######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shamela_0000254 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: مرعي بن يوسف بن أبى بكر بن أحمد الكرمى المقدسي الحنبلى (المتوفى: 1033هـ) #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1033 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: دليل الطالبين لكلام النحويين #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: النحو والصرف #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shamela_0000254 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shamela.ws/browse.php/book-254 #META# 031.LibURL :: http://shamela.ws/index.php/book/254 #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: إدارة المخطوطات والمكتبات الإسلامية - الكويت #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: 1430 هـ - 2009 م #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #META#Header#End# ### | المقدمة # بسم الله الرحمن الرحيم # وبه نستعين # الحمد لله الذي رفع من خفض جناحه، ونصب نفسه للطالبين، والصلاة والسلام ~~على أفصح الناس لفظا وقولا وإعرابا وكلمة، وكلاما مبين (1) ، وأحسنهم اسما ~~وفعلا وصفة ووصفا ومعرفة وكنية وعلما ولقبا وتمييزا وحالا، وخاتم النبيين ~~والمرسلين، وعلى آله وأصحابه الذين رفعوا الفاعل ونصبوا المفعول وخفضوا ~~المضاف # فصاحة منهم وسجية لهم، كيف لا؛! وقد فازوا بصحبة أفضل الخلق أجمعين، صلى ~~الله عليه وعليهم ما أعرب معرب قام زيد وعمرو وانطلق بكر وبشر، وامتثل نهي ~~وأمر، وما دامت السموات والأرضين. # أما بعد، فقد قال أهل العلم: النحو علم مستنبط بالقياس والاستقراء من ~~كتاب الله تعالى والكلام الفصيح، ومعرفته فرض كفاية. # ويقال: أول من وضعه هو أبو الأسود بإشارة علي كرم الله وجهه علمهم ~~PageV01P011 # الاسم والفعل والحرف وشيئا من الإعراب، وقال له: انح هذا النحو يا أبا ~~الأسود. # ثم النحو لغة: يطلق على: القصد والمقدار والجهة والمثل والنوع والبعض # واصطلاحا: علم بأصول يعرف منها أحوال أواخر الكلم إعرابا وبناء. # وموضوعه: الكلمات العربية. # وفائدته: الاحتراز عن الخطأ في اللسان والاستعانة على فهم معاني كلام ~~الله # ورسوله - صلى الله عليه وسلم - ومخاطبة العرب بعضهم لبعض. # والطريق المؤدية إلى تحصيل هذا العلم معرفة الأهم منه كالكلمة والكلام ~~والاسم والفعل والحرف والإعراب والبناء والنكرة والمعرفة والمرفوع ~~والمنصوب، والمجرور والمجزوم والتابع والعامل. # PageV01P012 ### | باب الكلمة والكلام # [فصل] # الكلمة: بفتح الكاف وكسر اللام أفصح من فتح الكاف وكسرها مع إسكان اللام. # وهي لغة: تقال للجمل المفيدة، واصطلاحا: قول مفرد. # والقول: هو اللفظ الموضوع لمعنى. # واللفظ: هو الصوت المشتمل على بعض الحروف الهجائية تحقيقا أو تقديرا. # والصوت: عرض يخرج من داخل الرئة مع النفس مستطيلا متصلا بمقطع من مقطاع ~~الحلق واللسان والشفتين. # والمفرد: ما لا يدل جزؤه على جزء معناه ك "زيد". # ويقابله المركب، وهو: ما دل جزؤه على جزء معناه ك "غلام زيد" # وللمفرد أربعة إطلاقات، فتارة يراد به ما قابل المركب كما هنا وكما في ~~باب العلم، # وتارة يراد به ما قابل المعرب ms01 بالحروف وجمع التكسير، وذلك في باب ~~الإعراب، # PageV01P013 # وتارة يراد به ما قابل المضاف وشبهه، وذلك في باب " لا" والمنادى، وتارة ~~يراد به ما قابل الجملة وشبهها، وذلك في باب المبتدأ والخبر. # والكلام لغة: عبارة عن القول وما كان مكتفيا بنفسه، واصطلاحا: لفظ مفيد. # وأجزاء الكلام التي يتركب منها ثلاثة: اسم وفعل وحرف، فيتركب من اسمين # ك "زيد قائم "، ومن فعل واسم ك "قام زيد"، ومن الثلاث ك "لن يقوم زيد". # وأما الكلم، فهو: ما تركب من ثلاث كلمات فأكثر، أفاد أم لم يفد، فهو أخص ~~من الكلام باشتراط التركيب من الثلاث، وأعم منه بعدم اشتراط الفائدة، ~~والكلام عكسه. # PageV01P014 ### | باب الاسم والفعل والحرف # [فصل] # الاسم لغة: ما دل على مسمى، واصطلاحا: كلمة دلت على معنى في نفسها غير ~~مقترنة بزمن وضعا. # وعلامته: إما أن تكون من أوله مثل: حروف الجر، وحروف النداء، وأداة # التعريف. وإما من آخره مثل: تنوين التمكين، والتنكير، والعوض، والمقابلة، ~~وياء النسب والتثنية والجمع. # وإما من جملته مثل: التصغير والتنكير والإضمار. # وإما من معناه مثل: كونه خبرا، أو مخبرا عنه، أو فاعلا، أو مفعولا، أو ~~منعوتا. # وحكمه: الإعراب ما لم يشبه الحرف فيبنى، وهو ثلاثة أقسام: مظهر، ومضمر، ~~ومبهم. # فالمظهر: ما دل بظاهره وإعرابه على المعنى المراد به ك "زيد". # والمضمر: ما كني به عن الظاهر اختصارا ك "أنا وأنت ". # والمبهم: ك "هذا وهذه ". # PageV01P015 # والفعل لغة: الحدث، واصطلاحا: كلمة دلت على معنى في نفسها واقترنت بزمن ~~وضعا، وهو ثلاثة أقسام: ماض ومضارع وأمر. # فالماضي: ما دل وضعا على حدث وزمان انقضى. # وعلامته: أن يقبل تاء التأنيث الساكنة. # وحكمه: البناء على الفتح لفظا ك "قام "، أو تقديرا إن اتصل به ضمير رفع ~~متحرك أو واو جماعة ك "ضربت وضربوا". # والمضارع: ما دل وضعا على حدث، وزمان غير منقض حاضرا كان أو مستقبلا. # وعلامته: أن يقبل لم، والسين، وسوف. # وحكمه: الإعراب ما لم تتصل به نون النسوة، فيبنى على السكون، أو تباشره ~~نون التوكيد الخفيفة أو الثقيلة، فيبنى على الفتح. ms02 # والأمر: ما دل على حدث في زمن مستقبل، فقط. # وعلامته: أن يدل على الطلب بالصيغة مع قبول ياء المخاطبة. # وحكمه: البناء على ما يجزم به مضارعه لو كان معربا. # فصل # والحرف لغة: طرف الشيء، واصطلاحا: كلمة دلت على معنى في غيرها لا في ~~نفسها. # PageV01P016 # وعلامته: ألا يقبل شيئا من علامات الأسماء، ولا شيئا من علامات الأفعال # وحكمه: البناء مطلقا، وهو ثلاثة أقسام: # مختص بالأسماء" فيعمل فيها الجر ك "من وإلى ". # ومختص بالأفعال " فيعمل فيها الجزم ك "لم ولما". # ومشترك، فلا يعمل ك "هل وبل ". # وإنما عملت "ما، وإن، ولا النافيات " لعارض الحمل على "ليس "، ومن العرب ~~من يهملهن على الأصل، وإنما لم تعمل "هاء التنبيه، وأل المعرفة" مع ~~اختصاصهما بالأسماء، ولا "قد، والسين، وسوف " مع اختصاصهن بالأفعال ~~لتنزيلهن منزلة # الجزء من مدخلهن، وجزء الشيء لا يعمل فيه، وإنما لم تعمل "إن وأخواتها، ~~وأحرف النداء" الجر لأنها أشبهت الفعل، وإنما عملت "لن " النصب دون الجزم ~~حملا # على "لا" النافية للجنس لأنها بمعناها، وبعضهم يجزم بها كقوله: ### | ................ # فلن يحل للعينين، بعدك منظر (الطويل) # PageV01P017 ### | باب الإعراب والبناء # [فصل] # الإعراب لغة: البيان والتغيير والتحسين. # واصطلاحا، على القول بأنه لفظي: أثر ظاهر أو مقدر يجلبه العامل في آخر # الكلمة أو ما نزل منزلته. # وعلى القول بأنه معنوي: تغيير أواخر الكلام لاختلاف العوامل الداخلة # عليها لفظا أو تقديرا. # وأنواعه أربعة: رفع ونصب في اسم وفعل، وخفض في اسم، وجزم في فعل. # والبناء لغة: وضع شيء على شيء على صفة يراد بها الثبوت. # واصطلاحا، على القول بأنه لفظي: ما جيء به لا لبيان مقتضى العامل من شبه ~~الإعراب من حركة أو حرف أو سكون أو حذف، وليس حكاية ولا نقلا ولا إتباعا # PageV01P018 # ولا تخلصا من سكونين. # وعلى القول بأنه معنوي: لزوم آخر الكلمة حالة واحدة لغير عامل. # وأنواعه أربعة: ضم وكسر في اسم وحرف، وفتح وسكون في الكلم الثلاث. # PageV01P019 ### | باب المعرب والمبني # [فصل] # المعرب من الأسماء ما سلم من شبه الحرف، فإن كان صحيح الآخر، ك "زيد" ms03 أو ~~مشبها للصحيح ك "دلو وظبي " ظهرت فيه الحركات الثلاث. وإن كان معتلا ~~بالألف، # ك " الفتى " قدرت فيه الثلاث للتعذر وسمي مقصورا، وهو كل اسم معرب آخره ~~ألف لازمة، وإن كان مضافا لياء المتكلم، ك "غلامي " قدرت فيه الثلاث أيضا ~~لاشتغال المحل بحركة المناسبة، وهوكل اسم أضيف لياء المتكلم وليس مثنى، ولا ~~مجموعا # جمع سلامة لمذكر، ولا منقوصا، ولا مقصورا، وإن كان معتلا بالياء، ك ~~"القاضي " # قدرت فيه الضمة والكسرة للثقل، وظهرت الفتحة للخفة وسمي منقوصا، وهو كل ~~اسم معرب آخره ياء لازمة قبلها كسرة. # والمعرب من الأفعال: الفعل المضارع بشرطه، فإن كان صحيح الآخر، ك "يضرب " # جزم بالسكون وظهرت فيه الضمة والفتحة، وإان كان معتلا بالألف، ك "يخشى" ~~قدرتا # فيه للتعذر، وإن كان معتلا بالواو والياء، ك "يدعو، ويرمي " قدرت الضمة ~~فقط للثقل، # وظهرت الفتحة للخفة، والجازم يحذف حرف العلة مطلقا. # PageV01P020 # والمبني من الأسماء: ما أشبه الحرف في الوضع أو المعنى أو الاستعمال أو ~~الافتقار أو الإهمال أو اللفظ. # فالشبه الوضعي: أن يكون الاسم موضوعا في الأصل على حرف واحد ك "تاء" قمت، ~~أو على حرفين وإن لم يكن ثانيهما حرف لين، ك "الضمائر"، ولا يرد "نحن " ~~لأنه فرد نادر فألحق بالأعم الأغلب. # والشبه المعنوي: أن يتضمن الاسم معنى من معاني الحروف، ك "أسماء الشروط، ~~والاستفهام، وكذا أسماء الإشارة" وإنما أعرب "أي وذان وتان " على قول ~~لمعارضة الشبه بالإضافة والتثنية اللتين من خواص الأسماء. # والشبه الاستعمالي: أن يكون الاسم نائبا عن الفعل ولا يتأثر بالعامل ك ~~"أسماء الأفعال " فأشبهت الحرف في كونها عاملة غير معمولة. # والشبه الافتقاري: أن يكون الاسم لازم الافتقار إلى جملة يتم بها معناه ك ~~"الأسماء # PageV01P021 # الموصولة "، وأعرب " اللذان واللتان " على قول كما تقدم. # والشبه الإهمالي: أن يكون الاسم مشبها للحرف في كونه غير عامل وغير معمول # ك "أوائل السور وأسماء الهجاء" وكذا الأسماء قبل التركيب على قول. # والشبه اللفظي: أن يكون الاسم مشبها للحرف في لفظه ك "على " الاسمية # و"كلا" بمعنى حقا و"الكاف " بمعنى مثل. ms04 # PageV01P022 ### | باب علامات الإعراب # [فصل] # الأصل في المعرب أن يعرب بالحركات، ثم في المرفوع أن يرفع بالضمة، وفي # المنصوب أن ينصب بالفتحة، وفي المجرور أن يجر بالكسرة، وفي المجزوم أن ~~يجزم بالسكون، وخرج عن الأصل سبعة أبواب: # الأول ما لا ينصرف فيجر بالفتحة، نحو " مساجد، ومصابيح، وصحراء، وحبلى، # وإبراهيم، وأحمد، وعمر، وعثمان، وبعلبك، واطمة، وطلحة، وزينب، وسكران، ~~وأبيض، وأخر "، فإن أضيف أو دخلته "أل " جر بالكسرة على الأصل. # الثاني: ما جمع بألف وتاء مزيدتين ك "هندات وسجدات "؛ فينصب بالكسرة ~~وألحق # به "أولات " وكذا ما سمي به منه ك "أذرعات وعرفات "، بالتنوين وتركه ~~وإعرابه إعراب ما لا ينصرف. # PageV01P023 # الثالث: الأسماء الخمسة، وهي: "أخوك وأبوك وحموك وفوك وذو مال "؛ # فترفع بالواو وتنصب بالألف وتجر بالياء بشرط أن تكون مفردة مكبرة مضافة ~~لغير ياء المتكلم، وأن يخلو الفم من الميم والأفصح في "الهن " إعرابه ~~بالحركات. # الرابع: المثنى فيرفع بالألف وينصب ويجر بالياء، وألحق به "كلا وكلتا" مع # المضمر، و"اثنان واثنتان " مطلقا، وكذا ما سمي به منه ك "زيدان " علما، ~~ويجوز فيه # أيضا إعراب مالا ينصرف للعلمية وزيادة الألف والنون. # الخامس: جمع المذكر السالم، فيرفع بالواو وينصب ويجر بالياء، وألحق به # " أوو، وعشرون، وأخواته، وعالمون، وأهلون، وأرضون، وسنون، وبنون "، # وكذا ما سمي به منه ك "عليون وزيدون "، ويجوز فيه أيضا أن تلزمه "الياء ~~أو الواو" # ويعرب بالحركات على النون منونة، وأن تلزمه الواو وتفتح النون، وبعضهم ~~يجري # " بنين، وسنين " مجرى "غسلين " فيعربه بالحركات منونة. # PageV01P024 # السادس: الأمثلة الخمسة، وهي: " تفعلان، ويفعلان، وتفعلون، ويفعلون، ~~وتفعلين "؛ فترفع بالنون وتجزم وتنصب بحذفها. # السابع: الفعل المضارع المعتل الآخر فيجزم بحذف آخره. # والحاصل أن الضمة ينوب عنها ثلاثة: " الواو والألف والنون "، والفتحة ~~ينوب عنها أربعة: "الألف والكسرة والياء وحذف النون "، والكسرة: تنوب عنها ~~"الياء والفتحة "، والسكون: ينوب عنه " الحذف ". # PageV01P025 ### | باب أحكام الفعل المضارع # حكم الفعل المضارع إذا تجرد من ناصب وجازم: الرفع لفظا أو تقديرا أو ~~محلا. # [فصل] # ونواصبه كذلك أربعة: # الأول، "لن " مطلقا، ومعناها نفي المستقبل. # والثاني، "كي المصدرية"، وهي ms05 ما تقدمها اللام لفظا أو تقديرا. # الثالث "إذن " بشرط كونها مصدرة، والفعل بعدها مستقبل، ولم يفصل بينها ~~وبين الفعل فاصل، ولا يضر الفصل بالقسم و"لا" النافية، وإلغاؤها مع اجتماع ~~الشرط # لغة لبعض العرب،، وتلقاها البصريون بالقبول. # الرابع "أن المصدرية"؛ فتعمل ظاهرة نحو (أن يغفر لي) ما لم تسبق بلفظ # دال على اليقين فتهمل نحو (علم أن سيكون) ، (أفلا يرون ألا يرجع) ، فإن ~~سبقت بظن فوجهان نحو (وحسبوا ألا تكون فتنة) ، وتعمل # PageV01P026 # مضمرة وإضمارها إما جوازا، أو وجوبا، فالجواز بعد: الواو، والفاء، وثم، ~~وأو، # واللام الجارة نحو. ### | 2- # ولبس عباءة وتقر عيني (الوافر) ### | 3- # لولا توقع معتر فأرضيه (البسيط) ### | 4- # إني وقتلي سليكا ثم أعقله (البسيط) # (أو يرسل رسولا) ، (ليغفر لك الله) . # والوجوب: الأول، بعد " كي " التعليلية، وهي التي لم تتقدمها " اللام ". # PageV01P027 # والثاني، بعد "لام الجحود": وهي المسبوقة بكون منفي نحو (وما كان الله # ليعذبهم) ، (ولم يكن الله ليغفر لهم) . # والثالث بعد "حتى" إذا كان الفعل بعدها مستقبلا نحو (حتى يرجع) # (حتى يقول الرسول) . # والرابع، بعد "أو" الصالحة في موضعها "إلى " أو "إلا" نحو " لأ لزمنك أو ~~تقضيني حقي "، "لأقتلن الكافر أو يسلم ". # والخامس: بعد "فاء السببية" أو "واو المعية" في الأجوبة الثمانية، وهي: ~~"النفي، والأمر، والنهي، والدعاء، والاستفهام، والعرض، والتحضيض، والتمني ~~"، # وزاد بعصهم " الترجي " نحو (لا يقضى عليهم فيموتوا) ، " وارحم # من في الأرض فيرحمك من في السماء"، "ولا تبخل فيوسع عليك ربك "، "ربي ~~أغنني فأشكرك "، (هل لنا من شفعآء فيشفعوا لنا) ، "ألا تعطينا # فندعو لك "، "هلا أكرمتنا فنشكرك "، "ليتك تمن علينا فيمن الله عليك "، ~~"لعلك # PageV01P028 # تنظر إلينا فينظر الله إليك "، وقد سمع النصب بعد "الفاء" في جميع ما مر ~~وسمع # بعد "الواو" في خمسة: " النفي والأمر والنهي والتمني والاستفهام "، وقاسه ~~النحويون # في الباقي، فإن سقطت "الفاء" بعد الطلب بجميع أنواعه ولو باسم الفعل وقصد ~~الجزاء # جزم الفعل نحو "ارحم ترحم، ولا تظلم تغنم، وقل ربي سلمني تسلم ". # وجوازمه نوعان: ما يجزم فعلا واحدا وهو أربعة: " لم " وهي حرف لنفي حدث ~~المضارع وقلبه ماضيا ms06 نحو "لم يقم "، ولما نحو، (ولما يقض) ، واللام # في الأمر نحو (لينفق) وفي الدعاء نحو (ليقض علينا) # ، ولا في النهي نحو (لا تشرك) وفي الدعاء نحو (لا تؤاخذنا) ، وما يجزم ~~فعلين وهي: "إن " مع ما حمل عليها من الأسماء # ك " مهما، ومن، وما، وأي "، ومن الظروف المكانية ك "أين وأنى وحيثما "، ~~والزمانية # ك "أيان ومتى وإذ ما" في أحد القولين والأصح حرفيتها، ولا فرق في كون ~~الفعلين مضارعين أم ماضيين، أم مختلفين نحو (وإن تعودوا نعد) ، و"مهما ~~قدمتم من الخير وجدتم "، (من كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) ، # PageV01P029 # (وما تفعلوا من خير يعلمه الله) ، (أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى) # ، (أينما تكونوا يدرككم الموت) ، "أنى تجلس أجلس "، ### | 5- # حيثما تستقم يقدر لك * الله نجاحا ### | ........... ### | 6- # أيان نؤمنك تأمن غيرنا # "متى تسأل الكريم يعطك، وإذما تقصده يكفك "، والمشهور في "كيفما" عدم ~~الجزم # لعدم السماع خلافا للكوفيين، وفي "إذا" أنها لا تجزم إلا في الشعر خاصة، ~~ويسمى الأول من الفعلين شرطا والثاني جوابا وجزاء. # PageV01P030 ### | باب النكرة والمعرفة # النكرة: ما شاع في جنس موجود في الخارج تعدده ك " رجل "، أو مقدر وجود ~~تعدده فيه ك "شمس ". # والمعرفة: ما وضع ليستعمل في معين، وهي ستة: الضمير، فالعلم، فاسم # الإشارة، فالموصول، فالمعرف بالأداة، والمضاف إلى واحد منها. # فالضمير ما دل وضعا على متكلم أو مخاطب أو غائب، وهو قسمان: مستتر، ~~وبارز. # فالمستتر: ما ليس له صورة في اللفظ، وهو قسمان: مستتر وجوبا، ومستتر ~~جوازا. # فالمستتر وجوبا: ما لا يخلفه الظاهر، ولا يكون المستتر إلا مرفوعا نحو ~~"أقوم، ونقوم، وأنت تقوم، وقم، وقاموا ما خلا أو ماعدا أو حاشا أو ليس أو ~~لا يكون زيدا، # ونعم رجلا زيد، وما أحسن المعروف، وأواه من البخيل، ونزال نكرمك، # و (هم أحسن) ، وضربا زيدا. # والمستتر جوازا: ما يخلفه الظاهر ك " قام ويقوم، وهند تقوم، وزيد قائم أو ~~مضروب أو حسن، وهيهات ". # PageV01P031 # والبارز: ما له صورة في اللفظ، وهو قسمان: متصل ومنفصل. # فالمتصل: ما لا يبتدأ به ولا يقع بعد ms07 "إلا" في الاختيار، وينقسم إلى: ~~مرفوع فقط # ك " قمت، وقاما، وقاموا، وقمن، وقومي "، وإلى: منصوب، ومجرور ك "زيد مر ~~بي، وبك، وبه، فأكرمني وأكرمك، وأكرمه "، وإلى: مشترك بين الثلاثة وهو # "نا" خاصة نحو (ربنا إننا سمعنا) . # والمنفصل: ما يبتدأ به ويقع بعد "إلا"، وينقسم إلى: مرفوع ك "أنا، وأنت، ~~وهو، # وفروعها " " وإلى منصوب ك "إياي، وإياك، وإياه، وفروعها "، ولا يكون ~~المنفصل مجرورا. # والضمير هو: "أن وإيا "، وما عداهما حروف إفراد وتثنية وجمع وتذكير ~~وتأنيث # وتكلم وخطاب وغيبة، ولا انفصال مع إمكان الاتصال إلا في نحو " الهاء" من # " سلنيه، وملكتكه " بمرجوحية، و" ظننتكه وكنته " برجحان. # الثاني العلم وهو: ما وضع لمعين لا يتناول غيره، وهو قسمان: جنسي، وشخصي. # فالجنسي: ما وضع لشيء معين في الذهن ك "أسامة". # والشخصي: ما وضع لشيء معين في الخارج لا يتناول غيره من حيث الوضع # PageV01P032 # له ك "زيد، ومكة"، وينقسم إلى: مرتجل وهو: ما استعمل من أول الأمر علما # ك "سعاد، وأدد"، وإلى منقول وهو: ما استعمل قبل العلمية في غيرها ك "زيد، # وأسد، وحارث ومنصور، وشمر، ويشكر "، وإلى لقب وهو: ما أشعر برفعة المسمى ~~أو بضعته ك "زين العابدين، وبطة"، وإلى كنية وهو: ما صدر بأب أو أم ك "أبي ~~بكر وأم عمرو". # الثالث اسم الإشارة وهو: ما وضع لمسمى وإشارة إليه، فللمفرد المذكر "ذا"، ~~وللمفرد المؤنث " ذي، وذه، وذهي، وذه، وذات وتي وته وتهي وته وتا "، # وللمثنئ المذكر " ذان "، ولمثنى المؤنث "تان "، ولجمعهما "أولاء "، وقد ~~يكون مع الإشارة تنبيه مثل "هذا وهاتا" وخطاب مثل "ذاك وتاك "، والأمران ~~جميعا مثل # "هاذاك وهاتاك ". # الرابع الموصول وهو: ما افتقر إلى الوصل بجملة خبرية أو ظرف أو مجرور ~~تامين، # أو وصف صريح، وإلى عائد أو خلفه، وهو قسمان: خاص ومشترك. # فالخاص: " الذي، والتي، واللذان، واللتان، والذين، والألى، واللائي، ~~واللاتي ". # والمشترك: "من، وما، وأي، وذو" في لغة طيء، و"ذا " بعد "من أو # PageV01P033 # ما "الاستفهاميتين، - و"أل " في وصف صريح ك " الضارب والمضروب ". # وجملة صلاتها أربعة: " مبتدأ وخبر، وفعل وفاعل، وشرط ms08 وجزاء، # وظرف " واسم الفاعل والمفعول مع أل، ولا يظهر الفاعل معها في تثنية ولا ~~جمع بل يكون مستترا والذي يظهر في اللفظ حرف لا اسم؛ ك "هذان الضاربان ~~زيدا، وهؤلاء المكرمون عمرا ". # والخامس المعرف بالأداة، وهي أل بجملتها عند الخليل وسيبويه، واللام ~~وحدها عند الأخفش، وهي إما عهدية نحو (في زجاجة الزجاجة) ، و"جاء القاضي "، ~~و (اليوم أكملت لكم دينكم) ، أو جنسية نحو (وجعلنا من الماء كل شيء حي) ، ~~(وخلق الإنسان ضعيفا) ، وزيد الرجل. # والمختار جواز نيابة أل عن الضمير نحو (فإن الجنة هي المأوى) ، # PageV01P034 ### | 7- # بدأت ببسم الله في النظم ### | ..... # الطويل # وعن الاسم الظاهر نحو (وعلم آدم الأسماء كلها) ، # وقد تكون أل زائدة وموصولة واستفهامية كاللاتي والحارث والضارب و"أل فعلت ~~". # السادس: المضاف إلى واحد مما ذكر ك "غلامي، وغلام زيد" وهو # في التعريف، بحسب ما يضاف إليه إلا المضاف إلى الضمير فكالعلم. # PageV01P035 ### | باب أحكام الأسماء # وهي: إما مرفوعة، أو منصوبة، أو مجرورة لفظا، أو تقديرا، أو محلا، ~~فالمرفوعات سبعة: الفاعل ونائبه، والمبتدأ وخبره، واسم كان وأخواتها، وخبر ~~إن وأخواتها، والتابع. # PageV01P036 ### | باب الفاعل # فالفاعل: عبارة عن "اسم صريح أو مؤول به أسند إليه فعل أو مؤول به مقدم ~~عليه # واقعا منه أو قائما به نحو "قام زيد"، و (أن تخشع قلوبهم) ، و (مختلف # ألوانه) ، و"علم زيد". # ويرفعه أي يرفع الفاعل: الفعل، واسم الفاعل كما مر، واسم الفعل ك ### | ...... # هيهات العقيق ### | ..... # الطويل # والمصدر نحو (ولولا دفع الله الناس) ، واسم المصدر نحو "من قبلة # الرجل امرأته الوضوء "، وأمثلة المبالغة، نحو " اضراب زيد "، والصفة ~~المشبهة نحو "زيد حسن وجهه "، واسم التفضيل نحو "ما رأيت رجلا أحسن في عينه ~~الكحل منه في عين زيد "، والظرف نحو "ما عندك شح "، والمجرور نحو (أفي الله ~~شك) . # PageV01P037 # والفاعل قسمان: ظاهر كما مر، ومضمر إما متصل ك " ضربت، وضربنا، وضربوا "، ~~أو منفصل، نحو: # ... ما واف بعهدي أنتما ... الطويل # والأصل فيه أن يلي عامله ك (وورث سليمان داود) ، وقد يتأخر # جوازا نحو (ولقد جاء آل فرعون النذر) ، ووجوبا نحو (وإذ ابتلى ms09 # إبراهيم ربه) ، و" ضربني زيد". # وقد يجب تأخير المفعول ك "ضربت زيدا"، و"ضرب موسى عيسى "، وقد يتقدم على ~~العامل # جوازا نحو (فريقا هدى) ، ووجويا نحو (أيا ما تدعوا) . # ولا يلحق العامل علامة تثنية، ولا جمع، بل يقال: "قام رجلان، ورجال ~~ونساء)) ، وتلحقه علامة التأنيث إن كان مؤنثا، ك "قامت هند"، وقد يحذف ~~العامل # جوازا نحو قولك: "زيد" في جواب من قال: من قام؛ # ووجوبا نحو (إذا السماء انشقت) ، و (وإن امرأة خافت) . # PageV01P038 ### | باب نائب الفاعل # وهو كل اسم حذف فاعله وأقيم هو مقامه وغير عامله بضم أوله مطلقا وكسر ما ~~قبل آخره في الماضي، وفتحه في المضارع نحو "سرق المتاع "، و"يقطع السارق "، # فإن لم يوجد المفعول به قام مقامه "المجرور، أو الظرف المتمكن من الزمان ~~أو المكان، # والمصدر المخصص " نحو "سير بزيد يومين فرسخين سيرا شديدا"، فيجوز أن تقيم ~~كلا منها مقام الفاعل. # PageV01P039 ### | باب المبتدأ والخبر # [فصل] # المبتدأ هو: الاسم الصريح أو المؤول به المجرد عن العوامل اللفظية غير # الزائدة، نحو: "زيد قائم، "، (وأن تصوموا خير لكم) # "وبحسبك درهم "، والخبر هو: الاسم المسند إلى المبتدأ، وهو قسمان: ظاهر ~~كما مر، ومضمر ك "أنا وأنت وهو "، والخبر قسمان: مفرد وغير مفرد " فالمفرد ~~هنا: # ما ليس جملة ولا شبهها ولو كان مثنى أو مجموعا ك "الزيدان قائمان، ~~والزيدون قائمون ". وغير المفرد أربعة: الفعل مع فاعله ك "زيد قام "، ~~والمبتدأ مع خبره، ك " زيد أبوه قائم "، والظرف، ك " زيد عندك "، والمجر ور ~~ك " زيد في الدار"، ويخبر بظرف # المكان وبالمجرور عن الذات والمعنى، نحو "زيد عندك، والخير لديك، والمؤمن ~~في الجنة، والنعيم له " وبظرف الزمان عن المعنى فقط، نحو "الصوم غدا". # والأصل في الخبر التأخير، وقد يتقدم جوازا، نحو "في الدار زيد"، ووجوبا، # PageV01P040 # نحو "في الدار رجل، وعندي درهم، وأين زيد، وما لنا إلا اتباع أحمد، وإنما ~~قائم زيد، وعلى الثمرة مثلها زبدا"، وقد يجب تقديم المبتدأ، نحو "زيد قام ~~"، # و (وما محمد إلا رسول) ، # و"ما أحسن العلم، ومن مثلك في الحلم "، وقد ms10 يحذف كل من المبتدأ والخبر ~~جوازا، نحو (سلام قوم منكرون) ، # وقد يحذف المبتدأ وجوبا، نحو "في ذمتي لأفعلن "، وكذا إذا، أخبر عنه # بنعت مقطوع، ك "مررت بزيد الكريم "، وقد يجب حذف الخبر، نحو "لولا عفو ~~الله لهلكنا، ولعمرك ما فعلنا، وضربي زيدا قائما، وكل رجل وضيعته "، ويجوز # تعدد الخبر، لحو (وهو الغفور الودود) . # PageV01P041 ### | باب النواسخ لحكم المبتدأ والخبر # وهي ثلاثة: "كان وأخواتها، وإن وأخواتها، وظننت وأخواتها ". # الأول كان وأخواتها فأما كان وأخواتها وما تصرف منها، فإنها ترفع الاسم # وتنصب الخبر، وهي ثلاثة أقسام: # ما يعمل هذا العمل من غير شرط، وهو "كان وأمسى وأصبح وأضحى وظل # وبات وصار وليس ". # وما يعمل بشرط تقدم نفي أو نهي أو دعاء، وهو"ما زال وما فتئ وما انفك وما ~~برح ". # وما يعمل بشرط تقدم ما المصدرية الظرفية، وهو: "ما دام " خاصة، ك "أعط ما ~~دمت مصيبا درهما"، وكلها يجوز فيها تقدم الخبر على الاسم نحو (وكان حقا ~~علينا نصر المؤمنين) # و ### | ............... # فليس سواء عالم وجهول ... الطويل # PageV01P042 # وكذا على الفعل، نحو "قائما كان زيد، وشديدا أصبح البرد"، إلا خبر "ليس، ~~وما دام " فلا يتقدمهما، ومتى كان الخبر استفهاما وجب تقديمه نحو"أين كان ~~زيد"، "ومتى كان القيام "، وإن قدر في جميع هذه الأفعال ضمير الشأن كان ~~الخبر مرفوعا وكان خبرهن جملة، نحو "كان زيدا قائم "، وأكثر ما يستعمل هذا ~~المعنى عند التفخيم والتعظيم. # فصل # ومثل كان " كاد، وكرب، وأوشك، وعسى، وحرى، واخلولق، وطفق، وأخذ، وشرع، ~~وأنشأ، وجعل " فيحكم أبدا على مواضع أخبار هذه الأفعال بالنصب # وقد يظهر في اللفظ. # ومثل ليس "ما النافية" عند الحجازيين إن تقدم الاسم ولم يسبق بإن ~~الزائدة، ولا بمعمول الخبر إلا إذا كان ظرفا أو مجرورا، ولم يسبق الخبر ~~بإلا نحو "ما زيد قائما"، و (ما هذا بشرا) ، "وما عندك عمرو مقيما، وما بي ~~أنت رحيما" # بخلاف "مامسيء من أعتب "، و # PageV01P043 ### | ..... # ما إن أنتم ذهب ### | ................. ### | ............... # وما كل من وافى منى أنا عارف # (وما محمد إلا رسول) # الثاني: "إن وأخواتها"؛ فتنصب الاسم ms11 وترفع الخبر، وهي: "إن وأن ولكن وكأن ~~وليت ولعل " ولا يتقدم فيهن الخبر على الاسم إلا إن كان ظرفا أو مجرورا، ~~نحو (إن لدينا أنكالا) ، (إن في ذلك لعبرة) ، # وإن اقترنت بهن ما الحرفية بطل عملهن نحو (إنما الله إله واحد) ، # إلا "ليت "؛ فيجوز الأمران. # الثالث: "ظننت وأخواتها"؛ فتنصب المبتدأ والخبر مفعولين، وهي: "ظننت ~~وحسبت وخلت وزعمت ورأيت وعلمت ووجدت "، نحو " ظننت زيدا فاضلا، وعلمت ~~القاضي عادلا" هذا إن وقعت قبل المفعولين، فإن وقعت بينهما جاز الإعمال ~~والإلغاء، # PageV01P044 # والإعمال أجود، نحو "زيدا ظننت قائما"، وإن وقعت بعدهما جاز الوجهان ~~والإلغاء أجود، نحو " الجود محبوب رأيت "، ويجوز ترك المفعولين لدليل، نحو ~~(أين شركائي الذين كنتم تزعمون) ، # وإن وليهن: "ما ولا وإن النافيات أو لام الابتداء # أو لام القسم أو الاستفهام " بطل عملهن في اللفظ، ويسمى ذلك تعليقا، وهو: ~~إبطال العمل لفظا وإبقاؤه محلا، نحو "علمت ما زيد قائم، وعلمت والله لا زيد ~~في الدار ولا عمرو، وعلمت والله إن زيد قائم، وعلمت لزيد قائم، وعلمت أيهم ~~أفضل. # PageV01P045 ### | باب التابع # وهو المشارك لما قبله في إعرابه الحاصل والمتجدد، وذلك خمسة: النعت، وعطف ~~البيان، والتوكيد، والبدل، وعطف النسق، وإذا اتجمعت، فالأولى ترتيبها على ~~هذه، الصفة. # الأول النعت، # فالنعت، هو: التابع المشتق أو المؤول به المباين للفظ متبوعه، فالمشتق ك ~~"اسم الفاعل، واسم المفعول، والصفة المشبهة "، والمؤول ك " اسم الإشارة، ~~وذي بمعنى صاحب، والمنسوب ". # وفائدة النعت: التخصيص في النكرات ك "جاء رجل فاضل "، والتوضيح في # المعارف، ك "جاء زيد العالم "، أو لمجرد مدح (الحمد لله رب العالمين) ، # أو ذم ك "أعوذ بالله من الشيطان الرجيم "، أو ترحم، ك "اللهم ارحم عبدك ~~المسكين "، # أو توكيد ك " ضربت ضربة واحدة"، أو تفصيل ك ((مررت برجلين عربي وعجمي "، ~~أو إبهام ك "تصدقت بصدقة قليلة أو كثيرة "، أو تعميم نحو "إن الله يحشر ~~عباده الأولين والآخرين ". # PageV01P046 # وهو، قسمان؛ حقيقي وسببي. # فالحقيقي، هو: الجاري على ما قبله مع رفعه لضميره، ك "جاء زيد العاقل ". # والسببي، هو: الجاري على ما ms12 بعده متلبسا بضمير ما قبله ك "جاء زيد العاقل ~~أبوه ". # فالحقيقي يتبع منعوته في أربعة من عشرة، والسببي في اثنين من خمسة، واحد # من أوجه الإعراب، وواحد من أوجه التعريف والتنكير، ويجوز قطع الصفة ~~المعلوم موصوفها حقيقة أو ادعاء بتقدير "هو أو أعني ". # والأسماء في النعت أربعة أقسام: ما لا ينعت ولا ينعت به، ك "المضمرات، ~~وأسماء الأفعال "، وما ينعت ولا ينعت به ك "العلم "، وما ينعت وينعت به ك ~~"اسم الإشارة"، # ونعته مصحوب أل، وما ينعت به ولا ينعت وهو " أي " ك "مررت برجل أي رجل "، # وكل المعارف توصف بالمفردات دون الجمل، والنكرات توصف بالمفردات وبالجمل. # الثاني: عطف البيان، وهو: تابع موضح أو مخصص جامد غير مؤول، ك # أقسم بالله أبو حفص عمر ... الرجز # PageV01P047 # وهذا خاتم حديد، ويتبع في أربعة من عشرة، ويعرب بدل كل من كل إلا في نحو: # أنا ابن التارك البكري بشر ... الوافر # أيا أخوينا عبد شمس ونوفلا ... الطويل # ويا زيد الحارث، ويا أخانا زيدا. # الثالث: التوكيد، وهو: تابع يقصد به كون المتبوع على ظاهره، وهو قسمان: # لفظي ومعنوي. # فاللفظي: إعادة الأول بلفظه ك "جاء زيد زيد، وقام قام، ونعم نعم "، أو ~~بمرادفه # ك "جاء ليث أسد، وجلس قعد، ونعم جير". # والمعنوي هو: التابع المقرر أمر المتبوع في النسبة أو الشمول. # فالأول يكون بالنفس والعين مضافين لضمير ما أكداه من "مفرد ومثنى ومجموع، # PageV01P048 # إلا أنه إذا أكد بهما ضمير رفع متصل أكد وجوبا على الأصح بضمير منفصل، ~~نحو # "قمت أنت نفسك، وقوموا أنتم أنفسكم، وزيد خرج هو نفسه ". # والثاني يكون ب " كلا وكلتا " للمثنى، ك " جاء الزيدان كلاهما، والمرأتان ~~كلتاهما "، # وب "كل وأجمع وأجمعين وجمعاء وجمع " لغير المثنى، ك "جاء الجيش كله أجمع # والقوم كلهم أجمعون والقبيلة كلها جمعاء والنساء كلهن جمع "، وأكدوا بعد ~~أجمع # ب "أكتع فأبصع فأبتع "، وبعد جمعاء، ب "كتعاء فبصعاء فبتعاء"، نحو"جاء ~~القوم كلهم أجمعون أكتعون أبصعون أبتعون "، وكلها لا يجوز عطف بعضها على ~~بعض بخلاف النعت. # الرابع البدل وهو: التابع المقصود ms13 بالحكم بلا واسطة وهو أربعة أقسام: بدل ~~كل، وبعض، واشتمال، وغلط. # فبدل الكل ما كان مدلوله مدلول الأول، ك "جاء زيد أخوك "، وسماه ابن مالك # البدل المطابق لوقوعه في اسم الله، نحو (الحميد* الله) ؛ فلا يقال فيه ~~بدل كل؛ لأنه إنما يقال فيما يتقسم ويتجزأ تعالى الله عن ذلك. # وبدل البعض ما كان مدلوله جزءا من الأول، ولابد من اتصاله بضمير يعود إلى ~~المبدل منه ك "أكلت الرغيف نصفه أو ثلثيه ". # PageV01P049 # وبدل الاشتمال ما كان بينه وبين الأول ملابسة لا بمعنى الكلية أو ~~الجزئية، وأمره # في الضمير كما مر ك "نفعني زيد علمه، وأعجبني عمرو كلامه، والدار حسنها، ~~وسرق زيد ثوبه "، و (يسألونك عن الشهر الحرام قتال فيه) . # وبدل الغلط: ما ذكر فيه الأول من غير قصد، بل سبق إليه اللسان ك "ركبت ~~زيدا الفرس "، وهذا لا يكون في كلام الله ولا في فصيح الكلام. # وتبدل المعرفة من المعرفة، والنكرة من النكرة، والمعرفة من النكرة، وعكسه # كجاء زيد أخوك، وجاء رجل غلام لزيد، وجاء رجل غلام زيد، (لنسفعا # بالناصية ناصية) ، # والظاهر من المضمر، وعكسه، والمضمر من المضمر، ك " أعجبتني وجهك، وضربت ~~زيدا إياه، وأكرمتك إياك، ويجوز قطع # البدل ويحسن مع الفصل نحو (بشر من ذلكم النار) ، # ويجب أن تقطع، متعددا ولم يف به، نحو "اتقوا الموبقات: الشرك أوالتبني، # PageV01P050 # والسحر. # الخامس: عطف النسق، وهو التابع المتوسط بينه وبين متبوعه أحد حروف العطف، # وحروف العطف تسعة على الأصح، وهي قسمان: # ما يقتضي التشريك في اللفظ والمعنى، وهو ستة: " الواو، والفاء، وثم، ~~وحتى، وأو، وأم ". # وما يقتضي التشريك في اللفظ فقط، وهو ثلاثة: "بل، ولكن، ولا". # فجميع حروف العطف تشرك في اللفظ، نحو "جاء زيد وعمرو، ورأيت زيدا وعمرا، ~~ومررت بزيد وعمرو، ويقوم ويقعد زيد، ولن يقوم ويقعد، ولم يقم ويقعد". # وكلها تشترك في عطف الظاهر على الظاهر والمضمر على المضمر وعكسها # ك "جاء زيد وعمرو، وأنا وأنت قمنا، وفقني الله وإياك، وأكرمتك وزيدا، ~~وجاء زيد وأنت، وقمت وزيد، ومررت بك وزيد"، إلا ms14 أن العطف على الضمير ~~المرفوع المتصل من غير فاصل ضعيف، ولا تجب إعادة الخافض إذا أريد العطف على ~~الضمير # المجرور، قاله ابن مالك وجماعة خلافا للجمهور. # PageV01P051 ### | باب المنصوبات # وهي ثلاثة عشر: المفعول به، والمفعول المطلق، والمفعول له، والمفعول # فيه، والمفعول معه، والحال، والتمييز، والمستثنى، واسم لا، والمنادى، ~~وخبر كان وأخواتها، واسم إن وأخواتها، والتابع. # PageV01P052 ### | باب المفعول به # فالمفعول به: ما وقع عليه فعل الفاعل. والناصب له: إما فعل ك " ضربت ~~زيدا، وأعطيت زيدا درهما، وأعلمت زيدا عمرا فاضلا"، أو وصف ك "جاء الضارب # زيدا"، أو مصدر ك " عجبت من ضربك عمرا"، أو اسم فعل، نحو (عليكم أنفسكم) # وهو قسمان: ظاهر كما مر، ومضمر إما متصل: ك "زيد أكرمني وأكرمك وأكرمه "، ~~أو منفصل: ك "إياي وإياك وإياه أكرم ". # وقد يحذف عامله جوازا: نحو (قالوا خيرا) ، # ووجوبا: وذلك فيما نصب على الاشتغال ك "زيدا ضربته "، أو على الاختصاص ك ~~"نحن - العرب - أقرى الناس للضيف " أو على الإغراء نحو "الصلاة الصلاة"، أو ~~على التحذير نحو "الأسد الأسد"، أو على النداء ك " يا عبد الله ". # PageV01P053 ### | باب المفعول المطلق # وهو، المصدر الفضلة المسلط عليه عامل من لفظه ك "ضربت ضربا"، أو من معناه ~~ك "قعدت جلوسا". # وهو ثلاثة أقسام: مؤكد لعامله ك "عجبت من ضربك ضربا"، (وكلم الله موسى ~~تكليما) ، (والصافات صفا) ، " # وأنت مطلوب طلبا"، ومبين لنوع عامله ك "ضربت ضرب الأمير، أو ضربا أليما، ~~أو ضربت الضربة"، ومبين لعدد عامله ك "ضربت ضربتين وضربات ". # وقد ينوب عن المصدر غيره ك "ضربته سوطا وعصا ومقرعة"، (فلا تميلوا كل ~~الميل) # وضربته عشر ضربات، (فاجلدوهم ثمانين جلدة) ، # وقد يحذف عامل غير المؤكد جوازا لقرينة حالية أو مقالية "كقولك للقادم أو ~~من قال سأقدم عليك: خير مقدم "، ووجوبا، سماعا نحو،: "سقيا لك ورعيا وحمدا ~~وشكرا"، وقياسا في نحو: (فإما منا بعد وإما فداء) ، # وأنت سيرا سيرا، وهذا ابني حقا، وله علي ألف عرفا". # PageV01P054 ### | باب المفعول لأجله # وهو المصدر الفضلة المعلل لحدث شاركه وقتا وفاعلا وعلامته: صحة وقوعه في ms15 ~~جواب لم فعلت؛ ك "قصت إجلالا لك "، وهو ثلاثة أقسام: مجرد من "ال " ~~والإضافة # ك "جئتك رغبة فيك، وكلمتك طمعا في برك "، ومقرون ب "ال " ك "ضربت ابني ~~التأديب " ومضاف ك "قصدتك ابتغاء معروفك ". # فالأرجح في المجرد النصب، وفي المقرون الجر، وفي المضاف استواء الأمرين # نحو (ينفقون أموالهم ابتغاء مرضات الله) ، (وإن منها لما يهبط من # خشية الله) . # PageV01P055 ### | باب المفعول فيه # وهو ما سلط عليه عامل، على معنى في: من اسم زمان مطلقا، ك "صمت # اليوم أو يوم الخميس أو أسبوعا، وجلست حينا أو وقتا أو ساعة أو كل أو بعض ~~أو نصف يوم أو سبعة أيام "، أو اسم مكان مبهم، ك "أمام، ويمين، وفوق وعكسهن ~~"، # وك " ميل، وفرسخ، وبريد سرت كل الفرسخ أو بعضه أو نصفه أو عشرين فرسخا "، # وك " قعدت مقعد زيد، ورميت مرمى عمرو، وأنا قائم مقامك، وسرني جلوسي ~~مجلسك ". # وقد يحذف ناصب المفعول فيه جوازا ك "قولك: فرسخين أو يوم الجمعة جوابا ~~لمن قال: كم سرت؛ أو متى صمت؛ "، ووجوبا كما إذا وقع صفة ك "مررت بطائر فوق ~~غصن "، أو صلة ك "رأيت الذي عندك "، أو حالا ك "رأيت الهلال بين السحاب "، ~~أو خبرا ك "زيد عندك "، أو مشتغلا عنه ك "يوم الخميس صمت فيه ". # PageV01P056 ### | باب المفعول معه # وهو الاسم الفضلة التالي واوا أريد بها التنصيص على المعية مسبوقة بفعل، ~~أو ما فيه حروفه ومعناه ك "سرت والنيل، وأنا سائر والنيل، والناقة متروكة ~~وفصيلها ". # وللاسم الواقع بعد الواو خمس حالات: وجوب العطف نحو: " كل رجل وضيعته، ~~واشترك زيد وعمرو"، ورجحان العطف ك " جاء زيد وعمرو "، ووجوب النصب على ~~المعية نحو: "مات زيد وطلوع الشمس، واستوى الماء والخشبة"، # ورجحان النصب نحو: " قمت وزيدا، ومررت بك وزيدا " عند غير الجمهور، و"كن ~~أنت وزيدا كالأخ " عند الجميع، وامتناع العطف والمعية نحو: # علفتها تبنا وماء باردا ... الرجز ### | .................. # وزججن الحواجب والعيونا ... الوافر # PageV01P057 ### | باب الحال # وهو الوصف الفضلة المسوق لبيان هيئة صاحبه، أو تأكيده، أو تأكيد عامله، ~~أو مضمون جملة قبله ك ms16 "جاء زيد راكبا، وجاء الناس قاطبة"، (وأرسلناك للناس ~~رسولا) ، # و"زيد أبوك عطوفا". # وشرط الحال التنكير، وشرط صاحبها التعريف، كما مر، أو التخصيص، أو ~~التعميم، أو التأخير نحو، (في أربعة أيام سواء) ، # و"ما جاءني رجل ضاحكا"، # ولمية موحشا طلل كلو ... الوافر # وندر "وصلى وراءه رجال قياما". # ويأتي الحال من الفاعل وتقدم، ومن المفعول ك " ضربت اللص مكتوفا "، ~~(ومنهما) # ك " لقيته راكبين "، ومن المجرور ك " مررت بهند جالسة "، ومن المضاف ~~إليه، نحو # PageV01P058 # (ونزعنا ما في صدورهم من غل إخوانا) ، (أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا) ، # ومن الضمير نحو "أتيت طامعا فيك ". # والغالب كون الحال مشتقة، وقد تقع جامدة مؤولة بالمشتق، نحو " كر زيد ~~أسدا، وبدت الجارية قمرا، وتثنت غصنا، وبعته يدا بيد، وادخلوا رجلا رجلا ". # والغالب كونها منتقلة لا لازمة، ومن غير الغالب "خلق الله الزرافة يديها ~~أطول من رجليها، ودعوت الله سميعا". # والحال قسمان: مؤكدة وهي: ما استفيد معناها بدون ذكرها نحو # (ولى مدبرا) . # ومؤسسة وهي: ما لم يستفد معناها بدون ذكرها، وهي أربعة أقسام: # مقارنة وهي: المبينة لهيئة صاحبها وقت وجود عاملها ك "جاء زيد راكبا"، # (وهدا بعلي شيخا) . # ومقدرة وهي: التي يكون حصول مضمونها متأخرا عن حصول مضمون عاملها نحو" ~~مررت برجل معه صقر صائدا به غدا "، و (فادخلوها خالدين) # PageV01P059 # (وتنحتون الجبال بيوتا) . # وموطئة وهي: الجامدة الموصوفة بمشتق نحو (فتمثل لها بشرا سويا) # (وهذا كتاب مصدق لسانا عربيا) . # ومتعددة: إما لمتعدد نحو "لقيته مصعدا منحدرا وراكبا ماشيا"، أو لواحد، ك ~~"جاء زيد راكبا ضاحكا"، إن جعلت "ضاحكا" حالا من "زيد". # والأصل في الحال التأخير، وقد تتوسط وتتقدم على عاملها جوازا إذا كان ~~العامل فعلا متصرفا ولا حصر نحو "جاء ضاحكا زيد، وضاحكا جاء زيد "، ومتى ~~كان غيره لم يجز ك "هذا زيد ضاحكا، وما أحسنه مقبلا"، وقد يجب تقديمها نحو ~~"كيف جاءزيد؛ ". # والعامل في الحال هو العامل في صاحبها، وقد يحذف عاملها جوازا نحو "قولك # لقاصد السفر: راشدا مهديا "، وللقادم منه: "سالما غانما "، ووجوبا نحو ~~"أضربي زيدا، قائما، وزيد أبوك ms17 عطوفا، وتصدق بدينار فصاعدا، وأتميميا مرة ~~وقيسيا أخرى؟! ، وهنيئا لك ". # PageV01P060 # وإذا كان العامل يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل وعديته إلى ما تقدم من المنصوبات ~~مع العطف صار متعديا إلى تسعة نحو" أعلمت زيدا عمرا قائما إعلاما يوم ~~الجمعة عند فلان ضاحكا تفهيما له وجعفرا "، وإن أدخلت الاستثناء صار متعديا ~~إلى عشرة. # PageV01P061 ### | باب التمييز # وهو، اسم نكرة فضلة بمعنى "من " مبين لابهام اسم ك "عشرين رجلا"، و"رطل ~~زيتا "، و"خاتم حديدا"، أو إجمال نسبة ك (اشتعل الرأس شيبا) ، # (وفجرنا الأرض عيونا) ، و (أنا أكثر منك مالا) ، # و"امتلأ الإناء ماء، ولله دره فارسا". # والناصب لمبين الاسم هو، ذلك الاسم المبهم ك " نعم رجلا زيد"، والناصب ~~لمبين النسبة الفعل أو شبهه ك "طاب نفسا محمد،، وهو طيب أبوة، وأعجبني طيب ~~زيد علما، وقرب القاضي دارا، وهو أكرم الناس رجلا". # فصل # والاسم المبهم أربعة أنواع: # الأول، العدد وهو: من أحد عشر إلي تسعة وتسعين ك # (أحد عشر كوكبا) ، و (تسع وتسعون نعجة) . # الثاني المقدار وهو: إما مساحة ك "جريب نخلا، وشبر أرضا "، أو كيل، ك ~~"قفير برا، وصاع تمرا"، أو وزن، ك "رطل سمنا ومنوين عسلا. # الثالث ما يشبه المقدار نحو (مثقال ذرة حيرا) ، ونحي سمنا، # (ولو جئنا بمثله مددا) . # PageV01P062 # الرابع ما كان فرعا للتمييز نحو "خاتم حديدا، وباب ساجا، وثوب خزا "، ~~ويجوز غالبا جر التمييز بالإضافة، وبمن ك "شبر أرض، ومن أرض، وثوب خز، ومن ~~خز، ونعم من رجل زيد، ولله دره من فارس ". # ومن تمييز العدد: تمييز "كم الاستفهامية"، نحو "كم عبدا ملكت "، فأما # تمييز "كم الخبرية" فمجرور مفرد كتمييز المائة فما فوقها، أو مجموع ~~كتمييز العشرة فما دونها، ولك في تمييز كم الاستفهامية المجرورة بالحرف جر ~~بمن مضمرة، ونصب على التمييز نحو "بكم درهم، أو درهما اشتريت "، ولا يتقدم ~~التمييز على عامله مطلقا، وندر كقوله: # أنفسا تطيب بنيل المنى ... وداعي المنون ينادي جهارا # PageV01P063 ### | باب المستثنى # وهو: المذكو ر بعد "إلا" أو إحدى أخواتها مخالفا لما قبلها نفيا أو ~~إثباتا، وأدوات الاستثناء ثمان، وهي ms18 أربعة أقسام: ما هو حرف وهو "إلا"، وما ~~هو اسم وهو # "غير، وسوى"، وما هو فعل وهو "ليس"، ولا يكون "، وما هو مشترك بين الفعل ~~والحرف وهو "خلا وعدا وحاشا". # فالمستثنئ بإلا ينصب وجوبا إذا كان الكلام تاما موجبا نحو (فشربوا منه ~~إلا قليلا) ، و"قام القوم إلا حمارا، فإن فقد الإيجاب ترجح البدل في # المتصل وهو: ما يكون المستثنى بعض المستثنى منه نحو "ما مررت بالقوم إلا ~~زيد، وهل قام أحد إلا عمرو، ولا يقم أحد إلا بشر"، ووجب النصب عند ~~الحجازيين، # وترجح عند التميميين في المنقطع، وهو: ما لا يكون المستثنى بعض المستثنى ~~منه نحو # "ما قام القوم إلا حمارا"، ما لم يتقدم المستثنى على المستثنى منه فيجب ~~النصب مطلقا # نحو "ما قام إلا زيدا أحد، وما قام إلا حمارا القوم "، فإن فقد التمام ~~كان ما بعد "إلا" # على حسب العوامل، نحو "ما قام إلا زيد، وما رأيت إلا زيدا، وما مررت إلا ~~بزيد". # والمستثنى ب "غير، وسوى " مخفوض دائما، ويعربان إعراب الاسم الواقع بعد ~~"إلا ". # PageV01P064 # والمستثنى ب "ليس، ولا يكون، وما خلا # ب "خلا، وعدا وحاشا" منصوب أو مجرور. # PageV01P065 ### | باب اسم "لا" # وشرط إعمالها،: أن تكون نافية للجنس على سبيل الاستغراق، وأن لا يدخل ~~عليها الجار، وأن لا يفصل بينها وبين الاسم فاصل، وأن يكون هو والخبر ~~نكرتين. # فإذا توفرت الشروط وكان اسمها مضافا أو شبهه كان منصويا نحو "لا صاحب علم ~~ممقوت، ولا حسنا وجهه بخيل، ولا مخالفا نفسه ذليل، ولا خيرا من المعروف ~~عندنا"، وإن كان اسمها غير مضاف ولا شبهه بني معها على ما ينصب به لو كان ~~معربا # نحو "لا رجل، ولا رجلين، ولا مسلمين عندنا، ولا مسلمات "، لكن بناء ~~الأخير على الفتح أرجح أوالتزمه، ابن عصفور. # ولك في نحو " لا حول ولا قوة إلا بالله " فتح الأول، فيجوز في الثاني ~~الفتح # والنصب والرفع كالصفة في نحو " لا رجل ظريف "، ولك رفع الأول، فيمتنع في # PageV01P066 # الثاني النصب فقط، فإن لم تتكرر " لا" نحو " لا ms19 حول وقوة" وجب فتح الأول، ~~وجاز في الثاني الرفع والنصب، وامتنع الفتح كالصفة إذا فصلت نحو "لا رجل ~~فيها مقيما، ومقيم "، وإذا علم خبر "لا" جاز حذفه كثيرا عند الحجازيين، ~~ووجب عند التميميين # نحو (قالوا لا ضير) ، و (لا إله إلا الله) . # PageV01P067 ### | باب المنادى # وهو المطلوب إقباله بحرف نائب مناب "أدعو" لفظا أو تقديرا، # وحروف النداء ثما نية: # " يا، وأيا،، وهيا، ووا، والهمز ة، وأي " مقصورتين وممدودتين. # وإنما ينصب المنادى إذا كان مضافا أو شبهه ك "يا أرحم الراحمين، ويا حسنا ~~وجهه، # ويا باذلا فضله، ويا مجيبا للسائلين، ويا خيرا من كل أحد"، أو كان نكرة ~~غير مقصودة # ك "يا غافلا والموت يطلبه "، وإن كان غير مضاف وشبهه بني على ما يرفع به ~~ك "يا زيد، # ويا رجل "، لمعين، و"يا زيدان، ويا زيدون، ويا مسلمون، ويا هندات ويا ~~معدي كرب "، وإن كان معتلا قدرت فيه الضمة نحو "يا قاضي، ويا فتى "، وكذا ~~المبني قبل النداء # ك " سيبويه وحذام "؛ فتقدر فيه الضمة ويظهر أثر ذلك في التابع نحو "يا ~~سيبويه العالم " # برفع "العالم " ونصبه كما تفعل في نحو "يا زيد الفاضل "، وإذا اضطر إلى ~~تنوين المنادى جاز # نحو: # سلام الله يا مطر عليها* ### | .... # الوافر # PageV01P068 # و ### | .............. # ياعديا لقد وقتك الأواقي # وأما " خبر كان وأخواتها " و" اسم إن وأخواتها " والتابع فقد تقدم. # PageV01P069 ### | باب المجرورات # وهي قسمان على الأصح: مجرور بالحرف، ومجرور بالإضافة، وإليهما يرجع ~~المجرور بالتبعية؛ إذ العامل في التابع هو، العامل في المتبوع، ثم الحرف ~~الجار قسمان: # ما يجر الظاهر والمضمر، وهو سبعة: " من، وإلى، وعن، وعلى، وفي، # واللام، والباء للقسم وغيره ". # وما يجر الظاهر فقط، وهو سبعة أيضا،: " الكاف، وحتى"، وكذا "رب " # ولا تجر من الظاهر إلا النكرة، وقد تحذف فيجب بقاء أعملها، وذلك بعد ~~"الواو" # كثير، وبعد الفاء قليل، وبعد "بل " أقل، نحو: ### | 22- # وليل كموج البحر ### | .......... # ... الطويل ### | 23- # فمثلك حبلى قد طرقت ### | ........ # الطويل # PageV01P070 # بل بلد ملء، الفجاج قتمه الرجز # و"مذ، ومنذ" ولا يجر بهما إلا الزمان المعين غير المستقبل، و"الواو للقسم ms20 ~~" ولا يختص بظاهر معين، و"التاء" ولا يجر بها إلا لفظ "الله "، و"رب " ~~مضافا إلى الكعبة، # أو لياء المتكلم نحو (تالله) ، و"ترب الكعبة، وتربي "، وقولهم "تالرحمن # وتحياتك " نادر. # ومن حروف الجر "خلا، وعدا، وحاشا " على ما مر. # والمجر ور با لمضاف أربعة أقسام: مجرور ملك وملابسة ك " غلام زيد "، ~~و"سرج الدابة "، ويقدر باللام. # ومجرور نوع وجنس، ويقدر بمن ك "ثوب خز، وباب ساج، وخاتم حديد "، ويجوز في ~~هذا أيضا: نصب الثاني على التمييز أو على الحال، وإتباعه لما قبله بدلا، أو ~~عطف بيان، أو نعتا بتأويله بالمشتق. # وإضافة هذين القسمين تسمى محضة،، لأنها خالصة من تقدير الانفصال، # PageV01P071 # وتسمى معنوية، لأنها أفادت أمرا معنويا، وهو التعريف أو التخصيص. # ومجرور لفظ وتخفيف ك " هذا ضارب زيد اليوم، وآكل خبز غدا "، ويجوز أيضا ~~في هذا ونحوه من "أسماء الفاعلين، والمفعولين " التي بمعنى الحال ~~والاستقبال تنوين الأول ونصب الثاني. # ومجرور تشبيه ك "حسن وجه، وكريم أب، وطاهر ذيل، وعفيف يد "، # ونحوه من الصفات المشبهة، ويجوز في هذا أيضا رفع الثاني على الفاعلية، ~~ونصبه على التمييز، أو التشبيه بالمفعول، نحو: "هذا رجل عفيفة يده وعفيف ~~يدا". # وإضافة هذين القسمين تسمى لفظية " لأنها لمجرد التخفيف في اللفظ لأن ~~الاسم قد يكتسب بالإضافة أمورا منها: # التعريف، والتخصيص، والتخفيف، والظرفية، # والبناء، وتأنيث المذكر كقولهم " قطعت بعض أصابعه "، وتذكير المؤنث ~~كقوله: # إنارة العقل مكسوف بطوع هوى ... وعقل عاصي الهوى يزداد تنويرا. البسيط # PageV01P072 ### | باب العامل # وهو ما عمل في غيره من رفع، أو نصب، أو خفض، أو جزم، وجملة العوامل ~~أربعة: # معنوي، وفعل، واسم، وحرف. # فالمعنوي شيئان: الأول، عامل الرفع في المبتدأ نحو "زيد قائم "؛ فزيد ~~مرفوع لابد له من رافع، وليس في اللفظ ما يرفعه؛ فوجب أن يكون العامل ~~معنويا، وذلك المعنى هو الابتداء، والابتداء هو اهتمامك بالشيء قبل ذكره، ~~وجعلك له أولا لثان بحيث يكون ذلك الثاني حديثا عنه، وهذا المعنى أيضا هو ~~الرافع للخبر بنفسه عند قوم، والصحيح أنه مرفوع بالمبتدأ. # الثاني عامل الرفع في الفعل المضارع، نحو ms21 "مررت برجل يضحك "، فيضحك فعل ~~مضارع مرفوع،، وليس في اللفظ ما يرفعه؛ فوجب أن يكون العامل معنويا، وذلك ~~المعنى هو وقوعه موقع الاسم، وفيه أيضا أقوال هذا أصحها. # PageV01P073 # فصل # والفعل ثلاثة أقسام: متعد، ولازم، وواسط لا يوصف بتعد ولا لزوم، وهو # "كان وأخواتها"، ثم المتعدي ثلاثة، أقسام: منها ما ينصب المبتدأ والخبر ~~جميعا # وهو "ظن وأخواتها "، وتقدم حكمها إذا توسطت أو تقدمت، ومنها ما يتعدى إلى ~~مفعولين فينصبهما، ويجوز الاقتصار على أحدهما وهو ما كان المفعول الثاني، ~~فيه غير الأول ك "أعطيت زيدا درهما، وكسوت خالدا جبة، وآتيت عمرا مالا ~~وأوليته خيرا"، # ويلحق بهذا ما يتعدى إلى الثاني تارة بنفسه، وتارة بحرف الجر، # نحو: # أستغفر الله ذنبا ### | ......................... # البسيط # و"اخترت الرجال عمرا" # و27- أمرتك الخير ### | .................... # البسيط # PageV01P074 # و"كنيت ولدي أبا عبد الله، وسميته محمدا، ودعوته بشرا، وزوجته هندا، ~~وصدقته الوعد # وكلته الطعام، ووزنته المال "، ولا تلغى هذه الأفعال عن العمل تقدمت ~~معمولاتها أو لا. # ومنها ما يتعدى إلى ثلاثة مفاعيل فينصبها، وهو سبعة: # "أعلم، وأرى، وأنبأ، ونبأ، وأخبر، وخبر، وحدث " نحو "أعلمت الناس القاضي ~~عادلا"، وهي عاملة أبدا # تقدمت معمولاتها أو لا، ويقع موقع المفعول الثالث " كل ما" جاز أن يقع ~~موقع المفعول الثاني من مفعولي ظننت، مثل "أعلمت زيدا عمرا قائما، وأعلمت ~~زيدا عمرا قام أبوه، وأعلمت زيدا عمرا أبوه قائم، وأعلمت زيدا عمرا في ~~الدار وعندك ". # ومنها ما يتعدى إلى مفعول واحد فينصبه، وهو أفعال الحواس وما جرى مجراها ~~مما يتعدى إلى مفعول واحد، مثل "أبصرت زيدا، وشممت الريحان، وذقت الطعام، ~~ولمست المرأة، وسمعت القرآن ". # ومنها ما يتعدى بواسطة حرف جر أو غيره، مثل "مررت بزيد، ونزلت على عمرو # وغضبت من بشر"؛ فهذا مجرور في اللفظ منصوب في التقدير، ويدل على ذلك # جواز العطف عليه بالمنصوب عند بعضهم، ك "مررت بزيد وعمرو"، ويلحق بهذا # ما يتعدى تارة بنفسه وتارة بحرف الجر ك "شكرت، ونصحت، وأقصدت # PageV01P075 # ومنها: "نعم وبئس وحبذا وفعل التعجب "، فنعم وبئس إذا وقع بعدهما معرفتان ~~كانت المعرفتان مرفوعتين، وكانت ms22 المعرفة الأولى ب "أل" الجنسية أو بالمضاف ~~إليها، نحو "نعم # الرجل زيد"، (ولنعم دار المتقين) ، # و"بئس الغلام غلام فلان "، وإن كان أحدهما نكرة والآخر معرفة نصبت النكرة ~~على التمييز ورفعت المعرفة، نحو "نعم رجلا # زيد، ونعم رجلين الزيدان، وبئس رجالا الزيدون "، وإذا كان فاعلهما مؤنثا ~~جاز تذكير الفعل وتأنيثه خلافا للأفعال، نحو "نعم المرأة هند، ونعمت ~~الجارية جاريتك ". # وحبذا ترتفع بعدها المعرفة وتنتصب النكرة على التمييز إن كانت جنسا، وعلى ~~الحال إن كانت مشتقة، مثل "حبذا رجلا زيد، وحبذا قائما عمرو، وحبذا امرأة ~~هند، # وحبذا قائمة هند". # وفعل التعجب ينصب المتعجب منه أبدا إذا كان على صيغة "ما أفعل "، نحو "ما ~~أحسن زيدا"، وإذا كان على صيغة "أفعل به " كان مجرورا، نحو "أحسن بزيد". # وأفعال الألوان والخلق الثابتة والزائدة على الثلاثة، لا يتعجب منها إلا ~~بأشد أو أشدد أأو أبين أو أظهر نحو "ما أشد بياض الثوب، وما أشد بياض ~~الورق،، # وأشدد، ببياضه "، ولا يقال: "ما أبيض، الثوب " ونحوه. # PageV01P076 # والأسماء العاملة عمل الفعل عشرة: # أحدها: اسم الفعل وهو ثلاثة أنواع: ما هو بمعنى الماضي، ك " هيهات # بمعنى بعد وافترق "، وشتان # وما هو بمعنى الأمر، نحو " صه، ومه، وإيه، وآمين، ودونكه، وعليكه "، # بمعنى اسكت، وانكفف وزدني، واستجب، وخذه، والزمه. # وما هو بمعنى المضارع، نحو " وي، وواها " بمعنى أعجب، " وأوه، وأواه " ~~بمعنى أتوجع، "وأف " بمعنى أتضجر، وهذه الأنواع كلها سماعية، والقياسي ما ~~صيغ من فعل ثلاثي تام على وزن فعال ك " نزال، ودراك، وتراك، وذهاب، وكتاب " ~~بمعنى # انزل،، وأدرك، واترك، واذهب، واكتب. # وقد يؤخذ من الأمثلة أن اسم الفعل ضربان "مرتجل ومنقول "، فالمرتجل: ما ~~وضع من أول الأمر اسما للفعل ك "شتان، وصه، ووي ". # والمنقول: ما وضع لغيره ثم نقل إليه، ونقله إما من ظرف نحو "مكانك " ~~بمعنى اثبت، و"أمامك " بمعنى تقدم، و" وراءك " بمعنى تأخر، و" عندك، ولديك، ~~ودونك " # PageV01P077 # بمعنى خذ، أو جار ومجرور، نحو "إليك " بمعنى تنح، و"عليك " بمعنى الزم. # وحكم اسم الفعل أن يعمل عمل مسماه، فيرفع الفاعل ظاهرا ms23 ومستترا، ويتعدى ~~إلى المفعول بواسطة وغيرها، لكن يخالفه في: لزوم البناء مطلقا، والتجرد من ~~العوامل، ولا يحذف، ولا يبرز ضميره، ولا يتأخر عن معموله، ويكون مفردا في ~~التثنية والجمع، ولا ينصب المضارع في جواب الطلبي منه، وهذا كله يجوز في ~~الفعل. # الثاني: المصدر ك "ضرب وإكرام "، فيضاف للفاعل مع ذكر المفعول نحو (ولولا ~~دفع الله الناس) ، # وللفاعل مع ترك المفعول نحو (ربنا وتقبل دعاء) ، # ويضاف للمفعول مع ذكر الفاعل نحو (حج البيت من استطاع إليه سبيلا) ، ~~وللمفعول مع ترك الفاعل نحو (لا يسأم الإنسان من دعاء الخير) ، # وينون نحو (أو إطعام في يوم ذي مسغبة * يتيما) . # [فصل] # وحكم المصدر: أن يعمل عمل فعله فيرفع الفاعل، ويتعدى للمفعول بواسطة. # PageV01P078 # وغيرها، ك "عجبت من ضربك عمرا ومن قيامك لزيد"، وقد يتعدى لمفعولين # فأكثر، ك "عجبت من إعطائك زيدا درهما، ومن إعلامك زيدا بكرا منطلقا"، لكن ~~يخالف الفعل في أن معموله لا يتقدم عليه ولا، يفصل بينه وبين معموله ~~بأجنبي، ولا يعمل محذوفا، ويجوز في تابع الفاعل المجرور بالمصدر الجر حملا ~~على اللفظ، والرفع حملا على المحل، ك "عجبت من ضرب زيد الظريف "، وفي تابع ~~المفعول # الجر والنصب، ك "أعجبني أكل اللحم والخبز". # الثالث اسم المصدر وهو: ما ساوى المصدر في الدلالة وخالفه بخلوه عن بعض ~~ما في فعله، # ك " الكلام، والثواب، والعطاء، والوضوء، والغسل "، وعمله كالمصدر عند ~~الكوفيين نحو: # قالوا كلامك هندا وهي مصغية ### | ......... # الوافر # وقوله: # لأن ثواب الله كل موحد " جنان ### | .... # الطويل # PageV01P079 # وقوله: ### | .................. # * وبعد عطائك المائة الرتاعا ... الوافر # ومنع البصريون ذلك وأضمروا لهذه المنصوبات أفعالا تعمل فيها. # الرابع اسم الفاعل: ك " ضارب، ومكرم "، فإن كان ب " ال" عمل مطلقا ك "جاء ~~الضارب زيدا أمس أو الآن أو غدا"، وإن كان مجردا منها عمل بشرطين: كونه ~~حالا أو استقبالا، واعتماده على "نفي أو استفهام أو مخبر عنه أو موصوف أو ~~ذي حال " # نحو: "ما ضارب زيد عمرا الان أو غدا، وأزيد ضارب بكرا، وزيد ضارب خالدا، # ومررت برجل ضارب عمرا، وجاء زيد ms24 راكبا فرسا"، ويجوز مع وجود الشرطين جر ~~المفعول بالإضافة نحو (إن الله بالغ أمره) ، ولك قي تابع المفعول المجرور ~~باسم الفاعل الجر على اللفظ، والنصب على المحل ك "هذا طالب فقه ونحو وجاه ~~وما لا ". # الخامس المثال وهو: ما حول للمبالغة من فاعل إلى " فعال ومفعال وفعول " ~~بكثرة، وإلى "فعيل وفعل " بقلة، نحو "أما العسل فأنا شراب "، "إنه لمنحار ~~بوائكها"، # PageV01P080 # و "الله غفور ذنب العاصين "، و "إن الله سميع دعاء من دعاه "، # وأتاني أنهم مزقون عرضي ### | ................. # الوافر # السادس اسم المفعول: ك " مضروب، ومكرم "، ويعمل عمل فعله المبني للمفعول ~~نحو "زيد مضروب عبده ومكرم غلامه "، كما تقول: "زيد ضرب عبده وأكرم غلامه ~~"، ويشترط لاسم المفعول والمثال ما اشترط لاسم الفاعل. # السابع الصفة المشبهة: ك "حسن وظريف وطاهر وضار" نحو "زيد حسن وجهه وطاهر ~~ثوبه "، ولمعمولها ثلاث حالات: # الرفع على الفاعلية أو البدلية من الضمير المشترك، ك "زيد حسن وجهه ". # والنصب على التمييز أو التشبيه بالمفعول ك "زيد حسن وجها"، والتشبيه ~~بالمفعول فقط، ك "زيد حسن الوجه ". # والخفض بالإضافة: "زيد حسن الوجه ". # الثامن والتاسع: " الظرف والمجرور" إذ اوقعا: صفة، أو صلة، أو خبرا، أو ~~حالا، أو اعتمدا على نفي أو استفهام، نحو " مررت برجل في الدار أو عندك ~~أخوه، # PageV01P081 # وجاء الذي عندك أبوه، وزيد في الدار غلامه، وما في الله شك، وأعندك زيد ~~"، فيجوز لك أن تجعل الظرف والمجرور خبرا مقدما وما بعدهما مبتدأ مؤخرا، ~~وكونه فاعلا أولى عند الحذاق من النحويين لسلامته من مجاز التقديم ~~والتأخير. # العاشر: اسم التفضيل، ك "أكرم، وأعلم " ويستعمل ب " من "، أو مضافا لنكرة ~~غير، مطابقة للمفضل فيفرد ويذكر، ك " زيد أفضل من عمرو، والزيدون أفضل من ~~عمرو، وزيد أفضل رجل، والزيدان أفضل رجلين، ويستعمل بأل فيطابق ك "زيد الأ ~~فضل، والزيدان الأفضلان "، ويستعمل مضافا لمعرفة، فيجوز الوجهان: المطابقة # نحو (أكابر مجرميها) ، # وعدمها نحو (ولتجدنهم أحرص الناس على حياة) ، # ولا ينصب المفعول مطلقا بل يصل إليه "باللام أو الباء"، # ك "زيد أبذل للمعروف، وعمرو أعرف الناس بالنحو"، ms25 ولا يرفع في الغالب اسما ~~ظاهرا إلا في مسألة الكحل، وقد يرفع الظاهر مطلقا في لغة حكاها سيبويه نحو # مررت برجل أفضل منه أبوه. # والحروف قسمان: منها ما يعمل، ومنها ما لا يعمل. # فالعاملة: منها ما ينصب الاسم ويرفع الخبر وعكسه، ومنها ما ينصب الفعل # PageV01P082 # المضارع، ومنها ما يجزمه، ومنها ما يجر الاسم، وقد مر الكلام عليها ~~مفصلا. # وأما الحروف التي ليست بعاملة فكثيرة: # منها خمسة عشر حرف ابتداء وهي: # " أنما وإنما، وكأنما، ولكنما، وليتما، ولعلما "، و" أما " بمعنى ~~التفصيل، و" أما " الخفيفة بمعنى الاستفتاح و"لولا" بمعنى الامتناع، وحتى ~~في أحد، أقسامها، و" ألا" بمعنى التنبيه، ولام الابتداء، وواو الحال، وإن ~~الخفيفة في أحد أقسامها، ولكن الخفيفة". # وإنما سميت حروف ابتداء؛ لكثرة وقوع المبتدأ بعدها، ومنها: "تسعة للعطف " # وتقدمت، ومنها: ستة للجواب، وهي: " نعم، وبلى، وإي، وجير، وأجل، وإن في ~~أحد أقسامها "، ومنها أربعة للتحضيض وهي: " لولا، ولوما، وهلا، وألا"، فإذا ~~وليهن المستقبل كن تحضيضا، وإذا وليهن الماضي كن توبيخا ومنها أربعة ~~للمضارعة وهي: "الهمزة، والنون، والياء، والتاء "، ومنها أربعة تختص بالفعل ~~من أوله وهي: " قد، والسين، وسوف، ولو "، ومنها ثلاثة للاستفهام وهي: " ~~الهمزة، # وهل، وأم " وما عداها مما يستفهم به فاسم وليس بحرف، وهو تسعة: " من، ~~وما، وكم، وكيف، وأي، وأين، وأنى، ومتى، وأيان ". ومنها ثلاثة للتأنيث وهي: # "التاء، والألف المقصورة، والألف المدودة ". ومنها حرفان للتنفيس وهما: " ~~السين، وسوف ". ومنها حرفان لتأكيد الفعل وهما: " النونان الثقيلة، ~~والخفيفة "، ومنها حرف النسب وهو: "الياء المشددة"، وأحرف، التعريف وهو: ~~"الألف واللام ". # PageV01P083 ### | باب في ألفاظ متفقة بمعان مختلفة # فمنها: "إذا " فتستعمل ظرفية شرطية، وتارة فجائية، وقد اجتمعا في قوله ~~تعالى: (ثم إذا دعاكم دعوة من الأرض إذا أنتم تخرجون) ، # فالأولئ ظرفية شرطية، والثانية فجائية. # ومنها "إذ" فتستعمل ظرفا لما مضى من الزمان، كقوله تعالى: (واذكروا إذ ~~أنتم قليل) ، وقوله، (واذكروا إذ كنتم قليلا) ، # وتستعمل حرفا للمفاجأة كقوله: # 3 ### | ................ # فبينما العسر إذ دارت مياسير ... البسيط # وحرفا للتعليل كقوله تعالى: (ولن ينفعكم اليوم إذ ظلمتم) ms26 139. # ومنها: "لما" فتكون حرف وجود لوجود، نحو "لما جاء زيد جاء عمرو"، وحرف ~~نفي وجزم وقلب نحو (بل لما يذوقوا) ، # وحرف استثناء بمنزلة "إلا" نحو # "أئشدك الله لما فعلت كذا"، أي: ما أسألك إلا فعل كذا. # PageV01P084 # ومنها: "نعم " فتكون حرف تصديق بعد الخبر، وحرف إعلام بعد الاستفهام، ~~وحرف وعد بعد الطلب. # ومنها: "إي "، وهو بمنزلة "نعم "إلا أنها تختص دونها بالقسم كقوله تعالى: ~~(قل إي وربي) . # ومنها: "حتى"، فتكون حرف غاية وجر نحو (حتى حين) # وحرف عطف نحو "مات الناس حتى الأنبياء"، وحرف ابتداء نحو: # ... حتى ماء دجلة أشكل ... الطويل # ويجمع الثلاثة؛ أكلت السمكة حتى رأسها. # ومنها " كلا" فتكون: حرف ردع وزجر نحو قوله تعالى (رب ارجعون # لعلي أعمل صالحا فيما تركت كلا) ، # وحرف تصديق نحو (كلا والقمر) ، والمعنى إي والقمر، وحرفا بمعنى حقا أو ~~ألا نحو (كلا لا تطعه) ، (كلا إن الإ نسان ليطغى) . # PageV01P085 # ومنها" "لا" فتكون ناهية نحو " لا تعص الله "، ونافية نحو (لا إله إلا # الله) ، وزائدة نحو (ما منعك ألا تسجد) . # ومنها: "لولا" فتكون حرف امتناع لوجود نحو " لولا زيد لزرتك "، وحرف ~~تحضيض نحو (لولا تستغفرون الله) ، (لولا جاءوا عليه بأربعة # شهداء) ، وحرف عرض نحو " لولا تنزل عندنا فتصيب خيرا"، وحرف # توبيخ نحو (فلولا نصرهم الذين اتخذوا من دون الله قربانا آلهة) . # ومنها: "إن " فتكون حرف شرط نحو (وإن تعودوا نعد) ، # وحرف نفي نحو (إن أردنا إلا الحسنى) ، ومخففة من الثقيلة نحو # (إن كل نفس لما عليها حافظ) ، # وزائدة والغالب وقوعها بعد ما النافية نحو: ### | .......... # ما إن أنتم ذهب * ### | .... # البسيط # وحيث اجتمعت "ما وإن " فإن تقدمت "ما" فهي نافية "وإن " زائدة كالمثال ~~وإن تقدمت "إن " فهي شرطية و"ما" زائدة نحو (وإما تخافن من قوم خيانة) . # ومنها "أن " فتكون حرفا مصدريا، وهي الناصبة للفعل لا غير نحو (أن تقول ~~نفس) ، # وحرف تفسير بمنزلة "أي " التفسيرية نحو (أن اتبع ملة إبراهيم) ، # أي اتبع، ومخففة من الثقيلة نحو (علم أن سيكون منكم مرضى) ، # وزائدة نحو (فلما أن جاء البشير) ms27 # PageV01P086 # وأقسم أن لو التقينا ### | .......... ### | .... # الطويل # ومنها "من " فتكون شرطية نحو (من يعمل سوءا يجز به) ، # واستفهامية نحو (من بعثنا من مرقدنا) ، # ونكرة موصوفة نحو " مررت بمن معجب لك "، وموصولة نحو "جاء من نحبه ". # ومنها "أي " فتكون شرطية نحو "أي الدواب تركب أركب "، واستفهامية نحو "أي ~~الدواب تركب؛ "، وموصولة نحو (لننزعن من كل شيعة أيهم أشد) ، ودالة على ~~معنى الكمال نحو " هذا رجل أي رجل، ووصلة، # يتوصل بها لنداء ما فيه أل نحو (يا إيها الإنسان) . # ومنها "لو" فتكون: حرف امتناع لامتناع نحو "لو جاء زيد أكرمته "، وحرف ~~شرط غير جازم نحو (وليخش الذين لو تركوا) ، # أي إن تركوا، وحرفا مصدريا نحو (ودوا لو تدهن فيدهنون) ، (يود أحدهم لو ~~يعمر) ، # PageV01P087 # وحرف تمن نحو (فلو أن لنا كرة) ، # وأداة عرض نحو " لو تنزل عندنا"، قيل وتكون للتقليل نحو " تصدقوا ولو ~~بظلف محرق ". # ومنها "قد" فتكون اسما بمعنى "حسب "، واسم فعل بمعنى يكفي، وحرف تحقيق ~~نحو (قد أفلح من زكاها) ، # وحرف تقريب نحو "قد قامت الصلاة"، # وحرف توقع نحو (قد سمع الله) ، # وحرف تقليل نحو " قد يصدق الكذوب، وقد يجود البخيل "، وحرف تكثير نحو: # قد أترك القرن مصفرا أنامله ... البسيط # ومنها "الواو": فتكون للعطف نحو "جاء زيد وعمرو"، وللمعية نحو "جاء ~~الأمير والجيش "، وللحال نحو "جاء زيد والشمس طالعة"، وللاستئناف نحو ~~(لنبين لكم ونقر في الأرحام) ، # وللقسم نحو "والله "، وزائدة نحو (حتى إذا جاءوها وفتحت أبوابها) ، ~~ومقدرة بعدها "رب " نحو " وقصيدة". # ومنها " ما " تكون: استفهامية نحو (وما تلك بيمينك يا موسى) ، وشرطية # PageV01P088 # نحو (وما تفعلو امن حير يعلمه الله) ، # وموصولة نحو (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) ، # ونكرة موصوفة، نحو "مررت بما معجب لك "، وتعجبية نحو "ما أحسن زيدا"، ~~ونافية تعمل عمل ليس نحو (ما هذا بشرا) ، # ونافية لا تعمل نحو "ما قام زيد"، # ومصدرية ظرفية نحو (ما دمت حيا) ، # ومصدرية غير ظرفية نحو (بما نسوا يوم الحساب) ، # وكافة: إما عن عمل الرفع في الفاعل، وذلك في "قلما، وطالما، وكثر ما "، ~~وإما ms28 عن عمل الرفع والنصب وذلك مع "إن " وأخواتها # نحو (إنما الله إله واحد) ، # وإما عن عمل الجر نحو ### | ............... # كما سيف عمرو لم تخنه مضاربه ... الطويل # ومسلطة ما لا يعمل على العمل فيعمل وهي: اللاحقة "حيث، وإذ" # نحو "حيثما تكن أكن "، وإذ ما تأتني أكرمك "، وزائدة بعد الجار نحو (فبما ~~رحمة) ، (عما قليل) ، # وموجبة، وهي: التي تدخل على النفي فينعكس إيجابا نحو "مازال وما انفك وما ~~فتئ وما برح زيد قائما"؛ # لأن هذه الأربعة مجردة للنفي؛ فإذا دخلت عليها "ما" انعكس الحكم. # PageV01P089 ### | باب في الجمل # وهي قسمان: جمل لها محل من الإعراب، وجمل لا محل لها، فالجمل التي لها # محل سبع: # إحداها الواقعة " خبرا "، فمحلها الرفع في: باب المبتدأ، وباب " إن " نحو ~~" زيد قام، وإن زيدا أبوه قائم " ومحلها النصب في باب كان وكاد نحو " كان ~~زيد أبوه قائم، وكاد زيد يهلك ". # الثانية: الواقعة "حالا" ومحلها النصب نحو "جاء زيد يضحك"، وكذا كل جملة ~~وقعت بعد معرفة محضة. # الثالثة: الواقعة "مفعولا به " ومحلها النصب أيضا نحو (قال إني عبد الله) ~~، # " وظننت زيدا يقرأ، وأعلمت زيدا عمرا أبوه قائم ". # الرابعة: "المضاف إليها " ومحلها الجر، نحو (هذا يوم ينفع الصادقين ~~صدقهم) ، وكذا كل جملة وقعت بعد "إذ أو إذا أو حيث ". # الخامسة: الواقعة "جوابا لشرط جازم "، ومحلها الجزم إذا كانت مقرونة ~~بالفاء أو "إذا الفجائية" نحو (وإ ن يردك بخير فلا راد لفضله) ، # (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا هم يقنطون) . # PageV01P090 # وأما نحو "إن قام زيد قمت " فمحل الجزم محكوم به للفعل وحده لا الجملة ~~بأسرها. # السادسة: الواقعة "نعتا" لمفرد نكرة محضة، ومحلها بحسب ذلك المفرد، فإن ~~كان مرفوعا فهي في محل رفع، أو منصوبا فهي في محل نصب، أو مجرورا فهي في ~~محل جر، نحو "جاءني رجل يضحك، ورأيت رجلا يضحك، ومررت برجل يضحك ". # السابعة: التابعة لجملة لها محل، نحو "زيد قام أبوه وقعد أخوه ". # والجمل التي لا محل لها سبع. # أحدها: الابتدائية وتسمى المستأنفة نحو (إنا أنزلناه) ، # ونحو ### | ................. # حتى ماء ms29 دجلة أشكل ... الطويل. # الثانية: الواقعة صلة لموصول اسمي أو حرفي نحو "جاء الذي قام، وعجبت مما ~~قام ". # والثالثة: "المعترضة بين شيئين " نحو (فإن لم تفعلوا ولن تفعلوا فاتقوا) ~~، (وإنه # لقسم لو تعلمون عظيم) ، # ونحو "علي وإن لم يحمل السلاح شجاع ". # والرابعة: المفسرة لغير ضمير الشأن نحو (كمثل ادم خلقه من تراب) . # PageV01P091 # والخامسة: الواقعة جوابا للقسم نحو "أقسمت بالله إن الصلح خير ". # والسادسة: الواقعة جوابا لشرط غير جازم كجواب "إذا، ولو ولولا، أو لشرط ~~جازم ولم تقترن بالفاء، نحو "إن قام زيد قمت ". # والسابعة: التابعة لما لا محل له نحو (قام زيد وقعد عمرو"، هذا إذا لم ~~تقدر الواو للحال. # تنبيه: إنما قيدنا فيما مر المعرفة بكونها محضة، والنكرة كذلك احترازا من ~~غير المحض منهما كقوله تعالى: (كمثل الحمار يحمل أسفارا) # (بدخان مبين يغشى الناس) ، # فجملة يحمل ويغشى تحتمل الحالية والوصفية، لأن الحمار وقع بلفظ المعرفة، ~~لكنه كالنكرة في المعنى من حيث الشيوع؛ إذ المراد به الجنس # لا حمار بعينه، والدخان وقع بلفظ النكرة لكنه تخصص بالصفة، وقد تقع ~~الجملة بعد النكرة والمعرفة ولا تكون حالا ولا صفة؛ لفساد المعنى نحو قوله ~~تعالى: (وحفظا من كل شيطان مارد لا يسمعون) . # PageV01P092 ### | باب في الخط # اعلم أن الممدود ك " حناء وكساء ورداء وزكرياء وحمراء" يكتب بألف واحدة ~~في حال الجر والرفع، وبألفين في حال النصب إن كان منصرفا، فإن ثني الممدود ~~كتب مطلقا بألفين، والمقصور إن كانت ألفه رابعة فما زاد ك " مولى ومجتبى ~~ومستدعى " # كتب أبدا بالياء ما لم يكن قبل آخره ياء، فيكتب بالألف، ك " الدنيا ~~والعليا والعطايا"، # إلا "يحيى وربى " علمين، فيكتبان بالياء، وإن كانت ألفه ثالثة وكان أصلها ~~واوا # كتبت بالألف، ك "العصا والعلا والرضا"، وإن كان أصلها ياء كتبت بالياء، ك ~~"الفتى # والغنى " ضد الفقر، وإن اتصل بالمقصور مضمر كتب بالألف مطلقا ك "فتاه ~~ورحاه ". # ويعرف ما أصله " الواو" مما أصله " الياء " بالتثنية، ك " الفتيان ~~والعصوان" # وبوزن فعلة من المصادر، ك " غزوة ورمية"، وبرد الفعل إلى النفس، ك ms30 " غزوت ~~ورميت "، # وبالمضارع ك " يغزو ويرمي "، وبالإمالة ك " متى وبلى "، وحروف الجر مثل ~~"إلى وعلى " تكتب بالياء لأنها ترجع إلى الياء مع المضمر نحو "إليك وعليك ~~". # وكلا وكلتا يكتبان بالياء عند الكوفيين لأنهما قد أميلا، وإذا جهل أمر ~~الألف # PageV01P093 # كتب بالألف لأنه الأصل مثل ألف "ما ولا وذا وتا ". # والزكاة والصلاة والحياة يكتب بالواو مادام مفردا، فإن كان مضافا أو مثنى # كتب بالألف على القياس. # والذي والتي وجمعهما يكتب بلام واحدة، ومثناهما بلامين فرقا بين التثنية # والجمع نحو "رأيت اللذين قاما واللتين خرجتا ". # ويكتب " داود وطاوس " بواو واحدة، وتزاد الواو في "عمرو" في حال الرفع ~~والجر فرقا بينه وبين "عمر" وفي النصب لا لبس، وتزاد الواو في " أولئك " ~~فرقا بينه وبين إليك، وتكتب مائة بالألف فرقا بينها وبين منه. # وتزاد الألف بعد واو الجمع إذا لم تكن متصلة بمضمر نحو (كلوا واشربوا) ، ~~"ودعوا " فرقا بينها وبين يدعو ويغزو التي من نفس الكلمة، # PageV01P094 # وتحذف همزة لام التعريف إذا دخل عليها لام الابتداء أو لام الجر، نحو ~~"للرجل خير من المرأة، وللرجل عندي حق، ولله أرحم بعباده "، (لله الأمر) ، # وتحذف ألف الوصل من "ابن " إذا وقع مفردا صفة بين "علمين أو كنيتين أو ~~لقبين " سواء اتفق ذلك أو اختلف نحو "هذا زيد بن عمرو، وهذا أبو القاسم بن ~~أبي محمد، وهذا القائد بن القائد، وهذا زيد بن الأمير، وزيد بن أبي القاسم، ~~فلو قلت: # " هذا زيد ابن أخينا، وإن محمدا ابن عمرو، وهذا أخونا ابن زيد "، وجعلت ~~ابنا نعتا # لأثبت الألف، وكذلك " إن زيدا ابن أخينا "، ولو قلت: " هذا زيد وعمرو ~~ابنا خالد" لأثبت الألف في هذا كله، وإنما تحذف مع ما شرطناه، وزاد بعضهم " ~~ولم يقع ابن أول السطر". # وكلما إذا كانت ظرفا كتبت ما معها متصلة نحو "كلما قمت قمت "، وإن كانت ~~اسما كتبت منفصلة نحو "كل ما عندي لك، وكل ما في الدنيا فان ". # وهاء التنبيه تكتب مع، ذا متصلة نحو " هذا، وهذه، وهذان، وهؤلاء"، فإن # PageV01P095 # دخلت كاف الخطاب ms31 كتبت منفصلة نحو "هاذاك وهاذانك وهاتانك وهاؤلائك ". # وما إذا كانت موصولة واتصلت بنحو "إن، وليت " كتبت منفصلة نحو (إن ما عند ~~الله هو خير) ، وإن كانت حرفا كتبت متصلة نحو (إنما الله إله واحد) ، وإذا ~~كانت استفهامية ودخل عليها حرف الجر حذف ألفها نحو (عم يتساءلون) ، (فيم ~~أنت من ذكراها) ، (فناظرة بم يرجع المرسلون) . # وفي هذا القدركفاية لمن وفقه الله تعالى، وما توفيقي إلا بالله وإليه ~~المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد النبي الهاشمي وعلى آله وصحبه ~~وسلم. # تم وكمل بحمد الله وعونه وحسن توفيقه والحمد لله وحده وصلواته على عباده ~~الذين اصطفى ... PageV01P096 ms32