شعير وصاع ملح بصاع ملح لا فضل بين شيء من ~~ذلك) فإن وقع التفاضل فهو ربا (طب ك عن أبي أسيد الساعدي) // بإسناد صحيح ~~أو حسن // # (الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما فمن كانت ~~له حاجة بورق) بتثليث الراء والكسر أفصح ومحل تفسير ذلك كتب الفروع أي فضة ~~(فليصطرفها بذهب ومن كانت له حاجة بذهب فليصطرفها بالورق والصرف ها وها) ~~بالمد والقصر بمعنى خذ وهات فيشترط في الصرف الحلول والتقابض في المجلس (ه ~~ك عن علي) قال ك // صحيح غريب وأقره الذهبي // # (الدين) بكسر الدال (يسر) أي الإسلام ذو يسر أي مبنى على التسهيل ~~والتخفيف (ولن يغالب الدين) أي لا يقاومه (أحد إلا غلبه) يعني لا يتعمق فيه ~~أحد ويأخذه لتشديد إلا عليه الدين وعجز المتعمق (هب عن أبي هريرة) ورواه ~~البخاري بلفظ أن الدين # (الدين النصيحة أي عماده وقوامه النصيحة لله ms0940 ولرسوله وللمؤمنين بولغ فيه ~~حتى جعل الدين كله إياها وما ألطف قول المقرى في قصيدة التزام النون في كل ~~كلمة منها # (نزه لسانك عن نفاق منافق ... وانزع فإن الدين نصح المؤمن) # (وتجنب المن المنكد للندى ... وأعن بنيلك من أعانك وامنن) # (تخ عن ثوبان) بضم المثلثة وقيل بفتحها (البزار) في مسنده (عن ابن عمر) ~~// بإسناد صحيح // # (الدين) بفتح الدال (شين الدين) بفتح الشين المعجمة وبكسر الدال أي عيبه ~~لأنه يشغل القلب بهمه وقضائه والتذلل للغريم فيشتغل بذلك عن العبادة وقد ~~يحلف فيأثم أو يموت فيرتهن به (أبو نعيم في) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة ~~(عن مالك بن يخامر) بفتح المثناة التحتية والمعجمة وكسر الميم الحمصي // ~~وإسناده واه // (القضاعي) في مسند الفردوس (عنه) أي عن مالك (عن معاذ بن ~~جبل) // وإسناده حسن // # (الدين) بالفتح (راية الله في الأرض) التي وضعها الإذلال من شاء إذلاله ~~(فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه) وذلك بإيقاعه في الاستدانة فيحصل له ~~الذل والهوان (ك عن ابن عمر) وقال صحيح ورد عليه # (الدين دينان) بفتح الدال فيهما (فمن مات وهو ينوي قضاءه) أي وفاءه لربه ~~متى أمكنه (فأنا وليه) أقضيه عنه مما يفئ الله به من نحو غنيمة وصدقة (ومن ~~مات ولا ينوي قضاءه فذلك) أي المدين الذي لم ينو وفاء هو (الذي يؤخذ من ~~حسناته) يوم القيامة فيعطى لرب الدين فإنه (ليس يومئذ) أي يوم الحساب ~~(دينار ولا درهم) يوفى به فإن لم تف حسناته أخذ من سيات غريمه فطرحت عليه ~~ثم ألقى في النار كما # PageV02P016 # في خبر (طب عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن فيه ما فيه # (الدين هم بالليل) فإن الليل إذا جن وتذكر المديون أنه إذا أصبح طولب ~~وضيق عليه بات طول ليله في هم وغم (ومذلة بالنهار) سيما إذا كان غريمه سيئ ~~التقاضي (فر عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (الدين) بفتح الدال (ينقص من الدين) بكسرها أي يذهب منه (و) من (الحسب) ~~بالتحريك أي أنه مزربه (فر عن عائشة) وفيه متروك ms0941 # (الدين قبل الوصية) أي يجب تقديم وفائه على تنفيذها (وليس لوارث وصية) ~~إلا أن يجيز الورثة فليس المراد نفي صحتها بل نفى لزومها (هق عن علي) // ~~بإسناد ضعيف // كما قال في المهذب. ### | (حرف الذال) # (ذاق طعم الإيمان من رضى بالله ربا) أي اكتفى به ربا ولم يطلب غيره ~~(وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا) بأن لم يسلك إلا ما يوافق شرعه فمن كان هذا ~~نعته فقد حصلت له حلاوة الإيمان في قلبه (حم م ت عن العباس) بن عبد المطلب # (ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين) شبه الذاكر الذي يذكر ~~بين جمع لم يذكروا بمجاهد يقاتل بعد فرار أصحابه فالذاكر قاهر هازم لجند ~~الشيطان والغافل مقهور (طب عن ابن مسعود) // بإسناد حسن أو صحيح // # (ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارين) لما ذكرو ذاكر الله ~~بينهم يرد غضب الله فيدفع بالذاكر عن أهل الغفلة العذاب وبالمصلى عمن لا ~~يصلي كذباب اجتمعن على مزبلة وكناسة فعمد رجل إلى مكنسة فكنس تلك المزبلة ~~(وذاكر الله في الغافلين) كرره ليناط به كل مرة ما لم ينط به أولا ~~(كالمصباح في البيت المظلم) فهم يهتدون به (وذاكر الله في الغافلين كمثل) ~~بزيادة الكاف أو مثل (الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد) ~~أي تساقط من شدة البرد شبه الذاكر بغصن أخضر مثمر والغافل بيابس تهيأ ~~للإحراق فأهل الغفلة أصابهم حريق الشهوات فذهبت ثمار قلوبهم وهي طاعة ~~الأركان والذاكر قلبه رطب بذكره فلم يضره قحط ولا غيره (وذاكر الله في ~~الغافلين يعرفه الله مقعده من الجنة) أي في الدنيا بأن يكشف له عنه فيراه ~~أو يرى له أو فى القبر (وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له بعدد كل فصيح ~~وأعجمي) الفصيح بنو آدم والأعجمي البهائم (حل عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف ~~// # (ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه) شيئا من خير الآخرة أو ~~لادنيا (لا يخيب) بالبناء للفاعل أو للمفعول (طس هب عن ابن عمر) ابن الخطاب ms0942 ~~وإسناده ضعيف # (ذاكر الله خاليا) أي بحيث لا يطلع عليه إلا الله والحفظة (كمبارزة إلى ~~الكفار) أي ثوابه كثواب مبارزة من مسلم إلى الكفار (من بين الصفوف خاليا) ~~أي ليس معه أحد فذكر الله في الخلوات يعدل ثواب الجهاد ولذلك تزول جميع ~~العبادات في عالم القيامة إلا الذكر ذكره الإمام الرازي (الشيرازي في ~~الألقاب عن ابن عباس) ورواه عنه الديلمي وغيره # (ذبح الرجل أن تزكيه في وجهه) أي تزكيته في وجهه كالذبح له إذا كان قصد ~~المادح به طلب شيء منه فيمنعه الحياء عن الرد فيتألم كما يتألم المذبوح ~~ومقصوده النهي عن ذلك (ابن أبي الدنيا في الصمت) أي في كتاب فضل الصمت (من ~~إبراهيم التيمي) بفتح الفوقية وسكون التحتية نسبة إلى تيم قبيلة مشهورة ~~(مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها # (ذبيحة المسلم حلال ذكر اسم الله) عند الذبح (أو لم يذكر) ثم علل ذلك ~~بقوله (أنه) يعنى لأنه (أن ذكر) أحدا # PageV02P017 # عند الذبح (لم يذكر إلا اسم الله) احتج به الجمهور على حل الذبيحة إذا لم ~~يسم الله عليها وحمله أحمد على الناسى (د في مر أسيله عن الصلت) بفتح ~~المهملة وسكون اللام (السدوسي) بفتح فضم نسبة إلى بني سدوس قبيلة معروفة ~~مرسلا) ومع إرساله هو // ضعيف // # (ذبوا) أي ادفعوا (عن إعراضكم) بفتح الهمزة (بأموالكم) تمامه عند مخرجه ~~قالوا يا رسول الله كيف تذب بأموالنا عن أعراضنا قال تعطون الشاعر ومن ~~تخافون لسانه (خط عن أبي هريرة ابن لال عن عائشة) # (ذرارى المسلمين) أي أطفالهم من الذر بمعنى التفريق لأن الله فرقهم في ~~الأرض أو من الذرء بمعنى الخلق (يوم القيامة) يكونون (تحت العرش) أي في ظله ~~يوم لا ظل إلا ظله كل منهم (شافع) لأبويه ومن شاء الله (ومشفع) أي مقبول ~~الشفاعة (من لم يبلغ اثنتي عشرة سنة) بدل مما قبله أو خبر مبتدا محذوف ~~تقديره هم (ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه وله) أي فعليه وزر ما فعله بعد ~~البلوغ من المعاصي وأجر ما فعله من الطاعات وظاهره ms0943 أن التكليف منوط ببلوغ ~~هذا السن وبه قال بعضهم ومذهب الشافعي أنه إما بالاحتلام أو ببلوغ خمس عشرة ~~(أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات وابن عساكر) في التاريخ (عن أبي أمامة) ~~// بإسناد واه // # (ذرارى # (ذراري المسلمين) أي أرواح أطفالهم (في) أجواف (عصافير خضر) تعلق (في شجر ~~الجنة يكلفهم أبوهم إبراهيم) الخليل زاد في رواية وسارة امرأته (ص عن ~~مكحول) الدمشقي (مرسلا) # (ذراري المسلمين) في الجنة كذا في رواية أحمد (يكفلهم إبراهيم) زاد في ~~رواية حتى يردهم إلى آبائهم يوم القيامة ومر أن الأرواح تتفاوت في المقر ~~بحسب المقامات والمراتب (أبو بكر بن أبي داود في) كتاب (البعث) والنشور (عن ~~أبي هريرة) ورواه عنه أيضا أحمد وغيره ولعل المؤلف لم يستحضره # (ذروة الإيمان) بكسر الذال وضمها أي أعلاه (أربع خلال الصبر للحكم) أي ~~حبس النفس على كربه تتحمله أو لذيذ تفارقه انقياد القضاء لله (والرضا ~~بالقدر) بالتحريك أي بما قدر الله في الأزل (والإخلاص للتوكل) أي أفراد ~~الحق تعالى في التوكل عليه (والاستسلام للرب) أي تفويض جميع أموره إليه ~~ورفض الاختيار معه وتمام الحديث ولولا ثلاث خصال صلح الناس شح مطاع وهوى ~~متبع وإعجاب المرء بنفسه (حل عن أبي الدرداء) // بإسناد ضعيف // # (ذروة سنام الإسلام) الذروة من كل شيء أعلاه وسنام الشيء أعلاه فأحد ~~اللفظين مزيد هنا للمبالغة (الجهاد في سبيل الله) أي قتال أعداء الله (لا ~~يناله إلا أفضلهم) جملة استئنافية أي لا يظفر به إلا أفضل المسلمين فمن ~~جاهد بنفسه فهو أفضلهم (طب عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف في ~~رمزه لصحته # (ذر الناس يعملون) ولا تطعمهم في ترك العمل والاعتماد على مجرد الرجاء ~~(فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) ودخول الجنة ~~وإن كان إنما هو بالفضل لكن رفع الدرجات بالأعمال (والفردوس) أي وجنة ~~الفردوس وأصله بستان فيه كروم عربي من الفردسة وهي السعة أو معرب (أعلاها ~~درجة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن) أي فهو سقفها (ومنها تفجر أنهار الجنة ~~فإذا سألتم الله فاسألوه ms0944 الفردوس) أي السكنى به فإنه أنزه الموجودات ~~وأظهرها وأنورها وأعلى الجنان وأفضلها ففيه فليتنافس المتنافسون (حم ت عن ~~معاذ) بن جبل // بإسناد حسن // # (ذروا الحسناء) أي اتركوا نكاح الجميلة (العقيم) التي لا تلد (وعليكم ~~بالسوداء الولود) ويعرف في البكر بأقاربها وكان القياس # PageV02P018 # مقابلة الحسناء بالقبيحة لكن لما كان السواد مستقبحا عند الأكثر قابله به ~~(عد عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (ذروا العارفين المحدثين) بفتح الدال وتشديدها أي الذين يحدثون بالمغيبات ~~كان بعض الملائكة يحدثهم (من أمتي لا تنزلوهم الجنة ولا النار) أي لا ~~تحكموا لهم بإحدى الدارين (حتى يكون الله) هو (الذي يقضي فيهم يوم القيامة) ~~ويظهر أن المراد بهم المجاذيب ونحوهم الذي يبدو منهم ما ظاهره يخالف الشرع ~~فلا نتعرض لهم بشيء ونسلم أمرهم إلى الله (خط عن علي) // بإسناد فيه متهم ~~// # (ذروني) اتركوني من السؤال (ما تركتكم) أي مدة تركى إياكم من الأمر ~~بالشيء والنهي عنه لا تتعرضوا إلي بكثرة البحث عما لا يعنيكم في دينكم مهما ~~أنا تارككم لا أقول لكم شيأ فقد يوافق ذلك إلزاما وتشديدا أو خذوا بظاهر ما ~~أمرتكم ولا تستكشفوا كما فعل أهل الكتاب (فإنما هلك من كان قبلكم) من الأمم ~~(بكثرة سؤالهم) لانبيائهم عما لا يعنيهم (واختلافهم) بالضم لأنه أبلغ في ذم ~~الاختلاف إذ لا يتقيد بكثرة بخلاف ما لو جر (على أنبيائهم) فإنهم استوجبوا ~~بذلك اللعن والمسخ وغير ذلك من البلاء والمحن (فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه) ~~وجوبا في الواجب وندبا في المندوب (ما استطعتم) أي أطقتم إذ لا يكلف الله ~~نفسا إلا وسعها (وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه) أي دائما بكل تقدير حتما في ~~الحرام وندبا في المكروه إذ لا يمتثل مقتضى النهي إلا بترك جميع جزئياته ~~وفيه أن الميسور لا يسقط بالمعسور قال السبكي وهي من أشهر القواعد ~~المستنبطة من هذا الحديث وبها رد أصحابنا على الحنفية قولهم العريان يصلي ~~قاعدا فقالوا إذا لم يتيسر ستر العورة فلم يسقط القيام المفروض قال الإمام ~~وهذه القاعدة من الأصول الشائعة التي ms0945 لا تكاد تنسى ما اجتمعت أصول الشريعة ~~(حم م ن ه عن أبي هريرة) قال خطب رسول الله فذكره # (ذكاة الجنين) بالرفع مبتدا والخبر قوله (ذكاة أمه) أي ذكاة أمه ذكاة له ~~وروى بنصبه على الظرفية أي ذكاته حاصلة وقت ذكاة أمه والمراد الجنين إذا ~~خرج ميتا أو به حركة مذبوح على ما ذهب إليه الشافعى ومن البعيد تأويل ~~الحنفية بأن ومعناه مثل ذكاتها (د ك عن جابر) بن عبد الله (حم د ت ه حب قط ~~ك عن أبي سعيد) الخدري (ك عن أبي أيوب) الأنصاري (وعن أبي هريرة طب عن أبي ~~أمامة) الباهلي (وأبي الدرداء وعن كعب بن مالك) // وأسانيده جياد // # (ذكاة الجنين إذا أشعر) أي نبت شعره وأدرك بالحاسة (ذكاة أمه) أي تذكية ~~أمه مغنية عن تذكيته (ولكنه يذبح) أي ندبا كما يفيده السياق (حتى ينصاب ما ~~فيه من الدم) فذبحه لإنقائه من الدم لا يتوقف حله عليه والتقييد بالإشعار ~~لم يأخذ به الشافعية والحنفية بل قال الشافعية ذكاة أمة مغنية عن ذكاته ~~مطلقا والحنفية لا مطلقا (ك عن ابن عمر) ورواه أبو داود عن جابر # (ذكاة) جلود (الميتة دباغها) أي اندباغها بما ينزع الفضول فالاندباغ يقوم ~~مقام الذكاة في الطهارة (ن عن عائشة) // بإسناد صحيح // # (ذكاة كل مسك) بفتح الميم وسكون السين المهملة جلد (دباغه) إذا نجس ذلك ~~الجلد بالموت فخرج جلد المغلظ (ك عن عبد الله بن الحريث) وصححه وأقروه. # (ذكر الله شفاء القلوب) من أمراضها أي هو دواء لها مما يلحقها من ظلمة ~~الذنوب ويدنسها من دنس الغفلة (فر عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (ذكر الأنبياء) والمرسلين (من العبادات وذكر الصالحين) القائمين بما ~~عليهم من حق الحق والخلق (كفارة) للذنوب (وذكر الموت صدقة) # PageV02P019 # أي يؤجر كما يؤجر عليه على الصدقة (وذكر القبر) أي أهواله وفظاعته ~~(يقربكم من الجنة) لأنه من أعظم المواعظ وأشد الزواجر فمن اطلع في القبور ~~واعتبر بالنشور دعاه ذلك إلى لزوم العمل الأخروي الموصل إلى الجنة (فر عن ~~معاذ) // بإسناد ضعيف // # (ذكر ms0946 على) بن أبي طالب (عبادة) أي من العبادة المثاب عليها والمراد ذكره ~~بالترضي عنه أو بذكر مناقبه وفضائله ونحو ذلك (فر عن عائشة) // بإسناد ضعيف ~~// # (ذكرت) بصيغة الفاعل (وأنا في الصلاة تبرا) بكسر فسكون الذهب لم يضرب ~~(عندنا فكرهت أن يبيت عندنا فأمرت) بمجرد فراغ الصلاة (بقسمته) بين الناس ~~أو أهل الفى موفى رواية فقسمته أي قبل المساء (حم خ عن عتبة بضم) المهملة ~~وسكون المثناة الفوقية (ابن الحرث) بمثلثة ابن عامر النوفلي المكي من مسلمة ~~بالفتح قال صليت وراء المصطفى فسلم ثم قام مسرعا ففزع الناس ثم عاد فذكره # (ذمة المسلمين واحدة) أي كشيء واحد لا تختلف باختلاف المراتب لا يجوز ~~نقضها بتفرد العاقد بها والذمة العهد (فإذا جارت عليهم جائرة) أي أحار واحد ~~من المسلمين كافرا أي أعطاه ذمته (فلا تخفروها) بخاء معجمة وراء وهو بضم ~~المثناة الفوقية وكسر الفاء أصوب من فتح المثناة وضم الفاء (فإن) إخفارها ~~غدر وان (لكل غادر لواء) عند سته كما في رواية (يعرف به يوم القيامة) ~~والمراد النهي عن نقض العهد (ك عن عائشة) ورواه عنها أيضا الموصلي ورجاله ~~رجال الصحيح # (ذنب العالم ذنب واحد وذنب الجاهل ذنبان) بقية الحديث قيل ولم يا رسول ~~الله قال العالم يعذب على ركوبه الذنب والجاهل يعذب على ركوبه الذنب وترك ~~التعلم (فر عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله) ومصداقه أن الله لا يغفر أن يشرك به (وأما الذي يغفر فذنب العبد ~~الذي بينه وبين الله عز وجل) من حقوقه تعالى أي فالعفو يسارع إليه لأنه حق ~~أكرم الأكرمين (وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا) فأكثر ما يدخل ~~الموحدين النار مظالم العباد لبناء حق الآدمي على المضايقة (طب عن سلمان) ~~// بإسناد حسن // # (ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازى به فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله) يعني الكفر بشرك أو غيره وخصه لغلبته حالتئذ (وأما الذنب الذي يغفر ~~فعملك ms0947 الذي بينك وبين ربك) أي مالكك فإن الله يغفره لمن شاء (وأما الذنب ~~الذي يجازى به فظلمك أخاك (في الدين فإن الله لا يظلم مثقال ذرة وذكر الأخ ~~للغالب فظلم الذمي كذلك (طس عن أنس) // ضعيف // لضعف طلحة بن عمرو # (ذهاب البصر) أي عروض العمى (مغفرة للذنوب) إذا صبرو احتسب كما قيده به ~~في رواية أخرى (وذهاب السمع مغفرة للذنوب) كذلك (وما نقص من الجسد) كقطع يد ~~أو رجل (فعلى قدر ذلك) أي بحسبه وقياسه وفي كلامه شمول للكبائر وفضل الله ~~واسع (عد خط عن ابن مسعود) قال ابن عدي // هذا منكر // # (ذهب المفطرون اليوم) أي يوم كان الناس مع النبي في سفر فصام قوم فلم ~~يصنعوا شيأ لعجزهم عن العمل وأفطر قوم فبعثوا الركاب وعالجوا فبشرهم ~~المصطفى بأنهم ذهبوا (بالأجر) أي الوافر الزائد على أجر الصائمين وهو أجر ~~ما فعلوه من خدمة الصائمين بضرب الأبنية والسقى ونحو ذلك مما حصل من النفع ~~المتعدى وأما أجر الصوم فقاصر قال السهروردي وفيه دليل على فضل الخدمة على ~~النافلة ومقام الخدمة عزيز مرغوب فيه للعارف بتخليص النية من شوائب النفس ~~بخلاف # PageV02P020 # غيره (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (ذهبت النبوة) اللام للعهد والمعهود نبوته (وبقيت المبشرات) بكسر الشين ~~المعجمة جمع مبشرة وهي البشرى وفسرها في الخبر الآتي بأنها الرؤيا الصالحة ~~والمراد أنها أشرفت على الذهاب لقرب موته (ه عن أم كرز) بضم الكاف وسكون ~~الراء بعدها زاي الكعبية // بإسناد حسن // (ذهبت النبوة) أي قرب ذهابها ~~(فلا نبوة) كائنة (بعدي) أي بعد وفاتي (إلا المبشرات) قالوا وما المبشرات ~~قال (الرؤيا الصالحة) التي (يراها الرجل) يعني الإنسان ولو أنثى (أو ترى ~~له) أي يراها غيره من الناس له فهي جزء من أجزاء النبوة باقية إلى قرب قيام ~~الساعة (طب عن حذيفة) بضم المهملة (ابن آسيد) بفتح الهمزة وكسر المهملة ~~الغفارى صحابي قديم ورجاله رجال الصحيح # (ذهبت العزى) بضم المهملة وشد الزاي المفتوحة (فلا عزى بعد اليوم) أرد به ~~الصنم الذي كانوا يعبدونه أرسل ms0948 إليه فكسره حتى صار رضاضا فما أخبر بذلك ~~ذكره (ابن عساكر عن قتادة مرسلا) # (ذو الدرهمين) أي صاحب الدرهمين مثلا (أشد حسابا) يوم القيامة (من ذي ~~الدرهم وذو الدينارين أشد حسابا من ذى الدينار) كذلك ولهذا يدخل الفقراء ~~الجنة قبل الأغنياء بخمسمائة عام والقصد الحث على الإقلال من المال وتسلية ~~الفقراء (ك في تاريخ) تاريخ نيسابور (عن أبي هريرة) مرفوعا (هب عن أبي ذر ~~موقوفا) وهو أشبه # (ذو السلطان وذو العلم أحق بشرف المجلس) أي كل منهما أحق بأن يقدم ويؤثر ~~بالجلوس في صدور المجالس من الرعايا والمراد العلم الشرعي النافع (فر عن ~~أنس) بإسناد فيه مجهول // # (ذو الوجهين في الدنيا) وهو الذي يأتي كل طائفة بما تحب فيظهر لها أنه ~~منها ويخالف لضدها صنيعة وخداعا (يأتي يوم القيامة وله وجهان من نار) جزاء ~~له على إفساده وارتكابه أصلا من أصول النفاق وأكثر رجل الثناء على علي كرم ~~الله وجهه بلسان لا يوافقه القلب فقال له أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك ~~فانظر إلى هذه الفراسة المفترسة لحياة القلوب والمكشوف المغطى من خفيات ~~الغيوب وقال بعض الحكماء لأن يكون لي نصف لسان ونصف وجه على ما فيهما من ~~قبح المنظر وسوء المخبر أحب إلي من أن ذا وجهين وذا لسانين وذا قولين ~~مختلفين وقال ارسطوا وجهك مرآة قلبك فإنه يظهر على الوجه ما تضمره القلوب ~~(طس عن سعد) بن أبي وقاص بإسناد فيه كذاب ووهم المؤلف في رمزه لحسنه # (ذيل المرأة شبر) أي تطيله حتى تجره على الأرض قدر شبر زيادة في الستر ~~المطلوب وذا قاله أولا ثم استزدنه فزادهن شبرا فصار ذراعا وقال لا تزدن ~~عليه (هق عن أم سلمة) أم المؤمنين (وعن ابن عمر) // بإسناد حسن // (ذيلك) ~~بكسر الكاف خطا بالمؤنث والمخاطب فاطمة أو أم سلمة (ذراع) بذراع اليد وهو ~~شبران فلا يزاد عليه لحصول المقصود من زيادة الستر به (ه عن أبي هريرة) // ~~بإسناد حسن // # (الذباب كله في النار) يعذب به أهلها لا ليعذب هو ms0949 (إلا النحل) فإن فيه ~~شفاء فلا يناسب حالهم وتمامه ونهى عن قتلهن يمن إحراق الطعام في أرض العدو ~~(البزارع طب عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن ابن مسعود) بأسانيد بعضها رجاله ~~ثقات # (الذبيح إسحق) بن إبراهيم الخليل أخذ به الجمهور وأجمع عليه أهل الكتابين ~~لكن سياق الآية يدل لكونه إسمعيل وصوبه ابن القيم وصححه البيضاوى (قط في) ~~كتاب (الأفراد) بفتح الهمزة (عن ابن مسعود البزار وابن مردوية عن # PageV02P021 # العباس بن عبد المطلب ابن مردوية عن أبي هريرة) بأسانيد بعضها // صحيح // # (الذكر) أي ذكر الله بنحو تهليل وتسبيح وتحميد (خير) أكثر ثوابا وأنفع ~~(من الصدقة) أي صدقة النفل وتمامه عند مخرجه والذكر خير من الصيام (أبو ~~الشيخ عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الذكر نعمة من الله) إذ هو منشور الولاية وعلامة السعادة (فاد واشكرها) ~~باللسان والجنان والأركان فذكر اللسان القول والبدن العمل والنفس الحال ~~والانفعال (فر عن نبيط) بضم النون وفتح الموحدة التحتية (ابن شريط) بفتح ~~المعجمة الأشجعي الكوفي ورواه عنه أيضا أبو نعيم // وإسناده حسن // # (الذكر) الخفي (الذي لا تسمعه الحفظة) أي الملائكة الموكلون بكتابة ~~الأعمال (يزيد على الذكر الذي تسمعه الحفظة بسبعين ضعفا) قيل أراد به ~~التدبر والتفكر في منصوعات الله وآلائه والمتبادر إرادة الذكر القلبي (هب ~~عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (الذنب شؤم) حتى (على غير فاعله) ثم بين وجه شؤمه على غيره بقوله (أن ~~غيره) أي أن غير الغير به فاعله (ابتلى به) في نفسه لأنه لو عير أحد أحدا ~~برضاع كلبة لرضعها (وأن اغتابه) أي ذكره به في غيبته (أثم) أي كتب عليه ثم ~~الغيبة (وأن رضى به) أي بفعله (شاركه) في الإثم لأن الراضي بالمعصية ~~كفاعلها فإذا تأملت الذنوب القاصرة وجدتها متعدية غالبا (فر عن أنس) // ~~بإسناد ضعيف // # (الذهب) أي بيع الذهب مضروبا أوغيره (بالورق) بتثليث الراء الفضة مضروبة ~~أولا (ربا) بالتنوين (الاهاوها) أي خذ وهات والمستثنى منه مقدر أي هذا ~~البيع ربا في كل حال إلا حال حضورهما وتقابضهما فكنى عن التقابض بذلك ms0950 ~~(والبر بالبر) بضم الموحدة فيهما أي بيع أحدهما بالآخر (ربا إلا) بيعا ~~مقولا فيه من العاقدين (هاوها) أي يقول كل منهما للآخر خذ (والتمر بالتمر ~~ربا إلا ها وها والشعير بالشعير) بفتح أوله ويكسر (ربا الا ها وها) بين به ~~أن البر والشعير صنفان وعليه الجمهور خلافا لمالك وأن النسيئة لا تجوز في ~~بيع الذهب بالورق وإذا امتنع فيهما ففي ذهب بذهب أو فضة بفضة أولى (مالك ق ~~4 عن عمر) بن الخطاب وفيه قصة # (الذهب بالذهب) بالرفع أي بيع الذهب فحذف المضاف للعلم به (والفضة بالفضة ~~والبر بالبر والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل) أي - ~~ل كونهما متماثلين أي متساويين في القدر (يدا بيد) أي نقدا غير نسيئة (فمن ~~زاد) على مقدار المبيع الآخر من جنسه (أو استزاد) أي طلب الزيادة وأخذها ~~(فقد أربى) أي فعل الربا المحرم (والآخذ والمعطى سواء) في اشتراكهما في ~~الإثم لتعاونهما عليه فألحق بهذه الستة ما في معناها المشارك لها في العلة ~~(حم م ن عن أبي سعيد) الخدري # (الذهب بالذهب) أي يباع به (والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير ~~والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل) أي حال كونهما متساويين في القدر ~~(سواء بسواء) أي عينا بعين حاضرا بحاضر (يدا بيد) أي مقابضة في المجلس وجمع ~~بينهما مبالغة وتأكيدا (فإذا اختلفت هذه الأصناف) هذا لفظ مسلم وهو الصواب ~~وما وقع في المصابيح من ذكر الأجناس بدله من تصرفه (فبيعوا كيف شئتم إذا ~~كان يدا بيد) أي مقابضة (حم م ده عن عبادة بن الصامت # الذهب والحرير حل لإناث أمتي) استعماله والتزين به (وحرام) استعماله (على ~~ذكورها) البالغين حيث لا ضرورة والخنثى كالرجل (طب عن زيد بن أرقم عن ~~واثلة) بن الأسقع بأسانيد بعضها // ضعيف وبعضها حسن // # (الذهب حلية المشركين) أي زينة # PageV02P022 # الكفار سميت الحلية زينة لأنها تزين الأعضاء (والفضة حلية المسلمين) فيحل ~~اتخاذ الخاتم منها لا من الذهب للرجال (والحديد حلية أهل النار) أي قيود ~~أهلها وسلاسلهم منه وإلا فأهل النار لا ms0951 يحلون فيها فاتخاذ الخاتم منه خلاف ~~الأولى (الزمخشرى) بفتح الزاي والميم وسكون الخاء وفتح الشين المعجمتين ~~نسبة إلى زمخشر قرية بخوارزم وهو العلامة العديم النظير محمود (في جزئه عن ~~أنس) بن مالك ### | (حرف الراء) # (رأت أمي) سيدة نساء مبنى زهرة آمنة بنت وهب (حين وضعتني) رؤيا عين ~~والرؤيا في الحديث الآتي رؤيا نوم (سطع منها نور) وكذا أمهات المؤمنين يرين ~~ذلك (أضاءت له قصور بصرى) بموحدة مضمومة بلد من أعمال دمشق وخصت إشارة إلى ~~أنها أول ما يفتح من بلاد الشام (ابن سعد) في الطبقات (عن أبي العجفاء) ~~بفتح العين المهملة وسكون الجيم السلمى البصري تابعي كييرو وهم من ظنه ~~كالمؤلف صحابيا فالحديث مرسل # (رأت أمي) في المنام لأنها حين حملت به كانت ظرفا للنور المنتقل إليها من ~~أبيه (كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشأم) فأول بولد يخرج منها يكون ~~كذلك وذلك النور إشارة لظهور نبوته ما بين المشرق والمغرب (ابن سعد عن أبي ~~أمامة) وصححه ابن حبان وغيره # (رأس الحكمة مخافة الله) أي أصلها وأسها الخوف منه لأنها تمنع النفس عن ~~المنهيات والشبهات ولا يحمل على العمل بها أي الحكمة إلا الخوف منه وأوثقها ~~العمل بالطاعة بحيث يكون خوفه أكثر من رجائه قال الغزالي وقد جمع الله ~~للخائفين الهدى والرحمة والعلم والرضوان وناهيك بذلك فقال تعالى هدى ورحمة ~~للذين هم لربهم يرهبون وقال إنما يخشى الله من عباده العلماء رضي الله عنهم ~~ورضوا عنه ذلك لمن خشى ربه (الحكيم) في نوادره (وابن لال) في المكارم (عن ~~ابن مسعود) وضعفه البيهقي # (رأس الدين) أي أصله وعماده الذي يقوم به (النصيحة لله ولدينه) ولرسوله ~~ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة) جعل النصيحة للكل رأسا لأن من نصح ~~بعضا مما ذكر وترك بعضا لم يعتد بنصحه فكأنه غير ناصح (سموية طس عن ثوبان) ~~مولى المصطفى // بإسناد ضعيف // لكن له شواهد # (رأس الدين الورع) أي قوة الدين واستحكام قواعده التي بها ثباته الورع ~~بالكف عن أسباب التوسع في الأمور الدنيوية صيانة لدينه ms0952 وحراسة لعرضه ~~ومروأنه (عد عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (رأس العقل بعد الإيمان بالله التحبب إلى الناس) أي التودد بالبشاشة ~~والزيارة والتهنئة والتعزية ونحو ذلك (طس عن علي) بن أبي طالب // وهو حسن ~~// # (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) أي التسبب في محبتهم لك ~~بنحو بشر وطلاقة وجه وهدية وإحسان وتمام الحديث في غير ترك الحق (البزاز هب ~~عن أبي هريرة) وضعفه البيهقي # (رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع المعروف إلى كل بر وفاجر) ~~ومن ثم قالوا اتسعت دار من يداري وضاقت أسباب من يمارى والمراد الفاجر ~~المعصوم (هب عن علي) // بإسناد ضعيف // # (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) معنى التودد الإتيان ~~بالأفعال التي تودك الناس ويحبونك لأجلها (وأهل التودد في الدنيا لهم درجة ~~في الجنة) أي منزلة عالية فيها (ومن كانت له في الجنة درجة فهو في # PageV02P023 # الجنة) والتودد يعطف القلوب على المحبة ويزيل البغضاء ويكون ذلك بصنوف ~~البر وذلك من سمات الفضل وشروط السودد (ونصف العلم حسن المسئلة) أي حسن ~~سؤال الطالب للعالم فإنه إذا أحسن أن يسأله أقبل عليه ونصح في تعليمه ~~(والاقتصاد في المعيشة) أي التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط في الإنفاق ~~(نصف العيش يبقي نصف النفقة) وقد أثنى الله على فاعل ذلك بقوله والذين إذا ~~أنفقوا لم يسرفوا الآية (وركعتان من رجل ورع أفضل من ألف ركعة من رجل مخلط) ~~أي لا يتوقى في الشبهات وكل ديانة أسست على غير ورع فهي هباء وذكر الرجل ~~وصف طردى والمراد الإنسان (وما تم دين إنسان قط حتى يتم عقله) ولهذا كان ~~المصطفى إذا وصف له عبادة إنسان سأل عن عقله (والدعاء) المقبول (يرد الأمر) ~~أي القضاء المبرم بالمعنى المار (وصدقة السر تطفئ غضب الرب) بعنى تمنع ~~إنزال المكروه (وصدقة العلانية تقي ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين ~~الحالة التي يكون عليها الإنسان عند الموت مما لا تحمد عاقبته وصنائع ~~المعروف إلى الناس تقي صاحبها مصارع السوء الآفات) بدل مما قبله أو عطف ms0953 ~~بيان أو خبر مبتدا محذوف أي وهي الآفات (والهلكات وأهل المعروف في الدنيا ~~هم أهل المعروف في الآخرة) أي من بذل معروفه للناس في الدنيا آتاه الله ~~جزاء معروفة في الآخرة (والمعروف ينقطع فيما بين الناس) أي ينقطع الثناء ~~منهم على فاعله به (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من افتعله) كما يأتي ~~توجيهه (الشيرازي) بكسر المعجمة وسكون النحتية نسبة إلى شيراز قصبة فارس ~~(في) كتاب (الألقاب) والكنى (هب عن أنس) وضعفه البيهقي # (رأس العقل المداراة) أي ملابنة الناس وحسن صحبتهم واحتمالهم وتحمل أذاهم ~~قال شاعر # (ومن لم يغمض عينه عن صديقه ... وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب) # وقيل من صحت مودته احتملت جفوته (وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف ~~في الآخرة) فيه أن المداراة محثوث عليها أي ما لم تؤد إلى ثلم دين أو إزراء ~~بمروأة كما في الكشاف (هب عن أبي هريرة) وقال // وصله منكر // # (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) مع حفظ الدين (وما ~~يستغنى رجل) أي إنسان (عن مشورة) فإن من اكتفى برأيه ضل ومن استغنى بعقله ~~زل (وأن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأن أهل المنكر في ~~الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة) فإن الدنيا مزرعة الآخرة (طب عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا) // بإسناد ضعيف // وقال ابن الجوزي // متن منكر // # (رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس) أي أشرف ما دل عليه نور ~~العقل بعد الإيمان ملاينة الناس وملاطفتهم وذلك يؤدي إلى حسن الحال وتكثير ~~الأنصار ولذلك قيل اتسعت دار من يدارى وضاقت أسباب من يمارى (وأهل المعروف ~~في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر ~~في الآخرة) القصد بهذه الأحاديث الحث على اتقان علم المعاشرة فإن من لا ~~يحسن ذلك يضطر إلى الانقباض والعزلة فيدخل عليه الخلل في أحواله والخلف في ~~أموره (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ابن المسيب) مرسلا # (رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياء وحسن الخلق) ms0954 ولا يكمل ذلك إلا ~~للمعصوم وإنما التخلق بالممكن منهما (فر عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (رأس الكفر) وفي رواية رأس الفتنة أي منشأ ذلك وابتداؤه يكون (نحو) ~~بالنصب لأنه ظرف مستقر # PageV02P024 # في محل رفع خبر المبتدأ (المشرق) وفي رواية قبل المشرق أي أكثر الكفر من ~~جهة المشرق وأعظم أسبابه منشؤها منه والمراد كفر النعمة وأكثر فتن الإسلام ~~ظهرت من تلك الجهة كوقعة الجمل وقتل الحسين والجماجم وغيرها وهذا مما احتج ~~به من فضل المغرب على المشرق وعكس آخرون (والفخر) بفتح الفاء ادعاء العظم ~~والشرف (والخيلاء) بضم ففتح الكبر واحتقار الناس (في أهل الخيل) لأنها تزهو ~~براكبها فيعجب بنفسه ويتيه الأمن عصم الله (والإبل والفدادين) بشد الدال ~~وتحفف جمع فدان البقر التي يحرث عليها أو آلة الحرث والمراد أصحابها (أهل ~~الوبر) بالتحريك أي هم أهل البادية لأنه يعبر به عنهم (والسكينة) فعيلة من ~~السكون وقال الصاغاني هي بكسر السين الوقار أو التواضع أو الطمأنينة أو ~~الرحمة (في أهل الغنم) لأنهم دون أهل الوبر في التوسع والكثرة الموجبين ~~للفخر والخيلاء (مالك قد عن أبي هريرة # رأس هذا الأمر) أي الدين أو العبادة والذي سأل عنه سائل (الإسلام) النطق ~~بالشهادتين فهو من جميع الأعمال بمنزلة الرأس من الجسد في عدم بقائه بدونه ~~(ومن أسلم سلم) في الدنيا يحقن الدم وفي الآخرة بالفوز بالجنة أن صحبه ~~إيمان (وعموده) الذي يقوم به (الصلاة) فإنها المقيم لشعائر الدين كما أن ~~العمود هو الذي يقيم البيت (وذورة سنامه الجهاد) فهو أعلى العبادات من حيث ~~أن به ظهور الدين ومن ثم كان (لا يناله إلا أفضلهم) دينا فهو أعلى من هذه ~~الجهة وإن كان غيره أعلى من جهة أخرى (طب عن معاذ) بن جبل // وهو حسن // # (راصوا الصفوف) أي تلاصقوا وتضاموا في الصلاة حتى لا يكون بينكم فرجة تسع ~~واقفا (فإن الشيطان يقوم في الخلل) الذي بين الصفوف ليشوش صلاتكم (حم عن ~~أنس) // بإسناد صحيح // # (راصوا صفوفكم) أي صلوها بتواصل المناكب (وقاربوا بينها) بحيث لا يسع ما ~~بين كل ms0955 صفين صفا آخر حتى لا يقدر الشيطان أن يمر بين أيديكم (وحاذوا ~~بالأعناق) بأن يكون عنق كل منكم على سمت عنق الآخر وتمام الحديث فوالذي ~~نفسي بيده إني لأرى الشياطين تدخل من خلل الصف كأنها الخذف (ن عن أنس) // ~~وإسناده صحيح // # (رأى عيسى بن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت) بهمزة الاستفهام وروى بدونها ~~(قال كلا) حرف ردع أي ليس الأمر كذلك ثم أكده بالحلف بقوله {والذي لا إله ~~إلا هو فقال عيسى آمنت بالله} أي صدقت من حلف به (وكذبت عيني) بالتشديد على ~~التثنية وبعضهم بالأفراد أي كذبت ما ظهر لي من سرقته لاحتمال أنه أخذ بإذن ~~صاحبه ولأنه له فيه حق وهذا خرج مخرج المبالغة في تصديق الحالف لا أنه كذب ~~نفسه حقيقة (حم ق ن ه عن أبي هريرة) # (رأيت ربى عز وجل) بالمشاهدة العينية التي لم يحتمل الكليم أدنى شيء منها ~~أو القلبية بمعنى التجلي التام (حم عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب) لما استشهد ~~بأحد لأنهما ما أصيبا وهما جنبان (طب عن ابن عباس) # (رأيت إبراهيم) الخليل (ليلة أسرى بي فقال يا محمد أقرئ أمتك السلام ~~وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان) جمع قاع وهو أرض ~~مستوية لأبناء ولا غراس فيها (وغراسها) جمع غرس وهو ما يغرس (سبحان الله ~~والحمد الله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) أي ~~اعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها دخول الجنة وأن الساعي في اكتسابها لا ~~يضيع سعيه لأنها # PageV02P025 # المغرس الذي لا يتلف ما استودع فيه (طب عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (رأيت ليلة أسري بي) أرواح الأنبياء متشكلين بصورهم التي كانوا عليها في ~~الدنيا فرأيت (موسى رجلا آدم) أي أسمر ولفظ رجل مقحم لتزيين الكلام (طوالا) ~~بضم الطاء وتخفيف الواو أي طويلا (جعدا) أي جعد الجسم وهو اجتماعه واكتنازه ~~لا الشعر على الأصح (كأنه من رجال شنوأة) أي يشبه واحدا من ms0956 تلك القبيلة ~~والشنوأة بالفتح التباعد من الإدناس لقب به حي من اليمن لطهارة نسبهم ~~(ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق) أي بين الطول والقصر (إلى الحمرة) أي مائلا ~~لونه إلى الحمرة (والبياض) فلم يكن شديد الحمرة ولا البياض (سبط الرأس) أي ~~مسترسل شعر الرأس (ورأيت مالكا خازن النار والدجال) تمامه عند البخاري في ~~آيات أرانيهن الله فلا تكن في مرية من لقائه قيل وهو مدرج من الراوي (حم ق ~~عن ابن عباس) # (رأيت جبريل) أي على صورته التي خلق عليها (له ستمائة جناح) أخبر به عن ~~عدد أو عن خبر الله أو ملائكته ومر عن السهيلى أن الأجنحة صفات ملكية لا ~~تدرك بالعين ولا تضبط بالفكر واعترض ورجح (طب عن ابن عباس) بل رواه الشيخان # (رأيت أكثر من رأيت من الملائكة معتمين) أي على رؤسهم أمثال العمائم من ~~نوراذ الملائكة أجسام نورانية لا يليق بها الملابس الجسمانية (ابن عساكر عن ~~عائشة) // بإسناد ضعيف // # (رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا) أي على صورة ملك من الملائكة (يطير في ~~الجنة مع الملائكة بجناحين) ليسا كجناحي الطائر لأن الصورة الآدمية أشرف بل ~~قوة روحانية وذا قاله لولده لما جاءه الخبر بقتله وقطع يديه فعوض عنهما ~~بجناحين (ت ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورد عليه # (رأيت) وفي رواية أبصرت (خديجة) بنت خويلد زوجته جالسة (على نهر من أنهار ~~الجنة في بيت من قصب لا لغو فيه ولا نصب) بفتح الصاد أي تعب (طب عن جابر) ~~قال سئل المصطفى عنها أنها ماتت قبل أن تنزل الفرائض والأحكام فذكره ~~وإسناده صحيح // واقتصار المؤلف على حسنه تقصير # (رأيت ليلة أسرى بي على باب الجنة مكتوبا) في رواية بذهب (الصدقة بعشر ~~أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال القرض أفضل من الصدقة قال ~~لأن السائل يسأل وعنده) أي شيء من الدنيا أي قد يكون كذلك (والمستقرض لا ~~يستقرض إلا من حاجة) ولولاها ما بذلك وجهه وقد مر أن لهذا معارضا وتقدم وجه ~~الجمع (ه عن ms0957 أنس) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن ممنوع # (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي) بضم المعجمة وخفة الزاي أحد رؤساء خزاعة ~~(يجر قصبه) بضم القاف وسكون الصاد أمعاءه أي مصارينه (في النار) لكونه ~~استخرج من باطنه بدعة جربها الجريرة إلى قومه (وكان أول من سيب السوائب) أي ~~سن عبادة الأصنام بمكة وجعل ذلك دينا وحملهم على التقرب إليها بتسييب ~~السوائب أي إرسالها تذهب كيف شاءت (وبحر البحيرة) التي يمنح درها الطواغيت ~~ولا يحلبها أحد وهذا بلغته الدعوة وأهل الفترة الذين لا يعذبون هم من لم ~~يرسل إليهم عيسى ولا أدركوا محمدا (حم ق عن أبي هريرة) # رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمر) بن الخطاب فإن القلب إذا كان له حظ ~~من سلطان الجلال والهيبة لم يثبت لمقاومته شيء وهابه كل شيء (عد عن عائشة) ~~// بإسناد ضعيف // # (رأيت) زاد الطبراني في المنام (كأن امرأة سوداء ثائرة) شعر # PageV02P026 # (الرأس) منتفشته (خرجت من المدينة) النبوية (حتى نزلت مهيعة) أي أرض ~~مهيعة كعظمية وهي الجحفة (فتأولتها) أي أولتها يعني فسرتها (أن وباء ~~المدينة) أي مرضها (أنقل إليها) وجهه أنه شق من اسم السوداء السوء والذل ~~فتأول خروجها بما جمع اسمها والصور في عالم الملكوت تابعة للصفة (خ ت ه عن ~~ابن عمر) بن الخطاب # (رؤيا المؤمن) وكذا المؤمنة (جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) وفي ~~رواية من خمسة وأربعين وسبعين وستة وسبعين وستة وعشرين وغير ذلك وجمع ~~بالاختلاف بمراتب الأشخاص والمراد بكونها جزأ منها المجاز إذ النبوة انقطعت ~~(حم ق عن أنس حم ق د ت عن عبادة حم ق ه عن أبي هريرة) # (رؤيا المسلم) وكذا المسلمة لكن إذا كان لائقا وإلا فإذا رأت المرأة ما ~~ليست له أهلا فهو لزوجها والقن لسيده والطفل لأبويه (الصالح) أي القائم ~~بحقوق الحق وحقوق الخلق (جزء من سبعين جزأ من النبوة) أي من أجزاء علم ~~النبوة من حيث أن فيها اخبارا عن الغيب والنبوة وإن لم تبق فعلمها باق (ه ~~عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد صحيح ms0958 // # (رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله وهي جزء من خمسين جزأ من النبوة) ~~بالمعنى المقرر (الحكيم) في نوادره (طب عن العباس) بن عبد المطلب // بإسناد ~~صحيح // # (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزأ من النبوة) أي من علم النبوة (وهي على ~~رجل طائر ما لم يحدث بها) أي لا استقرار لها ما لم تعبر (فإذا تحدث بها ~~سقطت) أي إذا كان في حكم الواقع ألهم من يتحدث بها بتأويلها على ما قدر ~~فيقع سريعا كما أن الطائر ينقض سريعا (ولا تحدث بها إلا لبيبا) أي عاقلا ~~عارفا بالتعبير لأنه إنما يخبر بحقيقة تفسيرها بأقرب ما يعلم منها وقد يكون ~~في تفسيرها بشرى لك أو موعظة (أو حبيبا) لأنه لا يفسرها إلا بما نحبه (ت عن ~~أبي رزين العقيلي) وقال // حسن صحيح // # (رؤيا المؤمن) الصحيحة المنتظمة الواقعة على شروطها (كلام يكلم به العبد ~~ربه في المنام) بأن يخلق الله في قلبه ادراكا كما يخلقه في قلب اليقظات وبه ~~فسر بعض السلف وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب قال من ~~وراء حجاب في منامه فإذا طهرت النفس من الرذائل إنجلت مرآة القلب وقابل ~~اللوح المحفوظ في النوم وانتقش فيه من عجائب الغيب وغرائب الأنباء ففي ~~الصديقين من يكون له في منامه مكالمة ومحادثة ويأمره الله وينهاه ويفهمه في ~~المنام (طب والضياء عن عبادة) بن الصامت وفيه من لا يعرف وعزاه الحافظ بن ~~حجر إلى مخرجه الترمذي عن عبادة وقال أنه واه # (رباط) بكسر ففتح مخففا (يوم في سبيل الله) أي ملازمة المحل الذي بين ~~المسلمين والكفار لحراسة المسلمين (خير من) النعيم الكائن في (الدنيا وما ~~عليها) أي فيها من اللذات (وموضع سوط أحدكم) الذي يجاهد به العدو (من الجنة ~~خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل الله أو الغدوة) ~~بالفتح المرة من الغدو وهو الخروج أول النهار والروحة من الرواح وهو من ~~الزوال إلى الغروب وأو للتقسيم لا للشك (خير من الدنيا وما عليها) ms0959 أي ~~ثوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لأنه نعيم زائل وذاك باق (حم خ ت عن سهل ~~بن سعد) الساعدي ووهم من عزاه لمسلم # (رباط يوم) أي ثواب رباط يوم (وليلة خير من صيام شهر وقيامه) لا يعارضه ~~خير من ألف يوم لاحتمال إعلامه بالزيادة أو لاختلاف العاملين (وأن مات) أي ~~المرابط وأن لم يتقدم له ذكر لدلالة قوله (مرابطا) عليه (أجرى عليه عمله) ~~أي أجر عمله (الذي كان يعمله) حال الرباط # PageV02P027 # أي لا ينقطع أجره بمعنى أنه يقدر له من العمل بعد موته كما جرى منه قبله ~~(وأجرى عليه رزقه) في الجنة كالشهداء (وأمن) بفتح فسكون وفي رواية بضم ~~الهمزة وزيادة واو (الفتان) بفتح الفاء أي فتنة القبر وروى وأمن فتانى ~~القبر وروى بضم الفاء جمع فاتن وهو من إطلاق الجمع على إثنين أو للجنس فقد ~~ورد ثلاثة وأربعة (تنبيه) أصل الرباط ما تربط فيه الخيل ثم قيل لكل أهل ثغر ~~يدفع عمن خلفه رباط وأخذ منه مشروعية ملازمة الصوفية للربط لأن المرابط ~~يدفع عمن خلفه والمقيم في الرباط على التعبد يدفع به وبدعائه البلاء عن ~~العباد والبلاد لكن ذكر القوم للمرابطة بالزوايا والربط شروطا منها قطع ~~المعاملة مع الخلق وفتح المعاملة مع الحق وترك الاكتساب اكتفاء بكفالة مسبب ~~الأسباب وحبس النفس عن المخالطات والمعاملات واجتناب التبعات وملازمة الذكر ~~والطاعات وملازمة الأوراد وانتظار الصلاة بعد الصلاة واجتناب الفضلات وضبط ~~الأنفاس وحراسة الحواس فمن فعل ذلك سمى مرابطا مجاهدا ومن لا فلا (م عن ~~سلمان) الفارسي # (رباط يوم) واحد في سبيل الله (خير من صيام شهر) تطوعا بدليل قوله ~~(وقيامه) لا يناقضه ما قبله أنه خير من الدنيا وما فيها لأن فضل الله متوال ~~كل وقت (حم عن ابن عمرو) وفيه ابن لهيعة # (رباط يوم في سبيل الله خير من) رباط (ألف يوم فيما سواه من المنازل) ~~فحسنة الجهاد بألف وأخذ من تعبيره بالجمع المحلى بأل الإستغراقية أن ~~المرابط أفضل من المجاهد في المعركة واعترض (ت ن ك عن عثمان) ms0960 قال ك صحيح ~~وأقروه # (رباط شهر خير من قيام دهر) أي صلاة زمن طويل والمراد النفل (ومن مات ~~مرابطا في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر) يوم القيامة (وغدى عليه برزقه ~~وريح من الجنة) فهو حي عند ربه كالشهيد (وأجرى عليه أجر المرابط) ما دام في ~~قبره (حتى يبعثه الله) يوم القيامة من الآمنين الذين لا خوف عليهم (طب عن ~~أبي الدرداء) // بإسناد صحيح // # (رباط يوم في سبيل الله يعدل عبادة شهر أو سنة) شك من الراوي (صيامها ~~وقيامها ومن مات مرابطا في سبيل الله أعاذه الله من عذاب القبر وأجرى له ~~أجر رباطه ما قامت الدنيا) أي مدة قيامها (الحرث) بن أبي أسامة (عن عبادة) ~~بن الصامت // بإسناد صحيح // # (رب أشعث) أي ثائر الرأس مغبرة قد أخذ فيه الجهد حتى أصابه الشعث وعلته ~~الغبرة (مدفوع بالأبواب) فلا يترك أن يلج الباب فضلا أن يقعد معهم ويجلس ~~بينهم (لو أقسم) حلف (على الله) ليفعلن شيأ (لأبره) أي لا بر قسمه وأوقع ~~مطلوبه إكراما له وصونا ليمينه عن الحنث لعظم منزلته عنده (حم م عن أبي ~~هريرة # (رب أشعث) أي جعد الرأس (أغبر) أي غير الغبار لونه (ذي طمرين) تثنية طمر ~~وهو الثوب الخلق (تنبو عنه أعين الناس) أي ترجع وتغض عن النظر إليه احتقارا ~~له (لو أقسم على الله لأبره) لأن الانكسار ورثاثة الحال والهيئة من أعظم ~~أسباب الإجابة (ك حل عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (رب ذي طمرين لا يؤبه له) أي لا يبالى به ولا يلتفت إليه (لو أقسم على ~~الله لأبره) تمامه عند ابن عدي لو قال اللهم إني أسألك الجنة لأعطاه الجنة ~~ولم يعطه من الدنيا شيأ (البزار عن ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع) وتمامه عند القضاعي والعطش وهو من ~~يفطر على الحرام أو على لحوم الناس أو من لا يحفظ جوارحه عن الآثام (ورب ~~قائم) أي متهجد (ليس له من قيامه إلا السهر) كالصلاة في # PageV02P028 # دار ms0961 مغصوبة أو ثوب مغصوب أو رياء وسمعة (ه عن أبي هريرة) // وهو حسن // # (رب قائم حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) يعنى ~~أنه لا ثواب له لفقد شرط حصوله من نحو إخلاص أو خشوع أما الفرض فيسقط طلبه ~~(طب عن ابن عمر) بن الخطاب (حم ه ك هق عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (رب طاعم) أي غير صائم (شاكر) لله تعالى على ما رزقه (أعظم أجرا من صائم ~~صابر) على ألم الجوع والعطش وفقد المألوف (القضاعي عن أبي هريرة) // وهو ~~حسن // # (رب عذق) بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة النخلة وبالكسر العرجون ~~بما فيه وإرادته هنا أنسب (مذلل) بضم أوله وشد اللام مفتوحة أي مسهل على من ~~يجتنى منه الثمر (لابن الدحداحة) بفتح الدالين المهملتين وسكون الحاء ~~المهملة بينهما صحابي أنصاري (في الجنة) مكافأة له على كونه تصدق بحائطه ~~المشتمل على ستمائة نخلة لما سمع من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا واللام ~~للاختصاص (ابن سعد) في طبقاته (عن ابن مسعود) ورواه مسلم عن جابر # (رب عابد جاهل) أي يعبد الله على جهل فيسخط الرحمن ويضحك الشيطان (ورب ~~عالم فاجر) أي فاسق فعلمه وبال عليه (فاحذروا الجهال من العباد) بالضم ~~والتشديد جمع عابد (والفجار من العلماء) أي احترزوا عن الاغترار بهم فإن ~~شرهم على الدين أشر من شر الشياطين (عد فر عن أبي أمامة) وفيه وضاع # (رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم) أي يتلوا علمها ويقرر درسها (ليس ~~له عند الله خلاق) أي حظ ونصيب (يوم القيامة) لاشتغاله بما فيه اقتحام خطر ~~وخوض جهالة وهذا محمول على علم التأثير لا التسيير كما مر (طب عن ابن عباس) ~~بإسناد فيه كذاب # (رب حامل فقه غير فقيه) أي غير مستنبط علم الأحكام من طريق الاستدلال بل ~~يحمل الرواية ويحكى الحكاية فقط أو المراد أنه لا يعمل بمقتضى ما علمه من ~~الفقه أو أنه لا يفهم أسرار الأحكام فيعبد الله على غير بصيرة (ومن لم ~~ينفعه ms0962 علمه ضره جهله اقرأ القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فلست تقرؤه) فإنه حجة ~~عليك (طب عن ابن عمرو) بن العاص ضعيف لضعف شهر بن حوشب # (ربيع أمتي العنب والبطيخ) جعلهما ربيعا للأبدان لأن النفس ترتاح لا ~~كلهما وينموا به البدن ويحسن كما أن الربيع يحيى الأرض بعد موتها (أبو عبد ~~الرحمن السلمي) الصوفي (في) كتاب (الأطعمة وأبو عمر والنوقاني) بفتح النون ~~وسكون الواو وفتح القاف نسبة إلى نوقان إحدى مدائن طوس (في كتاب) فضل ~~(البطيخ فر) وكذا العقيلي (عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // بل فيه وضاع # (رجب) ويقال له الأصم لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال فلا يسمع فيه صوت ~~سلاح (شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) فيه إشعار بأن صومه من خصائص ~~هذه الأمة (أبو الفتح بن أبي الفوارس في أماليه عن الحسن) البصري (مرسلا) ~~ورواه عنه أيضا الأصفهاني في ترغيبه وهو // شديد الضعف // # (رحم الله أبا بكر) إنشاء بلفظ الخبر (زوجني ابنته) عائشة (وحملني إلى ~~دار الهجرة) المدينة على ناقة له (وأعتق بلالا) الحبشي المؤذن (من ماله) ~~لما رآه يعذب في الله (وما نفعني مال في الإسلام) أي في نصرته والاعانة على ~~توثيق عراه وإشاعته ونشره (ما نفعني مال أبي بكر) وفيه من الأخلاق الحسان ~~شكر المنعم على الإحسان والدعاء له لكن مع التوكل وصفاء التوحيد وقطع النظر ~~عن الأغيار ورؤية النعم من # PageV02P029 # المنعم الجبار (رحم الله عمر) بم الخطاب (يقول الحق وإن كان مرا) أي ~~كريها عظيم المشقة على قائلة ككراهة مذاق الشيء المر (لقد تركه الحق) أي ~~قول الحق والعمل به (وماله من صديق) لعدم انقياد أكثر الخلق للحق (رحم الله ~~عثمان) بن عفان (تستحييه الملائكة) أي تستحي منه وكان أحيى هذه الأمة (وجهز ~~جيش العسرة) من خالص ماله بما منه ألف بعير بأقتابها والمراد به تبوك (وزاد ~~في مسجدنا) مسجد المدينة (حتى وسعنا) فإنه لما كثر المسلمون ضاق عليهم فصرف ~~عليه عثمان حتى وسعهم (رحم الله عليا) بن أبي طالب (اللهم أدر الحق ms0963 معه حيث ~~دار) ومن ثم كان أقضى الصحابة وأعلمهم (ت عن علي) رمز المؤلف لصحته وفيه ما ~~فيه ولعله لشواهده # (رحم الله) عبد الله (بن رواحة) بفتح الراء والواو والمهملة مخففا البدري ~~الخزرجي نقيبهم ليلة العقبة وهو أول خارج إلى الغزو استشهد في غزوة مؤتة ~~(كان حيثما أدركته الصلاة) وهو سائر على بعيره (أناخ) بعيره وصلى محافظة ~~على أدائها أول وقتها وفيه أنه يسن تعجيل الصلاة أول وقتها (ابن عساكر عن ~~ابن عمر) ورواه الطبراني أيضا // بإسناد حسن // # (رحم الله قسا) بضم القاف وشد المهملة (أنه كان على دين أبي إسماعيل بن ~~إبراهيم) الخليل ولقد كان خطيبا مصقعا وحكيما واعظا متألها متعبدا (طب عن ~~غالب بن أبجر) بموحدة وجيم بوزن أحمد صحابي له حديث ورجاله ثقات # (رحم الله لوطا) ابن أخي إبراهيم كان (يأوى) لفظ رواية البخاري لقد كان ~~يأوى أي في الشدائد (إلى ركن شديد) أي أشد أي أعظم وهو الله تعالى قال ~~البيضاوي استغرب منه هذا القول وعده نادرة إذ لا ركن أشد من الركن الذي كان ~~يأوى إليه وهو عصمة الله وحفظه (وما بعث) الله (بعده نبيا إلا وهو في ثروة) ~~أي كثرة ومنعه (من قومه) تمنع منه من يريده بسوء تنصره وتحفظه (ك عن أبي ~~هريرة) وصححه وأقروه # (رحم الله حمير) بكسر فسكون بن سبابن يشجب بن يعرب بن قحطان أبو قبيلة من ~~اليمن والمراد هنا القبيلة (أفواههم سلام وأيديهم طعام) أي أفواههم لم تزل ~~ناطقة بالسلام على كل من لقيهم وأيديهم لم تزل ممتدة بالطعام للجائع والضيف ~~فجعل الأفواه والأيدي نفس السلام والطعام مبالغة (وهم أهل أمن وإيمان) أي ~~الناس آمنون من أيديهم وألسنتهم وقلوبهم مملوأة بنور الإيمان (حم ت عن أبي ~~هريرة) قال رجل يا رسول الله العن حمير فأعرض عنه ثم ذكره # (رحم الله خرافة) بضم الخاء المعجمة وفتح الراء مخففة ولا تدخله أل لأنه ~~معرفة (أنه كان رجلا صالحا) من عذرة قبيلة باليمن اختطفته الجن في الجاهلية ~~فمكث فيهم دهرا طويلا ثم ms0964 ردوه إلى الأنس فكان يحدث الناس بما رآى فيهم من ~~الأعاجيب فقالوا حديث خرافة وأجروه على كل ما يكذبونه (المفضل) بن محمد بن ~~يعلى بن عامر (الضبى) بفتح المعجمة وشد الموحدة نسبة إلى ضبة بن اد الكوفى ~~(في) كتاب (الأمثال عن عائشة) وأصله عند الترمذي في حديث أم زرع # (رحم الله الأنصار) الأوس والخزرج غلبت عليهم الصفة (وأبناء الأنصار ~~وأبنا أبناء الأنصار) وفي رواية وأزواجهم وفي أخرى وموالى الأنصار (ه عن ~~عمرو بن عوف) المزنى ورواه عنه أيضا الطبراني // وإسناده حسن // # (رحم الله المتخللين والمتخللات) أي الرجال والنساء المتخللين من آثار ~~الطعام والمتخللين شعورهم وأصابعهم في الطهارة دعا لهم بالرحمة لاحتياطهم ~~في العبادة فيتأكد الاعتناء به للدخول في دعوة المصطفى # PageV02P030 # هب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء) أي والغسل (و) في (الطعام) وفي ~~رواية من بدل في وهي أوضح 2 وذلك بتتبع ما بقي بين الأسنان منه وإخراجه ~~بالخلال لئلا يبقى فينتن الفم وفيه وفيما قبله ندب التخليل في الطهارة وفي ~~الأسنان (القضاعي عن أبي أيوب) الأنصاري وهو // حسن غريب // # (رحم الله المتسرولات من النساء) أي الذين يلازمون لبس السراويلات بقصد ~~الستر فلبس السراويل سنة وهو في حق النساء آكد (قط فى الأفراد) بالفتح (ك ~~في تاريخه هب عن أبي هريرة خط في) كتاب (المتفق والمفترق عن سعد بن طريف) ~~بطاء مهملة بإسناد فيه مجاهيل قيل وليس في الصحابة من اسمه كذا (عق عن ~~مجاهد بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # (رحم الله أمرأ اكتسب طيبا) أي حلالا (وأنفق قصدا) أي بتدبير من غير ~~إفراط ولا تفريط (وقدم) لآخرته (فضلا) أي ما فضل عن إنفاق نفسه وممونه ~~بالمعروف بأن تصدق به وادخره (ليوم فقره وحاجته) وهو يوم القيامة قدم ذكر ~~الطيب إشارة إلى أنه لا ينفعه إلا ما أنفقه من حلال (ابن النجار) في تاريخه ~~(عن عائشة) # (رحم الله أمرا أصلح من لسانه) بأن تجنب اللحن أو بأن ألزمه الصدق وجنبه ms0965 ~~الكذب وسبب تحديث عمر بذلك أنه مر على قوم يسيؤن الرمى فقرعهم فقالوا أنا ~~قوم متعلمين فأعرض عنهم وقال والله لخطؤكم في لسانكم أشد على من خطئكم في ~~رميكم سمعت رسول الله يقول فذكره (ابن الأنباري) أبو بكر محمد بن قاسم نسبة ~~إلى الأنبار بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة بلد قديمة على الفرات ~~على عشرة فراسخ من بغداد (فى) كتاب (الوقف) والابتداء (والموهبى) بفتح ~~الميم وسكون الواو وكسر الهاء والموحدة نسبة إلى موهب بطن من المغافر (في) ~~كتاب (العلم) أي فضله (عد خط في الجامع) لآداب المحدث والسامع (عن عمر) بن ~~الخطاب (بن عساكر) في تاريخه (عن أنس) قال ابن الجوزي // واه لا يصح // # (رحم الله أمرأ صلى قبل العصر أربعا) قال ابن قدامة هذا ترغيب فيها لكن ~~لم يجعلها من الرواتب بدليل أن رواية ابن عمر لم يحافظ عليها (دت حب عن ابن ~~عمر) بإسناد صحيح) # (رحو الله امرأ تكلم فغنم) بسبب قوله الخير (أو سكت) عما لا خير فيه ~~(فسلم) بسبب صمته عن ذلك وذا من جوامع الكلم لتضمنه الإرشاد إلى خير ~~الدارين (هب عن أنس) بن مالك (وعن الحسن) البصري (مرسلا) // وسند المسند ~~ضعيف والمرسل صحيح // # (رحم الله عبدا قال) أي خيرا (فغنم) الثواب (أوسكت) عن سوء (فسلم) من ~~العقاب قال ذلك ثلاثا (أبو الشيخ) بن حيان (عن أبي أمامة) الباهلي # (رحم الله عبدا قال خيرا فغنم أو سكت عن سوء فسلم) أفهم به أن قول الخير ~~خير من السكوت لأنه ينتفع به من يسمعه والصمت لا يتعدى صاحبه (ابن المبارك) ~~في الزهد (عن خالد بن أبي عمران مرسلا) هو النجيبي التونسي # (رحم الله أمرأ علق في بيته سوطا يؤدب به أهله) أي من استحق التأديب منهم ~~ولا يتركهم هملا وقد يكون التأديب مقدما على العفو في بعض الأحوال (عد عن ~~جابر) // بإسناد ضعيف // # (رحم الله أهل المقبرة) بتثليث الباء اسم للموضع الذي تقبر فيه الأموات ~~أي تدفن قال ذلك ثلاثا (تلك مقبرة تكون بعسقلان) بفتح ms0966 فسكون المهملتين بلد ~~معروف اشتقاقه من العساقيل وهو السراب أو العسقيل وهو الحجارة (من عن عطاء) ~~بن أبي مسلم هامش 2 قوله وهي أوضح أي بالنسبة للطعام أه # PageV02P031 # مولى المهلب بن أبي صفرة التابعي (الخراساني) نسبة إلى خراسان بلد مشهور ~~معناه بالفارسية مطلع الشمس (بلاغا) أي قال بلغنا عن المصطفى ذلك # (رحم الله حارس الحرس) بفتح الحاء والراء اسم للذي يحرس وفي رواية الجيش ~~وتمامه الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ينظرون لهم ويحذرونهم (ه ك ~~عن عقبة بن عامر) الجهني قال ك صحيح وأقروه # (رحم الله رجلا قام من الليل فصلى) أي ولو ركعة لخبر عليكم بصلاة الليل ~~(وأيقظ امرأته) في رواية أهله (فصلت فإن أبت) أن تستيقظ (نضح) أي رش (في ~~وجهها الماء) ونحوه مما يدفع النوم (ورحم الله امرأة قامت من الليل فصلت ~~وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى) أن يقوم نضحت في وجهه الماء) بين به أن من أصاب ~~خيرا ينبغي أن يحب لغيره ما يحب لنفسه فيأخذ بالأقرب فالأقرب (حم د ن ه حب ~~ك عن أبي هريرة) قال ك على شرط مسلم وتوزع # (رحم الله رجلا) مات و (غسلته امرأته وكفن في أخلاقه) أي ثيابه التي ~~أشرفت على البلى وفعل ذلك بأبي بكر (هق عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه وليس ~~بصواب فقد ضعفه البيهقي وغيره # (رحم الله عبدا كانت عنده لأخيه) في الدين (مظلمة) بكسر اللام على الأشهر ~~وحكى فتحها وضمها وأنكر (في عرض) بالكسر محل المدح والذم من الإنسان (أو ~~مال فجاءه فاستحله قبل أن يؤخذ) أي تقبض روحه (وليس ثم) أي هناك يعنى في ~~القيامة (دينار ولا درهم) يقضى به (فإن كانت له حسنات أخذ من حسناته) فيوفى ~~منها الصاحب الحق (وإن لم يكن له حسنات) أو لم تف بما عليه (حملوا عليه من ~~سيآتهم) أي ألقى عليه أصحاب الحقوق من ذنوبهم بقدر حقوقهم ثم يقذف في النار ~~كما في خبر (ت عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح # (رحم الله عبدا سمحا) بفتح فسكون ms0967 جوادا أو مساهلا غير مضايق في الأمور ~~وهذا صفة مشبهة تدل على الثبوت ولذلك كرره فيما يأتي (إذا باع سمحا إذا ~~اشترى سمحا إذا قضى) أي وفي ما عليه (سمحا إذا اقتضى) أي طلب قضاء حقه ~~ومقصود الحديث الحث على المسامحة في المعاملة وترك المساحة فيتأكد الاعتناء ~~بذلك رجاء للفوز بدعوة المصطفى (خ ه عن جابر) مطولا ومختصرا # (رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى) وإنما ظهر على وجوههم ~~التغير من استيلاء هيبة الجلال على قلوبهم (ابن المبارك) في الزهد (عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) ورواه أحمد موقوفا على علي وهو الأصح # (رحم الله موسى) بن عمران كليم الرحمن (قد أوذى) أي آذاه قومة (بأكثر من ~~هذا) الذي أوذيت به من قومي (فصبر) وذا قاله حين قال رجل يوم حنين والله أن ~~هذه قسمة ما عدل فيها ولا أريد بها وجه الله فتغير وجهه ثم ذكره (حم ق عن ~~ابن مسعود) # (رحم الله يوسف) نبي الله (إن كان) بفتح 2 همزة أن (لذا أناة) تثبت وعدم ~~عجلة (وحلم) صبر على تحمل ما يستكره (لو كنت أنا المحبوس) ولبثت في السجن ~~قدر ما لبث (ثم أرسل إلي لخرجت سريعا) ولم أقل ارجع إلى ربك الآية وهذا ~~قاله تواضعا وإعظاما لشأن يوسف (ابن جرير) الإمام المجتهد المطلق في تهذيبه ~~(وابن مردوية) في تفسيره (عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (رحم الله أخى يوسف لو أنا) كنت محبوسا تلك المدة و (أتانى الرسول) ~~يدعوني إلى الملك (بعد طول الحبس لأسرعت الإجابة حين قال ارجع إلى ربك ~~فاسأله ما بال النسوة) إلى آخر الآية مقصوده الثناء على يوسف (حم في) كتاب ~~(الزهد وابن المنذر عن الحسن) هامش (قوله بفتح همزة أن) قال العزيزي ~~والظاهر هنا أن ان مخففة من الثقيلة مكسورة الهمزة لوجود اللازم بعدها اه ~~وهكذا ضبطه الداودي # PageV02P032 # البصري مرسلا # (رحم الله قسا) بضم القاف ابن ساعدة الأيادى عاش ثلثمائة وثمانين سنة ~~وقيل ستمائة قدم وفد إياد فأسلموا فسألهم عنه فقالوا مات فقال ms0968 (كأني أنظر ~~إليه) بسوق عكاظ راكبا (على جمل) أحمر (أورق) يضرب إلى خضرة كالرماد أو إلى ~~سواد (يكلم) الناس (بكلام له حلاوة لا أحفظه) فقال بعض القوم نحن نحفظه ~~فقال هاتوه فذكروا خطبة بليغة بديعة مشحونة بالحكم والمواعظ وهو أول من قال ~~أما بعد (الأزدى) نسبة إلى أزد شنوأة (في) كتاب (الضعفا) ء والمتروكين (عن ~~أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // بل قيل موضوع # (رحم الله أخى يحيى) سماه أخا لأن نسب الدين أعظم (حين دعاه الصبيان إلى ~~اللعب وهو صغير) ابن سنتين أو ثلاث على ما في تاريخ الحاكم (فقال) لهم ~~(أللعب خلقت) استفهام إنكاري لأنه تعالى أكمل عقله في صباه هذا مقال من لم ~~يبلغ الحنث (فكيف بمن أدرك الحنث من مقاله) أيليق به اللعب كلا (ابن عساكر ~~عن معاذ) بن جبل // بإسناد ضعيف // # (رحم الله من حفظ لسانه) صانه عن التكلم بما لا يعنيه (وعرف زمانه) فعمل ~~على ما يناسبه (واستقامت طريقته) بأن استعمل القصد في أموره ومقصوده الحث ~~على صون اللسان وسلوك سبيل الاستقامة (فرعن ابن عباس) وفيه كذاب # (رحم الله والدا أعان ولده على بره) بتوفية ماله عليه من الحقوق فكما أن ~~لك على ولدك حقا فلولدك عليك حق (أبو الشيخ في الثواب عن علي) // بإسناد ~~ضعيف // # (رحم الله أمر أسمع منا حديثا فوعاه ثم بلغه من هو أوعى منه) قيل فيه أنه ~~يجئ في آخر الزمان من يفوق من قبله في الفهم (ابن عساكر عن زيد) بن خالد ~~الجهنى ورواه أيضا الحاكم وقال // صحيح // # (رحم الله إخواني) الذي سكونون بعدي (بقزوين) بفتح القاف وسكون الزاي ~~وكسر الواو ومدينة كبيرة بالعجم برز منها علماء وأولياء (ابن أبي حاتم في ~~فضائل قزوين عن أبي هريرة وابن عباس معا أبو العلاء العطار فيها عن علي) ~~أمير المؤمنين // بإسناد ضعيف // # (رحم الله عينا بكت من خشية الله ورحم الله عينا سهرت في سبيل الله) أي ~~في الحرس في الرباط أو في قتال الكفار وأراد بالعين صاحبها (حل عن أبي ~~هريرة) ms0969 وقال // غريب // # (رحمة الله علينا وعلى موسى لو صبر) بمعنى تصبر عن المبادرة بسؤال الخضر ~~عن إتلاف المال وقتل نفس لم تبلغ (الرأي من صاحبه) الخضر (العجب) تمامه ~~لكنه قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني الآية فبتركه الوفاء بالشرط ~~حرم بركة صحبته والاستفادة من جهته ولا دلالة فيه على تفضيل الخضر عليه فقد ~~يكون في المفضول ما لا يوجد عند الفاضل (درك عن أبي) بن كعب (زاد الباوردي) ~~بعد قوله العجب (العاجب) قال ك على شرطهما وأقروه # (رحماء أمتي أوساطها) أي الذي يكونون في وسطها أي قبل ظهور الأشراط (فر ~~عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد ضعيف // # (رد جواب الكتاب حق كرد السلام) أي إذا كتب لك رجل بالسلام في كتاب وصلك ~~لزمك الرد باللفظ أو المراسلة وبه قال جمع شافعية. نهم المتولى والنووي في ~~الأذكار زاد في المجموع أنه يجب الرد فورا (عد عن أنس) // بإسناد منكر جدا ~~// (ابن لالي عن ابن عباس) ورفعه عن ثابت # (رد سلام المسلم على المسلم صدقة) أي يؤجر عليه كما يؤجر على الصدقة أي ~~الزكاة فإنه واجب (أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (ردوا السائل ولو بظلب) بكسر الظاء المعجمة وسكون # PageV02P033 # اللازم حافر (محرق) يعنى تصدقوا بما تيسر وأن قل ولو بلغ في القلة الظلف ~~مثلا فإنه خير من العدم وقيد بالمحرق لمزيد المبالغة (مالك حم تخ ن عن ~~حواء) بفتح الحاء المهملة وشد الواو (بنت السكن) تدعى أم بجيد // وإسناده ~~مضطرب // # (ردوا السلام) على المسلم وجوبا أن سلم بالعربي (وغضوا البصر) عن النظر ~~إلى ما لا يحل (وأحسنوا الكلام) أي الينوا القول وتلطفوا مع الخلق نظر ~~للخالق (ابن قانع) في معجمه (عن أبي طلحة) // بإسناد حسن // # (ردوا القتلى أي قتلى أحد (إلى مضاجعها) أي لا تنقلوا الشهداء عن مقتلهم ~~بل ادفنوهم حيث قتلوا لفضل البقعة بالنسبة إليهم لكونها محل الشهادة (ت حب ~~عن جابر) قال جاءت عمتي يوم أحد بأبي لتدفنه في مقابرنا فذكره قال ت // حسن ms0970 ~~صحيح // # (ردوا) وجوبا أيها الغانمون ما أخذتم من الغنيمة قبل القسمة (المخيط) ~~بكسر الميم الإبرة (والخياط) أي الخيط (من غل مخيطا أو خياطا) من الغنيمة ~~(كلف يوم القيامة أن يجئ به وليس بجاء) أي يعذب ويقال له جئ به وليس يقدر ~~على ذلك فهو كناية عن دوام تعذيبه قاله يوم حنين وعبر بالمخيط والخياط ~~مبالغة في عدم المسامحة في شيء من الغنيمة (طب عن المستورد) بن شداد بن ~~عمرو القرشي الفهري // بإسناد فيه نكارة # (ردوا مذمة السائل) بفتح الميمين وشد الثانية أي ما تذمون به على إضاعته ~~(ولو بمثل رأس الذباب) من الطعام ونحوه أي ولو بشيء قليل جدا مما ينتفع به ~~والأمر للندب (عق عن عائشة) // بإسناد فيه كذاب // # (رسول الرجل إلى الرجل إذنه) أي بمنزلة إذنه له في الدخول والصبي المميز ~~ملحق بالرجل فيعمل بقوله في الإذن في دخول الدار ونحو ذلك وذكر الرجل وصف ~~طردي (د عن أبي هريرة) وسكت عليه فهو صالح # (رضا الرب في رضا الوالد وسخط الرب) أقام المظهر مقام المضمر لمزيد ~~التهويل (في سخط الوالد) لأنه تعالى أمر أن يطاع الأب ويكرم فمن أطاعه فقد ~~أطاع الله ومن أغضبه فقد أغضب الله وهذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة ~~وعلم منه بالأولى أن الأم كذلك (ت ك عن ابن عمرو) بن العاص (البزار عن ابن ~~عمر) بن الخطاب // والأول صحيح والثاني ضعيف // # (رضا الرب في رضا الوالدين وسخطه في سخطهما) أي غضبهما الذي لا يخالف ~~الشرع ويظهر أنه أراد بهما الأصلين وأن عليا (طب عن ابن عمرو) // بإسناد ~~ضعيف لكن يقويه ما قبله // # (رضيت لأمتي ما) أي الشيء الذي (رضى لها) به أبو عبد الرحمن عبد الله ~~(بن) مسعود الهذلي وأمه (أم عبد) الهذلية لأنه كان يشبه المصطفى في سمته ~~وسيرته وهديه (ك عن ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (رغم) بكسر الغين المعجمة وتفتح أي لصق أنفه بالتراب كناية عن حصول الذل ~~(أنف رجل) يعني إنسان (ذكرت عنده) بالبناء للمفعول (فلم يصل على) أي ms0971 لحقه ~~ذل وخزي مجازاة له على تركه تعظيمي (ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ثم انسلخ ~~قبل أن يغفر له) يعنى لم يتب فيه ويعمل صالحا حتى يغفر له (ورغم أنف رجل ~~أدرك عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة) لعقوقه لهما وتقصيره في حقهما ~~وهذا أخبار أو دعاء (ت ك عن أبي هريرة) قال ت // حسن غريب // وقال ك صحيح # (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) كرره ثلاثا لزيادة التنفير والتحذير ~~(من) أي إنسان (أدرك أبويه عنده الكبر أحد ما أو كلاهما ثم لم يدخل الجنة) ~~أي لم يخدمهما ويحسن إليهما حتى يدخل بسيهما الجنة (حم م عن أبي هريرة # (رفع عن أمتي الخطأ) أي إثمه # PageV02P034 # لا حكمة إذ حكمه من الضمان لا يرتفع (والنسيان) كذلك ما لم يتعاط سببه ~~حتى فوت الواجب فإنه يأثم (وما استكرهوا عليه) في غير الزنا والقتل إذ لا ~~يباحان بالإكراه (طب عن ثوبان) // بإسناد حسن لا صحيح // كما زعمه المؤلف ~~بل قيل بضعفه نعم هو صحيح لغيره لكثرة شواهده فإن حمل على ذلك كان متجها # (رفع القلم عن ثلاثة) كناية عن عدم التكليف قال السبكي الذي وقع في جميع ~~الروايات ثلاثة بالهاء وفي بعض كتب الفقهاء ثلاث بغيرهاء ولم أر له أصلا ~~(عن النائم) ولا يزال مرتفعا (حتى يستيقظ) من نومه وكذلك يقدر فيما بعده ~~(وعن المبتلى) بنحو جنون (حتى يبرأ) منه بالإفاقة (وعن الصبي) يعنى الطفل ~~وأن ميز (حتى يكبر) أي يبلغ كما في رواية والمراد برفع القلم ترك كتابة ~~الشر عليهم ولم يذكر المغمى عليه لأنه في معنى النائم واعلم أن الثلاثة قد ~~تشترك في أحكام وقد ينفرد النائم عن المجنون والمغمى عليه تارة يلحق ~~بالنائم وتارة بالمجنون ويتفرع عن ذلك فروع كثيرة (حم د ن ه ك عن عائشة) // ~~بإسناد صحيح // وذكر أبو داود أن ابن جريج رواه عن القاسم بن يزيد عن علي ~~عن النبي وزاد فيه والخرف انتهى ولا يغنى عنه الجنون لأن الخرف اختلاط ~~العقل لكبروا ms0972 الجنون مرض سوداوى يقبل العلاج # (رفع القلم عن ثلاثة) والرفع لا يقتضى تقدم وضع كما قد يتوهم (عن المجنون ~~المغلوب على عقله حتى يبرأ) من جنونه بالإفاقة (وعن النائم حتى يستيقظ وعن ~~الصبي حتى يحتلم) قال السبكي ليس في رواية حتى يكبر من البيان ولا في قوله ~~حتى يبلغ ما في هذه الرواية فالتمسك بها لبيانها وصحة سندها أولى (حم د ك ~~عن علي وعمر) بن الخطاب بطرق عديدة يقوى بعضها بعضا # (ركعة) أي صلاة ركعة واحدة (من عالم بالله خير من ألف ركعة من جاهل ~~بالله) لأن العالم به يصلى بتدبر وخشوع والجاهل به وأن أتم الأركان والسنن ~~ما يناله في مائة عام دون ما يناله ذاك في لحظة (الشيرازي في الألقاب عن ~~علي # ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها) أي نعيم ثوابهما خير من كل ما يتنعم ~~به في الدنيا فتتأكد المحافظة عليهما بل قيل بوجوبهما (م ت ن عن عائشة # ركعتان) أي صلاة ركعتين (بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك) لا دليل فيه ~~على أفضليته على الجماعة التي هي بسبع وعشرين درجة لأن الدرجة متفاوتة ~~المقدار (قط في الأفراد عن أم الدرداء) // وإسناده حسن // # (ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك ودعوة في السر أفضل من سبعين ~~دعوة في العلانية) ولهذا كان دعاء الإنسان لأخيه بظهر الغيب أرجى إجابة ~~(وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في العلانية) لبعدها عن الرياء هذا في ~~النفل أما صدقة الفرض فإظهارها أفضل (ابن النجار فر عن أبي هريرة) وفي ~~إسناده كذاب # (ركعتان بعمامة خير من سبعين ركعة بلا عمامة) لأن الصلاة حضرة الملك ~~والدخول إلى حضرة الملك بغير تجمل خلاف الأدب (فر عن جابر) // وهو غريب // # (ركعتان خفيفتان) يصليهما الإنسان (خير من الدنيا وما عليها) من النعيم ~~(ولو أنكم تفعلون ما أمرتم به) من إكثار الصلاة التي هي خير موضوع (لأكلتم ~~غيرا ذرعاء ولا أشقياء) بذال معجمة جمع ذرع ككتف وهو الطويل اللسان بالشر ~~والسيار ليلا ونهارا ms0973 يريد لو فعلتم ما أمرتم به وتوكلتم رزقكم بلا تعب ولا ~~جهد في الطلب ولما احتجتم إلى كثرة اللدد والخصام والنصب (سموية طب عن أبي ~~أمامة) الباهلي # (ركعتان # PageV02P035 # خفيفتان مما تحقرون وتنفلون) أي تتنفلون به (يزيدهما هذا) الرجل الذي ~~ترونه أشعث أغبر لا يؤيه ولا يلتفت إليه (في عمله أحب إليه من بقية دنياكم) ~~أي هماله عند الله أفضل (ابن المبارك) في الزهد (عن أبي هريرة # ركعتان) يصليهما المرء (في جوف الليل) أي بعد نوم (يكفران الخطايا) أي ~~الصغائر لا البكائر (فر عن جابر) // بإسناد ضعيف // # (ركعتان من الضحى) أي من صلاتها (يعدلان عند الله بحجة وعمرة متبقلتين) ~~أي لمن لم يستطيع الحج والعمرة (أبو الشيخ في الثواب عن أنس) // بإسناد ~~ضعيف // # (ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب) لأن المتزوج مجتمع ~~الحواس والأعزب مشغول بمدافعه الغلمة وقمع الشهوة فلا يتوفر له الخشوع الذي ~~هو روح الصلاة (عق عن أنس) وقال هذا // حديث منكر // # (ركعتان من المتأهل) أي المتخذ أهلا أي زوجة (خير من اثنتين وثمانين ركعة ~~من العزب) لما تقرر ولأن للقلوب إقبالا وإدبارا ولا يدوم إقبالها إلا ~~بطمأنينة النفس وكفها عن منازعة الشهوة وترك التشبث بالقلب فإذا اطمأنت ~~واستقرت عن شراستها توفر عليها ومن حقوقها حظوظها التي من أعظمها الجماع ~~وفي أداء الحق إقناع وفي أخذ الحظ اتساع وحينئذ يقبل القلب على الرب ويدوم ~~له الحضور في الصلاة وكلما أخذت النفس حظها تروح القلب بروح الجار المشفق ~~براحة الجار ولهذا قال بعضهم النفس تقول للقلب كن معي في الطعام والجماع ~~أكن معك في الصلاة ولا تعارض بينه وبين ما قبله لاحتمال أنه أعلم بالزيادة ~~بعد ذلك (تمام) في فوائده (والضياء) في المختارة (عن أنس) قال ابن حجر // ~~حديث منكر // ما لإخراجه معنى # (ركعتان من رجل ورع) أي متوق للشبهات والرجل مثال (أفضل من ألف ركعة من ~~مخلط) أي يخلط عملا صالحا بسيئ ويخلط عمل الدنيا بعمل الآخرة (فر عن أنس) ~~// بإسناد ضعيف // # (ركعتان من عالم) عامل ms0974 بعلمه (أفضل من سبعين ركعة من غير عالم) فإن ~~الجاهل مظنة الإخلال بركن أو شرط أو أدب بخلاف العالم (ابن النجار عن محمد ~~بن علي مرسلا # ركعتان يركعهما ابن آدم في جوف الليل الآخر خير له من الدنيا وما فيها) ~~من النعيم لو فرض أنه حصل له وحده (ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما) أي ~~الركعتين (عليهم) أي أوجبتهما وفيه أن التهجد غير واجب على أمته (ابن نصر) ~~محمد المروزي في كتاب الصلاة (عن حسان بن عطية مرسلا) هو أبو بكر المحاربي ~~تابعي ثقة لكنه قدرى # (رمضان بمكة) أي صومه فيها (أفضل من) صوم (ألف رمضان بغير مكة) لأنه ~~تعالى اختارها لنبيه وحباها بمضاعفة الحسنات وكذا يقال في الصلاة (البزار ~~عن ابن عمر) // بإسناد حسن // # (رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة) أي أبواب أسباب دخولها مجاز عن ~~نزول الرحمة وعموم المغفرة (وتغلق فيه أبواب السعير) بالمعنى المقرر (وتصفد ~~فيه الشياطين) تشد وتربط بالإصفاد والمراد قهرها بكسر الشهوة النفسية في ~~الجوع أو المراد الحقيقة (وينادى مناد) أي ملك يعنى يلقى في قلب من يرد ~~الله به خيرا ويحتمل الحقيقة (كل ليله يا باغي الخير هلم) أي يا طالبه أقبل ~~(ويا باغى الشر أقصر) فهذا زمن التوبة والعمل الصالح (حم هب عن رجل) صحابي ~~// بإسناد حسن // # (رمضان بالمدينة) النبوية أي صومه (خير من) صوم (ألف رمضان فيما سواها من ~~البلدان) أي الا مكة (وجمعة) أي وصلاة جمعة (بالمدينة خير من) صلاة (ألف ~~جمعة فيما سواها من البلدان) أي الا مكة بمعنى أن # PageV02P036 # ثواب الواحد أكثر من ثواب الألف (طب والضياء) المقدسي (عن بلال بن الحرث ~~المزنى) بضم الميم وفتح الزاي نسبة إلى مزينة القبيلة المعروفة قال الذهبي ~~// إسناده مظلم // # (رميا بنى إسمعيل) أي ارموا رميا يا بني إسمعيل والخطاب للعرب (فإن ~~أباكم) اسمعيل بن إبراهيم الخليل (كان راميا) فيه فضل الرمى والمناضلة ~~والاعتناء بذلك تمرينا على الجهاد (حم ه ك عن ابن عباس) قال مر النبي بنفر ~~يرمون فذكره (رهان الخيل ms0975 طلق) أي حبسها على المسابقة عليها جائز (سموية ~~والضياء) في المختارة (عن رفاعة بن رافع) بن مالك الزرقى البدرى # (رواح الجمعة) أي الذهاب إلى محل إقامتها لتفعل (واجب على كل محتلم) أي ~~بالغ عاقل إذا كان ذكرا حرا مقيما غير معذور (ن عن حفصة) بنت عمر أم ~~المؤمنين # (روحو القلوب ساعة فساعة) أي أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادة ~~بمباح لا عقاب ولا ثواب فيه لئلا تمل (أبو بكر بن المقرى في فوائده) ~~الحديثية (والقضاعى) في شهابه (عنه) أي عن أبي بكر المذكور (عن أنس) ابن ~~مالك (د في مراسيله عن ابن شهاب) يعنى الزهرى (مرسلا) ويشهد له ما في مسلم ~~يا حنظلة ساعة وساعة # (رياض الجنة المساجد) أي فالزموا الجلوس فيها للتعبد (أبو الشيخ في) كتاب ~~(الثواب عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام ولا يجدها) يعنى ولا يجد ريحها (من ~~طلب الدنيا بعمل الآخرة) كأن أظهر التعبد ولبس الصوف ليتوهم الناس صلاحه ~~فيعطى (فر عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (ريح الجنوب) بفتح فضم (من الجنة) وهي الريح اليمانية (وهي الريح اللواقح ~~التي ذكر الله في كتابه) القرآن (فيها منافع للناس والشمال) كسلام ويهمز ~~(من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة) بفتح النون (منها فبردها من ذلك) ~~وهي تهب من جهة القطب حارة في الصيف (ابن أبي الدنيا في كتاب السحاب وابن ~~جرير) الطبري في التهذيب (وأبو الشيخ) الأصبهاني (في) كتاب (العظمة وابن ~~مردوية) في تفسيره (عن أبي هريرة) // بأسانيد ضعيفة // لكن بعضها يقوى بعضا # (ريح الولد من ريح الجنة) يحتمل أنه في ولده فقط فاطمة وأبناها وأن ~~المراد ولد كل مؤمن لأنه تعالى خلق آدم في الجنة وغشى حواء فيها وولد له ~~فريح الجنة يسرى إلى المولود من ذلك (طس عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (الراحمون) لمن في الأرض من آدمي وحيوان محترم بنحو شفقة وإحسان ومواساة ~~(يرحمهم الرحمن) وفي رواية الرحيم (تبارك وتعالى) أي يحسن إليهم ويتفضل ~~عليهم فإطلاق الرحمة عليه باعتبار ms0976 لازمها وغايتها (ارحموا من في الأرض) أي ~~من يمكنكم رحمته من الخلق برحمتكم المتجددة الحادثة (يرحمكم من في السماء) ~~أي من رحمته عامة لأهل السماء الذين هم أكثروا وأعظم من أهل الأرض (حم د ت ~~ك عن ابن عمرو) بن العاص قال ت // حسن صحيح // (زاد حم ت ك والرحم شجنة) ~~بالكسر والضم (من الرحمن) أي مشتقة من اسمه يعنى قرابة مشتبكة كاشتباك ~~العروق (فمن وصلها وصله الله ومن قطعها قطعه الله) أي قطع عنه إحسانه ~~وأنعامه وهذا يحتمل الدعاء ويحتمل الخبر # (الراشي والمرتشي) آخذ الرشوة ومعطيها (في النار) أي يستحقان دخول جهنم ~~إذا استويا في القصد فرشا المعطى لينال باطلا فلو أعطى للتوصل لحق أو دفع ~~باطل فلا حرج (طص عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد صحيح // # (الراكب شيطان) يعنى أن الشيطان يطمع في الواحد كما يطمع فيه اللص والسبع ~~فإذا خرج # PageV02P037 # وحده تعرض له فكأنه شيطان (والراكبان شيطانان) لأنهما كذلك (والثلاثة ~~ركب) لزوال الوحشة وانقطاع الأطماع عنهم والقصد الإرشاد إلى عدم الإنفراد ~~وليس بحرام (حم د ت ك عن ابن عمرو) // بإسناد صحيح // # (الراكب) ليشيع (يسير خلف الجنازة) أي الأفضل في حقه ذلك (والماشي يمشي ~~خلفها وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها) أخذ به ابن جرير وقال ~~الشافعية الأفضل لمشيعها كونه أمامه مطلقا وعكسه الحنفية (والسقط يصلى ~~عليه) إذا استهل أو تيقنت حياته (ويدعى لوالديه بالمغفرة والرحمة) أي في ~~حال الصلاة عليه (حم د ت ك عن المغيرة) بن شعبة // بإسناد صحيح // # (الرؤيا) بالقصر مصدر كالبشرى مختصة غالبا بمحبوب يرى مناما (الصالحة) أي ~~الصحيحة وهي ما فيه بشارة أو تنبيه على غفلة (من الله والحلم) بضمتين أو ~~بضم فسكون وهي غير الصالحة (من الشيطان) أي من وسوسته فهو الذي يرى ذلك ~~للإنسان ليحزنه وحينئذ يسوء ظنه بربه (فإذا رأى أحدكم شيأ يكرهه فلينفث) ~~بضم الفاء وتكسر (حين يستيقظ عن يساره ثلاثا) كراهة للرؤيا وتحقيرا للشيطان ~~وخص اليسار لأنها محل القذر (والتعوذ بالله من شرها) أي الرؤيا (فإنها) ms0977 إذا ~~نفث وتعوذ (لا تضره) وصيغة التعوذ هنا أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله ~~من شر رؤياي هذه أن يصيبني منها ما أكره في ديني أو دنياي (ق د ت عن أبي ~~قتادة) الأنصاري # (الرؤيا الصالحة) وصفت بالصلاح لتحققها وظهورها على وفق المرئى (من الله ~~والرؤيا السوء من الشيطان) ليتلعب بالإنسان ويحزنه ويكيده (فمن رأى رؤيا ~~نكره منها شيأ فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله من الشيطان فإنها لا تضره) ~~جعل هذا سببا لسلامته من مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة دافعة للبلاء ~~(ولا يخبر بها أحدا) فقد يفسرها بمكروه بظاهر صورتها ويكون ذلك محتملا فيقع ~~بتقدير الله (فإن رأى رؤيا حسنة فليبشر) بضم المثناة وسكون الموحدة من ~~البشارة وروى بفتح المثناة التحتية وسكون النون من النشر وهو الإشاعة وقيل ~~مصحف (ولا يخبر بها إلا من يحب) لأنه لا يأمن ممن لا يحبه أن يعبره على غير ~~وجهه حسدا أو بغضالا تقصص رؤياك على إخوتك (م عن أبي قتادة # الرؤيا ثلاث فبشرى من الله) يأتى بها الملك من أم الكتاب (وحديث النفس) ~~وهو ما كان في اليقظة يكون في مهم فيرى ما يتعلق به في النوم وهذا لا يعبر ~~كاللاحقة المذكورة بقوله (وتخويف من الشيطان) بأن يرى ما يحزنه (فإذا رأى ~~أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها أن شاء وأن رأى شيأ يكرهه فلا يقصه على أحد وليقم ~~فليصل) ما تيسر زاد في رواية وليستعذ بالله فإنها لا تضره (وأكره الغل) أي ~~رؤيا الغل بأن يرى نفسه مغلولا في النوم لأنه إشارة إلى تحمل دين أو مظالم ~~أو كونه محكوما عليه (وأحب القيد) يراه الإنسان في رجليه (القيد ثبات في ~~الدين) أي يدل على ذلك وهو كف عن المعاصي والشر والباطل (ت ه عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه أحمد أيضا # (الرؤيا على رجل طائر) أي كشيء معلق برجله لا استقرار لها (ما لم تعبر) ~~أي تفسر (فإذا عبرت وقعت) أي يلحق الرائي والمرئي له حكمها يريد أنها سريعة ~~السقوط إذا عبرت (ولا ms0978 تقصها إلا على واد) بشد الدال أي محب لأنه لا يفسرها ~~بما تكرهه (أو ذى رأى) أي صاحب علم بالتعبير فإنه يخبرك بحقيقة حالها (ده ~~عن أبي رزين) ورواه عنه أيضا الترمذي # (الرؤيا ثلاثة منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم) ولا حقيقة # PageV02P038 # لها في نفس الأمر (ومنها ما يهم به الرجل) يعنى الإنسان (في يقظته فيراه ~~في نومه) لتعلق حواسه به (ومنها جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) أي جزء ~~من أجزاء علم النبوة والنبوة غير باقية وعلمها باق وهذا هو الذي يؤول ويظهر ~~أثره (ه عن عوف بن مالك # الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) فإن قيل إذا كانت جزأ ~~منها فكيف كان للكافر منها نصيب قلنا هي وإن كانت جزأ من النبوة فليست ~~بانفرادها نبوة فلا يمتنع أن يراها الكافر كالمؤمن الفاسق (خ عن أبي سعيد) ~~الخدري (م عن ابن عمرو) بن العاص (د عن أبي هريرة) معا (حم ه عن أبي رزين) ~~العقيلي (طب عن ابن مسعود) // بأسانيد صحيحة // وإشارة بتعداد مخرجيه إلى ~~تواتره # (الرؤيا الصالحة جزء من سبعين جزأ من النبوة) مجازا لا حقيقة لأن النبوة ~~انقطعت بموته وجزء النبوة لا يكون نبوة (حم ه عن ابن عمر) بن الخطاب (حم عن ~~ابن عباس) ورجاله رجال // الصحيح // # (الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة) اختلاف العدد يرجع ~~إلى اختلاف درجات الرؤيا والرائى فلا تعارض (ابن النجار عن ابن عمر # الرؤيا سنة) أي ستة اضرب أو أنواع أو أقسام (المرأة خير) أي رؤيا المرأة ~~في النوم خير (والبعير حرب) أي يدل على وقوعه (واللبن فطرة) أي يدل على ~~العلم والسنة والقرآن لأنه أول شيء يناله المولود من الدنيا وبه حياته كما ~~أن بالعلم حياة القلوب (والخضرة جنة والسفينة نجاة والتمر رزق) أي هذه ~~المذكورات تؤذن بحصول ما ذكر (ع في معجمه عن رجل من الصحابة) من أهل الشام # (الربا سبعون بابا) أي سبعون وجها أو نوعا (والشرك مثل ذلك) لأن ms0979 من طفف ~~في ميزانه فتطفيفه ربا بوجه ما فلذلك تعددت أبوابه (البزار عن ابن مسعود ~~الربا ثلاثة وسبعون بابا) المشهور أن الربا في هذا وما قبله بالموحدة وصحف ~~من جعله بالمثناة لكن اقترانه بالشرك فيما قبله يدل على أنه بمثناة (ه عن ~~ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (الربا ثلاثة وسبعون باب أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه) هذا زجر وتخويف ~~لأن العرب كانوا قد تظاهروا عليه وشق عليهم تحريمه (وأن أربى الربا عرض ~~الرجل المسلم) من الوقيعة فيه واستغابته لأن فاعله حاول محاربة الشارع ~~بفعله حيث قال فأذنوا بحرب من الله ورسوله (ك عن ابن مسعود) // وإسناده ~~صحيح // # (الربا وان كثر فإن عاقبته تصير إلى قل) بالضم القلة كالذل والذلة أي وإن ~~كان زيادة في المال عاجلا يؤل إلى نقص ومحق عاجلا (ك عن ابن مسعود) // ~~بإسناد صحيح // # (الربا إثنان وسبعون باب أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا ~~استطالة الرجل في عرض أخيه) في الدين أي استحقاره والترفع عليه والوقيعة ~~فيه (طس عن البراء) بن عازب // بإسناد صحيح // # (الربا سبعون حوبا) بفتح المهملة وتضم أي ضربا من الإثم فقوله الربا أي ~~اسم الربا فلابد من هذا التقدير ليطابق قوله (أيسرها) مثل (أن ينكح الرجل ~~أمه) وفيه وما قبله أن الربا من أعظم الكبائر قال بعضهم وهو علامة على سوء ~~الخاتمة (ه عن أبي هريرة) بإسناد مختلف فيه # (الربوة) بتثليث الراء (الرملة) أي هي رملة يعنى قوله تعالى وآويناهما ~~إلى ربوة هي رملة بيت المقدس وقيل دمشق وقيل مصر (ابن جرير) الطبري (وابن ~~أبي حاتم) عبد الرحمن (وابن مردوية) في التفسير (عن مرة) بضم الميم ابن كعب ~~وقيل كعب بن مرة السلمى (البهزى) # (الرجل) بكسر الراء وسكون الجيم (جبار) بالضم والتخفيف أي ما أصابته ~~الدابة برجلها # PageV02P039 # كأن رمحت شيأ فهو جبار أي هدر لا يلزم صاحبها وبه أخذ الحنفية (د عن أبي ~~هريرة) // بإسناده ضعيف // # (الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح والرجل السوء يأتي بالخبر السوء) أي ~~الإنسان الصالح دأبه نقل ms0980 الأخبار الصالحة والسوء شأنه نقل الأخبار الضارة ~~والذي في الحلية يحب الخبر السوء بدل يأتي (حل وابن عساكر عن أبي هريرة) // ~~بإسناد ضعيف // # (الرجل أحق بصدر دابته) من غيره إلا أن يجعل ذلك لغيره كما في رواية ~~(وأحق بمجلسه) كذلك (إذا رجع) أي إذا قام لحاجة عازما على العود ثم عاد ~~إليه وذلك في نحو المسجد (حم عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد صحيح // # (الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأن يؤم في رحله) وفي رواية في بيته ~~فالساكن بحق أحق من غيره بالإمامة لكن يستثنى السلطان أن حضر فهو أولى ~~(الدارمي) والبزار (هق عن عبد الله بن الحنظلية) بإسناد كما قال البيهقي // ~~ضعيف // ووهم المؤلف حيث صححه # (الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله) الذي هو ساكنه بحق ~~ولو بأجرة (ألا) أن يكون (إماما يجمع الناس عليه) فإنه إذا حضر يكون أحق من ~~غيره مطلقا (طب عن فاطمة الزهراء) // بإسناد ضعيف // # (لرجل أحق بمجلسه) الذي اعتاد الجلوس فيه من نحو المسجد لنحو صلاة أو ~~إقراء أو إفتاء (وأن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق بمجلسه) حيث فارقه ليعود ~~فيحرم على غيره إزعاجه والجلوس فيه بغير إذنه (ت عن وهب بن حذيفة) وقال // ~~صحيح غريب // # (الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها) أي يعوض عنها ويعارضه الخبر الصحيح ~~العائد في هبته كالعائد في هيئه ومذهب الشافعي أنه لو وهب ولم يذكر ثوابا ~~لم يرجع إلا الأصل فيما وهبه لفرعه (ه عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الرجل) يعنى الإنسان (على دين خليله) أي على عادة صاحبه وطريقته وسيرته ~~(فلينظر) أي يتأمل ويتدبر (أحدكم من يخالل) فمن رضى دينه وخلقه خالله ومن ~~لا تجنبه فإن الطباع سراقة (دت عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (الرجم كفارة لما صنعت) أصله أنه أمر برجم امرأة فرحمت فجئ إليه فقيل ~~رجمنا الخبيثة فذكره أي فلا توصف بالخبث (ن والضياء عن الشريد بن سويد # الرحم (أي القرابة (شجنة) بالحركات الثلاث لأوله المعجم قرابة مشتبكة ~~متداخلة كاشتباك ms0981 العروق (معلقة بالعرش) ولا استحالة في تجسدها بحيث تعقل ~~وتنطق والله على كل شيء قدير وقيل هو استعارة وإشارة إلى عظم شأنها (حم طب ~~عن ابن عمرو) // بإسناد صحيح // # (الرحمة معلقة بالعرش) أي متمسكة به آخذة بقائمة من قوائمه (تقول) بلسان ~~الحال ولا مانع من المقال إذا القدرة صالحة (من وصلني وصله الله ومن قطعني ~~قطعه الله) أي قطع عنه عنايته وذا دعاء أو خبر (م عن عائشة) بل اتفقا عليه # (الرحم شجنة من الرحمن) أي اشتق اسمها من اسم الرحمن (قال الله من وصلك) ~~بالكسر خطابا للرحم (وصلته) أي رحمته (ومن قطعك قطته) أي أعرضت عنه لإعراضه ~~عما أمر به من اعتنائه برحمته (خ عن أبي هريرة عن عائشة # الرحمة عند الله مائة جزء فقسم بين الخلائق جزأ) واحد في الدنيا (وأخر ~~تسعا وتسعير إلى يوم القيامة) حتى أن إبليس ليتطاول ذلك اليوم رجاء للرحمة ~~(البزار عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (الرحمن تنزل) حال الصلاة (على الإمام) أي على إمام الصلاة (ثم) تنزل ~~(على من على يمينه) من الصفوف (الأول فالأول) ولهذا كان الذي على الميمنة ~~أفضل (أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة # PageV02P040 # (الرزق إلى بيت فيه السخاء) الجود والكرم (أسرع من الشفرة) بفتح فسكون ~~السكين العظيمة (إلى سنام البعير) أي هو سريع إليه جدا وفي إفهامه أن البيت ~~الذي فيه البخل يقل رزقه (ابن عساكر عن أبي سعيد) الخدري // وإسناده ضعيف ~~// # (الرزق أشد طالبا للعبد) أي الإنسان (من أجله) لأنه تعالى وعد به بل ضمنه ~~ووعده لا يتخلف وضمانه لا يتأخر (القضاعى) وأبو نعيم (عن أبي الدرداء) ~~مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح # (الرضاع يغير الطباع) أي يغير الصبي عن لحوقه بطبع والديه إلى طبع مرضعته ~~لصغره ولطف مزاجه ومراده حث الأبوين على تحري مرضعة طاهرة العنصر (القضاعي) ~~والديلمي (عن ابن عباس) وهو // حديث منكر // # (الرضاعة) بفتح الراء اسم بمعنى الإرضاع (تحرم) بشدة الراء المكسورة (ما ~~تحرم الولادة) أي مثل ما تحرمه وتبيح مثل ما تبيحه إجماعا فيما يتعلق ms0982 ~~بتحريم التناكح وتوابعه (مالك ق ت عن عائشة # الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب) يسوقه كما يسوق الحادي أبله (معه ~~مخاريق من نار) جمع مخراق أصله ثوب يلف ويضرب به الأطفال بعضهم بعضا (يسوق ~~بها السحاب حيث شاء الله) قاله لليهود حين سألوه عن الرعد (ت عن ابن عباس # الرفث) المذكور في قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج ~~(الإعرابة) بالكسر أي النكاح وقبيح الكلام (والتعريض للنساء بالجماع ~~والفسوق المعاصى كلها والجدال جدال الرجل صاحبه) المراد الجدال ليحق باطلا ~~أو يبطل حقا (طب عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (الرفق) بالكسر أي الإستعانة على الأمور بالتلطف (رأس الحكمة) فإن به ~~تنتظم الأمور ويصلح حال الجمهور (القضاعي عن جرير) بن عبد الله // بإسناد ~~حسن // # (الرفق في المعيشة) هي ما يعاش به من أسباب العيش كالزراعة والرفق فيها ~~الاقتصاد في النفقة بقدر ذات اليد (خير من بعض التجارة) وفي رواية خير من ~~كثير من التجارة (قط في الأفراد والإسماعيلي في معجمه طس هب عن جابر) // ~~بإسناد حسن // # (الرفق) يحصل (به الزيادة) أي النمو (والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير) ~~زاد في رواية كله (طب عن جرير) بن عبد الله # (الرفق يمن) أي بركة (والخرق) بضم أو فتح فسكون (شؤم) بسكون الهمزة الحق ~~وأن لا يحسن الرجل التصرف في الأمور (شؤم) أي محق للبركة وسوء عاقبة (طس عن ~~ابن مسعود) وضعفه المنذري # (الرفق يمن والخرق شؤم وإذا أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب ~~الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء قط إلا زانه وإن الخرق لم يكن في شيء قط ~~الإشانه) أي عابه ومحق بركته ولذلك كثر ثناء الشارع في جانب الرفق دون ~~الخرق والعنف (والحياء من الإيمان والإيمان في الجنة ولو كان الحياء رجلا ~~لكان رجلا صالحا وأن الفحش) العدوان في الجواب ونحوه (من الفجور) بالضم وهو ~~الانبعاث في المعاصي (وأن الفجور) بالفتح أي الكثير الفجور (في النار) أي ~~جزاؤه ادخاله إياها أن لم يدركه العفو (ولو ms0983 كان الفحش رجلا لكان رجلا سوأ) ~~بالضم أي قبيحا غير حسن (وأن الله لم يخنقني فحاشا هب عن عائشة) // بإسناد ~~ضعيف // # (الرقبى) بضم الراء وفتح الموحدة فعلى (جائزة) هي أن تقول جعلت لك هذه ~~الدار فإن مت قبلي عادت إلي وإن مت قبلك فلك من المراقبة لأن كل يرقب موت ~~صاحبه وقد جعلها بعضهم تمليكا وبعضهم عارية (ن عن زيد بن ثابت) // بإسناد ~~صحيح // # PageV02P041 # (الرقوب) بفتح فضم المرأة (التي لا يموت لها ولد) لا ما تعارفه الناس ~~أنها التي لا يعيش لها ولد (ابن أبي الدنيا) القرشي (عن بريدة) قال بلغ ~~النبي أن امرأة مات ابنها فجزعت فقام إليها يعز بها فقال بلغني أنك جزعت ~~قالت مالي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد فذكره // وإسناده صحيح // # (الرقوب) كصبور (كل الرقوب الذي له ولد) بضم فسكون (فمات ولم يقدم منهم ~~شيأ) فإن الثواب في من قدم منهم وهذا لم يقله إبطالا لتفسيره اللغوي بل ~~نقله إلى ما ذكره (حم عن رجل) شهد المصطفى يخطب ويقول أتدرون ما الرقوب ~~قالوا الذي لا ولد له فذكره وفي // إسناده مجهول // وبقيته ثقات # (الرقوب الذي لا فرط له) أي لم يقدم من أولاده أحدا أمامه إلى الآخرة (تخ ~~عن أبي هريرة # الركاز) بكسر أوله الذهب (الذي ينبت في الأرض) // هذا حديث معلول // وفي ~~البخاري عن مالك والشافعي دفن الجاهلية (هق عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف ~~// # (الركاز الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت) أي وليس هو بدفن ~~أحد (هق عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الركب الذين معهم الجلجل) بالضم جرس صغير والمراد هنا مطلق الجرس الذي ~~يعلق في أعناق الدواب (لا تصحبهم الملائكة) أي ملائكة الرحمة لأنه يشبه ~~الناقوس فيكره تعليقه على الدواب تنزيها (الحاكم في الكنى عن ابن عمر # (الركعتان) اللتان (قبل صلاة الفجر إدبار النجوم والركعتان) اللتان (بعد ~~المغرب إدبار السجود) هذا تفسير لقوله تعالى ومن الليل فسبحه وإدبار السجود ~~(ك عن ابن عباس) وقال صحيح ورد عليه # (الركن) ms0984 بالضم أصله الجانب القوى والمراد هنا الحجر الأسود (والمقام) ~~مقام إبراهيم الخليل (ياقوتتان من يواقيت الجنة) أي هما من ياقوتها غير ~~المتعارف فإنه نوعان متعارف وغيره فمن بيانية (ك عن أنس) وقال صحيح ورد ~~عليه # (الركن يمان عق عن أبي هريرة) وقال حديث لا يثبت # (الرمى) بالسهام (خير) أي من خير (ما لهوتم) أي لعبتم (به) فيه حل الرمى ~~بالسهام واللعب بالسلاح تدريبا للحرب (فر عن ابن عمر) بإسناد فيه متهم # (الرهن مركوب ومحلوب) أي مالكه يركبه ويحلبه فإن أوجر فأجر ظهره) له ~~ونفقته عليه (دهق عن أبي هريرة) أعل بالوقف # (الرهن) أي الظهر المرهون (يركب بنفقته) أي يركب وينفق عليه وهو خبر ~~بمعنى الأمر لكن لم يتعين فيه المأمور (ويشرب) بضم أوله (لبن الدر) بفتح ~~المهملة والتشديد أي ذات اللبن فالتركيب من إضافة الشيء لنفسه (إذا كان ~~مرهونا) لم يقل مرهونة باعتبار تأويل الحيوان يعنى للمرتهن الركوب والشرب ~~بإذن الراهن فلو هلك بركوبه لا يضمن وأخذ بظاهره أحمد فجوز الانتفاع به ~~بمؤنته وإن لم يأذن مالكه (خ عن أبي هريرة) # (الرواح يوم الجمعة) إلى صلاتها (واجب على كل محتلم) أي بالغ (والغسل) ~~لها (كالاغتسال من الجنابة) في كونه وإجبار هذا محمول على أنه سنة مؤكدة ~~تقرب من الواجب (طب عن حفصة) // بإسناد ضعيف // # (الروحة الغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها) القصد به تسهيل ~~أمر الدنيا وتعظيم شأن الجهاد (ق ن عن سهل بن سعد) الساعدي # (الريح) أي الهواء المسخر بين السماء والأرض (من روح الله) بفتح الراء أي ~~من روائح الله أي الأشياء التي تجئ من حضرته بأمره (تأتي بالرحمة) لمن شاء ~~رحمته (وتأتي بالعذاب) لمن # PageV02P042 # شاء هلته (فإذا رأيتموها) هبت (فلا تسبوها) فإنها مأمورة (واسألوا الله ~~خيرها) أي خير ما أرسلت به (واستعيذوا بالله من شرها) أي شر ما أرسلت به ~~وتوبوا عند التضرر بها (خددك عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (الريح تبعت عذابا لقوم ورحمة لآخرين) أي في آن واحد قال الحراني الريح ~~متحرك ms0985 الهواء (فر عن عمر) بن الخطاب // بإسناد متفق على ضعفه // ### | (حرف الزاي) # (زادك الله) يا أبا بكرة الذي أدرك الإمام راكعا فتحرم وركع قبل أن يصل ~~إلى الصف ثم مشى إلى الصف خوفا من فوت الركوع (حرصا) على الخير (ولا تعد) ~~إلى الاقتداء منفردا فإنه مكروه أو إلى الركوع دون الصف أو إلى المشي إلى ~~الصف في الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وإن لم تفسدها فالأولى عدمه (حم خ دن ~~عن أبي بكرة # (زادني ربي صلاة) على الخمس (وهي الوتر) بكسر الواو وتفتح (وقتها ما بين ~~العشاء إلى طلوع الفجر) الصادق لا دلالة فيه على وجوب الوتر إذ لا يلزم كون ~~المزاد من جنس المزيد (حم عن معاذ) بن جبل // بإسناد فيه متهم // # (زار رجل أخاله في قرية) أي أراد زيارته (فأرصد الله له ملكا على مدرجته) ~~بفتح الميم والراء والجيم الطريق أي هيأ على طريقه ملكا وأقعده يرقبه (فقال ~~أين تريد قال) أريد (أخالي في هذه القرية) أي أزوره (فقال هل له عليك من ~~نعمة تربها) بفتح المثناة الفوقية وضم الراء وشدة الموحدة أي تملكها ~~وتستوفيها أو معناه تحفظها وتراعيها كما يربى الرجل ولده (قال لا إلا أني ~~أحبه في الله) أي لا موجب لزيارتي إلا محبتي إياه في جنب رضا الله (قال ~~فإني رسول الله إليك أن الله) كذا بخط المؤلف وفي نسخ وهي رواية بأن فالجار ~~والمجرور متعلق برسول (أحبك كما أحببته) أي رحمك ورضى عنك بسبب ذلك وفيه ~~فضل زيارة الإخوان حتى لمن لا يزورك قال ابن مياده # (وإني لزوار أن لا يزورني ... إذا لم يكن في وده بمريب) # وينبغي للإنسان أن يعتذر لأخيه إذا قصر في الزيارة كما قاله ابن حكيمة # (فلا تنكر جعلت فداك إني ... أغبك اللقاء وفي المزار) # (فإني حيث كنت وليس ودى ... بممنوع سواك ولا معار) # (حم خدم عن أبي هريرة # زر القبور تذكر بها الآخرة) لأن مشاهدة القبر تذكر الموت وما بعده وفيه ~~عظة واعتبار (واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو) أي ms0986 فارغ من الروح (موعظة ~~بليغة وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك فإن الحزين في ظل الله) أي في ظل عرشه ~~(يوم القيامة) يوم لا ظل إلا ظله (يتعرض لكل خير) من ربه تعالى وفيه ندب ~~زيارة القبور أي للرجال وتغسيل الموتى لكن لا يمس القبر ولا يقبله فإنه ~~عادة النصارى (ك عن أبي ذر) قال ك رواته ثقات قال الذهبي لكنه منكر وفيه ~~انقطاع # (زر) أخاك يا أبا هريرة (غبا تزدد حبا) أي زر أخاك وقتا بعد وقت ولا ~~تلازم زيارته كل يوم تزدد عنده حبا وبقدر الزيارة تهون عليه (البزار طس هب ~~عن أبي هريرة) ثم قال البزار ولا نعلم فيه حديثا صحيحا (البزار هب عن أبي ~~ذر) وفيه عويد الجوني متروك (طب ك عن حبيب بن مسلمة) المكي (الفهري) بكسر ~~الفاء وسكون الهاء نسبة إلى فهر بن مالك (طب عن ابن عمرو) بن العاص # PageV02P043 # (طس عن ابن عمر) بن الخطاب (خط عن عائشة) قال المنذري روى من طرق كثيرة ~~ولم أقف له على طريق صحيح بل له // أسانيد حسان // # (زر) أخاك (في الله فإنه من زار) أخاه (في الله شيعه سبعون ألف ملك) في ~~توجهه لزيارته أو في عوده إلى محله إكراما له (حل عن ابن عباس) # (زكاة الفطر) بكسر الفاء لا ضمها ووهم نجم الأئمة (فرض وعليه أجمع ~~الأربعة لكن الحنفي يرى وجوبها لا فرضيتها على قاعدته (على كل مسلم حر ~~وعبد) بأن يخرج عنه سيده (ذكر وأنثى) ولو مزوجة عند الحنفية وعند الثلاثة ~~على زوجها وقوله (من المسلمين حال من العبد وما عطف عليه ومعناه فرض على ~~جميع الناس من المسلمين (صاع) بالرفع خبر زكاة الفطر وهو أربعة إمداد والمد ~~رطل وثلث بغدادي (من تمر أو صاع من شعير) فهو مخير بينهما فيخرج من أيهما ~~شاء ولا يجزي إخراج غيرهما كذا قال ابن حزم لكن سيجئ في روايات ذكر أجناس ~~أخر واقتصاره هنا عليهما لكونهما غالب قوت المدينة حينئذ (قط ك هق عن ابن ~~عمر) قال ms0987 ك // صحيح وأقروه // # (زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث) الواقعين منه حال صومه (وطعمة ~~للمساكين) والفقراء (من أداها) أي أخرجها إلى مستحقيها (قبل الصلاة) للعيد ~~(فهي زكاة مقبولة) أي مثاب عليها (ومن أداها بعد الصلاة) صلاة العيد (فهي ~~صدقة من الصدقات) وليست بزكاة الفطر وبهذا أخذ ابن حزم فقال لا يجوز ~~تأخيرها عن الصلاة ومذهب الشافعي أن له تأخيرها ما لم تغرب شمس العيد (قط ~~هق عن ابن عباس) وغيره. # (زكاة الفطر على كل حر وعبد) بأن يخرج عنه سيده كما تقرر (ذكر وأنثى) أخذ ~~بظاهره أبو حنيفة فأوجبها على الأنثى ولو ذات زوج وقال الثلاثة على زوجها ~~وعلى ولي كل (صغير) لم يحتلم من ماله إن كان له مال وإلا فعلى من عليه ~~مؤنته (وكبير فقير) وجسد ما يفضل عن ثيابه وقوته وقوت ممونه ليلة العيد ~~ويومه (وغنى صاع من تمر أو نصف صاع من قمح) أخذ بظاهره أبو حنيفة فقال يجزى ~~صاع بر عن اثنين وخالفه الثلاثة (هق عن أبي هريرة) وفي إسناده من لا يحتج ~~به # (زكاة الفطر على الحاضر والبادي) أي ساكن البادية وبه قال الأئمة الأربعة ~~وقال الزهري وعطاء لا تلزم أهل البادية (هق عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~وإسناد صحيح // # (زمزم) بئر بالمسجد الحرام سميت به لكثرة مائها أو لزمزمة جبريل عندها ~~(طعام طعم وشفاء سقم) أي تشبع من شرب منها كما يشبع الطعام ويشفى سقم من ~~شرب منها بقصد التداوي أن صحبه قوة يقين وكمال إيمان (ش والبزار عن أبي ذر) ~~// ورجاله رجال الصحيح // # (زمزم حفنة من جناح) بحاء مهملة مفتوحة وفاء ساكنة ونون مفتوحة أي جرفة ~~جرفها (جبريل) بخافقة جناحه لما أمر بحفرها وفي رواية هزمة بدل حفنة أي ~~غمزة يقال هزم الأرض إذا شقها (فر عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (زملوهم) أي لفو الشهداء (بدمائهم) فلا تغسلوها عنهم (فإنه ليس من كلم) ~~بفتح الكاف وسكون اللام جرح (يكلم) بضم أوله أي بجرح (في الله) أي في ~~الجهاد في سبيله لإعلاء كلمته ms0988 (إلا وهو يأتي يوم القيامة بدما) بفتح ~~المثناة التحتية أي يسيل منه الدم (لونه لون الدم وريحه ريح المسك) تمامه ~~وقدموا أكثرهم قرآنا وذا قاله في شهداء أحد (ن عن عبد الله بن ثعلبة) ~~العذري # (زنا العينين النظر) يعنى النظر يريد الزنا ولذة النكاح بالفرج تصل إليه ~~وللحديث تتمة (ابن سعد) في طبقاته (طب) وكذا أبو # PageV02P044 # نعيم (عن علقمة بن الحويرث) الغفاري // وإسناده حسن // # (زن وأرجح) بفتح الهمزة وكسر الجيم أي أعطه راجحا والرجحان الميل اعتبر ~~في الزيادة وذا قاله ولد اشترى سراويل وثم رجل يزن بالأجر أي في السوق (حم ~~4 ك حب عن سويد) مصغرا (ابن قيس) العبدي قال ت // حسن صحيح // وقال ك // ~~صحيح // وقال ابن الجوزي موضوع # (زنا اللسان الكلام) أسند الزنا إليه لأنه يلتذ بالكلام المحرم كما يلتذ ~~الفرج بالزنا ويأثم به وإن تفاوت مقدار الإثم (أبو الشيخ عن أبي هريرة) // ~~بإسناد ضعيف // # (زنى) يا فاطمة (شعر الحسين) بعد حلقه (وتصدقي بوزنه فضة) وفي رواية ~~للطبراني ذهبا أو فضة (وأعطى القابلة رجل العقيقة) أي إحدى رجليها يعنى ~~فخذها فامتثلت وفعلت ويقدم الحلق على الذبح (ك عن علي) وقال صحيح # (زوجوا الأكفاء وتزوجوا الأكفاء واختاروا لنطفكم) أي لا تضعوها إلا في ~~خيار النساء أي بالنسبة إليكم (وإياكم والزنج) أي احذروا جماعهن (فإنه خلق ~~مشوه) فيجئ الولد مشوها والأمر للندب وفيه اعتبار الكفاءة (حب في الضعفاء ~~عن عائشة) وفيه كذاب # (زوجوا أبناءكم وبناتكم) تمامه عند مخرجه قيل يا رسول الله هذا أبناؤنا ~~نزوج فكيف بناتنا قال حلوهن الذهب والفضة وأجيدوا لهن الكسوة وأحسنوا اليهن ~~بالنحلة ليرغب فيهن (فرعن ابن عمر) بن الخطاب // بإسناد ضعيف // بل واه # (زودك الله التقوى وغفر ذنبك) زاد في رواية وقاك الردى (ويسرك للخير) وفي ~~رواية ويسر لك الخير (حيثما كنت) وفي رواية حيثما توجهت وذا قاله لمن ودعه ~~عند السفر فيندب لكل مودع أن يقوله (ت ك عن أنس) قال ت غريب أي وضعيف # (زودوا) ندبا (موتاكم) أيها المسلمون قول (لا إله ms0989 إلا الله) بأن تلقونهم ~~إياها عند الموت ويذكر غير الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ولا يلح عليه ~~ولا يزيد محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا قالها لامحتضر لا تعاد ~~عليه إلا أن تكلم بغيرها ليكون آخر كلامه لا إله إلا الله (ك في تاريخه عن ~~أبي هريرة) ورواه عنه الديلمي أيضا # (زورا القبور فإنها تذكركم الآخرة) فزيارتها مندوبة للرجال بهذا القصد ~~والنهي منسوخ (ه عن أبي هريرة) وله شواهد كثيرة # (زوروا القبور ولا تقولوا هجرا) أي باطلا وفيه إيماء إلى أن النهي إنما ~~كان لقرب عهدهم بالجاهلية فربما تكلموا بكلام الجاهلية من ندب ونحوه (طس عن ~~زيد بن ثابت) // بإسناد ضعيف // # (زين الحاج أهل اليمن) أي هم بهجة الحاج ورونقه لما لهم من البهاء ~~والكمال حسا ومعنى (طب عن ابن عمر) // وإسناده حسن // # (زين الصلاة الحذاء) بالمد النعل يعنى أن الصلاة في النعال من جملة ~~مكملاتها والكلام في نعل تيقنت طهارتها أو أراد الخفاف (ع) وكذا ابن عدي ~~(عن علي) قال الحافظ العراقي هذا وضعه محمد بن الحجاج # (زينوا القرآن بأصواتكم) أي زينوا أصواتكم به فالزينة للصوت لا للقرآن ~~فهو على القلب والمراد زينوا أصواتكم بخشية الله حال القراءة (حم د ن ه حب ~~ك عن البراء) بن عازب بأسانيد صحيحة (أبو نصر السجزى في) كتاب (الإبانة عن ~~أبي هريرة حل عن عائشة قط في الأفراد طب عن ابن عباس) وعلقه البخاري # (زينوا أصواتكم بالقرآن) أي اتخذوا قراءته شعارا وزينة لأصواتكم (فإن ~~الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) وفي قراءته بحسن الصوت وجودة الأداء بعث ~~للقلوب # PageV02P045 # على استماعه وتدبره (ك عن البراء) وقال // صحيح // # (زينوا أعيادكم بالتكبير) فيها فإنه زينة الوقت وبهاؤه وبهجته والتكبير ~~فيه مرسل ومقيد كما هو مبين في الفروع (طص عن أنس) وفي نسخ عن أبي هريرة // ~~بإسناد فيه ضعف يسير // # (زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس) أي بإكثار قول الله ~~أكبر الله أكبر ولله الحمد إلى آخر المأثور المشهور زاهر في) كتاب (تحفة ~~عيد ms0990 الفطر حل عن أنس) بن مالك ورواه عنه الديلمي # (زينوا مجالسكم بالصلاة علي فإن صلاتكم على نور لكم يوم القيامة) أي يكون ~~ثوابها نورا تمشون فيه على الصراط (فر عن ابن عمر) // بإسناد فيه متهم // # (زينوا) إرشادا (موائدكم) جمع مائدة يؤكل عليه (بالبقل) أي بوضع البقل ~~الذي تأكلونه مع الطعام عليها (فإنه مطردة للشيطان) عن قربان الطعام لكن ~~(مع التسمية) مع الآكلين أو بعضهم فإنها السر الدافع (حب في الضعفاء فر عن ~~أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // # (الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا) أي ثوابا عند الله (من المزور) سياق ~~الحديث عند مخرجه الديلمي الذي عزاه له المؤلف الزائر أخاه المسلم الآكل من ~~طعامه أعظم أجرا من المزور المطعم في الله عز وجل (فر عن أنس # (الزائر أخاه في بيته الآكل من طعامه ارفع درجة من المطعم له) فيه حث على ~~زيارة الإخوان والضيافة (خط عن أنس) قال ابن الجوزي لا يصح وفي الميزان // ~~باطل // # (الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامة) نظر لطف ورحمة (ولا ~~يزكيه ويقول له ادخل النار مع الداخلين) وعيد شديد يقتضى أن الزنا بحليلة ~~الجار أعظم إثما من الزنا بغيرها وإن كان الزنا بالأجنبية من الكبائر أيضا ~~(الخرائطي في مكارم الأخلاق فر) وابن أبي الدنيا (عن عمرو) بن العاص وضعفه ~~المنذري # (الزبانية) لفظ رواية الطبراني للزبانية فكان حقه أن يورد في حرف اللام ~~(أسرع إلى فسقة القراء) أي أسرع إلى اختطاف فسقة القراء من الموقف ليدخلوهم ~~النار (منهم إلى عبدة الأوثان فيقولون) للزبانية أو يقول بعضهم لبعض منكرين ~~لذلك متعجبين منه (يبدأ بنا قبل عبدة الأوثان فيقال لهم) أي تقول لهم ~~الزبانية أو غيرهم من الملائكة (ليس من يعلم كمن لا يعلم) فإن الذنب ~~والمخالفة تعظم بمعرفة قدر المخالف (طب حل عن أنس) قال ابن حبان باطل وابن ~~الجوزي موضوع والذهبي منكر # (الزبيب والتمر هو الخمر) أي هما أصل الخمر لاعتصارها منهما والمراد ~~المبالغة وهو بالنسبة لما كان حالتئذ بالمدينة موجودا (ن عن جابر) // ~~بإسناد ms0991 صحيح // # (الزبير) بن العوام أحد العشرة (ابن عمتي وحوارى) أي أنصارى (من أمتي) ~~والمراد أن له اختصاصا بالنصرة وزيادة فيها على غيره وإلا فكل الصحب أنصاره ~~(حم عن جابر) ورواه الديلمي وغيره # (الزرقة في العين يمن) أي بركة يعنى المرأة التي عينها زرقاء مظنة للبركة ~~فيندب تزوجها (حب في الضعفاء عن عائشة ك في تاريخه فر عن أبي هريرة) ~~بأسانيد واهية # (الزكاة قنطرة الإسلام) أي جسره الذي يعبر منه إليه فايتاؤها طريق إلى ~~التمكن في الدين لما فيها من إظهار عز الإسلام بكسر أنفة من أبي واستكبر عن ~~المواساة (طب) وكذا البيهقي في الشعب وابن عدي (عن أبي الدرداء) قال ابن ~~حجر // بإسناد ضعيف // لضعف الضحاك بن حمزة # (الزكاة) تجب (في هذه) الحبوب (الأربعة الحنطة والشعير والزبيب والتمر) ~~وزاد في رواية الذرة (قط عن عمر) فيه العرزمي متروك # (الزنا # PageV02P046 # يورث الفقر) أي اللازم والدائم لأن الغنى من فضل الله وقد أغنى الله عبده ~~بما أحل له من فضله فمن آثر الزنا ذهب عنه الفضل وإذا ذهب الفضل ذهب الغني ~~(القضاعي هب عن ابن عمر) ابن الخطاب قال المنذري // ضعيف // والذهبي // ~~منكر // # (الزنجي) بفتح الزاي وتكسر (إذا شبع زنى وإذا جاع سرق) فلا ينبغي اقتناؤه ~~(وأن فيهم) أي الزنج بفتح الزاي وتكسر جيل من السودان معروف (لسماحة ونجدة ~~أي شجاعة وبأسا كما هو مشاهد فاتخاذهم لهذا الغرض لا بأس به بخلافه لنحو ~~خدمة أو نكاح (عد عن عائشة) بإسناد واه بل قال ابن الجوزي موضوع # (الزهادة في الدنيا) أي ترك الرغبة فيها (ليست بتحريم الحلال) على نفسك ~~كان لا تأكل لحما ولا تجامع (ولا إضاعة المال) بإخراجه من يده كله (ولكن ~~الزهادة في الدنيا) حقيقة هي (أن لا تكون بما في يديك) من المال (أوثق منك ~~بما في يد الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها ~~لو أنها أبقيت لك) فليس الزهد تجنيب المال بالكلية بل أن يتساوى وجوده ~~وفقده عندك ولا يتعلق به قلبك ms0992 البتة (ث ه عن أبي ذر) قال ت // غريب وقال // ~~غيره ضعيف // # (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن) وفي رواية الجسد (والرغبة فيها تتعب ~~القلب والبدن) فنفعها لا يقي بضرها وكمال الزهد وصفاء التقوى يصير العبد من ~~الراسخين في العلم والدين (طس عدهب عن أبي هريرة) موقوفا (هب عن عمر ~~موقوفا) قال المنذري إسناده مقارب # (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن) لأنه يفرغه لعمارة وقته وجمع قلبه ~~على ما هو بصدده ويقطع مواد طعمه التي هي أفسد الأشياء للقلب (والرغبة في ~~الدنيا تطيل الهم والحزن) فالدنيا عذاب حاضر تؤدى إلى عذاب منتظر فمن زهد ~~فيها استراحت نفسه وطاب عيشه (حم في الزهد هب عن طاوس) بن كيسان اليماني ~~الحميري التابعي الجليل (مرسلا) وأسنده الطبراني عن أبي هريرة # (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة فيها تكثر الهم والحزن ~~والبطالة تقسي القلب) أي والشغل بالعبادة أو باكتساب الحلال للعيال يرققه ~~ولهذا كان الله يحب العبد المحترف كما مر (تتمة) قال أبو يزيد ما غلبني إلا ~~شاب من بلخ قال لي ما حد الزهد عندكم قلت إن وجدنا أكلنا وإن فقدنا صبرنا ~~فقال هكذا عندنا كلاب بلخ قلت فما حده عندكم قال إن فقدنا صبرنا وإن وجدنا ~~آثرنا أه (القضاعي عن ابن عمرو) ### | (حرف السين) # (سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم) قالوا حدثنا يا رسول الله قال (الرجل) ~~يعنى الإنسان فالرجل وصف طردي (يكون سريع الغضب سريع الفيء) أي الرجوع عن ~~الغضب (فلا) يكون (له) فضل (ولا عليه) نقص بل يكون (كفافا) أي رأسا برأس ~~لمقابلة سرعة رجوعه المحمود لسرعة غضبه المذموم فالفضيلة جبرت النقيصة ~~(والرجل يكون بعيد الغضب سريع الفيء فذاك له) أي فضل (ولا عليه) نقص ~~(والرجل يقتضى) أي يستوفى (الذي له) على غيره (ويقضى) الدين (الذي عليه) ~~لغيره (فذاك) رجل (لإله) فضيلة (ولا عليه) نقيصة للمقابلة المذكورة (والرجل ~~يقتضى) الدين (الذي له) على غيره (ويمطل) مع الغني والتمكن من الأداء ~~(الناس) بالدين (الذي عليه فذاك عليه) إثم (ولا له) فضل فإن ms0993 المطل كبيرة ~~والمطل التسويف بالمدين (البزار) وكذا الطبراني (عن أبي هريرة) // بإسناد ~~صحيح أو حسن // # (سألت ربي # PageV02P047 # أن لا يعذب اللاهين) البله الغافلين أو الأطفال (من ذرية البشر) لأن ~~أعمالهم كاللهو واللغو من غير عقد ولا عزم (فأعطانيهم) يعنى عفا عنهم لأجلي ~~فلا يعذبهم (ش قط في الأفراد والضياء) في المختارة (عن أنس) وله طرق بعضها ~~// صحيح // # (سألت ربي أبناء العشرين) أي قبول الشفاعة فيمن مات (من أمتي) على ~~الإسلام في سن عشرين سنة (فوهبهم لي) أي شفعني فيهم بأن يخرج من شاء تعذيبه ~~من عصاتهم من النار (ابن أبي الدنيا) القرشي (عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف ~~// # (سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي) أي في شأنهم بأن يغفر لهم (فقال ~~يا محمد قد غفرت لهم فقلت فأبناء الخمسين قال إني قد غفرت لهم قلت فأبناء ~~الستين قال قد غفرت لهم قلت فأبناء السبعين قال يا محمد إني لأستحيى من ~~عبدي أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيأ أن أعذبه بالنار) نار ~~الخلود (فأما أبناء الأحقاب) جمع حقب وهو ثمانون وقيل تسعون سنة ولذلك بينه ~~بقوله (أبناء الثمانين والتسعين فإني واقفهم) أي موقفهم (يوم القيامة) بين ~~يدي (فقائل لهم أدخلوا) معكم (من أحببتم الجنة) المراد بالمغفرة هنا ~~التجاوز عن صغائرهم لا أن تصير أمته كلهم مغبورين غيره توفيقا بينه وبين ما ~~دل عليه الكتاب والسنة من تعذيب الفاسق لكن لا يخلد (أبو لشيخ عن عائشة) ~~ورواه عنها الديلمي // وإسناده ضعيف //. # (سألت الله أن يجعل حساب أمتي إلي) أي أن يفوض محاسبتها لي فاسترها (لئلا ~~تفتضح عند الأمم) بما لهم من كثرة الذنوب وقلة الأعمال (فأوحى الله عز وجل ~~إلي يا محمد بل أنا أحاسبهم فإن كان منهم زلة سترتها) حتى (عنك) أنت (لئلا ~~يفتضحوا عندك) وهذا تنويه عظيم بكرامته على ربه (فر عن أبي هريرة) // ~~بإسناد ضعيف // # (سألت ربي أن يكتب) أي يفرض (على أمتي سبحة الضحى فقال تلك صلاة الملائكة ~~من شاء صلاها ومن شاء تركها ومن ms0994 صلاها فلا يصليها حتى ترتفع) أي الشمس وإن ~~لم يتقدم لها ذكر على حد حتى توارت بالحجاب وسبحة الضحى صلاتها وفيه ندب ~~صلاة الضحى وإن الملائكة يصلون (فر عن عبد الله بن زيد) // بغير سند // # (سألت ربي فيما تختلف فيه أصحابي) أي ما حكمه (من بعدي) أي بعد موتي ~~(فأوحى إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوأ من ~~بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم (فهو عندي هدى) لأنهم كنفس واحدة ~~في التوحيد ونصرة الدين واختلافهم إنما نشأ عن اجتهاد ولهم محامل ولذلك كان ~~اختلافهم رحمة كما في حديث (السجزى في الإبانة) عن أصول الديانة (وابن ~~عساكر عن عمر) قال ابن الجوزي لا يصح والذهبي // باطل // # (سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولا يتزوج إلى أحد من أمتي إلا ~~كان معي في الجنة فأعطاني ذلك) يحتمل شموله لمن تزوج أو زوج من ذريته (طب ك ~~عن عبد الله بن أبي أوفى) بفتحات قال ك // صحيح وأقروه // # (سألت ربي أن لا يدخل أحدا من أهل بيتي) فاطمة وعلي وإبناهما أو زوجاته ~~(النار فأعطانيها) وفي رواية فأعطاني ذلك (أبو القاسم بن بشران) بكسر ~~الموحدة التحتية وسكون المعجمة (في أماليه عن عمران بن حصين) تصغير حسن // ~~بإسناد ضعيف // # (سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين) الذين لم يبلغوا الحلم (خدما لأهل ~~الجنة وذلك أنهم لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق ~~الأول) المأخوذ على الخلق في عالم الذر بقوله ألست بربكم قالوا بلى # PageV02P048 # فهم من أهل الجنة وهذا ما عليه الجمهور وما ورد في بعض النصوص مما يخالفه ~~مؤول (أبو الحسن بن ملة في أماليه عن أنس) بن مالك # (سألت ربي أن لا أزوج إلا من أهل الجنة ولا أتزوج إلا من أهل الجنة) أي ~~فأعطاني ذلك (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس) ورواه الطبراني عن ابن عمر # (سألت الله الشفاعة) أي الإذن في الشفاعة (لأمتي) أمة الإجابة (فقال لك ~~سبعون ألفا ms0995 يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب) قال في المطامح لعلهم أهل ~~مقام التفويض الذين غلب عليهم حال الخليل (قلت ربي زدني فحثا لي بيديه ~~مرتين وعن يمينه وعن شماله) ضرب المثل بالحثيات لأن شأن المعطى إذا استزيد ~~أن يحثى بيديه بغير حساب (هناد عن أبي هريرة) // وإسناده جيد // # (سألت جبريل أي الأجلين قضى موسى) لشعيب هل هو أطولهما الذي هو العشر أو ~~ثمان (قال) قضى (أكملهما وأتمهما) وهو العشر (ع ك عن ابن عباس) قال ك صحيح ~~ورد بأن فيه مجاهيل # (سألت جبريل هل ترى ربك قال إن بيني وبينه سبعين حجابا من نور لو رأيت ~~أدناها لاحترقت) ذكر السبعين للتكثير لا للتحديد لن الحجب إذا كانت أشياء ~~حاجزة فالواحد منها يحجب والله لا يحجبه شيء فالحجب عبارة عن الهيبة ~~والجلال (طس عن أنس) وفي إسناد متهم # (سألت ربي عن هذه الآية ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض ~~إلا من شاء الله من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم قال هم الشهداء ثنية الله) ~~كذا بخط المؤلف بمثلثة ونون وتحتية (متقلدون أسيافهم حول عرشه) فإنهم أحياء ~~عند ربهم يرزقون وقيل المستثنى الحور والولدان (ع قط في الأفراد ك وابن ~~مردوية والبيهقي في) كتاب (البعث) والديلمي (عن أبي هريرة) قال ك صحيح ~~وأقره الذهبي # (سلب المؤمن كالمشرف على الهلكة) مراده المؤمن المعصوم والقصد به وبما ~~بعده التحذير من السب (البزار) وكذا أحمد (عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد ~~جيد // # (ساب الموتى كالمشرف على الهلكة) أراد الموتى المؤمنين (طب عن ابن عمرو) ~~بن العاص # (سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له) يعنى قوله تعالى ثم أورثنا ~~الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا الآية قال الزمخشري لا ينبغي أن يغتر به ~~فإن شرطه صحة التوبة انتهى وقال ابن عطاء الظالم الذي يحب الله لأجل الدنيا ~~والمقتصدين من يحبه لأجل العقبى والسابق من أسقط مراده لمراده وقيل الظالم ~~من يجزع من البلاء والمقتصد من يصبر عليه والسابق من يتلذذ به وقيل ms0996 الظالم ~~من يعبد على الغفلة والعادة والمقتصد من يعبد على الرغبة والرهبة والسابق ~~من يعبد على الهيبة والمنة وقيل وقيل (ابن مردوية والبيهقي في البعث على ~~ابن عمر) ابن الخطاب // وهذا منكر // # (سادة السودان) يعنى الحبشان (أربعة لقمان الحبشي) الحكيم قيل هو عبد ~~داود (والنجاشي) أصحمة ملك الحبشة (وبلال) المؤذن (ومهجع) مولى عمر بن ~~الخطاب (ابن عساكر عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر مرسلا) تابعي جليل # (سارعوا في طلب العلم فالحديث من صادق) في نيته ثوابه في الآخرة (خير من ~~الدنيا وما عليها من ذهب وفضة) قال الحسن إياك والتسويف فإنك ليومك ولست ~~لغدك (الرافعي) امام الدين (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن جابر) بن عبد الله # (ساعات الأذى) أي الأمراض والمصائب التي تعرض للإنسان (يذهبن ساعات ~~الخطايا) أي يكفرن الخطايا موازنة # PageV02P049 # فهذه بهذه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) # (ساعات الأذى في الدنيا يذهبن ساعات الأذى في الآخرة) أي ما يعرض للإنسان ~~من المكاره يكون سببا للنجاة من أهوال الآخرة (طب عن الحسن) البصري (مرسلا ~~فر عن أنس) بن مالك # (ساعات الأمراض) في الدنيا (يذهبن ساعات الخطايا) في الآخرة (هب عن أبي ~~أيوب) الأنصاري قال عاد المصطفى رجلا فأكب عليه فسأله فقال ما غمضت منذ سبع ~~فذكره وضعفه المنذري # (ساعة السبحة) بالضم أي التطوع (حين تزول) أي الشمس (عن كبد السماء) أي ~~وسطها وهي حالة الاستواء (وهي صلاة المخبتين) أي الخاضعين الخاشعين الذين ~~أخبتوا إلى ربهم (وأفضلها في شدة الحر) وتسمى هذه صلاة الزوال فهي سنة (ابن ~~عساكر عن عوف بن مالك) # (ساعة في سبيل الله) أي في قتال الكفار لإعلاء كلمة الجبار (خير من خمسين ~~حجة) لمن حج وقد تعين عليه الجهاد (فر عن ابن عمر) # (ساعة من عالم) أي عامل بعلمه (متكئ على فراشه ينظر في علمه) ويطالع أيو ~~يقرئ أو يفتي أو يؤلف (خير من عبادة العابد سبعين عاما) لأن العلم أس ~~العبادة ولا تصح العبادة بدونه والمراد ms0997 العلم الشرعي (فر عن جابر) وكذا ~~رواه عنه أبو نعيم # (ساعتان تفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته الصف لحضور ~~الصلاة والصف في سبيل الله) أي في قتال الكفار وأشار بقوله قلما إلى أنها ~~قد ترد لفوت شرط أو ركن أو أدب (طب عن سهل بن سعد الساعدي) // بإسناد حسن ~~// # (سافروا تصحوا) من الصحة العافية قال الشافعي إنما هذا دلالة لاحتمال أن ~~يسافر لطلب صحة وفي الحديث شمول للصحة الجسمانية والروحانية أما الأول ~~فظاهر فإن في الحركة رياضة تعود على البدن بالنفع وأما الثاني فلان في ~~السفر قطع المألوف والانسلاخ من ركون النفس إلى معهود والتحامل عليها بتجرع ~~مرارة فرقة الخلان والأهل والأوطان فمن صبر على ذلك محتسبا فقد حاز فضلا ~~عظيما ولأن في السفر استكشاف دقائق النفوس واستخراج رعوناتها ودعاويها بل ~~لا تكاد تظهر حقائق ذلك إلا بالسفر وسمى به لأنه يسفر عن الأخلاق فإذا وقف ~~على دائه تشمر لدوائه (ابن السني وأبو نعيم في) كتاب (الطب) النبوي (عن أبي ~~سعيد) الخدري # (سافروا تصحوا وتغنموا) دل به على ما فيه سبب الغنى فإن السفر قد يكون ~~أنفع من النفل أو يضاهيه لأن المتنفل سائر إلى الله من مواطن الغفلات إلى ~~محال الكربات والمسافر يقطع المسافات والتغلب في المفاوز والفلوات بحسن ~~النية إلى الله سائر إليه بمراغمة الهوى ومهاجرة ملاذ الدنيا (هق عن ابن ~~عباس) // بإسناد فيه ضعف // (الشيرازي في الألقاب طس وأبو نعيم في الطب ~~والقضاعي) في الشهاب (عن ابن عمر) // بإسناد واه // # (سافروا تصحوا) لأن المسافر تارك لحظ نفسه فتطمئن النفس وتلين ويصير لها ~~بالسفر دباغ يذهب عنها الخشونة والرعونة واليبوسة الجبلية والعفونة ~~الطبيعية كالجلد يعود بالدبغ من طبع اللحوم إلى طبع الثياب فتعود النفس من ~~طبع الطغيان إلى طبع الإيمان (وترزقوا) أي يوسع عليكم في رزقكم بأن يبارك ~~لكم فيه فلا ينافي خبر فرغ ربك من ثلاث عمرك ورزقك ومن ثم قيل شمر ذيلا ~~وادرع ليلا فمن لزم القرار ضاجع الصغار (عب عن محمد بن ms0998 عبد الرحمن مرسلا) # (سافروا تصحوا) لما ذكر ومن # PageV02P050 # جملة المقاصد في السفر رؤية الآثار والعبر وتسريح النظر في مسارح الفكر ~~ومطالعة أجزاء الأرض والجبال ومواطئ أقدام الرجال فقد تجدد اليقظة ويحصل ~~الانتباه بتجديد العبر والآيات وتتوفر بمطالعة المشاهد والموافق الشواهد ~~والدلالات سنريهم آياتنا في الآفاق هذا مع ما في السفر من إيثار الخمول ~~وترك حظ القبول (واغزوا تستغنوا) قرنه بالغزو إشارة إلى أن المراد بالسفر ~~في هذه الأخبار سفر الجهاد ونحوه فلا يناقضه خبر السفر قطعة من العذاب (حم ~~عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (سافروا مع ذوي الجدود) أي الحظوظ (والميسرة) لأن السفر يظهر خبايا ~~الطبائع فمن سافر مع أهل الجد والاحتشام تعلم رعاية الأدب وتحمل الأذى ~~وموافقتهم فيما يخالف طبعه فيتهذب (فر عن معاذ) // بإسناد فيه كذاب // # (ساقى القوم آخرهم) أي شربا أي ينبغي أن لا يشرب إلا بعدهم وهذا من آداب ~~ساقى الماء ونحوه كلبن (حم تخ دعن عبد الله بن أبي أوفى) // بإسناد صحيح // # (ساقى القوم آخرهم شربا) لأن ذلك أبلغ للقيام بحق الخدمة واحفظ للهمة ~~واحرز للسيادة فيبدأ بسقى كبير القوم فمن عن يمينه واحداص بعد واحد فيساره ~~ثم يشرب (ت ه عن أبي قتادة) قال ت // حسن صحيح // (طس والقضاعي عن المغيرة) ~~بن شعبة وفيه انقطاع # (سام أبو العرب وحام أبو الحبش ويافث أبو الروم) والثلاثة أولاد نوح ~~لصلبه (حم ت ك عن سمرة) بن جندب // بإسناد حسن // # (ساووا بين أولادكم في العطية) أي الهبة ونحوها الذكر والأنثى والصغير ~~والكبير (فلو كنت مفضلا أحدا) من الأولاد (لفضلت النساء) على الرجال في ~~العطية والأمر للندب للشافعي (طب خط وابن عساكر عن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // # (سباب) بكسر السين مخففا (المسلم) أي سبه وشتمه (فسوق) خروج عن طاعة الله ~~ورسوله فيحرم سب المسلم بلا سبب شرعي (وقتاله) أي محاربته لأجل الإسلام ~~(كفر) حقيقة والمراد الكفر اللغوي (حم ق ك ت عن ابن مسعود ه عن أبي هريرة ~~وعن سعد) بن أبي وقاص (طب عن عبد الله بن ms0999 المغفل) بفتح المعجمة وشدة الفاء ~~(وعن عمرو بن النعمان بن مقرن قط في الأفراد عن جابر) بن عبد الله # (سباب المسلم فسوق) أي مسقط للعدالة والمرتبة (وقتاله) أي مقاتلته (كفر) ~~حقيقة أن استحل وإلا فإطلاق الكفر عليه مبالغة في الزجر (وحرمة ماله كحرمة ~~دمه) أي كما حرم الله قتله حرم أخذ ماله بغير حق (طب عن ابن مسعود) ورجاله ~~// رجال الصحيح # (سبحان الله نصف الميزان) أي قول العبد سبحان الله يملأ ثوابها إحدى كفتي ~~الميزان (والحمد لله تملأ الميزان) بأن تأخذ الكفة الأخرى أو أراد تفضيل ~~الحمد على التسبيح (والله أكبر تملأ ما بين السماء والأرض) أي لو فرض ثواب ~~التكبير جسما لملأه (والطهور نصف الإيمان والصوم نصف الصبر) كما مر موضحا ~~(حم هب عن رجل من بني سليم) // بإسناد صحيح // # (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر في ذنب) أي ذنوب ~~الإنسان (المسلم مثل الأكلة) كفرحة داء في العضو يتأكل منه ويأكل بعضه بعضا ~~(في جنب ابن آدم) يعني قولها يكفر الذنوب لكن إذا حصلت معانيها في القلب ~~فمجرد ذكر اللسان ليس بمكفر (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن ابن عباس) // ~~بإسناد حسن // # (سبحان الله نصف الميزان والحمد لله يملأ الميزان والله أكبر يملأ ~~السموات والأرض ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب) جمع بينهما لمزيد ~~التقرير والتأكيد أي بل تصعد بلا مانع # PageV02P051 # حتى تخلص إلى ربها عز وجل) أي تصل إليه بلا عائق ولا حاجب وهو كناية عن ~~سرعة قبولها وكثرة ثوابها (السجزى في الإبانة عن ابن عمرو) بن العاص (ابن ~~عساكر) في التاريخ (عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (سبحان الله) بالنصب بفعل لازم الحذف قاله تعجبا واستعظاما (ماذا) ~~استفهام ضمن معنى التفخيم والتعجب (أنزل) بهمزة مضمومة (الليلة من الفتن) ~~عبر عن العذاب بالفتن لأنها أسبابه أو أراد الفتن الجزئية الغريبة المأخذ ~~كفتنة الأهل والمال (وماذا فتح من الخزائن) خزائن الأعطية والأقضية أو ~~الرحمة (أيقظوا) نبهو للتهجد (صواحب الحجر) بضم المهملة وفتح ms1000 الجيم يعني ~~أزواجه ليصل لهن حظ من تلك النفخات المنزلة خصهن لأنهن الحاضرات أو من قبيل ~~ابدأ بنفسك ثم بمن تعول (فرب) هي هنا للتكثير (كاسية في الدنيا) من أنواع ~~الثياب (عارية في الآخرة) لعدم العمل أو أراد عارية من شكر المنعم ونبه ~~بأمرهن بالانتباه على أنه لا ينبغي التغافل والاعتماد على كونهن أزواجه فلا ~~أنساب بينهم يومئذ (حم خ ت عن أم سلمة) قالت استيقظ المصطفى فزعا ثم ذكره # (سبحان الله أين الليل إذا جاء النهار) قالوا كتب هرقل إلى المصطفى ~~تدعوني إلى جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فذكره (حم عن التنوخي) ~~بفتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة وخاء معجمة # (سبحوا) أيها المصلون (ثلاث تسبيحات ركوعا) أي قولوا في الركوع سبحان ~~الله وبحمده ثلاثا (وثلاث تسبيحات سجودا) أي قولوا في السجود مثل ذلك ~~والثلاث أدنى الكمال وأكمل منه خمس فسبع فتسع فإحدى عشرة (هق عن محمد بن ~~علي مرسلا) # (سبحي الله عشرا) أي قولي سبحان الله عشر مرات (واحمدي الله عشرا) قولي ~~الحمد لله عشر مرات (وكبرى الله عشرا) أي قولي الله أكبر عشر مرات (ثم سلى ~~الله ما شئت) من خير الدنيا والآخرة (فإنه يقول قد فعلت قد فعلت) لكن لابد ~~من إحضار معنى ذلك في القلب فلا يكفي حركة اللسان كما مر (حم ت ن حب ك عن ~~أنس) // وإسناده حسن أو صحيح // # (سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل) أي ثوابها (لك مائة رقبة) أي عتق ~~مائة إنسان (من ولد) بضم فسكون (إسمعيل) بن إبراهيم الخليل وهذا تتميم ~~ومبالغة في معنى العتق لأن فك الرقبة أعظم مطلوب وكونه من عنصر اسمعيل أعظم ~~(واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة تحملين ~~عليها) الغزاة (في سبيل الله) لقتال أعداء الله (وكبرى الله مائة تكبيرة ~~فإنها تعدل لك مائة بدنة) أي ناقة (مقلدة متقبلة) أي أهديتها وقبلها الله ~~وأثابك عليها فثواب التكبير بعدل ثوابها (وهللي الله مائة تهليلة) أي قولي ~~لا إله إلا الله مائة ms1001 مرة والعرب إذا كثر استعمالهم لكلمتين ضموا بعض حروف ~~إحداهما لبعض الأخرى (فإنها تملأ ما بين السماء والأرض) أي أن ثوابها لو ~~جسم ملأ ذلك الفضاء (ولا يرفع يومئذ) أي يوم قولها (لأحد عمل أفضل منها) أي ~~أكثر ثوابا (إلا أن يأتي) إنسان (بمثل ما أتيت) أنت به فإنه يرفع له مثله ~~ولولا هذا الحمل لزم كون الآتي بالمثل آتيا بأفضل وليس مراد (حم طب ك عن أم ~~هانئ) فاختة أو هند أخت علي قلت يا رسول الله كبر سني ورق عظمى فدلني على ~~عمل يدخلني الجنة فذكره // وإسناده حسن // # (سبع) من الأعمال (يجري للعبد) أي المسلم (أجرهن وهو في قبره) وقوله (بعد ~~موته) صفة كاشفة (من علم) بالتشديد والبناء للفاعل (علما) أي شرعيا لوجه ~~الله تعالى (أو أجرى نهرا أو حفر بئرا) # PageV02P052 # للسبيل (أو غرس نخلا) لنحو تصدق بتمره بوقف أو غيره (أبو بني مسجدا أو ~~ورث مصحفا) بتشديد ورث أي خلفه لوارثه من بعده ليقرأ فيه (أو ترك ولدا) ~~صالحا (يستغفر له بعد موته) أي يطلب له من الله المغفرة (البزار وسموية عن ~~أنس) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف حيث رمز لصحته # (سبع مواطن لا تجوز فيها الصلاة ظاهر بيت الله) أي سطح الكعبة لإخلاله ~~بتعظيمها بالاستعلاء عليها (والمقبرة) بتثليث الباء (والمزبلة) محل الزبل ~~ومثله كل نجاسة متيقنة (والمجزرة) محل جزء الحيوان أي ذبحه (والحمام) ولو ~~جديدا حتى مسلخه (وعطن الإبل) المكان الذي تنحى إليه إذا شربت ليشرب غيرها ~~(ومحجة الطواف) بفتح الميم جادته أي وسطه ومذهب الشافعي أن الصلاة في هذه ~~المواضع تكره وتصح والحديث مؤول بأن المنفى الجواز المستوى الطرفين (ه عن ~~عمر) // بإسناد ضعيف // # (سبعة) العدد هنا لا مفهوم له فقد روى الأظلال لذي خصال أخر (يظلهم الله ~~في ظله) أي يدخلهم في ظل رحمته (يوم لا ظل إلا ظله) لا رحمة إلا رحمته ~~(إمام) سلطان (عادل) تابع لأوامر ربه يضع كل شيء بموضعه (وشاب) خصه لكونه ~~مظنة غلبة الشهوة ومثله الشابة (نشأ في عبادة الله) ms1002 أي ابتدأ عمره فيها فلم ~~يكن له صبوة (ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه) كناية عن ~~التردد إليه في أوقات الصلوات فلا يصلي إلا فيه ولا يخرج منه إلا وهو ينتظر ~~أخرى ليعود فيصليها فيه (ورجلان تحابا) بشدة الموحدة أي أحب كل منهما صاحبه ~~(في الله) أي في طلب رضاء أو لأجله لا لغرض دنيوي (فاجمعا على ذلك) أي الحب ~~بقلوبهما (وافترقا عليه) أي استمرا على محبتهما لأجله تعالى حتى فرق بينهما ~~الموت (ورجل ذكر الله بلسانه) أبو قلبه (خاليا) من الناس أو من الالتفات ~~لما سواه (ففاضت) سالت (عيناه) أي دموعه (ورجل دعته) طلبته (امرأة) إلى ~~الزنا بها (ذات منصب) بكسر الصاد أصل أو شرف أو حسب أو مال (وجمال) أي مزيد ~~حسن (فقال) بلسانه أو بقلبه زاجرا لها عن الفاحشة (أني أخاف الله رب ~~العالمين ورجل تصدق بصدقة) أي تطوع لأن الزكاة يندب إظهارها (فأخفاها) ~~كتمها عن الناس (حتى لا تعلم) بالرفع نحو مرض حتى لا يرجونه وبالنصب نحو ~~سرت حتى لا تغيب الشمس (شماله ما تنفق يمينه) ذكر مبالغة في الإخفاء بحيث ~~لو كان شماله رجلا ما علمها (مالك ت عن أبي هريرة وأبي سعيد) الخدري (حم ق ~~ن عن أبي هريرة م عن أبي هريرة وأبي سعيد معا # سبعة) من الناس سيكونون (في ظل العرش يوم لا ظل) في القيمة (إلا ظله) ~~أضاف الظل إلى العرش لأنه محل الكرامة وإلا فالشمس وجميع العالم تحت العرش ~~(رجل ذكر الله ففاضت عيناه) أسند الفيض إلى العين مع أن الفائض الدمع لا هي ~~مبالغة (ورجل يحب عبدا لا يحبه إلا لله) لأنه لما قصد التواصل بروح الله ~~كان ذلك انحياشا إلى الله (ورجل قلبه معلق بالمساجد من شدة حبه إياها) لأنه ~~لما آثر طاعة الله وأوى إلى الله أظله في ظله (ورجل يعطى الصدقة بيمينه ~~فيكاد يخفيها عن شماله) لأنه آثر الله على نفسه ببذله الدنيا فاستحق ~~الأظلال (وأمام مقسط في رعيته) أي متبع أمر ms1003 الله فيهم بوضع كل شيء بموضعه ~~فلما آوى المظلوم إلى ظل عدله آواه الله في ظله (ورجل عرضت عليه امرأة ~~نفسها) ليجامعها بالزنا (ذات منصب وجمال فتركها لجلال الله) لأنه لما خاف ~~من الله هرب إليه فلما هرب إليه منه آواه في الآخرة إليه (ورجل كان في سرية ~~مع # PageV02P053 # قوم فلقوا العدو فانكشفوا فحمى آثارهم حتى نجا ونجوا أو استشهد) فإنه لما ~~بذل نفسه لله استوجب كونه في القيامة في حماه (ابن زنجوية عن الحسن) البصري ~~(مرسلا ابن عساكر عن أبي هريرة) // وإسناده ضعيف // # (سبعة يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله رجل قلبه معلق بالمساجد ~~ورجل دعته) طلبته (امرأة ذات منصب) صاحبة نسب شريف إلى نفسها (فقال إني ~~أخاف الله ورجلان تحابا) أي اشتركا في جنس المحبة (في الله) لا لغرض دينوى ~~(ورجل غض عينيه عن محارم الله) أي كفهما عن النظر إلى ما لا يحل (وعين حرست ~~في سبيل الله) أي في الرباط أو في القتال (وعين بكت من خشية الله) أي من ~~خوف عقابه لما انكشف لها من صفات الجلال والعظمة (البيهقي في) كتاب ~~(الأسماء) والصفات (عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب) أي من شأن كل نبي كونه مجاب الدعوة (الزائد ~~في كتاب الله) أي من يدخل فيه ما ليس منه أو يتأوله بما لا يصح (والمكذب ~~بقدر الله) بقوله أن العباد يفعلون بقدرهم (والمستحل حرمة الله) أي من فعل ~~في حرم مكة ما لا يجوز (والمستحل من عترتي ما حرم الله) أي من فعل بأقاربي ~~ما لا يجوز من نحو إيذاء (والتارك لسنتي) بترك العمل بها (والمستأثر ~~بالفيء) أي المختص به من إمام أو أمير فلم يصرفه لمستحقه (والمتجبر ~~بسلطانه) أي بقوته وقهره (ليعز من أذل الله ويذل من أعز الله طب عن عمرو بن ~~شغوى) بشين وغين معجمتين اليافعي // وإسناد حسن // # (سبعون ألفا من أمتي) أي سبعون ألف زمرة (يدخلون الجنة بغير حساب) ولا ~~عذاب (هم الذين لا ms1004 يكوون ولا يكتوون ولا يسترقون) ليس في البخاري لا ~~يسترقون قال ابن تيمية وهي غلط من راو (ولا يتطيرون) لأن الطيرة نوع من ~~الشرك (وعلى ربهم يتوكلون) لا على غيره هذه درجة الخواص المعرضين عن ~~الأسباب الواقفين مع المسبب (البزار عن أنس) ضعيف لضعف مبارك # (سبق درهم مائة ألف) درهم قالوا كيف قال (رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق ~~به ورجل له مال كثير فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها) فيه أن الصدقة من ~~القليل أفضل منها من الكثير ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ولم ~~يستحضر الغزالي من الحديث إلا الجملة الأولى فقال أراد أن يعطيه عن طيب ~~نفسه من أنفس ماله فذلك أفضل من مائة ألف مع الكراهة انتهى (ن عن أبي ذر) ~~الغفاري (ن حب ك عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (سبق المفردون) بضم الميم وتشديد الراء وتخفف قال النووي والمشهور ~~التشديد أي المعتزلون عن الناس للتعبد قالوا وما المفردون قال (المستهترون) ~~وفي رواية المشمرون (في ذكر الله) أي الذين أولعوا به ولم يشتغلوا بغيره ~~(وضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا) أي يذهب الذكر أوزاهم ~~أي ذنوبهم التي تثقلهم (ت ك عن أبي هريرة طب عن أبي الدرداء) بأسانيد بعضها ~~صحيح # (سبق المهاجرون) من بلاد الكفر إلى ديار الإسلام لنصرة المصطفى (الناس) ~~أي المسلمين غير المهاجرين (بأربعين خريفا إلى الجنة يتنعمون فيها والناس ~~محبوسون للحساب ثم تكون الزمرة الثانية مائة خريف طب عن مسلمة) بفتح الميم ~~واللازم (ابن مخلد) وفي إسناده مجهول وبقيته ثقات # (ست خصال من الخير جهاد أعداء الله بالسيف) أي قتال الكفار بالسلاح وخص ~~السيف لغلبة استعماله فيه (والصوم في يوم الصيف) يعنى في شدة الحر (وحسن # PageV02P054 # الصبر عند المصيبة) حال الصدمة الأولى (وترك المراء) بكسر الميم مخففا أي ~~الجدال والخصام (وأنت محق) وخصمك مبطل (وتبكير الصلاة) أي التبكير بها (في ~~يوم الغيم) أي المبادرة بإيقاعها عقب الاجتهاد في دخول وقتها أوله (وحسن ~~الوضوء في أيام الشتاء) أي إسباغه في ms1005 شدة البرد بالماء البارد (هب عن أبي ~~مالك الأشعري) ثم ضعفه ببحر بن كثير السقاء # (ست خصال من السحت) أي الحرام لأنه يسحت البركة أي يذهبها (رشوة الإمام) ~~أي قبول الإمام الأعظم أو نائبه الرشوة ليحق باطلا أو يبطل حقا (وهي أخبث ~~ذلك كله) لأن بها الجور وفساد النظام (وثمن الكلب) ولو معلما يعنى بيعه ~~وأخذ ثمنه (ومهر البغي) بشد الياء المكسورة أي ما تعطاه الزانية للزنا بها ~~سماه مهرا مجازا (وعسب الفعل) أي أجرة ضرابه (وكسب الحجام) لرداءته ودنائته ~~فيكره الأكل منه تنزيها (وحلوان الكاهن) بضم الحاء المهملة مصدر حلوته إذا ~~أعطيته شبه بالحو من حيث أنه يأخذه بلا تعب (ابن مردوية) في تفسيره (عن أبي ~~هريرة) ورواه عنه البزار أيضا # (ست) من الخصال (من جاء بواحدة منهن جاء وله عهد) عند الله تعالى بأن ~~يدخله الجنة (يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان يعمل بي الصلاة ~~والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم) أي القرابة بالإحسان ~~إليهم وتحمل أذاهم (طب عن أبي أمامة) بإسناده // فيه مجهول // # (ست من كن فيه كان مؤمنا حقا) أي حقيقة (أسباغ الوضوء) أي إتمامه وإكماله ~~في شدة البرد (والمبادرة إلى الصلاة) أي إيقاعها أول وقتها (في يوم دجن) ~~كفلس المطر الكثير (وكثرة الصوم في شدة الحر وقتل الأعداء) أي الكفار ~~(بالسيف) خصه لأن أكثر القتل به (والصبر على المصيبة) بأن لا يظهر الجزع ~~ولا يفعل ما بغضب الرب (وترك المراء وأن كنت محقا) في قولك (فر عن أبي ~~سعيد) // بإسناد واه //. # (ست من أشراط الساعة) أي علاماتها المؤذنة بقرب قيامها (موتى وفتح بيت ~~المقدس وأن يعطى الرجل ألف دينار فيتسخطها) استغلالا لها كناية عن كثرة ~~المال واتساع الحال (وفتنة يدخل حرها) أي مشقتها وجهدها من كثر القتل ~~والنهب (بيت كل مسلم) قيل هي وقعة التتار إذا لم يقع في الإسلام بل ولا في ~~غيره مثلها وقيل بل تأتي (وموت يأخذ في الناس كقعاس) بضم القاف بعدها عين ~~مهملة (الغنم) داء يأخذها فيسيل ms1006 من أنوفها شيء فتموت فجأة قيل هو طاعون ~~عمواس في زمن عمر مات في ثلاثة أيام سبعون ألفا (وأن يغدر الروم) العهد ~~الذي يكون بينكم وبينهم (فيسيرون بثمانين بندا تحت كل بند اثنا عشر ألفا) ~~من المقاتلة والبند العلم الكبير (حم طب عن معاذ) // بإسناد ضعيف // وهو في ~~البخاري فالعدول عنه ذهول # (ستة أشياء تحبط الأعمال الاشتغال بعيوب الخلق) عن عيوب النفس (وقسوة ~~القلب) أي صلابته وشدته وآباؤه عن قبول المواعظ وحب الدنيا الذي هو رأس كل ~~خطيئة (وقلة الحياء) من الحق أو الخلق (وطول الأمل وظالم لا ينتهي) عن ظلمه ~~(فر عن عدي بن حاتم الطائي بإسناد فيه متهم # ستة مجالس المؤمن ضامن على الله ما كان في شيء منها في سبيل الله تعالى ~~أو مسجد جماعة أو عند مريض) لعيادته أو خدمته (أو في جنازة أو في بيته أو ~~عند إمام مقسط يعزره ويوقره) معنى أنه ضامن على الله أن ينجيه من أهوال ~~القيامة (البزار طب عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد صحيح // # (ستة لعنتهم لعنهم الله) لم يعطفه على جملة ما قبله لأنه دعاء وما قبله ~~خبر أو لأنه عبارة # PageV02P055 # عما قبله في المعنى لأن لعنة الله لعنة رسوله وعكسه (وكل نبي يجاب) روى ~~بميم وبمثناة تحتية على بناء المفعول عطف على ستة لعنتهم ولا يصح عطف كل ~~على فاعل لعنتهم ومجاب صفة لئلا يلزم كون بعض الأنبياء غير مجاب (الزائد في ~~كتاب الله والمكذب بقدر الله) بالتحريك (والمتسلط بالجبروت) أي الغالب أو ~~الحاكم بالتكبر والجبروت فعلوت وهي في الآدمي من يجبر نقيصته بادعاء منزلة ~~من التعالى لا يستحقها (فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله والمستحل ~~لحرم الله) بفتح الحاء والراء أي مكة وضم الحاء على أنه جمع حرمة تصحيف ~~يعني من فعل في الحرم ما يحرم فعله (والمستحل من عترتي) أي قرابتي (ما حرم ~~الله) يعني من فعل بأقاربي ما لا يجوز فعله من إيذائهم أو ترك تعظيمهم فإن ~~اعتقد حله فكافر وإلا ms1007 فمذنب وخصهما باللعن لتأكد حق الحرم والعترة وعظم ~~قدرهما بإضافتهما إلى الله وإلى رسوله (والتارك لسنتي) بالأعراض عنها ~~استخفافا (ت ك عن عائشة ك عن علي) وقال صحيح ورد عليه # (ستخرج نار من حضر موت قبل يوم القيامة تحشر الناس) تمامه قالوا فما ~~تأمرنا قال عليكم بالشام (حم ت عن ابن عمر) // بإسناد صحيح // # (ستر) بكسر السين حجاب وتفتح (ما بين أعين الجن وعورات بني آدم إذا دخل ~~أحدهم الخلاء) أي أراد دخوله (أن يقول بسم الله) لأن اسمه كالطابع على بني ~~آدم فلا تستطيع الجن فكه قال بعض أئمتنا الشافعية ولا يزيد الرحمن الرحيم ~~لأن المحل ليس محل ذكر ووقوفا مع ظاهر هذا الخبر (حم ت ه عن علي) // بإسناد ~~صحيح // # (ستر بين أعين الجن وبين عورات بني آدم) يعني الشيء الذي يحصل به عدم ~~قدرتهم على النظر إليها (إذا وضع أحدهم نوبه) أي نزعه (أن يقول بسم الله) ~~ظاهره وان لم يزد الرحمن الرحيم (طس عن أنس) // بإسناد حسن // # (سترة الإمام سترة من) وفي رواية لمن (خلفه) من المفتدين فعلى الرواية ~~الأولى لو مر بين يدي الإمام أحد تضر صلاته وصلاتهم وعلى الثانية تضر صلاته ~~لا صلاتهم ذكره بعضهم (طس عن أنس) بإسناد ضعيف // # (ستشرب أمتي من بعدي الخمر يسمونها بغير اسمها) أي ولا ينفعهم ذلك ولا ~~يغنى عنهم شيأ (يكون عونهم على شربها امراؤهم) يعني يشربون النبيذ المسكر ~~ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا (ابن عساكر عن كيسان # (ستفتح عليكم أرضون) بفتح الراء جمع أرض (ويكفيكم الله) العدو بأن يدفع ~~شرهم وتغنموهم (فلا يعجز) بفتح الجيم أمر (أحدكم أن يلهو بأسهمه) أي يلعب ~~بنباله (حم م عن عقبة بن عامر) الجهني # (ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا بيوتكم) بالجيم أي تزينوها والتنجيد ~~التزيين (كما تنجد الكعبة فأنتم اليوم خير من يومئذ) هذا إشارة إلى مقام ~~ورع المتقين وهو ترك مالا تحرمه الفتوى ولا شبهة في حله (طب عن أبي جحيفة) ~~// بإسناد صحيح // # (ستفتح مشارق الأرض ومغاربها على ms1008 أمتي ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وعمالها) ~~أي الأمراء (في النار) نار جهنم (إلا من اتقى الله) أي خافه في عمالته ~~(وأدى الأمانة) فيما جعله الله أمينا عليه (حل عن الحسن) البصري (مرسلا) // ~~بإسناد ضعيف // # (ستفتحون منابت الشيح) أشار به إلى أنه يفتح لهم من الأقطار البعيدة ما ~~يظهر به الدين ويشرح صدور المؤمنين (طب عن معاوية) وفيه ابن لهيعة وحديثه ~~// حسن // # (ستكون فتن) أي اختلافات بين الإسلام بسبب افتراقهم على الإمام (القاعد ~~فيها) أي في زمنها عنها (خير من القائم) لأن القائم يرى ويسمع ما لا يراه ~~ولا يسمعه القاعد فهو أقرب # PageV02P056 # إلى الفتنة منه (والقائم فيها) أي القائم بمكانه في تلك الحالة (خير من ~~الماشي) في أسبابها (والماشي فيها خير من الساعي) إليها أي الذي يسعى ويعمل ~~فيها (من تشرف لها) بفتح المثناة الفوقية ومعجمة تطلع عليها أي الفتنة ~~(تستشرفه) أي تجره لنفسها وتدعوه إلى الوقوع فيها (ومن وجد فيها ملجأ) أي ~~عاصما أي موضعا يلتجئ إليه ويعتزل فيه (أو معاذا) بفتح الميم وذال معجمة شك ~~من الراوي أي محلا يعتصم به منها (فليعذ) وفي رواية لمسلم فليستعذ (به) أي ~~ليذهب إليه ليعتزل فيه ومن لم يجد فليتخذ سيفا من خشب والمراد أن بعضهم أشد ~~في ذلك من بعض (حم ق عن أبي هريرة # ستكون أمراء تعرفون وتنكرون) أي تعرفون بعض أفعالهم لموافقتها للشرع ~~وتنكرون بعضها لمخالفتها له (فمن كره) ذلك المنكر بلسانه بأن أمكنه تغييره ~~بالقول فقال فقد (برئ) من النفاق والمداهنة (ومن أنكر) بقلبه فقط ومنعه ~~الضعف عن إظهار النكير فقد (سلم) من العقوبة على تركه النكير ظاهرا (ولكن ~~من رضى) بالمنكر (وتابع) عليه في العمل فهو الذي لم يبرأ من العقوبة أو هو ~~الذي شاركهم في الإثم (م د عن أم سلمة # ستكون بعدي هناة وهناة) كفتاة أي شدائد وعظائم وأشياء منكرة جمع هنة وهي ~~كناية عما لا يراد التصريح به لبشاعته (فمن رأيتموه فارق الجماعة) الصحابة ~~ومن بعدهم من السلف (أو يريد أن يفرق أمر ms1009 أمة محمد كائنا من كان) أي سواء ~~كان من أقاربي أم لا (فاقتلوه فإن يد الله مع الجماعة وإن الشيطان مع من ~~فارق الجماعة يركض) فإنه تعالى جمع المؤمنين على شريعة واحدة فمن فارقهم ~~خالف أمر الرحمن فلزمه الشيطان (ن حب) وكذا أحمد (عن عرفجة) بن شريح أو ~~شراحيل أو شريك الأشجعي (ستكون أمراء يشغلهم) بفتح المثناة التحتية والغين ~~المعجمة (أشياء) بالرفع فاعل (يؤخرون الصلاة عن وقتها) المختار أو عن كله ~~(فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا) أمرهم به حذرا من هيج الفتن واختلاف الكلمة ~~وقد وقع ذلك زمن بني أمية (ه عن عبادة) بن الصامت # (ستكون بعدي أئمة) فسقة كما في رواية الدارمي (يؤخرون الصلاة عن ~~مواقيتها) فإذا فعلوا ذلك (صلوها لوقتها فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوا) ~~معهم وفيه صحة الصلاة خلف الفاسق (طب عن ابن عمرو) رمز المؤلف لصحته ونوزع ~~(ستكون عليكم أمراء من بعدي يأمرونكم بما لا تعرفون ويعملون بما تنكرون ~~فليس أولئك عليكم بأئمة) أي فلا يلزمكم طاعتهم (طب عن عبادة بن الصامت) // ~~بإسناد حسن // # (ستكون أئمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم يتقاحمون في النار) أي ~~يقعون فيها كما يقتحم الإنسان الأمر العظيم (كما تقاحم القردة) إذا اتصف ~~القلب بالمكر والغش وانصبغ بذلك صار صاحبه على خلق الحيوان الموصوف بذلك من ~~القردة والخنازير فلذلك شبههم بالقردة (ع طب عن معاوية) بن أبي سفيان // ~~بإسناد حسن // # (ستكون فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسى كافرا إلا من أحياه الله بالعلم) ~~أي أحيا قلبه به لأنه على بصيرة من أمره فيجتنب مواقع الفتن بما يعلمه من ~~العلم (ه طب عن أبي أمامة) // بإسناد صحيح // # (ستكون فتنة) كان تامة أي ستحدث فتنة (صماء بكماء عمياء) يعنى تعمى بصائر ~~الناس فيها فلا يرون مخرجا ويصمون عن استماع الحق أو المراد فتنة لا تسمع ~~ولا تبصر فهي تفقد الحواس لا تقلع (من أشرف لها استشرفت له) أي تطلع عليها ~~جرته لنفسها فالخلاص في التباعد منها والهلاك في مقاربتها (وإشراف اللسان ~~فيها) أي ms1010 إطالته بالكلام # PageV02P057 # (كوقوع السيف) في الحرب بل أشد لأن السيف إذا ضرب به أثر في واحد واللسان ~~تضرب به في تلك الحالة ألف نسمة (د عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // ووهم ~~المؤلف فرمز لصحته # (ستكون أحداث وفتن وفرقة واختلاف) أي أهل فتن وأهل فرقة وأهل اختلاف أو ~~المراد نفس الفتن والفرقة والاختلاف (فإن استطعت أن تكون المقتول) فيها (لا ~~القاتل فافعل) يعني كف يدك عن القتال واستسلم فهو خير لك وهذا في فتن تكون ~~بين المسلمين لا الكفار لحرمة الاستسلام لهم (ك عن خالد بن عرفطة) بن أبرهة ~~الليثي أو البكري // بإسناد حسن // (ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم ~~يحدثونكم فيكذبونكم ويعملون فيسبون العمل لا يرضون عنكم حتى تحسنوا قبيحهم ~~وتصدقوا كذبهم فأعطوهم الحق ما رضوا به فإذا تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو ~~شهيد) خاطبهم بذلك ليواطؤا أنفسهم على ما يلقونه من الأذى فيصبروا عليه (طب ~~عن أبي سلالة) الأسلمي أو السلمي // بإسناد ضعيف // (ستكون معادن) جمع معدن ~~(يحضرها شرار الناس) أي فاتركوها ولا تقربوها (حم عن رجل من بني سليم) وفي ~~إسناده را ومجهول وبقيته ثقات (ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون فيكم ~~داء كالدمل أو كالحزة) بضم الحاء المهملة وفتح الزاي مشددة (تأخذ بمراق ~~الرجل) بشد القاف ما سفل من البطن مما رق جلده (يستشهد الله به أنفسهم) أي ~~يقتلهم بوخز الجن وهو الطاعون (ويزكي به أعمالهم) أي ينميها ويطهرها وقد ~~وقع ذلك (حم عن معاذ) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (سجدتا السهو في الصلاة تجزئان من كل زيادة ونقصان) كركعة خامسة وسجدة ~~ثالثة أو ترك بعض من ابعاضها (تنبيه) السجود لا يتكرر وإن تكرر السهو وهو ~~كذلك ادعى القراء في مجلس أن من أمعن النظر في العربية وأراد علما غيره سهل ~~عليه فقيل له ما تقول في من سها في صلاته فسجد للسهو فسها في سجوده هل يسجد ~~قال لا قيل ولم قال لأن التصغير ليس له تصغير وسجدتا السهو تمام الصلاة ~~وليس للتمام تمام فقالوا له ms1011 أحسنت (ع عد هق) وكذا الطبراني (عن عائشة) // ~~بإسناد حسن // # (سجدنا السهو بعد التسليم وفيهما تشهد وسلام) استدل به أبو حنيفة على أن ~~السجود بعد السلام وقال الشافعي قبله لدليل آخر (فر عن أبي هريرة وابن ~~مسعود) وفيه كذاب # (محاق النساء زنا بينهن) أي كالزنا في الحرمة لكن يجب به التعزير لا الحد ~~(طب عن وائلة) بن الأسقع ورجاله ثقات # (سخافة بالمرء) أي نقص في عقله (أن يستخدم ضيفه) ولو في إحضار الطعام ~~فيكره ذلك (فر عن ابن عباس) // بإسناد لين // # (سددوا) اقتصدوا في الأمور وتجنبوا الإفراط والتفريط (وقاربوا) تقربوا ~~إلى الله بالمواظبة على الطاعة مع الاقتصاد فاعبدوه طرفي النهار وزلفا من ~~الليل (طب عن ابن عمرو) // بإسناد ضعيف لا صحيح خلافا للمؤلف //. # (سددوا) أي اقصدوا السداد أي الصواب (وقاربوا) أي لا تغلوا في الدين ~~(وأبشروا واعلموا أنه لن يدخل أحدكم) أيها المؤمنون (الجنة عمله) بل فضل ~~الله ورحمته وليس المراد توهين العمل بل الإعلام تارة بأن العمل إنما يتم ~~بفضل الله ورحمته فلا تتكلوا على أعمالكم (ولا أنا) عدل عن مقتضى الظاهر ~~وهو إياي انتقالا عن الجملة الفعلية إلى الإسمية فتقديره ولا أنا ممن ينجيه ~~عمله (إلا أن يتغمدني الله) أي يسترني مأخوذ من غمد السيف لأنه إذا غمد ستر ~~(بمغفرة ورحمة) أي يحفظني بهما كما يحفظ السيف في غمده ويجعل رجمته محيطة ~~بي إحاطة # PageV02P058 # الغلاف بما يحفظ فيه (حم ق عن عائشة # سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن) هيبته وجماله لأنها تتعب فتغير اللون ~~والهيئة (حل عن أبي هريرة) قال الذهبي // حديث منكر //) خط في الجامع فر عن ~~ابن عمر بن النجار عن ابن عباس # سرعة المشي تذهب بهاء الوجه) أي // حسن // هيئته فيندب التأني ما لم يخف ~~قوت أمر ديني (أبو القاسم بن بشران) بكسر أوله (في أماليه عن أنس) بن مالك # (سطع نور في الجنة فقيل) أي قال بعض أهل الجنة لبعض (ما هذا) النور (فإذا ~~هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها) أي أن ذلك ms1012 سيكون بعد دخول الجنة فعبر ~~بالماضي لتحققه (الحاكم في الكنى خط عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // بل ~~قال الذهبي // باطل // # (سعادة لابن آدم ثلاث) من الأشياء أي حصولها له (وشقاوة لابن آدم ثلاث) ~~من الأشياء كذلك (فمن سعادة ابن آدم الزوجة الصالحة) أي المسلمة الدينة ~~العفيفة التي تعفه (والمركب الصالح) أي الدابة السهلة السريعة (والمسكن ~~الواسع) بالنسبة له ويختلف باختلاف الأشخاص فرب ضيق بالنسبة لرجل واسع ~~بالنسبة لآخر (وشقوة لابن آدم ثلاث المسكن السوء) في رواية بدله الضيق ~~(والمرأة السوء والمركب السوء) وهذه الثلاثة الأولى من سعادة الدنيا ~~والمراد بالشقاوة هنا التعب والمشقة من قبيل فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى ~~(الطيالسي) أبو داود (عن سعد) بن أبي وقاص // بإسناد صحيح // # (سفر المرأة مع عبدها ضيعة) لأن عبد الملك بمنزلة الأجنبي منها (البزار ~~طس عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد فيه ضعيف وبقيته ثقات (سل ربك العافية) أي ~~السلامة من المكاره من الإعفاء خرجت مخرج الطاغية (والمعافاة) مصدر من قولك ~~عافاه الله معافاة (في الدنيا والآخرة فإذا أعطيت العافية في الدنيا ~~وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت) أي فزت وظفرت وذا متضمن للعفو عن الماضي ~~والآتي فالعافية في الحال والمعافاة في الاستقبال بدوام العافية (ت ه عن ~~أنس) بن مالك (سل الله (العفو) أي الفضل والنماء من عفو الشيء وهو كثرته ~~ونماؤه أو المراد ترك المؤاخذة بالذنب (والعافية في الدنيا والآخرة) فإن ~~ذلك يتضمن إزالة الشرور الماضية والآتية (تخ ك عن عبد الله بن جعفر) جاءه ~~رجل فقال مرني بدعوات ينفعني الله بهن فذكره) # (سلمان الفارسي (منا أهل البيت) بالنصب على الاختصاص والجر على البدل من ~~الضمير ونبه به على أن مولى القوم تصح نسبته إليهم (طب ك عن عمرو بن عوف) ~~قال الذهبي // ضعيف الإسناد // # (سلمان سابق فارس) إلى الإسلام أي هو أولهم إسلاما (ابن سعد) في طبقاته ~~(عن الحسن) البصري (مرسلا) ورواه عنه ابن عساكر # (سلم على ملك ثم قال لي لم أزل أستأذن ربي عز وجل في لقائك حتى ms1013 كان هذا ~~أو ان أذن لي وإني أبشرك أنه ليس أحدا كرم على الله منك) أي حتى الملائكة ~~حتى خواصهم حتى جبريل وعليه إجماع أهل السنة (ابن عساكر عن عبد الرحمن بن ~~غنم) بضم المعجمة وسكون النون الأشعري الشامي يقال له صحبة (سلوا الله ~~الفردوس) أي جنته (فإنها سرة الجنة) في رواية وسط الجنة أي باعتبار أطرافها ~~وجهاتها (وإن أهل الفردوس) أي سكانه (يسمعون أطيط العرش) بفتح الهمزة وكسر ~~الطاء أي صوته من كثرة ازدحام الملائكة الساجدين والطائفين حوله وأصل ~~الأطيط صوت البعير المثقل (طب ك عن أبي أمامة) قال ك // صحيح // ورده ~~الذهبي # (سلوا الله العفو # PageV02P059 # والعافية) أي وإياكم وسؤال البلاء وإن كان البلاء نعمة (فإن أحدكم لم يعط ~~بعد اليقين خيرا من العافية) أفرد العافية بعد جمعها لأن معنى العفو محو ~~الذنب ومعنى العافية السلامة من الأسقام والبلايا استغنى عن ذكر العفو بها ~~لشمولها (حم ت عن أبي بكر) الصديق قال قام فينا المصطفى عام أوله على ~~المنبر وبكى ثم ذكره // وإسناد حسن // (سلوا الله) أي ادعوه لإذهاب (البلاء ~~ونيل المنى من فضله فإن الله يحب أن يسأل) لن خزائنه ملأى سخاء الليل ~~والنهار (وأفضل العبادة انتظار الفرج) أي أفضل الدعاء انتظار الداعي الفرج ~~بالإجابة فيزيد في خضوعه وتذلله وعبادته التي يحبها الله (ت عن ابن مسعود) ~~// بإسناد حسن لا صحيح // كما زعمه المؤلف ولا ضعيف كما جزم به غيره # (سلوا الله علما نافعا) أي شرعيا معمولا به (وتعوذوا بالله من علم لا ~~ينفع) كالسحر وغيره من العلوم المضرة أو العلم الذي لا عمل معه (ه هب عن ~~جابر) // بإسناد حسن غريب // كما قال العلائي وغيره لا صحيح كما زعمه ~~المؤلف ولا ضعيف كما قيل # (سلوا الله لي الوسيلة) المنزلة العلية والمراد هنا (أعلى درجة في الجنة ~~لا ينالها إلا رجل واحد وأرجو) أي أومل (أن أكون أنا هو) كذا الرواية أن ~~أكون أنا هو والجملة خبر عن اسم كان المستتر فيها (ت عن أبي هريرة) وقال ~~غريب ms1014 // ليس إسناده بقوي // انتهى فرمز المؤلف لصحته مدفوع # (سلوا الله لي الوسيلة فإنه لا يسألها إلى عبد مسلم في الدنيا إلا كنت له ~~شهيدا) على أنه يستحق الجنة (أو شفيعا) إن كان يستحق النار (يوم القيامة) ~~يوم فصل القضاء (ش طص عن ابن عباس) // بإسناد حسن لا صحيح // خلافا للمؤلف # (سلوا الله ببطون أكفكم ولا تسألوه بظهورها) الباء للآله ويجوز كونها ~~للمصاحبة وعادة من طلب شيأ من غيره أن يمد كفيه إليه ليضع النائل فيها ~~والداعي طالب من أكرم الأكرمين فلا يرفع ظهر كفيه إلا إن أراد رفع بلاء لأن ~~بطن كفيه في غيره إلى أسفل فكأنه أشار إلى عكس ذلك وخلوهما عن الخير (طب عن ~~أبي بكرة) // بإسناد حسن // # (سلوا الله ببطون أكفكم) كحالة الحريص على الشيء يتوقع تناوله (ولا تسلوه ~~بظهورها) إلا إن كان الدعاء برفع بلاء (فإذا فرغتم) من الدعاء (فامسحوا) ~~ندبا (بها وجوهكم) تفاؤلا بإصابة المطلوب وتبركا بإيصاله إلى وجهه الذي هو ~~أشرف الأعضاء ومنه يسري إلى بقية البدن (دهق عن ابن عباس) بطرق كلها واهية ~~فرمز المؤلف لصحته زلل # (سلوا الله حوائجكم البتة) أي جزما قطعا ولا تترددوا في سؤاله ولا في ~~حصول الإجابة (في صلاة الصبح) أي في السجود وعقبها لأنها أول صلاة النهار ~~الذي هو محل الحاجات غالبا (ع عن أبي رافع) ورواه عنه أيضا الديلمي # (سلوا الله كل شيء) من أمر الدين والدنيا الذي يجوز سؤاله شرعا وإن كان ~~تافها (حتى الشسع) أحد سيور النعل وهو بكسر فسكون كحمل وحمول (فإن الله إن ~~لم ييسره) أي يسهل حصوله (لم يتيسر) فلا طريق إلى حصول أي مطلوب من جلائل ~~النعم ودقائقها إلا بالتطفل على موائد كرم مالكها (ع عن عائشة) // بإسناد ~~صحيح // # (سلوا أهل الشرف عن العلم فإن كان عندهم علم فاكتبوه فإنهم لا يكذبون) ~~فإنهم يصونون شرفهم من أن يدنسوه بعار الكذب (فر عن ابن عمر) // بإسناد ~~ضعيف // (سمى هرون) أخو موسى الكليم (ابنيه شبرا وشبيرا) كجبل وجبيل إسمان ~~سريانيان ومعناهما مثل ms1015 معنى الحسن والحسين (وإني سميت ابني الحسن والحسين ~~كما سمى به هرون ابنيه) اقتداء به (البغوي) في معجمه (وعبد # PageV02P060 # (الغني) المقدسي (في) كتاب (الإيضاح وابن عساكر) في تاريخه (عن سلمان) ~~الفارسي // بإسناد ضعيف والمتن منكر // # (سم ابنك عبد الرحمن) لأنه اسم أمين الملائكة إسرافيل ولأنه أول اسم سمى ~~به آدم أولاده ولأن فيه تفاؤلا (خ عن جابر) قال ولد لرجل غلام فسماه القاسم ~~فأخبر النبي فذكره # (سموه أي الصبي المولود (بأحب الأسماء إلى حمزة) بن عبد المطلب عمه (ك عن ~~جابر) قال ولد لرجل غلام فقالوا ما نسميه فذكره قال ك صحيح ورده الذهبي # (سموا إسقاطكم) جمع سقط بتثليث السين الساقط من أمه قبل تمامه (فإنهم من ~~إفراطكم) جمع فرط بالتحريك الذي يتقدم القوم فيهيئ لهم ما يحتاجونه فهو ~~يهيئ لأبويه ما يحتاجانه من منازل الآخرة (ابن عساكر عن أبي هريرة # سموا السقط يثقل الله به) أي بثوابه (ميزانكم فإنه يأتي يوم القيامة يقول ~~أي رب أضاعوني فلم يسموني) قبل وذا عند ظهور خلقه ونفخ الروح فيه (ميسرة في ~~مشيخته عن أنس) بن مالك # (سموا) بفتح السين وضم الميم (باسمى ولا تكنوا بكنيتي) بالضم من الكناية ~~لما كان يكنى أبا القاسم لكونه يقسم بين الناس ما يوحى إليه ولا يشاركه في ~~هذا المعنى أحد منع أن يكنى به غيره والنهي للتحريم وللتعميم (طب عن ابن ~~عباس # (سموا باسمى ولا تكنوا) بفتح فسكون بخط المؤلف (بكنيتي) ولو بعد موتي ~~(فإني إنما بعثت قاسما أقسم بينكم) ما أمرني الله بقسمته من العلوم ~~والمعارف والفيء والغنيمة وكان يكنى بالقاسم أكبر أولاده وكان بالسوق فقال ~~رجل يا أبا القاسم فالتفت النبي فقال إنما دعوت هذا فذكره (ق عن جابر) بن ~~عبد الله # (سموا بأسماء الأنبياء ولا تسموا بأسماء الملائكة) كجبريل فيكره التسمي ~~بها ومن ذهب كعمر إلى كراهة التسمي بأسماء الأنبياء أراد صوت أسمائهم عن ~~الابتذال (تخ عن عبد الله بن جراد) قال البخاري في إسناده نظر # (سمى) الشهر (رجب لأنه يترجب) أي يتكثر ms1016 رو يتعظم (فيه خير كثير لشعبان ~~ورمضان) يقال رجبه مثل عظمه وزنا ومعنى فالمعنى أن يهيأ فيه خير عظيم كثير ~~للمتعبدين في شعبان ورمضان (أبو محمد الحسن بن محمد الخلال) بفتح المعجمة ~~وشدة اللام نسبة للنحل لبيع أو غيره (في فضائل) شهر (رجب عن أنس) بن مالك # (سوء الخلق) بضمتين (شؤم) أي شرو وبال على صاحبه وغيره فإنه يجذب صاحبه ~~في الدنيا إلى العار وفي الآخرة إلى النار قال الشاعر # (وكم من فتى أزرى به سوء خلقه ... فأصبح مذموما قليل المحامد) # وقالوا من ساءت أخلاقه لزم فراقه وقالوا سوء الخلق يدل على خبث الطبع ~~ولؤم العنصر وفي شعب الإيمان حديث سوء الخلق زمام بأنف صاحبه والزمام بيد ~~شيطان يجره إلى النار وقالوا يكاد سيئ الخلق أن يعد من البهائم (ابن شاهين ~~في) كتاب (الأفراد) بالفتح (عن ابن عمر) بن الخطاب # (سوء الخلق شؤم وشراركم أسوؤكم أخلاقا) فمن رزق حسن الخلق فهنيأ له وإلا ~~فعليه بمعالجته حتى يزول فإنه وإن كان أصله جبليا لكن للاكتساب فيه أثر بين ~~(خط عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة) أي حزن وكراهة من الندم بسكون الدال ~~وهو الغم اللازم (وحسن الملكة نماء) أي نمو وزيادة في الخير والبركة (ابن ~~منده عن الربيع الأنصاري # سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) أي أنه يعود عليه بالإحباط ~~كالمتصدق إذا اتبع صدقته بالمن والأذى (الحرث) بن أبي أسامة (والحاكم # PageV02P061 # في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (سوء المجالسة شح وفحش وسوء خلق) فينبغي الحذر من ذلك وإكرام الجلساء ~~وحسن الأدب معهم (ابن المبارك) في الزهد (عن سليمان ابن موسى مرسلا) هو ~~الأموي مولاهم الدمشقي الأشدق صاحب مناكير # (سوداء) كذا في نسخ ة الذي وقفت عليه بخط الحافظ ابن حجر وغيره سواء على ~~وزن سرعاء وهي القبيحة الوجه (ولود) كثيرة الولادة (خير من حسناء لا تلد) ~~لأن النكاح وضع أصالة لطلب النسل (وإني مكاثر بكم الأمم) يوم القيامة (حتى ~~بالسقط محبنطئا) أي ms1017 متغضبا ممتنعا امتناع طلب لا امتناع أباهء على باب ~~الجنة) حين أذن له بالدخول (يقال) له (ادخل الجنة فيقول يا رب وأبواي فيقال ~~له ادخل الجنة أنت وأبواك) والكلام في أبوين مؤمنين (طب عن معاوية بن حيدة) ~~بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية قال ابن حبان منكر لا أصل له # (سورة الكهف تدعى في التوراة الحائلة) أي الحاجزة (تحول) أي تحجز (بين ~~قارئها وبين النار) بمعنى أنها تحاجج وتخاصم عنه كما في رواية (هب عن ابن ~~عباس # سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت) أي حاجت ودافعت (عن صاحبها) ~~أي قارئها الملازم لتلاوتها بتدبر واعتبار (حتى أدخلته الجنة) بعدما كان ~~ممنوعا من دخولها (وهي تبارك) الذي بيده الملك والمراد أن الله تعالى يأمر ~~ملكا أن يقوم بذلك (طس والضياء عن أنس) // بإسناد صحيح // # (سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر) أي الكافة له عن قارئها إذا مات ~~ووضع في قبره فلا يعذب فيه (ابن مردوية عن ابن مسعود) // بإسناد حسن // # (سووا صفوفكم) أي اعتدلوا على سمت واحد في الصلاة (فإن تسوية الصفوف من ~~إقامة الصلاة) أي من تمامها ومكملاتها (حم ق د ه عن أنس) ابن مالك # (سووا صفوفكم) عند الشروع في الصلاة (لا تختلف) أي لئلا تختلف (قلوبكم) ~~أي أهويتها وأراداتها والقلب تابع للأعضاء فإذا اختلفت اختلف (الدارمي عن ~~البراء) بن عازب # (سووا صفوفكم) أي اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالقدح أو سطر الكتابة ~~(أو ليخالفن الله) أي أو ليوقعن الله المخالفة (بين وجوهكم) بأن تفترقوا ~~فيأخذ كل منكم وجها غير الذي أخذ صاحبه (ه عن النعمان بن بشير # (سووا القبور على وجه الأرض إذا دفنتم) الموتى فيها والأمر للندب (طب عن ~~فضالة بن عبيد) ورواه عنه أحمد وغيره # (سلامة الرجل في الفتنة أن يلزم بيته) فهو سنة الأنبياء وسيرة الحكماء ~~(فر وأبو الحسن بن المفضل المقدسي في الأربعين المسلسلة) يصدق رسول الله في ~~العزلة سلامة (عن أبي موسى) الأشعري وله شواهد # (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا ms1018 رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا) أي رحبت ~~بلادكم واتسعت وأتيتم أهلا فلا تستوحشوا (بوصية رسول الله) وقد درج السلف ~~على قبول وصيته (وأفتوهم) بالفاء أي علموهم وفي رواية بقاف ونون يعنى ~~ارضوهم من أقنى أي أرضى (ه عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد حسن // # (سيأتي عليكم زمان لا يكون فيه شيء أعز من ثلاثة درهم حلال أو أخ يستأنس ~~به أو سنة يعمل بها طس حل) وكذا الديلمي (عن حذيفة) بن اليمان // بإسناد ~~حسن // # (سيأتي على أمتي زمان يكثر فيه القراء) أي الذين يحفظون القرآن عن ظهر ~~قلب ولا يفهمونه (ويقل الفقهاء) أي العارفون بالأحكام الشرعية (ويقبض ~~العلم) أي يموت أهله (ويكثر الهرج) أي القتل والفتن (ثم يأتي من بعد ذلك ~~زمان يقرأ القرآن # PageV02P062 # رجال من أمتي لا يجاوز تراقيهم) جمع ترقوة عظم بين فقرة النحر والعاتق ~~يعنى لا يتخلص عن ألسنتهم إلى قلوبهم (ثم يأتي من بعد ذلك زمان يجادل ~~المشرك بالله المؤمن في مثل ما يقول) أي يخاصمه ويغالبه ويقابل حجته بحجة ~~مثلها في كونها حجة لكن حجة الكافر باطلة (طس ك عن أبي هريرة) وفيه ابن ~~لهيعة # (سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور) أي بين أن يعجز ~~ويقهر وبين أن يخرج من طاعة الله (فمن أدرك ذلك الزمان) وخير بين هذين ~~(فليختر) وجوبا (العجز على الفجور) لأن سلامة الدين واجبة التقديم (ك عن ~~أبي هريرة) // وقال صحيح وأقروه // # (سيحان) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية من السيح وهو جري الماء على ~~وجه الأرض وهو نهر العواصم وهو غير سيحون (وجيحان) نهر إذنة وسيحون نهر ~~بالهند أو السند وجيحون نهر بلخ فمن زعم أنهما هما فقدوهم (والفرات) نهر ~~بالكوفة (والنيل) نهر مصر (كل منها من أنهار الجنة) أي هي لعذوبة مائها ~~وكثرة منافعها ومزيد بركتها كأنها من الجنة أو أصولها منها (م عن أبي هريرة # سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن) أي يسلقونه بألسنتهم من ~~غير تدبر معانيه وتأمل أحكامه بل يمر على ألسنتهم كما ms1019 يمر اللبن المشروب ~~عليها (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات # (سيخرج أهل مكة) منها (ثم لا يعبرها) منهم (إلا قليل ثم تمتلئ) بالناس ~~(وتبنى) فيها الأبنية (ثم يخرجون منها) مرة ثانية (فلا يعودون فيها أبدا) ~~إلى قيام الساعة (حم عن عمر) بن الخطاب وفيه ابن لهيعة وبقية رواته ثقات # (ستخرج ناس إلى المغرب يأتون يوم القيامة وجوههم على ضوء الشمس) في ~~الإشراق والجمال (حم عن رجل) من الصحابة وفيه ابن لهيعة # (سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم) لأنه الجامع لمعاني الأقوات ~~ومحاسنها فهو أفضل المطعومات (وسيد الشراب في الدنيا والآخرة الماء) كيف ~~وبه حياة كل حيوان بل كل نام على وجه الأرض وسيد الرياحين في الدنيا ~~والآخرة الفاغية) نور الحناء فهي أشرف الرياحين (طس وأبو نعيم في الطب) ~~النبوي (طب عن بريدة) بن الحصيب وفي // إسناده مجهول وبقيته ثقات // # (سيد الأدهان البنفسج وإن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلى على سائر ~~الرجال) لعموم نفعه وجموم فضائله (الشيرازي في) كتاب (الألقاب عن أنس) وهذا ~~الحديث له طرق كثيرة كلها معلولة (وهو) أي هذا الطريق (أمثل طرقه) على ضعفه ~~بل قال ابن القيم // موضوع // # (سيد الاستغفار) أي أفضل أنواع صيغه (أن يقول) أي العبد (اللهم أنت ربي ~~لا إله أنت خلقتني وأنا عبدك) أي أنا عابد لك (وأنا على عهدك ووعدك) أي ما ~~عاهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك (ما استطعت) ي مدة ~~داوم استطاعتي ومعناه الاعتراف بالعجز عن كنه الواجب من حقه تعالى (أعوذ بك ~~من شر ما صنعت) من الذنوب (أبوء) أي أعترف (لك بنعمتك على وأبوء لك بذنبي) ~~اعترف به (فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) فائدة الإقرار بالذنب أن ~~الاعتراف يمحو الاقتراف (من قالها من النهار) أي فيه (موقنا بها) أي مخلصا ~~من قلبه مصدقا بثوابها (فمات من يومه) ذلك (قبل أن يمسى) أي يدخل في المساء ~~(فهو من أهل الجنة) أي ممن استحق دخولها مع السابقين أبو بغير عذاب (ومن ~~قالها ms1020 من الليل وهو موقن بها فمات قبل أن يصبح) أي يدخل في الصباح (فهو من ~~أهل الجنة) بالمعنى المذكور (حم خ ن عن شداد بن أوس # (سيد # PageV02P063 # الأيام عند الله يوم الجمعة) أي هو أفضلها لأن السيد أفضل القوم (أعظم) ~~عند الله (من يوم) عيد (النحرو) عيد (الفطر) الذي ليس بيوم جمعة (وفيه خمس ~~خلال) جمع خلة بفتح المعجمة الخصلة (فيه خلق آدم وفيه أهبط من الجنة إلى ~~الأرض وفيه توفى وفيه ساعة) أي لحظة لطيفة (لا يسأل فيها العبد الله شيأ ~~إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو قطيعة رحم) أي هجر قرابة بنحو إيذاء أو ~~صد (وفيه تقوم الساعة) أي القيامة (وما من ملك مقرب ولا سماء ولا أرض) أي ~~أهلهما (ولا ريح ولا جبل ولا حجر إلا وهو مشفق من يوم الجمعة) أي خائف من ~~قيام القيامة فيه والحشر للحساب (الشافعي) في مسنده (حم تخ عن سعد بن ~~عبادة) سيد الأنصار // وإسناده حسن // # (سيد السلعة) بكسر أوله المهمل البضاعة (أحق أن يسام) في السلعة (د في ~~مراسيله عن أبي الحسين # (سيد الشهداء) جمع شهيد سمى به لأن روحه شهدت أي حضرت دار السلام عند ~~موته (عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب) عام مخصوص بغير من استشهد ~~من الأنبياء فالمراد شهداء هذه الأمة وخص يوم القيامة لأنه يوم كشف الحقائق ~~(ك عن جابر) بن عبد الله (طب عن علي) قال ك صحيح ورد # (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره) بمعروف ~~(ونهاه) عن منكر (فقتله) لأجل ذلك (ك والضياء عن جابر) قال ك صحيح ورد عليه # (سيد الشهداء جعفر بن أبي طالب معه الملائكة) أي يطيرون معه مصاحبين له ~~ويطير معهم (لم ينحل) بالبناء للمفعول أي لم يعط (ذلك أحد ممن مضى من الأمم ~~غيره شيء أكرم الله به) نبيه وابن عمه (محمدا) أفضل الأنبياء (أبو القاسم ~~الحرفي في أماليه عن علي) بن أبي طالب # (سيد الشهور شهر رمضان) أي ms1021 أفضلها (وأعظمها حرمة ذو الحجة) لأن فيه يوم ~~الحج الأكبر ويوم عيد الأضحى قال الحلمي رمضان أفضل من الحجة وإذا قوبلت ~~الجملة بالجملة وفضلت إحدى الجملتين على الأخرى لا يلزم تفضيل أفراد الجملة ~~الفاضلة على كل أفراد المفضولة ويؤيده إن جنس الصلاة أفضل من جنس الصوم ~~وصوم يوم أفضل من صلاة ركعتين (البزار هب عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد ~~ضعيف // لأحسن خلافا للمؤلف # (سيد الفواس أبو موسى الأشعري (ابن سعد) في طبقاته (عن نعيم بن يحيى ~~مرسلا # سيد القوم خادمهم) أي إذا نوى بخدمتهم التقرب إليه تعالى وكان عارفا ~~بتخليص النية من شوائب النفس والنقص كما مر بخلاف من يخدم بهواه أو يخدم من ~~لا يستحق الخدمة أو يقصد المحمدة والثناء من المخدوم أو الناس ذكره ~~السهروردى لأن السيد هو الذي يفزع إليه في النوائب فيتحمل الأثقال عنهم ~~فلما تحمل أثقال خدمتهم صار سيدهم بهذا الاعتبار ولم يذكر المؤلف من خرجه ~~(عن أبي قتادة) وقد عزاه في الدرر لابن ماجه (خط عن ابن عباس) وفي // ~~إسناده ضعف وانقطاع // # (سيد القوم خادمهم وساقيهم آخرهم شربا) كما مر توجيهه (أبو نعيم في ~~الأربعين الصوفية عن أنس) ورواه ابن ماجه عن أبي قتادة # (سيد القوم في السفر خادمهم) أي ينبغي كون السيد كذلك أو معناه هو سيدهم ~~في الثواب أي أعظمهم أجرا (فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل إلا الشهادة) ~~لأنه شريكهم فيما يزايلونه من الأعمال بواسطة خدمته (ك في تاريخه هب عن سهل ~~بن سعد) الساعدي # (سيد الناس آدم وسيد العرب محمد وسيد الروم صهيب وسيد # PageV02P064 # الفرس) بضم فسكون (سلمان وسيد الحبشة بلال) المؤذن (وسيد الجبال طورسينا ~~وسد الشجر السدر) شجر النبق (وسيد الأشهر المحرم) أي بعد رمضان (وسيد ~~الأيام الجمعة) أي يومها (وسيد الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة) أي ~~سورتها (وسيد البقرة آية الكرسي) أي الآية التي ذكر فيها الكرسي لأنه ليس ~~في القرآن آية ذكر فيها الله بين مضمر وظاهر في ستة عشر موضعا إلا آية ~~الكرسي ذكره ابن العربي ms1022 (أما) بالفتح والتخفيف (أن فيها خمس كلمات في كل ~~كلمة خمسون بركة) كيف وقد جمع فيها معاني الأسماء الحسنى من التوحيد ~~والتقديس وشرح الصفات العلا (فر عن علي) بإسناد فيه مجهول # (سيد إدامكم الملح) لأن به صلاح الأطعمة (ه والحكيم) الترمذي (عن أنس) // ~~بإسناد ضعيف // # (سيد ريحان أهل الجنة الحناء) أي نورها وهي الفاغية (طب خط عن ابن عمرو) ~~بن العاص // بإسناد ضعيف // # (سيد طعام الدنيا والاخرة اللحم) تمامه عند مخرجه ولو سألت ربي أن ~~يطعمنيه كل يوم لفعل (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن علي) // بإسناد ضعيف // ~~بل قيل بوضعه # (سيد كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر وأن أبا بكر في الجنة مثل الثريا في ~~السماء) أفرده ثانيا إيذانا بأنه أفضل من عمر (خط عن أنس) بإسناد فيه كذاب # (سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم وفاطمة وخديجة وآسية) امرأة فرعون ~~وفضلهم على هذا الترتيب على الأصح (ك عن عائشة) // بإسناد صحيح // # (سيد نساء المؤمنين فلانة وخديجة بنت خويلد أول نساء المسلمين إسلاما) بل ~~هي أول الناس إسلاما مطلقا (ع ن حذيفة) بن اليمان // بإسناد حسن // # سيدرك رجلان من أمتي عيسى بن مريم ويشهدان قتال الدجال) أي قتل عيسى ~~للدجال فإنه يقتله على باب لد (ابن خزيمة ك عن أنس) قال الذهبي // حديث ~~منكر // # (سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق) أي لاحظ لهم في الخير وهم ~~أمراء السوء والعلماء الذين لم يعملوا بعلمهم المحاملى في أماليه عن أنس) ~~// بإسناد ضعيف // سيصيب أمتي داء الأمم) قبلهم (الأشر) أي كفر النعمة ~~(والبطر) الطغيان عند النعمة وشدة المرح والفرح (والتكاثر) من جمع المال ~~(والتشاحن) التعادى (في الدنيا والتباغض والتحاسد) أي تمنى زوال نعمة الغير ~~(حتى يكون البغي) أي مجاوزة الحد (ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (سيعزى الناس بعضهم بعضا من بعدي بالتعزية بي) فإن موته من أعظم المصائب ~~بل أعظمها (ع طب عن سهل) بن سعد // بإسناد صحيح // # (سيقتل بعذراء) قرية من قرى دمشق (إناس يغضب الله ms1023 لهم وأهل السماء) هم ~~حجر بن عدي الأدبر وأصحابه وفد على المصطفى وشهد صفين مع علي وقتله معاوية ~~وقتل من أصحابه من لم يتبرأ من علي (يعقوب بن سفيان في تاريخه) في ترجمة ~~حجر (وابن عساكر) في تاريخ الشأم (عن عائشة) وفيه انقطاع # (سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم) جمع حنجرة وهي الحلقوم أي لا ~~يتعداها إلى قلوبهم أو لا تفقهه قلوبهم (يمرقون من الدين) أي يخرجون منه ~~(كما يمرق السهم من الرمية) بفتح فكسر فتشديد أي الشيء الذي يرمى كالصيد ~~يرمى فينفذ فيه السهم (ع عن أنس) // بإسناد جيد // # (سيكون في أمتي أقوام يتعاطى فقهاؤهم عضل المسائل) بضم العين وفتح الضاد ~~المعجمة صعابها (أولئك شرار أمتي) أي من شرارهم فخيارهم من يستعمل سهولة ~~الإلقاء بنصح وتلطف ومزيد بيان # PageV02P065 # ولا يفجأ الطالب بالصعاب (طب عن ثوبان) // بإسناد ضعيف // خلافا لقول ~~المؤلف // حسن // # (سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك) إشارة ~~إلى انقطاع الخلافة وظهور الجور لأن موضوع الخلافة الحكم بالعدل والملوك ~~الإفساد (ومن بعد الملوك جبابرة) جمع جبار وهو الذي يقتل على الغضب أو ~~المتمرد العاتي (ثم يخرج رجل من أهل بيتي يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم ~~يؤمر بعده القحطاني) أي يجعل أميرا (فوالذي بعثني بالحق ما هو بدونه) أي ~~بأحط منه منزلة (طب عن حامل الصدفي) // بإسناد فيه مجاهيل // # (سيكون في آخر الزمان خسف) أي غور يقوم في الأرض (وقذف) بالحجارة من ~~السماء بقوة (ومسخ) أي تحويل الصور إلى ما هو أقبح كقرد وخنزير (إذا ظهرت ~~المعازف) بعين مهملة وزاي جمع معزفة بفتح الزاي آلة اللهو (والقينات ~~واستحلت الخمر) مجاز عن الاسترسال في شربها أشار به إلى أن التظاهر ~~بالعدوان إذا قوي في قوم قوبلوا بأشنع العقوبات ثم من العلماء من أجرى ~~المسخ على حقيقته ومنهم من أوله بمسخ القلوب بجعلها على قلب قرد أو خنزير ~~أو كلب أو حمار (طب عن سهل بن سعد) الساعدي // بإسناد لين // # (سيكون في آخر الزمان شرطه) ms1024 أعوان السلطان (يغدون في غضب الله ويروحون في ~~سخط الله) أي يغدون بكرة النهار ويروحون آخره وهم في غضبه (فإياك أن تكون ~~من بطانتهم) أي احذر أن تكون صاحب سرهم وصفيهم ومداخلهم (طب عن أبي أمامة) ~~// بإسناد صحيح // # (سيكون بعدي سلاطين الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل) أي الجرباء يعني هذه ~~الفتن تعدى من يقربها أعداء الإبل الجرباء للسليمة إذا أنيخت معها (لا ~~يعطون أحدا شيأ) من الدنيا (إلا أخذوا من دينه مثله) الآن من قبل جوائزهم ~~أما يتكلف في كلامه لرضاهم ويحسن لهم حالهم وهذا مثلهم وأما يسكت فيكون ~~مداهنا (طب ك عن عبد الله بن الحرث بن جزء الزبيدي) // بإسناد ضعيف // # (سيكون رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ويلبسون ~~ألوان الثياب ويتشدقون في الكلام فأولئك شرار أمتي) أي من شرارهم وذا من ~~معجزاته فإنه اخبار عن غيب وقع (طب حل عن أبي أمامة) وضعفه المنذري # (سيكون في أمتي رجل يقال له أويس بن عبد الله القرني) نسبة إلى قرن بفتح ~~القاف بطن من مراد على الصواب (وإن شفاعته في أمتي مثل ربيعة ومضر) وإليه ~~أشار بقوله إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن (عد عن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // # (سيكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم انزلوا في مدينة مرو ~~فإنه بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يصيب أهلها سوء أبدا) ولفظ ~~رواية الطبراني لا يضر بدل لا يصيب (حم عن بريدة) // بإسناد ضعيف // # (سيكون أقوام يعتدون في الدعاء) أي يتجاوزون فيه الحد ويدعون بما لا يجوز ~~أو يليق أو يرفعون الصوت به أو يتكلفون السجع أو يتشدقون به وتمام الحديث ~~والطهور وأخذ منه بعضهم أنه تحرم الزيادة على التثليث في الطهارة بل نقل ~~الدارمي في الاستذكار عن جمع أنه لا يصح وضوءه وجرى عليه ابن العربي ~~المالكي وشنع بما منه أنه تعالى قال أنه لا يحب المعتدين قال وأي مصيبة ~~أعظم من إنه يصير إلى حالة لا يحبه الله ويكون متعديا بالفعل ms1025 الذي صار به ~~غيره مطيعا (حم د عن سعد) ابن أبي وقاص // بإسناد صحيح // # (سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقرة من # PageV02P066 # الأرض) أي يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقرة بلسانها ووجه ~~الشبه أنهم لا يميزون بين الحلال والحرام كما لا تميز البقرة في رعيها بين ~~رطب ويابس وحلو ومر (حم عن سعد) // بإسناد فيه مجهول // # (سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس) أي منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة ~~(يلى سلطانا ثم يغلب) بضم أوله (عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي ~~منهم إلى الاسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذاك أول الملاحم) وجاء في ~~رواية أنه يقال له الوليد يعمل في أمتي عمل فرعون في قومه (الروياني وابن ~~عساكر عن أبي ذر) ثم أعله ابن عساكر بابن لهيعة وأنه اختلف عليه فيه فقول ~~المؤلف // حسن غير معول عليه // # (سيكون قوم بعدي من أمتي يقرؤن القرآن ويتفقهون في الدين يأتيهم الشيطان ~~فيقول لو أتيتم السلطان فأصلح من دنياكم واعتزلتموهم بدينكم ولا يكون ذلك) ~~أي الاعتزال بالدين مع مخالطتهم (كما لا يجتنى من القتاد) بفتح القاف ~~ومثناة فوقية خفيفة شجر له شوك (إلا الشوك كذلك لا يجتنى من قربهم إلا ~~الخطايا) ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار والنهي متناول للانحطاط ~~في هواهم وذكرهم بما فيه تعظيمهم (ابن عساكر عن ابن عباس # (سيكون في آخر الزمان ديدان القراء) بكسر الدال جمع دود (فمن أدرك ذلك ~~الزمان فليتعوذ بالله منهم) هم القوم الذي تنسكوا في ظاهر الحال تصنعا ~~ورموا بأبصارهم إلى الأرض احتقارا للناس وعجبا (حل عن أبي أمامة) # سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي) يزعمون أنهم علماء يحدثونكم بما لم ~~تسمعوا به أنتم ولا آباؤكم) من الأحاديث الكاذبة والأحكام المبتدعة ~~والعقائد الزائغة (فإياكم وإياهم) أي احذروهم وتجنبوهم وقيل أراد به رواه ~~الموضوعات (م عن أبي هريرة) وغيره # (سيكون أمراء تعرفون وتنكرون) أي يعملون أعمالا منها ما هو معروف شرعا ~~ومنها ما هو منكر شرعا (فمن نابذهم) أي أنكر ms1026 بلسانه ما لا يوافق الشرع ~~(نجا) من النفاق والمداهنة (ومن اعتزلهم) منكرا بقلبه (سلم) من العقوبة على ~~ترك المنكر (ومن خالطهم) راضيا بحالهم (هلك) أي وقع فيما يوجب الهلاك ~~الأخروي (ش طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف هيام بن بسطام وقد خرجه مسلم فذهل ~~عنه المؤلف # (سيكون بعدي أمراء يقتتلون على الملك يقتل بعضهم بعضا) عليه هذا من ~~معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع (طب عن عمار) بن ياسر # (سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر) بالتحريك أي لا يصدقون بأنه تعالى ~~خالق لأفعال عبادة من خير وشر وكفر وإيمان (حم ك عن ابن عمر # (سيكون بعدي قصاص) جمع قاص وهو الواعظ (لا ينظر الله إليهم) نظر رحمة ~~ورضا لكونهم يرغبون في الآخرة ولا يرغبون ويزهدون في الدنيا ولا يزهدون ~~(أبو عمر بن فضالة في أماليه عن علي) # (سيلى أموركم من بعدي رجال يعرفونكم ما تنكرون وينكرون عليكم ما تعرفون ~~فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل) قال في الفردوس وفي رواية ~~ابن مسعود يطفؤن السنة ويعملون بالبدع (طب ك عن عبادة بن الصامت) قال ك ~~صحيح ورد # (سيليكم أمراء يفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بطاعة الله ~~فله الأجر وعليكم الشكر ومن عمل منهم بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم ~~الصبر) أي لا طريق لكم في أيامهم إلا الصبر فالزموه فهو إشارة إلى وجوب ~~طاعتهم وإن جاروا (طب عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (سيوقد # PageV02P067 # المسلمون من قسي يأجوج ومأجوج) بوزن طالوت وجالوت (ونشأ بهم وأترستهم سبع ~~سنين) أشار به إلى كثرتهم جسدا وهما أمتان مضرتان مفسدتان كافرتان من نسل ~~يافث (دعن النواس) بن سمعان # (السائحون) بمثناة تحتية (هم الصائمون) لأن الصائم سائح لأن الذي يسيح في ~~الأرض متعبدا ولا زاد حين يجد يأكل والصائم لا يطعم شيأ فشبه به (ك عن أبي ~~هريرة) ورواه عنه أيضا ابن منده # (السائمة) أي الراعية العاملة (جبار) أي هدر لا زكاة فيها (والمعدن) أي ~~ما استخرج من موات ms1027 من لؤلؤ وياقوت وحديد ونحاس (جبار) أي هدر لا زكاة فيه ~~(وفي الركاز الخمس) أي واجبه في الزكاة الخمس وهو ما دفنه جاهلي في موات ~~مطلقا (حم عن جابر) // بإسناد حسن وقيل ضعيف // # (السابق والمقتصد يدخلان الجنة بغير حساب والظالم لنفسه يحاسب حسابا ~~يسيرا ثم يدخل الجنة) قاله تفسيرا لقوله تعالى فمنهم ظالم لنفسه الآية (ك ~~عن أبي الدرداء) // بإسناد صحيح // # (الساعي على الأرملة) براء مهملة التي لا زوج لها (والمسكين) أي الكاسب ~~لهما العامل لمؤنتهما (كالمجاهد في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (أو) وفي ~~نسخ بالواو (القائم الليل) في العبادة (الصائم النهار) لا يفتر ولا يضعف ~~الساعي الذي يذهب ويجيء في تحصيل ما ينفعهما (حم ق ت ن ه عن أبي هريرة # السباع) بسين مهملة مكسورة ثم موحدة تحتية على الأشهر وقيل بشين معجمة ~~قال في الفردوس وهو خطأ أي المفاخرة بالجماع (حرام) لما فيه من هتك الأسرار ~~وفضيحة المرأة وقيل هو بمهملة وموحدة تحتية أي جلود السباع حرام لكن الأول ~~هو تفسير الراوي (حم ع عق عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد صحيح // # (السباق) إلى الإسلام (أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان ~~سابق الفرس وبلال سابق الحبشة) تمسك به من فضل العجم على العرب فقال فضيلة ~~المسلم سبقه للإسلام وقد ثبت منها للعجم ما لم يثبت للعرب (البزار طب ك عن ~~أنس) وإسناد الطبراني صحيح بخلاف الحاكم (طب عن أم هانئ) وفيه متروك (عد عن ~~أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // ورواه الطبراني أيضا عن أبي أمامة // بإسناد ~~حسن // # (السبع المثاني) المذكورة في قوله تعالى {ولقد آتيناك سبعا من المثاني} ~~(فاتحة الكتاب) أي هي الفاتحة قاله تفسيرا للآية المذكورة وقد مر وجه ~~تسميتها بذلك (ك عن أبي) بن كعب بإسناد قال الحاكم // صحيح // # (السبق) كركع أي السبق إلى إجابة دعوة الأنبياء (ثلاثة) من الرجال ~~(فالسابق إلى موسى) بن عمران (يوشع بن نون) وهو القائم من بعده (والسابق ~~إلى عيسى) ابن مريم (صاحب يس) حبيب النجار (والسابق إلى محمد علي) ms1028 بن أبي ~~طالب فهو أول ذكر آمن وأول من صلى وفيه أن قصة حبيب النجار المذكورة في يس ~~كانت في زمن عيسى أو بعده وقضية البخاري قبله (طب وابن مردوية عن ابن عباس) ~~// بإسناد حسن أو صحيح // # (السبيل) المذكور في قوله تعالى {من استطاع إليه سبيلا} (الزاد والراحلة ~~دل على أن الاستطاعة بالمال كما قال الشافعي لا بالبدن كما قال مالك ~~(الشافعي ت عن ابن عمر هق عن عائشة) // وإسناده ضعيف // # (السجدة التي في) سورة (ص سجدها داود) نبي الله (توبة) أي شكر الله على ~~قبول توبته (ونحن نسجدها شكر الله) على قبوله توبة نبيه من ارتكابه خلاف ~~الأولى (طب خط عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (السجود على سبعة أعضاء اليدين والقدمين والركبتين والجبهة) أي يندب ~~وضعها على الأرض حال # PageV02P068 # السجود على ما عليه الرافعي وقال النووى يجب ويؤيد الأول قوله (ورفع ~~اليدين) يكون في سبعة مواطن (إذا رأيت البيت) الكعبة إذ لم يقل أحد بوجوبه ~~فيما أعلم (وعلى الصفا) أي إذا رقيت على الصفا (والمروة) في السعي فيندب ~~رفع اليدين عند الدعاء بالمأثور حالتئذ (وبعرفة وبجمع) أي المزدلفة (وعند ~~رمي الجمار) الثلاثة المعروفة (وإذا أقيمت الصلاة) يعنى عند التحرم بها ~~فأوجب الأخير أحمد (طب عن ابن عباس # السجود على الجبهة والكفين والركبتين وصدور القدمين من لم يمكن شيأ منه ~~من الأرض أحرقه الله بالنار) دعاء أو خبر وهذا الوعيد يؤيد ما صححه النووي ~~من الوجوب إما وضع شيء من الجبهة فواجب اتفاقا (قط في الأفراد عن ابن عمر # السحاق بين النساء زنا بينهن) أي مثل الزنا في لحوق مطلق الإثم والعار ~~وإن تفاوت المقدار ولا حد فيه بل التعزير (طب عن واثلة) بن الأسقع # (السحور) كرسول ما يؤكل وقت السحر (أكله) للصائم (بركة) أي زيادة في ~~القدرة على الصوم أو زيادة في الأجر (فلا تدعوه) أي لا تتركوه (ولو أن يجرع ~~أحدكم جرعة من ماء) بقصد التسحر ولا يتركه بحال (فإن الله وملائكته يصلون ~~على المتسحرين) وصلاة الله عليهم ms1029 رحمته إياهم وصلاة الملائكة استغفار (حم ~~عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد صحيح // # (السخاء خلق الله الأعظم) أي هو من أعظم صفاته العظمى فمن تخلق به تخلق ~~بصفة من صفاته تعالى فأعظم بها من مرتبة قال العارف السهروردي فيه أن الفقر ~~أفضل من الغنى إذ لو كان ملك الشيء محمودا كان بذله مذموما فمن فضل الغنى ~~للإنفاق والعطاء على الفقر كمن فضل المعصية على الطاعة لفضل التوبة وإنما ~~فضل التوبة لترك المعصية وكذا فضل الإنفاق إنما هو لإخراج المال الملهي عن ~~الله (ابن النجار) في تاريخه (عن ابن عباس) وضعفه المنذري # (السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من ~~أغصانها قاده ذلك الغصن إلى الجنة والبخل شجرة من شجر النار أغصانها ~~متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن من أغصانها قاده ذلك الغصن إلى النار) أي ~~السخاء يدل على قوة الإيمان بالاعتماد على من ضمن الرزق فمن أخذ بهذا الأصل ~~قاده إلى الجنة والبخل يدل على ضعف الإيمان لعدم وثوقه بضمان الرحمن وذلك ~~يجر إلى دار الهوان (تنبيه) السخاء أتم وأكمل من الأجود ففي مقابلة الجود ~~البخل وفي مقابلة السخاء الشح والجود والبخل يتطرق إليهما الاكتساب بطريق ~~العادة بخلاف الشح والسخاء لكونهما غريزيين فكل سخي جواد ولا عكس والحق ~~تعالى لا يوصف بالسخاء بل بالجود كما في حديث ألا أخبركم عن الجود لأن ~~السخاء من نتيجة الغرائز والله تعالى منزه عنها والجود يتطرق إليه الرياء ~~ويأتي به الإنسان متطلعا إلى عوض من الخلق أو الحق والسخاء لا يتطرق إليه ~~الرياء لأنه ينبع من النفس الزكية المرتفعة عن الأعراض دنيا وآخرة لأن طلب ~~العوض مشعر بالبخل لكونه معلولا فما تمحض سخاء فالسخاء لأهل الصفاء ~~والإيثار لأهل الأنوار (قط في الأفراد هب عن علي) بن أبي طالب (عد هب عن ~~أبي هريرة حل عن جابر) بن عبد الله (خط عن أبي سعيد) الخدري وهو // حديث ~~منكر // ورجال بعض أسانيده ثقات (ابن عساكر) في التاريخ (عن أنس) بن مالك ~~(فر ms1030 عن معاوية) ورواه ابن حبان في الضعفاء من حديث عائشة قال الزين العراقي ~~وطرقه كلها ضعيفة ورواه ابن الجوزي في الموضوعات من حديثهم ومن حديث الحسين ~~وغيره # (السخي قريب من الله) أي # PageV02P069 # من رحمته (قريب من الناس) أي من محبتهم له (قريب من الجنة بعيد من النار ~~والبخيل بعيد من الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار) والبخل ~~ثمرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد والثناء على الثمرة ثناء على ~~المثمر (ولجاهل) قرنه باللام لمزيد التأكيد (سخى أحب إلى الله من عالم ~~بخيل) لأن الأول سريع الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهي ~~عنه بخلاف الثاني (ت عن أبي هريرة) وقال // غريب // (هب عن جابر) بن عبد ~~الله (طس عن عائشة) بأسانيد ضعيفة يقوى بعضها بعضا # (السر أفضل من العلانية) أي عمل التطوع في السر أفضل من عمله جهرة لما ~~فيه من السلامة من الرياء وحظ النفس (والعلانية) أفضل (لمن أراد الاقتداء) ~~في أفعاله وأقواله من العلماء ونحوهم لكن بشرط أن لا يقصد الرفعة عند الناس ~~وأن يعظم ويحترم وتقضى حوائجه وينتشر صيته (فر عن ابن عمر) وهو // حديث ~~منكر مضعف // # (السراويل) جائز لبسها (لمن لا يجد الإزار) أي لمحرم فقده بأن لم يمكنه ~~تحصيله حسا أو شرعا (والخف لمن لا يجد النعلين) كذلك وفيه حل لبس المحرم ~~السراويل لفقد الإزار ولا يفتقه وعليه الشافعي وقال مالك يفتقه (د عن ابن ~~عباس) // بإسناد صحيح // # (السرعة في المشي تذهب بهاء المؤمن) آي مهابته وحسن سمته فتكره إلا لعذر ~~(خط) وكذا الديلمي (عن أبي هريرة) قال ابن الجوزي // ولا يصح // # (السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله) لأن من أعانه الله على ~~العبادة وأطال عمره زادت طاعاته فارتفعت في الجنة درجاته (القضاعي فر) وابن ~~زنجوية (عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقى في بطن أمه) أي السعيد مقدر ~~سعادته وهو في بطن أمه والشقي مقدر شقاوته وهو ms1031 في بطن أمه والتقدير تابع ~~للمقدر كما أن العلم تابع للمعلوم (طص) وكذا البزار (عن أبي هريرة) // ~~وإسناده صحيح // # (السفر قطعة من العذاب) أي جزء منه لما فيه من التعب وقلة الماء والزاد ~~فالمراد العذاب الدنيوي ثم وجه ذلك بقوله (يمنع أحدكم طعامه وشرابه) أي ~~كمالهما (ونومه) كذلك (فإذا قضى أحدكم نهمته) بفتح فسكون رغبته (من وجهه) ~~أي مقصده وفي رواية إذا قضى أحدكم وطره من سفره وفي رواية فرغ من حاجته ~~(فليعجل بضم المثناة التحتية وسكون العين (الرجوع إلى أهله) محافظة على فضل ~~الجمعة والجماعة وراحة للبدن إن لنفسك عليك حقا (مالك حم ق ه عن أبي هريرة # (السفل) بكسر أوله وضمه (أرفق) قاله لأبي أيوب لما نزل عليه بالمدينة ~~فأنزله بالسفل ثم عرض عليه العلو فقال السفل أرفق أي بأصحابه وقاصديه أبو ~~بصاحب الدار (حم م عن أبي أيوب) الأنصاري # (السكينة عباد الله السكينة) بفتح المهملة مخففا الوقار والطمأنينة وحذف ~~النداء تخفيفا أي الزموا يا عباد الله وقار الظاهر مع طمأنينة القلب وعدم ~~تحركه فيما يمتحن به من كل مؤذ (أبو عوانة) في صحيحه (عن جابر) قال لما ~~أفاض المصطفى من عرفة ذكره # (السكينة مغنم وتركها مغرم) بفتح ميم مغنم ونونه وفتح ميم مغرم ورائه (ك ~~في تاريخه والإسماعيلي) في معجمه والديلمي (عن أبي هريرة) صحيح // الإسناد ~~شاذ المتن // # (السكينة في أهل الشاه والبقر) لأن من حكمة الله في خلقه أن من اغتذى ~~جسمه بجسمانية شيء اغتذت نفسا نيته بنفسانية ذلك الشيء (البزار عن أبي ~~هريرة) // بإسناد حسن // # (السلطان ظل الله في الأرض) أي أنه يدفع الأذى عن الناس كما يدفع الظل ~~أذى حر الشمس (فمن أكرمه) # PageV02P070 # بعدم الخروج عليه والانقياد لأوامره (أكرمه الله ومن أهانه) بضد ذلك ~~(أهانه الله) لأن نظام الدين إنما هو بالعبادة ولا تحصل إلا بإمام مطاع ~~معزز موقر (طب هب عن أبي بكرة) واسمه نفيع // بإسناد فيه ضعف // # (السلطان ظل الله في الأرض يأوى إليه كل مظلوم من عباده) لأن الناس ~~يستريحون إلى ms1032 برد عدله من حر الظلم (فإن عدل كان له الجر وكان على الرعية ~~الشكر وإن جار وحاف أو ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر) أي ~~يلزمهم الصبر على جوره ولا يجوز الخروج عليه (وإذا جارت الولاة قحطت ~~السماء) أي إذا ذهب العدل انقطع القطر فلم تنبت الأرض فحصل القحط (وإذا ~~منعت الزكاة هلكت المواشي) لأن الزكاة تنميها والنمو بركة فإذا منعت بقي ~~المال بدنسه ولا بركة مع الدنس (وإذا ظهر الزنا) أي فشا بين الناس فلم ~~ينكروه (ظهر الفقر والمسكنة) لما مر قريبا (وإذا خفرت الذمة) أي نقض العهد ~~(أديل) بضم الهمزة وكسر الدال المهملة ومثناة تحتية (الكفار) أي صارت ~~الدولة لهم (الحكيم) في نوادره (والبزار) في مسنده (هب عن ابن عمر) // ~~بأسانيد ضعيفة // # (السلطان ظل الله في الأرض يأوى إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم) فإن ~~الظلم له وهج وحر يحرق الأجواف فإذا أوى إلى سلطان سكنت نفسه وارتاحت في ظل ~~عدله (ومن أكرم سلطان الله في الدنيا) بتوقيره وإجلاله والانقياد إليه وعدم ~~الخروج عليه وإن جار (أكرمه الله يوم القيامة) بمغفرته ورفع درجته وهذا ~~دعاء أو خبر (ابن النجار) في تاريخه (عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (السلطان ظل الله في الأرض) أي ستره (فمن غشه ضل) أي زل وحاد عن طريق ~~الهداية وخرج عن الاستقامة (ومن نصحه اهتدى) لأن إقامة الدين لا تصح إلا ~~بالأمان ولا يصح الأمان إلا بنصح السلطان (هب عن أنس) وفي إسناده متهم ~~بالوضع # (السلطان ظل الله في الأرض فإذا دخل (أحدكم بلدا ليس فيها سلطان فلا ~~يقيمن به) إرشادا وقد قيل سلطان عادل خير من مطر وابل (أبو الشيخ عن أنس) ~~بإسناد ضعيف # (السلطان ظل الرحمن في الأرض) يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان ~~له الأجر وعلى الرعية الشكر وإن جار وخان وظلم) هذه الثلاثة متقاربة المعنى ~~فالجمع بينها للأطناب (كان عليه الإصر) بالكسر الذنب (وعلى الرعية الصبر) ~~فلا يجوز الخروج عليه بالجور (فر عن عن ابن عمر) // بإسناد ms1033 ضعيف // # (السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له) أي كل يوم ~~(عمل) أي مثل عمل (سبعين صديقا) بالكسر والتشديد صيغة مبالغة وتمام الحديث ~~كلهم عابد مجتهد وفي المبهج السلطان العادل مكنوف بعون الله محروس بعين ~~الله (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن أبي بكر) الصديق # (السلف في حبل الحبلة) بالتحريك فيهما أي نتاج النتاج (ربا) لأنه من بيع ~~ما لم يخلق عبر بالربا عن الحرام (حم ن عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (السل) بالكسر (شهادة) أي الموت به شهادة وهو قرحة في الرئة معها حمى ~~دقية (أبو الشيخ) ابن حيان (عن عبادة بن الصامت) # السماح) أي المساهلة في المعاملة ونحوها (رباح) أي ربح يعني المسامح أحرى ~~أن يربح لأن الرفق بالمعامل سبب البركة والإقبال (والعسر) أي الشدة ~~والصعوبة (شؤم) أي مذهب للبركة ممحق للنمو (القضاعي) في شهابه (عن ابن عمر) ~~ابن الخطاب (فر عن أبي هريرة) // حديث منكر // # (السمت الحسن) أي الوقار وحسن # PageV02P071 # الهيئة (والتؤدة) أي التأني (والاقتصاد) أي التوسط في الأمور وطلب الأسد ~~وعدم مجاوزة الحد (جزء من أربعة وعشرين جزأ من النبوة) أي هذه الخصال من ~~شمائل أهل النبوة وجزء من أجزاء فضائلهم فاقتدوا بهم فيها (ت عن عبد الله ~~بن سرجس) وقال // حسن غريب // # (السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزأ من النبوة) قال التور بشتى الطريق ~~إلى معرفة سر هذا العدد مسدود فإنه من علوم النبوة (الضياء) في المختارة ~~(عن أنس) بن مالك # (السمع) لأولى الأمر بإجابة أقوالهم (والطاعة) لأوامرهم وأفعالهم (حق) ~~واجب للإمام ونوابه (على المرء المسلم) بزيادة المرء تأكيدا (فيما أحب أو ~~كره) أي فيما وافق غرضه أو خالفه (ما لم يؤمر) أي المسلم من قبل الإمام ~~(بمعصية) الله (فإذا أمر) بضم الهمزة أي بمعصية (فلا سمع عليه ولا طاعة) ~~تجب بل يحرم إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفيه أن الإمام إذا أمر ~~بمندوب أو مباح وجب (حم ق 4 عن ابن عمر # السنة) بالضم الطريقة المأمور بسلوكها في الدين (سنتان ms1034 سنة في فريضة وسنة ~~في غير فريضة فالسنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله تعالى أخذها هدى ~~وتركها ضلالة والسنة التي ليس أصلها في كتاب الله تعالى الآخذ بها فضيلة ~~وتركها ليس بخطيئة) ففي فعلها الثواب وليس في تركها عقاب (طس عن أبي هريرة) ~~وفيه مجهول # (السنة سنتان) سنة (من نبي) مرسل كذا في رواية مخرجه الديلمي فسقط من قلم ~~المؤلف سهوا (و) سنة (من إمام عادل) في حكمه أي فيقتدى بأفعاله وأقواله كما ~~يقتدى بأفعال النبي وأقواله والعادل لا يأمر بمعصية ولا بفعلها (فر عن ابن ~~عباس) // بإسناد فيه كذاب // # (السنور) بكسر المهملة وتشديد النون الهر (سبع) طاهر الذات فسؤره طاهر ~~(حم قط ك عن أبي هريرة) قال كان المصطفى يأتي قوما ودونهم دار لا يأتيه فشق ~~عليهم فقال لأن في داركم كلبا قالوا وفي دارهم سنور فذكره صححه الحاكم ~~ونوزع # (السنور من أهل البيت) فما ولغ فيه لا ينجس بولوغه (وإنه من الطوافين أو ~~الطوافات عليكم) أي كالخدم الذين لا يمكن التحفظ منهم غالبا بل يطوفون ولا ~~يستأذنون فكما سقط في حقهم ذلك للضرورة عفى عن الهر لذلك (حم عن أبي قتادة) ~~// بإسناد حسن جيد // # (السواك مطهرة للفم) أي آلة تنظفه والمطهرة مفعلة من الطهارة بفتح الميم ~~أفصح من كسرها والفم مثلث الفاء (مرضاة للرب) مفعلة من الرضا أي مظنة لرضاه ~~أو سبب لرضاه لأنه نظيف يحب النظافة والسواك ينظف (حم عن أبي بكر) الصديق ~~(الشافعي) في مسنده (حم ن حب ك هق عن عائشة ه عن أبي أمامة) الباهلي وعلقه ~~البخاري بصيغة الجزم # (السواك مطهرة) مصدر بمعنى الفاعل أي مطهر (للفم) أو بمعنى الآلة (مرضاة ~~للرب) أما بمعنى الفاعل أي مرض أو المفعول أي مرضى (ومجلاة للبصر) فيه ما ~~في مرضاة (طس عن ابن عباس) ورجاله ثقات لكنه فيه انقطاع # (السواك يطيب الفم) الذي هو محل الذكر والمناجاة (ويرضى الرب) تمسك به ~~بعضهم على وجوبه فقال في تركه اسخاطه وإسخاطه حرام (طب عن ابن عباس) # السواك ms1035 نصف الإيمان والوضوء نصف الإيمان) لأن السواك يزيل الأوساخ ~~الظاهرة والوضوء يزيل الظاهرة والباطنة فكل منهما نصف بهذا الاعتبار (رسته ~~في) كتاب (الإيمان عن حسان بن عطية مرسلا) # السواك واجب وغسل الجمعة واجب # PageV02P072 # على كل مسلم) أي كل منهما متأكد جدا بحيث يقرب من الوجوب (أبو نعيم في ~~كتاب السواك عن عبد الله بن عمرو بن حلحلة ورافع بن خديج معا # السواك من الفطرة) أي من السنة أو من توابع الدين ومكملاته ويحصل بكل ما ~~يجلو الأسنان (أبو نعيم عن عبد الله بن جراد # السواك يريد الرجل فصاحة) لأنه يسهل مجاري الكلام ويصفي الصوت والحواس ~~والرجل وصف طردي والمراد الإنسان (عق عد) والقضاعي (خط في الجامع عن أبي ~~هريرة) قال ابن الجوزي لا أصل له والعراقي فيه نكارة # (السواك سنة) مؤكدة (فاستاكوا أي وقت شئتم) لفظ رواية مخرجه الديلمي ~~فاستاكوا أي وقت النهار شئتم اه ويستثنى ما بعد الزوال للصائم فيكره (فر عن ~~أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (السواك شفاء من كل داء إلا السام والسام الموت) وهذا إذا فعل مع كمال ~~إيمان وقوة إيقان قال ابن القيم لا يؤخذ السواك من شجرة مجهولة فربما كان ~~سما (فر عن عائشة) بلا سند # (السورة التي تذكر فيها البقرة فسطاط القرآن) بضم الفاء مدينته لاشتمالها ~~على أمهات الأحكام (فتعلموها) ندبا مؤكدا (فإن تعلمها بركة) زيادة في الخير ~~والأجر (وتركها) أي ترك تعلمها (حسرة) على تاركها يوم القيامة (ولا ~~تستطيعها) أي تستطيع تعلمها (البطلة) أي السحرة كذا فسره في الفردوس ~~والمراد تعلم أحكامها أو حفظها واحتج به من قال أنه يكره أن يقال سورة ~~البقرة بل يقال السورة التي تذكر فيها البقرة ورد بأن ما يكره من الأمة قد ~~لا يكره منه عليه الصلاة والسلام ألا ترى أنه قال لا يؤمن أحدكم حتى يكون ~~الله ورسوله أحب إليه مما سواهما وقد أنكر قول الأعرابي ومن يعصهما فقد غوى ~~(فر عن أبي سعيد) وفيه وضاع # (السلام قبل الكلام) أي السنة أن يبدأ به قبل الكلام ms1036 لأن في الابتداء ~~بالسلام إشعارا بالسلامة وتفاؤلا بها وإيناسا لمن يخاطبه وتبركا بالابتداء ~~بذكر الله (ت عن جابر) وقال // إنه منكر // # (السلام قبل الكلام ولا تدعوا أحدا إلى الطعام) أي إلى أكله (قبل أن ~~يسلم) فإن السلام تحية أهل الإسلام فما لم يظهر الإنسان شعار الإسلام لا ~~يكرم ولا يقرب والنهي للتنزيه (ع عن جابر) وفيه مجهول # (السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه) ندبا ~~لإعراضه عن السنة (ابن النجار عن عمر) ورواه عنه أحمد أيضا # (السلام تحية لملتنا) أي سبب لبقائها أو بقاء الألفة بين أهلها (وأمان ~~لذمتنا) أي يشعر بأمانك لمن سلمت عليه (القضاعي عن أنس) ورواه الطبراني عن ~~أبي أمامة # (السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فأفشوه) أي أظهروه وأعلنوه ~~(بينكم) أيها المؤمنون (فإن الرجل المسلم) بزيادة الرجل للتأكيد والتقرير ~~(إذا مر بقوم) مسلمين (فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة تذكيره ~~إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب (وهم ~~الملائكة الكرام وفيه أن ابتداء السلام وإن كان سنة أفضل من جوابه وإن كان ~~واجبا وفيه أن الملك أفضل من الآدمي وفيه خلاف معروف بين أهل السنة ~~المعتزلة (البزار هب عن ابن مسعود) رواه البزار بإسنادين أحدهما // جيد قوي ~~// ذكره المنذري # (السلام اسم من أسماء الله عظيم جعله ذمة بين خلقه) أي أمانا بينهم (فإذا ~~سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره إلا بخير) فإنه أمنه وجعله في ~~ذمته وفي ذكره بالسوء غدر والغدر حرام (فر عن ابن عباس) # PageV02P073 # // بإسناد حسن // # (السلام تطوع والرد فريضة) أي الابتداء بالسلام تطوع غير واجب ورد السلام ~~على الرجل المسلم فريضة واجبة بشروط (فر عن علي) // بإسناد ضعيف // # (السيد الله) أي هو الذي يحق له السيادة المطلقة إذ الخلق كلهم عبيده ~~قاله لما خوطب بما يخاطب به رؤساء القبائل من قولهم أنت سيدنا ومولانا ولا ~~ينافيه أنا سيد ولد آدم لأنه أخبار عما أعطى من ms1037 الشرف على النوع الإنساني ~~وقد اختلف هل الأولى الإتيان بلفظ السيادة في نحو الصلاة عليه أولا ورجح ~~بعضهم أن لفظ الوارد لا يراد عليه بخلاف غيره (حم د عن عبد الله ابن ~~الشخير) بكسر الشين وشد الخاء المعجمتين ابن عوف العامري # (السيوف مفاتيح الجنة) أي سيوف الغزاة أي الضرب بها ينتج دخول الجنة لأن ~~أبواب الجنة مغلقة لا يفتحها إلا الطاعة والجهاد من أعظمها (أبو بكر) ~~الشافعي (في) كتاب الغيلانيات وابن عساكر) في تاريخه (عن يزيد بن شجرة) ~~الرهاني صاحبي من أمراء معاوية وفيه بقية # (السيوف أردية المجاهدين) أي هي لهم بمنزلة الأردية فلا ينبغي لمتقلد ~~السيف ستره بالرداء بل بصيره مكشوفا ليعرف ويهاب (فر عن أبي أيوب) الأنصاري ~~(المحاملي في أماليه عن زيد بن ثابت) ورواه عن أبي أيوب أيضا أبو نعيم ### | حرف الشين # (شاب سخي حسن الخلق) بضمتين (أحب إلى الله من شيخ بخيل عابد سيء الخلق) ~~لأن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل والبخل لا أقبح منه كما مر ~~(ك في تاريخه فر عن ابن عباس) // بإسناد فيه لين // # (شارب الخمر كعابد وثن وشارب الخمر كعابد اللات والعزى) أي أن استحل شرب ~~الخمر المتخذة من ماء العنب (الحرث) بن أبي أسامة (عن ابن عمرو) بن العاص ~~// وإسناده ضعيف // # (شاهت الوجوه) أي قبحت ذكره يوم حنين وقد غشيه العدو فنزل عن بغلته وقبض ~~قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم فذكره فما منهم إلا من ملأ عينيه (م عن ~~سلمة) ابن عمرو (بن الأكوع) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو وبالمهملة ~~واسم الأكوع سنان (ك عن ابن عباس) وصححه # (شاهداك) أي لك ما شهد به شاهداك أيها المدعى أو ليحضر شاهداك أو يشهد ~~شاهداك (أو يمينه) أي أو لك أو يكفيك يمين المدعى عليه واحتج به الحنفية ~~على أنه لا قضاء بشاهد ويمين قلنا لا يلزم من النص على الشيء نفي ما عداه ~~(م عن ابن مسعود) قال كان بيني وبين رجل خصومة فاختصما إلى المصطفى ms1038 فذكره # (شاهد الزور لا تزول قدماه) عن المحل الذي هو فيه لأداء الشهادة (حتى ~~يوجب الله له النار) أي دخولها لأنه رمى المشهود عليه بداهية دهياء وأصلاه ~~نار الدنيا فجوزى بنار الآخرة والمراد نار الخلود إن استحل والأفنار ~~التطهير (حل ك عن ابن عمر) قال ك صحيح وأقره في التلخيص وروى من وجه آخر ~~بلفظ شاهد الزور إذا شهد لا يرفع قدمه من مكانها حتى يلعنه الله من فوق ~~عرشه أورده السمرقندي في تفسيره # (شاهد الزور) يكون (مع العشار) أي المكاس (في النار) لجراءته على الله ~~حيث أقدم على ما شدد النهي عنه وقرنه بالشرك (فر عن المغيرة) بن شعبة قال ~~ابن حبان باطل # (شباب أهل الجنة) أي الشباب الذين ماتوا في سبيل الله من أهل الجنة (خمسة ~~حسن وحسين وابن عمر) بن الخطاب (وسعد بن معاذ وأبي بن كعب) بن قيس بن # PageV02P074 # عبيد الأنصاري الخزرجي وقدم الحسن والحسين لأنهما سيدا شبابها كما مر ~~مرار أو ثلث بابن عمر لعظم مكانته في العلم والعمل وربع بسعد لأنه سيد ~~الخزرج وله في نصرة الإسلام ما هو معروف ففضلهم على هذا الترتيب (فر عن ~~أنس) // بإسناد فيه متروك // # (شرار أمتي) أي من شرارهم القوم (الذين غذوا بالنعيم) ثم عطف عليه عطف ~~بيان بقوله {الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في ~~الكلام} أي يتوسعون فيه بغير احتياط وتحرز (ابن أبي الدنيا) القرشي (في) ~~كتاب (ذم الغيبة هب عن فاطمة الزهراء) وضعفه المنذري قال الغزالي وشره ~~الطعام من أمهات الأخلاق المذمومة لأن المعدة ينبوع الشهوات ومنها تتشعب ~~شهوة الفرج ثم إذا غلبت شهوة المأكول والمنكوح يتشعب منها شره المال ولا ~~يتوصل لقضاء الشهوتين إلا به ويتشعب من شهوة المال شهوة الجاه وطلبها رأس ~~الآفات كلها من نحو كبر وعجب وحسد وطغيان ومن تلبس بهذه الأخلاق فهو من شر ~~الأمة # (شرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من الطعام ألوانا ~~ويلبسون من الثياب ألوانا ويركبون من الدواب ألوانا يتشدقون في الكلام) ms1039 ومن ~~ثم اشتد خوف السلف من لذيذ الأطعمة وتمعددوا واخشوا شنوا (ك عن عبد الله بن ~~جعفر) ضعيف لضعف أصرم بن حوشب # (شرار أمتي الثرثارون) بفتح المثلثة أي المكثارون المهدارون في الكلام ~~(المتشدقون) المتكلمون بكل أشداقهم ويلوون ألسنتهم جمع متشق وهو الذي يتكلف ~~في الكلام فيلوي به شدقيه حرصا على التفصح (المتفيهقون) أي المتوسعون في ~~الكلام الفاتحون أفواههم للتفصح جمع متفيهق وهو من يتوسع في الكلام (وخيار ~~أمتي أحاسنهم أخلاقا) زاد في رواية إذا فقهوا أي فهموا وكل ذلك راجع لمعنى ~~التكلف في الكلام ليميل قلوب الناس وأسماعهم إليه (خدعن أبي هريرة) // ~~بإسناد حسن // # (شرار أمتي الصائغون) بمثناة تحتية وغين معجمة (والصباغون) بموحدة تحتية ~~لما هو ديدنهم من الغش والمطل والمواعيد الكاذبة وقيل المراد الصواغون ~~للكلام (فر عن أنس) // بإسناد واه // # (شرار أمتي من يلي القضاء) ويكون موصوفا بأنه (إن اشتبه عليه) شيء مما ~~يتعلق بالأحكام (لم يشاور العلماء) أي لم يسألهم عن حكمه (وإن أصاب) أي ~~وافق الحق (بطر) أي أشر يعنى كفر نعمة هدايته إلى الصواب (وإن غضب عنف) أي ~~لم يرفق بمن غضب عليه (وكاتب السوء) كالزور مثلا (كالعامل به) في حصول ~~الإثم له فمن كتب وثيقة بباطل كان كمن شهد به (فر عن أبي هريرة) // بإسناد ~~ضعيف // # (شرار الناس) لفظ رواية البزار وشرار الناس (شرار العلماء في الناس) ~~لأنهم عصوا ربهم عن علم والمعصية مع العلم أقبح منها مع الجهل وهذا بمعنى ~~حديث السلمى عن الأحوص عن أبيه شر الشر شرار العلماء وخير الخير خيار ~~العلماء قال السهروردي فالعلماء أدلاء الأمة وعمد الدين وسرج ظلماء ~~الجهالات الجبلية ونقباء ديوان الإسلام ومعادن حكم الكتاب والسنة وأمناء ~~الله على خلقه وأطباء عباده وجهابذة الملة الحنيفية وحملة عظيم الأمانة فهم ~~أحق الخلق بحقائق التقوى فإذا عدلوا عن ذلك فهم شرار الخلق (البزار) وأبو ~~نعيم (عن معاذ) بن جبل وضعفه المنذري # (شرار قريش خيار شرار الناس) فشرارها أقل شرا من شرار غيرها والخيار نسبي ~~(الشافعي) في المسند (والبيهقي في المعرفة) ms1040 أي معرفة الصحابة (عن ابن أبي ~~ذئب معضلا) هو إسمعيل بن عبد الرحمن هامش قوله لفظ رواية إلخ هو هنا كذلك ~~بلفظ رواية البزار المذكورة في نسخ المتن وفي درر البحار اه من هاش # PageV02P075 # (شراركم عزابكم) أي من شراركم لأن الأعزب وإن كان صالحا فقد عرض نفسه ~~للشر فهو غير آمن من الفتنة وفيه أن التزوج مندوب لكن له شروط مبينة في ~~الفروع (ع طس عد عن أبي هريرة) قال ابن حجر // حديث منكر // # (شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم) وقد نظم ذلك ابن عماد فقال: # (شراركم عزابكم جاء الخبر ... أراذل الأموات عزاب البشر) # (حم عن أبي ذرع عن عطية بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة المازني صحابي ~~صغير وإسناده فيه اضطراب # (شراركم عزابكم ركعتان من متأهل) أي متخذ أهلا أي زوجة (خير) أي أفضل ~~(من) صلاة (سبعين ركعة من غير متأهل) لأن المتأهل متوفر الخشوع مجتمع الهمة ~~بخلاف الأعزب كما مر ويظهران المراد به الترغيب في التزوج لا الحقيقة (عد ~~عن أبي هريرة) قال مخرجه ابن عدي موضوع # (شر البلدان) لفظ رواية الطبراني البلاد (أسواقها) أورده لما تعرف به ~~خيرية المساجد وبضدها تتبين الأشياء (ك عن جبير) بالتصغير (بن مطعم) بضم ~~أوله وكسر ثالثه وفيه قصة # (شر البيت الحمام تعلو فيه الأصوات) باللغو والفحش (وتكشف فيه العورات ~~فمن دخله فلا يدخله إلا مستترا) وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره لعورته وإلا ~~فندبا (طب عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (شر الحمير الأسود القصير) أي هم كلهم عند العرب شر وهذا أشر لدمامته ~~والحمار يشمل الذكر والأنثى (عق عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد فيه وضاع # (شر الطعام طعام الوليمة) أي وليمة العرس لأنها المعهودة عندهم سماه شرا ~~على الغالب من أحوال الناس فيها فإنهم يدعون الأغنياء ويدعون الفقراء كما ~~قال (يمنعها من يأتيها ويدعي إليها من يأباها) قوله يمنعها صفة للوليمة ~~بتقدير زيادة اللام ويحتمل كونه للجنس حتى يعامل المعرف معاملة المنكر ~~فالحاصل أن المراد تقييد اللفظ بما ذكر عقبه ms1041 (ومن لم يجب الدعوة فقد عصى ~~الله ورسوله) نص صريح في وجوب الإجابة إليها وتأويله بترك الندب بعيد (م عن ~~أبي هريرة # شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الشيطان) وفي نسخ الشبعان وهو المناسب ~~لقوله (ويحبس عنه الجائع) أل في الوليمة للعهد الخارجي وكانت عادتهم تخصيص ~~الأغنياء وأهل الشر فعبر عنهم بالشياطين (طب) وكذا الديلمي (عن ابن عباس) ~~// بإسناد حسن // # (شر الكسب مهر البغي) أي ما تأخذه على الزنا سماه مهرا توسعا (وثمن ~~الكلب) غير المعلم عند الحنفية وكذا المعلم عند الشافعية (وكسب الحجام) حرا ~~أو عبدا قالا ولأن حرامان والثالث مكروه فهو من تعميم المشترك في مسمياته ~~(حم م ن عن رافع بن خديج # (شر المال في آخر الزمان المماليك) أي الاتجار في المماليك كما يوضحه خبر ~~شر الناس الذين يشترون الناس ويبيعونهم (حل عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // ~~بل قيل بوضعه # (شرالمجالس الأسواق والطرق) جمع طريق (وخير المجالس المساجد فإن لم تجلس ~~في المسجد فالزم بيتك) قدم الداء على الدواء والمرض على الشفاء لما عسى أن ~~يبدو من المكلف شيء في بيت الشيطان فيتداركه في بيت الرحمن (طب عن واثلة) ~~// بإسناد حسن // # (شر الناس الذي يسأل) بالبناء للمجهول أي يسأله السائل ويقسم عليه (بالله ~~ثم لا يعطى) أي لا يعطى السائل ما سأله مع الوجدان والإمكان والكلام في ~~سائل # PageV02P076 # مضطر أو كان رد السائل عادته وديدته (تخ عن ابن عباس) // بإسناد حسن // # (شر الناس) الرجل (المضيق) في سوء خلقه (على أهله) أي حلائله وعياله ~~وتمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله كيف يكون مضيقا على أهله قال الرجل ~~إذا دخل بيته خشعت امرأته وهرب ولده وفر فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل ~~بيته (طس) وكذا الديلمي (عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // (شر الناس) عند ~~الله (منزلة يوم القيامة من يخاف) بضم أوله (لسانه أو يخاف شره) فيه تبكيت ~~للشرير وأنه وأن ظفر بما ظفر من الأغراض الدنيوية فهو خاسر (ابن أبي الدنيا ~~في) كتاب (ذم الغيبة عن أنس) ms1042 بن مالك # (شر قتيل) قتل (بين صفين أحدهما يطلب الملك) لأنه إنما قتل بسبب دنيا ~~غيره فكأنه باع دينه وروحه بدنيا غيره (طس) والديلمي (عن جابر) // بإسناد ~~حسن // # (شر ما في رجل) أي شر مساوي أخلاقه (شح هالع) أي جازع أي شح يحمل على ~~الحرص على المال والجزع على ذهابه (وجبن خالع) أي شديد فكأنه يخلع فؤاده من ~~شدة خوفه فالشح والبخل كل منهما مذموم على انفراده فإذا اجتمعا فهو النهاية ~~في القبح (تخ د عن أبي هريرة) // وإسناده جيد // # (شرب اللبن) في المنام (محض الإيمان) أي آية كون قلب الرائي أو المرئي له ~~قد تمحض للإيمان (من) رأى أنه (شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة ومن ~~تناول اللبن) في نومه (بيده فهو يعمل بشرائع الإسلام) أي فذلك يدل على أنه ~~عامل أو سيعمل بشرائع الدين (فر عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (شرف المؤمن صلاته بالليل) يعني تهجده فيه (وعزه استغناؤه عما في أيدي ~~الناس) أي عزه في عدم طمعه فيما في أيديهم ومن طمع ذل وانحطت منزلته عند ~~الحق والخلق (عن خط عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف بل قيل موضوع // # (شعار المؤمنين على الصراط) أي علامتهم التي يعرفون بها عنده (يوم ~~القيامة) زاده إيضاحا (رب سلم سلم) أمر مخاطب أي يقول كل منهم يا رب سلمنا ~~من ضرر الصراط أي اجعلنا سالمين من آفاته آمنين من مخافاته (ت ك عن ~~المغيرة) بن شعبة قال ك على شرطهما وأقروه # (شعار أمتي إذا حملوا على الصراط) ببناء حملوا للمفعول وجعله للفاعل تكلف ~~أي مشوا عليه (يا لا إله إلا أنت) أي يا ألله لا إله إلا أنت فالأول شعار ~~أهل الإيمان من جميع الأمم والثاني شعار أمته خاصة فهم يقولون هذا وهذا ~~(طب) وكذا في الأوسط (عن ابن عمرو) بن العاص # (شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم) للعرض والحساب أن يقولوا (لا إله ~~إلا الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون) فيه تنويه عظيم بشرف التوكل (ابن ~~مردويه عن عائشة) // بإسناد ضعيف ms1043 // # (شعار المؤمنين يوم القيامة في في ظلم القيامة) جمع ظلمة (لا إله إلا ~~أنت) أي فقولهم ذلك يكون نورا يستضيئون به في تلك الظلم (الشيرازي) في ~~الألقاب (عن ابن عمرو) بن العاص # (شعبان بين رجب وشهر رمضان تغفل الناس عنه) أي عن صومه (ترفع فيه) أي في ~~ليلة النصف منه (أعمال العباد) للعرض على الله (فأحب أن لا يرفع عملي إلا ~~وأنا صائم) أي فأحب أن أصوم شعبان لذلك (هب عن أسامة) بن زيد ورواه عنه ~~النسائي // وإسناده حسن // # (شعبان شهري ورمضان شهر الله) تمامه عند مخرجه وشعبان المطهر ورمضان ~~المكفر والمراد بكون شعبان شهره أنه كان يصومه من غير وجوب وبكون رمضان شهر ~~الله أنه أوجب صومه (فر عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (شعبتان لا تتركهما أمتي) مع كونهما من # PageV02P077 # أعمال الجاهلية (النياحة) أي رفع الصوت بالندب على الميت (والطعن في ~~الأنساب) أي القدح في أنساب الناس من غير علم (خدعن أبي هريرة) // بإسناد ~~صحيح // # (شفاء عرق النسا) بفتح النون والسين المهملة مقصورا عرق يخرج من الورك ~~فيستبطن الفخذ سمى به لأن ألمه ينسى سواه (ألية شاة أعرابية تذاب ثم تجزأ ~~ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزء) قال أنس وصفته لثلثمائة نفس ~~كلهم يعافي وذا خطاب لأهل الحجاز ونحوهم ممن يحصل مرضه من يبس وفي الآلية ~~تليين وإنضاج وخص العربية لقلة فضولها وطيب مرعاها (حم ه ك عن أنس) قال ك ~~على شرطهما وأقروه # (شفاعتي) الإضافة بمعنى أل العهدية أي الشفاعة التي وعدني الله بها ~~ادخرتها (لأهل الكبائر من أمتي) فيشفع لقوم في أن لا يدخلوا النار ولآخرين ~~أن يخرجوا منها أو يخفف عنهم (حم د ن حب ك عن أنس) بن مالك (ت ه حب ك عن ~~جابر) بن عبد الله (طب عن ابن عباس خط عن ابن عمرو عن كعب بن عجرة) بفتح ~~المهملة وسكون الجيم الأنصاري المدني # (شفاعتي لأهل الذنوب) الكبائر (من أمتي) قال أبو الدرداء وإن زنى وإن سرق ~~قال (وإن زنى وإن ms1044 سرق) الواحد منهم (على رغم أنف أبي الدرداء) فيه حجة لأهل ~~السنة على حصول الشفاعة لأهل الكبائر (خط عن أبي الدرداء) // بإسناد ضعيف ~~// # (شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي) بدل مما قبله وذا لا ينافي قوله لفاطمة ~~لا أغنى عنك من الله شيأ لأن المراد إلا بإذن الله ثم إن هذا لا يعارضه ~~عموم ما قبله لأن هذه شفاعة خاصة (خط عن علي // بإسناد ضعيف // # (شفاعتي مباحة) لعموم المؤمنين (إلا من سب أصحابي) فإنها محظورة عليه ~~ممنوعة عنه لجراءته على من بذل نفسه في نصرة الدين (حل عن عبد الرحمن بن ~~عوف # شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها) أي لم تنله (ابن ~~منيع) في المعجم (عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) ومن ثم أطلق عليه ~~التواتر # (شمت) ندبا (العاطس) أي قل له رحمك الله عقب عطاسه بحيث ينسب إليه عرفا ~~(ثلاثا) من المرات لكل عطسة مرة (فإن زاد) عليها (فإن شئت فشمته وإن شئت ~~فلا) تشمته لتبين أن الذي به زكام أو مرض لا حقيقة العطاس ويندب الدعاء له ~~بنحو العافية (ت عن رجل) صحابي ثم قال // غريب وإسناده مجهول // # (شمت أخاك) أي في الدين (ثلاثا) من المرات (فما زاد) على الثلاث (فإنما ~~هي) أي العطسة (نزلة) ساقطة من الدماغ (أو زكام) فيدعى له كالمريض وليس هو ~~من باب التشميت (ابن السني وأبو نعيم) معا (في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) ~~// بإسناد حسن // # (شهادة المسلمين بعضهم على بعض جائزة) مقبولة (ولا تجوز شهادة العلماء ~~بعضهم على بعض لأنهم حسد) بضم الحاء وشد السين المهملتين بضبط المؤلف أي هم ~~أشد الحسد لبعضهم وعدو المرء من يعمل بعمله وبهذا أخذ مالك وخالف الشافعي ~~(ك في تاريخه عن جبير) بن مطعم ثم قال مخرجه الحاكم ليس هذا من كلام رسول ~~الله وإسناده فاسد # (شهدت) أي حضرت حالة كوني (غلاما) أي صبيا دون البلوغ (مع عمومتي حلف ~~المطيبين فما يسرني أن لي حمر النعم) أي النعم ms1045 الحمر وهي أنفس أموال العرب ~~وأعزها عندهم (وإني أنكثه) أي أنقضه اجتمع بنو هاشم وزهرة وتميم في دار ابن ~~جدعان في الجاهلة وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على ~~التناصر والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين (حم ك عن عبد الرحمن بن ~~عوف) وفيه # PageV02P078 # ابن اسحق (شهداء الله في الأرض) هم (أمناء الله على خلقه) سواء (قتلوا) ~~في الجهاد بسببه (أو ماتوا) على الفرش لكن المقتولين كما ذكره من شهداء ~~الدنيا والميتين على الفرش من شهداء الآخرة (حم عن رجال) من الصحابة // ~~بإسناد صحيح // # (شهران لا ينقصان) مبتدأ وخبر أي لا يكاد يتفق نقصانهما معا في عام واحد ~~غالبا وإن وجد فهو نادرا ولا ينقصان في ثواب العمل فيهما # (شهرا عيد) خبر مبتدأ محذوف أو بدل مما قبله أحدهما (رمضان) والاخر (ذو ~~الحجة) أطلق على رمضان أنه شهر عيد لقربه من العيد وخصهما لتعلق حكم الصوم ~~والحج بهما (حم ق 4 عن أبي بكرة) واسمه نقيع # (شهر رمضان شهر الله) أي الصوم فيه عبادة قديمة ما أخلى الله أمة من ~~افتراضها (وشهر شعبان شهرى) أي أنا سننت صومه (شعبان المطهر) بالبناء ~~للفاعل (ورمضان المكفر) للذنوب أي صومه مكفر لها والمراد الصغائر (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن عائشة) بإسناد ضعيف # (شهر رمضان) أي صيامه (يكفر ما بين يديه) من الخطايا (إلى شهر رمضان ~~المقبل) أي يكفر ذنوب السنة التي بينهما أي صغائرها (ابن أبي الدنيا في فضل ~~رمضان عن أبي هريرة # شهر رمضان) أي صيامه (معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله) رفع ~~قبول (إلا بزكاة الفطر) أي إخراجها وعدم الرفع كناية عن عدم القبول (ابن ~~شاهين في ترغيبه) وترهيبه (والضياء) في مختارته (عن جرير) بن عبد الله ~~أورده ابن الجوزي في الواهيات # (شهيد البر يغفر له كل ذنب) عمله من الكبائر والصغائر (إلا الدين) بفتح ~~الدال أي التبعات المتعلقة بالعباد (والأمانة) التي خان فيها أو قصر في ~~الإيصاء بها (وشهيد البحر يغفر له كل ذنب) عمله من ms1046 الكبائر والصغائر ~~(والدين) أيضا (والأمانة) فإنه أفضل من شهيد البر لكونه ارتكب غررين في ذات ~~الله ركوبه البحر وقتال أعدائه والمراد البحر الملح (حل عن عمه النبي [صلى ~~الله عليه وسلم] ) // بإسناد ضعيف // # (شهيد البحر مثل شهيدى البر) أي له من الأجر ضعف ما لشهيد البر لما ذكر ~~(والمائد في البحر) الذي يدور رأسه من ريح البحر واضطراب الموج فيه ~~(كالمتشحط في دمه في البر) أي له بدوران رأسه كأجر شهيد البر وإن لم يقتل ~~(وما بين الموجتين في البحر كقاطع الدنيا في طاعة الله) أي له من الأجر في ~~تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره كله في طاعة الله (وإن الله عز وجل وكل ملك ~~الموت بقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه يتولى قبض أرواحهم) بلا واسطة ~~تشريفا لهم فالله هو القابض لجميع الأرواح لكن لشهيد البحر بلا واسطة ~~ولغيره بواسطة (ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا الدين ويغفر لشهيد البحر ~~الذنوب كلها والدين) والأمانة وجميع التبعات (ه طب عن أبي أمامة) // بإسناد ~~ضعفه // العراقي وغيره # (شوبوا مجلسكم) أي اخلطوه (بمكدر اللذات الموت) تفسير لمكدر اللذات أو ~~بدل منه وذلك لأنه يقصر الأمل ويزهد في الدنيا ويرغب في الآخرة (ابن أبي ~~الدنيا في ذكر الموت عن عطاء الخراساني مرسلا) قال مر النبي [صلى الله عليه ~~وسلم] بمجلس قد استعلاه الضحك فذكره قال ابن الجوزي // ولم يصح // # (شوبوا شيبكم بالحناء) أي بالصبغ بها (فإنه أسرى لوجوهكم وأطيب لأفواهكم ~~وأكثر لجماعكم) فإنه يزيد فيه بالخاصية (الحناء) أي نورها (سيد ريحان أهل ~~الجنة) في الجنة (الحناء تفصل ما بين الكفر والإيمان) أي خضاب الشعر به ~~يفرق بين الكفار والمؤمنين فإن الكفار إنما يخضبون بالسواد ابن عساكر عن ~~أنس) وفيه من لا يعرف # (شيآن لا أذكر) بالبناء للمفعول (فيهما) # PageV02P079 # أي لا ينبغي ذكر اسمي مع اسم الله عندهما (الذبيحة) يعنى ذبح الذبيحة ~~(والعطاس هما مختصان بالله) أي بذكره فيقال عند الذبح بسم الله والله أكبر ~~ولا يقال واسم محمد ولا وصلى الله ms1047 على محمد وفي العطاس الحمد لله ولا يقال ~~الصلاة على محمد ولا يقال في التشميت رحمك الله ومحمد (فر عن ابن عباس) ~~وفيه كذاب # (شيبتني هود) أي سورة هود (وأخواتها) أي وشبهها من السور التي فيها ذكر ~~أهوال القيامة والحزن إذا تفاقم على الإنسان أسرع إليه الشيب قبل الأوان ~~(طب عن عقبة بالقاف (ابن عامر) الجهني (وأبي جحيفة) // حسن أو صحيح // # (شيبتني هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) أي اهتمامي بما ~~فيها من أهوال القيامة والحوادث النازلة بالماضين أخذ مني مأخذه حتى شبت ~~قبل أوانه (طب عن سهل بن كعب) وفيه سعيد بن سلام العطار كذاب لكن له شواهد ~~كثيرة # (شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) لما فيها ~~مما حل بالأمم من عاجل بأس الله (ت ك عن ابن عباس ك عن أبي بكر) الصديق ~~(ابن مردوية) في تفسيره (عن سعد) بن أبي وقاص // بإسناد حسن // # (شيبتني هود وأخواتها قبل المشيب) لأن الفزع يورث الشيب قبل أوانه لأنه ~~يذهل النفس فينشف رطوبة البدن فتيبس المنابت فيبيض الشعر (ابن مردوية عن ~~أبي بكر) الصديق # (شيبتني هود وأخواتها من المفصل) مما اشتمل على الوعيد الهائل والهول ~~الطائل الذي يفلذ الأكباد ويذيب الأجساد (ص عن أنس) بن مالك (ابن مردوية عن ~~عمران ابن حصين # (شيبتني سورة هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت ~~وسأل سائل) لما فيهن من التخويف الفظيع والوعيد الشديد باشتمالهن مع قصرهن ~~على عجائب الاخرة وفظائعها (ابن مردوية عن أنس) بن مالك # (شيبتنى هود وأخواتها) من كل سورة ذكر فيها الأمر بالاستقامة (وما فعل ~~بالأمم قبلي) من عاجل بأس الله الذي قطع دابرهم (ابن عساكر عن محمد بن علي ~~مرسلا # (شيبتني هود وأخواتها) والذي شيبنى منها (ذكر يوم القيامة وقصص الأمم) أي ~~ما فيها من ذكر المسخ والقلب والقذف ونحوها (عم في زوائد الزهد) لأبيه ~~(وأبوالشيخ) بن حيان (في تفسيره) للقرآن (عن أبي عمران الجوني مرسلا # شيطان) أي هذا الرجل الذي يتبع الحمامة شيطان (يتبع ms1048 شيطانة) أي يقفو ~~أثرها لا عبابها سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة وسماها ~~شيطانة لأنها الهته عن ذكر الحق وشغلته عما يهمه وقوله (يعنى حمامة) مدرج ~~للبيان فيكره اللعب بالحمام ولا بأس باقتنائه بدون لعب للخبر المار اتخذ ~~زوج حمام يؤنسك (ده عن أبي هريرة ه عن أنس) بن مالك (وعن عثمان) بن عفان ~~(وعن عائشة) الصديقية أشار بتعديد مخرجيه إلى أنه متواتر # (شيطان الردهة) بفتح فسكون النقرة في الجبل يستنقع فيها الماء (يحتدره ~~رجل من بجيلة يقال له الإشهاب أو ابن الأشهب راع للخيل غلام سوء) بالإضافة ~~وبدونها (في قوم ظلمة) قال الديلمي يعني ذا الثدية الذي قتله على يوم ~~النهروان (حم ع ك عن سعد) بن أبي وقاص وذا // حديث منكر // # (الشاة في البيت بركة والشاتان بركتان والثلاث ثلاث بركات) يريد أنه كلما ~~كثر الغنم في البيت كثرت البركة فيه (خد عن علي) // وذا حديث منكر // # (الشاة بركة والبئر) في البيت ونحوه (بركة والتنور) يخبز فيه (بركة ~~والقداحة) أي الزناد (بركة) في البيت لشدة الحاجة إليها وعدم # PageV02P080 # الاستغناء عنها ومقصوده الحث على اتخاذها (خط عن أنس) وضعفه بأحمد الزارع # (الشاة من دواب الجنة) أي الجنة فيها أشياه وأصل هذه منها لا أنها تصبر ~~بعد الموقف إليها لأنها تصير ترابا كما في خبر (ه عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(خط عن ابن عباس) قال ابن حبان لا أصل له وابن الجوزي // لا يصح // # (الشام صفوة) بالكسر وحكى التثليث (الله من بلاده) أي مختاره منها (إليها ~~يجتبى) يفتعل من جبوت الشيء وجبيته جمعته (صفوته من عباده فمن خرج من الشام ~~إلى غيرها فبسخطه) يخرج (ومن دخلها من غيرها فبرحمته) يدخل ومقصوده الحث ~~على سكناها وعدم الانتقال منها لغيرها لا أن من تركها وسكن بغيرها يحل عليه ~~الغضب حقيقة قال عيسى عليه السلام حين نزلها أن يعدم الغنى أن يجمع فيها ~~كنزا فلن يعدم المسكين أن يشبع فيها خبزا (طب ك عن أبي أمامة) ضعيف لضعف ~~عمر بن معدان ms1049 # (الشام أرض المحشر والمنشر) أي البقعة التي يجمع الناس فيها إلى الحساب ~~وينشرون من قبورهم ثم يساقون إليها وخصت به لأن أكثر الأنبياء بعثوا منها ~~فانتشرت في العالم شرائعهم فناسب كونها أرض المحشر والمنشر (أبو الحسن بن ~~شجاع الربعي) بفتح الراء والموحدة نسبة إلى بني ربع قبيلة معروفة (في) كتاب ~~(فضائل الشأم عن أبي ذر) الغفاري # (الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة والمشهود هو الموعود يوم القيامة) قاله ~~تفسيرا لقوله تعالى {وشاهد ومشهود} (ك هق عن أبي هريرة) قال ك // صحيح // # (الشاهد) أي الحاضر (يرى ما لا يرى الغائب) أي الشاهد للأمر يتبين له من ~~الرأي والنظر فيه ما لا يظهر للغائب فمعه زيادة علم (حم عن علي) قلت يا ~~رسول الله أكون لأمرك إذا أرسلتني كالسكة المحماة أو الشاهد يرى ما لا يرى ~~الغائب فذكره (القضاعي عن أنس) // بإسناد صحيح // # (الشباب شعبة من الجنون) يعنى هو شبيه بطائفة من الجنون لأنه يغلب العقل ~~ويميل بصاحبه إلى الشهوات غلبة الجنون (والنساء حبالة الشيطان) أي مصايده ~~أي المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبد الهوى (الخرائطي في) كتاب (اعتلال ~~القلوب) والتيمي (عن زيد بن خالد الجهني) // بإسناد حسن // # (الشتاء ربيع المؤمن) لأنه يرقع فيه في روضات الطاعة وينزه القلب في رياض ~~الأعمال (حم ع عن أبي سعيد) الخدري // وإسناده حسن // # (الشتاء ربيع المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليلة فقام) هذا كالشرح لما قبله ~~وقد عده جمع من جوامع الكلم (هق عن أبي سعيد) الخدري رمز المؤلف لحسنه ورد ~~عليه بأن فيه دراج // وهو ضعيف // # (الشحيح أي البخيل الحريص (لا يدخل الجنة) مع هذه الخصلة حتى يطهر منها ~~بالعذاب أو العفو (خط في كتاب) ذم (البخلاء عن ابن عمر) بن الخطاب // ~~وإسناده ضعيف // # (الشرك الخفي أن يعمل الرجل لمكان الرجل) أي أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه ~~غيره أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن إليه سماه شركا لأنه كما يجب أفراده ~~تعالى بالألوهية يجب بالعبادة (ك عن أبي سعيد) وقال // صحيح // وأقرره # (الشرك في ms1050 أمتي أخفى من دبيب النمل) لنهم ينظرون إلى الأسباب كالمطر ~~غافلين عن المسبب ومن وقف مع الأسباب فقد اتخذ من دونه وليا وأشار بقوله ~~(على الصفا) إلى أنهم وإن ابتلوا به لكنه متلاش فيهم لفضل يقينهم (الحكيم) ~~الترمذي (عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (الشرك فيكم) أيها الأمة (أخفى من دبيب النمل وساد لك # PageV02P081 # على شيء إذا فعلته أذهب عنك صغار الشرك وكباره) صغاره كقولك ما شاء الله ~~وشئت وكباره كالرياء (تقول اللهم إني أعوذ بك أن أشرك بك وأنا أعلم ~~وأستغفرك ألا أعلم تقولها ثلاث مرات كلما اختلج في قلبك شعبة من شعب الشرك ~~وذلك لأنه لا يدفع عنك إلا من ولى خلقك فإذا تعوذت به أعاذك (الحكيم) في ~~نوادره (عن أبي بكر) الصديق # (الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا) أي الحجر الأملس (في ~~الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل) ~~أي أن تحب إنسانا وهو منطو على شيء من الجور أو تبغض إنسانا وهو منطو على ~~شيء من العدل وحاصله تحب الناقص وتبغض الكامل لعلة من نحو إحسان أو ضده ~~(وهل الدين إلا الحب في الله والبغض في الله) أي ما دين الإسلام إلا ذلك ~~لأن القلب لا بد له من التعلق بمحبوب فمن لم يكن الله وحده محبوبه ومعبوده ~~فلا بد أن يتعبد قلبه لغيره وذلك هو الشرك (قال الله تعالى قل إن كنتم ~~تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله) الآية (الحكيم) الترمذي (ك حل عن عائشة) ~~قال ك صحيح ورد # (الشرود يرد) يعنى إذا اشترى دابة فوجدها شرودا ثبت له الرد فإنه عيب ~~ينقص القيمة (عدهق عن أبي هريرة) سببه أن بشيرا الغفاري اشترى بعيرا فشرد ~~فقال للنبي ذلك فذكره // وإسناده ضعيف // # (الشريك أحق بصقبه ما كان) أي بما يقربه ويليه والصقب محركا الجانب ~~القريب والمراد بالجار الشريك لأنه يساكنه وتمامه قيل ما الصقب قال الجوار ~~وقوله ما كان أي أي شيء كان من جليل أو حقير ms1051 أو عدل أو فاسق (ه عن أبي ~~رافع) // بإسناد صحيح // # (الشريك شفيع) أي له الأخذ بالشفعة قهرا (والشفعة في كل شيء) فيه حجة ~~لمالك في ثبوتها في الثمار تبعا وأحمد أن الشفعة ثبتت في الحيوان دون غيره ~~من المنقول (ت عن ابن عباس) رمز المؤلف لصحته وفيه نظر # (الشعر) بكسر فسكون الكلام المقفى الموزون (بمنزلة الكلام) غير الموزون ~~أي حكمه كحكمه (فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام) فالشعر كما قال ~~النووي كالنثر أن خلا عن مذموم شرعي مباح وإلا فمذموم لكن التجرد له ~~واتخاذه حرفة مذموم كيف كان وقال السهروردي ما كان منه في الزهد والمواعظ ~~والحكم وذم الدنيا والتذكير بآلاء الله ونعت الصالحين وصفة المتقين ونحو ~~ذلك مما يحمل على الطاعة ويبعد عن المعصية محمود وما كان من ذكر الأطلال ~~والمنازل والأزمان والأمم مباح وما كان من هجور وسخف ونحو ذلك حرام وما كان ~~من وصف الخدود والقدود والنهود ونحوها مما يوافق طباع النفوس مكروه إلا ~~لعالم رباني يميز بين الطبع والشهوة والإلهام والوسوسة قد ماتت نفسه ~~بالرياضة والمجاهدة وخمدت بشريته وفنيت حظوظه (خد طس) وأبو يعلى (عن ابن ~~عمرو) بن العاص (ع عن عائشة) // وإسناده حسن // # (الشعر) بفتح أوله (الحسن) أي الأسود المسترسل الذي بين الجعودة والسبوطة ~~(أحد الجمالين) أي والجمال الآخر هو البياض (يكسوه الله المرء المسلم) ~~بزيادة المرء تزيينا للفظ فهو نصف والجمال كله نصف (زاهرين طاهر في ~~خماسياته عن أنس) بن مالك # (الشفاء في ثلاثة) الحصر المستفاد من تعريف المبتدأ ادعائي بمعنى أن ~~الشفاء فيها بلغ حدا كأنه أعدم من غيرها (شربة عسل وشرطة محجم بكسر الميم ~~أي الشق به (وكية نار) لأن الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الأخلاط والعسل تسهل ~~الأخلاط البلغمية والكي يحسم المادة (وأنهى أمتي # PageV02P082 # عن الكي) لن فيه تعذيبا فلا يرتكب إلا لضرورة (خ ه عن ابن عباس # (الشفعاء) في الآخرة (خمسة القرآن والرحم) أي القرابة (والأمانة ونبيكم) ~~محمد (وأهل بيته) علي وفاطمة وإبناهما والأنبياء والعلماء والشهداء ونحوهم ~~يشفعون أيضا فالحصر ms1052 غير مراد (فر عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الشفعة في كل شرك) بكسر فسكون (في أرض أو ربع) بفتح فسكون المنزل الذي ~~يربع فيه الإنسان ويتوطنه (أو حائط) أي بستان وأجمعوا على وجوب الشفعة ~~للشريك في العقار إزالة لضرره (لا يصلح له) كذا هو في نسخة المؤلف بخطه ~~والموجود في الأصول لا يحل (أن يبيع) نصيبه (حتى يعرض على شريكه) أنه يريد ~~بيعه (فيأخذ أو يدع فإن أبي) أي امتنع من عرضه عليه (فشريكه أحق به حتى ~~يؤذنه) وأراد بنفي الحل نفي الجواز المستوى الطرفين فيكره بيعه قبل عرضه ~~عليه تنزيها لا تحريما فلو عرض فأذن في بيعه فباع فله الشفعة هذا كله في ~~شفعة الخلطة أما الجوار فأثبتها الحنفية دون الباقين (م د ن عن جابر) بن ~~عبد الله # (الشفعة) بضم فسكون (فيما لم تقع فيه الحدود) جمع حد وهو الفاصل بين ~~الشيئين وهو هنا ما يتميز به الأملاك بعد القسمة (فإذا وقعت الحدود) أي ~~بينت أقسام الأرض المشتركة بأن قسمت وصار كل نصيب منفردا (فلا شفعة) لن ~~الأرض بالقسمة صارت غير مشاعة دل على أن الشفعة تختص بالمشاع وأنه لا شفعة ~~للجار خلافا للحنفية (طب عن ابن عمر) بن الخطاب // بإسناده فيه كذاب // # (الشفعة في العبيد وفي كل شيء) أخذ به عطاء كابن أبي ليلى فأثبتاها في كل ~~شيء كالعبيد وأجمعوا على خلافهما (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات عن ابن ~~عباس) ووصله غير ثابت # (الشفق) هو (الحمرة) التي ترى في المغرب بعد سقوط الشمس سمى به لرقته ~~ومنه الشفقة (فإذا غاب الشفق وجبت الصلاة) أي دخل وقت العشاء وفيه رد على ~~من قال هو البياض (قط عن ابن عمر) بن الخطاب قال الذهبي فيه نكارة فقول ~~المؤلف // صحيح غير صحيح // # (الشقى كل الشقى من أدركته الساعة حيا لم يمت) لأن الساعة لا تقوم إلا ~~على شرار الخلق كما في أخبار (القضاعي) في شهابه (عن عبد الله بن جراد) // ~~حسن غريب // # (الشمس والقمر) يكونان يوم القيامة (مكوران) أي يجمعان ms1053 ويلفان ويذهب ~~بنورهما كذا في الفردوس (يوم القيامة) زاد البزار في النار أي توبيخا ~~العابديهما فليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما (خ عن أبي هريرة # الشمس والقمر ثوران) بالمثلثة تثنية ثور (عقيران) فعيل بمعنى مفعول (في ~~النار إن شاء) الله (أخرجهما) منها (وإن شاء تركهما) فيها أبد الآبدين لما ~~ذكر لا لتعذيبهما والمراد أنهما بمنزلة الثورين العقيرين الذين ضربت ~~قوائمهما بالسيف فلا يقدران على شيء (ابن مردوية) في تفسيره (عن أنس) // ~~بإسناد واه بل قيل بوضعه // # (الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) إبليس قيل معناه مقارنته لها عند دنوها ~~للطلوع والغروب ويوضحه قوله (فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت قارنها فإذا ~~زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها) فحرمت الصلاة في هذه ~~الأوقات لذلك وقيل معنى قرنه قوته لأنه إنما يقوى في هذه الأوقات (مالك) في ~~الموطا (ن عن عبد الله الصنابحي) قال ابن عبد البر كذا اتفق جمهور رواة ~~مالك على سياقه وصوابه عبد الرحمن الصنابحي وهو تابعي // فالحديث مرسل // # (الشمس والقمر وجوههما إلى العرش # PageV02P083 # وإقفاؤهما إلى الدنيا) فالضوء الواقع على الأرض منهما من جهة القفا (فر ~~عن ابن عمر) بن الخطاب // بإسناد ضعيف // # (الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المقتول في سبيل الله) لإعلاء كلمة ~~الله (شهيد والمطعون شهيد والغريق) الذي يموت في الماء بسببه (شهيد) وفي ~~رواية الغرق بغير ياء وهو بكسر الراء (وصاحب ذات الجنب) الذي يشتكى جنبه ~~بسبب الدبيلة ونحوها (شهيد والمبطون) الذي يموت بداء البطن (شهيد وصاحب ~~الحريق) الذي تحرقه النار (شهيد والذي يموت تحت الهدم) بفتح الهاء وسكون ~~الدال اسم الفعل والهدم بفتح الهاء وكسر الدال الميت تحت الهدم بفتحها وهو ~~ما يهدم (شهيد والمرأة تموت بجمع) بضم الجيم وكسرها التي تموت بالولادة ~~يعنى ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها (شهيد) أي شخص شهيد لكن الأول ~~حقيقة وما سواه مجاز (مالك حم د ن ه حب ك عن جابر بن عتيك) السلمي قال ~~النووي // صحيح // # (الشهادة تكفر كل شيء) من ms1054 الذنوب (إلا الدين) بفتح الدال فإنها لا تكفره ~~نبه به على أن الشهادة في البر لا تكفر حتى الادمي بل حق الله فقط (والغرق ~~يكفر ذلك كله) أي يكفر الذنوب والتبعات وذلك بأن يرضى الله أربابها في ~~الآخرة (الشيرازي في) كتاب (الألقاب عن ابن عمرو) بن العاص # (الشهداء خمسة) الحصر إضافي باعتبار المذكور هنا (المطعون والمبطون ~~والغريق وصاحب الهدم) أي الذي مات تحته (والشهيد) أي القتيل (في سبيل الله) ~~أخره لأنه من باب الترقي من الشهيد الحكمى إلى الحقيقي (مالك ق ت عن أبي ~~هريرة) ورواه عنه أيضا النسائي # (الشهداء أربعة رجل مؤمن) بزيادة رجل (جيد الإيمان) أي قويه (لفي العدو ~~فصدق الله) بخفة الدال في القتال بأن بذل وسعه في القتال وخاطر بنفسه (حتى ~~قتل) أو بتشديدها أي صدق وعد الله برفعه مقامات الشهداء وأنهم أحياء عنده ~~(فذاك الذي يرفع الناس) أي أهل الموقف (إليه أعينهم يوم القيامة هكذا) أي ~~يرفعون رؤسهم للنظر إليه كما يرفع أهل الأرض أبصارهم إلى الكوكب في السماء ~~(ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي العدو) أي الكفار (فكأنما ضرب جلده) ببناء ضرب ~~للمجهول (بشوك طلح) شجر عظيم كثير الشوك جدا (من) شدة (الجبن) أي الخوف ~~(أتاه سهم غرب) بفتح المعجمة وسكون الراء وفتحها وبالإضافة وتركها وهو ما ~~لا يعرف راميه (فقتله فهو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن خلط عملا صالحا وآخر ~~سيألقى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الثالثة ورجل مؤمن أسرف على ~~نفسه لقى العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة الرابعة) فيه أن الشهداء ~~يتفاضلون وليسوا في مرتبة واحدة (حم ت عن عمر) بن الخطاب // بإسناد حسن // # (الشهداء على بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج إليهم رزقهم) من ~~الجنة (بكرة وعشيا) أي تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح ~~كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا وهذا في الشهداء الذين حبسهم عن ~~دخول الجنة تبعة فلا ينافي ما أحاديث أخرى أن أرواحهم في أجواف طيور خضر ms1055 ~~تسرح في الجنة أو في قناديل تحت العرش قال القرطبي وحكم شهداء من تقدمنا من ~~الأمم كشهدائنا (حم طب ك عن ابن عباس) قال ك على شرط مسلم وأقروه # (الشهداء عند الله) في الآخرة يكونون (على منابر) جمع منبر بكسر فسكون أي ~~أماكن عالية (من ياقوت في ظل عرش الله يوم لا ظل # PageV02P084 # إلا ظله) والمنابر (على كثيب) أي تل عظيم (من مسك فيقول لهم الرب) تعالى ~~(ألم أوف) بضم ففتح فكسر بضبط المؤلف (لكم) والتوفية لإتمام والإكمال ~~(فأصدقكم) بضم فسكون فضم (فيقولون بلى وربنا) وفيت لنا وبلى حرف إيجاب ~~ومعناه التقرير والإثبات ولا يكون إلا بعد نفي وقد يكون مع استفهام كما هنا ~~وقد لا (عق عن أبي هريرة) // بإسناده ضعيف // # (الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول ولا يلتفتون بوجوههم) ~~يمنة ولا يسرة (حتى يقتلوا فأولئك يلقون) يوجدون (في الغرف العلا) جمع غرفة ~~بالضم وأصلها العلية (يضحك إليهم ربك) أي يقبل عليهم ويبالغ في إكرامهم (أن ~~الله تعالى إذا ضحك إلى عبده المؤمن) بزيادة عبد تزيينا للفظ (فلا حساب ~~عليه) أي لا يحاسب في القيامة أو لا يناقش وفيه إشعار بأن فضل الشهادة أرفع ~~من فضل العلم (طس عن نعيم بن هبار) ويقال همارو يقال هدار صحابي شامي قال ~~سئل المصطفى أي الشهداء أفضل فذكره ورواه عنه أيضا أحمد // بإسناد صحيح // # (الشهر يكون) مرة (تسعة وعشرين ويكون) مرة (ثلاثين) يوما فلا يعرض في ~~قلوبكم شك في كمال الأجر وإن نقص الشهر (فإذا رأيتموه) أي الهلال يعني ~~أبصرتم هلال رمضان (فصوموا) وجوبا (وإذا رأيتموه) أي هلال شوال (فأفطروا) ~~كذلك (فإن غم) أي غطى الهلال (عليكم) يعنى إن كنتم مغموما عليكم (فأكملوا) ~~أتموا (العدة) أي عدد شعبان ثلاثين (ن عن أبي هريرة) بل رواه الشيخان وسها ~~المؤلف # (الشهوة الخفية والرياء) بمثناة تحتية (شرك) فإن من عمل لحظ نفسه أو ~~ليراه الناس فيثنون عليه فقد أشرك مع الله غيره (طب عن شداد) بالتشديد (ابن ~~أوس) بفتح فسكون الأنصاري // بإسناد ms1056 حسن // # (الشهيد) الحقيقي (لا يجد مس القتل) أي ألمه (إلا كما يجد أحدكم الفرصة) ~~بفتح القاف وسكون الراء (يقرصها) بالبناء للمجهول والقرصة الأخذ بأطراف ~~الأصابع وذا تسلية لهم عند هذا الخطب المهول (عن أبي هريرة # الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة) بمعنى أنه تعالى ~~يهون عليه الموت ويكفيه سكراته وكربه (طس عن أبي قتادة) // بإسناد ضعيف // # (الشهيد يغفر له في أول دفعة) وفي رواية دفقة (من دمه) أي مع أول صبة من ~~دمه يعنى ساعة يقتل والدفعة بالضم والفتح المرة الواحدة من مطر أو غيره ~~(ويتزوج حوراوين) اثنين من الحور العين (ويشفع) بفتح أوله وخفة الفاء ويجوز ~~ضمه وشد الفاء (في سبعين) نفسا (من أهل بيته) لفظ رواية الترمذي من أقاربه ~~وأراد بالسبعين التكثير كنظائره (والمرابط) أي الملازم لثغر العدو (إذا مات ~~في رباطه) أي في محل ملازمته لذلك (كتب له أجر عمله إلى يوم القيامة) فلا ~~ينقطع بموته (وغدى) بضم المعجمة وكسر المهملة (عليه وريح) بالبناء للمجهول ~~(برزقه) على الوجه المار (ويزوج سبعين حوراء) أي نساء كثيرا جدا من نساء ~~الجنة (وقيل له) أي تقول الملائكة بأمر الله (قف) في الموقف (فاشفع) فيمن ~~أحببت ممن تجوز الشفاعة فيه شرعا (إلى أن يفرغ الحساب) فيدخل الجنة وترفع ~~درجته فيها وفيه رد على من أنكر الشفاعة (طس عن أبي هريرة) // بإسناد حسن ~~// # (الشؤم) بضم المعجمة ثم همزة وقد تسهل فتصبروا وا (سوء الخلق) أي يوجد ~~فيه ما يناسب الشؤم ويشاكله أو أنه يتولد منه (حم طس حل عن عائشة) وضعفه ~~المنذري (قط في الأفراد) بفتح الهمزة (طس عن جابر) قال سئل # PageV02P085 # المصطفى ما الشؤم فذكره قال العراقي // ولا يصح // # (الشونيز) بالضم وتفتح ويقال أيضا الشنيز والشونوز والشهنيز الحبة ~~السوداء أو الكمون الأسود عربي أو فارسي معرب (دواء من كل داء) أي من ~~الأدواء الباردة أو أعم والمراد إذا ركب تركيبا خاصا (إلا السام وهو الموت) ~~فإنه لا دواء له (ابن السني في الطب) النبوي (وعبد الغنى ms1057 في) كتاب (الإيضاح ~~عن بريدة) بضم الموحدة وفتح الراء ابن الحصيب مصغر أو رواه الترمذي عن أبي ~~هريرة # (الشياطين يستمتعون بثيابكم) أي يلبسونها (فإذا نزع أحدكم ثوبه فليطوه ~~حتى ترجع إليها أنفاسها) أي الثياب والقياس يرجع إليه نفسه (فإن الشيطان لا ~~يلبس ثوبا مطويا) أي طوى مع ذكر اسم الله عليه فإنه السر الدافع (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله # (الشيب نور المؤمن) لأنه يمنع عن الغرور والخفة والطيش ويرغبه في الطاعة ~~وذلك يجلب النور (لا يشيب رجل مؤمن شيبة في الإسلام إلا كانت له بكل شيبة ~~حسنة) في الجنة (ورفع بها درجة) أي منزلة عالية في الجنة والمرأة كالرجل ~~(هب عن ابن عمرو) بن العاص وهو من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده # (الشيب نور من خلع الشيب) أي أزاله بنحو نتف أو صبغه بسواد (فقد خلع نور ~~الإسلام) فنتفه مكروه ومذموم شرعا والخضاب بالسواد لغير جهاد حرام (فإذا ~~بلغ الرجل) ذكره هنا وصف طردي والمراد الإنسان ولو أنثى (أربعين سنة وقاه ~~الله إلا دواء) وفي رواية آمنه الله من البلايا (الثلاث) المخوفة المعدية ~~عند العرب (الجنون والجذام والبرص) خصها لأنها أخبث الأمراض وأشنعها ~~وأقبحها (ابن عساكر عن أنس) وقال كابن حبان لا أصل له من كذم النبي # (الشيخ في أهله) وفي رواية في قومه (كالنبي في أمته) أي يجب له من ~~التوقير ما يجب للنبي في أمته منه أو يتعلمون منه ويتأدبون بآدابه (الخليل ~~في مشيخته وابن النجار) في تاريخه (عن أبي رافع) قال ابن حبان موضوع وغيره ~~// باطل // # (الشيخ في بيته) أي في أهل بيته وعشيرته (كالنبي في قومه) لا لكبر سنه ~~ولا لكمال قوته بل لتناهي عقله وجودة رأيه (حب في الضعفاء والشيرازي في ~~الألقاب عن ابن عمر) ابن الخطاب قال ابن حجر كابن حبان // موضوع // # (الشيخ يضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين) أي كان وما زال على حبه ~~خصلتين فالمراد أن حبه لهما لا ينقطع لشيخوخته (طول الحياة وحب ms1058 المال) ~~خبران لمبتدأ محذوف ويصح النصب على البدلية من اثنتين وفيه ذم الأمل والحرص ~~(عبد الغنى بن سعيد في) كتاب (الإيضاح عن أبي هريرة) ورواه عنه أحمد بنحوه # (الشيطان يلتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس عنده) أي انقبض وتأخر ~~(وإذا نسي الله التقم قلبه) فمتى خلا القلب عن ذكر الله جال الشيطان فيه ~~ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا (الحكيم) في نوادره (عن أنس) // ~~بإسناد حسن // # (الشيطان يهم بالواحد والإثنين) أي في السفر (فإذا كانوا ثلاثة لم يهم ~~بهم) فإن الشيطان يعرض للواحد والإثنين في الفيافي والبراري وكانوا في ~~الجاهلية إذا نزل الإنسان واديا استعاذ بعظيم جن ذلك الوادي فلا يصبه شيء ~~فلما بعث المصطفى بطل ذلك وروى الخرائطي في حديث طويل عن رافع بن عمير ~~التميمي أن شيخا من الجن خاطبه فقال إذا نزلت واديا فخفت فقل أعوذ برب محمد ~~من هول هذا الوادي ولا تعذ بأحد من الجن فقد بطل أمرها قلت من محمد قال نبي ~~عربي # PageV02P086 # مسكنه يثرب ذات النخل (البزار عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // ### | (حرف الصاد) # (صائم رمضان في السفر كالمفطر في الحضر) من حيث تساويهما في الآباء عن ~~الرخصة في السفر وعن العزيمة في الحضر (ه عن عبد الرحمن بن عوف) مرفوعا (ن ~~عنه موقوفا) // وإسناد الموقوف حسن // # (صاحب الدابة أحق بصدرها) فلا يركب غيره معه إلا رديفا إلا أن يؤثره (حب ~~عن بريدة) بضم أوله (حم طب عن قيس بن سعد) بن عبادة وفيه ابن أبي ليلى (و) ~~عن (حبيب بن مسلمة) ورجال أحمد ثقات (حم عن عمر) قال قضى النبي أن صاحب ~~الدابة أحق بصدرها ورواته ثقات (طب عن عصمة بن مالك الخطمي) // بإسناد ضعيف ~~// (وعن عروة) بضم المهملة (ابن مغيث الأنصاري) مختلف في صحبته (طس عن علي) ~~أمير المؤمنين (البزار عن أبي هريرة) وضعفه (أبو نعيم عن فاطمة الزهراء) // ~~وإسناده ضعيف // # (صاحب الدابة أحق بصدرها) أي بالركوب عليه (الأمن أذن) أي إلا صاحب دابة ~~إذن لغيره في ms1059 التقدم عليه والركوب على صدرها (ابن عساكر عن بشير) بفتح ~~الموحدة أوله وهو في الصحب متعدد فكان ينبغي تمييزه # (صاحب الدين) بفتح الدال أي المديون (مأسور) أي مأخوذ (بدينه في قبره) ~~يعني محبوس فيه عن مقامه الكريم بسببه (يشكو إلى الله الوحدة) أي لا يرى ~~أحدا يقضى عنه ويخلصه (طس وابن النجار) في تاريخه (عن البراء) بن عازب // ~~وإسناده حسن // # (صاحب الدين مغلول في قبره) أي يداه مشدودتان إلى عنقه بجامعه (لا يفكه) ~~من ذلك الغل (إلا قضاء دينه) والكلام في دين أمكنه قضاؤه في حياته فلم يقضه ~~(فر عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد فيه مجهول // # (صاحب السنة) أي المتمسك بطريقة المصطفى وسيرته (أن عمل خيرا قبل منه وإن ~~خلط) فعمل عملا صالحا وآخر سيئا (غفر له) ما عمله من الذنوب الصغائر ببركة ~~تمسكه بالسنة وقيل أراد بصاحب السنة المحدث (خط في) كتاب (المؤتلف) ~~والمختلف من أسماء الرواة (عن ابن عمر) بن الخطاب // بإسناد ضعيف // # (صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله) لأنه أنفى للكبر وأبلغ في التواضع دخل ~~النبي السوق فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره (إلا أن يكون ~~ضعيفا) أي لا يطيق حمله خلقة أو لنحو مرض (يعجز) معه (عنه فيعينه عليه أخوه ~~المسلم) فإنه محبوب يثاب عليه (طس وابن عساكر عن أبي هريرة) // وإسناده ~~ضعيف جدا بل قيل موضوع // # (صاحب الصف وصاحب الجمعة) أي الملازم على الصلاة في الصف الأول وعلى صلاة ~~الجمعة في الأجر سواء (لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا) بل هما ~~متساويان في الثواب (أبو نصر القزويني في مشيخته عن ثوبان) مولى المصطفى # (صاحب العلم) الشرعي العامل به المعلمه غيره لوجه الله (يستغفره له كل ~~شيء حتى الحوت في البحر) أي يدعون له بلسان القال أو الحال لأن نفع علمه ~~يعود عليه (ع عن أنس) بن مالك # (صاحب الصور) إسرافيل (واضع الصور على فيه منذ خلق ينتظر متى يؤمر أن ~~ينفخ فيه فينفخ) النفخة الأولى فإذا نفخ صعق من في ms1060 السموات ومن في الأرض ~~إلا من شاء الله ثم ينفخ الثانية بعد أربعين سنة وهذا لا ينافي نزوله إلى ~~الأرض واجتماعه بالمصطفى لأن المراد أنه واضع فمه عليه ما لم يؤمر بخدمة ~~أخرى (خط عن البراء) بن عازب // بإسناد ضعيف // # (صاحب # PageV02P087 # اليمين) أي الملك الموكل بكتابة ما يكون من باعث الدين (أمير على صاحب ~~الشمال) الموكل بكتابة ما ينشأ عن باعث الشهوة المضاد لباعث الدين (فإذا ~~عمل العبد) المكلف (حسنة كتبها بعشر أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب ~~الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين أمسك) عن الكتابة (فيمسك ست ساعات) ~~يحتمل الفلكية ويحتمل الزمانية ومناسبة الست أن العين واللسان والإذن واليد ~~والرجل والفرج مصادر الخير والشر فلأجل هذه المناسبة عين الست (فإن استغفر ~~الله منها) أي وتاب منها توبة صحيحة (لم يكتب عليه شيأ) فإن التائب من ~~الذنب كمن لا ذنب له (وأن لم يستغفر الله كتبت عليه سيئة واحدة) وهذه ~~الكتابة إنما تدرك بعين البصيرة لا البصر فإنهما إنما يكتبان في صحائف ~~مطوية في سر القلب ومطوية عن سر القلب (طب هب عن أبي أمامة) // بإسناد صحيح ~~// # (صالح المؤمنين أبو بكر وعمر) أي هما أعلى المؤمنين صفة وأعظمهم بعد ~~الأنبياء قدرا وصالح واحد أريد به الجمع وذا قاله لما سئل عن قوله تعالى ~~وصالح المؤمنين من هم (طب وابن مردوية) والخطيب (عن ابن مسعود # صام نوح) نبي الله (الدهر) كله (إلا يوم) عيد (الفطر و) يوم عيد (الأضحى) ~~فإنه لم يصمهما لعدم قبول وقتهما للصوم (وصام داود نصف الدهر) كان يصوم ~~يوما ويفطر يوما دائما (وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام الدهر وأفطر ~~الدهر) لن الحسنة بعشر أمثالها فالثلاثة بثلاثين وهي عدة أيام الشهر (طب هب ~~عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد حسن // # (صبيحة ليلة القدر) أي الحكم والفصل سميت به لعظم قدرها (تطلع الشمس لا ~~شعاع لها) بضم الشين ما يرى من ضوئها عند بروزها كالجبال والقضبان (كأنها ~~طست) من نحاس أبيض (حتى ترتفع) كرمح ms1061 في رأي العين حم م 3 عن أبي) بن كعب # (صدق الله فصدقه) قاله في رجل جاهد حتى قتل يعنى أن الله تعالى وصف ~~المجاهدين بالذين قاتلوا صابرين محتسبين فقاتل هذا الرجل محتسبا فإنه صدق ~~الله قال تعالى {رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه} وهذا كناية عن تناهي رفعة ~~درجته (طب ك عن شداد بن الهاد) واسمه أسامة بن عمر قيل له الهاد لأنه كان ~~يوقد النار ليلا للسائرين قال ابن سعد له رؤية ورواية وفي الإصابة له في ~~النسائي حديث واحد قال الدوري عن ابن معين ليس له مسند غيره انتهى ويرد ~~عليه هذا الحديث # (صدقة) أي القصر صدقة (تصدق الله بها عليكم) وليس بعزيمة (فاقبلوا ~~بصدقته) أي اقصروا في السفر ندبا وقيل وجوبا وهذه الباء ثابتة في خط المؤلف ~~وإثباتها سهو إذ لا وجود لها في الكتب المشهورة وفي الحديث قصة (ق 4 عن ~~عمر) بن الخطاب وعزوه للبخاري غلط لذهول # (صدقة الفطر) أي من رمضان فأضيفت الصدقة للفطر لكونها تجب بالفطر منه ~~(صاع تمر) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي عند الثلاثة وثمانية به عند أبي ~~حنيفة (أو صاع شعير) أو للتنويع لا للتخيير وذكرا لأنهما الغالب في قوت أهل ~~المدينة (عن كل رأس) أي إنسان فأطلق الجزء وأراد الجملة (أو صاع بر) أي قمح ~~(أو قمح بين اثنين) أخذ به أبو حنيفة تبعا لفعل معاوية في أجزاء نصف صاع بر ~~وخالفه الثلاثة فأوجبوا صاعا من أي جنس كان (صغير) ولو يتيما خلافا فالزفر ~~(أو كبير حرأ وعبد) الوجوب على العبد مجازوا الحقيقة على سيده (ذكر أو ~~أنثى) ولو مزوجة عند الحنفية وجعلها الثلاثة على الزوج (غنى أو فقير أما ~~غنيكم فيزكيه الله وأما فقيركم فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه) فيه أنه # PageV02P088 # لا يعتبر لوجوب صدقة الفطر ملك نصاب خلافا للحنفية نعم يشترط أن يجد ~~فاضلا عن قوته وقوت ممونه يوم العيد وليلته عند الشافعي وعن الكسوة (حم د ~~عن عبد الله بن ثعلبة) بلفظ الحيوان المشهور ms1062 العذري بضم المهملة وسكون ~~المعجمة الشاعر // وإسناده ضعيف // # (صدقة الفطر على) أي عن (كل إنسان مدان من دقيق أو قمح ومن الشعير صاع ~~ومن الحلواء زبيب أو تمر صاع صاع اختلف في أي جنس تجب منه الفطرة فعند ~~الشافعي كل ما يجب فيه العشر وعند المالكية المفتات في عهد المصطفى وخيره ~~الحنفية والحنابلة بين هذه الخمسة وما في معناها (طس عن جابر) // بإسناد ~~ضعيف // # (صدقة الفطر صاع من تمرا وصاع من شعير أو مدان من حنطة عن كل صغير وكبير ~~وحر وعبد) تمسك به أبو حنيفة في اكتفائه بأقل من صاع بر وخالفه الباقون ~~وضعفوا الخبر (قط عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (صدقة الفطر عن كل صغير وكبير ذكر وأنثى يهودي أو نصراني حر أو مملوك) ~~مدبر أو أم ولد أو معلق العتق بصفة (نصف صاع من بر أو صاعا من تمر أو صاعا ~~من شعير) فيه أن الفطر تجب على الإنسان على غيره (قط عن ابن عباس) // ~~وإسناده واه جدا // # (صدقة ذى الرحم) أي القرابة (على ذى الرحم صدقة وصلة) ففيها أجران بخلاف ~~الصدقة على الأجنبي ففيها أجر واحد (طس عن سلمان بن عامر) بن أوس الضبي ~~بفتح المعجمة وكسر الموحدة له صحبة وإسناده ضعيف وقول المصنف // صحيح غير ~~صحيح // # (صدقة السر تطفئ غضب الرب) يعنى تمنع نزول المكروه في الدنيا والآخرة (طص ~~عن عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب (العسكري في) كتاب (السرائر عن أبي سعيد) ~~الخدري // وإسناده ضعيف لضعف أصرم بن حوشب // # (صدقة المرء المسلم) بزيادة المرء (تزيد في العمر وتمنع ميتة السوء) بكسر ~~الميم وفتح السين وهي الحالة التي يكون عليها الإنسان من الموت وأراد مالا ~~تحمد عاقبته من الحالات الرديئة الشنيعة كالحرق والغرق وغيرهما (ويذهب بها ~~الله الفخر والكبر) ولا ينافي زيادتها في العمر وما يعمر من معمر الآية لأن ~~المقدر لكل شخص الأنفاس المعدودة لا الأيام المحدودة والأعوام الممدودة وما ~~قدر من الأنفاس يزيد وينقص بالصحة والحضور والمرض والتعب (أبو بكر بن مقيم ms1063 ~~في جزئه عن عمرو بن عوف) الأنصاري البدري ورواه عنه الطبراني وغيره # (صغاركم) أيها المؤمنون (دعاميص الجنة) أي صغار أهلها وهو بفتح الدال جمع ~~دعموص بضمها الصغير وأصله دويبة صغيرة تكون في الغدران شبه مشي الطفل بها ~~في الجنة لصغره وسرعة حركته ودخوله وخروجه (يتلقى أحدهم أباه فيأخذ بثوبه) ~~يعنى يتعلق به كما يتعلق الإنسان بثياب من يلازمه وإلا فالخلق في الموقف ~~عراة (فلا ينتهى) أي لا يتركه (حتى يدخله الله وإياه الجنة) فيه أن أطفال ~~المسلمين في الجنة بل وأطفال الكفار على الصحيح (حم خدم عن أبي هريرة) # (صغروا الخبز) إرشادا (وأكثروا عدده) فإنكم إذا فعلتم ذلك (يبارك لكم ~~فيه) وبذلك أخذ الصوفية قال ابن حجر وتتبعت هل كان خبز المصطفى صغارا أو ~~كبارا فلم أر فيه شيأ (الأزدي في) كتاب (الضعفاء والإسماعيلي في معجمه) من ~~الوجه الذي خرجه منه الأزدي (عن عائشة) ثم قال مخرجه الأزدي // حديث منكر) # (صفتي) أي في الكتب الإلهية المتقدمة (أحمد المتوكل) على الله (ليس بفظ) ~~أي شديدا ولا قاسي القلب على المؤمنين (ولا غليظ) أي سيئ # PageV02P089 # الخلق شديده (يجزى بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة) فاعلها (مولده بمكة ~~ومهاجره طيبة) اسم للمدينة النبوية (وأمته الحمادون) لله كثيرا (يأتزرون ~~على أنصافهم ويوضؤن أطرافهم اناجيلهم في صدورهم) يعنى كتبهم محفوظة في ~~صدورهم والإنجيل كل كتاب مكتوب وافر السطور (يصفون للصلاة كما يصفون للقتال ~~قربانهم الذي يتقربون به إلى دماؤهم رهبان بالليل ليوث بالنهار) فيه أن ~~الوضوء من خصائهم وفيه خلاف (طب) وكذا الديلمي (عن ابن مسعود) وفيه من لا ~~يعرف فقول المؤلف // حسن غير حسن // # (صفوة الله من أرضه الشام وفيها صفوته من خلقه وعباده) عطف تفسير ويحتمل ~~أنه بضم العين وشدة الموحدة جمع عابد فيكون من عطف الخاص على العام ~~(وليدخلن) أكد باللام إشارة إلى تحقق وقوعه (الجنة من أمتي) أمة الإجابة ~~(ثلاث حثيات) من حثياته تعالى لقوله في الحديث فحثى بيديه وتقدم معناه (لا ~~حساب عليهم ولا عذاب) السياق يقتضى أن المراد من أهل ms1064 الشأم (طب عن أبي ~~أمامة) // بإسناد ضعيف // # (صلة الرحم) أي الإحسان إلى القرابة وإن بعدت (وحسن الخلق) بضمتين (وحسن ~~الجوار) بالضم كما في المصباح ويجوز الكسر أيضا كما في غيره (يعمرن الديار) ~~أي البلاد سميت ديارا لأنه يدار فيها أي ينصرف (ويزدن في الأعمار) كناية عن ~~البركة في العمر بالتوفيق للطاعة وصرف وقته لما ينفعه في آخرته (حم هب عن ~~عائشة) // بإسناد صحيح // وقول المؤلف حسن تقصير # (صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب) استدل به الرافعي ~~على أن صدقة السر أفضل من العلانية (القضاعى عن ابن مسعود) // بإسناد فيه ~~مجهول // وقول المؤلف حسن غير مقبول # (صلة القرابة مثراة) بفتح فسكون مفعلة من الثروة أي الكثرة (في المال) أي ~~زيادة فيه (محبة في الأهل منسأه في الأجل) أي مظنة لتأخيره وتطويله بمعنى ~~أن الله يبقى أثر واصله في الدنيا طويلا فلا يضمحل سريعا كما يضمحل أثر ~~قاطع الرحم (طس عن عمرو بن سهل) الأنصاري // بإسناد حسن بل صحيح // # (صل من قطعك) بأن تفعل معه ما تعذبه واصلا فإن انتهى فذاك وإلا فالأثم ~~عليه (وأحسن إلى من أساء إليك) بقول وفعل (وقل الحق ولو على نفسك) فإنك إذا ~~فعلت ذلك انقلب عدوك مصافيا وما يلقى هذه الخليقة إلا أهل الصبر (ابن ~~النجار) محب الدين (عن علي) أمير المؤمنين وفيه // انقطاع وضعف // # (صلوا قراباتكم ولا تجاوروهم) في المساكن (فإن الجوار يورث الضغائن ~~بينكم) أي الحقد والعداوة وهذا محمول على ما إذا غلب على الظن ذلك (عق) ~~وكذا أبو نعيم (عن أبي موسى) الأشعري ثم قال مخرجه // حديث منكر // # (صلت الملائكة على آدم) حين مات (فكبرت عليه أربعا) من التكبيرات (وقالت) ~~لبنيه (هذه سنتكم يا بني آدم) أي طريقتكم الواجب فعلها عليكم بمن مات منكم ~~مؤمنا (هق عن أبي) بن كعب وأعله في المهذب بعثمان بن سعد فقول المؤلف // ~~صحيح غير صحيح // # (صل صلاة مودع) لهواه مودع لعمره وسائر إلى مولاه (كأنك تراه) تعالى في ~~صلاتك عيانا ومحال أن تراه ms1065 ويخطر ببالك سواه (فإن كنت لا تراه فإنه يراك) ~~لا يخفاه شيء من أمرك ألا يعلم من خلق (وايأس مما في أيدي الناس تعش غنيا) ~~عنهم بالله وفي رواية الطبراني تكن غنيا (وإياك وما يعتذر منه (أي احذر فعل ~~ما يحوج إلى الاعتذار (أبو محمد الإبراهيمي في كتاب الصلاة وابن النجار) في ~~تاريخه (عن ابن # PageV02P090 # عمر) قال قال رجل يا رسول الله حدثني بحديث واجعله موجزا فذكره وفيه ~~مجاهيل # (صل) يا عمران بن حصين الذي ذكر لنا أن به بواسير (قائما فإن لم تستطع) ~~القيام بأن لحقك به مشقة شديدة أو خوف زيادة مرض أو غرق (فقاعدا) كيف شئت ~~والافتراش أفضل (فإن لم تستطع) القعود للمشقة المذكورة (فعلى) أي فصل على ~~(جنب) وجوبا مستقبل القبلة بوجهك وعلى الأيمن أفضل (حم خ 4 عن عمران بن ~~حصين) بالتصغير # (صل قائما) يا راكب السفينة ولفظ الرواية صل فيها قائما فسقط لفظ فيها من ~~قلم المؤلف (إلا أن تخاف الغرق) في الصلاة أي إلا إن خفت دوران الرأس ~~والسقوط في البحر لو وقفت فيجوز لك الفرض قاعدا للضرورة (ك) وكذا الديلمي ~~(عن ابن عمر) بن الخطاب قال سئل عن الصلاة في السفينة فذكره قال ك على شرط ~~مسلم وهو شاذ بمرة وقال البيهقي // حسن // # (صل) أيها الإمام (بصلاة أضعف القوم) المقتدين بك أي اسلك سبيل التخفيف ~~في أفعال الصلاة وأقوالها على قدر صلاة أضعفهم واتخذ مؤذنا محتسبا (ولا ~~تتخذ مؤذنا يأخذ على أذانه أجرا) من بيت المال ولا غيره ومن ثم قال أبو ~~حنيفة لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان وحمله الشافعي على الندب جمعا بين ~~الأدلة (طب عن المغيرة) بن شعبة قال سألت المصطفى أن يجعلني إماما على قومي ~~فذكره // وإسناده حسن // # (صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور) القصار أي إن صليت بقوم غير راضين ~~بالتطويل وإلا فصل بما شئت (حم عن بريدة) بن الحصيب // بإسناد حسن // # (صل الصبح) وجوبا كما هو معلوم من الدين بالضرورة فيكفر منكره (والضحى) ~~ندبا (فإنها صلاة ms1066 الآوابين) أي الرجاعين إلى الله بالتوبة (زاهد بن طاهر في ~~سداسياته عن أنس) بن مالك // بإسناد صحيح // # (صلوا أيها الناس في بيوتكم) أي النفل الذي لا تشرع جماعته (فإن أفضل ~~صلاة المرء) أي الرجل يعني جنسه (في بيته إلا) الصلوات الخمس (المكتوبة) أي ~~أو ما شرع فيه جماعة كعيد وتراويح ففعلها بالمسجد أفضل (خ عن زيد بن ثابت) ~~الأنصاري كاتب الوحي // بإسناد حسن // # (صلوا في بيوتكم) كل نفل لا تشرع له جماعة (ولا تتخذوها قبورا) أي ~~كالقبور خالية بترككم الصلاة فيها في قبره لا يصلي (ت ن عن ابن عمر) // ~~بإسناد صحيح // # (صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها) والأمر للندب (قط في الأفراد) ~~بفتح الهمزة (عن أنس) بن مالك (وجابر) بن عبد الله // بإسناد حسن // # (صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا) أي لا تخلوها عن الصلاة فيها شبه ~~المكان الخالي عن العبادة بالقبور والغافل عنها بالميت (ولا تخذوا بيت ~~عيدا) أي لا تتخذوا قبري مظهر عيد والمراد النهي عن الإجتماع له لزيارته ~~اجتماعهم للعيد للمشقة ولمجاوزة حد التعظيم (وصلوا على وسلموا فإن صلاتكم ~~تبلغني حيثما كنتم) لأن النفوس القدسية إذا تجردت عن العلائق البدنية عرجت ~~واتصلت بالملا الأعلى ولم يبق له حجاب (ع والضياء عن الحسن بن علي) // ~~بإسناد ضعيف // # (صلوا) إن شئتم فالأمر للإباحة (في مرابض الغنم) مأواها وأحدها مربض بفتح ~~الميم والموحدة ثم ضاد معجمة (ولا تصلوا في أعطان الإبل) جمع عطن بالتحريك ~~المواضع التي تجر إليها الإبل الشاربة ليشرب غيرها أو هي مباركها والفرق إن ~~الإبل كثيرة الشراد فتشوش قلب المصلى فيكره لذلك بخلاف الغنم (ت عن أبي ~~هريرة) وقال حسن # (صلوا في مرابض # PageV02P091 # الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من الشياطين) زاد في رواية ~~ألا ترى أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها (ه عن عبد الله بن مغفل) بضم الميم ~~وفتح المعجمة // بإسناد صحيح متصل // # (صلوا في مرابض الغنم ولا توضؤا من ألبانها) أي من شرب ألبانها فإنه لا ~~ينقض الوضوء (ولا تصلوا ms1067 في معاطن الإبل وتوضؤا من ألبانها) أي من شربها ~~فإنها ناقضة للوضوء كاكل لحمها وبه أخذ بعض المجتهدين واختاره النووي (طب ~~عن أسيد) بالضم (ابن حضير) بضم المهملة وفتح المعجمة ابن سماك الأنصاري أحد ~~النقباء // بإسناد حسن // وقول المؤلف // صحيح غير حسن // # (صلوا في مراح الغنم) بضم الميم مأواها ليلا زاد في رواية فإنها بركة من ~~الرحمن (وامسحوا برعامها) بعين مهملة أي امسحوا التراب عنها وروى بمعجمة أي ~~ما يسيل من أنفها إصلاحا لشأنها (فإنها من دواب الجنة) على ما مر تقريره ~~(عد هق عن أبي هريرة) مرفوعا وموقوفا والموقوف // أصح // # (صلوا في نعالكم) إن شئتم فإن الصلاة فيها جائزة حيث لا نجاسة غير معفوة ~~أو أراد بالنعال الخفاف (ولا تشبهوا باليهود) فإنهم كانوا لا يصلون في ~~نعالهم (طب عن شداد بن أوس) // بإسناد ضعيف // وغايته حسن وقول المؤلف // ~~صحيح غير حسن // # (صلوا) جوازا (خلف كل بر) بفتح الموحدة صفة شبهة وهو مقابل قوله (وفاجر) ~~أي فاسق فإن الصلاة خلفه صحيحة لكنها مكروهة (وصلوا) وجوبا صلاة الجنازة ~~(على كل) ميت مسلم (بر وفاجر) فإن فجوره لا يخرجه من الإيمان (وجاهدوا) ~~وجوبا على الكفاية (مع كل) إمام (بر وفاجر) عادل أو جائر (هق عن أبي هريرة) ~~// بإسناد فيه انقطاع // # (صلوا ركعتي الضحى) ندبا (بسورتيهما) وهما (والشمس وضحاها والضحى) وأقلها ~~ركعتان وأكمل منه أربع فست فثمان (هب فر عن عقبة بن عامر) ضعيف لضعف مجاشع # (صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس) أي عقب تمام غروب القرص (بادروا) بها ~~(طلوع النجم) أي ظهوره للناظرين لضيق وقتها (طب عن أبي أيوب) الأنصاري // ~~بإسناد صحيح أو حسن // # (صلوا) ندبا (قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين) كرره لمزيد ~~التأكيد وقال في الثانية (لمن شاء) كراهة أن يتخذها الناس واجبة (حم د عن ~~عن عبد الله المزني) ورواه البخاري عن ابن مغفل # (صلوا من الليل ولو أربعا صلوا ولو ركعتين ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة ~~من الليل إلا ناداهم مناديا أهل البيت قوموا لصلاتكم) ms1068 والمنادي من الملائكة ~~(ابن نصير هب) في كتاب الصلاة (عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (صلوا على أطفالكم) وجوبا جمع طفل وهو الصبي يقع على الذكر والأنثى ~~(فإنهم من إفراطكم) بفتح الهمزة أي سابقوكم يهيؤن لكم مصالحكم في الآخرة ~~وأضاف الأطفال إليهم ليعلم (بأن الكلام في أطفال المؤمنين فغيرهم لا يصلي ~~عليهم وإن كانوا في الجنة (ه عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (صلوا على كل ميت) مسلم غير شهيد (وجاهدوا مع كل أمير) مسلم ولو جائرا ~~فاسقا والأمر للوجوب (ه عن واثلة) بن الأسقع # (صلوا على موتاكم بالليل والنهار) لفظ رواية ابن ماجه آناء الليل وأطراف ~~النهار أربعا زاد في رواية الصغير والكبير والدنئ والأمير أي لاحتياج الكل ~~إلى المقصود بالصلاة (ه عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (صلوا على من قال لا إله إلا الله) أي مع محمد رسول الله وإن كان من أهل ~~الأهواء والبدع # PageV02P092 # حيث لم يكفر ببدعته (وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله) كذلك ولو فاسقا ~~ومبتدعا لم يكفر ببدعته فتنصح الصلاة خلف الفاسق وتكره ومنعها مالك بلا ~~تأويل (طب حل عن ابن عمر) // ضعيف // لضعف عثمان بن عبد الرحمن # (صلوا علي فإن صلاتكم علي زكاة لكم) أي طهرة وبركة فالصلاة عليه مندوبة ~~وقيل واجبة كلما ذكر (ش وابن مردوية عن أبي هريرة) ورواه عنه أحمد وغيره // ~~بإسناد حسن // # (صلوا علي صلى الله عليكم) فإن الصلاة عليه استدرار فضل الله ورحمته وهذا ~~دعاء أو خبر (عد عن ابن عمر) بن الخطاب (وأبي هريرة) معا // وإسناده ضعيف ~~// # (صلوا علي واجتهدوا في الدعاء) بما جاز من خيري الدنيا والآخرة (وقولوا ~~اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد وآل محمد كما باركت على ~~إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) وهذا بيان للصيغة التي يصلي عليه بها ~~فهي أكمل وإن حصل الامتثال بغيرها (حم ن وابن سعد وسموية والبغوي والباوردي ~~وابن قانع) الثلاثة في معاجيم الصحابة (طب عن زيد بن خارجة) بن زيد بن أبي ~~زهير الخزرجي ms1069 شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وهو المتكلم بعد الموت // وإسناده ~~ضعيف // فقول المؤلف صحيح غير صحيح # (صلوا) ندبا (على أنبياء الله ورسله فإن الله بعثهم كما بعثني) وارد مورد ~~التعليل للأمر بالصلاة عليهم (ابن أبي عمر هب عن أبي هريرة) // بإسناد واه ~~// (خط عن أنس) وفيه كذاب # (صلوا على النبيين) أي والمرسلين (إذا ذكرتموني) أي وصليتم علي (فإنهم قد ~~بعثوا كما بعثت) فيه وما قبله مشروعية الصلاة على الأنبياء استقلالا والحق ~~بهم الملائكة لمشاركتهم لهم في العصمة (الشاشي وابن عساكر عن وائل ابن حجر) ~~بن ربيعة له رؤية ورواية # (صلى) بالكسر خطابا لعائشة (في الحجر) بكسر المهملة وسكون الجيم (إن أردت ~~دخول البيت) أي الكعبة (فإنما هو قطعة من البيت ولكن قومك استقصروه حين ~~بنوا الكعبة فأخرجوه من البيت) لقلة النفقة فمن لم يتيسر له دخول البيت ~~فليصل فيه فإنه منه (حم ت عن عائشة) قالت كنت أحب أن أدخل البيت فأصلي فيه ~~فذكره قال ت // حسن صحيح // # (صم) يا أبا أسامة (شوالا) أي شهر شوال إلا يوم العيد قال ابن رجب نص ~~صريح في تفضيل صومه على الأشهر الحرم وذلك لأنه يلي رمضان من بعده كما يليه ~~شعبان من قبله (ه عن أسامة بن زيد) // بإسناد صحيح // # (صم رمضان والذي يليه أي شوالا ما عدا يوم الفطر (وكل أربعاء وخميس) من ~~كل جمعة (فإذا أنت قد صمت الدهر) فيه ندب صيام شوال وإطلاق الكل وإرادة ~~البعض لمنع صوم يوم الفطر وندب صوم الأربعاء والخميس (هب عن مسلم) بن عبيد ~~الله (القرشي) قال سئل النبي عن صيام الدهر فذكره // وإسناده صحيح // # (صمت الصائم) أي سكوته عن النطق (تسبيح) أي يثاب عليه كما يثاب على ~~التسبيح (ونومه عبادة) مأجور عليه (ودعاؤه مستجاب) أي عند فطره (وعمله) من ~~نحو صلاة وصدقة (مضاعف) أي يكون له مثل ثواب عمل المفطر مرتين (أبو زكريا ~~بن منده في أماليه فر عن ابن عمر) // بإسناد ساقط // # (صنائع المعروف) جمع صنيعة وهي ما اصطنعته من خير ms1070 تقي مصارع السوء ~~والآفات والمهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) تنويه ~~عظيم بفضل المعروف وأهله (ك عن أنس) بإسناد ضعيف # (صنائع المعروف تقي مصارع السوء) أي السقوط في الهلكات (والصدقة خفيا) أي ~~سرا (تطفئ # PageV02P093 # غضب الرب) والسر ما لم يطلع عليه إلا الله (وصلة الرحم) بنحو مواساة ~~وتعهد (زيادة في العمر) بالمعنى المار (وكل معروف) فعلته مع كبير أو صغير ~~غني أو فقير (صدقة) أي يثاب عليه ثواب الصدقة (وأهل المعروف في الدنيا هم ~~أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ~~وأول) أي من أول (من يدخل الجنة أهل المعروف) قالوا وهذا من جوامع الكلم ~~(طس عن أم سلمة) ضعيف لضعف عبد الله بن الوليد # (صنفان) أي نوعان (من أمتي) لفظ رواية ابن ماجه من هذه الأمة (ليس لهما ~~في الإسلام نصيب) أي حظ كامل وافر (المرجئة) القائلون بأن العبد لا يضره ~~ذنب وأنه لا فعل له البتة وإضافة الفعل إليه كإضافته للجماد (والقدرية) ~~بالتحريك المنكرون للقدر القائلون بأن أفعال العباد مخلوقة يقدرهم (تخ ت ه ~~عن ابن عباس) قال ت غريب (ه عن جابر) بن عبد الله (طس عن أبي سعيد) الخدري ~~// بإسناد حسن // (خط عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (صنفان من أمتي لا) وفي رواية ما (تنالهما شفاعتي أمام) أي سلطان (ظلوم) ~~أي كثير الظلم (غشوم) أي جاف غليظ قاضي القلب ذو عنف وشدة (وكل غال) في ~~الدين (مارق) منه مروق السهم من الرمية (طب عن أبي إمامة) // بإسناد صحيح ~~// # (صنفان من أمتي لا تنالهم شفاعتي يوم القيامة المرجئة) بالهمز القائلون ~~بالجبر الصرف (والقدرية) نسبوا إليه لأن بدعتهم نشأت من القول بالقدر (حل ~~عن أنس) بن مالك (طس بن واثلة) بن الأسقع (وعن جابر) بن عبد الله // ~~وإسناده ضعيف // لكن ينجبر بتعدد الطرق # (صنفان من أهل النار) أي يستحقون دخولها للتطهير (لم أرهما) أي لم يوجدا ~~في عصري لطهارة ذلك العصر بل حدثا (بعد) بالبناء على الضم (قوم) ms1071 أي أحدهما ~~قوم (معهم) أي في أيديهم (سياط) جمع سوط (كأذناب البقر) يسمى في ديار العرب ~~بالمقارع جلدة طرفها كالإصبع (يضربون بها الناس) والضاربون أعوان وإلى ~~الشرطة وهم الجلادون (ونساء) أي وثانيهما نساء (كاسيات) في الحقيقة ~~(عاريات) في المعنى لأنهن يلبسن ثيابا رقاقا يصفن البشرة أو كاسيات من لباس ~~الزينة عاريات من لباس التقوى (مائلات) بالهمز من الميل أي زائغات عن ~~الطاعة (مميلات) يعلمن غيرهن الدخول في مثل فعلهن أو مائلات متبخترات في ~~مشيتهن مميلات للقلوب بغنجهن (رؤسهن كأسنمة البخت المائلة) أي يعظمن رؤسهن ~~بالخرق حتى تشبه أسنمة الإبل (لا يدخلن الجنة) حتى يطهرن بالنار وذا من ~~معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع (ولا يجدن ريحها وإن ريحها ليوجد من مسيرة ~~كذا وكذا) أي من مسيرة أربعين عاما كما في رواية (حم م عن أبي هريرة) # (صنفان من أمتي لا يردان على الحوض) أي حوضي يوم القيامة (ولا يدخلان ~~الجنة القدرية والمرجئة) للمعنى المار ومذهب أهل السنة إنا لا نكفر أحدا من ~~أهل القبلة (طس عن أنس) // بإسناد صحيح // # (صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس العلماء ~~والأمراء) فيبصلاحهما صلاح الناس وبفسادهما فسادهم (حل) وكذا الديلمي (عن ~~ابن عباس) // وإسناده ضعيف # (صوت أبي طلحة) زيد بن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجي العقبي البدري (في ~~الجيش خير من) صوت (ألف رجل) فيه كان إذا كان في الجيش جثا بين يدي النبي ~~ونثر كنانته ويقول نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء # PageV02P094 # (سموية عن أنس) // بإسناد حسن // # (صوت الديك وضربه بجناحيه ركوعه وسجوده) أي هما بمنزلة ركوعه وسجوده ~~وتمامه ثم تلا أي رسول الله وإن من شيء إلا يسبح بحمده الآية (أبو الشيخ في ~~العظمة عن أبي هريرة ابن مردوية) في التفسير (عن عائشة) ورواه أيضا أبو ~~نعيم # (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند نعمة) أي عند حدوث نعمة ~~والمراد الزمر بالمزمار عند حادث سرور (ورنة) أي صيحة (عنده مصيبة) قال ~~القشيرى مفهومه الحل في غير هاتين الحالتين ms1072 ونوزع (البزار والضياء عن أنس) ~~// بإسناد صحيح // # (صوم أول يوم من رجب كفارة ثلاث سنين والثاني كفارة سنتين والثالث كفارة ~~سنة ثم كل يوم شهرا) أي ثم صوم كل يوم من أيامه الباقية بعد الثلاث يكفر ~~خطايا شهر (أبو محمد الخلال في فضائل رجب عن ابن عباس) // وإسناده ساقط // # (صوم ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وإفطاره) أي منزلة ~~صومه وإفطاره كما مر توجيهه (حم م عن أبي قتادة) # (صوم شهر الصبر) هو رمضان (وثلاثة أيام من كل شهر) بعده (يذهبن وحر ~~الصدر) بالتحريك وجيم غشه أو حقده أو غيظه أو العداوة أو أشد الغضب (البزار ~~عن علي وعن ابن عباس والبغوي) محيى السنة في المعجم (والباوردي) في معجم ~~الصحابة (طب عن النمر بن تواب) بن زهير العكلي شاعر مشهور له وفادة // ~~وإسناد صحيح // # (صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية) يعني التي هو فيها (ومستقبلة) أي التي ~~بعده يعني يكفر ذنوب صائمه في السنتين والمراد الصغائر (وصوم عاشوراء) ~~بالمد (يكفر سنة ماضية) لأن يوم عرفة سنة المصطفى ويوم عاشوراء سنة موسى ~~فجعل سنة نبينا تضاعف على سنة موسى قال ابن العماد قال بعض العلماء وفيه ~~إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام (حم م د عن أبي قتادة) ~~الأنصاري # (صوم يوم التروية كفارة سنة وصوم يوم عرفة كفارة سنتين) على ما تقرر (أبو ~~الشيخ) الأصبهاني (في الثواب وابن النجار) في التاريخ (عن ابن عباس # صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضية والسنة المستقبلة طس عن أبي سعيد) ~~الخدري // بإسناد ضعيف // # (صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون) أخذ منه الحنفية أن المنفرد برؤية ~~الهلال إذا رده الحاكم لا يلزمه الصوم وحمله الباقون على من لم يره جمعا ~~بين الأخبار (هق عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن غير حسن # (صوما) خطاب لعائشة وحفصة زوجتيه (فإن الصيام جنة) بالضم وقاية (من ~~النار) لصاحبه (ومن بوائق الدهر) أي غوائله وشروره ودواهيه (ابن النجار عن ms1073 ~~أبي مليكة) بالتصغير // بإسناد ضعيف // # (صوموا تصحوا) فإن الصوم غذاء للقلب كما يغذي الطعام الجسم ففيه صحة ~~للبدن والعقل وحمة مشروعية الصوم أن يجد الغنى ألم الجوع فيعود بالفضل على ~~الفقير (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة) // وإسناده ضيعف ~~// # (صوموا الشهر) أي أوله والعرب تسمى الهلال الشهر (وسرره) أي آخره كما ~~صوبه الخطابي وقيل وسطه وسر كل شيء جوفه أراد الأيام البيض (د عن معاوية) ~~بن أبي سفيان # (صوموا أيام البيض) أي أيام الليالي البيض (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس ~~عشرة هن كنز الدهر) فمن صامها وأفطر بقية الشهر فهو صائم في فضل الله مفطر ~~في ضيافة الله وسميت البيض لأن آدم لما أهبط أسود جلده فأمر بها فلما صام ~~اليوم الأول بيض ثلث جلده والثاني الثلث الثاني والثالث بقية بدنه أخرجه ~~هامش قوله وجيم صوابه وحاء مهملة أه # PageV02P095 # الخطيب وابن عساكر مرفوعا لكن قال ابن الجوزي موضوع (أبو ذر الهروي في ~~جزئه من حديثه عن قتادة بن ملحان) القيسي قيس بن ثعلبة # (صوموا من وضح إلى وضح) بالتحريك أي من الهلال إلى الهلال يعنى من هلال ~~رمضان إلى هلال شوال وتمامه فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين (طب) وكذا ~~الخطيب (عن والد أبي المليح) // بإسناد حسن // # (صوموا) أي انووا الصيام وبيتوا على ذلك أو صوموا إذا دخل وقت الصوم وهو ~~من فجر الغد (لرؤيته) يعني الهلال وإن لم يتقدم له ذكر لدلالة السياق ~~(وأفطروا) بقطع الهمزة (لرؤيته) أي رؤية بعض المسلمين فيكفي الناس رؤية ~~عدلين بل عدل عند الشافعي (فإن غم عليكم) أي غطى الهلال بغيم (فأكملوا) أي ~~(أتموا شعبان) أي عدة أيامه (ثلاثين) التي لا يمكن زيادة شهر عليها (ق ن عن ~~أبي هريرة ن ابن عباس طب عن البراء) بن عازب # (صوموا لرؤيته) أي الهلال (وأفطروا لرؤيته وأنسكوا لها) أي تطوعوا الله ~~لوقت رؤيته أبو بعد رؤيته (فإن غم عليكم) بضم المعجمة أي حال بينكم وبين ~~الهلال غيم (فأتموا ثلاثين) إذا لأصل بقاء الشهر ms1074 (فإن شهد شاهدان مسلمان) ~~عدلان برؤية الهلال (فصوموا وأفطروا) وتمسك به من لم يوجب الصوم إلا ~~بشاهدين واكتفى الشافعي بواحد بدليل آخر (حم ن عن رجال من الصحابة # صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا عدة ~~شعبان) ثلاثين (ولا تستقبلوا الشهر استقبالا) أي لا تستقبلوا رمضان بصوم ~~قبله (ولا تصلوا رمضان بيوم من شعبان) فإذا انتصف شعبان حرم الصوم إلا أن ~~وصله ببعض النصف الأول ليستقبل الشهر بنشاط (حم ن هق عن ابن عباس # صوموا يوم عاشوراء) ندبا فإن فضيلته عظية وحرمته قديمة (يوم كانت ~~الأنبياء تصومه) وقد كان أهل الكتاب يصومونه وكذا أهل الجاهلية (ش عن أبي ~~هريرة) // وإسناده صحيح // # (صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود) ثم بين المخالفة بقوله {صوموا ~~قبله يوما وبعده يوما} اتفقوا على ندب صومه وكان النبي يصومه بمكة فلما ~~هاجر وجد اليهود يصومونه فصامه بوحي أو باجتهاد لا بإخبارهم قال جمع صيام ~~عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه أن يصام معه التاسع ~~وفوقه أن يصام معه التاسع والحادي عشر فهذا الحديث بالنسبة للأكمل وحديث ~~لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع بالنسبة للأكمل وحديث لئن بقيت إلى قابل ~~لأصومن التاسع بالنسبة لما يليه (حم هق عن ابن عباس // بإسناد حسن // # صوموا وأوفروا أشعاركم) طولوها فلا تزيلوها (فإنها) أي الشعور إطالتها ~~(مجفرة) بضم الميم وسكون الجيم وفتح الفاء بضبط المؤلف أي مقطعة للنكاح ~~ونقص لنماء فيقوم مقام الاختصاء (د في مراسيله عن الحسن) البصري (مرسلا) # (صومي عن أختك) ما لزمها من رمضان وماتت ولم تقضه ففيه أن للقريب أن يصوم ~~عن قريبه الميت ولو بلا إذن أما الحي فلا يصام عنه (الطيالسي) أبو داود (عن ~~ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (صلاة الأبرار) كذا ساقه المؤلف وصوابه صلاة الآوابين وصلاة الأبرار ~~(ركعتان إذا دخلت بيتك وركعتان إذا خرجت) من بيتك فهاتان الركعتان سنة ~~للدخول والخروج (ابن المبارك ص عن عثمان بن أبي سودة مرسلا # صلاة الآوابين) بالتشديد أي الرجاعين إلى الله بالتوبة ms1075 والإخلاص (حين ~~ترمض) بفتح المثناة الفوقية (الفصال) أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق أخفاف ~~الفصال هامش قوله بضم الميم صوابه بفتح الميم اه هامش # PageV02P096 # بمماستها وفيه ندب تأخير الضحى إلى شدة الحر (حم م عن زيد بن أرقم عبد بن ~~حميد) بغير إضافة (وسموية عن عبد الله بن أبي أوفى) بالتحريك # (صلاة الجالس على النصف من صلاة القائم) أي أجر صلاة النفل من قعود مع ~~القدرة نصف أجر صلاته من قيام وهذا في غير المصطفى أما هو فتطوعه قاعدا ~~كتطوعه قائما (حم عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (صلاة الجماعة تفضل) بفتح فسكون فضم (صلاة الفذ) بفتح الفاء وشد المعجمة ~~الفرد أي تزيد على صلاة المنفرد (بسبع وعشرين درجة) أي مرتبة كان الصلاتين ~~انتهيا إلى مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذ عندها وتجاوزتها صلاة الجماعة ~~بسبع وعشرين ضعفا ولا تعارض في اختلاف العدد في الروايات لأن القليل لا ~~ينفى الكثير (مالك حم ق ت ن ه عن ابن عمر # صلاة الجماعة تفضل صلاة الفذ) أي الفرد (بخمس وعشرين درجة) أفاد أن ~~الجماعة غير شرط وصحة صلاة المنفرد (حم خ ه عن أبي سعيد) الخدري # (صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ) لأن عظم الجمع واجتماع ~~الهمم وتساعد القلوب نصبت لزيادة الدرجات (م عن أبي هريرة # صلاة الرجل) ومثله المرأة حيث شرع لها الخروج للجماعة (في جماعة تزيد) في ~~رواية البخاري تضعف أي تزاد (على صلاته في بيته) أي في محل إقامته (وصلاته ~~في سوقه) منفردا (خمسا وعشرين درجة) خص البيت والسوق إشعارا بأن مضاعفة ~~الثواب على غيرهما من الأماكن التي لم يلزمه لزومها لم يكن أكثر مضاعفة ~~منهما (وذلك) أي وسبب التضعيف المذكور (أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء) ~~بأن أتى بواجباته (ثم أتى المسجد) في رواية ثم خرج إلى المسجد (لا يريد إلا ~~الصلاة) أي إلا قصد الصلاة المكتوبة في جماعة (لم يخط بفتح المثناة التحتية ~~وضم الطاء (خطوة) ضم المعجمة وتفتح (إلا رفعه الله بها) بالخطوة (درجة) ~~منزلة عالية في ms1076 الجنة (وحط عنه بها خطيئة) ولا يزال هكذا (حتى يدخل المسجد ~~فإذا دخل المسجد كان في صلاة) أي في ثواب صلاة (ما كانت) في رواية للبخاري ~~ما دامت (الصلاة تحبسه) أي تمنعه من الخروج من المسجد (وتصلي الملائكة) ~~الحفظة أو أعم (عليه) أي تستغفر له (ما دام في مجلسه) أي مدة دوام جلوسه في ~~المحل (الذي يصلي فيه) أي المكان الذي أوقع فيه الصلاة من المسجد (يقولون ~~اللهم اغفر له جملة مبينة لقوله تصلي عليه (اللهم ارحمه) طلبت له الرحمن من ~~الله بعد طلب الغفر لأن صلاة الملائكة استغفار له (اللهم تب عليه) أي وفقه ~~للتوبة وتقبلها منه ويستمر كذلك (ما لم يؤذ فيه) أحدا من الخلق (أو يحدث ~~فيه) بالتخفيف أي ينتقض طهره ويؤخذ منه أن يجتنب حدث اللسان واليد بالأولى ~~لأنهما أشد إيذاء (تنبيه) قال حجة الإسلام لا أعرف لترك السنة وجها إلا كفر ~~خفى أو حمق جلى فإنه إذا سمع أن المصطفى [صلى الله عليه وسلم] قال ذلك في ~~شأن الجماعة فكيف تسمح نفسه بتركها بلا عذر فسبب الترك ما حمق أو غفلة بأن ~~لا يتفكر في هذا التفاوت العظيم وأما الكفر فهو أن يخطر بباله أنه ليس كذلك ~~وإنما ذكر للترغيب في الجماعة وإلا فأي مناسبة بين الجماعة وبين هذا العدد ~~المخصوص من بين الإعداد وهذا كفر خفي قد ينطوي عليه الصدر وصاحبه لا يشعر ~~به وما أعظم حمق من يصدق المنجم والطبيب في أمور أبعد من ذلك ولا يصدق ~~النبي المكاشف بأسرار الملكوت فإن المنجم إذا قال لك إذا انقضى سبع وعشرون ~~يوما من أول تحويل طالعك أصابتك نكبة فاحترز ذلك اليوم واجلس في بيتك فلا ~~يزال تلك المدة يستشعره هامش قوله بالتحريك صوابه بالسكون اه # PageV02P097 # ولو سألت المنجم عن سببه يقول إنما دل الطالع ثم تقول أنت يمكن ثم إذا ~~جاء خبر النبوة عن الغيب أنكرت مثل هذه الخواص وطلبت وجه المناسبة فهل لهذا ~~سبب إلا شرك خفي بل كفر جلي (حم ق د ms1077 ه عن أبي هريرة) لكن اللهم تب عليه ليس ~~للصحيحين بل لابن ماجه فإطلاق العز وغير صواب # (صلاة الرجل في جماعة تزيد على صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فإذا صلاها ~~بأرض فلاة) لفظ الأرض مقحم لأن الفلاة أرض لا ماء بها والمراد في جماعة كما ~~يفيده السياق (فأتم وضوأها وركوعها وسجودها) أي أتى بالثلاثة تامة الشروط ~~والأركان والسنن (بلغت صلاته خمسين درجة (سره أن الجماعة لا تتأكد في حق ~~المسافر لوجود المشقة (عبد بن حميد) بتنوين عبد غير مضاف (ع حب ك عن أبي ~~سعيد) الخدري // بإسناد صحيح // # (صلاة الرجل في بيته بصلاة) واحدة (وصلاته في مسجد القبائل) أي في المسجد ~~الذي تجتمع فيه القبائل للصلاة جماعة (بخمس وعشرين صلاة وصلاته في المسجد ~~الذي يجمع) بضم أوله وشد الميم مكسورة (فيه الناس) أي يقيمون الجمعة ~~(بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسة آلاف صلاة وصلاته في مسجدي ~~هذا بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة) أخذ منه قصر ~~التضعيف إلى خمس وعشرين على التجميع في المسجد العام الذي تصلي فيه القبائل ~~ومذهب الشافعي خلافه (ه عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (صلاة الرجل) القادر النفل (قاعدا نصف الصلاة) أي له نصف ثواب الصلاة ~~قائما إن قدر فالصلاة صحيحة والأجر ناقص أما العاجز فصلاته قاعدا كبي قائما ~~(ولكني لست كأحد منكم) أي ممن لا عذر له أي فان صلاته قاعدا كصلاته قائما ~~فإنه مأمون الكسل (م د ن عن ابن عمرو # صلاة الرجل) النفل (قائما أفضل من صلاته قاعدا) حيث لم يكن معذورا ~~(وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما) بالنون اسم فاعل من ~~النوم والمراد به الاضطجاع كما فسره به أحمد والبخاري (على النصف من صلاته ~~قاعدا) فيه أنه يصح النفل مضطجعا وهو الأصح عند الشافعية وقول بعضهم لم ~~يجزه أحد باطل فقد حكاه الترمذي عن الحسن (حم د عن عمران بن حصين) // ~~بإسناد صحيح // # (صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس) ms1078 أي وهم ~~ينظرون (خمسا وعشرين) لأن النفل شرع للتقرب به إخلاصا وكلما كان أخفى كان ~~أبعد عن الرياء والفرض شرع لإشادة الدين فإظهاره أولى (عن عن صهيب) الرومي ~~// بإسناد حسن // # (صلاة الضحى صلاة الآوابين) الرجاعين إلى الله بالتوبة (فر عن أبي هريرة) ~~// بإسناد ضعيف // # (صلاة القاعد نصف) أجر (صلاة القائم) هذا في حق القادر وفي غير المصطفى ~~كما ذكر (حم ن ه عن أنس) بن مالك (ه عن ابن عمرو) بن العاص (طب عن ابن عمر) ~~بن الخطاب (وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي وداعة) الحرث بن ~~صبيرة السهمي ورجال أحمد وابن ماجه ثقات # (صلاة الليل) أي نافلته (مثنى مثنى) بلا تنوين لأنه غير منصرف للعدل ~~والوصف وكرره للتأكيد والمعنى يسلم من كل ركعتين كما فسره به ابن عمر ~~والليل لقب لا مفهوم له عند الجمهور (فإذا خشى أحدكم الصبح) أي فوت صلاته ~~(صلى ركعة واحدة توتر له) تلك الركعة (ما قد صلى فيه أن أقل الوتر ركعة وبه ~~قال الثلاثة خلافا للحنفية وإن وقته يخرج بالفجر (مالك حم ق 4 عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (صلاة الليل) # PageV02P098 # مبتدا (مثنى مثنى) خبره (فإذا خفت الصبح) أي دخول وقته (فأوتر بواحدة) ~~وبثلاث أكمل (فإن الله وتر يحب الوتر) أي يرضاه ويثب عليه (ابن نصر) في ~~كتاب الصلاة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب # (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) أي اثنين اثنين ومقتضى اللفظ حصر المبتدأ ~~في الخبر وليس بمراد والإلزام كون كل نفل لا يكون إلا ركعتين فقد والإجماع ~~على جواز الأربع ونهارا (حم 4 عن ابن عمر) // بإسناد صحيح // # (صلاة الليل مثنى مثنى وجوف لليل) أي سلمه الخامس (أحق به) كذا رأيته في ~~نسخة المؤلف بخطه وفي نسخة أجوبة دعوة ولا وجود له في خطه لكنه الرواية ~~وقيل الرواية أوجبه (ابن نصر طب عن عمرو بن عبسة) وفيه أبو بكر بن أبي مريم ~~// ضعيف // # (صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل) أي أقله ركعة ووقته ms1079 بين ~~صلاة العشاء والفجر لكن تأخيره إلى آخر الليل أفضل لمن وثق باستيقاظه (طب ~~عن ابن عباس) // بإسناد صحيح // # (صلاة الليل مثنى مثنى) أي يسلم من كل ركعتين ويحتمل يتشهد في كل ركعتين ~~وإن جمع ركعات بتسليم ويكون قوله {وتشهد في كل ركعتين} تفسير المعنى مثنى ~~مثنى وقوله وتشهد بالواو هو ما في خط المؤلف فما في نسخ من إسقاطها إلا أصل ~~له في خطه لكنه رواية (وتبأس) أي إظهار بؤس وفاقة وخضوع (وتمسكن) من ~~المسكنة أو معناه السكون والوقار والميم زائدة (وتقع) كذا هو بخط المؤلف ~~(بيديك) وفي النسخ المتداولة وهو الرواية وتضع يديك أي إذا فرغت منهما فسلم ~~ثم ارفع يديك فوضع الخبر موضع الطلب وقيل أراد الرفع في القنوت (وتقول ~~اللهم اغفر لي) ذنوبي (فمن لم يفعل ذلك فهو خداج) يعني فصلاته ذات خداج أي ~~نقصان أو وضع المصدر موضع المفعول مبالغة (حم د ت ه عن المطلب بن أبي ~~وداعة) // وإسناده حسن // # (صلاة المرأة في بيتها) وهو الموضع المهيأ للنوم فيه (أفضل من صلاتها في ~~حجرتها) بالضم كل محل حجر عليه بالحجارة (وصلاتها في مخدعها) بتثليث الميم ~~خزانتها التي في أقصى بيتها (أفضل من صلاتها في بيتها) فصلاتها في كل ما ~~كان أخفى أفضل لتحقق أمن الفتنة (دعن ابن مسعود ك عن أم سلمة) // وإسناده ~~صالح // # (صلاة المرأة وحدها تفضل على صلاتها في الجمع) أي جمع الرجال (بخمس ~~وعشرين درجة) مر معناه (فر عن ابن عمر) بن الخطاب // بإسناد ضعيف // # (صلاة المسافر) سفرا جائزا طويلا (ركعتان حتى يؤب) أي يرجع (إلى أهله أو ~~يموت) في سفره وهذا من أدلة الحنفية الموجبين للقصر وحمله الشافعية على ~~الندب (خط عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه النسائي أيضا # (صلاة المسافر بمنى وغيرها ركعتان) أخذ منه بعض المجتهدين أنه لا يندب له ~~صلاة السنن وخالفوه (أبو أمية) محمد بن إبراهيم بن مسلم (الطرسوسي) بفتح ~~الطاء المهملة والراء وضم المهملة نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة بساحل البحر ~~الشامي وأصل أبي أمية ms1080 بغدادي لكنه أكثر المقام بطرسوس فنسب إليها (في مسنده ~~عن ابن عمر) بن الخطاب // وإسناده حسن // # (صلاة المغرب وتر) أي وتر صلاة (النهار) تمامه فأوتروا صلاة الليل (ش عن ~~ابن عمر) // بإسناد حسن بل قيل صحيح // # (صلاة الهجير) أي الصلاة المفعولة بعد الزوال قبل الظهر (من) الذي وقفت ~~عليه في نسخ معاجيم الطبراني وغيرها من الأصول القديمة الصحيحة مثل (صلاة ~~الليل) في الفضل والثواب لمشقتها كصلاة الليل (ابن نصر) في كتاب الصلاة (طب ~~عن عبد الرحمن بن عوف) # PageV02P099 # ورجاله ثقات # (صلاة الوسطى صلاة العصر) أي الصلاة الفضلى هي العصر لأن تسميتها بالعصر ~~مدحة من حيث أن العصر خلاصة الزمان كما أن عصارة الشيء خلاصته (حم ت عن ~~سمرة) بن جندب (ش ت حب عن ابن مسعود ش عن الحسن) البصري (مرسلا هق عن أبي ~~هريرة البزار عن ابن عباس الطيالسي) أبو داود (عن علي) ورجاله ثقات # (صلاة الوسطى أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر) وهي الظهر لأنها وسط النهار ~~فكانت أشق الصلوات فكانت أفضل وبه أخذ جمع منهم المؤلف وقيل هي الصبح ~~والأصح من قولي الشافعي أنها العصر (عبد بن حميد في تفسيره عن مكحول) ~~الشامي (مرسلا) # (صلاة أحدكم في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا) فصلاة النفل بالبيت ~~أفضل منها بمسجد المصطفى بل والحرم المكي (إلا المكتوبة) وكل نفل شرع جماعة ~~(د عن زيد بن ثابت) بمثلثة أوله (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال ت حسن والمؤلف صحيح # (صلاة بسواك) عند إرادتها (أفضل من سبعين صلاة) أي من صلوات كثيرة (بغير ~~سواك) فالسبعين للتكثير لا للتحديد (ابن زنجويه) في كتاب الترغيب (عن ~~عائشة) ورواه عنها أيضا أحمد وغيره فكان الأولى عزوه إليه # (صلاة تطوع أو فريضة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة بلا عمامة وجمعة ~~بعمامة تعدل سبعين جمعة بلا عمامة) لأن الصلاة مناجاة للحضرة الإلهية فمن ~~أخل بالتجمل لدخول تلك الحضرة كان ناقص الثواب ومن تجمل لذلك عظم ثوابه ~~لرعايته للأدب والظاهر أن المراد ms1081 ما يسمى عمامة بالنسبة للمصلى فلو صلى ~~بنحو قلنسوة لا يكون مصليا بعمامة (ابن عساكر عن ابن عمر) وكذا الديلمي عنه ~~قال ابن حجر موضوع # (صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة ~~أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم ~~أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى) بفتح المثناة الفوقة وسكون ثانية ~~وفتح الراء مقصورا أي متفرقين غير مجتمعين والتاء الأولى منقلبة عن واو وهو ~~من المواترة لا من التواتر كما وهم (طب هق عن قباث) بفتح القاف وخفة ~~الموحدة ثم مثلثة (ابن اشيم) بمعجمة ومثناة تحتية ابن عامر الكناني الليثي ~~صحابي عاش إلى أيام عبد الملك قال الذهبي // إسناده وسط // # (صلاة في أثر صلاة) أي صلاة تتبع صلاة وتتصل بها فرضا أو غيره (لا لغو ~~بينهما كلام باطل ولا لغط واللغو اختلاط الكلام (كتاب في عليين) أي مكتوب ~~تصعد به الملائكة المقربون إلى عليين لكرامة المؤمن وعمله الصالح (د عن أبي ~~أمامة) // بإسناد صالح // # (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام) أي فإنها فيه أفضل منها في مسجدي لا إن تقديره فإن الصلاة في مسجدي ~~تفضله والتضعيف للثواب فقط ولا يتعدى للأجزاء عن الفوائت (حم ق ت ن ه عن ~~أبي هريرة حم م ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب (م عن ميمونة) أم المؤمنين (حم ~~عن جبير بن مطعم) بضم أوله وكسر ثالثه (وعن سعد) بن أبي وقاص (وعن الأرقم) ~~بن أبي الأرقم # (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام فإني آخر الأنبياء وإن مسجدي آخر المساجد) هذه العبارة تحتها احتمال ~~المساواة لكن قامت الأدلة على تفضيل حرم مكة لأنه أول بيت وضع الناس # PageV02P100 # (م ن عن أبي هريرة) وهو من قسم المشهور # (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في ~~المسجد الحرم ms1082 أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) ولا فرق في التضعيف بين ~~الفرض والنفل والتخصيص بالفرض لا دليل عليه (حم ه عن جابر) بن عبد الله // ~~وإسناده جيد // # (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام وصلاة في المسجد الحرام أفضل من ألف صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة) ~~استدل به الجمهور على تفضيل مكة على المدينة لأن الأمكنة تشرف بفضل العبادة ~~فيها على غيرها وعكس مالك (حم حب عن) عبد الله (بن الزبير) الخليفة // ~~وإسناده صحيح // # صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصيام شهر ~~رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة ~~فيما سواها) قال الغزالي وكذا كل عمل بالمدينة بمائة ألف (هب عن ابن عمر) ~~بن الخطاب وقال // إسناده ضعيف بمرة // # (صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة) أي كمائة وكذا يقال فيما قبله ~~وبعده (وصلاة في مسجدي ألف صلاة وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة) تمسك به من ~~فضل مكة على المدينة كما تقرر (هب عن جابر) وكذا الطبراني عنه // بإسناد ~~حسن // # (صلاتان لا يصلي) بالبناء للمجهول (بعدهما) أي بعد فعلهما (الصبح حتى ~~تطلع الشمس والعصر حتى تغرب) فتحرم صلاة لا سبب لها متقدم ولا مقارن بعد ~~فعل الصبح حتى تطلع والعصر حتى تغرب ولا تنعقد عندنا (حم حب عن سعد) بن أبي ~~وقاص ورجاله ثقات # (صلاتكن) أيها النسوة (في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن) بضم ففتح جمع ~~حجرة (وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل من ~~صلاتكن في مسجد الجماعة) بعدا عن فتنتهن والافتتان بهن بقدر الإمكان إذ هن ~~أعظم فخوخ الشيطان (حم طب هق عن أم حميد) الأنصارية قالت إنا نحب الصلاة ~~معك يا رسول الله فتمنعنا أزواجنا فذكره وفيه ابن لهيعة # (صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين) إذ بهما يصير العبد شاكرا مفوضا ~~مسلما متوكلا (ويهلك) كذا في نسخ والذي وقفت عليه في ms1083 أصول صحيحة وهلاك وهو ~~الملائم لقوله صلاح (آخرها بالبخل والأمل) فإنهما لا يكونان إلا ممن فقد ~~يقينه وساء ظنه بربه فبخل وتلذذ بالشهوات وطال أمله وما بعدهم الشيطان إلا ~~غرورا (حم في) كتاب (الزهد طس هب عن ابن عمرو) بن العاص قال المنذري إسناده ~~محتمل للتحسين // ومتنه غريب // (صباح المولود حين يقع) أي يسقط من بطن أمه ~~(نزغة) أي إصابة بما يؤذيه (من الشيطان) يريد بها إيذاءه وإفساده فإن النزغ ~~الدخول في أمر لإفساده (عن أبي هريرة # صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر) أي يعدل صيامه (وهي أيام البيض) ~~أي أيام الليالي البيض سميت به لأن القمر يطلع من أولها لآخرها (صبيحة ثلاث ~~عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) وحكمة صومها أن النور لما عم ليلها ناسب أن تعم ~~العبادة نهارها (ن ع هب عن جرير) بن عبد الله # (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره) قيل هي البيض وقيل غيرها ~~(حم هب عن قرة) بضم القاف وشد الراء (ابن إياس) بكسر الهمزة مخففا ابن هلال ~~المزنى ورجال أحمد رجال الصحيح # (صيام حسن) بالتحريك وهو مبتدأ والخبر قوله (صيام ثلاثة أيام من هامش ~~قوله ألف كذا بخطه وهو سبق قلم بدليل قوله بمائة صلاة فالصواب إسقاطه اه، ~~من خط ع ج اه صححه # PageV02P101 # الشهر) ومن زاد زادت حريته وكماله (حم ن حب عن عثمان بن أبي العاص) // ~~بإسناد صحيح // # (صيام شهر رمضان بعشرة أشهر) أي بصيام عشرة أشهر أي يعدلها (وصيام ستة ~~أيام بعده بشهرين فذلك صيام السنة) لأن الحسنة بعشر أمثالها فأخرجه مخرج ~~التشبيه للمبالغة (حم ن حب عن ثوبان) مولى المصطفى // وإسناده صحيح // # (صيام يوم عرفة أني أحتسب على الله) أي أرجو منه (أن يكفر السنة التي ~~قبله) يعنى بغفر الصغائر المكتسبة فيها (والسنة التي بعده) بمعنى أنه تعالى ~~يحفظه أن يذنب فيها أو يعطى من الثواب ما يكون كفارة لذنوبها (وصيام يوم ~~عاشوراء أني أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) أي أرجو ms1084 على عدة من ~~الله أن يكفر هذا المقدار (ت ه حب عن أبي قتادة) الأنصاري // بإسناد صحيح ~~// # (صيام يوم عرفة كصيام ألف يوم) ليس فيها يوم عرفة ولا رمضان وفيه قصة عند ~~مخرجه (هب عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (صيام يوم السبت) منفردا (لا لك ولا عليك) أي لا لك فيه مزيد ثواب ولا ~~عليك فيه ملام ولا عتاب (حم عن امرأة) صحابية وفيه ابن لهيعة # (صيام المرء في سبيل الله) أي في جهاد الكفار (يبعده من جهنم مسيرة سبعين ~~عاما) أي بعدا كثيرا جدا فالمراد التكثير (طب عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~ضعيف // # (الصائم المتطوع أمير نفسه) وفي رواية أمين نفسه (إن شاء صام وإن شاء ~~أفطر) فلا يلزمه بالشروع فيه ولا يقضيه إن أفطر وبه قال الأكثر وقال أبو ~~حنيفة يلزمه إتمامه (حم ن ك عن أم هانئ) أخت علي // وإسناده جيد // # (الصائم المتطوع بالخيار ما بينه وبين نصف النهار) أي له أن ينوي الصوم ~~قبل الزوال حيث لم يتعاط مفطرا وأن يفطر (هق عن أنس) بن مالك (وعن أبي ~~أمامة) // وإسناده ضعيف // # (الصائم بعد) فراغ (رمضان كالكار بعد الفار) أي كمن هرب من القتال ثم عاد ~~إليه فهو محبوب مطلوب (هب عن ابن عباس) // بإسناد حسن // # (الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه) فأجر صومه منسحب على نومه (فر ~~عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (الصائم في عبادة ما لم يغتب مسلما) لا يجوز له اغتيابه (أو يؤذه) بقول ~~أو فعل وإلا فلا يثاب على صومه وإن صح (فر عن أبي هريرة) // وهو حديث منكر ~~// # (الصائم في عبادة من حين يصبح) أي يدخل في الصباح (إلى أن يمسي) أي يدخل ~~في المساء وذلك بغروب الشمس (ما لم يغتب) أي يذكر مؤمنا بما يكرهه (فإذا ~~اغتاب خرق صومه) أي أفسده وأبطل ثوابا وإن حكم بصحته (فر عن ابن عباس # (الصابر الصابر) أي الصابر الصبر الكامل إنما هو (عند الصدمة الأولى) فإن ~~مفاجأة المكروه بغتة لها روعة تزعج القلب بصدمته (تخ عن ms1085 أنس) // بإسناد حسن # (الصبحة) بضم الصاد وتفتح وسكون الموحدة أي نوم أول النهار (تمنع الرزق) ~~أي بعضه أو تمنع البركة فيه لأنه وقت الذكر والفكر وتفرقة الأرزاق الحسية ~~والمعنوية كالعلوم والمعارف (عم عدهب عن عثمان) // بإسناد ضعيف // كما في ~~الدرر // والمتن منكر // # (الصبر نصف الإيمان واليقين الإيمان كله) لأن مدار اليقين على الإيمان ~~بالله وبقضائه وقدره وما جاء به رسله مع الثقة بوعده ووعيده فهو متضمن لكل ~~ما يجب الإيمان به أخبر عن سبب حلوله في القلب بأن يكسب العبد بقدر طاقته ~~أحد شطري الإيمان فإذا كمل الإيمان حصل اليقين (حل هب عن ابن مسعود) // ~~بإسناد ضعيف // والمحفوظ موقوف # PageV02P102 # (الصبر رضا) يعنى التحقق بالصبر يفتح طريق الوصول إلى مقام الرضا والتلذذ ~~بالبلوى قال الغزالي وحقيقة الصبر ثبات باعت الدين في مقابلة باعث الهوى ~~وهو من خواص الآدمي الذي هو كالمركب من شعب ملكية وبهيمية والملائكة لم ~~تسلط عليهم الشهوة بل جردوا للشوق إلى مطالعة جمال الربوبية فلا يتصور لصبر ~~لملك ولا بهيمة (الحكيم) الترمذي (وابن عساكر عن أبي موسى) الأشعري # (الصبر والاحتساب أفضل من عتق الرقاب ويدخل الله صاحبهن) أي الصبر ~~والاحتساب (الجنة بغير حساب) أي بغيره مناقشة فيه (طب عن الحكم بن عمير) ~~الثمالي # (الصبر) أي الكامل (عند الصدمة الأولى) لعظم الهول وكثرة المشقة حينئذ ~~(البزرع عن أبي هريرة) قال مر النبي [صلى الله عليه وسلم] بامرأة بالبقيع ~~تبكي فأمرها بالصبر ثم ذكره // وإسناده ضعيف // وغايته الحسن فرمز المؤلف ~~لصحته غير صحيح # (الصبر) العظيم الثواب (عند أول صدمة) أي عند فورة المصيبة وابتدائها ~~وبعد ذلك تنكسر هدة المصيبة وحرارة الرزية (البزار عن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // وقول المؤلف صحيح غير صحيح غاية الأمر أنه حسن لغيره # (الصبر عند الصدمة الأولى والعبرة) بالفتح تحلب الدمع وإنهماره (لا ~~يملكها أحد صبابة) أي والعبرة هي صبابة بضم الصاد (المرء على أخيه) أي بقية ~~الدمع الفائض من شدة الحزن عليه (ص عن الحسن مرسلا) هو البصري # (الصبر من الإيمان بمنزلة الرأس من الجسد) ms1086 لأنه يدخل في كل باب بل في كل ~~مسئلة من مسائل الدين (فر عن أنس) بن مالك مرفوعا (هب عن علي موقوفا) // ~~وإسناده ضعيف // ووقفه أشبه # (الصبر ثلاثة) أي أنواعه باعتبار متعلقة ثلاثة (فصبر على المصيبة) حتى لا ~~يتسخطها (وصبر على الطاعة) حتى يؤديها (وصبر على المعصية) حتى لا يقع فيها ~~(فمن صبر على المصيبة) أي على ألمها (حتى يردها بحسن عزائها كتب الله له) ~~أي قدر أو أمر بالكتابة في اللوح أو الصحف (ثلثمائة درجة) أي منزلة عالية ~~في الجنة مقدار (ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ومن صبر على ~~الطاعة) أي على فعلها وتحمل مشاق التكاليف (كتب الله له ستمائة درجة ما بين ~~الدرجتين كما بين تخوم الأرض) العليا (إلى منتهى الأرضين) السبع والتخوم ~~جمع تخم كفلوس وفلس حد الأرض (ومن صبر على المعصية) أي على تركها (كتب الله ~~له تسع مائة درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض إلى منتهى العرش) ~~الذي هو أعلى المخلوقات (مرتين) فالصبر عن المحرمات أعلى المراتب لصعوبة ~~مخالفة النفس وحملها على غير طبعها ودونه الصبر على الأوامر لأن أكثرها ~~محبوب للنفوس الفاضلة ودونه الصبر على المكروه لأنه يأتي البر والفاجر ~~اختيارا أو اضطرارا (ابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب فضل (الصبر وأبو ~~الشيخ) الأصبهاني (في الثواب عن علي) // بإسناد واه // بل قيل بوضعه # (الصبي) يعنى الطفل ولو أنثى (الذي له اب) أي حى (يمسح رأسه) ندبا من ~~أمام (إلى خلف واليتيم) الذي مات أبوه ولو كان له أم (يمسح رأسه) من خلف ~~(إلى قدام) لأنه أبلغ في الإيناس به وظاهره يشمل أولاد الكفار والمراد أن ~~ذلك هو المناسب اللائق بالحال وقد مر بسط ذلك أول الكتاب (تخ عن ابن عباس ~~// بإسناد حسن // # (الصبي) أي الطفل باق (على شفعته حتى يدرك) أي إذا كان له ثقص من عقار ~~فباع شريكه فلم يأخذ وليه له بالشفعة مع كون الأخذ أحظ (فإذا أدرك) أي بلغ ~~بسن # PageV02P103 # أو احتلام (إن شاء أخذ) بالشفعة (وإن ms1087 شاء ترك) الأخذ بها (طس عن جابر) بن ~~عبد الله # (الصخرة صخرة بيت المقدس) ثابتة (على نخلة والنخلة) ثابتة (على نهر من ~~أنهار الجنة وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم بنت عمران ~~ينظمان سموط أهل الجنة) أي قلائدهم (إلى يوم القيامة طب عن عبادة بن ~~الصامت) قال الذهبي // حديث منكر وإسناده مظلم بل هو كذب ظاهر // # (الصدق بعدي مع عمر) بن الخطاب (حيث كان) أي يدور معه الصدق حيث دار فما ~~كان في طرف إلا كان الحق معه (ابن النجار عن الفضل) بن عباس # (الصدقة تسد سبعين بابا من السوء) بالمهملة وفي رواية من الشر بالمعجمة ~~والراء (تنبيه) قال المؤلف الذكر أفضل من الصدقة وهو أيضا يدفع البلاء (طب ~~عن رافع بن خديج) // بإسناد ضعيف // # (الصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين وقد مر معناه غير مرة ~~(القضاعي عن أبي هريرة) وفيه من لا يعرف # (الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص) هذا مما ~~علمه الله لنبيه من الطب الروحاني الذي يعجز عن إدراكه الخلق (خط عن أنس) ~~// بإسناد ضعيف // # (الصدقة على المسكين) الأجنبي (صدقة) فقط (و) هي (على ذي الرحم اثنتان) ~~أي صدقتان اثنتان (صدقة وصلة) فهي عليه أفضل لكن هذا غالبي وقد يقتضى الحال ~~العكس (حم ت ن ه ك عن سلمان بن عامر) الضبي // بإسناده صحيح // # (الصدقة على وجهها) المطلوب شرعا (واصطناع المعروف) إلى البر والفاجر ~~(وبر الوالدين) أي الأصلين المسلمين (وصلة الرحم) أي القرابة (تحول الشقاء ~~سعادة) أي ينتقل العبد بسببها من ديوان الأشقياء إلى ديوان السعداء أي ~~بالنسبة لما في صحف الملائكة فلا تعارض بينه وبين خبر فرغ ربك من ثلاث عمرك ~~ورزقك وشقى أم سعيد وخبر الشقى من شقي في بطن أمه (وتزيد في العمر) بالمعنى ~~المار مرارا (وتقي مصارع السوء) ولهذا عقب الله الإيمان بها في آية البقرة ~~(حل عن علي) // بإسناد ضعيف // # (الصدقات بالغدوات) جمع غداة الضحوة والمراد الصدقة أول النهار (يذهبن ~~بالعاهات) النهارية جمع عاهة ms1088 وهي الآفة أي الدنيوية الدينية وفي إفهامه أن ~~الصدقة بالعشية تذهب العاهات الليلية (فر عن أنس) // بإسناد لين // # (الصديقون) جمع صديق من أبنية المبالغة (ثلاثة حز قيل مؤمن آل فرعون ~~وحبيب النجار صاحب آل يس وعلي بن أبي طالب) فهو صديق هذه الأمة الأعظم ~~ولهذا قال أنا الصديق الأكبر لا يقولها غيري (ابن النجار) في تاريخه (عن ~~ابن عباس # الصديقون ثلاثة حبيب النجار ومؤمن آل يس الذي قال يا قوم اتبعوا المرسلين ~~وحز قيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وعلي بن أبي ~~طالب وهو أفضلهم) أي الثلاثة (أبو نعيم في المعرفة) أي في كتاب معرفة ~~الصحابة (وابن عساكر) وابن مردوية (عن أبي ليلى) الأنصاري الكندي # (الصرعة) بضم الصاد وفتح الراء (كل الصرعة) أصله المبالغ في الصراع الذي ~~لا يغلب فنقل إلى (الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره (فيصرع ~~غضبه) ويقهره ويرده فإذا قهره فقد قهر أعظم أعدائه (حم عن رجل) صحابي قال ~~سمعت المصطفى يخطب فقال ما تدرون الصرعة قالوا لا فقال الصرعة فذكره // ~~وإسناده حسن // # (الصرم) بفتح المهملة وسكون الراء أي الهجر (قد ذهب) أي جاء الشرع ~~بإبطاله ونهى عن # PageV02P104 # فعاله كما كان عليه أهل الجاهلية (البغوي) محيى السنة (طب عن سعيد بن ~~يربوع) بلفظ الحيوان المعروف وهو المخزومي # (الصعود) المذكور في قوله تعالى {سأرهقه صعودا} (جبل من نار) في جهنم ~~(يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوى كذلك) أي سبعين خريفا (فيه) أي في ~~ذلك الجبل (أبدا) أي يكون دائما في صعود وهبوط وزاد أبدا تأكيدا (حم ت حب ك ~~عن أبي سعيد) الخدري قال ت غريب لا نعرفه مرفوعا إلا من حديث ابن لهيعة # (الصعيد الطيب) أي تراب الأرض الطهور (وضوء المسلم) بفتح الواو أطلق على ~~التميم أنه وضوء لقيامه مقامه (وإن لم يجد الماء عشر سنين) أو أكثر فالمراد ~~بالعشر التكثير لا التحديد وكذا إن وجده وهناك مانع حسي أو شرعي (ن حب عن ~~أبي ذر) قال ت ms1089 // حسن // # (الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء) ولم يمنع ~~من استعماله مانع (فليتق الله) أي فليخفه (وليمسه بشرته) بأن يتطهر به عن ~~الحدثين والخبث وليس المراد المسح إجماعا بل الغسل حقيقة والإمساس يطلق على ~~الغسل كثيرا (فإن ذلك خير) أي بركة وأجرا فاد أن التيمم يبطل برؤية الماء ~~(البزار عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر) فالخضاب ~~بالأولين مندوب لكونه دأب الصالحين وبالثالث حرام أي لغير الجهاد وعبر ~~بالمؤمن في الأول وبالمسلم في الثاني تفننا (طب ك عن ابن عمر) بن الخطاب ~~وذا // حديث منكر // # (الصلح) أي التوفيق (جائز بين المسلمين) خصهم لا لإخراج غيرهم بل لدخولهم ~~في ذلك خولا أوليا اهتماما بشأنهم (إلا صلحا أحل حراما) كمصالحة من دراهم ~~على أكثر منها فيحرم للربا (أو حرم حلالا) كمصالحة امرأته على أن لا يطأ ~~ضرتها وفيه أن الصلح على // الإنكار باطل // (حم د ك عن أبي هريرة ت ه عن ~~عمرو بن عوف) قال ك على شرطهما ورد بضعفه بل قيل // موضوع // # (الصمت حكم) أي هو حكمة أي شيء نافع يمنع من الجهل والسفه (وقليل فاعله) ~~أي قل من يصمت عمالا بغيه ويمنع نفسه عن النطق بما يشينه ومن ثم قيل # (يا كثير الفضول قصر قليلا ... قد فرشت الفضول وعرضا وطولا) # (قد أخذنا من القبيح بحظ ... فأسكت الآن إن أردت جميلا) # (القضاعي عن أنس) بن مالك (فر عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (الصمت أرفع العبادة) أي أرفع أنواعها فإن أكثر الخطايا من اللسان فإذا ~~ملك الإنسان لسانه فقد تلبس بباب عظيم من العبادة (فر عن أبي هريرة) // ~~بإسناد لين // # (الصمت زين للعالم) لما فيه من الوقار اللازم رعايته لحق العلم (وستر ~~للجاهل) لأن المرء مخبوء تحت لسانه فحاله مستور ما لم يتكلم (أبو الشيخ عن ~~محرز بن زهير) الأسلمي له صحبة # (الصمت سيد الأخلاق) الحسنة الفاضلة لأنه يعين على الرياضة وللكلام عشرون ~~آفة ذكرها الغزالي ويكفيك العمل ms1090 بآية واحدة لا خير في كثير من نجواهم الأمن ~~أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس (ومن مزح استخف به) أي هان على ~~الناس ونظروا إليه بعين الحقارة والكلام فيمن يكثر المزاح أما القليل منه ~~فغير مذموم ولهذا كان المصطفى يمزح ولا يقول إلا حقا (فر عن أنس) وفي // ~~إسناده متهم // # (الصمد الذي لا جوف له) قاله تفسيرا لقوله تعالى {الله الصمد} (طب عن ~~بريدة) # PageV02P105 # تصغير بردة # (الصور) المذكور في قوله تعالى {يوم ينفخ في الصور} (قرن) هيئة البوق ~~دائرة كعرض السموات والأرض وإسرافيل واضع فاه عليه ينظر نحو العرش أن يؤذن ~~له حتى (ينفخ فيه) فإذا نفخ صعق من في السموات ومن في الأرض أي ماتوا إلا ~~من شاء الله (حم د ت ك عن ابن عمرو) بن العاص # (الصورة الرأس) أي الصورة المحرمة ما كانت ذات رأس (فإذا قطع الرأس فلا ~~صورة) فتصوير الحيوان حرام لكن إذا قطعت رأسه انتفى التحريم لأنها بدون ~~الرأس لا تسمى صورة (الإسماعيلي في معجمه عن ابن عباس) ورواه عنه الديلمي # (الصوم جنة) بالضم وقاية في الدنيا من المعاصي بكسر الشهوة وفي الآخرة من ~~النار (ن عن معاذ) بن جبل // بإسناد صحيح // # (الصوم جنة من عذاب الله) لأنه يغمر البدن كله فيصير وقاية لجميعه برحمة ~~الله من النار (هب عن عثمان بن أبي العاص) // بإسناد ضعيف // # (الصوم جنة يستجن بها العبد) الصائم (من النار) لردعه للشهوة التي هي ~~أعظم أسلحة الشيطان (طب عنه) // بإسناد حسن // # (الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة) أي التي تحصل عفوا بغير مشقة لقصر ~~النهار وبرده وعدم الحاجة مع ذلك إلى أكل وشرب (حم ع طب هق عن عامر) بن ~~مسعود بن أمية بن خلف ولا صحبة له (طص عدهب عن أنس) ابن مالك (عدهب عن ~~جابر) // بإسناد حسن // # (الصوم يدق) بضم فكسر بضبط المؤلف (المصير) أي الأمعاء أي يصيرها دقيقة ~~(ويذبل) بضم فسكون فكسر للموحدة بضبطه (اللحم) أي يذهب طراوته والمراد أن ~~الصوم يدق المصارين ويذهب طراوة اللحم ms1091 عند إكثاره (ويبعد) بالتشديد والكسر ~~بضبطه (من حر السعير) جهنم (أن لله تعالى مائدة عليها ما لا عين رأت ولا ~~أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون) مطلقا أو ~~المكثرون للصوم (طس وأبو القاسم بن بشران) بكسر الموحدة وشين معجمة (في ~~أماليه عن أنس // بإسناد فيه مجهول // # (الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون) أي الصوم والفطر ~~مع الجماعة وجمهور الناس (ت عن أبي هريرة) وقال // حسن غريب // # (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان) أي صلاة الجمعة ~~منتهية إلى الجمعة وصوم رمضان منتهيا إلى صوم رمضان (مكفرات لما بينهن إذا ~~اجتنبت الكبائر) شرط وجزاء دل عليه ما قبله ومعناه أن الذنوب كلها تغفر إلا ~~الكبائر فلا تغفر لا إن الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت لا تغفر ~~صغائره (حم م ت عن أبي هريرة # الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة) أي ~~كفارة لما بينهما ما اجتنبت الكبائر (وزيادة ثلاثة أيام) لأن العبد وإن ~~احترز لابد من تدنيسه بالذنوب وهو تعالى قدوس لا يقربه إلا مقدس فجعل أداء ~~الفرائض تطهيرا له من دنسه (حل عن أنس) بن مالك # (الصلاة وما ملكت إيمانكم الصلاة وما ملكت أيمانكم) نصب على الإغراء أي ~~الزموا الصلاة والإحسان لما ملكت أيمانكم من الإرقاء وخصهما لميل الطبع إلى ~~الكسل وضعف المملوك (حم ن ه حب عن أنس) بن مالك (حم ه عن أم سلمة) أم ~~المؤمنين (طب عن ابن عمر) // بأسانيد صحيحة // # (الصلاة في مسجد قباء) بالضم والتخفيف هو من عوالي المدينة والأشهر مدة ~~وصرفه وتذكيره (كعمرة) أي الصلاة الواحدة يعدل ثوابها ثواب عمرة (حم ت ه ك ~~عن أسيد بن ظهير) بضم أولهما // بإسناد صحيح // # (الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ركوعها ~~وسجودها بلغت خمسين صلاة) أي بلغ # PageV02P106 # ثوابها ثواب خمسين صلاة صلاها بغير ذلك (د ك عن أبي سعيد) // بإسناد صحيح ~~// # (الصلاة في ms1092 المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة ~~والصلاة في) مسجد (بيت المقدس بخمسمائة صلاة) لا ينافيه خبر الطبراني ~~الصلاة في المسجد الحرام خير من مائة صلاة لأن المراد خير من مائة صلاة في ~~مسجد المدينة (طب عن أبي الدرداء) // وإسناده حسن // # (الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف صلاة ~~والصلاة في مسجد الرباط ألف صلاة) أي مسجد الثغر الذي يرابط فيه للعدو (حل ~~عن أنس) // بإسناد ضعيف # (الصلاة في المسجد الجامع) أي الذي يجمع فيه الناس أي يقيمون فيه الجمعة ~~(تعدل الفريضة) أي يعدل ثواب صلاتها فيه (حجة مبرورة) أي ثواب حجة مقبولة ~~(والنافلة) فيه (كعمرة متقبلة وفضلت الصلاة في المسجد الجامع على ما سواه ~~من المساجد بخمسمائة صلاة) لكثرة الجمع (طس عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ~~والجمعة في مسجدي أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا المسجد الحرام وشهر ~~رمضان) أي صومه (في مسجدي هذا أفضل من) صوم (ألف شهر رمضان فيما سواه إلا ~~المسجد الحرام) وكذا يقال في بقية العبادات من اعتكاف ونحوه (هب عن جابر) ~~بن عبد الله # (الصلاة نصف النهار) أي في حالة الاستواء (تكره) تحريما وقيل تنزيها ~~وعليهما فلا تنعقد (إلا يوم الجمعة) فإنها لا تكره (لأن جهنم كل يوم تسجر) ~~بالبناء للمفعول أي توقد (إلا يوم الجمعة) فإنها لا تسجر فلا تحرم وبه فارق ~~بقية الأيام (عد عن أبي قتادة) الأنصاري // بإسناد ضعيف // # (الصلاة نور المؤمن) أي تنور وجه صاحبها في الدنيا والآخرة وتكسوه جمالا ~~وبهاء فيكثر الإنسان منها ما استطاع فإنه مهما أكثر منها إزداد نورا ~~(القضاعي وابن عساكر عن أنس) بن مالك قال العامري في شرح الشهاب // صحيح // # (الصلاة خير موضوع) بإضافة خير إلى موضوع أي أفضل ما وضعه الله أي شرعه ~~لعباده من العبادة (فمن استطاع أن يستكثر منها فليستكثر) فإنها أفضل ~~العبادات البدنية بعد الإيمان (طس عن أبي هريرة) ms1093 // ضعيف // لضعف عبد ~~المنعم بن بشير # (الصلاة قربان كل تقي) أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله أي ~~يطلبون القرب منه بها (القضاعي عن علي) أمير المؤمنين # (الصلاة خدمة الله في الأرض) ومن أحب ملكا لازم خدمته (فمن صلى ولم يرفع ~~يديه) أي في تكبيره التحرم وتكبير الانتقالات (فهو) أي ذلك الفعل (خداج) ~~بكسر المعجمة أي فصلاته ذات نقصان (هكذا أخبرني جبريل) ناقلا (عن الله عز ~~وجل أن بكل إشارة) في الصلاة يعنى تحويل عضو في فعل من أفعالها (درجة) أي ~~منزلة عالية (وحسنة) في الجنة (فر عن ابن عباس) // بإسناد فيه متهم بالوضع ~~// # (الصلاة خلف رجل ورع مقبولة) مثاب عليها وأما الصلاة خلف غير ورع فقد لا ~~تقبل وإن حكم بصحتها (والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من ~~العبادة والمذاكرة معه صدقة) أي يثاب عليها كثواب الصدقة (فر عن البراء) بن ~~عازب // بإسناد ضعيف // # (الصلاة عماد الدين) فتكثر بقوته وتقل بضعفه فالصلاة تحقيق العبودية ~~وأداء حق الربوبية وجميع العبادات وسائل إلى تحقيق سرها (هب عن عمر) // ~~بإسناد فيه ضعف وانقطاع // # (الصلاة # PageV02P107 # عمود الدين) فقوام الدين ليس إلا بها كما أن البيت لا يقوم إلا على عموده ~~(أبو نعيم الفضل بن دكين) بضم المهملة مصغرا (في) كتاب (الصلاة عن) لم يذكر ~~المؤلف راويه وفاته أن ابن حجر قال هو من حديث حبيب بن سليم عن بلال بن ~~يحيى مرسلا وله شواهد ورواه البيهقي في الشعب في حديث آخر من طريق عكرمة عن ~~عمر وعكرمة لم يدرك عمر فلعله ابن عمر ورواه الأصبهاني في ترغيبه بلفظ ~~الصلاة عماد الإسلام # (الصلاة عماد الدين) أي أصله وأسه (والجهاد سنام العمل) أي أعلاه وأفضله ~~أن تعين (والزكاة بين ذلك) أي رتبتها في الفضل بين الصلاة والجهاد (فر عن ~~علي) // بإسناد ضعيف // # (الصلاة ميزان) أي هي ميزان الإيمان (فمن وفى) بها بأن حافظ عليها ~~بواجباتها ومندوباتها (استوفى) ما وعد به من الفوز بدار الثواب والنجاة من ~~أليم العذاب (هب عن ms1094 ابن عباس # الصلاة تسود وجه الشيطان) فهي أعظم الأسلحة عليه وأعظم المصائب التي تساق ~~إليه (والصدقة تكسر ظهره والتحابب في الله والتوادد في العمل) الصالح (يقطع ~~دابره) هذا كله كناية عن إرغامه وإخزائه بطاعة العبد لربه (فإذا فعلتم ذلك ~~تباعد منكم كمطلع) أي كبعد مطلع (الشمس من مغربها) أي كما بين المشرق ~~والمغرب ففي المحافظة على فعل المذكورات صلاح الدارين (فر عن ابن عمر) // ~~بإسناد ضعيف // # (الصلاة) النافلة (على ظهر الدابة هكذا وهكذا وهكذا) أي إلى القبلة ~~وغيرها مما هو جهة مقصده في غير المكتوبة (طب) وكذا الديلمي (عن أبي موسى) ~~// بإسناد حسن // # (الصلاة على نور على الصراط) أي يكون ثوابها يوم القيامة نورا يضئ للمار ~~على الصراط (فمن صلى على يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما) ~~أخذ من أفراده الصلاة هنا أن محل كراهة أفرادها عن السلام ما لم يرد ~~الأفراد في شيء بخصوصه فلا يزاد على الوارد (الأزدي في) كتاب (الضعفاء) ~~والمتروكين (قط في الأفراد) بفتح الهمزة (عن أبي هريرة) // بإسناد فيه ~~أربعة ضعفاء // # (الصيام جنة) بالضم سترة بين الصائم وبين النار أو حجاب بينه وبين شهوته ~~لأنه يضعفها (حم ن عن أبي هريرة # الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال) أي كالدرع المانع من القتل في ~~القتال وحسبك به فضلا للصائم (حم ن ه عن عثمان بن أبي العاص # الصيام جنة حصينة من النار) لأنه إمساك عن الشهوات التي النار محفوفة بها ~~(هب عن جابر) وفيه // ضعيفان // (الصيام جنة وحصن حصين من النار) أخذ منه ~~ومما قبله وبعده أن أفضل العبادات الصوم لكن الشافعية على أن أفضلها الصلاة ~~(حم هب عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (الصيام جنة ما لم يخرقها) أي الصائم بالغيبة أو نحوها فإنه إذا اغتاب ~~غيبة محرمة فقد خرق ذلك الساتر له من النار بفعله وتمام الحديث ومن ابتلاه ~~الله ببلاء في جسده فله حظه (ن هق عن أبي عبيدة) ابن الجراح # (الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو غيبة) ms1095 فيه كسابقه تحريم الغيبة والكذب ~~وتحذير الصائم منهما وخصهما لا لإخراج غيرهما بل لغلبة وقوعهما من الصائم ~~كغيره (طس عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه لا الصيام يقول الله) ~~أي للملائكة أو للحفظة أو للصائم يوم القيامة (الصيام لي وأنا أجزى به) ~~لأنه لما كف نفسه عن شهواتها جوزى بتولي الله إثابته (طب) وكذا الديلمي (عن ~~أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (الصيام جنة من النار فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ) أي يوم صومه # PageV02P108 # أي لا يفعل كفعل الجهلاء يوم صومه من النطق بما يذم شرعا (وأن امرؤ جهل ~~عليه فلا يشتمه ولا يسبه) عطف تفسير لأن السب الشتم (وليقل) في نفسه أو ~~بلسانه أو بهما (إني صائم و) الله (الذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه ~~(لخلوف فم الصائم) بضم الخاء تغيره (أطيب عند الله من ريح المسك) وإذا كان ~~هذا في تغير ريح فمه فما ظنك بصلاته وقراءته وهل هذا في الدنيا أو الآخرة ~~خلاف (ن عن عائشة) // بإسناد صحيح // # (الصيام نصف الصبر) لأن الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والغضب ~~والصوم حبس النفس عن مقتضى الشهوة دون الغضب (ه عن أبي هريرة) // بإسناد ~~ضعيف // كما في السراج فقول المؤلف حسن غير حسن # (الصيام نصف الصبر وعلى كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام) لأنه ينقص من ~~قوة البدن فكان الصائم أخرج شيأ من بدنه لله فكأنه زكاته (هب عن أبي هريرة) ~~// بإسناد ضعيف // # (الصيام لا رياء) بمثناة تحتية (فيه) فإنه بين العبد وربه لا يطلع عليه ~~أحد (قال الله تعالى هو لي) أضيف إليه مع أن العبادة بل العالم كله له لأنه ~~لم يعبد به أحد غيره (وأنا أجزي به) إشارة إلى عظم الجزاء وكثرة الثواب ~~(يدع طعامه وشرابه من أجلي) نبه به على أن الثواب المترتب على الصيام إنما ~~يحصل بإخلاص العمل (هب عن أبي هريرة # الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب إني منعته ms1096 ~~الطعام والشهوات) كذا بخط المؤلف فما في نسخ من أنه الشراب تحريف من النساخ ~~(بالنهار) كله (فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ~~فيشفعان) بضم أوله وشدة الفاء أي يشفعهما الله فيه ويدخله الجنة وهذا القول ~~يحتمل الحقيقة بأن يجسد ثوابهما ويخلف فيه النطق ويحتمل المجاز والتمثيل ~~(حم طب ك هب عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد حسن // ### | (حرف الضاد) # (ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل) أي نزل به ضيفا (وفي داره كلبه مجح) بضم ~~الميم وجيم مكسورة وحاء مهملة مشددة بضبط المؤلف أي حامل مقرب دنت ولادتها ~~وما وقع في أمالي المؤلف من أنه بخاء معجمة فجيم اعترضوه (فقالت الكلبة ~~والله لا أنبح ضيف أهلي فعوى جراؤها) أي نبح أولادها (في بطنها قيل ما هذا ~~فأوحى الله إلى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم يقر قر) بقافين ~~(سفهاؤها حلماءها) قال الديلمي أي تغلب بأصواتها العالية والقرقرة رفع ~~الصوت في الجدال (حم) والبزار (عن ابن عمرو بن العاص) فيه عطاء بن السائب ~~وقد اختلط # (ضالة المسلم) وفي رواية المؤمن أي ضائعته مما يحمى نفسه ويقدر على ~~الأبعاد في طلب المرعى كالإبل (حرق النار) بالتحريك وقد تسكن لهبها أي إذا ~~أخذها إنسان للتملك أدنه إلى إحراقه بالنار فظاهر صنيع المصنف إن هذا هو ~~الحديث بتمامه والأمر بخلافه بل تتمته عند مخرجه فلا تقربنها (حم ت ن حب عن ~~الجارود) بالجيم (ابن المعلى) أبو المنذر وأبو غياث (حم ه حب عن عبد الله ~~بن الشخير) بكسر أوله المعجم وخاء معجمة مشددة (طب عن عصمة بن مالك) وحديث ~~النسائي // إسناده صحيح // # (ضالة المؤمن العلم كلما قيد حديثا) بالكتابة (طلب إليه آخر) يقيده ~~بجانبه وفيه جواز كتابه العلم فهي مستحبة بل قيل واجبة وإلا لضاع (فر عن ~~علي) // بإسناد ضعيف // # (ضحك ربنا) أي عجب ملائكته فنسب إليه الضحك لكونه الآمر والمريد # PageV02P109 # (من قنوط عباده) أي من شدة يأسهم (وقرب غيره) تمامه قال أبو رزين قلت يا ~~رسول الله أو ms1097 يضحك الرب قال نعم قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا (حم ه عن أبي ~~رزين) العقيلي # (ضحكت من ناس) مثلوا إلى أو أخبرني الله عنهم (يأتونكم من قبل المشرق) أي ~~من جهته للجهاد معكم (يساقون إلى الجنة وهم كارهون) أي يقادون إلى القتل في ~~سبيل الله الموصل إلى الجنة وهم كارهون للموت (حم طب عن سهل بن سعد) قال ~~كنت مع النبي بالخندق فحفر فصادف حجرا فضحك فقيل له لم تضحك فذكره # (ضحكت من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل) كناية عن كراهتهم ~~للشهادة الموصلة للجنة (حم عن أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (ضحوا بالجذع) بفتحتين أي بالشاب الفتي وهو من الإبل ما دخل في الخامسة ~~ومن البقر والمعز ما دخل في الثانية و (من الضأن) ما تم له عام (فإنه جائز) ~~أي مجزئ في الأضحية ومفهومه أن ما لا يبلغ ذلك السن لا تجزئ التضحية به لكن ~~قال الشافعية أن أجذع أي سقط سنه قبلها أجزأ أيضا (حم طب عن أم بلال) بنت ~~هلال الإسلمية // بإسناد صحيح // # (ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي) بفتح النون والموحدة بضبط ~~المؤلف (الصراط) أي جانبيه (سوران) بالضم تثنية سور وأصله البناء المحيط ~~(فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور) جمع ستر (مرخاة) أي مسبلة (وعلى باب ~~الصراط داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا) أي لا ~~تميلوا (وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أن يفتح شيأ من تلك ~~الأبواب قال ويحك) كلمة ترحم (لا تفتحه فإنك إن فتحته تلجه) أي تدخله ~~(فالصراط الإسلام والسوران حدود الله تعالى والأبواب المفتحة محارم الله ~~وذلك الداعي على رأس الصراط كتاب الله) القرآن (والداعي من فوق واعظ الله ~~في قلب كل مسلم) إنما ضرب المثل بذلك زيادة في التوضيح والتقرير ليصير ~~المعقول محسوسا والمتخيل محققا (حم ك عن النواس) بفتح النون وشدة الواو ثم ~~مهملة ابن خالد الكلائي أو الأنصاري قال ك صحيح وأقروه # (ضرس الكافر) يصير في جهنم (مثل أحد) ms1098 بضمتين أي مثل جبل أحد في المقدار ~~(وغلظ جلده مسيرة ثلاثة) من الأيام وإنما جعل كذلك لأن عظم جثته يزيد في ~~إيلامه وهذا في حق البعض لا الكل (م ت عن أبي هريرة # ضرس الكافر يوم القيامة) يصير (مثل أحد وفخذه مثل البيضاء) موضع في بلاد ~~العرب أو هو اسم جبل (ومقعده في النار ومسيرة ثلاث) من الأيام (مثل الربذة) ~~بالتحريك وآخره ذال معجمة قرية بقرب المدينة يريد ما بين الربذة والمدينة ~~(ت عن أبي هريرة) وقال // حسن غريب // # (ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضده مثل ~~البيضاء وفخذه مثل ورقان) كقطران جبل أسود على يمين المار من المدينة إلى ~~مكة (ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة) بفتح الراء والموحدة والذال ~~المعجمة وبكسر أوله على قلة وبينهما ثلاث مراحل (حم عن أبي هريرة) // ~~بإسناد صحيح // # (ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده سبعون ذراعا بذراع الجبار) أراد به مزيد ~~الطول أو الجبار اسم ملك من اليمن أو العجم كان طويل الذراع (البزار عن ~~ثوبان) مولى المصطفى // بإسناد حسن // # (ضع) ندبا أو إرشادا (القلم على أذنك) حال الكتابة (فإنه أذكر للمملى) أي ~~أسرع تذكرا فيما تريد إنشاءه من العبارة والمقاصد لأن القلم أحد # PageV02P110 # اللسانين المعبرين عما في القلب (ت عن زيد بن ثابت) قال دخلت على المصطفى ~~وبين يديه كاتب فذكره // وإسناده ضعيف // # (ضع أنفك) على الأرض في الصلاة (ليسجد معك) وجوبا عند ابن عباس وندبا عند ~~ابن عمر والخلاف في الجواز لا الصحة فلو ترك السجود على أنفه صح اتفاقا (هق ~~عن ابن عباس) # قال مر النبي [صلى الله عليه وسلم] على رجل يسجد على جبهته فذكره // ~~وإسناده حسن // # (ضع إصبعك السبابة على ضرسك) الذي يؤلمك (ثم اقرأ آخر) سورة (يس) أو لم ~~ير الإنسان أنا خلقناه من نطفة فإذا هو خصيم مبين إلى آخرها قاله لرجل ~~اشتكى ضرسه ويظهر أن غيره من الأسنان كذلك (فر عن ابن عباس # ضع بصرك موضع سجودك) أي انظر إلى ms1099 محل سجودك ما دمت في الصلاة تمامه قال ~~أنس قلت يا رسول الله هذا شديد لا أطيقه قال ففي المكتوبة إذن والأمر للندب ~~(فر عن أنس) // وهو حديث منكر // # (ضع يدك) واليمنى أولى (على الذي تألم من جسدك وقل) حال الوضع (بسم الله) ~~والأكمل إكمال البسملة وكرره (ثلاثا) من المرات (وقل سبع مرات أعوذ بالله ~~وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) وهذا من الطب الروحاني الإلهي (حم م ه عن ~~عثمان بن أبي العاص) الثقفي قال شكوت إلى المصطفى وجعا أجده في جسدي منذ ~~أسلمت فذكره # (ضع يمينك على المكان الذي تشتكي) إياه (فامسح بها سبع مرات وقل أعوذ ~~بعزة الله وقدرته من شر ما أجد) من الوجع تقول ذلك (في كل مسحة) من المسحات ~~السبع وإنما يظهر أثره لمن قوي يقينه وكمل إخلاصه (طب ك عنه) أي عثمان ~~المذكور # (ضعوا السوط حيث يراه الخادم) في البيت فإنه أبعث على التأدب وفيه إشارة ~~إلى أن الرجل لا ينبغي أن يترك خدمه هملا بل يتعاهدهم بالتأديب وفيه إشارة ~~أيضا إلى أنه يقصد بذلك التخويف ولا يقصد به الاستعداد لضربه ابتداء لكن لا ~~يفعل ذلك لحظ نفسه بل يقصد الإصلاح ولا يتعدى اللائق (البزار عن ابن عباس) ~~// وإسناده حسن // # (ضعي) يا أم بجيد (في يد المسكين) المراد به هنا ما يشمل الفقير (ولو ~~ظلفا محرقا) أراد المبالغة في رد السائل بما تيسر وإن كان قليلا حقيرا فإن ~~الظلف المحرق لا ينتفع به (حم طب عن أم بجيد) بضم الموحدة وفتح الجيم قلت ~~يا رسول الله يأتيني السائل فاتزاهد له بعض ما عندي فذكره # (ضعي يدك) يا أسماء بنت أبي بكر (عليه) أي الخراج الذي خرج في عنقك (ثم ~~قولي ثلاث مرات بسم الله اللهم اذهب عني شر ما أجد بدعوة نبيك الطيب) أي ~~الطاهر (المبارك المكين) أي العظيم المنزلة (عندك) محمد (بسم الله) والأكمل ~~إكمال البسملة (الخرائطي في) كتاب (مكارم الأخلاق وابن عساكر) في تاريخه ~~(عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق كان ms1100 بها خراج فشكته إليه فذكره # (ضعي يدك اليمنى على فؤادك وقولي بسم الله اللهم داوني بدوائك واشفني ~~بشفائك واغنني بفضلك عمن سواك واخذل) بذال معجمة كذا رأيته مضبوطا بخط ~~الشارح العلقمي وليس بصواب فقد وقفت على خط المؤلف فوجدته أحدر بدال مهملة ~~مضمومة هكذا ضبطه بخطه (عني أذاك) قاله لغيراء بفتح الراء فعلاء من الغبرة ~~وهي الحمية والأنفة (طب عن ميمونة بنت أبي عسيب) وقيل بنت أبي عنبسة قالت ~~جاءت امرأة فقالت يا عائشة اغنيني بدعوة من رسول الله فذكره # (ضمن الله) بشد الميم المفتوحة (خلفه أربعا للصلاة والزكاة وصوم رمضان ~~والغسل من الجنابة # PageV02P111 # وهن السرائر التي قال الله تعالى {يوم تبلى السرائر} وذلك لأنه تعالى لما ~~علم من عبده الملل لون له الطاعة ليدوم له بها تعمير أوقاته فجعلها مشتملة ~~على أجناس (هب عن أبي الدرداء # (الضالة واللقطة) أي الملقوط (تجدها) أي التي تجدها (فأنشدها) وجوبا (ولا ~~تكتم ولا تغيب) أي تسترها عن العيون (فإن وجدت ربها) أي مالكها (فأدها) ~~إليه (وإلا) بأن لم تجده (فإنما هو مال الله يؤتيه من يشاء) فإن شئت ~~فاحفظها وإن شئت فتملكها بعد التعريف المعتبر (طب عن الجارود) العبدي اسمه ~~بشر بن العلاء وقيل ابن عمر وسمي به لأنه أغار على بكر بن وائل فكسرهم ~~وجردهم # (الضب) حيوان بري يشبه الورل (لست آكله) لكوني أعافه وليس كل حلال تطيب ~~النفس به (ولا أحرمه) فيحل أكله إجماعا ولا يكره عند الثلاثة وكرهه الحنفية ~~(حم ق ت ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (الضبع) بضم الموحدة وسكونها (صيد) يحرم على المحرم صيده والتعرض له ~~(وفيه كبش) إذا صاده المحرم ويحل أكله عند الشافعية لا الحنفية وكرهه مالك ~~(قط هق عن ابن عباس) // ضعيف // لضعف يحيى بن المتوكل # (الضبع صيد فكلها) جوازا (وفيها كبش مسن إذا أصابها المحرم) فيه حل أكل ~~الضبع ولا يعارضه حديث أنه سئل أيؤكل فقال أو يأكل الضبع أحد لأنه // منقطع ~~وضعيف // (هق عن جابر) وصححه البغوي # (الضحك في المسجد ظلمة ms1101 في القبر) أي يورث ظلمة القبر فإنه يميت القلب ~~وينسى ذكر الرب (فر عن أنس # الضحك ضحكان) أي نوعان (ضحك يحبه الله وضحك يمقته الله) أي يمقت فاعله أي ~~يبغضه الله أشد البغض (فأما الضحك الذي يحبه الله فالرجل) أي الإنسان ~~(يكشر) بشين معجمة أي يكشف عن سنه ويتبسم (في وجه أخيه) في الدين حتى تبدو ~~أسنانه يفعل ذلك (حداثة عهد به وشوقا إلى رؤيته وأما الضحك الذي يمقت الله ~~تعالى عليه فالرجل يتكلم بالكلمة الجفاء) أي الأعراض أو الطرد يقال جفوت ~~الرجل أجفوه أعرضت عنه أو طردته (أو الباطل) أي الفاسد من الكلام أو الساقط ~~حكمه أو اللغو (ليضحك أو يضحك) بمثناة تحتية فيهما تفتح في الأول وتضم في ~~الثاني أي لأجل أن يضحك هو أو يضحك غيره فإنه إذا فعل ذلك (يهوى) يسقط ~~(بها) أي بسببها يوم القيامة (في جهنم سبعين خريفا) أي سنة سميت باسم الجزء ~~إذا الخريف أحد فصول السنة وفيه تجنى الثماره وهذا الضحك مذموم والأول ~~محمود ومن نظم المعري # (ضحكنا وكان الضحك منا سفاهة ... وحق لسكان البسيطة أن يبكوا) # (يحطمنا صرف الزمان كأننا ... زجاج ولكن لا يعاد لنا سبك) # (هناد) بن السرى (عن الحسن) البصري (مرسلا # الضحك ينقض الصلاة) أي يبطلها أن ظهر به حرفان أو حرف مفهم (ولا يبطل ~~الوضوء) مطلقا عند الشافعي وقال أبو حنيفة أن قهقه نقض (قط عن جابر) // ~~بإسناد واه // # (الضرار) بكسر المعجمة مخففا المضارة (في الوصية من الكبائر) وذلك كان ~~يوصى بأكثر من ثلث ماله فإنه يضر بالورثة فلا ينفذ إلا في الثلث والثلث ~~كثير (ابن جرير) المجتهد المطلق (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن الحافظ (في ~~التفسير عن ابن عباس) رواه عنه أيضا الطبراني # (الضمة في القبر) التي لا ينجو منها أحد (كفارة لكل مؤمن من كل ذنب بقي ~~عليه لم يغفر له) ظاهره حتى الكبائر فإن كانت مغفورة كالشهيد كانت رفع ~~درجات (الرافعي) أمام الدين عبد الكريم (في تاريخه) تاريخ قزوين # PageV02P112 # (عن معاذ) بن جبل # (الضيافة ثلاثة ms1102 أيام) أي حق الضيف على المضيف ذلك يتحفه في الأول ويقدم ~~له في الأخيرين ما حضر (فما كان وراء ذلك) أي فما زاد عليها (فهو صدقة) ~~عليه سماه صدقة تنفيرا للضيف عن الإقامة أكثر من ثلاث لأن نفس ذي المروءة ~~تأنف الصدقة (خ عن أبي شريح حم د عن أبي هريرة # (الضيافة ثلاثة أيام) أي متأكدة تأكدا يقرب من الواجب مدة ثلاثة أيام ~~(فما زاد عليها فهو صدقة) شمل الغني والفقير والمسلم والكافر والبر والفاجر ~~وأما خبر لا يأكل طعام إلا تقي فالمراد غير الضيافة مما هو أعلى في الإكرام ~~(حم ع عن أبي سعيد) الخدري (البزار عن ابن عمر) ابن الخطاب (طس عن ابن ~~عباس) بل هو في الصحيحين # (الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة) إن شاء فعل وإن شاء ترك (وكل ~~معروف صدقة) وإنما الضيافة في هذه الأخبار على من وجد فاضلا عن ممونه في ~~تلك المدة وإلا فلا ضيافة عليه (البزار عن ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (الضيافة ثلاث ليال حق لازم) لزوما يقرب من الواجب بالشرط المذكور (فما ~~سوى ذلك فهو صدقة) وأخذ بظاهره أحمد فأوجبها وحمله الجمهور على المضطر أو ~~أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة المارة (الباوردي) بفتح الموحدة وسكون الراء ~~وآخره دال مهملة نسبة إلى ابيورد بلد بناحية خراسان وهو أبو محمد عبد الله ~~بن محمد كان معتزليا مغاليا (وابن قانع) في معجم الصحابة (طب والضياء) في ~~المختارة (عن الثلب) بفتح المثلثة وسكون اللام (بن ثعلبة) بن عطية العنبري ~~قال المنذري في // إسناده نظر // # (الضيافة ثلاثة أيام) أي غير اليوم الأول وقيل به (فما زاد فهو صدقة وعلى ~~الضيف أن يتحول بعد ثلاثة أيام) لئلا يضيق على المضيف فتكون الصدقة على وجه ~~المن والأذى (ابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب (قرى الضيف عن أبي هريرة) # (الضيافة ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو معروف) فيه كما قبله أنها ثلاث ~~مراتب حق واجب أي لابد منه في اتباع السنة وإكرام مستحب دون ذلك وصدقة ~~كسائر ms1103 الصدقات (ضب عن طارق) بالقاف (بن أشيم) بسكون المعجمة وزن أحمر ابن ~~مسعود الأسجعي والد أبي مالك وفيه مجهول # (الضيافة على أهل الوبر) بالتحريك سكان البادية لأنهم يتخذون بيوتهم من ~~وبر الإبل (وليست على أهل المدر) محركا سكان القرى والمدر جمع مدرة وهي ~~البنية وبه أخذ مالك لاحتياج المسافر في البادية وتيسر الضيافة على أهلها ~~(القضاعي عن ابن عمر) // بإسناده منكر وفيه كذاب // # (الضيف يأتي) المضيف (برزقه) معه بمعنى حصول البركة عند المضيف (ويرتحل ~~بذنوب القوم) الذين أضافوه (يمحص عنهم ذنوبهم) أي بسببه يمحص الله عنهم ~~ذنوبهم والمراد الصغائر (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~ضعيف //. ### | (حرف الطاء) # (طائر كل إنسان) أي عمله يعني كتاب عمله يحمله (في عنقه) سمى عمل الإنسان ~~الذي يعاقب عليه طائرا وخص العنق لأن اللزوم فيه أشد (ابن جرير عن جابر) ~~وفيه ابن لهيعة # (طاعة الله طاعة الوالد) أي والوالدة فاكتفى به عنها من باب سرابيل تقيكم ~~الحر والأصل طاعة الوالد طاعة لله فقدم وأخر لمزيد المبالغة وكذا قوله ~~(ومعصية الله معصية الوالد) أو الوالدة والكلام في أصل لم يكن في رضاه أو ~~سخطه ما يخالف الشرع (طس عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // هامش قوله نسبة ~~إلى أبيورد كان الأنسب أن يقول إلى باورد اه # PageV02P113 # (طاعة الإمام) الأعظم (حق على المرء المسلم) وإن جار (ما لم يأمر بمعصية ~~الله فإذا أمر بمعصية الله فلا طاعة له) لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية ~~الخالق وخص المسلم لأنه الأحق بالتزام هذا الحق وإلا فكل ملتزم للأحكام ~~كذلك (هب عن أبي هريرة) // بإسناد لين وقد رمز المؤلف لصحته فليحرر # (طاعة النساء) في كل ما هو من وظائف الرجال كالأمور المهمة (ندامة) أي غم ~~لازم لما يترتب عليها من سوء الآثار وقيل من أطاع عرسه فقد غش نفسه وقال ~~الحسن والله ما أصبح اليوم رجل يطيع امرأته فيما تهواه إلا أكبه الله على ~~وجهه في النار (عق والقضاعي وابن عساكر) وابن لال (عن عائشة) // بأسانيد ~~ضعيفة // # (طاعة المرأة ms1104 ندامة) لنقصان عقلها ودينها والناقس لا يطاع إلا فيما أمنت ~~غائلته وهان أمره (عد عن زيد بن ثابت) // بإسناد ضعيف // # (طالب العلم) الشرعي الذي يطلبه لوجه الله (تبسط له الملائكة) أي الكرام ~~الكاتبون أو سكان الأرض منهم أو أعم (أجنحتها رضا بما يطلب) بمعنى أنها ~~توقره وتعظمه فجعل وضع الجناح مثلا لذلك يعنى تفعل له نحوا مما تفعل مع ~~الأنبياء لأن العلماء ورثتهم فإذا كان هذا للطالب فكيف بالعالم الكامل (ابن ~~عساكر عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات) أي هو بمنزلته بينهم فإنهم لا ~~يفهمون ولا يعقلون كالأموات إن هم إلا كالأنعام (العسكري) عن ابن سعيد (في) ~~كتاب (الصحابة وأبو موسى في الذيل) على معجم الصحابة (عن حسان بن أبي سنان ~~مرسلا) أحد زهاد التابعين الثقات # (طالب العلم) الشرعي لوجه الله تعالى لا رياء ولا سمعة (أفضل عند الله من ~~المجاهد في سبيل الله) لأن المجاهد يقاتل طائفة مخصوصة في قطر مخصوص ~~والعالم حجة الله على كل معاند ومنازع في كل قطر (فر عن أنس) // بإسناد ~~ضعيف // # (طالب العلم) لله عز وجل كذا في رواية الديملي فأسقطه المؤلف سهوا ~~(كالغادي والرائح في سبيل الله) أي في قتال أعدائه بقصد إعلاء كلمته فهو ~~يساويه في الفضائل ويزيد عليه لما تقرر فيما قبله (فر عن عمار) بن ياسر ~~(وأنس) بن مالك # (طالب العلم طالب الرحمة طالب العلم ركن الإسلام ويعطى أجره) على طلبه ~~(مع النبيين) لأنه وارثهم وخليفتهم فثوابه من جنس ثوابهم وإن اختلف المقدار ~~(فر عن أنس) بن مالك # (طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي) وطبقة أصحابي أهل ~~العلم والإيمان) أي هم أرباب القلوب وأصحاب المكاشفات لأن العلم بالشيء لا ~~يقع إلا بعد كشف المعلوم وظهوره للقلب (والذين يلونهم إلى الثمانين أهل ~~البر والتقوى) أي هم أهل النفوس والمكابدات فوصفهم بأنهم أصحاب المجاهدات ~~(والذين يلونهم إلى العشرين ومائة أهل التراحم والتواصل) تكرموا بالدنيا ~~فبذلوها للخلق ولم يبلغوا الدرجة الثانية في بذل النفوس ms1105 (والذين يلونهم إلى ~~الستين ومائة أهل التقاطع والتدابر) أي هم أهل تنازع وتجاذب فإذا هم ذلك ~~إلى أن صاروا أهل تقاطع (والذين يلونهم إلى المائتين أهل الهرج والحروب) أي ~~يتهاجرون ويقتل بعضهم بعضا ضنا بالدنيا (ابن عساكر عن أنس) ورواه عنه ابن ~~ماجه // وإسناده واه // # (طعام الإثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة) خير بمعنى الأمر ~~أن أطعموا طعام الإثنين للثلاثة أو هو تنبيه على أنه يقوت الأربع أو طعام ~~الإثنين إذا أكلا متفرقين يكفي ثلاثة اجتمعوا (مالك ق ت عن أبي هريرة) # (طعام الواحد يكفي الإثنين وطعام الإثنين يكفي # PageV02P114 # الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية) بالمعنى المقرر والقصد به الحث على ~~التقنع والكفاف (حم م ت ن عن جابر) بن عبد الله # (طعام الإثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية فاجتمعوا عليه ~~ولا تفرقوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا قال في البحر يجوز كونه بمعنى الغداء ~~والقوة لا الشبع لأنه مذموم (طب عن ابن عمر) // بإسنادين في أحدهما مجهول ~~والآخر ضعيف // # (طعام السحى دواء) في رواية شفاء (وطعام الشحيح داء) لكونه يطعم مع غير ~~طيب نفس فينبغي الإجابة لطعام السخي دون البخيل لذلك (خط في) كتاب (البخلاء ~~وأبو القاسم الخرقي) بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء وقاف (في فوائده) وكذا ~~الحاكم (عن ابن عمر) رواته ثقات # (طعام المؤمنين في زمن الدجال) أي في زمن ظهوره (طعام الملائكة) وهو ~~(التسبيح والتقديس) أي يقوم لهم مقام الطعام في الغذاء (فمن كان منطقه ~~يومئذ التسبيح والتقديس أذهب الله عنه الجوع) أي والظمأ فاكتفى به عنه من ~~باب سرابيل تقيكم الحر (ك عن ابن عمر) بن الخطاب وقال صحيح ورده الذهبي # (طعام أول يوم) في الوليمة (حق) فتجب الإجابة إليه (وطعام يوم الثاني ~~سنة) فتسن الإجابة إليه ولا تجب (وطعام يوم الثالث سمعة) أي إشاعة له ~~ليقوله الناس (ومن سمع) بالتشديد (سمع الله به) دعاء أو خبر فتكره الإجابة ~~إليه والكلام في ما إذا دعى في الثاني والثالث من دعاء في الأول فإن كان ~~غيره فهو ms1106 أول في حقه (ت عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (طعام يوم في العرس سنة وطعام يومين فضل) أي زيادة (وطعام ثلاثة أيام ~~رياء وسمعة) فتكره الإجابة إليه (طب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // وقول ~~المؤلف صحيح غير صحيح # (طعام بطعام وإناء بإناء) قاله لما أهدت إليه زوجته زينب أو أم سلمة أو ~~صفية طعاما في قصعة فكسرتها عائشة فقيل يا رسول الله ما كفارته فذكره (ت عن ~~أنس) # (طعام كطعامها وإناء كإنائها) احتج به داود وغيره لمذهبه أن جميع الأشياء ~~إنما تضمن بالمثل قلنا ذكره على وجه الإصلاح دون بت الحكم (حم عن عائشة) // ~~بإسناد حسن // # (طلب العلم فريضة على كل مسلم) أراد به ما لا مندوحة له عن تعلمه كمعرفة ~~الصانع ونبوة رسله وكيفية الصلاة ونحوها فإن تعلمه فرض عين (عدهب عن أنس) ~~بن مالك (طص خط عن الحسين بن علي) ضعيف لضعف عبد العزيز بن أبي ثابت (طس عن ~~ابن عباس) ضعيف لضعف عبد الله بن عبد العزيز بن أبي داود (تمام) في فوائده ~~(عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن ابن مسعود خط عن علي طس هب عن أبي سعيد) ~~وأسانيده ضعيفة لكن تقوى بكثرة طرقه # (طلب العلم فريضة على كل مسلم) (وواضع العلم عند غير أهله كمقلد الخنازير ~~الجوهر واللؤلؤ) عطف خاص على عام إذ اللؤلؤ صغار الجوهر (والذهب) يعنى إن ~~كل علم يختص باستعداد وله أهل فإذا وضع بغير محله فقد ظلم فمثل معنى الظلم ~~بتقليدا خس الحيوان بأنفس الجواهر (ه عن أنس) وضعفه المنذري # (طلب العلم فريضة على كل مسلم وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى ~~الحيتان في البحر) يحتمل أن معناه أن يكتب له بعدد كل حيوان استغفاره ~~مستجابة وحكمته إن صلاح العالم منوط بالعالم إذ به يعرف أن الطير والحوت ~~يحرم إذا ه وتعذيبه (ابن عبد البر في) كتاب فضل (العلم عن أنس) بن مالك ~~وروى عنه بوجوه كثيرة كلها معلولة # (طلب العلم فريضة على كل مسلم والله ms1107 يحب إغاثة اللهفان) أي المظلوم ~~المستغيث أو المضطر أو المتحسر # PageV02P115 # (هب وابن عبد البر) في العلم (عن أنس) متنه مشهور // وإسناده ضعيف // # (طلب العلم) الشرعي لله (أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج والجهاد) ~~في سبيل الله أي أفضل من فضل كل منها لأن نفعه متعد (فر عن ابن عباس) ~~بإسناد فيه وضاع # (طلب العلم ساعة) واحدة (خير من قيام ليلة) أي التهجد ليلة كاملة (وطلب ~~العلم يوما) واحدا (خيره من صيام ثلاثة أشهر) غير رمضان لما ذكر (فر عن ابن ~~عباس) // بإسناد ضعيف // # (طلب الحق غربة) أي إذا طلبت استقامة الخلق للحق لم نجد لك عليه ظهيرا بل ~~تجد نفسك وحيدا في هذا الطريق (ابن عساكر) في تاريخه (عن علي) // بإسناد ~~ضعيف // # (طلب الحلال) أي الكسب الحلال لمؤنة النفس والعيال (فريضة بعد الفريضة) ~~أي بعد المكتوبات الخمس ويحتمل بعد أركان الإسلام الخمسة ثم رأيت حجة ~~الإسلام قال أي بعد الإيمان والصلاة كذا جزم به ولم يذكر سواه وإنما دخل ~~الطلب في حد الفرض لأن التكسب في الدنيا وإن كان معدودا من المباحات من وجه ~~فمن الواجبات من وجه فإذا لم يمكن الإنسان الاشتغال بالعبادة إلا بإزالة ~~ضروريات حياته وحياة ممونه فإزالتها واجبة لأن ما لا يتم الواجب إلا به ~~واجب كوجوبه وذلك لا ينافي التوكل كما بين فيما مر ويأتي (طب) وكذا الديلمي ~~(عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (طلب الحلال واجب على كل مسلم) أي طلب معرفة الحلال من الحرام أو أراد ~~طلب الكسب الحلال للقيام بمؤنة من تلزمه مؤنته (فر عن أنس) // وإسناده حسن ~~// # (طلب الحلال جهاد) أي ثوابه كثواب الجهاد (القضاعي) في شهابه (عن ابن ~~عباس حل عن ابن عمر) وفيه متهم # (طلحة) ابن عبيد الله (شهيد يمشى على وجه الأرض) أي حكمه حكم من ذاق ~~الموت في سبيل الله لأنه جعل نفسه يوم أحد وقاية للمصطفى من الكفار وطابت ~~نفسه لكونه فداه وفر عن المصطفى كل أحد إلا هو (ه عن جابر) بن عبد الله ~~(ابن ms1108 عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة وأبي سعيد معا) # (طلحة ممن قضى نحبه) أي ندره فيما عاهد الله عليه من الصدق في موطن ~~القتال ونصر الرسول فأخبر بأنه وفي نبذره ذلك (ت ه عن معاوية) الخليفة (ابن ~~عساكر عن عائشة) رمز المؤلف لصحته # (طلحة والزبير جاراي في الجنة) ولا يلزم من ذلك كونهما يكونان في الدرجة ~~التي هو فيها (ت ك عن علي) قال ك صحيح ورد عليه # (طلوع الفجر أمان لأمتي من طلوع الشمس من مغربها) فما دام يطلع فالشمس لا ~~تطلع إلا من مشرقها (فر عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (طهروا هذه الأجساد) من الحدثين والخبث عند النوم (طهركم الله) دعاء ~~(فإنه ليس عبد يبيت طاهر إلا بات معه ملك في شعاره) بكسر المعجمة ثوبه الذي ~~يلي جسده (لا يتقلب ساعة من الليل إلا قال) أي الملك (اللهم اغفر لعبدك) ~~هذا (فإنه بات طاهرا) والملائكة أجسام نورانية فلا يلزم أن العبد يحس ~~بالملك ولا أن يسمع قوله ذلك (طب) والديلمي (عن ابن عمر) // بإسناد لا بأس ~~به // # (طهروا) معشر المؤمنين (أفنيتكم) ندبا مخالفة لأهل الكتاب (فإن اليهود لا ~~تطهر أفنيتها) جمع فناء بالكسر وهو المتسع أمام الدارونيه بالأمر بطهارة ~~الأفنية الظاهرة على طهارة الأفنية الباطنة وهي القلوب والأرواح وفيه الأمر ~~بمخالفة أهل لاكتاب (طب عن سعد) بن أبي وقاص بإسناد صحيح # (طهور اناء أحدكم) بضم الطاء على ما قاله النووي وصوب غيره الفتح (إذا ~~ولغ فيه الكلب) ولو كلب صيد (أن يغسله # PageV02P116 # بماء طهور (سبع مرات أولاهن بالتراب) وفي رواية أخراهن فتساقطا وبقي وجوب ~~واحدة من السبع وفي رواية وعفروه الثامنة بالتراب وليس فيه دليل على وجوب ~~غسله ثامنة خلافا لمن زعمه لأنه إنما سماها ثامنة لاشتمالها على نوعي ~~الطهور احتج به الشافعي على نجاسة الكلب لأن الطهارة إما عن حدث أو خبث ولا ~~حدث على الإناء فتعين كونها للخبث والتعفير بالتراب تعبدي وقيل للجمع بين ~~الطهورين (م د عن أبي هريرة) # (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه ms1109 الكلب أن يغسل) بالبناء للمفعول (سبعا ~~الأولى بالتراب) الطهور (والهر مثل ذلك) هذا في الكلب مرفوع وفي الهر موقوف ~~ورفعه غلط وبفرض الرفع هو بالنسبة للهر متروك الظاهر لم يقل به أحد من أهل ~~المذاهب المنبوعة (ك عن أبي هريرة) وقال صحيح وأقروه # (طهور كل أديم) أي مطهر كل جلد ميتة نجس بالموت (دباغه) فيه رد على من ~~قال لا يطهر جلد الميتة بالدباغ (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات عن ~~عائشة) قالت ماتت شاة لميمونة فقال لها المصطفى ألا استمتعتم بإهابها فقالت ~~كيف وهي ميتة فذكره ورواته ثقات # (طهور الطعام) أي الطهور لأجل أكل الطعام (يزيد في الطعام) بحصور البركة ~~فيه (والدين) بكسر الدال (والرزق) أي يبارك في كل منها والمراد الوضوء قبل ~~الطعام وهو اللغوي (أبو الشيخ) بن حيان (عن عبد الله بن جراد) بصغية ~~الحيوان المعروف # (طواف سبع) بالكعبة (لا لغو فيه) أي لا ينطق فيه الطائف بباطل ولا لغط ~~(يعدل عتق رقبة) أي ثوابه مثل ثواب العتق (عب عن عائشة) # (طوافك) بالكسر خطايا لعائشة (بالبيت وسعيك بين الصفا والمروة يكفيك لحجك ~~وعمرتك) فيه أن القارن لا يلزمه إلا ما يلزم المفرد وأنه يجز به طواف واحد ~~وسعي واحد وبه قال الثلاثة خلافا لأبي حنيفة (د عن عائشة) وسكت عليه فهو ~~صالح # (طوبى) تأنيث أطيب أي راحة وطيب عيش حاصل (للشأم) قيل وما ذاك قال (لأن ~~ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها) أي تحفها وتحوطها بإنزال البركة ودفع ~~المهالك والمؤيات (حم ت ك عن زيد بن ثابت) // بإسناد صحيح // # (طوبى للشأم أن الرحمن لباسط رحمته عليه) لفظ الطبراني يده بدل رحمته ~~والقصد بذلك الإعلام بشرف ذلك الإقليم وفضل السكنى به (طب عنه) ورجاله رجال ~~الصحيح # (طوبى للغرباء) قالوا ومن هم قال (أناس صالحون في أناس سوء كثير من ~~يعصيهم أكثر ممن يطيعهم) وفي رواية من يبغضهم أكثر ممن يحبهم (حم عن ابن ~~عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة # (طوبى للمخلصين) أي الذين أخلصوا أعمالهم من شوائب الرياء ومحضوا عبادتهم ms1110 ~~لله (أولئك مصابيح الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء) لأنهم لما أخلصوا في ~~المراقبة وقطعوا النظر عما سواه لم يكن لغيره عليهم سطان من فتنة ولا شيطان ~~(حل عن ثوبان) // بإسناد ضعيف // # (طوبى للسابقين) يوم القيامة (إلى ظل الله) أي إلى ظل عرشه قيل من هم قال ~~(الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه) أي أعطوه من غير مطل ولا ~~تسويف (والذين يحكمون للناس بحكمهم لأنفسهم) أي بمثله وهذه صفة أهل القناعة ~~وهي الحياة الطيبة (الحكيم) في نوادره (عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه # (طوبى للعلماء) أي الجنة لهم (طوبى للعباد) بضم المهملة وشد الموحدة جمع ~~عابد (ويل لأهل الأسواق) أي شدة هلكة لهم لاستيلاء الغفلة والتخليط عليهم ~~(فر عن أنس) بن مالك # (طوبى # PageV02P117 # لعيش) يكون (بعد المسيح) أي بعد نزول عيسى عليه السلام إلى الأرض في آخر ~~الزمان (يؤذن) من قبل الله (للسماء في القطر) فتمطر مطرا نافعا كثيرا ~~(ويؤذن للأرض في النبات) فتنبت نباتا حسنا (حتى لو بذرت حبك على الصفاء) أي ~~الحجر الأملس (لنبت) طاعة لربه (وحتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره ويطأ ~~على الحية فلا تضره ولا تشاحح) بين الناس (ولا تحاسد ولا تباغض) مقصود ~~الحديث أن النقص في الأموال والثمرات والتحاسد والتباغض إنما هو من شؤم ~~الذنوب فإذا طهر الأرض أخرجت بركتها وارتفع ذلك (أبو سعيد النقاش) بالقاف ~~(في فوائد العراقيين عن أبي هريرة) ورواه عنه أبو نعيم وغيره أيضا # (طوبى لمن أدركني وآمن بي وطوبى لمن لم يدركني ثم آمن بي) زاد في رواية ~~قالوا وما طوبى قال شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من ~~أكمامها (ابن النجار عن أبي هريرة) # طوبى لمن أكثر الجهاد في سبيل الله) بقصد إعلاء كلمة الله (طوبى لمن ذكر ~~الله) بتهليل أو تسبيح أو تمجيد أو نحو ذلك (فإن له بكل كلمة) ينطق بها ~~(سبعين ألف حسنة كل حسنة منها عشرة أضعاف مع الذي له عند الله من المزيد) ~~وهو النظر إليه تعالى ms1111 في الآخرة الذي لا فوز أعظم منه (والنفقة) في الجهاد ~~(على قدر ذلك) تمامه عند مخرجه قال عبد الرحمن فقلت لمعاذ إنما النفقة ~~بسبعمائة ضعف فقال معاذ قل فهمك إنما ذاك إذا أنفقوها مقيمون غير غزاة فإذا ~~غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزائنه ما ينقطع عنه علم العباد (طب عن معاذ) ~~وفيه رجل لم يسم # (طوبى لمن أسكنه الله تعالى إحدى العروستين عسقلان أو غزة) تنويه عظيم ~~بفضلهما وترغيب في سكناهما (فر عن ابن الزبير) وفيه ابن عياش أورده الذهبي ~~في الضعفاء # (طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا) أي بقدر كفايته لا يشغله ولا يطغيه ~~(الرازي في مشيخته عن أنس) ورواه عنه القضاعي أيضا # (طوبى لمن بات حاجا وأصبح غازيا) يعنى تابع الحج والغزو كلما فرغ من هذا ~~شرع في هذا قالوا ومن هذا قال (رجل مستتر) أي معروف بين الناس (ذو عيال ~~متعفف) عن سؤال الناس (قانع باليسير من الدنيا يدخل عليهم) أي على عياله ~~(ضاحكا ويخرج منهم) أي من عندهم (ضاحكا) أي متبسما (فوالذي نفسي بيده) أي ~~بقدرته وتصريفه (أنهم) أي هذا الرجل وكل من هذا شأنه (هم الحاجون الغازون ~~في سبيل الله عز وجل) لا غيرهم ممن تابع بين الحج والغزو حقيقة وأشار به ~~إلى فضل القناعة مع الرضا (فر عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (طوبى لمن ترك الجهل وأتى الفضل) أي فعله (وعمل بالعدل) المأمور به في ~~قوله تعالى إن الله يأمر بالعدل وجميع أحكام الدين تدور عليه إذ بالعدل ~~قامت السموات والأرض كما في التوراة (حل عن زيد ابن أسلم مرسلا) # (طوبى لمن تواضع في غير منقصة) بأن لا يضع نفسه بمكان يزرى به ويؤدي إلى ~~تضييع حق الحق أو الخلق فالقصد بالتواضع خفض الجناح للمؤمنين مع بقاء عزة ~~الدين والعزة تشتبه بالكبر من حيث الصورة وتختلف من حيث الحقيقة كاشتباه ~~التواضع بالضعة والتواضع محمود والضعهة مذمومة والكبر مذموم والعزة محمودة ~~قال الله تعالى فلله العزة ولرسوله وللمؤمنين فالمطلوب الوقوف على حد ~~التواضع من ms1112 غير انحراف إلى الضعة ومنه يؤخذانه ينبغي للرجل إذا تغير صديقه ~~وتكبر عليه لنحو منصب أن يفارقه ولذا قيل # (سأصبر عن رفيقي أن جفاني ... على كل الأذى إلا الهوان) # PageV02P118 # (وذل في نفسه من غير مسكنة) قال الغزالي تشبث به الفقهاء فقل ما ينفك ~~أحدهم عن التكبر ويعلل بأنه ينبغي صيانة العلم وأن المؤمن منهي عن إذلال ~~نفسه فيعبر عن التواضع الذي أثنى الله عليه بالذل وعن التكبر الممقوت عنده ~~بعزة الدين تحريفا للإسم وإضلالا للخلق (وأنفق من مال جمعه) من حلال (في ~~غير معصية) أي صرف منه في وجوه الطاعة ولم يصرفه في محرم (وخالط أهل الفقه) ~~أي الفهم عن الله (والحكمة) الذين مخالطتهم تحي القلوب (ورحم أهل الذلة ~~والمسكنة) أي عطف عليهم وواساهم بمقدوره (طوبى لمن ذل نفسه) أي شاهد ذلها ~~وعجزها (وطاب كسبه) بإن كان من حل (وحسنت سريرته بصفاء التوحيد والثقة ~~بوعده تعالى (وكرمت علانيته) أي ظهرت أنوار سريرته على جوارحه فكرمت ~~أفعالها بمكارم الأخلاق (وعزل عن الناس شره) فلم يؤذهم (طوبى لمن عمل ~~بعمله) لينجو غدا من كون علمه حجة عليه (وأنفق الفضل من ماله) أي صرف ~~الزائد عن حاجته وعياله في وجوه القرب (وأمسك الفضل من قوله) أي صان لسانه ~~عن النطق بما يزيد على الحاجة بأن ترك الكلام فيما لا يعنيه أي ما لا يعنى ~~من كلامه وذا حديث عظيم الفوائد والآداب فعلى العاقل حفظه وتمرين النفس على ~~العمل بمقتضاه (تخ والبغوي والباوردي وابن قانع) وابن شاهين وابن منده كلهم ~~في معجم الصحابة (طب هق عن ركب المصري) الكندي رمز المؤلف لحسنه اغتزارا ~~بقول ابن عبد البر // حديث حسن // غافلا عن تعقب شيح الفن في الإصابة فقال ~~// حديث ضعيف // ومراد ابن عبد البر بأنه حسن حسن لفظه قال وقال ابن منده ~~لا يعرف له صحبة والبغوي لا أدري ركبا أسمع من النبي أم لا وقال ابن حبان ~~يقال له صحبة إلا أن إسناده لا يعتمد عليه انتهى نعم لتعدد طرقه حسن لغيره # (طوبى لمن ms1113 رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه) لعلمه بأنه لا يصل إليه إلا ما ~~قدر له وتعبه في تحصيل غيره محال (فر عن عبد الله بن حنطب) بطاء مهملة ابن ~~الحرث ابن عبيد مختلف في صحبته كما في التقريب قال وله حديث مختلف في ~~إسناده يعنى هذا # (طوبى لمن رآني وآمن بي مرة وطوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات) لأن ~~الله مدح المؤمنين بإيمانهم بالغيب وكان إيمان الصدر الأول عينا وشهودا ~~وآخر هذه الأمة آمنوا غيبا بما آمن به أولها شهودا (حم تخ حب ك عن أبي ~~أمامة) الباهلي (حم عن أنس) وقال صحيح ورد # (طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات) لما ذكر ~~(الطيالسي) أبو داود (وعبد) بالتنوين (بن حميد عن ابن عمر) بن الخطاب # (طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني) وهم ~~المؤمنون بالغيب (حم حب عن أبي سعيد) الخدري # (طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني ~~وأمن بي طوبى لهم وحسن مآب طب ك عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون ~~المهملة المازني صحابي صغير وإسناد الطبراني // حسن // # (طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني ولمن رأى من رأى من رآني وهكذا (عبد بن ~~حميد) بالتصغير (عن أبي سعيد) الخدري (ابن عساكر) في تاريخه (عن واثلة) ابن ~~الأسقع # (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس) أي شغله النظر في عيوب نفسه عن النظر ~~في عيوب غيره (وأنفق الفضل من ماله وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة) ~~طريقة المصطفى وسيرته وهديه (فلم يعد) أي لم يتجاوز (عنها إلى البدعة) وهو ~~الرأي الذي لا أصل له من هامش قوله نفسه فاعل ذل كما هو مقتضى التناسب في ~~المعاطيف ولا تصح قراءته بالنص لأن ذل لا يتعدى إلا بالهمز أو التضعيف ولا ~~اغترار بحل الشارح وحرز # PageV02P119 # كتاب ولا سنة (فر عن أنس) قال خطبنا رسول ms1114 الله فذكره // وإسناده ضعيف // # (طوبى لمن طال عمره وحسن عمله) قاله جوابا لمن سأله أي الناس خير (طب حل ~~عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة // وإسناد حسن // # (طوبى لمن ملك لسانه) فلم ينطق به إلا في خير (ووسعه بيته) أي اعتزل عن ~~الناس (وبكى على خطيئته) بأن يتذكر ذنوبه ويعددها ويبكى على ما فرط منه ~~(طص) وكذا في الأوسط (حل عن ثوبان) // وإسناده حسن // # (طوبى لمن هدى إلى الإسلام) ببناء هدى للمفول (وكان عيشه كفافا) أي لا ~~ينقص عن حاجته ولا يزيد على كفايته فيبطر ويطغى (وقنع به) فلم تطمح نفسه ~~لزيادة عليه (ت حب ك عن فضالة (بفتح الفاء (بن عبيد) قال ك على شرط مسلم ~~وأقروه # (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا) فإنه يتلألأ في صحيفته نورا كما ~~في خبر وليس شيء أنجح منه كما في خبر آخر (ه عن عبد الله بن بسر) بضم ~~الموحدة (حل عن عائشة حم في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا) قال النووي // ~~إسناده جيد // # (طوبى لمن يبعث يوم القيامة وجوفه محشو بالقرآن والفرائض) أي أحكام ~~الفرائض التي افترضها الله على عباده (والعلم) الشرعي النافع عطف عام على ~~خاص (فر عن أبي هريرة) // بإسناد فيه وضاع // # (طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) جمع ~~كم بالكسر وعاء الطلع وغطاء النور (حم حب عن أبي سعيد) // بإسناد صحيح // # (طوبى شجرة غرسها الله بيده) أي قدرته ونفخ فيها من روحه تنبت بالحلى) ~~الباء زائدة مثلها في قوله تعالى {تنبت بالدهن} (والحلل) جمع حلة بالضم ~~(وإن أغصانها لترى من وراء سور الجنة) لعظم طولها (ابن جرير) في تفسيره (عن ~~قرة ابن إياس) بالكسر والتخفيف # (طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وإن أغصانها لترى ~~من وراء سور الجنة تنبت الحلى والثمار متهدلة على أفواهها) أي متدلية على ~~أفواه الخلائق الذين هم أهلها وأعاد الضمير عليهم من غير تقدم ذكرهم لدلالة ~~الحال عليه ms1115 (ابن مردوية) في تفسيره (عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (طوبى شجرة في الجنة) طويلة جدا بحيث (لا يعلم طولها إلا الله فيسير ~~الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا) أي عاما ولا ينافيه رواية مائة عام ~~لاحتمال أن المائة للماشي والسبعين للراكب (ورقها الحلل تقع عليه الطير ~~كأمثال البخت) بضم الموحدة وسكون المعجمة نوع من الإبل (ابن مردوية عن ابن ~~عمرو) رواه أبو يعلى وغيره عن ابن مسعود # (طول مقام أمتي في قبورهم تمحيص لذنوبهم) أي تخليص لهم منها (عن ابن عمر) ~~لم يذكر المؤلف مخرجه وفيه الإفريقي // ضعيف // # (طلاق الأمة) أي تطليقها (تطليقتان وعدتها حيضتان) أخذ به أبوحنيفة ~~فاعتبر الطلاق بحرية الزوجة ورقها لا الزوج وعكس الثلاثة (د ت ه ك عن عائشة ~~ه عن ابن عمر) ثم قال أو داود // حديث مجهول // # (طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه) كمسك وعنبر (وطيب النساء ما ظهر لونه ~~وخفى ريحه) كالزعفران ولذلك حرم على الرجل المزعفر وهذا فيما إذا خرجت فإن ~~كانت عند زوجها تطيبت بما شاءت (ت عن أبي هريرة) وحسنه (طب والضياء) ~~المقدسي (عن أنس) // وإسناده صحيح // # (طيبوا) ندبا (أفواهكم بالسواك) أي نقوها ونظفوها به (فإن أفواهكم طريق ~~القرآن) ومن تعظيمه تطهير طريقه (الكجى) بفتح الكاف وشد الجيم نسبة إلى ~~الكج وهو الجص (في سننه) وهو أبو مسلم # PageV02P120 # إبراهيم بن عبد الله وقيل له الكجي لنه بنى دارا بالبصرة فكان يقول هاتوا ~~الكج وأكثر منه ويقال له الكشي أيضا روى عنه القطيعي وغيره (عن الوضين) بن ~~عطاء (مرسلا السجزي في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عنه عن بعض ~~الصحابة) ولا يضر إبهامه لأنهم عدول // بإسناد حسن // # (طيبوا) ندبا أو إرشادا (ساحاتكم) جمع ساحة وهي المتسع أمام الدار أي ~~نظفوها (فإن أنتن الساحات ساحات اليهود) فخالفوهم فإن الإسلام نظيف وهذا ~~الدين مبني على النظافة (طس عد عن سعد) بن أبي وقاص # (طير كل عبد في عنقه) قال الله تعالى وكل إنسان ألزمناه طائره في عنقه ~~(عبد بن حميد عن ms1116 جابر) وفيه ابن لهيعة # (طينة المعتق) بفتح التاء بضبط المؤلف (من طينة المعتق) بكسرها بخطه أي ~~طباعه وجباته كطباعه وجبلته (ابن لآل وابن النجار فر عن ابن عباس) // ~~بإسناد ضعيف // بل قيل باطل # (طي الثوب راحته) أي من لبس الشياطين له فإن الشيطان لا يلبس ثوبا مطويا ~~فينبغي ذلك (فر عن جابر) قال ابن الجوزي // لا يصح // # (الطابع) بكسر الموحدة الختم الذي يختم به (معلق بقائمة العرش فإذا ~~انتهكت الحرمة) أي تناولها الناس بما لا يحل (وعمل بالمعاصي واجترئ على ~~الله) ببناء انتهك وعمل واجترئ للمفعول (بعث الله الطابع فيطبع على قلبه) ~~أي على قلب المنتهك والعاصي والمجترئ (فلا يعقل بعد ذلك شيأ) بمعنى أنه ~~يحدث في نفسه هيئة تمرنه على استحسان المعاصي واستقباح الطاعات حتى لا يعقل ~~غير ذلك (البزار هب عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه المنذري # (الطاعم الشاكر) لله تعالى (بمنزلة الصائم الصابر) لأن الطعم فعل والصوم ~~كف فالطاعم بطعمه يأتي ربه بالشكر والصائم بكفه عن الطعم يأتيه بالصبر (حم ~~ت ه ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (الطاعم الشاكر) لله (له مثل أجر الصائم الصابر) بل ربما كان في بعض ~~الأفراد أفضل وذلك عند حالة الضرورة (حم عن سنان بن سنة) بضم السين مشددا ~~بضبط المؤلف وفي إسناده اختلاف # (الطاعون بقية رجز) بكسر الراء وفي رواية رجس بسين مهملة والمعروف الزاي ~~(أو عذاب) شك الراوي (أرسل على طائفة) هم قوم فرعون (من بني إسرائيل) الذين ~~أمرهم الله أن يدخلوا الباب سجدا فخالفوا فأرسل عليهم الطاعون فمات في ساعة ~~سبعون ألفا (فإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا منها فرارا منه) فيحرم ذلك ~~بقصد الفرار (وإذا وقع بأرض ولستم فيها فلا تهبطوا عليها) أي لا تدخلوها ~~فيحرم ذلك (ق ت عن أسامة) بن زيد ورواه عنه النسائي أيضا # (الطاعون شهادة لكل مسلم) أي سبب لكون الميت منه شهيدا وظاهره يشمل ~~الفاسق (حم ق عن أنس) بن مالك # (الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء) ms1117 من كافر وفاسق (وإن الله ~~جعله رحمة للمؤمنين) من هذه الأمة فجعله رحمة من خصوصياتنا (فليس من أحد) ~~أي مسلم (يقع الطاعون) في بلد هو فيه (فيمكث في بلده) أي الطاعون (صابرا) ~~غير منزعج ولا قلق (محتسبا) أي طالبا للثواب على صبره (يعلم أنه لا يصيبه ~~إلا ما كتب الله له) فلو مكث وهو قلق متندم على عدم الخروج ظانا أنه لو خرج ~~لم يقع فيه فإنه يحرم أجر الشهادة وإن مات به (إلا كان له مثل أجر شهيد) ~~حكمة التعبير بالمثلية مع التصريح بأن من مات به شهيد أن من لم يمت به له ~~مثل أجر شهيد وإن لم يحصل له درجة الشهادة نفسها (حم خ عن عائشة) # (الطاعون غدة كغدة البعير المقيم بها) أي بمحل هي فيه # PageV02P121 # (كالشهيد والفار منها كالفار من الزحف) في الإثم (حم عن عائشة) ورجاله ~~ثقات # (الطاعون وخز) أي طعن (أعدائكم من الجن) وجرى على الألسنة وخز إخوانكم ~~قال الحافظ ابن حجر ولم أر ذلك في شئ من الكتب الحديثية (وهو لكم شهادة) ~~لكل مسلم # وقع به أو وقع في بلد هو فيها (ك عن أبي موسى) الأشعري # (الطاعون شهادة لأمتي) أي الميت في زمنه منهم له أجر شهيد وإن مات بغير ~~الطاعون (ووخز أعدائكم من الجن) وهو (غدة كالغده البعير تخرج في الآباط ~~والمراق من مات فيه مات شهيدا ومن أقام فيه كان كالمرابط في سبيل الله ومن ~~فر منه كان كالفار من الزحف) في كونه ارتكب حراما والمراق أسفل البطن (طس ~~وأبو نعيم في فوائد أبي بكر بن خلاد عن عائشة) // وإسناده حسن // # (الطاعون والغرق) بفتح الغين المعجمة وبعد الراء المكسورة قاف الذي يموت ~~بالغرق (والبطن) بفتح فكسر الذي يموت بداء البطن (والحرق) بضبط الغرق أي ~~الذي يموت بحرق النار (والنفساء) التي تموت بالولادة كل منها (شهادة لأمتي) ~~في حكم الآخرة (حم طب والضياء عن صفوان بن أمية) // بإسناد حسن // # (الطاهر) أي المتطهر من الحدثين والخبث (النائم كالصائم القائم) لأن ~~الصائم بترك ms1118 الشهوات يطهر وبقيامه بالليل يرحم والنائم على طهر محتسبا يكرم ~~فإن نفسه تعرج إلى الله (فر عن عمرو بن حريث) بالتصغير // وإسناده ضعيف // # (الطبيب الله) خاطب به من نظر الخاتم وجهل شأنه فظنه سلعة فقال أنا طبيب ~~أداويها أي إنما الشافي المزيل للداء هو الله (ولعلك ترفق بأشياء تخرق بها ~~غيرك) أي لعلك تعالج المريض بلطافة العقل فتطعمه ما ترى أنه أرفق له وتحميه ~~عما يخاف منه على علته (الشيرازي) في الألقاب (عن مجاهد مرسلا) # الطرق يظهر بعضها بعضا) أي بعضها يدل على بعض (عد هق عن أبي هريرة) # الطعام بالطعام) أي البر بالبر (مثلا بمثل) أي فلا يجوز بيع بعضه ببعض ~~إلا حال كونهما متماثلين أي متساو بين وإلا فهو ربا (حم م عن معمر) بفتح ~~الميمين (بن عبد الله) بن نافع العدوي # (الطعن) أي بالرماح والتشاب (والطاعون) وخز الجن (والهدم وأكل السبع ~~والغرق والحرق والبطن وذات الجنب شهادة) أي الميت بواحد منها من شهداء ~~الآخرة (ابن قانع) والطبراني (عن ربيع الأنصاري) // بإسناد صحيح // # (الطفل لا يصلى عليه) أي لا تجب الصلاة عليه (ولا يرث ولا يورث حتى ~~يستهل) صارخا فإن استهل صلى عليه اتفاقا فإن لم يستهل وتبين فيه خلق آدمي ~~قال أحمد صلى عليه وقال الشافعي إن اختلج أو تحرك صلى عليه وإلا فإن بلغ ~~أربعة أشهر غسل وكفن بلا صلاة (ت عن جابر) // بإسناد واه // ووهم المؤلف # (الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء) فينبغي للعالم أن لا يشين علمه ~~بالطمع ولو ممن يعلمه في نحو مال أو خدمة (في نسخة سمعان) بكسر السين ~~المهملة (عن أنس) كذا بخط المؤلف # (الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانة وتقليم الإظفار والسواك) أشار إلى ~~أن هذه أمهات الطهارة ونبه بها على ما سواها والمراد الطهارة اللغوية وهي ~~النظافة والتنزه عن الإدناس (البزار ع طب عن أبي الدرداء) // بإسناد ضعيف ~~// # (الطهور) بالفتح للماء وبالضم للفعل وهو المراد هنا إذ لا مدخل لغيره في ~~الشطرية إلا بتكلف وزعم أن الرواية بالفتح رده ms1119 النووي (شطر) أي نصف ~~(الإيمان) الكامل بالمعنى الأعم المركب # PageV02P122 # من الإقرار والتصديق والعمل أو المراد بالإيمان الصلاة وصحتها باجتماع ~~أمرين الأركان والشروط وأقوى الشروط الطهارة فجعلت كأنها الشروط كلها ~~(والحمد لله تملأ الميزان) أي ثواب الكلمة يملؤها بفرض الجسمية (وسبحان ~~الله والحمد لله تملآن) بالتأنيث على اعتبار الجملة والتذكير بإرادة ~~الذكرين أي يملأ ثواب كل منهما (ما بين السماء والأرض) بفرض الجسمية ~~(والصلاة نور) لأنها تهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء به أو لأنها سبب ~~لإشراف أنوار المعارف (والصدقة برهان) حجة جلية على إيمان صاحبها (والصبر ~~ضياء) أي نور قوي تنكشف به الكربات وتنزاح غياهب الظلمات فمن صبر على مكروه ~~أصابه علما بأنه من قضاء الله هان عليه (والقرآن حجة لك) يدلك على النجاة ~~أن عملت به (أو عليك) أن أعرضت عنه (كل الناس) أي كل منهم (يغدو فبائع ~~نفسه) أي فهو بائع والبيع المبادلة والمراد هنا صرف الأنفاس في غرض ما ~~يتوجه نحوه (فمعتقها أو موبقها) أي مهلكها وهو خبر أو جزاء أوبدل من فبائع ~~فإن عمل خيرا وجد خيرا فيكون معتقها من النار وإن عمل شرا استحق شرا فيكون ~~موبقها (حم م ت عن أبي مالك الأشعري) # الطهور ثلاثا ثلاثا واجب ومسح الرأس واحدة) أي في الوضوء لم يأخذ به أحد ~~فيما أعلم (فر عن أبي هريرة) // وإسناد ضعيف // # (الطواف حول البيت) أي الدوران حول الكعبة (مثل الصلاة) في وجوب الطهر ~~ونحوه وشمل طواف الوداع فهو رد على من قال بجواز بغير طهر من أصحابنا (إلا ~~أنكم تتكلمون فيه) أي يجوز لكم ذلك فيه بخلاف الصلاة (فمن تكلم فيه فلا ~~يتكلم إلا بخير) والمعنى الطواف كالصلاة من بعض الوجوه أو أن أجره كأجر ~~الصلاة (ت ك هق عن ابن عباس) قال ك // صحيح // وصوب غيره وقفه # (الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه المنطق فمن نطق فلا ينطق إلا ~~بخير) فيه اشتراط الطهارة للطواف قال الولي العراقي والتحقيق أنه صلاة ~~حقيقة ولا ترد إباحة الكلام لأن كل ms1120 ما يشترط فيها يشترط فيه إلا ما استثنى ~~(طب حل ك هق عن // ابن عباس) قال الحاكم صحيح وقال في المجموع ضعيف والصحيح ~~وقفه على ابن عباس ونوزع في جزمه بالضعف وبأن مثله لا يقال من قبل الرأي ~~فهو في حكم المرفوع # (الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام) ندبا لا وجوبا لقيام الإجماع على جوازه ~~فيه لكن الأولى أن لا يتكلم إلا بنحو دعاء أو ذكر (طب عن ابن عباس) // ~~بإسناد حسن // # (الطوفان الموت) قاله لما سأله عن تفسير قوله تعالى {فأرسلنا عليهم ~~الطوفان وكانوا قبل ذلك يأتي عليهم الحقب بضمتين لا يموت منهم أحد} {ابن ~~جرير} الطبري (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن (وابن مردوية) في تفسيره (عن ~~عائشة) # الطلاق) لفظ الرواية يا أيها الناس إنما الطلاق (بيد من أخذ بالساق) يعنى ~~الزوج وإن كان عبدا فإن تزوج بإذن سيده كان الطلاق بيد العبد لا سيده (طب ~~عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (الطير تجري بقدر) بالتحريك بأمر الله وقضائه كانوا في الجاهلية إذا أراد ~~الرجل سفرا خرج فنفر الطير فإن ذهب يمينا تفاءل أو شمالا تطير ورجع فأخبر ~~الشارع أن ذلك لا أثر له (ك عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (الطير) يوم القيامة ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها) وفي رواية وتحرك ~~أذنابها (وتطرح ما في بطونها) من المأكول من شدة الهول (وليس عندها طلبة) ~~لأحد (فاتقه) أي فاحذر يوم القيام فإنه إذا # PageV02P123 # كانت الطير الذي ليس عليها تبعة لأحد يحصل لها فيه ذلك الخوف المزعج فما ~~بالك بالمكلف المحاسب المعاقب وما ذكره من أنه ليس عليها طلبة يعارضه حديث ~~أنه يقاد من الشاة القرناء للجماء (طس عد عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (الطيرة) بكسر ففتح وهي الهرب من قضاء الله (شرك) أي من الشرك لأن العرب ~~كانوا يعتقدون ما يتشاءمون به سببا مؤثرا في حصول المكروه وملاحظة الأسباب ~~في الجملة شرك خفي فكيف إذا انضم إليها جهالة وسوء اعتقاد فمن اعتقد أن غير ~~الله ينفع أو يضر استقلالا فقد أشرك (حم ms1121 خد 4 ك عن ابن مسعود) // بإسناد ~~صحيح // # (الطيرة في الدار والمرأة والفرس) يعنى هذه الثلاثة يطول تعذيب القلب بها ~~مع كراهتها بملازمتها بالسكنى والصحبة ولو لم يعتقد الإنسان الشؤم فيها ~~فأشار بالحديث إلى الأمر بفراقها إرشادا ليزول التعذيب (حم عن أبي هريرة) . ### | (حرف الظاء) # (ظهر المؤمن حمى) أي محمى معصوم من الإيذاء (إلا بحقه) أي لا يضرب ولا ~~يذل إلا لنحو حد أو تعزير فضرب المسلم لغير ذلك كبيرة (طب) وكذا الديلمي ~~(عن عصمة بن مالك) الخطمي الأنصاري وضعفه المنذري # (الظلم ثلاثة) من الأنواع أو الأقسام (فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره ~~وظلم لا يتركه فأما الظلم الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله إن الشرك ~~لظلم عظيم وأما الظلم الذي يغفره الله فظلم العباد أنفسهم فيما بينهم وبين ~~ربهم) والذين إذا فعلوا فاحشة أو ظلموا أنفسهم قالوا نكرة في سياق الشرط ~~تعم كل ما فيه ظلم وقال فمنهم ظالم لنفسه فهذا لا يدخل فيه الشرك الأكبر ~~(وأما الظلم الذي لا يتركه الله فظلم العباد بعضهم بعضا حتى يدير) أي يأخذ ~~يقال دير به وعليه وأدير به أخذه (لبعضهم من بعض) وقد يحف بعض الخلائق ~~عناية الهية فيرضى الله خصماءه علم منه ما نقل عن المفسرين إن الظلم المطلق ~~هو الكفر المطلق (الطيالسي والبزار عن أنس) // بإسناد حسن // # (الظلمة وأعوانهم في النار) أي محكوم لهم باستحقاق دخول جهنم لأنهم كما ~~عدلوا عن العدل فوضعوا الأمور في غير مواضعها عدل بهم عن دار النعيم وأصلوا ~~الجحيم (فر عن حذيفة) // بإسناد ضعيف // # (الظهر) أي ظهر الدابة المرهونة (يركب) بالنباء للمفعول (بنفقة إذا كان ~~مرهونا) أي يركبه الراهن وينفق عليه عند الشافعي ومالك لأن له الرقبة وليس ~~للمرتهن إلا التوثق أو المراد المرتهن له ذلك بإذن الراهن (ولبن الدر) ~~بالفتح أي ذات الضرع (يشرب بنفقته إذا كان) ذلك الحيوان اللبون (مرهونا ~~وعلى الذي يركب ويشرب النفقة) فالمرهون لا يهمل ومنافعه لا تعطل بل ينتفع ~~به الراهن وينفق عليه خ ت ه عن ms1122 أبي هريرة) . ### | (حرف العين) # (عائد المريض) المعصوم (يمشى في مخرفة الجنة حتى يرجع) أي يمشي في التقاط ~~فواكه الجنة ومعناه أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة ~~يخترف ثمارها من حيث إن فعله يوجب ذلك (م عن ثوبان) # (عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة) أي علته وسترته ~~شبه الرحمة بالماء في الطهارة أو الشمول ثم نسب إليها ما هو منسوب إلى ~~المشبه به من الخوض (ومن تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو ~~على يده # PageV02P124 # فيسأله كيف هو وتمام تحيتكم بينكم المصافحة) أي وضع أحدكم صفحة كفه بصفحة ~~كف صاحبه إذا لقيه (حم طب عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // # (عائشة زوجتي في الجنة) يعنى أحب زوجاته إليه فيها وإلا فزوجاته كلهن ~~زوجاته فيها (ابن سعد عن مسلم البطين مرسلا) # عاتبوا الخيل فإنها تعتب) بالبناء للمفعول أي أدبوها وروضوها لنحو حرب ~~وركوب فإنها تتأدب وتقبل العتاب وترجع من الإساءة إلى الاستقامة قال في ~~الصحاح أعتبني فلان إذا عاد إلى مسرتي راجعا عن الإساءة ويفهم منه أن العتب ~~لا وصمة فيه بل لا بأس به ولهذا قيل ترك المعاتبة دليل على قلة الاكتراث ~~بالصديق وقال ابن المعتز # (نعاتبكم يا أم عمرو بحبكم ... إلا إنما المقلي من لا يعاتب) # لكن ينبغي أن لا يفرط في ذلك وعليه يحمل قول العباس # (أن بعض العتاب يدعو إلى العتب ويؤذي به المحب الحبيبا ... ) # (طب والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // # (عادى الله من عادى عليا) برفع الجلالة على الفاعلية أي عادى الله رجلا ~~عادى عليا وهو دعاء أو خبر ويجوز النصب على المفعولية أي عادى الله رجل ~~عادى عليا ويؤيد الأول حديث اللهم عاد من عاداه (ابن منده عن رافع مولى ~~عائشة) ثم قال // هذا غريب // # (عادى الأرض) بشد المثناة التحتية أي القديم الذي من عهد عاد والمراد ~~الأرض غير المملوكة الآن وإن تقدم ملكها فليس ذلك مختصا بقوم عاد (لله ~~ورسوله) أي مختص بهما ms1123 (ثم) هي (لكم) أيها المسلمون (من بعد) أي من بعدي ~~(فمن أحيا شيأ من موتان) بفتح الميم والوار (الأرض) بعدي وإن لم يأذن ~~الإمام عند الشافعية خلافا للحنفية قال أبو عبيد هذا أصل في جواز إقطاع ~~الأراضي وقد أقطع المصطفى والخلفاء الراشدون (فله رقبتها) ملكا وخاطب ~~المسلمين بقوله لكم إشارة إلى أن الذمى ليس له الإحياء بدارنا (هق عن طاوس ~~مرسلا وعن ابن عباس موقوفا) # (عارية) بشد المثناة التحتية وقد تخفف (مؤداة) إلى صاحبها عينا حال ~~قيامها وقيمة عند تلفها قاله لما أرسل يستعير من صفوان عام الفتح دروعا ~~لحنين فقال اغصبا يا محمد فقال لا بل عارية مؤداة وفي رواية مضمونة (ك عن ~~ابن عباس) # (عاشوراء) بالمد (عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم) ندبا روى أنه يوم ~~الزينة الذي كان فيه ميعاد موسى لفرعون وأنه كان عيدهم (البزار عن أبي ~~هريرة) // بإسناد حسن // # (عاشوراء يوم العاشر) أي عاشر المحرم وقيل هو الحادي عشر (قط فر عن أبي ~~هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (عاشوراء يوم التاسع) لا يخالف ما قبله لأن القصد مخالفة أهل الكتاب في ~~هذه العبادة مع الإتيان بها وذلك يحصل بنقل العاشر إلى التاسع أو بصيامهما ~~معا (حل عن ابن عباس) قال ابن الجوزي // حديث لا يصح // # (عاقبوا) بقاف هكذا وقفت عليه بخطه وفي نسخ عاتبوا بمثناة فوقية وهو ~~الأنسب بقوله (أرقاءكم على قدر عقولهم) أي بما يليق بعقولهم من العتاب لا ~~يحتسب عقولكم أنتم (قط في الأفراد وابن عساكر عن عائشة) # عالم ينتفع بعلمه) الشرعي (خير من ألف عابد) ليسوا بعلماء لأن نفع العالم ~~متعد ونفع العابد مقصور على نفسه على أن ينتفع مبنى للمفعول وهو المتبادر ~~ويصح بناؤه للفاعل أي ينتفع هو فإنه يعبد الله عبادة صحيحة # PageV02P125 # بخلاف العابد الجاهل فقد يخل ببعض الواجبات (فر عن علي) // بإسناد فيه ~~متهم // # (عامة أهل النار) أي أكثر أهلها (النساء) لأنهن لا يشكرن العطاء ولا ~~يصبرن عند البلاء في عامة أوقاتهن فهن فساق وأكثر الفساق في النار (طب عن ms1124 ~~عمران بن حصين) مصغرا # (عامة عذاب القبر من البول) أي أكثره بسبب التهاون في التحفظ منه وتمامه ~~فاستنزهوا من البول وفيه أن عدم التنزه منه كبيرة للتوعد عليه بالنار وبه ~~صرح العلائي وغيره (ك عن ابن عباس) وصححه # (عباد الله) بحذف حرف النداء (لتسون) أكد بلام القسم والنون (صفوفكم) في ~~الصلاة بحيث تصير على سمت واحد (أو ليخالفن الله بين وجوهكم) أي وجوه ~~قلوبكم (ق د ت عن النعمان بن بشير) # عباد الله وضع الله الحرج) عن هذه الأمة (إلا أمرأ اقترض) بالقاف (أمرأ ~~ظلما) أي ناله منه وعابه وقطع وده بالغيبة (فذاك يجرج) بضم أوله وكسر ثالثه ~~أي يوقع في الحرج أي الإثم (ويهلك) بالضم أي في الآخرة # (عباد الله تداووا فإن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء) علمه من ~~علمه وجهله من جهله (الاداء واحدا) وهو (الهرم) فإنه لا دواء له (الطيالسي) ~~أبو داود (عن أسامة بن شريك) الثعلبي # (عبد الله بن سلام) بالتخفيف ابن الحرث بن يوسف الإسرائيلي (عاشر عشرة في ~~الجنة) لا يعارضه أنه ليس من العشرة المشهود لهم بها لأن هذه عشرة غير تلك ~~وكان من علماء الصحب وأكابرهم (حم طب ك عن معاذ) بن جبل // وإسناده صحيح // # (عبد الله بن عمر) بن الخطاب (من وفد الرحمن) أي من الجماعة المقدمين ~~عنده (وعمار) بالفتح والتشديد بن ياسر (من السابقين) الأولين إلى الإسلام ~~(والمقداد) بن الأسود (من المجتهدين) أي في العبادة أو في نصرة الدين (فر ~~عن ابن عباس # عبد أطاع الله وأطاع مواليه) لم يقل مولاه إشارة إلى أن دأبه الطاعة لكل ~~من ملكه وإن انتقل من مولى إلى مولى (أدخله الله الجنة قبل مواليه بسبعين ~~خريفا فيقول السيد رب هذا كان عبدي في الدنيا قال جازيته بعمله وجازيتك ~~بعملك) والمراد أن ذلك سيكون في الآخرة وعبر عنه بالماضي لتحقق الوقوع (طب ~~عن ابن عباس) // بإسناد حسن // # (عتق النسمة أن تنفر بعتقها) فلا يشاركك في عتقها أحد بأن ينفذ منك إعتاق ~~كلها ms1125 (وفك الرقبة أن تعين في عتقها) بأن تعتق شقصا منها أو تتسبب في عتقها ~~(الطيالسي عن البراء) بن عازب ورواه عنه أحمد وغيره // وإسناده حسن // # (عثمان بن عفان وليى في الدنيا ووليى في الآخرة ع عن جابر) قال ابن ~~الجوزي // موضوع // # (عثمان في الجنة) أي يدخلها مع السابقين الأولين (ابن عساكر عن جابر) بن ~~عبد الله (عثمان حيي) أي كثير الحياء جدا (تستحيى منه الملائكة) لمقامه ~~مقام الحياء والحياء يتولد من إجلال الحق تعالى ورؤية النفس بعين النقص ~~والتقصير (ابن عساكر عن أبي هريرة) قال الدارقطني // حديث منكر // # (عثمان أحيا أمتي) أي أكثرها حياء من الله (وأكرمها) أي أسخاها وأجودها ~~أعتق ألفين وأربعمائة رقبة وجهز جيش العسرة من ماله قال بعضهم خص عثمان من ~~الحياءة بأوفر السهام ومنح منه بأعظم الأقسام قال مالك أنه أول من ضرب ~~أبنية في السفر وقال إني شديد الحياء فأحب أن أستتر ومن لا يستحيى من نفسه ~~لا يستحيى من غيره (حل عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (عجبا) أصله أعجب عجبا فعدل عن الرفع إلى # PageV02P126 # النصب للثبات (لأمر المؤمن) ثم بين وجه العجب بقوله (أن أمره كله له خير ~~وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن أن أصابته سراء) كصحة وسلامة ومال وجاه (شكر) ~~الله على ما أعطاه (وكان خيرا له) فإنه يكتب في ديوان الشاكرين (وإن أصابته ~~ضراء) كمصيبة (صبر) واحتسب (فكان خيرا له) فإنه يصير من أحزاب الصابرين ~~الذين أثنى الله عليهم في كتابه المبين (حم م عن صهيب) بضم المهملة وفتح ~~الهاء وسكون التحتية ابن سنان بالنون الرومي # (عجب ربنا) أي رضى واستحسن (من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل) يعنى ~~الإسراء الذين يؤخذون عنوة في السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون من أهل ~~الجنة (حم خ د عن أبي هريرة # عجب ربنا من رجل غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه) من حرمة ~~الفرار (فرجع) فقاتل (حتى أهريق دمه) بضم الهمزة وفتح الهاء الزائدة أي ~~أريق ودمه نائب الفاعل (فيقول الله عز ms1126 وجل لملائكته) مباهيا به (انظروا إلى ~~عبدي) أضافه لنفسه تعظيما لمنزلته عنده (رجع) إلى القتال (رغبة فيما عندي) ~~من الثواب (وشفقة) أي خوفا (مما عندي) من العقاب (حتى أهريق دمه) فيه أن ~~نية المقاتل في الجهاد طمعا في الثواب وخوف العقاب على الفرار معتبرة ~~لتعليله الرجوع بالرغبة فيه (د عن ابن مسعود) // بإسناد حسن بل قال ك صحيح ~~// # (عجب ربنا من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم) لأن الشياه أفضل الأنعام وأحسنها ~~لحما (هب عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر) للغزو (كالملوك على الأسرة) في ~~الدنيا لسعة حالهم واستقامة أمرهم وكثرة عددهم وعددهم أو المراد أنه رأى ~~غزاة البحر من أمته ملوكا على الأسرة في الجنة (خ عن أم حرام) بنت ملحان ~~النجارية # (عجبت للمؤمن أن الله تعالى) بكسر أن على الاستئناف (لم يقض له قضاء إلا ~~كان خيرا له) أن أصابته ضراء صبر وإن أصابته سراء شكر (حم حب عن أنس) // ~~وإسناده صحيح // # (عجبت للمؤن وجزعه) أي حزنه وخوفه (من السقم) أي المرض (ولو يعلم ماله في ~~السقم) عند الله (أحب أن يكون سقيما حتى يلقى الله عز وجل) لأنه إنما يسقمه ~~ليطهره من دنس الذنوب ويعطيه ثواب الصابرين (الطيالسي طس عن ابن مسعود) ~~وضعفه المنذري وغيره فقول المؤلف حسن غير حسن # (عجبت لملكين من الملائكة نزلا) من السماء (إلى الأرض يلتمسان عبدا) أي ~~يطلبانه (في مصلاه) أي مكانه الذي يصلي فيه ليكتبا عمله (فلم يجداه) فيه ~~لكونه مرض فتعطل (ثم عرجا) صعدا (إلى ربهما فقالا يا رب كنا نكتب لعبدك ~~المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته في حبالتك) أي ~~عوقته بالأمراض (فلم نكتب له شيأ فقال الله عز وجل اكتبا لعبدي عمله في ~~يومه وليلته ولا تنقصا من عمله شيأ علي) بتشديد المثناة التحتية (أجره) ~~بمقتضى الوعد ولا يجب على الله شيء (ما حبسته) أي مدة دوام حبسي إياه (وله ~~أجر ما كان يعمل) من الطاعة وهذه الجملة ms1127 موضحة لما قبلها مؤكدة له ~~(الطيالسي طس عن ابن مسعود) وضعفه الهيتمي فقول المؤلف // حسن ممنوع // # (عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر) أي من شأنه ذلك أو المراد ~~المسلم الكامل (وإذا أصابه خير حمد الله وشكران المسلم يؤجر في كل شيء) ~~يصيبه أو يفعله أو يقوله من الخير (حتى في اللقمة يرفعها إلى فيه) ليأكلها ~~أي إن قصد بذلك التقوى للعبادة (الطيالسي هب عن سعد) بن أبي وقاص قال # PageV02P127 # الذهبي ولم يخرجوه وما به شيء # (عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة) وكانوا في الدنيا (في السلاسل) قيدوا ~~وسلسلوا حتى دخلوا في الدين (وهم) أي والحال أنهم (كارهون) الدخول فيه فلما ~~عرفوه دخلوا طوعا فدخلوا الجنة (طب عن أبي أمامة) الباهلي (حل عن أبي ~~هريرة) // وإسناده حسن // # (عجبت لصبر أخي يوسف) نبي الله (وكرمه والله يغفر له حيث أرسل إليه ~~ليستفتي) بالبناء للمفعول والمرسل والمستفتي الملك (في الرؤيا) التي رآها ~~الملك في منامه ولم يجد عند أحد تعبيرها فعبرها وهو في الحبس (ولو كنت أنا) ~~المرسل إليه (لم أفعل) أي لم أعبرها (حتى أخرج) بالبناء للمفعول (وعجبت ~~لصبره وكرمه والله يغفر له أتى) بضم الهمزة ومثناة فوقية مكسورة بضبط ~~المؤلف بخطه أي أتاه رسول الملك وفي رواية أبي (ليخرج) من السجن لما أرسل ~~إليه (فلم يخرج حتى أخبرهم بعذره) بقوله ارجع إلى ربك الآية (ولو كنت أنا ~~المرسل إليه (لبادرت الباب) بالخروج ولم ألبث لطول مدة الحبس (ولولا ~~الكلمة) وهي قوله للذي ظن أنه ناج منهما إذكرني عند ربك (لما لبث في السجن) ~~تلك المدة الطويلة وذلك (حيث يبتغي) أي يطلب (الفرج من عند غير الله عز ~~وجل) فأدب بطول مدة الحبس وحسنات الأبرار سيآت المقربين وذا مسوق لكمال صبر ~~يوسف وتمكنه كما مر (طب وابن مردوية عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه وعجبت لغافل وليس بمغفول عنه وعجبت ~~لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضي عنه أم سخط) عليه ببناء رضى وسخط للمفعول ~~والفاعل الله (عد هب ms1128 عن ابن مسعود # عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم كيف لا يشتري الأحرار بمعروفه ~~فهو أعظم ثوابا) وأيسر موتة ففيه إن فعل المعروف أفضل من العتق لكن يظهر أن ~~المراد فعله مع المضطر (أبو الغنائم النوسي في) كتاب فضل (قضاء الحوائج عن ~~ابن عمر) بن الخطاب. # (عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب العجيب عجبت وليس بالعجب أني) ~~بفتح الهمزة بضبط المؤلف (بعثت فيكم) حال كوني (رجلا منكم) أي من عشيرتكم ~~(فآمن بي من آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم فإنه العجب وما هو بالعجب ~~ولكني عجبت وهو العجب العجيب العجيب لمن لم يرني وصدقني) لأنهم آمنوا به ~~وصدقوه ابقانا ولم يروه عيانا فلذلك كان هو العجب (ابن زنجوية في ترغيبه) ~~وترهيبه (عن عطاء مرسلا) # عج حجر إلى الله تعالى) أي رفع صوتا متضرعا (فقال الهي وسيدي عبدتك كذا ~~وكذا سنة ثم جعلتني في أس كنيف) أي مرحاض (فقال أو ما ترضى) استفهام إنكاري ~~توبيخي (أن عدلت بك عن مجالس القضاة) أي قضاة السوء ثم قيل العج حقيقي بأن ~~جعل الله فيه إدراكا ونطقا وقيل على التشبيه فهو مجاز على سبيل الكناية ~~وضرب المثل (تمام) في فوائده (وابن عساكر عن أبي هريرة) ثم قال مخرجه أبو ~~تمام // حديث منكر // # (عجلوا الإفطار) من الصوم ندبا إذا تحققتم الغروب (وأخروا السحور) ندبا ~~إلى آخر الليل ما لم يوقع التأخير في شك وهذا شامل للفرض والنفل (طب عن أم ~~حكيم) بن وداع وفيه نسوة مجاهيل # (عجلوا الخروج إلى مكة) أي لإقامة الحج والعمرة (فإن أحدكم لا يدري ما ~~يعرض) بكسر الراء بضبط المؤلف (له من مرض أو حاجة) أو فقر أو غير ذلك من ~~الموانع والأمر بالتعجيل للندب عند الشافعي لأنه موسع عنده وللوجوب عند ~~الحنفي لأنه فوري عنده (حل هق عن ابن عباس) # عجلوا الركعتين) اللتين (بعد # PageV02P128 # المغرب لترفعا) إلى السماء (مع العمل) أي مع عمل النهار (هب عن حذيفة) // ~~بإسناد ضعيف // # (عجلوا الركعتين) اللتين (بعد المغرب فإنهما ترفعان) بمثناة ms1129 فوقية مضمومة ~~(مع المكتوبة) وفيه ندب ركعتين بعد المغرب وهما من الرواتب المؤكدة (ابن ~~نصر) في كتاب الصلاة (عنه) أي عن حذيفة # (عجلوا صلاة النهار) أي العصرين وفي رواية العصر يدل النهار (في يوم غيم ~~وأخروا المغرب) قيل المراد تعجيل العصر وجمعها مع الظهر في السفر وأما ~~المغرب فتؤخر مع العشاء (د في مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا) // ~~وإسناد قوي مع إرساله // # (عد من لا يعودك) أي زر أخاك في مرضه وإن كان لم يزرك في مرضك (وأهد لمن ~~لا يهدي لك) هذا من قبيل قوله في الحديث المار صل من قطعك واعط من حرمك (تخ ~~هب عن أيوب ابن ميسرة مرسلا) قال البيهقي // مرسل جيد // # (عد) بضم العين المهملة وفتح الدال وتشديدها بضبط المؤلف (الآي) جمع آية ~~(في الفريضة والتطوع خط عن واثلة) بن الأسقع // بإسناد ضعيف // # (عدة المؤمن دين) بفتح الدال (وعدة المؤمن كالأخذ باليد فر عن علي) أمير ~~المؤمنين وفيه دارم بن قبيصة قال الذهبي لا يعرف # (عدد درج الجنة عدد آي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن) وهم من لازم ~~تلاوته تدبرا أو عملا لا من قرأه وهو يلعنه (فليس فوقه درجة) لأنه في ~~أعلاها فيكون مع الأنبياء وذا من خصائص القرآن (هب عن عائشة) // بإسناد ~~صحيح // ورواه الحاكم أيضا وقال // إسناده صحيح // ولم يكتب المتن إلا به ~~وهو من الشواذ # (عدد آنية الحوض) أي حوضه الذي يسقى منه أمته يوم القيامة (كعدد نجوم ~~السماء) أي كثيرة جدا فالمراد المبالغة لا التساوي (أبو بكر بن أبي داود ~~في) كتاب البعث عن أنس) بن مالك # (عدل صوم يوم عرفة بسنتين سنة مستقبلة وسنة متأخرة) وقد مر توجيهه (قط في ~~فوائد ابن مردك عن ابن عمر) بن الخطاب # (عذاب القبر حق) فمن أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ونور القرآن ~~(خط عن عائشة) بل هو في البخاري وذهل عنه المؤلف # (عذاب القبر من أثر البول) أي غالبه من عدم التنزه منه (فمن أصابه بول ms1130 ~~فليغسله فإن لم يجد ماء) يطهره به (فليمسحه) وجوبا (بتراب طيب) أي طهور ~~فإنه أحد الطهورين وبه أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي إن التراب لا يطهر ~~الخبث (طب عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد صحابية // وإسناده صحيح // # (عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها) يقتل بعضهم بعضا مع اتفاق الكل ~~على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم في الآخرة والمراد أكثرهم ويكفي في صدق ~~العذاب وجوده للبعض ولو واحدا (ك عن عبد الله بن يزيد) الأنصاري قال ك على ~~شرطهما ولا علة له # (عذاب أمتي في دنياها) في رواية في دنياهم (طب ك عنه) ورجاله ثقات # (عذاب القبر حق فمن لم يؤمن) أي يصدق (به عذب) فيه إن لم يدركه العفو ~~وتمامه وشفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها (ابن منيع ~~عن زيد بن أرقم # عرامة الصبي في صغره) أي حدته وشرته (زيادة في عقله في كبره) قال الحكيم ~~العرم المنكر وإنما صار منه منكرا لصغره فذاك من ذكاء فؤاده وحرارة رأسه ~~فيكون زيادة في وفور عقله إذا بلغ الكبر (الحكيم) في نوادره (عن عمرو بن ~~معد يكرب) الزبيدي المذحجي (أبو موسى المديني في أماليه عن أنس) بن مالك # (عرا الإسلام) أي الأمور التي يستمسك بها # PageV02P129 # فيه جمع عروة بالضم وأصلها إذن الكوز فاستعملت في ذلك على التشبيه ~~(وقواعد الدين) جمع قاعدة وهي الأمر الكلي المنطبق على جميع جزيئاته (ثلاثة ~~عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها) أي بتركها أي بسببه (كافر ~~حلال الدم) زاده دفعا لتوهم إن المراد كفر النعمة (شهادة أن لا إله إلا ~~الله) أي وأن محمدا رسول الله فاكتفى بأحدهما عن الأخرى (والصلاة المكتوبة) ~~أي الصلوات الخمس (وصوم رمضان) وهذا بالنسبة للشهادة على بابه وبالنسبة ~~للصلاة أو الصوم أن ترك ذلك جاحدا لوجوبه وإلا فهو زجر وتهويل (ع عن ابن ~~عباس # عرج بي) أي أعرجني يعني رفعني جبريل إلى فوق السماء السابعة (حتى ظهرت) ~~أي ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو أي ms1131 علوته (اسمع فيه صريف الأقلام) بفتح ~~الصاد المهملة تصويت أقلام الملائكة بما يكتبونه من الأقضية الإلهية (خ طب ~~عن ابن عباس وأبي حبة) بحاء مهملة وموحدة تحتية (البدري) قال الذهبي بموحدة ~~هو // الصحيح // # (عرش كعرش موسى) كذا هو بخط المؤلف وفي نسخ عريش كعريش موسى بزيادة مثناة ~~تحتية بين الراء والشين وسببه أنه سئل أن يكحل له المسجد فأبى وذكره (هق عن ~~سالم بن عطية مرسلا) وهو مع إرساله واه # (عرض) بالبناء للفاعل (على ربي ليجعل لي بطحاء مكة) أي حصباءها (ذهبا ~~فقلت لا يا رب ولكني أشبع يوما وأجوع يوما فإذا جعت تضرعت إليك) بذلة وخضوع ~~(وذكرتك) في نفسي وبلساني (وإذا شبعت حمدتك وشكرتك) عطفه على ما قبله لما ~~بينهما من عموم الأول مورد أو خصوصه متعلقا وخصوص الثاني مورد أو عمومه ~~متعلقة وحكمة هذا التلذذ بالخطاب وإلا فالله عالم بالأشياء جملة وتفصيلا ~~(حم ت عن أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (عرض) بالبناء للمفعول (على أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون ~~النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة فالشهيد و) عبد (مملوك أحسن عبادة ربه ~~ونصح لسيده) أي قام بخدمته (وعفيف) عن تعاطى ما لا يحل (متعفف) عن سؤال ~~الناس (وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط) على رعيته بالجور والعسف ~~(وذو ثروة من مال لا يؤدي حق الله) أي الزكاة الواجبة (في ماله) أي منه ~~(وفقير فخور) أي كثير الفخر أي ادعاء العظم أطلق الشهادة وقيد العفة ~~والعبادة إشعارا بأن مطلق الشهادة أفضل منها (حم ك هق عن أبي هريرة) // ~~بإسناد حسن بل قيل صحيح // # (عرضت على الجنة والنار) أن نصبتا أو مثلتا لي كما تنطبع الصورة في ~~المرآة (آنفا) بالمد والنصب على الظرفية أي قريبا وقيل أول وقت كنا فيه ~~وقيل الساعة (في عرض هذا الحائط) بضم العين المهملة جانبه (فلم أر) فلم ~~أبصر (كاليوم) أي يوما كهيئة اليوم وأراد باليوم الوقت الذي هو فيه (في ~~الخير والشر) أي ما أبصرت مثل الخير الذي في الجنة والشر الذي ms1132 في النار ~~(ولو تعلمون ما أعلم) من شدة عقاب الله (لضحكتم قليلا) أي لتركتم الضحك في ~~غالب الأحيان (ولبكيتم كثيرا) لغلبة سلطان الوجل على قلوبكم (م عن أنس) بن ~~مالك # (عرضت على أمتي بأعمالها حسنها وقبيحها) حالان من الأعمال (فرأيت في ~~محاسن أعمالها إماطة الأذى على الطريق) أي تنحيته عنها (ورأيت في سيء ~~أعمالها النخاعة) أي النخامة التي تخرج من الفم مما يلي أصل النخاع والمراد ~~هنا البصاق (في المسجد لم تدفن) ولا يختص الذم بصاحب النخاعة بل يدخل فيه ~~كل من رآها ولم يزلها (حم م ه عن أبي ذر) الغفاري # (عرضت علي أجور # PageV02P130 # أعمال (أمتي) أي ليلة الإسراء أو وقت المكاشفات والتجليات حين ورود ~~الوارد على قلبه (حتى القذاة) أي التبن ونحوه كتراب وهو بالرفع عطف على ~~أجور ويجوز جره بتقدير حتى رأيت (يخرجها الرجل من المسجد) أن الله لا يضيع ~~أجر من أحسن عملا (وعرضت علي ذنوب أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة) أي من ~~نسيان سورة (من القرآن أو آية) منه (أوتيها) أي حفظها (رجل) أو غيره ~~كالمرأة (ثم نسيها) لأنه إنما نشأ عن تشاغله عنها بلهو أو فضول أو ~~لاستخفافه بها فيعظم ذنبه لذلك ولا ينافيه خبر رفع عن أمتي النسيان لأن ما ~~هنا في المفرط (دت عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (عرضت علي أمتي البارحة) هي أقرب ليلة مضت وذا إشارة إلى قرب عهده بالعرض ~~(لدى هذه الحجرة) أي عندها (حتى لانا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه) ثم ~~بين كيفية العرض بقوله (صوروا لي في الطين) قالوا وهذا من خصائصه (طب ~~والضياء) المقدسي (عن حذيفة بن أسيد) بن خالد الفزاري وهو صحيح # (عرف الحق لأهله) يعني الأسير الذي أتى به إليه فقال اللهم إني أتوب إليك ~~ولا أتوب إلى محمد وتمامه خلوا سبيله (حم ك عن الأسود بن سريع) كقريب قال ك ~~صحيح وردوه # (عرفت جعفرا) ابن أبي طالب في رفقة من الملائكة) أي يطير معهم (يبشرون ~~أهل بيشة بالمطر) هي بكسر الموحدة ms1133 وسكون المثناة التحتيتين وشين معجمة واد ~~من أودية تهامة (عد عن علي) بإسناد ضعيف // # (عرفة كلها موقف) أي الواقف بجزء منها آت بسنة إبراهيم وإن بعد موقفه عن ~~موقفنا (وارتفعوا) أيها الواقفون بها (عن بطن عرنة) هي ما بين العلمين ~~الكبيرين جهة عرفة والعلمين الكبرين جهة منى (ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا ~~عن بطن محسر) بكسر السين المهملة محل فاصل بين مزدلفة ومنى (ومنى كلها ~~منحر) فيجزى النحر في أي بقعة منها (طب عن ابن عباس) // بإسناد صحيح لا حسن ~~// خلافا للمؤلف # (عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس) المراد إذا اتفقوا على ذلك فإن ~~المسلمين لا يتفقون على ضلال حتى لو غم الهلال فأكملوا القعدة ثلاثين ~~ووقفوا في تاسع الحجة بظنهم ثم بان أنهم وقفوا العاشر صح وقوفهم (ابن منده ~~وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد) قال الذهبي تبعد صحبته فهو // ~~مرسل // # (عريشا كعريش) بياء قبل الشين بخط المؤلف هنا (موسى) هو ما أقيم من ~~البناء على عجل يدفع سورة الحر والبرد ولا يدفع جملتهما (تمام) بمثلثة ~~كغراب نبت صغير قصير (وخشيبات والأمر أعجل من ذلك) أي حضور الأجل أعجل من ~~إشادة البناء قاله حين استأذنوه في بناء المسجد (المخلص في فوائده وابن ~~النجار) في تاريخه (عن أبي الدرداء) // بإسناد ضعيف // # (عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في الدر) بالتحريك أي أقسمت عليهم أن لا ~~يتجادلوا فيه بل يجزموا بأن الله خالق الخير والشر (خط عن ابن عمر) // ~~بإسناد فيه متهم // # (عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر الأشرار أمتي ~~في آخر الزمان) فعلى هذه الأمة أن يعتقدوا أن الله خالق أفعال العباد كلها ~~كتبها عليهم في اللوح المحفوظ قبل خلقهم (عد عن أبي هريرة) // بإسناد فيه ~~كذاب // # (عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم) بزيادة عبد أي عينيه أي ~~يذهب بصرهما (ثم يدخله النار) أي لا يفعل ذلك بحال أن صبر ذلك العبد واحتسب ~~كما قيد به في حديث آخر ms1134 (حم طب عن عائشة بنت قدامة) // بإسناد ضعيف // ~~خلافا لقول المؤلف حسن # (عسى رجل يحدث) الناس هامش قوله ويجوز زجره المناسب لتقدير رأيت أن يكون ~~بالنصب اه مصححة # PageV02P131 # (بما يكون بينه وبين أهله) أي حليلته من أمر الجماع ونحوه (أو عسى امرأة ~~تحدث بما يكون بينها وبين زوجها) كذلك (فلا تفعلوا) أي يحرم عليكم ذلك ~~وعلله بقوله (فإن مثل ذلك مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق) لفظ الظهر ~~مقحم (فغشيها) أي جامعها (والناس ينظرون) إليهما فهذا مثله في القبح ~~والتحريم (طب عن أسماء بنت يزيد) بن السكن // بإسناد حسن // # (عشر) أي عشر خصال (من الفطرة) من للتبعيض ولهذا لم يذكر الختان هنا (قص ~~الشارب) أي قطعه بأي طريق كان حتى تبين الشفة (واعفاء اللحية) أي عدم ~~التعرض لإزالة شئ منها والمراد لحية الذكر (والسواك) أي استعماله (واستنشاق ~~الماء) أي في الوضوء ونحوه (وقص الإظفار) بالكيفية المعروفة (وغسل البراجم) ~~بفتح الموحدة والجيم عقد الأصابع ومفصلها ونبه بها على ما عداها مما يجتمع ~~فيه الوسخ كأذن وأنف (ونتف الإبط) أي شعره (وحلق العانة) الشعر الذي حول ~~ذكر الرجل وفرج المرأة (وانتقاص الماء) بقاف وصاد مهملة على الأشهر كناية ~~عن الاستنجاء بالماء أو نضح الفرج به (حم م 4 عن عائشة # عشر خصال عملها قوم لوط بها أهلكوا) أي لا بغيرها (وتزيدها أمتي) أي ~~تفعلها كلها وتزيد عليها (بخلة) أي خصلة (إتيان الرجال بعضهم بعضا ورميهم ~~بالجلاهق) بضم الجيم البندق من طين واحدته جلاهقة فارسي (والخذف ولعبهم ~~بالحمام وضرب الدفوف وشرب الخمور وقص اللحية وطول) أي تطويل (الشارب ~~والصفير) وهو تصويت بالفم والشفتين (والتصفيق) ضرب صفحة الكف على صفحة ~~الأخرى (ولباس الحرير) أو ما أكثره حرير (وتزيدها أمتي بخلة إتيان النساء ~~بعضهن بعضا) وذلك كالزنا في حقهن كما في خبر (ابن عساكر في تاريخه (عن ~~الحسن) البصري (مرسلا # (عشرة) زاد تمام في فوائده من قريش (في الجنة النبي في الجنة وأبو بكر في ~~الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في ms1135 الجنة وعبد الرحمن بن عوف في ~~الجنة وطلحة في الجنة والزبير في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وسعيد بن زيد ~~في الجنة) إنما بشر العشرة بكونهم فيها مع أن عامة أصحابه فيها ولم يبشرهم ~~لأن عظمة الله قد ملأت صدور أولئك فلم تضرهم البشرى وأما غيرهم فلم يأمن ~~نفوسهم فكتم عنهم (حم د ه والضياء عن سعيد بن زيد) // بإسناد صحيح // # (عشرة أبيات بالحجاز أبقى من عشرين بيتا بالشام طب عن معاوية) ابن أبي ~~سفيان # (عصابتان) تثنية عصابة وهي الجماعة (من أمتي أحرزهما الله من النار) أي ~~من عذابها (عصابة تغزو الهند وعصابة تكون مع عيسى بن مريم) يقاتل بها ~~الدجال (حم ن والضياء عن ثوبان) // بإسناد حسن // # (عظم الأجر عند عظم المصيبة وإذا أحب الله قوما ابتلاهم) تمامه فمن رضى ~~فله الرضا ومن جزع فله الجزع (المحاملي في أماليه عن أبي أيوب) الأنصاري # (عفو الله أكبر) بموحدة تحتية (من ذنوبك) أي فضل الله على العبد أكثر من ~~تقصيراته ففضل الله على العبد أكثر من نقصانه لأنه يتفضل من كرمه ومجده ~~والعبد ينقص من لؤمه وفقره (فر عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (عفو الملوك) بضم الميم جمع ملك بفتحها وكسر اللام (أبقى) بالموحدة ~~والقاف (للملك) أي أدوم وأثبت ويمد في العمر أيضا كما في حديث الحكيم وأفاد ~~بمفهومه أن التسارع إلى العقوبة لا يطول معه الملك قيل وهذا مجرب (الرافعي ~~عن علي # عفوت لكم عن صدقة الجبهة) # PageV02P132 # أي تركت لكم أخذ زكاة الخيل وتجاوزت عنه (والكسعة) بالضم الحمير أو ~~الرقيق (والنخة) بضم النون وتفتح وخاء معجمة مفتوحة مشددة البقر العوامل أو ~~كل دابة استعملت (هق عن أبي هريرة) // وإسناده ضعيف // # (عفو اتعف نساؤكم) أي كفوا عن الفواحش تكف نساؤكم عنها (أبو القاسم بن ~~بشران في أماليه عد عن ابن عباس) قال ابن الجوزي // موضوع // وسلمه المؤلف # (عفوا تعف نساؤكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن اعتذر إلى أخيه المسلم ~~من شيء بلغه عنه فلم يقبل عذره) زاد في رواية محقا كان ms1136 أو مبطلا (لم يرد ~~على الحوض) الكوثر يوم القيامة (طس عن عائشة) وفيه كذاب # (عفوا عن نساء الناس) فلا تزانوهم (تعف نساؤكم) عن الرجال (وبروا آباءكم ~~تبركم أبناؤكم ومن أتاه أخوه) في الدين وإن لم يكن من النسب (متنصلا) أي ~~منتقيا من ذنبه معتذرا (فليقبل ذلك منه محقا كان أو مبطلا) في تنصله (فإن ~~لم يفعل) أي لم يقبل (لم يرد على الحوض) يوم يرده المؤمنون في الموقف (ك عن ~~أبي هريرة) وقال صحيح ورده المنذري وغيره # (عقر) بفتح المهملة وسكون القاف دار الإسلام) أي أصله وموضعه (بالشام) أي ~~كون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل الإسلام به أسلم (طب عن سلمة بن نفيل) ~~بالتصغير السكوني حمصي له صحبة // بإسناد صحيح لا حسن // فقط خلافا للمؤلف # (عقل) أي دية (شبه العمد) وهو العمد من وجه دون وجه كضرب بنحو سوط (مغلظ) ~~مثلث ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون خلفة (مثل عقل العمد) في التثليث ~~لكنها مخففة بكونها مؤجلة (ولا يقتل صاحبه) أي لا يجب قود على صاحب شبه ~~العمد (د عن ابن عمرو) بن العاص # (عقل المرأة مثل عقل الرجل) أي دية الذكر مثل دية الأنثى (حتى تبلغ الثلث ~~من ديتها) أي تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية فإذا تجاوزت الثلث ~~وبلغ العقل نصف الدية صارت ديتها على النصف من دية الذكر (ن عن ابن عمرو) ~~بن العاص من رواية عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده كسابقه ولاحقه # (عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين) أي دية الذمى نصف دية المسلم (ن عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (عقوبة هذه الأمة) المحمدية في الدنيا (بالسيف) أي يقتل بعضهم بعضا فلا ~~يعذبون بخسف ولا مسخ كما فعل بالأمم المتقدمة وتمامه والساعة موعدهم ~~والساعة أدهى وأمر (طب عن رجل) صحابي هو عبد الله بن يزيد الخطمي (خط عن ~~عقبة بن مالك) ورجاله رجال الصحيح # (علامة أبدال أمتي) التي تميزهم عن غيرهم ويعرفون بها (أنهم لا يلعنون ~~شيأ) من الخلق (أبدا) لأنه اللعنة ms1137 الطرد والبعد عن رحمة الله وهم إنما ~~يقربون الناس إلى الله (ابن أبي الدنيا في كتاب الأولياء عن بكر بن خنيس) ~~العابد الزاهد (مرسلا) // وإسناده واه // # (علامة حب الله تعالى حب ذكر الله وعلامة بغض الله بغض ذكر الله عز وجل) ~~أي علامة حب الله لعبده حب عبده لذكره لأنه إذا احب عبدا ذكره وإذا ذكره ~~حبب إليه ذكره وعكسه (هب عن أنس) بن مالك // بإسناد حسن // # (على الخمسين) من الرجال (جمعة) وتمامه ليس فيما دون ذلك وبه أخذ بعض ~~السلف واعتبر الشافعي أربعين (قط عن أبي أمامة) ثم ضعفه # (على الركن اليماني ملك موكل به منذ خلق الله السموات والأرض فإذا مررتم ~~به فقولوا # PageV02P133 # ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة) الآية (فإنه يقول آمين آمين) ~~أي استجب يا ربنا (خط عن ابن عباس) مرفوعا (هب عنه موقوفا # على النساء ما على الرجال) من الفرائض (إلا الجمعة والجنائز والجهاد) في ~~سبيل الله نعم إن لم يكن هناك رجل في الصلاة على الجنازة لزم المرأة (عب عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) // سنده صحيح // # (على الوالي) أي الإمام الأعظم ونوابه (خمس خصال جمع الفيء من حقه ووضعه ~~في حقه وأن يستعين على أمورهم بخير من يعلم) من الناس أي بأفضلهم وأعظمهم ~~كفاءة وديانة (ولا يجمرهم فيهلكهم) أي لا يجمعهم في الثغور دائما ويحبسهم ~~عن العود لأهليهم (ولا يؤخر أمر يوم لغد) أي لا يؤخر الأمور الفوري خشية ~~الفوات أو الفساد (عق عن واثلة) بن الاسقع // بإسناد ضعيف // # (على اليد ما أخذت حتى تؤديه) من غير نقص عين ولا صفة فمن أخذ مال غيره ~~بنحو وغصب لزمه رده كذلك (حم 4 ك عن سمرة) بن جندب // وإسناده حسن // أن ~~ثبت سماع الحسن من سمرة # (على إنقاب المدينة) جمع نقب بالسكون مداخلها وفوهات طرقها (ملائكة) ~~موكلون بها (لا يدخلها الطاعون ولا الدجال) فإنه يجئ ليدخلها فتمنعه ~~الملائكة ومكة تشاركها في ذلك وإنما لم يذكرها لاحتمال كون المخاطبين كانوا ~~عالمين بذلك (مالك حم ق ms1138 عن أبي هريرة # (على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة) واحدة (في كل رجب وفي كل) عيد (أضحى شاة) ~~الأمر للندب لأنه جع بين العتيرة والأضحية والعتيرة لا تجب إجماعا على أن ~~الصيغة غير صريحة في الوجوب المطلق فلا دلالة فيه لمن قال بوجوب الأضحية ~~(طب عن مخنف) بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح النون (ابن سليم) // غريب ضعيف ~~// # (على ذروة كل بعير) أي أعلى سنامه (شيطان) أي ركوبها يتولد منه الكبر ~~الذي هو صفة الشيطان (فامتهنوهن بالركوب) لتلين وتذل (فإنما يحمل الله ~~تعالى) أي لا يعجب الإنسان بحملها فإن الحامل هو الله (ك عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه الطبراني أيضا # (على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها) أي الإبل المفهومة من البعير ~~(فسموا الله ثم لا تقصروا عن حاجاتكم) يعنى الإبل خلقت من الجن فيجوز كونها ~~من مراكبها (حم ن حب ك عن حمزة بن عمرو الأسلمي) // وإسناده جيد // # (على كل بطن) من بطون العرب وهي دون القبيلة (عقولة) بضم العين المهملة ~~وقاف أي كتب عليهم ما تغرمه العاقلة من الديات قال الديلمي أراد دية الجنين ~~إذا قتل في بطن أمه (حم م عن جابر) بن عبد الله # (على كل سلامى) بضم المهملة وخفة اللام وهو العضو وجمعه سلاميات بفتح ~~الميم مخففا وقيل عظم الأصابع وقيل الأنامل وقيل المفاصل وقيل العظام كلها ~~(من ابن آدم في كل يوم صدقة) أي يشكر حيث يصبح سليما من الآفات (ويجزى من ~~ذلك كله) بفتح أول يجزى وضمه أي يكفى بما وجب للسلامى من الصدقة (ركعتا ~~الضحى) لأن الصلاة عمل بجميع الأعضاء فيقوم كل عضو بشكره (طس عن ابن عباس) ~~وفيه مجهول # (على كل محتلم) أي بالغ (رواح الجمعة) إذا توفرت الشروط المذكورة في ~~الفروع (وعلى كل من راح الجمعة) أي أراد الرواح إليها (الغسل) لها أراد به ~~تأكيد السنة والحث عليها لا الوجوب (دعن حفصة) أم المؤمنين // بإسناد صالح ~~// # (على كل رجل) ذكر الرجل وصف طردى (مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم ms1139 وهو يوم ~~الجمعة) أي أنه مخاطب به خطاب ندب وتأكد (حم ن حب عن # PageV02P134 # جابر) ورواه عنه الديلمي أيضا # (على كل مسلم صدقة) ندبا مؤكدا (فإن لم يجد) ما يتصدق به (فيعمل بيديه ~~فينفع نفسه ويتصدق فإن لم يستطع فيعين ذا الحاجة الملهوف فإن لم يفعل) أي ~~فإن لم يقدر (فيأمر بالخير) زاد في رواية وينهى عن المنكر (فإن لم يفعل) أي ~~لم يمكنه (فيمسك عن الشرفانه) كذا بخطه والذي في البخاري فإنها أي الخصلة ~~(له) أي للممسك عن الشر (صدقة) على نفسه وغيرها ومحصوله أن الشفقة على ~~الخلق متأكدة (حم ق ن عن أبي موسى) الأشعري # (على مثل جعفر) بن أبي طالب الذي استشهد بغزوة مؤتة (فلتبك الباكية) لأنه ~~بذل نفسه لله وقاتل حتى قتل إيثارا للآخرة على الدنيا (ابن عساكر عن أسماء ~~بنت عميس) بعين وسين مهملتين مصغرا # (علام) بحذف ألف ميم الاستفهام لدخول حرف الجر عليها كما في عم يتساءلون ~~أي لم (يقتل أحدكم أخاه) قاله لما مر عامر بن ربيعة يسهل بن حنيف وهو يغتسل ~~فأصابه بعينه فصرع (إذا رأى أحدكم من أخيه) في الإسلام (ما يعجبه) من بدنه ~~أو ماله (فليدع له بالبركة) أعلم به إن البركة تدفع المضرة (ن ه عن أبي ~~أمامة بن سهل بن حنيف) بالضم # (علام تدغرن) بدال مهملة وغين معجمة خطاب للنسوة أي لم تغمزن حلوق ~~(أولادكن) قاله لأم قيس وقد دخلت عليه بولدها وقد أعلقت عنه أي عالجت رفع ~~لهاته بإصبعها (بهذا العلاق) بكسر العين وقد تفتح الداهية يعني لا تفعلن ~~بهم ذلك ولكن (عليكن بهذا العود الهندي) أي الزموا معالجتهم بالقسط بأن ~~يؤخذ ماؤه فيسعط به لأنه يصل إلى العذرة فيقبضها (فإن فيه سبعة أشفية) جمع ~~شفاء (من سبعة أدواء منها ذات الجنب ويسعط به من العذرة) بضم المهملة وسكون ~~المعجمة وجع في الحلق يعتري الصبيان أو قرحة في الأذن (ويلد به من ذات ~~الجنب) بأن يصب الدواء في أحد شقي الفم واقتصر من السبعة على اثنين ~~لوجودهما ms1140 حينئذ دون غيرهما (حم ق د ه عن أم قيس بنت محصن) أخت عكاشة بن ~~محصن أحد بني أسد # (علقوا السوط حيث يراه أهل البيت) فيرتدعون عن الوقوع في الرذائل ولم يرد ~~به الضرب وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم (حل عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم) أي هو باعث لهم على ~~التأدب والتخلق بالأخلاق الفاضلة (عب طب عن ابن عباس) وإسناد الطبراني // ~~حسن // # (علم لا يقال به) أي لا يعمل به أولا يعلم لأهله (ككنز لا ينفق منه) ~~بجامع الحبس عن الانتفاع به والظلم يمنع المستحق منه ابن عساكر عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه) لأنه مأمور بالإنفاق منه على كل محتاج ~~فمن منعه عن مستحقه فقد اعتدى كمانع الزكاة (القضاعي عن ابن مسعود) // غريب ~~ضعيف // # (علم) بفتحتين أي منار (الإسلام الصلاة) المفروضة (فمن فرغ لها قلبه ~~وحافظ عليها بحدها ووقتها وسننها فهو مؤمن) أي كامل الإيمان (خط وابن ~~النجار عن أبي سعيد) الخدري // وإسناد ضعيف // # (علم الباطن) كذا هو بالميم في خط المؤلف فما في نسخ من أنه على تحريف ~~(سر من أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله يقذفه في قلوب من يشاء من ~~عباده) قال الغزالي علم الآخرة قسمان علم مكاشفة وعلم معاملة وعلم المكاشفة ~~هو علم الباطن (فر عن علي) أمير المؤمنين # (علم النسب) أي معرفة الأنساب (علم لا ينفع وجهالة) أي والجهل به جهالة ~~(لا تضر) لا ينافي ما مر من الأمر بتعلمه لتعين حمل هذا على التعمق # PageV02P135 # فيه وذاك على ما يعرف به الأنساب فقط (ابن عبد البر) في كتاب العلم (عن ~~أبي هريرة) قال ابن حجر رفعه لا يثبت # (علمني جبريل الوضوء) أي كيفيته في أول ما أوحى إلى كما مر في حديث ~~(وأمرني أن أنضح تحت ثوبي مما يخرج من البول بعد الوضوء) والأمر للندب (ه ~~عن زيد بن حارثة) قال مغلطاي // إسناده ضعيف // # (علموا الصبي) ms1141 يعنى الطفل ولو أنثى (الصلاة) وهو (ابن سبع) أي أن ميز ~~عندها كما هو الغالب وذلك ليألفها فلا يتركها إذا بلغ (واضربوه عليها) أي ~~على تركها (ابن عشر) من السنين لأنه حينئذ يحتمل الضرب والمخاطب بذلك الولي ~~(حم ت طب ك عن سبرة) بن معبد // وإسناده صحيح // # (علموا أبناءكم السباحة) بالكسر العوم لأنه منجاة من الهلاك (والرمي) ~~بالسهام ونحوها (والمرأة المغزل) أي الغزل بالمغزل لأنه لائق بها والله يحب ~~المؤمن المحترف ويبغض البطال (هب عن ابن عمر) بن الخطاب ثم قال البيهقي أنه ~~// حديث منكر // # (علموا أولادكم السباحة والرماية ونعم لهو (المرأة) المؤمنة في بيتها ~~المغزل وإذا دعاك أبواك فأجب أمك) أولا ثم أباك لأنها مقدمة على الأب في ~~البر (ابن منده في المعرفة) أي معرفة الصحابة (وأبو موسى) المديني (في) ~~كتاب (الذيل فر عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري) // بإسناد ضعيف لكن ~~له شواهد // # (علموا بنيكم الرمي) بالنشاب ونحوه (فإنه نكاية العدو) فتعليمه للأولاد ~~سنة مؤكدة وهو أفضل من الضرب بالسيف (فر عن جابر) ابن عبد الله // بإسناد ~~ضعيف لكن له شواهد // # (علموا) الناس ما يلزمهم من أمور الدين (ويسروا ولا تعسروا) الواو للحال ~~أي علموهم وحالتكم في التعليم اليسر لا العسر (وبشروا ولا تنفروا) أي لا ~~تشددوا عليهم ولا تلقوهم بما يكرهون فتنفروهم (وإذا غضب أحدكم فليسكت) فإن ~~السكوت يسكن الغضب وحركة الجوارح تثيره (حم خد عن ابن عباس) // بإسناد صحيح ~~// # (علموا ولا تعنفوا) أي علموهم وحالتكم الرفق ضد العنف (فإن المعلم) ~~بالرفق (خير من) المعلم (المعنف) فإن الخير كله في الرفق والشر في ضده فعلى ~~العالم إن لا يعنف سائلا ولا يحتقر مبتديا فإن ذلك يعمى فكره ويخبط ذهنه ~~(الحرث) بن أبي أسامة (عد هب عن أبي هريرة) // بإسناد فيه نكارة // # (علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نساءكم سورة النور) فإنها تليق بهن (ص ~~هب عن مجاهد مرسلا) هو مع إرساله ضعيف لضعف خصيف وعثمان بن بشير # (علمي يا شفاء) بنت عبد الله (حفصة) بنت عمر ms1142 (رقية) بالضم وسكون القاف ~~(النملة) ورقيتها العروس تحتفل وتختضب وتكتحل وكل شيء تفتعل غير أن لا ~~تعاصي الرجل (أبو عبيد في) كتاب (الغريب عن أبي بكر بن سليمان بن أبي حثمة # عليك) اسم فعل بمعنى الزم (السمع والطاعة) بالنصب على الإغراء أي الزم ~~طاعة أميرك في كل ما يأمر به وإن شق ما لم يكن إثما وجمع بينهما تأكيدا ~~للاهتمام بالمقام (في عسرك) ضيقك وشدتك (ويسرك) بضم السين وسكونها نقيض ~~العسر يعني في حال فقرك وغناك (ومنشطك) مفعل من النشاط (ومكرهك) اسما زمان ~~أو مكان (وأثرة عليك) بمثلثة وفتحات أي إذا فضل ولي أمرك أحدا عليك بلا ~~استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا تخالفه (حم م ن عن أبي هريرة # عليك بالإياس) بكسر الهمزة مخففا وفي رواية باليأس وهو ضد الرجاء (مما في ~~أيدي الناس) أي صمم وألزم نفسك باليأس منه (وإياك والطمع) أي احذره (فإنه ~~الفقر الحاضر) ولهذا قالوا من عدم القناعة لم يزده # PageV02P136 # المال إلا فقرا (وصل صلاتك وأنت مودع) أي أسرع فيها والحال أنك تارك غيرك ~~لمناجاة ربك مقبلا عليه بكليتك (وإياك وما يعتذر منه) أي احذر أن تنطق بما ~~يحوج إلى الاعتذار (ك عن سعد) ظاهر صنيع المؤلف أنه ابن أبي وقاص لأنه ~~المراد حيث أطلق ولا كذلك بل ذكر ابن منده أنه سعد بن عمارة قال ك صحيح ورد # (عليك بالبز) بفتح الموحدة وزاي معجمة نوع من الثياب أي اتجر فيه (فإن ~~صاحب البز) الذي هو تجارته (يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب) بكسر ~~المعجمة وسكون المهملة نماء وبركة وكثرة عشب فإنهم إذا كانوا كذلك انبسطت ~~أيديهم بشراء الكسوة لعيالهم بخلاف المتجر في القوت يعجبه كون الناس في جدب ~~ليبيع ما عنده بأغلى (خط عن أبي هريرة) قال سأل رجل النبي فيم يتجر فذكره # (عليك بالخيل فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) كما مر ~~بيانه (طب والضياء) وابن شاهين (عن سوادة) بزيادة الهاء (ابن الربيع) ~~الجرمي قال البخاري له صحبة يعد في ms1143 البصريين والربيع اسم أمه # (عليك بالصعيد) أي التراب أو وجه الأرض واللام للعهد المذكور في الآية ~~(فإنه يكفيك) لكل صلاة ما لم تحدث أو تجد الماء أو يكفيك لإباحة فرض واحد ~~وحمله البخاري على الأول والجمهور على الثاني (ق ن عن عمران بن حصين # عليك بالصوم) أي الزمه (فإنه لا مثل له) أي لأنه يقوي القلب والفطنة ~~ويزيد في الذكاء والزكاء ومكارم الأخلاق حم ن حب ك عن أبي أمامة) قلت يا ~~رسول الله مرني بأمر ينفعني فذكره ورجال أحمد رجال الصحيح # (عليك بالصوم فإنه مخصى) بفتح الميم منونا وفي رواية فإنه مجفرة كنى به ~~عن كسر شهوته بكثرة الصوم (هب عن قدامة) بالضم (ابن مظعون) بن حبيب الجمعي ~~(عن أخيه عثمان) // بإسناد حسن // # (عليك بالعلم) أي الشرعي النافع (فإن العلم خليل المومن والحلم وزيره ~~والعقل دليله والعمل قيمه والرفق أبوه) أي أصله الذي ينشأ منه ويتفرع عليه ~~(واللين أخوه والصبر أمير جنوده) قد مر شرحه (الحكيم عن ابن عباس) قال كنت ~~ذات يوم رديفا للمصطفى فقال ألا أعلمك كلمات ينفعك الله بهن قلت بلى فذكره # (عليك بالهجرة) أي الهجرة مما حرم الله (فإنه لا مثل لها) في الفضل (عليك ~~بالجهاد فإنه لا مثل له عليك بالصوم فإنه لا مثل له) لما فيه من حبس النفس ~~عن إجابة داعي الشهوة والهوى (عليك بالسجود) أي الزم كثرة الصلاة (فإنك لا ~~تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك بها خطيئة) فيه أن السجود ~~أفضل من غيره كطول القيام وجمهور الشافعية على أن القيام أفضل لدليل آخر ~~(طب عن أبي فاطمة) // بإسناد حسن // # (عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح) فإذا أعطيت في سلعة شيأ فلا توخز ~~لتزيد فإن السماح يصحبه الربح (ش د في مراسيله هق عن الزهري مرسلا # عليك بتقوى الله) أي بمخافته والحذر من عصيانه (والتكبير) أي قول الله ~~أكبر (على كل شرف) بالتحريك أي علو وذا قاله لمن قال أريد سفرا فأوصني (ت ~~عن أبي هريرة) ms1144 // بإسناد حسن // # (عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير) أي هي وإن قل لفظها كلمة جامعة ~~لحقوق الحق والخلق (وعليك بالجهاد فإنه رهبانية المسلمين) من الرهبة وهي ~~ترك ملاذ الدنيا والزهد والعزلة ونحوه من أنواع التعذيب الذي يفعله رهبان ~~النصارى فكما أن الترهب أفضل عمل أولئك فالجهاد أفضل عملنا (وعليك بذكر ~~الله وتلاوة كتابه) القرآن (فإنه نور لك) # PageV02P137 # في الأرض وذكر لك في السماء) بمعنى أن أهلها يثنون عليه (وأخزن لسانك) ~~صنه واحفظه عن النطق (إلا من خير) كذكر ودعاء وتعلم علم وتعليمه (فإنك ~~بذلك) أي بملازمة فعل ما ذكر (تغلب الشيطان) إبليس وحزبه وذا من جوامع ~~الكلم (ابن الضريس ع عن أبي سعيد) الخدري قال رجل للنبي أوصني فذكره // ~~وإسناده حسن // # (عليك بتقوى الله عز وجل ما استطعت) أي مدة دوامك مستطيعا وذلك بتوفر ~~الشروط والأسباب كالقدرة على الفعل ونحوها (واذكر الله عند كل حجر وشجر) ~~أراد بالحجر السفر وبالشجر الحضر أو أراد الشدة والرخاء فالحجر عبارة عن ~~الجدب (وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة) أشار إلى عجز البشرية وضعفها كأنه ~~قال إن توقيت الشر جهدك لا تسلم فعليك بالتوبة والرجوع بقدر الإمكان (السر ~~بالسر والعلانية بالعلانية) السر فعل القلب والعلانية فعل الجوارح فيقابل ~~كل شيء بمثله (حم في الزهد طب عن معاذ) بن جبل قال قلت يا رسول الله أوصني ~~فذكره // وإسناده حسن // لكن فيه انقطاع # (عليك بحسن الخلق) أي ألزمه (فإن أحسن الناس خلقا أحسنهم دينا) كما مر ~~(طب عن معاذ) قال بعثني المصطفى إلى اليمن فقلت أوصني فذكره وفيه كذاب # (عليك بحسن الخلق وطول الصمت) أي السكوت حيث لم يتعين الكلام (فوالذي ~~نفسي بيده) بتصريفه (ما تجمل الخلائق بمثلهما) اذ هما جماع الخصال الحميدة ~~ولهذا كانا من أخلاق الأنبياء (ع عن أنس) // بإسناد صحيح // # (عليك بحسن الكلام وبذل الطعام) للخاص والعام وحسن الكلام أن تزن ما ~~تتكلم به قبل النطق بميزان العقل والشرع (خدك عن هانئ) بن يزيد المذحجي ~~الحارثي قال ك صحيح وقال العراقي // حسن ms1145 // # (عليك بركعتي الفجر) أي ألزم فعلهما (فإن فيهما فضيلة) إذ هما خير من ~~الدنيا وما فيها كما في خبر (طب عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف خلافا لقول ~~المؤلف حسن // # (عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أي ألزم هذه ~~الكلمات الباقيات الصالحات (فإنهن يحططن الخطايا) أي يسقطنها (كما تحط ~~الشجرة ورقها) أيام الشتاء والمراد الصغائر (ه عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~حسن // # (عليك بكثرة السجود) أي بإطالته في الصلاة أو أراد به الصلاة (فإنك لا ~~تسجد الله سجدة إلا رفعك الله بها درجة) منزلة عالية في الجنة (وحط عنك بها ~~خطيئة) وفيه على الأول تفضيل السجود على القيام ومر ما فيه (حم م ت ن ه عن ~~ثوبان) مولى المصطفى (وأبي الدرداء # عليك) بكسر الكاف خطابا بالمؤنث (بالرفق) أي بلين الجانب والاقتصاد في ~~جميع الأمور والأخذ بالتي هي أحسن (أن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه) إذ ~~هو سبب لكل خير (ولا ينزع من شيء إلا شأنه) أي عابه قاله لعائشة وقد ركبت ~~بعيرا فيه صعوبة فجعلت تضربه (م عن عائشة # عليك) يا عائشة (بالرفق وإياك والعنف) بتثليث العين والضم أفصح الشدة ~~والمشقة أي احذري العنف فإن كل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر ~~مثله (والفحش) التعدي في القول والجواب (خد عن عائشة) قاله لها حين قالت ~~لليهود عليكم السام واللعنة بعد قولهم للنبي السام عليك // وإسناده حسن // # (عليك) بكسر الكاف خطابا لأم أنس (بالصلاة) فإنها أفضل الجهاد) إذ هي ~~جهاد لعظم الأعداء (واهجري المعاصي) أي فعلها (فإنه) أي هجرها (أفضل ~~الهجرة) أي أكثر ثوابا (المحاملي في أماليه عن أم أنس) الصحابية ورواه عنها ~~الطبراني وليس # PageV02P138 # لها غيره # (عليك) يا عائشة (بجمل الدعاء وجوامعه) هي ما قل لفظه وكثر معناه أو التي ~~تجمع الأغراض الصالحة والمقاصد الصحيحة (قولي اللهم إني أسألك من الخير كله ~~عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله ما ~~علمت منه وما ms1146 لم أعلم وأسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك ~~من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك مما سألك به محمد وأعوذ بك ~~مما تعوذ به محمد وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته رشدا) كذا بخط المؤلف ~~وفي رواية خيرا وقد مر (خد عن عائشة) // بإسناد حسن // # (عليكم بالإبكار) أي بتزوجهن وإيثارهن على غيرهن (فإنهن أعذب أفواها) أي ~~أطيب وأحلى ريقا أضاف العذوبة إلى الأفواه لاحتوائها على الريق (وانتق ~~أرحاما) أي أكثر أولادا (وأرضى باليسير) من العمل أي الجماع أو أعم وفيه ~~وفيما بعده ندب إيثار تزوج البكر على الثيب أي حيث لا عذر (ه هق عن عويم بن ~~ساعدة) الأنصاري وفيه كذاب لكنه ورد من طريق آخر # (عليكم بالإبكار (حث وإغراء على تزوجهن (فإنهن انتق أرحاما) أي أكثر حركة ~~والمراد أنها كثيرة الأولاد (وأعذب أفواها وأقل خبا) بالكسر أي خداعا ~~(وأرضى باليسير) من الإرفاق لأنها لم تتعود من معاشرة الأزواج ما يدعوها ~~إلى استقلال ما تجده (طس عن جابر) // وإسناده ضعيف // # (عليكم بالإبكار فإنهن أعذب أفواها وأنتق أرحاما وأسخن أقبالا) بفتح ~~الهمزة فروجا (وأرضى باليسير من العمل) وباجتماع هذه الصفات يكمل المقصود ~~(ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (عليكم بالأترج فإنه يشد الفؤاد) أي ألزموا أكله فإنه يشد القلب ويفرح ~~(فر عن عبد الرحمن بن دلهم معضلا # عليكم بالإثمد) أي ألزموا التكحل به (فإنه يجلو البصر) أي يزيد نور العين ~~بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) أي شعر هدب العين ~~لأنه يقوى طبقاتها والأمر للإرشاد أو للندب (حل عن ابن عباس) وصححه ابن عبد ~~البر # (عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر) تعلق به قوم ~~فكرهوا الاكتحال به للرجل نهارا وهو خطأ وإنما نص على الليل لأنه فيه أنفع ~~(ه عن جابر) وفيه وضاع (ه ك عن ابن عمر) بن الخطاب وقال // صحيح // وأقره ~~الذهبي لكنه قال فيه عثمان بن عبد الملك ms1147 صويلح # (عليكم بالإثمد فإنه منبتة) مفعلة (للشعر مذهبة للقذى) جمع قذاة ما يقع ~~في العين من نحو تراب أو تبن (مصفاة للبصر) من النزلات المنحدرة من الرأس ~~(طب حل عن علي) // وإسناده جيد // # (عليكم بالباءة) أي التزوج وقد تطلق على الجماع (فمن لم يستطع) لفقد ~~الاهبة (فعليه بالصوم) أي فليلزمه (فإنه له وجاء) بكسر الواو أي مانع من ~~الشهوات بإضعافه (طس والضياء عن أنس) // بإسناد حسن // # (عليكم بالبياض من الثياب) أي بلبس الثياب البيض (فليلبسهما أحياؤكم) ~~ندبا (وكفنوا فيها موتاكم فإنها من خير ثيابكم) أي أطهرها وأحسنها رونقا ~~فلبس الأبيض مستحب إلا في العيد فالانفس (حم ن ك عن سمرة) بن جندب // ~~وإسناده صحيح // # (عليكم بالبغيض النافع) أي لازموا أكله قالوا وما هو قال (التلبينة) بفتح ~~فسكون حساء يعمل من دقيق رقيق فيصير كاللبن بياضا (فوالذي نفسي بيده أنه) ~~أي البغيض وفي رواية أنها أي التلبينة (ليغسل بطن أحدكم) من الداء (كما ~~يغسل الوسخ عن وجهه بالماء) تحقيق لوجه الشبه (ه ك عن عائشة) وقال # PageV02P139 # // صحيح // (عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب) لا في الزي واللباس ~~(ولا يؤذين مسلم مسلما فلرب متضاعف في أطمار) جمع طمر بالكسر وهو الثوب ~~الخلق (لو أقسم على الله) أي حلف عليه ليفعلن (لأبره) أي أبر قسمه وفعل ~~مطلوبه فيجب أن لا يحتقر أحد أحد (طب) وكذا الديلمي (عن أبي أمامة) وفيه ~~وضاع # (عليكم بالثفاء) بمثلثة مضمومة وفاه مفتوحة الخردل أو حب الرشاد (فإن ~~الله جعل فيه شفاء من كل داء) وهو حار يابس في الثالثة يلين البطن ويحرك ~~الباه (ابن السني وأبو نعيم عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (عليكم بالجهاد في سبيل الله) بقصد اعلاء كلمة الله (فإنه باب من أبواب ~~الجنة) أي طريق من الطرق الموصلة إليها (يذهب الله به الهم والغم) عن صدور ~~المؤمنين (طس عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // ورواه الحاكم // بإسناد صحيح ~~// # (عليكم بالحجامة في جوز القمحدوة) بفتح القاف والميم وسكون المهملة وضم ~~الدال المهملة وفتح الواو نقرة القفا (فإنها ms1148 دواء من اثنين وسبعين داء ~~وخمسة أدواء من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس) أي وخمسة أدواء زيادة ~~على ذلك فذكر خمسة وعد أربعا فكأن الخامسة سقطت من بعض الرواة أو من بعض ~~النساخ (طب وابن السني وأبو نعيم عن صهيب) الرومي ورجال الطبراني ثقات # (عليكم بالحزن) بالضم أي ألزموه (فإنه مفتاح القلب) قالوا كيف الحزن قال ~~(أجيعوا أنفسكم وأظمؤها) إلى حد لا يضر فإن بذلك تذل النفس وتنقاد وتنكسر ~~الشهوة ويتوفر الحزن ويتنور الباطن (طب عن ابن عباس) // وإسناده حسن // # (عليكم بالحناء) أي بصبغ الشعر به ندبا (فإنه ينور رؤسكم) أي يحسنها ~~وينبت شعرها وكذا جميع الشعر (ويطهر قلوبكم) من الدنس أي يثورها والنور ~~يزيل ظلمة الدنس (ويزيد في الجماع) بما فيه من تهيج قوى المحبة وحسن لونه ~~الناري المحبوب (وهو شاهد في القبر) أي علامة تعرف بها الملائكة فيه المؤمن ~~من الكافر (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع وذا // حديث منكر // # (عليكم بالدلجة) بالضم والفتح سير الليل (فإن الأرض تطوي بالليل) أي ~~ينزوي بعضها لبعض وتتداخل فيقطع المسافر من المسافة فيه ما لا يقطعه نهارا ~~والأمر للإرشاد (د ك هق عن أنس) // بإسناد صحيح // # (عليكم بالرمي) بالسهام (فإنه من خير لهوكم) أي لعبكم وأصله ترويح النفس ~~بما لا تقتضيه الحكمة (البزار عن سعد) بن أبي وقاص // وإسناده صحيح // # (عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم) بفتح اللام وكسر العين وتخفف بكسر اللام ~~وسكون العين (طس عن سعد) بن أبي وقاص // وإسناده حسن // # (عليكم بالزبيب) أي ألزموا أكله (فإنه يكشف المرة) بكسر الميم وشد الراء ~~(ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعياء) أي التعب (ويحسن الخلق) بالضم ~~(ويطيب النفس ويذهب بالهم) وله منافع كثيرة في كتب الطب (أبو نعيم) في الطب ~~النبوي (عن علي) أمير المؤمنين # (عليكم بالسراري) جمع سرية سميت به لأنها من السر وهو من أسماء الجماع أو ~~لأنها تكتم أمرها عن الزوجة غالبا أو تسر (فإنهن مباركات الأرحام) قال عمر ~~ليس قوم أكيس من أولاد السراري لأنهم يجمعون فصاحة العرب ms1149 وعزهم ودهاء العجم ~~(طس ك عن أبي الدرداء) قال ابن الجوزي // موضوع // والحق أنه // ضعيف // (د ~~في مراسيله والعدني عن رجل من بني هاشم) أي من التابعين (مرسلا # عليكم # PageV02P140 # بالسكينة) أي الوقار والتأني (عليكم بالقصد) أي التوسط بين طرفي الإفراط ~~والتفريط (في المشي لجنائزكم) بأن يكون بين المشي المعتاد والخبب (طب هق عن ~~أبي موسى) الأشعري // بإسناد حسن // # (عليكم بالسنا) بفتح السين ممدود أو مقصورا معروف بأن يدق ويخلط بعسل ~~وسمن ويلعق (والسنوت) الشبث أو العسل أو رغوة السمن أو حب كالكمون أو ~~الكمون الكرماني أو الرازيابج أو التمر أو العسل الذي في زقاق السمن (فإن ~~فيهما شفاء من كل داء إلا السام) بالمهملة من غير همز (وهو الموت) فيه أن ~~الموت داء من جملة إلا دواء (ه ك عن عبد الله بن أم حرام) قال ك صحيح ورد # (عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم مرضاة للرب) كما مر تقريره غير مرة (حم ~~عن ابن عمر) ضعفه المنذري بابن لهيعة # (عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك يذهب بالحفر) داء يفسد أصول الأسنان ~~(وينزع البلغم ويجلو البصر ويشد اللثة ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد في ~~درجات الجنة ويحمد الملائكة ويرضي الرب ويسخط الشيطان) ومن ثم كان المصطفى ~~يداوم عليه (عبد الجبار الخولاني في تاريخ داربا عن أنس # عليكم بالشام) أي ألزموا سكناه لكونها أرض المحشر والمنشر أو المراد آخر ~~الزمان لأن جيوش المسلمين تنزوي إليها عند غلبة الفساد (طب عن معاوية ابن ~~حيدة) // بإسناد ضعيف // # (عليكم بالشام فإنها صفوة عباد الله) أي مصطفاهم من البلاد (يسكنها خيرته ~~من خلقه) أي يجمع إليها المختارين من عباده (فمن أبى) أي امتنع منكم عن ~~القصد إلى الشم (فليلحق بيمنه) أضاف اليمن إليهم لأنه خاطب به العرب واليمن ~~من أرض العرب (وليسق من غدره) بضم الغين المعجمة والدال المهملة جمع غدير ~~وهو الحوض أمرهم بسقي دوابهم مما يختص بهم وترك المزاحمة فيما سواه والتغلب ~~حذرا من الفتنة (فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله) أي ضمن ms1150 لي حفظها ~~وحفظ أهلها القائمين بأمر الله (طب عن واثلة) بن الأسقع // وإسناده ضعيف // # (عليكم بالشفائين العسل) لعاب النحل وله زهاء مائة اسم (والقرآن) جمع بين ~~الطب البشري والإلهي وبين الفاعل الطبيعي والروحاني والسبب الأرضي والسمائي ~~(ه ك عن ابن مسعود) قال ك على شرطهما # (عليكم بالصدق) أي ألزموه (فإنه مع البر) بالكسر أي العبادة (وهما في ~~الجنة) أي يدخلان صاحبهما الجنة (وإياكم والكذب) اجتنبوه واحذروا الوقوع ~~فيه (فإنه مع الفجور) الخروج من الطاعة (وهما في النار وسلوا الله اليقين ~~والعافية) لأنه ليس شيء مما يعمل للآخرة يتلقى إلا باليقين وليس شيء من ~~الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع العافية وهي إلا من والصحة وفراغ القلب (فإنه لم ~~يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة ولا تحاسدوا) أي لا يحسد بعضكم بعضا ~~(ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا كما أمركم ~~الله) مر تقريره غير مرة (حم خده عن أبي بكر) الصديق # (عليكم بالصدق) أي القول الحق (فإن الصدق يهدى إلى البر) بالكسر العمل ~~الصالح (وإن البر يهدي إلى الجنة) أي يوصل إليها (وما يزال الرجل) ذكره وصف ~~طردي والمراد الإنسان (بصدق) في كلامه (ويتحرى الصدق) أي يجتهد فيه (حتى ~~يكتب عند الله صديقا) أي يحكم له بذلك ويستحق الوصف بمنزلة الصديقية ~~(وإياكم والكذب) أي احذروه (فإن الكذب يهدي إلى الفجور) أي يوصل إلى الميل ~~عن الاستقامة والانبعاث # PageV02P141 # في المعاصي (وان الفجور يهدي إلى النار) يوصل إليها (وما يزال الرجل يكذب ~~ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) أي يحكم له بذلك ويستحق الوصف به ~~والمراد إظهار ذلك لخلقه بكتابته في اللوح وبإلقائه في القلوب وعلى الألسنة ~~(حم خدم ت عن ابن مسعود # (عليكم بالصدق فإنه باب من أبواب الجنة) أي طريق من الطرق الموصلة إليها ~~(وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار) كذلك وقد مر أن الكذب من علامات ~~النفاق (خط عن أبي بكر) الصديق وفيه كذاب ورواه الطبراني مختصرا // بإسناد ~~حسن // # (عليكم بالصف الأول) أي لازموا ms1151 الصلاة فيه وهو الذي يلي الإمام (وعليكم ~~بالميمنة) أي الجهة التي عن يمين الإمام فإنها أفضل (وإياكم والصف بين ~~السواري) جمع سارية وهي العمود أي فإنه خلاف الأولى (طب عن ابن عباس) // ~~بإسناد ضعيف // # (عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين) المغرب والعشاء فهو من باب التغليب ~~(فإنها تذهب بملاغاة النهار) لفظ رواية مخرجه الديلمي فإنها تذهب بملاغاة ~~أول النهار وتهدن آخره اه (فر عن سلمان) الفارسي وفيه كذاب # (عليكم بالصوم فإنه محسمة) بفتح الميم وسكون الحاء المهملة (للعروق) لأنه ~~مانع للمنى من السيلان بمعنى أنه يقلله جدا (ومذهبه للأشر) أي البطر يعني ~~يقلل دم العروق ويخفف المنى ويكسر النفس فيذهب ببطرها (أبو نعيم في الطب) ~~النبوي (عن شداد) بالتشديد (ابن أوس) بفتح فضم # (عليكم بالعمائم) أي الزموا لبسها (فإنها سيما الملائكة) أي كانت علامة ~~لهم يوم بدر (وأرخوا لها خلف ظهوركم) أي ارخوا من طرفها نحو ذراع وهذه هي ~~العذبة فهي سنة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (هب) وكذا ابن عدي (عن عبادة) بن ~~الصامت // بإسناد ضعيف // # (عليكم بالغنم) أي اقتنوها وأكثروا من اتخاذها (فإنها من دواب الجنة ~~فصلوا في مراحها) بالضم مأواها (وامسحوا رغامها) تمامه قلت يا رسول الله ما ~~الرغام قال المخاط والأمر للإباحة (طب عن ابن عمر) // بإسناد فيه مجهول // # (عليكم بالقرآن) أي الزموا تلاوته وتدبره) فاتخذوه إماما وقائدا فإنه ~~كلام رب العالمين الذي هو منه وإليه يعود فآمنوا بمتشابهه واعتبروا ~~بأمثاله) ولقد ضربنا في هذا القرآن للناس من كل مثل (ابن شاهين في) كتاب ~~(السنة وابن مردوية) في تفسيره (عن علي) أمير المؤمنين # (عليكم بالقرع) أي الزموا أكله إرشادا (فإنه يزيد في الدماغ) أي في قوته ~~أو في العقل الذي فيه ويذهب الصداع الحار (وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان ~~سبعين نبيا) زاد البيهقي آخرهم عيسى بن مريم وهو يرق القلب ويسرع الدمعة ~~(طب عن واثلة) // بإسناد ضعيف // بل قال ابن الجوزي // موضوع // # (عليكم بالقرع فإنه يزيد في العقل ويكبر الدماغ) أي يقوى حواسه لما فيه ms1152 ~~من الرطوبة والتلطيف (هب عن عطاء مرسلا # عليكم بالقنا) جمع قناة وهي الرمح (والقسى العربية) التي يرمى بها ~~بالنشاب لا قوس الجلاهق أي البندق (فإن بها يعز الله دينكم) دين الإسلام ~~(ويفتح لكم البلاد) هذا من معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع (طب عن عبد الله ~~بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة // بإسناد ضعيف // # (عليكم بالقناعة) الرضا بالقليل (فإن القناعة مال لا ينفد) لأن الإنفاق ~~منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شيء من الدنيا رضى بما دونه (طس عن جابر) // ~~بإسناد ضعيف // # (عليكم بالكحل) أي الزموا هامش قوله ابن أوس بفتح قضم كذا بخطه وفيه نظر ~~من وجهين أما أولا فإن الذي في النسخ المعتمدة شداد بن عبد الله وأما ثانيا ~~فقوله بفتح فضم سبق قلم وصوابه بفتح فسكون اه من هامش صحيح # PageV02P142 # إلاكتحال بالإثمد (فإنه ينبت الشعر) شعر الأهداب (ويشد العين) لتقليله ~~للرطوبة وتجفيفه للدمعة (البغوي في مسند عثمان) بن عفان (عنه) أي عن عثمان # (عليكم بالمرز نجوش) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وسكون النون وضم ~~الجيم وشين معجمة الريحان الأسود أو نوع من الطيب أو نبت له ورق كالآس ~~(فشموه) إرشادا (فإنه جيد للخشام) بخاء معجمة مضمومة الزكاة (ابن السني ~~وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أنس) قال ابن القيم لا أعلم صحته # (عليكم بالهليلج الأسود فاشربوه) إرشادا (فإنه من شجر الجنة طعمه مر وهو ~~شفاء من كل داء) يطفئ الصفراء وينفع الخفقان والتوحش ويقوي خمل المعدة (ك ~~عن أبي هريرة) وفيه كذاب # (عليكم بالهندبا فإنه ما من يوم إلا وهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة) وهي ~~البقلة المباركة ومنافعها لا تحصى (أبو نعيم) في الطب (عن ابن عباس) // ~~بإسناد ضعيف // # (عليكم بابوال الإبل) أي تداووا بها في المرض الملائم لذلك والتداوي ~~وبالنجس غير الخمر يجوز عند الشافعي (البرية) أي التي ترعى في البراري ~~(وألبانها) فإنها ترعى في المراعي الطيبة (ابن السني وأبو نعيم) في الطب ~~(عن صهيب) الرومي # (عليكم بأسقية الآدم) أي ظروف الماء الجلد ms1153 (التي يلاث) بمثلثة أي يشد ~~ويربط (على أفواهها) فإن الشرب منها أطيب وأنظف (د عن ابن عباس) // بإسناد ~~صالح // # (عليكم باصطناع المعروف) مع كل بر وفاجر (فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم ~~بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الرب عز وجل) وقد مر توجيهه غير مرة (ابن أبي ~~الدنيا) القرشي (في) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم) أي تجمع (من الشجر كله) وإذا أكلت ~~من الكل جمعت النفع كله (وهو) أي شربها (دواء من كل داء) يقبل العلاج به ~~(ابن عساكر عن طارق) بالقاف (ابن شهاب) الأحمسي # (عليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر) أي لا تبقى شجرا ولا نبانا ~~إلا اعتلفت منه فيكون لبنها مركبا من قوى أشجار مختلفة ونبات متنوع (وهو ~~شفاء من كل داء) يناسبه (ك عن ابن مسعود) # عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها فإنها شفاء) من كل داء (وإياكم ~~ولحومها) أي احذروا أكلها (فإن لحومها داء) لغلبة البرد واليبس عليها (ابن ~~السني وأبو نعيم ك عن ابن مسعود) قال ك صحيح ونسب إلى التساهل فيه # (عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء) لأن السمن ~~واللبن حادث عن أخلاط الشجر واللحم نابت من رعيها للقاذورات تارة وللشجر ~~أخرى ذكره ابن القيم (ابن السني وأبو نعيم عن صهيب) الرومي # (عليكم بانقاء الدبر) في الغسل في الاستنجاء (فإنه يذهب بالباسور) بخلاف ~~الحجر (ع عن ابن عمر) ابن الخطاب # (عليكم بثياب البيض فالبسوها وكفنوا فيها موتاكم طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب ورجاله ثقات # (عليكم بثياب البيض فليلبسها أحياؤكم وكفنوا فيها موتاكم) ندبا فيهما ~~(البزار في مسنده عن الحسن) قال أظنه عن أنس قال الهيثمي ورجاله ثقات وقد ~~رواه الطبراني في الأوسط (عن أنس) بغير شك # (عليكم بحصي الخذف الذي ترمى به الجمرة) قاله في حجة الوداع وفيه رد على ~~أبي حنيفة في قوله يجزى الرمي بجميع أجزاء الأرض (حم ن حب عن الفضل بن ~~عباس) // بإسناد صحيح // # (عليكم بذكر ms1154 ربكم) أي بالإكثار منه (وصلوا صلاتكم في أول # PageV02P143 # وقتكم) الأصل في أول وقتها (فإن الله عز وجل يضاعف لكم الأجر) ولكن ~~يستثنى من ندب تعجيل الصلاة لأول وقتها صورا لعارض (طب عن عياض # عليكم برخصة الله) وهي الفطر في السفر (التي رخص لكم) قاله وقد رأى رجلا ~~في السفر اجتمع عليه الناس وقد ظلل عليه فقال قالوا صائم (م عن جابر) بن ~~عبد الله # (عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب) جمع رغيبة وهي ما يرغب فيه من ~~النفائس أراد فيهما أجر عظيم (الحرث) بن أبي أسامة (عن أنس) بن مالك # (عليكم بركعتي الضحى فإن فيهما الرغائب) أي الأجر العظيم فإن صلاها أربعا ~~أو ستا أو ثمانيا فهو أعظم للأجر (خط عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور) وهو دم ~~تدفعه الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة كالمقعده والإنثيين (ابن ~~السني) في الطب النبوي (عن عقبة) بالقاف (ابن عامر الجهني) # (عليكم بسيد الخضاب الحناء) فإنه (يطيب البشرة) أي يحسن لونها (ويزيد في ~~الجماع) للرجل والمرأة كما مر (ابن السني وأبو نعيم عن أبي رافع) // بإسناد ~~ضعيف جدا // # (عليكم بشواب النساء) أي انكحوهن وآثروهن على العجائز (فإنهن أطيب أفواها ~~وأنتق بطونا وأسخن أقبالا) أي فروجا والبكر في ذلك أعلى رتبة من الثيب ~~(الشيرازي) أبو بكر بن أحمد بن عبد الرحمن (في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن ~~يسير) بمثناة تحتية مضمومة فمهملة مصغرا على ما في نسخ وفي بعضها بشر ~~بموحدة تحتية فشين معجمة (ابن عاصم) بن سفيان الثقفي قال الذهبي ثقة (عن ~~أبيه) سفيان بن عبد الله الثقفي له صحبة (عن جده) عبد الله الطائفي # (عليكم بصلاة الليل) أي التهجد فلا تدعوها (ولو) كان ما تصلون (ركعة ~~واحدة) فإنها بركة (حم في الزهد وابن نصر) في الصلاة (طب عن ابن عباس) // ~~بإسناد ضعيف // # (عليكم بغسل الدبر فإنه مذهبة للباسور) وقوله بغسل بغين معجمة على ما ~~درجوا عليه لكن ذهب بعضهم إلى أنه بعين مهملة ms1155 والدبر بفتح فسكون النحل وقال ~~أراد الأمر بأكل عسل النحل (ابن السني وأبو نعيم) في الطب (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب // وذا حديث منكر // # (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق ~~الكلام) أي التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقائق الشيطان) أي هو يحب ذلك ~~ويرضاه (الشيرازي) في الألقاب (عن جابر) بن عبد الله أن أعرابيا مدح النبي ~~حتى أزبد شدقه فذكره // وإسناده ضعيف // # (عليكم بقيام الليل) أي التهجد فيه (فإنه دأب الصالحين قبلكم) أي عادتهم ~~وشأنهم (وقربة إلى الله تعالى) نكر القربة إيذانا بأن لها شأنا (ومنهاة) ~~بفتح الميم وسكون النون (عن الإثم) أي حال من شأنها أن تنهى عن الإثم أو هي ~~محل مختص بذلك مفعلة من النهي والميم زائدة (وتكفير للسيآت) أي خصلة تكفر ~~سيآتكم (ومطردة للداء عن الجسد) أي حالة شأنها إبعاد الداء أو محل مختص به ~~ومعناه أن قيام الليل قربة تقربكم إلى ربكم وخصلة تكفر سيآتكم وتنهاكم عن ~~المحرمات (حم ت ك هق عن بلال) قال ت // حسن غريب // (ت ك هق عن أبي أمامة) ~~الباهلي (ابن عساكر عن أبي الدرداء طب عن سلمان) الفارسي (ابن السني عن ~~جابر) قال ك على شرط البخاري # (عليكم بلباس الوصف تجدوا) لفظ رواية البيهقي تجدون (حلاوة الإيمان في ~~قلوبكم) تمام وبقلة # PageV02P144 # ألا كل تعرفوا في الآخرة (ك هب عن أبي أمامة) // وإسناده ضعيف // # (عليكم بلحم الظهر) أي بأكله (فإنه من أطيبه) أي من أطيب اللحم وأطيب منه ~~الذراع (أبو نعيم عن عبد الله بن جعفر) // بإسناد صحيح // # (عليكم بماء الكماة الرطبة) بفتح الكاف والميم وبهمز ودونه نبت لا ورق ~~ولا ساق له يوجد بالأرض بغير زرع (فإنها من المن) المنزل على بني إسرائيل ~~وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع فيؤكل ومنه الترنجبين شبه الكماة به ~~مجامع وجود كل بلا علاج (وماؤها شفاء للعين) بأن تقشر ثم تسلق حتى تنضج ~~أدنى نضج وتشق ويكتحل بمائها (ابن السني وأبو نعيم عن صهيب) الرومي # (عليكم ms1156 بهذا السحور فإنه هو الغذاء المبارك) زاد في رواية الديلمي وإن لم ~~يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها (حم ن عن المقدام) بن معد يكرب وفيه ~~بقية # (عليكم بهذا العود الهندي) أي تداووا به (فإن فيه سبعة أشفية) جمع شفاء ~~(يستعط به من العذرة) وجع بالحق يعترى الصبيان كما مر (ويلد به من ذات ~~الجنب) ورم حار يعرض في الغشاء المستبطن للإضلاع من أخوف الأمراض (خ عن أم ~~قيس) بنت محصن الأرشدية صحابية قديمة # (عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض) أي يقبض أهله (وقبل أن يرفع) من الأرض ~~بانقراضهم (العالم) العامل (والمتعلم) لوجه الله (شريكان في الأجر ولا خير ~~في سائر الناس بعد) أي في بقية الناس بعد العالم والمتعلم فكل حياة انفكت ~~عن العلم فلا خير فيها (ه عن أبي أمامة) الباهلي ضعيف لضعف ابن جدعان # (عليكم بهذه الحبة السوداء) أي الزموا أكلها (فإن فيها شفاء من كل داء) ~~يحدث من الرطوبة لكن لا تسعتمل في كل داء صرفا بل تارة تستعمل مفردة وتارة ~~مركبة بحسب ما يقتضيه المرض (إلا السام) بمهملة غير مهموز (وهو الموت) أي ~~إلا أن يخلق الله الموت عندها فلا حيلة في رده (ه عن ابن عمر) بن الخطاب (ت ~~ك عن أبي هريرة حم عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (عليكم بهذه الخمس) كلمات أي واظبوا على قولها (سبحان الله والحمد لله ~~ولا إلاه إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها الباقيات ~~الصالحات في قول ابن عباس (طب عن أبي موسى) الأشعري // بإسناد ضعيف // وقول ~~المؤلف صحيح غير صحيح # (عليكم بهذه الشجرة) أي بثمرة هذه الشجرة (المباركة زيت الزيتون فتداووا ~~به فإنه مصحة للباسور) في أكثر النسخ بموحدة تحتية ورأيته في بعض الأصول ~~الصحيحة القديمة بالنون (طب وأبو نعيم) في الطلب (عن عقبة بن عامر) الجهني ~~قال أبو حاتم هذا كذب # (عليكم حج نساءكم) أي احجاج زوجاتكم حجة الإسلام (وفك عانيكم) أي أسيركم ~~من أيدي الكفار وهذا في الأسير على بابه ms1157 بالنسبة لمياسير المسلمين عند تعذر ~~بيت المال وفي الحج محمول على أنه من باب المروأة (ص عن مكحول مرسلا # عليكم هديا قاصدا) أي طريقا معتدلا غير شاق (عليكم هديا قاصدا عليكم هديا ~~قاصدا) أي الزموا القصد في العمل وهو أخذ برفق بغير غلو ولا تقصير (فإنه من ~~يشاد) بشد الدال (هذا الدين يغلبه) أي من يقاومه ويكلف نفسه من العبادة فوق ~~طاقته يجره ذلك إلى التقصير في العمل وترك الواجبات (حم ك هق عن بريدة) ~~تصغير بردة ابن الحصيب // وإسناده حسن أو صحيح // # (عليكم من الأعمال بما) لفظ رواية مسلم ما (تطيقون) أي الزموا ما تطيقون ~~الدوام عليه بلا ضرر ولا تحملوا أنفسكم أورادا هامش قوله بفتح الكاف والميم ~~كذا بخطه وصوا به بسكون الميم كما في العلقمي اه # PageV02P145 # كثيرة لا تقدرون عليها فمنطوقه يقتضى الأمر بالاقتصار والاختصار على ما ~~يطاق من العبادة ومفهومه يقتضى النهي عن تكليف ما لا يطاق (فإن الله تعالى ~~لا يمل) بفتح المثناة التحتية والميم أي لا يترك الثواب عنكم (حتى تملوا) ~~بفتح أوله أي تتركوا عبادته فعبر عنه للمشاكلة والإزدواج وإلا فالملال ~~مستحيل في حقه تعالى وهذا بناء على أن حتى على بإبها في انتهاء الغاية وقيل ~~هي هنا بمعنى الواو أي لا يمل الله وتملون وقيل بمعنى حين وقيل هو مدرج (طب ~~عن عمران ابن حصين) // وإسناده حسن // # (عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن إبليس قال أهلكت ~~الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم ~~بالأهواء) جمع هوى مقصور هوى النفس يعنى أهلكتهم بميل نفوسهم إلى الأمور ~~المذمومة (وهم) مع ذلك (يحسبون أنهم مهتدون) أي على هدى (ع عن أبي بكر) ~~الصديق // وإسناد ضعيف // # (عليكن) أيها النسوة (بالتسبيح) أي بقوله سبحان الله (والتهليل) أي قول ~~لا إله إلا الله (والتقديس) أي قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح (واعقدن ~~بالأنامل) أي أعددن عدد مرات التسبيح وتالييه بها (فإنهن مسؤلات) عن عمل ~~صاحبهن (مستنطقات) للشهادة عليه بما حركهن ms1158 في خير أو شر (ولا تغفلن) بضم ~~الفاء (فتنسين) بضم المثناة الفوقية وسكون النون وفتح السين بخط المؤلف ~~(الرحمة) أي لا تتركن الذكر فتنسين منها وذا أصل ي ندب السجة (ت ك عن ~~بسبرة) بمثناة تحتية مضمومة وسين وراء مهملتين بينهما مثناة تحتية وهي بنت ~~ياسر واستعاده صالح # (عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) بالتثقيل يعني الأمراء والرعية وذا ~~قاله لما قالوا أرأيت إن كان علينا أمراء بعدك يأخذونا بالحق الذي علينا ~~ويمنعونا الذي لنا نقاتلهم فذكره (طب عن يزيد بن مسلمة الجعفي) // بإسناد ~~حسن // # (على أخي في الدنيا والآخرة) كيف وقد بعث المصطفى يوم الإثنين فأسلم وصلى ~~يوم الثلاثاء ولما آخى المصطفى بين الناس آخى بينه وبين علي (طب عن ابن ~~عمر) // بإسناد ضعيف // # (على أصلي وجعفر فرعي) أو جعفر أصلي وعلى فرعي هكذا ورد على الشك عند ~~الطبراني (طب والضياء عن عبد الله بن جعفر) وفيه مجهول # (على إمام البررة وقاتل الفجوة) أي المنبعثين في المعاصي أو الكفار ~~(منصور من نصره) أي معان من عند الله (مخذول من خذله) أي متروك من رعاية ~~الله وإعانته (ك عن جابر) وقال صحيح فقال الذهبي لا بل موضوع # (على باب حطة) أي طريق حط الخطايا (من دخل منه) على الوجه المأمور به ~~(كان مؤمنا ومن خرج منه كان كافرا) أي أنه تعالى كما جعل لبني إسرائيل ~~دخلوهم الباب متواضعين خاشعين سببا للغفران جعل الاهتداء بهدي على سببا ~~للغفران وهذا نهاية المدح وماذا عسى أن يمدحه المادحون بعد ذلك فهو الجدير ~~بقول المتنبي # (تجاوز قدر المدح حتى كأنه ... بأحسن ما يثنى عليه يعاب) # (قط في الأفراد عن ابن عباس) ثم ضعفه # (على عيبة علمي) أي مظنة استنصاحي وخاصتي وموضع سري ومعدن نفائسي والعيبة ~~ما يحرز الرجل فيه نفائسه (عد عن ابن عباس) وضعفه # (على مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا على) في القيامة ~~(الحوض) ولهذا كان أعلم الناس بتفسيره (طس ك عن أم سلمة) قال ك صحيح وسند ~~الطبراين ms1159 # PageV02P146 # // ضعيف // # (على منى وأنا من علي) أي] هو متصل بي وأنا متصل به في الاختصاص والمحبة ~~(ولا يؤدي عني إلا أنا أو على) كان الظاهر أن يقال لا يؤدى عني إلا علي ~~فأدخل أنا تأكيدا لمعنى الاتصال (حم ت ن ه عن حبشة) بضم الحاء المهملة ~~وسكون الموحدة التحتية (ابن جنادة (السلولي # (على مني منزلة رأسي من بدني) عبارة عن شدة الاتصال واللصوق (خط عن ~~البراء بن عازب فر عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (على منى بمنزلة هرون من) أخيه (موسى) يعنى متصل بي ونازل منى منزلة هرون ~~من أخيه موسى حين خلفه في قومه (إلا أنه لا نبي بعدي) ينزل بشرع ناسخ نفي ~~الاتصال به من جهة النبوة فبقي من جهة الخلافة لأنها تليها في الرتبة (أبو ~~بكر المطيري) بفتح الميم وكسر الطاء بضبط المؤلف (في جزئه عن أبي سعيد) ~~الخدري # (علي بن أبي طالب مولى من كنت مولاه) أي من كنت أتولاه فعلى يتولاه ~~(المحاملي في أماليه عن ابن عباس # (علي يزهر في الجنة ككواكب الصبح) أي كما تزهر الكواكب التي تظهر عند ~~الفجر لأهل الدنيا يعني يضيء لأهل الجنة كما يضئ الكوكب المشرق (لأهل ~~الدنيا البيهقي في) كتاب (فضائل الصحابة فر عن أنس بن مالك) // بإسناد ضعيف ~~// # (على يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين) وفي رواية يعسوب الكفرة ~~واليعسوب السيد والرئيس والمقدم أي على يلوذ به المؤمنون ويلوذ الكفار ~~والظلمة والمنافقون بالمال كما تلوذ النحل بيعسو بها الذي هو أميرها ومن ثم ~~قيل لعلي أمير النحل (عد عن علي) ولا يصح # (علي يقضي ديني) بفتح الدال (البزار عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (عم الجل صنو أبيه) بكسر المهملة أي مثله يعنى أصلهما واحد فتعظيمه ~~كتعظيمه وإيذاؤه كإيذائه (ت عن علي طب عن ابن عباس # عمار بن ياسر ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما) أي الأكثر إصابة ~~للصواب (ه عن عائشة) // بإسناد حسن // # (عمار ملئ إيمانا إلى مشاشه) بضم الميم أي ملئ جوفه به حتى وصل إلى ~~العظام ms1160 الظاهرة والمشاش رؤس العظام (حل عن علي) // وإسناد ضعيف // # (عمار يزول مع الحق حيث يزول) أي يدور معه حيث دار فاهتدوا بهديه (ابن ~~عساكر عن ابن مسعود) // وإسناده ضعيف // # (عمار خلط الله الإيمان ما بين قرنه إلى قدمه وخلط الإيمان بلحمه ودمه ~~يزول مع الحق حيث زال ولا ينبغي للنار أن تأكل منه شيأ) المراد نار الآخرة ~~(ابن عساكر عن علي) ورواه عنه الديلمي # (عمار تقتله الفئة الباغية) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق ~~والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما في رواية وذا من معجزاته فإنه وقع كذلك ~~(حل عن أبي قتادة) ورواه عنه أيضا الخطيب # (عمدا صنعته يا عمر) قاله لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح ما ~~خفيه فقال له عمر قد صنعت شيأ لم تكن صنعته فذكره (حم م 4 عن بريدة) تصغير ~~بردة # (عمر بن الخطاب سراج أهل الجنة) أي يزهر ويضئ لأهلها كما يضئ السراج لأهل ~~الدنيا أو ينتفعون بهديه كما ينتفعون بالسراج (البزار عن ابن عمر حل عن أبي ~~هريرة ابن عساكر عن الصعب بن جثامة) الليثي # (عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان) أي يدور معه حيث دار ~~فإنه كان مشتغلا بالحق والغالب على قلبه ونوره وسلطانه وكان شأن أبي بكر ~~القيام برعاية تدبيره تعالى ومراقبة صنعه في خلقه فأبو بكر مع المبتدا وهو ~~الإيمان وعمر مع الذي يتلوه وهو الحق (طب عد عن الفضل # PageV02P147 # ابن عباس) وفي إسناده مجهول # (عمرو بن العاص من صالحي قريش) وتمامه ونعم أهل البيت أبو عبد الله وأم ~~عبد الله وعبد الله (ت عن طلحة) بن عبيد الله // وإسناده صحيح // # (عمران بيت المقدس خراب يثرب) أي عمران بيت المقدس يكون سبب خراب يثرب ~~(وخراب يثرب خروج الملحمة) أي وما به خراب يثرب خروج الملحمة وهي معترك ~~القتال (وخروج الملحمة فتح القسطنطينية) أي بخروجهم إليها مقاتلين فيكون ~~ذلك بقتالهم وليس المراد أن الفتح يكون بنفس الخروج (وفتح القسطنطينية خروج ~~الدجال) لما كان ms1161 خراب بيت المقدس باستيلاء الكفارة وكثرة عمارتهم فيه إمارة ~~مستعقبة لخراب يثرب وهو إمارة مستعقبة لخروج الملحمة وهو لفتح القسطنطينية ~~وهو لخروج الدجال جعل كل واحد منها عين ما بعده وعبر به عنه (حم د عن معاذ) ~~بن جبل # (عمرة في رمضان تعدل حجة) في الثواب لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض ~~للإجماع على أن الاعتمار لا يجزى عن حج الفرض (حم خ عن جابر) بن عبد الله ~~(حم ق د ه عن ابن عباس د ت ه عن أم معقل) الأسدية وقيل الأنصارية (ه عن وهب ~~ابن خنبش طب عن الزبير) بن العوام # (عمرة في رمضان كحجة معي) في حصول الثواب (سموية عن أنس) بن مالك # (عمل الأبرار) جمع بار وهو المطيع (من الرجال) لفظ رواية الخطيب من رجال ~~أمتي (الخياطة) أي خياطة الثياب (وعمل الأبرار من النساء المغزل) أي الغزل ~~بالمغزل قال الذهبي ولازمه الحياكة فقبح الله من وضعه (تمام خط وابن لال ~~وابن عساكر عن سهل بن سعد) وفي إسناده كذاب وقد حكم ابن الجوزي وغيره بوضعه # (عمل البر) بالكسر (كله نصف العبادة والدعاء نصف فإذا أراد الله بعبد خير ~~انتحى قلبه للدعاء) أي مال قلبه له وتوجه إليه (ابن منيع) في معجمه (عن ~~أنس) بن مالك # (عمل الجنة) أي عمل أهل الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة (الصدق وإذا صدق ~~العبد بر وإذا بر آمن وإذا آمن دخل الجنة وعمل أهل النار الكذب إذا كذب ~~العبد فجر وإذا فجر كفر وإذا كفر دخل النار حم عن ابن عمرو بن العاص) // ~~وإسناده حسن // # (عمل قليل في سنة) أي مصاحب لها (خير من عمل كثير) في صورته وعدده (في ~~بدعة) لأن ذاك وإن قل أكثر نفعا بل كله نفع وذا أكثر ضررا بل كله ضرر ففي ~~بمعنى مع (الرافعي عن أبي هريرة فر عن ابن مسعود) // بسند فيه لين // # (عمل هذا قليلا فأجره كثير) قاله حين جاءه رجل مقنع بالحديد فقال يا رسول ~~الله أقاتل أو أسلم ms1162 قال أسلم ثم قاتل ففعل فقتل (ق عن البراء) بن عازب # (عموا بالسلام) بأن يقول المبتدئ إذا سلم على الجمع السلام عليكم (وعموا ~~بالتشميت) بأن يقول المشمت رحمكم الله أو يهديكم الله أو يغفر لكم ونحوه ~~فلو قال يرحمن الله حصل أصل السنة لإكمالها والأمر للندب فيهما (ابن عساكر ~~عن ابن مسعود # (عمي وصنو أبي العباس) بن عبد المطلب (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات ~~عن عمر) بن الخطاب # (عن الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة) أي يجزئ عن الذكر شاتان وعن ~~الأنثى شاة وأخذ بظاهره الليث فأوجب العقيقة وقال الجمهور تندب لأنه علقها ~~في خبر على محبة فاعلها (طب عن ابن عباس # عن الغلام شاتان مكافئتان) أي متساويتان سنا وحسنا أو معادلتان لما يجب ~~في الزكاة والأضحية من الأسنان أو مذبوحتان (وعن الجارية شاة) على قاعدة ~~الشريعة فإنه تعالى فاضل بين الذكر والأنثى # PageV02P148 # في الإرث ونحوه فكذا العق (حكم دن ه حب عن أم كرز حم عن عائشة طب عن ~~أسماء بنت يزيد) ابن السكن # (عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم أذكر أنا كن أم إناثا) فيه ~~كالذي قبله رد على الحسن وغيره في زعمهم أنه لا تسن العقيقية عن الأنثى قال ~~ابن المنذر وهو رأي ضعيف لا يلتفت إليه لمخالفته السنة الصحيحة من وجوه (م ~~د ت ن حب ك عن أمر كرزت عن سلمان بن عامر) بن أوس بن حجر الضبي (وعن عائشة) ~~قال ك صحيح وأقره الذهبي # (عن يمين الرحمن تعالى وكلتا يديه يمين) أي هما بصفة الكمال لا نقص في ~~واحدة منهما لأن الشمال تنقص عن اليمين في المخلوق لا الخالق (رجال ليسوا ~~بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم نظر الناظرين يغبطهم النبيون والشهداء) ~~أي يحسدونهم حسدا خاصا محمودا (بمقعدهم وقربهم من الله تعالى هم جماع من ~~نوازع القبائل) أي جماعات من قبائل شتى يجتمعون على ذكر الله فينتقون) أي ~~يختارون الأفضل (من أطايب الكلام) أي أحاسنه وخياره (كما ينتقي آكل التمر ~~أطيبه) تحقيق لوجه ms1163 التشبيه (طب عن عمرو بن عبسة) // وإسناده حسن // # (عند الله خزائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله مفتاحا ~~للخير مغلاقا للشر) أي الفساد والفتن (وويل) حزن وشدة هلكة (لمن جعله الله ~~مفتاحا للشر مغلاقا للخير طب والضياء) المقدسي (عن سهل بن سعد) الساعدي # (عند الله علم أمية) بضم أوله تصغير أمة (ابن أبي الصلت) وذلك أن الشريد ~~قال ردفت المصطفى فقال هل معك شيء من شعر أمية قلت نعم فأنشدته مائة قافية ~~كلما أنشدته قافية قال هيه أي زدني ثم ذكره (طب عن الشريد بن سويد) ورواه ~~عنه مسلم # (عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) أي افتنائهم إياه (يأذن تعالى الله بهلاك ~~القرى (أي يكون ذلك علامة على قرب أهلاكها قال الموفق البغدادي أمر كلا في ~~الكسب بحسب مقدرتهم لأن به عمارة الدنيا وحصول التعفف ومعنى الحديث أن ~~الأغنياء إذا ضيقوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل حال ~~الفقراء ومن ذلك هلاك القرى وبوارها (ه عن أبي هريرة) قال أمر المصطفى ~~الأغنياء باتخاذ الغنم الفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره // وإسناده ضعيف // ~~بل قال المؤلف في الميدان تبعا للدميري أنه واه # (عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء) إذا توفرت شروطه وأركانه ~~وآدابه (فإذا كانت الإقامة لا ترد دعوته) أي الداعي كأنه يقول أنه عند ~~الإقامة أقوى رجاء للقبول منه عند الأذان (خط عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (عند كل ختمة) من القرآن يختمها القارئ (دعوة مستجابة) فيه عموم للقارئ ~~والمستمع بل والسامع (حل وابن عساكر عن أنس) بإسناد فيه وضاع // # (عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا سنصب عليكم صبا فيا ليت أمتي لا ~~تلبس الذهب) أي عند صب الدنيا عليها وما هم بتاركيه (حم عن رجل) صحابي // ~~بإسناد حسن // # (عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثناء الناس) عليه في الدنيا وعنوان ~~الكتاب علامته التي يعرف بها ما في الكتاب من حسن وقبيح (فر عن أبي هريرة) ~~// بإسناد ضعيف // # (عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب) أي حبه علامة يعرف ms1164 المؤمن بها ~~يوم القيامة (خط عن أنس) قال الذهبي // موضوع // # (عهد الله تعالى أحق ما أدى) أراد الصلاة المكتوبة لقوله في حديث آخر ~~العهد بيننا وبينهم الصلاة (طب عن أبي # PageV02P149 # أمامة) // بإسناد حسن // # (عهدة الرقيق ثلاثة أيام) فإذا وجد المشتري فيها عيبا رده على بائعه بلا ~~بينة وإن وجده بعدها لم يرد إلا بها هذا مذهب مالك ولم يعتبره الشافعي ونظر ~~إلى العيب (حم د ك عن عقبة بن عامر الجهني ه عن سمرة) بن جندب // بإسناد ~~صحيح // لكن فيه انقطاع # (عودوا المريض) بضم العين والدال بينهما أو أي زوروه (واتبعوا الجنائز) ~~شيعوها (تذكركم الآخرة) أي أحوالها وأهوالها والأمر للندب (حم حب هق عن أبي ~~سعيد) الخدري # (عودوا المرضى ومروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه مغفور) ~~والكلام في مريض مسلم معصوم (طس عن أنس) وضعفه المنذري # (عودوا المريض واتبعوا الجنائز تذكركم الآخرة والعيادة) بمثناة تحتية أي ~~زيارة المريض تكون (غبا) أي يوما بعد يوم بحيث لا يمل (أو ربعا) بكسر فسكون ~~بأن يترك يومين بعد العيادة ثم يعاد في الرابع (إلا أن يكون مغلوبا) على ~~عقله بأن كان لا يعرف العائد حينئذ (فلا يعاد) لعدم فائدة العيادة لكن يدعى ~~له (والتعزية) بالميت (مرة) واحدة فلا يكرره المعزى فيكره لأنه يجدد الحزن ~~(البغوي) محي السنة (في مسند عثمان) بن عفان (عنه) أي عن عثمان ثم قال هو ~~// مجهول الإسناد // # (عودوا) بفتح المهملة وكسر الواو ومشددة من العادة (قلوبكم الترقب) من ~~المراقبة وهي شهود نظر الله تعالى إلى العبد (وأكثروا التفكر) من الفكر وهو ~~تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني (والاعتبار) أي الاستدلال والاتعاظ ~~(فر عن الحكم بن عمير) مصغرا // وإسناده ضعيف // # (عوذوا) بسكون الواو وذال معجمة أي اعتصموا (بالله من عذاب القبر) فإنه ~~حق خلافا للمعتزلة (عوذوا بالله من عذاب النار عوذوا بالله من فتنة المسيح ~~الدجال) فإنها أعظم الفتن (عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات) أي الحياة ~~والموت (م ن عن أبي هريرة) # (عورة المؤمن) الموجود في النسخ ms1165 القديمة الرجل بدل المؤمن (ما بين سرته ~~إلى ركبته سموية عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد ضعيف // # (عورة الرجل على الرجل كعورة المرأة على الرجل وعورة المرأة على المرأة ~~كعورة المرأة على الرجل) فيحرم نظر الرجل إلى ما بين سرة الرجل وركبته وكذا ~~المرأة على المرأة (ك عن علي) قال ك صحيح ورد عليه # (عوضوهن) أي عن صداقهن (ولو بسوط) أي ولو بشيء حقير جدا فإنه إذا كان ~~متمولا يجوز جعله صداقا وقوله (يعنى التزويج) مدرج (طب والضياء عن سهل بن ~~سعد) الساعدي وفيه مجهول # (عون العبد أخاه) في الدين (يوما) واحدا (خير من اعتكافه شهرا) أي أفضل ~~من اعتكافه بالمسجد مدة شهر لأن الأول من النفع المتعدى والثاني قاصر (ابن ~~زنجوية عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (عويمر) مصغر عامر بن زيد بن قيس الأنصاري أبو الدرداء الصحابي الجليل ~~(حكيم أمتي وجندب) بن جنادة أبو ذر الغفاري (طريد أمتي) أي مطرودها يطردونه ~~(يعيش وحده ويموت وحده والله يبعثه) يوم القيامة (وحده) قاله لما خرج لتبوك ~~فأبطأ بأبي ذر بعيره فحمل متاعه على ظهره وتبع النبي [صلى الله عليه وسلم] ~~ماشيا فنظر رجل فقال يا رسول الله هذا رجل يمشي وحده فقال كن أبا ذر فلما ~~تأملوه قالوا هو فذكره (الحرث) بن أبي أسامة (عن أبي المثنى المليكي مرسلا # عيادة المريض أعظم أجرا من اتباع الجنائز) لأن فيها أربعة أنواع من ~~الفوائد نوع يرجع إلى المريض ونوع إلى العائد ونوع على أهل المريض ونوع على ~~العامة # PageV02P150 # فر عن ابن عمر # عينان لا تمسهما النار أبدا) أي لا تمس صاحبهما فعبر بالجزء عن الجملة ~~وعبر بالمس إشارة إلى امتناع ما فوقه بالأولى (عين بكت من خشية الله) أي من ~~خوف عقابه أو مهابة جلاله (وعين باتت تحرس في سبيل الله) قوله عين بكت إلى ~~آخره كناية عن العالم العابد المجاهد مع نفسه كقوله إنما يخشى الله من ~~عباده العلماء وهذا الحديث سقطت منه لفظة وهي قوله عقب بكت في جوف الليل (ت ~~والضياء ms1166 عن أنس) ورجاله ثقات # (عينان لا تريان النار عين بكت رجلا من خشية الله وعين باتت تكلأ في سبيل ~~الله) أي تحرس فيه والمراد نار الخلود (طس عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (عينان لا تصيبهما النار عين بكت في جوف الليل من خشية الله وعين باتت ~~تحرس في سبيل الله) أي في الثغر أو الجيش ونحوهما (ت عن ابن عباس) // ~~وإسناده ضعيف // # (العائد في هبته كالعائد في قيئه) أي كما يقبح أن تقي مثم تأكله يقبح أن ~~تتصدق بشيء ثم تسترجعه بنحو شراء فشبه بأخس الحيوانات في أخس أحواله فيكره ~~تنزيها لمن وهب أو تصدق بشيء ثم تسترجعه بنحو شراء فشبه بأخس أن يشتريه ممن ~~صار إليه أما الرجوع في الموهوب فمنعه الشافعي إن وهب لأجنبي لا لفرعه (حم ~~4 ق د ن ه عن ابن عباس # العارية مؤداة) أي واجبة الرد على مالكها عينا حال الوجود وقيمة عند ~~التلف وهذا مذهب الشافعي وأحمد وقال أبو حنيفة أمانة لا تضمن إلا بالتعدي ~~(والمنحة مردودة) هي ما يمنح الرجل صاحبه من أرض يزرعها ثم يردها أو شاة ~~يشرب لبنها ثم يردها وهي في معنى العارية وحكمها الضمان (ه عن أنس) // ~~بإسناد صحيح // # (العارية مؤداة) أي مردودة مضمونة (والمنحة مردودة) لأنه لم يعطه عينها ~~بل لبها (والدين) بالفتح (مقضي) إلى صاحبه (والزعيم) يعنى الضمين (غارم) ~~لما ضمنه بمطالبة المضمون له (حم د ت ه والضياء عن أبي أمامة) ورجال أحمد ~~ثقات # (العافية عشرة أجزاء تسعة في الصمت) أي السكوت إلا عن خير (والعاشر في ~~العزلة) أي الانفراد (عن الناس) حيث استغنى عنهم واستغنوا منه (فر عن ابن ~~عباس) // هذا حديث منكر // # (العافية عشرة أجزاء تسعة في طلب المعيشة) أي الكسب الذي يعيش به الإنسان ~~(وجزء في سائر الأشياء) فينبغي للعاقل أن يختار العافية فمن عجز واضطر إلى ~~الخلطة لطلب المعيشة فليلزم الصمت (فر عن أنس) بن مالك # (العالم أمين الله في الأرض) على ما أودع من العلوم ومنح من الفهوم فلا ~~تخونوا الله ms1167 والرسول وتخونوا أمانتكم وأنتم تعلمون (ابن عبد البر في) كتاب ~~(العلم عن معاذ) بن جبل // وإسناده ضعيف // # (العالم والمتعلم شريكان في الخير) لاشتراكهما في التعاون على نشر العلم ~~(وسائر الناس) أي باقيهم (لا خير فيه) هذا قريب المعنى من حديث الدنيا ~~ملعونة ملعون ما فيها إلا ذكر الله وعالما أو متعلما (طب عن أبي الدرداء) ~~// بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن ليس بحسن # (العالم إذا أراد بعلمه وجه الله هابه كل شيء) فكان عند أهل الدنيا ~~والأخرى في الذروة العليا (وإذا أراد أن يكثر به الكنوز هاب من كل شيء) ~~فسقط من مرتبته وهان على أهل الدنيا والآخرة (فر عن أنس) // بإسناد فيه ~~مجهول //. # (العالم سلطان الله في الأرض) بين خلقه (فمن وقع فيه) أي ذمه وعابه ~~واغتابه (فقد هلك) أي فعل فعلا يؤدي إلى الهلاك الأخروي (فر عن أبي ذر) // ~~بلا سند // # (العالم والعلم والعمل في الجنة) أي عمل العالم بما علم (فإذا لم يعمل ~~العالم بما يعلم كان العلم والعمل في الجنة وكان العالم # PageV02P151 # في النار) فهذا العالم كالجاهل بل الجاهل خير منه (فر عن أبي هريرة) وفيه ~~كذاب # (العامل بالحق على الصدقة) أي الزكاة (كالغازي في سبيل الله عز وجل) أي ~~في حصول الأجر ويستمر ذلك (حتى يرجع إلى بيته) أي يعود من عمله إلى محل ~~إقامته (حم د ت ه ك عن رافع بن خديج) قال ت // حسن // وقال ك // صحيح // ~~وأقروه # (العباد) كلهم (عباد الله) وإن اختلفت إقطارهم وبلدانهم وتباينت طباهم ~~وألوانهم (والبلاد بلاد الله فمن) أي فأي إنسان مسلم (أحيا من موات الأرض ~~شيأ فهو له) وإن لم يأذن له الإمام عند الشافعي (وليس لعرق ظالم حق) روى ~~بالإضافة وبالصفة والمعنى إن من غرس أرض غيره أو زرعها بغير إذنه فليس ~~لزرعه وغرسه حق إبقاء بل لمالك الأرض قلعه مجانا أو أراد من غرس أرض أحياها ~~غيره أو زرعها لم يستحق به الأرض (هق عن عائشة) // بإسناد حسن // # (العبادة في الهرج) أي في وقت الفتن ms1168 واختلاط الأمور (كهجرة إلى) في كثرة ~~الثواب (حم م ت ه عن معقل بن يسار) ضد اليمين # (العباس منى وأنا منه) ولهذا كان الصحب يعظمونه غاية التعظيم (ت ك عن ابن ~~عباس) قال ت // حسن غريب // # (العباس عم رسول الله وإن عم الرجل صنو أبيه) ولهذا كان يعامله معاملة ~~الوالد (ت عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (العباس وصي ووراثي) ولهذا كان الصديق يجله كثيرا وقوله ووارثي أي لو كان ~~يورث كان وارثه لكنه لا يورث (خط عن ابن عباس) // بإسناد واه // بل قيل // ~~موضوع // # (العباس عمي وصنو أبي فمن شاء فليباهي) أي يفاخر (بعمه) أي من له عم ~~كالعباس فليباء به # (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # (العبد من الله وهو منه) أي قريب من الله والله قريب منه قرب لطف وكلاءه ~~(ما لم يخدم) بالبناء للمفعول (فإذا خدم وقع عليه الحساب) هذا قريب من معنى ~~حديث من اتخذ من الخدم غير ما ينكح وسيجئ (ص هب عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~حسن // # (العبد مع من أحب) أي يكون يوم القيامة مع من أحبه فلينظر الإنسان من يحب ~~(حم م عن جابر) // بإسناد حسن // # (العبد عند ظنه بالله وهو مع من أحب أبو الشيخ عن أبي هريرة) // بإسناد ~~حسن // ورواه عنه الديلمي أيضا # (العبد الآبق لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه) أي يعود إلى طاعتهم ~~ولا يلزم من عدم القبول عدم الصحة فهي صحيحة لا ثواب فيها كما مر (طب عن ~~جرير) // وإسناده حسن // # (العبد المطيع) أي المذ عن المنقاد (لوالديه) أي أصليه المسلمين (ولربه ~~في أعلى عليين) لفظ رواية الديلمي والمطيع لرب العالمين في أعلى عليين (فر ~~عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (العتل) هو الشديد الجافي الغليظ هذا أصله لكن فسره المصطفى بقوله (كل ~~رغيب الجوف) أي واسعة ذو رغبة في كثرة الأكل (وثيق الخلق) بفتح فسكون أي ~~ثابت قوي (أكول شروب جموع للمال منوع له) وهذا حال أكثر الناس (ابن مردوية ~~عن أبي الدرداء # العتل الزنيم) أصله الدعى ms1169 في النسب الملحق بالقوم وليس منهم وفسر المصطفى ~~بقوله (الفاحش) أي ذو الفحش في فعله أو قوله (اللئيم) أي الدنئ الخسيس وذا ~~قاله لما سئل عن تفسير الآية (ابن أبي حاتم) عبد الرحمن (عن موسى بن عقبة) ~~بالقاف (مرسلا) هو مولى آل الزبير // بإسناد ضعيف // # (العتيرة حق) كان الرجل يقول إذا كان كذا فعلى أن أذبح من كل عشر شياه ~~كذا في رجب يسمونها العتائر وذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ (حم # PageV02P152 # ن عن ابن عمرو) بن العاص // وإسناده حسن // # (العجب) بفتحتين (أن ناسا من أمتي يؤمون) يقصدون (البيت) الكعبة (لرجل من ~~قريش قد لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم منهم المستبصر) هو ~~المستبين لذلك القاصد له عمدا وهو بسين مهملة ومثناة فوقية وموحدة تحتية ~~وصاد مهملة ثم راء (والمجبور) المكره (وابن السبيل) أي سالك الطريق معهم ~~وليس منهم (يهلكون مهلكا واحدا) أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم ~~(ويصدرون) يوم القيامة (مصادر شتى) أي (يبعثهم الله) مختلفين (علي) حسب ~~(نياتهم) فيجاز بهم بمقتضاها (م عن عائشة # العجماء) بالمد كل حيوان غير آدمي لأنه لا يتكلم (جرحها جبار) بفتح الجيم ~~وقيل بالضم وخفة الموحدة أي ما أتلفته بجرح أو غيره هدر لا يضمنه صاحبها ما ~~لم يفرط نعم إن كان معها ضمن ما أتلفته ليلا ونهارا عند الشافعي (والبئر) ~~أي وتلف الواقع في بئر حفرها إنسان بملكه أو موات (جبار) لا ضمان فيه فإن ~~حفرها تعديا كفى طريق أو ملك غيره ضمن (والمعدن) إذا حفره بملكه أو موات ~~لاستخراج ما فيه فوقع فيه إنسان أو أنهار على حافره (جبار) لا ضمان فيه كما ~~قاله الرافعي (وفي الركاز) دفين الجاهلية (الخمس) لبيت المال والباقي ~~لواجده (مالك حم ق 4 عن أبي هريرة طب عن عمرو بن عوف # العجم يبدؤن بكبارهم إذا كتبوا) إليهم كتابا ولا ينبغي ذلك (فإذا كتب ~~أحدكم) أيها العرب إلى أحد (فليبدأ بنفسه) في كتابه ندبا فإنه سنة الأنبياء ~~أنه من سليمان وأنه بسم الله ms1170 الرحمن الرحيم (فر عن أبي هريرة) وفي إسناده ~~متهم // # (العجوة من فاكهة الجنة) يعنى هذه العجوة تشبه عجوة الجنة في الشكل ~~والاسم لا في اللذة والطعم (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن بريدة) تصغير ~~بردة // وإسناده حسن // # (العجوة والصخرة) صخرة بيت المقدس (والشجرة) الكرمة أو شجرة بيعة الرضوان ~~(من الجنة) في مجرد الاسم والشبه الصوري غير أن ذلك الشبه يكسبها فضلا (حم ~~ه ك عن رافع بن عمرو المزني # العجوة من الجنة) بالمعنى المقرر (وفيها شفاء من السم) قيل أراد عجوة ~~المدينة (والكماة من المن وماؤها شفاء للعين) أي الماء الذي تنبت فيه وهو ~~مطر الربيع وقيل أراد نفسها فبللها أو نداها إذا اكتحل به نفع العين (حم ت ~~ه عن أبي هريرة حم ن ه عن أبي سعيد) الخدري (وجابر) بن عبد الله // بإسناد ~~حسن أو صحيح // # (العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم (قيل أراد نوعا من تمر المدينة غرسه ~~هو (والكماة من المن وماؤها شفاء للعين والكبش العربي الأسود شفاء من عرق ~~النسا يؤكل من لحمه ويحسى من مرقه وقد مر توجيهه (ابن النجار عن ابن عباس # العدة دين) أي هي كالدين في تأكد الوفاء بها فإذا أحسنت القول فأحسن ~~الفعل (طس عن علي وعن ابن مسعود) // بإسناد فيه جهالة // # (العدة دين) أي هي في مكارم الأخلاق كالدين الواجب أداؤه في لزوم الوفاء ~~بالعهد (ويل) حزن وهلاك (لمن وعد ثم أخلف ويل لمن وعد ثم أخلف ويل لمن وعد ~~ثم أخلف) لما في الخلف من الانكسار والرجوع بذل الخيبة بعد تجرع مرارة ~~الانتظار (تنبيه) ما وقع للمصنف من أن الحديث هكذا الموجود في أصوله ~~الصحيحة خلافه ولفظه العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف ويل له ثم ويل له انتهى ~~(ابن عساكر) وكذا الديلمي (عن علي # العدة عطية) أي عدتك بمنزلة عطيتك فلا ينبغي إخلافها كما لا ينبغي الرجوع ~~في العطية (حل عن ابن مسعود) // بإسناد فيه # PageV02P153 # ضعف // # (العدل حسن) لأنه يدعو إلى الألفة ويبعث على الطاعة ms1171 وتنعم به الأرض وتنمو ~~به الأموال وتكثر العمران ويعم الأمان قال بعض الحكماء العدل ميزان الله ~~فلذلك هو مبرأ عن كل ميل وزلل وقال بعضهم العدل ميزان الله والجور مكيال ~~الشيطان # (ولكن) هو (في الأمراء أحسن) لأن الآحاد إذا لم يعدل أحدهم قوم بالسلطان ~~وأما هو فلا مقوم له (السخاء حسن) في كل أحد (ولكن) هو (في الأغنياء أحسن) ~~لأنه به عمارة الدين والدنيا (الورع حسن) في جميع الناس (ولكن) هو (في ~~العلماء أحسن) منه في غيرهم لأن الطمع يزل أقدامهم (الصبر حسن) لكل أحد ~~(ولكن) هو (في الفقراء أحسن) فإنهم يتعجلون به الراحة مع اكتساب المثوبة ~~فهو في الفقراء أحسن من حيث عجزهم عن تلافي ما هو في مظنة الفوت فما لم ~~يصبر أحدهم احتمل هما لازما (التوبة) شيء (حسن) لكل عاص ولكن في الشباب ~~أحسن) منها في غيرهم والله يحب الشاب التائب (الحياء حسن) في الذكور ~~والإناث (ولكن في النساء أحسن) منه في الرجال لأنهن به أحق (فر عن علي # العرافة) بالكسر وفي رواية الإمارة (أولها ملامة وآخرها ندامة والعذاب ~~يوم القيامة) إلا من اتقى الله وقليل ما هم (الطيالسي عن أبي هريرة # العرب للعرب أكفاء) أي متماثلون متساون والكفاءة كون الزوج نظير الزوجة ~~في النسب ونحوه بخلاف العجم فليسوا بأكفاء للعرب (والموالي أكفاء للموالي ~~إلا حائك أو حجام) لدناءة حرفتهما (هق عن عائشة) بإسناد عدم والحديث // ~~منكر // # (العربون لمن عربن) بيع العربون أن يدفع المشتري للبائع شيأ على أنه أن ~~رضيه فمن الثمن وإلا فهبة وهو باطل عند الثلاثة دون أحمد (خط في) كتاب ~~(رواة مالك عن ابن عمر) // بإسناد فيه متهم // # (العرش) الذي هو أعظم المخلوقات (من ياقوتة حمراء) فيه رد لما في الكشاف ~~وغيره أنه جوهرة خضراء (أبو الشيخ في) كتاب (العظمة عن الشعبي مرسلا # العرف) أي المعروف (ينقطع فيما بين الناس) أي أن من فعل معه ربما جحد ~~وأنكر (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله) إذا كان فعله لله فإن الله ~~لا ms1172 يضيع أجر من أحسن عملا (فر عن أبي اليسر) // بإسناد ضعيف // # (العسيلة) المذكورة في حديث المرأة التي طلقها زوجها ثلاثا فأرادت الرجوع ~~إليه فقال لها المصطفى لا حتى تذوقي عسيلته أي الزوج الثاني ويذوق عسيلتك ~~هي (الجماع) فكنى بها عنه لأن العسل فيه حلاوة ويلتذ به والجماع كذلك فأفاد ~~به أن مجرد العقد لا يكفى في التحليل (حل عن عائشة) ورواه عنها أحمد ورجاله ~~رجال الصحيح # (العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر) قاله لما سئل عن ~~قوله {والشفع والوتر} الآية (حم ك عن جابر # العطاس) بضم العين (من الله والتثاؤب من الشيطان) لأن العطاس ينشأ عنه ~~النشاط للعبادة فلذلك أضيف إلى الله والتثاؤب ينشأ من الامتلاء فيورث الكسل ~~فأضيف للشيطان (فإذا تثاءب أحدكم فليضع يده على فيه) ليرده ما استطاع (وإذا ~~قال آه آه) حكاية صوت المتثاءب (فإن الشيطان يضحك من جوفه وأن الله عز وجل ~~يحب العطاس) أي الذي لا ينشأ عن زكام (ويكره التثاؤب) لأن العطاس يورث خفة ~~الدماغ ويزيل كدر النفس وينشأ عنه سعة المنافذ وذلك محبوب إلى الله تعالى ~~فإذا اتسعت ضاقت على الشيطان وإذا ضاقت بالأخلاط والطعام اتسعت وكثر منه ~~التثاؤب # PageV02P154 # فأضيف للشيطان مجازا (ت وابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة) // ~~بإسناد حسن // على ما قاله المؤلف وفيه ما فيه # (العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقئ والرعاف من الشيطان) ~~يعنى أنه يلتذ بوقوع ذلك فيها ويحبه لما فيها من الحيلولة بين العبد وما ~~طلب منه من الحضور بين يدي الله (ت عن دينار) وفيه مقال # (العطاس عند الدعاء شاهد صدق) وفي رواية شاهد عدل لأن الملك يتباعد عن ~~العبد عند الكذب ويحضر عند الصدق (أبو نعيم عن أبي هريرة # العفو) الذي هو التجاوز عن الذنب (أحق ما عمل به) فإنه سبحانه يزيد ~~العافي عزا وينتقم له من ظالمه فإن أخره ليوم القيامة كان أعظم (ابن شاهين ~~في) كتاب (المعرفة عن حليس بن زيد) بن صفوان الضبي من وجه ms1173 واه # (العقل على العصبة (أي الدية عليهم فدية الخط أيختص وجوبها بعصبة القاتل ~~سوى أصله وفرعه (وفي السقط) أي الجنين الذي فيه صورة خلق آدمي (غره) أي ~~رقيق أو مملوك ثم أبدل منه قوله (عبد أو أمة) سمى غرة لأنه غرة ما يملك أي ~~خياره وافضله (طب عن حمل بن النابغة # العقيقة حق عن الغلام شاتان متكافئتان) أي متساويتان سنا وحسنا (وعن ~~الجارية شاة) نص صريح يبطل قول من كرهها مطلقا ومن كرهها عن الأنثى وذلك ~~شأن اليهود (حم عن أسماء بنت يزيد) // وإسناده صحيح // # (العقيقة تذبح لسبع) من الأيام (أولا ربع عشرة) يوما (أو لإحدى وعشرين) ~~يعنى تذبح يوم السابع وإلا ففي أربع عشرة وإلا ففي إحدى وعشرين يوما من ~~ولادة الطفل (طس والضياء عن بريدة) // بإسناد ضعيف // # (العلماء أمناء الله على خلقه) لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين وتأويل ~~الجاهلين فيجب الرجوع إليهم (القضاعي وابن عساكر عن أنس) // وإسناده حسن // # (العلماء أمناء الرسل) فإنهم استودعوهم الشرائع وكلفوا الخلق طلب العلم ~~فهم أمناء عليه وعلى العمل به (ما لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا فإذا ~~خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا فقد خانوا الرسل فاحذروهم) أي خافوا منهم ~~واستعدوا لما يبدو منهم من الشر فاجتنبوه فإنهم إنما يتقربون للسلطان بما ~~يوافق هواه وإن ضر الناس (الحسن بن سفيان عق عن أنس # العلماء أمناء أمتي) شهادة منه بأنهم أعلام الدين وأكابر المؤمنين ما لم ~~يدنسوا العلم بما ذكر (فر عن عثمان # العلماء) العاملون (مصابيح الأرض) أي أنوارها التي يستضاء بها من ظلمات ~~الجهل (وخلفاء الأنبياء) على أممهم (وورثتي وورثة الأنبياء) من قبلي ثم ~~أورثنا الكتاب الذين اصطفينا عن عبادنا (عد عن علي) // بإسناد ضعيف // # (العلماء قادة) أي يقودون الناس إلى أحكام شرع الله (والمتقون سادة) أي ~~أشراف الناس (ومجالستهم) أي الفريقين (زيادة) للمجالس في دينه (ابن النجار ~~عن أنس) ورواه الطبراني عن ابن عباس // بسند صحيح // # (العلماء ورثة الأنبياء) لأن الميراث ينتقل للأقرب وأقرب الأمة في نسب ~~الدين العلماء المعرضون عن الدنيا المقبلون على ms1174 الآخرة (يحبهم أهل السماء) ~~سكانها من الملائكة (وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم ~~القيامة) لأنهم لما ورثوا عنهم تعليم الناس الإحسان إليهم وكيفيته والأمر ~~به إلى كل شيء ألهم الله الأشياء الاستغفار لهم مكافأة على ذلك (ابن النجار ~~عن أسن) وضعفه جمع # (العلماء ثلاثة رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ورجل عاش الناس به # PageV02P155 # وأهلك نفسه ورجل عاش بعلمه ولم يعش به غيره) فالأول من علم وعلم غيره ~~والثاني من علم فعمل الناس بعلمه ولم يعمل بما علم والثالث من عمل بعلمه ~~ولم يعلمه غيره (فر عن أنس) // ضعيف لضعف الرقاشي // # (العلم) الشرعي (أفضل من العبادة) لأن العلم مصحح لغيره مع كونه متعديا ~~فالعبادة مفتقره له ولا عكس ولأن العلماء ورثة الأنبياء ولا يوصف به ~~المتعبد (وملاك) بكسر الميم (الدين) أي قوامه (الورع) أي الكف عن الشبهات ~~(خط وابن عبد البر في العلم عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (العلم أفضل من العمل) لأن في بقاء العلم إحياء الشريعة وحفظ معالم الملة ~~والعابد تابع للعالم مقتد به (وخير الأعمال أوسطها) لتوسطه بين طرفين ~~مذمومين (ودين الله تعالى بين القاسي والغالي) يشير إلى أن المتدين ينبغي ~~كونه سائسا لنفسه مدبرا لها فإن للنفس نفورا يفضي بها إلى التقصير (والحسنة ~~بين السيئتين لا ينالها إلا بالله) أراد أن الغلو في العمل سيئة والتقصير ~~عنه سيئة والحسنة بينهما (وشر السير الحقحقة) هي المتعب من السير وأن تحمل ~~الدابة على ما لا تطيقه والقصد به الإشارة إلى الرفق في العبادة وعدم إجهاد ~~النفس فيها (هب عن بعض الصحابة) // بإسناد ضعيف // # (العلم) الذي هو أفضل علوم الدين فالتعريف للعهد (ثلاثة) أي أقسام ثلاثة ~~(وما سوى ذلك فهو فضل) أي زائد لا ضرورة إلى معرفته (آية محكمة) أي لم تنسخ ~~أو لإخفاء فيها (أو سنة قائمة) أي ثابتة عن النبي معمول بها عملا متصلا (أو ~~فريضة عادلة) أي مساوية للقرآن في وجوب العمل بها وفي كونها صدقا وصوابا (د ~~ه ك عن ابن عمرو) ms1175 بن العاص // ضعيف // لضعف عبد الرحمن بن أنعم # (العلم ثلاثة كتاب ناطق) أي مبين واضح (وسنة ماضية) أي جارية مستمرة ~~ظاهرة (ولا أدري) أي قول المجيب لمن ساله عمالا يعلم حكمه لا أدري ومن ~~علامة الجهل أن يجيب عن كل ما يسئل عنه (فر عن ابن عمر) بن الخطاب # (العلم حياة الإسلام) لأنه لا يعلم حقيقته وشروطه وآدابه إلا به (وعماد ~~الدين) أي معتمده ومقصوده (ومن علم علما أتم) بمثناة فوقية بخط المؤلف وفي ~~نسخ أنمى (الله له أجره) ومعنى أتم أكمل ومعنى أنمى زاد (ومن تعلم فعمل ~~علمه الله ما لم يعلم) أي العلم اللدنى أو المراد علم ما لم يعلمه من مزيد ~~معرفة الله وخدع النفس والشيطان وغرور الدنيا وآفات العلم (أبو الشيخ عن ~~ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (العلم خزائن ومفتاحها السؤال فسلوا يرحمكم الله فإنه يؤجر فيه أربعة ~~المعلم والسائل والمستمع والمحب لهم) لا يعارضه خبر النهي عن السؤال لما مر ~~إن المراد به سؤال تعنت أو امتحان أو عمالا يحتاج إليه (حل) والعسكري (عن ~~علي) // بإسناد ضعيف // # (العلم خليل المؤمن) لأنه لا نجاة إلا به فكأنه خالله بمودته والاهتداء ~~بنوره (والعقل دليله) فإنه عقال لطبعه أن يجري بعجلته وجهله (والعمل قيمه) ~~أي يقوده إلى كل خير (والحلم وزيره) فإن الوزير المعين المتحمل للأثقال ~~فيستعان على متابعة العلم بالحلم (والصبر أمير جنوده) لأن عجلة النفس ~~وخفتها تفسد كل خلق حسن ما لم يتقدم الصبر أمامها (والرفق والده) أي هو في ~~المعونة والمساهلة كالوالد للمؤمن لا يصدر في أمره إلا بطاعته ومراجعته ~~(واللين أخوه) لا ينفصل ولا يتصل إلا به (هب عن الحسن مرسلا) ورواه أبو ~~الشيخ عن أنس // وإسناده ضعيف // # (العلم خير من العبادة) لأنه أسها وعمادها لأنها مع الجهل فاسدة (وملاك ~~الدين الورع) كما مر (ابن عبد البر) في كتاب العلم (عن أبي هريرة) # PageV02P156 # (العلم خير من العمل) لأن العلم وظيفة القلب وهو أشرف الأعضاء والعمل ~~وظيفة الجوارح الظاهرة (وملاك الدين الورع والعالم من يعمل) ومن ms1176 لا يعمل ~~فهو والجاهل سواء بل الجاهل خير منه (أبو الشيخ عن عبادة) بن الصامت # (العلم دين والصلاة دين فانظروا عمن تأخذون هذا العلم وكيف تصلون هذه ~~الصلوات) فلا تأخذوا إلا عمن يوثق به ولا تصلوا إلا صلاة مستجمعة الأركان ~~والشروط والآداب (فإنكم تسئلون يوم القيامة) عن العلم والصلاة (فر عن ابن ~~عمر # العلم علمان فعلم) ثابت (في القلب) وهو ما أورث الخشية (فذلك) هو (العلم ~~النافع) لصاحبه (وعلم على اللسان) ولا قرار له لأنه شرارة من شرر الإيمان ~~(فذلك حجة الله على ابن آدم) وهذا لا ينصرف إليه اسم العلماء الذين هم ورثة ~~الأنبياء (ش والحكيم) الترمذي (عن الحسن) البصري (مرسلا) // وإسناده صحيح ~~// (خط عنه عن جابر) // وإسناده حسن // # (العلم في قريش والأمانة في الأنصار) الأوس والخزرج والمراد الأمانة ~~المالية والعلمية والمراد أنهما فيهما أكثر لا أن غيرهما لا علم ولا أمانة ~~عنده أصلا (طب عن) عبد الله بن الحرث (ابن جزء) الزبيدي // بإسناد حسن // # (العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي) فجميع الأنبياء لم يورثوا شيأ من ~~الدنيا إنما ورثوا العلم فالنبي لا يورث وما ترك فهو صدقة (فر عن أم هانئ) ~~// بإسناد ضعيف // # (العلم والمال يستران كل عيب والجهل والفقر يكشفان كل عيب) أراد به العلم ~~النافع الذي يصحبه العمل والمال وإن ستر العيب لكن لا نسبة بينه وبين ستر ~~العلم بل ذاك أتم وأكمل (فر عن ابن عباس) // بإسناد حسن // # (العلم لا يحل منعه) أي عن مستحقه فمن منعه عنه ألجم يوم القيامة بلجام ~~من نار (فر عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (العم والد) أي نازل منزلته في وجوب الاحترام لتفرعهما عن أصل واحد فلا ~~ينبغي عقوقه (ص عن عبد الله الوراق مرسلا # العمائم تيجان العرب) أي هي لهم بمنزلة التيجان للملوك لأنهم أكثر ما ~~يكونون بالبوادي رؤسهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل وهذا قطعة من الحديث ~~وتمامه عند مخرجه القضاعي والاحتباء حيطانها وجلوس المؤمن في المسجد رباطه ~~(القضاعي فر عن علي) // وإسناده ضعيف // # (العمائم تيجان العرب) أي هي لهم ms1177 قائمة مقام التيجان (فإذا وضعوا العمائم ~~وضعوا عزهم) لفظ رواية الديلمي وضع الله عزهم (فر عن أنس) // وإسناده ضعيف ~~// (العمامة على القلنسوة) أي لفها عليها (فصل ما بيننا وبين المشركين) أي ~~هي العلامة المميزة بيننا وبينهم (يعطى) صاحب العمامة (يوم القيامة بكل ~~كورة يدورها على رأسه نورا) حيث اتقى الله في الدنيا (البارودي عن ركانة # العمد قودوا والخطا دية) أي في القتل عمدا القود وفي القتل خطأ دية (طب ~~عن عمرو بن حزم) // بإسناد حسن // # (العمري) اسم من أعمرتك الشيء أي جعلته لك مدة عمرك (جائزة) أي صحيحة ~~ماضية لمن أعمر له ولورثته من بعده وقيل عطية (لأهلها) أي يملكها الآخذ ~~ملكا تاما بالقبض ولا ترجع للأول عند الشافعي وأبو حنيفة وجعلها مالك إباحة ~~منافع (حم ق د ن عن جابر) بن عبد الله (حم ق د ن عن أبي هريرة حم د ت عن ~~سمرة) بن جندب (ن عن زيد بن ثابت وابن عباس # (العمري) بضم فسكون (ميراث لأهلها) هذا كما ترى نص صريح فيما ذهب إليه ~~الإمام الشافعي وأبو حنيفة من عدم رجوعها للمعمر وعقبه مطلقا لأنه إنما وهب ~~الرقبة وحمله المالكية # PageV02P157 # على المنافع وقالوا هي تمليك منفعة الشيء مدة حياة الآخذ بغير عوض (م عن ~~جابر) بن عبد الله (وأبي هريرة) ولم يخرجه البخاري # (العمري لمن وهبت له) سواء أطلقت أم قيدت بعمر الآخذ أو ورثته أو المعطى ~~(م د ن عن جابر) بن عبد الله # (العمري جائزة لأهلها والرقبى (بوزن العمري من الرقوب لأن كلا منهما يرقب ~~موت صاحبه (جائزة لأهلها) فهما سواه عند الجمهور ولا يناقضه خبر لا تعمروا ~~ولا ترقبوا لأن النهي فيه إرشادي (4 عن جابر) بن عبد الله # (العمري جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها والعائد في هبته ~~كالعائد (في قيئه) أي كما يقبح أن يقئ ثم يأكله يقبح أن يعمر أو يرقب ثم ~~يجره إلى نفسه (حم ن عن ابن عباس # العمري والرقبى سبيلهما سبيل الميراث) فتنتقل بموت الآخذ لورثته ms1178 لا إلى ~~المعمر والمرقب وورثتهما خلافا لمالك (طب عن زيد بن ثابت) الأنصاري # (العمرة إلى العمرة) أي العمرة حال كون الزمن بعدها ينتهي إلى العمرة ~~(كفارة لما بينهما) من الصغائر (والحج المبرور) الذي لم يخالطه أثم أو ~~المقبول أو ما لا رياء فيه ولا فسوق (ليس له جزاء إلا الجنة) أي لا يقتصر ~~لصاحبه من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لابد أن يدخل الجنة (مالك حم ق 4 ~~عن أبي هريرة # العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا والحج المبرور ~~ليس له جزاء إلا الجنة حم عن عامر بن ربيعة) // بإسناد ضعيف // # (العمرتان يكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وما سبح ~~الحاج من تسبيحة ولا هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا يبشر بها تبشيرة) ~~أي أخبر بحصول شيء يسره والمبشر له بذلك الملائكة ولا يلزم سماعنا لهم (هب ~~عن أبي هريرة) // بإسناد فيه مجهول // # (العمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد وبمنزلة الزكاة من الصيام) فيه أن ~~العمرة واجبة (فر عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (العنبر ليس بركاز) فلا زكاة فيه على واجده خلافا للحسن (بل هو لمن وجده) ~~وهو شيء يقذفه البحر بالساحل أو نبات يخلقه الله في قعره أو نبع عين فيه أو ~~روث دابة فيه (ابن النجار عن جابر) // بإسناد ضعيف // # (العنكبوت) أي الحيوان المعروف الذي ينسج في البيوت (شيطان فاقتلوه) ~~يعارضه خبر جزى الله العنكبوت خيرا وقد يقال هذا في عنكبوت خاص (د في ~~مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا # العنكبوت شيطان) كان امرأة سحرت زوجها كما في حديث الديلمي فلا جل ذلك ~~(مسخه الله تعالى) حيوانا على هذا الشكل (فاقتلوه) ندبا (عد عن ابن عمر) // ~~بإسناد ضعيف // # (العهد الذي بيننا وبينهم) يعنى المنافقين هو (الصلاة) بمعنى أنها ~~الموجبة لحقن دمائهم كالعهد في حق المعاهدين (فمن تركها فقد كفر) أي فإذا ~~تركوها برئت منهم الذمة ودخلوا في حكم الكفار فنقاتلهم كما نقاتل من لا عهد ~~له (حم ms1179 ت ن ه حب ك عن بريدة) // بأسانيد صحيحة // # (العيافة) بالكسر والتخفيف زجر الطير (والطيرة) بكسر مفتح التشاؤم بأسماء ~~الطيور وأصواتها وألوانها وجهة مسيرها عند تنفيرها (والطرق) بفتح فسكون ~~الضرب بالحصى أو الخط بالرمل (من الجبت) أي من أعمال السحر فكما أن السحر ~~حرام فكذا المذكورات (د عن قبيصة) مصغرا # (العيادة) بمثناة تحتية أي زيارة المريض (فواق) بالضم (ناقة) أي قدر ~~الزمن الذي بين حلبتي الناقة فلا يزاد على ذلك (هب عن أنس) بن مالك # (العيدان) عيدالفطر # PageV02P158 # وعيد الأضحى (واجبان على كل حالم) أي محتلم (من ذكر وأنثى) يعنى صلاتهما ~~واجبة على كل بالغ والمراد أنها تقرب من الواجب في التأكد (فر عن ابن عباس) ~~// بإسناد ضعيف // # (العين حق) يعنى الضرر الحاصل عنها وجودي أكثري لا ينكره إلا معاند (حم ق ~~د ه عن أبي هريرة ه عن عامر بن ربيعة # العين حق) أي الإصابة بالعين من جملة ما تحقق كونه (تستنزل الحالق) أي ~~الجبل العالى والعاين يبعث من عينه قوة سمية تتصل بالمعان فيهلك أو يفسد ~~(حم طب ك عن ابن عباس) قال ك صحيح وأقروه # (العين) أي الإصابة بها (حق) أي كائن مقضى به في الوضع الإلهي (ولو كان ~~شيء سابق القدر) بالتحريك أي لو أمكن أن يسبق شيء القدر في إفناء شئ وزواله ~~قبل أوانه المقدر له (سبقته) أي القدر (العين) لكنها لا تسبق القدر فإنه ~~تعالى قدر المقادير قبل الخلق (وإذا استغسلتم فاغتلسوا) أي إذا أمر العاين ~~بما اعتيد عندهم من غسل أطرافه وما تحت إزاره وتصب غسالته على المعيون ~~فليفعل ندبا وقيل وجوبا (حم م عن ابن عباس # العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم) فإن الشيطان يحضرها بالإعجاب ~~بالشيء وحسد ابن آدم بغفلته عن الله (الكجي في سننه عن أبي هريرة # العين تدخل الرجل) يعني الإنسان (القبر) أي تقتله فيدفن في القبر (وتدخل ~~الجمل القدر) أي إذا أصابته مات أو أشرف على الموت فذبح وطبخ وما ذكر من أن ~~لفظ الحديث العين تدخل الخ ms1180 هو ما وقع في نسخ الكتاب والذي في أصوله الصحيحة ~~العين حق تدخل الخ فسقط لفظ حق من قلم المصنف سهوا (عد حل عن أبي ذر) // ~~بإسناد ضعيف // # ) العين) الباصرة (وكاء السه) بفتح السين وكسر الهاء مخففا أي حفاظه عن ~~أن يخرج منه شيء (فمن نام فليتوضأ) وجوبا جعل اليقظة للأست كالواكاء للقربة ~~وهو الخيط الذي يشد بها وهذا عام مخصوص لخبر إلا أن تضع جنبك وبأن الصحب ~~كانوا ينامون قعودا حتى تخفق رؤسهم الأرض ثم يصلون ولا يتوضؤن وإلا لزم ~~النسخ (حم ه عن علي) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف حيث صححه فإن غايته أنه ~~حسن لشواهده # (العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء) أي انحل كنى بالعين عن ~~اليقظة لأن النائم لا عين له تبصر (هق عن معاوية) // بإسناد ضعيف // ووهم ~~المؤلف # (العينان) تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزينان والفرج يزنى) والعينان ~~أصل زنا الفرج فإنهما لها رائدان وإليه داعيان (حم طب عن ابن مسعود) // ~~بإسناد صحيح // # (العينان دليلان والإذنان فمعان) أي يتبعان الأخبار ويحدثان بها القلب ~~(واللسان ترجمان) أي يعبر عما في القلب (واليدان جناحان والكبد رحمة ~~والطحال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر والقلب ملك) هذه الأعضاء كلها وهي ~~رعيته (فإذا صلح الملك صلحت رعيته وإذا فسد الملك فسدت رعيته أبو الشيخ في ~~العظمة عد وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد الحكيم عن عائشة) وسببه أنه دخل ~~عليها كعب الأحبار فقال لها ذلك فقالت هكذا سمعته من رسول الله [صلى الله ~~عليه وسلم] ### | (حرف الغين) # (غبار المدينة) النبوية (شفاء من الجذام) إذا أصبت منه بقوة إيمانية (أبو ~~نعيم في الطب) النبوي (عن ثابت بن قيس بن شماس) الأنصاري خطيب الأنصار # (غبار المدينة يبرئ الجذام) لسر علمه الشارع (ابن السني وأبو نعيم) ~~كلاهما (في الطب) النبوي (عن أبي # PageV02P159 # بكر بن محمد بن سالم مرسلا # غبار المدينة يطفئ الجذام) قال السمهودي قد شاهدنا من استشفى به منه ~~(الزبير بن بكار في أخبار المدينة) وكذا ابن النجار (عن إبراهيم بلاغا) ms1181 أي ~~أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # (غبن المسترسل حرام) وفي رواية للديلمي ربا قال الحنابلة ويثبت الفسخ ~~وقال أبو حنيفة والشافعي لا (طب عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // # (غبن المسترسل ربا) أي ما غبنه به مما زاد على القيمة بمنزلة الربا في ~~عدم الحل (هق عن أنس) // بإسناد فيه متهم // (د عن جابر) بن عبد الله (وعن ~~علي) // بإسناد جيد // # (غدوة) وفي نسخ غزوة بالزاي (في سبيل الله أو روحة فيه خير من الدنيا وما ~~فيها) سبيل الله طريق التقرب إليه بكل عمل خالص وأعلى أنواع التقربات ~~الجهاد فالغدو أو الروحة فيه خير من الدنيا وما فيها (حم ق ه عن أنس) بن ~~مالك (ق ت ن عن سهل بن سعد) الساعدي (م ه عن أبي هريرة ت عن ابن عباس) قال ~~المؤلف متواتر # (غدوة في سبيل الله أو روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت) هو بمعنى ما ~~قبله (حم م ن عن أبي أيوب) وهو من أفراد مسلم خلافا لما اقتضاه كلام العمدة # (غرة العرب كنانة) أي هم إشراف العرب (وأركانها) أي دعائمها التي بها ~~وجودها (تميم وخطباؤها أسد وفرسانها قيس ولله تعالى من أهل الأرض فرسان ~~وفرسانه في الأرض قيس ابن عساكر عن أبي ذر) الغفاري # (غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر) في الأجر (والذي يسدر في البحر) ~~أي تدور رأسه من ريحه (كالمتشحط في دمه في سبيل الله) أي له أجر مثل ماله ~~أجر ولا يلزم منه تساويهما (ه عن أم الدرداء # غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز ~~الأودية كلها والمائد فيه كالمتشحط في دمه) المائد الذي تدور رأسه من ~~اضطراب السفينة (ك عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد ضعيف // # (غسل يوم الجمعة واجب) أي كوالجب في التأكد أو في الكيفية لا في الحكم ~~(على كل محتلم) أي بالغ لا إن المراد حقيقته وهو نزول المنى فإنه موجب ~~للغسل يوم الجمعة وغيرها وخص الاحتلام ms1182 لكونه أكثر ما يبلغ به الذكور (مالك ~~حم د ن ه عن أبي سعيد) الخدري # (غسل يوم الجمعة واجب) أي ثابت لا ينبغي تركه (كوجوب غسل الجنابة) يعنى ~~كصفة غسلها فالتشبيه لبيان صفة الغسل لا لوجوبه (الرافعي) إمام الشافعية ~~(عن أبي سعيد) الخدري # (غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع) أي من ~~حدوث وجع الرأس (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة # غسل الإناء وطهارة الفناء) بالكسر أي نظافته (يورثان الغنى) الدنيوى ~~والأخروى (خط عن أنس) // بإسناد فيه مقال // # (غشيتكم السكرتان) أي قاربتا غشيانكم سكرة (حب العيش و) سكرة (حب الجهل) ~~أي حب ما يؤدي إلى الجهل (فعند ذلك) أي عند إذ تغشاكم بالفعل (لا تأمرون ~~بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب والسنة) حالتئذ (كالسابقين ~~الأولين من المهاجرين والأنصار) في الفضل (حل عن عائشة) وقال // غريب أي ~~وضعيف // # (غشيتكم الفتن) أي المحن والبلايا (كقطع الليل المظلم أنجى الناس فيها ~~رجل صاحب شاهقة) أي مقيم بجبل عال (يأكل من رسل غنمه أو رجل آخذ بعنان فرسه ~~من وراء الدروب) أي الطرق جمع درب كفلوس وفلس وأصله المدخل بين جبلين ثم ~~استعمل في معنى # PageV02P160 # الباب (يأكل من سيفه) أي مما يغنمه من قتال الكفار (ك عن أبي هريرة) وقال ~~صحيح وأقروه # (غضوا الأبصار) أي احفظوا الأعين عن النظر إلى ما لا يحل كامرأة أجنبية ~~فإن النظر رائد الشهوة والشهوة رائد الزنا (واهجروا الدعار) أي الفساد ~~والشر والخبث (واجتنبوا أعمال أهل النار) أي فإنكم أن فعلتم ذلك دخلتم ~~الجنة (طب عن الحكم بن عمير) الثمالي // بإسناد ضعيف // # (غط فخذك) يا معمر (فإن الفخذ) بفتح فكسر (عورة) فيحرم نظر رجل إلى عورة ~~رجل وهي ما بين سرته وركبته ولو من محرم (ك عن محمد بن عبد الله بن جحش) ~~الأسدي وإسناده صحيح // # (غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته) قاله وما قبله لما مر بمعمر أو جرهد ~~وهو كاشف فخذه (حم ك عن ابن عباس) قال ك صحيح ms1183 ورد بضعفه # (غطوا حرمة عورته) أي عورة الصبي (فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة ~~الكبير ولا ينظر الله) نظر رحمة وعطف (إلى كاشف عورة) قاله لما رفع إليه ~~محمد بن عياض الزهري وهو صغير وعليه خرقة لم توار عورته (ك عن محمد بن عياض ~~الزهري) قال ك صحيح ورد بأن إسناده // مظلم ومتنه منكر // # (غطوا الإناء) أي استروه ندبا سيما في الليل (وأوكؤا السقاء) مع ذكر اسم ~~الله في هذه الخصلة وما قبلها وما بعدها (فإن في السنة ليلة) قال الأعاجم ~~في كانون الأول (ينزل فيها وباء) من السماء (لا يمر بإناء لم يغط ولا سقاء ~~لم يوك إلا وقع فيه من ذلك الوبا) بالقصر والمد الطاعون أو المرض العام (حم ~~م عن جابر) بن عبد الله # (غطوا الإناء وأوكؤا السقاء وأغلقوا الأبواب وأطفؤا السراج فإن الشيطان ~~لا يحل سقاء ولا يفتح بابا) أغلق مع ذكر اسم الله عليه (ولا يكشف إناء) ~~كذلك (فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض على إنائه عودا) أي ينصبه عليه بالعرض ~~إن كان الإناء مربعا فإن كان مدورا فكله عرض (ويذكر الله عليه (فليفعل) ولا ~~يتركه (فإن الفويسقة) أي الفأرة سماها فويسقة لوجود معنى الفسق فيها وهو ~~الخروج عن الطاعة (تضرم على أهل البيت بيتهم) أي تحرقه سريعا وهو بضم ~~المثناة الفوقية وسكون المعجمة وأضرم النار أوقدها (م ه عن جابر) بن عبد ~~الله # (غفار) بكسر المعجمة وخفة الفاء منصرف باعتبار القبيلة (غفر الله لها) ~~ذنب سرقة الحاج في الجاهلية (وأسلم) بضم اللام (سالمها الله) بفتح اللام من ~~المسالمة وترك الحرب أي صالحها لدخولها في الدين اختيارا وذا خبر أريد به ~~الدعاء (وعصية) بمهملتين ومثناة تحتية مصغرا بطن من بني سليم (عصت الله ~~ورسوله) بقتلهم القراء ببئر معونة ونقض العهد فلا يصح حمله على الدعاء لكن ~~فيه شكاية يستلزمها الدعاء عليهم (حم ق ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (غفر الله لرجل ممن كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا إذا ms1184 ~~اقتضى) قوله ممن كان قبلكم حث لنا على التأسي بذلك لعل الله أن يغفر لنا ~~(حم ت هق عن جابر) ذكر الترمذي أنه سئل عنه البخاري فقال // حسن // # (غفر الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق) لئلا يؤذي الناس (ما تقدم ~~من ذنبه وما تأخر) لأنه تعالى لا يضيع عمل عامل وإن كان يسيرا (ابن زنجوية ~~عن أبي سعيد) الخدري (وأبى هريرة) معا # (غفر) بالبناء للمفعول بضبط المؤلف أي غفر الله (لامرأة) لم تسم (مومسة) ~~بضم الميم الأولى وكسر الثانية أي فاجرة زانية من بني إسرائيل (مرت بكلب ~~على رأس ركى) بفتح الراء وكسر الكاف وشد التحتية بئر (يلهث) بمثلثة يخرج ~~لسانه لشدة الظما (كاد # PageV02P161 # يقتله العطش) لشدته (فنزعت خفها فأوثقته) أي شدته (بخمارها) بكسر المعجمة ~~أي بغطاء رأسها (فنزعت) جذبت (له من الماء) فسقته (فغفر لها بذلك) أي بسبب ~~سقيها للكلب على الوجه المشروح فإنه تعالى يتجاوز عن الذنب الكبير بالعمل ~~اليسير (خ عن أبي هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا بالمعنى # (غفر الله عز وجل لزيد بن عمرو) بن نفيل (ورحمه فإنه مات على دين ~~إبراهيم) الخليل وهذا خبرا ودعاء (ابن سعد) في الطبقات (عن سعيد بن المسيب ~~مرسلا # غلظ القلوب والجفاء في أهل المشرق) كان ذلك في عهده ويكون حين يخرج ~~الدجال (والإيمان والسكينة) أي الطمأنينة والسكون (في أهل الحجاز) لا ~~يعارضه خبر الإيمان يمان إذ ليس فيه النفي عن غيرهم (حم م عن جابر) بن عبد ~~الله # (غنيمة مجالس الذكر) لفظ رواية أحمد أهل الذكر فسقط من قلم المؤلف لفظ ~~أهل (الجنة) أي غنيمة توصل للدرجات العلا في الجنة لما فيه من مزيد الثواب ~~(حم طب عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد حسن // # (غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال) يعني أخاف على أمتي من غير الدجال ~~أكثر من خوفي منه (الأئمة المضلين) كذا وقع في رواية بالنصب وتقديره من ~~تعني بغير الدجال قال أعني الأئمة وعلى رواية الرفع فتقديره الأئمة المضلون ~~أخوف من الدجال ms1185 (حم عن أبي ذر) // وإسناده جيد // # (غيرتان تثنية غيرة وهي الحمية والأنفة (إحداهما يحبها الله والأخرى ~~يبغضها الله ومخيلتان) تثنية مخيلة وهي الكبر (إحداهما يحبها الله والأخرى ~~يبغضها الله الغيرة في الريبة) أي عند قيامها (يحبها الله والغيرة في غير ~~الريبة) بل بمجرد سوء الظن (يبغضها الله) وهذه الغيرة تفسد المحبة وتوقع ~~العداوة (والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله) لأن الإنسان تهزه رائحة ~~السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه ولا يستكثر كثيرا (والمخيلة في الكبر يبغضها ~~الله عز وجل) وهذا ضابط الغيرة التي يلام صاحبها والتي لا يلام فيها (حم طب ~~ك عن عقبة) بالقاف (ابن عامر) // بإسناد صحيح // # (غيروا) ندبا (الشيب) بنحو حناء أو كتم لا بسواد لحرمته (ولا تشبهوا ~~باليهود) في ترك الخضاب فإنهم لا يخضبون فخالفوهم ندبا (حم ن عن الزبير) بن ~~العوام (ت عن أبي هريرة) رمز المصنف لصحته تبعا للترمذي ورد # (غيروا الشيب) أي لونه (ولا تشبهوا باليهود و) لا (النصارى) في عدم ~~تغييره (حم حب عن أبي هريرة # غيروا الشيب ولا تقربوا السواد) فإنه محرم لغير جهاد (حم عن أنس) وهو في ~~مسلم بنحوه # (الغازي في سبيل الله عز وجل والحاج والمعتمر وفد الله) أي قادمون عليه ~~امتثالا لأمره (دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) ما سألوه (ه حب عن ابن عمر) ~~// بإسناد صحيح // # (الغبار في سبيل الله (أسفار الوجوه يوم القيامة) أي يكون ذلك نورا على ~~وجوههم فيها (حل عن أنس) بن مالك # (الغدو والرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله) لأنه جهاد للشيطان ~~والنفس (طب) والديلمي (عن أبي أمامة) // بإسناد حسن // # (الغدو والرواح في تعلم العلم) أي الشرعي (أفضل عند الله من الجهاد في ~~سبيل الله) ما لم يتعين الجهاد (أبو مسعود الأصبهاني في معجمه وابن النجار) ~~في تاريخ (فر عن ابن عباس # الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم ومسجد في نادى قوم لا يصلي فيه ~~ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم سوء) والنادي مجتمع القوم (فر) ~~وابن ms1186 لال (عن أبي هريرة) وفيه مجهول # (الغرفة) أي في الجنة (من # PageV02P162 # ياقوتة حمراء أو زبرجدة خضراء أو درة بيضاء ليس فيها فصم) بالفاء أي تصدع ~~ولا كسر (ولا وصم) أي عيب (وإن أهل الجنة يتراءون الغرفة منها كما تتراءون ~~الكوكب الدري الشرقي أو الغربي في أفق السماء وإن أبا بكر وعمر منهم وأنعما ~~الحكيم في نوادره عن سهل بن سعد) الساعدي # (الغريب إذا مرض فنظر عن يمينه وعن شماله ومن أمامه ومن خلفه فلم ير أحدا ~~يعرفه) ولا يعطف عليه (يغفر الله له ما تقدم من ذنبه) لأن المرض في الغربة ~~من أعظم المصائب وأشد البلايا فجوزي بالغفران (ابن النجار عن ابن عباس) ولا ~~يصح # (الغريق شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد والملدوغ شهيد والمبطون شهيد ومن ~~وقع عليه البيت شهيد ومن يقع من فوق البيت فتندق رجله أو عنقه فيموت فهو ~~شهيد ومن تقع عليه الصخرة فهو شهيد والغيرى على زوجها) غيرة محمودة ~~(كالمجاهد في سبيل الله فلها أجر شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل ~~دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون أخيه في الدين) أي في الدفع عنه (فهو شهيد ~~ومن قتل دون جاره) أي المسلم المعصوم (فهو شهيد والآمر بالمعروف والناهي عن ~~المنكر شهيد) أي إذا أمر ظالما بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله فهو شهيد ~~فهؤلاء كلهم شهداء أي في حكم الآخرة لا الدنيا (ابن عساكر عن علي) أمير ~~المؤمنين # (الغريق في سبيل الله شهيد) أي الغازي في البحر إذا غرق فيه فهو شهيد من ~~شهداء الآخرة (تخ عن عقبة بن عامر) // بإسناد حسن // # (الغزو خير لوديك) يا من قلنا له ألا تغزوا فقال غرست وديا أي نخلا صغارا ~~وأخاف أن تضيع فغزا فوجد وديه كأحسن ودي (فر عن أبي الدرداء # الغزو غزوان) غزو من ابتغى وجه الله وغزو من لم يبتغه (فأما من غزا ~~ابتغاء وجهه تعالى) أي طلبا للأجر الأخروي منه لا لأجل حظه من الغنيمة ولا ~~ليقال شجاع (وأطاع الإمام) في ms1187 غزوه فأتى به على ما أمره (وانفق الكريمة) أي ~~الناقة العزيزة عليه المختارة عنده وقيل نفسه (وياسر الشريك) أي أخذ باليسر ~~مع الرفيق (واجتنب الفساد في الأرض) بأن لم يتجاوز المشروع في نحو تخريب ~~وقتل ونهب (فإن نومه ونبهه) بفتح فسكون يقظته (أجر كله) أي ذو أجر والمراد ~~أن من هذا شأنه فجميع حالاته من حركة وسكون ونوم ويقظة جالبة للثواب (وأما ~~من غزا فخر أو رياء وسمعة) بضم السين أي ليراه الناس ويسمعونه (وعصى الإمام ~~وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف) أي الثواب مأخوذة من كفاف الشيء وهو ~~خياره (حم د ن ك هب عن معاذ) بن جبل قال ك // صحيح // # (الغسل يوم الجمعة سنة) مؤكدة لا واجب وهذا ما عليه الجمهور (طب حل عن ~~ابن مسعود # الغسل واجب على كل مسلم في سبعة أيام) أي في كل سبعة أيام مرة يوم الجمعة ~~(شعره وبشره) يعني كل مسلم يلزمه عقلا أن يفعل ذلك (طب عن ابن عباس # (الغسل يوم الجمعة واجب) في الأخلاق الكريمة (على كل محتلم) أي بالغ (وإن ~~يستن) أي يدلك أسنانه بالسواك (وإن يمس) بفتح الميم على الأفصح (طيبا) أي ~~طيب كان (إن وجد) الطيب أو السواك والطيب لكن تأكدهما دون تأكد الغسل (حم ق ~~د عن أبي سعيد) الخدري # (الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسواك) عليه أيضا (ويمس من الطيب ما ~~قدر عليه) أي يفعل منه ما أمكنه (ولو من طيب المرأة) المكروه للرجال لظهور ~~لونه (إلا أن يكثر) أي طيب المرأة فلا يفعله وأفهم تعبيره بالمس الأخذ ~~بالتخفيف (ن حب عن أبي # PageV02P163 # سعيد) الخدري # (الغسل من الغسل) أي الغسل لبدن الغاسل واجب من غسله لبدن الميت ~~(والوضوء) واجب (من الحمل) أي حمل الميت يفسره خبر من غسل ميتا فليغتسل ومن ~~حمله فليتوضأ والمراد أن ذلك يندب ندبا مؤكدا بحيث يقرب من الوجوب (الضياء) ~~في المختارة (عن أبي سعيد) الخدري # (الغسل صاع والوضوء مد) أي يسن أن يكون ماء الغسل صاعا وماء الوضوء ms1188 مدا ~~أي بالنسبة لمن بدنه كبدن المصطفى نعومة ونحوها (طس عن ابن عمر) // بإسناد ~~ضعيف // # (الغسل في هذه الأيام واجب) أي كالواجب في التأكد (يوم الجمعة ويوم الفطر ~~ويوم النحر ويوم عرفة) أي هو في هذه الأيام متأكد الندب على ما مر (فر عن ~~أبي هريرة) وفيه كذاب # (الغضب من الشيطان) لأنه ناشئ عن وسوسته وإغوائه فأسند إليه (والشيطان ~~خلق من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل) ندبا قال الغزالي ~~وعلى الإنسان في الغضب وظيفتان إحداهما كسره بالرياضة وليس المراد إماطته ~~فإن أصله لا يزول بل لا ينبغي أن يزول فإنه آلة رفع المنكرات وهو كلبك ~~الصائد وإنما رياضته في تأديبه حتى ينقاد للعقل الثانية ضبطه عند الهيجاني ~~فيستحضران غضب الله عليه أعظم من غضبه وإن فضله أكبر وكم عصاه وتجانب أمره ~~فلم يغضب عليه (ابن عساكر وأبو نعيم عن معاوية) بن أبي سفيان # (الغفلة) التي هي غيبة الشيء عن البال (في ثلاث) من الخصال أي تكون فيها ~~كثيرا (عن ذكر الله) باللسان والقلب (وحين يصلي الصبح إلى طلوع الشمس) بأن ~~لا يشغل ذلك الزمن بشئ من الأوراد المأثورة والدعوات المشهورة عند الصباح ~~(وغفلة الرجل عن نفسه في الدين) بالفتح (حتى يركبه) بأن يسترسل في ~~الاستدانة حتى تتراكم عليه الديون فيعجز عن وفائها (طب هب عن ابن عمرو) بن ~~العاص // بإسناد حسن // # (الغل) بالكسر الحقد (والحسد يأكلان الحسنات كما تأكل النار الحطب) تحقيق ~~لوجه التشبيه (ابن صصرى) بفتح الصادين المهملتين (في أماليه عن الحسن بن ~~علي) أمير المؤمنين # (الغلة بالضمان) هو كحديث الخراج بالضمان وقد مر (حم هق عن عائشة) // ~~بإسناد حسن // # (الغناء) بالكسر والمد أي التغني وزعم بعضهم أن المراد الغني بالقصر ضد ~~الفقر ورد بأن في رواية أخرى لابن أبي الدنيا ما يدل للأول (ينبت النفاق في ~~القلب كما ينبت الماء البقل) أي سبب النفاق ومنعه وأسه وأصله فيكره سماعه ~~فإن خاف الفتنة حرم (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الملاهي عن ابن مسعود) ~~وفي إسناده ms1189 من لم يسم # (الغناء ينبت النفاق في القلب كما يثبت الماء الزرع) فيا لها من صفقة في ~~غاية الخسران حيث باع سماع الخطاب من الرحمن بسماع المعازف والألحان ومذهب ~~الشافعي أنه يكره تنزيها عند أمن الفتنة وقيل أراد به غنى المال (هب عن ~~جابر) // بإسناد ضعيف // # (الغني) هو (اليأس) أي القنوط (مما في أيدي الناس) أي ليس الغني الحقيقي ~~هو كثرة العرض والمال بل غني النفس وقنعها بما قسم (حل والقضاعي) ~~والدارقطني (عن ابن مسعود) // وإسناده ضعيف بل قيل موضوع // # (الغني الإياس مما في أيدي الناس ومن مشي منكم إلى طمع الدنيا فليمش ~~رويدا) أي مشيا برفق وتمهل فإنه لا يناله إلا ما قسم له فلا فائدة للكد ~~(العسكري في) كتاب (المواعظ عن ابن مسعود # الغنى الإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع) أي احذره واجتنبه (فإنه ~~الفقر الحاضر العسكري) في المواعظ (عن ابن # PageV02P164 # عباس # الغنم بركة) أي زيادة في النمو والخير فيندب اقتناؤها (ع عن البراء) // ~~بإسناده صحيح // # (الغنم بركة والإبل عز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم ~~القيامة وعبدك أخوك) في الدين (فأحسن إليه) بالقول والفعل والقيام بحقه ~~(وإن وجدته مغلوبا فأعنه) على ما كلفته من العمل ويحرم تكليفه على الدوام ~~ما لا يطيقه على الدوام (البزار عن حذيفة) بن اليمان // بإسناد حسن // # (الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها وصلوا في مرابضها) جوازا (خط عن أبي ~~هريرة) موقوفا ومرفوعا ووقفه أصح # (الغنم أموال الأنبياء) أي هي معظم أموال الأنبياء وما من نبي إلا ورعاها ~~(فر عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء) أي الصوم فيه يشبه الغنيمة الباردة ~~بجامع أن كلا منهما حصول نفع بلا تعب (ت عن عامر بن مسعود) التابعي فكان ~~حقه أن يقول مرسلا (الغلام مرتهن بعقبقته) أي هي لازمة عنه فشبهه في عدم ~~إنفكاكه منها بالرهن في يد مرتهنه يعني إذا لم يعق عنه فمات طفلا لا يشفع ~~في أبويه (تذبح عنه يوم السابع) من ولادته والذابح من تلزمه مؤنة ms1190 المولود ~~عند الشافعي وذكر السابع للاختيار لا للتعيين عنده (ويسمى) باسم حسن غداة ~~ولادته (ويحلق رأسه) أي كله للنهي عن القزع ولا يطلى بدم العقيقة (ت ك عن ~~سمرة) بن جندب // بإسناد حسن // # (الغلام مرتهن بعقيقته) أي محتبس عن الشفاعة لوالديه (فأهريقوا عنه الدم ~~وأميطوا) أي أزيلوا (عنه الأذى) أي شعر رأسه وما عليه من قذر طاهر ونجس ~~ليخلف الشعر شعر أقوى منه وأنفع للرأس مع ما فيه من فتح المسام (هب عن ~~سلمان بن عامر) الضبي # (الغلام الذي قتله الخضر) وكان شابا جميلا ظريفا غير بالغ اسمه جيسور ~~(طبع يوم طبع كافرا (أي جبل على الكفر وكبت في بطن أمه من الأشقياء والمراد ~~أنه تعالى علم أنه لو بلغ كان كافر إلا أنه حالا إذ أبواه مؤمنان (ولو عاش) ~~حتى بلغ (لا رهق أبويه) أي لحملهما حبه على اتباعه في كفره فكان ذلك ~~(طغيانا) تجاوزا للحد في العصيان (وكفرا) جحودا للنعمة (م د ت عن أبي) بن ~~كعب # (الغيبة ذكرك أخاك) في الدين بلفظ أو كتابة أو رمز أو إشارة أو محاكاة ~~(بما) أي بالشيء الذي (يكره) لو بلغه في دينه أو دنياه أو خلقه أو خلقه أو ~~أهله أو خادمه فيحرم (د عن أبي هريرة) وسكت عليه فهو صالح # (الغيبة تنقض الوضوء والصلاة) أخذ بظاهره قوم من المتنسكين فأوجبوا ~~الوضوء بالنطق المحرم (فر عن ابن عمر) بن الخطاب # (الغيرة) بفتح المعجمة وسكون التحتية (من الإيمان) لأنها وإن تمازج فيها ~~داعي الطبع وحق النفس لكونها مما يجدها المؤمن والكافر لكنها بالمؤمن أحق ~~وله أوجب (والمذاء من النفاق) يعني قيادة الرجل على أهله بأن يدخل الرجال ~~عليهم ثم يدعهم يماذي بعضهم بعضا من النفاق العملي (البزار هب عن أبي سعيد) ~~الخدري // بإسناد حسن // # (الغيلان) بالكسر (سحرة الجن) خلقها خلق الإنسان ورجلاها رجلا حمار (ابن ~~أبي الدنيا في) كتاب (مكايد الشيطان عن عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا) هو ~~الليثي ### | (حرف الفاء) # (فاتحة الكتاب) سميت به لافتتاح القرآن بها (شفاء ms1191 من السم) وأنها لكذلك ~~لمن تدبر وتفكر وجرب وأخلص وقوى يقينه (ص هب عن أبي سعيد) الخدري (أبو ~~الشيخ في # PageV02P165 # الثواب عن أبي هريرة وأبي سعيد معا # فاتحة الكتاب) هو القرآن يطلق على الكل والكلى والمراد هنا الأول (شفاء ~~من كل داء) من أدواء الجهل والمعاصي والأمراض الظاهرة والباطنة (هب عن عبد ~~الملك بن عمير مرسلا) هو الكوفي رأى عليا وسمع جريرا # (فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن) لاشتمالها على أكثر مقاصده من الحكم ~~العلمية والنظرية (عبد بن حميد عن ابن عباس # فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش) لأن الله جمع نبأه العظيم فيها ~~وكنزها تحت العرش ليظهرها في الختم عند تمام أمر الخلق (ابن راهوية عن علي) ~~أمير المؤمنين # (فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرؤهما عبد في دار فيصيبهم) أي أهل الدار ~~(ذلك اليوم عين إنس أو جن) وفي الثواب لأبي الشيخ عن عطاء إذا أردت حاجة ~~فاقرأ بفاتحة الكتاب تقضي (فر عن عمران بن حصين # فاتحة الكتاب تجزئ) أي تقضى وتنوب (ما لا يجزئ شيء من القرآن) اختلف في ~~وجوب قراءتها في الصلاة فقال أحمد ومالك سنة وأوجبها الشافعي (ولو أن فاتحة ~~الكتاب جعلت في كفة الميزان وجعل القرآن في الكفة الأخرى لفضلت فاتحة ~~الكتاب على القرآن سبع مرات) لاحتوائها على ما فيه من الوعد والوعيد والأمر ~~والنهي وزيادتها بأسرار محجبة (فر عن أبي الدرداء # فارس) أي أهل فارس (نطحة أو نطحتان ثم لا فارس بعد هذا أبدا) يريد أن ~~فارس تقاتل المسلمين مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها (والروم ذات القرون) جمع ~~قرن (كلما هلك قرن خلفه قرن أهل صبر وأهله لآخر الدهر هم أصحابكم ما دام في ~~العيش خير) يريد بأصحابكم إن فيهم السلطنة والإمارة على العرب (الحرث) بن ~~أبي أسامة (عن ابن محيريز) // بإسناد ضعيف // # (فاطمة بضعة) بفتح الموحدة وتضم وتكسر أي جزء (مني) كقطعة لحم مني وللبعض ~~من الإجلال والتوقير ما للكل (فمن أغضبها) بفعل ما لا يرضيها فقد (أغضبني) ~~استدل به السهيلى على ms1192 أن من سبها كفر قال ابن حجر فيه نظز (خ عن المسور (بن ~~مخرمة # (فاطمة بضعة) وفي رواية مضغة بضم الميم وغين معجمة (منى يقبضني ما ~~يقبضها) أي أكره ما تكره (ويبسطني ما يبسطها) أي يسرني ما يسرها (وإن ~~الأنساب) كلها (لا تنقطع يوم القيامة) فلا أنساب بينهم يومئذ (غير نسبي ~~وسببى) النسب بالولادة والسبب بالزواج (وصهري) الفرق بينه وبين النسب إن ~~النسب راجع لولادة قريبة من جهة الآباء والصهر من خلطة تشبه القرابة يحدثها ~~التزويج (حم ك ه عنه) أي عن المسور # (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران) فعلم أن فاطمة أفضل من ~~عائشة لكونها بضعة منه قال السبكي الذي ندين الله به إن فاطمة أفضل ثم ~~خديجة ثم عائشة ولم يخف عنا الخلاف لكن إذا جاء نهر الله بطل نهر معقل (ك ~~عن أبي سعيد) وصححه وأقروه # (فاطمة أحب إلي منك) يا علي (وأنت أعز علي منها) وقوله (قاله لعلى) مدرج ~~للبيان من الصحابي أو المؤلف (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (فتح) بالبناء للمفعول (اليوم) نصب على الظرفية (من ردم يأجوج ومأجوج) من ~~سدهم الذي بناه ذو القرنين (مثل) بالرفع مفعول ناب عن فاعله (هذه) أي ~~كالحلقة الصغيرة (وعقد بيده تسعين) بأن جعل طرف سبابته اليمنى في أصل ~~الإبهام وضمها محكما (حم ق عن أبي هريرة # PageV02P166 # فتح الله باب للتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا يغلق حتى تطلع ~~الشمس من نحوه) أي من جهته وقد مر توجيهه (تخ عن صفوان بن عسال) المرادي # (فتنة الرجل) أي ضلاله ومعصيته أو ما يعرض له من الشر (في أهله) بأن يفعل ~~لأجلهم ما لا يحل (وماله) بأن يأخذه من غير حله ويصرفه في غير وجهه (ونفسه) ~~بالركون إلى شهواتها ونحو ذلك (وولده) بنحو فرط محبته والشغل به عن ~~المطلوبات الشرعية (وجاره) بنحو حسد وفخر ومزاحمة في حق وإهمال تعهد ~~(يكفرها) أي الفتنة المتصلة بما ذكر (الصيام والصلاة والصدقة والأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر) لأن ms1193 الحسنات يذهبن السيآت (ق ت ه عن حذيفة) بن ~~اليمان # (فتنة القبر في) أي تكون في السؤال عن نبوته فمن أجاب حين يسئل بأنه عبد ~~الله ورسوله وأنه آمن به نجا ومن تلعثم به عذب (فإذا سئلتم عن) في القبر ~~(فلا تشكوا) أي لا تأتوا بالجواب على الشك بل اجزموا لتنجوا (ك عن عائشة # فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان) وقد مر تقريره ~~(حم عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (فجور المرأة الفاجرة) أي المنبعثة في المعاصي (كفجور ألف) رجل (فاجر) في ~~الإثم أو في الفساد والأضرار (وبر المرأة) أي عملها في وجوه الخير (كعمل ~~سبعين صديقا) أي يضاعف لها ثواب عملها حتى يبلغ ثواب عمل سبعين صديقا (أبو ~~الشيخ عن ابن عمر # فخذ المرء المسلم) بزيادة المسلم تزيينا للفظ (من عورته) لأن ما بين ~~السرة والركبة عورة وهذا منه (طب عن جرهد) بضم الجيم # (فراش للرجل وفراش لامترأته والثالث للضيف والرابع للشيطان) لأنه زائد عن ~~الحاجة وسرف واتخاذه من زخرف الدنيا وذلك مما يرضاه الشيطان فنسب إليه (حم ~~م د ن عن جابر # فرج) بالبناء للمفعول لتعظيم الفاعل أي فتح بمعنى شق (سقف بيتي) أضاف ~~البيت له وإن كان لأم هانئ باعتبار ملكه البقعة (وأنا بمكة) جملة حالية ~~(فنزل جبريل) من الموضع الذي فتحه من السقف فانطلق به من البيت إلى الحجر ~~ومنه كان الإسراء (ففرج) بفتحات أي شق (صدري) ما بين النحر إلى اللبة وقد ~~شق صدره وهو صغير ثم عند التكليف ثم عند البعثة (ثم غسله) ليصفو ويزداد ~~قابلية لإدراك ما عجز القلب عن معرفته (بماء زمزم) لن أصله من الجنة فيقوى ~~للملكوت الأعلى (ثم جاء) جبريل (بطست) خصه دون بقية الأواني لأنه آلة الغسل ~~(من ذهب) خص لكونه أعلى أواني الجنة ولسرور القلب برؤيته وذا قبل تحريم ~~الذهب مع أنه فعل الملائكة (ممتلئ) صفة لطست وذكره على معنى الإناء (حكمة) ~~أي علما تاما بالأشياء أوفقها أو قضاء (وإيمانا) تصديقا أو كمالا استعد به ~~لخلافة ms1194 الحق (فأفرغها) أي الطست والمراد ما فيها (في صدري) صبها فيه (ثم ~~أطبقه) غطاه وجعله مطبقا وختم عليه (ثم أخذ) جبريل (بيدي) أي أقامني وانطلق ~~(فعرج) بالفتح أي جبريل (بي) أي صعد (إلى السماء الدنيا) أي القربى منا وهي ~~التي تلينا ويقال لها الرقيع (فلما جئنا السماء الدنيا) أقام المظهر مقام ~~المضمر تحقيقا للوقوع (قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح) أي بابها وذا ~~يفيد أنه كان مغلفا (قال) الخازن (من هذا) الذي قال افتح (قال هذا جبريل) ~~لم يقل أنا لأن قائلها يقع في العناء (قال هل معك أحد قال نعم معي محمد) ~~فيه إشارة إلى أنه ما استفتح إلا لكونه معه إنسان أو أن السماء محروسة لا ~~يدخلها أحد إلا بإذن (قال فأرسل إليه) أي هل أرسل إليه # PageV02P167 # للعروج رسولا (قال نعم فافتح فلما) أي فتح لنا فلما (علونا السماء الدنيا ~~فإذا) للمفاجأة (رجل عن يمينه أسودة) جمع سواد وهو الشخص والمراد جماعة من ~~بني آدم (وعن يساره أسودة) أشخاص أيضا (فإذا نظر قبل يمينه ضحك) فرحا ~~وسرورا (وإذا نظر قبل شماله بكى) غما وحزنا (فقال) أي فسلمت عليه فقال ~~(مرحبا) أي لقيت رحبا وسعة (بالنبي الصالح والابن الصالح) اقتصر على الصلاح ~~لأنه صفة يشمل كمال الخير (قلت يا جبريل من هذا قال هذا آدم) أبو البشر ~~(وهذه الأسودة) التي (عن يمينه وعن شماله نسم بنيه) أي أرواحهم (فأهل ~~اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل يمينه ضحك ~~وإذا نظر قبل شماله بكى) ولا يلزم منه كون أرواح الكفار في السماء لأن ~~الجنة في جهة يمينه والنار في جهة يساره فالرائي في السماء والمرئي في ~~غيرها (ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء الثانية فقال لخازنها افتح فقال له ~~خازنها مثل ما قال خازن السماء الدنيا ففتح فلما مررت بادريس) فيها (قال) ~~لي (مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح) ذكر الأخ تلطفا وتواضعا إذا ~~الأنبياء أخوة (فقلت) لجبريل (من هذا) المرحب (قال هذا إدريس) النبي ms1195 (ثم ~~مررت بموسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا ~~موسى ثم مررت بعيسى فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال ~~عيسى ابن مريم) ثم هنا للترتيب الإخباري لا الزماني إلا أن قيل بتعدد ~~المعراج (ثم مررت بإبراهيم) الخليل (فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن ~~الصالح فقلت من هذا قال هذا إبراهيم) ورؤيته كل نبي في سماء تدل على تفاوت ~~رتبهم وعبوره على كلهم يدل على أنه أعلاهم رتبة والمرئي أرواحهم لا أجسادهم ~~إلا عيسى (ثم عرج بي حتى ظهرت) أي ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو موضع مشرف ~~يستوي عليه (أسمع فيه صريف الأقلام) بفتح الصاد المهملة صريرها على اللوح ~~حال كتابتها في تصاريف الأقدار (ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين صلاة) في ~~كل يوم (فرجعت بذلك) أي بما فرض (حتى مررت على موسى) في رواية ونعم الصاحب ~~كان لكم (فقال موسى ماذا فرض ربك على أمتك فقلت فرض عليهم خمسين صلاة قال ~~لي موسى فراجع ربك) في رواية فارجع إلى ربك أي إلى المحل الذي ناجيته فيه ~~(فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي فوضع شطرها) يعنى بعضها (فرجعت إلى موسى ~~فأخبرته) بذلك (فقال راجع ربك) أي ارجع إلى محل المناجاة (فإن أمتك لا تطيق ~~ذلك) أي الدوام عليه (فراجعت ربي فقال هن خمس) عددا (وهي خمسون) ثوابا (لا ~~يبدل القول لدى فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك فقلت قد استحييت من ربي) ~~تقديره راجعته حتى استحييت فلا أرجع فإن رجعت كنت غير راض ولكن أرضى وأسلم ~~أمري وأمرهم إلى الله (ثم انطلق بي) أي جبريل (حتى انتهى بي إلى سدرة ~~المنتهى) أي إلى حيث تنتهى إليه أعمال العباد أو نفوس السائحين أو هي شجرة ~~نبق في السماء السابعة (فغشيها ألوان لا أدري ما هي ثم أدخلت الجنة) في ~~رواية وهي جنة المأوى (فإذا فيها جنابذ اللؤلؤ) بفتح الجيم ونون جمع جنبذ ~~ما ارتفع واستدار كالقبة فارسي معرب (وإذا ترابها المسك) فيه عدم ms1196 فرضية ما ~~زاد على الخمس كالوتر وجواز النسخ في الإنشاء وإن الجنة موجودة وغير ذلك (ق ~~عن أبي ذر) الغفاري (إلا قوله ثم عرج بي حتى ظهرت بمستوى أسمع فيه صريف ~~الأقلام فإنه عن ابن عباس وأبي حبة البدري) بحاء مهملة مفتوحة الأنصاري ~~واسمه مالك بن عمرو # (فرخ) بخاء # PageV02P168 # معجمة بخط المؤلف فما في نسخ بالجيم تصحيف (الزنا لا يدخل الجنة) أي مع ~~السابقين الأولين (عد عن أبي هريرة // بإسناد ضعيف // # (فرغ الله عز وجل إلى كل عبد من خمس) متعلق بفرغ (من أجله) أي عمره ~~(ورزقه وأثره) أي أثر مشيه في الأرض (ومضجعه) أي سكوه وحركته وجمع بينهما ~~ليشمل جمع أحواله (وشقى أو سعيد) فالسعادة والشقاوة من الكليات التي لا ~~تقبل التغيير ومعنى فرغ انتهى تقديره في الأزل من تلك الأمور إلى تدبير ~~العبد بإبدائها (حم طب عن أبي الدرداء) // بإسناد صحيح // # (فرغ) بالبناء للمفعول (إلى ابن آدم من أربع الخلق) بسكون اللام (والخلق) ~~بضمها (والرزق والأجل) أي انتهى تقدير هذه الأربعة له والفراغ منها تمثيل ~~بفراغ العامل من عمله الكاتب من كتابته (طس عن ابن مسعود) // بإسناد حسن // # (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم) أي لبسها (على القلانس) فالمسلمون ~~يلبسون القلنسوة وفوقها العمامة أما لبس القلنسوة وحدها فزي المشركين ~~فالعمامة سنة (د ت عن ركانة) بن عبد يزيد // وإسناده غير قوي // # (فسطاط) بضم الفاء وتكسر (المسلمين) المدينة التي يجتمع فيها الناس ~~وأبنية في السفر دون السرادق وأخبية من نحو شعر والمراد هنا الأول (يوم ~~الملحمة) هي الحرب ومحل القتال (الكبرى بأرض يقال لها الغوطة) اسم للبساتين ~~والمياه التي حول دمشق وهي غوطتها (فيها مدينة يقال لها دمشق) هي (خير ~~منازل المسلمين يومئذ) أي يوم وقوع الملحمة (حم عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~حسن // # (فصل) بصاد مهملة (ما بين) النكاح (الحلال والحرام ضرب الدف) بالضم ~~والفتح (والصوت في النكاح) المراد إعلان النكاح واضطراب الأصوات فيه والذكر ~~في الناس (حم ت ن ه ك عن محمد بن حاطب) بحاء وطاء مهملتين ms1197 ابن الحرث الجمحي ~~قال ك صحيح وأقروه # (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب) أي فرق ما بينهما (أكلة السحر) قال ~~النووي المشهور بفتح الهمزة وذلك لأن الله أباح لنا إلى الفجر ما حرم عليهم ~~من نحو أكل وجماع بعد النوم فمخالفتنا إياهم تقع موقع الشكر لتلك النعمة ~~التي خصصنا بها (حم م 3 عن عمرو بن العاص # فصل ما بين لذة المرأة ولذة الرجل) في الجماع (كأثر المخيط) بالكسر ~~الإبرة (في الطين إلا أن الله يسترهن بالحياء) فهن يكتمن ذلك (طس عن ابن ~~عمرو) // بإسناد حسن // # (فضل) بضاد معجمة (الجمعة) أي صلاتها (في رمضان كفضل رمضان على الشهور) ~~أي على جميعها (فر عن جابر) // بإسناد فيه متهم // # (فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة) أي البعيدة عنه (كفضل ~~الغازي على القاعد) أضاف الفضل للدار والمراد أهلها على حد واسأل القرية ~~(حم عن حذيفة) // وإسناده حسن // # (فضل الشاب العابد الذي تعبد) بمثناة فوقية بخط المؤلف (في) حال (صباه) ~~ومظنة صبونة (على الشيخ الذي تعبد) بمثناة فوقية بخطه (بعدما كبر سنه كفضل ~~المرسلين على سائر الناس) هذا من قبيل الترغيب في لزوم العبادة للشاب (أبو ~~محمد التكريتي في) كتاب (معرفة النفس ضعفا فر عن أنس) بإسناد واه # فضل الصلاة بسواك على الصلاة بغسر سواك سبعين ضعفا) وفي رواية سبعين صلاة ~~قال العكبري وقع في الرواية سبعين وصوابه سبعون وتقديره فضل سبعين (حم ك عن ~~عائشة) // بإسناد صحيح // # (فضل العالم على العابد) أي فضل هذه الحقيقة على هذه الحقيقة (كفضلي على ~~أمتي) قال # PageV02P169 # الغزالي أراد العلماء بالله (الحرث) بن أبي أسامة (عن أبي سعيد) الخدري ~~قال ابن الجوزي // إسناده واه // # (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم) أي نسبة شرف العالم إلى شرف ~~العابد كنسبة شرف الرسول إلى أدنى شرف الصحابة (إن الله عز وجل وملائكته ~~وأهل السموات والأرض حتى النملة في حجرها وحتى الحوت) في البحر (ليصلون على ~~معلم الناس الخير) الصلاة من الله رحمة ومن الملائكة استغفار ولا رتبة ms1198 فوق ~~رتبة من يشتغل الملائكة وجميع الخلق بالاستغفار والدعاء له (ت عن أبي ~~أمامة) وقال // غريب وفي نسخة حسن صحيح // # (فضل العالم على العابد كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب) المراد ~~بالفضل كثرة الثواب (حل عن معاذ) بن جبل # (فضل العالم على العابد سبعين درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء ~~والأرض) لأن الشيطان يضع البدعة للناس فيبصرها العالم فينهى عنها والعابد ~~مقبل على عبادته (ع عن عبد الرحمن بن عوف) // ضعيف لضعف الخليل بن مرة // # (فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة) زاد في رواية ما بين ~~كل درجتين حضر الفرس السريع المضمر مائة عام (ابن عبد البر) في كتاب العلم ~~(عن ابن عباس) وإسناده ضعيف # (فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته) لما تقرر (خط عن أنس # (فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة) أي نفل العلم أفضل من نفل العمل كما ~~أن فرض العلم أفضل من فرض العمل (وخير دينكم الورع) لأن الدين الخوض فخير ~~ما خضع العبد لله (البزار طس ك عن حذيفة) بن اليمان (ك عن سعد) بن أبي وقاص ~~// بإسناد ضعيف // # (فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرحمن) تعالى (على سائر خلقه) لأن ~~بلاغة البيان تعلو إلى قدر علو المبين والكلام على قدر المتكلم (ع في معجمه ~~هب عن أبي هريرة) وفيه شهرين حوشب # (فضل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع) ~~أخذ بظاهره الحنفية ومذهب الشافعي أن المشي أمامها أفضل لدليل آخر (أبو ~~الشيخ عن علي) // وإسناده ضعيف // # (فضل الوقت الأول على الآخر) أي فضل الصلاة في أول الوقت على الصلاة في ~~آخره (كفضل الآخرة على الدنيا) وهذا نص صريح في أن الآخرة أفضل من الدنيا ~~وبه قال جمع فقول جمع الدنيا أفضل لأنها مزرعة الآخرة يرد بهذا (أبو الشيخ) ~~والديلمي (عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // # (فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره) من المساجد (مائة ألف صلاة وفي ~~مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس ms1199 خمسمائة صلاة) كما مر موضحا (هب عن أبي ~~الدرداء) // بإسناد فيه شبه المجهول // # (فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرين درجة) كذا وقع في ~~الصحيحين خمس بحذف الموحدة من أوله والهاء من آخره وجر خمس بتقدير الباء ~~وأما حذف الهاء فعلى تأويل الجزء بالدرجة (وفضل صلاة التطوع في البيت على ~~فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة المنفرد ابن السكن عن ضمرة بن حبيب) ~~الزبيدي الحمصي (عن أبيه) حبيب # (فضل صلاة الجماعة على صلاة الواحدة خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل ~~وملائكة النهار في صلاة الفجر) قيل هم الحفظة وقيل غيرهم وأيد بأن الحفظة ~~لا يفارقونه (ق عن أبي هريرة # (فضل صلاة الرجل) والمرأة أولى (في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل ~~المكتوبة # PageV02P170 # على النافلة) لسلامته من الرياء والمراد النفل الذي لا تشرع له جماعة (طب ~~عن صهيب) بالتصغير (ابن النعمان) // بإسناد حسن // # (فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية) يؤخذ ~~من القياس أن المقتدى به المعلم غيره صلاة النهار في حقه أفضل (ابن ~~المبارك) عبد الله (طب حل عن ابن مسعود) // وإسناده صحيح // # (فضل غازي البحر على غازي) البر كفضل غازي البر على القاعد في أهله ~~وماله) أي المقيم في وطنه (طب عن أبي الدرداء) // بإسناد حسن // # (فضل غازي البحر على غازي البر كعشر غزوات في البر طب عن أبي الدرداء) // ~~بإسناد حسن // # (فضل حلمة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق) المراد ~~بحملته حفظته العاملون بأمره ونهيه لا من يقرؤه وهو يلعنه (فر عن ابن عباس) ~~وفيه كذاب # (فضل الثريد على الطعام كفضل عائشة على النساء) ضرب المثل بالثريد لأنه ~~أفضل طعامهم وركب من خبز ولحم ومرق ولا نظير له في الأطعمة (ه ع عن أنس) بن ~~مالك # (فضل قراءة القرآن نظرا) في المصحف (على من يقرؤه ظاهرا كفضل الفريضة على ~~النافلة أبو عبيد) الهروي (في فضائله) أي القرآن (عن بعض الصحابة # (فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها ms1200 أحد قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم فضل ~~الله قريشا) أعاده تأكيدا (أني منهم وأن النبوة فيهم) أي النبي العربي ~~المبعوث آخر الزمان منهم (وأن الحجابة فيهم) هي سدانة الكعبة وتولى حفظها ~~وكانت أولا بيد بني عبد الدار ثم صارت في بني شيبة بتقرير المصطفى (وأن ~~السقاية) أي المحل الذي يتخذ فيه الشراب في الموسم كان يشترى الزبيب فينبذ ~~في ماء زمزم ويسقى للناس (فيهم) وكان يليها العباس جاهلية وإسلاما وأقره ~~النبي فهي لآل العباس أبدا (ونصرهم على الفيل وعبدوا الله عشر سنين) أي من ~~أسلم منهم (لا يعبده) من العرب (غيرهم) في تلك المدة وهي ابتداء البعثة ~~(وأنزل الله فيهم سورة من القرآن لم يذكر فيها أحد غيرهم) وهي سورة (لئلاف ~~قريش) السورة بكاملها (تخ طب ك والبيهقي في الخلافيات عن أم هانئ) بنت عم ~~المصطفى أبي طالب قال ك صحيح ورد # (فضل الله قريشا بسبع خصال فضلهم (بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد ~~الله) فيها (إلا قريش) وذلك في ابتداء الإسلام والمرد لا يعبده عبادة صحيحة ~~إلا هم ليخرج أهل الكتابين (وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل) على أصحاب الفيل ~~(وهم مشركون وفضلهم بأنهم نزلت فيهم سورة من القرآن لم يدخل فيها أحد من ~~العالمين) معهم (وهي لئلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة والخلافة) أي ~~الإمامة العظمى لا يصح أن يليها الأقرشي (والحجابة) للبيت (والسقاية) ~~للحجاج أيام الموسم (طس عن الزبير) بن العوام // بإسناد فيه ضعفاء // # (فضلت على الأنبياء بست) لا يعارضه لا تفضلوني لأن هذا أخبار عن الأمر ~~بالواقع لا أمر بالتفضيل (أعطيت جوامع الكلم) أي جمع المعاني الكثيرة في ~~ألفاظ يسيرة (ونصرت بالرعب) يقذف في قلوب أعدائي (وأحلت لي الغنائم) وكان ~~قبله لا يحل له منها شيء بل تجتمع فتأتي نار من السماء فتحرقها (وجعلت لي ~~الأرض طهورا) بفتح الطاء (ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة) لا يعارضه أن نوحا ~~بعد الطوفان أرسل للكل لأنه إنما كان لانحصار الخلق فيمن معه ونبينا عموم ~~رسالته في أصل البعثة (وختم ms1201 بي النبيون) فلا نبي بعده وعيسى إنما ينزل ~~بتقرير شرعه (م عن أبي هريرة # فضلت على الأنبياء # PageV02P171 # بخمس) من الخصال (بعثت إلى الناس كافة وادخرت شفاعتي لأمتي إلى يوم ~~القيامة) ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا ~~وأحد لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي) تمسك به أبو حنيفة ومالك على صحة ~~التيمم بجميع أجزاء الأرض وخصه الشافعي وأحمد بالتراب لحديث مسلم وجعلت ~~تربتها لنا طهورا (طب عن السائب) بن يزيد // بإسناد ضعيف // # (فضلت بأربع) أي بخصال أربع (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من ~~أمتي أتى الصلاة فلم يجد ما يصلي عليه وجد الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى ~~الناس كافة ونصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدي وأحلت لي الغنائم) لا ~~تنافي بين قوله أربع قوله وآنفا ست وخمس لأن ذكر العدد لا يدل على الحصر ~~وقد يكون أعلم أولا بأربع ثم بأكثر (هق عن أبي أمامة) الباهلي # (فضلت بأربع جعلت أنا وأمتي) نصف (في الصلاة) كما تصف الملائكة) المراد ~~به التراص وتضام الصفوف إتمامها الأول فالأول (وجعل الصعيد) أي التراب (لي ~~وضوأ) بفتح الواو (وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم) فيه رد ~~لقول ابن بزيزة المراد به الاصطفاف في الجهاد (طب عن أبي الدرداء # فضلت على الناس بأربع) خصها باعتبار ما فيها من النهاية التي لا ينتهي ~~إليها أحد غيره لا باعتبار مجرد الوصف (بالسخاء) أي الجود فإنه كان أجود من ~~الريح المرسلة (والشجاعة) هي خلق غضبي بن إفراط يسمى تهورا أو تفريط يسمى ~~جبنا (وكثرة الجماع) لكمال قوته وصحة ذكورته (وشدة البطش) فيما ينبغي على ~~ما ينبغي (طس والإسماعيلي في معجمة عن أنس) ورجال الطبراني موثقون # (فضلت على آدم بخصلتين كان شيطاني كافرا فأعانني الله عليه حتى أسلم وكن ~~أزواجي عونا لي) عن طاعة ربي (وكان شيطان آدم كافرا) أي ولم يسلم (وكانت ~~زوجته عونا) له (على خطيئته) فإنها حملته على أن أكل من الشجرة (البيهقي في ~~الدلائل) أي دلائل ms1202 النبوة (عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه كذاب # (فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين) فسجدات التلاوة أربعة عشر منها ~~سجدتا الحج وغيرها ليس فيها إلا سجدة واحدة (د في مراسيله هق عن خالد بن ~~معدان) بفتح الميم (مرسلا) قال أبو داود قد // أسند ولا يصح // # (فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين ومن لم يسجدهما فلا يقرأهما) أي السورة ~~بكمالها (حم ت ك طب عن عقبة بن عامر) قال ت // إسناده غير قوي // # (فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزأ من اللذة) أي لذة الجماع (ولكن ~~الله ألقى عليهن الحياء) فهو المانع لهن من إظهار تلك اللذة والاستكثار من ~~نيلها (هب عن أبي هريرة) وفيه ابن لهيعة وغيره # (فضلنا) أراد هو وأمته (على الناس بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة ~~وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتها لنا طهورا إذا لم نجد الماء ~~وأعطيت هذه الآيات) اللاتي (من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش لم يعطها ~~نبي قبلي) كما مر بيانه مرارا (حم م ن عن حذيفة) بن اليمان # (فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة) أي العار الحاصل للنفس من كشف العيب ~~في الدنيا بقصد التنصل منه أهون من كتمانه إلى يوم القيامة حتى ينتشر ~~ويشتهر في الموقف (طب عن الفضل) بن عباس // وهذا حديث منكر // # (فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وعرفة يوم تعرفون) وقد مر ويأتي ~~(الشافعي) في مسنده # PageV02P172 # (هق عن عطاء مرسلا) ورواه الدارقطني عن عائشة # (فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل مني منحر وكل ~~فجاج مكة منحر وكل جمع موقف) معناه أن الخطأ // موضوع // عن الناس فيما ~~طريقه الاجتهاد فلو اجتهدوا فلم يروا الهلال إلا بعد ثلاثين فأتموا ثم ثبت ~~أن الشهر تسع وعشرون فصومهم وفطرهم ماض وكذا لو خطؤا يوم عرفة اجزأ ولا ~~قضاء (د هق عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (فعل المعروف يقي مصارع السوء) المعروف هنا يعود إلى مكارم الأخلاق مع ~~الخلق والمواساة (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ms1203 أبي سعيد) الخدري # (فقدت) بضم الفاء وكسر القاف (أمة) بالرفع نائب الفاعل جماعة أو طائفة ~~(من بني إسرائيل لا يدري) بالبناء للمفعول (ما فعلت وإني لا أراها) بضم ~~الهمزة لا أظنها ظنا مؤكدا يقرب من الرؤية البصرية (إلا الفأرة) بسكون ~~الهمزة (ألا ترونها إذا وضع لها البان الإبل لم تشرب) لأن لحوم الإبل ~~وألبانها حرمت على بني إسرائيل (وإذا وضع لها ألبان الشاء) أي الغنم (شربت) ~~لنه حلال لهم كلحمها وذلك يدل للمسخ (حم ق عن أبي هريرة # فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قبل أغنيائهم بخمسمائة عام) وفي رواية ~~بأربعين خريفا وفي رواية بسبعين وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس (ت عن أبي ~~سعيد) الخدري // وإسناده حسن // # (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) لن الشيطان كلما فتح للناس بابا ~~من الأهواء والشهوات بين الفقيه مكايدة فيسد ذلك الباب ويرده خاسئا والعابد ~~ربما اشتغل بالتعبد وهو في حبائل الشيطان ولا يدري (ت ه عن ابن عباس) قال ت ~~// غريب وغيره لا يصح // # (فكرة ساعة) أي صرف الذهن لحظة من العبد في تأمل تفريطه في حق الحق ~~والخلق (خيره من عبادة ستين سنة) مع عزوبة البال عن التفكر في ذلك لأنه إذا ~~تفكر في ذلك قوى خوفه وصارت الآخرة نصب عينه فأوقع العبادة بجد واهتمام ~~وتشمير (أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة) // بإسناد واه بل قيل موضوع // # (فكوا العاني) بمهملة ونون أي اعتقوا الأسير من أيدي العدو بمال أو غيره ~~فإنه فرض كفاية (وأجيبوا الداعي) إلى نحو وليمة أو إعانة أو شفاعة وأطعموا ~~الجائع) ندبا بل يجب إن كان مضطرا (وعودوا المريض) ندبا إن كان مسلما وإلا ~~فجواز إذا كان نحو قريب أو جار أو رجى إسلامه حم خ عن أبي موسى) الأشعري # (فلق البحر لبني إسرائيل) فدخلوا فيه لما اتبعهم فرعون وجنوده (يوم ~~عاشوراء) بالمد عاشر المحرم فمن ثم صاموه شكرا على نجاتهم وهلاك عدوهم فيه ~~(ع وابن مردوية عن أنس) // وفيه ضعيفان // # (فمن أعدى الأول) قلاله لمن احتج للعدوى ms1204 بأعداء البعير الأجرب للإبل وهو ~~من الأجوبة المسكتة إذ لو جلبت إلا دواء بعضها بعضا لزم فقد الدواء الأول ~~لفقد الجالب (ق د عن أبي هريرة # فناء أمتي بالطعن والطاعون) قالوا الطعن عرفناه فما الطاعون قال (وخز ~~أعدائكم من الجن وفي كل) بالتنوين (شهادة) معناه الطلب أي الدعاء بدليل خبر ~~اللهم اجعل فناء أمتي بالطعن والطاعون (حم طب عن أبي موسى) الأشعري (طس عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وبعض // أسانيده صحيح // # (فهلا) تزوجت جارية (بكرا) يا جابر الذي أخبر بأنه تزوج ثيبا (تلاعبها ~~وتلاعبك) اللعب معروف وقيل من اللعاب وهو الريق ويؤيد الأول قوله (وتضاحكها ~~وتضاحكك) وذلك ينشأ # PageV02P173 # عنه الألفة التامة وأفاد ندب تزوج البكر والملاعبة (حم قد د ن ه عن جابر) ~~قال قال لي المصطفى أتزوجت بعد أبيك قلت نعم قال بكرا أم ثيبا قلت بل ثيبا ~~فذكره # (فهلا بكرا نعضها ونعضك) فيدوم بذلك الائتلاف والتوافق ويبعد وقوع الطلاق ~~الذي هو أبغض الحلال إلى الله (طب عن كعب بن عجرة) // وإسناده صحيح // # (فوالهم) بضم الفاء وألف للتثنية أمر لحذيفة وابنه بالوفاء للمشركين بما ~~عاهدوهما عليه حين أخذوهما أن لا يقاتلوهما فقبل عذرهما وأمرهما بالوفاء ~~(ونستعين الله عليهم) أي على قتالهم فإنما النصر من عند الله لا بكثرة عدد ~~ولا عدد (حم عن حذيفة) بن اليمان # (في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البقر صدقتها وفي البر صدقته) ~~الذي في المستدرك البر بضم الموحدة وراء مهملة وقيل هو بفتح الموحدة وزاي ~~(ومن رفع دراهم أو دنانير أو تبرا أو فضة لا يعدها الغريم ولا ينفقها في ~~سبيل الله فهو كنز يكوى به يوم القيامة) والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ~~ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم إلا آية (ش حم ك هق عن أبي ذر) // ~~وإسناده صحيح // # (في الإبل فرع وفي الغنم فرع ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم) كان الرجل ~~في الجاهية إذا تمت إبله مائة نحر بكر الصنمة وهو الفرع وفعل في صدر ~~الإسلام ثم نسخ ms1205 (طب عن يزيد بن عبد الله المزني عن أبيه) // وإسناده صحيح ~~// # (في الأسنان خمس خمس من الإبل) أي الواجب لمن قلع له ذلك في كل سن خمس من ~~الإبل (د ن عن ابن عمرو) بن العاص # (في الأصابع عشر عشر) أي في كل إصبع عشر من الإبل وهذا يدل على أن المدار ~~هنا على الاسم دون المنفعة (حم د ن عن ابن عمرو) // وإسناده حسن // # (في الأنف الدية إذا استوعى) كذا هو بخط المؤلف والظاهر أنه سبق قلم وأنه ~~استوفى بالفاء أو أنه استوعب (جدعه مائة من الإبل وفي اليد خمسون وفي الرجل ~~خمسون وفي العين خمسون وفي الآمة ثلث النفس وفي الجائفة ثلث النفس) هي ~~الطعنة النافذة إلى الجوف (وفي المنقلة خمس عشرة) أي ما ينقل العظم من ~~موضعه (وفي الموضحة خمس وفي السن خمس وفي كل إصبع مما هنالك عشر) من الإبل ~~(هق عن عمر) بن الخطاب // وإسناده حسن // # (في الإنسان ستون وثلثمائة مفصل) في رواية ستمائة وستون قالوا وهي غلط ~~(فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة) قالوا ومن يطيق ذلك قال (النخاعة) ~~أي البزقة الخارجة من أصل الفم مما يلي النخاع (في المسجد تدفنها والشيء ~~تنحيه عن الطريق فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزئ عنك) وخصت الضحى بذلك ~~لتمضحها للشكر لأنها لم تشرع جابرة لغيرها بخلاف الرواتب (حم د حب عن ~~بريدة) // وإسناده حسن // # (في الإنسان ثلاثة) من الخصال (الطيرة) بكسر ففتح التشاؤم بالشيء يعني ~~قلما يخلوا الإنسان منها (والظن) أي الشك العارض (والحسد فمخرجه من الطيرة ~~أن لا يرجع) بل يتوكل على الله ويمضي لوجهه حسن الظن بربه (ومخرجه من الظن ~~أن لا يحقق) ما خطر في قلبه ويحكم به (ومخرجه من الحسد أن لا يبغي) على ~~المحسود والمؤمنون متفاوتون في أحوالهم فمنهم الضعيف إيمانه والقوي فوصف ~~لكل ما يليق به (طب عن أبي هريرة # في البطيخ عشر خصال هو طعام وشراب وريحان وفاكهة وأشنان) أي يغسل به ~~الأيدي كالأشنان (ويغسل البطن) في رواية ms1206 المثانة (ويكثر ماء الظهر) أي ~~المنى (ويزيد في الجماع ويقطع الأبردة وينقي البشرة) إذا دلك به ظاهر البدن ~~في الحمام (الرافعي) في تاريخ قزوين (فر عن # PageV02P174 # ابن عباس أبو عمرو النوقاني في كتاب البطيخ عنه موقوفا) ولا يصح في ~~البطيخ شيء # (في التلبينة شفاء من كل داء) كما مر توجيهه (الحرث) بن أسامة (عن أنس) ~~بن مالك # (في الجمعة) أي في يومها (ساعة) أي لحظة لطيفة (لا يوافقها) لا يصادفها ~~(عبد) مسلم (يستغفر الله إلا غفر له) وفيها أكثر من أربعين قولا أرجحها ~~أنها ما بين قعود الإمام على المنبر إلى انقضاء الصلاة (ابن السني عن أبي ~~هريرة) ورواه مسلم بلفظ أن في الجمعة لساعة لا يوافقها مسلم إلى آخره بنحوه # (في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين) مسيرة (مائة عام) في رواية ~~خمسمائة وفي أخرى أكثر وأقل ولا تعارض لاختلاف السير في السرعة والبطء ~~والبين ذكر تقريبا للافهام (ت عن أبي هريرة) // وقال حسن // # (في الجنة ثمانية أبواب فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا الصائمون) ~~مجازاة لهم لما يصيبهم من الظمأ في صيامهم (خ عن سهل بن سعد) الساعدي # (في الجنة باب يدعي الريان) مشتق من الري وهو مناسب الحال الصائمين (يدعى ~~له الصائمون فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لا يظمأ أبدا) لم يقل باب ~~الري لئلا يدل على أن الري مختص بالباب فما بعده ولم يدل على ري قبله (ت ه ~~عنه # في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرضها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ما ~~يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن) أي يجامعهن فالطواف هنا كناية عنه (حم م ت ~~عن أبي موسى # في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) هذا التفاوت ~~يجوز كونه صوريا وكونه معنويا (والفردوس أعلاها درجة ومنها تفجر) أي تتفجر ~~(أنهار الجنة الأربعة) نهر الماء ونهر اللبن ونهر الخمر ونهر العسل فهي ~~أربعة باختلاف الأنواع لا باعتبار تعدد الأنهار (ومن فوقها يكون العرش) أي ms1207 ~~عرش الرحمن (فإذا سألتم الله) الجنة (فسلوه الفردوس) لأنه أفضلها وأعلاها ~~(ش حم ت ك عن عبادة) بن الصامت # (في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت) المراد عيون البشر وآذانهم (ولا ~~خطر على قلب بشر) خص البشر هنا دون القرينتين قبله لأنهم هم الذين ينتفعون ~~بما أعدلهم بخلاف الملائكة (البزار طس عن أبي سعيد) // وإسناده صحيح // # (في الحبة السوداء شفاء من كل داء) بالمد (إلا السام) والسام الموت ~~والحبة السوداء الشونيز كما في مسلم وقوله من كل داء من قبيل تدمر كل شيء ~~بأمر ربها أي كل شيء يقبل التدمير) (حم ق ه عن أبي هريرة # في الحجم شفاء لاستفراغه أعظم الأخلاط وهو الدم وهو في البلاد الحارة ~~أنجح من الفصد (سموية حل والضياء من عبد الله بن سرجس) ورواه مسلم بلفظ أن ~~في الحجم شفاء # (في الخيل السائمة في كل فرس دينار) يعارضه خبر ليس في الخيل والرقيق ~~زكاة (قط هق عن جابر) ثم قال مخرجه الدارقطني تفرد به غورك // وهو ضعيف جدا ~~// # (في الخيل وأبوالها وأروائها كف من مسك الجنة) أي مقدار قبضة منه ولا ~~يلزم أن نشم ذلك والمراد خيل الجهاد (ابن أبي عاصم في) كتاب (الجهاد عن ~~عريب) بفتح المهملة وكسر الراء (المليكي) بضم ففتح بضبط المؤلف // وإسناده ~~ضعيف // # (في الذباب أحد جناحيه) قيل هو الأيسر (داء) أي سم كما ورد في رواية (وفي ~~الآخر شفاء فإذا وقع في الإناء) الذي فيه مائع كعسل (فارسبوه) اغمسوه ~~(فيذهب شفاؤه بدائه) فيه أن الماء القليل لا ينجس بما لا نفس له سائلة (ابن ~~النجار عن علي) ورواه أحمد وغيره عن أبي سعيد # (في الركار) الذي هو من دفين الجاهلية في الأرض (الخمس) لا نصف عشره ~~لسهولة # PageV02P175 # أخذه ولأنه مال كافر فنزل منزلة المغانم فله أربعة أخماسه (ه عن ابن عباس ~~طب عن أبي ثعلبة طس عن جابر وعن ابن مسعود) // بإسناد حسن // # (في الركاز) بكسر الراء مخففا (العشر) مذهب الأئمة الأربعة أن فيه الخمس ~~لكن شرط ms1208 الشافعي النصاب والنقد لا الحول ولم يخصه غيره بالنقد (أبو بكر بن ~~أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر) بن الخطاب # (في السماء ملكان أحدهما بأمر بالشدة والآخر يأمر باللين وكلاهما مصيب ~~أحدهما جبريل والآخر ميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل) ~~منها (مصيب إبراهيم ونوح) إبراهيم باللين ونوح بالشدة (ولي صاحبان أحدهما ~~يأمر باللين والآخر بالشدة أبو بكر وعمر) فأبو بكر يشبه ميكائيل وإبراهيم ~~وعمر يشبه جبريل ونوحا (طب وابن عساكر) والديلمي (عن أم سلمة) // بإسناد ~~صحيح // # (في السمع مائة من الإبل) أي إذا جنى على مسلم معصوم فأبطل سمعه فعليه ~~دية كاملة وهي مائة من الإبل (وفي العقل مائة من الإبل) كذلك (هق عن معاذ) ~~بن جبل # (في السواك عشر خصال) فاضلة (يطيب الفم) أي يذهب بريحه الكريه ويكسبه ~~ريحا طيبا (ويشد اللثة) لحم الأسنان (ويجلوا لبصر ويذهب البلغم ويذهب ~~الحفر) بفتح المهملة والفاء داء يصيب الأسنان (ويوافق السنة) أي الطريقة ~~المحمدية (ويفرح الملائكة) لأنهم يحبون الريح الطيبة (ويرضى الرب) لما في ~~فعله من الثواب (ويزيد في الحسنات) لأن فعله منها (ويصحح المعدة) أي ما لم ~~يبالغ فيه جدا وهذا خرجه الدارقطني في سننه مع بعض مخالفة في الترتيب (أبو ~~الشيخ في) كتاب (الثواب وأبو نعيم في) كتاب (السواك عن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // # (في الضبع) إذا صاده محرم (كبش) هو فحل الضأن في أي سن كان والأنثى نعجة ~~وواجب الضبع عند الجمهور نعجة لا كبش (ه عن جابر) // حديث جيد // # (في الضبع كبش وفي الظبي) أي الغزال (شاة) واحدة من الغنم تتناول الذكر ~~والأنثى من ضأن ومعز (وفي الأرنب عناق) أنثى المعز إذا قويت ما لم تبلغ سنة ~~(وفي اليربوع جفرة) أنثى المعز إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها والذكر ~~جفر سمى به لأنه جفر جنباه أي عظما (هق عن جابر) بن عبد الله (عد هق عن ~~عمر) بن الخطاب ورواته ثقات # (في العسل في كل عشرة أزق زق) وبه أخذ أبو حنيفة ms1209 وأحمد والشافعي في ~~القديم فأوجبوا فيه العشر وفي الجديد لا زكاة فيه وهو مذهب مالك (ت ه عن ~~ابن عمر) // حديث منكر // # (في الغلام عقيقة فاهريقوا عنه دماص وأميطوا عنه الأذى) طاهرا أو نجسا (ن ~~عن سلمان بن عامر) الضبي # (في الكبد الحارة أجر) أي في سقى كل ذي روح من الحيوان ثواب والمراد ~~المحترم (هب عن سراقة) بالضم (بن مالك) بن جشعم المدلجي # (في اللبن صدقة) أي زكاة ولم أر من أخذ بقضيته (الروياني) في مسنده (عن ~~أبي ذر) ورواه عنه الديلمي وغيره // وإسناده ضعيف // # (في اللسان الدية إذا منع الكلام وفي الذكر الدية إذا قطعت الحشفة وفي ~~الشفتين الدية عد هق عن ابن عمرو) بن العاص # (في المؤمن) أي الغير الكامل الإيمان (ثلاث خصال الطيرة والظن) أي السيئ ~~(والحسد) فقلما ينفك عنها (فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع) عن مقصده بل يعزم ~~ويتوكل (ومخرجه من الظن أن لا يحقق ومخرجه من الحسد أن لا يبغى) على ~~المحسود كما مر (ابن صصرى في أماليه فر عن أبي هريرة # في المنافق ثلاث خصال إذا حدث كذب وإذا وعد أخلف وإذا ائتمن خان) وقد مر ~~(البزار) # PageV02P176 # والطبراني (عن جابر) // بإسناد فيه مجهول // # (في المواضح) جمع موضحة وهي التي ترفع اللحم عن العظم وتوضحه أي تظهر ~~بياضه (خمس خمس من الإبل) إن كان في رأس أو وجه وإلا ففيها الحكومة عند ~~الشافعي (حم 4 عن ابن عمرو) بن العاص # (في أحد جناحي) في خط المؤلف جناح بالأفراد وهو سبق قلم (الذباب سم ~~والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام) أي المائع (فامتلوه) أي اغمسوه (فيه فإنه ~~يقدم السم ويؤخر الشفاء) والأمر للندب (ه عن أبي سعيد) الخدري # (في الوضوء اسراف) أي مجاوزة للحد في قدر الماء (وفي كل شيء) من العبادات ~~وغيرها (إسراف) بحسبه وهو مذموم (ص عن يحيى بن أبي عمرو) أبي زرعة ~~(الشيباني مرسلا) قال الذهبي ثقة # (في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم) الذرب بالتحريك فساد ~~المعدة وقيل داء يعرض ms1210 لها فلا يهضم الطعام وبه أخذ من قال بطهارة بول مأكول ~~اللحم كمالك وأحمد (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس) وفيه ابن ~~لهيعة # (في أصحابي) الذين ينسبون إلى صحبتي وفي رواية في أمتي (اثنا عشر منافقا) ~~هم الذين جاؤه متلثمين قاصدين قتله ليلة العقبة مرجعه من تبوك فحماه الله ~~(منهم ثمانية لا يدخلون الجنة) زاد في رواية ولا يجدون ريحها حتى يلج الجمل ~~في سم الخياط) فكما أنه لا يكون ذلك أبدا فلا يدخلونها أبدا (حم م عن ~~حذيفة) بن اليمان # (في أمتي خسف ومسخ وقذف) بالحجارة من جهة السماء (ك عن ابن عمرو) وقال // ~~صحيح على شرط مسلم // # (في أمتي) أي سيظهر فيهم (كذابون ودجالون) أي مكارون ملبسون يزعمون ~~النبوة من الدجل وهو التلبيس وأفردهم عما قبلهم باعتبار ما قام بهم من ~~المبالغة في الزيادة فيه تنبيها على أنهم بلغوا النهاية التي ليس وراءها ~~غاية في هذا المبلغ (سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وإن خاتم النبيين لا نبي ~~بعدي) وعيسى إنما ينزل بشرعه (حم طب والضياء عن حذيفة) بن اليمان // ~~وإسناده صحيح // # (في بيض النعام يصيبه المحرم) أي يتلفه (ثمنه) أي يضمن قشره بقيمته لأنه ~~ينتفع به بخلاف قشر بيض غيره (ه عن أبي هريرة) ورواه عنه الطبراني # (في بيضة نعام) يتلفها المحرم (صيام يوم أو إطعام مسكين) مدين من طعام ~~(هق عن أبي هريرة) قال الذهبي // حديث منكر // # (في ثقيف) اسم قبيلة (كذاب) قيل هو المختار بن عبيد الزاعم أن جبريل ~~يأتيه (ومبير) أي مهلك وهو الحجاج لم يكن أحد في الأهلاك مثله قتل مائة ~~وعشرين ألفا صبرا (ت عن ابن عمر) بن الخطاب (طب عن سلامة بنت الحر) // ~~بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (في ثلاثين من البقر تبيع أو تبيعة) التبيع ماله عام كامل سمي به لأنه ~~يتع أمه أو لأن قرنه يتبع إذنه (وفي أربعين من البقر مسنة) وتسمى ثنية وهي ~~مالها عامان سميت به لتمام أسنانها (ت ه عن ابن مسعود) // بإسناد حسن ms1211 // # (في جهنمم واد وفي الوادي بئر يقال له هبهب) سمى به للمعانه لشدة اضطراب ~~النار فيه أو لسرعة إيقاد ناره (حق على الله أن يسكنها كل جبار) أي كافر ~~متمرد على الله عات متكبر (ك عن أبي موسى) الأشعري قال ك صحيح ورده العراقي # (في خمس من الإبل شاة وفي عشر شاتان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين ~~أربع شياه وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين فإن زادت واحدة ففيها ~~ابنة لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين فإذا زادت ~~واحدة ففيها جذعة) وهي التي تم لها أربع سنين ودخلت في الخامسة (إلى خمس ~~وسبعين فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى # PageV02P177 # تسعين فإذا زادت واحدة ففيها حقتان إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل أكثر ~~من ذلك ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون) دليل على استقرار الحساب ~~بعد ما جاوز العدد المذكور (فإذا كانت إحدى وعشرين ومائة ففيها ثلاث بنات ~~لبون حتى تبلغ تسعا وعشرين ومائة فإذا كانت ثلاثين ومائة ففيها بنتا لبون ~~وحقة حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة فإذا كانت أربعين ومائة ففيها حقتان وبنت ~~لبون حتى تبلغ تسعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ومائة ففيها ثلاث حقاق ~~حتى تبلغ تسعا وخمسين ومائة فإ " ذا كانت ستين ومائة ففيها أربع بنات لبون ~~حتى تبلغ تسعا وستين ومائة فإذا كانت سبعين ومائة ففيها ثلاث بنات لبون ~~وحقة حتى تبلغ تسعا وسبعين ومائة فإذا كانت ثمانين ومائة ففيها حقتان ~~وابنتا لبون حتى تبلغ تسعا وثمانين ومائة فإذا كانت تسعين ومائة ففيها ثلاث ~~حقاق وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وتسعين ومائة فإذا كانت مائتين ففيها أربع ~~حقاق أو خمس بنات لبون أي السنين وجدت أخذت وفي سائمة الغنم) أي راعيتها لا ~~المعلوفة (في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ومائة فإن زادت واحدة فشاتان إلى ~~المائتين فإذا زادت على مائتين ففيها ثلاث إلى ثلثمائة فإذا كانت الغنم ~~أكثر من ذلك ففي كل ms1212 مائة شاة شاة ليس فيها شيء حتى تبلغ المائة ولا يفرق) ~~بضم أوله وفتح ثالثه مشددا (بين مجتمع) بكسر الميم الثانية (ولا يجمع) بضم ~~أوله وفتح ثالثه أي لا يجمع المالك والمتصدق (بين متفرق) بتقديم المثناة ~~الفوقية على الفاء (مخافة) وفي رواية للبخاري خشية (الصدقة) أي مخافة ~~المالك كثرة الصدقة والساعي قلتها وفيه أن الخلطة تجعل مال الخليطين كواحد ~~لكن بشروط (وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان) أي مهما كان من خليطين أي ~~مخلوطين أو خالطين فإنهما أي الخليطين بالمعنى الثاني أو ماليكهما بالمعنى ~~الأول (بالسوية) أي بالنسبة (ولا يؤخذ في الصدقة هرمة) بكسر الراء أي كبيرة ~~السن (ولا ذات عوار) بفتح العين المعيبة بما ترد به في البيع (من الغنم ولا ~~تيس الغنم) أي فحل المعز (إلا أن يشاء المصدق) بتخفيف الصاد أي الساعي ~~وبشدها أي المالك والمراد لا يأخذ الساعي شرار الأموال كما لا يأخذ كرائمها ~~(حم 4 ك عن ابن عمر) بن الخطاب # (في دية الخطا عشرون حقة وعشرون جذعة وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون ~~وعشرون بني مخاض ذكره عن ابن مسعود # في طعام العرس مثقال من ريح الجنة) الله أعلم بمراد نبيه (الحرث عن عمر) ~~بن الخطاب # (في عجوة العالية) وهي بساتين في قرى في الجهة العليا للمدينة مما يلي ~~نجدا (أول البكرة) بضم فسكون (على ريق النفس) أي بزاق الإنسان نفسه (شفاء ~~من كل سحر أو سم) لخاصيه فيه أو لدعاء النبي له أو لغير ذلك (حم عن عائشة # في كتاب الله) القرآن (ثمان آيات للعين الفاتحة وأية الكرسي) تمامه لا ~~يقرؤها عبد في دار فتصيبهم في ذلك اليوم عين إنس أو جن (فر عن عمران بن ~~حصين) مصغرا # (في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات) لعله أراد الإشارة بالمسبحة في التشهد ~~عند قوله إلا الله (المؤمل بن إهاب في جزئه عن عقبة بن عامر) الجهني ورواه ~~الطبراني بنحوه // وإسناده حسن // # (في كل) أي في ارواه كل (ذات كبد) بفتح فكسر (حرا) فعلى من ms1213 الحر (أجر) ~~عام مخصوص بحيوان محترم وهو ما لم يؤمر بقتله (حم ه عن سراقة بن مالك حم عن ~~ابن عمرو) ورواه الشيخان عن أبي هريرة # (في كل ركعتين تسليمة) بعد التشهد لمن شاء وذلك في النفل (ه عن أبي سعيد) ~~الخدري # PageV02P178 # (في كل ركعتين التحية) فيه حجة لأحمد في وجوب التشهد الأول كالأخير (م عن ~~عائشة # (في كل ركعة تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله ~~الصالحين) وهم القائمون بما عليهم من حقوق الله وحقوق عباده (طب عن أم سلمة # في كل قرن من أمتي سابقون) هم البدلاء الصديقون الذين بهم يدفع البلاء عن ~~وجه الأرض ويرزقون لأن النبوة ختمت ولم يبق إلا الولاية فكان من الصحب من ~~المقربين قليل ومن بعدهم في كل قرن قليل (الحكيم عن أنس) // وإسناده ضعيف ~~// # (في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن) أي ~~مخاصم واستثنى في رواية أخرى جماعة أخر (هب عن كثير بن مرة) بالضم ~~(الحضرمي) بالفتح (مرسلا) هو الحمصي # (في ليلة النصف من شعبان يوحى الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس) من ~~الآدميين وغيرهم (يريد قبضها) أي موتها (في تلك السنة) كلها والمراد غير ~~شهداء البحر الذين يتولى الله قبض أرواحهم (الدينوري) أبو بكر أحمد بن ~~مروان (في) كتاب (المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا) وهو الحمصي # (في مسجد الخيف قبر سبعين) بالإضافة (نبيا) وفي رواية قبر سبعون سبعون ~~ببناء قبر للمفعول (طب عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد رجاله ثقات (في هذا ~~مرة وفي هذا مرة يعني القرآن والشعر) يشير إلى أنه ينبغي للطالب عند وقوف ~~ذهنه ترويحه بنحو شعر جائز أو حكاية فإن الفكر إذا أغلق ذهب عن تصور المعنى ~~(ابن الأنباري) بالفتح (في) كتاب (الوقف) والابتداء (عن أبي بكرة) الثقفي # (في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف) ويكون ذلك (في أهل القدر) بدل بعض من قوله ~~في هذه الأمة بإعادة العامل (ت ه عن ابن عمر) // بإسناد صحيح // # (في ms1214 هذه الأمة خسف ومسخ وقذف) ويكون ذلك (إذا ظهرت القيان والمعازف) جمع ~~معزف (وشربت الخمور ت عن عمران بن حصين) // بإسناد حسن // # (فيما سقت السماء) أي ماؤها فهو مع ما بعده من مجازا لحذف أو من ذكر ~~المحل وإرادة الحال (والأنهار) جمع نهر وهو الماء الجاري المتسع (والعيون ~~أو كان عثريا) بفتح المهملة والمثلثة ما يسقى بالسيل الجاري في حفر ويسمى ~~البعلي ومنه ما يشرب من النهر بلا مؤنة أو بعروقه (العشر) زكاة (وفيما يسقى ~~بالسواني) بالنون بخط المؤلف جمع سانية (أو النضح) بفتح فسكون ما سقى من ~~الآبار بالقرب أو الساقية فواجبه (نصف العشر) والفرق ثقل المؤنة وخفتها وذا ~~مخصوص بخبر الشيخين ليس فيما دون خمسة أوسق صدقة (حم خ 4 عن ابن عمرو # فيهما فجاهد) أي إن كان لك أبوان فأبلغ جهدك في برهما فإنه يقوم مقام ~~الجهاد وقوله (يعنى الوالدين) مدرج للبيان وذا قاله لرجل استأذنه في الجهاد ~~فقال أحي والداك قال نعم فذكره ويحتمل أنه كان متطوعا بالجهاد (حم ق 2 عن ~~ابن عمرو) بن العاص # (الفاجر الراجي لرحمة الله تعالى أقرب منها من العابد المقنط) أي الآيس ~~من الرحمة لأن الفاجر الراجي لعلمه بالله قريب من الرحمة فقربه الله ~~والعابد المقنط جاهل به وبجهله بعد منها (الحكيم) الترمذي (والشيرازي في ~~الألقاب عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (الفار من الطاعون كالفار من الزحف) فكما يحرم الفرار من الزحف يحرم ~~الخروج من بلد وقع بها الطاعون (والصابر فيه كالصابر في الزحف) في حصول ~~الثواب لكن محل النهي حيث قصد الفرار (حم وعبد بن حميد عن جابر # الفار من الطاعون كالفار من الزحف) لما فيه من التوغل في الأسباب بصورة # PageV02P179 # من يحاول النجاة مما قدر عليه (ومن صبر فيه كان له أجر شهيد) لما في ~~الثبات من الرضا والوقوف مع القدر (حم عن جابر) بن عبد الله // بإسناد ضعيف ~~// # (الفال مرسل) أي الفال الحسن مرسل من قبل الله يستقبلك به كالبشير لك ~~فإذا تفاءلت فقد أحسنت الظن به ms1215 والله عند ظن عبده به # (والعطاس شاهد عدل) أي دلالة صادقة على صدق الحديث الذي قارنه (الحكيم) ~~في نوادره (عن الرويهب) تصغير راهب السلمي // بإسناد فيه مجهول وبقية // # (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) وهي نوعان فتنة الشبهات وفتنة الشهوات ~~(الرافعي عن أنس) بن مالك # (الفجر فجران فجر يحرم فيه) على الصائم (الطعام) والشراب (وتحل فيه ~~الصلاة) أي صلاة الصبح وهو الفجر الصادق (وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه ~~الطعام) والشراب للصائم وهو الفجر الكاذب الذي يطلع كذنب السرحان ثم يذهب ~~وتعقبه ظلمة ك هق عن ابن عباس) قال ك على شرطهما # (الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان) ثم يذهب وتعقبه ظلمة ~~(فلا يحل الصلاة) أي صلاة الصبح فإن وقتها لا يدخل به (ولا يحرم الطعام) ~~والشراب على الصائم (وأما) الفجر (الذي يذهب مستطيلا في الأفق) أي نواحي ~~السماء (فإنه يحل الصلاة) لدخول وقت الصبح به (ويحرم الطعام) والشراب على ~~الصائم فالفجر الأول ويسمى الكاذب لا يعول عليه (ك هق عن جابر) بن عبد الله # (الفخذ عورة) أي من العورة التي يجب سترها وذا قاله لما مر علي جرهد وهو ~~كاشف فخذه (ت عن جرهد) بضم الجيم وسكون الراء وفتح الهاء الأسلمي من أهل ~~الصفة (وعن ابن عباس) وفيه اضطراب # (الفخر) أي ادعاء العظم والكبر (والخيلاء) بالضم والمد الكبر والعجب (في ~~أهل) البيوت المتخذة من (الوبر) بالتحريك ذمهم لشغلهم بمعالجة ما هم فيه عن ~~أمر دينهم (والسكينة والوقار في أهل الغنم) لأنهم غالبا دون أهل الإبل في ~~التوسع والكثرة (حم عن أي سعيد) // بإسناد صحيح // # (الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف) في لحوق الإثم وعظم الجرم (ابن سعد ~~عن عائشة) ورواه أحمد أيضا # (الفردوس ربوة الجنة وأعلاها وأوسطها) أي أشرفها وأفضلها (ومنها تفجر ~~أنهار الجنة) الأربعة المذكورة في القرآن (طب) وكذا البزار (عن سمرة) ابن ~~جندب وأحد أسانيد الطبراني // حسن // # (الفريضة في المسجد) أي فعلها يكون فيه ندبا مؤكدا (والتطوع) الذي لا ~~يشرع له جماعة (في البيت) أي ms1216 فعله فيه أفضل لبعده عن الرياء (ع عن عمر) بن ~~الخطاب # (الفضل في أن تصل من قطعك وتعطى من حرمك وتعفو عمن ظلمك) المراد بالفضل ~~الفضل الكامل وإنما يعين على ذلك أن يلاحظ بعمله وجه الله (هناد) بن السري ~~(عن عطاء مرسلا # الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحى الناس) هبه صادف الصحة أولا كما ~~مر (ت عن عائشة) // بإسناد صحيح // # (الفطرة) واجبة (على كل مسلم) وعليه الإجماع إلا من شذ (خط عن ابن مسعود) ~~// بإسناد صحيح // # (الفقر أزين على المؤمن من العذار الحسن على خد الفرص) لأن صاحب الدنيا ~~كلما اطمأن منها إلى سرور شخصته إلى مكروه فطلبها شين والقلة منهازين (طب ~~عن شداد بن أوس هب عن سعيد بن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (الفقر أمانة فمن كتمه كان كتمه عبادة ومن باح به فقد قلد إخوانه ~~المسلمين) أي قلدهم كلفة التوسعة عليه وفيه ندب كتمان الفقر (ابن عساكر عن ~~عمر) // بإسناد ضعيف // # (الفقر # PageV02P180 # شين عند الناس وزين عند الله تعالى يوم القيامة) لأن الفقراء إلى الله ~~ببواطنهم وظواهرهم لا يشهدون لأنفسهم حالا ولا غنى ولا مالا وللفقر مع ~~الرضا فضل كبير (فر عن أنس) وإسناده ضعيف // # (الفقهاء أمناء الرسل ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا فعلوا ~~ذلك فاحذروهم) فإن ضررهم على الدين والمسلمين أعظم من ضرر الكافرين ~~والجاهلين كما مر (العسكري) في الأمثال (عن علي) // بإسناد حسن // # (الفقه يمان والحكمة يمانية) أي منسوبة إلى اليمن والألف فيه عوض عن ياء ~~النسبة على غير قياس قيل معنى يمان أنه مكي (ابن منيع عن أبي مسعود) البدري # (الفلق بالتحريك سجن في جهنم يحبس فيه الجبارون والمتكبرون وإن جهنم ~~لتتعوذ بالله منه) أي من شدة عذابه (ابن مردوية عن ابن عمرو) قال سألت رسول ~~الله عن قول الله عز وجل {قل أعوذ برب الفلق} فذكره # (الفلق جب) أي بئر (في جهنم مغطى) أي عليه غطاء إذا كشف عنه خرج منه نار ~~تصيح جهنم من شدة حرما يخرج منه كذا في ms1217 حديث (ابن جرير) في تفسيره (عن أبي ~~هريرة) ورواه الديلمي عن ابن عمرو // وإسناده ضعيف // ### | (حرف القاف) # (قابلوا النعال) أي اعملوا لها قبالين وقيل المراد أن يضع إحدى نعليه على ~~الأخرى في المسجد (ابن سعد والبغوي والباوردي طب وأبو نعيم عن إبراهيم ~~الطائفي) الثقفي (وماله غيره) كما قال ابن عبد البر وغيره # (قاتل الله اليهود) قتلهم أو لعنهم أو عاداهم فاخرج في صورة المغالبة (أن ~~الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم) أي أكلها في زعمهم إذ لو حرم عليهم ~~بيعها لم يكن لهم حيلة في إذابتها المذكور بقوله (جملوها) بجيم إذا بوها ~~قائلين حرم الله علينا الشحم وهذا ودك (ثم باعوها) مذابة (فأكلوا أثمانها) ~~والمنهي عنه الإذابة للبيع لا للاستصباح فإنه جائز فالدعاء عليهم مرتب على ~~المجموع لا الجميع (حم ق 4 عن جابر) بن عبد الله (ق عن أبي هريرة حم ق ن ه ~~عن عمر # قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) أي اتخذوها جهة قبلتهم ~~أوان اتخاذها مساجد لازم لاتخاذ المساجد عليها كعكسه لما فيه من المغالاة ~~في التعظيم وخص اليهود لابتدائهم هذا الاتخاذ فهم أظلم وضم إليهم في رواية ~~النصارى وهم وإن لم يكن لنبيهم قبر لأن المراد النبي وكبار اتباعه (ق د عن ~~أبي هريرة # قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون) قاله لما دخل الكعبة ورأى فيها ~~تصاوير فمحاها (الطيالسي والضياء عن أسامة) بن زيد # (قاتل دون مالك حتى تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة) أي يجوز لك ~~ذلك فإن فعلته فقتلت كنت شهيدا في حكم الآخرة لا الدنيا (حم طب عن مخارق # قاتل عمار) بن ياسر (وسالبه) ثيابه (في النار) قتلته طائفة معاوية في ~~وقعة صفين (طب عن عمرو بن العاص وعن ابنه) عبد الله # (قارئ سورة الكهف تدعى) أي تسمى (في التوراة الحائلة) لأنها (تحول بين ~~قارئها وبين النار) فتمنعه من دخولها وتخلصه من الزبانية (هب فر عن ابن ~~عباس) ثم قال البيهقي // هو منكر // # (قارئ اقتربت تدعى في ms1218 التوراة المبيضة) فإنها (تبيض وجه صاحبها يوم تسود ~~الوجوه) وهو يوم القيامة (هب فر عن ابن عباس) ثم قال مخرجه البيهقي // حديث ~~منكر // # (قارئ الحديد وإذا وقعت) الواقعة الواقعة (والرحمن يدعى في ملكوت السموات ~~والأرض ساكن الفردوس) أي محكوم له بأنه سيسكنها مفروغ من ذلك مشهور ومقطوع ~~به عندهم # PageV02P181 # (هب فر عن فاطمة) الزهراء قال البيهقي وهو // حديث منكر // # (قارئ الهاكم التكاثر) أي سورتها بكمالها (يدعي في الملكوت مؤدى الشكر) ~~لله تعالى (فر عن أسماء بنت عميس) // وإسناده ضعيف // # (قاربوا) اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا ~~(وسددوا) أي اقصدوا السداد في كل أمر (ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى ~~النكبة ينكبها أو الشوكة يشاكها) ولذلك سأل بعض أكابر الصحب أن لا يزال ~~محموما فأجيب (حم م ت عن أبي هريرة) قال لما نزل من يعمل سوأ يجز به بلغت ~~من المسلمين مبلغا شديدا فذكره # (قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة وقاض ~~عرف الحق فجار متعمدا أو قضى بغير علم فهما في النار) تمامه قالوا فما ذنب ~~هذا الذي يجهل قال ذنبه أن لا يكون قاضيا حتى يعلم (ك عن بريدة) وقال صحيح ~~ورد # (قاطع السدر يصوب الله رأسه في النار) المراد قاطع سدر في فلاة يستظل به ~~ابن سبيل وغيره بغير حق (هق عن معاوية بن حيدة) // وإسناده حسن // # (قال الله تعالى) أي تنزه عن كل ما لا يليق بكماله (يا ابن آدم لا تعجز ~~عن أربع ركعات) أي عن صلاتها (في أول النهار أكفك آخره) أي شر ما يحدث في ~~آخر ذلك اليوم من المحن والبلايا (حم د عن نعيم بن همام طب عن النواس) بن ~~سمعان # (قال الله تعالى يا ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره) ~~قيل هذه الأربع الفجر وسنته (حم عن أبي مرة الطائفي) بإسناد صحيح (ت عن أبي ~~الدرداء) بإسناد قوي # (قال الله تعالى إني ms1219 والجن والإنس في نبا عظيم أخلق ويعبد) بالبناء ~~للمفعول (غيري وأرزق ويشكر) بالبناء للمفعول (غيري) لكن وسعهم حلمه فأخرهم ~~ليوم تشخص فيه الأبصار (الحكيم هب عن أبي الدرداء) لكن الحكيم ذكره بغير ~~سند # (قال الله تعالى من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا سواي) ~~كأنه يقول هذا لا يرضانا ربا حين سخط فليتخذ ربا آخر يرضاه وهذا غاية ~~للتهديد (طب عن أبي هند الداري) // وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيري هب عن أنس # قال الله تعالى الصيام جنة يستجن بها العبد من النار وهو لي وأنا أجزي ~~به) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء بلا حساب (حم هب عن جابر) // وإسناده حسن // # (قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له) أي كل عمله له فإن له فيه حظا ودخلا ~~لاطلاع الناس عليه فهو يتعجل به ثوابا منهم (إلا الصيام فإنه) خالص (لي) لا ~~يطلع عليه غيري (وأنا أجزى به) جزاء كثيرا إذ لا يكون العبد صائما إلا ~~بإخلاص (والصيام جنة) أي ترس يدفع المعاصي أو النار عن الصائم كما يدفع ~~الترس السهم (وإذا كان يوم صوم أحدكم فلا يرفث) بتثليث الفاء لا يتكلم ~~بقبيح (ولا يصخب) بسين وصاد مهملة لا يصيح ولا يخاصم (وإن سابه أحد) أي ~~شاتمه (أو قاتله) أي أراد مقاتله (فليقل) بقلبه أو بلسانه أو بهما وهو أولى ~~(إني امرؤ صائم) ليكف نفسه عن مقاتلة خصمه (والذي نفس محمد بيده) أي ~~بتقديره وتصريفه (الخلوفا) بضم المعجمة واللام وسكون الواو قال الخطابي ~~وفتح الخاء خطا وتبعه المجموع (فم الصائم) فيه رد على من قال لا تثبت الميم ~~عند الإضافة إلا في الضرورة (أطيب عند الله من ريح المسك) أي عندكم فضل ما ~~يستكره من الصائم على أطيب ما يستلذ من جنسه ليقاس عليه ما فوقه من آثار ~~الصوم (وللصائم فرحتان يفرحهما) أي يفرح بهما (إذا أفطر فرح بفطره) # PageV02P182 # أي بإتمام صومه لخروجه من عهدة المأمور (وإذا لقى ربه فرح ms1220 بصومه) أي بنبل ~~الثواب وإعظام المنزلة أو بالنظر إلى وجه ربه والأخيرة فرح الحواص (ق ن) في ~~الصيام كلهم (عن أبي هريرة) بألفاظ متقاربة # (قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم) زاد ابن خزيمة ومن كنت خصمه خصمته (يوم ~~القيامة) والخصم مصدر خصمته أخصمه نعت به للمبالغة كعدل وصوم (رجل أعطى بي ~~ثم غدر) بحذف المفعول أي أعطى يمينه به أي عاهد عبدا وحلف عليه بالله ثم ~~نقضه (ورجل باع حرا فأكل ثمنه) خص ألا كل لأنه أعظم مقصوده وذلك لأن ~~المسلمين أكفاء في الحرية فمن باع حرا فقد منعه التصرف فيما أبيح له وألزمه ~~الذل الذي أنقذه الله منه والحر عبد الله فمن جنى عليه فخصمه سيده (ورجل ~~استأجر أجيرا فاستوفى منه) ما استأجره لأجله من العمل (ولم يعطه أجره) لأنه ~~استوفى منفعته بغير عوض واستخدمه بغير أجرة فكأنه استعبده (حم خ عن أبي ~~هريرة) ورواه عنه أبو يعلى وغيره # (قال الله تعالى شتمني ابن آدم) أي بعض بني آدم وهم من أنكر البعث ومن ~~ادعى أن الله ندا (وما ينبغي له أن يشتمني) أي لا يجوز له أن يصفني بما ~~يقتضي النقص (وكذبني وما ينبغي له أن يكذبني) أي ليس ذلك من حق مقام ~~العبودية مع الربوبية (أما شتمه إياي فقوله أن لي ولدا) سماه شتما لما فيه ~~من التقيص إذ الولد إنما يكون عن والدة تحمله ويستلزم ذلك سبق نكاح والناكح ~~يستدعي باعثا والله تعالى منزه عن ذلك (وأنا الله الأحد) حال من ضمير فقوله ~~أومن محذوف أي فقوله لي (الصمد) أي الذي يصمد إليه في الحوائج (لم ألد ولم ~~أولد ولم يكن لي كفؤا أحد) ومن هو كذلك فكيف ينسب إليه ذلك (وأما تكذيبه ~~إياي فقوله ليس يعيدني كما بد أني) وهذا قول منكري البعث من عبدة الأوثان ~~(وليس أول الخلق) أي أول المخلوق أو أول خلق الشيء (بأهون عليه من إعادته) ~~الضمير للمخلوق أو للشيء (حم خ ن عن أبي هريرة # قال الله تعالى كذبني ابن ms1221 آدم) عموم يراد به الخصوص والإشارة إلى الكفار ~~الذين يقولون هذه المقالات (ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك) هذا من ~~قبيل ترتب الحكم على الوصف المناسب المشعر بالعلية لأن قوله ولم يكن له ذلك ~~نفي للكينونة التي هي بمعنى الانتفاء فيجب حمل لفظ ابن آدم على الوصف الذي ~~علل الحكم به بحسب التلميح وإلا لم يكن لتخصيص ابن آدم دون البشر والناس ~~فائدة (فأما تكذيبه إياي فزعم إلى لا أقدر أن أعيده كما كان وأما شتمه إياي ~~فقوله لي ولد فسبحاني أن اتخذ صاحبه أو ولد أخ) في تفسير سورة البقرة (عن ~~ابن عباس # قال الله تعالى أعددت) أي هيأت (لعبادي الصالحين) أي القائمين بما وجب ~~عليهم من حق الحق والخلق (ما لاعين رأت ولا أذن سمعت) بتنوين عين وأذن وروى ~~بفتحهما (ولا خطر على قلب بشر) تمامه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما أخفى لهم من ~~قرة أعين (حم ق ت ه عن أبي هريرة # قال الله تعالى إذا هم عبدي بحسنة) أي أرادها مصمما عليها عازما على ~~فعلها (ولم يعملها) لأمر عاقه عنها (كتبتها له حسنة) واحدة لأن الهم سببها ~~وسبب الخير خير (فإن عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم ~~بسيئة ولم يعملها لم أكتبها عليه) أي إن تركها خوفا منه تعالى ومراقبة له ~~بدليل زيادة مسلم إنما تركها من جرائي أي من أجلي فإن تركها الأمر آخر صده ~~عنها فلا (فإن عملها كتبتها سيئة واحدة) أي كتبت له السيئة كتابة واحدة ~~عملا بالفضل في جانبي الخير والشر (ق ت عن أبي هريرة # قال الله تعالى إذا أحب عبدي لقائي أحببت لقاءه) أي # PageV02P183 # أردت له الخير ومن أحب لقاءه أحب التخلص إليه من الدار ذات الشوائب (وإذا ~~كره لقائي كرهت لقاءه مالك خ ن عن أبي هريرة # قال الله تعالى قسمت الصلاة) أي قراءتها (بيني وبين عبدي نصفين) باعتبار ~~المعنى لا اللفظ لأن نصف الدعاء من قوله إياك نعبد وإياك نستعين ms1222 يزيد على ~~نصف الثناء (ولعبدي ما سأل) أي له السؤال ومني العطاء (فإذا قال العبد ~~الحمد لله رب العالمين) تمسك به من لا يرى البسملة منها لكونه لم يذكرها ~~وأجيب بأن التنصيف يرجع إلى جملة الصلاة لا إلى الفاتحة (قال الله حمدني ~~عبدي) أي مجدني وأثنى علي بما أنا أهله (فإذا قال الرحمن الرحيم) أي ~~الموصوف بكمال الأنعام (قال الله أثنى علي عبدي) لاشتمال اللفظين على ~~الصفات الذاتية والفعلية (فإذا قال مالك يوم الدين مجدني عبدي) أي عظمني ~~(فإذا قال إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما سأل) ~~فالذي للعبد منها إياك نعبد والذي لله منها إياك نستعين (فإذا قال) العبد ~~(اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا ~~الضالين قال هذا لعبدي) أي خاص به (ولعبدي ما سأل) قال البخاري قد بين بهذا ~~الخبر أن القراءة غير المقروء فالقراءة هي التلاوة والتلاوة غير المتلو ~~فبين أن سؤال العبد غير ما يعطيه الله وإن قول العبد غير كلام الرب هذا من ~~العبد الدعاء والتضرع ومن الله الأمر والإجابة فالقرآن كلام الرب والقراءة ~~فعل العبد (حم م) في الصلاة واللفظ لمسلم (4 عن أبي هريرة) ولم يخرجه ~~البخاري # (قال الله تعالى يا عبادي) جمع عبد وهو شامل للإماء أي النساء بقرينة ~~التكليف (إني حرمت) أي منعت (الظلم على نفسي) أي تقدست وتعاليت عنه لأنه ~~مجاوز الحد أو التصرف في ملك الغير وكلاهما يستحيل في حقه تعالى (وجعلته ~~محرما بينكم) أي حكمت بتحريمه عليكم وهذا وما قبله توطئة لقوله (فلا ~~تظالموا) بشد الظاء وتخفف أصله تتظالموا أي لا يظلم بعضكم بعضا (يا عبادي ~~كلكم ضال) أي غافل عن الشرائع قبل إرسال الرسل (إلا من هديته) وفقته ~~للإيمان أو للخروج عن مقتضى طبعه (فاستهدوني) سلوني الهداية) (اهدكم) أنصب ~~لكم أدلة واضحة على ذلك (يا عبادي كلكم جائع إلا من أطعمته) لأن الخلق ملكه ~~ولا ملك لهم بالحقيقة (فاستطعموني) اطلبوا مني الطعام (أطعمكم) أيسر لكم ~~أسباب تحصيله ms1223 (يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم يا عبادي ~~إنكم تخطئون) بضم أوله وكسر ثالثه أي تفعلون الخطيئة عمدا (بالليل والنهار) ~~أي تصدر منكم الخطيئة ليلا ونهارا من بعضكم ليلا ومن بعضكم نهارا وليس كل ~~منهم يخطئ بالليل والنهار (وأنا أغفر الذنوب جميعا) عام مخصوص بالشرك وما ~~شاء الله أن لا يغفره (فاستغفروني) اطلبوا مني المغفرة (اغفر لكم) أي امحو ~~أثر ذنوبكم واسترها عليكم (يا عبادي إنهكم لن تبغلوا ضري فتضروني) بحذف نون ~~الأعراب جوابا عن النفي (ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني) أي لا يتعلق بي ضر ولا ~~نفع فتضروني أو تنفعوني لأني الغني المطلق والعبد فقير مطلق (يا عبادي لو ~~أن أولكم وآخركم وأنسكم وجنكم كانوا على اتقى قلب رجل واحد) أي على تقوى ~~اتقى رجل أو على اتقى أحوال قلب رجل واحد (منكم ما زاد ذلك في ملكي شيأ) ~~نكره للتحقير (يا عبادي لو أن أولكم وآخركم وأنسكم وجنكم كانوا على أفجر ~~قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيأ) لأنه مرتبط بقدرته وإرادته وهما ~~ذا تيان لا انقطاع لهما فكذا ما ارتبط بهما وعائد التقوى والفجور على ~~فاعلهما (يا عبادي لو أن أولكم وآخركم # PageV02P184 # وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد) أي في أرض واحدة (فسألوني فأعطيت كل ~~إنسان مسئلته ما نقص ذلك مما عندي) لأن أمري بين الكاف والنون (إلا كما ~~ينقص المخيط) بكسر فسكون ففتح الإبرة (إذا أدخل البحر) فإنه لا ينقص شيأ ~~لأن النقص إنما يدخل المحدود الفاني والله سبحانه وتعالى واسع الفضل عظيم ~~النوال لا ينقص العطاء خزائنه (يا عبادي إنما هي أعمالكم) أي جزاء أعمالكم ~~(أحصيها) أضبطها واحفظها (لكم) أي بعلمي وملائكتي الحفظة (ثم أوفيكم إياها) ~~أي أعطيكم جزاءها وافيا تاما والتوفية إعطاء الحق على التمام (فمن وجد ~~خيرا) ثوابا ونعيما بأن وفق لأسبابهما أو حياة طيبة هنيئة (فليحمد الله) ~~على توفيقه للطاعات الذي ترتب عليها ذلك الخير والثواب فضلا منه ورحمة (ومن ~~وجد غير ذلك) أي شرا (فلا يلومن ms1224 إلا نفسه) فإنها آثرت شهواتها على رضا ~~رازقها فكفرت بأنعمه ولم تذعن لأحكامه وحكمه فاستحقت أن يقابلها بمظهر عدله ~~وأن يحرمها مزايا جوده وفضله (م عن أبي ذر) وأخرجه عنه أيضا أحمد والترمذي ~~وابن ماجه # (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا) بي (فحمدني وصبر على ما ~~ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك كيوم ولدته أمه من الخطايا ويقول الرب ~~للحفظة إني أنا قيدت عبدي هذا وابتليته فأجروا له ما كنتم تجرون له قبل ذلك ~~من الأجر وهو // صحيح //) قال الغزالي إنما نال هذا العبد هذه المرتبة لأن ~~كل مؤمن يقدر على الصبر عن المحارم وأما الصبر على البلاء فلا يقدر عليه ~~إلا ببضاعة الصديقين فإن ذلك شديد على النفس فلما قاسى مرارة الصبر عليه ~~جوزي بهذا الجزاء الأوفى (حم 4 طب حل عن شداد بن أوس) وإسناده عن غير ~~الشاميين ضعيف # (قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما ذكرتني شكرتني وإذا ما نسيتني كفرتني) ~~أي كفرت أنعامي عليك (طس عن أبي هريرة) // وإسناده واه // # (قال الله تعالى) يا ابن آدم (أنفق على عباد الله) وهو بفتح فسكون أمر ~~بالإنفاق (أنفق عليك) جواب الأمر أي أعطيك خلفه بل أكثر إضعافا مضاعفة وما ~~أنفقتم من شيء فهو يخلفه (حم وعن أبي هريرة # قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم) أي يقول في حقي ما أكرهه (يسب الدهر) وهو ~~اسم لمدة (العالم من مبدأ تكوينه إلى انقراضه (وأنا الدهر) أي مقلبه ومدبره ~~فأقيم المضاف مقام المضاف إليه أو بتأويل الداهر (بيدي الأمر أقلب الليل ~~والنهار) أي أذهب بالملوك والمعنى أنا فاعل ما يضاف إلى الدهر من الحوادث ~~فإذا سب الدهر معتقد أنه فاعل ذلك فقد سبني (حم ق د عن أبي هريرة # قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم) بأن ينسب إلى ما لا يليق بجلالي (يقول يا ~~خيبة الدهر) بفتح الخاء المعجمة أي يقول ذلك إذا أصابه مكروه (فلا يقولن ~~أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر أقلب ليله ونهاره ms1225 فإذا شئت قبضتهما) ~~فإذا سب ابن آدم الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلي لأني فاعلها ~~(م عن أبي هريرة # قال الله تعالى سبقت رحمتي غضبي) أي غلبت آثار رحمتي على آثار غضبي ~~والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة أيصال العذاب إلى من يقع عليه الغضب (م ~~عن أبي هريرة # قال الله تعالى ومن أظلم ممن ذهب) أي قصد (يخلق خلقا كخلقي) من بعض ~~الوجوه (فليخلقوا حبة) بفتح الحاء حبة بر بقرينة ذكر الشعير (أو ليخلقوا ~~ذرة) بفتح المعجمة وشدة الراء نملة صغيرة (أو ليخلقوا شعيرة) المراد ~~تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو أشد وأخرى بتكليفهم خلق جماد وهو أهون ~~ومع ذلك لا قدرة لهم عليه (حم ق عن أبي هريرة # قال # PageV02P185 # الله تعالى لا يأتي ابن آدم النذر) بفتح النون وحكاية عياض ضمها غلط ~~(بشيء لم أكن قد قدرته) يعني النذر لا يأتي بشيء غير مقدر (ولكن يلقيه ~~النذر إلى القدر) بالقاف في يلقيه أي إن صح أن القدر هو الذي يلقى ذلك ~~المطلوب ويوجده لا النذر فإنه لا دخل له في ذلك (وقد قدرته له) أي النذر ~~فالنذر لا يصنع شيأ وإنما يلقيه إلى القدر فإن كان قدر وقع وإلا فلا ~~(أستخرج به من البخيل) معناه أنه لا يأتي بهذه القربة تطوعا مبتدا بل في ~~مقابلة نحو شفاء مريض مما علق النذر عليه (فيؤتيني عليه ما لم يكن يؤتيني ~~عليه من قبل) يعني أن العبد يؤتي الله على تحصيل مطلوبه بالنذر ما لم يكن ~~آتاه من قبله ففيه إشارة إلى ذم ذلك (حم خ ن عن أبي هريرة # قال الله تعالى إذا تقرب إلى العبد) أي طلب قربه مني بالطاعة (شبرا) أي ~~مقدارا قليلا (تقربت إليه ذراعا) أي أوصلت رحمتي إليه قدرا أزيد منه وكلما ~~زاد العبد قربه زاده الله رحمة (وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا) وهو ~~قدر مد اليدين (وإذا أتى إلي مشيا أتيته هرولة) وهو الإسراع في المشي أي ~~أوصل إليه ms1226 رحمتي بسرعة (خ عن أنس) بن مالك (وعن أبي هريرة طب عن سلمان) ~~الفارسي # (قال الله تعالى لا ينبغي لعبد لي) من الأنبياء (أن يقول أنا خير في ~~رواية أنا أفضل (من يونس بن متى) أي من حيث النبوة فإن الأنبياء فيها سواء ~~وإنما التفاوت في الدرجات (م عن أبي هريرة # قال الله تعالى إنا أغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا أشرك فيه معي غيري ~~تركته وشركه) المراد بالشرك هنا العمل والواو عاطفة بمعنى مع أي اجعله ~~وعمله مردودا من حضرتي (م ه عن أبي هريرة # قال الله تعالى أنا الرحمن) وأنا (خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي) ~~لأن أصل الرقة عطف يقتضى الإحسان وهي في حقه تعالى نفس الإحسان أو إرادته ~~فلما كان هو المنفرد بالإحسان وركز في طبع البشر الرقة الناشئ عنها الإحسان ~~إلى من يرحم صح اشتقاق أحدهما من الآخر (فمن وصلها وصلته ومن قطعها قطعته) ~~أي من راعى حقوقها راعيت حقه ووفيت ثوابه ومن قصر بها قصرت به (ومن بتها ~~بتته) أي قطعته والمراد بالرحم كل قريب ولو غير محرم (حم خد د ت ك عن عبد ~~الرحمن بن عوف) قال ك صحيح وأقروه (ك عن أبي هريرة # قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري) أي هما صفتان خاصتان بي ~~فلا يليقان إلا بي (فمن نازعني واحدا منهما قذفته) أي رميته (في النار) ~~لتشوفه إلى ما لا يليق إلا بالواحد القهار (حم د ه عن أبي هريرة ه عن ابن ~~عباس) # قال الله تعالى الكبرياء ردائي فمن نازعني ردائي قصمته) أي أذللته وأهنته ~~أو قربت هلاكه (ك عن أبي هريرة # قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني في شيء منهما ~~عذبته) أي عاقبته (سموية عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة # قال الله تعالى أحب عبادي) الصوام (إلى أعجلهم فطرا) أي أكثرهم تعجيلا ~~للإفطار لما فيه من التسارع للائتمار بأمر الشارع (حم ت حب عن أبي هريرة) ~~قال ت // حسن غريب // # (قال الله ms1227 تعالى المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون ~~والشهداء) أي حالهم عند الله يوم القيامة بمثابة لو غبط النبيون والشهداء ~~يومئذ مع جلالة قدرهم حال غيرهم مضافا إلى ما لهم لغبطوا (ت عن معاذ) بن ~~جبل // وإسناده جيد // # (قال الله تعالى وجبت محبتي للمتحابين في والمتجالسين في والمتباذلين في ~~والمتزاورين في) لأن قلوبهم لهت عن كل # PageV02P186 # شيء سواه فتعلقت بتوحيده فألف بينهم بروحه وروح الجلال أعظم شأنا] أن ~~يوصف (حم طب ك هب عن معاذ) بن جبل // بإسناد صحيح // # (قال الله تعالى أحب ما تعبدني) بمثناة فوقية أوله بخط المؤلف (به عبدي ~~إلى) بشد الياء (النصح لي) والنصح له وصفه بما هو أهله عقدا وقولا والقيام ~~بتعظيمه ظاهرا وباطنا (حم عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن ~~ليس بحسن # (قال الله تعالى أيما عبد من عبادي يخرج مجاهدا في سبيلي ابتغاء مرضاتي ~~ضمنت له أن أرجعه) إلى وطنه (إن رجعته) إليه (بما) أي بالذي (أصاب من أجر ~~أو غنيمة وإن قبضته) أي توفيته (أن أغفر له وارحمه وأدخله الجنة) لجوده ~~بنفسه وبذلك إياها في رضا الذي خلقه (حم ن عن ابن عمر) // بإسناد صحيح // # (قال الله تعالى) يا محمد (افترضت على أمتك خمس صلوات) في اليوم والليلة ~~(وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة) أي مع السابقين ~~الأولين (ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي) أخبر عباده أنه يفر بهم إليه ~~بالعبادة فمن تقرب إليه بالطاعة تقرب الله منه بتوفيق الاستطاعة (ه عن أبي ~~قتادة) // بإسناد حسن // # (قال الله تعالى إذا بلغ عبدي) أي المؤمن إذ أكثر الأمور الآتية إنما ~~تأتي فيه (أربعين سنة عافيته من البلايا الثلاث من الجنون والجذام والبرص) ~~لأنه عاش في الإسلام عمرا تاما ليس بعده إلا الإدبار فثبت له من الحرمة ما ~~تندفع به عنه هذه الآفات التي هي من الداء العضال (وإذا بلغ خمسين سنة ~~حاسبته حسابا يسيرا) لأن الخمسين نصف أرذل العمر الذي يرتفع ببلوغه الحساب ms1228 ~~جملة فببلوغ النصف الأول يخفف الحساب (وإذا بلغ ستين سنة) وهو عمر التذكر ~~والتوفيق الذي قال الله فيه أو لم نعمركم ما يتذكر فيه من تذكر (حببت إليه ~~الإنابة) أي الرجوع إليه بالتوبة لكونه مظنة انتهاء العمر غالبا (وإذا بلغ ~~سبعين سنة أحبته الملائكة) لكونه شاخ في الإسلام وذهبت فيه قوته (وإذا بلغ ~~ثمانين سنة) وهو الخرف (كتبت حسناته ومحيت سيئاته) لأن تعميره في الإسلام ~~ضعف الأربعين أوجب له هذه الحرمة (وإذا بلغ تسعين سنة) وهو الفناء وقد ذهب ~~أكثر العقل وهو منتهى أعمار هذه الأمة غالبا (قالت الملائكة أسير الله في ~~أرضه) لأنه عجز وهو في ربقة الإسلام فهو كأسير في وثاق (فغفر له ما تقدم من ~~ذنبه وما تأخر ويشفع في أهله) تمامه وإذا بلغ أرذل العمر لئلا يعلم من بعد ~~علم شيأ كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير وإن عمل سيئة لم ~~تكتب (الحكيم) في نوادره (عن عثمان) بن عفان وفيه // مجهول وضعيف // # (قال الله تعالى إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة) أي شدة وبلاء (في بدنه ~~أوفى ولده أو في ماله فاستقبله بصبر جميل استحييت يوم القيامة أن أنصب له ~~ميزانا أو أنشر له ديوانا) أي أترك النصب والنشر ترك من يستحي أن يفلهما ~~(الحكيم عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى حقت محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت ~~محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في ~~المتحابون في) يكونون يوم القيامة (على منابر) جمع منبر (من نور يغبطهم ~~بمكانهم النبيون والصديون والشهداء) ليس المراد أن الأنبياء ومن معهم ~~يغبطون المتحابين حقيقة بل القصد بيان فضلهم وعلو قدرهم عند ربهم على آكد ~~وجه وأبلغه (حم طب ك عن عبادة بن الصامت) // بإسناد صحيح // # (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه) بالتثنية أي محبوبتيه أي ~~بفقدهما وفسره الراوي # PageV02P187 # أو المصنف بقوله (بريد عينيه ثم صبر) زاد الترمذي واحتسب بأن يستحضر ما ~~وعد به الصابرون ويعمل به ms1229 (عوضته منها الجنة) أي دخولها لأن فاقدهما حبيس ~~فالدنيا سجنه حتى يدخل الجنة (حم خ عن أنس # قال الله تعالى إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له بهما ~~ثوابا دون الجنة إذا هو حمدني عليهما) وإذا كان ثوابه الجنة فمن له عمل ~~صالح آخر يزاد في الدرجات (طب حل عن عرباض) بن سارية // وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى إني أنا الله) المعروف المشهور بالوحدانية أو المعبود ~~بحق فهو من قبيل أبو النجم (لا إله إلا أنا) حال مؤكدة لمضمون هذه الجملة ~~(من أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني أمن من عذابي) لأنه أثبت عقد ~~المعرفة بالهه قلبا وباللسان نطقا أنه الهه فدخل في حصن كثيف فاستوجب الأمن ~~(الشيرازي عن علي) // بإسناد ضعيف جدا // # (قال الله تعالى يا ابن آدم) إنك (مهما عبدتني) كذا بخط المصنف وفي نسخة ~~دعوتني بمغفرة ذنوبك كما يدل عليه السياق الآتي (و) الحال إنك (رجوتني) بأن ~~ظننت تفضلي عليك بإجابة دعائك وقبوله إذ الرجال تأميل الخير وقرب وقوعه ~~(ولم تشرك بي شيأ غفرت لك ذنوبك) أي سترتها عليك بعدم العقاب في الآخرة ~~(على ما كان منك) من المعاصي وإن تكررت وكثرت (وإن استقبلتني بملء السماء ~~والأرض خطايا وذنوبا استقبلتك بمثلهن من المغفرة وأغفر لك ولا أبالي) أي لا ~~أكترث بذنوبك ولا أستكثرها وإن كثرت إذ لا يتعاظمه شيء (طب عن أبي الدرداء) ~~// وإسناده حسن // # (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي فليظن بي ما شاء) فإني أعامله على حسب ~~ظنه وأفعل به ما يتوقعه مني (طب ك عن واثلة) بن الأسقع // وإسناده صحيح // # (قال الله تعالى يا ابن آدم قم إلي أمش إليك امش إلي أهرول إليك) أي إذا ~~تقربت إلي بالخدمة تقربت منك بالرحمة (حم عن رجل) من الصحابة // وإسناده ~~حسن // # (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي إن ظن خيرا فله) مقتضى ظنه (وإن ظن ~~شرا) أي أني أفعل به شرا (فله) ما ظنه فالمعاملة تدور مع ms1230 الظن (حم عن أبي ~~هريرة) وفيه ابن لهيعة # (قال الله تعالى لعيسى) بن مريم (يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن أصابهم ~~ما يحبون حمدوا) الله (وشكروا) له (وإن أصابهم ما يكرهون صبروا واحتسبوا) ~~ولا حلم) باللام (ولا علم قال يا رب كيف يكون هذا الهم ولا حلم ولا علم قال ~~أعطيهم من حلمي وعلمي) قال الطيبى قوله لا حلم ولا علم تأكيد لمفهوم صبروا ~~واحتسبوا لأن معنى الاحتساب أن يبعثه على العمل الإخلاص وابتغاء مرضاة الرب ~~لا الحلم ولا العقل (حم طب ك هب عن أبي الدرداء) // وإسناده صحيح // # (قال الله تبارك) تعاظم عما يحيط به القياس والإفهام (وتعالى) عما تدركه ~~الحواس والأوهام والتبارك غاية العظمة في إفاضة الخير والبركة (يا ابن آدم ~~اثنتان لم تكن لك واحدة منهما جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك) ~~بالتحريك أي عند خروج نفسك وانقطاع نفسك (لأطهرك به) من اد ناسك (وأزكيك ~~وصلاة عبادي عليك بعد انقضاء أجلك) قال الفاكهي من خصائص هذه الأمة الصلاة ~~على الميت والإيصاء بالثلث (ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (قال الله تعالى من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب غفرت له) فالاعتراف ~~بالذنب سبب الغفران (ولا أبالي) أي لا أحتفل (ما لم يشرك بي شيأ) فيه رد ~~على المعتزلة القائلين بالحس والقبح العقليين (طب ك عن ابن عباس) # PageV02P188 # قال ك صحيح ورده الذهبي # (قال الله تعالى ابن آدم أذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة أكفك ما ~~بينهما) أشار إلى أن الأعمال بالخواتيم فإذا كان الابتداء والختام بخير شمل ~~الخير الكل (حل عن أبي هريرة) // وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى إن المؤمن مني بعرض كل خير إني أنزع نفسه من بين جنبيه ~~وهو يحمدني) قال بعض الصحابة مررت بسالم مولى أبي حذيفة في القتلى وبه ومتى ~~فقلت أسقيك فقال جرني قليلا إلى العدو واجعل الماء في الترس فإني صائم فإن ~~عشت إلى الليل شربته (الحكيم) في نوادره (عن ابن عباس وعن أبي هريرة) معا ms1231 # (قال الله تعالى أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد مسلم في الدنيا ~~ثم أفضحه) في الآخرة (بعد أن سترته ولا أزال أغفر لعبدي ما استغفرني) أي ~~مدة دوام استغفاره لي وأن تاب ثم عاود الذنب ثم تاب وهكذا إلى ما لا يحصى ~~(الحكيم) في نوادره (عن الحسن) البصري (مرسلا عق عنه) أي الحسن (عن أنس) // ~~وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى حقت محبتي على المتحابين) أي في الله (أظلهم في ظل العرش ~~يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظلي) لأنهم لما تحابوا في الله تواصلوا بروح ~~الله وتألفوا بمحبته (ابن أبي الدنيا) القرشي (في كتاب الإخوان عن عبادة بن ~~الصامت # قال الله تعالى لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملا) بفتح الميم ~~واللام مهموز أي جماعة (من ملائكتي ولا يذكرني في ملا) أي جماعة من خواص ~~خلقي المقبلين على ذكري (إلا ذكرته في الرفيق الأعلى) أفاد أن الذكر الخفي ~~أفضل من الجهر والتقدير ان ذكرني في نفسه ذكرته بثواب لا أطلع عليه أحدا ~~وإن ذكرني جهرا ذكرته بثواب أطلع عليه الملأ الأعلى (طب عن معاذ بن أنس) بن ~~مالك # (قال الله تعالى عبدي) بحذف حرف النداء (إذا ذكرتني خاليا) عن الخلائق أو ~~عن الالتفات لغيري (ذكرتك خاليا) أي ذكرتني بالتقديس والتنزيه سرا ذكرتك ~~بالثواب والرحمة سرا (وإن ذكرتني في ملا ذكرتك في ملا خير منهم وأكبر) وفي ~~رواية خير من الملا الذي ذكرتني فيهم (هب عن ابن عباس) ورواه عنه البزار // ~~بإسناد صحيح // # (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي المؤمن) أي اختبرته وامتحنته (فلم ~~يشكني) أي لم يخبر بما عنده من الألم (إلى عواده) أي زواره في مرضه وكل من ~~أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد لكنه اشتهر في عيادة المريض (أطلقته من أساري) ~~أي من ذلك المرض (ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه) الذي أذهبه الألم (ودما ~~خيرا من دمه ثم يستأنف العمل) أي يكفر المرض عمله السيئ ويخرج منه كيوم ~~ولدته أمه ثم يستأنف ms1232 وفيه أن الشكوى تحبط الثواب قال بعضهم لمريض لا تشكو ~~من يرحمك إلى من لا يرحمك ومحله إذا كان على وجه الضجر والتسخط أما على ~~طريق الأخبار بالواقع فلا قيل شكا سفيان فقيل له أتشكو الله قال بل اذكر ~~قدرة الله علي وقيل لعلي كرم الله وجهه كيف أنت قال بشر قيل أمثلك يقول ذلك ~~قال إنه تعالى يقول ولنبلونكم بالشر والخير فالخير الصحة والشر المرض ك هق ~~عن أبي هريرة) قال ك على شرطهما وأقروه # (قال الله تعالى عبدي المؤمن أحب إلي من بعض ملائكتي) فإنه تعالى خلقه في ~~غاية الاتقان وأعلى منصبه على جميع الحيوان وجعله مختصرا من العالم المحيط ~~قال الحكيم فالملائكة يطالعون بعيون أجسادهم ما تحت العرش وقلوب الآدميين ~~تطالع ما وراء الحجاب من عظائم الأمور التي لا تدور الألسن بذكرها فيعطى من ~~تلك المشاهدة من الفضل والرحمة والكرم ما تعجب الملائكة منه (طس) وكذا ~~الديلمي (عن # PageV02P189 # أبي هريرة // وإسناده ضعيف // # (قال الله تعالى وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين إن هو أمنني ~~في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي وإن هو خافني في الدنيا أمنته يوم أجمع ~~عبادي) فمن كان خوفه في الدنيا أشد كان أمنه يوم القيامة أكثر وبالعكس فمن ~~أعطى علم اليقين في الدنيا شاهد الصراط وأهوال القيامة بقلبه فذاق من الخوف ~~ما لا يوصف فوضع عنه غدا ومر عليه كالبرق ونبينا أوفرهم حظا من ذلك وكان ~~الخليل يخفق قلبه في صدره حتى تسمع قعقعة عظامه من نحو ميل من الخوف وكل من ~~له هنا حظ من اليقين فذاق الخوف سقط عنه يوم القيامة (حل عن شداد بن أوس) ~~// بإسناد ضعيف // ورواه البزار عن أبي هريرة # قال الله تعالى يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك) أي سرا وخفية إخلاصا ~~وتجنبا للرياء (ذكرتك في نفسي) أي أسر بثوابك على منوال عملك وأتولى بنفسي ~~أثابتك لا أكله لأحد من خلقي (وإن ذكرتني في ملا) افتخار بي وإجلالا لي بين ~~خلقي (ذكرتك في ملا ms1233 خير منهم) أي ملا الملائكة المقربين وأرواح المرسلين ~~مباهاة بك وإعظاما لقدرتك (وإن دنوت مني شبرا دنوت منك ذراعا وإن دنوت مني ~~ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيتك أهرول) يعني من دنا إلي وقرب ~~مني بالاجتهاد والإخلاص في طاعتي قربته بالهداية والتوفيق وإن زاد زدت (حم ~~عن أنس) ورجاله رجال الصحيح # قال الله تعالى يا ابن آدم أنك ما دعوتني) أي مدة دوام دعائك فهي زمانية ~~(ورجوتني) أي أملت مني الخير (غفرت لك) ذنوبك (على ما كان منك) من الجرائم ~~لأن الدعاء مخ العبادة والرجاء يتضمن حسن الظن بالله (ولا أبالي) بكثرة ~~ذنوبك إذ لا معقب لحكمي ولا مانع لعطائي (يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان) ~~بفتح المهملة سحاب (السماء) بأن ملأت ما بين السماء والأرض أو عنانها ما عن ~~أي ظهر منها (ثم استغفرتني) أي تبت توبة صحيحة (غفرت لك ولا أبالي) لأن ~~الاستغفار استقالة والكريم محل إقالة العثرات (يا ابن آدم لو أنك أتيتني ~~بقراب الأرض) بضم القاف أي بقريب ملئها أو ملئها وهو أشبه إذا الكلام سيق ~~للمبالغة (خطايا ثم لقيتني) أي مت حال كونك (لا تشرك بي شيأ) لاعتقادك ~~توحيدي وتصديق رسلي (لأتيتك بقرابها مغفرة) ما دمت تائبا عنها ومستقيلا ~~منها وعبر به للمشاكلة وإلا فمغفرته أبلغ وأوسع ولا يجوز الاغترار به ~~وإكثار المعاصي لأن الله شديد العقاب (ت والضياء عن أنس) بن مالك # (قال الله تعالى عبدي) بحذف حرف النداء (أنا عند ظنك بي وأنا معك) ~~بالتوفيق والمعونة وأنا معك بعلمي (إذا ذكرتني) أي دعوتني فاسمع ما تقوله ~~فأجيبك قال الحكيم هذا وما أشبهه من الأحاديث المتقدمة في ذكر عن يقظة لا ~~عن غفلة لأن ذلك هو حقيقة الذكر فيكون بحيث لا يبقى عليه مع ذكره في ذلك ~~الوقت ذكر نفسه ولا ذكر مخلوق فذلك الذكر هو الصافي لأنه قلب واحد فإذا ~~اشتغل بشيء ذهل عما سواه وهذا موجود في المخلوق لو أن رجلا دخل على ملك في ~~الدنيا لأخذه من هيبته ms1234 ما لا يذكر في ذلك الوقت غيره فكيف بملك المسلوك (ك ~~عن أنس) بن مالك # (قال الله تعالى للنفس اخرجي) من الجسد (قالت لا أخرج إلا كارهة) ليس ~~المراد نفسا معينة بل الجنس مطلقا (خد عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (قال الله تعالى يا ابن آدم ثلاثة واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني وبينك ~~فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيأ وأما التي لك فما عملت من خير جزيتك ~~به فإن أغفر فأنا الغفور الرحيم وأما التي بيني وبينك فعليك الدعاء # PageV02P190 # والمسئلة وعلى الاستجابة والعطاء) تفضلا وتكرما لا وجوبا والتزاما (طب عن ~~سلمان) الفارسي وفيه ضعف وقول المؤلف حسن غير حسن # (قال الله تعالى من لا يدعوني أغضب عليه) أي ومن يدعوني أحبه وأستجيب له ~~(العسكري في) كتاب (المواعظ عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (قال ربكم أنا أهل إن اتقى) بالبناء للمفعول أي أخاف واحذر فالحذر إن ~~أوصف بما يصفني به المشركون (فلا يجعل) بالبناء للمفعول (معي إله) لأنه لا ~~إله غيري ولو أشرك العبد أحدا معي لفعل محالا (فمن اتقى أن يجعل معي إلها ~~فأنا أهل أن اغفر له) نسب الإلهية إلى نفسه في الفعلين لأنه شكور ولا يضيع ~~أجر المحسنين فمن زعم أن أحدا من الموحدين يخلد في النار فقد أعظم القرية ~~(حم ق ت ن ه ك عن أنس) قال ت // حسن غريب // # (قال ربكم) أضاف الرب إليهم للتشريف فكما تفيد إضافة العبد إليه تعالى ~~تشريفه فكذا إضافته تعالى إليه بل ذلك أقوى إفادة له (لو أن عبادي أطاعوني) ~~في فعل المأمور وتجنب المنهي (لاسقيتهم المطر بالليل ولا طلعت عليهم الشمس ~~بالنهار ولما أسمعتهم صوت الرعد) قال الطيبي من باب التتميم فإن السحاب مع ~~وجود الرعد فيه شائبة خوف من البرق (حم ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورده ~~الذهبي # (قال لي جبريل لو رأيتني) يا محمد حين قال فرعون لما أدركه الغرق آمنت ~~(وأنا آخذ من حال البحر) أي طينه الأسود المنتن (فأدسه في ms1235 في فرعون) عندما ~~أدركه الغرق (مخافة أن تدركه الرحمة) أي رحمة الله التي وسعت كل شيء (حم ك ~~عن ابن عباس) قال ك على شرطهما وأقروه # (قال لي جبريل بشر خديجة) أم المؤمنين (ببيت في الجنة من قصب) يعنى قصب ~~اللؤلؤ المجوف (لا صخب فيه) بفتح المهملة والمعجمة والموحدة لا صياح فيه ~~(ولا نصب) بالتحريك لا تعب لأن قصور الجنة ليس فيها ذلك (طب عن) عبد الله ~~(بن أبي أوفى) بالتحريك // وإسناده صحيح // # (قال لي جبريل قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد ~~وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد بني أب أفضل من بني هاشم) إنما طاف ~~لينظر للأخلاق الفاضلة لا للأعمال لأنهم كانوا أهل جاهلية وجواهر النفوس ~~متفاوتة (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (وابن عساكر) في التاريخ (عن ~~عائشة) ورواه أيضا الطبراني # (قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيأ دخل الجنة قلت وإن زنى ~~وإن سرق قال وإن) أي وإن زنى وسرق ومات مصرا على ذلك (خ عن أبي ذر) الغفاري # (قال لي جبريل ليبك الإسلام) أي أهله (على موت عمر) ابن الخطاب فإنه قفل ~~الفتنة كما ورد (طب) وكذا الديلمي (عن أبي) بن كعب // بإسناد فيه كذاب // # (قال لي جبريل يا محمد عش ما شئت فإنك ميت) أي آيل إلى الموت ولابد ~~(وأحبب من شئت فإنك مفارقه) أي تأمل من تصاحب من الإخوان عالما بأنه لابد ~~من مفارقته فلا تسكن إليه بقلبك (واعمل ما شئت فإنك ملاقيه) في القيامة ~~(الطيالسي هب عن جابر) // بإسناد ضعيف // بل قيل // موضوع // # (قال لي جبريل قد حببت إليك الصلاة) أي فعلها (فخذ منها ما شئت) فإن فيها ~~قرة عينك وجلاء همك وتفريج كربك وتفريح قلبك (حم عن ابن عباس) // بإسناد ~~حسن // # (قال لي جبريل راجع حفصة) بنت عمر بن الخطاب وكان طلقها (فإنها صوامة ~~قوامة) بالتشديد أي دائمة القيام للصلاة (وإنها زوجتك في الجنة) وكذا جميع ~~زوجاته (ك عن أنس) ابن مالك (وعن قيس بن ms1236 زيد) الجهني // وإسناده حسن // # (قال موسى بن عمران) لربه (يا رب # PageV02P191 # من أعز عبادك عندك قال من إذا قدر غفر) أي عفا وسامح (هب عن أبي هريرة # قال موسى بن عمران يا رب كيف شكرك آدم فقال علم أن ذلك) كان (مني فكان ~~ذلك شكره) آي كان بمجرد هذه المعرفة شاكرا فإذن لا تشكر إلا بأن تعترف بأن ~~الكل منه وإليه (الحكيم) في نوادره (عن الحسن) البصري (مرسلا # قال موسى لربه عز وجل ما جزاء من عزى الثكلي) أي من مات ولدها (قال أظله ~~في ظلي) أي ظل عرشي (يوم لا ظل إلا ظلي) أي إلا ظل عرشي وإذا كان هذا جزاء ~~المعزى فما جزاء المصاب لكن عظم الجزاء مشروط بعدم الجزع (ابن السني في عمل ~~يوم وليلة عن أبي بكر) الصديق (وعمران) بن حصين # (قال داود) النبي (يا زارع السيئات أنت تحصد شوكها وحسكها) إذ لا يحصد ~~أحد إلا ما زرع ولهذا قال الحكماء كل يحصد ما يزرع ويجزى بما يصنع وزرع ~~يومك حصاد غدك (ابن عساكر عن أبي الدرداء # قال داود إدخالك يدك في فم التنين) ضرب من الحيات كالنخلة السحوق (إلى أن ~~تبلغ المرفق فيقضمها) بضاد معجمة أي بعضها وأصل القضم الكسر بأطراف الأسنان ~~(خير لك من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان) أي من كان معدما فصار غنيا ~~وليس هو من بيت شرف لأنه جائع القلب خبيث الطبع (ابن عساكر عن أبي هريرة # قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة على مائة امرأة) كنى بالطواف عن الجماع ~~وفي رواية سبعين وفي رواية تسعين وجمع بأن البعض سرارى والبعض حرائر (كلهن ~~تأتي بفارس) أي تلد ولدا ويصير فارسا (يجاهد في سبيل الله) قاله تمنيا ~~للخير وجزم لغلبة الرجاء عليه (فقال له صاحبه) قرينه وبطانته أو وزيره أو ~~الملك الذي يأتيه أو خاطره (قل إن شاء الله) ذلك (فلم يقل إن شاء الله) ~~بلسانه لنسيان عرض له لا إباء عن التفويض إلى الله فصرف عن الاستثناء ms1237 ليتم ~~القدر السابق (فطاف عليهن) جامعهن جميعا (فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة ~~جاءت بشق إنسان) قيل هو الجسد الذي ألقى على كرسيه (والذي نفس محمد بيده لو ~~قال إن شاء الله لم يحنث) أي لم يفت مطلوبه (وكان دركا) بفتح الدال والراء ~~اسم من الإدراك أي لاحقا (لحاجته) ولا يلزم من إخباره بذلك في حق سليمان ~~وقوعه لكل من استثنى في أمنيته (حم ق ن عن أبي هريرة # قال يحيى بن زكريا لعيسى ابن مريم أنت روح الله) أي مبتدأ منه لأنه خلقه ~~بلا واسطة أصل وسبق مادة (وكلمته) بقوله كن بعد تعلق الإرادة بغير واسطة ~~نطفة (وأنت خير مني) أي أفضل عند الله (فقال عيسى بل أنت خير مني سلم الله ~~عليك وسلمت على نفسي) قاله تواضعا أو قبل علمه بأنه أفضل منه (ابن عساكر عن ~~الحسن مرسلا) وهو البصري # (قال رجل لا يغفر الله لفلان) أي لفاعل المعاصي (فأوحى الله تعالى إلى ~~نبي من الأنبياء أنها) أي الكلمة التي قالها (خطيئته فليستقبل العمل) أي ~~يستأنف عمله للطاعات فإنها قد أحبطت بتأليه على الله وهذا خرج مخرج الزجر ~~والتهويل (طب عن جندب) بن جنادة # (قالت أم سليمان بن داود لسليمان) وكانت من القانتات الفاضلات (يا بني لا ~~تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم) بالليل عن التهجد ونحوه (تترك الإنسان ~~فقيرا يوم القيامة) لقلة عمله (ن ه حب عن جابر) ثم قال مخرجه النسائي أنه ~~معلول # (قبضات التمر للمساكين) أي والفقراء (مهور الحور العين) يعني التصدق ~~بقليل التمر إذا تقبله الله يكون له بكل قبضة حوراء في الجنة (قط في ~~الأفراد عن أبي أمامة) قال ابن الجوزي // موضوع // # (قبلة المسلم أخاه) في الدين هي (المصافحة) أي هي # PageV02P192 # بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهي مشروعة والقبلة غير مشروعة (المحاملي في ~~أماليه فر عن أنس) ابن مالك // بإسناد ضعيف // # (قتال المسلم أخاه) في الدين وإن لم يكن من النسب (كفر) أي يشبه الكفر من ~~حيث أنه من شأن الكفار أو أراد الكفر ms1238 اللغوي وهو التغطية (وسبابه) بكسر ~~السين المهملة وخفة الموحدة أي سبه له (فسوق) خروج عن طاعة الله (ت عن ابن ~~مسعود ن عن سعد) بن أبي وقاص # (قتال المسلم كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاثة ~~أيام) بغير عذر (حم ع طب والضياء عن سعد) بن أبي وقاص # (قتل الرجل صبرا) بأن أمسك فقتل في غير معركة بغير حق (كفارة لما) وقع ~~(قبله من الذنوب) جميعها حتى الكبائر على ما اقتضاه إطلاق الخبر (البزار عن ~~أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف حيث قال حسن # (قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه) ظاهره وإن كان المقتول عاصيا ومات بلا ~~توبة ففيه رد على الخوارج والمعتزلة (البزار عن عائشة) ورجاله ثقات # (قتل المؤمن) أي بغير حق (أعظم عند الله من زوال الدنيا) ومن ثم ذهب ابن ~~عباس إلى عدم قبول توبته (ن والضياء عن بريدة) تصغير بردة // وإسناده حسن ~~// # (قد تركتكم على البيضاء) في رواية على المحجة البيضاء (ليلها كنهارها لا ~~يزيغ عنها بعدي إلا هالك) المراد شريعته وطريقته (ومن يعش منكم فسيرى ~~اختلافا كثيرا) وذا من معجزاته فإنه أخبار عن غيب وقع (فعليكم) أي الزموا ~~التمسك (بما عرفتم من سنتي) أي طريقتي وسيرتي بما أصلته لكم من الأحكام ~~الاعتقادية والعملية (وسنة) أي طريقة (الخلفاء الراشدين المهديين) والمراد ~~بهم الخلفاء الأربعة والحسن (عضوا عليها بالنواجذ) أي بجميع الفم كناية عن ~~شدة التمسك ولزوم الاتباع لهم والنواجذ الأضراس أو الضواحك أو الأنياب ~~(وعليكم بالطاعة) أي الزموها (وإن) كان الأمير عليكم من جهة الإمام (عبدا ~~حبشيا) فاسمعوا له وأطيعوا (فإنما المؤمن كالجمل الأنف) أي المأنوف وهو ~~الذي عقر أنفه فلم يمتنع على قائده (حيث قيد انقاد) ولا ينفر (حم ه ك عن ~~عرباض) بالكسر ابن سارية قال وعظنا المصطفى موعظة وجلت منها القلوب فقلنا ~~إن هذه لموعطة مودع فما تعهد إلينا فذكره # (قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون) بفتح الدال المشددة جمع ~~محدث بالفتح أي ملهم أو ms1239 صادق الظن أو من يجري الصواب على لسانه بلا قصد أو ~~تكلمه الملائكة بلا نبوة (فإن يكن في أمتي منهم أحد) هذا شأنه (فإنه عمر بن ~~الخطاب) كأنه جعله في انقطاع قرينه في ذلك كأنه نبي فلذلك عبر بأن بصورة ~~الترديد للتأكيد وكان عمر بن الخطاب يزن الوارد بميزان الشرع فلا يخطئ (حم ~~خ عن أبي هريرة حم م ت ن عن عائشة # قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما) من الأمراض القلبية ~~(ولسانه صادقا ونفسه مطمئنة وخليقته مستقيمة وأذنه سميعة وعينه ناظرة) ~~وتمامه عند مخرجه فأما الاذن فقمع والعين مقرة لما يوعى القلب وقد أفلح من ~~جعل قلبه واعيا (حم عن أبي ذر) // بإسناد حسن // # (قد أفلح من أسلم ورزق كفافا) أي ما يكف من الحاجات ويدفع الضرورات ~~(وقنعة الله بما آتاه) فلم تطمح نفسه لطلب ما زاد على ذلك فمن حصل له ذلك ~~فقد فاز (حم م ت ه عن ابن عمرو) بن العاص # (قد أفلح من رزق لبا) أي عقلا خالصا من الشوائب سمى به لأنه خالص ما في ~~الإنسان من قواه كاللباب من الشئ (هب عن قرة) بضم القاف وشد الراء # PageV02P193 # (ابن هبيرة) مصغرا ابن عامر القشيري // وفي إسناده مجهول // # (قد كنت أكره لكم أن تقولوا ما شاء الله وشاء محمد ولكن قولوا ما شاء ~~الله ثم ما شاء محمد) فيكره وشاء محمد لإيهامه التشريك وإنما أتى بأثم ~~لكمال البعد مرتبة وزمانا (الحكيم ن والضياء عن حذيفة) بن اليمان # (قد رحمها الله برحمتها أبنيها) جاءت امرأة إليه ومعها إبناها فأعطاها ~~ثلاث تمرات فأعطت كل واحد تمرة فأكلاهما ثم جعلا ينظران إلى أمهما فشقت ~~تمرتها بينهما فذكره (طب عن الحسن) البصري (مرسلا) // بإسناد حسن // # (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء أجزأه) حضوره للعيد (عن الجمعة) أي ~~عن حضورها ولا تسقط عنه الظهر (وإنا مجمعون إن شاء الله) قاله في يوم جمعة ~~وافق العبد فإذا وافق الجمعة وحضر من تلزمه من أهل القرى فصلوا ms1240 العيد سقطت ~~عنهم الجمعة عند الشافعي كالجمهور ولم يسقطها الحنفية (د ه ك عن أبي هريرة) ~~وفي إسناده بقية (ه عن ابن عباس وعن ابن عمر) بن الخطاب وفيه // ضعف // # (قد عفوت) مشعر بسبق ذنب من إمساك المال عن الإنفاق (عن الخيل والرقيق) ~~أي لم أوجب زكاتهما عليكم (فهاتوا) مؤذن بالتخفيف إذ الأصل فيما يملك من ~~المال الزكاة فقد عفوت عن الأكثر فهاتوا هذا الأقل (صدقة الرقة) الدراهم ~~المضروبة (من كل أربعين درهما درهم وليس في تسعين ومائة شئ فإذا بلغت ~~مائتين ففيها خمسة دراهم فما زاد فعلى حساب ذلك وفي الغنم في كل أربعين شاة ~~شاة) مبتدأ وفي الغنم خبره (فإن لم يكن إلا تسع وثلاثون فليس عليك فيها شئ) ~~أي زكاة (وفي البقر في كل ثلاثين تبيع) ولد البقرة (وفي الأربعين مسنه) ~~طعنت في السنة الثالثة (وليس على العوامل شئ) جمع عاملة وهو ما يعمل من إبل ~~وبقر في نحو حرث وسقى فلا زكاة فيها عند الثلاثة وأوجبها مالك (وفي خمس ~~وعشرين من الإبل خمسة من الغنم فإذا زادت واحدة ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن ~~ابنة مخاض فابن لبون ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون ~~إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة طروقة الجمل إلى ستين فإذا كانت ~~واحدة وتسعين ففيها حقتان طروقتا الجمل إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل ~~أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة ولا يفرق بين مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية ~~الصدقة) هذا نهى للمالك عن الجمع والتفريق قصدا لسقوط الزكاة أو تقليلها ~~(ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عوار) بالفتح عيب (ولا تيس) أي فحل الغنم ~~أي إذا كانت ماشيته أو بعضها إناثا لا يؤخذ منه ذكر بل أنثى إلا في موضعين ~~(إلا أن يشاء المصدق) بفتح الدال والكسر أكثر فعلى الأول يراد به المعطى ~~ويختص الاستثناء بقوله ولا تيس وعلى الثاني معناه إلا ما يراه المصدق أنفع ~~للمستحقين (وفي النبات ما سقته الأنهار أو ms1241 سقت السماء العشر وما سقى ~~بالغرب) أي الدلو (ففيه نصف العشر حم د عن علي) // بإسناد صحيح // # (قدر الله المقادير قبل أن يخلق السموات والأرض) أي أجرى القلم على اللوح ~~وأثبت فيه مقادير الخلائق ما كان وما يكون إلى الأبد (بخمسين ألف سنة) ~~المراد طول الأمد بين التقدير والخلق (حم ت عن ابن عمرو) بن العاص // ~~بإسناد حسن // # (قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية) يوم ~~النوروز ويوم المهرجان (وإن الله تعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم ~~الفطر ويوم النحر) زاد في رواية أما يوم الفطر فصلاة وصدقة وأما يوم الأضحى ~~فصلاة ونسك وفيه أن يوم النوروز والمهرجان منهى عنه (هق عن أنس) # PageV02P194 # // وإسناده حسن // # (قدمتم خير مقدم وقدمتم من الجهاد الأصغر) وهو جهاد العدو المباين (إلى ~~الجهاد الأكبر) وهو جهاد العدو المخالط (مجاهدة العبد هواه) فهي أشد جهادا ~~قال الباجي وغيره جهاد النفس فرض كفاية على المسلمين البالغين العقلاء ~~ليرقى بجهادها في درجات الطاعة وتطهير ما استطاع من الصفات الرديئة ليقوم ~~بكل إقليم رجل من أهل الباطن كما يقوم به رجل من علماء الظاهر كل منهما ~~يعين المسترشد فالعالم يقتدى به والعارف يهتدى به وهذا ما لم يستول على ~~النفس طغيانها وأنهماكها في عصيانها وإلا صار جهادها فرض عين فإن عجز ~~استعان عليها بمن يحصل المقصود من علماء الباطن وهو أكبر الجهادين (خط) ~~والديلمي (عن جابر) // وإسناده ضعيف // # (قدموا قريشا ولا تقدموها) بفتح المثناة والقاف وشد الدال بضبط المؤلف أي ~~لا تتقدموا عليها في أمر شرع تقديمها فيه كالإمامة (وتعلموا منها ولا ~~تعالموها) بفتح المثناة مفاعلة من العلم أي لا تغالبوها بالعلم ولا ~~تفاخروها فيه فإنهم خصوا بالأخلاق الفاضلة والأعمال الكاملة وأنشد الثعالبي ~~لبعضهم # (أن قريشا وهي من خير الأمم ... لا يضعون قدما على قدم) # أي يتبعون ولا يتبعون (الشافعي) في مسنده (والبيهقي في المعرفة) معرفة ~~الصحابة (عن ابن شهاب) الزهري (بلاغا) أي قال بلغنا عن المصطفى ذلك (عد عن ~~أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (قدموا قريشا ms1242 ولا تقدموها وتعلموا من قريش ولا تعلموها) بضم أوله لأن ~~التعليم إنما يكون من الأعلى للأدنى ومن الأعلم لغيره فنهاهم أن يجعلوهم في ~~مقام التعليم والمغالبة بالعلم (ولولا أن تبطر قريش) أي تطغى في النعمة ~~(لأخبرتها ما لخيارها عند الله) من المنازل العالية والمثوبات الهامية يعنى ~~إذا علمت ما لها من الثواب ربما بطرت وتركت العمل اتكالا عليه (طب عن عبد ~~الله بن السائب) // بإسناد ضعيف // # (قدموا قريشا ولا تقدموها ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بمالها) أي بما ~~لخيارها (عند الله) من الخير والأجر قال الثعالبي ومن شرف قريش أنه تعالى ~~لم يذكر في القرآن قبيلة باسمها إلا هي وكان يقال لقريش في الجاهلية آل ~~الله لما تميزوا به من المحاسن والمكارم والفضائل التي لا تحصى قال الأعشى ~~يؤنب رجلا ويخبرانه مع شرفه لم يبلغ مبلغ قريش # (فما أنت من أهل الحجون ولا الصفا ... ولا لك حق الشرب من ماء زمزم) # (البزار عن علي) // بإسناد ضعيف // # (قده) بضم القاف وسكون الدال (بيده) سببه أنه مر برجل ربط يده إلى رجل ~~بسير أو خيط فقطعه النبي ثم ذكره (طب عن ابن عباس # قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة) لأنها محل ~~المناجاة ومعدن المصافاة (وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح ~~والتكبير) أي فيما لم يرد فيه ذكر بخصوصه (والتسبيح أفضل من الصدقة) ~~المالية (والصدقة أفضل من الصوم) لكن قد يعرض ما يصير المفضول فاضلا في صور ~~جزئية (والصوم جنة من النار) أي وقاية من نار جهنم (قط في الأفراد هب عن ~~عائشة) وفي // إسناده مجهول // # (قراءة الرجل القرآن في غير المصحف ألف درجة وقراءته في المصحف تضاعف على ~~ذلك إلى ألفي درجة) قوله ألف درجة خبر لقوله قراءة الرجل القرآن بتقدير ~~مضاف أي ذات ألف درجة (طب هب عن أوس بن أبي أوس الثقفي) // بإسناد صحيح أو ~~حسن // # PageV02P195 # (قراءتك نظرا) في المصحف (تضاعف على قراءتك ظاهرا) أي عن ظهر قلب (كفضل) ~~الصلاة (المكتوبة على) صلاة ms1243 (النافلة ابن مردوية عن عمرو بن أوس # قرب اللحم من فيك) عند الأكل (فإنه أهنأ) أي أكثر هناء والهناء خلوص ~~الشيئ عن النصب والنكد (وأبرأ) أي أسلم من الداء وروى أمرأ بالميم ~~والاستمراء الملاءمة للذة (حم ك طب هب عن صفوان بن أمية) قال كنت آكل مع ~~النبي فآخذ اللحم من العظم بيدي فذكره // وإسناده صحيح لكن فيه انقطاع // # (قرصت) بالتحريك لدغت أو عضت (نملة نبيا من الأنبياء) عزيرا أو موسى أو ~~داود وهو في ألذ النوم (فأمر بقرية النمل فأحرقت) أي محل اجتماعها أو سكنها ~~(فأوحى الله إليه أن) بفتح الهمزة وهمزة الاستفهام مقدرة (قرصتك نملة) ~~واحدة (أحرقت) أنت (أمة) أي طائفة (من الأمم تسبح) أي مسبحة لله وعبر ~~بالمضارع لمزيد الإنكار عتب عليه لزيادة القتل على نملة لدغته لا لنفس ~~القتل أو الإحراق لأنه جائز في شرعه وأما في شرعنا فإحراق الحيوان كبيرة (ق ~~د ن ه عن أبي هريرة # قرض الشئ خير من صدقته) وقد مر الكلام عليه (هق عن أنس) بن مالك # قرض مرتين في عفاف) أي إغضاء عن الرياء وما يؤدي إليه (خير من صدقة مرة) ~~واحدة (ابن النجار) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # (قريش صلاح الناس ولا تصلح الناس إلا بهم ولا يعطى إلا عليهم) الظاهر أن ~~المر داء عطاء الطاعة (كما أن الطعام لا يصلح إلا بالملح) وإذا كان ذلك ~~لقريش كان لبني هاشم أوجب (عد عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (قريش خالصة الله تعالى فمن نصب لها حربا طب ومن أرادها بسوء خزي في ~~الدنيا والآخرة) لعناية الله بها وهدايته إياها بدليل أنهم لم يكن فيهم ~~منافق في حياة المصطفى وارتدت العرب بعده ولم يرتدوا (ابن عساكر عن عمرو بن ~~العاص) // بإسناد ضعيف // # (قريش على مقدمة الناس يوم القيامة ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لها ~~عند الله من الثواب) المضاعف والدرجات العالية (عد عن جابر) // بإسناد ضعيف ~~// # (قريش والأنصار وجهينة) بالتصغير (ومزينة وأسلم وأشجع وغفار) بالكسر ~~والتخفيف (موالى) بشد التحتية والإضافة ms1244 أي أنصاري وأحبائي (ليس لهم مولى ~~دون الله ورسوله) أي لا ولاء لأحد عليهم إلا الله ورسوله أو أن أشرافهم لم ~~يجر عليهم رق فلا يقال لهم موالي (ق عن أي هريرة # قريش ولاة الناس في الخير والشر) أي في الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك ~~(إلى يوم القيامة) فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك ~~بالشوكة لا ينكر أن الخلافة فيهم (حم ت عن عمرو بن العاص) // بإسناد صحيح ~~// # (قريش ولاة هذا الأمر) أي الإمامة العظمى (فبر الناس تبع لبرهم وفاجرهم ~~تبع لفاجرهم) أي هكذا كانوا في الجاهلية ويكونون في الإسلام كذلك (حم عن ~~أبي بكر) الصديق (وسعد) بن أبي وقاص # (قسم من الله تعالى) أي واقع منه تعالى أو قسم أقسم به أنا بأمر الله (لا ~~يدخل الجنة بخيل) أي إنسان رزق مالا فلمحبته له وعزته عنده زواه عن حقوق ~~الحق والخلق فلا يدخلها حتى يطهر بالنار من دنس البخل (ابن عساكر عن ابن ~~عباس) // بإسناد ضعيف // # (قسمت) بالبناء للمفعول (النار سبعين جزأ فللآمر) أي بالقتل (تسع وستون) ~~جزأ منها (وللقاتل جزء حسبه) أي يكفيه هذا القدر من العقاب (حم عن رجل) ~~صحابي قال سئل النبي عن القاتل والآمر فذكره // وإسناده صحيح // # PageV02P196 # (قصوا الشوارب واعفوا اللحى) أي وفروها وكثروها ندبا على ما مر تقريره ~~غير مرة (حم عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (قصوا الشوارب مع الشفاه) أي سووها مع الشفة بأن تقطعوا ما طال عليها ~~ودعوا الشارب مساويا لها فلا تستأصلوه بالكلية (طب عن الحكم ابن عمير) // ~~بإسناد ضعيف // # (قصوا أظافيركم) أي اقطعوا ما طال منها لأنها إن تركت بحالها تخدش وتخمش ~~وتضر وتجمع الوسخ وربما أجنب ولم يصلها ماء فلا يزال جنبا (وادفنوا فلا ~~ماتكم) أي غيبوا ما قطعتموه منها في الأرض فإن جسد المؤمن ذو حرمة (ونقوا ~~براجمكم) أي بالغوا في تنظيف ظهور عقد مفاصل أصابعكم (ونظفوا لثاتكم) لحوم ~~أسنانكم (من) أثر نكهتكم (الطعام) لئلا يبقى فيه الوضر فتتغير النكهة ~~(واستاكوا) نظفوا أفواهكم بخشن يزيل القلح ms1245 (ولا تدخلوا على قمرا) أي مصغرة ~~أسنانكم من شدة الخلوف (بخرا) أي رائحة نكهتكم منتنة منكرة (الحكيم) ~~الترمذي (عن عبد الله بن بسر) المازني وفيه راو مجهول # (قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة) يكون (يوم الخميس والغسل واللباس ~~والطيب يوم الجمعة) دلت الأخبار الصحيحة على حصول سنة القص والنتف والحلق ~~أي وقت كان لكن الأولى كون الثلاثة الأولى يوم الخميس والثانية يوم الجمعة ~~والضابط الحاجة وجاء في بعض الأخبار أنه يفعل كل أربعين وفي بعضها كل أسبوع ~~ولا تعارض لأن الأربعين أكثر المدة والأسبوع أقلها واختلف فيه اختلافا ~~كثيرا بينته في الشرح الكبير (التميمي) أبو القاسم اسمعيل بن محمد بن الفضل ~~(في مسلسلاته فر عن علي) أمير المؤمنين قال القرافى في إسناده من يحتاج ~~للكشف عنه # (قفلة) هي المرة من القفول وهي الرجوع من سفر (كغزوة) أي رب قفلة تساوي ~~الغزو لرجحان مصلحة الرجوع على مصلحة المضي للغزو ككون العدو أضعافنا أو ~~خوف على الحرم أو أراد أن أجر الغازي في انصرافه كأجره في ذهابه (حم د ك عن ~~ابن عمرو) ابن العاص // وإسناده صحيح // # (قل هو الله أحد) مع كونها ثلاث آيات (تعدل ثلث القرآن) لأن القرآن قصص ~~وأحكام وصفات وهي متمحضة للصفات فهي ثلثه أو لأن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ~~ثواب ثلث القرآن بغير مضاعفة (مالك حم خ دن عن أبي سعيد) الخدري (خ عن ~~قتادة بن النعمان م عن أبي الدرداء ت ه عن أبي هريرة ن عن أبي أيوب حم ه عن ~~أبي مسعود الأنصاري) البدري (طب عن ابن مسعود وعن معاذ) معا (حم عن أم ~~كلثوم بنت عقبة البزار عن جابر) بن عبد الله (أبو عبيد) القاسم بن سلام (عن ~~ابن عباس) وهو متواتر # (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) أي تساويه لأن معانيه آيلة إلى ثلاثة ~~علوم علم التوحيد وعلم الشرائع وعلم تهذيب الأخلاق وهي تشتمل على القسم ~~الأشرف منها (وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع القرآن) كما مر (فائدة) لسورة ~~الإخلاص أسماء ms1246 كثيرة منها أسماء ذكرت في أحاديث متفرقة سورة التجريد سورة ~~التفريد سورة التوحيد سورة الإخلاص سورة النجاة سورة الولاية لأن من عرف ~~الله تعالى على هذا الوجه فقد والاه سورة النسبة لأنها وردت جوابا لقول ~~الكفار أنسب لنا ربك سورة المعرفة لأن معرفته تعالى لا تتم إلا بمعرفتها ~~سورة الصمد سورة الأساس المانعة لأنها تمنع من فتاني القبر المحضرة لأن ~~الملائكة تحضر عند سماعها المنفرة لأن الشيطان ينفر من قراءتها سورة ~~البراءة لأن قارئها يبرأ من الشرك المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد ~~سورة النور # PageV02P197 # سورة الأمان (طب ك عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ابن لهيعة # (قل اللهم اجعل سريرتي خيرا من علانيتي واجعل علانيتي صالحة اللهم إني ~~أسألك من صالح ما تؤتى الناس من المال والأهل والولد غير الضال ولا المضل) ~~أي غير الضال في نفسه أو المضل لغيره (ت عن عمر) بن الخطاب قال قال لي رسول ~~الله يا عمر قل إلى آخره # (قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شئ ومليكه أشهد ~~أن لا إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قلها إذا أصبحت ~~وإذا أمسيت وإذا أخذت مضجعك) تضمن الاستعاذة من الشر وأسبابه وغايته فإن ~~الشر كله إما يصدر من النفس أو من الشيطان وغايته اما أن يعود على العامل ~~أو أخيه المسلم فتضمن الحديث مصدري الشر الذي يصدر عنهما وغايته (حم د ت حب ~~ك عن أبي هريرة) // وأسانيده صحيحة // # (قل اللهم إني أسألك نفسا مطمئنة) أي مستقرة تقطع بوحدانيتك بحيث (تؤمن ~~بلقائك) أي بالبعث بعد الموت (وترضى بقضائك وتقنع بعطائك) أي تسكن تحت ~~مجاري أحكامك (هب والضياء عن أبي أمامة) وفيه مجاهيل # (قل اللهم إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير فارزقني ك عن ~~بريدة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي) فإنه لن يدخل ~~الجنة أحد بعمله ولا الأكابر إلا أن يتغمدهم الله برجمته ms1247 (ك والضياء عن ~~جابر) // بإسناد حسن // # (قل إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح (بسم الله على نفسي وأهلي ومالي فإنه ~~لا يذهب لك شئ) هذا من الطب الروحاني المشروط نفعه بالإخلاص وحسن الاعتقاد ~~(ابن السني في عمل يوم وليلة عن ابن عباس) قال شكا رجل إلى المصطفى أنه ~~يصيبه الآفات فأمره به وإسناده كما في الأذكار // ضعيف // # (قل كلما أصبحت وإذا أمسيت بسم الله على ديني ونفسي وولدي وأهلي ومالي) ~~فإنه لا يذهب لك شئ (ابن عساكر عن ابن مسعود # قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء) الكلمات (تجمع لك ~~دنياك وآخرتك) أي أمور دنياك وأمور آخرتك (حم م ه عن طارق) بن أشيم ~~(الأشجعي) والد أبي مالك # (قل اللهم إني ظلمت نفسي) بارتكاب ما يوجب العقوبة (ظلما كثيرا) بالمثلثة ~~في غالب الروايات وفي رواية بموحدة فينبغي كما في الأذكار الجمع بينهما ~~(وإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت) لأنك الرب المالك (فاغفر لي مغفرة) أي عظيمة ~~لا يدرك كنهها وزاد (من عندك) لأن الذي عنده لا يحيط به وصف واصف (وارحمني ~~إنك أنت الغفور الرحيم) قابل اغفر بالغفور وارحم بالرحيم فهذا عبد اعترف ~~بالظلم ثم التجأ إليه مضطر ألا يجد لذئبه ساترا غيره فسأله المغفرة (حم ق ت ~~ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن أبي بكر) الصديق # (قل آمنت بالله) أي جدد أيمانك بالله ذكرا بقلبك ونطقا بلسانك (ثم استقم) ~~أي الزم عمل الطاعات والانتهاء عن المخالفات إذ لا يمكن مع شئ من العوج ~~فإنها ضده (حم م ت ه ن عن سفيان) بتثليث أوله (ابن عبد الله النقفي) ~~الطائفي له صحبة # (قل اللهم اهدني وسددني واذكر بالهدى هدايتك الطريق وبالسداد سداد السهم) ~~أمره بأن يسأل الله الهداية والسداد وأن يكون في ذكره وخاطره أن المطلوب ~~هداية كهداية من ركب متن الطريق وأخذ في المنهج المستقيم وسدادا كسداد ~~السهم نحو الغرض (م د ن عن علي # قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش) أي طول ms1248 الحياة (والمال) # PageV02P198 # يعنى قلب الشيخ كامل الحب للمال محتكم كاحتكام قوة الشباب في شبابه (م ه ~~عن أبي هريرة # قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال) قد عرفت معناه مما ~~قبله وقيل وصفه بكونه شابا لوجود هذين الأمرين فيه اللذين هما في الشاب ~~أكثر (حم ت ك عن أبي هريرة عد وابن عساكر عن أنس) قال ك على شرطهما وأقره ~~الذهبي # (قلب المؤمن حلو يحب الحلاوة) أشار إلى أن المؤمن الخير في الحيوان ~~كالنحل يأخذ أطايب الشجر والنور الحلو ثم يعطى الناس ما يكثر نفعه ويحلو ~~طعمه (هب عن أبي أمامة) ثم قال البيهقي // متنه منكر وفي إسناده مجهول // ~~خط عن أبي موسى) وقال // موضوع // # (قلب شاكر ولسان ذاكر وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما ~~اكتنز الناس) أي خير مما اتخذوه كنزا وذخرا (هب عن أبي أمامة) // وإسناده ~~حسن // # (قلوب ابن آدم) كذا في نسخ ولعله من تصرف النساخ وإنما هو بني آدم (تلين ~~في الشتاء وذلك لأن الله تعالى خلق آدم من طين والطين يلين في الشتاء) ~~فتلين فيه تبعا لأصلها والمراد بلينها أنها تصير سهلة منقادة للعبادة أكثر ~~(حل عن معاذ) بن جبل قال الذهبي باطل شبه الموضوع # (قليل الفقه) وفي رواية العلم وفي أخرى التوفيق (خير من كثير العبادة) ~~لأنه المصحح لها (وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب ~~برأيه) أراد أن العالم وإن كان فيه تقصير في عبادته أفضل من جاهل مجتهد # (وإنما الناس رجلان مؤمن وجاهل فلا تؤذ المؤمن ولا تحاور) بحاء مهملة من ~~المحاورة (الجاهل) أي لا تكالمه وفيه النهي عن المجادلة (طب عن ابن عمرو) ~~بن العاص وفيه ابن اسحق # (قليل التوفيق خير من كثير العقل) فإن التوفيق رأس المال إذ هو خلق قدرة ~~الطاعة في العبد (والعقل في أمر الدنيا مضرة والعقل في أمر الدين مسرة) لأن ~~زيادته في الأمور الدنيوية تفضى بصاحبها إلى الدهاء والمكر وذلك مذموم (ابن ~~عساكر عن أبي ms1249 الدرداء # قليل العمل ينفع مع العلم) فإنه يصححه (وكثير العمل لا ينفع مع الجهل) ~~لأن المتعبد بغير علم كالحمار في الطاحون كما يأتي في خبر (فر عن أنس) بن ~~مالك # (قليل) من المال (تؤدي شكره) يا ثعلبة الذي قال ادع الله أن رزقني مالا ~~(خير من كثير لا تطيقه) تمامه إما تريد أن تكون مثل رسول الله لو سألت الله ~~أن يسيل لي الجبال ذهبا لسالت (البغوى والباوردي) بموحدة أوله (وابن قانع ~~وابن السكن وابن شاهين) كلهم في الصحابة (عن أبي أمامة) الباهلي (عن ثعلبة ~~بن حاطب) بمهملتين أو ابن أبي حاطب الأنصاري قال البيهقي // في إسناده نظر ~~// # (قم فصل فإن في الصلاة شفاء) من الأمراض القلبية والبدنية والهم والغم ~~واستعينوا بالصبر والصلاة (حم ه عن أبي هريرة # قم فعلمها) أي المرأة التي تريد أن تتزوجها وليس معك صداق (عشرين آية) من ~~القرآن (وهي) إذا وقع العقد (امرأتك) فيه أن أقل الصداق غير مقدر وأنه يجوز ~~جعل تعليم القرآن صداقا وإليه ذهب الشافعي مخالفا للثلاثة (د عن أبي هريرة) ~~// بإسناد حسن // # (قمت على باب الجنة) فتأملت من فيها (فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا ~~أصحاب الجد) بفتح الجيم أي الأغنياء (محبوسون) في العرصات لطول حسابهم ~~(إلا) في رواية بدلها غير وهي بمعنى لكن (أصحاب النار) أي الكفار (فقد أمر ~~بهم إلى النار) فلا يوقفون في العرصات بل يساقون إليها (وقمت على باب ~~النار) فنظرت من فيها (فإذا عامة من دخلها النساء) لأنهن # PageV02P199 # يكفرن العشير وينكرن الإحسان (حم ق ن عن أسامة بن زيد # قرائم منبري رواتب في الجنة) يقال رتب الشئ إذا استقر ودام وعد المؤلف ذا ~~من خصائصه (حم ن حب عن أم سلمة طب ك عن أبي واقد) بالقاف الليثي // بإسناد ~~ضعيف // # (قوام أمتي بشرارها) أي استقامة أمتي وانتظام أحوالها إنما يكون بوجود ~~الأشرار فيها فإن هذا العالم لا يتم نظامه إلا بوجود الشرور فيه كما ذكره ~~الحكماء وفي نسخ قوام أمتى شرارها بإسقاط الموحدة من شرار وضم ms1250 القاف وشد ~~الواو أي القائمون بأمورها وهم الأمراء شرار الناس غالبا (حم م عن ميمون بن ~~سنباذ) بكسر السين المهملة وذال معجمة أبو المغيرة العقيلي قيل له صحبة قال ~~الذهبي وفيه نظر # (قوام المرء عقله ولا دين لمن لا عقل له) لأن العقل هو الموقف على أسرار ~~الدين ورتبة كل إنسان في الدين على قدر رتبة عقله (هب عن جابر) ثم قال ~~البيهقي تفرد به حامد بن آدم وهو متهم بالكذب # (قوا بأموالكم عن إعراضكم) أي اعطوا الشاعر ونحوه ممن تخافون لسانه ما ~~تدفعون به شر وقيعته في إعراضكم (وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه) فيقبل على ~~أهل الشر ويداريهم لسلامة دينه (عد وابن عساكر عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه) قال الأوزاعي معناه صفروا الأرغفة (طب عن ~~أبي الدرداء) // وإسناده حسن وقيل ضعيف # (قولوا اللهم صل على محمد) أي عظمهفي الدنيا بأعلاء ذكره وإبقاء شرعه وفي ~~الآخرة بتشفيعه في أمته // (وعلى آل محمد كما صليت على إبراهيم وعلى آل ~~إبراهيم) ذريته من اسمعيل واسحق والمراد المسلمون بل المتقون منهم (إنك ~~حميد) فعيل من الحمد بمعنى محمود (مجيد) من المجد وهو صفة من كمل في الشرف ~~وهو مستلزم للعظمة والجلال (اللهم بارك على محمد) أي أثبت وأدم ما أعطيته ~~من التشريف والكرامة (وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم) ~~التشبيه ليس من الحاق الناقص بالكامل بل من حال من لا يعرف بما يعرف (أنك ~~حميد) تذييل للكلام المتقدم وتقرير له على العموم أي أنك فاعل ما تستوجب به ~~الحمد من النعم المتكاثرة (مجيد) كثير الإحسان (حم ق د ن ه عن كعب بن عجرة) ~~قال قلنا يا رسول الله قد علمنا كيف نسلم عليك فكيف نصلي عليك فذكره # (قولوا خيرا تغنموا) بقول الخير إذا نوى به نشرا الخير وتعليمه (واسكتوا ~~عن شر تسلموا) كما مر تقريره (القضاعي عن عبادة بن الصامت) // وإسناده صحيح ~~// # (قوموا) أيها الأنصار أو جميع من حضر منهم ومن المهاجرين (إلى سيدكم) سعد ms1251 ~~ابن معاذ القادم عليكم لما له من الشرف المقتضى للتعظيم أو معناه قوموا ~~لإعانته في النزول عن الدابة لمرضه (د عن أبي سعيد) الخدري // وإسناده صحيح ~~// # (قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله) بقصد إعلاء كلمة الله (خير من ~~قيام ستين سنة) أي من التهجد بالليل مدة ستين سنة وهذا فيما إذا تعين ~~القتال (عدو ابن عساكر عن أبي هريرة) // وإسناده ضعيف // # (قيدوه كل) أي قيد ناقتك وتوكل على الله فإن التقييد لا ينافي التوكل (هب ~~عن عمرو بن أمية الضمري) الكناني قال يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل قال ~~بل قيد وتوكل // وإسناده جيد // # (قيدوا العلم بالكتاب) لأنه يكثر على السمع فتعجز القلوب عن حفظه وقد كره ~~كتابة العلم جمع منهم ابن عباس ثم انعقد الإجماع الآن على الجواز ولا ~~يعارضه حديث مسلم لا تكتبوا عني شيأ غير القرآن لأن أنهى خاص بوقت نزوله ~~خوف لبسه بغيره أو أنهى متقدم والإذن ناسخ عند أمن اللبس والحفظ # PageV02P200 # قرين العقل والنسيان كائن لا محالة وأول من نسي آدم فنسيت ذريته فقيد ~~بالكتابة لئلا يفوت ويدرس فالكتابة تدبير من الله لعباده وهي حروف مصورة ~~علائم على المعاني فكتابة العلم مستحبة وقيل واجبه لأن العلم في إدبار ~~والجهل في إقبال (الحكيم) في نوادره (وسموية عن أنس) بن مالك (طب ك عن ابن ~~عمرو) بن العاص // وإسناده صحيح // # (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل) من القيلولة وهي النوم في الظهيرة فتندب ~~لإعانتها على قيام الليل (طس وأبو نعيم في الطب) وكذا الديلمي (عن أنس) بن ~~مالك وفي إسناده كذاب فقول المؤلف حسن غير صواب # (قيم الدين الصلاة وسنام العمل الجهاد وأفضل أخلاق الإسلام الصمت) أي ~~السكوت عما لا ينبغي (حتى يسلم الناس منك) أي من لسانك ويدك (ابن المبارك) ~~في الزهد (عن وهب) ابن منبه (مرسلا) هو الصنعاني الإخباري # (القائم بعدي) بالخلافة وهو الصديق (في الجنة والذي يقوم بعده) وهو عمر ~~في الجنة (والثالث) وهو عثمان في الجنة (والرابع) وهو علي (في الجنة) إذ ms1252 هم ~~خلافاؤه حقا وبعدهم إنما صار ملكا (ابن عساكر عن ابن مسعود) // بإسناد ضعيف ~~// # (القاتل لا يرث) من المقتول شيأ أخذ بعمومه الشافعي فمنع توريثه مطلقا ~~وقال أحمد إلا الخطأ وورثه مالك من المال دون الدية (ت ه عن أبي هريرة) // ~~بإسناد ضعيف لكن له شواهد تقوية // # (القاص) الذي يقص على الناس ويعظهم ويأتي بأحاديث باطلة أو يعظ ولا يتعظ ~~(ينتظر المقت) من الله تعالى (والمستمع) للعلم الشرعي (ينتظر الرحمة) منه ~~تعالى (والتاجر الصدوق) الأمين (ينتظر الرزق) أي الربح من الله (والمحتكر) ~~حابس الطعام الذي تعم الحاجة إليه ليبيعه بأغلى (ينتظر اللعنة) أي الطرد ~~والبعد عن مواطن الرحمة (والنائحة) على الميت (ومن حولها) من النسوة اللاتي ~~يساعدنها (من) كل (امرأة مستمعة) إلى نوحهن (عليهن لعنة الله والملائكة ~~والناس أجمعين) إن لم يتبن والحديث مسوق للزجر والتنفير من فعل ذلك أو ~~الإصغاء إليه أو الرضا به فإنه حرام (طب عن ابن عمر) بن الخطاب (وابن عمرو) ~~بن العاص (وابن عباس وابن الزبير) // وفي إسناد وضاع // # (القبلة بحسنه والحسنة بعشرة حل عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه عنه الديلمي # (القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة) قال جبريل إلا الدين فقال رسول الله ~~[صلى الله عليه وسلم] (إلا الدين) أي ما تعلق بذمته من دين الآدمي لأن حق ~~الآدمي لا يسقط إلا بعفو أو وفاء (م عن ابن عمرو) بن العاص (ت عن أنس) ابن ~~مالك # (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة والأمانة في الصلاة ~~والأمانة في الصوم والأمانة في الحديث وأشد ذلك الودائع) حيث أمكنه ردها ~~إلى أهلها أو الإيصاء بها فلم يفعل (طب حل عن ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة ~~والنفساء شهادة) أي هم شهداء الآخرة وقد مر موضحا (حم والضياء عن عبادة بن ~~الصامت) وفيه راو لم يسم # (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة ~~والحرق شهادة والسيل) بكسر المهملة ومثناة تحتية ms1253 أي الغرق في الماء كذا ~~ضبطه المؤلف بخطه وفي كثير من الأصول السل (والنفساء يجرها ولدها بسررها ~~إلى الجنة) أفردها عما قبلها لأنها أرفع درجة (حم عن راشد ابن حبيش) صحابي ~~// وإسناده صحيح // فقول المؤلف حسن تقصير # (القدر) بالتحريك (نظام # PageV02P201 # التوحيد فمن وحد الله وآمن بالقدر فقد استمسك بالعروة الوثقى) لأن من قطع ~~بأن الخلق لو أجمعوا على أن ينفعوه لم ينفعوه إلا بشئ قدره الله له ولو ~~أجمعوا على أن يضروه لم يضروه إلا بشئ قدره الله عليه وطرح الأسباب فقد ~~استمسك بها (طس عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # القدر سر الله) تمامه عند مخرجه فلا تفشوا سر الله قال بعضهم استأثر ~~تعالى بسر القدر ونهى عن طلبه ولو كشف لهم عنه وعن عاقبة أمرهم لما صح ~~التكليف ولم يذكر له مخرجا وقد خرجه أئمة مشاهير منهم أبو نعيم وابن عدي // ~~وهو ضعيف // # (القدرية مجوس هذه الأمة) لأن قولهم أن أفعال العباد مخلوقة بقدرهم يشبه ~~قول المجوس القائلين بأن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة (أن مرضوا ~~فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم) أي تحضروا جنائزهم ولا تصلوا عليهم ~~لاستلزام ذلك الدعاء لهم بالصحة والمغفرة (د ك عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ~~انقطاع # (القراء عرفاء أهل الجنة) لأن فيها أمراء وعرفاء فالأمراء الأنبياء ~~والعرفاء القراء (ابن جميع) بضم الجيم (في معجمه والضياء) في مختارته (عن ~~أنس) // بإسناد فيه متهم // # (القرآن شافع مشفع) أي مقبول الشفاعة (وما حل مصدق) بالبناء للمفعول (من ~~جعله أمامه) بفتح الهمزة أي اقتدى به بالتزام ما فيه من الأحكام (قاده إلى ~~الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار) لأنه القانون الذي تستند إليه السنة ~~والإجماع والقياس فمن لم يجعله أمامه فقد بنى على غير أساس (حب هب عن جابر) ~~بن عبد الله (طب هب عن ابن مسعود) // وفيه ضعف // # (القرآن غني) بكسر المعجمة منونا (لا فقر بعده) أي فيه غنى لقلب المؤمن ~~إذا استغنى بمتابعته عن متابعة غيره (ولا غنى دونه) لأن ms1254 جميع الموجودات ~~عاجزة فقيرة ذليلة فمن استغنى بفقير زاد فقره ومن تعلق بغير الله انقطع ~~حبله (ع ومحمد بن نصر) والطبراني (عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا محتسبا كان له ~~بكل حرف) يقرؤه من الثواب (زوجة) في الجنة (من الحور العين) غير ماله من ~~نساء الدنيا (طس عن عمر) بن الخطاب قال في الميزان // باطل // # (القرآن يقرأ على سبعة أحرف ولا تماروا في القرآن فإن مراء في القرآن ~~كفر) أي كفر للنعمة (حم عن أبي جهيم) تصغير جهم ابن حذيفة // وإسناده صحيح ~~// # (القرآن هو النور المبين) أي الضياء الذي يستضاء به إلى سلوك سبيل الهدي ~~قال الغزالي لولا أن أنوار كلام الله غشيت بكسوة الحروف لما أطاقت القوة ~~البشرية سماعه لعظمته وسلطانه وسبحات نوره ولولا تثبيت الله لموسى لما أطاق ~~سماعه مجردا عن كسوة الحروف والأصوات كما لم يطق الجبل مبادى تجليه حتى صار ~~دكا (والذكر) أي المذكور أو ما يتذكر به أي يتعظ (الحكيم) المحكم آياته أو ~~ذو الحكمة (والصراط المستقيم) أي هو مثل الصراط المستقيم في كونه يوصل ~~سالكه إلى الفوز بالسعادة العظمى قال الحكيم القرآن عسكر المؤمن وجند الله ~~الأعظم فيه الوعد والوعيد وبه ينقمع العدو وتذل النفس وتنقاد لسلوك الصراط ~~المستقيم (هب عن رجل) صحابي // وإسناده ضعيف // # (القرآن هو الدواء) شفاء لما في الصدور فهو شفاء للأدواء القلبية ~~والبدنية لكن لا يحسن التداوي به إلا الموفقون (السجزى في) كتاب (الإبانة ~~والقضاعي عن علي) أمير المؤمنين // وإسناده حسن // # (القصاص ثلاثة أمير أو مأمور أو مختال) وهو من لم يأذن له الإمام أو ~~نائبه لأن دخوله في عهدة من لم يخاطب به دليل على # PageV02P202 # اختياله (طب عن عوف بن مالك وعن كعب بن عياض) // وإسناده حسن // # (القضاة ثلاثة اثنان في النار و) قاض (واحد في الجنة رجل علم الحق فقضى ~~به فهو في الجنة ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار ورجل عرف الحق فجار ~~في الحكم فهو ms1255 في النار) هذا تقسيم بحسب الوجود لا بحسب الحكم ورتبة القضاء ~~شريفة لمن تبع الحق وحكم على علم بغير هوى وقليل ما هم (ع ك عن بريدة) قال ~~الذهبي صححه الحاكم والعهدة عليه # (القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض قضى بالهوى فهو في ~~النار وقاض قضى بغير علم فهو في النار) وإن إصاب (وقاض قضى بالحق فهو في ~~الجنة) فيه إنذار عظيم للقضاة التاركين للعدل والمفتى أقرب إلى السلامة من ~~القاضي لأنه لا يلزم بفتواه (طب عن ابن عمر) // بإسناد صحيح // # (القلب ملك وله جنود) أي اتباع (فإذا صلح الملك صلحت جنوده وإذا فسد ~~الملك فسدت جنوده) أي هو أصل الكل أن أفسده صاحبه فسد الكل وإن أصلحه صلح ~~الكل فهو كالشجرة وجميع الأعضاء أغصانها (والأذنان قمع والعينان مسلحة) أي ~~سلاح يتقي بهما (واللسان ترجمان) عما في الضمير (واليدان جناحان والرجلان ~~بريد والكبد رحمة) أي فيه الرحمة (والطحال ضحك) أي الضحك في الطحال ~~(والكليتان مكر) أي فيهما المكر (والرئة نفس) أي النفس بالتحريك في الرئة ~~هكذا نعت رسول الله الإنسان كما في خبر الطبراني بين به كيف كان القلب ملكا ~~والجوارح جنوده (هب عن أبي هريرة) وعده في الميزان من المناكير # (القلس) بفتح القاف واللام وسين مهملة ما خرج من الحلق من طعام أو شراب ~~إذا كان ملء الفم أو دونه فإذا غلب فهو قئ فالقلس بفتحتين اسم للمقلوس فعل ~~بمعنى مفعول (حدث) أي ينقض الوضوء وبه أخذ أحمد وأبو حنيفة وشرط أن يملأ ~~الفم وقال الشافعي لا نقض به لما ورد عنه عليه السلام أنه قاء وغسل فمه ولم ~~يتوضأ فقيل له ألا تتوضأ فقال حدث القئ غسله (قط عن الحسن عن علي) بإسناد ~~واه // # (القناعة مال لا ينفد) لأنها تنشأ من غنى القلب بقوة الإيمان ومزيد ~~الإيقان ومن قنع أمد بالبركة (القضاعي والديلمي عن أنس) // وإسناده واه // # (القنطار ألف أوقية) بألف التثنية (ك عن أنس) قال سئل المصطفى عن قوله ~~تعالى والقناطير المقنطرة فذكره قال ms1256 ك على شرطهما ورد بأنه // منكر // # (القنطار اثنتا عشرة ألف أوقية) بضم الهمزة وشد المثناة التحتية (كل ~~أوقية خير مما بين السماء والأرض) قاله في تفسير القناطير المقنطرة قال أبو ~~عبيد لا تعرف العرب وزن القنطار وقال ابن الأثير الأوقية في غير هذا الحديث ~~نصف سدس رطل وهو جزء من اثني عشر جزأ ويختلف باختلاف البلدان (ه حب عن أبي ~~هريرة) // بإسناد صحيح // # (القهقهة) في الصلاة (من الشيطان والتبسم) فيها (من الله) فتنقض القهقهة ~~الوضوء دون التبسم وبه أخذ الحنفية (طس عن أبي هريرة) ### | (حرف الكاف) # (كاتم العلم) عن أهله (يلعنه كل شئ حتى الحوت في البحر والطير في السماء) ~~لما مر أن العلم يتعدى نفعه إليهما فكتمه أضرار بهما وبغيرهما (ابن الجوزي ~~في) كتاب (العلل) المتناهية في الأحاديث الواهية (عن أبي سعيد) الخدري ثم ~~قال أن فيه كذابا # (كاد الحليم أن يكون نبيا) أي قرب من درجة النبوة وكاد من أفعال المقاربة ~~قال العسكري كذا رواه المحدثون # PageV02P203 # ولا تكاد العرب تجمع بين كاد وأن (خط عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (كاد الفقر) أي الاضطرار إلى ما لابد منه (أن يكون كفرا) أي قارب أن يوقع ~~في الكفر لأنه يحمل على عدم الرضا بالقضاء وتسخط الرزق وذلك يجر إلى الكفر ~~وفي الفقر قال ابن دقيق العيد # (لعمري لقد قاسيت بالفقر شدة وقعت بها في حيرة وشتات) # (فإن بحت بالشكوى هتكت مر وأتى ... وإن لم أبح بالضر خفت مماتي) # (وكاد الحسد أن يكون سبق القدر) أي كاد الحسد في قلب الحاسد أن يغلب على ~~العلم بالقدر فلا يرى أن النعمة التي حسد عليها إنما صارت إليه بقضاء الله ~~وقدره (حل عن أنس) // وإسناده واه // # (كادت النميمة) أي قارب نقل الحديث من قوم لقوم على وجه الإفساد (أن تكون ~~سحرا) أي خداعا ومكرا وإخراجا للباطل في صورة الحق (ابن لال) في المكارم ~~(عن أنس // بإسناد ضعيف جدا // # (كافل اليتيم) أي القائم بأمره من نحو نفقة وكسوة وتأديب (له) كقريبه (أو ~~لغيره) كأجنبي (أنا ms1257 وهو كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى (في الجنة) أي ~~مصاحب لي فيها والقصد به الحث على الإحسان إلى الأيتام (م عن أبي هريرة # كان أول من أضاف الضيف إبراهيم) الخليل وهو الأب الحادي والثلاثون لنبينا ~~وهو أول من اختتن وقص شاربه ورأى الشيب ويسمى أبا الضيفان (ابن أبي الدنيا ~~في) كتاب (قرى الضيف عن أبي هريرة) # كان على موسى) بن عمران (يوم كلمه ربه كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف) بضم ~~الكاف وشد الميم قلنسوة صغيرة أو مدورة (وسراويل صوف) لعدم وجدانه ما هو ~~أرفع أو لقصد التواضع وترك التنعم أو أنه إتفاقي (وكانت نعلاه من جلد حمار ~~ميت) أي مدبوغ أو كان في شرعه جواز استعمال غير المدبوغ فلذلك قيل له أخلع ~~نعليك أي لأن لبس النعلين لا ينبغي بين يدي الملك ولبس النعل راحة فأمره ~~بخلع الراحة أو لتصيب قدميه بركة هذا الوادي فأخذ اليهود من فعله عدم ~~الصلاة في النعال والخفاف فأمر المصطفى بإهدار هذه الأفعال وقال صلوا في ~~نعالكم ولا تشبهوا باليهود (ت عن ابن مسعود) // وهو حديث منكر بل قيل موضوع ~~// # (كان داود) نبي الله (أعبد البشر) أي أكثرهم عبادة في زمنه أو مطلقا ~~والمراد أشكرهم (ت ك عن أبي الدرداء) وقال صحيح ورد # (كان أيوب) النبي (أحلم الناس) أي أكثرهم حلما (وأصبر الناس) أي أكثرهم ~~صبرا على البلاء (وأكظمهم لغيظ) لأنه تعالى شرح صدره فاتسع لتحمل مساوي ~~الخلق (الحكيم) في نوادره (عن ابن أبزعي) كذا في نسخ والذي في نوادر الحكيم ~~أبزى # (كان الناس يعودون داود يظنون أن به مرضا وما به شئ إلا شدة الخوف من ~~الله تعالى) لما غلب على قلبه من هيبة الجلال فلزمه الوجل حتى كاد يفلذ ~~كبده (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه متهم بالوضع # (كان زكريا) بالمد والقصر والشد والتخفيف (نجارا) أي حرفته ذلك وفيه أن ~~النجارة فاضلة لا دناءة فيها فلا تسقط المروأة (حم م عن أبي هريرة # كان نبي من الأنبياء) إدريس أو دانيال أو ms1258 خالد بن سنان (يخط) أي يضرب ~~خطوطا كخطوط الرمل فيعرف الأمور بالفراسة بتوسط تلك الخطوط (فمن وافق خطه) ~~أي من وافق خطه خطه في الصورة والحالة وهي قوة الخاطر في الفراسة وكماله في ~~العلم والورع (فذاك) الذي يصيب والأشهر نصب خطه فيكون الفاعل مضمرا وروى ~~بالرفع # PageV02P204 # فالمفعول محذوف (حم م د ن عن معاوية بن الحكم) السلمي قلت يا رسول الله ~~إني حديث عهد بجاهلية وقد جاء الله بالإسلام إلى أن قال ومنا رجال يخطون ~~فذكره # (كان رجل يداين الناس وكان يقول لفتاه) أي غلامه (إذا أتيت معسرا) وهو من ~~لم يجد وفاء (فتجاوز عنه) بنحو انتظار وحسن تقاض وقبول ما فيه نقص تافه ~~(لعل الله) أي عسى الله (أن يتجاوز عنا) أراد القائل نفسه لكن جمع الضمير ~~إرادة أن يتجاوز عمن فعل هذا الفعل (فلقي الله) بالموت (فتجاوز عنه) أي غفر ~~ذنوبه مع إفلاسه من الطاعات (حم ق ن عن أبي هريرة # كان هذا الأمر) الخلافة (في حمير) بكسر فسكون ففتح (فنزعه الله منهم ~~وجعله في قريش وسيعود إليهم) في آخر الزمان (حم طب عن ذي مخمر) ويقال ذي ~~مخبر ابن أخي النجاشي ورجاله ثقات # (كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطابا بني آدم) ولا يلزم ~~من تسويدها له أن تبيضه طاعات المؤمنين فقد يكون فائدة بقائه مسودا أنه ~~يأتي بسواده يوم القيامة شهيدا عليهم (طب عن ابن عباس) // بإسناد حسن // # (كان على الطريق غصن شجرة يؤذى الناس فأماطها رجل فأدخل الجنة) بسبب ~~إماطتها (ه عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (كبركبر) أي ليل الكلام أي ليبدأ بالكلام الأكبر قاله لجمع جاؤه للكلام ~~في قتيل فبدأ أصغرهم (حم ق د عن سهل بن أبي حثمة) بحاء مهملة ومثلثة (حم عن ~~رافع بن خديج # كبرت الملائكة على آدم أربعا) في الصلاة عليه وفيه رد لقول الفاكهي ~~الصلاة على الجنائز من خصائص هذه الأمة (ك عن أنس) بن مالك (حل عن ابن ~~عباس) قال ك صحيح ورده الذهبي # (كبرت ms1259 خيانة) أنثه باعتبار التمييز وهو فاعل معنى (أن تحدث أخاك حديثا هو ~~لك به مصدق وأنت له به كاذب) لأنه ائتمنك فيما تحدثه به فإذا كذبته فقد خنت ~~أمانته وخنت أمانة الإيمان فيما أوجب من نصيحة الإخوان) خدد عن سفيان بن ~~أسيد) بفتح الهمزة // وإسناده ضعيف // كما في الأذكار (حم طب عن النواس) بن ~~سمعان // بإسناد جيد // # (كبر) بفتح فضم عظم (مقتا عند الله الأكل من غير جوع والنوم من غير سهر ~~والضحك من غير عجب وصوت الرنة عند المصيبة والمزمار عند النعمة فر عن ابن ~~عمرو) بن العاص // وإسناده ضعيف // # (كبروا على موتاكم بالليل والنهار أربع تكبيرات) أي في الصلاة على الميت ~~(حم عن جابر) // بإسناد حسن // # (كبرى الله يا أم هانئ) التي قالت يا رسول الله دلني على عمل فإني قد ~~ضعفت وكبرت وبدنت (مائة مرة) أي قولي الله أكبر مائة (واحمدي الله) أي قولي ~~الحمد لله (مائة مرة وسبحي الله) قولي سبحان الله (مائة مرة) فإن ذلك (خير ~~من مائة فرس ملجم مسرج في سبيل الله) أي فإن ثواب هذه الكلمات لك أعظم من ~~ثواب إعداد تلك الخيول للجهاد (وخير من مائة بدنة) أي وثوابها أعظم من ثواب ~~مائة بدنة تنحر ويفرق لحمها على الفقراء (وخير من) عتق (مائة رقبة) أي ~~خلاصها من الرق زاد في رواية متقبلة (ه عن أم هانئ) أخت علي // وإسناده حسن # (كتاب الله القصاص) برفعهما على الابتداء والخبر وحذف مضاف أي حكمه ~~القصاص وينصب الأول على الاغراء أي الزموا كتاب الله ورفع الثاني على حذف ~~الخبر أي القصاص واجب والقصاص قتل القاتل بالمقتول وقلع السن بالسن وغير ~~ذلك (حم ق د ن ه عن أنس) بن مالك # (كتاب الله) أي القرآن (هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض) أي هو ~~العروة الوثقى التي يستمسك بها من أراد العروج إلى معارج القدس وجوار الحق ~~(ش وابن # PageV02P205 # جرير) الطبري (عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد حسن // # (كتب الله تعالى مقادير الخلائق) أي أجرى القلم ms1260 على اللوح بتحصيل ~~مقاديرها على وفق ما تعلقت به إرادته وليس المراد هنا أصل التقدير لأنه ~~أزلي (قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة) معناه طول الأمد وتكثير ~~ما بين الخلق والتقدير من المدد لا التحديد (وعرشه على الماء) أي قبل خلق ~~السموات والأرض قال بعضهم ذلك الماء هو العلم) (م عن ابن عمرو) بن العاص # (كتب ربكم على نفسه بيده قبل أن يخلق الخلق رحمتي سبقت غضبي (أي التزمها ~~تفضلا وإحسانا والكتابة باليد تصوير وتمثيل لإثباته وتقديره (ه عن أبي ~~هريرة) // وإسناده حسن // # (كتب على الأضحى) أي التضحية (ولم تكتب عليكم) أيها الأمة (وأمرت بصلاة ~~الضحى) أي يفعلها كل يوم في وقتها (ولم تؤمروا بها) أمر إيجاب بل ندبا (حم ~~طب) وأبو يعلى (عن ابن عباس) وطرقه ضعيفة لكن قال الهيثمي رجال أحمد رجال ~~الصحيح # (كتب على ابن آدم) أي قضى عليه وأثبت في اللوح المحفوظ (نصيبه من الزنا) ~~أي مقدماته من التمني والتخطى لأجله والتكلم فيه طلبا أو حكاية ونحو ذلك ~~وهو (مدرك ذلك لا محالة فالعينان زناهما النظر والأذنان زناهما الاستماع ~~واللسان زناه الكلام واليد زناها البطش والرجل زناها الخطا والقلب يهوى ~~ويتمنى ويصدق ذلك الفرج ويكذبه) أي بالإتيان بما هو المقصود من ذلك أو ~~بالترك ولما كانت المقدمات من حيث كونها طلائع تؤذن بوقوع ما هي وسيلة إليه ~~سمى ترتب المقصود عليها وعدم ترتبه صدقا وكذبا (م عن أبي هريرة # كثرة الحج والعمرة تمنع العيلة) أي الفقر أي هما سببان للغنى لخاصية ~~علمها الشارع (المحاملي) أبو الحسين بن إبراهيم (في أماليه عن أم سلمة) // ~~بإسناد فيه متهم // # (كخ كخ) بفتح الكاف وكسرها وسكون المعجمة مثقلا ومخففا وبكسره منونا ~~وغيره منون كلمة ردع للطفل على تناول شئ قالها للحسن وقد أخذ تمرة من ~~الصدقة فجعلها في فيه فزجره وقال (ارم بها) في رواية اطرحها وفي أخرى ألقها ~~ولا تعارض لأنه كلمه أولا بها فلما تمادى زاد (أما) بالتخفيف وفي رواية ~~بحذف همزة الاستفهام وهي مرادة (شعرت) ms1261 بالفتح فطنت أي أخفى على فطنتك (انا) ~~آل محمد (لا نأكل الصدقة) لحرمتها علينا والمراد الفرض لأنه الذي حرم على ~~آله (ق عن أبي هريرة # كذب النسابون) يعنى أنهم يدعون علم الأنساب وقد نفى الله علمها عن الناس ~~(قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا) أي هم من الكثرة بحيث لا يعلم عددهم ~~إلا الله قال أبو دحية أجمع العلماء على أن النبي كان إذا انتسب لم يجاوز ~~عدنان (ابن سعد وابن عساكر عن ابن عباس # كرامة) وفي رواية اكرام (الكتاب ختمة) زاد في رواية القضاعي وذلك قوله ~~تعالى {انى ألقى إلي كتاب كريم قيل وصفته بالكرم لكونه مختوما} {طب عن ابن ~~عباس} // بإسناد ضعيف // لا حسن خلافا لمن وهم # (كرم المرء دينه) أي به يشرف ويكرم ظاهرا وباطنا قولا وفعلا (ومروأته ~~عقله) لأن به يتمز عن الحيوان وبه يمنع نفسه من كل خلق دنئ ويكفها عن ~~الشهوات الرديئة ويؤدي إلى كل ذي حق حقه (وحسبه) بالتحريك (خلقه) بالضم أي ~~ليس شرفه بشرف آبائه بل بشرف أخلاقه وليس كرمه بكثرة ماله بل بمحاسن شيمه ~~(حم ك هق عن أبي هريرة) قال ك على شرط مسلم ورد # (كسب إلاماء حرام) أي بالزنا أو الغناء وكان أهل الجاهلية شأنهم ذلك ~~(الضياء عن أنس) // بإسناد صحيح // # (كسر عظم الميت) المسلم المحترم (ككسره حيا) في كونه # PageV02P206 # حراما شديد التحريم وما ذكر من أن الحديث هكذا هو ما وقع في نسخ الكتاب ~~والموجود في أصوله القديمة الصحيحة كسر عظم الميت وأذاه إلى آخره هكذا هو ~~عند مخرجيه المذكورين فسقط من قلم المؤلف وأذاه (حم د ه عن عائشة) // ~~بإسناد حسن // # (كسر عظم الميت) المحترم (ككسر عظم الحي في الإثم) لأنه محترم بعد موته ~~كاحترامه حال حياته وأفاد أن حرمة المؤمن بعد موته باقية (ه عن أم سلمة # كفى بالدهر) في رواية بالموت (واعظا) أي كفى بتقلبه بأهله مرفقا ملينا ~~للقلوب مبينا لقرب حلول الحمام (وبالموت مفرقا) بشد الراء وكسرها وهذا ~~الحديث معدود من الأمثال (ابن ms1262 السني في عمل يوم وليلة عن أنس) قال رجل ~~للنبي جارى يؤذيني فقال اصبر على أذاه وكف عنه أذاك فما لبث أن جاء فقال ~~مات فذكره # (كفى بالسلامة داء) لأن سلامة العبد في نفسه وماله وأهله من المصائب ~~تورثه البطر والعجب والكبر وتنسيه الآخرة وتحبب إليه الدنيا (فر عن ابن ~~عباس) // وإسناده ضعيف // # (كفى بالسيف شاهدا) قاله لما نزل قوله تعالى {والمحصنات من النساء} الآية ~~فقال سعد بن عبادة لو رأيت رجلا مع امرأتي لضربته بالسيف ولم أمهله لآتى ~~بأربعة شهداء وأخذ بقضيته أحمد فقال لو أقام بينة أنه وجده مع امرأته فقتله ~~أهدر (ه عن سلمة بن المحبق # كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع) أي لو لم يكن للرجل كذب إلا تحدثه ~~بكل ما سمعه لكفاءة في الكذب لأن جميع ما يسمعه ليس بصدق بل بعضه كذب فلا ~~يتحدث إلا بما ظن صدقه (د ك عن أبي هريرة # كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت) أي من يلزمه قوته وأفاد وجوب نفقة من ~~يقوت لتعليقه الإثم على تركه والكلام في موسر فيلزم القادر نفقة عياله (حم ~~د ك هق عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد صحيح // # (كفى بالمرء سعادة أن يوثق به في أمر دينه ودنياه) لأنه إنما يوثق به ~~ويعتمد عليه إذا كان أمينا عدلا فثقة المؤمنين به شهادة له بالصدق والوفاء ~~فيسعد بشهادتهم لأنهم شهداء الله في أرضه (ابن النجار) والقضاعي (عن أنس) ~~بن مالك # (كفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرب إليه) أي ما قربه إليه المضيف من ~~الضيافة فإن التكلف للضيف منهى عنه فإذا تسخط ما حضر فقد باء بشر عظيم (ابن ~~أبي الدنيا في) كتاب (قرى) بكسر القاف (الضيف وأبو الحسين بن بشران) بكسر ~~الموحدة (في أماليه عن جابر) بن عبد الله // بإسناد لا بأس به // # (كفى بالمرء علما أن يخشى الله) إنما يخشى الله من عباده العلماء (وكفى ~~بالمرء جهلا أن يعجب بنفسه) لجمعه بين العجب والكبر والاغترار بالله (هب عن ms1263 ~~مسروق مرسلا # كفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه) فالجاهل ~~أو العاصي إذا عبد الله وذل هيبة لله وخوفا منه فقد أطاع بقلبه فهو أطوع ~~لله من العالم المتكبر والعابد المعجب (حل عن ابن عمرو) بن العاص # (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) لأنه يسمع الصدق والكذب فإذا حدث ~~بكل ما سمع كذب لا محالة فالتحدث بكل مسموع مفسدة للصدق ومزراة بالزاي (م ~~عن أبي هريرة # كفى بالمرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع) تمامه قالوا وإن كان خيرا قال ~~وإن كان خيرا فهي مزلة إلا من رحمة الله وإن كان شرا فهو شر انتهى (طب) ~~وأبو نعيم (عن عمران بن حصين) // وإسناده ضعيف // خلافا للمؤلف # (كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع) أي لو لم يكن للرجل كذب إلا ~~تحدثه بكل ما سمع من غير مبالاة أنه صادق أو كاذب لكفاه من جهة الكذب لأن ~~كل # PageV02P207 # ما يسمعه ليس بصدق (وكفى بالمرء من الشح أن يقول) لمن له عليه دين (آخذ ~~حقي) منك كله بحيث (لا أترك منه شيأ) ولو تافها فإن ذلك شح عظيم ولهذا عد ~~الفقهاء المضايقة بالتافه مما ترد به الشهادة (ك عن أبي أمامة) وقال صحيح ~~ورد عليه # (كفى بالموت واعظا) كيف واليوم في الدور وغدا في القبور (وكفى باليقين ~~غنى) لأنه سكون النفس عند جولان الموارد في الصدر لتيقنك إن حركتك فيها لا ~~تنفعك ولا ترد عنك مقضيا فإذا رزق عبد السكون إلى قضاء الله فقد أوتي الغنى ~~الأكبر (طب عن عمار بن ياسر) وضفعه المنذري # (كفى بالموت مزهدا في الدنيا ومرغبا في الآخرة) كيف وقد أذهب ذكر الموت ~~لذة كل عيش وسرور كل نعيم (ش حم في الزهد عن الربيع بن أنس مرسلا) البصري ~~نزل خراسان # (كفى بك إنما أن تحبس عمن تملك قوته) مفعول تحبس وهذا حث على النفقة على ~~العيال وتحذير من التقصير فيها (م عن ابن عمرو) بن العاص # (كفى ببارقة ms1264 السيوف) أي بلمعانها (على رأسه) يعنى الشهيد (فتنة) فلا يفتن ~~في قبره ولا يسئل إذ لو كان فيه نفاق لفر عند التقاء الجمعين (ن عن رجل) ~~صحابي قال يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد فذكره # (كفى بك إثما أن لا تزال مخاصما) لأن كثرة المخاصمة تفضى إلى ما يذم ~~صاحبه (ت عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (كفى به شحا أن أذكر عند رجل فلا يصلي علي) أخذ به جمع فأوجبوا الصلاة ~~عليه كلما ذكر (ص عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (كفى بالرجل نصرا أن ينظر إلى عدوه في معاصي الله) فإنها تفضي به إلى ~~الهلاك (فر عن علي) ولم يذكر له سندا # (كفى بالرجل) من الشر والرجل وصف طردي (أي يكون بذيا فاحشا بخيلا) فيه أن ~~هذه الأخلاق الثلاثة مذمومة منهي عنها (هب عن عقبة بن عامر) الجهني # (كفى بالمرء في دينه) من الخسران ونقص الإيمان (أن يكثر خطؤه) أي إثمه ~~وذنوبه (وينقص حلمه وتقل حقيقته جيفة بالليل) أي نائم طول الليل كأنه جسد ~~ميت لا روح فيه لا يتهجد ولا يذكر الله (بطال بالنهار) لا حرفة له (كسول) ~~كثير الكسل عن القيام بالطاعة (هلوع) أي شديد الجزع والضجر (منوع) كثير ~~المنع للخير (رتوع) أي متوسع في الخصب أكول بنهمة وشره (حل) والديلمي (عن ~~الحكم بن عمير) وفيه بقية بن الوليد # (كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع إن كان خيرا فهي مزلة إلا من رحم ~~الله وإن كان شرا فهو شر) قال الحسن عني به المبتدع في دينه والفاسق في ~~دنياه وفيه إن الاشتهار مذموم وإن الخمول محمودا لا من شهره الله لنشر دينه ~~من غير طلب منه للشهرة (هب عن عمران بن حصين) // بإسناد فيه لين // # (كفاك الحية ضربة بالسوط) سواء (أصبتها أم أخطأتها) أراد وقوع الكفاية ~~بها في الإتيان بالمأمور ولم يرد المنع من الزيادة على ضربة (قط في الأفراد ~~هق عن أبي هريرة # كفارة الذنب الندامة) على فعله أي ندامته تغطى ms1265 ذنبه (ولو لم تذنبوا لأتى ~~الله بقوم يذنبون) فيستغفرون (فيغفر لهم) أي يلهمهم التوبة فيغفر لهم (حم ~~طب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن غير حسن # (كفارة المسجد) أي اللغط الواقع فيه (أن يقول العبد) بعد أن يقوم كما في ~~رواية الطبراني (سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك ~~لك أستغفرك وأتوب إليك) واستدل له بقوله تعالى {فإذا فرغت فانصب وإلى ربك ~~فارغب} ويسن ذلك في غير المسجد أيضا وإنما خصه لأنه # PageV02P208 # فيه أهم وأكد (طب عن ابن عمرو) بن العاص (وعن ابن مسعود) // وإسناده حسن ~~// # (كفارة النذر إذا لم يسم كفارة يمين) حمله الشافعية على نذر اللجاج ~~والغضب ومالك والجمهور على النذر المطلق وأحمد على نذر المعصية وجمع محدثون ~~على جميع أنواع النذر أما المقيد فلابد من الوفاء به (حم م عن عقبة بن ~~عامر) الجهني # (كفارة من اغتبت) أي ذكرته بما يكره في غيبته (أن تستغفر له) أي تطلب له ~~المغفرة من الله أي أن تعذر استحلا له وإلا تعين (ابن أبي الدنيا في) كتاب ~~فضل (الصمت عن أنس) بن مالك // وإسناده ضعيف // # (كفارات الخطايا أسباغ الوضوء على المكاره وأعمال الأقدام إلى المساجد) ~~أي السعي إليها لنحو صلاة (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) في المسجد أو غيره ~~فذلك يكفر الصغائر (ه عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (كفر) بضم فسكون بصيغة المصدر (بالله تبرؤ) أي ذو تبرؤ (من نسب وإن دق) ~~لأنه كذب على الله كأنه يقول ما خلقني الله من فلان بل من فلان والمراد كفر ~~النعمة (البزار عن أبي بكر) (الصديق // بإسناد حسن // # (كفر بامرئ ادعاء نسب لا يعرف أو جحده وإن دق) لما ذكر (ه عن ابن عمرو) ~~ابن العاص ورواه عنه أيضا أحمد وغيره # (كفر) فعل ماض (بالله العظيم عشرة من هذه الأمة الغال والساحر والديوث) ~~الذي لا يغار على أهله (وناكح المرأة) أي امرأته (في دبرها وشارب الخمر ~~ومانع الزكاة ومن وجد سعة ومات ولم يحج والساعي في ms1266 الفتن) بالإفساد (وبائع ~~السلاح من أهل الحرب ومن نكح ذات محرم منه) فكل منهم يكفر أن استحل ذلك لكن ~~ينبغي استثناء الوطء في دبر امرأته (ابن عساكر عن البراء) بن عازب # (كف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك) أي تؤجر عليه كما تؤجر على ~~الصدقة (ابن أبي الدنيا في الصمت عن أبي ذر) // وإسناده حسن // # (كف عنا جشاءك) بضم الجيم الريح الخارج من المعدة عند الشبع (فإن أكثرهم) ~~أي الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة) والنهي عن الجشاء نهى عن ~~سببه وهو الشبع وهو مذموم شرعا وطبا (ت ه عن ابن عمر) قال تجشأ رجل عند ~~النبي فذكره قال ت // حسن غريب // # (كف عنه أذاك واصبر لأذاه فكفى بالموت مفرقا) قاله لمن شكا أذى جاره له ~~فعاد قريبا وذكر أنه مات (ابن النجار عن أبي عبد الرحمن) عبد الله بن يزيد ~~(الحبلي مرسلا # كفوا صبيانكم) عن الانتشار (عند العشاء) بالكسر أي أول الليل (فإن للجن) ~~حينئذ (انتشارا) أي تفرقا (وخطفة) بالتحريك أي جماعة منهم يختطفون الأطفال ~~بسرعة (د عن جابر) بن عبد الله // بإسناد صحيح // # (كفوا عن أهل لا إله إلا الله) وهم من نطق بها أي مع نطقه بالشهادة ~~الثانية وإن لم يعلم ما في قلبه (لا تكفر وهم بذنب) ارتكبوه وإن كان من ~~أكبر الكبائر كالقتل والزنا والسرقة (فمن أكفر أهل لا إله إلا الله) أي حكم ~~بكفرهم (فهو إلى الكفر أقرب) منه إلى الإيمان فمخالف الحق من أهل القبلة ~~غير كافر ما لم يخالف ما هو من ضروريات الدين الحق كحدوث العالم وحشر ~~الأجساد (طب عن ابن عمر) // بإسناد حسن // # (كل آية في القرآن درجة في الجنة) فيقال للقارئ أرق على قدر ما كنت تقرأ ~~(ومصباح في بيوتكم) من كثرة أنوار الملائكة المقيضين للرحمة والمستمعين ~~للتلاوة (حل عن ابن عمرو) بن العاص // بإسناد ضعيف // # (كل ابن آدم يأكله التراب) أي كل أجزاء ابن آدم تبلى وتنعدم بالكلية (إلا ~~عجب الذنب) بفتح العين هامش ms1267 قوله أي ذو تبرؤ لا حاجة إلى تقدير ذو كما هو ~~ظاهر اه # PageV02P209 # وسكون الجيم العظم الذي في أصل صلبه فإنه قاعدة البدن فيبقى ليركب خلقه ~~منه (منه خلق) أي منه ابتدئ خلق الإنسان (ومنه يركب) خلقه عند قيام الساعة ~~وهذا عام خص منه الأنبياء ونحوهم (م د ن عن أبي هريرة # كل أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين) لا يناقضه أنت ومالك ~~لأبيك لأن معناه إذا احتاج لماله أخذه لا أنه يباح له ماله مطلقا (هق عن ~~حبان) بن أبي جبلة الجمعي بإسناد فيه ضعف وانقطاع فقول المؤلف صحيح غير ~~صحيح # (كل البواكي) علي موتاهن (يكذبن) فيما يصفنهم به من الفضائل والفواضل ~~(إلا أم سعد) بن معاذ فإنها لم تكذب فيما وصفته به (ابن سعد عن سعد بن ~~إبراهيم مرسلا) هو الزهري # (كل الخير أرجو من ربي) أي أؤمل منه أن يجمع في ما تفرق من الخيور في ~~الأنبياء وقد حقق الله رجاءه (ابن سعد) في طبقاته (وابن عساكر) في تاريخه ~~(عن العباس) بن عبد المطلب # (كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما شاء منها) أي جزاءه (إلى يوم القيامة إلا ~~عقوق الوالدين) أي الأصلين المسلمين (فإن الله يعجله لصاحبه) أي فاعله (في ~~الحياة الدنيا) وزاد قوله (قبل الممات) تأكيدا فلا يغتر العاق بتأخير ~~التأثير حالا بل يقع ولو بعد حين كما وقع لابن سيرين (طب ك عن أبي بكرة) ~~قال ك صحيح ورده الذهبي # (كل العرب) الموجودين حالتئذ (من ولد إسمعيل بن إبراهيم) أي كلهم ذريته ~~فليس من عربي إلا وهو منهم فأولاد جرهم ليسوا من العرب (ابن سعد عن علي) ~~بضم العين وفتح اللام بضبط المؤلف بخطه (ابن رباح مرسلا) هو اللخمي # (كل الكذب يكتب على ابن آدم) إثمه (إلا ثلاثا الرجل يكذب في الحرب) ~~لمصلحة محاربة الأعداء فلا يكتب عليه فيه إثم (فإن الحرب خدعة) بل قد يجب ~~إذا دعت إليه الضرورة (والرجل يكذب المرأة) أي حليلته أو نحو بنته ~~(فيرضيها) بذلك (والرجل يكذب بين ms1268 الرجلين) بينهما فتنة أو عداوة (ليصلح ~~بينهما) فالكذب في هذه الأحوال غير محرم بل قد يجب وحاصله أن الكذب تجري ~~فيه الأحكام الخمسة (طب وابن السني في عمل يوم وليلة) والخرائطي (عن ~~النواس) بن سمعان وفيه ضعف وانقطاع فقول المؤلف // حسن ممنوع // # (كل المسلم على المسلم) مبتدأ والخبر قوله (حرام) أي جميع أنواع ما يؤذيه ~~حرام ثم بين ذلك بقوله ماله أي أخذ (ماله) بنحو غصب (وعرضه) أي هتك عرضه ~~بلا استحقاق (ودمه) أي إراقة دمه بلا حق وجعلها كل المسلم وحقيقته لشدة ~~اضطراره إليها فالدم به حياته ومادته المال فهو ماء الحياة والعرض به قيام ~~صورته المعنوية (حسب امرئ من الشر) أي يكفيه منه في أخلاقه ومعاده (أن ~~يحتقر أخاه المسلم) أي يذله ويزد ربه ولا يعبأ به لأن الله أحسن تقويمه ~~وسخر له ما في السموات والأرض وسماه مسلما ومؤمنا وعبدا فاحتقاره احتقار ~~لما عظمه الله وشرفه (د ه عن أبي هريرة # كل أمتي معافى إلا المجاهرين) أي لكن المجاهرين بالمعاصي لا يعافون من ~~جاهر بكذا بمعنى جهر به والمراد الذين يجاهر بعضهم بعضا بالتحدث بالمعاصي ~~(وإن من الجهار) كذا في نسخة المؤلف والذي وقفت عليه بخط الحافظ الإجهار أي ~~الإظهار والإذاعة (أن يعمل الرجل بالليل عملا) سيئا (ثم يصبح وقد ستره الله ~~فيقول) للناس (عملت البارحة) أي أقرب ليلة مضت (كذا وكذا وقد بات يستره ربه ~~ويصبح يكشف ستر الله عنه) بإظهار ذنبه في الملا وذلك جناية منه على ستر ~~الله الذي أسد له عليه (ق عن أبي هريرة # كل أمتي معافى) بفتح الفاء مقصور بمعنى عفا الله # PageV02P210 # عنه أو سلمه الله وسلم منه (إلا المجاهرين) أي المعلنين بالمعاصي ثم فسر ~~المجاهر بأنه (الذي يعمل العمل بالليل فيستره ربه ثم يصبح فيقول يا فلان ~~إني عملت البارحة كذا وكذا فيكشف ستر الله عز وجل) عنه فيؤاخذ به في الدنيا ~~بإقامة الحد عليه وفي العقبى بالعقاب لأن من صفاته تعالى ستر القبيح ~~فإظهاره كفر بهذه النعمة واستهانة بستره ms1269 وتخصيص الليل لا لإخراج النهار بل ~~لوقوع ذلك غالبا دون النهار (طس عن أبي قتادة) // بإسناد ضعيف // # (كل أمتي يدخلون الجنة) أي أمة الإجابة (إلا من أبي) بفتح الهمزة ~~والموحدة من عصى منهم بترك الطاعة التي هي سبب لدخولها لأن من ترك ما هو ~~سبب لشئ لا يوجد بغيره فقد أبى أي امتنع فاستثناؤهم تغليظا عليهم أو أراد ~~أمة الدعوة ومن أبى من كفر بامتناعه عن قبولها قالوا ومن يأبى يا رسول الله ~~قال (من أطاعني) أي انقاد وأذعن لما جئت به (دخل الجنة ومن عصاني) بعدم ~~التصديق أو بفعل المنهي (فقد أبى) فله سوء المنقلب بآبائه فمن أبى أن كان ~~كافر لا يدخل الجنة أصلا أو مسلما لا يدخلها حتى يطهر بالنار وقد يدركه ~~العفو فلا يعذب أصلا وإن ارتكب جميع المعاصي قال الحكيم الترمذي من اعتقد ~~أن أحدا من أهل التوحيد يخلد في النار فقد أعظم الفرية على الله ونسبه إلى ~~الجور (خ عن أبي هريرة # كل امرئ مهيأ) أي مصروف مسهل (لما خلق له) أن خيرا فخير وإن شرا فشر (حم ~~طب ك عن أبي الدرداء) قالوا يا رسول الله أرأيت ما نعمل أمر قد فرغ منه أو ~~شئ نستأنفه قال بل فرغ منه قالوا فكيف بالعمل فذكره // وإسناده حسن // # (كل امرئ) يكون (في ظل صدقته) يوم القيامة حين تدنو الشمس من الرؤس (حتى ~~يقضى) لفظ رواية الحاكم حتى يفصل (بين الناس) بمعنى أن المتصدق يكفى ~~المخاوف ويصير في كف الله وستره (حم ك عن عقبة ابن عامر) // وإسناده صحيح ~~// # (كل أمر ذي بال) أي حال شريف يحتفل به ويهتم (لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو ~~أقطع) وفي رواية لابن ماجه بالحمد أقطع وللبغوي بحمد الله قال السبكي والكل ~~بلفظ أقطع بغير فاء فتندب البدائة بالحمد لكل مصنف ودارس ومدرس وخطيب وخاطب ~~وبين يدي جميع الأمور المهمة (ه هق عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (كل أمر ذي بال) أي شأن وشرف وفي رواية كل كلام والأمر أعم ms1270 لأنه قد يكون ~~فعلا (لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم أقطع) أي ناقص غير معتد به شرعا ~~والمراد بالحمد ما هو أعم من لفظه فلا تعارض بين روايتي الحمدلة والبسملة ~~(عبد القادر الرهاوي) بضم الراء نسبة إلى رهابا لضم حي من مذحج (في) أول ~~كتاب (الأربعين) البلدانية وكذا الخطيب (عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة على فهو أقطع أبتر ممحوق ~~من كل بركة) فيه تعليم حسن وتوقيف على أدب جميل وبعث على التيمن بالذكرين ~~(الرهاوي) في الأربعين (عن أبي هريرة) ثم قال غريب تفرد بذكر الصلاة فيه ~~اسمعيل بن أبي زياد // وهو ضعيف // # (كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول لولا أن الله هداني فيكون له ~~شكر) يكون بمعنى يحدث وكان تامة وشكر فاعلها (وكل أهل النار يرى مقعده من ~~الجنة فيقول لولا أن الله هداني فيكون عليه حسرة) تمامه ثم تلا رسول الله ~~[صلى الله عليه وسلم] أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في جنب الله (حم ك ~~عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (كل بناء وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مسجدا) أو نحوه مما بنى بقصد ~~قربة إلى الله كمدرسة ورباط واستثنى في خبر آخر ما لابد منه لحاجة الإنسان ~~(هب # PageV02P211 # عن أنس) // بإسناد حسن // # (كل بنيان وبال على صاحبه) يوم القيامة (إلا ما كان هكذا وأشار بكفه) أي ~~إلا شيأ قليلا بقدر الحاجة فلا يوسعه ولا يرفعه (وكل علم وبال على صاحبه ~~يوم القيامة إلا من عمل به) أي بما (علم طب عن واثلة) بن الأسقع // بإسناد ~~ضعيف // # (كل بني آدم يمسه الشيطان) أي يطعنه في جنبه (يوم) أي وقت (ولدته أمه إلا ~~مريم) بنت عمران (وابنها) عيسى لاستجابة دعاء حنة لها بقولها إني أعيذها بك ~~وذريتها من الشيطان الرجيم وعليه فالمسي حقيقي وقيل أراد به الطمع في ~~الإغواء لا حقيقة النخس وإلا لامتلأت الدنيا صياحا والمراد هما ومن في ~~معناهما (م عن أبي ms1271 هريرة # كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه) روى بالأفراد وبالتثنية (حين ~~يولد) زاد في رواية للبخاري فيستهل صارخا (غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن ~~في الحجاب) أو المشيمة التي فيها الولد اقتصر هنا على عيسى دون الأول لأن ~~هذا بالنسبة للطعن في الجنب وذاك بالنسبة للمس (خ عن أبي هريرة # كل بني آدم حسود ولا يضر حاسد حسده) لأنه مما جبل عليه (ما لم يتكلم ~~باللسان أو يعمل باليد) هذا الحديث سقط منه من قلم المؤلف طائفة ولفظ مخرجه ~~أبو نعيم كل بني آدم حسود وبعض الناس أفضل في الحسد من بعض ولا يضر حاسدا ~~حسده ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد (حل عن أنس) بن مالك # (كل بني آدم خطاء) بشد الطاء والتنوين أي غالبهم (وخير الخطائين ~~التوابون) فلابد أن يجري على العبد ما سبق به القدر فكأنه قال لابد لك من ~~فعل الذنوب لأنها مكتوبة عليك فأحدث توبة فإنه لا يؤتى العبد من فعل ~~المعصية وإن عظمت بل من ترك التوبة (حم ت ه ك عن أنس) قال ت // غريب // ~~وقال ك // صحيح // فقال الذهبي // بل فيه لين // # (كل بني أم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم) ومن ~~خصائصه أن أولاد بناته ينسبون إليه بخلاف غيره وأولاد بنات بناته لا ~~يشاركون أولاد الحسنين في الانتساب إليه وإن كانوا من ذريته (طب عن فاطمة ~~الزهراء) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (كل بني أنثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني أنا عصبتهم وأنا ~~أبوهم) انظر كيف خص التعصيب بأولادها دون أختيها ولذلك ذهب جمع إلى أن ابن ~~الشريفة غير شريف إذا لم يكن أبوه شريفا (طب عن عمر) بن الخطاب // بإسناد ~~ضعيف // # (كل بيعين) بتشديد المثناة التحتية بعد الموحدة (لا بيع بينهما) أي ليس ~~بينهما بيع لازم (حتى يتفرقا) من مجلس العقد بينهما فيلزم البيع حينئذ ~~بالتفرق (إلا بيع الخيار) فيلزم باشتراطه (حم ق ن عن ابن عمر) بن الخطاب # (كل ms1272 جسد) في رواية كل لحم (نبت من سحت فالنار) أولى به) وعيد شديد يفيد ~~أن أكل مال الناس بالباطل كبيرة وشمل نحو مكاس وقاطع طريق وخائن وزغلى ومن ~~استعار وجحد ومن طفف في كيل أو وزن (هب حل عن أبي بكر) // بإسناد ضعيف // # (كل حرف في القرآن يذكر فيه القنوت فهو الطاعة) صرفه إلى الطاعة لأنها ~~أكشف الأشياء وأشهرها عند الناس (حم ع حب عن أبي سعيد) // بإسناد حسن // # (كل خطبة ليس فيها تشهد) وفي رواية شهادة (فهي كاليد الجذماء) أي ~~المقطوعة يعنى كل خطبة لم يؤت فيها بالحمد فهي كاليد المقطوعة التي لا ~~فائدة بها لصاحبها وأراد بالتشهد الشهادتين من إطلاق الجزء على الكل (د عن ~~أبي هريرة # كل خطوة يخطوها أحدكم في الصلاة) أي إليها (يكتب له حسنة ويمحو عنه بها ~~سيئة حم عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // وقول المؤلف صحيح فيه # PageV02P212 # ما فيه # (كل خلة) أي خصلة (يطبع عليها المؤمن) أي يمكن أن يطبع عليها (إلاالخيانة ~~والكذب) فلا يطبع عليهما وإنما يحصل له ذلك بالتطبع (ع عن سعد) // بإسناد ~~حسن // (كل خلق الله تعالى حسن) أي اخلاقه المخزونة عنده التي هي مائة ~~وسبعة عشر كلها حسنة فمن أراد به خيرا منحه منها شيأ (حم طب عن الشريد بن ~~سويد) // بإسناد حسن // # (كل دابة من دواب البحر والبر ليس لها دم منعقد) كذا هو بخط المؤلف وفي ~~نسخ يتفصد وهو رواية (فليست لها ذكاة) أي فهي ميتة (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب // بإسناد ضعيف // # (كل دعاء محجوب) عن القبول (حتى يصلى) بالبناء للمفعول أي حتى يصلى ~~الداعي (على النبي [صلى الله عليه وسلم] ) بمعنى أنه لا يرفع إلى الله حتى ~~يستصحب الرافع معه الصلاة عليه لأنها الوسيلة للإجابة (فر عن أنس) بن مالك ~~مرفوعا (هب عن علي موقوفا) والموقوف أشبه # (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات) حال كونه (مشركا) يعني كافرا وخص ~~الشرك لغلبته حينئذ (أو قتل مؤمنا متعمدا) بغير حق وهذا في الإشراك ms1273 قطع وفي ~~القتل محله إذا استحل (د عن أبي الدرداء حم ن ك عن معاوية) // بإسناد صحيح ~~// # (كل ذي مال أحق بماله) من ولده ووالده (يصنع فيه ما شاء) من إعطاء وحرمان ~~وزيادة ونقصان (هب عن ابن المنكدر مرسلا # كل ذي ناب من السباع) يصول به (فأكله حرام) بخلاف ماله ناب لا يصول به ~~كضب فأكله حلال (م ن عن أبي هريرة # كل راعي مسؤل عن رعيته) أي كل حافظ لشئ يسأله الله عنه يوم القيامة هل ~~فرط أو قام بحقه (خط عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (كل سارحة ورائحة على قوم حرام على غيرهم) قال في الفردوس السارحة التي ~~تسرح بالغداة إلى مراعيها (طب عن أبي أمامة) // بإسناد ضعيف // # (كل سبب ونسب منقطع يوم القيامة إلا سببى ونسبي) قال ابن عربي أراد السبب ~~الأحمدي والنسب المحمدي لأن المصطفى آدم أبوة النبوة والدين كما أن آدم ~~عليه السلام آدم أبوة الطين فورث الولد من كل واحد منهما ما يناسب أبوته ~~انتهى وهذا الخبر لا يعارضه قوله لأهل بيته لا أغنى عنكم من الله شيأ لأن ~~معناه أنه لا يملك لهم نفعهم نفعا لكن الله يمكنه نفعهم بالشفاعة فهو لا ~~يملك إلا ما ملكه ربه (طب ك هق عن ابن عمر طب عن ابن عباس وعن المسور) قال ~~ك صحيح فقال الذهبي بل منقطع # (كل سلامى) بضم السين وخفة اللام أي كل مفصل من المفاصل الثلثمائة وستين ~~التي في كل أحد (من الناس عليه) ذكره مع أن سلامى مؤنثة باعتبار العضو أو ~~المفصل (صدقة) إيجابها عليه مجازى وفي الحقيقة واجبة على صاحبه (كل يوم ~~تطلع فيه الشمس) في مقابل ما أنعم الله به عليه من تلك السلامى من النعم ~~ودوامها ولو شاء لسلبها القدرة وليس المراد بالصدقة هنا المالية فحسب بل ~~كنى بها عن نوافل الطاعة كما يفيده قوله (تعدل) هو في تأويل المصدر مبتدأ ~~خبره صدقة (بين الإثنين) متحاكمين أو متخاصمين أو متهاجرين (صدقة بينهما) ~~لوقايتهما مما يترتب عليه الخصام من ms1274 قبيح قول أو فعل (وتعين) أي وفي إعانتك ~~(الرجل) يعني الإنسان (على دابته فيحمل عليها) المتاع أو الراكب بأن يعينه ~~في الركوب أو يحمله كما هو (أو ترفع) بمثناة فوقية بضبط المؤلف (له عليها ~~متاعه صدقة) عليه هذا هو الخبر (والكلمة الطبية صدقة) أي أجرها كأجر صدقة ~~(وكل خطوة) بفتح الخاء المرة الواحدة وبضمها ما بين القدمين (يخطوها إلى ~~الصلاة صدقة) أطلق على الكلمة الطيبة كدعاء وثناء وسلام ونحوها مما # PageV02P213 # يجمع القلوب ويؤلفها صدقة وعلى الخطوة إلى الصلاة صدقة مع عدم تعدي نفعها ~~للغير للمشاكلة وقيل هما صدقة على نفس الفاعل (ودل الطريق صدقة وتميط) بضم ~~أوله تنحي (الأذى) أي ما يؤذى المارة من نحو شوك وحجر (عن الطريق صدقة) على ~~المسلمين وأخر هذه لكونها دون ما قبلها (حم ق عن أبي هريرة # كل سنن قوم لوط) أي طرائقهم (قد فقدت إلا ثلاثا) منها فإنها باقية إلى ~~الآن معمول بها (جر نعال السيوف) على الأرض (وخصف الإظفار وكشف عن العورة) ~~بحضرة من يحرم نظره إليها (الشاشي وابن عساكر عن الزبير بن العوام) وكذا ~~أبو نعيم والديلمي باللفظ المزبور عن الزبير # (كل شراب أسكر) أي شأنه الإسكار (فهو حرام) سواء كان من عنب أو زبيب نيأ ~~أو مطبوخا (حم ق 4 عن عائشة) قالت سئل النبي عن البتع أي بكسر الموحدة ~~ومثناة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره # (كل شرط) أي اشتراط (ليس في كتاب الله تعالى) أي في حكمه (// فهو باطل // ~~وإن كان مائة شرط) أي وإن شرط مائة مرة لا يؤثر فذكره للمبالغة لا لقصد عين ~~هذا العدد (البزار طب عن ابن عباس) وبعض // أسانيده صحيح // # (كل شئ بقدر) أي جميع الأمور إنما هي بتقدير الله فالذي قدر لابد أن يقع ~~(حتى العجز) أي التقصير عما يجب فعله أو الطاعة (والكيس) بفتح الكاف أي ~~النشاط والحذق أو كمال العقل أو تمييز ما فيه الضر (حم م عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (كل شئ فضل عن ظل بيت وجلف الخبز) ms1275 وهو الخبز لا أدم معه أو الخبز اليابس ~~(وثوب يوارى عورة الرجل والماء لم يكن لابن آدم فيه حق) وقوله البيضاوي ~~الجلف هنا وعاء الخبز متكلف منافر للسياق (حم عن عثمان) // بإسناد حسن // # (كل شئ ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب) فهو مذموم وكل ما لا يوصل إلى لذة ~~في الآخرة // فهو باطل // (إلا أن يكون أربعة) أي واحدة من أربعة هي ~~(ملاعبة الرجل امرأته وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين الغرضين) في القتال ~~أي تبختره بينهما (وتعليم الرجل السباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة العوم ~~فإنه عون ولهذا جاز اللعب بالدف لإعانته على النكاح كما تعين لذة الرمي ~~بالقوس وتأديب الفرس على الجهاد وكذا ملاعبة الزوجة من الحق لإعانتها على ~~النكاح المحبوب لله (ن عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير) الأنصاري // ~~وإسناده حسن // # (كل شئ للرجل حل من المرأة في) حال (صياموه ما خلا ما بين رجليها) كناية ~~عن جماعها فتجوز القبلة لمن لا تحرك شهوته (طس عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (كل شئ ينقص) كذا هو بخط المؤلف وفي نسخ يغيض بغين وضاد معجمتين أي ينقص ~~(إلا الشر فإنه) لا ينقص بل (يزاد فيه حم طب عن أبي الدرداء) // بإسناد ~~ضعيف // خلافا للمؤلف # (كل شئ جاوز الكعبين من الإزار) يعنى كل شئ جاوزهما من قدم صاحب الإزار ~~المسبل يعذب (في النار) عقوبة له عليه حيث فعله خيلاء فأسبال الإزار بقصدها ~~حرام ويستثنى النساء ومن أسبله لضرورة كجرح (طب عن ابن عباس) // بإسناد حسن ~~// # (كل شئ قطع من الحي) بنفسه أو بفعل فاعل (فهو ميت) لكن إن كانت ميتته ~~طاهرة فهو طاهر أو نجسة فنجس (حل عن أبي سعيد) الخدري // بإسناد حسن // # (كل شئ خلق من الماء) فهو مادة الحياة وأصل العالم كله (حم ك عن أبي ~~هريرة) قلت يا رسول الله اذا رأيتك طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ ~~فذكره // وإسناده صحيح // # (كل شئ سوى الحديدة) وفي رواية للدارقطني سوى السيف وهي # PageV02P214 # مبينة للمراد (خطأ) ms1276 أي غير صواب يعني ومن وجب قتله فقتله المستحق بغير ~~السيف كان مخطئا (ولكل خطأ أرش) قال ابن حجر يعارضه خبر أنس في قصة ~~العرنيين ففي بعض طرق مسلم إنما سملهم لأنهم سملوا الرعاة فالأولى حمله على ~~غير المماثلة في القصاص (طب عن النعمان بن بشير) // بإسناد واه // # (كل شئ ساء المؤمن فهو مصيبة) أي فيؤجر عليه إذا صبروا حتسب (ابن السني ~~في عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلا # كل شئ بينه وبين الله حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعاء الوالد ~~لولده ابن النجار) في تاريخه (عن أنس) ورواه عنه أيضا أبو يعلى // وإسناده ~~ضعيف // # (كل شئ يتكلم به ابن آدم فإنه مكتوب عليه) أي يكتبه الملكان الحافظان ~~(فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب إلى الله عز وجل فليأت بقعة) يعنى ~~فليفارق موضع المعصية إلى بقعة أخرى والأولى كونها (مرتفعة فليمدد يديه إلى ~~الله ثم يقول اللهم إني أتوب إليك منها لا أرجع إليها أبدا فإنه يغفر له ما ~~لم يرجع في عمله ذلك) فإنه يؤاخذ بالأول والآخر لكن في أحاديث أصح من هذا ~~إنه تصح توبته بشروطها وإن عاد بعد ذلك لا يقدح العود في الماضي (طب ك عن ~~أبي الدرداء) قال ك على شرطهما وأقره في التخليص لكنه في المهذب قال // ~~منكر // # (كل صلاة) فرضا كانت أو نفلا جماعة أو فرادى (لا يقرأ فيها بأم الكتاب) ~~أي الفاتحة (فهي) ذات (خداج) بكسر المعجمة أي فصلاته ذات نقصان أو خديجة أي ~~ناقصة نقص فساد وبطلان فلا تصح الصلاة بدونها ولو لمقتد عند الشافعي (حم خ ~~عن عائشة حم ه عن ابن عمرو) بن العاص (هق عن علي) بن أبي طالب (خط عن أبي ~~أمامة # كل طعام لا يذكر اسم الله عليه فإنما هو) أي أكله (داء) أي يضربا لجسد أو ~~بالروح أو بالقلب (ولا بركة فيه وكفارة ذلك إن كانت المائدة موضوعة) ~~والطعام باقيا (أن تسمى) الله بأن يقول بسم الله على أوله ms1277 وآخره (وتعيد ~~يدك) إلى تناول الطعام (وإن كانت قد رفعت أن تسمى الله وتلعق أصابعك) التي ~~أكلت بها (ابن عساكر عن عقبة بن عامر) ثم ضعفه بمنصور بن عمار # (كل طلاق جائز) أي واقع (الإطلاق المعتوه) وهو المجنون (المغلوب على ~~عقله) الذي لا يدري معنى ما يقول (ت عن أبي هريرة) ثم ضعفه بعطاء بن عجلان # (كل عرفة موقف) أي لا تتوهموا أن الموقف يختص بما وقفت فيه بل يجزى ~~الوقوف بأي جزء من عرفة (وكل منى منحر) أي محل للنحر (وكل المزدلفة موقف ~~وكل فجاج) جمع فج وهو الطريق الواسع (مكة طريق ومنحر) يعنى من أي طريق يدخل ~~الحاج يجزئ وفي أي محل من حوالي مكة ينحر الهدى يجوز لأنها من أرض الحرم ~~وأراد به التوسعة ونفي الحرج (د ه ك عن جابر) سكت عليه أبو داود فهو صالح # (كل عرفة موقف وارفعوا عن بطن عرنة) بضم المهملة وفتح الراء والنون موضع ~~بين منى وعرفة (وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر) بصيغة اسم الفاعل ~~واد بين منى ومزدلفة سمى به لأن فيل أبرهة أعيا فيه فحسر أصحابه بفعله (وكل ~~منى منحر إلا ما وراء العقبة) فلا يجزئ النحر فيه عن الواجب لكونه من غير ~~أرض الحرم (ه عن جابر) // وإسناده ضعيف // وقول المؤلف صحيح غير صحيح # (كل عرفات موقف وارفعوا عن عرنة وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر ~~وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ذبح) فلا يختص الذبح بيوم العيد (حم عن ~~جبير بن مطعم) // وإسناده صحيح // # (كل عمل منقطع) # PageV02P215 # ثوابه (عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمى له عمله ~~ويجري عليه رزقه إلى يوم القيامة) معناه أن الرجل إذا مات لا يزاد في ثواب ~~ما عمل ولا ينقص منه إلا الغازي فثواب مرابطته ينمو ويتضاعف وليس فيه دلالة ~~على أن عمله يزاد بضم غيره أو لا يزاد ويستثنى مع ذلك صور مرت (طب حل عن ~~العرباض) // وإسناده حسن // أو أعلى # (كل ms1278 عين زانية) أي كل عين نظرت إلى أجنبية عن شهوة فهي زانية (والمرأة ~~إذا استعطرت فمرت بالمجلس) مجلس الرجال (فهي زانية) لأنها هيجت شهوة الرجال ~~بعطرها وحملتهم على النظر إليها ومن نظر إليها فقد زنى بعينه فهي سبب زنا ~~العين فهي آثمة (حم ت عن أبي موسى) وقال // حسن صحيح // # (كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في ~~سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب) من الدموع (من خشية الله) فلا ~~تبكي يوم القيامة بكاء حزن بل بكاء فرح وسرور (حل عن أبي هريرة) // بإسناد ~~حسن // # (كل قرض صدقة) من المقرض على المقترض أي يؤجر عليه كأجر الصدقة (طس حل عن ~~ابن مسعود) // بإسناد ضعيف // # (كل قرض جر منفعة) إلى المقرض (فهو ربا) أي في حكم الربا فيكون حراما ~~وعقد القرض باطلا (الحرث) بن أبي أسامة (عن علي) // وإسناده ساقط // # (كل كلام لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أجذم) أي مقطوع البركة أو ناقصها (د ~~عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (كل كلم) بفتح فسكون (يكلمه) بضم فسكون أي كل جرح يجرحه (المسلم في سبيل ~~الله) قيد يخرج الجرح في غير سبيله (يكون يوم القيامة كهيئتها) أنثه ~~باعتبار الجراحة (إذ) أي حين (طعنت تفجر) بفتح الجيم المشددة وحذف المثناة ~~الأولى أي تتفجر (دما اللون لون الدم والعرف) بسكون الراء الريح (عرف مسك) ~~وإنما أتى على هيئته ليشهد لصاحبه بفضله وعلى ظالمه بفعله (ق عن أبي هريرة # كل ما صنعت إلى أهلك) لوجه الله (فهو صدقة عليهم) فما أنفقه الرجل على ~~أهله بنية التقرب به داخل في قسم إرادة الآخرة والسعي إليها (طب عن عمرو بن ~~أمية) // وإسناده صحيح // خلافا للمؤلف في رمزه لحسنه # (كل مال النبي) أل فيه للجنس (صدقة ألا ما أطعمه أهله وكساهم أنا) معشر ~~الأنبياء (لا نورث) لأنه تعالى شرفهم بقطع حظوظهم من الدنيا وما بأيديهم ~~منها إنما هو عارية وأمانة (د عن الزبير) وإسناده حسن // # (كل مال أدى زكاته فليس ms1279 بكنز وإن كان مدفونا تحت الأرض وكل مال لا تؤدي ~~زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا) على وجه الأرض فالكنز في عرف الشرع ما لم تؤد ~~زكاته كيف كان وفي لسان العرب المال المخزون (هق عن ابن عمر) بن الخطاب ~~مرفوعا وموقوفا والموقوف أشبه # (كل ما توعدون في مائة سنة) أي كل ما توعدون من أشراط الساعة يكون في ~~مائة سنة وهذا مؤول (البزار عن ثوبان) وأعله ابن الجوزي # (كل مؤدب) بضم فسكون فكسر (يحب أن تؤتى مأدبته واديه الله القرآن فلا ~~تهجروه) يعني كل مولم يحب أن يأتيه الناس في وليمته وضيافة الله لخلقه ~~قراءة القرآن فلا تتركوه (هب عن سمرة) بن جندب # (كل مؤذ في النار) يعنى كل ما يؤذى من سباع وحشرات يكون في نار جهنم ~~عقوبة لأهلها أو أراد كل من آذى الناس في الدنيا يعذبه الله بنار الآخرة ~~(خط وابن عساكر عن علي) // وإسناده ليس بذلك // # (كل مسجد فيه إمام ومؤذن فالاعتكاف فيه يصح) أخذ به الحنابلة فقالوا لا ~~يصح اعتكاف إلا بمسجد جماعة وقال الثلاثة يصح بكل مسجد (قط عن حذيفة) # PageV02P216 # قال الذهبي حديث في نهاية الضعف # (كل مسكر حرام) هبه من عنب أو زبيب أو تمر أو عسل أو غيرها كما عليه ~~الجمهور (حم ق د ن ه عن أبي موسى) الأشعري (حم ن عن أنس) بن مالك (حم د ن ه ~~عن ابن عمر) بن الخطاب (حم ن ه عن أبي هريرة ه عن ابن مسعود) قالوا يا رسول ~~الله شراب يصنع يقال له المزر وشراب يقال له البتع من العسل فذكره قال ~~المؤلف وهو متواتر # (كل مسكر خمر) أي مخامر للعقل ومغطيه يعني الخمر اسم لكل ما يوجد فيه ~~الإسكار وللشرع أن يحدث الأسماء بعد أن لم تكن كما له وضع الأحكام كذلك أو ~~أنه كالخمر في الحرمة وفيه رد على الحنفية في قولهم لخمر ماء عنب اسكر ~~فغيره حلال طاهر (وكل مسكر حرام ومن شرب الخمر في الدنيا فمات وهو ms1280 يد منها) ~~أي يصر عليها (لم يشر بها في الآخرة) يعنى لم يدخل الجنة لأن الخمر شراب ~~أهل الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أو يدخلها ويحرم شربها بأن ينزع منه ~~شهوتها (حم م 4 عن ابن عمر) بن الخطاب # (كل مسكر حرام وما أسكر منه الفرق) بالتحريك مكيلة تسع ستة عشر رطلا ~~وبالسكون تسع مائة وعشرين رطلا (فملء الكف منه حرام) عبارة عن التكثير ~~والتقليل لا التحديد وهذا يبطل قول من قال الخمر لا يكون إلا من العنب (دت ~~عن عائشة) // بإسناد صحيح // # (كل مشكل) أي كل حكم أشكل علينا لخفاء النص فيه أو لتعارض نصين أو لعدم ~~نص صريح ولم يقع على ذلك الحكم إجماع واجتهد فيه مجتهد ولم يظهر له شئ أو ~~فقد المجتهد فهو (حرام) لبقائه على إشكاله (وليس في الدين) أي دين الإسلام ~~(اشكال) عند الراسخين في العلم غالبا لعلمهم الحكم في الحادثة بنص أو إجماع ~~أو قياس أو غيرها (طب عن تميم الداري) // بإسناد فيه كذاب // # (كل مصور) لذي روح (في النار) أي يكون يوم القيامة في جهنم (يجعل) ~~بالبناء للمفعول (له بكل صورة صورها نفس تعذبه في جهنم) أي تعذبه نفس ~~الصورة بأن يجعل فيها روح أو يجعل له بعدد كل صورة شخص يعذبه (حم م عن ابن ~~عباس # كل معروف) أي ما عرف فيه رضا الله أو ما عرف من جملة الخيرات (صدقة) أي ~~ثوابه كثواب الصدقة (حم خ عن جابر) بن عبد الله (حم م د عن حذيفة) ابن ~~اليمان وهو متواتر # (كل معروف صنعته إلى أغنى وفقير فهو صدقة) تسمية هذا وما قبله وما بعده ~~صدقة من مجاز المشابهة أي لكل من هذه الأشياء أجر كأجر الصدقة في الجنس لأن ~~الكل صادر عن رضا الله أما في القدر أو الصفة فتتفاوت بتفاوت مقادير ~~الأعمال (خط في الجامع) بين آداب المحدث والسامع (عن جابر طب عن ابن مسعود) ~~// وإسناده ضعيف // # (كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه وأهله ms1281 كتب له بها صدقة) ~~لأنه ينكف بذلك عن السؤال ويكف من ينفق عليه (وما وقى به المرء المسلم ~~عرضه) أي ما يعطيه لمن يخاف لسانه وشره (كتب له به صدقة) لأن صيانة العرض ~~من جملة الخيور) وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها والله ضامن إلا ~~نفقة في بنيان) لم يقصد به وجه الله (أو معصية) ظاهره أنه لا يشترط لحصول ~~الثواب نية القربة لكنه قيده في أحاديث آخر بالاحتساب فيحمل المطلق على ~~المقيد (عبد بن حميد ك عن جابر) قال ك صحيح ورده الذهبي # (كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة اللهفان) أي ~~المتحير في أمره الحزين المسكين (هب عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // # (كل من ورد القيامة) من الأمم (عطشان) أي فترد كل أمة # PageV02P217 # على نبيها في حوضه فيسقى من أطاعه منهم (حل هب عن أنس) // وإسناده ضعيف ~~// # (كل مولود) من بني آدم (يولد على الفطرة) اللام للعهد والمعهود فطرة الله ~~التي فطر الناس عليها أي الخلقة التي خلقهم عليها من الاستعداد لقبول الدين ~~والتأبى عن الباطل (حتى يعرب عنه لسانه) فحينئذ إن ترك بحاله وخلى وطبعه ~~ولم يتعرض له ما يصده عن النظر الصحيح من فساد التربية وتقليد الأبوين ونحو ~~ذلك لينظر فيما نصب من الأدلة الجلية على التوحيد وصدق الرسول لم يختر إلا ~~الملة الحنيفية وإلا (فأبواه) هما اللذان (يهودانه) أي يصير أنه يهوديا بأن ~~يدخلاه في دين اليهودية المحرف المبذل (أو ينصرانه أو يمجسانه) كذلك بأن ~~يصدانه عما ولد عليه ويزينان له الملة المبدلة ولا ينافيه لا تبديل لخلق ~~الله لأنه خبر بمعنى النهي قال بعضهم فالمراد بتفسيرهم الفطرة بالتهيء ~~لقبول الحق أن سائر المولودين لما كانوا يولدون على نمط واحد من سلامتهم من ~~اتباع الأهواء والأغراض والحمية حتى لو فرض أن يلقى إليهم الحق من قبل الحق ~~تعالى وفرض سبق القضاء عليهم بأن يكون الكل أمة واحدة كان لهم قابلية ~~لقبوله أجمعين لكن الموجب لاختلافهم وتنوعهم إلى أديان شتى بعد سلامتهم ms1282 عن ~~ذلك هو ما سبق عليهم في الكتاب من قضائه وقدره الكائنين بإرادته لتبليغ ~~حكمته إذ لا تعرى أفعاله عنها وإلا فليس في وسع الأبوين بل الثقلين تهويد ~~ولا تنصير ولا تمجيس لو لم يقدر ذلك فإن الأمور لم تكن قط أنفا بل مسبوقة ~~بالقضاء فلكمال قدرته وسعة علمه تأتي الكائنات على حسب تقديره السابق ~~وإرادته وبهذا يصح أن يقال إسناد التهويد وغيره إلى الأبوين مجازى وذلك ~~لحكمة الابتلاء كما أسند القتل إلى السبب الظاهر أعني المباشرة له لحكمة ~~الحياة بالقصاص (ع طب هق عن الأسود بن سريع) // بأسانيد جياد // # (كل ميت يختم على عمله) أراد به طي صحيفته وإن لا يكتب له بعد موته عمل ~~(إلا الذي مات في سبيل الله فإنه ينمو له عمله) أي يزيد (إلى يوم القيامة) ~~يعنى أن الثواب المرتب على الجهاد يجرى له دائما (ويؤمن) بضم ففتح فتشديد ~~(من فتان القبر) أي فتانيه منكر ونكير أي لا يأتيانه ولا يخبر أنه بل يكفى ~~بموته في سبيل الله شاهدا على صحة إيمانه أو يأتيانه لكن لا يضرانه ولا ~~يفتن بهما (د ت ك عن فضالة بن عبيد حم عن عقبة بن عامر) الجهني // وإسناده ~~صحيح // # (كل ميسر لما خلق له) أي مهيأ لما خلق لأجله قابل له بطبعه (حم ق د عن ~~عمران ابن حصين ت عن عمر) بن الخطاب (حم عن أبي بكر) الصديق قيل يا رسول ~~الله أتعرف أهل الجنة من أهل النار قال نعم قال فلم يعمل العاملون فذكره # (كل نائحة تكذب إلا أم سعد) بن معاذ القائلة حين حمل نعشه # (ويل أم سعد سعدا ... ضرامة وجدا ... سد به مسدا) # ومن خصائص المصطفى أن يخص من شاء بما شاء (ابن سعد عن محمود بن لبيد # كل ناديه كاذبة إلا نادبة حمزة) بن عبد المطلب فإنها غير كاذبة في ندبه ~~فلها النوح عليه فرخص لها بخصوصها وللشارع أن يخص من العموم (ابن سعد عن ~~سعد بن إبراهيم مرسلا # كل نسب وصهر ينقطع يوم ms1283 القيامة إلا نسبى وصهرى) معناه ينتفع يومئذ ~~بالنسبة إليه ولا ينتفع بسائر الأنساب (ابن عساكر عن عمر) بن الخطاب # (كل نعيم زائل إلا نعيم أهل الجنة وكل هم منقطع إلا هم أهل النار) ~~الخالدين فيها لدوام عذابهم (ابن لال عن أنس) بن مالك قال الذهبي # PageV02P218 # // باطل // # (كل نفس تحشر على هواها فمن هوى الكفرة فهو ومع الكفرة ولا ينفعه عمله ~~شيأ) هذا ورد على طريق الزجر والتنفير عن مصادقة الكفار (طس عن جابر) // ~~بإسناد حسن // # (كل نفس من بني آدم سيد فالرجل سيد أهله) أي عياله من زوجة وولد وخادم ~~(والمرأة سيدة بيتها) ومن لا أهل له ولا زوج سيد على جوارحه (ابن السني في ~~عمل يوم وليلة عن أبي هريرة # كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا البنيان) لغير نحو مسجد وما زاد على ~~الحاجة (طب عن خباب بن الأرت) // وإسناده جيد // # (كل نفقة ينفقها المسلم يؤجر فيها على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى ~~بهيمته إلا في بناء) لأنها نفقة في دنيا قد أذن الله في خرابها يزيد في ~~زينتها التي هي فتنة (إلا في بناء مسجد) ونحوه مما (يبتغي به وجه الله) ~~فإنه يؤجر عليه (هب عن إبراهيم مرسلا) وهو مع // إرساله منكر // # (كل يمين يحلف بها دون الله شرك) أراد شرك الأعمال لا شرك الاعتقاد (ك عن ~~ابن عمر) بن الخطاب # (كلكم بنو آدم وآدم خلق من تراب) فلا يليق بمن أصله التراب الفخر والتكبر ~~(لينتهين) أي والله لينتهين (قوم يفتخرون بآبائهم أو ليكونن أهون على أمته ~~من الجعلان) أي والله وإن أحد الأمرين كائن ولابد والجعلان دويبة سوداء ~~قوتها الغائط فإن شمت رائحة طيبة ماتت (البزار عن حذيفة) // بإسناد حسن // # (كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على الله) أي فارق الجماعة وخرج عن الطاعة ~~(شراد البعير على أهله) شبهه به في قوة نفاره (طس ك عن أبي هريرة) // ~~وإسناده صحيح // # (كلكم راع) أي حافظ ملتزم بإصلاح ما قام عليه وما هو تحت نظره (وكل راع ms1284 ~~مسؤل عن رعيته) في الآخرة فهو مطلوب بالعدل فيه وإن وفى ما عليه من الرعاية ~~حصل له الحظ إلا وفرو إلا طالبه كل أحد منهم بحقه في الآخرة (فالإمام) ~~الأعظم أو نائبه (راع) فيمن ولى عليهم (وهو مسؤل عن رعيته) هل راعى حقوقهم ~~أولا والرجل راع في أهله) زوجته وغيرها (وهو مسؤل عن رعيته) هل وفاهم حقهم ~~من نحو نفقة وكسوة وحسن عشرة (والمرأة راعية في بيت زوجها) بحسن تدبير ~~المعيشة والنصح له والشفقة والأمانة وحفظ نفسها وماله وأطفاله وأضيافه (وهي ~~مسؤلة عن رعيتها) هل قامت بما عليها أولا فإذا أدخل الرجل قوته بيته ~~فالمرأة أمينة عليه (والخادم راع في مال سيده) بحفظه والقيام بما يستحقه ~~عليه من حسن خدمته ونصحه (وهو مسؤل عن رعيته) كذلك (فكلكم راع في مال أبيه) ~~بحفظه وتدبير مصلحته (وهو مسؤل عن رعيته) كذلك فكلكم راع وكلكم مسؤل عن ~~رعيته) عمم ثم خصص وقسم الخصوصية إلى جهة الرجل وجهة المرأة وهكذا ثم عمم ~~آخرا تأكيدا لبيان الحكم أولا وآخرا (حم د ق ت عن ابن عمر # كلما طال عمر المسلم كان له خير) لأنه في الدنيا كتاجر يسافر ليتجر فيربح ~~فيعود لوطنه سالما غانما فرأس ماله عمره ونقده أنفاسه وربحه العمل فكلما ~~زاد رأس المال زاد الربح (طب عن عوف بن مالك) // بإسناد حسن // # (كلمات الفرج لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي ~~العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم) هذا الدعاء كان ~~مشهورا عند أهل البيت يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به في النوائب والشدائد ~~متعارف عندهم الفرج به (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن ابن ~~عباس (// وإسناده حسن // # (كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة الله أكبر سبحان الله والحمد لله ~~ولا إله الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة إلا بالله لو كانت خطاياه ~~مثل # PageV02P219 # زبد البحر لمحتهن) كناية عبر بها عن الكثرة عرفا قال النووي ومن قالهن ~~أكثر ms1285 من مائة فله الأجر المذكور (حم عن أبي ذر) // بإسناد حسن // # (كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة لا إله إلا الله الحليم الكريم) ~~يقولها (ثلاثا) من المرات (الحمد لله رب العالمين) بقولها (ثلاثا تبارك ~~الذي بيده الملك يحيى ويميت وهو على كل شئ قدير) ظاهر السياق أن هذه يقولها ~~واحدة (ابن عساكر عن علي # كلمات لا يتكلم بهن أحد في مجلسه عند فراغه) أي عند انتهاء لفظ ذلك ~~المجلس وإرادة القيام منه (ثلاث مرات إلا كفر بهن عنه) ما وقع فيه من اللغو ~~(ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ذكر إلا ختم الله بهن عليه كما يختم بالخاتم ~~على الصحيفة) والكلمات المذكورة هي (سبحانك اللهم) ربنا (وبحمدك لا إله إلا ~~أنت أستغفرك وأتوب إليك) فإنهن يجبرن ما وقع بذلك المجلس من الهفوات ~~والسقطات (د حب عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (كلمتان أراد بالكلمة الكلام (خفيفتان على اللسان ثقيلتان في الميزان) ~~وصفهما بالخفة والثقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب (حبيبتان) أي محبوبتان ~~والمراد أن قائلهما محبوب (إلى الرحمن) لتضمنهما المدح بالصفات السلبية ~~المدلول عيها بالتنزيه والثبوتية التي يدل عليها الحمد (سبحان الله وبحمده) ~~الواو للحال أي أسبحه متلبسا بحمدي له أو عاطفة أي اسبحه والتبس بحمده أو ~~الحمد مضاف للفاعل والمراد لازمه أو ما يوجبه (سبحان الله العظيم) فيه جواز ~~السجع إذا وقع بغير تكلف (حم ق ت ه عن أبي هريرة # كلمتان إحداهما ليس لها ناهية دون العرش والأخرى تملأ ما بين السماء ~~والأرض لا إله إلا الله والله أكبر طب عن معاذ) بن جبل // بإسناد حسن أو ~~ضعيف // # (كلمتان قالهما فرعون ما علمت لكم من إله غيري إلى قوله أنا ربكم الأعلى ~~كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله نكال الآخرة والأولى ابن عساكر عن ابن ~~عباس # (كلم الله موسى ببيت لحم) أي كلمه الله فيه (ابن عساكر عن أنس # (كلم المجذوم) أي من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون أي قدر ~~(رمح أو رمحين) لئلا يعرض لك ms1286 جذام فتظن أنه أعداك مع إن ذلك لا يكون إلا ~~بتقدير الله وذا خطاب لمن ضعف يقينه ووقف نظره عند الأسباب (ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب) النبوي (عن عبد الله بن أبي أوفى) // بإسناد واه // # (كل الثوم نيأ) أمر إباحة (فلولا إني أناجي الملك لأكلته) عورض بحديث ~~النهي عن أكل الثوم وأجيب بأن هذا حدبث // لا يصح // فلا يقاوم الصحيح وبان ~~الأمر بعد النهي للإباحة (حل وأبو بكر في الغيلانيات عن علي) // بإسناد واه ~~// # (كل الجنين في بطن الناقة) التي ذكيتها فإن ذكاتها ذكاته (قط عن جابر # كل معي) أيها المجذوم (بسم الله ثقة بالله) أي اثق ثقة بالله (وتوكلا على ~~الله) أي وأتوكل توكلا عليه هذا درجة من قوى توكله واطمأنت نفسه على مشاركة ~~الأسباب فلا تعارض (4 حب ك عن جابر) // بإسناد حسن // وتصحيح ابن حبان ~~والحاكم قال ابن حجر فيه نظر # (كل فلعمري من أكل برقية باطل فقد أكلت برقية حق) قاله لمن رقى معتوها في ~~القعود بالفاتحة ثلاثا غدوة وعشية وجمع بزاقة فنفل فشفى فأعطوه جعلا فقال ~~لا حتى أسأل المصطفى فذكره (حم د ك عن عم خارجة قال ك // صحيح // وأقروه # (كل ما أصميت) أي ما أسرعت إزهاق روحه من الصيد (ودع ما أنميت) أي ما ~~أصبته بنحو سهم أو كلب فمات وأنت تراه والإنماء أن يصيب إصابة # PageV02P220 # غير قاتلة حالا أما لو أصابه فغاب ومات ولا يدري حاله فلا يأكله (طب عن ~~ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (كل من السمك ما طفا) أي علا (على البحر) وهو الذي يموت في الماء ثم يعلو ~~فوق وجهه فأفاد حل ميتة البحر مطلقا (ابن مردوية عن أنس) بن مالك # (كل ما فرى الأوداج) جمع ودج محركا وهو العرق الذي في الأخدع (ما لم يكن ~~قرض) بضاد معجمة (سن أو حر ظفر) الرواية كل أمر بالأكل وقيل إنما هو كل ما ~~فرى الأوداج أي كل شئ فرى والفرى القطع أما السن والظفر فلا يحل أكل ما ذبح ~~بهما ms1287 (طب عن أبي أمامة) // وإسناده ضعيف // # (كل ما ردت عليك قوسك) قاله لمن قال يا رسول الله افتني في قوسي (حم عن ~~عقبة بن عامر) وفيه راو لم يسم (وحذيفة) بن اليمان (حم د عن ابن عمرو) بن ~~العاص (ه عن أبي ثعلبة) جرثوم أو جرهم (الخشنى) بضم الخاء وفتح الشين ~~المعجمتين // وإسناده حسن // # (كل مع صاحب البلاء) كأجذم وأبرص (تواضعا لربك وإيمانا) أي ثقة به فإنه ~~لا يصيبك منه إلا بقدر وهذا خطاب لمن قوى يقينه كما مر (الطحاوي عن أبي ذر # كلوا الزيت وأدهنوا به فإنه) يخرج (من شجرة مباركة) المراد بالإدهان دهن ~~الشعر به (ت عن عمر) بن الخطاب (حم ت ك عن أبي أسيد) بفتح الهمزة وكسر ~~السين // وإسناده صحيح // # (كلوا الزيت وادهنوا به فإنه طيب مبارك) أي كثير الخير والنفع والأمر فيه ~~وما قبله إرشادي (ه ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) أي أدواء كثيرة ~~فالمراد التكثير لا التحديد (منها الجذام) والبرص (أبو نعيم في الطب) ~~النبوي (عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (كلوا التين فلو قلت إن فاكهة نزلت من الجنة بلا عجم لقلت هي التين وإنه ~~يذهب بالبواسير وينفع من النقرس) ويفتح السدد ويدر البول ويحسن اللون ويلين ~~ويبرد وعلى الريق يفتح مجاري الغذاء (ابن السني وأبو نعيم فر عن أبي ذر # كلوا التمر على الريق فإنه يقتل الدود) أي هو مع حرارته فيه قوة ترياقية ~~فإذا أديم استعماله على الريق جفف مادة الدود وقتله (أبو بكر في الغيلانيات ~~فر عن ابن عباس) وفيه متهم # (كلوا البلح بالتمر) البلح تمر النخل ما دام أخضر وهو بارد يابس والتمر ~~حار رطب فكل يصلح الآخر (كلوا الخلق) بالتحريك أي العتيق (بالجديد فإن ~~الشيطان إذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم حتى أكل الخلق بالجديد) قال العراقي ~~معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من حياة ابن ~~آدم بل من ms1288 حياته مؤمنا مطيعا (ن ه ك عن عائشة) // حديث منكر اتفاقا // # (كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة) هذا محسوس سيما إذا كان ~~المجتمعون على الطعام إخوانا على طاعة (ه عن عمر) // بإسناد حسن // # (كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الإثنين يكفي ~~الثلاثة والأربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة) أفاد أن ~~الكفاية تنشأ عن بركة الإجتماع (العسكري في المواعظ عن عمر) بن الخطاب # (كلوا لحوم الأضاحي وادخروا) قاله لهم بعدما نهاهم عن الادخار فوق ثلاث ~~لجهد أصاب الناس فالأمر للإباحة لا للوجوب (حم ك عن أبي سعيد) الخدري ~~(وقتادة بن النعمان) // وإسناده صحيح // # (كلوا في القصعة من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها فإن البركة تنزل في ~~وسطها) مع ما فيه من القناعة والبعد عن الشره والأمر للندب (حم هق عن ابن ~~عباس) // وإسناده حسن // # (كلوا من حواليها وذروا ذروتها) # PageV02P221 # أي اتركوا أعلاها ندبا (يبارك لكم فيها) زاد في رواية البيهقي فوالذي نفس ~~محمد بيده ليفتحن عليكم فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر عليه اسم ~~الله (د ه عن عبد الله بن بسر) // وإسناده صالح // # (كلوا) قائلين (بسم الله من حواليها واعفوا رأسها) أي اتركوا الأكل من ~~أعلاها (فإن البركة تأتيها من فوقها) تحقيق هذه البركة وكيفية نزولها أمر ~~إيماني لا يطلع على حقيقته (ه عن واثلة) بن الأسقع وفيه ابن لهيعة # (كلوا واشربوا وتصدقوا وألبسوا في غير إسراف) أي مجاوزة حد (ولا مخيلة) ~~كعظيمة بمعنى الخيلاء وهو التكبر أي بلا عجب ولا تكبر والذين إذا أنفقوا لم ~~يسرفوا ولم يقتروا (حم ن ه ك عن ابن عمرو) بن العاص وقال ك // صحيح // # (كلوا السفرجل فإنه يجلى عن الفؤاد ويذهب بطخاء الصدر) أي الغشاء الذي ~~عليه (ابن السني وأبو نعيم عن جابر) // بإسناد ضعيف // # (كلوا السفرجل على الريق فإنه يذهب وغر الصدر) بغين معجمة أي غليانه ~~وحرارته والسفرجل بارد قابض جيد للمعدة (ابن السني وأبو نعيم) في الطب (فر ~~عن أنس) // وإسناده ms1289 ضعيف // # (كلوا السفرجل فإنه يجم) بالجيم الفؤاد) أي يريحه وقيل يفتحه ويوسعه من ~~جمام الماء وهو اتساعه وكثرته (ويشجع القلب أي يقويه (ويحسن الولد) قيل ~~يجمعه على صلاحه ونشاطه (فر عن عوف بن مالك) قال ابن القيم هذا أمثل أحاديث ~~السفرجل // ولا يصح // # (كما تكونوا يول عليكم) لفظ رواية الديلمي كما تكونون يول عليكم أو يؤمر ~~عليكم انتهى فإن اتقيتم الله وخفتم عقابه ولى عليكم من يخافه فيكم وحكم ~~عسكه عكس حكمه قال ابن الأنباري الرواية تكونوا بحذف النون (فر) والقضاعي ~~(عن أبي بكرة هب عن أبي إسحاق السبيعي مرسلا) وفيه جهالة # (كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار ومنازل الأبرار وهما ~~طريقان فأيهما أحذتم أدركتم إليه) وهذا عد من الحكم والأمثال (ابن عساكر) ~~وابن منيع (عن أبي ذر) // وإسناده ضعيف // # (كما لا يجتنى من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار فاسلكوا ~~أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله) فمن سلك طريق أهل الله ورد ~~عليهم فصار من السعداء ومن سلك طريق الفجار ورد عليهم فصار من الأشقياء (حل ~~عن يزيد ابن مرثد مرسلا # كما لا ينفع مع الشرك شئ كذلك لا يضر مع الإيمان شئ) أراد الإيمان ~~الحقيقي الكامل الذي يملأ القلب نورا فتصير النفس تحت سلطنته وقهره فهذا ~~الذي لا يضر معه شئ (خط عن عمر) // بإسناده فيه كذاب // # (كما يضاعف لنا) معشر الأنبياء (الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء) وأشد ~~الناس بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل (ابن سعد عن عائشة) // بإسناد حسن ~~// # (كما تدين تدان) أي كما تفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك سمى الفعل ~~المبتدأ أجزاء والجزاء هو الفعل الواقع بعده ثوابا أو عقابا للمشاكلة (عد ~~عن ابن عمر) ثم قال مخرجه // ضعيف لكن له شواهد // # (كم من أشعث أغبر ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره) أي لامضى ~~ما أقسم لأجله (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لأبويه (ت والضياء عن أنس) ~~قال ك ms1290 // صحيح // # (كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لأبره منهم عمار بن ياسر ~~ابن عساكر عن عائشة) ورواه عنها أيضا الطبراني // وإسناده ضعيف // # (كم من عذق) بكسر العين المهملة غصن من نخلة وأما بفتحها فالنخلة بكمالها ~~(معلق) وفي رواية الحرث بن أبي أسامة مد لي بدل هامش قوله يول كذا يخطه ~~والذي في النسخ المعتمدة يولى بياء بعد اللام وقوله بحذف النون أي وإثبات ~~في يولى اه من هامش # PageV02P222 # معلق (لأبي الدحداح) بدالين وحاءين مهملات ولا يعرف اسمه (في الجنة) جزاء ~~له على جبره لخاطر اليتيم الذي خاصمه أبو لبابة في نخلة فبكى فاشتراها أبو ~~الدحداح منه بحديقة فأعطاها لليتيم (حم م د ت عن جابر) بن سمرة # (كم من جار متعلق بجاره يوم القيامة يقول يا رب هذا أغلق بابه دوني فمنع ~~معروفه) فيه تأكيد عظيم لرعاية حق الجار والحث على مواساته (خد عن ابن عمر) ~~// وضعفه المنذري // # (كم من عاقل عقل عن الله أمره وهو حقير عند الناس دميم المنظر ينجو غدا) ~~أي يوم القيامة لكونه وقف على معرفة نفسه واشتغل بالعلم بحقائقه من حيث هو ~~إنسان فلم ير فرقا بينه وبين العالم الأكبر فرأى أنه مطيع لله فطلب الحقيقة ~~التي يجتمع فيها مع العالم فلم يجد إلا الذلة والافتقار (وكم من ظريف ~~اللسان جميل المنظر عظيم الشأن هالك غدا في القيامة) لكونه على الضد من ذلك ~~(هب عن ابن عمر) // وفي إسناده كذاب // # (كم ممن أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد وكم ممن قد مات على فراشه حتف ~~أنفه عند الله صديق شهيد) سببه أنه عليه السلام قال من تعدون الشهيد فيكم ~~قالوا من أصابه السلاح فذكره (حل عن أبي ذر) قال ابن حجر // في إسناده نظر ~~// # (كم من حوراء عيناء) أي واسعة العين (ما كان مهرها إلا قبضة من حنطة أو ~~مثلها من تمر عق عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف بل قيل موضوع // كم من مستقبل ~~يوما لا يستكمله) بل يموت فيه ms1291 فجأة (ومنتظر غد ألا يبلغه) بين به أن على ~~العاقل أن يروض نفسه ويكشف لها حال الأجل ويصرفها عن غرور الأمل (فر عن ابن ~~عمر) // بإسناد ضعيف // # (كمل) بتثليث الميم (من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا آسية) بنت ~~مزاحم (امرأة فرعون) أعظم أعداء الله الناطق بالكلمة العظمى (ومريم بنت ~~عمران) فإنهما برذتان على الرجال بما أعطيتا من الوصول إلى الله ثم الاتصال ~~به والمراد بالكمال هنا التناهي في الفضائل وحسن الخصال واحتج بهذا من ذهب ~~إلى نبوتهن والجمهور على خلافه (وإن فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على ~~سائر الطعام) لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيرها لأن فضل الثريد على ~~غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسر تناوله وكان يومئذ معظم طعامهم قال الجاحظ ~~وسبب نقص النساء سبق حواء إلى الأكل من الشجرة قبل آدم فعوقين بذلك ولهذا ~~كانت المرأة تحت الرجل عند الجماع وكانت شهادتهن وميراثهن على النصف (حم ق ~~ت ه عن أبي موسى) الأشعري # (كن في الدنيا كأنك غريب) لأن الإنسان إنما أوجد ليمنحن بالطاعة فيثاب ~~وبالإثم فيعاقب لنبلوهم أيهم أحسن عملا فهو كعبد أرسله سيده في حاجة فهو ~~إما غريب أو عابر سبيل فحقه أن يبادر لقضائهم ثم يعود وطنه (أو عابر سبيل) ~~شبه الناسك السالك بغريب لا مسكن له يأويه ثم ترقى وأضرب عنه إلى عابر ~~السبيل لأن الغريب قد يسكن بلد الغربة وابن السبيل بينه وبين مقصده مفارز ~~مهلكة وشأنه أن لا يقيم لحظة (خ عن ابن عمر زاد حم ت ه وعد نفسك من أهل ~~القبور) أي استمر سائرا ولا تفتر وعد نفسك من الأموات قالوا وذا من جوامع ~~الكلم # (كن ورعاتكن أعبد الناس وكن قنعا تكن أشكر الناس) لأن العبد إذا قنع بما ~~أعطاه الله رضي بما قسم له وإذا رضى شكر فزاده الله وكلما زاد شكرا ازداد ~~فضلا (وأحب للناس ما تحب لنفسك) من الخير (تكن مؤمنا) أي كامل الإيمان ~~(وأحسن مجاورة من جاورك تكن مسلما وأقل الضحك فإن ms1292 كثرة الضحك # PageV02P223 # تميت القلب) وفي رواية فإن كثرة الضحك فساد القلب وإذا فسد فسد الجسد كله ~~(هب عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (كنت أول الناس في الخلق وآخرهم في البعث) بأن جعله الله حقيقة تقصر ~~عقولنا عن معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت ثم لما انتهى ~~الزمان بالإسم الباطن إلى الظاهر ظهر بكليته جسما وروحا (ابن سعد عن قتادة ~~مرسلا) ورواه الديلمي وغيره عن أبي هريرة # (كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد) بمعنى أنه تعالى أخبره بنبوته وهو روح ~~قبل إيجاده الأجسام الإنسانية كما أخذ الميثاق على بني آدم قبل إيجاد ~~أجسامهم (ابن سعد حل عن ميسرة الفجر) له صحبة من إعراب البصرة (ابن سعد عن ~~ابن أبي الجدعاء طب عن ابن عباس) قال قيل يا رسول الله متى كنت نبيا فذكره ~~// وهذا حديث منكر // # (كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة بن أبي معيط) فإنهما كانا أشد الناس ~~إيذاء له # (إن كانا ليأتيان بالفروث فيطرحانها على بابي حتى أنهم ليأتون ببعض ما ~~يطرحونه من الأذى) كالغائط والدم (فيطرحونه على بابي) تناهيا في الإيذاء ~~ومبالغة في الأضرار (ابن سعد عن عائشة # كنت من أقل الناس في الجماع حتى أنزل الله علي الكفيت) بفتح الكاف وسكون ~~الفاء وفتح المثناة التحتية بخط المؤلف (فما أريده من ساعة إلا وجدته وهو ~~قدر فيها لحم) صريح في رد ما قيل إن معنى الكفيت في خبر ورزقت الكفيت ما ~~أكفت به معيشتي أي أضم وأصلح وكثرة الجماع محمودة عند العرب (ابن سعد عن ~~محمد بن إبراهيم مرسلا وعن صالح بن كيسان مرسلا) رأى ابن عمر # (كنت نهيتكم عن الأشربة) جمع شراب وهو كل مائع رقيق يشرب (إلا في ظروف ~~الآدم) فإنها جلد رقيق لا تجعل الماء حارا فلا يصير مسكرا وأما الآن ~~(فاشربوا في كل وعاء) ولو غير آدم (غير أن لا تشربوا مسكرا) فإن زمن ~~الجاهلية قد بعد واشتهر التحريم فنسخ ما قبل ذلك من تحريم الانتباد في تلك ~~الأوعية (م ms1293 عن بريدة) بن الحصيب # (كنت نيهتكم عن الأوعية) أي عن الانتباذ في الظروف (فانبذوا) أي في أي ~~وعاء كان ولو أخضر أو أبيض (واجتنبوا كل مسكر) أي ما شأنه الإسكار من أي ~~شراب كان وهذا نسخ لنهيه عن النبيذ في المزفت والنقير (ه عن بريدة # كنت نهيتكم) نهى تنزيه أو تحريم (عن لحوم الأضاحي) أي عن ادخارها والأكل ~~منها (فوق ثلاث) من الأيام ابتداؤها من يوم الذبح والنحر وأوجبت عليكم ~~التصدق بها عند مضي ثلاث وإنما نهيتكم عنه (ليتسع ذو الطول) ليوسع أصحاب ~~الغنى (على من لا طول له) أي الفقراء (فكلوا ما بدا لكم) ولو فوق ثلاث ~~(وأطعموا وادخروا) فإنه لم يبق تحريم ولا كراهة فيباح الآن الإدخار فوق ~~ثلاث وإلا كل مطلقا أي من التطوع لا المنذور (ت عن بريدة # كنت نهيتكم عن زيارة القبور) لحدثان عهدكم بالكفر والآن حيث استحكم ~~الإسلام وصرتم أهل تقوى (فزوروا القبور) أي بشرط أن لا يقترن بذلك تمسح ~~بالقبر أو تقبيله فإنه كما قال السبكي بدعة منكرة (فإنها تزهد في الدنيا ~~وتذكر الآخرة) ونعم الدواء لمن قسا قلبه فإن انتفع بالإكثار منها وإلا ~~فعليه بمشاهدة المحتضرين فليس الخبر كالعيان (ه عن ابن مسعود) // وإسناده ~~صحيح // # (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب وتدمع العين ~~وتذكر الآخرة ولا تقولوا هجرا) بالضم أي قبيحا أو فحشا والزيارة بهذا القصد ~~يستوى فيها جميع القبور (ك عن أنس) وإسناده كما قال ابن حجر // ضعيف # PageV02P224 # (كنس المساجد مهور الحور العين) بمعنى أن له بكل كنسة يكنسها لمسجد حوراء ~~في الجنة (ابن الجوزي) في كتاب العلل (عن أنس) وأورده في الموضوعات # (كونوا في الدنيا أضيافا) يعني بمنزلة الضيف والضيف مرتحل (واتخذوا ~~المساجد بيوتا) أي لدينكم فيها تؤدون الصلاة وإلى ذكر الله فيها تسكنون ~~كبيوت الدنيا لأسباب دنياكم (وعودوا قلوبكم الرقة) بدوام الذكر والفكر ~~ونسيان ذكر الخلق بإيثار ذكر الحق (وأكثروا التفكر والبكاء) أي التفكر في ~~عظمة الله وجلال سلطانه فيكثر البكاء (ولا تختلفن بكم الأهواء) ms1294 أهواء البدع ~~في الدين أو أهواء الدنيا القاطعة عن الاستعداد للآخرة (تبنون) في هذه ~~الدار (ما لا تسكنون) بل عن قريب منه ترحلون (وتجمعون) من المال (ما لا ~~تأكلون وتؤملون) من الخلود فيها (ما لا تدركون) وهذا هو الذي رجح عند ~~المنقطعين إلى الله انقطاعهم عن الخلق ولزوم السياحة والتبتل (الحسن بن ~~سفيان) في مسنده (حل) والديلمي (عن الحكم بن عمير) // بإسناد حسن // # (كونوا للعلم رعاة ولا تكونوا له رواة) تمامه عند مخرجه فقد يرعوى من لا ~~يروى وقد يروى من لا يرعوى إنكم لم تكونوا عالمين حتى تكونوا بما علمتم ~~عاملين (حل عن ابن مسعود # كلام ابن آدم كله عليه لا له إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر ~~الله عز وجل) ومصداقه قوله تعالى {لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر ~~بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس} الآية لن اللسان ترجمان القلب يؤدي ~~إليه القلب علم ما فيه فيعبر عنه اللسان فيومئ به إلى الإسماع أن خيرا فخير ~~وإن شرا فشر (ت ه ك هب عن أم حبيبة) قال ت // غريب // # (كلام أهل السموات لا حول ولا قوة إلا بالله) أي هذا هو ذكرهم الذي ~~يلازمونه (خط عن أنس) // بإسناد واه // # (كلامي لا ينسخ كلام الله وكلام الله ينسخ كلامي وكلام الله ينسخ بعضه ~~بعضا) وهذا من خصائص هذه الشريعة واحتج به من منع نسخ الكتاب بالسنة ~~والجمهور على جوازه قالوا والخبر // منكر // (عد قط عن جابر) وفيه متهم # (كيف أنتم) أي كيف الحال بكم فهو سؤال عن الحال (إذا كنتم من دينكم في ~~مثل القمر ليلة البدر لا يبصره منكم إلا البصير ابن عساكر عن أبي هريرة) ثم ~~ضعفه # (كيف أنتم) أي كيف تصنعون (إذا جارت عليكم الولاة) أتصبرون أم تقاتلون ~~وترك القتال لازم كما في خبر آخر (طب عن عبد الله بن بسر) المازني // ~~بإسناد ضعيف // وقول المؤلف حسن غير حسن # (كيف أنتم إذا نزل) عيسى (ابن مريم فيكم وإمامكم منكم) ms1295 أي والخليفة من ~~قريش أو وإمامكم في الصلاة رجل منكم وهذا استفهام عن حال من يكون حيا عند ~~نزول عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون فخر هذه الأمة وروح الله يصلي وراء ~~إمامهم (ق عن أبي هريرة # كيف أنت يا عويمر) أي أخبرني على أي حالة تكون (إذا قيل لك) من قبل الله ~~(يوم القيامة أعلمت أم جهلت فإن قلت علمت قيل لك فماذا عملت فيما علمت وإن ~~قلت جهلت قيل لك فما كان عذرك فيما جهلت ألا تعلمت) وهو استعظام لما يقع ~~يومئذ من الدهشة والتحير في الجواب والارتباك فيما لا حيلة في دفعه (ابن ~~عساكر عن أبي الدرداء # كيف بكم) أي ما حلكم وما أنتم (إذا كنتم من دينكم كرؤية الهلال) أي كيف ~~تفعلون إذا خفيت عليكم أحكام دينكم فلا تبصروها لغلبة الجهل واستيلاء الرين ~~على القلب وهو استعظام لما أعدلهم (ابن عساكر عن أبي هريرة # كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديدهم لضعيفهم) استخبار فيه إنكار وتعجب ~~أي # PageV02P225 # أخبروني كيف يطهر الله قوما لا ينصرون القوى الظالم على الضعيف العاجز مع ~~تمكنهم أي لا يطهرهم الله أبدا (ه حب عن جابر) // بإسناد صحيح // # (كيف يقدس الله أمة) أي من أين يتطرق إليها التقديس والحال أنه (لا يأخذ ~~ضعيفها حقه من قويها وهو غير متعتع) بفتح التاء المثناة أي من غير أن يصيبه ~~تعتعة أو يزعجه أفاد أن ترك إزالة المنكر مع القدرة عظيم الإثم (ع هق عن ~~برية) // وإسناده حسن // # (كيف وقد قيل) قاله لعقبة وقد تزوج فأخبرته امرأة أنها أرضعتهما فركب ~~إليه يسأله أي كيف تباشرها وتفضى إليها وقد قيل أنك أخوها من الرضاع فإنه ~~بعيد من المروأة والورع ففارقها ونكحت غيره قال الشافعي لم يره شهادة فكره ~~له المقام معها تورعا (خ عن عقبة بن الحرث) النوفلي # (كيلوا طعامكم) عند الشراء أو دخول البيت (يبارك لكم فيه) أو أراد أخرجوه ~~بكيل معلوم امتثالا لأمر الشارع يبلغكم المدة التي قدرتم (حم خ عن المقدام) ~~بكسر ms1296 الميم (ابن معد يكرب) غير مصروف (تخ ه عن عبد الله بن بسر حم ه عن أبي ~~أيوب) الأنصاري (طب عن أبي الدرداء # كيلوا طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل) لكن بمجرد الكيل لا تحصل ~~البركة ما لم ينضم له قصد الامتثال فيما يشرع ومجرد عدم الكيل لا ينزعها ما ~~لم ينضم إليه المعارضة (ابن النجار عن علي # الكافر يلجمه العرق يوم القيامة حتى يقول أرحني) يا رب (ولو إلي النار) ~~أي ولو بصرفي من الموقف إلى جهنم لكونه يرى أن ما هو فيه أشد منها (خط عن ~~ابن مسعود # الكبائر سبع) قالوا وما هن قال (الشرك بالله) بأن يتخذ معه الها غيره ~~(وعقوق الوالدين) أي الأصلين المسلمين وإن علوا (وقتل النفس التي حرم الله) ~~قتلها (إلا بالحق) كالقصاص (والردة والرجم وقذف المرأة المحصنة) بفتح الصاد ~~التي أحصنها الله من الزنا وبكسرها التي أحصنت فرجها منه (والفرار) أي ~~الهرب (من الزحف) يوم القتال في جهاد الكفار حيث يحرم (وأكل الربا) تناوله ~~بأي وجه كان (وأكل مال اليتيم) الطفل الذي مات أبوه والمراد بغير حق ~~(والرجوع إلى الأعرابية بعد الهجرة) هذا خاص بزمنه كانوا يعدون من رجع إلى ~~البادية بعدما هاجر إلى المصطفى كالمرتد لوجوب الإقامة له لنصرته حينئذ (طس ~~عن أبي سعيد) // وإسناده ضعيف // خلافا للمؤلف # (الكبائر الإشراك بالله) أي الكفر به بأي طريق كان (وعقوق الوالدين) بأن ~~يفعل الولد ما يتأذى به أصله تأذيا ليس بهين مع كونه ليس من الأفعال ~~الواجبة (وقتل النفس) بغير حق (واليمين الغموس) أي الكاذبة التي تغمس ~~صاحبها في الإثم (حم خ ت ن عن ابن عمرو) بن العاص # (الكبائر الشرك بالله) أي أن تجعل له ندا أو تعبد معه غيره من حجر أو ~~غيره (والإياس من روح الله) بفتح الراء (والقنوط من رحمة الله) فهو كفر لا ~~تعارض بين عدها سبعا وأربعا وثلاثا وغيرها لأنه لم يتعرض للحصر في شئ من ~~ذلك (البزار عن ابن عباس) // وإسناده حسن // # (الكبائر الإشراك بالله) أي مطلق ms1297 الكفر وخص الشرك لغلبته (وقذف) المرأة ~~(المحصنة وقتل النفس المؤمنة) وكذا من لها عهدا وأمان (والفرار يوم الزحف) ~~أي الإدبار يوم الازدحام للقتال (وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين المسلمين ~~والحاد بالبيت) أي ميل عن الحق في الكعبة أي حرمها (قبلتكم أحياء وأمواتا) ~~فيه انقسام الذنوب إلى كبير وأكبر فيفيد ثبوت الصغائر (هق عن ابن عمر) // ~~بإسناد صحيح // # (الكبر) بكسر فسكون (من بطر الحق) أي دفعه هامش قوله الكبائر سبع الخ كذا ~~في نسخ الشرح وقد ذكر عشرة اه # PageV02P226 # وأنكره وترفع عن قبوله وغمط الناس) كذا بخط المؤلف وهي رواية مسلم ورواية ~~الترمذي غمص بغين معجمة وصاد مهملة والمعنى واحد والمراد ازدراهم واحتقرهم ~~وهم عباد الله أمثاله أو خير منه (د ك عن أبي هريرة # الكبر الكبر) بضم الكاف والموحدة ونصب آخره على الإغراء أي كبر الأكبر أو ~~ليبدأ الأكبر بالكلام أو قدموا الأكبر سنا قاله وقد حضر إليه جمع في شأن ~~قتيل فبدأ أصغرهم ليتكلم (ق د عن سهل بن أبي حثمة) الخزرجي # (الكذب كله إثم إلا ما نفع به مسلم) محترم في نفس أو مال (أو دفع به عن ~~دين) لأنه لغير ذلك غش وخيانة (الرواياني عن ثوبان) // بإسناد حسن // # (الكذب يسود الوجه) يوم القيامة لأن الإنسان إذا قال ما لم يكن كذبه الله ~~وكذبه إيمانه من قلبه فيظهر أثره على وجهه يوم تبيض وجوه وتوسد وجوه ~~(والنميمة عذاب القبر) أي هي سبب له وأوردها عقب الكذب إشارة إلى أن من ~~الصدق ما يذم (هب عن أبي برزة) ثم قال // إسناده ضعيف // # (الكرسي لؤلؤة والقلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة) أي مسيرة سبعمائة عام ~~والمراد التكثير لا التحديد (وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون) هذا تصوير ~~لعظمة الله وتخييل لأن الكرسي عبارة عن المقعد الذي لا يزيد على القاعد ~~وهنا لا يتصور ذلك (الحسن بن سفيان حل عن محمد بن الحنفية مرسلا) ليس كذلك ~~بل رواه ابن الحنفية عن أبيه أمير المؤمنين مرفوعا // وإسناده ضعيف // # (الكرم التقوى والشرف التواضع) ms1298 أراد أن الناس متساوون وإن احسابهم إنما ~~هي بأفعالهم لا بأنسابهم (واليقين الغني) لأن من تيقن أن له رزقا قدر له لا ~~يتخطاه استغنى عن الجد في الطلب (ابن أبي الدنيا في) كتاب (اليقين عن يحيى ~~بن أبي كثير مرسلا # الكريم) أي الجامع لكل ما يحمد (ابن الكريم ابن الكريم ابن الكريم) ابن ~~الأول مرفوع وما بعده مجرور وكذا قوله الآتي يوسف بن يعقوب إلخ وتتابع ~~الإضافات إذا سلم من الاستكراه ملح وعذب (يوسف) بالرفع خبر الكريم (ابن ~~يعقوب بن اسحق ابن إبراهيم) نسب مرتب كما ذكر من اللف وأي كريم أكرم ممن ~~حاز مع كونه ابن ثلاثة أنبياء متراسلين شرف النبوة وحسن الصورة وعلم الرؤيا ~~والرياسة والملك (حم خ عن ابن عمر) بن الخطاب (حم عن أبي هريرة # الكشر) بكسر الكاف ظهور الأسنان للضحك (لا يقطع الصلاة ولكن يقطعها ~~القرقرة) أي الضحك العالي أي أن ظهر به حرفان أو حرف مفهم (خط عن جابر) // ~~وإسناده حسن // # (الكلب الأسود البهيم) أي الذي كله أسود خالص (شيطان) سمى به لكونه أخبث ~~الكلاب وأقلها نفعا وأكثرها نعاسا ومن ثم قال أحمد لا يحل الصيد به (حم عن ~~عائشة) // وإسناده صحيح // # (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن) أي مطلوبه فلا يزال بطلبها كما يتطلب الرجل ~~ضالته (فحيث وجدها فهو أحق بها) أي بالعمل بها واتباعها كما أن صاحب الضالة ~~لا ينظر إلى خسة من وجدها عنده (ت ه عن أبي هريرة وابن عساكر عن علي) // ~~بإسناد حسن // # (الكمأة) بفتح الكاف وسكون الميم ثم همزة شئ أبيض كالشحم ينبت بنفسه (من ~~المن) الذي نزل على بني إسرائيل وهو الترنجبين أو من شئ يشبه طبعا أو طعما ~~أو نفعا أو من حيث حصوله بلا تعب أو أراد بالمن النعمة (وماؤها شفاء للعين) ~~إذا خلط بنحو توتيا لا مفردا وقيل إن كان الرمد حارا فماؤها بحت وإلا ~~فمخلوط (حم ق ت عن سعيد بن زيد حم ن ه عن أبي سعيد وجابر) بن عبد الله (أبو ~~نعيم في ms1299 الطب عن ابن عباس وعائشة # الكمأة من المن والمن من الجنة وماؤها # PageV02P227 # شفاءه للعين) على ما تقرر (أبو نعيم عن أبي سعيد) الخدري # (الكنود الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده) قاله لما سئل عن تفسير ~~الآية (طب) والديلمي (عن أبي أمامة # (الكوثر) فوعل من الكثرة المفرطة (نهر في الجنة حافتاه) أي جانباه (من ~~ذهب) حقيقة أومثله في النضارة والضياء والنفاسة (ومجراه على الدر والياقوت) ~~لا يعارضه أن طينه مسك لجواز كون المسك تحتهما كما يدل له قوله (ترتبه أطيب ~~ريحا من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج) لا يلزم منه ~~الاستغناء عن أنهار العسل لأنها ليست للشرب (حم ت ه عن ابن عمر) // بإسناد ~~حسن // # (الكوثر نهر أعطانيه الله في الجنة) وهو النهر الذي يصب في الحوض فهو ~~مادة الحوض كما في البخاري (ترابه مسك أبيض من اللبن وأحلى من العسل ترده ~~طائر أعناقها مثل أعناق الجزر) جمع جزور (آكلها أنعم منهاك عن أنس) بن مالك # (الكيس) أي العاقل المتبصر في الأمور الناظر في العواقب (من دان نفسه) ~~حاسبها وأدبها واستعبدها وقهرها حتى صارت مطيعة منقادة (وعمل لما بعد ~~الموت) قبل نزوله ليصير على نور من ربه فالموت عاقبة أمر الدنيا فالكيس من ~~أبصر العاقبة (والعاجز) المقصر في الأمور (من اتبع نفسه هواها) فلم يكفها ~~عن الشهوات ولم يمنعها عن مقارفة المحرمات (وتمنى على الله الأماني) بتشديد ~~الياء جمع أمنية أي فهو مع تفريطه في طاعة ربه واتباع شهواته لا يعتذر بل ~~يتمنى على الله أن يعفو عنه ويعد نفسه بالكرم قال الغزالي وهذا غاية الجهل ~~والحمق أورده الشيطان في غاية الدين (حم ت ه ك عن شداد بن أوس) قال ك صحيح ~~ورده الذهبي # (الكيس من عمل لما بعد الموت) لأن عاجل الحال يشترك في درك ضرره ونفعه كل ~~حيوان وإنما الشأن في العمل لما بعد الأجل (والعاري) حقيقة هو (العاري من ~~الدين) بكسر الدال أي هو الذي استلبه الشيطان لباس الإيمان فيصبح ويمسي وهو ms1300 ~~عريان (اللهم لا عيش) يعتبر أو يدوم (إلا عيش الآخرة) فهو العيش الكامل وما ~~سواه ظل زائل وحال حائل (هب عن أنس) وضعفه ### | (باب كان وهي الشمائل الشريفة) # جمع شمال بالكسر وهو الطبع والمراد صورته الظاهرة والباطنة # (كان رسول الله [صلى الله عليه وسلم] أبيض مليحا مقصدا) بالتشديد أي ~~مقتصدا أي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير كأنه نحابه القصد في ~~الأمور (م ت في الشمائل) النبوية (عن أبي الطفيل # كان أبيض كأنما صيغ) أي خلق من الصوغ بمعنى الإيجاد أي الخلق (من فضة) ~~باعتبار ما كان يعلو بياضه من الإضاءة ولمعان الأنوار والبريق الساطع فلا ~~تدافع بينه وبين ما بعده من أنه كان مشربا بجمرة (رجل) بفتح فكسر أي مسرح ~~(الشعر) وفسر بما فيه تثن قليلا (ت فيها عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (كان أبيض مشربا) بالتخفيف (بياضه بحمرة) من إلا شراب وهو مداخلة نافذة ~~كالشراب (وكان أسود الحدقة) بالتحريك أي شديد سواد العين (أهدب الأشفار) ~~جمع شفر بالضم ويفتح حروف الأجفان التي ينبت عليها الشعر (البيهقي في) كتاب ~~(الدلائل) النبوية (عن علي # كان أبيض مشربا بحمرة) أي يخالط بياضه حمرة كأنه سقى بها (ضخم الهامة) ~~بالتخفيف عظيم الرأس وعظمه ممدوح لأنه أعون على الإدراكات والكمالات (أغر) ~~أي صبيح (أبلج) أي مشرق مضئ أو نقى ما بين الحاجبين من الشعر ليس بأقرن ~~(اهدب الأشفار) # PageV02P228 # أي حروف الأجفان وجعل العامة أشفار العين الشعر غلط (البيهقي) في الدلائل ~~(عن علي # كان أحسن الناس وجها) حتى من يوسف (وأحسنهم خلقا) بالضم فالأول إشارة إلى ~~الحسن الحسى والثاني إلى المعنوي (ليس بالطويل البائن) بالهمز وجعله بالياء ~~وهم أي الظاهر طوله أو المفرط طولا الذي بعد عن حد الاعتدال (ولا بالقصير) ~~بل كان إلى الطول أقرب كما أفاده وصف الطويل بالبائن دون القصير بمقابله (ق ~~عن البراء) بن عازب # (كان أحسن الناس قدما) بفتحتين وهي من الإنسان معروفة وكانت ساقه كأنها ~~جمارة كما في خبر (ابن سعد) في طبقاته (عن عبد الله ms1301 بن بريدة) تصغير بردة ~~(مرسلا) هو قاضي مر وثقة ثبت # (كان أحسن الناس خلقا) بالضم لحيازته جميع المحاسن والمكارم وتكاملها فيه ~~وكمال الخلق ينشأ عن كمال العقل لأنه الذي يقتبس به الفضائل وتجتنب الرذائل ~~(م د ت عن أنس) بن مالك # (كان أحسن الناس) صورة وسيرة (وأجود الناس) بكل ما ينفع حذف للتعميم أو ~~لفوت إحصائه كثرة (وأشجع الناس) كما ثبت بالتواتر بل دل عليه القرآن (ق ت ه ~~عن أنس) بن مالك # (كان أحسن الناس صفة وأجملها) لما أنه جمع صفات القوى الثلاثة العقلية ~~والغضبية والشهوية (كان ربعة إلى الطول ما هو) أي يميل إلى الطول قليلا ~~(بعيد) بفتح فكسر مضاف إلى (ما بين المنكبين) وما موصولة أو موصوفة أي عريض ~~أعلى الظهر ويلزم منه عرض الصدر وذلك آية النجابة (أسيل الخدين) أي ليس ~~فيهما نتو ولا ارتفاع أو أراد أن خديه أسيلان أي قليلا اللحم رقيقا الجلد ~~(شديد سواد الشعر أكحل العينين) أي شديد سواد الحدقة والأجفان وربما أشكل ~~بأنه أشكل (أهدب الأشفار) أي طويل شعر العينين (إذا وطئ بقدمه وطئ بكلها ~~ليس له أخمص) أي لا يلتصق قدمه بالأرض عند الوطء (إذا وضع رداءه عن منكبيه ~~فكأنه سبيكة فضة) هو بمعنى قوله في رواية الترمذي أنور المتجرد (وإذا ضحك ~~يتلألؤ) أي يلمع ويضئ ثغره ولا يحفى ما في تعدد هذه الصفات من الحسن لأنها ~~بالتعاطف تصير كأنها جملة واحدة (البيهقي) في الدلائل (عن أبي هريرة # كان أزهر اللون) أي نيره حسنه (كان عرقه) محركا ما يترشح من جلد الحيوان ~~(اللؤلؤ) في الصفاء والبياض (إذا مشى تكفأ) بالهمز ودونه وهو اشهر أي يسرع ~~في مشيه كانه يميل تارة إلى يمينه وأخرى إلى شماله (م عن أنس) بن مالك # (كان أشد حياء بالمد استحياء من الحق والخلق يعنى حياؤه أشد (من) حياء ~~(العذراء) البكر لأن عذرتها أي جلدة بكارتها باقية (في خدرها) في محل الحال ~~أي كائنة في خدرها بالكسر سترها الذي يجعل بجانب البيت والعذراء في الخلوة ~~يشتد ms1302 حياؤها أكثر لأنه مظنة الفعل بها (حم ق ه عن أبي سعيد # كان أصبر الناس) أي أعظمهم صبرا (على أقذار الناس) أي ما يكون من قبيح ~~فعلهم وسيء قولهم لأنه لانشراح صدره يتسع لما يضيق عنه العامة (ابن سعد عن ~~اسمعيل بن عياش) بشد المثناة التحتية وشين معجمة (مرسلا) هو العبسي عالم ~~الشام في عصره # (كان أفلج الثنيتين) أي بعيد ما بين الثنايا والرباعيات (إذا تكلم رئ) ~~كقيل على الأصح (كالنور يخرج من بين ثناياه) جمع ثنية وهي الأسنان الأربع ~~التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من تحت وحاصله يخرج كلامه من بين ~~الثنايا الأربع شبيها بالنور (ت في) كتاب (الشمائل طب والبيهقي عن ابن ~~عباس) // بإسناد ضعيف // # (كان حسن السبلة) بالتحريك ما أسبل من مقدم اللحية على الصدر أو الشارب ~~(طب عن العداء بن خالد) بن هوذة العامري # PageV02P229 # وفيه مجهول # (كان خاتم النبوة في ظهره بضعة) بفتح الموحدة قطعة لحم (ناشزة) بمعجمة ~~مرتفعة وفي رواية مثل السلعة (ت فيها عن أبي سعيد) الخدري # (كان خاتمة غدة) بغين معجمة مضمومة ودال مهملة مشددة لحم يحدث بين الجلد ~~واللحم يتحرك بالتحريك (حمراء) أي تميل إلى حمرة فلا تدافع بينه وبين رواية ~~أنه كان لون بدنه (مثل بيضة الحمامة) أي قدرا وصورة لا لونا (ت عن جابر ابن ~~سمرة # كان ربعة من القوم (بسكون الموحدة مربوعا والتأنيث باعتبار النفس (ليس ~~بالطويل البائن) أي المفرط الطول (ولا بالقصير) زاد البيهقي عن علي وهو إلى ~~الطول أقرب (أزهر اللون) مشرقه نيره (ليس بالأبيض الامهق) الكريه البياض ~~كالجص بل كان نير البياض ورواية امهق ليس بأبيض مقلوبة (ولا بالآدم) بالمد ~~أي ولا شديد السمرة وإنما يخالط بياضه حمرة فالمراد بالسمرة حمرة يخالطها ~~بياض (وليس) شعره (بالجعد) بفتح فسكون (القطط) بفتحتين أي الشديد الجعودة ~~(ولا بالسبط) بفتح فكسر أو فسكون المنبسط المسترسل الذي لا تكسر فيه فهو ~~متوسط بين الجعودة والسبوطة (ق ت عن أنس) بن مالك # (كان شبح الذراعين بشين معجمة فموحدة مفتوحة ms1303 فحاء مهملة عبلهما عريضهما ~~ممتدهما (بعيد ما بين المنكبين) والمنكب مجتمع رأس العضد والكتف وفي رواية ~~بعيد مصغرا تقليلا للبعد المذكور (اهدب إشفار العينين) أي طويلهما غزيرهما ~~كما مر (البيهقي) في الدلائل (عن أبي هريرة # كان شعره دون الجمة وفوق الوفرة ت في الشمائل ه عن عائشة # كان شيبه نحو عشرين شعرة) بياضا في مقدمه هذا تمام الحديث ولا ينافيه ~~رواية لا يزيد على عشر شعرات لأن المراد في عنفقته والزائد في صدغيه لكن في ~~رواية أربعة عشر وفي أخرى احدى عشرة وجمع بينهما باختلاف الأزمان (ت فيها ه ~~عن ابن عمر) ابن الخطاب # (كان ضخم الرأس) أي عظيمه (واليدين) أي الذراعين كما جاء هكذا في رواية ~~(والقدمين) يعنى ما بين الكعب إلى الركبة وجمع بين القدمين واليدين في مضاف ~~لشدة تناسبهما لأنها جميع أطراف الحيوان (خ عن أنس) بن مالك # (كان ضليع الفم) بفتح الضاد المعجمة عظيمة أو واسعه والعرب تتمدح بعظمه ~~وتذم صغره وقيل ضليعه مهزوله وذابله والمراد ذبول شفتيه ورقتهما (أشكل ~~العينين) أي في بياضهما حمرة وذا يشكل بكونه ادعج (منهوس العقب) بإعجام ~~السين وإهمالها أي قليل لحم العقب بفتح فكسر مؤخرا القدم (م ت عن جابر بن ~~سمرة # كان ضخم الهامة) كبيرها وعظمها يدل على الرزانة والوقار (عظيم اللحية) ~~غليظها كثيفها (البيهقي) في الدلائل (عن علي # كان فخما) بفاء مفتوحة معجمة ساكنة أفصح من كسرها أي عظيما في نفسه ~~(مفخما) أي معظما في صدور الصدور لا يستطيع مكابر أن لا يعظمه وإن حرص ~~(يتلألؤ وجهه تلألؤ القمر) أي يتلألأ مثل تلألئه (ليلة البدر) أي ليلة ~~أربعة عشر سمى بدرا لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس (أطول من المربوع) عند ~~إمعان التأمل وربعة في بادئ النظر فالأول بحسب الواقع والثاني بحسب الظاهر ~~(واقصر من المشذب) بمعجمات آخره موحدة وهو البائن الطول مع نحافة أي نقص في ~~اللحم (عظيم الهامة) بالتخفيف (رجل الشعر) كأنه مشط فليس بسبط ولا جعد (أن ~~انفرقت عقيصته) أي أن قبلت عقيصته أي شعر رأسه ms1304 الفرق بسهولة (فرق) بالتخفيف ~~أي شعره جعل شعره نصفين نصفا عن يمينه ونصفا عن يساره تشيها لها بشعر ~~المولود فأستعير له اسمه (وإلا) بأن كان مختلطا متلاصقا لا يقبل الفرق بدون ~~ترجل (فلا) يفرقه بل يتركه بحاله معقوصا # PageV02P230 # أي وفرة واحدة وجعل بعضهم قوله فلا (يجاوز شعره شحمة أذنيه إذا هو وفره) ~~كلا ما واحدا فسره بأنه لا يجاوز شحمة أذنيه إذا أعفاه من الفرق (أزهر ~~اللون واسع الجبين) يعني الجبينين وهما ما اكتنفا الجبهة عن يمين وشمال ~~(أزج الحواجب) أي مدتهما مع تقوس وغزارة (سوابغ) أي كاملات (في غير قرن) ~~بالتحريك أي اجتماع يعني أن طرفي حاجبيه سبغا أي طالا حتى كادا يلتقليان ~~ولم يلتقيا (بينهما) أي الحاجبين (عرق) بكسر فسكون (يدره) أي يحركه نافرا ~~(الغضب) كان إذا غضب امتلأ ذلك العرق دما كما يمتلئ الضرع لبنا إذا در ~~(أقنى) بقاف فنون مخففة من القنا وهو ارتفاع أعلى الأنف وأحد يداب وسطه ~~(العرنين) أي طويل الأنف مع دقة أرنبته (له) أي للعرنين أو للنبي (نور) ~~بنون مضمومة ضوء (يعلوه) يغلبه من حسنه وبهائه (يحسبه) بضم السين وكسرها ~~(من لم يتأمله) يمعن النظر فيه (اشم) مرتفعا قصبة الأنف (كث اللحية) كثير ~~شعرها غير مسبلة (سهل الخدين) أي ليس فيهما نتوولا ارتفاع (ضليع الفم أشنب) ~~أي أبيض الأسنان مع بريق وتحديد فيها (مفلج الأسنان) أي مفرج ما بين ~~الثنايا (دقيق) بإبدال وروى بالراء (المسربة) بضم الراء وتفتح ما دق من شعر ~~الصدر كالخيط سائلا إلى السرة (كان عنقه) بضم العين والنون وقد تسكن (جيد) ~~بكسر فسكون وهما بمعنى وإنما عبر به تفننا (دمية) كعجمة بمهملة ومثناة ~~تحتية الصورة أو المنقوشة من نحو رخام أو عاج (في صفاء الفضة) حال مقيدة ~~لتشبيهه به وصفه بالدمية في الاستواء والاعتدال وظرف الشكل وحسن الهيئة ~~وبالفضة في اللون والإشراق (معتدل الخلق) أي الصورة الظاهرة يعنى متناسب ~~الأعضاء خلقا وحسنا (بادنا) أي ضخم البدن (متماسكا) يمسك بعض أجزائه بعضا ~~من غير ترجرج (سواء البطن والصدر) بالإضافة ms1305 أو التنوين كناية عن كونه خميص ~~البطن والحشا أي ضامر البطن (عريض الصدر) واسعه رحبه (بعيد ما بين المنكبين ~~ضخم الكراديس) عظيم الألواح أو العظام أو رؤس العظام (أنور المتجرد) بفتح ~~الراء بمعنى نيره والمتجرد ما جرد عنه الثياب وكشف من جسده أي كان مشرق ~~جميع البدن (موصول ما بين اللبة) النحر وهي المتطامن الذي فوق الصدر وأسفل ~~الحلق (والسرة بشعر يجري) يمتد شبهه بجريان الماء وهو امتداده في سيلانه ~~(كالخط) الطريقة المستطيلة في الشئ وروى كالخيط والتشبيه بالخطأ أبلغ (عارى ~~الثديين والبطن مما سوى ذلك) أي ليس عليهما شعر سواه (أشعر) أي كثير الشعر ~~(الذراعين) تثنية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق (والمنكبين وأعالي الصدر) ~~أي كان على هذه الثلاثة شعر غزير (طويل الزندين) بفتح الزاي عظمى الذراعين ~~تثنية زند كفلس وهو ما انحسر عنه اللحم من الذراع (رحب الراحة) واسعها حسا ~~وعطاء (سبط القصب) بالقاف ليس في ذراعيه وساقيه وفخذيه نتوولا تعقد (شئن ~~الكفين) بمثناة فوقية أي في أنامله غلظ بلا قصر وذلك يحمد في الرجل ويذم في ~~المرأة (والقدمين) لا يعارضه ما جاء في نعومة بدنه وكفه لأن اللبن في الجلد ~~والغلظ في العظم (سائل الأطراف) بسين مهملة ولام أي ممتدها وروى بمعجمة أي ~~مرتفعها وسائر بالراء من السير بمعنى طويلها وسائن بنون ومقصود الكل غير ~~متعقدة (خصمان الأخمصين) أي شديد تجافي أخمص القدم عن الأرض وهو المحل الذي ~~لا يلصق بهما عند الوطء (مسيح القدمين) أملسهما مستويهما لينهما بلا تكسر ~~ولا تشقق جلد بحيث (ينبو عنهما الماء) أي يسيل ويمر سريعا إذا صب عليهما ~~لاصطحابهما (إذا زال) أي النبي (زال تقلعا) أي إذا ذهب وفارق مكانه رفع ~~رجليه # PageV02P231 # رفعا بائنا متداركا إحداهما بالأخرى مشية أهل الجلادة (ويخطو) يمشي ~~(تكفؤا) أي تمايلا إلى قدام أو إلى يمين وشمال (ويمشي) تفنن حيث عبر عن ~~المشي بعبارتين (هونا) بفتح فسكون أي حال كونه هينا أو هو صفة لمصدر محذوف ~~أي مشيا هينا بلين ورفقا (ذريع) كسريع وزنا ومعنى ا ms1306 (المشية) بكسر الميم ~~سريعا مع سعة الخطوة فمع كون مشبه بسكينة كان يمد خطوته (إذا مشى كأنما) ~~ينحط من صبب) ي منحدر من الأرض (وإذا التفت التفت جميعا) أي شيأ واحدا فلا ~~يسارق النظر ولا يلوى عنقه كالطائش الخفيف بل يقبل ويدبر جميعا (خافض ~~الطرف) أي البصر يعني إذا نظر إلى شئ خفض بصره (نظره إلى الأرض) حال السكوت ~~وعدم التحدث (أطول من نظره إلى السماء) لأنه كان دائم المراقبة متواصل ~~الفكر ونظره إليها ربما فرق فكره ومزق خشوعه (جل نظره) بضم الجيم ~~(الملاحظة) مفاعلة من اللخط أي النظر بشق العين مما يلي الصدغ (يسوق ~~أصحابه) أي يقدمهم أمامه ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم (ويبدأ من لقيه بالسلام) ~~حتى الأطفال تعليما لمعالم الدين ورسوم الشريعة (ت في الشمائل) النبوية (طب ~~هب عن هند بن أبي هالة) بخفة اللام وكان وصافا لحلية المصطفى [صلى الله ~~عليه وسلم] // وإسناده حسن // # (كان في ساقيه) روى بالأفراد والبتثنية (حموشة) بحاء مهملة وشين معجمة ~~دقة (ت ك عن جابر بن سمرة) وقال حسن // غريب // # (كان في كلامه ترتيل) أي تأن وتمهل مع تبيين الحروف والحركات بحيث يتمكن ~~السامع من عدها (أو ترسيل) عطف تفسير أو شك من الراوي (د عن جابر) بن عبد ~~الله وفيه شيخ لم يسم # (كان كثير العرق) محركا رشح البدن وكانت أم سليم تجمعه فتجعله في الطيب ~~لطيب ريحه (م عن أنس # كان كثير شعر اللحية) زاد في رواية قد ملأت ما بين كتفيه (م عن جابر بن ~~سمرة # كان كلامه كلاما فصلا) أي فاصلا بين الحق والباطل أو مفصولا عن الباطل أو ~~مصونا عنه أو مختصا أو متميزا في الدلالة على معناه وحاصله أنه بين المعنى ~~لا يلتبس على أحد (بل يفهمه كل من سمعه) من العرب وغيرهم لظهوره وتفاصل ~~حروفه وكلماته (د عن عائشة) // بإسناد صالح // # (كان أبغض الخلق) أي أعمال الخلق (إليه الكذب) لكثرة ضرره وجموم ما يترتب ~~عليه من المفاسد والفتن فليحذر الإنسان من الكذب حتى التخيل وحديث ms1307 النفس ~~فإن ذلك يثبت في النفس صورة معوجة حتى تكذب الرؤيا ولا ينكشف له في النوم ~~أسرار الملكوت قال الغزالي والتجربة تشهد بذلك نعم أن أفضى الصدق إلى محذور ~~أشد من الكذب أبيح كما يباح أكل الميتة (هب عن عائشة) // بإسناد حسن // # (كان أحب الألوان إليه) من الثياب وغيرها (الخضرة) لأنها من ألوان الجنة ~~وبه أخذ بعضهم ففضل الأخضر على غيره وقال جمع الأبيض أفضل لخبر خير ثيابكم ~~البياض فالأصفر فالأخضر قالا كهب فالأزرق فالأسود (طس وابن السني وأبو نعيم ~~في الطب عن أنس) // وإسناده ضعيف # (كان أحب التمر إليه العجوة) قيل عجوة المدينة وقيل مطلقا (أبو نعيم عن ~~ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (كان وجهه مثل) كل من (الشمس والقمر) أي الشمس في الإضاءة والقمر في ~~الحسن والملاحة أو الواو بمعنى بل (وكان مستديرا) مؤكدا العدم المشابهة ~~التامة والمماثلة أي هو أضوأ وأحسن لاستدارته دونه فكيف يشبهه ويماثله (م ~~عن جابر بن سمرة # كان أحب الثياب إليه) من جهة اللبس (القميص) أي كانت نفسه تميل إلى لبسه ~~أكثر من غيره من نحو رداء أو إزار لأنه أستر منهما (د ت ك عن أم سلمة # كان أحب الثياب إليه) يلبسه (الحبرة) كعنبة برد يماني ذو ألوان من ~~التحبير وهو التزيين والتحسين وذلك # PageV02P232 # لأنه ليس فيها كبير زينة أو لأنها أكثر احتمالا للوسخ أو للينها ~~وموافقتها لبدنه (ق د ن عن أنس # كان أحب الدين) بالكسر يعني التعبد (إليه ما داوم عليه صاحبه) وإن قل ذلك ~~العمل لأن المداوم يداوم له إلامداد وتارك العمل بعد الشروع كالمعرض بعد ~~الوصل (خ ه عن عائشة # كان أحب الرياحين) جمع ريحان كل نبت طيب الريح (إليه الفاغية) لأنها سيدة ~~الرياحين في الدنيا والآخرة (طب هب عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (كان أحب الشاة إليه مقدمها) لكونه أقرب إلى المرعى وأبعد عن الأذى وأخف ~~على المعدة وأسرع انهضاما (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (هق عن ~~مجاهد مرسلا # كان أحب الشراب إليه الحلو البارد) أي الماء ms1308 العذب كالعيون والآبار ~~الحلوة (حم ت ك عن عائشة) // بإسناد ضعيف // # (كان أحب الشراب إليه اللبن) لكثرة منافعه ولكونه لا يقوم مقام الطعام ~~غيره لتركبه من الجبنية والسمنية والمائية (أبو نعيم في الطب عن ابن عباس # كان أحب الشهور إليه أن يصومه شعبان) أخذ منه أن أفضل الصوم بعد رمضان ~~شعبان (د عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان أحب الشراب إليه العسل) أي الممزوج بالماء كما قيده به في رواية ~~(ابن السني وأبو نعيم في الطب عن عائشة # كان أحب الصباغ إليه الخل) أي أحب المصبوغ إليه ما صبغ بالخل والخل إذا ~~أضيف إليه نحو نحاس صبغ أخضر أو نحو حديد صبغ أسود (أبو نعيم في الطب عن ~~ابن عباس) // وإسناده ضيعف // # (كان أحب الصبغ إليه الصفرة) أي الخضاب بها وقد كان يخضب بها (طب عن) عبد ~~الله (بن أبي أوفى) // بإسناد ضعيف // وقول المؤلف // صحيح باطل // # (كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز) هو أن يثرد الخبز أي يفت ثم يبل ~~بمرق وقد يكون معه لحم وذلك لميزد نفعه وسهولة مساغه وتيسر تناوله (والثريد ~~من الحيس) هو تمر يخلط بأقط وسمن (د ك عن ابن عباس) // وإسناده صحيح // # (كان أحب العراق إليه) بضم العين جمع عرق بالسكون العظم إذا أخذ عنه ~~اللحم (ذراعي الشاة) تثنية ذراع وهو من الغنم والبقر ما فوق الكراع وذلك ~~لأنها أحسن نضجا وأسرع هضما (حم د وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود) // ~~بإسناد صحيح // # (كان أحب العمل إليه ما دووم عليه وإن قل) لأن المداومة توجب الفة النفس ~~للعبادة الموجب لإقبال الحق تعالى (ت ن عن عائشة وأم سلمة) معا # كان أحب الفاكهة إليه الرطب والبطيخ) بكسر الموحدة وكان يأكل هذا بهذا ~~دفعا لضرر كل منهما وإصلاحا له بالآخر (عد عن عائشة) // بإسناد ضعيف ~~(النوقاني في كتاب) ما جاء في فضل (البطيخ عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // # (كان أحب اللحم إليه الكتف) لأنها أسلم من الأذى وأبعد عنه وأسرع اللحم ~~نضجا كالذراع المتصلة بالكتف ms1309 (أبو نعيم) في الطب (عن ابن عباس) // وإسناده ~~ضعيف // لكن في الصحيحين ما في معناه # (كان أحب ما استتر به لحاجته) أي لقضاء حاجته في نحو الصحراء (هدف) محركا ~~ما ارتفع من الأرض أو بناء (أو حائشه نخل) بحاء مهملة وشين معجمة نخل مجتمع ~~ملتف كأنه لالتفافه يحوش بعضه بعضا (حم م د ه عن عبد الله ابن جعفر) ذي ~~الجناحين # (كان أخف) لفظ رواية مسلم من أخف (الناس صلاة) إذا صلى إماما لا منفردا ~~(في تمام) للأركان قيد به دفعا لتوهم أنه ينقص منها فالتخفيف الذي كان يفعل ~~تخفيف القيام والقعود وإن كان يتم الركوع والسجود ويطيلهما فلذلك كانت ~~صلاته # PageV02P233 # قريبا من السواء (م ت ن عن أنس) ورواه عنه أيضا البخاري # (كان أخف الناس صلاة على الناس) يعني المقتدين به (وأطول الناس صلاة ~~لنفسه) أي ما لم يعرض ما يقتضى التخفيف كما فعل في قصة بكاء الصبي ونحوه ~~(حم ع عن أبي واقد) الليثي // وإسناده جيد // # (كان إذا أتى مريضا) عائدا له (أو أتى به) إليه شك الراوي (قال) في دعائه ~~له (أذهب الباس) بغير همز للمؤاخاة وأصله الهمز أي الشدة والمرض (رب الناس) ~~بحذف حرف النداء (اشفه) بهاء السكت والضمير للعليل (وأنت) في رواية بحذف ~~الواو (الثاني) أخذ منه جواز تسميته تعالى بما ليس في القرآن بشرط أن لا ~~يوهم نقصا (لا شفاء) بالمد مبنى على الفتح والخبر محذوف تقديره لنا أوله ~~(إلا شفاؤك) بالرفع بدل من محل لا شفاء خرج مخرج الحصر تأكيد لقوله أنت ~~الشافي (شفاء) مصدر منصوب بقوله اشف (لا يغادر) بغين معجمة يترك (سقما) بضم ~~فسكون وبفتحتين قيد به لأنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلفه مرض آخر ~~وقد كان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء (ق ه) وكذا النسائي (عن ~~عائشة # كان إذا أتى باب قوم) لنحو عيادة أو زيارة أو حاجة (لم يستقبل الباب من ~~تلقاء وجهه) كراهة أن يقع النظر على ما لا يراد كشفه مما هو داخل ms1310 البيت ~~(ولكن) يستقبله (من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول السلام عليكم السلام ~~عليكم) أي يكرر ذلك ثلاثا أو مرتين عن يمينه وشماله وذلك لأن الدور يؤمئذ ~~لم يكن لها ستور (حم د عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة // ~~وإسناده حسن // # (كان إذا أتاه الفئ) بالهمز وهو الخراج والغنيمة وتخصيصه بما حصل من كفار ~~بلا قتال عرف فقهى (قسمه) بين مستحقيه (في يومه) أي يوم وصوله إليه (فأعطى ~~الآهل) بالمد الذي له أهل أي زوجة (حظين) بفتح أوله المهمل نصيبين نصيب له ~~وآخر لزوجته أو زوجاته (وأعطى العزب) الذي لا زوج له (حظا) واحدا لأن ~~المتزوج أكثر حاجة (د ك عن عوف بن مالك # كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا) بكسر فسكون طلاقة وجه وأمارة سرور ~~(أخذ بيده) إيناسا له واستعطافا ليعرف ما عنده والأخذ باليد نوع من التودد ~~المحبوب المطلوب ابن سعد) في الطبقات (عن عكرمة مرسلا) هو مولى ابن عباس # (كان إذا أتاه الرجل) يعني الإنسان (وله اسم لا يحبه) لكراهة لفظه أو ~~معناه عقلا أو شرعا (حوله) بالتشديد أي نقله إلى ما يحبه لأنه كان يحب ~~الفأل الحسن ويعدل عن اسم يتقبحه العقل وينفر منه الطبع (ابن منده عن عتبة ~~بن عبد) السلمي ورواه الطبراني ورجاله ثقات # (كان إذا أتاه قوم بصدقتهم) أي بزكاة أموالهم (قال) امتثالا لقول ربه له ~~وصل عليهم (اللهم صل على آل فلان) كناية عمن ينسبون إليه أي زك أموالهم ~~التي بذلوا زكاتها واجعلها لهم طهورا واخلف عليهم (حم ق د ن ه عن) عبد الله ~~(بن أبي أوفى) علقمة بن الحرث # (كان إذا أتاه الأمر) الذي (يسره) وفي رواية أتاه الشئ يسره (قال الحمد ~~لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر) الذي (يكرهه قال الحمد لله ~~على كل حال) فإنه لم يأت بالمكروه إلا لخير علمه لعبده وأراده له (ابن ~~السني في عمل يوم وليلة ك عن عاشة) قال ك صحيح ورد عليه # (كان إذا أتى بطعام) ms1311 زاد في رواية أحمد من غير أهله (سأل عنه) ممن أتى به ~~(أهدية) بالرفع أي أهذا وبنصبه أي أجئتم به هدية (أم) جئتم به (صدقة فإن ~~قيل) هو (صدقة) أو جئنا به صدقة (قال لأصحابه) أي من حضر # PageV02P234 # منهم (كلوا ولم يأكل) هو منه لأنها حرام عليه (وإن قيل هدية) بالرفع (ضرب ~~بيده) أي مد يده وشرع في الأكل مسرعا (فأكل معهم) من غير توقف تشبيها للمد ~~بالذهاب سريعا في الأرض فعداه بالباء وذا لأن الصدقة منحة لثواب الآخرة ~~والهدية تمليك للغير إكراما ففي الصدقة نوع ذل للآخذ (ق ن عن أبي هريرة # كان إذا أتى بالسبي) النهب (أعطى أهل البيت جميعا) أي الآباء والأمهات ~~والأولاد والزوجات والأقارب لمن شاء (كراهة أن يفرق بينهم) لما جبل عليه من ~~الرحمة (حم ه عن ابن مسعود) // بإسناد صحيح // # (كان إذا أتى بلبن قال بركة) أي هو بركة أي شربه زيادة في الخير وكان ~~تارة يشربه صرفا وأخرى يمزجه بماء (ه عن عائشة # كان إذا أتى بطعام أكل مما يليه) تعليما لامته آداب إلا كل فالا كل مما ~~يلي الغير مكروه لما فيه من الشره وإيذاء من أكل معه (وإذا أتى بالتمر ~~جالت) بالجيم (يده فيه) أي دارت في جهاته وجوانبه فيتناول منه ما شاء (خط ~~عن عائشة) ثم قال مخرجه قال أبو علي هذا كذب # (كان إذا أتى بباكورة الثمرة) أي أول ما يدرك من الفاكهة (وضعها على ~~عينيه ثم على شفتيه وقال) في دعائه (اللهم كما أريتنا أوله فأرنا آخره) ~~ذكره على إرادة النوع (ثم يعطيه لمن يكون عنده من الصبيان) خص الطفل ~~بالإعطاء لكونه أرغب فيه وكثرة تطلعه ولما بينهما من المناسبة في الحداثة ~~(ابن السني عن أبي هريرة طب عن ابن عباس الحكيم) في نوادره (عن أنس) وبعض ~~// أسانيده صحيح // # (كان إذا أتى بمدهن الطيب لعق منه) أولا (ثم ادهن) والمدهن بضم الميم ~~والهاء ما يجعل فيه الدهن والدهن بالضم ما يدهن به من نحو زيت لكن المراد ~~هنا ms1312 الدهن المطيب (ابن عساكر عن سالم بن عبد الله بن عمر) بن الخطاب أحد ~~فقهاء التابعين (والقاسم) بن محمد الفقيه (مرسلا) من طريقيه # (كان إذا أتى بامرئ قد شهد بدرا) أي غزوة بدر التي أعز الله بها الإسلام ~~(والشجرة) أي والمبايعة التي كانت تحت الشجرة والمراد أتوه به ميتا للصلاة ~~عليه (كبر عليه تسعا) أي افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات لأن لمن شهد هاتين ~~فضلا على غيره (وإذا أتى به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم ~~يشهد بدرا كبر عليه سبعا) إشارة إلى شرف الأول وفضله عليه (وإذا أتى به ولم ~~يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا) إشارة إلى أنه دونهما في الفضل قالوا ~~وذا منسوخ بخبر الحبر آخر جنازة صلى عليها النبي [صلى الله عليه وسلم] كبر ~~أربعا وانعقد عليه الإجماع (ابن عساكر عن جابر) // وإسناده واه # (كان إذا اجتلى النساء) أي كشف عنهن لإرادة جماعهن (أقعى) أي قعد على ~~إليه مفضيا بهما إلى الأرض ناصبا فخذيه كما يقعى الأسد (وقبل) المرأة التي ~~قعد لجماعها فتقديم التقبيل والمداعبة ومص اللسان على الجماع سنة (ابن سعد) ~~في طبقاته (عن أبي أسيد الساعدي # كان إذا) حلف و (اجتهد في اليمين قال لا والذي نفس أبي القاسم) أي ذاته ~~وجملته (بيده) أي بقدرته وتدبيره وهذا في علم البيان من أسلوب التجريد جرد ~~من نفسه من يسمى أبا القاسم وهو هو (حم عن أبي سعيد) // وإسناده صحيح // # (كان إذا أخذ مضجعه) بفتح الميم والجيم أي أراد النوم في محل ضجوعه أي ~~وضع فيه جنبه بالأرض (جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن) كما يوضع الميت في ~~اللحد وقال الذكر المذكور فختم به كلامه (طب عن حفصة) أم المؤمنين // ~~وإسناده صحيح // # (كان إذا أخذ مضجعه من الليل) من للتبعيض أو بمعنى في (وضع يده تحت خده) ~~أي اليمين (ثم يقول باسمك اللهم) أي # PageV02P235 # بذكر اسمك (أحيا) ما حييت (وباسمك أموت) أي وعليه أموت أوباسمك المميت ~~أموت وباسمك المحيى احيا أولا ms1313 أنفك من سامك في حياتي ومماتي (وإذا استيقظ) ~~أي انتبه من نومه (قال الحمد لله الذي أحيانا بعدما أماتنا) أي أيقظنا ~~بعدما أنامنا أطلق الموت على النوم لأنه يزول منه العقل والحركة (وإليه ~~النشور) الأحياء للبعث (حم م ن عن البراء) بن عازب (حم خ 4 عن حذيفة) بن ~~اليمان (حم ق عن أبي ذر) الغفاري # (كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال بسم الله) وفي رواية باسمك اللهم (وضعت ~~جنبي) أي أنا وضعت جنبي ففيه الإيمان بالقدر (اللهم اغفر لي ذنبي واخسأ ~~شيطاني) أي اجعله خاسئا أي مطرودا (وفك رهاني) خلصني من عقال ما اقترفت ~~نفسي من الأعمال التي لا ترتضيها بالعفو عنها والرهان كسهام الرهن والمراد ~~هنا نفس الإنسان لأنها مرهونة بعملها (وثقل ميزاني) يوم توزن الأعمال ~~(واجعلني في الندى الأعلى) أي الملا الأعلى من الملائكة والندى بفتح فكسر ~~القوم المجتمعون في مجلس ومنه النادي (د ك عن أبي الأزهر) ويقال أبو زهير ~~الأنباري الشامي // وإسناده حسن // # (كان إذا أخذ مضجعه) من الليل (قرأ قل يا أيها الكافرون) أي سورتها (حتى ~~يختمها) ثم ينام على خاتمها فإنها براءة من الشرك (طب عن عبادة بن أخضر) ~~وقيل ابن أحمر // وإسناده ضعيف // وقول المؤلف حسن غير حسن # (كان إذا أخذ أهله) أي أخذ أحدا من أهل بيته (الوعك) أي الحمى أو المها ~~(أمر بالحساء) بالفتح والمد طبيخ يتخذ من دقيق وماء ودهن (يصنع) بالبناء ~~للمفعول (ثم أمرهم فحسوا وكان يقول أنه ليرتو) بفتح المثناة التحتية وراء ~~ساكنة فمثنا فوقية أي يشد ويقوى (فؤاد الحزين) قلبه أو رأس معدته (ويسر وعن ~~فؤاد السقيم) أي يكشف عن فؤاده لا لم ويزيله (كما تسر وإحداكن الوسخ بالماء ~~عن وجهها) أي تكشفه وتزيله وقال ابن القيم هذا ماء الشعير المغلي (ت ه ك عن ~~عائشة) // بإسناد صحيح // # (كان إذا أدهن) أي تطلى بالدهن أي أراد ذلك (صب) الدهن (في راحته اليسرى ~~فبدأ بحاجبيه) فدهنهما (ثم عينيه ثم رأسه) وفي رواية كان إذا دهن لحيته ms1314 بدأ ~~بالعينين (الشيرازى في الألقاب عن عائشة # كان إذا أراد الحاجة) أي لقعود لبول أو غائط (لم يرفع ثوبه) عن عورته حال ~~قيامه بل يصبر (حتى يدنو من الأرض) فإذا دنا منها رفعه شيأ فشيأ فيندب ذلك ~~ما لم يخف تنجس ثوبه وإلا رفع قدر حاجته (دت عن أنس) بن مالك (وعن ابن عمر) ~~بن الخطاب (طس عن جابر) وبعض // أسانيده صحيح // # (كان إذا أراد الحاجة) بالصحراء (أبعد) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم ~~ريحه (ه عن بلال بن الحرث) المزنى (حم ن ه عن عبد الرحمن بن أبي قراد) بضم ~~القاف وشدة الراء بضبط المؤلف السلمي ويقال الفاكه // وإسناده حسن // # (كان إذا أراد أن يبول فأتى عزازا من الأرض) بفتح العين ما صلب واشتد ~~منها (أخذ عودا فنكث به في الأرض حتى يثير من التراب ثم يبول فيه) ليأمن ~~عود الرشاش عليه فينجسه فيندب فعله لمن بال بمحل صلب (د في مراسيله والحرث) ~~بن أبي أسامة (عن طلحة بن أبي قنان مرسلا) وهو أبو قنان العبدري مولاهم ~~وطلحة مجهول # (كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه) أي ذكره (وتوضأ) وضوأه (للصلاة) ~~أي توضأ كما يتوضأ للصلاة وليس معناه أنه يتوضأ لأداء الصلاة إنما المراد ~~توضأ وضوأ شرعيا لا لغويا (ق د ن ه عن عائشة # كان إذا أراد أن ينام وهو جنب توضأ # PageV02P236 # وضوءه للصلاة) احتزازا عن الوضوء اللغوي فيسن وضوء الجنب للنوم (وإذا ~~أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل يديه ثم يأكل ويشرب) لن أكل الجنب بدون ~~ذلك يورث الفقر (د ن ه عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا أراد أن يباشر امرأة من نسائه) أي يلصق بشرتها ببشرته (وهي حائض ~~أمرها أن تتزر) أي بالاتزار وفي رواية تأتزر قال البيضاوي وهو الصواب فإن ~~الهمزة لا تدغم في التاء أي تستر ما بين سرتها وركبتها بالإزار اتقاء عن ~~محل الأذى (ثم يباشرها) أي يضاجعها ويمس بشرتها وتمس بشرته للأمن حينئذ من ~~الوقوع في ms1315 الوقاع فعل ذلك تشريعا لأمته وإلا فهو أملك الناس لا ربه ~~فالاستمتاع بما بين سترة الحائض وركبتها بلا حائل حرام على الأصح عند ~~الشافعية (خ د عن ميمونة) زوجته # (كان إذا أراد من الحائض شيأ) يعنى مباشرة فيما دون الفرج كالمفاخذة فكنى ~~به عنه (ألقى على فرجها ثوبا) ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو بالفرج ~~فقط وهو قول للشافعي وهو مذهب الحنابلة (د عن بعض أمهات المؤمنين) // ~~وإسناده قوي // # (كان إذا أراد سفرا) أي لنحو غزو (أقرع بين نسائه) تطييبا لقلوبهن وحذرا ~~من الترجيح بلا مرجح ومن ثم كان واجبا (فأيتهن) بتاء التأنيث أي أية أمرأة ~~منهن ويروى فأيهن (خرج سهمها خرج بها معه) في صحبته وهذا أول حديث الإفك (ق ~~د ه عن عائشة # كان إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد) أي بأطيب ما تيسر عنده من طيب ~~الرجال (م عن عائشة # كان إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة) كرطبة وقد تفتح الحاء ما اتحفت به ~~غيرك (سقاء من ماء زمزم) لجموم فضائله وعموم فوائده ومدحه في الكتب الإلهية ~~(حل عن ابن عباس) // غريب والمحفوظ وقفه // # (كان إذا أراد أن يدعو على أحد) في صلاته (أو يدعو لأحد) فيها (قنت) ~~بالقنوت المشهور عنه (بعد الركوع) تمسك بمفهومه من زعم أن القنوت قبل ~~الركوع وقال إنما يكون بعده للدعاء على قوم أولهم (خ عن أبي هريرة) ورواه ~~مسلم بنحوه # (كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه) أي انقطع فيه وخلا ~~بنفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء اعتكافه بل كان يعتكف من الغروب ~~ليلة الحادي والعشرين (د ت عن عائشة) // وإسناده حسن // # (كان إذا أراد أن يودع الجيش قال أستودع الله دينكم وأمانتكم وخواتيم ~~أعمالكم) جعل دينهم وأمانتهم من الودائع لأن السفر محل الخوف فيكون سببا ~~لإهمال بعض أمور الدين (د ك عن عبد الله بن يزيد الخطمي) // وإسناده صحيح ~~// # (كان إذا أراد غزوة ورى بغيرها) أي غير تلك الغزوة وعرض بغزو غيرها ms1316 (د عن ~~كعب بن مالك) بل هو في الصحيحين # (كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده) في رواية رأسه (ثم يقول ~~اللهم قني عذابك) أي أجرني منه (يوم تبعث) في رواية تجمع (عبادك) من القبور ~~إلى النشور للحساب يقول ذلك (ثلاث مرات) أي يكرره ثلاثا (د عن حفصة) أم ~~المؤمنين # (كان إذا أراد أمرا) أي فعل أمر من الأمور (قال اللهم خر لي واختر لي) ~~أصلح الأمرين واجعل لي الخيرة فيه (ت عن أبي بكر) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا أراد سفرا قال) عند خروجه له (اللهم بك أصول) أي أسطو على العدو ~~وأحمل عليه (وبك أحول) عن المعصية أو احتال والمراد كيد العدو (وبك أسير) ~~إلى العدو فانصرني عليهم (حم) والبزار (عن علي) // وإسناده صحيح // # (كان إذا أراد أن يروج # PageV02P237 # أمرأة من نسائه) أي أقاربه (يأتيها من وراء الحجاب فيقول لها يا بنية إن ~~فلانا قد خطبك فإن كرهتيه فقولي لا فإنه لا يستحي أحد أن يقول لا وإن أحببت ~~فإن سكوتك إقرار) زاد في رواية فإن حركت الخدر لم يزوجها وإلا أنكحها (طب ~~عن عمر) // بإسناد حسن // # (كان إذا استجد ثوبا) أي لبس ثوبا جديدا (سماء) أي الثوب (باسمه قميصا) ~~أي سواء كان قميصا (أو عمامة أو رداء) بأن يقول رزقني الله هذه العمامة (ثم ~~يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه) أي المسمى (أسألك من خيره وخير ما صنع له ~~وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) أي وفقني على الخير الذي صنع له ووفقني له ~~من الشكر بالأركان والحمد باللسان وأعوذ بك من الكفران (حم د ت ك عن أبي ~~سعيد) // وإسناده صحيح // # (كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة) لكونه أفضل أيام الأسبوع فتعود ~~بركته على الثوب ولابسه (خط عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (كان إذا استراث الخبر) أي استبطأه (تمثل ببيت طرفة) بن العبد وهو قوله ~~(ويأتيك بالأخبار من لم تزود) وأوله ستبدى لك الأيام ما كنت جاهلا (حم عن ~~عائشة) // بإسناد صحيح ms1317 // # (كان إذا استسقى) أي طلب الغيث عند الحاجة (قال اللهم اسق عبادك وبهائمك) ~~جمع بهيمة وهي كل ذات أربع (وانشر رحمتك) أي أبسط بركات غيثك ومنافعه على ~~عبادك (وأحى بلدك الميت) يريد بعض البلاد التي لا عشب فيها فسماه ميتا على ~~الاستعارة عن ابن عمرو بن العاص // وإسناده صحيح // # (كان إذا استسقى قال اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها) أي نباتها الذي ~~يزينها (وسكنها) بفتح السين والكاف أي غياث أهلها الذي تسكن إليه نفوسهم ~~(وارزقنا وأنت خير الرازقين فيندب قول ذلك في الاستسقاء (أبو عوانة) في ~~صحيحه (طب عن سمرة) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا استفتح الصلاة) أي ابتدأ فيها (قال) بعد التحرم (سبحانك اللهم ~~وبحمدك وتبارك اسمك) الاسم هنا صلة (وتعالى جدك) أي علاجا لك وعظمتك (ولا ~~إله غيرك) ثم يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه ~~ونفخه ونفثه (د ت ه ك عن عائشة) // بإسناد ضعيف // (ن ه ك عن أبي سعيد) // ~~وفي إسناده لين // (طب عن ابن مسعود وعن واثلة) وفيه انقطاع # (كان إذا استلم الركن) اليماني (قبله) بغير صوت (ووضع خده الأيمن عليه) ~~ومن ثم ندب جمع من الأئمة ذلك لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يستمله ويقبل ~~يده ولا يقبله (هق عن ابن عباس) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا استن) أي تسوك من السن وهو امرار شئ فيه خشونة على آخر (أعطى ~~السواك الأكبر) أي ناوله بعد تسوكه به إلى أكبر الحاضرين لأنه توقير له ~~(وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه) ولو مفضولا صغيرا كما مر (الحكيم) في نوادره ~~(عن عبد الله بن كعب) بن مالك السلمي # (كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة) أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول ~~وقتها (وإذا اشتد الحر أبرد بالصلاة) أي دخل بها في البرد بأن يؤخرها إلى ~~أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه طالب الجماعة (خ ن عن أنس # كان إذا اشتد الريح الشمال) مقابل الجنوب (قال اللهم إني أعوذ بك من شر ~~ما أرسلت فيها) وفي رواية ms1318 بدله من شر ما أرسلت به والمراد أنها قد تبعث ~~عذابا على قوم فتعوذ منه (ابن السني طب) والبزار (عن عثمان بن أبي العاص) ~~// وإسناده حسن // # (كان إذا اشتد الريح قال اللهم) اجعلها (لقحا) بفتح اللام والقاف أي ~~حاملا للماء كاللقحة من الإبل (لا عقيما) أي ولا تجعلها لا ماء فيها ~~كالعقيم من الحيوان لا ولد له # PageV02P238 # (حم ك عن سلمة بن الأكوع) // وإسناده صحيح // # (كان إذا اشتكى) أي مرض (نفث) بمثلثة أي أخرج الريح من فمه مع شئ من ريقه ~~(على نفسه بالمعوذات) بشدة الواو والإخلاص واللتين بعدها فهو من باب ~~التغليب أي قرأها ونفث الريح على نفسه (ومسح عنه بيده) لفظ رواية مسلم ~~بيمينه أي مسح عن ذلك النفث بيمينه أعضاءه وفائدة النفث مس تلك الرطوبة أو ~~الهواء الذي ما مسه الذكر (ق د ه عن عائشة # كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال بسم الله يبريك من كل داء يشفيك ومن شر ~~حاسد إذا حسد) خصه بعد التعميم بخفاء عشره (وشر كل ذي عين) عطف خاص على عام ~~لأن كل عائن حاسد ولا عكس وهي سهام تخرج من نفس الحاسد أو العائن نحو ~~المحسود والمعين (م عن عائشة # كان إذا اشتكى اقتمح) أي استف وفي رواية تقمح (كفا) أي ملء كف (من شونيز) ~~بضم المعجمة الحبة السوداء (وشرب عليه) أي على أثره (ماء وعسلا) أي ماء ~~ممزوجا بعسل لأن لذلك سرا بديعا في حفظه الصحة (خط عن أنس) // بإسناد ضعيف ~~// # (كان إذا اشتكى أحد رأسه) أي وجع رأسه (قال) له (اذهب فاحتجم) فإن ~~للحجامة أثرا بينا في شفاء بعض أنواع الصداع (وإذا اشتكى رجله) أي وجعها ~~(قال) له (اذهب فاخضبها بالحناء) فإنه بارد يابس محلل نافع من حرق النار ~~والورم الحار (طب عن سلمى امرأة أبى رافع) داية فاطمة الزهراء # (كان إذا أشفق من الحاجة ينساها ربط في خنصره) بكسر أوله وثالثه (أو في ~~خاتمه الخيط) ليتذكرها به والذكر والنسيان من الله وربط الخيط سبب نصب ~~للتذكر (ابن ms1319 سعد) في تاريخه (والحكيم) في نوادره (عن ابن عمر) بن الخطاب ~~قال المؤلف كالزركشي قال أبو حاتم // حديث باطل // # (كان إذا أصابته شدة فدعا) لرفعها (رفع يديه) حال الدعاء (حتى يرى) ~~بالبناء للمجهول (بياض أبطيه) أي ولو كان بلا ثوب أو كان كمه واسعا فيرى ~~بالفعل (ع عن البراء) بن عازب // بإسناد حسن // # (كان إذا أصابه رمد) بالتحريك وجع عين (أو) أصاب (أحدا من أصحابه دعا ~~بهؤلاء الكلمات) وهي (اللهم متعني ببصري واجعله الوارث مني وأرني في العدو ~~ثاري وانصرني على من ظلمني) هذا من طبه الروحاني فإن علاجه للأمراض كان ~~ثلاثة أنواع بالأدوية الطبية وبالأدوية الروحانية وبالمركب (ابن السني ك عن ~~أنس) قال ك صحيح ورد عليه # (كان إذا أصابه غم) حزن سمى به لأنه يغطى السرور (أو كرب) هم (يقول حسبي ~~الرب من العباد) أي كافيني من شرهم (حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق ~~من المرزوقين حسبي الذي هو حسبي حسبى الله ونعم الوكيل حسبي الله لا إله ~~إلا هو عليه توكلت وهو رب العرش العظيم) الذي ضمن إليه وقربني منه ووعدني ~~بالجميل (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (من طريق الخليل بن ~~مرة) بضم الميم وشدة الراء نقيض حلوة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة ~~البصري نزيل الرقة ضعيف (عن فقيه الأردن) بضم الهمزة وسكون الراء وضم الدال ~~المهملتين وشدة النون من بلاد الغور من ساحل الشأم وطبرية من الأردن ~~(بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله ذلك # (كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات اللهم إني أسألك من فجاءة ~~الخير) بالضم والمد أي عاجله الآتي بغتة (وأعوذ بك من فجاءة الشر فإن العبد ~~لا يدري ما يفجأه) مهموز من باب نعت (إذا أصبح وإذا أمسى) من جرب هذا ~~الدعاء عرف قدر فضله وهو يمنع وصول أثر # PageV02P239 # العائن ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان القائل واستعداده (ع وابن السني ~~عن أنس) // بإسناد حسن // # (كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة الإسلام) بكسر ms1320 الفاء أي ~~دينه الحق (وكلمة الإخلاص وهي كلمة الشهادة (ودين نبينا محمد) لعله قاله ~~جهرا ليسمعه غيره فيتعلمه منه (وملة أبينا إبراهيم) الخليل (حنيفا) أي ~~مائلا إلى الدين المستقيم (مسلما وما كان من المشركين) جمع بين الحجتين ~~السابقة بحسب الملة الحنيفية واللاحقة بحسب الملة المحمدية (حم طب عن عبد ~~الرحمن بن إبزي) الخزاعي // وإسناده صحيح // # (كان إذا أطلى) بالنورة (بدأ بعورته) أي بما بين سرته وركبته (فطلاها ~~بالنورة) المعروفة (وسائر جسده أهله) أي وولى إطلاء ما سوى عورته من جسده ~~بعض أهله أي زوجاته وفيه حل الإطلاء بها وفيه أن التنور مباح لا سنة لعدم ~~ورود الأمر به وفعله له من العاديات فلا يدل على الندب نعم إن قصد الاتباع ~~كان سنة بلا ريب (ه عن أم سلمة) ورجاله ثقات # (كان إذا أطلى بالنورة ولى عانته وفرجه بيده) فلا يمكن أحدا من أهله من ~~مباشرتهما لشدة حيائه وفي رواية بدل عانته مغابته بغين معجمة جمع مغبن وهي ~~بواطن الأفخاذ وطيات الجلد (ابن سعد عن إبراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت ~~مرسلا) // وإسناده صحيح // # (كان إذا اطلع على أحد من أهل بيته) أي من عياله وخدمه (كذب كذبة) بفتح ~~الكاف وتكسر والذال ساكنة فيهما (لم يزل معرضا عنه) تأديبا له وزجرا (حتى ~~يحدث توبة) من تلك الكذبة الواحدة (حم ك عن عائشة) قال ك صحيح وأقره الذهبي # (كان إذا اعتم) أي لف العمامة على رأسه (سدل عمامته) أي أرخاها (بين ~~كتفيه) من خلفه نحو ذراع فالعذبة لذلك سنة (ت عن ابن عمرو) قال // حسن غريب ~~// # (كان إذا أعتم أخذ لحيته) أي تناولها (بيده ينظر فيها) كأنه يتفكر أو ~~يسلى بذلك حزنه (الشيرازي) في الألقاب (عن أبي هريرة # كان إذا أفطر) من (صومه) قال عند فطره (اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت) ~~قدم الجار والمجرور على العامل دلالة على الاختصاص وإبداء لشكر الصنيع ~~المختص به (د) في الصوم من مراسيله وسننه (عن معاذ بن زهرة) ويقال أبو زهرة ~~الضبي التابعي (مرسلا) قال ms1321 في التقريب كأصله مقبول أرسل حديثا فوهم من ذكره ~~في الصحابة # (كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ) مهموز الآخر مقصورا العطش (وابتلت العروق) ~~لم يقل وذهب الجوع لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة الطعام لا ~~العطش (وثبت الأجر) أي زال التعب وبقى الأجر (إن شاء الله) ثبوته بأن يقبل ~~الصوم ويتولى جزاءه بنفسه كما وعد (د ك عن ابن عمر) // بإسناد حسن // # (كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني أنك أنت ~~السميع) لدعائي (العليم) بحالي وإخلاصي (طب وابن السني عن ابن عباس) // ~~وإسناده واه جدا // # (كان إذا أفطر قال الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقني فأفطرت) فيندب قول ~~ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أو نفلا (ابن السني هب عن معاذ بن زهرة # كان إذا أفطر عند قوم) أي إذا نزل ضيفا عند قوم وهو صائم فأفطر (قال) في ~~دعائه لهم (أفطر عندكم الصائمون) خبر بمعنى الدعاء بالخير والبركة لأن ~~أفعال الصائمين تدل على اتساع الحال وكثرة الخير (وأكل طعامكم الأبرار) ~~دعاء أوأخبار والمصطفى أبر الأبرار (ونزلت عليكم الملائكة) ملائكة الرحمة ~~بالبركة والخير الإلهي (حم هق عن أنس) ابن مالك // بإسناد حسن بل صحيح // # (كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت # PageV02P240 # عليكم الملائكة) أي استغفرت لكم (طب عن ابن الزبير) // بإسناد حسن // # (كان إذا اكتحل اكتحل وترا) ثلاثا في كل عين وقيل ثنتين في واحدة وواحدة ~~في واحدة (وإذا استجمر) أي تبخر بنحو عود (استجمر وترا) وإرادة الاستنجاء ~~هنا بعيدة (حم عن عقبة بن عامر) الجهني // وإسناده صحيح // # (كان إذا أكل طعاما لعق أصابعه الثلاث) زاد في رواية الحاكم التي أكل بها ~~(حم م 3 عن أنس) بن مالك # (كان إذا أكل لم تعد أصابعه ما بين يديه) لأن تناوله كان تناول تقنع ~~وترفع عن النهمة والشره (تخ عن جعفر بن أبي الحكم) الأوسي (مرسلا أبو نعيم ~~في كتاب (المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار) كذا هو بخط ms1322 المؤلف والظاهر ~~أنه سبق قلم وإنما هو سنان بنونين كما ذكره ابن حجر وغيره (طب عن الحكم بن ~~عمرو الغفاري) من بني ثعلبة // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (كان إذا أكل أو شرب قال) عقبه (الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه) أي سهل ~~دخوله في الحلق (وجعل له مخرجا) أي السبيلين (د ن حب عن أبي أيوب) الأنصاري ~~// بإسناد صحيح // # (كان إذا التقى الختانان) أي تحاذيا وإن لم يتماسا لأن ختانها فوق ختانه ~~(اغتسل) أنزل أم لا (الطحاوي عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا انتسب) إلى آبائه (لم يجاوز في نسبته معد بن عدنان بن أدد) بضم ~~الهمزة ودال مهملة مفتوحة (ثم يمسك) عما زاد (ويقول كذب النسابون) أي ~~الرافعون النسب إلى آدم (قال الله تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا) ولا خلاف أن ~~عدنان من ولد اسمعيل إنما الخلاف في عدد من بين عدنان واسمعيل من الآباء ~~وبين إبراهيم وآدم وقد أنكر مالك على من رفع نسبه إلى آدم وقال من أخبر به ~~(ابن سعد عن ابن عباس) // بإسناد ضعيف // والأصح من قول ابن مسعود # (كان إذا نزل عليه الوحي) أي حامل الوحي أسند النزول إليه للملابسة بين ~~الحامل والمحمول (نكس رأسه) أي أطرق كالمتفكر (ونكس أصحابه رؤسهم فإذا أقلع ~~عنه رفع رأسه) أي فإذا سرى عنه أفاق ورفع رأسه (م عن عبادة بن الصامت # كان إذا أنزل عليه الوحى كرب) بضم الكاف وكسر الراء (لذلك) أي حزن لنزوله ~~واغتم (وتربد) له كذا هي ثابتة في حديث مسلم ولعلها سقطت من قلم المؤلف أو ~~من الناسخ (وجهه) بالراء وشد الموحدة بخط المؤلف أي علته ربدة وهي تغيير ~~البياض إلى السواد وذلك لعظم موقع الوحي وهذا حيث لا يأتيه الملك في صورة ~~رجل وإلا فلا (حم م عنه) أي عبادة # (كان إذا أنزل عليه الوحي) أي الموحى (سمع عند وجهه شئ كدوى النحل) أي ~~سمع من جهة وجهه صوت خفى كدوى النحل كان الوحي ينكشف لهم انكشافا غير تام ~~(حم ت ك ms1323 عن عمر) قال ك صيح ورده الذهبي # (كان إذا انصرف من صلاته) أي سلم منها (استغفر) الله (ثلاثا) زاد في ~~رواية البزار ومسح وجهه بيده اليمنى (ثم قال اللهم أنت السلام) أي المختص ~~بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيرك (ومنك السلام) أي غيرك في معرض النقصان ~~والخوف مفتقر إلى جنابك بأن تؤمنه (تباركت) تعظمت وتمجدت أو جئت بالبركة ~~(يا ذا الجلال والإكرام) لا تستعمل هذه الكلمة في غير الله تعالى عما ~~تتوهمه الأوهام وتتصوره العقول والإفهام (حم م 4 عن ثوبان # كان إذا انصرف) من صلاته (انحرف) بجانبه أي مال على شقه الأيمن أو الأيسر ~~فيندب ذلك للإمام والأفضل انتقاله عن يمينه بأن يدخل يمينه في المحراب ~~ويساره إلى الناس على ما عليه الحنفية أو عكسه على ما عليه # PageV02P241 # الشافعية (د عن يزيد بن الأسود) العامري السوائى // وإسناده حسن // # (كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى) صلاة الكسوف (حتى تنجلي) أي ينكشف ~~القرص (طب عن النعمان بن بشير) // وإسناده حسن // # (كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته) فيعرف بذلك كونه مهموما (ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة) مرفوعا (أبو نعيم) في الطب (عن أبي هريرة) ~~// وإسناده حسن // # (كان إذا أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء) مستغيثا مستعينا متضرعا (وقال ~~سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قيوم) أخذ منه ~~الحليمى أنه يندب أن يدعو الله بأسمائه الحسنى ولا يدعوه بما لا يخلص ثناء ~~وإن كان في نفسه حقا (ت عن أبي هريرة # كان إذا أوى إلى فراشه) أي دخل فيه (قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ~~وكفانا) دفع عنا شر خلقه (وآوانا) في كن نسكن فيه يقينا الحر والبرد (فكم ~~ممن لا كافي له ولا مؤوى) أي كثير من الخلق لا يكفيهم الله شر الأشرار ولا ~~يجعل لهم مسكنا (حم م 3 عن أنس # كان إذا أوحى إليه وقذ) بضم الواو بضبط المؤلف وكسر القاف أي سكت (لذلك ~~ساعة كهيئة السكران) وهو المعبر ms1324 عنه بالحال فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتد ~~عليه وينحرف له مزاجه (ابن سعد عن عكرمة) مولى ابن عباس (مرسلا # كان إذا بايعه الناس يلقنهم) أي يقول لأحدهم (فيما استطعت) شفقة عليهم ~~لئلا يدخل في البيعة ما لا يطيقونه (حم عن أنس) بن مالك // بإسناد حسن // # (كان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم من أول النهار) أي إذا أراد أن يرسل ~~جيشا أرسله في غرة النهار لأنه بورك له ولأمته في البكور (د ت ه عن صخر) ~~ابن وداعة الغامدي الأزدي وفيه مجهول # (كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره) أي مصالحه (قال بشروا ولا ~~تنفروا ويسروا ولا تعسروا) أي سهلوا على الناس ولا تنفروهم بالتعسير ~~والتشديد وزعم أن المراد النهي عن تنفير الطير الذي كانوا يفعلونه في ~~الجاهلية هفوة كيف والمخاطب الصحب (د عن أبي موسى) الأشعري // بإسناد صحيح ~~// بل هو في مسلم # (كان إذا بعث أميرا) على جيش أو نحو بلدة (قال) فيما يوصيه به (أقصر ~~الخطبة وأقل الكلام فإن من الكلام سحرا أي نوعا يستمال به القلوب كما ~~يستمال بالسحر وليس المراد خطبة الجمعة بل ما اعتادوه من تقديمهم أمام ~~المقصود خطبة بليغة (طب عن أبي أمامة) // وإسناده ضعيف // وقول المؤلف حسن ~~غير حسن # (كان إذا بلغه) من البلاغ وهو الانتهاء إلى الغاية (عن الرجل) ذكره وصف ~~طردي (الشئ) الذي يكرهه (لم يقل ما بال فلان يقول كذا ولكن) استدراك أفاد ~~أن شأنه أن لا يشافه أحدا معينا حياء منه بل (يقول) // منكرا عليه // ذلك ~~(ما بال أقوام) أي ما شأنهم (يقولون كذا وكذا) إشارة إلى ما أنكره وكان ~~يكنى عما اضطره للكلام مما يكره استقباحا للتصريح به (د عن عائشة) // ~~وإسناده صحيح // # (كان إذا تضور) بالتشديد تلوى وتقلب في فراشه (من الليل) من تبعيضية أو ~~بمعنى في (قال لا إله إلا الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما ~~العزيز الغفار) فيندب التأسي به في ذلك (ن ك عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا ms1325 تعار) بشد الراء أي انتبه (من الليل) مع صوت من نحو تسبيح أو ~~استغفار (قال رب اغفر وارحم واهد للسبيل الاقوم) أي دلني على الطريق الواضح ~~الذي هو أقوم الطرق وحذف المعمول ليعم وفيه جواز السجع في الدعاء (محمد بن ~~نصر في) كتاب # PageV02P242 # الصلاة عن أم سلمة) زوجته # (كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد) أي لا يأكل في يوم مرتين تنزها ~~عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاج على نفسه (حل عن أبي سعيد) ~~// بإسناد ضعيف // بل أنكره العراقي # (كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم) وفي رواية للبخاري لتفهم ~~(عنه) أي لتحفظ وتنقل عنه لأن من الحاضرين من يقصر فهمه عن وعيه فيكرره ~~ليرسخ في الذهن (وإذا أتى على قوم فسلم عليهم) هو من تتميم الشرط (سلم ~~عليهم) جواب الشرط (ثلاثا) قيل هذا في سلام الاستئذان أما سلام المار فليس ~~فيه تكرار إلا إذا كان الجمع كثيرا لا تبلغهم المرة (حم خ ت عن أنس) بن ~~مالك # (كان إذا تهجد) أي ترك النوم للصلاة (يسلم بين كل ركعتين) أفاد أن الأفضل ~~في نفل الليل التسليم من كل ركعتين (ابن نصر عن أبي أيوب) // بإسناد حسن // # (كان إذا توضأ) أي فرغ من الوضوء (أخذ كفا) وفي رواية حفنة (من ماء فنضح ~~به فرجه) أي رشه بها دفعا للوسوسة وتعليما للأمة أو لينقطع البول فإن ~~البارد يقطعه (حم د ن ه ك عن الحكم بن سفيان مرسلا) وهو الثقفي # (كان إذا توضأ فضل ماء) من ماء الوضوء (حتى يسيله على موضع سجوده) أي من ~~الأرض ويحتمل أن المراد جبهته (طب عن الحسن) بن علي (ع عن الحسين) بن علي ~~// وإسناده حسن // # (كان إذا توضأ) وضوءه للصلاة (حرك خاتمه) زاد في رواية في اصبعه أي عند ~~غسل اليد التي هو فيها ليصل الماء إلى ما تحته يقينا فيندب ذلك فإن لم يصل ~~إلى ما تحته وجب إيصاله إليه بتحريكه أو نزعه (ه عن أبي رافع) مولى المصطفى ~~واسمه ms1326 أسلم أو إبراهيم أو صالح أو ثابت // وإسناده ضعيف // لكنه مع ذلك ~~يعمل به في مثل هذا كما في شرح المختصر لجدنا الشرف المناوي # (كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه) تثنية مرفق بكسر ففتح سمى به لأنه ~~يرتفق به في الاتكاء وفيه وجوب إدخال المرفقين في الغسل (قط عن جابر) // ~~وإسناده ضعيف // # (كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء) أي أدخل الماء في خلالها بأصابعه فيندب ~~تخليل اللحية الكثة فإن لحيته الشريفة كثة (حم ك عن عائشة ت ك عن عثمان) بن ~~عفان (ت ك عن عمار) بن ياسر (ك عن بلال) المؤذن (ه ك عن أنس) بن مالك (طب ~~عن أبي أمامة) بضم الهمزة (وعن أبي الدرداء وعن أم سلمة) أم المؤمنين (طس ~~عن ابن عمر) بن الخطاب // بأسانيد صحيحة // # (كان إذا توضأ أخذ كفا) بفتح الكاف غرفة (من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به ~~لحيته وقال) لمن حضره (هكذا أمرني ربي) أن أخللها وتمسلك به المزني في ~~ذهابه إلى الوجوب ثم مقتضى هذا الحديث أنه كان يخلل بكف واحدة لكن في رواية ~~لابن عدي خلل لحيته بكفيه (د ك عن أنس) بطرق تزيد على عشرة لو كان كل منها ~~ضعيفا ثبتت حجية المجموع فكيف وبعضها // حسن // # (كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك) أي عركا خفيفا (ثم شبك لحيته ~~بأصابعه) أي أدخل أصابعه مبلولة فيها (من تحتها) وهذه هي الكيفية المحبوبة ~~في تخليل اللحية (ه) والبيهقي (عن ابن عمر) // بإسناد حسن // # (كان إذا توضأ صلى ركعتين ثم خرج إلى الصلاة) أي في المسجد مع الجماعة ~~وهاتان سنتا الوضوء ففيه أن الأفضل فعلهما ببيته (ه عن عائشة # كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره) أي بخنصر إحدى يديه والظاهر أنها ~~اليسرى (د ت ه عن المستورد) بن شداد وفيه ابن لهيعة # (كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف ثوبه) فيه أن تنشيف ماء الوضوء # PageV02P243 # لا يكره أي إذا كان لحاجة فلا يعارضه أنه رد منديلا أتى به إليه لذلك (ت ms1327 ~~عن معاذ) بن جبل ثم قال // غريب ضعيف // # (كان إذا تلا) قوله تعالى {غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال} في صلاته ~~عقب ذلك (آمين) بقصر أو مد وهو أفصح مع خفة الميم فيهما أي استجب ويقولها ~~رافعا بها صوته قليلا (حتى يسمع) بضم أوله بخط المؤلف (من يليه من الصف ~~الأول) فيسن الإمام بعد الفاتحة أمين والجهر بها في الجهرية ويقارن المأموم ~~تأمين إمامه (ه عن أبي هريرة) // بإسناد ضعيف // ووهم المؤلف # (كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة ~~الجمعة) يحتمل أن المراد بيت الاعتكاف ويحتمل الكعبة (وإذا لبس ثوبا جديدا ~~حمد الله) أي قال اللهم لك الحمد كما كسوتنيه إلى آخر ما مر (وصلى ركعتين) ~~أي عقب لبسه شكر الله عليه (وكسى) الثوب (الخلق) بفتح اللام بضبط المؤلف أي ~~كسى الثوب البالي لغيره من الفقراء فيندب لمن لبس ثوبا ذلك (خط وابن عساكر ~~عن ابن عباس # كان إذا جاءه جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة) أي أنه ~~نزل إليه بسورة لكون البسملة أول كل سورة (ك عن ابن عباس) وقال // صحيح // ~~ورده الذهبي # (كان إذا جاءه مال) من نحو فئ أو غنيمة أو خراج (لم يبيته) عنده (ولم ~~يقيله) أي أن جاءه آخر النهار لم يمسكه إلى الليل أو أوله لم يمسكه إلى وقت ~~القيلولة بل يعجل قسمته (هق خط عن الحسن بن محمد بن علي مرسلا # كان إذا جرى به الضحك) أي غلبه (وضع يده على فيه) حتى لا يبدو شئ من باطن ~~فمه وحتى لا يقهقه وهذا نادر وأما في غالب أحواله فكان لا يضحك إلا تبسما ~~(البغوي) في معجمه (عن والد مرة) الثقفي # (كان إذا جاءه أمر يسر به خرسا جدا شكر الله) على ما منحه من السرور لأن ~~السجود أقصى حالة العبد في التواضع لله تعالى فكلما زاده محبوبا زاد تذللا ~~وتمسكا وافتقارا إليه فبه ترتبط النعمة ويجتلب المزيد لئن شكرتم لأزيدنكم ~~فسجدة الشكر سنة عند ms1328 حدوث نعمة وكذا عند اندفاع نقمة (د ه ك عن أبي بكرة) ~~// وإسناده ضعيف لكن له شواهد // # (كان إذا جلس مجلسا) أي قعد مع أصحابه يتحدث (فأراد أن يقوم استغفر) الله ~~تعالى (عشرا إلى خمس عشرة) أي يقول أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي ~~القيوم وأتوب إليه كما ورد في خبر وكان تارة يكرره عشرا وتارة يزيد إلى ~~خمسة عشر ويسمى هذا كفارة المجلس (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن أبي ~~أمامة) الباهلي # (كان إذا جلس في المسجد) كذا في رواية أبي داود ولفظ رواية البيهقي في ~~مجلس (احتبى بيديه) زاد البزار ونصب ركبتيه أي جمع ساقيه إلى بطنه مع ظهره ~~بيديه عوضا عن جمعهما بثوب فالاحتباء باليدين غير منهى عنه إلا في الصلاة ~~أي إلا إن كان ينتظر الصلاة كما في حديث (د هق عن أبي سعيد) الخدري ثم ~~تعقبه أبو داود بأن الغفاري أحد رجاله // منكر الحديث // # (كان إذا جلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء) انتظارا لما يوحى إليه ~~وشوقا إلى الملا الأعلى وكان يرفع بصره إليها في الصلاة أيضا حتى نزلت آية ~~الخشوع فتركه (د عن عبد الله بن سلام) بالتخفيف // وإسناده حسن // (كان إذا ~~جلس يتحدث يخلع نعليه) أي ينزعهما فلا يلبسهما حتى يقوم وللحديث تتمة (هب ~~عن أنس) // بإسناد ضعيف // # (كان إذا جلس يتحدث جلس إليه أصحابه حلقا حلقا) لاستفادة ما يلقيه من ~~العلوم وينشره من أحكام الشريعة (البزار عن قرة) بضم القاف (بن إياس) بكسر ~~الهمزة وفي // إسناده كذاب // # PageV02P244 # (كان إذا حز به) بحاء مهملة وزاي فموحدة مخففة وفي رواية حزنه بنون (أمر) ~~أي هجم عليه أو غلبه أو نزل به هم أو غم (صلى) لأن الصلاة معينة على دفع ~~النوائب بإعانة الخالق التي قصد بها الإقبال عليه والتقرب إليه ومنه أخذ ~~بعضهم ندب صلاة المصيبة وهي ركعتان عقبها وكان ابن عباس يفعل ذلك ويقول ~~نفعل ما أمرنا الله به بقوله واستعينوا بالصبر والصلاة (حم د عن حذيفة) بن ms1329 ~~اليمان // وإسناده صالح // # (كان إذا حز به) بضبط ما قبله (أمر قال) مستعينا على دفعه (لا إله إلا ~~الله الحليم) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة (الكريم) الذي يعطي النوال بلا ~~سؤال (سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين) وصف العرش بوصف ~~مالكه وهذا ذكر كان يستفتح به الدعاء (حم عن عبد الله بن جعفر) // وإسناده ~~حسن // # (كان إذا حلف على يمين) واحتاج إلى فعل المحلوف عليه (لا يحنث) أي لا ~~يفعل المحلوف عليه (حتى نزلت كفارة اليمين) أي الآية المتضمنة لمشروعية ~~الكفارة وتمامه عند مخرجه فقال لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا ~~كفرت عن يميني ثم أتيت الذي هو خير (ك عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا حلف) على شئ (قال والذي نفس محمد بيده) وتارة والذي نفس أبي ~~القاسم بيده أي بتصريفه (ه عن رفاعة الجهني) حجازي // وإسناده حسن // # (كان إذا حم) أي أخذته الحمى التي هي حرارة بين الجلد واللحم (دعا بقربة ~~من ماء فأفرغها على قرنه فاغتسل) بها وذلك نافع في فصل الصيف في القطر ~~الحار في الحمى العرضية أو الغب الخالصة التي لا ورم معها ولا شئ من ~~الأمراض الرديئة والمواد الفاسدة وإلا فهو ضار (طب ك) والبزار (عن سمرة) بن ~~جندب قال ك صحيح ورد # (كان إذا خاف قوما) أي شرهم (قال في دعائه اللهم إنا نجعلك في نحورهم) أي ~~في إزاء صدورهم لتدفع ضررهم وتحول بيننا وبينهم (ونعوذ بك من شرورهم) خص ~~النحر تفاؤلا بنحرهم أو لأنه أسرع وأقوى في الدفع والتمكن من المدفوع (حم د ~~ك هق عن أبي موسى) الأشعري // وأسانيده صحيحة // # (كان إذا خاف أن يصيب شيأ بعينه قال اللهم بارك لي ولا تضره) هذا كان ~~يقوله تشريعا وإلا فعينه إنما تصيب الخير والفلاح لا الشر (ابن السني عن ~~سعيد بن حكيم) بن معاوية بن حيدة القشيري البصري أخو بهز تابعي // صدوق // # (كان إذا خرج من الغائط) أصله الأرض المنخفضة سمى به محل قضاء الحاجة ~~(قال) ms1330 عقب خروجه بحيث ينسب إليه عرفا (غفرانك) أي أسألك غفرانك وغفران ~~الذنب إزالته وإسقاطه فيندب لمن فرغ من حاجته أن يقوله سواء كان بصحراء أم ~~بنيان (حم 4 حب ك عن عائشة) // بأسانيد صحيحة // # (كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) من ~~احتباس ما يؤذى ويضعف قواي (ه عن أنس ن عن أبي ذر) وفي // إسناده اضطراب ~~وضعف // # (كان إذا خرج من الغائط قال الحمد لله الذي أحسن إلي في أوله وآخره) أي ~~في تناوله الغذاء أولا واغتذاء البدن بما صلح منه ثم بإخراج الفضلة ثانيا ~~فله الحمد في الأولى والآخرة (ابن السني عن أنس) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله) زاد في الإحياء الرحمن الرحيم ~~(التكلان على الله) بضم التاء الاعتماد عليه (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي ~~لا حيلة ولا قوة إلا بتيسيره وإقداره (ه ك وابن السني عن أبي هريرة) // ~~وفيه ضعيف // فقول المؤلف صحيح غير صحيح # (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله) أي اعتمدت عليه في ~~جميع أموري (اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل) بفتح النون # PageV02P245 # وكسر الزاي من الزلل وأصل الزلة الاسترسال من غير قصد وقيل للذنب بغير ~~قصد زلة تشبيها بزلة الرجل (أو نضل) بفتح النون وكسر الضاد أي عن الحق من ~~الضلالة (أو نظلم) بفتح النون وكسر اللام (أو نظلم) بضم النون وفتح اللام ~~(أو نجهل) على بناء المعروف (أو يجهل) بضم الياء (علينا) أي يفعل أحد من ~~الناس بنا ما يضرنا (ت وابن السني عن أم سلمة) قال ت // حسن صحيح // # (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل) بفتح ~~فكسر فيهما (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل على) أي أفعل بالناس فعل ~~الجهال من الإيذاء أو الإضلال (حم م ن ه ك عن أم سلمة) // وإسناده صحيح // ~~(زاد ابن عساكر أو أن أبغي أو ms1331 أن يبغي علي) أي أفعل بالناس فعل أهل البغي ~~من الجور والإيذاء والإضرار # (كان إذا خرج يوم العيد) أي عيد الفطر أو الأضحى (في طريق) لصلاته (رجع ~~في غيره) ليشمل الطريقين ببركته أو ليستفيه أهلهما أو ليحترز عن كيد الكفار ~~أو لغير ذلك (ت ك عن أبي هريرة) وقال // صحيح // # (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا ~~بالله اللهم إني أعوذ بك أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم أو ~~أجهل أو يجهل علي أو أبغي علي) فإذا استعان العبد ببسم الله هداه وأرشده ~~وأعانه في الأمور الدينية والدنيوية وإذا توكل عليه وفوض أمره إليه كفاه ~~فيكون حسبه (طب عن بريدة) تصغير بردة # (كان إذا خطب) أي وعظ (احمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه) الله أي صارت ~~صفته صفة الغضبان وهذا شأن المنذر المخوف فلذلك قال (كأنه منذر جيش) أي كمن ~~ينذر قوما من جيش عظيم قصدوا الإغارة عليهم (يقول صبحكم مساكم) أي أتاكم ~~وقت الصباح أو المساء أي كأنكم به وقد أتاكم كذلك شبه حاله في خطبته ~~وإنذاره بقرب القيامة بحال من ينذر قومه عند غفلتهم بجيش قريب منهم بقصد ~~الإحاطة بهم بغتة فكما أن المنذر يرفع صوته وتحمر عيناه ويشتد غضبه على ~~تغافلهم فكذا حال النبي عند الإنذار (ه حب ك عن جابر) بل رواه مسلم # (كان إذا خطب في الحرب خطب على قوس وإذا خطب في الجمعة خطب على عصا) ولم ~~يحفظ عنه أنه توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك السيف على ~~المنبر (ه ك هق عن سعد القرظي) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا خطب يعتمد على عنزة) كقصبة رمح قصير (أو عصا) عطف عام على خاص ~~إذا لعنزة محركة العصا في أسفلها زج بالضم أي سنان (الشافعي) في مسنده (عن ~~عطاء) بن أبي رباح (مرسلا # كان إذا خطب المرأة قال أذكروا لها جفنة سعد بن عبادة) بفتح الجيم وسكون ms1332 ~~الفاء القصعة العظيمة وتمامه تدور معي كلما درت وذلك أن المصطفى لما قدم ~~المدينة كان سعد يبعث إليه كل جفنة فيها ثريد بلحم أو بلبن (ابن سعد عن أبي ~~بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) الأنصاري (وعن عاصم بن عمر ابن قتادة مرسلا) ~~هو ابن النعمان الظفري ورواه الطبراني عن سهل بن سعد # (كان إذا خطب) امرأة (فرد لم يعد) إلى خطبتها ثانيا (فخطب امرأة فأبت ثم ~~عادت) فأجابت (فقال قد التحفنا لحافا) بكسر اللام كل ثوب يتغطى به كنى به ~~عن المرأة لكونها تستر الرجل من جهة الأعفاف وغيره (غيرك) أي تزوجنا امرأة ~~غيرك وذا من شرف النفس وعلو الهمة (ابن سعد عن مجاهد مرسلا # (كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكا بساما) حتى أنه سابق ~~عائشة يوما فسبقته كما رواه الترمذي في العلل (ابن سعد وابن عساكر عن ~~عائشة) // وإسناده # PageV02P246 # ضعيف // # (كان إذا دخل الخلاء) بالفتح والمد المحل الذي يتخلى فيه لقضاء الحاجة ~~(وضع خاتمه) أي نزعه من إصبعه ووضعه خارج الخلاء لكونه كان عليه محمد رسول ~~الله وهذا أصل في ندب وضع ما عليه اسم معظم عند الخلاء (4 حب ك عن أنس) // ~~بأسانيد بعضها صحيح // # (كان إذا دخل الخلاء) نصب على الظرفية أو بنزع الخافض أو مفعول به (قال) ~~عند شروعه في الدخول (اللهم إني أعوذ) أي ألوذ وألتجئ (بك من الخبث) بضم ~~أوله وثانيه وقد يسكن والرواية بهما (والخبائث) ذكران الشياطين وإنائهم أو ~~الخبث الشيطان والخبائث المعاصي (حم ق 4 عن أنس) بن مالك # (كان إذا دخل الكنيف) بفتح فكسر موضع قضاء الحاجة أي أراد أن يدخله أن ~~كان معدا وإلا فلا تقدير (قال بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث ~~والخبائث) بياء غير صريحة خص به الخلاء لأن الشياطين يحضرونه لكونه ينحى ~~فيه ذكر الله ولا فرق بين الصحراء والبنيان والتعبير بالدخول غالبي (ش عن ~~أنس) وفيه انقطاع # (كان إذا دخل الخلاء) أي أراد أن يدخله لأن الخلاء لا يذكر ms1333 فيه اسم الله ~~وهي رواية للبخاري ذكرها تعليقا (قال يا ذا الجلال) أي يا صاحب العظمة أعوذ ~~بك من الخبث والخبائث (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن عائشة # كان إذا دخل الغائط) أي أتى أرضا مطمئنة ليقضي فيها حاجته (قال اللهم إني ~~أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث) بضم فسكون فكسر أي الذي ينسب الناس ~~إلى الخبث ويوقعهم فيه (الشيطان الرجيم) أي المرجوم قال العراقي ينبغي ~~الأخذ بهذه الزيادة وإن كانت غير قوية للتساهل في أحاديث الفضائل (د في ~~مراسيله عن الحسن مرسلا) وهو البصري (ابن السني عنه) أي الحسن (عن أنس) ~~وضعفه أبو زرعة (عد عن بريدة) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا دخل المرفق) بكسر الميم وفتح الفاء الكنيف (لبس حذاءه) بكسر ~~المهملة والمد نعله صونا لرجله عما يصيبها (وغطى رأسه) حياء من ربه تعالى ~~(ابن سعد عن حبيب بن صالح) الطائي (مرسلا) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس الخبيث المخبث ~~الشيطان الرجيم وإذا خرج قال الحمد لله الذي اذاقني لذته وأبقى في قوته ~~وأذهب عني أذاه) بإخراج فضلته (ابن السني عن ابن عمر) // بإسناد فيه ضعف ~~وانقطاع // # (كان إذا دخل المسجد قال) حال شروعه في دخوله (أعوذ بالله العظيم) أي ~~ألوذ به وألجأ إليه مستجيرا به (وبوجهه الكريم) أي ذاته إذا لوجه يعبر به ~~عن الذات (وسلطانه القديم) على جميع الخلق قهرا وغلبة (من الشيطان الرجيم ~~وقال) يعني الشيطان (إذا قال) ابن آدم (ذلك حفظ مني سائر اليوم) أي جميع ~~يومه الذي يقول فيه هذا الذكر (د عن ابن عمرو) بن العاص // وإسناده جيد // # (كان إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله) أبرز اسمه ~~تجريدا عند ذكر الصلاة كأنه غيره امتثالا لأمر ربه في قوله {إن الله ~~وملائكته يصلون على النبي} (اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا ~~خرج قال بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب فضلك) ms1334 خص الرحمة بالدخول والفضل بالخروج لأن الداخل يشتغل بما يزلفه ~~إلى الله فناسب ذكر الرحمة والخارج يبتغي الرزق فناسب ذكر الفضل (حم ه طب ~~عن فاطمة الزهراء) // وإسناده حسن // # (كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب رحمتك وإذا خرج صلى على محمد # PageV02P247 # وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك) طلب المغفرة تشريعا ~~لأمته وأبرز ضميره عند ذكر الغفران تحليا بالانكسار بين يدي الجبار (ت) ~~وكذا أبو داود (عن فاطمة) الزهراء // بإسناد حسن لكن فيه انقطاع // # (كان إذا دخل المسجد قال بسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد) فيه ~~ندب الصلاة على الأزواج عند دخول المسجد (ابن السني عن أنس) // وإسناده حسن ~~// # (كان إذا دخل السوق) أي أراد دخولها (قال) عند الأخذ فيه (بسم الله اللهم ~~إني أسألك من خير هذه السوق) أنثه لأن تأنيثه أفصح وأصح (وخير ما فيها ~~وأعوذ بك من شرها) أي شر ما استقر من الأوصاف والأحوال الخاصة بها (وشر ما ~~فيها) أي شر ما وقع فيها وسيق إليها # (اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة) سأل خيرها ~~واستعاذ من شرها لاستيلاء الغفلة على قلوب أهلها حتى اتخذوا الإيمان ~~الكاذبة شعارا والغش والخديعة دثارا (طب ك عن بريدة) // بإسناد ضعيف // ~~وتصحيح الحاكم مردود # (كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك) لأجل السلام على أهله فإن السلام اسم ~~تشريف فاستعمل السواك للإتيان به أو ليطيب فمه لتقبيل زوجاته وفيه ندب ~~السواك لدخول المنزل وبه قال أصحابنا لكن نازع فيه الزركشي بأن السواك ~~للتغير لا للدخول وقال بعضهم المراد الدخول ليلا لخبر أحمد كان إذا دخل ~~بيته يبدأ بالسواك ويختم بركعتي الفجر فالحديث إنما يدل على ندبه للداخل ~~ليلا على أهله ونوزع (م د ن ه عن عائشة) // بإسناد مجمع على صحته // # (كان إذا دخل) أي بيته (قال) لأهله وخدمه (هل عندكم طعام فإن قيل لا قال ~~إني صائم) وإذا قيل نعم ms1335 أمرهم بتقديمه إليه وهذا في الصوم النفل وقبل ~~الزوال (د عن عائشة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا دخل الجبانة) بالفتح والتشديد محل الدفن سمى به لأنه يجبن ويفزع ~~عند رؤيته بذكر الحلول فيه (يقول السلام عليكم أيتها الأرواح الفانية) يعني ~~الأرواح التي أجسادها فانية وإلا فالأرواح لا تفنى (والأبدان البالية) أي ~~التي ابلتها الأرض وأكلها الدود (والعظام النخرة) أي المتفتتة (التي خرجت ~~من الدنيا وهي بالله) أي لا بغيره (مؤمنة) مصدقة موقنة (اللهم أدخل عليهم ~~روحا) بفتح الراء سعة واستراحة (منك وسلاما منا) أي دعاء مقبولا فيه أن ~~الأموات يسمعون إذ لا يخاطب إلا من يسمع (ابن السني عن ابن مسعود # كان إذا دخل على مريض يعوده قال) له (لا بأس) عليك هو (طهور) بفتح الطاء ~~أي مرضك مطهر لك من الذنوب (إن شاء الله) دل على أن طهور دعاء لا خبر (خ عن ~~ابن عباس) قال دخل النبي [صلى الله عليه وسلم] وسلم على أعرابي يعوده فقال ~~له ذلك # (كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب وشعبان وبلغنا رمضان وكان ~~إذا كانت ليلة جمعة قال هذه ليلة غراء) كحمراء أي سعيدة شريفة (ويوم أزهر) ~~أي نير مشرق فيه ندب الدعاء بالبقاء إلى الأزمنة الفاضلة (هب وابن عساكر عن ~~أنس) وفيه ضعف كما في الأذكار # (كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير) كان عنده (وأعطى كل سائل) فإنه كان ~~أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب العتق في رمضان والتوسعة على الفقراء فيه ~~(هب) والبزار (عن ابن عباس ابن سعد عن عائشة) // بإسناد فيه كذاب // # (كان إذا دخل شهر رمضان شد مئزره) بكسر الميم إزاره كناية عن الاجتهاد في ~~العبادة واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى ينسلخ) أي يمضي (هب عن عائشة) ~~// بإسناد حسن // # (كان إذا # PageV02P248 # دخل رمضان تغير لونه) إلى صفرة أو حمرة كما يعرض للوجل الخائف خشية من ~~عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت صلاته وابتهل في الدعاء) أي اجتهد ~~فيه (وأشفق لونه) أي ms1336 تغير حتى يصير كلون الشفق (هب عن عائشة # كان إذا دخل العشر) زاد في رواية ابن أبي شيبة الأخير من رمضان (شد ~~مئزره) أي إزاره كناية عن التشمير للطاعة وتجنب غشيان النساء (وأحيا ليله) ~~أي ترك النوم وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة خبر عائشة ما علمته قام ليلة ~~حتى الصباح (وأيقظ أهله) أي المعتكفات معه بالمسجد واللاتي في بيوتهن (ق د ~~ن ه عن عائشة # كان إذا دعا لرجل أصابته الدعوة وولده ولد ولده) أي استجيب دعاؤه للرجل ~~وذريته من بعده (حم عن حذيفة) // بإسناد فيه مجهول // فقول المؤلف صحيح غير ~~مقبول # (كان إذا دعا بدأ بنفسه) زاد في رواية أبي داود وقال رحمة الله علينا ~~وعلى موسى انتهى ولذلك ندب للداعي أن يبدأ بنفسه (طب عن أبي أيوب) الأنصاري ~~// وإسناده حسن // # (كان إذا دعا فرفع يديه مسح وجهه بيديه) عند فراغه تفاؤلا وتيامنا بأن ~~كفيه ملئتا خيرا فأفاض منه على وجهه (د عن يزيد) // بإسناد حسن // # (كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه) وورد أيضا أنه كان تارة يجعل بطون ~~كفيه إلى السماء وتارة يجعل ظهورهما إليها وحمل الأول على الدعاء بحصول ~~مطلوب والثاني على الدعاء برفع البلاء الواقع (طب عن ابن عباس) // بإسناد ~~ضعيف // وقول المؤلف حسن غير حسن # (كان إذا دنا من منبره) أي قرب منه (يوم الجمعة) ليصعد للخطبة (سلم على ~~من عنده) أي من بقربه (من الجلوس فإذا صعد المنبر) أي بلغ الدرجة التالية ~~للمستراح (استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس) فيسن فعل ذلك لكل خطيب ~~(هق عن ابن عمر) // بإسناد ضعيف // خلافا للمؤلف # (كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها) يعني ببعضها (إلى أصدقاء خديجة) ~~زوجته الدارجة قبله صلة منه لها وحفظا لعهدها وتصدقا عنها (م عن عائشة) ~~تمامه قالت عائشة فأغضبته يوما فقلت خديجة فقال إني رزقت حبها # (كان إذا ذكر أحدا فدعا بدأ بنفسه) ثم ثنى بغيره ثم عمم اتباعا لملة أبيه ~~إبراهيم (3 حب ك عن أبي ms1337 بن كعب) // وإسناده صحيح // # (كان إذا ذهب المذهب) بفتح فسكون أي ذهب في المذهب الذي هو محل الذهاب ~~لقضاء الحاجة (أبعد) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم له ريح أي ويغيب شخصه ~~عن الناس فيندب التباعد لقضاء الحاجة (4 ك عن المغيرة) بن شعبة // بإسناد ~~صحيح // # (كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا) أي أسقنا صيبا وقوله (نافعا) تتميم ~~في غاية الحسن لأن لفظ صيبا مظنة للضرب والفساد (خ عن عائشة # كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه) حذرا من شره لقوله لعائشة في حديث ~~الترمذي استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق إذا وقب (د عن قتادة مرسلا) وله ~~شواهد وسند رجاله ثقات # (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير) أي بركة (ورشد آمنت بالذي خلقك) ~~ويكرره (ثلاثا ثم يقول) بعده (الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر كذا) ~~أما أن يراد بالحمد الثناء على قدرته بأن مثل هذا إلا ذهاب العجيب لا يقدر ~~عليه إلا الله أو يراد به الشكر على ما أولى العباد بسبب التنقل (د عن ~~قتادة بلاغا) أي قال بلغنا ذلك عن النبي (ابن السني عن أبي سعيد) وفي // ~~إسناده لين // # (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد) أي هاد إلى القيام بعبادة الحق ~~من ميقات الحج والصوم وغيرهما # PageV02P249 # (اللهم إني أسألك من خير هذا ثلاثا) ثم يقول (اللهم إني أسألك من خير هذا ~~الشهر وخير القدر) بالتحريك (وأعوذ بك من شره) أي من شر كل منهما يقول ذلك ~~(ثلاث مرات) فيه ندب الدعاء عند ظهور الآيات وتقلب أحوال النيرات (طب عن ~~رافع بن خديج) // بإسناد حسن // # (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن) أي البركة (والإيمان) ~~أي بدوامه (والسلامة والإسلام) اليمن السعادة والإيمان الطمأنينة بالله ~~كأنه سأل دوامها والسلامة والإسلام أن يدوم له الإسلام ويسلم له شهره وزاد ~~قوله (ربي وربك الله) لأن من الناس من يعبد القمرين (حم ت ك عن طلحة) بن ~~عبيد الله // بإسناد حسن // # (كان إذا ms1338 رأى الهلال قال الله أكبر الله أكبر) أي يكرر التكبير (الحمد ~~لله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني أسألك من خير هذا الشهر وأعوذ بك ~~من شر القدر ومن شر يوم المحشر) موضع الحشر وهو بمعنى المحشور أي المجموع ~~فيه الناس (حم طب عن عبادة بن الصامت) ورجاله ثقات لكن فيه راو لم يسم # (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والتوفيق) أي خلق قدرة الطاعة فينا (لما تحب وترضى ربنا وربك ~~الله) تنزيه للخالق أن يشاركه في تدبير ما خلق (طب عن ابن عمر) // بإسناد ~~ضعيف // # (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن) أي الحلال الهنئ الحاصل بلا كد ~~وتعب (ابن السني عن حدير) بن أنس (السلمي) قال الذهبي لا صحبة له فكان على ~~المؤلف أن يقول مرسلا # (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر ~~كذا أسألك) التفات (من خير هذا الشهر ونوره وبركته وهداه وطهوره (ومعافاته) ~~فيه دلالة على عظم شأن الهلال حيث جعله وسيلة لمطلوبه وسؤاله من بركته ~~وطهوره (ابن السني عن عبد الله بن مطرف) الأزدي الشامي وهو غير ثابت # (كان إذا رأى سهيلا) الكوكب المعروف (قال لعن الله سهيلا فإنه كان عشارا) ~~أي مكاسا يأخذ العشور (فمسخ) وفي رواية للدارقطني كان عشارا من عشارى اليمن ~~يظلمهم فمسخ شهابا (ابن السني عن علي) // بإسناد واه بل قالوا موضوع // # (كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا رأى ما ~~يكره قال الحمد لله على كل حال رب أعوذ بك من حال أهل النار) بين به أن ~~شدائد الدنيا يلزم العبد الشكر عليها لأنها نعم بالحقيقة إذ هي تعرضه ~~لمنافع عظيمة وثواب جزيل وعوض كريم في العاقبة (ه عن عائشة) // بإسناد جيد ~~// # (كان إذا راعه شئ قال الله الله الله ربي لا شريك له) أي لا مشارك له في ms1339 ~~ملكه (ن عن ثوبان) // بإسناد حسن // # (كان إذا رضى شيأ) من قول أحد أو فعله (سكت) عليه لكن يعرف الرضا في وجهه ~~كما في خبر (ابن منده عن سهيل بن سعد الساعدي أخي سهل) بن سعد // وإسناده ~~غريب // # (كان إذا رفا) بفتح الراء وشد الفاء وبهمز وبدونه (الإنسان) وفي رواية ~~إنسانا أي هنأه (إذا تزوج قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) ~~قال الزمخشري معناه أنه كان يضع الدعاء له بالبركة موضع الترفية المنهي ~~عنها وهي قولهم للمتزوج بالرفاء والبنين (حم 4 ك عن أبي هريرة) // وأسانيده ~~صحيحة // # (كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى ايمسح بهما ما وجهه) تفاؤلا ~~بإصابة المراد وحصول الإمداد (ت ك عن ابن عمر) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا رفع رأسه من # PageV02P250 # الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت) فيه أن القنوت سنة في الصبح ~~مأثورة وأنه كان يداوم عليه لاقتضاء كان للتكرار (محمد بن نصر عن أبي ~~هريرة) // بإسناد حسن // # (كان إذا رفع بصره إلى السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك) ~~هذا تعليم لأمته أن يكونوا ملازمين لمقام الخوف مشفقين من سلب التوفيق (ابن ~~السني عن أبي هريرة) // بإسناد حسن // # (كان إذا رفعت مائدته قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد ~~لله الذي كفانا) أي دفع عنا شر المؤذيات (وآوانا) في كن نسكنه (غير مكفى) ~~مرفوع على أنه خير ربنا أي ربنا غير محتاج للطعام فيكفى (ولا مكفور) أي ~~مجحود فضله (ولا مودع) بفتح الدال المشددة أي غير متروك فيعرض عنه (ولا ~~مستغنى عنه ربنا) بفتح النون منونا أي غير متروك الرغبة فيما عنده فلا يدعي ~~إ لاهو ولا يطلب إلا منه (حم خ د ت ه عن أبي أمامة) الباهلي # (كان إذا ركع سوى ظهره) أي جعله كالصفيحة الواحدة (حتى لو صب عليه الماء ~~لاستقر) مكانه فيه وجوب الانحناء في الركوع بحيث تنال راحتاه ركبتيه وتطمئن ~~(ه عن وابصة) بن عبد (طب عن ms1340 ابن عباس وعن أبي برزة وعن ابن مسعود) ضعيف من ~~طريق ابن ماجه جيد من طريق الطبراني # (كان إذا ركع قال) في ركوعه (سبحان) علم للتسبيح أي أنزه (ربي العظيم) من ~~النقائص وبحمده) أي وسبحت بحمده أي بتوفيقه لا بحولي وقوتي والمراد من ~~الحمد لازمه وهو ما يوجب الحمد من التوفيق (ثلاثا أي يكرر ذلك في ركوعه ~~ثلاث مرات (وإذا سجد قال) في سجوده (سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا) كذلك ~~(د ه عن عقبة بن عامر) // وإسناده حسن أو صحيح // # (كان إذا ركع فرج أصابعه) أي نحى كل إصبع عن التي تليها (وإذا سجد ضم ~~أصابعه) لأنه أشبه بالتواضع وأبلغ في تمكين الجبهة والأنف (ك هق عن وائل بن ~~حجر) بن ربيعة // بإسناد حسن // # (كان إذا رمى الجمار مشى إليه) أي الرمى (ذاهبا وراجعا) فيه أنه يسن ~~المري ماشيا وقيده الشافعية برمي غير النفر (ت عن ابن عمر) // بإسناد صحيح ~~// # (كان إذا رمى جمرة العقبة مضى ولم يقف) أي لم يقف للدعاء كما يقف في ~~غيرها من الجمرات (ه عن ابن عباس) // وإسناده حسن // # (كان إذا مردت عين امرأة من نسائه) يعني حلائله (لم يأتها) أي لم يجامعها ~~(حتى تبرأ عينها) لأن الجماع حركة كلية عامة للبدن وقواه وطبيعته وإخلاطه ~~فيضر الرمد (أبو نعيم في الطب عن أم سلمة # كان إذا زوج أو تزوج) امرأة (نثر تمرا) فيه أنه يندب لمن اتخذ وليمة أن ~~ينثر للحاضرين تمرا أو زبيبا أو سكرا أو لوزا أو نحو ذلك وتخصيص التمر في ~~الحديث ليس لإخراج غيره بل لأنه المتيسر عندهم (هق عن عائشة # كان إذا سأل الله) تعالى خيرا (جعل باطن كفيه إليه وإذا استعاذ) من شر ~~(جعل ظاهرهما إليه) لدفع ما يتصوره من مقابلة العذاب والشر فيجعل يديه ~~كالترس الواقي من المكروه (حم عن السائب ابن خلاد) أو خلاد بن السائب وفيه ~~ابن لهيعة # (كان إذا سال السيل قال أخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله طهورا ~~فنتطهر منه وتحمد الله ms1341 عليه) فيسن فعل ذلك لكل أحمد (الشافعي هق عن يزيد بن ~~الهاد مرسلا) وفيه مع إرساله انقطاع # (كان إذا سجد جافي مر فقيه عن إبطيه) أي نحى كل يد عن الجنب الذي يليها ~~(حتى نرى) لكثرة تجافيه وهو بالنون وفي رواية بمثناة تحتية (بياض إبطيه) لو ~~كان غير لابس ثوبا أو على ظاهره وأن إبطه كان # PageV02P251 # أبيض (حم) وكذا ابن خزيمة (عن جابر) // وإسناده حسن // # (كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته) وسجد على جبهته وأنفه دون كور عمامته ~~(ابن سعد عن صالح بن خيران) السبئ (مرسلا # كان إذا سر استنار وجهه) أي أضاء (كأنه) أي الموضع الذي يتبين فيه السرور ~~وهو جبينه (قطعة قمر) لم يشبهه به كله لأن القمر فيه قطعة يظهر فيها سواد ~~وهو الكلف (ق عن كعب بن مالك # كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام ~~على المرسلين والحمد لله رب العالمين) أخذ منه أن الأولى عدم وصل السنة ~~التالية للفرض به بل يفصل بينهما بنحو ورد (ع عن أبي سعيد) // وإسناده حسن ~~// # (كان إذا سلم لم يقعد) بين الفرض والسنة لما صح أنه كان يقعد بعد أداء ~~الصبح في مصلاه حتى تطلع الشمس (إلا بمقدار ما يقول اللهم أنت السلام) أي ~~السالم من المعايب والحوادث (ومنك السلام) أي منك يرجى ويستوهب لا من غيرك ~~لأنك أنت السلام الذي تعطي السلامة تباركت يا ذا الجلال والإكرام) أي ~~تعاظمت وارتفعت شرفا وعزة وجلالا وقيل أراد أنه لم يمكث مستقبل القبلة إلا ~~بقدر قوله ذلك ثم ينتقل ويجعل يمينه للناس ويساره للقبلة (م 4 عن عائشة # كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على ~~الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله) المراد به إظهار الفقر إلى الله بطلب ~~المعونة (حم عن أبي رافع) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا) أي يقول عند أشهد أن لا إله ~~إلا ms1342 الله وأنا وعند أشهد أن محمدا رسول الله وأنا (رواه ابن حبان) وقوله ~~وأنا عطف على قول المؤذن يتشهد (د ك عن عائشة # كان إذا سمع المؤذن يقول حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين) أي ~~فائزين بكل خير ناجين من كل ضير (ابن السني عن معاوية // وإسناده ضعيف // # (كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق) جمع صاعقة وهي قصفة رعد ينقض معها قطعة ~~من نار (قال اللهم لا تقتلنا نغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا قبل ذلك) خص ~~القتل بالغضب والإهلاك بالعذاب لأن نسبة الغضب إلى الله استعارة والإهلاك ~~حقيقة (حم ت ك عن ابن عمر) وبعض // أسانيده صحيح وبعضها ضعيف // # (كان إذا سمع بالإسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه) لأن الطباع السليمة ~~تنفر عن القبيح وتميل إلى الحسن المليح (ابن سعد عن عروة مرسلا) ورواه ~~الطبراني عن عائشة // بإسناد صحيح // # (كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا برحمته ولم ~~يجعله ملحا أجاجا) بضم الهمزة مرا شديد الملوحة (بذنوبنا) أي بسبب شؤم ~~ذنوبنا (حل عن أبي جعفر) محمد بن علي بن الحسين (مرسلا) وهو مع // إرساله ~~ضعيف // # (كان إذا شرب تنفس) خارج الإناء (ثلاثا) من المرات يسمى الله في أول كل ~~مرة ويحمده في آخره (ويقول هو أهنا) بالهمز من الهناء (وأمرأ) بالهمز من ~~المراء أي أكثر مراء يعنى أقمع للظما وأقوى على الهضم (وأبرأ) بالهمز من ~~البراءة أو البرء أي أكثر براءة أي صحة للبدن لتردده على المعدة الملتهبة ~~بدفعات فتسكن الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه والثالثة ما عجزت عنه ~~الثانية (حم ق 4 عن أنس # كان إذا شرب تنفس مرتين) أي تنفس في أثناء الشرب مرتين فيكون قد شرب ثلاث ~~مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه من ضرورة الواقع فلا تعارض (ت ه عن ابن ~~عباس) // وإسناده ضعيف // # (كان إذا شرب تنفس في الإيناء ثلاثا) يعنى كان يشرب بثلاث دفعات (ويسمى ~~عند كل نفس) بفتح الفاء (ويشكر) الله # PageV02P252 # تعالى (في آخرهن) بأن ms1343 يقول الحمد لله إلى آخر ما مر والحمد رأس الشكر كما ~~في حديث (ابن السني طب عن ابن مسعود) // ضعيف // من طريقيه # (كان إذا شهد جنازة) أي حضرها (أكثر الصمات) بضم الصاد السكوت (وأكثر ~~حديث نفسه) أي في أهوال الموت وما بعده (ابن المبارك وابن سعد عن عبد ~~العزيز بن أبي رواد مرسلا) هو مولى المهلب بن أبي صفرة # (كان إذا شهد جنازة رؤين عليه كآبة) بالمد أي تغير النفس بانكسار (وأكثر ~~حديث النفس) في أحوال الاخرة (طب عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعة # (كان إذا شيع جنازة علا كربه) بفتح فسكون ما يدهم المرء مما يأخذ بنفسه ~~فيغمه ويحزنه (وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه) تفكرا فيما إليه المصير ~~(الحاكم في الكنى) والألقاب (عن عمران بن حصين) مصغرا # (كان إذا صعد المنبر) للخطبة (سلم) فيه رد على أبي حنيفة ومالك حيث لم ~~يسنا للخطيب السلام عنده (ه عن جابر) // بإسناد واه ووهم المؤلف # (كان إذا صلى الغداة) أي الصبح (جاءه خدم أهل المدينة بآنيتهم فيها الماء ~~فما يؤتى بإناء إلا غمس يده فيه) للتبرك بيده الشريفة (حم م عن أنس # كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه) أي يذكر الله تعالى كما في رواية ~~الطبراني (حتى تطلع الشمس) حسنا كذا هو ثابت في مسلم وأمقطها في رواية أخرى ~~وفيه ندب القعود في المصلى بعد الصبح إلى طلوعها (حم م 3 عن جابر بن سمرة # كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه) أي إذا صلى صلاة الصبح ففرغ ~~منها أقبل عليهم لضرورة أنه لا يتحول عن القبلة قبل الفراغ (فقال هل فيكم ~~مريض أعوده فإن قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوا لا قال من ~~رأى منكم رؤيا يقصها علينا) أي لنعبرها له كأن شأن الرؤيا عنده عظيما فلذلك ~~كان يسأل عنها كل يوم وذلك لأنه من أخبار الملكوت (ابن عساكر عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # (كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع) للراحة من تعب القيام (على شقه ms1344 الأيمن) ~~لأنه كان يحب التيمن في شأنه كله أو تشريع لنا وهذا مندوب عليه حمل الأمر ~~به في خبر أبي داود (خ عن عائشة) ورواه أيضا مسلم # (كان إذا صلى صلاة أثبتها) أي داوم عليها بأن يواظب على إيقاعها في ذلك ~~الوقت أبدا (م عن عائشة # كان إذا صلى) أي أراد أن يصلي ويحتمل فرغ من صلاته (مسح بيده اليمنى على ~~رأسه ويقول بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم أذهب عني الهم) ~~وهو كل ما يهم الإنسان (والحزن) وهو الذي يظهر منه في القلب ضيق وخشونة ~~وقيل هما ما يصيب القلب من ألم لفوت محبوب لكن الهم اسهلهما والحزن أشدهما ~~(خط عن أنس) بن مالك # (كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا) وتمامه عند مخرجه ~~وناقته تقاد (حل هق عن أنس) // وإسناده جيد // # (كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في ~~الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة) لأنها الليلة الغراء فيجعل غرة عمله ~~فيها تيمنا وتبركا (ابن السنى وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة # كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن) أي اليماني زاد في رواية وكبر ~~(في كل طواف) أي في كل طوفة فذلك سنة ولا يرفع بالقبلة صوته كقبلة النساء ~~(ك عن ابن عمر) وقال صحيح وأقروه # (كان إذا عرس) أي نزل وهو مسافر آخر الليل للإستراحة (وعليه ليل) أي زمن ~~ممتد منه (توسد يمينه) أي جعل يده اليمنى وسادة لرأسه ونام نوم المتمكن ~~لبعده (وإذا عرس قبل الصبح) أي قبيله (وضع رأسه على كفه اليمنى وأقام # PageV02P253 # ساعده) لئلا يتمكن من النوم فيفوته الصبح كما وقع في قصة الوادي (حم حب ك ~~عن أبي قتادة) // بأسانيد صحيحة // # (كان إذا عصفت الريح) أي اشتد هبوبها (قال اللهم إني أسألك خيرها وخير ما ~~فيها وخير ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها وشر ما أرسلت به) ~~تمامه عند مخرجه وإذا تخيلت السماء تغير لونه ms1345 وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا ~~مطرت سرى عنه (حم م ت عن عائشة # كان إذا عطس حمد الله فيقال له يرحمك الله فيقول يهديكم الله ويصلح ~~بالكم) وقد مر (حم طب عن عبد الله بن جعفر) // وإسناده حسن // # (كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته) وفي رواية لأبي ~~نعيم خمر وجهه وفاه (د ت ك عن أبي هريرة) // وإسناده صحيح // # (كان إذا عمل عملا أثبته) أي أحكم عمله وداوم عليه (م د عن عائشة # كان إذا غزا) أي خرج للغزو (قال اللهم أنت عضدي) أي معتمدي في جميع المور ~~سيما في الحرب (وأنت نصيري بك أحول) بحاء مهملة من حال يحول بمعنى احتال أو ~~من حال بمعنى تحول (وبك أصول) بصاد مهملة أي احمل على العدو (وبك أقاتل) ~~عدوك وعدوى (حم د ت ه حب والضياء) المقدسي (عن أنس) // وأسانيده صحيحة // # (كان إذا غضب احمرت وجنتاه) لأنه كما أن الرجمة والرضا لابد منها ~~للاحتياج إليهما فكذا الغضب في حينه فلا ينافي ما وصف به من الرحمة (طب عن ~~ابن مسعود وعن أم سلمة # كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه) لأن البعد ~~عن هيئة الوثوب والمسارعة إلى الانتقال مظنة سكون الحدة (ابن أبي الدنيا) ~~القرشي (في) كتاب (ذم الغضب عن أبي هريرة # كان إذا غضب لم يجترئ عليه أحد إلا على) بن أبي طالب لما يعمله من مكانته ~~عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يحتمله في حال حدته (حل ك عن أم سلمة) قال ك ~~صحيح ورده الذهبي # (كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها) بزيادة الموحدة (وقال) ملاطفا لها (يا ~~عويش) منادي مصغر مرخم (قولي اللهم رب محمد اغفر لي ذنبي وأذهب غيظ قلبي ~~وأجرني من مضلات الفتن) فمن قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه (ابن السني عن ~~عائشة # كان إذا فاته) الركعات (الأربع) أي صلاتها (قبل الظهر صلاها بعد الركعتين ~~اللتين بعد الظهر) لأن التي بعد الظهر جابرة ms1346 للخلل الواقع في الصلاة فاستحب ~~التقديم (ه عن عائشة) // وإسناده حسن // # (كان إذا فرغ من طعامه) أي من أكله (قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ~~وجعلنا مسلمين) عقب بالإسلام لأن الطعام يشارك فيه الآدمي والبهيمة وإنما ~~وقعت الخصوصية بالهداية إلى الإسلام (حم 4 والضياء عن أبي سعيد) الخدري // ~~بإسناد حسن // # (كان إذا فرغ من دفن الميت) أي المسلم (وقف عليه) أي على قبره هو وأصحابه ~~صفوفا (فقال استغفر والاخيكم واسألوا الله له التثبيت) أي اطلبوا له منه أن ~~يثبت لسانه وجنانه لجواب الملكين (فإنه الآن يسأل) أي يسأله الملكان منكر ~~ونكير فهو أحوج ما كان إلى الدعاء له (د عن عثمان) بن عفان // بإسناد حسن ~~// # (كان إذا فرغ من أكل طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت وأرويت ~~فلك الحمد غير مكفور) أي مجحود فضله ونعمته (ولا مودع ولا مستغنى عنك) كما ~~مر (حم عن رجل من بني سليم) له صحبة // وإسناده حسن // # (كان إذا فرغ من تلبيته) في حج أو عمرة (سأل الله رضوانه) بكسر الراء ~~وضمها رضاه الأكبر (ومغفرته واستعاذ برحمته من النار) فإن ذلك أعظم ما يسأل ~~(هق عن خزيمة بن ثابت) وفيه جهالة # (كان إذا # PageV02P254 # فقد الرجل من إخوانه) أي لم يره (ثلاثة أيام سأل عنه فإن كان غائبا) أي ~~مسافرا (دعا له وإن كان شاهدا) أي حاضرا بالبلد (زاره وإن كان مريضا عاده) ~~لأن الإمام عليه النظر في حال رعيته وتفقدهم وإصلاح شأنهم (ع عن أنس) // ~~بإسناد ضعيف // وفيه قصة # (كان إذا قال الشئ ثلاث مرات لم يراجع) بضم أوله فيه جواز لمراجعة لأهل ~~الكمال مرة # (ومرة إذا لم يفهم المخاطب ما قيل له لكن بأدب (الشيرازي عن أبي حدرد) ~~الأسلمي ورواه عنه أيضا أحمد وغيره ورجاله ثقات # (كان إذا قال بلال) المؤذن (قد قامت الصلاة نهض فكبر) أي تكبيرة التحرم ~~ولا ينتظر فراغ ألفاظ الإقامة قاعدا (سموية) في فوائده (طب عن) عبد الله ~~(ابن أبي أوفى) بالتحريك // بإسناد واه // # (كان إذا قام من ms1347 الليل) من للتبعيض أو بمعنى في أي قام فيه للصلاة وقول ~~المؤلف من الليل تبع فيه بعض نسخ العمدة وفي نسخة أخرى منها من النوع وادعى ~~ابن العطار أنه لفظ الصحيحين وهو المذكور في الإمام قال الزركشي وليس كذلك ~~فقد ذكره الحميدي في الجمع بلفظ الليل وكذا هو في الطهارة (يشوص) بفتح أوله ~~وشين معجمة مضمومة وصاد مهملة (فاه بالسواك) أي يدلكه به وينظفه وينقيه ~~الشوص دلك الأسنان بالسواك عرضا أو الغسل أو التنقية وقال ابن دريد ~~الاستياك من سفل إلى علو ومنه سمى هذا الداء الشوصة لأنها ريح تخرج ترفع ~~العلباء عن موضعه وفيه أنه يندب الاستياك للقيام من النوم (حم ق د ن ه عن ~~حذيفة) بن اليمان # (كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين) استعجالا لحل عقد ~~الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقده على قافيته لكنه فعله تشريعا خفيفتين) ~~لخفة القراءة فيهما أو لكونه اقتصر على الفاتحة وذلك لينشط لما بعدهما (عن ~~عائشة # كان إذا قام إلى الصلاة) أي قصدها وتوجه إليبها رفع يديه حذو منكبيه ~~(مدا) مصدر مختص كقعدت القرفصاء أو مصدر من المعنى كقعدت جلوسا أو حال من ~~رفع (ت عن أبي هريرة) // بإسناد صحيح // # (كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم) فيندب للخطيب استقبال ~~الناس واستقبالهم إياه (ه عن ثابت) // بإسناد حسن // # (كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله بيمينه) بأن يقبض بكفه اليمنى كوع ~~اليسرى وبعض الساعد والرسغ باسطا أصابعهما في عرض المفصل أو ناشرا لها صوب ~~الساعد (طب عن وائل بن حجر) // بإسناد حسن // # (كان إذا قام) عن جلسة الاستراحة (اتكا على إحدى يديه) كالعاجن بالنون ~~فيندب ذلك لكل مصل من إمام وغيره ولو ذكرا قويا (طب عنه) أي وائل بن حجر # (كان إذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة) ليكون كفارة لما جرى في ~~ذلك المجلس من الزيادة والنقصان (فأعلن) بالأستغفار أي نطق به جهرا تعليما ~~لمن حضر (ابن السني عن عبد الله الحضرمي # كان ms1348 إذا قدم عليه الوفد) جمع وافد كصحب جمع صاحب من وفد إذا خرج لنحو ملك ~~لأمر (لبس أحسن ثيابه وأمر عليه أصحابه بذلك) لن ذلك يرجح في عين العدو ~~ويكتبه فهو متضمن لا علاء كلمة الله ونصر دينه وغيظ عدوه فلا يناقض خبر ~~البذاذة من الإيمان (البغوي) في المعجم (عن جندب بن مكيث) بن عمرو بن جراد ~~الجهني # (كان إذا قدم من سفر) زاد البخاري ضحى بدأ بالمسجد فصلى فيه ركعتين) زاد ~~البخاري قبل أن يجلس (ثم يثنى بفاطمة) الزهراء فيدخل إليها (ثم يأتي ~~أزواجه) ثم يخرج إلى الناس (طب ك عن أبي ثعلبة) الخشنى // بإسناد حسن // # (كان # PageV02P255 # إذا قدم من سفر تلقى) ماض مجهول من التلقي (بصبيان أهل بيته) فيحمل بعضهم ~~بين يديه ويردف بعضهم خلفه (حم م د عن عبد الله بن جعفر # كان إذا قرأ من الليل رفع) قراءته (طورا وخفض طورا) قال ابن الأثير ~~والطور الحالة وفيه لا بأس بإظهار العمل لمن أمن على نفسه الرياء (ابن نصر ~~عن أبي هريرة) // وإسناده حسن // # (كان إذا قرأ) قوله تعالى {أليس ذلك بقادر على أن يحيى الموتى قال بلى ~~وإذا قرأ أليس الله بأحكم الحاكمين قال بلى} لأن قوله بمنزلة السؤال فيحتاج ~~إلى جواب (ك هب عن أبي هريرة) قال ك // صحيح // وأقره الذهبي # (كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى) أي سورتها (قال سبحان ربي الأعلى) أي ~~يقول ذلك عقب فراغها ويحتمل عقب قوله الأعلى وذلك لما سمعته فيما قبله (حم ~~د ك عن ابن عباس) قال ك على شرطهما وأقره الذهبي # (كان إذا قرب إليه طعام) ليألك (قال بسم الله) ظاهره أنه كان لا يزيد ~~الرحمن الرحيم (فإذا فرغ) من الأكل (قال اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت ~~وأقنيت وهديت واجتبيت اللهم فلك الحمد على ما أعطيت) وقد مر توجيهه (حم عن ~~رجل) صحابي // وإسناده صحيح وقيل حسن // # (كان إذا قفل) بالقاف رجع ومنه القافلة (من غزو أو حج أو عمرة يكبر على ~~كل شرف) بفتحتين محل ms1349 عال (من الأرض ثلاث تكبيرات) حكمته أن الاستعلاء محبوب ~~للنفس وفيه ظهور وعليه فينبغي للمتلبس به أن يذكر عنده إن الله أكبر من كل ~~شئ ويشكر له ذلك ويستمطر منه المزيد (ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا ~~شريك) أي مشارك (له له الملك) بضم الميم أصناف المخلوقات (وله الحمد) زاد ~~في رواية يحيى ويميت (وهو على كل شئ قدير آيبون) أي نحن راجعون إلى الله ~~وليس المراد الأخبار بمحض الرجوع بل التلبس بهذه العبادة المخصوصة (تائبون) ~~من كل مذموم شرعا قاله تواضعا أو تعليما (عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق ~~الله وعده) في إظهار دينه وكون العاقبة للمتقين (ونصر عبده) محمدا يوم ~~الخندق (وهزم الأحزاب) الطوائف المجتمعين على باب المدينة لقتاله (وحده) ~~بغير فعل آدمي (مالك حم ق د ت عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان إذا كان الرطب) أي زمنه (لم يفطر) من صومه (إلا على الرطب وإذا لم ~~يكن الرطب) موجودا (لم يفطر إلا على التمر) لتقويته للبصر الذي أضعفه الصوم ~~ولأنه يرو القلب (عبد بن حميد) بغير إضافة (عن جابر) بن عبد الله # (كان إذا كان يوم عيد) بالرفع فاعل كان وهي تامة (خالف الطريق) أي رجع في ~~غير طريق ذهابه إلى المصلى فيذهب في أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع في أقصرهما ~~(خ عن جابر) # (كان إذا كان مقيما اعتكف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر اعتكف من ~~العام المقبل عشرين) أي الأوسط والأخير من رمضان وفيه أن الاعتكاف يشرع ~~قضاؤه (حم عن أنس) // بإسناد حسن // # (كان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض) إلى القيام عن الجلسة الثانية حتى ~~يستوي قاعدا) أفاد ندب جلسة الاستراحة وهي قعدة خفيفة بعد سجدته الثانية في ~~كل ركعة يقوم عنها (د ت عن مالك بن الحويرث) # (كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى) أي أشرف (على شئ) عال يرتقب الغروب ~~(فإذا قال غابت الشمس أفطر) لفظ رواية الطبراني أمر رجلا يقوم على نشز من ~~الأرض فإذا قال وجبت الشمس ms1350 أفطر (ك عن سهل بن سعد) الساعدي (طب عن أبي ~~الدرداء) قال ك // صحيح // وفيه عند الطبراني // الواقدي ضعيف // # (كان إذا كان المدخلة خيرية / خارج المركز # PageV02P256 # راكعا أو ساجدا قال سبحانك) زاد في رواية ربنا (وبحمدك أستغفرك وأتوب ~~إليك) ويكرره ثلاثا (طب عن ابن مسعود) بإسناد حسن # (كان إذا كان قبل التروية بيوم) وهو سابع الحجة ويوم التروية الثامن (خطب ~~الناس) بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطبة فردة عند باب الكعبة (فأخبرهم ~~بمناسكهم) وبترتيبها فيسن ذلك للإمام أو نائبه ويسن أن يقول ان كان عالما ~~هل من سائل (ك هق عن ابن عمر) قال ك صحيح # (كان اذا كبر للصلاة نشر أصابعه) مستقبلا بها القبلة الى فروغ اذنيه (ت ك ~~عن أبى هريرة # كان اذا كربه أمر) أى شق عليه وأهمه شأنه (قال يا حى يا قيوم برحمتك ~~أستغيث) مناسبة هذا الدعاء للهم والغم ان صفة الحياة متضمنة لجميع صفات ~~الكمال وصفة القيومية متضمنة لجميع صفات الأفعال (ت عن أنس) بن مالك # (كان اذا كره شيأ رؤى ذلك في وجهه) أى عرف أنه كرهه بتغير وجهه من غير أن ~~يتكلم به لأنه صافى البشرة لطيف الظاهر والباطن فيدرك ذلك منه (طس عن أنس) ~~باسنادين أحدهما صحيح # (كان اذا لبس قميصا بدأ بميامنه) أى أدخل اليد اليمنى في القميص أولا (ت ~~عن أبى هريرة) واسناده صحيح # (كان اذا لقيه أحد من أصحابه فقام معه قام معه فلم ينصرف حتى يكون الرجل ~~هو الذى ينصرف عنه واذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله اياها فلم ~~ينزع يده منه حتى يكون الرجل هو الذى ينزع يده منه) زاد في رواية ابن ~~المبارك ولا يصرف وجهه عن وجهه حتى يكن الرجل هو الذى يصرفه (واذا لقى أحدا ~~من أصحابه فتناول اذنه ناوله إياها ثم لم ينزعها عنه حتى يكون الرجل هو ~~الذى ينزعها عنه) يعنى اذا أراد احد أن يسر اليه حديثا فقرب فمه من اذنه لا ~~ينحى اذنه عن فمه حتى يفرغ ms1351 الرجل حديثه (ابن سعد عن انس) بن مالك # (كان اذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه) أى مسح يده بيده يعنى صافحه (ودعا ~~له) تمسك به مالك على كراهة معانقة القادم وتقبيل يده ونوزع (ن عن حذيفة) ~~بن اليمان باسناد حسن # (كان اذا لقى أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم) اعلامالهم بأن السلام هو ~~التحية العظمى تحية أهل الجنة في الجنة (طب عن جندب) وفى اسناده مجاهيل # (كان اذا لم يحفظ اسم الرجل) الذى يريد نداءه أو خطابه باسمه (قال له يا ~~ابن عبد الله) وهو عبد بن عبد بلا شك (ابن السنى عن جارية الانصاري # كان اذا مر بآية خوف تعوذ) بالله من النار (واذا مر بآية رحمة سأل) الله ~~الرحمة والجنة (واذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح) أي قال سبحان ربي الأعلى ~~(حم م 4 عن حذيفة) بن اليمان # (كان اذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من ~~النار) فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به (ابن قانع) في معجمه (عن أبي ليلى) ~~باسناد حسن # (كان اذا مر بالمقابر) أي مقابر المومنين (قال السلام عليكم أهل الديار) ~~بحذف حرف النداء مسمى محل القبور ديارا تشبيها بديار الأحياء لاجتماع ~~الموتى فيها (من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات) العطف لمزيد ~~التعميم فقط (والصالحين والصالحات وانا ان شاء الله بكم لاحقون) أي لاحقون ~~بكم في الموافاة على الايمان وقيل الاستثناء للتبرك والتفويض (ابن السنى عن ~~أبى هريرة) باسناد ضعيف # (كان اذا مرض أحد من أهل بيته نفث عليه) أي نفخ نفخا لطيفا بلا ريق ~~(بالمعوذات) بكسر الواو خصهن لانهن جامعات للاستعاذة من كل مكروه جملة ~~وتفصيلا (م عن عائشة # كان اذا مشى لم يلتفت) لانه كان يواصل السير ويترك التوانى ومن # PageV02P257 # يلتفت لا بدله من أدنى وقفة أولئلا يشتغل قلبه بمن خلفه (ك عن جابر) وقال ~~صحيح وشنع في الرد عليه # (كان اذا مشى مشى أصحابه أمامه وتركوا ظهره للملائكة) لأن الملائكة ~~يحرسونه من أعدائه (هك عن جابر) ms1352 بن عبد الله # (كان اذا مشى أسرع) أراد السرعة المرتفعة عن دبيب التماوت (حتى يهرول ~~الرجل) أي يسرع في مشيه (وراءه فلا يدركه) ومع ذلك كان على غاية من الهون ~~والتأني (ابن سعد عن يزيد بن مرثد مرسلا # كان اذا مشى أقلع) أي مشى بقوة كأنه يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا ~~كمن يمشى مختالا على زي النساء (طب عن ابي عنبة) بكسر ففتح # (كان اذا مشى كأنه يتوكأ) أي لا يتكلم كأنه أو كأفاه فلم ينطق أو المراد ~~سعى سعيا شديدا (دك عن أنس) باسناد صحيح # (كان اذا نام نفخ) من النفخ وهو ارسال الهواء من منبعثه بقوة (حم ق عن ~~ابن عباس) وفيه قصة # (كان اذا نام من الليل) عن تهجده (أو مرض) فمنعه المرض منه (صلى) بدل ما ~~فاته منه (من النهار) أي فيه (ثنتي عشرة ركعة) أي واذا شفى يصلي بدل تهجده ~~كل ليله ثنتي عشرة ركعة (م د عن عائشة # كان اذا نام) أي أراد النوم أو المراد اضطجع لينام (وضع يده اليمنى تحت ~~خده) زاد في رواية الايمن (وقال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) زاد في ~~رواية يقول ذلك ثلاثا والظاهر أنه كان يقرأ بعد ذلك الكافرون ويجعلها خاتمة ~~كلامه (حم ت ن عن البراء) بن عازب (حم ت عن حذيفة) بن اليمان (حم عن ابن ~~مسعود) قال ت حسن صحيح # (كان اذا نزل منزلا) في سفره لنحو استراحة أو قيلولة أو تعريس (لم ير ~~تحل) منه (حتى يصلي) فيه (الظهر) أي ان أراد الرحيل في وقته فان كان في وقت ~~فرض غيره فالظاهر انه كذلك فالظهر مثال (حم دن عن أنس) بن مالك باسناد صحيح # (كان اذا نزل منزلا في سفر أو دخل بيته لم يجلس حتى يركع ركعتين) فيندب ~~ذلك اقتداء به (طب عن فضالة بن عبيد) واسناده واه # (كان اذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا) بالتحريك ونصبه على ~~التمييز (كأنه جمان) بضم الجيم مخففا أي لؤلؤ ms1353 لثقل الوحي عليه (وإن كان في ~~البرد) لضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم (طب عن زيد بن ~~ثابت باسناد صحيح # (كان اذا نزل عليه الوحي صدع) أي أخذه الصداع (فيغلف رأسه بالحناء) لتخفف ~~حرارته فان نور اليقين اذا هاج اشتغل في القلب بورود الوحي فتلطف حرارته ~~بذلك (ابن السنى وأبو نعيم في الطب عن أبي هريرة) وقد اختلف فيه على الاخوص # (كان اذا نزل به هم أو غم قال يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث) أي أستعين ~~وأستنصر (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح ورد # (كان اذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين) أي غير الفرض (هق عن ~~أنس) صحيح الاسناد معلول المتن # (كان اذا نظر وجهه) أي صورة وجهه (في المرآة) المعروفة (قال الحمد لله ~~الذي سوى خلقي) بفتح فسكون (فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من ~~المسلمين) ليقوم بواجب شكر ربه تقدس (ابن السنى عن أنس) باسناد ضعيف # (كان اذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي حسن) بالتشديد (خلقي بسكون ~~اللام (وخلقي) بضمها (وزان مني ما شان من غيري) أي يقول الاول تارة وهذا ~~أخرى وفيه معنى قوله بعثت لاتمم مكارم الاخلاق فجعل النقصان سببا (واذا ~~اكتحل جعل في عين ثنتين) أي في كل واحدة ثنتين (وواحدة بينهما) أي في هذه ~~أو هذه ليحصل الايتار المطلوب (وكان اذا لبس نعليه بدأ باليمنى) أي بانعال # PageV02P258 # الرجل اليمنى (واذا خلع اليسرى) أي بدأ بخلعها (وكان اذا دخل المسجد أدخل ~~رجله اليمنى وكان يحب التيمن في كل شئ أخذ وعطاء) ونحو ذلك من كل ما هو من ~~باب التكريم كمامر بما فيه (ع طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (كان اذا نظر الى البيت) أي الكعبة (قال اللهم زد بيتك هذا) أضافه اليه ~~لمزيد التشريف وأتى باسم الاشارة تفخيما (تشريفا وتعظيما وتكريما ~~وبراومهابة) اجلالا وعظمة (طب عن حذيفة بن أسيد) باسناد ضعيف # (كان اذا نظر) الى (الهلال قال اللهم اجعله هلال يمن ورشد آمنت بالذي ms1354 ~~خلقك فعدلك تبارك الله أحسن الخالقين ابن السنى عن أنس) بن مالك # (كان اذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وجثا على ركبتيه) أي قعد عليهما وعطف ~~ساقيه الى تحته وهو قعود الخائف المحتاج الى النهوض سريعا وقعود الصغير بين ~~يدي الكبير (ومد يديه) للدعاء (وقال اللهم اني أسألك من خير هذه الريح وخير ~~ما أرسلت به وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به اللهم اجعلها رحمة ولا ~~تجعلها عذابا اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) لأن الريح اذا كانت ~~واحدة جاءت من جهة واحدة فصدمت جسم الحيوان والنبات من جانب واحد فتؤثر فيه ~~أكثر من حاجته فتضره وتضر الجانب المقابل بعكس مهبها وان أتت من كل جانب ~~عمت جوانب الجسم فأخذ كل جانب حظه فحدث الاعتدال (طب عن ابن عباس) باسناد ~~ضعيف وقيل حسن # (كان اذا واقع بعض أهله) أي جامع بعض زوجاته (فكسل أن يقوم) ليغتسل أو ~~يتوضأ (ضرب يده على الحائط فتيمم) فيه انه يندب للجنب اذا لم يرد الوضوء ~~التيمم ولم أر من قال به اذا كان الماء موجودا (طس عن عائشة) وفيه بقية # (كان اذا وجد الرجل راقدا على وجهه) أي منبطحا عليه (ليس على عجزه شئ) ~~يستره من نحو ثوب (ركضه برجله) أي ضربه بها ليقوم (وقال هي ابغض الرقدة الى ~~الله) ومن ثم قيل انها نمم الشيطان (حم عن الشريد بن سويد) ورجاله رجال ~~الصحيح # (كان اذا ودع رجلا أخذ بيده فلا يدعها) أي يتركها (حتى يكون الرجل هو ~~الذي يدع يده) باختياره (ويقول) مودعا له (أستودع الله دينك وأمانتك ~~وخواتيم عملك) أي أكل كل ذلك منك الى الله وأتبرأ من حفظه ومن توكل على ~~الله كفاه قال جدى الشرف المناوي والامانة هنا ما يخلفه الانسان في البلد ~~التي سافر منها (حم ت ن ه ك عن ابن عمر) قال ك على شرطهما وأقره الذهبي # (كان اذا وضع الميت في لحده قال بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلي ملة ~~رسول الله) فيندب لمن ms1355 يدخل الميت القبر أن يقول ذلك (د ت ه هق عن ابن عمر ~~باسناد حسن # (كان أرحم الناس بالصبيان والعيال) قال النووي هذا المشهور وروى بالعباد ~~وكل منها صحيح (ابن عساكر عن أنس # كان أكثر ايمانه) بفتح الهمزة جمع يمين (لا ومصرف القلوب) أي لا أفعل ~~أولا أقول وحتى مقلب القلوب ومصرف القلوب قسم وفيه جوازا لحلف بغير تحليف ~~(ه عن ابن عمر) باسناد حسن # (كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب ثبت قلبي على دينك) اشارة الى شمول ذلك ~~للعباد حتى الانبياء ودفع توهم انهم يستثنون من ذلك (فقيل له في ذلك) يعني ~~قالت له أم سلة لما رأته يكثر ذلك ان القلوب لتتقلب (قال انه ليس آدمي الا ~~وقلبه بين اصبعين من أصابع الله) يقلبه كيف شاء (فمن شاء أقام ومن شاء ~~أزاغ) تمامه عند احمد فنسأل الله ان لا يزيغ قلوبنا بعد إذ هدانا ونسأل ~~الله ان يهبنا من لدنه رحمة انه هو الوهاب (ت عن أم سلمة) باسناد حسن # PageV02P259 # (كان أكثر دعائه يوم عرفة لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله ~~الحمد بيده الخير وهو على كل قدير) خص الخير بالذكر في مقام النسبة اليه ~~تعالى مع كونه لا يوجد الشر الا هو لانه ليس شرا بالنسبة اليه (حم عن ابن ~~عمرو) بن العاص باسناد رجاله ثقات # (كان اكثر ما يصوم الاثنين والخميس فقيل له) لم تخصهما باكثار الصوم ~~(فقال الاعمال تعرض) على الله تعالى (كل اثنين وخميس فيغفر لكل مسلم الا ~~المتهاجرين) أي الا مسلمين متقاطعين (فيقول) الله لملائكته (أخروهما) حتى ~~يصطلحا (حم عن أبي هريرة) باسناد حسن # (كان أكثر صومه) من الشهر (السبت) سمى به لانقطاع خلق العالم فيه والسبت ~~القطع (والاحد) سمى به لانه أول أيام الاسبوع عند جمع ابتدئ فيه خلق العالم ~~(ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب ان أخالفهم) سمى اليهود والنصارى مشركين ~~لان النصارى تقول المسيح ابن الله واليهود عزير ابن الله (حم طب ك هق عن ms1356 أم ~~سلمة) قال الذهبي منكر ورواته ثقات # (كان أكثر دعوة يدع بها ربنا) باحسانك (اتنا فى الدنيا) حالة (حسنة) ~~لنتوصل بها الى الاخرة على ما يرضيك وهي الكفاف (وفي الآخرة حسنة) أي من ~~رحمتك التي تدخلنا بها جنتك (وقنا عذاب النار) بعفوك وغفرانك (حم ق د ن عن ~~أنس # كان بابه يقرع بالاظافير) أي يطرق باطراف أظافير الاصابع طرقا خفيفا ~~تأدبا معه ومهابة له (الحاكم في) كتاب (الكنى) والالقاب (عن أنس) واسناده ~~ضعيف # (كان تنام عيناه ولا ينام قلبه) ليعى الوحي الذي يأتيه في نومه ورؤيا ~~الانبياء وحي ولا يشكل بقصة النوم في الوادي لان القلب انما يدرك الحسيات ~~المتعلقة به لا ما يتعلق بالعين (ك عن أنس) وقال صحيح ورد # (كان خاتمه) بفتح التاء وتكسر (من ورق) بكسر الراء فضة (وكان فصه حبشيا) ~~أي من جزع أو عقيق لان معدنهما الحبشة (م عن أنس) بن مالك # (كان خاتمه من فضة فصه منه) أي فصه من بعضه لا أنه منفصل عنه مجاور له ~~فمن تبعيضية والضمير للخاتم (خ عن أنس) بن مالك # (كان خلقه) بالضم (القرآن) أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه وغير ~~ذلك (حم م دع عن عائشة # كان رحيما بالعيال) أي رقيق القلب رقيقا بعياله وعيال غيره (الطيالسي) ~~أبو داود (عن أنس) باسناد صحيح # (كان رايته) تسمى العقاب وكانت (سوداء) أي غالب لونها أسود بحيث ترى من ~~بعيد سوداء لا ان لونها أسود خالص (ولواءه أبيض) قال ابن القيم وربما جعل ~~فيه السواد والراية العلم الكبير واللواء العلم الصغير (ه ك عن ابن عباس) ~~ولم يصححه الحاكم وهو ضعيف # (كان ربما اغتسل يوم الجمعة) غسلها (وربما تركه احيانا) في قوله احيانا ~~ايذان بأن الغالب كان الفعل فهو سنة لا واجب (طب عن ابن عباس) باسناد حسن # (كان ربما أخذته الشقيقة) بشين معجمة وقافين كعظيمة وجع أحد شقى الراس ~~(فيمكث) أي يلبث (اليوم واليومين لا يخرج) من بيته لصلاة ولا غيرها (لشدة ~~ما به من الوجع (ابن ms1357 السنى وأبو نعيم في الطب عن بريدة) بن الحصيب # (كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث) فلا بأس بذلك اذا خلا ~~عن المحذور وهو العبث ولا يلحق بتغطية الفم في الصلاة حيث كره (عدهق عن ابن ~~عمر) بن الخطاب واسناده ضعيف # (كان رحيما) حتى باعدائه وقد أوتى الاحاطة بالرفق والرحمة وكان بالمؤمنين ~~رحيما وما أظهر في وقت غلظة على أحد الا عن أمر الهي (وكان لا يأتيه أحد ~~الا وعده وانجز له ان كان # PageV02P260 # عنده) ولا أمر بالاستدانة عليه أو وعده (خد عن أنس) باسناد حسن # (كان شديد البطش) فقد أعطى قوة أربعين في البطش والجماع كما في خبر ~~الطبراني (ابن سعد عن محمد بن علي مرسلا) # (كان طويل الصمت قليل الضحك) لان كثرة السكوت من أقوى أسباب التوقير وهو ~~من الحكمة (حم عن جابر بن سمرة) واسناده صحيح # (كان فراشه نحوا) خبر كان أي مثل شئ (مما يوضع للانسان) أي الميت (في ~~قبره) وقد وضع في قبره قطيفة حمراء أي كان فراشه للنوم نحوها (وكان المسجد ~~عند رأسه) أي كان اذا نام يكون رأسه الى جانب المسجد (د عن بعض آل أم سلمة) ~~واسناده حسن # (كان فراشه مسحا) بكسر فسكون أي بلا سا من شعر أو ثوب خشن معد للفراش من ~~صوف يشبه الكساء أو ثياب سود يلبسها الزهاد والزهبان وللحديث تتمة (ت في) ~~كتاب (الشمائل عن حفصة) أم المؤمنين رمز المؤلف لحسنه مع ان فيه انقطاعا # (كان فرسه يقال له المرتجز) وكان أشهب (وناقته القصوى) بضم القاف وقيل ~~بفتحها وهي التي تسمى العضباء وقيل غيرها (وبغلته الدلدل) بضم فسكون تم ~~مثله سميت به لانها تضطرب في مشيها من شدة الجري (وحماره عفير) وشاته بركة ~~فيه مشروعية تسمية الدواب (ودرعه) بكسر الدال المهملة زرديته (ذات الفضول ~~وسيفه ذو الفقار) بفتح الفاء والقاف (ك هق عن علي # كان فيه دعابة) بضم الدال المهملة (قليلة) أي مزاح يسير فكان يمزح قليلا ~~لكن لا يقول الا حقا (خط ms1358 وابن عساكر عن ابن عباس # كانت قراءته المد) وفي رواية المدى أي كانت ذات مد أي يمد ما في كلامه من ~~حروف المد واللين (ليس فيها ترجيع) يتضمن زيادة أو نقصا كهمز غير المهموز ~~ومد غير الممدود وجعل الحرف حروفا وهو حرام (طب عن أبي بكرة) باسناد ضعيف ~~خلافا لقول المؤلف حسن # (كان قميصه فوق الكعبين) أي الى أنصاف ساقيه كما في رواية (وكان كمه مع ~~الاصابع) أي مساويا لها لا يزيد ولا ينقص عنها وأما هذه الأكمام التي ~~الاخراج فلم يلبسها هو ولا أصحابه (ك عن ابن عباس # كان كم قميصه الى الرسغ) بضم فسكون مفصل ما بين الكف من الساعد وجمع بينه ~~وبين ما قبله بأن ذا كان يلبسه في الحضر وذاك في السفر (د ت عن أسماء بنت ~~يزيد) قال ت حسن غريب # (كان كثيرا ما يقبل عرف ابنته (فاطمة) الزهراء وكان كثيرا ما يقبلها في ~~فمها أيضا والعرف بالضم أعلى الرأس (ابن عساكر عن عائشة # كان له برد) بضم فسكون في رواية أخضر (يلبسه في العيدين والجمعة) وكان ~~يتجمل به للوفود أيضا وفيه أنه يسن لللامام أن يزيد يوم الجمعة والعيدين في ~~حسن الهيئة واللباس ويرتدي (هق عن جابر) بن عبد الله # (كان له جفنة) بضم الجيم وفتحها (لها أربع حلق) يحملها أربعة رجال معدة ~~للاضياف (طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة # (كان له حربة) بفتح فسكون رمح قصير يشبه العكاز (يمشي بها بين يديه) على ~~الاعناق (فاذا صلى ركزها بين يديه) فيتخذها سترة يصلي اليها وكان يمشي بها ~~أي يتوكأ عليها احيانا (طب عن عصمة بن مالك) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ~~غير حسن # (كان له حمارا اسمه عفير) بضم العين المهملة وفتح الفاء تصغير عفر وزعم ~~انه بغين معجمة وهم قال ابن حجر وهو غير يعفور على الاصح سمى به لعفرة لونه ~~والعفرة بياض غير ناصع (حم عن علي طب عن ابن مسعود) واسناده حسن # (كان له خرقة يتنشف بها ms1359 بعد الوضوء) فيه انه لا يكره التنشف بعده # PageV02P261 # وكرهه جمع تمسكا بخبر أن ميمونة أتته بمنديل فرده وجمع عياض بأن الخرقة ~~كانت لضرورة التنشف بها لنحو شدة برد ورد المنديل لمعنى رآه فيه أو تواضعا ~~(ن ك عن عائشة) واسناده ضعيف # (كان له سكة) بضم المهملة وشدة الكاف طيب يتخذ من الرامك وقيل وعاء يجعل ~~فيه الطيب (يتطيب منها) واحتمال انها قطعة من السك وهو طيب مجتمع من اخلاط ~~بعيد (د عن أنس) واسناده حسن # (كان له سيف محلى) بفضة لكن لم تكن التحلية عامة بجميعه كما بينه بقوله ~~(قائمته من فضة ونعله من فضة) هي الحديدة التي في أسفل قرابه (وفيه حلق من ~~فضة وكان يسمى ذا الفقار) سمى به لانه كان فيه حفر متساوية وهو الذي رأى ~~فيه الرؤيا يوم أحد وكان لا يفارقه (وكان له قوس تسمى) بمثناة فوقية وسكون ~~السين بضبط المؤلف وكذا ما يأتي (ذا السداد) قال ابن القيم وكان له ست قسى ~~هذا أحدها (وكان له كنانة تسمى ذا الجمع) بضم الجيم بضبطه (وكان له درع) ~~بكسر الدال وسكون الراء المهملتين (موشحة بنحاس تسمى ذات الفضول) وهي التي ~~رهنها عند أبي الشحم اليهودي (وكان له حربة تسمى النبعاء) بنون مفتوحة ~~فوحدة ساكنة فعين مهملة وقيل بباء موحدة ثم نون ساكنة شجر يتخذ منه القسى ~~(وكان له مجن) بكسر الميم وفتح الجيم ترس سمى به لان صاحبه يستتر به (يسمى ~~الذقن وكان له فرس أشقر) أي أحمر في حمرته صفاء (يسمى المرتجز) لحسن صهيله ~~(وكان له فرس أدهم) أي أسود (يسمى السكب) بفتح فسكون سمى به لكثرة جريه ~~(وكان له سرج يسمى الداج وكان له بغلة شهباء) أي يغلب بياضها سوادها (تسمى ~~الدلدل) بضم الدالين اهداها له يوحنا ملك ايلة (وكان له ناقة تسمى القصوى) ~~قيل وهي التي هاجر عليها (وكان له حمار يسمى يعفور) ولم يبين في هذا الخبر ~~لون الحمار والناقة وبينه فيما قبلهما لعله لكون لونهما قد استفاض حال ~~الحديث بهذا الحديث ms1360 (وكان له بساط) كذا بخط المؤلف فما في نسخ أنه فسطاط ~~تصحيف (تسمى الكز) بزاي معجمة بضبطه (وكان له عنزة) بالتحريك حربة (تسمى ~~النمر وكان له ركوة تسمى الصادر) سميت به لانه يصدر عنها بالري (وكان له ~~مرآة تسمى المدلة) بدال مهملة (وكان له مقراض) بكسر الميم وضاد معجمة وهو ~~المسى بالمقص (يسمى الجامع وكان له قضيب) فعيل بمعنى مفعول أي غصن مقطوع ~~من) شجرة (شوحط يسمى الممشوق) قيل وهو الذي كان الخلفاء يتداولونه (طب عن ~~ابن عباس) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # (كان له فرس يقال له اللحيف) بحاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمى به لطول ~~ذنبه وقيل هو بخاء معجمة (خ عن سهل بن سعد) الساعدي # (كان له فرس يقال له الظرب) بفتح المعجمة وكسر الراء (وآخر يقال له ~~اللزاز) بكسر اللام وبزايين لتلززه واجتماع خلقه وجمله افراسه سبعة وقيل ~~خمسة عشر (هق عنه) باسناد صحيح # (كان له قدح) بالتحريك (قوارير) أي زجاج (يشرب فيه) أهداه له النجاشي ~~وكاله قدح آخر يسمى الدبال وآخر مضبب بسلسلة من فضة (ه عن ابن عباس # كان له قدح من عيدان) بفتح المهملة وسكون التحتية ودال مهملة جمع عيدانة ~~وهي النخلة السحوق المتجردة والمراد هنا نوع من الخشب وكان يجعل (تحت ~~سرسره) قال ابن القيم وكان يسمى الصادر (يبول فيه بالليل) تمامه فطلبه فلم ~~يجده فسأل فقالوا شربته برة خادم أم سلمة فقال لقد احتظرت من النار بحظار ~~ود لا يعارضه خبر كان لا ينقع بول في طشت في البيت لان المراد بانقاعه طول ~~مكثه وما في الاناء يراق عن قرب # PageV02P262 # (د ن ك عن أمية بنت رقيقة) بضم ففتح فيهما مخففين ورقيقة بقافين بنت ~~خويلد أخت خديجة أم المؤمنين واسناده حسن لا صحيح ولا ضعيف خلافا لقوم # (كان له قصعة) بفتح القاف بضبط المؤلف (يقال لها الغراء) تأنيث الاغر من ~~الغرة وهي بياض الوجه أو من الغرة الشئ النفيس (يحملها اربعة رجال) بحلق ~~أربعة لعظمها (د عن عبد الله بن بسر) ms1361 واسناده حسن # (كان له مكحلة) بضم الميم وعاء الكحل) يكتحل منها) بالأثمد وعند النوم ~~(كل ليلة ثلاثا في هذه) العين (وثلاثا في هذه) العين قال البيهقي هذا أصح ~~ما في الاكتحال (ت ه عن ابن عباس) قال ت سألت عنه البخاري فقال غير محفوظ # (كان له ملحفة) بكسر الميم الملاءة التي يلتحف بها (مصبوغة بالورس) بفتح ~~فسكون نبت أصفر يصبغ به (والزعفران يدور بها على نسائه) بالنوبة (فاذا كانت ~~ليلة هذه رشتها بالماء واذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء) أي بماء ممزوج ~~بطيب ويحتمل انه انما هو لتبريدها لكون قطر الحجاز حارا (خط عن أنس) ~~واسناده ضعيف # (كان له مؤذنان) يؤذنان في وقت واحد (بلال) مولى أبي بكر (وابن أم مكتوم ~~الاعمى) عمرو بن قيس واسم أم مكتوم عاتكة ولا يعارضه خبر كان له ثلاثة ~~مؤذنين والثالث أبو محذورة لان ذينك كانا يؤذنان بالمدينة وأبو محذورة بمكة ~~(م عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان لنعليه قبالان) بكسر القاف مخففا أي زمامان يجعلان بين أصابع رجليه ~~يدخل الابهام والتي تليها في قبال والاصابع الاخر في قبال (ت عن أنس) بل ~~رواه البخاري # (كان من أضحك الناس) لا ينافيه أنه كان لا يضحك الا تبسما لان التبسم كان ~~أغلب أحواله أو كل راو روى بحسب ما شاهد أو كان أولا يضحك ثم صار آخر الا ~~يضحك الا تبسما (وأطيبهم نفسا) ومع ذلك لا يركن الى الدنيا لا يشغله شاغل ~~عن ربه (طب عن أبي امامة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (كان من أفكه الناس) أي من أمزحهم اذ خلا بنحو أهله (ابن عساكر عن أنس) ~~وفيه ابن لهيعة # (كان مما يقول) أي كان كثير ما يقول (للخادم ألك حاجة) أي كان كثيرا ما ~~يفعل ذلك بخادمه وخادم غيره (حم عن رجل) صحابي ورجاله رجال الصحيح # (كانت ناقته تسمى) بضم فسكون (العضباء) بفتح فسكون والجدعاء ولم يكن بها ~~عضب ولا جدع وقيل كان باذنها وهل هما واحدة أو اثنان خلاف (وبغلته) تسمى ~~(الشهباء وحماره) ms1362 يسمى (يعفور) بمثناة تحتية وعين مهملة ساكنة وفاء ~~(وجاريته) تسمى (خضرة) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين (هق عن جعفر بن ~~محمد عن أبيه مرسلا # كان لا يأخذ بالقرف) بفتح القاف وسكون الراء وفاء أي بالتهمة (ولا يقبل ~~قول أحد على أحد) وقوفا مع العدل (حل عن أنس) باسناد ضعيف # (كان لا يؤذن له في العيدين) ولا يقام بل ينادى الصلاة جامعة (م د ت عن ~~جابر بن سمرة # كان وسادته) بكسر الواو مخدته (التي ينام عليها بالليل من أدم) بفتحتين ~~جمع أدمة او أديم الجلد المدبوغ (حشوها ليف) ورق النخل وفيه ايذان بكمال ~~زهده (حم د ت ه عن عائشة) واسناده حسن # (كان لا يأكل الثوم) بفتح المثلثة أي النئ (ولا الكراث) بضم الكاف (ولا ~~البصل) كذلك (من أجل أن الملائكة تأتيه وانه يكلم جبريل) فكان يكره ذلك ~~لئلا تتأذى الملائكة (حل خط عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف # (كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين) لمكان البول (ولا الضب) لانه يعافها ~~(من غير أن يحرمها) أي المذكورات بل أكل الضب على مائدته وهو ينظر (ابن ~~صصرى في اماليه) الحديثية (عن ابن عباس # كان لا يأكل متكئا) أي مائلا على أحد شقيه # هامش قوله فاذا الخ في نسخ المتن تكرارها ثلاثا لا اثنين اه # PageV02P263 # معتمدا عليه وحده لا ان المراد الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كما ~~وهم (ولا يطأ عقبه) أي لا يمشي خلفه (رجلان) ولا أكثر كما يفعل الملوك ~~يتبعهم الناس كالخدم (حم عن ابن عمرو) ابن العاص باسناد حسن # (كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها للشاة) أي لاجل قصة ~~الشاة (التي أهديت له) وسم فيها يوم خيبر فأكلوا منها فمات بعض صحبه وصار ~~المصطفى يعاوده الاذى حتى توفى (طب) والبزار (عن عمار بن ياسر) واسناده ~~صحيح # كان لا يتطير) أي لا يسئ الظن بالله ولا يفر من قضائه وقدره لا يرى ~~الاسباب مؤثرة في حصول المكروه (ولكن) كان (يتفاءل) أي اذا سمع كلاما ms1363 حسنا ~~تيمن به تحسينا لظنه بربه (الحكيم) في نوادره (والبغوي) في معجمه (عن ~~بريدة) بن الحصيب باسناد حسن # (كان لا يتعار من الليل الا أجرى السواك على فيه) أي تسوك به وان تعدد ~~انتباهه ليلا (ابن نصر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه مجهول # (كان لا يتوضأ بعد الغسل) أي كان اذا توضأ قبله لا يأتي به بعده (حم ت ن ~~ه ك عن عائشة # كان لا يتوضأ من موطئ) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الطاء مهموز ما يطأ ~~من الاذى في الطريق أي لا يعيد الوضوء لما أصاب رجله منه والمراد الوضوء ~~الشرعي وقيل اللغوي ومعناه لا يغسل رجله من طين الشارع (طب عن أبي أمامة) ~~باسناد ضعيف # (كان لا يجد من الدقل) بفتح الدال والقاف ردئ التمر ويابسه (ما يملأ ~~بطنه) هذا مسوق لما كان عليه من الاعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام بملاذها ~~ونعيمها (طب عن النعمان بن بشير) ورواه عنه الحاكم وقال صحيح # (كان لا يجيز على شهادة الافطار) من رمضان (الارجلين) ولا يكتفي بواحد ~~كما اكتفى به في صومه (هق عن ابن عباس ابن عمر) باسناد حسن # (كان لا يحدث حديثا الا تبسم) أي ضحك قليلا بلا صوت وجعله من الضحك مجاز ~~اذ هو مبدؤه (حم عن أبي الدرداء) وفيه مجهول # (كان لا يخرج من بيته يوم الفطر) أي يوم عيده الى المصلى (حتى بطعم) بفتح ~~الثماة اوله وعين مهملة (ولا يطعم يوم النحر حتى يذبح) الا ضحية فيأكل كل ~~منها (حم ت ه ك عن بريدة) قال ت غريب وقال صحيح # (كان لا يدخر شيأ) لسماحة نفسه ومزيد ثقته بربه (لغد) أي ملكا بل تمليكا ~~فلا ينافي أنه ادخر قوت سنة لعياله فانه كان خازنا قاسما فلما وقع المال ~~بيده قسم لهم كما قسم لغيرهم فان لهم حقا في الفئ وقال بعض الصوفية ولا بأس ~~بادخار القوت لأمثالنا لان النفس اذا أحرزت قوتها اطمأنت وحقق بعضهم فقال ~~من كانت نفسه مطمئنة بالاحوال فهذا شأنه ومن ms1364 كانت نفسه مطمئنة بربها كانت ~~غناء وسكونه اليه فلا يلتفت لذلك (ت عن أنس) باسناد جيد # (كان لا يدع أربعا) من الركعات أي صلاتهن (قبل الظهر) أي صلاته يعني ~~غالبا فلا ينافيه قوله في رواية ركعتين (وركعتين قبل الغداة) أي الصبح وكان ~~يقول انهما خير من الدنيا وما فيها (خ د ن عن عائشة # كان لا يدع قيام الليل) أي التهجد (وكان اذا مرض أو كسل صلى قاعدا) ومع ~~ذلك فصلاته قاعدا كصلاته قائما في الاجر بخلاف غيره (دك عن عائشة # كان لا يدع ركعتي الفجر) أي صلاة سنة الصبح (في السفر) أي كان يلازم ~~صلاتهما فيها (ولا في الحضر) ولا في الصحة ولا في السقم) بفتحتين المرض ~~الطويل وفيه اشعار بأنهما أفضل الرواتب (خط عن عائشة) باسناد فيه مقال # (كان لا يدع صوم أيام البيض) أي أيام الليالي البيض الثالث # PageV02P264 # عشر وتالييه (في سفر ولا حضر) أي كان يلازم صومها فيهما (طب عن ابن عباس) ~~واسناده حسن # (كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا بواعنه) ببناء يدفع ويضرب للمفعول ~~وذلك لعظيم تواضعه وبراءته من الكبر الذي هو شأن الملوك واتباعهم (طب عن ~~ابن عباس) باسناد حسن # (كان لا يراجع بعد ثلاث) أي غالبا أو من أكابر صحبه وخاصته ولا فقد ورد ~~ان جمعا من المؤلفة أكثروا سؤاله حتى غضب (ابن قانع) في المعجم (عن زياد بن ~~سعد) السلمي قال حضرت مع المصطفى في بعض اسفاره وكان لا يراجع واسناده حسن # (كان لا يرد الطيب) اذا أهدى اليه لانه كما في مسلم خفيف المحمل طيب ~~الريح (حم خ ت ن عن أنس # كان لا يرقد) أي ينام (من ليل ولا نهار) من لابتداء الغاية أو زائدة ~~وظرفية وهو الاقرب (فيستيقظ الا تسوك) وتمامه عند مخرجه قبل أن يتوضأ أي ~~بزمن قليل بحيث ينسب اليه عرفا (ش د عن عائشة) قال النووى واسناده ضعيف # (كان لا يركع بعد الفرض) أي لا يصلي نفلا بعده فاطلاق الركوع على الصلاة ~~من قبيل اطلاق ms1365 البعض وارادة الكل (في موضع يصلى فيه الفرض) بل ينتقل الى ~~موضع آخر أو يتحول من المسجد الى بيته (قط في الافراد عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (كان لا يسئل) بالبناء للمفعول (شيأ الا أعطاه) للسائل ان كان عنده (أو ~~سكت) ان لم يكن عنده كما بينه هكذا في رواية (ك عن أنس) وفي الصحيحين نحوه # (كان لا يستلم) من البيت (الا الحجر) الاسود (والركن اليماني) فلا يسن ~~استلام غيرهما (ن عن ابن عمر) باسناد صحيح # (كان لا يصافح النساء) الاجانب (في البيعة) أي لا يضع كفه في كف احداهن ~~بل يبايعها بالكلام فقط وزعم انه كان يصافحهن بحائل لم يصح (حم عن ابن ~~عمرو) بن العاص واسناد حسن # (كان لا يصلي المغرب) اذا كان صائما (حتى يفطر) على شئ حلو (ولو على شربة ~~ماء) بالاضافة لكنه ان وجد الرطب قدمه والا فالتمر (ك هب عن أنس) قال ك ~~صحيح وأقروه # (كان لا يصلي قبل العيد) أي قبل صلاته (شيأ) من النفل في المسجد (فاذا) ~~صلى العيد و (رجع الى منزله صلى ركعتين) أخذ به الحنفية فقالوا لا يتنفل في ~~المصلى خاصة قبل صلاة العيد فيكره (ه عن أبي سعيد) واسناده حسن # (كان لا يصلي الركعتين) اللتين (بعد الجمعة ولا الركعتين) اللتين (بعد ~~المغرب الا في أهله) أي في بيته (الطيالسي عن ابن عمر) باسناد حسن # (كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة الا وضع عليها الحناء) لانها قابضة باردة ~~يابسة فهي مناسبة للقروح (ه عن سلمى) هذا الاسم في الصحب كثير فكان اللائق ~~تميزه # (كان لا يضحك الا تبسما) من قبيل اطلاق اسم الشئ على ابتدائه والاخذ فيه ~~(حم ت ك عن جابر بن سمرة) قال ك صحيح ورد # (كان لا يطرق أهله ليلا) أي لا يقدم عليهم من سفر ولا غيره في الليل على ~~غفلة فيكره ذلك لأن القادم اما أن يجد أهله على غير أهبة أو يجدها بحالة ~~غير مرضية (حم ق ن عن أنس # كان لا يطيل ms1366 الموعظة) في الخطبة (يوم الجمعة) لئلا يمل السامعون تمامه ~~انما هن كلمات يسيرات (د ك عن جابر بن سمرة) بن جندب قال ك صحيح # (كان لا يعرف فصل السورة) أي انقضاءها (حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن ~~الرحيم) زاد ابن حبان فاذا نزلت علم أن السورة قد انقضت ونزلت أخرى وفيه ~~حجة لمن ذهب الى أنها آية من كل سورة (د عن ابن عباس) واسناده صحيح # (كان لا يعود مريضا الا بعد ثلاث) من الايام تمضي من ابتداء # PageV02P265 # مرضه (ه عن أنس) باسناد ضعيف بل منكر # (كان لا يغدو يوم) عيد (الفطر) أي لا يذهب الى صلاة العيد (حتى يأكل) في ~~منزله (سبع تمرات) ليعلم نسخ تحريم الفطر قبل صلاته فانه كان محرما قبل ~~الاسلام وخص التمر لانه يقوي البصر الذي أضعفه الصوم (طب عن جابر بن سمرة) ~~باسناد حسن # (كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس) من الا لات (المرآة) بكسر ~~الميم والمد (والمكحلة) بضم الميم وعاء الكحل (والمشط) الذي يمتشط أي يسرح ~~به وهو بضم الميم عند الاكثر (والسواك والمدري) شئ يعمل من حديد خأو شب على ~~شكل سن من أسنان المشط وأطول يسرح به الشعر المتلبد (هق عن عائشة) باسناد ~~فيه كذاب # (كان لا يقرأ القرآن في اقل من ثلاث) أي لا يقرؤه كاملا في أقل من ثلاثة ~~أيام لانها أقل مدة يمكن فيها تدبره (ابن سعد عن عائشة) باسناد حسن # (كان لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج) لكنه يطفئه عند النوم ~~(ابن سعد عن عائشة) باسناد ضعيف # (كان لا يقوم من مجلس الا قال سبحانك اللهم ربي) وفي رواية ربنا (وبحمدك ~~لا اله الا أنت أستغفرك وأتوب اليك وقال لا يقولهن أحد حيث يقوم من مجلسه ~~الا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس) وكان يكثر أن يقول ذلك بعد نزول سورة ~~الفتح الصغرى عليه (ك عن عائشة # كان لا يكاد يدع أحدا من أهله) أي عياله وحشمه وخدمه (في ms1367 يوم عيد) أصغر ~~أو أكبر (الا أخرجه) معه الى الصحراء ليشهد صلاة العيد وهذا للنساء في ~~زماننا لا يندب لغلبة الفساد (ابن عساكر عن جابر) بن عبد الله # (كان لا يكاد يسئل شيأ) من متاع الدنيا (الا فعله) أي جاد به على طالبه ~~فان لم يكن عنده شئ وعد أو سكت (طب عن طلحة) بن عبيد الله # (كان لا يكاد يقول لشئ لا) أي لا أعطيه أو لا أفعل (فاذا هو سئل فأراد أن ~~يفعل قال نعم اذا لم يرد أن يفعل سكت) ولا يصرح بالرد (ابن سعد عن محمد بن ~~الحنفية مرسلا # (كان لا يكل طهوره) بفتح الطاء (الى أحد) من خدمه بل يتولاه بنفسه لان ~~غيره قد يتساهل في ماء الطهر أو أراد الاستعانة في غسل الاعضاء فانها ~~مكروهة (ولا) يكل (صدقته التي يتصدق بها) الى أحد بل (يكون هو الذي يتولاها ~~بنفسه) لان غيره قد يغل الصدقة أو يضعها في غير موضعها (ه عن ابن عباس) ~~ضعيف لضعف مطهر بن الهيثم وغيره # (كان لا يكون في المصلين الا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين) الله ~~(الا كان أكثرهم ذكرا) لله كيف وهو أعلم الناس بالله وأعرفهم بالمذكور ~~ولهذا قام في الصلاة حتى تورمت قدماه (أبو نعيم في أماليه خط وابن عساكر عن ~~ابن مسعود) واسناده حسن # (كان لا يلتفت وراءه اذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة فلا يلتفت) ~~لتخليصه بل كان كالخائف الوجل بحيث لا يستطيع أن ينظر في عطفيه (حتى يرفعوه ~~عليه) زاد الطبراني لانهم كانوا يمزحون ويضحكون وكانوا قد أمنوا التفاته ~~(ابن سعد) في طبقاته (والحكيم) في نوادره (وابن عساكر في) تاريخه (عن جابر) ~~واسناده حسن # (كان لا يلهيه عن صلاة المغرب طعام ولا غيره) الظاهر ان هذا كان في غير ~~الصوم اما فيه فقد مر أنه كان يقدم الافطار على صلاته (قط عن جابر) بن عبد ~~الله واسناده حسن # (كان لا يمنع شيأ يسئله) وان كثر وكان عطاؤه عطاء من لا يخاف ms1368 الفقر وكان ~~فرحه بما يعطيه أعظم من فرح الآخذ بما يأخذه (حم عن أبى أسيد الساعدي) ~~ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (كان لا ينام حتى يستن) من # PageV02P266 # الاستنان وهو تنظيف الاسنان بدلكها بالسواك (ابن عساكر عن أبي هريرة) ~~ورواه أبو نعيم بنحوه # (كان لا ينام الا والسواك عند رأسه) لشدة حرصه عليه (فاذا استيقظ بدأ ~~بالسواك) أي عقب انتباهه فيندب ذلك (حم ومحمد بن نصر عن ابن عمر) بن الخطاب ~~واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # (كان لا ينام حتى يقرأ سورة بني اسرائيل وسورة الزمر) يعني لم يكن عادته ~~النوم قبل قراءتهما (حم ت ك عن عائشة) قال ت حسن غريب # (كان لا ينام حتى يقرأ الم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك) على ما ~~مر (حم ت ن ك عن جابر) قال ك صحيح وتعقب بان فيه اضطرابا # (كان ينبعث في الضحك) أي لا يسترسل فيه بل ان وقع منه ضحك نادر ترجع الى ~~الوقار فانه كان متواصل الاحزان (طب عن جابر بن سمرة) واسناده حسن # (كان ينزل منزلا) من منازل السفر ونحوه (الا ودعه بركعتين) عند ارادة ~~الرحيل منه فيندب للمسافر أن يودع كل منزل ورباط يرحل عنه بركعتين (ك عن ~~أنس) وقال صحيح وغلط فيه # (كان ينفخ في طعام ولا شراب) فان كان النفخ لاجل حرارته صبر حتى يبرد أو ~~لقذاة أبصرها أماطها بنحو اصبعه (و) كان (لا يتنفس في الاناء) أي في جوف ~~الاناء لانه يغير الماء اما لتغير الغم بالمأكول أو لترك السواك أو لان ~~النفس يصعد ببخار المعدة (ه عن ابن عباس) باسناد حسن # (كان لا يواجه أحدا في وجهه) يعني لا يشافهه (بشئ يكرهه) لئلا يشوش عليه ~~فانه كان واسع الصدر غزير الحياء فكان يقول ما بال أقوام يفعلون كذا وهذا ~~أبلغ وأعم نفعا لحصول الفائدة فيه لكل سامع مع ما فيه من حسن المدارة ~~والستر على الفاعل وتأليف القلوب (حم خددن عن أنس) باسناد حسن # (كان لا يولى واليا حتى يعممه) أي يدير ms1369 عمامته على رأسه بيده (ويرخي له ~~عذبة) من خلفه (من جانبه الايمن نحو الاذن) فيه ندب العذبة وكونها من الجهة ~~اليمنى فهو رد على الصوفية في جعلها في الجهة اليسرى (طب عن أبي أمامة) ~~باسناد ضعيف # (كان يأتي ضعفاء المسلمين) في مواضعهم (ويزورهم) تلطفا وايناسا لهم ~~(ويعود مرضاهم) ويدنو من المريض ويسأله كيف حاله (ويشهد جنائزهم) أي يحضرها ~~للصلاة عليها (4 طب ك عن سهل بن حنيف) مصغرا # (كان يؤتى بالتمر) ليأكله (وفيه دود فيفتشه يخرج السوس منه) أي ثم يأكله ~~فأكل التمر بعد تنظيفه من نحو الدود غير منهى عنه وجوز الشافعية أكل نحو ~~دود الفاكهة معها ان عسر تمييزه (دعن أنس) باسناد صالح # (كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم) أي يدع لهم بالبركة (ويحنكهم) بنحو تمر ~~من المدينة المشهود له بالبركة (ويدعو لهم) بالامداد والهداية الى طرق ~~الرشاد (ق د عن عائشة # كان) اذا أكل رطبا وبطيخا معا يأخذ الرطب بيمينه) أي بيده اليمنى ~~(والبطيخ بيساره فيأكل الرطب بالبطيخ) فيكسر حر هذا ببرد هذا وعكسه (وكان) ~~أي البطيخ (أحب الفاكهة اليه) فيه جواز الاكل باليدين معا وأما اكله البطيخ ~~بالسكر فلا أصل له الا في خبر معضل مضعف (طس ك وأبو نعيم في الطب عن أنس) ~~باسناد واه # (كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا) أي يتلقنه منه كذلك يحتمل أن ~~المراد خمس آيات أو أحزاب أو سور (هب عن عمر) بن الخطاب # (كان يأخذ المسك فيمسح به راسه ولحيته) وليس ذلك من حب التزيين للناس كما ~~يفعله غيره بل لاجل الملائكة (ع عن سلمة بن الاكوع) باسناد حسن # (كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها) أي بالسوية كما في # PageV02P267 # رواية ابن الجوزى وذلك لتقرب من التدوير من جميع الجوانب لان الاعتدال ~~محبوب والطول المفرط يشوه ويطلق ألسنة المغتابين (ت عن ابن عمرو) بن العاص ~~وقال غريب وقال غيره ضعيف # (كان يأكل البطيخ بالرطب) لما فيه من التعديل والاصلاح (ه عن سهل بن سعد) ~~الساعدي (ت عن عائشة طب ms1370 عن عبد الله بن جعفر) واسناده صحيح # (كان يأكل الرطب ويلقي النوى على الطبق) أي الطبق الموضوع تحت اناء الرطب ~~لا الذي فيه الرطب فانه يعاف (ك عن أنس) باسناد صحيح # (كان يأكل العنب خرطا) أي يضعه في فيه فيأخذ حبه ويخرج عرجونه (طب عن ابن ~~عباس) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # (كان يأكل الخربز) بخاء معجمة مكسورة وراء وباء وزاي نوع من البطيخ ~~الاصفر لا الاخضر كما قيل (بالرطب ويقول هما الاطيبان) أي هما أطيب أنواع ~~الفاكهة (الطيالسي عن جابر) واسناده حسن # (كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة) لما في الهدية من الاكرام والصدقة من ~~الذل والترحم ولهذا خص بتحريم صدقة الفرض والنفل عليه (حم طب عن سلمان) ~~الفارسي (ابن سعد) في طبقاته (عن عائشة وعن أبي هريرة) بل هو في الصحيحين # (كان يأكل القثاء) بكسر القاف وتضم (بالرطب) الباء للمصاحبة أو للملاصقة ~~وذلك لان الرطب حار رطب والقثاء بارد رطب فكل منهما مصلح للآخر (حم ق ع عن ~~عبد الله بن جعفر # كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده) يعني أصابعه فأطلق عليها اليد تجوز أو ~~قيل أراد باليد الكف كلها (قبل أن يمسحها) محافظة على بركة الطعام فيسن ذلك ~~(حم م د عن كعب بن مالك # كان يأكل الطبيخ) بتقديم الطاء لغة في البطيخ بوزنه (بالرطب) والمراد ~~الاصفر بدليل ثبوت لفظ الخربز بدل البطيخ في الرواية المارة وكان يكثر ~~وجوده بالحجاز (ويقول يكسر حر هذا ببرد هذا وبرد هذا بحر هذا) وذا من تدبير ~~الغذاء الحافظ للصحة (دهق عن عائشة # كان يأكل بثلاث أصابع ويستعين بالرابعة) وربما أكل بكفه كلها بدليل أنه ~~كان يتعرق العظم وينهش اللحم ولا يمكن عادة الا بكفه كلها (طب عن عامر بن ~~ربيعة) باسناد فيه هالك # (كان يأكل مما مسته النار ثم يصلي ولا يتوضأ) فيه رد على من زعم وجوبه ~~مما مسته النار بنحو شئ او قلي (طب عن ابن عباس) باسناد صحيح # (كان يأمر بالباء) يعني النكاح وهل المراد العقد أو ms1371 الوطء مذهبان لكن ~~العقد لا يراد الا للوطء (وينهى عن التبتل) أي رفض الرجال للنساء وترك ~~التلذذ بهن وعكسه فليس المراد مطلق التبتل الذي هو ترك الشهوات والانقطاع ~~للتعبد (نهيا شديدا) تمامه عند مخرجه ويقول تزوجو الودد الولود فانى مكاثر ~~بكم الامم يوم القيامة (حم عن أنس) واسناده صحيح # (كان يأمر نساءه اذا ارادت إحداهن أن تنام ان تحمد الله) تعالى (ثلاثا ~~وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين) وهي الباقيات الصالحات ~~في قول ابن عباس فيندب ذلك عند ارادة النوم (ابن منده) في الصحابة (عن حلبس # كان يأمر) أصحابه (بالهدية) أي بالتهادي بقرينة قوله (صلة بين الناس) ~~لانها من أعظم أسباب التحابب بينهم (ابن عساكر عن أنس) ورواه عنه البيهقي ~~واسناده حسن # (كان يأمر بالعتاقة) بالفتح مصدر (في صلاة الكسوف) وافعال البر كلها ~~متأكدة عند الآيات لا سيما العتق (دك عن أسماء) بنت أبي بكر الصديق بل رواه ~~البخاري # (كان يأمر أن يسترقي) بالبناء للمفعول (من العين) فانها حق كما # PageV02P268 # ورد في عدة أخبار (م عن عائشة # كان يأمر باخراج الزكاة) زكاة الفطر بعد صلاة الصبح و (قبل الغد وللصلاة) ~~أي صلاة العيد (يوم الفطر) والامر للندب فله تأخيرها الى غروب العيد ~~والتعبير بالصلاة غالبي من فعلها اول النهار فأن أخرت سن الاداء أوله (ت عن ~~ابن عمر) باسناد حسن # (كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين) الى المصلى لتصلي من لا عذر ~~لها وتنال بركة الدعاء من لها عذر (حم عن ابن عباس) باسناد حسن # (كان يأمر بتغيير الشعر) أي بتغيير لونه الابيض بالخضاب بغير سواد ~~(مخالفة للاعاجم) أي فانهم لا يصبغن شعورهم (طب عن عتبة) بمثناة فوقية (ابن ~~عبد) باسناد ضعيف وقيل حسن # (كان يأمر بدفن الشعر) المبان بنحو قص أو حلق أو نتف (والاظافر) كذلك لان ~~الادمى محترم ولجزئه حرمه كله فأمر بدفنه لئلا تتفرق أجزاءه وتبتذل (طب عن ~~وائل بن حجر) واسناده ضعيف # (كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الانسان الشعر والظفر والدم والحيضة) ms1372 بكسر ~~الحاء خرقة الحيض (والسن والعلقة والمشيمة) لانها من أجزاء الآدمي فتحترم ~~كجملته (الحكيم) في نوادره (عن عائشة) لكن بغير اسناد # (كان يأمر من أسلم) من الرجال (أن يختتن وان كان) قد كبر طعن في السن مثل ~~(ابن ثمانين سنة) فقد اختتن ابراهيم بالقدوم وهو ابن ثمانين (طب عن قتادة) ~~بن عياض (الرهاوي) بضم الراء وقيل الجرشى وإسناده حسن # (كان يباشر نساءه) أي يتلذذ بحلائله بنحو لمس بغير جماع (فوق الازار وهن ~~حيض) بضم الحاء وشدة المثناة التحتية جمع حائض (م د عن ميمونة) أم المؤمنين # (كان يبدأ بالشراب) أي يشرب ما يشرب من المائع كماء ولبن (اذا كان صائما) ~~وأراد الفطر فيقدمه على الاكل (وكان) اذا شرب (لا يعب) أي لا يشرب بلا تنفس ~~فان الكاد من العب بل (يشرب مرتين أو ثلاثا) بأن يشرب ثم يزيله عن فيه ~~ويتنفس خارجه ثم يشرب وهكذا (طب عن أم حكيم) باسناد ضعيف # (كان يبدأ اذا أفطر) من صومه (بالتمر) ان لم يجد رطبا والا قدمه عليه (ن ~~عن أنس) واسناده حسن # (كان يبدو الى التلاع) بكسر المثناة الفوقية جمع تلعة بفتحها وهي مجارى ~~الماء من أعلى الوادي الى أسفله والمراد كان يخرج الى البادية لا جلها (دحب ~~عن عائشة) باسناد صحيح # (كان يبعث الى المطاهر) جمع مطهرة بفتح الميم كل اناء يتطهر منه والمراد ~~هنا نحو الحياض والفساقى المعدة للوضوء (فيؤتى) اليه (بالماء) منها ~~(فيشربه) يفعل ذلك (يرجو به بركة أيدي المسلمين) أي يؤمل حصول بركة أيدي ~~المؤمنين الذين تطهروا من ذلك الماء وهذا شرف عظيم للمتطهرين (طس حل عن ابن ~~عمر) باسناد صحيح # (كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا) أي خالي البطن جائعا هو (وأهله لا ~~يجدون عشاء) بالفتح ما يؤكل عند العشاء) بالكسر يعني آخر النهار (وكان أكثر ~~خبزهم) أي كان أكثر خبز النبي وأهله (خبز الشعير) فكانا يأكلونه من غير نخل ~~(حم ت ه عن ابن عباس) باسناد حسن # (كان يبيع نخل بني النضير) ككزيم قبيلة من يهود خيبر ms1373 من ولد هرون عليه ~~السلام (ويحبس لاهله قوت سنتهم) وهذا ادخار لغيره وأما لنفسه فكان لا يدخر ~~شيأ لغد كما مر (خ عن عمر) بن الخطاب # (كان يتبع الحرير من الثياب) أي ما فيها من الحرير (فينزعه) منها مما ~~يلبسه الرجال لما فيه من الخنوثة التي لا تليق بهم (حم عن أبي هريرة) ~~باسناد حسن # (كان يتبع الطيب) بكسر فسون (في رباع النساء) أي في # PageV02P269 # منازل نسائه مواضع الخلوة بهن والرباع كسهام جمع ربع كسهم محل القوم ~~ومنزلهم وذلك لمحبته له (الطيالسي عن أنس) باسناد حسن # (كان يتبوأ) بالهمز (لبوله كما يتبوأ لمنزله) أي يطلب موضعا يصلح له كما ~~يطلب موضعا يصلح للسكنى والمراد أنه يبالغ في طلب ما يصلح لذلك (طس عن أبي ~~هريرة) باسناد فيه مجهولان # (كان يتحرى صيام الاثنين والخميس) أي يتعمد صومهما أو يجتهد في ايقاع ~~الصوم فيهما لان الاعمال تعرض فيهما كما علله به في خبر (ت ن عن عائشة) ~~واسناده حسن # (كان يتختم في يمينه) أي يلبس الخاتم في خنصر يده اليمنى يعني كان أكثر ~~أحواله ذلك ويتختم في يساره نادرا فالتختم في اليمين واليسار سنة لكنه في ~~اليمين أفضل عند الشافعي وعكس مالك (خ ت عن ابن عمرم ن عن أنس حم ت ه عن ~~عبد الله بن جعفر # كان يتختم في يساره) قليلا بيانا لحصول أصل السنة به (م عن أنس) بن مالك ~~(د عن ابن عمر # كان يتختم في يمينه ثم حوله الى يساره) أي وكان ذلك آخر الامرين منه كذا ~~ذكره البغوي وتعقبه الطبري بأن ظاهره النسخ وليس مرادا (عد عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (ابن عساكر عن عائشة) واسناده ضعيف # (كان يتختم بالفضة) وكان أولا يتختم بالذهب ثم تركه ونهى عنه (طب عن عبد ~~الله بن جعفر) واسناده حسن # (كان يتخلف) أي يتأخر (في المسير) أي في السفر (فيزجى) بمثناة تحتية ~~مضمومة وزاي معجمة وجيم (الضعيف) أي يسوقه ليلحقه بالرفاق (ويردف) نحو ~~العاجز (ويدعو لهم) بالاعانة ونحوها (دك عن ms1374 جابر) واسناده حسن كما قاله في ~~الرياض # (كان يتعوذ من جهد) بفتح الجيم وضمها مشقة (البلاء) بالفتح والمد ويجوز ~~الكسر مع القصر (ودرك) بفتح الدال والراء وتسكن (الشقاء) بمعجمة ثم قاف ~~الهلاك ويطلق على السبب المؤدي اليه (وسوء القضاء) أي المقضى والا فحكم ~~الله كله حسن لا سوء فيه (وشماتة الاعداء) أي فرحهم ببلية تنزل بالمعادي ~~تنكأ القلب وتبلغ من النفس أشد مبلغ (ق ن عن أبي هريرة # (كان يتعوذ من خمس) ثم أبدل منه قوله (من الجبن) بضم الجيم وسكون الموحدة ~~الضن بالنفس عن اداء ما يتعين من نحو قال العدو (والبخل) منع بذل الفضل ~~سيما للمحتاج وحب الجمع والادخار (وسوء العمر) عدم البركة فيه بفوت الطاعات ~~والاخلال بالواجبات (وفتنة الصدر) بفتح الصاد وسكون الدال المهملتين ما ~~ينطوي عليه الصدر من نحو حقد وحسد وعقيدة زائغة (وعذاب القبر) التعذيب فيه ~~بنحو ضرب أو نار (دن ه عن عمر) واسناده حسن # (كان يتعوذ من الجان) أي يقول أعوذ بالله من الجان (وعين الانسان) من ناس ~~ينوس اذا تحرك وذا يشترك فيه الانس الجن وعين كل ناظر (حتى نزلت المعوذتان ~~فلما نزلتا أخذبهما وترك ما سواهما) مما كان يتعوذ به من الكلام غير القرآن ~~لما تضمناه من الاستعاذة من كل مكروه (ت ن ه والضياء عن أبي سعيد) قال ت ~~حسن غريب # (كان يتعوذ من موت الفجاءة) بالضم والمد ويقصر البغتة (وكان يعجبه أن ~~يمرض قبل أن يموت) وقد وقع ذلك مرض ثم امتد مرضه اثني عشر يوما (طب عن أبي ~~أمامة # كان يتفاءل) بالهمز أي اذا سمع كلمة حسنة تأولها على معنى يوافقها (ولا ~~يتطير) أي لا يتشاءم بشئ كما كانت الجاهلية تفعله من تفريق الطير فان ذهبت ~~الى الشمال يتشاءموا (وكان يحب الاسم الحسن) وليس هو من معاني التطير بل هو ~~كراهة للكلمة القبيحة نفسها لا لخوف شئ وراءها (حم) والطبراني (عن ابن ~~عباس) واسناده حسن # (كان يتمثل # PageV02P270 # بالشعر) مثل قول طرفة # (ويأتيك بالاخبار من لم تزود) # أي من ms1375 لم تزوده وقبله # (ستبدي لك الايام ما كنت جاهلا) # (طب) والبزار (عن ابن عباس ت عن عائشة) ورجاله رجال الصحيح # (كان يتمثل بهذا البيت كفي بالاسلام والشيب للمرء ناهيا) أي زاجرا رادعا ~~(ابن سعد في طبقاته عن الحسن) البصري (مرسلا) ومراسيل الحسن شبه الريح # (كان يتنور) أي يطلى بالنورة (في كل شهر) مرة (ويقلم أظافره) أي يزيلها ~~بقلم أو غيره (في كل خمسة عشر يوما) مرة فانه في نصف كل شهر أو نحو ذلك ~~يطفئ الحرارة وينقي اللون ويزيد في الجماع قال المؤلف والتنور مباح لا ~~مندوب لعد ثبوت الامر به وفعله وان حمل على الندب لكن هذا من العاديات فهو ~~لبيان الجواز ويحتمل ندبه لما فيه من الامتثال والكلام اذا لم يقصد الاتباع ~~والا كان سنة (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يتوضأ عند كل صلاة) غالبا وربما صلى صلوات بوضوء واحد وذا محمول على ~~الفضيلة دون الوجوب (حم خ 4 عن أنس) ابن مالك # (كان يتوضأ مما مست النار) ثم نسخ بخبر جابر كان آخر الامرين تركه الوضوء ~~منه (طب عن أم سلمة) واسناده صحيح # (كان يتوضأ ثم يقبل) بعض نسائه (ويصلي ولا يتوضأ) من القبلة وذا من أدلة ~~الحنفية على أن المس لا ينقض (حم ه عن عائشة) باسناد حسن وقيل ضعيف # (كان يتوضأ) مرة (واحدة و) مرة (اثنين اثنين و) مرة (ثلاثا ثلاثا كل ذلك ~~يفعل) لكن كان أكثر أحواله التثلث (طب عن معاذ) باسناد ضعيف ووهم المؤلف # (كان يتيمم بالصعيد) أي التراب أو وجه الارض (فلم يمسح يديه ووجهه الا ~~مرة واحدة) ولهذا ذهب الشافعي الى ندب عدم تكرار التيمم بخلاف الوضوء ~~والغسل (طب عن معاذ) باسناد فيه كذاب # (كان يجتهد) في العبادة (في العشر الاواخر) من رمضان (ما لا يجتهد في ~~غيره) أي يجد فيه فيها فوق العادة ويزيد في العشر الاواخر باحياء لياليه ~~(حم م ت ه عن عائشة # كان يجعل يمينه) أي يده اليمنى (لاكله وشربه ووضوئه) زاد في رواية ms1376 وصلاته ~~(وثيابه) أي للبس ثيابه أو تناولها (وأخذه وعطائه و) كان يجعل (شماله لما ~~سوى ذلك) بكسر سين سوى وضمها مع القصر فيهما وفتح السين مع المد لغير ذلك ~~وما زائدة (حم عن حفصة) أم المؤمنين باسناد صحيح وقيل حسن ولم يصب من ضعفه # (كان يجعل فصه مما يلي كفه) يعني الخاتم فيندب ذلك (ه عن أنس وعن ابن ~~عمر) بن الخطاب # (كان يجعل العباس) عمه (اجلال الولد للوالد) ويقول انما عم الرجل صنو ~~أبيه (ك عن ابن عباس) وقال صحيح وأقروه # (كان يجلس القرفصا) بضم القاف والفاء وتفتح وتكسر وتمد وتقصر والراء ~~ساكنة أي يقعد محتبيا بيديه وهذا في وقت دون وقت فقد كان يجلس متربعا (طب ~~عن اياس بن ثعلبة) أبي أمامة الانصاري الحارثي ضعيف لضعف الواقدي # (كان يجلس على الارض) أي بلا حائل (ويأكل على الارض) من غير مائدة ~~ولاخوان اشارة الى طلب التساهل في أمر الظاهر وصرف الهمم الى عمارة الباطن ~~(ويعتقل الشاة) أي يجعل رجليه بين قوائمها ليحلبها ارشادا الى التواضع ~~(ويجيب دعوة المملوك على خبز الشعير) زاد في رواية والاهالة السنخة أي ~~الدهن المتغير الريح (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (كان يجلس اذا صعد) بكسر العين (المنبر) أي علاه فيكون قعوده على ~~المستراح ووقوفه على الدرجة التي تليه (حتى يفرغ المؤذن) # PageV02P271 # يعني الواحد لانه لم يكن يؤذن له يوم الجمعة غير واحد (ثم يقوم فيخطب) ~~خطبة بليغة مفهومة قصيرة (ثم يجلس) نحو سورة الاخلاص (فلا يتكلم) حال جلوسه ~~(ثم يقوم) ثانيا (فيخطب) ثانية بالعربية فيشترط كون الخطبتين بها وأن يقعا ~~من قيام للقادر وأن يفصل بينهما بقعدة مطمئنا (د عن ابن عمر) باسناد حسن # (كان يجمع) تقديما وتأخيرا (بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء) ولا يجمع ~~الصبح مع غيرها ولا العصر مع المغرب (في السفر) لم يقيده بما قيد به في ~~رواية باذا جد في السفر لانه فرد من أفراده لا يخصصه فله الجمع جد به السير ~~أم لا بشرط حله (حم خ عن ms1377 أنس) بن مالك ولم يخرجه مسلم وجعله في العمدة من ~~المتفق عليه وهم # (كان يجمع) في الاكل (بين الخربز) بكسر المعجمة وسكون الراء وكسر الموحدة ~~وبعدها الزاي نوع من البطيخ الاصفر (والرطب) لما مر بسطه (حم ت في) كتاب ~~(الشمائل) النبوية (ن عن أنس) باسناد صحيح # (كان يحب أن يليه المهاجرون والانصار في الصلاة ليحفظوا عنه) فروضها ~~وأبعاضها وهباتها فيرشدون به الجاهل وينبهون الغافل وحب المصطفى للشئ اما ~~باخباره للصحابى أو بقرينة (حم ن ه ك عن أنس) واسناده صحيح # (كان يحب الدباء) أي اكل الدباء بضم المهملة وشد الموحدة والمد يقصر ~~القرع أو المستدير منه (حم ت في الشمائل ن ه عن أنس) بن مالك # (كان يحب التيامن) لفظ مسلم التيمن أي الاخذ باليمين فيما هو من باب ~~التكريم (ما استطاع) أي ما دام مستطيعا للتيمن بخلاف ما لو عجز عنه (في ~~طهوره) بالضم أي تطهره (وتنعله) أي لبس نعله (وترجله) بالجيم تمشيط شعره ~~زاد أبو داود وسواكه (وفي شأنه) أي في حاله (كله) أي في جميع حالاته مما هو ~~من قبيل التكريم والتزيين وذا عطف عام خاص حذف العاطف في رواية اكتفاء ~~بالقرينة (حم ق 4 عن عائشة # كان يحب أن يخرج اذا غزا يوم الخميس) لانه يوم مبارك أو لانه أتم ايام ~~الاسبوع عددا لانه تعالى بث فيه الدواب في أصل الخلق فلاحظ الحكمة الربانية ~~والخروج فيه نوع من بث الدواب (حم خ عن كعب بن مالك # كان يحب أن يفطر) من صومه (على ثلاث تمرات) لما فيه من تقوية البصر الذي ~~يضعفه الصوم (أو شئ لم تصبه النار) أي ليس معالجا بنار كلبن وعسل (ع عن ~~أنس) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ) لما فيه من الجلاء وغيره من الفضائل ~~قال ابن القيم ملوك الفاكهة العنب والرطب والتين (أبو نعيم في الطب عن ~~معاوية بن يزيد العبسي) بعين مهملة وموحدة تحتية واسناده ضعيف # (كان يحب الحلواء) بالمد على الاشهر ويقصر اسم لطعام ms1378 عولج بحلاوة لكن ~~المراد هنا كل حلو وان لم تدخله صنعة (والعسل) عطف خاص على عام تنبيها على ~~شرفة وجموم خواصة وحبه لذلك لم يكن للتشهي بل لان معناه أنه اذا قدم له نال ~~منه نيلا صالحا فيعلم منه أنه يعجبه (ق 4 عن عائشة # كان يحب العراجين) أي شماريخ العذق الصفر (ولا يزال في يده منها) ينظر ~~اليها (حم د عن أبي سعيد) باسناد حسن # (كان يحب الزبد) بالضم كففل ما يستخرج بالمخض من لبن بقر أو غنم (والتمر) ~~بمثناة فوقية يعنى يحب الجمع بينهما في الاكل لان الزبد حار رطب والتمر ~~بارد يابس ففي الجمع اصلاح كل بالآخر (ده عن ابن بسر) باسناد حسن # (كان يحب القثاء) لانعاش ريحها للروح واطفائها حرارة المعدة الملتهبة ~~سيما بأرض الحجاز (طب # PageV02P272 # عن الربيع) بضم الراء (بنت معوذ) بن عفراء الانصارية باسناد حسن # (كان يحب هذه السورة) سورة (سبح اسم ربك الاعلى) أي نزه اسمه عن أن يبتذل ~~أو يذكر لا لجهة التعظيم (حم) والبزار (عن علي) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (كان يحتجم) حجمه أبو طيبة وغيره وأمر بالحجامة وأثنى عليها وأعطى الحجام ~~أجرته (ق عن أنس) بن مالك # (كان يحتجم على هامته) أي رأسه (بين كتفيه ويقول من أهراق من هذه الدماء ~~فلا يضره أن لا يتداوى بشئ لشئ) أراد بالرأس ما عدا نقرتها لنهيه عن ~~الحجامة فيها وقوله انه يورث النسيان (ده عن أبى كبشة) عمر بن سعد أو بعد ~~بن عمرو واسناده حسن # (كان يحتجم في راسه ويسميها) أي الحجامة (أم مغيث) بضم أوله وفي رواية ~~ويسميها المغيثة وفي أخرى المنقذة وأخرى النافعة (خط عن ابن عمر) باسناد ~~ضعيف # (كان يحتجم في الاخدعين) عرقين في محل الحجامة من العنق (والكاهل) ما بين ~~الكتفين (وكان يحتجم لسبع عشرة) تمضي من الشهر (وتسع عشرة واحدى وعشرين) ~~منه وعليه درح أصحابه فكانوا يحبون الحجامة لوتر من الشهر ومحبته لهذا الا ~~ينافي احتجامه في رأسه لان القصد بالاحتجام طلب النفع ودفع الضر وأماكن ms1379 ~~الحاجة من البدن مختلفة باختلاف العلل (ت ك عن أنس طب ك عن ابن عباس) قال ت ~~حسن غريب وقال ك صحيح وتعقب # (كان يحدث حديثا) ليس بمهدرم ولا متقطع يتخلله سكتات بين أفراد الكلم بل ~~يبالغ في ايضاحه وبيانه بحيث (لو عده العاد لاحصاه) أي لو اراد المستمع عد ~~كلماته أو حروفه امكنه بسهولة (ق د عن عائشة # كان يحفي شاربه) بحاء مهملة يبالغ في قصه بحيث تبين الشفة (طب عن أم ~~عياش) بمثناة تحتية وشين معجمة (مولاته) وقيل مولاة رقية باسناد ضعيف وقول ~~المؤلف حسن غير حسن # (كان يحلف) فيقول (لا مقلب القلوب) أي مقلب أعراضها واحوالها لا ذواتها ~~(حم خ ت ن عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يحمل ماء زمزم) من مكة الى المدينة ويهديه لاصحابه وكان يستهديه من ~~أهل مكة (ت ك عن عائشة # كان يخرج الى العيد) أي صلاتها (ماشيا ويرجع ماشيا) في طريق آخر لان طريق ~~القربة تشهد ففيه تكثير الشهود (ه عن ابن عمر # كان يخرج الى العيدين) أي لصلاتهما بالصحراء (ماشيا) لا راكبا (ويصلي) ~~صلاة العيد (بغير أذان ولا اقامة) زاد مسلم ولا شئ أي ما عدا الصلاة جامعة ~~(ثم يرجع ماشيا) غير راكب ويجعل رجوعه (في طريق آخر) ليسلم على أهل ~~الطريقين أو غير ذلك مما مر (ه عن أبي رافع) ضعيف لضعف خالد بن الياس # (كان يخرج في العيدين) أي الى المصلى الذي على باب المدينة الشرقي ولم ~~يصل العيد بمسجده الا مرة واحدة لمطر ويخرج (رافعا صوته بالتهليل والتكبير) ~~وبه أخذ الشافعي وفيه رد على أبي حنيفة في قوله رفع الصوت بالتكبير بدعة ~~(هب عن ابن عمر) مرفوعا وموقوفا وصحح وقفه # (كان يخطب) خطبة الجمعة (قائما) عبر بكان اشارة الى دوام فعله ذلك حال ~~القيام وفيه اشتراط القيام للقادر وعليه الشافعي ورد على الثلاثة المجوزين ~~للقعود (ويجلس بين الخطبتين) قدر سورة الاخلاص (ويقرأ آيات) من القرآن ~~(ويذكر الناس) بآلاء الله وجنته وناره ويعلمهم قواعد الدين ويأمرهم بالتقوى ~~ونحو ms1380 ذلك (حم م د ن ه عن جابر بن سمرة) وهو من أفراد مسلم # (كان يحطب بقاف) أي بسورتها (كل جمعة) لاشتمالها على البعث والموت ~~والمواعظ الشديدة # PageV02P273 # الزواجر الاكيدة وقوله كل جمعة محمل على الجمع التي حضرها الراوي فلا ~~ينافي ان غيره سمعه يخطب بغيرها (د عن) أم هشام (بنت الحرث بن النعمان) ~~ورواه مسلم أيضا عنها # (كان يخطب النساء ويقول لك كذا وكذا وجفنة سعد) بن عبادة (تدور معي اليك ~~كلما درت) فانه كان يبعث اليه كل يوم جفنة من طعام كما مر (طب عن سهل بن ~~سعد) واسناده حسن # (كان يخيط ثوبه ويخصف نعله ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم) من اشغال ~~المهنة ايثارا للتواضع (حم عن عائشة) واسناده صحيح # (كان يدخل الحمام ويتنور) أي يطلي عانته وما قرب منها بالنورة (ابن عساكر ~~عن واثلة) بن الاسقع باسناد ضعيف بل واه # (كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله) زاد في رواية في رمضان من غير حلم (ثم ~~يغتسل ويصوم) بيانا لصحة صوم الجنب (مالك ق 4 عن عائشة وأم سلمة # كان يدعى الى خبز الشعير والاهالة) بكسر الهمزة دهن اللحم (السنخة) بسين ~~مهملة مفتوحة فنون مكسرة فخاء معجمة بزاي بدل السين أي المتغيرة الريح (ت ~~في الشمائل عن أنس) بن مالك # (كان يدعو عند الكرب) أي حلوله (يقول لا اله الا الله العظيم) الذي لا شئ ~~يعظم عليه (الحليم) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة (لا اله الا الله رب العرش ~~العظيم) قال الطيبي صدر الثناء بذ كر الرب ليناسب كشف الكرب (لا اله الا ~~الله رب السماوات السبع ورب الارض ورب العرش الكريم) قالوا دعاء جليل ينبغي ~~الاعتناء به والا كثار منه عند العظائم (حم ق ت ه عن ابن عباس طب وزاد) في ~~آخره (اصرف عني شر فلان) ويعينه باسمه فان له أثرا بينا في دفع شدة شره # (كان يدور على نسائه) كناية عن جماعهن (في الساعة الواحدة من الليل ~~والنهار) وهذا كان قبل وجوب القسم وتمام ms1381 الحديث وهن احدى عشرة (خ ن عن أنس) ~~بن مالك # (كان يدير العمامة على راسه) كان له عمامة تسمى السحاب كساها عليا ~~(ويغرزها من ورائه ويرسل لها ذؤابة بين كتفيه) هذا أصل في ندب العذبة ~~وكونها بين الكتفين ورد على من كره ذلك (طب هب عن ابن عمر # كان يذبح أضحيته بيده) مسميا مكبرا وربما وكل واتفقوا على جواز التوكيل ~~للقادر (حم عن أنس) واسناده صحيح # (كان يذكر الله تعالى) بقلبه ولسانه (على) هي هنا بمعنى في وهي الظرفية ~~(كل أحيانه) أي أوقاته متطهرا ومحدثا وجنبا وقائما وقاعدا ومضظجعا وماشيا ~~وراكبا وظاعنا ومقيما وذا عام مخصوص بغير حال قضاء الحاجة لكراهة الذكر له ~~باللسان وبغير الجنب (حم م د ت ه عن عائشة) وعلقه البخاري # (كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار) لانه تعالى كما رزقه اطلاع ~~الباطن والاحاطة بمدركات القلوب جعل له مثل ذلك في مدركات العيون (البيهقي ~~في الدلائل عن ابن عباس عد عن عائشة) وضعفه ابن دحية في الآيات البينات # (كان يرى للعباس) من الاجلال (ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر ~~قسمه) ويقول انما عم الرجل صنو أبيه (ك) وابن حبان (عن عمر) بن الخطاب وقال ~~صحيح ونوزع # (كان يرخي الازار) أي ازاره (من بين يديه ويرفعه من ورائه) حال المشي ~~لئلا يصيبه نحو قذر وشوك (ابن سعد عن يزيد) من الزيادة (ابن أبي حبيب مرسلا # كان يردف خلفه) من شاء من أهل بيته وأصحابه تواضعا وجبرا لهم وربما أردف ~~خلفه وأركب امامه وأردف بعض نسائه وأسامة ابن عبده والفضل ابن عمه وغيرهم ~~(ويضع طعامه) عند الاكل (على الارض) أي فلا يرفعه على خوان كما يفعله عظماء ~~الدنيا (ويجيب دعوة المملوك) # PageV02P274 # أي المأذون له من سيده في الوليمة أو المراد العتيق باعتبار ما كان ~~(ويركب الحمار) مع وجود الخيل فركوب الحمار ممن له منصب لا يخل بمرواته ولا ~~برفعته (ك عن أنس) وقال ك صحيح ورد عليه # (كان يركب الحمار عريا ليس عليه شئ) من ms1382 اكاف أو برذعة تواضعا وهضما لنفسه ~~وتعليما وارشادا لكن كان أكثر مراكبه الخيل والابل (ابن سعد عن حمزة بن عبد ~~الله بن عتبة مرسلا # كان يركب الحمار ويخصف) بكسر الصاد المهملة (النعل ويرقع) بالقاف ~~(القميص) من نوعه وغير نوعه (ويلبس الصوف) رداء وازارا وعمامة (ويقول) ~~منكرا على من يترفع عن ذلك هذه سنتي و (من رغب عن سنتي) أي طريقتي وهديي ~~(فليس مني) أي من السالكين منهاجي وهذه سنة الانبياء قبله (ابن عساكر عن ~~أبي أيوب) الانصاري # (كان يركع قبل الجمعة أربعا وبعدها أربعا لا يفصل في شئ منهن) بتسليم فيه ~~أن الجمعة كالظهر الراتبة القبلية والبعدية (ه عن ابن عباس) قال النووي ~~حديث باطل # (كان يزور الانصار ويسلم على صبيانهم) فيه رد على منع الحسن السلام على ~~الصبيان (ويمسح رؤسهم) أي كان له اعتناء بفعل ذلك معهم أكثر منه مع غيره (ن ~~عن أنس) باسناد صحيح # (كان يستاك بفضل وضوئه) بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به (ع عن أنس) ~~باسناد فيه ضعف وانقطاع # (كان يستاك عرضا) أي في عرض الاسنان ظاهرا وباطنا أما اللسان والحلق ~~فيستاك فيهما طولا للخبر المار (ويشرب مصا) أي من غير عب (ويتنفس) في اثناء ~~الشرب (ثلاثا) من المرات (ويقول هو) أي التنفس ثلاثا (أهنأ وأمرأ) بالهمز ~~(وأبرأ) لكونه يقمع الصفراء ويقوي الهضم وأسلم لحرارة المعدة من أن ينهضم ~~عليها البارد دفعة فربما أطفأ الحار الغريزى (البغوي وابن قانع) وابن عدي ~~وابن منده (طب وابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن بهز) القشيري ~~ويقال الفهري قال في الاصابة عن البغوي منكر (هق) والعقيلي (عن ربيعة بن ~~أكتم) بن أبي الجون الخزاعي واسناده ضعيف # (كان يستحب اذا أفطر) من صومه (ان يفطر على لبن) أي اذا فقد الرطب أو ~~التمر أو الحلو أو كان يجمع بينه بينها جمعا بين الاخبار (قط عن أنس) ~~واسناده حسن # (كان يستجمر) أي يتبخر (بألوة غير مطراة) الالوة العود الذي يتبخر به ~~والمطراة التي يعمل عليها أنواع الطيب كعنبر ومسك ms1383 (وبكافور يطرحه مع ~~الالوة) ويخلطه به ثم يتبخر به (م عن ابن عمر # كان يستحب الجوامع من الدعاء) وهو ما جمع مع الوجازة خير الدارين نحو ~~ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية او هي ما يجمع الاغراض الصالحة والمقاصد ~~الصحيحة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسئلة (ويدع ما سوى ذلك) من ~~الادعية في غالب الاحيان (دك عن عائشة) واسناده صحيح # (كان يستحب أن يسافر يوم الخميس) لانه بورك له ولامته فيه كما مر (طب عن ~~أم سلمة) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # (كان يستحب أن يكون له فروة مدبوغة يصلي عليها) بين به أن الصلاة على ~~الفروة لا تكره ولا تنافي كمال الزهد وانه ليس من الورع الصلاة على الارض ~~(ابن سعد عن المغيرة) بن شعبة واسناده ضعيف # (كان يستحب الصلاة في الحيطان) يعني البساتين لاجل الخلوة عن الناس أو ~~لتعود بركة الصلاة على ثمارها أو غير ذلك (ت عن معاذ) وقال حسن غريب # (كان يستعذب له الماء) أي يطلب له الماء العذب ويحضر له لكون أكثر مياه ~~المدينة مالحة وهو يحب الحلو (من بيوت السقيا) بضم المهملة وبالقاف مقصورا ~~عين بينها وبين المدينة يومان قال المؤلف # PageV02P275 # كغيره (وفي لفظ) للحاكم وغيره (يستقي له الماء العذب من بئر السقيا) لان ~~الشراب كلما كان أحلى وأبرد كان انفع للبدن وألذ (حم دك عن عائشة) واسناده ~~صحيح # (كان يستعظ بالسمسم) أي بدهنه (ويغسل رأسه بالسدر) بكسر فسكون ورق شجر ~~النبق المسحوق (ابن سعد عن أبي جعفر مرسلا # كان يستغفر) الله (للصف المقدم) في الصلاة وهو الذي يلي الامام (ثلاثا) ~~اعتناء بشأنهم (وللثاني مرة) واحدة لانهم دون الاولين في الفضل ولا يستغفر ~~لما دون ذلك من الصفوف تأديبا لهم على تفريطهم في حيازة الفضل (حم ه ك عن ~~عرباض) بن سارية قال ك صحيح # (كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الاعلى الوهاب) أي يبتدئه به ويجعله ~~فاتحته فالابتداء بالذكر والثناء قبل الدعاء هو اللائق (حم ك) والطبراني ~~(عن سلمة بن الاكوع) السلمى ms1384 قال ك صحيح وتعقب # (كان يستفتح) أي يفتتح القتال من قوله تعالى ان تستفتحوا فقد جاءكم الفتح ~~(ويستنصر) أي يطلب النصر (بصعاليك المسلمين) أي بدعاء فقرائهم تيمنا بهم ~~ولانهم لانكسار خواطرهم دعاؤهم أقرب اجابة والصعلوك من لا مال له ولا ~~اعتمال (ش طب عن أمية بن) خالد ابن (عبد الله) بن أسد الاموي قال المنذري ~~رواته رواة الصحيح وهو مرسل # (كان يستمطر في أول مطرة) أي في أول مطر السنة (ينزع ثيابه كلها) ليصيب ~~المطر بدنه (الا الازار) أي الساتر للسرة وما تحتها الى انصاف الساقين (حل ~~عن أنس) بن مالك # (كان يسجد) في صلاته (على مسح) بكسر فسكون أي بلاس (طب عن ابن عباس # كان يسلت المنى من ثوبه) أي يميطه منه (بعرق الاذخر) ازالة لقبح منظره ~~واستحياء مما يدل عليه من حالته (ثم يصلي فيه) من غير غسل (ويحته من ثوبه ~~يابسا ثم يصلي فيه) أفاد أن المنى طاهر وهو مذهب الشافعي والاذخر بالكسر ~~حشيش طيب الريح يسقف به البيوت (حم عن عائشة) باسناد صحيح # (كان يسمى الانثى من الخيل فرسا) ولا يقول فرسة لانه لم يسمع من كلامهم ~~(دك عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (كان يسمى التمر واللبن الاطيبان) أي هما أطيب ما يوكل (ك عن عائشة) وقال ~~صحيح ورده الذهبي # (كان يشتد عليه أن يوجد) أي يظهر (منه الريح) أراد ريح تغير النهكة لا ~~الريح الخارج من الدبر كما وهم (د عن عائشة) بل رواه الشيخان في أثناء حديث # (كان يشد صلبه بالحجر من الغرث) بغين معجمة وراء مفتوحة فثلثة الجوع لكن ~~مر ان جوعه كان اختيارا لا اضطرارا (ابن سعد عن أبي هريرة # كان يشير في الصلاة) أي يومئ باليد أو الرأس يعني بأمر وينهى ويرد السلام ~~وذلك فعل قليل لا يضر أو المراد يشير باصبعه فيها عند الدعاء (حم د عن أنس) ~~واسناده حسن # (كان يشرب ثلاثة أنفاس يسمى الله في أوله ويحمد الله في آخره) أي يسميه ~~في ابتداء الثلاث ويحمده في انتهائها ms1385 ولذلك تأثير عجيب في نفع الطعام ~~والشراب ودفع مضرته (ابن السني عن نوفل بن معاية) الديلمي # (كان يصافح النساء) في بيعة الرضوان كذا هو في رواية مخرجه (من تحت ~~الثوب) قيل هذا مخصوص به لعصمته فلا يجوز لغيره مصافحة اجنبية لعدم أمن ~~الفتنة (طس عن معقل بن يسار) ضد اليمين # (كان يصغي) بغين معجمة (للهرة الاناء تشرب) أي يميله لها لتشرب منه ~~بسهولة (ثم يتوضأ بفضلها) أي بما فضل من شربها وفيه طهارة الهر وسؤره وأنه ~~لا يكره الوضوء بفضل سؤره خلافا لأبب حنفية (طس حل عن عائشة) ورجال ~~الطبراني ثقات # (كان يصلي في نعليه) # PageV02P276 # أي عليهما أو بهما لتعزر الظرفية ومحله حيث لا خبث فيهما غير معفو وفيه ~~أن الصلاة فيهما سنة (حم ق ت عن أنس) بن مالك # (كان يصلي الضحى ست ركعات) فصلاتها سنة مؤكدة وانكار عائشة لكونه صلاها ~~يحمل على المشاهدة أو على انكار صنف مخصوص كثمان أو أربع أو ست أو في وقت ~~دون وقت (ت في الشمائل عن أنس) والحاكم عن جابر واسناده صحيح # (كان يصلي الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله) تمسك به من قال انها لا تنحصر ~~في عدد مخصوص (حم م عن عائشة # كان يصلي على الخمرة) بخاء معجمة مضمومة سجادة صغيرة من سعف النخل أو ~~خوصة بقدر ما يسجد المصلي من الخمر بمعنى التغطية فانها تخمر محال السجود ~~أو وجه المصلى عن الارض (خ د ن ه عن ميمونة) أم المؤمنين # (كان يصلي) النافلة (على راحلته) أي بعيره (حيثما توجهت به) أي في جهة ~~مقصده الى القبلة أو غيرها فصوب الطريق بدل من القبلة (فاذا أراد أن يصلي ~~المكتوبة) يعني صلاة واجبة ولو نذرا (نزل فاستقبل القبلة) فيه أنه لا تصح ~~المكتوبة على الراحلة وان أمكنه القيام والاستقبال واتمام الاركان نعم ان ~~كانت واقفة وأمكن ما ذكر جاز (حم ق عن جابر # كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين وبعد المغرب ركعتين في بيته ~~وبعد العشاء ركعتين وكان لا يصلي ms1386 بعد الجمعة) صلاة (حتى ينصرف) من المحل ~~الذي أقيمت فيه الى بيته (فيصلي ركعتين في بيته) اذ لو صلاهما في المسجد ~~توهم انهما المحذوفتان وقوله في بيته متعلق بجميع المذكورات (مالك ق ه د ن ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يصلي من الليل) أي يصلي في بعض الليل (ثلاث عشرة ركعة منها الوتر ~~وركعتا الفجر) حكمة الزيادة على احدى عشرة ان التهجد والوتر يختص بصلاة ~~الليل والمغرب وتر النهار فناسب كون صلاة الليل كالنهار في العدد جملة ~~وتفصيلا (ق د عن عائشة # كان يصلي قبل العصر ركعتين) فيه ان سنة العصر ركعتان ومذهب الشافعي أربع ~~لدليل آخر (د عن علي) واسناده صحيح # (كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف فيستاك) يعني وكان يتسوك لكل ~~ركعتين ففيه انه يستحب الاستياك لكل ركعتين (حم ن ه ك عن ابن عباس) واسناده ~~صحيح # (كان يصلي على الحصير) أي من غير سجادة تبسط له فرارا عن تزيين الظاهر ~~للخلق (والفروة المدبوغة) أي كان يصلي على الحصير تارة وعلى الفروة اخرى ~~(حم د ك عن المغيرة) واسناده صحيح # (كان يصلي بعد العصر وينهى عنها ويواصل وينهى عن الوصال) لانه يخالفنا ~~طبعا ومزاجا وعناية من رحمة ربه تعالى والركعتان بعده من خصائصه فاتتاه ~~قبله فقضاهما بعد وداومهما (د عن عائشة) باسناد صحيح # (كان يصلي على بساط) أي حصير متخذ من خوص وعلى الخمرة وعلى الفروة وعلى ~~الارض وعلى الماء والطير وكيف اتفق (ه عن ابن عباس) واسناده حسن # (كان يصلي قبل الظهر أربعا اذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم ويقول ~~أبواب السماء تفتح اذا زالت الشمس) زاد في رواية البزار وينظر الله تعالى ~~بالرحمة الى خلقه قال الحنفية وفيه ان الافضل صلاة الاربع قبل الظهر ~~بتسليمة واحدة وقالوا هو حجة على الشافعي في صلاتها بتسليمتين (ه عن أبي ~~أيوب) الانصاري باسناد ضعيف خلافا فالقول المؤلف حسن # (كان يصلي بين المغرب والعشاء) ولم يذكر عدد الركعات التي كان يصليها ~~بينهما وقد مرت في حديث (طب ms1387 عن عبيد مولاه) أي مولى المصطفى واسناده صحيح ~~لاحسن فقط خلافا للمؤلف # PageV02P277 # (كان يصلي والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره) لشدة رأفته بالاطفال ~~(حل عن ابن مسعود) واسناده حسن # (كان يصلي على الرجل) الذي (يراه يخدم أصحابه) يحتمل أن المراد يد عو له ~~وان المراد يصلي عليه اذا مات (ت هنا د عن على) بضم أوله بضبط المؤلف (ابن ~~رباح مرسلا) وهو اللخمي # (كان يصوم يوم عاشوراء) بالمد وهو عاشر المحرم وزعم انه تاسعه شاذ ومما ~~يرده خبر لئن بقيت الى قابل لأصومن التاسع فمات قبله (ويأمر به) أي بصومه ~~أمر ندب لانه يوم شريف أظهر الله فيه كليمه على فرعون وجنوده (حم عن علي) ~~باسناد حسن # (كان يصوم الاثنين والخميس) لان فيها تعرض الاعمال فيحب أن يعرض عمله وهو ~~صائم كما في حديث وقوله الاثنين بكسر النون على ان اعرابه بالحرف وهو ~~القياس من حيث العربية قال القسطلاني وهو الرواية المعتبرة ويجوز فتح النون ~~على أن لفظ المثنى علما لذلك اليوم فأعرب بالحركة لا بالحرف وقوله يصوم ~~أراد به صوم التطوع فلا يشكل برمضان (ه عن أبي هريرة) باسناد حسن # (كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة ايام) غرته أول يوم منه والمراد هنا ~~أوائله بقوله ثلاثة ايام او اراد الايام الغراى البيض (ت عن ابن مسعود) ~~وقال حسن غريب وقال غيره صحيح # (كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة ايام من كل شهر أول اثنين من ~~الشهر والخميس والاثنين من الجمعة الاخرى) فينبغي الاقتداء به بالمحافظة ~~على ذلك (حم دن عن حفصة) واسناده حسن عند المؤلف لكن ضعفه الزيلعي # (كان يصوم من الشهر السبت والاحد والاثنين) قال الطيبي أراد المصطفى أن ~~يبين سنة صوم جميع ايام الاسبوع فصام من الشهر هذه الثلاثة (ومن الشهر ~~الآخر الثلاثاء والاربعاء والخميس) انما لم يصم الستة متوالية لئلا يشق على ~~أمته الاقتداء به (ت عن عائشة) وقال حسن # (كان يضحي بكبشين) الباء للالصاق أي يلصق تضحيته بالكبشين والكبش فحل ~~الضأن في ms1388 أي سن كان (أقرنين) أي لكل منهما قرنان معتدلان او الاقرن الذي لا ~~قرن له أو العظيم القرن (املحين) تثنية املح بمهلة وهو ما فيه سواد وبياض ~~والبياض أكثر والاغبر واختاره لحسن منظره أو لشحمه وكثرة لحمه (وكان يسمى) ~~الله (ويكبر) أي يقول بسم الله والله اكبر فيندب التسمية عند الذبح ~~والتكبير معها (حم ق ن ه عن أنس) بن مالك # (كان يضحي بالشاة الواحدة عن جميع اهله) أي عن جميع أهل بيته وبه قال ~~الجمهور وقال الطحاوي لا تجوز شاة عن اثنين وادعى نسخ هذا الخبر (ك عن عبد ~~الله بن هشام) بن زهرة وقال صحيح # (كان يضرب في الخمر) أي في الحد على شربه (بالنعال) بكسر النون جمع نعل ~~(والجريد) أجمعوا على اجزاء الجلد بهما واختلف في السوط والاصح عند ~~الشافعية الاجزاء (ه عن أنس) واسناده صحيح # (كان يضع) اليد (اليمنى على اليسرى في الصلاة) أي يضع يده اليمنى على ظهر ~~كفه اليسرى والرسغ من الساعد لانه أقرب الى الخشوع وأبعد عن العبث (وربما ~~مس لحيته وهو يصلي) فيه أن تحريك اليد في الصلاة لا ينافي الخشوع اذا كان ~~لغير عبث (هق عن عمرو بن حريث) المخزومي # (كان يضمر الخيل) هو أن يقلل علف الفرس مدة ويدخله بيتا ويجلل ليعرق ويجف ~~عرقه فيخف لحمه فيقوى على الجرى (حم عن ابن عمر) باسناد صحيح # (كان يطوف) احيانا (على جميع نسائه) أي يجامعهن (في ليلة) واحدة (بغسل ~~واحد) لكنه يتوضأ بين ذلك وهذا قبل وجوب القسم كما مر (حم ق 4 عن انس) بن # PageV02P278 # مالك # (كان يعبر على الاسماء) أي يعبر الرؤيا على ما يفهم من اللفظ من حسن أو ~~غيره (البزار عن أنس) قال الهيثمي وفيه من لا يعرف فقول المؤلف حسن فيه نظر # (كان يعجبه الرؤيا الحسنة) وكان يسأل هل رأى أحد منكم رؤيا فيعبرها له ~~وفي الحديث قصة (حم ن عن انس) واسناده صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (كان يعجبه الثفل) بضم المثلثة وكسرها في الاصل ms1389 ما يثفل من كل شئ وفسر في ~~خبر بالثريد وهو المراد هنا (حم ت في الشمائل ك عن أنس) واسناده جيد # (كان يعجبه اذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشد يا نجيح) لانه كان يحب الفأل ~~الحسن وشرط الفأل ان لا يقصد فان قصد لم يكن حسنا (ت ك عن أنس) وقال حسن ~~صحيح غريب # (كان يعجبه الفاغية) نور الحناء وتسميها العامة تمر حنا (حم عن انس) ~~واسناده صحيح لاحسن فقط خلافا للمؤلف # (كان يعجبه القرع) بسكون الراء وفتحها وهو بارد رطب يغد ويسير او يولد ~~خلطا صالحا (حم حب عن أنس) بل رواه مسلم # (كان يعجبه ان يدعى الرجل بأحب اسمائه اليه واحب كناه) اليه لما فيه من ~~التواصل والتحابب (ع طب وابن قانع والباوردي عن حنظلة بن حذيم) بكسر ~~المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتية التيمي المالكي أو الحنفي أو السعدي ~~رجال الطبراني ثقات # (كان يعجبه) اكل (الطبيخ بالرطب) مقلوب البطيخ كما مر (ابن عساكر عن ~~عائشة # كان يعجبه ان يفطر على الرطب ما دام الرطب) موجودا (وعلى التمر اذا لم ~~يكن رطب) أي اذا لم يتيسر ذلك الوقت (ويختم بهن) أي بأكل التمر عقب الطعام ~~(ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أوسبعا) اخذ منه أنه يسن فطر الصائم على الرطب ~~فان لم يتيسر فتمر وانه يكون وترا (ابن عساكر عن جابر # كان يعجبه التهجد من الليل) أي فيه لان الصلاة محل المناجاة ومعدن ~~المصافاة (طب عن جندب) باسناد ضعيف لضعف أبى بلال الاشعري # (كان يعجبه ان يدعو ثلاثا وان يستغفر) الله (ثلاثا) فأكثر بحيث يكون وترا ~~فالأقل ثلاث فخمس فسبع وهكذا (حم د عن ابن مسعود) باسناد حسن # (كان يعجبه الذراع) أي أكل لحم ذراع الشاة ولم يصب من قال في نظره الا أن ~~يريد بالنظر الرأى وذلك لانها الين وأعجل نضجا وأحسن مذاقا (د عن ابن ~~مسعود) واسناده حسن # (كان يعجبه الذراعان والكتف) لنضجها وسرعة استمرائها مع زيادة لذتها ~~وبعدها من الاذى (ابن السني وأبو نعيم في الطب ms1390 عن ابي هريرة) باسناد حسن # (كان يعجبه الحلو البارد) أي الماء الحلو البارد أو المراد الشراب البارد ~~ماء او لبنا أو نقيع تمر أو زبيب (ابن عساكر عن أبي هريرة # كان يعجبه الريح الطيبة) لانها غذاء الروح وهي مطية القوى والقوى تزداد ~~بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب ويفرحه (دك عن عائشة # كان يعجبه الفأل الحسن) أي الكلمة السارة يسمعها (ويكره الطيرة) بكسر ~~ففتح لان مصدر الفأل عن نطق انسان وبيان فكأنه خبر جاء عن غيب والطيرة ~~مستندة الى حركة الطائر أو نطقه ولا بيان فيه بل هو متكلف من متعاطيه (ه عن ~~أبي هريرة ك عن عائشة) واسناده حسن # (كان يعجبه أن يلقي العدو) للقتال (عند زوال الشمس) لانه وقت هبوب الرياح ~~ونشاط النفوس وخفة الاجسام وفتح أبواب السماء (طب عن ابن أبي أوفى) باسناد ~~حسن # (كان يعجبه النظر الى الاترج) بضم الهمزة وسكون الفوقية وضم الراء وشد ~~الجيم وفي رواية الاترنج بزيادة ن وهو مذكور في القرآن ممدوح في الحديث ~~(وكان يعجبه النظر الى # PageV02P279 # الحمام الاحمر) ذكر ابن قانع عن بعضهم انه أراد به التفاح (طب وابن السنى ~~وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي كبشة) واسناده واه # (كان يعجبه النظر الى الخضرة (أي الشجر والزرع الاخضر بقرينة قوله ~~(والماء الجاري) أي كان يحب النظر اليهما ويلتذ به (ابن السني وأبو نعيم عن ~~ابن عباس) باسناد ضعيف # (كان يعجبه الاناء المنطبق) أي الاناء الذي له غطاء ينطبق عليه من جميع ~~جوانبه لانه أصون لما فيه عن الهوام (مدد) في المسند (عن أبي جعفر مرسلا) # (كان يعجبه العراجين) عراجين النخل (أن يمسكها بيده) فكانت في يده غالبا ~~وفي جامع الآثار أن من خصائص المصطفى انه اذا أمسك جمادا كعرجون وثناه لان ~~له وانقاد (ك عن أبي سعيد) وقال صحيح وأقروه # (كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة أي اجانة (من ~~صفر) بضم المهملة وسكون الفاء صنف من جيد النحاس (ابن سعد عن زينب بنت جحش) ~~أم المؤمنين ms1391 # (كان يعد الاى) جمع آية (في الصلاة) الظاهر أن المراد الآيات التي يقرؤها ~~بعد الفاتحة بأصابعه (طب عن ابن عمرو) بن العاص # (كان يعرف منه ريح الطيب اذا أقبل) وكانت رائحه الطيب صفته وان لم يمس ~~طيبا (ابن سعد عن ابراهيم مرسلا) # (كان يعقد التسبيح) على أصابعه خوف النسيان أو لتشهد له فانهن مستنطقات ~~مسؤلات كما مر (ت ن ك عن ابن عمرو) بن العاص # (كان يعلمهم) أي أصحابه (من الحمى) أي من الطب الروحاني النافع لها (و) ~~من (الاوجاع كلها أن يقولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل ~~عرق) بكسر فسكون (نعار) بنون وعين مهملة أي مصوت مرتفع يخرج منه الدم يفور ~~فورا (ومن شر حر النار) فمن قال ذلك ولازمه بنية صادقة نفعه (حم ت ك ه عن ~~ابن عباس) باسناد ضعيف # (كان يعمل عمل) أهل (البيت) من ترقيع الثوب وخصف النعل وحلب الشاة وغير ~~ذلك (وأكثر ما) كان (يعمل) في بيته (الخياطة) فيه ان الخياطة حرفة لادناءة ~~فيها (ابن سعد عن عائشة # كان يعود المريض وهو معتكف) أي عند خروجه لما لا بد منه فان ذلك لا يبطل ~~الاعتكاف وتمام الحديث عند مخرجه فيمر كما هو فلا يعرج سيأل عنه (دعن ~~عائشة) باسناد صالح # (كان يعيد الكلمة) التي يتكلم بها (ثلاثا) من المرات (لتعقل عنه) أي ~~ليتدبرها من سمعها ويرسخ معناها في ذهنه (ت ك عن أنس) بن مالك # (كان يغتسل بالصاع) أي بملء الصاع من الماء مكيال يسع خمسة أرطال وثلث ~~برطل بغداد عند الحجاز بين وثمانية عند العراقيين وربما زاد أو نقص (ويتوضأ ~~بالمد) بالضم وربما توضأ بثلثيه تارة وبأزيد أخرى فالسنة ان لا ينقص عن ذلك ~~ولا يزيد لمن بدنه كبدنه (ق دعن أنس) بن مالك # (كان يغتسل هو والمرأة من نسائه) زاد في رواية من الجنابة (من اناء واحد) ~~أشار المؤلف بايراده عقب ما قبله الى عدم تحديد قدر الماء في الغسل والوضوء ~~لان الاول فيه ذكر الصاع والمد وهذا ms1392 مطلق فدل على أن قدر الماء يختلف ~~باختلاف الناس (ه عن أنس) بن مالك # (كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر يوم النحر ويوم عرفة) فيه ندب الاغتسال ~~في هذه الايام لهذه الاربعة وعليه الاجماع (حم ه طب عن الفاكهي بن سعد) ~~باسناد ضعيف # (كان يغسل مقعدته) يعني دبره (ثلاثا) قال ابن عمر فعلناه فوجدناه دواء ~~وطهورا (ه عن عائشة # كان يغير الاسم القبيح) الى اسم حسن فغير اسماء جماعة (ت عن عائشة # كان يفطر) اذا كان # PageV02P280 # صائما (على رطبات قبل أن يصلي) المغرب (فان لم تكن رطبات) أي ان لم يتيسر ~~(فتمرات) أي فيفطر على تمرات أي وترا كما مر (فان لم تكن تمرات حسا حسوات ~~من ماء) بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بالفتح المرة من الشرب (حم ك عن أنس) ~~واسناده صحيح # (كان يفلي ثوبه) بفتح فسكون من فلى يفلي كرمى يرمى ومن لازم التفلى وجود ~~شئ يؤذي كبرغوث وقمل فزعم انه لم يكن القمل يؤذيه فيه ما فيه (ويحلب شاته ~~ويخدم نفسه) عطف عام على خاص اذ ما قبله من خدمة النفس (حل عن عائشة # كان يقبل الهدية) أي الا لعذر كما رد على الصعب بن جثامة الحمار الوحشى ~~(ويثيب) أي يجازى (عليها) بأن يعطى بدلها وهذا مندوب لا واجب عند الشافعي ~~كالجمهور وان وقع من الادنى الى الاعلى (حم خ د ت عن عائشة # كان يقبل بوجهه) على حد رأتيه بعيني (وحديثه) عطفه على الوجه لكونه من ~~توابعه فينزل منزلته (على شر) في رواية على أشر بالالف (القوم يتألفه) في ~~رواية يتألفهم (بذلك) أي يؤانسهم بذلك الاقبال ويستعطفهم بتلك المواجهة (طب ~~عن عمرو بن العاص) واسناده حسن # (كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ) وبه أخذ أبو حنيفة فقال لا وضوء ~~من المس ولا من المباشرة الا ان فخشت (حم د ن عن عائشة) واسناده جيد لا علة ~~له # (كان يقبل) المرأة (وهو صائم) أخذ بظاهره أهل الظاهر فجعلوا القبلة ~~مندوبة للصائم والجمهور على أنها تكره ms1393 لمن حركت شهوته (حم ق 4 عن عائشة # كان يقبل) النساء (وهو محرم) بالحج أو العمرة لكن بغير شهوة (خط عن عائشة # كان يقسم بين نسائه فيعدل) أي لا يفضل بعضهن على بعض في مكثه حتى انه كان ~~يحمل في ثوبه فيطاف به عليهن وهو مريض (ويقول اللهم هذا قسمي فيما أملك) ~~مبالغة في التحري (فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) مما لا حيلة لي في دفعه ~~من الميل القلبي والداعية الطبيعية يريد به ميل النفس وزيادة المحبة ~~لاحداهن فانه ليس باختياره (حم 4 ك عن عائشة # كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم) أي يأخذ بالرخصة والعزيمة في ~~الموضعين (قط هق عن عائشة) باسناد حسن # (كان يقطع قرائته آية آية) يقول (الحمد لله رب العالمين ثم يقف) ويقول ~~(الرحمن الرحيم ثم يقف) وهكذا ولهذا ذهب البيهقي الى أن الافضل الوقوف على ~~رؤس الآي وان تعلقت بما بعدها ومنعه بعض القراء (ت ك عن أم سلمة) قال ك ~~صحيح وقال ت حسن غريب لكن ليس بمتصل # (كان يقلس له) أي يضرب بين يديه بالدف والغناء (يوم الفطر) وفي رواية كان ~~يحول وجهه ويسجى ويغطى بثوب فاما الدف فيباح لحادث سرور وفي الغناء خلاف ~~(حم ه عن قيس بن سعد) بن عبادة # (كان يقلم أظافره ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح الى الصلاة) وقد مر ~~الكلام على ذلك قال ابن حجر المعتمد أنه يسن كيفما احتاج اليه ولم يثبت في ~~القص يوم الخميس أو الجمعة شيء ولا في كيفيته انتهى وقال الغزالي قلم الظفر ~~تطهير لليد واليمنى كما مر للتكريم فيبدأ بمسبحة اليد اليمنى لان اليد أفضل ~~من الرجل واليمنى أفضل من اليسرى والتي بها الاشارة الى كلمة التوحيد أفضل ~~من جميع الاصابع ثم يدور من يمين المسبحة وظهر الكف من جهة ما يقابله فاذا ~~جعل الكف وجه اليد كان يمين المسبحة من جنب الوسطى فقدر اليدين متقابلتين ~~من جهتها وقدر الاصابع كأنها اشخاص ودر بالمقراض من المسبحة حتى تختم ms1394 ~~بابهام اليمنى كذا فعل المصطفى (هب عن أبي هريرة) وهذا حديث منكر # (كان # PageV02P281 # يقول لاحدهم) أي لاحد اصحابه (عند المعاتبة) وفي نسخ عند المعتبة بفتح ~~الميم وسكون المهملة (ماله ترب جبينه) يحتمل أنه دعاء له بالعبادة ويحتمل ~~خلافه (حم خ عن أنس # كان يقوم) الى تهجده (اذا سمع الصارخ) أي الديك لانه يكثر الصياح ليلا ~~واستشكل بأنه كان لا يوقت لتهجده وقتا معينا بل بحسب ما تيسر له القيام ~~بدليل ما رواه الترمذي وغيره عن عائشة أيضا كنت لا تشاء ان تراه من الليل ~~مصليا الا رأيته مصليا ولا تراه نائما الا رأيته نائما وأجاب ابن حجر بأن ~~الاول فيما اتخذ راتبا والثاني في مطلق النفل وفيه ما فيه (حم ق د ن ه عن ~~عائشة # كان يقوم من الليل) أي سصلي (حتى تتفطر) وفي رواية تتورم وفي أخرى تورمت ~~(قدماه) أي تتشقق فقيل له لم تصنع هذا وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما ~~تأخر قال افلا أكون عبدا شكرا (ق ت ن ه عن المغيرة) بن شعبة # (كان يكبر بين اضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين) وصيغة التكبير ~~معروفة (ه ك عن سعد) بن عائذ أو ابن عبد الرحمن (القرظي) المؤذن كان يتجر ~~في القرظ # (كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغداة الى صلاة العصر آخر أيام التشريق) سر ~~التكبير في هذه الايام أن العيد محل سرور ومن طبع النفس تجاوز الحدود فشرع ~~الاكثار منه ليذهب من غفلتها ويكسر من سورتها (هق عن جابر) وفيه كما قال ~~ابن حجر ضعف واضطراب فقول المؤلف حسن غير حسن # (كان يكبر يوم الفطر من حين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى) قال الحاكم ~~هذه سنة تداولتها العلماء وصحت الرواية بها (ك هق عن ابن عمر) واسناه ضعيف ~~جدا # (كان يكتحل بالاثمد) بكسر الهمزة والميم (وهو صائم) فيه أن الاكتحال لا ~~يفطر وهو مذهب الشافعي (طب هق عن أبي رافع) باسناد ضعيف # (كان يكتحل كل لية) بالاثمد ويقول انه ms1395 يجلو البصر وخص الليل لانه فيه ~~أنفع وأبقى (ويحتجم كل شهر) مرة (ويشرب الدواء كل سنة) مرة فان عرض له ما ~~يوجب شربه اثناء السنة شربه أيضا (عد عن عائشة) وقال انه منكر # (كان يكثر القناع) أي اتخاذ القناع وهو بكسر القاف اوسع من المقنعة ~~والمراد هنا تغطية الرأس وأكثر الوجه برداء أو غيره وذلك لما علاه من ~~الحياء من ربه (ت في الشمائل هب عن أنس) بن مالك # (كان يكثر القناع ويكثر دهن رأسه ويسرح لحيته) قال المؤلف ولم يرد في ~~القراءة عند تسريحها شئ وتمامه عند مخرجه بالماء فسقط من قلم المؤلف (هب) ~~وكذا في الشمائل (عن سهل بن سعد) واسناده ضعيف # (كان يكثر الذكر) والفكر (ويقل اللغو) أي لا يلغو أصلا (ويطيل الصلاة ~~ويقصر الخطبة) ويقول ان ذلك من فقه الرجل (وكان لا يأنف ولا يستكبر أن يمشى ~~مع الارملة والمسكين والعبد حتى يقضي له حاجته) قرب محلها او بعد وكانت ~~الامة تأخذ بيده فتنطلق به حيث شاءت (ن ك عن ابن أبي أوفى ك عن ابي سعيد) ~~الخدري قال ك على شرطهما وأقروه # (كان يكره نكاح السر حتى يضرب بالدف) تمامه عند مخرجه ويقال اتيناكم ~~أتيناكم فحيونا نحييكم (عم) بل رواه أحمد نفسه (عن أبي حسن المازني) ~~الانصاري قيل اسمه غنم بن عبد عمر واسناده ضعيف كما في المهذب # (كان يكره الشكال من) وفي رواية في (الخيل) فسره في بعض طرق الحديث عند ~~مسلم بأن يكون في رجله اليمنى وفي يده اليسرى بياض أو يده اليمنى ورجله ~~اليسرى وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشى فان كان مع ذلك أغر زالت ~~الكراهة (حم م 4 عن أبي هريرة # كان يكره ريح الحناء) لا يعارضه # PageV02P282 # ما مر من الامر بالاختضاب به فان كراهته لريحه طبيعية لا شرعية (حم دن عن ~~عائشة) باسناد حسن # (كان يكره التثاؤب في الصلاة) تفاعل من الثوباء بالمد وهو فتح الحيوان ~~فمه لما عراه من نحو كسل وامتلاء (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف ms1396 خلافا ~~للمؤلف # (كان يكره أن يرى الرجل) والمرأة أولى (جهيرا) أي (رفيع الصوت) عاليه ~~عريضه (وكان يحب أن يراه خفيض الصوت) أخذ منه أنه يسن للعالم صون مجلسه عن ~~اللغو واللغط ورفع الاصوات وغوغاء الطلبة (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف ~~خلافا للمؤلف # (كان يكره رفع الصوت عند القتال) كان ينادي بعضهم بعضا أو يفعل بعضهم ~~فعلا له أثر فيصيح ويعرف بنفسه فخرا (طب ك عن أبي موسى) الاشعري واسناده ~~صحيح # (كان يكره أن يرى) بالبناء للمجهول (الخاتم) أي خاتم النبوة وهو أثر كان ~~بين كتفيه نعت به في الكتب المتقدمة علامة على نبوته (طب عن عباد بن عمرو # كان يكره الكى) وينهى عنه أي مالم تدع اليه ضرورة ولذلك كوى جمعا من ~~أصحابه كما مر (والطعام الحار) أي أكله بأن يصبر حتى يبرد (ويقول عليكم ~~بالبارد) أي الزموا أكله (فانه ذو بركة) أي كثير الخير (الا) بالتخفيف حرف ~~تنبيه (وان الحار لا بركة فيه) لانه لا يستمرئه الأكل ولا يلتذ به ويضر (حل ~~عن أنس) باسناد حسن لشواهده # (كان يكره أن يطأ أحد عقبه) أي يمشي عقبه أي خلفه (ولكن يمين وشمال) فكان ~~لا يرى أن يمشي امام القوم بل وسطهم أو في آخرهم تواضعا وليعلم أصحابه آداب ~~الشريعة (ك عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (كان يكره المسائل) أي السؤال عن المسائل ممن البس فتنة أو اشرب محنة ~~(ويعيبها) ممن عرف منه التعنت أو عدم الادب في ايراد الاسئلة (فاذا سأله ~~ابو رزين) بضم الراء العقيلي (أجابه وأعجبه) لحسن أدبه وجودة طلبه وحرصه ~~على احراز الفوائد (طب عن أبي رزين) واسناده حسن # (كان يكره سورة الدم) بفتح السين المهملة حدته (ثلاثا) أي مدة ثلاث من ~~الايام والمراد دم الحيض (ثم يباشر) المرأة (بعد الثلاث) لاخذ الدم في ~~الضعف حينئذ ويظهر ان المراد انه كان يباشرها بعد الثلاث بحائل لانه مالم ~~ينقطع فالمباشرة بلا حائل حرام فيما بين السرة والركبة (طب عن أم سلمة) ~~وفيه مجهول # (كان يكره ms1397 أن يؤخذ) أي يؤكل (من رأس الطعام) الحار ويقول دعوا وسط القصعة ~~وخذوا من حولها فان البركة تنزل في سطها والكراهة للتنزيه (طب عن سلمى) ~~ورجاله ثقات # (كان يكره أن يؤكل الطعام) الحار (حتى تذهب فورة دخانه) أي غليانه لان ~~الحار لا بركة فيه والدخان بضم الدال مخففا (طب عن جويرية) مصغر جارية ~~العصرى أحد وفد عبد القيس واسناده حسن # (كان يكره العطسة الشديدة في المسجد) زاد في رواية انها من الشيطان ~~ومفهومه انها في غير المسجد لا يكرهها ويعارضه انه كان يكره رفع الصوت ~~بالعطاس وقد يقال ان ذلك بالمسجد أشد كراهة (هق عن أبي هريرة) باسناد ضعيف ~~خلافا للمؤلف # (كان يكره ان ترى المرأة ليس في يدها أثر حناء أو أثر خضاب) بكسر المعجمة ~~وفيه ان للمرأة خضب يديها ورجليها بغير سواد (هق عن عائشة) واسناده حسن # (كان يكره أن يطلع من نعليه شئ عن قدميه) أي يكره ان يزيد النعل على قدر ~~القدم أو ينقص (حم في الزهد عن زياد بن سعد مرسلا # كان يكره أن يأكل الضب) لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان يعافه لا لحرمته ~~(خط عن عائشة) باسناد حسن # PageV02P283 # (كان يكره من الشاة سبعا) أي أكل سبع مع كونها حلالا (المرارة) أي مافي ~~حوف الحيوان فيها ماء أخضر (والمثانة والحيا) يعني الفرج (والذكر الانثيين ~~والغدة والدم) غير المسفوح لان الطبع السليم يعافها ليس كل حلال تطيب النفس ~~لآكله (وكان أحب الشاة اليه مقدمها) لانه أبعد عن الاذى وأخف والمراد ~~بمقدمها الذراع والكتف (طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف (هق عن مجاهد مرسلا) ~~وفيه من لم تثبت عدالته (عدهق عنه عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (كان يكره الكليتين) تثنية كلية وهي من الاحشاء معروفة (لمكانهما من ~~البول) أي لقربهما منه فتعافهما النفس مع ذلك يحل أكلهما (ابن السني في ~~الطب عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (كان يكسو بناته خمر) بخاء معجمة مضمومة بخط المؤلف (القز والابريسم) ~~الخمر بضمتين جمع خمار ككتب ما تغطى به المرأة ms1398 رأسها وفيه حل القز والحرير ~~للاناث (ابن النجار) في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يلبس برده الاحمر في العيدين والجمعة) أي ليبين حل لبس ذلك ففيه رد ~~على من كره لبس الاحمر القاني وزعم انه أراد بالاحمر ما فيه خطوط خلاف ~~الاصل والظاهر تحكم (هق عن جابر) باسناد فيه لين # (كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول) وذلك أنفع شئ واسهله على اللابس فلا ~~يمنعه خفة الحركة والبطش (ه عن ابن عباس) بإسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (كان يلبس قميصا فوق الكعبين مستوى الكمين باطراف أصابعه) أي بقرب أطراف ~~يديه (ابن عساكر عن ابن عباس # كان يلبس قلنسوة بيضاء) بفتح القاف واللام وسكون النون وضم المهملة من ~~ملابس الرأس كالبرنس الذي تحت العمامة (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (كان يلبس قلنسوة بيضاء) زاد في رواية شامية (لاطئة) أي لاصقة برأسه غير ~~مقبية اشار به الى قصرها (ابن عساكر عن عائشة # كان يلبس القلانس تحت العمائم وبغير العمائم ويلبس العمائم بغير قلانس ~~وكان يلبس القلانس اليمانية وهن البيض المضربة ويلبس) القلانس (ذوات ~~الآذان) اذا كان (في الحرب وكان ربما نزع قلنسوته) أي أخرج رأسه منها ~~(فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي) أي اذا لم يتيسر له حالتئذ ما يستتر به ~~أوبيانا للجواز (وكان من خلقه) بالضم (ان يسمى سلاحه ودوابه ومتاعه) كقميصه ~~وردائه وعمامته كما مر (الرويانى وابن عساكر عن ابن عباس) # (كان يلبس النعال) جمع نعل وهي التي تسمى الان تاسومة وقد يطلق على كل ما ~~قيت وبه القدم (السبتية) بكسر فسكون أي المدبوغة أو التي حلق شعرها من ~~السبت القطع سميت به لانها سبتت بالدباغ أي لانت (ويصفر لحيته بالورس) بفتح ~~فسكون نبت أصفر باليمن (والزعفران) لان النساء يكرهن الشيب ومن كره منه شيأ ~~كفر (ق د عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يلحظ) وفي رواية يلتفت (في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوي عنقه خلف ~~ظهره) حذرا من تحويل صدره عن القبلة لان الالتفات بالعنق فقط لا يبطل ms1399 ~~الصلاة وبالصدر يبطلها (ت عن ابن عباس) وقال غريب وقال النووي صحيح # (كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم) تيمنا به وهو ما بين باب الكعبة والحجر ~~الاسود سمى به لان الناس يعتنقونه ويضمونه الى صدورهم وصح ما دعا به ذو ~~عاهة الابرئ (هق عن ابن عمرو) بن العاص باسناد فيه لين # (كان يليه في الصلاة الرجال) لفضلهم وليحفظوا صلاته ان سها فيجبرها (ثم ~~الصبيان) بكسر الصاد وحكى ابن دريد ضمها وذلك # PageV02P284 # لكونهم من الجنس (ثم النساء) لنقصهن (هق عن ابي مالك الاشعري # كان يمد صوته بالقراءة) أي في الصلاة وغيرها (مدا) بصيغة المصدر أي يمد ~~ما كان من حروف المد واللين من غير افراط (حم ن ه ك عن أنس) باسناد حسن # (كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم) ليتدربوا على آداب الشريعة وفيه طرح رداء ~~الكبر (خ عن أنس) بن مالك # (كان يمر بنساء فيسلم عليهن) حتى الشواب وذوات الهيئة لانه كالمحرم لهن ~~(حم عن جرير) البجلي واسناده حسن # (كان يمسح على وجهه) بزيادة على تزيينها اللفظ (بطرف ثوبه في الوضوء) أي ~~يتنشف به ولضعف هذا الخبر رجح الشافعية أن الاولى ترك التنشيف لان ميمونة ~~أتته بمنديل فرده (طب عن معاذ) واسناده ضعيف # (كان يمشي مشيا يعرف فيه انه بعاجز ولا كسلان) فكان اذا مشى كان الارض ~~تطوى له (ابن عساكر عن ابن عباس # كان يمص اللسان) أي يمص لسان حلائلة وكذا بنته فاطمة وهذا الحديث رواه ~~(الترقفي) بمثناة مفتوحة فرءا ساكنة فقاف مضمومة ثم فاء نسبة الى ترقف من ~~أعمال واسط (في جزئه) الحديثي (عن عائشة # كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء) أي للغسل الا فهو كان لا ينام وهو جنب حتى ~~يتوضأ كما مر فان الملائكة لا تدخل بيتا فيه جنب أي لم يتوضأ ولا يليق ~~بجنابه ان يبيت بحالة لا يقربه فيها ملك (حم ت ن ه عن عائشة) وليس بصحيح # (كان ينام حتى ينفخ) قال وكيع وهو ساجد (ثم يقوم فيصلي) أي يتم صلاته ~~(ولا يتوضأ) لان ms1400 عينيه تنامان ولا ينام قلبه فذلك من خصائصه وكذا الانبياء ~~(حم عن عائشة) باسناد صحيح # (كان ينام أول الليل ويحيى آخره) لان ذلك أعدل النوم وانفعه للبدن فانه ~~ينام أوله ليعطى القوى حظها من الراحة وينتبه آخره ليعطيها حظها من الرياضة ~~والعبادة (ه عن عائشة) بل رواه الشيخان ووهم المؤلف # (كان ينحر) أو يذبح كذا على الشك في رواية البخاري (أضحيته) بيده ~~(بالمصلى) بفتح اللام المشددة محل صلاة العيد لان التضحية من القرب العامة ~~فاظهارها أولى (خ دن ه عن ابن عمر # كان ينزل من المنبر يوم الجمعة فيكلمه الرجل في الحاجة فيكلمه ثم يتقدم ~~الى مصلاه فيصلى حم 4 ك عن أنس # كان ينصرف من الصلاة عن يمينه) أي اذا لم يكن له حاجة والافالي جهة حاجته ~~(ع عن أنس # كان ينفث في الرقية) بضم الراء وسكون القاف وفتح المثناة التحتية بان ~~يجمع كفيه ثم ينفث فيهما ويقرأ الاخلاص والمعوذتين ثم يمسح بهما الجسد (ه ~~عن عائشة) باسناد حسن # (كان يوتر من أول الليل أوسطه وآخره) بين به ان الليل كله وقت للوتر ~~وأجمعوا على ان ابتداءه مغيب الشفق بعد صلاة العشاء (حم عن ابي مسعود) ~~باسناد صحيح # (كان يوتر على البعير) أفاد ان الوتر لا يجب للاجماع على ان الفرض لا ~~يفعل على الراحلة أي اذا كانت سائرة (ق عن ابن عمر) بن الخطاب # (كان يلاعب زينب بنت أم سلمة) زوجته وهي بنتها من أبي سلمة (ويقول يا ~~زوينب يا زوينب) بالتصغير (مرارا) فان الله قد طهر قلبه من الفحش والكبر ~~وجبله على التواضع والايناس (الضياء) في المختارة (عن أنس) ابن مالك # (كان آخر كلامه الصلاة الصلاة) أي احفظوها بالمواظبة عليها واحذروا ~~تضييعها وخافوا ما يترتب عليه من العذاب فهو منصوب على الاغراء (اتقوا الله ~~فيما ملكت ايمانكم) بحسن الملكة والقيام بما عليكم لهم وقرن الوصية بالصلاة ~~الوصية بالمملوك اشارة الى وجوب رعاية حقه كوجوب الصلاة (ده عن علي) أمير ~~المؤمنين # (كان آخر ما تكلم به) أي من ms1401 الذي كان # PageV02P285 # يوصى به أهله وصحبه فلا يعارضه ما بعده (ان قال قاتل الله اليهود ~~والنصارى) أي قتلهم (اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) لما كانوا يسجدون لقبور ~~أنبيائهم تعظيما لهم نهى أمته عن مثل فعلهم أما من اتخذ مسجدا بجوار صالح ~~أو صلى بمقبرة استمدادا بروحه لا لتعظيمه فلا حرج (لا يبقين دينان) بكسر ~~الدال (بأرض العرب) في رواية بجزيرة العرب وهي مبينة للمراد فيخرج من ~~الحجاز من دان بغير ديننا لكن لا يمنع من التردد اليه في السفر فقط (هق عن ~~أبي عبيدة) عامر (بن الجراح) أحد العشرة # (كان آخر ما تكلم به) مطلقا (جلال ربي) أي أختار جلال ربي (الرفيع فقد ~~بلغت ثم قضى) أي مات فهذا آخر ما نطق به لتضمنه للتوحيد والذكر بالقلب (ك ~~عن أنس) بن مالك ### | (حرف اللام) # (لله) اللام للابتداء والجلالة مبتدا وخبره (أشد فرحا) أي رضا (بتوبة ~~عبده) اطلاق الفرح في حق الله مجاز عن رضاه وبسط رحمته واقباله على عبده ~~(من أحدكم اذا سقط على بعيره) أي صادفه وعثر عليه بلا قصد فظفر به (قد ~~أضله) أي نسى محله (بأرض فلاة) أي مفازة والمراد ان التوبة تقع من الله في ~~القبول ما يقع مثله فيما يوجب فرط الفرح ممن يتصور في حقه ذلك (ق عن أنس) ~~بن مالك # (لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد) أي من المرأة التي لا تلد اذا ~~ولدت (ومن الضال الواجد) أي الذي ضل راحلته ثم وجدها (ومن الظمآن الوارد) ~~أي ومن العطشان اذا ورد الماء لانه تعالى يحب من عباده ان يطيعوه ويكره ان ~~يعصوه ويفرح بتوبة عبده مع غناه عنها (ابن عساكر في أماليه عن أبي هريرة # لله أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد ومن العقيم الوالد من الضال ~~الواجد) المراد انه تعالى يبسط رحمته على عبده ويكرمه بالاقبال عليه (فمن ~~تاب الى الله توبة نصوحا) أي صادقة ناصحة خالصة (أنسى الله حافظيه وجوارحه ~~وبقاع الارض كلها خطاياه وذنوبه) فان الله يحب التوابين والحبيب يستر ms1402 ~~الحبيب والجمع بين الخطايا والذنوب لمزيد التعميم (أبو العباس) احمد بن ~~ابراهيم بن أحمد (بن تركان) بمثناة فوقية مضمومة وسكون الراء ونون بعد ~~الكاف الخفاف التميمي (الهمذاني) التركانى نسبة الى جده أو الى قرية بمرو ~~(في كتاب التوابين عن أبي الجون مرسلا # لله أشد اذنا) بفتح الهمزة والذال بضبط المؤلف أي استماعا واصغاء وهذا ~~عبارة عن الاكرام والانعام (الى الرجل) أي الانسان (الحسن الصوت بالقرآن) ~~حالة كونه (يجهر) أي يرفع صوته (به) لان الاصغاء الى الشئ قبول له واعتناء ~~به ويترتب عليه اكرام المصغى اليه فعبر عن الاكرام بالاصغاء وفائدته حث ~~القارئ على اعطاء القراءة حقها (من صاحب القينة) بفتح القاف (الى قينته) أي ~~أمته التي تغنيه (ه حب ك هب عن فضالة) بفتح الفاء (ابن عبيد) مصغر قال ك ~~على شرطهما ورده الذهبي # (لله أقدر) مبتدأ وخبر (عليك) صفة أقدر (منك) متعلق بأفعل (عليه) حال من ~~الكاف أي اقدر منك حال كونك قادرا عليه أومتعلق بمحذوف على سبيل البيان ~~وهذا قاله لابي مسعود حين انتهى اليه وهو يضرب مملوكه وفيه حث على الرفق ~~بالمملوك (حم ت عن ابي مسعود) البدري باسناد صحيح # (لانا) بفتح اللام وهي المؤكدة للقسم أو هي ابتدائية (أشد عليكم خوفا من ~~النعم منى من الذنوب) لانها تحمل على الاشر والبطر وكلما ازداد # PageV02P286 # العبد نعمة ازداد حرصا (ألا) حرف تنبيه (ان النعم التي لا تشكر) بالبناء ~~للمجهول (هي الحنف القاضي) أي الهلاك المتحتم (ابن عساكر عن محمد بن ~~المنكدر) بن عبد الله بن الهدير التميمي المدني (بلاغا) أي انه قال بلغنا ~~عن رسول الله ذلك # (لانا من فتنة السراء اخوف عليكم من فتنة الضراء انكم ابتليتم بفتنة ~~الضراء فصبرتم وان الدنيا حلوة) من حيث الذوق (خضرة) من حيث المنظر وخص ~~الاخضر لانه أبهج الالوان (البزارحل) وأبو يعلى (هب عن سعد بن أبي وقاص) ~~فيه رجل لم يسم وبقية رجاله رجال الصحيح # (لان) اللام جواب قسم محذوف أو ابتدائية (اذكر الله مع قوم بعد صلاة ~~الفجر الى ms1403 طلوع الشمس أحب الي من الدنيا وما فيها ولان أذكر الله تعالى مع ~~قوم بعد صلاة العصر الى أن تغيب الشمس أحب الي من الدنيا وما فيها) وجه ~~محبته للذكر في هذين الوقتين انهما وقت رفع الملائكة الاعمال (هب عن أنس) ~~واسناده حسن # (لأن أطأ على جمرة) أي قطعة نار ملتهبة (أحب الي من ان أطأ على قبر) ~~المراد قبر المسلم المحترم وظاهره الحرمة واختاره كثير من الشافعية لكن ~~المصحح عندهم الكراهة والكلام في غير حالة الضرورة (خط عن أبي هريرة) حديث ~~منكر # (لان أطعم أخا في الله مسلما لقمة) من نحو خبز (أحب الي من أن أتصدق ~~بعشرة دراهم ولان أعطي أخا في الله مسلما درهما أحب الي من أن تصدق بعشرة) ~~دراهم (ولأن أعطيه عشرة أحب الي من أن أعتق رقبة) مقصود الحديث الحث على ~~الصدقة على الاخ في الله بره واطعامه وان ذلك يضاعف على الصدقة على غيره ~~وهذا بالنسبة للعتق وارد على ما اذا كان في زمن مخمصة (هنا دهب عن بديل ~~مرسلا) هو ابن ميسرة العقيلي # (لأن أعين أخي المؤمن على حاجته) أي على قضائها (أحب الي من صيام شهر ~~واعتكافه في المسجد الحرام) لان الصيام والاعتكاف نفعه قاصر وهذا نفعه متعد ~~(ابو الغنائم النرسي) بفتح النون وسكون الراء ووهم وحرف من جعلها واوا وكسر ~~السين المهملة نسبة الى نوس نهر بالكوفة عليه قرى (في) كتاب (قضاء الحوائج ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (لأن) بفتح الهمزة (أقعد مع قوم يذكرون الله تعالى) هذا لا يختص بذكر لا ~~اله الا الله بل يلحق به ما في معناه (من صلاة الغداة) أي الصبح (حتى تطلع ~~الشمس) ثم أصلي ركعتين وأربعا كما في رواية (أحب الي من أن أعتق) بضم ~~الهمزة وكسر التاء (أربعة) أنفس (من ولد اسمعيل) زاد أبو يعلى دية كل رجل ~~منهم اثنا عشر ألفا (ولأن أقعد مع قوم يذكرون الله) ظاهره وان لم يكن ذاكرا ~~بل مستمعا وهم القوم لا يشقى جليسهم (من) بعد ms1404 (صلاة العصر الى أن تغرب ~~الشمس أحب الي من ان أعتق أربعة) من ولد اسمعيل قال المؤلف وفيه ان الذكر ~~أفضل من العتق والصدقة (د عن أنس) واسناده حسن # (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر احب الي ~~مما طلعت عليه الشمس) لانها الباقيات الصالحات (م ت عن أبي هريرة # (لأن أمتع بسوط في الجنة) أي لا أتصدق على نحو الغازي بشئ ولو قل كسوط ~~ينتفع به الغازي أو الحاج في مقاتلة أو سوق دابة (أحب الي من أن أعتق ولد ~~الزنا) لفظ رواية الحاكم ولد زنية ومقصود الحديث التحذير من حمل الاماء على ~~الزنا ليعتق أولادهن وأن لا يتوهم أحد ان ذلك قربة (ك عن أبي هريرة) وقال ~~صحيح # (لان أمتع بسوط في سبيل الله أحب الي من أن آمر بالزنا ثم أعتق الولد) أي ~~الحاصل منه قاله لما نزلت {فلا اقتحم العقبة} قالوا ما عندنا # PageV02P287 # ما نعتقه الا أن أحدنا له الجارية تخدمه فلو أمرناهن يزنين فيجئن ~~باولادهن فأعتقناهم فذكره (ك عن عائشة # لأن أمشي على جمرة أو سيف) أي أو على حد سيف (أو أخصف نعلي برجلي أحب الي ~~من أن أمشي على قبر مسلم وما أبالي أوسط الطريق قضيت حاجتي أو وسط السوق) ~~قال النووي في شرح مسلم أراد بالمشي على القبر الجلوس عليه وهو حرام في ~~مذهب الشافعي انتهى ورجح في غيره كراهته (ه عن عقبة بن عامر) واسناده جيد # (لأن تصلى المرأة في بيتها خير لها من أن تصلي في حجرتها ولأن تصلي في ~~حجرتها خير من أن تصلي في الدار ولأن تصلي في الدار خير لها من أن تصلي في ~~المسجد) لطلب زيادة الستر في حقها (هق عن عائشة) باسناد ضعيف خلافا لقول ~~المؤلف حسن # (لان يأخذ أحدكم حبله) وفي رواية أحبله (ثم يغدو) أي يذهب (الى الجبل) ~~محل الحطب (فيحتطب) بتاء الافتعال أي يجمع الحطب (فيبيع) ما احتطبه (فيأكل) ~~من ثمنه (ويتصدق خير له) ليست خير هنا ms1405 أفعل تفضيل بل من قبيل أصحاب الجنة ~~يومئذ خير (من أن يسأل الناس) أي من سؤال الناس أمرا دنيويا أعطوه أو منعوه ~~(ق ن عن أبي هريرة # (لئن يؤدب الرجل ولده) حتى يبلغ من السن والعقل مبلغا يحتمل ذلك بأن ~~ينشئه على اخلاق الصلحاء ويعلمه القرآن والادب ولسان العرب ويهدده ثم يضر ~~به على نحو الصلاة (خير له من ان يتصدق بصاع) لانه اذا أدبه صارت افعاله من ~~صدقاته الجارية وصدقة الصاع ينقطع ثوابها (ت عن جابر بن سمرة) وقال حسن ~~غريب وضعفه غيره # (لأن يتصدق المرء في حياته بدرهم خير له من أن يتصدق بمائة عند موته) ~~لانه في حال الصحة يشق عليه اخراج ماله لما يخوفه به الشيطان من الفقر وطول ~~العمر والاجر على قدر النصب (دحب عن أبي سعيد) باسناد صحيح # (لان يجعل أحدكم في فيه ترابا) فيأكله (خير له من أن يجعل في فيه ما حرم) ~~الله) كالخمر والمغصوب وكل ما اكتسبه من غير حله ومقصود الحديث التحذير من ~~اكل الحرام وذكر التراب مبالغة في أنه لا يؤكل (هب عن أبي هريرة) باسناد ~~ضعيف # (لأن يجلس احدكم على جمرة فتحترق ثيابه فتخلص الى جلده) أي فتصل الجمرة ~~الى الجلد (خير له من أن يجلس على قبر) هذا مفسر بالجلوس للبول والغائط ~~فالجلوس والوطء عليه لغير ذلك مكروه لا حرام عند الجمهور (حم م د ن ه عن ~~أبي هريرة # لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره) ومثله أمته ~~ونحو بنته وأمه لان من حق الجار على الجار أن لا يخونه في أهله فان فعل كان ~~عقاب تلك الزنية تعدل عقاب عشر زنيات (ولأن يسرق الرجل من عشرة أبيات أيسر ~~له من ان يسرق من بيت جاره) فيه تحذير عظيم من أذى الجار بفعل أو قول (حم ~~خد طب عن المقداد بن الاسود) واسناده صحيح لاحسن فقط خلافا للمؤلف # (لان يطأ الرجل على جمرة خير له من ان يطأ على قبر) لانسان ms1406 مسلم محترم ~~(حل عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (لان يطعن في رأس أحدكم بمخيط) بكسر الميم وفتح المثناة التحتية ما يخاط ~~به كالابرة (من حديد) خصه لانه أصعب من غيره وأشد وأقوى في الايلام (خير له ~~من أن يمس امرأة لا تحل له) أي لا يحل له نكاحها واذا كان هذا في مجرد المس ~~فما بالك بما فوقه من نحو قبلة ومباشرة (طب عن معقل بن يسار) واسناده صحيح # (لان يلبس أحدكم ثوبا من رقاع) جمع رقعة وهي خرقة تجعل مكان القطع من ~~الثوب (شتى) على وزن فعلى أي متفرقة (خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس ~~عنده) أي خير له من أن # PageV02P288 # يظن الناس فيه الامانة أي القدرة على الوفاء فيأخذ منهم بسبب أمانته نحو ~~ثوب بالاستدانة مع انه ليس عنده ما يرجو الوفاء منه فأنه قد يموت ولا يجد ~~ما يوفى به (حم عن أنس) واسناده حسن # (لأن يمتلي جوف أحدكم قيحا) أي مدة (حتى يريه) بفتح المثناة التحتية من ~~الورى بوزن الرمى غير مهموز أي حتى يغلبه فيشغله عن القرآن والذكر أو حتى ~~يفسده (خير له من ان يمتلئ شعرا) أنشأءه أو حفظه لما يؤل اليه أمره من ~~اشتغاله به عن عبادة ربه والمراد الشعر المذموم وهو ما فيه هجو أو تشبيب ~~بأجنبية أو خمره لا ما اشتمل على نحو ذكر وزهد ومواعظ ورقائق (حم ق 4 عن ~~أبي هريرة # لأن يهدي الله على يديك رجلا) واحدا كما في رواية (خير لك) عند الله (مما ~~طلعت عليه الشمس وغربت) فتصدقت به لان الهدى على يديه شعبة من الرسالة فله ~~حظ من ثواب الرسل (طب عن أبي رافع) واسناده حسن # (لأن بقيت) في رواية لئن عشت (الى قابل) أي الى المحرم الآتي (لأصومن) ~~اليوم (التاسع) مع عاشوراء مخالفة لليهود فلم يأت المحرم القابل حتى مات ~~قال بعضهم يحتمل أنه أراد نقل العاشر الى التاسع وانه أراد اضافته اليه في ~~الصوم مخالفة لليهود في افرادهم العاشر وهو الاجح ms1407 وبه يشعر بعض روايات مسلم ~~وخبر أحمد صوموا يوم عاشوراء وخالفوا اليهود وصوموا يوما قبله ويوما بعده ~~كما مر (م ه عن ابن عباس # لتأخذوا عني مناسككم) وهي مواقف الحج وأعماله (فانى لا أدري لعلي لا أحج ~~بعد حجتي هذه) قاله في حجة الوداع (م عن جابر) قال رأيت النبي [صلى الله ~~عليه وسلم] يرمي على راحلته يوم النحر ويقوله # (لتؤدن) بضم المثناة الفوقية وفتح الهمزة وفتح الدال (الحقوق الى أهلها ~~يوم القيامة) على قسطاط العدل المستقيم (حتى يقاد للشاة الجلحاء) بالمد ~~الجماء التي لا قرن لها (من الشاة القرناء) التي لها قرن (تنطحها) صريح في ~~حشر البهائم يوم القيامة ولا يمنع منه عقل ولا شرع لكن ليس شرط الحشر ~~الثواب والعقاب واما القصاص للجلحاء فليس من قصاص التكليف بل قصاص مقابلة ~~(حم م خدت عن أبي هريرة # لتأمرن بالمعروف ولتنهون عن المنكر او ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو ~~خياركم فلا يستجاب لهم) أي والله أن أحد الأمرين لكائن اما ليكن منكم الامر ~~بالمعروف ونهيكم عن المنكر او انزال العذاب والتسليط وعدم قبول الدعاء ~~برفعه (البزارطس عن أبي هريرة) واسناده حسن # (لتركبن) في رواية لتتبعن (سنن) بفتح السين طريق (من كا ن قبلكم شبرا ~~بشبر وذراعا بذراع) أي اتباع شبر ملتبس بشبر وذراع ملتبس بذراع وهو كناية ~~عن شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر وهذا خبر معناه النهي ~~عن اتباعهم ومنعهم عن الالتفات لغيره (حتى ان أحدهم دخل جحر ضب لدخلتم) ~~مبالغة في الاتباع هو بضم الجيم وسكون المهملة وخصه لشدة ضيقه أو لانه مأوى ~~العقارب والمقصود ان هذه الامة تتشبه بأهل الكتاب في كل ما يفعلونه حتى لو ~~فعلو هذا الذي يخشى منه الضرر البين لتبعوهم فيه وقيل أصل ذلك ان الحية ~~تدخل على الضب جحره فتخرجه منه وتسكنه ومن ثم قالوا أظلم من حية فمعنى ~~الحديث حتى لو فعلوا من الظلم ما تفعله الحية بالضب من ازعاج أحد من محله ~~والسكنى فيه ظلما لفعلتموه (وحتى لو ms1408 أن أحدكم لو جامع امرأته في الطريق ~~لفعلتموه) يعني ان اقتصروا في الذي ابتدعوه اقتصرتم وان بسطوا انبسطتم حتى ~~لو بلغوا الى غاية لبلغتموها حتى كانت تقتل أنبياءها فلما عصم الله رسوله ~~قتلوا خلفاءه (ك عن ابن عباس) # PageV02P289 # واسناده صحيح # (لتزدحمن هذه الامة) أمة الاجابة (على الحوض) الكوثر يوم القيامة (ازدحام ~~ابل وردت لخمس) أي حبست عن الماء أربعة أيام حتى اشتد عطشها ثم أوردت في ~~اليوم الخامس فكما أنها تزدحم عليه لشدة ظمئها فكذا هذه الامة تزدحم على ~~الحوض يوم القيامة لشدة الحر وقوة الظمأ (طب عن العرباض) بن سارية باسنادين ~~أحدهما حسن # (لتستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها اياه) فيقولون هذا نبيذ مع ~~أنه مسكر وكل مسكر خمر لانه يخامر القعل (حم والضياء عن عبادة بن الصامت) ~~واسناده حسن # (لتفتحن القسطنطينية) بضم القاف وسكون السين وفتح الطاء وسكون النون أعظم ~~مدائن الروم (ولنعم الامير اميرها ولنعم الجيش ذلك الجيش) لا يلزم منه كون ~~يزيد بن معاوية مغفور له لكونه من ذلك الجيش لان الغفران مشروط بكون ~~الانسان من أهل المغفرة (حم ك عن بشر الغنوي) وقيل الخثعمي باسناد صحيح # (لتملأن الارض جورا وظلما) الظلم هو الجور فالجمع بينهما اشارة الى انه ~~ظلم فوق ظلم بالغ متضاعف (فاذا ملئت جورا وظلما يبعث الله رجلا مني) أي من ~~أهل بيتي (اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي فيملؤها عدلا وقسطا كما ملئت جرا ~~وظلما فلا تمنع السماء شيأ من قطرها ولا الارض شيأ من نباتها يمكث فيكم ~~سبعا أو ثمانيا فان اكثر فتسعا) أي من السنين وهذا هو المهدي المنتظر ~~وخروجه آخر الزمان (البزار طب عن قرة) بن اياس (المزنى) واسناده ضعيف # (لتملأن الارض ظلما وعدوانا ثم ليخرجن رجل من أهل بيتي حتى يملؤها قسطا ~~وعدلا كما ملئت ظلما وعدانا) العدوان هو الظلم فالجمع لمثل ما مر (الحرث) ~~بن أبي أسامة (عن أبي سعيد) الخدري # (لتنتقون) بالبناء للمفعول أي لتنظفون (كما ينتقى التمر من الحثالة) أي ~~الردئ يعني لتنظفون كما ms1409 ينظف التمر الجيد من الردئ (فليذهبن خياركم) أي ~~بالموت (وليبقين شراركم فموتوا ان استطعتم) أي فاذا كان كذلك فان كل الموت ~~باستطاعتكم فموتوا فان الموت عند انقراض الاخيار خير من الحياة في هذه ~~الدار (ه ك عن أبي هريرة) وقال ك صحيح وأقروه # (لتنتهكن الاصابع بالطهور أو لتنتهكنها النار) أي لتبالغن في غسلها في ~~الوضوء والغسل أو لتبالغن نار جهنم في احراقها فأحد الامرين كائن لا محالة ~~اما المبالغة في ايصال الماء اليها بالتخليل واما أن تخللها نار جهنم (طب ~~عن ابن مسعود) باسناد حسن # (لتنقضن) بالبناء للمفعول أي تنحل (عرى الاسلام) جمع عروة وهي في الأصل ~~ما يعلق به الدلو فاستعير لما يتمسك به من أمر الدين ويتعلق به من شعب ~~الاسلام (عروة عروة) بالنصب على الحال والتقدير ينقض متتابعا أي شيأ بعد شئ ~~(فكلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها) أي تعلقوا بها (فأولهن نقضا ~~الحكم) أي القضاء وقد كثر ذلك في زمننا حتى في القضية الواحدة تبرم وتنقض ~~مرارا (وآخرهن الصلاة) حتى ان أهل البوادي لا يصلون أصلا وكذا كثير من ~~ارباب الحرف (حم حب ك عن أبي امامة) ورجال أحمد رجال الصحيح # (لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل السيف على أمتي) وقاتلهم به والمراد ~~الخوارج (حم ت عن ابن عمر) قال ت غريب # (لحجة) واحدة (أفضل) عند الله (من عشر غزوات) لمن لم يحج (ولغزوة) واحدة ~~(افضل) عنده (من عشر حجات) لمن لم يغزو وقد حج الفرض (هب عن أبي هريرة) ~~باسناد ضعيف # (لحم صيد البر لكم حلال وأنتم حرم ما لم تصيدوه أو يصاد لكم) # PageV02P290 # كذا للاكثر وقضية العربية أو يصد لعطفه على المجزوم (ك عن جابر) وفيه ~~انقطاع # (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم) لان الله خلق الدنيا لاجله ~~لتكون معبرا له للآخرة ومزرعة لها فمن أعدم من خلقت الدنيا لاجله فقد حاول ~~زوال الدنيا (ت ن عن ابن عمرو) بن العاص # (لسان القاضي بين جمرتين اما الى جنة واما ms1410 الى نار) أي يقوده الى الجنة ~~ان عمل بالحق والى النار ان جار أو قضى على جهل (فر عن أنس) واسناده ضعيف # (لست أخاف على أمتي غوغاء تقتلهم) الغوغاء الجراد حين يخف للطيران ~~فاستعير للسفلة المسارعين الى الشر (ولا عدوا يجتاحهم) أي يهلكهم (ولكن ~~أخاف على أمتي أئمة مضلين ان أطاعوهم فتنوهم وان عصوهم قتلوهم) وهذا من ~~معجزاته فانه وقع كما أخبر (طب عن أبي امامة # لست أدخل دار فيها نوح) على ميت (ولا كلب اسود) فان النوح حرام والملائكة ~~لا تدخل بيتا فيه كلب (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (لست من دد) بفتح الدال الاولى (ولا الدد مني) أي لست من اللهو ولا اللعب ~~ولا هما مني ونكر الدد الاول للشياع وأن لا يبقى طرف منه الا وهو منزه عنه ~~وعرف الثاني لانه صار معهودا بالذكر (خدهق عن أنس) بن مالك (طب عن معاية) ~~باسناد حسن # (لست من دد ولا دد مني) أي ما أنا من أهل دد ولا الدد من اشغالي (ولست من ~~الباطل ولا الباطل مني) وهو وان كان يمزح لكن لا يقول في مزاحه الا حقا ~~(ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (لست من الدنيا وليست) الدنيا (مني اني بعثت) أنا (والساعة نستبق) لا ~~يعارضه تمدحه بما خص به من الغنائم التي لم تحل لغيره لان احلالها له ~~وتمدحه بها ليس لنفسه بل للمصالح العامة (الضياء عن أنس) بن مالك # (لسفرة في سبيل الله خير من خمسين حجة) لمن حج ولم يغز مع توجه فرض ~~الجهاد عليه (أبو الحسن الصيقلي في) كتاب (الاربعين عن أبي مضاء # لسقط) بتثليث السين ولد سقط قبل تمامه (أقدمه بين يدي احب الى من) رجل ~~(فارس أخلفه خلفي) أي بعد موتي لان الوالد اذا مات ولده قبله يكون أجر ~~مصيبته لفقده في ميزان الاب واذا مات الاب قبل يكون في ميزان الابن (ه عن ~~أبي هريرة) باسناد ضعيف # (لشبر) أي موضع شبر (في الجنة خير من الدنيا وما فيها) لان ms1411 محل الشبر باق ~~والدنيا فانية والباقي وان قل خير من الفاني وان كثر (معن عن أبي سعيد) ~~الخدري (حل عن ابن مسعود) باسناد حسن # (لصوت أبي طلحة) زيد بن سهل بن الاسود بن حرام بن عمرو الانصاري (في ~~الجيش خير من فئة) أي اشد على المشركين من أصوات جماعة وكان من شجعان ~~الصحابة وأكابرهم (حم ك عن أنس) بن مالك واسناده صحيح # (لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل) وكان أبو طلحة صيتا راميا ~~مقداما (ك عن جابر) وقال صحيح وأقروه # (لعثرة في كد حلال) أي لسقطة أو كبوة في الجهد في طلب الكسب الحلال لاجل ~~نفقة العيال (على عيل) وزان جيد أي صاحب عيال (محجوب) أي ممنوع (أفضل عند ~~الله من ضرب بسيف) في الجهاد (حولا) أي عاما زاد قوله (كاملا) لان الحول ~~اسم للعام وان لم يمض (لا يجف دماء مع امام عادل) مقصود الحديث الحث على ~~القيام بأمر العيال والتحذير من تضييعهن وان القيام بهم أفضل من الجهاد ~~(ابن عساكر عن عثمان) بن عفان # (لعلك ترزق به) كان اخوان على عهد المصطفى [صلى الله عليه وسلم] أحدهما ~~يأتي النبي [صلى الله عليه وسلم] والآخر محترف فشكى المحترف أخاه الى # PageV02P291 # النبي فذكره (ت ك عن أنس) قال ت صحيح غريب # (لعلكم ستفتحون بعدي مدائن) بالهمز على القول بالاضافة وبدونه على مقابله ~~(عظاما وتتخذون في أسواقها مجالس) لنحو بيع وشراء وتحدث (فاذا كان ذلك ~~فردوا السلام) على من سلم عليكم (وغضوا من ابصاركم) أي احفظوها عن نظر ما ~~يكره النظر اليه كتأمل النساء في الازر المعهودة الآن فانها تحكى ما وراءها ~~من عطف ردف وخصر (واهدوا الاعمى وأعينوا المظلوم) على من ظلمه بالقول أو ~~الفعل حيث أمكن (طب عن وحشي) باسناد حسن # (لعنة الله على الراشي والمرتشي) أي البعد من مظان الرحمة ومواطنها نازل ~~وواقع عليهما وال فيهما للجنس وفي جواز لعن العصاة خلف حاصله ان لعن الجنس ~~يجوز والمعين موقوف على السماع من الشارع وللحديث عند ms1412 مخرجه تتمه وهي في ~~الحكم فسقط من قلم المؤلف أو النساخ (حم د ت ه عن ابن عمرو) بن العاص قال ت ~~حسن صحيح # (لعن الله الخامشه وجهها) أي جارحته باظفارها خادشته ببنانها (والشاقة ~~جيبها) أي جيب قميصها عند المصيبة (والداعية) على نفسها (بالويل والثبور) ~~أي الحزن والهلاك قال المؤلف هذا من لعن الجنس من العصاة وهو جائر بخلاف ~~المعين منهم (ه حب عن ابي أمامة # لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها وعاصرها ومعتصرها ~~وحاملها والمحمولة اليه وآكل ثمنها) بالمد أي متناوله بأي وجه كان وخص ~~الاكل لانه أغلب وجوه الانتفاع (دك عن ابن عمر) ثم قال صحيح # (لعن الله الراشي والمرتشي) أي المعطي والآخذ (في الحكم) سمى منحة الحكام ~~رشوة لكونها وصلة الى المقصود بنوع من التصنع والرشوة المحرمة ما يتوصل به ~~الى ابطال حق أو تمشية باطل (حم ت ك عن ابي هريرة # لعن الله الراشي والمرتشي والرائش) بشين معجمة وهو السفير (الذي يمشي ~~بينهما) يستزيد هذا يستنقص هذا (حم عن ثوبان) باسناد حسن لا صحيح كما وهم # (لعن الله الربا وآكله) متناوله (وموكله) معطيه ومطعمه (وكاتبه وشاهده) ~~لرضاهما به واعانتهما عليه (وهم) أي والحال انهم (يعلمون) انه ربا لان منهم ~~المباشر للمعصية والمتسبب فيها وكلاهما آثم (والواصلة) شعرها بشعر أجنبي ~~ولو أنثى مثلها (والمستوصلة) أي التي تطلب ذلك (والواشمة) فاعلة الوشم ~~(والمستوشمة) الطالبة ان يفعل بها ذلك (النامصة) الناتفة شعر الوجه منها أو ~~من غيرها (والمتنمصة) الطالبة ان يفعل بها ذلك والمراد غير اللحية كما يأتي ~~(طب عن ابن مسعود) واسناده حسن # (لعن الله الرجل) الذي (يلبس لبسة المرأة والمرأة) التي (تلبس لبسة ~~الرجل) فاذا كان ذلك في اللباس ففي الحركات والسكنات والتصنع بالاعضاء ~~والاصوات أولى بالذم (دك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لعن الله الرجلة من النساء) أي المترجلة وهو بفتح الراء وضم الجيم التي ~~تتشبه بالرجال في زيهم أو مشيهم أو رفع صوتهم أما في العلم والرأي فمحمود ~~(دعن عائشة) واسناده حسن # (لعن الله ms1413 الزهرة فانها هي التي فتنت الملكين) بفتح اللام (هاررت وماررت) ~~قيل هي امرأة سألتهما عن الاسم الاعظم الذي يصعدان به الى السماء فعلماها ~~فتكلمت به فعرجت فسنحت كوكبا (ابن راهوية وابن مردوية عن علي # لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده يسرق الحبل فتقطع يده) أي يسرقهما ~~فيعتاد السرقة حتى يسرق ما يقطع فيه أو أراد جنس البيض والحبل أو بيضة ~~الحديد أو المغفر ومن الحبال ما يساوي ربع دينار # PageV02P292 # فأكثر كحبل السفينة (حم ق ن ه عن أبي هريرة # لعن الله العقرب ما تدع) أي تترك (المصلي وغير المصلي) أي الا لدغته ~~(اقتلوها في الحل والحرم) لكونها من المؤذيات وذا قاله لما لدغته وهو يصلي ~~(د عن عائشة) واسناده ضعيف لكن له شواهد # (لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا غيره الا لدغتهم) قاله لما لدغته عقرب ~~باصبعه فدعا باناء فيه ماء وملح فجعل يضع الملدوغ فيه ويقرأ المعوذات حتى ~~سكنت (هب عن علي) أمير المؤمنين # (لعن الله القاشرة) بقاف وشين معجمة أي التي تقشر وجهها أو وجه غيرها ~~بالحمرة ليصفو لونها (والمقشورة) التي يفعل بها ذلك كانها تقشر أعلى الجلد ~~(حم عن عائشة) وفيه من لا يعرف من النساء # (لعن الله الذين يشققون الخطب) بضم ففتح جمع خطبة (تشقيق الشعر) بكسر ~~فسكون أي يلون ألسنتهم بألفاظ الخطبة يمينا وشمالا ويتكلفون فيها الكلام ~~الموزون حرصا على التفصيح واستعلاء على الغير (حم عن معاوية) باسناد ضعيف # (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال) فيما يختص بهم من نحو لباس وزينة ~~وكلام (والمتشبهين من الرجال بالنساء) كذلك (حم د ت ه عن ابن عباس) قال مرت ~~امرأة على المصطفى متقلدة قوسا فذكره رواه البخاري أيضا # (لعن الله المحلل) بكسر اللام الاولى (والمحلل له) المحلل الذي تزوج ~~مطلقة غيره ثلاثا بقصد أن يطلقها بعد الوطء ليحل للمطلق نكاحها فكأنه يحلها ~~على الزوج الاول بالوطء وانما لعنهما لما فيه من هتك المروأة وقلة الحمية ~~الدالة على خسة النفس وحمله ابن عبد البر على ما ms1414 اذا صرح باشتراطه أنه اذا ~~وطئ طلق بخلاف ما اذا نواه بدليل ما في قصة رفاعة (حم 4 عن علي ن ت عن ابن ~~مسعود ت عن جابر) قال ت حسن صحيح # (لعن الله المختفي والمختفية) أي نباش القبور والمختفي النباش عند أهل ~~الحجاز (هق عن عائشة # لعن الله المخنثين) من خنث يخنث اذا لان وتكسر (من الرجال) تشبها بالنساء ~~فان كان خلقيا فلا لوم عليه (والمترجلات من النساء) أي المتشبهات بالرجال ~~فلا يجوز لرجل تشبه بامرأة في نحو لباس أو هيئة ولا عكسه لما فيه من تغيير ~~خلق الله (خدت عن ابن عباس) ورواه عنه البخاري في الصحيح # (لعن الله المسوفات) جمع مسوفة قيل وما هي قال (التي يدعوها زوجها الى ~~فراشه فتقول سوف) آتيك فلا تزال كذلك (حتى تغلبه عيناه) أي تعلله بالمواعيد ~~وتمطله حتى يغلبه النوم فاضافه الى العينين لكونه محلهما (طب عن ابن عمر) ~~باسناد فيه ضعف وانقطاع # (لعن الله المغسلة) بميم مضمومة وسين مشددة قيل من هي قال (التي اذا أراد ~~زوجها ان يأتيها) أي يجامعها (قالت أنا حائض) تمامه عند مخرجه وليست بحائض ~~فسقط من قلم المؤلف ذهولا (ع عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (لعن الله النائحة والمستمعة) لنوحها لان النوح واستماعه حرام شديد ~~التحريم (حم د عن أبي سعيد) الخدري باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # (لعن الله الواشمات) جمع واشمة وهي التي تشم غيرها (والمستوشمات) جمع ~~مستوشمة وهي التي تطلب الوشم (والنامصات) جمع متنمصة (والمتنمصات) بتقديم ~~التاء على النون وروى بتقديم النون على التاء التي تطلب ازالة شعر الوجه ~~والحواجب بالمنماص وهو حديدة يؤخذ بها الشعر (والمتفلجات) بالجيم (للحسن) ~~أي لاجله جمع متفلجة وهي التي تباعد بين الثنايا والرباعيات بترقيق الاسنان ~~أو التي ترقق الاسنان وتزينها (المغيرات خلق الله) صفة لازمة لمن تصنع ~~الثلاثة وفيه ان ذلك حرام بل عده # PageV02P293 # بعضهم من الكبائر للوعيد عليه باللعن نعم ان نبت للمرأة لحية لم تحرم ~~ازالتها بل تندب لانها مثلة في حقها هذا ما ms1415 عليه الشافعية وأخذ الزناتي ~~المالكي بظاهره فقال يحرم (حم ق 4 عن ابن مسعود # لعن الله الواصلة) أي التي تحاول وصل شعرها (والمستوصلة) التي تطلب ذلك ~~وتطاوعها على فعله بها (والواشمة والمستوشمة) فيحرم ذلك وجوز بعضهم الوصل ~~والتنمص باذن الزجج الا ان يكون ذلك الوصل بشعر نجس أو شعر آدمي لحرمته ~~نقله النووي (حم ق 4 عن ابن عمر # لعن الله آكل الربا) آخذه (وموكله) وهه المديون (وكاتبه وشاهده) استحقاق ~~الثلاثة اللعن من حيث ان كلا منهم راض به معين عليه (حم دت ه عن ابن مسعود) ~~واسناده صحيح # (لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه ومانع الصدقة) أي الزكاة (حم ن عن ~~علي) باسناد صحيح # (لعن الله زائرات القبور) فانهن مأمروات بالقرار في بيوتهن فمن خالفت وهي ~~يخشى منها أو عليها الفتنة استحقت اللعن أي الابعاد عن منازل الابرار ~~(والمتخذين عليها المساجد والسرج) لما فيه من المغالاة في التعظيم (3 ك عن ~~ابن عباس) قال ت حسن # (لعن الله زوارات القبور) أي المفتنات أو المفتتنات زيارتها (حم ه ك عن ~~حسان بن ثابت) ابن المنذر (حم ت ه عن أبي هريرة # لعن الله من سب أصحابي) لما لهم من نصرة الدين فسبهم من أكبر الكبائر (طب ~~عن ابن عمر) باسناد ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح # (لعن الله من قعد) في (وسط الحلقة) وفي رواية الجماعة أراد الذي يقيم ~~نفسه مقام السخرية ويقعد في وسط القوم ليضحكهم أو الكلام في معين علم منه ~~نفاق (حم د ت ك عن حذيفة) بن اليمان واسناده صحيح # (لعن الله من يسم في الوجه) فانه تغيير لخلق الله والوسم الكي للعلامة ~~فوسم الآدمي حرام مطلقا وأما غيره فيحرم في وجهه فقط (طب عن ابن عباس) ~~باسناد صحيح # (لعن الله من فرق بين الوالدة) الامة (وولدها) ببيع أو نحوه قبل التمييز ~~(وبين الاخ وأخيه) كذلك واحتج به الحنفية والحنابلة على منع التفريق بالبيع ~~بين كل ذي رحم محرم ومذهب الشافعي ومالك اختصاصه بالاصول (ه عن ms1416 أبي موسى) ~~باسناد ضعيف # (لعن الله من لعن والديه) أي اباه وأمه وان عليا (ولعن الله من ذبح لغير ~~الله) بان يذبح باسم غير الله كوثن أو صليب بل أو لموسى او عيسى او الكعبة ~~فكله حرام ولا تحل ذبيحته (ولعن الله من آوى) أي ضم اليه وحى (محدثا) بكسر ~~الدال أي جانيا بأن يحول بينه وبين خصمه ويمنعه القود وبفتحها وهو الامر ~~المبتدع ومعنى الايواء اليه التقرير والرضا (ولعن الله من غير منار الارض) ~~بفتح الميم علامات حدودها جمع منارة وهي العلامة التي تجعل بين حدين ~~للجارين وتغييرها أن يدخلها في ارضه (حم م ن عن علي # لعن الله من مثل بالحيوان) أي صيره مثلة بضم فسكون بأن قطع أطراف الحيوان ~~أو بعضها وهو حي (حم ق ن عن ابن عمر # لعن عبد الدينار لعن عبد الدرهم) أي طرد وابعد الحريص على جمع الدنيا زاد ~~في رواية ان أعطى رضى وان منع سخط وفي الاحكام لابن العربي عن عيسى عليه ~~السلام من اتخذ مالا واهلا وولدا كان للدنيا عبدا (ت عن أبي هريرة) باسناد ~~حسن # (لعنت القدرية) الذين يضيفون أفعال العباد الى قدرهم (على لسان سبعين ~~نبيا) تمامه عند مخرجه آخرهم محمد (قط في) كتاب (العلل عن علي) وفي اسناده ~~كذاب # (لغدوة) بفتح الغين المعجمة (في سبيل الله) وهي السير من أول النهار الى # PageV02P294 # انتصافه (أو روحة) بفتح الراء هي السير من الزوال الى آخر النهار وأو ~~للتقسيم لا للشك (خير) أي ثواب ذلك في الجنة أفضل (من الدنيا وما فيها) أي ~~التنعم بثواب ما ترتب على ذلك خير من التنعم بجميع ملاذ الدنيا لانه زائل ~~ونعيم الآخرة باق (ولقاب) بالجر عطف على غدوة (قوس أحدكم) أي قدره (أو موضع ~~قده) بكسر القاف وشد الدال والمراد به السوط (في الجنة خير من الدنيا وما ~~فيها) يعني ما صغر في الجنة من المواضع خير من الدنيا وما فيها والحاصل ان ~~المراد تعظيم أمر الجهاد (ولو اطلعت امرأة من نساء أهل ms1417 الجنة الى الارض) أي ~~نظرت اليها وأشرفت عليها (لملأت ما بينهما ريحا) طيبة (ولأضات ما بينهما) ~~من نور بهائها (ولنصيفها) بفتح النون وكسر الصاد المهملة فتحتية الخمار ~~بكسر الخاء مخففا (على رأسها خير من الدنيا وما فيها) لان الجنة وما فيها ~~باق والدنيا مع ما فيها فان (حم ق ت ه عن أنس # لغزوة في سبيل الله أحب الي من أربعين حجة) ليس هذا تفضيلا للجهاد على ~~الحج فان ذلك يختلف باختلاف الاحوال والاشخاص وانما وقع هذا جوا بالسائل ~~اقتضى حاله ذلك (عبد الجبار الخولاني في تاريخ) مدينة (داريا) بفتح الدال ~~والراء وشدة المثناة التحتية بعد الالف قرية بالغوطة (عن مكحول مرسلا) وهو ~~الشامي # (لقد أكل الدجال الطعام ومشى في الاسواق) قيل قصد به التورية لالقاء ~~الخوف على المكلفين من فتنته والالتجاء الى الله من شره (حم عن عمران بن ~~حصين # لقد أمرت) أي أمرني الله (ان أتجوز) بفتح الواو مشددة (في القول) أي أوجز ~~وأخفف المؤنة عن السامع وأسرع فيه (فان الجواز في القول هو خير) من الاطناب ~~فيه حيث لم يقتض المقام الاطناب لعارض (دهب عن عمرو بن العاص) واسناده ضعيف ~~خلافا للمؤلف # (لقد أنزلت على عشر آيات من أقامهن) أي قراهن فأحسن قراءتهن وعمل بما ~~فيهن (دخل الجنة) بغير عذاب أو مع السابقين {قد أفلح المؤمنون} الآيات ~~العشر من أولها (حم ك عن عمر) بن الخطاب قال ك صحيح وأقروه # (لقد أوذيت) ماض مجهول من الايذاء (في الله) أي في اظهار دينه واعلاء ~~كلمته (وما يؤذى) بالبناء للمجهول (أحد) من الناس في ذلك الزمان (وأخفت في ~~الله) أي هددت وتوعدت بالتعذيب والقتل بسبب اظهار الدعاء الى الله واظهاري ~~دينه (وما يخاف أحد) أي خوفت في الله وحدي وحيدا في ابتداء اظهاري للدين ~~(ولقد أتت على ثلاثون من بين يوم وليلة) تأكيد للشمول أي ثلاثون يوما وليلة ~~في ذات الله لا ينقص منها الزمان (ومالي ولبلال طعام يأكله ذو كبد الا شئ ~~يواريه ابط بلال) أي يستره يعني ms1418 كان في وقت الضيق رفيقي وما كان لنا من ~~الطعام الا شئ قليل بقدر ما يأخذه بلال تحت ابطه ولم يكن لنا ظرف نضع ~~الطعام فيه (حم ت ه حب عن أنس) باسناد صحيح # (لقد بارك الله لرجل) أي زاده خيرا (في حاجة) أي بسبب حاجة (أكثر الدعاء ~~فيها) أي الطلب من الله (أعطيها أو منعها) أي حصل له الزيادة في الخير بسبب ~~دعائه الى ربه سواء أعطى الحاجة أو منعها فانه انما منعه اياها لما هو اصلح ~~(هب خط عن جابر) باسناد فيه مقال # (لقد رأتني يوم أحد) أي وقعة أحد المشهورة (وما في الارض قربي مخلوق غير ~~جبريل عن يميني وطلحة عن يساري) فهما اللذان كانا يحرساني من الكفار (ك عن ~~أبي هريرة # لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة) أي يتنعم بملاذها او يمشي ويتبختر (في ~~شجرة) أي لاجل شجرة (قطعها من ظهر الطريق) احتسابا لله ولفظ الظهر مقحم ~~(كانت تؤذي الناس) فشكر الله له # هامش قوله بالجر المناسب بالرفع اه مصححه # PageV02P295 # ذلك فأدخله الجنة (م عن أبي هريرة) ورواه عنه البخاري أيضا # (لقد رأيت الملائكة تغسل حمزة) بن عبد المطلب المستشهد يوم أحد (ابن سعد ~~عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (لقد رأيت) بفتح الراء والهمزة وفي رواية أريت (الآن) ظرف بمعنى الوقت ~~الحاضر (منذ صليت لكم) أي بكم (الجنة والنار ممثلين) مصورتين (في قبله هذا ~~الجدار) أي في جهته بأن عرض عليه مثالهما (فلم أر كاليوم) أي لم أر منظر ~~امثل منظري اليوم (في الخير والشر) أي في أحوالهما أو ما ابصرت شيأ مثل ~~الطاعة والمعصية (خ عن أنس) بن مالك # (لقد هممت) أي قصدت (ان لا أقبل هدية الا من قرشي او انصاري أو ثقفي أو ~~دوسي) فانهم أعرف بمكارم الاخلاق (ن عن ابي هريرة) باسناد صحيح # (لقد هممت ان أنهى عن الغيلة) بكسر الغين المعجمة ان يجامع الرجل امرأته ~~وهي مرضع أو حامل (حتى تذركت ان الروم وفارس يصنعون ذلك) أي يجامعون المرضع ~~والحامل (فلا ms1419 يضر أولادهم) يعني لو كان الجماع أو الرضاع حال الحمل مضر لضر ~~أولاد الروم وفارس لانهم يفعلونه (مالك حم م 4 عن جدامة بنت وهب) بجيم ودال ~~مهملة أو معجمة # (لقد هممت) أي عزمت (أن آمر) بالمد وضم الميم (رجلا يصلي بالناس ثم) أذهب ~~(أحرق) بالتشديد للتكثير (على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) بالنار عقوبة ~~لهم وذا لا يقتضي كون الاحراق للتخلف فيحتمل ارادة طائفة مخصوصة من صفتهم ~~أنهم يتخلفون لنحو نفاق (حم م عن ابن مسعود # لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر اذا استجمعت غليانا) فان التطارد لا ~~يزال فيه بين جندي الملائكة والشياطين فكل منهما يقلبه الى مراده (حم ك عن ~~المقداد بن الاسود) واسناده صحيح # (لقنوا) من التلقين وهو كالتفهيم وزنا ومعنى (موتاكم) أي من قرب من الموت ~~كذا حكى في شرح مسلم الاجماع عليه (لا اله الا الله) لانه وقت يشهد المحتضر ~~فيه من العوالم مالا يعهده فيخاف عليه من الشيطان ولا يلقن الشهادة الثانية ~~لان القصد ذكر التوحيد والصورة انه مسلم (حم م 4 عن أبي سعيد) الخدري (م ه ~~عن أبي هريرة ن عن عائشة) وهذا متواتر # (لقيام رجل في الصف في سبيل الله عز وجل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة) ~~أراد به التزهيد في الدنيا والترغيب في الجهاد (عق خط عن عمران بن حصين # لقيد سوط أحدكم) بكسر القاف أي قدره (من الجنة خير مما بين السماء ~~والارض) يعني اليسير من الجنة خير من الدنيا وما فيها (حم عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذين يقولون لا قدر ان مرضوا فلا تعودوهم وان ~~ماتوا فلا تشهدوهم) ولهذا عد الذهبي التكذيب بالقدر من الكبائر (حم عن ابن ~~عمر) قال الذهبي غير ثابت # (لكل باب من أبواب البر باب من أبواب الجنة وان باب الصيام يدعى الريان) ~~كما مر (طب عن سهل بن سعد) الساعدي # (لكل داء دواء) أي شئ مخلوق مقدر له ينفعه (فاذا أصيب دواء الداء) ~~بالاضافة ms1420 (برئ) من ذلك (باذن الله) لان الاشياء تداوى بأضدادها لكن قد يدق ~~ويغمض حقيقة المرض وحقيقة طبع الدواء فتقل الثقة بالمضاد ولهذا كثر خطأ ~~الاطباء (حم م عن جابر) # (لكل داو دواء ودواء الذنوب الاستغفار) أرشد الى أن الطب روحاني وجسماني ~~والثاني هو محط أنظار الاطباء وأما الاول فيقصر عنه عقولهم انما يتلقى من ~~الرسل ومنه الاستغفار ثم ان المؤلف لم يذكر لهذا الحديث مخرجا وذكر صحابيه ~~وهو علي # (لكل سهو سجدتان بعد ما يسلم) # PageV02P296 # هذا محمول على الكلية المقتضية للعموم في كل ساء لا العموم المقتضي ~~للتفصيل فيفدان كل من سها يسجد سجدتين ولا يتعدد السجود بعدد مقتضية ~~والبعدية منسوخة لقول الزهري كان آخر الامرين من المصطفى فعله قبل السلام ~~(حم ده عن ثوبان) حديثه مضطرب # (لكل سورة حظها من الركوع والسجود) أي فلا يكره قراءة القرآن فيهما وبه ~~أخذ بعضهم وكرهه الشافعية (حم عن رجل صحابي) باسناد صحيح # (لكل شئ آفة تفسده وآفة هذا الدين ولاة السوء) قال في الفردوس وروى وآفة ~~هذا الدين بنو أمية (الحرث) بن أبي اسامة (عن ابن مسعود) باسناد فيه متهم # (لكل شئ أس وأس الايمان الورع ولكل شئ فرع وفرع الايمان الصبر ولكل شئ ~~سنام وسنام هذه الامة عمي العباس) بن عبد المطلب (ولكل شئ سبط وسبط هذه ~~الامة الحسن والحسين ولكل شئ جناح جناح هذه الامة ابو بكر وعمر ولكل شئ ~~مجن) أي ترس (ومجن هذه الامة علي) بن ابي طالب الاس مثلث الهمزة الاصل ~~والفرع من كل شئ اعلاه وهو ما يتفرع عن أصله يقال فرع فلان وقومه علاهم ~~شرفا وسنام الشئ علوه والسبط أصله انبساط في سهولة ويعبر به عن الجود وعن ~~ولد الولد والجناح اليد والعضو ونفس الشئ والمجن الترس وهذا كله على ~~الاستعارة (خط وابن عساكر عن ابن عباس # لكل شئ حصاد وحصاد أمتي ما بين الستين الى السبعين) من السنين وأقلهم من ~~يجاوز ذلك (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (لكل شئ حلية وحلية القرآن الصوت ms1421 الحسن) لان الحلية حليتان حلية تدرك ~~بالعين وحلية تدرك بالسمع ويرجع ذلك الى جلاء القلب وهو بقدر رتبة القارئ ~~(عب الضياء عن انس) بن مالك وفيه كذاب # (لكل شئ زكاة) أي صدقة (وزكاة الجسد الصم) لان الزكاة تنقص المال من حيث ~~العدد تزيد من حيث البركة وكذا الصوم ينقص به البدن لنقص الغذاء يزيد في ~~الثواب فلذلك كان زكاة البدن (ه عن أبي هريرة طب عن سهل بن سعد) وهما ~~مضعفان # (لكل شئ زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة) لانها تقي صاحبها النار وتورثه ~~البركة وان نقص طعامه حسا (الرافعي) امام الدين (عن ثابت) عن أنس كذا هو في ~~الميزان ولسانها وهو حديث منكر كما فيهما # (لكل شئ سنام) أي علو (وان سنام القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي ~~القرآن آية الكرسي) وقد مر وجهه (ت عن أبي هريرة) وقال ضعيف # (لكل شئ صفوة وصفوة الصلاة التكبيرة الاولى) صفوة الشئ خلاصته وخياره ~~واذا حذفت الهاء فتحت الصاد (ع عن أبي هريرة حل عن عبد الله بن أبي أوفى) ~~بالتحريك باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (لكل شئ طريق) توصل اليه (وطريق الجنة العلم) أي الشرعي النافع فانه ~~الموصل اليها (فر عن ابن عمر) بلا سند وبيض له ولده # (لكل شئ عروس وعروس القرآن الرحمن) أي سورة الرحمن شبهها بالعروس اذا ~~زينت بالحلي والحلل في كونها الزلفى الى المحبوب والوصول الى المطلوب وذلك ~~لانه كلما كرر {فبأي آلاء ربكما تكذبان كأنه} يجلو نعمه السابغة على ~~الثقلين ويزينها ويمن بها عليهم (هب عن علي) واسناده حسن # (لكل شئ معدن ومعدن التقوى قلوب العارفين) بالله تعالى لان قلوبهم أشرقت ~~بنور اليقين وشاهدوا أهوال الآخرة بأفئدتهم فعظمت هيبة الجلال في صدورهم ~~فغلب الخوف عليهم (طب عن ابن عمر هب عن عمر) ثم قال مخرجه البيهقي هذا منكر ~~وفيه رجل لم يسم ولعل البلاء منه # (لكل شئ مفتاح # PageV02P297 # مفتاح السموات قول لا اله الا الله) والمفتاح لا يفتح الا اذا كان له ~~أسنان وأسنانه الاركان الخمسة ms1422 التي بنى عليها الاسلام (طب عن معقل بن يسار) ~~باسناد ضعيف # (لكل شئ مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء) وتمامه والفقراء ~~اصبرهم جلساء الله عز وجل يوم القيامة (ابن لال) أبو بكر في المكارم (عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وفيه متهم # (لكل عبد صيت) أي ذكر وشهرة في خير او شر عند الملأ الاعلى (فان كان ~~صالحا وضع في الارض وان كان سيئا وضع في الارض) فما في الملك تابع لما في ~~الملكوت وما جرى على السنة بني آدم ناشئ عما عند الملائكة (الحكيم) في ~~نوادره (عن ابي هريرة # لكل عبد صائم دعوة مستجابة عند افطاره) أي من صومه كل يوم ويحتمل في آخر ~~رمضان (أعطيها في الدنيا أو ادخرت له في الآخرة) أي ان كان ما سأله في ~~المقدور له عجل والا كان مدخرا له في الآخرة فيعطى في الجنة ثواب أعماله ثم ~~يزاد ويقال له هذه دعواتك التي كنت لا ترى لها في الدنيا اجابة كان ذلك ~~ذخرا لك عندنا وهذا من خصائص هذه الأمة (الحكيم) في نوادره (عن ابن عمر) ~~واسناده حسن لكن في رفعه خلف # (لكل غادر) وهو الذي يقول قولا ولا يفي (لواء) أي علامة (يعرف به) يشتهر ~~بها بين الناس (يوم القيامة) بمعنى أنه يلصق به لتزداد فضيحته وتشتهر ~~قبيحته واللواء الراية العظيمة (حم ق عن أنس) بن مالك (حم م عن ابن مسعود م ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (لكل غادر لواء عداسته يوم القيامة) ليعرف به فيهان ويحتقر ويشتهر أمره ~~(م عن أبي سعيد) وتتمته عنده ألا ولا غادر أعظم غدار من أمير عامة أي لأن ~~ضرر وغدره متعد # (لكل قرن من أمتي سابقون) قال بعضهم والصوفية سباق الامم والقرون ~~وباخلاصهم تمطرون وتنصرون (حل عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (لكل قرن سابق) أي متقدم في الخيرات ويحتمل أن المراد به من بعث ليجدد ~~لهذه الامة أمر دينها (حل عن أنس) بن مالك # (لكل نبي تركة وان تركتي وضيعتي الانصار فاحفظوني فيهم طس ms1423 عن أنس) ~~واسناده جيد # (لكل نبي حرم وحرمي المدينة) النبوية وتمامه عند مخرجه اللهم اني أحرمها ~~بحرمتك ان لا تؤوى فيها محدثا ولا يختلى خلاها ولا يعضد شوكها ولا تؤخذ ~~لقطتها الا لمنشد (حم عن ابن عباس) واسناده حسن # (لكل نبي خليل في أمته وان خليلي عثمان) بن عفان وقد ورد في حق أبي بكر ~~(ابن عساكر عن أبي هريرة) وفي اسناده اسحق بن نجيح كذاب # (لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان) بن عفان الرفيق الذي يرافقك ~~قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق (ت عن طلحة) بن عبيد الله وقال ~~غريب وليس سنده بقوى وهو منقطع (ه عن أبي هريرة) ولا يصح # (لكل نبي رهبانية ورهبانية هذه الامة الجهاد في سبيل الله) فهو لها ~~بمنزلة الترهب وهو التبتل وترك الشهوات والانقطاع للعبادة الذي عليه ~~النصارى (حم عن أنس) واسناده حسن # (للامام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) هذا وارد على طريق الترغيب في ~~الامامة والاذان وليس المراد الحقيقة (أبو الشيخ) في الثواب (عن أبي هريرة) ~~باسناد ضعيف # (للبكر) بلام التمليك أي يجب للزوجة البكر (سبع) أي مبيت سبع من الليالي ~~عند ابتداء الدخول عليها ولاء بلا قضاء (وللثيب ثلاث) كذلك ولو أمة لتحصل ~~الألفة وتقع المؤانسة وفضلت البكر بالزيادة لينتفى نفارها (م عن أم سلمة ه ~~عن أنس) بن مالك # (للتوبة باب بالمغرب مسيرة سبعين عاما لا يزال # PageV02P298 # كذلك) أي مفتوحا للتائبين (حتى يأتي بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها) ~~بدل مما قبله معناه باب التوبة مفتوح على الناس وهم في فسحة منها ما لم ~~تطلع الشمس من المغرب فاذا طلعت انسد عليهم فلا تقبل منهم توبة ولا ايمان ~~(طب عن صفوان بن عسال) باسناد حسن # (للجار) على جاره (حق) مؤكد لا رخصة في تركه (البزار والخرائطي في مكارم ~~الاخلاق عن سعيد بن زيد) باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # (للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من ~~نحوه) أي من جهته ms1424 بالمعنى المار (طب ك عن ابن مسعود) واسناده جيد # (للحرة) أي للزوجة المتمعضة الحرية (يومان) في القسم (وللامة) أي من فيها ~~رق ولو مستولدة (يوم) أي للحرة مثلا الامة وبه أخذ الشافعي (ابن منده) في ~~الصحابة (عن الاسودين عويمر) السدوسي واسناده ضعيف لكن اعتضد # (للرجال حوارى وللنساء حوارية) أي لي في الرجال حوارى وفي النساء حوارية ~~(فحوارى الرجال الزبير وحوارية النساء عائشة ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب ~~معضلا) وهو الازدي كان حبشيا # (للرحم لسان عند الميزان يقول يا رب من قطعني فاقطعه ومن صلني فأوصله) ~~نبه به على أنها تحضر عند وزن عمل العبد وتدعو على القاطع وللواصل في ذكر ~~ذلك ما يدل على استحبابة الدعاء (طب عن بريدة) باسناد حسن # (للسائل حق وان جاء على فرص) أي له حق الاعطاء وعدم الرد وان كان على ~~هيئة حسنة منظر بهي وهذا حمل على فرس يحتاجه للركوب ونحوه فلا تعارض بينه ~~وبين خبر لا تحل الصدقة لغني وخبر من سأل وله أربعون درهما فقد ألحف (حم دو ~~الضياء عن الحسين (بن علي (د عن علي) أمير المؤمنين (طب عن الهراس بن زياد) ~~الباهلي باسناد ضعيف # (للصف الاول) هو الذي يلي الامام (فضل على الصفوف) جميعها كما مر (طب عن ~~الحكيم ابن عمير) باسناد ضعيف # (للعبد المملوك الصالح) أي المسلم القائم بما عليه من حقوق الله وحق سيده ~~(أجران) أجر لادائه حق الله وأجر لخدمة مولاه (ق عن أبي هريرة # للغازي أجره) الذي جعله الله على غزوه (للجاعل) أي المجهز للغازي تطوعا ~~لا استئجارا لعدم جوازه (أجره) أي ثواب ما بذل من المال (وأجر الغازي) ~~لتحريضه على القتال حتى شارك الغزاة في مغزاهم (د عن ابن عمر) باسناد حسن # (للمائد) أي الذي لحقه دور ان رأسه من ريح البحر أو اضطراب السفينة (أجر ~~شهيد وللغريق أجر شهيدين) ان ركبه لطاعة كغزو وحج وطلب علم وكذا التجارة ~~وغلبت السلامة (طب عن ام حرام # للمرأة ستران) قيل وما هما قال (الزوج والقبر) ms1425 تمامه عند الطبراني قيل ~~فأيهما أفضل قال القبر وفي رواية الديلمي للمرأة ستران القبر والزوج ~~واسترهما القبر (عد) وكذا الطبراني (عن ابن عباس) قال ابن عدي ضعيف متنا ~~واسنادا # (للمسلم على المسلم ست بالمعروف) أي للمسلم ست خصال ملتبسة بالمعروف وهو ~~ما عرف في الشرع والعقل حسنه (يسلم عليه اذا لقيه) أي يقول له السلام عليكم ~~(ويجيبه اذا دعاه) أي ناداه يحتمل اذا دعاه لوليمة (ويشمته اذا عطس) بأن ~~يقول له يرحمك الله (ويعوده اذا مرض ويشيع جنازته اذا مات) أي يصحبه للصلاة ~~عليه والاكمل الى دفنه (ويحب له ما يحب لنفسه) من الخير والمراد من الجهة ~~التي لا يزاحمه فيها فانه يحب وطء زوجته ولا يحب لغيره أن يطأها كما مر (حم ~~ت ه عن علي) باسناد صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (للمصلى # PageV02P299 # ثلاث خصال يتناثر البر من عنان السماء) بفتح العين السحاب وقيل ما عن لك ~~فيها أي اعترض وبدا لك اذا رفعت رأسك (الى مفرق رأسه وتحف به الملائكة من ~~لدن قدميه الى عنان السماء ويناديه مناد لو يعلم المصلي من يناجي ما انفتل) ~~أي انعطف عن جهة القبلة تاركا للصلاة (محمد ابن نصر في الصلاة عن الحسن ~~مرسلا) وهو البصري # (للمملوك طعامه وكسوته) اللام للملك أي طعام المملوك وكسوته بقدر ما ~~تندفع ضرورته فذلك مستحق له على سيده (بالمعروف) أي بلا اسراف ولا تقتير ~~على اللائق بأمثاله (ولا يكلف من العمل) نفى بمعنى النهي (الا ما يطيق) ~~الدوام عليه يعني لا يكلفه الا جنس ما يقدر عليه (حم م هق عن أبي هريرة # (للملوك على سيده ثلاث خصال لا يعجله عن صلاته) أي الفرض (ولا يقيمه عن ~~طعامه) اذا جلس للاكل (ويشبعه كل الاشباع) أي الشبع المحمود لا المذموم (طب ~~عن ابن عباس) وفيه مجهول # (للمؤمن أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وشيطان يضله وكافر يقاتله) ~~وما عدا الاول أعداؤه على الحقيقة لانهم يريدون دينه وذلك أعظم من ارادة ~~زوال نعمته الدنيوية (فر عن أبي ms1426 هريرة) باسناد فيه متهم # (للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة قد أمنوا من الفزع) ~~الاكبر (حب ك عن أبي سعيد) الخدري قال ك صحيح ورد عليه # (للنار) سبعة ابواب منها (باب لا يدخل منه) يوم القيامة (الا من شفى غيظه ~~يسخط الله) لان الانسان مبنى على سبعة شرك وشك وغفلة ورغبة ورهبة وشهوة ~~وغضب فأي خلق غلب عليه منها فله دون البقية لكل باب منهم جزء مقسوم ~~(الحكيم) في نوادره (عن ابن عباس) لكن بلا سئد # (لم تؤتوا) بالبناء للمفعول (بعد كلمة الاخلاص) وهي الشهادة (مثل ~~العافية) لانها جامعة لخير الدارين (فسلوا الله العافية) أي السلامة من ~~البلايا والمكاره الدنيوية والاخروية (هب عن أبي بكر) باسناد حسن # (لم تحل الغنائم لاحد سود الرؤس من قبلكم كانت تجمع وتنزل نار من السماء ~~فتأكلها) أشار الى أن تحليل الغنائم خاص بهذه الامة (ت عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (لم يبعث الله تعالى نبيا الا بلغة قومه) ومصداقة في القرآن وما ارسلنا ~~من رسل الا بلسان قومه (حم عن أبي ذر) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه انقطاع # (لم يبق) زاد في رواية بعدي (من النبوة) أي لم يبق بعد النبوة المختصة بي ~~(الا المبشرات) بكسر الشين المعجمة قالوا وما المبشرات قال (الرؤيا ~~الصالحة) أي الحسنة او الصحيحة المطابقة للواقع يعني لم يبق من اقسام ~~المبشرات شئ في زمني ولا بعدي الا قسم الرؤيا الصادقة هذا قاله في مرض موته ~~لما كشف الستارة والناس صفوف خلف أبي بكر (خ عن أبي هريرة) ومسلم عن ابن ~~عباس # (لم يتكلم في المهد) مصدر سمى به ما يمهد للصبي من مضجعه (الا) أربعة أي ~~من بني اسرائيل (عيسى) بن مريم (وشاهد يوسف) المذكرو في قوله وشهد شاهد من ~~أهلها (وصاحب جريح) أي الراهب كانت امراة ترضع ابنا فمر راكب فقالت اللهم ~~اجعل ابني مثله فترك ثديها وقال اللهم لا تجعلني مثله (وابن ماشطة فرعون) ~~لما اراد فرعون القاء امه في النار قال لها اصبري وكلام ms1427 الطفل يحتمل كونه ~~بلا تعقل كالجماد كونه عن معرفة (ك عن أبي هريرة) وقال على شرطهما وأقروه # (لم يحسدنا اليهود بشئ ما حسدونا بثلاث التسليم) أي سلام التحية عند ~~التلاقي (والتأمين) قول آمين عقب القراءة في الصلاة وغيرها # PageV02P300 # (واللهم) أي قول اللهم (ربنا ولك الحمد) في الرفع من الركوع في الصلاة ~~لما خصت هذه الامة بها اشتد حسدهم زيادة على ما كان (هق عن عائشة # لم ير) بالبناء للمفعول (للمتحابين مثل النكاح) أراد ان أعظم الادوية ~~التي يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه الذي لا يعدل عنه لغيره اذا وجد ~~اليه سبيلا (ه ك عن ابن عباس) باسناد صحيح # (لم يزل أمر بني اسرائيل) ذرية يعقوب بن اسحق بن ابراهيم (معتدلا) أي ~~منتظما لا اعوجاج فيه ولا خلل يعتريه (حتى نشأ فيهم المولودون) جمع مولد ~~بالفتح وهو الذي ولد ونشأ بينهم وليس منهم (وابناء سبايا الامم التي كانت ~~بنو اسرائيل تسبيها فقالوا بالرأى فضلوا وأضلوا) أي وكذلك يكون أمر هذه ~~الامة (ه طب عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (لم يسلط) بالبناء للمفعول أي لم يسلط الله (على الدجال) أي على قتله ~~(الا عيسى بن مريم) فانه ينزل حين يخرج فيقتله ولا يبقى أحد من أهل الكتاب ~~الا مؤمن به (الطيالسي عن أبي هريرة) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # (لم يقبرني الا حيث يموت) وفي رواية ابن منيع لم يدفن نبي الا حيث يقبض ~~(حم عن أبي # بكر) واسناده حسن # (لم يكذب من منى) بالتخفيف (بين اثنين ليصلح) بينهما قال النووي الظاهر ~~اباحة حقيقة الكذب في هذا ونحوه لكن التعريض أولى (د عن أم كلثوم) بالضم ~~(بنت عقبة) بالقاف ابن أبي معيط باسناد صالح # (لم يكن مؤمن ولا يكون الى يوم القيامة الا وله جار يؤذيه) وهذا واقع في ~~كل عصر (أبو سعيد النقاش في معجمه وابن النجار) في تاريخه عن علي # (لم يلق ابن آدم شيأ قط منذ خلقه الله أشد عليه من الموت) فهو أشد ~~الدواهي وأعظم مرارة ms1428 من جميع ما يكابد طول عمره ومفارقة الروح للبدن لا ~~تحصل الا بألم عظيم لهما (ثم ان الموت لاهون مما بعده) من القبر والحشر ~~والفزع الاكبر (حم عن أنس) باسناد جيد) # (لم يمنع قوم زكاة أموالهم الا منعوا القطر من السماء ولولا البهائم لم ~~يمطروا) أي لم ياتهم المطر عقوبة لهم بشؤم منعهم الزكاة (طب عن ابن عمر) # (لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه) قاله لما كشف سترا وفتح بابا في مرضه ~~فنظر الى الناس يصلون خلف أبي بكر فسر بذلك فذكره (ك عن المغيرة) بن شعبة ~~وقال على شرطهما # (لما صور الله تعالى آدم) أي طينته (في الجنة تركه ما شاء الله) ما هذه ~~بمعنى المدة (أن يتركه) ظاهره انه خلق في الجنة وقد اشتهر في الاخبار بانه ~~خلق من طين وألقى ببطن عمان واد وجمع بان طينته لما خمرت في الارض تركت حتى ~~استعدت لقبول الصورة الانسانية حملت الى الجنة فصورت (فجعل ابليس يطيف به) ~~أي يستدير حوله (ينظر اليه) من جميع جهاته (فلما رآه أجوف) أي صاحب جوف أي ~~داخله خلو (عرف أنه خلق) أي مخلوق (لا يتمالك) أي لا يملك دفع الوسوسة عنه ~~(حم م عن أنس) # (لما عرج بي ربي عزوجل مررت بقوم لهم أظفار من نحاس يخمشون وجوههم) أي ~~يخدشونها (وصدورهم فقلت من هولاء يا جبريل قال هولاء الذين ياكلون لحوم ~~الناس ويقعون في اعراضهم) لما كان خمش الوجه والصدر من صفة النساء النائحات ~~جعلها خبرا عما يقع اشعارا بانهما ليسا من صفات الرجال بل من صفات النساء ~~في أقبح حالة (حم والضياء عن أنس) بن مالك # (لما نفخ في آدم الروح مارت وطارت) أي دار وترددت (ت فصارت في رأسه فعطس ~~فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله يرحمك الله) يا آدم فاعظم بها من ~~كرامة فكان أول ما جرت في بصره وخياشيمه # PageV02P301 # (حم ك عن أنس) باسناد صحيح # (لما خلق الله جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت) زاد ms1429 في رواية ولا اذن ~~سمعت (ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها) خطاب رضا وأكرام (تكلمي) أي أذنت لك ~~في الكلام (فقالت قد أفلح المؤمنون) زاد في رواية فقال وعزتي لا يجاورني ~~فيك بخيل (طب عن ابن عباس) باسنادين أحدهما جيد # (لما القى ابراهيم في النار) التي أعدها له نمروذ ليحرقه فيها (قال اللهم ~~أنت في السماء واحد) أي الذي في السماء أمره وحده (وأنا في الارض واحد ~~أعبدك) لا يعبدك فيها غيري فرأى نفسه واحد الله في أرضه وهي مرتبة الانفراد ~~بالله وهي أعظم المراتب (ع حل عن أبي هريرة) باسناد حسن # (لما ألقى ابراهيم الخليل في النار قال حسبي الله) أي كافيني الله (ونعم ~~الوكيل) أي الموكول اليه (فما احترق منه الا موضع الكتاف) بان نزع الله عن ~~النار طبعها التي طبعت عليه من الاحراق وابقاها على الاضاءة والاشراق والله ~~على كل شئ قدير (ابن النجار عن أبي هريرة) # (لما كذبتني قريش حين أسرى بي) بناه للمفعول لتعظيم الفاعل (الى بيت ~~المقدس) وطلبوا منه أن يصفه لهم (قمت في الحجر) أي حطيم الكعبة (فجلى الله) ~~بالجيم وشد اللام كشف (لي بيت المقدس) أي كشف الحجب بيني وبينه حتى رأيته ~~(فطفقت) شرعت (أخبرهم عن آياته) علاماته التي سألوا عنها (وأنا أنظر اليه) ~~وفي رواية فجئ بالمسجد وأنا أنظر حتى وضع في دار عقيل فنعته وأنا أنظر اليه ~~(حم ق ت ن عن جابر # (لما أسلم عمر اتاني جبريل فقال قد استبشر أهل السماء باسلام عمر) وذلك ~~لان النبي قال اللهم أعز الاسلام بابي جهل أو بعمر فاصبح عمر فاسلم فاتى ~~جبريل فذكره (ك عن ابن عباس) وقال صحيح فتعقبه الذهبي # (لمعالجة ملك الموت) للانسان عند قبض روحه (أشد) أي أكثر ألما (من ألف ~~ضربة بالسيف) عبارة عن كونه أشد الآلام الدنيوية على الاطلاق ولهذا لم يمت ~~نبي حتى يخير (خط عن أنس) وفيه وضاع # (لن تخلوا الارض من ثلاثين مثل ابراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون) بغين ~~معجمة ومثلثة ms1430 (وبهم ترزقون وبهم تمطرون) وهم الابدال كما مر (حب في تاريخه ~~عن أبي هريرة) وفيه كذاب # (لن تخلوا الارض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فبهم تسقون الغيث وبهم ~~تنصرون ما مات منهم أحد الا ابدل الله مكانه آخر) تمامه عند مخرجه الطبراني ~~قال سعيد سمعت قتادة يقول لسنا نشك ان الحسن منهم (طس عن عن أنس) واسناده ~~حسن # (لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينتظروا بفطرهم) من الصوم (النجوم) أي ~~ظهورها للناظر واشتباكها (طب عن أبي الدرداء) فيه الواقدي ضعيف # (لن تزول قدم شاهد الزور حتى يوجب الله له النار) أي دخولها لما ارتكب من ~~الكبيرة الشنيعة (ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها) نفاقا عمليا (طب عن ابن ~~مسعود) باسناد ضعيف # (لن تهلك أمة أنا أولها وعيسى بن مريم في آخرها والمهدي في وسطها) أراد ~~بالوسط ما قبل الاخر لان نزول عيسى لقتل الدجال في زمن المهدي (أبو نعيم ~~في) كتاب (أخبار المهدي عن ابن عباس) ورواه عنه النسائي وغيره # (لن يبتلى عبد بشئ) من البلاء (أشد من الشرك) بالله والمراد الكفر وخصه ~~لغلبته حينئذ (ولن يبتلى بشئ بعد الشرك أشد من ذهاب بصره ولن يبتلى عبد ~~بذهاب بصره فيصبر الا غفر الله له ذنوبه (أي الصغائر قياسا على النظائر ~~ويحتمل العموم (البزار عن بريدة) ضعيف لضعف جابر # PageV02P302 # الجعفي # (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه) جملة مستأنفة بيانا للجملة الاولى ~~وعداه بعلى لتضمنه معنى يظاهر (عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) أي لم ~~يزل هذا الدين قائما بسبب مقاتلة هذه الطائفة وفيه بشارة بظهور هذه الامة ~~على جميع الامم الى قرب الساعة (م عن جابر ابن سمرة # لن يجمع الله تعالى على هذه الامة سيفين سيفا) بدل مما قبله (منها) أي ~~هذه الامة في قتال بعضهم بعضا أيام الفتن (وسيفا من عدوها) من الكفار يعني ~~ان السيفين لا يجتمعان الى استئصالهم لكن اذا جعلوا بأسهم بينهم سلط عليهم ~~العدو ms1431 وكف بأسهم عن أنفسهم (د عن عوف ابن مالك) بأسناد حسن # (لن يدخل النار رجل) مسلم (شهد بدرا) أي وقعة بدر (والحديبية) يعني وشهد ~~صلح الحديبية لما توجه المصطفى وصحبه الى زيارة البيت قصدهم المشركون ثم ~~وقع الصلح على ان يدخلها في العام القابل (حم عن جابر) واسناده على شرط ~~مسلم # (لن يزال (العبد في فسحة من دينه ما لم يشرب الخمر فاذا شربها خرق الله ~~عنه ستره) فهمما عمله من المعاصي ظهروا ننشر بين الناس وان كتمه (وكان ~~الشيطان وليه وسمعه وبصره ورجله يسوقه الى كل شر ويصرفه عن كل خير) فانه ~~اذا شربها صار عقله مع الشيطان كالاسير في يد كافر (طب عن قتادة بن عياش) ~~بشدة المثناة التحتية وشين معجمة الجريسي وقيل الرهاوي # (لن يشبع المؤمن من خير) أي علم وقد جاء تسميته خيرا في غير حديث (يسمعه ~~حتى يكون منتهاه الجنة) أي حتى يموت فيدخل الجنة (ت حب عن أبي سعيد) الخدري # (لن يعجز الله هذه الامة من نصف يوم) تمامه عند الطبراني يعني خمسمائة ~~سنة (دك عن أبي ثعلبة) باسناد صحيح # (لن يغلب عسر يسرين ان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا) كرره اتباعا للفظ ~~الآية اشارة الى ان العسرين في المحلين واحد واليسر الاول غير الثاني لان ~~النكرة اذا كررت فالثاني غير الاول والمعرفة الثاني عينه (ك عن الحسن) ~~البصري (مرسلا) قال خرج النبي مسرورا يضحك وهو يقوله قال المؤلف صحيح # (لن يفلح قوم ولو أمرهم امرأة) لنقصها وعجزها والوالي مأمور بالبروز ~~للقيام بشأن الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تولى الامامة ولا ~~لقضاء (حم خ ت ن عن أبي بكرة) قاله لما بلغه ان فارسا ملكوا ابنة كسرى # (لن يلج النار أحد) من أهل القبلة (صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) أي ~~الفجر والعصر وخصمهما لكونهما شاقين فمن واظب عليهما واظب على غيرهما ~~بالاولى (حم م دن عن عمارة بن أويبة) كذا هو بخط المؤلف بالهمزة والظاهر ~~انه سبق ms1432 قلم وانما هو رويبة براء مهملة موحدة مصغرا كما في الاصابة # (لن يلج الدرجات العلا من تكهن) أي تعاطى الكهانة وهي الاخبار عن ~~الكائنات (أو استقسم) أي طلب القسم الذي قسم له وقدر بما لم يقسم ولم يقدر ~~كان أحدهم اذا اراد أمرا كفر ضرب بالأزلام فان خرج أمرني مضى والا تركه (أو ~~رجع عن سفر تطيرا) كان أحدهم ينفر الطير فان ذهبت ذات اليمين سافر والارجع ~~كان ذلك يصح معهم تزيينا من الشيطان (طب عن أبي الدرداء) ورجاله ثقات لكن ~~فيه انقطاع # (لن يغني حذر من قدر ولكن الدعاء ينفع مما نزل فعليكم بالدعاء عباد الله) ~~أي الزموه يا عباد الله تفلحوا (حم ع طب عن معاذ) وفيه انقطاع وضعف # (لن يهلك الناس حتى يغدروا من أنفسهم) أي تكثر ذنوبهم ويتركوا تلافيها ~~فيظهر عذره تعالى في عقوبتهم (حم د عن رجل) صحابي باسناد # PageV02P303 # حسن # (لو) أي ثبت (ان الدنيا كلها بحذافيرها) أي جوانبها وأعاليها واحدها ~~حذفور أو حذفر (بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله لكانت الحمد لله أفضل من ~~ذلك كله) معناه لو أعطى الدنيا ثم أعطى على اثرها هذه الكلمة فنطق بها كانت ~~أفضل من الدنيا كلها لانها فانية والكلمة باقية (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (لو ان العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون ثم يستغفرون ثم يغفر لهم ~~وهو الغفور الرحيم) لأن ما سبق في عمله كائن لا محالة وفيه أنه يغفر للعصاة ~~فلو فرض عدم وجود عاص خلق من يعصيه فيغفر له (ك عن ابن عمرو) بن العاص # (لو ان الماء) أي المنى (الذي يكون) أي يتكون (منه الولد أهرقته) أي ~~صببته (على صخرة لاخرج الله منها ولدا وليخلقن الله تعالى نفسا هو خالقها) ~~سواء عزل المجامع أم لاقاله حين سئل عن العزل (حم والضياء) المقدسي (عن ~~أنس) بن مالك واسناده حسن # (لو ان ابن آدم هرب من رزقه كما يهرب من الموت لادركه رزقه كما يدركه ~~الموت) لانه تعالى ضمنه له ms1433 ثم لم يكتف بالضمان حتى أقسم فقال فورب السماء ~~والارض انه لحق الآية وحينئذ فما فائدة الجهد والتعب في التحصيل والطلب قيل ~~لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من أين لفنى وقيل لآخر من أين تأكل قال سل ~~من يطعمني (حل عن جابر) واسناده ضعيف # (لو ان أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة يخرج) بالبناء ~~للمفعول بضبط المؤلف (عمله للناس كائنا ما كان) عبر فيعمل المفيد للتجدد ~~والحدوث اشارة الى ان هتك العاصي لا يكون الا بعد تكرر ستره (حم ع حب ك عن ~~أبي سعيد) الخدري باسناد حسن صحيح # (لو ان أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) أي كلمات علم الله ~~وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق لم يضره في ذلك ~~المنزل شئ) شمل كل موجود (حتى يرتحل منه) ويحصل ذلك لكل داع بقلب حاضر ~~وتوجه تام ولا يختص بمجاب الدعوة (ه عن خولة بنت حكيم) الانصارية واسناده ~~حسن # (لو ان أحدهم اذا أراد أن يأتي) يجامع (أهله) حليلته (قال) حين ارادته ~~الجماع لا حين شروعه فيه (بسم الله اللهم جنبنا الشيطان) أي أبعد عنا (وجنب ~~الشيطان ما رزقتنا) من الاولاد أو اعم (فانه ان قضى) بالبناء للمفعول قدر ~~(بينهما ولد) ذكر أو أنثى (من ذلك) الاتيان (لم يضره) بضم الراء على الافصح ~~(الشيطان) باضلاله واغوائه (أبدأ) ببركة التسمية فلا يكون للشيطان عليه ~~سلطان في بدنه ودينه (حم ق 4 عن ابن عباس # لو أن امرأ اطلع عليك) أي الى بيتك الذي أنت فيه (بغير اذن) منك له فيه ~~احتراز عمن اطلع بادن (فحذفته) بحاء مهملة عند جمع أو بمعجمة عند آخرين وهو ~~الاشهر أي رميته (بحصاة) أو نحوها (ففقأت عينه) بقاف فهمزة ساكنة أي شققتها ~~واطفأت ضوأها (لم يكن عليك جناح) أي حرج لذلك شروط مقررة في الفروع (حم ق ~~عن أبي هريرة # لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت الى الارض لملأت الارض من ريح ms1434 المسك ~~ولأذهبت ضوء الشمس القمر) فيه اشارة الى وصف بعض نساء أهل الجنة من الضياء ~~والريح الطيب واللباس الفاخر (طب والضياء) والبزار (عن سعيد ابن عامر) ~~اللخمى أو الجمحي واسناده حسن في المتابعات # (لو أن أهل السماء وأهل الارض اشتركوا في دم مؤمن) أي في سفكه ظلما ~~(لكبهم الله عزوجل) على وجوههم (في النار) كبهم بغير همزفي أكثر الروايات ~~وفي رواية بهمزة والاول الصواب (ت عن أبي سعيد) الخدري (وأبي # هامش قول أحدهم كذا بضمير الغيبة في خط المناوي وهو الذي في المشارق من ~~رواية الشيخين عن ابن عباس وكذا في الجامع الكبير ووقع في نسخ الجامع ~~الصغير أحدكم اه من هامش # PageV02P304 # هريرة معا) وقال غريب # (لو ان بكاء داود) نبي الله حين وقع منه تلك الهفوة (وبكاء جميع أهل ~~الارض يعدل ببكاء آدم) حين عصى ربه (ما عدله) بل ينقص عنه بكثير وكيف لا ~~وقد خرج من جوار الرحمن الى محاربة الشيطان (ابن عساكر عن بريدة) ورجاله ~~ثقات # (لو ان حجرا مثل سبع خلفات) في المقدار جمع خلفة بفتح فكسر الحامل من ~~الابل (ألقى من شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ قعرها) القصد به ~~تهويل أمر جهنم وفظاعتها وبعد قعرها (هناد) في الزهد (عن انس) بن مالك ~~واسناده ضعيف # (لو ان دلوا من غساق) مخففا ومشددا ما يغسق من صديد أهل النار وأي يسيل ~~منه (يهراق) بزيادة الهاء (في الدنيا) أي يصب فيها (لانتن أهل الدنيا) فهذا ~~شرابهم اذا استغاثوا من العطش (ت ك حب عن أبي سعيد) الخدري قال ك صحيح ~~وأقروه # (لو ان رجلا يجر على وجهه من يوم ولد الى يوم يموت هرما في مرضاة الله ~~تعالى لحقره يوم القيامة) لما ينكشف له عيانا من عظيم نواله وباهر عطائه ~~(حم تخ طب عن عتبة ابن عبد) اسناده جيد # (لو ان رجلا في حجره دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل) ~~صريح في تفضيل الذكر على الصدقة بالمال (طس عن أبي موسى) الاشعري ms1435 رجاله ~~موثوقن # (لو ان شررة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب) لشدته وحدته (ابن ~~مردوية) في تفسيره (عن أنس) بن مالك # (لو ان شيأ كان فيه شفاء من الموت لكان في السنا) نبت حجازي مأمون ~~الغائلة قريب من الاعتدال يسهل الاختلاط المحترقة ويقوى جرم القلب (حم ت د ~~ك عن أسماء بنت عميس) قال ت غريب وقال الذهبي صحيح # (لو ان عبدين تحابا في الله واحد في المشرق وآخر في المغرب لجمع الله ~~بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه في) فيه فضل الاخوة في الله (هب ~~عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (لو ان قطرة من الزقوم) شجرة خبيثة كريهة الطعم والريح يكره أهل النار ~~على تناوله (قطرت في دار الدنيا لافسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن ~~تكون طعامه) قاله حين قرأ {اتقوا الله حق تقاته} الآية (حم ت ن ه حب ك عن ~~ابن عباس) قال ت حسن صحيح # (لو ان مقمعا من حديد) أي سوطا رأسه معوج وحقيقته ما يقمع به أي يكف بعنف ~~(وضع في الارض فاجتمع له الثقلان) الانس والجن سميا به لثقلهما على الارض ~~(ما أقلوه من الارض) لم يقل ما رفعوه لانهم استقلوا قواهم لرفعه (ولو ضرب ~~الجبل بمقمع من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غبارا) فانظروا يا بني ~~آدم الى هذه الاهوال (حم ع ك عن أبي سعيد) قال ك صحيح وأقروه # (لو انكم تكونون على كل حال على الحالة التي أنتم عليها عندي لصافحتكم ~~الملائكة باكفهم ولزارتكم في بيوتكم) معناه لو انكم في معاشكم واحوالكم ~~كحالتكم عندي لاظلتكم الملائكة لان حالة كونكم عندي حالة مواجيد وكان الذي ~~يجدونه معه خلاف المعهود اذا رأوا المال والاهل ومعه يرون سلطان الحق (ولو ~~لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم) فيتوب عليهم وينيلهم جنته ~~وانما يخلى الله بين العبد والذنب لتبلغه هذه الدرجة (حم ت عن أبي هريرة) ~~وغيره # (لو انكم اذا خرجتم من عندي تكونون على ms1436 الحال الذي تكونون عليه) عندي من ~~الحضور وذكر الجنة والنار (لصافحتكم الملائكة بطرق المدينة) أي مصافحة ~~معاينة والا فالملائكة يصافحون أهل الذكر وذلك لان حالتهم عنده حالة خشية ~~من الله خص الطرق لانها محل الغفلات فاذا صافحتهم فيها # PageV02P305 # ففي غيرها أولى قال الكمال بن أبي شريف واشار بذلك الى التفاوت باعتبار ~~اعتراض الغفلات فنبه على ان الغفلة تختلسهم في غيبتهم عنه وتتحاماهم بحضرته ~~(ع عن أنس) باسناد صحيح # (لو انكم توكلون) بحذف احدى التائين للتخفيف (على الله تعالى حق توكله) ~~بأن تعلموا يقينا ان لا فاعل الا الله وان كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع ~~من الله ثم تسعون في الطلب بوجه جميل وتوكل (لرزقكم كما ترزق الطير) بمثناة ~~فوقية مضمومة أوله بضبط المؤلف (تغدو خماصا) جمع خميص أي جائع (وتروح) ترجع ~~(بطانا) جمع بطين أي شبعان أي تغدو بكرة وهي جياع وتروح عشاء وهي ممتلئة ~~الاجواف فالكسب ليس برازق بل الرازق هو الله فأشار بذلك الى ان التوكل ليس ~~التبطل والتعطل بل لا بد فيه من التوصل بنوع من السبب لان الطير ترزق ~~بالطلب والسعي ولهذا قال أحمد ليس في الحديث ما يدل على ترك الكسب بل فيه ~~ما يدل على طلب الرزق وانما اراد لو توكلوا على الله في ذهابهم ومجيئهم ~~وتصرفهم وعلموا ان الخير بيده لم ينصرفوا الا غانمين سالمين كالطير لكن ~~اعتمدوا على قوتهم وكسبهم وذلك ينافي التوكل (حم ت ه ك عن عمر) بن الخطاب ~~واسناده صحيح # (لو آمن بي عشرة من اليهود) أي من أحبارهم (لآمن بي اليهود) كلهم وفي ~~رواية لم يبق يهودي الا أسلم والمراد عشرة مخصوصة ممن ذكر في سورة المائدة ~~والا فقد آمن به أكثر (خ عن أبي هريرة # لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم) لان نار ~~الندم تحرق جميع الخطايا (ه عن أبي هريرة) واسناده جيد # (لو اذن الله تعالى في التجارة لاهل الجنة لاتجروا في البز) بفتح الموحدة ~~وزاي معجمة نوع من ms1437 الثياب أو امتعة التاجر (والعطر) الطيب فهما أفضل ما ~~يتجر فيه (طب عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده ضعيف # (لو اعلم لك فيه خيرا لعلمتك لان أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجد ~~واجتهاد فذلك) هو (الذي يسمع ويستجاب وان قل) قاله لمن سأله عن الاسم ~~الاعظم (الحكيم) في نوادره (عن معاذ) بن جبل # (لو اغتسلتم من المذى) بفتح فسكون مخففا (لكان اشد عليكم من الحيض) لانه ~~أغلب منه واكثر وقوعا ففي عدم وجوب الغسل منه تخفيف (العسكري في الصحابة عن ~~حسان بن عبد الرحمن الضبعي مرسلا) قال في الاصابة عن البخاري حديث مرسل # (لو أفلت أحد من ضمة القبر لافلت هذا الصبي) لكنه لا ينجو منها أحد فاذا ~~وجدت الارض الميت ببطنها ضمته ضمة فتدركه الرحمة وعلى قدر محبتها يخلص (طب ~~عن أبي أيوب) قال دفن صبي فقال المصطفى فذكره واسناده صحيح # (لو أقسمت لبررت لا يدخل الجنة قبل سابق امتي) أي سابقهم الى الخيرات ~~فالسابق الى الخيرات منهم يدخلها قبل السابق اليه من جميع الامم (طب عن عبد ~~الله بن عبد الله الثمالي) فيه بقية وهو ثقة يدلس # (لو أقسمت لبررت ان أحب عباد الله الى الله لرعاة الشمس والقمر) يعني ~~المؤذنين (وانهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) أي بكثرة رجائهم (خط عن ~~أنس) باسناد ضعيف # (لو اهدى الى كراع) كغراب يد شاة او بقرة (لقبلت) ولم ارده على المهدي ~~وان كان حقيرا جبرا لخاطره (ولو دعيت عليه) أي ولو دعاني انسان الى ضيافة ~~كراع غنم (لا جبت) ولا احتقر قلته والكراع أيضا موضع بين الحرمين ويحتمل أن ~~يراد بالثاني الموضع (حم ت حب عن أنس) بن مالك باسناد صحيح # (لو بغى جبل على جبل) أي تعدى عليه (لدك الباغى منهما) أي انهدم واضمحل ~~(ابن لال # PageV02P306 # عن أبي هريرة) ورواه البخاري في الأدب المفرد عن ابن عباس # (لو بنى مسجدي هذا الى صنعاء) بلد باليمن مشهورة (كان مسجدي) أي فتضاعف ~~الصلاة في المزيد كالمزاد بهذوا أخذ المحب الطبري ms1438 منازعين للنووي في قوله ~~تختص المضاعفة بما كان في زمن المصطفى [صلى الله عليه وسلم] (الزبير بن ~~بكار في) كتاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبي هريرة # لو ترك أحد لاحد لترك ابن المقعدين) لهما (هق عن ابن عمر) قال كان بمكة ~~مقعدان لهما ابن شاب فاذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد فكان يكتسب عليهما ~~يومه فاذا كان المساء احتملهما ففقده النبي [صلى الله عليه وسلم] فسأل عنه ~~فقيل مات فذكره واسناده واه # (لو تعلم البهائم من المت وما يعلم بنو آدم) منه (ما أكلتم منها سمينا) ~~لان تذكره يكدر الصفو وينغض اللذة وذلك مهزل لا محالة وفي هذه الحكمة ~~الوجيزة أتم تنبيه للقلوب الغافلة والنفوس اللاهية بحطام الدنيا (هب عن أم ~~صبية) بضم الصاد وفتح الموحدة وشد المثناة التحتية الجهنية خولة بنت قيس ~~على الاصح # (لو تعلم المرأة حق الزوج) عليها (لم تقعد) بل تقف (ما حضر غداؤه وعشاؤه) ~~أي مدة دوام أكله (حتى يفرغ منه) لما له عليها من الحقوق (طب عن معاذ) ~~ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (لو تعلمون قدر رحمة الله لاتكلتم عليها) زاد في رواية أبي الشيخ وما ~~علمتم الا قليلا ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم أن لا تنجو (البزار عن أبي ~~سعيد) واسناده حسن # (لو تعلمون ما اعلم) من عظم انتقام الله من أهل الجرائم وأهوال القيامة ~~لما ضحكتم أصلا المعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلا) اذ القليل بمعنى العديم ~~كما يقتضيه السياق (ولبكيتم كثيرا) فالمعنى منع البكاء لامتناع علمكم بالذي ~~أعلم والخطاب للمؤمن لكن خرج الخبر في مقام ترجيح الخوف على الرجاء قال ~~الكمال بن أبي شريف نبه بذلك على رجحان بعض الناس على بعض في العرفان وذلك ~~بحسب زيادة المعارف وقلة الغفلات عنها بعد حصولها فاشار الى التفاوت في ذلك ~~بكثرة التعلقات (حم ق ث ن ه عن أنس) قال خطب المصطفى [صلى الله عليه وسلم] ~~خطبة ما سمعت بمثلها قط ثم ذكره # (لو تعلمون ما اعلم) أي لو دام علمكم كما دام ms1439 على لان علمه متواصل ~~(لضحكتم (قليلا) أي لتركتم الضحك ولم يقع منكم الا فلتة (ولبكيتم كثيرا) ~~لغلبة الحزن واستيلاء الخوف (ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب) تمامه عند ~~مخرجه ولما نمتم على الفرش ولهجرتم النساء ولخرجتم الى الصعدات تجأرون ~~وتبكون ولوددت أن الله خلقني شجرة تعضد (ك عن أبي ذر) واسناده صحيح لكن فيه ~~انقطاع # (لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولخرجتم الى الصعدات) ~~بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى (تجأرون) ترفعون اصواتكم بالاستغاثة (الى ~~الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون) بين به أنه ينبغي كون الخوف أكثر ~~من الرجاء سيما عند غلبة المعاصي (طب ك هب عن أبي الدرداء) واسناده صحيح # (لو تعلمون ما أعلم) من الاحوال والاهوال مما يؤل اليه حالكم (لبكيتم ~~كثيرا ولضحكتم قليلا يظهر النفاق وترتفع الامانة وتقبض الرحمة ويتهم الامين ~~ويؤتمن غير الامين أناخ بكم الشرف) بالفاء وقيل بالقاف (الجون الفتن كامثال ~~الليل المظلم) شبه الفتن في اتصالها وامتداد اوقاتها بالنوق المسنة السود ~~والجون من الالوان يقع على الاسود والابيض والمراد هنا الاسود (ك عن أبي ~~هريرة) وقال ك صحيح وأقروه # (لو تعلمون ما ادخر لكم) عند الله (ما حرنتم على ما زوى # PageV02P307 # عنكم) من الدنيا تمامه عند مخرجه ولتفتحن عليكم فارس والروم (حم عن ~~العرباض) بن سارية واسناده صحيح # (لو تعلمون مالكم عند الله) من الخير يا أهل الصفة (لاحببتم أن تزدادوا ~~فاقة وحاجة) قاله لاهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم (ت عن فضالة بن عبيد # لو تعلمون من الدنيا ما أعلم لاستراحت) أي لتركتموها واذا تركتموها ~~استراحت (أنفسكم منها) وكان عيشكم أطيب من عيش الملوك لان الزهد فيها ملك ~~حاضر (هب عن عروة) بن الزبير (مرسلا) وهو مع ارساله ضعيف # (لو تعلمون ما في المسئلة) أي ما في سؤال الناس من مالهم (ما مشى أحد الى ~~أحد يسأله شيأ) لان الاصل في السؤال كونه ممنواعا وانما أبيح لحاجة فان في ~~السؤال للمخلوق اهانة للسائل وهو ظلم منه لنفسه وايذاء ms1440 للمسؤل وهو من جنس ~~ظلم العباد وفيه خشوع لغير الله وهو من جنس الشرك (ن عن عائذ) بمثناة تحتية ~~وذال معجمة (ابن عمرو) المزنى باسناد حسن # (لو تعلمون ما في الصف الاول) من الفضل (ما كانت الاقرعة) أي لتنازعتم في ~~الاستئثار به حتى تقترعوا ويقدم من خرجت قرعته (م ه عن أبي هريرة # لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت) من الاهوال والشدائد (ما أكلتم طعاما ~~على شهوة أبدا ولا شربتم شرابا على شهوة أبدا ولا دخلتم بيتا تستظلون به) ~~لان العبد اما محاسب فهو معاقب واما معاتب والعتاب أشد من ضرب الرقاب فاذا ~~نظر العبد العاقل الى تفريطه في حق ربه مع انعامه ذاب كما يذوب الملح ~~(ولمررتم الى الصعدات تلدمون) تضربون (صدوركم) حيرة واشفاقا وشأن المحزون ~~أن يضيق به المنزل فيطلب به الفضاء الخالي (وتبكون على أنفسكم) خوفا من ~~عظيم سطوة الله وشدة انتقامه (ابن عساكر عن أبي الدرداء # لو جاء العسر فدخل هذا الجحر) بتقديم الجيم المضمومة على الحاء المهملة ~~(لجاء اليسر فدخل عليه فأخرجه) ان مع العسر يسرا (ك عن أنس) بن مالك # (لو خشع قلب هذا) الرجل الذي يصلي وهو يعبث في صلاته أي أخبث واطمأن ~~(خشعت جوارحه) لان الرعية بحكم الراعي والقلب ملك والجوارح جنده (الحكيم) ~~في نوادره (عن أبي هريرة) باسناد ضعيف والمعروف أنه من قول ابن المسيب # (لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم العلم الذي لا جهل معه) لان من نظر الى ~~صفات الجلال تلاشى عنده الخوف من غيره وأشرق نور اليقين على فؤاده فتجلت له ~~العلوم وانكشف السر المكتوم (ولو عرفتم الله تعالى حق معرفته) أي بصفاته ~~وأسمائه الحسنى (لزالت لدعائكم) في رواية بدعائكم (الجبال) لكنكم وان ~~عرفتموه لم تعرفه حق معرفته ومن عرفه حق معرفته ماتت شهواته واضمحلت لذاته ~~فمن عرف الله كذلك زالت بدعائه الجبال ومشى على الماء ولما عجز علماء ~~الظاهر عن ذلك أنكروا المشي على الماء وطي الارض مع وقوعه لكثير من ~~الاولياء والمكذب بذلك مكذب بنعم ms1441 الله فعلماء الظاهر عرفوا الله لكن لم ~~ينالوا حق المعرفة فعجزوا عن هذه المرتبة ولو عرفوه حق معرفته ماتت شهوات ~~الدنيا وحب الرياسة والشح على الدنيا والتأنس فيها وحب الثناء والمدح ~~(الحكيم) الترمذي (عن معاذ) بن جبل # (لو دعا لك اسرافيل وجبريل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت الا ~~المرأة التي كتبت لك) أي قدر لك في الازل أن تتزوجها وذا قاله لمن قال له ~~ادع لي أن أتزوج فلانة فذكره (ابن عساكر عن محمد السعدي # (لو دعى بهذا الدعاء على شئ بين المشرق والمغرب في ساعة من يوم # PageV02P308 # الجمعة لاستجيب لصاحبه) والدعاء المذكور وهو (لا اله الا أنت يا حنان يا ~~منان يا بديع السموات والارض يا ذا الجلال والاكرام) ويذكر حاجته (خط عن ~~جابر) بن عبد الله # (لو رأيت الاجل ومسيره لأبغضت الامل وغروروه) انما كان الامل غرار الانه ~~يبعث على الكسل التواني في الطاعة والتسويف بالتوبة فيقول سوف أعمل وسوف ~~أتوب فيغتاله الحمام على الاصرار فيختطفه الاجل قبل صلاح العمل (هب عن أنس) ~~بن مالك # (لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه) قاله لامرأة رميت بالزنا وظهرت ~~الريبة في منطقها وهيئتها ولم تقر ولم تقم عليها بينة فأفاد أن الحد لا ~~يثبت بالاستفاضة (ق عن ابن عباس # لو عاش ابراهيم) ابن النبي (لكان صديقا نبيا) قال ابن عبد البر لا أدري ~~ما هذا فقد كان ابن نوح غير نبي ولو لم يلد النبي الا نبيا كان كل أحد نبيا ~~لانهم من ولد نوح وأجيب بأن القضية الشرطية لا يلزم منها الوقوع (الباوردي ~~عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن ~~عباس وعن ابن أبي أوفى) قال النووي باطل قال في الاصابة وهذا عجيب منه مع ~~وروده عن ثلاثة من الصحابة # (لو عاش ابراهيم ما رق له خال) أي لأعتقت أخواله القبطيين جميعا اكراما ~~له (ابن سعد) في طبقاته (عن مكحول مرسلا # لو عاش ابراهيم لوضعت) يصح بناؤه للفاعل والمفعول ms1442 (الجزية عن كل قبطي) ~~بكسر القاف نسبة الى القبط وهم نصارى مصر (قط وابن سعد عن الزهرى مرسلا # لو غفر لكم ما تأتون الى البهائم) أي ما تفعلون بها من الضرب وتكليفها ~~فوق طاقتها من الحمل والركوب (لغفر لكم كثير) أي شئ عظيم من الاثم (حم طب ~~عن أبي الدرداء) واسناده جيد # (لو قضى كان) أي لو قضى الله بكون شئ في الازل لكان لا محالة اذ لا راد ~~لقضائه (قط في الافراد حل عن أنس) قال خدمت المصطفى عشر سنين ما بعثني في ~~حاجة قط لم تتهيأ فلا مني لائم الا قال دعوه لو قضى لكان # (لو قيل لأهل النار انكم ماكثون في النار عدد كل حصاة الدنيا لفرحوا بها) ~~لما علموه من الخلود فيها (ولو قيل لاهل الجنة انكم ماكثون (في الجنة) عدد ~~كل حصاة لحزنوا ولكن جعل لهم الابد (نبه به على ان الجنة باقية وكذا النار ~~وقد زلت قدم ابن القيم فذهب الى فناء النار (طب عن ابن مسعود) واسناده ضعيف # (لو كان الايمان عند الثريا) وفي رواية لو كان معلقا بالثريا وفي رواية ~~لو كان الدين معلقا بالثريا (لتناوله رجال من) أبناء (فارس) وأشار الى ~~سلمان الفارسي وقيل أراد بفارس هنا أهل خراسان لان هذه الصفة لا تجدها في ~~المشرق الا فيهم (ق ت عن أبي هريرة # لو كان الحياء رجلا لكان رجلا صالحا) أي لو قدر أن الحياء رجل كان صالحا ~~فكيف تتركونه (طس خط عن عائشة) وفيه ابن لهيعة # (لو كان الصبر رجلا لكان رجلا كريما) ولهذا قال الحسن الصبر كنز من كنوز ~~الجنة لا يعطيه الله الا لعبد كريم عنده (حل عن عائشة) واسناده ضعيف # (لو كان العجب) بضم فسكون أي اعجاب المرء بنفسه وبعمله (رجلا كان رجل ~~سوء) بالاضافة فيتعين اجتنابه فانه مهلك سيما للعلماء (طص عن عائشة) ~~واسناده ضعيف # (لو كان العسر في جحر) بضم الجيم سكون المهملة (لدخل عليه اليسر حتى ~~يخرجه) منه تماومه عند مخرجه ثم قرأ {إن ms1443 مع العسر يسرا} الآية وهذا عبارة ~~عن ان الفرج يعقب الشدة ولا بد (طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف مالك النخعي # (لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من # PageV02P309 # أبناء فارس) فيه فضيلة لهم وتنبيه على علو هممهم (حل عن أبي هريرة ~~الشيرازي في الالقاب عن قيس بن سعد) ورواه أحمد عن أبي هريرة باسناد صحيح # (لو كان الفحش خلقا) أي انسانا أو حيوانا (لكان شر خلق الله) ولذلك أطبق ~~الحكماء والعلماء على تقبيحه وذمه والفحش التعبير عن الامور المستقبحة ~~بعبارة صريحة وان كانت صحيحة (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الصمت عن عائشة) ~~ضعيف لضعف عبد الجبار بن الورد # (لو كان القرآن في اهاب) أي جلد (ما أكلته النار) أي لو صور وجعل في اهاب ~~وألقى في النار ما مسته ولا أحرقته ببركته فكيف بالمؤمن المواظب لتلاوته ~~والمراد النار التي تطلع على الافئدة أو التي وقودها الناس والحجارة (طب عن ~~عقبة بن عامر) الجهني (وعن عصمة بن مالك) معا وفيه ابن لهيعة وغيره # (لو كان المؤمن في جحر ضب لقيض الله له) فيه (من) وفي رواية منافقا بدل ~~من (يؤذيه) لانه محبوب الله واذا أحبه عرضه للبلاء لتزداد درجاته وخص جحر ~~الضب لانه مأوى العقارب كما مر وقيل معنى الحديث لقبض الله له المؤذين مثل ~~ما يقيضه للضب من تسلط الحية عليه حتى تخرجه من جحره وتسكنه (طس هب عن أنس) ~~باسناد حسن # (لو كان المؤمن على قصبة في البحر لقيض الله له من يؤذيه) ليضاعف له ~~الاجور فينبغي أن يقابل ذلك بالرضا والتسليم ويعلم أنه انما سلط عليه لخير ~~له ولئلا يسكن الى غير الله (ش عن) لم يذكر المؤلف له صحابيا # (لو كان أسامة) بالضم مخففا (جارية) أي أنثى (لكسوته وحليته) بحاء مهملة ~~اتخذت له حليا والبسته اياه وزينته به (حتى أنفقه) بشد الفاء وكسرها بضبط ~~المؤلف (حم ه عن عائشة) قالت عثر أسامة فشج في وجهه فقال النبي أميطي عنه ~~الاذى فتقذرته فجعل يمص الدم ويمسحه عن ms1444 وجهه ثم ذكره واسناده حسن # (لو كان بعدي نبي لكان عمر بن الخطاب) أخبر عما لم يكن لو كان كيف يكون ~~وفيه ابانة عن فضل ما جعله الله لعمر من أوصاف الانبياء وخلال المرسلين (حم ~~ت ك عن عقبة بن عامر) الجهني (طب عن عصمة بن مالك) واسناده ضعيف # (لو كان جريج الراهب فقيها) أي ذا فهم ثاقب (عالما لعلم أن اجابته دعاء ~~أمه أولى من عبادة ربه) لانه كان يصلي بصومعته فنادته أمه فلم يقطع صلاته ~~لاجابتها فدعت عليه فاستجيب حتى ابتلاه الله بالمومسات حتى تكلم المولود ~~وبرأه الله والقصة طويلة معروفة والقصد بهذا السياق أن العبد يحذر أن يتعدى ~~به حرصة على الطاعة الى السقوط في الهلكة بتضييع ما هو لازم عليه (الحسن بن ~~سفيان) في مسنده (والحكيم) في نوادره و (ابن قانع) في معجمه (هب) والخطيب ~~عن شهر بن حوشب (عن حوشب) ابن يزيد (الفهري) قال البيهقي اسناده مجهول # (لو كان حسن الخلق رجلا) يعني انسانا (يمشي في الناس) أي بينهم (لكان ~~رجلا صالحا) أي يقتدى به ويتبرك (الخرائطي في مكارم الاخلاق عن عائشة # لو كان سوء الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجل سوء وان الله تعالى لم ~~يخلقني فحاشا) أي ناطقا بما يستقبح وان كان يستملح (الخرائطي في مسوى ~~الاخلاق عن عائشة) وفيه ابن لهيعة # (لو كان شئ سابق القدر) أي غالبه وقاض عليه فرضا (لسبقته العين) أي لو ~~فرض شئ له قوة وتأثير عظيم يسبق القدر لكان العين والعين لا تسبقه فكيف ~~غيرها (حم ت ه عن أسماء بنت عميس) باسناد صحيح # (لو كان شئ سابق القدر) بالتحريك (لسبقته العين) بالمعنى المذكور (واذا ~~استغسلتم فاغتسلوا) أي اذا سئلتم الغسل فأجيبوا # PageV02P310 # اليه بأن يغسل العائن أطرافه وداخله ازاره ثم يصبه على المصاب (ت عن ابن ~~عباس) اسناده صحيح # (لو كان لابن آدم واد من مال) وفي رواية من ذهب وفي أخرى من فضة وذهب ~~(لابتغى) بغين معجمة طلب (اليه ثانيا لو كان له واديان لابتغى ms1445 اليهما) ~~واديا (ثالثا) وهلم جرا الى مالا نهاية له (ولا يملأ جوف ابن آدم الا ~~التراب) أي لا يزال حريصا على الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره ~~والمراد بابن آدم الجنس باعتبار طبعه (ويتوب الله على من تاب) أي يقبل ~~التوبة من الحرص المذموم ومن غيره أو تاب بمعنى وفق (حم ق ت عن انس) بن ~~مالك (حم ق عن ابن عباس خ عن ابن الزبير) بن العوام (ه عن أبي هريرة حم عن ~~ابي واقد) بالقاف (تخ والبزار عن بريدة) تصغير بردة وهو متواتر # (لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم تمنى مثله حتى يتمنى أودية) ~~كثيرة لا تحصى (ولا يملأ جوف ابن آدم الا التراب) ختم به اشارة الى أنه ~~تعالى انما أنزل المال ليستعان به على اقامة حقوقه لا للتلذذ والتمتع فاذا ~~خرج عن هذا المقصود فات الغرض الذي أنزل لاجله وكان التراب أولى به فرجع هو ~~والجوف الذي امتلأ بمعبته الى التراب (حم حب عن جابر) واسناده صحيح # (لو كان لي مثل) جبل (أحد) بضم الهمزة (ذهبا) بالنصب على التمييز (لسرني) ~~من السرور بمعنى الفرح (ان لا يمر علي) بالتشديد (ثلاث) من الليالي أو ~~الايام (وعندي منه) أي الذهب (شئ) أي لسرني عدم مرور ثلاث والحال أن عندي ~~منه شئ يعني يسرني عدم تلك الحالة في تلك الليالي (الا شئ أرصده) بضم ~~الهمزة وكسر الصاد أعده (لدين) أي احفظه لأداء دين لانه مقدم على الصدقة (خ ~~عن أبي هريرة # لو كان مسلما فاعتقتم عنه أو تصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغه ذلك) أي لو ~~كان الميت مسلما ففعلتم له ذلك وصل اليه ثوابه ونفعه وأما الكافر فلا (د عن ~~ابن عمرو) بن العاص باسناد حسن # (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية القلة والحقارة (ما ~~سقى كافر منها شربه ة اء) أي لو كان لها أدنى قدر ما متع الكافر منها أدنى ~~تمتع وكفى به شاهدا على حقارتها ms1446 (ت والضياء) المقدسي (عن سهل بن سعد) ~~الساعدي قال ت صحيح غريب ونوزع # (لو كنت آمر أحد أن يسجد لاحد لأمرت المرأة أن تسجد لزوجها) فيه تعليق ~~الشرط بالمحال وأن السجود لمخلوق لا يجوز وتمام الحديث ولو أمرها أن تنفل ~~من جبل ابيض الى جبل أسود وعكسه لكان ينبغي لها أن تفعل ذلك (ت عن أبي ~~هريرة) وقال غريب (حم عن معاذ) بن جبل (ك عن بريدة) الاسلمي # (لو كنت آمر أحدا أن يسجد لاحد لأمرت النساء أن يسجدن لازواجهن لما جعل ~~الله لهم عليهن من الحق) تتمته ولو كان من قدمه الى مفرق رأسه قرحة تتجبس ~~بالقيح والصديد ثم استقبلته فلحسته ما أدت حقه ومقصود الحديث الحث على عدم ~~عصيان العشير (دك عن قيس بن سعد) بن عبادة قال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون ~~لمرزبانهم فقلت يا رسول الله أنت أحق أن يسجد لك فذكره واسناده صحيح # (لو كنت متخذا من أمتي خليلا دون ربي) أرجع اليه في حاجاتي وأعتمده في ~~مهماتي (لاتخذت أبا بكر خليلا) لكن الذي ألجأ اليه وأعتمد عليه انما هو ~~الله والخليل الصاحب الواد الذي تفتقر اليه وتعتمد عليه (ولكن) ليس بيني ~~وبين أبي بكر خله بل (أخي) في الدين (وصاحبي) أي فاخوة الاسلام وصحبته شركة ~~بيننا وبينه (حم خ عن الزبير) بن العوام (خ عن ابن عباس) وهو متواتر # (لو كنت مؤمرا على # PageV02P311 # أمتي أحدا) أي لو كنت جاعلا أحد أميرا يعني أمير جيش بعينه أو طائفة ~~معينة لا الخلافة فانه غير قرشي (من غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم ~~عبد) عبد الله بن مسعود صاحب النعل الشريف (حم ت ه ك عن علي # لو كنت) بكسر التاء (امرأة لغيرت أظافرك) أي لونها (بالحناء) قاله لمن ~~مدت يدها له بكتاب من وراء ستر وقبض يده وقال ما أدري أيد رجل أم امرأة ~~قالت امرأة أمرها بالخضاب لتستر بشرتها (حم ن عن عائشة) باسناد حسن # (لو كنتم تغرفون) بغين معجمة (من بطحان ما زدتم) بضم ms1447 الموحدة وسكون الطاء ~~وحاء مهملة وقيل بفتح فكسر اسم واديا بالمدينة سمى به لسعته وذا قاله لمن ~~أتاه يستعينه في مهر فقال كم أمهرتها قال مائتي درهم فذكره (حم ك عن أبي ~~حدرد) واسناده صحيح # (لو لم تذنبوا لجاء الله تعالى بقوم يذنبون) أي ثم يستغفرون (ليغفر لهم) ~~لما في ايقاع العباد في الذنوب أحيانا من الفوائد التي منها تنكيس المذنب ~~رأسه واعترافه بالعجز وتبرؤه من العجب (حم عن ابن عباس) واسناده حسن # (لو لم تكونوا تذنبون لخفت) في رواية لخشيت (عليكم ما هو أكبر من ذلك ~~العجب العجب) كرره زيادة في التنفير ومبالغة في التحذير وذلك لأن العاصي ~~يعترف بنقصه فيرجى له التوبة والمعجب مغرور بعمله فتوبته بعيدة قال ابن ~~مسعود الهلاك في اثنين القنوط والعجب وانما جمع بينهما لان القانط لا يطلب ~~السعادة لقنوطه والمعجب لا يطلبها لظنه أنه ظفر بها # وقيل لعائشة متى يكون الرجل مسيأ قالت اذا ظن أنه محسن ونظر رجل الى بشر ~~الحافي وهو يطيل التعبد ويحسنه فقال له لا يغرنك ما رأيت مني فان ابليس ~~تعبد آلاف سنين ثم صار الى ما صار اليه ومن علامة العجب أن يتعجب من رد ~~دعائه واستقامة حال من يؤذيه حتى انه اذا أصاب من يؤذيه بلية يرى ان ذلك ~~كرامة له يقول قد رأيتم ما فعل الله وقد يقول سترون ما يجري عليه ولا يدري ~~الاحمق أن بعض الكفار ضرب الانبياء ثم متع في الدنيا وربما أسلم فختم له ~~بالسعادة فكأنه يرى نفسه أنه أفضل من الانبياء والعجب هو سبب الكبر لكن ~~التكبر يستدعي متكبرا عليه والعجب مقصور على الانفراد (هب عن أنس) واسناده ~~جيد # (لو لم يبق من الدهر الا يوم لبعث الله تعالى رجلا من أهل بيتي يملؤها) ~~أي الارض (عدلا كما ملئت جورا) أراد المهدي كما بينه الحديث الذي بعده (حم ~~د عن علي # لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطول الله ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجل من ~~أهل بيتي) لفظ ms1448 رواية الترمذي لا تذهب الدنيا حتى يملك رجل من أهل بيتي ~~(يواطئ اسمه اسمي واسم ابيه اسم أبي يملأ الارض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما ~~وجورا) القسط بالكسر العدل والظلم الجور فالجمع للمبالغة (حم دعن ابن ~~مسعود) قال ت حسن صحيح # (لو لم يبق من الدنيا الا يوم لطوله الله حتى يملك رجل من أهل بيتي يملك ~~جبل الديلم والقسطنطينية ه عن أبي هريرة) واسناده حسن # (لو مرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الاجر مثل أجر المبتدئ من غير ~~أن ينقص من أجره شيأ) لان هذه الايدي كلها منتهية الى يد الله تعالى لانه ~~يأخذ الصدقة بيمينه وكل منهم سبب فيها فله ثواب المتصدق (خط عن أبي هريرة) ~~باسناد ضعيف # (لو نجا أحد من ضمة القبر) وفي رواية من ضغطة القبر (لنجا) منها (سعد بن ~~معاذ ولقد ضم ضمة ثم روخى عنه) لا ينافيه اهتزاز العرض لموته لان دون البعث ~~أحوالا لا يسلم منها ولي ولا غيره ثم ننجي الذين اتقوا (طب عن ابن عباس) ~~باسناد صحيح # (لو نزل موسى) بن عمران من اسماء الى الدنيا # PageV02P312 # (فاتبعتموه وتركتموني لضللتم) أي لعدلتم عن الاستقامة (أنا حظكم من ~~النبيين وأنتم حظي من الامم) قد وجه الله وجوهكم لاتباعي (هب عن عبد الله ~~بن الحرث # لو يعطى الناس بدعواهم) أي بمجرد اخبارهم عن لزوم حق لهم على آخرين عند ~~حاكم (لادعى ناس دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن المدعى عليه من صون دمه ~~وماله (ولكن اليمين على المدعى عليه) أي اذا لم تكن بينة لدفع ما ادعى به ~~عليه (حم ق 4 عن ابن عباس # لو يعلم الذي يشرب وهو قائم ما في بطنه لاستقاء) أي تكلف القئ (هق عن أبي ~~هريرة) قال الذهبي وقال بعضهم منقطع # (لو يعلم المار بين يدي المصلى) أي ما أمامه بالقرب منه وعبر باليدين لان ~~المزاولة بهما أكثر (ماذا عليه) زاد في رواية من الاثم وأنكرها ابن الصلاح ~~(لكان أن يقف أربعين خيرا له) بنصب خيرا ms1449 على أنه خبر كان ورفعه على أنه ~~اسمها وأن يقف الخبر (من أن يمر بين يديه) يعني لو علم قدر الاثم الذي ~~يلحقه من مروره لاختار أن يقف المدة المذكورة لئلا يلحقه الاثم (ق 4 عن أبي ~~جهيم) تصغير جهم بن الحرث بن الصمة # (لو يعلم المار بين يدي المصلى) أي امامه بقربه (لاحب أن ينكسر فخذه ولا ~~يمر بين يديه) يعني أن عقوبة الدنيا وان عظمت أهون من عقوبة الآخرة وان ~~صغرت (ش) في المصنف (عن عبد الحميد بن عبد الرحمن) عامل الكوفة لعمر ابن ~~عبد العزيز (مرسلا) وعبد الحميد روى عن التابعين فالحديث معضل لا مرسل ووهم ~~المؤلف # (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة) أي من غير التفات الى الرحمة ~~(ما طمع في الجنة) أي في دخولها (أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من ~~الرحمة) أي من غير التفات الى العقوبة (ما قنط من الجنة أحد) ذكر المضارع ~~بعد لوفى المضعين لقصد امتناع اسمرار الفعل فيما مضى وقتا فوقتا وسياق ~~الحديث في بيان صفتي القهر والرحمة فكما أن صفاته غير متناهية لا يبلغ كنه ~~معرفتها فكذلك عقوبته ورحمته (ت عن أبي هريرة # لو يعلم المرء ما يأتيه بعد الموت) من الاهوال والشدائد (ما أكل أكلة ولا ~~شرب شربة الا وهو يبكي ويضرب على صدره) حيرة ودهشة واشفاقا (طص عن أبي ~~هريرة) واسناده ضعيف # (لو يعلم الناس من الوحدة) بفتح الواو وتكسر (ما أعلم) من الضرر الديني ~~كفقد الجماعة والدنيوي كفقد المعين (ما سار راكب بليل وحده) القياس ما سار ~~أحد وحده لكن قيد بالراكب لان مظنة الضرر فيه أقوى لنفور المركوب واستيحاشه ~~منه (حم خ ت ه عن ابن عمر # لو يعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضى ليفيد استمرار العلم (ما في ~~النداء) أي التأذين من الفضل (والصف الاول) الذي يلي الامام أي ما في ~~الوقوف فيه من خير وبركة (ثم لم يجدوا) شيأ من وجوه الاولوية بأن يقع ~~التساوى أو ثم لم يجدوا طريقا ms1450 لتحصيله (الا أن يستهموا) أي الا بالاستهام ~~وهو الاقتراع (عليه) أي على كل من الاذان والصف (لاستهموا) بالتخفيف ~~اقترعوا وتراموا بالسهام (ولو يعلمون ما في التهجير) أي التكبير بأي صلاة ~~كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر الابراد لانه تأخير قليل (لاستبقوا اليه) أي ~~التهجير والمراد به السعي الى الجمعة والجماعة بكرة (ولو يعلمون ما في) ~~ثواب أداء (العتمة) بفتح الفوقية العشاء (و) ثواب أداء (الصبح) أي لو ~~يعلمون ما في ثواب أدائهما في جماعة (لأتوهما ولو) كان الاتيان (حبوا) بفتح ~~الحاء وسكون الموحدة أي مشيا على الركب زعم أن المراد بالحبو هنا الزحف ~~ممنوع وهذا لا ينافى النهي # PageV02P313 # عن تسمية العشاء عتمة لاحتمال تأخير النهي أو ان راوي هذا رواه بالمعنى ~~بدليل ما في رواية أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهي أو أنه ذكره ~~لبيان أن النهي للتنزيه (حم ق ن ه عن أبي هريرة # لو يعلم الناس ما لهم في التأذين) من الفضل والثواب (لتضاربوا عليه ~~بالسيوف) لما في منصب الاذان من الفضل التام الذي سيحصل للمؤذن يوم القيامة ~~(حم عن أبي سعيد) الخدري وفيه ابن لهيعة # (لو يعلم أحدكم ماله) من الاثم (في أن يمر بين يدي أخيه) في الاسلام ~~(معترضا في الصلاة كان لأن يقيم مائة عام خير له من الخطوة التي خطاها) قال ~~الطحاوي التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالاربعين زيادة في التعظيم (حم ه ~~عن أبي هريرة) واسناده حسن # (لو يعلم صاحب المسألة) الذي يسأل الناس شيأ من أموالهم (له فيها) أي من ~~الخسران والهوان (لم يسأل) أحدا من الخلق شيأ مع ما في السؤال من بذل الوجه ~~ورشح الجبين (طب والضياء عن ابن عباس) واسناده حسن # (لولا أن أشق) أي امتنع أمرى بالسواك لوجود المشقة الحاصلة (على أمتي ~~لامرتهم) أمر ايجاب (بالسواك) أي دلك الاسنان بما يزيل القلح (عند كل صلاة) ~~فرضا أو نفلا وفيه أن السواك غير واجب والا لامرهم به وان شق (مالك حم ق ت ~~ن ه عن أبي هريرة حم ms1451 دن عن زيد بن خالد) وهو متواتر # (لولا أن أشق) أي لولا مخافة وجود المشقة (على أمتي لامرتهم بالسواك عند ~~كل صلاة) فيه دليل على أن الامر للوجوب لا للندب لانه نفى الامر مع ثبوت ~~الندبية ولو كان للندب لما جاز ذلك (ولاخرت العشاء الى ثلث الليل) ليقل حظ ~~النوم وتطول مدة انتظار الصلاة والانسان في صلاة ما انتظرها فمن وجد به قوة ~~على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخيرها الى ~~الثلث أفضل عند مالك وأحمد والشافعي في أحد قوليه (حم ت والضياء عن زيد بن ~~خالد الجهني # لولا أن أشق) أي لولا المشقة موجودة (على أمتي لامرتهم بالسواك مع كل ~~وضوء) وهو بمعنى قوله عند كل وضوء أي لأمرتهم بالسواك مصاحبا للوضوء أو ~~المراد لأمرتهم به كما أمرتهم بالوضوء (مالك والشافعي هق عن أبي هريرة طس ~~عن علي) واسناده حسن # (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم) أي لولا أن أشق عليهم لأمرتهم أمر ايجاب ~~(عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك) وجهه عند الوضوء أنه وقت تطهير الفم ~~وتنظيفه بالمضمضة والسواك يأتي على ما تأتي عليه المضمضة فشرع معها مبالغة ~~في النظافة (حم ن عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم ~~الوضوء) تمسك بعمومه من لم يكره السواك للصائم بعد الزوال فقالوا شمل ~~الصائم (ك عن العباس بن عبد المطلب) وفيه مجهول # (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت صلاة العشاء ~~الاخرة الى نصف الليل) لما مر وخصت العشاء بندب التأخير لطول وقتها وتفرغ ~~الناس من الاشغال والمعايش (ك هق عن أبي هريرة) واسناده صحيح وقول النووي ~~كابن الصلاح حديث منكر تعقبوه # (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة) تمسك به كما ~~قبله من ذهب الى أن للمصطفى الحكم باجتهاده لجعله المشقة سببا لعدم أمره ~~(أبو نعيم في كتاب السواك عن ابن عمرو) ms1452 بن العاص وفيه ابن لهيعة # (لولا أن الكلاب أمة من الامم لأمرت بقتلها) لكنها أمة كاملة فلا آمر ~~بقتلها ولا أرضاه لدلالتها على الصانع # PageV02P314 # وما من خلق الا وفيه حكمة واذا امتنع استئصالها بالقتل (فاقتلوا منها ~~أخبثها) وأشرها (الاسود البهيم) أي الشديد السواد فانه أضرها وأعقرها ودعوا ~~ما سواه ليدل على قدرة من سواه (دت عن عبد الله بن مغفل) واسناده حسن # (لولا أن المساكين يكذبون) في دعواهم الفاقة ومزيد الحاجة (ما أفلح من ~~ردهم) بغير شئ (طب عن أبي أمامة) واسناده ضعيف # (لولاأن لا تدافنوا) بحذف احدى التاءين أي لولا خوف ترك التدافن أي أن ~~يترك بعضكم دفن بعض من الدهش والحيرة أو الفزع وعدم القدرة على اقباره ~~(لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر) لفظ رواية أحمد لدعوت الله أن يسمعكم من ~~عذاب القبر الذي أسمع انتهى وذلك ليزول عنكم استعظامه واستبعاده وهم وان لم ~~يستبعدوا جميع ما جاء به كنزول الملك ولكنه اراد أن يتمكن من قلوبهم تمكن ~~عيان (حم م ن عن أنس # لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون) فيستغفرون (فيغفر لهم) لم يرد ~~به قلة الاحتفال بمواقعة الذنوب بل أنه كما أحب أن يحسن الى المحسن أحب ~~التجاوز عن المسئ والغفار يستدعي مغفورا والسر فيه اظهار صفة الكرم والحلم ~~والا لانثلم طرف من صفات الالوهية (حم م ت عن أبي أيوب) الانصاري # (لولا المرأة لدخل الرجل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين لان المرأة ~~اذا لم يمنعها الصلاح الذي ليس في جبلتها كانت من عين المفسدة فلا تأمر ~~زوجها الا بما يبعده عن الجنة ويقربه الى النار (الثقفي في الثقفيات عن ~~أنس) وأورده الذهبي في مختصر الموضوعات وقال فيه بشر بن الحسين متروك # (لولا النساء لعبد الله حقا حقا) لأنهن أعظم الشهوات القاطعة عن العبادة ~~ولذلك قدمهن في آية ذكر الشهوات (عد عن عمر # لولا النساء لعبد الله حق عبادته فر عن أنس) باسناد ضعيف # (لولا بنو اسرائيل) أولاد يعقوب (لم يخبث الطعام) بخاء ms1453 معجمة أي لم يتغير ~~(ولم يخنز) بالخاء المعجمة وكسر النون بعدها زاي لم يتغير ولم ينتن (اللحم) ~~لانهم لما أنزل عليهم المن والسلوى نهوا عن ادخارهما فادخروا ففسدوا نتن ~~فاستمر من ذلك الوقت (ولولا حواء) بالهمز ممدودا يعني ولولا خلق حواء مما ~~هو أعوج أي ولولا خيانة حواء لآدم في اغوائه (لم تخن أنثى زجها) لانها ~~ألجأت آدم الى الاكل من الشجرة مطاوعة لعدوه ابليس وذلك منها خيانة له فنزع ~~العرق في بناتها وليس المراد بالخيانة هنا الزنا (حم ق عن أبي هريرة) ولفظ ~~رواية مسلم لم تخن أنثى زوجها الدهر فسقط الدهر من قلم المؤلف # (لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لاخرت صلاة العتمة) أي العشاء الى ثلث ~~الليل أو نصفه على ما مر (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف محمد ابن كريب وقول ~~المؤلف حسن فيه نظر # (لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع لصب عليكم العذاب صبا ثم رص) ~~بضم الراء وشدة الصاد المهملة (رصا) أي ضم بعضه الى بعض (طب هق عن مسفع ~~الديلي) قال الذهبي فيه ضعيفان # (لولا ما مس الحجر من أنجاس الجاهلية ما مسه ذو عاهة) كاجذم وأبرص ~~(الاشقى وما على الارض شئ من الجنة غيره) يعني أنه لما له من التعظيم ~~والكرامة والبركة يشارك جواهر الجنة فكانه منها وان خطايا البشر تكاد تؤثر ~~في الجماد (هق عن ابن عمرو) بن العاص باسناد حسن # (لولا مخافة) في رواية لولا خشية (القود يوم القيامة لأوجعتك) بكسر الكاف ~~خطا بالمؤنث (بهذا السواك) وفي رواية بهذا السوط وسببه انه كان بيده سواك ~~فدعا وصيفة له أو لام سلمة حتى استبان الغضب في وجهه # PageV02P315 # فخرجت أم سلمة اليها وهي تلعب ببهمة فقالت الا تراك تلعبين ورسول الله ~~يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فذكره (طب حل ك عن أم سلمة) ~~بأسانيد أحدها جيد # (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر ~~بهما ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) كذا ms1454 في نسخ الكتاب والذي رأيته ~~في الاصول المحررة يشهد لمن استلمه بحق وعلى من استلمه بغير حق (ه هب عن ~~ابن عباس) واسناده حسن # (ليأتين على القاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى) من هول الحساب (أنه لم ~~يقض بين اثنين في تمرة قط) وفي رواية في تمرة في عمره يعني ليأتين يوم ~~القيامة من البلاء ما يتمنى انه لم يقض وعبر عن السبب بالمسبب لأن البلاء ~~سبب التمني والتقييد بالعادل والتمرة تتميم لمعنى المبالغة (حم عن عائشة) ~~واسناده حسن # (ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه ~~الامين ويؤتمن فيه الخائن) ببناء يكذب ويصدق ويخون فيه للمفعول ويجوز ~~للفاعل (ويشهد المرء وان لم يستشهد ويحلف وان لم يستحلف ويكون أسعد الناس ~~بالدنيا لكع ابن لكع لا يؤمن بالله رسوله) اللكع أصله العبد ثم استعمل في ~~الحمق واللؤم وأكثر ما يقع في النداء وهو اللئيم أو الوسخ (طب عن أم سلمة) ~~واسناده حسن # (ليأتين على الناس زمان) قيل زمن عيسى أو وقت ظهور أشراط الساعة أو ظهور ~~الكنوز أو قلة الناس وقصر آمالهم والخطاب لجنس الامة والمراد بعضهم (يطوف ~~الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد أحد يأخذها منه) لكثرة المال ~~واستغناء الناس أو لكثرة الفتن والهرج وشغل كل أحد بنفسه (ويرى الرجل) ~~ببناء يرى للمفعول (يتبعه أربعون امرأة يلذن به) أي يلتجئن اليه (من قلة ~~الرجال) بسبب كثرة الحروب والقتال (وكثرة النساء) بغير قوام عليهن (ق عن ~~أبي موسى) الاشعري # (ليأتين على الناس زمان لا يبالي الرجل بما أخذ من المال) باثبات ألف ما ~~الاستفهامية الداخل عليها حرف الجر والقياس حذفها لكنه سمع نادرا (من حلال ~~أم من حرام) وجه الذم من جهة التسوية بين الامرين والا فأخذ المال من ~~الحلال غير مذموم (حم خ عن أبي هريرة) # (ليأتين على الناس زمان لا يبقى منهم) أي من الناس (أحد الا أكل الربا) ~~الخالص (فان لم يأكله) صرفا (أصابه من غباره) أي يحيق به ويصل اليه ms1455 من أثره ~~بأن يكون متوسطا فيه أو كاتبا أو شاهدا أو يعامل المرابي أو نحوه (د ه ك عن ~~أبي هريرة) قال ك صحيح ورد بان فيه انقطاعا # (ليأتين على أمتي) أي أمة الدعوة فيشمل كل أهل الملل والنحل الذين ليسوا ~~على قبلتنا أو أمة الاجابة والمراد الثلاث وسبعين فرقة (ما أتى على بني ~~اسرائيل حذو) بالنصب على المصدر (النعل بالنعل) استعارة للتتساوي والحذو ~~بحاء مهملة وذال معجمة القطع يعني ان أمته يتبعون آثار من قبلهم مثلا بمثل ~~كما يقدر الحذاء طاقة النعل التي يركب عليها طاقة اخرى (حتى ان كان منهم من ~~أتى أمه علانية) أي جهارا (لكان في أمتي من يصنع ذلك) ولابد (وان بني ~~اسرائيل تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفترق أمتي على ثلاث سبعين ملة) يعني ~~أنهم يفترقون فرقا تتدين كل واحدة منها بخلاف ما تتدين به الاخرى فسمى ~~طريقهم ملة مجازا (كلهم في النار) أي متعرضون لما يدخلهم النار من الاعمال ~~القبيحة (الا ملة واحدة) أي أهل ملة واحدة فقيل له من هي قال (ما أنا عليه) ~~من العقائد الحقة والطرائق القويمة (أصحابي) فالناجي من تمسك # PageV02P316 # بهديهم واقتفى أثرهم واهتدى بسيرتهم في الاصول والفروع (ت عن ابن عمرو) ~~بن العاص ضعيف لضعف فريقي # (ليؤذن لكم خياركم) أي صلحاؤكم ليؤمن نظره للعورات (وليؤمكم أقرؤكم) وكان ~~الاقرأ في زمنه هو الافقه (ده عن ابن عباس) وهو من مناكير حسين القارئ # (ليأكل) ندبا (كل رجل) يعني انسان ولو أنثى (من أضحيته) والافضل يأكل ~~الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث (طب حل عن ابن عباس) واسناده حسن # (ليأكل أحدكم بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه) ندبا ~~مؤكدا لأن اليمين هي المناسبة للاعمال الشريفة والاحوال النظيفة (فان ~~الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويعطى بشماله ويأخذ بشماله) يعني يحمل ~~أولياءه من الانس على ذلك ليضاد به عباد الله الصالحين (ه عن أبي هريرة) ~~واسناده كما قال المنذري صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (ليؤمكم أكثرهم قراءة للقرآن) وكان اذ ذاك الاقرأ ms1456 أفقه (ن عن عمر بن ~~سلمة) واسناده حسن # (ليؤمكم أحسنكم وجها فانه أحرى ان يكون أحسنكم خلقا) بالضم والاحسن خلقا ~~أولى بالامامة (عد عن عائشة) وفي اسناده متهم بل قيل بوضعه # (ليؤمن هذا البيت) أي الحرام (جيش) أي يقصدونه (يغزونه حتى اذا كانوا ~~ببيداء من الارض) في رواية ببيداء المدينة والبيداء كل أرض ملسة لا شئ فيها ~~وبيداء المدينة الشرف الذي أمام الحليفة الى جهة مكة (يخسف بأوسطهم وينادى ~~أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا يبقى الا الشريد الذي يخبر عنهم) بأنه قد خسف ~~بهم (حم م ن ه عن حفصة بنت عمر) بن الخطاب # (ليبشر فقراء أمتي) أمة الاجابة (بالفوز) أي الظفر والنجاح والفلاح (يوم ~~القيامة قبل الاغنياء بمقدار خمسمائة عام) من أعوام الدنيا (هؤلاء) يعني ~~الفقراء (في الجنة ينعمون وهؤلاء) أي الاغنياء في المحشر (يحاسبون) على ما ~~عملوا (حل عن أبي سعيد) الخدري واسناده حسن # (ليبعثن الله من مدينة بالشأم يقال لها حمص) بكسر فسكون بلد مشهور سمى ~~باسم رجل من العمالقة اختطها (سبعين ألفا يوم القيامة لا حساب عليهم ولا ~~عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط في البرث الاحمر منها) والبرث كما في ~~القاموس وغيره الارض السهلة أراد بها أرضا قريبة من حمص قتل فيها جماعة ~~صلحاء وشهداء (حم طب ك عن عمر) بن الخطاب قال الذهبي منكر جدا # (ليبلغ شاهدكم غائبكم) أي ليبلغ الحاضر بالمجلس الغائب عنه وهو أمر ~~بالتبليغ فيجب لكن يختص بما كان من قبيل التشريع (لا تصلوا بعد) صلاة ~~(الفجر الا سجدتين) أي ركعتين بدليل رواية الترمذي لا صلاة بعد الفجر الا ~~بركعتي الفجر (ده عن ابن عمر) واسناده صحيح خلافا لقول المؤلف حسن فقط # (ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن) ممسوخين (قردة ~~وخنازير) فيه وقوع المسخ في هذه الامة (طب عن أبي امامة) واسناده ضعيف لضعف ~~فرقد # (ليت شعرى) أي ليت مشعورى (كيف أمتي بعدي) أي كيف حالهم بعد وفاتي (حين ~~تتبختر رجالهم وتمرح نساؤهم) أي تفرح فرحا ms1457 شديدا (وليت شعري) كيف يكون ~~حالهم (حين يصيرون صنفين صنفا ناصبي نحورهم في سبيل الله وصنفا عمالا لغير ~~الله) أي للرياء والسمعة أو بقصد حصول الغنيمة (ابن عساكر عن رجل) صحابي # (ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة مؤمنة تعينه على أمر الآخرة) ~~قاله لما نزل في الذهب والفضة ما نزل قالوا فأي مال # PageV02P317 # تتخذ فذكره (حم ت ه عن ثوبان) واسناده حسن لكنه فيه انقطاع # (ليتصدق الرجل من صاع بره وليتصدق من صاع تمره) أي ليتصدق ندبا مؤكدا مما ~~عنده وان قل كصاع بر وصاع تمر (طس عن أبي جحيفة) واسناده حسن # (ليتق أحدكم وجهه من النار ولو بشق تمرة) أي ولو بشئ تافه جدا ولا يترك ~~الصدقة (حم عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (ليتكلف أحدكم من العمل ما يطيقه فان الله لا يمل حتى تملوا وقاربوا ~~وسددوا) أي اقصدوا بأعمالكم السداد ولا تتعمقوا فانه لن يشاد هذا الدين أحد ~~الا غلبه (حل عن عائشة) واسناده حسن # (ليتمنين أقوام) يوم القيامة (ولوا) بضم الوا ووشد اللام (هذا الامر) ~~يعني الخلافة أو الامارة (أنهم خروا) سقطوا على وجوههم (من الثريا) النجم ~~المعروف (وأنهم لم يلوا) من هذا الامر (شيأ) لما يحل بهم من الخزي والندامة ~~يوم القيامة (حم عن أبي هريرة) واسناده حسن # (ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيآت) أي من فعلها قالوا ومن هم قال ~~(الذين بدل الله عز وجل سيآتهم حسنات) فيه كما قبله جواز تمني المحال اذا ~~كان خيرا (ك عن أبي هريرة) واسناده حسن # (ليجيئن أقوام يوم القيامة ليست في وجوههم مزعة) بضم الميم قطعة (من لحم ~~قد أخلقوها) يعني يعذبون في وجوههم حتى تسقط لحومها لمشاكلة العقوبة في ~~موضع الجناية من الاعضاء لكونه أذل وجهه بالسؤال أو أنهم يبعثون ووجوههم ~~كلها عظم بلا لحم (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (ليحجمن) بضم المثناة التحتية مبنيا للمفعول (هذا البيت وليعتمرن بعد ~~خروج يأجوج ومأجوج) ولا يلزم من حج الناس بعد خروجهم امتناع الحج في وقت ما ms1458 ~~عند قرب الساعة فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت ~~(حم خ عن أبي سعيد) الخدري # (ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين) فيه اشارة الى ~~طول تعذيبهم في جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم وأيس من خروجهم فيخرجون ~~بشفاعته (ت ه عن عمران بن حصين) باسناد حسن # (ليخشين أحدكم أن يؤخذ عند أدنى ذنوبه في نفسه) فان محقرات الذنوب قد ~~تكون مهلكة وصاحبها لا يشعر (حل عن محمد بن النضر الحارثي # ليدخلن الجنة من امتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف) شك الراوي (متماسكين) ~~بنصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما في معظم الاصول (آخذ ~~بعضهم بيد بعض لا يدخل (الجنة (أولهم حتى يدخل آخرهم) غاية للتماسك المذكور ~~والمراد أنهم يدخلون معترضين صفا واحدا فيدخل الكل دفعة (وجوههم على سورة ~~القمر) أي صفته في الاشراق والضياء (ليلة البدر) ليلة أربعة عشر وفيه أن ~~أنوار أهل الجنة تتفات بتفاوت الدرجات (ق عن سهل بن سعد) الساعدي # (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع كل ألف ~~سبعون ألفا) المراد بالمعية مجرد دخول الجنة بغير حساب وأن دخولها في ~~الزمرة الثانية أو الثالثة (حم عن ثوبان) باسناد حسن # (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) قيل أويس القرني ~~وقيل عثمان وتمامه قالوا سواك قال سواى (حم ه حب ك عن عبد الله بن أبي ~~الجذعاء) تميمي أو كناني قيل هو ميسرة الفخر واسناده صحيح # (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثل الحيين ربيعة ومضر انما أقول ما ~~اقول) بضم الهمزة وفتح القاف وواو مشددة أي ما لقنته وعلمته أو ألقى على ~~لساني من الالهام أو هو وحي حقيقة (حم طب عن # PageV02P318 # أبي أمامة) واسناده كما قال المنذري جيد # (ليدخلن بشفاعة عثمان) بن عفان (سبعون ألفا كلهم قد استوجبوا النار الجنة ~~بغير حساب) ولا عقاب (ابن عساكر عن ابن عباس) ثم قال مخرجه ابن عساكر رفعه ms1459 ~~منكر # (ليدركن الدجال قوما مثلكم أو خيرا منكم ولن يخزى) بخاء معجمة (الله أمة ~~أنا أولها وعيسى بن مريم آخرها) احتج به من قال ان الخيرية المذكورة في خبر ~~خير الناس قرنى بالنسبة للمجموع لا للافراد (الحكيم ك عن جبير بن نفير) ~~الحضرمي # (ليذكرن الله عزوجل قوم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات ~~العلا) لما نالوه بسبب مداو متهم للذكر وموتهم وألسنتهم رطبة به (ع حب عن ~~أبي سعيد) واسناد أبي يعلى حسن وابن حبان صحيح # (ليردن) بشد النون (على) بشد الياء (ناس) في رواية أقوام (من أصحابي) في ~~رواية أصيحابي (الحوض) الكوثر للشرب منه (حتى اذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا) ~~بالبناء للمفعول أي نزعوا أو جذبوا قهرا عليهم (دوني) أي بالقرب مني (فأقول ~~يا رب) هؤلاء (أصيحابي أصيحابي) بالتصغير والتكرير تأكيدا (فيقال لي انك لا ~~تدري ما أحدثوا بعدك) قيل هم أهل الردة بدليل رواية سحقا سحقا وقيل أهل ~~الكبائر والبدع وقيل المنافقون (حم ق عن أنس) بن مالك (وعن حذيفة) بن ~~اليمان # (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها) لانه المتكفل لكل متوكل بما يحتاجه جل أو ~~قل (حتى يسأله شسع نعله اذا انقطع) لان طلب أحقر الاشياء من أعظم العظماء ~~أبلغ من طلب الشئ العظيم منه (ت حب عن انس) باسناد صحيح أو حسن # (ليسأل أحدكم ربه حاجته) فان خزائن الجود بيده وازمتها اليه ولا معطى الا ~~هو (حتى يسأله الملح) ونحوه من الاشياء التافهة (وحتى يسأله شسعه) أي شسع ~~نعله عند انقطاعها فانه ان لم ييسره لم يتيسر ودفع به وبما قبله ما قد ~~يتوهم من أن الدقائق لا ينبغي أن تطلب منه لحقارتها (ت عن ثابت البناني ~~مرسلا) ورواه البزار وغيره مسندا عن أنس مرفوعا # (ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر بما وجد من شئ) أي مما ~~وهو قدر مؤخرة الرحل كما في حديث آخر (مع أن المؤمن لا يقطع صلاته شئ) من ~~امرأة أو حمار أو كلب مر بين يديه (ابن عساكر عن أنس) ms1460 باسناد ضعيف # (ليستحى أحدكم من ملكيه) بفتح اللام أي الحافظين اللذين معه (كما يستحيي ~~من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار) لا يفارقانه طرفة عين ~~(هب عن أبي هريرة) ثم قال مخرجه البيهقي اسناده ضعيف وله شاهد ضعيف # (ليسترجع أحدكم) أي ليقل انا لله وانا اليه راجعون (في كل شئ حتى في) ~~انقطاع (شسع نعله فانها) أي الحادثة التي هي انقطاعه (من المصائب) التي ~~جعلها الله سببا لغفران الذنوب ومقصود الحديث ندب الاسترجاع اذا أصابته ~~نكبة كثيرة أو قليلة (ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة) باسناد ~~ضعيف # (ليستغن أحدكم) عن سؤال الناس (بغنا الله غداء يومه وعشاء ليلته) فمن ~~أصبح يملكهما فكأنما حيزت له الدنيا بحذافيرها وطلبه فوق ذلك وبال وتركه ~~كمال (ابن المبارك) في الزهد (عن واصل) بن عطاء التابعي (مرسلا # ليسلم الراكب على الراجل) أي الماشي (وليسلم الراجل على والقاعد وليسلم ~~الاقل على الاكثر فمن أجاب السلام فهو له) أي فالثواب له عند الله (ومن لم ~~يجب فلا شئ له) من الاجر بل عليه الوزران ترك بلا عذر واما ذكر الراكب ~~والماشي والقاعدة فللندب فلو عكس فسلم الماشي على الراكب القاعد على الماشي # PageV02P319 # جاز وكان خلاف الافضل (حم خد عن عبد الرحمن بن شبل) الانصاري الأوسي ~~واسناده حسن # (ليس الاعمى من يعمى بصره انما الاعمى من تعمى بصيرته) فانها لا تعمى ~~الابصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور والعمى حقيقة أن تصاب الحدقة بما ~~يطمس نورها واستعماله في القلب استعارة وتمثيل (الحكيم هب عن عبد الله بن ~~جراد) واسناده ضعيف # (ليس الايمان بالتمني) أي التشهي (ولا بالتحلي) أي التزين بالقول أو ~~الصفة (ولكن هو ما وقر في القلب وصدقه العمل) أي ليس هو بالقول الذي تظهره ~~بلسانك فقط (ولكن يجب أن تتبعه معرفة القلب وبالمعرفة لا بالعمل تتفاوت ~~الرتب وانما تفاضلت الانبياء بالعلم بالله فأشار بذلك الى أن العبرة بما في ~~القلب لا بما في اللسان ولذلك قال تعالى {فوربك لنسألنهم أجمعين عما ms1461 كانوا ~~يعملون} وما قال عما كانوا يقولون قال بعضهم وعلم من ذلك ان التعبير عن ~~الايمان لا يمكن وأما ما ورد في السنة من الالفاظ التي يحكم لصاحبها ~~الايمان فراجع الى التصديق والاذعان اللذين هما مفتاحان لباب العلم ~~بالمعلوم المستقر في قلب العبد بالفطرة (ابن النجار فر عن أنس) قال العلائي ~~حديث منكر ووهم من جعله من كلام الحسن كالحكيم الترمذي الا أن يريد أنه لم ~~يصح الا من قوله # (ليس البر) بالكسر الاحسان (في حسن اللباس والزي) بالكسر الهيئة (ولكن ~~البر السكينة والوقار فر عن أبي سعيد) الخدري # (ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسله) أي قول قاطع يفصل ~~بين الحق والباطل (وليس العي عي اللسان) أي ليس التعب والعجز عجز اللسان ~~وتعبه وعدم اهتدائه لوجه الكلام (لكن قلة المعرفة بالحق) فانها هي العي على ~~التحقيق # (وما ينفع الاعراب ان لم يكن تقى ... وما ضر ذا تقوى لسان معجم) # (فر عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله) أي ليس ذلك هو الجهاد ~~الاكبر (انما الجهاد) الاكبر الذي يستحق أن يسمى جهادا (من عال والديه وعال ~~ولده) أي أصوله وفروعه المحتاجين الذين تلزمه نفقتهم فمن قام بذلك (فهو في ~~جهاد) لان جهاد الكفار بديارهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه نفقته فرض ~~عين (ومن عال نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد) أفضل من جهاد الكفار لما ~~ذكر (ابن عساكر عن أنس) ورواه عنه أيضا أبو نعيم وغيره اسناده ضعيف # (ليس الخبر كالمعاينة) أي المشاهدة اذهى تحصيل العلم القطعي فهي أقوى ~~وآكد ومنه أخذ أن البصر أفضل من السمع لان السمع يفيد الاخبار والخبر قد ~~يكون كذبا بخلاف الابصار (طس عن أنس) بن مالك (خط عن أبي هريرة) ورجاله ~~ثقات # (ليس الخبر كالمعاينة) لما ذكر ثم استظهر على ذلك بقوله (ان الله أخبر ~~موسى بما صنع قومه في العجل فلم يلق الالواح فلما عاين ما صنعوا) من عبادته ~~(ألقى الالواح ms1462 فانكسرت) أفاد أنه ليس حال الانسان عند معاينة الشئ كحاله ~~عند الخبر عنه في السكون والحركة لان الانسان يسكن الى ما يرى أكثر من ~~الخبر عنه (حم طس ك عن ابن عباس) واسناده صحيح # (ليس الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن يفي) بما وعد به (ولكن الخلف أن يعد ~~الرجل ومن نيته أن لا يفي) بما وعد به قال الغزالي الخلف من أمارات النفاق ~~ومن منعه العذر عن الوفاء جرى عليه صورة النفاق فينبغي التحرز عنه بكل وجه ~~(ع عن زيد # PageV02P320 # ابن ارقم) واسناده حسن # (ليس الشديد بالصرعة) بضم ففتح من يصرع الناس كثيرا أي ليس القوى من يقدر ~~على صرع الابطال من الرجال (انما الشديد) على الحقيقة (الذي يملك نفسه عند ~~الغضب) أي انما القوى حقيقة الذي كظم غيظه عند ثوران الغضب وقاوم نفسه وغلب ~~عليها فحول المعنى فيه من القوة الظاهرة الى الباطنة (حم ق عن أبي هريرة # ليس الصيام) حقيقة (من الاكل والشرب) وجميع المفطرات (انما الصيام) ~~المعتبر الكامل الفاضل (من اللغو والرفث) على وزان ما قبله (فان سابك أحد ~~أو جهل عليك فقل) بلسانك أو بقلبك وبهما أولى (اني صائم اني صائم) أي يكرر ~~ذلك (ك هق عن أبي هريرة # ليس الغنى) بكسر أوله مقصورا أي الحقيقي النافع المعتبر (عن كثرة العرض) ~~بفتح العين والراء متاع الدنيا (ولكن الغنى) المحمود المعتبر عند أهل ~~الكمال (غنى) القلب وفي رواية (النفس) أي استغناؤها بما قسم لها وقناعتها ~~به (حم ق ت ه عن أبي هريرة # ليس الفجر بالابيض المستطيل في الافق) أي الذي يصعد في السماء وتسميه ~~العرب ذنب السرحان وبطلوعه لا يدخل وقت الصبح ولا يحرم الطعام الشراب على ~~الصائم (ولكن الفجر) الحقيقي الذي يدخل به وقته وتدور عليه الاحكام (هو ~~الاحمر المعترض) أي المنتشر في نواحي السماء (حم عن طلق بن علي) واسناده ~~حسن # (ليس الكذاب) أي ليس يأثم في كذبه من ذكر الملزوم وارادة اللازم (بالذي ~~يصلح) بضم أوله (بين الناس) أي من كذبه ms1463 للاصلاح بين المتشاجرين أو ~~المتباضعين لانه كذب يؤدي الى خير كما قال (فينمى) بفتح الياء المثناة ~~التحتية وكسر الميم مخففا أي يبلغ (خيرا) على وجه الاصلاح (ويقول خيرا) أي ~~يخبر بما عمله المخبر عنه من خير ويسكت عما عمله من شر فان ذلك جائز محمود ~~بل مندوب بل قد تجب وليس المراد نفي ذات الكذب بل نفي اثمه (حم ق د ت عن أم ~~كلثوم بنت عقبة) بالقاف ابن أبي معيط (طب عن شداد بن أوس) الخزرجي # (ليس المؤمن) الكامل الايمان (الذي لا يأمن جاره بوائقه) أي دواهيه جمع ~~بائقة وهي الداهية أو الامر المهلك وفي حديث الطبراني أن رجلا شكا الى ~~النبي [صلى الله عليه وسلم] من جاره فقال له اخرج متاعك في الطريق ففعل ~~فصار كل من يمر عليه يقول مالك فيقول جاري يؤذيني فيلعنه فجاء الرجل النبي ~~[صلى الله عليه وسلم] وقال ماذا لقيت من فلان اخرج متاعه فجعل الناس يلعنني ~~ويسبوني فقال ان الله لعنك قبل أن يلعنك الناس (طب عن طلق بن علي) واسناده ~~حسن # (ليس المؤمن) أي ليس المؤمن الذي عرفته أنه المؤمن الكامل (بالذي يشبع ~~وجاره جائع الى جنبه) لاخلاله بما توجه عليه في الشريعة من حق الجوار (خد ~~طب ك هق عن ابن عباس) قال ك صحيح وردة الذهبي وأما رجال الطبراني فثقات # (ليس المؤمن بالطعان) بالتشديد الوقاع في اعراض الناس بنحو ذم أو غيبة ~~(ولا اللعان) الذي يكثر لعن الناس بما يبعدهم من رحمة ربهم اما صريحا أو ~~كناية (ولا الفاحش) أي ذي الفحش في كلامه وافعاله (ولا البذى) أي الفاحش في ~~منطقه وان كان الكلام صدقا (حم خدت حب ك عن ابن مسعود) قال ت حسن غريب # (ليس المسكين) بكسر الميم أي الكامل في المسكنة (الذي يطوف على الناس) ~~يسألهم (فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان) بمثناة فوقية فيهما ~~(ولكن المسكين) حقيقة (الذي لا يجد غنى) بكسر الغين مقصور أي يسارا (يغنيه) # PageV02P321 # وهو قدر زائد عن اليسار اذ لا يلزم من ms1464 اليسار الغنية به بحيث لا يحتاج ~~لغيره (ولا يفطن له) بضم أوله وفتح ثالثه أي لا يعلم بحاله (فيتصدق عليه) ~~بالبناء للمجهول (ولا يقوم فيسأل الناس) عطف على المنفى المرفوع أي لا يفطن ~~له فلا يتصدق عليه ولا يقوم فلا يسأل الناس وبالنصب فيهما بأن مضمرة (مالك ~~حم ق د ن عن أبي هريرة # ليس الواصل) أي ليس حقيقة الواصل ومن يعتد بوصله (بالمكافئ) أي المجازي ~~غيره بمثل فعله ان صله فصلة وان قطعا فقطع (ولكن) الرواية بالتشديد ~~(الواصل) الذي يعتد بوصله هو (الذي اذا قطعت) بالبناء للمجهول (رحمه وصلها) ~~أي وصل قريبه الذي قاطعه نبه به على ان من كافأ من أحسن اليه لا يعد واصلا ~~انما الواصل الذي يقطعه قريبه فيواصله هو (حم خ د ت عن ابن عمرو) بن العاص # (ليس أحد أحب اليه المدح) أي الثناء الجميل (من الله) أي أنه يحب المدح ~~من عباده فيثيبهم على مدحهم الذي هو بمعنى الشكر والاعتراف بالعبودية (ولا ~~أحد أكثر معاذير من الله) جمع بين محبة المدح والعذر الموجبين لكمال ~~الاحسان وبين أنه لا يؤاخذ عبيده بما ارتكبوه حتى يعذر اليهم المرة بعد ~~الاخرى وهذا غاية الاحسان والامتنان (طب عن الاسود بن سريع) بل رواه ~~البخاري فذهل عنه المؤلف # (ليس أحد أفضل عند الله من مؤمن يعمر في الاسلام لتكبيرة وتحميدة وتسبيحة ~~وتهليله) أي لاجل صدور ذلك منه ولفظ رواية أحمد لتسبيحه وتكبيره وتهليله ~~(حم عن طلحة) باسناد صحيح # (ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه) أي بحيث لا ~~يؤدي الى ارتكاب محذورا وأراد بالحدة الصلابة في الدين (أبو نصر السجزى في) ~~كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (فر عن أنس) واسناده ضعيف # (ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات) له أي يقوم بما يحتجنه من نحو قوت ~~وكسوة (أو ثلاث أخوات) له (فيحسن اليهن) أي يعولهن ومع ذلك يحسن اليهن في ~~الاقامة بهن بأن لا يمن عليهن ولا يظهر الضجر والملل ونحو ذلك (الا كن) ms1465 أي ~~كان ثواب فعل ذلك معهن (له سترا من النار) أي وقاية من دخول جهنم لانه كما ~~سترهن في الدنيا من ذل السؤال وهتك العرض باحتياجهن للغير الذي ربما جر ~~للزنا جوزى بذلك جزاء وفاقا (هب عن عائشة) واسناده حسن # (ليس أحد منكم بأكسب من أحد قد كتب الله المصيبة والاجل وقسم المعيشة ~~والعمل فالناس يجرون فيها الى منتهى) أي يستديمون السعي المتواصل في ذلك ~~الى نهاية أعمارهم فاعتمد أيها العاقل على التقدير السابق واشهد مجرى ~~الاحكام في الفعل اللاحق (حل عن ابن مسعود # ليس أحد اصبر) من الصبر وهو في صفة الله تأخير العذاب عن مستحقه فالمراد ~~من أفعل نفى ذات المفضل عليه (على أذى) أي كلام مؤذ (يسمعه من الله) أي ليس ~~أحد أشد صبرا من الله بارسال العذاب على مستحقه منه (انهم ليدعون له ولدا ~~ويجعلون له ندا) ولو نسب ذلك الى ملك من أحقر ملوك الدنيا لاهلك قائله (وهو ~~مع ذلك) يحبس عقوبته عنهم بل (يعافيهم) أي يدفع عنهم المكاره (ويرزقهم) فهو ~~أصبر على الاذى من الخلق فانهم يؤذون بما هو فيهم وهو يؤذي بما ليس فيه (ق ~~عن أبي موسى) الاشعري # (ليس بحليم من لم يعاشر بالمعروف من لا بد له من معاشرته) من نحو حليلة ~~وأصل وفرع وخادم وصاحب وجار وأجير (حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا) يشير ~~الى أن التباين في الناس غالب واختلافهم في الطبائع ظاهر ومن رام عيالا أو ~~اخوانا تتفق أحوالهم # PageV02P322 # كلهم فقد رام محالا (هب عن ابي فاطمة الايادي) والمعروف وقفه على ابن ~~الحنفية # (ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته ولا آخرته لدنياه) ولكن خيركم من عمل ~~على تحصيلهما معا (حتى يصيب منهما جميعا فان الدنيا بلاغ الى الآخرة ولا ~~تكونوا كلا) أي عيالا وثقلا (على الناس) لانه تعالى أنزل المال اعانة على ~~اقامة حقوقه الموصلة للآخرة لا للتلذذ والتمتع فهو وسيلة للخير والشر فاربح ~~الناس من جعله وسيلة للآخرة وأخسرهم من توسل به لهواه ونيل مناه (ابن ms1466 عساكر ~~عن أنس # ليس بمؤمن من لا يأمن جاره غوائله) أي ليس المؤمن الكامل من يكون كذلك مع ~~ما ورد من الامر باكرام الجار في الكتب الالهية والتحذير من أذاه (ك عن انس # ليس بمؤمن مستكمل الايمان من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة) تمامه ~~قالوا كيف قال ان البلاء لا يتبعه الا الرخاء وكذلك الرخاء لا يتبعه الا ~~البلاء (طب عن ابن عباس) وفيه متهم بالوضع # (ليس بين العبد والشرك الا ترك الصلاة فاذا تركها فقد أشرك) أي فعل فعل ~~أهل الشرك ولا يكفر حقيقة الا ان جحد وجوبها (ه عن أنس) باسناد صحيح # (ليس بي رغبة عن أخي موسى) بن عمران (عريش كعريش موسى) أي ليس أريد مسكنا ~~في الدنيا غير عريش مثل عريش أخي موسى من خشبات وسعفات فلا أتبوأ القصور ~~ولا أزخرف الدور (طب عن عبادة ابن الصامت) باسناد حسن # (ليس شئ أثقل في الميزان من الخلق الحسن) لان صاحبه في درجة الصائم ~~القائم بل فوق لان ذا الخلق الحسن لا يحمل غيره اثقاله ويتحمل اثقال غيره ~~وخلقهم فهو في الميزان أثقل (حم عن أبي الدرداء) باسناد صحيح # (ليس شئ أحب الى الله تعالى من قطرتين وأثرين قطرة دموع) أي قطراتها فلما ~~أضيفت الى الجمع أفردت ثقة بذهن السامع (من خشية الله) أي من شدة خوف عقابه ~~أو عتابه (وقطرة دم تهراق في سبيل الله) أفرد الدم وجمع الدمع تنبيها على ~~تفضيل اهراق الدم على تقاطر الدموع (وأما الاثران فأثر في سبيل الله واثر ~~في فريضة من فرائض الله) الاثر ما يبقى بعده من عمل يجري عليه أجره من بعده ~~(ت والضياء) المقدسي (عن أبي امامة) الباهلي باسناد لين # (ليس شئ أطيع الله فيه أعجل ثوابا من صلة الرحم) أي الاحسان الى الاقارب ~~بقول أو فعل (وليس شئ أعجل عقاب من البغي) أي التعدي على الناس (وقطيعة ~~الرحم) بنحو اساءة أو هجر (واليمين الفاجرة) أي الكاذبة (تدع) أي تترك ~~(الديار بلاقع) بفتح الموحدة واللام وكسر القاف ms1467 جمع بلقع وهي الارض القفراء ~~التي لا شئ فيها يريد ان الحالف كاذبا يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق (هق ~~عن أبي هريرة) واسناده حسن # (ليس شئ أكرم على الله تعالى من الدعاء) لدلالته على قدرة الله وعجز ~~الداعي ولانه سبب لنيل الحظوظ التي جعلت لنا في الغيب ولذلك صار للدعاء من ~~السلطان ما يرد القضاء (حم خدت ك عن أبي هريرة) وأسانيده صحيحة # (ليس شئ أكرم على الله تعالى من المؤمن) فهو أفضل عنده من جميع المخلقات ~~وما يرى فيه من النقائض من نحو شهوة وحرص وبخل فهي مواد للكمال ومباديه (طس ~~عن ابن عمر) بن العاص ضعيف لضعف عبيد الله بن تمام # (ليس شئ خيرا من الف مثله الا الانسان) يشير الى أنه قد يبلغ بقوة ايمانه ~~وايقانه وتكامل اخلاق اسلامه الى ثبوت في الدين وقيامه بمصالح الاسلام ~~والمسلمين بعلم ينشره أو مال يبذله او شجاعة يسد بها مسد ألف (طب والضياء) ~~المقدسي (عن سلمان) الفارسي واسناده حسن # (ليس شئ من الجسد) أي # PageV02P323 # جسد المكلف (الا وهو يشك ذرب اللسان) أي فحشه وبقية الحديث عند مخرجه على ~~حدته فسقط من قلم المؤلف سهوا (ع هب عن أبي بكر) الصديق واسناده حسن بل ~~صحيح # (ليس شئ الا وهو أطوع لله من ابن آدم) حتى الجماد كالارض التي خلق منها ~~الان طاعة الآدمي مخرجها من بين الشهوات والوسواس وأما غيره فلم يسلط عليه ~~ذلك فهو أسهل انقيادا (البزار) وكذا الطبراني (عن بريدة واسناده حسن # ليس صدقة أعظم أجرا من ماء) أي من سقى الماء للظمآن وقد مر (هب عن أبي ~~هريرة) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع # (ليس عدوك الذي ان قتلته كان) أي قتله (لك نورا) يسعى بين يديك في ~~القيامة (وان قتلك دخلت الجنة) لكونك شهيدا (ولكن أعدى عدو لك ولدك الذي ~~خرج من صلبك) لانه يحمل أباه على تحصيل المال من غير حله ليبلغ به شهوته ~~ولذته وربما عق اباه وعاداه مع ذلك (ثم) بعد ولدك ms1468 في العداوة (أعدى عدو لك ~~مالك الذي ملكت يمينك) فان النفس والشيطان يحملان الانسان على صرفه في ~~العصيان (طب عن أبي مالك الاشعري) وضعفه المنذري # (ليس على الرجل جناح) أي اثم (ان يتزوج بقليل أو كثير من ماله اذا ~~تراضوا) يعني الزوج والزوجة والولى (واشهدوا) على عقد النكاح فيه ينعقد ~~بأدنى متمول وانه يشترط فيه الاشهاد وعليه الشافعي (هق عن أبي سعيد) وفيه ~~أبو هرون واه # (ليس على الماء جنابة) احتج به من ذهب الى طهورية المستعمل (طب عن ~~ميمونة) باسناد حسن # (ليس على الماء جنابة ولا على الارض جنابة ولا على الثوب جنابة) اراد انه ~~لا يصير شئ منها جنبا يحتاج الى الغسل لملامسة الجنب اياها (قط عن جابر) ~~وضعفه # (ليس على المختلس) وهو الذي ياخذ معاينة ويهرب (قطع) لان من شروط القطع ~~الاخراج من الحرز (ه عن عبد الرحمن بن عوف) واسناده كما قال ابن حجر صحيح ~~وقول المؤلف حسن فقط غير معول عليه # (ليس على المرأة احرام الا في وجهها) فلها ولو أمة ستر جميع بدنها بقميص ~~أو غيره الا الوجه فيحرم ستره اتفاقا (طب هق عن ابن عمر) بن المطلب واسناده ~~حسن لكن الاصح وقفه # (ليس على المسلم في) عين (عبده ولا في) عين (فرسه صدقة) أي زكاة والمراد ~~بالفرس والعبد الجنس وخرج بالعين القيمة فيجب فيها اذا كانا للتجارة وخص ~~المسلم لان الكافر لا يطالب بها في الدنيا (حم ق 4 عن أبي هريرة # ليس على المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه) ولا في غيرهما من كل ما تجب ~~فيه الزكاة من تمر وحب (اذا كان أقل من خمسة أوسق) فشرط وجوب الزكاة النصاب ~~هو خمسة أوسق تحديدا (ك هق عن جابر) واسناده صحيح # (ليس على المعتكف صيام) أي واجب (الا أن يجعله على نفسه) بالالتزام بنحو ~~نذر وذا حجة للشافعي وأحمد على صحة الاعتكاف بدون صيام بالليل وحده ورد على ~~من شرطه (ه ك هق عن ابن عباس) واسناده صحيح # (ليس على المنتهب) ms1469 الذي يعتمد على القوة والغلبة ويأخذ جهارا (ولا على ~~المختلس ولا على الخائن) في نحو وديعة (قطع) لانهم غير سراق والقطع أنيط في ~~القرآن بالسرقة (حم 4 حب عن جابر) قال ت حسن صحيح # (ليس على النساء) أي في النسك (حلق) وعليه الاجماع (انما على النساء ~~التقصير) فيكره لهن الحلق ويجزئ (د عن ابن عباس) واسناده حسن لكن فيه ~~انقطاع # (ليس على أبيك) بكسر الكاف خطا باللزهراء (كرب بعد اليوم) قاله لها حين ~~قالت في مرضه واكرب ابتاه والكرب ما يجده من شدة الموت # PageV02P324 # لتضاعف أجوره (خ عن أنس # ليس على أهل لا اله الا الله) أي من نطق بها بصدق واخلاص (وحشة في الموت) ~~أي في حال نزوله (ولا في القبور ولا في النشور كأني أنظر اليهم عند الصيحة) ~~أي نفخة اسرافيل النفخة الثانية للقيام والقبور للحشر (ينفضون رؤسهم من ~~التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) أي الهم من خوف العاقبة أو ~~من أجل المعاش وآفاته أو من وسوسة الشيطان أو خوف الموت أو عام (تنبيه) قال ~~الحكيم الترمذي من قدم على ربه مع الاصرار على الذنوب فليس من أهل لا اله ~~الا الله انما هو من أهل قوم لا اله الا الله ولذلك قال تعالى فوربك ~~لنسألنهم أجمعين عما كانوا يعملون وما قال عما كانوا يقولون (طب عن ابن ~~عمر) باسناد ضعيف # (ليس على الرجل نذر فيما لا يملك) أي لو نذر عتق من لا يملكه أو التضحية ~~بشاة غيره ونحو ذلك لم يلزمه الوفاء به وان دخل في ملكه (ولعن المؤمن ~~كقتله) في الحرمة أو العقاب أو الابعاد عن الرحمة (ومن قتل نفسه بشئ) زاد ~~مسلم في الدنيا (عذب به يوم القيامة) زاد مسلم في نار جهنم وذا من قبيل ~~مجانسة العقوبة الاخروية للجناية الدنيوية (ومن حلف بملة سوى الاسلام ~~كاذبا) بأن قال ان كنت فعلت كذا فهو يهودي أو برئ ومن الدين وكان فعله (فهو ~~كما قال) القصد به التهديد والمبالغة في الوعيد لا ms1470 الحكم بمصيره كافرا (ومن ~~قذف مؤمنا بكفر) كان قال يا كافر (فهو كقتله) أي القذف كقتله في الحرمة أو ~~في التألم لان النسبة الى الكفر الموجب للقتل كالقتل في أن المنتسب الى ~~الشئ كفاعله (حم ق 4 عن ثابت بن الضحاك) الاشهلي # (ليس على الرجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما لا ~~يملك) فلو علق طلاق اجنبية بنكاحها ثم تزوجها لم تطلق عند الشافعي وأوقعه ~~أبو حنفية (حم ن عن ابن عمرو) بن العاص قال البخاري هذا أصح شئ في الباب # (ليس على المسلم جزية) أي اذا أسلم ذمي اثناء الحول لم يطالب بحصة الماضي ~~منه (حم د عن ابن عباس) باسناد حسن لا صحيح خلافا للمولف # (ليس على مقهور) أي مغلوب (يمين) فالمكره على الحلف لا ينعقد يمينه ولا ~~يلزمه كفارة ولا يقع طلاقه (قط عن أبي امامة) ثم ضعفه هو وغيره فقول المؤلف ~~حسن هفوة # (ليس على من استفاد مالا زكاة حتى يحول عليه الحول) وبه أخذ عامة العلماء ~~(طب عن أم سعد) الانصاري ضعيف لضعف عنبسة بن عبد الرحمن فقول المؤلف حسن ~~ممنوع # (ليس على من نام ساجدا) أي أو راكعا أو قائما في الصلاة أو غيرها (وضوء) ~~أي واجب (حتى يضطجع فاذا اضطجع استرخت مفاصله) وذلك لان مناط النقض الحدث ~~لاعين النوم وليس مظنة النقض الا الاضطجاع وبه أخذ الحنفية ومذهب الشافعي ~~النقض بالنوم مطلقا الا لقاعد ممكن مقعدته (حم عن ابن عباس) وضعفه ابن حجر ~~وغيره فقول المؤلف حسن غير حسن # (ليس على ولد الزنا من وزر أبويه شئ) وبقيته لا تزر وازرة وزر أخرى (ك عن ~~عائشة) وقال صحيح قال في التلخيص وصح ضده # (ليس عليكم في غسل ميتكم غسل) قال الحاكم فيه رد لحديث من غسل ميتا ~~فليغتسل ورده الذهبي فقال بل يعمل بهما فيندب الغسل (ك عن ابن عباس) وصححه ~~وأقروه # (ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء واليوم الازهر) ليلة ~~الجمعة ويومها (ابن ms1471 عساكر عن أبي بكر) الصديق # (ليس في الابل العوامل صدقة) أي زكاة وهي التي يسقى عليها ويحرث وتستعمل ~~في الاشغال لانها لا تقتنى للنماء بل للاستعمال ومثل الابل غيرها # PageV02P325 # من الماشية (عدهق عن ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف # (ليس في الاوقاص شئ) جمع وقص بفتح القاف وسكونها والفصيح لغة فتحها وهو ~~ما بين النصابين أي ليس فيه شئ من الزكاة بل هو عفو (طب عن معاذ) واسناد ~~ضعيف # (ليس في البقر العوامل) في نحو حرث ولو محرما (صدقة ولكن) الصدقة في غير ~~العوامل وحينئذ (في كل ثلاثين) منها (تبيع) وهو ماله سنة كاملة لانه يتبع ~~أمه أو يتبع قرنه أذنه (وفي كل أربعين مسن أو مسنة) وتسمى ثنية وهي مالها ~~سنتان تامتان (طب عن ابن عباس) ضعيف لضعف سوار وغيره فقول المؤلف حسن فيه ~~نظر # (ليس في الجنة شئ مما في الدنيا الا الاسماء) وأما المسميات فبينها من ~~التفاوت مالا يعلمه البشر (الضياء) المقدسي (عن ابن عباس) روى مرفوعا ~~وموقوفا واسناد الموقوف جيد # (ليس في الحلى زكاة) أي الحلى المباح المتخذ للاستعمال فلا تجب الزكاة ~~فيه عند الشافعي كاحمد وأوجبها الآخران (قط عن جابر) قال الذهبي المعروف ~~موقوف # (ليس في الخضاروات زكاة) هي الفواكه كتفاح وكمثرى وقيل البقول (قط عن ~~أنس) بن مالك (وعن طلحة) بن معاذ (ت عن معاذ) بن جبل ثم قال ت اسناده غير ~~صحيح # (ليس في الخيل) اسم يقع على جماعة الافراس لا واحد له من لفظه (والرقيق) ~~اسم جامع للعبيد والاماء يقع على الواحد (زكاة لا زكاة الفطر في الرقيق ~~فانها تجب على سيده وخرج بالعين التجارة فتجب فيما أمسكه بنيتها (دعن أبي ~~هريرة) قال الذهبي فيه انقطاع فقول المؤلف صحيح غير صحيح # (ليس في الصوم رياء) بمثناة تحتية لانه سر بين الله وعبده لا يطلع عليه ~~الا هو (هناد) في الزهد (هب عن ابن شهاب) الزهري (مرسلا ابن عساكر عن أنس) ~~بن مالك # (ليس في العبد صدقة الا صدقة الفطر) تمسك به الظاهرية ms1472 على عدم وجوب زكاة ~~التجارة ورد بأن متعلقها القيمة والكلام في العين (م عن أبي هريرة # ليس في القطرة ولا في القطرتين من الدم) الخارج من أي محل كان من البدن ~~(وضوء) واجب (حتى يكون) في رواية الا أن يكون (دما سائلا) فاذا كان سائلا ~~بأن كان يعلو وينحدر وجب به الوضوء وبه أخذ الحنابلة وقال الحنفية تنقض ~~القطرة الواحدة وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعي انه لا وضوء إلا ~~بالخارج من السبيلين (قط عن أبي هريرة) وضعفه هو وغيره # (ليس في المال زكاة حتى يحول عليه الحول) فالحول شرط لوجوب الزكاة اتفاقا ~~(قط عن أنس) ثم ضعفه فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # (ليس في المال حق سوى الزكاة) أي ليس فيه حق سواها بطريق الاصالة وقد ~~يعرض ما يوجب كوجود مضطر فلا تدافع بينه وبين خبر ان في المال حقا سوى ~~الزكاة (ه عن فاطمة بنت قيس) وضعفه النووي وغيره # (ليس في المأمومة) وهي الشجة التي تبلغ خريطة الدماغ (قود) لعدم انضباطها ~~(هق عن طلحة) بن عبيد الله # (ليس في النوم تفريط) أي تقصير ولا اثم لانعدام الاختيار من النائم (انما ~~التفريط في اليقظه أن تؤخر صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى) أي من ترك الصلاة ~~عامدا فلا تفريط في نسيانها بلا تقصير وهذا في غير الصبح فوقتها الى طلوع ~~الشمس (حم حب عن ابي قتادة) ورواه عنه أبو داود وغيره # (ليس في صلاة الخوف سهو طب عن ابن مسعود) ضعيف لضعف الوليد بن الفضل ~~(خيثمة في جزئه عن ابن عمر) بن الخطاب # (ليس فيما دون خمسة أوسق) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق بفتح فسكون ستون ~~صاعا # PageV02P326 # (من التمر) ونحوه كالحب (صدقة) أي زكاة ومعنى دون أقل (وليس فيما دون خمس ~~ذود) بفتح المعجمة وآخره مهملة (من الابل صدقة) أي زكاة فاذا بلغت خمسا ~~ففيها شاة (وليس فيما دون خمس أواق) جمع أوقية كاضاح جمع أضحية ويقال أواق ~~بالتنوين كقا رفعا بالاتفاق وجرا عند الاكثر (من الورق صدقة) ms1473 بكسر الراء ~~وسكونها الفضة (مالك والشافعي حم ق 4 عن أبي سعيد) الخدري # (ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق) لانه عبد ما بقى عليه درهم (قط عن ~~جابر) وفي اسناده ضعيفان ومدلس # (ليس في مال المستفيد) أي المتجر (زكاة) تجب (حتى يحول عليه الحول هق عن ~~ابن عمر) بن الخطاب باسناد ضعيف لضعف ابن شبيب وغيره فقول المؤلف حسن ممنوع # (ليس للحامل المتوفى عنها زوجها نفقة) وبه قال الشافعي (قط عن جابر) بن ~~عبد الله # (ليس للدين) بفتح الدال (دواء الا القضاء) أي أداؤه لصاحبه (والوفاء) أي ~~التوفية من غير نقص لشئ ولو تافها (والحمد) أي الثناء على رب الدين (خط عن ~~ابن عمر) قال الذهبي حديث منكر # (ليس للفاسق غيبة) قال البيهقي أراد فاسقا معلنا بفجوره (طب عن معاوية بن ~~حيدة) قال الحاكم غير صحيح ولا يعتمد عليه وقال ابن عدي منكر # (ليس للقاتل من الميراث شئ) لانه لو ورث لربما قتل بعض الاشرار مورثه (هق ~~عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (ليس للقاتل شئ وان لم يكن له وارث فوارثه أقرب الناس اليه) أي من ذوى ~~الارحام (ولا يرث القاتل) من المقتول ولو بحق (شيأ) لما تقرر بخلاف المقتول ~~فانه يرث القاتل مطلقا (د عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (ليس للمرأة أن تنتهك شيأ من مالها الا باذن زوجها) تمامه عند مخرجه ~~الطبراني اذا ملك عصمتها وبهذا قال مالك وخالف الشافعي (طب عن واثلة) بن ~~الاسقع وفيه مجهول # (ليس للمرأة أن تنطلق للحج الا باذن زوجها) وان كانت حجة الفرض عند ~~الشافعي (ولا يحل للمرأة أن تسافر ثلاث ليال الا ومعها ذو) رحم (محرم تحرم ~~عليه) أي يحرم عليه نكاحها (هق عن ابن عمر) باسناد حسن # (ليس للنساء في اتباع الجنائز أجر) بل ربما كان عليهن وزر (هق عن ابن ~~عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف عفير بن معدان # (ليس للنساء في الجنازة نصيب) أي في شهودها واتباعها أو في الصلاة عليها ~~مع جود ذكر ms1474 (طب عن ابن عباس) وفيه مجهول # (ليس للنساء نصيب في الخروج) من بيوتهن (الا مضطرة) يعني (ليس لها خادم ~~الا في العيدين الاضحى والفطر وليس لهن نصيب في الطرق الا الحواشي) أي ~~جوانب الطرق دون وسطه (طب عن ابن عمر) ضعيف لضعف سوار بن مصعب # (ليس للنساء وسط الطريق) بل يمشين في الجنبات ويجتنبن الزحمات لما يخشى ~~من الفتنة منهن أو عليهن (هب عن ابي عمر وبن حماس) الليثي (وعن أبي هريرة) ~~باسناد لين # (ليس للنساء سلام) على الرجال الاجانب (ولا عليهن سلام) من الرجال ~~الاجانب (حل عن عطاء الخراساني مرسلا # ليس للولي مع الثيب أمر) أي ليس له اجبارها على النكاح (واليتيمة) يعني ~~البكر البالغ كما فسره خبر الايم أحق بنفسها من وليها والبكر تستامر الى ~~آخره (تستأمر وصمتها اقرارها) أي وسكوتها قائم مقام اذنها (دن عن ابن عباس) ~~وصححه ابن حبان # (ليس لابن آدم حق فيما سوى هذه الخصال) أراد بالحق ما يستحقه الانسان ~~لافتقاره اليه وتوقف تعيشه عليه (بيت # PageV02P327 # يسكنه) أي محل يأوى اليه (وثوب يوارى عورته) أي يسترها عن العيون (وجلف ~~الخبز والماء) أي كسرة خبز وشربة ماء بغير ادام وما سوى ذلك فهو مسؤل عنه ~~يوم القيامة (ت ك عن عثمان) ابن عفان واسناده صحيح # (ليس لاحد على أحد فضل الا بالدين) وعنه ظهر من الصديق التسوية بين ~~الصحابة والاعراب والاتباع في العطاء (أو عمل صالح) ان اكرمكم عند الله ~~أتقاكم فلا ينبغي لاحد احتقار أحد فقد يكون المحتقر أطهر قلبا وأزكى عملا ~~(حسن الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا) أي يكفيه من الشر والحرمان من ~~الخير كونه متصفا بذلك (هب عن عقبة بن عامر) وفيه ابن لهيعة فقول المؤلف ~~صحيح غير مقبول # (ليس لقاتل ميراث) لانه لو ورث لربما قتل بعض الاشرار مورثه (ه عن رجل ~~صحابي) قال ابن حجر ليس له في الصحبة مدخل # (ليس لقاتل وصية) فلا تصح الوصية عند الشافعي وجوزها الحنابلة (هق عن ~~علي) ضعيف لضعف بشر بن عبيد ms1475 # (ليس ليوم فضل على يوم في الصيام الاشهر رمضان ويوم عاشوراء) فان صوم ~~رمضان فرض عين فهو الافضل مطلقا وعاشوراء متأكد الندب فله فضل على غيره الا ~~ما خص بدليل (طب هب عن ابن عباس) ورجاله ثقات # (ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا) أي مزينا منقوشا سببه ان رجلا ضاف عليا فصنع ~~له طعاما فقالت فاطمة لو دعونا رسول الله فأكل فجاء فرفع يديه على عضادتي ~~الباب فرأى القرام قد ضرب في ناحية البيت فرجع وذكره (حم طب عن سفينة) مولى ~~المصطفى ورواه عنه أبو داود وغيره واسناده حسن # (ليس من البر) بالكسر أي ليس من العبادة (الصيام في السفر) أي الصيام ~~الذي يؤدي الى اجهاد النفس واضاراها بقرينة الحال ودلالة السياق فانه رأى ~~رجلا ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره (حم ق د ن عن جابر) بن عبد ~~الله (ه عن ابن عمر) بن الخطاب قال المؤلف متواتر # (ليس من الجنة في الارض شئ الا ثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر) الاسود ~~(واواق) جمع أوقية (تنزل في الفرات) أي في نهر الفرات (كل يوم بركة من ~~الجنة) ولم يرد نظير ذلك في غيره من الانهار (خط عن أبي هريرة) واسناده ~~ضعيف # (ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة وما أحسب ~~من شهدها منكم الا مغفورا له) أي الصغائر على قياس نظائره فيوم الجمعة هو ~~اليوم الذي اصطفاه الله واستأثر به وصلاة الفجر يشهدها الله وملائكته ان ~~قرآن الفجر كان مشهودا (الحكيم طب عن أبي عبيدة) بن الجراح واسناده حسن # (ليس من المروءة الربح على الاخوان) في الدين والمراد من بينك وبينه ~~صداقة منهم فينبغي للتاجر ونحوه اذا اشترى منه صديقه شيأ أن يعطيه برأس ~~ماله فإنه من مكارم الاخلاق (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث ~~منكر # (ليس من اخلاق المؤمن التملق) أي الزيادة في التودد فوق ما ينبغي ليستخرج ~~من الانسان مراده قال ابن المعتز من كثر تملقه لم يعرف ms1476 شره ولم يؤمن مكره ~~قال الشاعر # (يا ايها المنتحى غير شيمته ... ومن شمائله التبديل والملق) # (ارجع الى خلقك المعروف ديدنه ... ان التملق بأبى دونه الخلق) # وقال آخر # (لعمرك ما ود اللسان بنافع ... اذا لم يكن اصل المودة في القلب) # PageV02P328 # وقال رجل يعلمني السلام على الاخوان قال لا تبلغ بهم النفاق ولا تقصر بهم ~~عن الاستحقاق (ولا الحسد الا في طلب العلم) فان المتعلم ينبغي له التملق ~~للعالم لينصحه في تعليمه وينبغي له ان رأى من فضل عليه في العلم أن يوبخ ~~نفسه ويحملها على الجد في الطلب ليصير مثله (هب عن معاذ) بن جبل ثم قال ~~مخرجه هذا الحديث انما يروى باسناد ضعيف # (ليس من رجل) بزيادة من (ادعى) بالتشديد أي انتسب (لغير أبيه) واتخذه أبا ~~(وهو يعلمه) أي يعلم انه غير أبيه (الا كفر) زاد البخاري بالله أي ان استحل ~~والا فهو زجر وتنفير (ومن ادعى ما ليس له) أي حقا ليس له مالا كان أو غيره ~~(فليس منا) أي ليس على هدينا (وليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ له منزلا ~~في النار دعاء او خبر بمعنى الامر أي هذا جزاؤه ان جوزى (ومن دعا رجلا ~~بالكفر أو قال عدو الله وليس كذلك الا حار عليه) بحاء وراء أي رجع ذلك ~~القول على القائل فاذا قال لمسلم يا كافر بلا تأويل كفر فان اراد كفر ~~النعمة فلا (ولا يرمى رجل رجلا بالفسق ولا يرميه بالكفر الا ارتدت عليه) أي ~~رجعت عليه تلك الكلمة التي رماه بها مما ذكر (ان لم يكن صاحبه كذلك) على ما ~~مر تقريره وفيه تحريم الانتفاء من النسب والادعاء الى غيره وحل اطلاق الكفر ~~على المعاصي بقصد الزجر وغير ذلك (حم ق عن أبي ذر # ليس من عبد يقول لا اله الا الله مائة مرة الا بعثه الله يوم القيامة ~~ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لاحد يؤمئذ عمل) من الاعمال الصالحة ~~(أفضل من عمله من قال مثل قوله أو زاد) عليه وفوائد قول لا ms1477 اله الا الله لا ~~تحصى منها حصول الهيبة للمداوم عليها (طب عن أبي الدرداء) وفيه عبد الوهاب ~~بن الضحاك متروك # (ليس من عمل يوم الا وهو يختم عليه فاذا مرض المؤمن قالت الملائكة يا ~~ربنا عبدك فلان قد حبسته) أي منعته من قدرة مباشرة الطاعة بالمرض (فيقول ~~الرب اختموا له على مثل عمله حتى يبرأ) من مرضه (أو يموت) وهذا في مرض ليس ~~سببه معصية كان مرض لكثرة شربه الخمر (حم طب ك عن عقبة بن عامر) قال ك صحيح ~~ورده الذهبي # (ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضيا عنه الا صلت عليه الملائكة ودواب ~~الارض) أي دعت له بالمغفرة (ونون البحار) أي حيتانها (ولا غريم يلوى غريمه) ~~أي يمطله بحقه (وهو يقدر) على وفائه (الا كتب الله عليه) أي قدر أوامر ~~الملائكة أن تكتب (في كل يوم وليلة اثما) ويتعدد ذلك بتعدد الايام والليالي ~~حتى يوفى له حقه وفيه ان المطل كبيرة (هب عن خولة) بنت قيس بن فهد النجارية ~~(امرأة حمزة) بن عبد المطلب # (ليس من ليلة الا والبحر) أي الملح (يشرف فيها) أي يطلع (ثلاث مرات ~~يستأذن الله تعالى الى أن ينتضح عليكم) أيها الآدميون (فيكفه الله عنكم) ~~فاشكروا هذه النعمة قال ابن القيم هذا مقتضى الطبيعة لان كرة الماء تعلو ~~كرة التراب بالطبع لكنه تعالى يمسكه بقدرته (حم عن عمر) بن الخطاب باسناد ~~فيه مجهول # (ليس منا) أي من أهل سنتنا أي طريقتنا (من انتهب) أي أخذ مال الغير قهرا ~~جهرا (أو سلب) انسانا معصوما ثيابه (أو أشار بالسلب) فالمراد الزجر ليس ~~الاخراج من الدين قال الثوري لكن لا ينبغي ذكر هذا التأويل للعامة (طب ك عن ~~ابن عباس) قال ك صحيح ورده الذهبي # (ليس منا من تشبه بالرجال من النساء ولا من تشبه بالنساء من الرجال) أي ~~لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين لآثارنا (حم عن ابن عمرو) بن العاص ~~باسناد حسن # (ليس منا من تشبه بغيرنا) من أهل الكتاب # PageV02P329 # في نحو ms1478 ملبس وهيئة وكلام وسلام أو ترهب وتبتل (لا تشبهوا) بحذف احدى ~~التاءين تخفيفا (باليهود) الذين هم المغضوب عليهم (ولا بالنصارى) الذين هم ~~الضالون (فان تسليم اليهود الاشارة بالاصابع وتسليم النصارى الاشارة ~~بالاكف) أي بالاشارة بها فيكره تنزيها الاشارة بالسلام كما صرح به النووي ~~لهذا الحديث (ت عن ابن عمرو) بن العاص قال ت اسناده ضعيف # (ليس منا من تطير ولا من تطير له أو تكهن أو تكهن له أو سحر أو سحر له) ~~لان ذلك فعل الجاهلية (طب عن عمران بن حصين) واسناده جيد # (ليس منا من حلف بالامانة) فانه من ديدن أهل الكتاب ولعله كما قال ~~البيضاوي أراد به الوعيد عليه فانه حلف بغير الله ولا يتعلق به كفارة (ومن ~~خبب) بمعجمة وموحدتين أي خادع وأفسد (على امرئ زوجته أو مملوكه فليس منا) ~~وهذا من أكبر الكبائر فانه إذا انهى الشارع أن يخطب على خطبة أخيه فكيف بمن ~~يفسد امرأته أو أمته (حم حب ك عن بريدة) قال ك صحيح وأقروه # (ليس منا من خبب امرأة على زوجها) أي أفسدها عليه (أو عبدا على سيده) فان ~~انضاف اليه أن يكون الزوج أو السيد جارا أو ذا رحم تعدد الظلم (دك عن أبي ~~هريرة) باسناد صحيح # (ليس منا من خصى) أي سل خصية غيره (أو اختصى) سل خصية نفسه أي ليس فاعل ~~ذلك ممن يهتدي بهدينا فانه في الآدمي حرام شديد التحريم قاله لعثمان بن ~~مظعون لما قال له اني رجل شبق فأذن لي في الاختصاء (ولكن اذا اردت تسكين ~~شهوة الجماع (صم) أي أكثر الصوم (ووفر شعر جسدك) فان ذلك يضعف الشهوة (طب ~~عن ابن عباس) واسناده حسن # (ليس منا من دعا الى عصبية) أي من يدعو الناس الى الاجتماع على عصبية وهي ~~معاونة الظالم (وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من مات على عصبية) قال ~~ابن الاثير العصبي الذي يغضب لعصبته ويحامي عنهم والتعصب المدافعة ~~والمحاماة (د عن جبير بن مطعم) وفيه انقطاع # (ليس منا من ms1479 سلق) بالقاف أي رفع صوته في المصيبة بالبكاء والنوح (و) لا ~~(من حلق) أي شعره حقيقة أو قطعه (و) لا (من خرق) ثوبه جزعا على الميت كما ~~كانت الجاهلية تفعله وذلك حرام (دن عن أبي موسى) الاشعري واسناده صحيح # (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) كمن عدل عن السنة المحمدية الى ترهب أهل ~~الديور والصوامع ومن اقتفى أثرهم (فر عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (ليس منا من غش) أي لم ينصح من استنصحه وزين له غير المصلحة فمن ترك ~~النصح للامة فكأنه ليس منهم الا تسمية وصورة (حم د ه ك عن أبي هريرة) بل ~~رواه مسلم # (ليس منا من غش مسلما أو ضره أو ما كره) أي خادعه أي من فعل به ذلك لكونه ~~مسلما فليس بمسلم (الرافعي) امام الدين شيخ الشافعية (عن علي) أمير ~~المؤمنين # (ليس منا من لطم) وفي رواية ضرب (الخدود) عند المصيبة (وشق الجيوب) جمع ~~الخدود والجيوب وان لم يكن للانسان الا خدان وجيب واحد باعتبار ارادة الجمع ~~للتغليظ والمراد بشقه اكمال فتحه وهو علامة التسخط (ودعا بدعوى الجاهلية) ~~أي نادى بمثل ندائهم نحووا كهفاء واجبلاه واسنداه فانه حرام (حم ق ت ن ه عن ~~ابن مسعود # ليس منا من لم يتغن بالقرآن) أي لم يحسن صوته به لان التطريب به ادعى ~~لقبوله ووقعه في القلوب لكن شرطه أن لا يزيد ولا ينقص حرفا (خ عن أبي هريرة ~~حم دحب ك عن سعد) بن أبي وقاص (د عن أبي لبابة بن عبد المنذر) واسمه بشير ~~(ك عن ابن عباس وعن عائشة) # PageV02P330 # (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) يعني الصغير من المسلمين بالشفقة عليه ~~والاحسان اليه (ويعرف شرف كبيرنا) بما يستحقه من التعظيم والتبجيل (حم ت ك ~~عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن وقيل صحيح # (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) لعجزه والمراد الصغير حسا أو معنى لنحو جهل ~~أو غباوة أو غفلة أو هرم أو خوف (ويوقر كبيرنا) لما خص به السبق في الوجود ms1480 ~~وتجربة الامور (ويأمر بالمعروف وينهى عن المنكر) بحسب وسعه بشروطه المعروفة ~~(حم ت عن ابن عباس) واسناده حسن # (ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) وذلك بمعرفة ~~حق العلم بأن يعرف حقه بما رفع الله من قدره فانه قال يرفع الله الذين ~~آمنوا منكم ثم قال والذين أوتوا العلم فاحترام العلماء ورعاية حقوقهم توفيق ~~وهداية واهمال ذلك خذلان وعقوق وخسران (حم ك عن عبادة بن الصامت) واسناده ~~حسن # (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منا من غشنا ولا ~~يكون المؤمن مؤمنا حتى يحب للمؤمنين ما يحب لنفسه) أي لا يكون مؤمنا كامل ~~الايمان حتى يحب لهم ما يحب لنفسه من الخير (طب عن ضميرة) مصغرا واسناده ~~حسن # (ليس منا من سع الله عليه ثم قتر) أي ضيق (على عياله) أي ليس من خيارنا ~~ولا من متوكلينا من فعل ذلك (فر عن جبير بن مطعم) واسناد ضعيف # (ليس منا من وطئ حبلى) أي من السبايا فليس المراد النهي عن وطء حليلته ~~الحامل كما وهم (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (ليس منكم رجل الا وأنا ممسك بحجزته ان يقع في النار طب عن سمرة) بن جنذب ~~واسناده حسن # (ليس منى) أي ليس متصلا بي (الا عالم) العلم الشرعي النافع (أو متعلم) ~~لذلك وما سواهما فغير متصل بي (ابن النجار فر عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه ~~مجهول # (ليس منى ذو حسد ولا نميمة ولا كهانة ولا انا منه) تمامه عند مخرجه ثم ~~تلا رسول الله {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا} الآية ~~(طب عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون المهملة وضعفه المنذري وغيره # (ليس يتحسر أهل الجنة على شئ) مما فاتهم في الدنيا (الا على ساعة مرت بهم ~~لم يذكروا الله عزوجل فيها) لانهم لما عرضت عليهم الدنيا وما خرج لهم من ~~ذكر الله ثم نظروا الى الساعة التي حرموه فيها الهتهم تلك الحسرة عن كل ~~حسرة لكن هذا ms1481 في الموقف لا في الجنة قال الحكيم فكل حركة ظهرت منك بغير ذكر ~~الله فهي وبال عليك وأدوم الناس على الذكر أوفرهم حظا وأعظمهم سرورا في ~~الآخرة فمن حرك جوارحه في عمل وقلبه غافل عن الله فقد ضيع ذلك الوقت وعرض ~~نفسه لسخط الله لانه في ذكرك وأنت عنه في غفلة فتكون آكلا رزقه وآبقا عن ~~خدمته فاجتمع عليه أمران فوت ثواب الخدمة وعار الاباق فينادي عليه في ~~الموقف ابق العبد من ربه فيتقطع قلبه حسرات (طب هب عن معاذ) بن جبل واسناده ~~صحيح لا حسن فقط خلافا للمؤلف # (ليست السنة) بفتح السين أي الجدب (بأن لا تمطروا ولكن السنة) حقيقة (ان ~~تمطروا وتمطروا) أي تمطروا المرة بعد المرة والكرة بعد الكرة مطرا كثيرا ~~(ولا تنبت الارض شيأ) فليس عام القحط الذي لا تمطر السماء فيه مع وجود ~~البركة بل ان تمطر ولا تنبت (الشافعي حم م عن أبي هريرة # ليسوقن رجل من قحطان الناس بعصا) يعني ان ذلك من اشراط الساعة (طب عن ابن ~~عمر) باسناد ضعيف # (ليشترك النفر في الهدى) فالبقرة والبدنة عن سبعة (ك عن جابر) بن عبد ~~الله # (لبشربن أناس) في رواية ناس (من امتي الخمر # PageV02P331 # يسمونها بغير اسمها) أي يشربون النبيذ المطبوخ ويسمونه طلاء تحرجا عن ~~تسميته خمرا وذلك لا يغنى عنهم من الحق شيأ قال ابن العربي والذي أنذر بهم ~~هم الحنفية (حم د عن أبي مالك الاشعري) واسناده صحيح # (ليشربن اناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها) أي يغيرون صفتها ويبدلون ~~اسمها ويبقى معناها (ويضرب على رؤسهم بالمعازف) أي الدفوف ونحوها ~~(والقينات) أي وتضرب القينات الا ماء على رؤسهم بآلة اللهو والغناء أولئك ~~(يخسف الله بهم الارض ويجعل منهم قردة خنازير) دعاء أو خبر قال ابن العربي ~~يحتمل ان المسخ حقيقة كما وقع في الامم الماضية أو هو كناية عن تبدل ~~أخلاقهم (ه حب طب هب عنه) أي عن أبي مالك واسناده صحيح # (ليصل) بكسر اللام (الرجل في المسجد الذي يليه) أي بقربه ms1482 (ولا يتبع ~~المساجد) أي لا يصلي في هذا مرة وهذا مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف ~~الأولى (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (ليصل أحدكم نشاطه) أي مدة نشاطه أو وقت نشاطه (فاذا كسل أو فتر) في ~~أثناء القيام (فليقعد) ويتم صلاته قاعدا أو اذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته ~~فليأت بما بقى من تطوعه قاعدا أو ليترك حتى يحدث له نشاط فلا يصلي اذا غلبه ~~النوم حتى يعقل ما يقول ويفعل (حم ق د ن ه عن أنس) بن مالك # (ليضع أحدكم) اذا اراد أن يصلي (بين يديه) أي امامه (مثل مؤخرة الرحل) ~~بضم الميم وسكون الهمزة وكسر المعجمة أفصح العود الذي يستند اليه راكب ~~الرحل بحاء مهملة (ولا يضره) في صحة صلاته اذا فعل ذلك (ما مر بين يديه) أي ~~امامه بينه وبين سترته فلا يقطع الصلاة ما مر بين يدي المصلى من نحو امرأة ~~وحمار أو كلب ولو أسود خلافا لاحمد (الطيالسي) أبو داود (حب عن طلحة) بن ~~عبيد الله # (ليعز المسلمين في مصائبهم المصيبة بي) فانها أعظم المصائب لانقطاع الوحي ~~وفقد نور النبوة ولهذا قال أنس ما نفضنا أيدينا من دفنه حتى أظلمت قلوبنا ~~(ابن المبارك) في الزهد (عن القاسم) بن محمد (مرسلا) هو أحد الفقهاء السبعة # (ليغسل موتاكم) أيها المؤمنون (المأمونون) فيه أنه يندب كون الغاسل أمينا ~~ان رأى خير ذكره أو غيره ستره الا لمصلحة (ه عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد ~~ضعيف # (ليغشين أمتي من بعدي) أي بعد موتي (فتن كقطع الليل المظلم يصبح الرجل ~~فيها مؤمنا ويمسى كافرا يبيع اقوام دينهم بعرض من الدنيا قليل) أولئك لا ~~خلاق لهم وذلك من الاشراط (ك عن ابن عمر) قال ك صحيح وأقروه # (ليفرن الناس من الدجال) عند خروجه في آخر الزمان (في الجبال) تمامه قالت ~~أم شريك يا رسل الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل (حم م ت عن أم شريك) ~~العامرية أو الدوسية واسناده صحيح # (ليقتلن) عيسى (ابن مريم الدجال بباب ms1483 لد) أي والله لينزلن في آخر الزمان ~~عند خروج الدجال فيجده بباب لد فيقتله (حم عن مجمع بن جارية) الانصاري أحد ~~من جمع القرآن # (ليقرأن القرآن ناس من أمتي يمرقون من الاسلام) أي يجوزونه ويحرقونه ~~ويتعدونه (كما يمرق السهم من الرمية) بفتح الراء وكسر الميم وشد الياء ~~فعيلة من الرمى والمراد يخرجون من الدين بغتة كخروج السهم اذا رماه رام ~~فأصاب ما رماه وهؤلاء هم الحرورية (حم ه عن ابن عباس) واسناده صحيح # (ليقل أحدكم) ندباء مؤكدا (حين يريد ان ينام) بعد اضطجاعه في الفراش ~~(آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وعد الله حق وصدق المرسلون اللهم اني أعوذ بك ~~من طوارق هذا الليل الا طارقا # PageV02P332 # يطرق بخير) ثم يقرأ الكافرون وينام على خاتمتها (طب عن أبي مالك الاشعري) ~~واسناده ضعيف # (ليقم الاعراب) في الصلاة (خلف المهاجرين والانصار ليقتدوا بهم في ~~الصلاة) أي ليفعلوا كفعلهم لانهم أوثق وأعرف واضبط والاعراب لا يهتدون الى ~~ذلك الا باسطتهم (طب عن سمرة) بن جندب واسناده حسن # (ليكف الرجل منكم) من الدنيا (كزاد الراكب) أي ما يبلغه الى الآخرة على ~~وجه الكفاف والباعث على ذلك قصر الامل (ه حب عن سلمان) الفارسي # (ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب) لان التوسع في نعيمها يوجب الركون ~~اليها والانهماك في لذاتها وحق على كل مسافران لا يحمل الا بقدر زاده في ~~سفره (حم ن والضياء) المقدسي (عن بريدة) تصغير بردة # (ليكونن في هذه الامة خسف وقذف ومسخ وذلك اذا شربوا الخمور واتخذوا ~~القينات) المغنيات (وضربوا بالمعازف) قيل أراد الحقيقة وقيل خسف المنزلة ~~ومسخ القلوب (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الملاهي عن أنس) بن مالك # (ليكونن في ولد) بضم فسكون (العباس) بن عبد المطلب (ملوك يلون أمر أمتي) ~~يعني الخلافة (يعز الله تعالى بهم الدين) وهذا من معجزاته فانه اخبار عن ~~غيب وقع (قط في الافراد عن جابر) باسناد فيه كذاب # (ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى في كل ساعة منها ~~ستمائة ألف عتيق من النار ms1484 كلهم قد استوجبوا النار) أي نار التطهير ~~(الخليلي) في مشيخته (عن أنس) بن مالك # (ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) من رمضان وبه قال جمهور الصحابة والتابعين ~~وكان أبي بن كعب يحلف عليه (د عن معاوية) الخليفة واسناده صحيح # (ليلة القدر ليلة أربع وعشرين) أخذ به راويه بلال وحكى عن ابن عباس ~~والحسن وقتادة (حم عن بلال) المؤذن (الطيالسي) أبو داود (عن أبي سعيد) ~~واسناده حسن # (ليلة القدر في العشر الاواخر) أي التي تلي آخر الشهر (في الخامسة أو ~~الثالثة) منه (حم عن معاذ) بن جبل واسناده صحيح # (ليلة القدر ليلة سابعة أو تاسعة وعشرين) وعليه جمع (ان الملائكة تلك ~~الليلة) يكونون (في الارض أكثر من عدد الحصى) يحضرون مجالس الذكر ويستغفرون ~~للمؤمنين ويؤمنون على دعائهم فاذا طلع الفجر صعدوا (حم عن أبي هريرة) ~~ورجاله رجال الصحيح # (ليلة القدر ليلة بلجة) أي مشرقة نيرة مضيئة (لا حارة ولا باردة) بل ~~معتدلة (ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح) أي شديدة (ولا يرمى فيها بنجم ومن ~~علامة يومها تطلع الشمس لا شعاع لها) قيل معناه ان الملائكة لكثرة اختلافها ~~في ليلتها ونزولها الى الارض وصعودها تستر بأجنحتها واجسامها اللطيفة ضوء ~~الشمس (طب عن واثلة) بن الاسقع باسناد ضعيف خلافا لقول المؤلف حسن # (ليلة القدر ليلة سمحة طلقة) أي سهلة طيبة (لا حارة ولا باردة) أي معتدلة ~~(تصبح الشمس صبيحتها ضعيفة) أي ضعيفة الضوء (حمراء) أي شديدة الحمرة ~~(الطيالسي هب عن ابن عباس) واسناده ضعيف وقول المؤلف حسن ممنوع # (ليلة أسرى بي) من المسجد الحرام الى المسجد الاقصى (ما مررت على ملأ من ~~الملائكة الا أمروني بالحجامة) لكونها موافقة لارض الحجاز ولكون جسده ~~الشريف اقتضى ذلك (طب عن ابن عباس # ليلني) بكسر اللامين وخفة النون من غير ياء قبل النون وباثباتها مع شدة ~~النون على التأكيد (منكم) أي ليدنو مني منكم (أولو الاحلام) أي البالغون # PageV02P333 # (والنهي) بضم النون جمع نهية وهي العقل الناهي عن القبائح (ثم الذين ~~يلونهم) أي يقربون منهم في هذا ms1485 الوصف كالمراهقين (ثم الذين يلونهم) ~~كالصبيان المميزين (ثم الذين يلونهم) كالنساء (ولا تختلفوا فتختلف قلوبكم) ~~بالنصب (واياكم وهيشات) بفتح الهاء وسكون التحتية واعجام الشين (الاسواق) ~~أي مختلطاتها والمنازعات واللغط فيها (م 4 عن أبي مسعود) البدري # (ليلني منكم الذين يأخذون عني (أي الصلاة لفضلهم ومزيد شرفهم وذلك لاجل ~~ضبط افعاله وأقواله فيها فيبلغونها الامة (ك عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (ليمسخن قوم) من أمتي (وهم على أريكتهم قردة وخنازير بشربهم) أي بسبب ~~شربهم (الخمر وضربهم بالبرابط) هي ملهاة تشبه العود فارسية (والقيان) جمع ~~قينة قال ابن القيم انما مسخوا قردة لمشابهتهم لهم في الباطن والظاهر مرتبط ~~به أتم ارتباط وعقوبة الرب جارية على وفق حكمته (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الملاهي عن الغازين ربيعة مرسلا # لينتهين أقوام) أبهم خوف كسر قلب من يعنيه لان النصيحة في الملا فضيحة ~~(عن ودعهم) أي تركهم (الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم) أي يطبع عليها ~~ويغطيها بالرين كناية عن اعدام اللطف وأسباب الخير فان تركها يغلب الرين ~~على القلب وذلك يجر الى الغفلة كما قال (ثم ليكونن من الغافلين) معنى ~~الترديد ان أحد الامرين كائن لا محالة اما الانتهاء عن تركها أو الختم فان ~~اعتياد تركها يزهد في الطاعة ويجر الى الغفلة (حم ن ه عن ابن عباس وابن عمر # لينتهين أقوام يرفعون أبصارهم الى السماء في الصلاة أو لا ترجع اليهم ~~أبصارهم (كلمة أو للتخيير تهديدا أو هو خبر بمعنى الامر أي ليكونن منكم ~~الانتهاء عن الرفع أو تخطف الابصار عنده (حم م ده عن جابر بن سمرة # لينتهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة الى السماء أو ~~لتخطفن أبصارهم) عطف على لينتهين ردد بين الانتهاء عن الرفع وما هو كاللازم ~~لتقيضه لان ذلك يوهم نسبة العلو المكاني الى الله ثم يحتمل كونها خطفة حسية ~~ويحتمل معنوية (م ن عن أبي هريرة # لينتهين رجال عن ترك) الصلاة في (الجماعة أو لأحرقن بيوتهم) بالنار عقوبة ~~لهم وهذا هم به ولم يفعله فلا ms1486 دلالة فيه على أن الجماعة فرض عين أو ورد في ~~قوم منافقين (ه عن اسامة) باسناد حسن # (لينصرن الرجل أخاه ظالما أو مظلوما ان كان ظالما فلينهه) عن ظلمه (فانه ~~له نصرة وان كان مظلوما فلينصره حم ق عن جابر # لينظرن أحدكم) أي ليتأمل ويتدبر (ما الذي يتمنى) على الله (فانه لا يدري ~~ما يكتب له من أمنيته) أي فلا يتمنى الا ما يسره أن يراه في الآخرة (ت عن ~~أبي سلمة) واسناده حسن # (لينتقضن الاسلام عروة عروة) وتمامه عند مخرجه كما ينقض الحبل قوى قوى ~~انتهى ورواه أيضا مخرجه أحمد عن أبي امامة بلفظ لينقضن الاسلام عرة عروة ~~كلما انتقضت عروة تشبث الناس بالتي تليها (حم عن فيروز الديلمي) خال الاسود ~~الكذاب # (ليودن أهل العافية يوم القيام ان جلودهم قرضت بالمقاريض) أي يتمنى أهل ~~العافية في الدنيا يوم القيامة قائلين ليت جلودنا كانت قرضت بالمقاريض ~~فنلنا الثواب المعطى على البلاء وذلك (مما يرون من ثواب أهل البلاء) لانه ~~تعالى طهرهم في الدنيا من موادهم الخبيثة بأنواع البلاء فلقوه وقد خلصت ~~سبيكة ايمانهم فصلحوا الرفع الدرجات (ت والضياء عن جابر) وأسناده حسن # (ليودن رجل) يوم القيامة (انه خر) أي سقط (من عند الثريا) النجم العالي ~~المعروف (وانه لم يل من أمر الناس شيأ) يعني الخلافة والامارة (الحرث) بن ~~أبي أسامة (ك عن # PageV02P334 # أبي هريرة # ليهبطن عيسى بن مريم حكما) أي حاكما (وإماما مقسطا) أي عادلا يحكم بهذه ~~الشريعة وحكمة نزوله بخصوصه الرد على اليهود في زعمهم أنهم قتلوه (وليسلكن ~~فجاجا حاجا أو معتمرا وليأتين قبري حتى يسلم علي ولا ردن عليه السلام ~~تحقيقا للتبعية ثم يموت ويدفن في الروضة الشريفة وهبوطه الى الارض ليس بشرع ~~مجدد فلا يعمل بشريعته بل هو خليفة نبينا لكن لا يلزم من ذلك عدم الايحاء ~~اليه كما توهمه العلامة التفتازاني فان نسخ شريعته لا يستلزم عدم الايحاء ~~اليه (ك عن أبي هريرة) قال الذهبي اسناده صالح وهو غريب # (لي الواجد) أي مطل الغنى واللي بالفتح ms1487 المطل (بحل) بضم أوله من الاحلال ~~(عرضه) بأن يقول له المدين أنت ظالم أنت مماطل ونحوه مما ليس بقذف ولا فحش ~~(وعقوبته) بأن يعزره القاضي على الاداء بنحو حبس أو ضرب حتى يؤدي (حم م د ن ~~ه ك عن) عمرو بن الشريد عن أبيه (الشريد بن سويد) قال ك صحيح واقروه # (ليلة لاليلتين) بفتح اللام والتشديد أي مرة من اللى لا مرتين منه ~~والخطاب لام سلمة أمرها ان يكون الخمار على رأسها وتحت حنكها عطفة واحدة ~~لاعطفتين حذرا من التشبه بالمتعهمين (حم دك عن أم سلمة # (اللباس) أي لبس الثياب الحسنة (يظهر الغنى) بين الناس (والدهن) أي دهن ~~شعر الرأس واللحية (يذهب البؤس والاحسان الى المملوك يكبت الله به العدو) ~~أي يهينه ويذله ويحزنه (طس عن عائشة # اللبن في المنام فطرة) أي اذا رأى الانسان في نومه أنه يشرب لبنا دل على ~~تمكن الايمان وحصول علم التوحيد فانه الفطرة التي فطر الله الخلق عليها ~~(البزار عن أبي هريرة) واسناده حسن # (اللحد) بفتح اللام وضمها جانب القبر وهو ما يحفر منه مائلا عن استوائه ~~(لنا) أي هو الذي نختاره ونؤثره (والشق لغيرنا) من الامم المتقدمة وقول ~~البعض أراد بلنا قريشا ولغيرنا غيرهم يرده الزيادة الاتية في الحديث بعده ~~(4 عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (اللحد لنا والشق لغيرنا من أهل الكتاب) أي اللحد أثر لنا والشق لهم وفيه ~~دلالة على اختيار اللحد وانه أولى من الشق لا المنع منه (حم عن جرير) ~~باسناد ضعيف # (اللحم) مطبوخا (بالبر) بالضم القمح (مرقة الانبياء) أي انهم كانوا ~~يكثرون عمل ذلك وأكله (ابن النجار عن الحسين) بن علي وهو مما بيض له ~~الديلمي # (الذي تفوته صلاة العصر) بأن تعمد اخراجها عن وقتها (كأنما وتر) بالبناء ~~للمفعول وهو ضمير يعود للرجل (أهله وماله) بنصبهما مفعول ثان أي كأنه ~~نقصهما وسلبهما فصار وترا لا أهل له ولا مال وبرفعهما على أنهما نائبا ~~الفاعل وخصها لاجتماع ملائكة الليل والنهار فيها أو لغير ذلك (ق 4 عن ابن ms1488 ~~عمر) بن الخطاب # (الذي لا ينام حتى يوتر حازم) أي ضابط راجح العقل وهذا فيمن لا تهجد له ~~اما من له تهجد فان وثق بانتباهه آخر الليل فتأخيره أفضل (حم عن سعد) بن ~~أبي وقاص # (الذي يمر بين يدي الرجل) يعني الانسان (وهو يصلي عمدا يتمنى يوم القيامة ~~أنه يكون شجرة يابسة) لما يراه من شدة العقاب أو العتاب والمراد الذي يصلي ~~الى سترة معتبرة (طب عن ابن عمرو) بن العاص وفيه مجهول # (اللهو) المطلوب المحبوب انما هو (في ثلاث) من الاشياء تأديبك فرسك الذي ~~اقتنيته للجهاد ليتدرب ويتهذب فيصلح للقتال (ورميك بقوسك) فانه لا شئ أنفع ~~من الرمي ولا أنكى للعدو (وملاعبتك أهلك) أي حليلتك بقصد العفة وطلب ولد ~~صالح يدعو له أو يجاهد أو يتعلم علما وما سوى ذلك فهو باطل ولم يرد به انه ~~حرام بل عار من الثواب (القراب) بفتح القاف وشد الراء # PageV02P335 # (في) كتاب (فضل الرمي عن أبي الدرداء # الليل خلق من خلق الله عظيم) فيه أشعار بأنه افضل من النهار وبه أخذ ~~بعضهم وخولف (د في مراسيله هق عن أبي رزين مرسلا # الليل والنهار مطيتان فاركبوهما بلاغا الى الآخرة) أي اركبوهما بفعل ~~الطاعات توصلا الى مطلوبكم وهو الآخرة (عدو ابن عساكر عن ابن عباس) واسناده ~~ضعيف ### | (حرف الميم) # (ماء البحر) أي الملح (طهور) أي مطهر للحدث والخبث وفيه رد على من كره ~~التطهر به من السلف (ك عن ابن عباس) وقال على شرط مسلم # (ماء الرجل) أي منيه (غليظ أبيض) غالبا (وماء المرأة رقيق أصفر) غالبا ~~(فايهما سبق أشبهه الولد) بحكم السبق فان استويا في السبق كان الولد خنثى ~~وقد يرق ويصفر ماء الرجل لعله ويغلظ ويبيض ماؤها لفضل قوة (حم م ن ه عن ~~أنس) بن مالك # (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أصفر) غالبا (فاذا اجتمعا) في الرحم (فعلا) ~~في رواية فغلب (منى الرجل منى المرأة) أي قوى لنحو كثرة شهوة أو شبق أو سبق ~~لأن كل من سبق فقد علا شأنه فعلى ms1489 الاول هو علو حسى وعلى الثاني معنوي (أذكر ~~اباذن الله) أي ولدته ذكرا بحكم الغلبة (وأن علا منى المرأة منى الرجل) ~~كذلك (أنثا) بفتح الهمزة والمثلثة (باذن الله) أي ولدته أنثى بحكم الغلبة ~~وأشار بقوله باذن الله الى أن الطبيعة ليس لها في ذلك دخل وانما هو بفعله ~~تعالى (م ن عن ثوبان) بالضم مولى المصطفى # (ماء زمزم) الذي هو سيد المياه وأشرفها (لما شرب له) لانه سقيا الله ~~وغياثه لولد خليله فبقى غياثا لمن بعده فمن شربه باخلاص وجد ذلك الغوث وقد ~~شربه جمع صلحاء وعلماء لمطالب فنالوها (ش حم ه هق عن جابر) بن عبد الله (هب ~~عن ابن عمرو) بن العاص باسناد حسن لشواهده # (ماء زمزم لما شرب له فان شربته تستشفى به شفاك الله وان شربته مستعيذا) ~~من شئ (أعاذك الله وان شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وان شربته لشبعك أشبعك ~~الله) لأن أصله من الرحمة بدا غياثا فدام غياثا (وهي) أي بئر زمزم (هزمة ~~جبريل) بفتح الهاء وسكون الزاي أي غمزته بعقب رجله (وسقيا اسمعيل) حين تركه ~~ابراهيم مع أمه وهو طفل والقصة مشهورة (قط ك عن ابن عباس) قال ك صحيح ان ~~سلم من الجارودي والجارودي ثقة لكن روايته شاذة # (ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو ~~لحاجة قضاها الله) قال المؤلف صح انها للجائع طعام وللمريض شفاء من السقام ~~(المسغفري في) كتاب (الطب) النبوي (عن جابر) بن عبد الله # (ماء زمزم شفاء من كل داء) ان شربه بنية صادقة وعزيمة صالحة وتصديق لما ~~جاء به الشارع (فر عن صفية) هي غير منسوبة والاسناد ضعيف # (ما الدنيا في الآخرة الا كما يمشي أحدكم الى اليم) أي البحر (فادخل ~~اصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا) فكما لا يجدي وجود ذلك لواجده ولا يضر ~~فقده لفاقده فكذا الدنيا (ك عن المستورد) قال ك صحيح وأقروه # (ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل اذا كان ms1490 محتاجا) بل قد ~~يكون القبول واجبا لشدة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى (طس حل عن أنس) ~~وفيه عائد بن شريح ضعيف فرمز المؤلف لصحته غير صحيح # (ما المعطى من سعة بأفضل من الآخذ اذا كان محتاجا) قال الغزالي المراد به ~~الذي يقصد من دفع حاجته التفرغ للدين فيكون مساويا للمعطى الذي يقصد ~~باعطائه عمارة دينه (طب عن ابن عمر) # PageV02P336 # باسناد ضعيف # (ما الموت فيما بعده الا كنطحة عنز) أي هو مع شدته أمر هين بالنسبة لما ~~بعده من أهوال القبر والحشر وغيرهما (طس عن أبي هريرة) وفيه مجاهيل # (ما آتى الله عالما علما الا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلى العلماء ~~أن لا يبخلوا على المستحق بتعليم ما يحسنون وأن لا يمتنعوا من افادة ما ~~يعلمون ومن كتم علما الجم بلجام من نار كما في عدة أخبار (ابن نظيف في جزئه ~~وابن الجوزي في) كتاب (العلل) المتناهية (عن أبي هريرة) باسناد فيه وضاع # (ما آتاك الله من هذا المال) أشار الى جنس المال أو مال الصدقة (من غير ~~مسئله ولا أشراف) أي تطلع اليه وتعرض له (فخذه) أي اقبله (فتموله) أي اتخذه ~~مالا (أو تصدق به ومالا) أي ومالا يأتيك بلا طلب منك (فلا تتبعه نفسك) أي ~~لا تجعلها تابعة له أي لا توصل المشقة الى نفسك في طلبه بل اتركه ولو لم ~~يكن محتاجا وجاءته صدقة من غير سؤال قال العبادي يأخذها ويتصدق بها أفضل ~~لان أبا عبيدة بن الجراح أخذها من عمر وتصدق بها وقضية كلام الاحياء ان ~~الترك أفضل وأكثر المتأخرين على الاول وكان ابن عمر لا يسأل ولا يرد قال ~~بعضهم عقب ايراده هذا الحديث درج رسول الله أصحابه باوامره الى رؤية فعله ~~تعالى والخروج من تدبير النفس الى حسن تدبير الله (ن عن ابن عمر # ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسئلة ولا اشراف) أي تطلع وطلب ~~(فكله وتموله) قال ابن الاثير أراد ما جاءك منه وأنت غير متلفت له ولا ms1491 طامع ~~فيه وفيه ان الاخذ من عطايا السلطان جائز وهو شامل لما اذا غلب الحرام في ~~يده لكن يكره وبذلك صرح في المجموع مخالفا لغزالي في ذهابه الى التحريم (حم ~~عن أبي الدرداء) وفيه رجل لم يسم فقول المؤلف صحيح غير صحيح # (ما آمن بالقرآن من استحل محارمه) فمن استحل ما حرمه الله في القرآن فقد ~~كفر (ت عن صهيب) وقال اسناده غير قوي # (ما آمن بي من بات شبعان وجاره جائع الى جنبه وهو يعلم به) المراد نفي ~~الايمان الكامل وذلك لانه يدل على قسوة قلبه وكثرة شحه وسقوط مروأته ودناء ~~طبعه (البزار طب عن أنس) قال المنذري اسناده حسن # (ما ابالي ما رددت به عني الجوع) من كثير أو قليل أو حقير أو جليل حسب ~~ابن آدم لقيمات يقمن صلبه (ابن المبارك) في الزهد (عن الاوزاعي) فقيه الشام ~~(معضلا) ورواه عنه أيضا ابو الحسن الضحاك # (ما أبالي ما أتيت) ما الأولى نافية والثانية موصولة (ان أنا شربت ~~ترياقا) شرط حذف جوابه لدلالة الحال عليه أي ان فعلت هذا فما ابالي كل شئ ~~أتيت به لكني أبالي من اتيان بعض الاشياء فلا أفعله فيحرم شرب الترياق ~~لنجاسته الا اذا لم يقم غيره مقامه (أو تملقت تميمة أو قلت شعرا من قبل) أي ~~من جهة (نفسي) بخلاف قوله على الحكاية وهذا وان أضافه الى نفسه فمراده ~~اعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك (حم د عن ابن عمرو) بن العاص قال الذهبي ~~هذا حديث منكر فقول المؤلف حسن ممنوع # (ما اتقاه ما اتقاه ما اتقاه) أي ما أكثر تقوى عبد مؤمن وكرره للتأكيد ~~والحث على الاقتداء به (راعي غنم على رأس جبل يقيم فيها الصلاة) أشار به ~~الى فضل العزلة والوحدة (طب عن أبي أمامة) وفيه عفير بن معدان ضعيف فقول ~~المؤلف حسن غير حسن # (ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن الا أعطاه الله عز وجل الرجاء وآمنه ~~الخوف) فالعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ذكره الغزالي والذي عليه ms1492 ~~الجمهور أن الاولى غلبة الخوف حال الصحة والرجاء حال المرض (هب عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا # PageV02P337 # ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله تعالى) أي مسجد وألحق به نحو مدرسة ~~ورباط (يتلون كتاب الله تعالى ويتدارسونه بينهم) أي يشتركون في قراءة بعضهم ~~على بعض ويتعهدونه خوف النسيان (الا نزلت عليهم السكينة) فعيلة من السكون ~~للمبالغة والمراد هنا الوقار أو الرحمة أو الطمأنينة (وغشيتهم الرحمة ~~وحفتهم الملائكة) أي أحاطت بهم ملائكة الرحمة (وذكرهم الله) أثنى عليهم أو ~~أثابهم (فيمن عنده) من الانبياء وكرام الملائكة والعندية عندية تشريف ~~ومكانة وأخذ منه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط على الوجه المعروف قال ~~بعض الحكماء ارتفاع الاصوات بالذكر في بيوت العبادات بحسن النيات وصفاء ~~الطويات يحل ما عقدته الافلاك الدائرات فاجتماع أهل الزوايا والربط على ~~الوجه المرضى شرعا وتحققوا بحسن المعاملة ورعاية الاوقات وتوقى ما يفسد ~~الاعمال واعتمدوا ما يصحح الاحوال تعد بركته على العباد والبلاد (د عن أبي ~~هريرة) بل رواه مسلم باللفظ المزبور # (ما اجتمع قوم على ذكر الله) تعالى (فتفرقوا عنه الا قيل لهم) من قبل ~~الله (قوموا مغفور لكم) من أجل الذكر وفيه رد على مالك حيث كره الاجتماع ~~لنحو قراءة أو ذكر (الحسن بن سفيان) في جزئه (عن سهل بن الحنظلية) الاوسى ~~واسناد حسن # (ما اجتمع قوم ثم تفرقوا عن غير ذكر الله وصلاة على النبي [صلى الله عليه ~~وسلم] الا قاموا عن أنتن من جيفة) هذا على طريق استقذار مجلسهم العاري عن ~~الصلاة عليه استقذارا يبلغ الى هذه الحالة (الطيالسي) أبو داود (هب ~~والضياء) المقدسي (عن جابر) واسناده صحيح # (ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله الا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار) ~~لان ما يجري في ذلك المجلس من السقطات والهفوات اذا لم يجبر بذكر الله يكون ~~كجيفة تعافها النفس (وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم القيامة زاد في رواية ~~للبيهقي وان دخلوا الجنة لما يرون من الثواب الفائت بترك الصلاة عليه (حم ~~عن أبي هريرة) واسناده ms1493 صحيح # (ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا) منه (ولم يذكروا الله) عقب تفرقهم ولم ~~(يصلوا على الا كان مجلسهم ترة عليهم يوم القيامة) أي حسرة وندامة لانهم ~~ضيعوا راس مالهم وفوتوا ربحهم (حم حب عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (ما أحببت من عيش الدنيا الا الطيب والنساء) ومحبته لهما الا تنافى الزهد ~~فانه ليس بتحريم الحلال كما مر (ابن سعد) في الطبقات (عن ميمونة مرسلا # ما أحب عبد عبد الله الا أكرمه ربه) عز وجل وفي رواية الا أكرم الله (حم ~~عن أبي امامة) واسناده صحيح واقتصار المؤلف على أنه حسن غير حسن # (ما أحب أن أسلم على رجل وهو يصلي ولو سلم على لرددت عليه) هذا كان أولا ~~ثم نسخ بتحريم الكلام فيها (الطحاوي عن جابر) واسناده حسن # (ما أحب أن أحدا) بضمتين الجبل المعروف) (تحول) بمثناة فوقية مفتوحة ~~كتفعل وفي رواية بتحتية مضمومة (لي ذهبا يمكث عندي منه) أي من الذهب ~~(دينار) بالرفع فاعل يمكث (فوق ثلاث) من الليالي (الا دينارا) نصب على ~~الاستثناء من سابقه وفي رواية بالرفع على البدل من دينار السابق (أرصده) ~~بضم الهمزة وكسر الصاد من رصدته رقبته (لدين) هذا محمول على الاولوية لان ~~جمع المال وان كان مباحا لكن الجامع مسؤل عنه وفي المحاسبة خطر (خ عن أبي ~~ذر) جندب بن جنادة # (ما أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية) أي بدلها وهي قوله تعالى {يا ~~عبادي الذين اسرفوا على أنفسهم الى آخر الآية} تمامه # PageV02P338 # فقال رجل ومن أشرك فسكت ساعة ثم قال ومن أشرك ثلاث مرات وهي أرجى آية في ~~القرآن على الاصح (حم عن ثوبان) واسناده حسن # (ما أحب اني حكيت انسانا) أي ما يسرني ان اتحدث بعيبه او ما يسرني ان ~~احاكيه بأن افعل مثل فعله او اقول مثل قوله على وجه التنقيص (وان لي كذا ~~كذا) أي ولو اعطيت كذا كذا من الدنيا أي شيأ كثيرا منها بسبب ذلك (دت عن ~~عائشة) قال الذهبي فيه من لا يعرف ms1494 فقول المؤلف حسن ممنوع # (ما أحد أعظم عندي يدا من ابي بكر) أي ما أحد أكثر عطاء وانعاما علينا ~~منه (واساني بنفسه) أي جعل نفسه وقاية لي فقد سد المنفذ في الغار بقدمه ~~خوفا عليه من لدغ حية فجعلت الحية تلدغه ودموعه تجري فلا يرفعها خوفا عليه ~~(وماله وانكحني ابنته) عائشة فقد بذل المال والنفس والاهل والولد (طب عن ~~ابن عباس) وفيه ارطاة أبو حاتم ضعيف فقول المؤلف حسن ممنوع الا أن يريد ~~لشواهده # (ما أحد أكثر من الربا الا كان عاقبة أمره الى قلة) يمحق الله الربا ~~ويربي الصدقات (ه عن ابن مسعود) ورواه عنه الحاكم أيضا واسناده صحيح # (ما أحدث رجل إخاء) بكسر الهمزة ممدودا (في الله تعالى) أي لاجله لا لغرض ~~آخر من نحو احسان أو خوف أو تقية (الا أحدث الله له درجة في الجنة) أي ~~أعدله منزلة عالية فيها بسبب احداثه ذلك الاخاء فيه (ابن أبي الدنيا في ~~كتاب الاخوان عن أنس) واسناده ضعيف لكن له جابر # (ما أحدث قوم بدعة الا رفع مثلها من السنة) لانهما متناوبان في الاديان ~~تناوب المتقابلات في الاجسام (حم عن غضيف) بالتصغير (ابن الحرث) الثمالي أو ~~الكندي واسناده كما قال المنذري ضعيف # (ما أحرز الوالد أو الوالد فهو لعصبته من كان) فيه ان عصبة المعتق يرثون ~~(حم ده عن عمر) بن الخطاب واسناده حسن # (ما أحسن القصد) أي التوسط بين التفريط والافراط (في الغنى) بالكسر ~~والقصر فانه اذا اقتصد في غناء لم يندرع في الانفاق فيقع في الاسراف ~~المذموم (ما أحسن القصد في الفقر) ولذلك لما رأى المصطفى رجلا في ثياب وسخة ~~فقال أما يملك هذا ما يغسل به ثيابه (وأحسن القصد في العبادة) فانه اذا ~~اقتصد لا يمل فلا ينقطع روى الحكيم ان المصطفى قال في قوله تعالى اعملوا آل ~~داود شكرا قال من كان فيه ثلاث خصال فقد أوتى ما أوتى آل داود خشية الله في ~~السر والعلانية والقصد في الغنى والفقر وكلمة العدل في الرضا والغضب ms1495 وكان ~~المصطفى [صلى الله عليه وسلم] يربط الحجر على بطنه من الجوع ولا يترك ~~التطيب وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والسواك والمقراض حضرا ولا سفرا ~~والقصد في الاصل الاستقامة في الطريق ثم استعير للتوسط في الامور (البزار ~~عن حذيفة) بن اليمان اسناده حسن أو صحيح # (ما أحسن عبد الصدقة) بان دفعها عن طيب قلب من أطيب ماله (الا أحسن الله ~~الخلافة في تركته) أي على أولاده والمراد انه تعالى يخلفه في أولاده وعياله ~~بحسن الخلافة من الحفظ لهم وحراسة مالهم أو أراد بالبركة المال واحسان ~~خلافته دوام ثواب ما أوجده له من وجوه البر (ابن المبارك) في الزهد (عن ابن ~~شهاب) الزهري (مرسلا) واسناده صحيح # (ما أحل الله شيأ أبغض اليه من الطلاق) لما فيه من قطع حبل الوصلة ~~المأمور بالمحافظة على توثيقه (د عن محارب بن دثار مرسلا) هو السدوسي ~~الكوفي (ك عن ابن عمر) باسناد صحيح # (ما أخاف على أمتي الاضعف اليقين) لان سبب ضعفه ميل القلب الى المخلوق ~~وبقدر ميله له يبعد عن ربه # PageV02P339 # وبقدر بعده عنه يضعف يقينه (طس هب عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر) لانهما أعظم مصايد ~~الشيطان والنساء اعظم فتنة وخوفا (يوسف الخفاف في مشيخته عن علي) أمير ~~المؤمنين # (ما اختلج عرق ولا عين الا بذنب وما يدفع الله عنه) أي عن ذلك العرق أو ~~عن تلك العين أو الضمير للانسان المذنب (اكثر) وما أصابكم من مصيبة فبما ~~كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (طس والضياء) المقدسي (عن البراء) بن عازب ~~باسناد حسن # (ما اختلط حبي بقلب عبد الا حرم الله جسده على النار) أي منعه عن النار ~~كما في قوله تعالى وحرام على قرية وأصله حرم الله النار على جسده ~~والاستثناء من أعم عام الصفات أي ما عبد اختلط حبي بقلبه كائنا بصفة ~~التحريم والمراد تحريم نار الخلود (حل عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (ما اختلفت أمة بعد نبيها) أي بعد موته (الا ms1496 ظهر اهل باطلها على أهل ~~حقها) أي غلبوا عليهم وظفروا بهم لكن ريح الباطل يخفق ثم يسكن ودولته تظهر ~~ثم تضمحل (طس عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (ما أخذت الدنيا من الآخرة الا كما أخذ المخيط) بالكسر الابرة (غرس في ~~البحر من مائه) فان الدنيا منقطعة فانية ولو كانت مدتها أكثر مما هي ~~والآخرة أبدية ولا نسبة للمحصور الى غير المحصور (طب عن المستورد) واسناده ~~حسن # (ما أخشى عليكم الفقر) الذي لخوفه تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا (ولكن ~~أخشى عليكم التكاثر) أي ليس خوفي عليكم من الفقر بل من الغنى الذي هو ~~مطلوبكم (وما أخشى عليكم الخطأ ولكن أخشى عيكم التعمد) فيه حجة لمن فضل ~~الفقر على الغنى (ك هب عن أبي هريرة) قال ك على شرط مسلم وأقروه # (ما أذن الله) بكسر الذال يعني استمع ولا يجوز حمله هنا على الاصغاء فهو ~~مجاز عن تقريب القارئ وقبول قراءته (لشئ ما أذن) بكسر المعجمة المخففة ~~(لنبي حسن الصوت) يعني ما رضى الله من المسموعات شيأ هو أرضى عنده ولا أحب ~~اليه من قول نبي (يتغنى بالقرآن) أي يجهر به ويحسن صوته بالقراءة بخشوع ~~وترقيق وتحزن وأراد بالقرآن ما يقرأ من الكتب المنزلة من كلامه (حم ق دن ه ~~عن أبي هريرة # ما أذن الله لعبد في شئ أفضل من ركعتين) أي من صلاة ركعتين (أو أكثر من ~~ركعتين وان البرليذر فوق راس العبد ما كان في الصلاة) أي مدة دوام كونه ~~مصليا (وما تقرب عبد الى الله عزوجل بأفضل مما خرج منه) يعني بأفضل من ~~كلامه (حم ت عن أبي امامة) قال الذهبي واه # (ما أذن الله لعبد في الدعاء) أي النافع المقبول (حتى أذن له في الاجابة) ~~لان الدعاء هو غدو القلب اليه حتى يجول بين يديه والنفس حجاب للقلب فهو لا ~~يمكنه الغدو اليه حتى تزال الحجب وترتفع الموانع (حل عن أنس) واسناده ضعيف # (ما أرى الامر) أي الموت (الا أعجل من ذلك) أي من أن يبني الانسان ms1497 لنفسه ~~بناء فوق مالا بد منه (ت ه عن ابن عمرو) بن العاص قال مر النبي ونحن نعالج ~~خصا فذكره # (ما ارسل على) قوم (عاد) هم قوم هود الذين عصوا ربهم (من الريح الا قدر ~~خاتمي هذا) يعني هو شئ قليل جدا فهلكوا بها حتى انها كانت تحمل الفسطاط ~~والظعينة فترفعها في الجو كانها جرادة (حل عن ابن عباس) وقال غريب # (ما ازداد رجل من السلطان قربا الا ازداد عن الله بعدا) فان القرب الى ~~الظالم معصية لانه اكرام له وقد أمر الله بالاعراض عنه فبقدر قربه منه يبعد ~~عن الله (ولا كثرت اتباعه الا كثرت شياطينه ولا كثر ماله الا اشتد # PageV02P340 # حسابه) ولذلك يدخل الفقراء الجنة قبل الاغنياء بخمسمائة عام (هناد) في ~~الزهد (عن عبيد بن عمير) بتصغيرهما (مرسلا) هو الليثي قاضي مكة # (ما أزين الحلم) أي ما أجمله وأحسنه وهو كف النفس عند هيجان الغضب لارادة ~~الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لان الله تعالى تسمى بالحلم ~~ولم يتسم بالعقل ولجلالة مرتبته اثنى به على خواص خلقه فقال ان ابراهيم ~~لحليم وقال فبشرناه بغلام حليم فالحلم سعة الخلق والعقل عقال عن التعدي ~~فالواسع في اخلاقه حر عن رق النفس (حل عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن معاذ) بن جبل واسناده ضعيف # (ما استرذل الله عبد الا حرم) بالبناء للمفعول (العلم) أي النافع وفي ~~افهافه انه ما أجل عبدا الا منحه العلم فللعلم سعادة واقبال وان قل معه ~~المال ولرذالة الجهل ادبار وان كثر معه المال (عبدان في الصحابة وأبو موسى ~~في الذيل عن بشير بن النهاس) العبدي قال الذهبي يروى عنه حديث منكر أي وهو ~~هذا # (ما استرذل الله عبدا الا حظر) بالتشديد (عليه العلم والادب) أي منعهما ~~عنه (ابن النجار) والقضاعي (عن أبي هريرة) قال الذهبي باطل # (ما استفاد المؤمن) أي ما ربح (بعد تقوى الله عزوجل خيرا له من زوجة ~~صالحة ان أمرها أطاعته وان نظر اليها سرته وان أقسم عليها ms1498 أبرته) أي أبرت ~~قسمه (وان غاب عنها نصحته في نفسها) بصونها عن الزنا ومقدماته (وماله) قال ~~ابن حجر هذا من الاحاديث المرغبة في التزويج (ه عن أبي امامه) وضعفه ~~المنذري وابن حجر فرمز المؤلف لحسنه غير حسن # (ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالاسواق واعتقل الشاة فحلبها) ~~ولما أوتى المصطفى من التواضع ما لم يؤت أحد كان يفعل ذلك كثيرا (خد هب عن ~~أبي هريرة) رمز المؤلف لحسنه # (ما اسر عبد سريرة الا ألبسه الله رداءها ان خيرا فخيرا وان شرا فشر) ~~يعني أن ما أضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات لسانه قال بعضهم ما في قلب ~~العبد يظهر على وجهه وما في نفسه يظهر في ملبوسه وما في عقله يظهر في عينيه ~~وما في سره يظهر في قوله وما في روحه يظهر في أدبه وما في جسده يظهر في ~~حركته ولو أن عبدا عمل في بيت أو جوف بيت الى سبعين بيتا على كل بيت باب من ~~حديد ألبسه الله رداء عمله فتحدث به الناس ويزيدون (طب عن جندب) بن سفيان ~~(البجلى) العلقي وفيه حامد بن آدم كذاب # (ما أسفل الكعبين من الازار) أي محل الازار (ففي النار) حيث أسبله تكبر ~~فكنى بالثوب عن بدن لابسه ومعناه ان الذي دون الكعبين من القدم يعذب فهو من ~~تسمية الشئ باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه أو المعنى ما اسفل من ~~الكعبين من الذي سامت الازار في النار (خ ن عن أبي هريرة # ما اسكر كثيره فقليله حرام) فيه شمول للمسكر من غير العنب وعليه الأئمة ~~الثلاثة وخالف الحنفية (حم دت حب عن جابر) واسناده صحيح (حم ن ه عن ابن ~~عمرو) بن العاص واسناده ضعيف # (ما أسكر منه الفرق) بفتح الفاء والراء مكيال يسع ستة عشر رطلا (فملاء ~~الكف منه حرام) أي شربه أي اذا كان فيه صلاحية الاسكار حرم تناوله ولو لم ~~يسكر المتناول بالقدر الذي تناوله لقلته (حم عن عائشة # ما اصاب المؤمن مما ms1499 يكره فهي مصيبة) يكفر الله عنه بها من خطاياه فكل ~~مصيبة وقعت في الدنيا على أيدي الخلق انما هي جزاء من الله وكذا ما يصيب ~~المؤمن من عذاب النفس بنحو هم وغم (طب عن أبي امامة) واسناده ضعيف # (ما اصاب الحجام) بالرفع أي ما اكتسبه بالحجامة (فاعلفوه الناضح) الجمل # PageV02P341 # الذي يستقى به الماء وهذا أمر ارشاد للترفع عن دنئ الاكتساب وليس كسب ~~الحجام بحرام (حم عن رافع بن خديج) وفي اسناده اضطراب بينه في الاصابة فرمز ~~المؤلف لحسنه فيه نظر # (ما أصابني شئ منها) أي الشاة المسمومة التي أكل منها بخيبر (الا وهو ~~مكتوب على وآدم في طينته) مثل للتقدير السابق لا تعيين فان كون آدم في ~~طينته مقدر أيضا قبله (ه عن ابن عمر) باسناد حسن # (ما أصبحت غداة قط الا استغفرت الله) أي طلبت منه المغفرة (فيها مائة ~~مرة) لاشتغاله بدعوة امته ومحاربة عدوه وتالف المؤلفة مع معاشرة الازواج ~~والاكل والشرب مما يحجزه عن عظيم مقامه ويراه ذنبا بالنسبة لعظيم قدره (طب ~~عن أبي موسى) الاشعري واسناده حسن # (ما اصبنا من دنياكم الا نسائكم) أي والطيب كما يفيده قول عائشة كان ~~يعجبه ثلاثة الطيب والنساء والطعام فأصاب اثنين ولم يصب واحدة أصاب النساء ~~الطيب ولم يصب الطعام قال بعضهم وانما حبب اليه إصابة النساء ليكون ذلك حظ ~~نفسه الشريفة الموهوب لها حظوظها المرتب عليها حقوقها لمكان طهارتها وقدسها ~~فيكون ما هو نصيب اللهو الصرف في حق غيره من المباح برخصة الشرع في حقه ~~متسما بسمة العبادة مع اشتماله على مصالح دنيوية وأخروية (طب عن ابن عمر) ~~باسناد حسن # (ما أصر) أي ما أقام على الذنب (من استغفر) أي تاب توبة صحيحة (وان عاد ~~في اليوم سبعين مرة) فان رحمة الله لا نهاية لها فذنوب العالم كلها متلاشية ~~عند عفوه (دت عن أبي بكر) الصديق قال ت غريب وليس اسناده بقوي # (ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره) لان الاعمى كما قيل ميت ~~يمشي على وجه ms1500 الارض (وما ذهب بصر عبد فصبر واحتسب الا دخل الجنة) أي بغير ~~عذاب أو مع السابقين قال الغزالي والصبر على ما لا يدخل تحت الاختيار من ~~المصائب كالعمى وذهاب بعض الاعضاء وموت الاعزة وجميع أنواع البلاء من أعلى ~~القامات (خط عن بريدة) بن الحصيب واسناده ضعيف # (ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة وما أطعمت ولدك فهو لك صدقة وما أطعمت خادمك ~~فهو لك صدقة وما أطعمت نفسك فهو لك صدقة) أي ان نواها في الكل كما دل عليه ~~تقييده في الخبر الصحيح بقوله وهو يحتسبها (حم طب عن المقدام بن معد يكرب) ~~باسناد صحيح # (ما اظلت الخضراء) أي السماء (وما أقلت الغبراء) أي حملت الارض (من ذي ~~لهجة) بفتح الهاء أفصح من سكونها (أصدق من ابي ذر) مفعول أقلت يريد به ~~التأكيد والمبالغة في صدقه أي هو متناه في الصدق لا أنه أصدق من غيره مطلقا ~~وفيه أن السماء خضراء وما يرى من الزرقة انما هو لون البعد (حم ت ه ك عن ~~ابن عمرو) بن العاص واسناده جيد # (ما أعطى) بالبناء للمفعول ونائب الفاعل (أهل بيت الرفق الا نفعهم) تمامه ~~عند مخرجه ولا منعوه الا ضرهم (طب عن ابن عمر) واسناده كما قال المنذري جيد # (ما أعطى الرجل امرأته فهو) له صدقة (أي أنه قصد به التقرب الى الله كما ~~تقرر (حم عن عمرو بن أمية) تصغير أمة (الضمرى) وفيه محمد بن حميد ضعيف فقول ~~المؤلف حسن غير حسن # (ما أعطيت أمة من اليقين) أي ما ملأ الله قلوب أمة نور شرح به صدورها ~~لمعرفته (أفضل مما أعطيت امتي) بل ولا مساويا لها ولذلك سماهم في التوراة ~~صفوة الرحمن (الحكيم) في النوادر (عن سعيد بن منصور الكندي) # (ما أقفر من أدم) أي ما صار ذا قفارو وهو الخبز بلا أدم (بيت فيه خل) ~~ومنه أرض قفراء # PageV02P342 # أي خالية من المارة أو لا ماء بها أي ما عدم أهله الادم (طب حل عن أم ~~هانئ) قالت دخل علي المصطفى فقال ms1501 أعندك شئ قلت لا الا خبز يابس وخل فذكره ~~(الحكيم عن عائشة) ورواه الترمذي عن أم هانئ # (ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدي صاحبه الى هدى) كتقوى وصبر وشكر ورجاء ~~وخوف وزهد (أو يرده عن ردى) كغل وحقد وحسد وغش وخيانة وكبر وطول أمل وبخل ~~(ولا استقام دينه حتى يستقيم عقله) بأن يعقل عن الله أمره ونهيه لان العقل ~~منبع العلم وأسه والعلم يجري منه مجرى الثمر من الشجر والنور من الشمس ~~والرؤية من العين ولذلك قيل انه أفضل من العلم (طص عن عمر) بن الخطاب ~~واسناد مقارب ذكره المنذري # (ما أكرم شاب شيخا لسنه) أي لاجل سنه لا لامر آخر (الا قيض الله) أي سبب ~~وقدر (له من يكرمه عند سنه) مجازاة له على فعله بأن يقدر له عمرا يبلغ به ~~الى الشيخوخة ويقدر له من يكرمه (ت عن أنس) وقال حسن صحيح # (ما اكفر رجل رجلا قط الا باء بها) أي رجع باثم تلك المقالة (أحدهما) اما ~~القائل ان اعتقد كفر مسلم باطلا أو الآخر ان صدق القائل على ما مر (حب عن ~~ابي سعيد) باسناد صحيح # (ما اكل أحد) من بني آدم (طعاما قط خيرا) بالنصب أي أكلا خيرا وبالرفع أي ~~هو خير (من أن يأكل من عمل يده) فأكله من طعام ليس من كسب يده منفى التفضيل ~~على أكله من كسب يده ووجه الخيرية ما فيه من ايصال النفع للكاسب وغيره ~~والسلامة من البطالة المكروهة (وان نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) في ~~الدروع من الحديد ويبيعه لقوته وخص داود لأن أكله من عمل يده لم يكن لحاجة ~~لانه ملك (حم خ عن المقدام) بن معد يكرب # (ما التفت عبد قط في صلاته الا قال له ربه أين تلتفت يا ابن آدم انا خير ~~لك مما تلتفت اليه) فالالتفات في الصلاة بالوجه مكروه وبالصدر حرام مبطل ~~لها (هب عن أبي هريرة # ما أمرت بتشييد المساجد) أي ما امرت برفع بنائها لتجعل ذريعة الى ms1502 الزخرفة ~~والتزيين الذي هو فعل أهل الكتاب فانه مكروه (د عن ابن عباس) باسناد صحيح # (ما أمرت كلما بلت ان اتوضأ) أي أستنجي بالماء (ولو فعلت) ذلك (لكانت ~~سنة) أي طريقة لازمة لامتي فيمتنع عليهم الترخص باستعمال الحجر فيلزم الحرج ~~وهذا قاله لما بال فقام عمر خلفه بكوز من ماء (حم ده عن عائشة) باسناد ضعفه ~~المنذري وحسنه العراقي # (ما أمعر حاج قط) أي ما افتقر من معر الرأس قل شعره (هب عن جابر) ثم ضعفه # (ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم الا كان على بعضهم فتنة) لان ~~العقول لا تحمل الا قدر طاقتها فإذا ازيد عليها ما لا تحتمله استحال الحال ~~من الصلاح الى الفساد (ابن عساكر عن ابن عباس # ما انزل الله) أي ما أحدث (داء الا أنزل له شفاء) أي ما أصاب أحد بداء ~~الا قدر له دواء علمه من علمه وجهله من جهله (ه عن ابي هريرة) باسناد حسن # (ما انعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله الا كان الذي أعطى) بالبناء ~~للمفعول (أفضل مما أخذ) لان قول الحمد لله نعمته والمحمود عليه نعمته وبعض ~~النعم أجل من بعض فنعمة الشكر أجل من المال وغيره (ه عن أنس) بن مالك # (ما انعم الله على عبد نعمة فحمد الله عليها الا كان ذلك الحمد أفضل من ~~تلك النعمة وان عظمت) لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من فعل الله تعالى ~~لان فعل العبد مفعول له أيضا ولا بدع في كون بعض مفعولاته أفضل من بعض (طب ~~عن أبي أمامة) ضعيف لضعف سويد بن عبد العزيز # PageV02P343 # لكن يتقوى بما قبله # (ما انعم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة ~~الا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ~~ما شاء الله لا قوة إلا بالله} الآية (ع هب عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (ما انعم الله على عبد من نعمة ms1503 فقال الحمد لله الا أدى شكرها فان قالها ~~الثانية جدد الله له ثوابها فان قالها الثالثة غفر الله له ذنوبه) أي ~~الصغائر (ك هب عن جابر) قال ك صحيح ورده الذهبي # (ما أنفق الرجل في بيته واهله ولده وخدمه فهو له صدقة) أي يثاب عليه ثواب ~~التصدق بل هو اعلى من ثواب الزكاة لان المزكى يخرج ما لزمه فرضا والمنفق ~~يجود بما في يده فضلا (طب عن ابي امامة) وهو حسن لشواهده # (ما انفقت) بالبناء للمفعول (الورق) بكسر الراء الفضة (في شئ احب الى ~~الله تعالى من نحير) كذا هو بخط المؤلف أي منحور فما في نسخ من أنه بعير ~~تحريف (ينحر في يوم عيد) أي يضحى به فيه (طب هق وابن عدي عن ابن عباس) متفق ~~على ضعفه # (ما انكر قلبك فدعه) أي اتركه وهذا في قلب طهر من أوضار الدنيا ثم صقل ~~بالرياضة (ابن عساكر) في تاريخه) عن عبد الرحمن بن معاوية بن خديج) ولا تصح ~~له صحبة فهو مرسل # (ما أهدى المرء المسلم لاخيه) في الدين (هدية أفضل من كلمة حكمة يريده ~~الله بها هدى أو يرده بها عن ردى) ومن ثم قيل كلمة لك من اخيك خير لك من ~~مال يعطيك (هب) وابو نعيم (عن ابن عمرو) بن العاص ثم قال مخرجه ان فيه ~~انقطاعا # (ما أهل مهل قط) بحج أو عمرة (الا آبت) أي رجعت (الشمس بذنوبه) ومر أن ~~الحج يكفر الصغائر والكبائر بل قيل حتى التبعات (هب عن أبي هريرة) وفيه ~~مجهول # (ما أهل مهل قط ولا كبر مكبر قط الا بشر بالجنة) أي بشرته الملائكة أو ~~الكاتبان بها (طس عن أبي هريرة) وأحد اسناديه رجاله رجال الصحيح # (ما أوتى عبد في هذه الدنيا خيرا له من أن يؤذن له) من الله بإلهامه ~~تعالى وتوفيقه (في ركعتين يصليهما) لأن المصلى مناج لربه مأذون له في ~~الدخول عليه والمثول بين يديه ولولا اذنه له في ذلك لما كان (طب عن أبي ~~امامة # ما أوتيكم من ms1504 شئ ولا أمنعكموه ان) أي ما (أنا الا خازن أضع) العطاء (حيث ~~أمرت) أي حيث أمرني الله فلا أعطى رجما بالغيب كما يفعله الملوك (حم دعن ~~أبي هريرة) باسناد حسن # (ما أوذى أحد ما أوذيت) فقد آذاه قومه أذى لا يطاق حتى رموه بالحجارة حتى ~~أدموا رجليه فسال الدم على نعليه ونسبوه الى السحر والكهانة والجنون وفيه ~~أن الصبر على ما ينال الانسان من غيره من مكروه من أخلاق أهل الكمال قال ~~الغزالي والصبر على ذلك تارة يجب وتارة يندب قال بعض الصحابة ما كنا نعد ~~ايمان الرجل ايمانا اذا لم يصبر على الاذى (عدو ابن عساكر عن جابر) واسناده ~~ضعيف # (ما اوذى أحد ما أوذيت في الله) أي في مرضاته أو من جهته وبسببه حيث دعوت ~~الناس الى افراده بالعبادة ونهيت عن الشريك (حل عن أنس) بن مالك وأصله في ~~البخاري # (ما بر أباه) وكذا أمه (من شد اليه الطرف) أي البصر (بالغضب) عليه وان لم ~~يتكلم وما بعد البر الا العقوق فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون بمجرد ~~اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة (طس وابن مردوية عن عائشة) باسناد ضعيف لضعف ~~صالح بن موسى # (ما بعث الله نبيا الا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله (زاد الطبراني ~~في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ولا أراني الا ذاهبا ~~على راس الستين قال ابن عساكر والصحيح أن # PageV02P344 # عيسى لم يبلغ هذا العمر وانما أراد مدة مقامه في أمته (حل عن زيد بن ~~أرقم) باسناد واه # (ما بلغ أن تؤدى زكاته فزكى فليس بكنز) أي وما بلغ أن تؤدى زكاته فلم يزك ~~فهو كنز فما أديت زكاته فليس بكنز وان كان مدفونا وما لم تؤد فهو كنز وان ~~كان على وجه الارض فيدخل في قوله تعالى {والذين يكنزون} الآية (دعن أم ~~سلمة) واسناده جيد # (ما بين السرة الركبة) للرجل (عورة) فيه ان حد عورة الرجل من السرة الى ~~الركبة وعليه الشافعي كالجمهور (ك عن عبد الله ms1505 بن جعفر # ما بين المشرق والمغرب قبلة) أي ما بين مشرق الشمس في الشتاء وهو مطلع ~~قلب العقرب ومغربها في الصيف وهو مغرب السماك الرامح قبلة وللحديث تتمة عند ~~مخرجه وهي قوله بعد ما ذكر لاهل المشرق (ت ه ك عن ابي هريرة) قال ت حسن ~~صحيح وقال ك على شرطهما وقال ن منكر # (ما بين النفختين) نفخة الفزع ونفخة الصعق (أربعون) لم يبين راويه أهي ~~أربعون يوما أو شهرا أو سنة وبين في بعض الروايات أنها سنة (ثم ينزل الله ~~من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل) من الارض (وليس من) جسد (الانسان) ~~غير النبي والشهيد (شئ الا يبلى) بفتح أوله أي يفنى يعني تعدم أجزاؤه ~~بالكلية (الاعظم واحد وهو عجب) بفتح فسكون ويقال عجم بالميم (الذنب) ~~بالتحريك عظم لطيف كحبة خردل عند رأس العصعص مكان رأس الذنب من ذوات الأربع ~~(ومنه يركب الخلق يوم القيامة) ولله فيه سر لا يعلمه الا هو (ق عن أبي ~~هريرة # ما بين بيتي) يعني قبري لان قبره في ببيته (منبري روضة) أي كروضة (من ~~رياض الجنة) في تنزل الرحمة وايصال المتعبد فيها اليها أو منقولة منها ~~كالحجر الاسود او تنقل اليها كالجذع الذي حن اليه (حم ق ن عن عبد الله بن ~~زيد المازني) قال الذهبي له صحبة (ت عن علي) امير المؤمنين (وأبي هريرة) ~~قال المؤلف متواتر # (ما بين خلق آدم الى قيام الساعة) أي لا يوجد في هذه المدة المديدة (خلق ~~أكبر) أي مخلوق أعظم شوكة (من الدجال) لان تلبيسه عظيم وفتنته كقطع الليل ~~البهيم (حم م عن هشام بن عامر) بن أمية الانصاري # (ما بين لابتي المدينة) النبوية (حرام) أي لا ينفر صيدها ولا يقطع شجرها ~~واللابة الحرة وهي أرض ذات حجارة سود (ق ت عن أبي هريرة # ما بين مصراعين من مصاريع) باب من أبواب (الجنة) أي شطر باب من أبوابها ~~(مسيرة أربعين عاما وليأتين عليه يوم وانه لكظيظ) أي وان له كظيظا أي ~~امتلاء وازدحاما من كثرة ms1506 الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين ان ما بين ~~مصراعين منها كما بين مكة وهجر لان المذكور هنا اوسع الابواب وما عداه دونه ~~(حم عن معاوية بن حيدة) واسناده حسن # (ما بين منكبي الكافر) تثنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف (في النار ~~مسيرة ثلاثة ايام للراكب المسرع) في السير عظم خلقه فيها ليعظم عذابه ~~ويتضاعف عقابه وتمتلئ النار منهم (ق عن أبي هريرة # ما تجالس قوم مجلسا فلم ينصت بعضهم لبعض الا نزع من ذلك المجلس البركة) ~~فعلى الجليس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما يفعله ~~نحو غوغاء الطلبة في الدروس الآن (ابن عساكر عن محمد بن كعب القرظبي مرسلا) ~~تابعي كبير # (ما تجرع عبد جرعة أفضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله) اصل ~~الجرعة الابتلاع والتجرع شرب في عجلة فاستعير لذلك (طب عن ابن عمر رمز ~~المؤلف لحسنه ولعله لشواهد والافقية ضعيف ومجهول # (ما تحاب اثنان في الله تعالى الا كان أفضلهما) أي # PageV02P345 # أعظمهما قدر او أرفعهما منزلة عنده (أشدهما حبا لصاحبه) أي في الله تعالى ~~لا لغرض دنيوي والضابط أن يحب له ما يحب لنفسه من الخير فمن لا يحب لاخيه ~~ما يحب لنفسه فأخوته نفاق (خد حب ك عن أنس) بن مالك واسناده صحيح # (ما تحاب رجلان في الله تعالى الا وضع لهما كرسيا) يوم القيامة في الموقف ~~(فأجلسا عليه) أي أجلس كل مهما على كرسي (حتى يفرغ الله من الحساب) أي حساب ~~الخلائق مكافأة لهما على تحابهما في الله وفيه اشعار بأنهما لا يحاسبان (طب ~~عن أبي عبيدة) بن الجراح (ومعاذ) بن جبل وفيه ابو داود الاعمى كذاب # (ما ترفع ابل الحاج رجلا ولا تضع يدا) حال سيرها بالناس الى الحج (الا ~~كتب الله تعالى) أي امر أو قدر (له بها حسنة ومحا عنه سيئة أو رفعه بها ~~درجة) أي ان لم يكن عليه سيئة والا بل للغالب فراكب نحو البغل كذلك (هب عن ~~ابن عمر) بن الخطاب ms1507 # (ما ترك عبد الله أمرا) أي تركه امتثالا لامره وابتغاء لمرضاته (لا يتركه ~~الا الله) أي لمحض الامتثال من غير مشاركة غرض من الاغراض (الا عوضه الله ~~منه ما هو خير له منه في دينه دنياه) لانه لما قهر نفسه وهواه لاجل الله ~~جوزى بما هو أفضل وأنفع (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب مرفوعا وموقوفا ~~والمعروف وقفه # (ما تركت) وفي رواية ما ادع (بعدي) في الناس (فتنة أضر على الرجال من ~~النساء) لان المرأة لا تحب زوجها الا على شر وأقل افسادها أن تحمله على ~~تحصيل الدنيا والاهتمام بها وتشغله عن امر الآخرة وللمرأة فتنتان عامة ~~وخاصة فالعامة الافراط في الاهتمام بأسباب المعيشة وتعيير المرأة له بالفقر ~~فيكلف ما لا يطيق ويسلك مسلك التهم المذهبة لدينه والخاصة الافراط في ~~المجالسة والمخالطة فتنطلق النفس عن قيد الاعتدال وتستروح بطول الاسترسال ~~فيستولى على القلب السهو والغفلة فيقل الوارد لقلة الاوراد ويتكدر الحال ~~لاهمال شروط الاعمال ولهذا اذهب أكثر الصوفية الى تفضيل التجريد قالوا ~~الاولى قطع العلائق ومحو العوائق والتخلي عن ركوب الاخطار والخروج عن كل ما ~~يكون حجابا والتزوج انحطاط من العزيمة الى الرخص ودوران حول مظان الاعوجاج ~~وانعطاف على الهوى بمقتضى الطبع والعادة قال بعضهم الصبر عنهن خير من الصبر ~~عليهن والصبر عليهن خير من الصبر على النار (حم ق ت ن ه عن أسامة) بن زيد # (ما ترون مما تكرهون) من البلايا والمصائب (فذلك ما تجزون) به مما يكون ~~منكم قال بعضهم إني لأعرف ذنبي في سوء خلق غلامي وحماري وزوجتي وقرض الفأر ~~خف رجل من القوم فتألم وأنشد لو كنت من مازن لم تستبح ابلي أشار بذلك الى ~~أن ما أصابه مقابلة له على ذنب فرط منه (يؤخر الله الخير لاهله في الآخرة) ~~لان من حوسب بعمله السيئ عاجلا في الدنيا خف ظهره في الآخرة ووجد فيها جزاء ~~ما عمله من الخير خالصا (ك عن أبي اسماء الرحبى مرسلا) واسمه الصيقل # (ما تستقل الشمس) أي ترتفع وتتعالى ms1508 (فيبقى شئ من خلق الله الا سبح الله ~~بحمده) بلسان القال أو الحال (الا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم) جمع ~~غبي بغين معجمة وموحدة تحتية وهو القليل الفطنة الجاهل بالعواقب يقال غبي ~~غباء وغباوة يتعدى الى المفعول بنفسه وبالحرف وغبي عن الخير جهله فهو غبي ~~(ابن السني حل عن عمرو بن عنبسة) وفيه بقية بن الوليد # (ما تشهد الملائكة) أي ما تحضر (من لهوكم الا الرهان والنضال) الرهان ~~بالكسر # PageV02P346 # كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحد رهنا ليفوز بالكل اذا غلب وذلك في ~~المسابقة والنضال كسهام أيضا الرمي وتناضل القوم تراموا للسبق (طب عن ابن ~~عمر) بن الخطاب # (ما تصدق الناس بصدقة افضل من علم ينشر) بين الناس بالافادة والتعليم اذا ~~كان نشره لله والمراد العلم الشرعي (طب عن سمرة) بن جندب وفيه عون بن عمارة ~~ضعيف # (ما تغبرت بغين معجمة وموحدة تحتية مشددة (الاقدام في مشي) أي ما علاها ~~الغبار في مشي (أحب الى الله من رقع) بفتح الراء وسكون القاف (صف) أي ما ~~اغبرت القدم في سعي أحب الى الله من اغبرارها في السعي الى سد الفرج ~~الواقعة في صفوف الجهاد واحتمال ارادة صف الصلاة بعيد من السياق (ص عن ابن ~~سابط مرسلا # ما تقرب العبد الى الله بشئ أفضل من سجود خفي) أي من صلاة نفل في بيته ~~حيث لا يراه الناس (ابن المبارك) في الزهد (عن ضمرة بن حبيب) ابن صهيب ~~مرسلا واسناده مع ارساله ضعيف ووهم في الفردوس في جعله من حديث صهيب # (ما تلف مال في بر ولا بحر الا بحبس الزكاة) زاد في رواية الطبراني في ~~الدعاء فاحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا طوارق ~~البلاء بالدعاء (طس عن عمر) ابن الخطاب وفيه عمر بن هرون ضعيف # (ما تواد) بالتشديد (اثنان في الله فيفرق بينهما الا بذنب يحدثه أحدهما) ~~فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (خد عن أنس) واسناده جيد # (ما توطن) بمثناة فوقية أوله وفي روية ابن أبي شيبة بمثناة تحتية ms1509 أوله ~~وآخره (رجل مسلم) بزيادة رجل (المساجد للصلاة والذكر) والاعتكاف ونحو ذلك ~~(الا تبشبش الله له) أي أقبل عليه وتلقاه ببره واكرامه وانعامه (من حين ~~يخرج من بيته كما يتبشبش أهل الغائب بغائبهم اذا قدم عليهم) قال الزمخشري ~~التبشبش بالانسان المسرة به والاقبال عليه وهو مثل الارتضاء الله فعله ~~ووقوعه الموقع الجميل عنده (ه ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (ما ثقل) بالتشديد (ميزان عبد كدابة تنفق له في سبيل الله) أي تموت في ~~الجهاد (أو يحمل عليها في سبيل الله) هذا على الحاق الشئ المفضل بالاعمال ~~الفاضلة ومعلوم أن الصلاة أعلى منه (طب عن معاذ) وفيه ضعيف # (ما جاءني جبريل الا أمرني بهاتين الدعوتين) أي أن أدعو بهما وهما (اللهم ~~ارزقني طيبا) أي حلالا هنيأ (واستعملني صالحا) أي في عمل صالح مقبول لان ~~ذلك عيش أهل الجنان رزقهم طيب وأعمالهم صالحة (الحكيم) في نوادره (عن حنظلة # ما جاءني جبريل قط الا أمرني بالسواك) أي أمر ندب (حتى لقد خشيت أن أحفى ~~مقدم فمي) هذا خرج مخرج الزجر عن تركه والتهاون به قال ابن القيم ينبغي ~~القصد في استعماله فان المبالغة قد تضر (حم طب عن أبي امامة) واسناده صحيح # (ما جلس قوم يذكرون الله تعالى الا ناداهم مناد من السماء قوموا مغفورا ~~لكم) أي اذا انتهى المجلس وقمتم قمتم والحال أنكم مغفور لكم أي الصغائر ~~وليس المراد الامر بترك الذكر والقيام (حم والضياء عن أنس) باسناد صحيح # (ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم قوموا قد غفر الله ~~لكم ذنوبكم وبدلت سيآتكم حسنات) أي اذا كان مع ذلك توبة صحيحة (طب هب ~~والضياء عن سهل ابن حنظلة) باسناد حسن # (ما جلس قوم مجلسا لم يذكروا الله) فيه (ولم يصلوا على نبيهم الا كان ~~عليهم ترة) بمثناة فوقية وراء مفتوحتين أي تبعة (فان شاء عذبهم) بذنوبهم ~~(وان شاء # PageV02P347 # غفر لهم) كرما منه (ت ه عن ابي هريرة وأبي سعيد) قال ت حسن # (ما جمع شئ الى شئ ms1510 أفضل من علم الى حلم) بللام وذلك لان الحلم سعة ~~الاخلاق فان كان هناك علم ولم يكن حلم ساء خلقه وتكبر بعلمه لان للعلم ~~حلاوة ولكل حلاوة شرة فاذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه قالوا وذا من جوامع ~~الكلم (طس عن علي) وفيه مجهولان # (ما حاك) أي تردد (في صدرك) أي قلبك الذي في صدرك (فدعه) أي اتركه لان ~~نفس المؤمن الكامل ترتاب من الاثم والكذب فتردده في شئ أمارة كونه حراما ~~(طب عن أبي أمامة) قال قال رجل ما الاثم فذكره واسناده صحيح # (ما حبست الشمس على بشر قط الا على يوشع) يقال بالشين وبالسين (ابن نون) ~~بالجر بالاضافة (ليالي سار الى بيت المقدس) لا يعارضه حديث رد الشمس على ~~علي لان هذا حديث صحيح وخبر على قيل موضوع وبفرض صحته خبر يوشع في حبسها ~~قبل الغروب وخبر علي في ردها بعده (خط عن أبي هريرة) باسناد ضعيف ورواه ~~أحمد باسناد صحيح # (ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على السلام) الذي هو تحية أهل الجنة ~~(والتأمين) ولم تكن آمين قبلنا الا لموسى وهرون (خده عن عائشة) باسناد صحيح ~~واقتصار المؤلف على تحسينه تقصير # (ما حسدتكم اليهود على شئ ما حسدتكم على) قول (آمين) في الصلاة وعقب ~~الدعاء (فأكثروا من قول آمين) وفيه كالذي قبله أن السلام من خصوصيات هذه ~~الامة وقد مر ما يخالفه (ه عن ابن عباس) ضعيف لضعف طلحة الحضرمي وغيره لكن ~~له شواهد # (ما حسن الله خلق) بضم الخاء واللام (رجل) وصف طردى والمراد انسان (ولا ~~خلقه) بفتح فسكون (فتطعمه النار أبدا) استعار الطعم للاحراق مبالغة كأن ~~الانسان طعامها تتغذى به (طس هب عن أبي هريرة) وضعفه المنذري # (ما حق امرئ مسلم) أي ليس الحزم والاحتياط لانسان (له شئ) أي من مال أو ~~دين أحق فرط فيه او أمانة (يريد أن يوصى فيه يبيت) أي بأن يبيت (ليلتين) أي ~~لا ينبغي أن يمضي عليه زمن وان قل فذكر الليلتين تسامح (الا ووصيته) الواو ~~للحال (مكتوبة ms1511 عنده) أي مشهود بها اذا الغالب في كتابتها الشهود ولان أكثر ~~الناس لا يحسن الكتابة فلا دلالة فيه على اعتماد الخط فيلزم ذلك من عليه حق ~~لله أو لآدمي بلا شهود (مالك حم ق 4 عن ابن عمر) بن الخطاب # (ما حلف بالطلاق مؤمن) كامل الايمان (ولا استحلف به الا منافق) أي مظهر ~~خلاف ما يكتم (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # (ما خاب من استخار) الله (ولا ندم من استشار) أي أدار الكلام مع من له ~~تبصرة ونصيحه (ولا عال من اقتصد) أي ما افتقر من استعمل القصد في النفقة ~~على عياله (طس عن أنس) باسناد ضعيف لضعف عبد القدوس # (ما خالط قلب امرئ رهج) أي غبار قتال (في سبيل الله) أي في جهاد الكفار ~~(الا حرم الله عليه النار) أي حرمه على النار والمراد نار الخلود (حم عن ~~عائشة) باسناد صحيح وقول المؤلف حسن تقصير # (ما خالطت الصدقة مالا الا أهلكته) أي محقته واستأصلته لان الزكاة حصن له ~~أأخرجته عن كونه منتفعا به لان الحرام غير منتفع به شرعا (عدهق عن عائشة) ~~باسناد ضعيف # (ما خرج رجل من بيته يطلب علما الا سهل الله له طريقا الى الجنة) أي يفتح ~~عليه عملا صالحا يوصله اليها والمراد بالعلم الشرعي النافع (طس عن أبي ~~هريرة) وضعفه الهيثمي بهشام بن عيسى فقول المؤلف # PageV02P348 # حسن ممنوع # (ما خففت عن خادمك من عمله فهو اجر لك في موازينك يوم القيامة) ولهذا كان ~~عمر رضي الله عنه يذهب الى العوالي في كل سبت فاذا وجد عبدا في عمل لا ~~يطيقه وضع عنه منه (ع حب هب عن عمرو بن الحريث) باسناد صحيح لكن قيل ان ~~عمرا لم يلق المصطفى فالحديث مرسل # (ما خلف عبد على أهله) أي عياله وأولاده عند سفره لنحو حج أو غزو (أفضل ~~من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا) أي حين يتأهب للخروج اليه فيسن له ~~عند ارادته الخروج من بيته صلاة ركعتين (ش عن المطعم) بضم الميم ms1512 وكسر العين ~~(ابن المقدام) بالكسر (مرسلا) هو الكلاعي الصنعاني تابعي كبير # (ما خلق الله في الارض شيأ أقل من العقل وان العقل في الارض أقل) وفي ~~رواية أعز (من الكبريت الاحمر) والعقل أشرف صفات الانسان اذ به قبل أمانة ~~الله وبه يصل الى جواره (الروياني) في مسنده (وابن عساكر) في تاريخه (عن ~~معاذ) بن جبل # (ما خلق الله من شئ الا وقد خلق له ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه ~~(البزار ك عن أبي سعيد) الخدري قال كصحيح ورده الذهبي وقال بل منكر # (ما خلا يهودي قط بمسلم الا حدث نفسه بقتله) يحتمل ارادة يهود زمنه ~~ويحتمل العموم وفيه اعلامهم بتمادي تسلطهم على أهل الخير (خط عن أبي هريرة) ~~ثم قال غريب جدا # (ما خيب الله عبدا قام في جوف الليل فافتتح سورة البقرة وآل عمران) أي ~~افتتح قراءتهما حتى يختمهما (ونعم كنز المرء البقرة وآل عمران) أي نعم ~~الثواب المدخر له على قراءتهما فانه عظيم النفع له في الآخرة (طس حل عن ابن ~~مسعود) واسناد الطبراني حسن # (ما خير) بضم المعجمة وشد المثناة التحتية مكسورة (عمار) بن ياسر (بين ~~أمرين الا اختار أرشدهما) وفي رواية أشدهما والمراد أنه كان نقادا في الدين ~~يميز بين الحسن والاحسن والفاضل والافضل فيعمل بالاحسن والافضل (ت ك عن ابن ~~عباس) ورواه أحمد عن ابن مسعود واسناده جيد # (ماذا في الامرين) بفتح الميم وشد الراء (من الشفاء الصبر) هو الدواء ~~المعروف (والثقاء) الخردل انما قال الامرين والمراد أحدهما لانه جعل ~~الحرافة والحدة التي في الخردل بمنزلة المرارة أو هو من باب التغليب (د في ~~مراسيله هق عن قيس بن رافع الاشجعي) قال الذهبي له حديث لكنه مرسل # (ما ذكر لي رجل من العرب الا رأيته دون ما ذكر لي الا ما كان من زيد فانه ~~لم يبلغ) بضم المثناة التحتية بضبط المؤلف بخطه (كل ما فيه) أي لم يبلغ ~~الواصف وصفه وبكل ما فيه من نحو البلاغة والفصاحة وكمال العقل وحسن الأدب ~~وهو زيد ms1513 بن مهلهل الطائش المعروف بزيد الخيل (ابن سعد) في طبقاته (عن أبي ~~عمير الطائي # ما) بمعنى ليس (ذئبان) اسمها (جائعان ارسلا في غنم بأفسد) خبر ما والباء ~~زائدة أي أشد افسادا (لها) أي للغنم واعتبر فيه الجنسية فأنث وقوله (من حرص ~~المرء) هو المفضل عليه (على المال والشرف) أي الجاه والمنصب (لدينه) لامه ~~للبيان كأنه قيل لأفسد من أي شئ قيل لدينه والمقصود أن الحرص على المال ~~الشرف أكثر افسادا للدين من افساد الذئبين للغنم لان الاشر والبطر يفسدان ~~صاحبهما اما المال فلانه يدعو الى المعاصي فانه يمكن منها ومن العصمة أن لا ~~تجدو لانه يدعو الى التنعم بالمباحات فينبت على التنعم جسده ولا يمكنه ~~الصبر عنه وذلك لا يمكن استدامته الا بالاستعانة بالناس والالتجاء الى ~~الظلمة وذلك يؤدي الى النفاق والكذب # PageV02P349 # وأما الجاه فانه أعظم فتنة من المال فان معناه العلو والكبرياء والعز وهي ~~من الصفات الالهية (حم ت عن كعب بن مالك) واسناده كما قال المنذري جيد # (ما رأيت مثل النار نام هاربها) حال ان لم تكن رأيت من أفعال القلوب والا ~~فهو مفعول ثان (ولا مثل الجنة نام طالبها) أي النار شديدة والخائفون منها ~~نائمون غافلون وليس هذا شأن الهارب بل طريقه أن يهرول من المعاصي الى ~~الطاعات (ت ه عن أبي هريرة) وضعفه المنذري (طس عن أنس) بن مالك وحسنه ~~الهيثمي # (ما رأيت منظرا) أي منظورا (قط) بشدة الطاء وتخفيفها ظرف للماضي المنفى ~~(الا والقبر أفظع) أي أقبح وأبشع (منه) لانه بيت الدود والوحدة والغربة ~~والظلمة (ت ه ك عن عثمان) بن عفان قال ك صحيح ونوزع # (ما رزق عبد خيرا له ولا أوسع من الصبر) لانه اكليل الايمان وأوفر ~~المؤمنين حظا من الصبر أوفرهم حظا من القرب من الرب (ك عن أبي هريرة) وقال ~~صحيح وأقروه # (ما رفع قوم أكفهم الى الله تعالى يسألونه شيأ الا كان حقا على الله أن ~~يضع في أيديهم الذي سألوا) لانه تعالى أكرم الاكرمين فاذا رفع عبده يديه ~~اليه ms1514 مفتقرا مضطرا متعرضا لفضله يستحي أن يرده وفيه ندب رفع اليدين في ~~الدعاء (طب عن سلمان) الفارسي ورجاله رجال الصحيح # (ما زال جبريل يوصيني بالجار) المراد جار الدار لا جار الجوار (حتى انه ~~لما اكثر علي في ذلك (ظننت أنه سيورثه) أي يحكم بتوريث الجار من جاره بأن ~~يأمرني عن الله به بأن يجعل له مشاركة في المال بفرض سهم يعطاه مع الاقارب ~~(حم ق د ت عن ابن عمر) بن الخطاب (حم ق 4 عن عائشة) الصديقية # (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه وما زال يوصيني بالمملوك ~~حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا اذا بلغه عتق) أي من غير اعتاق وأخذ منه ~~أنه يجب ود أهل المدينة ورعايتهم (هق عن عائشة) واسناده صحيح واقتصار ~~المصنف على تحسينه غير كاف # (ما زالت أكله خيبر) أي اللقمة التي أكلها من الشاة المسمومة (تعادني) أي ~~تراجعني في (كل عام) أي يراجعني الالم فأجده في جوفي كل عام (حتى كان هذا ~~أوان) بالضم ويجوز بناؤه على الفتح (قطع أبهري) بفتح الهاء عرق في الصلب أو ~~الذراع أو القلب اذا انقطع مات صاحبه أي أنه نقض عليه سم الشاة ليجمع الى ~~منصب النبوة منصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال السبكي كان ذلك سما قاتلا من ~~ساعته مات منه بشر بن البراء فورا وبقى المصطفى وذلك معجزة في حقه (ابن ~~السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) واسناده حسن # (ما زان الله العبد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا) وهي الكف عن الحرام ~~وسؤال الناس (وعفاف في بطنه وفرجه) لانه بذلك يصير ملكا في الدنيا والآخرة ~~ومعنى الزهد أن يملك شهوته وغضبه فينقادان لباعث الدين واشارة الايمان وهذا ~~ملك باستحقاق اذ به يصير صاحبه حرا وباستيلاء الطمع والشهوات عليه يصير ~~عبدا لبطنه وفرجه وسائر اغراضه فيكون مملوكا يحره زمام الشهوة الى حيث تريد ~~(حل عن ابن عمر بن الخطاب ورواه عنه الديلمي ايضا وسنده ضعيف # ما زويت الدنيا) ms1515 أي قبضت ومنعت (عن أحد الا كانت خيرة له) لان الغنى ~~مأشرة مبطرة وكفى بقارون عبرة (فر عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده واه بل ~~قيل بوضعه # (ما ساء عمل قوم قط الا زخرفوا مساجدهم) أي نقشوها وموهوها بنحو ذهب فان ~~ذلك ناشئ عن غلبة الرياء والمباهاة والاشتغال عن المشروع بما يفسد # PageV02P350 # حال صاحبه وغيره (ه عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله ثقات الا جبارة بن ~~المغلس ففيه كلام # (ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) المراد عبد ~~مؤمن متق متحرز سقط في ذنب ولم يصر بل ندم واستغفر (البزار طب عن أبي موسى) ~~ضعيف لضعف عمر الاشج # (ما سلط الله القحط) أي الجدب (على قوم الا بتمردهم على الله) أي بعتوهم ~~واستكبارهم وطغيانهم وشرادهم على الله شراد البعير على أهله (قط في) كتاب ~~(رواة مالك) بن أنس (عن جابر ابن عبد الله باسناد ضعيف # (ما شئت ان أرى جبريل متعلقا باستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا ماجد لا ~~تزل عني نعمة أنعمت بها علي الا رأيته) يعني كلما وجه خاطره نحو الكعبة ~~أبصره بعين قلبه متعلقا باستارها وهو يقول ذلك لما يرى جبريل من شدة عقاب ~~الله لمن غضب عليه (ه ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # (ما شبهت خروج المؤمن من الدنيا) بالموت (الا مثل خروج الصبي من بطن أمه ~~من ذلك الغم والظلمة الى روح الدنيا) بفتح الراء سعتها ونسيمها والمراد ~~بالمؤمن هنا الكامل كما يفيده قول مخرجه الحكيم عقب الحديث فامؤمن البالغ ~~في ايمانه الدنيا سجنه قال وهذا غير موجود في العامة انتهى (واعلم ان) ~~للنفس أربعة دور كل دار منها أعظم من التي قبلها الاولى بطن الام وذلك ~~الحصر والغم والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدار التي نشأت فيها ~~واكتسبت فيها الخير والشر الثالثة دار البرزخ وهي أوسع من هذه وأعظم ونسبة ~~هذه الدار اليها كنسبة الاولى الى هذه الرابعة الدار التي لا دار بعدها دار ~~القرار الجنة أو ms1516 النار (الحكيم عن أنس) بن مالك # (ما شد سليمان) نبي الله (طرفه الى السماء) أي ما رفع بصره اليها وحدقه ~~(تخشعا حيث أعطاه الله ما أعطاه) من الحكم والعلم والنبوة والملك فكان لذلك ~~عظيم الحياء من الله جدا ومقصود الحديث بيان أن شأن أهل الكمال أنه كلما ~~عظمت نعمة الله على أحد اشتد حياؤه وخوفه منه (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن ~~العاص باسناد ضعيف # (ما صبر أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الايام (الا أتاهم الله ~~برزق) من حيث لا يحتسبون لان ذلك اختبار من الله فاذا انقضت الثلاثة أيام ~~المحنة آتاهم الله ما هو مضمون لهم (الحكيم) الترمذي (عن ابن عمر) باسناد ~~ضعيف # (ما صدقة أفضل من ذكر الله) أي مع رعاية تطهير القلب عن مرعى الشيطان ~~وقوته وهو الشهوات (طس عن ابن عباس) باسناد صحيح وقول المؤلف حسن تقصير # (ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت) أي في الصلاة عليه (الا أوجب) أي ~~غفر له كما صرحت به رواية الحاكم (ه ك عن مالك بن هبيرة) السكوتي # (ما صلت امرأة صلاة أحب الى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) لتكامل ~~سترها من نظر الناس مع حصول الاخلاص وانتقاء الرياء (هق عن ابن مسعود) ~~واسناده حسن # (ما صيد صيد ولا قطعت شجرة الا بتضييع التسبيح) قال الزمخشري لا يبعد أن ~~يلهم الله الطير والشجر دعاؤه وتسبيحه كما ألهمنا العلوم الدقيقة التي لا ~~يهتدي اليها (حل عن ابي هريرة) رمز المؤلف لحسنه ونوزع لكن له شواهد منها ~~ما خرجه ابن راهوية أتى أبو بكر بغراب وافر الجناحين فقال سمعت رسول الله ~~بقول ما صيد صيد ولا عضدت عضاء ولا قطعت وشيجة الا بقلة التسبيح وما أخرجه ~~أبو الشيخ ما أخذ طائر ولا حوت الا بتضييع التسبيح # (ما ضاق مجلس بمتحابين) ولهذا قيل سم الخياط مع المحبوب ميدان # (خط عن أنس # ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار) # PageV02P351 # مخافة أن يغضب الله عليه فيعذبه بها وفيه اشعار ms1517 بأن خلق ميكائيل متقدم ~~على خلق جهنم (حم عن أنس) واسناده حسن # (ما ضحى) بفتح فكسر بضبط المؤلف (مؤمن ملبيا حتى تغيب الشمس الا غابت ~~بذنوبه فيعود كما ولدته أمه) قال البيهقي يريد المحرم ينكشف للشمس ولا ~~يستظل (طب هب عن عامر بن ربيعة) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن ممنوع # (ما ضر أحدكم لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة) فيه ندب التسمي به قال ~~مالك ما كان في أهل بيت اسم محمد الا كثرت بركته (ابن سعد) في طبقاته (عن ~~عثمان العمري مرسلا # ما ضرب من) في روياة على (مؤمن عرق الا حط الله عنه به خطيئة وكتب له به ~~حسنة ورفع له به درجة) لا يناقضه ان المصائب مكفرات لان حصول الحسنة انما ~~هو بصبره الاختياري عليها وهو عمل منه (ك عن عائشة) واسناده جيد # (ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه الا أوتوا الجدل) أي ما ضل قوم مهديون ~~كائنون على حال من الاحوال الا على ايتاء الجدل يعني من ترك سبيل الهدى لم ~~يمش حاله الا بالجدل أي الخصومة بالباطل (حم ت ه ك عن أبي اماة) م قال ك ~~صحيح وأقروه # (ما طلب) بالبناء للمفعل (الدواء) أي التداوي (بشئ أفضل من شربة عسل) هذا ~~وقع جوابا لسائل اقتضى حاله ذلك (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة # ما طلع النجم) يعني الثريا فانه اسمها بالغلبة لعدم خفائها لكثرتها ~~(صباحا قط) أي عند الصبح (وبقوم) في رواية وبالناس (عاهة) في أنفسهم من نحو ~~مرض ووباء أو في مالهم من نحو ثمر وزرع (الا رفعت عنهم) بالكلية (أو خفت) ~~أي أخذت في النقص والانحطاط ومدة مغيبها نيف وخمسون ليلة (حم عن أبي هريرة) ~~باسناد حسن # (ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر) بن الخطاب أي أن ذلك سيكون له في بعض ~~الازمنة الآتية وهو من افضاء الخلافة اليه الى موته فانه حينئذ أفضل أهل ~~الارض (ت ك عن أبي بكر) قال ت غريب وليس اسناده بذاك ms1518 # (ما طهر الله كفا فيها خاتم من حديد) أي ما نزهها فالمراد الطهارة ~~المعنوية فيكون التختم بالحديد (تخ طب عن مسلم بن عبد الرحمن) باسناد حسن # (ما عال من اقتصد) في المعيشة أي ما افتقر من أنفق فيها قصدا من غير ~~اسراف ولا تقتير ولهذا قيل صديق الرجل قصده وعدوه سرفه (حم عن ابن مسعود) ~~وضعفه الهيثمي وغيره وقول المؤلف حسن غير حسن # (ما عبد الله بأفضل من فقه في دين) لان أداء العبادة يتوقف على معرفة ~~الفقه اذ الجاهل لا يعلم كيف يتقي لا في جانب الامر ولا في جانب النهي هذا ~~بناء على أن المراد بالفقه معرفة الاحكام الشرعية الاجتهادية وقيل المراد ~~به هنا المعنى اللغوي وهو الفهم وانكشاف الغطاء عن الامور فاذا عبد الله ~~بما أمر ونهى بعد أن فهمه وعقله وانكشف له الغطاء عن تدبيره فيما أمر ونهى ~~فهي العبادة الخالصة المحضة فان من أمر بشئ فلم يرزينه ونهى عن شئ فلم ~~يرشينه فهو في عمى من أمره فاذا رأى عمله على بصيرة وحمد عليه وشكر (هب عن ~~ابن عمر) ثم قال تفرد به عيسى بن زياد أي وهو ضعيف # (ما عدل وال اتجر في رعيته) لانه يضيق عليهم (الحاكم في) كتاب (الكنى) ~~والالقاب (عن رجل) صحابي # (ما عظمت نعمة الله على عبد الا اشتدت عليه مؤنة الناس) أي ثقلهم أي ~~فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس (فمن لم يحتمل تلك المؤنة) للناس ~~(فقد عرض تلك النعمة للزوال) لان النعمة اذا # PageV02P352 # لم تشكر زالت ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (قضاء الحوائج) وكذا الطبراني (عن عائشة) ~~ضعفه المنذري (هب عن معاذ) بن جبل وضعفه # (ما على أحدكم اذا أراد أن يتصدق لله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه) أي ~~أصليه وان عليا (اذا كانا مسلمين) خرج الكافران (فيكون لوالديه أجرها وله ~~مثل أجورهما بعد أن لا ينقص من أجورهما شيأ) فيكون النفع متعديا ms1519 (ابن عساكر ~~عن ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف # (ما على أحدكم ان وجد معة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنته) ~~يعني ليس على أحدكم حرج في أن يتخذ ثوبين لذلك فانه لا اسراف فيه بل هو ~~محبوب فانه جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده (د عن يوسف بن ~~عبد الله بن سلام) بالتخفيف (ه عن عائشة) واسناده حسن لكن فيه انقطاع # (ما علم الله من عبد ندامة على ذنب الا غفر له قبل أن يستغفره منه) أي ~~اذا وجدت بقية شروط التوبة الذي الندم أعظمها (ك عن عائشة) وقال صحيح ورده ~~الذهبي # (ما عليكم أن تعزلوا) أي لا حرج عليكم أن تعزلوا فانه جائز في الامة ~~مطلقا وفي الحرة مع الكراهة (فان الله قدر ما هو خالق الى يوم القيامة) ~~فاذا أراد الله خلق شئ أوصل من الماء المعزول الى الرحم ما يخلق منه الولد ~~واذا لم يرده لم ينفعه ارسال الماء (ن عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) لان حظ أهل الغفلة ~~يوم القيامة من اعمارهم الاوقات التي عمروها بذكره وما سواه هدر (حم عن ~~معاذ) ورجاله رجال الصحيح لكن فيه انقطاع # (ما عمل ابن آدم شيأ أفضل من الصلاة واصلاح ذات البين وخلق حسن) وبذلك ~~تحصل للنفس العدالة والاحسان وتظفر بمكارم الاخلاق (تخ هب عن أبي هريرة) ~~باسناد حسن # (ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب الى الله من اهراق الدم) لان قربة كل ~~وقت أخص به من غيرها وأولى (انها لتأتي) أي الاضحية (يوم القيامة بقرونها ~~وأشعارها وأظلافها) فتوضع في ميزانه كما صرح به في خبر (ان الدم) أي وان ~~المهراق دمه (ليقع من الله بمكان) أي بموضع قبول عال يعني يقبله الله عند ~~قصد القربة بالذبح (قبل أن يقع على الارض) أي قبل أن يشاهده الحاضرون ~~(فطيبوا) أيها المضحون (بها نفسا) أي بالاضحية وذا ms1520 كما قاله القرافي مدرج ~~من كلام عائشة (ت ه ك عن عائشة) وحسنه الترمذي وضعفه ابن حبان # (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة الازاده الله تعالى بها كثرة (في ماله ~~بأن يبارك له فيه (وما فتح رجل باب مسئلة) أي طلب من الناس (يريد بها كثرة) ~~في معاشه (الا زاده الله تعالى بها قلة) بأن يمحق البركة منه ويحوجه حقيقة ~~(هب عن أبي هريرة) ورواه عنه أحمد ورجاله رجال الصحيح # (ما فوق الركبتين من العورة وما أسفل السرة من العورة) فعورة الرجل ما ~~بين سرته وركبته (قط هق عن أبي أيوب) الانصاري واسناده ضعيف # (ما فوق الازار وظل الحائط وجر الماء) أي وجلف الخبز كما في رواية أحرى ~~(فضل يحاسب به العبد يوم القيامة) وأما المذكورات فلا يحاسب عليها اذا كانت ~~من حلال (البزار وعن ابن عباس # ما في الجنة شجرة الا وساقها من ذهب) وجذعها من زمرذ سعفها كسوة لاهل ~~الجنة منها مقطعاتهم وحللهم وثمرتها امثال القلال أشد بياضا من اللبن وأحلى ~~من العسل (ت عن أبي هريرة) وقال حسن غريب # (في السماء ملك # PageV02P353 # الا وهو يوقر عمر) بن الخطاب (ولا في الارض شيطان الا وهو يفرق من عمر) ~~لانه بصفة من يخافه الخلق لغلبة خوف الله على قلبه (عد عن ابن عباس) باسناد ~~ضعيف # (ما قال عبد قط لا اله الا الله مخلصا) من قلبه (الا فتحت له أبواب ~~السماء) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة الشهادة صاعدة (حتى تفضي الى ~~العرش) أي تنتهي اليه (ما اجتنبت الكبائر) أي وذلك مدة تجنب قائلها للكبائر ~~من الذنوب وفيه رد لقول جمع ان الذنوب كلها كبائر ولا صغائر فيها (ت عن أبي ~~هريرة) وحسنه واستغربه البغوي # (ما قبض الله تعالى نبيا الا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) اكراما له ~~حيث لم يفعل به الا ما يحبه ولا ينافيه كراهة الدفن في البيوت لان من خصائص ~~الانبياء أنهم يدفنون حيث يموتون (ت عن أبي بكر) ضعيف ms1521 لضعف ابن أبي مليكة # (ما قبض الله تعالى عالما من هذه الامة الا كان ثغرة) فتحت (في الاسلام ~~لا تسد ثلمته الى يوم القيامة) هذا فضل عظيم للعلم وانافة لمحله (السجزي ~~في) كتاب (الابانة) عن أصول الديانة (والمرهبي) بكسر الهاء (في) كتاب فضل ~~(العلم) وأهله (عن ابن عمر) بن الخطاب # (ما قدر في الرحم سيكون) أي ما قدر أن يوجد في بطون الامهات سيوجد ولا ~~يمنعه العزل (حم طب عن أبي سعيد الزوقى) بفتح الزاي وسكون الواو بضبط ~~الذهبي واسمه عمارة بن سعيد رمز المؤلف لحسنه ولعله باعتبار أن له شواهد ~~والا ففيه عبد الله بن أبي مرة # (ما قدر الله لنفس أن يخلقها الا هي كائنة) أي لا بد من كونها قاله لما ~~سئل عن العزل (حم ه حب عن جابر) باسناد صحيح # (ما قدمت أبا بكر) الصديق (وعمر) الفاروق أي أشرت بتقديمهما للخلافة أو ~~ما أخبرتكما بأنهما أفضل أو ما قدمتهما في المشورة أو المحافل (ولكن الله) ~~هو الذي (قدمهما) تمامه ومن بهما علي فأطيعوهما واقتدوا بهما ومن أرادهما ~~بسوء فانما يريدنى والاسلام (ابن النجار عن أنس) قال ابن حجر حديث باطل ~~ورجاله مذكورون بالثقة # (ما قطع من البهيمة) بنفسه أو بفعل فاعل (وهي حية فهو ميتة) فان كانت ~~ميتتها طاهره فطاهر أو نجسة فنجس فيد الآدمي طاهرة وألية الخروف نجسة (حم د ~~ت ك عن أبي واقد) الليثي (ه ك عن ابن عمر) بن الخطاب (ك عن أبي سعيد) ~~الخدري (طب عن تميم) الداري قال كانوا في الجاهلية يجبون أسنمة الابل ~~ويأكلونها فذكره # (ما قل وكفى) من الدنيا (خير مما كثر وألهى) منها فينبغي التقلل منها ما ~~أمكن فان قليلها يلهى عن كثير من الآخرة قال السهر وردى أجمع القوم على ~~اباحة لبس جيمع أنواع الثياب الا ما حرم الشرع لبسه لكن الاقتصار على الدون ~~والخلقات والمرقعات أفضل لهذا الحديث ومقصود الحديث الحث على القناعة ~~واليسير من الدنيا قال ذو النون من قنع استراح من أهل زمانه ms1522 واستطال على ~~اقرانه وقال بشر لو لم يكن في القناعة الا التمتع بالعز لكفى وقال بعضهم ~~انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص وقال علي كرم الله وجهه ~~القناعة سيف لا ينبو (ع والضياء) المقدسي (عن أبي سعيد) الخدري باسناد صحيح # (ما كان الفحش في شئ قط الا شأنه) أي عابه (وما كان الحياء في شئ قط الا ~~زانه) أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لشأنه أوزانه فكيف ~~بالانسان (حم خدت ه عن أنس) باسناد حسن # (ما كان الرفق في شئ الا زانه ولا نزع من شئ الا شأنه) لان به تسهل ~~الامور وبه يتصل بعضها ببعض ويجتمع ما تشتت ويتألف ما تنافر (عبد بن حميد) ~~بغير # PageV02P354 # اضافة (والضياء) المقدسي (عن أنس) واسناده صحيح وهو في مسلم بمعناه # (ما كان بين عثمان) بن عفان (ورقية) بنت المصطفى (وبين لوط) نبي الله (من ~~مهاجر) يعني هما أول من هاجر الى أرض الحبشة بعد لوط فلم يتخلل بين هجرة ~~لوط وهجرتهما هجرة (طب عن زيد بن ثابت) وفيه ابن خلد العثماني متروك فقول ~~المؤلف حسن ممنوع # (ما كان من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام أي معاقدة ومعاهدة على تعاضد ~~وتناصر ومن زائدة # (في الجاهلية) قبل الاسلام (فتمسكوا) أي بأحكامه (ولا حلف في الاسلام) ~~فان الاسلام نسخ حكمه (حم عن قيس بن عاصم) التميمي المنقرى # (ما كان ولا يكون الى يوم القيامة مؤمن الا وله جار يؤذيه) سنة الله في ~~خلقه قال الزمخشري عاينت هذا (فر عن علي) امير المؤمنين وفي اسناده نظر # (ما كانت نبوة قط الا كان بعدها قتل وصلب) معنى الكينونة الانتفاء أراد ~~أن تأتي النبوة بدون تعقيبها بذلك محال (طب والضياء عن طلحة) وفيه مجاهيل # (ما كانت نبوة قط الا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط الا تبعها ملك ولا ~~كانت صدقة قط الا كان مكسا) والى ذلك وقعت الاشارة في فواتح سورة آل عمران ~~(ابن عساكر عن عبد الرحمن بن سهل) بن ms1523 زيد بن كعب الانصاري باسناد ضعيف # (ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار ولا صغيرة بصغيرة مع الاصرار) فالاستغفار ~~المقرون بالتوبة يمحو أثر الكبائر والصغيرة بدون اصرار تكفرها الصلوات ~~الخمس وغيرها (ابن عساكر عن عائشة) باسناد ضعيف لكن له شواهد # (ما كر بني أمر الا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل تولكت على الحي الذي ~~لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ~~ولي من الذل وكبره تكبيرا) أمره بأن يثق به ويسند أمره اليه في استكفاء ما ~~ينوبه مع التمسك بقاعدة التوكل وعرفه بأن الحي الذي لا يموت حقيق بأن يتوكل ~~عليه دون غيره (ابن أبي الدنيا في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (والبيهقي في) ~~كتاب (الاسماء) والصفات (عن اسمعيل بن أبي فديك) مصغرا (مرسلا ابن صصرى في ~~أماليه عن أبي هريرة # ما كرهت ان تواجه به أخاك) في الدين (فهو غيبة) فيحرم لكن الغيبة تباح ~~للحاجة في نحو أربعين موضعا (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك اذا خلوت) أي كنت في خلوة ~~بحيث لا يراك الا الله والحفظة وهذا ضابط وميزان (حب ت عن أسامة بن شريك) ~~باسناد صحيح # (ما لقى الشيطان عمر) بن الخطاب (منذ اسلم الاخر) أي سقط (لوجهه) هيبة له ~~لانه لما قهر شهوته وأمات لذته وتخلق بالصفات الجلالية خاف منه الشيطان ~~(ابن عساكر عن حفصة) أم المؤمنين # (ما لي أراكم عزين) بتخفيف الزاي مكسورة أي متفرقين جماعة جماعة جمع عزة ~~وهي الجماعة المتفرقة وذا قاله قد خرج الى أصحابه فرآهم حلقا وذا لا ينافيه ~~أنه كان يجلس في المسجد وأصحابه محدقون به كالمتحلقين لانه انما كره تحلقهم ~~على مالا فائدة فيه (حم م د ن عن جابر بن سمرة # مالي وللدنيا) أي ليس لي الفة ومحبة معها ولا لها معي حتى أرغب فيها وذا ~~قاله لما قيل له ألا نبسط لك فراشا لينا ونعمل لك ثوبا حسنا (ما ms1524 أنا في ~~الدنيا الا كراكب استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أي ليس حالي معها الا كحال ~~راكب مستظل (حم ت ه ك والضياء) المقدسي (عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (ما مات نبي الا دفن حيث يقبض) والافضل في حق من عدا الانبياء الدفن في ~~المقبرة # PageV02P355 # كما مر (ه عن أبي بكر) وذلك أنهم اختلفوا لما مات النبي [صلى الله عليه ~~وسلم] في المكان الذي يحفر له فيه فقال سمعته يقول فذكره # (ما محق الاسلام محق الشح شئ) لان الاسلام هو تسليم النفس والمال لله ~~فاذا جاء الشح فقد ذهب بذل المال ومن شح به فهو بالنفس أشح فلذلك كان البخل ~~يمحق الاسلام ويدرس الايمان لانه من سوء الظن بالله (ع عن أنس) وضعفه ~~المنذري # (ما مررت ليلة أسرى بي بملا) أي جماعة (من الملائكة الا قالوا يا محمد مر ~~أمتك بالحجامة) لانهم من بين الامم أهل يقين واذا اشتعل نور اليقين في ~~القلب ومعه حرارة الدم أضر بالقلب وبالطبع (ه عن أنس) بن مالك (ت عن ابن ~~مسعود) قال ت حسن غريب وقال المناوي في حديث ابن ماجه هذا منكر # (ما مسخ الله تعالى من شئ فكان له عقب ولا نسل) فليس القردة والخنازير ~~الموجودة الآن من نسل من مسخ من بني اسرائيل (طب) وأبو يعلى (عن أم سلمة) ~~واسناده حسن # (ما من الانبياء من نبي الا وقد أعطى من الآيات) أي المعجزات (ما) موصولة ~~أو موصوفة بمعنى شئأ (مثله) بمعنى صفته وهو مبتدأ وخبره (آمن من عليه ~~البشر) أي ليس نبي الا أعطاه الله من المعجزات شيأ من صفته انه اذا شوهد ~~اضطر الشاهد الى الايمان به فاذا مضى زمنه فانقضت تلك المعجزة (وانما كان ~~الذي أوتيته) أنا من المعجزات أي معظمه (حيا) قرآنا معجزا (أوحاه الله الي) ~~مستمرا على ممر الدهور ينتفع به حالا وما لا وغيره من الكتب ليس معجزته من ~~جهة النظم والبلاغة فانقضت بانقضاء أوقاتها فحصره المعجزة في القرآن ليس ~~لفيها عن غيره (فارجو) ms1525 أي أؤمل (ان أكون أكثرهم تبعا يوم القيامة) أراد ~~اضطرار الناس الى الايمان به يوم القيامة (حم ق عن أبي هريرة # ما من الذكر) بزيادة من (أفضل من) قول (لا اله الا الله ولا من الدعاء ~~أفضل من الاستغفار) وتمامه ثم تلا رسول الله [صلى الله عليه وسلم] فاعلم ~~أنه لا اله الا الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وروى الحكيم ان ~~الاستغفار يخرج يوم القيامة فينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل اهله ~~بجتحفهم (طب عن ابن عمرو) بن العاص وضعفه الهيثمي فقول المؤلف هو حسن لا ~~يخلو من نزاع # (ما من القلوب قلب الا وله سحابة كسحابة القمر بينما القمر يضئ اذا علته ~~سحابة فأظلم اذ تجلت) سببه أن عمر سأل عليا الرجل يحدث الحدث اذ ينسيه اذ ~~ذكره فقال على سمعت رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يقول فذكره (طس عن علي) ~~أمير المؤمنين # (ما من آدمي) من زائدة وهي هنا تفيد عموم النفي (الا وفي راسه حكمة) ~~بالتحريك ما يجعل تحت حنك الدابة يمنعها المخالفة كاللجام (بيد ملك) موكل ~~به (فاذا تواضع) للحق والخلق (قيل للملك) من قبل الله (ارفع حكمته) أي قدره ~~ومنزلته (واذا تكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن اذلاله فان من صفة الذليل ~~تنكيس راسه فثمرة التكبر في الدنيا الذلة بين الخلق وفي الآخرة النار (طب ~~عن ابن عباس البزار عن أبي هريرة) واسناده حسن # (ما من أحد يدعو بدعاء الا آتاه الله ما سأل) أي ما أحد يدعو كائنا بصفة ~~الا بصفات الايتاء الخ (أو كف عنه من السوء مثله ما لم يدع باثم أو قطيعة ~~رحم) فكل داع يستجاب له لكن تتنوع الاجابة فتارة يقع بعين ما دعا به وتارة ~~يعوضه بحسب المصلحة (حم ت عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (ما من أحد يسلم علي الا رد الله علي روحي) أي رد علي نطقي لانه حي دائما ~~وروحه لا تفارقه لان الانبياء أحياء في قبورهم (حتى أرد) غاية لرد ms1526 # PageV02P356 # في معنى التعليل أي من أجل أن أرد (عليه السلام) ومن خص الرد بوقت ~~الزيارة فعليه البيان فالمراد بالروح النطق مجازا وعلاقة المجازان النطق من ~~لازمه وجود الروح وهو في البرزخ مشغول بأحوال الملكوت مأخوذ عن النطق بسبب ~~ذلك (د عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (ما من أحد يموت الا ندم ان كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد) خيرا من ~~عمله (وان كان مسيأ ندم أن لا يكون نزع) أي أقلع عن الذنوب ونزع نفسه عن ~~ارتكاب المعاصي وتاب وصلح حاله (ت عن أبي هريرة) وضعفه المنذري # (ما من أحد يحدث في هذه الامة حدثا لم يكن) أي لم يشهد له أصل من أصول ~~الشريعة (فيموت حتى يصيبه ذلك) أي وباله (طب عن ابن عباس) باسناد صحيح # (ما من أحد يدخله الله الجنة الا زوجه ثنتين وسبعين زوجة) أي جعلهم زوجات ~~له وقيل قرنه بهن من غير عقد تزويج (ثنتين من الحور العين وسبعين من ميراثه ~~من أهل النار) قال هشام يعني رجالا دخلوا النار فورث أهل الجنة نساءهم (ما ~~منهن واحدة الا ولها قبل بضمتين فرج (شهى وله ذكر لا ينثنى) وان توالى ~~جماعة توكثر ومضى عليه أحقاب (ه عن أبي امامة (واسناده ضعيف جدا # (ما من أحد يؤمر على عشرة) أي يجعل أمير عليها (فصاعدا) أي فما فوقها) ~~الا جاء يوم القيامة) الى الموقف (في الاصفاد والاغلال) حتى يفكه عدله أو ~~يوبقه جوره كما في حديث آخر (ك عن أبي هريرة) وقال صحيح وأقروه # (ما من أحد يكون) واليا (على شئ من أمور هذه الامة فلا يعدل بينهم الا ~~كبه الله تعالى في النار) أي صرعه وألقاه فيها على وجهه ان لم يدركه العفو ~~(ك عن معقل بن سنان) الاشجعي واسناده قوي # (ما من أحد الا وفي رأسه عروق من الجذام تنفر) أي تتحرك وتعلو وتهيج ~~(فاذا هاج سلط الله عليه الزكام فلا تداو واله) أي للزكام أي لمنعه (ك) في ~~الطب (عن عائشة) قال الذهبي وكانه ms1527 موضوع وتقدمه ابن الجوزي فجزم بوضعه # (ما من أحد يلبس ثوبا ليباهى) أي يفاخر (به فينظر الناس اليه الا لم ينظر ~~الله اليه الناس حتى ينزعه متى ينزعه) أي وان طال لبسه اياه طال اعراض الله ~~عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والازار وغيرهما (طب عن أم سلمة) وضعفه ~~المنذري (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض الا بعث قائدا) أي بعث ذلك الصحابي ~~قائدا لاهل تكل الارض الى الجنة (ونورا لهم يوم القيامة) يسعى بين أيديهم ~~فيمشون في ضوئه (ت والضياء عن بريدة) قال ت غريب وارساله أصح # (ما من أحد من أصحابي الا ولو شئت لاخذت عليه في بعض خلقه) بالضم (غير ~~أبي عبيدة بن الجراح) بين به أنه انما كان أمين هذه الامة لطهارة خلقه ~~ويخرج منه أن الامانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق (ك عن الحسن ~~مرسلا) وهو البصري وفيه مع ارساله ضعف # (ما من امام أو وال) يلي من أمور الناس شيأ (يغلق بابه) أي والحال أنه ~~يغلق بابه (دون ذوى الحاجة والخلة) بفتح الخاء المعجمة (والمسكنة) أي ~~يمنعهم من الولوج عليه وعرض أحوالهم اليه (الا أغلق الله أبواب السماء دون ~~خلته وحاجته ومسكنته) يعني منعه عما يبتغيه وحجب دعاءه عن الصعود اليه جزاء ~~وفاقا وفيه وعيد شديد للحكام (حم ت عن عمرو بن مرة) بالضم والتشديد واسناده ~~حسن # (ما من امام يعفو عند الغضب الا عفا الله عنه يوم القيامة) أي تجاوز عن ~~ذنوبه مكافأة له على احسانه الى خلقه ومن عظيم شرف العفو أن الله أعلم ~~عباده ان أجر العافي عليه فالعفو مضمون للعبد # PageV02P357 # قال تعالى ولمن صبر وغفر ان ذلك لمن عزم الامور فمن عفا فقد أخذ بحظ من ~~أمر أولي العزم من الرسل وقد كان المصطفى يضر به كفار قريش حتى يسيل دمه ~~على جبينه فاذا فارق قال اللهم اغفر لقومي فانهم لا يعلمون (ابن أبي ~~الدنيا) القرشي (في ذم الغضب عن مكحول مرسلا) وهو الشامي التابعي الكبير # (ما ms1528 من أمة الا وبعضها في النار وبعضها في الجنة الا أمتي فانها كلها في ~~الجنة) أراد بأمته هنا من اقتدى به كما ينبغي واختصاصهم من بين الامم ~~بعناية الله ورحمته والا فبعض أهل الكبائر يعذب قطعا (خط عن ابن عمر) ~~باسناد فيه كذاب # (ما من أمة ابتدعت بعد نبيها في دينها) أي أحدثت فيه ماليس منه (بدعة الا ~~أضاعت مثلها من السنة) أي الطريقة المحمدية (طب عن غضيف) بغين وضاد معجمتين ~~مصغرا (ابن الحرث) الثمالي وضعفه المنذري # (ما من امرئ يحيى أرضا فتشرب منها كبد حراء أو يصيب منها عافية) أي طالب ~~رزق من انسان أو بهيمة أو طير (الا كتب الله له بها صدقة) أي بكل شربة ~~(أجرا) عظيما ويتعدد الاجر بتعدد الشرب (طب عن أم سلمة) واسناده حسن # (ما من امرئ مسلم) بزيادة امرئ (ينقى لفرسه شعيرا) أو نحوه مما تأكله ~~الخيل (ثم يعلقه عليه الا كتب الله له بكل حبة منه حسنة) وتعدد تلك الحسنات ~~بتعدد الحبات والمراد خيل الجهاد (حم هب عن تميم) الداري باسناد فيه لين # (ما من امرء يخذل) بذال معجمة (امرأ مسلما) أي لم يحل بينه وبين من يظلمه ~~ولا ينصره (في موطن ينتقص فيه من عرضه) بكسر العين وهو محل الذم المدح من ~~الانسان (ينتهك فيه من حرمته) بأن يتكلم فيه بما لا يحل والحرمة هنا ما لا ~~يحل انتهاكه (الا خذله الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) أي موضع يكون فيه ~~أحوج لنصرته يوم القيامة فخذلان المؤمن حرام شديد التحريم (وما من أحد ينصر ~~مسلما في موطن ينتقص فيه من عرضه أو ينتهك فيه من حرمته الا نصره الله في ~~موطن يحب فيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاقا (حم د والضياء عن جابر ~~وأبي طلحة بن سهل) قال الهيثمي واسناد حديث جابر حسن # (ما من امرئ مسلم تحضره صلاة مكتوبة) أي يدخل وقتها وهو من أهل الوجوب ~~(فيحسن وضوءها خشوعها وركوعها) أي وجميع أركانها بأن أتى بكل من ذلك ms1529 على ~~الوجه الاكمل (الا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب مالم تؤت كبيرة) أي لم ~~يعمل بها فتكون مكفرة لذنوبه الصغائر لا الكبائر فانها لا تكفر بذلك وليس ~~المراد ان الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فان كانت فلا يغفر شئ (ذلك الدهر ~~كله) الاشارة للتكفير أي لو كان يأتي بالصغائر كل يوم ويؤدي الفرائض كملا ~~يكفر كل فرض ما قبله من الذنوب (م عن عثمان) بن عفان # (ما من امرئ يكون له صلاة بالليل) وعزمه أن يقوم اليها (فيغلبه عليها نوم ~~الا كتب الله تعالى له أجر صلاته وكان نومه عليه صدقة) من الله مكافأة له ~~على نيته وهذا فيمن تعود ذلك الرد فغلبه النوم أحيانا (دن عن عائشة) وفيه ~~رجل لم يسم # (ما من امرئ يقرا القرآن) أي يحفظه عن ظهر قلب (ثم ينساه الا لقى الله ~~يوم القيامة وهو (أجذم) بذال معجمة أي مقطوع اليد أو به داء الجذام أو هو ~~خال من الخير صفرا من الثواب وفيه أن نسيان القرآن كبيرة لهذا الوعيد (دعن ~~سعد بن عبادة) واسناده حسن # (ما من أمير عشرة) أي فما فوقها (الا وهو يؤتى به يوم القيامة) للحساب ~~(ويده مغلولة الى عنقه حتى يفكه العدل أو يوبقه) بمثناة تحتية وباء موحدة ~~وقاف أي يهلكه (الجور) أي لم يزل حتى # PageV02P358 # يحله العدل أو يهلكه الظلم بمعنى أنه يرى بعد الفك ما الغل في جنبه ~~السلامة (هق عن أبي هريرة) باسناد واه كما في المهذب فرمز المؤلف لحسنه ~~ممنوع # (ما من أمير عشرة) أي فصاعدا (الا يؤتى به يوم القيامة ويده مغلولة الى ~~عنقه (زاد في رواية أحمد لا يفكه من ذلك الغل الا العدل (هق عن أبي هريرة) ~~واسناده جيد # (ما من أمير يؤمر على عشرة الا سئل عنهم يوم القيامة) هل عدل فيهم أو جار ~~ويجازى بما فعله ان خيرا فخير وان شر فشر (طب عن ابن عباس) وضعفه الهيثمي # (ما من أهل بيت عندهم شاة الا وفي بيتهم بركة) أي ms1530 زيادة خير ونمو ورزق ~~فيندب اتخاذ الشياه في البيوت لذلك (ابن سعد عن أبي الهيثم بن التيهان # ما من أهل بيت تروح عليهم ثلة) بفتح المثلثة وشد الللام جماعة (من الغنم ~~الا باتت الملائكة تصلي عليهم حتى تصبح) أي تستغفر لهم حتى يدخلوا في ~~الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعد عن أبي ثفال) المرى واسمه ثمامة (عن خاله # ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان) بالتشديد آلة الحرث أو الثوران يحرث ~~عليهما في قران (الا ذلوا) فقلما خلوا من مطالبة الولاة بخراج او عشر فمن ~~أدخل نفسه في ذلك عرضها للذل وليس هذا ذما للزراعة فانها محمودة لكثرة اكل ~~العوافي ولا تلازم بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طب عن أبي أمامة) ~~وفيه مرأتان مجهولتان وبقيته ثقات # (ما من أهل بيت واصلوا) الصوم بأن لم يتعاطوا مفطرا بين اليومين ليلا ~~(الا أجرى الله تعالى عليهم الرزق وكانوا في كنف الله تعالى) أخذ بظاهره من ~~قال بحل الوصال وللمانعين أن يقولوا ان المراد لم يتعاطوا مفطرا لعدم وجود ~~القوت لا للصوم (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (ما من أيام أحب الى الله تعالى أن يتعبد له فيها) أي لان يتعبد بتأويل ~~المصدر فاعل أحب (من عشر ذي الحجة يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة) أي ليس ~~فيها عشر ذي الحجة (وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر) ولهذا كان يصوم ~~تسع ذي الحجة كما رواه أحمد (ت ه عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (ما من بعير الا وفي ذروته شيطان فاذا ركبتموها) أي الابل (فاذكروا نعمة ~~الله عليكم كما أمركم الله) في القرآن (ثم امتهنوها لانفسكم فانما يحمل ~~الله عز وجل) فلا تنظروا الى ظاهر هزالها وعجزها (حم ك عن أبي لاسن) ويقال ~~له لا حق قال حملنا المصطفى على ابل من ابل الصدقة فقلنا ما نرى أن تحملنا ~~هذه فذكره واسناده صحيح # (ما من بقعة يذكر اسم الله فيها الا استبشرت بذكر الله الى منتهاها من ~~سبع ارضين ms1531 والا فخرت على ما حولها من بقاع الارض وان المؤمن اذا اراد ~~الصلاة من الارض) أي فيها (تزخرفت له الارض) لكنه لا يبصر لانطماس بصيرته ~~لغلبة الصدا على قلبه ومتانة الحجاب (أبو الشيخ في) كتاب (العظمة عن أنس) ~~بن مالك ورواه عنه أيضا ابو يعلى والبيهقي واسناده ضعيف # (ما من بني آدم مولود الا يمسه) في رواية ينخسه (الشيطان) أي يطعنه ~~بإصبعه في جنبه (حين يولد فيستهل) أي يرفع المولود صوته (صارخا) أي باكيا ~~(من) ألم (مس الشيطان) باصبعه وهذا مطرد في كل مولود (غير مريم) بنت عمران ~~(وابنها) روح الله عيسى فانه ذهب ليطعن فطعن في الحجاب الذي في المشيمة ~~وهذا الطعن ابتداء التسليط فحفظ مريم وابنها ببركة استعاذتها (خ عن أبي ~~هريرة) بل هو متفق عليه # (ما من ثلاثة في قرية ولا بد ولا تقام فيهم الجماعة الا استحوذ عليهم ~~الشيطان) أي غلب عليهم واستولى (فعليكم بالجماعة) أي الزموها (فانما يأكل ~~الذئب) # PageV02P359 # الشاة (القاصية) أي المنفردة عن القطيع فان الشيطان مسلط على مفارق ~~الجماعة (حم دن ه حب ك عن أبي الدرداء) باسناد صحيح # (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله تعالى من جرعة غيظ يكظمها عبد ما كظمها ~~عبد الا ملأ الله جوفه ايمانا) شبه جرع غيظه ورده الى باطنه بتجرع الماء ~~وهو احب جرعة يتجرعها العبد الى الله لحبس نفسه عن التشقي (ابن أبي الدنيا ~~في) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس) وفيه ضعف # (ما من حافظين رفعا الى الله ما حفظا فيرى في اول الصحيفة خيرا وفي آخرها ~~خيرا) لفظ رواية البزار استغفار بدل خيرا في الموضعين (الا قال الله تعالى ~~لملائكته اشهدوا اني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة) من السيآت أخذ منه ~~ندب وصل صوم الحجة بالمحرم ليكون خاتما للسنة بالطاعة ومفتتحها بالطاعة (ع) ~~والبزار (عن انس) باسناد حسن وقيل صحيح # (ما من حافظين يرفعان الى الله بصلاة رجل) الباء زائدة والرجل وصف طردي ~~(مع صلاة الا قال الله أشهد كما اني ms1532 قد غفرت لعبدي ما بينهما) أي من ~~الصغائر لا الكبائر (هب عن أنس) بن مالك # (ما من حاكم) نكرة في سياق النفي فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس الا ~~يحشر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقفاه حتى يقفه على جهنم ثم يرفع ~~راسه الى الله تعالى) هذا يدل على كونه مقهورا في يده (فان الله تعالى ~~ألقه) أي في جهنم (ألقاه في مهوى أربعين خريفا) أي مهواه عنهن فكنى عنه ~~بأربعين مبالغة في تكثير العمق لا للتحديد والخريف العام والعرب كانت تؤرخ ~~أعوامهم به لانه اوان قطافهم (حم هق عن ابن مسعود) واسناده ضعيف # (ما من حالة يكون عليها العبد أحب الى الله تعالى من أن يراه ساجدا يعفر) ~~أي يمرغ (وجهه في التراب) لان حالة السجود حالة خضوع وذل بين يدي الله فهو ~~محبوب الى الله ولا يعارضه خبر أفضل الصلاة طول القنوت لاختلافه باختلاف ~~الاشخاص والاحوال (طس عن حذيفة) باسناد فيه مجهول # (ما من خارج خرج من بيته) أي محل اقامته (في طلب العلم) أي الشرعي بقصد ~~التقرب الى الله (الا وضعت له الملائكة أجنحتها رضا بما يصنع حتى يرجع) الى ~~بيته # قال الغزالي هذا اذا خرج في طلب العلم النافع في الدين دون الفضول الذي ~~أكب الناس عليه وسموه علما والعلم النافع ما يزيد في الخوف من الله (حم ه ~~حب ك عن صفوان بن عسال) المرادى واسناده كما قال المنذري جيد # (ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق الا سيخاصمه) أي يخاصم قاتله ~~(يوم القيامة) أي ويقتص له منه (طب عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (ما من دعاء أحب الى الله من أن يقول) العبد (اللهم ارحم أمة محمد رحمة ~~عامة) أي للدنيا والآخرة أو للمرحومين والمراد بأمته هنا من اقتدى به وكان ~~له باقتفاء آثاره مزيد اختصاص فلا ينافى أن البعض يعذب قطعا (خط عن أبي ~~هريرة) واسناده ضعيف # (ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من) قول (اللهم اني ms1533 أسألك المعافاة في ~~الدنيا والآخرة ه عن أبي هريرة) واسناده كما قال المنذري جيد # (ما من ذنب أجدر) بالجيم أحق وفي رواية أحرى (ان يعجل الله لصاحبه ~~العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة من البغي وقطيعة الرحم) لان ~~البغي من الكبر وقطيعة الرحم من الاقتطاع من الرحمة والرحم القرابة وفيه ان ~~البلاء بسبب القطيعة في الدنيا لا يدفع بلاء الآخرة (حم خد دت ه حب ك عن ~~أبي بكرة) قال ك صحيح وأقروه # (ما من ذنب أجدر ان يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر ~~له في الآخرة # PageV02P360 # من العقوبة ايضا (من قطيعة الرحم) أي القرابة بنحو اساءة أو هجر ~~(والخيانة) في شئ مما ائتمن عليه (والكذب) أي لغير مصلحة (وان أعجل الطاعة ~~ثوابا صلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف والرحمة (حتى ان أهل البيت ليكونوا ~~فجرة فتنمو أموالهم ويكثر عددهم اذا تواصلوا) لان الرحم شجنة معلقة بالعرش ~~فمن قطعها انقطع من رافة الله والامانة معلقة بالايمان فمن قطعها أسرع اليه ~~الخذلان (طب عن أبي بكرة) واسناده حسن # (ما من ذنب بعد الشرك) يعني بعد الكفر (أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل ~~في رحم لا يحل له) لان ذلك يفسد الانساب وقضيته ان الزنا أكبر الكبائر بعد ~~الكفر لكن في أحاديث أصح ان أكبرها بعده القتل (ابن أبي الدنيا عن الهيثم ~~بن مالك الطائي # (ما من ذنب الا وله عند الله توبة الا سوء الخلق فانه) أي السيئ الخلق ~~(لا يتوب من ذنب الا رجع الى ما هو شر منه) فلا يثبت على توبة أبدا فهو ~~كالمصر (ابو الفتح الصابوني في) كتاب (الاربعين عن عائشة) واسناده ضعيف # (ما من ذى غنى) أي صاحب مال (الا سيود يوم القيامة) أي يحب حبا شديدا (لو ~~كان انما أوتى من الدينا قوتا) أي شيأ يسد رمقه بغير زيادة لما يحصل له من ~~مشقة المحاسبة وفيه تفضيل الفقر على الغنى (هناد) في الزهد (عن أنس) ورواه ~~عنه أيضا ms1534 أبو داود وابن ماجه واسناده ضعفه المنذري وغيره # (ما من راكب يخلو في سيره بالله وذكره الا ردفه ملك) أي ركب معه خلفه ~~ليحفظه (ولا يخلو بشعر) بكسر فسكون (ونحوه) كحكايات مضحكة (الا كان ردفه ~~شيطان) لان القلب الخالي عن الذكر محل استقرار الشيطان والشعر قرآنه كما في ~~حديث (طب عن عقبة بن عامر) واسناده كما قال المنذري حسن # (ما من رجل مسلم) بزيادة رجل والمراد انسان مسلم ولو أنثى (يموت فيقوم ~~على جنازته) يعني يصلي عليه (أربعون) في رواية مائة (رجلا لا يشركون بالله ~~شيأ) أي لا يجعلون معه الها آخرا (الا شفعهم الله فيه) أي قبل شفاعتهم وغفر ~~له (حم م د عن ابن عباس # ما من رجل) أي انسان ولو أنثى (يغرس غرسا) أي مغروسا (الا كتب الله له من ~~الاجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك الغرس) قضيته ان أجر ذلك يستمر ما دام الغرس ~~مأكولا منه وان مات غارسه أو انتقل ملكه عنه (حم عن أبي أيوب) الانصاري ~~باسناد صحيح # (ما من رجل مسلم) بزيادة رجل أي انسان مسلم ولو أنثى (يصاب بشئ في جسده) ~~من نحو قطع أو جرح (فيتصدق به) الا رفعه الله به درجة وحط عنه به خطيئة) أي ~~اذا جنى انسان على آخر جناية فعفى عنه لوجه الله نال هذا الثواب وسببه ان ~~رجل قلع سن رجل فاسعدى عليه فذكر له ذلك فعفا عنه (حم ت ه عن أبي الدرداء) ~~قال ت غريب # (ما من رجل) أي مسلم كما قيده به فيما قبله (يجرح في جسده جراحة فيتصدق ~~بها الا كفر الله تعالى عنه) من ذنوبه (مثل ما تصدق به) فان الله لا يضيع ~~أجر المحسنين (حم والضياء عن عبادة) بن الصامت واسناده صحيح # (ما من رجل يعود مريضا ممسيا الا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له حتى ~~يصبح) أي يدخل في الصباح (ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون ~~له حتى يمسي) زاد في رواية الحاكم وكان ms1535 له خريف في الجنة (دك عن علي) قال ك ~~مرفوعا وابو داود موقوفا # (ما من رجل يلي أمر عشرة فما فوق ذلك الا أتى الله مغلولا يده الى عنقه ~~فكه بره أو أوثقه اثمه) يده مرفوع بمغلولا والى عنقه حال ويوم القيامة ~~متعلق بمغلولا (أولها) يعني الامارة (مالامة وأوسطها ندامة) أشار الى # PageV02P361 # من تصدى لها فالغالب كونه غرا غير مجرب للامور فينظر الى لذتها فيجد في ~~طلبها ثم اذا باشرها استشعر وخامة عاقبتها فندم (وآخرها خزي يوم القيامة) ~~لاتيانه في الاصفاد والاغلال وايقافه على الصراط في اسوأ حال وهذا التقرير ~~بناء على ان القيد يختص بالجملة الاخيرة المستأنفة وهو الاوجه (حم عن أبي ~~امامة) واسناده حسن # (ما من رجل يأتي قوما ويوسعون له) في المجلس الذي هم فيه (حتى يرضى) أي ~~لاجل رضاه (الا كان حقا على الله رضاهم) الحق بمعنى الواجب بحسب الوعد أو ~~الاخبار (طب عن أبي موسى) باسناد ضعيف لضعف الجبابري # (ما من رجل) أي انسان ولو أنثى (يتعاظم في نفسه يختال في مشيه) في غير ~~الحرب (الا لقى الله تعالى (يوم القيامة أو بالموت (وهو عليه غضبان) لانه ~~لا يحب المستكبرين وما لابن آدم وللتعاظم وانما أوله نطفة مذرة وآخره جيفة ~~قذرة وهو فيما بين ذلك يحمل العذرة وقد خلق في غاية الضعف تستولى عليه ~~الامراض والعلل وتتضاه فيه الطبائع فيهدم بعضها بعضا فيمرض كرها ويريد ان ~~يعلم الشئ فيجهله وان ينسى الشئ فيذكره ويكره الشئ فينفعه ويشتهي الشئ ~~فيضره معرض للآفات في كل وقت ثم آخره الموت والعرض للحساب والعقاب فان كان ~~من أهل النار فالخنزير خير منه فمن أين يليق به التعاظم وهو عبد مملوك لا ~~يقدر على شئ (حم خدك عن ابن عمر) بن الخطاب باسناد صحيح # (ما من رجل ينعش بلسانه حقا فعمل به بعده) أي بعد موته (الا جرى عليه ~~اجره الى يوم القيامة) أي ما دام يعمل به (ثم وفاه الله ثوابه يوم القيامة) ~~أي ما من انسان متصف بهذه ms1536 الصفة كائن على حال من الاحوال الا على هذه ~~الحالة (حم عن أنس) قال المنذري وفي اسناده نظر # (ما من رجل) أي انسان (ينظر الى وجه والديه) أي اصليه المسلمين وان عليا ~~(نظر رحمة الا كتب الله) أي قدر أو أمر الملائكة ان تكتب (له بها حجة ~~مقبولة مبرورة) أي ثوابا مثل ثوابها لكن لا يلزم التساوي في المقدار ~~(الرافعي) في تاريخ قزوين (عن ابن عباس # ما من رجل) أي انسان ميت ولو أنثى (يصلى عليه مائة الا غفر له) قال ~~النووي مفهوم العدد غير حجة فلا تعارض بين روايتي الاربعين والمائة ونوزع ~~(طب حل عن ابن عمر) وفي اسناده مجهول # (ما من ساعة تمر بابن آدم) من عمره (لم يذكر الله فيها) بلسانه ولا بقلبه ~~(الا حسر عليها يوم القيامة) أي قبل دخول الجنة لانها لا حسرة فيها (حل هب ~~عن عائشة) ثم قال مخرجه البيهقي في اسناده ضعف غير ان له شاهدا # (ما من شئ في الميزان أثقل من حسن الخلق) بضمتين وقد مر (حم دعن أبي ~~الدرداء) قال الترمذي صحيح # (ما من شئ يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وان صاحب حسن الخلق ليبلغ ~~به) أي بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطيبي المراد به نوافلها ~~(ت عن أبي الدرداء) وقال حسن غريب وفي موضع حسن صحيح # (ما من شئ يصيب المؤمن في جسده يؤذيه) فيصبر ويحتسب كما في راية (الا كفر ~~الله عنه به من سيئاته) حتى يلقى ربه طاهرا مطهرا فالمصائب تخفف الاثقال ~~يوم القيامة (حم ك عن معاوية) واسناده صحيح # (ما من شئ الا يعلم أني رسول الله الا كفره الجن والانس) لفظ رواية ~~الطبراني الا كفره او فسقة الجن والانس (طب عن يعلى بن مرة) بالضم باسناد ~~ضعيف وقول المؤلف صحيح غير صحيح # (ما من شئ أحب الى الله تعالى من شاب تائب) أو شابة تائبة (وما من شئ ~~أبغض الى الله تعالى # PageV02P362 # من شيخ مقيم على معاصيه) أو شيخة كذلك ms1537 (وما في الحسنات حسنة أحب الى الله ~~من حسنة تعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة وما من الذنوب ذنب أبغض الى ~~الله من ذنب يعمل في ليلة الجمعة أو يوم الجمعة) أي فيكون عقاب ذلك الذنب ~~المفعول فيهما اشد منه لو فعل في غيرهما (أبو المظفر السمعاني في اماليه عن ~~سلمان) الفارسي # (ما من صباح يصبح العباد) صفة مؤكدة لمزيد الشمول والاحاطة (الا مناد ~~ينادي) من الملائكة (سبحان الملك القدوس) وفي رواية سبحوا الملك القدوس أي ~~نزهوا عن النقائص من تنزه عنها أو قولوا سبحان الملك القدوس أي الطاهر ~~المنزه عن كل عيب ونقص (ت عن الزبير) وقال غريب وضعفه الصدر المناوي وغيره # (ما من صباح يصبح العباد الا وصارخ يصرخ) من الملائكة أي يصوت بأعلى صوته ~~(أيها الخلائق سبحوا الملك القدوس) رب الملائكة الروح (ع وابن السني) في ~~عمل يوم وليلة (عن الزبير) بن العوام واسناده ضعيف # (ما من صباح يصبحه العباد الا وصارخ يصرخ يا ايها الناس لدوا للموت ~~واجمعوا للفناء وابنوا للخراب) اللام في الثلاثة لام العاقبة ونبه به على ~~انه لا ينبغي جمع المال الا بقدر الحاجة ولا بناء مسكن الا بقدر ما يدفع ~~الضرورة وما عداه مفسد للدين (هب عن الزبير) واسناده ضعيف # (ما من صباح ولا رواح الا وبقاع الارض ينادى بعضها بعضا يا جارة هل مر بك ~~اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله فان قالت نعم رات ان لها بذلك فضلا) ~~أي شرفا على غيرها وهل تقول ذلك بلسان القال أو الحال مر فيه الكلام غير ~~مرة (طس حل عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (ما من صدقة افضل من قول) بالتنوين أي من لفظ تدفع به عن محترم أو تشفع ~~له (هب عن جابر) واسناده ضعيف # (ما من صدقة أحب الى الله من قول الحق) من نحو أمر بمعروف او نهي عن منكر ~~(هب عن أبي هريرة) وفيه المغيرة بن سقلاب # (ما من صلاة مفروضة الا وبين يديها ركعتان) ms1538 فيه ندب ركعتين قبل المغرب ~~وان للجمعة سنة قبلية (حب طب عن ابن الزبير) بن العوام صححه ابن حبان ~~واعترض # (ما من عام الا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم) يعني به ذهاب العلماء ~~وانقراض الصلحاء ومن ثم قيل ما بكيت من دهر الا بكيت عليه (ت عن أنس) بن ~~مالك # (ما من عام الا ينقص الخير فيه ويزيد الشر) قيل للحسن فهذا ابن عبد ~~العزيز بعد الحجاج قال لا بد للزمان من تنفيس (طب عن أبي الدرداء) واسناده ~~جيد # (ما من عبد يسجد لله سجدة) أي في الصلاة فخرج سجود الشكر والتلاوة فلا ~~يؤمر بكثرته لانه انما شرع لعارض (الا رفعه الله بها درجة وحط عنه بها ~~خطيئة) زاد في رواية وكتب له بها حسنة ورفع الدرجة وان كان سببه اكتساب ~~الحسنة فالسبب غير المسبب فهما شيآن (حم حب ت ن عن ثوبان) بأسانيد صحيحة # (ما من عبده مسلم) بزيادة لفظ عبد والمراد انسان مسلم (يدعو لاخيه) في ~~الدين وان لم يكن من النسب (بظهر الغيب) أي في غيبة المدعو له (الا قال ~~الملك) زاد في رواية الموكل به (ولك بمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على ~~الاشهر وروى بفتحهما وتنوينه عوض من المضاف اليه يعني بمثل ما دعوت له (م د ~~عن أبي الدرداء # ما من عبد يمر بقبر رجل) أي انسان (كان يعرفه في الدنيا) أي وهو غير شهيد ~~فان أرواحهم في جوف طير أو قناديل معلقة بالعرش (فيسلم عليه الا عرفه ورد ~~عليه السلام) فرحا به ولا مانع من خلق هذا الادراك برد الروح في بعض بدنه ~~وان لم يكن في كله قال ابن القيم هذا نص في انه يعرفه بنفسه # PageV02P363 # ويرد عليه السلام وقوله يعرفه يفهم انه اذا لم يعرفه لا يرد عليه وهو غير ~~مراد فقد أخرجه ابن أبي الدنيا وزاد وان لم يعرفه رد عليه السلام وذكره في ~~الفردوس موقوفا على أبي هريرة (خط وابن عساكر عن أبي هريرة) واورده ابن ~~الجوزي في ms1539 الواهيات # (ما من عبد يصرع صرعة في مرض الا بعثه الله منها طاهرا) لان المرض تمحيص ~~للذنوب والعبد متلوث باقذار الخطيآت فاذا أسقمه الله طهره (طب والضياء) ~~المقدسي (عن أبي امامة) ورواته ثقات # (ما من عبد يسترعيه الله رعية) أي يفوض اليه رعاية رعية وهي بمعنى ~~المرعية بأن ينصبه الى القيام بمصالحهم (يموت) خبر ما (يوم يموت) الظرف ~~مقدم على عامله (وهو غاش) أي خائن (لرعيته المراد من يوم يموت وقت ازهاق ~~روحه وما قبله من حالة لا يقبل فيها التوبة (الا حرم الله عليه الجنة) أي ~~ان استحل والا فهو زجر وتخويف وفي حديث الحكيم الترمذي من ولى من أمر أمتي ~~شيا فأحسن سريرته رزق الهيبة من قلوبهم (ق عن معقل بن يسار # ما من عبد يخطب خطبة الا الله سائله عنها) قال الراوي أظنه قال (ما اراد ~~بها) وكان مالك اذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع ثم يقول تحسبون ان عيني ~~تقر بكلامي لكم وأنا اعلم ان الله سائلي عنه (هب عن الحسن) البصري (مرسلا) ~~قال المنذري اسناده جيد # (ما من عبد يخطو خطوة الا سئل عنها) يوم القيامة (ما أراد بها) من خير أو ~~شر ويعامله بقضية ارادته (حل عن ابن مسعود) وقال غريب أي وضعيف # (ما من عبد مسلم) أي انسان ذكرا كان أو أنثى (الا وله بابان في السماء ~~باب ينزل منه رزقه وباب يدخل فيه عمله وكلامه فاذا فقداه بكيا عليه) أي ~~لفراقه لانه انقطع خبره منهما بخلاف الكافر فانهما يتأذيان بشره فلا يبكيان ~~عليه فذلك قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء والأرض} وذلك تمثيل وتخييل ~~مبالغة في وجود الجزع (ع حل عن أنس) واسناده ضعيف # (ما من عبد من أمتي يصلي على صلاة صادقا بها) زاد في رواية من قلبه وقيد ~~به لان الصدق قد لا يكون عن اعتقاد (من قبل نفسه الا صلى الله تعالى عليه ~~بها عشر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومحا عنه بها عشر سيآت) زاد في ms1540 رواية ~~ورد عليه مثلها (حل عن سعيد بن عمير) الانصاري صحابي بدري # (ما من عبد يبيع تالدا) أي مالا قديما والطارف ضده (الا سلط الله عليه ~~تالفا) وقال العسكري التالد ما ورثه عن آبائه والتالف ما يتلف من ثمنه (طب ~~عن عمران بن حصين) مصغرا باسناد ضعيف # (ما من عبد كانت له نية في اداء دينه الا كان له من الله عون) على أدائه ~~فيسبب له رزقا يؤدي منه (حم ك عن عائشة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع الا وضعه الله في الآخرة ~~درجة اكبر منها وأطول) تمامه عند الطبراني ثم قرأ وللآخرة أكبر درجات واكبر ~~تفضيلا (طب حل عن سلمان) الفارسي باسناد ضعيف # (ما من عبد ولا أمة) أي من ذكر ولا أنثى (استغفر الله في كل يوم سبعين ~~مرة الا غفر الله له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو أمة عمل في اليوم والليلة ~~أكثر من سبعمائة ذنب) وذلك لان كل مرة من الاستغفار حسنة والحسنة بعشر ~~امثالها فيكون سبعمائة حسنة في مقابلة سبعمائة سيئة فيكفرها (هب عن أنس) ~~واسناده ضعيف # (ما من عبد يسجد) في صلاته (فيقول) حال سجوده (رب اغفر لي) أي ذنوبي ~~ويكرر ذلك (ثلاث مرات الا غفر له قبل أن يرفع رأسه) من # PageV02P364 # سجوده والظاهر ان المراد الصغائر أو اذا قارن الاستغفار تبة (طب عن والد ~~أبي مالك الاشجعي) وفيه مجهول # (ما من عبد يصلي علي الا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي علي فليقل العبد ~~من ذلك أو ليكثر) التمييز للاعلام بما فيه الخيرة في المخير فيه فهو تحذير ~~من التفريط فهو قريب من التهديد (حم ه والضياء عن عامر بن ربيعة) قال ~~مغلطاى اسناده ضعيف # (ما من عبد مؤمن) يزيادة عبد (يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من ~~خشية الله تعالى) أي من خوف جلاله وقهر سلطانه (فيصيب حر وجهه فتمسه النار ~~أبدا) لان خشيته من الله دلالة على عمله ms1541 به ومحبته له ومن أحب الله أحبه ~~الله فلا يعذبه (ه عن ابن مسعود) واسناده ضعيف # (ما من عبد ابتلي ببلية في الدنيا الا بذنب) فكل عقاب يقع في الدنيا على ~~أيدي الخلق انما هو جزاء من الله وان كان أهل الغفلة ينسبونه الى العوائد ~~(والله أكرم وأعظم عفوا من أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة) فالبلاء في ~~الدنيا دليل على ارادة الله الخير بعبده حيث عجل له عقوبته في الدنيا ولم ~~يؤخره للآخرة التي عقوبتها دائمة (طب عن أبي موسى) الاشعري # (ما من عبد مؤمن الا وله ذنب يعتاده الفينة بعد الفينة) أي الحين بعد ~~الحين والساعة بعد الساعة (أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا ~~ان المؤمن خلق مفتنا) أي ممتحنا يمتحنه الله بالبلاء والذنوب والفتن بفتح ~~الفاء وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن الذي فتن كثيرا (توابا نسيا اذا ~~ذكر ذكر) أي يتوب ثم ينسى فيعود ثم يتذكر فيتوب وهكذا (طب عن ابن عباس) ~~باسانيد أحدها ثقات # (ما من عبد يظلم رجلا) يعني انسانا (مظلمة) بتثليث اللام والكسر أشهر (في ~~الدنيا لا يقصه) بضم التحتية وكسر القاف وصاد مهملة مشددة أي لا يمكنه من ~~أخذ القصاص (من نفسه) بأن يمكنه أن يفعل به مثل فعله (الا أقصه الله تعالى ~~منه يوم القيامة) هذا هو الاصل وقد يشمله بعفوه ويعوض المستحق (هب عن أبي ~~سعيد) واسناده حسن # (ما من عبد الا وله صيت في السماء) أي ذكر وشهرة بحسن أو قبيح (فان كان ~~صيته في السماء حسنا وضع في الارض) ليستغفر له أهلها ويعاملوه بأنواع ~~المهابة والاعتبار وينظروا اليه بعين الود (وان كان صيته في السماء سيئا ~~وضع في الارض) فيعامله أهلها بالهوان وينظرون اليه بعين الاحتقار وأصل ذلك ~~ومنبعه محبة الله للعبد أو عدمها فمن أحبه الله أحبه أهل مملكته ومن أبغضه ~~ابغضوه (البزار عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # (ما من عبد استحيا من الحلال) أي من فعله أو اظهاره (الا ابتلاه الله ms1542 ~~بالحرام) أي بفعله أو اظهاره جزاء وفاقا (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود) يحصل لكم (الا بما قدمت أيديكم) ~~أي بسببه (وما يغفر الله أكثر) وما اصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو ~~عن كثير (ابن عساكر عن البراء) بن عازب # (ما من غازية) أي ما من جماعة غازية (تغزو) بالافراد والتأنيث والمراد ~~الجيش الذي يخرج للجهاد (في سبيل الله فيصيبون الغنيمة الا تعجلوا ثلثي ~~أجورهم) السلامة والغنيمة (من الآخرة يبقى لهم الثلث) يتلونه في الآخرة ~~بمحاربتهم اعداء الله (فان لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم) والغزاة اذا ~~سلموا وغنموا أجرهم أقل ممن يسلم او سلم ولم يغنم (حم م ن ه عن ابن عمرو) ~~بن العاص # (ما من قاض من قضاة المسلمين الا ومعه ملكان يسددانه الى الحق مالم يرد ~~غيره فاذا أراد غيره وجار متعمدا تبرأ # PageV02P365 # منه الملكان ووكلاه) بالتخفيف (الى نفسه) فيلزمه حينئذ الشيطان (طب عن ~~عمران بن حصين) وفيه أبو داود الاعمى كذاب فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # (ما من قلب الا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن ان شاء أقامه وان ~~شائ ازاغه) هذا عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا وكلما كان كذلك امتنع أن يكون ~~له احاطة بما لا نهاية له (والميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويخفض آخرين ~~الى يوم القيامة حم ه ك عن النواس بن سمعان) قال ك صحيح وأقره الذهبي ~~واسناده جيد # (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز) أي أمنع (وأكثر ممن يعمله ثم لم ~~يغيروه الا عمهم الله منه بعقاب) لان من لم يعمل اذا كانوا أكثر ممن يعمل ~~كانوا قادرين على تغيير المنكر غالبا فتركهم له رضا (حم ده حب عن جرير) بن ~~عبد الله # (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه الا قاموا عن مثل ~~جيفة حمار) أي مثلها في النتن والقذارة (وكان ذلك المجلس) أي ما وقع فيه ~~(عليهم حسرة يوم القيامة) ms1543 أي ندامة لازمة لهم من سوء آثار كلامهم فيه (دك ~~عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (ما من قوم يذكرون الله) أي يجتمعون لذكره بنحو تسبيح وتهليل وتحميد (الا ~~حفت) أي أحاطت (بهم الملائكة) يعني دارت حولهم (وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم ~~السكينة) أي الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) يعني في الملائكة المقربين ~~فالمراد من العندية عندية الرتبة (ث ه عن أبي هريرة وأبي سعيد) الخدري # (ما من قوم يظهر فيهم الربا) أي يفشو فيهم ويصير متعارفا غير منكر (الا ~~أخذوا بالسنة) أي الجدب والقحط (وما من قوم يظهر فيهم الرشا) كذا بخط ~~المؤلف في نسخ الزنا ولا أصل في خطه (الا اخذوا بالرعب) أي وقوع الخوف في ~~قلوبهم من العدو (حم عن عمرو بن العاص) قال المنذري في اسناده نظر # (ما من قوم يكون فيهم رجل صالح فيموت فيخلف فيهم مولود فيسمونه باسمه الا ~~خلفهم الله تعالى بالحسنى ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # (ما من ليل ولا نهار) الذي وقفت عليه في مسند الشافعي ما من ساعة من ليل ~~أو نهار (الا السماء تمطر فيها يصرفه الله حيث شاء) من أرضه يعني المطر لا ~~يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله الى حيث شاء من الارض قال الزمخشري ~~روى ان الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لانه لا يختلف لكن تختلف ~~فيه البلاد (الشافعي عن المطلب) بن عبد الله (بن حنطب) المخزومي تابعي روى ~~عن أبي هريرة فهو مرسل # (ما من مؤمن الا وله بابان) في السماء (باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه ~~رزقه فاذا مات بكيا عليه) تمامه فذلك قوله تعالى {فما بكت عليهم السماء ~~والأرض} (ت عن أنس) وفيه ضعيفان كما قاله مخرجه # (ما من مؤمن يعزى أخاه بمصيبة) أي يصبره عليها (الا كساه الله من حلل ~~الكرامة يوم القيامة) فيه ان التعزية سنة وانها لا تختص بالموت (ه عن عمرو ~~بن حزم) الخزرجي قال النووي اسناده حسن # (ما من مسلم يأخذ مضجعه) من الليل (يقرأ ms1544 سورة من كتاب الله الا وكل الله ~~به ملكا يحفظه فلا يقربه شئ يوذيه حتى يهب) أي يستيقظ من نومه (متى هب) أي ~~إلى ان يستيقظ متى ما استيقظ وان طال نومه (حم ت عن شداد بن أوس) قال في ~~الاذكار اسناده ضعيف فقول المؤلف حسن غير حسن # (ما من مسلم) خرج الكافر (يموت له ثلاثة) في رواية ثلاث وهو سائغ لان ~~المميز محذوف (من الولد) أي أولاد الصلب (لم يبلغوا الحنث) أي سن التكليف ~~الذي يكتب فيه الاثم وفسر الحنث في رواية بالذنب وهو # PageV02P366 # مجاز من تسمية المحل بالحال (الا تلقوه من أبواب الجنة الثمانية) زاد ~~النسائي لا يأتي بابا من أبوابها الا وجده عنده يسعى في فتحه (من أيها شاء ~~دخل) ولموت الاولاد فوائد كثيرة (حم ه عن عتبة) بمثناة فوقية (ابن عبد) ~~السلمى واسناده حسن # (ما من مسلم ينظر الى امرأة) أي أجنبية بدلالة السياق (أول رمقة) بفتح ~~الراء وسكون الميم أي أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا أطال النظر اليه (ثم ~~يغض بصره) عنها (الا أحدث الله تعالى له عبادة يجد حلاوتها في قلبه) لانه ~~لما وقع بصره على محاسنها وجب الغض فاذا امتثل الامر فقد قمع نفسه عن ~~شهواتها فجوزى باعطائه نورا يجد به حلاوة العبادة (حم طب عن أبي اماة) ~~وضعفه المنذري # (ما من مسلم يزرع زرعا) أي مزروعا (أو يغرس غرسا) بالفتح أي مغروسا أي ~~شجرا واو للتنويع لان الزرع غير الغرس وخرج الكافر فلا يثاب في الآخرة على ~~ذلك (فيأكل منه طيرا انسان أو بهيمة الا كان له به صدقة) أي يجعل لزارعه ~~وغارسه ثواب تصدق بالمأكول ان لم يضمنه الاكل (حم ق ت عن انس) بن مالك # (ما من مسلم يصيبه أذى شوكة) أي ألم جرح شوكة (فما فوقها الا حط الله ~~تعالى به سيئاته) أي اسقطها (كما تحط الشجرة ورقها) أي تحط سيئاته بما ~~يصيبه من الم الشوك فضلا عما هو اكبر منها (ق عن ابن مسعود) عبد الله # (ما ms1545 من مسلم يشاك شوكة فما فوقها الا كتبت له بها درجة) أي منزلة عالية ~~في الجنة (ومحيت عنه بها خطيئة) اقتصر فيما قبله على التكفير وذكر معه هنا ~~رفع الدرجة والتنويع باعتبار المصائب فبعضها يترتب عليه الحط وبعضها الرفع ~~وبعضها الكل (م عن عائشة # ما من مسلم يشيب شيبة في الاسلام الا كتب الله له بها حسنة وحط عنه بها ~~خطيئة د عن ابن عمرو) بن العاص واسناده صالح # (ما من مسلم يبيت على ذكر الله تعالى من نحو قراءة) وتهليل وتكبير وتحميد ~~وتسبيح (طاهرا) يعني من الحدثين والخبث (فيتعار) بعين مهملة وراء مشددة أي ~~ينتب من نومه مع صوت أو هو بمعنى يتمطى (من الليل) أي وقت كان (فيسأل الله ~~تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة الا أعطاه اياه) شرط لذلك المبيت على طهر ~~لان النوم عليه يقتضي عروج الروح وسجودها تحت العرش الذي هو مصدر المواهب ~~فمن بات على حدث أو خبث لم يصل الى محل الفيض (حم ده عن معاذ) بن جبل ~~واسناده حسن # (ما من مسلم كسا مسلما ثوبا الا كان في حفظ الله تعالى ما دام عليه منه ~~خرقة) يعني حتى يبلى ومفهومه انه لو كساذ ميالا لا يكون له هذا الوعد (ت عن ~~ابن عباس) وقال حسن غريب وضعفه العراقي بخالد بن طهمان # (ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن اليهما ما صحبتاه) أي مدة صحبتهما له ~~أي كونهما في عياله ونفقته (الا أدخلتاه الجنة) أي أدخله قيامه بالاحسان ~~اليهما والانفاق عليهما مع الرحمة (حم خدك حب عن ابن عباس) قال ك صحيح وشنع ~~عليه الذهبي # (ما من مسلم يعمل ذنبا الا وقفه الملك) أي الحافظ الموكل بكتابة السيآت ~~عليه بأمر صاحب اليمين له بذلك (ثلاث ساعات فان استغفر) الله تعالى (من ~~ذنبه) أي طلب منه مغفرته (لم يكتبه ولم يعذب يوم القيامة) على ذلك الذنب ~~وفي حديث آخر ان كاتب الحسنات هو الذي يأمره بالتربص وانه ست ساعات (ك عن ~~أم عصمة) العوصية ms1546 قال ك صحيح وأقروه # (ما من مسلم يصاب في جسده) بشئ من الامراض أو العاهات (الا أمر الله ~~تعالى الحفظة) يعني كاتب اليمين فقال (اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من ~~الخير ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي) # PageV02P367 # أي في قيدي والوثاق بالكسر القيد والحبل ونحوه (ك عن ابن عمرو) بن العاص ~~قال ك على شرطهما وأقروه # (ما من مسلم يظلم مظلمة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل) عليها من ظلمه ~~(فيقتل) بسبب ذلك (الا قتل شهيدا) فهو من شهداء الاخرة (حم عن ابن عمرو) بن ~~العاص واسناده حسن # (ما من مسلم يعود مريضا) زاد في رواية مسلما (لم يحضر أجله فيقول) في ~~دعائه له (سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك الا عوفى) ~~من مرضه ذلك ان لم يكن أجله قد حان (ت عن ابن عباس) واسناده حسن # (ما من مسلم يلبي الا لبى ما عن يمينه وشماله) أي الملبى (من حجر أو شجر ~~أو مدر حتى تنقطع الارض من ههنا وههنا) أي منتهى الارض من جانب الشرق ~~ومنتهى الارض من جانب المغرب يعني يوافقه في التلبية كل رطب ويابس في جميع ~~الارض (ت ه ك عن سهل بن سعد) الساعدي واسناده صحيح # (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة الا وقاه الله فتنة القبر) ~~بأن لا يسئل في قبره لما يفاض في يومها وليلتها من عظائم الرحمة وذلك اليوم ~~ة تلكوالليلة لا يعمل فيهما سلطان النار ما يعمل في غيرهما (حم ت عن ابن ~~عمرو) بن العاص قال ت غريب وليس بمتصل # (ما من مسلمين) رجلين أو امرأتين (يلتقيان فيتصافحان) زاد ابن السني ~~ويتكاشران بود ونصيحة (الا غفر لهما قبل أن يتفرقا) فيسن ذلك مؤكدا قال ~~النووي والمصافحة سنة عند كل لقاء لكن من حرم نظره حرم مسه (حم دت ه ~~والضياء عن البراء) بن عازب قال ت حسن غريب # (ما من مسلمين يموت لهما) في رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغوا ms1547 ~~حنثا) أي حدا كتب عليهم فيه الحنث وهو الاثم (الا أدخلهما الله الجنة) أي ~~ولم تمسهما النار الا تحلة القسم (بفضل رحمته اياهم) أي بفضل رحمة الله ~~للأولاد وذكر العدد لا ينافى حصول ذلك بأقل منه فلا يناقضه قوله في حديث ~~قيل يا رسول الله واثنان قال واثنان (حم ن حب عن أبي ذر) واسناده صحيح # (ما من مصل الا وملك عن يمينه وملك عن يساره فان أتمها) أي أتى بها تامة ~~الشروط والاركان والسنن (عرجا بها وان لم يتمها) بأن أخل بشرط أو ركن (ضربا ~~بها وجهه) كناية عن خيبته وحرمانه (قط في الافراد عن عمر) ثم قال تفرد به ~~عبد الله بن عبد العزيز ولا يساوى فلسا # (ما من مصيبة) أي نازلة (تصيب المسلم) في رواية يصاب بها المسلم (الا كفر ~~الله بها عنه) ذنوبه (حتى الشوكة) حتى ابتدائية والجملة بعد خبرها أو عاطفة ~~(يشاكها) فيه ضمير المسلم أقيم مقام فاعله وها ضمير الشوكة أي حتى الشوكة ~~يشاك المسلم بتلك الشوكة (حم ق عن عائشة) قالت طرق رسول الله [صلى الله ~~عليه وسلم] وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكي فقلت لو صنع هذا بعضنا لوجدت ~~عليه قال ان الصالحين يشدد عليهم ثم ذكره # (ما من ميت يصلى عليه أمة) أي جماعة (من الناس) المسلمين (الا شفعوا فيه) ~~بالبناء للمجهول أي قبلت شفاعتهم فيه وتقدم في رواية التقييد بالاربعين وفي ~~أخرى بمائة (ن عن ميمونة) أم المؤمنين واسناده حسن # (ما من نبي يمرض الا خير) بالبناء للمفعول أي خيره الله (بين الدنيا ~~والآخرة) أي بين الاقامة في الدنيا والرحلة الى الآخرة لتكون وفادته على ~~الله وفادة محب مخلص مبادر (ه عن عائشة) باسناد حسن # (ما من نبي يموت فيقيم في قبره الا أربعين صباحا) قال البيهقي أي فيصيرون ~~كسائر الاحياء يكونون حيث ينزلهم الله تعالى وتمام الحديث عند مخرجه ~~الطبراني حتى ترد اليه روحه ومررت ليلة اسرى بي بموسى وهو قائم # PageV02P368 # يصلي في قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة ms1548 ان جدار قبر المصطفى لما انهدم ~~أيام خلافة الوليد بدت لهم قدم فجزع الناس خوف أن يكون قدم الرسول فقال ابن ~~المسيب جثة الانبياء لا تقيم في الارض اكثر من أربعين يوما ثم ترفع فجاء ~~سالم فنظرها فعرف أنها قدم عمر جده (طب حل عن أنس) قال ابن حبان باطل وقال ~~المؤلف له شواهد ترقيه للحسن # (ما من يوم الا يقسم فيه) بالبناء للمفعول أي تقسم فيه الملائكة بأمر ~~ربهم (مثاقيل من بركات الجنة في الفرات) أي نهر الفرات المشهور وهذه ~~المثاقيل تمثيل وتخييل (ابن مردوية في تفسيره (عن ابن مسعود) وفيه الربيع ~~بن بدر متروك # (ما ملأ آدمي وعاء شرا من بطنه) جعل البطن وعاء كالاوعية التي تتخذ ظروفا ~~توهينا لشأنه ثم جعله شر الاوعية لانها تستعمل في غير ما هي له والبطن خلق ~~لان يتقوم به الصلب بالطعام وامتلاؤه يفضي الى فساد الدين والدنيا (بحسب ~~ابن آدم) أي يكفيه (اكلات) بفتحات جمع أكله بالضم وهي اللقمة أي يكفيه هذا ~~القدر في سد الرمق وامساك القوة (يقمن صلبه) أي ظهره تسمية للكل باسم جزئه ~~كناية عن انه لا يتجاوز ما يحفظه من السقوط ويتقوى به على الطاعة (فان كان ~~لا محالة) من التجاوز عما ذكر فلتكن اثلاثا (فثلث) يجعله (لطعامه) أي ~~مأكوله (وثلث) يجعله (لشرابه) أي مشروبه (ثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء أي ~~يبقى من ملئه قدر الثلث ليتمكن من التنفس ويحصل له نوع صفاء ورقة وهذا غاية ~~ما اختير للاكل ويحرم الاكل فوق الشبع (تنبيه) انهم لم يبينوا مقدار ثلث ~~البطن وقد بين الغزالي انه نصف مد لكل يوم حيث قال ينبغي ان يقنع بنصف مد ~~لكل يوم وهو ثلث البطن قال ولذا كان عمر وجماعة من الصحابة قوتهم ذلك قال ~~ومن زاد على ذلك فقد مال عن طريق السالكين المسافرين الى الله تعالى لكن ~~يؤثر في المقادير اختلاف الاشخاص والاحوال فالاصل أن يمد اليه اذا صدق جوعه ~~ويكف وهو يشتهي (حم ت ه ك عن المقدام بن ms1549 معد يكرب) قال ك صحيح # (ما نحل والد ولده) أي أعطاه عطية (أفضل من أدب حسن) أي من تعليمه ذلك ~~ومن تأديبه بنحو توبيخ وتهديد وضرب على فعل الحسن وتجنب القبيح فان حسن ~~الادب يرفع العبد المملوك الى رتبة الملوك قال الاصمعي قال لي اعرابي ما ~~حرفتك قلت الادب قال نعم الشئ فعليك به فانه يترك المملوك في حد الملوك (ت ~~ك عن عمرو بن سعيد بن العاص) قال ت حسن غريب مرسل # (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر وقال ~~هل أنا ومالي الا لك يا رسول الله (حم عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (ما نقصت صدقة من مال) من زائدة أي ما نقصت صدقة مالا أو صلة لنقصت أي ما ~~نقصت شيأ من مال في الدنيا بالركة فيه ودفع المفسدات عنه وفي الآخرة باجزال ~~الاجر (وما زاد الله عبدا بعفو) أي بسبب عفوه (الا عزا) في الدنيا فان من ~~عرف بالعفو عظم في القلوب أو في الآخرة بأن يعظم ثوابه أو فيهما (وما تواضع ~~أحد لله) من المؤمنين رقا وعبودية في ائتمار امره والانتهاء عن نهيه (الا ~~رفعه الله) في الدنيا والآخرة (حم م ت عن أبي هريرة # ما وضعت قبلة مسجدي هذا حتى فرج لي ما بيني وبين الكعبة) فوضعتها وأنا ~~أنظر الى الكعبة وهذا من معجزاته (الزبير بن بكار في) كتاب (أخبار المدينة ~~عن ابن شهاب مرسلا) هو الزهري # (ما ولد في أهل بيت غلام الا أصبح فيهم عز لم يكن) فانه نعمة وموهبة من ~~الله وكرامة (طس هب عن ابن عمر) باسناد صحيح # PageV02P369 # ما يحل لمؤمن أن يشتد الى أخيه) في الاسلام (بنظرة تؤذيه) فان ايذاء ~~المؤمن حرام ونبه بحرمة النظر على حرمة ما فوقه بالاولى (ابن المبارك) في ~~الزهد (عن حمزة بن عبيد) مرسلا # (ما يخرج رجل) أي انسان (شيأ من صدقة حتى يفك عنها لحي سبعين شيطانا) لان ~~الصدقة انما يقصد بها ابتغاء رضا الله والشياطين ms1550 بصدد منع الآدمي من ذلك ~~(حم ك عن بريدة) باسناد صحيح # (مانع الحديث أهله كمحدثه غير أهله) في كونهما في الاثم سواء اذ ليس ~~الظلم في منع المستحق بأقل منه في اعطاء غير المستحق (فر عن ابن مسعود) ~~وفيه ابراهيم الهجري # (مانع الزكاة) يكون (يوم القيامة في النار) خالد فيها ان منعها حجدا او ~~حتى يطهر من خبائته ان لم يجحد وجوبها وفي حلية الابرار للنووي ان الله ~~تعالى ينزل في كل سنة ثنتين وسبعين لعنة لعنة على اليهود ولعنة على النصارى ~~وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طص عن أنس) قال ابن حجران كان محفوظا فهو حسن # (مثل الايمان مثل القميص تقمصه مرة وتنزعه مرة) لان للايمان نورا يضئ على ~~القلب فاذا ولجته الشهوات حالت بينه وبين النور فحجبت عنه الرب فاذا تاب ~~راجعه النور (تنبيه) قد أكثر المصطفى اقتداء بالقرآن من ضرب الامثال زيادة ~~في الكشف فانه أوقع في القلب واقمع للخصم الا لد لانه يريك المتخيل محققا ~~والمعقول محسوسا ولشأنه العجيب في ابرازه الحقائق المستورة ووضع الستور عن ~~وجه الحقيقات كثر في القرآن والمثل في الاصل بمعنى النظير ثم نقل في العرف ~~الى القول السائر الممثل مضر به بمورده ولم يسيروه ولم يجعلوه مثلا الا اذا ~~خص بنوع من الغرابة ولهذا لم يغيروه عما ورد ثم استعير للصفة والقصة ~~العجيبة الشأن وفيها غرابة (ابن قانع) في المعجم (عن والد معدان) بفتح ~~الميم قال الذهبي حديث منكر # (مثل البخيل والمتصدق كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (رجلين عليهما جبتان) ~~بضم الجيم وشدة الموحدة وروى بنون (من حديد من ثديهما) بضم المثلثة وكسر ~~الدال المهملة ومثناة تحتية مشددة جمع ثدي (الى تراقيهما) جمع ترقوة العظم ~~المشرف في اعلى الصدر (فأما المنفق فلا ينفق) شيأ (الا سبغت) بفتح المهملة ~~وموحدة محففة وغين معجمة امتدت وعظمت (على جلده حتى تخفى) بضم المثناة ~~الفوقية وخاء معجمة ساكنة وفاء مكسورة أي تستر (بنانه) بفتح الموحدة ونونين ~~أصابعه (وتعفى أثره) محركا أي تمحق أثر مشيه لسبوغها ms1551 يعني أن الصدقة تستر ~~خطاياه كما يغطي الثوب جميع بدنه والمراد أن الكريم اذا هم بالصدقة انشرح ~~صدره فتوسع في الانفاق (وأما البخيل فلا يريد ان ينفق شيأ الا لزقت) بكسر ~~الزاي أي التصقت (كل حلقة) بسكون اللام (مكانها فهو يوسعها فلا تتسع) ~~المراد أن البخيل اذا حدث نفسه بالصدقة شحت وضاق صدره وغلت يداه (حم ق ت عن ~~أبي هريرة # مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه مثل الحي ~~والميت) شبه الذاكر بالحي الذي يزين ظاهره بنور الحياة واشراقها فيه وباطنه ~~منور بالعلم والفهم فكذا الذاكر مزين ظاهره بنور العلم والمعرفة (ق عن أبي ~~موسى) الاشعري # (مثل الجليس) على وزن فعيل (الصالح و) مثل (الجليس السوء كمثل) بزيادة ~~الكاف أو مثل (صاحب) في رواية حامل (المسك) بكسر الميم المعروف (وكير ~~الحداد) بكسر الكاف أصله البناء الذي عليه الرق سمى به الرق للمجاورة (لا ~~يعدمك) بفتح أله وثالثه من العدم أي لا يعدمك احدى خصلتين أي لا يعدوك (من ~~صاحب المسك اما أن تشتريه او تجد # PageV02P370 # ريحه) أي لا يعدم أحد الامرين اما أن تشتريه واما أن تجد ريحه (وكير ~~الحداد يحرق بيتك أو ثوبك او تجد منه ريحا خبيثة) بين به النهى عن مجالسة ~~من يتأذى به دينا أو دنيا والترغيب فيمن ينتفع بمجالسته فيهما (خ عن أبي ~~موسى) الاشعري # (مثل الجليس الصالح مثل العطار ان لم يعطك من عطره أصابك من ريحه) مقصوده ~~الارشاد الى مجالسة من ينتفع بمجالسته في نحو دين أو حسن خلق والتحذير من ~~ضده (دك عن أنس) واسناده صحيح # (مثل) المرأة (الرافلة في) ثياب (الزينة) أي المتبخترة فيها (في غير ~~أهلها) أي بين من يحرم نظره اليها (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (ظلمة يوم ~~القيامة) أي تكون يوم القيامة كأنها ظلمة (لا نور لها) الضمير للمرأة قال ~~الديلمي يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها (ت عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد ~~صحابية # (مثل الصلوات الخمس) المكتوبة (كمثل نهر جار) بفتح ms1552 الهاء وسكونها (عذب) ~~أي طيب لا ملوحة فيه (على باب أحدكم) اشارة لسهولته وقرب تناوله (يغتسل منه ~~كل يوم خمس مرات فما) استفهامية في محل نصب لقوله (يبقى) بضم أوله وكسر ~~ثالثه وقدم عليه لان الاستفهام له الصدر (ذلك من الدنس) بالتحريك الوسخ ~~فائدة التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ عليها ~~بحال مغتسل في نهر كل يوم خمسا بجامع أن كلا منهما يزيل الاقذار (حم م عن ~~جابر) بن عبد الله # (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضئ للناس) في ~~الدنيا (ويحرق نفسه) ينار الآخرة فصلاح غيره في هلاكه هذا اذا لم يدع الى ~~طلب الدنيا والا فهو كالنار المحرقة تاكل نفسها وغيرها (طب والضياء عن ~~جندب) بإسناد حسن # (مثل القلب مثل الريشة) المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر (تقلبها ~~الرياح بفلاة) بأرض خالية من العمران فان الرياح أشد تأثيرا في الفلاة من ~~العمران (ه عن أبي موسى واسناده جيد # (مثل الذي يعتق) في رواية يتصدق (عند الموت) أي عند احتضاره (كمثل الذي ي ~~(يهدي اذا شبع) لان الصدقة الفضلى انما هي عند الطمع في الحياة فاذا أخر ~~حتى حضره الموت كان تقديما لنفسه على وارثه في وقت لا ينتفع به فينقص حظه ~~(حم ت ك عن أبي الدرداء) واسناده حسن وقيل صحيح # (مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقس على الحجر ومثل الذي يتعلم العلم ~~في كبره كالذي يكتب على الماء) لان القلب في الصغر خال عن الشواغل وما صادف ~~قلبا خاليا تمكن فيه والكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلا (طب عن أبي الدرداء) ~~باسناد ضعيف كما في الدرر # (مثل الذي يتعلم العلم ثم) بعد تعلمه (لا يحدث به) غيره ممن يستحقه (كمثل ~~الذي يكنز الكنز فلا ينفق منه) في كونه وبالا عليه يوم القيامة (طس عن أبي ~~هريرة) وفيه ابن لهيعة # (مثل الذي يجلس يسمع الحكمة) هي هنا كل ما منع من الجهل وزجر عن القبيح ~~(ولا يحدث عن صاحبه ms1553 الا بشر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال يا راعي ~~اجزرني شاة من غنمك) أي اعطني شاة أجزرها أي أذبحها (قال اذهب فخذ باذن ~~خيرها) أي الغنم (شاة فذهب فأخذ باذن كلب الغنم) فهذا مثله في كونه آثر ~~الضار على النافع # (حم ه عن أبي هريرة) قال الهيثمي كالعراق واسناده ضعيف فقول المؤلف حسن ~~ممنوع # (مثل الذي يتكلم يوم الجمعة والامام يخطب مثل الحمار يحمل اسفارا) أي ~~كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يدري منها الا ما مر بجنبيه ~~وظهره من الكد والتعب (والذي يقول له أنصت لا جمعة له) أي # PageV02P371 # كاملة مع كونها صحيحة فالكلام في حال الخطبة حرام عند الائمة الثلاثة ~~ومكروه عند الشافعي (حم عن ابن عباس) باسناد حسن # (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه) أي يهملها ولا يحملها على العمل ~~بما عملت (مثل الفتيلة) التي (تضئ للناس وتحرق نفسها) هذا مثل ضربه لمن لم ~~يعمل بعمله وفيه وعيد شديد (طب عن أبي برزة) براء ثم زاي الاسلمي واسناده ~~حسن # (مثل الذي يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردى وهو يجر بذنبه) معناه ~~انه قد وقع في الاثم وهلك كالبعير اذا تردى في بئر فصار ينزع بذنبه ولا ~~يمكنه الخلاص (هق عن ابن مسعود # مثل الذين يغزون من أمتي ويأخذون الجعل بتقوون به على عدوهم مثل أم موسى ~~ترضع ولدها وتأخذ أجرها) فالاستئجار للغزو صحيح وللغازي أجرته وثوابه (د في ~~مراسليه هق عن جبير بن نفير) بالتصغير (مرسلا) هو الحضرمي مستقيم الاسناد ~~منكر المتن # (مثل المؤمن كمثل العطار ان جالسته نفعك وان ماشيته نفعك وان شاركته ~~نفعك) فيه ارشاد الى صحبة العلماء والصلحاء ومجالستهم وانها نافعة في ~~الدارين (طب عن ابن عمر) بن الخطاب ورجاله ثقات # (مثل المؤمن مثل النخلة) بخاء معجمة (ما أخذت منها من شئ نفعك) موقع ~~التشبيه من جهة ان أصل دين المسلم ثابت وان ما يصدر عنه من العلوم قوت ~~للارواح وانه ينتفع بكل ما صدر عنه ms1554 حيا وميتا (طب عن ابن عمر) واسناده صحيح # (مثل المؤمن اذا لقي المؤمن فسلم عليه كمثل البنيان شيد بعضه بعضا) فعليك ~~بالتودد لعباد الله المؤمنين (خط عن أبي موسى) الاشعري # (مثل المؤمن مثل النحلة) بحاء مهملة كما في الامثال (لا تأكل الا طيبا ~~ولا تضع الا طيبا) وجه الشبه قلة اذاه حقارته ومنفعته وقنوعه وسعيه في ~~الليل وتنزهه عن الاقذار وطيب اكله وغير ذلك (طب حب عن أبي رزين) مصغرا ~~العقيلي باسناد ضعيف # (مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا) أي هو كثير الاسقام ~~في بدنه وماله فيمرض ويصاب ويخلو من ذلك أحيانا ليكفر عنه ذنوبه (ع والضياء ~~عن أنس) بن مالك باسناد ضعيف # (مثل المؤمن مثل السنبلة يستقيم مرة ويخر) أي يسقط (مرة ومثل الكافر مثل ~~الارزة) بفتح الهمزة وفتح المهملة ثم زاى على ما ذكره أبو عمرو وقال أبو ~~عبيدة بكسر الراء فاعلة وهي الثابتة في الارض وقيل بسكون الراء (لا تزال ~~مستقيمة حتى تخر ولا تشعر) فالمؤمن لا يخلو من بلاء يصيبه فهو يميله تارة ~~كذا وتارة كذا لانه لا يطيق البلاء ولا يفارقه والمنافق على حالة واحدة (حم ~~والضياء عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (مثل المؤمن مثل الخامة) بخاء معجمة وخفة الميم هي الطاقة الغضة اللينة ~~من النبات التي لم تشتد (تحمر تارة وتصفر أخرى والكافر كالازرة) بفتح الراء ~~شجرة الارزن وبسكونها الصنوبر (حم عن أبي) بن كعب وفيه من لم يسم # (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع) أي الطاقة الطرية اللينة أو الغضة (من حيث ~~أتتها الريح كفتها) أي امالتها (فاذا سكنت اعتدلت وكذلك المؤمن يكفا ~~بالبلاء ومثل الفاجر) أي الكافر (كالارزة صماء معتدلة حتى يقصمها الله اذا ~~شاء) أي في الوقت الذي سبقت ارادته أن يقصمه فيه (ق عن أبي هريرة # مثل المؤمن الذي يقرا القرآن كمثل الاترحة) بضم الهمزة والراء مشددة ~~الجيم وقد تخفف وقد تزاد نونا ساكنة قبل الجيم (ريحها طيب وطعمها طيب) ~~وجرمها كبير ومنظرها حسن وملمسها لين (ومثل المؤمن الذي ms1555 لا يقرأ القرآن ~~كمثل التمرة) بمثناة فوقية (لا ريح لها وطعمها # PageV02P372 # حلو ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة ريحها طيب وطعمها مر ~~ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس بها ريح وطعمها مر) ~~المقصود بضرب المثل بيان علو شأن المؤمن وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق ~~واحباط عمله (حم ق 4 عن أبي موسى) الاشعري # (مثل المؤمن مثل النحلة) بحاء مهملة (ان أكلت أكلت طيبا وان وضعت وضعت ~~طيبا وان وقعت على عود نخر) بنون وخاء معجمة أي بال (لم تكسره) لضعفها ~~(ومثل المؤمن مثل السبيكة الذهب ان نفخت عليها احمرت وان وزنت لم تنقص) شيأ ~~(هب) وكذا أحمد (عن ابن عمرو) بن العاص واسناد أحمد صحيح # (مثل المؤمن مثل البيت الخرب في الظاهر فان دخلته وجدته مونقا) أي معجبا ~~حسنا (ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف المجصص يعجب ممن رآه وجوفه ممتلئ ~~نتنا) وهذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب عن أبي هريرة) واسناده حسن # (مثل المؤمنين) الكاملين في الايمان (في توادهم) بشدة الدال مصدر توادد ~~أي تحابب (وتراحمهم) أي تلاطفهم (وتعاطفهم) أي عطف بعضهم على بعض (مثل ~~الجسد) الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق في التعب والراحة ~~(اذا اشتكى) أي مرض (منه عضو تداعى له سائر الجسد) أي باقيه (بالسهر) بفتح ~~الهاء ترك النوم لان الالم يمنع النوم (والحمى) لان فقد النوم يثيرها ولفظه ~~خبر ومعناه أمر أي كما ان الرجل اذا تألم بعض جسده سرى ذلك الالم الى جميع ~~بدنه فكذا المؤمنون ليكونوا كنفس واحدة اذا أصاب أحدهم مصيبة يغتم جميعهم ~~ويقصدوا ازالتها (حم م عن النعمان بن بشير) بل هو متفق عليه # (مثل المجاهد في الله والله اعلم بمن يجاهد في سبيله) اشار به الى اعتبار ~~الاخلاص (كمثل الصائم القائم الدائم) شبهه به في نيل الثواب في كل حركة ~~وسكون اذ المراد به (الذي لا يفتر) ساعة (من صيام ولا صدقة) فاجره مستمر ~~وكذا المجاهد لا يضيع له لحظة بلا ثواب (حتى يرجع ms1556 وتوكل الله تعالى للمجاهد ~~في سبيله) أي تكفل له (ان توفاه ان يدخله الجنة) أي عند موته بغير عذاب (أو ~~يرجعه سالما مع اجر أو غنيمة) أي أجر ان لم يغنم او غنيمة ان غنم ومفهومه ~~انه لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا (ق ت ن عن أبي هريرة # مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الاعصم) وهو (الذي احدى رجليه ~~بيضاء) وهذا غير موجود في الغربان فمعناه لا يدخل أحد من المختالات ~~المتبرجات الجنة (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف # (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة) بعين مهملة المترددة المتحيرة (بين ~~الغنمين) أي القطيعين من الغنم قال في المفصل قد يثنى الجمع على تأويل ~~الجماعتين (تعير الى هذه مرة والى هذه مرة) أي تعطف على هذه وعلى هذه (لا ~~تدري أيهما تتبع) لانها غريبة ليست منهما فكذا المنافق لا يستقر بالمسلمين ~~ولا بالكافرين بل يقول لكل منهم أنا منكم (حم م ن عن ابن عمر) بن الخطاب # (مثل ابن آدم) بضم الميم وشدة المثلثة مكسورة أي صور ابن آدم (والى جنبه) ~~فيه حذف تقدير مثل الذي الى جنبه (تسع وتسعون منية) أي موتا يعني أن أصل ~~خلقة الانسان شاته أن لا يفارقه البلاء كما قيل البرايا اهداف المنايا (ان ~~اخطأته) تلك (المنايا) على الندرة جمع منية وهي الموت والمراد هنا ما يؤدى ~~اليه من أسبابه (وقع في الهرم حتى يموت) أي أدركه الداء الذي لا دواء له بل ~~يستمر الى الموت وأخذ منه أنه يندب تعجيل الحج (ت والضياء) المقدسي (عن عبد ~~الله بن الشخير) # PageV02P373 # قال ت حسن # (مثل أصحابي) في أمتي (مثل الملح في الطعام) بجامع الاصلاح اذ بهم صلاح ~~الدين والدنيا (كما لا يصلح الطعام الا بالملح) بحسب الحاجة الى القدر ~~المصلح له (ع عن أنس) ضعيف لضعف اسمعيل بن مسلم فقول المؤلف حسن ممنوع # (مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره) نفى تعلق العلم بتفاوت ~~طبقات الامة في الخيرية واراد به نفي التفاوت لاختصاص ms1557 كل منهم بخاصية توجب ~~خيريتها كما أن كل نوبة من نوب المطر لها فائدة في النماء (حم ت عن أنس) بن ~~مالك (حم عن عمار) بن ياسر وضعفه النووي وغيره (ع عن على طب عن ابن عمرو) ~~بن العاص واسناده حسن # (مثل أهل بيتي) زاد في رواية فيكم (مثل سفينة نوح) في رواية في قومه (من ~~ركبها نجا) أي خلص من الاعمال المستصعبة (ومن تخلف عنها غرق) في رواية هلك ~~ولهذا ذهب جمع الى أن قطب الأولياء في كل زمن لا يكون الا منهم (البزار عن ~~ابن عباس وعن ابن الزبير ك عن أبي ذر) وقال صحيح وتعقبه الذهبي # (مثل بلال) المؤذن (كمثل نحلة) بحاء مهملة (غدت تأكل من الحلو والمر ثم ~~يمسى حلوا كله الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) واسناده حسن # (مثل بلعم بن باعوراء في بني اسرائيل كمثل أمية بن أبي الصلت في هذه ~~الامة) في كونه آمن شعره وعلمه وكفر قلبه كما مر (ابن عساكر عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا # (مثل منى كالرحم في ضيقه فاذا حملت وسعها الله) فكذا منى صغيرة فاذا كان ~~أوان الحج وسعت الحجيج من جميع الطوائف والاطراف (طس عن أبي الدرداء) وفيه ~~مجهول # (مثل هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله الى آخره فيبقى متعلقا بخيط في آخره ~~فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع) هذا مثل ضربه المصطفى للدلالة على نقص الدنيا ~~وسرعة زوالها (هب عن انس) واسناده ضعيف # (مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان) يستبقان (مثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه ~~قوم طليعة فلما خشى ان يسبق الاح بثويبه) مصغر ثوب بضبط المؤلف (أتيتم ~~أتيتم) بالبناء للمفعول (آناذاك أناذاك) قالوا أصل ذلك ان الرجل اذا أراد ~~انذار قومه واعلامهم بمخوف وكان بعيدا نزع ثوبه واشار به اليهم فأخبرهم بما ~~دهمهم وهو أبلغ في الحث على التأهب للعدو فكذا النبي [صلى الله عليه وسلم] ~~(هب عن سهل بن سعد) الساعدي واسناده حسن # (مثلي ومثلكم كمثل رجل) أي صفتي وصفة ما بعثني الله به من ms1558 ارشادكم لما ~~ينجيكم كصفة رجل (أوقد نارا فجعل) وفي رواية فلما أضاءت ما حولها جعل ~~(الفراش) جمع فراشة بفتح الفاء دويبة تطير في الضوء شغفا به وتوقع نفسها في ~~النار (والجنادب) جمع جندب بضم الجيم وفتح الدال وتضم نوع على خلقة الجراد ~~يصير بالليل صرا شديدا (يقعن فيها وهو يذبهن عنها) أي يدفع عن النار ~~والوقوع فيها (وأنا آخذ) بصيغة اسم الفاعل (بحجزكم) جمع حجزه بضم الحاء ~~وسكون الجيم معقد الازار خصه لان أخذ الوسط أقوى في المنع يعني أنا آخذكم ~~حتى أبعدكم (عن النار وأنتم تفلتون) بشدة اللام أي تتخلصون (من يدي) ~~وتطلبون الوقوع في النار بترك ما آمر به (حم م عن جابر) بن عبد الله # (مجالس الذكر تنزل عليهم السكينة وتحف بهم الملائكة) من جميع جهاتهم ~~(وتغشاهم الرحمة ويذكرهم الله على عرشه) قال الغزالي اراد بمجالس الذكر ~~تدبر القرآن والتفقه في الدين وتعداد نعم الله علينا (حل عن أبي هريرة وأبي ~~سعيد) واسناده حسن # (مداراة الناس) أي ملاطفتهم بالقول والفعل ولهذا كان من اخلاق المصطفى ~~المحافظة # PageV02P374 # على المداراة وبلغ من مداراته أنه وجد قتيلا من أصحابه بين اليهود فوداه ~~بمائة ناقة من عنده وان بأصحابه لحاجة الى بعير واحد يتقوون به وكان من ~~مداراته أنه لا يذم طعاما ولا ينهر خادما ولا يضرب امرأة وبالمداراة ~~واحتمال الاذى يظهر جوهر النفس (صدقة) أي يكتب له بها اجر صدقة ومحل ذلك ~~مالم يشبها بمعصية (حب طب هب عن جابر) بن عبد الله # (مررت ليلة أسرى بي على موسى) حال كونه (قائما يصلي في قبره) أي يدعو ~~الله ويثني عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وقيل الشرعية وموت الانبياء ~~عليهم الصلاة والسلام انما هو راجع لتغيبهم عنا بحيث لا ندركهم مع وجودهم ~~وحياتهم وذلك كحالنا مع الملائكة فإنهم موجودون أحياء ولا يراهم أحد من ~~نوعنا الا من خصه الله بكرامته من أوليائه (حم م ن عن أنس) بن مالك # (مررت ليلة أسرى بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس) بمهملتين أولاهما ~~مكسورة كساء ms1559 رقيق يلي ظهر البعير تحت قتبه (البالي من خشية الله تعالى) زاد ~~في رواية فعرفت فضل علمه بالله على شبهه به لرؤيته له لاصقا بما لطئ به من ~~هيبة الله وخوفه منه (طس عن جابر) واسناده صحيح # (مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لانحين) لم يقل لأقطعن لان ~~الشجرة كانت ملكا للغير أو مثمرة (هذا عن المسلمين) بابعاده عن الطريق (لا ~~يؤذيهم) أي لئلا يضرهم (فادخل الجنة) أي فبسبب فعله ذلك أدخله الله اياها ~~مكافأة له على صنيعه قال الحكيم ليس بتنحية الغصن نال المغفرة بل بتلك ~~الرحمة التي رحم بها المسلمين (حم م عن أبي هريرة) بل هو متفق عليه # (مروا) جوبا (أولادكم) وفي رواية أبناءكم (بالصلاة) المكتوبة (وهم أبناء ~~سبع سنين) أي عقب تمامها ان ميزوا والا فعند التمييز (واضربوهم) ضربا غير ~~مبرح وجوبا (عليها) أي على تركها (وهم أبناء عشر سنين) أي عقب تمامها وذلك ~~ليتمرنوا عليها ويعتادوها بعد البلوغ واخر الضرب للعشر لانه عقوبة والعشر ~~زمن احتمال البلوغ بالاحتلام مع كنه حينئذ يقوي ويحتمله غالبا (وفرقوا ~~بينهم في المضاجع) التي ينامون فيها اذا بلغوا عشرا حذرا من غوائل الشهوة ~~(واذا زوج أحدكم خادمه عبده) او امته (أو أجيره فلا ينظر الى ما دون السرة ~~وفوق الركبة (فان ما بين سرته وركبته عورة (حم دك عن ابن عمرو) بن العاص # (مروا) بضمتين بوزن كلوا (أبا بكر) الصديق (فليصل) بسكون اللام الاولى ~~(بالناس) الظهر أو العصر أو العشاء وفي رواية للناس أي المسلمين قاله لما ~~ثقل في مرض موته (ق ت ه عن عائشة ق عن أبي موسى) الاشعري (خ عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (ه عن ابن عباس وعن سالم بن عبيد) الاشجعي # (مروا بالمعروف) أي بكل ما عرف من الطاعة من الدعاء الى التوحيد وغير ذلك ~~(وانهوا عن المنكر) أي المعاصي والفواحش وما خالف الشرع من جزئيات الاحكام ~~(قبل أن تدعوا فلا يستجاب لكم) زاد في رواية وقبل ان تستغفروا فلا يغفر لكم ms1560 ~~فمن ترك الامر والنهي نزعت منه الطاعة ولو أمر ولده أو خادمه استخف به فكيف ~~يستجاب دعاؤه له وفيه ان الامر بالمعروف والنهي عن المنكر واجب لكنه على ~~الكفاية ولا يختص بالولاة ولا بالعدل ولا بالحر ولا بالذكر ولا بالبالغ ~~مالم يخف على نفسه أو عضوه أو ماله ولا يسقط بظن أنه لا يفيد (ه عن عائشة) ~~وفي اسناده لين # (مروا بالمعروف وان لم تفعلوه وانهوا عن المنكر وان لم تجتنبوه كله) لانه ~~يجب ترك المنكر وانكاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر وقال الحسن البصري # PageV02P375 # أراد أن لا يظفر الشيطان منكم بهذه الخصلة وهي أن لا تأمروا بالمعروف حتى ~~تأتوا به كله فيؤدي ذلك الى حسم باب الخشية الذي يعصم عن المعاصي (طص عن ~~أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (مسئلة الغنى) أي سؤاله للناس من أموالهم اظهارا اللفاقة واستكثارا (شين) ~~أي عيب وعار (في وجهه يوم القيامة) مع ما فيه من الذل والمقت والهوان في ~~الدنيا (حم عن عمران) بن حصين واسناده صحيح فرمز المؤلف لحسنه فقط تقصير # (مشيك الى المسجد وانصرافك الى أهلك في الاجر سواء) أي يؤجر على رجوعه ~~كما يؤجر على ذهابه (ص عن يحيى بن أبي يحيى الغساني مرسلا # مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا) زاد في رواية فان الكباد من العب (هب عن ~~أنس # مضمضوا من اللبن) أي اذا شربتم لبنا فأديروا في فمكم ماء وحركوه ندبا ثم ~~مجوه (فان له دسما) وذلك من لبن الابل آكد لانه اشد زهومة والدسم الودك من ~~شحم ولحم (ه عن ابن عباس وعن سهل بن سعد) الساعدي واسناده صحيح # (مطل الغنى) أي تسويف القادر المتمكن من اداء الدين الحال (ظلم) منه لرب ~~الدين فهو حرام بل كبيرة فالتركيب من اضافة المصدر الى الفاعل وقيل من ~~اضافة المصدر للمفعول نعم يجب وفاء الدين وان كان مستحقه غنيا فالفقير أولى ~~(واذا اتبع) بسكون التاء مبنيا للمفعول أي أحيل (أحدكم (بدينه (علي ملي) ~~كغنى لفظا ومعنى وقيل بالهمز بمعنى فعيل ms1561 (فليتبع) بسكون التاء وقيل ~~بتشديدها مبنيا للفاعل أي فليحتل كما يفسر ذلك رواية البيهقي واذا احيل ~~أحدكم على ملى فليحتل وذلك لما فيه من التيسير على المديون والامر للندب ~~عند الجمهور لا للوجوب خلافا للظاهرية وبعض الحنابلة بل قيل للاباحة لانه ~~وارد بعد الحظر أي للاجماع على منع بيع الدين بالدين (ق 4 عن أبي هريرة # مع كل ختمة) يختمها القارئ من القرآن (دعوة مستجابة) ولهذا استحب جمع ~~الدعاء عقب كل ختمة بكل نافع دينا ودنيا (هب عن أنس) ثم قال في اسناده ضعيف # (مع كل فرحة ترحة) أي مع كل سرور حزن أي يعقبه حتى كأنه معه أي جرت ~~العادة الالهية بذلك لئلا تسكن نفوس العقلاء الى نعيمها (خط عن ابن مسعود) ~~وفي اسناده مجهول # (معاذ بن جبل) الانصاري (اعلم الناس بحلال الله وحرامه) لا يعارضه حديث ~~اقضاكم علي لان القضاء يرجع الى التفطن لوجوه حجاج الخصوم وقد يكون غير ~~الاعلم أعظم فطنة وفراسة ودرية (حل عن أبي سعيد) واسناده ضعيف # (معاذ بن جبل أمام العلماء) بفتح الهمزة أي قدامهم (يوم القيامة بربوة ~~بفتح الراء وسكون المثناة الفوقية أي برمية سهم وقيل بميل وقيل بمد البصر ~~وقيل بخطوة وقيل بدرجة (طب حل عن محمد بن كعب) القرظي (مرسلا) وفي اسناده ~~مجهول وبقيته ثقات # (معترك المنايا) أي منايا هذه الامة التي هي آخر الامم (ما بين الستين) ~~من السنين (الى السبعين) ولم يجاوز منهم ذلك الا القليل (الحكيم) الترمذي ~~(عن أبي هريرة # معقبات) أي كلمات يأتي بعضها عقب بعض سميت به لانها تفعل اعقاب الصلوات ~~(لا يخيب قائلهن) زاد في رواية أو فاعلهن وقد يقال للقائل فاعل لان القول ~~فعل (ثلاث) أي هن ثلاث (وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة وأربع وثلاثون ~~تكبيرة في دبر) بضم الدال وتفتح (كل صلاة مكتوبة) أي عقبها (حم م ت ن عن ~~كعب بن عجرة # معلم الخير) أي العلم الشرعي (يستغفر له كل شئ حتى الحيتان في البحر) هذا ~~في معلم قصد بتعليمه وجه الله ms1562 تعالى دون التطاول والتفاخر (طس # PageV02P376 # عن جابر) بن عبد الله (البزار) في مسنده (عن عائشة) واسناده حسن # (مفاتيح الغيب) أي خزائنه أو ما يتوصل به الى المغيبات على جهة الاستعارة ~~(خمس) اقتصر عليها وان كانت مفاتيح الغيب لا تتناهى لان العدد لا ينفي ~~الزائد (لا يعلمها الا الله) فمن ادعى منها علم شئ كفر (لا يعلم أحد ما ~~يكون في غد) من خير أو شر (الا الله ولا يعلم أحد ما يكون في الارحام) أذكر ~~أم أنثى واحد أم متعدد تام أم ناقص شقي أم سعيد (الا الله ولا يعلم متى ~~تقوم الساعة الا الله) ان الله عنده علم الساعة (ولا تدري نفس) برة أو ~~فاجرة (بأي أرض تموت) أي أين تموت كما لا تدري في أي وقت تموت (الا الله) ~~فربما أقامت بأرض وضربت أوتادها وقالت لا أبرح منها فيرمى بها مرامى القدر ~~حتى يموت بارض لم تخطر بباله (ولا يدري أحد متى يجئ المطر) ليلا أو نهارا ~~(الا الله) تعالى نعم اذا أمر به علمته الملائكة الموكلون به ومن شاء الله ~~تعالى من خلقه (حم خ عن ابن عمر) بن الخطاب # (مفاتيح الجنة شهادة أن لا اله الا الله) فيه استعارة لان الكفر لما منع ~~من دخول الجنة شبه بالغلق المانع من دخول الدار والتلفظ بالشهادة لما رفع ~~المانع وكان سبب دخولها شبه بالمفتاح (حم عن معاذ) بن جبل ورجاله ثقات لكن ~~فيه انقطاع # (مفتاح الجنة الصلاة) أي مبيح دخولها الصلاة لان أبواب الجنة مغلقة فلا ~~يفتحها الا الطاعة والصلاة أعظمها (ومفتاح الصلاة) أي مجوز الدخول فيها ~~(الطهور) بضم الطاء وتفتح لان الفعل لا يمكن بدون آلته وفيه اشتراط الطهارة ~~بصحة الصلاة لدلالة حصر المبتدأ في الخبر على انه لا مفتاح لها سواه (حم هب ~~عن جابر) واسناده حسن # (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها التكبير) أي سبب كون الصلاة محرمة ما ليس ~~منها التكبير (وتحليلها التسليم) أي انها صارت بهما كذلك والاسناد فيه ~~مجازي لان التحريم ليس نفس التكبير ms1563 بل به يثبت ومثله في تحليلها التسليم ~~(حم دت ه عن علي) باسناد صحيح # (مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة) وفي أخرى أقل ~~وفي أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو على غيره ويختلف باختلاف الاشخاص ~~والنيات والأحوال والمواضع (طب ك عن عمران بن حصين) واسناده صحيح # (مكارم الاخلاق من أعمال الجنة) أي من الاعمال المقربة اليها (طس عن أنس) ~~واسناده جيد # (مكارم الاخلاق عشرة) الحصر اضافي باعتبار المذكور هنا اذ هي كثيرة جدا ~~أو المراد أصولها وأمهاتها (تكون في الرجل) يعني الانسان (ولا تكون في ابنه ~~وتكون في الابن ولا تكون في الاب وتكون في العبد ولا تكون في سيده يقسمها ~~الله لمن أراد به السعادة) الاخروية الابدية (صدق الحديث) لان الكذب بجانب ~~الايمان لانه اذا قال كان كذا ولم يكن فقد افتدى على الله (وصدق البأس) ~~لانه من الثقة بالله شجاعة وسماحة (واعطاء السائل) لانه من الرحمة ~~(والمكافأة) بالصنائع) لانه من الشكر (وحفظ الامانة) لانه من الوفاء (وصلة ~~الرحم) لانها من العطف (والتذمم للجار) لانه من نزاهة النفس (والتذمم ~~للصاحب) أي الصديق كذلك (واقراء الضيف) لانه من السخاء فهذه مكارم الاخلاق ~~الظاهرة وهي تنشأ عن الباطنة (ورأسهن) كلهن (الحياء) لانه من عفة الروح فكل ~~خلق من هذه الاخلاق مكرمة لمن منحها يسعد بأحدها صاحبها فكيف بمن جمعها ~~(الحكيم) في نوادره (هب) والحاكم (عن عائشة) وعده ابن الجوزي من الواهيات # (مكان الكي التكميد) أي يقوم # PageV02P377 # مقامه وبغنى عنه لمن ناسب علته الكي وهو ان تسخن خرقة دسمة وتوضع على ~~العضو مرة بعد أخرى ليسكن ألمه (ومكان العلاق السعوط) أي بدل ادخال الاصبع ~~في حلق الطفل عند سقوط لهاته ان يسعط بالقسط البحرى مرارا (ومكان النفخ ~~للدود) فهذه الثلاثة تبدل من هذه الثلاثة وتوضع محلها فتؤدي مؤداها في ~~النفع (حم عن عائشة) واسناده حسن # (مكتوب في الانجيل كما تدين) بفتح المثناة وكسر الدال (تدان) بضم المثناة ~~الفوقية سمى الفعل المجازي فيه باسم الجزاء كما سميت ms1564 الاستجابة باسم الدعوة ~~في قوله تعالى له دعوة الحق (وبالكيل الذي تكيل تكتال) أي كما مجازى تجازى ~~كما تصنع يصنع بك (فر عن فضالة) بالضم (ابن عبيد) ولم يذكر له سندا # (مكتوب في التوراة من بلغت له ابنة اثنتي عشرة سنة فلم يزوجها فأصابت ~~اثما فاثم ذلك عليه (لانه السبب فيه بتأخير تزويجها المؤدى الى فسادها وذكر ~~الاثنتي عشرة لانها مظنة البلوغ وهيجان الشهوة (هب عن عمر) بن الخطاب (و) ~~عن أنس) بن مالك واسناده صحيح والمتن شاذ # (مكتوب في التوراة من سره ان تطول حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه) فان ~~صلتها تزيد في العمر والرزق بالمعنى المار مرارا (ك عن ابن عباس) وقال صحيح ~~وأقروه # (مكة أم القرى ومر وأم خراسان) بالضم أي قصبة اقليمها (عد عن بريدة) ~~واسناده واه # (مكة مناخ) بضم الميم أي محل للاناخة أي ابراك الابل ونحوها (لاتباع ~~رباعها ولا تؤاجر بيوتها) لانها غير مختصة بأحد بل موضع لاداء المناسك وبه ~~أخذ أبو حنيفة فقال لا يجوز تملكها لاحد وخالفه الجمهور وأولوا الخبر (ك هق ~~عن ابن عمرو) بن العاص قال ك صحيح ورد # (ملئ) بضم الميم وفتح الهمزة (عمار) بن ياسر (ايمانا الى مشاشه) بضم ~~الميم ومعجمتين مخففا أي اختلط الايمان بلحمه ودمه وعظمه وامتزج بجميع ~~أجزائه امتزاجا لا يقبل التفرقة فلا يضره الكفر حين أكرهه الكفار عليه (ه د ~~عن علي ك عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (ملعون من أتى امرأة في دبرها) أي جامعها فيه فهو من الكبائر وما نسب الى ~~مالك في كتاب السر من حله قالوا باطل واعترض (حم د عن أبي هريرة) باسناد ~~صحيح ونوزع # (ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله مالم يسأل ~~هجرا) لا يناقضه استعاذة النبي [صلى الله عليه وسلم] بوجه الله لان ما هنا ~~في طلب تحصيل الشئ من المخلوق وذاك في سؤال الخالق أو المنع في الامر ~~الدنيوي والجواز في الاخروى (طب عن أبي موسى) الاشعري واسناده ms1565 حسن # (ملعون من ضار) مصدر ضره يضره اذا فعل به مكروها (مؤمنا أو مكر به) أي ~~خدعه بغير حق أي هو مبعود من رحمة الله يوم القيامة ان لم يدركه العفو (ت ~~عن أبي بكر) وقال غريب # (ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله) كالاصنام ~~(ملعون من غير تخوم الارض) أي معالمها وحدودها والمراد تغيير حدود الحرم ~~التي حدها ابراهيم أو هو عام في كل حد ليس لاحد أن يروى من حد غيره شيأ ~~(ملعون من كمه أعمى عن طريق) بتشديد كمه أي أضله عنه أو دله على غير مقصده ~~(ملعون من وقع على بهيمة) أي جامعها (ملعون من عمل بعمل قوم لوط) من اتيان ~~الذكور شهوة من دون النساء وأخذ من اقتصاره على اللعنة ولم يذكر القتل ~~انهما لا يقتلان وعليه الجمهور (حم عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (ملعون من فرق) بالتشديد زاد الطبراني بين الوالدة وولدها وزاد الديلمي ~~في رواية بين السبايا والمراد انه مبعود عن منازل الابرار ومواطن # PageV02P378 # الاخيار لا انه مطرود من الرحمة بالكلية فالتفريق في بعض صوره حرام وفي ~~بعضها مكروه (ك هق عن عمران) بن الحصين قال ك صحيح وأقروه # (ملعون من لعب بالشطرنج) بكسر الشين المعجمة بضبط المؤلف (والناظر اليها ~~كالآكل لحم الخنزير) وأكل لحم الخنزير حرام ومن ثم ذهب الأئمة الثلاثة الى ~~تحريم اللعب به وقال الشافعي يكره ولا يحرم (عبدان) في الصحابة (وابو موسى) ~~في الذيل (وابن حزم) في المحلى (عن حبة بن مسلم مرسلا) تابعي لا يعرف الا ~~بهذا الحديث وفي الميزان انه منكر # (ملك موكل بالقرآن فمن قرأه من أعجمي أو عربي فلم يقومه قومه الملك ثم ~~رفعه) الى الله (قواما) المراد بعدم تقويمه تحريفه أو اللحن فيه لحنا بغير ~~المعنى (الشيرازي في) كتاب (الالقاب) والكنى (عن أنس) بن مالك # (مملوكك يكفيك) أي مؤنة الخدمة (فاذا صلى فهو أخوك) أي في الدين ~~(فاكرموهم) أي المماليك (كرامة أولادكم) أي مثلها (وأطعموهم مما تأكلون) أي ms1566 ~~من جنس اقواتكم والاكمل من نفس طعامكم فهو أفضل والاول هو اللازم في ~~الكفاية (ه عن أبي بكر) الصديق # (من الله تعالى لا من رسوله لعن الله قاطع السدر) أي سدر الحرم (طب هب عن ~~معاوية بن حيدة) واسناده واه # (من البر ان تصل صديق أبيك) أي في حياته وبعد موته والبر هو الاحسان (طس ~~عن أنس) بن مالك ضعيف لضعف عنبسة القرشي وقول المؤلف حسن فيه نظر # (من التمر) بمثناة فوقية (والبسر) بكسر الموحدة بضبط المؤلف ولعل مراده ~~انه أفصح (خمر) أي الخمر التي جاء القرءان بتحريمها يكون منهما أيضا ولا ~~يختص بما يكون من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية (طب عن جابر) ~~واسناده حسن # (من الجفاء) وهو ترك البر والصلة وغلظ الطبع (ان اذكر عند الرجل) لم يرد ~~معينا فهو كالنكرة فعومل معاملتها (فلا يصلى علي) لغلظ طبعه فمن ذكر عنده ~~ولم يصل عليه فقد جفاه وذلك حرمان (عب عن قتادة مرسلا) ورواته ثقات # (من الحنطة خمر ومن التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيب خمر ومن العسل ~~خمر) تمامه عند مخرجه وأنا أنهاكم عن كل خمر وفيه رد على أبي حنيفة في قوله ~~الخمر ماء عنب اسكر فغيره حلال طاهر لان الخمر حقيقة شرعية ومجاز في الغير ~~فيلزم النجاسة والحرمة (حم عن ابن عمر) باسناد حسن # (من الزرقة يمن) أي زرقة عين الانسان قد تكون دلالة على البركة والخير ~~غالبا لسر علمه الشارع (خط عن أبي هريرة) وقال حديث منكر # (من الصدقة ان تسلم على الناس) من عرفت منهم ومن لم تعرف (وأنت طلق ~~الوجه) أي ببشاشة واظهار بشر فان فاعل ذلك يكتب له ثواب المتصدق بشئ من ~~ماله (هب عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (من الصدقة ان تعلم) أي بضم المثناة الفوقية وفتح العين وشدة اللام ~~مكسورة (الرجل العلم فيعمل) أي فبسبب ذلك يعمل أو ليعمل (به يعلمه) بضم ~~أوله والتعليم فعل يترتب عليه العلم غالبا ذكره القاضي والرجل مثال والمراد ~~الانسان (أبو خيثمة في) ms1567 كتاب (العلم عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (من الكبائر استطالة الرجل) يعني الانسان ولو أنثى (في عرض رجل مسلم) ~~بزيادة رجل أي الترفع والتكبر عليه (ومن الكبائر السبتان) بموحدة تحتية ~~فمثناة فوقية (بالسبة) أي شتم الرجل اياك شتمة واحدة فتشته شتمين في ~~مقابلتها (ابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب (ذم الغضب عن أبي هريرة # من المذى) بفتح فسكون أو فكسر أي من خروجه (الوضوء) أي واجب ولا يجب غسل ~~(ومن المنى الغسل) يجب وان لم ينزل أي # PageV02P379 # واجب (ت) وابن ماجه (عن علي) قال ت حسن صحيح # (من المروأة ان ينصت الاخ لاخيه) أي في الاسلام (اذا حدثه) فلا يعرض عنه ~~ولا يشتغل بحديث غيره فان فيه استهانة به (ومن حسن المماشاة أن لا يقف الأخ ~~لأخيه) في الدين (إذا انقطع شسع نعله) حتى يصلحه ويمشي لأن مفارقته تورث ~~ضغينة (خط عن أنس) بن مالك # (من اخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته) أي فيما تعم حاجتهم اليه من نحو ~~القوت لانه بذلك يضيق عليهم (طب عن رجل) صحابي # (من أسوأ الناس منزلة) أي عند الله (من أذهب آخرته بدنيا غيره) ومن ثم ~~سماه الفقهاء أخس الاخساء (هب عن أبي هريرة) وفيه شهر بن حوشب # (من اشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله) أي ~~يتمنى أحدهم ان يكون مفديا لي بأهله لو اتفق رؤيتهم اياي ووصولهم الي (م عن ~~أبي هريرة # من اشراط الساعة) أي علاماتها (ان يتباهى) أي يتفاخر (الناس) المسلمون ~~(في المساجد) أي في بنائها زخرفتها وتزيينها كما فعل أهل الكتاب بعد ~~تحريفهم دينهم وأنتم صائرون الى حالهم فاذا صرتم كذلك فقد جاء اشراطها (ن ~~عن أنس) بن مالك # (من اشراط الساعة الفحش والتفحش) أي ظهورهما وغلبتهما في الناس (وقطيعة ~~الرحم وتخوين الامين ائتمان الخائن طس عن أنس) رجاله ثقات # (من اشراط الساعة ان يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين) تحيته (وان ~~لا يسلم الرجل الا على من يعرف) دون من ms1568 لم يعرف (وان يبرد) بضم أوله وكسر ~~ثالثه (الصبي الشيخ) أي يجعله بريدا أي رسولا في حوائجه (طب عن ابن مسعود) ~~ورواته ثقات لكن فيه انقطاع # (من أفضل الشفاعة ان تشفع بين الاثنين) الرجل والمرأة (في النكاح) أي ان ~~يكون متسببا في ايقاع عقد التزويج بينهما اذا وجدت الكفاءة وظهرت المصلحة ~~(ه عن أبي رهم) بضم الراء وسكون الهاء # (من أفضل العمل) الصالح (ادخال السرور على المؤمن) اذا كان ذلك من ~~المطلوبات الشرعية كان (تقضى عنه دينا) سيما ان كان لا يقدر على وفائه ~~(تقضى له حاجة) سيما ان كان لا يستطيعها (تنفس له كربة) من الكرب الدنيوية ~~أو الاخروية فكل واحدة من هذه الخصال من أفضل الاعمال (هب عن ابن المنكدر ~~مرسلا) وفيه ضعف # (من اقتراب الساعة انتفاج الاهلة) أي عظمها وهو بالجيم من انتفج جنبا ~~البعير ارتفاعا وعظما وروى بخاء معجمة وهو ظاهر وذلك ان يرى لليلة مثل ابن ~~ليلتين (طب عن ابن مسعود) باسناد فيه مجهول # (من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا) بفتح القاف والموحدة أي يرى ساعة ~~ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يتطلب (فيقال هو لليلتين) أي هو ابن ليلتين ~~(وأن تتخذ المساجد طرقا) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من آخر فلا يصلي ~~فيه تحية ولا يعتكف فيه لحظة (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الانسان ميتا وهو ~~قائم يكلم صاحبه أو يتعاطى مصالحه (طس عن أنس) باسناد ضعيف # (من اقتراب الساعة هلاك العرب) لفظ الرواية أن من الى آخره (ت عن طلحة بن ~~مالك) الخزاعي وقيل الاسلمى واسناده حسن # (من اقتراب الساعة كثرة القطر) أي المطر (وقلة النبات) أي الزرع (وكثرة ~~القراء) للقرآن (وقلة الفقهاء) أي الفقهاء بعلم طريق الآخرة (وكثرة الامراء ~~وقلة الامناء) ولهذا قال ابن عمر لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن ~~أكابرهم وامنائهم فاذا أخذوه عن صغارهم وشرارهم هلكوا (طب عن # PageV02P380 # عبد الرحمن بن عمرو الانصاري) وفي اسناده وضاع # من أكبر الكبائر الشرك بالله) بأن يتخذ معه ms1569 الها غيره (واليمين الغموس) ~~أي الكاذبة سميت به لانها تغمس صاحبها في الاثم ثم في النار والاول هو أكبر ~~الكبائر مطلقا قطعا (طب عن عبد الله بن أنيس) تصغير أنس واسناده صحيح # (من اكفاء الدين) أي انقلابه وامارات وضعه (تفصح النبط) بنون فموحده ~~مفتوحه جيل ينزلون بسواد العراق ثم استعمل في اخلاط الناس وعوامهم ~~(واتخاذهم القصور في الامصار) وذلك من اشراط الساعة (طب عن ابن عباس) وذا ~~حديث منكر # (من بركة المرأة) على زوجها (تبكيرها بالانثى) تمامه ألم تسمع قوله تعالى ~~{يهب لمن يشاء إناثا} فبدأ بالاناث (ابن عساكر) والخطيب (عن واثلة) باسناد ~~ضعيف بل قيل موضوع # (من تمام التحية الاخذ باليد) أي اذا لقى المسلم المسلم فسلم عليه فمن ~~تمام السلام أن يضع يده فيصافحه فان المصافحة سنة مؤكدة (ت عن ابن مسعود) ~~وفيه را ولم يسم # (من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم) يعني العائد له _ يده) والاولى ~~كونها اليمنى (على جبهته) حيث لا عذر (ويسأله) عن حاله (كيف هو) زاد ابن ~~السني يقول له كيف أصبحت كيف أمسيت فان ذلك ينفس عن المريض (وتمام تحيتكم ~~بينكم المصافحة) أي لا مزيد على السلام والمصافحة ولو زدتم على ذلك الى ~~المعانقة فهو تكلف (حم ت عن أبي امامة) قال ت ليس اسناده بذاك # (من تمام الصلاة) أي مكملاتها ومتمماتها (سكون الاطراف) أي اليدين ~~والرجلين والرأس ونحوها فانه يورث الخشوع الذي هو روح العبادة (ابن عساكر ~~عن أبي بكر) الصديق # (من تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار) من الاولى زائدة والمراد أن ~~ذلك هو التمام وأشار به الى قوله تعالى {فمن زحزح عن النار وأدخل الجنة فقد ~~فاز} وذا قاله لمن قال له علمني دعوة ارجو بها خيرا ومقصود السائل المال ~~الكثير فرده النبي أبلغ رد (ت عن معاذ) ابن جبل # (من حسن الصلاة اقامة الصف) أي تسوية الصفوف واتمامها الاول فالاول (ك عن ~~أنس) وقال صحيح وأقروه # (من حسن اسلام المرء) حسن الشئ غير الشئ ألا ترى ms1570 أن برد الماء غير الماء ~~وريح المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشر غير الشر (تركه ~~مالا يعنيه) بفتح أوله من عناه الا مر اذا تعلقت عنايته به والذي يعنيه ما ~~تعلق بضرورة حياته في معاشه مما يشبعه ويستر عورته ويعف فرجه دون ما زاد ~~على ذلك وبه يسلم من كل آفة وشر كذا ذكروه وقال الغزالي حد ما لا يعني هو ~~الذي لو ترك لم يفت به ثواب ولم ينجز به ضرر ومن اقتصر من الكلام على هذا ~~قل كلامه فيحاسب العبد نفسه عند ذكر مالا يعنيه انه لو ذكر الله لكان ذلك ~~كنزا من كنوز السعادة فكيف يترك كنزا من كنوز السعادة ويأخذ بدله هذا وقال ~~أبو داود مدار السنة على أربعة أحاديث وعد هذا منها وقال يكفي الانسان ~~لدينه أربعة أحاديث وذكره منها (ت ه عن أبي هريرة) قال في الاذكار حسن (حم ~~طب عن الحسين بن علي) قال الهيثمي صحيح (الحاكم في الكنى عن أبي بكر) ~~الصديق (الشيرازي) في الالقاب (عن أبي ذر) الغفاري (ك في تاريخه عن علي بن ~~أبي طالب طص عن زيد بن ثابت) باسناد ضعيف (ابن عساكر عن الحرث بن هشام) ~~أشار باستيعاب مخرجيه الى رد زعم ضعفه وممن صححه ابن عبد البر # (من حسن عبادة المرء حسن ظنه) كذا بخط المؤلف وفي نسخ خلقه بدل ظنه (عد ~~خط # PageV02P381 # عن أنس) ثم قال مخرجه ابن عدي حديث منكر # (من حين يخرج أحدكم من منزله) ذاهبا (الى مسجده) لنحو صلاة أو اعتكاف ~~(فرجل تكتب حسنة والاخرى تمحو سيئة) أي تذهبها والمراد الصغائر (ك هب عن ~~أبي هريرة) قال ك صحيح وسلموه # (من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيا لا يعده عدا) قالوا هو المهدي (م عن ~~أبي سعيد) الخدري # (من خير خصال الصائم السواك) صريح في جواز استياك الصائم بل ندبه لكن كره ~~الشافعي له السواك بعد الزوال (ه عن عائشة) وضعفه البيهقي # (من خير طيبكم أيها الرجال المسك) فانه مما يخفى ms1571 لونه ويظهر ريحه ومن ~~زائدة فانه أطيب الطيب مطلقا كما في حديث مر (ن عن أبي سعيد) الخدري # (من سعادة المرء حسن الخلق) بضمتين فان به يبلغ العبد خير الدنيا والآخرة ~~(ومن شقاوته سوء الخلق) فانه مقرب الى النار موجب لغضب الجبار والسعادة ~~الفوز بالنعيم الاخروي والشقاوة ضد ذلك (هب عن جابر) واسناده ضعيف # (من سعادة المرء أن يشبه أباه) أي في الخلق والخلق (ك في مناقب الشافعي) ~~وكذا القضاعي (عن أنس) بن مالك # (من سعادة المرء خفة لحيته) بحاء مهملة فمثناة تحتية فمثناة فوقية على ما ~~درجوا عليه لكن قال الخطيب انه تصحيف وانما هو لحييه مثناتين تحتيتين أي ~~خفتهما بكثرة ذكر الله وعلى الاول فالمراد بخفتها عدم عظمها وطولها الا خفة ~~شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لان المصطفى كان كث اللحية وكل صفة من صفاته ~~أكمل الصفات على الاطلاق (طب عد عن ابن عباس) باسناد واه بل قيل موضوع # (من سعادة ابن آدم استخارته الله) أي طلب الخير منه في الامور والاستخارة ~~طلب الخيرة في الشئ (ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له) فان من رضى ~~فله الرضا ومن سخط فله السخط (ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة الله ومن ~~شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له) أي كراهته له وغضبه عليه ومحبته ~~لخلافه فيقول لو كان كذا كان أصلح لي مع أنه لا يكون الا الذي كان وقدر قال ~~الحكيم والاستخارة شأن من ترك التدبير وفوض الى ولي الامر الذي دبر له ذلك ~~وقدره من قبل خلقه فاذا نابه أمر قال اللهم خر لي فهذا من سعادته فاذا خار ~~اليه رضى بذلك وافقه أولا ومن ترك الاستخارة اذا حل به تدبيره وقضاؤه وسخطه ~~فوقع في الشقاء (ت ك عن سعد) بن أبي وقاص واسناده حسن # (من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجاوة والسواك والتعطر) أي استعمال ~~العطر في الثوب والبدن (وكثرة الازواج) فقد كان لنبي الله سليمان ألف زوجة ~~وسرية (هب عن ابن عباس) ms1572 ثم قال مخرجه اسناده غير قوي # (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) لا ينافيه خبر لا تقوم ~~الساعة على أحد يقول الله الله فان هولاء هم الشرار (خ عن ابن مسعود # من شكر النعمة افشاؤها) أي تشهيرها والتنويه بها والاعتراف بمكانها {وأما ~~بنعمة ربك فحدث} والمنعم الحقيقي هو الله تعالى قال الغزالي ان اعتقدت ان ~~لغير الله دخلا في النعمة الواصلة اليك لم يصح حمدك ولا يتم شكرك وكنت كمن ~~يخلع عليه خلعة الملك وهو يرى ان لعناية الوزير دخلا في خلعة الملك أو في ~~ايصالها اليه وكل ذلك اشراك في النعمة نعم لو رايت الخلعة بتوقيع الملك ~~بقلمه لم يضر لانك تعلم ان القلم مسخر لا دخل له في النعمة بنفسه ولا يلتفت ~~الى الخازن والوكيل لان قلوب الخلق خزائن الله ومفاتيحها بيده (عب عن قتادة ~~مرسلا # من فقه الرجل) يعني الانسان (رفقه في معيشته) أي هو من فهمه في الدين ~~واتباعه طريق المرسلين (حم طب # هامش قوله لا ينافيه الخ لا يقال مثل هذه العبارة الا عند التوهم ولا ~~توهم فكان المناسب أن يقول وهؤلاء هم المراد في حديث لا تقم الساعة الخ اه # PageV02P382 # عن أبي الدرداء) باسناد لا بأس به # (من فقه الرجل) أي جودة فهمه وحسن تصرفه (أن يصلح معيشته) أي ما يتعيش به ~~بأن يسعى في اكتسابها من الحلال من غير كدا ولا تهافت ويستعمل القصد في ~~الانفاق من غير اسراف ولا تقتير (وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك) أي مما ~~يقوم باودك وحاجة عيالك وخدمك فانه من الضروريات التي لا بد منها فليس طلبه ~~من محبة الدنيا المنهي عنها (عد هب عن أبي الدرداء) وضعفه البيهقي # (من كرامة المؤمن على الله نقاء ثوبه) أي نظافته (ورضاه باليسير) من ~~الملبوس أو من المأكول والمشروب او من الدنيا فالمحمود في اللباس نظافة ~~الثوب والتوسط في جنسه وكونه ليس مثله (طب عن ابن عمر) بن الخطاب وفيه بقية ~~مدلس # (من كرامتي على ربي اني ms1573 ولدت مختونا) أي على صورة المختون اذ الختان وقطع ~~القلفة ولا قطع هنا (ولم ير أحد سوأتي) كناية عن العورة قال الحاكم تواترت ~~الاخبار بولادته مختونا ومراده بالتواتر الاشتهار لا المصطلح عليه (طس عن ~~أنس) وصححه في المختارة لكن قال العراقي أخبار ولادته مختونا ضعيفة # (من كنوز البر كتمان المصائب والامراض والصدقة) أي المفروضة فاظهار ~~المصيبة والتحدث بها قادح فيالصبر مفوت للاجر وكتمانها رأس الصبر (حل عن ~~ابن عمر) واسناده ضعيف # (من موجبات المغفرة اطعام المسلم السغبان) بسين مهملة وغين معجمة أي ~~الجيعان (ك عن جابر) وقال صحيح ورده الذهبي # (منا) أهل البيت (الذي يصلي عيسى بن مريم) عند نزوله من السماء آخر ~~الزمان (خلفه) فانه ينزل على المنارة البيضاء شرقي دمشق فيجد الامام المهدي ~~يريد صلاة الصبح بالناس فيحس به فيتأخر ليتقدم فيقدمه عيسى ويصلي خلفه ~~ليظهر انه نزل تابعا لهذه الشريعة (أبو نعيم في كتاب) أخبار (المهدي عن أبي ~~سعيد الخدري) وفيه ضعف # (من آتاه الله من هذا المال) أي من جنسه (شيأ) يظن له (من غير أن يساله) ~~أي يطلبه من الناس (فليقبله) ندبا أو ارشادا (فانما هو رزق ساقه الله اليه) ~~فما أعطيه ممن تجوز عطيته سلطانا أو غيره عدلا أو فاسقا فله قبوله قال ~~الغزالي اذا لم يكن ممن أكثر ماله حرام (حم عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (من آذى المسلمين في طرقهم) ينحو وضع حجر أو شوك فيها او تغوط أو بول ~~(وجبت عليه لعنتهم) فيه ان قضاء الحاجة في قارعة الطريق حرام وعليه جمع من ~~الشافعي وغيرهم (طب عن حذيفة بن أسيد) الغفاري واسناده حسن # (من آذى العباس) بن عبد المطلب (فقد آذاني انما عم الرجل صنو أبيه) أي ~~شقيقه (ابن عساكر عن ابن عباس) رواه عنه الترمذي أيضا # (من آذى عليا) بن أبي طالب (فقد آذاني) قال ذلك ثلاثا وقد كان الصحابة ~~يعرفون له ذلك (حم تخ ل عن عمرو بن شاس) بعجمة أوله ومهملة آخره الاسلمي ~~وقيل الاسدي قال ك صحيح ms1574 وسلموه # (من آذى شعرة مني) يعني نسمة من ذريتي (فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى ~~الله) زاد أبو نعيم فعليه لعنة الله ملء السماء وملء الارض (ابن عساكر عن ~~علي) رواه أبو نعيم مسلسلا بأخذ شعرة فقال كل منهم حدثنا فلان وهو آخذ ~~بشعرة حتى قال الصحابي حدثني المصطفى وهو آخذ بشعرة # (من آذى أهل المدينة) النبوية وهم من كان بها في زمنه أو بعده على منهاجه ~~(آذاه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل منه صرف ولا ~~عدل) أي نفل ولا فرض والمراد نفي الكمال (طب عن ابن عمرو) بن العاص وضعفه ~~الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه ليس في محله # (من آذى مسلما فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى الله) ومن آذى الله # PageV02P383 # يوشك أن يهلكه (طس عن أنس) قال قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] لرجل ~~رايتك تتخطى رقاب الناس وتؤذيهم من آذى مسلما الخ واسناده حسن قال المؤلف ~~وأما من آذى جاره فقد آذاني فلم يرد # (من آذى ذميا) أو معاهدا أو مؤمنا (فأنا خصمه) أي أنا المطالب له بحقه ~~(ومن كنت خصمه خصمته يوم القيامة) فيه تحريم ضرب الذمي بغير حق وانه من ~~الكبائر (خط عن ابن مسعود) ثم قال مخرجه حديث منكر # (من امن رجلا على دمه فقتله فأنا برئ من القاتل وان كان المقتول كافرا) ~~لكنه مؤمن بخلاف ما اذا كان مرتدا أو حربيا (تخ ن عن عمرو بن الحمق) ~~بأسانيد أحدها رجاله ثقات # (من آوى) بالمد ويقصر أي ضم اليه (ضالة) صفة في الاصل للبهيمة فغلبت ~~المراد من ضمها الى نفسه متملكا لها ولا يعرفها (فهو ضال) أي مفارق للصواب ~~أوضا من ان هلكت عنده عبر به عن الضمان للمشاكلة وفيه جناس تام وذلك لانه ~~اذا التقطها فلم يعرفها فقد أضر بصاحبها فكان ضالا عن الحق (مالم يعرفها) ~~فيه وجوب تعريف اللقطة هبة قصد تملكها أم حفظها (حم م عن زيد بن خالد # من آوى يتيما أو يتيمين ثم صبر) على ms1575 مشقة القيام بهما (واحتسب) ما أنفقه ~~عند الله (كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) تمامه عند مخرجه وحرك اصبعيه ~~السبابة والوسطى (طس عن ابن عباس) وفيه من لا يعرف وقول المؤلف حسن فيه نظر # (من اتباع) أي اشترى (طعاما) هو ما يؤكل (فلا يبيعه حتى يستوفيه) أي ~~يقبضه كما جاء مصرحا به في رواية لئلا يكون متصرفا في ملك غيره بلا اذنه ~~فان الزيادة على المسمى المكيل والموزون للبائع وقيد الطعام اتفاقي (حم ق ن ~~ه عن ابن عمر # من ابتاع مملوكا) عبدا او أمة (فليحمد الله) على تيسيره له (وليكن اول ما ~~يطعمه) اياه (الحلواء) أي ما فيه حلاوة خلقية او مصنوعة (فانه أطيب لنفسه) ~~مع ما فيه من التفاؤل والامر للندب (ابن النجار) في تاريخه (عن عائشة) ~~ورواه عنها ابن عدي واورده ابن الجوزي في الموضوع # (من ابتغى العلم) أي طلب تعلمه (ليباهى به العلماء) أي يفاخرهم ويطاولهم ~~به (أو يمارى به السفهاء) أي يجادلهم ويخاصمهم والمماراة المجادلة والمحاجة ~~(او تقبل) بطلبه (أفئدة الناس) أي قلوبهم (اليه فالى النار) أي فالمبتغى ~~لذلك مصيره الى النار وهذا تهديد وزجر عن طلب الدنيا بعمل الآخرة (ك هب عن ~~كعب بن مالك) واسناده واه جدا # (من ابتغى القضاء) أي طلبه (وسأل فيه) أي في توليته (شفعاء) أي سأل جماعة ~~ان يشفعوا له في توليته (وكل) بالبناء للمفعول أي وكله الله (الى نفسه) فلا ~~يسدده ولا يعينه (ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده) أي يوقع في ~~نفسه اصابة الصواب ويلهمه اياه (ت عن أنس) وقال حسن غريب # (من ابتلى) بالبناء للممجهول أي من امتحن (من هذه) الاشارة الى أمثال ~~المذكورات في الفاقة او الى جنس البنات مطلقا (البنات بشئ فاحسن اليهن) ~~بالقيام بهن على الوجه الزائد عن الواجب من نفقة وغيرها (كن له سترا) أي ~~حجابا (من النار) أي يكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين نار جهنم حائلا ~~بينه وبينها وفيه تأكد حق البنات فوق الذكور لقوتهم وامكان تصرفهم ms1576 بخلافهن ~~(حم ق ن عن عائشة # من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فليعدل بينهم في لحظه) أي نظره الى من ~~يتحاكم اليه منهم (واشارته ومقعده ومجلسه) وجميع وجوه الاكرام من السلام ~~وغيره فيحرم عليه ترك التسوية (قط طب هق عن أم سلمة) قال الذهبي # PageV02P384 # في المهذب اسناده واه # (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين مالا يرفع ~~على الآخر) بل يسوى بينهم في الرفع وعدمه لوجوب التسوية كما تقرر (طب هق عن ~~أم سلمة) ثم قال مخرجه البيهقي محمد بن العلاء أي أحد رجاله ليس بقوى ~~والمؤلف رمز لحسنه # (من ابتلي فصبرو أعطى فشكر وظلم فغفر) ببناء ابتلى وظلهم وأعطى ولم ~~للمفعول (وظلم) بفتحات أي نفسه أو غيره (فاستغفر) الله أي تاب توبة نصوحا ~~(أولئك لهم الأمن) في الدنيا والآخرة (وهم مهتدون) استدل به على ان حصول ~~الابتلاء وكل ما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الموعود الا بضم الصبر اليه ~~ونوزع (طب هب عن سخبرة) بمهملة مفتوحة فمعجمة ساكنة فموحدة مفتوحة هو ~~الازدي واسناده حسن # (من أتى المسجد) أي قصده (لشئ) يفعله فيه (فهو حظه) أي نصيبه من اتيانه ~~لا يحصل له غيره وفيه حث للقاصد على حسن نيته (د عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من أبلى) بضم الهمزة وكسر الام (بلاء) أي انعم عليه بنعمة (فذكره فقد ~~شكره) أي من آداب النعمة أن يذكر المعطى فاذا ذكره فقد شكره وذا لا ينافى ~~رؤية النعمة منه تعالى لان المعطى طريق في وصولها (وان كتمه فقد كفره) أي ~~ستر نعمة العطاء وغطاها لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد (دو ~~الضياء عن جابر) ورواته ثقات # (من أتى عرافا) بالفتح مسددا من يخبر بالامور الماضية أو بما خفى (فساله ~~عن شئ) أي من نحو المغيبات (لم تقبل له صلاة أربعين ليلة) خص الاربعين على ~~عادة العرب في ذكر الاربعين والسبعين والتسعين للتكثير والليلة لأن عادتهم ~~ابتداء الحساب بالليالي والصلاة لكونها عماد الدين فصومه كذلك ومعنى عدم ~~القبول ms1577 عدم الثواب (حم م عن بعض أمهات المؤمنين) وعينها الحميدي حفصة # (من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبر عما يحدث (فصدقه بما يقول فقد كفر ~~بما أنزل على محمد) من الكتاب والسنة وصرح بالعلم تجريدا أي والفرض أنه ~~سأله معتقدا صدقه فلو سأله معتقدا كذبه لم يلحقه الوعيد (حم ك عن أبي ~~هريرة) واسناده صحيح # (من أتى فراشه) لينام (وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه) أي ~~نام قهرا عليه (حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه عليه من ربه صدقة) وفيه ~~أن الامور بمقاصدها (ن ه ك حب عن أبي الدرداء) واسناده صحيح # (من أتى الجمعة) أي محل اقامتها (والامام يخطب) خطبتها (كانت له ظهرا) أي ~~فاتته الجمعة فلا يصح ما صلاه جمعة بل هر الفوت شرطها من سماعه للخطبة (ابن ~~عساكر عن ابن عمرو) ابن العاص # (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو اتى امرأة حائضا) أي جامعها حال حيضها ~~(أو اتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد) أي ان استحل ذلك أو ~~اراد الزجر والتنفير وليس المراد حقيقة الكفر والا لما أمر في وطء الحائض ~~بالكفارة (حم 4 عن أبي هريرة) وضعفه البخاري # (من أتى كاهنا فسأله عن شئ) ظانا صدقه (حجبت عنه التوبة أربعين ليلة فان ~~صدقه بما قال كفر) أي ستر النعمة فان اعتقد صدقه في دعواه الاطلاع على ~~الغيب كفر حقيقة (طب عن واثلة بن الاسقع) وضعفه المنذري # (من أتى اليكم معرفا فكافئوه) لأن في ذلك التواصل والتحابب (فان لم ~~تجدوا) ما تكافئوه به (فادعو) الله (له) أن يكافئه عنكم (طب عن الحكم بن ~~عمير) الثمالي واسناده ضعيف # (من أتى امرأته في حيضها) عمدا أو جهلا (فليتصدق) ندبا وقيل وجوبا ~~(بدينار) أي بمثقال اسلامي خالص (ومن أتاها وقد أدبر الدم # PageV02P385 # عنها ولم تغتسل فنصف دينار) ولا شئ على المرأة لانه حق تعلق بالوطء فخوطب ~~به الرجل دونها كالمهر (طب عن ابن عباس) وصححه الحاكم لكن نوزع # (من ms1578 أتاه أخوه) في الدين (متنصلا) أي منتفيا من ذنبه معتذرا اليه (فليقبل ~~ذلك منه) ندبا مؤكدا سواء كان (محقا) في اعتذاره (أو مبطلا) فيه (فان لم ~~يفعل) أي لم يقبل معذرته (لم يرد على الحوض) يوم القيامة حين يرده المؤمنون ~~فيسقيهم منه (ك عن أبي هريرة # من اتبع الجنازة فليحمل) ندبا (بجوانب السرير كلها) الذي عليه الميت فان ~~حملها بروا كرام لا دناءة فيه وفيه ايماء الى تفضيل التربيع على الحمل بين ~~العمودين وهو مذهب الحنفية وعكسه الشافعي (ه عن ابن مسعود # من اتبع كتاب الله) أي القرآن أي أحكامه (هداه من الضلالة ووقاه سوء ~~الحساب يوم القيامة) تمامه عند مخرجه وذلك لان الله عز وجل قال فمن اتبع ~~هداي فلا يضل ولا يشقى (طس عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (من أتت عليه ستون سنة) من عمره (فقد أعذر الله اليه في العمر) أي بسط ~~عذره ودله على موضع التملق له كما يقال لمن فعل ما نهى عنه ما حملك على هذا ~~فيقول خدعني فلان وغرني كذا فيقال له عذرناك وتجاوزنا عنك فاذا لم يرجع ~~العبد مع بلوغه هذا العمر فقد خلع عذره (حم عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من أتته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها) لانه تعالى أوصى بالاحسان ~~الى الجليس ومنه مقاسمته فيها (طب عن الحسين ابن علي) وعلقه البخاري # (من اتخذ من الخدم غيرما) أي امة (ينكح ثم بغين) أي زنين (فعليه مثل ~~آثامهن) لانه السبب فيها (من غير أن ينقص من آثامهن شئ) لان فاعل السبب ~~كفاعل المسبب (البزار عن سلمان) الفارسي وفيه ضعف انقطاع # (من اتقى الله) أي اطاعه في أمره ونهيه بقدر الاستطاعة (عاش قويا) في ~~دينه وبدنه حسا ومعنى (وسار في بلاده) كذا وقع في نسخ الكتاب وهو ما في خط ~~مؤلفه ولفظ الرواية وسار في بلاد عدوه (آمنا) مما يخافه وان تصبروا وتتقوا ~~لا يضركم كيدهم شيأ (حل عن علي) باسناد ضعيف # (من اتقى الله أهاب الله منه كل شئ ms1579 ومن لم يتق الله أهابه الله من كل شئ) ~~لان من كان ذا حظ من التقوى امتلأ قلبه بنور اليقين فانفتخ عليه من المهابة ~~ما يهابه كل من رآه (الحكيم) في نوادره (عن واثلة) بن الاسقع # (من اتقى الله كل) بفتح الكاف وشد اللام (لسانه) أي اعيا (ولم يشف غيظه) ~~ممن فعل به مكروها (ابن أبي الدنيا في) كتاب (التقوى عن سهل بن سعد) ~~الساعدي واسناده ضعيف # (من اتقى الله وقاه كل شئ) يخافه الا ان أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم ~~يحزنون ومن كان بشأن الآخرة اشتغاله حسن في الدنيا والآخرة حاله (ابن ~~النجار) في تاريخه (عن ابن عباس) ورواه عنه ايضا الخطيب وغيره # (من اثكل) أي فقد (ثلاثة من صلبه) بضم أوله المهمل (في سبيل الله ~~فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة) تفضلا منه بانجاز وعده ولا يجب على الله ~~شئ (طب عن عقبة بن عامر) ورواته ثقات # (من اثنيتم) أيها المؤمنون (عليه خيرا وجبت له الجنة) المراد بالوجوب هنا ~~الثبوت لا الوجوب الاصطلاحي (ومن أثنيتم عليه شرا) ذكر الثناء مقابلا للشر ~~للمشاكلة (وجبت له النار) أي ان طابق الثناء الواقع لان مستحق أحد الدارين ~~لا يصير من أهل غيرها بقول يخالف الواقع أو مطلقا لان الهام الناس الثناء ~~آية انه غفر له (أنتم شهداء الله في الارض) قاله ثلاثا للتأكيد وفي اضافتهم ~~الى الله غاية التشريف (حم ق ن عن # PageV02P386 # أنس) قاله لما مر بجنازة فاثنى عليها # (من اجتنب أربعا) من الخصال (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين ~~(الدماء) بأن لا يريق دم امرئ مسلم ظلما (والاموال) بأن لا يتناول منها شيأ ~~بغير حق (والفروج) بأن لا يستمتع بفرج لا يحل (والاشربة) بأن لا يدخل جوفه ~~شرابا شأنه الاسكار وان لم يسكر (البزار عن أنس) قال الجوزي ولا يصح # (من أجري الله على يديه فرجا لمسلم (معصوم (فرج الله عنه كرب الدنيا ~~والآخرة) جزاء وفاقا (خط عن الحسن بن علي) وضعفه الدارقطني # (من أجل ms1580 سلطان الله أجله الله يوم القيامة) أراد بسلطان الله الامام ~~الاعظم أو المراد بسلطانه ما يقتضيه نواميس الوهيته وهذا خبر أو دعاء (طب ~~عن أبي بكرة # من أحاط حائطا على ارض فهي له) أي من أحيا مواتا وأحاط عليه حائطا من ~~جميع جوانبه ملكه فليس لاحد نزعه منه (حم دو الضياء عن سمرة) بن جندب # (من أحب لله) أي لاجله ولوجهه مخلصا لا لميل قلبه ولا لهواه (وأبغض لله) ~~لا لايذاء من أبغضه له بل لكفره وعصيانه (واعطى لله) أي لثوابه ورضاه لا ~~لنحو رياء (ومنع لله) أي لامر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر لخسته ولا لها ~~شمى لشرفه بل لمنع الله لهما منها (فقد استكمل الايمان) بمعنى أكمله (د ~~والضياء) المقدسي (عن أبي امامة) باسناد ضعيف # (من أحب لقاء الله) أي المصير الى الدار الآخرة بمعنى أن المؤمن عند ~~الغرغرة يبشر برضوان الله فيكون موته أحب اليه من حياته (أحب الله لقاءه) ~~أي افاض عليه فضله (ومن كره لقاء الله) حين يرى ماله من العذاب حينئذ (كره ~~الله لقائه) أبعده عن رحمته وأدناه من نقمته (حم ق ت ن عن عائشة وعن عبادة) ~~بن الصامت # (من أحب الانصار) لما لهم من المآثر الحميدة في نصرة الدين (أحبه الله) ~~أي انعم عليه (ومن أبغض الانصار ابغضه الله) أي عذبه فان أبغضهم لاجل كونهم ~~أنصارا كفر (حم تخ عن معاوية) بن أبي سفيان (ه حب عن البراء) بن عازب ~~واسناده صحيح # (من أحب أن يكثر الله خير بيته فليتوضأ اذا حضر غذاؤه واذا رفع) قال ~~المنذري المراد به غسل اليدين وانما كان خير البيت يكثر بذلك لان فيه ~~مقابلة النعمة بالادب وذلك من شكرها والشكر يوجب المزيد (ه عن أنس) وضعفه ~~المنذري وغيره # (من أحب شيأ أكثر من ذكره) أي علامة صدق المحبة إكثار ذكر المحبوب (فر عن ~~عائشة # من أحب ديناه أضر بآخرته) لان حبها يشغله عن تفريغ قلبه لحب ربه ولسانه ~~لذكره (ومن أحب آخرته أضر بدنياه) فهما ms1581 ككفتي ميزان فاذا رجحت احدى الكفتين ~~خفت الاخرى (فآثروا ما يبقى على ما يفنى) ومن أحبها صيرها غايته (حم ك عن ~~أبي موسى) الاشعري ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (من أحب أن يسبق الدائب) بدال مهملة أي المجد المجتهد من دأب في العمل جد ~~(المجتهد) أي المبالغ (فليكف عن الذنوب) لان شؤم الذنوب يورث الحرمان ويعقب ~~الخذلان (حل عن عائشة) واسناده ضعيف # (من أحب أن يتمثل له الرجال قياما) أي يقومون له قياما بأن يلزمهم ~~بالقيام له صفوفا أو بأن يقام على راسه وهو جالس (فليتبؤأ مقعده من النار) ~~أمر بمعنى الخير كأنه قال من احب ذلك وجب له أن ينزل منزله من النار وحق له ~~ذلك (حم دت عن معاوية (واسناده صحيح # (من أحب فطرتي فليتسن بسنتي وان من سنتي النكاح) المحبة توجب اتباع طريقة ~~المحبوب فمن ادعى محبته وخالف سنته فهو كذاب (هق عن أبي هريرة) وقال مرسل # (من أحب قوما حشره الله في زمرتهم) فمن أحب أولياء الرحمن # PageV02P387 # فهو معهم في الجنان ومن أحب حزب الشيطان فهو معهم في النيران وفيه بشارة ~~عظيمة لمن أحب الصوفية او تشبه بهم وانه يكون مع تفريطه بالقيام بما هم ~~عليه معهم في الجنة ومن تشبه بهم انما فعل ذلك لمحبته اياهم ومحبته لهم لا ~~تكون الا لتنبيه روحه لما تنبهت له أرواحهم لأن محبة الله محبة أمره وما ~~يقرب اليه ومن تقرب منه يكون يجاذب الروح لكن المتشبه تعوق بظلمة النفس ~~الصوفي خلص من ذلك (طب والضياء عن أبي قرصافة) وفيه مجهول # (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني) ومن علامات ~~حبهم حب ذريتهم بحيث ينظر اليهم الآن نظره بالامس الى اصولهم (حم ه ك عن ~~أبي هريرة) واسناده صحيح # (من أحب عليا فقد احبني ومن ابغض عليا فقد ابغضني) لما أوتيه من الفضائل ~~(ك عن سلمان) الفارسي واسناده حسن # (من أحب أن ينظر الى شهيد يمشي على وجه الارض فلينظر الى طلحة بن عبيد ~~الله) هذا ms1582 معدود من معجزاته فانه استشهد في وقعة الجمل كما هو معروف (ت ك ~~عن جابر) قال الذهبي وفيه الصلت واه # (من أحب أن يصل اباه في قبره فليصل اخوان أبيه) أي اصدقاءه (من بعده) أي ~~من بعد موته أو من بعد سفره ولا مفهوم له بل هو قيد اتفاقي (ع حب عن ابن ~~عمر # من أحب أن تسره صحيفته) أي صحيفة أعماله اذا رآها يوم القيامة (فليكثر ~~فيها من الاستغفار) فانها تأتي يوم القيامة تتلألأ نورا كما في حديث (هب ~~والضياء عن الزبير) ابن العوام واسناده صحيح # (من أحب ان يجد طعم الايمان) أي حلاوته (فليحب المرء لا يحبه الا لله) ~~فان من أحب شيأ سوى الله ولا تكن محبته له لله ولا لكونه معينا له على ~~الطاعة أظلم قلبه فلا يجد حلاوة الايمان (هب عن أبي هريرة) ورجاله ثقات # (من أحب ان يبسط له في رزقه) أي يوسع عليه ويكثر له فيه بالبركة والنمو ~~والزيادة (وان ينسا) بضم فسكون ثم همزة أي يؤخر (له في أثره) محركا بقية ~~عمره سمى أثرا لانه يتبع العمر (فليصل) فليحسن بنحو مال وخدمة وزيارة ~~(رحمه) أي قرابته وصلته تختلف حال الواصل والموصول (ق دن عن أنس) ابن مالك ~~(حم خ عن أبي هريرة # من احتجب) من الولاه (عن الناس) بأن منع أصحاب الحوائج من الدخول عليه ~~(لم يحتجب عن النار) يوم القيامة لان الجزاء من جنس العمل فكما احتجب دون ~~عباد الله يحجبه الله عن الجنة ويدنيه من النار (ابن منده) في معجم الصحابة ~~(عن رباح) بالفتح والتخفيف غير منسوب # (من احتجم لسبع عشرة) تمضى (من الشهر وتسع عشرة واحدى وعشرين) الواو ~~بمعنى أو (كان له شفاء من كل داء) أي من كل داء سببه غلبة الدم ومحل اختيار ~~هذه الاوقات اذا كانت لحفظ الصحة فان كانت لمرض فوقت الحاجة (دك عن أبي ~~هريرة) واسناده صحيح # (من احتجم يوم الثلاثاء لسبع عشرة من الشهر كان) ذلك (دواء لداء سنة) ~~لعله اراد هنا يوما ms1583 مخصوصا كسابع عشر الشهر فلا ينافى حديث ان في يوم ~~الثلاثاء يوم الدم وفيه ساعة لا يرقأ فيها الدم (طب هق عن معقل بن يسار) ~~وضعفه الذهبي # (من احتجم يوم الاربعاء أيوم السبت فرأى في جسده وضحا) أي برصا (فلا ~~يلومن الا نفسه) فانه الذي عرض جسده لذلك وتسبب فيه (ك هق عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (من احتجم يوم الخميس فمرض فيه مات فيه) ومثل الحجامة الفصد (ابن عساكر ~~عن ابن عباس # من احتكر على المسلمني طعامهم) أي ادخر ما يشتريه منه وقت الغلاء ليبيعه ~~باغلى (ضربه الله # PageV02P388 # بالجذام) أي الصقه وألزمه بعذاب الجذام (والافلاس) خصهما لان المحتكر ~~اراد اصلاح بدنه وكثرة ماله فأفسد بدنه بالجذام وماله بالافلاس (حم ه عن ~~ابن عمر) ورجال ابن ماجه ثقات # (من احتكر حكرة) أي جملة من القوت من الحكر بفتح فسكون الجمع والامساك ~~(يريد أن يغلى بها على المسمين فهو خاطئ) بالمد وفي رواية ملعون أي مطرود ~~عن درجة الابرار لا عن رحمة الغفار (وقد برئت منه ذمة الله ورسوله) لكونه ~~نقض ميثاق الله وعهده (حم ك عن أبي هريرة) قال البيهقي حديث منكر # (من احتكر طعاما على امتي أربعين يوما) لم يرد التحديد بل أن يجعل ~~الاحتكار حرفة يقصد بها نفع نفسه وضر غيره (وتصدق به لم يقبل) منه يعنى لم ~~يكن كفارة لاثم الاحتكار والقصد المبالغة في الزجر فحسب (ابن عساكر عن ~~معاذ) بن معاذ باسناد واه # (من أحدث) أي انشأ واخترع وأتى بأمر حديث من قبل نفسه (في أمرنا) شأننا ~~أي دين الاسلام (هذا) اشارة الى جلالته ومزيد رفعته (ما ليس منه) أي رأيا ~~ليس له في الكتاب والسنة عاضد (فهو رد) أي مردود على فاعله لبطلانه قال ~~أحمد هذا الحديث ثلث العلم قال المؤلف أراد به انه أحد القواعد الثلاث التي ~~ترد اليها جميع الاحكام عنده (ق ده عن عائشة) ما جرى عليه المؤلف من جعل ~~ذلك من المتفق عليه تبع فيه العمدة وتعقبه الزركشي بأن النووي في ms1584 أربعينه ~~عزاه لمسلم خاصة وصرح عبد الحق في جمعه بين الصحيحين بأن البخاري لم يخرجه ~~لكن فيه من اثناء حديث معلقا من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد # (من أحرم بحج أو عمرة من المسجد الاقصى) زاد في رواية الى المسجد الحرام ~~(كان كيوم ولدته أمه) أي خرج من ذنوبه كخروجه بغير ذنب من بطن أمه يوم ~~ولادته وفيه شمول للكبائر (عب عن ام سلمة) قال المنذري في متنه واسناده ~~وخلف كثير # (من أحزن والديه) أي أدخل عليهما أو فعل بهما ما يحزنهما (فقد عقهما) ~~وعقوقهما كبيرة (خط فى) كتاب (الجامع عن علي) أمير المؤمنين # (من احسن الى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وقرن بين ~~اصبعيه وانما نال المحسن اليه هذه المرتبة لان اليتيم قد فقد ابويه اللذين ~~بهما تربيته وعزه وصار ربه كافله فالمحسن اليه يؤدى عن الله ما تكفل به ~~وليس في الموقف بقعة اشرف من بقعة يكون المصطفى فيها فمن نالها فقد سعد جده ~~وفي ضمنه تهديد شديد في ترك الاحسان لليتيم (الحكيم) في نوادره (عن أنس) بن ~~مالك # (من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حين يخلو) بنفسه بأن يكون ~~أداؤه لها في الملا بنحو طول القنوت واتمام الاركان والخشوع وأداؤه اياها ~~في السر بدون ذلك أو بعضه (فتلك) الخصلة أو الفعلة (استهانة بها ربه) أي ~~ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فان قصد الاستهانة كفر (عب ع هب عن ابن ~~مسعود) وفيه ابراهيم الهجرى ضعيف # (من أحسن في الاسلام) بالاخلاص فيه (لم يؤاخذ بما عمل في الجاهلية) من ~~جناية على نفس أو مال (ومن أساء في الاسلام) بضد ذلك (أخذ بالاول) الذي ~~عمله في الجاهلية (والآخر) بكسر الخاء الذي عمله في الكفر فالمراد بالاساءة ~~الكفر وهو غاية الاساءة فاذا مات مرتدا كان كمن لم يسلم فيعاقب على كل ما ~~قدمه (حم ق ه عن ابن مسعود # من أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس) لانهم ms1585 لا ~~يقدرون على فعل شئ حتى يقدرهم الله عليه ولا يريدون حتى يريد الله (ومن ~~أصلح سريرته أصلح الله علانيته) تمامه عند مخرجه ومن عمل للآخرته كفاه الله ~~عزوجل # PageV02P389 # دنياه (ك في تاريخه) تاريخ نيسابور (عن ابن عمرو) بن العاص # (من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية فلا يتكلمن بالفارسية فانه) أي التكلم ~~بها (يورث النفاق) أراد النفاق العملي لا الايماني أو الانذار والتخويف (ك ~~عن ابن عمر) بن الخطاب قال ك صحيح ورده الذهبي # (من احسن الرمى بالسهام) أي القسى (ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم) ~~الجليلة العظيمة (القراب في) كتاب فضل (الرمي عن يحيى بن سعيد مرسلا) هو ~~ابن سعيد بن العاص # (من أحيا الليالي الاربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة ~~النحر وليلة الفطر) أي ليلة عيد الفطر وليلة عيد النحر (ابن عساكر عن معاذ) ~~واسناده ضعيف # (من أحيا ليلة الفطر وليلة الاضحى لم يمت قلبه يوم تموت القلوب) أي قلوب ~~الجهال وأهل الفسق والضلال فان قلب المؤمن الكامل لا يموت (طب عن عبادة) بن ~~الصامت قال ابن حجر مضطرب الاسناد # (من احيا ارضا ميتة) بالتشديد لا التخفيف والميتة الخراب التي لا عمارة ~~بها واحياؤها عمارتها (فله فيها أجر وما أكلت العافية) أي كل طالب رزق ~~آدميا أو غيره (منها فهو له صدقة) قيل فيه أن الذمى لا يملك الموات لان ~~الاجر ليس الا للمسلم واعترض (حم ن حب والضياء عن جابر) باسناد صحيح # (من أحيا ارضا ميتة) أي لا مالك لها (فهي له) أي يملكها بمجرد الاحياء ~~وان لم يأذن الامام عند الشافعي وشرطه أبو حنفية (ليس لعرق) بكسر فسكون ~~(ظالم حق) باضافة عرق الى ظالم فه صفة لموحذوف تقديره لعرق رجل ظالم أي ليس ~~لعرق من عروق ما غرس بغير حق بأن غرس في ملك الغير بغير اذن معتبر وروى ~~مقطوعا عن الاضافة بجعل الظالم صفة للعرق نفسه (حم دت والضياء عن سعيد بن ~~زيد) قال ت حسن غريب # (من أحيا سنني) بصيغة ms1586 الجمع عند جمع لكن الاشهر افراده (فقد أحبني ومن ~~أحبني كان معي في الجنة) واحياؤها اظهارها بعمله فيها والحث عليها (السجزى) ~~في الابانة (عن أنس) حديث منكر # (من أخاف أهل المدينة) النبوية (أخافه الله) زاد في رواية يوم القيامة ~~وفي أخرى وعليه لعنة الله وغضبه (حب عن جابر) بن عبد الله # (من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي) هذا لم يرد نظيره لبقعة ~~سواها وهو مما تمسك به من فضلها على مكة (حم عن جابر بن عبد الله) ورجاله ~~رجال الصحيح # (من أخاف مؤمنا) بغير حق (كان حقا على الله أن لا يؤمنه من افزاع يوم ~~القيامة) جزاء وفاقا (طس عن ابن عمر) وضعفه المنذري # (من أخذ السبع) أي السور السبع الاول من القرآن (فهو خير) أي من حفظهما ~~واتخذ قراءتها وردا فذلك خير كبير يعني به كثرة الثواب عند الله (ك هب عن ~~عائشة # من اخذ اموال الناس) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ أو بقرض أو غير ذلك ~~لكنه (يريد اداءها ادى الله عنه) خبر لفظا ومعنى أي يسر الله ذلك باعانته ~~وتوسيع رزقه ويصح كونها انشائية معنى بأن يخرج مخرج الدعاء (ومن اخذها يريد ~~اتلافها) على اصحابها بصدقة أو غيرها (اتلفه الله) أي اتلف الله امواله في ~~الدنيا بكثرة المحن والمغارم والمصائب ومحق البركة وفي الآخرة بالعذاب (حم ~~خ ه عن ابي هريرة # من اخذ من الارض شيأ) قل أو كثر (ظلما) هو وضع الشئ في غير محله (جاء يوم ~~القيامة يحمل ترابها) أي الحصة المغصوبة (الى المحشر) أي تكلف نقل ما ظلم ~~به الى ارض المحشر وهو استعارة لان ترابها لا يعود الى المحشر لفنائها ~~والحشر انما يقع على ارض بيضاء (حم طب عن يعلى بن مرة) واسناده حسن # PageV02P390 # (من أخذ من الارض شيأ بغير حقه خسف به) أي هوى به الى أسفلها (يوم ~~القيامة) بأن تجعل كالطوق في عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليتسع أو يطوق اثم ذلك ~~ويلزمه لزوم الطوق أو يكلف الظالم ms1587 الوفاء ولا يستطيع فيعذب بذلك (الى سبع ~~أرضين) بفتح الراء وتسكن فيه ان العقار يغصب وبه قال الشافعي مخالفا ~~للحنفية (خ عن ابن عمر # من أخذ من طريق المسلمين شيأ جاء به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين) فيه ~~كالذي قبله ان الارض سبع طباق كالسموات (طب والضياء عن الحكم بن الحرث) ~~السلمى واسناده حسن # (من أخد على تعليم القرآن قوسا قلده الله مكانها قوسا من نار جهنم يوم ~~القيامة) قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير مال فأرمى بها في سبيل الله ~~وأخذ به أبو حنيفة فحرم أخذ الاجر عليه واوله الجمهور بأنه كان يحتسب ~~التعليم (حل هق عن ابي الدرداء) ثم قال البيهقي ضعيف # (من اخذ علي) تعليم (القرآن اجرا فذاك حظه من القرآن) أي فلا ثواب له على ~~قراءته وتعليمه ويعارضه قصة اللديغ ورقيتهم اياه بالفاتحة (حل عن ابي ~~هريرة) وفيه كذاب # (من اخذ بسنتي فهو منى) أي من اشياعي او اهل ملتي (ومن رغب عن سنتي) أي ~~تركها ومال عنها زهدا فيها (فليس مني) أي ليس على منهاجي وطريقتي أو ليس ~~بمتصل بي (ابن عساكر عن ابن عمر) باسناد واه # (من أخرج اذى من المسجد) نجس أو طاهر (بنى الله له بيتا في الجنة) وفي ~~رواية أن ذلك مهور الحور العين (ه عن ابي سعيد) باسناد ضعيف # (من أخرج من طريق المسلمين شيأ يؤذيهم) كشوك وقذر وحجر (كتب الله له به ~~حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة) تفضلا منه وكرما (طس عن أبي ~~الدرداء) رجاله ثقات # (من أخطأ خطيئة او اذنب ذنبا ثم ندم على فعله فهو) أي الندم (كفارته) لان ~~الندم توبة أي هو معظم أركانها (طب هب عن ابن مسعود) واسناده حسن # (من أخلص لله اربعين يوما) بان طهرت حواسه الظاهرة والباطنة من الاخلاق ~~الذميمة (ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) لان المحافظة على الطهارة ~~المعنوية ولزوم المجاهدة يوصل الى حضرة المشاهدة ومن هذا الحديث أخذ ~~الصوفية الاربعينية التي ms1588 يتعهدونها واستأنسوا لذلك بقوله تعالى {وواعدنا ~~موسى ثلاثين ليلة وأتممناها بعشر} وقال بعضهم حكمة التقييد بالاربعين انه ~~تعالى خمر طينة آدم اربعين صباحا لتبعد بالتخمير أربعين بأربعين حجابا من ~~الحضرة الالهية لتصلح لعمارة الدنيا وتتعوق به عن الحضرة وبالتبتل والاخلاص ~~والتورع عن التوجه الى أمر المعاش بكل يوم يخرج عن حجاب وبقدرزوال كل حجاب ~~ينزل منزلا في القرب من الحضرة الالهية التي بين مجمع العلوم ومصدرها فاذا ~~تمت زالت الحجب وافيضت اليه العلوم والمعارف ثم ان للقلب وجها الى النفس ~~باعتبار توجهه الى عالم الشهادة وله وجه الى الروح باعتبار توجهه الى الغيب ~~فيستمد القلب العلوم المكنونة في النفس ويخرجها الى اللسان الذي هو ترجمانه ~~فالعبد بانقطاعة الى الله واعتزاله للناس يقطع مسافات وجوده ويستنبط من ~~نفسه جواهر العلوم لكن هذا مشروط بالوفاء بشروط الاخلاص ومن لم يظفر ~~بالحكمة بعد الاربعين تبين أنه أخل ببعض الشروط (حل عن أبي أيوب) الانصاري ~~باسناد ضعيف بل قيل بوضعه # (من ادان دينا ينوى) أي وهو ينوى (قضاءه أداه الله عنه يوم القيامة) بأن ~~يرضى خصماءه وفيه ان الامور بمقاصدها وهي احدى القواعد الاربع التي ردت ~~جميع الاحكام اليها (طب # PageV02P391 # عن ميمون) الكردي واسناده صحيح # (من ادى الى أمتي حديثا لتقام به سنة أو تثلم به بدعة فهو في الجنة) أي ~~يحكم له بدخولها ولفظ رواية مخرجه فله الجنة (حل عن ابن عباس) في اسناده ~~كذاب # (من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد فهو أفضل) ولهذا اقترض ~~المصطفى بكرا ورد رباعيا (هق عن الحسن مرسلا) وهو البصري واسناده حسن # (من أدرك ركعة) أي ركوع ركعة (من الصلاة) المكتوبة (فقد أدرك الصلاة) أي ~~من ادرك ركعة في الوقت وباقيها خارجه فقد ادرك الصلاة أي أداء خلافا لابي ~~حنيفة (ق 4 عن أبي هريرة # من أدرك من الجمعة ركعة فليصل اليها أخرى) زاد في رواية أبي نعيم من ~~أدركهم في التشهد صلى أربعا (ه ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقره ms1589 في ~~التلخيص # (من أدرك عرفة) أي الوقوف بها (قبل طلوع الفجر) ليلة النحر (فقد أدرك ~~الحج) أي معظمه لان الوقوف اعظم اعماله واشرفها فادراكه بادراكه ووقت ~~الوقوف من زوال يوم عرفة الى فجر النحر (طب عن ابن عباس) وضعفه الهيثمي ~~فقول المؤلف حسن ممنوع # (من ادرك رمضان وعليه من رمضان) أي من صومه (شئ لم يقضه) قبل مجئ مثله ~~(فانه لا يقبل منه حتى يصومه حم عن ابي هريرة) واسناده حسن # (من ادرك الاذان) وهو (في المسجد ثم خرج لم يخرج لحاجته وهو لا يريد ~~الرجعة) الى المسجد ليصلي فيه مع الجماعة (فهو منافق) أي يكون دلالة على ~~نفاقه أو فعله يشبه فعل المنافقين (ه عن عثمان) بن عفان قال ابن حجر ~~كالدميري ضعيف فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (من ادعى أي) انتسب (الى غير أبيه) عدى ادعى بالى لتضمنه معنى النسب (وهو ~~يعلم) أنه غير أبيه وليس المراد بالعلم هنا حكم الذهن الجازم بل الظن ~~الغالب (فالجنة عليه حرام) أي ممنوعة قبل العقوبة وهو زجر تخويف أو ان ~~استحل (حم ق ده عن سعد) بن أبي وقاص (وأبي بكرة) قال كلاهما سمعته أذناي ~~ووعاه قلبي من رسول الله # (من ادعى الى غير أبيه) أي من رغب عن أبيه والتحق بغيره تاركا للادنى ~~وراغبا في الاعلى أو تقر بالغيره بالانتماء اليه (أو انتمى الى غير مواليه ~~فعليه لعنة الله) أي طرده عن درجة الابرار لا عن رحمة الغفار (المتتابعة) ~~أي المتمادية (الى يوم القيامة) لمعارضته لحكمة الله تعالى في الانساب (د ~~عن أنس) ورواه مسلم عن علي # (من ادعى ما ليس له) من الحقوق (فليس منا) أي ليس من العاملين بطريقتنا ~~(وليتبوأ مقعده من النار) لا يحمل مثل هذا الوعيد في حق المؤمن على التأييد ~~(ه عن أبي ذر # من ادهن ولم يسم) الله عند ادهانه (ادهن معه ستون شيطانا) الظاهر أن ~~المراد التكثير والقصد الزجر والتنفير عن ترك التسمية (ابن السني في عمل ~~يوم وليلة عن دريد بن نافع القرشي ms1590 مرسلا) تابعي مصري مستقيم الحديث # (من أذل نفسه في طاعة الله فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله) لان من أذل ~~نفسه لله انكشف عنه غطاء الوهم والخيال وطلب الحق بالحق وافتقر به اليه ~~وذلك غاية الشرف والعزة (حل عن عائشة # من أذل) بالبناء للمجهول (عنده) أي بحضرته أو بعلمه (مؤمن فلم ينصره) على ~~من ظلمه (وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤس الاشهاد يوم القيامة) ~~دعاء أو خبر فخذ لان المؤمن حرام شديد التحريم دنيويا أو دينيا (حم عن سهل ~~بن حنيف) باسناد حسن # (من أذن) للصلاة (سبع سنين محتسبا) من غير أجرة (كتبت له براءة من النار) ~~لان مداومته على النطق بالشهادتين والدعاء الى الله تعالى هذه المدة ~~المديدة # PageV02P392 # من غير باعث دنيوي صير نفسه كأنها معجونة بالتوحيد والنار لا سلطان لها ~~على من صار كذلك وأخذ منه أنه يندب للمؤذن أن لا يأخذ على اذانه أجرا (ت ه ~~عن ابن عباس) قال ت وجابر الجعفي ضعفوه # (من اذن ثنتي عشرة سنة) أي محتسبا كما يرشد اليه الرواية الاولى (وجبت له ~~الجنة) حكمته ان العمر الاقصى مائة وعشرون سنة الا ثنتا عشرة عشرها والعشر ~~يقوم مقام الكل من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فكأنه تصدق بالدعاء الى ~~الله تعالى كل عمره (وكتب له بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وباقامته ثلاثون ~~حسنة) فترفع بها درجاته في الجنان (ه ك عن ابن عمر) قال ك صحيح واغتر به ~~المؤلف وهو مردود # (من اذن خمس) أي لخمس (صلوات ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) أي ~~من الصغائر (ومن أم أصحابه) أي صلى بهم اماما (خمس صلوات ايمانا واحتسابا ~~غفر له ما تقدم من ذنبه) من الصغائر وكم له من نظائر والخمس صادقة بأن تكون ~~من يوم وليلة أو من أيام (هق عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (من أذن سنة لا يطلب عليه) أي على أذانه (أجرا) من أحد (دعى يوم القيامة ~~ووقف على باب الجنة فقيل له ms1591 اشفع لمن شئت) فانك تشفع ودعى ووقف بالبناء ~~للمجهول والفاعل الملائكة باذن الله (ابن عساكر عن أنس) وفي اسناده كذاب # (من أذنب ذنبا) مما يتعلق بحقوق الحق لا الخلق (فعلم أن له ربا ان شاء أن ~~يغفر له غفر له وان شاء أن يعذبه عذبه كان حقا على الله أن يغفر له) جعل ~~اعترافه بالربوبية المستلزم لاعترافه بالعبودية واقراره بذنبه سببا للمغفرة ~~وهذا على التفضل لا الوجوب الحقيقي (ك حل عن أنس) قال ك صحيح فقال الذهبي ~~لا والله # (من أذنب ذنبا فعلم أن الله قد اطلع عليه غفر له وان لم يستغفر) ليس ~~المراد منه الترخيص في فعل الذنب بل بيان سعة عفو الله تعالى لتعظيم الرغبة ~~فيما عنده من الخير (طص عن ابن مسعود) واسناده ضعيف جدا # (من أذنب وهو يضحك) استخفافا بما اقترفه من الذنب (دخل النار وهو يبكي) ~~جزاء وفاقا وقضاء عدلا (حل عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (من أرى الناس فوق ما عنده من الخشية) لله (فهو منافق) نفاقا عمليا (ابن ~~النجار) في تاريخه (عن أبي ذر) الغفاري # (من أراد الحج) أي قدر على أدائه لان الارادة مبدأ الفعل والفعل مسبوق ~~بالقدرة (فيلتعجل) أي وليغتنم الفرصة اذا وجد الاستطاعة من القوة والزاد ~~والراحلة قبل عروض مانع والامر للندب لان الحج موسع (حم دك هق عن ابن عباس) ~~قال ك صحيح وأقره في التلخيص # (من أراد الحج فليتعجل فانه قد يمرض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) ~~هذا من قبيل المجاز باعتبار الاول اذ المريض لا يمرض بل الصحيح والقصد الحث ~~على الاهتمام بتعجيل الحج قبل الموانع (حم ه عن الفضل) بن عباس والاصح وقفه # (من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر مالله عنده) زاد في رواية الحاكم ~~فان الله ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم بلفظ من كان يحب ~~أن يعلم منزلته عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فان الله ينزل العبد ~~منه حيث أنزله من نفسه فمنزلة الله عند العبد ms1592 انما هو على قلبه على قدر ~~معرفته اياه وعلمه به وهيبته واجلاله وتعظيمه والحياء والخوف منه والوجل ~~عند ذكره واقامة الحرمة لامره ونهيه وقبول منته ورؤية تدبيره والوقوف عند ~~أحكامه بطيب نفس وتسليم له بدنا وروحا وقلبا ومراقبة تدبره في مصنوعاته ~~ولزوم ذكره والنهوض باتصال منعمه واحسانه وحسن الظن في كل ما نابه والناس ~~في ذلك على درجات # PageV02P393 # فمنازلهم عنده على قدر حظوظهم من هذه الامور (قط في الافراد عن أنس) بن ~~مالك (حل عن أبي هريرة وعن سمرة) ضعيف لضعف صالح المرى # (من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا) من الادناس المعنوية (ليتزوج ~~الحرائر) ومعنى الطهارة هنا السلامة من الآثام المتعلقة بالفروج (ه عن أنس) ~~وضعفه المنذري # (من أراد أن يصوم فليتسحر بشئ) ندبا ولو بجرعة من ماء فان البركة في ~~اتباع السنة لا في عين المأكول (حم والضياء عن جابر) واسناده حسن # (من اراد أهل المدينة (النبوية وهم من كان بها في زمنه أو بعده وهو على ~~سنته (بسوء أذابه الله) أهلكه بالكلية بحيث لم يبق من حقيقته شئ لا دفعة بل ~~على التدريج لكونه أشد ايلاما وأقوى تعذيبا (كما يذوب) ما مصدرية أي ذوبا ~~كذوب (الملح في الماء) شبه أهل المدينة به اشارة الى أنهم في الصفاء كالماء ~~وهذا في الآخرة وقيل بل وقع في الدنيا كما اقتضى شأن من حاربها أيام بني ~~أمية كعقبة من مسلم فانه هلك في منصرفه عنها ثم هلك يزيد بن معاوية مرسله ~~على اثر ذلك (حم م ه عن أبي هريرة م عن سعد) بن أبي وقاص # (من أراد أن تستجاب دعوته وان تكشف كربته فليفرج عن معسر) بامهال أو أداء ~~أو ابراء أو تأخير مطالبة (حم عن ابن عمر) باسناد صحيح # (من اراد أمر افشاور فيه امر أمسلما وفقه الله تعالى لأرشد أموره) فان ~~المشورة عماد كل صلاح وباب كل نجاح وفلاح لكن لا يشاور الا من اجتمع فيه ~~دين وعقل تام وتجربة (طس عن ابن عباس) واسناده كما قال ms1593 الحافظ العراقي واه ~~فرمز المؤلف لحسنه زلل # (من ارتد عن دينه فاقتلوه) أي من رجع عن دين الاسلام لغيره بقول أو فعل ~~مكفر يستتاب وجوبا ثم يقتل ولو امرأة خلافا لابي حنيفة (طب عن عصمة بن ~~مالك) باسناد ضعيف # (من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين الله) ان استحل والا فهو زجر ~~وتهويل (ك عن جابر) بن عبد الله تفرد به علاق # (من أرضى الناس بسخط الله وكله الله الى الناس) لانه لما رضى لنفسه ~~بولاية من لا يملك لنفسه نفعا ولا ضرا وكل اليه (ومن أسخط الناس برضا الله ~~كفاه الله مؤنة الناس) لانه جعل نفسه من حزب الله وهو لا يخيب من التجأ ~~اليه لا ان حزب الله هم المفلحون (ت حل عن عائشة) واسناده حسن # (من أرضى والديه) أي أصليه المسلمين وأن عليا (فقد أرضى الله ومن أسخط ~~والديه فقد اسخط الله) عام مخصوص بما اذا لم يكن في رضاهما مخالفة لحكم ~~شرعي والا فلا طاعة لمخلوق في معصية الله (ابن النجار عن أنس) بن مالك # (من أريد ماله) أي أريد أخذ ماله (بغير حق فقاتل) في الدفع عنه (فقتل فهو ~~شهيد) في حكم الآخرة لا الدنيا بمعنى ان له أجر شهيد (عن ابن عمر) واسناده ~~صحيح # (من ازداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا لم يزدد من الله الا بعدا) ولهذا ~~قال الحكماء العلم في غير طاعة الله مادة الذنوب (فر عن علي) واسناده ضعيف # (من أسبغ الوضوء في البرد الشديد كان له من الاجر كفلان) كفل على الوضوء ~~وكفل على الصبر على ألم البرد (طس عن علي) باسناد ضعيف لضعف عمر العبدي # (من أسبل ازاره) أي أرخاه حتى جاوز الكعبين (خيلاء) بضم الخاء المعجمة ~~والمد كبرا واعجابا (فليس من الله في حل ولا حرام) بكسر الحاء من حل وقيل ~~معناه لا يؤمن بحلال الله وحرامه (د عن ابن مسعود # من استجد قميصا) أي اتخذه جديدا) فلبسه فقال حين بلغ ترقوته الحمد لله ~~الذي ms1594 كساني ما أواري) أي أستر (به عورتي وأتجمل به في حياتي ثم عمد) أي قصد ~~(الى # PageV02P394 # الثوب الذي أخلق) أي صار خلقا باليا (فتصدق به كان في ذمة الله وفي جوار ~~الله) أي حفظه والجار الذي يجير غيره أي يؤمنه مما يخاف (وفي كنف الله حيا ~~وميتا) الكنف بفتحتين الجانب والساتر (حم عن عمر) رمز المؤلف لحسنه لكن عده ~~ابن الجوزي في الواهيات # (من استجمر فليستجمر ثلاثا) من الاستجمار التبحز بالعود أو من الاستجمار ~~الذي هو مسح المخرج بالاحجار وقد مر ذلك موضحا وفيه انه يجب في الاستنجاء ~~بالحجر ثلاث مسحات ولا ينافيه حديث أبي داود من استنجى فليوتر من فعل فقد ~~أحسن ومن لا فلا حرج لان معناه ان الايتار سنة فلا دليل فيه على عدم وجوب ~~الاستنجاء الذي قال به أبو حنيفة (طب عن ابن عمر) بن الخطاب واسناده حسن لا ~~صحيح خلافا للمؤلف # (من استحل بدرهم) في النكاح كذا هو ثابت في المتن في الرواية فسقط من قلم ~~المؤلف (فقد استحل) أي طلب حل النكاح فيجوز جعل الصداق ولو درهما فهو رد ~~على من جعل أقله عشرة (هق عن ابن أبي لبيبة) بموحدتين تحتيتين تصغير لبة ~~واسناده واه كما قال المهذب # (من استطاب بثلاثة أحجار ليس فيهن رجيع كن له طهورا) بضم الطاء ومن ~~استطاب بأقل من ثلاثة لم تكفه كما صرحت به رواية مسلم وفي معنى الحجر كل ~~جامد طاهر قالع غير محترم (طب عن خزيمة بن ثابت) واسناده حسن # (من استطاع) أي قدر (أن يموت بالمدينة) أي أن يقيم بها حتى يدركه الموت ~~فيها (فليمت بها) أي فليقم بها حتى يموت فهو حث على لزوم الاقامة بها (فانى ~~اشفع لمن يموت بها) أي أخصه بشفاعتي غير العامة زيادة في اكرامه (حم ت ه حب ~~عن ابن عمر) قال ت حسن صحيح غريب # (من استطاع) أي قدر (أن يكون له خبء) أي شئ مخبوء أي مدخر عند الله (من ~~عمل صالح فليفعل) أي من قدر منكم ms1595 أن يمحو ذنوبه بفعل الاعمال الصالحة ~~فليفعل ذلك وحذف المفعول اختصارا (الضياء) والخطيب (عن الزبير) بن العوام ~~واختلف في رفعه ووقفه # (من استطاع منكم أن ينفع أخاه) أي بالرقية (فلينفعه) ندبا مؤكدا وقد يجب ~~وحذف المنتفع به لارادة التعميم (حم م عن جابر) قال نهى النبي [صلى الله ~~عليه وسلم] عن الرقية فقال عمرو بن حزم يا رسول الله كانت عندنا رقيا نرقى ~~بها العقرب وعرضوها عليه فذكره # (من استطاع منكم أن يقي دينه وعرضه) بكسر العين محل المدح والذم من ~~الانسان (بماله فليفعل) ندبا مؤكدا وفيه ندب اعطاء الشاعر لذلك (ك عن أنس) ~~وقال صحيح ورده الذهبي بأنه واه # (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد) ذكر أو أنثى نائم أو ~~منتبه آدمى أو دابة أو غير ذلك (فليفعل) ندبا فيصلي الى سارية أو شئ يستره ~~(ه عن أبي سعيد) الخدري واسناده حسن # (من استطاع منكم أن يستر أخاه المؤمن بطرف ثوبه فليفعل) ذلك فانه قربة ~~يثاب عليها (فر عن جابر) واسناده حسن # (من استعاذ بالله فأعيذوه ومن سألكم بوجه الله) شيأ مما يجوز شرعا ~~(فأعطوه) ما طلبه ندبا مؤكدا (حم دعن ابن عباس) واسناده حسن # (من استعاذكم) وفي رواية من استعاذ أي طلب منه الاعاذة مستغيثا (بالله) ~~من ضرورة أو جائحة حلت به أو ظلم ناله أو تجاوز عن جناية (فأعيذوه) أعينوه ~~أو أجيبوه فان اغاثة الملهوف فرض (ومن سألكم بالله) أي بحقه عليكم أخرويا ~~أو دنيويا غير ممنوع شرعا (فأعطوه) ما يستعين به على الطاعة اجلالا لمن ~~سأله فلا يعطى من هو على معصية أو فضول وزاد لفظ بالله اشارة الى ان ~~استعاذته وسؤاله بحق فمن سأل بباطل # PageV02P395 # فانما سال بالشيطان (ومن دعاكم فاجيبوه) وجوبا ان كان لنحو وليمة عرس ~~وندبا في غيرها ويحتمل لمن دعاكم لمعونة او شفاعة (ومن صنع اليكم معروفا ~~فكافئوه) بمثله أو خير منه (فان لم تجدوا ما تكافئونه) به في رواية باثبات ~~النون وفي رواية المصابيح حذفها وسقطت من ms1596 غير جازم ولا ناصب تخفيفا (فادعوا ~~له) وكرروا الدعاء (حتى تروا) أي تعلموا (أنكم قد كافأتموه) يعني من احسن ~~اليكم أي احسان فكافئوه بمثله فان لم تقدروا فبالغوا في الدعاء له جهدكم ~~حتى تحصل المثلية (حم دن حب ك عن ابن عمر) بن الخطاب # (من استعجل أخطأ) لان العجلة تحمل على عدم التأمل والتدبر وقلة النظر في ~~العواقب فيقع في الخطأ (الحكيم) في نوارده (عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (من استعف) بفاء واحدة مشددة وفي رواية بفاءين أي طلب العفة عن السؤال ~~(أعفه الله) أي جعله عفيفا من الاعفاف وهو اعطاء العفة وهي الحفظ عن ~~المناهي (ومن ترقى) من هذه الرتبة (واستغنى) أي اظهر الغنى عن الخلق (أغناه ~~الله) أي ملأ الله قلبه غنى (ومن سأل الناس) أن يعطوه من أموالهم شيأ مدعيا ~~للفقر (وله عدل خمس أواق) من الفضة (فقد سأل الحافا) أي ملحفا أي سؤال ~~الحاف وهو أن يلازم المسؤل حتى يعطيه (حم عن رجل من مزينة) من الصحابة ~~وجهالته لا تضر لانهم كلهم عدول واسناده حسن # (من استعمل رجلا من عصابة) أي نصبه عليهم أميرا أو قيما أو عريفا أو ~~اماما للصلاة (وفيهم من هو) أي ذلك المنصوب (أرضى لله منه فقد خان) من نصبه ~~(الله ورسوله والمؤمنين) فيلزم الحاكم رعاية المصلحة وتركها خيانة (ك عن ~~ابن عباس) وقال م صحيح ورده الذهبي والمنذري # (من استعملناه) أي جعلناه عاملا أو طلبنا منه العمل (على عمل فرزقناه) ~~على ذلك (رزقا فما أخذ بعد ذلك) زائدا عليه (فهو غلول) أي أخذ للشئ بغير ~~حله فيكون حراما بل كبيرة (دك عن بريدة) واسناده صحيح # (من استعملناه منكم) خطاب للمؤمنين فخرج الكافر فاستعماله على شئ من ~~أموال بيت المال لا يجوز (على عمل فكتمنا) بفتح الميم أخفى عنا (مخيطا) ~~بكسر الميم وسكون المعجمة ابرة أي كتم ابرة لنا (فما فوقه) أي شيأ يكون فوق ~~الابرة في الصغر (كان ذلك غلولا) أي خيانة (يأتى به) أي بما غل (يوم ~~القيامة) تفضيحا له ms1597 وتعذيبا به وهذا مسوق لحث العمال على الامانة وتحذيرهم ~~من الخيانة ولو في تافه (م د عن عدي بن عيمرة) الكندي # (من استغفر الله دبر كل صلاة) أي عقبها (ثلاث مرات فقال أستغفر الله الذي ~~لا اله الا هو الحي القيوم وأتوب اليه غفرت ذنوبه وان كان قد فر من الزحف) ~~حيث لا يجوز الفرار في تخصيص ذكر الفرار من الزخف ادماج لمعنى أن هذا الذنب ~~من أعظم الكبائر (ع وابن السني عن البراء) بن عازب # (من استغفر الله في كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) لانه يبعد أن ~~المؤمن يكذب في اليوم سبعين مرة (ومن استغفر الله في ليلة سبعين مرة لم ~~يكتب من الغافلين) عن ذكر الله ولعلو درجة الاستغفار أمر الله به أعلى ~~الناس درجة عنده بقوله واستغفر لذنبك الآية فذلك لعلو درجته في المغفرة فلم ~~يزل الاستغفار دأبه لما نزل عليه ليغفر لك الله فلازم عليه حتى قبض فكلما ~~استكثر العبد من سؤالها كان أوفر حظا (ابن السني عن عائشة # من استغفر) الله (للمؤمنين والمؤمنات) بأية صيغة كانت (كتب الله له بكل) ~~أي بعدد كل (مؤمن ومؤمنة حسنة) ولهذا قال علي العجب ممن يهلك ومعه النجاة ~~الاستغفار (طب عن عبادة) بن الصامت واسناده جيد # (من # PageV02P396 # استغفر) الله (للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من الذين ~~يستجاب لهم) الدعاء (ورزق بهم أهل الارض) من الآدميين والدواب والحيتان (طب ~~عن أبي الدرداء) واسناده حسن # (من استغنى) بالله عمن سواه (أغناه الله) أي أعطاه ما يستغني به عن الناس ~~وخلق في قلبه الغنى (ومن استعف) أي امتنع عن السؤال (أعفه الله) أي جازاه ~~على استعفافه بصيانة وجهه ودفع فاقته (ومن استكفى) بالله (كفاه الله) ما ~~أهمه ورزقه القناعة (ومن سأل) الناس (وله قيمة أوقية) وهي اثنا عشر درهما ~~وقيل عشرة وخمسة اسباع درهم (فقد ألحف) أي سأل الناس الحافا أي تبرما بما ~~قسم له (حم ن والضياء عن أبي سعيد) الخدري واسناده صحيح # (من استفاد ms1598 مالا) من نحو منجر (فلا زكاة عليه) واجبة (حتى يحول عليه ~~الحول) فهو شرط وجوب الزكاة (ث عن ابن عمر) مرفوعا وموقوفا قال ت والموقوف ~~أصح # (من استفتح اول نهاره بخير وختمه بالخير) كصلاة وذكر وتسبيح وتحميد ~~وتهليل وصدقة (قال الله لملائكته) أي الحافظين الموكلين به (لا تكتبوا عليه ~~ما بين ذلك من الذنوب) يعني الصغائر ويقال مثل ذلك في الليل وانما خص ~~النهار لان اللغو واكتساب الحرام فيه أكثر (طب والضياء عن عبد الله بن بسر) ~~وفي اسناده مجهول وبقيته ثقات # (من استحلق شيأ) أي من نسب انسان (ليس منه حته الله حت الورق) أي ورق ~~الشجر عند تساقطه في الشتاء (الشاشي) أبو الهيثم (والضياء) المقدسي (عن ~~سعد) بن أبي وقاص # (من استمع الى آية من كتاب الله) أي أصغى الى قراءة آية منه (كتب الله له ~~حسنة مضاعفة) الى سبعين ضعفا (ومن تلا آية من كتاب الله كانت له نورا) يسعى ~~بين يديه (يوم القيامة) فيه اشارة الى أن الجهر بالقراءة أفضل ومحله ان لم ~~يخف رياء (حم عن أبي هريرة) وفيه ضعف وانقطاع # (من استمع) أي أصغى (الى حديث قوم وهم له كارهون) أي حالة كونهم يكرهونه ~~لاجل استماعهم أو يكرهون استماعه اذا علموا ذلك (صب) بضم المهملة وشد ~~الموحدة (في أذنيه الآنك) بفتح الهمزة الممدودة وضم النون الرصاص أو خالصه ~~أو الاسود أو الابيض والجملة اخبار او دعاء (ومن أرى عينيه في المنام مالم ~~ير كلف) يوم القيامة (أن يعقد شعيرة) زاد في رواية يعذب بها وليس بفاعل ~~وذلك ليطول عذابه لان عقد الشعير مستحيل (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (من استمع الى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في الجنة) تمامه ~~عند مخرجه قيل من الروحانيين قال قراء أهل الجنة وفيه ان في الجنة أئمة ~~كالعلماء والقراء والامراء والعرفاء (الحكيم) الترمذي (عن أبي موسى) ~~الاشعري # (من استنجى من) خروج (الريح) من دبره (فليس منا) أي ليس من العاملين ~~بطريقتنا الآخذين بسنتنا فالاستنجاء ms1599 من الريح مكروه وان كان دبره رطبا (ابن ~~عساكر عن جابر) واسناده ضعيف بل فيه كذاب # (من استمع الى قينة) أي أمة تغنى وخص الامة لان الغناء أكثر ما يتولاه ~~الاماء (صب في أذنيه) يوم القيامة (آلانك) بالمد والضم وفيه تحريم الغناء ~~وسماعه اذا خيف منه فتنة (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (من استودع) بالبناء للمجهول (وديعة) فتلفت (فلا ضمان عليه) حيث لم يفرط ~~لانه محسن بحفظها (ه هق عن ابن عمرو) بن العاص ثم قال مخرجه البيهقي ضعيف # (من أسدى الى قوم نعمة فلم يشكر وهاله فدعا عليهم استجيب له) لكفرانهم ~~بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكر الناس # PageV02P397 # لم يشكر الله (الشيرازي) في الالقاب (عن ابن عباس # من اسف على دنيا فاتته) أي حزن على فواتها وتحسر على فقدها (اقترب من ~~النار مسيرة ألف سنة) يعني شيأ كثيرا فليس المراد التحديد (ومن أسف على ~~آخرة فاتته) أي على شئ من الاعمال الأخروية (اقترب من الجنة مسيرة ألف سنة ~~(أي شيئا كثيرا ومقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنيا والترغيب فيما ~~يقرب الى الجنة (الرازي في مشيخته عن ابن عمر) بن الخطاب # (من أسلف) أي عقد السلم وهو بيع موصوف في الذمة (في شئ فليسلف في كيل ~~معلوم) ان كان المسلم فيه مكيلا (ووزن معلوم الى أجل معلوم) ان كان موزونا ~~قالوا وبمعنى أو واقتصر على الكيل والوزن لورود السبب على الخبر الآتي فان ~~أسلم في غير مكيل او موزون شرط العد أو الذرع فيما يليق به (حم ق 4 عن ابن ~~عباس) قال قدم النبي [صلى الله عليه وسلم] المدينة وهم يسلفون في الثمار ~~لسنة ولسنتين فذكره # (من أسلف في شئ فلا يصرفه الى غيره (أي لا يستبدل عنه وان عز أو عدم (د ~~عن أبي سعيد) واسناده ضعيف # (من أسلم على يديه رجل) أو امرأة (وجبت له الجنة) المراد أسلم باشارته ~~وترغيبه له في الاسلام (طب عن عقبة بن عامر) الجهني واسناده ضعيف # (من أسلم ms1600 على يديه رجل فله ولاؤه) أي هو أحق بأن يرثه من غيره أو أراد ~~بالولاء النصر والمعاونة والى كل ذهب ذاهبون (طب عد قط هق عن أبي امامة) ~~واسناده ضعيف بل قيل موضوع # (من اسلم على شئ فهو له) استدل به على ان من أسلم أحرز أهله وماله (عد هق ~~عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (من أسلم من أهل فارس فهو قرشي) هذا من قبيل سلمان منا أهل البيت (ابن ~~النجار عن ابن عمر) بن الخطاب # (من اشاد) أي اشاع (على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في ~~النار يوم القيامة) لان البهتان وحده عظيم شأنه فما بالك به اذا قارنه ~~اضرار مسلم وخص المسلم لان حقه آكد واضراره أعظم والا فالذمى كذلك (هب عن ~~أبي ذر) باسناد ضعيف لضعف ابن ميمون القداح وقول المؤلف حسن فيه نظر # (من أشار الى أخيه) في الدين (بحديدة) أي بسلاح كسكين خنجر وسيف ورمح ~~(فان الملائكة تلعنه) أي تدعو عليه بالطرد والبعد عن الرحمة (وان كان أخاه ~~لابيه وأمه) ولو كان هازلا ولم يقصد ضربه لان الشقيق لا يقصد قتل شقيقه ~~غالبا فهو تعميم للنهي ومبالغة في التحذير (م دعن أبي هريرة # من أشار بحديدة الى أحد من المسلمين يريد قتله فقد وجب دمه) أي حل ~~للمقصود بها ان يدفعه عن نفسه ولو أدى الى قتله (ك عن عائشة) وفيه مجهول ~~وبقيته ثقات # (من اشتاق الى الجنة سارع الى الخيرات) أي الى فعلها لكونها تقرب اليها ~~(ومن أشفق من النار) أي خاف منها (لهى عن الشهوات) أي عن نيلها في الدنيا ~~لاشتعال نار الخوف في قلبه (ومن ترقب) أي انتظره وتوقع حلوله به (هانت عليه ~~اللذات) من نحو ماكل ومشرب (ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات) فلا ~~يعبأ بها ولا يضجر منها لعلمه بأنها مكفرات للعوام ودرجات للخواص (هب عن ~~علي) واسناده ضعيف # (من اشترى سرقة) أي مسروقا (هو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها واثمها) ~~وفي رواية ms1601 للطبراني من أكلها وهو يعلم انها سرقة فقد أشرك في اثم سرقتها (ك ~~هق عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (من اشترى ثوبا بعشرة دراهم) مثلا (وفيه) أي وفي ثمنه (درهم حرام لم يقبل ~~الله له صلاة) كان الظاهر ان يقال منه لكن المعنى لم تكتب له صلاة مقبولة ~~مع كونها مجزئة (ما دام عليه) زاد في رواية منه # PageV02P398 # حرقة وذلك لقبح ما هو متلبس به قال الغزالي العبادة مع أكل الحرام أو ~~لبسه كالبنيان على الرمل انتهى وعدم القبول لا ينافي الصحة (حم عن ابن عمر) ~~باسناد ضعيف # (من أصاب ذنبا) أي كبيرة توجب حدا (فأقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارة) ~~بالنسبة لذات الذنب اما بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحد لانها ~~معصية أخرى (حم والضياء عن خزيمة) بن ثابت وفي اسناده اضطراب # (من أصاب مالا من تهاوش) روى بالنون من نهش الحية وبمثناة فوقية وبميم ~~وكسر الواو وجمع نهواش أو مهواوش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من غير ~~حله (أذهبه الله في نهابر) بنون أوله أي مهالك وأمور متبددة والمراد أن من ~~أخذ شيأ من غير حله له كنهب أذهبه الله في غير حله (ابن النجار عن أبي سلمة ~~الحمصي) واسناده ضعيف # (من أصاب من شئ فليلزمه) أي من أصاب من أمر مباح خير فينبغي له ملازمته ~~ولا يعدل عنه الى غيره الا بصارف قوى منه تعالى لان كلا ميسر لما خلق له (ه ~~عن أنس) بن مالك # (من أصاب حدا) أي ذنبا يوجب الحد فأقيم المسبب مقام السبب (فعجلت عقوبته ~~في الدنيا فالله أعدل من أن يثنى على عبده العقوبة في الآخرة ومن أصاب حدا) ~~أي موجب حد (فستره الله عليه فالله أكرم من ان يعود في شئ قد عفا عنه) أي ~~من ستر الله تعالى عليه وتاب فوضع غفران الله موضع التوبة اشعارا بترجيح ~~جانب الغفران (ت ه ك عن علي) واسناده جيد # (من اصابته فاقة) أي حاجة (فأنزلها بالناس) ms1602 أي عرضها عليهم وسألهم سد ~~خلته (لم تستد فاقته) لتركه القادر على حوائج جميع الخلق وقصد من يعجز عن ~~جلب نفع نفسه ودفع ضرها (ومن أنزلها بالله أوشك) بفتح الهمزة والشين أسرع ~~(له بالغناء) أي بالكفاية (اما بموت آجل أو غنى عاجل) وهو ضد الآجل (حم دك ~~عن ابن مسعود) وقال ت حسن صحيح غريب # (من أصابه هم او غم أو سقم أو شدة فقال الله ربي لا شريك له كشف ذلك عنه) ~~اذا قال ذلك بصدق عالما معناه عاملا بمقتضاه (طب عن أسماء بنت عميس) ~~واسناده حسن # (من أصبح وهو لايهم) وفي رواية لم يهتم (بظلم أحد) من الخلق (غفر له) ~~بالبناء للمفعول أي غفر الله له (ما اجترم) زاد في رواية وان لم يستغفر ~~والمراد الصغائر (ابن عساكر عن أنس) واسناده ضعيف # (من أصبح وهمه التقوى ثم اصاب فيما بين ذلك) أي فيما بين صباح اليوم ~~الاول والثاني (ذنبا غفر الله له) أي الصغائر كما تقرر (ابن عساكر عن ابن ~~عباس) ضعيف # (من أصبح وهمه غير الله فليس من الله) أي لاحظ له في قربه ومحبته ورضاه ~~(ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين) أي بأحوالهم (فليس منهم) أي من العاملين على ~~طريقتهم (ك عن ابن مسعود) وقال صحيح وشنع عليه الذهبي وقال أحسبه موضوعا # (من أصبح مطيعا لله في) شأن (والديه) أي أصليه المسلمين (أصبح له بابان ~~مفتوحان من الجنة) وان كان واحدا فواحد) فيه أن طاعة الوالدين لم تكن طاعة ~~مستقلة بل هي طاعة الله وكذا العصيان والاذى (ابن النجارعن ابن عباس) وفيه ~~متهم بالوضع وبقيته ثقات # (من اصبح منكم آمنا في سربه) بكسر السين على الاشهر وقيل بفتحها أي في ~~مسلكه وقيل بفتحتين أي في بيته (معافى في جسده) أي صحيحا بدنه (عنده قوت ~~يومه) أي غداؤه عشاؤه الذي يحتاجه في يومه (فكأنما حيزت) بكسر المهملة وزاي ~~(له الدنيا) أي ضمت وجمعت (بحذافيرها) أي جوانبها أي فكأنما أعطى الدنيا ~~بأسرها (خدت ه عن عبيد الله بن محصن) ms1603 قال ت حسن # PageV02P399 # غريب # (من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وشهد جنازة) أي حضرها وصلى عليها ~~(وتصدق بصدقة فقد اوجب) أي فعل فعلا وجبت له به الجنة (هب عن أبي هريرة) ~~وقال ضعيف # (من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا وشيع جنازة لم يتبعه ~~ذنب أربعين سنة) أي ان اتقى الله مع ذلك وامتثل الاوامر واجتنب النواهي (عد ~~هب عن جابر) بن عبد الله # (من أصيب بمصيبة) أي بشئ يؤذيه في نفسه أو أهله أو ماله (فذكر مصيبته) ~~تلك (فأحدث استرجاعا) أي قال انا لله وانا اليه راجعون (وان تقادم عهدها) ~~جملة معترضة بين الشرط وجوابه (كتب الله) أي قدر أوامر الملائكة أن يكتبوا ~~(له من الاجر مثله يوم أصيب) لان الاسترجاع اعتراف من العبد بالتسليم ~~واذعان للثبات على حفظ الجوارح (ه عن الحسين بن علي) وضعفه المنذري # (من أصيب بمصيبة في ماله او جسده فكتمها ولم يشكها الى الناس كان حقا على ~~الله أن يغفر له) لا يناقضه قول المصطفى في مرضه وارأساه لانه على وجه ~~الاخبار لا الشكوى (طب عن ابن عباس) قال المنذري لا بأس به # (من أصيب في جسده بشئ فتركه لله) فلم يأخذ عليه دية ولا أرشا (كان كفارة ~~له) أي من الصغائر (حم عن رجل) صحابي واسناده حسن # (من أضحى) أي ظهر للشمس (يوما محرما) بحج أو عمرة (ملبيا) أي قائلا لبيك ~~اللهم لبيك واستمر كذلك (حتى غربت الشمس غربت بذنوبه) أي غفر له قبل غروبها ~~(فعاد كما ولدته أمه) أي بغير ذنب (حم ه عن جابر) واسناده حسن # (من اضطجع مضطجعا لم يذكر الله فيه كان عليه ترة) بكسر المثناة الفوقية ~~وفتح الراء أي نقص وحسرة (يوم القيامة) فان النوم على غير ذكر الله تعطيل ~~للحياة وربما قبضت روحه في ليلته فكان من المبعدين (ومن قعد مقعد لم يذكر ~~الله فيه كان عليه ترة يوم القيامة) كذلك (د عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من اطاع الله فقد ذكر الله وان ms1604 قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) فيه ~~ايذان بأن حقيقة الذكر طاعة الله في امتثال أمره ونهيه (ومن عصى الله لم ~~يذكره وان كثرت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن) لأنه كالمستهزئ والمتهاون ~~وممن اتخذوا آيات الله هزوا (طب عن واقد) ضعيف لضعف الهيثم بن حماد # (من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة) زاد في رواية ومن كسى ~~مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة واستبرقها (حل عن أبي سعيد) واسناده ~~ضعيف # (من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار) أي نار الخلود التي ~~أعدت للكافرين (هب عن أبي هريرة) ثم قال هو بهذا الاسناد منكر # (من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) جزاء وفاقا والكلام فيما ~~اذا كان ذلك لا يضره (طب عن سلمان) ضعيف لضعف عبد الرحمن بن حماد # (من أطفأ عن مؤمن سيئة كان خيرا ممن أحيا موؤدة) أي أعظم أجرا منه على ~~ذلك (هب عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من اطلع في بيت قوم بغير اذنهم) أي نظر في بيت الى ما يقصد أهل البيت ~~ستره (فقد حل لهم ان يفقؤا عينه) أي ان يرمه بشئ فيفقؤا عينه به ان لم ~~يندفع الا بذلك وتهدر عين الناظر (حم م عن أبي هريرة # من اطلع في كتاب أخيه) في الاسلام (بغير اذنه فكأنما اطلع في النار) أي ~~فكأنما ينظر الى ما يوجب عليه دخول النار والكلام في كتاب فيه سر وأمانة ~~يكره صاحبه أن يطلع عليه (طب عن ابن عباس) باسناد حسن # (من أعان مجاهدا في سبيل الله) على مؤن غزوه أو اخلافه في أهله بخير (أو) ~~أعان (غر ما في # PageV02P400 # عسرته أو) أعان (مكاتبا في رقبته) أي في فكها بنحو آداء بعض النجوم عنه ~~أو الشفاعة له (أظله الله) من حر الشمس عند دنوها من الرؤس يوم القيامة (في ~~ظله) أي في ظل عرشه (يوم لا ظل الا ظله) اكراما له وجزاء بما فعل (حم ك عن ~~سهل بن حنيف) قال ك صحيح ورده ms1605 الذهبي واسناد احمد حسن # (من أعان على قتل مؤمن) ولو (بشطر كلمة) نحو واق من اقتل (لقى الله مكتوب ~~بين عينيه آيس من رحمة الله) كناية عن كونه كافرا إذ لا ييأس من روح الله ~~الا القوم الكافرون وهذا زجر وتهويل أو المراد يستمر هذا حاله حتى يطهر ~~بالنار ثم يخرج (ه عن أبي هريرة) حديث ضعيف جدا # (من أعان ظالما سلطه الله عليه) مصداقة قوله تعالى {وكذلك نولي بعض ~~الظالمين بعضا} ومن أبيات التمثل # (وما من يد الا يد الله فوقها ... ولا ظالم الا سيبلى بظالم) # (ابن عساكر عن ابن مسعود) وفيه متهم بالوضع # (من أعان على خصومة بظلم) لفظ رواية الحاكم بغير حق (لم يزل في سخط الله) ~~أي غضبه الشديد (حتى ينزع) أي يقلع عما هو عليه (ه ك عن ابن عمر) باسناد ~~صحيح # (من أعان ظالما ليدحض) أي يبطل (بباطله) أي بسبب ما ارتكبه من الباطل حقا ~~(فقد برئت منه ذمة الله وذمة رسوله) أي عهده وأمانه لان لكل أحد عهدا ~~بالحفظ فاذا فعل ما حرم عليه أو خالف ما أمر به خذلته ذمة الله (ك عن ابن ~~عباس) قال ك صحيح ورده الذهبي # (من اعتذر اليه أخوه) في الدين (بمعذرة) أي طلب منه قبول معذرته (فلم ~~يقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس) أي مثل خطيئة المكاس وذلك من ~~الكبائر ذلك لان التنصل خروج اليه من الذنب واستسلام له فليس ترك قبوله من ~~فعل الاخيار بل الاشرار (ه والضياء عن جودان) غير منسوب ورجاله ثقات # (من اعتز بالعبيد أذله الله) دعاء أو خبر وقوله اعتز بعين مهملة فمثناة ~~فزاى كذا بخط المؤلف لكن الذي ذكره مخرجه الحكيم اغتر بغين معجمة وراء كذا ~~هو بخطه قال لان الاغترار بالعبيد منهاجه من حب العز وطلبه له فاذا طلب ذلك ~~من العبيد ترك العمل بالحق والقول به ليعزوه ويعظموه فذلك اغتراره بهم ~~فعاقبه أمره الذلة اما في الدنيا عاجلا واما يوم خروجه منها يخرجه في أذل ~~ذلة ms1606 وأعنف عنف فمن أسلم وجهه لله وذلت نفسه ناله حظ من عزه ومن أعرض عنه ~~واعتز بغيره حرمه عزه وأخساه وصغره (الحكيم) الترمذي (عن عمر) باسناد ضعيف # (من أعتق رقبة مسلمة) زاد في رواية سليمة (أعتق الله) أي انجى وذكر بلف ~~الاعتاق للمشاكلة (بكل عضو منها عضوا منه من النار حتى فرجه بفرجه) نص على ~~الفرج لكونه محل أكبر الكبائر بعد الشرك والقتل وأخذ منه ندب اعتاق كامل ~~الاعضاء تحقيقا للمقابلة (ق ت عن أبي هريرة # من اعتقل رمحا في سبيل الله) أي جعله تحت فخذه وجر آخره على الارض (عقله ~~الله من الذنوب يوم القيامة) أي حماه منها وحجزه عنها جزاء وفاقا وهذا خبرا ~~دعاء (حل عن أبي هريرة) وهو ضعيف # (من اعتكف عشرا في رمضان) أي من الايام بلياليها (كان كحجتين وعمرتين) أي ~~يعدلهما في الثواب والمراد الحج والعمرة النفل لا الفرض (هب عن الحسين بن ~~علي) قال مخرجه واسناده ضعيف # (من اعتكف إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) أي من الصغائر حيث ~~اجتنب الكبائر وتمامه عند مخرجه ومن اعتكف فلا يحرمن الكلام (فر عن عائشة) ~~وفيه من لا يعرف # PageV02P401 # (من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه) القرآن (فظن أن أحدا أعطى أفضل مما أعطى ~~فقد غلط) وفي رواية صغر (أعظم النعم) لانه أوتى النعمة العظمى فاذا راى أن ~~غيره ممن لم يعط ذلك أوتى أفضل مما أوتى فقد صغر عظيما وعظم حقيرا والكلام ~~فيمن حفظه وعمل لا من قرأه وهو يلعنه (تخ هب عن رجاء الغنوى مرسلا) واسناده ~~ضعيف # (من أعطى حظه من الرفق) أي نصيبه منه (فقد أعطى حظه من الخير ومن حرم حظه ~~من الرفق فقد حرم حظه من الخير) اذ به تنال المطالب الدنيوية والاخروية ~~وبفوته يفوتان (حم ت عن أبي الدرداء) واسناده حسن # (من أعطى شيأ فوجد) أي من أعطى حقا فليكن عارفا حقه فان وجد مالا (فليجز ~~به) مكافأة على الصنيعة (ومن لم يجد) مالا (فليثن به) على المعطى ولا يجوز ms1607 ~~له كتمان نعمته (فان أثنى) عليه (به فقد شكره) على ما أعطاه (وان كتمه فقد ~~كفره) أي كفر نعمته (ومن تحلى بما لم يعط) أي من تزين بشعار الزهاد وليس ~~منهم (فانه كلابس ثوبي زور) أي كمن ليس قميصا وصل كميه بكمين آخرين موهما ~~أنه لابس قميصين فهو كالكاذب القائل مالم يكن (خددت حب عن جابر) باسناد ~~صحيح # (من أعيته المكاسب) أي أعجزته ولم يهتد لوجهها (فعليه بمصر) أي فيلزم ~~سكناها أو فليتجر بها (وعليه بالجانب الغربي منها) فان المكاسب فيها متيسرة ~~وفي جانبها الغربي أيسر ولم تزل الناس يترجمن مصر بكثرة الربح قديما وحديثا ~~(ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص واسناده ضعيف # (من أغاث ملهوفا) أي مكروبا (كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة فيها ~~صلاح أمره كله) أي في الدنيا الآخرة (وثنتان وسبعون له درجات يوم القيامة) ~~فيه ترغيب عظيم في الاغاثة (تخ هب عن أنس) قال البخاري بعد تخريجه منكر ~~وقيل بوضعه # (من اغبرت قدماه) أي اصابهما غبار (في سبيل الله) أي في طريق يطلب فيها ~~رضا الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم (حرمه الله) كله (على النار) واذا ~~كان ذا في غبار قدميه فكيف بمن بذل وجهه ونفسه حتى قتل (حم خ ت ن عن أبي ~~عبس) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبر # (من اغتاب غازيا) أي ذكره في غيبته بما يكره (فكأنما قتل مؤمنا) أي في ~~مطلق حصول الاثم وهو زجر وتهويل (الشيرازي) في الالقاب (عن ابن مسعود) ~~واسناده ضعيف # (من اغتسل يوم الجمعة) أي لها في وقت غسلها وهو من الفجر الى الزوال (كان ~~في طهارة) من السعة التي صلى فيها الجمعة أو من وقت الغسل (الى) مثلها من ~~(الجمعة الاخرى) والمراد الطهارة المعنوية (ك عن أبي قتادة) وقال صحيح فقال ~~الذهبي بل منكر # (من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله تعالى ~~في الدنيا والآخرة) أي خذله فيهما بسبب تركه نصر أخيه مع قدرته (ابن ms1608 أبي ~~الدنيا في) كتاب (ذم الغيبة عن أنس) وضعفه المنذري # (من أفتى بغير علم) ببناء أفتى للمجهول وعليها اقتصر جمع (كان اثمه على ~~من أفتاه) خرج بقوله بغير علم مالو اجتهد من هو أهل للاجتهاد فأخطأ فلا اثم ~~عليه بل له أجر (ومن اشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في غيره فقد خانه) ~~والله لا يحب الخائنين (دك عن أبي هريرة # من أفتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والارض) حيث نسب الى الله أن هذا ~~حكمه وهو كاذب (ابن عساكر عن علي # من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام الدهر ~~كله) هو مبالغة لهذا أكده بقوله (وان صامه) أي الدهر ولم يفطر فيه # PageV02P402 # وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الاداء وان صام عوض اليوم دهر لان ~~الاثم لا يسقط بالقضاء (حم 4 عن أبي هريرة) ضعيف ان علقه البخاري # (من أفطر يوما من رمضان في الحضر) تعديا (فليهد بدنة) وتمامه عند مخرجه ~~فان لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين (قط عن جابر) وضعفه # (من أفطر يوما من رمضان فمات قبل أن يقضيه فعليه في) تركته (بكل يوم مد) ~~من جنس الفطرة (المسكين) أو فقير وبه قال الشافعي (حل عن ابن عمر) باسناد ~~ضعيف # (من أفطر في رمضان ناسيا) للصوم (فلا قضاء عليه ولا كفارة) وبه أخذ ~~الشافعي وفيه رد على مالك في ابطاله بالاكل ناسيا (ك هق عن أبي هريرة) قال ~~البيهقي ورواته ثقات ونازعه الذهبي # (من أقال مسلما) أي وافقه على نقض البيع (أقال الله تعالى عثرته) أي رفعه ~~من سقوطه واقالة النادم مندوبة لانها من الاحسان المأمور به في القرآن (ده ~~ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (من أقال نادما) زاد في رواية صفقته (أقاله الله يوم القيامة) أي عفا عنه ~~وهذا دعاء أو خبر (هق عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (من أقام مع المشركين في ديارهم بعد اسلامه (فقد برئت منه الذمة) وهذا ~~كان أولا ms1609 حين كانت الهجرة الى النبي [صلى الله عليه وسلم] واجبة لنصرته ثم ~~نسخ (طب هق عن جرير) واسناده حسن وقول المؤلف صحيح غير صحيح # (من اقام البينة على اسير) أي على قتلة اياه (فله سلبه) بالتحريك وهو ما ~~على القتيل من الثياب (هق عن أبي قتادة) واسناده صحيح # (من اقتبس) أي تعلم (علما من النجوم) أي من علم تأثيرها لا تسييرها فلا ~~يعارض خبر تعلموا من النجوم ما تهتدون به الحديث (اقتبس شعبة) أي قطعة (من ~~السحر) المعلوم تحريمه) ثم استأنف جملة أخرى بقوله (زاد ما زاد) يعنى كلما ~~زاد من علم النجوم زاد له من الاثم مثل اثم الساحر أو زاد اقتباس شعب السحر ~~ما زاده من اقتباس علم النجوم (حم ده عن ابن عباس) باسناد صحيح # (من اقتصد) في النفقة (أغناه الله ومن بذر) فيها (أفقره الله ومن تواضع ~~رفعه الله ومن تجبر قصمه الله) أي أهانه وأذله وقيل قرب موته (البزار عن ~~طلحة) بن عبيد الله قال الذهبي حديث منكر # (من اقتطع) أي أخذ (أرضا) بالاستيلاء عليها بغير حق (ظالما لقى الله وهو ~~عليه غضبان) أي مريد للانتقام منه (حم م عن وائل # من اقتنى) بالقاف (كلبا) أي امسكه عنده للادخار (الا كلب ماشية أو) كلبا ~~(ضاريا) أي معلما للصيد معتادا له أو للتنويع لا للترديد (نقص من عمله) أي ~~من أجر عمله ففيه ايماء الى تحريم الاقتناء والتهديد عليه اذ لا يحبط الاجر ~~الا معصية (كل يوم قيراطان) أي قدر معلوم عند الله اما بأن يدخل عليه من ~~الذنوب ما ينقص أجره واما بذهاب أجره في اطعامه لان في كل كبد حراء أجرا ~~ولو اقتنى كلبين فأكثر فهل ينقص بكل كلب قيراطان أو قيراطان للكل قال ابن ~~الملقن تبعا للسبكى يظهر عدم التعدد بكل كلب لكن يتعدد الاثم فان اقتناء كل ~~واحد منهى عنه وقال ابن العماد تعدد القراريط وفيه حل اقتناء الكلب لنحو ~~ماشية او صيد (حم ق ت ن عن ابن عمر) بن الخطاب ms1610 # (من أقر بعين مؤمن) أي فرحها وسرها أو بلغها مناها حتى رضيت وسكنت (أقر ~~الله بعينه يوم القيامة) جزاء وفاقا (ابن المبارك) في الزهد (عن رجل) تابعي ~~(مرسلا) واسناده ضعيف # (من أقرض ورقا) بفتح فكسر فضة (مرتين كان كعدل صدقة مرة) وقد مر ما ~~يعارضه وطريق الجمع (هق عن ابن مسعود) ثم قال اسناده ضعيف # (من اكتحل بالاثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا) لان # PageV02P403 # في الاكتحال به مرمة للعين وتقوية للبصر واذا كان ذلك منه في ذلك اليوم ~~نال البركة فعوفى من الرمد على طول الامد (هب عن ابن عباس) ثم قال مخرجه ~~ضعيف بمرة وقال ك منكر # (من اكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل) لفعله ما الاولى التنزه عنه وهذا ~~فيمن فعل معتمدا عليها لا على الله (حم ت ه ك عن المغيرة) بن شعبة باسناد ~~صحيح # (من أكثر من الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا ورزقه ~~من حيث لا يحتسب) مقتبس من قوله تعالى {ومن يتق الله يجعل له مخرجا} الآية ~~لان من لزم الاستغفار وقام بحقه كان متقيا (حم ك عن ابن عباس) قال ك صحيح ~~ورد # (من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق) لان في اكثاره دلالة على محبته لله ~~فان من أحب شيأ أكثر من ذكره (طس عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى) وجعله من أوليائه لان الذكر منشور ~~الولاية فمن أوتى الذكر فقد أوتى المنشور (فر عن عائشة) باسناد ضعيف # (من أكرم القبلة) فلم يستقبلها ببول ولا غائط (أكرمه الله تعالى) أي في ~~الدنيا أو في الآخرة أو فيهما وهذا دعاء أو خبر قال الغزالي الجهات اربعة ~~قد خص منها جهة القبلة بالتكريم والتشريف فالعدل أن يستقبلها في أحوال ~~الذكر والعبادة والوضوء وان ينحرف عنها عند قضاء الحاجة وكشف العورة اظهار ~~الفضل ما ظهر فضله (قط عن الوضوين بن عطاء مرسلا) وفيه بقية بن الوليد # (من أكرم امرأ مسلما فانما ms1611 يكرم الله تعالى) لفظ رواية مخرجه الطبراني من ~~أكرم أخاه المؤمن (طس عن جابر) قال في الميزان حديث باطل # (من أكل لحما فليتوضأ) أي لحم ابل كما بينه في رواية أخرى أو المراد ~~اللحم الذي مسته نار وكيف كان فهو منسوخ (حم طب عن سهل بن الحنظلية) ~~واسناده حسن # (من أكل الطين فكأنما أعان على قتل نفسه) لانه ردئ مؤذ يفسد مجاري العروق ~~ويورث القروح ونفث الدم وغير ذلك (طب عن سلمان) قال ابنا القيم والجوزي ~~موضوع # (من أكل ثوما) بضم المثلثة (أو بصلا) أي نيأ من جوع أو غيره (فليعتزلنا ~~أو ليعتزل) شك من الراوي (مسجدنا) أي مسجد أهل ملتنا فليس النهي خاصا ~~بمسجده كما وهم (وليقعد في بيته) تأكيد لما قبله على وجه المبالغة (ق عن ~~جابر بن عبد الله # من اكل بالعلم) يعني اتخذ علمه ذريعة الى جلب المال (طمس الله على وجهه ~~ورده على عقبيه وكانت النار أولى به) من الجنة وان انتفع الناس بعلمه لان ~~ما أفسده بعلمه أكثر مما أصلحه بقوله (الشيرازي) في الالقاب (عن أبي هريرة # من أكل فشبع وشرب فروى فقال الحمد لله الذي أطعمني واشبعني وسقاني ~~وأرواني خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أي كحاله وقت ولادة أمه له في كونه ~~لا ذنب عليه (ع وابن السني عن أبي موسى) الاشعري قال الهيثمي فيه من لم ~~أعرفه # (من اكل قبل ان يشرب) في الصوم (وتسحر ومس شيأ من الطيب) أي في ليل الصوم ~~(قوى على الصيام) لان الطيب غذاء الروح (هب عن أنس) بن مالك # (من أكل في قصعة) بفتح القاف أي من أكل طعاما من آنية قصعة أو غيرها (ثم ~~لحسها) تواضعا واستكانة وتعظيما لما أنعم الله به عليه (استغفرت له القصعة) ~~لانه اذا فرغ من طعامه لحسها الشيطان فاذا لحسها الانسان فقد خلصها من لحسه ~~فتستغفر له شكرا على ما فعله ولا مانع من أن يخلق الله تعالى في الجماد ~~تمييزا ونطقا (حم ت ه عن نبيشة) الخير هو ms1612 ابن عمرو بن عوف الهذلي # (من أكل مع قوم تمرا) مثلا فمثله كل ما في معناه كتين وخوخ ومشمش (فلا ~~يقرن) # PageV02P404 # تمرة بتمرة ليأكله معا (الا ان أذ نواله) والنهي للتحريم ان كان ذلك ~~مشتركا والا فللكراهة (طب عن ابن عمر) بن العاص واسناده حسن # (من أكل من هذه اللحوم شيأ فليغسل يده من ريح وضره) أي يزيل رائحة ذلك ~~بالغسل بالماء أو بغيره لكن بعد لعق اصابعه (لا يؤذي) أي لئلا يؤذى (من ~~حذاؤه) من الآدميين أو الملائكة فترك غسل اليد من الطعام مكروه لتأذي ~~الحافظين به (ع عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (من اكل طيبا) بفتح فتشديد أي حلالا (وعمل في) موافقة (سنة) نكرها لان كل ~~عمل يفتقر الى معرفة سنة وردت فيه (وأمن الناس بوائقه) أي دواهيه والمراد ~~الشرور كالظلم والغش والايذاء (دخل الجنة) أي من اتصف بذلك استحق دخولها ~~بغير عذاب أو مع السابقين والا فمن لم يعمل بالسنة ومات مسلما يدخلها وان ~~عذب (ت ك عن أبي سعيد) الخدري واسناده صحيح # (من ألطف مؤمنا أو خف له في شئ من حوائجه صغر أو كبر كان حقا على الله أن ~~يخدمه) بضم فسكون فكسر للدال أي يجعل له خدما (من خدم الجنة) مكافأة له على ~~خدمته لاخيه في الدنيا (البزار عن أنس) باسناد ضعيف # (من ألف المسجد) أي تعود القعود فيه لنحو صلاة أو اعتكاف أو ذكر (الفه ~~الله تعالى) أي آواه الى كنفه وأدخله في حرز حفظه (طص عن أبي سعيد) واسناده ~~ضعيف # (من ألقى) لفظ رواية ابن عدي من خلع (جلباب الحياء فلا غيبة له) الجلباب ~~كل ما يستر به من نحو ثوب والمراد أن المتجاهر بالفواحش لا غيبة له اذا ذكر ~~بما فيه ليعرف (هق عن أنس) ثم قال مخرجه في اسناده ضعف # (من اماط أذى) من نحو شوك وحجر (عن طريق المسلمين) المسلوك (كتب له به ~~(حسنة ومن تقبلت منه حسنة دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين نظير ما ~~مر ms1613 (خد عن معقل بن يسار) واسناده حسن # (من أم قوما) أي صلى بهم اماما (وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شرعا فان ~~كرهوه لغير ذلك فلا كراهة في حقه بل عليهم (فان صلاته لا تجاوز ترقوته) أي ~~لا ترتفع الى الله رفع العمل الصالح بل أدنى شئ من الرفع (طب عن جنادة) بن ~~أمية الازدي باسناد ضعيف كما في الاصابة # (من أم الناس فأصاب الوقت) أي وقعت صلاته بهم فيه (وأتم الصلاة) بأن ~~أوقعها بشروطها واركانها (فله ولهم) أي فله ثوابها ولهم ثوابها (ومن انتقص ~~من ذلك شيأ) بأن وقع في صلاته خلل (فعليه ولا عليهم) أي عليه الوزر ولهم ~~الثواب لا عليهم الاثم اذ لا تقصير منهم (حم د ه ك عن عقبة بن عامر) الجهني ~~واسناده حسن # (من أم قوما وفيهم من ه اقرأ منه لكتاب الله واعلم لم يزل في سفال الى ~~يوم القيامة عق عن ابن عمر) فيه الهيثم ابن عقاب مجهول # (من أمركم من الولاة) أي ولاة الامور (بمعصية فلا تطيعوه) اذ لا طاعة ~~لمخلوق في معصية الخالق (حم ه ك عن أبي سعيد) الخدري # (من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف) أي برفق ولين فانه أدعى للقبول قال ~~الغزالي الحقيقة عمدة اللطف والرفق والابتداء بالوعظ باللين لا العنف ~~والترفع والادلال بدالية الصلاح فان ذلك يؤكد داعية المعصية ويحمل العاصي ~~على المنافرة الايذاء ثم إذا اذاه ولم يكن حسن الخلق غضب لنفسه وترك ~~الانكار لله تعالى واشتغل بشفاء غليله منه فيصير عاصيا (هب عن ابن عمرو) بن ~~العاص باسناد ضعيف # (من أمسى) أي دخل في المساء (كالامن عمل يديه) في اكتسابه لنفسه وعياله ~~من جهو حلال (أمسى مغفورا له) أي ذنوبه يعنى الصغائر (طس) وابن عساكر (عن ~~ابن عباس) # PageV02P405 # واسناده ضعيف # (من أمسك بركاب أخيه المسلم) حتى يركب أو وهو راكب فمشى معه (لا يرجوه ~~ولا يخافه) بل اكراما له لله لكونه نحو عالم أو صالح (غفر له) أي الصغائر ~~(طب عن ابن عباس) وفي اسناده ms1614 حفص المازني مجهول وبقيته ثقات # (من انتسب الى تسعة آباء كفار يريد بهم) أي بالانتساب اليهم (عزا وكرما) ~~لفظ رواية مخرجه كرامة (كان عاشرهم في النار) لان من أحب قوما حشر معهم ومن ~~افتخر بهم فقد أحبهم وزيادة (حم عن أبي ريحانة) ورجاله ثقات # (من انتقل) أي تحول وارتحل من بلده أو محله (ليتعلم علما) من العلوم ~~الشرعية (غفر له) ما تقدم له من الصغائر (قبل أن يخطو) خطوة من موضعه اذا ~~اراد بذلك وجه الله (الشيرازي) في الالقاب (عن عائشة # من انتهب) أي أخذ مالا يجوز له أخذه قهرا جهرا (فليس منا) أي ليس من ~~المطيعين لامرنا لان أخذ مال المعصوم بغير اذنه ولا علم رضاه حرام بل يكفر ~~مستحله (حم ت والضياء عن أنس) بن مالك (حم ده والضياء عن جابر) واسناده ~~صحيح # (من أنظر معسرا) أي أمهل مديونا فقيرا (أو وضع عنه) أي حط عنه من دينه ~~(أظله الله في ظله يوم لا ظل الا ظله) أي ظل عرشه أو ظل الله والمراد به ظل ~~الجنة واضافته لله اضافة ملك (حم م عن أبي اليسر) كعب بن عمرو السلمى # (من أنظر معسرا الى يسرته أنظره الله بذنبه الى توبته) أي الى أن يتوب ~~فتقبل توبته ولا يعاجله بعقوبة ذنبه ولا يميته فجأة (طب عن ابن عباس) وضعفه ~~الازدي # (من انظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة قبل أن يحل الدين فاذا حل الدين ~~فأنظره فله بكل يوم مثلاه صدقة) (وزع أجره على الايام يكثر بكثرتها ويقل ~~بقلتها وسره ما يقاسيه المنظر من ألم الصبر (حم ه ك عن بريدة) واسناده صالح # (من أنعم عليه نعمة فليحمد الله) عليها لانه يصون نفسه بذلك عن الكفران ~~(ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله) فان الاستغفار يجلب الرزق استغفروا ربكم ~~انه كان غفارا يرسل السماء عليكم مدرارا (ومن حزبه) بحاء مهملة وزاي (أمر ~~فليقل لا حول ولا قوة الا بالله) أي من نابه أمر واشتد عليه فليقل ذلك بنية ~~صادقة فإن الله ms1615 يفرجه عنه (هب عن علي # من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة الا ~~بالله) تمامه عند مخرجه الطبراني ثم قرأ رسول الله {ولولا إذ دخلت جنتك قلت ~~ما شاء الله لا قوة إلا بالله} (طب عن عقبة بن عامر) الجهني وفي واسناده ~~كذاب # (من أنفق نفقة في سبيل الله) أي في جهاد أو غيره من وجوه القرب (كتبت له ~~سبعمائة ضعف) أخذ منه بعضهم أن هذا نهاية التضعيف ورد بآية {والله يضاعف ~~لمن يشاء} (حم ت ن ك ع خزيم بن فاتك) الازدي باسانيد صحيحة # (من أهان قريشا أهانه الله) أي من أحل بأحد من قريش هوانا جزاه الله عليه ~~بمثله وقابل هوانه بهوانه ولعذاب الله أشد هذا دعاء أو خبر (حم ك) ~~والطبراني (عن عثمان) واسناده صحيح # (من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) لانه لا اهلال أفضل ولا أعلى منه (ه ~~ن عن أم سلمة) واسناده حسن # (من بات) أي نام (على طهارة) من الحدثين والخبث (ثم مات من ليلته) تلك ~~(مات شهيدا) أي يكون من شهداء الآخرة (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن ~~أنس) ابن مالك # (من بات كالا من طلب) الكسب (الحلال بات مغفورا له) لان طلب كسب الحلال ~~من أصول الورع وأساس التقوى (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # (من بات) أي # PageV02P406 # نام وعبر بالبيتوتة لكون النوم غالبا انما هو ليلا (على ظهر بيت) أي مكان ~~(ليس عليه حجاز) أي حائط مانع من السقوط (فقد برئت منه الذمة) أي أزال عصمة ~~نفسه وصار كالمهدر الذي لا ذمة له فربما انقلب من نومه فسقط فمات هدرا (خدد ~~عن علي بن شيبان) الحنفي اليماني وفيه مجهولان # (من بات وفي يده غمر) بفتح الغين المعجمة والميم ريح لحم أو دسمه أو وسخه ~~زاد أب داود ولم يغسله (فأصابه شئ) أي ايذاء من بعض الحشرات أو الجن (فلا ~~يلومن الا نفسه) لتعريضه لما يؤذيه بغير فائدة (خددت ك عن أبي ms1616 هريرة) ~~واسناده صحيح # (من بات وفي يده ريح غمر) بالتحريك (فأصابه وضح) بفتح الضاد المعجمة فحاء ~~مهملة برص أو بهق (فلا يلومن الا نفسه) لتمكينه للشيطان من نفسه بابقائه ما ~~يتجسس له به (طس عن أبي سعيد) واسناده حسن # (من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها) لانها ثمن ~~الدنيا المذمومة (ه والضياء عن حذيفة (بن اليمان # (من باع عيبا) أي معيبا كضرب الامير أي مضروبه (لم يبينه) أي لم يبين ~~عيبه للمشتري (لم يزل في مقت الله) أي غضبه الشديد (ولم تزل الملائكة ~~تلعنه) لانه غش الذي ابتاع منه فاستحق ذلك (ه عن واثلة) بن الاسقع وفي ~~اسناده وضاع # (من باع الخمر فليشقص الخنازير) أي يذبحها بالمشقص ويأكلها وهو نصل عريض ~~يعني من استحل بيعها استحل أكلها ولم يأمره بذبحها لكنه تحذير وتعظيم لاثم ~~بائع الخمر (حم ه عن المغيرة) واسناده صحيح # (من باع عقر دار من غير ضرورة) عقرها بفتح العين أصلها وهو مقحم للتأكيد ~~(سلط الله على ثمنها تالفا يتلفه) لان الانسان يطلب منه أن يكون له آثار في ~~الارض فلما محا أثره ببيعها رغبة في ثمنها جوزى بفواته (طس عن معقل بن ~~يسار) باسناد فيه مجاهيل # (من باع جلد أضحيته فلا أضحية له) أي لا يحصل له الثواب الموعود للمضحي ~~على أضحيته فبيع جلدها حرام وكذا اعطاؤه الجزار وللمضحي الانتفاع به (ك هق ~~عن أبي هريرة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (من بدا بالسلام) على من لقيه أو قدم عليه (فهو أولى بالله ورسوله) لان ~~السلام شرع للامان فاولى الناس بالله أوفرهم حظا من أن يأمنه الناس ويسلموا ~~منه (حم عن أبي أمامة) واسناده ضعيف # (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه) لانه مأمن للعباد فيما بينهم فمن ~~أهمله وبدأ بالكلام فقد ترك الحق والحرمة (طس حل عن ابن عمر) بن الخطاب # (من بدأ) بدال مهملة (جفا) أي من سكن البادية صار فيه جفاء الاعراب ~~لتوحشه وانفراده وغلظ طبعه وبعده عن ms1617 لطف الطباع (حم عن البراء) واسناده ~~صحيح # (من بدا جفا) أي من قطن البادية صار فيه جفاء الاعراب (ومن اتبع الصيد ~~غفل) أي من شغل الصيد قلبه الهاه وصارت فيه غفلة (ومن أتى أبواب اسلطان ~~افتتن) لان الداخل عليهم اما أن يلتفت الى تنعمهم فيزدري نعمة الله عليه أو ~~يهمل الانكار عليهم فيفسق (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (من بدل دينه) أي انتقل منه لغيره بقول أو فعل مكفر (فاقتلوه) بعد ~~الاستتابة وجوبا وعمومه يشمل الرجل وهو اجماع والمرأة وعليه الائمة الثلاثة ~~خلافا للحنفية ويهوديا تنصر وعكسه وعليه الشافعي وقول الحنفية رواية ابن ~~عباس ومذهبه أنها لا تقتل فلم يخالف الا لدليل ورد بأنه ربما ظن ما ليس ~~بدليل دليلا (حم خ 4 عن ابن عباس # من بر والديه) أي أصليه المسلمين (طوبى له زاد الله في عمره) بالبركة ~~ورغد العيش وصفاء # PageV02P407 # الوقت (خد ك عن معاذ بن أنس) قال ك صحيح وأقروه # (من بلغ حدا في غير حد فهو من المعتدين) أي من توجه عليه تعزير فعلى ~~الحاكم أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل الحدود المعزر فمتى جاوز ذلك فهو ~~من المعتدين الآثمين (هق عن النعمان بن بشير) ثم قال المحفوظ مرسل # (من بلغه عن الله فضيلة فلم يصدق بها لم ينلها) أي لم يعطه الله اياها ~~وان أعطيها حرم من ذوق ما أنكره (طس عن أنس) بانساد ضعيف # (من بنى) بنفسه أو بني له بأمره (لله مسجدا) أي محلا للصلاة بقصد وقفه ~~لذلك فخرج الباني بالاجرة (بنى الله له) اسناد البناء اليه تعالى مجاز ~~وأبرز الفاعل تعظيما وافتخار (بيتا في الجنة) متعلق ببنى وفيه أن فاعل ذلك ~~يدخل الجنة (ه عن علي) أمير المؤمنين بل خرجه الشيخان فذهل المؤلف # (من بنى مسجدا) نكره ليشمل الكبير والصغير (يبتغى به وجه الله) أي يطلب ~~به رضاه (بنى الله له مثله في الجنة) أي مثله في الشرف ولا يلزم اتحاد جهة ~~الشرف فان شرف المساجد في الدنيا ms1618 بالتعبد فيها وشرف ذلك البناء من جهة ~~الحسن الحسي (حم ق ت ن ه عن عثمان) بن عفان # (من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة) حمله الاكثر على المبالغة لان مفحصها ~~بقدر ما تحفره (لبيضها) وترقد عليه وقدره لا يكفي للصلاة (بنى الله له بيتا ~~في الجنة) ان كان بناء المسجد من حلال لوجه الله (حم عن ابن عباس) واسناد ~~ضعيف # (من بنى لله مسجدا بنى الله له في الجنة أوسع منه) فيه اشعار بأن المثلية ~~لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب عن أبي أمامة) باسناد ضعيف # (من بنى بناء أكثر مما يحتاج اليه كان عليه وبالا يوم القيامة) ولهذا مات ~~المصطفى ولم يضع لبنة على لبنة (قط هب عن أنس) وفيه بقية بن الوليد # (من بنى بناء فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله على الوجه اللائق المتعارف ~~لامثاله (كاف يوم القيامة أن يحمله على عنقه) وليس بحامل فهو تكليف تعجيز ~~وتعذيب (طب حل عن ابن مسعود) قال الذهبي حديث منكر # (من بنى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء) أي من ~~جهة العلو والظاهر أنه من الملائكة (يا عدو الله الى أين تريد) أغفل المؤلف ~~هنا من خرجه وعزاه في الدرر الى الطبراني (عن أنس) وهو ضعيف لضعف الربيع بن ~~سليمان الجيزى # (من تاب) أي رجع عن ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله ~~عليه) أي قبل توبته ورضيها فرجع متعطفا عليه برحمته بخلافه بعد طلوعها فلا ~~تقبل توبته (م عن أبي هريرة # من تاب الى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في النزع (قبل الله منه) توبته ~~ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا (ك عن رجل) صحابي ولم يصححه ولا ضعفه (من تأنى ~~أصاب أو كاد يصيب) أي قارب الاصابة (ومن عجل أخطأ أو كاد) يخطئ لان العجلة ~~من شؤم الطبع وكثرة السقطات (طب عن عقبة بن عامر) باسناد حسن # (من تأهل في بلد (أي تزوج بها يعني ونوى اقامة أربعة ms1619 أيام صحاح (فليصل ~~صلاة مقيم) أي فيتم صلاته ولا يجوز له القصر (حم عن عثمان) بن عفان لضعف ~~عكرمة بن ابراهيم # (من تبتل) أي تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رهبان النصارى (فليس ~~منا) أي ليس على سنتنا لكونه ترك ما علم أن الشارع ناظر اليه من تكثير ~~الامة (عب عن أبي قلابة مرسلا # من تبع جنازة) لانسان مسلم (وحملها ثلاث مرار) في رواية مرات (فقد قضى ما ~~عليه من حقها) يحتمل ان المراد بالحمل ثلاثا أنه يحمل حتى يتعب فيترك ثم ~~هكذا وهكذا (ت عن # PageV02P408 # أبي هريرة) وقال غريب وقال ابن الجوزي لا يصح # (من تتبع ما يسقط من السفرة) فأكله تواضعا وتعظيما لما رزقه الله وصيانة ~~له عن الابتدال (غفر له) ما تقدم من الصغائر لتعظيمة المنعم بتعظيم ما أنعم ~~به (الحاكم في) كتاب (الكنى) والالقاب (عن عبد الله بن أم حرام # من تحلم) بالتشديد أي طلب الحلم بان ادعى انه حلم حلما أي رأى رؤيا ~~(كاذبا) في دعواه انه رأى ذلك في منامه (كاف) بضم الكاف وشد اللام مكسورة ~~(يوم القيامة ان يعقد بين شعرتين) بكسر العين تثنية شعيرة (ولن يقدر ان ~~يعقد بينهما) لان اتصال احداهما بالاخرى غير ممكن فهو يعذب ليفعل ذلك ولا ~~يمكنه فعله فهو كناية عن دوام تعذيبه (ت ه عن ابن عباس) بل رواه البخاري ~~فذهل عنه المؤلف # (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة) أي من تجاوز رقابهم بالخطو اليها (تخذ) ~~ببنائه للفاعل (جسرا الى جهنمم) أي اتخذ لنفسه جسرا يمر عليه اليها بسبب ~~ذلك ويصح للمفعول بان يجعل جسرا يمر عليه من يساق الى جهنم جزاء له بمثل ~~عمله (حم ت ه عن معاذ بن أنس) ثم قال ت غريب ضعيف # (من تخطى الحرمتين) لفظ رواية الطبراني من تخطى الحرمتين الاثنتين فسقط ~~لفظ الاثنتين من قلم المصنف أي تزوج محرمه كزوجة أبيه بعقد (فخطوا وسطه ~~بالسيف) أي اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد توسيطه بالسيف بل القتل ~~به فلا دلالة ms1620 فيه على القتل بالتوسط كما وهم (طب هب عن عبد الله بن أبي ~~مطرف) الازدي ولا يصح اسناده # (من تخطى حلقة) بسكون اللام (قوم بغير اذنهم فهو عاص) أي آثم (طب عن أبي ~~امامة) وفيه جعفر بن الزبير متروك # (من تداوى بحرام) كخمر (لم يجعل الله فيه شفاء) فان الله لم يجعل شفاء ~~هذه الامة فيما حرم عليها (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة # من ترك الجمعة (ممن تلزمه (من غير عذر فليتصق بدينار) أي مثقال اسلامي ~~(فان لم يجد فبنصف دينار) فان ذلك كفارة الترك والامر للندب لا للوجوب (حم ~~دن ه ك عن سمرة) بن جندب وفيه انقطاع وضعف # (من ترك الجمعة من غير عذر) وهو من أهل الوجوب (فليتصدق) ندبا مؤكدا ~~(بدرهم) فضة (أو نصف درهم أو صاع أو مد) وفي رواية أو نصف صاع وفي أخرى أو ~~نصف مد (هق عن سمرة) قال الترمذي اتفقوا على ضعفه # (من ترك اللباس) أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعا لله) أي ~~لا ليقال انه متواضع او زاهد ونحوه والناقد بصير (وهو يقدر عليه دعاه الله ~~يوم القيامة على رؤس الخلائق) أي يشهره بين الناس ويناديه (حتى يخيره من أي ~~حلل الايمان شاء يلبسها) ولهذا كان المصطفى يلبس الصوف ويعتقل الشاة ومنه ~~أخذ السهر وردى ان لبس الخلقان والمرقعات أفضل (ت ك عن معاذ بن أنس) قال ك ~~صحيح وأقره الذهبي في باب فضل الايمان وضعفه في باب اللباس # (من ترك صلاة) من الخمس (عامدا) عالما بغير عذر (لقى الله وهو عليه ~~غضبان) أي مستحقا العقوبة المغضوب عليهم فان شاء سامحه وان شاء عذبه (طب عن ~~ابن عباس) واسناده حسن # (من ترك صلاة العصر) متعمدا (حبط عمله) أي بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك ~~وخص العصر لان فوتها أقبح من فوات غيرها لكونها الوسطى المخصوصة بالامر ~~بالمحافظة عليها (حم خ ن عن بريدة) بن الحصيب # (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا) أي استوجب عقوبة من كفر ms1621 أو قارب ان ~~يكفر فان تركها جاحدا لوجوبها كفر حقيقة (طس عن أنس) واسناده حسن # (مت ترك الرمى) بالسهام (بعد ما علمه رغبة # PageV02P409 # عنه فانها) أي الخصلة التى هي الترك (نعمة كفرها) فانه ينكى العدو ونعم ~~العون في الحرب فتعلم الرمي مندوب وتركه بعد معرفته مكروه (طب عن عقبة بن ~~عامر # من ترك ثلاث جمع تهاونا بها) أي اهانة وعدل الى التفاعل دلالة على ان ~~الجمعة شأنها أعلى رتبة من ان يتصور فيه اهانة بوجه (طبع الله على قلبه) أي ~~ختم عليه غشاه ومنعه الطاعة (حم 4 ك عن أبي الجعد) الضمري واسناده حسن أو ~~صحيح # (من ترك ثلاث جمعات من غير عذر كتب من المنافقين) قال في فتح القدير صرح ~~أصحابنا بأن الجمعة فرض آكد من الظهر وباكفار جاحدها (طب عن أسامة بن زيد) ~~ضعيف لضعف جابر الجعفي # (من تزوج فقد استكمل نصف الايمان) في رواية نصف دينه (فليتق الله في ~~النصف الباقي) جعل التقوى نصفين نصفا تزوجا ونصفا غيره والمقيم لدين المرء ~~فرجه وبطنه وقد كفى بالتزوج أحدهما (طب عن أنس) باسناد ضعيف # (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات الارض) ~~لفظ رواية مخرجه الطبراني الا رضين بالجمع وذلك لما اشتمل عليه حاله من ~~التدليس والتحلى باوصاف التلبيس قال الحسن لأن تطلب الدنيا بأقبح ما تطلب ~~أولى من أن تطلبها بأحسن ما تطلب به الآخرة وقال الفتح بن خاقان لعبت يوما ~~مع المتوكل بالنرد فدخل ابن ابي داود فهممت برفعها فمنعني المتوكل وقال كيف ~~أجاهر الله بشئ واستره عن عباده (طس عن أبي هريرة) وضعفه المنذري # (من تشبه بقوم) أي تزيا في ظاهره بزيهم (فهو منهم) أي من تشبه بالصلحاء ~~وهو من اتباعهم يكرم كما يكرمون ومن تشبه بالفساق يهان ويخذل ومن وضع عليه ~~علامة الشرف أكرم وان لم يتحقق شرفه وهذه بشرى جليلة لمن تشبه بأهل الله ~~فالمتشبه بشئ من أمور القوم يوجب ذلك له القرب منهم مقدمة كل خيرا جاء بعض ms1622 ~~أبناء الدنيا الى الغزالي يريد منه الخرقة فقال اذهب الى السهروردى يكلمك ~~في معناها ثم احضر ألبسك اياها فأتاه فذكر له حقوقها وما عليه من رعايتها ~~فهابه وترك فأنكر عليه الغزالي وقال بعثته لك لترغبه فنفرته فان المريد اذا ~~سمع ذلك نفر فنحن نلبسه الخرقة حتى يتشبه بالقوم ويتزايا بزيهم فيخالطهم ~~وينظر أحوالهم وسيرهم فيسلك مسلكهم فيصل الى شئ من أحوالهم انتهى وهذا كله ~~في المتشبه بهم في السيرة أما المتشبه بهم في الزي واللبسة فليس متشبها ومع ~~ذلك هم القوم لا يشقى لهم جليسهم (د عن ابن عمر) باسناد ضعيف (طس عن حذيفة) ~~باسناد حسن # (من تصبح كل يوم) بمثناة فوقية أي أكل في الصباح (بسبع تمرات) بمثناة ~~فوقية وميم مفتوحة (عجوة لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر) ببركة دعوة ~~الشارع لان من خاصية التمر ذلك وقيل المراد عجوة المدينة (حم ق د عن سعد) ~~بن أبي وقاص # (من تصدق بشئ من جسده أعطى بقدر ما تصدق) أي من جنى عليه انسان كان قطع ~~منه عضوا فعفا عنه لله اثابه الله عليه بقدر تلك الجناية أي بحسبها (طب عن ~~عبادة بن الصامت) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات # (من تطبب ولم يعلم منه طب) أي من تعاطى الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ~~ضامن) لمن طبه بالدية ان مات بسببه لتهوره بالاقدام على ما يقتل بغير معرفة ~~(دن ه ك عن ابن عمرو) بن العاص واسناده صحيح # (من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان) أي فليلزم التجارة بها فانها كثيرة ~~الربح وهي بالضم والتخفيف صقع من البحرين ويظهر ان الكلام في ذلك الزمن (طب ~~عن شرحبيل بن السمط) الكندي أمير حمص لمعاوية مختلف في صحبته # (من تعظم في نفسه) أي تكبر (واختال في # PageV02P410 # مشيته) بكسر الميم أي تبختر وأعجب بنفسه فيها (لقى الله هو عليه غضبان) ~~فان شاء عذبه وان شاء عفا عنه والكلام في الاختيال في غير الحرب أما فيها ~~فمطلوب (تنبيه) قال الغزالي من التكبر الترفع في ms1623 المجالس التقدم في الطرق ~~والغضب اذا لم يبدأ بالسلام وجحد الحق اذا ناظر والنظر الى العامة كأنه ~~ينظر الى البهائم وغير ذلك فهذا كله يشمله الوعيد وانما لقيه وهو عليه ~~غضبان لانه نازع الله خصوص صفته اذ الكبرياء رداؤه كما قال فان العظمة لا ~~تليق الا به ومن أين تليق بالعبد الذليل الذي لا يملك من أمر نفسه شيأ فضلا ~~عن أمر غيره (حم خد عن ابن عمر) ابن الخطاب واسناده صحيح واقتصار المؤلف ~~على تحسينه تقصير # (من تعلق شيأ) أي تمسك بشئ لدفع نحو مرض واعتقد انه فاعل الشفاء (وكل ~~اليه) أي وكل الله شفاءه الى ذلك الشئ فلا ينفع أو المراد من علق تميمة من ~~تمائم الجاهلية أو من تعلقت نفسه بمخلوق دون الله وكل اليه (حم ت ك عن عبد ~~الله بن عكيم) الكوفي أدرك المصطفى ولم يره # (من تعلم الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد عصاني) لانه حصل له أهلية الدفاع ~~عن الدين ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد فاذا أهمله حتى جهله فقد ~~فرط في القيام بما تعين عليه فيأثم (ه عن عقبة بن عامر) فيه ابن لهيعة # (من تعلم علما لغير الله) من نحو جاه وجلب دنيا (فلتبوأ مقعده من النار) ~~أي فليتخذ له فيها منزلا فانها داره وقراره ما ذكر من أن سياق الحديث هكذا ~~هو ما رأيته في النسخ وفيه سقط ولفظ رواية الترمذي من تعلم علما لغير الله ~~أو اراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار (ت عن ابن عمر) رجاله ثقات لكن ~~فيه انقطاع # (من تقحم في الدنيا) أي رمى بنفسه وتهافت في تحصيلها (فهو يتقحم في ~~النار) أي نار جهنم يقال تقحم في الامر رمى بنفسه فيه من غير روية (هب عن ~~أبي هريرة # من تمسك بالسنة) النبوية (دخل الجنة) أي مع السابقين الا فالمؤمن الفاسق ~~المبتدع الزائغ يدخلها بعد العذاب أو العفو (قط في الافراد عن عائشة) ~~واسناده ضعيف # (من تمنى على أمتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله ms1624 عمله أربعين سنة) المراد ~~به الزجر والتهويل لا حقيقة الاحباط (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب وفي اسناده وضاع # (من تواضع لله) أي لاجل عظمة الله تواضعا حقيقيا وهو ما كان ناشئا عن ~~ظهور عظمة الحق (رفعه الله) لان من أذل نفسه لله فقد بذل نفسه له فيجاز به ~~بأحسن ما عمل (حل عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من توضأ كما أمر) بالبناء لمفعول أي كما أمره الله (وصلى) المكتوبات ~~الخمس (كما أمر) كذلك (غفر له ما قدم من عمل) أي من عمل الذنوب والمراد ~~الصغائر (حم ن ه حب عن أبي أيوب (الانصاري (و) عن (عقبة بن عامر) الجهني ~~واسناده صحيح # (من توضأ) أي جدد وضوءه وهو (على طهر) أي مع طهر فعلى معناها هنا ~~المصاحبة أي مع طهر الوضوء الذي صلى به فرضا أو نفلا فمن لم يصل به شيأ يسن ~~له تجديده (كتب له) بالتجديد (عشر حسنات) أي عشر وضوآت اذ أقل ما وعد به من ~~الاضعاف الحسنة بعشر فتجديد الوضوء سنة مؤكدة اذا صلى بالاول صلاة ما قال ~~بعض العارفين وبتجديده يثبت القلب على طهارته ونزاهته والوضوء لصفاء ~~البصيرة بمثابة الجفن الذي لا يزال بخفة حركته يجلو البصر وما يعقلها الا ~~العالمون ولفظ الحديث كتب بالبناء للمفعول كما في فتاوى المؤلف فسياق بعضهم ~~له بلفظ كتب الله لا أصل له (تنبيه) حديث الوضوء نور على نور أخرجه رزين ~~ولم يطلع عليه العراقي كالمنذري فقالا # PageV02P411 # لم نقف عليه (د ت ه عن ابن عمر) قال ت اسناده ضعيف # (من توضأ بعد الغسل فليس منا) أي ليس من العاملين بسنتنا يعنى اذا توضأ ~~للغسل أوله أو في اثنائه لا يعيده بعده (طب عن ابن عباس) قال في الميزان ~~غريب جدا وضعيف # (من توضأ في موضع بوله فاصابه الوسواس) بفتح الواو أي توهم انه أصابه شئ ~~من البول (فلا يلومن الا نفسه) أي فلا يلوم الشارع الآمر بالوضوء لانه لم ~~يفعله في محله فان الوضوء في ms1625 محل البول مكروه (عد عن ابن عمرو) بن العاص ~~واسناده ضعيف # (من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت) بكسر فسكون أي فاهلا بتلك الرخصة أو ~~الفعلة المحصلة للواجب ونعمت الخصلة هي (ومن اغتسل فالغسل أفضل) لان الغسل ~~تطهير لجميع البدن (حم 3 ابن خزيمة) في صحيحه (عن سمرة) بن جندب وقال ت حسن # (من تولى غير مواليه) أي اتخذ غيرهم وليا يرثه ويعقل عنه (فقد خلع ربقة ~~الاسلام) وهي ما يشد به نفسه من عرى الاسلام وأحكامه (من عنقه) أي أهمل ~~حدود الله وأوامره ونواهيه لان من رغب عن موالاة من أنعم عليه بالحرية كافر ~~بالنعمة ظالم بوضع الولاء في غير محله ومن كفر نعمة العباد فهو بكفران نعمة ~~الله أجدر (حم والضياء عن جابر) واسناده صحيح # (من جادل في خصومة) أي استعمل التعصب والمراء (بغير علم لم يزل في سخط ~~الله حتى ينزع) أي يترك ذلك ويتوب منه توبة صحيحة) ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغيبة) والاصبهاني في ترغيبه (عن أبي هريرة) وفي اسناده لين # (من جامع المشرك) أي أتى معه مناصرا له فجاء فعل ماض ومع المشرك جار ~~ومجرور أو معناه نكح الشخص المشرك يعني اذا أسلم فتأخرت عنه زوجته المشركة ~~حتى بانت منه (وسكن معه فانه مثله) أي من بعض الوجوه لان الاقبال على عدو ~~الله وموالاته توجب اعراضه ومن اعرض عنه تولاه الشيطان (د عن سمرة) بن جندب ~~واسناده حسن # (من جر ثوبه خيلاء) أي بسبب الخيلاء أي العجب والتكبر في غير حالة قتال ~~الكفار كما بينه في حديث آخر (لم ينظر الله اليه) نظر رحمة عبر عن المعنى ~~الكائن عند النظر بالنظر (يوم القيامة) خصه لانه محل الرحمة المستمرة بخلاف ~~رحمة الدنيا فقد تنقطع (حم ق 4 عن ابن عمر) بن الخطاب # (من جرد ظهر امرئ مسلم) أي عراه من ثيابه (بغير حق لقى) بالقاف (الله وهو ~~عليه غضبان) يظهر ان المراد جرده من ثيابه ليضر به وفعل أو أراد سلبه ثوبه ~~المحتاج اليه (طب عن ms1626 أبي امامة) واسناده جيد # (من جعل قاضيا بين الناس) بان تولى القضاء بينهم (فقد ذبح) أي تصدى له ~~وعرض عليه حتى تولاه فقد تعرض لهلاك دينه فالذبح مجاز عنه لانه اسرع أسبابه ~~بل أعظم اذا الذبح المتعارف يحصل به الزهوق وهذا ذبح (بغير سكين) بل بعذاب ~~اليم (حم ده ك عن أبي هريرة) باسانيد صحيحة # (من جلب على الخيل يوم الرهان) بكسر الراء (فليس منا) الجلب في السباق ان ~~يتبع الرجل فرسه انسانا فيزجره والمراد ليس على طريقتنا (طب عن ابن عباس) ~~واسناده لا بأس به # (من جمع بين صلاتين من غير عذر) كسفر ومطر (فقد أتى بابا من أبواب ~~الكبائر) تمسك به الحنفية على منع الجمع في السفر وقال الشافعي السفر عذر ~~(ت ك عن ابن عباس) قال ك صحيح ورده الذهبي # (من جمع المال من غير حقه سلط الله عليه الماء والطين) أي سبب لجامعه ~~صرفه في البنيان رياء وسمعة أو فوق ما يحتاجه (هب عن أنس) ثم قال ان فيه ~~مجهولا # (من جمع القرآن) أي حفظه عن ظهر قلب (متعة الله بعقله حتى يموت) أي # PageV02P412 # لا يزال عقله موفر اتا مالا يعتريه خلل ولا خبل (عد عن أنس) باسناد ضعيف # (من جهز غازيا) أي هيأ له اسباب سفره أو أعطاه عدة الغزو (حتى يستقل كان ~~له مثل اجره) أي من غير تضعيف وقيل مطلقا واختاره القرطبي (حتى يموت او ~~يرجع) أي يستوى معه في الاجر الى انقضاء غزوه بموته وفراغ الوقعة (ه عن ابن ~~عمر) باسناد حسن # (من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرم على النار) أي ~~نار الخلود (4 ك عن أم حبيبة) وفيه انقطاع وضعف كما في المهذب # (من حافظ على شفعة الضحى) بضم الشين المعجمة وقد تفتح بمعنى الزوج ~~والمراد ركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وان كانت مثل زبد البحر) في الكثرة ~~والمراد الصغائر (حم ت ه عن أبي هريرة) وفيه ضعف # (من حافظ على الاذان سنة وجبت له الجنة) ms1627 المراد انه حافظ عليه محتسبا بلا ~~أجر (هب عن ثوبان) واسناده ضعيف # (من حاول أمرا) أي حصوله أو دفعه (بمعصية) لله (كان أبعد لما رجا) أي أمل ~~(وأقرب لمجئ ما اتقى) أي توقى حصوله من نحو مكروه (حل عن أنس) باسناد واه # (من حج) زاد في رواية الطبراني أو اعتمر (لله) أي لابتغاء وجهه والمراد ~~الاخلاص (فلم يرفث) بفتح الفاء وضمها أي يفحش في القول أو يخاطب امرأة بما ~~يتعلق بجماع (ولم يفسق) أي يخرج عن حد الاستقامة بفعل اثم أو جدال أو مراء ~~أو ملاحاة نحو رقيق أو أجير (رجع) أي صار (كيوم ولدته أمه) في خلوه عن ~~الذنوب حتى الكبائر قطعا (حم خ ن ه عن أبي هريرة # من حج هذا البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أي طواف الوداع ~~فهو واجب (حم 3 والضياء عن الحرث بن أوس الثقفي) قال الذهبي له حديث واحد ~~وهو هذا # (من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي) ومنه أخذ السبكى أنه ~~تسن زيارته حتى للنساء وإن كانت زيارة القبور لهن مكروهة (طب هق عن ابن ~~عمر) بن الخطاب واسناده واه بل قيل موضوع # (من حج عن أبيه أو عن أمه فقد قضى عنه حجته وكان له فضل عشر حجج) قال ~~الطبراني لا أعلم أحدا قال بظاهره من الاجزاء عنهما بحج واحد وهو محمول على ~~وقوعه للاصل فرضا وللفرع نفلا (قط عن جابر) باسناد ضعيف # (من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه الله يوم القيامة مع الابرار) ~~أي الاخيار الصلحاء (طس قط عن ابن عباس) وضعفه مخرجه الدارقطني # (من حدث عني بحديث وهو يرى) بضم ففتح يظن وبفتحتين يعلم والاول أشهر (أنه ~~كذب) بكسر الكاف مصدر وبفتح فكسر أي ذو كذب (فهو أحد الكاذبين) بصيغة الجمع ~~باعتبار كثرة النقلة وبالتثتية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لراوي ~~حديث أن يقول قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] الا ان علم صحته ويقول في ~~الضعيف روى ms1628 ونحوه (حم م ه عن سمرة) بن جندب # (من حدث بحديث فعطس عنده فهو حق) لان للروح كشف غطاء عن الملكوت فاذا ~~تحرك لذلك تنفس وهو عطاسه فاذا كان في ذلك الوقت كان وقت حق تحقق الحديث ~~(الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من حسب كلامه من عمله قل كلامه الا فيما يعنيه) فاذا تيقن العبد أن كل ~~ما تكلم به كتب عليه أمسك عمالا يعنيه (ابن السني عن أبي ذر) الغفاري # (من حضر معصية) أي فعل معصية (فكرهها فكأنما غاب عنها ومن غاب عنها ~~فرضيها فكأنه حضرها) لان من ود شيأ كان من # هامش قوله أي ذو كذب لا حاجة اليه كما لا يخفى اه # PageV02P413 # عملته (هق عن أبي هريرة) باسناد فيه لين # (من حضر اماما) أي مجلسه والمراد الامام الاعظم ومثله نوابه وقضائه ~~(فليقل خيرا أو ليسكت) فان قال خيرا غنم وان سكت عن سوء سلم (طس عن ابن ~~عمر) باسناد حسن # (من حفظ على أمتي) أي نقل اليهم بطريق التخريج والاسناد (أربعين حديثا من ~~السنة) صحاحا أو حسانا قيل أو ضعافا يعمل بها في الفضائل (كنت له شفيعا ~~وشهيدا يوم القيامة) وفي رواية كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء ~~وخص الاربعين لانها أقل عدد له ربع صحيح وحفظ الحديث مطلقا فرض كفاية (عد ~~عن ابن عباس) قال النووي طرقه كلها ضعيفة # (من حفظ على أمتي أربعين حديثا من سنتي) ونقلها اليهم (أدخلته يوم ~~القيامة في شفاعتي) فان لم ينقلها اليهم لم يشمله هذا الوعد وان حفظ عن ظهر ~~قلب (ابن النجار عن أبي سعيد) واسناده ضعيف # (من حفظ ما بين فقميه) بضم الفاء وفتحها الحييه وهو الفم من أكل الحرام ~~وقبيح الكلام (ورجليه) وهو الفرج من نحو زنا ولواط وإسحاق ومقدماتها (دخل ~~الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (حم ك عن أبي موسى) الاشعري ورواته ~~ثقات # (من حفظ عشر آيات من أول) في رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة ~~الدجال) لما ms1629 لما في قصة أهل الكهف من العجائب فمن تدبرها لم يستغرب أمر ~~الدجال فلا يفتن (حم م د ن عن أبي الدرداء # من حفظ لسانه) أي صانه عن النطق بالباطل والمحرم (سمعه) عن الاستماع الى ~~مالا يحل كغيبة ونميمة (بصره) عن النظر الى محرم (يوم عرفة غفر له من عرفة ~~الى عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره لكن قضية السياق أن الكلام في ~~الحاج الواقف بها (هب عن الفضل) بن عباس # (من حلف على يمين) أي بها وهي مجموع المقسم به والمقسم عليه لكن المراد ~~هنا المقسم عليه مجازا (فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن ~~يمينه) أي من حلف يمينا جزما ثم بدا له أمر فعله أفضل من ابرار يمينه ~~فليفعله ويكفر بعد فعله ويندب للحالف أن يستثنى قال بعضهم لحالف قل ان شاء ~~الله فانه يدفع الحنث ويذهب الخبث وينجز الحاجة ويدرأ للحاجة وفيه جواز ~~التكفير قبل الحنث (حم م ت عن أبي هريرة # من حلف بغير الله فقد اشرك) أي فعل فعل أهل الشرك أو تشبه بهم اذ كانت ~~ايمانهم بآبائهم وما يعبدونه من دون الله أو فقد اشرك غير الله في تعظيمه ~~(حم ت ك عن ابن عمر) باسناد صحيح # (من حلف) أي أراد الحلف (فليحلف برب الكعبة) لا بالكعبة فان القسم بمخلوق ~~مكروه وان كان عظيما كالكعبة والنبي والملك (حم ق عن قتيلة بنت صيفي) ~~الجهنية # (من حلف على يمين صبر (بفتح المهملة وسكون الموحدة أي حلف بيمين يصبر فيه ~~بمعنى يحبس وهي اليمين اللازمة من جهة الحكم فيصبر لاجلها ولا يوجد ذلك الا ~~بعد التداعي (يقتطع بها) أي بسبب اليمين (مال) وفي رواية حق (امرئ مسلم) أي ~~يفصل قطعة من ماله ويأخذها من ذلك بذلك اليمين وجرى في تخصيص ذكر الثلاثة ~~على الغالب اذ مثلها الاختصاص والمرأة والخنثى والذمي والمعاهد وانما قال ~~على يمين تنزيلا للحلف منزلة المحلوف عليه وقيل يمين الصبر هي التي يكون ~~الحالف فيها متعمدا قاصدا ذهاب مال ms1630 أو نفس (هو فيها فاجر) أي كاذب أراد ~~بالفجور لازمه وهو الكذب (لقى الله وهو عليه غضبان) فيعامله معاملة المغضوب ~~عليه من كونه لا ينظر اليه ولا يكرمه بل يعذبه أو يهينه (حم ق 4 عن الاشعث) ~~بن قيس # (من # PageV02P414 # حلف على يمين) أي حلف يمينا بالله أو بطلاق (فقال) متصلا (ان شاء الله ~~فقد استثنى) أي فلا حنث عليه لان المشيئة وعدمها غير معلوم والوقوع بخلافها ~~محال (دن ك عن ابن عمر) باسناد صحيح # (من حلف بالامانة) أي الفرائض كصلاة وصوم وحج (فليس منا) أي ليس من أكابر ~~المسلمين لانه تعالى امر بالحلف باسمائه وصفاته والامانة أمر من أموره ~~فالحلف بها يوهم التسوية بينها وبين الاسماء الصفات (د عن بريدة) واسناده ~~صحيح كما في الاذكار # (من حمل علينا السلاح) أي قاتلنا به أو حمله علينا لا لنا بنحو حراسة وهو ~~هنا ما أعد للحرب (فليس منا) حقيقة ان استحل ذلك والا فالمراد ليس عاملا ~~بطريقتنا (حم ق ن ه عن ابن عمر 9 بن الخطاب # (من حمل بجوانب السرير) الذي عليه الميت (الاربع غفر له أربعون كبيرة) ~~فيه ان حمل الجنازة ليس فيه دناءة بل يندب لما فيه من اكرام الميت (ابن ~~عساكر عن واثلة) بن الاسقع واسناده ضعيف # (من حمل من) وفي رواية عن (أمتي أربعين حديثا بعثه الله يوم القيامة ~~فقيها عالما) أي حشر يوم القيامة في زمرة العلماء الفقهاء أو أعطى مثل ثواب ~~فقيه عالم (عد عن أنس) واسناده ضعيف بل قيل موضوع # (من حمل) من السوق (سلعته) بكسر السين بضاعته (فقد برئ من الكبر) بكسر ~~فسكون لما فيه من التواضع وطرح النفس (هب عن أبي امامة) ثم قال واسناده ~~ضعيف # (من حمل أخاه) في الدين (على شسع) في رواية على شسع نعل (فكأنما حمله على ~~دابة في سبيل الله) وفي رواية فكأنما حمله على فرس شاك في السلاح في سبيل ~~الله (خط عن أنس) وأورده ابن الجوزي في الواهيات # (من حوسب عذب) بالبناء للمفعول أي ms1631 من حوسب بمناقشة كما يدل له الخبر ~~الآتي فالمراد أن التحرير الاستقصاء في الحساب يفضى الى العقاب (ت والضياء ~~عن أنس) بل رواه مسلم # (من خاف أدلج) بالتخفيف وسار من أول الليل وبالتشديد من آخره (ومن أدلج ~~بلغ المنزل) يعنى من خاف الله أتى منه كل خير ومن أمن اجترأ على كل شر (ألا ~~أن سلعة الله غالية) أي رفيعة القدر (الا ان سلعة الله الجنة) مثل ضربه ~~لسالك الآخرة فان الشيطان على طريقه والنفس وامانيه الكاذبة أعوانه فان ~~تيقظ وأخلص في عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق (ت ك عن أبي هريرة) قال ت ~~حسن غريب وقال ك صحيح لكن نوزع # (من خبب) بمعجمة فموحدتين تحتيتين (زوجة امرئ) أي خدعها وأفسدها أو حسن ~~اليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره او غير ذلك (أو مملوكه وامته) أي ~~أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن اليه الاباق أو طلب البيع أو نحو ذلك ~~(فليس منا) أي ليس من العالمين بأحكام شرعنا (د عن أبي هريرة) وفيه كذاب # (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة) أي استغفرت له (حتى يمسى ~~ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح) يحتمل أن المراد الحفظة ~~أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه (حل عن سعد بن أبي وقاص) باسناد واه # (من ختم له بصيام يوم) أي من ختم عمره بصيام يوم بأن مات وهو صائم أو عقب ~~صومه (دخل الجنة) أي بغير عذاب (البزار عن حذيفة) واسناده صحيح # (من خرج في طلب العلم) أي الشرعي النافع الذي أريد به وجه الله (فهو في ~~سبيل الله) أي في حكم من خرج للجهاد (حتى يرجع) لما في طلبه من احياء الدين ~~واذلال الشيطان وقيل في قوله تعالى {السائحون} انهم الذاهبون في الارض لطلب ~~العلم (ت والضياء # PageV02P415 # عن أنس) قال ت حسن غريب # (من خضب) شعره (بالسواد) لغير الجهاد (سود الله وجهه يوم القيامة) دعاء ~~أو خبر فالخضاب به لغير جهاد حرام (طب عن الوضين ms1632 بن عطاء) وفي اسناده لين # (من خلقه الله لواحدة من المنزلتين) الجنة والنار (وفقه لعملها) فمن خلقه ~~للسعادة اقدره على أعمالها حتى تكون الطاعة أيسر الامور عليه وللشقاوة منعه ~~من الالطاف حتى تكون ااطاعة أشد شئ عليه (ت عن عمران) واسناده حسن # (من دخل البيت) أي الكعبة (دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له) أي ~~الصغائر فيندب دخوله ما لم يؤذا ويتأذ لنحو زحمة (طب هب عن ابن عباس) قال ~~البيهقي تفرد به عبد الله بن المؤمل وهو ضعيف وقال الطبراني حسن # (من دخل الحمام بغير مئزر) ساتر لعورته عن العيون (لعنه الملكان) أي ~~الحافظان حتى يستتر وفيه ان كشف العورة أو بعضها بحضرة من يحرم نظره حرام ~~(الشيرازي عن أنس) بن مالك # (من دخلت عينه) أي نظر بعينه الى من الدار من في اهلها وهو بالباب (قبل ~~أن يستأنس ويسلم فلا اذن له) أي لا ينبغي لرب الدار ان يأذن له في الدخول ~~(وقد عصى ربه) ومن ثم حل له رميه وان انفقأت عينه (طب عن عبادة) ورجاله ~~ثقات لكن فيه انقطاع # (من دعا الى هدى) أي الى ما يهتدى به من العمل الصالح (كان له من الاجر ~~مثل أجور من تبعه) هبه ابتداعه أو سبق اليه لان اتباعهم له تولد عن فعله ~~الذي هو من سنن المرسلين (لا ينقص ذلك من أجورهم شيأ) دفع به ما يتوهم ان ~~اجر الداعي انما يكون بالتنقيص من اجر التابع وضمه الى اجر الداعي (ومن دعا ~~الى ضلالة كان عليه من الاثم مثل آثام من تبعه) لتولده عن فعله الذي هو من ~~خصال الشيطان والعبد يستحق العقوبة على السبب وما تولد منه (لا ينقص ذلك من ~~آثامهم شيأ) ضمير الجمع في اجورهم وآثامهم يعود لمن باعتبار المعنى (حم م 4 ~~عن ابي هريرة # من دعا لاخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي في غيبته (قال الملك الموكل به ~~آمين ولك بمثل) بالتنوين أي بمثل ما دعوت به له (م د عن أبي ms1633 الدرداء # من دعا على من ظلمه فقد انتصر) أي أخذ من عرض الظالم فنقص من أثمه فنقص ~~ثواب المظلوم بحسبه (ت عن عائشة باسناد ضعيف # (من دعا رجلا بغير اسمه (أي بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله (لعنته ~~الملائكة) أي دعت عليه بالبعد عن منازل الابرار (ابن السني عن عمير بن ~~سعيد) قال ابن الجوزي حديث منكر # (من دعى إلى عرس) أي الى وليمة عرس (او نحوه) كختان أو عقيقة (فليجب) ~~وجوبا في وليمة العرس عند توفر الشروط وندبا في غيرها (م عن ابن عمر) بن ~~الخطاب) # (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه) مكافأة له على كظم غيظه وقهر نفسه لله ~~(ومن حفظ لسانه) أي عن الوقيعة في اعراض الناس او عن النطق بما يحرم (ستر ~~الله عورته) عن الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس عن انس) وضعفه المنذري # (من دفن ثلاثة من الولد) أي من اولاده لصلبه (حرم الله عليه النار) بان ~~يدخل الجنة بغير عذاب والكلام في المسلم (طب عن واثلة) باسناد حسن # (من دل على خير فله) من الاجر (مثل اجر فاعله) أي له ثواب كما لفاعله ~~ثواب ولا يلزم تساوي قدرهما وقيل له اجر مثل اجره تضعيف وقيل هما سواء في ~~القدر والتضعيف (حم م دن عن ابي مسعود) البدري # (من ذب) أي دفع (عن عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) كناية عن الغيبة كأنه قيل ~~من ذب عن غيبة أخيه في غيبته (كان حقا # PageV02P416 # على الله ان يقيه من النار) زاد في راية وكان حقا علينا نصر المؤمنين (حم ~~طب عن أسامة بن زيد) واسناده حسن # (من ذبح لضيفه ذبيحة) اكراما له لاجل الله (كانت فداءه من النار) فلا ~~يدخلها بل يكرم بالجنة كما أكرم ضيفه لله (ك في تاريخه) تاريخ نيسابور (عن ~~جابر) هذا حديث منكر # (من ذرعه) بذال معجمة وراء وعين مفتوحات أي غلبه (القئ وهو صائم) فرضا ~~(فليس عليه قضاء) يجب (ومن استقاء) أي تكلف القئ عامدا عالما (فليقض) وجوبا ~~لبطلان ms1634 صومه وعليه الشافعي (4 ك عن أبي هريرة # من ذكر الله ففاضت عيناه) أي الدموع من عينيه فأسند الفيض الى العين ~~مبالغة (من خشية الله) وسالت (حتى تصيب الارض من دموعه لم يعذبه الله يوم ~~القيامة) لأنه تعالى لا يجمع على عبده خوفين فمن خافه في الدنيا لم يخفه في ~~الآخرة بل يكون من الآمنين فيها (ك عن أنس) وقال صحيح وأقره # (من ذكر الله عند الوضوء) أي سمى أوله (طهر جسده كله) أي ظاهره وباطنه ~~(فان لم يذكر اسم الله) عنده (لم يطهر منه الا ما أصاب الماء) أي من الظاهر ~~دون الباطن وذلك موقع نظر الخلق (عب عن الحسن) الضبي (الكوفي مرسلا) وفي ~~اسناده ضعيف # (من ذكر امرأ بما) أي بشئ (ليس فيه ليعيبه) به بين الناس (حبسه الله) عن ~~دخول الجنة (في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ ما قال) وليس بقادر على ذلك فهو ~~كناية عن دوام تعذيبه (طب عن أبي الدرداء) واسناده كما قال المنذري جيد # (من ذكر رجلا بما) أي بشئ هو (فيه) من العيوب (فقد اغتابه) والغيبة حرام ~~فعليه أن يستحله وتمامه عند مخرجه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته (ك في ~~تاريخه) أي تاريخ نيسابور (عن أبي هريرة # من ذكرت عنده) أي بحضرته (فلم يصل علي فقد شقى) حيث أحرم نفسه فضل الصلاة ~~عليه المقرب لدخول الجنة المبعد عن النار وفيه دلالة على وجوب الصلاة عليه ~~كلما ذكر وبه أخذ جمع (ابن السني عن جابر) واسناده ضعيف كما في الاذكار ~~فقول المؤلف حسن ممنوع # (من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق الجنة) فلم ينجح قصده لبخله على ~~نفسه بما يقر به اليها (طب عن الحسين بن علي) قال القسطلاني حديث معلول # (من ذكرت عنده فلم يصل علي فقد فوت على نفسه ثوابا عظيما فانه) أي الشان ~~(من صلى علي مرة واحدة) أي طلب لي من الله دوام التشريف (صلى الله عليه ~~عشرا) أي رحمه وضاعف أجره (ن عن أنس) واسناده جيد ms1635 # (من ذهب بصره في الدنيا) بنحو عمى أو فقء عين (جعل الله له نورا يوم ~~القيامة ان كان صالحا) الظاهر أن المراد مسلما كما قالوه في خبر أو ولد ~~صالح يدعو له (طس عن ابن مسعود) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن غير حسن # (من ذهب في حاجة أخيه المسلم) لاجل الله (فقضى حاجته كتب الله له حجة ~~وعمرة وان لم تقض كتبت له عمرة) أي كتب له بذلك أجر عمرة مقبولة مكافأة له ~~على ذلك (هب عن الحسن بن علي # من رأى) من أخيه المؤمن (عورة) أي عيبا أو خللا أو شيأ قبيحا (فسترها) ~~عليه (كان كمن أحيا موؤدة من قبرها) وجه الشبه أن الساتر دفع عن المستور ~~الفضيحة بين الناس التي هي كالموت فكأنه أحياه كما دفع الموت عن الموؤدة من ~~أخرجها من القبر (خددك عن عقبة ابن عامر) واسناده صحيح # (من رأى شيأ يعجبه فقال ما شاء الله) أي ما شاء الله كان (لا قوة الا ~~بالله) أي لا قوة على الطاعة الا بمعونته (لم تضره العين) وهذا مما جرب ~~لمنع الاصابة بالعين (ابن السني عن أنس) واسناده ضعيف # (من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها) بمعنى # PageV02P417 # ان يطالب بدمها في الدنيا أو في الآخرة (فليس منا) أي ليس من العامين ~~باوامرنا (طب عن أبي ليلى) واسناده حسن # (من رأى مبتلى) في بدنه أو دينه أي علم بحضوره (فقال الحمد لله الذي ~~عافاني مما ابتلاك به وفضلني على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) ~~الكلام في عاص خلع الربقة من عنقه لا في مبتلى بنحو مرض أو نقص خلقة (ت عن ~~أبي هريرة) وقال غريب # (من رأى) أي علم (منكم) معشر المسلمين المكلفين القادرين (منكرا) أي شيأ ~~قبحه الشرع فعلا أو قولا (فليغيره بيده) وجوبا شرعا أو عقلا (فان لم يستطع) ~~الانكار بيده بأن ظن لحوق ضرر به (فلبسانه) أي بالقول كاستغاثة أو توبيخ أو ~~اغلاظ بشرطه (فان لم يستطع) ذلك بلسانه لجود مانع كخوف فتنة ms1636 أو خوف على نفس ~~أعضو أو مال (فبقلبه) ينكره وجوبا بأن يكرهه به ويعزم أنه لو قدر فعل ~~(وذلك) أي الانكار بالقلب (أضعف الايمان) أي خصاله فالمراد به الاسلام أو ~~آثاره وثمراته (حم م 4 عن أبي سعيد) الخدري # (من رآني في المنام) يعني على نعتي الذي انا عليه وكذا على غيره خلافا ~~للحكيم وطائفة (فقد رآني) أي رأى حقيقتي على كمالها (فان الشيطان لا يتمثل ~~بي) لئلا يتدرع بالكذب على لسانه في النوم (حم خ ت عن أنس) وهو متواتر # (من رأني فقد رأى الحق فان الشيطان لا يتزايا بي) أي المنام الحق وهو ~~الذي يريه الملك الموكل بضرب أمثال الرؤيا بطريق الحكمة بشارة أو نذارة أو ~~معاتبة (حم ق عن أبي قتادة) واسناد أحمد صحيح # (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف رؤية خاصة في الآخرة ~~بصفة القرب والشفاعة (ولا يتمثل الشيطان بي) استئناف جواب لمن قال ما سببه ~~يعني ليس ذلك المنام من قبيل تمثل الشيطان في خيال الرائي بما شاء من ~~التخيلات (ق دعن أبي هريرة # من رأيتموه) أي علمتوه (يذكر أبا بكر وعمر بسوء) كسب أو تنقيص (فانما ~~يريد الاسلام) أي فانما قصده به تنقيص الاسلام والطعن فيه فانهما شيخا ~~الاسلام وبهما كان تأسيس الدين (ابن قانع) في المعجم (عن الحجاج) بن منبه ~~(السهمي) نسبة الى بني سهم وذا حديث منكر # (من رابط) أي لازم الثغر أي المكان الذي بيننا وبين الكفار (فواق ناقة) ~~بضم الفاء وتفتح ما بين الحلبتين من الوقت لانها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها ~~الفصيل لتدر (حرمه الله على النار) أي منعه عنها ومعناه حرم النار عليه ~~والمراد نار الخلود (عق عن عائشة) واسناده ضعيف # (من رابط) أي راقب العدو في الثغر المقارب لبلاده (ليله في سبيل الله ~~كانت تلك الليلة) أي ثوابها (كألف ليلة صيامها وقيامها) أي مثل ثواب ألف ~~ليلة يصام يومها ويقام فيها وذا فيمن ذهب لحرس المسلمين في الثغر لا لسكناه ~~(ه عن عثمان) بن ms1637 عفان باسناد فيه لين # (من راح روحة في سبيل الله) أي في الجهاد (كان له بمثل ما اصابه من ~~الغبار) أي غبار التراب (مسكا يوم القيامة) أي يكون مما أعده له يوم ~~القيامة من النعيم بقدر ذلك الغبار الذي أصابه في المعركة مسكا (هب والضياء ~~عن أنس) واسناده جيد # (من رايا بالله) أي بعمل من أعمال الآخرة المقربة من الله (لغير الله) أي ~~فعل ذلك ليراه الناس فيعتقد أو يعطى أو يعظم (فقد برئ من الله) أي لم يحصل ~~له منه تعالى على ذلك العمل ثواب بل عقاب ان لم يعف عنه لكونه شركا خفيا ~~ومن انشاء البديع الهمداني يصف مرائيا قد بيض لحيته بسواد صحيفته وأظهر ~~ورعه ليخفى طمعه ونقش محرابه ليغطى خرابه يبرز في ظاهر السمت وهو في باطن ~~أهل السبت # PageV02P418 # قال الشاعر # (تصنع كي يقال له أمين ... وما معنى تصنعه الامانة) # (ولم يرد الا له به ولكن ... أراد به طريقا للخيانة) # قال الغزالي والرياء طلب المنزلة في قلوب الناس بأفعال الخير (طب عن أبي ~~هند) الدارمي يزيد وفيه مجهول # (من ربى صغيرا حتى يقول لا اله الا الله لم يحاسبه الله) أي في الموقف ~~وفيه شمول لولده وولد غيره اليتيم وغيره (طس عد عن عائشة) واسناده ضعيف # (من رحم) حيوانا ذبحه (ولو ذبيحة عصفور) سمى به لانه عصى وفر (رحمه الله) ~~أي تفضل عليه وأحسن اليه (يوم القيامة) ومن أدركته الرحمة يومئذ فهو من ~~الفائزين (خد طب والضياء عن أبي أمامة) واسناده صحيح # (من رد عن عرض أخيه) في الدين (رد الله عن وجهه النار) أي ذاته العذاب ~~وخص الجه لان تعذيبه انكافي الايلام وأشد في الهوان (يوم القيامة) جزاء بما ~~فعل (حم ت عن أبي الدرداء) قال ت حسن # (من رد عن عرض أخيه كان له) أي الرد أي ثوابه (حجابا من النار) يوم ~~القيامة وذلك بظهر الغيب أفضل منه بحضرته (هق عن أبي الدرداء) واسناده حسن # (من رد عادية ماء أو عادية نار فله أجر ms1638 شهيد) أي من صرف ماء جاريا متعديا ~~أو متجاوزا الى اهلاك معصوم أو صرف نارا كذلك فله مثل أجر شهيد من شهداء ~~الآخرة (النوسى في) كتاب (قضاء الحوائج) للناس (عن علي) أمير المؤمنين # (من ردته الطيرة) بكسر ففتح (عن حاجته فقد أشرك) بالله لاعتقاده أن لله ~~شر يكافي تقدير الخير والشر تعالى الله عن ذلك (حم طب عن ابن عمرو) بن ~~العاص وفيه ابن لهيعة وحديثه حسن # (من رزق في شئ فليلزمه) أي من جعلت معيشته في شئ فلا ينتقل عنه حتى يتغير ~~لانه قد لا يفتح عليه في المنتفل اليه فهو خلقك لما يشاء لا لما تشاء فكن ~~مع مراد الله فيك لا مع مرادك لنفسك فهو تعالى دبر للعبد أمر دنياه ما علم ~~ان فيه صلاحه لا ما علم العبد فاذا ترك مشيئته لمشيئته ورضى بذلك فقد فوض ~~اليه أموره فلا يختار شيأ ولا يريد لنفسه شيأ ومن لم يدبر دبر له فان كان ~~لا بد من التدبير فدبر ان لا تدبر وكن عبد مراقبة لما يظهر لك من غيبه (هب ~~عن أنس) واسناده حسن # (من رزق تقي فقد رزق خير الدنيا والاخرة) أي من منحه الله التقوى فقد ~~أعطاه خير الدارين (أبو الشيخ) في الثواب (عن عائشة) واسناده ضعيف # (من رزقه الله امرأة صالحة) أي عفيفة أمينة جميلة (فقد أعانه على شطر ~~دينه فليتق الله في الشطر الثاني) لان أعظم البلاء القادح في الدين شهوة ~~البطن وشهوة الفرج وبها تحصل العفة عن الزنا وهو الشطر فيبقى الشطر الثاني ~~وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى فيه (ك عن أنس) وقال صحيح ورد # (من رضى من الله باليسير من الرزق رضى الله منه بالقليل من العمل) فلا ~~يعاتب على اقلاله من نوافل العبادة فمن سامح سومح له (هب عن علي) واسناده ~~ضعيف # (من رضى عن الله) في قضائه وقدره (رضى الله تعالى عنه) بأن يدخله الجنة ~~ويتجلى عليه فيها ليراه عيانا (ابن عساكر عن عائشة # من رفع رأسه قبل) رفع ms1639 (الامام) من المقتدين به (أو وضع) رأسه قبل وضع ~~الامام بغير عذر (فلا صلاة له) أي كاملة (ابن قانع عن شيبان) بن مالك ~~الانصاري # (من رفع حجرا عن الطريق) احتسابا لله (كتب له حسنة ومن كانت له حسنة) ~~مقبولة (دخل الجنة) بلا عذاب ان اجتنب الكبائر أو لم يجتنب وعفى # PageV02P419 # عنه أو لم يعف عنه عذب فانه لا بد أن يدخل الجنة (طب عن معاذ) واسناده ~~صحيح # (من ركع ثنتي عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة) المراد صلاة الضحى وذلك هو ~~أكثرها عند الشافعية (طس ه عن أبي ذر) الغفاري # (من ركع عشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له قصر في الجنة) تمامه ~~فقال عمر اذا تكثر قصورنا يا رسول الله (ابن نصر) في كتاب الصلاة (عن عبد ~~الكريم بن الحرث مرسلا # من رمى بسهم في سبيل الله فهو له عدل بكسر العين وتفتح أي مثل (محرر) زاد ~~في رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فله درجة في الجنة (ت ن ك عن أبي نجيح) ~~السلمى أو العبسي واسناده صحيح # (من رمى) أي سب (مؤمنا بكفر) بأن قال هو كافر وهو مؤمن (فهو كقتله) في ~~عظم الوزر وشدة الاصر عند الله لكن لا يلزم تساوي قدر الوزرين (طب عن هشام ~~بن عامر) بن أمية الانصاري واسناده حسن # (من رمانا بالليل) أي رمى الى جهتنا بالقسي ليلا (فليس منا) لانه حاربنا ~~ومحاربة أهل الايمان آية الكفران أو ليس منهاجنا (حم عن أبي هريرة) واسناده ~~حسن # (من روع مؤمنا) أي فزعه وأخافه (لم يؤمن الله تعالى روعته) أي لم يسكن ~~الله تعالى قلبه (يوم القيامة) حين يفزع الناس من هول الموقف (ومن سعى ~~بمؤمن) الى سلطان ليؤذيه (أقامه الله تعالى مقام ذل وخزى يوم القيامة) ~~والسعاية حرام بل قضية الخبر أنها كبيرة (هب عن أنس) وضعفه # (من زار قبري) أي زارني في قبري فقصد البقعة غير قربة (وجبت حقت ولزمت ~~(له شفاعتي) أي سوالي الله له أن يتجاوز عنه (عد هب ms1640 عن ابن عمر) باسناد ~~ضعيف # (من زارني بالمدينة) في حياتي أو بعد موتي (محتسبا) أي ناويا بزيارته وجه ~~الله (كنت له شهيدا وشفيعا) أي شهيد للبعض وشفيعا للبعض أو شهيدا للمطيع ~~شفيعا للعاصي (هب عن أنس) رمز المؤلف لحسنه ونوزع # (من زار قبر والديه أو احدهما يوم الجمعة فقرأ عنده يس) أي سورتها (غفر ~~له) أي الصغائر وكتب برا بوالديه وان كان عاقا لهما في حياتهما وفيه أن ~~الميت تنفعه القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة ولا ينافيه وأن ليس للانسان ~~الا ما سعى لان المعنى لا أجر للانسان الا أجر عمله كما لا وزر عليه الا ~~وزر عمله وما يصل للانسان مما ذكر ليس من قبيل الاجر على العمل فلا يرد ~~نقضا (عد عن ابي بكر) باسناد ضعيف # (من زار قبر ابويه او احدهما في كل جمعة مرة غفر الله له ذنوبه) أي ~~الصغائر (كتب برا) بوالديه وان كان عاقا لهما في حياتهما قال ابن القيم هذا ~~نص في ان الميت يشعر بمن يزوره والا لما صح تسميته زائرا واذا لم يعلم ~~المزور بزيارة من زاره لم يصح ان يقال زاره هذا هو المعقول عند جميع الامم ~~وكذا السلام فان السلام على من لا يشعر محال (الحكيم) الترمذي (عن أبي ~~هريرة) واسناده ضعيف # (من زار قوما فلا يؤمهم) أي لا يصلي بهم اماما في محلهم فيكره بدون اذنهم ~~(وليؤمهم) ندبا (رجل منهم) حيث كان فيهم من يصلح للامامة فالساكن بحق اولى ~~بالامامة من نحو الزائر (حم دت عن مالك بن الحويرث) قال الذهبي حديث منكر # (من زرع زرعا فأكل منه طير أو عافية) أي طالب رزق فهو عاطف عام على خاص ~~(كان له صدقة) أي كان له فيما يأكله العوافي ثواب كثاب الصدقة (حم وابن ~~خزيمة عن خلاد بن السائب) باسناد صحيح # (من زنى خرج منه الايمان) ان استحل والا فالمراد نوره وذلك لان مفسدة ~~الزنا من أعظم المفاسد (فان تاب تاب الله عليه) أي قبل توبته (طب عن شريك) ms1641 ~~واسناده جيد # (من زنى # PageV02P420 # أو شرب الخمر نزع الله منه الايمان) أي كماله (كما يخلع الانسان القميص ~~من رأسه) أبرز المعقول بصورة المحسوس تحقيقا لوجه التشبيه وذلك لان الخمر ~~أم الفواحش والزنا يترب عليه المقت من الله (ك عن أبي هريرة) واسناده جيد # (من زنى زنى به) بالبناء للمفعول (ولو بحيطان داره) يشير الى أن من عقوبة ~~الزاني مالا بد أن يعجل في الدنيا وهو أن يقع الزنا في بعض أهل داره حتما ~~مقضيا (ابن النجار عن أنس # من زنى) بالتشديد (أمة) أي رماها بالزنا (لم يرها تزني جلده الله يوم ~~القيامة بسوط من نار) في الموقف على رؤس الاشهاد أو في جهنم بيد الزبانية ~~وفيه شمول لامته وأمة غيره (حم عن أبي ذر) واسناده حسن # (من زهد في الدنيا) واشتغل بالتعبد (علمه الله بلا تعلم) من مخلوق (وهداه ~~بلا هداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بعيوب نفسه (وكشف عنه العمى) أي رفع ~~عن بصيرته الحجب فانجلت له الامور وانكشف له المستور (حل عن علي) فيه ضعيف # (من ساء خلقه عذب نفسه) باسترساله مع خلقه بكثرة الانفعال والقيل والقال ~~(ومن كثر همه سقم بدنه) مع أنه لا يكون الا ما قدر (ومن لاحى الرجال) أي ~~قاولهم وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) بينهم وأهانوه (وسقطت مروأته) بالضم ~~وردت شهادته (الحرث) بن أبي اسامة (وابن السني) في عمل يوم وليلة (وأبو ~~نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (من سأل الله الشهادة) أي الموت شهيدا (بصدق) قيد به لانه معيار الاعمال ~~ومفتاح بركاتها (بلغه الله منازل الشهداء) مجازاة له على صدق الطلب (وان ~~مات على فراشه) لان كلا منهما نوى خيرا وفعل مقدوره فاستويا في أصل الاجر ~~(م 4 عن سعد ابن حنيف) وهو تابعي خلافا لما يوهمه صنيع المؤلف # (من سأل الله الجنة) أي دخولها بصدق (ثلاث مرات قالت) بلسان الحال ولا ~~مانع من كونه بلسان القال والله على كل شئ قدير (اللهم أدخله الجنة ومن ~~استجار بالله من النار ms1642 ثلاث مرات قالت النار) كذلك (اللهم أجره من النار) ~~أي ويقبل دعاءهما (ن ك عن أنس) واسناده صحيح # (من سأل الناس أموالهم) بدل اشتمال (تكثرا) أي ليكثر ماله لا لحاجة ~~(فانما يسأل جمر جهنم) أي تكون له قطعة عظيمة من الجمر حقيقة يعذب بها ~~لاخذه ما لا يحل أو لكتمه نعمة الله فان شاء (فليستقل منه) أي من ذلك ~~السؤال أو من المال أو الجمر (او ليستكثر) أي وان شاء فليستكثر أمر توبيخ ~~وتهديد (تتمة) أتى عمر سائل فقال اعطوه ثم نظر فاذا تحت ابطه مخلاة مملوأة ~~خبزا فقال لست بسائل بل تاجر ثم علاه بالدرة ضربا (حم م ه عن أبي هريرة # من سأل) الناس (من غير فقر) أي من غير حاجة بل لتكثير المال (فانما) في ~~رواية فكأنما (يأكل الجمر) جعل المأكول نفس الجمر مبالغة في التوبيخ ~~والمراد أنه يعاقب بالنار وقد يجعل على ظاهره وفيه تحذير عظيم ووعيد شديد ~~على السؤال فعلى الفقير ترك السؤال ويكتفي بالخالق عن المخلوق فيسوق الله ~~رزقه من حيث لا يحتسب فاذا تأخر فليعلم أنه عقوبة له على ذنب فاذا ألحت ~~النفس بالمطالبة واشتدت الضرورة وأشرف على الضعف فلا حرج عليه في السؤال ~~فقد نقل عن أبي سعيد الخراز وناهيك به انه كان يمد يده عند الفاقة ويقول ثم ~~شئ لله وكان أبو حفص الحداد استاذ الجنيد يخرج بين العشاءين ويسأل من باب ~~أو بابين (وكان) ابن أدهم يفطر كل ثلاث ليال ليلة وليلة فطره يطلب من ~~الابواب (وكان) سفيان الثوري يسافر من الحجاز الى اليمن ويطلب في الطريق ~~(حم وابن # PageV02P421 # خزيمة والضياء عن حبشي) بضم الحاء المهملة بضبط المؤلف (ابن جنادة) ~~السلوى واسناده صحيح # (من سئل بالله فأعطى كتب له سبعون حسنة) أي ان علم ان السائل لا يصرفه في ~~نحو فسق والمراد بالسبعين التكثير لا التحديد (هب عن ابن عمر) باسناد صحيح # (من سئل عن علم) علمه قطعا وهو يحتاج اليه السائل في دينه (فكتمه) عن ~~أهله (الجمه لله يوم ms1643 القيامة بلجام من نار) أي أدخل في فيه لجاما من نار ~~جزاء له على فعله حيث ألجم نفسه بالسكوت في محل الكلام لانه تعالى أخذ ~~الميثاق على الذين اوتوا الكتاب ليبينه (حم 4 ك عن أبي هريرة) قال ت حسن وك ~~صحيح # (من سب العرب فاولئك) أي السابون (هم المشركون) بالله ان سبهم لكون النبي ~~[صلى الله عليه وسلم] منهم نحو ذلك مما يقتضى طعنا في الشريعة أو نقصا في ~~النبوة (هب عن عمر) وقال منكر بهذا الاسناد # (من سب أصحابي) أي شتمهم (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) ~~تأكيد لمن سب أو للناس فقط أي كلهم وذا شامل لمن لابس القتل منهم لانهم ~~مجتهدون في تلك الحروب (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف رموز المؤلف لحسنه ~~ممنوع # (من سب الانبياء قتل) لانتهاك جرمة من أرسلهم واستخفافه بحقه وذلك كفر ~~(ومن سب أصحابي جلد) تعزيرا ولا يقتل (طب عن علي) باسناد ضعيف # (من سب عليا) أي ابن أبي طالب (فقد سبني) أي فكأنه سبني (ومن سبني فقد سب ~~الله) ومن سب الله فهو أعظم الاشقياء (حم ك عن أم سلمة) واسناده صحيح # (من سبح سبحة الضحى) أي صلى صلاتها (حولا مجرما) بالجيم كمعظم أي حولا ~~تاما (كتب الله له براءة من النار) أي خلاص منها (سموية عن سعد) بن أبي ~~وقاص # (من سبح) الله (في دبر صلاة الغداة) أي فراغه من الصبح (مائة تسبيحة) بان ~~قال سبحان الله مائة مرة (وهلل) أي قال لا اله الا الله (مائة تهليلة غفر ~~له ذنوبه) أي الصغائر (ولو كانت) في الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلو ~~على وجهه عند هيجانه (ه ن عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (من سبق الى مالم يسبقه اليه مسلم فهو له) قال البيهقي أراد احياء الموات ~~وخرج الكافر فلا حق له (د والضياء عن أم جندب) بنت ثميلة عن أمها سويدة بنت ~~جابر عن أمها عقيلة بنت اسمر عن أبيها أسمر بن مضرس الطائي # (من ستر) أي ms1644 غطى (على مؤمن عورة) في بدنه أو عرضه أو ماله حسية أو معنوية ~~(فكأنما أحيا ميتا) هذا فيمن لم يعرف بأذى الناس ولم يتجاهر بالفساد (طب ~~والضياء عن شهاب # ومن ستر أخاه المسلم في الدنيا) في قبيح فعله (فلم يفضحه) بان اطلع منه ~~على ما يشينه في دينه أو عرضه أو ماله أو أهله فلم يهتكه ولم يكشفه بالتحدث ~~به (ستره الله يوم القيامة) أي لم يفضحه فيها باظهار عيوبه وذنوبه (حم عن ~~رجل) صحابي ورواه البخاري أيضا فذهل عنه المؤلف # (من سره أن يكون أقوى الناس) في جميع أموره (فليتوكل على الله) لانه اذا ~~قوى توكله قوى قلبه ذهبت مخافته ولم يبال باحد (ابن أبي الدنيا في) كتاب ~~(التوكل عن ابن عباس) واسناده حسن # (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب) بضم ففتح جمع كربة وهي غم ~~يأخذ بالنفس لشدته (فليكثر الدعاء في الرخاء) أي في حال الرفاهية والامن ~~والعافية لان من سيمة المؤمن أن يريش السهم قبل أن يرمي ويلتجئ الى الله ~~قبل الاضطرار (ك عن أبي هريرة) وقال صحيح وأقروه # (من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ) القرآن نظرا (في المصحف) لان في ~~القراءة نظرا زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل # PageV02P422 # من ذلك زيادة ارتباط توجب المحبة (حل هب عن ابن مسعود) ثم قال البيهقي ~~منكر مرفوعا بهذا الاسناد # (من سره أن يجد حلاوة الايمان) استعار الحلاوة المحسوسة للكمالات ~~الايمانية العقلية (فليحب المرء لا يحبه) لشئ (الا لله) أي لاجله لا لغرض ~~آخر كاحسان والمراد الحب العقلي لا الطبيعي (حم ك عن أبي هريرة) وحديث أحمد ~~صحيح # (من سره أن يسلم) من السلامة لا الاسلام أي من سره أن يسلم في الدنيا من ~~أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق (فليلزم الصمت) أي السكوت عما لا يعنيه ولا ~~منفعة فيه ليسلم من الزلل ويقل حسابه (هب عن أنس) وضعفه المنذري # (من سره أن ينظر الى سيد شباب أهل الجنة فلينظر الى الحسن) بن علي أحد ~~الريحانتين (ع ms1645 عن جابر) واسناده حسن # (من سره أن ينظر الى تواضع عيسى) بن مريم (فلينظر الى أبي ذر) فانه في ~~مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه (ع عن أبي هريرة) واسناده ~~صحيح # (من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج) حاضنة المصطفى (أم أيمن) ~~بركة الحبشية ورثها من أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت له اسامة (بن ~~سعد) في طبقاته (عن سفيان بن عقبة مرسلا) وهو أخو قبيصة # (من سره أن ينظر الى امرأة) أي يتأملها بعين بصيرته لا بصره (من الحور ~~العين فلينظر الى أم رومان) بنت عامر بن عومير الكنانية زوجة أبي بكر أم ~~عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد مرسلا) ورواه أبو نعيم عن أم سلمة # (من سرته حسنته) لكونه راجيا ثوابها موقنا بنفعها (وساءته سيئته فهو ~~مؤمن) أي كامل الايمان فالايمان لا يكمل فيه حتى تسره تلك وتسوءه هذه ويصير ~~متيقنا انه لا يخفى على ربه حبة خردل ولا مثقال ذرة فيجازيه بعمله (طب عن ~~أبي موسى) الاشعري باسناد ضعيف # (من سعى بالناس) أي وشى بهم الى جائر ليؤذيهم (فهو لغير رشده) أي فهو ~~يسعى لغير رشده أو يصير الى غير رشده (أو فيه شئ منه) أي من غير الرشد لان ~~العاقل الرشيد لا يتسبب الى العطب بايذاء الناس بلا سبب ولذلك قالوا ~~النميمة من الخصال الذميمة تدل على نفس سقيمة وطبيعة لئيمة مشغوفة بهتك ~~الاستار وكشف الاسرار وقال بعض الحكماء الاشرار يتبعون مساوى الناس ويتركون ~~محاسنهم كما يتبع الذباب المواضع الوجعة من الجسد ويترك الصحيحة وقالوا ~~الساعي بالنميمة كشاهد الزور يهتك نفسه ومن سعى به ومن سعى اليه ورأى بعضهم ~~رجلا يسعى بآخر عند رجل فقال له نزه سمعك عن استماع الخنا كما تنزه لسانك ~~عن النطق به فان السامع شريك المتكلم (ك عن أبي موسى) قال العراقي لا أصل ~~له # (من سكن البادية جفا) أي غلظ طبعه وقسا قلبه لبعده عن العلماء والصلحاء ~~(ومن اتبع الصيد غفل) عن مصالحه ms1646 (ومن أتى السلطان افتتن) لانه ان وافقه في ~~مراده فقد خاطر بدينه وان خالفه خاطر بروحه (حم 3 عن ابن عباس) قال ت حسن ~~ونوزع بأن فيه مجهلا # (من سل سيفه) فقاتل به الكفار (في سبيل الله) امتثالا لامره (فقد بايع ~~الله) اما من البيع ان الله اشترى من المؤمنين انفسهم واموالهم بان لهم ~~الجنة واما من البيعة ان الذين يبايعونك (ابن مردوية عن أبي هريرة # من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لاضرارنا (فليس منا) حقيقة ان استحل ~~والا فمعناه ليس من التابعين لارشادنا (حم م عن سلمة بن الاكوع # من سلك طريقا) حسية أو معنوية (يلتمس) يطلب (علما) نكره ليعم كل علم شرعي ~~وآلته (سهل الله له) به # PageV02P423 # أي بسببه (طريقا) في الدنيا بان يوفقه للعمل الصالح او في الآخرة (الى ~~الجنة) أي يجازيه يوم القيامة بان يسلك به طريقا لا صعوبة فيه ولا هول أي ~~ان يدخله الجنة سالما (ت عن ابي هريرة) بل رواه مسلم فذهل عنه منه المؤلف # (من سلم على قوم) أي بدأهم بالسلام (فقد فضلهم) أي زاد عليهم (بعشر ~~حسنات) لانه ذكرهم بالسلام وارشدهم الى ما شرع لاظهار الامان (وان ردوا ~~عليه) أي رد عليه كل منهم أشار به الى ان ما اتى به وحده افضل من رد ~~الجماعة اجمعين فان ابتداء السلام وان كان سنة افضل من رده وان كان واجبا ~~(عد عن رجل) صحابي واسناده ضعيف # (من سمع المؤذن) يؤذن (فقال مثل ما يقول) أي أجابه بمثل قوله الا في ~~الحيعلتين (فله مثل أجره) أي فله أجر كما للمؤذن أجر ولا يلزم تسويهما في ~~الكم والكيف (طب عن معاوية) قال المنذري متنه حسن وشواهده كثيرة # (من سمع) بالتشديد أي نوه بعمله وشهره ليراه الناس (سمع الله به) أي شهره ~~وفضحه في القيامة (ومن رايا) بعمله (رايا الله به) أي بلغ مسامع خلقه انه ~~مراء مزور وأشهره بذلك بينهم (حم م عن ابن عباس # (من سمى المدينة يثرب) بفتح فسكون سميت ms1647 به باسم من سكنها اولا (فليستغفر ~~الله) لما وقع فيه من الاثم (هي طابة هي طابة) لان اليثرب هو الفساد ولا ~~يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لان الاستغفار انما هو من خطيئة (حم عن ~~البراء) ابن عازب باسناد صحيح ووهم ابن الجوزي # (من سها في صلاته في ثلاث واربع) أي شك هل صلى ثلاثا أو اربعا (فليتم) ~~جوبا بان يجعلها ثلاثا ويأتي برابعة (فان الزيادة خير من النقصان) اخذ به ~~الشافعي فقال من شك عمل بيقينة فياخذ بالاقل (ك عن عبد الرحمن بن عوف) قال ~~ك صحيح وردوه # (من سود مع قوم) بفتح السين والواو والمشددة أي من كثر سواد قوم بان ~~عاشرهم وناصرهم وسكن معهم (فهو منهم) أي فحكمه حكمهم (ومن روع) بالتشديد ~~بضبطه (مسلما لرضا) أي لاجل رضا (سلطان جئ به يوم القيامة معه) أي مقيدا ~~مغلولا مثله فيحشر معه ويدخل النار معه (خط عن انس) بن مالك # (من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا يوم القيامة) أي يصير الشعر نفسه ~~نورا يهتدي به صاحبه والشيب وان كان ليس من كسب العبد لكنه اذا كان بسبب من ~~نحو جهادا وخوف من الله ينزل منزلة سعيه (ت ك عن كعب بن مرة) البهزي ~~واسناده حسن # (من شاب شيبة في الاسلام كانت له نورا مالم يغيرها) أي بالسواد لا بغيره ~~لورود الامر بالتغير بالغير (الحاكم في الكنى) والالقاب (عن ام سليم) بنت ~~ملحان الانصارية واسناده حسن # (من شدد سلطانه بمعصية الله) أي قوى حجته بارتكاب محرم (اوهن الله كيده ~~يوم القيامة) أي اضعف تدبيره ورده خاسئا (حم عن قيس بن سعد) بن عبادة ~~واسناده حسن # (من شرب الخمر في الدنيا ثم لم يتب منها) حتى مات (حرم) بضم فكسر (منها ~~في الآخرة) أي حرم دخول الجنة ان لم يعف عنه اذ ليس ثم الاجنة ونار والخمر ~~من شراب الجنة فاذا لم يشربها لم يدخلها (حم ق ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (من شرب الخمر اتى عطشان ms1648 يوم القيامة) لان الخمر يدفع العطش فلما شربها ~~مع تحريمها عليه في الدنيا فقد استعجل ما يدفع العطش ومن استعجل الشئ قبل ~~اوانه عوقب بحرمانه (حم عن قيس بن سعد وابن عمرو) بن العاص وفيه راو لم يسم # (من شرب خمرا) مختارا (خرج نور الايمان من جوفه) فالخارج بعض نوره لا ~~كماله (طس عن أبي هريرة) وضعفه المنذري وغيره # (من شرب مسكرا ما كان) أي أي شئ كان سواء كان خمرا # PageV02P424 # وهو المتخذ من العنب أم غيره وهو المتخذ من غيره (لم تقبل له صلاة أربعين ~~يوما) خص الصلاة لانها أفضل عبادات البدن والاربعين لان الخمر في جوف ~~الشارب وعروقه تلك المدة (طب عن السائب بن يزيد) واسناده حسن ورواه ~~الطبراني أيضا بلفظ لم يرض الله عنه أربعين يوما # (من شرب بصقة من خمر) أي شيأ قليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق ~~(فاجلدوه ثمانين) ان كان حرا والا فأربعين (طب عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ~~مجهول # (من شهد أن لا اله الا الله) أي مع محمد رسول الله فاكتفى بأحد الجزأين ~~عن الآخر (دخل الجنة) ابتداء أو بعد تطهيره بالنار فالمراد لا بد من دخوله ~~الجنة (البزار عن عمر) باسناد صحيح # من شهد أن لا اله الا الله وأن محمدا رسول الله) صادقا من قلبه كما في ~~رواية (حرم الله عليه النار) نار الخلود أو اذا تجنب الذنوب أو تاب او عفا ~~عنه (حم م ت عن عبادة) بن الصامت # (من شهد شهادة) باطلة (يستبيح بها مال امرئ مسلم أو يسفك بها دما) ظلما ~~(فقد أوجب النار) أي فعل فعلا أوجب له دخولها وتعذيبه بها (طب عن ابن عباس) ~~بإسناد حسن # (من شهر سيفه (من غمده للقتال (ثم وضعه فدمه هدر) أراد بوضعه ضرب به (ن ك ~~عن ابن الزبير) بن العوام # (من صام رمضان إيمانا) أي صامه ايمانا بفرضيته أو صامه مصدقا (واحتسابا) ~~أي طالبا للثواب (غفر له ما تقدم من ذنبه) اسم جنس مضاف فيعم ms1649 كل ذنب لكن ~~خصه الجمهور بالصغائر (حم ق 4 عن ابي هريرة # من صام رمضان ايمانا) تصديقا بثواب الله (واحتسابا) عند الله للاجر (غفر ~~الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر) من الصغائر المتعلقة بحق الله تعالى (خط ~~عن ابن عباس # من صام رمضان وأتبعه ستا من شوال كان كصوم الدهر) في اصل التضعيف لا في ~~التضعيف الحاصل بالفعل اذا المثلية لا تقتضي التساوي من كل وجه # (حم م 4 عن أبي أيوب) الانصاري # (من صام رمضان وستا من شوال والاربعاء والخميس دخل الجنة) بالمعنى المار ~~وقوله والاربعاء والخميس يحتمل أن يكونا من شوال غير الستة منه ويحتمل ~~كونهما من جميع الشهور وهو أظهر (حم عن رجل) صحابي وفيه راو لم يسم وبقيته ~~ثقات # (من صام ثلاثة أيام من كل شهر) قيل الايام البيض وقيل أية ثلاثة كانت ~~(فقد صام الدهر كله) لان صوم كل يوم حسنة ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها ~~فمن داوم على ذلك كان من الصائمين وان كان من الطاعمين (حم ت ن ه والضياء ~~عن أبي ذر # من صام يوما في سبيل الله) أي لله ولوجهه أو في الغزو أو الحج (بعد الله ~~وجهه عن النار) أي نجاه منها أو عجل الله اخراجه منها قبل أوان الاستحقاق ~~(سبعين خريفا) أي سنة أي باعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة (حم ق ت ن عن ~~أبي سعيد) الخدري # (من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين) أي ذنوب سنتين (سنة أمامه وسنة ~~خلفه) وهي التي هو فيها أي الذنوب الصادرة في العامين والمراد غير الكبائر ~~(ه عن قتادة بن النعمان) واسناده حسن وهو بمعناه في مسلم # (من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة) ولهذا ذهب جمع الى أن ~~أفضل الصيام بعد رمضان المحرم (طب عن ابن عباس) وفيه الهيثم ين حبيب ضعيف # (من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) أي ~~دخولها بدون عذاب (خط ms1650 عن سهل بن سعد) باسناد ضعيف # (من صام الابد) أي سرد الصوم دائما (فلا صام ولا أفطر) دعاء عليه أو ~~اخبار بأنه كالذي لم يفعل شيأ لانه اذا تعود ذلك لم يجد مشقة يتعلق بها ~~مزيد ثواب # PageV02P425 # فكأنه لم يصم أو اراد من لا يفطر العيدين وأيام التشريق (حم ن ه ك عن عبد ~~الله بن الشخير) باسناد صحيح # (من صام ثلاثة ايام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة ~~سنتين) بين ثلاثة أيام بقوله الخميس ولم يبين شهر حرام فقيل القعدة وظاهره ~~عدم اشتراط المداومة (طس عن أنس) واسناده ضعيف # (من صام يوما لم يخرقه) بما نهى الصائم عنه (كتب له عشر حسنات) لان صومه ~~حسنة والحسنة تضاعف بالعشر (حل عن البراء) واسناده حسن # (من صبر على القوت الشديد) أي العيش الضيق (صبرا جميلا) أي من غير تضجر ~~ولا شكوى (أسكنه الله من الفردوس حيث شاء) جزاء له على ذلك (أبو الشيخ) في ~~الثواب (عن البراء) بن عازب واسناده حسن # (من صدع رأسه) أي حصل له وجع في رأسه (في سبيل الله) أي الجهاد أو الحج ~~(فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفر له ما كان قبل ذلك من ذنب) جزاء له ~~على ما قاساه من مشقة السفر والوجع والمراد الصغائر (طب عن ابن عمرو) وحسنه ~~المنذري # (من صرع عن دابته) في سبيل الله فمات (فهو شهيد) أي من شهد المعركة ان ~~كان سقوطه بسبب القتال (طب عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات # (من صلى الصبح) في جماعة (فهو في ذمة الله) بكسر المعجمة عهده أو أمانة ~~أو ضمانة فلا تتعرضوا له بالاذى (فلا يتبعنكم الله بشئ من ذمته) ظاهره ~~النهي عن عدم مطالبته اياهم بشئ من عهده لكن النهي انما وقع على ما يوجب ~~المطالبة في نقض العهد واخفار الذمة لا على نفس المطالبة (ت عن أبي هريرة) ~~واسناده حسن # (من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح) أي فليتمها بأن يأتي ~~بركعة أخرى ms1651 وتكون أداء (ك عن أبي هريرة) وصححه # (من صلى البردين) بفتح فسكون صلاة الفجر والعصر لانهما في بردى النهار أي ~~طرفيه حين يطيب الهواء وتذهب سورة الحر (دخل الجنة) بغير عذاب أو بعده ~~ومفهومه ان من لم يصلهما لا يدخلها وهو محمول على المستحل واستدل به من قال ~~الصلاة الوسطى هي الصبح والعصر معا (م عن أبي موسى # من صلى الفجر) أي صلاة الفجر باخلاص (فهو في ذمة الله) أي أمانه وخص ~~الصبح لان فيها كلفة لا يواظب عليها الا خالص الايمان (وحسابه على الله) أي ~~فيما يخفيه من نحو رياء وسمعة (طب عن والد أبي مالك الاشجعي) واسناده حسن # (من صلى الغداة) أي الصبح (كان في ذمة الله حتى يمسى) أي يدخل في المساء ~~والقيد معتبر فيما قبله وذلك لانه وقع في شهوده وقربه ان قرآن الفجر كان ~~مشهودا أي يشهده الله والملائكة فاذا وافق العبد شهوده في يومه دخل في ستره ~~وذمته والستر المغفرة والذمة الجوار والحفظ من العدو (طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب # (من صلى العشاء في جماعة) أي معهم (فكأنما قام نصف ليله) أي اشتغل ~~بالعبادة الى نصف الليل (ومن صلى الصبح في جماعة) أي منضما لصلاة جماعة ~~(فكأنما صلى الليل كله) نزل صلاة كل من طرفي الليل منزلة نوافل نصفه ولا ~~يلزم منه أن يبلغ ثوابه ثواب من قام الليل كله وأخذ بظاهره الظاهرية فقالو ~~يحصل لمن صلاهما قيام ليلة ونصف ويرده رواية أبي داود من صلى العشاء والصبح ~~الخ (حم م عن عثمان # من صلى العشاء في جماعة) أي معهم أي ثم صلى الصبح في جماعة (فقد أخذ بحظه ~~من ليلة القدر) أخذ به الشافعي في القديم فقال من شهد العشاء والصبح في ~~جماعة ليلة القدر أخذ بحظه منها ولم ينص في الجديد على خلافه (طب عن أبي # PageV02P426 # أمامة) باسناد ضعيف خلافا للمؤلف # (من صلى في اليوم والليلة اثنتي عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في ~~الجنة) فيه رد على مالك في ms1652 قوله لا راتبة لغير الفجر (حم م د ن ه عن أم ~~حبيبة # من صلى قبل الظهر أربعا فغفر له ذنوبه يومه ذلك) يعني الصغائر والاربع ~~قبل الظهر من الرواتب لكن المؤكد ثنتان (خط عن أنس) وفيه متهم # (من صلى قبل الظهر أربعا كان) ثواب ذلك (كعدل رقبة) أي مثل ثواب عتق نسمة ~~(من بني اسمعيل) بن ابراهيم الخليل خصه لشرفه ولكونه أبا العرب (طب عن رجل) ~~أنصاري واسناده حسن # (من صلى الضحى أربعا وقبل الاولى أربعا بنى له بيت في الجنة) الظاهر أن ~~المراد بالاولى الظهر لانها أول صلاة ظهرت وفرضت وفعلت (طس عن أبي موسى) ~~باسناد فيه مجاهيل فقول المؤلف حسن غير حسن # (من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) وفي رواية لم تمسه النار ~~وفيه ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي (طب عن ابن عمرو) بن العاص وضعفه ~~الهيثمي بأبي أمية عبد الكريم فقول المؤلف حسن ممنوع # (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) أي بشئ من أمور الدنيا ويحتمل ~~الاطلاق (كتبنا في عليين) علم الديوان الخير الذي دون فيه كل ما عمله صلحاء ~~الثقلين (عب عن مكحول مرسلا) وهو الشامي واسناده ضعيف # (من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له بعبادة ~~ثنتي عشرة سنة) والقليل قد يفضل الكثير بمقارنة ما يخصه من الاوقات ~~والاحوال (ت ه عن أبي هريرة) قال ت غريب ضعيف # (من صلى ما بين المغرب والعشاء فانها) في رواية فان ذلك (صلاة الأوابين) ~~تمامه ثم تلا قوله تعالى {إنه كان للأوابين غفورا} واحياء ما بين العشاءين ~~سنة مؤكدة وانما رغب في هذه الاحاديث على الصلاة بين العشاءين لانه اذا ~~واصل بينهما بالصلاة ينغسل عن باطنه آثار الكدورة الحاصلة في أوقات النهار ~~من رؤية الخلق ومخالطتهم وسماع كلامهم فان لذلك كله أثرا وخدشا في القلب ~~حتى النظر اليهم يعقب كدرا في القلب يدركه من صفا قلبه ورق حجابه ~~وبالمواصلة بين العشاءين بالعبادة يرجى ذهاب ذلك الاثر ms1653 (ابن نصر عن محمد بن ~~المنكدر مرسلا # من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة) فيه ~~ندب صلاة الرغائب لانها صلاة مخصوصة بما بين العشاءين (ه عن عائشة # من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة) أي ~~الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين خبر الاثنتي عشرة لان ذلك في ~~الكتابة وهذا في المحو (ابن نصر عن ابن عمرو) باسناد ضعيف # (من صلى الضحى ثنتي عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب) تمسك به ~~من جعل الضحى ثنتي عشرة وهو ما في الروضة لكن الاصح عند الشافعية ان أكثرها ~~ثمان (ت ه عن أنس) واسناده ضعيف # (من صلى ركعتين في خلاء) أي في محل خال من الآدميين بحيث (لا يراه الا ~~الله تعالى والملائكة) ومن في معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) أي ~~من دخولها (ابن عساكر عن جابر # من صلى علي) صلاة (واحدة صلى الله عليه بها عشرا) والدعاء له بالمغفرة ~~وان كان تحصيل الحاصل لكن حصول الامور الجزئية قد يكون مشروط بشروط منها ~~الدعاء (حم م 3 عن أبي هريرة) واللفظ لمسلم # (من صلى علي) أي طلب لي من الله دوام التعظيم والترقي (واحدة صلى الله ~~عليه عشر صلوات) أي رحمه وضاعف أجره عشرا (وحط عنه عشر خطيئات) جمع خطيئة # PageV02P427 # وهي الذنب (ورفع له عشر درجات) أي رتبا عالية في الجنة (حم خدن عن أنس) ~~قال ك صحيح وأقروه # (من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسي عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة) ~~المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب عن أبي الدرداء) باسنادين أحدهما جيد لكن ~~فيه انقطاع # (من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلي علي نائيا) أي بعيدا عني (أبلغته) أي ~~أخبرت به على لسان بعض الملائكة لان لروحه تعلقا بمقر بدنه الشريف وحرام ~~على الارض ان تأكل أجساد الانبياء فحاله كحال النائم (هب عن أبي هريرة) قال ~~ابن حجر ms1654 اسناده جيد # (من صلى علي صلاة) واحدة (كتب الله له قيارطا) من الاجر (القيراط مثل) ~~جبل (أحد) في عظم القدر وذا يستلزم دخول الجنة لان من لم يدخلها لا ثواب له ~~والمراد بالقيراط نصيب من الاجر وخصه لوقوع التعامل به (عد عن علي) باسناد ~~حسن # (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل بشئ من أبعاضها أو هيئاتها (زيد ~~عليها من سبحانه (أي نوافله (حتى تتم) أي تصير كاملة (طب عن عائذ بن قرط) ~~الشامي ورجاله ثقات # (من صلى خلف امام فليقرأ بفاتحة الكتاب) أي ولا تجزئه قراءة الامام وعليه ~~الشافعي وقال الحنفية تجزئه (طب عن عبادة) بن الصامت وضعفه الذهبي # (من صلى عليه) وهو ميت (مائة من المسلمين غفر له) ذنوبه ظاهرة حتى ~~الكبائر (ه عن أبي هريرة # من صلى على جنازة في المسجد فلا شئ عليه) هذا ما في الاصول المعتمدة واما ~~رواية فلا شئ له فبفرض ثبوتها ضعيفة وبفرض صحتها فله بمعنى عليه جمعا بين ~~الادلة (دعن أبي هريرة) ووهاه ابن الجوزي # (من صلى صلاة فريضة فله) أي عقبها (دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة ~~مستجابة) فاما أن تعجل في الدنيا واما أن تدخر له في الآخرة (طب عن ~~العرباض) بالكسر ابن سارية وفيه عبد الرحمن بن سليمان ضعيف (من صمت) عن ~~النطق بالشر (نجا) من العقاب والعتاب يوم المآب فالصمت في الاصل سلامة لكن ~~قد يجب النطق شرعا مقصود الحديث أن لا يتكلم فيما لا يعنيه ويقتصر على ~~المهم ففيه النجاة (حم ت عن ابن عمرو) باسناد ضعفه النووي # (من صنع اليه معروف) ببناء صنع للمجهول (فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد ~~أبلغ في الثناء) لاعترافه بالتقصير وبعجزه عن جزاءه ففوض جزاءه الى الله ~~ليجزيه جزاء الاوفى قال بعضهم اذا قصرت يداك بالمكافأة فليطل لسانك بالشكر ~~والدعاء (ت ن حب عن أسامة بن زيد) واسناده صحيح # (من صنع الى أحد من أهل بيتي يدا كافأته عليها يوم القيامة) فيه دلالة ~~على عناية الله برسوله (ابن ms1655 عساكر عن علي) باسناد ضعيف # (من صنع صنيعة الى أحد من خلف عبد المطلب) أي ذريته (في الدنيا فعلي ~~مكافأته اذا لقيني) أي في القيامة ونعم المكافئ في محل الاضطرار (خط عن ~~عثمان) بن عفان قال ابن الجوزي ولا يصح # (من صور صورة) ذات روح (في الدنيا كلف ان ينفخ فيها الروح يوم القيامة ~~وليس بنافخ) أي ليس يقدر على ذلك فهو كناية عن دوام تعذيبه فتصوير الحيوان ~~كبيرة (حم ق ن عن ابن عباس # من ضار) بشد الراء أي أوصل ضررا الى مسلم (ضار الله به) أي أوقع به الضرر ~~البالغ (ومن شاق) بشد القاف أي أوصل مشقة الى أحد بمحاربة أو غيرها (شق ~~الله عليه) أي أدخل عليه ما يشق عليه (حم 4 عن أبي صرمة) بصاد مهملة مكسورة ~~وراء ساكنة مالك بن قيس واسناده حسن # (من ضحى) أضحية (طيبة بها نفسه) أي من غير كراهة ولا تبرم بالانفاق ~~(محتسبا لاضحيته) أي طالبا للثواب بها عند الله # PageV02P428 # (كانت له حجابا من النار) أي حائلا بينه وبين دخولها (طب عن الحسن بن ~~علي) وفي اسناده كذاب # (من ضحى قبل الصلاة) أي ذبح أضحيته قبل صلاة العيد (فانما ذبح لنفسه) وفي ~~رواية فانما ه لحم قدمه لاهله (ومن ذبح بعد الصلاة) للعيد (فقد تم نسكه ~~وأصاب سنة المسلمين) وهي التضحية (ق عن البراء) بن عازب # (من ضحك في الصلاة) زاد في رواية فقهقه (فليعد الوضوء) لبطلانه بالقهقهة ~~وبه أخذ أبو حنيفة ومذهب الشافعي عدم النقض (والصلاة) لبطلانها بذلك أي ~~بالاتفاق ان ظهر منه حرفان أو حرف مفهم (خط عن أبي هريرة) واسناده واه # (من ضرب غلاما) أي قنا (له حدا لم يأته) أي لم يأت بموجب ذلك الحد (أو ~~لطمه) أي ضربه على وجهه بغير جناية (فان) ذلك ذنب منه وان (كفارته) أي ستره ~~أي غفره (ان يعتقه) فان لم يفعل عوقب في العقبى بقدر ما اعتدى به عليه (م ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (من ضرب مملوكه) حال كون ms1656 السيد (ظالما) له في ضربه اياه (أقيد) وفي رواية ~~اقتص (منه يوم القيامة) ولا يلزمه في أحكام الدنيا شئ (طب عن عمار) بن ياسر ~~واسناده صحيح # (من ضرب بسوط ظلما اقتص منه يوم القيامة) وان كان المضروب عبده (خد هق عن ~~أبي هريرة) اسناده حسن # (من ضم يتيما له أو لغيره) أي تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يغنيه الله ~~عنه وجبت له الجنة) زاد في رواية البتة والمراد أنه لا بد من دخولها وان ~~عذب (طس عن عدي بن حاتم) واسناده ضعيف ووهم المؤلف # (من ضن بالمال أن ينفقه) في وجوه البر (وبالليل أن يكابده) في قيامه ~~للتهجد (فعليه بسبحان الله وبحمده) أي فليلزم قول ذلك بقلب حاضر وفؤاد ~~يقظان فانه يقوم له مقام الانفاق والصلاة (أبو نعيم في) كتاب (المعرفة) أي ~~معرفة الصحابة (عن عبد الله بن حبيب) قال الذهبي مجهول # (من ضيق منزلا أو قطع طريقا أو آذى مؤمنا) في الجهاد (فلا جهاد له) أي ~~كاملا أو لا أجر له في جهاده (حم دعن معاذ بن أنس) الجهني # (من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) وفي رواية أبي نعيم كعدل ~~رقبة يعتقها (ه عن ابن عمر) ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن # (من طاف بالبيت خمسين مرة) قيل أراد بالمرة الشوط ورد وقيل اراد خمسين ~~أسبوعا (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) والمراد أن الخمسين توجد في صحيفته ~~ولو في عمره كله لا أنه يأتي بها متوالية (ت عن ابن عباس) ثم استغربه # (من طلب) من الله (الشهادة) أي أن يموت شهيدا حال كونه (صادقا) أي مخلصا ~~في طلبه اياها (أعطيها) أي أعطاه الله أجر الشهادة بأن يبلغه منازل الشهداء ~~(ولم لم تصبه) الشهادة بأن مات على فراشه (حم م عن أنس) بن مالك # (من طلب العلم) أي الشرعي النافع (كان) طلبه (كفارة لما مضى) من الذنوب ~~أي الصغائر واذا كان هذا فيمن طلبه فكيف بمن يفيده للعامة والخاصة (ت عن ~~سخبرة) بسين مهملة مفتوحة وخاء ms1657 معجمة ساكنة وموحدة تحتية مفتوحة قال مخرجه ~~ضعيف الاسناد # (من طلب العلم) لله (تكفل الله له برزقه) تكفلا خاصا بأن يسوقه له من حيث ~~لا يحتسب والمراد العلم الشرعي (تنبيه) قال الغزالي لا تظن أن العلم يفارقك ~~بالموت فالموت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عدما حتى تظن انك اذا ~~عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن الى ان تعاد اليه ~~(خط عن زياد بن الحرث الصدائي) واسناده ضعيف # (من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) # PageV02P429 # قال الغزالي هذا وما قبله في العلم النافع وهو ما يزيد في الخوف من الله ~~وينقص من الرغبة في الدنيا (حل عن أنس # من طلب العلم ليجاري له العلماء) أي يجرى معهم في المناظرة والجدل ليظهر ~~علمه رياء وسمعة (أو ليمارى به السفهاء) أي يحاججهم ويجادلهم به مباهاة ~~وفخرا (أو يصرف به وجوه الناس اليه) أي يطلبه بنية تحصيل المال والجاه ~~واقبال العامة عليه (أدخله الله النار) جزاء بما عمل جعل المماراة مع ~~السفهاء سببا لدخول النار لظهور نفوسهم في طلب القهر والغلبة وهما من صفات ~~الشيطنة في الآدمي قال بعضهم المماري يصنع في نفسه عند الخوض في الجدال أن ~~لا يصنع بشئ ومن لا يقنع الا بأن لا يقنع فما الى قناعته سبيل (ت عن كعب بن ~~مالك) باسناد لين # (من طلب البدعة ألزمناه بدعته) كذا في نسخ هذا الكتاب ولعله غير صواب اذ ~~الذي في الاصول الصحيحة من سنن مخرجه البيهقي وكذا الدارقطني وغيرهما من ~~طلق البدعة ألزمناه بدعته أي ان الطلاق البدعي يلزم ويقع وان كان حراما (هق ~~عن معاذ ابن جبل) واسناده ضعيف كما في المطامح # (من ظلم قيد) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية أي قدر (شبر من الارض ~~طوقه) بالبناء للمفعول (من سبع أرضين) بفتح الراء وقد تسكن أي يوم القيامة ~~فتجعل الارض في عنقه كالطوق (حم ق عن عائشة وعن سعيد بن زيد) وهو متواتر ~~(من عاد مريضا لم يزل في ms1658 خرفة الجنة) بضم الخاء المعجمة وتفتح والراء ساكنة ~~ما يخترف أي يجتنى من الثمر أي لم يزل كأنه في بستان يجتنى منه الثمر شبه ~~ما يحوزه العائد من الثواب بما يحوزه المخترف من الثمر (حتى يرجع) وقيل ~~المراد بالخرفة هنا الطريق (م عن ثوبان) مولى المصطفى # (من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ) أي لجأ الى مجلأ عظيم فيجب الكف عن اذاه ~~(حم عن عثمان) بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب واسناده حسن # (من عال جاريتين) أي ربى صغيرتين وقام بمصالحهما من نحو نفقة كسوة (حتى ~~يدركا دخلت أنا وهو الجنة كهاتين) وضم اصبعيه مشيرا الى قرب فاعل ذلك منه ~~أي دخل مصاحبا لي قريبا مني (م ت عن أنس) بن مالك # (من عال أهل بيت من المسلمين يومهم وليلتهم) أي قام بما يحتاجونه من قوت ~~وكسوة يومهم وليلتهم (غفر الله له ذنوبه) أي الصغائر فقد (ابن عساكر عن ~~علي) أمير المؤمنين # (من عال ثلاث بنات) أي قام بما يحتاجنه (فأدبهن) بآداب الشريعة وعلمهن ~~(وزوجهن وأحسن اليهن) بعد الزواج بنحو صلة وزيادة (فله الجنة) فيه تأكد حق ~~البنات على حق البنين لضعفهن عن الاكتساب (د عن أبي سعيد) واسناده صحيح ~~واقتصار المؤلف على حسنه غير سديد # (من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت) فان الموت مصاحب له ان لم يفجأه ~~اليوم وافاه في غدو القصد الحث علي قصر الامل (هب عن أنس) ثم قال اسناده ~~مجهول # (من عرض عليه ريحان) أي نبت طيب الريح من أنواع المشموم (فلا يرده) ~~بالرفع على الاشهر (فانه خفيف المحمل) بفتح الميم الاولى وكسر الثانية أي ~~خفيف الحمل (طيب الريح) تعليل ببعض العلة لا بتمامها اذ المراد لا يرده ~~لانه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدي بها فلا وجه لردها (م د عن أبي ~~هريرة # من عزى ثكلى) بفتح المثلثة مقصور من فقدت ولدها (كسى بردا في الجنة) ~~مكافأة له على تعزيتها لكن لا يعزى المرأة الشابة الا نحو زوج أو محرم (ت ~~عن ms1659 أبي برزة) وقال اسناده غير قوي (من عزى مصابا) أي حمله على الصبر بوعد ~~الاجر (فله مثل أجره) أي له مثل أجر # PageV02P430 # صبره اذ المصيبة ليست فعله ذكره ابن عبد السلام ونوزع ولو عزى مصابين ~~فأكثر دفعة فهل يتعدد الاجر فيه تردد لابن العماد (ت ه عن ابن مسعود) ~~واسناده ضعيف # (من عشق) من يتصور حل نكاحها لها شرعا لا كامرد (فعف ثم مات مات شهيدا) ~~أي يكون من شهداء الاخرة لان العشق وان كان مبدؤه النظر لكنه غيرموجب له ~~فهو فعل الله بالعبد بلا سبب (خط عن عائشة # من عشق فكتم) عشقه عن الناس (وعف فمات فهو شهيد) والعشق التفاف الحب ~~بالمحب حتى يخالط جميع أجزائه (خط عن ابن عباس) واسناده كالذي قبله ضعيف # (من عفا عند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من مظالمه (عفا الله ~~عنه يوم العسرة) أي يوم الفزع الاكبر وكفى العفو شرفا أن أجره مضمون للعبد ~~على الله تعالى ففي خبر ابن عساكر والحكيم اذا كان يوم القيامة نادى مناد ~~ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم الا العافون عن الناس (طب عن أبي ~~امامة) وضعفه الهيثمي فتحسين المؤلف له ليس في محله # (من عفا عن دم لم يكن له ثواب الا الجنة) أي دخولها (خط عن ابن عباس) ثم ~~قال انه معلول # (من عفا عن قاتله دخل الجنة) يعني حصل له الامن من سوء الخاتمة (ابن منده ~~عن جابر) بن عبد الله (الراسبي) قال الذهبي حديث مظلم # (من علق) على نفسه أو غيره من ظفله أو دابته (تميمة) هي ما علق من ~~القلائد لدفع العين (فقد أشرك) أي فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون به دفع ~~المقادير المكتوبة (حم ك عن عقبة بن عامر) الجهني واسناده صحيح # (من علق دعة) بالتحريك يخرج من البحر كالصدف على نحو ولده (فلا ودع الله ~~له) أي لا جعله في دعة وسكون وهو لفظ بني من الودعة أي لا خفف الله عنه ما ~~يخافه (ومن علق تميمة ms1660 فلا تمم الله له) ما أراده من الحفظ (حم ك عنه) ~~واسناده صحيح # (من علم ان الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) لانه اذا تيقن حقيتها وانها ~~عليه واجبة لا يتركها واذا واظبها كفرت ما بينها فدخلها ومن جحد حقيتها كفر ~~(حم ك عن عثمان (ورجاله ثقات # (من علم ان الله ربه وأني نبيه موقنا من قلبه) زاد الطبراني وأومأ بيده ~~الى خلده (حرمه الله على النار) أي نار الخلود (البزار عن عمران) بن حصين ~~وضعفه الهيثمي بعمران القصير وغيره فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (من علم ان الليل يأويه الى أهله فليشهد الجمعة) أي فليحضرها (هق عن أبي ~~هريرة) قال الذهبي كابن الجوزي واه # (من علم الرمي) بالسهام (ثم تركه) رغبة عن السنة (فليس منا) أي ليس متصلا ~~بنا ولا عاملا بأمرنا (م عن عقبة ابن عامر) الجهني # (من علم) بفتح اللام المشددة (علما) أي علم غيره علما شرعيا (فله اجر من ~~عمل به لا ينقص من أجر العامل) شيأ لان العالم هو الذي يصحح للعامل عمله (ه ~~عن معاذ بن أنس) واسناده حسن # (من علم) بالتشديد غيره (آية من كتاب الله أو بابا من علم أنمى الله أجره ~~الى يوم القيامة) أي فاذا مات لا ينقطع (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي ~~سعيد) الخدري # (من عمر) بالتشديد (ميسرة المسجد) أي صلى أو اعتكف أو ذكر الله في جهته ~~اليسرى الذي يعدل عنها الناس الى اليمنى (كتب الله له كفلين من الاجر) أي ~~نصيبين منه قاله لما ذكر له ان ميسرة المسجد تعطلت (ه عن ابن عمر) وفي ~~اسناده مقال # (من عمر) بفتح العين والتشديد بضبطه (جانب المسجد الايسر لقلة أهله فله ~~أجران) لا يعارضه أن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف لان ما ورد ~~لعارض يزول بزواله (طب عن ابن عباس) وفيه بقية مدلس # (من عمر) بضم العين وكسر الميم # PageV02P431 # مشددة أي عاش # (من أمتي سبعين سنة فقد أعذر الله اليه في العمر) أي لم يبق له عذرا في ms1661 ~~الرجوع اليه بالطاعة لما أرسل إليه من الانذار (ك عن سهل بن سعد) باسناد ~~صحيح # (من عمل عملا) أي أحدث فعلا (ليس عليه أمرنا) أي حكمنا واذننا (فهو رد) ~~أي مردود عليه فلا يقبل منه (حم م عن عائشة) وعلقه البخاري # (من غير أخاه) في الدين (بذنب لم يمت حتى يعمله) المراد من ذنب قد تاب ~~منه كما فسره به ابن منيع (ت عن معاذ) وقال حسن غريب وليس اسناده متصلا # (من غدا الى المسجد وراح) أي ذهب للصلاة فيه ورجع (أعد الله) أي هيأ (له ~~نزلا) بضمتين أي محلا ينزله (من الجنة كلما غدا وراح) أي بكل غدوة وروحة ~~الى المسجد لانه بيت الله فمن دخله لعبادة أي وقت كان أعد الله له أجره (حم ~~ق عن أبي هريرة # من غدا الى صلاة الصبح غدا براية الايمان ومن غدا الى السوق غدا براية ~~ابليس) اعلام بادامته في الاسواق واذا كانت موطنه فينبغي عدم دخولها بلا ~~ضرورة (ه عن سلمان) وفيه ضعف # (من غدا وراح وهو في تعليم) يعني تعلم (دينه فهو في الجنة) ان قصد به وجه ~~الله وعمل بعلمه (حل عن أبي سعيد) باسناد ضعيف # (من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله الا كان له صدقة) أي ~~يثاب عليه ثواب الصدقة وان لم يكن باختياره (حم عن أبي الدرداء) واسناده ~~حسن # (من غزا في سبيل الله ولم يبنوا الا عقالا) أي وهو لا يريد الا شيأ من ~~الغنيمة ولو قليلا جدا كالعقال الذي يربط به ركبة البعير (فله ما نوى) وليس ~~له غيره والقصد الحث على قطع النظر عن الغنيمة وجعل الغزو خالصا لله (حم ن ~~ك عن عبادة بن الصامت) واسناده صحيح # (من غسل ميتا فليغتسل) ندبا أو هو منسوخ أو اراد غسل الايدي ولو غسل ~~ميتين أو اكثر فهل يتعدد الغسل قال ابن الملقن لا (حم عن المغيرة) رمز ~~المؤلف لحسنه ولعله لشاهده وكثرة طرقه # (من غسل الميت فليغتسل ومن حمله ms1662 فليتوضأ) أي ليكن حامل على وضوء ليتأهب ~~للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف الفوت (ده حب عن أبي هريرة) قال ت حسن ~~وصحح غيره وقفه # (من غسل ميتا فستره) أي ستر عورته أو ستر ما بدا منه من علامة رديئه ~~(ستره الله من الذنوب) أي لا يفضحه باظهارها يوم القيامة (ومن كفنه كساه ~~الله من السندس) في الجنة فيه أنه يندب للغاسل انه اذا رأى ما يكره ان لا ~~يحدث به (طب عن أبي امامة) وضعفه المنذري # (من غسل ميتا فليبدأ) في تغسليه (بعصره) أي بعصر بطنه ليخرج ما فيه من ~~أذى وهذا مندوب (هق عن ابن سيرين مرسلا) واسناده ضعيف # (من غش) أي خان والغش ستر حال الشئ (فليس منا) أي ليس هو على سنتنا في ~~مناصحة الاخوان وذا قاله لما مر بصبرة طعام فأدخل يده فيها فابتلت أصابعه ~~(ت عن أبي هريرة) بل هو في مسلم وذهل المؤلف # (من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) يوم القيامة (ولم تنله مودتي) وغشهم ان ~~يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي [صلى الله عليه وسلم] فمن ~~فعل ذلك فقد قطع الرحم بينهم وبينه فيحرم شفاعته ومودته وغش غير العرب حرام ~~أيضا لكن غش العرب أعظم جرما (حم ت عن عثمان) بن عفان وقال غريب # (من غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار) أي صاحبهما يستحق دخولها لان ~~الداعي اليه الحرص على الدنيا والرغبة فيها وذلك يجر اليها # (طب حل عن ابن مسعود) ورجال الطبراني ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر # (من غل بعيرا أو شاة) أو بقرة أو نحو ذلك (أتى به يحملة يوم # PageV02P432 # القيامة) معناه من سرق شيأ من نحو زكاة أو غنيمة يجئ يوم القيامة وهو ~~حامله وان كان حيوانا كبيرا (حم والضياء عن عبد الله بن أنيس # من غلب على ماء) مباح أي سبق اليه (فهو أحق به) من غيره حتى تنتهي حاجته ~~(طب والضياء عن مسرة) بن جندب # (من فاته الغزو معي فليغز ms1663 في البحر) زاد في رواية فان غزوة في البحر أفضل ~~من غزوتين في البر وفيه أن غزو البحر أفضل (طس عن واثلة) بن الاسقع وضعفه ~~الهيثمي # (من فدى أسيرا من أيدي العدو) أي الكفار (فأنا ذلك الاسير) أي فكأني أنا ~~المأسور فرضا وقد فداني وهذا خرج مخرج الترغيب الشديد في فكاك الاسرى (طص ~~عن ابن عباس) واسناده حسن # (من فر من ميراث وارثه) بأن فعل ما فوت به ارثه عليه في مرض موته (قطع ~~الله ميراثه من الجنة يوم القيامة) دعاء أو خبر أفاد أن حرمان الوارث حرام ~~وعده بعضهم من الكبائر (ه عن أنس) وضعفه المنذري # (من فرق بين والدة ولدها) بما يزيل الملك (فرق الله بينه وبين أحبته يوم ~~القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند الشافعي ~~وقبل البلوغ عند أبي حنفية (حم ت ك عن أبي أيوب) قال ت حسن غريب وك صحيح ~~وتعقب # (من فرق) بين والدة وولدها (فليس منا) أي ليس من العاملين بشرعنا (طب عن ~~معقل بن يسار) وفيه نصر بن طريف كذاب # (من فطر صائما) بعشائه وكذا بنحو تمر فان لم يتيسر فماء (كان له مثل أجره ~~غير انه لا ينقص من أجر الصائم شيأ) فقد جاز الغني الشاكر أجر صيامه هو ~~ومثل أجر الفقير الذي فطره (حم ت ه حب عن زيد بن خالد) الجهني # (من فطر صائما أو جهز غازيا فله مثل أجره) نظم أجر الصائم في سلك أجر ~~الغازي لانخراطهما في معنى المجاهدة لاعداء الله (هق عنه) أي عن زيد الجهني # (من قاتل) الكفار (لتكون كلمة الله) أي كلمة توحيده (هي العليا) بالضم ~~تأنيث أعلى (فهو) أي المقاتل (في سبيل الله) قدم هو ليفيد الاختصاص فيفهم ~~أن من قاتل للدنيا أو لنحو غنيمة أو لاظهار شجاعة فليس في سبيل الله فلا ~~ثواب له (حم ق ع عن أبي موسى # من قاتل في سبيل الله فواق ناقة) بالضم ما بين الحلبتين (حرم الله على ~~وجهه النار) وان ms1664 مسه عذابها لذنب ما (حم عن عمر بن عنبسة) وضعفه الهيثمي ~~بعبد العزيز بن عبيد الله فرمز المؤلف لحسنه فيه نظر # (من قاد أعمى) مسلما ويحتمل أن الذمى كذلك (أربعين خطوة وجبت له الجنة) ~~أي دخولها والكلام فيما اذا قاده لغير معصية (ع طب حل عن ابن عمر) وضعفه ~~البيهقي (عد عن ابن عباس وعن جابر هب عن أنس) أشار بتعدد مخرجيه الى تقويه # (من قاد أعمى أربعين خطوة غفر الله له ما تقدم من ذنبه (من الصغائر (خط ~~عن ابن عمر # من قال لا اله الا الله) مخلصا (نفعته يوما من دهره) ان قرنها بمحمد رسول ~~الله يصيبه قبل ذلك ما أصابه) من الذنوب لانه لما أخلص عند قول تلك الكلمة ~~أفاض الله على قلبه نورا أحياه به فبذلك النور طهر جسده فنفعته عند فصل ~~القضاء (البزار هب عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من قال لا اله الا الله مخلصا) وفي رواية صدقا وفي رواية من قلبه (دخل ~~الجنة) معنى الاخلاص أن يخلص قلبه لله فلا يبقى فيه شركة لغيره فيكون الله ~~محبوب قلبه ومعبود قلبه ومقصود قلبه ومن هذا حاله فالدنيا سجنه ثم ان هذا ~~وما قبله مشروط بسلامة العاقبة لان الاعتبار للخاتمة على ما أفصح به {ومن ~~يرتدد منكم عن دينه} الآية وأما الاستمرار على # PageV02P433 # الايمان المقترن بالعمل الصالح فليس بشرط (البزار عن أبي سعيد) ورجاله ~~ثقات # (من قال سبحان الله العظيم وبحمده غرست له بها نخلة في الجنة) أي غرست له ~~بكل مرة نخلة فيها وخص النخل لكثرة منافعه وطيب ثمره (ت حب ك عن جابر) ~~باسناد صحيح # (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة) أي ولو متفرقة وفي أثناء ~~النهار لكن متوالية واوله أفضل (حطت خطاياه) أي غفرت ذنوبه (ان كانت مثل ~~زبد البحر) كناية عن المبالغة في الكثرة والمراد الصغائر (حم ق ت ه عن أبي ~~هريرة # من قال في القرآن بغير علم) أي قولا يعلم أن الحق غيره أو من قال ms1665 في ~~مشكله بما لا يعرف # (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ لنفسه نزلا فيها حيث نصب نفسه صاحب ~~وحي يقول ما شاء (ت عن ابن عباس) وقال صحيح ونوزع # (من قال في القرآن برأيه) أي بما خطر في ذهنه من غير دراية بالاصول ولا ~~خبرة بالمعقول والمنقول (فأصاب) أي وافق هواه الصواب دون نظر في كلام ~~العلماء ومراجعة القوانين العلمية (فقد أخطأ) في حكمه على القرآن بما لم ~~يعرف أصله وشهادته على الله بأن ذلك مراده أما من قال بدليل أو تكلم على ~~وجه التأويل فغير داخل في هذا الخبر (3 عن جندب) بن عبد الله البجلي رمز ~~المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # (من قام رمضان) أي أتى بقيام رمضان وهو التراويح أو قام الى صلاة رمضان ~~أو الى احياء لياليه بالعبادة غير ليلة القدر تقديرا (ايمانا) تصديقا لوعد ~~الله بالثواب (واحتسابا) اخلاصا (غفر له ما تقدم من ذنبه) الذي هو حق الله ~~والمراد الصغائر (ق 4 عن أبي هريرة # من قام ليلة القدر) أي أحياها مجردة عن قيام رمضان (ايمانا واحتسابا) أي ~~اخلاصا من غير شوب نحو رياء (غفر له ما تقدم من ذنبه) وفي رواية وما تأخر ~~ولا يتأخر تكفير الذنوب بها الى انقضاء الشهر بخلاف صيام رمضان وقيامه (خ 3 # عن أبي هريرة من قام ليلتي العيد) أي أحياهما (محتسبا لله لم يمت قلبه ~~يوم تموت القلوب) أي لا يشغف بحب الدنيا لانه موت أو يأمن من سوء الخاتمة ~~ويحصل بمعظم الليل وقيل بصلاة العشاء والصبح جماعة (ه عن أبي امامة # من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته) أي لم يقبلها بمعنى انه لا ~~يثيبه عليها وأما الفرض فيسقط (طب عن أبي الدرداء) واسناده ضعيف # (من قام مقام رياء وسمعة فإنه في مقت الله حتى يجلس) أي حتى يترك ذلك ~~ويتوب (طب عن عبد الله الخزاعي) رمز المؤلف لحسنه لكن ضعفه الهيثمي # (من قبل بين عيني أمه) اكراما لها وشفقة وتعظيما (كان له) ذلك أي ثوابه ms1666 ~~(سترا من النار) أي حائلا بينه وبينها مانعا من دخوله اياها وخص الام لان ~~برها آكد (عدهب عن ابن عباس) ثم قال مخرجه ابن عدي منكر اسنادا ومتنا # (من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشر كا قد حل دمه) لانها شاركت ابليس في ضرر ~~دم وبنيه وعداوتهم فالعداوة بينهما متأصلة (حم عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (من قتل حية أو عقربا فكأنما قتل كافرا) ومن قتل كافرا كان فداءه من ~~النار) خط عن ابن مسعود # من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة) بفتحات سام أبرص) فله حسنة) ومن ~~له حسنة مقبولة دخل الجنة كما في الحديث المار ولو قتل حيات أو أزاغ بضربة ~~واحدة فله بكل حية عشر حسنات وبكل وزغ واحدة ولا نظر الى اتحاد الفعل ذكره ~~ابن عبد السلام (حم حب عن ابن مسعود) باسناد صحيح # (من قتل عصفورا) زاد في رواية فما فوقها (بغير حقه) في # PageV02P434 # رواية حقها وأنثه باعتبار الجنس (سأله الله عنه) في رواية عن قتله أي ~~عاقبه عليه (يوم القيامة) تمامه عند مخرجه قيل وما حقها يا رسول الله قال ~~أن تذبحه فتأكله ولا تقطع راسه فيرمى بها (حم عن ابن عمر) باسناد جيد # (من قتل كافر فله سلبه) بالتحريك أي ثيابه التي عليه وهذا قاله يوم حنين ~~فلا يخمس السلب بل هو للقاتل عند الشافعي وقال أبو حنيفة ان نفله الامام ~~اياه (ق دت عن أبي قتادة حم دعن أنس حم ه عن سمرة) بن جندب # (من قتل معاهدا) أي من له عهد بنحو أمان (لم يرح) بفتح أوليه على الاشهر ~~(رائحة الجنة) أي لم يشمها حين يشمها من لم يرتكب كبيرة لا أنه لا يجدها ~~أصلا (وان ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما) وروى مائه وخمسمائة وألف ولا ~~تدافع لاختلاف الاعمال والعمال والاحوال والقصد المبالغة في التكثير لا ~~خصوص العدد (حم خ ن ه عن ابن عمرو) بن العاص # (من قتل معاهد في غير كنهه) أي في غير وقته أو ms1667 غاية أمره الذي يحل فيه ~~قتله (حرم الله عليه الجنة) ما دام ملطخا بذنبه فاذا طهر بالنار دخلها (حم ~~ده ن ك عن أبي بكرة) واسناده صالح # (من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله) بعين مهملة أي قتله ظلما لا عن قصاص وقيل ~~بمعجمة من الغبطة الفرح لان القاتل يفرح بقتل عدوه (لم يقبل الله منه صرفا ~~ولا عدلا) أي نافلة ولا فريضة والقتل أكبر الكبائر بعد الكفر وفي بعض ~~الاحاديث التي لم أقف لها على طريق من هدم بنيان الله فهو ملعون أي من قتل ~~نفسا ظلما قال الثعالبي وهذا من الاستعارات التي لا أبلغ منها (د والضياء ~~عن عبادة بن الصامت) واسناده صحيح # (من قتل وزغا) بفتح الزاء والغين المعجمتين (كفر الله عنه سبع خطيئات) ~~لتشوف الشارع الى اعدامه لكونه مجبولا على الاساءة (طس عن عائشة) رمز ~~المؤلف لحسنه لكن ضعفه الهيثمي # (من قتله بطنه) أي مات بمرض بطنه أو من حفظ البطن من الحرام والشبهة (لم ~~يعذب في قبره) واذا لم يعذب فيه لم يعذب في غيره لانه أول منازل الآخرة ~~فاذا كان سهلا فما بعده أسهل منه (حم ن ت حب عن خالد بن عرفطة) الليثي أو ~~البكري (وعن سليمان ابن صرد (بن أبي الجون الخزاعي # (من قتل دون ماله) أي عند دفعه من يريد أخذه ظلما (فهو شهيد) أي في حكم ~~الآخرة لا الدنيا (ومن قتل دون دمه) أي في الدفع عن نفسه (فهو شهيد ومن قتل ~~دون دينه) أي في نصرة دين الله والذب عنه (فهو شهيد ومن قتل دون أهله) أي ~~في الدفع عن بضع حليلته أو قريبته (فهو شهيد) في حكم الآخرة لا الدنيا لان ~~المؤمن محترم ذاتا ودما وأهلا ومالا فاذا أريد منه شئ من ذلك جاز له الدفع ~~عنه فاذا قتل بسببه فهو شهيد (حم 3 حب عن سعيد بن زيد) وهو متواتر # (من قتل دون مظلمته) أي قدامها (فهو شيهد) أي من شهداء الآخرة على ما ~~تقرر (ن والضياء عن سويد ms1668 بن مقرن) المزنى بل رواه البخاري وذهل عنه المؤلف # (من قدم من نسكه) أي حجته أو عمرته (شيأ أو اخره فلا شئ عليه) يفسره أن ~~النبي [صلى الله عليه وسلم] في حجة الوداع بمنى يوم النحر ما سئل عن شئ من ~~الاعمال قدم أو أخر الا قال افعل ولا حرج (هق عن ابن عباس) واسناده حسن # (من قذف مملوكه) أي رماه بالزنا (وهو برئ مما قال) سيده لم يحد لقذفه في ~~الدنيا (وجلد) سيده (يوم القيامة) أي ضرب (حدا) لانقطاع الرق وحصول التكافؤ ~~ولا تفاضل يومئذ الا بالتقوى (الا أن يكون) المملوك (كما قال) من كونه ~~زانيا وهذا لا يغنى عنه قوله قبله وهو برئ لان مفهوم الشرط ان كان غير # PageV02P435 # معتبر فذاك والا فالمراد بقوله وهو برئ أنه يغلب على ظنه براءته والواقع ~~في نفس الامر خلافها فلا يحد لصدقه (حم ق د ت عن أبي هريرة # من قذف ذميا) أي راماه بالزنا (حدله يوم القيامة بسياط من نار) أما في ~~الدنيا فلا يحد مسلم بقذف ذمي والقصد التحذير من قذفه وأنه حرام (حم ق دت ~~عن أبي هريرة # من قرأ القرآن يتأكل به) أي يستأكل به (الناس جاء يوم القيامة ووجه عظم ~~ليس عليه لحم) أي من جعل القرآن وسيلة الى حطام الدنيا جاء يوم القيامة على ~~أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الاشياء وأعزها وصلة الى أرذل الاشياء وأحقرها ~~(هب عن بريدة) باسناد ضعيف # (من قرأ بمائة آية في ليلة كتب له قنوت ليلة) أي عبادتها (حم ن عن تميم) ~~الداري واسناده صحيح # (من قرأ في ليلة) من الليالي (مائة آية لم يكتب من الغافلين) أي عن تلاوة ~~القرآن (ك عن أبي هريرة) باسناد ضعيف (من قرأ سورة البقرة توج بتاج في ~~الجنة) لما في حفظها والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب عن الصلصال) بفتح ~~الصادين المهملتين ابن الدلهمس بفتح الدال واللام والميم # (من قرأ آية الكرسي دبر) أي عقب (كل صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول ms1669 الجنة ~~الا أن يموت) يعني لم يبق من شرائط دخول الجنة الا الموت فكأنه يمنع ويقول ~~لا بد من حضوري أولا لتدخل الجنة (ن حب عن أبي أمامة) باسناد حسن ووهم ابن ~~الجوزي في وضعه # (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) أي اغنتاه عن قيام ~~تلك الليلة بالقرآن أو اجزأتاه عن قراءة القرآن أو الكلام فيما يتعلق ~~بالاعتقاد لما فيهما من الذكر والدعاء والايمان بجميع الكتب (4 عن أبي ~~مسعود) البدري بل راه مسلم وسها المؤلف عنه # (من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه ~~وملائكته حتى تحجب الشمس) أي تغرب شمس ذلك اليوم لاشتمالها على جملة ما ~~تحويه الكتب السماوية من الحكم النظرية والاحكام العملية والتصفية ~~الروحانية (طب عن ابن عباس) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) ~~فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعي (ك هق عن أبي سعيد) ~~قال ك صحيح ورده الذهبي # (من قرأ الآيات) العشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) فمن ~~تدبرها لم يفتن بالدجال (حم م ن عن أبي الدرداء) # (من قرأ ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال) لا يعارض ذكر العشر ~~فيما قبله لان الثلاث أدنى ما دفع الفتنة وغاية الكمال العشر أو أنه يختلف ~~باختلاف الاشخاص (ت عن أبي الدرداء) وقال حسن صحيح # (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت ~~العتيق) وفي رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد اليوم ~~بليلته والليلة بيومها (هب عن أبي سعيد) واسناده حسن # (من قرأ يس كل ليلة غفر له) أي الصغائر كما مر (هب عن أبي هريرة) واسناده ~~ضعيف # (من قرأ يس في ليلة أصبح مغفورا له) وقياسه أن من قرأها في يومه أمسى ~~مغفورا له (حل عن ابن مسعود) قال ابن الجوزي موضع # (من قرأ يس ms1670 مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين) أي دون يس (هب عن أبي سعيد) قال ~~الذهبي حديث منكر # (من قرأ مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات) لا يعارض ما قبله لاختلاف ذلك ~~باختلاف الاشخاص والاحوال والازمان وكلاهما خرج جوابا لسائل # PageV02P436 # اقتضى حاله ما أجيب به (هب عن أبي هريرة) فيه ما قبله # (من قرأ يس ابتغاء وجه الله) أي ابتغاء النظر الى وجهه تعالى في الآخرة ~~أي لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة (غفر له ما تقدم من ذنبه) أي من ~~الصغائر (فاقرؤها) ندبا (عند موتاكم) أي من حضره الموت (هب عن معقل ابن ~~يسار # من قرأ حم الدخان في ليلة) اية ليلة كانت (أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك) ~~أي يطلبون له من الله المغفرة والمراد التكثير لا التحديد (ت عن أبي هريرة) ~~وقال غريب # (من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له) ذنوبه أي الصغائر (ت عن أبي ~~هريرة) وفيه ضعف وانقطاع (من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ~~ذنبه) مفرد مضاف فيعم لكن قد علمت تصريحهم بأن المكفر الصغائر (ابن الضريس ~~عن الحسن) البصري (مرسلا) ورواه حماد موصولا بذكر أبي هريرة وفيه انقطاع ~~(من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له) بها (بيتا في ~~الجنة) ومن لازم ذلك دخوله اياها لانه انما بنى له ليسكنه (طب عن أبي ~~امامة) واسناده ضعيف # (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه فاقة أبدا) هذا من الطب الالهي ~~(هب عن ابن مسعود) وفيه أبو شجاع نكرة لا يعرف والحديث منكر # (من قرأ خواتم الحشر من ليلة أو نهار فقبض في ذلك اليوم أو) تلك (الليلة ~~فقد أوجب الجنة) أي فعل شيأ أوجب له فعله الجنة أي دخولها (عدهب عن أبي ~~امامة) وضعفاه # (من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن) لانها متضمنة لتوحيد ~~الاعتقاد والمعرفة والاحدية ونفى الوالد والولد وهذه أصول مجامع التوحيد ~~الاعتقادي المباين لكل شرك فلذلك ms1671 عدلت ثلثه (حم ن والضياء عن أبي) بن كعب ~~واسناده صحيح # (من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن أجمع) اذ مدار ~~القرآن على الخبر والانشاء والانشاء أمر ونهى واباحة والخبر خبر عن الخالق ~~وأسامئه وصفاته وخبر عن خلقه فاخلصت السورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته ~~فعدلت ثلثا (عق عن رجاء الغنوي) باسناد ضعيف # (من قرأ قل هو الله أحد) تمامه حتى يختمها فسقط من قلم المؤلف سهوا (عشر ~~مرات بنى الله له بيتا في الجنة) بقيته عند مخرجه قال عمرا اذن نستكثر يا ~~رسول الله فقال الله أكبر وأطيب (حم عن معاذ بن أنس) واسناده حسن # (من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة) فيه كالذي ~~قبله اثبات فضل قل هو الله أحد وانها تضاهى كلمة التوحيد (ابن زنجوية) ~~واسمه حميد في كتاب الترغيب (عن خالد بن زيد) الانصاري # (من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله له ذنوب خمسين سنة) أي ~~الصغائر (ابن نصر عن أنس) بن مالك # (من قرأ قل هو احد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة من ~~النار) فلا يدخلها الا تحلة القسم (طب عن فيروز الديلمي) ابن اخت النجاشي ~~واسناده ضعيف # (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئة خمسين عاما ما اجتنب ~~خصالا أربعا الدماء والاموال والفروج) المحرمة (والاشربة) المسكرة لانها ~~امهات الكبائر (عدهب عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر له ذنوب مائتي سنة) الصغائر ~~والظاهر انه لا يشترط التوالي في قراءتها (هب عن أنس) وفيه كذاب # (من قرأ في يوم قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له الفا وخمسمائة حسنة ~~الا أن يكون عليه دين) يظهر ان محله اذا كان حالا وامكنه وفاؤه ولم يفعل ~~(عدهب عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (من قرأ # PageV02P437 # قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى ms1672 نفسه من الله) أي يجعل الله ثواب ~~قراءتها عتقه من النار وينبغي قراءتها كذلك عن الميت (الخيارجى في فوائده ~~عن حذيفة) بن اليمان # (من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب ~~الناس سبع مرات) زاد في رواية قبل أن يتكلم (أعاذه الله بها من السوء الى ~~الجمعة الاخرى) قال ابن حجر ينبغي تقييده بما بعد المأثور في الصحيح (ابن ~~السني عن عائشة) واسناده ضعيف # (من قرأ اذا سلم الامام يوم الجمعة قبل أن يثني رجله) أي قبل أن يصرف ~~رجله عن حالته التي هو عليها في التشهد (فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل ~~أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس سبعا سبعا) من المرات (غفر الله له ما ~~تقدم من ذنبه وما تأخر) أي من الصغائر اذا اجتنبت الكبائر (أبو الاسعد ~~القشيري في) كتاب (الاربعين عن أنس) وفي اسناده ضعف شديد # (من قرأ القرآن فليسأل الله به) بأن يدعو بعد ختمة بالادعية المأثورة أو ~~انه كلما قرأ آية رحمة سألها أو آية عذاب تعوذ (فانه سيجئ أقوام يقرؤن ~~القرآن يسألون به الناس) فيندب الدعاء عقب ختمه وبالامور الاخروية آكد (ت ~~عن عمران) بن حصين قال وليس إسناده بذاك # (من قرض بيت شعر بعد العشاء) الآخرة (لم تقبل له صلاة تلك الليلة حتى ~~يصبح) هذا في شعر فيه هجو أو افراط في مدح أو تغزل بنحو امرد او اجنبية أو ~~خمر نحوه بخلاف نحو مافي الزهد والرقائق وذم الدنيا (حم عن شداد بن أوس) ~~واسناده حسن # (من قرن بين حجة وعمرة أجزاه لهما طواف واحد) وبه قال الشافعي (حم عن ابن ~~عمر) واسناده حسن # (من قضى نسكه) أي حجة وعمرته (وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما ~~تقدم من ذنبه) حتى الكبائر فان الحج يكفرها (عبد بن حميد) بغير اضافة (عن ~~جابر) باسناد ضعيف # (من قضى لاخيه المسلم حاجة) اخروية او دنيوية لا اثم فيها (كان له من ~~الاجر كمن حج ms1673 واعتمر) أي حصل له من الاجر كما أن للحاج المعتمر أجرا ولا ~~يلزم التساوي في المقدار (خط عن أنس) وفيه من لم أعرفه # (من قضى لاخيه المسلم حاجة) ولو بالتسبب والسعي فيها (كان له من الاجر ~~كمن خدم الله عمره) أي كمن صلى طول عمره فان الصلاة هي خدمة الله في الارض ~~كما مر في حديث (حل عن أنس) قال ابن الجوزى موضوع # (من قطع سدرة) أي شجرة نبق زاد في رواية للطبراني من سدر الحرم وهي مبينة ~~للمراد دافعة للاشكال (صوب الله رأسه في النار) أي نكسه وألقاه على رأسه في ~~نار جهنم وهذا دعاء أو خبر (دوالضياء عن عبد الله بن حبشي) بحاء مهملة ~~مضمونة واسناده صحيح # (من قطع رحما أو حلف على يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت) في جميع ~~اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلح باشتراكهما في القطيعة وفي هذا الاقتران ~~من التحذير مالا يخفى على التحرير (تخ عن القاسم بن عبد الرحمن مرسلا) ~~تابعي كبير لقى مائة صحابي # (من قعد على فراش) امرأة (مغيبة) بفتح الميم وكسر المعجمة التي غاب عنها ~~زوجها (قيض الله له ثعبانا يوم القيامة) أي ينهشه ويعذبه بسمه (حم عن أبي ~~قتادة) وفيه ابن لهيعة # (من كان آخر كلامه) في الدنيا (لا اله الا الله دخل الجنة) لانها شهادة ~~شهد بها عند الموت وقد ماتت شهوته واستوى ظاهره وباطنه فغفر له بها لصدقها ~~(حم د ك عن معاذ ابن جبل) قال ك صحيح # (من كان حالفا) أي مريد للحلف (فلا يحلف الا بالله) أي باسم من اسمائه أو ~~صفة من صفاته لان في الحلف تعظيما وحقيقة التعظيم لا تكون الا لله (ن عن ~~ابن عمر # PageV02P438 # ابن الخطاب # (من كان سهلا لينا هينا) في معاملته من بيع شراء وقضاء واقتضاء وغير ذلك ~~(حرمه الله على النار) ومن ثم كان المصطفى في غاية اللين (ك هق عن أبي ~~هريرة) قال ك صحيح أقره # (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه ms1674 من الله حارس) يحرسه أي من ~~الشيطان أو من السلطان أو منهما حتى يوفى دينه (طس عن عائشة # من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة) أي في حكم من هو فيها ~~اجراء الثواب عليه (مالم يحدث) حدث سوء أو المراد ينتقض طهره (حم ن حب عن ~~سهل بن سعد # من كان في قلبه مودة لاخيه) في الاسلام (ثم لم يطلعه عليها فقد خانه) ~~والله لا يحب الخائنين (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل زيارة (الاخوان عن ~~مكحول مرسلا # من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحرى) أي فجدير وحقيق (أن ينقلب منه كفافا) ~~أي مكفوفا عن شر القضاء لا عليه ولا له فاذا كان هذا شأن من قضى بالعدل فما ~~بالك بغيره (ت عن ابن عمر) بن الخطاب ورواه أحمد أيضا ورجاله ثقات # (من كان له امام فقراءة الامام له قراءة) أخذ به أبو حنيفة فلم يوجب ~~قراءة الفاتحة على المقتدى والائمة الثلاثة على الوجوب (حم ه عن جابر) ~~وضعفه الدارقطني وغيره # (من كان له سعة ولم يضح فلا يقر بن مصلانا) أخذ بظاهرة أبو حنيفة فأوجبها ~~على من ملك نصابا وقال البقية سنة (ه ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (من كان له شعر فليكرمه) بتعهده بالتسريح والترجيل والدهن ولا يهمله حتى ~~يتشعث لكن لا يبالغ (د عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من كان له صبي فليتصاب له) أي يتصاغر له بلطف ولين في القول والفعل ~~ليفرحه (ابن عساكر عن معاوية # من كان له قلب صالح) أي نية صالحة (تحنن الله عليه) أي عطف عليه برحمته ~~(الحكيم) الترمذي (عن يزيد # من كان له مال فلير عليه أثره) في ملبسه ونحوه فان الله يحب أن يرى أثر ~~نعمته على عبده حسنا ويكره البؤس والتباؤس (طب عن ابي حازم) الانصاري (من ~~كان له وجهان في الدنيا) أي من كان مع كل واحد من عدوين كائنه صديقه ويذم ~~ذا عند ذا وذا عند ذا (كان له يوم القيام لسانان من نار) كما ms1675 كان في الدنيا ~~له لسان عند طائفة ولسان عند آخرين قال بعضهم حقيقة اختلاف السر والعلن ~~كاختلاف القول والعمل وقال بعضهم العادات قاهرات فمن اعتاد شيأ في السر ~~فضحه في العلانية (د عن عمار) بن ياسر واسناده حسن # (من كان يؤمن بالله) ايمانا كاملا منجيا من عذابه (واليوم الآخر) وهو من ~~آخر أيام الحياة الدنيا الى آخر ما يقع يوم القيامة (فيحسن) بلام الامر فيه ~~وفيما بعده (الى جاره) بنحو بشر وطلاقة وجه وكف أذى وبذل ندى وتحمل جفاء ~~وغير ذلك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يوم البعث وتوصيفه بالآخر ~~بتأخره عن الدنيا والمراد يصدق بالمبدأ والمعاد وفي تكرير الجار ادعاء ~~التصديق بكل منهما على الاصالة (فليكرم ضيفه) الغني والفقير بالاتحاف بما ~~تيسر واكرام نزله ورفع منزلته (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل ~~خيرا) أي كلاما يثاب عليه (أو ليسكت) ان لم يظهر له ذلك فيندب الصمت حتى عن ~~المباح لادائه الى محرم أو مكروه وبفرض خلوه عن ذلك فهو ضياع للوقت فيما لا ~~يعني (حم ق ن ه عن أبي شريح) الخزاعي الكعبي (وعن أبي هريرة # من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يوم القيامة وهذا خطاب تهييج (فلا ~~يسقى ماءه ولد غيره) أي لا يطأ أمة حاملا سباها أو اشتراها فيحرم اجماعا ~~لان الجنين ينمو بمائه فيصير كأنه ابن لهما (ت عن رويفع) بن ثابت # PageV02P439 # الانصاري واسناده حسن # (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ير وعن) بالتشديد (مسلما) فان ~~ترويعه حرام (طب عن سلمان بن صرد) واسناده حسن # (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يصدق بلقاء الله والقدوم عليه (فلا ~~يلبس) أي الرجل (حريرا ولا ذهبا) فانه حرام عليه لما فيه من الخنوثة التي ~~لا تليق بشهامته (حم ك عن أبي امامة # من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما) سببه انه دعا ~~بخفيه فلبس احدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمى به فوقعت منه حية فذكره ~~(طب عن أبي ms1676 أماماة) واسناده صحيح # (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير ازار) يستر عورته ~~وفي مسند أبي حنيفة مرفوعا لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن يدخل ~~الحمام الا بمئزر ومن لم يستر عورته من الناس كان في لعنة الله والملائكة ~~والخلق أجمعين (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل حليلته الحمام) ~~فانه لها مكروه الا لعذر كحيض ونفاس (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ~~يجلس على مائدة ويدارعليها الخمر) وان لم يشرب معهم لانه تقرير على منكر (ت ~~ك عن جابر) قال ت حسن غريب وقال ك صحيح وأقره الذهبي # (من كان يحب الله رسوله فليحب اسامة بن زيد) فانه حب رسوله ابن حبه (حم ~~عن عائشة) باسناد صحيح # (من كتم شهادة اذا دعى اليها) أي لادائها عند حاكم أو محكم بشرطه (كان ~~كمن شهد بالزور) فكتمان الشهادة من الكبائر (طب عن أبي موسى) باسناد حسن # (من كتم على غال) أي ستر على من سرق من الغنيمة (فه مثله) في الاثم في ~~أحكام الآخرة لا في الدنيا (د عن سمرة) واسناده صحيح وقول المؤلف حسن تقصير # (من كتم علما) شرعيا (عن أهله الجم يوم القيامة) بالبناء للمفعول أي ~~ألجمه الله (لجاما من نار) قال تعالى {إن الذين يكتمون ما أنزلنا من ~~البينات والهدى} الى قوله اللاعنون قال القرطبي وأما قول أبي هريرة حفظت عن ~~رسول الله وعاءين من علم أما أحدهما فقد حدثتكم به وأما الآخر فلو حدثتكم ~~به لقطع مني هذا الحلقوم فحمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين ~~ونحوه أما كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب (عد عن ابن مسعود) واسناده قوى # (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أي استنار وجهه وعلاه ضياء ~~وبهاء ذلك لان العبد اذا أكثر في ليله من مناجاة ربه انتشرت أنوار ليله على ~~أجزاء نهاره فيصير نهاره في حماية ليله وامتلأ قلبه بالانوار فان المشكاة ~~تستنير بالمصباح فاذا صار سراج اليقين يزهو في القلب ms1677 بكثرة قيام الليل ~~يزداد المصباح اشراقا وتكتسب مشكاة القلب نورا وضياء وقيل أراد أن وجوه ~~أموره التي يتوجه اليها تحسن وتدركه المعونة الالهية في تصاريفه ويكون ~~معانا فبحسن وجه مقاصده وافعاله (ه عن جابر) قال العقيلي باطل وأطنب ابن ~~عدي في رده وعجب من المؤلف حيث أورده في الكتاب الذي زعم انه صانه عن كل ~~وضاع كذاب مع قوله في فتاويه أطبقوا على أنه موضوع هكذا ذكره في كلامه على ~~حديث من قال أنا عالم فهو جاهل # (من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت ~~النار أولى به) لان السقط مالا نفع فيه فان كان لغوا لا اثم فيه حوسب على ~~تضييع عمره وصرفه عن الذكر الى الهذيان ومن نوقش الحساب عذب (طس عن ابن ~~عمر) وفيه جماعة غير معروفين # (من كذب بالقدر) محركا (فقد كفر بما جئت به) وفي رواية فقد كفر بما أنزل ~~على محمد وهذا مسوق للزجر والتهويل # PageV02P440 # والاصح عدم تكفير أهل القبلة (عد عن ابن عمر) قال ابن الجوزي واه # (من كذب في حلمه كلف يوم القيامة عقد شعيرة) لان الرؤيا نوع من الوحي ~~يريه الله عبده فمن كذب فيه فقد كذب في نوع من الوحي فاستحق التعذيب ~~بتكليفه مالا يمكنه (حم ت ك عن علي) قال ك صحيح وتعقب # (من كذب علي متعمد فليتبوأ مقعده من النار) فكما انه قصد في الكذب التعمد ~~فليقصد في جزائه التبوأ فالكذب عليه كبيرة اجماعا حتى في الترغيب والترهيب ~~ولا التفات لمن شذ (حم ق ت ن ه عن أنس) بن مالك (حم خ دن ه عن الزبير) بن ~~العوام (م عن أبي هريرة) الدوسي (ت عن علي) أمير المؤمنين (حم ه عن جابر) ~~بن عبد الله (وعن أبي سعيد) الخدري (ت ه عن ابن مسعود حم ك عن خالد بن ~~عرفطة عن زيد بن أرقم حم عن سلمة بن الاكوع وعن عقبة بن عامر وعن معاوية بن ~~أبي سفيان طب عن السائب ms1678 بن يزيد وعن سلمان بن خالد الخزاعي وعن صهيب وعن ~~طارق بن أشيم وعن طلحة بن عبيد الله وعن ابن عباس وعن ابن عمر) بن الخطاب ~~(وعن ابن عمرو) بن العاص (وعن عتبة بن غزوان وعن العرس بن عميرة عن عمار بن ~~ياسر وعن عمران بن حصين وعن عمرو بن حريث عن عمرو بن عبسة وعن عمرو بن مرة ~~الجهني وعن المغيرة بن شعبة وعن يعلى بن مرة وعن ابي عبيدة بن الجراح وعن ~~ابي موسى الاشعري طس عن البراء وعن معاذ ابن جبل وعن نبيط بن شربط وعن ابي ~~ميمون قط في الافراد عن أبي رمثة وعن ابن الزبير وعن أبي رافع وعن أم أيمن ~~خط عن سلمان الفارسي وعن ابي امامة ابن عساكر عن رافع بن خديج وعن يزيد بن ~~أسد عن عائشة ابن صاعد في طرقه عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب وعن ~~سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسيد وعن حذيفة بن اليمان أبو مسعود ابن ~~الفرات في جزئه عن عثمان بن عفان البزر عن سعيد بن زيد عد عن اسامة بن زيد ~~وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة ابو نعيم في المعرفة عن جندع بن عمرو ~~وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن ابي اوفى ك ~~في المدخل عن عفان بن حبيب عق عن غزوان وعن ابي كبشة بن الجوزى في مقدمة ~~الموضوعات عن ابي ذر وعن ابي موسى الغافقي) ظاهر استقصاء المؤلف لتعداد ~~المخرجين والرواة انه لم يرو عن غير من ذكر وليس كذلك فقد قال ابن الجوزي ~~رواه عن النبي ثمانية وتسعون صحابيا منهم العشرة ولا يعرف ذلك لغيره وخرجه ~~الطبراني عن نحو هذا العدد وذكر بن دحية انه أخرج من نحو أربعمائة طريق ~~وقال بعضهم بل رواه مائتان من الصحابة والفاظهم متقاربة والمعنى واحد ومنها ~~من نقل عني ما لم أقله فليتبوأ مقعده من النار قالوا وذا أصعب ألفاظه ~~وأشقها ms1679 لشموله للمصحف واللحان والمحرف وقال ابن الصلاح ليس في مرتبته من ~~المتواتر غيره # (من كذب على فهو في النار) حتى يتطهر بها وظاهره ولو مرة وفي غير الاحكام ~~(حم عن عمر) باسناد حسن # (من كذب في حلمه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) أشار الى أن الكذب عليه ~~في الرؤيا كالكذب عليه في الرواية وربما كان أغلظ (حم عن علي) باسناد حسن # (من كرم أصله وطاب مولده حسن محضرة) فكان مفتاحا للخير مغلاقا للشر ولا ~~يذكر احدا في المجلس الا بخير (ابن النجار عن أبي هريرة) قال ابن عدي باطل # (من كظم غيظا) أي كف عن امضائه (وهو يقدر على انفاذه ملأ الله قلبه امنا ~~وايمانا) لانه قهر النفس الامارة بالسوء وانجلت ظلمة قلبه فامتلأ يقينا ~~وايمانا (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن # PageV02P441 # أبي هريرة) واسناده حسن # (من كف غضبه ستر الله عورته) أي من منع نفسه عند هيجان الغضب عن اذى ~~معصوم فعاجل ثوابه أن يستر عورته في الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه في ~~الآخرة (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة وعن ابن عمر) باسناد حسن # (من كفن ميتا) أي قام له بالكفن من ماله (كان له بكل شعرة منه حسنة) ~~يعطاها في الآخرة (خط عن ابن عمر) باسناد ضعيف بل قيل بوضعه # (من كنت مولاه) أي وليه وناصره (فعلى مولاه) ولاء الاسلام وسببه ان أسامة ~~قال لعلي لست مولاي انما مولاي رسول الله فذكره (حم ه عن البراء) بن عازب ~~(حم عن بريدة) بن الحصيب (ت ن والضياء عن زيد بن أرقم) ورجال أحمد ثقات بل ~~قال المؤلف حديث متواتر # (من كنت وليه فعلى وليه) يدفع عنه ما يكره (حم ن ك عن بريدة) واسناده ~~صحيح # (من لبس الحرير في الدنيا) من الرجال (لم يلبسه في الآخرة) أي جزاؤه ان ~~لا يلبسه فيها لاستعجاله ما أمر بتأخيره فحرم عند ميقاته (حم ق ن ه عن أنس) ~~بن مالك # (من لبس ثوب شهرة) أي ثوب ms1680 تكبر وتفاخر 0 أعرض الله عنه) أي لم ينظر اليه ~~نظر رحمة (حتى يضعه متى وضعه) فيصغره في العيون ويحقره في القلوب (ه ~~والضياء عن أبي ذر) وضعفه المنذري # (من لبس ثوب شهرة) بحيث يشتهر به لابسه (البسه الله يوم القيامة ثوبا ~~بامثله) كذا بخط المؤلف وفي نسخ ثوب مذلة أي يشمله بالذل كما يشمل الثوب ~~البدن (ثم يلهب فيه النار) عقوبة له بنقيض فعله والجزاء من جنس العمل (ده ~~عن ابن عمر) بن الخطاب قال المنذري حسن (من لبس الحرير) من الرجال (في ~~الدنيا) عامدا عالما لغير ضرورة (ألبسه الله يوم القيامة ثوبا من نار) جزاء ~~بما عمل (حم عن جويرية) واسناده حسن # (من لطم مملوكه أو ضربه) في غير تعليم وتأديب (فكفارته أن يعتقه) أي ندبا ~~وأجمعوا على عدم وجوبه (حم م دعن ابن عمر) بن الخطاب # (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) وفي رواية مسلم من لعب بالنردشير ~~فكأنما صبغ يده في لحم الخنزير ودمه فاللعب به حرام وفي الثاني كما قال ~~الزركشي تحريم مباشرة النجاسة أي بلا حاجة (حم ده ك عن أبي موسى) باسناد ~~صحيح (من لعب بطلاق أو عتاق) أي قال طلقت زوجتي أو أعتقت عبدي هازلا (فهو ~~كما قال) أي فيقع الطلاق والعتق فان هزلهما جد (طب عن أبي الدرداء) وضعفه ~~الهيثمي فقول المؤلف حسن غير حسن # (من لعق الصحفة ولعق أصابعه) من أثر الطعام (أشبعه الله في الدنيا ~~والآخرة) دعاء أو خبر (طب عن العرباض) وفيه رجل مجهول # (من لعق العسل ثلاث غدوات) كائنة (كل شهر لم يصبه عظيم من البلاء) لما في ~~العسل من المنافع للامراض وتخصيص الثلاث لسر علمه الشارع (ه عن أبي هريرة) ~~وفيه انقطاع وضعف # من لقى الله لا يشرك به شيأ دخل الجنة) بفضل الله ابتداء أو بعد عقاب أو ~~عتاب ومن مات مشركا دخل النار وخلد فيها (حم خ عن أنس) بن مالك (من لقى ~~الله بغير أثر) بالتحريك أي علامة من جراحة (من جهاد ms1681 لقى الله وفيه ثلمة) ~~أي نقصان وأصلها في نحو الجدار ثم استعيرت للنقص قيل وذا خاص بزمن النبي ~~[صلى الله عليه وسلم] (ت ه ك عن أبي هريرة) واسناده واه # (من لقى العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره) أي لم يسأله منكر ~~ونكير فيه (طب ك عن أبي أيوب) واسناده حسن # (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر) أي لم يفهم في أثناء صلاته أمورا ~~تلك الامور تنهى عنهما (لم يزدد من الله الا بعدا) لان صلاته وبال عليه ~~وهذه الآفة غالبة على # PageV02P442 # غالب الناس (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (من لم يأت بيت المقدس يصلي فيه فليبعث) اليه (بزيت يسرج فيه) فان ذلك ~~يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله لما قالت له ميمونة أفتنا في بيت المقدس ~~فقال ائتوه فصلوا فيه فقالت فان لن نستطع فذكره (طب عن ميمونة) باسناد لين # (من لم يأخذه من شاربه) ما طال حتى تبين الشفة بيانا ظاهرا (فليس منا) أي ~~فليس من العاملين بسنتنا (حم ت ن والضياء عن زيد بن أرقم) قال ت حسن صحيح # (من لم يؤمن بالقدر) محركا أي بالقضاء الالهي (خيره وشره فانا منه برئ ع ~~عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (من لم يبيت الصيام قبل طلوع الفجر) أي ينويه قبله (فلا صيام له) اذا كان ~~فرضا (قط هق عن عائشة) واسناده ضعيف # (من لم يجمع) بضم فسكون أي يحكم النية ويعقد العزيمة (الصيام قبل الفجر ~~فلا صيام له) أي صحيح فهو نفى للحقيقة الشرعية وان وجد الامساك وحمله ~~الاكثر على الفرض لا النفل جمعا بين الادلة (حم 3 عن حفصة) واسناده صحيح # (من لم يترك من الاموات ولدا ولا والد) يرثه (فورثته كلالة) والكلالة ~~الوارثون الذين ليس فيهم والد ولا ولد فهو واقع على الميت وعلى الوارث بهذا ~~الشرط (هق عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلا) هو ابن عوف # (من لم يحلق عانته ويقلم اظفاره ويجز شاربه فليس منا) أي ليس على ms1682 طريقتنا ~~الاسلامية فان ذلك مندوب مؤكد فتاركه متهاون بالسنة (حم عن رجل) صحابي وفيه ~~ابن لهيعة # (من لم يخلل أصابعه) أي أصابع يديه ورجليه في الوضوء والغسل (بالماء ~~خللها الله بالنار) أي أدخل النار بينها (يوم القيامة) جزاء له على اهماله ~~وتقصيره وهذا محمول على من لم يصل الماء الى ما بين أصابعه الا بالتخليل ~~(طب عن واثلة) بن الاسقع وضعفه المنذري # (من لم يدرك الركعة) في الوقت (لم يدرك الصلاة) اداء بل تكون قضاء (هق عن ~~رجل) من الصحابة رمز المؤلف لحسنه # (من لم يدع) يترك (قول الزور) الكذب (والعمل به) أي بمقتضاه (فليس لله ~~حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) كنى بقوله ليس لله حاجة عن كونه ليس مطلوبا ~~لله فهو مجاز عن عدم القبول فنفى السبب وأراد المسبب (حم خ د ت ه عن أبي ~~هريرة # من لم يذر) أي يترك (المخابرة وهي العمل على أرض ببعض ما يخرج منها ~~فليؤذن) بالبناء للمفعول (بحرب من الله ورسوله) وجه النهي ان منفعة الارض ~~ممكنة بالاجارة فلا حاجة للعمل عليها ببعض ما يخرج منها (دك عن جابر) بن ~~عبد الله # (من لم يرحم صغيرنا) أي من لا يكون من أهل الرحمة لاطفالنا أيها المسلمون ~~(ويعرف حق كبيرنا) سنا أو علما (فليس منا) أي ليس على طريقتنا (خدد عن ابن ~~عمر) بن العاص واسناده حسن # (من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فليلتمس الها غير الله طس عن أنس) ~~واسناده حسن # (من لم يشكر الناس لم يشكر الله) لانه لم يطعه في امتثال أمره بشكر الناس ~~الذين هم وسايط في ايصال نعم الله اليه والشكر انما يتم بمطاوعته (حم ت ~~والضياء عن أبي سعيد) واسناده حسن # (من لم يصل ركعتي الفجر) في وقتهما (فليصلهما بعدما تطلع الشمس) فيه ان ~~الراتبة الفائتة تقضى (حم ت ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (من لم يطهره البحر) الملح أي ماؤه (فلا طهره الله) دعاء عليه وفيه رد ~~على من كره ms1683 التطهير به من السلف (قط هق عن أبي هريرة) واسناده واه # (من لم يقبل رخصة الله) أي لم يعمل بها (كان عليه من الاثم مثل جبال ~~عرفة) في عظمها تمسك به الظاهرية # PageV02P443 # على ايجاب الفطر في السفر (حم عن ابن عمر) قاله لما أتاه رجل فقال اني ~~أقوى على الصوم في السفر واسناده حسن # (من لم يوتر فلا صلاة له) أي كاملة (طس عن أبي هريرة # من لم يوص) قبل موته (لم يؤذن له في الكلام مع الموتى) عقوبة له على ترك ~~ما أمر به وتمامه عند مخرجه قيل يا رسول الله ويتكلمون قال نعم ويتزاورون ~~(أبو الشيخ في) كتاب (الوصايا عن قيس) بن قبيصة # (من مات محرما حشر ملبيا) لان من مات على شئ بعث عليه (خط عن ابن عباس # من مات مرابطا في سبيل الله آمنه الله من فتنة القبر) التحير في سؤال ~~الملكين (طب عن أبي امامة) واسناده حسن # (من مات على شئ بعثه الله عليه) أي يموت على ما عاش عليه ويبعث على ذلك ~~(حم ك عن جابر) واسناده صحيح (من مات من أمتي) وهو (يعمل عمل قوم لوط) ودفن ~~في مقابر المسلمين (نقله الله اليهم) أي الى مقابرهم فصيره فيهم (حتى يحشر ~~معهم) أي فيكون معهم أينما كانوا والقصد بذلك الزجر والتنفير أو الكلام في ~~المستحل (خط عن أنس) ثم قال حديث منكر # (من مات وعليه صيام صام عنه) ولو بغير اذنه (وليه) جوازا لا لزوما عند ~~الشافعي في القديم المعمول به كالجمهور والولى كل قريب (حم ق د عن عائشة) ~~وقول ابن دقيق العيد ليس هذا الحديث مما اتفق عليه الشيخان رده الزركشي ~~وغيره تبعا لعبد الحق # (من مات لا يشرك بالله شيأ) اقتصر على نفي الشرك لاستدعائه التوحيد ~~بالاقتضاء واثباته الرسالة باللزوم (دخل الجنة) أي عاقبة أمره دخولها وان ~~دخل النار للتطهير (حم ق عن ابن مسعود # من مات بكرة فلا يقيلن الا في قبره ومن مات عشية فلا يبيتن الا في قبره) ms1684 ~~لان المؤمن مكرم واذا استحال جيفة ونتنا استقذرته النفوس فينبغي الاسراع ~~بمواراته (طب عن ابن عمر) فيه الحكم بن ظهيرة متروك # (من مات وهو مدمن خمر لقى الله وهو كعابد وثن) أي ان استحل شربها لكفره ~~(طب حل عن ابن عباس) واسناده حسن # (من مثل) بالتشديد (بالشعر) بفتحتين أي صيره مثلة بالضم بأن نتفه أو حلقه ~~من الخدود أو غيره بسواد (فليس له عند الله خلاق) بالفتح حظ ونصيب وقيل ~~اراد الشعر بكسر فسكون الكلام المنظوم (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (من مثل بحيوان) بالتشديد قطع اطرافه وشوهه أو جدع أنفه واذنه أو مذاكيره ~~(فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) عام مخصوص بغير القاتل الممثل ~~(طب عن ابن عمر) واسناده حسن # (من مرض ليلة فصبر ورضى بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته امه) فيه ~~شمول للكبائر والقياس استثناؤها كما مر (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة # من مس الحصى) أي سوى الارض للسجود فانهم كانوا يسجدون عليها (فقد لغا) أي ~~وقع في باطل أو فعل مالا يعنيه ولا يليق به فيكره مس الحصى وغيره من أنواع ~~اللعب في الصلاة (ه عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من مس ذكره) أي ببطن كفه (فليتوضأ) لبطلان طهره وبه أخذ الشافعية (مالك ~~حم 4 ك عن بسرة بنت صفوان) الاسدية أخت عقبة بن أبي معيط لامه قال ت وك ~~صحيح وأقروه # (من مشى الى) أداء (صلاة مكتوبة في الجماعة فهى) أي المشية أو الخصلة ~~(كحجة) أي كثوابها (ومن مشى الى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة) أي كثوابها لكن ~~لا يلزم التساوي في المقدار (طب عن أبي امامة) وفيه انقطاع وضعف # (من مشى بين الغرضين كان له بكل خطوة حسنة) والحسنة بعشر أمثالها (طب عن ~~أبي الدرداء) وفيه عثمان بن مطر ضعيف # PageV02P444 # (من مشى) يعني ذهب ولو راكبا (مع ظالم ليعينه) على ظلمه (وهو يعلم انه ~~ظالم فقد خرج من الاسلام) يعني خرج عن طريقة المسلمين أو ان استحل ذلك (طب ~~والضياء عن ms1685 أوس بن شرحبيل) وضعفه المنذري # (من ملك ذا رحم محرم) أي من لا يحل نكاحه من الاقارب (فهو حر) يعني يعتق ~~عليه بدخوله في ملكه وبعمومه أخذ الحنفية وقال الشافعي لا يعتق الا الاصل ~~والفرع (حم دت ه ك عن سمرة) بن جندب قال ك على شرطهما وأقروه # (من منح منحة) بكسر الميم عطية وهي تكون في الحيوان وغيره وفي الرقبة ~~والمنفعة والمراد هنا منحة (ورق) وهي القرض (أو منحة لبن) بأن يعيره ناقة ~~أو شاة ليحلبها مدة ثم يردها (أو هدى زقاقا) بزاي مضمومة وقاف مكررة الطريق ~~يريده من دل ضالا أو اعمى على طريقه (فهو كعتق نسمة) وهي كل ذي روح والمراد ~~هنا رقبه عبدا أو أمة (حم ت حب عن البراء) قال ت حسن صحيح # (من منح منحة) أي عطية (غدت بصدقة وراحت بصدقة صبوحها وغبوقها) أي في أول ~~النهار وأول الليل والصبوح بالفتح الشرب أول النهار والغبوق الشرب اول ~~الليل (م عن ابي هريرة # من منع فضل ماء أو كلا) يعني أي انسان حفر بئرا بموات للارتفاق لزمه بذل ~~ما فضل عن حاجته للمحتاج فان منعه (منعه الله فضله يوم القيامة) لتعديه ~~بمنع ما ليس له وهذا خبرا ودعاء (حم عن ابن عمرو) ابن العاص واسناده حسن # (من نام عن وتره أو نسيه فليصله اذا) انتبه في الاولى واذا (ذكره) في ~~الثانية وفيه أن الوتر يقضى كالفرض وعليه الشافعي (حم 4 ك عن أبي سعيد) ~~الخدري # (من نام بعد العصر فاختلس عقله فلا يلومن الا نفسه) حيث تسبب في ذلك (ع ~~عن عائشة) واسناده ضعيف # (من نذر ان يطيع الله فليطعه ومن نذر ان يعصي الله فلا يعصه) أي من نذر ~~طاعة لزمه الوفاء بنذره أو معصية حرم عليه الوفاء به لان النذر مفهومه ~~الشرعي ايجاب قربة (حم خ 4 عن عائشة # من نذر نذر أو لم يسمه فكفارته كفارة يمين) حمله مالك على النذر المطلق ~~وكثيرون على نذر اللجاج والغضب (ه عن عقبة بن عامر) ms1686 واسناده حسن # (من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا الا باذنهم) جبرا لخاطرهم والنهى للتنزيه ~~(ت عن عائشة) وهذا حديث منكر # (من نسى صلاة) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها (أو نام عنها) كذلك ~~(فكفارتها) أي تلك المتروكة (أن يصليها) وجوبا في المكتوبة وندبا في النفل ~~(اذا ذكرها) ويبادر بالمكتوبة وجوبا ان فاتت بغير عذر والا فندبا # (حم ق ت ن عن أنس) بن مالك # (من نسى الصلاة علي) أي تركها عمدا على حد نسوا الله فنسيهم (خطئ) بفتح ~~المعجمة وكسر الطاء وهمزة يقال خطئ وأخطأ سلك سبيل الخطأ (طريق الجنة) ومن ~~اخطأ طريقها لم يبق له الا الطريق الى النار (ه عن ابن عباس) واسناده ضعيف ~~وقول المؤلف حسن ممنوع # (من نسى) صومه (وهو صائم فأكل أو شرب) قليلا أو كثيرا وخصهما من بين ~~المفطرات لندرة غيرهما كالجماع (فليتم صومه) اضافة اليه اشارة الى انه لم ~~يفطر وانما أمر بالاتمام لفوت ركنه ظاهرا (فانما أطعمه الله وسقاه) فليس له ~~فيه دخل فكأنه لم يوجد فيه فعل (حم ق ه عن أبي هريرة # من نصر أخاه) في الدين (بظهر الغيب) أي في غيبته وهو يستطيع نصره (نصره ~~الله في الدنيا والآخرة) جزاء وفاقا ونصر المظلوم فرض كفاية على القادر (هق ~~والضياء عن أنس) قال الذهبي اخطأ من رفعه # (من نظر الى أخيه) في الاسلام (نظر ود) أي محبة لاجل الله وفي الله # PageV02P445 # غفر الله له) ذنوبه أي الصغائر (الحكيم) الترمذي (عن ابن عمر) بن العاص ~~واسناده ضعيف # (من نظر الى مسلم نظرة يخيفه) بها (في غير حق اخافه الله يوم القيامة) ~~قوله يخيفه حال من فاعل نظرا وصفة للمصدر على حذف الراجع أي بها (طب عن ابن ~~عمرو) وضعفه المنذري وغيره # (من نفس) أي أمهل او فرج (عن غريمه) بان أخر مطالبته (أو محا عنه) أي ~~ابرأه من الدين (كان في ظل العرش يوم القيامة) لان الاعسار من أعظم كرب ~~الدنيا بل هو أعظمها فجوزى من نفس عن معسر ms1687 بتفريج أعظم كرب الآخرة (حم م عن ~~أبي هريرة # من نيح) بكسر النون مبنى للمفعول وفي رواية ينح مضارع مبنى للمفعول (عليه ~~يعذب بما نيح عليه) أي بالنياحة أي مدة النواح عليه أن أوصى به أو اراد ~~بالميت من حضره الموت فاذا صرخ عليه وهو في النزع كان تعذيبا له لتحسره على ~~فراقهم (حم ق ت عن المغيرة) بن شعبة # (من نوقش المحاسبة) أي من ضويق في محاسبته بحيث سئل عن كل شئ واستقصى ~~عليه فلم تترك له كبيرة ولا صغيرة (هلك) لان التقصير غالب على العباد فمن ~~لم يسامح عذب (طب عن ابن الزبير) واسناده صحيح واقتصار المؤلف على تحسينه ~~تقصير # (من نوقش الحساب) أي عوسر فيه (عذب) أي تكون نفس تلك المضايقة عذابا أو ~~سببا مفضيا للعذاب (ق عن عائشة # من هجر أخاه) في الدين (سنة) بلا عذر (فهو كسفك دمه) لان المهجور كالميت ~~في انه لا ينتفع به والمراد اشتراك الهاجر والقاتل في الاثم لا في قدره ~~فهجر المسلم فوق ثلاث حرام الا لمصلحة (حم خد دك عن حدرد) قال ك صحيح ~~وأقروه # (من وافق من أخيه) في الدين (شهوة غفر له) أي ذنوبه الصغائر (طب عن أبي ~~الدرداء) وفيه ضعف شديد # (من وافق موته) من المؤمنين (عند انقضاء رمضان دخل الجنة) أي بغير عذاب ~~(ومن وافق موته عند انقضاء عرفة) أي ممن وقف بها (دخل الجنة) كذلك (ومن ~~وافق موته عند انقضاء صدقة) تصدق بها وقبلت (دخل الجنة) بغير عذاب والا فكل ~~من مات مؤمنا دخلها وان لم يوافق موته ما ذكر (حل عن ابن مسعود) واسناده ~~ضعيف # (من وجد سعة) من الاموال بأن خلف تركة فاضلة عن دينه ان كان (فليكفن في ~~ثوب حبرة) كعنبة على الوصف والاضافة برد يماني مخطط ذو الوان والاصح أفضلية ~~الابيض لحديث صح (حم عن جابر) وفيه ابن لهيعة # (من وجد من هذا الوسواس) بفتح الواو أي وسوسه الشيطان شيأ (فليقل آمنا ~~بالله ورسوله ثلاثا فان ذلك يذهب عنه) ان ms1688 قله بنية صادقة وقوة يقين (ابن ~~السني عن عائشة) وهذا حديث منكر # (من وجد تمرا) وهو صائم (فليفطر عليه) ندبا مؤكدا (ومن لا) يجده (فليفطر ~~على الماء فانه طهور) فالفطر عليه محصل للسنة (ت ن ك عن أنس) واسناده صحيح # (من وسع على عياله) وهم من في نفقته (في يوم عاشوراء) بالمد عاشرالمحرم ~~(وسع الله عليه في سنته كلها) دعاء أو خبر وذلك لان الله أغرق الدنيا ~~بالطوفان فلم يبق الا سفينة نوح بمن فيها فرد عليهم دنياهم يوم عاشوراء (طس ~~هب عن أبي سعيد) باسانيد كلها ضعيفة # (من وصل صفا) من صفوف الصلاة (وصله الله) أي زاد في بره وصلته وأدخله في ~~رحمته (ومن قطع صفا) منها (قطعه الله) أي قطع عنه مزيد بره وهذا يحتمل ~~الدعاء والخبر (ن ك عن ابن عمر) باسناده صحيح # (من وضع الخمر على كفه) أي ليشربها أو يسقيها غيره ثم دعا (لم تقبل له ~~دعوة) ما دام لم يتب توبة صحيحة (ومن أدمن) أي داوم (على شربها سقى من ~~الخبال) وهو # PageV02P446 # عصارة أهل النار (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (من وطئ امرأته) أو أمته (وهي حائض فقضى) أي قدر (بينهما ولد) أي العلوق ~~بولد منه في تلك الحالة (فاصابه) أي الولد أو الواطئ (جذام) أي ذو جذام أي ~~يبتلى الولد أو الوالد بداء الجذام (فلا يلومن الا نفسه) لتسببه بما يورثه ~~فلا يلوم الشارع لانه قد حذر منه (طس عن أبي هريرة) واسناده حسن # (من وطئ أمته فولدت له) ما فيه صورة آدمي (فهي معتقة عن دبر) منه أي يحكم ~~بعتقها بموتها (حم عن ابن عباس) واسناده حسن # (من وطئ على ازار) أي علاه برجله لكونه قد جاوز كعبيه (خيلاء) أي تيها ~~وتكبرا (وطئه في النار) أي يلبس مثل ذلك الثوب الذي كان يرفل فيه في الدنيا ~~ويجره تعاظما في نار جهنم ويعذب باشتعال النار فيه (حم عن صهيب) الرومي ~~واسناده حسن # (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين ms1689 رجليه) أراد شر لسانه وفرجه ~~(دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (ت ك حب عن أبي هريرة) باسناد ~~صحيح # (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الاسلام) لان المبتدع مائل عن ~~الاستقامة فمن وقره حاول اعوجاج الاستقامة لان معاونة نقيض الشئ معاونة ~~لرفع ذلك الشئ (طب عن عبد الله بن بسر) واسناده ضعيف بل قيل بوضعه # (من وقى شر لقلقه) أي لسانه (وقبقبه) أي بطنه من القبقبة وهي صوت يسمع من ~~البطن (وذبذبه) أي ذكره سمى به لتذبذبه أي تحركه (فقد وجبت له الجنة) أي ~~استحق دخولها (هب عن أنس) ثم قال في اسناده ضعف # (من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل) أي فعل فعل أهل ~~الجهل أو جهل ما في ذلك من عظيم البركة التي فاتته (طب عن ابن عباس) ~~واسناده ضعيف # (من ولد له ولد فأذن) عقب ولادته كما تفيده الفاء (في اذنه اليمنى وأقام ~~في اذنه اليسرى لم تضره أم الصبيان) ريح تعرض لهم فربما غشى عليهم منها ~~وقيل اراد التابعة من الجن (ع عن الحسين) بن علي واسناده ضعيف # (من ولى شيأ من امور المسلمين لم ينظر الله في حاجته حتى ينظر في ~~حوائجهم) أي بنصح وصدق همة ورفق (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (من ولى القضاء فقد ذبح بغير سكين) أي عرض نفسه لعذاب يجد فيه ألما كألم ~~الذبح بغير سكين في صعوبته وشدته لما فيه من الخطر (ه ت عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح واقتصار المؤلف على حسنه تقصير # (من وهب) لغيره (هبة فهو أحق بها) أي له حق الرجوع فيها ان شاء (مالم يثب ~~منها) أي يثيبه الموهوب له عليها فإنه لا رجوع له وأخذ به مالك فجوز الرجع ~~في هبة الأجنبي ومذهب الشافعي أنه بعد القبض ليس له طلب ثواب اما الاصل فله ~~الرجوع عنده بشرطه (ك هق عن ابن عمر) قال ك صحيح وقال الذهبي موضوع # (من لا حياء له فلا غيبة له) ms1690 أي فلا تحرم غيبته أي لا يحرم ذكره بما ~~تجاهر به من المعصية ليعرف فيحذر (الخرائطي في) كتاب (مساوئ الاخلاق وابن ~~عساكر عن ابن عباس # من لا يرحم) بالبناء للفاعل (لا يرحم) بالبناء للمفعول أي من لا يرحم ~~الناس لا يرحمه الله في الاخرة (حم ق دت عن أبي هريرة ق عن جرير) بن عبد ~~الله وهو متواتر # (من لا يرحم الناس) أي المسلمين كما قيد به في رواية هو قيد اتفاقي (لا ~~يرحمه الله) ومن رحمهم رحمة فالرحمة من الخلق العطف والرأفة ومن الله الرضا ~~عمن رحمه (حم ق ت عن جرير) بن عبد الله (حم ت عن أبي سعيد # من لا يرحم من في الارض لا يرحمه من في السماء) أمره أو سلطانه فهو عبارة ~~عن غاية الرفعة ومنتهى الجلالة لا عن # هامش قوله وجذام لا حاجة الى تقدير ذو كمالا يخفى اه # PageV02P447 # محل يستقر فيه تعالى الله عن ذلك (طب عن جرير) بن عبد الله واسناده صحيح ~~واقتصار المؤلف على تحسينه غير حسن # (من لا يرحم لا يرحم) أكثر ضبطهم فيه الضم على الخبر (ومن لا يغفر لا ~~يغفر له) دل بمنطوقه على انه من لم يكن رحيما لا يرحمه الله ومن لا يغفر لا ~~يغفر الله له ودل بعكس مفهومه أن من كان رحيما يرحمه الله ومن يغفر يغفر له ~~(حم عن جرير) واسناده صحيح # (من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه) في ~~منطوقه ومفهومه العمل المذكور (طب عن جرير) واسناده صحيح # (من لا يستحي من الناس لا يستحيي من الله) فلا يسامحه ومفهومه أن من ~~يستحيي من الله يستحيي الله منه فيسامحه ولا يعاقبه (طس عن أنس) وسببه ان ~~انسانا خرج للجمعة فوجد الناس راجعين منها فتوارى عنهم ثم ذكره واسناده حسن # (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) روى برفع الجلالة والناس ومعناه لا يشكر ~~الناس لا يشكره الله وبنصبهما أي من لا يشكر ms1691 الناس بالثناء عليهم بما أولوه ~~لا يشكر الله فانه أمر بذلك خلقه (ت عن أبي هريرة # من يتزود في الدنيا) من العمل الصالح (ينفعه في الآخرة) ولا معول الا على ~~نفعها (طب هب والضياء عن جرير) واسناده صحيح # (من يتكفل) أي يضمن (لي أن لا يسأل الناس شيأ) أي من يلتزم عدم السؤال ~~(واتكفل) بالرفع (له بالجنة) أي اضمنها له على كرم الله وهو لا يخيب ضمان ~~نبيه (دك عن ثوبان) بالضم # (من يحرم) من الحرمان وهو متعد الى مفعولين الاول الضمير العائد الى من ~~والثاني (الرفق) ضد العنف (يحرم الخير كله) أي يصير محروما من الخير وفيه ~~فضل الرفق وشرفه (حم م ده عن جرير) بن عبد الله # (من يخفر ذمتى) أي يزيل عهدي وينقضه والخفرة بضم الخاء المعجمة العهد ~~(كنت خصمه) يوم القيامة (ومن خاصمته خصمته) لاني المؤيد المنصور في الدارين ~~(طب عن جندب) واسناده صحيح # (من يدخل الجنة ينعم) بفتح المثناة التحتية والعين أي يصب نعمة أو يدوم ~~نعيمه (فيها) فكان مظنة ان يقال كيف فقال (لا يبأس) بفتح الهمزة لا يفتقر ~~وفي رواية بضمها أي لا يحزن ولا يرى بأسا (لا تبلى ثيابه) لانها غير مركبة ~~من العناصر (ولا يفنى شبابه) اذ لا هرم ثم ولا موت (م عن أبي هريرة # من يرائي) أي يظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم وليس هو كذلك (يرائى ~~الله به) أي يظهر سريرته على رؤس الخلائق ليفتضح (ومن يسمع) الناس علمه ~~ويظهره لهم ليعتقدوه (يسمع الله به) أي يملأ اسماعهم مما انطوى عليه جزاء ~~وفاقا (حم ت ه عن أبي سعيد) واسناده حسن # (من يرد الله به خيرا) أي عظيما كثيرا (يفقهه في الدين) أي يفهمه اسرار ~~أمر الشارع ونهيه بنور رباني (حم ق عن معاوية حم ت عن ابن عباس ه عن أبي ~~هريرة # من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) أي يفهمه علم الشريعة (ويلهمه ~~برشده) بباء موحدة أوله بخط المؤلف وفيه كالذي قبله شرف العلم وفضل ms1692 العلماء ~~وان التفقه في الدين علامة حسن الخاتمة (حل عن ابن مسعود) قال المؤلف كإبن ~~حجر حسن والذهبي منكر # (من يرد الله يهديه يفهمه) علم الذات والصفات الناشئ عنه ملابسة كل خلق ~~سيئ وتجنب كل خلق دنئ (السحرى عن عمر) باسناد حسن # (من يرد الله به خيرا يصب منه) بكسر الصاد للاكثر والفاعل الله وروى ~~بفتحها ورجح أي ينل منه بالمصائب ويبتليه بها ليثيبه عليها أو يوصل له ~~المصائب ليطهره من الذنوب ويرفع درجته (حم خ عن أبي هريرة # من يرد هو ان قريش أهانه الله) خرج مخرج الزجر والتهويل ليكون الانتهاء ~~عن اذاهم # PageV02P448 # أسرع امتثالا والا فحكم الله المطرد في عدله انه لا يعاقب على الارادة ~~(حم ه ت ك عن سعد) بن أبي وقاص واسناده جيد # (من يسر على معسر) مسلم أو غيره بابراء أو هبة أو صدقة أو نظرة الى ميسرة ~~(يسر الله عليه) مطالبه وأموره (في الدنيا) بتوسيع رزقه وحفظه من الشدائد ~~(والآخرة) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب (ه عن أبي هريرة # من يضمن) من الضمان بمعنى الوفاء بترك المعصية (لي ما بين لحييه) العظمان ~~بجانبي الفم وأراد بما بينهما اللسان وما يتأتى به النطق (وما بين رجليه) ~~أي الفرج (أضمن له الجنة) أي دخله اياها بغير عذاب وهذا تحذير من شهوة ~~البطن والفرج وانها مهلكة وعملها يؤثر في القلب ما يؤثره جميع أعمال ~~الجوارح واللسان أخص لانه يؤدى عن القلب ما فيه من الصور فيقتضى كل كلمة ~~صورة في القلب محالفة لها فلذلك اذا كان كاذبا حصل في القلب صورة كاذبة ~~واعوج به وجه القلب واذا كان في شئ من الفضول اسود به وجه القلب وأظلم حتى ~~تنتهي كثرة الكلام الى امانة القلب ولذلك قدمه المصطفى في الذكر اهتماما به ~~(خ عن سهل بن سعد) الساعدي # (من يعمل سوأ) شمل البر والفاجر والولي والعدو والمؤمن والكافر (يجز به ~~في الدنيا) زاد في رواية الحكيم أو الآخرة أخبر بأن جزاءه اما في الدنيا أو ~~الاخرة ولا ms1693 يجمع فيهما لكن الكافر يجمع عليه فيهما (ك عن أبي بكر) الصديق # (من يكن في حاجة أخيه) أي في قضاء حاجة أخيه في الدين (يكن الله في ~~حاجته) الحاجة اسم لما يفتقر اليه الانسان ومعناه على ظاهره ظاهر (ابن أبي ~~الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر) بن عبد الله واسناده حسن # (منى مناخ من سبق) فلا يجوز البناء فيها لاحد لئلا يضيق على الحاج وهي ~~غير مختصة باحد بل موضع للنسك ومثلها عرفة ومزدلفة (ت ه ك عن عائشة) قلت يا ~~رسول الله الا نبني لك بناء بمنى يظلك فذكره واسناده صحيح # (مناولة المسكين) أي اعطاؤه الصدقة (تقى ميتة) بكسر الميم (السوء) أي ~~الموت مع قنوط من رحمة الله أو بنحو سرق أو غرق أو لدغ بين به ان أفضل ~~كيفيات الصدقة المناولة لانه يصير بالمناولة في قرب الله ومن وقع في قربه ~~كان له مأمنا وذمة فكان في ذمته ويوقى مصارع السوء (طب هب والضياء عن الحرث ~~بن النعمان) قال الهيثمي فيه من لم أعرفه (منبرى هذا على ترعة) في الاصل ~~الروضة على مرتفع فان كانت في مطمئن فهي روضة (من ترع الجنة) أي موضع يعينه ~~في الآخرة أو المراد أن التعبد عنده يورث الجنة فكأنه قطعة منها (حم عن أبي ~~هريرة) باسناد صحيح # (منعني ربي ان أظلم معاهدا ولا غيره) كمستأمن وذمي وهذا ليس من خصائصه ~~فيحرم على امته (ك عن علي) أمير المؤمنين # (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا) أي من حيث ما هو محب في تحصيل ~~كل واحد منهما فما للعلم غاية ينتهى اليها ولا للمال غاية ينتهى اليها ~~فلهذا لا يشبع قال بعضهم ما استكثر أحد من شئ الا مله وثقل عليه الا العلم ~~والمال فانه كلما زاد كان اشهى له (عد عن أنس) ثم قال منكر (البزار عن أنس) ~~وفيه ليث بن أبي سليم # (موالينا منا) في الاحترام والاكرام لاتصالهم بنا فليس المراد أنه تحرم ~~عليهم الزكاة وفيه أنه ينسب الى القبيلة مولاهم ms1694 سواء كان مولى عتاقة وهو ~~الاكثر أو مولى حلف او مناصرة أملى اسلام بان اسلم على يده في تهذيب ~~الاسماء (طس عن ابن عمر) واسناده ضعيف ورواه عنه الطبراني باسناد حسن # (موت الغريب شهادة) أي في حكم الآخرة (ه عن ابن # PageV02P449 # عباس) واسناده ضعيف ورواه عنه أيضا الطبراني في الكبير وزاد اذا احتضر ~~فرمى ببصره عن يمينه ويساره فلم ير الا غريبا وذكر أهله وولده وتنفس فله ~~بكل نفس يتنفسه يمحو الله عنه ألفي ألف سيئة ويكتب له ألفي ألف حسنة وفيه ~~عمرو بن حصين متروك # (موت الفجأة) بفاء مضمومة مع المد ومفتوحة مع القصر البغتة (أخذة أسف) ~~بفتح السين أي غضب وبكسرها والمد أي أخذة غضبان أي هو من آثار غضب الله ~~فانه لم يتركه ليتوب ويستعد للآخرة ولم يمرضه ليكون كفارة (حم د عن عبيد بن ~~خالد) السلمى البهزى واسناده صحيح # (موت الفجأة راحة للمؤمن) أي المتأهب للموت المراقب له (وأخذه أسف ~~للفاجر) أي الكافر والفاسق الغير المتأهب له (حم هق عن عائشة) باسناد ضعيف ~~لكن له شواهد # (موتان الارض) أي مواتها الذي ليس بمملوك (لله ورسوله فمن احيا شيأ منه ~~فهو له) وان لم يأذن الامام عند الشافعي وشرطه الحنفية (هق عن ابن عباس) ثم ~~قال منكر فقول المؤلف حسن ممنوع # (موسى بن عمران صفى الله) أي اصطفاه الله من خلقه وشرفه بكلامه (ك عن ~~أنس) بن مالك # (موضع سوط في الجنة) خص السوط لان شأن الراكب اذا أراد النزول في منزل أن ~~يلقى سوطه قبل نزوله (خير من الدنيا وما فيها) لان الجنة مع نعيمها لا ~~انقضاء لها والدنيا مع ما فيها فانية وهذا في محل السوط فما الظن بغيره مما ~~هو اعلى (خ ت ه عن سهل بن سعد) الساعدي (ت عن أبي هريرة) بل رواه البخاري ~~وذهل عنه المؤلف # (مولى القوم) أي عتيقهم (من أنفسهم) أي ينسب بنسبهم ويعزى الى قبيلتهم ~~ويرثونه ان كان مولى عتاقة فالمعتق يرث العتيق بالعصوبة اذا فقد عصبة النسب ms1695 ~~(خ عن أنس) بل هو متفق عليه # (مولى الرجل أخوه وابن عمه) فهما ناصراه معيناه أو المراد يرثانه اذا فقد ~~الاقرب أو لم يستغرق (طب عن سهل بن حنيف) وفيه يحيى بن يزيد ضعيف # (مهنة احداكن) بفتح الميم وتكسر خدمتها (في بيتها تدرك) بها (جهاد ~~المجاهدين ان شاء الله) أي تدرك ثواب الجهاد ولكن لا يلزم التساوى في ~~المقدار (ع عن أنس) باسناد ضعيف # (ميامين الخيل في شقرها) أي بركتها في الاحمر الصافي منها وتمامه وأيمنها ~~ناصية ما كان واضح الجبين محجل ثلاث قوائم طلق اليد اليمنى (الطيالسي) أبو ~~داود (عن ابن عباس) واسناده حسن # (ميتة البحر حلال وماؤه طهور) بمعنى خبر هو الطهور ماؤه الحل ميتته وفيه ~~أن مالا يعيش الا بالبحر ميتته طاهرة يحل اكلها (قط ك عن ابن عمرو) بن ~~العاص واسناده ضعيف لكن له متابع # (الماء لا ينجسه شئ) هذا متروك الظاهر فيما اذا تغير بنجاسة اتفاقا وخصه ~~الشافعية والحنابلة بمفهوم خبر اذا بلغ الماء قلتين لم يحمل خبثا فينجس ما ~~دونهما مطلقا وأخذ مالك باطلاقه فقال لا ينجس الماء الا بالتغير (طس عن ~~عائشة) واسناده حسن # (الماء طهور الا ما غلب على ريحه أو على طعمه) قال ابن المنذري أجمعوا ~~على أن الماء قل أو كثر اذا حل به نجس فغيره لونا أو طعما أو ريحا تنجس (قط ~~عن ثوبان) باسناد ضعيف # (المائد في البحر) من ماد يميد اذا دار رأسه بشم ريح البحر (الذي يصيبه ~~القئ له أجر شهيد) ان ركبه لطاعة (والغرق) بفتح فكسر (له أجر شهيدين) ان ~~ركبه لنحو غزو أو حج (د عن أم حرام) واسناده حسن # (المؤذن يغفر له مد صوته) أي غاية صوته أي يغفر له مغفرة طويلة عريضة على ~~طريق المبالغة أي يستكمل مغفرة الله اذا استوفى وسعه في رفع الصوت (ويشهد ~~له كل رطب) أي نام (ويابس) أي جماد # PageV02P450 # (وشاهد الصلاة) أي حاضرها في جماعة (يكتب له خمس وعشرون صلاة ويكفر عنه ~~ما بينهما) أي ما بين ms1696 الاذان الى الاذان من الصغائر اذا اجتنب الكبائر (حم ~~دن ه حب عن أبي هريرة) # (المؤذن يغفر له مدى صوته وأجره مثل أجر من صلى معه طب عن أبي امامة) ~~وفيه جعفر بن الزبير ضعيف فرمز المؤلف لحسنه ممنوع الا أن يريد لشواهده ~~(المؤذن المحتسب) أي الذي اراد باذانه وجه الله (كالشهيد المتشحط في دمه) ~~أي له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوي في المقدار (اذا مات لم يدود في قبره) ~~قال القرطبي أنه لا تأكله الارض كالشهيد (طب عن ابن عمرو) ابن العاص وضعفه ~~المنذري # (المؤذن أملك بالاذان والامام أملك بالاقامة) أي وقت الاذان منوط بنظر ~~المؤذن ووقت الاقامة منوط بنظر الامام (أبو الشيخ في كتاب الاذان عن أبي ~~هريرة) صوابه عن ابن عمر كما ذكره ابن حجر # (المؤذنون أطول الناس اعناقا) بالفتح جمع عنق (يوم القيامة) أي أكثرهم ~~تشوقا الى رحمة الله لان المتشوق يطيل عنقه الى ما تشوق اليه أو معناه أكثر ~~ثوابا (حم م عن معاوية) وهو متواتر # (المؤذنون أمناء المسلمين على فطرهم وسحورهم) لانهم باذانهم يفطرون من ~~صيامهم وبه يصلون فعليهم بذل الوسع في تحرير دخول الوقت فمن قصر منهم فقد ~~خان (طب عن أبي محذورة) واسناده حسن # (المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم) لانهم يعتمدون عليهم في دخول الوقت ~~(وحاجتهم) المراد به حاجة الصائمين الى الافطار (هق عن الحسن) البصري مرسلا # (المؤمن يأكل في معي) بكسر الميم مقصور مصران (واحد والكافر يأكل في سبعة ~~أمعاء) قيل ذا خاص بمعين أو عام لكنه غالبي أو هو تمثيل لكون المؤمن يأكل ~~بقدر الحاجه فكأنه يأكل في وعاء احد والكافر لشدة شرهه كأنه يأكل في سبعة ~~أمعاء (حم ق ت ه عن ابن عمر حم م عن جابر) بن عبد الله (حم ق ه عن أبي ~~هريرة م ه عن أبي موسى # المؤمن يشرب في معى احد والكافر يشرب في سبعة امعاء) بالمعنى المقرر فيما ~~قبله (حم م ت عن أبي هريرة # المؤمن مرآة المؤمن) أي يبصره من ms1697 نفسه بما لا يراه بدونه أو المؤمن في ~~اراءة عيب أخيه كالمرأة المجلوة التي تحكى كلما ارتسم فيها من الصور ولو ~~أدنى شئ واخذ منه مشروعية اجتماع الصوفية في الزوايا والربط ليكون بعضهم ~~على بعض يوقفه على عيوبه ونقائصه فأي وقت ظهر من أحدهم أثر التفرقة نافروه ~~لان التفرق يظهر بظهور النفوس فاي وقت ظهرت نفس الفقير علموا خروجه من ~~دائرة الجمعية وحكموا عليه بتضييع حكم الوقت واهمال السياسة (طس والضياء عن ~~أنس) باسناد حسن # (المؤمن مرآة المؤمن) فانت مرآة أخيك تبصر حاله فيك وهو مرآة لك فيه فان ~~شهدت في أخيك خيرا أو شرا فهو لك (والمؤمن أخو المؤمن) أي بينه وبينه اخوة ~~ثابتة بسبب الايمان (يكف عليه ضيعته) أي يجمع عليه معيشته ويضمها له # (ويحوطه من روائه) أي يحفظه ويصونه ويذب عنه في غيبته بقدر الطاقة (حم ~~دعن أبي هريرة) واسناده حسن # (المؤمن للمؤمن) أي بعض المومنين لبعض (كالبنيان) أي الحائط أي لا يتقوى ~~في أمر دينه ودنياه الا بمعونته كما أن بعض البناء يقوى بعضه (يشد بعضه ~~بعضا) بيان لوجه التشبيه وتمامه ثم شبك بين أصابعه أي يشد بعضهم بعضا مثل ~~هذا الشد (ق ت ن عن أبي موسى # المؤمن من امنه الناس على أموالهم وأنفسهم) أي حقه أن يكون موصوفا بذلك ~~(والمهاجر من هجر الخطايا الذنوب) # PageV02P451 # عطف تفسير أو عطف عام على خاص (ه عن فضالة بن عبيد) واسناده حسن # (المؤمن يموت بعرق الجبين) أي عرق جبينه حال موته علامة إيمانه لانه اذا ~~جاءته البشرى مع قبح ما جاء به خجل واستحيا فعرق جبينه (حم ت ن ه ك عن ~~بريدة) قال ت حسن وقال ك صحيح # (المؤمن يألف) لحسن اخلاقه وسهولة طباعه ولين جانبه (ولا خير فيمن لا ~~يألف ولا يؤلف) لضعف ايمانه وعسر اخلاقه وسوء طباعه والالفة سبب للاعتصام ~~بالله وبضده تحصل النفرة (ه حم عن سهل بن سعد) الساعدي واسناده صحيح # (المؤمن يألف ويؤلف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس ms1698 أنفعهم ~~للناس) لانهم كلهم عيال الله وأحبهم اليه أنفعهم لعيالة قال السهروردى وليس ~~من اختار العزلة والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون الفا ألوفا وانما ~~أشار المصطفى الى الخلق الجبلى وذلك يكمل في كل من كان أتم معرفة ويقينا ~~وأرزن عقلا وأتم استعدادا وكان أوفر الناس عقلا الانبياء فالاولياء وقد ظن ~~قوم ان العزلة تسلب هذا الوصف فتركوها طلبا لهذه الفضيلة أو هو خطأ بل ~~العزلة فيه أتم واهم لترتقي الهمم عن ميل الطباع الى تأليف الارواح فاذا ~~وفوا التصفية حقها اشرأبت الارواح الى جنسها الاصلي بالتألف الاول فلذلك ~~كانت العزلة من اهم الامور عند من يألف ويؤلف (قط في الافراد والضياء عن ~~جابر) بن عبد الله # (المؤمن يغار والله أشد غيرا) بفتح الغين وسكون المثناة التحتية وأشرف ~~الناس وأعلاهم همة اشدهم غيرة على نفسه وخواصه وعموم المؤمنين (م عن أبي ~~هريرة) بل اتفقا عليه # (المؤمن غر) أي يغره كل أحد ويغيره كل شئ ولا يعرف الش روليس بذى مكر فهو ~~ينخدع لسلامة صدره وحسن ظنه (كريم) شريف الاخلاق (والفاجر) أي الفاسق (خب ~~لئيم) أي جرئ يسعى في الارض بالفساد (دت ك عن أبي هريرة) واسناده جيد # (المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله) لان ~~الدنيا سجنه وأمنية المسجون اخراجه من سجنه (ن عن ابن عباس) واسناده حسن # (المؤمن من أهل الايمان) أي نسبته منهم (بمنزلة الرأس من الجسد يألم ~~المؤمن لاهل الايمان كما يألم الجسد لما في الرأس) هذا بيان لوجه الشبه فمن ~~آذى مؤمنا واحدا فكأنما آذى الكل ومن قتل واحدا فكأنما أتلف من الجسد عضوا ~~وآلم جميع الجسد (حم عن سهل بن سعد) واسناده صحيح وقول المؤلف حسن غير كاف # (المؤمن مكفر) أي مرزأ في نفسه وماله لتكفير خطاياه ليلقى الله وقد خلصت ~~سبيكة ايمانه من خبثها (ك عن سعد) بن أبي وقاص وقال غريب صحيح # (المؤمن يسير المؤنة) أي قليل الكلفة على اخوانه (حل هب عن أبي هريرة) ~~واسناده ms1699 ضعيف بل قيل بوضعه # (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على اذاهم) له أفضل من المؤمن الذي لا ~~يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) ولهذا عدوا من أعظم أنواع الصبر على ~~مخالطة الناس وتحمل اذاهم (حم خدت ه عن ابن عمر) باسناد حسن # (المؤمن أكرم على الله من بعض ملائكته) لان الملائكة لا شهوة لهم تدعو ~~الى قبيح والمؤمن سلطت عليه الشهوة والشيطان والنفس فهو أبدا في مقاساة ~~وشدائد فلذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل (ه عن أبي هريرة # المؤمن أخو المؤمن) أي في الدين واذا كان أخاه فينبغي أن يعاشره معاشرة ~~الاخوة في التحابب (لا يدع نصيحته على كل حال) أي لا ينبغي أن يترك نصحه في ~~حال من الاحوال (فائدة) أخرج أبو نعيم عن أبي بن كعب خرج قوم يريدون سفرا ~~فاضلوا الطريق # PageV02P452 # فعاينوا الموت او كادوا فلبسوا أكفانهم وانضجعوا للموت فخرج جني من خلال ~~الشجر وقال أنا بقية النفر الذين استمعوا القرآن على محمد سمعته يقول ~~المؤمن أخو المؤمن لا يخذله هذا الماء وهذا الطريق (ابن النجار عن جابر) بن ~~عبد الله # (المؤمن لا يثرب عليه شئ أصابه) أي لا تقريع عليه ولا توبيخ في شئ عمله ~~(في الدنيا انما يثرب على الكافر) قاله في قصة أبي الهيثم حين أكل عنده ~~لحما ورطبا وماء عذبا فقيل يا رسول الله هذا من النعيم الذي نسئل عنه فذكره ~~(طب عن ابن مسعود # المؤمن كيس) أي عاقل والكيس العقل (فطن) حاذق (حذر) أي مستعد متأهب لما ~~بين يديه والمراد الكامل (القضاعي عن أنس) وفيه النخعي كذاب # (المؤمن هين) من الهون بفتح الهاء السكينة والوقار لين مخفف لين على فيعل ~~من اللين ضد الخشونة (حتى تخاله من اللين أحمق) أي تظنه من كثرة لينه غير ~~متنبه لطريق الحق (هب عن أبي هريرة) وقال غير قوي # (المؤمن واه راقع) أي واه لدينه بالذنوب راقع له بالتوبة فكلما انخرق ~~دينه بمعصية رقعه بالتوبة (فالسعيد من مات على رقعه) أي من مات وهو راقع ~~لدينه ms1700 بالتوبة (البزار عن جابر) وضعفه المنذري # (المؤمن منفعة) أي كل شؤنه نفع لاخوانه (ان ماشيته نفعك) بارشاد الطريق ~~والانس به والاستفادة (وان شاورته) فيما يعرضك من مهم (نفعك) بنصحه (وان ~~شاركته نفعك) بمعونته وتحمل المشاق عنك (وكل شئ من أمره منفعة) تعميم بعد ~~تخصيص (حل عن ابن عمر # المؤمن اذا اشتهى الولد الجنة) أي حدوثه له (كان حمله ووضعه وسنه في ساعة ~~واحدة) ويكون ذلك كله (كما يشتهي) من جهة القدر والشكل والهيئة والمراد أنه ~~يكون ان اشتهى كونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد له فيها (حم ت ه حب عن أبي ~~سعيد) الخدري # (المؤمنون هينون لينون كالجمل) أي كل واحد منهم لين مثل لين الجمل ~~(الانف) بفتح فكسر من أنف البعير اشتكى أنفه من البرة فقد أنف على القصر ~~وروى آنف بالمد (ان قيد انقاد واذا أنيخ على صخرة استناخ) فان البعير اذا ~~كان آنفا للوجع الذي به ذلول منقاد والمؤمن شديد الانقياد للشارع في أمره ~~ونهيه (ابن المبارك) في الزهد (عن مكحول مرسلا # المؤمنون كرجل واحد ان اشتكى رأسه اشتكى كله وان اشتكى عينه اشتكى كله) ~~فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض وحثهم على التراحم والتعاضد في غير ~~اثم (حم م عن النعمان بن بشير # الماهر بالقرآن) أي الحاذق به الذي لا تشق عليه قراءته لجودة حفظه ~~واتقانه (مع السفرة) بفتحات الكتبة أي الملائكة (الكرام البررة) أي ~~المطيعين جمع بار بمعنى محسن ومعنى كونه معهم كونه رفيقا لهم أو عاملا ~~بعملهم بل أفضل (والذي يقرؤه و) هو (يتتعتع فيه) أي يتوقف في تلاوته (وهو ~~عليه شاق له أجران) أجر لقراءته وأجر بمشقته ولا يلزم منه أفضليته على ~~الماهر لان الاجر الواحد قد يفضل أجورا كثيرة هذا ما قرره جمهور الشراح ~~وقال ابن عبد السلام اذا لم يتساو العملان لا يلزم تفضيل أشقهما بدليل أن ~~الايمان أفضل الاعمال مع سهولته وخفته على اللسان وكذا الذكر كما شهدت به ~~الاخبار (ق د ه عن عائشة # المتباريان) أي المتعارضان المتباهيان ms1701 بفعلهما في الطعام (لا يجابان ولا ~~يؤكل طعامهما) تنزيها فيكره اجابتهما وأكله لما فيه من المباهات والرياء ~~(هب عن أبي هريرة # المتحابون في الله) يكونون يوم القيامة (على كراسي من ياقوت حول العرش) ~~لانهم لما اخلصوا محبتهم لله استوجبوا هذا # PageV02P453 # الاعظام وجوزوا بهذا الاكرام (هب عن أبي أيوب) واسناده حسن # (المتشبع) أي المتزين بما ليس عنده يتكثر بذلك (بما لم يعط) بالبناء ~~للمجهول (كلابس ثوبى زور) أي كمن يزور على الناس فيلبس ذوى التقشف ويتزايا ~~بزى أهل الصلاح وليس منهم وأضاف الثوبين الى الزور لانهما لبسا لاجله وثنى ~~باعتبار الرداء والازار (حم ق د عن اسماء بنت أبي بكر م عن عائشة # المتعبد بغير فقه كالحمار في الطاحون) لان الفقه هو المصحح لكل عبادة وهي ~~بدونه فاسدة فالمتعبد على جهل يتعب نفسه دائما كالحمار وهو يحسب أنه يحسن ~~صنعا قال على كرم الله وجهه قصم ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك روى أن ~~صوفيا كان يحلق لحيته ويقول هي نبتت على المعصية ولطخ رفيع شاربه بعذرة ~~وقال اردت التواضع لله (حل عن واثلة) باسناد ضعيف # (المتم الصلاة في السفر كالمقصر في الحضر) فيكون آثما وبهذا أخذ الظاهرية ~~(قط في الافراد عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (المتمسك بسنتي عند فساد أمتي) حين يكون كما قال فتن القاعد فيها خير من ~~القائم والقائم خير من الماشي (له أجر شهيد) لان السنة عند غلبة الفساد لا ~~يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهينه فبصبره على ذلك يجازى برفعه الى ~~منازل الشهداء (طس عن أبي هريرة) واسناده حسن # (المتمسك بسنتي عند اختلاف أمتي كالقابض على الجمر) لانه اذا عارض أهل ~~الرياسة ونفاذ الامر عند الخلق فقد حط رياستهم وبارزهم بالمحاربة وذلك أشد ~~من القبض على الجمر (الحكيم) في نوادره (عن ابن مسعود # المجالس بالامانة) فعلى الجليس أن لا يشيع حديث جليسه فيما يجب ستره (خط ~~عن علي # المجالس بالامانة) أي انما تحسن المجالس بامانة حاضريها على ما يقع فيها ~~من قول وفعل (الا) ms1702 استثناء منقطع (ثلاثة مجالس سفك دم حرام) أي اراقة دم ~~امرئ بغير حق (أو فرج حرام) أي وطؤه على وجه الزنا (أو اقتطاع مال) أي ~~ومجلس يقتطع فيه مال مسلم أو ذمي (بغير حق) فمن قال في مجلس أريد قتل فلان ~~أو الزنا بفلانة أو أخذ مال فلان فلا يجوز للمستمع كتمه بل عليه افشاؤه ~~دفعا للمفسدة (د عن جابر) باسناد حسن # (المجاهد من جاهد نفسه) زاد في رواية لله أي قهر نفسه الامارة بالسوء على ~~ما فيه رضا الله من فعل الطاعة وتجنب المعصية وجهادها أصل كل جهاد فانه ~~مالم يجاهدها لم يمكنه جهاد العدو الخارج (ت حب عن فضالة بن عبيد) واسناده ~~جيد # (المحتكر) الطعام على الناس ليغلو (ملعون) أي مطرود عن منازل الاخيار أو ~~عن دخول الجنة مع السابقين (ك عن ابن عمر) وقال صحيح ورده الذهبي # (المحرمة لا تنتقب) بنقاب بكسر النون فلها ستر رأسها وجميع بدنها الا ~~الوجه فيحرم ستر شئ منه بنقاب أو غيره عند الشافعي (ولا تلبس القفازين) ~~بقاف مضمومة ثوب على اليدين يحشى بنحو قطن وأفاد تحريم لبسهما وعليه ~~الجمهور (د عن ابن عمر # المحروم من حرم الوصية) قاله لما قيل هلك فلان فقال أليس كان عندنا آنفا ~~فقيل مات فجأة فذكره (ه عن أنس) وضعفه المنذري # (المختلعات هن المنافقات) أي اللاتي يطلبن الخلع من أزواجهن من غير عذرهن ~~منافقات نفاقا عمليا (ت عن ثوبان) قال ابن حجر في صحته نظر # (المختلعات والمتبرجات) أي مظهرات الزينة للاجانب (هن المنافقات) بالمعنى ~~المقرر (حب عن ابن مسعود # المدبر) أي عتقه (من الثلث) فسبيله سبيل الوصايا (ه عن ابن عمر) واسناده ~~حسن # (المدبر لا يباع # PageV02P454 # ولا يوهب) أي لا يصح بيعه ولاهبته (وهو حر من الثلث) أخذ بقضيته ابو ~~حنيفة وجمع فمنعوا الذي دبره بيعه وأجازه الشافعي (قط هق عن ابن عمر) ~~باسناد ضعيف والصحيح وقفه (المدعى عليه) اذا أنكر (أولى باليمين الا أن ~~تقوم عليه بينة) فانه يعمل بها والبينة على المدعى واليمين على ms1703 من أنكر (هق ~~عن ابن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (المدينة حرم آمن) بالمد فهي ثانية الحرمين المشاركة لمكة في التكريم ~~والتفضيل (أبو عوانة عن سهل بن حنيف # المدينة خير) لفظ رواية الطبراني والدارقطني المدينة أفضل (من مكة) لانها ~~حرم الرسول ومهبط الوحي وتمسك به من فضلها عليها وهو مذهب مالك والجمهور ~~على أن مكة أفضل (طب قط في الافراد عن رافع بن خديج) وضعفه الذهبي وغيره # (المدينة قبة الاسلام ودار الايمان وارض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام) ~~فان أكثر الاحكام نزلت بها (طس عن أبي هريرة) واسناده حسن # (المراء في القرآن) أي الشك في كونه كلام الله (كفر) أو أراد الخوض فيه ~~بأنه محدث أو قديم أو المجادلة في الآى المتشابهة المؤدى الى الجحود فسماه ~~كفرا باسم ما يخاف عاقبته (دك عن أبي هريرة # المرء في صلاة ما انتظرها) أي مدة انتظاره اقامتها في المسجد فحكمه حكم ~~المصلي في حصول الثواب (عبد بن حميد عن جابر) واسناده صحيح # (المرء) قليل بمفرده (كثير بأخيه) في النسب أو في الدين أراد أنه وان كان ~~قليلا في نفسه فانه يكثر بأخيه اذا ساعده على الامر (ابن أبي الدنيا في) ~~كتاب (الاخوان عن سهل بن سعد) الساعدي # (المرء مع من أحب) طبعا وعقلا وجزاء ومحلا فكل مهتم بشئ فهو منجذب اليه ~~بطبعه شاء أم أبى وكل أمر يصبو الى مناسبه رضى ام سخط (حم ق 3 عن أنس) بن ~~مالك (ق عن ابن مسعود) مشهور أو متواتر # (المرء مع من أحب وله ما اكتسب) في رواية وعليه بدل وله وفي رواية المرء ~~على دين خليله (ت عن أنس) واسناده صحيح # (المرأة) تكون في الجنة (لآخر ازواجها) في الدنيا فلذلك حرم على أزواج ~~النبي [صلى الله عليه وسلم] أن ينكحن بعده لانهن أزواجه في الجنة (طب عن ~~أبي الدرداء خط عن عائشة) واسناده ضعيف # (المرأة عورة) أي أنه يستقبح ظهورها للرجال (فاذا خرجت) من خدرها ~~(استشرفها الشيطان) يعني رفع البصر اليها ليغويها أو يغوي بها ms1704 فيوقع أحدهما ~~أو كليهما في الفتنة أو المراد شيطان الانسان سماه به على التشبيه (ت عن ~~ابن مسعود) وقال حسن غريب # (المرض سوط الله في الارض يؤدب به عباده) لانه يخمد النفس الامارة ويذلها ~~ويذهلها عن طلب حظوها (الخليل في جزء من حديثه عن جرير) بن عبد الله # (المريض تحات) بحذف احدى التاءين تخفيفا (خطاياه) أي ذنوبه (كما يتحات ~~ورق الشجرة) من هبوب الريح فان مات من مرضه مات وقد خلصت سبيكة ايمانه من ~~الخبث فلقى الله مطهرا (طب والضياء عن أسد بن كرز) بن عامر القسرى واسناده ~~حسن لكنه فيه انقطاع # (المزر كله حرام) هو بالكسر نبيذ يتخذ من نحو ذرة وبر وشعير (أبيضه ~~وأحمره واسوده وأخضره) أي بأي لون كان وخص هذه لانها أصول الالوان (طب عن ~~ابن عباس # المستبان) أي الذي يسب كل منهما الآخر (ما قالا) أي اثم ما قالا من السب ~~والشتم (فعلى البادئ منهما) لانه السبب لتلك المخاصمة (حتى يعتدى المظلوم) ~~أي يتعدى الحد في السب فلا يكون الاثم على البادئ فقط بل عليهما (حم م دت ~~عن أبي هريرة # المستبان # PageV02P455 # شيطانان يتهاتران ويتكاذبان) أي كل منهما يتسقط صاحبه وينقصه من الهتر ~~وهو الباطل من القول (حم خد عن عياض بن حمار) واسناده صحيح # (المستحاضة تغتسل من قرء الى قرء طس عن أبن عمرو) بن العاص واسناده حسن # (المستشار مؤتمن) أي أمين على ما استشير فيه فمن أفضى الى أخيه بسر وأمنه ~~على نفسه لزمه أن لا يشير عليه الا بما يراه صوابا فانه كالامانة لا يأمن ~~على ايداع ماله الا ثقة (ت عن أم سلمة ه عن أبي مسعود) وهو متواتر # (المستشار مؤتمن ان شاء أشار وان شاء لم يشر) أراد أنه لا يتعين عليه ~~مالم يتحقق بترك اشارته حصول ضرر لمحترم (طب عن ثمرة) بن جندب من طريقين في ~~احداهما ضعيف والاخرى متروك # (المستشار مؤتمن فاذا استشير) أحدكم في شئ (فليشر) على من استشاره (بما) ~~أي بمثل الذي (هو صانع لنفسه) لان ms1705 الدين النصيحة (طس عن علي) واسناده ضعيف ~~خلافا للمؤلف # (المسجد بيت كل مؤمن) وفي رواية كل تقي لكن يشترط أن لا يشغله بغير ما ~~بني له (حل عن سلمان) باسناد ضعيف لكن له شواهد # (المسجد الذي اسس على التقوى) المذكور في قوله تعالى {لمسجد أسس على ~~التقوى} هو {مسجدي هذا} مسجد المدينة وبه أخذ مالك وفي خبر آخر أنه مسجد ~~قباء ومال كثير الى ترجيحه (م ت عن أبي سعيد حم ك عن أبي) بن كعب # (المسك أطيب الطيب) يجوز كونه حكما شرعيا وكونه اخبارا عاديا (م ت عن أبي ~~سعيد # المسلم) أي الكامل (من) أي انسان أتى بار كان الدين و (سلم المسلمون) ~~وغيرهم من أهل الذمة (من لسانه ويده) خصا بالذكر لان الاذى بهما أغلب (م عن ~~جابر) بن عبد الله # (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده) بأن لا يتعرض لهم بما حرم من ~~دمائهم واموالهم واعراضهم (والمؤمن من امنه الناس على دمائهم واموالهم) ~~يعني أئتمنوه وجعلوه أمينا عليها لكونه مجربا مختبرا في حفظها وعدم الخيانة ~~فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واحد تأكيدا وتقريرا (حم ت ن ك حب عن أبي ~~هريرة # المسلم أخو المسلم) أي يجمعهما دين واحد والاخوة الدينية أعظم من ~~الحقيقية لان ثمرة هذه دنيوية وتلك أخروية (د عن سويد بن الحنظلية) واسناده ~~حسن # (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر) أي هجرة تامة فاضلة (من ~~هجر) أي ترك (ما نهى الله عنه) أي ليس المهاجر حقيقة من هاجر من بلاد الكفر ~~بل من هجر نفسه واكرهها على الطاعة وحملها على تجنب المنهى لان النفس أشد ~~عداوة من الكافر لقربها (خ دن عن ابن عمرو) بن العاص # (المسلم مرآة المسلم فاذا رأى به شيأ فليأخذه) أي اذا أبصر ببدنه أو ثوبه ~~نحو قذر أو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه ثم ليره اياه (ابن منيع عن أبي ~~هريرة # المسلمون اخوة) أي جمعتهم الاخوة الاسلامية لاتحاد الموافقة في ورود ~~المشرب الايماني (لا فضل لاحد ms1706 على أحد الا بالتقوى) والتقوى غيب عنا اذ ~~محلها القلب فلا يجوز للمتقي أن يحقر مسلما (طب عن حبيب ابن خراش) وضعفه ~~الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه مدفوع # (المسلمون شركاء في ثلاث) من الخصال (في الكلا) النابت في الموات فلا ~~يختص به أحد (والماء) أي ماء السماء والعيون والانهار التي لا مالك لها ~~(والنار) يعني الشجر الذي يتحطبه الناس من المباح فيوقدونه والحجارة التي ~~يقدح بها (حم د عن رجل) من المهاجرين (المسلمون على شروطهم) الجائزة شرعا ~~أي ثابتون عليها واقفون عندها (دك عن أبي هريرة) حسنه الترمذي وضعفه غيره # (المسلمون # PageV02P456 # عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك) أي ما وافق منها كتاب الله تعالى والا ~~فهو باطل كشرط نصر ظالم وباغ (ك عن أنس وعن عائشة) واسناده واه # (المسلمون عند شروطهم فيما أحل) بخلاف ما حرم فلا يجب بل لا يجوز الوفاء ~~به (طب عن رافع بن خديج) واسناده حسن # (المشاؤن الى المساجد في الظلم) أي لصلاة أو اعتكاف فيها (أولئك) العالو ~~المرتبة (الخواضون في رحمة الله ه عن أبي هريرة) وضعفه شارحه مغلطاي فقول ~~المؤلف حسن ممنوع # (المصائب والامراض والاحزان في الدنيا جزاء) لما اقترفه الانسان من ~~الذنوب (ص حب عن مسروق مرسلا # المصيبة تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه) وعسى أن تكرهوا شيأ وه خير لكم ~~(طس عن ابن عباس) وضعفه المنذري # (المضمضة والاستنشاق سنة) وبه أخذ مالك والشافعي وأوجبهما أحمد (والاذنان ~~من الرأس) لا من الوجه ولا مستقلتان فيمسحان بماء الرأس عند الثلاثة وقال ~~الشافعي عضوان مستقلان (خط عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (المطلقة ثلاثا ليس لها) على المطلق (سكنى ولا نفقة) في مدة العدة وعلله ~~في رواية بأنهما انما يجبان ما كانت له عليها رجعة واليه ذهب الجمهور (ن عن ~~فاطمة بنت قيس) واسناده صحيح بل هو في مسلم # (المعتدى في الصدقة) بأن يعطيها غير مستحقها (كمانعها) في بقائها في ذمته ~~(حم دت ه عن أنس) قال ت غريب # (المعتكف يتبع الجنازة) أي يشيعها أي له ms1707 ذلك ولا يبطل به اعتكافه (ويعود ~~المريض) كذلك وتمامه واذا خرج لحاجة قنع رأسه حتى يرجع (ه عن أنس) بن مالك ~~باسناد ضعيف # (المعتكف يعكف الذنوب ويجرى له من الاجر كأجر عامل الحسنات كلها ه هب عن ~~ابن عباس # المعروف باب من أبواب الجنة) وهو أي فعله (يدفع مصارع السوء) أي يردها ~~(أبو الشيخ عن ابن عمر) فيه محمد بن القاسم الازدي متهم # (المعك) بسكون العين المهملة المطل واللى بأداء الحق (طرف من الظلم) ان ~~وقع من موسر (طب حل والضياء عن حبشي بن جنادة) السلولي # (المغبون) أي المسترسل في وقت المبايعة حتى دفع أكثر من القيمة (لا محمود ~~ولا مأجور) لكونه لم يحتسب بما زاد على القيمة فيؤجر ولم يتحمد الى بائعه ~~فيحمد (خط عن علي) وضعفه (طب عن الحسن) بن علي (ع عن الحسين) بن علي وفي كل ~~منهما مقال لكن الحديث حسن لشواهده # (المغرب وتر النهار) أطلق كونها وتره لقربها منه والا فهي ليلية جهرية ~~(فاوتروا صلاة الليل) ندبا لا جوبا بدليل خبر هل على غيرها قال لا الا أن ~~تطوع (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (المقام المحمود) الموعود به النبي هو (الشفاعة) في فصل القضاء يوم ~~القيامة ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها (حل هب عن أبي هريرة # المقيم على الزنا) أي المصر عليه (كعابد وثن) في مطلق التعذيب ولا يلزم ~~منه استواؤهما بل ذلك يخلد وذا يخرج (الخرائطي في) كتاب (مساوئ الاخلاق ~~وابن عساكر عن أنس) واسناده ضعيف # (المكاتب عبد) أي في اكثر الاحكام كشهادته وارثه وحده وجناية له أو لغيره ~~عليه (ما بقى عليه من كتابته) أي من نجومها (درهم) فلا يعتق منه الا بقدر ~~ما ادى وهو قول الجمهور (د عن ابن عمرو) بن العاص باسناد حسن # (المكثرون) من المال (هم الاسلفون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع عقابهم ~~(الطيالسي) أبو داود (عن أبي ذر) واسناده صحيح # (المكر والخديعة في النار) أي صاحبهما لا يكون تقيا ولا خائفا لله لانه ~~اذا # PageV02P457 # مكر غدر ms1708 واذا غدر خدع وذا لا يكون في تقى وكل خلة جانبت التقى فهي في ~~النار (هب عن قيس ابن سعد) بن عبادة واسناده قوي # (المكر والخديعة والخيانة في النار) أي تدخل أصحابها النار (د في مراسيله ~~عن الحسن مرسلا) وهو البصري # (الملحمة الكبرى) أي الحرب العظيم (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال) يكون ~~ذلك كله (في سبعة اشهر) واستشكل بخبر بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين ~~وأجيب بما فيه نظر (حم دت ه ك عن معاذ) بن جبل واستغربه الترمذي # (الملك) بضم الميم (في قريش) أي الخلافة فيهم (والقضاء في الانصار) خصهم ~~به لانهم أكثر فقها (والاذان في الحبشة) الذين منهم بلال (والامانة في ~~الازد) بسكون الزاي يعني اليمن (حم ت عن أبي هريرة) مرفوعا وموقوفا قال ت ~~والموقوف اصح # (المنافق لا يصلي الضحى ولا يقرأ {قل يا أيها الكافرون} ) أي علامته انه ~~لا يفعلهما فاذا وجد من هو مداوم على تركهما أشعر بنفاق في قلبه وهذا خرج ~~مخرج الزجر عن تركهما (فر عن عبد الله بن جراد) واسناده ضعيف # (المنافق يملك عينيه) أي دمعهما (يبكي كما يشاء) لانه ابدا ذو لونين باطن ~~وظاهر ويقين وشك واخلاص ورياء وصدق وكذب وصبر وجزع (فر عن علي) باسناد ضعيف # (المنتعل) أي لابس النعل (راكب) أي في معنى الراكب (ابن عساكر عن أنس) بن ~~مالك # (المنتعل بمنزلة الراكب) فلا يتأذى كالحافي (سموية) في فوائده (عن جابر) ~~بن عبد الله # (المنحة) بالكسر (مردودة) مر أنها ناقة أو شاة يعطيها الرجل لصاحبه ليشرب ~~لبنها فيجب ردها الى مالكها (والناس على شروطهم ما وافق الحق) وما لا ~~يوافقه فلا عبرة به (البزار عن أنس) وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (المهدى من عترتى من ولد فاطمة) ولا يعارضه انه من ولد العباس لحمله على ~~أن فيه شعبة منه كما يأتي (د ه ك عن أم سلمة) واسناده حسن # (المهدى من ولد العباس عمي) حاول بعضهم التوفيق بأنه من ولد فاطمة لكنه ~~يدلى الى بعض بطون بني العباس (قط ms1709 في الافراد عن عثمان) بن عفان وفي اسناده ~~كذاب # (المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة) وقيل انه يصير متصرفا في عالم ~~الكون والفساد باسرار الحروف (حم ه عن علي) باسناد حسن # (المهدي منا أجلى الجبهة) بالجيم أي منحسر الشعر من مقدم رأسه (أقنى ~~الانف) أي طويله (يملأ الارض قسطا وعدلا) القسط بالكسر العدل فالجمع ~~للاطناب (كما ملئت جورا وظلما) الجور الظلم فالجمع للاطناب (يملك سبع سنين) ~~زاد في رواية أو ثمان أو تسع وفي أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة ~~(دك عن أبي سعيد) قال ك صحيح ورده الذهبي # (المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري) قال المؤلف وابن حجر هذا مما ~~يجب تأويله وليس المراد بهذا التفضيل الراجع الى زيادة الثواب والرفعة عند ~~الله تعالى فالاحاديث الصحيحة والاجماع على أن أبا بكر وعمر أفضل الخلق بعد ~~النبيين والمرسلين بل قال ابن حجر ان بقية الصحابة أفضل منه والله أعلم قال ~~في المطامح حكى أنه يكون في هذه الامة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر ~~(الروياني عن حذيفة) قال ابن حمدان باطل # (الموت كفارة لكل مسلم) لما يلقاه من الآلام والاوجاع التي لم يقع له ما ~~يقرب منها من قبل قال الغزالي أراد المؤمن حقا المسلم صدقا الذي سلم ~~المسلمون من لسانه ويده (حل هب عن أنس) واسناده حسن ووهم ابن الجوزي # (الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم) أيها المؤمنون (شهداء الله # PageV02P458 # في الارض) قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم بأخرى ~~فأثنوا عليها شرا فقال وجبت ثم ذكره (ن عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها) لفظ رواية مخرجه أبي داود قبض ~~واراد بثيابه أعماله وأخذ بظاهره الخطابي ولا ينافيه بعث الناس عراة لانهم ~~يخرجون بثيابهم ثم تتناثر (دحب ك عن أبي سعيد) قال ك على شرطهما وأقره ~~الذهبي # (الميت من ذات الجنب شهيد) أي من شهداء الآخرة وهو من الامراض المخوفة ~~(حم طب عن عقبة بن عامر) ms1710 وفيه ابن لهيعة فرمز المؤلف لصحته ممنوع # (الميت يعذب في قبره بما نيح عليه) أن أوصاهم بفعله (حم ق ن ه عن عمر # الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين) أي جميع ما كان وما يكون ~~بتقدير خبير بصير يعلم ما يؤل اليه أحوال عبادة فيقدر ما هو اصلح لهم فيغفر ~~ويغني ويمنع ويعطي ويقبض ويبسط كما تقتضيه الحكمة الربانية قال ابن قتيبة ~~في المعارف وابن دريد في الوشاح كان عمر بن العاص جزارا بمكة ثم صار أمير ~~مصر قال ابن الجوي في التنقيح وكذا الزبير بن العوام كان جزارا ثم رفع الله ~~ذكره وأعلى قدره (البزار عن نعيم بن همار) واسناده صحيح ### | (حرف النون) # (ناركم هذه) التي توقدونها في جميع الدنيا (جزء) واحد (من سبعين جزأ من ~~نار جهنم لكل جزء منها حرها) أي حرارة كل جزء من السبعين جزأ من نار جهنم ~~مثل حرارة ناركم (ت عن أبي سعيد) ورواه مسلم عن أبي هريرة وسها المؤلف # (ناموا فاذا انتبهتم فأحسنوا هب عن ابن مسعود) باسناد ضعيف # (نبات الشعر في الانف أمان من الجذام) وعدم نباته فيه لفساد المنبت يؤذن ~~باستعداد البدن لعروض الجذام (ع طس عن عائشة) قال في الميزان عن البغوي ~~باطل # (نبدأ بما بدأ الله به) فنبدأ بالصفا قبل المروة وهذا وان ورد على سبب ~~ممكن لكن العبرة بعموم اللفظ فيقدم كل مقدم كالوجه في الوضوء (حم 3 عن ~~جابر) واسناده صحيح # (نجاة أول هذه الامة باليقين والزهد) وهو ان يقذف الله النور في القلب ~~فيسكن ويستقر فيه سمى يقينا لانه استقر فامتلأ القلب نورا وأشرق الصدر به ~~فتصورت له الدنيا والآخرة وشأن الملكوت وأمور الاسلام واسرار الاحكام حتى ~~تذل النفس وتنقاد ويلقى بيده سلما من الخوف والهيبة والزهد (ويهلك آخرها ~~بالبخل و) طول (الامل (المؤدي الى تراكم دخان الشهوات المؤدي الى ظلمة ~~القلب والغفلة عن ذكر ربه ولهذا قال ابن عباس أنتم اليوم أكثر صلاة وصياما ~~وجهادا من أصحاب محمد وهم كانا خيرا منكم قالوا ms1711 فبم ذاك قال كانوا أزهد في ~~الدينا وارغب في الآخرة فالمراد الاسترسال مع الامل أما أصله فلا بد منه ~~لقيام العالم (ابن أبي الدنيا عن ابن عمرو) بن العاص وفيه ابن لهيعة # (نح الاذى) من نح شوك وحجر (عن طريق المسلمين) فإنه لك صدقة الامر للندب ~~(ع حب عن أبي برزة) باسناد حسن # (نزل الحجر الاسود من الجنة) حقيقة أو اتساعا على ما مر (وهو أشد بياضا ~~من اللبن فسودته خطايا بني آدم) وانما لم يبيضه توحيد المؤمنين لانه طمس ~~نوره لتستر زينته عن الظلمة (ت عن ابن عباس) وقال حسن صحيح # (نصبر ولا نعاقب) سببه أنه لما مثل يوم أحد بحمزة أنزل الله يوم الفتح ~~{وإن عاقبتم فعاقبوا} الآية فقال رسول الله نصبر (عم عن أبي) بن كعب # (نصرت) يوم الاحزاب (بالصبا) بالقصر الريح # PageV02P459 # الذي يجئ من ظهرك اذا استقبلت القبلة يسمى القبول بالفتح (وأهلكت) بضم ~~الهمزة وكسر اللام (عاد) قوم هود (بالدبور) بفتح الدال التي تجئ من قبل ~~الوجه اذا استقبلت القبلة قالقبول نصرت أهل القبول والدبور أهلكت أهل ~~الادبار (حم ق عن ابن عباس # نصرت بالصبا) في غزوة الخندق (وكانت عذابا على من كان قبلي) من الامم ~~كعاد وغيرهم واحتج به من فضل جهة المشرق على المغرب لان الصبا شرقية ~~(الشافعي) في مسنده (عن محمد بن عمرو مرسلا # (نصف ما يحفر لامتي من القبر من العين) لا يعارضه حديث ثلث منا يا أمتي ~~من العين لان المراد بكل منهما التقريب لا التحديد (طب عن أسماء بنت عميس) ~~وفي اسناده كذاب # (نضر الله) بضاد بمعجمة مشددة وتخفف من النضارة الحسن أي خص بالبهجة ~~والسرور (امرأ) أي انسانا (سمع منا شيأ) من الاحاديث (فبلغه) أي أداه الى ~~من لم يبلغه (كما سمعه) من غير زيادة ولا نقص فمن زاد او نقص فمغير لا مبلغ ~~(فرب مبلغ) بفتح اللام (أوعى من سامع) لما رزق من جودة الفهم وكمال العلم ~~والمعرفة (حم ت حب عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (نضر الله ms1712 امرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره فرب حامل فقه الى من ~~هو أفقه منه ورب حامل فقه ليس بفقيه) بين به ان راوي الحديث ليس الفقه من ~~شرطه انما شرطه الحفظ وعلى الفقيه التفهم والتدبر (ت والضياء عن زيد بن ~~ثابت) قال ت صحيح # (نطفة الرجل بيضاء غليظة) غالبا (ونطفة المرأة صفراء رقيقة) غالبا ~~(فأيهما غلبت صاحبتها فالشبه له) أي ان غلبت نطفة الرجل نطفة المرأة جاء ~~الولد يشبهه أو عكسه جاء يشبه المرأة (وان اجتمعا جميعا كان) الولد (منها ~~ومنه) أي بين الشبهين (أبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس # نظر الرجل الى أخيه على شوق) منه اليه (خير) أي أكثر اجرا (من اعتكاف سنة ~~في مسجدي هذا) أي مسجد المدينة والاعتكاف فيه مضاعف كتضعيف الصلاة والصلاة ~~فيه بألف صلاة فيكون الاعتكاف فيه يعدل اعتكاف ألف سنة في جميع المساجد ~~فجعل النظر على شوق منه خيرا من هذا الاعتكاف (الحكيم) الترمذي (عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (نعم) كلمة مدح (الادام) بكسر الهمزة ما يؤتدم به (الخل) لامه للجنس فهو ~~حجة أن ما خلل من الخمر حلال طاهر (حم م 4 عن جابر) ابن عبد الله (م ت عن ~~عائشة # نعم البئر بئر غرس) بفتح المعجمة وسكون الراء وسين مهملة بئر بينها وبين ~~مسجد قباء نحو نصف ميل (هي من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه) أي أعظمها ~~بركة بعد ماء زمزم (ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا # نعم) بكسر فسكون (الجهاد الحج) قاله حين سأله نساؤه عن الجهاد وفيه أن ~~النساء لا يلزمهن الجهاد (خ عن عائشة # نعم السحور التمر) أي فان في التسحر به ثوابا كثيرا لكن الرطب أفضل منه ~~في زمنه (حل عن جابر بن عبد الله # نعم الشئ الهدية أمام الحاجة) وفي رواية نعم العون الهدية في طلب الحاجة ~~(طب عن الحسين) بن علي واسناده ضعيف بل قيل موضوع # (نعم العبد الحجام) لفظ رواية الحاكم نعم الدواء الحجامة (يذهب بالدم ~~ويخف الصلب ويجلو عن ms1713 البصر) القذى والرمص ونحو ذلك (ت ه ك عن ابن عباس) قال ~~ك صحيح ورده الذهبي # (نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تحملها الى أخ لك مسلم فتعلمه اياها) لان ~~فيها صلاح الدارين (طب عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (نعم العون على الدين) بالكسر (أي ادخارر قوت سنة لعياله وذلك لا ينافى ~~الزهد (فر عن # PageV02P460 # معاوية بن حيدة) واسناده ضعيف # (نعم الميتة) بكسر الميم (ان يموت الرجل دون حقه) فانه يموت شهيدا كما مر ~~(حم عن سعد) ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # (نعم تحفة المؤمن) التي بتحف بها أخاه (التمر) فينبغي للمسافر اذا قدم أن ~~يهدي منه لاخوانه وجيرانه (خط عن فاطمة (بنت الحسين كذا رواه الخطيب فما ~~أوهمه اطلاق المؤلف من انها فاطمة الزهراء غير صواب # (نعم سلاح المؤمن الصبر والدعاء) فانهما سلاح الفلاح وبهما يبلغ العبد ~~النجاح (فر عن ابن عباس) وفيه مجهل # (نعمت الاضحية الجذع من الضأن) وهو ما كمل سنة ودخل في الثانية فالاضحية ~~به مجزئة محبوبة بخلاف الجذع من المعز فلا يجزئ (ت عن أبي هريرة) ثم ~~استغربه (نعلان) ألبسهماو (أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنا) أي ~~العامل بعمل أبويه المصر على ذلك (حم ه ك عن ميمونة بنت سعد) أو سعيد ~~الصحابية ضعيف لضعف زيد ابن جبيرة # (نعمتان) تثنية نعمة وهي الحالة الحسنة أو النفع المفعول على جهة الاحسان ~~للغير (مغبون فيهما كثير من الناس الصحة الفراغ) شبه المكلف بالتاجر والصحة ~~والفراغ برأس المال لكونهما سببا للربح فمن عامل الله بامتثال أمره ربح ومن ~~عامل الشيطان باتباع خطوه خسر (خ ت ه عن ابن عباس # نفس المؤمن) أي روحه (معلقة) بعد مفارقة البدن (بدينه) أي محبوسة عن ~~مقامها الذي أعد لها أو عن دخول الجنة (حتى يقضي عنه) بالبناء للمفعول أو ~~الفاعل أي حتى يقضيه وارثه أو يقضيه المديون يوم الحساب والمراد دين ~~استدانه في فضول أو محرم (حم ت ه ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح (نفقة الرجل ~~على أهله) من ms1714 نحو زوجة وخادم وولد يريد بها وجه الله (صدقة) أي يؤجر عليها ~~كما يؤجر على الصدقة بشرط الاحتساب كما تقرر (خ ت عن أبي مسعود) عقبة بن ~~عمر والبدري # (نفى بعهدهم ونستعين الله عليهم) قاله لحذيفة لما خرج وأبوه ليشهدا بدرا ~~فمنعهما كفار قريش واخذا منهما عهدا أن لا يقاتلا معه فأتياه فأخبراه فقال ~~انصرفا ثم ذكره (م عن حذيفة) بن اليمان # (نهران في الجنة النيل والفرات) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في حديث ~~لاحتمال أنه أعلم أولا باثنين ثم باثنين (الشيرازي عن ابي هريرة) واسناده ~~حسن # (نهيتكم) آنفا (عن زيارة القبور) وأما الآن (فزوروها فانها تذكركم الموت) ~~فهذا ناسخ للنهي والمخاطب به الرجال (ك عن أنس # نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها فان لكم فيها عبرة طب عن أم سلمة) وضعفه ~~الهيثمي بيحيى بن المتوكل فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (نهيت) بالبناء للمفعول (عن التعري) أي عن كشف العورة بحضرة الناس وهذا ~~قبل أن تنزل النبوة وفيه قصة (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) رمز المؤلف ~~لصحته ولا يصح # (نهيت أن أمشي عريانا) أي نهاني الله عن المشي من غير لباس يواري عورتي ~~فما رؤيت عورته بعد (طب عن العباس) بن عبد المطلب وفيه قصة # (نهيت عن المصلين) أي عن قتل المصلين هكذا جاء في رواية أخرى قاله مرتين ~~(طب عن أنس) فيه عامر بن سنان منكر الحديث # (نهينا عن الكلام في الصلاة الا بالقرآن والذكر) والدعاء فمن تكلم بغير ~~ذلك بطلت صلاته (طب عن ابن مسعود # نوروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن) زاد في رواية الديلمي فانها صوامع ~~المؤمنين (هب عن أنس) بن مالك # (نوروا بالفجر) أي صلوا صلاة الصبح اذا استنار الافق كثيرا (فانه) أي ~~التنوير به (أعظم للاجر) بقيته # هامش قوله في الجنة كذا بالنسخ والذي في نسخ المتن من بدل في اه # PageV02P461 # عند مخرجه نور يا بلال بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع نبلهم (سموية) في ~~فوائده (طب عن رافع بن خديج) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # (نوم ms1715 الصائم) فرضا أو نفلا (عبادة) كذا في النسخ ورأيت السهروردي ساقه ~~بلفظ نوم العالم عبادة فيحتمل أنها رواية ويحتمل ان أحد اللفظين سبق قلم ~~(وصمته تسبيح) أي بمنزلة التسبيح (وعمله مضاعف) الحسنة بعشر الى ما فوقها ~~(ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور) أي ذنوبه الصغائر وهذا في صائم لم يخرق صومه ~~بنحو غيبة كما مر وذلك لان العابد المخلص بعبادته نور يقظته وحسن نيته ~~فتتنور العادات وتتشكل بالعبادات فالنوم وان كان عين الغفلة لكن كل ما ~~يستعان به على العبادة يصير عبادة (هب عن عبد الله بن أبي أوفى) بالتحريك ~~ثم ضعفه # (نوم على علم خير من صلاة على جهل) لان تركها خير من فعلها معه فقد يظن ~~المبطل مصححا والممنوع جائزا (حل عن سلمان) وفيه دحيم كذاب (نية المؤمن خير ~~من عمله) لان النية عبودية القلب والعمل عبودية الجوارح وعمل القلب أبلغ ~~وأنفع ووجهه الغزالي بأن بالنية والعمل تمام العبادة النية أحد جزأيها ~~لكنها خيرهما لان الاعمال بالجوارح غير مرادة الا لتأثيرها في القلب فيميل ~~للخير ويقلع عن الشر فيتفرغ للذكر والفكر الموصلين الى الانس والمعرفة ~~اللذين هما سبب السعادة الاخروية (هب عن أنس) ثم قال هذا اسناد ضعيف # (نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته) لانه لما كان المؤمن ~~في عزمه أنه يعبد الله ما دام حيا ولا يشرك به شيأ كانت نيته خيرا من عمله ~~لانها سابقة عليه وحال المنافق بالعكس (وكل يعمل على نيته فاذا عمل المؤمن ~~عملا) صالحا (نار في قلبه نور) ثم يفيض على جوارحه وفيه وفيما قبله أن ~~الامور بمقاصدها وهي قاعدة عظيمة من قواعد الشافعية يتفرع عنها من الاحكام ~~مالا يكاد يحصى (طب عن سهل بن سعد) الساعدي وضعفه العراقي # (النائحة اذا لم تتب قبل موتها تقام) يعني تحشر ويحتمل انها تقام حقيقة ~~على تلك الحالة بين أهل النار (يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من ~~جرب) أي يصير جلدها أجرب حتى يكون الجرب كقميص على بدنها والدرع قميص ~~النساء ms1716 وهذا الوعيد أجرى على اطلاقه هنا وقيد بالمشيئة في رواية أخرى فيحمل ~~المطلق على المقيد بعينه قال العراقي سر ذلك أن الاجرب سريع الالم لتقرح ~~جلده والقطران يقوى اشتعال النار (حم م عن أبي مالك الاشعري # النائم الطاهر كالصائم القائم) فالصائم بترك الشهوات يطهر وبقيام الليل ~~يرحم (الحكيم) الترمذي (عن عمر بن حريث) واسناده ضعيف # (الناجش الذي يزيد في السلعة لا لرغبة بل ليخدع غيره أو من يمدح سلعة ~~كاذبا ليغير غيره (آكل الربا) أي تناوله ما خدع به غيره مثل تناوله الربا ~~في الحرمة (ملعون) أي مطرود عن منازل الاخيار فالنجش حرام (طب عن عبد الله ~~بن أبي أوفى) ورجاله ثقات (النار جبار) أراد بالنار الحريق فمن أوقدها ~~بملكه فطيرتها الريح فأحرقت مال غيره لا يضمنه (د ه عن أبي هريرة # النار عدو لكم) أي هي منافية لابدانكم واموالكم منافاة العدو ولكن يتصل ~~نفعها بكم بوسايط (فاحذروها) أي خذوا حذركم منها وأطفؤا السراج قبل نومكم ~~ويحتمل أن المراد نار الآخرة قال الجاحظ كل شئ أضافه الله الى نفسه فقد عظم ~~شأنه وشدد أمره وقد فعل ذلك بالنار (حم عن ابن عمر) باسناد حسن # (الناس تبع لقريش) خبر بمعنى الامر (في الخير والشر) # PageV02P462 # في الجاهلية والاسلام لانهم كانوا متبوعين في كفرهم بكون أمر الكعبة ~~بيدهم فكذا هم متبوعون في الاسلام (حم م عن جابر # الناس ولد آدم وآدم) خلق (من تراب) فهم من تراب وتمسك به من فضل الملك ~~على البشر لان من خلق من نور افضل ممن خلق من تراب والملك محض نور (ابن سعد ~~عن أبي هريرة) واسناده حسن (الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير فيما سواهما) ~~لانه بالبهائم أشبه (طب عن ابن مسعود) وفيه الربيع بن بدر كذاب # (الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب) بشين معجمة وجيم وموحدة أي هالك أي اما ~~سالم من الاثم واما غانم للاجر واما هالك آثم (طب عن عقبة بن عامر) الجهني ~~(وأبي سعيد) الخدري وفيه ابن لهيعة # (الناس معادن) كمعادن الذهب والفضة ms1717 ومعدن كل شئ أصله أي أصول بيوتهم تعقب ~~أمثالها ويسرى كرم أعراقها الى فروعها (والعرق دساس وأدب السوء كعرق السوء) ~~أشار به الى أن ما في معادن الطباع من جواهر مكارم الاخلاق وضدها يستخرج ~~برياضة النفس كما يستخرج جوهر المعدن بالمقاساة والتعب (هب عن ابن عباس) ~~قال ابن الجوزي ولا يصح # (الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم) كيف ومنهم الفقهاء السبعة وكفى ~~بمالك فخرا (ابن عساكر عن أبي سعيد) باسناد ضعيف (الناكح في قومه) أي من ~~اقاربه وعشيرته (كالمعشب في داره طب عن طلحة) بن عبيد الله وفيه مجهولان # (النبي) اللام للجنس بدليل رواية نحن معاشر الانبياء (لا يورث) لاحتمال ~~أن يتمنى مورثه موته فيهلك فما تركوه صدقة (ع عن حذيفة) بن اليمان باسناد ~~صحيح # (النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود) أي الطفل الذي يموت قبل ~~البلوغ (في الجنة والوئيد في الجنة) بفتح الواو وكسر الهمزة الطفل المدفون ~~حيا ولم يكنف بقوله عقب الكل في الجنة لان المراتب فيها متفاوتة والجنان ~~متفاوتة (حم د عن رجل) صحابي واسناده حسن # (النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة وحملة ~~القرآن) أي حفظته العاملون بأحكامه (عرفاء أهل الجنة) أي رؤسا ؤهم وفيه ~~مغايرة النبي والرسول (حل عن أبي هريرة # النجوم) أي الكواكب سميت به لانها تنجم أي تطلع من مطالعها في افلاكها ~~(أمنة) بفتحات بمعنى الامن فوصفها به من قبيل رجل عدل (للسماء) فما دامت ~~النجوم باقية لا تنفطر السماء ولا تشقق ولا يفنى أهلها (فاذا ذهبت النجوم) ~~أي تناثرت (أتى السماء ما توعد) من الانفطار والطي كالسجل (وانا أمنة ~~لاصحابي فاذا ذهبت) أي مت (أتى اصحابي ما يوعدون) من الفتن والحروب واختلاف ~~القلوب وقد وقع (واصحابي أمنة لامتي فاذا ذهب أصحابي أتى أمتي ما يوعدون) ~~من ظهور البدع وغلبة الاهواء واختلاف العقائد وظهور الروم وغيرها (حم م عن ~~أبي موسى) الاشعري # (النجوم امان لاهل السماء) بالمعنى المقرر (وأهل بيتي أمان لامتي) اراد ~~بأهل بيته علماءهم الذين يقتدى ms1718 بهم ويحتمل الاطلاق لانه تعالى لما خلق ~~الدنيا لاجله جعل دوامها بدوام أهل بيته ثم رأيت الحكيم الترمذي جزم بالاول ~~ولم يحك سواه فقال اراد بأهل بيته من خلفه على منهاجه من بعده وهم الصديقون ~~وقال في موضع آخر والمراد باهل البيت أهل ذكر الله عن يقظة لا عن غفلة قال ~~واصل أهل البيت من رجع نسبه اليك ولا يختص بالقرابة فهؤلاء هم الذين اذا ~~ماتوا ذهب نورهم من الارض فاتى أهلها ما يوعدون كما ان النجوم اذا انكدرت ~~اتى اهل السماء ما يوعدون قال وذهب الى ان اهل بيته هنا اهل بيته في النسب ~~وهو مذهب لا نظام له لان # PageV02P463 # أهل بيته بنو هاشم والمطلب فمتى كانوا هؤلاء امانا لهذه الامة حتى اذا ~~ذهبوا ذهبت الدنيا انما يكون هذا لمن تقوم به الدنيا وهم ادلة الهدى في كل ~~وقت فاذا تفانوا لم يبق لاهل الارض حرمة وعمهم البلاء (ع عن سلمة بن ~~الاكوع) واسناده حسن # (النخل والشجر بركة على اهلها وعلى عقبهم) أي ذريتهم (بعدهم اذا كانوا ~~لله شاكرين) لان الشكر يرتبط به العتيد ويجتلب به المزيد (طب عن الحسن بن ~~علي) واسناده ضعيف # (الندم توبة) أي هو معظم أركانها لانه متعلق بالقلب والجوارح تبع له فاذا ~~ندم القلب انقطع عن المعاصي فرجعت برجوعه الجوارح (تنبيه) قال بعض العارفين ~~من المحال ان يأتى المؤمن معصية يعود عليها فيفرغ منها الا ويجد في نفسه ~~ندما وقد قال المصطفى الندم توبة وقد قام بهذا المؤمن الندم فهو توبا يسقط ~~حكم الوعيد بهذا الندم فانه لابد للمؤمن من كراهة المخالفة فمن الذين خلطوا ~~عسى الله أن يتوب عليهم (حم تخ ه ك عن ابن مسعود دك هب عن أنس) واسناده ~~صحيح # (الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له) فان التوبة تجب ما قبلها ~~(طب حل عن أبي سعيد الانصاري) ضعفه السخاوي وغيره # (النذر يمين وكفارته كفارة يمين) اراد به نذر اللجاج والغضب (طب عن عقبة ~~بن عامر) واسناده حسن وقول ms1719 المؤف صحيح غير صحيح # (النصر مع الصبر) أي ملازم له لا ينفك عنه فهما اخوان شقيقان والثاني سبب ~~للاول (والفرج) يحصل سريعا (مع الكرب) فلا يدوم معه (وان مع العسر يسرا) ~~كما نطق به القرآن مرتين ولن يغلب عسر يسرين لان النكرة اذا أعيدت تكون غير ~~الاولى والمعرفة عينها (خط عن أنس) واسناده ضعيف # (النظر الى علي عبادة) أي رؤيته تحمل على النطق بكلمة التوحيد لما علاه ~~من سيما العبادة والبهاء والنور وصفات السيادة (طب ك عن ابن مسعود وعن ~~عمران بن حصين) قال ك صحيح وشنع الذهبي وقال بل موضوع # (النظر إلى الكعبة عبادة) أي من العبادة المثاب عليها (أبو الشيخ عن ~~عائشة) واسناده ضعيف # (النظر الى المراة الحسناء والخضرة) أي الى الشئ الاخضرو يحتمل ان المراد ~~الزرع والشجر فقط (يزيدان في البصر) أي في القوة الباصرة والمراد بالمراة ~~الحليلة فالنظر للاجنبية يظلم البصر أو البصيرة (حل عن جابر) بن عبد الله ~~واسناده ضعيف # (النفقة كلها في سبيل الله) فيؤجر المنفق عليها (الا) النفقة في (البناء ~~فلا خير فيه) أي في الانفاق فيه فلا اجر فيه وهذا في بناء لم يقصد به قربة ~~أو كان فوق الحاجة (ت عن أنس) وقال حسن غريب # (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله) أي الجهاد (بسبعمائة ضعف) والله ~~يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك (حم والضياء عن بريدة) واسناده ضعيف # (النميمة والشتيمة والحمية) الانفة والغيرة والمراد أهل هذه الصفات (في ~~النار لا يجتمعن في صدر مؤمن أي في قلب انسان كامل الايمان والمراد اذا صدر ~~كل منها لغير مصلحة شرعية (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (النوم أخو الموت) لانقطاع العمل فيه (ولا يموت أهل الجنة) فلا ينامون ~~قاله لما سئل أينام أهل الجنة (هب عن جابر) ورواه عنه الطبراني # (النية الحسنة تدخل صاحبها الجنة) تمامه عند مخرجه والخلق الحسن يدخل ~~صاحبه الجنة والجوار الحسن يدخل صاحبه الجنة (فر عن جابر) باسناد فيه متهم # (النية الصادقة معلقة بالعرش فاذا صدق العبد بنية ms1720 تحرك العرش فيغفر له) ~~يحتمل تحركه حقيقة ويحتمل انه مجاز عن ملائكته والمراد # PageV02P464 # الصغائر (خط عن ابن عباس) قال ابن الجوزي لا يصح وفيه مجاهيل ### | (باب المناهي) # (نهى رسول الله [صلى الله عليه وسلم] عن الاغلوطات) جمع اغلوطة كاعجوبة ~~أي ما يغالط به العالم من المسائل المشكلة ليستزل لما فيه من ايذاء المسؤل ~~واظهار فضل السائل مع عدم نفعها في الدين (حم د عن معاوية) واسناده حسن # (نهى عن التختم بالذهب) فيحرم التختم على الرجال (ت عن عمران بن حصين) ~~واسناده صحيح # (نهى عن الترجل) أي التمشط أي تسريح الشعر فيكره لانه من زي العجم ~~(الاغبا) أي يوما بعد يوم فلا يكره بل يسن فالمنهى عنه المواظبة عليه (حم 3 ~~عن عبد الله بن مغفل) قال ت حسن صحيح # (نهى عن التكلف للضيف) أي ان يتكلف المضيف له ضيافة فوق اللائق بالحال ~~لما فيه من الاضطرار بل لا يمسك موجودا ولا يتكلف مفقودا وذكر انه نزل ~~بيونس عليه السلام اضياف فجمع لهم كسرا وجز لهم بقلا وقال لهم كلوا لولا ان ~~الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل ما ليس في الوسع وهو في كل شئ ~~مذموم فالتكلف في الملبوس والمركوب والمنكوح وفي الكلام والتملق الذي صار ~~شان اهل هذا الزمان وذلك لان التكلف تصنع وتملق وتمايل على النفس لاجل ~~الناس وذلك مباين لحال أهل الكمال وفي بعضة حفى منازعة للاقدار وعدم الرضا ~~بما قسمه الجبار ويقال التصوف ترك التكلف والتكلف تخلف وهو تكلف عن شأن ~~الصادقين (ك عن سلمان) وفي اسناده لين # (نهى عن الجداد بالليل) بالفتح والكسر صرم النخل وهو قطع ثمرها (والحصاد) ~~بالليل قطع الزرع لئلا يحرم الفقراء (هق عن الحسين) بن علي واسناده حسن # (نهى عن الاختصار من الخاصرة بان يضع يده عليها او من المخصرة وهي العصا ~~بان يتوكأ عليها أو من الاختصار ضد التطويل بان يختصر السورة او بعضها او ~~يخفف الصلاة يترك الطمانينة في الصلاة لانه ديدن اليهود أو فعل المتكبرين ~~أو راحة ms1721 أهل النار أو غير ذلك (حم دت عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (نهى عن الاخصاء) نهى تحريم للآدميين لتفويته النسل المطلوب لحفظ النوع ~~وعمارة الارض وتكثير الامة وفي غير الآدمي خلاف (ابن عساكر عن ابن عمر) ~~باسناد ضعيف # (نهى عن الاقران) وفي رواية القران يعنى ان يقرن بين تمرتين أي ياكلهما ~~دفعة والنهى للتنزيه ان كان الآكل مالكا مطلق التصرف والا فللتحريم (الا ان ~~يستأذن الرجل اخاه) فيأذن له فيجوز ويقوم مقام صريح اذنه قرينة تغلب على ~~الظن رضاه (حم ق د عن ابن عمر # نهى عن الاقعاء في الصلاة) بأن يقعد على وركيه ناصبا فخذيه قال البيهقي ~~والاقعاء نوعان أحدهما هذا وهو المنهى عنه والثاني وصح فعله عن المصطفى وهو ~~ان يضع أطراف اصابع رجليه وركبته على الارض واليتيه على عقبيه وهو سنة في ~~الجلوس بين السجدتين وأما خبر عائشة انه عليه السلام كان ينهى عن عقب ~~الشيطان فيحتمل وروده في جلوس التشهد أي أو نحوه (ك هق عن سمرة) ابن جندب ~~وصححه الحاكم # (نهى عن الاقعاء والتورك في الصلاة) فسره بعضهم بان يرفع وركيه وراسه اذا ~~سجد حتى ينحس بذلك (حم هق) عن انس باسناد فيه مقال # (نهى عن الاكل والشرب في اناء الذهب والفضة) النهي للتحريم فيحرم على ~~الرجال والنساء استعمال اناء من ذهب او فضة الا ان عجز عن غيره (ن عن أنس) ~~باسناد حسن # (نهى عن التبتل) أي # PageV02P465 # الانقطاع عن النكاح ارشادا لكثرة النسل ودوام الجهاد وأما قوله تعالى ~~{وتبتل إليه تبتيلا} فقيل معناه انقطع اليه اخلاصا ومحل النهي فيمن اتخذ ~~ذلك سنة يستن بها أما من تبتل لفقد القدرة على التزوج لفقر او عدم موافقة ~~فلا يدخل في النهي (حم ق ن عن سعد حم ت ن ه عن سمرة) بن جندب # (نهى عن التبقر في المال والأهل) أي الكثرة والسعة والمعنى النهي عن ان ~~يكون في أهله وماله تفرق في بلاد شتى فيؤدي الى توزع قلبه (حم عن ابن ~~مسعود) بأسانيد فيها مجهول ms1722 خلافا لرمز المؤلف لحسنه # (نهى عن التحريش بين البهائم) أي الاغراء بينها وتهييج بعضها على بعض وهل ~~النهي للتحريم او التنزيه قولان وادخل في ذلك الزين العراقي مناطحة الثيران ~~والكباش ومناقرة الديوك ونحو ذلك (دت عن ابن عباس) قال ت حسن صحيح # (نهى عن الجدال بالقرآن) أي الجدال في آيات الله بالكفر أو الجدال ~~بالباطل بقصد ادحاض الحق (السجزى عن أبي سعيد) واسناده حسن # (نهى عن الجلس على مائدة يشرب عليها الخمر) لانه اقرار على معصية (وان ~~ياكل الرجل) يعني الانسان ولو انثى (وهو منبطح على وجهه) في رواية على بطنه ~~لانه مع ما فيه من قبح الهيئة يضر بالمعدة والامعاء والحجب (ده ك عن ابن ~~عمر) واسناده ضعيف # (نهى عن الجمة للحرة) أي عن سدل الشعر وارساله على كتفيها (و) عن ~~(العقصة) أي الشعر المعقوص (للامة) للتشبه بالحرائر (طب عن ابن عمرو) ~~ورجاله ثقات # (نهى عن الجلالة) التي تاكل الجلة أي العذرة (ان يركب عليها أو يشرب من ~~البانها) او يؤكل من حمها بالاولى هذا بالنسبة للركوب للزجر والتغليظ وزعم ~~أن ذلك لنجاسة عرقها فتنجسه وهم لان عرقها طاهر (دك عن ابن عمر) بن الخطاب # (نهى عن الحبوة) بكسر المهملة وضمها من الاحتباء وهو ضم ساقيه لبطنه بشئ ~~مع ظهره (يوم الجمعة والامام يخطب) لانها مجلبة للنوم معرضة لنقض الطهارة ~~(حم دت ك عن معاذ بن انس) قال ت حسن وقال ك صحيح # (نهى عن الحكرة بالبلد) أي اشتراء القوت وحبسه ليغلو (وعن التلقي) ~~للركبان خارج البلد للشراء منهم (وعن السوم قبل طلوع الشمس) أي ان يساوم ~~بسلعة حالتئذ لانه وقت ذكر الله او عن رعي الابل وقته لانها اذا رعت قبل ~~طلوعها والمرعى ندى اصابها وباء (وعن ذبح قنى الغنم) بالقاف الذي يقتنى ~~للولد والنهى في الاولين للتحريم وفي الآخرين للتنزيه (هب عن علي) أمير ~~المؤمنين # (نهى عن الخذف) بمعجمتين وفاء الرمي بحصاة او نواة لانه يفقأ العين ولا ~~يقتل الصيد (حم ق د ه عن عبد الله ms1723 بن مغفل # نهى عن الدواء الخبيث) السم أو النجس كالخمر ولحم غير المأكول او اراد ~~الخبيث المذاق (حم دت ه ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (نهى) الرجل (عن) لبس (الديباج والحرير والاستبرق) ذكر الحرير بعد ~~الديباج من ذكر العام بعد الخاص وعطف الاستبرق عليه عطف خاص على عام ~~والمراد النهي عن الحرير بجميع أنواعه (ه عن البراء) بن عازب # (نهى عن الذبيحة ان تفترس قبل أن تموت) أي تبان رأسها قبل ان تبرد والنهي ~~للتنزيه (طب هق عن ابن عباس # نهى عن الرقى) جمع رقية بالضم أي العوذة بغير القرآن وأسماء الله ~~(والتمائم) بمثناة فوقية جمع تميمة خرزات تعلق على الطفل لدفع العين ~~(والتولة) بمثناة فوقية ما يحبب المرأة للرجل (ك عن ابن مسعود # نهى عن الركوب على جلود النمار) جمع نمر ضرب من السباع منقط الجلد والنهي ~~لما فيه من الزينة والخيلاء (دن عن معاوية # نهى عن الزور) # PageV02P466 # قال قتادة ما يكثر به النساء شعورهن من الخرق (ق عنه # نهى عن السدل في الصلاة) أي ارسال الثوب حتى يصيب الارض وخص الصلاة مع ~~انه منهى عنه مطلقا لانه فيها اقبح (وان يغطى الرجل) يعني المصلى ولو أنثى ~~(فاه) لانه من فعل الجاهلية كانوا يتلثمون بالعمائم فيغطون أفواههم (حم 4 ك ~~عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (نهى عن السواك بعود الريحان وقال انه يحرك عرق الجذام) لخاصية فيه قد ~~علمها الشارع والنهي للتنزيه (الحرث) بن أبي اسامة (عن ضمرة بن حبيب مرسلا) ~~وهو مع ارساله ضعيف # (نهى عن السوم قبل طلوع الشمس) كما مر (وعن ذبح ذوات الدر) أي اللبن (ه ك ~~عن علي) واسناده ضعيف # (نهى عن الشرب قائما) فيكره تنزيها لكثرة آفاته ومضاره (والاكل قائما) ~~فيكره تنزيها لانه أخبث من الشرب قائما (الضياء) في المختارة (عن أنس) ~~باسناد صحيح # (نهى عن الشرب من في السقاء) أي فم القربة لان انصباب الماء دفعة في ~~المعدة ضار وقد يكن فيه مالا يراه الشارب فيدخل جوفه فيؤذيه (خ دت ه ms1724 عن ابن ~~عباس # نهى عن الشرب من في السقاء وعن ركوب الجلالة والمجثمة) كل حيوان يرمى ~~ليقتل لكنها تكثر في نحو طير وارنب مما يجثم بالارض أي يلصق بها (حم 3 ك ~~عنه) واسناده صحيح # (نهى عن الشرب) والحق به الاكل (من ثلمة القدح) بضم المثلثة محل كسره لان ~~الوسخ والزهومة تجتمع فيه ولا يمكن غسله (وان ينفخ في الشراب) أي المشروب ~~بنحو تنفسه فيه (حم د ك عن أبي سعيد) باسناد حسن # (نهى عن الشرب) ومثله الاكل (في آنية الذهب والفضة) للرجال والنساء (ونهى ~~عن لبس الذهب والحرير) للرجال نهى تحريم (ونهى عن جلود النمور أي يركب ~~عليها) لما مر (ونهى عن المتعة) أي النكاح المؤقت (ونهى عن تشييد البناء) ~~أي رفعه فوق الحاجة فيكره تنزيها (طب عن معاوية # نهى عن الشراء والبيع في المسجد وان تنشد فيه ضالة وان ينشد فيه شعر) ~~مذموم لا ما كان في الزهد والحكم وذم الدنيا ونحو ذلك (ونهى عن التحلق قبل ~~الصلاة يوم الجمعة) التحلق بحاء مهملة أي القعود حلقا حلقا لانه يقطع ~~الصفوف مع كونهم مامورين يوم الجمعة بالتكبير والتراص في الصفوف فيكره فعل ~~جميع المذكورات تنزيها لا تحريما (حم 4 عن ابن عمرو) قال ت حسن # (نهى عن الشغار) بالكسر أي عن نكاح الشغار وهو ان يزوجه موليته على ان ~~يزوجه موليته معاوضة من شغر الكلب رفع رجله ليبول وشغر البلد عن السلطان ~~خلا والنهى للتحريم ويبطل العقد عند الثلاثة وقال أبو حنيفة يصح بمهر المثل ~~(حم ق 4 عن ابن عمر # نهى عن الشهرتين دقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ولكن ~~سداد فيما بين ذلك واقتصاد) وخير الامور أوساطها (هب عن أبي هريرة وزيد بن ~~ثابت # نهى عن الصرف) أي بيع أحد النقدين بالآخر (قبل موته بشهرين البزار طب عن ~~أبي بكرة) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف وهو في الصحيح بدون ذكر تاريخ # (نهى عن الصماء) بالمد أي اشتمالها بأن يتخلل بثوبه ولا يمكنه اخراج يديه ~~الا من اسفله ms1725 فيخاف ظهور عورته سمى صماء لسد المنافذ كلها كالصخرة الصماء ~~(والاحتباء في ثوب واحد) بان يقعد على الييه وينصب ساقيه ويلف عليهما ثوبا ~~وذلك خوف انكشاف عورته والنهي فيهما للتنزيه (د عن جابر) بن عبد الله # نهى عن الصورة) أي عن تصوير حيوان تام الخلقة على نحو سقف او جدار او ~~ممتهن كبساط لانه # PageV02P467 # تشبه بخلق الله فيحرم (ت عن جابر) واسناده حسن # (نهى عن الصلاة الى القبور) أي عليها فيكره تنزيها ويصح وهذا مالم تنبش ~~والا فلا تصح فيها (حب عن أنس) واسناده صحيح # (نهى) تحريما (عن الصلاة بعد) فعل (الصبح حتى تطلع الشمس) أي وترتفع كرمح ~~(وبعد) فعل (العصر حتى تغرب) الشمس فلو احرم بما لا سبب له او بما له سبب ~~متأخرا ثم ولم تنعقد والنهي تعبدي عند قوم ومعقول عند آخرين لتعليله في خبر ~~مسلم بانها تطلع بين قرني شيطان وحينئذ تسجد لها الكفار فاشعر بانه لترك ~~مشابهتهم (ق ن عن عمر) بن الخطاب # (نهى عن الصلاة نصف النهار) عند استواء الشمس لان ذلك اعلى أمكنتها فربما ~~توهم أن السجود تعظيم لشأنها فيكره تحريما (حتى تزول الشمس) أي تأخذ في ~~الميل الى جهة المغرب (الا يوم الجمعة) فانها لا تكره فيه عند الاستواء ~~(الشافعي) في مسنده (عن أبي هريرة) باسناد ضعيف لكن له شواهد # (نهى عن الصلاة في الحمام) داخلها ومسلخها فيكره تنزيها (وعن السلام على ~~بادى العورة) أي مكشوفها عبثا او لحاجة كقاضي الحاجة فيكره تنزيها (عق عن ~~انس) باسناد ضعيف # (نهى عن الصلاة في السراويل) أي وحده من غير رداء فيكره تنزيها (خط عن ~~جابر) باسناد ضعيف # (نهى عن الضحك من الضرطة) تمامه عند الطبراني وقال لم يضحك أحدكم مما ~~يفعل صاحبه (طس عن جابر) باسناد ضعيف لاحسن خلافا للمؤلف # (نهى عن الطعام الحار) أي عن أكله (حتى يبرد) أي يصير بين الحرارة ~~والبرودة والنهي للتنزيه فان تحقق اضراره له حرم (هب عن عبد الواحد بن ~~معاوية بن حديج مرسلا) وفيه الحسن بن هانئ ms1726 ضعيف # (نهى عن العب) بالفتح أي الشرب (نفسا) بفتح الفاء (واحدا) لانه ربما ~~اختنق به ولانه يورث وجع الكبد (وقال ذلك شرب الشيطان) نسب اليه لانه الآمر ~~به الحامل عليه والنهي للتنزيه لا للتحريم مالم يتحقق الضرر (هب عن ابن ~~شهاب مرسلا) وهو الزهري # (نهى عن العمرة قبل الحج) لا يعارضه انه اعتمر قبل حجه ثلاث عمر لان ~~النهي لسبب وقد زال باكمال الدين (د عن رجل) صحابي وفي اسناده مقال # (نهى عن الغناء) بالكسر والمد رفع الصوت بنحو شعر او رجز (والاستماع الى ~~الغناء) أي الامة المغنية فالغناء واستماعه مكروها فان خيفت الفتنة حرم ~~(وعن الغيبة والاستماع الى الغيبة وعن النميمة والاستماع الى النميمة) أي ~~الإصغاء اليها (طب خط عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (نهى عن الكي) نهى تنزيه لخطره فان اعتقد انه علة للشفاء لا سبب له حرم ~~(طب عن سعد الظفري ت ك عن عمران) بن حصين وسنده قوي # (نهى عن المتعة) أي النكاح المؤقت بمدة معلومة او مجهولة وكان جائزا في ~~صدر الاسلام ثم نسخ (حم عن جابر) بن عبد الله (خ عن علي # نهى) تحريما (عن المثلة) بضم فسكون قطع اطراف الحيوان او بعضها وهو حي او ~~التشويه به لكن يمثل بمن مثل وتمثيل المصطفى بالعرنيين كان اول الاسلام ثم ~~نسخ (ك عن عمران) بن حصين (طب عن ابن عمر وعن المغيرة) بن شعبة # (نهى عن المجر) لفظ راويه نهى عن بيع المجر بفتح الميم وسكون الجيم ما في ~~بطن الحيوان فيحرم ولا يصح (هق عن ابن عمر # نهى عن المحاقلة) بيع الحنطة في سنبلها بالبر صافيا لعدم التماثل ~~(والمخاضرة) بمعجمتين بيع الثمار والحبوب قبل بدو صلاحها (والملامسة) بأن ~~يلمس ثوبا مطويا او في ظلمة ثم يشتريه على أنه لا خيار له اذا رآه ~~(والمنابذة) بأن # PageV02P468 # يجعلا النبذ بيعا (والمزابنة) بيع تمر يابس برطب وزبيب بعنب كيلا فيحرم ~~كل ذلك ولا يصح (خ عن أنس (بن مالك # (نهى عن المخابرة) المزارعة بالنصيب بأن يستأجر الارض ms1727 بجزء ريعها فيفسد ~~العقد لجهالة الاجرة (حم عن زيد بن ثابت) بل هو متفق عليه # (نهى عن المرائي) أي ندب الميت بنحو كهفاء واجبلاه فانه حرام (دك عن عبد ~~الله بن أبي أوفى # نهى عن المزابنة) من الزبن وهو الدفع لان كلا من المتبايعين يزبن صاحبه ~~عن حقه (ق ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب # نهى عن المزابنة والمحاقلة) بالضم من الحقل وهو الزرع اذا تشعب ورقه ولم ~~يغلظ ساقه وهو بيع البر في سنبله بكيل معلوم من بر خالص فيحرم ولا يصح ~~والمعنى فيه عدم العلم بالمماثلة (ق عن أبي سعيد) الخدري # (نهى عن المزارعة) العمل في الارض ببعض ما يخرج منها والبذر من المالك ~~فيحرم ولا يصح (حم م عن ثابت بن الضحاك # نهى عن المزايدة) في السلعة بأن يزيد كل منهما لا لرغبة في الشراء بل ~~ليغر غيره به فيحرم (البزار عن سفيان بن وهب) الخولاني واسناده حسن # (نهى عن المفدم) بفاء ودال مهملة الثوب المشبع حمرة بالعصفر كأنه الذي لا ~~يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته فهو كالممتنع من قبول الصبغ فيكره لبسه ~~(ه عن ابن عمر # نهى عن المنابذة وعن الملامسة) وقد مر (حم ق دن ه عن أبي سعيد # نهى عن المواقعة) وفي رواية الوقاع أي الجماع (قبل الملاعبة) في رواية ~~قبل المداعبة والنهي للتنزيه (خط عن جابر) بن عبد الله وفيه محمد بن خلف ~~الخيام # (نهى عن المياثر الحمر) جمع ميثرة بالكسر مفعلة من الوثارة بمثلثة وهي ~~لبدة الفرس من حرير أحمر وهي وسادة السرج بمعنى نهى عن ركوب دابة على سرجها ~~وسادة حمراء لانه زي المتكبرين (والقسي) بفتح القاف وكسر السين مشددة نوع ~~من الثياب فيه خطوط من حرير نسبة الى قس قرية بمصر فان كان حريره أكثر ~~فالنهي للتحريم والا فللتنزيه (خ ت عن البراء) بن عازب # نهى عن الميثرة الارجوان) بضم الهمزة والجيم صبغ أحمر أو صوف احمر يتخذ ~~كالفرش الصغير ويحشى بنحو قطن يجعله الراكب تحته فوق الرجل ms1728 او السرج فان ~~كانت من حرير فالنهي للتحريم وإلا فللتنزيه (ت عن عمران) بن حصين وحسنه # (نهى عن النجش) بفتح النون وسكون الجيم وشين معجمة الزيادة في الثمن لا ~~للرغبة بل ليخدع غيره لانه غش وخداع والنهي للتحريم (ق ن ه عن ابن عمر # نهى عن النذر) لان من لا ينقاد الى الخير الا بقائد ليس بصادق في التقرب ~~الى ربه (ق د ن ه عن ابن عمر) بن الخطاب # (نهى عن النعي) أي اذاعة موت الميت وذكر مآثره ومفاخره (حم ت ه عن حذيفة) ~~واسناده حسن # (نهى عن النفخ في الشراب) فيكره لانه يغير رائحة الماء (ت عن أبي سعيد) ~~وقال صحيح # (نهى عن النفخ في الطعام) الحار ليبرد لانه يؤذن بشدة الشره وقلة الصبر ~~(والشراب) لما ذكر في حديث آخر ان النفخ على الطعام يذهب البركة (حم عن ابن ~~عباس) واسناده حسن # (نهى عن النهبى) بضم النون وسكون الهاء مقصورا أي أخذ ما ليس له قهرا ~~جهرا (والمثلة) والمثلة في قصة العرنيين منسوخة او مؤولة (حم خ عن عبد الله ~~بن زيد) الانصاري # (نهى عن النفخ في السجود وعن النفخ في الشراب) بل ان كان حارا صبر حتى ~~يبرد وان كان قذاة ازالها بنحو خلال أو امال القدح لتسقط (طب عن زيد بن ~~رافع) واسناده ضعيف خلافا للمؤلف # (نهى عن النهبة) أي أخذ المال بنحو غارة يعني # PageV02P469 # أن يأخذ كل واحد من الجيش ما وجده من الغنيمة من غير قسمة (والخلسة) بفتح ~~المعجمة وكسر اللام ما يستخلص من السبع فيموت قبل ذكاته (حم عن زيد بن ~~خالد) الجهني واسناده حسن # (نهى عن النوح) على الميت (والشعر) أي انشائه او انشاده والمراد المذموم ~~(والتصاوير) التي للحيوان التام الخلقة بخلاف نحو شجر وقمر (وجلود السباع) ~~أن تفرش لأنه داب الجبابرة (والتبرج) اظهار المرأة زينتها ومحاسنها لاجنبي ~~(والغناء) أي قوله واستماعه (والذهب) أي التحلي به لرجل (والخز والحرير) أي ~~لبسه لرجل بلا عذر (حم عن معاوية) باسناد حسن # (نهى عن النوم ms1729 قبل) صلاة (العشاء) لتعريضها للفوات باستغراق النوم أو ~~تفويت جماعتها (وعن الحديث بعدها) أي بعد صلاتها فيما لا مصلحة فيه فيكره ~~(طب عن ابن عباس) وفيه عودة المكي مجهول # (نهى عن النياحة) وهو قول واويلاه واحسرتاه فيحرم (د عن أم عطية) باسناد ~~صحيح # (نهى عن الوحدة أن يبيت الرجل) ومثله المرأة (وحده) في دار ليس فيها أحد ~~فيكره (حم عن ابن عمر) باسناد صحيح لاحسن خلافا للمؤلف # (نهى عن الوسم) بسين مهملة وقيل بمعجمة (في الوجه) كله من السمة وهي ~~العلامة بنحو كي فيحرم وسم الآدمي وكذا غيره في وجهه على الاصح ويجوز في ~~غيره (والضرب في الوجه) من كل حيوان محترم فيحرم ولو غير آدمي لانه مجمع ~~المحاسن ولطيف يظهر فيه اثر الضرب (حم م ت عن جابر # نهى عن الوشم) بمعجمة فيحرم في الوجه بل وجميع البدن لما فيه من النجاسة ~~المجتمعة وتغيير خلق الله (حم عن أبي هريرة) واسناده حسن # (نهى عن الوصال) تتابع الصوم من غير فطر ليلا فيحرم علينا لايراثه الملل ~~والضعف (ق عن ابن عمر عن أبي هريرة وعن عائشة # نهى عن اجابة طعام الفاسقين) أي الاجابة الى أكله لان الغالب عدم تجنبهم ~~للحرام والنهى للتنزيه (طب هب عن عمران) بن حصين واسناده ضعيف # (نهى عن اختناث الاسقية) أي ان تكسر افواه القرب ويشرب منها لانه ينتنها ~~فيكره (حم ق دت ه عن أبي سعيد) الخدري # (نهى عن استئجار الاجير حتى يبين له) المستأجر (أجره) فما لم يبين لا تصح ~~الاجارة (حم عن أبي سعيد) واسناده حسن # (نهى عن أكل الثوم) النئ فيكره لمريد حضور المسجد تنزيها (خ عن ابن عمر # نهى عن أكل البصل) كذلك (طب عن أبي الدرداء) واسناده حسن # (نهى عن أكل البصل والكراث والثوم) كذلك سواء اكله من جوع او غيره ~~(الطيالسي) أبو داود (عن أبي سعيد) باسناد صحيح # (نهى عن أكل لحم الهرة) فيحرم عند الشافعي لان لها نابا تعدو به وقال ~~مالك يكره (وعن أكل ثمنها) فيحرم بيعها ms1730 اذا كان لا ينتفع بها لنحو صيد (ت ه ~~ك عن جابر) قال ك صحيح ورده الذهبي # (نهى عن أكل الضب) لكونه تعافه النفوس لا لحرمته فيحل عند الشافعي (ابن ~~عساكر عن عائشة د عن عبد الرحمن بن شبل) واسناده حسن # (نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع) أي ما يعدو بنابه منها كأسد وذئب ونمر ~~والنهي للتحريم (ق 4 عن أبي ثعلبة) الخشني # (نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب) بكسر فسكون وفتح (من ~~الطير) كصقر وعقاب فيحرم (حم م ده عن) ابن عباس # نهى عن أكل لحوم الحمر الاهلية) أي التي تالف البيوت فتحرم بخلاف الوحشية ~~(ق عن البراء وعن جابر وعن علي وعن ابن عمرو عن أبي ثعلبة # نهى) يوم خيبر (عن # PageV02P470 # أكل لحوم الخيل والبغال والحمير وكل ذي ناب من السباع) أخذ به كثير من ~~الحنفية فحرم أكل الخيل وكرهه مالك وأباحه الشافعي وقال الحديث منسوخ (ده ~~عن خالد بن الوليد) قال ابن حجر شاذ منكر فقول المؤلف حسن ممنوع قطعا # (نهى عن أكل الجلالة والبانها) التي تأكل الجلة بالكسر البعر فيكره ~~تنزيها عند الشافعية وتحريما عند غيرهم (دت ه ك عن ابن عمر) بن الخطاب قال ~~ت حسن غريب # (نهى عن أكل المجثمة) بجيم ومثلثة (وهي التي تصبر بالنبل) أي تربط ويرمى ~~اليها به حتى تموت فاذا ماتت بالرمي حرم اكلها وقال أبو حنيفة الدينوري هي ~~التي جثمت على ركبها وذبحت من خلف قفاها (ت عن أبي الدرداء) وقال غريب # (نهى عن اكل الطعام الحار حتى يمكن) أكله بأن يبرد قليلا فيكره اكل شديد ~~الحرارة لانه لا بركة فيه (هب عن صهيب) الرومي # (نهى عن أكل الرخمة) طائر يأكل الجيف ولا يصيد فيحرم اكله عند الشافعي ~~وقال مالك يحل جميع الطير (عدهق عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (نهى عن بيع الثمرة حتى يبدو) بلا همز أي يظهر (صلاحها) بأن يصير على ~~الصفة المطلوبة منه وبيعه قبل ذلك لا يصح ms1731 الا بشرط القطع (وعن) بيع (النخل ~~حتى تزهو) بفتح أوله من زها النخل يزهو اذا ظهرت ثمرته قال الخطابي كذا روى ~~والصواب في العربية يزهى من أزهي النخل اذا احمر أو أصفر وذلك علامة الصلاح ~~فيه وخلاصه من الآفة (خ عن أنس) بن مالك ورواه مسلم ايضا # (نهى عن بيع ضراب الجمل) بالجيم بخط المؤلف أي اجرة ضرابه وهو عسب الفحل ~~فاستئجاره لذلك باطل عند الشافعي وأبي حنيفة للغرر والجهالة وجوزه مالك ~~(وعن بيع الماء) من نحو بئر بفلاة أي بشرط أن لا يكون ثم ما يستقى منه وأن ~~تدعو الحاجة له لسقي ماشية لا زرع وان لا يحتاجه مالكه (والارض لتحرث) يعني ~~نهى عن اجارتها للزرع والنهي للتنزيه (حم م ن عن جابر # نهى عن بيع فضل الماء) أي بيع ما فضل عن حاجته من ذي حاجة ولا ثمن له فان ~~كان له ثمن فالاولى اعطاؤه بلا ثمن (م ن ه عن جابر حم 4 عن اياس بن عبيد # نهى عن بيع الذهب بالورق) الفضة (دينا) أي غير حال حاضر بالمجلس فيحرم ~~ولا يصح بيع كل شيئين اشتر كافي علة الربا الا مع الحلول والتقابض فان اتحد ~~الجنس اشترط التماثل أيضا (حم ق ن عن البراء) بن عازب (وعن زيد بن ارقم # نهى عن بيع الحيوان بالحيوان) يشمل المأكول وغيره لان المفرد المحلى بأل ~~أو المضاف للعموم على الاصح (نسيئة) من الطرفين فيكون من بيع الكالئ ~~بالكالئ (حم 4 والضياء عن سمرة) بن جندب قال ت حسن صحيح # (نهى عن بيع السلاح في الفتنة) أي لاهل الحرب فيحرم (طب هق عن عمران) بن ~~حصين واسناده ضعيف # (نهى عن بيع السنين) أي بيع ما تثمره نخلة سنتين أو ثلاثا أو أربعا لانه ~~غرر ولا يصح (حم م دت ه عن جابر) بن عبد الله # (نهى عن بيع الشاة باللحم) فيه أنه لا يباع حيوان بلحم فيستوي فيه الجنس ~~وغيره والمأكول وغيره (ك هق عن سمره) ابن جندب وفيه انقطاع # (نهى ms1732 عن بيع اللحم بالحيوان) فيحرم ولا يصح (مالك والشافعي ك عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا البزار عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (نهى عن بيع المضامين) وهي ما في البطون من الاجنة (والملاقيح وحبل ~~الحبلة) بفتح الباء فيهما لكن الاول مصدر حبلت المرأة والثاني اسم جمع حابل ~~وذلك حرام ولا يصح (طب عن ابن عباس) # PageV02P471 # باسناد حسن # (نهى عن بيع الثمار حتى يبدو) أي يظهر (صلاحها) ويكفى بدو صلاح بعض ثمر ~~البستان (وتامن من العاهة) هي الآفة تصيب الزرع أو الثمر فتفسده (حم عن ~~عائشة) واسناده حسن # (نهى عن بيع الطعام حتى يجرى فيه الصاعان) صاع البائع وصاع المشترى ~~(فيكون لصاحبه الزيادة وعليه النقصان) أفاد انه لا يصح بيع المبيع قبل قبضه ~~وعليه الشافعي وقال ابو حنيفة الا العقار (البزار عن أبي هريرة) واسناده ~~حسن # (نهى عن بيع المحفلات) بفتح الفاء جمع محفلة من الحفل الجمع شاة أو بقرة ~~يترك صاحبها حلبها ليجتمع لبنها والنهي للتحريم والشافعي يصح ويخير المشتري ~~(البزار عن أنس) بن مالك وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه ليس في محله # (نهى عن بيعتين) بكسر الباء نظر اللهيثة وبفتحها نظرا للمرة (في بيعة) ~~بأن يبيعه شيأ على أن يشتري منه آخر (ت ه عن أبي هريرة) قال ت حسن صحيح # (نهى عن تلقي البيوع) وهو أن يتلقى السلعة الواردة لمحل بيعها قبل وصولها ~~له والنهي للتحريم لكنه يصح (ت ه عن ابن مسعود # نهى عن تلقي الجلب) محركا ما يجلب من بلد لآخر وهو المعبر عنه بتلقي ~~الركبان فيحرم عند الشافعي ومالك جوزه الحنفية ان لم يضر بالناس (ده عن ابن ~~عمر) باسناد حسن # (نهى عن ثمن الكلب) نهي تحريم (وعن ثمن السنور) الذي لا نفع فيه (حم 4 ك ~~عن جابر # نهى عن ثمن الكلب) لنجاسته وللنهي عن اتخاذه (الا الكلب المعلم) فانه ~~يجوز بيعه عند الحنفية للضرورة ومنعه الشافعي (حم ن عن جابر) ورجاله ثقات # (نهى عن ثمن الكلب الا كلب الصيد) فانه يحل أخذ ثمنه عند ms1733 الحنفية لصحة ~~بيعه عندهم (ت عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (نهى عن ثمن الكلب وثمن الدم) فيحرم بيع الدم وأخذ ثمنه (وكسب البغي) أي ~~الزانية أي كسبها بالزنا (خ عن أبي جحيفة) بالتصغير # (نهى عن بيع الثمر حتى يطيب) يفسره رواية نهي عن بيع الثمرة حتى يبدو ~~صلاحها (حم ق عن جابر) بن عبد الله # (نهى عن بيع الصبرة من التمر) التي (لا يعلم مكيلها بالكيل المسمى) تصريح ~~بتحريم بيع تمر بتمر حتى تعلم المماثلة لان الجهل بالمماثلة هنا كحقيقة ~~المفاضلة (من التمر حم م ن عن جابر # نهى عن بيع الكالئ بالكالئ) بالهمز أي النسيئة بالنسيئة بأن يشتري شيأ ~~الى أجل فاذا حل وفقد ما يقضى به يقول بعنيه لاجل آخر بزيادة فيبيعه بلا ~~تقابض (ك هق عن ابن عمر) بن الخطاب # (نهى عن بيع حبل الحبلة) بفتح الحاء والباء فيهما غلط من سكنها وقرنه بال ~~اشعارا بمعنى الانوثة اذ المراد به بيع ما في البطون قال النووي اتفق أهل ~~اللغة على ان الحبل مختص بالآدميات ويقال في غيرهن الحمل قال أبو عبيد ولا ~~يقال لغيرهن حبلت الا في هذا الحديث (حم ق 4 عن ابن عمر) بن الخطاب # (نهى عن بيع الثمر) بالمثلثة (بالتمر) بالمثناة أي بيع الرطب بالتمر زاد ~~في رواية ورخص في بيع العرايا أن تباع بخرصها (ق د عن سهل بن أبي خيثمة نهى ~~عن بيع الولاء) أي ولاء العتق (وعن هبته) لانه حتى كالنسب فكما لا يجوز نقل ~~النسب لا يجوز نقله الى غير المعتق والنهي للتحريم فيبطلان (حم ق 4 عن ابن ~~عمر # نهى عن بيع الحصاة) بأن يقول البائع للمشتري في العقد اذا نبذت اليك ~~الحصاة فقد وجب البيع (وعن بيع الغرر) أي الخطر وهو ما احتمل أمرين أغلبهما ~~أخفهما أو ما انطوت عنا عاقبته قال النووي هذا أصل عظيم من أصول كتاب البيع ~~يدخل فيه مالا يحصى من المسائل (حم م 4 عن أبي هريرة # نهى # PageV02P472 # عن بيع النخل) أي ثمره ms1734 (حتى يزهو) أي يتموه ويحمر أو يصفر (وعن السنبل) ~~أي بيعه (حتى يبيض) أي يشتد حبه (ويأمن العاهة) أي الآفة التي تصيب الزرع ~~فتفسده (م دت عن ابن عمر # نهى عن بيع الثمار حتى تنجو من العاهة) بأن يظهر صلاحها (طب عن زيد بن ~~ثابت # نهى عن بيع الثمر بالتمر) الاول بالمثلثة والثاني بالمثناة أي الرطب ~~بالتمر (كيلا وعن بيع العنب بالزبيب كيلا وعن بيع الزرع بالحنطة كيلا د عن ~~ابن عمر) بن الخطاب # (نهى عن بيع المضطر) الى العقد بنحو اكراه عليه بغير حق فانه باطل أما ~~بيع المصادر فيصح لكن يكره الشراء منه (وبيع الغرر وبيع الثمرة قبل ان ~~تدرك) أي تصلح للاكل (حم د عن علي) وفيه انقطاع # (نهى عن بيع العربان) بضم المهملة بضبط المؤلف أي بيع يكون فيه العربان ~~ويقول العربون بأن يدفع البائع شيأ فان رضى المبيع فمن الثمن والا فهبة ~~فيبطل عند الاكثر (حم ده عن ابن عمرو) وفيه انقطاع # (نهى عن ثمن الكلب وثمن الخنزير وثمن الخمر وعن مهر البغي) أي ما تأخذه ~~على زناها سماه مهرا مجازا (وعن عسب الفحل) أي عن ثمن عسبه (طس عن ابن ~~عمرو) بن العاص # (نهى عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن) أي ما يأخذه على كهانته شبه ~~بالشئ الحلو من حيث انه يأخذه بلا مشقة (ق 4 عن أبي مسعود) الانصاري # (نهى عن جلد الحد في المسجد) فيكره تنزيها وقيل تحريما احتراما للمسجد (ه ~~عن ابن عمرو) ابن العاص # (نهى عن جلود السباع) أن تفرش للسرف أو الخيلاء أو لانه شأن الجبابرة (ك ~~عن والد أبي المليح) بفتح فكسر وآخره حاء مهملة عامر بن اسامة # (نهى عن حلق القفا) لانه نوع من القزع تنزيها (الا عند الحجامة) فلا يكره ~~لضرورة توقف الحجم عليه أو كماله (ونهى عن خاتم الذهب) أي لبسه واتخاذه ~~للرجل (م عن أبي هريرة # نهى عن خاتم الذهب وعن خاتم الحديد) لانه حلية أهل النار والنهي عن الذهب ~~للتحريم وعن الحديد ms1735 للتنزيه (هب عن ابن عمرو) بن العاص # (نهى عن خصاء الخيل والبهائم) عطف عام على خاص (حم عن ابن عمر # نهى عن ذبائح الجن) كانوا اذا اشتروا دارا أو بنوها ذبحوا ذبيحة خوفا ان ~~تصيبهم الجن فأضيفت الذبائخ اليهم (هق عن) ابن شهاب (الزهري مرسلا) وفيه مع ~~ارساله ضعف # (نهى عن ذبيحة المجوسي) ونحوه ممن لا كتاب له (وصيد كلبه وطائره) والنهي ~~للتحريم (قط عن جابر) وفي اسناده من لا يحتج به # (نهى عن ذبيحة نصارى العرب) ممن دخل في ذلك الدين بعد نسخه وتحريفه أو ~~بعد تحريفه ولم يجتنب المبدل هذا مذهب الشافعي وجوزها الحنفية (حل عن ابن ~~عباس) باسناد ضعيف # (نهى عن ركوب النمور) أي الركوب على ظهورها كالخيل أو على جلودها كما مر ~~(ه عن أبي ريحانة # نهى عن سب الاموات) أي المسلمين والنهي للتحريم (ك عن زيد بن أرقم # نهى عن سلف وبيع) كبعتك ذا بالف على ان تقرضني الفا (وشرطين في بيع) ~~كبعتكه نقدا بدينار ونسيئة بدينارين (وبيع ما ليس عندك) يريد العين لا ~~الصفة (وربح مالم يضمن) بأن يبيعه ما اشتراه ولم يقبضه (طب عن حكيم بن ~~حزام) بفتح المهملة والزاي واسناده حسن # (نهى عن شريطة الشيطان) الشاة التي شرطت أي أثر في حلقها أثر قليل كشرط ~~الحجام من غير قطع الاوداج وتترك حتى تموت وكانوا في الجاهلية يفعلونه ~~وأضيفت للشيطان لانه الحامل عليه (د عن ابن عباس وأي هريرة # نهى عن صوم ستة ايام من السنة ثلاثة ايام التشريق ويوم الفطر ويوم # PageV02P473 # الاضحى ويوم الجمعة مختصة من الايام) أي حال كون يوم الجمعة مفردا عن ~~غيره والنهي في الجمعة للتنزيه وفيها قبله للتحريم (الطيالسي عن أنس) ~~واسناده ضعيف # (نهى عن صبر الروح) هو كما في النهاية الخصاء (وخصاء البهائم) بالمد فعيل ~~بمعنى مفعول نعم يجوز خصاء المأكول اذا كان صغيرا (هق عن ابن عباس # نهى عن صوم يوم عرفة بعرفة (لانه يوم عيد لاهل عرفة فيكره صومه لذلك ~~وليقوى على الاجتهاد في العبادة ms1736 (حم د ه ك عن أبي هريرة) قال ك على شرط ~~البخاري ورد # (نهى عن صوم يوم الفطر ويوم النحر) فيحرم صومهما ولا ينعقد (ق عن عمر) بن ~~الخطاب (وعن أبي سعيد) الخدري # (نهى عن صيام يوم قبل رمضان) ليتقوى بالفطر له فيدخله بقوة ونشاط ~~(والاضحى والفطر وايام التشريق) فلا يصح صومها وبه قال الشافعي وأبو حنيفة ~~(هق عن ابي هريرة # نهى عن صيام رجب كله) أخذ به الحنابلة فقالوا يكره افراده بالصوم وهو من ~~تفردهم (ه طب هب عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (نهى عن صيام يوم الجمعة) أي افراده بالصوم فيكره تنزيها لانه عيدا ولئلا ~~يضعف عن وظائف العبادة فان ضم اليه غيره لم يكره كما في حديث آخر لان فضيلة ~~المضموم اليه جابرة لما فات لسبب الضعف (حم ق ه عن جابر # نهى عن صيام يوم السبت) أي مفردا فيكره تنزيها لان اليهود تعظمه واتخذته ~~عيدا (ن والضياء عن بشر المازني) وبشر بالموحدة المكسورة (نهى عن ضرب الدف) ~~أي لغير حادث سرور كنكاح (ولعب الصنج) العربي يتخذ من صفر يضرب أحدهما ~~بالآخر أو العجمي وهو ذو الاوتار وكلاهما حرام (وضرب الزمارة) أي المزمار ~~العراقي أو اليراع وهو الشبابة وكلاهما حرام (خط عن علي) واسناده ضعيف # نهى عن طعام المتبارين) أي المتعارضين بالضيافة فخرا ورياء (ان يؤكل) ~~لانه للرياء لا لله فيكره (دك عن ابن عباس) باسناد صحيح # (نهى عن عسب الفحل) أي عن بذله ثمنا او أجرة وهو ضرابه أو ماؤه فتحرم ~~المعاوضة عليه ولا يصح عند الشافعية (حم خ ن عن ابن عمر # نهى عن عسب الفحل) وعن (قفيز الطحان) هو ان يقول للطحان اطحنه بكذا وقفيز ~~منه او اطحن هذه الصبرة المجهولة بقفيز منها (ع قط عن ابي سعيد) الخدري وهو ~~حديث منكر # (نهى عن عشر الوشر) تحديد الاسنان وترقيقها ايها ما لحداثة السن لما فيه ~~من تغيير خلق الله (والوشم) أي النقش وهو غرز الجلد ثم يدر عليه ما يخضره ~~أو يسوده (والنتف) للشيب ms1737 فيكره أو للشعر عند المصيبة فيحرم (ومكامعة الرجل ~~الرجل) بعين مهملة مضاجعته له في ثوب واحد (بغير شعار) أي حاجز بينهما ~~(ومكامعة المرأة المرأة بغير شعار) كذلك أي مضاجعتها اما فعل ذلك بالحليلة ~~فجائز (وان يجعل الرجل في اسفل ثيابه حريرا مثل الاعاجم) أي ان يلبس الرجل ~~ثوب حرير تحت ثيابه كلها لتلى نعومته البدن (وان يجعل على منكبيه حريرا) أي ~~للزينة (مثل الاعاجم وعن النهبى) بالضم والقصر بمعنى النهب كما مر (وركوب ~~النمور ولبس الخاتم) الذي يختم به (الا لذى سلطان) لحاجته الى الختم به وفي ~~معناه من يحتاجه للختم به وقد دلت احاديث صحيحة على حل لبسه لكل أحد (حم دن ~~عن أبي ريحانة) واسمه شمعون بشين معجمة وعين مهملة واسناده حسن # (نهى عن فتح التمرة) ليفتش ما فيها من السوس (وقشر الرطبة) لتؤكل (عبدان ~~وابو موسى) المديني كلاهما في الصحابة (عن اسحق) غير منسوب وفيه ضعف ~~وانقطاع # (نهى عن قتل النساء والصبيان) أي نساء أهل الحرب وصبيانهم ان لم يقاتلوا ~~فان قاتلوا قتلوا (ق عن ابن # PageV02P474 # عمر # نهى عن قتل الصبر) وهو ان يمسك الحيوان ويرمى اليه حتى يموت أو هو كل من ~~قتل بغير معركة (د عن أبي ايوب) واسناده قوي # (نهى عن قتل أربع من الدواب النملة والنحلة) لكثرة منافعها (والهدهد) ~~لانه لا يضر ولا يحل اكله (والصرد) بضم ففتح طائر فوق العصفور لانه يحرم ~~أكله ولا منفعة في قتله (حم ده عن ابن عباس) واسناده صحيح # (نهى عن قتل الضفدع) بكسر الضاد والدال وفتحها غير جيد (للدواء) لا ~~لحرمتها بل لقذارتها ونفرة الطبع عنها (حم دن ك عن عبد الرحمن بن عثمان ~~التميمي) واسناده قوي # (نهى عن قتل الصرد) طائر فوق العصفور أبقع ضخم الرأس قال ابن العربي انما ~~نهى عنه لان العرب تتشاءم به فنهى عن قتله ليخلع عن طريقه ما ثبت فيها من ~~اعتقاد الشؤم فيه لا انه حرام انتهى والاصح عند الشافعي حرمته (والضفدع ~~والنملة والهدهد) قال الحاكم انما نهى عن ms1738 قتلها لان لكل واحد منها سالف عمل ~~مرضى وفي خلقته جوهر يتقدم الجواهر (ه عن أبي هريرة) باسناد ضعيف # (نهى عن قتل الخطاطيف) جمع خطاف ويسمى عصفور الجنة لزهده عما في ايدي ~~الناس من القوت ويحرم أكله (هق عن عبد الرحمن بن معاوية المرادى مرسلا) ~~واسناده ضعيف # (نهى عن قتل كل ذي روح الا أن يؤذى) كالفواسق الخمس فيجوز بل قد يجب (طب ~~عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (نهى عن قسمة الضرار (بالكسر (هق عن نصير مولى معاوية مرسلا) ونصير لا ~~يعرف # (نهى عن كسب الاماء) أي اجر البغايا كانوا في الجاهلية يأمرونهن بالزنا ~~ويؤخذون اجورهن (خ د عن أبي هريرة # نهى عن كسب الامة حتى يعلم من أين هو) وفي رواية حتى يعرف وجهه لانهن اذا ~~كان عليهن ضرائب لم يؤمن ان يكون فيهن فجور (دك عن رافع بن خديج # نهى عن كسب الحجام) تنزيها لا تحريما فانه احتجم وأعطى الحجام اجره (ه عن ~~أبي مسعود) الانصاري # (نهى عن كل مسكر ومفتر) بالفاء ومن جعله بالقاف فقد صحف أي كل شراب يورث ~~الفتور أي ضعف الجفون والخدر كالحشيش المعروف (حم د عن أم سلمة) باسناد ~~صحيح # (نهى عن لبستين) بكسر اللام نظرا للهيئة وبفتحها نظرا للمرة (المشهورة في ~~حسنها والمشهورة في قبحها) كما مر توجيهه (طب عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (نهى عن لبن الجلالة) لتولده من النجاسة على القول بنجاستها (دك عن ابن ~~عباس # نهى عن لقطة الحاج) أي عمن أخذ لقطته في الحرم فلقطته يحرم أخذها للتملك ~~(حم م د عن عبد الرحمن بن عثمان التميمي # نهى عن محاش النساء) أي اتيانهن في ادبارهن وهو بحاء مهملة وشين معجمة ~~ويقال بمهملة والنهي للتحريم (طس ن عن جابر) ورجاله ثقات # (نهو عن نتف الشيب) من نحو لحية او راس فيكره وقيل يحرم لانه نور ووقار ~~(ت ن ه عن ابن عمرو) وحسنه الترمذي # (نهى عن نقرة الغراب) أي تخفيف السجود وعدم المكث فيه بقدر وضع الغراب ~~منقاره للاكل ms1739 (وافتراش السبع) بأن يبسط ذراعيه في سجوده ولا يرفعهما عن ~~الارض (وان يوطن الرجل المكان في المسجد كما يوطن البعير) أي يالف محلا منه ~~يلازم الصلاة فيه لا يصلي في غيره كالبعير لا يلوى من عطنه الا لمبركه (حم ~~دن ه ك عن عبد الرحمن بن شبل # نهى ان يتباهى الناس في المساجد) أي يتفاخروا بها بأن يقول الرجل مسجدي ~~احسن فيقول آخر بل مسجدي أو المراد المباهاة في انشائها وعمارتها وزخرفتها ~~(حب عن أنس) بن مالك # (نهى # PageV02P475 # أن يشرب الرجل) أي الانسان (قائما) فيكره تنزيها وشرب المصطفى قائما ~~لبيان الجواز (م د ت عن أنس) بن مالك # (نهى ان يتزعفر الرجل) أي يصبغ ثوبه بزعفران او يتلطخ به لانه شأن النساء ~~فيحرم (ق 3 عن أنس) بن مالك # (نهى ان تصبر البهائم) أي ان تمسك ثم يرمى اليها حتى تموت فيحرم (ق دن ه ~~عن أنس # نهى ان يمشي الرجل بين البعيرين يقودهما) فيكره تنزيها (ك عن انس) باسناد ~~صحيح # (نهى ان يصلي على الجنائز بين القبور) فانها صلاة شرعية والصلاة في ~~المقبرة مكروهة تنزيها (طس عن أنس) واسناده حسن # (نهى ان ينتعل الرجل) يعني الانسان (هو قائم) في رواية قائما والنهي ~~ارشادي وذلك لانه أسهل وأمكن (ت والضياء عن أنس نهى ان يبال في الماء ~~الراكد) أي الساكن فيكره تنزيها وهو في القليل اشد لتنجسه بل قيل يحرم (م ن ~~ه عن جابر # نهى ان يبال في الماء الجاري) فيكره مالم يستجر بحيث لا تعافه نفس البتة ~~(طس عن جابر) واسناده جيد # (نهى ان يسمى كلب أو كليب) لان الكلب من الفواسق الخمس فكأنه قال لا ~~تسموا المؤمن فاسقا لا للتطير (طب عن بريدة) واسناده ضعيف # (نهى ان يصلي الرجل في لحاف) هو كل ثوب يتغطى به (لا يتوشح به) التوشح ان ~~يأخذ طرفه الايسر من تحت يده اليسرى فيلقيه على منكبه الايمن ويلقى طرف ~~الايمن من جهة اليمنى على منكبه الايسر (ونهى ان يصلي الرجل في سراويل ms1740 وليس ~~عليه رداء) لان السراويل بمفرده نصف حجم الاعضاء (دك عن بريدة (باسناد ضعيف # (نهى ان يقعد الرجل) يعني الانسان (بين الظل والشمس) لانه ظلم للبدن حيث ~~فاضل بين ابعاضه فيكره (ك عن أبي هريرة ه عن بريدة) واسناده صحيح # (نهى ان يتعاطى السيف مسلولا) فيكره تنزيها مناولته كذلك لانه قد يخطئ في ~~تناوله فينجرح شئ من بدنه او يسقط على أحد فيؤذيه (حم ت دك عن جابر) ~~واسناده صحيح # (نهى ان يستنجى ببعرة أو عظم) نبه بالبعرة على جنس النجس وبالعظم على كل ~~مطعوم فأفاد منع الاستنجاء بكل نجس ومطعوم خلافا لابي حنيفة (حم م د عن ~~جابر # نهى ان يقعد على القبر) أي يجلس عليه فيكره لانه استهانه بالميت (وان ~~يقصص) بقاف وصادين مهملتين أي يجصص كما في رواية فيكره لانه نوع زينة فلا ~~يليق بمن صار الى البلى (وان يبنى عليه) كذلك بل يحرم في مسبلة (حم م د ن ~~عن جابر # نهى ان يطرق الرجل أهله) بضم الراء من الطروق وهو المجئ ليلا نقوله ~~(ليلا) تأكيد فيكره لانه يهجم منها على قبيح فيكون سببا لبغضها طلاقها (ق ~~عن جابر # نهى ان يقتل من الدواب صبرا) كما مر (حم م ه عن جابر # نهى ان يكتب على القبر شئ) فيكره الكتابة عليه ولو اسم صاحبه في لوح أو ~~غيره عند الثلاثة خلافا للحنفية (ه ك عن جابر) باسناد صحيح # (نهى ان يضع الرجل احدى رجليه على الاخرى وهو مستلق على ظهره) تحريما ان ~~لم يأمن انكشاف عورته والا فتنزيها وفعله لذلك لبيان الجواز (حم عن أبي ~~سعيد) واسناده صحيح فقول المؤلف حسن تقصير # (نهى ان يدخل الماء) لنحو غسل (الا بمئزر) أي بشئ يستر عورته فيندب ~~المحافظة على الستر (ك عن جابر) باسناد صحيح # (نهى أن يمس الرجل ذكره بيمينه) أي بيده اليمنى فيكره تنزيها لا تحريما ~~وفيه شمول لحالة البول وغيرها (وان يمشي في نعل واحدة) أو خف واحد فيكره ~~كذلك (وان يشتمل الصماء وان يحتبى ms1741 بثوب ليس على فرجه منه شئ) فيكره لانه ~~اذا احتبى # PageV02P476 # كذلك ربما تبدو عورته (ن عن جابر) بن عبد الله # (نهى ان يقوم الامام فوق شئ) أي عال كدكة (والناس) أي المأمومون (خلفه) ~~أسفل منه فيكره ارتفاع الامام على المقتدين أي بلا حاجة (دك عن حذيفة) ~~واسناده حسن # (نهى ان يقام الرجل) المسلم (من مقعده) بفتح الميم محل قعوده (ويجلس فيه ~~آخر) فمن سبق الى مباح من نحو مسجد يوم الجمعة أو غيره لصلاة أو غيرها تحرم ~~اقامته منه (خ عن ابن عمر) بن الخطاب # (نهى ان يسافر بالقرآن) أي بالمصحف أو ما فيه قرآن (الى ارض العدو) أي ~~الكفار خوفا من الاستهانة به فيكره عند الشافعي ويحرم عند مالك (ق ده عن ~~ابن عمر # نهى ان نستقبل القبلتين) الكعبة وبيت المقدس (ببول أو غائط) تحريما ~~بالنسبة للكعبة بشرطه وتنزيها بالنسبة لبيت المقدس قال الخطابي لا نعلم من ~~يعتد به حرمه (حم ده عن معقل) بفتح الميم وسكون المهملة (الاسدي) بفتح ~~السين وقيل بالزاي واسناده حسن # (نهى ان يتخلى الرجل) يعني الانسان ولو أنثى (تحت شجرة مثمرة) أي شأنها ~~ان تثمر فيكره تنزيها (وان يتخلى على ضفة نهر جار) بضاد معجمة جانبه تفتح ~~فتجمع على ضفات وتكسر فتجمع على ضفف (عد عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (نهى ان يبال في الجحر) بضم الجيم وسكون الحاء الثقب وهو ما استدار ومثله ~~السرب بفتحتين ما استطال والنهي للتنزيه (دك عن عبد الله بن سرجس) باسناد ~~صحيح # (نهى ان يبال في قبلة المسجد) فيحرم ذلك وكذا يحرم في جميع بقاعه لكن ~~القبلة اشد (د في مراسيله عن أبي مجلز مرسلا) بكسر الميم وسكون الجيم وفتح ~~اللام بعدها زاي واسمه لاحق # (نهى ان يبال بأبواب المساجد د في مراسيله عن مكحول مرسلا) هو الشامي # (نهى ان يستنجى أحد بعظم أو روثة أو حمة) بضم المهملة وفتح الميمين الفحم ~~وما احترق من نحو خشب وعظم (دقط هق عن ابن مسعود) واسناده صحيح # (نهى ان يبول ms1742 الرجل) يعني الانسان ولو أنثى (في مستحمه) المحل الذي يغتسل ~~فيه فيكره لانه يجلب الوسواس (ت عن عبد الله بن مغفل) واسناده حسن # (نهى ان يجلس الرجل) أي الانسان (في الصلاة وهو معتمد على يده اليسرى ~~وقال انها صلاة اليهود) فيكره لانا أمرنا بمخالفتهم (ك هق عن ابن عمر) ~~باسناد قوي # (نهى ان يقرن بين الحج والعمرة) نهى تنزيه أو ارشاد لما في القران من ~~النقص المجبور بدم (د عن معاوية) واسناده جيد # (نهى ان يقد السير) أي يقطع ويشق (بين اصبعين) لئلا يعقر الحديد يده ~~فالنهي ارشادي (دك عن سمرة) قال ك صحيح # (نهى ان يضحى بعضباء الاذن والقرن) بعين مهملة وضاد معجمة أي مقطوعة ~~الاذن ومكسورة القرن (حم 4 ك عن علي) باسناد صحيح # (نهى ان تكسر سكة المسلمين) أي الدرهم والدينار المضروبين (الجائزة ~~بينهم) لما فيه من اضاعة المال (إلا من بأس) أي أمر يقتضى كسرها كردائتها ~~فلا نهي (حم ده ك عن عبد الله المزنى) واسناده ضعيف # (نهى ان نعجم) بنون أوله بخط المؤلف (انوى طبخا) أي يبالغ في نضجه حتى ~~يتفتت وتفسد قوته التي يصلح معها للغنم (د عن أم سلمة) باسناد صحيح # (نهى ان يتنفس في الاناء) عند الشرب (أو ينفخ فيه) لان التنفس فيه ينتن ~~الاناء فيعاف فيكره تنزيها (حم دت ه عن ابن عباس) واسناده حسن صحيح # (نهى ان يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه) أراد ان لا يستذل أحد من ~~المؤمنين وان كان فقيرا فان الله يطعمه ويكسوه (حم د عن أبي بكرة # نهى ان يسمى اربعة) أي # PageV02P477 # بأربعة (اسماء أفلح ويسارا ونافعا ورباحا) فيكره تنزيها لانه قد يقال ~~أفلح هنا فيقال لا فيتطير وكذا البقية (ده عن سمرة) باسناد حسن # (نهى ان تحلق المرأة راسها) فيكره ذلك تنزيها لانه مثلة في حقها وقيل ~~يحرم فان كان لمصيبة حرم قولا واحدا (ت ن عن علي) وفيه اضطراب # (نهى أن يتخذ شئ فيه الروح غرضا) بغين وضاد معجمتين ما ينصب ليرمى ms1743 اليه ~~فيحرم لانه تعذيب لخلق الله (حم ت ن عن ابن عباس) واسناده صحيح # (نهى أن يجمع أحد بين اسمه وكنيته) أبي القاسم فيحرم حتى يعذر منه عند ~~الشافعي (ت عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (نهى أن ينام الرجل على سطح ليس بمحجور عليه) أي ليس به حاجز يمنع من ~~سقوط النائم فيكره (ت عن جابر # نهى ان يستوفز الرجل في صلاته) أي أن يقعد فيها منتصبا غير مطمئن فيكره ~~تنزيها (ك عن سمرة) بن جندب # (نهى أن يكون الامام مؤذنا) أي أن يجمع بين وظيفتي امامة واذان في محل ~~واحد فيكره وبه أخذ بعضهم لكن الجمهور على عدم الكراهة (هق عن جابر) ثم قال ~~اسناده ضعيف # (نهى أن يمشي الرجل بين المرأتين) ولو محرمين فيكره لئلا يساء به الظن ~~(دك عن ابن عمر) قال ك صحيح ورده الذهبي # (نهى أن يقام عن الطعام حتى يرفع) هذا في غير مائدة أعدت لجلس قوم بعد ~~قوم (ه عن عائشة) رمز المؤلف لحسنه ونوزع # (نهى أن يصلي الرجل ورأسه معقوص) لان شعره اذا نشر سقط على الارض عند ~~السجود فيعطى صاحبه ثواب السجود به والنهي للتنزيه (طب عن أم سلمة) واسناده ~~صحيح خلافا لقول المؤلف حسن # (نهى أن يصلي الرجل) ومثله المرأة (وهو حاقن) للبول او الغائط فيكره ان ~~لم يضق الوقت (ه عن أبي امامة) واسناده حسن # (نهى أن يصلى خلف المتحدث والنائم) أي أن يصلى وواحد منهما بين يديه لان ~~المتحدث يلهي بحديثه والنائم قد يبدو منه ما يلهي (ه عن ابن عباس) وضعفه ~~شارحه مغلطاى فرمز المؤلف لحسنه زلل # (نهى أن يبول الرجل) ومثله الانثى (قائما) فيكره تنزيها لا تحريما كما مر ~~(ه عن جابر) وضعفه مغلطاى فقول المؤلف ممنوع # (نهى أن يتبع جنازة معها رانة) بنون مشددة أي امرأة صائحة (ه عن ابن عمر) ~~باسناد ضعيف # (نهى أن ينفخ في الشراب وأن يشرب من ثلمة القدح أو اذنه) لما مر (طب عن ~~سهل بن سعد) وضعفه الهيثمي فرمز ms1744 المؤلف لحسنه غير حسن # (نهى أن يمشي الرجل) أو المرأة (في نعل واحدة أو خف واحدة) فيكره تنزيها ~~لما مر (حم عن أبي سعيد) واسناده حسن # (نهى أن تكلم النساء) غير المحارم (الا باذن أزواجهن) لانه مظنة الوقوع ~~في الفاحشة بتسويل الشيطان اما باذنه فيجوز حيث لا خلوة (طب عن ابن عمرو) ~~باسناد حسن # (نهى ان يلقى النوى على الطبق الذي يؤكل منه الرطب أو التمر) لئلا يختلط ~~بالتمر والنوى مبتل بريق الفم فيعاف (الشيرازي عن علي # نهى أن يسمى الرجل حربا أو وليدا أو مرة) لانه ربما يتطير (أو الحكم أو ~~ابا الحكم) لما فيه من تزكية النفس (أو أفلح أو نجيحا أو يسارا) لما مر (طب ~~عن ابن مسعود) وفيه محمد العكاشي متروك فقول المؤلف حسن متروك # (نهى أن يخصى احد من ولد آدم) فخصاء الآدمي حرام شديد التحريم (طب عن ابن ~~مسعود) وضعفه الهيثمي فقول المؤلف حسن لا معول عليه # (نهى أن يتمطى الرجل في الصلاة) أي يمدد اعضاءه (أو عند النساء الا عند ~~امرأته # PageV02P478 # أو جواريه) اللاتي يحل له وطؤهن (قط في الافراد عن أبي هريرة # نهى أن يضحى ليلا) فيكره لانه لا يامن الخطأ في الذبح ولعدم حضور الفقراء ~~(طب عن ابن عباس ضعيف لضعف سليمان الخبايرى # (نهى أن تقام الصبيان في الصف الاول) أي اذا حضروا بعد تمام الصف الاول ~~(ابن نصر عن راشد بن سعد مرسلا) هو الحمصي # (نهى أن ينفخ في الطعام والشراب والتمرة) والحق بها الفاكهاني الكتاب ~~فيكره تنزيها (طب عن ابن عباس) وضعفه الهيثمي # (نهى أن يفتش التمر عما فيه) من نحو سوس ودود ويجوز اكل دود الفاكهة معها ~~لعسر تمييزه (طب عن ابن عمر) باسناد حسن # (نهى أن يصافح المشركون) أي الكفار بشرك أو غيره (أو يكنوا أو يرحب بهم) ~~لقوله تعالى {يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود والنصارى أولياء} الآية ~~(حل عن جابر) بن عبد الله # (نهى أن يفرد يوم الجمعة بصوم) فيكره تنزيها كما مر (حم ms1745 عن أبي هريرة) ~~باسناد حسن # (نهى أن يجلس) الرجل أو المرأة (بين الضح) ضوء الشمس اذا استمكن من الارض ~~(والظل) أي يكون بعضه في الظل وبعضه في الشمس (وقال) انه (مجلس الشيطان) أي ~~مقعده أضيف اليه لانه الباعث على القعود فيه لافساده للمزاج لاختلاف حال ~~المؤثرين المتضادين (حم عن رجل) صحابي واسناده جيد # (نهى أن يمنع نفع البئر) أي فضل مائها لانه ينقع به العطش أي يروى (حم عن ~~عائشة) واسناده حسن # (نهى أن يجلس الرجل بين الرجلين الا باذنهما) فيكره بدونه تنزيها (هق عن ~~ابن عمرو) واسناده حسن # (نهى أن يشار الى المطر) حال نزوله باليد أو بشئ فيها (هق عن ابن عباس # نهى أن يقال للمسلم صرورة) هو بالفتح الذي لم يحج فعولة من الصر الحبس ~~والمنع قيل اراد من قتل في الحرم قتل وما يقبل منه انى صرورة ما حججت وما ~~عرفت حرمة الحرم (هق عن ابن عباس # نهى أن تستر الجدر) أي جدر البيوت تحريما بالحرير وتنزيها بغيره (هق عن ~~علي بن الحسين مرسلا) هو زين العابدين ### | (حرف الهاء) # (هاجروا تورثوا ابناءكم مجدا) عزا وشرفا من بعدكم (خط عن عائشة # هاجروا من الدنيا ما فيها) أي تركوها لاهلها أو هاجروا من المعاصي الى ~~التوبة (حل عن عائشة) واسناده ضعيف # (هذا القرع نكثر به طعامنا) أي نصيره بطبخه معه كثيرا ليكفى العيال ~~والاضياف (حم ن ه عن جابر ابن طارق) واسناده حسن # (هذه النار جزء من مائة جزء من) نار (جهنم) وورد أقل أو أكثر والقصد من ~~الكل الاعلام بعظم نار جهنم وانه لا نسبة بين نار الدينا ونار الآخرة في ~~شدة الاحراق (حم عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (هذه الحشوش) بضم الحاء المهملة وشينين معجمتين جمع حش بتثليث الحاء ~~(محتضرة) أي يحضرها الشياطين لكونها محل الخبث وكشف العورة وعدم ذكر الله ~~والخبيث للخبيث (فاذا دخل أحدكم) اليها (فيقل) عند دخوله ندبا (بسم الله) ~~لتدرأ التسمية عنه شرهم (ابن السني عن أنس) باسناد حسن # (هاشم والمطلب كهاتين) ms1746 وأشار باصبعيه أي أنهما لم يفترقا جاهلية ولا ~~اسلاما (لعن الله من فرق بينهما) أي طرده وابعده عن منازل الاخيار دعاء أو ~~خبر (ربونا صغارا وحملونا كبارا) أي حملوا أثقالنا (هق عن زيد بن علي ~~مرسلا) واسناده حسن # (هنا تسكب العبرات) جمع عبرة وهي الدمع او انهماله # PageV02P479 # (يعني عند الحجر) بالتحريك أي الاسود فانه محل تنزلات الرحمة (ه ك عن ابن ~~عمر) باسناد ضعيف # (هجاهم حسان) بن ثابت أي هجا كفار قريش (فشفى واستشفى) أي شفى غيره ~~واستشفى هو أي وجدوا وجد الشفاء بهجائهم (م عن عائشة # هجر المسلم أخاه) في الدين (كسفك دمه) أي يوجب العقوبة كما ان سفك دمه ~~يوجبها ولا يلزم تساوي العقوبتين (ابن قانع) في المعجم (عن أبي حدرد) ~~باسناد حسن # (هدايا العمال غلول) بضم المعجمة أصله الخيانة ثم شاع في الغلول في الفيء ~~فالمراد أن هدايا العمال للامام الاعظم ونوابه من الفيء فلا يختص بها دون ~~المسلمين (حم هق عن ابي حميد الساعدي) باسناد ضغيف # (هدايا العمال حرام كلها) على الامام ونوابه فيجعل في بيت المال (ع عن ~~حذيفة) بن اليمان # (هدية الله الى المؤمن السائل على بابه) أي وجود فقير يسأله شيأ من ماله ~~(خط في) كتاب (رواة مالك) عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه وقال ~~الذهبي بل موضوع # (هل ترون ما أرى) الرؤية علمية وقيل بصرية بأن مثلت له الفتن حتى نظر ~~اليها كما مثلت له الجنة والنار (اني لارى مواقع الفتن) أي مواضع سقوطها ~~(خلال) جمع خلل وهو الفرجة بين شيئين (بيوتكم) أي نواحيها (كمواقع القطر) ~~أي المطر شبه سقوط الفتن وهو كثرتها بالمدينة بسقوط المطر في الكثرة ~~والعموم (حم ق عن اسامة # هل تنصرون وترزقون الا بضعفائكم) أي ليس النصر وادرار الرزق الا ببركتهم ~~فابرزه في صورة الاستفهام لمزيد التقرير وذلك لانهم أعظم إخلاصا في الدعاء ~~وأكثر خضوعا (خ عن سعد # هل تنصرون الا بضعفائكم) أي (بدعوتهم واخلاصهم) لان عبادة الضعفاء اشد ~~اخلاصا لخلو قلوبهم عن التعلق بالدنيا وذلك ms1747 من أعظم أسباب الرزق والنصر (حل ~~عن سعد) بن أبي وقاص # (هل من أحد يمشي على الماء الا ابتلت قدماه) أي هل يمشي في حال من ~~الاحوال الا في حال ابتلال قدميه (كذلك صاحب الدنيا لا يسلم من الذنوب) فيه ~~تحذير منها وحث على الزهد (هب عن أنس) بن مالك # (هلاك أمتي) الموجودين اذ ذاك أو من قاربهم لا كل الامة الى يوم القيامة ~~(على يدي) بالتثنية وروى بالجمع (غلمة) كعنبة جمع غلام وهو الطار الشارب أي ~~صبيان (من قريش) منهم يزيد بن معاوية واضرابه من احداث ملوك بني أمية فقد ~~كان منهم ما كان من قتل أهل البيت وأكابر المهاجرين والمراد بالامة من كان ~~في زمن ولايتهم (حم خ عن أبي هريرة # هلك المتنطعون) أي المتعمقون المتقعرون في الكلام الذين يرمون بجودة ~~سبيكة سبى قلوب الناس أو اراد الغالين في عبادتهم بحيث تخرج عن قوانين ~~الشرع قال الغزالي أولئك قوم شددوا على أنفسهم فشدد الله عليهم قال ومن ذلك ~~حال الموسوس وأنت ما أمرت أن تصلي وانت متطهر وثوبك طاهر بل تصلي وتعتقد ~~انك متطهر وثوبك طاهر وقد توضأ المصطفى من مزادة مشرك وعمر من جرة نصرانية ~~ولو عطشوا لشربوا منه وشرب النجس حرام وكذا كل ما صادفته في يد رجل مجهول ~~لك الاكل منه تحسينا للظن به (حم م د عن ابن مسعود # هلك المتقذرون حل عن أبي هريرة # هلكت الرجال) أي فعلت فعلا يؤدي للهلاك (حين طاعت النساء) فانهن لا يأمرن ~~بخير والحزم والنجاة في خلافهن (حم طب ك عن أبي بكرة) قال ك صحيح وأقروه # (هلم) أي أقبل أو احضر (الى جهاد لا شوكة فيه الحج) أي لاقتال فيه وشوكة ~~القتال شدته وحدته أي فالحج لمن يضعف عن الجهاد بمنزلته (طب عن الحسين) بن ~~علي # PageV02P480 # قال جاء رجل الى المصطفى فقال اني جبان وضعيف فذكره واسناده حسن # (همة العلماء الرعاية) أي الحفظ والاتقان والتفهم واستنباط العلوم (وهمة ~~السفهاء الرواية) أشار الى أنه ربما عنى المتعلم بالحفظ ms1748 من غير تصور ولا ~~فهم فيروى من غير روية ويخبر عن غير خبرة (ابن عساكر عن الحسن مرسلا) هو ~~البصري # (هن أغلب يعني النساء) أي النساء يغلبن الرجال ان كيدهن عظيم لانهن أنفذ ~~حيلة وألطف كيدا (طب عن أم سلمة # الهدية الى الامام غلول) أي بمنزلة السرقة فيحرم عليه قبولها (طب عن ابن ~~عباس) واسناده ضعيف # (الهدية تذهب بالسمع والقلب والبصر) أي قبولها يورث محبة المهدى اليه ~~للمهدى فيصير كأنه اصم عن سماع القدح فيه أعمى عن رؤية عيوبه لان النفس ~~جبلت على حب من أحسن اليها (طب عن عصمة بن مالك) وصعفه الهيثمي وغيره فرمز ~~المؤلف لحسنه لا معول عليه # (الهدية تعور عين الحكيم) أي تصيره أعور لا يبصر الا بعين الرضا فقط (فر ~~عن ابن عباس) واسناده ضعيف # (الهرة لا تقطع الصلاة) اذا مرت بين يدي المصلي (لانها من متاع البيت) ~~زاد في رواية لن تقذر شيأ ولن تنجسه (ه ك عن أبي هريرة # الهوى مغفور لصاحبه) بالقصر ما يهواه العبد أي يحبه فحقيقته شهوة النفس ~~وهو ميلها لملايمها وهو المراد هنا (مالم يعمل به أو يتكلم) بما فيه راحة ~~قلبه ومتابعة هوى نفسه فهو ملام وان كان في غير محرم فما لم يعمل به يغفر ~~له ما كان من الهنات في طلب الاستراحة (حل عن أبي هريرة) واسناده ضعيف ### | (حرف الواو) # (والله) أقسم تقوية للحكم وتأكيدا له (ما الدنيا في الاخرة) أي في جنب ~~الآخرة (الامثل ما يجعل أحدكم اصبعه) زاد مسلم السبابة (هذه) وأشار الى ~~السبابة (في الميم) البحر (فلينظر) نظر اعتبار وتأمل (بم يرجع) وضعه موضع ~~قوله فلا يرجع بشئ استحضارا لتلك الحالة (حم م ه عن المستورد # (والله لأن) بفتح اللام (يهدي) بضم أوله مبنى للمفعول (بهداك) أي لان ~~ينتفع بك (رجل واحد) بشئ من أمر الدين بما يسمعه منك أو يراك تعمله فيقتدى ~~بك (خير لك من حمر) بسكون الميم جمع أحمر (النعم) بفتح النون والعين أي ~~الابل وخص حمرها لانها كرامها وتشبيه ms1749 أمور الآخرة بأعراض الدنيا انما هو ~~تقريب للفهم (د عن سهل بن سعد) الساعدي # (والله اني لأستغفر الله وأتوب اليه في اليوم) الواحد (اكثر من سبعين ~~مرة) تصفية للقلب وازالة للغاشية وهو وان لم يكن له ذنب لكن يجب كونه دائم ~~الحضور فاذا التفتت نفسه الى ما هو صورة حظ بشرى عده ذنبا (خ عن أبي هريرة # والله لا يلقى الله حبيبه في النار) قاله لما مر مع صحبه وصى بالطريق ~~فلما رأت أمه القوم خشيت على ولدها ان يوطأ أقبلت تسعى وتقول ابني ابني ~~فأخذته فقالوا يا رسول الله ما كانت هذه تلقى ولدها في النار فذكره (ك عن ~~أنس) بن مالك # (والله لا تجدون بعدي أعدل عليكم مني) قاله وقد أتاه مال فقسمه فقال له ~~رجل ما عدلت منذ اليم في القسمة فغضب ثم ذكره (طب ك عن أبي برزة حم عن أبي ~~سعيد) واسناده حسن # (واكلى يا عائشة (ضيفك) ندبا مؤكدا (فان الضيف يستحي أن يأكل وحده) ويندب ~~أن لا يقوم رب الطعام عنه ما دام الضيف يأكل (هب عن ثوبان # والشاة ان رحمتها رحمك الله) قاله لقرة والد معاوية المزنى لما قال له ~~اني لآخذ الشاة لأذبحها فارحمها # PageV02P481 # (طب عن قرة بن اياس وعن معقل بن يسار) ورواته ثقات (وأي داء أدوأ من ~~البخل) أي عيب أقبح منه لان من ترك الانفاق خوف الاملاق لم يصدق الشارع فهو ~~داء مؤلم لصاحبه في الآخرة وان لم يكن مؤلما في الدنيا (حم ق عن جابر ك عن ~~أبي هريرة) قال قال رسول الله [صلى الله عليه وسلم] من سيدكم يا بني سلمة ~~قالوا الجد بن قيس وانا لنبخله فذكره # (وأي وضوء أفضل من الغسل) قاله وقد سئل عن الوضوء بعد الغسل (ك عن ابن ~~عمر # وأي المؤمن حق واجب) أي وعده بمنزلة الحق الواجب عليه في تأكد الوفاء به ~~(د في مراسيله عن زيد بن أسلم مرسلا # وجبت محبة الله على من أغضب) بالبناء للمفعول (فحلم) فلم يؤاخذ ms1750 من أغضبه ~~وهذا في الغضب لغير الله (ابن عساكر عن عائشة) وضعفه المنذري # (وجب الخروج على كل ذات نطاق في العيدين) النطاق ان تلبس المرأة ثوبا ثم ~~تشد وسطها بحبل ثم ترسل الاعلى على الاسفل (حم عن عمرة بنت رواحة) أخت عبد ~~الله بن رواحة واسناده حسن # (وددت اني لقيت اخواني) قالوا ألسنا إخوانك قال بلى أنتم أصحابي واخواني ~~(الذين آمنوا بي ولم يروني) أراد أن ينقل أصحابه من علم اليقين الى عين ~~اليقين فيراهم هو وهم معه (حم عن أنس) واسناده حسن # (ورسول الله معك يحب العافية) قاله لابي الدرداء وقد قال يا رسول الله ~~لأن أعافى فاشكر أحب الي من أن أبتلى فاصبر (طب عن أبي الدرداء) واسناده ~~ضعيف # (وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم) أي فرجح ثواب حبر العلماء على ~~ثواب دم الشهداء ضرب المثل بما يفيد أفضلية العلماء على المجاهدين وبعدما ~~بين درجتيهما (خط عن ابن عمر) ثم اشار الى أنه موضوع # (وسطوا الامام) بالتشديد اجعلوه وسط الصف لينال كل أحد ممن عن يمينه ~~وشماله حظه من نحو سماع وقرب أو المراد اجعلوه من واسطة قومه أي خيارهم ~~(وسدوا الخلل) بخاء معجمة ولام مفتوحتين ما يكون بين الاثنين من الاتساع ~~عند عدم التراص (د عن أبي هريرة) واسناده لين # (وصب المؤمن) أي دوام تعبه أو وجعه (كفارة لخطاياه) أي الصغائر منها (ك ~~هب عن أبي هريرة) قال ك صحيح وأقروه # (وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) قد مر تقريره غير مرة ~~(هق عن ابن عمر # وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتحيد ولى بالبلاغ أن لا يعذبهم) ~~بنار جهنم أي اذا قاموا بأركان الدين وتحلوا بالتقوى (د عن أنس) قال الذهبي ~~منكر # (وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر) زاد البيهقي أولئك الذين يسألون ~~الله فيعطيهم سؤلهم (ن حب ك عن أبي هريرة) باسناده صحيح # (وفروا اللحى وخذوا من الشوارب وانتفوا الابط) أي أزيلوا شعره بأي وجه ~~كان والنتف أولى لمن قوى ms1751 عليه (وقصوا الاظافر) عند الحاجة الى ذلك فانه سنة ~~مؤكدة (طس عن أبي هريرة) وضعفه الهيثمي # (وفروا عثانينكم) بعين مهملة فمثلثة جمع عثنون وهو اللحية (وقصوا سبالكم) ~~ندبا لما في توفيرها من التشبه بالعجم بل بالمجوس وأهل الكتاب (هب عن أبي ~~امامة) الباهلي (وقت العشاء) أي أول وقتها (اذا ملأ الليل) يعني الظلام ~~(بطن كل واد) وذلك عند مغيب الشفق الاحمر (طس عن عائشة) واسناده صحيح # (وقروا من تعلمون) بحذف احدى التاءين تخفيفا (منه العلم ووقروا من ~~تعلمونه العلم) فحق المعلم أن يجرى طلبته مجرى بنيه فانه لهم في الحقيقة أب ~~ومن توقيرهم أن لا يستعملهم في حوائجه (ابن النجار عن ابن عمر) بن # PageV02P482 # الخطاب # (وكل بالشمس تسعة أملاك يرمونها بالثلج كل يوم ولولا ذلك ما أتت على شئ ~~الا أحرقته) فيه دلالة على كثرة الملائكة واختصاص كل طائفة منهم بعمل (طب ~~عن أبي امامة) باسناد ضعيف # (ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه) ايضاح بعد ابهام للتأكيد (فكلوا) أيها ~~الاصول (من أموالهم) أي الفروع ان كنتم فقراء لوجوب نفقتكم عليهم (دك عن ~~عائشة) باسناد صحيح # (ولد الزنا شر الثلاثة) أي هو وأبواه لان الحد قد يقام عليهما فيمحص ~~ذنبهما وهذا لا يدري ما يفعل به قيل انما ورد في معين موسوم بالشر والنفاق ~~أو فيمن قالت له أمه لست لابيك فقتلها (حم دك هق عن أبي هريرة) باسناد حسن # (ولد الزنا شر الثلاثة اذا عمل بعمل أبويه) أي وزاد عليهما بالمواظبة ~~عليه (طب هق عن ابن عباس) باسناد حسن # (ولد الملاعنة عصبته عصبة أمه) لانه انتفى عن أبيه باللعان (ك عن رجل) من ~~الصحابة # (ولد آدم كلهم تحت لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة) وقد ~~مر ما فيه (ابن عساكر عن حذيفة) رمز المؤلف لحسنه # (ولد نوح) رسول الله (ثلاثة سام وحام ويافث) تمامه في رواية ك أبو الروم ~~(حم ك عن سمرة) قال ك صحيح وأقروه # (ولد نوح ثلاثة فسام أبو العرب وحام أبو ms1752 الحبشة ويافث أبو الروم طب عن ~~سمرة وعن عمران) بن حصين ورجاله ثقات # (ولد لي الليلة) في ذي الحجة سنة ثمان (غلام) من مارية القبطية سريته # (فسميته باسم أبي ابراهيم) قال ذلك عقب ولادته (حم ق دن عن أنس # وهبت خالتي فاختة بنت عمرو) الزهرية (غلاما) زاد في رواية أبي داود وأنا ~~ارجو أن يبارك لها فيه (وأمرتها أن لا تجعله جازرا) أي ذابحا للحيوان (ولا ~~صائغا) بغين معجمة وفيه اشعار بدناءة هذه الحرف والتنفير منها (ولا حجاما) ~~لان الجازر والحجام يخامران النجاسة والصائغ في صنعته الغش (طب عن جابر) بن ~~عبد الله # (ويح) كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها (للفراخ فراخ آل محمد من ~~خليفة مستخلف مترف) قالوا أراد يزيد بن معاوية واضرابه من خلفاء بني امية ~~(ابن عساكر عن سلمة بن الاكوع # ويح عمار) بن ياسر (تقتله الفئة الباغية) قال البيضاوي يريد به معاوية ~~وقومه (يدعوهم الى الجنة) أي الى سببها وهو طاعة الامام الحق (ويدعونه الى) ~~سبب (النار) وهو عصيانه ومقاتلته وقد وقع ذلك يوم صفين دعاهم فيه الى ~~الامام ودعوه الى النار وقتلوه (حم خ عن أبي سعيد # ويحك أو ليس الدهر كله غدا) قاله لابن سراقة وقد قال له وهو متوجه الى ~~أحد يا رسول الله قيل لي انك تقتل غدا فذكره (ابن قانع عن جعال) وقيل جعيل ~~(بن سراقة) الغفاري # (ويحك اذا مات عمر) بن الخطاب (فان استطعت ان تموت فمت) قاله لرجل باعه ~~ابلا بتأخير فلقيه علي فاخبره فقال له ارجع اليه فقل ان حدث بك حدث فمن ~~يقضيني ففعل فقال أبو بكر فقال قل له فان حدث بأبي بكر ففعل فقال عمر فقال ~~قل له فان حدث بعمر ففعل فذكره (طب عن عصمة بن مالك) وضعفه الهيثمي فقول ~~المؤلف حسن فيه نظر (ويل) أي تحسر وهلكة (للاعقاب) أي لاصحابها المقصرين في ~~غسلها قال الباجي اللام للعهد ويبعد كونها للجنس (من النار) سببه أنه رأى ~~قوما يمسحون على أرجلهم فذكره (ق ms1753 دن ه عن ابن عمر) وتفرد به مسلم عن عائشة ~~ولم يخرجه البخاري عنها كما نبه عليه عبد الحق في الجمع فقول عبد الغني في ~~العمدة انا متفق عليه من حديثها وهم (حم ق ت ه عن أبي هريرة) وهو متواتر # (ويل # PageV02P483 # للاعقاب وبطون الاقدام من النار) فمن توضأ كما تتوضأ المبتدعة فلم يغسل ~~باطن قدميه ولا عقبه بل يمسح ظهرها فالويل لعقبه وباطن قدميه من النار (حم ~~ك عن عبد الله بن الحرث) واسناده صحيح # (ويل للاغنياء من الفقراء) تمامه عند مخرجه يقولون يوم القيامة ربنا ~~ظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عزوجل لادنينكم ولأباعدنهم ~~(طس عن أنس) باسناد ضعيف # (ويل للعالم من الجاهل) حيث لم يعلمه معالم الدين ويرشده الى طريقه ~~المبين مع أنه مأمور به (وويل للجاهل من العالم) حيث أمره بمعروف أو نهاه ~~عن منكر فلم يأتمر بأمره ولم ينته بنهيه اذا العالم حجة الله على خلقه (ع ~~عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (ويل للعرب من شر قد اقترب) وهو الفتنة التي حدثت بينهم من قتل عثمان ~~وخروج معاية على علي (أفلح من كف يده دك عن أبي هريرة # ويل للذي يحدث فيكذب) في حديثه (ليضحك به القوم ويل له ويل له) كرره ~~ايذانا بشدة هلكته وذلك لان الكذب وحده رأس كل مذموم وجماع كل شر (حم دت ك ~~عن معاوية بن حيدة # ويل للمالك من المملوك) حيث كلفه على الدوام مالا يطيقه على الدوام أو ~~قصر بالقيام بحقه من نفقة وغيرها (وويل للمملوك من المالك) حيث لم يقم له ~~بما فرض له عليه من خدمته والجهد في نصيحته (البزار عن حذيفة) بن اليمان # (ويل للمتألين من أمتي) قيل من هم قال (الذين يقولون فلان في الجنة وفلان ~~في النار) وليكونن كذا وليغفرن الله لفلان أولا يغفر له (تخ عن جعفر العبدي ~~مرسلا # ويل للمكثرين) من الدنيا (الا من قال بالمال هكذا وهكذا) أي فرقه على من ~~عن يمينه وشماله من أهل الحاجة ms1754 والمسكنة (ه عن أبي سعيد) الخدري واسناده ~~حسن # (ويل للنساء من الاحمرين الذهب والمعصفر) قال الديلمي يعني يتحلين بحلى ~~الذهب ويلبسن الثياب المعصفرة ويتبرجن متعطرات فيفتتن بهن (هب عن أبي ~~هريرة) وفي اسناده ضعف # (ويل للوالي من الرعية الا واليا يحوطهم من ورائهم بالنصيحة) أي يحفظهم ~~بها والمراد بالنصيحة ارادة الخير لهم والصلاح (الروياني عن عبد الله بن ~~مغفل # ويل لامتي من علماء السوء) وهم الذين قصدهم بالعلم التنعم بالدنيا ~~والتوصل الى الجاه والمنزلة فالواحد منهم اسير الشيطان يضطر الى اغواء ~~الخلق (ك في تاريخه عن أنس) وفيه مجهول # (ويل لمن استطال على مسلم فانتقص حقه) وهو وصف قد عم وطم سيما في هذا ~~الزمان (حل عن أبي هريرة # ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم ثم لا يعمل) قاله ثلاثا فالعلماء مثل ~~القضاة عالم في الجنة وعالمان في النار ومن ثم قال ابن عيينة أجهل الناس من ~~لم يعمل بما علم وأعلمهم من علم بما عمل قال السهروردي هذا قول صحيح يحكم ~~بأن العالم اذا لم يعمل ليس بعالم بل جاهل فلا يغرنك تشدقه واستطالته ~~وحذاقته وقوته في المناظرة (حل عن حذيفة) باسناد فيه كذاب # (ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه واحد من الويل وويل لمن يعلم ولا ~~يعمل سبع من الويل) أي أن العلم حجة عليه اذ يقال له يوم القيامة ماذا عملت ~~فيما علمت وكيف قضيت شكرا لله فيه (ص عن جبلة مرسلا # ويل واد) أي اسم واد (في جهنم يهوى فيه الكافر أربعين خريفا) أي عاما ~~(قبل ان يبلغ قعره) معناه ان فيها موضعا يتبوأ فيه من جعل له الويل فسماه ~~بذلك مجازا (حم ت حب ك عن أبي سعيد) واسناده صحيح # (الوائدة) بهمزة مكسورة قبل الدال أي التي تدفن الولد حيا كانت القابلة ~~في الجاهلية ترقب الولد فان # PageV02P484 # انفصل ذكرا أمسكته أو أنثى القتها في الحفرة والقت عليها التراب ~~(والموؤدة) المفعول لها ذلك وهي أم الطفل (في النار) أي هما في نار جهنم ms1755 (د ~~عن ابن مسعود) واسناده صحيح فرمز المؤلف لحسنه تقصير (الواحد شيطان ~~والاثنان شيطانان والثلاثة ركب) أي أن الانفراد والذهاب في الارض على سبيل ~~الوحدة من فعل الشيطان أي شئ يحمل عليه الشيطان وكذا الراكبان وهو حث على ~~اجتماع الرفقة في السفر (ك عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (الوالد أوسط أبواب الجنة) أي طاعته تؤدي الى دخول الجنة من أوسط ابوابها ~~(حم ت ه ك عن أبي الدرداء) واسناده صحيح # (الواهب أحق بهبته مالم يثب منها) أي يعوض عنها ومنه أخذ الحنفية ان ~~للواهب الرجوع فيما وهبه لاجنبي بحكم حاكم والمالكية لزوم الاثابة في ~~الهدية (هق عن أبي هريرة) وضعفه ابن حجر وغيره # (الوتر حق فمن لم يوتر) أي لم يصل الوتر (فليس منا) أي ليس بمتصل بنا ~~ومهتد بهدينا أي هو ثابت في الشرع ثبوتا مؤكدا فيكره تركه عند الشافعي وأخذ ~~أبو حنيفة بظاهره فأوجبه (حم دك عن بريدة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (الوتر بليل) أي آخر وقته آخر الليل ذهب مالك وأحمد الى أنه لا وتر بعد ~~الصبح وأظهر قولى الشافعي أنه يقضى (حم ع عن أبي سعيد) واسناده حسن # (الوتر ركعة من آخر الليل) أي آخر وقته آخر الليل وفيه حجة للشافعي في ~~صحة الايتار بركعة وندبه تأخيره الى آخر الليل لمن وثق بانتباهه وادعى ~~الحنفية نسخه (حم دن عن ابن عمر حم طب عن ابن عباس # الوحدة خير من جليس السوء) ولهذا كان مالك بن دينار كثيرا ما يجالس ~~الكلاب على المزابل ويقول هم خير من قرناء السوء (والجليس الصالح خير من ~~الوحدة) فيه حجة لمن فضل العزلة وأما الجلساء الصالحون فقليل (واملاء ~~الخير) على الملك من أفعالك وأقوالك (خير من السكوت) بل قد يجب الاملاء ~~ويحرم السكوت (والسكوت خير من املاء الشر) وأمثلة ذلك لا تخفى (ك هب عن أبي ~~ذر) وصححه الحاكم قال الذهبي ولا يصح # (الود والعداوة يتوارثان) أي يرثهما الفروع عن الاصول جيلا بعد جيل الى ~~ان يرث الله الارض ومن ms1756 عليها (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات عن أبي بكر) ~~الصديق # (الود يتوارث والبغض يتوارث) أي يرثه الاقارب بعد موت مورثهم وهذا بمعنى ~~ما اشتهر على الالسنة ولا أصل له محبة في الآباء صلة في الابناء (طب ك عن ~~عفير) قال ك صحيح وشنع عليه الذهبي # (الود الذي يتوارث في أهل الاسلام) أما الكفار فلا تودوهم وقد عاداهم ~~الله ولا تقربوهم وقد أبعدهم (طب عن رافع بن خديج) وضعفه الهيثمي # (الورع) بكسر الراء (الذي يقف عند الشبهة) أي يتوقى الفعلة التي تشبه ~~الحلال من وجه والحرام من وجه فيجتنبها حذرا من الوقوع في الحرام (طب عن ~~واثلة) بن الاسقع # (الوزغ) بفتح الواو وسكون الزاي (فويسق) تصغير تحقير وذم وقضيته حل قتله ~~وبل رد خبر بالامر به (ن حب عن عائشة) واسناده صحيح # (الوزن وزن أهل مكة) أي الوزن المعتبر في أداء الحق الشرعي انما يكون ~~بميزان أهل مكة لانهم أهل تجارة فخبرتهم للاوزان أكثر (والمكيال مكيال أهل ~~المدينة) أي المكيال المعتبر فيما ذكر مكيالهم لانهم أهل زراعة فهم أعرف ~~بأحوال المكاييل (دن عن ابن عمر) باسناد صحيح (الوسق) بفتح الواو أشهر ~~(ستون صاعا) والصاع خمسة ارطال وثلث بالبغدادي عند الشافعي وعند الحنفية ~~ثمانية (حم ه عن أبي سعيد عن جابر) بن عبد الله وفي اسناد ابن ماجه # PageV02P485 # ضعف وفي اسناد أحمد انقطاع # (الوسيلة درجة عند الله) في الجنة (ليس فوقها) في الشرف والرفعة (درجة ~~فسلوا الله ان يؤتيني الوسيلة حم عن أبي سعيد) وفيه ابن لهيعة فقول المؤلف ~~صحيح غير صحيح # (الوضوء) يجب (مما) أي من أكل الذي (مسته النار) بنحو قلي أو شي أو طبخ ~~وهذا منسوخ وقيل المراد اللغوي وهو غسل اليد والفم منه (م عن زيد بن ثابت # الوضوء مما مسته النار ولو من ثور أقط) أي قطعة من الاقط وهو لبن جامد (ت ~~عن أبي هريرة) وقال حسن # (الوضوء مرة مرة) أي الواجب ذلك والتثليث سنة (طب عن ابن عباس) واسناده ~~صحيح فرمز المؤلف لحسنه تقصير # (الوضوء ms1757 يكفر ما قبله) من الذنوب يعني الصغائر (ثم تصير الصلاة التي بعده ~~نافلة) أي زيادة فترفع بها درجاته (حم عن أبي أمامة) واسناد صحيح # (الوضوء مما خرج) من أحد السبيلين عند الشافعي ومالك وأخذ أبو حنيفة ~~وأحمد بعمومه فأوجباه بخروج النجاسة من غيرهما (وليس مما دخل) وتمامه ~~والصوم مما دخل وليس مما خرج (هق عن ابن عباس) ثم قال وهذا لا يثبت ورواه ~~عنه أيضا الدارقطني وضعفه بشعبة مولى ابن عباس # (الوضوء من كل دم سائل) أي يجب من خروج كل دم اذا سال حتى يجاوز موضع ~~التطهير وبه قال أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي لا نقض بالفصد وكل ما خرج من ~~غير المخرج المعتاد وحمل الوضوء على الغسل جمعا بين الادلة لان المصطفى ~~احتجم وغسل محاجمه ولم يتوضأ (قط عن تميم) الداري وفيه ضعف وانقطاع # (الوضوء شطر الايمان) لان الايمان يطهر نجاسة الباطن والطهور يطهر الظاهر ~~(والسواك شطر الوضوء) لانه ينظف الباطن (ش عن حسان بن عطية مرسلا) هو أبو ~~بكر المحاربي # (الوضوء قبل الطعام حسنة وبعد الطعام حسنتان) أراد بالوضوء غسل اليدين (ك ~~في تاريخه عن عائشة) وفي اسناده كذاب # (الوضوء قبل الطعام وبعده ينفى الفقر) لان فيه استقبالا للنعمة بالادب ~~وذلك شكر للنعمة ووفاء بحرمة الطعام المنعم به والشكر يوجب المزيد (وهو من ~~سنن المرسلين) أي من طريقتهم وعادتهم فليس خاصا بهذه الامة (طس عن ابن ~~عباس) وفيه ضعف وانقطاع # (الوقت الاول من الصلاة رضوان الله) أي سبب رضوانه (والوقت الآخر عفو ~~الله) والعفو يكون عن المقصرين فأفاد أن تعجيل الصلاة أول وقتها أفضل (ت عن ~~ابن عمر) باسناد ضعيف ورمز المؤلف لحسنه ممنوع # (الولاء) بالفتح والمد حق ميراث المعتق بالكسر من المعتق بالفتح (لمن ~~أعطى الورق) أي الفضة والمراد الثمن فعبر بالورق لغلبته في الاثمان (وولى ~~النعمة) مطابقته لقوله الولاء لمن أعتق أن صحة العتق تستدعي سبق ملك والملك ~~يستدعى ثبوت العوض (ق 3 عن عائشة # الولاء لمن أعتق) فيه حجة للشافعي على نفى ولاء الموالاة ms1758 بجعل لام اللواء ~~للجنس وقال الحنفية للعهد فلا ينفيه (حم طب عن ابن عباس) باسناد حسن # (الولاء لحمة) بضم اللام (كلحمة النسب) أي اشتراك واشتباك كالسدى واللحمة ~~في النسج (لا يباع ولا يوهب) فهو بمنزلة القرابة فكما لا يمكن الانفصال ~~عنها لا يمكن الانفصال عنه " طب عن عبد الله بن أبي اوفى) وفيه كذاب (ك هق ~~عن ابن عمر) قال ك صحيح ورده الذهبي وشنع عليه # (الولد للفراش) أي تابع للفراش أو محكوم به للفراش أي لصاحبة زوجا كان أو ~~سيدا لانهما يفترشان المرأة بالاستحقاق وهذا اذا لم ينفسه مما شرع له ~~(وللعاهر) أي الزاني (الحجر) أي حظه ذلك ولا شئ له في الولد فهو كناية عن # PageV02P486 # الحرمان فيما ادعاه من النسب لعدم اعتبار دعواه مع وجود الفراش (حم ق دن ~~ه عن عائشة حم ق ت ن ه عن أبي هريرة د عن عثمان ن عن ابن مسعود وعن ابن ~~الزبير ه عن عمر وعن أبي أمامة) وهو متواتر فقد جاء عن بضعة وعشرين صحابيا # (الولد ثمرة القلب) لان الثمرة تنتجها الشجرة والولد ينتجه الاب (وأنه ~~مجبنة مبخلة محزنة) أي يجبن أبوه عن الجهاد خوف ضيعته وعن الانفاق في ~~الطاعة خوف فقره ويحزن خوف موته (ع عن أبي سعيد) باسناد ضعيف # (الولد من ريحان الجنة) أي من رزق الله والريحان يطلق على الرحمة والرزق ~~والراحة (الحكيم) الترمذي (عن خولة بنت حكيم # الولد من كسب الوالد) لحصوله بواسطة أحبال أمه فله الاكل من كسبه (طس عن ~~ابن عمر) واسناده حسن # (الوليمة أول يوم حق) أي أمر ثابت ليست بباطل فهي سنة مؤكدة (والثاني ~~معروف) أي سنة معروفة دون الاول في التأكيد (واليوم الثالث سمعة ورياء) فلا ~~تندب بل تكره ومحله مالم يدع فيها من لم يدع في الاول (حم دن عن زهير ابن ~~عثمان) وأشار البخاري في صحيحه الى تضعيفه فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير) أي ترك لورثته مالا وضياعا (وقدم ~~على ربه بشر) ms1759 لكونه اكتسب ذلك من غير حله (فر عن ابن عمر) قال الذهبي هو ~~وان كان معناه حقا موضوع ### | (حرف لا) # (لا آكل وأنا متكئ) أي متمكن في الجلوس للاكل على أي صفة كانت فيكره لانه ~~فعل المتكبرين (حم خ ده عن أبي جحيفة # لا اجر لمن لا حسبة له) أي لمن لا يقصد الاحتساب بالانفاق ونحوه انما ~~الاعمال بالنيات (ابن المبارك عن القاسم) بن محمد (مرسلا # لا أجر الا عن حسبة) أي عن قصد طلب الثواب من الله (ولا عمل) معتد به ~~(الابنية) وقيل لمن ينوى بعمله وجه الله احتسبه لان له حينئذ أن يعتمد عليه ~~(فر عن أبي ذر) وفيه ضعف # (لا اخصاء في الاسلام) عمومه يمنع الخصاء مطلقا لكن خص منه الصغير ~~المأكول (ولا بنيان كنيسة) ونحوها من متعبدات اليهود أو النصارى فيحرم ~~احداث ذلك (هق عن ابن عباس) باسناد ضعيف # (لا اسعاد في الاسلام) هو ان تساعد المرأة جارتها في النياحة على الميت ~~وذا اخص منه أم عطية (ولا شغار) بالكسر أي لا ينكح رجل موليته لرجل بموليته ~~ويجعل بضع كل منهما صداقا للاخرى (ولا عقر) بفتح العين (في الاسلام) هو ~~عقرهم الابل على القبور يزعمون ان الميت يكافأ بذلك عن عقره للاضياف في ~~حياته (ولا جلب في الاسلام) أي لا ينزل الساعي موضعا ويرسل من يجلب له مال ~~الزكاة من أماكنه أو أراد لا يتبع فرسه في المسابقة شخصا يزجره ويجلب عليه ~~(ولا جنب) بالتحريك أي أن يجنب في السباق فرسا لفرسه الذي يسابق عليه فاذا ~~فتر المركوب تحول للمجنوب (ومن انتهب) من الغنيمة أو من مال الناس (فليس ~~منا) أي من المتبعين لامرنا (حم ن حب عن أنس) بن مالك # (لا اسلال) أي لا سرقة (ولا غلول) لا خيانة في غنيمة ولا غيرها نهى بمعنى ~~الامر (طب عن عمرو بن عوف # لا اشتري شيأ ليس عندي ثمنه) أي لا ينبغي وان جاز (حم ك عن ابن عباس) ~~واسناده صحيح # (لا أعافى) بضم الهمزة وكسر الفاء ms1760 (أحدا قتل بعد أخذ الدية) أي لا أدع ~~القاتل بعد أخذ الدية بل اقتله ولا امكن الولي من العفو عنه لعظم جرمه ~~والمراد به التغليظ والزجر لا الحقيقة (الطيالسي عن جابر) باسناد صحيح # (لا اعتكاف) يصح (الا بصيام # PageV02P487 # أخذ به أبو حنيفة ومالك فشرطا الصوم للاعتكاف ولم يشترطه الشافعي تمسكا ~~بخبر ليس على المعتكف صيام (ك هق عن عائشة) مرفوعا وموقوفا والاصح وقفه # (لا اله الا الله لا يسبقها عمل) لانها مبدؤ الاعمال المعتد بها فعمل ~~الكافر لا يعتد به مالم يسلم (ولا تترك ذنبا) فاذا اتى بها الكافر مع ~~قرينتها كفر الله عنه كل ذنب فان الاسلام يجب ما قبله (ه عن أم هانئ) بنت ~~أبي طالب # (لا ايمان لمن لا امانة له) فان المؤمن من امنه الخلق على أنفسهم ~~واموالهم فمن خان وجار فليس بمؤمن أراد نفي الكمال لا الحقيقة (ولا دين لمن ~~لا عهد له) هذا وامثاله وعيد لا يراد به الوقوع بل الزجر والردع ونفى ~~الكمال والفضيلة قال الحكيم والعهد هو تذكرة الله للعبد يوم أخذ الميثاق ~~فنسيه الاعداء وحفظه الموحدون لكن تعتريهم غفلة فأوفرهم حظا من الحفظ ~~أوفرهم حظا من الذكر (حم حب عن أنس) واسناده قوي # (لا ايمان لمن لا امانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا صلاة ~~له وموضع الصلاة من الدين كموضع الراس من الجسد) في احتياجه اليه وعدم ~~بقائه بدونه (طس عن ابن عمر) بن الخطاب # (لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت اذا اصبت معناه) لان في الزام الاداء ~~باللفظ حرجا شديدا وربما يؤدى الى ترك التحديث فللعالم التقديم والتأخير ~~والتعبير عن احد المترادفين بالآخر وليس ذلك لغيره (الحكيم) في نوادره (عن ~~واثلة) بن الاسقع # (لا بأس بالحيوان) أي بيع الحيوان (واحدا باثنين) اذا كان (يدا بيد) أي ~~مقابضة فان كان نسيئة لم يجز عند أبي حنيفة وجوزه الشافعي (حم ه عن جابر) ~~رمز المؤلف لحسنه وفيه نظر # (لا بأس بالقمح بالشعير) أي بيعه به ms1761 (اثنين بواحد) اذا كان (يدا بيد) أي ~~مقابضة (طب ه عن عبادة) بن الصامت واسناده حسن # (لا بأس بالغنى لمن اتقى) وهو بغير تقوى هلكة يجمعه من غير حقه ويضعه في ~~غير حقه فاذا كان معه تقوى فقد ذهب البأس (والصحة لمن اتقى خير من الغنى) ~~فان صحة البدن عون على العبادة فالصحة مال ممدود والسقيم عاجز (وطيب النفس ~~من النعيم) لان طيبها من روح اليقين وهو النور الوارد الذي اشرق على القلب ~~(حم ه ك عن يسار بن عبد) أبي غرة الهزلي واسناده صحيح # (لا بد) للناس (من عريف) أي من بلى أمر سياستهم ويتعرف أمورهم (والعريف ~~في النار) زاد في رواية أبي يعلى يؤتى بالعريف يوم القيامة فيقال ضع صوتك ~~وادخل النار (أبو نعيم في المعرفة عن جعونة بن زياد) الشتى ورجاله مجهولون # (لا بر أن يصام في السفر) أي فالفطر فيه أفضل بشرطه (طب عن ابن عمرو) بن ~~العاص واسناده حسن # (لا تأتوا الكهان) الذين يدعون علم المغيبات فان اتيانهم لتعرف ذلك منهم ~~حرام # (طب عن معاوية بن الحكم) السلمي بل رواه مسلم # (لا تأتي مائة سنة وعلى الارض نفس منفوسة) أي مولودة فحرج الملائكة ~~وابليس (اليوم) فلا يعيش أحد ممن كان موجودا حالتئذ أكثر من مائة وكان آخر ~~الصحب موتا أبو الطفيل ومات سنة ست عشر ومائة وهي رأس مائة سنة من مقالته ~~تلك (م عن أبي سعيد) الخدري # (لا تأخذوا الحديث الا عمن تجيزون شهادته) فيشترط في راويه العدالة ~~(السجزى خط عن ابن عباس) ثم أعله مخرجه الخطيب بصالح بن حسان وقال متروك # (لا تؤخروا الصلاة لطعام ولا لغيره) ان ضاق وقتها بحيث لو أكل خرج الوقت ~~فيحرم فان لم يضق قدم الاكل ان كان تائقا (د عن جابر) واسناده ضعيف # (لا تؤخرا الجنازة) أي الصلاة عليها # PageV02P488 # (اذا حضرت) الى المصل أي الا لزيادة المصلين والا اذا غاب الولي ولم يخف ~~تغير الميت (ه عن علي # لا تأذن امرأة في بيت زوجها) أي في دخوله ms1762 أو في الاكل منه (الا بأذنه) ~~بصريح أو قرينة قوية (ولا تقوم من فراشها فتصلي تطوعا الا بأذنه) ان كان ~~حاضرا فان قامت وصلت بغير اذنه صح وأثمت لاختلاف الجهة فلا ثواب لها (طب عن ~~ابن عباس) ورجاله ثقات # (لا تأذنوا) ندبا أو ارشادا (لمن) أي لانسان استأذن في الدخول أو الجلوس ~~او الاكل (لم يبدأ بالسلام) عقوبة له على اهماله تحية الاسلام (هب والضياء ~~عن جابر) قال الهيثم فيه من لم أعرفهم # (لا تؤذوا مسلما بشتم كافر) قاله لما شكا اليه عكرمة بن أبي جهل أنه يقال ~~هذا ابن عدو الله فقام خطيبا فذكره (ك هق عن سعيد بن زيد) قال ك صحيح ورده ~~الذهبي # (لا تاكلوا البصل النئ) أي اذا أردتم حضور المسجد فانه مكروه (ه عن عقبة ~~بن عامر) الجهني وفيه ابن لهيعة # (لا تأكلوا بالشمال فان الشيطان يأكل بالشمال) فالاكل بها مكروه تنزيها ~~(ه عن جابر) بل هو في مسلم وذهل المؤلف # (لا تألوا على الله) من الالية اليمين أي لا تحلفوا عليه كأن تقولوا ~~والله ليدخلن الله فلانا النار أو الجنة (فانه من تألى على الله أكذبه ~~الله) فليس لاحد الجزم بالعفو أو العقاب لاحد بل هو تحت المشيئة (طب عن أبي ~~أمامة) وضعفه الهيثمي # (لا تباشر) خبر بمعنى النهي (المرأة المرأة) أي لا تمس امرأة بشرة أخرى ~~ولا تنظر اليها (فتنعتها) أي تصف ما رأت من حسن بشرتها (لزوجها كأنه ينظر ~~اليها) فيتعلق قلبه بها فيقع بذلك فتنة والنهي منصب على المباشرة والنعت ~~معا (حم خ دت عن ابن مسعود # لا تباع أم الولد) أي لا يجوز ولا يصح بيعها وبيعها في زمن النبي كان قبل ~~النسخ (طب عن خوات بن جبير) بن النعمان الانصاري # (لا تباغضوا) أي لا تختلفوا في الاهواء والمذاهب والنحل المخالفة لما ~~عليه السواد الاعظم (ولا تنافسوا) أي لا ترغبوا في الدنيا ولا تعتنوا بها ~~لان المنافسة فيها تؤدي الى قسوة القلب (ولا تدابروا) أي لا تقاطعوا أو لا ~~تغتابوا ms1763 (وكونوا عباد الله اخوانا) أي لا يعلو بعضكم على بعض فانكم جميعا ~~عباد الله ليقبل كل بوجهه الى وجه أخيه (م عن أبي هريرة # لا تبدؤا اليهود ولا النصارى بالسلام) لان السلام اعزاز ولا يجوز اعزازهم ~~فيحرم ابتداؤهم به على الاصح عند الشافعية (واذا لقيتم أحدهم في طريق) فيه ~~زحمة (فاضطروه الى أضيقه) بحيث لا يقع في وهدة ولا يصدمه نحو جدار أي لا ~~تتركوا له صدر الطريق (حم م دت عن أبي هريرة # لا تبرز فخذك) أي لا تكشفها (ولا تنظر الى فخذ حي ولا ميت) فيه ان الفخذ ~~عورة (ده ك عن علي) قال أبو داود فيه نكارة # (لا تبكوا على الدين اذا وليه أهله ولكن ابكوا عليه اذا وليه غير أهله) ~~ولهذا كان العلماء يغارون على دقيق العلم أن يبدوه لغير أهله (حم ك عن أبي ~~أيوب) الانصاري واسناده حسن # (لا تتبع) بضم أوله وفتح ثالثه خبر بمعنى النهي (الجنازة بصوت) أي مع صوت ~~وهو النياحة (ولا نار) فيكره اتباعها بنار في مجمرة أو غيرها لما فيه من ~~التفاؤل (ولا يمشي) بضم أوله (بين يديها) بنار ولا صوت فيكره ذلك (د عن أبي ~~هريرة) رمز المؤلف لحسنه لكن فيه انقطاع # (لا تتخذوا المساجد طرقا الا لذكر أو صلاة) أو اعتكاف أو نحو ذلك (طب عن ~~ابن عمر) باسناد صحيح # (لا تتخذوا الضيعة) أي القرية التي تزرع وتستغل وهذا ان كان نهيا عن ~~اتخاذ الضياع لكنه مجمل # PageV02P489 # فسره بقوله (فترغبوا في الدنيا) أي لا يتخذها من خاف التوغل في الدنيا ~~فيلهو عن ذكر الله وينصرف وجه القلب وتستحكم علاقتها فيه فينقل عليه الموت ~~اما من وثق من نفسه بالقيام بالواجب عليه فيها فله الاتخاذ (حم ت ك عن ابن ~~مسعود) باسناد حسن # (لا تتخذوا بيوتكم قبورا) أي لا تجعلوها كالقبور في خلوها عن الذكر ~~والعبادة بل (صلوا فيها) كنى بالنهي عن الامر (حم عن زيد بن خالد) الجهني # (لا تتخذوا شيأ فيه الروح غرضا) أي هدفا يرمى اليه ms1764 بالسهام لما فيه من ~~التعذيب والنهي للتحريم قاله لما رأى ناسا يرمون دجاجة (م ن ه عن ابن عباس # لا تترك هذه الامة شيأ من سنن الاولين) أي طرائق الاولين (حتى تأتيه طس ~~عن المستورد) بن شداد واسناده صحيح # (لا تتركوا النار في بيوتكم حتى تناموا) أراد نارا مخصوصة وهي ما يخاف ~~منها الانتشار (ق دت ه عن ابن عمر لا تتمنوا الموت) فيكره وقيل يحرم لما ~~فيه من طلب ازالة نعمة الحياة وما يترتب عليها من الفوائد ولزيارة العمل ~~وقيده في حديث بكون تمنيه لضر نزل به والمراد الدنيوي لا الديني (ه عن ~~خباب) بخاء معجمة مفتوحة وموحدتين ابن الارت واسناده جيد # (لا تتمنوا لقاء العدو) لما فيه من صورة الاعجاب والوثوق بالقوة (واذا ~~القيتموهم) أي الاعداء (فاصبروا) اثبتوا ولا تظهروا الجزع ان مسكم قرح (ق ~~عن أبي هريرة) وفي رواية لمسلم لا تتمنوا لقاء العدو وسلوا الله العافية ~~واعلموا أن الجنة تحت ظلال السيوف # (لا تثوبن) بمثلثة ونون التوكيد (في شئ من الصلاة) أي لا تقولن يا بلال ~~بعد الحيعلتين مرتين الصلاة خير من النوم (الا في صلاة الفجر) فثوب لانه ~~يعرض للنائم كسل بسبب النوم (ت ه عن بلال) قال ت غريب ضعيف # (لا تجادلوا في القرآن فان جدالا فيه كفر) هو أن يسمع قراءة آية لم تكن ~~عنده فيعجل على القارئ ويخطئه وينسب ما يقرؤه الى أنه غير قرآن أو يجادله ~~في تأويل مالا علم عنده منه وسماه كفرا لانه يشرف بصاحبه على الكفر ~~(الطيالسي هب عن ابن عمر) بن الخطاب ضعيف لضعف فليح بن سليمان فرمز المؤلف ~~لصحته خطأ # (لا تجار أخاك) روى بتخفيف الراء من الجري والمسابقة أي لا تطار له ~~وتغالبه وتجري معه في المناظرة لتظهر علمك وبتشديدها أي لا تجن عليه وتلحق ~~به جريرة (ولا تشاره) تفاعل من الشر أي لا تفعل به شرا تحوجه أن يفعل بك ~~مثله وروى مخففا (ولا تماره) أي تلو عليه وتخالفه أو تجادله ولا تغالبه فان ms1765 ~~ذلك يورث غلا ووحشة بل استعمل معه الرفق والحلم فان النفوس تظهر في ~~المتماريين والكامل كلما رأى نفس صاحبه ثائرة قابلها بالقلب واذا قوبلت ~~النفس بالقلب ذهبت الوحشة وخمدت الفتنة (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن ~~حويرث بن عمرو) المخزومي # (لا تجالسوا أهل القدر) محركا فانه لا يؤمن أن أن يغمسوكم في ضلالتهم ~~(ولا تفاتحوهم) أي لا تبدؤهم بالسلام أو المجادلة والمناظرة (حم دك عن عمر) ~~بن الخطاب وفيه مجهول # (لا تجازوا الوقت) أي الميقات (الا باحرام) فيحرم على مريد النسك مجاوزته ~~بغير احرام (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (لا تجتمع خصلتان في مؤمن) كامل الايمان (البخل والكذب) فاجتماعهما في ~~انسان علامة نقص الايمان (سموية عن أبي سعيد) واسناده حسن # (لا تجزى صلاة لا يقيم الرجل) يعني الانسان (فيها صلبه في الركوع ~~والسجود) أي لا تصح صلاة من لا يسوى ظهره فيهما وفيه وجوب # PageV02P490 # الطمأنينة (حم ن ه عن أبي مسعود) عقبة بن عمرو واسناده صحيح # (لا تجعلوا على العاقلة من قول معترف شيأ) أخذ به الشافعي (طب عن عبادة) ~~بن الصامت وضعفه الهيثمي وابن حجر ورمز المؤلف لحسنه هفوة # (لا تجلس بين رجلين الا بإذنهما) فيكره بدونه لانه يوقع في النفس اضغانا ~~ويورث أحقادا (د عن عمرو) واسناده حسن # (لا تجلسوا على القبور) ندبا فيكره لانه استخفاف بالميت (ولا تصلوا ~~اليها) كذلك لان فيه تشبها بالكفار المتعبدين به وذلك يشمل الصلاة على ~~القبر أو اليه (حم م 3 عن أبي مرثد) الغنوي # (لا تجمعوا بين اسمى وكنيتي) فيحرم حتى الآن عند الشافعي كما مر (حم عن ~~عبد الرحمن بن أبي عمرة) واسناده صحيح # (لا تجني أم على ولد) نهى أبرز في صورة النفي للتأكيد أي جنايتها لا تلحق ~~ولدها مع ما بينهما من شدة القرب وكمال المشابهة فكل من الاصل والفرع يؤاخذ ~~بجنايته غير مطالب بجناية الآخر (ن ه عن طارق المحاربي) واسناده حسن # (لا تجني نفس على أخرى) أي لا يؤاخذ أحد بجناية أحد ولا تزر ms1766 وازرة وزر ~~أخرى (ن ه عن اسامة) بن شريك # (لا تجوز الوصية لوارث الا ان يشاء الورثة) في رواية الا أن يجيزها ~~الورثة (قط هق عن ابن عباس) باسناد صالح # (لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية) وعكسه لحصول التهمة لبعدما بينهما ~~وبه أخذ مالك وتأوله الشافعي كالجمهور على ما يعتبر فيه كون الشاهد من أهل ~~الخبرة الباطنة (ده ك عن أبي هريرة) قال الذهبي حديث منكر مع نظافة اسناده # (لا تجوز شهادة ذى الظنة) بالكسر أي شهادة ظنين أي متهم في دينه لعدم ~~الوثوق به (ولاذى الحنة) بحاء مهملة وبالتخفيف أي العداوة وهي لغة قليلة ~~ضعيفة كما في المغرب وغيره وزعم أنه الجنة بجيم ونون تصحيف وفيه رد على ~~الحنيفة في تجويز شهادة العدو (ك هق عن أبي هريرة) قال ك صحيح قال ابن حجر ~~وفيه نظر # (لا تحدوا النظر الى المجذومين) لانه أحرى ان لا تعافوهم فتزدروهم أو ~~تحتقروهم (الطيالسي هق عن ابن عباس) واسناده حسن # (لا تحرم) في الرضاع (المصة) المرة الواحدة من المص (ولا المصتان) في ~~رواية بدله الرضعة ولا الرضعتان قال الشافعي دل على أن التحريم لا يكفي فيه ~~أقل من اسم الرضاع واكتفى به أبو حنيفة ومالك (حم ق ع عن عائشة) و (حب ن عن ~~الزبير) بن العوام # (لا تخيفوا أنفسكم بالدين) بالفتح لفظ رواية الطبراني لا تخيفوا انفسكم ~~بعد امنها قالوا وما ذاك قال الدين (هق عن عقبة بن عامر) الجهني # (لا تدخل الملائكة) أي ملائكة الرحمة (بيتا) أي مكانا (فيه جرس) بالتحريك ~~كل شئ في العنق أو الرجل يصوت وذلك لانه انما يعلق على الدواب للحفظ ليعرف ~~سيرها ووقوفها فتسكن قلوب الرفقة بسماعها والملائكة حفظة لهم فاذا سكنت ~~النفوس اليها انقطعت عنهم (د عن عائشة) وفيه امرأة مجهولة # (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب) ولو لنحو زرع أو حرث لنجاسته (ولا صورة) ~~أي لحيوان بخلاف صورة غير ذي روح كشجر لعظم اثم المصور بمضاهاة الخالق (حم ~~ق ت ن ه عن ms1767 أبي طلحة # لا تدعن صلاة الليل) أي التهجد (ولو حلب شاة) أي مقدار حلبها (طس عن ~~جابر) وفيه بقية ابن الوليد # (لا تدعوا ركعتي الفجر) أي صلاتهما (وان طردتكم الخيل) خيل العدو بل ~~صلوهما ركبانا أو مشاة بالايماء ولو لغير القبلة فيكره تركهما (حم د عن أبي ~~هريرة) رمز المؤلف لحسنه وقال ابن عبد الحق اسناده غير قوى # (لا تدعو الركعتين اللتين قبل صلاة الفجر فيهما الرغائب) أي ما يرغب فيه ~~من # PageV02P491 # عظيم الثواب (طب عن ابن عمر) ضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه ممنوع # (لا تدفنوا موتاكم بالليل الا ان تضطروا) اليه لخوف انفجار الميت أو ~~تغيره أو نحو فتنة فيكره الدفن ليلا عند جمع لكن الجمهور على انه نسخ (ه عن ~~جابر) باسناد ضعيف # (لا تديموا النظر الى المجذمين) بدون واو بخط المؤلف لانكم اذا أدمتم ~~النظر اليهم حقرتموهم أولان من به هذا الداء يكره ان يطلع عليه أحد (حم ه ~~عن ابن عباس) واسناده كما في الفتح ضعيف فقول المؤلف حسن مدفوع # (لا تذبحن) شاة (ذات در) أي لبن ندبا أو ارشادا وهذا قاله لابي الهيثم ~~وقد أضافه النبي وصحبه (ت عن أبي هريرة) واسناده حسن # (لا تذكروا اهلكاكم) أي موتاكم (الا بخير) أي الا ان تمس لذكره بخلافه ~~حاجة وتمامه ان يكونوا من أهل الجنة تأثمون وان يكونوا من أهل النار فحسبهم ~~ما هم فيه اه (ن عن عائشة) واسناده جيد # (لا تذهب الدنيا حتى تصير) أي حتى يصير نعيمها والوجاهة فيها (للكع ابن ~~لكع) أي لئيم أحمق ابن لئيم أحمق (حم عن أبي هريرة) واسناده صحيح لا حسن ~~خلافا للمؤلف # (لا ترجعوا بعدي) أي لا تصيروا بعد موتي (كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) ~~مستحلين لذلك أو لا تكن افعالكم تشبه افعال الكفار في ضرب رقاب المسلمين ~~(حم ق ن ه عن جرير حم خ دن ه عن ابن عمر خ ن عن أبي بكرة خ ت عن ابن عباس # لا تركبوا الخز) بفتح المعجمة وزاي أي ms1768 لا تركبوا عليه لحرمة استعماله ~~(ولا النمار) جمع نمر وهو الحيوان المعروف أي عليها أو على جلودها لانه شأن ~~المتكبرين وقيل جمع نمرة وهي الكساء المخطط فيكره لما فيه من الزينة (د عن ~~معاوية) واسناده صالح # (لا تروعوا المسلم) لا تفزعوه (فان روعة المسلم) أي ترويعه (ظلم عظيم) ~~فيه ايذان بأنه كبيرة (طب عن عامر بن ربيعة) وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف ~~لحسنه غير مصيب # (لا تزال) بمثناة أوله (طائفة من أمتي ظاهرين) أي غالبين ومنصورين وهم ~~جيوش الاسلام أو العلماء (حتى يأتيهم أمر الله) أي يوم القيامة (وهم ~~ظاهرون) على من عاداهم (ق عن المغيرة) بن شعبة # (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الافطار) عقب تحقق الغروب امتثالا للسنة ~~(وأخروا السحور) الى الثلث الاخير كذلك (حم عن أبي ذر) واسناده حسن # (لا تزال أمتي على الفطرة) أي السنة (مالم يؤخروا المغرب) أي صلاتها (الى ~~اشتباك النجوم) أي انضمام بعضها الى بعض وظهورها كلها (حم دك عن أبي أيوب) ~~الانصاري (وعقبة بن عامر) الجهني (ه عن ابن عباس # لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله) لتنجلي به ظلم أهل البدع (لا ~~يضرها من خالفها) لئلا تخلوا الارض من قائم لله بالحجة (ه عن أبي هريرة) ~~واسناده صحيح # (لا تزال طائفة من أمتي) زاد في رواية من أهل المغرب (ظاهرين على الحق ~~حتى تقوم الساعة) أي الى قرب قيامها لان الساعة لا تقوم حتى لا يقال في ~~الارض الله الله وذلك لان الله يحمي اجماع هذه الامة عن الخطأ حتى يأتي ~~أمره (ك عن عمر) باسناد صحيح # (لا تزوجن عجوزا ولا عاقرا) لا تحمل وان كانت شابة (فانى مكاثر بكم) ~~الامم يوم القيامة فتزوج غير الولود مكروه تنزيها (طب ك عن عياض بن غنم) ~~الاشعري قال ك صحيح ورده الذهبي # (لا تزيدوا أهل الكتاب) في رد السلام عليهم اذا سلموا (على) قولكم ~~(وعليكم) فان الاقتصار لا مفسدة فيه فانهم ان قصدوا السام أي الموت فقد ~~دعوتهم عليهم بما دعوا عليكم ms1769 والا فهو دعاء لهم بالهداية (أبو عوانة عن أنس ~~واسناده صحيح # (لا تسأل الناس شيأ ولا سوطك) أي مناولته (وان سقط منك) وأنت # هامش قوله تأثمون لعل ثبوت النون تحريف ولا مانع من أن يقدر فانتم اه # PageV02P492 # راكب (حتى تنزل اليه فتأخذه) تتميم ومبالغة في الكف عن السؤال (حم عن أبي ~~ذر) باسناد حسن # (لا تسأل الرجل فيم) أي في أي شئ (ضرب امرأته) أي عن السبب الذي ضربها ~~لاجله لانه يؤدى لهتك سترها فقد يكون لما يستقبح كجماع (ولا تنم الا على ~~وتر) أي صلاته ندبا (حم ه ك عن عمر) قال ك صحيح وأقره الذهبي # (لا تسافر امرأة ثلاثة ايام) بلياليها (الا مع ذي محرم) أي من يحرم عليه ~~نكاحها من قريب ومن يجرى مجراه كزوج (حم ق د عن ابن عمر) بن الخطاب # (لا تسافر امرأة بريدا) أي أربعة فراسخ (الا ومعها محرم يحرم عليها) زاده ~~تأكيدا وايضاحا وليس في البريد تحريم ما فوقه لان مفهوم الظرف غير حجة (دك ~~عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لا تسافر المرأة الا مع ذي محرم) أي محرمية (ولا يدخل عليها رجل الا ~~ومعها محرم) والمحرم من حرم نكاحه على التأبيد بسبب مباح لحرمتها (حم ق عن ~~ابن عباس # لا تسبوا الاموات) أي المسلمين كما دل عليه بلام العهد (فانهم قد أفضوا) ~~بضم الهمزة والضاد وصلوا (الى ما قدموا) عملوا من خير وشر فلا فائدة في ~~سبهم (حم خ ن عن عائشة # لا تسبوا الاموات) المسلمين (فتؤذوا) به (الاحياء) من أقاربهم كذا هو في ~~رواية مخرجيه فسقط من قلم المؤلف لفظ به (حم ت عن المغيرة) واسناده صحيح # (لا تسبوا الائمة) الامام الاعظم ونوابه وان جاروا (وادعوا الله لهم ~~بالصلاح فان صلاحهم لكم صلاح) اذ بهم حراسة الدين وسياسة الدنيا (طب عن أبي ~~امامة) واسناده حسن # (لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر) أي فان الله هو الآتي بالحوادث لا ~~الدهر (م عن أبي هريرة # لا تسبوا الديك فانه يوقظ للصلاة) ms1770 أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان على ~~طاعة يستحق المدح لا الذم فليس معناه انه يقول بصراخه حقيقة الصلاة أو حانت ~~الصلاة بل أن العادة جرت بانه يصرخ صرخات متتابعة اذا قرب الفجر وعند ~~الزوال فطرة فطره الله عليها فلا يجوز اعتماده الا ان جرب (د عن زيد بن ~~خالد) الجهني واسناده صحيح # (لا تسبوا الريح فانها من روح) بفتح الراء (الله تعالى) أي رحمة لعباده ~~(تأتي بالرحمة) أي بالغيث (والعذاب) أي باتلاف النبات والشجر وهلاك الماشية ~~وهدم الابنية فلا تسبوها لانها مأمورة (ولكن سلوا الله من خيرها وتعوذوا ~~بالله من شرها) المقدر في هبوبها أي اطلبوا الملاذ والمعاذ منه اليه (حم ه ~~عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لا تسبوا السلطان فانه فئ الله) أي ظله (في أرضه) يأوي اليه كل مظلوم ~~(هب عن أبي عبيدة) بن الجراح باسناد ضعيف # (لا تسبوا الشيطان) ابليس (وتعوذوا بالله من شره) فانه المالك لامره ~~الدافع لكيده عمن شاء من عباده (المخلص) أبو طاهر (عن أبي هريرة # لا تسبوا أهل الشام فان فيهم الابدال) زاد في رواية فبهم تنصرون وترزقون ~~(طس عن علي) واسناده حسن # (لا تسبوا تبعا فانه كان قد أسلم) هو تبع الحميرى كان مؤمنا وقومه كافرين ~~ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه (حم عن سهل بن سعد) وفيه عمرو بن جابر كذاب ~~فرمز المؤلف لحسنه غير صواب # (لا تسبوا ماعزا) بن مالك الذي رجم في الزنا لان الحد طهره (طب عن أبي ~~الطفيل) عامر الخزاعي واسناده صحيح # (لا تسبوا مضر) جد المصطفى الاعلى (فانه كان قد اسلم) وكان يتعبد على دين ~~اسمعيل وابراهيم (ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا) هو التيمي مولاهم ~~المدني # (لا تسبوا ورقة بن نوفل فاني قد رايت له جنة أو جنتين) قال العراقي شاهد ~~لما قاله جمع انه اسلم عند ابتداء الوحي (ك عن # هامش قوله بضم الهمزة والضاد كذا بخطه وهو سبق قلم والصواب بفتح الهمزة ~~والضاد كما في شرح الكبير وغيره اه ms1771 # PageV02P493 # عائشة) وقال صحيح وأقروه # (لا تسبي) خطا بالام السائب (الحمى فانها تذهب خطايا بني آدم) أي ~~المؤمنين (كما يذهب الكير خبث الحديد م عن جابر) بن عبد الله # (لا تستبطؤا الرزق) أي حصوله (فانه لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه) أي يصله ~~(آخر رزق هو له) في الدنيا (فاتقوا الله واجملوا في الطلب أخذ الحلال وترك ~~الحرام ك هق عن جابر) واسناده صحيح # (لا تسكن الكفور) أي القرى البعيدة عن المدن التي هي مجمع العلماء ~~والصلحاء (فان ساكن الكفور كساكن القبور) أي بمنزلة الميت لا يشاهد الامصار ~~والجمع فسكانها لبعدهم عن العلماء كالموتى لجهلهم وقلة تعهدهم لامر دينهم ~~(خذ هب عن ثوبان) باسناد ضعيف بل قيل موضوع # (لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فان تسليمهم اشارة بالكفوف) وفي رواية ~~بالاكف (والحواجب) فلا يكفي في اقامة النسة ان يأتي بالتحية بغير لفظ ~~كالاشارة والانحناء ولا يلفظ غير السلام ومن فعله لم يجب جوابه (هب عن ~~جابر) وضعفه # (لا تسم غلامك) أي عبدك (رباحا) من الربح (ولا يسارا) من اليسر (ولا ~~أفلح) من الفلاح (ولا نافعا) من النفع فيكره تنزيها التسمي بها وبما في ~~معناها كمبارك وسرور وفرج وخير فانك تقول أثم هو فلا يكون فيقول لا كذا ~~علله به في رواية (م عن مسرة) بن جندب # (لا تسموا العنب الكرم) زاد في رواية فان الكرم قلب المؤمن أي لان هذه ~~اللفظة تدل على كثرة الخير والمنافع في المسمى بها وقلب المؤمن هو المستحق ~~لذلك دون شجرة العنب (ولا تقولوا خيبة الدهر) أي حرمانه (فان الله هو ~~الدهر) أي مقلبه والمتصرف فيه أو الدهر بعنى الداهر (ق عن أبي هريرة # لا تشتروا السمك في الماء فانه غرر) فبيعه فيه باطل لعدم العلم به ~~والقدرة على تسليمه (حم هق عن ابن مسعود) وفيه انقطاع والصحيح وقفه # (لا تشد) بصيغة المجهول نفي بمعنى النهي (الرحال) جمع رحل بفتح فسكون كنى ~~به عن السفر (الا الى ثلاثة مساجد) الاستثناء مفرغ والمراد لا يسافر لمسجد ~~للصلاة فيه ms1772 الا لهذه الثلاثة لا انه لا يسافر أصلا الا لها والنهي للتنزيه ~~عند الشافعي وللتحريم عند غيره (المسجد الحرام) والمراد هنا نفس المسجد لا ~~الكعبة ولا الحرم كله (ومسجدي هذا والمسجد الاقصى) وهو بيت المقدس سمى به ~~لبعده عن مسجد مكة أو لكونه لا مسجد وراءه وخصها لان الاول اليه الحج ~~والقبلة والثاني أسس على التقوى والثالث قبلة الامم الماضية (حم ق دن ه عن ~~أبي هريرة حم ق ت ه عن أبي سعيده عن ابن عمرو) العاص # (لا تشرب الخمر فانها مفتاح كل شر) أي أصله ومنبعه (ه عن أبي الدرداء) ~~واسناده حسن (لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا) لان الله يغار على قلب عبده أن ~~يشتغل بغيره (هب عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا # لا تشغلوا قلوبكم بسب الملوك ولكن تقربوا الى الله تعالى بالدعاء لهم ~~يعطف الله قلوبهم عليكم ابن النجار عن عائشة # لا تشمن ولا تستوشمن) أي لا تفعلن الوشم ولا تطلبنه لما فيه من التعذيب ~~وتغيير خلق الله (خ ن عن أبي هريرة # لا تشموا الطعام كما تشمه السباع) فيكره ذلك (طب هب عن أم سلمة) قال ~~مخرجه البيهقي اسناده ضعيف # (لا تصاحب الا مؤمنا) وكامل الايمان أولى لان الطباع سراقة ولذلك قيل # (ولا يصحب الانسان الا نظيره ... وان لم يكونوا من قبيل ولا بلد) # فصحبة الاخيار تورث الفلاح والنجاح ومجرد النظر الى أهل الصلاح يؤثر ~~صلاحا والنظر الى # PageV02P494 # الصور يؤثر أخلاقا وعقائد مناسبة لخلق المنظور وعقيدته كدوام النظر الى ~~المحزون يحزن والى المسرور يسر والجمل الشرود يصير ذلولا بمقارنة الذلول ~~فالمقارنة لها تأثير في الحيوان بل في النبات والجماد ففي النفوس اولى ~~وانما سمي الانسان انسانا لانه يأنس بما يراه من خير وشر # (ولا يأكل طعامك الا تقي) لان المطاعمة توجب الالفة وتؤدي الى الخلطة ~~ومخالطة غير التقي تخل بالدين تووقع في الشبه والمحظورات قال الغزالي ~~فرعاية الصلاح أصل الامور فان الدنيا زاد الى المعاد فليصرف الطعام الى ~~المسافرين اليه المتخذين هذه الدار منزلا من ms1773 منازل الطريق (حم د ت حب ك عن ~~أبي سعيد) وأسانيده صحيحة # (لا تصحب الملائكة) أي ملائكة الرحمة لا الحفظة (رفقة) بضم الراء وبكسرها ~~جماعة مترافقة في سفر (فيها كلب) ولو معلما (ولا جرس) بالتحريك الجلجل ~~فيكره تنزيها عند الشافعي جرس الدواب لذلك (حم م دت عن أبي هريرة # لا تصحبن أحدا لا يرى لك من الفضل كمثل) بزيادة الكاف أي مثل (ما ترى له) ~~كجاهل قدمه المال وبذل الرشوة في فضائل دينية لحاكم ظالم منعها أهلها ~~فينبغي عدم مصاحبته فانه لا يرى لك ذلك وكذا لو ولى صاحبك منصبا ينبغي ~~تجنبه فانه يتغير كما قيل # (وكل امارة الا قليلا ... مغيرة الصديق على الصديق) # (حل عن سهل بن سعد) باسناد ضعيف # (لا تصلح الصنيعة) أي الاحسان (الا عند ذى حسب أو دين) أي لا تنفع وتثمر ~~حمدا أو ثناء وحسن مقابلة وجميل جزاء الا عند ذى اصل زكي وعنصر كريم وهذا ~~لمن طلب العاجل فان قصد وجه الله فهي صالحة كيف كان (البزار عن عائشة) ثم ~~قال منكر # (لا تصلوا صلاة في يوم مرتين) أي لا تفعلوها ترون وجوب ذلك ولا تقضوا ~~الفرائض لمجرد خوف الخلل أما اعادتها في جماعة فجائزة بل سنة (حم د عن ابن ~~عمر # لا تصلوا خلف النائم ولا المتحدث) يعارضه ما صح أنه صلى وعائشة معترضة ~~بينه وبين القبلة وقد يقال انها كانت مضطجعة لا نائمة (دهق عن ابن عباس) ~~وضعفه ابن حجر فرمز المؤلف لحسنه غير حسن # (لا تصلوا الى قبر ولا تصلوا على قبر) فان ذلك مكروه تنزيها (طب عن ابن ~~عباس) واسناده حسن # (لا تصومن امرأة) نفلا (الا باذن زوجها) الحاضر فيكره تنزيها أو تحريما ~~لان له حق التمتع بها في كل وقت والصوم يمنعه (حم دحب ك عن أبي سعيد) ~~باسناد صحيح # (لا تصوموا يوم الجمعة مفردا) لانه تعالى استأثر يومها لعباده فلم ير ان ~~يخصه العبد بشئ من العمل سوى ما خصه به (حم ن ك عن جنادة الازدي) واسناده ms1774 ~~صحيح # (لا تصوموا يوم الجمعة الا وقبله يوم أو بعده يوم) لانه يوم عبادة وتكبير ~~وذكر فيندب فطره اعانة عليها وبصوم يوم بعده أو قبله يزول ما يحصل بسببه من ~~الفتور في تلك الاعمال (حم عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لا تصوموا يوم السبت الا في فريضة) أي لا تقصدوا صومه بعينه الا في فرض) ~~وان لم يجد (أحدكم الا عود كرم أو لحاء) بكسر اللام وحاء مهملة ومد (شجرة) ~~أي قشر شجرة عنب (فليفطر عليه) هذا مبالغة في النهي عن صومه لان قشر شجر ~~العنب جاف لا رطوبة فيه والنهي للتنزيه لا للتحريم (حم دت ه ك عن الصماء ~~بنت بسر) المازنية واسناده صحيح # (لا تضربوا اماء الله) جمع أمة وهي الجارية لكن المراد هنا المرأة أي لا ~~تضربوهن لانكم وهن خلق الله فان وافقوكم فأحسنوا اليهن وسامحوهن والا ~~ففارقوهن (دن ه ك عن اياس بن عبد الله بن أبي ذباب) # PageV02P495 # بضم الذال المعجمة بضبطه الدوسي # (لا تضربوا الرقيق) أي رقيقكم ضربا للتشفي من الغيظ (فانكم لا تدرون ما ~~توافقون) أي ما يقع عليه الضرب من الاعضاء فربما وقع على عين فنفقأ أو على ~~عضو فيكسر أما ضربهم لحد أو تأيب فجائز بل قد يجب وعليه ان لا يتعدى (طب عن ~~ابن عمر) باسناد ضعيف # (لا تضربوا اماءكم) وعبيدكم (على كسر انائكم) منهم في نحو وضع ورفع (فان ~~لها) أي الآنية (أجلا كاجال الناس) فاذا انقضى أجلها فلا حيلة للمملوك فيه ~~وخص الاماء لان مزاولتهن للآنية أكثر (حل عن كعب بن عجرة) باسناد ضعيف # (لا تطرحوا الدر في افواه الخنازير) أراد بالدر العلم وبالخنازير من لا ~~يستحقه من أهل الشر والفساد (ابن النجار عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف بل ~~قيل بوضعه # (لا تطرحوا الدر في افواه الكلاب) فان الحكمة كالدر بل أعظم ومن كرهها أو ~~جهل قدرها فهو شر من الكلب والخنزير (المخلص) أبو الطاهر (عن أنس) وفيه ~~كذاب # (لا تطرقوا النساء ليلا) هو في البخاري بلفظ لا ms1775 تطرقوا النساء بعد صلاة ~~العتمة (طب عن ابن عباس) باسناد جيد # (لا تطعموا المساكين مما لا تأكلون) فان الله طيب لا يقبل الا الطيب (حم ~~عن عائشة) واسناده صحيح # (لا تطلقوا النساء الا من ريبة) أي تهمة فالطلاق لغير ذلك مكروه (فان ~~الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) وأبغض الحلال اليه الطلاق كما مر (طب ~~عن أبي موسى) الاشعري # (لا تظهر الشماتة لاخيك) كذا هو باللام في خط المؤلف والشماتة الفرح ~~ببلية من يعاديك أو من تعاديه (فيرحمه الله) أي فانك فعلت ذلك يرحمه الله ~~رغما لانفك (ويبتليك) حيث ركبت نفسك وشمخت بانفك وشمت به (ت عن واثلة) وقال ~~ت حسن غريب # (لا تعجبوا بعمل عامل) أي لا تعجبوا عجبا يفضي الى القطع بنجاته أو هلاكه ~~(حتى تنظروا بما يختم له) والخاتمة بالخير أو الشر تفيد قوة الرجاء أو ~~الخوف لا القطع بحاله الذي لا يعلمه الا الله (طب عن أبي امامة) واسناده ~~حسن # (لا تعجزوا في الدعاء فانه لن يهلك مع الدعاء أحد) لما مر انه يرد القضاء ~~المبرم (ك عن أنس) وقال صحيح ورده الذهبي # (لا تعذبوا) من استحق التعذيب (بعذاب الله) أي النار لانها أشد العذاب ~~ولهذا كانت عذاب الكفار فمن استحق القتل قتل بالسيف ولا يجوز تحريقه عند ~~أكثر السلف والخلف (دت ك عن ابن عباس) ثم رواه البخاري وذهل المؤلف # (لا تعذبوا صبيانكم بالغمز من العذرة) هي ان يأخذ الطفل العذرة وهي وجع ~~بحلقه فتدغر المراة ذلك الموضع أي تدفعه باصبعها (وعليكم بالقسط) البحرى ~~فانه ينفعه ويقوم مقام الغمز (خ عن أنس) بن مالك # (لا تعزرا فوق عشرة أسواط) أخذ به أحمد فمنع الزيادة عليها وأناطه ~~الجمهور برأي الامام وعليه الشافعي لكنه شرط أن لا يبلغ تعزير كل انسان حده ~~(ه عن أبي هريرة) وهذا حديث منكر # (لا تغالوا) بحذف احدى التاءين تخفيفا (في الكفن) أي لا تبالغوا في كثرة ~~ثمنه (فانه يسلبه) سلبا (سريعا) علة للنهي كأنه قال لاتشتروا الكفن بثمن ~~غال فانه يبلى ms1776 بسرعة وظاهر صنيع المؤلف ان هذا هو لفظ الحديث وليس كذلك فان ~~الثابت في اصوله القديمة عند مخرجه لا تغالوا في الكفن فانه يسلب سريعا (د ~~عن علي) وفيه ضعف وانقطاع # (لا تغبطن فاجرا بنعمة ان له عند الله قاتلا) بمثناة فوقية بخط المؤلف ~~(لا يموت هب عن أبي هريرة) واسناده ضعيف # (لا تغضب) أي لا تفعل ما يحملك على الغضب # PageV02P496 # أو لا تفعل بمقتضاه بل جاهد النفس على ترك تنفيذه (حم خ ت عن أبي هريرة ~~حم ك عن جارية بن قدامة) قلت للنبي أوصني فقال لا تغضب # (لا تغضب فان الغضب مفسدة) للظاهر بتغير اللون ورعدة الاطراف وقبح الصورة ~~وللباطن من اضمار الحقد واطلاق اللسان بحو شتم واليد بنحو ضرب وقتل مما ~~يفسد القلب (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن رجل) هو أبو الدرداء أو ابن عمر # (لا تغضب ولك الجنة) فان بتركه يحصل الخير الدنيوي والاخروي (ابن أبي ~~الدنيا طب عن أبي الدرداء) قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني الجنة ~~فذكره وأحد اسانيده صحيح # (لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة) فيكره تنزيها وكذا وهو ينتظرها (ه عن ~~علي) واسناده ضعيف # (لا تقام الحدود في المساجد) صونا لها وحفظا لحرمتها فيكره (ولا يقتل ~~الوالد بالولد) أي لا يقاد والد بقتل ولده لانه السبب في ايجاده فلا يكون ~~سببا في اعدامه (حم ت ك عن ابن عباس) وفيه ضعف (لا تقبل صلاة بغير طهور) ~~بالضم أي تطهير والقبول يقال بحصول الثواب وبوقوع الفعل صحيحا وهو المراد ~~هنا بقرينة الاجماع على المنع ولانه أقرب الى نفي الحقيقة وفي البحر هذا ~~يدل على قبولها بطهور ويكون نفي الحكم عن تلك الصفة موجبا لاثباته عند ~~عدمها قال الاسنوي وفيه نظر لان هذا من باب الشرط واثبات الشرط لا يستلزم ~~الصحة لاحتمال شرط آخر (ولا صدقة من غلول) بالضم أي مما أخذ من جهة غلول أي ~~خيانة في غنيمة أو سرقة أو غضب (م ت ه عن ابن عمر) بن ms1777 الخطاب # (لا تقبل صلاة الحائض) أي حرة بلغت سن الحيض (الا بخمار) هو ما يخمر به ~~الرأس أي تستر وخص الحيض لانه أكثر ما يبلغ له الاناث لا للاحتراز (حم ت ه ~~عن عائشة) واسناده حسن # (لا تقتلوا الجراد) لغير الاكل (فانه من جند الله الاعظم) أي اذا لم ~~يتعرض لافساد نحو زرع والا قتل (طب هب عن أبي زهير) النميري أو الانماري ~~واسناده ضعيف # (لا تقتلوا الضفادع فان نقيقهن) ترجيع صوتهن (تسبيح) أي تنزيه لله تعالى ~~(ن عن ابن عمرو) بن العاص # (لا تقص الرؤيا الا على عالم أو ناصح) لما مر (ت عن أبي هريرة) باسناد ~~حسن # (لا تقطع يد السارق الا في ربع دينار فصاعدا) أو ما قيمته ربع دينار ~~فأكثر فلا قطع في أقل وبه قال الشافعي (م ن ه عن عائشة) بل هو متفق عليه # (لا تقطع الايدي في السفر) أي سفر الغزو ومخافة ان يلحق المقطوع بالعدو ~~فاذا رجعوا قطع وبه قال الاوزاعي والجمهور على خلافه (حم والضياء عن بسر) ~~بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن أبي ارطأة) وبسر رجل سوء لكن الاسناد جيد # (لا تقولوا الكرم) أي العنب (ولكن قولوا العنب والحبلة) بفتح الحاء ~~المهلمة والباء وقد تسكن هي أصل شجرة العنب يطلق على الثمر والشجر والمراد ~~هنا الشجر نهى عن ذلك تحقيرا لها وتذكيرا لحرمة الخمر (م عن وائل) بن حجر # (لا تقوم الساعة حتى يتباهى) أي يتفاخر (الناس في المساجد) أي في عمارتها ~~نقشها وتزويقها كفعل أهل الكتاب بمتعبداتهم (حم ده حب عن أنس) بن مالك # (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الارض الله الله) بتكرار الجلالة ورفعها ~~على الابتداء وحذف الخبر وليس المراد أن لا يتلفظ به بل انه لا يذكر الله ~~ذكرا حقيقيا فكأنه قال لا تقوم وفي الارض انسان كامل الايمان أو التكرار ~~كناية عن أن لا يقع انكار قلبي على منكر (حم م ت عن أنس # لا تقوم الساعة الا على شرار الناس) لانه تعالى يبعث الريح ms1778 الطيبة فتقبض ~~كل مؤمن فلا يبقى إلا شرار الناس (حم م عن ابن مسعود # PageV02P497 # لا تقوم الساعة حتى يكون أسعد الناس) أي أحظاهم (بالدنيا) أي بطيباتها ~~(لكع ابن لكع) أي لئيم احمق دنئ ابن لئيم احمق دنئ (حم ت والضياء عن حذيفة) ~~قال ت حسن غريب # (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل) يعني الانسان (بقبر الرجل) كذلك (فيقول ~~ياليتني مكانه) أي ميتا لانجو من الكرب ولا أرى المحن والفتن وتبديل الدين ~~وتغيير رسوم الشريعة (حم ق عن أبي هريرة # لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت) لا يعارضه خبر ليحجن البيت بعد يأجوج ~~لان المراد ليحجن محله لان الحبشة اذا خربوه لا يعمر (ع ك عن أبي سعيد) ~~باسناد صحيح # (لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن والقرآن) غاية لعدم قيام الساعة (السجزى ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # (لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا) أي يفترون الاحاديث أو يدعون ~~النبوة او الاهواء الباطلة (طب عن ابن عمرو) باسناد حسن # (لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعا حل عن أبي هريرة) ~~واسناده ضعيف # (لا تكبروا في الصلاة حتى يفرغ المؤذن من أذانه) أي ويمضي هنيهة أي يندب ~~ذلك (ابن النجار عن أنس) بن مالك # (لا تكثر همك) فان (ما قدر) لك (يكن) أي لابد من كونه (وما ترزق يأتك) ~~فالهم لا يرد مقضيا وعدم السكوت عند جولان الموارد في الصدر لا يغني شيأ ~~وقد فرغ ربك من ثلاث (هب عن مالك بن عبادة) الغاففي (البيهقي في القدر) ~~وكذا في الشعب (عن ابن مسعود # لا تكرهوا البنات فانهن المؤنسات الغاليات) تمامه المجهزات (حم طب عن ~~عقبة بن عامر) واسناده حسن # (لا تكرهوا مرضاكم على) تناول (الطعام والشراب فان الله يطعمهم ويسقيهم) ~~أي يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب (ت ه ك عنه) وقال حسن غريب # (لا تكلفوا) بحذف احدى التاءين تخفيفا (للضيف) لئلا تملوا الضيافة ~~فترغبوا عنها بل أحضروا ما تيسر (ابن عساكر عن سلمان) الفارسي # (لا تكون زاهدا حتى ms1779 تكون متواضعا) أي لين الجانب مخفوض الجناح لعباد الله ~~(طب عن ابن مسعود) وفي اسناده كذاب # (لا تلاعنوا) بحذف احدى التاءين (بلعنة الله) أي لا يلعن بعضكم بعضا فان ~~اللعنة الابعاد من الرحمة والمؤمنون رحماء بينهم (ولا يغضبه) أي لا يدعو ~~بعضكم على بعض بغضب الله كان يقال عليه غضب الله (ولا بالنار) أي لا يقول ~~أحدكم اللهم اجعله من أهل النار ولا أحرقك الله بالنار وهذا مختص بمعين ~~فاللعن بالوصف جائز (دت ك عن سمرة) بن جندب قال ت حسن صحيح # (لا تلومونا على حب زيد) بن حارثة مولى المصطفى كيف وقد قدم أبوه وعمه في ~~فدائه فاختاره عليهما ورضى بالعبدية لاجله (ك عن قيس بن أبي حازم مرسلا) هو ~~البجلي تابعي كبير # (لا تمار أخاك) أي لا تخاصمه (ولا تمازحه) بما يتأذى به (ولا تعده موعدا ~~فتخلفه) فان الوفاء بالوعد سنة مؤكدة بل قيل بوجوبه (ت عن ابن عباس) وقال ~~غريب # (لا تمس القرآن) أي ما كتب عليه شيء من القرآن بقصد الدراسة (الا وأنت ~~طاهر) أي متطهر عن الحدثين فيحرم مسه بدون ذلك (طب قط ك عن حكيم بن حزام) ~~واسناده صحيح عند الحاكم لكن ضعفه في المجموع # (لا تمس النار مسلما رآني أو رأى من رآني) المراد نار الخلود (ت والضياء ~~عن جابر) بن عبد الله # (لا تمسح يدك بثوب من لا تكسو) أي اذا كانت متلوثة بنحو طعام فلا تمسحها ~~بثوب انسان لم تكن أنت كسوته ذلك الثوب والمراد بالثوب الازار والمنديل ~~والقصد النهي عن التصرف في مال الغير (حم طب عن أبي بكرة) وفيه راو لم يسم # PageV02P498 # لا تمنعوا اماء الله مساجد الله) أراد المسجد الحرام عبر عنه بلفظ الجمع ~~للتعظيم فلا يمنعن من اقامة فرض الحج فان كان المراد مطلق المساجد فالنهي ~~للتنزيه بشرط كونها عجوزا غير متطيبة ولا متزينة (حم م عن ابن عمر # لا تنزع الرحمة الا من شقي) لان الرحمة في الخلق رقة القلب ورقته علامة ~~الايمان ومن لا رأفة ms1780 له لا ايمان له ومن لا ايمان له شقى فمن لا رحمة عنده ~~شقى (حم دت حب ك عن أبي هريرة) واسناده صحيح # (لا توصل صلاة بصلاة) ندبا (حتى تتكلم) بينهما (أو تخرج) من المسجد فيندب ~~الفصل بينهما بكلام أو انتقال من محل الفرض أو خروج منه لغيره (حم د عن ~~معاوية) باسناد حسن # (لا توله) بضم المثناة الفوقية (والدة عن لدها) أي لا تعزل عنه ويفرق ~~بينها وبينه من الوالهة وهي التي فقدت ولدها والمراد التفريق بنحو بيع قبل ~~التمييز (هق عن أبي بكر) واسناده ضعيف # (لا تيأسا) الخطاب لاثنين شكيا اليه الفقر (من الرزق ما تهزهزت رؤسكما) ~~أي ما دمتما في قيد الحياة وقوله رؤسكما كقولهم قطعت رؤس الكبشين (فان ~~الانسان تلده أمه أحمر لا قشر عليه ثم يرزقه الله) المراد بالقشر اللباس ~~والقصد الاعلام بأن الرزق مضمون واليأس مع ذلك الضمان من ضعف الاستيقان (حم ~~ه حب والضياء عن حبة) بحاء مهملة وموحدة تحتية (وسواء ابني خالد) الاسديين ~~أو العامريين أو الخزاعيين # (لاجلب) بالتحريك أي لا ينزل الساعي موضعا ويجلب أهل الزكاة اليه ليأخذ ~~زكاتهم أولا يتبع رجل فرسه من يحثه على الجري (ولا جنب) بالتحريك أن تجنب ~~فرسا الى فرس يسابق عليه فاذا فتر المركوب تحول له (ولا شغار في الاسلام) ~~وقد مر ذلك (ن والضياء عن أنس) واسناده صحيح # (لا حبس) بضم الحاء (بعد) ما نزل في (سورة النساء) أي لا يوقف مال ولا ~~يزوى عن وارثه ولا امرأة نهى عما تفعله الجاهلية من حبس مال الميت ونسائه ~~فتحبس ورثة الميت المرأة عن التزوج (هق عن ابن عباس) وفيه ابن لهيعة # (لا حليم الا ذو عثرة) أي الا من وقع في زلة وحصل منه خطأ واجب ان يستر ~~من رآه على عيبه او اراد لا يتصف الحليم بالحلم حتى يركب الامور ويعثر فيها ~~ويتبين مواقع الخطأ فيجتنبها (ولا حكيم الا ذو تجربة) بالامور فيعرف أن ~~العفو كيف محبوبا فيعفو عن غيره اذا فرط منه زلة ms1781 وقد يعرف الطبيب الطبائع ~~والادوية بأسمائها ونعوتها لكن لا يحذق ويمهر الا اذا جرب (حم ت حب ك عن ~~أبي سعيد) الخدري واسناده صحيح # (لا حمى) أي ليس لاحد منع الرعي في أرض مباحة كالجاهلية (الا الله ~~ورسوله) أي الا مايحمى لخيل المسلمين وركابهم المرصدة للجهاد (حم خ د عن ~~الصعب بن جثامة) يزيد بن قيس الكناني # (لا حمى في الاسلام ولا مناجشة) هو أن يزيد في ثمن السلعة لا ليشتريها بل ~~ليغر غيره فيحرم (طب عن عصمة بن مالك) وضعفه الهيثمي فرمز المؤلف لحسنه ~~ممنوع # (لا حول ولا قوة الا بالله دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها الهم) لان ~~العبد اذا تبرأ من الاسباب انشرح صدره وانفرج غمه وهمه وأتته القوة والغياث ~~والتأييد وبسطت الطبيعة على ما في الباطن من الداء فدفعته (ابن أبي الدنيا ~~في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن أبي هريرة) باسناد حسن # (لا خزام) جمع خزامة حلقة شعر تجعل في أحد جانبي منخر البعير كان بنو ~~اسرائيل تخزم أنوفها وتخرق تراقيها ونحوه من أنواع التعذيب فنهى الشارع عنه ~~(ولا زمام) أراد ما كان عباد بني اسرائيل يفعلونه من زم الانف بان يخرق ~~ويجعل فيه مام # PageV02P499 # ليقاد به _ ولا سياحة) أراد نفي مفارقة الامصار وسكنى البادية والجبال ~~(ولا تبتل ولا ترهب في الاسلام) لان الله رفع ذلك عن هذه الامة (عب عن طاوس ~~مرسلا) ه ابنو كيسان الفارسي # (لا خير في الامارة لرجل مسلم) أي كامل الاسلام لانها تفيد قوة بعد ضعف ~~وقدرة بعد عجز والنفس امارة بالسوء فيتخذها ذريعة للانتقام وهذا مخصوص بمن ~~لم يتعين عليه (حم عن حبان) بكسر المهملة وموحدة تحتية او مثناة (ابن بح) ~~بضم الموحدة فمهملة ثقيلة الصدائي واسناده حسن # (لا خير في مال لا يرزأ) بضم أوله (منه) أي لا ينقص منه (وجسد لا ينال ~~منه) بألم وسقم فان المؤمن ملقى والكافر موقى واذا أحب الله قوما ابتلاهم ~~(ابن سعد بن عبد الله بن عبيد بن عمير مرسلا # لا خير ms1782 فيمن لا يضيف) أي من لا يطعم الضيف اذا قدر (حم هب عن عقبة بن ~~عامر) واسناده حسن # (لارضاع الا ما فتق) أي وسع (الامعاء) أي انما يحرم من الرضاع ما في ~~الصغر ووقع موقع الغذاء بحيث ينمو بدنه فلا يؤثر الا كثير وسع الامعاء (ه ~~عن ابن الزبير) قال ت حسن # (لا رقية الا من عين أوحمة) بضم المهملة وفتح الميم مخففة أي سم أي لا ~~رقية أولى وأنفع من رقية المعيون أي المصاب بالعين ومن رقية من لدغة ذو حمة ~~والحمة السم (أو دم) أي رعاف لزيادة ضررها فالحصر بعمنى الافضل (م ه عن ~~بريدة حم دت عن عمران) بن حصين # (لا زكاة في مال حتى يحول عليه الحول) أي يمر عليه العام كله وهو في ملكه ~~وهذا في مال رصد للنماء اما ما هو نماء في نفسه كحب تمر فلا يعتبر فيه حول ~~(ه عن عائشة) وضعفه ابن حجر وغيره فرمز المؤلف لحسنه غير جيد # (لا زكاة في حجر) كياقوت وزمرد ولؤلؤ وكل معدن غير النقد (عدهق عن ابن ~~عمرو # لا سبق) بالتحريك ما يجعل من المال للسابق على سبقه أي لا تجوز المسابقة ~~بعوض (الا في) هذه الاجناس الثلاثة (خف) أي ذي خف (أو حافر) أي ذي حافر ~~يعني الابل والفرس (أو نصل) أي سهم فلا يستحق الا في سبق هذه الاشياء وما ~~في معناها (حم 4 عن عائشة # لا سمر) بفتحتين من المسامرة الحديث بالليل (الا لمصل أو مسافر) فانه ~~يندب (حم عن ابن مسعود) باسناد صحيح # (لا شفعة الا في دار أو عقار) كل ملك ثابت له أصل كدار ونخل وفيه رد على ~~من أثبتها في غير العقار كشجرة وثمر (هق عن أبي هريرة) ثم قال اسناده ضعيف # (لا شئ أغير من الله تعالى) أي لا شئ أزجر منه على مالا يرضاه ولذلك حرم ~~الفواحش ما ظهر منها وما بطن غيرة على عبده ان يقع فيما يضره (حم ق عن ~~أسماء بنت أبي بكر ms1783 # لا صرورة) بفتح المهملة لا تبتل (في الاسلام) لأنه فعل الرهبان او لا ~~يترك المكلف الحج فانه من أركان الاسلام (حم دك عن ابن عباس) قال ك صحيح ~~وأقره الذهبي # (لا صلاة) أي صحيحة (بعد الصبح) أي صلاته (حتى ترتفع الشمس) كرمح (ولا ~~صلاة) صحيحة (بعد العصر) أي صلاتها (حتى تغرب الشمس) قال النووي اجمعت ~~الامة على كراهة صلاة لا سبب لها في الاوقات المنهية (ق ن ه عن أبي سعيد حم ~~ده عن عمر) وهذا متواتر # (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) أي لا صلاة كائنة لمن لم يقرأ بها ~~فيها وعدم الوجود شرعا هو عدم الصحة (حم ق 4 عن عبادة) بن الصامت # (لا صلاة) صحيحة (لمن لا وضوء له ولا وضوء لمن لم يذكر اسم الله عليه) أي ~~لا وضوء كاملا لمن لم يسم أوله (حم ده ك عن أبي هريرة) قال ك صحيح قال ~~الذهبي بل فيه لين (لا صلاة) كاملة (بحضرة طعام لا وهو يدافعه الاخبثان) ~~البول والغائط فتكره الصلاة تنزيها بل يؤخر ليأكل ويفرغ نفسه ان اتسع الوقت ~~والاصلي ولا كراهة (د عن # PageV02P500 # عائشة) بل رواه مسلم # (لا صلاة) كاملة (لملتفت) بوجهه فيها فان التفت بصدره بطلت (طب عن عبد ~~الله بن سلام) وفيه اضطراب # (لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد) أي لا كمال صلاة الا فيه (قط عن ~~جابر د عن أبي هريرة) واسناده ضعيف كما قال المؤلف في فتاويه # (لا ضرر) أي لا يضر الرجل اخاه فينقصه شيأ من حقه (ولا ضرار) فعال بكسر ~~أوله أي لا يجازى من ضره بادخال الضرر عليه بل يعفو فالضرر فعل واحد ~~والضرار فعل اثنين أو الضرر ابتداء الفعل والضرار الجزاء عليه وفيع أن ~~الضرر يزال وهي احدى القواعد الاربع التي رد القاضي حسين جميع مذهب الشافعي ~~اليها وقال أبو داود الفقه يدور على خمسة أحاديث وعده منها وفيه أن الاصل ~~في المضار أي مؤلمات القلوب بعد البعثة التحريم ذكره الإمام الرازي أما ~~المنافع ms1784 فالاصل فيها الاباحة لآية خلق لكم ما في الارض جميعا (حم ه عن ابن ~~عباس ه عن عبادة) واسناده حسن # (لا ضمان على مؤتمن) تمسك به الشافعي وأحمد على انه لا ضمان على أجير لم ~~يقصر (هق عن ابن عمر) باسناد ضعيف # (لا طاعة لمن لم يطع الله) في أمره ونهيه فاذا أمر الامام بمعصية فلا سمع ~~ولا طاعة (حم عن أنس) واسناده قوي # (لا طاعة لاحد) من المخلوقين ولو أبا أو أما (في معصية الله) بل حق كل ~~أحد وان عظم ساقط اذا جاء حق الله (انما الطاعة في المعروف) أي فيما رضيه ~~الشرع واستحسنه (ق د ن عن علي # لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق) خبر بمعنى النهي وتخصيص ذكر المخلوق ~~والخالق مشعر بعلية الحكم (حم ك عن عمران وعن الحكم بن عمرو الغفاري) ~~واسناده صحيح # (لا طلاق قبل النكاح ولا عتاق قبل ملك) أي لا وقوع طلاق قبل نكاح ولا ~~نفوذ اعتاق قبل شراء فيلغوا الطلاق والعتق قبل التزوج والملك وبه قال ~~الشافعي وخالف أبو حنيفة (ه عن المسور) بن مخرمة واسناده حسن # (لا طلاق ولا عتاق في اغلاق) أي اكراه لان المكره يغلق عليه الباب ويضيق ~~عليه غالبا فلا يقع طلاقه عند الأئمة الثلاث وأوقعه الحنفية (حم ده ك عن ~~عائشة) قال ك صحيح ورده الذهبي # (لا طلاق الا لعدة) قيل أراد النهي عن ايقاعه بدعيا (ولا عتاق الا لوجه ~~الله) قيل اراد النهي حال الغضب فانها لا تصدر عن قصد صحيح (طب عن ابن ~~عباس) وضعفه الهيثمي # (لا عدوى) أي لا سراية لعلة من صاحبها لغيره فما يعتقده الطبائعيون من أن ~~العلل المعدية مؤثرة باطل (ولا صفر) بفتحتين تأخير المحرم الى صفر في النسئ ~~او دابة في البطن تعدى عند العرب (ولا هامة) بالتخفيف دابة تخرج من رأس ~~القتيل أو تتولد من دمه فلا تزال تصيح حتى يؤخذ بثاره كذا زعمه العرب ~~فكذبهم الشرع (حم ق د عن أبي هريرة حم م عن السائب بن ms1785 يزيد لا عدوى ولا ~~طيرة) بكسر ففتح من التطير التشاؤم بالطيور (ولا هامة ولا صفر ولا غول) ~~بالفتح مصدر معناه البعد والهلاك وبالضم الاسم وهو من الثعالي وجمعه غيلان ~~كانوا يزعمون أن الغيلان في الفلاة وهي من جنس الشياطين تتغول أي تتلون ~~للناس فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطله الشرع وقيل انما أبطل تلونه لا ~~وجوده (حم م عن جابر # لا عقر في الاسلام) كانوا في الجاهلية يعقرون أي ينحرون الابل على قبور ~~الموتى فنهى عنه (د عن أنس) واسناده جيد # (لا عقل كالتدبير) أراد بالتدبير العقل المطبوع (ولا ورع كالكف) عن ~~المحارم (ولا حسب كحسن الخلق) أي لا مكارم مكتسبة كحسن الخلق مع الخلق ~~فالاول عام والثاني خاص (ه عن أبي ذر) واسناده ضعيف # (لا غرار) بغين معجمة ورائين (في صلاة ولا تسليم) أي # PageV02P501 # نقصان وغرار الصلاة أن لا يقيم اركانها والتسليم أن يقتصر في رد السلام ~~علي وعليك (حم دك عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (لا غضب ولا نهبة) أي لا يجوز ذلك في الاسلام (طب عن عمرو بن عوف # لا غول) بضم المعجمة أي لا وجود له أو لا يضر تلونه على ما مر (د عن أبي ~~هريرة # لا فرع) بفاء وراء وعين مهملتين مفتوحات وهو أول نتاج ينتج كانت الجاهلية ~~تذبحه لطواغيتها (ولا عتيرة) النسيكة التي تعتر أي تذبح في رجب تعظيما له ~~(حم ق 4 عن أبي هريرة # لا قطع في) سرقة (ثمر) بفتح المثلثة والميم أي ما كان معلقا في النخل قبل ~~جزه (ولا كثر) محركا جمار النخل وتمامه الا ما آواه الجرين انتهى فبين ~~الحالة التي يجب فيها القطع وهي كون المال في حرز مثله (حم 4 حب عن رافع بن ~~خديج) اختلف في وصله وارساله # (لا قطع في زمن المجاعة) أي في السرقة في زمن القحط والجدب لانه حالة ~~ضرورة ولم أر من قال به (خط عن أبي امامة # لا قليل من أذى الجار) أي أذى الجار لجاره غير مغفور وإن كان قليلا ms1786 فهو ~~وان كان قليل القدر لكنه كثير الوزر (طب حل عن أم سلمة) واسناده صحيح # (لا قود بالسيف) مستثنى من اعتبار المساواة في القود فمن قتل بنحو سحر ~~قتل بالسيف (ه عن أبي بكرة) قال أبو حاتم حديث منكر (وعن النعمان بن بشير) ~~وسنده ضعيف # (وقلا ود في المأمومة ولا الجائفة ولا المثقلة) التي تنقل العظم لعدم ~~انضباطها (ه عن العباس) رمز المؤلف لحسنه وهو ممنوع بل ضعيف # (لا كبيرة مع الاستغفار) أراد أن التوبة الصحيحة تمحو أثر الخطيئة وان ~~كانت كبيرة (ولا صغيرة على الاصرار) فانها بالمواظبة تعظم فتصير كبيرة (فر ~~عن ابن عباس # لا كفالة في حد) قال الديلمي الكفالة الضمان فمن وجب عليه حد فضمنه غيره ~~فيه لم يصح (عدهق عن ابن عمرو) بن العاص # (لا نذر في معصية) أي لا وفاء في نذر معصية فلا صحة له (وكفارته كفارة ~~يمين) أي مثل كفارته وبه أخذ أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي ومالك لا ينعقد ~~ولا كفارة (حم 4 عن عائشة) قال ابن حجررواته ثقات لكنه معلول (ن عن عمران ~~بن حصين) وفيه اضطراب # (لا نعلم شيأ خيرا من ألف مثله الا الرجل المؤمن طس عن ابن عمر) باسناد ~~ضعيف # (لا نكاح الا بولي) أي لا صحة له الا بعقد ولي فلا تزوج امرأة نفسها فإن ~~فعلت بطل وإن أذن وليها عند الشافعي كالجمهور وصححه أبو حنيفة (حم 4 ك عن ~~أبي موسى ه عن ابن عباس) وهو متواتر # (لا نكاح الا بولي وشاهدين) أي لا نكاح صحيح الا ما كان كذلك وحمله على ~~نفي الكمال لكونه بصدد فسخ الاولياء لعدم الكفاءة عدول عن الظاهر بلا دليل ~~(طب عن أبي موسى) الاشعري واسناده حسن # (لا نكاح الا بولي وشاهدي عدل) من اضافة الموصوف الى صفته لان العدل صفة ~~الشاهد (هق عن عمران) بن حصين (وعن عائشة) واسناده صحيح # (لا هجرة بعد فتح مكة) أي لا هجرة واجبة من مكة الى المدينة بعد الفتح ~~كما كانت قبله لمصيرها دار ms1787 اسلام أما الهجرة من بلاد الكفر فباقية (خ عن ~~مجاشع بن مسعود # لا هجر بعد ثلاث) فيحرم هجر المسلم فوق ثلاثة أيام ويجوز ما دونها لان ~~الآدمي جبل على الغضب فعفى عن الثلاث ليذهب غضبه (حم م عن أبي هريرة # لا هم الا هم الدين) أي لا هم أشغل للقلب من هم دين لا يجد وفاءه (لا وجع ~~الا وجع العين) لشدة قلقه وخطره فلشدة وجعه ومنعه للنوم والاستقرار كأنه لا ~~وجع الا هو فجميع الأوجاع بالنسبة اليه كلا شئ (عدهب عن جابر) ثم قال ~~مخرجاه حديث منكر # (لا وباء مع السيف ولا نجاء مع # PageV02P502 # الجراد ابن صصرى في أماليه عن البراء) بن عازب # (لا وتران) هذا على لغة من ينصب المثنى بالالف فان لا يبنى الاسم معها ~~على ما ينصب به (في ليلة) فمن أوتر ثم تهجد لم يعده (حم 3 والضياء عن طلق ~~بن علي) قال ت حسن # (لا وصال في الصوم) أي لا جواز له بالنسبة للامة فيحرم عند الشافعي ~~(الطيالسي عن جابر) واسناده صحيح # (لا وصية لوارث) لان الفرض بدلها زاد في رواية البيهقي الا ان يجيز ~~الورثة وليس المعنى نفي صحة الوصية له بل نفى لزومها أي لا وصية لازمة ~~لوارث خاص الا باجازة الورثة (قط عن جابر) ثم صوب ارساله # (لا وضوء الا من صوت أو ريح) كان الوضوء أول الاسلام واجبا لكل صلاة وان ~~لم يحدث ثم نسخ بهذا وتمسك بهذا الخبر مالك في ذهابه الى انه لا وضوء من ~~النادر ورد بانه ذكر الغالب (ت ه عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (لا وضوء لمن لم يصل على النبي) أي لا وضوء كاملا لمن لم يصل على النبي ~~عقبه (طب عن سهل بن سعد) رمز المؤلف لحسنه # (لا وفاء لنذر في معصية الله) زاد في رواية ولا فيما لا يملك العبد (حم ~~عن جابر) بن عبد الله # (لا يأتي عليكم عام ولا يوم الا والذي بعده شر) بحذف الالف عند الاكثر ~~ولابي ذر ms1788 باثباتها (منه) فيما يتعلق بالدين أو غالبا (حتى تلقوا ربكم) أي ~~تموتوا (حم خ ن عن أنس # لا يؤذن الا متوضئ) فيكره تنزيها للمحدث ولو أصغر ان يؤذن (ت عن أبي ~~هريرة) وفيه انقطاع # (لا يؤمن أحدكم) ايمانا كاملا (حتى أكون أحب اليه من ولده ووالده والناس ~~أجمعين) حبا اختياريا ايثارا له على ما يقتضى العقل رجحانه من حبه اكراما ~~له وان كان حب غيره كنفسه وولده مركوزا في غريزته (حم ق ن ه عن أنس) بن ~~مالك # (لا يؤمن أحدكم) ايمانا كاملا (حتى يحب لاخيه) في الدين من الخير (ما يحب ~~لنفسه) وان يبغض لاخيه ما يبغض لنفسه من ذلك ليكون المؤمنون كنفس واحدة ~~وزعم أن هذا من الصعب المتمنع غفلة عن المعنى المراد وهو أن يحب له حصول ~~مثل ذلك من جهة لا يزاحمه فيها (حم ق ت ن ه عن أنس # لا يبغى على الناس الا ولد بغي) أي ولد من زنا (والا من فيه عرق منه) أي ~~شعبة من الزنا لكونه واقعا في أحد أصوله (طب عن أبي موسى) باسناد حسن # (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين) أي درجه المتقين (حتى يدع مالا بأس ~~به حذر الما به بأس) أي يترك فضول الحلال حذرا من الوقوع في الحرام ويسمى ~~هذا ورع المتقين وهو الدرجة الثالثة من درجات الورع قال عمر كنا ندع تسعة ~~اعشار الحلال خوف الوقوع في الحرام وكان بعضهم يأخذ ما يأخذ بنقصان حبة ~~ويعطى ما عليه بزيادة حبة ولذلك أخذ عمر بن عبد العزيز بأنفه من ريح المسك ~~الذي لبيت المال وقال هل ينتفع الا بريحه ومن ذلك ترك النظر الى تجمل أهل ~~الدنيا فانه يحرك داعية الرغبة فيها (ت ه ك عن عطية السعدي) قال ت حسن غريب # (لا يبلغ العبد حقيقة الايمان) أي كماله (حتى يخزن من لسانه) أي يجعل فمه ~~خزانة للسانه فلا يفتحه الا بمفتاح اذن الله (طس والضياء عن أنس) باسناد ~~حسن # (لا يتجالس قوم الا بالامانة) ms1789 أي لا ينبغي الا ذلك فلا يحل لاحدهم أن ~~يفشي سر غيره (المخلص) أبو طاهر) عن مروان بن الحكم) بن أبي العاص ولم ير ~~المصطفى # (لا يترك الله أحدا يوم الجمعة الا غفر له) أي الصغائر لانه يوم لا تستجر ~~فيه جهنم ولا يعمل سلطان النار فيه ما يعمل في غيره وهو يومه الذي يحكم فيه ~~بين عباده ويفيض فيه من الرحمة مالا يفيض في غيره وذلك يقتضي عموم المغفرة ~~(خط عن أبي هريرة) قال الذهبي حديث منكر # (لا يتكلفن # PageV02P503 # أحد لضيفه مالا يقدر عليه) فان ذلك يؤدي الى استثقال الضيافة وتركها ~~فيكره (هب عن سلمان) الفارسي واسناده حسن # (لا يتم بعد احتلام) أي لايجري على البالغ حكم اليتيم والحلم ما يرى من ~~امارة البلوغ (ولا صمات) بالضم أي سكون (يوم الى الليل) أي لا عبرة به ولا ~~فضيلة له وليس مشروعا عندنا كما شرع للامم قبلنا (د عن علي) باسناد حسن كما ~~في الاذكار # (لا يتمنى) أمر أخرج بصورة النهي للتأكيد وفي رواية لا يتمنين (أحدكم ~~الموت) لدلالته على عدم الرضا بما نزل من الله من المشاق لان الانسان (إما) ~~أن يكون (محسنا فلعله يزداد) من فعل الخير (واما مسيأ فلعله يستعتب) أي ~~يطلب العتبى أي الرضا لله بأن يحاول ازالة غضبه بالتوبة واصلاح العمل ولعل ~~في الموضعين للرجاء لمجرد عن التعليل وفيه أنه يكره تمنى الموت لضر نزل به ~~قال بعضهم لا يتمنى الموت الا ثلاثة جاهل بما بعد الموت ومن لا يصبر على ~~المصائب فهو فار من قضاء الله تعالى ورجل أحب لقاء الله (حم خ ن عن أبي ~~هريرة # لا يجتمع كافر وقاتله) أي المسلم الثابت على الاسلام (في النار أبدا) ~~يحتمل أن يخص بمن قتل كافرا في الجهاد فيكون ذلك مكفرا لذنوبه وأن يكون ~~عقابه بغير النار أو يعاقب في غير محل عقاب الكفار ولا يجتمعان في ادراكها ~~ذكره القاضي (م د عن أبي هريرة # لا يجزى) بفتح أوله وزاي معجمة (ولد والدا) أي لا ms1790 يكافئه باحسانه وقضاء ~~حقه والام مثله (الا ان يجده مملوكا فيشتريه فيعتقه) أي يخلصه من الرق بسبب ~~شراء ونحوه لان الرقيق كمعدوم لاستحقاق غيره منافعه ونقصه عن شريف المناصب ~~فبتسببه في عتقه المخلص له من ذلك كأنه أوجده كما كان الاب سببا في ايجاده ~~(خدم دت ه عن أبي هريرة # لا يجلد) تعزيرا (فوق عشرة اسواط الا في حد من حدود الله تعالى) يعنى لا ~~يزاد على عشرة اسواط بل بالايدي والنعال فتجوز الزيادة الى ما دون الحد ~~بقدر الجرم عند الأئمة الثلاثة وأخذ احمد بظاهر الخبر (حم ق 4 عن أبي بردة ~~بن نيسار) واسمه هانئ الانصاري # (لا يجلس الرجل بين الرجل وابنه في المجلس) فيكره ذلك تنزيها ومثله الام ~~وبنتها (طس عن سهل بن سعد) وفيه مجهول # (لا يجوع أهل بيت عندهم التمر) هذا ورد في بلاد غالب قوتهم التمر وحده ~~كاهل الحجاز في ذلك الزمن (م عن عائشة # لا يحافظ على ركعتي الفجر الا أواب) أي رجاع الى الله بالتوبة مطيع له ~~وقد ذهب بعضهم الى وجوبهما (هب عن أبي هريرة # لا يحافظ على صلاة الضحى الا أواب وهي صلاة الاوابين) فيه رد على من ~~كرهها وقال ان ادامتها تورث العمى (ك عن أبي هريرة) وقال صحيح # (لا يحتكر) القوت (الا خاطئ) بالهمز أي عاص والاحتكار حبس الطعام تربصا ~~به للغلاء والخاطئ من تعمد مالا ينبغي والمخطئ من أراد الصواب فصار الى ~~غيره (حم م دت ه عن معمر بن عبد الله) بن فضلة العدوي # (لا يحرم الحرام الحلال) فلو زنى بامرأة لم تحرم عليه أمها وبنتها وبه ~~قال الشافعي كالجمهور فقالوا الزنا لا يثبت حرمة المصاهرة وأثبتها به ~~الحنفية وأحمد (ه عن ابن عمر هق عن عائشة) وضعفه البيهقي # (لا يحل لمسلم أن يروع مسلما) ولو هازلا لما فيه من الايذاء (حم د عن ~~رجال) من الصحابة واسناده حسن # (لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين) في المجلس (الا باذنهما) يعني يكره له ~~ذلك (حم دت ms1791 عن ابن عمرو) بن العاص قال ت حسن # (لا يخرف قارئ القرآن) أي لا يفسد عقله عند كبره (ابن عساكر عن أنس) بن ~~مالك # (لا يدخل الجنة الا رحيم) تمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله كلنا رحيم ~~قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل # PageV02P504 # بيته حتى يرحم الناس (هب عن أنس) بن مالك # (لا يدخل الجنة قاطع) أي قاطع رحم أي لا يدخل الجنة المعدة لوصال الارحام ~~أو لا يدخلها حتى يطهر بالنار (حم ق دت عن جبير) بن مطعم # (لا يدخل الجنة خب) بخاء معجمة مكسورة وموحدة خداع يفسد بين الناس ~~بالخداع أي لا يدخلها مع هذه الخصلة حتى يطهر منها بالنار (ولا بخيل) أي ~~مانع للزكاة أو مانع للقيام بمؤنة ممونه (ولا منان) أي من يمن على الناس ~~بما يعطيه (ت عن أبي بكر) وقال حسن غريب # (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه) أي دواهيه أي حتى يطهر بالنار أو ~~يعفو عنه الجار (م عن أبي هريرة # لا يدخل الجنة صاحب مكس) المراد به العشار وهو من يأخذ الضريبة للسلطان ~~(حم دك عن عقبة بن عامر) قال ك صحيح # (لا يدخل الجنة سئ الملكة أي سئ الصنيعة الى مماليكه (ت ه عن أبي بكر) ~~قال ت غريب # (لا يرث) نفى تضمن معنى النهي (الكافر المسلم ولا المسلم الكافر) لانقطاع ~~الموالاة بينهما (حم ق ع عن اسامة) بن زيد # (لا يرد القضاء) المقدر (الا الدعاء) أراد الامر المقدر لولا دعاؤه او ~~أراد برده تسهيله حتى يصير كأنه رد (ولا يزيد في العمر الا البر) يعني ~~العمر الذي كان يقصر لولا بره أو أراد بزيادته البركة فيه (ت ك عن سلمان) ~~قال ت حسن غريب # (لا يزال هذا الامر) أي أمر الخلافة (في قريش) يستحقونه (ما بقي من الناس ~~اثنان) أمير ومؤمر عليه وليس المراد حقيقة العدد بل انتفاء كون الخلافة في ~~غيرهم مدة بقاء الدنيا (حم ق عن ابن عمر) بن الخطاب # (لا يزال الناس بخير ما ms1792 عجلوا الفطر) أي ما داموا على هذه السنة لان ~~تعجيله بعد تيقن الغروب من سنن الانبياء فمن حافظ عليه تخلق باخلاقهم (حم ق ~~ت عن سهل بن سعد لا يزال المسروق منه في تهمة ممن هو برئ منه) أي ممن هو ~~برئ منه باطنا بأن لم يكن سرق ما اتهمه به (حتى يكون أعظم جرما من السارق) ~~أي حتى يكون رب المال أعظم اثما ممن سرق ماله (هب عن عائشة) قال الذهبي ~~منكر # (لا يسئل بوجه الله) أي ذاته (الا الجنة) كان يقال اللهم انا نسألك بوجهك ~~الكريم أن تدخلنا الجنة وقيل المراد لا تسألوا من الناس شيأ بوجه الله كأن ~~يقال يا فلان اعطني لوجه الله فان الله أعظم من أن يسئل به (د والضياء عن ~~جابر) وفيه ضعف # (لا يعدل) بضم المثناة التحتية (بالرعة) في المصباح ورع عن المحارم يرع ~~بكسرتين ورعا بفتحتين أي كثير الورع أي لا يعدل بكثرة الورع خصلة غيرها من ~~خصال الخير بل الورع أعظم فضلا (ت عن جابر) وإسناده حسن # (لا يعضه بعضكم بعضا) أي لا يرميه بالعضيهة هي الكذب والبهتان (الطيالسي ~~عن عبادة) ابن الصامت واسناده حسن # (لا يغل مؤمن) أي كامل الايمان فالغلول من الغنيمة ونحوها دلالة على نقص ~~الايمان (طب عن ابن عباس) واسناده حسن # (لا يغلق) لا نافية أو ناهية فان كانت ناهية كسرت القاف أو نافية رفعت ~~والاحسن جعلها نافية (الرهن) يقال غلق الرهن غلوقا اذا بقى في يد المرتهن ~~لا يقدر على تخليصه وكان في الجاهلية اذا لم يؤد الراهن الدين في الوقت ~~المشروط ملك المرتهن الرهن فأبطله الشرع (ه عن أبي هريرة) قال الدارقطني ~~حسن وأقره الذهبي # (لا يغنى حذر من قدر) تمامه عند مخرجه الحاكم والدعاء ينفع مما نزل ومما ~~لم ينزل وان البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان الى يوم القيامة (ك عن ~~عائشة) وقال صحيح ورده الذهبي وغيره # (لا يفقه) أي لا يفهم (من قرأ القرآن في أقل من # PageV02P505 # ثلاث) أي لا يفهم ظاهر ms1793 معانيه من قرأه في اقل من هذه المدة (دت ه عن ابن ~~عمرو) بن العاص قال ت صحيح ونوزع # (لا يقبل الله صلاة أحدكم) شمل صلاة الجنازة فهو رد على الشعبي وابن جرير ~~(اذا أحدث حتى يتوضأ) أخذ من نفى القبول ممتدا الى غاية عدم وجوب الوضوء ~~لكل صلاة لان ما بعد الغاية يخالف ما قبلها (ق دت عن أبي هريرة # لا يقبل ايمان بلا عمل ولا عمل بلا ايمان طب عن ابن عمر) بن الخطاب ~~واسناده حسن # (لا يقتل) خبر بمعنى النهي (مسلم بكافر) ذميا أو غيره وعليه الشافعي وقتل ~~أبو حنيفة المسلم بالذمي (حم ت ه عن ابن عمرو) ابن العاص # (لا يقتل حر بعبد) وبه أخذ الشافعي كالجمهور (هق عن ابن عباس) وضعفه ~~الذهبي وابن حجر وغيرهما فرمز المؤلف لحسنه زال # (لا يقرا) بكسر الهمزة نهى وبضمها خبر بمعناه (الجنب ولا الحائض شيأ من ~~القرآن) فيحرم عليهما ذلك حيث قصد القراءة ومثلهما النفساء (حم ت ه عن ابن ~~عمر) بن الخطاب وفيه ضعف كما في التنقيح لكن حسنه بعضهم # (لا يقص على الناس) أي لا يتكلم عليهم بالقصص والمواعظ (الا أمير) أي ~~حاكم (أو مأمور) أي مأذون له فيه منه (أو مراء) وهو من عداهما سماه مرائيا ~~لانه طالب رياسة متكلف مالم يكلفه (حم ه عن ابن عمرو) واسناده حسن # (لا يلدغ المؤمن) بدال مهملة وغين معجمة (من جحر) بضم الجيم وحاء مهملة ~~(مرتين) روى برفع الغين نفى ومعناه المؤمن المتيقظ الحازم لا يؤتى من قبل ~~الغفلة فيخدع مرة بعد أخرى وبكسرها نهى أي ليكن فطنا كيسا لئلا يقع في ~~مكروه مرتين قال الحكيم وهذا في المؤمن الكامل البالغ في ايمانه فالمؤمن ~~المخلط يلدغ مرات وهو يشكر ولا يجد لوعة اللدغة وقد عمل فيه السم ولو أفاق ~~وعلم كان يجتهد في الحذر فالمؤمن البالغ يندم من خطيئته ويأخذه القلق ~~ويتلوى كاللديغ قال فقوله لا يلدغ من جحر مرتين تمثيل أي لا يعود الى ذلك ~~كما فعل يوسف ms1794 بعد الهم كان لا يكلم امرأة حتى يرسل على وجهه ثوبا وسم الذنب ~~هو الظلمة التي تتراكم على قلبه فتحجبه عن الملكوت (حم ق ده عن أبي هريرة ~~حم ه عن ابن عمر # لا يمس القرآن الا طاهر) أي لا يجوز مسه الا على طهر من الحدثين (طب عن ~~ابن عمر) واسناده صحيح ورمز المؤلف لحسنه تقصير # (لا يموتن أحد منكم الا وهو يحسن الظن بالله تعالى) أي لا يموتن في حال ~~من الأحوال الا في هذه الحالة وهي حسن الظن بالله تعالى بأن يظن انه يرحمه ~~ويعفو عنه لانه اذا احتضر لم يبق لخوفه معنى بل يؤدي للقنوط وذا قاله قبل ~~موته بثلاث (حم م ده عن جابر) بن عبد الله ### | (حرف الياء) # (يأتي على الناس زمان الصابر) كذا بخط المؤلف وفي نسخ القابض (فيهم على ~~دينه كالقابض على الجمرت عن أنس # يأتي على الناس زمان يكون المؤمن فيه أذل من شاته) أي مقهورا مغلوبا عليه ~~فهو مبالغة في كمال الذل (ابن عساكر عن أنس # يؤجر الرجل في نفقته كلها الا في التراب) أي في نفقته في البنيان الذي لم ~~يقصد به وجه الله وقد زاد على الحاجة (ت عن خباب) بن الارت واسناده صحيح # (يؤم القوم أقرؤهم للقرآن) خبر بمعنى الامر وكان الاقرأ اذا ذاك أفقه (حم ~~عن أنس) بن مالك واسناده صحيح ورمز المؤلف لحسنه تقصير # (يبصر أحدكم القذى في عين اخيه) في الدين (وينسى الجذع) واحد جذوع النخل # PageV02P506 # (في عينه) مثل ضربه لمن يرى بغيره عيبا يسيرا فيعيره به وفيه من العيوب ~~ما نسبته اليه كنسبة الجذع الى القذاة وهو ما يقع في العين والماء نحو تبن ~~وتراب وذلك من أقبح القبائح (حل عن أبي هريرة # يبعث الناس على نياتهم بأعمالهم) معناه أن الامم التي تعذب ومعهم من ليس ~~منهم يصاب جميعهم بآجالهم ثم يبعثون على أعمالهم فالطائع يجازى بعمله ~~والعاصي تحت المشيئة (حم عن أبي هريرة) باسناد صحيح # (يبعث كل عبد على ما مات عليه) ms1795 أي على الحالة التي مات عليها من خير وشر ~~ومنه أخذ المؤلف أن الزامر يأتي يوم القيامة بمزماره والسكران بقدحه ~~والمؤذن يؤذن (حم ه عن جابر # يتجلى لنا ربنا ضاحكا) أي يظهر لنا وهو راض عنا ويتلقانا بالرحمة ~~والرضوان (يوم القيامة) تمامه عند مخرجه حتى ينظروا الى وجهه فيخرون له ~~سجدا فيقول ارفعوا رؤسكم فليس هذا يوم عبادة (طب عن أبي موسى) واسناده حسن # (يترك للمكاتب الربع) من نجوم كتابته (ك عن علي # يجزئ من الوضوء) أي فيه (مد ومن الغسل صاع) ليس معناه انه لا يجزئ أكثر ~~ولا أقل بل هو قدر ما يكفي فاذا وجد الشرط وهو جرى الماء على العضو وعمومه ~~اجزأ اقل أو اكثر لكن السنة أن لا ينقص في الوضوء عن مد والغسل عن صاع (ه ~~عن عقيل) وفيه ضعف لكن له طرق يتقوى بمجموعهما فيصير حسنا # (يجزئ في الوضوء رطلان من ماء) وفي الغسل ثمانية ارطال وهذا يشهد لقول ~~أبي حنيفة المد رطلان والصاع ثمانية وقال الشافعي المد رطل وثلث والصاع خمس ~~وثلث (ت عن أنس) بن مالك واسناده ضعيف # (يجزئ من السواك الاصابع) اذا كانت خشنة لحصول الانقاء بها وبه أخذ جمع ~~وقد جوز الشافعية السواك باصبع غيره الخشنة (الضياء عن أنس) بن مالك ~~واسناده لا بأس به # (يجير على أمتي أدناهم) أي اذا أجار واحد من المسلمين ولو عبدا جمعا من ~~الكفار وأمنهم جاز على جميع المسلمين (حم ك عن أبي هريرة) وفيه رجل لم يسم # (يحب الله العامل اذ عمل أن يحسن) عمله (طب عن كليب بن شهاب) الجرمي # (يحرم) بالضم وشد الراء المكسورة وروى بالفتح ضم الراء (من الرضاعة ما ~~يحرم من النسب) ويباح من الرضاع ما يباح من النسب (حم ق ده عن عائشة حم م ن ~~ه عن ابن عباس # يخرب الكعبة ذو السويقتين) تثنية سويقة مصغرا للتحقير (من الحبشة) ~~بالتحريك نوع معروف من السودان اشار الى أن الكعبة المعظمة يهتك حرمتها ~~حقير نضو الخلق (ق ن عن ms1796 أبي هريرة # يد الله على الجماعة) أي حفظه وكلائته عليهم يعني أن جماعة اهل الاسلام ~~في كنف الله فأقيموا في كنف الله بين ظهرانيهم ولا تفارقوهم وتمامه عند ~~مخرجه ومن شذ شذ الى النار أي من خرج عن السواد الاعظم في الحلال والحرام ~~الذي لم تختلف فيه الأمة فقد زاغ عن سبيل الهدى وذلك يؤديه الى دخول النار ~~(ت عن ابن عباس) باسناد ضعيف لكن له شواهد # (يدخل الجنة اقوام افئدتهم مثل أفئدة الطير) في رقتها ولينها أي انها لا ~~تحتمل أشغال الدنيا فلا يسعها الشئ وضده كالدنيا والآخرة أو في التوكل ~~كقلوب الطير تغدو خماصا تروح بطانا أو في الهيئة لان الطير افزع شئ (حم م ~~عن أبي هريرة # يدور المعروف على يد مائة رجل آخرهم فيه كأولهم) أي في حصول الاجر له ~~فالساعي في الخير كفاعله فمعناه أن هذه كلها منتهية الى يد الله الذي يتقبل ~~ذلك المعروف فهي في الثواب سواء (ابن النجار عن أنس) بن مالك # (يذهب الصالحون) أي يموتون (الاول # PageV02P507 # فالاول) أي قرن فقرن (وتبقى حفالة) بضم الحاء المهملة وفاء وروى حثالة ~~بمثلثه وهما الردئ _ كحفالة الشعير أو التمر) أي رديئهما والمراد سقط الناس ~~(لا يباليهم الله تعالى بالة) أي لا يرفع لهم قدر او لا يقيم لهم وزنا ~~والمبالاة الاكتراث وبالة مصدر لا يبالي وأصله بالية كمعافاة وعافية (حم خ ~~عن مرداس الاسلمي # يرث الولاء من يرث المال) تمامه عند مخرجه من ولد أو ولد ولد (ت عن ابن ~~عمرو) وقال اسناده ليس بقوي # (يستجاب لاحدكم) أي لكل من دعا منكم (مالم يعجل) أي يطلب الاجابة على عجل ~~أي بسرعة (يقول) استئناف بيان لاستعجاله في الدعاء أي يقول بلفظه أو في ~~نفسه (قد دعوت فلم يستجب لي) المراد أنه يسأم فيترك الدعاء فيكون كالمان ~~بدعائه أو انه يعتقد أنه أتى من الدعاء بما يستحق به الاجابة فيصير كالمبخل ~~لربه (ق د ت ه عن أبي هريرة # يسروا) على الناس بذكر ما يؤلفهم لقبول ms1797 الموعظة والتعليم (ولا تعسروا) ~~أردفه بنفي التعسير مع أن الامر بالشئ نهى عن ضده ايذانا بأن مراده نفي ~~التعسير رأسا (وبشروا) بفضل الله وعظيم ثوابه وسعة رحمته (ولا تنفروا) أي ~~لا تذكروا شيأ ينهزمون منه ولا تصدروا بما فيه الشدة وقابل به بشروا مع أن ~~ضد البشارة النذارة لان القصد من النذارة التنفير فصرح بالمقصود وفيه أن ~~المشقة تجلب التيسير وأن الامر اذا ضاق اتسع قال النووي جمع في هذه الالفاظ ~~بين الشئ وضده لان الامر بصدق بمرة أو مرات مع فعل ضده في جميع الحالات ~~والنهي ينفى الفعل في كل حال وهو المطلوب (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (يشفع يوم القيامة ثلاثة) أي ثلاثة طوائف مرتبين (الانبياء ثم العلماء ثم ~~الشهداء) فأعظم بمنزلة هي بين النبوة والشهادة (ه عن عثمان) بن عفان ~~واسناده حسن # (يشفع) يوم القيامة (الشهيد في سبعين) انسانا (من أهل بيته) من أصوله ~~وفروعه وزوجاتهم وغيرهم والظاهر أن المراد بالسبعين التكثير لا التحديد (د ~~عن أبي الدرداء) واسناده حسن # (يشمت العاطس) ندبا على الكفاية (ثلاثا) أي ثلاث مرات في ثلاث عطسات (فما ~~زاد) عن العطسات الثلاث فلا يشمت فيه (فهو مزكوم) فيدعى له بالعافية ~~والشفاء (ه عن سلمة) بن الاكوع واسناده حسن # (يطبع المؤمن على كل خلق) غير مرضى أي يجعل الخلق طبيعة لازمة له يعسر ~~تركه (ليس الخيانة والكذب) أي فلا يطبع عليهما بل قد يحصلان تطبعا وتخلقا ~~(هب عن ابن عمر) قال الذهبي فيه عبد الله بن حفص كذاب فرمز المؤلف لحسنه ~~خطأ فاحش # (يعطى المؤمن في الجنة قوة مائة) من الرجال (في النساء) أي في شأن النساء ~~وهو الجماع (ت حب عن أنس) واسناده صحيح # (يغفر للشهيد كل ذنب الا الدين) بالفتح والمراد به جميع حقوق العباد وهذا ~~في شهيد البر أما شهيد البحر فيغفر له حتى الدين كما مر في خبر (حم م عن ~~ابن عمرو) بن العاص # (يقتل) عيسى (بن مريم الدجال بباب لد) بالضم وشد الدال جبل بالشام ms1798 أو ~~بفلسطين وفي رواية نعيم بن حماد دون باب لد بسبعة عشر ذراعا وفي رواية له ~~أيضا دون باب لد أو الى جانب لد (طب عن مجمع بن جارية) بن عامر أحد بني ~~مالك بن عوف # (يكسى الكافر لوحين من نار في قبره) أي يجعل واحد وطاء والآخر غطاء (ابن ~~مردويه عن البراء) بن عازب # (يكون في آخر الزمان عباد) بالضم والتشديد جمع عابد (جهال وقراء فسقة) أي ~~أن ظهور ذلك يكون من اشراط الساعة (حل ك عن أنس) قال ك صحيح وشنع عليه ~~الذهبي # (يلبى المعتمر) في عمرته كلها (حتى يستلم الحجر) أي بالتقبيل # PageV02P508 # فاذا استلمه قطع التلبية (د عن ابن عباس) واسناده حسن # (يمن الخيل في شقرها) أي البركة فيما كان منها احمر حمرة صافية جدا كلون ~~الذئب (حم دت عن ابن عباس) قال ت حسن غريب # (يمينك) مبتدأ خبره (على ما يصدقك عليه صاحبك) أي واقع عليه لا تؤثر فيه ~~التورية فالمراد يمينك التي يجوز أن تحلفها هي التي لو علمها صاحبك صدقك ~~فيها (حم م دت ه عن أبي هريرة # ينزل عيسى بن مريم) من السماء آخر الزمان وهو نبي رسول (عند المنارة ~~البيضاء) في رواية واضعا يديه على أجنحة ملكين (شرقي دمشق) هذا هو الاشهر ~~في محل نزوله واذا نزل وقع العموم الحقيقي في الطريق المحمدي باتباع الكل ~~له (طب عن أوس بن أوس) الثقفي # (ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل من بركة الجنة) أي شئ من بركة الجنة له ~~وقع وذكر المثاقيل للتقريب للاذهان (خط عن ابن مسعود # يهرم ابن آدم) أي يكبر (ويبقى معه) خصلتان (اثنتان) يعني تستحكم الخصلتان ~~في قلب الشيخ كاستحكام قوة الشاب في شبابه (الحرص) على المال والجاه والعمر ~~(و) طول (الامل) فالحرص فقره لو ملك الدنيا والامل همه وانما لم يكبرها تان ~~لان المرء جبل على حب الشهوات (حم ق ن عن أنس) بن مالك # (يوزن يوم القيامة مداد العلماء) أي الحبر الذي يكتبون به في الافتاء ~~والتصنيف (ودم ms1799 الشهداء) أي المهراق في سبيل الله (فيرجح مداد العلماء على ~~دم الشهداء) ومعلوم أن أعلى ما للشهيد دمه وأدنى ما للعالم مداده ~~(الشيرازي) في الالقاب (عن أنس) بن مالك (الموهبي) بفتح الميم وكسر الهاء ~~(في) فضل (العلم عن عمران) بن حصين (ابن عبد البر في) كتاب (العلم عن أبي ~~الدرداء ابن الجوزي في) كتاب (العلل) المتناهية (عن النعمان بن شير) ~~بأسانيد ضعيفة لكن يقوى بعضها بعضا # (اليد العليا خير من اليد السفلى) يعني المنفقة أفضل من الآخذة أي مالم ~~تشتد حاجته (وابدأ بمن تعول) أي بمن يلزمك نفقته (حم طب عن ابن عمر) بن ~~الخطاب واسناده صحيح # (اليمن حسن الخلق) بالضم أي البركة والخير الالهي فيه (الخرائطي في مكارم ~~الاخلاق عن عائشة) واسناده ضعيف (اليمين على نية المستحلف) بكسر اللام أي ~~من استحلف غيره على شئ ونوى الحالف فالعبرة بنية المستحلف لا الحالف وبه ~~اخذ مالك وخصه الشافعي بما اذا استحلفه القاضي فلا تنفعه التورية (م ه عن ~~أبي هريرة # اليوم الموعود) المذكور في قوله تعالى {واليوم الموعود وشاهد ومشهود} ~~(يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة) أي يشهد لمن حضر صلاته (والمشهود يوم ~~عرفة) لان الناس يشهدونه أي يحضرونه ويجتمعون فيه (ويوم الجمعة ذخره الله ~~لنا) فلم يظفر به أحد من الامم السابقة (وصلاة الوسطى) هي (صلاة العصر) ~~والى هذا ذهب الجمهور (طب عن أبي مالك الاشعري) قال ابن القيم الظاهر أنه ~~من تفسير أبي هريرة # (اليوم الموعود يوم القيامة واليوم المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة) ~~أخذ به جمع من العلماء واضطربت أقوال آخرين وتشعبت ومحل بسطها كتب التفسير ~~(وما طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل منه فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم) ~~بزيادة عبد (يدعو الله بخير الا استجاب الله له ولا يسعيذ) بالله (من شئ ~~الا أعاذه الله منه) وقد عظم الله شأن يوم الجمعة في سورة البروج حيث اقسم ~~به واوقعه واسطة العقد لقلادة اليومين العظيمين ونكره لضرب من التفخيم ~~وأسند إليه الشهادة على المجاز لانه ms1800 مشهود فيه نحو نهاره صائم (ت هق عن أبي # PageV02P509 # هريرة) قال ت غريب لا نعرفه الا من حديث موسى بن عبيدة وهو مضعف انتهى ~~والله سبحانه وتعالى أعلم بعد حمدا لله على آلائه والصلاة والسلام على خاتم ~~أنبيائه يقول المتوسل الى الله بالجاه الفاروقي ابراهيم عبد الغفار الدسوقي ~~مصحح دار الطباعة جمل الله طباعة تم بعون الله الملك القدير طبع كتاب ~~التيسير بشرح الجامع الصغير للامام العالم التحرير من هولأ شتات الفضائل ~~حاوى الشيخ عبد الرؤف المناوي على ذمة من هو في سبيل الخير جاري العمدة ~~الفاضل السيد عبد الله النهاري مشمولا بنظارة من عليه أحاسن أخلاقه تثنى ~~حضرة حسين بك حسني بدار الطباعة العامرة ذات الادارة الباهرة التي لا تزال ~~آخذة في التقدم والنجاح مسفرة عن وجوه التحسين والفلاح لائحا عليها علائم ~~مجدها مشرقة كواكب سعدها في ظل صاحب الدولة الميمونة التي هي بكواكب السعد ~~مقرونة رب السيرة العادلية وخامس الدولة المحمدية العلوية ذى المناقب ~~الفاخرة والعطايا الجمة الزاخرة من علا في الخافقين مجده واشتهر بين البرية ~~جده اشتهار الشمس الضاحية أو البدر في السماء الصاحية جناب الداورى الاعظم ~~والخديوي الاكرم عزيز الديار المصرية وحامي حمى حوزتها النيلية ومجمل ~~اقطارها بعد له الجلى جناب اسمعيل بن ابراهيم بن محمد علي أدام الله على ~~ارجائها أحكامه ونشر على هام الخافقين اعلامه حافظا له ولا نجاله الكرام لا ~~سيما توفيقه البدر التمام بجاه محمد خاتم الرسل الكرام هذا قد وافق تمام ~~طبعه وكمال حسنه وانتشار نفعة أواسط جمادى الاولى الذي هو من شهور سنة ست ~~وثمانين ومائتين وألف من هجرة من خلقه الله على أكمل وصف صلى الله عليه ~~وعلى آله وذريته وكل جار على نهجه وسنته ما فاح مسك ختام ولاح بدر تمام ~~آمين تم PageV02P510 ms1801