######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_001406Vols #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: المحقق الداماد #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1041 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: إثنا عشر رسالة #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر الحديث الشيعية ـ القسم العام #META# 022.BookVOLS :: 8 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_001406Vols #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/1406_إثنا-عشر-رسالة-المحقق-الداماد-ج-1 #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: NODATA #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذى شرع لنا (شارع السعادة والنجاة) ~~وعصمنا من الانغمار في المخازى والهلكات، وهدانا إلى عيون (مسائل الحلال ~~والحرام) وحرسنا عن الضلالة والتورط في دياجى الغى البهام، والصلوة والسلام ~~على شمس سماء الرسالة، وبدر فلك النبوة مولانا ابى القاسم محمد وعلى اله ~~مصابيح الهدى ومشاكى الانوار والضياء، سيما ابن عمه ووارث علمه، ابى ~~السبطين ووالد الريحانتين على امير المؤمنين ومولى الموحدين واللعنة ~~الدائمة على اعدائهم ومنكري فضائلهم و مناقبهم إلى يوم الدين. # وبعد غير خفى على من القى السمع وهو شهيد ان كتابي (عيون المسائل) و ~~(شارع النجاة) اللذين هما من آثار العلامة، الشريف ابن الشرفاء الكرام، ~~نافلة السادات العظام PageV01P002 # كبش كتيبة ارباب المشى والاشراق، الذى ملا صيت فضله وصوت نبله الآفاق، ~~نبراس ضياء الكمال، ومصباح الفضل والافضال، خريج مدرسة العقل، وسفسير جامعة ~~الفكر والحجى، شريك المعلمين البارعين في التلمذ عند الرسول الباطني، ~~اغلوطة العلوم التسمعية والعقلية، اعجوبة المكارم العلمية والعملية، سيد ~~فلاسفه الاسلام، السميدع الغطريف الهمام، البحر المواج القمقام، الحبر ~~الخريت الطمطام: # مولانا المير محمد الباقر الداماد الحسينى المرعشي الاستر آبادى افاض ~~المولى سبحانه عليه من صبيب رحمته، واسكنه وآواه فسيح جنته في اسطقس فوق ~~اسطقسات. # مما سمح بتأليفهما يراعه الجوال، وجاد بترصيفهما مكتابه السيال، فجاد ~~واجاد واتى في الباب بما هو المؤمل والمراد، فشكر باريه مساعيه، وانزله ~~بحبوحة رحموته وكرمه. PageV01P003 # ولكن المأسوف عليه انهما كانا في بعض خزائن الكتب عند من كان شحيحا ~~باعارة الزبر لارباب الافادة والاستفادة مقربين، تأكلهما العثة والفيران، ~~وتبيدهما طوارق الامطار والنيران، إلى ان ايقظ الله تعالى شأنه همة سليل ~~المؤلف الهمام، ذخر الافاضل الكرام، حجة الاسلام: # الحاج السيد جمال الدين المير دامادى دام مجده وفاق سعده، فالقى عزمه ~~وجزمه قدامه، و ساق جده الجهيد في طبعه ونشره امامه، فوفقه باريه بذلك، ~~فاتمه في ثوب قشيب، واسلوب جيد مستحسن عجيب، مع بذل الوسع في التصحيح وحسن ~~الخط والتجليد، فراعى ما هو المترقب في هذا الشان. # الا وجزاه ربه الكريم ms001 احسن الجزآء، وحباه من رحمته بكفلين، ومن الاجر ما ~~تقربه العين. # وفى الختام اسئله تعالى من فضله ان يوفقه بنشر بقية PageV01P004 # آثار سلفه الصالح واحدا بعد واحد، وان يوفيه اجور المحسنين. # آمين آمين لا ارضى بواحدة حتى يضاف إليها الف آمينا حرر هذه الاسطر ~~والكليمات العبد الكئيب مقصوص الجناح بمقاريض السنة الحاسدين، والمفتت كبده ~~بسهام اعداء العترة الزاكية، خادم علوم اهل البيت، واللآئذ العائذ بهم ~~وبمراقدهم أبو المعالى السيد شهاب الدين الحسينى المرعشي النجفي حشره الله ~~مع مواليه البررة الميامين، واذاقه حلاوة مناجاته في اصيل يوم الجمعة لسبع ~~مضين من ذى القعدة سنة 1397 ببلدة قم المشرفة حرم الائمة عليهم السلام وعش ~~آل محمد صلى الله عليه وآله PageV01P005 # منقول من كتاب الاجازات البحار ترجمة السيد الداماد الامير محمد باقر (2) ~~بن محمد الشهير بالداماد الحسينى. # طراز العصابة وجواز الفضل وسهم الاصابة، الرافع بأحاسن الصفا أعلامه، ~~فسيد وسند وعلم وعلامة، إكليل جبين الشرف وقلادة جيده، الناطقة ألسن الدهور ~~بتعظيمه وتمجيده، باقر العلم ونحزيره، الشاهد بفضله تقريره وتحريره، ووالله ~~إن الزمان بمثله لعقيم، وإن مكارمه لا يتسع لبثها صدر رقيم، وأنا برئ من ~~المبالغة في هذا المقال، وبر قسمي يشهد به كل وامق وقال: # وإذا خفيت على الغبى فعاذر * أن لا تراني مقلة عمياء إن عدت الفنون فهو ~~منارها الذى يهتدى به، أو الاداب فهو موئلها الذي يتعلق باهدابه، أو الكرم ~~فهو بحره المستعذب النهل والعلل، أو الشيم فهو حميدها الذى يدب منه نسيم ~~البرء في العلل، أو السياسة فهو أميرها الذى تجم منه الاسود في الاجم، أو ~~الرياسة فهو كبيرها الذي هاب تسلطه سلطان العجم. # وكان الشاه عباس أضمر له السوء مرارا، وأمر حبل غيلته إمرارا، خوفا من ~~خروجه عليه، وفرقا من توجه قلوب الناس إليه، فحال دونه ذو القوة والحول، ~~وأبى إلا أن يتم عليه المنة والطول. # ولم يزل موفور العز والجاه، سالكا سبيل الفوز والنجاة، حتى استأثر به ذو ~~المنة، وتلايا: يا أيتها النفس المطمئنة، فتوفي في سنة إحدى وأربعين ms002 و ألف ~~- ره -. # ومن مصنفاته في الحكمة القبسات، والصراط المستقيم والحبل المتين، وفي ~~الفقه شارع النجاة، وله حواش على الكافي والفقيه والصحيفة الكاملة وغير ذلك ~~ومن إنشائه البديع الاسلوب، الاخذ بمجامع القلوب، ما كتبه إلى الشيخ بهاء ~~الدين محمد مراجعا رحمهما الله تعالى. PageV01P006 # لقد هبت ريح الانس، من سمت القدس، فأتتنى بصحيفة منيفة كأنها بفيوضها ~~بروق العقل بوموضها، وكأنها بمطاويها، أطباق الافلاك بدراريها، وكأن ~~أرقامها باحكامها، أطباق الملك والملكوت بنظامها، وكأن ألفاضها برطوباتها، ~~أنهار العلوم بعذوباتها، وكأن معانيها بأفواجها، بحار الحق بأمواجها. # وأيم الله إن طباعها من تنعيم، وإن مزاجها من تسنيم، وإن نسيمها لمن جنان ~~الومضوت، وإن رحيقها لمن دنان الملكوت، فاستقبلتها القوى الروحية، و برزت ~~إليها القوة العقلية، ومدت إليها قطنة صوامع السر أعناقها من كوى الحواس ~~وروازن المدارك وشبابيك المشاعر، وكادت حمامة النفس تطير من وكرها شعفا ~~واهتزازا، وتستطار إلى عالمها شوقا وهزازا، ولعمري قد ترويت، ولكني لفرط ~~ظمائى ما ارتويت: # شربت الحب كأسا بعد كأس * فما نفد الشراب ولا رويت فلا زالت مراحمكم ~~الجلية، مدركة للطالبين، بأضواء الاعطاف العلية، و مروية للظامئين بجرع ~~الاعطاف الخفية والجلية. # ثم إن صورة مراتب الشوق والاخلاص التى هي وراء ما يتناهى بما لا يتناهى، ~~أظنها هي المنطبعة كما هي عليها، في خاطركم الاقدس الانور الذى هو لاسرار ~~عوالم الوجود كمرآة مجلوة، ولغوامض أفانين العلوم ومعضلاتها كمصفاة مطحوة. # وإنكم لانتم بمزيد فضلكم المؤملون لامرار المخلص على حواشى الضمير، ~~المقدس المستنير، عند صوالح الدعوات السانحات في مئنة الاستجابة، ومظنة ~~الاجابة بسط الله ظلالكم، وخلد مجدكم وجلالكم، والسلام على جنابكم الا رفع ~~الابهى، وعلى من يلوذ ببابكم الا رفع الاسمى، ويعكف بفنائكم الاوسع الاسنى، ~~ورحمة الله وبركاته أبدا سرمدا. PageV01P007 # ومن غريب رسائله رسالته الخلعية، وهي مما يدل على تأله سريرته، وتقدس ~~سيرته، وصورتها: # بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد كله لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا ~~محمد وآله الطاهرين، كنت ذات يوم من أيام شهرنا هذا، وقد كان يوم الجمعة ~~سادس عشر شهر رسول ms003 الله صلى الله عليه واله وسلم شعبان المكرم لعام ثلاث ~~وعشرين وألف من هجرته المقدسة في بعض خلواتي، أذكر ربى في تضاعيف أذكاري ~~وأورادي، باسمه الغني فاكرر " يا غني يا مغني " مشدوها بذلك عن كل شئ إلا ~~عن التوغل في حريم سره، و الامتحاء في شعاع نوره، وكأن خاطفة قدسية قد ~~ابتدرت إلى، فاجتذبتنى من الوكر الجسماني، ففككت حلق شبكة الحس، وحللت عقد ~~حبالة الطبيعة، وأخذت أطير بجناح الروع في جو ملكوت الحقيقة، وكأني قد خلعت ~~بدنى، ورفضت عدني ومقوت خلدي، ونضوت جسدي، وطويت إقليم الزمان، وصرت إلى ~~عالم الدهر. # فإذا أنا بمصر الوجود بجماجم أمم النظام الجملي من الابداعيات ~~والتكوينيات والالهيات والطبيعيات والقدسيات والهيولانيات والدهريات ~~والزمانيات، وأقوام الكفر والايمان، وأرهاط الجاهلية والاسلام، من الدارجين ~~والدارجات، والغابرين والغابرات، والسالفين والسالفات، والعاقبين ~~والعاقبات، في الازلال والاباد، وبالجملة آحاد مجاميع الامكان، وذوات عوالم ~~الاكوان، بقضها وقضيضها، وصغيرها وكبيرها باثباتها وبابدائها حالياتها ~~وإنياتها. # وإذ الجميع زفة زفة، وزمرة زمرة، بحزبهم قاطعة معا، مولون وجوه (1) ~~مهياتهم شطر بابه سبحانه، شاخصون بابصار إنياتهم تلقاء جنابه، جل سلطانه من ~~حيث هم لا يعلمون، وهم جميعا بألسنة فقر ذواتهم الفاقرة، وألسن فاقة هو ~~ياتهم PageV01P008 # الهالكة، في ضجيج الضراعة وصراخ الابتهال، ذاكروه وداعوه ومستصرخوه ~~ومنادوه بيا غنى يا مغني، من حيث هم لا يشعرون. # فطفقت في تلك الضجة العقلية، والصرخة الغيبية، أخر مغشيا على، وكدت من ~~شدة الوله والدهش أنسى جوهر ذاتي العاقلة، وأغيب عن بصر نفسي المجردة، ~~واهاجر ساهرة أرض الكون، وأخرج من صقع قطر الوجود رأسا، إذ قد ودعتني تلك ~~الخلسة الخالسة شيقا حنونا إليها، وخلفتني تلك الخطفة الخاطفة تائقا لهوفا ~~عليها، فرجعت إلى أرض التبار، وكورة البوار، وبقعة الزور، وقرية الغرور ~~تارة اخرى. # هذا منتهى الرسالة المذكورة، والله سبحانه اعلم. # * * * PageV01P009 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم صدر كتاب الوجود حمد ~~سلسلتي البدؤ والعود لمدبر عوالم الصنع والابداع وصدرة نظام الكون صلوة ~~العقل والنفس في قوتي النظم والعمل على سفرة صقع النور وخزنة سر الوحى ms004 ~~وحملة سنة الدين وهداة سبيل القدس بمعالم الشرع والايزاع وبعد فان التى ~~احتوتها صدور هذه الاوراق وبطون هذه الاطباق عضة من صحفي ومصنفاتي وزبرى ~~ومرصفاتي فيها عضون من جذو قبساتي وخلسات خلساتي يتمض بها المستريض المتبصر ~~ويلتمظ منها المستفيض المتمصر؟ قد اصطادتها شركة الانتساخ واقتنصتها شبكة ~~الاستنساخ اختداما لخزانة كتب نواب الصدر الاعظم والمخدوم المعظم سلطان ~~اعاظم الصدور والامراء برهان اكارم العلماء والفقهاء الفهامة المقدام ~~والعلامة المكرام ملاذ الاسلام والمسلمين ملاك الايمان والمؤمنين لا زالت ~~مطالع سيادته و صدارته وسماه وهداه كمجالى اسمه السامى ولقبه الطامى على ~~قصوى مدائح الحمد والرضا وقصيا معارج المجد والعلا ولا عدمت الايام اضواء ~~ثواقب حضرته ولا فقدت الادوار انوار كواكب دولته رجاء ان يشرح صدر غوامض ~~مباحثها بلحظ بصره القدسي ويرفع قدر معارض؟ # مداحضها بلحاظ نضره القدوسي وانى قد اجزت له خلد الله ظلاله ان يرويها ~~كما شآء وكيف شآء وان يفيض على المستفيضين بسط انوارها وكشط استارها وحل ~~مستشكهاتها PageV01P010 # وكشف مستبهماتها وهداية التائقين إلى حمل عرش حملها وروايتها وارواء ~~الظامئين في مهامه فقهها ودرايتها وكتب بيمينه الجانية الفانية المستديم ~~لظلال جلاله وشروق عزه واقباله احوج المربوبين وافقر المفتاقين إلى رحمة ~~ربه الرحمن الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسينى ختم الله ~~له في نشأتيه الحسنى وسقاه في المصير إليه من كأس المقربين ممن له لديه ~~لزلفى وجعل خير يوميه غده ولا اوهن من الاعتصام بحبل فضله العظيم يده في ~~هزيع من سابغ ذى القعدة الحرام لعام 1024 من اعوام البحرة المباركة المقدسة ~~النبوية حامدا مصليا مسلما 5 5 5 5 5 PageV01P011 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم الحمد كله؟ لصانع ~~الوجود كله والصلوة افضلها على افضل الرسل وآله وبعد فايها الصديق الماحض؟ ~~والخليل الناهض ان احوح المربوبين إلى الرب الغنى محمد بن محمد يدعى باقر ~~الداماد الحسينى ختم الله له بالحسنى يلى على قلبك ويتلو على سمعك فاستمع ~~وع ولاتك لما دريت من الناسين وعما وعيت من الساهين روى شيخنا ms005 الحديث ~~الرواية الصدوق عروة الاسلام ابو جعفر محمد بن على بن الحسين بن موسى بن ~~بابويه القمى حفة الله تعالى برحمته وجلله برضوانه في كتاب التوحيد ~~بالاسناد عن ابى بصير عن مولانا الصادق ابى عبد الله جعفر بن محمد الباقر ~~عليهما السلام من قراء قل هو الله احد مرة واحدة فكانما قراء ثلث القرآن ~~وثلث التورية PageV01P012 # وثلث الانجيل وبالاسناد عن اسمعيل بن ابى زياد عن مولانا جعفر بن محمد عن ~~ابيه عليهما السلام ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم صلى على سعد بن معاذ ~~فقال لقد (واتى خ ل) وافى من الملائكة للصلوة عليه سبعون الف ملك وفيهم ~~جبرئيل عليه السلام يصلون عليه فقلت يا جبرئيل بما استحق صلوتكم عليه فقال ~~بقراءته قل هو الله احد قائما وقاعدا وراكبا وماشيا وذاهبا و جائيا ~~وبالاسناد عن عيسى بن عبد الله عن مولانا ابى عبد الله عن ابيه عن جده ~~عليهم السلام قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من قراء قل هو ~~الله احد حين يأخذ مضجعه غفر الله عزوجل له ذنوب خمسين سنة وروى رضوان الله ~~تعالى عليه في كتاب عيون اخبار الرضا باسناده ان سيدنا و مولانا امير ~~المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام قال صلى بنا PageV01P013 # رسول الله صلى الله عليه وآله صلوة السفر فقراء في الاولى الحجد؟ وفى ~~الثانية التوحيد ثم قال قرأت لكم ثلث القرآن وربعه وروى شيخنا الثبت العلم ~~الاقدم الافخم رئيس المحدثين ابو جعفر محمد بن يعقوب بن اسحاق الكليني ~~رضوان الله تعالى عليه في كتاب التوحيد من كتابه الكافي انه سئل مولانا على ~~بن موسى الرضا عليه السلام عن التوحيد فقال من قراء قل هو الله احد وآمن ~~بها فقد عرف التوحيد قيل وكيف يقراءها قال كما يقراء الناس وزاد فيها كذلك ~~الله ربى كذلك الله ربى وبالجملة فالروايات متظافرة لدى العامة والخاصة بان ~~سورة التوحيد تعدل ثلث القرآن وفي التفسير الكبير لعلامة العلماء الجمهورية ~~وامامهم فخر الدين الرازي ms006 ان سورة الاخلاص للقرآن كالحدقة للانسان وان ~~القرآن PageV01P014 # كله صدف والدر هو قوله قل هو الله احد وقد تساطعت الاحاديث عن سيدنا رسول ~~الله صلى الله عليه وآله وسلم بروايات شتى واخبار تترى من الطرق المختبرة ~~العامية والاسانيد المعتبرة الخاصية وقد تولينا روايتها وبسطها في شرح ~~تقدمة كتابنا تقويم الايمان انه صلى الله عليه وآله وسلم قال مثل على بن ~~ابى طالب في هذه الامة مثل قل هو الله احد في القرآن وفى عضة من روايات ~~مشيختنا الاقدمين نور الله تعالى ضرايحهم وطرق الشيوخ الجمهوريين مثل على ~~بن ابى طالب في الناس كمثل قل هو الله احد في القرآن وفى امالي الصدوق ~~باسناده إليه صلى الله عليه وآله وسلم يقول لعلى عليه السلام مثلك في امتى ~~مثل قل هو الله احد فمن قراءها مرة فقد قراء ثلث القرآن ومن قراءها مرتين ~~PageV01P015 # فقد قراء ثلثى القرآن ومن قراءها ثلثا فقد ختم القرآن فمن احبك بلسانه ~~فقد كمل له ثلث الايمان ومن احبك بلسانه وقلبه فقد كمل له ثلثا الايمان ومن ~~احبك بلسانه وقلبه ونصرك بيده فقد استكمل الايمان والذى بعثنى بالحق يا على ~~لو احبك اهل الارض كمحبة اهل السماء لك لما عذب احد بالنار فهذا ما رمنا ~~روايته وانا نحن قد تلونا على اسماع المتعلمين واملينا على قلوب المتبصرين ~~في كتبنا العقلية وصحفنا الحكمية ولا سيما كتابنا التصحيحات والتقويمات ~~الموسوم بتقويم الايمان ان جملة الممكنات أي النظام الجملى لعوالم الوجود ~~على الاطلاق المعبر عنه على السنة اكارم الحكماء بالانسان الكبير كتاب الله ~~المبين الغير المغادر صغيرة ولا كبيرة الا احصاها فان روعيت اعمية الصنف ~~بالقياس PageV01P016 # إلى الشخص المندرج تحته وشموله اياه وكذلك النوع بالقياس إلى الصنف ~~والخبير بالقياس إلى النوع قيل الشخصات والاشخاص بمنزلة الحروف والكلمات ~~المفردة والاصناف بمنزلة افراد الكلام والجمل والانواع بمنزلة الآيات ~~والاجناس بمنزلة السور والقوى واللوازم والاوصاف بمنزلة التشديد والمد ~~والاعراب وان لو حظ تركب النوع من الجنس والفصل والصنف من النوع واللواحق ~~المصنفة والشخص من ms007 الحقيقة الصنفية والعوارض المشخصة عكس فقيل الاجناس ~~العالية والفصول بمنزلة حروف المباني والانواع الاضافية المتوسطة بمنزلة ~~الكلمات والانواع الحقيقية السافلة بمنزلة الجمل والاصناف بمنزلة الآيات ~~والاشخاص بمنزلة السور وعلى هذا فتكون النفس الناطقة PageV01P017 # البشرية البالغة في جانبى العلم والعمل فصيا درجات الاستكمال بحسب اقصى ~~مراتب العقل المستفاد لكونها وحدها فوحد مرتبتها تلك عالما عقليا هو نسخة ~~عالم الوجود بالاسر ومضاهية في الاستجماع والاستيعاب كتابا مبينا جامعا ~~مثابته في جامعيته مثابة مجموع الكتاب الجملى الذى هو نظام عوالم الوجود ~~بقضها وقضيضها على الاطلاق قاطبة ومن هناك يقال للانسان العارف العالم ~~الصغير ولمجموع العالم الانسان الكبير بل للانسان العارف العالم الكبير ~~ولمجموع العالم الانسان الصغير واذ قد هديناك سبيلى النسبتين المتعاكستين ~~فيما ينتظم منه العالم وما يا تلف منه الكتاب فاعلمن ان لكل من الاعتبارين ~~درجة من التحقيق وقسطا من التحصيل فاذن بالاعتبار الاول PageV01P018 # يبزغ فقه اطلاق الكلمات على اشخاص المعلولات ومنه ما قال جل سلطانه في ~~التنزيل الكريم ان الله يبشرك بكلمة منه اسمه المسيح عيسى ابن مريم ~~وبالاعتبار الثاني يظهر سر قول رسول الله صلى الله عليه واله مثل على بن ~~ابى طالب فيكم مثل قل هو الله احد في القرآن وطى مطاويه سر عظيم يكشف عنه ~~قوله صلى الله عليه وآله وسلم مثل على بن ابى طالب في هذه الامة مثل عيسى ~~بن مريم في بنى اسرائيل وقد روته العامة والخاصة من طرق مختلفة ثم ان تخصيص ~~التشبيه بقل هو الله احد فيه بعد روم التنبيه على قصيا الجلالة واقصى ~~المنزلة رعاية الانطباق على حال على بن ابى طالب في درجة الاخلاص لله ~~سبحانه ومعرفة حقايق التوحيد فهو عليه السلام ينطق بلسان حاله بما تنطق به ~~قل هو الله احد بلسان PageV01P019 # الفاظها ولسان الحال افصح وبيانه ابلغ ومن هناك انبزغ عن لسانه عليه ~~السلام ذلك الكتاب (القرآن) الصامت وانا الكتاب (القرآن) الناطق فعلى عليه ~~السلام سورة الاخلاص والتوحيد في كتاب العالم وهو ايضا كتاب عقلي مبين مضاه ~~لكتاب الوجود ms008 واشراف الايات مفاتيحها عند الله العليم الحكيم ورموز ~~الاحاديث مصابيحها في مشكاة كمال رسوله الكريم وما الفضل الا بيد الله وما ~~الفوز الا في اتباع رسول الله والتمسك باهل بيته لاطهرين صلوات الله عليه ~~وعليهم اجمعين وكتب مسؤلا حوج المفتاقين إلى رحمة الله الغنى محمد بن محمد ~~يدعى باقر الداماد الحسينى ختم الله له بالعافية الحسنى في الالف والعشرين ~~من اعوام الهجرة المباركة المقدسة النبوية حامدا مصليا مسلما تايبا مستغفرا ~~والحمد لله وحده حق حمده هذه صورة خطه الشريف خلد الله ظلاله على مفارق اهل ~~العلم والايمان ابدا كتب العبد المذنب محمد الاسترابادي في منتهى ذى القعدة ~~الحرام سنة اربع عشرة والف PageV01P020 # رضى الاسلام والمسلمين تحفه خزانه كتب نواب مستطاب معلى القاب سارب ~~وصدارينا بهى سلطان العلمائي خلد الله تعالى وابد ظله الظليل السامى كتاب ~~عيون المسائل المنطوى على لطايف الدقايق وطرايف الجلايل من مصنفات رئيس ~~الفرقة وسيد الطايفة فحل الفحول امام العقول قدوة الشامخين من الحكمأ ~~المتألهين صفوة الراسخين من العلماء المتبحرين خاتم المجتهدين وارث علوم ~~الانبياء والمرسلين مقرر معالم الدين المبين محيى مراسم آبائه الطاهرين شمس ~~العقول في الخافقين ثالث المعلمين بل المعلم الاول لو رفع الغطاء من البين ~~موضح المسالك والسبل استاد الكل في الكل ناسخ الفلسفة اليونانية معلم ~~الحكمة اليمانية الايمانية سمى خامس اجداده الائمية المعصومين لا زال على ~~مسند الاجتهاد والارشاد مكملا اعلوم الاولين والاخرين وكتب ذلك اعطش ~~المستسقين من كبار افاداته القدسية القدوسية ابن مراد عادل الاردستانى ~~حامدا مصليا مسلما مستغفرا تائيا شاكرا وصلى الله على خير الانبياء وصف ~~المرسلين PageV02P001 # هذا مما نقله الاستاد الاعظم النحرير الاقا ابو القاسم المدرس الشيرازي ~~في حاشية مجموعته المسماة بديوان العروس رأيتها بخطه وكتب في اخره ما صورته ~~هكذا: # هو. مما كتبه الشيخ بهاء الدين إلى المعلم الثالث السيد محمد باقر ~~الحسينى الداماد. انتهت صورة خطه طاب ثراه طوبى لك ايها المكتوب حيث تتشرف ~~بملامسة سيدنا ومخدومنا بل مخدوم العالمين سمي خامس اجداده الائمة الطاهرين ~~سلام الله عليهم ms009 اجمعين. سلام الله عليكم. لا حاجة إلى ما استقر عليه العرف ~~و العام واستمر به الرسم بين الانام من توشيح الخطاب وترشيح مبتدء الكتاب ~~بذكر المزايا والالقاب ونشر معالى المآثر في كل باب إذ هو فيما نحن فيه كفت ~~شهرته مؤنة التصدى لتحريره واغنى ارتكازه في الخواطر عن التعرض لشرحه ~~وتقريره ولو أنا اطلقنا عنان القلم في هذا المضمار واجرينا فلك البيان في ~~ذا البحر الزخار ولكنا بمنزلة من يصف الشمس بالضيآء أو ينعت حاتم بالسخاء ~~ولنادينا المقام بأوضح لسان ان العيان يغنى عن البيان. واما شرح شدة العطش ~~إلى رشف راح الوصال وحدة التحرق والتلهف إلى شرف الاتصال فأعظم من ان يحويه ~~نطاق الكلام أو تنبئ عنه السنة الاقلام فلذلك طوينا كشحا عن مد أطناب ~~الاطناب في ذلك فضربنا صفحا عن انارة شهاب الاسهاب في تلك المسالك واقتصرنا ~~على اهداء طرائف صحائف تسليمات تنهل عن رياض الوداد هو اطلها وشرائف لطائف ~~تحيات تجتز في مسالك الاتحاد قوافلها وخوالص خصائص دعوات تتهادى في جادة ~~الاخلاص رواحلها وتصدح في حدائق المودة والاخلاص بلابلها وان مجارى احوال ~~المحب القديم الذى هو خالص بالوداد مقيم على ما يوجب مزيد الحمد ويستدر ~~اخلاف الشكر والاوقات بتوفيق الله سبحانه مصروفة في تدارك ما فات ~~والاستعداد لما هو عن قريب آت والمأمول من الالطاف القدسية الاجراء على ~~صفحة الخاطر الانور والضمير الاطهر بما ينسخ من صوالح الدعوات المعطرة مشام ~~الاجابات وفتح ابواب المكاتبات والمراسلات الجالية عن القلب صداء الالام ~~والكربات الجالبة إلى النفس اعظم الافراح والمسرات والسلام عليكم وعلى ~~العاكفين ببابكم واللائذين بأعتابكم ورحمة الله وبركاته مخلصكم حقا وصدقا ~~بهاء الدين PageV02P002 # هذا مما كتبه المعلم الثالث السيد محمد باقر الداماد إلى الشيخ الاجل ~~بهاء الدين نقله الاستاد الاعظم المتبحر الاقا ابو القاسم المدرس في حاشية ~~مجموعته المسماة بديوان العروس وانا نقلت من خطه رحمة الله عليه: # يا ليتني كنت شيئا من هذه الارقام حيث يلحظها بعين عنايته شيخنا الافخم ~~الاعظم ومخدومنا الاعلم الاكرم نطاق الايمان وعروة ms010 الدين قدوة اهل الحق ~~واسوة اهل اليقين لا زال مجده وبهاؤه ممدودا بالتظليل على رؤس المؤمنين ~~وعلى مفارق العالمين. # بسم الله الرحمن الرحيم لقد هبت ريح الانس من سمت القدس فأتتنى بصحيفة ~~منيفة كأنها بفيوضها بروق العقل بوموضها وكأنها بمطاويها اطباق الافلاك ~~بدواريها وكأن ارقامها بأحكامها طبقات الملك والملكوت بنظامها وكأن الفاظها ~~برطوباتها انهار العلوم بعذوباتها وكأن معانيها بأفواجها بحار حقائق ~~بأمواجها وايم الله ان طباعها من تنعيم ان ومزاجها من تسنيم وان نسيمها من ~~(لمن) جنان الومضوت وان رحيقها لمن دنان الملكوت فاستقبلتها القوى الروحية ~~وبرزت إليها القوى العقلية ومدت لها (إليها خ ل) قطنة صوامع السر اعناقها ~~من كوى الحواس وروازن المدارك وشبابيك المشاعر وكادت حمامة النفس الناطقة ~~تطير من وكرها شعفا (شغفا خ ل) وهزازا (اهتزازا خ ل) وتستطار (تسطار خ ل) ~~إلى عالمها شوقا واهتزازا (هزازا خ ل) فلعمري (ولعمري خ ل) لقد (قد خ ل) ~~ترويت ولكني لفرط فسمأى ما ارتويت شربت الحب كاسا بعد كاس وقد نفد (فما نفذ ~~خ ل) الشراب فما (ولا خ ل) رويت فلا زالت مراحمكم الجبلية (الجلية خ ل) ~~مدركة للتائقين (للطالبين خ ل) بأضوآء الاعطاف العلية ومروية للظامئين بجرع ~~الالطاف الخفية والجلية. ثم ان صورة مراتب الشوق والاخلاص التى هي وراء ما ~~يتناهى بما لا يتناهى اظنها لهى المطبعة (هي المنطبعة خ ل) كما هي عليها في ~~خاطركم الاقدس الانور الذى هو لاسرار عوالم الوجود كمرآة مجلوة ولغوامض ~~افانين العلوم ومعضلاتها كمصفاة مسطورة (مصحوة خ ل) وانكم لانتم بمزيد ~~فضلكم المؤملون لامرار المخلص على طوش الضمير المقدس المستنير عند صوالح ~~الدعوات السانحات في مئنة الاستجابة ومظنة الاجابة بسط الله ظلالكم وخلد ~~مجدكم وحلالكم والسلام على جنابكم الا رفع الابهى وعلى من يلوذ ببابكم ~~الالمع (الا رفع خ ل) الاسمى ويعكف بفنائكم الاوسع الاسطع الاسنى ورحمة ~~الله وبركاته ابدا سرمدا مخلصكم الملتاع المشتاق محمد باقر الداماد الحسينى ~~PageV02P003 # بسم الله الرحمن الرحيم ومن جناب فضلك الاستيفاق والاستيزاع يا عليم يا ms011 ~~حكيم سبحانك اللهم انى للسان هذه الذمة المخدجة ان يوازى حقوق نعمك بالحمد ~~وحمدي لنعمائك من اسطع ما بلج وارعج من فضلك على وكيف لبيان هذه اللهجة ~~الممرجة ان يدانى قطوف كرمك بالشكر وشكرى لا لآئك من المع ما لمع والتمع من ~~طولك لدى خصص افضل صلواتك واجزل بركاتك باكمل من بلغ عنك ودعى اليك واكرم ~~من هدى إلى سبيلك ودل عليك حبيبك ورسولك سيدنا PageV02P004 # ونبينا محمد وعترته الاطيبين وحامته الاقربين مواضع سرك وحملة كتابك ~~وتراجمة وحيك ومحيا لى نورك وحفظة دينك والسنة امرك ونهيك وبعد فيقول احوج ~~المربوبين إلى الرب الغنى محمد بن محمد يلقب باقر الداماد الحسينى ختم الله ~~له بالحسنى انى مذ مصرت العلم وتمصرت الحكمة وقد كنت ظفرت بما رويناه فيما ~~(رويناه وص ص) (الفرق بين رويناه على البنآء للمجهول ورويناه على البنآء ~~للمعلوم قد اوردناه مبسوطا في كتابنا الرواشح السماوية في شرح احاديث ~~الامامية وهو شرحنا لكتاب الكافي لشيخنا ابى جعفر الكليني رضوان الله عليه ~~منه) رويناه عن موالينا المعصومين وائمتنا الطاهرين صلوات الله وتسليماته ~~عليهم اجمعين من نصوصهم الناصة على ان اشد اليتامى يتما حيث حث التنزيل ~~العزيز في القرآن الكريم على برهم وكفالتهم لانقطاعهم عن آبائهم يتيم انقطع ~~عن امامه لا يقدر على الوصول إليه ولا يدرى PageV02P005 # كيف حكمه فيما يبتلى به من شرايع دينه ولا سيما قول رسول الله صلى الله ~~عليه واله فيما روته عنه سيدتنا ومولاتنا الطهرة الطاهرة البتول سيدة ~~النساء درة ال الرسول صلوات الله عليها وعلى ابيها وبعلها وبنيها ثم ينادى ~~منادى ربنا عزوجل ايها الكافلون لايتام ال محمد الناعشون لهم عند انقطاعهم ~~عن آبائهم الذين هم ائمتهم هؤلاء تلامذتكم والايتام الذين كفلتموهم إلى اخر ~~الحديث وذيله وقول سيدنا الصادق ابى عبد الله جعفر بن محمد الباقر عليهما ~~السلام علماء شيعتنا مرابطون في الثغر الذى يلى ابليس وعفاريته إلى قوله ~~عليه السلام الا فمن انتصب لذلك من شيعتنا كان افضل ممن PageV02P006 # جاهد الروم والترك والخزر الف الف مرة ms012 لانه يدفع عن اديان محبينا وذاك ~~يدفع عن ابدانهم وقول سيدنا الرضا ابى الحسن على بن موسى عليهما السلام ~~فيدخل الجنة مع فئآم وفئآم حتى قال عشرا وهم الذين اخذوا عنه علومه واخذوا ~~عمن اخذ عنه إلى يوم القيمة مضافة إلى ما ورد وصح عنهم عليهم السلام في فضل ~~اصطلام ظلمة الجهل ونكال اكتتام نور العلم هممت بارشاد التائهين وازاحة ~~اسقام النفوس باذاعة اسرار الحق واليقين وما زال وكدى ايضاح السبل إلى عالم ~~الملكوت بانوار البراهين واضاءة ظلمات القلوب باشاعة الحقائق في دقائق ~~احكام الدين الرزين وحيث ان دواهي الدهر لا زالت تعوقني PageV02P007 # مرة بعد اولى وتلعب بى كرة قبل اخرى فربما اختلست خلسة من العصر واختطفت ~~بضعة من العمر فنهجت إلى سلكت إلى احصاف العلم القويم من الصراط المستقيم ~~وعرجت في درج افلاك الحكمة الايمانية المتينة بالافق المبين والان حيث اجبت ~~عن مسائل سئلت عنها فامليت على عصابة محفل الدرس شطرا فائحا من زواهر ~~الكلام والقيت إليهم قسطا صالحا من جواهر حصيفة النظام طريقة الانتظام الحت ~~على عصبة من الاولاد الروحانية بالاقتراح كى اخرطها في سمط صحيفة يتلون ~~قوارع الفاظها بروائع ارعاظها ويتدبرون في لوامع معانيها ببدائع مبانيها ~~فها انا اضرب بعصا الفحص حجر القريحة فتنفجر منه اثنتا عشرة عينا ليعلم كل ~~PageV02P008 # اناس مشربهم صانها الله عن قوم هم في متيهة الباطل واغلون في غفلة عن ~~شريعة الحق لا يرجعون تخرج الكلمة من افواههم لا تعيها قلوبهم وهم لمقت ~~الحقيقة يتعرضون والله ولى العلم والحكمة به الاعتصام ومنه العصمة المسألة ~~الاولى في نبذة فاذة مما يتعق باحكام الوضوء الصحيح هو المشهور عند الاصحاب ~~من استحباب الوضوء للصلوة المندوبة ومس كتابة القرآن إذا لم يكن واجبا كما ~~إذا توقف عليه الاصلاح أو جمع المتناثر وربما قال بعضهم بالوجوب واورد جدى ~~المحقق اعلى الله درجته في شرح القواعد انه لا يصح ان يعنى باطلاق الوجوب ~~هناك الا المجاز تعبيرا به عن الاشتراط وتنزيلا له منزلته PageV02P009 # بناء على ان شرط الشئ يضاهى ms013 الواجب في انه لا بد منه في ذلك الشى فهناك ~~مقامان اما الاول وهو نفى صحة الحقيقة في هذا الاطلاق فلعلك تقول ان فيه ~~اعضالا عويصا اليس له ان يروم ما هو احد الاحكام الخمسة بالمعنى المصطلح ~~عليه تمسكا بان شرعية الصلوة المندوبة مشروطة بالوضوء و فعلها من دونه حرام ~~وفاقا وكل ما يحرم فعله فانه يجب ضده العام وهو تركه بتة فترك فعل المشروط ~~من دون الوضوء الذى هو شرطه واجب وانما يتحقق ذلك بترك المشروط والشرط أو ~~الاتيان بالشرط فقط أو بهما جميعا ومن المستبين بقوة ما تقرر في الاصول انه ~~كلما وجب القدر المشترك بين افراد معينة PageV02P010 # قوله كلما وجب القدر المشترك الخ المراد بالافراد هنا الافراد بحسب ~~التحقق لا الافراد بحسب الحمل والصدق أي كلما وجب امر لا يمكن تحققه الا ~~عند تحقق شئ من امور معينة كان كل من تلك الامور واجبا تخييريا إذ شئ من ~~الاضداد الخاصة للشئ لا يحمل عليه ترك ذلك الشئ حمل المواطاة بل انما لا ~~ينفك تحققه عن تحقق واحد منها وذلك يكفى في تقرير الاعضال على وفق ما في ~~الشرح العضدي لمختصر الاصول وغيره في تقرير كلام الكعبي (منه قدس سره) قوله ~~بين افراد معينة PageV02P011 # كان كل من تلك الافراد واجبا تخييريا وكل واجب مخير مهما اتى به فانما ~~يؤتى به على وجه الوجوب ولا يثلم في ذلك جواز تركه بخصوصه بل هو معتبر في ~~الوجوب التخييري فلذلك (ماء) تسمعهم يقولون انه (يكون ص) غير مدافع ~~للاستحباب العينى فقد لزم ان يكون الوضوء للصلوة المندوبة وكذلك لمس كتابة ~~القرآن المندوب واجبا ينوى فيه الوجوب كلما يؤتى به و هو ماريم باطلاق ~~الوجوب فنقول لك هذا (من ص‍) الاشكالات المستصعب دفعها ولعل الفصية عنه ان ~~كون طبيعة ما من الواجبات قدرا مشتركا بحسب التحقق بين امور معينة بحيث لا ~~يتعدى تحققها تحقق واحد منها البتة انما يستوجب الوجوب التخييري إذا كانت ~~PageV02P012 # تلك العلاقة من تلقاء وضع الشارع حيث يجعل امورا ms014 معينة فحسب افراد تلك ~~الطبيعة بحسب التحقق وان احتمل في تجويز العقل ان يكون هناك فرد آخر يتحقق ~~الطبيعة بتحققه كما في خصال الكفارة لا إذا كانت هي لزومية طبيعية بحيث ~~يحكم العقل بمجرد لحاظ الطبيعة وتلك الامور مع عزل النظر عن حكم الشرع ان ~~تحققها يستلزم تحقق واحد منها لا بعينه ويمتنع من دون تحقق شئ منها اصلا ~~فالمعتبر هناك من تلك العلاقة هي الوضعية الشرعية بحيث يكون ذلك الاستلزام ~~من جهة الشرع فان اوهم انه على مقتضى قاعدة التحسين والتقبيح العقليين لا ~~تكون الاحكام مستندة إلى الشرع بل ماخوذة منه فقط ازيح بان PageV02P013 # مناط الوجوب التخييري هو ذلك الربط الاستلزامي العقلي الكاشف عنه الشرع ~~على المعنى المأخوذ في تلك القاعدة اعني الاستناد إلى جهة من حجة في ذات ~~الفعل لا الربط اللزومى العقلي على اصطلاح العلوم العقلية اعني امتناع ~~الانفكاك بحسب حكم العقل بمجرد لحاظ الحاشيتين فما رمناه هو انه لا يكفى ~~هناك مطلق الاستلزام بحسب التحقق وان استند إلى الضرورة العقلية بحيث لا ~~يسوغ عند العقل احتمال تحقق الطبيعة بنحو اخر بل لابد من اللزوم المستند ~~إلى جهة من حجة في ذات الطبيعة الواجبة وذوات تلك الامور يكشف الشرع عنها ~~وان امكن الانفكاك عند العقل بحسب لحاظ الطرفين فلئن اعيد التشكيك بان على ~~تقدير PageV02P014 # قوله لا الربط اللزومى العقلي الخ فاذن تحقق ان الخصوصيات التى يكون ~~واحدة منها البتة من لوازم تحقق الواجب لزوما عقليا (كالكون) في هذا المكان ~~أو في ذلك المكان أو في غيرهما من الامكنة مثلا بالنسبة إلى الصلوة لا ~~يتعلق بها الوجوب اصلا لا احتمالا (ولا) تخييرا فلذلك لا تدخل في النية ~~والخصوصيات التى تكون واحدة منها البتة من لوازم تحقق الواجب لزوما شرعيا ~~سواء كان مستندا إلى الشرع كما يزعم الاشعرية قدرية من العامة أو منكشفا ~~بالشرع على ما حققه اصحاب العدل والتوحيد كقرائة سورة القدر أو سورة ~~الاخلاص أو غيرهما من السور في الصلوة يتعلق بها الوجوب تخييرا فلذلك يجب ~~ان ms015 تدخل في النية وان يتعين واحدة منها بخصوصها بالنية منه قدس سره ~~PageV02P015 # اللزوم العقلي يمتنع تحقق الطبيعة نظرا إلى ذاتها مع انتفاء تلك الافراد ~~راسا فايقاع الفرد المنتشر مما لا يتم ايقاع الطبيعة الا به وما لا يتم ~~الواجب المطلق الا به فهو واجب فيكون ايقاع الفرد المنتشر واجبا ويلزم ~~الوجوب التخييري اعيد الفحص وقيل فيرجع القول إلى ما تشبث به الكعبي لحصر ~~الاحكام في الوجوب والحرمة وهو قياس مغالطى ينحل بان ما لا يتم الواجب ~~المطلق الا به هو ما يتقدم على الواجب المطلق تقدما بالذات اعني تقدم ~~الموقوف عليه على الموقوف سوآء كان التوقف عقلا كما للمركب على حزئه أو ~~ماخوذا من الشرع وان كان لجهة رابطة في ذات الفعل كما للصلوة على الطهارة ~~أو عادة كما لغسل المرفق على غسل جزء متقدم PageV02P016 # عليه ولا يشمل ذلك لازم الواجب فان اللازم متاخر بالذات عن الملزوم ~~والواجب ما يذم (ويعاقب) تاركه من حيث هو تارك له بالذات وتارك لازم الواجب ~~انما يتوجه إليه الذم والعقاب بالعرض من حيث ترك الملزوم ومن المقتر مقره ~~ان ما بالعرض فمن (في) جميع انحاء الاتصاقات انما مفاده ومعاده المجاز ~~العقلي وتحقق الفرد المنتشر انما هو لازم لتحقق الطبيعة لا علة لها بل يشبه ~~ان يكون حق العلية هناك بالعكس اليس قد تحقق في مظانه ان الطبيعة لا بشرط ~~شئ تتقدم على الطبيعة المقام الثاني بشرط شئ (تقدم البسيط على المركب) فاذن ~~امتناع الانفكاك هناك لا يستلزم الوجوب التخييري فتثبت ولا تتخبط واما ~~المقام الثاني وهو تعيين المجاز في هذا الاطلاق بالحمل على الشرطية ~~PageV02P017 # في الصفحة السابقة السطر 6 قوله وتحقق الفرد المنشر الخ وعنه التحقيق ~~يظهر فساد كون الامر بالشئ مستلزم للنهى عن اضداده الخاصة فيبطل ما خرجه ~~منه بعض المتأخرين من منافاته صحة الصلوة في سعة الوقت كحق ادنى مضيق لان ~~المكلف مامور بقضائه على القدر فيكون منهيا عن اضداده الخاصة التى من جهتها ~~الصلوة و النهى في العبادة يستلزم الفساد فالحق ms016 ان الامر بالشئ لا يستلزم ~~الامر بلوازمه ولا النهى عن اضداده الخاصة بل انما يستلزم الامر بالايتم ~~والا به امر ما يحتاج هو إليه ويتوقف عليه بالذات والنهى عن صفه العام فقط ~~فاذن الصلوة في سعة الوقت صحيحة وان ترتب الاثم على عدم قضاء الحق على ~~الفوز ومن هناك تبين بطلان ما تمسك به بعض آخر منهم في انتصار القول ~~المختار ان الضد العام وان كان لا تقوم الا بالاضداد الخاص الا انه يمكن ~~الكف عن الامر الكلى من حيث هو كل فان الامر بالكل ليس امر للنبى من نباته ~~وان توقف عليها من باب المقدمة اليس إذا صح التوقف ثم ان الامر بالموقوف ~~مستلزم ما للام بالوقوف عليه بل متظمن به لاحتياجه إليه من ذاته بخلاف ~~الملزوم بالقياس إلى اللازم فاذن فقد الحق تحصيل الفرق يز المضاف إليه ويز ~~اللازم ويعرف ان الطبيعة لا تقوم بجزئياته ولا ساق إليها اصلا بل انما ~~يستلزمها والتقوم والافتقار بناك بالعكس ثم ما روى ان مانع الزكوة لا يقبل ~~صلوته ليس في مه حريم النزاع والقبول كثيرا ما اطلق في الروايات على ثواب ~~الفرد الكامل من العبادة وكثيرا ما استعمل منفكا عنه الا جزا فقد ورد في ~~الحديث ان الصلوة لا يقبل نصفها وثلثها إلى العشر وان منها ما يلف كما يلف ~~الثوب الخلق يضرب باوجه صاحبها مع ان العبادة الواحدة لا يتبعض بالاجزاء ~~وعدمه اجماعا ومنه قوله سبحانه وتعالى القرآن الكريم انما يتقبل الله من ~~المتقين أو الاجماع منعقد على صحة العبادة إذ اجتمعت جميع ما يعتبر فيها مع ~~عدم التقوى فتبصر ولا تكن من الغافلين منه دام ظله في الصفحة المقابلة قوله ~~زيادة الوصف على الاصل يعنى الاصل في المستحب ان لا تزيد بحسب الفصل ورجحان ~~على مجرد الاستحباب كما في الاصل لامتناع زيادة الوصف على الاصل وقد خولف ~~في مواضع فمتها زيادته على مجرد الاستحباب بوصف الشرطية لا غير وذلك مثل ~~القيام والعقود كسرا في النافلة ان قلنا بعدم جواز ms017 الاضطجاع وكالترتيب في ~~الاذان على القول المشهور ومنها ما زيادته عليه بوصف الوجوب الغير المستقر ~~وذلك كالطهارة بالنسبة لما مس كتابة القرآن المندوب على الاصح ومنها ما ~~زيادته عليه بوصف الوجوب المصطلح وذلك مثل رفع اليدين بالتكبير المستحب في ~~الصلوة غير السيد المرتضى رضى الله تعالى عنه وترتيب الاذان عنه شيخنا فخر ~~المققين فاذن قد خولفت القاعدة في نيات المستحبات بالوجوب على المعاني ~~الثلثة أي بمعناه الحقيقي ومفيد المحاذير جميعا فتفرق ذلك واستذكر ربه لطف ~~رفيق دام ظله PageV02P018 # فنحن نقول ان فيه مفحصا فقهيا فانه وان لم يكن هناك مجاز من ارتكاب ~~التجوز لكن من اطلق الوجوب على هذا القسم صرح بانه لم يرم مجرد الشرطية بل ~~معنى آخر سماه الوجوب غير المستقر ولعله اراد بذلك استبحاب تركه للعقاب على ~~بعض الوجوه وذلك إذا كان مع الاتيان بالمشروط نعم قد يعبر عن الشرطية ~~بالوجوب في بعض المواد كما في هيات بعض المستحبات ومن ثم قال شيخنا المحقق ~~الشهيد نور الله سره في قواعده الاصل في هيات المستحب ان تكون مستحبة ~~لامتناع زيادة الوصف على الاصل وقد خولف في مواضع منها الترتيب في الاذان ~~وصفه الاصحاب بالوجوب ومنها رفع اليدين بالتكبير في جميع تكبيرات الصلوة ~~PageV02P019 # ووصفه المرتضى بالوجوب ومنها وجوب القعود في النافلة أو القيام تخييرا ان ~~قلنا بعدم جواز الاضطجاع هذا وترتيب الاذان الوجوب بمعنى الشرط ومنها وجوب ~~الطهارة للصلوة المندوبة ويسمى الوجوب غير المستقر انتهى بالفاظه وتحصيله ~~على ضرب ما من التفصيل ان بعضا مما يشترط به المستحبات بحيث إذا اتى ~~بالمشروط من دونه لم يتحقق حقيقة المشروط لكنه لم يستوجب ترتب العقاب اصلا ~~وهذا مثل ترتيب الاذان والقيام أو القعود تخييرا في النافلة ومنه ما إذا ~~ترك مع الاتيان بالمشروط منع من تحقق المشروط واوجب ترتب العقاب وذلك مثل ~~الطهارة بالنسبة إلى الصلوة المندوبة اتفاقا وبالنسبة إلى مس كتابة ~~PageV02P020 # قوله هذا وترتيب يعلم من شيخنا فخر المحققين في الرسالة انه حمل الوجوب ~~على المعنى المصطلح عليه الذى هو ms018 احد وجهى الفصل حيث اعتبر في نية الاذان ~~الندب وفي نية ترتيبه (الاستحباب) قال وترتيب فصولها واجب ثم قال في بيان ~~النية فتقول اؤذن واقيم أو احدهما لندبه قربة إلى الله ونية الترتيب ارتب ~~الاذان والاقامة لوجوبه قربة إلى الله ولو كان عنده بمعنى الشرطية لم يكن ~~لما عبره وجه اصلا (منه قدس سره) قوله ووصفه المرتضى أي بالوجوب المستقر ~~المصطلح فالقول الدافع بين الاصحاب استحباب رفع اليدين بتكبيرة الاحرام ~~ولسائر التكبيرات الصلوة واوجبه السيد فيها مطلقا لمواضبة النبي والائمة ~~صلوات الله عليهم على فعله ووجوب القياس إلى ان يقوم دليل على الاستحباب ~~وللامر به في قوله تعالى فصل لربك وانحر على التفسير بالمكتوبة ورفع اليدين ~~في تكبيرا فقد ورد عن امير المؤمنين صلى الله عليه وآله وعن الصادق عليه ~~السلم والحق ان الامر من ندب ويومى إليه آخر الحديث عن امير المؤمنين عليه ~~السلام ان لكل شي زينة وزينة الصلوة رفع اليدين عند كل تكبيرة ثم حد الرفع ~~عند بعض الاصحاب محاذاة الاذنين والوجه لما روى عن النبي صلى الله عليه ~~وآله وعن الصادق عليه السلام وقال الشيخ محاذى لهما شحمتي الاذن وقال ابن ~~ابى عقيل رفعهما فرو منكبيه أو حيال خديه لا يجاوز بهما اذنيه وقال ابن ~~بابويه يرفعهما إلى النحر ولا يجاوزهما الاذنين حيال الخدين ويجعلها ~~مبسوطتين مستقبل بباطن الكفين القبلة وليكن الاصابع مضمومة وفى الابهام ~~قولان وكل ذلك من المنصوص عليه في الروايات ولو كان باحدهما عذر رفع الاخرى ~~ومقطوع اليدين رفع الذراعين ولو قطع الذراعين رفع العضدان ويكره مجاوزة ~~الراس يلى الاذنين لهما قال الحسن بن ابى عقيل قد جاء عن امير المؤمنين ~~عليه السلام ان النبي صلى الله عليه واله مر برجل يصلى وقد رفع يديه فوق ~~راسه مالى ارى اقواما يرفعون ايديهم فوق رأسهم كأنها اذان حيل شمس عن ابى ~~بصير عن الصادق عليه السلام إذا افتحت الصلوة فكبرت قد يجاوز اذنيك واما ~~وصف الابتدا والانتها فقد ذهب بعض الاصحاب إلى الابتداء بالتكبير ms019 في ابتداء ~~الرفع والانتهاء عند انتها رفع واستصحب سجله في الفعليه وانه مدرس والبيان ~~والذكرى وبعضهم إلى الابتداء به حال قرارهما مرفوعتين في حذاء الاذنين ~~وهناك قول ثالث هو الابتداء بالتكبير حال ارسالهما أي حين الوضع ولم يسع ~~وفى الآن ترجيح احدانا وليس بك انما اسس في ضعف الثالث ولا فرق في استحباب ~~الرفع بين الرجل والمراة ولا بين صلوة الفرض لله النفل وشاكرا الاستحباب في ~~التكبيرات كلها في يوم بالقياس هكذا في تكبيرة الاحرام بخصوصها للمنفرد ~~والايام والمأموم جميعا منه دام ظله PageV02P021 # القران المستحب على الاصح فإذا اطلق الوجوب على القسم الاول اريد مجرد ~~الشرطية فانه يضاهى الواجب في انه لابد منه ولكن على بعض الوجوه أي في تحقق ~~المشروط وان اطلق على القسم الثاني ريم الوجوب غير المستقر وهو ان تركه ~~يوجب العقاب ولكن على بعض الوجوه أي مع الاتيان بالمشروط فهو يضاهى الواجب ~~في ايجاب تركه العقاب فهذه المضاهاة اقوى واتم فاذن قد استوى الفرق بين ~~الوجوب بمعنى ما لا يحل تركه في نفسه وبين الوجوب بمعنى ما لا بد منه في ~~عبادة ما وبمعنى ما لا تحل بدونه تلك العبادة فاحتفظ به انه بذلك لجدير ~~تذكرة تحريم مس خط المصحف الا منسوخ التلاوة منه لا منسوخ الحكم فقط ~~PageV02P022 # قوله لا منسوخ الحكم هناك اربع صور منسوخ الحكم والتلاوة جميعها وذلك مثل ~~ما روى العامة عن عائشة انه كان في القران عدد صفات محرمات فنسخ وعن انس ~~كنا نقرا على عهد رسول الله صلى الله عليه واله سورة تعدها سورة التوبة فما ~~احفظ غير آية ومن لو كان لابن ادم وادمان وفي لابتغى إليها مالتها وعن ابن ~~مسعود قرأ رسول الله صلى الله عليه واله آية فحفظتها وكتبتها في مصحف فلما ~~عدوت فإذا الورقة بيضاء ومنسوخ التلاوة دون الحكم وذلك مثل الشيخ والنسخة ~~إذا زيناها وهو مما البة نكالا من الله والله عزيز حكيم ومنسوخ الحكم دون ~~التلاوة وذلك مثل آية الصدقة عند دايه ثياب عشرين للاية ms020 والايات التى ~~نسختها انه المسموع وغير ذلك من منسوخات القرآن الكريم وغير منسوخ الحكم ~~والتلاوة اصلا كعظم القرآن العظيم والقسمان الاولان لا يحرم مهما كالكتب ~~المنسوخة لان تحريم المس تابع لتسمية الممسوس قرآنا ونسخ التلاوة قد سلب ~~صحة اطلاق الاسم والقسمان الاخيران محرما إذ المقتص للتحريم صدق الاسم منه ~~مد ظله PageV02P023 # والحق به ابو الصلاح اسم الله تعالى على ذى الاصغر هو الاصح بالاية ~~والرواية خلافا للمبسوط والسراير كما على ذى الاكبر بالاجماع وكذلك اسماء ~~الانبياء عليهم السلام والائمة عليهم السلام خلافا للمنتهى وان لم نعثر فيه ~~على نص لان للمسمى حظا من الاسم ووجوب التوقير عام والمدو التشديد والهمزة ~~محرمة المس لكونها اجزاء جوهر اللفظ دون الاعراب على الاظهر لكونه من حيز ~~الكيفيات العارضة ومن الامور المحدثة وتعتبر الحروف والكلمات مما يحرم مسه ~~بنية الكاتب فيقبل اخباره بذلك وما على الدراهم والدنانير كما على غيره على ~~الاقوى لا صالة (يمشى) عدم الفرق ولموثقة عمار بن موسى عن الصادق عليه ~~السلام لا يمس الجنب درهما ولا دينارا PageV02P024 # ابو الفضل عمار بن موسى الساباطى وهو واخواه قيس وصباح رووا عن ابي جعفر ~~الباقر وابى عبد الله الصادق و ابى الحسن الكاظم عليهم السلام وكانوا ثقات ~~في الرواية وكان عمار فطحيا كما ذكره الاصحاب قالوا: له كتاب كبير جيد ~~معتمد وقال العلامة في الخلاصة الوجه عندي ان روايته مرجحة ونحن نقول قول ~~مولانا ابى الحسن الكاظم عليه السلام حيث روى الكشى في كتابه انه عليه ~~السلام قال انى استوهبت عمار الساباطى من ربى فوهبه لى يدل على ان يكون هو ~~ممن قد رزقه الله الهداية فعرف هذا الامر وتبصر و ذلك من مقامين الاول قوله ~~عليه السلام استوهبت فانه عليه السلام ليس يستوهب ناقض العهد عهد التوحيد ~~والايمان وقد ورد في التنزيل الكريم ما كان للنبى والذين امنوا ان يستغفروا ~~للمشركين إلى تمام الاية فإذا لم يكن ذلك للنبى صلى الله عليه وآله ~~وللمؤمنين فكيف يكون للامام عليه السلام والثانى قوله عليه ms021 السلام فوهبه لى ~~فقد تقرر في علم الاصول الايمان انه لا يكون المغفرة الا للمؤمنين فإذا ~~قوله عليه السلام هذا في قوة انى سئلت ربى ان يهديه ويعرفه الامر فهداه ~~وعرفه منه قدس سره PageV02P025 # عليه اسم الله تعالى واما رواية محمد بن مسلم عن الباقر عليه السلام انى ~~لاوتى بالدرهم فاخذه (وانى) لجنب وخبر ابى الربيع عن الصادق عليه السلام في ~~الجنب يمس الدراهم وفيها اسم الله أو اسم رسوله قال لا بأس قلت اجد فيهما ~~ما يعارضه اليس الاخذ غير ملزوم للمس ومس ما فيه الاسم غير مستلزم لمس ~~الاسم وما عليه القران أو الاسم وليس يحرم مسه عند اصحابنا خلافا للعامة ~~ولا يختص التحريم بالكف ظاهرا وباطنا يعم جميع الاجزاء واطرافها حتى الوجه ~~واللسان دون السن والشعر واطراف الاظافر ويجب على الولى منع الصبى من المس ~~قبل الطهارة على الاقرب فان تطهر فوجهان من اباحة الصلوة له ومن عدم ارتفاع ~~حدثه والمنع اولى اشارة يشترط ما PageV02P026 # يجب من الطواف بالوضوء لقوله صلى الله عليه واله وسلم الطواف بالبيت صلوة ~~ويتعذر الحمل على الحقيقة فتعين اقرب المجازات وهو الاتحاد في الاحكام ومن ~~جملتها الاشتراط بالطهارة وربما يضم إليه قوله صلى الله عليه واله لا صلوة ~~الا بطهور على ان يكون كبرى القياس فينتج لا طواف الا بطهور ويورد عليه ان ~~المفرد المحلى باللام لا يفيد العموم على المنصور لدى المحصلين فلا يلزم ~~الا كون بعض الطواف بالبيت صلوة فانما اللازم اشتراط الطهارة في ذلك البعض ~~لا غير وايضا صغرى القياس قضية مرسلة والمرسلة في قوة الجزئية على ما هو ~~المقرر في صناعة الميزان فالنتيجة بعض الطواف ليس الا بطهور فيجاب بان معرف ~~اسم الجنس تعريف جنس من PageV02P027 # الصيغ الموضوعة للعموم عند فئة من المحققين في الاصول والحق على ما ذهب ~~إليه بعض ائمة التحقيق من علماء العربية ان اسم الجنس انما وضعه للطبيعة من ~~حيث هي لا للفرد المنتشر ولا للحقيقة بشرط الوحدة الذهنية واللام انما تعطى ~~بالذات وبحسب ms022 (الحقيقة) تعريف الجنس ثم الجنس كما يقصد إليه من حيث هو هو ~~فقد يقصد إليه من حيث هو ينطبق على كل فرد من افراده أو من حيث ينطبق على ~~بعض افراده بمعونة القرائين فالاستغراق والعهد قد يعرض لاستيجاب المقام أو ~~الاحتفاف بالقرائين الخارجة والمرسلة على ما حققناه وفاقا لما حصله ~~الرؤوساء من قدماء الميزانين انما موضوعها الطبيعة من حيث هي هي بلا زيادة ~~شرط والطبيعة من حيث هي هي تصلح للكلية والجزئية PageV02P028 # والطبيعية فالحكم الصادق على موضوع المرسلة يصح ان يسرى إلى كل منها ~~فصدقه اعم من ان يكون بصدق المحمول على بعض الافراد الحقيقية أو عليها ~~استيعابا أو على نفس الطبيعة من حيث هي هي فالمرسلة يستلزم مطلق الجزئية ~~اعم من ان يكون الحكم فيها على الطبيعة من حيث الانطباق على بعض الافراد ~~الحقيقية اعني الانواع والاشخاص أو بعض الافراد الاعتبارية التى خصوصها ~~بحسب الاعتبار لا الاخصية التناولية (1) وانما يتعين كل من الجزئيتين ~~باللزوم للمرسلة في المقامات العلمية باستحقاق المقام أو بدليل يقتضيه (2) ~~ومعلوم هناك عدم تعلق القصد بحمل الصلوة على بعض افراد الطواف بخصوصه كيف ~~ولو كان ذاك كان الحديث بمضمونه خارقا للاجماع المركب (3) اللهم الا ان ~~يراد بذلك PageV02P029 # الحاشية للصفحة السابقة 1 - الاعمية التناولية عبارة عن تحقق العام في ~~مادة من المواد بدون تحقق الخاص كالحيوان بالنظر إلى الانسان والاعتبارية ~~عبارة عن تحققه بدون الخاص في لحظه من لحاظ العقل كالموجود المطلق بالنظر ~~إلى نفسه فان الموجود المطلق يصدق على هذا المفهوم وغيره دائمية من نفسه ~~انما هو باعتبار العقل لا بحسب الخارج لامتناع انفكاك الشيئ عن نفسه وإذا ~~علمت الحال في الاعمية ظهر لك الحال في الاخصية 2 - حاصل الكلام ان ايراد ~~المورد على الاستدلال المذكور انما يرد على ما اشار إليه المتأخرون من ان ~~موضوع القضية غير الطبيعة هو الافراد على هذا فالمرسلة في قوة الجزئية التى ~~بمعنى الاخص التناولى وحينئذ يرد الايراد على الاستدلال بانه يلزم منه ~~اشتراط بعض الطواف بالطهارة لا كله ولا ms023 يخفى ان هذا المسير غير سديد ويظهر ~~بطلانه لمن ليس بعنيد والحق الحقيق ما سلكه اهل التحقيق من ان موضوع القضية ~~الغير الشخصية هو الطبيعة وتلك الطبيعة ان اخذت من حيث هي سميت القضية ~~طبيعية وان اخذت بحيث تصلح للانطباق على جميع الافراد أو بعضها سميت القضية ~~محصورة كلية أو جزئية والا فمرسلة فموضوع المرسلة هو الطبيعة بلا زيادة شرط ~~وهى تصلح للكلية والجزئية والمراد هناك الكلية بقرينة المقام فاندفع ~~الايراد فثبت المرام فتفطن 3 - لو انحصر الاقوال في عصر من العصور في اثنين ~~فالقول الثالث المحدث خرق لاجماع المركب وان كان ثلاثا فالرابع المحدث خارق ~~وهكذا وفيما نحن فيه كذلك فان افراد الطواف الواجبة اما مشروطة بالطهارة ~~اولا فاحداث القول الثالث بالتوزيع غير مسموع للخرق المحدث عنه PageV02P030 # البعض جميع الافراد الواجبة فينصرف اللزوم اإلى حاصرة محيطة تنتج المطلوب ~~على انه قد تقرر في مقره ان مرسلات العلوم والصناعات محيطات ومطلقاتها ~~ضروريات فما ظنك بمرسلات احاديث سيد البشر واوصيائه الطاهرين صلوات الله ~~عليه وعليهم اجمعين هذا واما الطواف المندوب فالاصح انه غير مشروط بالطهارة ~~وخصوص رواية (هذه الروايات واحدة من حيث المتن ولهذا عطف بعض الراوى على ~~بعض والا ليس بصحيح على الاصح بل ينبغى ان يقال رواية كذا أو رواية كذا) ~~محمد بن مسلم وزرارة وعبيد يدفع تمسك العلامة في النهاية مطابقا لابي ~~الصلاح الحلبي بالعمومات قاعدة منطوق انما الاعمال بالنيات وانما لكل امرئ ~~ما نوى يقتضى تمييز العمل عند المكلف عن كل ما يشاركه في جنسه أو في فصله ~~أو في خواصه أو في وجوهه وكيفياته أو في غاياته فالنية تعتبر في جميع ~~العبادات PageV02P031 # إذا امكن فعلها على وجهين ويجب التعرض لجميع مشخصات العبادة ومميزاتها عن ~~ساير المشاركات فلا محالة يجب قصد جنس الفعل ثم فصوله ووجوهه كالوجوب ووجهه ~~أو الندب ووجهه وكالاداء أو القضاء في الصلوة ثم غاياته كالرفع والاستباحة ~~في الطهارة ثم غاية الغايات أي الغاية الاخيرة وهى القربة ولا ينسحب الحكم ~~في النظر المعرف لوجوب ms024 معرفة الله تعالى فانه عبادة بل اول ما يجب من ~~العبادات ولا تعتبر فيه النية لعدم تحصيل المعرفة قبله فلا يجزى هناك ~~اختلاف الوجوه المتصورة في ساير العبادات إذ هي انما تحصل بعد لحاظ جناب ~~الشارع وامره ونهيه ولا في ارادة الطاعة اعني النية فانها عبادة ولا تفتقر ~~إلى نية وراء نفسها PageV02P032 # عدم اعتبار النية من ذلك النظر مما عليه الاتفاق ثم الذى استقر به هو قول ~~شيخنا المحقق الشهيد قدس الله سره في قواعده ان الايمان بالله ورسله واليوم ~~الآخر حيث انه لا يقع الا على وجه واحد لم يجب فيه النية واما استحضار اوله ~~الايمان في كل وقت فيمكن ان يقر فيه وكذا في عقد القلب على ذلك والاستدانه ~~عليه وقد جاء في الحديث جددوا اسلامكم بقول لا اله الا الله منه دام ظله ~~PageV02P033 # والا لتمادي الامر إلى لا نهاية والسر فيه ان النية مميزة عن ساير ~~الاعمال بعضها عن بعض وهى متميزة عن ساير القصود بذاتها فلا يعوزها قصد آخر ~~يميزها عنها وهذا كما ان المشخص يشخص المهية وهو متشخص بذاته واما ترك ~~المحرمات فانه وان كان واجبا وكذلك ترك المكروهات وان كان مستحبا الا انه ~~لا تجب فيه النية لسنا نعنى بذلك ترتب الثواب مع عدم النية بل نعنى ان ~~الامتثال حاصل بدونها وان كان استحقاق الثواب بالترك يتوقف على نية القربة ~~والسر ان الغرض الاهم من هذه التروك هجران تلك الاشيآء ليستعد بذلك للعمل ~~الصالح وهذا الغرض يحصل بنفس الترك بما هو ترك على أي وجه كان فالترك ~~المقصود كانه واحد PageV02P034 # لا يسع وجهين مختلفين وان كان مطلق الترك يتصور وقوعه على وجوه مختلفة ~~ومن هذا الباب الافعال الجارية مجرى التروك كغسل النجاسة عن الثوب والبدن ~~فانه لما كان الغرض منها هجران النجاسة واماطتها جرى مجرى الترك المحض فاذن ~~تبين انه يحب في نية الوضوء قصد الفعل ووجهه اعني الوجوب أو الندب أو وجه ~~الوجه اعني كون الوجوب أو الندب مستندا إلى جهة مرجحة في ms025 نفس ذات الفعل ~~مكشوفة بالشرع مقربة في الواجبات السمعية من الواجبات العقلية التى بذور ~~السعادات الابدية وغاية الفعل اعني الرفع أو الاستباحة وغاية الغاية التى ~~هي الغاية الاخيرة اعني القربة فاعتبار هذه الامور في النية هو اصح الاقوال ~~واقواها وتفصيله (ان الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم اختلفوا هناك ~~PageV02P035 # على اقوال (1) تسعة الاول الاكتفاء بالقربة وابتغاء وجه الله قاله الشيخ ~~في النهاية الثاني الاكتفاء برفع الحدث أو استباحة فعل مشروط بالطهارة وهو ~~قوله في المبسوط و لم يذكر القربة ولعله لظهورها لا لما قاله العامة ان ~~العبادة لا تكون الا قربة إذ تعين احد وجوه الشئ من دون معين يخصصه ويعينه ~~غير معقول الثالث اعتبار الاستباحة بخصوصها وينسب إلى السيد المرتضى رضى ~~الله تعالى عنه الرابع الاكتفاء بالقربة فالوجه اختاره المحقق في الشرايع ~~وفى المعتبر التصريح بالقربة (2) واحدى الغايتين ولم يعتبر الوجه حكاه عنه ~~في الذكرى الخامس الجمع بين القربة والوجه والرفع والاستباحة وهو قول ابى ~~الصلاح وابن البراج وابن حمزة والراوندي (1) بل على اقوال عدة لان قول ~~المحقق في المعتبر وفي الطربة مخالف للقوال التسعة وانما اعتبرناها في ~~التسعة لان المحقق قول مرجوعا عنه وقولا مرجوعا إليه فقوله في المسألة لعمر ~~دينك القول وهما قولاه في زماني لافرزان وسعة فلم يكن فرا المسألة اقوال ~~عشرة بحسب عصر ما في الاعصار اصلا إذ لم بخه من الاصحاب موافقا في قول ~~المرجوع عنه منه دام ظله (2) صرح في المسايل الطبرية بمثل ما في المعتبر ~~فقال الذى ظهر لى ان نية الوجوب أو الندب ليست شرطا في صحة الطهارة وانما ~~يفتقر الوضوء إلى نية التقرب وهو اختيار الشيخ ابى جعفر الطوسى رحمه الله ~~في النهاية ونية الدخول به في الصلوة وهو اختيار السيد المرتضى وان ~~الاحتمال نية الوجوب ليست مؤثرا في بطلانه ولا اضامها مضرة ولو كانت غير ~~مطابقة لحال الوضوء في وجوبه وندبه هو قوله بالفاطه وعلى هذا قالا قوال ~~عشرة دام ظله العالي PageV02P036 # (1) في تلك المسألة ثلاثة اقوال احدهما القول بالتوزيع ms026 أي يرفع الغسل ~~الحدث الاكبر و الوضوء الحدث الاصغر وهذا القول ليس بجيد لان الحدث المقصود ~~رفعه هو النجاسة الوهمية القائمة بذات المكلف وهى امر بسيط لا يقبل التوزيع ~~وثانيها القول بالتيمم أي يكون للغسل مدخل في رفع الحدث الاصغر وللوضوء ~~مدخل في رفع الحدث الاكبر فلا تتم احدى الطهارتين بدون الاخرى وهذا القول ~~ايضا ليس بسديد لان المسبب عند هذا القائل متعدد وبازاء كل واحد طهارة فلا ~~يكون للطهارة الكبرى دخل في رفع الحدث الاصغر ولا للصغرى دخل في رفع الحدث ~~الاكبر واما اغناء غسل الجنابة عن الوضوء فانما يكون لعدم تأثير الحدث ~~الاصغر مع وجود الاكبر لا ان له مدخلا في رفع الحدث الاصغر وثالثها القول ~~بان المسبب امر بسيط ومجموع الغسل والوضوء يرفع ذلك الامر وهذا قول جيد ~~افتى به المصنف ره فان قلت ذلك الامر البسيط ان ارتفع بالغسل فلا حاجة إلى ~~الوضوء للصلوة وان لم يرتفع فلا يجوز دخول المساجد وكلاهما باطل فتعين ~~القول بالرفع قلت ذلك الامر البسيط عبارة عن المانعية وهى امر اضافي لا ~~يتصور الا مقيسا إلى شيئ فان اخذ مقيسا إلى دخول المساجد فقد ارتفع بالغسل ~~ولا يكون مانعا وان اخذ مقيسا إلى الصلوة فلا يرتفع بدون الطهارتين معا ~~فتفطن. # (2) هذا رد على من قائل بتحقيق الرفع دون الاستباحة في غسل الحائض بلا ~~وضوء فرد عليه من وجهين اما الاول فهو انا لا نسلم ارتفاع الحدث الاكبر ~~بالغسل فقط الا بالتوزيع وهو غير محقق عند الاكثرين من الاصحاب وعلى تقدير ~~التسليم لا نسلم ارتفاع طبيعة مطلق الحدث بالطهارة الكبرى بل انما يلزم ~~ارتفاع حدث ما وحصول استباحة ما راى ليسا بمستقلين في الاباحة فتحقق احدهما ~~دون الاخر لا يجدى نفعا بل هو خارج عن محل النزاع وانما النزاع في جواز ~~حصول الاستباحة المستبدة بدون الرفع وعدمه فالثاني هو مختار المصنف ومن ذهب ~~إلى الاول من ابناء الزمان فمطالب بالدليل PageV02P037 # السادس الجمع بين الاربعة وبين الطاعة لله قاله ابن زهرة السابع اعتبار ms027 ~~الوجه أو وجه الوجه والرفع أو الاستباحة وهو يستفاد من جمع المتفرق من كلام ~~ابن ادريس رحمه الله ولم يذكر القربة وادعى الاجماع على اعتبار الرفع أي ~~الاستباحة الثامن اطلاق النية وهو قول الجعفي و سلار التاسع اعتبار مجموع ~~الوجه أو وجه الوجه واحدى الغايتين من الرفع والاستباحة والغاية الاخيرة ~~اعني القربة وهو قول العلامة رفع الله مقامه في القواعد وجمع من الاصحاب ~~واختاره جدى المحقق اعلى الله قدره في الشرح واما اعتبار الطاعة لله مكان ~~القربة فلم يقل به احد من الاصحاب ولا هو مما يلوح له وجه اصلا فان القربة ~~حيث انها في حد نفسها كمال مطلق PageV02P038 # (1) اما الكتاب فقوله تعالى وما امروا الا ليعبدوا الله مخلصين له الدين ~~وقوله تعالى؟؟؟؟؟ # (2) فالجمع بينهما ليس من المعتبر الواجب ولكن لا يستراب في ان ذلك اكمل ~~منه - ره - PageV02P039 # وسعادة محصة للعبد صح ان تكون هي الغاية الاخيرة التى يقف عندها اليقتى ~~وطلب الغاية فتكون هي الغاية لنفسها بخلاف الطاعة إذ يمكن ان تكون هي لنيل ~~الثواب مثلا أو لمحض القربة فيتطرق إليها ايضا تكثر الوجوه ولا تتعين الا ~~بالاستناد إلى القربة فينتهى هناك المغاياة والقول التاسع عنده وهو الاصح ~~الامتن فالقربة والرفع أو الاستباحة قد دل عليهما الكتاب والسنة؟ (1) ~~واعتبار المشخص للفعل لا يقاعه على الوجه المأمور به شرعا والوجه أو وجهه ~~مستفاد من الاخرين واعتبار الغايتين جميعا جمع بين المتساويين في غير ~~المعذور؟ اتفاقا وفى المعذور ايضا (2) على التحقيق كما ستعرف انشاء الله ~~تعالى اليس المراد برفع الحدث زوال المانع اعني النجاسة PageV02P040 # الحكمية المتوهم حصولها في البدن فان الحدث يقع عليها وعلى ما هي مسببه ~~عنه من مبطلات الطهارة باشتراك اللفظ وللمفقل؟ رفعه أي رواله هو الاول دون ~~الثاني ومهما زال المانع (1) ابيحت العبادة لامتناع زوال الشئ مع بقاء ~~مقتضاه ولما تحقق الرفع بدون الاستباحة في غسل الحايض ان قلنا يرفعه الاكبر ~~فلانه ليس يرفع طبيعة مطلق الحدث حتى الاصغر (2) والجمع بين الطاعة والقربة ~~تجشم بعيد ولعلك تقول مقتضى ms028 السنة واعتبار المشخص هو التعرض للوجه ووجه ~~الوجه جميعا فلم اكتفيتم؟ # باحدهما فحسب اليس الوجوب أو الندب يتصور ان يكون على الوجه المقرر عند ~~كافة اهل العدل والتوحيد من الامامية والمعتزلة وان يكون على ما تزعمه ~~الفئة PageV02P041 # الاشعرية القدرية فلا بد من اعتبار وجه الوجه أي السبب الباعث على ايجاب ~~الواجب وندب المندوب ليحصل التعين فيقال لك وجه الوجه هو اعتبار في نفس ~~الوجوب أو الندب وتحصيل لاصل معناه لا امر زايد عليه كالاستباحة والقربة ~~فان نويت اصل الوجوب أو الندب كان معناه المحصل عندك على الاجمال مغنيا عن ~~التعرض لوجهه مرة اخرى على التفصيل وان نويت وجهه كفاك لانه يستلزم نية ~~الوجوب أو الندب لاشتماله عليه مع زيادة تحصيل لمعناه فكان هذا ابلغ كما ~~قال جدى المحقق اعلى الله درجته في شرح القواعد تنبيه معنى القربة المأمور ~~بها في الكتاب الكريم المحثوث عليها في السنة الشريفة هو ابتغآء ~~PageV02P042 # وجه الله سبحانه والاخلاص أي فعل العبادة خالصة لله وحده والاثر المترتب ~~هو الانخراط في سلك المقربين المستغرقين في مشاهدة نور وجهه العظيم لا ما ~~يتعرفه الجمهور من القرب المشهور كما قال مولانا امير المؤمنين صلوات الله ~~عليه وسلامه في خطبة يصف بها ربه الاعلى مع كل شئ لا بمقارنة وغير كل شئ لا ~~بمزايلة وعنه صلوات الله عليه وقد قال له ذعلب اليماني بكسر الذال المعجمة ~~وتسكين العين المهملة واللام المكسورة هل رايت ربك يا امير المؤمنين فقال ~~(ع) افا عبد ما لا ارى فقال وكيف تراه قال لا تدركه العيون بمشاهدة العيان ~~ولكن تدركه القلوب بحقايق الايمان قريب من الاشيآء غير ملاق (ملامس) بعيد ~~غير مباين متكلم PageV02P043 # بلا روية مريد لا بهمة صانع لا يجارحه لطيف لا يوصف بالخفاء كبير لا يوصف ~~بالجفاء بصير لا يوصف بالحاسة رحيم لا يوصف بالرقة تعنو الوجوه لعظمته وتجل ~~القلوب من مخافته والغايات التى تداولها الاصحاب بالبحث عنها ثمان الاولى ~~الرياء ولا يرتاب في اخلالها بالاخلاص وتتحقق بقصد مدح الرآئى اياه أو ~~التسبب ms029 للانتفاع به أو لدفع ضرره وفى العبادات المشوبة بالتقية اصل العبادة ~~تقع على وجه الاخلاص وما فعل منها تقيه قله اعتباران بالنظر إلى اصله وهو ~~قربة وبالنظر إلى ما طرأ من استدفاع الضرر وهو لازم لذلك فلا يقدح في ~~اعتباره واما احداث صلوة مثلا تقية فمن باب الرياء قطعا الثانية قصد الثواب ~~أو الخلاص PageV02P044 # من العقاب أو قصدهما معا الثالثة فعل العبادة شكرا للنعم واستجلابا ~~للمزيد الرابعة حياء من الله تعالى الخامسة حبا لله تعالى السادسة تعظيما ~~لله تعالى ومهابة وانقيادا واجابة السابعة موافقة لارادته وطاعة لامره ~~الثامنة لكونه سبحانه اهلا للعبادة وهذه الاخيرة غاية لذاتها بخلاف ساير ~~الغايات كالحب والامتثال والطاعة ومجمع على كون العبادة بها تقع صحيحة ~~معتبرة وهى اكمل مراتب الاخلاص وقد اشار إليها امير المؤمنين صلوات الله ~~عليه بقوله ما عبدتك طمعا في جنتك ولا خوفا من نارك بل وجدتك اهلا للعبادة ~~فعبدتك و غاية الثواب والعقاب قد قطع الاصحاب بان قصدها PageV02P045 # منشأ لفساد العبادة وكذلك الاستجلاب واما الباقية كالحب والمهابة والطاعة ~~فقد اختلف فيها والظاهر انها غير ضايرة في النية وفاقا لقول شيخنا المحقق ~~الشهيد رفعت درجاته في قواعده لان الغرض بها الله في الجملة ونعم ما قال في ~~الذكرى ويكفى عن الجميع قصد الله سبحانه الذى هو غاية كل مقصد ثم النظر ~~انما هو في التعرض لتلك الغايات في النية حين الفعل واما كون الطمع والرجاء ~~والشكر والحياء بحيث تنبعث عنها العبادة ومن الاسباب الباعثة عليها وان لم ~~تدخل في النية حين ايقاعها فلا كلام في عدم استضرار صحة العبادة بها ولذلك ~~اشتمل الكتاب والسنة على المرهبات من الحدود والتعزيرات والذم PageV02P046 # والايعاد بالعقوبات وعلى المرغبات من المدح والثناء في العاجل والجنة ~~ونعيمها في الآجل الا ان تلك من درجات العابدين ودرجة العارفين ارفع منها ~~فزهد غير العارف يرجع إلى تجارة ما كانه يجرى مجرى تاجر يشترى بمتاع الدنيا ~~نعيم الاخرة وعبادته إلى مواجرة ما كانه يجرى مجرى اجير يعمل عاجلا ليستعيض ~~عنه باجرة يأخذها ms030 اجلا واما العازف فحيث استيقن ان قاطبة ما سوى الله ~~سبحانه مهيات باطلة وهو يات هالكة في حد انفسها في الا زال و الاباد ولا حظ ~~لها من الحقيقة الا الاستناد إلى القيوم الحق استناد المجعولية والمصنوعية ~~لم يكن لغير الله تعالى في نفسه وقع يتوصل إليه بوسيلة العبادة PageV02P047 # ومن ثمة قيل المستحل توسيط الحق مرحوم من وجه فانه لم يطعم لذة البهجة ~~فيستطعمها انما معارفته مع اللذات المخدجة فهو حنون إليها غافل عما وراءها ~~فهذه محط درجة الاخلاص فهى روح العبادة والاسم الاعظم الذى إذا دعى الله به ~~اجاب ونسبتها إلى جملة العبادات نسبة الارواح إلى الاشباح فالعبادة من ~~دونها كاجساد الموتى فروع الاول لا يجوز الوضوء لفارغ الذمة عن واجب مشروط ~~برفع الحدث قبل الوقت بنية الوجوب الا عند من يقول بوجوبه لنفسه كالغسل وقد ~~احتمله العلامة في النهاية ولا بعده بنية الندب فلو نواه عمدا أو غلطا بنى ~~على اعتبار الوجه وعدمه ولو توضاء مندوبا بالصلاة مندوبة مثلا ولم يدخل ~~الوقت فدخل PageV02P048 # صح به الفرض وكذلك الغسل المندوب للصلوة المندوبة أو ما يضاهيها عند كل ~~من يقول بوجوبه لغيره الثاني هل تصح طهارة من عليه واجب مشروط بها وليس في ~~قصده ان يفعله حكم بالصحة في الذكرى وهو المنقول عن شيخنا فخر المحققين قدس ~~الله نفسه لان الوجوب مستقر في الذمة وقد نوى استباحة الفعل قال في فتاويه ~~لو نوى استباحة الطواف الواجب عليه وهو بالعراق مثلا صح لان المطلوب ~~بالطهارة هو كون المشروط بحيث يباح له لو اراده ولنا في ذلك تأمل الثالث لو ~~دخل الوقت في اثناء المندوبة فالاقوى الاستيناف بنية الوجوب لان العبادة ~~الواحدة لا تتبعض بالوجوب والاستحباب ولا تتصف ايضا بهما جميعا بحسب اصل ~~PageV02P049 # الشرع واما ان بعض المندوبات كالحج والاعتكاف يجب بالشروع فيه فليس يوجب ~~انتقاض هذا الاصل ولان دخول الوقت مع عدم ارتفاع الحدث يقتضى تعلق الخطاب ~~بفعل الطهارة ويحتمل الاتمام بنية الوجوب لاصالة الصحة فيما مضى والعمل ~~بمقتضى الخطاب فيما ms031 بقى وهو ضعيف وربما جوز بناء ما بقى على ما مضى لوقوع ~~النية في وقتها على الوجه المعتبر وهو اضعف و موضع فرض المسألة ما إذا لم ~~يعلم تضيق ما بقى إلى دخول الوقت عن فعل الطهارة فان علم لم يصح قولا واحدا ~~الا عند من لم يعتبر الوجه الرابع لو نوى قبل الوقت ما يستحب لكماله الوضوء ~~كالطواف المندوب وتلاوة القرآن وحمل المصحف وسأير افعال الحج وزيارة ~~PageV02P050 # القبور وغير ذلك من المعدودات حتى النوم قيل افاد رفع الحدث واباحة جملة ~~النوافل والفرايض بعد دخول الوقت لتوقف الوقوع على وجه الكمال على رفع ~~الحدث وهو اختيار العلامة في القواعد والمختلف وشيخنا الشهيد في الدروس ~~والذكرى وقيل بالمنع لانه لم ينو رفع الحدث ولا ما يتضمنه وهو قول الشيخ ~~وابن ادريس واختاره شيخنا فخر المحققين في الايضاح وتوقف بعضهم فيه واليه ~~ذهب العلامة في التحرير والتحقيق انه ان رام وقوع الفعل على اكمل الوجوه ~~كان في قوة قاصد رفع الحدث فتحصل له الاباحة المطلقة وان قصد اصل الفعل أو ~~مجرد كماله في الجملة دون الاكملية التى هي قصيا المراتب لم يفد رفع ~~PageV02P051 # الحدث ولم يستوجب الاباحة وكان عبارة الذكرى ملوحة إليه حيث قال على ~~الوجه الافضل الخامس لو جمع بين الواجب والندب في وضوء واحد فقصد به وضوء ~~الفريضة ووضوء التلاوة مثلا أو في غسل واحد فقصد به غسل الجنابة وغسل ~~الجمعة مثلا فالاقوى البطلان لتصادم الوجهين واختلاف الحيثية التعليلية لا ~~يجدى في اجتماع المتصادمين والحيثية التقييدية غير متكثرة هناك ويحتمل ~~الاجزاء لان نية الوجوب هي المطابقة لشغل الذمة فتلغونية؟ الندب وفيه وهن ~~وربما يقال يقعان له لان غاية وضوء الفريضة وغسل الجنابة رفع الحدث وغاية ~~وضوء التلاوة و غسل الجمعة الاكملية والنظافة فهو كظم التبرد PageV02P052 # إلى التقرب ان قلنا بعدم البطلان في الضمايم التى هي من اللوازم ~~والالتباس فيه ظاهر فان ما من اللوازم على فرض القول بالصحة انما هو تلك ~~الغاية المقصودة لا الطهارة المقصودة منها تلك فالواجب والمندوب ms032 متنافيان ~~لا متلازمان ومن هذا الباب جمع الوجوب والندب في صلوة الجنازة إذا اجتمع من ~~بلغ الست ومن دونها ولو اقتصر على نية الوجوب اجزا في المقامين ومنه داخل ~~المسجد إذا صلى الفريضة تتادى بها التحية على احتمال ومنه جمع المأموم بين ~~تكبيرة الاحرام وتكبيرة الركوع إذا ادرك الامام هناك فكبرنا ويا بهما فقد ~~حكم الشيخ بالاجزاء وهو مروى ومنه إذا صلى الفريضة في جماعة فانه ينوى ~~الوجوب PageV02P053 # في الصلوة من حيث هي صلوة والندب فيها من حيث هي جماعة سوآء كان اماما أو ~~مؤتما؟ وان كان قد اختلف في استحباب نية الامام للامامة في الجماعة ~~المستحبة والحيثية التقييدية ههنا مختلفة فيتكثر موصوف الوجوب والاستحباب ~~فلا يبقى اشكال ولكن هناك تحقيق على طور آخر سيقرع سمعك انشآء الله تعالى ~~السادس لو شك في دخول الوقت بنى على الاصل و نوى الندب فلو تبين الدخول ~~ففيه وجهان ولو ظن الدخول فنوى الوجوب فظهر مطابقته فان كان غير متمكن من ~~العلم اجزأ قولا واحدا وان كان له طريق إليه ففيه الوجهان والبطلان اقوى ~~والى مثله (1) ذهب شيخنا في الذكرى ومن هذا الباب لو ظن المسافر القدوم (1) ~~انما قال إلى مثله لانه انما ذهب إلى ذلك في صورة الشك وفى البيان اطلق ولم ~~يقيد بالشك أو الظن منه قدس سره. PageV02P054 # عادة قبل الزوال فنوى ليلا ففى اجزائه لو وافق الوجهان ومنه لو نوى الجنب ~~بعد الجنابة ثم اغتسل ومنه لو نذر يوم قدوم زيد فظنه في الغد فنوى ليلا ففى ~~وجوب الصوم هناك وجهان ثم في اجزاء هذه النية ان قلنا بالوجوب ومنه لو ظن ~~ضيق الوقت فتيمم فرضا فان صادف التضيق اجزا وكذلك ان صادف السعة مع عدم ~~التمكن من العلم ومع التمكن الوجهان ومنه لو ترك الطلب فتيمم ثم ظهر عدم ~~الماء ومنه لو ظن ضيق الوقت الا عن العصر فصلاها ثم تبين السعة وقد وقعت ~~العصر في وقت الاربع المختص بالظهر من حيث انه قد بقى بعد العصر مقدار اربع ms033 ~~ركعات لا ازيد فالاقرب انها غير مجزية فيعيد العصر ويقضى الظهر ويحتمل ~~بعيدا الاجزاء PageV02P055 # لتعارضهما فكان العصر قد اقترضت من الظهر وقتها و عوضتها بوقت نفسها ~~السابع لو توضأ على انه تجديد للوضوء الواجب ندبا فتبين سبق الحدث أو فساد ~~الاول فالاقوى عندي ان المجدد لا ينهض بالرفع و هو مختار شيخنا في البيان ~~واليه ذهب جدى المحقق اعلى الله مقامه في شرح القواعد وللشيخ وفريق من ~~الاصحاب قول بالرفع قواه في الدروس وفى قواعده ومن هذا الباب لو اغفل لمعة ~~في الغسلة الاولى فانغسلت في الثانية (بنية الاستحباب فالاقوى البطلان من ~~حيث مخالفة الوجه فالغسلة الثانية) لا تأثير لها في الاستباحة قال شيخنا ~~فخر المحققين في الايضاح ولهذا لا يصدق على مائها انه مستعمل في الوضوء ~~ووجه الصحة انها جزء من الوضوء لاشتماله له عليها ولانها شرعت استظهارا على ~~ما لم تنغسل في PageV02P056 # الاولى كالوضوء المجدد بالنسبة إلى المبتدا وفيه منع قوى ومنه لو جلس ~~لاستراحة فلما قام تبين انه نسى سجدة فالاقرب انها تقوم مقام جلسة الفصل ~~فيجب السجود ولا يجب الجلوس قبله ومنه لو قام عقيب هذه الجلسة إلى الخامسة ~~سهوا وكانت بقدر التشهد فقد قال شيخنا في قواعده الظ الاجزاء وصحة الصلوة ~~لسبق نية الصلوة المشتملة عليها ولنا فيه بحث فان استند إلى صحيحة جميل بن ~~دراج عن الصادق عليه السلام قيل هناك للكلام تفصيل لا يليق الا بمقامه واما ~~لو جلس بنية التشهد ثم ذكر ترك سجدة فان هذه الجلسة تجزئه عن جلسة الفصل ~~قطعا وليس ذاك من هذا الباب لان التغاير هناك في القصد إلى تعيين الواجب لا ~~بالوجوب PageV02P057 # والندب الثامن لو شك في الحدث بعد يقين الطهارة الواجبة أو في شئ من ~~افعالها بعد الانصراف فتوضأ محتاطا به ان سوغنا مثل هذا الاحتياط ثم ظهر ~~الحدث أو الخلل فالاقوى عدم الاجزاء لعدم الجزم في النية ومن هذا الباب لو ~~رود نيته بين الوجوب والندب فصادف الوجوب ومنه لو ظن شغل الذمة فتطهر وجوبا ms034 ~~ثم بان عدمه ففيه وجهان من امتثال التكليف ومن عدم مطابقته الواقع والاقرب ~~والصحة وكذلك لو ظن البراءة فتطهر ندبا فتبين الشغل فالعلامة في التذكرة ~~جنح إلى الصحة التاسع نية الوضوء المجدد كنية الصلوة المعادة وهل يستحب ~~التجديد لصلوة واحدة اكثر من مرة قال الصدوق عروة PageV02P058 # الاسلام ابو جعفر بن بابويه رضى الله تعالى عنه المراد بقولهم والثالث لا ~~يوجر عليه التجديد الثالث وتمثل بانه يستحب الاذان والاقامة لكل صلوة من ~~الظهر والعصر والاذان الثالث بدعة وقال العلامة في المختلف ان اراد ان ~~التجديد الثالث (لصلوة ثالثة ليس بمندوب فقد خالف للمشهور وان كان المراد ~~التجديد الثالث) لصلوة واحدة فلم اقف فيه على نص والذى يستبين لى عدم ~~الشرعية وفاقا لشيخنا في الذكرى للاصل ولادآئه إلى الكثرة المفرطة ويدل ~~عليه ما رواه الشيخ (في الصحيح) عن معاوية بن وهب وكذلك روايته صفوان ~~وزرارة عن ابى عبد الله عليه السلام الوضوء مثنى مثنى إذا اريد بذلك ~~التجديد كما هو سلك الصدوق نور قدس سره في الفقيه والمروى عن فعل النبي صلى ~~الله عليه واله وسلم انما هو التجديد بحسب الصلوات فرضا كانت أو نفلا ~~PageV02P059 # وروايات الوضوء على الوضوء نور (على نور) ومن جدد وضوء من غير حدث جدد ~~الله توبته من غير استغفار والطهر على الطهر عشر حسنات انما تعطى الاطلاق ~~لا العموم والمطلق يحصل بحصول واحد من جزئياته بخلاف العام وهل يستحب ~~تجديده لمن لم يصل بالاول الاقرب ذلك وقطع به في التذكرة لعموم مطلق ~~التجديد بالقياس إلى المتطهرين وان لم يكن له عموم بالقياس إلى افراده بل ~~اطلاق فقط ويحتمل المنع لعدم نقل مثله على ما في الذكرى وهو بعيد العاشر لو ~~نوى رفع الحدث واقع بعينه ارتفعت جملة الاحداث بل طبيعة مطلق الحدث على ~~الاطلاق الا ان ينوى عدم رفع غيره فيبطل على الاقوى وان تعددت اسباب الغسل ~~فالاقرب انه كذلك وفصل بعض الاصحاب بنية الجنابة PageV02P060 # المجزئه وعدم اجزاء غيرها عنها لكونها اقوى والاصل فيه ان المرتفع ليس ms035 ~~نفس الحدث كالبول والنوم بل المنع من العبادة المسبب عنه وهو معنى واحد هو ~~القدر المشترك بين الجميع والخصوصيات ملغاة ولا يشترط التعرض لها فإذا تعرض ~~للاضافة إلى سبب بخصوصه لغت الاضافة إلى خصوص السبب وارتفع الجميع بل القدر ~~المشترك وهذا يسمى تداخل (الاسباب ومن هذا الباب) لو نوى استباحة صلوة ~~بعينها فرضا كانت أو نفلا واما ان نوى عدم استباحة غيرها فالاقوى البطلان ~~للتأدية إلى التناقض خلافا للعلامة في القواعد الحادى عشر هل ينسحب تداخل ~~الاسباب في الطهارات المستحبات من الوضؤات المندوبة والاغسال المسنونة ~~اقوال الاصحاب في الاغسال مختلفة وان مفاد ظاهر الروايات التداخل ودلالة ~~خبر زرارة عن احدهما PageV02P061 # عليهما السلام إذا اجتمعت لله عليك حقوق اجزأك عنها غسل واحد قوية وكذلك ~~القول في الوضوء فاما ما قال جدى المحقق اعلى الله درجته موقفة في شرح ~~القواعد انه يلوح من كلامهم ان الوضوء الرافع المحدث كاف في مثل التلاوة ~~ودخول المساجد والكون على الطهارة وزيارة المقابر والسعى في حاجة وحيث ~~يمتنع الرفع كما في نوم الجنب وجماع المحتلم وامثالهما مما شرع الوضوء فيه ~~مع وجود المانع من الرفع ينبغى التعدد فهو تفصيل حسن ولكني فيه من ~~المتوقفين (1) ومن هذا الباب تداخل موجبات الافطار في يوم واحد على قول ~~ويتداخل ما عدا الوطى في قول ومع عدم تخلل التكفير في اخر وعدم التداخل مع ~~اختلاف PageV02P062 # (1) عد شيخنا الشهيد في قواعده هذه المسألة من باب اختلاف وجوه الوجوب ~~والندب نظرا إلى اختلاف الوجوب باصل الشرع والوجوب بفعل المكلف ولنا في ذلك ~~نظر فحقق فان ذلك يرجع إلى اختلاف الاسباب لوجه واحد دون تغاير وجهين فلذلك ~~الحقناها ببيان اجتماع الاسباب (منه قدس سره) وكذلك في التحمل عن الغير ~~بالاستيجار واليه ذهب شيخنا المحقق الشهيد في القواعد وقال شيخنا فخر ~~المحققين وبعض من تأخر عنه (ابن فهد رحمه الله) من الاصحاب بلزوم التعرض ~~لنحو الوجوب باصل الشرع عليه أو على المترتب عنه وبالنذر وبالاستيجار عليه ~~(منه قدس سره) PageV02P063 # الجنس لا مع اتحاده ومنه ms036 تداخل مرات الوطى في شبهة واحدة بالنسبة إلى ~~لزوم مهر واحد واما لو تعددت الشبهة فيتعدد المهر وكذا تداخل مرات الزنا في ~~وجوب حد واحد ومنه اجتماع اسباب الوجوب في مادة واحدة كما لو نذر الصلوة ~~اليومية ووافقنا المتأخرين في لقول بالانعقاد (فصح) وكذا لو نذر الصوم ~~الواجب أو الحج الواجب ففى هذه الصورة تكفى نية الوجوب ولا يجب التعرض ~~للخصوصيات لان الفرض ابراز الفعل على وجهه وقد حصل الثاني عشر ذكر الاصحاب ~~ان في نية الوضوء للنوم نظرا وهل هي الانية وضوء لحدث والحق ذلك في المعتبر ~~بالصحيح لانه قصد النوم على افضل احواله ولما في الحديث من استحباب النوم ~~على طهارة وهو مشعر بحصولها قال في الذكرى PageV02P064 # لا تلزم من استحباب النوم على الطهارة صحة الطهارة للنوم إذ الموصل إلى ~~ذلك وضوء رافع الحدث فلينو رفعه أو استباحة مشروط به لا ما هو مناف له ~~والتحقيق ان جعل النوم غاية مجاز إذ الغاية هي الطهارة في آن قبل النوم ~~بحيث يقع النوم عليها فيكون من باب الكون على طهارة وهى غاية صحيحة ونحن ~~نقول ان النوم من حيث هو نوم مناف للطهارة لا من حيث وقوعه على افضل الوجوه ~~فنفس النوم بما هو نوم امر ووقوعه على الوجه الافضل امر اخر والحدث انما هو ~~الاول دون الاخير بل نقول ان ايقاع النوم على الوجه الاكمل عبادة مطابقة ~~لطلب الشارع مشترطة بالطهارة من تلقائه والطهارة في ان قبل النوم وان صح ان ~~تكون بنفسها من غايات الوضوء PageV02P065 # لكن يمكن ان يكون ما يلزمها وهو وقوع النوم على الوجه الاكمل ايضا من ~~الغايات مع عزل النظر عن كون الطهارة في ذلك الان بحسب نفسها من الامور ~~الراجحة المطلوبة للشارع وايضا يمكن ان تكون هي في نفسها غاية للوضوء ~~واكملية النوم غاية لتلك الغاية وانى لعلى شدة المتعجب من الحاق هذا بباب ~~الكون على الطهارة افيصح ذلك والشارع جعلهما غايتين من الغايات ثم اما ~~استبان فيما سلف ان قصد وقوع النوم ms037 على الوجه الاكمل في قوة قصد رفع الحدث ~~وليت شعرى لم اهمل لحاظ الاعتبارات المختلفة حتى تكثرت وجوه المفاسد ~~وبالجملة مثل ذلك غريب عن مثله ونعم القول ما قلناه في كتابنا الافق المبين ~~ان اهمال جهة الحيثيات افق اختلال الحكمة. PageV02P066 # افصاح لا يختلجن وهمك ان قول النبي صلى الله عليه واله وسلم العين وكاء ~~السه (بالسين والهاء) فمن نام فليتوضأ وفى رواية العينان وكاء الست فإذا ~~نامت العينان استطلق الوكآء والسه بفتح السين المهملة وتخفيف الهاء وكذلك ~~الست بالسين المفتوحة والتآء المخففة حلقة الدبر يؤذن بان النوم ليس بحسب ~~نفسه ناقضا للوضوء بل بحسب ما انه مظنه الناقض لاستطلاق الوكاء ولذلك تذهب ~~العامة إلى ان النوم قاعدا وخصوصا على بعض اوضاع القعود ليس بناقض فاعلمن ~~انه ولو سلم ان ذلك علة جعل الشارع النوم ناقضا فلذلك لا يصادم كون النوم ~~مطلقا خفيفا وثقيلا وقصيرا وطويلا واضطجاعا وقعودا وعلى أي وضع كان من ~~الاوضاع إذا كان مبطلا لحكم الاحساس من النواقض كما ان الاسكار هو علة ~~تحريم الخمر ثم التحريم مستوعب القليل PageV02P067 # والكثير والبسيط والممزوج بشئ مطلقا اليس من البين ان قوله صلى الله عليه ~~واله فمن نام فليتوضأ حكم بات على العموم و ناص على ان النوم بنفسه وبرأسه ~~حدث وناقض فيما رويناه ورويناه عن ائمتنا المعصومين صلوات الله عليهم ~~اجمعين تنصيصات على ان مطلق النوم الغالب على الحواس من الاحداث الناقضة ~~ومن ذلك ما في الصحيح عن اسحاق بن عبد الله الاشعري عن ابى عبد الله عليه ~~السلام لا ينقض الوضوء الا حدث والنوم حدث فان اوهم ان هناك اعضالا فان متن ~~الحديث قد وقع على هيئة السياق الثاني مع ان الصغرى قد اشتملت على عقدى ~~ايجاب وسلب تحصيليين والموجب مع الموجب في هذا السياق عقيم مطلقا على ~~الميزان المشائى المشهورى وإذا كان الايجاب فيهما جميعا تحصيليا ولم يكن ~~احدهما فقط PageV02P068 # موجبا معدوليا أو موجبا سالب المحمول على ميزان الرواقيين والاشراقيين ~~والسالب ايضا في هذه الصغرى غير منتج مع ms038 الكبرى الموجبة لان تنكير الحديث ~~في قوله عليه السلام لا ينقض الوضوء الا حدث يرجع العقد إلى لا ينقض الوضوء ~~الا حدث ما فلا يتكرر الاوسط الا ان يراد به طبيعة الحدث أو كل فرد من ~~الافراد إذ قد يراد بالنكرة مطلقا العموم وان عكست الصغرى فجعلت كبرى على ~~ان يكون البيان على هيئة السياق الاتم بان يقال كل نوم حدث وكل حدث ينقض ~~الوضوء احتيج إلى اثبات الكبرى الحاصرة المحيطة إذ ربما يق لعل بعض الاحداث ~~بخصوصه غير ناقض كبعض افراد النوم بخصوصه ازيح بان البيان ليس الا في قوة ~~ما على هيئة السياق الاتم والعقد الاول في الحديث الشريف لتبيان ~~PageV02P069 # احاطة الكبرى وسبيل القول ان المحكوم عليه في العقد الحاصر لما كان هو ~~الطبيعة من حيث تصلح للانطباق على الافراد فلذلك الحكم لا محالة يسرى ~~بالعرض إلى كل فرد من افراد تلك الطبيعة لكن من حيث هو فرد لها لا من حيث ~~خصوصية ذلك الفرد فقد اقتر مقره (ظ في مقره خ ل) ان سنخ الفردية انما هو من ~~جهة طبيعة القيد بما هو قيد وخصوص الفردية من جهة خصوصية القيد ولا مدخل ~~اصلا لخصوص القيد الا في خصوصية الفردية لا في سنخها وسراية الحكم انما هي ~~بحسب سنخ الفردية لا بحسب الخصوصية فان الخصوصية خارجة عن طبيعة الفردية ~~مقارنة لها نسبتها إليها نسبة الجيران إلى صاحب الدار و لذلك كان الحكم على ~~الطبيعة ربما لا يسرى إلى بعض PageV02P070 # الافراد بحسب خصوصية حقيقته وان سرى إليه بحسب سنخ فرديته لتلك الطبيعة ~~كقولنا كل حيوان مادى فان هذا الحكم انما يشمل الانسان من حيث هو حيوان لا ~~من حيث خصوصيته الانسانية فانه من حيث خصوصيته الانسانية ليس بمادي بل هو ~~مجموع مادى ومجرد وكقولنا كل جوهر فهو بالفعل لافى موضوع فهو يشمل الصورة ~~العقلية للمهية الجوهرية من حيث انها جوهر ما بحسب سنخ الحقيقة لا من حيث ~~خصوص وجودها الذهنى الارتسامي وحيث تقرر ذلك فيحتمل ان يقال الحكم ~~بالناقضية ms039 على طبيعة الحدث من حيث ينطبق على الافراد يمكن ان لا يشمل بعض ~~النوم بخصوصه فالامام عليه السلام ابطل هذا الاحتمال بان نقض الوضوء ليس من ~~جهته خصوصيات الاحداث بل من PageV02P071 # جهة القدر المشترك وهو طبيعة الحدث بما هو حدث والخصوصيات ملغاة فالحكم ~~على الحدث بالناقضية يسرى إلى كل ما هو من افراده من حيث هو فرده وان لم ~~لخصوصيته مدخل في ذلك فإذا صدق على كل نوم انه حدث صدق عليه انه ناقض من ~~حيث كونه حدثا ما وان لم يكن للخصوصية مدخل في مصداق ذلك الحكم اصلا فاذن ~~تبين صدق الكبرى المحيطة على الاستيعاب وبما تلونا عليك حققنا ما قرره ~~العلامة في المختلف (1) حق التحقيق فان قلت وان اتفق كلمتهم عن آخرهم على ~~انه لا منتج بالذات الا وهو على هيئة ضرب من ضروب احد السياقات الاربعة لكن ~~ربما صودف ما يستلزم النتيجة PageV02P072 # (1) قال في المختلف بهذه العبادة لا يعنى لا يصح التمسك بهذا الحديث فان ~~الصغرى قد اشتملت على عقدى ايجاب وسلب وانتظام السالبية مع الكبرى لا ينتج ~~لعدم اتحاد الوسط والموجبة ايضا كذلك فان الموجبة في السلالة عقيم وان جعل ~~عكسها كبرى منعنا كليتها لانا نقول انه عليه السلام في المقدمة الاولى نفى ~~النقض عن غير الحدث وفى الثانية حكم بان النوم حدث فتقول كل واحد من ~~الاحداث فيه جهتا اشتراك وامتياز وما به الاشتراك وهو مطلق الحدث مغاير لما ~~به الامتياز وهو خصوصية كل واحد في الاحداث ولا شك ان تلك الخصوصيات ليست ~~احداثا والا لكان ما به الاشتراك داخلا فيما به الامتياز وذلك يوجب النسبة ~~وإذا انتفت الحدثية عن المميزات لم يكن لها مدخل في النقض وانما يستند ~~النقض لما لقدر المشترك الموجود في النوم على ما حكم به في المقدمة الثانيه ~~ووجود العلة يستلزم وجود المعلول فثبت النقض في النوم وهو المراد انتهى ~~(منه مد ظله) PageV02P073 # وهو ليس على الوجوه المعتبرة في هيآت تلك السياقات كقولنا الانسان من ~~افراد الحيوان والحيوان جسم فانه ms040 ينتج الانسان من افراد الاجسم مع ان ~~الاوسط غير متكرر بتمامه وقولنا كل ممكن حادث وكل ما هو واجب فهو قديم فانه ~~يستلزم لا شئ من الممكن بواجب مع انه ليس هناك حد اوسط اصلا فليكن تقريب ~~البيان في الحديث على ذلك الاسلوب قلت من الفطريات ان الاستلزام بالذات لا ~~يتصور الا حيث يكون حدان هما طرفان وحد متوسط بينهما يوصل الحكم من احدهما ~~إلى الاخر ولا يشترط تكرر الاوسط بتمامه على ما هو المحقق عند رؤوساء صناعة ~~الميزان والسر ان النتيجة في أي قياس كان ليست الا ما يبقى من PageV02P074 # المقدمتين بعد اسقاط المتكرر من غير زيادة ونقيصة سوآء كان المتكرر هو ~~نفس محمول الصغرى بتمامه أو هو ببعضه أي بمتعلقه كما في قولنا زيد زيد ابن ~~عمرو وعمرو كاتب فزيد ابن كاتب فتكرر الوسط فيه بحذف شئ منه أو شيئا من ~~موضع الكبرى كما في قولنا زيد انسان وفى عظام راس كل انسان (خمسة) دروز ففى ~~عظام راس زيد خمسة دروز فتكرير الوسط فيه بادخال شئ عليه وهذا القانون مطرد ~~الحكم في السياق الاتم وفى ساير السياقات ضرورة استيجاب ذلك تعدية الحكم ~~بالذات بتة واذن الاول من ذينك الضربين قياس اقترانى من السياق الاتم وهو ~~مستجمع لجميع الشرايط المعتبرة فيه واما الثاني منهما فليس استلزام النتيجة ~~فيه بالذات بل PageV02P075 # بالعرض من حيث ان لازم الكبرى قد اقيم فيه مقام ملزومه فالمستلزم لها ~~بالذات هو قولنا ممكن حادث ولا شئ من الحادث بواجب (وحيث ان لا شئ من ~~الحادث بواجب) ملزوم كل ما هو واجب فهو قديم اخذت الصغرى مع لازم الكبرى ~~فظن الاستلزام ولا استلزام الا بالعرض فاذن هو خارج عن حد حقيقة القياس ~~بقيد لذاته فاستيقن ما تلى عليك واستقم كما امرت ايقاظ كما ان الصلوة ~~صلواتان صلوة الجسد وصلوة النفس المجردة وصلوة النفس المجردة روح صلوة ~~الجسد فكذلك الوضوء وضؤان وضوء الجسد ووضوء النفس المجردة (ووضوء النفس ~~المجردة) روح وضوء الجسد وموضع الوجه في الجسد غير ms041 موضع الايدى وموضع الراس ~~غير موضع الارجل وفى النفس المجردة موضع الراس هو بعينه موضع الوجه و ~~PageV02P076 # هو بعينه موضع الوجه وموضع اليد هو بعينه موضع الرجل فهى بتمامها راس ~~كلها ووجه كلها ويد كلها ورجل كلها ولكن عند السالك تسمى قوتها النظرية ~~وجها وقوتها العملية يدا وانجذابها إلى عالم الملكوت راسا ومكثها في سجن ~~البدن رجلا وعند العارف يعبر عن استنادها إلى جناب ربها الاعلى ودهشتها في ~~سطوع نوره وولهها في بروق مجده وعلوه بالوجه وعن تصرفها في دار غربتها وهى ~~الجسد و تدبيرها لجيوش اعدائها وهى القوى الجسدانية بالايدي وعن اتصالها ~~بباوئها القدوس بالراس وعن مسيرها في قرية الفاقة وبقعة الفقر وهى جملة ~~عالم الامكان بالارجل فاذن حظ العابد من الوضوء مجرد امتثال ظاهر الامر ~~وتطهير الجسد عن النجاسة الوهمية الجسدانية وحظ PageV02P077 # السالك ذلك مع تطهير القوة النظرية عن احداث العقايد الباطلة وتطهير ~~القوة العملية عن اقذار الاخلاق السية والملكات الردية وتطهير النظر إلى ~~عالم الملكوت عن صحابة ادناس الحواس وقرابة الاسنيناس بمدركاتها وتطهير ~~المكث في شبكة البدن عن شوب ايثار ذلك الا لاكتساب ما يتخذ زادا في سفر ~~النفس إلى بارئها واقتناء مالا مندوحة لها عنه في التاهب للقآء مبدئها ~~ومعيدها وحظ العارف ذانك الحظان جميعا مع زيادة ان يستقذر كورة الطبيعة ~~ويستخبث لذاتها ويستحقر عوالم الامكان ويستكره جهاتها فيتحرى رفع حدث النفس ~~وهو غفولها عن مشاهدة نور الوجوب ووغولها في ملاحظة ظلمة الامكان ويحاول ~~تطهير شراشر السر عن غير سلطان الحق وتنزيه الوله في PageV02P078 # شعاع نوره عن استشعار موجود سواه ويعزل التصرف في دار الغربة الا عن ملكة ~~رفض الجسد وخلع البدن ويقدس الاتصال بالملك القدوس الا عن الفنآء المطلق ~~والاضمحلال الصرف فيه فذلك مغناطيس البقآء البحت والحيوة المحضة ابدا ويجرد ~~المسير في قرية الامكان الا عن ساحة هلاكها الذاتي واختبار بطلانها الحقيقي ~~فهذا الوضوء ارفع سلاليم العبد وامتنها إلى معراجه الروعى وهو الصلوة وعلى ~~ذلك فلنختم القول في المسألة الاولى واذ نرى همم المتعلمين متقاصرة ms042 متضائلة ~~عن حمل اعباء هذا النمط فلنتعطف في ساير المسايل إلى الاقتصار على اقل ~~المجزى من القول المسألة الثانية لو احدث المتيمم من الجنابة حدثا اصغر ~~انتقض تيممه اجماعا فان كان متمكنا من الوضوء PageV02P079 # دون الغسل فالشيخ نور الله ضريحه قال وجب اعادة التيمم بدلا من الغسل ولم ~~يجز له الوضوء وتبعه ابن ادريس رحمه الله وهو اختيار اكثر علمائنا ~~المتأخرين قدس الله اسرارهم وذهب منار الدين وعلم الهدى السيد المرتضى رضى ~~الله تعالى عنه إلى ان فرضه الوضوء ولا يجوز له التيمم وشيخنا المحقق ~~الفريد الشهيد قدس الله نفسه قواه في قواعده وقول السيد عندي سيد القولين ~~وهو الاصح الاوضح سبيلا و الامتن الاقوى دليلا لنا على ذلك دلايل من وجوه ~~متعددة الاول ان رفع الحدث و استباحة العبادة المشروطة بالطهارة كالصلوة ~~مفهومان متساوقان ليس يتصور افتراق احدهما عن الاخر في التحقق وذلك لان ~~الحدث المقصود بالرفع ليس PageV02P080 # معناه الا النجاسة الوهمية المانعة عن تحقق حقيقة الصلوة الشرعية وعن حل ~~اتيان المكلف بها فمهما ارتفع ذلك المانع امكن تحققها وابيح للمكلف التلبس ~~بها ومهما امكن تحققها وابيح للمكلف التلبس بها كان ذلك المانع قد ارتفع ~~بتة إذ من المستحيل تحقق المعلول مع بقاء المانع فان ذلك في قوة تقرر ~~المعلول مع انتفاء علته التامة اليس من المستبين ان رفع المانع من الامور ~~(1) المعتبرة في العلة التامة فاذن استباحة الصلوة لا تنسلخ من لزوم ارتفاع ~~الحدث الا ان ارتفاع الحدث ولا مفاد كه الا زوال المانع قد يكون على ~~الاطلاق وذلك في الطهارة المائية وقد يكون إلى غاية محدودة وامد مضروب اعني ~~إلى حين التمكن (1) أي هو من الامور التى يستلزمها وجود المعلول لا انه مم ~~يتوقف عليه وجوده ديناة عنه بالذات هو المولود ذلك على ذمة صحفنا الحكمية ~~ولا سيما صحيفتنا خلسة الملكوت منه PageV02P081 # من استعمال الماء وذلك في الطهارة الترابية وكذلك الاستباحة ايضا في ~~الاولى مطلقة وفى الثانية مغياة إلى تلك الغاية فالاستباحة المطلقة مساوق ~~الرفع المطلق والاستباحة ms043 المغياة مساوق الرفع المغيى من غير فرق فاما ما ~~يتكلفه اكثر المتأخرين من الاصحاب قدس الله نفوسهم من ان المراد بالاستباحة ~~رفع المنع من الصلوة وهو اعم من رفع المانع اعني الحدث إذ قد يرتفع المنع ~~ولا يرتفع المانع بالكلية كما في التيمم فلست اجد معاده إلى معنى محصل ~~يستعذ به ذو قريحة صحيحة ايرام برفع المانع رفع المانع بما هو مانع أو رفع ~~المانع بما هو ليس بمانع - فان ريم الاول فمن البين ان رفع المنع عما هو ~~مانع في قوة رفع ذلك المانع من حيث هو مانع وهو المقصود في جملة الطهارات ~~PageV02P082 # وان ريم الثاني فهو مستبين الفساد اليس من البينات ان المقصود في الطهارة ~~مطلقا انما هو رفع المانع من حيث هو مانع لا من حيث هو ليس بمانع على ان ~~الحدث ليس الا نفس المعنى الوهمي المعبر عنه بالمنع عن العبادة لا معنى ما ~~متصف بالمنع يتصور زوال وصف المنع عنه مع بقائه ثم على المماشاة لا يستراب ~~في ان رفع المنع لا رفع المانع بالكلية ليس يرجع مفهومه الا إلى الرفع ~~المعنى لا على الاطلاق فيعود الامر إلى مجرد مشاحة في اطلاق اللفظ وهى ~~خسيسة في المقامات المعنوية لا إلى ايراد فارق بحسب المعنى يؤثر في الفرق ~~بين الصورتين وإذا تقرر ذلك فنقول التيمم من الجنابة قد رفع المانع أو ~~المنع على اختلاف العبارتين ولكن لا مطلقا بل إلى غاية مضروبة هي ~~PageV02P083 # وقت التمكن من الغسل والحدث الاصغر ليس ينقض رافع حكم الجنابة المانعة ~~اصلا بل انما يحوج إلى الوضوء فقط فالمتيمم المتطهر من حدث الجنابة إلى ~~الغاية المحدودة ليس فرضه ح الا الوضوء فان استشكلت الامر على هذا التحقيق ~~في ذى الحدث الدايم إذ الرفع والاستباحة متساوقان وليس يتصور في حقه الرفع ~~فلا يتصور الاستباحة قيل لك الحق هناك ما خرجه المحقق في المعتبر و حققه ~~شيخنا الشهيد في بعض تحقيقاته ان الحدث السابق في حقه مرتفع والمقارن ~~والطاري معفو عنهما فحدثه يرتفع بالنسبة ms044 إلى صلوة واحدة وان لم يكن يرتفع ~~بالنسبة إلى غيرها فله ان ينوى رفع الحدث السابق بل له ان يقصد الرفع من ~~غير تقييد وينصرف PageV02P084 # إلى الماضي إذ النية مطلقا انما تؤثر في رفع المانع السابق دون المع أو ~~الطارى وهما مغتفران في حقه فهما في حكم العدم بالنسبة إلى هذه الصلوة بل ~~التحقيق ان المانع من الدخول في الصلوة مرتفع في حقه وذلك هو القدر المشترك ~~بين جملة الاحداث لا كل واحد منها ولا واحد منها بخصوصه إذ لا يعقل من ~~الحدث الا الحالة التى لا يصح معها التلبس بالصلوة فمتى ابيحت له الصلوة ~~الواحدة زالت تلك الحالة التى هي القدر المشترك بين جميع الاحداث الذى هو ~~المانع بالنسبة إلى تلك الصلوة فلو نوى الرفع على الاطلاق صح وارتفع القدر ~~المشترك بالنسبة إلى تلك الصلوة وحدها بناء على ان المع والطاري في حكم ~~العدم بحكم العفو PageV02P085 # والاغتفار الدليل الثاني ان مقتضى البدلية المحكوم بها في الكتاب والسنة ~~ترتب اثار المبدل منه على البدل إلى حيث يحصل التمكن من المبدل منه والاثر ~~المترتب على المبدل منه هو رفع الحدث فلا محالة إلى حين التمكن من المبدل ~~منه يترتب الرفع على بدله وهذا هو الرفع المعنى بتلك الغاية لا على الاطلاق ~~وايضا الاصل عموم البدل بالقياس إلى احكام المبدل منه ما لم يكن هناك دليل ~~صارف اليس الاصحاب رضى الله تعالى عنهم قد اعتبروا ذلك بالنسبة إلى مسنونات ~~الاحكام حتى انهم عدوا السواك والتسمية من مستحبات التيمم قال في الذكرى من ~~مستحباته السواك اما لاجل الصلوة أو لاجل التيمم الذى هو بدل مما يستحب فيه ~~السواك وقال الاقرب استحباب التسمية كما في المبدل منه فما PageV02P086 # ظنك بالرفع الذى هو الاصل الاصيل في ايجاب البدل الثالث (الدليل الثالث) ~~ان رفع الحدث مطلقا سوآء اخذ بمعنى نفس السبب أو بمعنى النجاسة الوهمية ~~المسببة عنه ليس يصح ان يعنى به رفع الواقع منه إذ رفع الواقع ممتنع وما ~~دخل في بقعة التحقق لا يتصور ms045 اخراجه من وعاء الواقع المعبر عنه بوعآء الدهر ~~اصلا بل انما يتصور انقطاع استمراره وانتهاء فيضانه عن العلة الجاعلة في ~~افق الزمان فيظن ان ما فاض ودخل في الوجود قد ارتفع وهو ظن كاذب والصحيح ~~انه لم يوجد في الزمان البعد لا انه ارتفع وجوده في الزمان القبل أي وجوده ~~في زمان وجوده فاذن المعقول من رفع الحدث في الطهرة المائية انما هو قطع ~~استمرار المنع من الصلوة بحيث لا يتحقق منع بعد لا رفع المنع المتحقق ~~PageV02P087 # من قبل وهذا المعنى متحقق في التيمم ايضا فانه يقطع استمرار المنع والا ~~لم يكن يحل له الدخول في الصلوة بتة الا ان قطع استمرار المنع في (الطهارة) ~~المائية غايته وقت طرؤ الحدث وفى الطهارة الترابية غايته اما وقت طرؤ الحدث ~~أو وقت التمكن من المبدل منه فاذن ليس يعقل في الوضوء والغسل معنى من الرفع ~~لا يتحقق في التيمم بل انما الفرق بحسب تحديد الغاية فالتيمم من الجنابة لا ~~ينتقض اباحته بالنسبة إلى حدث الجنابة الا بجنابة اخرى أو بالتمكن من الغسل ~~وهو المرام فهذا مسلك دقيق تحقيقي قد سلكه شيخنا المحقق الشهيد في قواعده ~~وسنورد قوله رفع الله قدره وتحقق مرامه الرابع (الدليل الرابع) قوله تعالى ~~ما يريد الله ليجعل عليكم من حرج ولكن يريد ليطهركم وجه الاستدلال انه ~~PageV02P088 # سبحانه قال ذلك بعد الامر بالوضوء والغسل والتيمم وساوى بينهما في ارادة ~~تطهير المكلفين بها والتطهير انما يكون من نجاسة عينية أو من نجاسة وهمية ~~وهى المعبر عنها بالحدث وحيث لم يكن للاولى موقع هناك تعين قصد الثانية ~~فالتطهير المشترك بينها جميعا هو ازالة تلك النجاسة الوهمية وهو ما يعنى ~~برفع الحدث وايضا هي سواسية في وقوع لفظ التطهير عليها في استعمال واحد ~~فيجب ان يتحد المفهوم بالقياس إليها جميعا ولا شك ان الطهارة في الوضوء ~~والغسل بحسب هذا الاستعمال لا يؤخذ في مفهومها الا رفع الحدث فيكون الامر ~~في التيمم ايضا كذلك وايضا الطهارة حقيقة شرعية في ازالة النجاسة الوهمية ~~والحقيقة ms046 الشرعية متقدمة PageV02P089 # على الحقيقة العرفية والحقيقة اللغوية فيتعين الحمل عليها بالنسبة إلى ~~الوضوء والغسل والتيمم جميعا الخامس (الدليل الخامس) قول رسول الله صلى ~~الله عليه واله الصعيد طهور المسلم وقوله صلى الله عليه واله جعلت لى الارض ~~(مسجدا) وترابها طهورا وفى رواية لنا مكان لى فالطهور عندنا وعند الشافعية ~~هو المطهر لغيره وما ظنه ابو حنيفة انه والطاهر واحد خطأ مخالف لاقوال ~~المحصلين من ائمة اللغة وايضا وهو من صيغ المبالغة والمبالغة فيما لا يكون ~~في نفسه قابلا للشدة والضعف كالطهارة والقيام انما تكون بحسب تعدية نفس ~~المعنى إلى الغير على ما اختاره بعض رؤوساء علماء العربية فالطهور هو ~~الطاهر بنفسه المطهر لغيره ولا معنى له الا مزيل النجاسة العينية والنجاسة ~~الوهمية التى هي الحدث عنه فالصعيد مزيل الحدث PageV02P090 # بتة فلذلك جعله الشارع خليفة الماء في الطهورية السادس (الدليل السادس) ~~قول مولانا امير المؤمنين (صلوات الله عليه) صلى الله عليه واله لا وضوء من ~~موطئ والوضوء بالفتح الماء الذى يتوضأ به وما في الصحيح عن جميل بن دراج ~~انه سال ابا عبد الله عليه السلام عن امام قوم اجنب وليس معه من الماء ما ~~يكفيه للغسل ومعهم ماء يتوضون (يتوضأون) به يتوضأ بعظهم ويؤمهم قال لا ولكن ~~يتيمم الامام ويؤمهم ان الله عزوجل جعل التراب طهورا كما جعل الماء طهورا ~~وصحيحة عبد الله بن ابى يعفور وعنبسة بن مصعب عن ابى عبد الله عليه السلم ~~تيمم بالصعيد فان رب الماء رب الصعيد وصحيحة زرارة عن ابى جعفر عليه السلام ~~في المتيمم إذا اصاب الماء وقد دخل في الصلوة قال فلينصرف فليتوضا ما لم ~~يركع فان كان قد ركع فليمض في صلوته فان التيمم PageV02P091 # احد الطهورين وصحيحة محمد بن مسلم قال سالت ابا عبد الله عليه السلام عن ~~رجل اجنب فتيمم بالصعيد وصلى ثم وجد الماء قال لا يعيد ان رب الماء رب ~~الصعيد فقد فعل احد الطهورين وصحيحة حماد بن عثمان قال سالت ابا عبد الله ~~عله السلام عن الرجل ms047 لا يجد الماء ايتيمم لكل صلوة قال لا هو بمنزلة الماء ~~وموثقة سماعة بن مهران قال سالت ابا عبد الله عليه السلام عن الرجل يكون ~~معه الماء في السفر فيخاف قلته قال يتيمم بالصعيد ويستبقى الماء فان الله ~~عزوجل جعلهما طهورا الماء والصعيد وجه الاستدلال بهذه الاحاديث تسويتهم ~~عليه السلام بين التيمم وبين الطهارة المائية في الطهورية من غير فرق ~~وجعلهم التيمم بمنزلة الماء واطلاقهم الوضوء على الصعيد الذى يتيمم ~~PageV02P092 # به وتسويغهم ايتمام المتوضين بالمتيمم مع تمكنهم ممن يؤمهم بالوضوء ولو ~~كان المتيمم محدثا غير مرتفع الحدث لم يكن يسوغ امامته للمتطهرين وتعليلهم ~~صحته جملة الصلوات بتيمم واحد بكون التيمم بمنزلة الطهارة المائية وحكمهم ~~بالتيمم بالصعيد واستبقآء الماء و تعليلهم ذلك بان الله عزوجل جعلهما طهورا ~~بمعنى واحد وعلى سبيل واحد فان هذه النكات تنبيهات وتنصيصات على اشتراك رفع ~~الحدث وازالة النجاسة الوهمية بينهما وان كان في احدهما إلى غاية وفي الآخر ~~إلى غاية اخرى مخالفة لتلك الغاية السابع (الدليل السابع) قول النبي صلى ~~الله عليه واله وسلم لابي ذريا ابا ذر يكفيك الصعيد عشر سنين وقوله صلى ~~الله عليه واله PageV02P093 # وسلم لابي ذر الصعيد الطيب وضوء المسلم ولو لم يجد الماء عشر حجج وفي ~~رواية الصعيد طهور المسلم ان لم يجد الماء إلى عشر سنين وجه الاستدلال ~~اطلاق الصعيد الكافي إذ المطلق لا يابى الوحدة والتعدد ولا يقتضيهما بل ~~يتحقق بتحقق فرد واحد كما يتحقق بتحقق (افراد) متعددة فلذلك تصح جملة ~~الفرايض والنوافل بتيمم واحد وايضا اطلاق الوضو على الصعيد تنبيها على انه ~~بمنزلة الماء كأنه هو فيترتب عليه ما يترتب على الماء من غير اختلاف وكذلك ~~الحكم بانه طهور ولو إلى عشر حجج والمراد بوجدان الماء الذى هو غاية طهورية ~~التيمم فينتقض حكمه عند تلك الغاية انما هو وجدان الماء الذى هو بدل منه ~~قطعا لا الذى ليس هو مبدله وذلك ظاهر PageV02P094 # مستبين فغاية طهورية التيمم من الجنابة وجدان ماء للغسل وغاية طهورية ~~التيمم من من الحدث الاصغر ms048 وجدان ماء للوضوء فاذن الحدث الاصغر لا ينقض ~~بدلية التيمم من الغسل بل انما يوجب الوضوء فقط وهو الذى رمنا اثباته فيصل ~~احتج العلامة في المختلف على قول الاكثر بانه بعد التيمم جنب فلا يجب عليه ~~الوضوء اما المقدمة الاولى فلان التيمم لا يرفع الحدث لانه إذا وجد الماء ~~وجب عليه الغسل ولو كان حدث الجنابة قد ارتفع لما وجب عليه الغسل وبما رواه ~~محمد بن مسلم في الصحيح عن احدهما عليهما السلام في رجل اجنب في سفر ومعه ~~ماء قدر ما يتوضأ به قال يتيمم ولا يتوضأ والجواب عن الاول انا قد حققنا ان ~~التيمم يرفع الحدث إلى الغاية وما تمسك PageV02P095 # به في شدة الضعف فان ارتفاع حدث الجنابة إلى غاية هي وجدان ما للغسل ليس ~~يصادم وجوب الغسل عند تلك الغاية كما ان ارتفاعه بالغسل إلى جنابة اخرى ليس ~~يصادم وجوب الغسل مع الجنابة الاخيرة وهناك شك سينحل وعن الثاني ان الرواية ~~ليست في حد حريم النزاع إذ السؤال عما إذا طرات الجنابة وهناك ماء للوضوء ~~فأجاب عليه السلام بانه يتيمم عن الجنابة ويكفيه عن الوضوء كما في المبدل ~~منه فان غسل الجنابة يكفى عن الوضوء اجماعا ولا يحل معه الوضوء إذ الوضوء ~~مع غسل الجنابة بدعة لا عما إذا تمكن المتيمم من الجنابة من الوضوء أو احدث ~~ما يوجب الوضوء وعنده وضوء أي ما يكفيه للوضوء وبالجملة السؤال عن فرض ما ~~قبل التيمم لا فرض ما بعده PageV02P096 # وهذا موضع وفاق لا حريم نزاع وحيث ان التيمم من ساير ما يوجب الغسل غير ~~الجنابة لم يكن مجزيا عن الوضوء أو عن تيمم اخر بدل الوضوء فسأل السايل عن ~~التيمم من الجنابة فأجاب عليه السلام بانه كمبدله مغن عن الوضوء وعن بدله ~~على انه ربما يفهم من بعض مفهومات سياق الكلام انه قد يجتمع الوضوء مع ~~التيمم من الجنابة ولذلك سئل هل يكون ذلك في اول الامر بعد طرو الجنابة ~~فقال عليه السلام يتيمم ولا يتوضأ (أي لا يتوضأ) ms049 مع ذلك التيمم ما لم يحدث ~~موجبه احتج شيخنا فخر المحققين في الايضاح بما روى ان صحابيا وهو اما عمر ~~ابن العاص أو حسان على اختلاف الروايات اجنب فتيمم من شدة البرد وام فقال ~~له النبي صلى الله عليه وآله اصليت باصحابك PageV02P097 # وانت جنب وفى رواية اتصلى بالناس وانت جنب والجواب انه صلى الله عليه ~~واله وسلم ان كان قد اقره على صحة صلوته على ما روى فالغرض انما كان ~~استعلام فقهه لا اثبات الجنابة مع الصلوة وان كان قد حكم ببطلان صلوته ~~فالسبب ان البرد لم يكن بحيث يسوغ معه التيمم ثم لعلك تقول قد نقل بعض ~~متأخري الاصحاب انعقاد الاجماع على ان التيمم لا يرفع الحدث وكانه مستند ~~إلى ان الشيخ رضوان الله تعالى عليه حكى ذلك في الخلاف عن كافة الفقهاء الا ~~فرقة من العامة وقال المحقق في المعتبر هو مذهب العلماء كافة وقال بعضهم ~~وقيل يرفع واليه ذهب ابو حنيفة ومالك فيقال لك الكلام هناك في الرفع المطلق ~~PageV02P098 # لا الرفع المعني وقد تعرفت انه المفهوم المحصل الذى إليه يؤل معنى ~~الاستباحة وكيف يتوهم الاجماع على نفى الرفع المعني وهو (من) اعظم موقع ~~للتشاجر والتباحث بين الاصحاب والقول به هو المحقق بان ينعقد عليه الاجماع ~~تبيان قال شيخنا المحقق الشهيد في قواعده قاعدة طريان الرافع للشى هل هو ~~مبطل للشئ أو بيان لنهايته وهى ماخوذة من ان النسخ هل هو رفع أو بيان وقال ~~فيه قاعدة ارتفاع الواقع لا ريب في امتناعه واخراج ما تضمنه الزمان الماضي ~~من الوقوع محال فان قلت المراد رفع آثاره دونه قلت الاثار ايضا من جملة ~~الواقع وقد تضمنها الزمان (الماضي) فيكون رفعها محالا وقال فيه قاعدة الحدث ~~هو المانع من الصلوة PageV02P099 # المرتفع بالطهارة ويطلق على نفس المسبب الموجب للوضوء والمراد بقولهم ~~ينوى رفع الحدث هو المعنى الاول لان الثاني واقع والواقع لا يرتفع والمانع ~~وان كان واقعا الا ان المقصود بالرفع منه منع استمراره كما ان عقد النكاح ~~يرفع استمرار منع ms050 الوطى في الاجنبية وهذا يبين قوة قول من قال يرفع التيمم ~~الحدث لان المنع متعلق بالمكلف وقد استباح الصلوة بالتيمم اجماعا والحدث ~~مانع من الصلوة اجماعا وقوله صلى الله عليه واله لحسان لما تيمم وصلى ~~بالناس اصليت باصحابك وانت جنب لاستعلام فقهه كما قال المعاذ بم تحكم واما ~~وجوب استعمال الماء عند تمكنه منه فلان القايل بانه يرفع الحدث نفسه به كما ~~يغنيه بطريان حدث انتهت عباراته ونحن نقول البرهان على ذلك ان الشئ الواقع ~~في زمان PageV02P100 # ما يمتنع ان يرتفع بعد وقوعه اصلا إذ لو ارتفع فاما ان يرتفع عن زمان ~~وقوعه فيلزم اقتران المتناقضين أو عن زمان بعد زمان وقوعه فهو لم يكن واقعا ~~فيه قط حتى يرتفع عنه فاذن ارتفاعه عبارة عن عدم تحققه في الزمان البعد كما ~~لم يكن متحققا فيه من الازل لا انتفاء تحققه في الزمان القبل فالعدم الطارى ~~في وعاء الدهر غير ممكن وفى افق الزمان غير معقول الا بمعنى اختصاص الوجود ~~بقطعه من الزمان بخصوصها وانتهآء استمرار طرؤ التحقق فيما بعده من الازمنة ~~فالوجود يكون طاريا بخلاف العدم فان كل عدم يعقل فانه ليس الا ازليا وقد ~~بسطنا تحقيق هذا الاصل وحل شكوك تعقد هناك في كتابنا الافق المبين وإذا ~~استوطن ذلك يتحقق ان ما يتصور من الرفع والاستباحة في الوضوء والغسل انما ~~هو قطع استمرار المنع PageV02P101 # من الصلوة إلى ان يطرأ حدث وفى التيمم إلى ان يتمكن من استعمال الماء أو ~~يطرأ حدث فالاستباحة مطلقا مغيأة لكن الغاية المحدودة مختلفة في الطهارة ~~المائية والطهارة الترابية قال بعض المتأخرين مجيبا عن ذلك انه ليس رفع ~~الحدث في الطهارة المائية مغيا بغاية اصلا وانما المانع اعني الحدث الموجب ~~للطهارة مرتفع بها وزائل بالكلية حتى كانه لم يكن ثم لا يعود ذلك المانع ~~بعينه إلى الوجود مرة اخرى بل الحاصل بالعدم الطارى مانع آخر غير الاول ~~غايته انه مبطل لفايدة الطهارة لانه من نواقضها ولا كذلك التيمم فان ازالته ~~المانع ليست ازالة كلية بل ms051 إلى امد معين هو اما طرؤ حدث أو التمكن من ~~استعمال الماء فإذا حصل التمكن عاد الاول بعينه حتى كانه لم يزل ولهذا يجب ~~الغسل عند التمكن ولو كان رافعا لما وجب الا بحدث اخر موجب للغسل وبالجملة ~~PageV02P102 # وجود الماء ليس حدثا وادعى المحقق عليه الاجماع وهو امر ظاهر إذ لو كان ~~حدثا لاستوى المجنب المتيمم والمحدث المتيمم فيه لكن المحدث لا يغتسل ~~والجنب لا يتوضأ قطعا فالمتيمم انما يجب عليه الغسل عند التمكن من استعمال ~~الماء بحسب الحدث السابق بخلاف المتطهر بالمآء عند طرؤ حدث وهذا اعظم شك ~~يطرأ في هذه المسألة فنحن نقول كما ان حكم الحدث يتعلق بالمكلف لا بالاعضآء ~~من كذلك النظر فيه يتعلق بطبيعة المنع من الصلوة المشترك بين الاحداث لا ~~بخصوصيات الاسباب التى هي ملغاة في نية الرفع فالمنوى بالرفع في الطهارة ~~المائية هو ذلك القدر المشترك فيقصد قطع استمراره إلى طرؤ حدث اخر وهذا هو ~~المعنى بالرفع المطلق فإذا طرا حدث عادت تلك الطبيعة المشتركة بعينها قطعا ~~وان لم يعد سببها PageV02P103 # السابق بعينه اليس الممتنع هو عود المعدوم الشخصي بعينه لا عود الطبيعة ~~التى هي القدر المشترك بعينها وفى التيمم يقصد قطع استمرار تلك الطبيعة ~~المشتركة إلى طرؤ حدث اخر أو التمكن من استعمال الماء وهذا هو المعنى ~~بالرفع المعنى فإذا حصل التمكن عادت تلك الطبيعة المشتركة بحسب اقتضاء ~~سببها السابق فان الحدث السابق قد اقتضى استمرار تلك الطبيعة والتيمم انما ~~قطع استمرارها إلى حين التمكن فيبقى الاستمرار ومع التمكن على حاله فاذن لا ~~تصادم بين الرفع المغيى وبين وجوب الغسل عند التمكن بحسب الحدث السابق ولا ~~بين عدم كون وجود الماء حدثا وبين كونه موجبا للغسل بحسب اقتضاء الحدث ~~السابق فقد انحل الشك واستقر الحكم في المسألة فروع الاول لو احدث الجنب ~~المتيمم حدثا اصغر ولم يجد ماء PageV02P104 # للوضوء وجب عليه التيمم بدلا من الوضوء لا اعادة التيمم بدلا من الغسل ~~ويظهر الاثر عند السيد المرتضى رضى الله تعالى عنه في النية ms052 فقط حيث ينوى ~~البدلية عن الوضوء دون الغسل لا في الكيفية ايضا لانه يذهب إلى الاكتفاء ~~بالضربة الواحدة في الجميع وفاقا للشيخ المفيد رفع الله درجته في العزية ~~وعندي في النية و الفقل جميعا لانى اقول بالضربتين في الغسل كما هو مذهب ~~الاكثر جمعا بين الاخبار الصحيحة الثاني لو نوى المتيمم الاستباحة المطلقة ~~لا المغياة بطل ولو نوى الرفع المغيالا المطلق صح عندنا وعند اكثر ~~المتأخرين لا يصح الا نية الاستباحة دون الرفع الثالث لو كان المكلف متيمما ~~من حدث يوجب الطهارتين كالمس PageV02P105 # والحيض فاحدث حدثا اصغر وليس يتمكن من الوضوء فعندنا يكفيه تيمم واحد ~~ينوى فيه البدلية عن الوضوء وعند الاكثر يجب تيممان بنيتين وثلث ضربات ~~الرابع المتيمم يستحق منذور الصدقة على من ليس بمحدث عندنا لا عندهم وكك ~~المجنب إذا تيمم فوقع منه الاصغر بالنسبة إلى منذورها على من ليس بجنب ~~(الخامس) يتقوى على ما اخترناه وجوب التيمم لصوم الجنب مع عدم التمكن من ~~الغسل ثم النوم لا ينافى استدامته إلى طلوع الفجر لبقاء الطهارة على ~~الجنابة مع النوم وعدم اشتراط الصوم بالوضوء فلذلك لا يجب التجديد مع ~~الانتباه قبل الفجر وكذلك القول في كل حدث اصغر واما على ما ذهبوا إليه ففى ~~اصل الوجوب ثم في وجوب استدامته يقظانا اقوال مختلفة يستدعى PageV02P106 # البحث عنهما مجالا اوسع السادس يتعين عندنا القول بانه يستباح بالتيمم ~~كلما يستباح بالطهارة المائية واما عندهم فقد يق بعدم اباحته دخول المسجدين ~~و اللبث في المساجد لقوله تعالى ولا جنبا الا عابرى سبيل حتى تغتسلوا حيث ~~ان التحريم قد غياه عزوجل بالاغتسال ولامس كتابة القرآن لعدم فرق الامة ~~بينهما هنا والى ذلك ذهب شيخنا فخر المحققين في الايضاح ويلزم منه عدم جواز ~~الطواف ايضا للجنب بالتيمم والجواب ان الله سبحانه جعل التيمم بدلا عن ~~الغسل في ذلك حيث قال وان كنتم مرضى أو على سفر الاية فانه على ما ذكره ~~المفسرون معطوف على مقدر والتقدير حتى تغتسلوا ان كنتم اصحاء قادرين على ~~الاغتسال وان ms053 كنتم مرضى إلى تمام الاية هذا ان كان PageV02P107 # المراد بالصلوة مواضعها أي المساجد على ما هو المروى عن مولانا الباقر ~~عليه السلام أو كان المراد بها في قوله تعالى صدر الاية ولا تقربوا الصلوة ~~نفسها وعند قوله تعالى ولا جنبا مواضعها على مضاهاة الاستخدام واما ان كان ~~المراد في الموضعين نفسها فعبور السبيل بمعنى السفر المسوغ للتيمم ثم اليس ~~قوله صلى الله عليه واله وسلم يا اباذر يكفيك الصعيد عشر سنين كالناص على ~~اباحة دخول المسجد للقطع بانه لا يراد الاكتفاء به للصلوة في البيت دون ~~دخول المسجد والصلوة مع النبي صلى الله عليه واله وسلم السابع المتيمم من ~~الجنابة إذا صار ذا الاصغر تبقى له اباحة دخول المساجد وقراءة العزائم ~~والطواف المندوب وما ضاهاها قبل التيمم عن الوضوء عندنا لخروجه عن حكم ~~الجنب بالتيمم الاول وعندهم لا يباح شئ من ذلك الا PageV02P108 # باعادة التيمم عن الغسل الثامن لو قلنا بوجوب الغسل لنفسه وظن المكلف ~~موته قبل ادراك وقت المشروط فهل يجب التيمم مع عدم دخول الوقت ام لا وجهان ~~يشان من النظر في ان بدلية التيمم بالنظر إلى طبيعة الغسل من حيث هي أو ~~باعتبار توقف الصلوة مثلا عليه والثانى هو المتعين على قول الاكثر والاول ~~لا يبعد عن الاحتمال على ما ذهبنا إليه ولكن شيخنا في الذكرى قد نقل ~~الاجماع على عدم جواز الاتيان بالتيمم قبل دخول الوقت وربما يق باطراد ~~الخلاف في جملة الطهارات نظرا إلى ظهور الحكمة في شرعيتها مستقلة والى ظاهر ~~قول النبي صلى الله عليه واله وسلم من نام فليتوضأ وقول امير المؤمنين ~~صلوات الله عليه من وجد طعم النوم فانما اوجب عليه الوضوء وقول ابى الحسن ~~الثاني عليه السلام PageV02P109 # إذا خفى عنه الصوت فقد وجب الوضوء وهو قد نقل هذا القول في الذكرى وفاقا ~~لما ذكر العلامة في المنتهى فدعوى الاجماع هناك غير مستقيمة اللهم الا ان ~~يصار إلى ان القايل عنى اقتضاء عموم الدليل الاطراد وان لم يذهب إليه وقوفا ~~على موضع ms054 الاجماع ويعضده قول المحقق في المصرية اخراج غسل الجنابة من دون ~~ذلك كله تحكم بارد أو يدعى انعقاد الاجماع بعد ذلك القول التاسع مقتضى ~~الاجماع المذكور عدم انعقاد التيمم قبل الوقت فرضا ولا (نفلا) لعدم شرعيته ~~الا للعبادة الاية ولقوله صلى الله عليه واله وسلم اينما ادركتني الصلوة ~~تيممت وصليت لاعدم صحته قبل وقت الفريضة لنافلة نفلا فلو تيمم قبل الوقت ~~لنافلة ندبا صح قطعا فان ذلك وقتها ومن عليه فائتة فالاوقات كلها صالحة ~~لتيممه فرضا PageV02P110 # ولو تيمم في الاوقات المكروهة للتنفل فقد قطع المحقق في المعتبر وطابقه ~~العلامة في التذكرة بعدم الانعقاد وهو مذهب العامة والظاهر الصحة وفاقا ~~لشيخنا في الذكرى لان الكراهة لا تمنع الانعقاد العاشر لو تيمم قبل الوقت ~~لفائتة فرضا أو لنافلة نفلا فدخل الوقت كفاه للفريضة ولجميع الفرائض ~~والنوافل ما لم ينتقض ولا ينافى ذلك اعتبار التضيق ولذلك حكم به في المبسوط ~~مع انه ممن يعتبره لان وجوب التاخير انما هو في الابتداء ليصح الايقاع على ~~ما تنص عليه صحيحة محمد بن مسلم قال سمعته يقول إذا لم تجد الماء واردت ~~التيمم فاخر التيمم إلى اخر الوقت فان فاتك الماء لم يفتك التراب واما بعد ~~انعقاد تيمم صحيح فلا يصح المنع من الصلوة لان دخول الوقت ليس من النواقض ~~قطعا وقد وردت الرواية الصحيحة PageV02P111 # في صحة صلوات الليل والنهار جميعا بتيمم واحد ما لم ينتقض وبالجملة ~~الاشكال في هذه المسألة كما اقتضاه نظر العلامة في المختلف والقواعد لست ~~ارى له موقعا الحادى عشر هل يستحب تجديد التيمم بحسب الصلوات فيه وجه ليس ~~ببعيد بل حول تخريجه من الخبر فلزوم التيمم لكل صلوة مروى عن امير المؤمنين ~~عليه السلام ورواه السكوني (موثقته) عن الصادق عن ابآئه عليه وعليهم السلام ~~مع انه (هو) قد روى خلافه ورواه ابو همام عن الرضا عليه السلام والشيخ في ~~التهذيب حمله على الاستحباب الثاني عشر يستحب التيمم بدلا عن الوضوء أو ~~الغسل في كل موضع يستحب احدهما إذا كان المبدل رافعا ms055 فيبيح العبادة لكونه ~~رافعا إلى حين وجود الماء وفى استحبابه بدلا PageV02P112 # عن غير الرافع كالوضوء لنوم الجنب وجماع المحتلم وذكر الحائض وكالاغسال ~~المسنونة الغير الرافعة اشكال والاصل يعطى المنع لعدم ورود النص كما اختاره ~~جدى المحقق اعلى الله مقامه في شرح القواعد الثالث عشر الاصح عندي وفاقا ~~لاكثر الاصحاب استحباب التيمم لصلوة الجنازة مع وجود الماء للرواية وادعاء ~~الشيخ انعقاد الاجماع عليه والراد للرواية ابن الجيند حيث قيدها بخوف الفوت ~~والمحقق في المعتبر حيث اعتبر عدم الماء ما لم يخف الفوت ثم هو كالتيمم ~~المستحب للنوم مع وجود الماء في عدم جواز الدخول في غيرها من العبادات ~~المشروطة بالطهارة الرابع عشر المحدث إذا نوى بتيممه استباحة واحد من ~~المشروطات بالطهارة بخصوصه PageV02P113 # ابيح له الباقي الا ماس الميت إذا نوى استباحة اللبث في المساجد فان المس ~~حدث لا يحرم معه دخول المسجد على الاصح وكذلك قراءة العزائم بالنسبة إليه ~~على ما ذكره شيخنا في البيان الخامس عشر لو تيمم الصبى ثم بلغ قال في ~~المعتبر تباح له به الفريضة وهو مبنى على كون طهارته شرعية وقد حكم الشيخ ~~بذلك في المبسوط السادس عشر هل ينتقض التيمم بمجرد وجدان الماء أو بمضي ~~زمان يسع فعل الطهارة يرجح الاول ظاهر صحيحة زرارة قال قلت لابي جعفر عليه ~~السلام يصلى الرجل بتيمم واحد صلوة الليل والنهار فقال نعم ما لم يحدث أو ~~يصيب ماء قلت ان اصاب الماء ورجا ان يقدر على ماء اخر فظن انه يقدر عليه ~~فلما اراده تعسر ذلك PageV02P114 # عليه قال ينقض ذلك تيممه وعليه ان يعيد التيمم والثانى اقوى دليلا لا ~~متناع التكليف بالعبادة في وقت لا يسعها قال جدى المحقق اعلى الله قدره في ~~بعض تعليقاته لايق لو كان كذلك لامتنع في الطهارة نية الوجوب قبل مضى زمان ~~يتمكن فيه من فعلها لان نية الوجوب فرع الوجوب ولا يثبت الا إذا مضى ذلك ~~القدر من الزمان لانا نقول نية الوجوب يكفى في صحتها التمكن الحالى اعتمادا ~~على اصالة البقآء ms056 فان اتسع الوقت كانت الطهارة صحيحة لا نكشاف المطابقة ~~والا تبين عدم الوجوب لا نكشاف انتفاء الشرط ومثله ما لو شرع المكلف في ~~الصلوة اول الوجوب فانه لا يعلم بقاء على صفة التكليف إلى اخرها وكذا ~~ايقاعه للحج PageV02P115 # في عام الاستطاعة مع امكان تلف المال وعروض الحصر والصد قبل اكمال ~~المناسك وقال في شرح القواعد التحقيق ان الخطاب ظاهرا بفعل الطهارة المائية ~~يراعى بمضي زمان يسعها فان مضى ذلك المقدار تبين استقرار الوجوب ظاهرا ~~وباطنا والا تبين العدم فيكون كاشفا وهذا هو المختار والمراد بقوله عليه ~~السلام أو يصيب ماء كونه بحيث يتمكن من استعماله في الطهارة للقطع بان ~~اصابته وهو محتاج إلى شربة كلا اصابة وعلى ما اخترناه لو تلف الماء قبل ~~اتمام الطهارة فالتيمم بحاله انتهى قوله رفع الله مكانه فهذا ما عليه ~~التعويل بحسب مساعدة الدليل ولكني استصوب ما قاله خالي افضل المدققين قدس ~~الله سره في تعليقاته على الرسالة PageV02P116 # ان العمل بظاهر الرواية هو الاحوط السابع عشر إذا وجد المتيمم الماء في ~~اثناء الصلوة وحكمنا بالاتمام مع وجود الماء اما لانه قد تجاوز محل القطع ~~أو للقول بالاكتفاء بالشروع بناء على اختلاف الروايات ثم تلف الماء قبل ~~الفراغ من الصلوة أو بعدها وقبل مضى زمان يسع فعل الطهارة فهل يعيد التيمم ~~أو هو متطهر بتيممه الاول ظاهر المبسوط الاعادة قال ان فقده استانف التيمم ~~لما يستانف من الصلوة لان تيممه قد انتقض في الصلوات المستقبلة والعلامة ~~استشكله من التمكن عقلا من استعمال الماء وليس يصادمه منع الشرع من ابطال ~~الصلوة إذ الحكم معلق على اصل التمكن بحسب (الاقتدار ومن المنع الشرعي من ~~قطع) الصلوة والحكم بصحتها إذ لو انتقض لبطلت والاقرب القطع PageV02P117 # بعدم الا نتقاض لعدم التمكن إذ المنع الشرعي بمنزلة انتفاء المقدرة ~~العقلية بل هو اقوى في مصادمة الانتقاض ولانه مع وجود الماء لم ينتقض فما ~~ظنك بعد فقده ولانه مسمى الصحة بالنسبة إلى هذه الصلوة إلى الفراغ للحكم ~~بوجوب الاتمام وعند الفراغ لا تمكن ms057 من استعمال الماء لانه المقدر فيكون ~~باقيا على الاستمرار بالنسبة إلى الصلوات المستقبلة ايضا ليس عند الفراغ ~~يصدق انه تيمم صحيح وكل تيمم صحيح لا ينقضه الا الحدث أو التمكن الثامن عشر ~~لو كانت هذه الصلوة نافلة حكم الشيخ بصحة تلك النافلة والتيمم بعدها كما في ~~الفريضة ولعله هنا اولى لعدم تحريم قطع النافلة فليس لها حرمة الفريضة وفرع ~~بعضهم على قول الشيخ انه لا يجوز العدول إلى غايته PageV02P118 # السابقة لانتقاض التيمم بالنسبة إلى كل صلوة غير هذه و استقرب في الذكرى ~~عدم الانتقاض مطلقا في صورتي الفريضة والنافلة وهو مختار المعتبر وعليه ~~الفتوى وتفرد العلامة بجواز العدول في الفرض إلى النفل لان فيه الجمع بين ~~صيانة الفريضة عن الابطال وبين ادائها باكمل الطهارتين والاقوى المنع لان ~~العدول إلى النفل ابطال للعمل قطعا والالحاق بناسي الاذان وطالب الجماعة ~~قياس باطل كيف ولو جاز العدول إلى النفل لجاز الابطال بغير واسطة وهو ممن ~~لا يقول به ثم ذلك انما يتصور مع سعة الوقت فلو ضاق حرم بتة التاسع عشر لو ~~يمم الميت بدلا عن الغسل ثم صلى عليه فوجد الماء فهل تنزل الصلوة عليه ~~منزلة تكبيرة الاحرام من المصلى المتيمم فيحكم بالامضاء PageV02P119 # اولا فيحكم باعادة التطهير بالمآء فيه وجهان واولى بالاعادة ثم ان قلنا ~~بالاعادة فهل يحكم في الصلوة عليه بالاجزاء أو بالاعادة فيه ايضا وجهان ~~واولى بالاجزاء وعدم الاعادة وينسحب النظر فيما لو يمم عن التغسيلات واما ~~لو غسل قاصدا فالوجه القطع باعادة التغسيل (والصلوة جميعا) العشرون التيمم ~~الذى لا تنوى فيه البدلية كما لخروج الجنب من احد المسجدين والحايض كالجنب ~~في ذلك لرواية ابى حمزة الثمالى عن مولانا الباقر عليه السلام والنفسا لا ~~الحائض في المعنى هل تتعين فيه الضربة أو الضربتان حكم بعضهم بالضربتين ~~ولست اجد له مستندا فكن فيه من المتوقفين المسألة الثالثة من تفرداتنا معشر ~~الطائفة المحقة والفرقة الناجية وجوب الترتيب PageV02P120 # بين الاعضاء في الغسل من الجنابة وقد نطقت الروايات بذلك ونقل الشيخ رضى ~~الله (تعالى) ms058 عنه اجماعنا عليه وقال في المعتبر فقهاؤنا الان باجمعهم يفتون ~~به ويجعلونه شرطا في صحة الغسل واما ان الروايات انما تنص على تقديم الراس ~~على الجسد واما اليمين على الشمال فلا تصريح فيها به فغير ضائر إذ لا قائل ~~بالترتيب في الراس خاصة فالفرق خرق الاجماع المركب باحداث قول ثالث وايضا ~~الترتيب قد ثبت في الوضوء على وجه مخصوص ولا (قائل به هناك الا وهو) قائل ~~بوجوبه في غسل الجنابة على ذلك الوجه بخصوصه فالفصل خروج عن الاجماع ثم ~~انهم اطبقوا على ان الارتماس في الماء مجزئ عن الترتيب فافترقوا هناك فالذي ~~هو المشهور في عصرنا هذا وعليه الاكثر PageV02P121 # هو ان الارتماس مسقط وجوب الترتيب رأسا أي الترتيب الفعلى والترتيب ~~الحكمى جميعا والذى افتى به البعض واليه ذهب سلار هو اعتبار وجوب الترتيب ~~حكما في الارتماس وان سقط فيه الترتيب فعلا فالارتماس مجزئ عن الترتيب ~~الفعلى لامسقط اياه حكما ثم اختلف متاخروا الاصحاب قدس الله اسرارهم في ~~تفسير الترتيب الحكمى وعبارة شيخنا في الذكرى هناك غامضة عويصة عز من حصلها ~~لغموضها والذى يستبين لى منها ويشبه ان يكون هو امد الحق وغاية التحقيق في ~~تحصيل اصل المقام هو ان بعض المتأخرين فسر الترتيب الحكمى الواجب اعتباره ~~في الارتماس بكون الغسل مرتبا على صيغة المفعول من باب التفعيل المتعدى ~~ومرتبه هو المكلف ومفاده انه يجب PageV02P122 # على المغتسل ان يعتقد الترتيب حال الارتماس فهو ملحوظ بحسب النية وان كان ~~ساقطا بحسب الفعل للتخفيف والى هذا المعنى ذهب العلامة نور الله رمسه ~~وبعضهم فسره بكون الغسل مترتبا على صيغة الفاعل من باب التفعل اللازم أي ان ~~يترتب الغسل في نفسه حكما وان لم يكن (يترتب) فعلا ومفاده ان المغتسل يعتبر ~~الغسل بالارتماس في حكم الغسل المرتب بغير الارتماس كانه هو بعينه الا ان ~~الشارع اسقط عنه الترتيب في الفعل وفي النية جميعا للتخفيف وهذا المعنى هو ~~مختار الاكثر وظاهر مساق اللفظ في سياق كلام سلار وكان سر الاختلاف هو قول ~~الشيخ في المبسوط ms059 حيث قال وفى اصحابنا من قال انه يترتب حكما فظنه فريق ~~بصيغة الفعل المتعدى وفيه ضمير PageV02P123 # يعود إلى المغتسل وفريق بصورة الفعل اللازم المستند إلى نفس الغسل وتظهر ~~فائدة مخالفة المشهور باعتبار وجوب الترتيب الحكمى ثم فائدة اختلاف ~~التفسيرين له في صورتين الاولى لو وجد لمعة مغفلة فانه يأتي بها وبما بعدها ~~إذا اعتبر الترتيب الحكمى ولو قيل بسقوط الترتيب بالمرة لوجب اعادة الغسل ~~من راس لعدم الوحدة المعتبرة في الارتماس على ما ذكر في متن الحديث الثانية ~~لو نذر الاغتسال مرتبا فانه يبر بالارتماس على اعتبار الترتيب الحكمى واما ~~على سقوط الترتيب رأسا (فلا) ثم الحكمان انما يترتبان على التفسير الاخير ~~دون الاول إذ اعتقاد الترتيب ليس يؤثر فيهما ما لم يعتبر نفس الغسل ~~بالارتماس في حكم الغسل المرتب ونحن نقول فيه نظر بل الحق اعتبار ~~PageV02P124 # المعنيين جميعا اليس مجرد ذلك الاعتبار غير مؤثر ما لم يطابق اعتقاد ~~الترتيب ووقوعه في النية على ان يكون سقوطه في الفعل فقط لمجرد التخفيف وهو ~~منوى ملحوظ غير ساقط في الاعتقاد ولا في الاعتبار هذا ولعل الاصح الاحق ~~بالاعتبار في هذه المسألة قول سلار وفاقا لبعض متقدمي الاصحاب ثم الوجه ~~عندي في تحريره هو وجوب اعتبار الترتيب الحكمى بكلا المعنيين في الغسل ~~بالارتماس واليه ذهب الشيخ رضى الله تعالى عنه في الاستبصار حيث اورد وجوب ~~الترتيب في الغسل ثم اورد اجزاء الارتماس فقال ذلك لا ينافى ما قدمناه من ~~وجوب الترتيب لان المرتمس يرتب حكما وان لم يترتب فعلا لانه إذا خرج من ~~الماء حكم له اولا بطهارة راسه ثم جانبه الايمن ثم جانبه (الايسر فيكون على ~~هذا التقدير مرتبا ثم قال) PageV02P125 # ويجوز ان يكون عند الارتماس تسقط مراعاة الترتيب كما يسقط عند غسل ~~الجنابة فرض الوضوء ومرامه فوزا لله مضجعه ان من بعد انعقاد الغسل مرة ~~واحدة يمكن الحكم بان طهارة الراس متقدمة في المرتبة وفى التقدير الشرعي ~~على طهارة الايمن وطهارة الايمن على طهارة الايسر وهذا التقدم الرتبى بحسب ~~التقدير ms060 الشرعي باب واسع في علم الاحكام وقد عد منه تقدم الملك على العتق ~~فيمن ينعتق على من يملكه لكون العتق فرع الملك ومنه توريث الوارث للدية مع ~~انها لا تجب الا بعد موت القتيل ويمتنع عليه الملك ح فانما قدر تقديم تملكه ~~على موته لينتقل إلى وارثه وهناك جزئيات متكثرة ليس يسعها المجال وشيخنا في ~~الذكرى PageV02P126 # تجشم لحمل كلام الشيخ محملا متوعرا والذى يدل على ما اخترناه من القول هو ~~ان الترتيب منصوص عليه في الاخبار والخبر الحاكم باجزآء الارتماس لا يعطى ~~سقوط الترتيب بالمرة بل انما يدل على اجزاء الارتماس عن فعل الترتيب فإذا ~~يبقى الترتيب الحكمى بمقتضى الامر مستمر الاعتبار في حيز التكليف على حاله ~~محافظة على الجمع بين الروايات والعمل بها جميعا فروع (الاول) هل الاغتسال ~~تحت المطر الغرير والميزاب شبه الارتماس في الماء بحسب الاجزاء عن الترتيب ~~الفعلى فحسب أو عن الترتيب مطلقا ام يختص الاسقاط بالارتماس لا غير ذهب ~~العلامة وفريق من الاصحاب إلى الاول وهو قول الشيخ في المبسوط والنهاية ~~والثانى هو الاظهر عندي وفاقا PageV02P127 # لجدي المحقق اعلى الله مسيره في شرح القواعد واليه ذهب ابن ادريس وعول ~~عليه في المعتبر تدل عليه صحيحة عبيد الله بن على الحلبي عن ابى عبد الله ~~عليه السلام إذا ارتمس الجنب في الماء ارتماسة واحدة اجزاه ذلك من غسله ~~اليس مفهوم إذا الشرطية يعطى انتفاء المشروط عند انتفاء الشرط وكذلك صحيحة ~~زرارة عنه عليه السلام لو ان رجلا ارتمس في الماء ارتماسة واحدة اجزاه ذلك ~~وان لم يدلك جسده اليس لا تصدق الارتماسة الواحدة مع المطر والميزاب وما ~~رواه الشيخ في الصحيح عن على بن جعفر عن اخيه ابى الحسن موسى ابن جعفر (ع) ~~قال سألته عن الرجل يجنب هل يجزيه من غسل الجنابة ان يقوم في القطر حتى ~~يغسل رأسه وجسده وهو يقدر PageV02P128 # على ما سوى ذلك قال ان كان يغسله اغتساله بالمآء اجزاه ذلك اليس مفاد ~~قوله عليه السلام ان كان يغسله اغتساله بالمآء مراعاة ms061 الترتيب الفعلى في ~~الاغتسال في نزول المطر كما بالمآء على ما اورده الشيخ في الاستبصار و ~~المحقق في المعتبر لكن الشيخ ربما اوله ايضا بالترتيب الحكمى كما قرره في ~~الارتماس ومن البين ان ظاهر اللفظ يابى الا الترتيب الفعلى حيث انه عليه ~~السلام اعتبر المساواة بين المطر وبين الماء في نفس الفعل الذى هو الاغتسال ~~والعلامة في المختلف قد قرر التمسك بالحديث على انه احتجاج على اعتبار ~~الترتيب الحكمى بمعنى وجوب اعتقاد الترتيب و لحاظ في النية قال وجه ~~الاستدلال انه (عليه السلام) علق الاجزاء على مساواة غسله عند تقاطر المطر ~~لغسله عند غيره وانما PageV02P129 # يتساويان لو اعتقد الترتيب كما انه في الاصل مرتب ثم اجاب عنه بان ~~الاغتسال المطلق بالمآء اعم من الترتيب كما في صورة التفريق ومن عدمه كما ~~في الارتماس والمراد المساواة للاغتسال المطلق الشامل للارتماس وغيره في ~~تعميم الغسل لجميع البدن لا المساواة للخاص الذى هو الغسل المرتب و لعل ~~الذوق السليم لا يستعد به إذ قد أخذ في السوال تعميم الغسل لجميع البدن من ~~الراس والجسد فسئل هل يجزئ ذلك في تقاطر المطر مع الاقتدار على ما سواه ~~فقال عليه السلام ان كان يغسله اغتساله بالمآء اجزأه و هو ناطق بان غسله ~~لجميع البدن انما يكون مجزئا إذا كان على نحو اغتساله بالمآء فاذن ما فيه ~~المساواة امر زايد على ذلك التعميم وهو الكيفية والمساواة المعتبرة انما هي ~~PageV02P130 # بالنسبة إلى يخو الاغتسال بالمآء بخصوصه لا بالنسبة مطلق الطبيعة وذلك ~~النحو يمتنع ان يكون هو الارتماس إذ الارتماسة الواحدة لا تحصل بالتقاطر ~~فتعين ان يكون هو الغسل المرتب بخصوصه الثاني مورد الخبر في اجزاء الارتماس ~~غسل الجنابة لكن لم يفرق احد بينه وبين غيره من الاغسال الثالث جميع البدن ~~في الارتماس كعضو واحد في الترتيب فيقارن بالنية أي جزء شآء من البدن ثم ~~يتبعه بالباقي من غير تراخ بحيث تصدق الوحدة العرفية واما اعتبار شمول ~~الماء البدن كله اعاليه واسافله مرة واحدة فوهم ربما سنح لبعض ms062 المتجشمين ~~ولم نعثر على قول احد من معتبرى الاصحاب فيه أو دلالة شئ من اصول المذهب ~~عليه وحيث ان جملة البدن بحسب PageV02P131 # الارتماسة الواحدة عرفا في حكم جزء واحد فمقارنة النية لجزء ما منه تنوب ~~مناب المقارنة للجميع على مضاهاة الامر في الايجاب والقبول فان مقارنة اخر ~~اجزاء الايجاب لاول اجزاء القبول هو مقارنة الايجاب للقبول الرابع ربما يق ~~يجب في الارتماس استحضار النية فعلا إلى آخر الغسل ولا تكفى الاستدامة ~~الحكمية كما في الترتيب إذ فرض الاستحضار الفعلى انما ينتقل إلى الاستدامة ~~الحكمية لعسره في الافعال الممتدة زمانا يعتد به وغسل الارتماس لوقوعه في ~~زمان قصير لا يعسر فيه ذلك فقد اعتمد عليه خالي المدقق قدس سره وانى لست ~~استضعفه بل ربما اقول ان له وجها قويا الخامس لا ريب ان الترتيب افضل ~~والارتماس انما شرع للتخفيف بل وفرعا عليه في النية والحكم جميعا على الاصح ~~ويشبه PageV02P132 # ان تكون نسبة الترتيب إليه تضاهي نسبة العزيمة إلى الرخصة يدل على ذلك ~~قول الصادق (ع) في صحيحة الحلبي اجزأه ذلك من عند وقد يتعين الترتيب حيث لا ~~يوجد ماء يفى بالاغتماس وقد يتعين الارتماس لعارض كضيق الوقت وعن الترتيب ~~وفى الرواية الارتماس في الجارى أو فيما زاد على الكر من الواقف لا فيما قل ~~والشيخ المفيد طاب ثراه يقول لا ينبغى الارتماس في الماء الراكد مطلقا ~~السادس المشهور انه لا يجب الترتيب في نفس العضو وان وحب بين الاعضاء لقضية ~~الاصل و ظاهر الاخبار وبه قطع العلامة وذهب ابو الصلاح إلى وجوب البداة با ~~على العضو متدرجا إلى الاسفل كالوضوء قال بعض متأخري الاصحاب في المهذب وهو ~~متروك وتظهر الفائدة في مسايل الاولى لو اغفل لمعة من الجانب PageV02P133 # الايمن غسلها خاصة وغسل الايسر باجمعه ولو وجب الترتيب في نفس العضو ~~غسلها ثم ما بعدها ثم الايسر جزاء فجزاء الثانية لو كانت في الايسر غسلها ~~خاصة وان كانت في اعلاه ولا يجب غسل ما تحتها ولو كان الامر على نسبة ~~الوضوء لوجب ms063 غسل ما بعدها متدرجا إلى اسفل العضو الثالثة الوجه والراس عضو ~~واحد ووقت النية المضيق عند غسل الراس فإذ لا ترتيب في ابعاض العضو الواحد ~~فتجوز النية عند غسل أي جزء شآء من الوجه ولو وجب ذلك تعين ان يقارنها ~~بالجزء المقدم من الراس وقال في الذكرى وهل يستحب غسل الاعلى فالاعلى ~~الظاهر نعم لانه اقرب إلى التحفض من النسيان ولان الظاهر من صاحب الشرع فعل ~~ذلك السابع المفصل PageV02P134 # المحسوس من الجانبين فالاولى غسل الحد المشترك معهما اما اصالة أو من باب ~~المقدمة وكذا القول في العورتين والسرة ومنهم من قال بالتخيير مع ايهما شآء ~~قال في الذكرى الظاهر الاجزاء لعدم الفصل المحسوس وامتناع ايجاب غسلهما ~~مرتين وقد قيل بالتنصيف ولا سبيل إليه والاصل عدمه وربما قيل بالغسل على ~~الانفراد لكون العورة عضوا رابعا والنص ياباه الثامن لو تخلل حدث اصغر في ~~اثناء الغسل المرتب فلا نص مشهورا فيه واقوال الاصحاب على تشعبها لم تتعد ~~التثليث فاوجب الصدوقان والشيخ في النهاية والمبسوط الاعادة واختاره ~~العلامة في القواعد والمختلف وقواه فخر المحققين في الايضاح واستقر به ~~شيخنا في الذكرى وقد قيل انه مروى عن الصادق PageV02P135 # عليه السلام في كتاب عرض المجالس للصدوق وذهب بعضهم إلى الاكمال والوضوء ~~وهو مختار المرتضى رضى الله عنه ومرتضى المحقق قدس الله نفسه واعتمد فريق ~~على الاكتفآ بالاتمام ذهب إليه ابن البراج وابن ادريس واختاره جدى المحقق ~~اعلى الله كلمته وتبعه خالي المدقق طاب مرقده وهو عندي امتن الاقوال دليلا ~~واظهرها سبيلا كما ان الاول ابعد الاحتمالات تعويلا واقلها تحصيلا ولكن ~~الاوسط وهو ضم الوضوء احوط قال في شرح القواعد وكمال الاحتياط الجمع بين ~~الاتمام مع الوضوء والاعادة ونحن نقول نعم ان لم يصادم الجزم في النية ~~والاهم في هذا الباب ان يعلم ان رافع الاصغر انما هو الطهارة الصغرى اتفاقا ~~لكن لا يكون للاصغر اثر مع الجنابة لانقهاره PageV02P136 # معها فلا يتمكن من التأثير فيسقط حكم ايجابه الوضوء ما دامت الجنابة فإذا ~~ارتفعت بالغسل لم يبق ms064 هناك مانع عن الصلوة اصلا فلذلك يق الغسل رافع للحدث ~~مطلقا فهذا معنى تداخل الاسباب والطهارات هناك لان الحدث يترتب عليه الاثر ~~مع الجنابة فيحكم بالتداخل على ما هو شان التداخل في ساير الاسباب وبعد ذلك ~~نقول ما لم يكمل الغسل تكون الجنابة باقية بالفعل قطعا فلم يكن للاصغر ~~تأثير في ايجاب الوضوء اصلا ومن البين بتة انه غير صالح للتاثير في ايجاب ~~الغسل بوجه من الوجوه فالماتى به من الغسل صحيح صالح لان يكون جزءا من ~~السبب التام الموجب لرفع الجنابة والاصغر الطارى غير صالح للتاثير في ايجاب ~~الغسل ولا هو مؤثر بالفعل في ايجاب الوضوء PageV02P137 # لاجتماعه مع الجنابة واضمحلاله فيها فإذا كمل الغسل تم المؤثر التام في ~~رفع الجنابة ولم يكن هناك مؤثر في ايجاب الوضوء فاذن لا وجه لاعادة الغسل ~~ولا فاقة إلى ضم الوضوء هذا مع ان قوله تعالى وان كنتم جنبا فاطهروا يعطى ~~الاكتفاء بالغسل مطلقا خرج عنه ما يتخلله الاكبر بالاجماع فيبقى شموله لمحل ~~النزاع إلى ان يقوم دليل صارف وكذلك عموم الاخبار في المنع عن الوضوء مع ~~غسل الجنابة ومع ذلك كله الاعتضاد بالاستصحاب وبعموم النهى عن ابطال العمل ~~وبالاصل وبان النقض والايجاب من الاحكام الوضعية فكيف يقال باثباتهما للحدث ~~الواقع في اثناء الغسل بالقياس إلى الغسل أو الوضوء ولم يرد بذلك كتاب أو ~~سنة ولا قام PageV02P138 # عليه اجماع احتج الاولون بان الاصغر لو وقع بعد الغسل بكماله ابطله ~~فابعاضه اولى بالبطلان فتجب الاعادة والمقدمتان بعيدتان عن الصحة إذ الغسل ~~بعد الكمال لا يبطل بالحدث بل انما تزول الاباحة فتجب الطهارة الصغرى ولو ~~بطل لوجبت اعادته ولو سلم فالاولوية بالبطلان هناك بالعكس إذ بعد كمال ~~الغسل ترتفع الجنابة فيتمكن الاصغر من التأثير ومع الابعاض هي باقية فلا ~~يظهر له اثر على انه لو تم فاللازم هو فعل الوضوء لا الاعادة اليس الاصغر ~~لا يوجب الغسل اجماعا واليس اثره بعد الغسل ايجاب الوضوء فكيف يؤثر قبله في ~~ايجاب الغسل واحتج في الايضاح بانه قد ms065 ابطل تأثير ذلك البعض في الاباحة وكل ~~ما ابطل تأثيره في (الاباحة فقد ابطل تأثيره في رفع) الحدث لان رفع الحدث ~~ملزوم للاباحة وإذا انسلخ جزء PageV02P139 # السبب التام عن السببية الناقصة انسلخ الكل عن السببية التامة قطعا وهو ~~ايضا غير مستقيم إذ لو ريم بالاباحة التى حوول ابطالها الاباحة المساوقة ~~لرفع الاكبر فمن البين انه ليس كذلك فكيف ينقض الاصغر المؤثر في رفع الاكبر ~~ويبطل الاباحة المترتبة عليه وان ريم بها الاباحة المساوقة لرفع الاصغر فقد ~~تعرفت ان الغسل ليس رافعا للاصغر بل الاصغر مقهور الاكبر و ليس بحيث يظهر ~~له اثر معه فلذلك لا يحتاج مع الغسل إلى ما هو رافعه وهو الوضوء فاذن الجزء ~~لم ينسلخ عن السببية الناقصة لما الكل سبب تام له واحتج في الذكرى بانه ~~يمتنع خلو الاصغر عن اثر ما هناك مع تأثيره بعد الكمال والوضوء مع غسل ~~الجنابة ممنوع بالرواية ومدفوع بالاجماع فيتعين الاعادة ولعلك بما علمت تجد ~~ظهور ضعفه في غاية القوة PageV02P140 # فان اثر الاصغر لا يظهر ما دام الاكبر موجودا وما لم يكمل الغسل فالاكبر ~~على حاله ولو سلم فلم لا يكون اثره هناك كاثره قبل الشروع في الغسل قال ~~السيد ومن تبعه في الاحتجاج ان تأثير الاصغر في وجوب الوضوء بعد الكمال ~~يقتضى ذلك قبله بطريق اولى وقد تحقق لديك فساد الاولوية فان الحدث الواقع ~~بعد الكمال يؤثر لان له صلاحية التأثير لوقوعه بعد ارتفاع الجنابة وحصول ~~الاباحة بخلافه قبل الكمال لبقاء الجنابة فان قيل (بطل تأثير ما مضى في ~~رفع) الاصغر قيل ما مضى غير مؤثر في رفع الاصغر لاضمحلا له مع الجنابة ~~وصلوح تأثيره في رفع الاكبر ودخوله في سببه التام باق على حاله التاسع لو ~~وقع الاصغر من المرتمس قال في الذكرى ان قلنا بسقوط الترتيب حكما فان وقع ~~بعد ملاقاة الماء جميع البدن اوجب الوضوء لا غير والا فليس له اثر وان قلنا ~~بوجوب الترتيب الحكمى PageV02P141 # القصدى فهو كالمرتب وان قلنا بحصوله في نفسه وفسرنا بتفسير ms066 الاستبصار ~~امكن انسحاب البحث فيه وقال جدى المحقق اعلى الله قدره في شرح القواعد ان ~~كان بعد النية وشمول البدن بالمآء فالوضوء أو قبلهما فلا شئ أو بعد النية ~~وقبل تمام الاصابة اطرد الخلاف و كلام الذكرى لا يخ من شئ وعندي كلام ~~الذكرى متين إذ على القول بسقوط الترتيب الحكمى راسا يعتبر البدن كله كجزء ~~واحد فلا يبقى لتحلل الحدث في الاثناء مجال بحسب ذلك الاعتبار وان امكن ~~بحسب زمان الغسل فان الشارع قد اعتبره بمنزلة ان واحد على ذلك القول العاشر ~~ايقاع الاصغر في اثناء الغسل اختيارا ليس بحرام على قولى الاتمام والوضوء ~~والاكتفاء بالاتمام قطعا إذ ليس PageV02P142 # فيه اتيان بالناقض فلا يكون ابطالا للعمل واما على القول بالاعادة ~~فالاقرب انه حرام لتحريم الابطال فيجب التحفظ منه إلى ان يتم الغسل ولشيخنا ~~في البيان فيه نظر وكذلك يحرم ايقاع الاكبر في اثناء الغسل وايقاع الاصغر ~~في اثناء الوضوء اختيارا على الاقوى واما في اثناء الصلوة اختيارا فحرام ~~اجماعا وبعد تمام الطهارة مع سعة الوقت والتمكن من استعمال الطهور فليس ~~بحرام اجماعا والفارق بين الحالين ان فعل الطهارة قد انقضى حين الفراغ منها ~~وانما الباقي اثرها وهو ليس بعمل فبعد الاكمال ليس هناك عمل يتوجه إليه ~~الابطال فلذلك يجوز نقضها واما قبل الاكمال فهو حين التلبس بالعمل فلا يجوز ~~النقض الحادى عشر حريم الخلاف الدائر بينهم غسل الجنابة PageV02P143 # واما غيره من الاغسال المكملة بالوضوء فمع تخلل الحدث امكن المساواة في ~~طرد الخلاف واولوية الاجتزاء بالوضوء هنا لان له مدخلا في كمال الرفع أو ~~الاستباحة أو لان الاكبر يرتفع بالغسل والاصغر بالوضوء فلا منافاة بين ~~الحدث الاصغر والغسل وهذا الاخير اوجه بل هو الوجه لضعف القول بالتشريك وبه ~~قطع العلامة في التذكرة وجزم به في النهاية مع حكمه بالاعادة في غسل ~~الجنابة والاغسال المسنونة فالزمانية منها لا يستضر بتخلل الحدث في الاثناء ~~أو وقوعه بعد الكمال واما الاغسال المستحبة الفعلية فالاقرب فيها الاعادة ~~إذا طرأ الحدث بعد الفراغ قبل الفعل ms067 لان الغاية هناك الفعل ولم يحصل بعد ~~وقد ذكر في PageV02P144 # بعض الافعال بالخصوص كدخول مكة زادها الله شرفا والاحرام ولو فقد الماء ~~فالاقوى شرعية التيمم فاما إذا احدث في الاثناء فقد قال في الذكرى فالاعادة ~~اولى وعندي ان الاولوية منظور فيها بل هي بالعكس فان كون الحدث في الاثناء ~~مؤثرا كهو بعد الكمال حكم من احكام الوضع ولم يثبت من الشرع لكن الاقرب في ~~تلك الصورة ايضا الاعادة الثاني عشر لا يجب الدلك عندنا وينبغى امرار الماء ~~باليد على العكن وهى جمع عكنة بضم العين المهملة وسكون الكاف أي الطى الذى ~~في البطن من السمن والذى في العنق وفى ساير البدن وامرار اليد تحت الابطين ~~والارفاغ أي المغابن من الآباط واصول الفخذين واحدهما رفع بفتح الراء وصمها ~~وسكون الفاء وبالغين المعجمة PageV02P145 # وليكن ذلك في الشق الايمن باليد اليسرى وفى الايسر باليمنى حتى يكون غسله ~~من الجنابة كغسله للميت المجمع على فعل ذلك به الثالث عشر لا يستحب تجديد ~~الغسل للاصل والاقتصار على مورد النص في تجديد الوضوء فلو نذر تجديد الغسل ~~قال في الذكرى هي على انعقاد نذر المباحث ولنا فيه فحص كلام إذ شئ من ~~العبادات لا يوصف بالاباحة التى هي احد الاحكام الخمسة فتجديد الغسل تشريع ~~حرام لا تنطيف سابغ فكيف يقع متعلقا للنذر وان قلنا بالانعقاد في المباحات ~~الرابع عشر اجزأ غسل الجنابة عن الوضوء اجماعي ولا مخالف فيه الا بعض ~~العامة وقد نص عليه التنزيل الكريم بقوله تعالى وان كنتم جنبا فاطهروا أي ~~فاغتسلوا على ما اجمع عليه المفسرون PageV02P146 # ونطقت به الاخبار عن الائمة الاطهار صلوات الله عليهم اما يكفى تنبيها ~~عليه قول الصادق عليه السلام في خبر حكم و أي وضوء انقى من الغسل وابلغ ~~وقول الباقر (ع) فيما رواه الشيخ في الصحيح عن محمد بن مسلم عنه عليه ~~السلام الغسل يجزى عن الوضوء واى وضوء اطهر من الغسل وكذلك ضم الوضوء نفلا ~~إليه بدعة وحرام اجماعا وكذلك قالوا لا ينعقد النذر واخراه على الوضوء ms068 مع ~~غسل الجنابة كما لا ينعقد على التيمم مع التمكن من استعمال الماء و تفصيل ~~القول ان الوضوء بعد غسل الجنابة بدعة مطلقا بالاجماع سوآء كان مع اعتقاد ~~اجزاء الغسل عنه أو لا وكذلك قبل الغسل مع عدم اعتقاد الاجزاء وهو ايضا ~~بالاجماع وقد نقله الاصحاب باجمعهم في المقامين PageV02P147 # واما قبل الغسل على قصد التنفل المحض واعتقاد الاستغناء عنه بالغسل فهو ~~ايضا بدعة على ما ذهب إليه الاكثر وبه قطع في المنتهى قال ولا يستحب الوضوء ~~فيه عندنا خلافا للشيخ في التهذيب وكذلك في التحرير والنهاية قال فان توضأ ~~معتقدا عدم الاجزاء كان مبدعا ولا يستحب وان اعتقد الاجزاء بل وقد نقل ~~بعضهم انعقاد الاجماع عليه (ايضا) وقال الشيخ في التهذيب بالاستحباب قبل ~~الغسل إذا كان مع اعتقاد الاجزاء عنه والفتوى على التحريم مطلقا لنا ما ~~رواه ابن ابى عمير في الصحيح عن رجل عن ابى عبد الله عليه السلام كل غسل ~~قبله وضوء الا غسل الجنابة وحسنة حماد بن عثمان عن الصادق (ع) في كل غسل ~~وضوء الا غسل الجنابة ومرسلة احمد بن محمد بن يحيى الوضوء PageV02P148 # قبل الغسل وبعده بدعة ورواية عبد الله بن سليمان قال سمعت ابا عبد الله ~~عليه السلام يقول الوضوء بعد الغسل بدعة ولا ريب ان المراد به غسل الجنابة ~~ورواية محمد بن مسلم قال قلت لابيجعفر (ع) ان اهل الكوفة يروون عن على (ع) ~~الوضوء قبل الغسل من الجنابة قال كذبوا على على (ع) ما وجد ذلك في كتاب على ~~(ع) قال الله تعالى وان كنتم فاطهروا ولا يستراب في ان ذلك الاطلاق يقتضى ~~ان يكون الوضوء بدعة سوآء اخذ واجبا أو مندوبا فاما احتجاج الشيخ برواية ~~عبد الله بن محمد ابى بكر الحضرمي عن ابى جعفر عليه السلام قال سألته كيف ~~اصنع إذا اجنبت قال اغسل كفيك وفرجك وتوضا وضوء الصلوة ثم اغتسل حيث حملها ~~على الندب لمعارضة اخبار كثيرة له فقد اجاب عنه شيخنا في الذكرى بان الاولى ~~حملها على PageV02P149 # التقية ms069 لان الاصحاب على خلاف ذلك ونحن نقول لا يبعد الجمع بينها وبين ~~ساير الروايات بالجمل على (قول) الجعفي واكثر المتأخرين في غسل اليدين ~~المستحب في الغسل فيعنى بقوله عليه السلام وتوضا وضوء الصلوة غسل اليدين من ~~المرفقين كما في وضوء الصلوة لا من الزندين وهو المسنون في الوضوء كما هو ~~مذهب بعض منهم يدل عليه قوله عليه السلم ذلك بعد قوله اغسل كفيك فلعل هذا ~~الحمل الصق بالفاظ الرواية واولى من الحمل على التقية أو على الندب اليس ~~يشهد بذلك خبر احمد بن محمد قال سالت ابا الحسن عليه السلام عن غسل الجنابة ~~فقال تغسل يدك اليمنى من المرفق إلى اصابعك ورواية سماعة عن ابى عبد الله ~~عليه السلام إذا اصاب الرجل جنابة PageV02P150 # فاراد ان يغتسل فليفرغ على كفيه فليغسلهما دون المرفق الخامس عشر لو توضأ ~~المغتسل من الجنابة غير معتقد للشرعية على الوجوب ولا على الندب فلا اثم ~~ولو اعتقد الشرعية بنى على ما فصل عليك ولو اعتقد تكميل الغسل بالوضوء ابدع ~~اجماعا وهل يخرج الغسل بذلك عن الاجزاء قال فريق من الاصحاب ليس يوجب ذلك ~~بطلان الغسل بل انما الاثم على الابتداع لا غير وقال شيخنا في الذكرى يمكن ~~البطلان لقصور نيته في الغسل بحسب معتقده ويمكن ايضا الفرق بين تقديم ~~الوضوء وتأخيره لان النية جازمة باستباحة الصلوة إذا تقدمه الوضوء بخلاف ما ~~إذا تأخر وعندي ان البطلان قوى لعدم كون النية جازمة وانما لكل امرئ ما نوى ~~والفرق ضعيف إذ النية غير جازمة PageV02P151 # باستقلال الغسل بالاستباحة وان تقدم الوضوء ولشريك الوضوء المتقدم في ~~الاستباحة فالغسل غير ماتى به على طباق وجهه المأمور به السادس عشر تحريم ~~الوضوء في الاثناء كتحريمه بعد الفراغ ولم يفرق بينهما احد من الاصحاب واما ~~ساير الاغسال فغير مغنية عن الوضوء للصلوة على الاصح خلافا لابن الجنيد ~~والسيد المرتضى بل لابد معها منه للدخول في الصلوة قبل الغسل أو في الاثناء ~~أو بعد الفراغ ولا يتعين التقديم على الاصح خلافا للشيخ نعم التقديم ms070 افضل ~~وينوى فيه الرفع أو الاستباحة سواء قدم على الغسل أو اخر عنه (وحكم ابن ~~ادريس بتعين نية الاستباحة) هناك ضعيف السابع عشر لا يختص استحباب غسل ~~اليدين قبل الغسل بالمرتب بل يعمه والمرتمس على الاظهر لاصالة كونه من سنن ~~الغسل واصالة عدم التحقيق و PageV02P152 # لاطلاق قول احدهما عليهما السلام في غسل الجنابة تبدأ بكفيك وكذلك ساير ~~الاخبار تفصلة فيها تبصرة من يرى وجوب الغسل لنفسه لا يرتاب في وجوبه ~~للصلوة ايضا مع عزل النظر عن وجوبه لنفسه فقد يكون بعض ما يجب لنفسه مما ~~يتوقف عليه واجب اخر فيكون له وجوب ايضا من تلك الجهة وراء وجوبه لنفسه ~~كتحصيل المعرفة فانه واجب لنفسه وهو ايضا من مقدمات صحة الصلوة فيكون واجبا ~~لها (ايضا) ومن يرى ان وجوبه لغيره ينفى عنه الوجوب الا الاباحة العبادة ~~واتفق الفريقان على ان وجوبه لا يتضيق الا إذا تضيق وقت المشروط به فليس ~~تعلق الامر به على الفورية اتفاقا بل وقته بحسب الوجوب لنفسه مدة العمر ~~وبحسب وجوبه للغاية وقت PageV02P153 # وجوب الغاية وانما ظهور اثر الخلاف في جواز الاتيان على نية الوجوب قبل ~~دخول وقت المشروط وفى فورية وجوب الاتيان به قبل الوقت إذا ظن المكلف فوته ~~وفى انعقاد النذر إذا تعلق بايقاعه قبل الوقت أي بايقاعه حين عدم شغل الذمة ~~بمشروط به ونحن نقول يدل على وجوبه لنفسه مضافا إلى قوله صلى الله عليه ~~واله وسلم انما الماء من الماء وقول امير المؤمنين صلوات الله وتسليماته ~~عليه في صحيحة زرارة عن مولانا الباقر (ع) ان عليا (ع) قال إذا التقى ~~الختانان فقد وجب عليه الغسل وكك قول مولانا الرضا (ع) في صحيحة محمد بن ~~اسمعيل بن بزيغ عنه عليه السلام إذا التقى الختانان فقد وجب الغسل والى ~~ساير ما احتج به الاصحاب والمحال متضيق عن ايراده ما رواه الصدوق ~~PageV02P154 # رفع الله درجته في كتاب عيون اخبار الرضا ان مولانا ابا الحسن الرضا ~~صلوات الله عليه كتب إلى محمد بن سنان في جواب مسائلة ms071 علة غسل الجنابة ~~النظافة وتطهير الانسان نفسه مما اصابه اذاه وتطهير ساير جسده لان الجنابة ~~خارجة عن كل جسده فلذلك وجب عليه تطهير ساير جسده كله فهذا نص الدلايل في ~~هذا الباب والاصحاب ذهلوا (عن التمسك به ولعل سر قوله عليه السلام ما قد ~~ثبت في علم الطب ان الحركة الجماعية تولد عرقا رديا خارجا من اعماق البدن ~~إلى ظاهره والماء يزيله و الحكمة تقتضي وجوب غسله ومنه علم سر قول النبي ~~صلى الله عليه واله تحت كل شعرة جنابة فبلوا الشعر وانقوا البشرة فاذن ~~الغسل كما يطهر جوهر نفس الانسان عن رجس الانصراف إلى مخبثة الطبيعة ~~الهيولانية والتوغل PageV02P155 # في لذاتها الحتسيسة الحسية الجسمانية كذلك ينقى بشرة جسده عن الاوساخ ~~الخفية المستكنة في المسامات المولدة للعاهات الردية وكذلك الوضوء فان ~~مسامات الوجه والاطراف تنسد بالاوساخ وذلك يوجب صعود بخارات ردية إلى ~~الدماغ مشوشة للارواح النفسانية مانعة عن التوجه التام إلى الملاء ~~الروحانية صارفة عنان النفس بحكم المناسبة إلى الانجذاب إلى الامور ~~الجسمانية فانظر إلى حكمة بارئك الحكيم العليم ورحمة ربك الرحمن الرحيم ~~فائدته يجب بالجنابة الغسل على الكافر ولا يجبه الاسلام بل يصححه فلو اغتسل ~~بعد الاسلام صح منه وانما لم يسقط عنه مع ان الاسلام يجب ما قبله من ~~العبادات لان الاسلام انما يسقط احكام خطاب التكليف لا احكام الوضع ~~والسببية والشرطية PageV02P156 # والمانعية من باب خطاب الوضع والكبير والصغير والمسلم والكافر سواسية ~~فيها والاسباب والموانع في انفسها صالحة للتأثير وان تخلف اثرها عنها ~~بالفعل لفقد شرط كالبلوغ أو وجود مانع كالكفر فعند الاسلام ان قلنا بوجوب ~~الفعل لغيره وقد اسلم ولم يدخل وقت عبادة مشروطة به جب الاسلام ووجوبه فليس ~~يجوز له الاتيان به على نية الوجوب لان الوجوب من باب خطاب الاقتضاء ثم إذا ~~دخل الوقت حكم بالوجوب اعمالا للسبب المتقدم لان النجاسة الوهمية المسببة ~~عنه في البدن مانعة عن التلبس بما وجب من العبادة المشروطة بدفعها وان قلنا ~~بوجوبه لنفسه وجب عليه مع الاسلام وان كان قد ms072 اسلم في غير وقت عبادة مشروطه ~~به لان النجاسة الوهمية الباقية سبب لوجوبه PageV02P157 # لنفسه كما ان دخول الوقت سبب لوجوبه للعبادة لكونها مانعة عن اباحتها فلو ~~اتى به قبل الوقت على نية الوجوب صح ولو ظن موته وجب عليه فورا وكذلك القول ~~في الصبى إذا اجنب بالجماع ثم بلغ ولم يدخل الوقت فان اوهم ان الوجوب لنفسه ~~من باب خطاب الاقتضأ وكيف لم يجه الاسلام ازيح بان الحدث كما انه بحسب ~~وجوده الحدوثى سبب للوجوب فكذلك هو بحسب وجوده البقايى سبب له فوجوبه لنفسه ~~بعد الاسلام وجوب سبب عن الحدث السابق بحسب بقاء اثره بعد الاسلام وليس هو ~~بعينه الوجوب المسبب قبل الاسلام عن ذلك الحدث بحسب الحدوث أو بحسب اثره ~~المستمر ما دام الكفر مستمرا فاذن التكليف بالغسل PageV02P158 # بعد الاسلام ليس هو ما كان قبله هذا في غير المرتد واما المرتد فان ~~تكليفه بالغسل وبغيره من العبادات في حال ردته وبعد عوده إلى الاسلام باق ~~بحاله لانه مؤاخذ باحكام الاسلام على كل حال سواء كانت ردته على فطرة أو عن ~~ملة لمعة لو نذر الغسل الواجب كغسل الجنابة عند حصول سببه فان قلنا بانعقاد ~~نذر الواجبات فهل تجزى نية مطلق الوجوب أو يجب التعرض للوجوب باصل الشرع ~~والوجوب المؤكد بالنذر جميعا الاقوى عندي الاول وهو مختار شيخنا الشهيد في ~~قواعده وبه افتى شيخنا فخر المحققين قال لو نذر الواجب لم يجب التعرض في ~~النية للنذر وبخلاف المندوب والضابط ان كل وجوب حصل بالنذر وجب التعرض له ~~وكل وجوب يؤكد بالنذر لم يجب فيه التعرض واختار في الدروس في باب الصوم ~~التعرض في النية للمؤكد مع الاصل PageV02P159 # تذييل لا يختص غسل الجمعة باتيها ولا يقدم على الفجر اختيارا وقد ادعى ~~الشيخ عليه الاجماع وخايف عدم التمكن منه اداء يقدمه الخميس ويقضيه من فاته ~~لعذر وغيره وان خصه الصدوق بالنسيان والعذر لا طلاق رواية سماعة عن الصادق ~~عليه السلام يقضيه اخر النهار فالسبت ولو قدمه ثم تمكن منه في الوقت اعاد ms073 ~~ولو تعارض التعجيل والقضا فالتعجيل افضل قل في الذكرى لقربه من الجمعة يعنى ~~بذلك ان من حين التلبس به إلى حين الاتمام يقرب من وقت الاداء في صورة ~~التقديم ويبعد عنه في صورة القضاء وايضا في صورة التعجيل يترتب عليه الغاية ~~المطلوبة وهى النظافة في الجمعة بخلاف صورة القضأ وكل غسل مسنون لزمان ففيه ~~إذ هو من وظايف حرمته PageV02P160 # وكل غسل مسنون لفعل أو لمكان فقبله لكونه غايته وذو الغاية يتقدم الغاية ~~الا غسل التوبة وغسل رؤية المصلوب وهل لخائف الاعواز التقديم ولمن فاته ~~القضاء على العموم كما في غسل الجمعة بالخصوص الاقرب ذلك وقد نبه عليه في ~~غسل الاحرام وروى بكير بن اعين عن الصادق عليه السلام قضاء غسل ليالى ~~الافراد الثلث بعد الفجر لمن فاته ليلا وذكر الشيخ المفيد رضى الله تعالى ~~عنه قضاء غسل عرفة ختامه حظ السالك من الغسل مضافا إلى حظ العابد منه وهو ~~الاغتسال الجسدى لرفع النجاسة الوهمية على طباق امر الشرع في الظاهر ان ~~يغتسل بجوهر نفسه المجردة التى هي في سنخها من حر (حى) المفارقات النورية ~~وبقوتيها العاقلة والعاملة وبحكمتيها النظرية والعملية PageV02P161 # عن حدث السقوط عن عالم العقل بالاوهام والاحساسات التى هي افات العلوم ~~وفتن التعقلات ودنس الهبوط من البهجة الحقة العقلية إلى اللذات الباطلة ~~المزاجية التى هي شرك عالم الكذب والزور وشباك دار الغفلة والغرور وحظ ~~العارف منه مضافا إلى مجموع الحظين ان يغتسل روعه العقلي ويتطهر سره النوري ~~من لحاظ عالم الامكان الذى هو افق ظلمة الفاقة وبقعة غسق النقصان فيشخص بصر ~~عقله وخلده ويقصر نظر سره وعلنه على جناب باريه القيوم جل ذكره فان لاحظ ~~شيئا سواه تدرج من جنابه إليه فلاحظه من حيث انه فيض من فيوضه خير من ~~خيراته مجعول من مجعولاته فاذن احد طهوري السالك أي طهوره المائى هو اتصاله ~~بعالم الانوار العقلية PageV02P162 # بالعلم والحكمة في اعلى مرتبة العقل المستفاد وبالموت الارادي في اقصى ~~ملكة خلع الجسد ورفض البدن الذى هو ضم الشره وطلسم الفساد فالحكمة ms074 اول ~~اغتماس في نهر السعادة الحقيقية والموت ولادة ثانية للحيوة الباقية الابدية ~~وهناك يصير السالك بنفسه عالما عقليا غيبيا ملكوتيا نوريا مضاهيا للعالم ~~الحسى الشهادى الملكى الظلمانى وطهوره الترابى سلوكه في العلم والعمل و ~~استعظام العقل واستحقار البدن وبالجملة ساير المراتب المتقدمة المترتبة إلى ~~ان يتمكن من المرتبة الاخيرة وينال قصياها التى هي الطهور حقيقة واحد طهوري ~~العارف وهو طهوره الحق الاصيل خروجه عن قشور الحقايق المجازية وبقاؤه بلب ~~الوجود الحقيقي وانما ذلك بالاتصال PageV02P163 # المطلق بجناب الربوبية والاضمحلال الحق في مشاهدة انواره المدهشة وتطهير ~~السر عما سواه من الوجودات المفروضة والذوات الموهومة وترابه للطهارة ~~الاضطرارية إلى حين التمكن من هذا الطهور الحق مهاجرة كورة الطبيعة ~~واستيطان اقليم الانوار المفارقة والملائكة النورية المسألة الرابعة من ~~المتقرر ان نية الايتمام واجبة على المأموم وشرط للانعقاد سواء كانت ~~الجماعة واجبة أو مستحبة وهذا مما انفقد عليه الاجماع وقد نقله الاصحاب رضى ~~الله تعالى عنهم بخلاف نية الامامة فانها غير واجبة على الامام في الجماعة ~~المستحبة وان كانت شرطا لنيلة ثواب الجماعة فانها ليست شرطا للانعقاد كما ~~قال في المبسوط ليس من شرط صلوة الامام ان ينوى انه يصلى بقوم نساء كانوا ~~PageV02P164 # أو رجالا ويجب على المأموم ان ينوى الايتمام وقد وردت بذلك الرواية ~~ولكنها واجبة عليه في الجماعة الواجبة وشرط للانعقاد على الاصح وربما يعرض ~~هناك شك وهو ان الايتمام بنفسه مستحب في الجماعة المستحبة فكيف يكون بنية ~~واجبة وايضا الصلوة تشتمل على افعال مندوبة والعبادة الواحدة لا تتبعض ~~بالوجوب والندب فكيف يؤتى بتلك المندوبات على نية الوجوب فكيف ينوى في ~~المندوب انه واجب ام على نيته الندب فتخرج الصلوة عن كونها عبادة واحدة وان ~~لم يعين فيها احد الامرين فقد سلف انه لا عبادة الا بالنية اجماعا ولا نية ~~الا بتعيين الوجه على الاصح فنقول التحقيق ان كلا من مندوبات الصلوة إذا لو ~~حظ بعينه حكم عليه بالاستحباب وإذا لو حظ من حيث انه جزء من الصلوة ~~PageV02P165 # المشتملة عليه حكم عليه بانه ms075 من ابعاض الفرد الكامل من افراد الطبيعة ~~الواجبة تخييرا والفرد الكامل من الواجب المخير مهما (اختير) اتى به على ~~قصد الوجوب وان كان اختياره بخصوصه مستحبا لكماله بالقياس إلى الفرد الناقص ~~فكون الفعل بخصوصه من حيث هو هو مندوبا ليس يصادم كون الفعل المنتظم منه ~~ومن غيره على الهيئة الوحدانية التانية واجبا كاملا فانه من حيث هو جزء من ~~ذلك الفعل ومنضم إلى ساير اجزائه ليس بمندوب بل هو معين لكماله ومكمل ~~لوجوبه وان كان هو بحسب نفسه مع عزل النظر عن الانضمام والتاليف مندوبا ~~والسر ان الامر بالفعل مطلقا انما يتعلق بطبيعته المرسلة فإذا عين الشارع ~~لتلك الطبيعة المرسلة المأمور بها افرادا مخصوصة محصورة بتحقق الطبيعة ~~PageV02P166 # بتحقق كل منها ولا يتعداها الخروج عن عهدة التكليف اصلا بحسب تعيين ~~الشارع وان كان من المتصور بحسب التجويز العقلي ان يكون هناك فردا اخر ~~يتحقق بتحققه الطبيعة ويحصل بذلك الخروج عن العهدة كان كل من تلك الافراد ~~المعينة واجبا تخييرا ثم إذا كانت كل من هي متفاوتة بالقوة والضعف والكمال ~~والنقص كان الفرد القوى الكامل بعينه مستحبا بحسب خصوصية الكمالية وان كان ~~هو واجبا بحسب سنخ فرديته لتلك الطبيعة المرسلة المأمور بها لان تحقق الفرد ~~هو بعينه تحقق الطبيعة المرسلة إذ الفرد والطبيعة لا يتمايزان الا في ~~اللحاظ التحليلي الذى هو ظرف الخلط والتعرية معا فيكون تحققه هو بعينه تحقق ~~تلك الطبيعة الواجبة فحين الاتيان PageV02P167 # بذلك الفرد ينوى الوجوب وان كان مناط الوجوب هناك سنخ فرديته للطبيعة ~~الواجبة لا خصوصيته الكمالية بعينها وانما تلك الخصوصية معينة للطبيعة ~~الواجبة ومكملة لها فاذن قد تكثر موضوع الوجوب والاستحباب بتكثر الحيثية ~~التقييدية فان اوهم ان براءة الذمة تحصل بموضوع سنخ الفردية فكيف تدخل ~~الخصوصية الكمالية المستحبة في نية الوجوب مع انقطاع الخطاب الوجوبى من ~~دونها ازيح تارة بما تلى عليك ان الخصوصية الكمالية بحسب نفسها من حيث هي ~~هي مع عزل النظر عن تلبس موضوع سنخ الفردية بها مستحبة واما بحسب تلبس ~~الطبيعة المرسلة وكذلك ms076 تلبس موضوع سنخ الفردية بها فليس هناك الا شئ واحد ~~هو الواجب الكامل وحصول البراءة وانقطاع الخطاب باقل من ذلك PageV02P168 # كما في الفرد الناقص ليس يصادم حصولها به ايضا ولكن على الوجه الافضل ~~الاكمل فالوجوب التخييري ثابت له ايضا على وجه الكمال بتة وان كانت ~~الخصوصية بما هي تلك الخصوصية أي لا من حيث تلبس الطبيعة وموضوع سنخ ~~الفردية بها غير موصوفة بالوجوب اصلا فاذن هي انما تدخل في نية الوجوب بحسب ~~اعتبار الخلط والتلبس إذ هي بحسب ذلك الاعتبار بعض من الشئ الواحد الموصوف ~~بالوجوب لا بحسب اعتبار نفسها المتميزة المنحازة عن موصوف الوجوب إذ هي ~~بذلك الاعتبار موضوع الاستحباب لا غير فهذا هو الوجه التحصيلي في معنى ~~قولهم الوجوب التخيرى لا يدافع الاستحباب العينى لكمال بعض الافراد بخصوصه ~~وتارة بان الموصوف بالوجوب حقيقة وبالاصالة هو الطبيعة المرسلة وموضوع سنخ ~~PageV02P169 # الفردية واما الخصوصية الكمالية فالواجب يؤدى في ضمنها بنص الشارع وان ~~كانت هي مستحبة فالفرد الكامل المستحب بخصوصية يتصف بالوجوب اتصافا بالتبع ~~ولا محذور في ان يكون الشئ الواحد متصفا بالاستحباب حقيقة موصوفا بالوجوب ~~بالتبع وهذا مختار بعض الاصحاب ولا تعويل عليه بل الفتوى على الوجه الاول ~~اما عندك من المستبين ان الوجوب والندب وجهان متباينان متنافيان لا يصح ~~اجتماعهما في شئ واحد باختلاف الحيثية التعليلية بل انما يصحح ذلك اختلاف ~~الحيثية التقييدية المكثر لذات الموضوع فكيف يكون الشئ المستحب في نفسه ~~موصوفا بالوجوب بتبعية شئ اخر ومن الاصحاب من يقول الفرد الكامل بخصوصه ~~واجب تخييرا كالفرد الناقص وانما المستحب اختيار الفرد الكامل لا نفسه ~~PageV02P170 # ولست اراه يرجع إلى تحصيل فان وجوب اختيار الفعل واستحبابه يدور على وجوب ~~اصل الفعل واستحبابه في نفسه وكيف يكون اختيار الفعل الواجب مستحبا أو ~~اختيار الفعل المستحب واجبا وإذا كان نفس الفعل واجبا على التخيير كان ~~اختياره ايضا واجبا على التخيير بتة واذ قد استبان الامر فسبيل حل الشك ان ~~يقال الايتمام بحسب نفسه مستحب واما الصلوة الايتمامية فهى من الواجبات ~~التخييرية وانما ms077 يعنى باستحبابها انها افضل الواجبين على التخيير فإذا اتى ~~بها ينوى بها الوجوب والنية تكون للصلوة الايتمامية لا لنفس الايتمام فصورة ~~النية هذه مثلا اصلى فرض الظهر مؤتما بهذا الامام اداء لوجوبه قربة إلى ~~الله تعالى وللامام إذا نوى الامامة اصلى فرض الظهر اماما اداء لوجوبه قربة ~~إلى الله وكك في صورة الاتيان PageV02P171 # بالافعال المستحبة يكون نية الوجوب لفرض الظهر الكامل المشتمل على تلك ~~الافعال وهو افضل الواجبين على التخيير والبدلية أي افضل فردي الطبيعة ~~المأمور بها وجوبا لا لنفس تلك الافعال بحسب انفسها فيصل اختار شيخنا ~~المحقق الشهيد قدس الله لطيفه في بعض تحقيقاته القول الثالث حيث ذكر ان ~~الاستحباب راجع إلى اختياره للفرد الكامل بعينه فيكون فعله واجبا واختياره ~~مستحبا فاعترض عليه جدى المحقق القمقام اعلى الله درجته في شرح القواعد بان ~~استحباب اختياره فرع استحبابه وافضليته فما فرعنه لم يسلم منه وسلك سبيل ~~التحقيق على المسلك الاول ونحن نقول لامرية في ان ما حققه هو الحق الصريح ~~والفحص الصحيح ولكن لعل شيخنا نور الله رمسه رام بما ذكره PageV02P172 # ان الاستحباب راجع إلى اختيار ذلك الفرد بعينه بحسب لحاظ الخصوصية بما هي ~~تلك الخصوصية لا بحسب لحاظ الفردية بما هي سنخ الفردية فيكون فعله مهما فعل ~~واجبا ينوى فيه الوجوب واختياره بحسب الخصوصية بما هي تلك الخصوصية بعينها ~~مستحبا ولا تنثلم بذلك نية الوجوب على ما تحقق فيرجع كلامه ايضا على هذا ~~التقرير إلى اختيار المسلك الاول واما ما ذكره في قواعده من ان نية الصلوة ~~تشتمل على الواجب منها والمستحب ولا يجب التعرض لنية المستحب بخصوصه ولا ~~يحتاج إلى نية فعل الواجب لوجوبه والمندوب لندبه وان كان ذلك هو المقصود ~~لان المندوب في حكم التابع للواجب ونية المتبوع تغنى عن نية التابع فشديد ~~البعد بظاهره عن سبيل التحصيل جدا ويمكن تنزيله PageV02P173 # على ثانى الاقوال الذى هو مختار البعض وبالجملة هو مناف لما اورده في هذه ~~المسألة في ساير كتبه وتعليقاته الا ان يكلف حمله على المسلك الاول ms078 ثم لهذه ~~المسألة في تضاعيف الفقه جزيئات شتى الاول استحباب الاستنجاء بالمآء في غير ~~المتعدى لكونه افضل من الاستجمار مع اجزائه وبذلك استحق اهل قبا للثناء ~~فاشى الله تعالى عليهم بمحبته التطهر وانما راموا بالاستحباب هناك اكملية ~~الواجب قال في شرح القواعد ان قيل الماء احد الواجبين تخييرا فكيف يكون ~~افضل قلنا الوجوب التخييري لا ينافى الاستحباب العينى لان متعلق الوجوب في ~~المخير ليس عين واحد من الافراد بل الامر الكلى يعنى بذلك الطبيعة المرسلة ~~أو الفرد المنتشر أو موضوع سنخ الفردية في الفرد الواحد بعينه لما حقق في ~~الاصول فتعلق الاستحباب والافضلية بواحد منها بحسب خصوصية بعينها لا محدود ~~فيه الثاني PageV02P174 # إذا كان هناك ماء مطلق ليس يكفى للوضوء وإذا امزج بمضاف طاهر بقى الاسم ~~وكفى فعند الشيخ في المبسوط يصح الوضوء به ولكن لا يجب بل يجوز عدم المزج ~~والتيمم للصلوة و المختلف بوجوب التيمم للوضوء وعدم اباحته التيمم و ~~(العلامة قطع في) قربه في القواعد فإذا لم يكن هناك تمكن من تحصيل المطلق ~~المحض بقدر الكفاية كان وجوب التيمم متحتما و إذا كان كك يجب التيمم تخييرا ~~وعند الشيخ لا تحتم اصلا بل اما انه يجب كل من التيمم والتيمم تخييرا وذلك ~~إذا لم يتمكن من المطلق المحض واما انه يجب كل من التيمم وتحصيل المطلق ~~المحض تخييرا وذلك إذا تمكن منه وح فهل يستحب تحصيل المطلق المحض على ~~القولين لكونه افضل من التيمم وكذلك التيمم على قول الشيخ فقط لكونه افضل ~~من التيمم وجهان واولى بالاستحباب والافضلية والمعنى به كمال الواجب المخير ~~ثم الاصح عندي PageV02P175 # مختار العلامة وفاقا لجدي المحقق اعلى الله درجته وشيخنا الشهيد رفع الله ~~قدره لان الطهارة واجب مطلق ولا تتم الا بالتيمم ومالا يتم الواجب المطلق ~~الا به فهو واجب وقول الشيخ متضاد كما اورده العلامة إذ الحكم بصحة الوضوء ~~بالمزج يوجب الحكم بوجوب المزج وما قال شيخنا فخر المحققين في الايضاح ان ~~وجوب الوضوء مشروط بوجود الماء والتمكن منه ومطلق بالنسبة ms079 إلى تحصيل الماء ~~و استعماله فلا يجب ايجاده لعدم وجوب شرط الواجب المشروط ويجب الوضوء به مع ~~حصوله فيدفعه وان كان فحصا دقيقا ان وجوب الوضوء مطلق بالقياس إلى كل ما هو ~~مقدور المكلف من شروط تحققه وان كان هو ايجاد الوضوء للوضوء وانما تقييده ~~ومشروطيته بالقياس إلى ما لا يقع تحت القدرة فايجاد الماء إذا كان مقدورا ~~للمكلف كان من شروط PageV02P176 # تحقق الوضوء لا من شروط وجوبه لتعلق الامر به مع القدرة على الاطلاق ~~كالاسلام من الكافر بالنسبة إلى العبادة وما الفرق بين ايجاد الماء على ~~تقدير القدرة وبين تحصيله المقدور مع فقده بالفعل الثالث المشهور بين ~~الاصحاب جواز ايقاع نية الوضوء والغسل عند غسل اليدين المستحب فيهما أو عند ~~المضمضة والاستنشاق وقد توقف في ذلك صاحب البشرى السيد جمال الدين احمد بن ~~طاوس قده وفرق ابن ادريس ره فيه بين الوضوء والغسل ثم بين غسل اليدين وبين ~~المضمضة والاستنشاق فجوزها عند غسل اليدين في الغسل خاصة أو عند المضمضة ~~والاستنشاق في الوضوء والغسل جميعا وهو تحكم ومستند الحكم على الاطلاق ان ~~الوضوء أو الغسل المتلبس بمستحباته افضل الواجبين فيكون لا مح اول ~~المستحبات اول الواجب الكامل فالنية عنده لم تكن تتعدى محلها وقتئذ ~~PageV02P177 # فاذن وجوب مقارنة النية لغسل اول الوجه أو للمضمضة والاستنشاق أو لغسل ~~اليدين وجوب تخييري قال في شرح القواعد لا يخفى ان محل النية عند اول ~~العبادة لانها لو تقدمت عليه لكانت عزما ولو تأخرت عنه خلا بعض العبادة عن ~~النية واول واجبات الوضوء الذى يتعين ايقاع النية عنده غسل الوجه فلا يجوز ~~تأخيرها عنه واما غسل اليدين والمضمضة والاستنشاق فانها لما كانت من ~~الافعال المستحبة فيه كان اول الوضوء الكامل عند غسل اليدين فيكون ايقاع ~~النية عنده جايزا بل مستحبا فكانت الاولى هل الافضل ايقاع النية في وقتها ~~المتضيق مقارنة لمبدأ الوجه في الوضوء ولجزء الراس (من) في الغسل أو في ~~وقتها المتسع عند غسل اليدين حكم شيخنا PageV02P178 # في النفلية والبيان والذكرى بان الاول ms080 اولى ثم الاولوية للمضمضة ~~والاستنشاق لقربهما من الواجب وذهب الشيخ رضى الله تعالى عنه في المبسوط ~~وجدى المحقق اعلى الله مكانه في شرح القواعد إلى الثاني ليتحقق بذلك كون ~~الغسل والمضمضة والاستنشاق مستحبة معدودة من افعال الوضوء إذ لو خلت من ~~النية لم تقع من مستحبات الوضوء ولا ينافى استحباب النية ح كونها واجبة على ~~معنى التوسعة لان اول وقت الموسع افضل من غيره كقضاء الصلوات الواجبة فان ~~اوله افضل مع ثبوت الوجوب ولعل مختار شيخنا هو الاقرب من وجه إذ شاكلة اكثر ~~العبادات مقارنة النية لاول الواجبات وفى الصورتين تعتبر الموالات والترتيب ~~بعد النية الثانية لو اوقع النية في اول وقتها المتسع اثيب PageV02P179 # على جملة الافعال المستحبة والواجبة ثواب الوضوء الواجب الكامل ولو ~~اوقعها في وقتها المضيق اثيب على الوضوء الواجب ثواب الفرد المجزى لا غير ~~فان كان قد نوى المستحبات خاصة استحق الثواب عليها والا فلا فلعل ما ذهب ~~إليه جدى اقرب من هذا الوجه الثالثة هل الاستياك والتسمية من سنن الوضوء ~~الجايز ايقاع النية عندها قال في الذكرى ظاهر الاصحاب والاحاديث انهما من ~~سننه ولكن لم يذكر الاصحاب ايقاع النية عندهما ولعله لسلب اسم الغسل ~~المعتبر في الوضوء عنهما فاذن محل النية عند غسل اليدين ثم عند المضمضة ثم ~~عند الاستنشاق ثم خلالهما ثم عند اول جزء من اعلى الوجه الرابعة التسمية من ~~مستحبات الوضوء اجماعا وهى ما رواه زرارة عن ابى عبد الله (ع) إذا وضعت يدك ~~PageV02P180 # في الماء فقل بسم الله وبالله اللهم اجعلني من التوابين واجعلني من ~~المتطهرين ومرسل ابن ابى عمير عنه عليه السلام انه امر النبي صلى الله عليه ~~وآله من توضأ باعادة وضوء ثلثا حتى سمى محمول على تأكد الاستحباب والشيخ في ~~التهذيب والاستبصار حمله على النية وكذا قول النبي صلى الله عليه واله إذا ~~سميت في الوضوء طهر جسدك كله وإذا لم تسم لم يطهر الا ما اصابه الماء ومثله ~~عن ابى عبد الله عليه السلام ولعل المعنى انه بالتسمية ms081 يكون وضوء رافعا ~~للنجاسة الحكمية في كل الجسد وبدونها كانه ليس بوضوء بل هو في حكم غسل عضو ~~ما فيطهر من الخبث ما اصابه الماء ويمكن ان يراد بالتسمية ان يترتب عليه ~~ثواب غسل الجسد كله كما في الغسل يشهد بذلك ما رواه الشيخ عن العيص بن ~~القاسم عن الصادق (ع) من ذكر PageV02P181 # اسم الله على وضوئه فكانما اغتسل الخامسة لو نسى التسمية في الابتداء ~~فالاقرب تداركها في الاثناء كما في الاكل إذ لا يسقط الميسور بالمعسور ولو ~~تعمد تركها فالاقرب انه كذلك لما فيه من القرب إلى المشروع السادسة الظاهر ~~تقديم الاستياك على غسل اليدين لرواية المعلى بن خنيس عن الصادق (ع) ~~الاستياك قبل ان يتوضا قال الاصحاب أي قبل ان يغسل اليدين ولو فعله عند ~~المضمضة جازو كذا لو تداركه بعد الوضوء لقول الصادق (ع) في ناسيه قبل ~~الوضوء يستاك ثم يتمضمض ثلثا واستحبابه في الجملة مجمع عليه وخصوصا عند ~~القيام من النوم وخصوصا لصلوة الليل وقد اورد الصدوق فيه احاديث كثيرة فعن ~~النبي صلى الله عليه وآله ما زال جبريل يوصيني بالسواك حتى خشيت ان احفى أو ~~ادرد PageV02P182 # وعنه صلى الله عليه واله في وصيته لعلى عليه السلام عليك بالسواك عند كل ~~وضوء صلوة وعنه صلى الله عليه وآله السواك شطر الصلوة وعنه عليه الصلوة ~~والسلام لكل شى طهور وطهور الفم السواك وعنه صلى الله عليه واله وسلم لو لا ~~ارى اشق على امتى لامرتهم بالسواك عند وضوء كل صلوة أي لا وجبته عليهم وعن ~~مولانا امير المؤمنين صلوات الله عليه ان افواهكم طرق القران فطهروها ~~بالسواك وعن مولانا الباقر عليه السلم ومولانا الصادق عليهما السلام صلوة ~~ركعتين بسواك افضل عن سبعين ركعة بغير سواك وفى ذلك اخبار كثيرة رويناها ~~ورووها باسانيد مختلفة السابعة رواية على بن جعفر عن اخيه مولانا الكاظم ~~عليه السلام تدل على جواز الاعتياض بالمسحبة والابهام عن السواك عند عدمه ~~أو ضيق الوقت واما مع PageV02P183 # التمكن فلا ريب انه افضل ولكن يتادى اصل ms082 السنة بالخرقة الخشنة وبالاصبع ~~فقد روى محمد بن يعقوب الكليني مرسلا ادنى السواك ان تدلك باصبعك والشيخ ~~اسنده في التهذيب إلى السكوني عن الصادق (ع) ان رسول الله صلى الله عليه ~~وآله قال التسوك بالابهام والمسبحة عند الوضوء سواك الثامنة يستحب تمرين ~~الصبى على الاستياك كساير العبادات اليألفة التاسعة لو لم يوقع نية الوضوء ~~الا في وقتها المتضيق فالترتيب والموالات بين المنسوبات السابعة من ~~المستحبات لا مما يجب رعايته على الاصح وقال الشيخ في المبسوط لا يجوز ~~تقديم الاستنشاق على المضمضة والافضل المتابعة بينهما مثل اعضاء الطهارة ~~العاشرة يتصور في غسل اليدين الاحكام الخمسة باسرها فما يحرم منه لقصور ~~PageV02P184 # الماء بسببه عن الطهارة أو لعدم اذن المالك فيه مثلا وما يكره لخوف عوز ~~الماء مع ظن الوفاء وما يباح كما إذا كان يتوضا من كر فصاعدا أو من اناء لا ~~يمكن الاغتراف منه فلا ارتياب في انه لا يجوز تقديم النية عنده واما ما يجب ~~منه لازالة النجاسة المعلومة في الايدى مثلا وكذلك على الاقرب واولى من ذلك ~~بالمنع ما يستحب منه لغير الوضوء كما للاكل والاستنجاء لان شيئا من ذلك لا ~~يعد من افعال الوضوء اصلا وكذلك المستحب منه لمباشرة من يتهم بالنجاسة على ~~الرطوبة بل هو اولى مما سبق بالمنع فاذن قد اختص المستحب منه للوضوء بجواز ~~التقديم عنده الحادية عشر المشهور اشتراط استحباب غسل اليدين هناك يكون ~~الوضوء من النوم والبول والغايط لا من الريح ويكون PageV02P185 # الغسل من الجنابة لقول النبي صلى الله عليه وآله إذا استيقظ احدكم من ~~نومه فليغسل يده قبل ان يدخلها الاناء فان احدكم لا يدرى اين باتت يده ~~ولرواية حريز عن مولانا الباقر عليه السلام يغسل الرجل يده من النوم مرة ~~ومن الغايط والبول مرتين ومن الجنابة ثلثا ويكون التوضأ من اناء يغترف منه ~~فلو توضأ من نهر أو من مصنعة أو من اناء لا يمكن الاغتراف منه سقط ~~الاستحباب وقال شيخنا الشهيد في البيان والذكرى ولو قيل بالعموم كان حسنا ~~ولا ms083 فرق بين كون النائم مشدود اليد أو مطلقها مستورة أو مكشوفة ولا بين ~~كونه مسرولا اولا ولا بين كون العورة مستورة أو مكشوفة ولا بين كون النوم ~~بالنهار أو بالليل بل المعتبر مطلق النوم ولا يشترط ان يستوعب اكثر من نصف ~~الليل خلافا لبعض العامة PageV02P186 # ثم ان رواية حريز ناطقة بالغسل من البول مرتين ولكن نحن نقول ان في ~~طريقها على بن السندي المجهول ومضمرة عبيد الله الحلبي قال سألته عن الوضوء ~~كم يفرغ الرجل على يده اليمنى قبل ان يدخلها في الاناء فقال واحدة من حدث ~~البول واثنان من حدث الغايط وثلث من الجنابة طريقها في التهذيب صحيح ورجاله ~~ثقات واما طريقها في الاستبصار ففيه الحسين بن عبيد الله الغضايرى الممدوح ~~ولعل العلامة لذلك عدها في المنتهى من الحسان فاذن التعويل عليها فلهذا ~~استمر (والتحقيق ان الطريق به صحيح وامره في الثقه والجلال ارفع من ذلك ~~وبسط القول فيه على ذمة كتابنا الرواشح السماوية منه) الاصحاب على العمل ~~بمضمونها الثانية عشر قال جدى القمقام اعلى الله مقامه لما كان ادحال جزء ~~من الراس في غسل الوجه واجبا من باب المقدمة كان هو ما يجب غسله اولا فتجب ~~مقارنة النية في ضيق وقتها لذلك الجزء PageV02P187 # أو ضمه إلى اول جزء من الوجه والابتداء بهما ونحن نقول وجوب غسل ذلك ~~الجزء اولا ليس بالاصالة وبالقصد الاول بل هو لتحقيق غسل اول الوجه فاذن ~~تجب مقارنة النية لاول الوجه بحسب القصد ولذلك الجزء بحسب الفعل الرابع ~~مذهب الاكثر استحباب الجهر بالبسملة في الاخفاتية مطلقا لروايتي صفوان وابى ~~حمزة الثمالى وغيرهما من الاخبار فانها باطلاقها يتناول مواضع الاخفات في ~~جميع الصلوات ومن الذايعات المقبولة ان ذلك من شعار الشيعة وحديث علامات ~~المؤمن وهو فيه احداها مشهور قال ابن عقيل رحمه الله تواترت الاخبار عنهم ~~عليهم السلام ان لا تقية في الجهر بالبسملة وقد اوهم هناك ان القراءة واجبة ~~في الفرايض وكيفية الواجب لا يكون مستحبة فكيف PageV02P188 # يستقيم استحباب الجهر بالبسملة في مواضع الاخفات ms084 فازاحه محقق الاصحاب بان ~~كيفية الواجب وان كانت واجبة الا انها إذا تعددت كان وجوبها تخيريا فإذا ~~كان بعضها ارجح كان مستحبا فان الوجوب التخييري لما كان متعلقه كل فرد على ~~سبيل البدل من حيث ان الواجب وهو الكلى أي الطبيعة المرسلة يتحقق به لم ~~يمتنع ان يكون بعض تلك الافراد بخصوصه متعلق الاستحباب لا ختلاف متعلق ~~الوجوب والاستحباب ح فإذا القراءة الواجبة لا تنفك عن صفتي الجهر والاخفات ~~ويجب كل منها على البدل والجهر افضل قاله في الذكرى وهذا يتم ان قلنا ~~بتباين الصفتين وان قلنا بان الاخفات جزء من الجهر فلا ونحن نقول يتم على ~~كل تقدير إذ التخيير قد يكون بين الشئ وبين ما هو ازيد منه وسيقرع سمعك ~~PageV02P189 # وربما اختار شيخنا ان الاستحباب راجع إلى اختيار الجهة لا إلى نفسه ففعله ~~واجب واختياره مستحب فرد عليه جدى اعلى الله قدره وقد تلوناه عليك حق القول ~~فيه ذنابة فيها فوايد الاولى ما ذهب إليه الاكثر هو المختار عندي فسواء في ~~ذلك الحمد والسورة والاوليان والاخريان والفرايض والنوافل والامام والمنفرد ~~وهناك للاصحاب اقوال غيره فاوجب ابن البراج الجهر بها فيما يخافت فيه مطلقا ~~وذهب ابو الصلاح إلى وجوب الجهر بها في اولينى الظهرين في الحمد والسورة ~~جميعا والاصل ينفى الوجوب الحتمى ولا دليل يقتضيه وقال ابن الجنيد باستحباب ~~ذلك (في) كل صلوة ولو في الاخيرتين ولكن الامام خاصة واما المنفرد فيجهر ~~بها في الجهرية وفرضه ان يخافت بها فيما عداها وهو ايضا PageV02P190 # خلاف الاصل من جهتين التخصيص والتزام شغل الذمة بالاخفات على التحتم واما ~~ان الاصل وجوب المخافتة فلا يصار عن مقتضاه الا في موقع الرواية فغير صحيح ~~وتفرد ابن ادريس بتخصيص الاستحباب لاولى الظهرين ولكن للامام والمنفرد ~~جميعا محتجا بان الاخيرتين لا يتعين فيهما القراءة وانما موقع الرواية ما ~~يتعين فيه القراءة والجواب ان ذلك مصادرة إذ هو عين حريم المتنازع فيه ونحن ~~لسنا نقول بالبسملة مع عدم القراءة فضلا عن الجهر بها وان اختيرت القراءة ~~فهى ms085 مساوية لغيرها والفرق تحكم من غير مستند واما الاحتياط فان ريم به ~~السابق على الاجتهاد الذى هو من جملة ما يترتب هو عليه من الادلة فمعارض ~~بما هو اقوى منه وهو اطلاق الرواية واصالة برآئة الذمة من وجوب الاخفات بها ~~تحتما PageV02P191 # وان ريم به المتأخر عن الاجتهاد فانما شان المقلد ان يراعيه في اختيار ما ~~يعمل (به) من اقوال المجتهدين ولا يكون ذلك من الادلة المستند إليها ظن ~~المجهتد ولا مما يراعيه هو ومقلدوه الثانية قال بعض الاصحاب اقل الجهر ~~اسماع القريب تحقيقا أو تقديرا وحد الاخفات اسماع نفسه كذلك وقال بعضهم اقل ~~الجهر اكثر الاخفات واكثر الجهر اظهار الصوت على الوجه المعهود ما لم يبلغ ~~العلو المفرط والحق ما اختاره العلامة في النهاية انهما حقيقتان عرفيتان ~~متضادتان ليس يمكن تصادقهما في فرد اصلا ويحال الامر في كشف مدلولهما على ~~العرف الثالثة جاهل الحكم كجاهل الاصل معذور في الجهر والاخفات وان كان ~~اثما بترك التعلم فإذا خالف المأمور (به) جهلا بالحكم صحت صلوته وكذلك في ~~التقصير والاتمام فإذا صام في السفر جهلا PageV02P192 # بالمسألة لم يجب عليه القضآ وفى وطى الحايض فإذا وطئها جاهلا بالحكم لم ~~يكن عليه كفارة وفى الوقوف بعرفات ونظائره من اعمال الحج فإذا مضى قبل ~~الغروب لجهل الحكم فلا شئ عليه ونعنى بجهل الحكم هناك ما يعم جهل وجوب ~~الجهر أو الاخفات في الصلوة راسا أو جهل تعيين المواضع الجهرية والمواضع ~~الاخفاتية مع العلم بوجوب ذلك في الجملة أو جهل معنى الجهر والاخفات بحسب ~~اصطلاح الشرع وان علم المواضع الجهرية من المواضع الاخفاتية وآما الجهل ~~بحقيقة الجهر والاخفات بحسب العرف فلعل ذلك معدود من جهل الاصل الرابعة ~~اوجب الشيخ ابو على ابن الشيخ الاعظم التعوذ للامر به وقد نقل والده رضى ~~الله تعالى عنه في الخلاف الاجماع منا على ان الامر هنا للندب والحق ~~استحبابه قبل القراءة في الركعة الاولى خاصة من كل صلوة كما قاله الاكثر ~~لعموم الآية والرواية ويستحب PageV02P193 # الاسرار به ولو في الجهرية ورواية ms086 حنان بن سدير انما مدلولها نفى الباس ~~عن الجهرية دون الاستحباب وصورته على ما في رواية ابى سعيد الخدرى عن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وروى البزنطى عن ~~معاوية بن عمار عن الصادق اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ~~واختاره الشيخ المفيد في المقنعة ووزه الشيخ رضى الله تعالى عنهما وفى ~~رواية سماعة استعيذ بالله من الشيطان الرجيم ان الله هو السميع العليم وروى ~~استعيذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم اعوذ بالله ان يحضرون (ان ~~الله) هو السميع العليم وبه قال القاضى ابن البراج ثم الظاهر اشتراكه بين ~~الامام والمأموم كدعآء التوجه وربما يقال بسقوطه عن المأموم لان المفهوم من ~~قولهم امام القراءة اختصاصه PageV02P194 # بمن يقرا وهو الاقرب الخامسة الاصح استحباب الجهر بالقنوت مطلقا في ~~الجهرية والاخفاتية لصحيحة زرارة عن مولانا الباقر عليه السلام القنوت كله ~~جهارا واما رواية على بن يقطين عن ابى الحسن الثاني (الماضي) (ع) ان شآء ~~جهر وان شآء لم يجهر فانما يعطى التخيير ولا يصادم ذلك استحباب الجهر بعينه ~~وتخصيص ابن الجنيد استحبابه بالامام خلاف الاصل وقول السيد والجعفى بانه ~~تابع للصلوة في الجهر والاخفات مدفوع بالنص السادسة التعويل على الذايع بين ~~الاصحاب من وجوب الجهر في الصبح والاوليين من العشائين والاخفات في البواقى ~~فمن خالف عامدا عالما بطلت صلوته وقد نقل الشيخ فيه الاجماع وخلاف ابن ~~الجنيد فيه والسيد المرتضى رضى الله عنه في المصباح ثابت والمستند صحيحة ~~زرارة عن PageV02P195 # عن ابى جعفر عليه السلام ووجوب التأسي بفعل النبي صلى الله عليه وآله إلى ~~ان يقوم دليل على خلافه وعموم قوله صلى الله عليه وآله صلوا كما رأيتموني ~~اصلى بالنسبة إلى الكيفيات والكميات جميعا و اما صحيحة على بن جعفر عن اخيه ~~الكاظم عليه السلام محمولة على الجهر العالي جمعا بينها وبين صحيحة زرارة ~~الناصة على المطلوب على سبيل التفصيل وقال الشيخ رضوان الله تعالى عليه هذا ~~الخبر يوافق العامة ولسنا نعمل به وانما العمل على ms087 الحديث السابق وفي ~~المعتبر هذا تحكم من الشيخ فان بعض الاصحاب لا يرى وجوب الجهر بل يستحبه ~~قال في الذكرى لم يعتد الشيخ بخلافه ومن القواعد المقررة ان من يعرف اسمه ~~ونسبه لم يعتد بخلافه فان قيل قوله تعالى لا تجهر بصلوتك ولا تخافت بها ~~ظاهره التخيير وبه استدل العامة قيل الحقيقة PageV02P196 # هناك غير مرادة لامتناع الانفكاك عن الجهر والاخفات بل المراد النهى عن ~~الجهر العالي والمخافتة القاصرة عن مرتبة الاسماع وقوله سبحانه وابتغ بين ~~ذلك سبيلا يدل على عدم ارادة التخيير بل مراعاة الاقتصاد برعاية المرتبة ~~المتوسطه وروى سماعة عن مولانا الصادق عليه السلام في تفسير الاية الجهر ان ~~ترفع صوتك شديدا والمخافتة ما دون سمعك وقال بعض المفسرين معناه لا تجهر ~~بصلوتك كلها ولا تخافت باسرها وابتغ بين ذلك سبيلا وسطا بحسب اعداد الصلوات ~~بالجهر ليلا والاخفات نهارا وقال بعضهم لا تجهر بصلوتك حتى تسمع المشركين ~~فيحملهم ذلك على السب واللغو فيها ولا تخافت بها بحيث لا يسمع من خلفك من ~~المؤمنين السابعة اجمع علماؤنا على اجزاء التسبيحات بدل الحمد اختيارا في ~~الاخيرتين من الظهرين و PageV02P197 # العشاء وفى الثالثة من المغرب روينا ذلك في الصحيح عن زرارة عن مولانا ~~الباقر عليه السلام وروى العامة عن مولانا امير المؤمنين عليه السلام انه ~~قال اقرا في الاوليين وسبح في الاخيرتين فكل من الحمد والتسبيح يجب هناك ~~تخييرا ثم قد اقتصر الشيخ المفيد نور الله مضجعه على منطوق صحيحة زرارة و ~~الشيخ رضى الله تعالى عنه اوجب في النهاية والاقتصاد تكرير ذلك ثلثا فيبلغ ~~اثنا عشر تسبيحة وقال المرتضى يكرر سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله ~~ثلثا ثم يقول الله اكبر فيكون عشر تسبيحات وهو فتوى المبسوط والجمل واختاره ~~ابن ادريس وابن البراج واقتصر ابن بابويه وتبعه ابو الصلاح على التكرير ~~ثلثا حتى يكون تسعا وهو في كتاب حريز والاصح عندي قول المفيد وفاقا للعلامة ~~واليه ذهب جدى المحقق اعلى الله قدره والاحوط الافضل فتوى PageV02P198 # النهاية وصاحب البشرى مال ms088 إلى اشتراك الجميع في الاجزاء و اورد على نفسه ~~التخيير بين الوجود والعدم وهو غير معهود (واجاب بالتزامه كالمسافر في ~~مواضع التخيير) واجاب بالتزامه كالمسافر في مواضع التخيير وفى المعتبر ~~الوجه جواز الكل وآن كانت رواية الاربع اولى والاكثر احوط ولكنه لا يلزم ~~وفى الذكرى و هو قول قوى لكن العمل بالاكثر اولى مع اعتقاد الوجوب والجواب ~~الحق عن ايراد صاحب البشرى ان التخيير بين الفردين الناقص والكل (والكامل) ~~والاقل والاكثر لا بين الوجود والعدم فاذن هناك افراد متفاوتة قوة وضعفا ~~والطبيعة المأمور بها تحقق بتحقق كل من تلك الافراد بحسب تعيين الشارع ~~فبالاتيان باقل الفردين تحصل البراءة ومع ذلك فان الافضل اضافة ما به يتحقق ~~الفرد الاقوى إذ الاتيان به ايضا طريق البراءة ولكن على الوجه الاكمل فقول ~~PageV02P199 # العلامة في القواعد ويستحب (ثلاثا) لا ينافى الاتيان بها (على) قصد ~~الوجوب التخييري على ما قرره جدى اعلى الله قدره في الشرح تنبيهات احدها ~~هناك روايتان لم يقل بمضمونهما من الاصحاب قائل كما عن بعض المتأخرين نور ~~سره احدهما صحيحة عبيد الله بن زرارة قال سالت ابا عبد الله عليه السلام عن ~~الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبح وتحمد الله وتستغفر لذنبك وان شئت ~~فاتحة الكتاب فانها تحميد ودعآء فمنطوقها الاجتراء بالتسبيح والتحميد من ~~دون التهليل و التكبير أو احدهما ثم لزوم الاستغفار بعد ذلك ولم يقل بشئ ~~منها احد والاخرى رواية على بن حنظلة قال سالت ابا عبد الله عليه السلام عن ~~الركعتين الاخيرتين ما اصنع فيهما فقال فان شئت فاقرا فاتحة الكتاب وان شئت ~~فاذكر الله فمدلولها PageV02P200 # الاجتزاء بمطلق الذكر ولا قائل به لكن الظاهر انه عليه السلام اراد بذكر ~~الله التسبيحات الاربع كما يدل عليه قوله عليه السلام في اخر الحديث هما ~~والله سوآء ان شئت قرات وان شئت سبحت وعلى هذا فصحيحة عبيد الله (ايضا) ~~محمولة على ذلك فلذلك استند إليها الاصحاب في الاستدلال على التسبيحات ~~الاربع مرة واحدة من غير شئ زايد وثانيها هل نسيان القراءة ms089 في الاولتين ~~منشا لتعيين الفاتحة وسقوط التخيير في الاخيرتين الاقرب بقاء التخيير عملا ~~بالاستصحاب واستنادا إلى صحيحة معوية بن عمار عن ابى عبد الله عليه السلام ~~وهو الذايع بين الاصحاب قال في المبسوط وانما الاولى له القراءة لئلا يخلو ~~الصلوة منها واختار في الخلاف تعين القراءة لرواية حسين بن حماد عن الصادق ~~عليه السلام ثم جعلها احوط لمعارضتها PageV02P201 # بصحيحة معوية بن عمار والجواب ان تلك الرواية على تقدير صحة الطريق غير ~~مجدية للمطلوب بل نحن مفتون بموجبها اليس الامر بالقراءة وان كان للوجوب ~~الا انه لا يصادم التخيير بينها وبين التسبيح فان كل واحدة من خصال التخيير ~~يوصف بالوجوب واما صحيحة محمد بن مسلم عن الصادق عليه السلام (قال سألته) ~~عن الذى لا يقرا الفاتحة في صلوته قال لا صلوة له الا ان يقراها في جهر أو ~~اخفات فمحمولة على الترك عمدا إذ القراءة ليست ركنا حتى تبطل الصلوة بتركها ~~مطلقا وثالثها اختلف في المفاضلة بين القراءة والتسبيح فظاهر الصدوقين ان ~~التسبيح افضل للامام والمأموم والمنفرد وهو قول ابن ابى عقيل وابن ادريس ~~وظاهر النهاية والمبسوط والجمل المساواة مطلقا والذى يظهر من الاستبصار ~~التخيير على PageV02P202 # المساواة في حق المنفرد اما الامام فالافضل له القراءة وعد شيخنا في ~~الدروس من المسنونات القراءة للامام في الاخيرتين والتسبيح للمنفرد واستحب ~~ابن الجنيد للامام التسبيح إذا تيقن انه ليس مسبوق والقراءة ان علم دخول ~~المسبوق أو جوزه ليكون ابتداء الصلوة للداخل بقراءة واما المأموم فيقرا ~~فيهما والمنفرد يجزيه ايما فعل والوجه عندي ما في الدروس لما في صحيحة ~~معوية بن عمار عن الصادق (ع) انى اكره ان اجعل اول صلوتى اخرها وهى محمولة ~~على المنفرد والقراءة للامام منصوص عليها في رواية منصور بن حازم عن الصادق ~~(ع) واما رواية محمد بن حكيم عن الكاظم (ع) فمحمولة على الامام ورواية وهى ~~محمد بن حمران عن الصادق (ع) فمقادها مطلق افضلية التسبيح لا افضلية ~~التسبيح مطلقا ورواية على بن حنظلة عن ابى عبد الله عليه السلام ms090 ~~PageV02P203 # فاما انه عليه السلام رام فيها مساواتهما في مجرد الاجزاء لا في الفضيلة ~~وقول السائل فاى ذلك افضل معناه ايهما اولى واحق بالاجزاء واما انها محمولة ~~على المساواة بحسب الفضيلة في حق المأموم فلم يلزم اطراحها كما حكم به جدى ~~اعلى الله درجته في شرح القواعد فاما رواية الحلبي عن الصادق (ع) إذا قمت ~~في الاخيرتين لا تقرا (فيهما) فقل الحمد لله و سبحان الله والله اكبر ~~والظاهر فيها ان قوله (ع) لا تقرا فيهما ليس للنهى كما اخذه شيخنا في ~~الذكرى بل هو بمنزلة القيد والمعنى إذا قمت في الاخيرتين غير قار فيهما فقل ~~إلى اخر الحديث ورابعها هل التسبيح افضل مع نسيان القراءة في الاوليين ام ~~القراءة ذهب الحسن بن ابى عقيل إلى الاول و يعطيه ظاهر صحيحة معوية بن عمار ~~والشيخ في المبسوط إلى الاخير PageV02P204 # واختاره شيخنا في النفلية وهو اولى وخامسها يجوز القراءة في احدى ~~الاخيرتين والتسبيح في اخريهما وفى رواية حسين حماد اشعار بذلك حيث قال ~~عليه السلام اقرا في الثالثة وسادسها ليس فيها بسملة وجوبا لانها جزء من ~~القراءة فقط قال في الذكرى والاقرب انها غير مسنونة هنا ولو اتى بها لم يكن ~~به باس ونحن نقول انما يصح نفى الباس على تقدير الاتيان بها مع عدم اعتقاد ~~انها من مسنونات التسبيح وسابعها الاقرب انه إذا شرع في احدهما فليس له ~~تركه والعدول إلى الاخر وان كان إلى الافضل لانه ابطال للعمل ويحتمل جوازه ~~كخصال الكفارة وخصوصا إلى الافضل ولو شرع في احدهما بغير قصد قال في الذكرى ~~فالظ الاستمرار عليه لاقتضاء نية الصلوة فعل ايهما كان ولو كان قاصدا ~~لاحدهما فسبق لسانه إلى الاخر فالاقرب PageV02P205 # ان التخير باق فان تخير غيره اتى به وان تخير ما سبق إليه لسانه قال ~~شيخنا في الذكرى فالاجود استينافه لانه عمل بغيرينة وثامنها الذايع بين ~~الاصحاب انه لا يستحب الزيادة على اثنا عشرة تسبيحة وقال الحسن ابن ابى ~~عقيل يقول سبحان الله والحمد لله ولا اله الا ms091 الله والله اكبر سبعا أو خمسا ~~وادناه ثلث في كل ركعة فالوجوب التخييري عنده بين اثنى عشرة وعشرين (وثمان ~~وعشرين) ونحن نقول مثل ما قال شيخنا في الذكرى لا باس باتباع مثل هذا الشيخ ~~العظيم الشان في استحباب تكرار ذكر الله تعالى وتاسعها الاقوى اعتبار وجوب ~~الترتيب في التسبيح كما صوره في صحيحة زرارة ونفاه ابن الجنيد لظاهر صحيحة ~~عبيد الله الحلبي والمحقق في المعتبر للاصل مع اختلاف الرواية والاصل مدفوع ~~بشغل الذمة فلابد من PageV02P206 # تيقن البراءة والرواية غير مصرحة بنفى الترتيب وعاشرها يجب فيه الموالات ~~الواجبة في القراءة ومراعاة الالفاظ العربية والاعراب فلا يجزى الترجمة ~~اختيارا واما على الاضطرار لعدم التمكن من العربية فالاقرب الاجزاء وحادي ~~عشرها الاقرب وجوب الاخفات فيه كما في القرآن (القراءة) ونفاه ابن ادريس ~~للاصل مع عدم النص قلنا عموم الاخفات في الفريضة كالنص مع اعتضاده ~~بالاحتياط وثاني عشرها حكم التسبيح حكم القراءة في الوجوب وعدم الركنية ~~فتبطل الصلوة بتعمد تركه لا بنسيانه السادس ولنذكر فيه بقيت مما رمنا ~~ايراده ذكرا موجزا فمنها استحباب الترتيل في القراءة وفى التسبيح وهو تبيين ~~الحروف المهموسة والمجهورة والاستعلائية والاطباقية وغيرها بساير صفاتها ~~المعتبرة ورعاية الوقف التام ثم الحسن ثم الجايز وتعمد PageV02P207 # الاعراب في غير موضع الوقف وعدم قراءة سورة الاخلاص بنفس واحد بل التنفس ~~على اواخر آيها والسكوت القصير بعد الحمد وبعد السورة وكذلك عقيب التسبيحات ~~في الاخيرتين على الاظهر وغير ذلك مما يزيد على القدر الواجب تحتما ومنها ~~استحباب تكرار الذكر في الركوع بالتثليث أو التخميس أو التسبيع وظاهر جم من ~~الاصحاب انه نهاية الكمال وتؤمئ إليه رواية هشام بن سالم عن الصادق (ع) ~~وروى حمزة بن حمران والحسن بن زياد العد على الصادق (ع) اربعا أو ثلثا ~~وثلثين مرة وروى ابان بن تغلب انه عد في الركوع والسجود على الصادق عليه ~~السلام ستين تسبيحة والظاهر استحباب الوتر وعد الستين لا ينافى الاتيان بما ~~يزيد عليه والوجه على ما في المعتبر الاقتصار في مجاوزة التسبيح على ما ms092 لا ~~يسام منه ولا يفوت PageV02P208 # معه اقبال القلب والامام ان لم يرض المامومون ولم ينحصروا فلا يتجاوز ~~التثليث ومنها استحباب القيام للوقف المستحب في اثناء القراءة فانه بحسب ~~تلبس الصلوة به جزء من الموصوف بالوجوب غاية الامر انه من قبيل الواجب ~~المخير وكذلك القيام في القنوت مثلا اما القيام الذى (يقع) فيه السكوت ~~للنفس فلا اشكال في وجوبه على التحتم لانه من ضروريات القراءة فاذن فرق ~~شيخنا في الذكرى بين القيام في القراءة بسورة طويلة وبين القيام للقنوت ~~وساير المستحبات بان الاول يدخل في موصوف الوجوب تخييرا والثانى لا يوصف ~~الا بالاستحباب غير مسلم بل منظور في صحته والوجه عدم الفرق في الوجوب ~~التخييري بحسب الجزئية للصلوة الكاملة والاستحباب بحسب لحاظ الخصوصية بما ~~هي تلك الخصوصية ومنها استحباب تشميت العاطس PageV02P209 # والتسبيح عند دعاء الوالد ولبيك عند دعاء الوالدة على ما في الرواية عن ~~الكاظم عليه السلام وكذلك التلبية إذا مر بيا ايها الذين امنوا فيقول لبيك ~~ربنا وساير ما يضاهى تلك الامور ومنها تخيير المسافر في الاماكن الاربعة ~~والحق السيد المرتضى وابن الجنيد مشاهد الائمة عليهم السلام بين القصر ~~والاتمام والمستحب الافضل هناك هو الاتمام وظاهرهما تحتمه وعمم الصدوق ~~القصر تحتما والاقرب تخصيص التخيير مع استحباب الاتمام بالمساجد الثلاثة ~~وما دار عليه سور الحضرة الحسينية وما حوته قبب المشاهد المنورة دون ~~البلدان وقال بعض الاصحاب بذلك في البلدان و قال في المعتبر الحرمان ~~كمسجديهما بخلاف الكوفة وقال الشيخ في المبسوط وقد روى الاتمام في حرم الله ~~وحرم الرسول وحرم امير المؤمنين وحرم الحسين فعلى هذه الرواية يجوز الاتمام ~~خارج المسجدين بالكوفة وبالنجف وهل القضاء كالاداء في التخيير PageV02P210 # استقر به في البيان سوآء وقع فيها أو في غيرها وسواء فاتت عمدا أو خيافا ~~وسواء كان صلاها تماما ثم قد تبين الخلل اولا هذا إذا فاتت وهو فيها ولو ~~حضرها زمانا يسع الصلوة ثم خرج وقد بقى من الوقت ما يسعها ففاتت ففيه وجهان ~~مرتبان على الحاضر اول الوقت فيسافر آخره واولى ms093 بالقصر هنا ومنها تخير ~~المدين بين انظار الغريم المعسر وابراء ذمته مع استحباب الابراء ومنها ~~تخيير النبي صلى الله عليه وآله في قيام الليل بين الثلث والنصف و الثلثين ~~مع استحباب الفرد الاكثر ومنها تخيير الامام بين تطويل القرائة وتخفيفها ~~وتكثير الاذكار وتقليلها مع استحباب الفرد الاخف الاقل الا ان يؤثر المأمون ~~التطويل وكذلك المنفرد إذا سئم ومل ومنها استحباب الجهر في صلوة الجمعة ~~اتفاقا وفى ظهرها مط على قول الشيخ وتبعه العلامة في المختلف وإذا صليت ~~جماعة كما هو ظاهر الصدوق واختاره ابن ادريس وهو قول السيد المرتضى رضى ~~الله تعالى PageV02P211 # عنه والمحقق في المعتبر نفاه مطلقا واستقر به شيخنا في البيان والدروس ~~والذكرى والاصح عندي قول الشيخ والعلامة وفاقا لجدي المحقق اعلى الله قدره ~~في شرح القواعد لان حسنة الحلبي عن الصادق عليه السلام ناصة عليه قال سألته ~~عن القراءة في الجمعة إذا صليت وحدي اربعا اجهر بالقراءة فقال نعم وقال ~~اقرأ سورة الجمعة والمنافقين يوم الجمعة وصحيحة عمران الحلبي مطلقة قال ~~سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول وسئل عن الرجل يصلى الجمعة اربع ركعات ~~ايجهر فيها بالقراءة فقال نعم والقنوت في الثانية وتقرب من ذلك رواية محمد ~~بن مسلم الصحيحة عنه عليه السلام وكذلك رواية محمد بن هرون عنه عليه السلام ~~واما صحيحتا ابن ابى عمير عن جميل عن ابى عبد الله عليه السلام ومحمد بن ~~مسلم عنه عليه السلام PageV02P212 # إذ سألاه عن صلوة الجمعة في السفر فقال (ع) تصنعون كما تصنعون في غير يوم ~~الجمعة في الظهر ولا يجهر الامام فيها بالقراءة انما يجهر إذا كانت خطبته ~~فقد حملها الشيخ على حال الخوف والتقية ومنها التخيير في صلوة الكسوفين بين ~~اكمال السورة وتكرار الحمد خمسا أو تبعيض السورة على التخميس من بعد الحمد ~~مرة واحدة مع افضلية الاكمال والتكرار وابن ادريس لم يوجب تكرار الحمد مع ~~اكمال السورة بل استحبه وكذلك استحباب القنوت على كل مزدوج واستحباب الجهر ~~بالقراءة وسواء في ذلك الكسوف والخسوف على ms094 الاصح وقيل بالاخفات في الكسوف ~~لعموم الجهر في الليلية والاخفات في النهارية فرعان الاول إذا قراء بعض ~~سورة فهل يبقى التخيير فيما بعدها بين اكمالها وبين قراءة سورة غيرها كاملة ~~أو مبعضة استقر به شيخنا في البيان فيعيد الحمد ان PageV02P213 # قرأ كاملة غيرها قال شيخنا وكذا ان قرا بعض سورة اخرى على الاقرب الثاني ~~لو كان رصديا واستبان له حصول الكسف أو اخبره عدل رصدي بالحصول ثم حضر ~~الوقت ولم يعلم الحصول لمانع فقد قال شيخنا في البيان الاقرب انه كالعالم ~~اما لو حضر الوقت ولم ير ولا مانع فلا شئ واما في غير الكسوفين كالزلزلة ~~واخاويف السماء فلا قضاء مع الجهل قطعا ولا اعتبار في هذا بحكم المنجم ونحن ~~نقول لعل الفارق ظاهر فان العلم بالكسف مأخوذ من علم الهيئة والارصاد وهو ~~علم حقيقي من العلوم الاصلية الرياضية مستفاد من عقود حدسية وبراهين هندسية ~~يقينية منتهية إلى قضايا فطرية واما الحكم بالزلزلة ومضاهياتها فمأخوذ من ~~علم النجوم وهو فن ظنى تخميني من فروع العلم الطبيعي PageV02P214 # ولا سبيل إلى تحصيل العلم اليقيني اصلا فلذلك ذهب رؤوساء الحكماء إلى ~~ابطال احكام النجوم وحققوا في كتبهم وتعليقاتهم في الحكمة الالهية التى هي ~~حكمة ما فوق الطبيعة انه ليس لنا ان نصدق المنجم في حكم ما من احكامه اصلا ~~وان اتفق ان صارت احكامه مطابقة للواقع تنبيه وقوع الزلزلة سبب لوجوب ~~الصلوة وليس زمانها وقتالها فيلزم تأقيت العبادة بوقت لا يسعها غالبا فاذن ~~الوجوب هناك فورى لا موسع ولكن حيث انه ليس لبعض اجزاء الزمان الذى بعد ~~زمان الزلزلة اولوية بالنسبة إلى الصلوة وايقاعها بنية الاداء من بعض وقتت ~~بمدة العمر على معنى الاتيان بها بنية الاداء مهما اوقعها المكلف وان اخل ~~بالفورية لعذر أو غيره فاذن العبادة الموقتة بطول العمر غير الواجبات ~~الموسعة إذ ياثم المكلف PageV02P215 # بعدم الاتيان بها في مدة العمر ولا ياثم بترك الواجب الموسع إذا مات في ~~وقته الموسع وقد بقى من الوقت ما يسعه وكذلك حكم الغسل إذا ms095 كان واجبا لنفسه ~~فيعاقب المكلف إذا تركه طول العمر واما إذا كان وجوبه للعبادة لا لنفسه فلا ~~يعاقب إذا مات في سعة الوقت ولم يغتسل ومنها استحباب صلوة الجمعة عند كل من ~~يقول بالتخيير بينها وبين الظهر ما دامت الغيبة مع وجود الفقيه الجامع ~~لشرايط النيابة العامة في زمان الغيبة فكل من هذه الاستحبابات في قوة ~~الوجوب ومعناه افضلية احد واجبين على التخيير لا الندب المصطلح القسيم ~~للوجوب لحاقة اجمع علماؤنا على ان النداء المشروط به وجوب السعي إلى صلوة ~~الجمعة لابد ان يكون من قبل النبي أو الامام أو من يأذن له الامام وينصبه ~~لها ونعنى بذلك ان وقت الاذان انما يكون PageV02P216 # سببا لوجوب السعي إذا حضر السلطان العادل أو من يامره بذلك كما كان النبي ~~صلى الله عليه وآله ياذن لائمة الجمعات وامير المؤمنين صلوات الله عليه ~~بعده وعلى ذلك طباق الامامية بهذا مع حضور الامام (ع) واما مع غيبته كهذا ~~الزمان فلا صحابنا في انعقادها قولان الاول وعليه معظم المتأخرين الجواز مع ~~وجود نايب الغيبة لعموم اخبار صحيحة ولان الفقيه المأمون منصوب من قبل ~~الامام (ع) لتقلد ما هو اعظم من التجميع كالافتاء والحكم واقامة الحدود ~~فكيف لا يكون له التجميع بالناس واصحاب هذا القول يعبرون عن الوجوب ~~التخييري تارة بالجواز وتارة بالاستحباب فان الجمعة المأتى بها ح واجبة ~~مجزية عن الظهر اتفاقا منهم فالاستحباب انما هو في الاجتماع أو بمعنى انه ~~افضل الامرين الواجبين على التخيير فإذا اختارها الفقيه واتفق PageV02P217 # الاجتماع وجب على الناس السعي إليها والثانى وهو قول الشيخ في الخلاف ~~والمبسوط واليه ذهب السيد المرتضى في المسائل الميا فارقيات وبه صرح سلار ~~واختاره ابن ادريس وعليه فتوى العلامة في المنتهى وقواه في باب الامر ~~بالمعروف من التحرير عدم الانعقاد اصلا الا ان يحضر الامام أو نأيبه الخاص ~~فهؤلاء ينفون الشرعية في زمان الغيبة رأسا ويقطعون بالتحريم قال شيخنا في ~~الذكرى وهذا القول متوجه والا لزم الوجوب العينى واصحاب القول الاول لا ~~يقولون به لكنه ms096 اولا اختار الجواز وافق بالتخيير كما هو مختاره في الدروس ~~والبيان وهو عندي اقوى القولين دليلا وامتنهما تعويلا وليس يلزم الوجوب ~~العينى إذ المحقق ان الامر لمطلق الوجوب لا لخصوص الحتمية (بل الحتمية) ~~انما تستفاد من عدم البدل فهناك مقامان اجماعيان احدهما PageV02P218 # سقوط الوجوب العينى في زمان الغيبة وقد اطلق الاصحاب على نقل الاجماع ~~عليه والآخر اشتراط الجواز ما دامت الغيبة ومعناه الوجوب التخييري مع ~~الاستحباب العينى بوجود من له النيابة العامة وقد نقل الاجماع عليه جدى ~~المحقق اعلى الله قدره في اكثر كتبه وتعاليقه وفاقا لشيخنا في الذكرى ~~والعلامة في التذكرة والمحقق في المعتبر وكثير من الاصحاب واما ان ظاهر لفظ ~~بعض الاصحاب كابى الصلاح وغيره يوهم الاكتفآ بمن يتكامل له صفات امام ~~الجماعة ومن هناك توهم بعض المتأخرين وربما تبعه بعض المقلدين ان هناك قولا ~~ثالثا هو الوجوب التخييري إذا امكن الاجتماع والخطتبان مع حضور من يصلح ~~لامامة الجماعة فمما لا تعويل عليه بل مستبين الوهن عند تأمل غايرء ولفطه ~~يتكامل تومى إلى استجماع شرايط الافتاء والحكم اليس PageV02P219 # العلامة نور الله مضجعه قد اختار في المختلف قول ابى الصلاح ثم نبه اخيرا ~~على ان المراد بمن يتكامل له صفات امامة الجماعة انما هو الفقيه المأمون ~~فانه منصوب من قبل الامام عليه السلام عموما فيكون هو بمنزلة من يستنيبه ~~للتجميع بالخصوص وكذلك شيخنا المحقق الشهيد في شرح الارشاد وبالجملة لا ~~مراد في الاصحاب لاشتراط صلوة الجمعة بالامام عليه السلام أو منصوب من قبله ~~لكن اصحاب القول بالجواز نزلوا الفقيه الجامع لشرايط الحكم منزلة المنصوب ~~الخاص على ما تنطق به اقوالهم جميعا وتوهم خلاف ذلك من سوء التدبر أو ضعف ~~التدرى أو نقص التتبع فروع الاول حضور الامام (ع) أو من نصب من قبله أو ~~نائب الغيبة انما هو شرط شرعية الابتداء لا شرط الاستدامة بعد التحريم ~~(التحرم) على الاصح فقد يكون الاشتراط في PageV02P220 # الابتداء بما لا يكون شرطا في الدوام كعدم الماء في حق المتيمم فانه شرط ~~في صحة ms097 ابتدآئه بالصلوة لا في صحة الاتمام بعد التحريم بالتكبير على الاصح ~~وكذلك تضيق الوقت بالنسبة إلى التيمم فانه شرط الانعقاد ابتدآء لا شرط ~~الدوام فلو دخل الوقت على المتيمم صح له ان يصلى في سعة الوقت على الاصح ~~وكذلك الاوقات المكروهة يترتب عليها كراهة الابتداء بالنافلة الا ما له سبب ~~كالزيارة والتحية والاحرام والطواف والاستسقآء ومنه قضاء الرواتب واعادة ~~المصلى منفردا إذا وجد جماعة في شئ من تلك الاوقات على الاشهر لا كراهة ~~الاستدامة والاتمام وحكم الشيخ في النهاية بكراهة النوافل اداء وقضاء عند ~~الطلوع والغروب والسيد المرتضى في الانتصار حرم التنفل بالصلوة بعد طلوع ~~PageV02P221 # الشمس إلى الزوال وفى الناصرية جوز في تلك الاوقات كل صلوة لها سبب متقدم ~~قال وانما لا يجوز ان يبدأ فيها بالنوافل وقال الشيخ المفيد رفع الله درجته ~~تقضى النوافل بعد صلوة الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر إلى اصفرارها ولا ~~يجوز قضاؤها ولا ابتدآؤها عند طلوع الشمس ولا غروبها ولو زار بعض المشاهد ~~عند طلوعها أو غروبها اخر الصلوة حتى تذهب حمرة الشمس عند طلوعها أو صفرتها ~~عند غروبها وظاهر ابن ابى عقيل ايضا عدم الجواز وانما حكمهم بالتحريم في ~~انشآء التلبس لا في الاستدامة فاذن لو تحرموا بالجمعة ثم فارق الامام فان ~~كان هناك من ينعقد به الجمعة بالاستخلاف أو بالصلوح واستجماع الشرائط قدمه ~~الامام أو تقدم هو أو قدموه واتموها جمعة وجماعة ولو لم يتفق ذلك اتموها ~~جمعة وفرادى على الاقرب واستقرب شيخنا في البيان سقوط الجمعة ح PageV02P222 # فيتعين الاتمام ظهرا أو جماعة أو فرادى واستشكله العلامة (في التذكرة ~~وتردد جدى) اعلى الله قدره في شرح القواعد وحكم شيخنا في الذكرى ان الباقين ~~إذا كانوا مخاطبين بالاكمال ينصبون منهم اماما يصلح لامامة الجماعة وان لم ~~تكن له صفات نيابة الغيبة لعدم انعقاد الجمعة فرادى ونحن نقول انه منظور في ~~صحته فان عدم انعقادها فرادى انما (هو) بحسب الانشاء لا بحسب الادامة وعموم ~~النهى عن ابطال العمل يقتضى اتمامها وان لم تبق جماعة ms098 ثم التى هي شرط في ~~انعقادها انما هي الجماعة مع نايب الغيبة فإذا لم يوجد تساوى الافراد ~~والايتمام بامام الجماعة نعم نصب من يصلح لامامة الجماعة اماما والاقتداء ~~به (ح) افضل من الاتمام فرادى الثاني إذا تقدم من له صلوح الامامة فهل ~~يشترط استيناف نية القدوة الاقرب ذلك وفاقا لشيخنا في الذكرى وخلافا ~~للعلامة في التذكرة لتغاير الامامين واشتراط تعيين الامام في نية ~~PageV02P223 # الاقتداء ولان المنوي انما هو الاقتدآء بالاول وقد انقطعت القدوة بخروجه ~~من الصلوة فلابد من استيناف ارتباط ما بقى من الصلوة بالثاني والعلامة نظر ~~إلى تنزل الثاني منزلة الاول في ادامة الجماعة فيكفى ما سبق من التعيين في ~~النية ولا تعويل عليه الثالث حكم العدد حكم حضور الامام في الانعقاد فانما ~~الخمسة أو السبعة من شروط شرعية الابتداء لا من شروط صحة الاستدامة ~~والاتمام فلو تحرموا بها ثم انفضوا إلا الامام اتمها وحده جمعة لا ظهرا على ~~الاصح وعليه فتوى الشيخ في المبسوط وفى ساير كتبه قال في الخلاف ولا نص ~~لاصحابنا فيه لكنه قضية المذهب لانه دخل في جمعة وانعقدت بطريقة معلومة فلا ~~يجوز ابطالها الا بيقين وربما احتج عليه بقوله تعالى وتركوك قائما و واعتبر ~~بعض من العامة في وجوب الاتمام بقاء واحد مع الامام أو اثنين وبعض منهم ~~انفضاضهم بعد ايقاع ركعة تامة وقد رجحه PageV02P224 # بعض من اصحابنا ايضا واختاره العلامة في التذكرة محتجا بقول النبي صلى ~~الله عليه وآله من ادرك ركعة من الجمعة فليضف إليه اخرى وغاية ما يستفاد من ~~الحديث ان من لم يدرك ركعة من الجمعة لا يضف إلى ما ادركه اخرى فمن اين ~~دلالته على ان من تلبس ثم لم يدرك ركعة قبل انقضاض العدد فلا جمعة له تكملة ~~كما ان نية الاقتداء كنية اصل الصلوة في الوجوب والشك فيها كالشك في اصل ~~النية فيبطل مع بقاء المحل ولا يلتفت إليه مع الانتقال عنه فكذلك تعيين ~~المقتدى به ويشترط في نية الايتمام القصد إلى امام معين فلو كان بين ms099 يديه ~~اثنان ونوى الايتمام باحدهما لا بعينه بطل وكذا لو نوى الاقتدآء بهما ولو ~~نوى الاقتدآء بالحاضر على انه زيد فبان عمروا فهو من جزئيات تعارض الاشارة ~~والعبارة وفى ترجيح ايهما وجهان ومنها اصلى على زيد هذا وكان عمروا أو على ~~هذه المرئة وكان رجلا ومنها زوجتك هذه العربية وهى عجمية PageV02P225 # أو زينب هذه طالق وهى صفية ومنها بعتك الفرس هذا فإذا هو حمار أو خالعتك ~~على هذا الثوب الصوف فبان قطنا أو الابريسم فبان كتانا وقوى العامة تغليب ~~الاشارة في الجميع وفى اليمين (والنذر) فروع من هذا الباب مختلفة المسلك ~~ختام غاية حظ العابد من صلوة الجماعة جعل صلوته مع صلوات المتجمعين صفقة ~~واحدة فترجع صفقته وان كانت خاسرة صفقته رابحة وحظ السالك من ذلك فوق ما ~~يحصل لنفسه المجردة من القوة النورية والهيئة العقلية فان لاجتماع النفوس ~~المستضيئة بالاضواء القدسية المستشرقة بالانوار الالهية اثارا عظيمة وفوايد ~~جمة كالمرايا الصقيلة المستنيرة المتقابلة التى تتعاكس اضواءها متكاملة ~~منشارقة وتتضاعف انوارها متلامعة (متبارقة) إلى حيث لا تطيقها الابصار ~~الضعيفة العمشة والاحداق الضيقة PageV02P226 # الرعشة وقف ظاهره وباطنه وفكره وحدسه وروحه وجسده على حظيرة العبادة وجمع ~~سره وعلنه (وعقله) وحسه وعلمه وعمله في حرم العبودية فتصطف مداركه العقلية ~~والحسية وقواه الادراكية والتحريكية و مشاعره النظرية والعملية وجنوده ~~التجريدية والتدبيرية كل في درجة اقصى كماله الممكن واقوى تمامه المبتغى ~~ويأتم روعه المفارق بجملة ماله من المراتب والارواح والطبايع والجنود من ~~بعد ترتيب الرتب العقلية وتسوية الصفوف الكمالية بائمة عالم العقل من ~~العقول القدسية والملائكة النورية في رفض عالم الحس ومهاجرة اقليم الهيولى ~~ثم الوصول إلى شهود النور الحق والاتصال بجناب الاعلى الرب واما العارف ~~(فحظه) من الجمعة والجماعة فوق ما سبق من الحظين جمع عالمى الخلق والامر ~~وهما جملة ما تحوزه دايرة فرجار الامكان بردا في بقعة الليس الصرف والهلاك ~~المطلق بحسب النظر إلى نفس الذات جردا PageV02P227 # حين ما هي محفوفة بالفعلية من تلقاء جود حضرة الجاعل جددا مطروقة قطوف ~~الرفاعة من فيوض ابداعه ms100 رغدا وذلك من جهة ما لذوات زمر المجعولات من الحدوث ~~الذاتي الغير المنسلخة هي عنه ابدا (و) في افق المسبوقية بالبطلان الصريح ~~المستغرق والعدم الساذج المستوعب لعمود عوالم المعلولية رصدا بحسب ما كان ~~هو الواقع في كبد نفس الامر سددا إذ لم يغادر الليس صغيرة و لا كبيرة الا ~~احصاها في وطاء وعاء الدهر امدا وذلك من جهة ما لكل ما عليه علم طباع ~~الامكان من الحدوث الدهرى الغير الغادر من ذوى شعوب الممكنات وقبايل ~~المعلولات احدا فاذن العارف يجمع ذمم قاطبة المهيات بحسب شغلها بالسلب ~~الوارد في حكم واحد طردا فيحكم في صومعة عبوديته على كافة ما سوى معبوده ~~الحق بالعدم والليس اولا في وعاء الدهر PageV02P228 # حددا فالهلاك والبطلان ثانيا بحسب سنخ جوهر الذات حين المجعولية والوجود ~~ما دامت مجعولة موجودة موصوفة نضدا فسبحان الذى لا هو الا هو موجودا حقا ~~حيا قيوما واحدا احدا صمدا المسألة الخامسة قضية الاصل وجوب استحضار النية ~~فعلا في كل جزء من اجزاء العبادة لقيام دليل الكل في الاجزاء فانها ايضا ~~عبادة ولكن لما تعذر ذلك في العبادة البعيدة المسافة أو تعسر في القريبة ~~المسافة اكتفى بالاستمرار الحكمى وهذا كالايمان فانه لا يشترط فيه استحضار ~~العقد الصحيح البتى الجازم على الدوام ولكن يستدام حكمه ويجب الامتناع ~~تباينا في الجزم بالعقود البتية الايمانية فكل عبادة مشترطة باستدامة النية ~~حكما إلى الفراغ منها اتفاقا واختلف في تفسيرها ففسرها بعضهم PageV02P229 # بامر عدمي هو عدم الانتقال من تلك النية إلى نية تخالفها (هو) واختيار ~~الشيخ في المبسوط وتبعه الاكثر ومنهم من فسرها بوجودي هو تجديد العزم ولا ~~تعويل عليه وقال بعضهم هي امر وجودي هو البقآء على حكمها والعزم على ~~مقتضاها بمعنى كون المكلف وجميع زمان العبادة بحيث متى تذكر النية وسخ على ~~الجزم بها والى ذلك ذهب شيخنا الشهيد في كتبه وحكم في الذكرى وفي رسالة ~~الحج ان هذا الاختلاف من فروع الخلاف في مسألة كلامته هي ان الممكن الباقي ~~هل هو مستغن في بقايه عن ms101 المؤثر أو انه مفتقر إليه في الحدوث والبقا جميعا ~~فمن إلى الاول يكفى في استدامة النية بعدم الانتقال PageV02P230 # منها إلى منافيتها ومن يذهب إلى الثاني يفسرها بذلك المعنى الوجودى ونحن ~~نقول انا قد حققنا في صحفنا الحكمية الالهية ان طباع الامكان هو العلة ~~المحوجة إلى الجاعل وان الحقيقة الامكانية في حد جوهرها مفتاقة إلى ابداع ~~الجاعل اياها فالجاعل يجعل سنخ جوهر المهية ويفعل نفس ذاتها فينتزع منها ~~الوجود وسواء في ذلك اعتبار الحدوث والبقآء فكيف يحل في شرع العرفان تسويغ ~~ان يمر على الممكن المجعول حين يستغنى فيه عن القيوم الواجب بالذات جل مجده ~~وليس يستصح العقل الصحيح الا ان المهية الجوازية في حد ذاتها باطلة في ~~الازل والآباد فمهما اتصل ابداع الجاعل جوهرها وافاضته ذاتها استمرت فعلية ~~وتحققا وإذا انقطعت الافاضة عادت نفس ذاتها PageV02P231 # إلى بطلانها الذى تستحقه وعدمها الذى تستهلك فيه فهى لا محة تفيتاق إلى ~~الجاعل حدوثا واستمرارا وعلى جميع الشئون والاحوال ولكن بناء هذا المبحث ~~على ذلك الاصل مما ليس يكاد يصح اصلا اليس زمان العبادة من اولها إلى آخرها ~~انما هو ظرف حدوث العبادة لا ظرف بقائها إذ العبادة امن غير قار الذات ~~وانما يكون الامر الغير القار حدوثه تدريجيا بحركة منطبقة على الزمان ولا ~~يكون له بقاء عند فريق من اهل النظر قطعا حيث زعموا ان الحركة القطعية لا ~~وجود لها في الخارج اصلا واما على ما حصله فيه الحق والتحصيل وقد حققناه في ~~كتبنا الحكمية البرهانية من وجود الحركة القطعية والزمان الممتد في الاعيان ~~فانما بقاء دهري في وعاء الدهر ولا يتصور له بقاء زماني PageV02P232 # في افق الزمان وعلى أي من المسلكين فافتقار العبادة إلى تذكر النية في ~~جميع اجزائها انما هو بحسب الحدوث فقط وايضا النظر هناك في فاقة الممكن إلى ~~العلة الفاعلة لذاته حدوثا وبقاء والنية من شروط العبادة لا علتها الفاعلية ~~وكثير اما يكون الشئ شرطا (في اول بروز الحادث من كتم العدم ثم ليس هو ~~شرطا) في بقائه كالبدن ms102 والمزاج بالنسبة إلى النفس المجردة الانسانية والامر ~~هناك كالامر في الشبكة بالقياس إلى الصيد المقتنص والشركة بالنسبة إلى ~~الطاير المصطاد فاذن تعليق الخلاف المذكور في تفسير الاستدامة على الخلاف ~~في ذلك الاصل مما ليس لسياقه من مساق التوجيه نصيب وارتكاب من الاريب ~~النبيه غريب - تم PageV02P233 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم الحمد لله رب العالمين ~~حمدا تاما فوق حمد إلى مدين كما ينبغى لبهاء وجهه وجهات عزه وكبرياء جلاله ~~والصلوة منه ومن ملائكته المقربين وعباده المخلصين على خير الشارعين وصفو ~~المرسلين خاتم النبين محمد المبعث رحمة للعالمين اوصياء المعصومين القديسين ~~من اهل بيته وعترته وحاته وآله اما بعد احوج خلق الله وافقرهم إلى رحمته ~~محمد باقر الداماد الحسينى ختم الله له في نشاتيه بالا ميكوييد اخوان دينى ~~واخلاء ايمانى واولاد معنوى واصحاب اخروى كثرهم الله تعالى عموما ومؤمن ~~موقن متدين محمد رضا حلبى تبريزى استنبولي اصفهاني حفظه الله سبحانه و ~~تعالى بعنايته فضله خصوصا التماس و الحاح تلتمس وافتراح از اندازه كر را ~~ببندد كه متون اقوال و روس فتاواى من در مسايل ابواب عبادات كه مكلفين را ~~عمل به احكام آنها فرض متعين و واجب متحتم و بى آن عبادت فاسد و بدون آن ~~اشتغال باطل است به لغت فارسى به عبارتى كه مناسب اندازه افهام عامه ~~PageV03P001 # الانام بوده باشد صورت تحرير پذيرد و التماس ايشان را محيصى از اجابت و ~~متلمس عزيزان را مجيدى از انجاح نيافته ابتغاء لوجه الله الكريم واحتسا با ~~بذلك عنده الاجر العظيم صحيفه مشتمله بر غرايب فروع و نوادر مسائل ترتيب ~~نموده شارع النجاة في ابواب العباداتش ناميد و من الله الاستيفاق ~~والاستيزاع والتوفيق والايزاع و به الثقه والاعتصام ومنه التائيد العصمه و ~~اين صحيفه انشاء الله العزيز المنان مرتب بر تقدمه و پنج كتاب و تختمه ~~خواهد بود كتاب الطهارة والصلوة كتاب الزكوة والاخاس كتاب الصيام والاعتكاف ~~كتاب الحج والمزار كتاب الجهاد والامر بالمعروف والنهى عن المنكر تقدمه در ~~آن سه ms103 اصل است اصل اول بر هر مكلف واجب عينى است كه قبل از نماز قبل از وضو ~~و غسل و تيمم و بالجمله از هر عبادتى از عبادات شرعيه علم يقينى به معارف ~~مبدأ و معاد كه اصول دين است به دليل و برهان مفيد يقين تحصيل نمايد و حصول ~~اين علم يقينى شرط صحت جميع عبادات است و هيچ عبادتى بى آن صحيح نيست و ~~اسقاط تكليف نمىكند و تقليد قول غير در آن كافى نيست PageV03P002 # و اما قدرت بر حل شكوك و شبهات و تحقيق اسرار و مشكلات واجب عينى نيست ~~بكله واجب كفائى است و شرط انعقاد صحت عبادت نيست و معارف مبدأ و معاد ~~عبارت از آن است كه به معرفت يقينى حاصلى از دليل و برهان بداند كه الله ~~تعالى موجد به حق و واجب الوجود بالذات و خالق كل عالم و صانع جميع اشياء و ~~موجودات ذرات ممكنات است و معبود به حق و مستحق عبادت غير از جناب مقدس او ~~نيست و صفات حقيقيه تمجيديه كه صفات كمال نبويته و صفات تقديسه تنزيهه كه ~~صفات كمال سلبيه است همه را نفس مرتبه ذات واجب كامل حق او بر اعلى مراتب ~~تماميت و كمال مستجمع است و صفات تمجيديه آن است كه الله تعالى به جميع ~~اشياء عالم است بر اتم و اكمل وجود و علم تام او به جميع اشياء (در حال عدم ~~اشياء و در حال وجود اشياء بر يك طريق است و زياده و نقصان نمىپذيرد و بر ~~جميع ممكنات قادر است و قدرت كامله وجوبيه او بر جميع اشياء بر سبيل ارادت ~~و اختيارات و مريد و مختار حقيقى اوست كه اختيار او تابع ارادت و اختيار ~~ديگرى نيست و سميع است به جميع مسموعات بىآلت حاسه سامعه و بصير است به ~~جميع مبصرات بىادوات قوت باصره و حى و قيوم است بى مشابهت PageV03P003 # و ملابست حيات جسمانى و روح ms104 حيوانى و حيات هر صاحب حيات حسى و عقلى از ~~فيض صنع اوست و متكلم است بىادوات لهجه و لهات و اعصاب و عضلات و كلام او ~~حق و صدق و مطابق واقع و نفس الامر است و قديم ازلى سرمدى است و دايم باقى ~~ابد است و بالفعل حق محض است از جميع جهات و جميع حيثيات صفات كمال را ~~بالفعل مستجمعت به مجوضت حقيقت يك حيثيت جامعه كه آن حيثيت وجوب ذاتى است و ~~به همين حيثيت جامعه كه آن من جميع الوجوه والجهات تام است و فوق التمام و ~~صفات تقديسه آن است كه يكى است به وحدت حقه حقيقه كه از هيچ جهت شريك و ~~انباز ندارد و مقدس و منزه است از مثل و شبيه و نظير و كفووند و ضد و جسم و ~~جسمانى نيست و جوهر نيست و عرض نيست و منق به اجزاى مقدارى نيست و مركب از ~~اجزاى ماهيت نيست خواه اجزاى معنويه متبانيه و خواه اجزاى محموله ذهنيه ~~احديت حقه و صمديت مطلقه او متقدس است از كثرت قبل الذات و كثرت مع الذات و ~~كثرت بعد الذات و مكانى و زمانى نيست بلكه خالق مكان و زمان است و متعالى و ~~متعاطم است از حدود جهات و ابعاد و امتدادات و محال است كه جزئى شود و قوت ~~باصره PageV03P004 # ادراك او كند نه در دنيا و نه در آخرت و ممكن ذاتى نيست كه حقيقت متقدسه ~~او در هيچ ذهنى از اذهان مرتسم شود و هيچ مدركى از مدارك اشعرى از شاعر ~~عاليه و سافله و عاقله و متخيله را به ادراك كنه ذات و دريافت نفس ماهيت و ~~تصور مرتبه كمال كبرياى او را مىبوده باشد و وجوه و صفات حقيقيه در جناب ~~احديت او زايد بر ذات نيست بلكه عين مرتبه ذات است و حقيقت واجب بالذات از ~~ماهيتى وراء صرف وجود حق متعالى است و از ms105 شوايب ما بالقه و تدريج تقاقب و ~~تغير و تبدل من جميع الجهات متقدس و متعزز است و محال است كه با موجودى از ~~موجودات متحد يا متصل شود و در چيزى حلول كند و به موضوعى يا محلى قايم ~~باشد و نيز محال است كه چيزى در او حلول كند و امكان ندارد كه محل حوادث ~~باشد و عوارض متجدده على التعاقب بر ذات حق نام قدوسش متوارد شود تعالى عن ~~ذلك كله علوا كبيرا نفس حقيقت واجب بالذات به حسب مرتبه ذات جمله اسماء ~~حسنى را خواه اقامة و خواه سلبيه مستحق است بى تفاير جهات و تكثر حيثيات و ~~نظام كل وجود جملگى عالم امكان فعل الله تعالى است و به جميع اجزا احادث ~~است و هيچ چيز در سرمديت و چيزى ديگر غير او موجود نبود پس كل عالم بعد از ~~عدم صريح به عنايت PageV03P005 # و ارادت و حكمت و قدرت الله تعالى در هر حادث شد هر چيز كه علم الهى محيط ~~بود با آنكه آن چيز خير نظام وجود و موافق مصلحت عالم است ارادت ربوبى و ~~قدرت وجوبى به عنايت جامعه و رحمت واسعه ايجاد آن كرد هيچ چيز از خيرات ~~نظام وجود ترك نكرد هر چه في حد نفسه جهت خيريت و حسن ذاتى داشت مختار ~~ارادت و اختيار ازلى مخلوق قدر و رحمت لم يزلى ولا يزالى شد افضل و اكمل ~~وجوه ممكنه حق استحقاق هيچ ماهيتى و استعداد هيچ مادة ضايع و مهمل و متروك ~~و معطلى نماند خالق عالم حكيم عدل و جواد متفضل است و رعايت عدل و حكمت و ~~لطف و رحمت بر او واجب و از عنايتش ممتنع التخلف است و اينان به قبيح و ~~اخلاق به واجب از جناب او ممكن نيست حكمت دو معنى دارد يكى افضل علوم به ~~افضل معلومات وآله تعالى كنه ذات خود را كه افضل معلومات است به علم تام ms106 ~~كامل خود كه افضل علوم است مىداند و جز او هيچكس را اين علم حاصل نيست دويم ~~آنكه فاعل فعل مختار محكم و متقن و متطوى بر فايده و عنايت و مصلحت و منفعت ~~بوده باشد و عقول مرجيح عقلا در ادراك و احكام و اتفاق و غايات و فوايد و ~~نصايح و منافع و تدبير خيرات و بركات كه مطاوى هر فعلى از افاعيل فعال على ~~الاطلاق PageV03P006 # بر آن منطوى و مشتمل است متحير و بهور و متفكر و مدهوش مانده پس حكيم ~~حقيقى به هر دو معنى نيست الا قيوم واجب الذات جل سلطانه و هر چه در عالم ~~امكان وجود يافته به قضا و قدر الهيت خيرات عالم متعلق اراده داخل قضاء ~~بالذات شده است و شرور بالعرض از آن حيثيت كه لوازم خيرات كثيره و مصالح ~~جليله است و در لطف و حكمت و فض و رحمت (و عنايت و عدالت الهى واجب است كه ~~تكليف بندگان كند) به اراده و اختيار خود نه از روى جبر اضطرارايتان به ~~حسنات و افعال جميله و اجتناب از سيئات و اعمال قبيحه نمايد حسن و قبح ذاتى ~~افعال و اعمال مناط امر و نهى است الهى است و واجب است كه ابتعات انبيا و ~~سفراء ارسال مرسلين وسادرعين كرده به طريق وحى و الهام به توسيط ملائكه و ~~روح القدس كتب سماوى بر ايشان تنزيل نمايد و قوانين شرع و سنت و وظايف طاعت ~~و عبادت وضع كند و وعده و وعيد و مجازات افعال حسنه و اعمال سيئه مهمل ~~نگذارد و واجب است كه نبى را وصى و خليفه از جانب الله تعالى منصوب بوده ~~باشد كه امام امت و حافظ سنت باشد و واجب است كه ائمه و انبياء از خطايا ~~معصوم و از خطا مقطوم بوده باشند و پيغمبر ما صلى الله عليه وآله محمد صلى ~~الله عليه وآله وسلم خاتم انبياء و اكرم مرسلين ms107 است و دين او افضل و اتم ~~اديان و قرآن منزل بر او كتاب معين سماوى و كلام كريم الهى و نور عقلى ~~PageV03P007 # درخشان و معجزه قولى؟ باحى؟ ما بقى الزمان و بر جميع صحف سماويه و كتب ~~الهيه دليل و برهان است و هر چه انبيا از آن خبر داده است در امر موت دنيوى ~~و حيات اخروى و بعد از موت دنيوى معاد جسمانى و روحانى در نشأ آخرت و جميع ~~مواعيد الهى على السن انبيائه وبالجملة كل ما جاء به النبي محمد صلى الله ~~عليه وآله و نطق به همه حق و صدق و مطابق محض واقف است و ائمه اثنى عشر كه ~~اوصياء رسول الله وحفظه دين الله شفعاء يوم المحشر ايشانند أو لهم كتاب ~~الله الناطق امير المؤمنين على بن ابى طالب عليه واخرهم مهدى هذه الامه ~~قايم اهل البيت عجل الله فرجه همه معصوم و مقطوم و خازن اسرار وحى و حافظ ~~احكام دين و امام مفترص الطاعه و مطاع مرجو الشفاعته صلى الله عليه وعليهم ~~واجمعين و بى اقتدا و اهتدا به ايشان و بىتصديق حقيت معاد جسمانى و روحانى ~~و سعادت و شقاوت اجساد و ارواح و نواب و عقاب و لذات و آلام حسى و عقلى و ~~منوبت و عقوبت ابدان و نفوس مجرده اميد فوز و نجات از روى جنت و بهجت حيات ~~است محال و طمعى است بيهوده اين است آن مقدار از معارف مبدأ و معاد كه ~~تحصيل آن واجب عينى و معرفت PageV03P008 # آن من سبيل اليقين شرط انعقاد عبادت است و تقليد هيچكس از علماء و ~~مجتهدين در آن كافى و جايز نيست و اما تحقيق ساير اصول و براهين و تقرير ~~مقدمات و ادله و تحرير اسئله و اجوبه وما يتعلق بذلك واجب كفائى است نه ~~عينى و كافى است كه در هر قطرى از اقطار اسلام حكيمى عالم ماهر بوده باشد ~~كه عارف به اصول ms108 و امهات و قادر بر حراست بيضه دين از شر شكوك و شبهات باشد ~~و بعضى گفته اند كه در هر مسافت قصر وجود شخصى چنين واجب است و علمى كه ~~متكفل بيان اين معارف است شطر ربوبيات علم الهى است و ضامن اتمام حقايق ~~آنها على سبيل حق التحقيق وحل عقده شك و جسم مادة شبهه على القول الفصل من ~~سواء الطريق مصنفات من است مثل كتاب تقويم الايمان و كتاب تقديسات و كتاب ~~قبات حق اليقين ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم اصل دويم ~~مكلف به قوانين شرعيه در زمان غيبت امام اصل كه امام معصوم است منصوب من ~~عند الله باشد منحصر است در مجتهد و مقلد مجتهد فرض مجتهد آن است كه در ~~جميع مسائل اجتهاد نموده به ظن خود عمل نمايد و اصح آن است كه تجزى در ~~اجتهاد صورت صحت ندارد بلكه مجتهد آن است كه بالفعل ملكه اقتدار بر اجتهاد ~~در كل مسائل و حالت PageV03P009 # استنباط جمع فروع از ادله تفصيله و مدارك اصليه او را حاصل بوده باشد و ~~علومى كه ماده اجتهاد كلى است تحصيل كرده باشد و فرض مقلد اين است كه جميع ~~فروع دين و احكام مسائل را از مجتهد كه مستجمع شرايط اجتهاد و فتوى است به ~~واسطه يا به يك واسطه يا به وسايط مترتبه كه همه به صفت عدالت موصوف بوده ~~باشند اخذ نموده در عبادات و معاملات و عقود ايقاعات و حدود و جنايات به ~~مظنون مجتهد و قول او عمل كند و شرط است كه آن مجتهد زنده باشد چه عمل به ~~قول مجتهد مرده جايز نيست و مقررات كه إذا مات المجتهد مات قوله و اين ~~مسأله نزد علما و مجتهدين اماميه رضوان الله تعالى عليهم محل خلاف نيست و ~~در هيچ عصر منكر اشتراط حيات مجتهد واجب الاتباع معروف نبوده است و اكثر ~~علما جمهور نيز بر آن ms109 اتفاق كرده اند و بالجمله مخالف در اين مسأله نيست ~~الا بعضى از مجاهيل علماء عامه و سر مقام آن است كه چون در ظنيات خطا بر ~~مجتهد جايز است و در صورتى كه مخطى بوده باشد نيز مثاب و مأجور و ظن او كه ~~عبارت است از اعتقاد راحج قائم به نفس مجتهد على الاطلاق معمول به واجب ~~الاتباع است وموت جسمانى كه حقيقتش انقطاع نفس مجرده است از عالم بدن و ~~رجوع به عالم ملكوت ميقات ظهور حقيقت PageV03P010 # حق و انكشاف بطلان باطلى است پس تواند بود كه ظن مجتهد كه در دين نشأ ~~قايم است به نفس او موافق ثواب نبوده باشد و بعد از موت خطأ آن ظن منكشف ~~شود پس اعتقاد و قائم به نفس مجتهد كه متبع است باقى نماند و استصحاب بقاء ~~آن اعتقاد به طريق زمان حيات معقول اين است چه در استصحاب بقاء موضوع بر ~~حال خود معتبر است چنانچه در مقام خود مقرر و مبين شده است پس حال موت را ~~به حال حيات مقايسه كردن بىبصيرتى است و از اين جهت موت مجتهد موت وجوب ~~اتباع ظن اوست و اين نكته لطيف و دقيق و از نظر عين غير مستمهر مستور و ~~محجوب است و چون مجتهد در عصرى متعدد باشد واجب است بر مقلد كه تابع اعلم و ~~مقلد او بوده باشد و اگر در علم متساوى بوده باشند تقليد اورع لازم است و ~~اگر در ورع نيز متساوى بوده باشند مقلدين در تقليد هر كدام از ايشان كه ~~اختيار كنند مختارند و حق آنست كه همچنان كه به مقتضاى عنايت و رحمت و لطف ~~و حكمت واجب است كه الله تعالى عصر را از مجتهد خالى نگذارد و همچنين واجب ~~است كه به عنايت الهى (مجتهد) كه اعلم يا اورع مجتهدين عصر بوده باشد مفقود ~~مقلدين نباشد و خير تحقيق اين مسأله علم اصول است و ثبوت ms110 اجتهاد و مجتهدين ~~PageV03P011 # كه مناط وجوب تقليد اوست به يكى از سه امر حاصل است اول آنكه مدعى اجتهاد ~~مشهور العلم ومشهور الفتوى و در مسائل و فتاواى مرجع و متبع بوده باشد دويم ~~آنكه مقلد از اهل تميز و به شرايط اجتهاد عارف بوده باشد و به ممارسات و ~~مناظرات حالت اجتهاد شخصى بر او ظاهر شود سيوم اذعان علماء كه به طريق ~~اجتهاد عارف باشند اگر مقلد خود از اهل تميز و ارباب معرفت نباشد و نيز ~~مدعى اجتهاد معروف الحال و مشهور العلم و الفتوى نبوده باشد و عدالت از ~~شرايط قبول قول مجتهد است در اخبار از بذل جهد و حصول طن كه وجوب تقليد او ~~به آن منوط است و شرط اجتهاد في نفسه نيست پس مجتهد غير عادل را عمل به ظن ~~خود واجب است و مقلدين را عمل به قول او جايز نيست و عدالت مجتهد كه شرط ~~نفاد حكم و قبول قولى اوست به يكى از چهار چيز ثابت مىشود يا به معاشرت و ~~مخالطت تام و اختيار و استعلام احوال أو ظاهر أو باطنا يا به شهادت عدلين ~~يا به استفاضه و شباع يا به اقتدا أو اتيمام صلى و اختيار به او در صلوات ~~فريضه و بعضى از احكام اين مقام در باب امر به معروف و نهى از منكر مذكور ~~خواهد شد انشاء الله العزيز العليم و بالجمله هر كس كه تحصيل PageV03P012 # معرفة الله نكرده معارف مذكور مبدأ و معاد را به دليل و برهان ندانسته ~~باشد و مسائل طهارت و صلوة را از مجتهد حى اخذ نكرده باشد در حكم تارك ~~الصلوة و نماز او به منزله (ترك) نماز است اصل سيم در اصول معتبره احاديث ~~ثابت شده كه نماز اساس دين اسلام است و تارك متعمد به طريق اسرار كافر است ~~و اين حكم اجماعى جميع فرق مسلمين است و از جمله احاديث اين باب حديثى چند ms111 ~~معتبر متفق عليه ذكر مىكنم اول عروه الاسلام أبو جعفر بن بابويه الصدوق در ~~كتاب من لا يحضر الفقيه به طريق ثابت جزم از رسول صلى الله عليه وآله وسلم ~~نقل كرده و رئيس المحدثين أبو جعفر كلينى در جامع كافى به طريق صحيح از ~~عبيد بن زرارة عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام روايت كرده است قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وآله مثل الصلوة مثل عمود القسطاط إذا ثبت العمود ~~نفعت الاطناب والاوتاد والفشاء وإذا نكسر العمود لم ينقع طنب ولا ند ولا ~~غشا مثل نماز در ميان اعمال دينيه مثل عمود يعنى تيرك خيمه است اگر عمود ~~ثابت و قايم است طنابها و ميخها و پرده نفع دارد و اگر عمود شكسته شود هيچ ~~طناب و ميخى و پرده فايده ندارد PageV03P013 # ثانى به طريق كلينى و طريق من لا يحضر الفقيه به سند صحيح از معاوية بن ~~وهب قال سالت يا ابا عبد الله عليه السلام عن افضل ما يتقرب العباد إلى ~~ربهم واحب ذلك إلى الله عزوجل ما هو فقال ما اعلم شيئا بعد المرفه افضل من ~~هذه الصلوة الا ترى ان العبد الصالح عيسى بن مريم عليه السلام قال واوصائى ~~بالصلوة والزكوة ما دمت حيا گفت وهب به خدمت امام جعفر صادق عليه السلام ~~سؤال كردم از افضل آنچه بندگان به وسيله آن تقرب مىجوئيد به درگاه پروردگار ~~خود و دوست داشته ترين آن اعمال پيش جناب الهى عز وجل فرمود كه نمىدانم كه ~~بعد از معرفت معارف ربوبيات هيچ چيز افضل از اين نماز آيا نمىبينى كه بنده ~~صالح عيسى بن مريم عليه السلام گفت كه الله تعالى مرا وصيت كرده است به ~~نماز و زكات مادام كه در قيد حيات بوده باشم بعد المعرفة دو معنى دارد اول ~~آنكه معرفة الله افضل جميع حسنات است بعد از آن نماز افضل است از ساير ~~اعمال دويم آنكه نماز كه بعد از معرفة ms112 الله و علم به معرفت مبدأ و معاد ~~بوده باشد افضل است از جميع طاعات و عبادات چه معرفت مبدأ و معاد شرط صحت ~~نماز است چنانچه در حواشى من PageV03P014 # يحضر الفقيه آورده ام ثالث از طريق من لا يحضر فقيه و كافى كلينى و ساير ~~اصول معول عليها به طرق و اسانيد مختلفه قال الصادق عليه السلام أول ما ~~يحاسب به العبد على الصلوة فإذا اقبلت منه قبل ساير عمله اول آنچه محاسبه ~~بنده بر آن مىشود نماز است اگر از او مقبول شد ساير اعمالش مقبول است و اگر ~~بر او مردود شد جميع طاعات مردود است رابع از طريق كلينى ومن لا يحضر ~~الفقيه و ساير اصول حديث قال رسول الله صلى الله عليه وآله الصلوة ميزان ~~فمن وفي استوفى نماز ترازوى دين و مكيال سعادت است كه جميع طاعات و حسنات ~~بر او سنجيده مىشود پس هر كه حق آن ترازو ادا نمايد و شاهين و كفتين و خيوط ~~اركان و واجبات و وظايف او را چنانچه بايد قايم و مستقيم دارد استيفاى ~~سعادت دنيا و آخرت كرده باشد خامس حديث مشهور از اهل بيت نبوت و عصمت صلوات ~~الله وتسليماته عليهم كه صدوق رضوان الله تعالى عليه در كتاب من لا يحضر ~~الفقيه مرسلا روايت كرده است و مراسيل كتاب فقيه در حكم مسانيد صحاحت نزد ~~اصحاب نور الله تعالى مضاجعهم و شيخ الطايفة أبو جعفر الطوسى قدس الله نفسه ~~در كتاب تهذيب الاحكام به طريق مسند حسن بلكه صحيح على الاصح از حماد بن ~~عيسى روايت كرده عن الامام PageV03P015 # الصادق ابى عبد الله جعفر بن محمد عليه السلام انه قال الصلوة لها اربعة ~~آلاف حد يعنى هر يك نماز فريضه چهار هزار حد دارد از واجبات و مستحبات و ~~وظايف و آداب و مثل آن است حديث معمول به معقول عليه مشهور از ائمه طاهرين ~~معصومين صلوات الله الزاكيات عليهم اجمعين و در فقيه ms113 و در تهذيب مرسلا ~~روايت شده عن سيدنا المنتصى المرتضى ابى الحسن الرضا عليه ازكى الصلوه ~~والتسليم قال عليه السلام الصلوة لها اربعه الاف باب يعنى نماز واجب چهار ~~هزار در دارد از مقدمات و شرايط و متهمات و وظايف و اركان و احكام و متكلات ~~و مزينات و ما اين دو حديث شريف را در خواستى من لا يحضر الفقيه بفضل الله ~~تعالى على ابلغ الوجوه واتمها شرح كرده ايم ساوس حديث مشهور متفق عليه ~~مختلف المتن والاسناد عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وعن نور ~~الله الباهر مولانا ابى جعفر الباقر عليه السلام قال صلى الله عليه وآله ~~الطاهرين ان من الصلوة لما يقبل نصفها و ثلثها وربعها وخمسها إلى العشروان ~~منها لما تلف كما تلف التواب الخلق فيضرب بها وجه صاحبها يعنى به تحقيق ~~بعضى از افراد نمازى است كه PageV03P016 # نصف آن مقبول بارگاه كبرياى الهى مىشود و بعضى از آن نمازى كه ثلثه آن به ~~درجه قبول مىيابد و بعضى از آن نمازى كه ربع آن به درجه قبول مىرسد و بعضى ~~از آن نمازى كه خمس از آن قابليت شرف قبل مىدارد و همچنين تا به قشرى از ~~اعشار و بعضى از آن نماز مىباشد كه هيچ جزء از اجزاء آن نماز لياقت بارگاه ~~صمديت ندارد و مطلقا از استحقاق درجه قبول بىبهره است و ملائكه كه بر اعمال ~~بندگان مكلند آن نماز را به تمامى درهم مىپيچند به طريقى كه كهنه پاره پاره ~~شده را درهم مىپيچند و بر روى صاحبش مىزنند سابع از طريق من لا يحضر الفقيه ~~قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انما مثل الصلوة فيكم كمثل السرى ~~وهو النهر على باب احدكم يخرج إليه في اليوم والليل يغتسل منه خمس مرات فلم ~~بيق الدرت على الغسل خمس مرات مثل نماز يوميه در ميانه شما نيست الا چون ~~مثل نهرى كه به رودخانه يكى از شما ms114 جارى بوده باشد و آن شخص هر شبانه روز ~~پنچ بار بيرون آيد و در آن نهر غسلى كند و بدن خود را به آب آن نهر بشويد ~~همچنانچه وسخ و چرك بدن جسمانى به آب آن نهر با پنج مرتبه شستن باقى ~~نمىماند و سخ و چرك روح مجرد كه از ذنوب و معاصى عارض شده باشد نيز با اين ~~نماز پنج وقت كه به منزله اغتسال PageV03P017 # و اغتماس در آب صافى روشن نهر حيات حقيقى ابديت باقى نمىماند و چنانچه آب ~~آن نهر شرط است كه از ملاظحت و مخالطت نجاسات و قاذورات پاكيزه بوده باشد ~~نهر نماز نيز شرط است كه از الواث و اقذار شوايب خللى و فساد و قضور نقصان ~~خالى و مجرد به وظايف مكملات و متممات آراسته و حزين بوده باشد ثانى از ~~طريق من لا يحضر الفقيه قال النبي صلى الله عليه وآله ما من صلوة يحضر ~~وقتها الانادى ملك بين يدى الناس ايها الناس قوموا إلى نيرانكم التى أو ~~قدتموها على ظهوركم فاطفئوها بصلوتكم هيچ نمازى كه وقت آن حاضر شود نيست ~~الا آنكه ملكى از ملائكه موكله بر اعمال عباد ندا كند در برابر مردم كه اى ~~مردمان برخيزند به جانب آتشهاى گناهان خود كه به هيزم معصيت بر پشت خود ~~افروخته پس اطفاى شعله آن آتشها بكنيد و فرو نشانيد التهاب و اشتعال آنرا ~~به آب نهر نماز خود تاسع از طريق كافى كلينى رضوان الله تعالى عليه في ~~الصحيح عن زراه عن ابى جعفر (ع) قال نبيا رسول الله صلى الله عليه وآله ~~جالسا في المسجد إذ ادخل رجل فقال يصلى فلم يتم ركوعه ولا سجوده فقال صلى ~~الله عليه وآله نقر كنقر الغراب لان مات PageV03P018 # هذا وهكذا صلوته ليموتن على غير دينى به سند صحيح از زرارة از مولاى ما ~~ابى جعفر الباقي عليه السلام فرمود كه روزى از روزها رسول صلى الله عليه و ~~آله نشسته ms115 بود و در مسجد كه مردى داخل مسجد شد پس بر خواست به نماز گذاردن ~~پس نماز گذارد از روى استعجال بى اكمال ركوع و سجود و اتمام وظايف و آداب ~~پس رسول صلى الله عليه و آله فرمود اين مرد نماز گذارنده در نماز خود نظير ~~كلاغى است در بر چيدن دانه از روى زمين به منقار و نماز او با اين قيام و ~~قعود و ركوع و سجود شبيه نقرآن كلاغ است اگر اين شخص بميرد و نماز او در ~~مدت حيات به اين قاعده بوده باشد هر آينه از لباس حيات عارى خواهد شد بر ~~غير دين من يعنى بر دين ديگر غير دين اسلام نعوذ بالله من ذلك عاشر بطريق ~~ابى جعفر كلينى در كافى از سهل بن زياد از نوفلي از سكوني از مولاى ما ابى ~~عبد الله جعفر الصادق (ع) از پدر معصومش مولاى ما ابى جعفر الباقر (ع) قال ~~قال رسول الله صلى الله على وآله وسلم لكل شئ وجه ووجه دينكم الصلوة فلا ~~يشيبين احدكم وجه دينه ولكل شئ انف و انف الصلوة التكبير هر چيز را روى ~~باشد و روى دين شما نماز است و هر چيز راهپنى؟ باشد به پنى؟ نماز شما تكبير ~~است پس بايد كه هيچيك از شما روى دين خود را كه PageV03P019 # نماز است به عيب نقصان به عيبناك نكند حادى عشر از طريق كافى كلينى رضى ~~الله تعالى عنه في الصحيح عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال ~~إذا قام العبد في الصلوة فخفف صلوته قال الله تبارك وتعالى لملئكته اما ~~ترون إلى عبدى كانه يرى ان قضاء حوايجه بيده غيره اما يعلم ان قضأ حوائجه ~~بيدى بسند صحيح از مولاى ما ابى عبد الله الصادق (ع) فرمود كه هر گاه بنده ~~برخيزد به اداى نماز فريضه و به جهت حاجتى كه داشته باشد در آداب و مسئونات ~~و اذكار و ادعيه ms116 تخفيف كند و نماز را مخفف بجا آورد كه به تحصيل آن مطلب ~~مشغول شود جناب مقدس الهى تبارك و تعالى با ملائكه خود خطاب نمايد و گويد ~~كه هيچ نظر به اين بنده من نمىكنيد كه از براى سعى در حاجت دنيا نماز خود ~~را كه اكر سعادت دنيا و آخرت است خفيف و ناقض مىكند همانا كه گمان مىدارد ~~كه قضاء حوايج او در دست قدرت ديگرى است غير من آيا نمىداند كه قضاء حوايج ~~او در دست قدرت من است نه ديگرى ثانى عشر به طريق رئيس المحدثين ابى جعفر ~~كلينى رضوان الله تعالى عليه در جامع كافى وشيخ الطايفة ابى جعفر طوسى رحمه ~~الله تعالى در كتاب تهذيب في الصحيح عن صفوان بن يحى عن عيص بن القاسم قال ~~قال أبو عبد الله عليه السلام PageV03P020 # انه ليأتي على الرجل خمسون سنه وما قبل الله تعالى منه صلوة واحده فاى ~~شئى اشد من هذا والله انكم لتعرفون من جيرانكم واصحابكم من لو كان يصلى ~~لبعضكم ما قبلها لاستخفافه بها ان الله عز وجل لا يقبل الا الحسن فكيف يقبل ~~ما يستخف به بسند صحيح از عيص بن القاسم كفت مولاى ما أبو عبد الله الصادق ~~عليه السلام به تحقيق فرمود كه هر آينه بر مرد پنجاه سال مىگذرد و حال آنكه ~~الله تعالى يك نماز از و در مدت پنجاه سال به شرف قبول خود لايق نداشته و ~~قبول نكرده است پس چه قبيح از اين اشدوا؟ قبح تواند بود و قسم به ذات پاك ~~الله تعالى كه به تحقيق كه شما از همسايه ها و اصحاب خود مىشناسيد كسى را ~~كه اگر از براى بعضى از شما نمازى چنين كند از او قبول نمايد از جهت ~~استخفاف او به اين نماز به تحقيق كه الله تعالى قبول نمىكند الاحسن تام ~~كامل را پس چون قبول نمايد نماز ناقص منقوص مستخف منجوس را ثالث عشر از ~~طريق ms117 أبو جعفر كلينى در جامع كافى في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن ابى ~~عبد الله عليه السلام انه قال مر بالنبي صلى الله عليه وآله رجل وهو يعالج ~~بعض حجراته فقال يا رسول الله لا اكفيك فقال PageV03P021 # شأنك فلما فرع قال له رسول الله صلى الله عليه وآله حاجتك قال الجنة ~~فاطرف رسول الله صلى الله عليه واله ثم قال نعم فلما لى قال له يا عبد الله ~~اعنا بطول السجود بسند صحيح از عبد الله بن سنان از مولاى ما ابى عبد الله ~~بن سنان از مولاى ما ابى عبد الله الصادق عليه السلام فرمود كه مردى گذشت ~~بر نبى صلى الله عليه و آله در حالتى كه به عمل بعضى از حجرات خود مشغول ~~بود پس گفت يا رسول الله مىخواهم من كه به اين خدمت مشغول شوم و جناب ترا ~~كفايت كنم از اين عمل پس رسول صلى الله عليه وآله به او كفت شأنك و تقدير ~~كلام آن است كه اسسان شأنك أي اعمل ما تحسنه يعنى قصد امر خود كن و به عمل ~~آر آنچه او را مىدانى پس آن شخص مشغول عمل شد و چون از تمام آن عمل فارغ شد ~~رسول صلى الله عليه وآله به او گفت كه حاجت خود را ذكر كن تا به انجاح ~~مقرون شود گفت حاجت من آن است كه شفاعت من كنى و بهشت را از براى من ضامن ~~باشى پس رسول صلى الله عليه و آله سر به زير افكند ساعتى نظر بر زمين داشت ~~پس سر بر آورده گفت آرى قبول كردم پس چون آن شخص به نشست به جانب آن حضرت ~~كرده روى به راه خود آورد سيد اولين و آخرين ندا كرد او را و گفت اى بنده ~~الله تعالى تو نيز ما را اعانت كن درباره شفاعت خود به درازى سجود و مراد ~~التزام تكرار ذكر و مواظبت بر دعا ms118 مأثور در سجده نماز واجبى است ~~PageV03P022 # رابع عشر از طريق من لا يحضر الفقيه مرسلا قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله واز طريق كافى كلينى في الصحيح عن زرارة عن ابى جعفر الباقر عليه ~~السلام ان النبي صلى الله عليه وآله قال عند موته ليس منى من استخف بصلوته ~~لا يرد على الحوض لا والله ليس منى من شرب مسكر الا يرد على الحوض لا والله ~~ليس منى يعنى رسول الله در وقت ارتحال از دار دنيا فرمود كه از من نيست كسى ~~كه به نماز خود استخفاف كند و اذكار و ادعيه و سنن و آداب كه زينت و زيور ~~نماز است از نماز سلب نمايد و آن را تخفيف تام نهد و آنكس در حوض بر من ~~وارد نخواهد شد و اين نفى را به تكرير مؤكد و تأكيد را به قسم مقرون ساخت و ~~همچنين فرموده كسى كه مست كننده مانند خمر و نبيذ بياشامد بر من وارد ~~نخواهد شد آنكس در حوض و باز اين نفى را مؤكد به تكرير و مقرون به قسم ساخت ~~و در اصول معتبره كتب حديث ثابت است كه سيد الصادقين مولانا أبو عبد الله ~~جعفر بن محمد عليه السلام فرموده است كه بئس السارق من يسرق من صلوته ~~بدترين دزدان دزدى است كه از نماز خود چيزى مىدزدد و زينت و زيور نماز خود ~~را به دزدى غارت مىكند حكايت مىكنند كه يكى از عارفين بعد از آنكه بر اين ~~حديث شريف مطلع شد مىگفت PageV03P023 # ربما اصلى الله ركعتين فانصرف عنها بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء ~~يعنى بسيار است كه دو ركعت نماز مىگذارم از براى الله تعالى پس از آن نماز ~~منصرف مىشوم از خجالت و شرمندگى به منزله دزدى كه از دزدى منصرف شود كتاب ~~الطهارات باب بداءة القول في الطهارة اساس طهارت در لغت به معنى نزاهت و ~~نظافت است و در اصطلاح شرع ms119 اسم وضو و غسل و تيمم است بر وجهى كه صلوح تأثير ~~در اباحت عبادت داشته باشد و هيچيك از مجتهدين ازمنه سابقه را تعريف جامع و ~~مانع كه در طردد و عكس از فساد سالم بوده باشد ميسر نشده است و من در بعضى ~~از مصنفات گفته ام الطهاره من البشرة وما في حكمها بأحد الطهورين أو ما في ~~حكمه بحسب حكم الشرع مشروطا بالنية بالذات استقلالا طهارت ممسوس ساختن بشره ~~است و آنچه در حكم بشره باشد به يكى از دو طهور كه آب و خاك است يا آنچه ~~قايم مقام آن بوده باشد به حسب حكم شرع مشروط به نيت است بالذات بر سبيل ~~استقلال اين تعريف تاميت و جامعيت و مانعيت را در عكس و طرد مستجمع و جميع ~~وجوه ايرادات و اعتراضات را در اطراد و انعكاس مستدفع است وضوى مجدد و وضو ~~حايض PageV03P024 # و وضو جماع و محتلم و تيمم به برف و يخ و با جمله جميع افراد وضو و غسل و ~~تيمم و مسح ظاهر موضوع جبيره در جميع طهارت را شامل و ازاله نجاست از بدن و ~~ابعاض طهارت و غسل و مسح از باب مقدمه و تطهير بدن ميت از نجاست خبثى ~~(حينى) كه موت سبب آن است به اغسال ثلثه و بالجملة غير طهارت مصطلح شرعى را ~~على الاطلاق العمومى طارد است اساس طهارت در اصطلاح شرع مشترك معنوى است ~~ميانه طهارت ثلثه بر سبيل تشكيك على الاقوى نه بر سبيل تواطر چنانچه قول ~~بعضى از فقهاست و مشترك لفظى نيست چنانچه بعضى ديگر به آن قايل شده اند و ~~احتمال حقيقت و مجاز نيز به عنايت ضعيف فرع اگر كسى نذر مطلق طهارت شرعى ~~كند مخير خواهد بود ميانه غسل و وضو و تيمم على ما هو الاقوى و بعضى به ~~تخيير ميانه وضو و غسل قايل نشده اند و تيمم را از خصال تخيير اخراج كرده ~~اند ms120 و بعضى ديگر گفته اند كه نذر مطلق طهارت منصرف بخصوص تيمم مىشود اين هر ~~دو قول ضعيف است و همچنين اگر شخصى چيزى نذر كند از براى متطهر آن چيز را ~~به هر يك از مغتسل و متوضى و متيمم تواند داد و خروج از عهده نذر به آن ~~حاصل است و اگر يكى از طهارات ثلث را بخصوصها نذر كند اظهر آن است كه ايتان ~~به طهارتى كه ائم و اكمل از طهارت منذوره باشد مستلزم عمل به مقتضاى نذر ~~PageV03P025 # و خروج از عهده نذر به آن حاصل است و اگر يكى از طهارات ثلث را بخصوصها ~~نذر كند اظهر آن است كه اينان به طهارتى كه اتم و اكمل از طهارت منذوره ~~باشد مستلزم است عمل به مقتضاى نذر و خروج از عهده تكليف را به خلاف طهارتى ~~كه انقص و اقصر از آن طهارت بوده باشد و بعضى از مجتهدين خصوصيت منذوره را ~~بخصوصها متغير مىدانند مطلقا مسأله و از اين قبيل است نذر دو ركعت نماز ~~مثلا در مسجد مخصوص معين پس اينان به آن در نماز در مسجدى افضل از آن مسجد ~~مسقط تكليف و متضمن خروج از عهده نذر است على الاظهر به خلاف ايقاع آن در ~~مسجدى كه مرجوح باشد قياس به آن مسجد و شيخ شهيد رحمه الله نيز در قواعد ~~خود ترجيح اين قول كرده است در اين مسأله بخصوصها و نزد بعضى تجاوز از آن ~~مسجد معين كه بخصوصه متعلق نذر شده است به هيچ وجه جايز نيست مسأله در ماده ~~كه تيمم افضل باشد از وضو مثل تيمم از براى نماز جنازه و تيمم از براى ~~خوابيدن كه افضل است از وضو چنانچه معلوم خواهد شد انشاء الله العزيز اگر ~~كسى تيمم را بخصوصه نذر كند ايتان به وضو در خروج از عهده نذر او را كافى ~~نخواهد بود قطعا اساس هر يك از طهارت است PageV03P026 # به حسب ms121 اصل شرع واجب مىباشد و سنت مىباشد و حرام مىباشد و مكروه مىباشد و ~~به حسب نذر و عهد و يمين و تحمل نماز ديگرى و به اجاره نيز واجب مىشود وضو ~~به حسب اصل شرع واجب است از براى نماز واجب اجماعا الا نماز جنازه كه اصل ~~صحت آن مشروط به طهارت نيست مطلقا بلكه طهارت آنجا شرط فضل و كمال و منشأ ~~ازدياد اجر ومثوبت است و از براى طواف واجب (و اشتراط طواف واجب) به وضو ~~اجماعى است محل خلاف طواف مندوب است و از براى مس كلمات و حروف و مد و ~~تشديد و مكتوبه قرآن و اسماء الله اگر آن مس واجب بوده باشد مسألة وجوب ~~طهارت از براى نمازى كه بر پسر تحمل آن از پدر واجب است نيز وجوب به حسب ~~اصل شرع است مسألة همچنان كه طهارت بر مستأجر از براى تحمل نماز به نيابت ~~ميت واجب مىشود به حسب استيجار نه به حسب متن شرع همچنين به حسب استيجار بر ~~مستأجران براى تحمل طهارت بنفسها از جانب ميت نيز واجب مىشود در صورتى كه ~~متحمل عنه نذر طهارت كرده باشد و بعد از انعقاد نذر قبل از اينان به طهارت ~~منذوره متوفا شود چه در اين صورت طهارت فانيه مثل صلوة فانيه PageV03P027 # خواهد بود و در وجوب تحمل آن نماز از متوفا يا به ولايت يا به استيجار را ~~از تركه او مسأله طهارت از براى عس اعراب قرآن اگر واجب شود از جهت اصطلاح ~~غلط يا جمع متناثر يا سببى ديگر از اسباب واجب نيست چه اعراب از جوهر كلمه ~~خارج است و به منزله اعراض عارضه است اساس وضوات مستحبه به حسب متن شرع چهل ~~و هشت چنانچه مشهور شده نزد اصحاب و آنچه متوهمى از متوهمين اين عصر گمان ~~كرده كه مواضع استحباب وضو هست موضوع است از باب نقصان بضاعت معرفت و قصور ~~درجه تتبع بوده است ms122 اول از براى نماز سنت وضو سنت است و نيت استحباب (لازم ~~است و قصد وجوب صحيح نيست اگر چه وضو به نيت استحباب) اشرط انعقاد صحت نماز ~~مندوب است؟ # و بى طهارت تلبس به نماز مطلقا مشروع نيست و منشأ استيجاب عقابت است و در ~~اين مقام انظار دقيقه و تحقيقات عميقه در (كتاب) عيون المسائل آورده ام ~~دويم از براى طواف مستحب وضو مستحب است پيش من و اكثر محققين اصح آن است كه ~~شرط اصل صحت طواف مستحب نيست بلكه شرط كمال و رجحان است سيوم از براى مس ~~كتابت قرآن كه مستحب باشد وضو مستحب است يعنى به نيت استحباب لازم است اما ~~مشروعيت مس مشروطست بر طهارت و بدون طهارت PageV03P028 # حرام است و موجب ترتب عقاب مىشود چنانچه در كتاب نماز مندوب مذكور شد و ~~شيخ طوسى در مبسوط و ابن ادريس در سراير رحمها الله تعالى مىگوئيد مس خط ~~مصحف بى وضو مكروه است و حرام نيست و من اين قول را ضعيف و مخالف ظاهر قرآن ~~و حديث مىبينم چهارم از براى تلاوت قرآن خواه واجب باشد و خواه سنت وضو ~~مندوب است و شرط كمال است نه شرط صحت چنانچه در طواف مندوب نيز شرط صحت ~~نيست على الاصح پنجم از براى حمل مصحف واجب يا مستحب وضو مستحب است و شرط ~~كمال است نه شرط مشروعيت و استحباب وضو اينجا از جهت تعظيم مصحف حمل به هر ~~طريق كه واقع شود اگر چه در خريطه يا در صندوقى يار قلامه به ضم قاف و ~~تشديد لام يعنى معلمه و مجرده بوده باشد و حامل خريطه يا صندوق يا قلامه را ~~حمل كند و اگر چه حمل به گرفتن علاقه يا بند يا غلاف يا امثال آن بوده باشد ~~ششم از براى دخول مسجد هر مسجدى كه بوده باشد وضو مستحب است به جهت تعظيم ~~مسجد و اگر چه دخول از براى ms123 نماز نبوده باشد و دليل حديثى است كه در دين ~~باب مخصوص وارد شده و آنچه بعضى از شهداء متأخرين در شرح نقليه گمان كرده ~~است كه استحباب اين PageV03P029 # اين وضو از براى تحيت است كه على الفور مستحبت وهمى است فاسد چه وضو از ~~براى نفس دخول وضوئى ديگر و غايت آن كه تعظيم مسجد است غايت ديگر است هفتم ~~بعضى ذكر كرده اند كه از براى اجتياز و مرور در مسجدين بخصوصها وضو سنت است ~~تعظيما لها و اين وضو و راى وضوى دخول مساجد است مطلقا ادعا كرده اند كه ~~روايت بخصوص اين وارد شده است هشتم از براى صلوة جنازه خواه واجب و خواه ~~مندوب وضو مستحب است و شرط كماليت و راجحيت نماز جنازه است نه شرط انعقاد و ~~صحت نهم از براى ساير مناسك و افعال حج ما عداى طواف و نماز طواف وضو سنت ~~است دهم از براى سعى در حاجت مؤمنين خواه حاجت خود و خواه حاجت مؤمنى ديگر ~~وضو مستحب و سبب قضاء اين حاجت است چنانچه در حديث وارد است يازدهم بعضى ~~گفته اند از براى قراءت سوره عزايم بخصوصها وضو مستحب است تعظيما لها خواه ~~قرائت واجب باشد و خواه مندوب و اين وضو غير وضوى مطلق تلاوت قرآن است و ~~دعوى كرده اند كه بخصوص وارد شده است دوازدهم از براى زيارت قبور مؤمنين ~~چنانچه در متن حديث تقييد شده وضو مستحب است و در زيارت قبور انبياء و ائمه ~~PageV03P030 # و قبور صالحين تأكيد بيشتر است سيزدهم از براى خواب كردن مطلقا وضو سنت ~~است و غايت در اين وضو وقوع خواب است بر صفت كمال چنانچه در عيون المسايل ~~بيان كرده ام و تيمم اينجا افضل است از وضو با وجود آب و تمكن از استعمال ~~چهاردهم جنب را بخصوص از براى خوابيدن وضو سنت است واين وراى وضوى مستحب از ~~براى خواب است چنانچه در حديث ms124 وارد شده است پانزدهم كسى را كه جنب شده باشد ~~از احتلام اگر خواهد كه قبل از غسل جنابت مجامعت كند وضو مستحب است از براى ~~جماع و در حديث وارد شده كه اگر بى وضو مجامعت كند امن نخواهد بود از آنكه ~~فرزندى از آن مجامعت متولد شود مجنون باشد و استحباب وضو مقصود بر مطنه ~~احتمال حمل نيست بكله عام است چه اختصاص علت شرعيه مستلزم تخصيص حكم شرعى ~~نمىباشد و در جنابت از غير احتلام بى وضو جماع مكروه نيست شانزدهم كسى را ~~كه خواهد با حامل مجامعت كند وضو از براى آن جماع سنت است و در حديث وارد ~~است كه در جماع حاملى بى وضو خوف آن است كه دل مولود كور و دست او بخيل ~~بوده باشد هفدهم كسى را كه تقبل ميت كرده باشد اگر خواهد كه قبل از غسل مس ~~ميت مجامعت كند وضو از براى آن جماع مستحب است هجدهم جنب را اگر خواهد كه ~~تقبل ميت كند وضو از آن تغسيل سنت است PageV03P031 # نوزدهم حايض از براى نشستن در مصلى در وقت نماز و بقدر نماز به ذكر الهى ~~مشغول بودن وضو مستحب است بيستم متوضى را وضو سنت است بقصد تجديد وضوى اول ~~خواه واجب و خواه مندوب از براى هر نماز مستأنف خواه فرض و خواه نفل و در ~~صدر اسلام استيناف وضو از براى هر نماز واجب بوده و در استحباب نكرير تجديد ~~وضو مرة بعد اخرى از براى يك نماز و استحباب تجديد وضوهائى به قبل از ايتان ~~به نمازى خلاف است بعضى از اصحاب از آن منع كرده اند نزد من اطلاق نصوص ~~مرحج جانب استحباب است و علامه رحمه الله تعالى در تذكره حكم قطعى استحباب ~~كرده است بيست ويكم تجديد وضو از براى هر طواف مجدد خواه واجب و خواه مندوب ~~مستحب است على الاصح به مقتضاى ظاهر نص الطواف بهذا البيت صلوة ms125 و شيخ شهيد ~~رحمه الله تعالى در ذكرى مائل به جانب ترجيح استحباب است و آنكه شارع نفليه ~~در اين موضع نفى استحباب به او اسناد كرده مأخذى ندارد و بيست ودويم پيش ~~بعضى از اصحاب تجديد وضو از براى (سجده) صح تلاوت مستحب است و شيخ شهيد در ~~ذكرى نافى ثبوت استحباب است و ظاهر اطلاق نصوص افاده اثبات مىكند بيست و ~~سيوم بعضى حكم استحباب تجديد وضو از براى سجده شكر كرده اند PageV03P032 # و كلام در آن مثل كلام در تجديد از براى سجده تلاوت است بعينه بيست ~~وچهارم اقرب پيش من آنست كه تجديد وضو از براى هر چيزى كه وضو شرط كماليت ~~آن است نيز مستحب است چنانچه علامه رحمه الله تعالى به آن حكم كرده و دليل ~~عموم اطلاق احاديث صحيحه است و شيخ شهيد مستقرب نقى استحباب است بدليل ~~براءت اصليه و من اين استقراب را به غايت بعيد و ضعيف مىدانم بيست و پنجم ~~اكر متوضى كسى را از روى شهوت ببوسد خواه بوسيدن حلال باشد و خواه حرام سنت ~~است كه اعاده وضو كند حديث در باب تقبيل مرد زن را وارد شده است و ظاهر متن ~~حديث وجوب اعاده است اما حكم عام است و محمول است بر استحباب و مذهب ابن ~~جنيد وجوب است بنابر ظاهر حديث و حديث زرارة از مولاى ما ابى جعفر الباقر ~~عليه السلام نفى آن مىكند بيست و ششم متوضى اگر مس فرج زن كند حلالا وحراما ~~اعاده وضو او را سنت است و ابن جنيد قايل به وجوب شده بنابر ظاهر روايت ابى ~~بصير و صريح صحيحه زرارة مدافع وجوب است بيست وهفتم به اتفاق اصحاب وضو از ~~براى سجده شكر نعمت متجدده سنت است خلاف در استحباب تجديد PageV03P033 # وضو است از براى اين سجده و مستند استحباب اصل وضو روايت صدوق است رضوان ~~الله تعالى عليه بسنده عن ابى عبد الله الصادق عليه ms126 السلام قال من سجد سجده ~~انشكر لنعمه وهو متوضى كتب الله له بها عشر صلوة ومحاهنه (عشر) خطايا عظاما ~~بيست و هشتم اصل وضو از براى سجده تلاوت مطلقا سنت است و شرط كماليت است نه ~~شرط صحت على ما هو الاضح و پيش بعضى از براى سجدات عزايم بخصوصها واجب است ~~وابن حبند واجب مىداند مطلقا و شرط اصل صحت مىداند و روايت ابى بصير از ~~صادق عليه السلام نفى آن مىكند و به منطوق متن دلالت بر آن دارد كه طهارت ~~مطلقا شرط سجده تلاوت نيست و از جنب و حايض نيز صحيح است و شيخ طوسى در ~~نهايه منع صحت آن از حايض كرده است بنابر روايتى كه در باب حايض بخصوصها ~~روايت كرده بيست و نهم كسى كه تكفين ميت مىكند سنت است كه از براى تكفين ~~وضو كند به طريق وضوى نماز پس بعد از وضو تكفين كند چنانچه شيخ شهيد ره در ~~بيان و در ذكرى آورده است سى ام اگر كسى مس باطن دبر يا احليل خود كند ~~مستحب است كه اعاده وضو كند و همچنين اگر مس باطن يا ظاهر دبر يا قبل ديگرى ~~كرده باشد به ظاهر يا به باطن كف خواه حلال و خواه حرام اعاده وضو سنت است ~~و صدوق PageV03P034 # ابو جعفر بن بابويه رضى الله تعالى عنه حكم به وجوب اعاده و احتجاج به ~~روايت عمار ساباطى كرده است و آن روايت محمول است بر استحباب على الاصح سى ~~و يكم متوضى را به سبب خروج مذى اعاده وضو مستحب است و آن به فتح ميم و ~~اسكان ذال معجمه آبى است رقيق لزج كه بعد از ملاعبت زنان يا به قبيل از روى ~~شهوت بيرون مىآيد و ابن جنيد آنرا ناقص طهارت و موجب اعاده وضو شمرده و ~~احتجاج به روايتى كرده كه اصح عمل آن است بر استحباب سى و دويم بعد از خروج ~~و ذى ms127 اعاده وضو سنت و آن به اعجام ذال ساكنه آبى است كه ساعتى بعد از آن ~~خروج منى بيرون مىآيد و ابن جنيد آنرا ناقص طهارت و موجب اعاده وضو مىداند ~~سى و سيم اعاده وضو به سبب خروج ودى به سكون دال مهمله و آن آبى است كه عقب ~~بول بعد از استبراء بيرون مىآيد در اخبار امر به اعاده وضو و تعليل به آنكه ~~اين رطوبت از دريره بول به اهمال دال مفتوحه بيرون مىآيد وارد است و هر يك ~~از اين سه رطوبت طاهر است و شستن بدن و بيات از هيچيك لازم نيست سى و چهارم ~~كسى را كه متعمدا در نماز قهقهه كند اعاده وضو سنت است و ابن جنيد حكم به ~~وجوب اعاده كرده و متمسك شده به مقطوعه سماعه كه محمول است بر ندب ~~PageV03P035 # سى و پنجم وضو عقيب حدث سنت است اجماعا از براى مجرد كون بر طهارت و منزه ~~بودن از حدث و مستمر بودن به حكم اباحت عبادت و قرب جناب الهى كه غايتى است ~~صحيح و راحج به استحباب وضو لنفسه نمىشود چنانكه در حواشى دروس بيان كرده ~~ام سى و ششم فارغ الذمه را وضو به جهت تأهب يعنى مسمور شدن از براى نماز ~~فرض سنت است و در حديث وارد است، ما وقر الصلوة من آخر الطهارة لوقتها يعنى ~~توفير و تعظيم نماز فريضه نكرد كسى كه تأخير كرد طهارت تا وقت نماز داخل ~~شود و وقت اين وضو قبل از اول وقت نماز فريضه است به مقدارى قليل و در نيت ~~قصد رفع حدث و استعداد از براى نماز فرض و تعيين وجه استحباب لازم است سى و ~~هفتم اگر كسى كه متوضى باشد انشاء شعر باطل زياده بر چهار بيت باشد سنت است ~~كه اعاده وضو كند و مقطوعه سماعه را در انتقاض وضو به آن شيخ در استبصار ~~ندب و استحباب حمل كرده است ms128 سى و هشتم عروض رعاف متوضى را به سبب استحباب ~~اعاده وضو مىشود و ناقص وضو نيست و روايت محمول برند نسبت سى و نهم اگر ~~متوضى را قلس يا قى عارض شود و مستكره طبع بوده باشد اعاده وضو سنت است و ~~ناقض وضو نيست و اگر چه آن مقدار باشد كه دهن را PageV03P036 # پر كند و روايت ناقضيت محمول است بر استحباب چهلم اگر متوضى تخليل دندان ~~كند و خونى بيرون آيد كه مستكره طبع باشد اعاده وضو (سنت است و بعضى بعد از ~~حجامت نيز اعاده وضو را) سنت مىدانند چهل و يكم اگر كسى استنجاء به آب ~~ناكرده وضو كند اعاده وضو بعد از استنجاء به آب او را سنت است هر چند قبل ~~از آن وضو استجمار كرده باشد اعاده واجب نيست على الاصح وصدوق أبو جعفر ~~بابويه را رحمه الله تعالى مذهب آن است كه استنجاء به آب شرط صحت وضو است و ~~وضو قبل از استنجاء واجب الاعاده است و متمسك به روايتى كه اصح عملى آنهاست ~~بر استحباب چهل و دويم اگر متوضى چشمه احليل خود را فتح كند وضو را اعاده ~~كردن سنت است على الاصح و ابو جعفر بن بابويه در فقيه حكم كرده است كه وضو ~~به سبب آن منقص مىشود و اعاده وضو و نمازى كه به آن وضو گذارده باشد واجب ~~است چهل و سيم آنكه از دبر يا از احليل خونى سيلان كند اعاده وضو سنت است ~~خواه معلوم باشد كه خالى است از ملاطحت مخالطت غايط يا بول و خواه معلوم ~~نباشد و پيش ابن جنيد اگر خلو مشكوك فيه باشد اعاده واجب است چهل و چهارم ~~PageV03P037 # اگر بعد از استبراء رطوبتى از احليل بيرون آيد كه مشتبه باشد به بول ~~اعاده وضو مستحب است و مقطوعه محمد بن عيسى كه دلالت دارد بر وجوب اعاده ~~محمول است بر استحباب چهل و پنجم وضو كردن ms129 با هر يك از اغسال مسنونه كه ~~شمرده خواهد شد انشاء الله العزيز مستحب است تا غاية مقصوده از آن غسل ~~مترتب شود و اولى آن است كه اين وضو مقدم باشد بر غسل و اين هر دو حكم به ~~نصوص احاديث ثابت است چهل و ششم مشهور نزد متأخرين اصحاب آن است كه ميت را ~~وضو دادن قبل از غسل سنت است بى مضحضه و استنشاق و بعضى به وجوب و بعضى به ~~تحريم و بعضى به كراهت قايل نشده اند چهل و هفتم جمعى محققين از متأخرين ~~اعاده وضو معذور را كه در وقت ضرورت به جهت تقيه به غسل رجلين يا مسح بر ~~حايلى مثل خف و غير آن واقع نشده باشد بعد از زوال عذر مستحب و استحباب را ~~اقرب شمرده اند بلكه اصح پيش من وجوب اعاده است چه رفع حدث در وضو اضطرارى ~~على الاطلاق نيست بلكه مقيد است به غايتى كه آن زوال عذر و ارتفاع اضطرار ~~است همچنان كه در باب تيمم معلوم خواهد شد انشاء الله تعالى و حكم وضوى ~~صاحب جبيره و وضوى مسافر كه به ضرورت شدت سرما يا به جهت عدم تخلف از رفقه ~~در محل خوف بر موزه يا جورب مثلا مسح كرده باشد PageV03P038 # نيز همين حكم دارد و همچنين حكم وضوى مريضى كه ديگرى را متولى غسل و مسح ~~ساخته باشد و بعضى ميان تقيه و ساير اعذار فرق كرده اين حكم را به غير تقيه ~~تخصيص كرده اند و اين فرق تحكم است چهل و هشتم جنب را از براى اكل و شرب در ~~حال جنابت وضو سنت است اين است چهل و هشت موضع كه در اين مقام در كلام ~~اصحاب داير و ميان متأخرين مشهور است و من مىگويم چند موضع ديگر در اين باب ~~هست كه در اين مقام نشمرده اند و در مقامات متفرقه ذكر كرده اند اول وضو از ~~براى ms130 استخاره در جميع انواع استخارات مستحب است دويم از براى دخول قبر هر ~~يك از معصومين صلوات الله عليهم مستحب است به جهت تعظيم سيم اگر حدث اصغر ~~در اثناى غسل جنابت متخلل شود واضح آن است كه وضو بعد از اتمام غسل مستحب ~~است و بعضى به وجوب قايل شده اند دليل آن تمام نيست چهارم از براى جماع كه ~~مقصود از آن فرزند باشد وضو سنت است و سبب سلامت فرزند باشد از كورى دل و ~~نقصان عقل چنانچه در حديث وارد شده و اين غير وضو از براى مجامعت زن حاملى ~~است و در باب آن وضو نيز حديث وارد است پنجم اگر كسى يقين داشته باشد در ~~وضو و در وقوع حدث بعد از آن شك كند و متردد خاطر شود به مجرد PageV03P039 # شك و تردد خاطر طهارت او منقض نمىشود بلكه همان مستظهر است و وضو بر او ~~واجب نيست اما اعاده وضو سنت است ششم اگر متوضى العياذ بالله مرتد شود و ~~بعد از آن توبه كند وضو منقض نمىشود بلكه بر حال استمرار باقى است اما ~~اعاده وضو سنت است و به انتقاض وضو وجوب اعاده قولى هست ضغيف و بى مستند ~~هفتم شيخ طوسى رحمه الله تعالى در تهذيب و استبصار حكم كرده است كه بعد از ~~قص شارب و تقليم اظفار و نتف ابط اعاده وضو مستحب به دليل روايت ابى بكر ~~حضرى از مولاى ما ابى جعفر الباقر عليه السلام اما روايت ديگر وارد شده كه ~~بدعت و حديث زراره نيز نفى استحباب مىكند پس اولى حمل وضو بر شستن دست است ~~چنانچه صريح است در روايت حلبى از مولاى ما ابى عبد الله الصادق عليه ~~السلام وارد شده و مثل آن در باب مصافحه مجوس و مس كلب در استبصار مذكور ~~است هشتم قرقره در شكم سبب استحباب اعاده وضو مىشود و موثقه مضمره سماعه را ~~كه ظاهر آن ms131 وجوب است در استبصار بر استحباب حمل كرده است پس مجموع وضوءات ~~مستحبه با اين هشت اخير پنجاه و شش باشد فرع اقرب و اقوى آن است كه مس اسم ~~نبى صلوات الله عليه واسم زهراء بتول سلام الله عليهاء و اسماء ساير انبياء ~~على نبينا و عليهم السلام بىوضو حرام است از باب توفير و تعظيم PageV03P040 # و علامه رحمه الله تعالى در منتهى المطلب مخالفت نموده تحريم مس را به ~~قرآن و اسماء الله تعالى مختص ساخته است فرع تحريم مس مختص به ظاهر و باطن ~~كف نيست بلكه به جهت وخدو زبان و هر جزء از اجزاء بدن كه باشد حرام است الا ~~دندان و موى و اطراف ناخنها كه مس به آنها حرام نيست فرع بر ولى صغير غير ~~بالغ واجب است على الاقرب كه او را ممنوع دارد از مس بدون وضو و چون به سن ~~هفت سالگى رسد لازم است كه مأمورش سازد به وضو از براى مس همچنان كه از ~~براى نماز و بعد از وضو نيز تجويز مس محل نظر است از آن جهت كه وضوى غير ~~بالغ موصوف به صحت و فساد نيست و منشأ ارتفاع حدث نمىشود و وضو و نماز از ~~صورت وضو و نماز دارد و حقيقت وضو و نماز نيست على الاصح خلاف مر شيخ طوسى ~~را كه قائل به صحت نماز صبى مميز شده است و بالجملة اولى و احوط منع صبى ~~است مطلقا از مس خط مصحف و ساير مذكورات خواه بىوضو و خواه با وضو مسأله از ~~جمله وضوءات مذكوره وضوى جنب از براى خوابيدن و از براى اكل و شرب و از ~~براى تفيل حيث و وضوى محتلم از براى مجامعت و وضوى حايض از براى نشستن در ~~مصلى و مشغول بودن ذكر الهى و وضوى كسى كه تغسل ميت كرده باشد PageV03P041 # از براى جماع قبل از غسل مس ميت قابليت رفع حدث در ms132 آنها صحيح نيست و در ~~وضو از براى نماز مندوب و از براى مس كتابت قرآن مندوب و در تجديد وضوئى كه ~~رافع حدث بوده است و در وضوى كون بر طهارت و در وضوى تأهب اعاده وضويى كه ~~قبل از استنجاء باب واقع شده و در وضو به جهت تخللى حدث اصغر و در اثناى ~~غسل جنابت و در اعاده وضو بعد از رعاف وقى و تعمد و قهقهه در حالت نماز و ~~عروض قراقر در شكم و بالجملة در اعاده هر وضو كه رافع حدث بوده است نيت رفع ~~حدث لازم است و بى قصد رفع حدث آن وضو مندوب بفعل نمىآيد و در باقى وضو است ~~معدوده متوضى اختيار دارد در ادخال رفع حدث در نيت و اسقاط آن و اقتصار بر ~~ذكر غايت و تعيين استحباب و قصد قربت مسأله هر گاه اقتصار بر ذكر غايت شده ~~باشد نماز به آن وضو صحيح نيست و مس كتاب قرآن نمىتوان كرد مگر قصد شده ~~باشد كه آن غايت كه وضو از براى آن مىكند على الوجه الاكمل به فعل آيد چه ~~اين قصد در قوت نيت رفع حدث است و در اين صورت به همان وضو نماز مىتوان كرد ~~على الاقرب وجد محقق من قدس الله تعالى روحه PageV03P042 # مىگويد اگر قصد وقوع غايت على الوجه كرده است و آن وضو هيچ نماز مىشود و ~~من در تسويغ مضايقه دارم و ترتب اباحت نماز بر اين وضو اعتبار قصد اكمليت ~~مىكنم و قصد مجرد كمال را كافى نمىدانم چه ايتان به غايت مقصوده مانند ~~تلاوت قرآن و حمل مصحف و دخول قبه معصوم و امثال آن بىوضو ناقص است و با ~~وضو غير رافع حدث كامل با وضوئى كه رفع حدث كند اكمل پس قصد مجرد كمال در ~~قوت قصد رفع حدث نيست و شيخ شهيد نيز قدس الله تعالى در ذكرى اعتبار وجه ~~اكمل كرده است مسأله ms133 نيت وضوى مجدد در تجديد وضوى واجب رافع حدث مثل نيت ~~صلوة فريضه معاده است در جائى كه اعاده سنت بوده باشد و تجديد و اعاده اين ~~معنى دارد كه همان وضو و همان نماز را بر صفتى كه در حد نفس خود بر آن صفت ~~بوده و هر هيئتى كه بر آن هيئت به فعل آمده است بار ديگر به عمل آورده و ~~تجديد و اعاده مستحب است نه مجدد و معاد پس نيت چنين مىكند كه همان وضو را ~~از براى رفع حدث و بر وجه وجوب قرة أخرى به عمل مىآورم قربة إلى الله وعند ~~الله تعالى يكى واجب و ديگر مندوب محسوب خواهد بود و احتساب واجب و مندوب و ~~تعيين او به اراده و اختيار الهى مفوض و منوط است و اين معنى در متن ~~PageV03P043 # روايت وارد است در باب صلوة فريضه معاده و نيز صحيح است كه اين چنين ميت ~~كند كه وضو واجب رافع حدث را از براى رفع حدث بر وجه وجوب مكرر مىكنم به ~~جهت آنكه اين مكرر كردن سنت است آيت قربة إلى الله و بر اين قياس در اعاده ~~نماز نيت كند كه نماز فرض ظهرا دارا بر وجه وجوب اعاده ميكنم به جهت آنكه ~~اين اعاده سنت است قربة إلى الله اساس وضوى حرام وضو با غسل جنابت است و ~~وضو به آب مغصوب و وضو از براى هر امرى و غايتى غير امور مذكور و غايات ~~معدوده و بالجملة وضوى ديگر وراء وضوءات واجبه و مندوبه كه ذكر كرديم حرام ~~است و پيش بعضى در مسجد از براى رفع حدث وضو كردن حرام است همچنانكه ازاله ~~خبث از ثوب و بدن در مسجد جايز نيست هر چند مستلزم تعديه نجاست به مسجد ~~نباشد چه مسجد مكان ازاله خبث و رفع حدث نيست و شيخ طوسى در نهاية و ابن ~~ادريس در سراير مىگويند وضو كه از حدث ms134 و بول و غائط باشد در مسجد حرام است ~~نه از ساير احداث و مشهور آن است كه وضو در مسجد مطلقا مكروه است و حرام ~~نيست از هر حدث كه بوده باشد و وضو در مستنجا بيت الخلاء نيز مكروه است و ~~نيز وضو از اناء مغضض مكروه است و همچنين از اناء مصور به صور PageV03P044 # و تماثيل و مكروه در اين مقام به معنى اصطلاحى است كه يكى از احكام حمته ~~است يعنى آنكه تركش اولى و ارجح است همچنان كه نماز در حمام گذاردن و صوم ~~وهر و ابتداء به صوم در سلح شعبان كه عبارت است از روز سى ام با عدم رؤيت ~~هلال همايعى در تكبيرات يا تحميدات يا تسبيحات تسبيح زهرا عليها السلام ~~تكبيرى يا تحميدى يا تسبيحى زايد كردن كه هر يك از اينها (مكروه است) به ~~همين معنى كه ترك آنها مستحب و راجح است نه به آن معنى كه فعل آن سنتى است ~~كه مؤكد نيست و عبادتى است غير كامل كه نهايت مرتبه كمال ندارد و ثوابى كه ~~بر آن مترتب مىشود ثواب است ناقص چنانچه شايع و مشهور است كه اطلاق مكروه ~~بر عبادات بر اين وجه مىباشد و تحقيق كلام در اين باب در كتاب سبع شداد در ~~حواشى من لا يحضر الفقيه مبين شده است اساس مباح بودن نماز و طواف و مس و ~~خط مصحف و آنچه به آن ملحق است و قراءت سوره عزايم و ابعاض و آيات و كلمات ~~آنها و داخل شدن در هر يك از مسجدين اعظمين و مكث نمودن در هر مسجدى از ~~مساجد و اختيار و مرور در مسجدين بخصوصها صاحب حدث اكبر را موقوف است بر ~~غسل و غسل شرط صحت و مشروعيت آنهاست اجماعا پس اگر يكى از امور مذكوره واجب ~~بوده باشد غسل از براى استباحت آن واجب و ايقاع به نيت وجوب متعين ~~PageV03P045 # خواهد بود و ms135 اگر مندوب باشد غسل شرط صحت و اباحت آن است مندوب و نيت ندب ~~در غسل متعين نيز وايتان به آن غايت مندوبه بىغسل كه شرط اباحت است حرام ~~خواهد بود همچنان كه در وضو قياس به آنچه شرط اباحت آن است گذشت و غسل در ~~مواضع معينه از براى غايات مخصوصه سنت است كه به تفصيل در ابواب غسل مذكور ~~خواهد شد انشاء الله العزيز مسألة اگر مكلف فارغ الذمه باشد از هر واجبى كه ~~مشروط است به طهارت قبل از دخول وقت نماز واجب از براى رفع حدث و اباحت ~~نماز مندوب غسل كند به نيت استحباب حدث او مرتفع مىشود و به همان غسل نماز ~~واجب بعد از دخول وقت از و صحيح و موجب براءت ذمت است و در وضو نيز چنين ~~است و اين حكم در هر يك در وضو و غسل اجماعى است مسألة اصح پيش من آن است ~~كه طهارت شرط انعقاد و صوم نيست و قضاء و كفاره با تعمد بقاء بر جنابت تا ~~طلوع فجر كه در بعضى از روايات غير صحيحه الاسناد وارد شده بر سبيل از ~~فضيلت و استحباب است نه بر سبيل لزوم و وجوب و صحت صيام خواه واجب و خواه ~~مندوب به غسل قبل از طلوع فجر مشروط نيست بلكه مطلقا شرط كماليت و رجحان ~~صوم است نه شرط مشروعيت و انعقاد الاغسال مستحاضه در زمان استحاضه كثيره و ~~متوسطه كه PageV03P046 # صحت صوم مستحاضه به آن غسل شرط است و بىآنها در حكم حايض است و صلوة و ~~صوم از واصلا صحيح نيست فاما غسلى انقطاع استحضه مثل غسل حيض و جنابت كه ~~شرط كمال و رجحان صوم است نه شرط اصل صحت و انعقاد و ابو جعفر بن بابويه ~~رضى الله تعالى عنه و غير او از اعيان متقدمين و بعضى از فضلاء متأخرين بر ~~اين فتوى اتفاق دارند و محقق اعني نجم المحققين رحمه ms136 الله در اكثر مصنفات ~~خود در اين حكم متردد است و شيخ قدس الله تعالى روحه در دروس فرق كرده است ~~ميان صوم واجب و صوم مندوب و مشهور در اين عصر قول به اشتراط است على ~~الاطلاق و وجوب قضا و كفاره چنانچه اختيار شيخ اختيار شيخ طوسى است نور ~~الله مرقده در تهذيب و استبصار و مبسوط و علامه رحمه الله تعالى در مختلف و ~~قواعد و غيرهما و در منتهى توقف و در موضعى از تحرير استشكال كرده است وجد ~~محقق من اعلى الله تعالى قدره نيز با ايشان موافقت دارد و احتجاج مشترطين ~~به روايتى است كه طريق اسنادش ضعيف و نقاد منش اولويت و افضليت است نه وجوب ~~و لزوم و حجت ما نص (ظاهر) قرآن است و مناطيق احاديث معتبره متظافره كه ~~احتمال تأويل ندارد يكى از جمله آنها صحيحه حبيب خثعمى است از دو طريق صحيح ~~PageV03P047 # عن ابى عبد الله عليه السلام قال كان رسول الله صلى الله عليه واله يصلى ~~صلوة الليل في شهر رمضان ثم يجنب ثم يؤخر الغسل متعمدا حتى يطلع الفجر ~~مسألة بر قول مشترطين وقت مشروعيت غسلى از براى استباحت صوم آخر شب است تا ~~طلوع فجر بيشتر از مقدار زمان غسل باقى نمانده باشد و قبل از آن وقت مشروع ~~نيست و پيش ما كه قابل به اشتراط نيستيم قصد استباحت صوم در غسل مطلقا باطل ~~است و غسل صحيح نيست الا اغسال استحاضه پس چون از آخر شب مقدار زمان غسل ~~باقى ماند جنب و حايض منقطعة الحيض را سنت است غسل جنابت و غسل حيض به قصد ~~رفع حدث از براى افضليت و اكمليت صوم خواه واجب و خواه مندوب بر وجه ~~استحباب نه بر سبيل وجوب و چون فجر طالع شود نماز فرض به همان غسل صحيح است ~~و بالجملة وقت (غسل از براى اباحت يا اكمليت صوم نظير وقت) وضوى ناهى است ~~از ms137 براى نماز و تضيق در وقت اين غسل بيشتر است از تضيق در وقت آن وضو چه در ~~مشروعيت اين غسل معتبر است كه البته معلوم باشد كه تا طلوع صبح مقدار ~~كنجائى غسل باقى مانده است بى زياده و نقصان و اگر مكلف خواهد كه طريق ~~احتياط را مرعى دارد و اولى آن است كه اگر مشغول الذمه باشد به نماز قضا در ~~شب غسل كند به نيت وجوب از براى آن نماز قضا و اگر فارغ الذمه باشد از براى ~~PageV03P048 # نماز شب نيت استحباب غسل كند پس چون صبح طلوع كند به همان غسل صلوة و صوم ~~هر دو از او صحيح است اجماعا مسئله اصح پيش من مختار سراير و دروس و موجز و ~~شرح قواعدات كه غسل مس ميت شرط صحت عبادتى است كه اباحت آن مشروط باشد به ~~وضو پس غسل مس ميت از براى اباحت صوم و دخول مسجدين و لبت در مساجد و قراءت ~~غزايم صحيح نيست چه حدث مس مانع از هيچ يك از اين امور نيست بلكه همين مانع ~~اباحت نماز و طواف و مس خط مصحف و آنچه ملحق به آن باشد و غسل مس از براى ~~اباحت نماز مطلق و طواف واجب و مس خط مصحف صحيح است و نيز از براى افضليت و ~~اكمليت طواف مندوب و لبت در مساجد و قراءت عزايم صحيح است و رفع حدث مىكند ~~و اباحت نماز به آن حاصل مىشود و مختار تذكره و معتبر آن است كه ميان غايات ~~اصلا فرق نيست بلكه حدث مس مانع جميع است و هر چه اباحت مشروط به غسل جنابت ~~است به غسل مس ميت نيز مشروط است اساس تيمم واجب مىشود بدل از وضو و غسل از ~~براى هر چه غسل و وضو از براى آن واجب است و سنت است از براى هر چه وضو و ~~غسل از براى آن سنت است و ms138 مباح مىشود و به تيمم هر چه به غسل و وضو ~~PageV03P049 # مباح مىشود تيمم مختص است در ميان طهارت ثلث به خروج جنب از هر يك از ~~مسجدين اعظمين خواه جنابت در مسجد عارض شده باشد يا مجنب از خارج جاهلا يا ~~ناشيا يا عامدا داخل مسجد شود كه به جهت خروج تيمم واجب است واضح آن است كه ~~غسل جايز نيست اكر چه مستلزم تعدى نجاست به مسجد نباشد خواه زمان تيمم ~~مساوى زمان غسل باشد و خواه كمتر و خواه بيشتر به دليل روايت در تيمم مسألة ~~اين تيمم بدل از غسل نيست بلكه اصيل و مستقل است و نيت بدليت در آن صحيح ~~نيست و قصد استباحت خروج از آن مسجد و وجوب و قربت متعين است و عماد الدين ~~محمد بن على و ابن حمزه در وسيله و سلار ين عبد الغزيز در مراسم نفى وجوب ~~كرده گفته اند كه جنب را تيمم از براى خروج از مسجدين مستحب است و اين قول ~~ضعيف و فرق ميان مسجدين و ساير مساجد نكرده اند و مخالف منطوق حدى است و ~~عمل بر قول مشهور است مسألة حايض منقطعه الحيض و حايض در زمان حيض نيز مثل ~~جنب است در حكم وجوب اين تيمم از براى خروج هر گاه در احد مسجدين داخل شده ~~باشد به دليل نصوص احاديث و استبعادى كه محقق در معتبر كرده است در حايض ~~بالفعل غير منقطعه الحيض از آن جهت كه طهارت در حق او متصور نيست اجتهادى ~~است PageV03P050 # در مقابل نص و حايض بالفعل در دين تيمم قصد رفع حدث نمىكند مانند وضو و ~~يا تيمم بدل از وضو در زمان حيض از براى جلوس در مصلى و به ذكر الهى مشغول ~~بودن مسألة اقرب پيش من استحباب اين تيمم است از براى باقى مساجد غير ~~مسجدين اعظمين همچنان كه مستقرب ذكرى است مسألة در صورتى كه زمان خروج اقصر ~~باشد ms139 از زمان تيمم نيز وجوب تيمم متعين است على الاقرب بدليل عموم نص و ~~همچنين استحباب از براى ساير مساجد مسألة متيمم را به اين تيمم واجب است كه ~~در خروج قصد اقرب طرق كند اما اسراع در مشى بيشتر از مقدار عادت واجب نيست ~~مسألة حايض مقطعة الحيض را تيمم بدل از غسل هر گاه غسل واجب ميسر نباشد از ~~براى اباحت وطى واجب است اگر غسلى را شرط اباحت وطى دانيم بدليل روايت عمار ~~ساباطى از مولاى ما ابا عبد الله الصادق عليه السلام و مستحب است اگر غسل ~~را شرط اباحت ندانيم و روايت بر استحباب حمل كنيم مسألة صدوق مقدم على بن ~~بابويه رضوان الله تعالى عليه وضوى حايض را از براى جلوس و ذكر الهى در ~~مصلاى خود واجب دانسته است پس به قول او در صورت تعذر وضو تيمم بدل از آن ~~وضو واجب است و بنابر قول مشهور كه مختار من است آن وضو مستحب و در صورت ~~تعذر وضو و تيمم به نيت PageV03P051 # بدليت وضو نيز بر سبيل استحباب است و علامه ره در نهايت در استحباب تيمم ~~بدل از اين وضو استشكال كرده است و تحقيق آن است كه محل اشكال نيست مسألة ~~جمعى از اصحاب رضوان الله تعالى عليهم كه صحت صوم را به غسل جنابت و غسل ~~حيض قبل از طلوع فجر مشروط دانسته اند خلاف دارند در صورت تعذر غسل كه آيا ~~تيمم بدل از غسل قبل از طلوع فجر از براى اباحت صوم واجب باشد يا نه و بر ~~تقدير وجوب باز خلاف كرده اند كه آيا بيدار بودن تا طلوع فجر و تيمم را از ~~حدث اصغر گراه داشتن لازم است يا نه و بعد از وقوع حدث اصغر آيا اعاده تيمم ~~قبل از طلوع فجر واجب است يا نه و اقوى پيش محققين ايشان آن است كه بر ~~تقديرى كه تيمم بدل از غسل نيز ms140 شرط اباحت صوم بوده باشد بيدار بودن بر آن ~~تيمم لازم نيست و اعاده تيمم بعد از حدث اصغر واجب نيست و اين قول بعد از ~~آنكه اشتراط صحت صوم به غسل مسلم باشد اقرب است به تحقيق بنابر آنكه معلوم ~~خواهد شد انشاء الله العزيز كه تيمم رافع حدث است تا وقت تمكن از مبدل منه ~~و اين را رفع مغيا مىگويند نه على الاطلاق چنانكه در وضو و غسل است و پيش ~~من اصح آن است چنانكه دانسته شد كه غسل جنابت و حيض از براى كماليت صوم ~~مستحب است و شرط اصل صحت و اباحت نيست و تيمم نيز رفع حدث مىكند ~~PageV03P052 # إلى الغايت پس در صورت عدم تمكن از غسل تيمم بدل از غسل قبل از طلوع فجر ~~از براى اكمليت صوم سنت است و بعد از حدث اصغر مثل خواب و بول اعاده تيمم ~~از براى اكمليت لازم نيست على الاصح مسألة جنب حايض كه شب متمكن از غسل ~~نبوده باشد چون خواهد كه طريقه احتياط را مرعى دارد اولى آن است كه اگر ~~فارغ الذمه باشد تيمم كند بدل از غسل به نيت استحباب نماز شب على وجه الندب ~~و چون فجر طلوع كند به همان تيمم مندوب صوم او صحيح است به اتفاق و اگر ~~مشغول الذمه باشد تيمم كند بدل از غسل على وجه الوجوب از براى نماز قضا چه ~~به همان تيمم صوم او مباح و متعقد است اتفاقا چنانچه در غسل گفته شد مسألة ~~تيمم بدل از اغسال استحاضه با عدم تمكن از استعمال آب شرط صحت صوم است ~~همچنان كه شرط صحت صلوة است اجماعا مسألة جنب يا حايض منقطعه الحيض چون ~~تيمم شرعى كرده باشد از براى استباحت نماز يا از براى اباحت لبث در مسجد ~~مادام كه بر آن تيمم باشد او را به خوابيدن در مسجد جايز است و حرام نيست ~~به اتفاق اما بر قول ms141 اصح به سبب آنكه تيمم بدل از غسل رفع حدث اكبر مىكند ~~تا وقت امكان غسل و اين رافقيت به حدث اصغر مقتقض نمىشود متيمم در حالت ~~خواب نيز حدث جنابت و حيض از و مرتفع است چنانكه در حالت PageV03P053 # بيدارى و لبث در مساجد او را جايزه و اما بنا بر قول اكثر متأخرين كه ~~تيمم را رفع نمىدانند اصلا و حدث اصغر را ناقص تيمم مىشمرند مطلقا به سبب ~~آنكه متيمم در زمان بيدارى متطهر است و لبت در مسجد او را مباح و در حالت ~~خواب از دايره اختيار بيرون است و قلم تكليف از او ساقط و نيز روايت به ~~خصوص اباحت خوابيدن جنب متيمم در مسجد وارد است و اين خواب در اباحت تطير ~~خواب جنب است در شب ماه رمضان بعد از انتباهتين تا طلوع فجر نزد قائلين به ~~اشتراط صحت صوم به طهارت قبل از طلوع صبح چه آن خواب پيش ايشان سايغ و ~~مباحث اجماعا و لزوم قضاء و كفاره مترتب است بر تفريط و تقصير كه ادراك ~~طلوع صبح با طهارت فوت شده است نه بر عقوبت و آثم چنانچه علامه رحمه الله ~~تعالى در منتهى صريحا ذكر كرده است تيمم از براى خوابيدن سنت است و بدل از ~~وضو نيست بلكه اصيل و مستقل است و از نيت بدليت حجرد و از وضو با وجود آب و ~~قدرت بر استعمال افضل است و مستند اين حكم روايت است و افضل است كه اين ~~تيمم بر روى زمين پاك باشد كه صعيد طيب عبارت از آن است و شرط نيست كه ~~البته بر خاك يا بر زمين يا بر سنگ واقع شود بلكه هر چه حاضر باشد كه في ~~الجمله PageV03P054 # غبارى داشته باشد كافى است مثل رخت بدن يا رحل دابة يا نمد يا فرش يا ~~لحاف يا غير آن وجود سنگ و خاك و اين حكم نيز در روايت وارد ms142 است مسألة تيمم ~~از براى اكمليت نماز جنازه سنت است و اين تيمم نيز اصل و مستقل است و بدل ~~از وضو و غسل نيست و از نيت بدليت مستغنى است و با وجود تمكن از استعمال آب ~~مستحب و از وضو افضل است و شيخ طوسى نور الله مرقده ادعاى انعقاد اجماع بر ~~اين حكم كرده است و مستند حكم موثقه سماعه است كه جميع اصحاب به مضمون آن ~~على الاطلاق عمل كرده اند الا أبو على محمد بن جنيد در مختصر احمدى كه حديث ~~را تفييد كرده به ضيق وقت و خوف فوات نماز جنازه و محقق نجم الدين بن سعيد ~~كه در معتبر با او موافقت كرده است و پيش من قول مشهور معتمد و مقول عليه ~~است مسألة اكر متيمم آب بيابد و آب موجود شده قبل از تمكن استعمال مفقود ~~شود اصح آن است كه تيمم او منقض نمىشود و اعاده او را مستحب است و بعضى ~~گفته اند كه آن تيمم باطل مىشود و اعاده تيمم او را واجب و تفصيل اين مبحث ~~در ابواب تيمم مذكور خواهد شد انشاء الله العزيز مسألة اشبه آن است كه هر ~~غسل و وضو واجب يا مندوب رافع حدث يا غير PageV03P055 # رافع حدث تيمم بدل آن باشد در وقت تعذر و هر تيمم البته بدل از غسلى است ~~يا وضويى الا در مواد معدوده كه تيمم مستقل است در اصالت و مستغنى است از ~~اعتبار بدليت چنانچه ذكر كرديم مسألة بنابر قول مختار كه هر گاه حدث اصغر ~~در اثناى غسل جنابت متخلل شود بعد از اكمال غسل ختم وضو به آن سنت است اگر ~~بعد از اتمام غسل آب از براى وضو نبوده باشد تيمم بدل از آن وضو مستحب است ~~به نيت بدليت بر وجه نذب و بر قول كسى كه ضم وضو را واجب مىداند اگر بعد از ~~اكمال غسل از براى وضو آب ms143 نماند بدل از وضو تيمم به نيت بدليت بر وجه وجوب ~~واجب خواهد بود مسألة در صورتى كه مكلف وضو كرده باشد و آب از براى تجديد ~~وضو كه مستحب است نداشته باشد يا آب حاضر باش خوف تضرر مانع باشد از ~~استعمال تيمم بدل از وضوى مجدد به نيت بدليت و قصد وجه استحباب مر او را ~~مستحب خواهد بود و اين دو مسأله از فروع آن اصل است كه تيمم بدل از وضو و ~~غسل است مطلقا چنانچه از قرآن و حديث مستفاد مىشود مسأله اشبه بلكه اصح آن ~~است كه تحديد تيمم از براى هر نماز خواه فريضه و خواه نافله سنت است همچنان ~~كه تجديد وضو سنت است چه حديث رسول الله صلى الله عليه وآله فرموده است ~~الطهر على الطهر عشر PageV03P056 # حسنات و فرموده است الصعيد الطهور المسلم وبطريق ديكر الصعيد الطيب وضوء ~~المسلم دلالت صريح بر آن دارد و رواياتى كه ظاهر مناطيق آنها لزوم تيمم است ~~از براى هر نماز چنانكه از امير المؤمنين صلوات الله عليه مروى است و سكونى ~~از ابى عبد الله الصادق عليه السلام وابو همام از ابى الحسن الرضا عليه ~~السلام روايت كرده اند متعين است حمل آنها بر استحباب چنانكه مسلك تهذيب و ~~معتبر است و آنچه شيخ شهيد محقق قدس الله تعالى روحه در ذكرى مىگويد كه ~~استحباب تجديد تيمم به طريق تخريج از روايات ثابت مىشود موافق مشرب تحقيق ~~نيست باب اول آداب الخلوت من الواجب والمندوب اساس بر متخلى واجب است ستر ~~عورتين در زمان قضاى حاجت از ناظر محترم كه محرم شرعى نباشد و ديدن عورت ~~متخلى بر او حرام باشد و ابن الجنيد ستر عورتين را بر متخلى واجب مىداند ~~مطلقا خواه ناظر محترم حاضر بوده باشد و خواه ناظرى نبوده باشد همچنانكه در ~~نماز واجب است و ظاهر كلام شيخ شهيد در بيان نيز اختيار اطلاق است و ~~بالجملة قضا و ms144 طراز بول و غايط بىستر عورت حرام است يعنى وجوب ستر عورت در ~~تخلى وراى مطلق وجوب ستر عورت است چه مىتواند بود كه امرى PageV03P057 # في نفسه واجب بوده باشد و نيز از واجبات و وظايف امرى ديگر باشد پس قضاى ~~حاجت تخلى در نظر ناظر محترم على المشهور و مطلقا بنابر قول ابن جنيد و ~~ظاهر عبارت بيان متضمن دو فعل حرام و منشأ استحقاق دو درجه عقاب است يكى از ~~جهت كشف عورت نمودن و ديگرى از جهت مكشوف العورت متخلى بودن و وجوب ستر ~~عورتين در نماز و تحريم نماز با كشف عورت نيز از اين قبيل است و واجب است ~~در تخلى انحراف نمودن از سمت قبله به جانب مشرق يا مغرب استقبال و استدبار ~~قبله حرام است از باب تعظيم كعبه مكرمه به نص حديث شريف نبوى و حديث اول ~~سبطين و ثاني اوصياء معصومين صلوات الله وتسليما على النبي وعليهم اجمعين و ~~عورت را منحرف ساختن كافى نيست چنانكه كه بعضى توهم كرده اند بلكه انحراف ~~به جملگى بدن واجب است و مشهور آنست كه ميان صحرا او به نادر تحريم استقبال ~~و استدبار فرق نيست و شيخ مفيد ره فرق كرده مىگويند در صحرا حرام است و در ~~ابنيه مكروه است و در ذكرى قول شيخ مفيد بر اين وجه منقول شده كه در صحارى ~~مكروه است نه در ابنيه و سلار با مفيد موافقت كرده در صحرا حرام مىداند نه ~~در ابنيه و نزد ابن جنيد رحمه الله تعالى اجتناب از سمت قبله مطلقا مستحب ~~است PageV03P058 # و علامه در نهايه مىگويد متحمل است كه نهى از استدبار مختص بوده باشد به ~~مدينه مشرفه و مواضعى كه در حول مدينه مشرفه است چه استدبار كعبه موظمه ~~آنجا مستلزم استقبال بيت المقدس (مبارك) است و تعظيم بيت المقدس نير لازم ~~است و هيچيك از اين اقوال پيش من اصلى ندارد و اعتماد بر قول ms145 مشهور است و ~~واجب است تطهير مخرجين از نجاست خبث بول و نجاست خبث غايط به طريق مقرر ~~شرعى و استنجار در اصلاح شرع عبارت از آن است و احكام آن در باب ديگر خواهد ~~آمد انشاء الله تعالى و قول شيخ طوسى ره در استبصار آن است كه استبراء بعد ~~از فراغ از بول واجب است قبل از استنجا و مشهور نزد اصحاب رضوان الله تعالى ~~عليهم استحباب پس واجبات تخلى بر قول استبصار چهارم است و بر قول مشهور سه ~~مسألة اگر كسى به سبب عذرى مثل مرض از جلوس و قيام عاجز باشد و مضطجع بر ~~پهلو يا مستلقى بر پشت از خبثين متخلى شود استقبال منتهى عنه در حق او قياس ~~بر استقبال مأمور به در وقت نماز است مسألة اشبه آن است كه در مسجد در ~~قاروره يا انايى بول كردن بر وجهى كه نجاست به مسجد و فروش و ادوات و آلات ~~متعدى نشود حرام است به جهت تعظيم مسجد اگر چه ادخال نجاست غير متعدى در ~~مسجد جايز است PageV03P059 # على الاقوى اساس مشهور آن است كه مجموع وظايف تخلى و استنجا غير واجبات ~~از مكروهات كه ترك آنها مستحب و مسنونات كه ايتان به آنها سنت است شصت و ~~چهار است سى و شش از آن جمله وظيفه تخلى و بيست و هشت وظيفه استنجا است ~~آنچه متوهمى از متوهمين اين عصر پنداشته است كه آداب خلوت و استنجا از ~~واجبات و محرمات و مكروهات و مسنونات بيست و يك چيز است از باب نقصان معرفت ~~است وظايف استنجار باب خورند كور خواهد شد انشاء الله سبحانه اما وظايف ~~تخلى اول مكروه است استقبال و استدبار قرص نيرين بر وجهى كه شعاع جرم آفتاب ~~يا ماه بر يكى از عورتين نبايد و نهى تنزيهى از آن وارد شده است به جهت ~~احترام دويم استقبال و استدبار باد و مكروه است و در حديث ms146 وصى ثانى و سبط ~~اول عليه السلام نهى از آن وارد است سيم در زمين صلب بول كردن مكروه است به ~~منطوق حديث و به سبب آنكه مظنه رجوع قطرات است و رسول صلى الله عليه وآله ~~فرموده است استنزهوا من البول فان عامة عذاب القبر عنه تزاهت PageV03P060 # از بول سعى كنيد كه اكثر عذاب قبر از آن است چهارم در حجره بضم جيم و ~~اسكان حاء مهمله يعنى سوراخ مار و ساير حشرات بول مكروه است و نهى از آن در ~~حديث شريف نبوى وارد شده به سبب تأذى حيوان يا به سبب مخالفت اذيت از آنها ~~نسبت به انسان و بعضى گفته اند بسبب آنكه حجر حيوانات به كسر جيم و فتح حا ~~مساكن جن است پنجم بول و غايط در آب راكد و در آب جارى مكروه است و در آب ~~راكد كراهيت شديد و غليظ است و در جاى نهى از امير المؤمنين على صلوات الله ~~عليه مروى و وقت ضرورت مستثنى شده است و فرموده است ان للماء اهلا كما ان ~~للارض اهلا و من در حواشى استبصار شرح آن كرده ام و در راكد نص از صادق ~~عليه السلام وارد است (ودر حديث ديگر از امام صادق (ع) مروى است كه در آب ~~مطلق بول كردن محل خوف است از شيطان و بعضى گفته اند آب در شب مخصوص جن است ~~پس كراهت شب اشد باشد و غلظت در غايت بيشتر باشد پس كراهت در آن اغلط خواهد ~~بود به طريق اولى و صدوق مقدم على بن بابويه رحمه الله تعالى گفته است بول ~~در آب جارى تا جارى باشد مكروه نيست چه از صادق عليه السلام به اسانيد ~~متعدده روايت وارد شده كه لا بأس به (و جواب آن است كه مقصود در روايات از ~~لا باس به) به بيان جواز است PageV03P061 # يا خفت كراهت نسبت به راكد و در بعضى شهرها مانند ms147 بلاد شام آبهاى جارى ~~مخصوص طهارتخانه و كثيف مىباشد از براى شستن و بردن اخباث و فضلات جد من در ~~شرح قواعد مىگويد اگر قائل شوم به عدم كراهت قضاى حاجت در آن آبها بعيد ~~نخواهد بود ششم ايستاده بول كردن مكروه است اكر چه مخرج در قاروره يا انائى ~~بوده باشد و بول در هوا واقع نشود رسول صلى الله عليه وآله وسلم فرموده است ~~كه بول كرده ايستاده بىعلتى و عذرى از شما جفاست و از ابى عبد الله الصادق ~~عليه السلام مروى است كه هر كس ايستاده بول كند بيم آن هست كه شيطان او را ~~تخبيل كند بجاء معجمه وباء موحده يعنى عقل او را فاسد كند هفتم تطميح در ~~بول يعنى بول كردن در هوا خواه نشسته و خواه ايستاده مكروه است و بر بالاى ~~بامى يا بالاى ديوارى بر كنار بام يا كنار ديوار نشستن و درهاى به جانب سفل ~~بول كردن از جمله تطميح است و در حديث شريف نبوى از آن نهى واقع شده هشتم ~~تخلى و دفع فضله در مشارع مكروه است و آن جمع مشرع است يعنى محل آب برداشتن ~~مردم از نهر نهم در شوارع نيز مكروه است و آن جمع شارعه است يعنى طريق و ~~ممر مردم خواه شارع عام باشد و خواه مختص به قومى دهم در زير شجره متمره يه ~~عين درخت ميوه دار PageV03P062 # بار آور مكروه است هر چند بالفعل ميوه نداشته باشد و موضع كراهت آن مقدار ~~زمين است كه مسقط ميوه آن درخت باشد نهى تنزيهى از همه اينها در احاديث ~~وارد است و ابو جعفر الباقر عليه السلام فرموده كه سر نهى تعظيم ملائكه ~~موكله بر ثمار و اشجار است يازدهم مكروه است در فناى دار بكسر فا يعنى قضا ~~در و پيشگاه در كارخانه كه عبارت است از حريم و داخل ملك نيست خصوصا اقيه ~~مساجد و حريم مشاهد در حكم ms148 حريم مساجد است به منطوق حديث كاظم عليه السلام ~~دوازدهم در مجرى و ممر آب مكروه است اگر چه بالفعل آب نداشته باشد سيزدهم ~~در في نزال يعنى موضع سايه كه محل نزول قافله و منزل ورود مترددين باشد أبو ~~الحسن الكاظم (ع) بران نص كرده و رسول صلى الله عليه وآله فرموده ملعون ~~المتفوط في ظل النزال وبطريق ديگر ثلث ملعون من فعلهن المتفوط في ظل النزال ~~والمانع الماء المنتاب والساد الطريق المسلوك چهاردهم در ملاعن به نص حديث ~~شريف نبوى يعنى مواضع لعن و تفسير كرده اند به مكان اجتماع مردم و در حديث ~~سيد الساجدين (ع) تفسير آن به درگاه خانه مردمان وارد است پانزدهم در شطوط ~~انهار يعنى كنار نهر مطلقا به نص سيد الساجدين و ابى الحسن PageV03P063 # الكاظم (ع) و ملحق است به آن كنار چاه و مواضعى كه مردم از آن متأذى شوند ~~على الاطلاق شانزدهم مكروه است است استصحاب مصحف با خود در وقت تخلى و ~~ادخال آن در بيت الخلا يا آنچه اسم مختص به جناب مقدس الله تعالى چه آن ~~مكتوب يا منقوش باشد مثل انگشترى يا لوحى از الواح و ثابت است كه رسول صلى ~~الله عليه وآله وسلم قبل از تخلى خاتم را نزع فرموده از خود دور مىكرد و ~~همچنين امير المؤمنين على عليه السلام بازو بند و تعويذ و دعا را از خود ~~جدا مىنمود و در الفاظ و اسماء مشتركه ميان قرآن و اسماء الله و غير آن ~~معتبر قصد كاتب است و الحاق اسم نبى و اسامى ائمه صلوات الله و سلامه عليهم ~~به آن دو كراهت محل نظر است و اولى الحاق است از باب تعظيم و احترام و شيخ ~~شهيد در ذكرى مىگويد اسماء انبياء با خود داشتن مكروه نيست هفدهم استصحاب ~~دراهم بيض بكسر باء موحده به صيغه جمع ابيض يعنى ادخال زر سفيد خالص با خود ~~در بيت الخلا مكروه است ms149 مگر آنكه مصرور يعنى در هميان باشد كه آن وقت كراهت ~~نخواهد داشت چنانكه از ابى عبد الله الصادق (ع) مروى است كه از پدر معصومش ~~ابى جعفر الباقر (ع) روايت كرده است و سبط ابن ادريس يحيى PageV03P064 # بن سعيد در جامع و علامه در نهايه مشدود به جاى مصرود ذكر كرده اند يعنى ~~در موضعى كه بسته باشد هجدهم سواك مطلقا يعنى استمساك به هر مسواك كه بوده ~~باشد حتى به انگشت ابهام و مسجه در بيت الخلا مكروه است و از ابى الحسن ~~الكاظم عليه السلام مروى است كه مورث نجر مىشود به تحريك باء هو حده و خاء ~~معجمه يعنى رايحه كريهه دهن نوزدهم اكل و شرب در بيت الخلاء و وقت تخلى ~~مكروه است چه مستلزم خساست و خوارى نفس است و نيز مرسله صدوق رضوان الله ~~تعالى عليه در فقيه و روايت رئيس المحدثين رضى الله عنه در كافى از مولاى ~~ما ابى جعفر الباقر (ع) و حديث لقمه نان و آزاد كردن غلام مستند حكم است ~~بيستم استقبال بيت المقدس مكروه است از جهت شرف و احترام چنانكه علامه رحمه ~~الله در نهايه و شيخ شهيد در ذكرى كرده اند بيست و يكم اطاله جلوس در خلاء ~~يعنى زمان نشستن را دراز كردن مكروه است حديث وارد شده است از باقر و صادق ~~عليها السلام كه مورث با سور مىشود مفرد بواسير به ياء موحده آن سرخى است ~~مشهور مانند دماميل در مقعده و بعضى ناسور ضبظ كرده اند بتون و به حسب لفة ~~تبديل سين به صاد در مرد و PageV03P065 # جايز است بيست و دويم مس قضيب به دست راست كردن مكروه است و ابو جعفر ~~الباقر عليه السلام از آن نهى فرموده و در حديث شريف نبوى اليمنى للاكل ~~واليسرى للفرح وارد است بيست و سيم تخلى از غايط در مقابر و ميان قبور ~~مكروه است و نهى از آن در حديث ms150 وارد و كراهت در ذكرى و بيان و غيرهما مذكور ~~است بيست و چهارم تكلم در خلا مكروه است و صدوق در فقيه مىگويد جايز نيست ~~بدليل نهى نبى صلى الله عليه وآله از آن و در روايت آمده كه هر كه در حالت ~~خلا تكلم كند حاجت او مقتضى نمىشود و مطلب او به نجاح نمىرسد و چند موضع از ~~آن استثنا شده است اول ذكر جناب مقدس الهى كه سنت است به دليل حديث موسى ~~وعلى نبينا و عليه السلام دويم آية الكرسى با آيه كريمه الحمد لله رب ~~العالمين بدليل حديث ابى عبد الله الصادق عليه السلام سيوم حكايت فصول اذان ~~بعد از فراغ مؤذن از هر فصلى بدليل آنكه در احاديث امر به حكايت اذان على ~~العموم واقع شده است چهارم اللهم صل على محمد و آل محمد گفتن اگر اسم ~~مباركش مذكور شود و متخلى بشنود پنجم رد سلام كه واجب است اما سلام كردن ~~كسى بر متخلى يا ابتدا كردن PageV03P066 # متخلى به تسليم هر كسى مكروه است ششم حمد الهى بعد از طاس هفتم تسميت ~~كردن عاطس را يعنى دعاى رحمت از براى او كردن دير حكم الله گفتن بعد از ~~عطسه او هشتم هر گاه مهم ضرورى واقع شود كه بالضروره تكلم بايد كرد بيست و ~~پنجم ارتياد يعنى طلب موضعى كه مناسب بوده باشد از براى تخلى و استنجا و ~~طلب موضعى كه مرتفع از براى بول كه خاك نرم داشته باشد سنت است رسول صلى ~~الله عليه و آله و سلم در اين باب اهتمام عام داشته است و رئوفى از بول به ~~فتح واو و تشديد قاف مبالغه شديد عظيم مىفرموده است و امت را امر كرده است ~~به ارتياد از براى بول و ابو الحسن الرضا (ع) فرموده است من قفه الرجل أن ~~يرتاد لبوله بيست و ششم ستر تمام بدن از انظار ناظرين سنت است به دخول خانه ms151 ~~يا خيمه يا ابعاد در صحرا به كسر همزه يعنى دور رفتن و از نظر خلق پنهان ~~شدن يا در وهده يا عقب درختى پا پشته نشستن چنانچه سيد المرسلين صلى الله ~~عليه وآله وسلم مىكرده است و امر به آن فرموده است و نيز سنت است تا خبر ~~كشف عورتين كردن تا وقت جلوس و نزديك شدن به زمين در ذكرى مذكور است كه ~~دليل استحباب فعل نبى است صلى الله عليه وآله كه PageV03P067 # به اين سنت عمل مىكرده است بيست و هفتم ابتدا كردن در دخول به پاى چپ و ~~در خروج به پاى راست مستحب است بر عكس مساجد و مشاهد و اماكن شريفه و اگر ~~در صحرا باشد آخر قدم را تا (موضع) جلس پاى چپ كند و در انصراف اول قدم را ~~پاى راست بيست و هفتم در نشستن اعتماد به پاى چپ كردن و گشاده داشتن و دور ~~ساختن پاى راست سنت است به دليل حديث شريف نبوى بيست و نهم تفطيه راس يعنى ~~پوشيدن سر در بيت الخلا سنت است تا مانع باشد از وصول رايحه خبيثه به دماغ ~~سى ام تغطيه راس در بيت الخلا مستحب است و آن عبارت است از قناعى بكسر قاف ~~يا چادر شبى بر سر انداختن كه تمامى سر و كوش و گردن را فرو گيرد چه ابو ~~عبد الله الصادق عليه السلام چنين مىكرده است و مفيد در مقنعه و محقق در ~~معتبر ذكر كرده اند كه از سنن رسول الله بوده است صلى الله عليه وآله وسلم ~~سى و يكم بعد از فراغ و انقطاع دريره بول استبراء از بول سنت است على الاصح ~~و مذهب شيخ طوسى نور الله مرقده در استبصار و ظاهر روايتى كه مستند اوست و ~~جواب استبراء قبل از استنجاست و حمل آن بر استحباب متعين است سى و دويم ~~هنيئه به ضم ها و فتح نون و امكان يا ms152 قبل از ها PageV03P068 # يعنى زمانى قليل صبر نمودن بعد از فراغ پس بعد از آن استبرا كردن مستحب ~~است چنانچه در حديث از ابى جعفر الباقر (ع) وابى عبد الله الصادق عليهما ~~السلام روايت شده است و طريق استبرا على الاشهر آن است كه انگشت وسطى را از ~~دست چپ بر مقعد گذاشته تا اصل قضيب و تحت خصيتين به قوت تمام بكشند تا سه ~~بار پس انگشت مسجه را در زير قضيب و انگشت ابهام را بر بالا گذاشته تا كنار ~~خشفه سه بار ديكر بكشد پس حشقه را بفشرد و ذكر را بيفشاند سه بار كه مجموع ~~نه بار شود و چنانچه مختار مبسوط و اختيار معتبر است و در استظهار و ~~استبراء اتم و ابلغ است و شيخ مفيد رحمه الله تعالى در معنعه مىگويد " ما ~~تحت اثنين تا اصل قضيب را از فوق و تحت ميان ابهام و مسجه گذاشته به تمامى ~~از پنج تا طرف دو بار يا سه بار به اعتمام و تمام بكشد و سيد مرتضى رضوان ~~الله تعالى عنه اكتفا به آن كرده است كه تمام قضيب را از اصل تا طرف سه بار ~~به قوت بفشارند و بيفشرد و منطوق حديث مولانا الباقر عليه السلام به طريق ~~تهذيب و استبصار آنكه از اصل قضيب تا طرف حشفه سه بار بيفشرد دو طرف را ~~گرفته سه بار بيفشاند و صدوق رضوان الله تعالى عليه در فقيه از كشيدن از ~~مقعده تا اثنين به انگشت سه بار به قوت افتاندن PageV03P069 # تمام ذكر سه بار لازم و كافى مىداند و در استبرا سه بار تنحخ مستحب است و ~~ظاهر كلام مراسم لزوم تنحخ است سى و سيوم استنجا بعد از فراغ و بعد از ~~استبراء بلا تأخير قبل از وضو يا تيمم است و تقديم استنجار بر وضو و تيمم ~~واجب نيست و صدوق در فقيه قايل به وجودى است سى و چهارم اعداد ms153 بنل به ضم ~~نون و فتح باء موحده يعنى صهيا ساختن احجار استنجار از مستحبات تخلى است به ~~نص حديث رسول الله صلى الله عليه وآله اتقوا الاملا عن واعدوا النبل واكثر ~~محدثين بنل بتحريك اعني بفتح نون قبل از باء مفتوحه روايت كرده اند و اعداد ~~آب از براى استنجا نيز از مستحبات خواهد بود به طريق اول سى و پنجم بعد از ~~استبراء و استنجا دست بر شكم كشيدن ايستاده سنت است چنانچه مفيد و شيخ و ~~ابو لعلى و ابن البراج رحمهم الله تعالى ذكر كرده اند در ذكرى نيز مذكور ~~است سى و ششم استعاذه و تسميه در وقت دخول بيت الخلاء و دعا به طريق مأثور ~~در چند موضع سنت است اول چون خواهد كه داخل شود بگويد بسم الله وبالله اعوذ ~~بالله من الرجسن النجس الخبيث الخبيث الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن ~~الرحيم دويم بعد از دخول الحمد لله الحافظ المؤدى اللهم امط عنى الاذى ~~PageV03P070 # واعدني من الشيطان الرجيم و شارح نفليه و لمعه در اين مقام خبط نموده ~~توهم كرده كه محل اين دعا و تحميد بعد از استعاذه و قسميه نزد دخول سيم حين ~~الجلوس در وقت انفصال براز اللهم اطعمني طيبا في عافيد واخرجه منى جنبيا في ~~عافية و صدوق رضوان الله تعالى عليه در فقيه روايت كرده كه رسول صلى الله ~~عليه وآله به اين طريق مىگفته است اللهم كما اطعمتنيه طيبا في عافية واخرجه ~~منى خبيثا في عافيه چهارم وقتى كه نظر بر براز افتد اللهم ارزقني الحلال ~~وجنبي الحرام پنجم ديدن هنكام آب بگويد الحمد لله الذى جعل الماء طهورا ولم ~~يجعل له نجسا ششم در وقت استنجا اللهم حصن فرجى واستر عورتي و حرمهما على ~~النار ووقفني لما يقربني منك يا ذا الجلال والاكرام هفتم وقت بر خواستن و ~~ايستاده دست بر شكم كشيدن الحمد لله الذى هناني وعافانى من البلوى هشتم در ~~وقت خروج از بيت ms154 الخلا با انصراف از موضع تخلى در صحرا الحمد لله الذي ~~عرفني لذته وابقى في جسدي في قوته واخرج عنى إذا فيا لها من نغمه لا يقدر ~~القادرون قدرها و در روايت ديگر في جسدي بجاى في مسأله بول كردن در ~~PageV03P071 # اناء مكروه نيست خواه قاروره بوده باشد و خواه انايى ديگر در اخبار مروى ~~است كه نبى را صلى الله عليه وآله (مخصوص) از براى آن بوده است اما بايد كه ~~ظرف را كه بول در آن باشد در منزل نگاه ندارند كه نهى از آن وارد شده است و ~~دعاء نماز در آن منزل مكروه است و ابو جعفر بن بابويه رضوان الله تعالى ~~عليه نماز را در خانه كه با خمر يا بول در آن خانه باشد حرام مىداند مسألة ~~مشى يعنى راه رفتن در استبرا شرط نيست و همچنين ايستادن و پاى به زمين زدن ~~چنانچه؟؟؟ # بعضى از فقهاى عامه است و استحباب آن در استبرا نيز دليلى ندارد مسألة ~~زنان را استبراء از بول لازم نيست و اگر قايل شويم به استحباب بايد كه زن ~~در جهت عرض استبرا كند بر خلاف مرد كه استبراء او در جهة طول است وقول ابن ~~الجنيد آن است كه زن را سه بار تنحنح لازم است در استبراء مسألة سنت است كه ~~وضو و تيمم بعد از استنجا بوده باشد و تيمم مانند وضو قبل از استنجا صحيح ~~است على الاقوى اكر در ضيق وقت واقع نشده باشد يا در سعت وقت و عذرى كه ~~متنوع تيمم است مرجو الزوال نبوده باشد و فرق ميانه وضو و تيمم در اين حكم ~~ضعيف است وابن بابويه رحمه الله تعالى هيچكدام را قبل از استنجا صحيح ~~نمىداند و اگر واقع نشده باشد PageV03P072 # اعاده آن را بعد از استنجا واجب مىشمرد و دليلى كه صلاحيت استدلال داشته ~~باشد ندارد پس اصح استحباب اعاده است تنبيه امام علماء عامه وعلامه ايشان؟ # فخر ms155 الدين رازى در موضعى از كتاب نهايت العقول بر سر جاده انصاف آمده بر ~~اصحاب خود اعتراض مىكند كه هر گاه نبى صلى الله عليه وآله در هدايت امت اين ~~مقدار اهتمام داشته باشد كه در باب بيت الخلاء رفتن تنها سى و شش وظيفه ~~تعليم فرمايد سواى واجبات و اين امر سهل جزئى را براى امت مفوض ندارد چون ~~تواند بود كه از دنيا رحلت كند و وصى و خليفه و امامى كه بعد از او نايب ~~نفس مقدس او و حافظ احكام شرع و مهجه دين و بيضه اسلام و سعادت امت به ~~متابعت و شقاوتشان به مخالفت او منوط بوده باشد نصب ناكرده اين قسم امر مهم ~~و خطب عظيم را مهمل گذارد و تعيين اين مرتبه بلند پايه را كه تالى نبوت و ~~ثانى رسالت است به اقتضاى رأى امت و مقتضاى اختيار (ايشان)؟؟ تفويض نمايد ~~چنانكه طريقه اهل سنت است همانا كسى كه از خرمن عقلى يك جو بهره داشته باشد ~~هرگز اين قول باطل را باور ندارد و تجويز اين احتمال محال را نهايت حماقت ~~طبع و سفاهت نفس و منتهاى مراتب سخافت عقل PageV03P073 # و طفافت حدس شمرد و همانا كه عقل صريح مستقيم حكم كند كه در قانون حكمت ~~بالفه و سنت عنايت اولى واجب است كه امام خلق و خليفه رسول الله از جانب ~~جناب مقدس ربوبى منصوب و به نص صريح (رسول) الهى منصوص و به حسب استحقاق ~~ذاتى و كمال جوهر نقش قدسى در فطرت اولى و انصاف به اوصاف ملكات ملكيه و ~~اصناف كمالات بشريه در فطرت ثانيه به اين درجه عاليه مخصوص باشد چنانچه ~~مذهب شيعه است و منكر اين حقيقت در نظر صاحب نظران از دايره بصيرت عقلى ~~خارج و از حوزه استقامت حليت فطرت انسانى بيرون مىماند ومن لم يجعل الله له ~~نورا فما له من نور باب دويم آداب الاستنجا اساس استنجا به حسب لغت ms156 استفعال ~~است يا از نجوه بفتح نون و اسكان جيم به معنى زمين مرتفع يا از نجو به معنى ~~قطع و ازاله و يا به معنى كشط و كشف در اصطلاح لغت عبارت است از ازاله ~~خبيثيت بول و براز از مخرجين به طريق مقرر شرعى و براز به فتح باء موحده ~~كنايت است از نجو به فتح نون و اسكان جيم و آن غايط است و استنجا از بول ~~بات مطلق طاهر واجب و متعين است و به هيچ چيز ديگر جايز نيست و بغير از آب ~~PageV03P074 # چيزى ازاله خبث بول نمىكند به نص سيد المرسلين واوصياء معصومين صلى الله ~~عليه وعليهم اجمعين و اجماع مجتهدين فرقه ناجيه اماميه رضوان الله تعالى ~~عليه و اقل مقدارى كه مجزى است دو مثل بولى است كه بر حشفه مانده باشد با ~~تخلل انفصال كه دو مرتبه آب ريختن متحقق شود چنانكه حديث نشيط بن صابح از ~~ابن عبد الله الصادق عليه السلام افاده آن مىكند و در فقيه لفظ مرتين صريحا ~~مذكور است و توقف علامه رحمة الله تعالى در منتهى در صحت حديث به جهت آنكه ~~مروك بن عبيد در طريق است و حال او معلوم نيست وجهى ندارد چه مروك بن عبيد ~~جليل القدور و معروف الحال و جلالت و توثيقش در علم رجال ثابت و متين است و ~~نيز منطوق روايات ديگر كه ازاله نجاست بول از بدن يا از رخت به دو بار شستن ~~مىشود مخرج بول را شامل است و ابو الصلاح حلبى رحمه الله تعالى نفى مقدور ~~كرده مىگويد ضابطه در استنجاء از بول مقدارى از آب است كه مزيل عين نجاست و ~~اثر آن باشد و تعدد و تخلل انفصال در شستن لازم نيست و علامه نيز رحمه الله ~~تعالى در نهاية اختيار اين قول كرده است و پيش من عمل و اعتماد بر قول ~~مشهور است و استنجاء از براز اگر از مخرج ms157 متعدى شده حواشى و حول اطراف مخرج ~~را آلوده PageV03P075 # ساخته باشد مثل استنجا از بول است كه به آب واجب است و بغير آب مجزى نيست ~~و اين حكم نيز اجماعى و منصوص عليه است و حد معتبر مقرر شرعى ازاله عين است ~~و اثر و معنى اثر اجزاء صغيره است از رطوبت عين يا از بقاياى نجاست كه در ~~محل بعد از زوال و انقلاع جرم و تنشيف رطوبات باقى ماند و حسن بصر ادراك آن ~~نكند تا نرمى آن از محل به آب زايل نشود و دست به حاسه لامسه ادراك خشونت ~~محل نكند نجاست محل باقى است و طهارت حاصل نيست اين است ضابطه طهارت محل به ~~منطوق حديث ابى الحسن الرضا الكاظم عليه السلام در صحيحه عبد الله بن ~~المغيره وابو يعلى سلار بن عبد العزيز صرير يعنى او از و خشونت محل را شرط ~~و حصول صرير را حد ضابطه طهارت مىداند و محقق در معتبر مىگويد حصول صرير ~~مختلف مىشود به حسب اختلاف حرارت و برودت آب پس آنرا مناط طهارت ساختن ~~منضبط نيست و اگر براز از اطراف حلقه مخرج تعديه نكرده باشد و حواشى و حول ~~آن آلوده نشده باشد متخلى متخير است كه استنجا به احجار كند يا به آب يا ~~جمع كند ميان احجار و آب اول با حجار و آخر به آب اما اختيار آب افضل است و ~~جمع كردن ميانه احجار و آب افضل و اكمل بر اين حكم نيز اجتماع مجتهدين امت ~~از علماى خاصه و فقهاى عامه منعقد PageV03P076 # و نصوص احاديث وارد است و اختصاص اهل قبا از انصار به كريمه ان الله يحب ~~التوابين ويحب المطهرين يا از جهت اختيار آب بر احجار يا از جهت جمع ميانه ~~هر دو ركعت اخبار و احاديث اصول روايات فريقين صحيح و ثابت و قول سعد وقاص ~~و عبد الله بن زبير كه انكار استنجا به آب مىكرده ms158 اند پيش جمهور فقهاء عامه ~~نير باطل و از درجه اعتبار ساقط و مخالف قول و فعل رسول الله است صلى الله ~~عليه وآله مسألة اگر بر مخرج بول آب ريخته شود زايد بر قدر واجب در زماني ~~ممتد كه اجزاء غسل بعضى از بعضى متراخى باشد اعتبار تخلل انفصال و تعدد غسل ~~ساقط نمىشود على الاظهر و احتمال وجوب فصل و تكرير غسل تا دو مرتبه شستن ~~على الحقيقة به فعل آيد نيز وجهى دارد مگر آنكه زمان غسل امتداد تمام داشته ~~باشد و جد؟ تحرير من اعلى الله درجته در شرح قواعد به سقوط اين احتمال على ~~الاطلاق حكم قطعى كرده است مسألة اجماع اصحاب ما رضوان الله تعالى عليهم ~~منعقد است بر آنكه در ازاله نجاست بول دلك محل يعنى ماليدن به درخت يا به ~~چيزى ديگر لازم نيست چه آن نجاست را جرمى نيست تا احتياج به دست ماليدن ~~باشد بلكه ازاله عين آب ريختن بر محل كافى است اگر آب مفقود باشد مسح مخرج ~~بول PageV03P077 # تنشيف رطوبت نجاست به جسمى ظاهر مانند سنك و حذف و پنبه و امثال آن واجب ~~است تا نماز صحيح باشد و محل به آن پاك نمىشود و بر خبثيت نجاست بول باقى ~~مىماند پس نزد وجدان آب استنجا به آب به طريق معهود شرعى چنانچه مذكور شد ~~واجب است تا نجاست جنب بول زايل و محل طاهر و تلتبس به نماز مشروع شود ~~مسألة بر اغلف به اعجام عين بعد از همزه و فا بعد از لام يعنى بعد كسى كه ~~مختون نباشد واجب است كشف بسره بضم موحده و اسكان سين مهمله قبل از راء ~~مفتوحه كه عبارت است از راس خشفه اگر ممكن بوده باشد تا آب بر مخرج بول ~~وارد شود چه از بواطن نيست تا وجوب غسل ساقط باشد بلكه در حكم ظاهر و شستن ~~آن به حكم شرع واجب است و اگر حزنتق بضم ms159 ميم و اسكان را و فتح ماء اولى و ~~كسر تاء ثانيه قبل از قاف يعين غلاف يا بسره يا بصره ملتهم و چسبنده باشد ~~اشبه پيش من آن است كه به قدر ممكن ايصال آب به ما تحت غلاف از بسره لازم ~~است همچنان كه جد متجرين در شرح قواعد گفته است و علامه در منتهى و شهيد ~~محقق در ذكرى الحاق آن به بواطن كرده مىگويند حكم تختتن بر او جارى و ظاهر ~~غلاف به جاى بسره واجب الغسل و اعتبار وصول آب با تحت ساقط است مسألة در ~~استنجا مطلقا شستن باطن لازم نيست و در عدم وجوب غسل باطن ميان مرد و زن ~~خواه بكر و خواه ثيب فرق نيست و بر ثيب PageV03P078 # غسل آنچه از فرج ظاهر مىشود در وقت جلوس بر قدمين واجب است و اگر داند كه ~~بول به مدخل ذكر و مخرج ولد و حيض رسيده است شستن آنچه ظاهر باشد واجب است ~~مسألة غسل احليل و فرج از آنچه بيرون آيد سواى بول و منى خون واجب نيست ~~خواه جامد باشد مثل سنك ريزه و كرم و خواه مايع مثل مذى و وذى و رطوبت فرج ~~و ساير رطوبات اگر خالص باشد و آلوده نبوده باشد به نجاست و همچنين شستن ~~دبر واجب نيست از هر چه بيرون آيد الا براز و خون مسألة در مطلق استنجا ~~زوال عين و اثر معتبر است و رايحه اعتبار ندارد و چنانچه در نص حديث وارد ~~شده است چه رايحه عرض است و مناط حكم نيست و در استجمار كه عبارت است از ~~استنجاء به احجار در براز غير متعدى زوال اثر نيز معتبر نيست بلكه همين ~~زوال عين به احجار لازم است مسألة در استجمار سه سيك مقرر است بالفعل يا ~~بالقوه و يك سنگ كه سه شعبه داشته باشد سه شعبه آن يك سنگ در استجمار مثل ~~سه سنگ متعدد بالفعل است ms160 على الاقوى چه مقصود كه ازاله خبث است از محل به ~~آن حاصل مىشود و ثلث مسبحات كه در حديث شريف نبوى وارد شده شامل آن هست و ~~ثلثه احجار كه در احاديث وارد شده است منافى آن نيست اين قول را اكثر اهل ~~تدقيق اصح شمرده اند و قول PageV03P079 # نجم المحققين در معتبر آن است كه سه شعبه يك سنك كافى نيست بلكه سه سنگ ~~متعدد بالفعل مىبايد بعضى از متأخرين تابع او شده اند و شيخ طوسى در مبسوط ~~گفته اين قول احوط قولين است و من در غير اين كتاب كلام معتبر را نقل كرده ~~جواب احتجاج او گفته ام مسألة خلافى كه نقل كرده ام قياس به يك شخص است ~~فاما نسبت به اشخاص متعدده شعب مختلفه يك سنگ است بلا خلاف محسوب از احجار ~~استجمار مىشود قطعا و اگر يك شعبه مستعمل شخصى شده باشد شعبه ديگر كه طاهر ~~باشد از احجار استجمار شخصى ديگر مىتواند بود بلا خلاف مسألة استجمار ~~اختصاص به سنگ ندارد بلكه آجر و خذف كه سفالت و مدر كه كلوخ است و چوب و ~~خرقه كه خشونت داشته باشد و هر جسمى صلب كه مزيل عين و قالع اجزاء نجاست ~~تواند بود نهى از استعمال آن وارد نشده باشد مجزى است و استنجا به كرسف ~~يعنى از ثانى السبطين يعنى ابى عبد الله الحسين عليه السلام مروى است و ~~سلار بن عبد العزيز اعتبار كرده است كه جسمى ارضى باشد كه اصل و ماده اش ~~زمين بوده باشد و ابن الجنيد مىگويد آجر و خذف مجزى نيست مگر آنكه ملابس ~~طين يا تراب يا بس باشد و در حديث شريف رسول الله صلى الله عليه وآله وارد ~~است كه واستطب بثلثه احجار أو ثلثه اعواد أو ثلث حثيات من تراب استطب ~~PageV03P080 # صيغه امر است از استطابه و آن طلب پاك بودن است و اعواد جمع عود است يعنى ~~يا سه ms161 چوب و حثيات به تحريك حاء مهمله و ثاء مثلثه جميع حثيه است يعنى يا ~~سه كف از خاك مسألة واجب است كه اجسام استنجا طاهر بوده باشد و نجس مجزى ~~نيست به نص و اجماع مسألة استنجا به عظم و روث يعنى استخوان و سركين حيوان ~~مطلقا حرام است و رسول صلى الله عليه وآله از آن نهى تحريمى كرده و در بعضى ~~از روايات فرموده است لا تستنجوا بالعظم ولا لروث فانه زاد اخوانكم من الجن ~~يعنى مطعوم جن است و روايت كرده اند كه فرموده است كه عظام طعام جن و اروات ~~طعام دواب ايشان است اين حكم پيش اصحاب ما محل اجماع است و از فقهاى عامه ~~ابو حنيفة و مالك مخالفت كرده اند و هر گاه به مطعوم جن استنجا حرام بوده ~~باشد از جهت احترام پس به مطعومات آدمى حرام خواهد بود به طريق اولى چه انس ~~به احترام احق از جن است مسألة استنجا به جميع مطعومات انسان حرام است ~~خصوصا نان و گوشت و فواكه و قند و نبات و ادويه و امثال آن چه احترام آنها ~~بيشتر است مسألة اگر كسى العياذا بالله دانسته PageV03P081 # با وراق مصحف مجيد استنجا كند كافر گردد و داخل كفار و حليله او از حباله ~~زوجيت بيرون آمده بر او حرام و از دبائره مىشود هر چند اين عمل به قصد ~~استخفاف نكرده باشد و هر چه اسمى از اسماء كريمه الهى حسنى بر آن مكتوب يا ~~منقوش بوده باشد همين حكم دارد و كتب علوم دينيه از احاديث و معرفة الله و ~~فقه و تفسير نزد در حكم تحريم داخل است اما به سبب ارتداد و كفر نيست الا ~~به قصد استخفاف مسألة استنجا به تربت مباركهء مقدسه ابى عبد الله الحسين ~~عليه السلام كه ترياق سموم و دواى امراض است حرام و به قصد استخفاف سبب كفر ~~و ارتداد است و تربت ساير مشهد ms162 مقدسه معصومين نيز همين حكم دارد مسألة ~~طهارت ادوات شرط است و استنجا به جسمى كه نجس يا متنجس بوده باشد مجزى نيست ~~همچنان كه آبى كه طاهر نباشد استنجا به آن صحيح نيست اجماعا و ميان متنجسات ~~به اجناس نجاسات فرق نيست متنجس خواه به نجاست براز و خواه به نجاستى ديگر ~~از نجاسات مزيل نجاست نمىآيد بود مطلقا مسألة اكر جسمى كه طاهر نبوده باشد ~~مستعمل شود تطهير محل به آب طاهر متعين خواهد شد و استنجا به احجار طاهره ~~بعد از آن فايده نخواهد داشت مطلقا على الاصح علامه رحمه الله تعالى در ~~منتهى و PageV03P082 # و نهايه ميان نجاست غايط و ساير اجناس نجاسات فرق كرده مىگويد اگر متنجس ~~به نجاست براز مستعمل شود محتمل است كه استعمال سه سنگ طاهر و بعد از آن ~~كافى بوده باشد بنابر آنكه جنس نجاست يكى است و مختلف نيست و پيش من اين ~~فرق ضعيف است مسألة مستعمل مادام كه نجس باشد مجزى نيست و وصف بكارت كه در ~~احاديث وارد شده ندارد و بعد از ازاله نجاست از ان مجزى است و لازم نيست كه ~~آلات استنجا در اصل ابكار يعنى غير مستعمل بوده باشد على الاطلاق مسألة ~~ادوات استجمار شرط است كه خشك باشد و با مبلول و با رطوبت باشد مجزى نيست ~~هر چند كه طاهر باشد و هر چند كه رطوبت آن از حد موضعى كه بر آن واقع مىشود ~~و تجاوز نكنند و منتشر نشود چه اگر رطب باشد به ملاقات محل نجس خواهد شد و ~~استعمال نجس صحيح نيست و نيز رطوبت آلت مانع ازاله عين براز و سبب انتشار ~~نجاست و تلويث محل مىشود و آنچه علامه در نهاية و شيخ شهيد در ذكرى گفته ~~اند كه در صورت عدم سرايت رطوبت محتمل است كه مجزى بوده باشد ضعيفت مسألة ~~شرط است كه محل به نجاست ديگر غير نجاست همان براز متنجس ms163 نبوده باشد پس اگر ~~براز با خون ممتزج باشد يا به نجاستى ديگر عارض شود استجار PageV03P083 # كافى نخواهد بود بلكه استنجا به آب در اين صورت متعين است مسألة خنثى كه ~~ماده آن كل نجس بوده باشد چون در كوره آتش طبخ يابد و آجر شود شيخ طوسى در ~~مبسوط و علامه در نهايه گفته اند كه طاهر نمىشود و استعمال آن آجر در ~~استنجا جايز است و پيش من اين قول ضعيف است و استنجا به آن آجر صحيح نيست ~~مسألة اشبه آن است كه جزوى از اجزاء يا عضوى از اعضاى حيان زنده كه آن ~~حيوان منفصل نشده باشد داخل محرمات نيست و استعمال آن در استنجا جايز است و ~~ميان اجزاء بدن مستنجى يا غير او فرق نيست پس استنجا به دست يا عقب يعنى ~~پاشنه پاى خود يا ديگرى مجزى است و همچنين حيوانى صغير الجثه مانند عصفور ~~يعنى گنجشك و امثال آن اگر به تامته در استنجا مستعمل شود كافى صحيح است ~~مسألة شيخ شهيد در ذكرى با علامه در نهايه موافقت كرده مىگويد طلا و نقره و ~~جواهر نفيسه معادن نزد اصحاب ما رضوان الله تعالى عليهم ملحق به محترمات ~~نيست و استعمال آنها در استنجا جايز است و من مىگويم كه اين حكم بعيد است ~~جواهر مذكوره چگونه به محرمات ملحق نباشد با آنكه در ادويه قلبيه و مطعومات ~~محترمه داخل است و نيز در حديث نزع انگشترى كه نگين آن از زمرد بوده باشد ~~از دست در حال استنجار وارد است به جهت احترام و احاديث PageV03P084 # تختم به خواتيم عقيق و ياقوت و فيروزه و زمرد دلالت بر كمال احترام دارد ~~و بالجملة احوط و اشبه آن است كه استعمال مذكور است در استنجا جايز نيست ~~مسألة استنجار به زحاج يعنى شيشه يا به جسمى كه سقالت داشته باشد يا جسمى ~~كه زلج بوده باشد به تحريك زاى و لام قبل از ms164 جيم يعنى لغزنده مجزى نيست چه ~~قالع عين نجاست نمىتواند بود پس اگر جسمى صقيل يا زلج مستعمل نشود بعد از ~~آن استنجا به آب متعنين خواهد بود اگر نجاست منتشر شده باشد مسألة جلد ~~حيوان طاهر مجزى است خواه مأكول اللحم و خواه غير مأكول اللحم و ميان مدبوغ ~~و غير مدبوغ فرق نيست مادام كه مشوى نباشد چه مشوى داخل مطعوم است و علامه ~~در نهايه مىگويد غير مشوى نيز هر گاه؟ باغت نيافته باشد احتمال دارد كه ~~مجزى نباشد مسألة مذهب سيد مرتضى رضى در مصباح و شيخ طوسى نور الله مرقده ~~در مبسوط و ابن ادريس رحمه الله تعالى در سراير و نجم المحققين روح الله ~~مضجعه در معتبر و جمعى ديگر از اصحاب آن است كه هر گاه سه جسم طاهر از ~~اجسامى كه استعمال آنها در استنجاء حرام است مثل استخوان يا نان يا فاكهه ~~يا غير آن از محترمات مستعمل شود بر وجهى كه قالع نجاست از محل باشد آن ~~استعمال منشأ تربت اثم عقوبت است و خروج از عهده تكليف در باب استنجاء ~~PageV03P085 # به آن حاصل نيست بلكه بعد از آن استنجا به اجسام جايزه الاستعمال واجب ~~است اگر به سبب استعمال آن محترمات نجاست براز در حواشى محل منتشر نشده ~~باشد و آب متعين است و استجمار كافى نيست اگر نجاست انتشار يافته باشد ~~بنابر آنكه استنجا به طريق مأمور به فعل نيامده است بلكه بر وجه منتهى عنه ~~واقع شده و نيز مشروعيت استجمار از باب رخصت و تخفيف است و معاصى مناط رخصت ~~نمىباشد و مانند سفر معصيت كه مسوغ قصر نيست و تعمد جنابت با علم به عدم ~~امكان حصول آب كه مناط صحت تيمم نيست پس بايد كه بر مواقع اذن و ترخيص شارع ~~مقصود باشد و نزد علامه و فخر المدقفين و شهيد محقق وجه متجرمن قدس الله ~~تعالى اسرارهم اصح آن است كه استعمال محترمات ms165 حرام و موجب اثم و عقاب است ~~اما در استنجا مجزى سبب خروج از عهدهء تكليف چه غرض شارع در اين تكليف مجرد ~~هجران نجاست و زوال خبثيت است ولهذا مشروط به مقارنت بنت نيست پس نهى ~~تحريمى در اين اقسام عبادت مستلزم فساد نباشد به جهت آنكه ايقاع آن بر وجه ~~قربت مقصود و متعلق امر؟ تنازع نيست؟ # و پس من اين قول اقوى و قول او احوط است مسألة اگر در استنجاء آب يا آلات ~~استجمار مغصوب بوده باشد استعمال حرام است اما استنجاء مجزى است و اين ~~PageV03P086 # حكم موضع وفاق و محل اتفاق است و دليل مصباح و مبسوط و سراير و معتبر كه ~~در مسألة سابق منقول شد به آن منحقض نمىشود از آن جهت كه خصوصيت استنجاء در ~~نهى از استعمال آب يا آلت مغصوب مدخليت ندارد بلكه مطلق تصرف در مغصوب ~~متعلق نهى است و اين تصرف مخصوص از افراد آن مطلق است و فرد از عوارض طبيعت ~~مطلق مىباشد به خلاف نهى از استعمال محرمات كه از حيثيت خصوص استنجاء است ~~پس قياس احدهما بر ديگرى چنانچه مسلك مختلف و منتهى و شرح قواعد و ذكرى است ~~قياسى است مع الفارق و متضمن خلط ما بالعرض است بما بالذات و اين بحث از ~~سوانح وقت و از خواص اين كتاب است مسألة اگر قلع عين نجاست از محل به ~~استعمال يك سنگ يا دو سنگ حاصل شود اكمال انصاب عدد و استعمال سنگ سيم لازم ~~است على الاظهر و در ذكرى في الاشبه گفته و همانا كه لفظ اظهر بلكه اصح به ~~حسب اصطلاح فقها نسبت به اين مقام اوفق باشد به مقتضاى ظاهر نص فليمسح ثلث ~~مسحات در حديث شريف نبوى و مدلول تحريك من الاستنجا ثلثه احجار در حديث ابى ~~جعفر الباقر عليه السلام و مفهوم حديث ابى عبد الله الصادق عليه السلام كه ~~فرموده جهت السنه بثلثه PageV03P087 # احجار را به ms166 كار و قول سلمان رضى الله تعالى عنه نهانا رسول الله صلى ~~الله عليه وآله وسلم ان نستنجي باقل من ثلثه احجار و مراد از ابكار آن است ~~كه در حال استعمال بكر باشد پس مستعمل مادام كه تطهير نيافته باشد و بعد از ~~تطهير خشك نشده باشد مجزى نيست چه در اين استعمال بكارت ندارد مسألة اصحاب ~~رضى الله تعالى عنهم در جواز توزيع احجار ثلثه بر اجزا او محل بر دو قول ~~اختلاف كرده اند جمعى كه به ظاهر احاديث عمل مىكنند مىگويند استيعاب تمامى ~~محل به هر يك از احجار ثلثه واجب است و توزيع كافى نيست و جمعى ديگر تدقيق ~~نظر كرده مىگويند غرض شارع از استجمار نيست الا زوال عين خبث پس اگر ~~استعمال بر سبيل توزيع مزيل عين باشد مجزى خواهد بود چه ازاله خبثيت و ~~امتثال امر و مصداق ثلث مسحات متحقق مىشود و اين قول اقوى و قول اول احوط ~~است و علامه در نهايه استشكال كرده است مسألة اگر احجار ثلثه ازاله عين ~~نجاست نكند استعمال سنگى ديگر تا به حدى كه عين زايل شود واجب است اجماعا ~~مسألة هر گاه بادون ثلثه عين نجاست زايل شود آنچه بعد از آن به جهت اكمال ~~نصاب ثلثه مستعمل شود طاهر خواهد بود و اشبه آن است كه استعمال آن در ~~PageV03P088 # استجمار مجزى باشد و نهى از استعمال مستعمل شامل آن نباشد و علامه در ~~قواعد نفى جواز كرده است مسألة اگر براز از غير مسربه بيرون آيد به تسكين ~~سين مهمله بعد از ميم مفتوحه و ضم را قبل از باء موحده يعنى مخرج طبيعى حكم ~~استنجا به احجار در آن جارى خواهد بود به شرط انسداد مسربه يا اعتياد خروج ~~از آن موضع غير طبيعى وبالجملة هر گاه خروج از موضع غير طبيعى به حدى رسد ~~كه ناقص وضو باشد احكام شرعيه استنجاء بر آن مترتب مىشود مسألة خنثى كه ~~مشكل ms167 بوده باشد در تطهير مسر به براز استجمار به طريق مردان مىكند و در ~~استنجاء از بول قبلين خود را كه عبارت است از احليل و فرج به آب مىشود و آن ~~آب حكم آب استنجا دارد و اگر خروج بول از قبلين مقاد باشد مسألة مشهور از ~~طريق اصحاب ما رضوان الله تعالى عليهم آن است كه استجمار به احجار وما في ~~حكمها مانند استنجاء به آب مطهر محل است و اگر چيزى بعد از استجمار شرعى ~~ملاقى محل شود متنجس نخواهد بود شد چه محل بعد از استجمار طاهر است ~~همچنانكه بعد از استنجاء به آب طاهر است به مقتضاى مفهوم قول رسول الله صلى ~~الله عليه وآله لا تستنجوا بعظم ولا روت فانهما لا يطهران چه اين مفهوم از ~~اقسام مفاهيمى است كه حجت و حجيت آن در علم اصول PageV03P089 # فقه مبين شده است از علماء خاصه بعضى و از فقهاء عامه شافعى و ابو حنيفة ~~مىگويند بعد از استجمار احجار ثلثه بطريق مقرر شرعى محل همان بر نجاست باقى ~~مىماند و استجمار همين (سبب) صحت نماز و عفو از نجاست محل مىشود و محل را ~~طاهر نمىسازد چه عين نجاست اكر چه زايل است اما اثر باقى است مسألة رايحه ~~اعتبار ندارد و زوال آن در طهارت محل شرط نيست مطلقا به دليل نص و اجماع در ~~استجمار زوال عين و رطوبت براز معتبر است و بقاء اثر ضرر ندارد و در ~~استنجاء به آب زوال عين و اثر شرط است و بقاى رايحه منافى حصول طهارت نيست ~~مسألة اگر به استعمال ادوات استجمار عين نجاست زايل شود و بعد از زوال عين ~~تأثير هوا يا حرارت آفتاب سبب زوال رطوبت نجاست و و منشأ حصول جفاف و در ~~محل باشد طهارت حاصل است و لازم نيست كه استعمال آلات سبب جفاف شود مسألة ~~تحريم استقبال و استدبار قبله در حال استنجا همچنانكه در حال قضاء ms168 حاجت ~~حرام است محل نظر است و جانب حكم به تحريم اقوى است بدليل قول ابى عبد الله ~~الصادق عليه السلام يعقد له كما يعقد للغايط و روايت از مراسيل صدوق است در ~~فقيه و از مسانيد شيخ PageV03P090 # الطايفة در تهذيب ورئيس المحدثين در كافى مسألة اجماع امت از خاصه و عامه ~~معقد است بر آنكه بحوبنى را عليه السلام زمين ابتلاع مىكرده و از اين جهت ~~هيچ كس از آن حضرت بخونديد و صدوق رضوان الله عليه در فقيه گفته است ولم ير ~~لنبى عليه السلام قط؟ نجولان الله تبارك وتعالى وكل الارض بابتلاع ما يخرج ~~منه و مشهور آن است كه اين خاصيت از خواص نبى است عليه السلام و در حديث ~~علامات امام كه در آخر فقيه روايت شده اين خاصيت از جمله علامات معدود است ~~و در اخبار وارد است كه در ايام حرب معاويه زمين ابتلاع نجوامير المؤمنين ~~(ع) كرده است و ابتلاع كه ثبوت آن اجماعى است مخصوص براز است چه در حديث ~~وارد شده است كه ام ايمن بول نبى را عليه السلام آشاميده است چنانچه به ~~تفصيل در باب نجاسات مذكور خواهد شد انشاء الله العزيز تنبيه آنچه در اصول ~~حديث از طريق أبو جعفر بن ثلثه رئيس المحدثين وصدوق وشيخ الطايفة مروى است ~~به اسناد صحيح از داود بن فرقد كه مولاى ما ابى عبد الله الصادق عليه ~~السلام فرموده است كان بنوا اسرائيل إذا اصاب احدهم قطره بولي قرضو الحومهم ~~بالمقاريض وقد وسع الله تعالى عليكم باوسع ما بين السماء والارض وجعل لكم ~~PageV03P091 # الماء طهورا فانظروا كيف تكونون مراد از آن غير از مخرج بول است واصر كه ~~در تنزيل كريم واقع است ربنا ولا تحمل علينا اصرا كما حلته على الذين من ~~قبلنا مفسرين آنرا به تكاليف شاقه تفسير كرده اند مثل قتل النفس در توبه و ~~قطع موضع نجاست از بدن و رخت از مقراض و پنجاه نماز ms169 در هر شبانه روزى و صرف ~~ربع مال در زكوة واجب و موضع نجاست كه قطع مىكرده اند ما عداى مخرج بول و ~~مسربه براز بوده است كه آن هر دو محل استنجاست اساس مسئونات و مكروهات از ~~آداب استنجا بيست و هشت است چنانچه فيما سبق مذكور شد اول سنت است در براز ~~غير متعدى اختيار آب بر استجمار و در متعدى جمع ميان هر دو جمع ميان هر دو ~~مطلقا در استحباب افضل و اكمل است و مستحب در اين مقام به معنى افضل افراد ~~واجب تخييرى است چه وجوب تخييرى با استحباب عينى مصادمت ندارد نه به معنى ~~اصطلاحى كه قسيم مطلق واجب و يكى از احكام خمسه است دويم دلك و مسح مخرج ~~بول در استجاء و ازاله خبث به جسمى طاهر ازلا و مستحب است بعد از استبراء و ~~قبل از شستن و آب ريختن و استحباب آن در بيان شهيد قدس الله نفس مذكور است ~~سيم PageV03P092 # آب ريختن بر مخرج بول زايد بر قدر واجب كه عبارت است از دو متل ما على ~~الحشفه سنت است چهارم تقديم شستن هر دو دست از موضع زند بر ادخال آنها در ~~انا و آب بر داشتن به جهت استنجا داخل مستحبات استنجاء است در مقنعهه و ~~تهذيب و در فقيه تصريح شده كه دو بار مطلقا و در نقليه گفته است كه به ~~طريقى كه از براى وضو سنت است قبل از وضو مراد آنكه از براى بول يك بار و ~~از براى براز دو يا چنانچه در شرح تقرير كرده است و پيش من تخريج اين ~~استحباب از مدرك شرعى و ادعاى شمول قول باقر صادق عليهما السلام اين حكم را ~~چنانكه در ذكرى متصدى آن شده مقام تأمل است پنجم تقديم استنجاء از براز بر ~~استبراء و استنجاء از بول بعد از اكمال استبراء بلا تأخير مستحب است و عمار ~~ساباطى از ابى عبد ms170 الله الصادق عليه السلام روايت كرده است ششم تنحنح سه ~~بار در استبرا سنت است مطلقا مرد را و زن را و فيما سبق ذكر كرديم كه ~~سلارين عبد العريز بر مردان واجب مىداند و ابن الجنيد بر زنان هفتم به حسب ~~اعتبار خصوصيت استنجاء مستحب است كه آب و آلات استنجاء مباح بوده باشد و ~~اگر مغصوب باشد استنجاء به آن (اعتبار كه استنجاء است به آن) آلات مكروه ~~خواهد بود اگر چه از جهت PageV03P093 # اعتبار تصرف در مغصوب حرام است مثل وضو از اناء مغصوب يا طلا يا نقره ~~هشتم سنت است كه متخلى خود بنفسه مباشر استنجاء باشد و اگر ديگرى را متولى ~~سازد مثل كنيزى كه ملك او يا مزوجه يا محلله او باشد جايز است و حرام نيست ~~نهم مستحب است كه آلات استنجاء مقصود باشد بر زمين مثل سنگ يا كلوخى كه ~~مستحكم شده باشد به كسر كاف بر صيغه اسم فاعل با؟ نبات زمين مثل چوبى كه ~~صلابت و استحكام داشته باشد و پوست يا خرقه يا خزف يا آجر و امثال آنها ~~نبوده باشد دهم سنت است اكمال نصاب ثلثه احجار در صورتى كه زوال عين نجاست ~~به كمتر از آن شده باشد به جهت رعايت احتياط و خروج از عهده خلاف يازدهم ~~اگر اكمال انصاب ثلثه احجار مزيل عين نباشد ايثار عدد ما فوق ثلثه يعنى قطع ~~استنجاء بر عدد وتر كردن سنت است و اگر در عدد زوج فوق و ثلثه عين زايل شود ~~اقتصار يران مكروه است و رسول صلى الله عليه وآله فرموده است من استجمر ~~فليؤتر بها وترا دوازدهم استعمال آب سرد را استنجاء مستحب است أبو بصير از ~~صادق عليه السلام روايت كرده كه قطع بواسير مىكند سيزدهم ازاله اثر در ~~استجمار از غير متعدى سنت است چهاردهم ازاله رايحه مستحب است و در استظهار ~~را بلغ؟ است مطلقا خواه در استجمار PageV03P094 # و خواه در استنجا ms171 به آب پانزدهم هرير محل در استنجاء از براز مطلقا مستحب ~~است و زيادتى تبالغ در قوت و شدت صرير هر گاه آب سرد مستعمل باشد شانزدهم ~~وضع آلت استجمار اولا بر موضعى طاهر از حول مقعد نزديك به محل نجاست سنت ~~است بعد از آن تحريك آن به جانب محل نجاست تا قلع عين كند از محل و خبث را ~~منتشر نسازد و قبل از ازاله عين خبث از محل نجس نشود هفدهم استيعاب جميع ~~اجزاء محل در قلع خبث بهر يك از ادوات مستحب است به جهت خروج از عهده خلاف ~~و توزيع ادوات بر اجزاء محل مكروه است هجدهم التقاط اداره ادات يعنى ربودن ~~و برداشتن اجزاء نجاست و ادات را حركت دورى دادن بر محل خبث سنت است تا به ~~هر جزوى از اجزاء ادات جزوى از اجزاء نجاست برداشته شود پس امر ارادات بر ~~محل نجاست اگر خبث از جزئى از اجزاء محل بجزئى ديگر منتقل نشود مكروه است و ~~اگر منتقل شود مجزى نيست و استجمار بعد از آن كافى نخواهد بود و استنجاء به ~~آب متعين خواهد شد و علامه در نهاية و منتهى به طريق احتمال گفته بر تقدير ~~عدم انتقال نيز مجزى نيست از آن جهت كه جزء ثانى محل با جز و نجس آلت ملاقى ~~خواهد شد و استعمال نجس جايز نيست نوزدهم سنت است كه در استعمال سنگ اول ~~ابتدا از مقدم صفحه يمنى كرده PageV03P095 # تا مؤخر صفحه بكشد پس در صفحه يسرى به حركت دورى گردانيده از مؤخر صفحه ~~تا مقدم مسح كند و در سنگ ثانى بر عكس اول ابتدا از صفحه يسرى كرده از مقدم ~~تا مؤخر بكشد پس اداره سنگ نموده صفحه يمنى را از مؤخر تا مقدم مسح كند و ~~در ثالث از وسط ابتدا نموده مجموع صفحتين را جملة واحده مسح كند و در هر ~~مرتبه استيعاب اجزاء محل را جميعا به هر ms172 يك از احجار فوت نكند و اين طريق ~~را چنانكه بايد رعايت كردن خالى از عسرى و مشقتى نيست بيستم استنجاء به آب ~~مرد را در جهت طول مستحب است و زن را در جهت عرض چنانكه در استبراء سنت است ~~بيست و يكم زنان را در استنجاء به آب اهتمام داشتن و در شستن قبل و دبر ~~مبالغه تمام كردن مستحب است به منطوق نص حديث شريف نبوى كه به اسناد متعدد ~~مستفيض مروى است و صدوق در فقيه مرسلا روايت كرده قال صلى الله عليه وآله ~~لبعض نسائه مرى النساء المؤمنين والمؤمنات أن يستجين بالماء ويبالغن فانه ~~مطهره للهواشى (ومذهبته البواسير مطهرة ومدهبة) أو مدهبه بفتح ميم در هر دو ~~لفظ بر صيغه اسم مكان ابلغ و متن است و بعضى بكسر محتمل دانسته اند بر صيغه ~~اسم آلت و بعضى ديگر به ضم نيز ضبط كرده اند بر صيغه اسم فاعل و در مذاق ~~بلاغت مستعذب و گوارا نيست بيست و دويم PageV03P096 # استنجا در مكان نجو و محل قضاى حاجت مكروه است و مستحب است كه محل استنجا ~~غير مكان نجو باشد بيست و سيم سنگى كه بعد از زوال عين مستعمل شده باشد ~~خواه از تتمه نصاب عدد ثلثه به جهت كمال نصاب و خواه ما فوق نصاب از براى ~~ايثار عدد اگر چه ظاهر است اما استعمال بار ديگر در استنجا مطلقا مكروه است ~~آن شخص را و ديگرى را خواه استعمال در ازاله عين بوده باشد و خواه به جهت ~~كمال عدد ثلثه و خواه از براى ايثار عدد ما فوق ثلثه و حرام نيست اصلا بيست ~~و چهارم استنجا به هر آبى كه مكروه الاستعمال باشد در وضو و غسل مكروه است ~~مانند آب عيون حاريه كبريته و زاجيه چه در حديث وارد است كه آنها از فوج ~~جهنم است به فتح فا و اهمال حا بعد از واو ساكنه و مانند آبى ms173 كه در آفتاب ~~گرم شده باشد چه در حديث وارد شده كه مورث برص است بيست و پنجم زوجه حره را ~~متولى استنجا ساختن كه مباشر باشد مكروه است و مستند كراهت قول ابى عبد ~~الله الصادق عليه السلام و حرام نيست خواه به عقد دوام زوجه مستنجى بوده ~~باشد و خواه به عقد منقطع و اما آنكه زوجه مباشر آب ريختن بر دست زوج و ~~معين او در امساك انا شود مثلا زوج خود متولى استنجا باشد مكروه نيست بيست ~~و ششم به دست راست استنجا كردن مكروه است خواه آب PageV03P097 # و خواه به احجار در موثقه سكونى از ابى عبد الله الصادق عليه السلام وارد ~~شده الاستنجاء باليمين من الجفا و معنى جفا دورى است از جاده دين و از طريق ~~سنت و در صحى عيسى محمد عن يونس عن بعض اصحابنا عن ابى عبد الله عليه ~~السلام قال نهى رسول الله صلى الله عليه وآله ان يستنجى الرجل بيمينه و در ~~اصول احاديث ثابت و مستفيض است ان رسول الله صلى الله عليه وآله كانت ~~اليمنى لطهوره وطعامه واليسرى لخلانه وما كان من اذى فاما استعانت بيمنى در ~~آب ريختن و نگاه داشتن انا و امثال آن مكروه نيست بيست و هفتم اگر در دست ~~چپ انگشترى باشد كه اسمى از اسماء حسنى تمجيديه و تهديسيه الله تعالى يا ~~اسم بنى يا اسم يكى از ائمه معصومين صلوات الله عليهم يا چيزى از آيات و ~~الفاظ كريمه قرآن مجيد بر آن منقوش باشد استنجاء به دست چپ در اين حال ~~مكروه است هر گاه از وصول نجاست به آن آمن بوده باشد و الا حرام خواهد بود ~~و در اسمى كه ميان يكى از انبياء يا ائمه عليهم السلام و ميان غير ايشان ~~مشترك باشد قصد كاتب و نقاش معتبر است چنانكه شيخ طوسى در تهذيب ذكر كرده ~~است و در متن حديث و عبارت اصحاب واقع ms174 است PageV03P098 # كه در وقت استنجا آن خاتم را از دست چپ نزع كرده به دست راست تحويل نمايد ~~و مراد آن است كه نزع و تحويل كراهت استنجاء بدست چپ زايل مىشود و اين از ~~آداب استنجاء است و اگر چه منوز كراهت استصحاب آن با خود در بيت الخلا باقى ~~مىماند و آن از آداب خلوت است چه استصحاب و ادخال آن در بيت الخلا مكروه ~~است همچنانكه استصحاب آن با خود در حال مجامعت مكروه است و بالجملة اگر در ~~دست چپ باشد در استنجا دو مكروه به فعل مىآيد و اگر در دست راست يا موضعى ~~ديگر باشد همين يك مكروه و آنچه شارح نفليه توهم كرده كه نزع و تحويل در ~~رفع كراهت نافع نيست ساقط است بيست و هشتم خاتمى كه نگين او از حجاره زمزم ~~باشد در دست چپ داشتن در حال استنجا مكروه است و در روايت امر به نزع آن در ~~وقت استنجاء مكروه است على سبيل الاستحباب وارد شده همچنانكه استصحاب آن ~~نيز با خود در بيت الخلا مكروه است و در نسخ مصححه كافى كلينى در مضمره ابن ~~عبد البر كه كه به جاى لفظ زمزم لفظ زمرد واقع است بفتم زاى و حيم و راء ~~مشدود قبل از ذال معجمعه نوعى است نفيس از جواهر معادن انفس زبرجد ~~PageV03P099 # وشيخنا الشهيد قدس الله روحه در ذكرى كفته است وسمعنا مذاكره مسألة شيخنا ~~الشهيد در نفليه ذكر كرده است كه استعمال به نصر دست چپ در استنجاء سنت است ~~يعنى ضم بنصر با وسطى و هجه و ابهام مستحب است به خلاف حال استبرا كه ~~استعمال به نصر آنجا سنت است مسألة پيش اصحاب ما استنجاء از خروج ريح است و ~~سنگ و كرم غير مطلح به نجاست و از خواب كه مظنه خروج ريح است واجب نيست و ~~سنت نيست اجماعا علامه رحمه الله تعالى در نهايه گفته است لقوله ms175 عليه ~~السلام من استنجى من ريح فليس منا و در حديث از اوصياء معصومين صلوات الله ~~عليه نفى وجوب و استحباب آن متكرر است مسألة آنچه از استبراء از مخرج بول ~~بيرون آيد استنجا ندارد از اين جهت كه نجس نيست و نقض وضو نمىكند در صحيحه ~~حريز از محمد بن مسلم از ابى جعفر الباقر عليه السلام در باب استبراء و ~~كيفيت آن فرموده است وان خرج بعد ذلك شئ فليس من البول واكنة من الحبائل ~~وحبائل جمع حباله است و حباله جمل حبل بر غير قياس و مراد عروقى است كه از ~~جانب ظهر مىآيد و به مثابه وعاء بول است ارتباطى ندارد مسألة استنجا مخرجين ~~جميعا وقتى لازم است كه خبث از هر دو بيرون آمده باشد چه اگر بول يا براز ~~تنها بيرون PageV03P100 # آيد همان مخرج به خصوص اختصاص به استنجاء خواهد داشت لاغير مسألة اگر ~~مكلف نسيانا استنجا ناكرده وضو يا تيمم كند و نماز بجا آورد چون متذكر شود ~~اعاده نماز بر او واجب است و اعاده وضو و تيمم مستحب است چنانكه سابقا ~~مذكور شد و ميان استنجا از بول و استنجا از براز دين حكم فرق نيست و ابن ~~بابويه رضى الله تعالى اعاده وضو و تيمم را نيز واجب مىداند تنبيه واجبات و ~~محرمات تخلى و استنجا كه ذكر كرديم شانزده است و مسنونات و مكروهات شصت و ~~چهار پس عدد مجموع آداب خلوت و استنجا از واجب و حرام و مندوب و مكروه ~~هشتاد باشد والله سبحانه ولى الفضل والتوفيق باب سيم سنن الاستطابه المطلقة ~~اساس استطابه استفعال است از طيب به كسر به معنى پاكى و پاكيزگى و از جمله ~~استطابه مطلقه است تطيت و استعمال طيب بكسر به معنى مطلق عطريات و تقليم ~~اظفار و جز شوارب يعنى ناخن گرفتن و از شارب چيزى قطع كردن در هر روز جمعه ~~مثمر؟ است استكثار خير و استجلاب رزق را ms176 در اصول حديث از ابى عبد الله ~~الصادق عليه السلام مروى است انها بلغ في استنزال الرزق من الثعقيب فيما ~~بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس هشام بن سالم PageV03P101 # از صادق عليه السلام روايت كرده كه قلم اظفار در جمعه امان است از جذام و ~~جنون و برص و عمى و فرموده است وان لم يحتج فحكتها حكا ودر روايت ديگر و ان ~~لم تحتح فامر عليها السكين والمقراض يعنى و اگر ناخن دراز نباشد و احتياج ~~به گرفتن نداشته باشد به جهت اقاحت سنت جمعه كارد يا مقراض را مانند سوهان ~~بر ناخنها كشيده اطراف را حك كند و در فقيه مرسلا از صادق (ع) روايت كرده ~~كه اخذ شارب در جمعه امان است از جذام تا جمعه ديگر و حسين بن ابى العلا از ~~صادق عليه السلام پرسيد كه چيست ثواب آنكه اخذ شارب و قلم اظفار كند در هر ~~جمعه قال عليه السلام لا يزال مطهره إلى الجمعه الاخرى و از مراسيل صدوق در ~~فقيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لا يطولن احدكم شاربه فان ~~الشيطان يتخذه نحسا يشتر به بتوسيط جيم مفتوحه ميان ميم مكسوره و نون شدده ~~به معنى سپر و در بعضى از نسخ محبا به تسكين خاء معجمه بعد از ميم مفتوحه ~~فتح باء موحده قبل از همزه بر صيغه اسم مكان از خبأ و اختيار به معنى ستر و ~~استتار و خبار بكسر و مد فسطاطى خيمه را گويند كه از شعر وصوف باشد و از ~~طريق فقيه مرسلا من قلم اظفاره يوم الجمعه لم تشعث انامله لم تشعف باهمال ~~PageV03P102 # عين مفتوحه ميان سين از سعف به تحريك به معنى پيش و شقاق جلد يا لم نشعث ~~به اعجام شين و ثاء مثلثه از طرفين و اهمال عين مفتوحه در وسط از شعث به ~~تحريك به معنى انتشار و تفرق و تغير جلد انامل حول اظافير واصل استعمال آن ms177 ~~به حسب لغت در تغير و انتشار مشعر است كه از عدم مراعات و تعاهيد عارض ~~مىشود و در صورت اولى كه سين مهمله وفا باشد و فتح تاء مضارعه و ضم آن بر ~~صيغه معلوم و مجهول محتمل است در صورت ثانيه كه شين معجمه و ثا مثلثه باشد ~~و همين فتح حرف مضارعه بر صيغه معلوم متعين است مسألة ريش تراشيدن جايز ~~نيست و حرام است و زى مجوس بوده است كه كسى كه ريش مىتراشد از جمله ~~والمغيرين خلق الله است چنانكه مفسرين گفته اند از مراسيل صدوق است رضوان ~~الله تعالى عليه در فقيه قال رسول الله صلى الله عليه وآله ان المجوس جزوا ~~لحاتهم ووفروا شواربهم وانا نحن نجز الشوارب ونعفى اللحى وهى الفطرة جز قطع ~~است ولى به كسر لام جمع لحيه است و توفير شوارب گذاشتن موى شارب است به حال ~~خود تا دراز شود و اعقاء لحيه به همزه قطع باب افعال ترك جز لحيه و قطع ~~ناكردن موى است و فطرت PageV03P103 # عبارت از ملت اسلام و استواء خلقت است و مراد از اعفاء در اين مقام ~~مراعات در اعتدال است مسألة همچنانكه تراشيدن و قطع كردن لحيه از شفار فطرت ~~و طريق ملت بيرون آمدن و به زى كفره و طريق محبوس متزى و مشتبه بودن است ~~همچنين توفير خارج از حد اعتدال و ترك اصلاح كردن و يك بار دراز گذاشتن شعر ~~لحيه تشبه يهود و خروج از سنت دين اسلام است از مسانيد مستفيضه اصول معتبره ~~حديث و از مراسيل مقبوله من لا يحضر الفقيه است قال رسول الله صلى الله ~~عليه وآله احقو الشوارب واعفوا اللحى ولا تشتبهوا باليهود واحفوا واعفوا به ~~فتح همزه قطع بناء فعل امر است از باب افعال احفا عبارت است از مبالغه كردن ~~در امرى و اعفا عبارت است از ترك و باز گذاشتن امرى يعنى مبالغه كنيد در جز ~~شارب و ترك ms178 كنيد قص لحيه اما در اعفا لحيه تشبيه مكنيد بيهود چه ايشان در ~~اعفا و ترك اصلاح و تطويل لحيه مبالغه تمام دارند در اكثر نسخ فقيه حفوا ~~بضم حاء مهمله و تشديد فا واقع است در ذكرى نيز آنچنان منقول شده از حفب؟ # به معنى نتف و قطع و ازاله شعر و آنچه اولا نقل كرديم اصح و امتن است و ~~نيز PageV03P104 # ازمراسيل فقيه است نظر رسول الله صلى الله عليه وآله إلى الرجل طويل ~~اللحيه فقال ما كان على هد الوهيا من لحيه فبلغ الرجل ذلك فهباء من لحية ~~بين اللحيتين ثم دخل على النبي صلى الله عليه وآله فلما رآه قال هكذا ~~فافعلوا هيا بتشديد يا ميان ها و همزه از تهيه به معنى اصلاح و استعمال آن ~~به لام و من مسموع است و لحيين تثنيه مانند اليسين در تثنيه إليه در بعضى ~~از نسخ لحيئى مكتوب است يعنى رسول الله صلى الله عليه و آله را نظر افتاد ~~بر مردى طويل اللحيه پس فرمود اين مرد را چه مضرت رسد اگر لحيه خود را ~~اصلاح كند و چيزى از موى آن بگيرد پس آنچه سيد الرسل فرموده بود به آن مرد ~~رسيد و اصلاح كرده لحيه خود را ميانه طويل و قصر و متوسط ساخت و بعد از آن ~~داخل مسجد نبى صلى الله عليه وآله شد چون سيد المرسلين او را به هيئت اصلاح ~~ديد فرمود اين چنين مىبايد همه چنين كنيد و بالجملة طول لحيه داب يهود و ~~حلق و جز رأى مجوس و اقتصاد سنت دين اسلام است عامه محدثين اهل سنت در اصول ~~صحاح خود روايت كرده اند كه در مشاجره كه ميان عايشه و عثمان گذشت در اوايل ~~خلافت به عثمان عايشه گفت انما سماك النبي عليه السلام PageV03P105 # باسم نعتل اليهودي لحيالى وعثمان گفت ان هذه الزعراء عدوه لله ولرسوله ~~ضرب الله مثلها في كتابه بامرأة نوح وامرأة لوط پس ms179 عايشه به مكه معظمه رفت ~~و هميشه تا عثمان زنده بود مىگفت اقتلوا نعثلا قتل الله نعثلا نعثل بتسكين ~~عين مهمله ميان نون و ثاء مثلثه مفتوحتين قبل از لام اسم مردى است از يهودى ~~ولحيانى معنى طويل اللحيه كه در مدينه متبركه بوده است و عثمان را از جهة ~~طول اللحيه شبيهه او ديده نقتل مىگفته اند و رسول صلى الله عليه وآله او را ~~به اين اسم خوانده است ابن الاثير در نهايه به اين اعتبار گفته است كان ~~اعداء يسمونه نقتلا تشبيها برجل من مصر كان طويل اللحيه اسمه نعثلا وقيل ~~النعثل الشيخ الاحمق و ذكر الضباع ومنه حديث عايشه اقتلوا نعثلا يعنى عثمان ~~وهذا كان منها لما غاصبه وذهبت إلى مكة ومطرزي در مغرب گفته است اسم رجل من ~~مصرا ومن اصبهان كان طويل اللحيه فكان عثمن إذا نيل منه شبه بذلك الرجل ~~الطول اللحيه و فيروز آبادى در قاموس گفته است التعثل الذكر من الضياع ~~والشيخ الاحمق ويهودى كان بالمدينة ورجل لحيانى PageV03P106 # كان يشتبه به عثمان إذا نيل منه مسألة حد اقتصاد و اعتدال در توفير لحيه ~~كه زايد بر آن در آتش دوزخ خواهد بود و به نص حديث شريف رسول الله صلى الله ~~عليه وآله مقدار يك قبضه است و در فقيه مرسلا از ابى عبد الله عليه السلام ~~روايت كرده و گفته قال الصادق عليه السلام ما زاد في اللحيه عن قبصه فهو في ~~النار و نيز گفته است وقال الصادق عليه السلام تقبض بيدك على لحيتك وتجز ما ~~فضل مسألة قبضه كه در مقدار توفير لحيه معتبر است ابتداء آن را از ذقن است ~~نه از ما تحت ذقن چه ما تحت ذقن را به حسب لغت و به حسب عرف شرع مسترسل ~~لحيه مىگويند و لحيه به كسر لام در لغت در عرف شرع عبارت است از شعر ثابت ~~بر لحى به فتح لام و اسكان حاولى كه منبت لحيه ms180 است اصل ذقن و دو طرف دقن ~~است بر عظم فك (؟؟ طفل) كه محل دندانهاست در قاموس گفته است اللحيه بالكسر ~~شعر الحذين والذقن در صحاح گفته است اللحى منبت اللحيه من الاسنان و غيره ~~در مغرب گفته است اللحى والعظم الذى عليه الاسنان پس به مقتضاى نصوص احاديث ~~ذقن و طرفين را به دست راست گرفته آنچه از مسترسل لحيه در جهت طول از قبضه ~~بيرون افتد قص و جز آن PageV03P107 # لازم است مسألة در اصلاح رعايت تدوير لحيه در جهت عرض مستحب است مستند ~~حكم استحباب صحيحه محمد بن مسلم است از طريق كافى قال رايت ابا جعفر الباقر ~~عليه السلام يأخذ من لحيته فقال دوروها مسألة موى سفيد كه در لحيه ظاهر شود ~~كندن مكروه است و حرام نيست و حديث شريف رسول الله صلى الله عليه وآله كه ~~فرموده الشيب نور فلا تنتفوه تنزيهي محمول است كه معاد آن كراهت است نه نهى ~~تحريمى و آنكه در حديث ديگر فرموده است الشيب وقار بر آن دلالت دارد ولا ~~باس به كه در احاديث اوصياء طاهرين عليهم السلام وارد است مقصود از آن بيان ~~جواز است نه نفى كراهيت و پيش من اصح آن است كه كراهت در نتف شيب است بخصوص ~~اما قض و جز مكروه نيست چنانچه صدوق رضوان الله تعالى عليه در فقيه روايت ~~كرده گفته است كان عليه السلام لا يرى بجز الشيب بأسا ويكره نتفه فالنهى عن ~~نتف الشيب نهى كراهية لا نهى تحرى لان الصادق عليه السلام يقول لا باسم بجز ~~الشمط و نتفه وجزه احب إلى من نتفه مسألة سنت است كه قلم اظفار PageV03P108 # و قص شارب در هر روز جمعه به ذكر و صلوة مقرون باشد عبد الرحيم القصير از ~~ابى جعفر الباقر عليه السلام روايت كرده انه قال من اخذ من اظفاره وشاربه ~~في كل جمعه وقال حين ياخذه بسم الله وبالله وعلى سنه محمد صلوات الله عليه ms181 ~~وعليهم السلام لم نسقط منه قلامة و لاجزازه الا كتب الله عزوجل له بها عتق ~~نسمه ولم يمرض الا مرضه الذى يموت فيه قلامه وجزازه بضم وتخفيف آن چيزيست ~~كه در تقليم و جز از ناخن و موى ساقط مىشود ونسمه به تحريك در اصل لغت از ~~نسيم ريح مأخوذ و از براى نفس انسان موضوع بوده و از آن نقل؟ ناقيه اسم هر ~~نفسى از نفوس انسانى شده است مسألة تقليم اظفار در روز پنجشنبه نيز مستحب ~~است و دفع فقر و استجلاب غنا بدان؟ متربت مىشود بشرط آنكه يكى را بگذارد كه ~~در روز جمعه بگيرد چنانكه در فقيه و در كافى مروى و در ذكرى مذكور است قال ~~الصادق عليه السلام من قص قلم اظفار يوم الخميس وترك وابقى واحد اليوم ~~الجمعه نفى الله عزوجل عنه الفقر روايت وارد شده كه دفع رمد مىكند مطلقا ~~چنانچه در صحيحه عبد الله بن أبي يعفور از صادق عليه السلام تقليم ~~PageV03P109 # الاظفار يوم الخميس يدفع الرمد مروى است و در فقيه گفته است وقال أبو ~~جعفر عليه السلام من أخذ من اظفاره كل خميس لم يرمد ولده وقال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله من قل اظفار يوم السبت ويوم الخميس واخذ من شاربه عوفي ~~من وجع الضرس ووجع العين مسألة در قلم اظفار ابتدا از خنصر دست چپ و اختتام ~~به خنصر دست راست مستحب است و آنكه صدوق در فقيه گفته وروى في خبر اخزانه ~~من يقليم اظفاره يوم الجمعه يبداء بخنصره من اليد اليسرى يختم بخنصره من ~~اليد اليمنى اقتضاء حصر اين استحباب در روز جمعه نمىكند بلكه مقصود از يولم ~~الجمعه بيان وقت فضليت تقليم است مسألة توفيت تقليم به روز جمعه و روز ~~پنجشنبه گاهى است كه ناخن دراز نباشد و اگر دراز باشد تقليم مستحب است هر ~~روز كه بوده باشد چنانچه در فقيه روايت كرده قال موسى بن بكر الصادق عليه ~~السلام ان ms182 اصحابنا يقولون انما اخذ الشارب والاظفار يوم الجمعة فقال سبحان ~~الله خذها ان شئت يوم الجمعه وان شئت في ساير الايام وقال عليه السلام قصها ~~PageV03P110 # إذا طالت و از آنچه گفتيم معلوم شد كه آنكه از صادق عليه السلام در فقيه ~~مروى است قلموا اظفار كم يوم الثلثاء واستحموا يوم الاربعاء واصيبوا من ~~الحجامه حاجتكم يوم الخميس وتطيبوا باطيب طيبكم يوم الجمعه بر تقديرى محمول ~~است كه ناخن بسيار دراز نشده باشد كه بر آن تقدير تقليم سنت است اگر چه روز ~~سه شنبه بوده باشد مسألة موى سر و شارب و لحيه و قلامه ناخن و خون فصد و ~~حجامت و امثال آنرا دفن كردن سنت است و در فقيه مرسلا مروى است قال الصادق ~~عليه السلام يدفن الرجل اظفاره وشعره إذا اخذ منها وهى سنة وروى ان من ~~السنه دفن الشعر والظفر والدم واز طريق (رئيس) المحدثين در كافى عن ابى ~~كهمس عن ابى عبد الله عليه السلام في قول الله عزوجل الم نجعل الارض كفاتا ~~احياء وامواتا قال دفن الشعر والظفر مسألة به دندان قلم اظفار ظفر مكروه ~~است و مستحب است حك اظفار بكارد يا به سوهان بعد از قص و تحسين قص يعنى از ~~پنچ كرفتن و مستدير ساختن و اطراف را از تضريسات بيرون آوردن و هموار و ~~مستوى كردن سنت است PageV03P111 # و اين سنن و آداب همه در اخبار اهل بيت عليهم السلام وارد شده است مسألة ~~صدوق رضوان الله تعالى عليه در فقيه مىگويد قال رسول الله صلى الله عليه ~~وآله للرجل وضو اظافيركم وللنساء تركن من اظافير كن فانه ازين لكن و مراد ~~آن است كه آن مقدار مبالغه كه مرد آن را در قص اظافير از پنج و در هر ~~پنجشنبه و زنان را مستحب نيست آنكه ادخال لفظ من تبعيضى كرده فرموده است ~~اتركن دلالت بر اين معنى دارد اساس تسريح رأس و لحيه به سين مهمله يعنى ~~شانه ms183 بر موى زدن و تخليل موى كردن به شانه و بعضى را از بعضى به شانه جدا ~~ساختن سنت است خصوصا از براى هر نماز در فقيه و غير آن از اصول حديث ~~مرويستن كه أبو الحسن الرضا صلوات الله عليه در تفسير خذوا زينتكم عند كل ~~مسجد فرموده من ذلك التمشط عند كل صلوة وابو عبد الله الصادق عليه السلام ~~فرموده است مشط الرأس يذهب بالونا ومشط اللحيه يشد الاضراس مشط به فتح ميم ~~مصدر است به معنى تمشط و امتشاط و استعمال مشط و مشط بضم ميم آلت امتشاطست ~~يعنى شانه وبعضي كسر ميم نيز نقل كرده اند ودر قاموس PageV03P112 # تثليت حركت ميم مذكور است دو ناينون والف مقصوره ضعفست وفريقى از محدثين ~~بالوبا بياء موحده ومد وهمزه بعد از الف محدوده ضبط كرده اند وابو الحسن ~~الكاظم عليه السلام فرموده است إذا سرحت لحيتك فامر المشط على صدرك فانه ~~يذهب بالونا والهم يعنى هر كاه لحيهء خود را تسريح كنى مشط را فرود آورده ~~بر سينهء خود بكش كه هم وبا ياونا را ميبرد وزايل ميكند وهر وقت كه تسريح ~~كنند هفتاد بار امتشاط و هر بار شمردن و ذكر مرتبه عدد كردن مستحب است در ~~فقيه و كافى و غيرهما مروى است قال الصادق عليه السلام من سرح لحيته سبعين ~~مرة وعدها مرة لم يقربه الشيطان اربعين يوما و بعضى چهل مرتبه از جمله آن ~~هفتاد در رجهة تحت و سى مرتبه در جهت فوق روايت كرده اند مسألة امتشاط و ~~تسريح لحيه بشانه كه از استخوان قيل از ابى عبد الله الصادق وابى الحسن ~~الكاظم عليهما السلام مرويست و در صحاح احاديث عاقه و خاصه ثابت است كه ~~رسول الله صلى الله عليه وآله مشطى از عاج بوده است و همچنين سرمه دان و ~~ظرف غاليه و امثال آنها از استخوان فيل جايز است و طهارت PageV03P113 # آن منصوص عليها و معتمد و مذهب اماميه است ms184 رضوان الله تعالى عليهم و ~~شافعى آنرا نجس مىگويد و صدوق رضوان الله تعالى عنه در فقيه گفته لا باس با ~~مشاط العاج والمكاحل والمداهن وقال موسى بن جعفر عليه السلام تمشطوا بالعاج ~~فانه يذهب بالوباء قال الصادق عليه السلام المشط بالوباء وهو الحمى في ~~رواية احمد بن ابى عبد الله البرقى يذهب بالونا وهو الضعف قال الله تعالى ~~ولا يتنابى ذكرى أي لا تضعفا مكاحل جمع مكحل است بضم ميم و حاء مهمله و آن ~~سرمه دانست و مداهن جمع مدهن به ميم و هاء مضمومتين يعنى ظرف و مراد روغنى ~~است خوشبوى كه با آن ادهان مىكنند و عاج اسم جنس استخوان فيل است و واحد آن ~~عاجه است و بياع آنرا عواج مىگويند چنانچه در مجمل اللغة ابن فارس و صحاح و ~~اساس زمخشر جوهرى و غير آنها مذكور است و از سيبوبه نقل كرده اند كه عواج ~~صاحب عاج است و آنچه بعضى كمان كرده اند كه عاج جمع است و مفرد آن عاجه است ~~وهميست غلط به حسب قياس و هم به حسب سماع مسألة اگر زنان به جهت تزيين موى ~~ديگرى را با موى خود وصل مىكنند حرام است و تحريم آن نسبت به فاعله دارد ~~PageV03P114 # و قابله در سنت نبويه و احاديث اوصياء معصومين وارد و ثابت است و منشأ ~~تحريم نجاست موى نيست بلكه از باب تغيير خلقت الهى و دخول در تحت عموم ~~والمغيرين خلق الله است شيخنا الشهيد در ذكرى آورده است كه بعضى چنين گفته ~~اند كه حكم به تحريم از اين جهت نيست كه اگر از موى اجنبيه باشد نظر كردن ~~مرد را به آن حرام خواهد بود بلكه از جهت آن است كه اگر زنى موى غير را با ~~موى خود وصل كرده است مزوجه نباشد و محل تهمت خواهد شد و اگر مزوجه بوده ~~باشد در مقام تدليس خواهد بود بعد از ان گفته است كه ms185 بنابر توهم كه سبب ~~حرمت مزوجه را تدليس است بر زوج خود لازم مىآيد كه هر گاه از جانب زوج اذن ~~حاصل شود اين عمل حرام نباشد پس حق آن است كه گوئيم مستند حكم تحريم اين ~~عمل ورود نص و سر عدم جواز آن تغيير خلق الله و تدليس در صبقه الله است ~~مسألة در حديث شريف نبوى وارد شده لعن الله الواصلة والمتوصلة والواشمه ~~والمتوشعة والواشرة والنامصة و المستنمصة ودر بعضى از روايات الواشرة ~~والمؤتشره آمده و در ذكرى مىگويد وفى رواية بدل الواشمة النامصة والمستبصة ~~أي للشعر PageV03P115 # و غير زن (البدن) بابرة واتباعه بخضاب وترقيق الاسنان وتمتيض الشعر في ~~الفاعلة والقابلة النجاسة الشعر واصله زنى است كه فاعل وصل موى زنى يا موى ~~ديگرى شود و مستوصله زنى كه قابل اين فعل و طالب و محمل آن باشد و همچنين ~~واشمه فاعله فعل و شم و مستوشمه قابله آن است كه و وشم به فتح واو و اعجام ~~شين ساكنه عبارت است از فرو بردن سوزن در موضعى از بدن پس آن محل را از ~~سرمه يا وسمه يا نيل پر كردن است و بر همين قياس واشره و مستوشره فاعله و ~~قابله و شر است به سكون شين معجمه بعد از واو مفتوحه و قبل از راء يعنى ~~باريك كردن و تيز كردن دندانهاى زن به سوهان يا به آلتى ديگر و معنى مؤتشره ~~از باب افتعال و مستوشره از باب استفعال يكى است و علماء لغت گفته اند اصل ~~و شراشر است به همزه مفتوحه و شين معجمه ساكنه و بعضى گويند اشرو وشر دو ~~لغت به يك معنى و همچنين مفاد لعن نامصه و؟ متنمصه از باب تفعل متخصه از ~~باب استفعال تأكيد نهى است از فاعليت و قابليت فعل نص به اسكان ميم متوسط ~~ميان نون مفتوحه و صاد مهمله يعنى نتف و كندن موى از ناصيه و جبين و صدغ و ~~خد ms186 و غير آن بالت منماص و منقاش يا ريسمان يا آلتى ديگر PageV03P116 # از آلت نتف مسألة نتف موى داخل انف به منقاش؟ سنت است و از ابى عبد الله ~~الصادق عليه السلام در كافى و فقيه و غيرها مروى شده كه سبب حسن و نضارت ~~وجه است و استحباب آن عام است مردان و زنان را و اختصاص به بعضى دون بعضى ~~ندارد اساس ختان از سنن حنيفيه دين اسلام است در حق ذكور واجب و در حق انات ~~از مكارم و آداب است و در اصول معتبره حديث ثابت و در حكايت صحيحه عبد الله ~~بن جعفر حميرى وارد است ان الارض تضج إلى الله تعالى من بول الاغلف تضج ~~بضاد معجمه و جيم مشدده از ضجيح است به معنى جزع و فرياد كردن و ناليدن و ~~استغاثه نمودن و به روايتى ديگران الارض نتحس من بول الاغلف اربعين صباحا ~~تنحس يا به صيغه مضارع معلوم باب افتعال است به سكون نون و تشديد سين از ~~حساس به ضم حاء مهمله و شامت و سوء حال و انقلاع و انهدام يا از حسيس به ~~فتح به معنى صوت خفى؟ و ناش پنهانى يا به تشديد نون مفتوحه و كسر حا كه ~~مضارع باب انفعال باشد از بحوست به صيغه مضارع مجهول از بحس به فتح باى ~~موحده و اسكان حاى معجمه به معنى PageV03P117 # نقص حظ و حظ درجه و در طايفه از نسخ كافى كلينى تنجس به ضم تا مضارعه و ~~فتح نون و جيم مشدود مضبوط است بر صيغه مجهول از باب تفعيل از نجاست؟ و بيش ~~من اصح آن است كه ختان صبى بر ولى قبل از بلوغ واجب است و تأخير تا وقت ~~بلوغ جايز نيست وفاقا للعلاقة في التحرير واكر ولى تا حين بلوغ تأخير ختان ~~كرده باشد بر صبى بعد از بلوغ واجب است على الفور كه خود را مختون سازد بلا ~~فصل مسألة ms187 رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم مختون و مطهر متولد شده است ~~اجماعا و همچنين ائمه معصومين صلوات الله عليهم اجمعين على الاصح در باب ~~النوادر كه آخر كتاب من لا يحضر الفقيه است مولقه على بن (الحسن بن) فضال ~~عن ابيه عن مولانا ابى الحسن على بن موسى الرضا صلوات الله عليه در علامات ~~امام مفترض الطاعة مروى است و از جمله آن علامات معدوده نيست كه فرموده ~~ويلد مختونا ويكون مطهرا يلد اينجا به معنى تولد است از باب مجاز لغوى و يا ~~در اسناد تجوز شده از باب حجاز عقلى مثل يمطر المطر ويجرى النهر چه معلوم ~~است كه در حقيقت ماطر سحاب است و نه مطرو جارى آب نهر است نه نهر و حجاز ~~عقلى در كلام از باب بلاغت متوفر الشيوع واين تجوز عقلى بخصوص در احاديث ~~PageV03P118 # متكرر الورود است و نيز فرموده است ويكون فحدثا ويستوى عليه درع رسول ~~الله صلى الله عليه وآله ولا يرى له بول ولا غاية لان الله عزوجل قد وكل ~~الارض بابتلاع ما يخرج منه محدث به فتح دال مشدده بر صيغه مفعول آن است كه ~~آواز جديت و ملائكه بشنود بدون آنكه در نظر او شبحى مرئى و متمثل شود و ~~آنكه (امام) نبى عليه السلام شريك باشد در اين خاصيت كه زمين نجو او را ~~ابتلاع نمايد چنانچه در اين حديث فرموده است مطابق است با مناطيق بسيارى از ~~احاديث و در اصول اخبار اهل البيت عليهم السلام وارد است كه در زمان حرب ~~معاويه زمين نجو امير المؤمنين على (ع) را ابتلاع نموده است و در تفسير ~~مشهور عسكرى كه به مولاى ما صاحب العسكر عليه السلام منسوب است حديثى مطول ~~مشتمل بر حكايت آن حال على التفصيل مذكور شده و من مىگويم صاحب آن تفسير ~~چنانچه محمد بن على بن شهر آشوب رحمه الله تعالى در معالم العلما آورده و ~~من در حواشى كتاب ms188 نجاشى و كتاب رجال شيخ تحقيق كرده ام حسن بن خالد برقى ~~است برادر ابى عبد الله محمد بن خالد برقى و عم احمد بن ابى عبد الله برقى ~~باتفاق علماء ثقه و مصنف كتب معتبره PageV03P119 # بوده است در معالم العلما گفته و هو اخو محمد بن خالد كتبه تفسير العسكري ~~من املاء الامام عليه السلام و اما تفسير محمد بن القاسم المفسر ~~الاسترابادي كه از مشيخه روايت ابى جعفر بن بابويه است و از علماء رجال او ~~را ضعيف الحديث شمرده اند تفسير است كه او از دو مرد مجهول الحال روايت ~~كرده است و ايشان بابى الحسن الثالث الهادى العسكرى عليه السلام اسناد كرده ~~اند و قاصران نامتبهران آن اسناد را معتبرى مىپندارند و حقيقت حال آنكه آن ~~تفسير موضوع وبابى محمد بن سهل بن احمد الديباجي مسند و بر مناكير احاديث و ~~اكاذيب اخبار محتوى و منطوق و اسناد آن به امام معصوم عليه السلام مختلن و ~~مفترى است و آنچه متوهم اين عصر توهم كرده بوده كه شايد تفسير عسكرى عليه ~~السلام تفسير على بن ابراهيم بن هاشم القمى بوده باشد نيرو هميت كاذب و ~~خيالى باطل منبعث از قلت بضاعت و نقصان مهارت و ضعف اطلاع بر كتب علم رجال ~~و ببايد دانست كه علماء عامه نيز تفسيرى دارند كه او را تفسير عسكرى ~~مىگويند و در تصانيف خود از آن نقل مىكنند و بر آن اعتماد مىدارند و مصنف ~~آن أبو هلال عسكرى است صاحب آن تفسير و ديگر مصنفات چنانكه در معرب و مغرب ~~و غيرهما مبين است و عسكرى محله و قريه است در مصر و PageV03P120 # محله اى است در بصره و محله اى است در نيشابور و موضعى در؟ خوراستان ~~(خوزستان) و موضعى در نابلس و اسم سر من راى است مسألة سنت است كه ختان ~~مولود روز هفتم واقع شود و همچنين تسميه و حلق رأس و عقيقه و سيد ms189 مرتضى رضى ~~الله عنه عقيقه را واجب دانسته است بر ولى و استحباب اصح است چنانچه قول ~~مشهور است وحديث ابى عبد الله الصادق عليه السلام العقيقه واجبة وكل مولود ~~مرتهن بعقيقة محمول است بر تأكيد استحباب و اگر مولود بالغ شود و از براى ~~او عقيقه نشده باشد مستحب است كه از براى خود عقيقه كند و همچنين اگر در ~~روز وقوع عقيقه شك داشته باشد چنانكه روايت عبد الله بن سنان از عمر بن ~~يزيد از ابى عبد الله الصادق عليه السلام به آن ناطق است و پيش من اقرب آن ~~است كه ترتيب ميان حلق رأس و ختان و عقيقه الصلا معتبر نيست و آنچه معتبر ~~است على الاولوية همين تقديم تسميه است بر عقيقه چنانچه از اخبار مستفاد ~~مىشود صحيحه ابن عمير از طريق رئيس المحدثين در كافى عن جميل بن دراج قال ~~سالت ابا عبد الله عليه السلام عن العقيقه والحلق والتسميه بايها يبداء قال ~~يصنع ذلك كله في ساعة واحده الحديث در عدم اعتبار ترتيب PageV03P121 # صريح است و ابو جعفر بن بابويه رضوان الله عليه در فقيه گفته وفى روايه ~~محمد بن مارد عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته عن العقيقه فقال شاة ~~أو بقرة أو بدنة ثم يسمى ويحلق الراس المولود يوم السابع ويتصدق بوزن شعره ~~ذهبا أو فضه محمد بن مارد تقه و صحيح الحديث است و بعضى گفته اند تقديم حلق ~~الرأس بر عقيقه مستحب است و شارح لمعه رحمه الله تعالى حديث اسحق بن عمار ~~را از ابى عبد الله الصادق عليه السلام مدرك اين حكم ساخته است قال قلت له ~~باى ذلك بنداء فقال بحلق راسه ونعق عنه وتصدق بوزن شعره فضته بكون ذلك في ~~مكان واحد و من مىگويم اين حديث دلالت بر ترتيب است و ايتان به حلق راس و ~~عقيقه معافى وقت واحد با آنكه اين خبر موثق است ظاهر صحيحه عبد الله بن ms190 ~~سنان از طريق كافى عن ابى عبد الله عليه السلام (يعق عنه وبحلق راسته وحديث ~~حفص الكناسى عن ابى عبد الله عليه السلام) قال قال الصبى إذا ولد عق عنه ~~وحلق راسه الحديث وموثقه سماعه قال قال أبو عبد الله الصبى يعق عنه ويحلق ~~راسه الحديث وصحيحه صفوان عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام في ~~المولود قال يسمى في اليوم السابع ويعق عنه ويحلق راسه وحديث على بن حمزه ~~عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال إذا ولد لك غلام أو جارية فعق ~~عنه يوم السابع شاه أو جزور أو كل منها واطعم وسم PageV03P122 # واحلق راسه و صريح صحيحه محمد بن مارد وغير ذلك من الاخبار مدلول همه ~~افاده تقديم عقيقه بر حلق مىكند ولهذا أبو جعفر كلينى رضوان الله تعالى ~~عقيقه بر حلق مقدم داشته گفته است باب انه يعق عن المولود يوم السابع ويحلق ~~راسه و بالجملة حمل روايات بر تخيير در تقديم و تأخير اولى و اقرب است ~~مسألة اگر مرد كافر شرف اسلام بيابد و مختن نبوده باشد اختتان بر او واجب ~~است اگر چه كبير السن شده باشد و اگر زن اسلام بياورد حفض او را مستحب است ~~و اگر مسلم بالغ بوده باشد و غير مختتن فوت شود ختان او واجب نيست و اما در ~~تفسيلات ثلثه ايصال آب به باطن غلاف و ظاهر بسره واجب است على الاصح مسألة ~~قنزع به سكون نون ميان قاف و زاى مضمومتين قبل از عين مهمله يعنى كاكل ~~گذاشتن در حلق رأس مكروه است مطلقا صبيان را و مردان را چنانچه از امير ~~المؤمنين صلوات الله عليه مروى است و از ابى عبد الله الصادق عليه السلام ~~نيز روايت شده و فرموده صبى از صبيان كه قنازع داشت پيش رسول صلى الله عليه ~~وآله آوردند كه از براى او دعا كند پس نبى (ع) از دعاى در حق او ابا كرد ms191 و ~~امر فرمود به تراشيدن PageV03P123 # قنازع او مسألة اگر موى سر را نتراشند و بگذارند دراز شود آن مقدار كه از ~~شحمه گوش بگذارد فرق او مستحب است و فرق شعر به فتح فاء و اسكان راء عبارت ~~است از موى را دو شعبه كردن و هر شعبه را از ديگرى جدا ساختن رسول صلى الله ~~عليه وآله وسلم فرموده من اتخذ فليحس ولايته أو ليحزه واز ابى عبد الله ~~الصادق (ع) مروى است من اتخذ شعر اقلم يفرقه فرقه الله بمنشار من نار شعر ~~سيد المرسلين عليه وآله الصلوة والتسليم به حدى نمىرسد كه فرق بايد كرد چه ~~هرگز آن مقدار نمىبود از شحه اذن مباركش بگذرد صدوق رضوان الله تعالى عليه ~~در فقيه گفته است وكان شعر رسول الله صلى الله عليه وآله وفرة لم يبلغ ~~الفرق وفره بفتح واو و سكون فا عبارت است از موى سركه مجتمع باشد تا اذنين ~~و از حد شحمه اذن نگذشته باشد و آن را جمه نيز گويند به جيم مضومه و ميم ~~مشدده اساس مشهور و مروى است كه امهات سنن حنفيه كه كلمات را در آيه وإذا ~~ابتلى ابراهيم ربه بكلمات آن تفسير كرده اند ده امر است پنچ در سر مضمضه و ~~استنشاق و مسواك و فرث شعر و قص شارب و پنج در بدن قص اظافير و حلق موى ~~عانه و ازاله شعر ابطين و ختان و استنجا PageV03P124 # مضمضه و استنشاق و سواك در ابواب وضو و ازاله شعر عانه و ابطين در آداب ~~استحمام مشروح خواهد بود انشاء الله العزيز و خضاب نيز از مسنونات است و در ~~باب استحمام بيايد و اكتحال در وقت خوابيدن به سرمه كه از سنگ اثمه بوده ~~باشد سنت است وترا وتراتا سبا بالنبي صلى الله عليه وآله اثمد بكسر همزه ~~وزن احمد و به ضم ميم لفات مختلفه صحيحه است و از ابى عبد الله الصادق (ع) ~~در چشم ms192 راست چهار مرتبه و در چشم چپ سه مرتبه كه مجموع هفت بار بوده باشد ~~روايت وارد شده است و فراهت وجودت مركوب از مستحبات است و نيز حسن و مباحت ~~و نضارت وجه مملوك مستحب و استحباب آن در روايات ثابت است و اظهار نعمت ~~الهى و تزين به زينت مباح كه الله تعالى به انعام آن تفضل كرده اظهار ~~النقمة تعالى سنت است و علما را تحمل كردن به جهت تعظيم علم و دفع دين در ~~خواط عوام مستحب است و استعمال و تطيب به عطريات در اوقات نماز و دعا خصوصا ~~در روز جمعه و در وقت دخول مسجد عملا نسبت رسول الله صلى الله عليه وآله ~~سنت است و منشأ استكمال زينت عبارت و استجلاب استجابت دعاست باب چهارم ~~وظايف دخول PageV03P125 # الحمام وآداب الاستحمام و؟ سا يرتبط بذلك اساس بنا واتخاذ وبيع و ابتياع ~~و اجاره و استجاره حمام مكروه نيست و هيچكس از فقهاى خاصه و عامه غير از ~~احمد حنبل بنا و ابتياع و اجاره آنرا مكروه نگفته است مولاى ما ابى جعفر ~~الباقر (ع) حمام ملك خود داشته است و استحمام سنت است چه ثابت شده كه رسول ~~الله صلى الله عليه وآله استحمام كرده و داخل حمام جحفه شده است و همچنين ~~امير المؤمنين صلوات الله عليه مواظبت بر دخول حمام داشته است و در ترغيب و ~~حث بر آن فرموده نعم البيت الحمام تذكر فيه النار ويذهب بالدرن وتذكر به ~~صيغه مؤنث مجهول و نار آتش دوزخ ويذهب به صيغه مذكر مجهول ودرن بتحريك و ~~وسخ و چرك بدن و نجاست همى حدث را نيز مثل جنابت و غير آن شامل است و ~~همچنين سيد الساجدين عليه السلام مواظبت استحمام بوده و ابو جعفر الباقر ~~عليه السلام داخل حمام ملك خود مىشده و استحمام به آن حمام مكروه است در ~~كافى صحيحه ابن عمير عن رفاعة بن موسى عن ابى عبد ms193 الله الصادق عليه السلام ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا ~~يدخل الحمام الا بميزر مروى است و آنچه از امير المومنين صلوات الله عليه ~~واز ابى عبد الله الصادق (ع) روايت شده بئس البيت حمام PageV03P126 # يهتك الستر ويذهب بالحياء ويبداء العورة مراد از آن منع است از دخول حمام ~~بى ميرز چنانچه تتمه حديث صادق (ع) از طريق فقيه كه فرموده ونعم البيت يذكر ~~حر النار بر آن دلالت مىكند و ابو جعفر كلينى رضوان الله عليه در كافى از ~~صادق عليه السلام روايت كرده كه بئس البيت الحمام يبداء العورة ويهتك الستر ~~كلام امير المؤمنين عليه السلام نيست بلكه قول عمير است و مردم آن را به ~~امير المؤمنين عليه السلام نسبت كرده اند مسألة زنان را دخول حمام با ازارى ~~كه ساتر عورت باشد در وقت عذرى مثل جنابت و حيض و نفاس جايز است و مكروه ~~نيست به اجماع و همچنين بىعذر نيز جايز است از براى تنظيف تحسين و احمد ~~حنبل از فقهاء عامه مىگويد بى عذر جايز بنابر ظاهر نهى كه در اين حديث شريف ~~نبوى از آن وارد است و شيخنا الشهيد قدس الله نفسه در ذكرى گفته ولتمنع منه ~~النساء الا مقررات وعليه نهى النبي صلى الله عليه وآله مسألة قول شيخ طوسى ~~ره در موضعى از مبسوط آن است كه زنان ذميه از يهوديات و نصرانيات و مجوسيات ~~جايز نيست كه بدن زن مسلمه را ببينند حتى وجه و كفين (و بر مسلمه واجب كه ~~وجه و كفين) و جميع بدن خود را از نظر زن ذميه بپوشاند همچنانكه از مرد ~~اجنبى PageV03P127 # پوشانيدن واجب است چه در تنزيل كريم در مقام استثنا ونسائهن فرموده است و ~~اين اضافه زن ذميه را شامل نيست چنانچه از ابن عباس مروى است و مشهور پس ~~اصحاب قدس الله اسرارهم آن است كه حرام نيست بلكه جايز ms194 است اگر چه مكروه ~~باشد ونسائهن عبارتست از زنانى كه اهل خدمت باشند از حرائر اما چنانكه در ~~كشاف مذكور شده جد محقق من اعلى الله درجته در شرح قواعد گفته اصح قول ~~مشهور است و نزد من قول مشهور اقوى و قول شيخ طوسى احوط است پس زنان مسلمات ~~را در حمام با زنى يهوديه و نصرانيه يا مجوسيه داخل شدن و با ايشان مجتمع ~~بودن بر قول شيخ حرام است و بر قول مشهور مكروه هر چند يا از اربوده باشد ~~ميزر بسته باشند مسألة خنثى مشكل بوده باشد ديدن هر مرد اجنبى و زن اجنبيه ~~بر او حرام است اجماعا پس او را نه با مردان اجانب در حمام مجتمع بودن جايز ~~است و نه با زنان اجنبيات مسألة بر ولى صبى مميز غير بالغ واجب است كه در ~~حمام ميزر بر او ببندند و نگذارند كه مكشوف العوره باشد چه عورت او به ~~منزله عورت حيوانات نيست مسألة اصح آن است كه خصى مطلقا خواه مجبوب باشد و ~~خواه مسموح بر او ديدن مالكه خود و بر مالكه او ديدن PageV03P128 # او حرام است پس جايز نيست كه بر مالكه خود داخل حمام شود هر چند مرد و با ~~ميزر و مستور العوره بوده باشند مسألة اشهر واضح آن است كه بر مسلم ديدن ~~عورت مسلم و كافر مطلقا حرام است و غض بصر از عورت كافر و مسلم واجب است ~~همچنانكه ستر عورت خود را نظر مسلم و كافر واجب است همچنانكه ستر عورت خود ~~از نظر مسلم و كافر واجب است پس با كافر كه بى ميزر بوده باشد داخل حمام ~~شدن حرام است و به روايتى از عبد الله الصادق عليه السلام وارد شده كه كافر ~~در منزله بهايم است و نظر كردن به عورت او جايز است قال في الفقيه وروى عن ~~الصادق عليه السلام انما اكره النظر إلى عورة المسلم فاما النظر ms195 إلى عورة ~~من ليس بمسلم مثل النظر إلى عوره الحمار و در كافى نيز به اسناد صحي عن ابى ~~عمير عن غير واحد عن ابى عبد الله عليه السلام قال النظر إلى عورة من ليس ~~بمسلم مثل نظرك إلى عورة الحمار مسألة مكروه است كه پدر و پسر خواه كبير و ~~خواه صغير مميز با هم داخل حمام باشند اگر چه ميزر بسته باشند و اين كراهت ~~در باره غير معصومين است أبو جعفر الباقر با پدر معصومش سيد الساجدين ~~عليهما السلام در حمام بوده اند و حديث PageV03P129 # سدير صيرفي بر ذكر آن مشتمل است مسألة اگر قادر بر تستر متعمدا مكشوف ~~العوره غسل كند در ذكرى گفته كه اشبه صحت غسل است از جهت حصول امتثال و ~~خروج منهى عنه از حقيقت غسل و بعضى حكم به بطلان غسل كرده اند و پيش من ~~فتوى بر قول ذكرى است مسألة در قلتين آب بى ميزر بودن مكروه است و در ميان ~~آب بى ازار غسل كردن مكروهى ديگر و اين كراهيت به حمام و غير حمام اختصاص ~~ندارد بلكه در جميع حياض و انهار ثابت است به مقتضاى حديث آن ؟ علماء اهلا ~~وسكانا كه در فقيه و غير آن از رسول الله صلى الله عليه وآله مروى است و ~~نيز خارج حمام در خلوتى كه هيچكس نبوده باشد بى ازار غسل كردن مكروه و ~~استتار بميزر سنت است چه رسول الله صلى الله عليه وآله بى ازار نكرده است و ~~فرموده فالله احق ان يستحى من الناس و در فقيه گفته ونهى عليه السلام عن ~~الغسل تحت السماء الا بميزر ونهى عن دخول الانهار الا بميزر مسألة در ستر ~~پوشانيدن فخذين لازم است به دليل قول ابى عبد الله الصادق عليه السلام هما ~~من العوره و اصح آن است كه از سره تا ركبه عورت است كه ستر آن و غض بصر از ~~آن مأمور به است و در ms196 حديث وارد شده كه هر عضوى را زنائى باشد نگاه كردن ~~PageV03P130 # زناى چشم و بى ساتر بودن زنانى عورت است در فقيه گفته است وسئل الصادق ~~(ع) عن قول الله عزوجل قل للمؤمنين يغضوا من ابصارهم ويحفظوا فروجهم فقال ~~كل ما كان في كتاب الله تعالى من ذكر حفظ الفروج فهو من الزنا الا في هذا ~~الموضوع فانه الحفظ من ان ينظر إليه مسألة در ستر عورت معتبر است كه لون و ~~حجم مستور شود پس ثوبى رقيق كه حاكى حجم و شكل بوده باشد كافى نيست و ساتر ~~شرعى بر آن صادق نمىآيد على الاشبه مسألة در حديث نهى وارد است از آنكه ~~مستحم در حمام بر كسى تسليم كند و حمل نهى بر تخصيص بر كسى كه عريان و عديم ~~الازار بوده باشد متعين است بدليل آنكه كاظم (ع) در حمام تسليم كرده در ~~حالت كه مؤتز ربوده است در فقيه گفته است وقال عبد الرحمن بن مسلم المعروف ~~بسعدان كنت في الحمام في البيت الاوسط فدخل أبو الحسن موسى بن جعفر عليه ~~السلام وعليه ازار فوق النوره فقال السلام عليكم فرددت عليه السلام ودخل ~~البيت الذى فيه الحوض فاغتسلت وخرجت وفى هذا الاطلاق في التسليم في الحمام ~~لمن عليه ميزر والنهى الوارد عن التسليم فيه هو لمن لا ميزر وعليه ~~PageV03P131 # مسألة قراءت قرآن به قصد قربت و خلوص نيت در حمام كسى را كه با ميزر بوده ~~باشد و ترديد و ترجيع صوت نكند مجوز است و نهى امير المؤمنين صلوات الله ~~عليه از آن مخصص است به كسى كه عريان بوده باشد يا ترجيع صوت كند أبو جعفر ~~كلينى رضوان الله تعالى عليه به سندى صحيح روايت كرده عن ربعى بن عبد الله ~~عن محمد بن مسلم قال سالت ابا جعفر عليه السلام كان امير المؤمنين عليه ~~السلام ينهى عن قراءة القرآن في الحمام فقال لا انما ينهى ان بقرء الرجل ~~وهو عريان فاما إذا كان ms197 عليه ازار فلا باس و به سندى صحيح روايت كرده عن ~~الحلبي عن ابى عبد الله عليه السلام قال لا باس للرجل ان بقرء القرآن في ~~الحمام إذا كان يريد به وجه الله ولا يريد ينظر كيف صوته مسألة از مباشرت ~~كردن در حمام منعى نيست به دليل صحيحه على بن يقطين قال قلت لابي الحسن ~~عليه السلام اقراء القرآن في الحمام وانكح قال لا بأس مسألة استحمام غبا ~~مستحب و ادمان آن هر روز مكروه است؟ رئيس المحدثين در جامع كافى رواية كرده ~~به اسنادى صحيح عن ابى عبد الله محمد الحجال عن سليمان الجعفري PageV03P132 # قال مرضت حتى ذهب لحمى فدخلت على الرضا عليه السلام فقال ان يشرك ان يعود ~~اليك لحمك قلت بلى قال الزم الحمام غبا فانه يعود اليك لحمك واياك ان تدمنه ~~فان ادمانه يورث السل و نيز روايت كرده في الصحيح عن سليمان الجعفري عن ابى ~~الحسن (ع) قال الحمام يوم ويوم لا يكثر اللحم وادمانه يذيب شحم الكليتين ~~مسألة دخول حمام بر ريق يعنى ناهار مكروه است و مستند معلق ؟ رئيس المحدثين ~~است و در كافى از على بن الحكم عن رفاعة بن موسى عمن اخبره عن ابى عبد الله ~~عليه السلام انه كان إذا اراد دخول الحمام تناول شيئا فاكله قال قلت له ان ~~الناس عندنا يقولون انه على الريق اجود ما يكون قال لابل يوكل شئ قبله يطفى ~~المرار ويسكن حرارت الجوف واز مراسيل فقيه است وقال ابو الحسن موسى بو جعفر ~~عليه السلام لا تدخلو الحمام على الريق ولا تدخلو حتى تطعموا شيئا مسألة و ~~همچنين با امتلا از طعام از دخول حمام مكروه است بدليل حسنة مثنى بن الوليد ~~الحناط از طريق جامع كافى عن ابى بصير عن ابى عبد الله عليه السلام قال لا ~~تدخلوا الحمام الا وفى جوفك شئ يطفى عنك وهج المعدة PageV03P133 # وهو اقوى للبدن ولا تدخل وانت مختلى من الطعام ودر حديث ديگر از صادق ~~عليه ms198 السلام دخلوه على البطنه يهدم البدن مسألة در حمام بر به پشت خوابيدن ~~و تكيه كردن مطلقا مكروه است و پيه كرده را مىگذاراند و پا و دست را به خزف ~~ماليدن على الاطلاق مكروه و سبب جذام و برص است و در كافى بطريق صحيح عن ~~عمر بن يزيد عن ابى عبد الله عليه السلام قال كان امير المؤمنين صلوات الله ~~عليه الا لا يستلقين احدكم في الحمام فانه يذيب شحم الكليتين ولايد لكن ~~رجليه بالخزف فانه يورث الجذام و نيز از طريق كافى ابن ابى يعفور عن ابى ~~عبد الله عليه السلام قال قال لا تضطجع في الحمام فانه يذهب شحم الكليتين ~~ودر مرسله فقيه از صادق عليه السلام لا تتك في الحمام فانه يذهب شحم ~~الكليتين ولابد لك بالخزف فانه يورث PageV03P134 # روايات نفيد نجز و شام اقصدت مسألة مسواك در حمام مكروه است همچنانكه در ~~بيت الخلا مكروه است و در نهى از آن روايت وارد است در فقيه روايت كرده ~~السواك في الحمام يورث وبالاسنان مسألة در حمام از ابر يا خرقه يا كيسه از ~~صوف يا جرير؟ # يا كرباس بر روى ماليدن و روبان مسح كردن مكروه است و در مرسله فقيه و ~~مرفوعه كافى از ابى عبد الله (ع) فرموده است ولا غسح؟ # وجهك بالاذار فانه يذهب بما الوجه و در حديثى ديگر از طريق كافى عن موسى ~~بن عبد الله بن موسى قال حدثنا محمد بن على بن جعفر بن ابى الحسن الرضا (ع) ~~قال من اخذ من الحمام خزفة فحك بها جسده فأصابه البرص فلا يلومن الا نفسه ~~اما روى را بدست ماليدن و به صابون مثلا شستن ممنوع نيست و كراهيت ندارد ~~مسألة آب سرد و فقاع در حمام آشاميدن مكروه است و در حديث آمده است كه فك؟ # را فاسد مىكند و نيز آب سرد به بدن و سر ريختن PageV03P135 # الا قدمين ممنوع است و در حديث وارد شده كه ms199 سبب وهن و ضعف بدن مىشود و بر ~~قدمين آب سرد ريختن خصوصا در وقت خروج از حمام مستحب است و مرض را از عمق ~~جسد بيرون مىكشد چنانچه أبو عبد الله عليه السلام در روايت محمد بن حمران ~~از طريق فقيه فرموده وصب الماء البارد على قدميك إذا خرجت وانه بسل الداء ~~من جسدك مسألة استحمام در روز اربعا بكسر باء موحده و اهمال عين الف ممدوده ~~يعنى چهارشنبه و سر تراشيدن در روز جمعه مستحب است و شيخنا شهيد قدس الله ~~نفسه در دروس گفته يستحب الاستحمام غبا روز در ميان و يوم الاربعا والجمعه ~~افضل و من مىگويم افضليت استحمام در روز جمعه بخصوص مستندى در اخبار اهل ~~البيت عليه السلام ندارد و مگر آنكه گوئيم دليل آن استحباب تنظف و حلق رأس ~~و غسل رأس است به سدر در روز جمعه و مسأله استحمام از براى دفاع بلغم مستحب ~~است PageV03P136 # به شرط آنكه معده از طعام ممتلى نباشد در فقيه گفته قال رسول الله صلى ~~الله عليه وآله الداء ثلثة والدواء ثلثة فاما الداء الدم والمرة والبلغم ~~فدواء الدم الحجامة ودواء البلغم الحمام ودواء المرة المشيى مرة به كسر ميم ~~و تشديد راء مفتوحه سود است اصغراء و مرات اربعه اخلاط اربعه است ومشيى به ~~فتح ميم و تشديد ياء بعد از شستن معجمه مكسوره بر صيغه فعيل عبارت است از ~~دواء مسهل و همچنين مشو بضم شين و تشديد واو بر صيغه فعول بعد از آن گفته ~~است وقال الصادق عليه السلام ثلث يهدمن البدن وربما قتلن اكل القديد الغاب ~~ودخول الحمام على البطنة ونكاح العجوز وردى العنبان (الغشياة) على الامنلا ~~غاب باعجام غين وتشديد باء موحده وبطنه بكسر باء موحده و اسكان طاء مهمله ~~قبل از نون و عشبان به كسر عين و اسكان شين معجمه مسدا در استحمام مواظبت ~~بر ادعبه مأثوره در اوقات معدوده مهموده سنت است و طريق فقيه از احمد ms200 بن ~~محمد بن ابى نصير از محمد PageV03P137 # بن حمران مولاى ما ابى عبد الله الصادق (ع) بر آن مختسوى است اولى در وقت ~~نزع ثياب در مسلخ بگويد اللهم انزع عنى ربعه النفاق ورغبتي على الايمان ~~دويم در وقت دخول خانه اول اللهم اين اعوذ بك من شر نفسي واستعبد يك من ~~اداه سيم در وقت دخول خانه دوم اللهم اذهب عنى الرجس النجس وطهر جسدي وقلبي ~~و در خانه دوم در ساعتى مكث كردن مستحب است چهارم در وقت دخول خانه سيم ~~نعوذ بالله من النار ونساله الجنة در ذكرى اينچنين نقل كرده اللهم انى اعوذ ~~بك من النار واسألك الجنة واين دعا را تكرير كردن و تا حين خروج مكرر ~~خواندن سنت است و آب كرم بر داشتن و بر همامه به تخفيف ميم يعنى بر فرق سر ~~ريختن و مقدار از آن بر هر دو پا ريختن جرعه از آن آشاميدن و ابتلاع كردن ~~مستحب است و تنقيه مثانه مىكند پنجم در وقت خروج حمام و رخت پوشيدن در مسلخ ~~اللهم البسنى التقى وجنيني الردى PageV03P138 # ردى بفتح و دال و باع مقصوره غير مدور عبارت است راء از هلائك و به مراد ~~از اينجا تكاف معاصيت است كه سبب هلاك حيوة ابدمة نشأ آخرت است مسألة تضم ~~در وقت خروج از حمام در زمستان و تابستان مستحب است و دليل صحيحه سيف بن ~~عمره از طريق كافى كه در فقيه به طريق ارسال روايت شده قال خرج أبو عبد ~~الله (ع) من الحمام فتلبس وتعمم فقال إلى إذا خرجت من الحمام فتعمم قال فما ~~تركت العمامة عند خروجي من الحمام في شتاء ولا صيف مسألة مستحمم چون از ~~حمام بيرون آيد مستحب است تمنيدت او گفتن و در حق او دعا كردن به اين عبارت ~~طاب ما طهر منك وطهر ما طاب منك ومولاى ما اول السبطين ابو محمد مجتبى لحسن ~~بن على عليهما السلام در مرفوعه ms201 ابى مريم انصاري از طريق كافى رئيس ~~المحدثين ومرسله صدوق از طريق من لا يحضره الفقيه بر خصوص آن تنصيص فرموده ~~و از ساير عبارات استبعاد و استنكار نموده استحماق قايل آنها كرده است ~~PageV03P139 # و من آن حديث را در حواشى فقيه بر احق (بر احسن) وجوه و اتم تفسير شرح ~~كرده ام و آنچه در فقيه از صادق (ع) روايت كرده إذا قال اخوك وقد خرجت من ~~الحمام طاب حمامك فقل انعم الله بالك نيز كنايت است از كمان بلادت ذهن و ~~نقص جودت بال قال قايل چنانچه در حواشى آورده ام مسألة قلبتن حمام كه مردم ~~در آن غسل كرده اند اغتماس در آن و اغتسال از آن آب مكروه است و ممنوع و ~~محظور نيست و شيخ مفيد و سلار بن عبد العزيز از آن منع كردند چنانچه در ~~ابواب مباه خواهد آمد انشاء الله العزيز مستند كراهت آنكه أبو الحسن الرضا ~~عليه السلام در روايت محمد بن على بن جعفر از طريق رئيس المحدثين در كافى ~~كه سابقا ذكر آن كرديم فرموده است ومن اغتسل من الماء الذى قد اغتسل فيه ~~فأصابه الجذام فلا يلومن الا نفسه قال محمد بن على فقلت لابي الحسن (ع) ان ~~اهل المدينة يقولون ان فيه شفاء من العين فقال PageV03P140 # كذبوا يغتسل فيه الجنب من الحرام والزانى والناصب الذى هو شرهما وكل من ~~خلق الله ثم يكون فيه شفاء من العين انما شفاء العين قراءة الحمد و ~~المعوذتين وآية الكرسي و النجو بر بالفسط والمر واللبان وكل من خلق الله ~~محرور ومعطوفست بر ضمير تثنيه كه مضاف إليه شر واقع شده است يعنى والناصب ~~الذى هو شر كل من خلق الله و تكرار طريق معلق كافى احمد بن محمد بن عيسى ~~روايت كرده عن على بن لحكم عن رجل من بنى هاشم قال دخلت على جماعة من بنى ~~هاشم فسلمت عليهم في بيت مظلم فقال بعضهم سلم على ابى الحسن فانه ms202 في الصدور ~~قال فسلمت عليه وجلست بين يديه فقلت له قد احببت ان القاك منذ حين لاسئلك ~~عن اشياء قال سل ما بدأ لك قلت ما تقول في الحمام قا لا تدخل الحمام الا ~~بميزر وغض بصرك ولا تغتسل من غسالة ماء الحمام فانه يغتسل فيه PageV03P141 # من الزنا ويغتسل فيه ولد الزنا والناصب لنا اهل البيت وهو شرهم مسألة ~~سيدنا ابو الحسن الرضا عليه السلام در رساله ذهبية و شيخ طوسى در فهرست آن ~~را رساله مذهبه ناميده فرموده است ان الحمام ركب على تركيب الجسد اربعة ~~بيوت مثل اربع طنابع الجسد البيت الاول بارد يابس والثانى بارد رطب والثالث ~~حار رطب والرابع حار يابس ومنفعة حمام عظيمة تودي إلى الاعتدال وتخفى الدرن ~~وتلين العصب والعروق وتقوى الاعضاء الكبار وتذيب الفصول وتذهب العفن ~~وفرموده است إذا اردت دخول الحمام وان لا تجد في راسك ما يؤذيك فابدأ قبل ~~دخولك بخمس جرع PageV03P142 # من الماء الفاتر فانك تسلم باذن الله تعالى من وجع الراس والشقيقة وخمس ~~اكف من الماء الحار وتصبها على راسك عند دخول الحمام على البطنة يولد ~~القولنج PageV03P143 # بسمه المفيض على العباد * هو المبدء واليه المعاد يا اخوان السداد واعوان ~~الرشاد * واولياء الحب والوداد واصحاء العرق والنجاد * تعالوا إلى باب ~~المراد وتعولوا على ما به الاعتماد * واستبشروا بانطباع كتاب السبع الشداد ~~* وتاملوا فيما حاز فيه مؤلفه وافاد * فأيم الله انه مع فرط وجازته مصباح ~~للاستنباط ومفتاح للاجتهاد * كيف لا وقد ألفه امام الفلاسفة المحققين ~~والكلمة الجامعة بين السابقين واللاحقين وبرهان العلم واليقين مولانا محمد ~~باقر الحسينى المدعو بداماد * المتوطن باصفهان والمنتشأ من استراباد * ~~المتوفى حال مسافرته إلى المشاهد المقدسة بقرب الغرى سنة احدى واربعين بعد ~~الف من هجرة سيد الامجاد * وغاية الايجاد * عليه واله صلوة دائمة تمنى ~~وتزاد (ثم زينه بعد التسمية برسالة الاعضاء العويصة له طاب ثراه مع فهرست ~~الفصول والمطالب منهما في اوراق متعددة في اخر الكتاب) وها انا شمرت ~~لتصحيحه * وجعلت للناس سواء العاكف والباد * فاستمعوا الطف ms203 نداء من اضعف ~~مناد وانا الراجى عفو الرب يوم التناد الشيخ محمود ابن المرحوم الحاج الملا ~~صالح البروجردي اخر من في البلاد * وترحموا على بدعاء ينفعني يوم يقوم ~~الاشهاد امليت هذه الاليفاظ سنة 1317 PageV04P001 # اكتاب ام شمس الضحى ام صورت اللاهوت 2 ام نسخة منقولة من عالم الملكوت ~~الهى انت المستعان * ولا قوة الا بك هو الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم ~~والاستيفاق من الله العزيز العليم والاعتصام بحبل الله العلى العظيم الحمد ~~لله الملك المهيمن الحق المبين رافع سماء العقل وماهد مهاد اليقين والصلوة ~~على المصطفين من عباده المكرمين و المنتجبين من اصفيائه المقربين محمد قرم ~~الانبياء وصفو المرسلين وسيد الخليقة في الاولين والاخرين وعترته الطاهرين ~~انوار الله تعالى في العالمين ومنار الهداية في سبيله المستبين وعيبة العلم ~~وخزنة الوحى وحملة الدين وصفوة الله و خيرته من الخلق اجمعين وبعد فاجوح ~~المربوبين وافقر المفتاقر إلى ربه الرحمن الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى ~~باقر الداماد الحسينى ختم الله له في نشاتيه بالحسنى يقول يا ال الروع وحزب ~~البصيرة وصحابة القلب وعصابة الروية من ارباب العقل والدراية بمحفلى واصحاب ~~السمع والرواية بمحتفلى ها انا اتيكم بطلبتكم المرغوب فيها بالالحاح ؟ ~~ومتبغاتكم الملحوف عليها بالاقتراح من افراد رسالة جامعة تجمع سبعا شدادا ~~من مقالات فحصية تحقيقية لسبع عواص من عضالات وهمية PageV04P002 # تشكيكية في اساسات اصولية ومقامات فقهية انما فيها سوق النظر وسبقه إلى ~~حريم المناص على جواد التحقيق ومن مرصاد السداد وصبغ القول وصوغه في قويم ~~الافتحاص من مصبغة الحق وعلى صياغة الصواب فما انا بميسر لها من تلقاء نفسي ~~ولكن ان هي الا صبغة الله ومن احسن من الله صبغة و التكلان في الاصابة على ~~عصمة من الله ومن امتن من الله عصمة المقالة الاولى وفيها فصول ثلثة فصل ~~لقد اتفقت كلمة الاقوام على ادراج الفقه في جنس العلم وتحديده بانه العلم ~~بالاحكام الشرعية الفرعية المستدل على اعيانها بادلة تفصيلية وهناك شك معضل ~~مشهور وهو انه انما سنة الفقه و ديدنه ms204 اخذ الاحكام الشرعية الفرعية عن ~~ادلتها التفصيلية الظنية فكيف يكون الفقه من جنس العلم الذى هو اليقين على ~~الاصطلاح الشايع الغاشى في جميع العلوم عامة والمعبر عنه بالعقل المضاعف ~~على لسان الفلسفة والحكمة خاصة وكيف تكون الاحكام الفرعية المأخوذة عن ~~ادلتها الظنية معقولة عقلا مضاعفا ومعلومة علما يقينيا قلت وهذا الشك ليس ~~PageV04P003 # يخص علم الفقه بل انه معقود الورود على سائر العلوم عموما حتى علوم ~~العلوم الفلسفة (الفلسفية خ ل) الاولى التى هي الحكمة ما فوق الطبيعة ولكن ~~انما انعقاده على تلك العلوم بحسب قياسها إلى طايفة من مسائلها فقط ~~وبالنسبة من مسائلها إلى طايفة من اقيستها ودلايلها فحسب وآما على علم ~~الفقه فمن حيث قياسه إلى جميع مسايله عموما وبحسب النسبة إلى قاطبة ولا ~~دلايلها جميعا وذلك من سبيلين احدهما ان فنى الجدل والخطابة و كذلك فن سو ~~فسطيقا يشارك كل منها كلا من العلوم الجزئية والعلم الكلى اعني الفلسفة ~~الاولى فالجدلى والخطيب والسوفسطيقتى يتكلم كل منهم فيما يتكلم فيه صاحب ~~علم جزئي وفيما يتكلم فيه الفيلسوف الاول والفيلسوف الاول من حيث هو فيلسوف ~~اول لا يتكلم في مسائل العلوم الجزئية والفيلسوف الاول من حيث هو فيلسوف ~~اول يبتغى الامر الحق وان استعمل القياسات الجدلية والبيانات الخطابية ولا ~~يروم الا افادة صريح اليقين أو انفاع النفس في ذلك بتعويدها بالقبول ~~والتسليم واعدادها وتهييئها لاذعان الحق والانقياد للبرهان والجدلي بما هو ~~جدلى لا يبتغى الا الغلبة والالزام ولا يقصد الا افادة شبيه اليقين أو الظن ~~الساذج والخطيب بما هو خطيب لا ينبغى PageV04P004 # الا المفاوضة والغلبة فيها ولا ينجو الا نحو افادة الاقناع وايقاع ~~التصديق الاقناعى والسوفسطيقى بما هو سوفسطيقى لا يبتغى الا التضليل ~~والتكبيت وهو المغالط بالسفسطة أو بالمشاغبة والا الترائى بالحكمة وارآءة ~~انه مبرهن أو انه جدلى وليس هو في نفسه احدا منهما بل اما هو سوفسطائى واما ~~مشاغبي ولا يقصد الا مناقضة الحق وافادة الجهل المضاعف أو الايضال إلى الحق ~~لا من سبيله وايقاع شبه اليقين من سبيل ms205 فاسد والجدل التفاته الاول إلى ~~الكليات والخطابة التفاته الاول إلى الجزئيات وان كانت هي ايضا تتعاطى ~~الكلام في الكليات من الالهيات والطبيعيات والخلقيات والخطابة انفع واقوى ~~في افادة الانقياد للبرهان من الجدل و السوفسطيقية للتوقى عن شرور الغلط ~~والتحرز عن دواهي الفساد وان شريكنا السالف في رياسة الفلسفة الاسلامية ~~الشيخ الرئيس ابا على الحسين بن عبد الله بن سينا قد بين ذلك كله في ثانى ~~اولى الهيات كتاب الشفاء وفى فنون المنطق منه واختتم كلامه في اول اولى ~~الفن الثامن من الجملة الاولى وهو فن الخطابة من الشفاء بقوله وكما ان ~~المخاطبة البرهانية لا يبعدان تراد بها الغلبة في نفسها فكذلك PageV04P005 # المخاطبة الخطابية وكذلك المخاطبة الجدلية لا يستنكر ان يعدل باستعمالها ~~عن جهتها إلى جهة التصديق وقد نطق الكتاب الذى لا ياتيه الباطل من بين يديه ~~ولا من خلفه الذى هو تنزيل العزيز الحكيم بمثله فقال ادع إلى سبيل ربك أي ~~الديانة الحقيقية بالحكمة أي بالبرهان وذلك لمن يحتمله والموعظة الحسنة أي ~~الخطابة وذلك لمن يقصر عنه وجادلهم بالتى هي احسن أي بالمشهورات المحمودة ~~فاخر الجدل عن الصناعتين لان تينك مصروفتان إلى الفائدة والمجادلة مصروفة ~~إلى المقاومة والغرض الاول هو الفائدة (الافادة خ ل) والغرض الثاني هو ~~مجاهدة من ينتصب للمعاندة فالخطابة ملكة وافرة النفع انتهى قوله بالقاظة ~~ومن المستبين ان اليقين لا يفيده الا البرهان وما دون ذلك فاما ظن وهو ~~اكثره واما راى اعتقادي ليس يقينا ولا ظنا فاما عقد قوى صادق يشبه اليقين ~~الذى هو العقل المضاعف وليس هو اياه في الحقيقة واما جهل مضاعف فاذن العلوم ~~الفلسفية ايضا بالقياس إلى ما من مسايلها تبين بقياسات جدلية أو بيانات ~~خطابية أو اقيسة سوفسطيقية لا يتصحح لها الدخول في جنس العلم الذى ليس هو ~~الا الاعتقاد اليقيني والعقل المضاعف وهم PageV04P006 # يدخلون كل علم مدون بجميع المدونات فيه من اجزائه والمبينات فيه من ~~مسائله في صقع اليقين وحريم العقل المضاعف ويأخذون جنس العلم في حده وايضا ~~من المقرات في ms206 مقارها انه لا يقوى شئ من البراهين على اعطاء العقل المضاعف ~~على الحقيقة الا ما يكون برهان لم واما برهان الان فهجيراه في منته افادة ~~ما دون اليقين وقصاراه في هجيره ان يعطى ما يقال له مشبه العقل المضاعف ~~اللهم الا إذا ما كان في صحابة برهان لم وفى مصافقته ومن المستبين ان ~~العلوم الجزئية ليس من المفترض على ذمتها ولا في وضع منتها ان تتناوش ~~البراهين اللمية بل من سنة العلم الاعلى الكلى وفى طوق منته ان لا يتعاطى ~~الا البرهان اللتى ولذلك كانت مبادى العلوم الجزئية واثبات انيتها وبيان ~~لميتها بالبراهين الحقيقية في ذمة العلم الاعلى وفى جملته وكثير من المبادى ~~المسلمة في العلم الاعلى مبينة الان في العلوم (الجزئية بالبراهين الانية ~~متطلب وتبين لمبتها في العلم الاعلى بالبرهان الحق الحقيقي لعلوم) الطبيعية ~~والرياضة تتولى البراهين الانية على الانيات يراد بيان لميتها في العلم ~~الالهى فيأخذ العلم الالهى منها تلك الانيات على ان انيتها من مباديه ~~المسلمة ولميتها من مسائله المطلوبة فيه فاذن قد استبان ان العلوم الجزئية ~~بالقياس إلى جملة مسايلها وسائر ما في قوتها اعطاؤه خارج عن حد جنس ~~PageV04P007 # العلم وحريم صقع اليقين على الاطلاق كما العلم الاعلى ايضا كذلك بحسب ~~قياساته الجدلية وبياناته الخطابية فقط فهذا احد السبيلن وثانيهما ان ~~المعلمين والروساء من الفلاسفة اليوفانية والحكماء الاسلامية ذكروا في بعض ~~فنون العلم الذى هو مكيال العلوم وميزان الانظار ان الاكثرى ان تكون ~~المسألة في العلم جدلية (في احد طرفيها المتقابلين فقط فتكون غير برهانية ~~اما في النفى واما في الاثبات وقد تكون مسألة العلم جدلية) غير برهانية في ~~كلا طرفيها جميعا اما لتقاوم الحجج من الطرفين واما لانه لم يكن تيسر لاحد ~~من فريقي الطرفين سبيل إلى الاتيان بقياس برهانى اصلا وتمثلوا في المثال ~~لذلك بالعلم الذى هو اعلى العلوم وبمسألة هي من امهات المطالب فيه قال معلم ~~مشائية اليونانيين ارسطو؟ طاليس في كتاب طونيقا من كتابه التعليم الاول انه ~~قد تؤخذ قضية واحدة بعينها ms207 يمكن ان يؤتى (أي اجدل) على كلا طرفيها بقياس ~~جدلى من مقدمات ذايقه مثال ذلك هل العالم قديم ام ليس بقديم وقال شريكنا ~~السالف رئيس المشائية من فلاسفة الاسلاميين في ثامن اولى الفن السادس وهو ~~فن طونيقا من الجملة الاولى من كتاب الشفاء حيث حاول ان يبين المقدمة ~~الجدلية والمطلب الجدلي واما المطلب الجدلي فليس يصلح ايضا ان يكون كل شئ ~~فليس كل مطلب جدليا فان الامر الذى لا يشك فيه PageV04P008 # فمن يحاول نقضه فهو اهل ان يضحك منه وهذه هي المقيسات المشهورة المطلقة ~~فامثالها لا تكون مطالب جدلية بالقياس إلى المغالطين في الجدل واما ~~المشهورة الغير المطلقة وهى التى فيها خلاف ما أو موضع شك اولا اتفاق على ~~قبولها فللجدلى ان يطلب عنها وان يقيس على طرفي النقيض فيها ثم من بعد ذلك ~~قال قولا بهذه الالفاظ وما بعد هذا في التعليم الاول فانه يفهم على وجهين ~~ابعدهما كانه يقول واما الذى هو الاولى بان يكون مسألة جدلية أي ان يكون ~~مقدمة تؤخذ على سبيل المسألة فهو ما يكون طلب التسليم فيه لمعنى ينتفع به ~~في اثبات مطلوب من باب ما يؤثر أو يجتنب أو مطلوب اعتقادي من باب ما يرى ~~حقا وتقصد فيه المعرفة فيكون اما يبلغ بتسليمه تعين الغرض في ذلك أو بان ~~يجعل مقدمة تعين في انتاج ما يؤخذ مقدمة بذاته أو يكون معينا على ذلك بان ~~يكون قانونا منطقيا ينفع منفعة المنطق ويكون اما من المشهورات لا المطلقة ~~جدا فان ذلك لا يسئل عنه بل المشبهة والمقابلة أو التى عند قوم ما اولا ~~يكون من المشهورة بل مما لا اعتقاد مشهور للفلاسفة فيه فضلا عن الجمهور أو ~~ما يجرى فيه بين الجمهور والفلاسفة اختلاف كالاختلاف PageV04P009 # بين الجمهور والفلاسفة في حال اللذة فانهم يرون ان اللذة خير والفلاسفة ~~لا يرون ذلك أو يكون فيه للفلاسفة فيما بينهم اختلاف أو يكون للجمهور فيه ~~اختلاف وبالجملة ما يكون لاحد الفريقين فيما بينهم فيه اختلاف (خلاف خ ل) ~~والوجه ms208 الثاني وهو اظهرهما فكأنه يكون حكم القول في المقدمة الجدلية واخذها ~~من حيث هي جدلية لذاتها لا بحسب سائل ومجيب باعيانهما اتبعه بالمطلوب ~~الجدلي فكأنه قال واما المطلوب الجدلي فهو حكم عملي أو حكم اعتقادي اما شى ~~انما يقاس عليه لنفسه أو يقاس عليه ليعين في معرفة شئ اخر وهو لا محالة مما ~~لا يكون بين الشهرة بل يكون من حقه ان يتشكك فيه لانه لا راى للجمهور فيه ~~مثل ان الاشكال القياسية ثلثة أو لا راى للفلاسفة فيه مثل انه هل الكواكب ~~زوج أو فرد فربما يقيس الجدلي على ضرب منهما بالمشهورات ان الاولى بها ان ~~يكون زوجا أو فردا أو للفلاسفة راى مخالف لما عليه العامة أو فيه اختلاف ~~بين الفريقين من كل فرقة وبالجملة ما يقع فيه شك وهو موضع شك اما لتقاوم ~~الحجج فيه وتكافؤها واما لفقدان الحجج في الطرفين جميعا أو بعدها عن الامر ~~المشهور مثل حال العالم اهو ازلى ام ليس والاحرى PageV04P010 # ان يكون ما تبعد حجته ليس بمطلب جدلى وهو ما لا يكون عليه قياس من ~~المشهورات ويكون القياس عليه من الاوليات بعيد امثل انه هل زاوية نصف ~~الذائرة قائمة واعلم ان كثيرا من اداء ليس للجمهور فيها راى ولا للمشهورات ~~إليها سبيل لكن للبرهان إليها سبيل وبازاء ذلك كثير من الاراء لا سبيل ~~للناس من الاوايل إليها وقد يتكلف إلى المشهورات انتهى قوله بعبارته ~~باليفاظها وقال في تاسع اولى طونيقا الشفاء ايضا بهذه العبارة ان المقدمات ~~والمسائل الجدلية ثلثة اصناف احدها منطقيه تراد لغيرها من الامور النظرية ~~والعملية والثانى خلقية وهى فيما الينا ان نعمله وهو في التعلق بالمؤثر ~~والمهروب عنه اما تعلقا اوليا مثل قولنا هل افعال الفقه (العفة خ ل) سعادة ~~أو ليست واما تعلقا ثانيا وهو ان يكون نفس المسألة ليس رايا هو تعليم عمل ~~أو كسب خلق لكنه نافع ذلك ويطلب لاجل ذلك كقولهم هل يمكن ازالة الخلق ~~وكقولهم هل العدالة تقبل الاشذ والاضعف والثالث طبيعية ولست اعني ms209 بالطبيعي ~~الجزء الطبيعي الخاص فقط بل اعني به جميع ما ينظر في الامور الموجودة في ~~الطباع التى ليست منسوبة إلى ان تكون نافعة لنا بوجه من الوجوه وربما كان ~~فيها PageV04P011 # ما ينفع في افعالنا كمعرفتنا ان النفس باقية وانها يجب ان تفارق البدن ~~مقدسة طاهرة فان هذا ينفع في افعالنا بوجه من الوجوه في العلم الخلقى ولكن ~~لا بذاته واولا من حيث ينظر فيه الطبيعي وعلى انه لاجله بل ثانيا ولنسرد ~~امثلة الاصناف الثلثة في موضع واحد ونقول اما مثال المسألة المنطقية فقولنا ~~هل المضادات يوخذ بعضها في حد بعض واما مثال مسألة الخلقية فقولنا هل اللذة ~~مؤثرة ام لا واما مثال المسألة الطبيعية فقولنا هل العالم ازلى أو محدث وهل ~~النفس تفسد أو تبقى انتهى ما قاله باليفاظه ولذلك تراه وتسمعه في الهيات ~~الشفاء وفى كتاب النجاة وفى كتاب المبدء والمعاد وفى رسالته المعمولة في ~~قدم العالم وفى غيرها من كتبه ورسائله يحكم على الحجج المقامة على قدم ~~العالم ويقول انها قياسات جدلية وبيانات الزامية من اوضاع متسلمة من الخصوم ~~وذايعات مسلمة عندهم أو شبه مغالطية وشكوك مشاغبية فاسدة في موادها من ~~المقدمات أو في صورها القياسية كما احتجاجات اولئك الاقوام من الجماهير على ~~الحدوث ايضا كذلك واما الشيخ المعلم لمشائية الفلاسفية الاسلاميين ابو نصر ~~محمد بن محمد بن طرخان الفارابى فانه شديد التوغل في ذلك الحريم حثيث الحث ~~على ذلك السبيل جدا حتى انه PageV04P012 # في كتاب الجمع بين الرايين اصر على ان ارسطا طاليس المعلم لم يخالف ~~استاده امام الحكمة افلاطن الالهى في حدوث العالم بل انهما متفقان على ~~موافقة اصحاب الملل وارباب الشرايع في الحكم بحدوث العالم واقوالهما اصرح ~~في التنصيص على ذلك من نصوص اقاويلهم وانما ارسطو طاليس ينفى عن العالم ~~البدؤ الزمانى والحدوث الكيانى وهو امر برهانى لا يستنكره ذو قسط صالح من ~~العقل ونصيب وافر من الحكمة لا الحدوث عن ارادة الله تعالى دفعة لا بزمان ~~وحركة من بعد صريح العدم وليعلم انهم انما ms210 حكموا بان مسألة قدم العالم أو ~~حدثه مطلب جدلى الطرفين لان دلايل القدم كلها متبتنية على امكان الوجود ~~السرمدي للعالم وامكان خلق اخر قبل أي خلق فرض اول الخلق إلى ما لا نهاية ~~في جهة البداية وهذه مقدمة لا برهان عليها بل انما هي من الاوضاع المتسلمة ~~من الجماهير والذايعات المشهورة عندهم واما جانب الحدوث والدخول في الوجود ~~من بعد العدم الصريح فلم يكن لاحد من الناس إليه سبيل من طريق القياس ~~البرهانى لا في جاهلية الفلسفة ولا في اسلام الحكمة إلى زمننا هذا الذى نحن ~~فيه وعصرنا هذا الذى نحن من اهله وانما ذلك شئ قد خصني الله سبحانه من بين ~~الحكماء والعلماء بالفوز به والتيسر له وجعله قسطي من فضله العظيم وسهمي من ~~رحمته الواسعة PageV04P013 # فبرهنت بتعليم من الله وتاييد منه على امتناع ما تسلموا امكانه من ~~الجماهير واقمت على الحدوث قياسا برهانيا من مقدمات عقلية يقينية فتم هناك ~~نصاب قوام العلم ونظام اسلام الحكمة وتحقيق الامر هنالك وحق القول فيه على ~~ذمم كتبنا الحكمية البرهانية و صحفنا العقلية القدسانية فالان نعود إلى حيث ~~فارقناه ونقول لقد انصرح إذا حق الانصراح ان هذا الشك غير متخصص الانعقاد ~~بالفقه بل تعم داهية العلوم المدونة جميعا والاصوليون عامة و خاصة في سبيل ~~حله على مسلك لم يسلكه احد منهم إلى الان حق سلوكه قالوا انما الظن هناك في ~~الطريق وظنية الطريق لا تنافي علمية الحكم ثم اختلف مذاهب الاقاويل في طريق ~~تقريره ففى المحصول والنهاية والتلويح وبعض شروح المنهاج واكثر الكتب ~~الاصولية ان الحكم المظنون للمجتهد بما اداه إلى ظنه من الادلة الظنية واجب ~~العمل بمقتضاه بالنسبة إلى ذلك المجتهد ومقلديه قطعا بالادلة القطعية فمتى ~~ما تحقق ظنه بحكم ما حصلت له مقدمة قطعية معلومة بالوجدان وهى هذا الحكم ~~مظنون المجتهد فيتخذها صغرى وعنده كبرى قطعية الثبوت بالاجماع القطعي ~~وبالدليل العقلي وهى وكل ما هو مظنون المجتهد فانه يجب PageV04P014 # على المجتهد ومقلديه العمل به فتبين له حكم قطعي وهو فهذا ms211 الحكم يجب على ~~المجتهد ومقلديه العمل به فاذن يصير الحكم معلوما بالقطع ويؤل الظن إلى ان ~~يكون ماخوذا في محمول الصغرى والذليل الظنى إلى ان يكون وسيلة إلى الحكم ~~المقطوع بثبوته وواقعا في طريق العلم القطعي به ولا خلاف (خلف خ ل) في ذلك ~~ولا فسادا اصلا وهذا التقرير فاسد التصور باطل التقرر من وجوه الاول ان هذا ~~الحكم المقطوع بثبوته حكم اخر وزاء الاحكام الشرعية الفرعية التى الفقه علم ~~بها والعلم وان كان قطعيا الا انه ليس من علم الفقه في شئ اصلا ففرقان بين ~~ما بين استحباب التسليم مثلا في الصلوة وبين وجوب العمل بمقتضاه وهو عدم ~~الاتيان به الا على سبيل الاستحباب وكذلك بين وجوب قراءة السورة مثلا في ~~الصلوة وبين وجوب العمل بمقتضاه وكذلك بين اباحة افتراش الذهب والحرير وبين ~~وجوب العمل بمقتضاها وهذا الحكم اعني وجوب العمل بمقتضى ظن المجتهد من ~~المسائل الاصولية أو من ضروريات الفروع العملية المعلومة من الدين بالطرق ~~القطعية كوجوب الصلوة والزكوة مثلا وهى خارجة عن حريم حد علم الفقه اتفاقا ~~الثاني ان هذا الحكم القطعي حكم واحد متعلق بجميع الاحكام الشرعية الفرعية ~~الحاصل ظنها للمجتهدين PageV04P015 # عن طرقها الظنية فإذا كان علم الفقه هو بالحقيقة العلم بهذا الحكم كان لا ~~محالة علم الفقه مسألة واحدة لا غير الثالث ان هذا الحكم في جميع الاحكام ~~المختلفة والمسائل المتكثرة ماخوذ عن هذا الدليل الواحد الاجمالي القطعي ~~المقدمتين فعلى هذا التقرير يفسد قولهم في حد الفقه المستدل على اعيانها ~~بادلة تفصيلية الرابع ان المجتهد والمقلد هما سيان في العلم بهذا الحكم ~~القطعي عن هذا الدليل الاجمالي وليس الفقه على هذا التقرير الا هذا العلم ~~المصطاد بهذا الدليل الاجمالي القطعي دون تلك الظنون المصطادة بالادلة ~~التفصيلية الظنية فيدخل لا محالة علم المقلد فيما هو الفقه ح ويحبط عملهم ~~في ايراد المستدل على اعيانها بادلة تفصيلية لاخراج علم المقلد الخامس انه ~~ح تنحصر الاحكام الفقهيه جميعا في الوجوب والاربعة الباقية لا يكون من ~~الفقه بل خارجة ms212 عنه واقعة في الطريق ومما عليه الاتفاق ان الاحكام الخمسة ~~سواسية الاقدام في الانتساب إلى الفقه على سنة واحدة وفى الشرح العضدي وشرح ~~الشرح وفى التلويح ايضا طريق اخر يظن انه تدقيق انيق وهو ان الحكم المظنون ~~المستنبط عن ادلته الظنية بعينه ينقلب حكما معلوما بالقطع بملاحظة مثل ذلك ~~القياس القطعي وهو انه حكم مظنون للمجتهد وكل حكم مظنون للمجتهد فهو حكم ~~PageV04P016 # شرعى ثابت في نفس الامر لا بمعنى ثبوت وجوب العمل به بل بمعنى ثبوته في ~~نفسه حكما شرعيا اما عند اصحاب القول بالتصويب فظاهر واما على المذهب الحق ~~وهو ان المصيب في كل مسألة مختلف فيها ليس الا واحدا فلانه لما كان ظنه ~~مناطا للتكليف بمظنونه (قطعا فحيث ما انبعث ظنه عن الدليل علم ثبوت ما ينط ~~به علما) قطعيا فكان مظنونه حكما ثابتا من الله تعالى في حقه و مقلديه ~~بالنظر إلى الدليل بتة وان لم يكن هو الحكم البتى الثابت في تلك المسألة ~~بحسب نفس الامر فاذن قد اقضي به ظنه إلى العلم يكون نفس ذلك الحكم المظنون ~~بعينه حكما قطعي الثبوت في حقه (فاذن قد صار الحكم المظنون في حقه) مقطوعا ~~فهذا ما يعنى بوقوع الظن في طريقه وهذا الطريق ايضا سبيله إلى الفساد ~~والبطلان من وجوه الاول ان العلم والظن متقابلان ممتنعا التعلق بشئ يعينه ~~في زمان بعينه إذ من المستبين امتناع اجتماع المتقابلين في شئ واحد من دون ~~اختلاف حيثية تقييدية تكثر الذات واختلاف الحيثية التعليلية صفر الكف من ~~راس مال الاجداء هناك راسا فالحكم المظنون حيثما يصير بعينه مقطوعا ايبقى ~~مظنونيته فيكون حكم واحد بعينه مظنونا معلوما بالقطع معاذ وذلك باطل محال ~~وحيثية الاستناد إلى الدليل حيثية تعليلية غير مصادمة لا حالته وبطلانه ام ~~ينسلخ عن شان المظنونية وينقلب معلوما فكيف يصير نفس الحكم المظنون ~~المستنبط عن ادلة ظنية لا عن دليل قاطع حكما قطعيا وهو بعينه PageV04P017 # على شان الاستناد إلى دليله الظنى على انه لو تصحح له ذلك كان هو ح ms213 من ~~قطعيات الاحكام الخارجة عن حريم علم الفقه بالاتفاق وان صبر إلى ارتكاب ~~التحييث التقييدتى؟ فجعل الحكم المظنون بما هو مظنون محكوما عليه ~~بالمعلومية بالقطع فح يختلف الموضوع ويكون هذا القطعي حكما اخر وراء ذلك ~~الحكم الذى قد ادى إليه الدليل الظنى والفقه علم بذاك لا بذا ويرجع المأل ~~إلى كون الثبوت القطعي متعلقا بوجوب اعتقاد الحكم المظنون والعمل بمقتضاه ~~ويعود الامر إلى الطريق الاول الثاني ان المعلوم ما يمتنع احتمال نقيضه مع ~~تذكر موجب العلم ونفس هذا الحكم المظنون بعينه غير ممتنع النقيض اولا ~~واخيرا مع تذكر الدليل الذى هو موجبه فكيف يصح الحكم بانقلابه بعينه معلوما ~~الثالث ان (انا خ ل) بالرجوع إلى الوجدان يقطع (نقطع خ ل) ببقآء ذلك الظن ~~بعينه وعدم حصول جزم مزيل فانكاره سفسطة الرابع ان مظنونية نفس ذلك الحكم ~~ماخوذة في مقدمات القياس الذى يوضع انه موجب المعلومية له بعينه فلو لم تبق ~~تلك المظنونية على شانها لم ينفذ حكم هذا القياس الموجب فاذن يلزم ~~المظنونية والمعلومية معا لذلك بعينه قال في التلويح وغاية ما امكن في هذا ~~المقام ما ذكره بعض المحققين في شرح المنهاج يعنى به الشارح الفاضل العبرى ~~PageV04P018 # ان الحكم المظنون للمجتهد يجب العمل به قطعا للدليل القاطع وكل حكم يجب ~~العمل به قطعا (علم انه حكم الله تعالى والا لم يحب العمل وكل ما علم قطعا ~~انه حكم الله فهى حكم قطعا فكل ما يجب العمل به ثم) معلوم قطعا فالحكم ~~المظنون للمجتهد معلوم قطعا فالفقه علم قطعي والظن وسيلة إليه فلذلك قالوا ~~والظن في طريقه ثم قال صاحب التلويح وحلة انا لا نم ان كل حكم يجب العمل به ~~قطعا علم قطعا انه حكم الله تعالى لم لا يجوز ان يجب العمل قطعا بما يظن ~~انه حكم الله تعالى فقوله والا لم يجب العمل به عين النزاع وان بنى ذلك على ~~ان كل ما هو مظنون المجتهد فهو حكم الله تعالى قطعا كما هو راى البعض يكون ~~ذكر ms214 وجوب العمل ضايعا لا معنى له اصلا انتهى قوله قلت وايضا يهدم اساسه ~~ويبين فساده ما اوردناه من الوجوه الاربعة وفى الحواشى الشريفية على الشرح ~~العضدي فلا مخلص الا بان الاحكام اعم مما هو حكم الله تعالى في نفس الامر ~~أو في الظاهر ومظنونه حكم الله ظاهرا طابق الواقع اولا وهو الذى ينط بظنه ~~واوصله وجوب اتباعه إلى العلم بثبوته و من ههنا ينحل الاشكال بانا نقطع ~~ببقآء ظنه وعدم جزم مزيل له وانكاره بهت فيستحيل تعلق العلم به لتنافيهما ~~وذلك لان الظن الباقي متعلق بالحكم قياسا إلى نفس الامر والعلم متعلق به ~~مقيسا إلى الظاهر ويتضح معنى ما قيل من ان الحكم مقطوع به والظن في طريقه ~~انتهى قلت ولقد كان هذا ما PageV04P019 # قد استوقع لهم هناك من الانظار لكنه ايضا في مضيق خصاصته الغلط وكلمة ~~الفساد من وجوه لا مخرج عنها إلى فصية وخلاص ولا سبيل إلى منتدح ومناص ~~الاول ان كون وجوب اتباعه موصلا إلى العلم القطعي بثبوته هو اول ما في حريم ~~النزاع كما دريت انفا فمن السايغ ان يكون كونه مظنون الثبوت في اعتقاد ~~المجتهد هو مناط وجوب الاتباع بناء على ما هو المفروض من تلقاء اعتبار ~~الشارع فاذن لا فرق في ذلك بين حكم الله تعالى ظاهر أو حكم الله تعالى في ~~نفس الامر فلا يلزم كون الحكم مقطوع الثبوت اصلا لا ظاهرا ولا بحسب نفس ~~الامر الثاني ان الحكم الظاهرى ولو ثبت قطعيته فانما قطعيته من حيث كونه ~~مما تعلق به ظن المجتهد مع عزل النظر عن خصوصية الحكم مطلقا فالوجوب ~~المظنون مثلا انما يقطع بكونه حكم الله تعالى ظاهرا من حيث كونه مظنونا عن ~~ادلته لا من حيث انه وجوب بخصوصية حتى لو كان بدله الندب مظنونا أو التحريم ~~أو الكراهة أو الاباحة كان ذلك القطع حاصلا بعينه إذ ملاك القطعية مجرد ~~لحاظ تلك الحيثية فقط وخصوصيات الاحكام الخمسة طفاة الاعتبار في ذلك راسا ~~فلذلك هو بما هو قطعي لا يتبدل ولا ms215 يتغير بتبدل تلك الخصوصيات وتغيرها بل ~~يكون بعينه PageV04P020 # ثابت الانحفاظ في جميع تلك التبدلات من غير تغير اصلا انما المتبدل ~~والمتغير الخصوصيات المظنونة والظنون المتعلقة بها لا غير فاذن لو كان ~~الفقه هو العلم بذلك الحكم القطعي الذى نسبته إلى سائر خصوصيات الاحكام ~~واحدة لا العلم بتلك الاحكام المظنونة بحسب خصوصياتها لزم ان يكون علم ~~الفقه بالحقيقة مسألة واحدة و الحكم الفقهى على الحقيقة حكما واحدا ~~والاحكام الخمسة بخصوصياتها خارجة عما هو علم الفقه حقيقة الثالث ولو ~~تنزلنا عن ذلك فمن المنصرح ان قطعية الحكم الظاهرى انما هي عن الدليل ~~الاجمالي الذى هو بالقياس إلى جميع الاحكام على نسبته واحدة وانما الفقه هو ~~العلم بالاحكام المستنبطة من الادلة التفصيلية المختلفة النسبة إلى خصوصيات ~~الاحكام بما هي مستنبطة من تلك الادلة فيكون كل مسألة مخصوصة مستدلا عليها ~~بدليل مخصوص من تلك الادلة منه التفصيلية وان هي من تلك الحيثية الا ظنية ~~غير قطعية الرابع ان علم الفقه معتبر في حد حقيقته ان يكون علما بالاحكام ~~المظنونة عن الادلة التفصيلية الظنية حتى انهم عن اخرهم يصرحون حكما ما من ~~الاحكام الشرعية لو كان معلوم الثبوت عن اجماع قطعي أو سنته متواترة قطعية ~~مثلا لكان خارجا عن حريم علم الفقه إذ هو PageV04P021 # مختص بالمسائل المختلف فيها ولذلك كان العلم بالاجماعيات من شرايط ~~الاجتهاد ومباديه والفقه ليس الا نتيجة الاجتهاد ووليدته فاذن الحكم ~~الظاهرى بما هو معلوم الثبوت عن الدليل الاجمالي القطعي لا يصح ان يدرج في ~~علم الفقه فضلا عن ان يحصر الفقه فيه ثم ان هذه الطرق والمسالك بجملتها مع ~~فسادها وبطلانها فيها حذاج انها انما قصاراها ان يتجشم مصاولة صولة الشك ~~ومدافعة وثبة اعضاله عن علم الفقه بخصوصه فقط لا عن سائر العلوم ايضا وقد ~~دريت انه متوثب على العلوم المدونة وثبة واحدة فاذن هي على الحقيقة كاذبة ~~في دعوى المصاولة غير صادقة في مذفعة الصائل فصل واذ قد تلونا عليك ابطال ~~تلك الطرق والمسالك وانت مبتغى سبيل الحق فاستمعن واعلمن ms216 ان الحكم الشرعي ~~المستنتج عن دليله الظنى كالوجوب مثلا له اعتباران اعتباره في حد نفسه من ~~حيث هو هو بما هو وجوب مثلا واعتباره من حيث هو مترتب على هذا الدليل ~~متادية إليه هذه المقدمات وهو بالاعتبار الاول مظنون غير ستنكف عن احتمال ~~تسويغ نقيضه مع تذكر موجبه وهو دليل الظنى احتمالا مرجوحا وبالاعتبار ~~الثاني معلوم علما يقينيا معقول عقلا مضاعفا ضرورة ان استلزام صورة القياس ~~بمواده النتيجة في أي ضرب كان من PageV04P022 # ضروب أي قياس كان قطعي يقيني بتة وانما المظنون في أي ضرب كان من ضروب أي ~~قياس كان قطعي ام يقيني بتة وانما المظنون في الاقيسة الظنية المقدمات حقية ~~النتيجة في نفس الامر بحسب نفسها لا حقيتها بما هي مترتبة على صورة القياس ~~متادية إليها مقدماته والمسألة المطلوبة في علم الفقه هي استحباب التسليم ~~في الصلوة أو وجوبه مثلا من حيث تتادى إليه الادلة الشرعية التفصيلية ~~ويترتب هو عليها لا ذلك الاستحباب أو الوجوب مثلا من حيث نفسه فحيث يفضى ~~الدليل الشرعي بالمجتهد إلى ظنه استحباب التسليم (يكون استحباب التسليم) من ~~حيث نفسه مظنونا ومن حيث هو مترتب على هذا الدليل الظنى بخصوصه مقطوعا به ~~وانما الفقه علم بالاحكام من هذه الحيثية الاخيرة لا غير فاذن هو من جنس ~~العلم اليقيني والعقل المضاعف وانما الظن في طريقه والمقدمات الظنية من ~~مواد اقيسته فهذا مرقاة سبيل الحق ومعراجه في معنى قولهم ظنية الطريق لا ~~تنافى علمية الحكم وتحصيل اختلاف الحيثية التقييدية على الوجه المحقق ~~والقول المحصل وما في الشرح العضدي لا في موضع واحد منه وكذلك في شرح الشرح ~~ان الدليل ويعنى به الدليل القطعي ما يرتبط به ثبوت مدلوله ارتباطا عقليا ~~والامارة ويعنى بها الدليل الظنى ما PageV04P023 # يحصل به ظن ولا يرتبط به ارتباطا عقليا فالدلايل أي الاقيسة البرهانية ~~تستلزم النتيجة استلزاما (قطعيا واما الامادات أي الدلايل الظنية فتستلزم ~~النتيجة استلزاما) ظنيا أو اعتقاديا ولا تستلزم ذلك وجوبا ولا دائما بل في ~~وقت ما لانه ليس بين ms217 الظن والاعتقاد وبين امر ربط عقلي بحيث يمنع تخلفه عنه ~~لزوالهما مع بقاء موجبهما كما يكون عند قيام المعارض وظهور خلاف الظن بحس ~~أو دليل تمسكا بقضية الغيم الرطب والمطر والطوف بالليل والسارقية وكون بغلة ~~القاضى على باب الحمام وكونه فيه فما عنه الظن والاعتقاد ليس موجبا اياهما ~~قول كاذب وظن باطل ووهم فاسد من غير سبيل واحدا فليس الظن معلولا حادثا ~~فكيف يحدث من دون علة موجبة وقد تأسس في العلوم البرهانية ان لا معلول الا ~~بعلة موجبة فكيف لا يكون بين الظن وبين امر ما اصلا ربط عقلي بحيث يمتنع ~~تخلفه عنه وايضا اليس قد اطبق كل من في سواد مملكة العقل وعلى ساهرة اقليم ~~الحكمة من العلماء والحكماء في علم المنطق الذى هو مكيال العلوم وميزان ~~الانظار على اعتبار قيد الاستلزام لذاته في تحديد القياس وجعله مع ذلك ~~شاملا لقياسات الصناعات الخمس أي البرهانيات والجدليات والخطابيات ~~والشعريات والسوفسطيقيات جميعا على نمط واحد فكيف يكون الاستلزام لذاته ~~PageV04P024 # مختصا بالبرهانيات وكيف لا يكون بين الظن والاعتقاد وبين ما هما عنه وهو ~~ملزومهما الغير البرهانى علاقة عقلية لزومية وبالجملة انما استلزام النتيجة ~~في مطلق القياس بالذات بحسب المقدمات من حيث صورة القياس وافتراق البرهانى ~~منه عن الجدليات والخطابيات بحسب خصوصيات مواد الاقيسة وعن السوفسطيقيات ~~بحسب فسادها من حيث المادة أو من حيث الصورة فالنتيجة تكون معلومة الترتيب ~~على مقدمات القياس مطلقا بحسب الصورة القياسية ومعلومة الحقية في ~~البرهانيات ومظنونتها فيما عداها بحسب خصوصيات العقود اليقينية والمقدمات ~~الظنية التى تجعل مواد الاقيسة واما اخذهم في الحد قيد التسليم فلا دخال ~~قياس الخلف والقياس الكاذب المقدمتين جميعا ككل انسان حجر وكل حجر حيوان ~~فانهما وان لم تكونا مسلمتين لكنهما بحيث إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما قول ~~آخر هو فكل انسان حيوان أو احديهما فقط ككل فرس حيوان ولا شئ من الحيوان ~~بجوهر فانهما بحيث إذا سلمتا لزم عنهما لذاتهما قول آخر هو فلا شئ من الفرس ~~بجوهر وللاشارة إلى ان القياس بما ms218 هو قياس ليس يجب فيه ان تكون مقدماته ~~مسلمة أو صادقة البستة بل PageV04P025 # انما يجب فيه من حيث هو قياس العلاقة اللزومية بينها وبين النتيجة وتسليم ~~المقدمات وصدقها لا يعتبر الا في تحقق اللازم اعني حقية النتيجة لا لتقييد ~~الاستلزام به حتى تكون العلاقة اللزومية في مطلق القياس من حيث هو قياس ~~انما هو على تقدير التسليم فقط واما بدونه فلا الا في البرهانى منه لا غير ~~كما توهمه شارح الشرح فمن المستبين ان التسليم لا خلاق له من المدخلية في ~~حقية الاستلزام وعلاقة اللزوم بما هي علاقة اللزوم غير مستدعية تحقق ~~الملزوم واللازم اصلا بل ربما يحكم العقل بعلاقة اللزوم بين امرين مستحيلى ~~التحقق مطلقا ؟ ثم اليس ظن انتفاء الظن وزواله مع بقاء سببه الذى هو عنه ~~توهما تخييلتا من غير تصور تحصيلي وكيف يسوغ ان يزول الشئ مع بقاء موجبه ~~الذى هو عنه والتمسك بقضية الغيم الرطب والمطر مغالطة سفسطية أو مشاغبية من ~~باب اخذ ما ليس بعلة علة فليس سبب ظن المطر والملزوم بالذات للنتيجة الظنية ~~الغير الممتنع نقيضها هناك وجود الغيم الرطب في نفسه بل انما السبب الملزوم ~~بالذات عقدان حسى و ظنى هما هذا غيم رطب وكل غيم رطب فانه يلزمه مطرفعن ~~هذين العقدين يلزم بالذات عقد اخر ظنى هو فهذا يلزمه مطر ثم عند زوال ~~PageV04P026 # الظن وظهور خلاف النتيجة لا يبقى ما عنه الظن بل يتبين ان الكبرى التى ~~كانت مظنونة الصدق هي في نفس الامر كاذبة افلا يعقل انه لا استدلال اصلا ~~الا على هيئة احد ضروب سياقات الاقيسة أو من سبيل الاستقراء والتمثيل ~~الخارجين عن حد القياس بقيد الاستلزام ولا ملزومية في القياس الا لعقدين ~~بالقياس إلى عقد وانه إذا كان وجود الغيم الرطب في نفسه هو السبب الملزوم ~~لم يكن حصول المطر مظنونا بل كان مقطوعا به بتة إذ وجود الغيم الرطب في ~~نفسه من البينات المعلومة بالحسن نعم قد اصطلح فريق من الاصوليين على تسمية ~~المفرد الذى له صلوح ان ms219 يتوصل بصحيح النظر فيه إلى عقد مطلوب خبرى ايضا ~~دليلا كما العالم يقال له انه دليل وجود الصانع على معنى انه يمكن بالنظر ~~في احواله تأليف قياس ملزوم للعقد المطلوب لا بمعنى ان السبب الملزوم ~~للمطلوب هو وجود ذلك المفرد في نفسه فاذن لا مساغ (لذلك الوهم المغالطى على ~~شئ من الاصطلاحات المعقودة في العلوم كما لا مساغ) له بحسب الحقيقة بوجه من ~~الوجوه اصلا ومن حيث تحققت وتعرفت حقيقة الامر تبزغ لك حت الشك وحق القول ~~في سائر العلوم ايضا فمن المنصرح المقتر في مقره ان المسألة بما هي مسألة ~~في أي علم كان هي عقد مطلوب محموله من العوارض الذاتية لموضوع العلم لا من ~~حيث نفسه بل من حيث يتادى PageV04P027 # إليه عقود أي مقدمات برهان أو دليل يناسب موضوع العلم وتلك العقود من ~~المبادى لذلك العلم اما على الاطلاق أو بحسب بعض من مسائل وبالجملة المسألة ~~مطلقا هي العقد المطلوب في العلم من حيث هو نتيجة البرهان أو الدليل ~~المناسب لموضوع العلم ولذلك ساغ اشتراك علمين في مسألة بعينها على ان يكون ~~الاختلاف بنحو البرهان ويرجع الامر إلى التمايز بحسب الموضوعين إذ يجعل نحو ~~البرهان حيثية تقييدية لذات الموضوع المشترك بين العلمين وتؤخذ ذات الموضوع ~~في كل علم بخصوصه محيثة بحيثية يناسبها نحو البرهان المستعمل في ذلك العلم ~~كما الامر في علم الهيئة وباب السماء والعالم من العلم الطبيعي ومسألة ~~استدارة السماء المشتركة بينهما وكان إذا استعمل في علم ما برهان غير مناسب ~~لموضوع العلم عادت المسألة المقام عليها ذلك البرهان من حيث يقام عليها ذلك ~~البرهان خارجة عن حريم ذلك العلم ومن من المتبصرين بالعلم في برهان كتاب ~~الشفاء لشريكنا السالف وفى كتابنا تشريق الحق وفى حواشينا المعلقات على ~~منطق الشرح العضدي وحاشيته الشريفية في الاصول غير مستريب في ذلك كله فاذن ~~قد انصرح حق الانصراح ان كل مسألة من مسائل العلوم المدونة سواء كان قياسها ~~برهانيا أو جدليا PageV04P028 # أو خطابيا وسواء كان العقد تعقبيا أو اقتضابيا ms220 فانها معلومة علما يقينيا ~~من حيث هي مسألة أي من حيث تادية برهانها أو دليلها في التعقب أو في ~~الاقتضاب وان كانت مظنونة الحقية أو معتقدتها اعتقادا غير يقيني من تلقاء ~~العقود والمقدمات المستعملة في القياس المستدل به عليها فان كانت العقود ~~التى هي مقدمات حجتها القياسية باسرها برهانية حقيقية من السبيل اللتى ~~الحقيقي كانت هي تعقبية معلومة الحقية علما يقينيا معقولتها عقلا مضاعفا من ~~الحيثيتين جميعا وذلك امر لا ينتصحح لمسألة اصلا الا في العلم الذى هو اعلى ~~العلوم وسيدها ورئيسها ومخدومها والا فمن احدى الحيثيتين البتة وان كانت هي ~~اقتضابية أو غير يقينية من الحيثية الاخرى (كما في العلوم الجزئية المرئوسة ~~الخادمة) وكما في الحجج الجدلية والخطابية وكذلك في البراهين الانية ~~وقصاراها ان يقتض من تلقائها علم بحقية المسألة في حد نفسها بحسب نفس الامر ~~شبه اليقين هو فوق مراتب الظنون و دون مرتبة العقل المضاعف وذلك إذا كان من ~~سبيل تحقق معلول طباعه ان لا يتصحح الا بتلك العلة ولكن لا على وجه يرجع ~~إلى ان يصير سبيلا لميا هذا وقد بقى في المقام مفحص وهو انا قد اوضحنا لك ~~ان PageV04P029 # الاستلزام في اقيسة الصناعات الخمس كلها بتى ولذلك اختار ابناء الحقيقة ~~(الحقية خ ل) (واباء العلوم الحقيقية) التمثيل بالحروف دون المواد ليجمعوا ~~بين ايراد المثال تسهيلا لفهم المعنى على المتعلمين وبين تعرية الصور عن ~~المواد تنبيها على ان العبرة في ذلك بالصور القياسية لا بخصوصيات الفنون ~~والصناعات ولا بخصوصيات مواد الاقيسة الصادقة والكاذبة وربما يقال لا يصح ~~ذلك الا إذا ما ريم باللازم ما يتناول النتيجة بالحقيقة وما يكون في حكمها ~~إذ القياس الشعرى لا يكون عنه عقد اخر هو النتيجة حقيقة لكن يحصل عنه امر ~~اخر هو في حكم النتيجة وقايم مقامها وهو تأثير في النفس بالبسط والقبض موجب ~~للاقدام على فعل أو الاحجام عنه كما إذا ما كان هناك عقد وتصديق بل اقوى ~~منه ولذلك ترى الحكماء الكرام معتنين بامر القياسات الشعرية ومخيلات العقود ms221 ~~جد الان اكثر الناس للتخييل اطوع منهم للتصديق فنحن نقول قد ادريناك ان ~~استلزام عقدى القياس لعقد النتيجة انما هو بحسب نفس الصورة القياسية لا ~~بحسب خصوصيات مواد الاقيسة ولذلك زيد في حد مطلق القياس قيد التسليم وح فلا ~~حاجة في ادخال القياس الشعرى إلى تعميم النتيجة بحيث تعم حقيقتها ~~PageV04P030 # وحكمها فمثلا مقدمتا الاستكثار من اكل اللحم يجعل البطن مقبرة للحيوان ~~وكل ما يجعل البطن مقبرة للحيوان ليستحب (ليستحب خ ل) التجنب عنه بحيث إذا ~~سلمتا كان عنهما لذاتهما فالاستكثار من اكل اللحم يستحب التجنب عنه وسواء ~~عليهما في ذلك اكانتا صادقتين ام كاذبتين واكانتا متعلقتين للتصديق بالفعل ~~ام بالقوة وبالفرض والتقدير فهذه الحيثية ان هي الا العلاقة العقلية ~~اللزومية ثم ان مخيلات العقود بما هي عقود مخيلة وان لم تكن مصدقا بها بحسب ~~انفسها الا ان هناك تصديقا ما لازما للعقل المخيل بحسب عقد اذعانى خارج يقع ~~الاذعان له من جهة ذلك العقد التخييلى وهو ان ما عن حالة الحكاية أو ~~المحاكاة بهذا التخييل امر جميل في نفسه البتة كما في قولنا العلم عين ~~خرارة ينبع عنها ماء عذب هو ماء الحيوة الابدية أو انه في حد نفسه امر قبيح ~~البتة كما في قولنا الجهل قيعة سنجة؟ ذات سراب مهلك بنتها سم حيوة النفوس ~~الانسانية وحشيشها مقناطيس مونان الارواح النفسانية فالعقود المخيلة انما ~~تجعل مواد الاقيسة الشعرية من حيث تلك العقود الخارجة والتصديقات اللازمة ~~فهذا حق القول الفصل فيه من سبيلين واما ما يتجشم بعض مذققه PageV04P031 # المقلدين ان القياس الشعرى انما يدخل في حد القياس ويكون ملزوما للنتيجة ~~حال التصديق بالمقدمات المأخوذة فيه لا حال التخيل الساذج وكيف يصدق على ~~القياس الشعرى من دون التصديق به وبالمقدمات المأخوذة فيه انه قولان عنهما ~~قول اخر ولا يعنى بالقول هناك الا العقد المعقول ولا عقد بدون التصديق والا ~~لانتقض التعريف ببعض المعرفات فمن سوء الخدمة مدى الدهر ومد العمر لكتاب ~~الشفاء وقصور الجبلة عن درجة التبقر في العلم والتمهر (التبهر خ ms222 ل) في ~~الحكمة والاجتهاد الحق في العقليات المحضة ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء ~~والله ذو الفضل العظيم وياليتني كنت اشعر ما روغانه في في امر القياسات ~~السوفسطيقية التى يتعمدها القياسيون للتبكيت أو للامتحان أو للتبصير في ~~التوقى والتحرز بالقياس إلى اولئك القايسين المتعمدين ثم ليكن من معلومات ~~المحقق لديك ان سنة العقل ووظيفة الامر في باب العقود والتصديقات محاولة ~~الحكاية الاذعانية عن حقية الشئ المحكى عنه بحسب حاق الواقع ومتن نفس الامر ~~لا مجرد النيل التعقلى للحقيقة وصرف التمثل الذهنى للكنه ونفس التطبع ~~بالصورة المعقولة المنطبعة كما الشاكلة في باب الحدود والتصورات وسواسية في ~~هذا الحكم ابواب PageV04P032 # الصناعات الخمس وعقود الهليات البسيطة والهليات المركبة و العقود ~~الخارجية والعقود الذهنية والعقود الحقيقية جميعا وفى البراهين الانية انما ~~الحد الاوسط علة للتصديق فحسب و لحصول نسبة خاشيتى العقد في الذهن فقط ولكن ~~مع ذلك فان القصد ينحو نحو اثبات حقيتها وتحققها في نفسها بحسب حاق الواقع ~~ومتن نفس الامر ايضا البتة لا نحو مجرد حصول التصديق وخصوص التحقق الذهنى ~~للنسبة العقدية فقط ففرقان ما بين بين ما الحد الاوسط هناك علة له وبين ما ~~قصد البرهان تاجه إليه وان كان قاصرا في حقه عن افادة العقل المضاعف وليس ~~يلزم من تخصص ذلك تخصص ذا اصلا فآذن سقط وهم بعض الاوهام من المقلدين ان ~~المراد بالاستلزام واللزوم في تعريف القياس ليس الاستلزام و اللزوم في ~~الخارج بل في الذهن لان الدليل لا يكون لاثبات امر في الخارج بل في الذهن ~~أي جعله معلوما فصل كانك الان من حيث ما تعرفت فاطن لما هو حق القول في ان ~~عقد اما من الحدسيات ومن الفطريات هل يصح ان يجعل مسألة في العلوم ~~الاقتناضية اولا اللهم الا من سبيل بيانات تلخيصية وتبيانات تنبيهية إذا ~~كان في العقد PageV04P033 # خفاء ما بالنسبة إلى المدارك الخامدة الجمهورية والاذهان القاصرة ~~المشهورية وان من لا يرى بذلك باسا مطلقا بل ربما يراه واجبا في علم ما ~~بعينه وفى مادة ما ms223 بخصوصها يلزمه ان يستند إلى اصل تحققة ويزن الامر بميزان ~~تسلمته وهو ان لعقد انما يكون مسألة علمية لا بحسب حاله في حد نفسه بل ~~باعتبار ما يتادى إليه مباد بخصوصها وتستلزمه مقدمات بعينها من حيث ما ~~تناسب موضوع علم ما من العلوم المتعاطاة بخصوصه فاذن من السايغ ان يكون عقد ~~ما فطرى الحكم بحسب نفسه حقية وتحققا بالفعل ومع ذلك فيتادى إليه ايضا ~~وتستلزمه مقدمات معينة بخصوصها من حيث تناسب شيئا من موضوعات العلوم ~~النظرية المدونة بعينه أو ان يكون شئ ما فطرى الانية خفى المهية وفطري الان ~~خفى اللم فتكون من تلك الجهات عقود فطرية الاحكام مسائل مطلوبة في علوم ~~اقتناصية ولكن لا يجوز ان تكون تلك هي الفطريات الاوايل التى هي المبادى ~~الاولى لبراهين العلم وخصوصا اول الاوايل ومن يمنع من ذلك كل المنع يجب ان ~~يكون نظره في انه ح لم يكن شئ من تلك المسائل بما هي مسألة مطلوبة أي من ~~حيث تادية المقدمات إليها واستلزام الاقيسة اياها فطرية بل لابد هناك ~~PageV04P034 # من حركات فكرية لتحصيل مقدمات مخصوصة بعينها تكون لذاتها مستلزمة اياها ~~وكذلك القول في التبيانات التنبيهيه فاذن لم يتصحح ان يكون عقد فطرى بما هو ~~فطرى مسالة من المسائل المطلوبة في العلوم النظرية الاقتناصية بل انما ذلك ~~من حيث هو ليس بفطرى المقالة الثانية وفيها فصلان فصل ان من المشهور المحقق ~~المقرر عند الفقهاء والاصوليين تقسيم الحكم الشرعي بالقسمة المستوفاة إلى ~~الاحكام الخمسة المشهورة وينعقد عليه شك فانه ان اعتبر الحكم اعم من الصريح ~~والضمنى على ما هو الحق واختاره المحصلون لم يكن الاحكام الشرعية الا ثلثة ~~إذ كما الحكم الصريحى التعليقي الوضعي ح يرجع إلى الاحكام التكليفية ضمنا ~~فسببية الدلوك للصلوة في قوة وجوبها عنده وشرطية التطهر للصلوة في قوة ~~وجوبه فيها أو حرمتها من دونه وما تعية النجاسة في قوة حرمة الصلوة معها أو ~~وجوب ازالتها حالة التلبس بها وكون الاجماع حجة في قوة وجوب العمل بمقتضاه ~~فكذلك بعض الاحكام التكليفية ms224 الصريحية يرجع ؟؟؟ إلى بعض اخر منها فوجوب ~~الفعل في قوة حرمة تركه وحرمته في قوة PageV04P035 # وجوب تركه واستحبابه في قوة كراهة تركه وكراهته في قوة استحباب تركه ~~فالاحكام إذا الاباحة والوجوب أو الحرمة والندب أو الكراهة وان كان المعتبر ~~هو الحكم الصريح لا غير كانت الاحكام ثمانية عند من لا يعتبر من الخطابات ~~الوضعية الا السببية والشرطية والمانعية واكثر حسب تكثر الاحكام الوضعية ~~عند من يزيد في خطاب الوضع العزيمة والرخصة والصحة والبطلان أو والتقدير ~~والحجة ايضا و هذا الشك مما لم يقع إلى فيما بلغني ان احدا من العلماء تعرض ~~لحلة إلى زمننا هذا ونحن نقول استعانة بالله وحده ان الحق ما اختاره ~~المحصلون ان المعنى بالحكم في مقام التقسيم انما هو الاعم من الصريح ~~والضمنى وان كان لا يعنى به في مقام التحديد الا الصريحى ولذلك زيد في ~~التعريف أو الوضع والشك مفتك بالفرق بين الحكم الوضعي التعليقي كالسببية ~~بالقياس إلى حكم ما تكليفي كالوجوب وبين الحكم الاقتضائى التكليفى كالوجوب ~~بالنسبة إلى حكم اخر تكليفي ايضا كالحرمة فاعلمن انه فرقان ما بين غير طفيف ~~بين ما للشئ في قوته ومنحل وراجع إليه وهو مضمن فيه غير خارج عنه وعن ~~حاشيتي عقد الحكم به (وبين ما هو خارج عن الشئ لازم له لا مضمن فيه وفى ~~حاشيتي عقد الحكم به) ولا الشئ منحل ولا راجع إليه بل انما ملزوم له ~~ومستلزم اياه لا غير واذن فاحكم ان PageV04P036 # سبية الدلوك لوجوب الصلوة التى هي من الاحكام التعليقية في قوة وجوب ~~الصلوة عند الدلوك الذى هو من الاحكام التكليفية وراجعة هي إليه إذ متعلق ~~الحكمين في الصورتين فعل واحد بعينه من افعال المكلفين وهو الصلوة وحاشية ~~العقد في احد الحكمين كقولنا الصلوة واجبة عند الدلوك غير خارجتين عن ~~حاشيتي العقد في الحكم الاخر كقولنا الدلوك سبب لوجوب الصلوة بل انما ~~المتغير والمتبدل مفاد العقد ونفس الحكم والترتيب وخصوص الموضوع والمحمول ~~لا غير واما الامر في وجوب فعل الصلوة بالنسبة إلى حرمة ms225 تركها وهما حكمان ~~من الاحكام التكليفية فعلى خلاف تلك الشاكلة إذ ليس الحكمان متعلقهما واحدا ~~بعينه بل متعلق الوجوب فعل الصلوة ومتعلق الحرمة تركها وهما موضوعان ~~مختلفان ولا حاشيتا العقد في احد الحكمين كقولنا فعل الصلوة واجب في حاشيتي ~~العقد في الحكم الاخر كقولنا ترك الصلوة حرام حتى يكون انما المختلف نفس ~~الحكم ومفاد العقد وخصوص الترتيب والوضع والحمل لا غير بل حاشيتا احد ~~العقدين مباينتان لحاشيتي العقد الاخر مطلقا ومتعلق احد الحكمين والخطابين ~~من افعال المكلفين مباين لمتعلق الحكم الاخر والخطاب الاخر PageV04P037 # راسا نعم احد ذينك الحكمين المتبائنين بحسب نفس الحكم التكليفى وبحسب ~~متعلق الحكم جميعا مستلزم لذلك الحكم الاخر وكذلك احد ذينك العقدين ~~المتباينين بحسب مفاد الحكم العقدى وبحسب حاشيتي العقد والوضع والحمل مطلقا ~~مستلزم لذلك العقد الاخر بناء على ان الامر بالشئ يستلزم النهى عن ضدة ~~العام وهو تركه بتة فقد بان لك ان هذا التشكيك مغالطة من باب اخذ ما مع ~~الشئ مكان ما في الشئ ومن جملة الشئ ومنه الشئ ومن باب اخذ لازم الشئ مكان ~~الداخل فيه ومن باب اخذ ما يلزم من الشئ مكان ما ينحل ويرجع إليه الشئ ~~ونظير هذا في العلوم العقلية والفنون الفلسفية ما قد كان وقع للمقلدين بل ~~المتفلسفين الزاعمين ان الادراك التصديقي انما متعلقه بالذات نفس نسبة ~~حاشيتي العقد الغير الملحوظة على الحقيقة ولا المستقلة بالمعقولية حاسبين ~~ان تعبير ائمة الفلسفة ورؤوساء الصناعة عن حقيقة التصديق بادراك ان النسبة ~~واقعة أو ليست بواقعة ذلك سبيله فاذن انهم احلوا ما يلزم الشئ في لحاظ ~~العقل وهو امر خارج عنه غير مضمن فيه محل ما ينحل ويرجع الشئ إليه عند لحاظ ~~العقل اياه بالتحليل والتفصيل فغشيهم ان يحسبوا ان PageV04P038 # هناك عقدا مجملا إذا ما فصله العقل باللحاظ التحليلي كان المرجع إلى عقد ~~موضوعه المحكوم عليه تلك النسبة العقدية الرابطة بين الحاشيتين ومحموله ~~المحكوم به واقعة وحكمه التصديقي ايجاب الوقوع أو سلبه مثلا البياض عرض أو ~~ليس بعرض مرجعه إلى البياض ms226 عرض مطابق للواقع أو ليس البياض عرض مطابق ~~للواقع فنحن باذن الله سبحانه قد دمرنا عليهم حسبانهم واوضحنا في كتابنا ~~الافق المبين ان التصديق انما متعلقة بالذات الحاشيتان الملحو ظتان على ~~التخالط والنسبة الخلطية الرابطة ملحوظة على التباعة من حيث هي الة الخلط ~~واداة الربط وداخلة بالعرض فيما هو متعلق التصديق بالذات اعني الموضوع بما ~~هو متلبس بالمحمول والنسبة العقدية عندهم بغير عن الحاشيتين المتخالطتين ~~بالملابسة وقولهم ادراك ان النسبة واقعة أو ليست بواقعة تنبيه على ان سبيل ~~الحكم الاذعانى في الادراكات التصديقية و العقود المصدق بها في فنون العلوم ~~وابواب الصناعات بل في التصديق والاعتقاد مطلقا حقية مفاد العقد بحسب حاق ~~الواقع ومتن نفس الامر لا بحسب خصوص ادراك العقل واذعانه ومرجع البياض عرض ~~(واللاشئ مفهوم مثلا إلى البياض عرض في الواقع) واللاشئ مفهوم في نفس الامر ~~ثم يمكن ان يختار في حل الشك ان الحكم PageV04P039 # في مقام التقسيم ايضا لا يعنى به الا الصريحى ليتوافق مقاسا التعريف و ~~التقسيم والاقسام المستوفاة في قسمة واحدة تكون متباينة متقابلة الا بتحقق ~~اثنان منها في مادة واحدة اصلا فالاحكام الخمسة في تقسيمنا الحكم إليها على ~~هذه الشاكلة واما انقسام الحكم إلى الاحكام الوضعية بحسب قسمة اخرى فغير ~~ضاير في ذلك إذ لا تقابل بين اقسام القسمتين بل قد يجتمع في فعل واحد حكمان ~~تكليفي ووضعي (فو خ ل) كما مثلا في الصلوة الوجوب (فا خ ل) والمسببية عن ~~الدلوك وفى الطهارة الوجوب والشرطية للصلوة وفى شرب الخمر التحريم ~~والمانعية عن الصلوة وايضا كل واحدة من القسمين تجرى في اقسام القسمة ~~الاخرى فالمسببية تكون مسببية وجوبية ومسببية؟ كما في الفريضة والنافلة ~~بالقياس إلى الوقت والشرطية يكون شرطية وجوبية وشرطية استحبابية كما في ~~الطهارة بالنسبة إلى الصلوة الواجبة وبالنسبة إلى الطواف المندوب والمانعية ~~تكون مانعية تحريمية ومانعية كراهية كما في المكان المغصوب وفى الحمام مثلا ~~بالقياس إلى الصلوة وكذلك كل من الوجوب والندب يكون مسببيا وشرطيا فمن ~~المستبين ان انقسام الحيوان إلى الحيوان ms227 الابيض والحيوان الغير الابيض غير ~~ضائر في تقسيمنا اياه إلى الحيوان PageV04P040 # الضاحك والحيوان الغير الضاحك وانقسام الحركة بالذات إلى المستقيمة ~~والمستديرة غير ضائر في تقسيمنا اياها إلى التى بالارادة والتى بالطبع ~~والتى بالقسر لعدم التقابل بين اقسام القسمتين ولجربان كل من القسمتين في ~~اقسام القسمة الاخرى فاذن قد استبتت تصحيح تقسيم الحكم إلى الاحكام الخمسة ~~من سبيلين فاما ما تمسك به الكعبتى لنفى المباح ويلزم منه حصر الاحكام في ~~الحرمة والوجوب من ان كل فعل فاما انه حرام واما ان ترك الحرام لا يتم الا ~~به وما لا يتم الواجب الا به فهو واجب فيكون واجبا وفى الشرح العضدي ان ~~اللازم ان يكون الواجب احد الافعال لا بعينه فيما يعمل فهو واجب قطعا غاية ~~ما في الباب انه واجب مخير لا معين وهو لم يدع الا الاصل الوجوب والجواب ~~الحق الذى لا مخلص الا به منع كون ما لا يتم الواجب الا به من ضروراته ~~العادية والعقلية واجبا فلعل من المستبين لك الان ان سبيل الجواب الحق عنه ~~الفرق بين لازم الواجب المتأخر عنه تأخرا بالذات وبين ما لا يتم الواجب الا ~~به وهو ما يتوقف الواجب عليه ويتاخر عنه تأخرا بالطبع اما عقلا أو شرعا أو ~~عادة ولقد بسطنا القول فيه حق البسط في كتابنا عيون المسائل الفقهية وبعد ~~ذلك إذا دققت التأمل ففرقت ايضا بين لازم المأمور PageV04P041 # به وبين مامع المأمورية معية ساذجة على سبيل المصاحبة الاتفاقية من دون ~~علاقة عقلية لزومية انكشفت لك ان الامر بالشئ انما يستلزم النهى عن ضده ~~العام فقط لا النهى عن شئ من اضداده الخاصة اصلا فصل انى لمستصح ومستصوب ما ~~قاله الشارح العضدي في شرحه ان الحكم إذا نسب إلى الحاكم سمى ايجابا وإذا ~~نسب إلى ما فيه الحكم وهو الفعل سمى وجوبا وهما متحدان بالذات مختلفان ~~بالاعتبار فلذلك تراهم يجعلون اقسام الحكم الوجوب والحرمة مرة و الايجاب ~~والتحريم اخرى وتارة الوجوب والتحريم لكن لا من حيث ما قد زعمه تقليدا ms228 ~~لصاحب المحصول ان القول ليس لمتعلقه منه صفة لتعلقه بالمعدوم فقد استبان في ~~علم الحكمة الربوبية ان المعدوم بالعدم الزمانى موجود بالقياس إليه سبحانه ~~في وقته وانه لا مضى ولا استقبال بالقياس إليه سبحانه اصلا بل الزمانيات ~~كلها حاضرة عنده فيشاهدها باسرها معا كلا في وقته على ان الوجود العلمي كاف ~~في تصحح الموصوفية ولا من حيث ما قد ظنه وهو من بعض الظن انه ليس لذات ~~الفعل من الحكم صفة حقيقية ذاتية بناء على نفى قاعدة التحسين والتقبيح ~~العقليين وحسبان ان لاجهة مرجحة لحكم الشرع في ذات الفعل ولا حسن ولا قبح ~~بالمعنى PageV04P042 # الذى هو حريم النزاع لذوات الافعال بخصوصياتها بل الافعال سواسية في حد ~~انفسها وانما الحسن والقبح والوجوب والحرمة ومبدأية استيجاب استحقاق الثواب ~~واستحقاق العقاب بمحض جعل الشارع ووضعه وامره ونهيه كما قد زعمته الفئة ~~العامية المنسلخة عن الجبلة العقلية والغريزة العقلانية اليس ذلك قولا ~~بالترجيح لا بمزحح وذلك مستلزم للترجيح بلا مزحح في مرتبة ما من المراتب ~~بتة على ما قد تم نصاب بيانه في كتب العلوم النظرية والترجيح بلا مزحح مما ~~على بطلانه اطباق كل من يدعى الدخول في دائرة العقل وكورة الفطرة الانسانية ~~بل من حيث ان الحكم السمعى الشرعي الكاشف عن الجهة العقلية المرجحة المحسنة ~~أو المقبحة في نفس ذات الفعل بالقياس إلى الفعل وجوب وبالقياس إلى الله ~~الحاكم الشارع جل سلطانه ايجاب أو بالنسبة إلى الفعل حرمة وبالنسبة إليه ~~سبحانه؟ تحريم بناء على ما قد اسسنا اساسه في كتبنا الحكمية وصحفنا ~~البرهانية ان مقولتي ان يفعل وهى التحريك وان ينفعل وهى التحرك اعتباران ~~مختلفان في مقولة الحركة وهما والحركة متحدة بالذات مختلفة بالاعتبار فتبدل ~~الحال الحاصل للموضوع المنفعل عن سبب ما فاعل لا على سبيل القرار و ~~PageV04P043 # والثبات بل على سبيل التصرم والتجدد له اعتبار بحسب نفس ذاته و اعتبار ~~بحسب نسبته إلى السبب الفاعل المباشر بانه عنه بالمباشرة واعتبار بحسب ~~نسبته إلى الموضوع المنفعل بانه له بالقبول وهو بالاعتبار الاول نفس ms229 الحركة ~~وبالاعتبار الثاني التحريك وهو ان يفعل وبالاعتبار الثالث التحرك وهو ان ~~ينفعل (وكذلك الامر في الفعل والقبول الخارجين عن مقولتي ان يفعل وان ~~ينفعل) والاثر الحاصل الخارج عن مقولة الحركة كما في افاعيل العقول ~~المفارقة المتبرئة عن عالمى الزمان والمكان واعلى من ذلك كله فعل الفعال ~~الحق الذى عن المهية والمائية متقدس وعن الزمان والدهر متعال فالوجود ~~الحاصل بما انه وقوع الدات المتقررة وحصولها في عالم التقرر وجود وبما انه ~~عن الصانع الموجد الحق تعالى شانه بالافاضة و الصنع ايجاد وبما انه للذات ~~المتقررة بقبول الفيض والفيضان موجودية والوجوب بما انه تأكد ووثاقة لحصول ~~الذات المتحققة وجوب وبما انه عن الجاعل الموجب بالاقتضاء والتوكيد ايجاب ~~وبما انه للذات الفائضة بقبول التاكد والتوثيق واجبة وان شريكنا السالف شيخ ~~فلسفة اللاسلام قد جرى على احصاف هذا الاصل واحكام هذا الاس واستمر عليه في ~~مواضع من الشفاء وقلده فيه PageV04P044 # خاتم المحصلين والمحققين في اساس الاقتباس قال في ثالث اولى برهان الشفاء ~~التعليم والتعلم الذهنى قد يكون بين انسانين وقد يكون بين انسان واحد مع ~~نفسه من جهتين فيكون من جهة ما بحدس بالحد الاوسط في القياس مثلا معلما ومن ~~جهة ما يستفيد النتيجة من القياس متعلما والتعليم والتعلم بالذات واحد ~~وبالاعتبار اثنان فان شيئا واحدا وهو انسياق ما إلى اكتساب مجهول بمعلوم ~~يسمى بالقياس إلى الذى يحصل فيه تعلما وبالقياس إلى الذى يحصل عنه وهو ~~العلة الفاعلة تعليما مثل التحريك والتحرك وقال في سادس سادسة فاطيغور ياس ~~الشفاء واما مقولة ان يفعل وان ينفعل فتوهم في تصورها هيئة توجد في الشئ لا ~~يكون الشئ قبلها ولا بعدها البتة في الحد الذى يكون معها من الكيف أو الكم ~~أو الاين أو الوضع بل لا يزال يفارق على اتصاله بها الشئ اشياء ويتوجه إلى ~~شئ ما دامت موجودة كالتسود مادام الشئ يتسود والتبيض ما دام الشئ يتبيض ~~والحركة من مكان إلى مكان فالشئ الذى فيه هذه الهيئة على اتصالها فهو منفعل ~~وينفعل وحال هي ms230 ان ينفعل والشئ الذى منه هذه الهيئة على اتصالها فهو من حيث ~~(هي منسوبة إليه) هو منسوب إليها فاعل ويفعل PageV04P045 # وحال هي ان يفعل واما في اول ثانية طبيعيات الشفاء فقد قال ثم من المشهور ~~ان الحركة والتحريك والتحرك ذات واحدة فإذا اخذت باعتبار نفسها فحسب كانت ~~حركة وان اخذت بالقياس إلى ما فيه سميت تحركا وان اخذت بالقياس إلى ما عنه ~~سميت تحريكا ويجب ان نحقق هذا الموضع ونتامله تأملا ادق من المشهور فنقول ~~ان الامر بخلاف هذه الصورة وذلك لان التحرك حال للمتحرك وكون الحركة منسوبة ~~إلى المتحرك بانها فيه حال للحركة لا للمتحرك فان نسبة الحركة إلى المادة ~~في المعنى غير نسبة المادة إلى الحركة وان تلازما في الوجود وكذلك التحريك ~~حال للمحرك لا للحركة ونسبة الحركة إلى المحرك حال للحركة لا للمحرك وإذا ~~كان كذلك كان التحرك نسبة المادة إلى الحركة لا الحركة منسوبة إلى المادة ~~ولم يكن التحرك هو الحركة بالموضوع وكذلك لم يكن التحريك هو الحركة في ~~الموضوع ولا نناقش في ان يكون كون الحركة منسوبة إلى المادة معنى معقولا ~~وكذلك إلى المحرك ولكن هذان المعنيان لا يدل عليهما بهذين الاسمين فهذا ~~قوله هناك ويجب علينا ايضا ان نتعقبه وننقده ونحقق صراح الامر و قراح الحق ~~فيه ونتامله تأملا ادق مما قد تأمله الشيخ فان تأمله PageV04P046 # ذا كانه بالاقتضاب اشبه منه بالتعقب فنقول باذن الله سبحانه ان كون ~~الحركة في المتحرك يلحظ تارة بما هو حال الحركة فيعبر عنه بنسبة الحركة إلى ~~المتحرك بانها فيه ولا يقال له بهذا الاعتبار تحرك بل وجود للحركة في ~~الموضوع وتارة بما هو حال للمتحرك فيعبر عنه بنسبة المتحرك إلى الحركة بانه ~~فيه الحركة وبهذا الاعتبار يسمى تحركا كالوجود الرابط في عقود الهليات ~~المركبة كقولنا الفلك متحرك يؤخذ تارة بحيث يكون حالا للمحمول فينسب الوجود ~~إلى المحمول ثم ينسب المجموع إلى الموضوع بالنسبة الحكمية فيكون المعنى ~~المفاد وجود المتحرك للفلك وتارة بحيث يكون حالا للموضوع فينسب الوجود إلى ms231 ~~الموضوع ثم يربط المحمول بالمجموع بالنسبة الحكمية فيكون المعنى المفاد ~~وجود الفلك متحركا فنسبة الحركة إلى المادة بانها في المادة ونسبة المادة ~~إلى الحركة بانها فيها الحركة وان كانتا اعتبارين مختلفين بالمعنى لكنهما ~~اعتباران مختلفان متعلقان بهيئة واحدة غير قارة هي بعينها ذات تلك الحركة ~~الواحدة بالعدد ولا هناك هيئة غير قارة غيرها وكذلك كون الحركة عن الفاعل ~~المحرك يلحظ تارة بما هو حال للحركة فيعبر عنه بنسبة الحركة PageV04P047 # إلى المحرك بانها عنه ولا يقال له بهذا الاعتبار تحريك بل صدور للحركة عن ~~العلة المحركة وتارة بما هو حال للمحرك فيعبر عنه بنسبة المحرك إلى الحركة ~~بانه عنه الحركة وبهذا الاعتبار يسمى تحريكا كما وجود ما رابطى كصانعية ~~الباري تعالى للعالم يؤخذ تارة بحيث تكون حالا للعالم أي كون العالم صانعه ~~البارئ تعالى وتارة بحيث يكون حالا للبارى تعالى أي كون الباري تعالى صانعا ~~للعالم فنسبة الحركة إلى المحرك إلى الحركة اعتباران مختلفان بالمعنى لا ~~محال الا انهما اعتباران مختلفان لذات هيئة غير قارة هي بعينها تلك الحركة ~~الواحدة ولا هناك هيئة غير قارة الا هي وبالجملة ان كون العلة المحركة في ~~حد ذاتها بحيث نفسها تستتبع الحركة وتفيدها ويصدر عنها حصولها البتة صفة ~~قارة لذات المحرك و ليست هي المعناة المسماة تحريكا ولا هي من الهيئة ~~الفعلية الغير القارة المعبر عنها بمقولة ان يفعل في شئ اصلا وكذلك كون ~~المادة المتحركة في حد نفسها بحيث ذاتها تقبل الحركة وتتلبس بها وتكون ~~موضوعها ومعروضها صفة قارة لذات المتحرك وليست هي المعناة المسماة تحركا ~~ولا هي من الهيئة الانفعالية الغير القارة المعبر عنها بمقولة ان ينفعل في ~~شئ اصلا و إذ المقولتان هيئتان غير قارتين قيل لهما PageV04P048 # بلسان الفلسفة ان يفعل وان ينفعل ولم يقل لهما فعل وانفعال بل ان الهيئة ~~الفعلية الغير القارة المسماة تحريكا لهى كون الفاعل المحرك هو ذا عن ذاته ~~الحركة في ذات المتحرك مادام المتحرك متحركا والهيئة الانفعالية الغير ~~القارة المسماة تحركا لهى كون الموضوع المتحرك ms232 هو ذا في ذاته الحركة مادام ~~هو متحركا ومن المنصرح المستبين ان المحرك الفاعل للحركة ليس تكون فيه بما ~~هو محرك هيئة غير قارة حاصلة في ذاته على التدريج والا كان هو بذلك ~~الاعتبار متحركا لا متحركا وكذلك المتحرك الموضوع للحركة ليس تكون فيه بما ~~هو متحرك هيئة اخرى غير قارة حاصلة في ذاته على التدريج وراء الهيئة الغير ~~القارة التى هي نفس هذه الحركة والا لزم ان يكون بما هو متحرك بهذه الحركة ~~متحركا بحركة اخرى غيرها هف ثم الكلام في تلك الحركة ايضا كالكلام في هذه ~~فيتمادى الامر إلى ان يذهب إلى لا نهاية فاذن قد استتب انه لا هناك الا ~~هيئة واحدة غير قارة هي الحركة والتحريك والتحرك أي ان (با خ ل) يفعل وان ~~ينفعل باعتبارات مختلفة ثلثة وعلى هذا السبيل سياقة القول في الفعل والقبول ~~الذين هما خارجان عن مقولتي ان يفعل وان ينفعل كالابداعات والاضافات ~~PageV04P049 # الابداعية وقبول ذوات المبدعات الفيضان والفيوضات الالهية الحاصلة في متن ~~الواقع وقرار الدهر دفعة دهرية لا بزمان وان ولا بحركة ومادة ومدة ~~وكالايجادات والتاثيرات والانفعالات والتاثرات الدفعية بالقياس إلى كائنات ~~الصور والاعراض الحادثة في حدود زمانية دفعة آنية فكون الفاعل الموجد ~~الموجب التام في حد نفسه بحيث نفس ذاته تستتبع ذات المعلول وتفعل ما ~~وتفيدها الوجود والوجوب صفة هي شان ذات الفاعل بحسب نفسها وليست هي معنى ~~الفعل المسمى ايجاد اولا معنى الفعل المسمى ايجابا وكذلك كون المعلول ~~الواجب بالعلة الموجدة (الموجبة في حد نفسه بحيث جوهر ذاته يتبع ذات الفاعل ~~الموجد) الموجب ويصدر عنه ويستفيد منه الوجوب والوجود صفة لجوهر ذات ~~المعلول بحسب نفس جوهر الذات وليست هي معنى القبول المسمى تجوهرا وموجودية ~~ولا معنى القبول المسمى تأكدا أو راجبيه بل الفعل الذى هو التجهير والتوثيق ~~والايجاد والايجاب هو كون الفاعل عنه جوهر ذات المعلول ووثاقته ووجوده ~~ووجوبه بالفعل وذلك اعتبار ما وحال ما لذات الفاعل لا بحسب نفسه بل بحسب ~~نسبة إلى ذات المعلول ووجوده ووجوبه بانها ms233 عنه والقبول الذى هو التجوهر ~~والتوثق والموجودية والواجبية هو كون المعلول متجوهر الذات PageV04P050 # متوثق الجوهر متحقق الوجود متاكد الحصول بالفعل وذلك حال لذات المعلول ~~بحسب نسبته إلى التجوهر والوجود ووجوبهما بانها له بالفعل من تلقاء صنع ~~الجاعل فالجوهرية والتجهير والتجوهر بالفعل متحدة بالذات مختلفة باعتبارات ~~ثلثة بحسب حال نفسها وبحسب حال الفاعل بالنسبة إليها بانها عنه وبحسب حال ~~القابل بالنسبة إليها بانها له وكذلك الوجود والايجاد والموجودية بالفعل ~~والوجوب والايجاب والواجبية بالفعل والامر في الصورة الجوهرية أو العرضية ~~الحاصلة في المادة التى هي محلها دفعة وتصور المادة بالفعل بتلك الصورة ~~وتصوير الفاعل المصور اياها بها ايضا على هذه السياقة فهذا غور سر العلم ~~ومر حق الحكمة في هذه المسألة والحمد لله رب العالمين واهب العقل وولى ~~العصمة (تعليق يتفرع على ذلك في تضاعيف الفقه مسائل ضمها في باب حد الله ~~مثل زينت؟ بفلانة أو لطت بفلان فهل يثبت بذلك عليه حدان للقذف حد للمواجهة ~~بالخطاب وحد للمنسوب إليه ام لا قال المفيد والشيخ في النهاية و المبسوط ~~العلامة في المختلف وجماعة بالاول لانه فعل واحد متى كذب في احدهما كذب في ~~الاخر واحتمال الاكراه ضعيف وذهب المحقق في المنكت إلى الثاني وفاقا لابن ~~ادريس و تردد في الشرايع لان نسبته إلى الفاعل من مقولة الفعل والى القابل ~~من مقولة الانفعال والمقولتان متغايرتان ولان الاكراه بالنسبة إلى القابل ~~محتمل ومجرد الاحتمال كاف في سقوط الحد مبدا دعاه القاذف أو لم يدعه والرمى ~~بالزنا الاكراهي لا يوجب الحد على الاشهر وانت بما علمنا كه من الحق تعلم ~~ان الاقوى هو الاول كما قاله الشيخ وهو الاكثر) المقالة الثالثة فصلان فصل ~~قد وقع في كلام الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم والفقآء من العامة عد ترك ~~المندوبات باسرها من الكبائر وآورده وحكم به شيخنا السعيد الشهيد نور الله ~~مضجعه في قواعده وعلى ذلك عقدة معضلة فان من المسبتين لدى المحصلين ~~والمحققين ان الامر بالشيئ مستلزم النهى عن ضدة العام فما هو حرام فضدة ~~العام ms234 وهو الذى في قوة نقيضه PageV04P051 # واجب وما هو واجب فضدة العام حرام فاذن يلزم ان يكون فعل مندوب ما من ~~المندوبات لا يحضر منه مامورا به وجوبا فيعود المندوب إلى الاندراج تحت ~~الواجب وتكون جملة المندوبات أي كل منها من الواجبات التخييرية التى يجوز ~~تركها إلى بدل لا لا إلى بدل وكذلك قد عد ايضا بعضهم فعل المكروهات جميعا ~~من الكبائر وعليه ايضا اعضال فان المكروه ما يمدح وثياب تاركه من حيث هو ~~تارك له ولا يذم ولا يعاقب فاعله بما هو فاعل له فالمكروهات الصرفة باسرها ~~يجب ان يصدق عليها حد المكروه كما يصدق على كل واحد واحد من احادها وكذلك ~~يجب ان يصدق على الفرد المنتشر من المكروهات لا بعينه كما يصدق على كل ~~مكروه مكروه بخصوصه وذلك كما ان الممكنات الصرفة يجب ان يصدق على جملتها ~~باسرها وعلى الفرد المنتشر منها حد الممكن كما يصدق على كل ممكن ممكن بعينه ~~ضرورة ان جملة الجائزات الصرفة في حكم الجواز ككل واحد واحد من حادها بتة ~~فهذه معضلة مستصعبة مستعاصة إلى عصرنا هذا وربما يسبق إلى اوهام المتعلمين ~~والمترعرعين بادى النظر في المناص عنها ان ترك المستحبات جميعا ينبئ عن ~~الاستهانة بالطاعة والاستخفاف بوظايف الدين فيوصف PageV04P052 # بالحرمة لا بالذات بل من حيث صحابة تلك الاستهانة وهو زايف سخيف؟ # جدا فان من حيث ان اتخذت حيثية تقييدية حتى يرجع الامر إلى ان موصوف ~~الحرمة بالذات وعلى الحقيقة هو الاستخفاف والاستهانة فالتخصيص بترك ~~المندوبات ح باطل غير عايد إلى طايل إذ كل ما فارق الاستهانة والاستخفاف ~~كان حكمه ذلك ولو كان من الفرايض الحتمية والواجبات العينية على ان ~~الاستهانة بالعبادة والاستحقاف بالطاعة بنفسها كبيرة موبقة بل خروج عن حمى ~~الدين وحريم الايمان فكيف يصح جعل ترك المندوبات المنسوب إلى الحرمة ~~باعتبار مصاحبته اياها كبيرة اخرى من؟ عداد الكبائر وآن اعتبرت حيثية ~~تعليلية كان ترك المسنونات بحسب نفسه موصوف الحرمة بالذات وعلى الحقيقة وان ~~كانت علة التحريم كونه مظنة تلك المصاحبة فيعود ms235 الخلف مستمرا على لزومه ~~وايضا انما الحكم على ترك السنة بالتحريم لورود النص على ذمه بخصوصه كما ~~على سائر المحرمات لا من سبيل الاستدلال والتخريج والالحاق بالمنصوص عليه ~~وايضا حد الكبيرة هو انها كل ما توعد الشرع عليه بخصوصه وهم بذلك حاولوا ~~اولا شرح اسمها وتحصيل حقيقتها في التعريف والتحديد ثم ضبطوها وعينوا ~~PageV04P053 # افرادها بالعد والتفصيل فكيف يعقل منهم ان يعدوا منها ما لا يكن متوعدا ~~عليه بخصوصه ولا منصوصا على تحريمه بحسب نفس ذاته فاذن يجب علينا ان ندقق ~~الفحص وتحقق الامر فنقول والثقة بالله وحده ان ذوات الافعال المندوبة بحسب ~~انفسها وبما هي ذوات تلك الافعال بخصوصيات ماهياتها وهو ياتها مندوبة غير ~~منسوبة هي إلى الوجوب ولا تركها إلى التحريم اصلا ثم هي بما هي مستحبة ~~موصوفية كل واحدة منها بالوجوب تخييرا وتركها جميعا بالتحريم عينا على ان ~~تجعل حيثية المستحبية قيدا (للمعروض وجزاء من الموصوف فانما المحكوم عليه ~~في النص بالذم والتحريم ترك السنة أي المسنونات بما هي) سنة مع عزل النظر ~~عن حيثيات ذواتها وخصوصيات هو ياتها لا ترك ذوات الافعال المسنونة من حيث ~~جهات انفسها وخصوصيات ذواتها فكل مندوب بما هو هو بحسب نفسه وبخصوصية جوهره ~~مندوب ليس بواجب بجهة من الجهات اصلا وبما هو ملحوظ من حيث المندوبية مع ~~عزل اللخط عن حيثية نفسه وخصوصية ذاته فرد من افراد ما يجب الاتيان به إلى ~~بدل تخييرا فقد اختلف موضوع الوجوب والندب وتكثرت الذات باختلاف الحيثية ~~التقييدية وحيثيات ذوات تلك الافعال بخصوصيات انفسها معتبرة في موضوع ~~الاستحباب ملقاة في موضوع الوجوب فكثيرا PageV04P054 # ما يكون لذات ما بخصوصها حكم ثم من بعد التحييث بذلك الحكم مع عزل النظر ~~عن خصوصية الذات يختلف الشان ويتغير الحكم اليس يعقل ان الحكم الظنى بما هو ~~هو بحسب نفسه مظنون وبما هو مظنون مع عزل النظر عن حيثية ذاته وخصوصية نفسه ~~مقطوع به والحيوان بما هو هو لا بشرط شئ ولحاظ امر اصلا غير جوهر ذاته ~~حيوان مرسل محمول على ms236 الانسان والفرس وعلى زيد وعمرو مثلا وبما هو ملحوظ من ~~حيث الارسال واللابشرط شيئية مع عزل النظر عن خصوصيتها ذاته جنس طبيعي غير ~~محمول على الانواع والاشخاص والانسان ما هو انسان ممكن الوجود بحسب نفسه ~~وعنصر العقد فيه وهو قولنا الانسان موجود الامكان وإذا اعتبر من حيث ~~الامكان و جعل اعتبار الامكان جزء من المحمول كان ضروريا وعنصر العقد و هو ~~قولنا الانسان ممكن الوجود الضرورة وكذلك سبيل القول في المكروه ايضا فذوات ~~الافعال المكروهة بما هي هي بحسب انفسها ومن حيث ذواتها مكروهة غير محرمة ~~اصلا لا جملة ولا احادا وهى بما انها مكروهة ملحوظة من حيث الكراهة مع عزل ~~اللخط عن جهات ذواتها وحيثيات انفسها محكوم عليها بانه يحرم الاتيان ~~بجملتها جميعا PageV04P055 # واحد منها احادا ولا بطايفة منها جملة وان كان الاتيان بطايفة جمة من ~~المكروهات كاد يكون من فرط الفظاعة والشناعة قد تعدى حد درجة الكراهة إذ ~~المكروهات حريم المحضورات وحماها كما الصغائر حريم (الكباير وحماها ~~والكباير حريم) الكفر وحماه ومن يرتع ويلعب حول الحمى أو شك ان يغل في ~~الحريم ومن يتوغل في الحريم أو شك ان يلج في الباب اعاذنا الله تعالى بفضله ~~وعصمته وحوله وقوته من كيد الشيطان وشره وهمزه ولمزه فصل ان المسنونات التى ~~نحن بسبيلها الان انما هي المسنونات الصرفة المستقلة برؤوسها التى هي تحت ~~المندوب القسيم للواجب كالتختم باليمين واستشعار الغليظ من الثياب والبداة ~~في التنعل باليمين جالسا والخلع باليسار قايما والدوام على التحنك دون ~~مندوبات هي هيئات الواجبات و مستحباتها ومكملاتها ومتمماتها كرفع اليدين ~~بتكبيرات الصلوة وتثليث الذكر وتخميسه وتسبيعه في الركوع والسجود وكذلك ~~المكروهات التى كلامنا الان فيها هي المكروهات المحضة المستقلة بالكراهة من ~~حيث هي رؤسها التى هي تحت المكروه بالمعنى المصطلح عليه في احد الاقسام ~~الخمسة كالتختم بالحديد وعقد الشراك ولبس البرطلة (دون مكروهات العبادات ~~الواجبة والمستحبة) ودون المكروهات من العبادات التى هي مكروهة راسا كصوم ~~الدهر والتنفل بالصوم في النهر PageV04P056 # وابتداء التنفل بالصلوة في الاوقات المكروهة ms237 فقد استبان في تضاعيف الفقه ~~وبينا في اضعاف تصانيفنا الفقهية ان شيئا من اجزاء العبادات الواجبة ~~وهياتها بما هي اجزاء الفعل الواجب وهيأته لا يوصف بالاستحباب الذى هو احد ~~الاحكام الخمسة بالمعنى المصطلح ضرورة ان الاحكام الخمسة متقابلة متنافية ~~والعبادة الواحدة غير متبعضة بالوجوب والاستحباب بتة وكيف يعقل ويصح ان ~~يتحصل ويتاحد من ايتلاف الواجب والمستحب المتقابلين بالذات فعل واحد واجب ~~أو مستحب وان هي الا افظع فسادا وافضح شناعة من ان يتاحد من عرضين متضادين ~~أو من مقولتين متباينتين حقيقة واحدة متحصلة بل ان الضمايم المندوبة ~~والهيأت المسنونة في العبادة الواجبة (إذا لو حظت من حيث خصوصيات انفسها ~~بما هي هي كانت محكوما عليها بالاستحباب) إذا لو حظت من حيث هي واقعة في ~~تلك العبادة منضمة إلى اجزائها الحتمية كان الصحيح انها اجزاء العبادة ~~الواجبة الكاملة إذ هي بما هي مشتملة عليها افضل الواجبين تخييرا ~~والاستحباب هناك على معنى آخر وهنالك تسمعهم يقولون الاستحباب العينى غير ~~مدافع للوجوب التخييري فهى بحسب الخصوصية الكمالية موضوع الاستحباب العينى ~~والوجوب PageV04P057 # التخييري وإذا ما اوتى بها فانما ينوى بها الوجوب ويؤتى بها على الجهة ~~الوجوبية التخييرية وعلى ذلك بنى جمع من اعاظم الاصحاب منهم جدى القمقام ~~اعلى الله مقامه في شرح القواعد استحباب ايقاع نية الوضوء في وقتها المتسع ~~عند غسل اليدين لان غسل اليدين والمضمضة والاستنشاق لما كانت مستحبة كان ~~اول الوضوء الكامل عند غسل اليدين فبايقاع النية عنده يتحقق كون الغسل ~~والمضمضة والاستنشاق من مستحبات الوضوء وثياب على جملة الافعال المستحبة و ~~الواجبة ثواب الوضوء الواجب الكامل واما إذا اوقعت النية في وقتها المتضيق ~~عند غسل الوجه فلا ثياب على الوضوء الواجب الا ثواب الفرد المجزى وعلى ~~الافعال المفروزة منه المنوي بها الاستحباب الا ثواب المستحبات ولا ريب ان ~~الواجب اكمل فضلا واوفر ثوابا من المندوب ما عدا المستثنيات كانظار المعسر ~~بالنسبة إلى الابراء ورد السلام بالنسبة إلى البدأ به واكمال الحج المندوب ~~بالنسبة إلى انشائه (وكذلك القول في نية الصلوة ms238 بالقياس إلى التكبيرات الست ~~الزائدة على التحريم) وفى المقام ضرب من البسط والتفصيل قد؟ نولاه كتابنا ~~عيون المسائل فاما ما على هذا الاصل من النقض وقد اورده جدى المحقق ~~PageV04P058 # اعلى الله درجته في شرح القواعد حيث قال المصنف العلامة نور الله ضريحه ~~ولو دخل الوقت في اثناء المندوبة فاقوى الاحتمالات الاستيناف قائلا وجه ما ~~قواه توجه الخطاب إليه بفعل الطهارة لدخول الوقت عليه وهو محدث وفى كبرى ~~القياس منع ولان طهارة واحدة لا يكون بعضها واجبا وبعضها مندوبا لان الفعل ~~الواحد لا يتصف بالوجهين المختلفين وهو منقوض بالمندوب الذى يجب بالشروع ~~فمدفوع بان ذلك النقض ليس في حريم هذا الاصل اصلا إذ مغزاه ان فعلا واحدا ~~لا يكون في نفسه متبعضا بالوجوب والندب بحسب اصل الشرع ووجوب بعض المندوبات ~~بالشروع وجوب لاحق مسبب عن فعل المكلف وهو الشروع فيه لا وجوب متأصل من بدؤ ~~الامر بحسب اصل الشرع كما قد يجب مندوب على المكلف بالنذر وهو فعله ومن ~~سبيل اخر انما الواجب من تلقاء الشرع هناك اكمال ذلك العمل واتمامه بعد ~~التلتبس به وذلك امر اخر وراء نفس العمل ووراء كل جزء من اجزائه فاين هناك ~~تحصل عمل واحد من التحام واجب ومندوب واذ قد تبين الامر فقد بان لك ان تأحد ~~عبادة واجبة من التحام واجب ومكروه اشد فظاعة من تاحدها من PageV04P059 # التحام واجب ومندوب لتشارك الواجب والمندوب في مطلق الرجحان على خلاف ~~الامر في المكروه وكذلك القول في تأحد عبادة مندوبة من مندوب ومكروه فاذن ~~المكروه المستعمل في العبادات ليس على حقيقة الاصطلاح المعقود في الاحكام ~~الخمسة بل انما معناه المعنى به الواجب المنجوس الخط من التمام والكمال أو ~~المندوب الطفيف القسط من الاجر والثواب المقالة الرابعة ثلثه فصول فصل لعل ~~الناظر في كلام الفقهاء يقول لقد اتفقت كلمتهم قاطبة قولا واحدا على ان ~~الكراهة المستعملة في باب العبادات انما معناتها كون العبادة منجوسة الكمال ~~طفيفة الثواب واجبة كانت أو مندوبة لا المعنى المعقود عليه بالاصطلاح في ~~احد ms239 الاحكام الخمسة وكيف يصح المعنى المصطلح هناك افتكون عبادة صحيحة شرعية ~~لا ثواب على فعلها اصلا وانما الثواب على تركها فقط إذ لا يصح ذلك فلا ~~يتصور في العبادات مباح ولا مكروه من سبيل معناه الحقيقي ثم انهم ليقولون ~~تارة اخرى العبادات تنظم الاقسام الخمسة ما عدا المباح فتوضف العبادة ~~بالوجوب والاستحباب والتحريم والكراهة كالصلوة المنقسمة إلى الواجبة ~~والمستحبة والى صلوة الحايض والى الصلوة في الاماكن المكروهة PageV04P060 # والاوقات المكروهة والصوم المنقسم إلى الاربعة كصوم رمضان وشعبان ~~والعيدين والسفر فهذه عبارة العامة والخآصة وكذلك اورده شيخنا السعيد ~~الشهيد قدس الله تعالى لطيفه في قواعده فما بالهم في هذا التدافع والتساقط ~~وما شانهم في هذا التناقض والتهافت وايضا على قولهم المكروه في باب ~~العبادات انما معناه الاحط درجة في الكمال والاقل وطيفة من الثواب لا ~~المعنى الحقيقي المصطلح تفصيل اخر عضيل فانهم ان كانوا يعنون بذلك البقل ~~ثوابه الاقل ثوابا من تركه فكيف يتصور ان يكون عمل عبادي صحي من الواجبات ~~أو المسنونات يترتب على تركه ثواب ثم ان يكون يترتب على فعله ايضا ثواب ثم ~~ان يكون ثواب تركه اعظم من ثواب فعله وهل هذه الا ضروب من الفظاعة وقطوف من ~~الشناعة ثم انه إذا صح ذلك تصحح قسم اخر سوى الخمسة المشهورة وهو ما يثاب ~~تاركه من حيث هو تارك (له وفاعله ايضا من حيث هو فاعل له ولكن يكون ثواب ~~تركه) اكثر من ثواب فعله وبازاء هذا قسم اخر ايضا وهو ما يثاب فاعله من حيث ~~هو فاعل له وتاركه ايضا من حيث هو تارك له ولكن يكون ثواب فعله اكثر من ~~ثواب تركه فاذن يفسد عليهم الحكم على الاحكام الشرعية التكليفية بالتخميس ~~ويبطل سعيهم ويحبط عملهم في علمي الفقه والاصول PageV04P061 # وان كانوا يعنون به الاقل ثوابا من عبادة اخرى صحيحة شرعية واجبة أو ~~مسنونة فيفسد عليهم عدهم (وتعديدهم المكروهات في ابواب العبادات ويبطل ~~تخصيصهم) الكراهة بمكروهات معدودة بخصوصها إذ ح يكون كل واجب أو مسنون ~~مكروها بقياسه إلى ms240 واجب أو مسنون اخر اكمل منه وافضل فاذن يلزم ان يكون ~~جملة العبادات باسرها الا التى لا يتصور عمل افضل وعبادة اكمل منها مكروهات ~~ولات حين مناص فهذان الاعضالان لم يبلغنا فيما قرع اسماعنا منهم إلى زمننا ~~هذا سبيل تحل العقد وفك العقدة فيهما بوجه من الوجوه اصلا وكان الخوض في ~~امثال هذه (الانهار والغوص في اشباه هذه) البحار ليس الا شغل سباح نظرنا و ~~قسط غواص قريحتنا فنقول باذن الله العزيز العليم سبحانه ان الكراهة في ~~العبادة انما يقع غالبا من حيث ان الخصوصية التى بحسبها تكون العبادة ~~مكروهة ليست هي من العبادة في شئ بل انها امر مكروه بالمعنى المصطلح عليه ~~فيقترن بها العبادة وتتلبس بهيئتها فتصير معوقة عن حقها من الكمال منجوسة ~~في حظها من الثواب اللذين كانت نفس ذاتها بحسب نفسها تستحقها لولا عوق ذلك ~~الاقتران ونجس ذلك التلبس مثلا الصلوة المخصوصة في مكان مكروه أو وقت مكروه ~~يحللها العقل بحسب حكم الشرع إلى ذات تلك الصلوة والى خصوصيتها PageV04P062 # من جهة ايقاعها في خصوص ذلك المكان أو تعليقها بخصوص ذلك الوقت وذلك ~~الايقاع والتعليق ليسا من عداد العبادات بل هما مكروهان من اعداد المكروهات ~~الاصطلاحية فاقتران العبادة و تلبسها بهما قد بخساها خطها الثوابى وعاقاها ~~عن حقها الكمالى اللذين هي في حد ذاتها بحيث لو كانت على سذاجتها وصرافتها ~~لنالتهما بحسب استحقاق نفسها وربما كانت الخصوصية الزايدة اللاحقة في ~~العبادة ايضا بحسب نفسها عبادة ولكن هناك امر ماكروه على المعنى الحقيقي ~~الاصطلاحي ليس هو من العبادات اصلا وهو ضم هذه الخصوصية العبادية إلى ذات ~~تلك العبادة بحيث تتقوم منهما معا مرتبة واحدة اجتماعية فبذلك تنحط ذات كل ~~واحدة من تينك العبادتين اعني اصل العبادة والخصوصية العبادية الزائدة عن ~~مرتبتها التى كانت تستحقها بحسب نفسها من الكمال والثواب لو كانت على صرافة ~~ذاتها وانما الانحطاط من حيث التلبس بالانظمام المكروه والوقوع في المرتبة ~~الاجتماعية المكروهة ومن هذا الباب الزيادة في عدد التكبير أو التهليل أو ~~التسبيح مثلا ms241 في تسبيح الزهراء عليها السلام وكذلك في كل ذكر ماثور على عدد ~~بخصوصه وكل تنفل مقصور على PageV04P063 # مرتبة بعينها ومنه امر صوم الدهر ونظائره واذ قد تقرر راس هذا التاسل؟ # واساس هذا التحصيل فقد استبان لك سمت السبيل اما في التعضيل الاول فبان ~~يقال قولهم العبادات يقع فيها المكروه وتنظم ما عدا المباح معناه اقتران ~~العبادة وتلبسها بخصوصية غير عبادية مكروهة على المعنى المصطلح لا كون ~~العبادة بما هو عبادة موصوفة بالكراهة المصطلحة وقولهم لا كراهة في العبادة ~~الا بمعنى اقلية الثواب معناه ان الفعل العبادي بما هو عبادة ما من ~~العبادات لا يكون مكروها اصلا الا بالمعنى لمجازى وهو الاقل ثوابا فاستقام ~~القولان فان اعيد في المماراة إلى انه على هذا الوجه لا ينتظم قولهم ما عدا ~~المباح فان المباح ايضا يقع في العبادة على معنى تلبيس العبادة واقترانها ~~به لا على ان تكون العبادة موصوفة بالاباحة اعيدت المفاوضة بالفرق بين ~~الوقوعين والفرقان بين التلبسين تارة من حيث ان حقيقة العبادة وخصوصيات ~~العبادات لا مدخل لها في اباحة المباحات المقرنة بها ونوطها بالوقوع فيها ~~بل هي ملقاة الاعتبار في ذلك راسا والمباحات في حد انفسها موصوفة بالاباحة ~~اين ما وقعت ثم يتفق وقوعها في العبادة والامر في مكروهات العبادات على ~~خلاف تلك الشاكلة (المشاكلة خ ل) إذ خصوص قياسها إليها وتعلقها PageV04P064 # بها مناط الكراهة وبالجملة خصوصية العبادة تكون مناط الوجوب والاستحباب ~~والتحريم والكراهة فيما يقع فيها ولا تكون مناط الاباحة وان كان المباح ~~يكون واقعا في العبادات لان تساوى الطرفين لا سبيل له إلى حريم حقيقة ~~العبادة وتارة من حيث ان وقوع المباح في العبادة لا يؤثر فيها كمالا ولا ~~نقصانا بل العبادة المتلبسة بالمباحات تكون باقية على حال نفسها وشان ذاتها ~~بحسب الكمال والنقص من غير زيادة ونقيصة بخلاف الامر في المندوب والمكروه ~~فلذلك اسقطو وقوع المباحات في العبادات عن درجة الاعتبار وقالوا ما عدا ~~المباح واما في التعضيل الثاني فبان يقال انهم هناك انما يعنون باليقل ~~ثوابه ms242 الاقل ثوابا مع عروض خصوصية مكروهة من نفسه لولا التلبس بالخصوصية ~~العارضة المكروهة فالواجب أو المسنون المتلبس بهيئة عارضة أو خصوصية لاحقة ~~موصوفة بالكراهة الحقيقية ادون كمالا واقل ثوابا من نفسه لولا التلبس ~~والاقتران بتلك الهيئة أو الخصوصية لست اعني بذلك ان الهيئة أو الخصوصية ~~المكروهة على الاصطلاح الحقيقي جزء موضوع الكراهة بمعنى اقلية الثواب حتى ~~يكون الواجب أو المندوب الاقل ثوابا هو ذلك PageV04P065 # المجموع لما قد دربت انه لا يتصحح من مكروه وواجب أو مكروه ومسنون عمل ~~واحد بل اعني ان نفس ذات العبادة العارض لها الاقتران و التلبس بمكروه هي ~~المحكوم عليها بانها ادون كمالا واقل ثوابا فليفقه فصل 2 ان لهذا الاصل ~~التحصيلي نظيرا في العلوم الحكمية حيث استبان في كتاب النفس من العلم ~~الطبيعي ان لجوهر النفس المجردة الانسانية مراتب بحسب قوتها العاقلة ~~النظرية مسماة بالعقل المنفعل الهيولانى والعقل بالقوة بالملكة والعقل ~~بالفعل بالاتصال بالجواهر القدسية والاقتناص من عالم الانوار العقلية ~~والعقل المستفاد بتمام رفض اقليم الحواس وكمال الاتصال بعالم القدس ودوام ~~مشاهدة الذوات النورية والانخراط؟ في؟ زمرتهم واستدامة تمحض الجهة العقلية ~~ومطالعة صور المعقولات الحقيقية المصطادة وان لكل من تلك المراتب حدا ~~محدودا بالقياس إلى علوم (وتعقلات محدودة كما وكيفا في الفطرة الاولى ~~الجبلية و من جهة الاستعداد) الاول الغريزى بحسب ما يحتمله قط جوهر نفس نفس ~~من مرتبتها الكمالية ثم انها في الفطرة الثانية المكتسبة وبحسب الاستعداد ~~الثاني المكسوب تربو وتزداد أو تطف وتنتقص (تنقص خ ل) كما وكيفا بالنسبة ~~إلى ما قد كانت عليه في الفطرة الجبلية والاستعداد الغريزى بحسب ما قد ~~ازداد PageV04P066 # وانتقص طسق تلك النفس من الكمال من حيث الانصراف عن الجنبة الجسدانية ~~والاعتلاق بها بها فمجانبة عالم الطبيعة مجلاب الكمال والنور ومخالطة ~~الغواشى الهيولانية مكساب النقص والظلمة وكذلك للنفس مراتب بحسب قوتها ~~العاملة العملية ولكل من تلك المراتب حد محدود بالقياس إلى اخلاق وملكات ~~محدودة كما وكيفا بحسب ما يحتمله جوهر نفس نفس اولا في الفطرة الجبلية وهى ~~مزدادة أو ms243 منتقصة اخيرا كما وكيفا بحسب ما يعرض لتلك النفس ثانيا في الفطرة ~~المكسوبة وما يقال هناك في التشكك ان لوازم الذات والكمالات الاولى الذاتية ~~غير ممكنة التبدل (ولا سائغة التغير بالتزيد) أو التنقص فكيف يزداد أو ~~ينتقص ما يكون لذات النفس بحسب سنخ فطرتها الاولى الجبلية فنحن باذن الله ~~العزيز العليم سبحانه قد اوضحنا المخرج عنه في اضعاف صحفنا وتعاليقنا و ~~كلماتنا واقاويلنا بان لازم الذات والكمال الاول لجوهر كل نفس بحسب ما ~~يقتضيه سنخ نفسها انما هو القدر المشترك السبال بين غايتها الازديادية و ~~الانتقاصية حسب ما في قوة ذاتها من الاخذتين الرابية والذاوية وذلك امر ~~منحفظ غير منثلم في جميع المراتب التزيدية والتنقصية وعن هذا التزيد ~~والتنقص التعبير بالاقبال والادبار فيما تكرر في الحديث ان الله خلق العقل ~~فقال له اقبل فاقبل وقال له ادبر فادبر فقال وعزتي وجلالى ما خلقت ~~PageV04P067 # خلقا احسن منك واحب إلى منك بك اخذ وبك اعطى واياك امر واياك الهى واياك ~~اثيب واياك اعاقب فقوة قبول هذا الاقبال والادبار من خواص الجوهر العاقل ~~الانساني فبذلك صار احب الخلق إلى الله سبحانه واستحق المخاطبة التكريمية ~~الالهية والامر والنهى التشريعيين من جنابه سبحانه والمثوبة والعقوبة ه ~~شرحا للغامضات المتحصلتين؟ من تلقاء رحمته وقهره على ما قد فصلناه في ~~حواشينا المعلقات على كتاب الكافي لشيخنا الكليني رضوان الله تعالى علي‍ ~~وتشريحا للغايرات من احاديث ساداتنا الطاهرين صلوات الله وتسليماته عليهم ~~اجمعين فصل 3 (؟) المقالة الخامسة ثلثة فصول فصل 1 ان من المشهور الذايع ~~عند اصحابنا رضى الله تعالى عنهم ومن وافقنا من العلماء العامة في ~~الاستدلال على عدم صحة الصلوة في المكان المغصوب انه لو صحت لكان واحد شخصي ~~بعينه متعلق الامر والنهى والوجوب والحرمة معافان هذا الكون في هذا المكان ~~المغصوب جزء هذه الصلوة الواجبة المأمور بها فيكون واجبا مامورا به وهو ~~بعينه الكون في الدار المغصوبة فيكون حراما منهيا عنه وعليه شك مستعاص ~~مستفيض قد تداولته الجماهير وتناقلته الاقوام وهو انه مغالطة PageV04P068 # من باب ms244 اخذ الشئ في بيان نفسه والمصادرة على المطلوب الاول إذ متعلق ~~الامر والنهى وان كان واحدا بالشخص فهو متعدد باعتبار جهتين يجب باحديهما ~~ويحرم بالاخرى فهذا الكون واجب مامور به من حيث كونه جزء من الصلوة وحرام ~~منهى عنه من حيث كونه تصرفا غصبيا وهل الكلام الا في انه هل يجوز ذلك من ~~حيثيتين متغايرتين اولا واذ فسخ عقد هذا التعويص انما سبيله ضابط الحيثيات ~~الذى نحن بفضل الله العظيم سبحانه قد اسسنا تضبيطه في الصحيفة الملكوتية ~~اعني كتابنا الايماضات و التشريقات وقومنا تصحيحه في التقويمات والتصحيحات ~~اعني كتابنا تقويم الايمان فلا محيد لنا الان عن تقريره وتبيينه فنقول على ~~سبيل الاستعارة والاستمداد من هناك اعلمن ان الحيثيات التقييدية المختلفة ~~بحسب حال المعير عنه والمحكى عن حاله لا بحسب نفس التعبير والحكاية سوآء ~~كانت متفارزة غير مضمن البتة انتفاء احديهما في انتفاء الاخرى أو متخالطة ~~غير منسلخ انتفاء كل واحدة منها عن انتفاء الاخرى لا محالة يلزمها مطلقا ~~سوآء عليها اكانت متقابلة متصادمة بالذات أو متباينة غير متقابلة ان ~~المخلوطية بشئ منها لا يكون من حيث الخلط بالاخرى وانها غير متصححة ~~الاختلاف بحسب وجودها في حد انفسها أو بحسب PageV04P069 # حصولها للمعروض الا من تلقاء اختلاف حيثيات سابقة تعليلية إذ لو تصححت ~~حيثيتان تقييديتان من تلقاء حيثية واحدة تعليلية للزم اما في كل واحدة من ~~الحيثيتين التقييد يتين المعلولتين اقتران النقيضين من سبيل الحمد الهوهوى ~~وفى الحيثية الواحدة التعليلية التى هي العلة احتشاد النقيضين من سبيل ~~الحمد الهو ذوهوى واما كون كل واحدة من الحيثيتين المختلفتين بعينها هي ~~الاخرى ثم الحيثيات المتقابلة المتصادمة منها يلزمها بخصوصها انها غير ~~متصححة العروض لشئ الا من بعد حيثيات تقييدية سابقة مكثرة لذات المعروض ~~البتة ولا يجدى هناك اختلاف الحيثية التعليلية فقط إذ المتقابلان بالذات لا ~~يجتمعان في ذات واحدة بعلل متكثرة بتة و إذا علمت ذلك فافقهن ان الوجوب ~~والحرمة من الامور المتصادمة والحيثيات المتقابلة بالذات فلا يصح اجتماعهما ~~في ذات فعل واحد بالشخص ms245 كهذا الكون في هذا المكان بحيثيتين تعليليتين ككونه ~~جزء من الصلوة المأمور بها وكونه تصرفا عدوانيا في الدار المغصوبة بل لابد ~~من اختلاف حيثيتين تقييديتين يجعل اولا نفس ذات الكون الشخصي الموصوف ~~بالوجوب والحرمة كونين ثم يعرض الوجوب والحرمة لهما من تلقاء الاستناد إلى ~~تينك الحيثيتين التعليليتين فاذن قد استتب الامر واستقام الاستدلال ومن ~~هناك يستبين ان (بان خ ل) القول PageV04P070 # بالوجوه والاعتبارات في قاعدة التحسين والتقبيح العقليتين لخط هابط ~~واعتبار ساقط فانه اما ان يعتبر تلك الوجوه والاعتبارات على ان هي حيثيات ~~تقييدية فيصير المصير إلى اختلاف ذات الفعل واستناد الحسن والقبح إلى ذاتي ~~الفعلين المختلفين كما في لطم اليتيم من حيث وجه الايجاع ولطمه من حيث وجه ~~التاديب ومن هذا السبيل يتلاب في الاحكام الشرعية العملية امر القصر ~~والتخصيص وامر النسخ والتبديل واما ان تجعل حيثيات تعليلية خارجة عن حريم ~~ذوات الافعال الموصوفة بالحسن والقبح المعروضة للوجوب والحرمة فلا يكون في ~~حريم الاجداء والاغناء فيما هم بسبيله اصلا فصل 2 الاقوى وما عليه الفتوى ~~عندي وفاقا للمحقق في المعتبر ان اباحة المكان انما اشتراطها في صحة الصلوة ~~فقط واما الوضوء والغسل والتيمم بوضوء وطهور مملوكين غير مغصوبين واخراج ~~الخمس والزكوة أو الكفارة ونية الصوم واذآء الدين ورد السلام والاذكار ~~المنذورة وتلاوة القران وتحصيل العلم الواجب فايقاعها في دار مغصوبة أو جعل ~~مكان مغصوب مصبا لماء الطهارة لا يثلم في صحتها والخروج عن عهدة التكليف ~~بها وان حصل الاثم هناك بشغل المكان المغصوب بالكون والتصرف فيه واكثر ~~المتأخرين من الاصحاب ذاهبون إلى اعتبار الاشتراط في ذلك كله PageV04P071 # وذلك مما ليس مسافة إلى سبيل التحصيل اصلا وان كان الحكم بمراعاته احوط ~~في مسلك التعبد واصون لمذهب التورع اليس من المستبين بما قد استبان لك ~~سبيله ان النهى عن الشئ بما هو عنه لا يستلزم النهى عن مقارناته كما الامر ~~بالشئ لا يستلزم النهى عن اضداده الخاصة فالنهى عن شغل المكان المغصوب ~~بالكون والتصرف فيه والامر بالرد إلى المالك والخروج عنه ms246 لا يصادم صحة ~~الفعل المأمور به المقارن وقوعه ان لذلك الشغل المنتهى عنه اتفاقا لا ~~بعلانه التوقف عليه بالنظر إلى الذات عقلا أو شرعا وبين الصلوة وبين ~~الطهارة مثلا هناك (لك خ ل) فرقان مبين إذ الكون في المكان والاستقرار عليه ~~بالقيام و القعود والركوع والسجود جزء نفس ذات الصلوة المطلوبة للشارع واما ~~الطهارة فحقيقتها مجرد اجزاء الطهور على البدن بالنية ولاحظ للكون في ~~المكان من المدخلية في ذاتها مطلقا لا على الشطرية ولا على الشرطية وما ~~ذكره بعض من فاز؟ سعادة الشهادة في شرح الرسالة تباعة لشيخنا الشهيد السعيد ~~في الذكرى ان جنس الكون من ضروريات الافعال وان لم يكن الكون الخاص وهو ~~السكون ونحوه شرطا فالنهى عنه يقتضى النهى عن الافعال التى لا تتم الطهارة ~~الا بها فمغالطة من اخذ لازم الجسم بما هو جسم مكان لازم افعال الطهارة بما ~~هي طهارة مرة ومن اخذ لوازم الشئ المتأخرة عن مرتبة ذاته تأخرا بالمهية أو ~~تأخرا PageV04P072 # بالطبع مكان ما لا يتم الشئ الا به من ضروريات ذاته ووجوده المتقدمة على ~~ذاته ووجوده تقدما بالذات مرة اخرى وبالجملة ان الطهارة في الدار المغصوبة ~~أو في نفس الاناء المغصوب تجرى في الصحة والخروج بها عن العهدة مجرى التطهر ~~من انية الذهب أو الفضة أو المغصوبة أو جعلها مصبا لماء الطهارة والتطهر في ~~نفس انية النقدين ومن العجب كل العجب انهم يحكمون هناك بصحة الطهارة وان ~~كان الفعل محرما ثم يشمئزون عنها هيهنا وما ذلك الا من التحكمات الباردة ~~والتجشمات الفاسدة فلذلك ترى جدى المحقق اعلى الله قدره غير مستصح لهذا ~~الفرق وتسمعه يقول في شرح القواعد اما انية النقدين فلان المنهى عنه فيهما ~~هو اخذ الماء منهما أو جعلهما مصبا لا افاضة الماء على محل الطهارة ولا ~~تبطل العبادة بمقارنة فعل محرم لفعلها ولو تطهر فيهما فالظاهر عدم البطلان ~~لرجوع النهى إلى امر خارج عن العبادة واما إذا تطهر من المغصوبة أو جعلها ~~مصبا لماء الطهارة فان النهى ح متوجه إلى ms247 العبادة نظر إلى منافاتها لحق ~~ادمى مضيق فان رد الاناء المغصوب على مالكه واجب على الفور فيقتضى الفساد ~~على ما هو مختار المصنف في الصلوة إذا نافت حق ادمى مضيق الا ان يراد فعل ~~الطهارة اخر الوقت ولا ريب ان هذا احوط PageV04P073 # الا ان هذا الدليل لا يساعد عليه لان النهى في العبادة انما يتحقق بتوجهه ~~إلى نفس العبادة من حيث هي أو إلى جزئها أو شرطها والمنهى عنه في المتنازع ~~انما هو ترك الرد على المالك لان الامر يقتضى الرد على وجه يمنع من تقضيه ~~وهو الترك وتحقق ترك الرد في ضمن فرد مخصوص كالطهارة في المثال لا يقتضى ~~كون الطهارة منهيا عنها الا بالواسطة وبالعرض وما هذا شانه فليس بمنهى عنه ~~من حيث هو فلا ينطرق الفساد إلى الطهارة ومثله لو تطهر مكشوف العورة ~~اختيارا مع ناظر محترم ثم قال اعلى الله مقامه في مسألة الطهارة في الدار ~~المغصوبة وفى الاناء المغصوب واعلم ان وجه الفرق المقتضى للبطلان هنا دون ~~الاول غير واضح فان النهى عن شغل المغصوب بالكون فيه لا يقتضى النهى عن ~~مقارناته التى من جملتها الطهارة لانها امر خارج عن التصرف فيه إذ هي عبارة ~~عن جريان الماء على البدن بفعل المكلف وليس للكون بها تعلق في نظر الشارع ~~نعم يتخرج على القول السابق ان تم لقايله البطلان مع سعة الوقت لا مع ضيقه ~~هذا قوله رفع الله درجته لكنه من بعد قال واكثر المتأخرين حكموا بالبطلان ~~هنا مطلقا لما فيه من الزجر عن الاستيلاء على مال الغير عدوانا والمصير ~~إليه هو المختار قلت الذى يستبين انه لا PageV04P074 # مصير الا إلى ما اخترناه في هذا الباب مطلقا وكذلك في صحة الصلوة مع سعة ~~الوقت إذا تاقت حق ادمى مضيق فاما الذبح بالة مغصوبة في الهدى والاضحية ~~فلعل فيه نظرا على ما قاله شيخنا الشهيد في قواعده ولكن مثابة الالة ~~الحديدية في الذبح تشبه مثابة الماء في الطهارة لا مثابة المكان في ايقاع ~~الطهارة فلا يبعد ms248 اعتبار الاباحة فيها على الاقرب كما في ماء الطهارة ~~اجماعا منا خلافا لبعض من العامة ومن حيث قد بان الامر واستبان السبيل فقد ~~لاح ان ما يدور على الالسن وتمور به الاذهان في الفرق بين النهى في ~~العبادات وبينه في المعاملات بايجاب الفساد وعدمه شجرة لا ساق لها في هواء ~~الفحص ولا اصل لها في ارض التحقيق بل الحق ان النهى مطلقا ان كان متعلقه ~~المنهى عنه على الحقيقة من الشئ ذاته أو جزء ما من اجزائه أو شرطا ما من ~~شروطه أو امرا ما من امور لا تتم ذاته ووجوده الا بها كان لا محالة لافساد ~~التصحح وابطاله الصحة وان كان متعلقه بوصف خارج عن قوام اصل الذات وعما ~~يتعلق به قوام الذات من الاجزاء والشروط مقارن لوجود الذات مقارنة الجار ~~لصاحب الدار ومقارنة اللازم التابع لحقيقة الملزوم المتبوع لم يكن الا ~~لمجرد تحريم الفعل بالمعنى المصدرى وتعليق الاثم به لا لحرمة PageV04P075 # ذات الفعل الحاصل بالفعل وفساد اصل الامر المأتى به كالنهي عن الاكل ~~والشرب (من انية الذهب أو الفضة فانه لمجرد تحريم الاكل والشرب) دون ~~المأكول والمشروب وكالنهى عن البيع وقت النداء فانه لتحريم التلبس والايقاع ~~والاثم عليه لا لفساد اصل البيع وكذلك النهى عن التطهر من الانية المغصوبة ~~أو فيها مثلا ولا كذلك الطهارة بالمآء المغصوب و بيع العين بالزايد من ~~جنسها أو بعين اخرى مغصوبة إذ التحريم والفساد هناك يرجع إلى ذات الفعل ~~واركانه وما لا يتم ذاته الا به وبالجملة سواء بالنسبة إلى هذا الاصل ~~الضابط ابواب العبادات وسائر الابواب فما في قواعد شيخنا الشهيد قدس الله ~~تعالى نفسه الزكية النهى في العبادات مفسد وان كان بوصف خارج كالطهارة ~~بالمآء المغصوب و الصلوة في المكان المغصوب وفى غيرها يفسد إذا كان عن نفس ~~المهية لا لامر خارج فالبيع المشتمل على الربا فاسد لا يملك المساوى ولا ~~الزايد والبيع وقت النداء صحيح لان النهى في الاول لنفس مهية البيع وفى ~~الثاني لوصف خارج فيه وجوه الفساد ms249 من سبل ثلثة الفرق في النهى باالاسناد ~~وعدمه بين العبادات وغيرها كما قد تصورته وحكمت به الاذهان المشهورية و ~~تنزيل الماء من الطهارة منزلة الاوصاف الخارجة كما قد وقع لفريق من الفقهاء ~~الجمهوريين فوقعوا في الحكم بصحة الطهارة بالمآء أو التراب PageV04P076 # المغصوب وعدم الفرق بين الطهارة والصلوة من حيث النسبة إلى المكان كما قد ~~اتفق لاكثر متأخري الاصحاب فحكموا ببطلانهما جميعا في المكان المغصوب ~~والفقهاء العامة حيث زعموا صحتها فيه فليتبصر فصل 3 قال في الذكرى ولو صلى ~~المالك في المغصوب صحت صلوته اجماعا الا من الزيدية ولو اذن للغاصب أو ~~لغيره صحت الصلوة مع بقاء الغصبية وقال الشيخ في المبسوط فان صلى في مكان ~~مغصوب مع الاختبار لم تجز الصلوة فيه ولا فرق بين ان يكون هو الغاصب أو ~~غيره ممن اذن له في الصلوة فيه لانه إذا كان الاصل مغصوبا لم تجز الصلوة ~~فيه واختلف في معناه ففى المعتبر ان الاذن المالك لانه قال الوجه الجواز ~~لمن اذن له المالك وقال الفاضل الاذن الغاصب وكلاهما مشكل اما الاول فلما ~~قاله في المعتبر واما الثاني فلانه لا يذهب الموهم إلى احتمال جواز اذن ~~الغاصب فكيف ينص به الشيخ معللا له بما لا يطابق هذا الحكم ويمكن توجيه ~~الاول بان المالك لما لم يكن متمكنا من التصرف فيه لم يفد اذنه الاباحة كما ~~لو باعه فانه باطل لا يليج للمشترى التصرف فيه وفى البيان ايضا مثله حيث ~~قال لو فسرنا الاذن من المالك فلم يستقم الحكم الا ان نقول يشترط تمكن ~~المالك PageV04P077 # من التصرف بالاقباض وغيره كما يشترط ذلك في البيع قلت ما ذكره من التوجيه ~~هو الوجه واليه المصير وعليه التعويل نعم اذن المالك لمن يقدر على الانتزاع ~~من يد الغاصب يفيد (مفيد خ ل) له الاباحة كما في صورة البيع على الاقوى ولو ~~كان المالك قد اذن من قبل الغصب حين تمكنه من التصرف لمن هو غير الغاصب ~~فبقآء الاباحة المسببة عنه مع طرؤ الغصب لا يخ من ms250 قوة واما الاذن المطلق ~~المستند إلى شاهد الحال فان طرؤ الغصب يمنع من استصحاب الاباحة المستفادة ~~منه لكون شاهد الحال ضعيفا على الاقوى وفاقا للمبسوط والسراير خلاف للسيد ~~المرتضى رضوان الله تعالى عليه والمراد بالمكان في هذا المقام ما يشغله ~~الانسان من الخير ويستقر عليه من الموقف ولو بواسطة أو وسايط فيدخل فيه ~~الهواء المغصوب المطيف بالمصلى وان كانت الارض المستقر عليها مباحة والموضع ~~المستقر عليه وان كان الهواء المطيف مملوكا أو ماذونا فيه وكذا الفراش ~~المغصوب وما في حكمه كالخف والجورب ولا كذلك الخيمة أو الفسطاط المغصوبة ~~وما في حكمها كالسقف والحيطان المقالة السادسة فصلان فصل 1 لقد انعقد اجماع ~~علماء الاسلام على وجوب القيام PageV04P078 # أو ما يقام مقامه وقت الضرورة وعلى ركنيته في الصلوة الواجبة وهو منصوص ~~عليه في التنزيل الكريم بقوله عز من قايل وقوموا لله قانتين ثم المتفق على ~~ركنيته من القيام عند الاصحاب رضوان الله تعالى عليهم واكثر العامة هو قيام ~~تكبيرة الاحرام والقيام المتصل بالركوع وقيام القراءة واجب غير ركن وكذلك ~~القيام عن الركوع واما القيام في النية فديراة ركنيته وشرطيته على ركنية ~~النية وشرطيتها و كذلك القيام إلى النية وقيام القنوت من المستحبات لا من ~~الواجبات الا عند من قال بوجوب القنوت وكذلك قيام التعوذ ودعآء التوجه فهذا ~~الضبط المقام في مسألة القيام وهناك شكان مستعاصان الاول ان قيام القراءة ~~ما دامت القراءة متجددة ليس شئ منه ركنا وإذا ما قد تمت القراءة فلا يجب ~~قيام آخر اتفاقا فاين ما لا يستريبون في ركنيته ويسمونه القيام المتصل ~~بالركوع وما يسبق إلى اوهام القاصرين ان هناك قياما ايتاما بعد تمام ~~القراءة هو المحكوم عليه بالركنية والمعبر عنه بالقيام المتصل بالركوع فمع ~~كونه وهما فاسدأ في نفسه على ما ستعرفه انشاء لله العزيز مصادم لما عليه ~~اجماع الامة وايضا قيام القنوت متصل بقيام PageV04P079 # القراءة وكله في الحقيقة قيام واحد بالشخص والامر الواحد لا يوصف بعضه ~~بالوجوب وبعضه بالاستحباب وكيف يتبعض الفعل الواحد بالوجهين المختلفين ~~المتقابلين ms251 الثاني ان قيام تكبيرة الاحرام من اول ان الهمزة إلى ان اخر ~~الترآء؟ موصوف بالركنية فيلزم ان يكون القيام الموصوف بالوجوب دون الركنية ~~انما اول حصوله في ان يلى اخر افات زمان تكبيرة الاحرام بتة والا كان هناك ~~قيام اخر في الوسط غير موصوف بالركنية ولا بالوجوب وهذا امر اجماعي البطلان ~~ومثل ذلك سبيل القول في قيام تكبيرة الاحرام الركن بلا ريبة بالقياس إلى ~~قيام النية المستراب في ركنيته أو شرطيته وفى قيام القنوت المستحب إلى قيام ~~القراءة الواجب الغير الركن وفى القيام المتصل بالركوع الركن بالقياس إلى ~~قيام القنوت المستحب أو قيام القراة الغير الركن وبالجملة الانتقال عن ركن ~~إلى ركن اخر أو إلى واجب غير ركن أو إلى مستحب وكذلك عن واجب غير ركن أو عن ~~مستحب إلى شئ من الاخرين لا يكون الا دفعيا فاذن يلزم مشافعة الانات ~~وتشافعها في مواضع عديدة وذلك امر قد احالته البراهين في العلوم الحكمية ~~فهذان الشكان مستصعبان معضلان بالقرايح والاذهان فيجب علينا ان نفك عقدة ~~الاعضال PageV04P080 # فيهما باذن الله سبحانه فنقول اما الشك الاول فسبيل حل العقد فيه ان تعلم ~~ان البرهان قد قضى قضاء فصلا بوجود الطبيعة المرسلة المعبر عنها بالمهية من ~~حيث هي هي لا بشرط شئ في الاعيان بعين وجود افرادها العينية وتمام الفحص ~~والتحقيق هناك على ذمة العلم الذى هو اعلى العلوم وهو حكمة ما فوق الطبيعة ~~وان مطلق الامر المطلق بالشئ انما متعلقه بالذات من ذلك الشئ نفس طبيعة ~~المرسلة بما هي هي مغرو فيه اللخط عن الافراد والجزئيات والعوارض ~~والموضوعات واللواحق والخصوصيات مطلقا وكذلك يجزئى بعينه انما يتعلق على ~~الحقيقة بنفس هوية ذلك الجزئي بما هو هويته مع عزل اللخط عن سائر ما يكتنفه ~~ويعتريه من اللوازم والهيئات والاكوان والاعراض والقول الجزل فيه خيره ~~الطبيعي علم الاصول وإذا علمت ذلك فتفقهن ان الركن المعبر عنه بالقيام ~~المتصل بالركوع هو نفس طبيعة القيام الذى هو بعد تكبيرة الاحرام وعنه ~~الركوع بما هي طبيعة ذلك القيام مع ms252 عزل النظر عن جميع الخصوصيات فهذه ~~الطبيعة قد يكون تحققها وحصولها بعين تحقق قيام القراءة إذا كان عنه الركوع ~~وقد يتحقق بعين تحقق قيام القنوت فقط إذا ما اتى بالقنوت مع نسيان القراءة ~~أو قيام دعاء التوجه أو قيام السكوت المستحب بعد السورة أو بعد الفاتحة إذا ~~PageV04P081 # كان الركوع عنه وقد يفترق فيكون منحاز التحقق منماز الحصول بالانسلاخ عن ~~ذلك كله كما في نسيان القراءة مع الاتيان بالقيام بعد تكبيرة الاحرام و ~~الركوع عنه وكما في الجلوس بعد القراءة من دون الركوع سهوا ثم التذكر ~~فالقيام فالركوع عن ذلك القيام وكما في القراءة قعودا مع العجز عن القيام ~~ثم القيام من بعد تمام القراءة فالركوع عنه وبالجملة انما انتفاء طبيعة ~~القيام الركن الذى لا يصح الركوع الا عنه اما بالركوع عن قيام تكبيرة ~~الاحرام واما بالقيام منحنيا للركوع عن القعود سهؤا أو عجزا وكل ما عدا ذلك ~~فمن القيام الذى عنه الركوع ومما يتحقق هذه الطبيعة المرسلة (التى هي للركن ~~بتحققه بتة ولا يلزم من كون نفس الطبيعة المرسلة) بما هي هي ركنا ان تكون ~~جزئياتها التى يتحقق هي يتحققها موصوفة ايضا بالركنية بحسب خصوصياتها ولا ~~من كونها واجبة من حيث نفسها ان تكون افرادها ايضا محكوما عليها بالوجوب من ~~حيث خصوصيته الفردية وذلك كما انه ليس يلزم من كون نفس الطبيعة المرسلة ~~كطبيعة الحيوان مثلا مجردة عن الاحياز والاوضاع وسائر علائق المادة من حيث ~~نفسها المرسلة ان تكون افرادها التى هي عينها في الوجود ايضا كذلك بحسب ~~خصوص المتشخصية وخصوصية الهوية بل انما تلك الشاكلة سنة المجردات الصرفة ~~والمفارقات المحضة فاذن القيام الذى عنه الركوع واجب وركن PageV04P082 # بحسب نفسه المرسلة وان كان هو في الوجود عين القيام المستحب أو الواجب ~~الغير الركن بحسب خصوصيته كما السعي بين الصفاء والمروة انما الواجب نفس ~~المهية المرسلة المتحققة بتحقق الهرولة المتصفة بالاستحباب وغيرها من ~~خصوصيات اوضاع المشى والركوب الغير الواجبة بخصوصها فاما ان قيام القنوت ~~المتصل بقيام القراءة كله في الحقيقة قيام ms253 واحد فكيف يوصف بعضه بالوجوب ~~وبعضه بالاستحباب فالتحقيق ان المستحب هناك بمعنى افضل الواجبين تخييرا لا ~~بمعناه المقابل للواجب فهذا القيام الواحد بحسب الوجود العينى يحلله العقل ~~إلى قيام القراءة والى قيام القنوت فيجد قيام القنوت بما انه امر مفروز ~~ملحوظ بحسب نفسه موصوفا بالاستحباب وبما انه متصل في الوجود بقيام القراءة ~~متحصل عنهما معا قيام شخصي واحد بعضا من قيام واحد بالشخص موصوف بانه ~~الواجب الكامل وكذلك القنوت مثلا بحسب نفسه محكوم عليه بالاستحباب ومن حيث ~~انه منظم إلى سائر افعال يتقوم من تضامها جميعا صلوة واحدة فهو بعض ما يحكم ~~عليه بانه جزء من اجزاء عمل واحد هو هذه الصلوة الواجبة الكاملة واما الشك ~~الثاني فعقدة الاعضال فيه تفتك إذا تعرفت ان شيئا من القيام أو القعود لا ~~يكون انى الوجود PageV04P083 # ولا دفعي الحدوث اصلا انما الانيات الحصول اطراف القيام والقعود والحدود ~~الغير المنقسمة المنتزعة من كل منهما فكل قيام وقعود فهو سكون ما ولا سكون ~~الا وظرف وقوعه وحصوله الزمان دونه الان كما لا حركة الا وظرف وجودها ~~وحدوثها الزمان دون الان لا محالة وانه ليس ينحصر الحادث الزمانى والمتجدد ~~الكونى في التدريجيات والدفعيات بل ان هناك واسطة والقسمة ثلاثية فمن ~~الحادث الزمانى ما حدوثه تدريجي وظرف حصوله الزمان على سبيل الانطباق عليه ~~والانقسام حسب انقسامه كالحركات القطعية والهيئات المتصلة الغير القارة ~~ومنه ما حدوثه دفعي وظرف حصوله بتمامه الان على ان يتخصص ان بعينه بانه ~~وعاء ابتدآء حصوله بتمامه واستمر وجوده زمانا ما كالصور الكانية الجوهرية ~~والهيأت القارة العرضية اولا كالوصولات إلى حدود المسافة وسائر الانيات ~~الغير الباقية و منه ما حدوثه زماني وظرف حصوله بتمامه نفس الزمان لا على ~~سبيل الانطباق عليه والانقسام حسب انقسامه بل على ان يتخصص زمان بعينه بانه ~~حاصل بتمامه فيه وفى كل ان من اناته الا ان الطرف فما ان من انات ذلك ~~الزمان غير ان الطرف الا وهو بتمامه حاصل PageV04P084 # فيه وقبله فليس له ان اول الحصول ولا لحصوله ms254 ابتدآء انى اصلا إذ هو ~~بتمامه حاصل فيما عدا ان الطرف على الاطلاق كالحركات التوسطية وزوايا ~~المسامته والانتقالات عن حدود المسافة وافتراق السطحين أو الخطين المنطبق ~~احدهما على الاخر وعدم الان و سائر المتجددات النفس الزمانية ولا يستريب في ~~ذلك من ارهق كاسه من معرفة الشفاء والتعليقات ولافق المبين والايفاضات و ~~التشريقات والصراط المستقيم وما في رتبتها من كتبائة الحكمة ورؤوساء ~~الفلسفة فاذن قيام تكبيرة الاحرام والقيام الذى عنه الركوع كل منهما زماني ~~وهما مشتركان في آن واحد هو الفصل المشرك بين زمانيهما نهاية الاول وبداية ~~الثاني والانتقال عن كل منهما لا تدريجي ولا دفعي بل هو من القسم الثالث ~~الواسطة وكذلك الامر في قيام القراءة وقيام القنوت وفى كل ركن وواجب ومستحب ~~فانى لك هناك انان مشفوع احدهما بالاخر فضلا عن انات متشافعة فصل 2 واذ ~~تحققت الحق فقدا نكشف لك الامر في مقامات تضاهي هذا المقام من سمت الدخول ~~في هذا الباب فمنها صيغ العقود والايقاعات بالنسبة إلى مسبباتها من الاحكام ~~المترتبة عليها فتارة PageV04P085 # يقال بمقارنة الحكم للجزء الاخير من الصيغة وتارة بالوقوع عقيبه في ان ~~شافعه بغير فصل والحق الوقوع عقيبه في نفس الزمان الذى بعده وفى كل ان من ~~الانات المنتزعة منه لا في ان اول اصلا وتخلف المسبب عن مقارنة السبب في ~~الوجود تخلفا زمانيا لا خلف فيه هناك لان الاسباب الوضعية الشرعية كاشفات ~~ومعرفات وضعت لكشف الاحكام المستفادة من الخطاب لا عدل؟ حقيقية وفى قواعد ~~شيخنا الشهيد وتظهر الفائدة فيما لو اسلم ابو الزوج الصغير وزوجته البالغة ~~معا فعلى المقارنة للجزء الاخير فالنكاح باق وعلى الوقوع عقيبه ينفسخ لان ~~اسلام الطفل مسبب عن اسلام ابيه فيكون واقعا عقيبه واسلام المرأة معه قلت ~~وفيه نظر فحصى الست إذ دققت التأمل وجدت فرقانا ما بينا حكم الاسلام ~~بالقياس إلى سببه الوضعي وبين اسلام الطفل بالقياس إلى سببه الاستتباعي ~~فمسببية حكم الاسلام عن الاتيان بكلمتي الاسلام مسببية وضعية معاقبية ~~بالاضافة إلى سببية الكلمتين سببية وضعية استعقابية فاما ms255 مسببية اسلام ~~الطفل عن اسلام ابيه فمسببية تباعية بالقياس إلى سببية اسلام ابيه مسببية ~~استتباعية على معنى ان حكم اسلام ابيه مناط حكم اسلامه ومستتبعه فكلمتا ~~الاسلام عن الاب سبب PageV04P086 # لاسلامه بالقصد الاول ولاسلام الطفل بالقصد الثاني واذن فاسلام الاب ~~المسبب عن كلمتي الاسلام بالقصد الاول واقع عقيبهما ومتاخر عنهما تأخرا ~~زمانيا واما اسلام الطفل المسبب عنهما بالقصد الثاني تبعية لاسلام ابيه ~~فمتاخر عن سبب اسلام ابيه الوضعي التعليقي الذى هو بعينه سبب تعليقي وضعي ~~له ايضا ولكن بالواسطة تأخرا بالزمان وعن حكم اسلام ابيه المستتبع له تأخرا ~~بالذات وبالمرتبة العقلية فاذن النكاح هناك باق على القولين على ان كثيرا ~~من المسببات انما يتاخر عن الاسباب الوضعية تأخرا بالذات لا بالزمان كما ~~استحقاق الحمد مقارن لاسبابه كشرب الخمر والزنا والسرقة و المحاربة بالزمان ~~ومتاخر عنها بالذات واما نفس الحد فيتأخر عنها بالزمان البتة ومنها الدية ~~المسببة عن القتل ويستشكل الامر فيها لانها تجب بعد موت القتيل وزهوق النفس ~~ويقطع بعدم ملكيتها ما دامت الحيوة باقية لامتناع تقدم المسبب على سببه مع ~~انه لا بد من دخولها في ملك المقتول حتى يصح ان يقضى منها ديونه وتنفذ ~~وصاياه ويتصحح انتقالها إلى الوارث والميت يستحيل تملكه فيقال يعمل هناك ~~بالتقدير ويعتبر تقديم تملكه قبل موته قيقدر الملك PageV04P087 # المعدوم موجود أو ربما التزم جواز تملك الميت في هذه الصورة وربما قيل ~~بجواز تقدم المسبب في بعض الصور كتقديم غسل الاحرام و غسل الجمعة في الخميس ~~واذان الفجر ليلا وزكوة الفطر في شهر رمضان على قول مشهور الا ان يجعل ~~السبب فيه دخول الشهر فيكون من قسم المقارن وكتقديم الزكوة قيل الحول على ~~قول والحق ان يقال نفس الجرح المتادى إلى ازهاق الروح سبب استحقاق الدية ~~وتملكها في نفس الامر وفى علم الله سبحانه والموت والزهوق كاشف عن سبق ~~الاستحقاق والتملك أو يقال اخرانات زمان الحيوة أو زمان ما قصير قبل ان ~~النهاية سبب الاستحقاق والتملك والموت والزهوق سبب الانتقال إلى الوارث ~~واياما كان ms256 فالانتقال إلى الوارث في نفس الزمان الذى بعد ان النهاية من غير ~~ان يكون له ان ابتدآء الحصول اصلا كما سببه الذى هو زهوق الروح ايضا كذلك ~~ومنها امر من ينعتق على الوارث أو على المشترى إذ العتق فرع الملك المعدوم ~~موجود أو الحق ان يقال ان هناك ملكا انيا تحقيقيا وانما له التحقق في اخر ~~انات الحيوة الذى هو الفصل المشترك بين زماني الحيوة والموت وفى ان اخر ~~الصيغة ثم PageV04P088 # الانعتاق في نفس الزمان البعد وفى كل ان من اناته من غير ان يتصور له ان ~~ابتداء اصلا وجزئيات هذا الباب في تضاعيف الفقه وراء باب العد والاحصاء ~~وخارجة عن سبيل الغرض في مقامنا هذا فلنقتصر ههنا على هذا المبلغ المقالة ~~السابعة ثلثة فصول وتختمة فصل 1 ان فقهاء الاصحاب و اصوليتهم رضى الله ~~تعالى عنهم وكذلك الفقهاء والاصوليون من العامة قد اتفقوا على ان العزم على ~~المعاصي ونيتها مما لا يترتب عليه عقاب ومؤاخذة ما لم يتحقق التلبس ~~بالمعصية وامانية الطاعات والعزم على الخيرات فمنشأ ترتب ا لاجر و الثواب ~~مع عدم الاتيان والتلبس بالمنوى ثم انهم يناقضون انفسهم في هذا الحكم ~~وياتون بما يدافع قولهم في هذه القضية فمن قوليهم المتدافعين هناك قولا ~~شيخنا المحقق الشهيد قدس الله تعالى نفسه القدسية في كتاب قواعده احدهما ~~بهذه الالفاظ فائدة لا تؤثرنية المعصية عقابا ولا ذما ما لم يتلبس بها وهو ~~مما ثبت في الاخبار العفو عنه ولو نوى المعصية وتلبس بما يراه معصية فظهر ~~بخلافها ففى تأثير هذه النية نظر من انها لما لم تصادف PageV04P089 # المعصى فيه صارت كنية مجردة وهى غير مؤاخذ بها ومن دلالتها على انتهاكه ~~الحرمة وجرأته على المعاصي وقد ذكر بعض الاصحاب انه لو شرب المباح متشبها ~~بشارب المسكر فعل حراما ولعله ليس بمجرد النية بل بانضمام فعل الجوارح ~~إليها والاخر بهذه العبارة تنبيه في الحديث لا صغيرة مع الاصرار والاصرار ~~اما فعلى وهو المداومة على نوع واحد من الصغاير بلا توبة أو الاكثار ms257 من جنس ~~الصغاير بلا توبة واما حكمي هو العزم على فعل تلك الصغيرة بعد الفراق منها ~~اما من فعل الصغيرة ولم يحظر بباله بعدها توبة ولا عزم على فعلها فالظاهر ~~انه غير مصر ولعله مما تكفره الاعمال الصالحة من الوضوء والصلوة والصيام ~~كما جاء في الاخبار فهذا التناقض والتدافع مما لم يسلك سبيل الفصية عن ~~محيقه ولا حام حول المنتدح عن مضيقه احد وما عسى انه يترا أي للاوهام ~~القاصرة ان مجموع المعصية والعزم على فعلها بعد الفراغ منها شئ ومجرد العزم ~~على فعلها شئ اخر والمعصى فيه المؤاخذ به هو الاول والمتفق على انه غير ~~معصى فيه ولا مؤاخذ به هو الثاني فلا تدافع محتوت؟ القوام مضمحل النظام ~~بمسلك التحليل فانا إذا حللنا هذا المجموع إلى المعصية PageV04P090 # بما هي معصية والى عزم المعصية بما هو عزمها وجدنا ان العزم بما هو العزم ~~لا عصيان فيه ولا عقاب في ازائه ولا مؤاخذة في جنسه بوجه من الوجوه اصلا ~~فلا محالة انما هذا المجموع معصى فيه و مؤاخذ به من حيث احد جزئيه فقط وهو ~~نفس المعصية بما هي هي واما الجزء الاخر وهو العزم عليها بما هو العزم ~~عليها فلا نصيب له من المدخلية في ذلك فإذا كانت نفس المعصية صغيرة فكيف ~~يكون بانضمام مالا عصيان فيه ولا مؤاثمة به إليها تحصل كبيرة فاذن يجب ~~علينا ان نتعاطى سبيل الافاضة فيه فنقول باذن الله سبحانه كما ان فعل ~~الجوارح بما هو فعل الجوارح منه طاعة ومنه معصية فكذلك فعل القلب منه بر ~~وطاعة بحسب نفسه كالايمان والاعتقادات الحقة ومنه فسوق ومعصية بحسب نفسه ~~كالكفر والاوهان الباطلة بل ان الطاعة القلب وعبادته اعظم الطاعات ~~والعبادات وفسق القلب و معصيته اكبر الفسوق والمعاصي وما عليه الاتفاق ان ~~نية المعصية لا مؤاثمة فيها انما معناه انها ليست من حيث هي متعلقه ~~بالمعصية وعزم عليها معصية واثما ما لم يؤت بمتعلقها فاما العزم على فعل ~~PageV04P091 # الكبيرة أو الصغيرة المأتى بها من بعد الفراغ منها ms258 فانه اثم ما من انام ~~القلب ومعصيته ما من معاصي الضمير ولكن لا من حيث هو عزم على المعصية ونية ~~لفعلها بل بحسب جوهر نفسه ومن حيث نفس جوهره بما هو هذا العزم بخصوصه اعني ~~عزم معاودة المعصية المفروغ عن ايقاعها لان التوبة من المعصية المأتى بها ~~واجبة وكل واجب فضده العام حرام وحقيقة التوبة التندم من العمل مع العزم ~~على عدم العود إلى فعله فإذا كان العزم على عدم العود واجبا فيكون ترك هذا ~~العزم حراما وإذا كان ترك عزم عدم العود حراما فما ظنك بنية العود والعزم ~~على المعاودة فاذن العزم على فعل الصغيرة بعد الفراغ من ايقاعها معصية بل ~~كبيرة ما حكمية من الكبائر لا بمجرد انه فيه المعصية بل من حيث ان حقيقته ~~العزم على المعاودة حين ما الذمة مطالبة بالعزم على عدمها وهذه خصوصية اخرى ~~ودآء العزم على الذنب وحقيقة اخرى زائدة على حقيقة نية المعصية فليتبصر فصل ~~2 المستفاد من قوله صلى الله عليه واله لا صغيرة مع الاصرار ولا كبيرة مع ~~الاستغفار ان صغيرة استصغرها العبد واستحقرها PageV04P092 # واصر عليها ولم بيان فيها واستهان بخطرها ادهى وبالاوامر وخامة في مذهب ~~العبودية من كبيرة اكبر امرها واستعظم شرها واكثرت لها واستقال منها وتوجل ~~من داهيتها ومما اقتر في ممفره ان دوام السبب الضعيف قد يكون اقوى في ~~التأثير من السبب القوى إذا قصرت مدته ولذلك ما يكون البرد في الاسحار ازيد ~~منه في نصف الليل مع ان بعد الشمس فيه في الغاية والحر عند كون الشمس في ~~الاسد في اكثر الافاق المائلة ازيد منه عند كونها في الجوزاء مع انها هناك ~~اقرب إلى سمت الراس والبرد عند كونها في الدلو اشد منه عند كونها في القوس ~~مع انها هناك عند سمت الراس ابعد وجمرة من النار يستحر بها الجلد الدامس ~~وتنفعل عنها المادة المنفعلة في مدة معتد بها اشد واكثر مما يستحر بنار ~~قوية وتنفعل عنها في لحظة واحدة وكما بحسب الحيوة الدائرة الجسدانية للبدن ms259 ~~الهيولانى؟ اغذية وادوية وسموم وترياقات فكذلك بحسب الحيوة العقلية الابدية ~~للروح الناطقة المجردة الالهية والسم الاعظم للنفس الناطقة ولحياتها ~~الروحانية PageV04P093 # الشرك والكفر ثم الاعتقادات الباطلة والنيات الفاسدة سمومها المتفاوتة في ~~درجات القوة والضعف والمعاصي و الاثام ادويتها السمية واغذيتها الضارة ~~الردية والترياق الاكبر لها ولحيوتها العقلانية التوحيد والايمان فالمعارف ~~الربوبية والعلوم الحقة والقصود الصحيحة ترياقاتها المتفاضلة في درجاتها ~~المتفاوتة والطاعات والعبادات ادويتها النافعة واغذيتها الصالحة وكما في ~~الطب الجسماني الاقلال من الضار خير من الاكثار من النافع على قول ابقراط ~~فكذلك في الطب الروحانى على قول النبي والوصى والاوصيآء الطاهرين صلوات ~~الله السامات وتسليماته التامات عليه وعليه وعليهم اجمعين وايضا بتكررات ~~انجذاب النفس العاقلة إلى هيآت اللذات المزاجية ومخلوليات المبتغيات الحسية ~~تتقرر في جوهر ذاتها القدسية هيئة اعتلاقية بالقوى الجسدانية وملكة ~~انقيادية للجيوش الهيولانية فإذا ما رفضت دار الغربة و رجعت إلى عالمها ~~الحق واعتزلت جنود الطبيعة وتوجهت تلقاء مدين القدس صادفت نفس جوهرها بما ~~هي ممنوة بحمل PageV04P094 # مضادات غريزة الذات وموجعات جوهر الجبلة كأنها من تلقاء ذاتها ملسوعة ~~العقارب والحيات مفجوعة الفجايع والرزيات وبالجملة لا تنظر إلى صغار امر ما ~~تعصى فيه وهو انه ولكن انظر إلى عظم جلال من تعصيه وكبرياء سلطانه فنعما ~~الموعظة ما قد رويناها في طائفة من اجازاتنا للاسلاء والاخلاء عن مولانا ~~الصادق ابى عبد الله جعفر بن محمد الباقر عليهما السلام استح من الله بقدر ~~قربه منك وخفه بقدر قدرته عليك وفى كتاب الكافي لشيخ الدين ابى جعفر ~~الكليني بسنده الصحيح عن ابى عبد الله عليه السلام قال من اشد ما فرض الله ~~سبحانه على خلقه ذكر الله كثيرا ثم قال لا اعني سبحان الله والحمد لله ولا ~~اله الا الله والله اكبر وان كان منه ولكن ذكر الله عندما احل وحرم فان كان ~~طاعة عمل بها وان كان معصية تركها قلت فاذن نعتصم بحبل الله المستعان ~~ونستعيذ بالله من كيد الشيطان ان الشيطان كان للانسان عدوا مبينا فصل 3 ان ~~استحقار واستصغار المعصية ms260 كبيرة كانت أو صغيرة كاد ينتهى بالمرء إلى باب ~~الامن من PageV04P095 # مكر الله والتخلع من خشية الله والوجل من الذنوب والتوقى من نكاياتها لا ~~يستوجبان اليائس من روح الله ولا يستدفعان حسن الظن با؟ إذا لو بال والنكال ~~والسلاسل والاغلال من لوازم مهيات المعاصي والاثام والعقوبات الالهية من ~~باب المحص والتخليص والتاديب والتمحيص فهو الرحيم اللطيف الذى تسعى رحمته ~~امام غضبه ولطفه امام قهره من تلقاء اللطف وغضبه من باب الرحمة والى هذا ~~ينظر من يذهب إلى انه لا يسوغ في ذكر الله سبحانه افراد الاسماء الحسنى ~~القهرية كالقابض والخافض والمذل والضار عن مقابلاتها من اسماء اللطف ~~والرحمة كالباسط والرافع والمعز والنافع كما يسوغ العكس واما من يذهب إلى ~~عدم تسويغ الافراد في شئ من الطرفين اصلا ويقول الحقيق بحسن الادب القران ~~بين كل متقابلين من الاسماء الحسنى المقدسة الالهية وبه قال شيخنا الشهيد ~~في قواعده فلعله يكون لاحظا ان قصيا غايات العز والجلال مستوجبة تعانق ~~الاسماء المتقابلة الكمالية بحيث يكون كل من المتقابلين على اعلى مراتب ~~العلو والمجد في محوضة PageV04P096 # الاستيلاء والمهيمنية وشدة التمجد والكمالية فتخصيص الذكر باحد الطرفين ~~يتنائى عنه مقام التمجيد والتقديس ويتعالى عنه جناب المجيد الحق من كل جهة ~~ثم من حق ميزان العبودية في درجات مقام التعبد والتذلل تكافؤ كفتى الخوف ~~والرجاء بحيث لا ترجح احدئهما على الاخرى ما دامت الحيوة الا عندما يظن انه ~~قد دنى عهد الرحيل وحان حين الموت إذ رجحان كفة الرجاء هنالك اوثق درجة من ~~الدرجات واحق وسيلة من الوسائل وقد روى شيخ الملة وامين الاسلام ابو جعفر ~~الكليني رضى الله تعالى عنه في كتابه (ب خ ل) الكافي بطريقه الموثق عن ~~الحرث بن المغيرة أو ابيه عن ابى عبد الله عليه السلام قال قلت له ما كان ~~في وصية لقمان قال كان فيها الاعاجيب وكان اعجب ما فيها ان قال لابنه خف ~~الله عزوجل خيفة لو جئته ببر الثقلين لعذبك وارج الله رجاء لو جئته بذنوب ~~الثقلين لرحمك ثم ms261 قال ابو عبد الله عليه السلام كان ابى يقول انه ليس من ~~عبد مؤمن الا في قلبه نوران نور خيفة ونور رجاء لو وزن هذا لم يزد على هذا ~~ولو وزن هذا لم يزد على هذا قلت ولعل في تأخيره عليه السلام الرجاء ~~PageV04P097 # عن الخوف ايماء لطيفا إلى ما ذكرنا انه يحق ان تكون خاتمة الحيوة ~~الظاهرية الجسدانية على مقام الرجاء ورجحان كفته وسطوع بنيان درجته واما ان ~~الدرجتين متصادمتان متضادتان فكيف يتصحح ان تكونا متقاومتين متكافئتى ~~الحصول في نفس واحدة في زمان واحد فالتحقيق فيه ان الرجاء يكون بحسب ثان ~~الجناب الرحماني من حيث النظر إلى تمام الرافة الجامعة الربوبية وكمال ~~الرحمة الواسعة الالهية ولحاظ ان جلال القوى المطلق سبحانه اجل من مؤاخذة ~~المستضعفين وكرم الغنى الحق جل سلطانه اوسع من مقاصة المفتاقين والخوف بحسب ~~حال الذمة الخاطئة الجانية على نفسها من حيث لحاظ مجاوزة الحد فيى التقصير ~~في حق الله والتفريط في جنب الله لما قد عشيتها من تلقأ قصور الفطرة ونقص ~~المادة وكيفية الطبيعة وفرط سوء الاستعداد والعلوم والمعارف والطاعات ~~والخيرات وان تبالغت وتكابرت فهى في حقوق نعمه العظام المتبالغة المتكاثرة ~~ومننه الجسام المتسابغة المتواترة كحجم نقطة المركز في جنب احجام كرات ~~العناصر و حجوم اجرام الافلاك من قرارة مركز الارض إلى محدب الفلك الاقصى ~~PageV04P098 # ومع ذلك فانها ايضا من صوبه ومن لدنه ومن صقع قبضه وفضله ومن باب جوده ~~ومنه إذ كل ذات وكل كمال ذات وكل كمال ما لذات وكل وجود وكل كمال وجود وكل ~~كمال ما لوجود فمن صنع فعاليته ومن اصطناع وهابيته ولا خير بالذات أو ~~بالعرض على الاطلاق الا من تلقاء جناب الخير المحض بالذات فاذن قد اختلف ~~الحيثية واستبان ان الله سبحانه لا يرجى الا فضله ولا يخاف الا عدله وذلك ~~كما انه إذا لاحظ العقل جهة كمال ذاته القدوس الحق واحاطته القيومية ~~الوجوبية الغير المحجوبة بحاجب وحاجز مثلا وجده سبحانه قريبا واقرب إلى كل ~~شئ ولا سيما إلى الانسان العارف ms262 من نفس نفسه ومن طباع ذاته وإذا لاحظ جهة ~~نقص الذات الامكانية والهوية الجوازية الممنوة بحسب نفس جوهرها ببطلان ~~الذات وهلاك الهوية صادف هناك بعدا في الغاية ونائيا في النهاية ولكن لا ~~بحسب شان الذات الكاملة الحقة من كل جهة بل بحسب حال الهوية الناقصة ~~الباطلة من حيث جوهر ذاتها فلا حجاب بينه وبين خلقه الا خلقه ولقد ورد هذا ~~في خطب امير المؤمنين واولاده الطاهرين صلوات الله PageV04P099 # وتسليماته عليه وعليهم اجمعين وقد اوضحنا تفسيره في حواشينا المعلقات على ~~كتاب الكافي فحيث يرى القرب الاحاطى بحسب شان الجناب الربوبى يعتبر مقام ~~الخطاب فيقال لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين وحيث يلحظ البعد ~~السقوطى بحسب حال النقصان المربوبى يستعمل ضمير الغيبة فيقال لا اله الا هو ~~عليه توكلت وهو رب العرش العظيم ثم ليعلم انه ما من شفيع إلى الله وذريعة ~~إلى رحمة الله مثل حسن الظن بالله فما عبد مؤمن قد احسن ظنه بالله الا وقد ~~كان الله عند حسن ظنه ومن المستبعد جدا ان عبدا مؤمنا يكون يحسن ظنه بربه ~~الكريم الجواد ويستوثق امله ورجاءه منه ثم هو يخلف ظنه ويخيب امله ويكذب ~~رجاءه ولكن من حسن الظن بالله ان لا ترجو الا فضله ولا تخاف الا ذنبك تختمة ~~في الحديث من طريق العامة والخآصة عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله ~~وسلم نية المؤمن خير من عمله ونية الكافر شر من عمله رواه بكلا جزئيه في ~~الكافي بزيادة وكل عامل يعمل على نيته فهناك سوء الان مشهوران احدهما ان ~~الجزء الاول يدافع ما في الاخبار عنه صلى الله عليه واله وسلم افضل الاعمال ~~احمزها إذ العمل احمز من نيته فكيف يكون مفضولا PageV04P100 # وروى ايضا ان المؤمن إذا هم بحسنة كتبت بواحدة فإذا فعلها كتبت عشرا وهذا ~~صريح في ان العمل افضل والاخر ان الجزء الثاني على خلاف ما في الرواية ~~وعليه الاجماع ان النية المجردة لا مؤاخذة بها ولا عقاب عليها والجواب عن ~~ذلك ms263 من طرق شتى فمنها ان نية المؤمن عمود صحتها وقطب رحاها صدق تمحض ~~الاخلاص لله وحده واخلاص النية بحيث لا تشوبها شوبة ما من الشوائب اصلا ~~ويكون فيها ما سوى ذات الله سبحانه مرفوضا على الاطلاق والنظر مشخوصا تلقاء ~~بابه مقصورا على مشاهدة جماله وعلى الابتهاج بمطالعة جنابه واللحظ معزولا ~~عن كل مقصود ومحبوب دونه معتزلا عن كل معشوق ومامول سواه بل عن استشعار هذا ~~الرفض والاعتزال وعن النجح والالتذاذ بهذا الابتهاج والاتصال درجة كالسقف ~~الاخضر واكسير كالكبريت الاحمر ولا عمل يضاهيها في الغزازة ويدانيها في ~~الحمازة ونية الكافر المقابل الحقيقي لهذه الدرجة فكما هذه خير الدرجات ~~فتلك شر المقامات إذ نصيب احد الضدين من النقص يكون بمقدار مبلغ الضد الاخر ~~من الكمال كالموت والحيوة والعلم والجهل ومنها ان المقصود بالذات من ~~الاعمال النيات كما المقصود بالذات من العقود PageV04P101 # القصود من الابدان الارواح فالنية روح العمل كما الاخلاص روح النية ~~والمعنى روح اللفظ والقصد روح الصيغة والاعمال شرعت لغرض النية وصيرورتها ~~شجرة مغروسة في ارض القلب وملكة راسخة لجوهر النفس ووضعت علامات منبئة عن ~~القصود وامارات كاشفة عن النيات لا النيات شرعت لغرض العمل ووضعت معرفات ~~كاشفة للاعمال فالاصل الاصيل والركن الوثيق في اكتساب الشرف والخسة ~~والسعادة والشقاوة صحة النية وفسادها وكمالها ونقصها وان كانت صحة العمل ~~وفساده وكماله ونقصه ايضا معتبرة بالقصد الثاني ومن هنالك تسمعهم يقولون ~~الواجبات الشرعية التسمعية الغير الناهضة بادراكها العقل على الاستبداد ~~والاستقلال الطاف في الواجبات العقلية المحضة ومقربات منها ومهيئات لصقالة ~~مرات العقل للتطبع بصورها وكذلك المندوبات الشرعية السمعية بالقياس إلى ~~المندوبات العقلية المحضة ومنها ان الانسان من سنخين سنخ مجرد من ارض القدس ~~وعالم النور اعني الجوهر العاقل المعتبر عنه بالقلب لكونه شركته الاولى ~~ومتعلقة الاول وسنخ مادى من كورة الطبيعة واقليم الهيولى اعني شبكته والته ~~المعبر عنها بالبدن PageV04P102 # وانما هو مسافر إلى عالم النور وسالك سبيل الجناب الحق بحسب سنخه المجرد ~~وزاده في سفره إليه سبحانه العلوم والمعارف والقصود و النيات التى ms264 هي له من ~~جهة ذلك السنخ لا بحسب سنخه المادى واعماله البدني فانها وان كانت من ~~ادواته السلوكية ومؤناته السفرية فهى هنالك كالجمل لابد منه في سفر الحج ~~وليس الحاج ولا زاده اياه فاذن مدار دوران السعادة والشقاوة على صلاح حال ~~النية وفساد امرها واما ان الحسنة تكتب بالهمامة بواحدة وبالاتيان بها عشرا ~~فمعناه ان نفس الحسنة المنوية التى هي متعلق النية والهمامة بمجرد تعلق ~~النية والهمامة بها تكتب واحدة ثم إذا خرجت من النية إلى الفعل كتبت عشرا ~~لا ان النية المتعلقة بها تكون مكتوبة بواحدة وعليها بالجوارح بعشر امثالها ~~وكون محض النية المجردة عن العمل السيئ لا عقاب عليها انما سبيله على ما ~~ادريناك ان مجرد النية بما هي متعلقة بالعمل السيئ المنوي الغير المأتى به ~~لا مؤاخذة عليها من محوضة تلك الحيثية وذلك لا يصادم كون بعض النيات بحسب ~~حال نفسها بما هي تلك النية بخصوصها مع عزل النظر عن حالها بمجرد ما هي ~~متعلقة بالعمل ذنبا واكبر الذنوب واثما واعظم الاثام كنيات المشركين ~~والكفار PageV04P103 # ومنها ان النية لما كان حقيقتها كمال الاخلاص كان حصولها على وجهها ~~مستلزما لتحصيل المعارف الربوبية واستحضار صفات الجمال ونعوت الجلال التى ~~هي كالاسباب المنبعث عنها ذلك الاخلاص وايضا هي في اجزاء العمل واركانه ~~كالروح السارى في اعضاء البدن وقواه والعمل بدونها كاللعبة المنقوشة ~~الجمادية وكالصورة المنقوشة الجدارية وخلوصها عن هوشات الشبهات وهواجس ~~الخواطر وعن هجسات الشهوات وشواغل المشاعر فلما لم يتيسر الا بمراصدات ~~فكرية ومجاهدات قلبية فلا محالة لها الا حمزية الحقيقية فلا جرم كانت هي ~~افضل ومنها ان النية تدوم إلى اخر العمل حقيقة أو حكما و العمل يتجدد ~~ويتصرم شيئا فشيئا لا يتصور في اجزائه الدوام فالنية ابقى وافضل ومنها ان ~~النية شان مقام القلب ودرجته في تعظيم الجناب الربوبى وحمد مجده واكرامه ~~وشكر منه وانعامه فهى من لوازم الايمان المنبعث عن البرهان الواجب دوامه ~~وبقاؤه ما دامت النفس العاقلة الانسانية؟ باقية بجوهر ذاتها المجردة فحكمها ~~حكمه في استحالة ms265 تطرق الفسخ والتغيير إليه بخلاف العمل المجذوذ الحصول ~~المحدود وجوده بزمان حدوثه الجايز نسخه وتغييره ولذلك كانت النية معتبرة ~~الاستدامة PageV04P104 # الحقيقية أو الحكمية حالة التلبس بالعبادة وبعد الفراغ منها إلى حيث تدوم ~~الحيوة البدنية فهى لا محالة ادوم وابقى وانفع وافضل ومنها ان النية كما لا ~~تقف عند حد بخصوصه بل تكون مستدامة الاستمرار حقيقة أو حكما في جميع ~~الاحيان والاوقات فكذلك لا تنحصر في عمل بعينه بل تكون مستوعبة الشمول ~~بجملة الافعال والتروك ولا شئ من العمل يتعدى حده ويجاوز هويته فهى اعم ~~واتم واوسع واشمل فلذلك كانت افضل وهذا كما ان الادراك الاجسامية لا تنال ~~الا حدا بعينه وهوية بعينها بخلاف الادراك التعقلى فانه يسع قاطبة الحدود ~~والهويات فلذلك كان هو اجمل واكمل ومنها ان النية من ارض عالم التجرد ومن ~~صقع جوهر النفس بخلاف العمل فانه فعل النفس من حيث الة البدن واستعمال ~~الالات الجسدية ومن هناك في الحديث مرفوعا عن النبي صلى الله عليه واله ~~وسلم ومعنضا عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام ان الله يحشر الناس على ~~نياتهم يوم القيمة وعن ابى سعيد الخدرى لما حذره الموت دعا بثياب جدد ~~فلبسها ثم ذكر عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه قال ان الميت يبعث في ~~ثيابه التى يموت فيها قال بعض شراح الحديث اما ابو سعيد فقد استعمل الحديث ~~على PageV04P105 # ظاهره وقد روى في تحسين الكفن احاديث وقد تأوله بعض العلماء على المعنى ~~واراد به الحالة التى يموت عليها واعتقاده وعمله الذى يختم له به ويقال ~~فلان طاهر الثياب إذا وصفوه بطهارة النفس والبراءة من العيب وفى تفسير قوله ~~تعالى وثيابك فطهر أي نيتك وعملك فاصلح وفلان دنس الثياب إذا كان خبيث ~~الفعل والمذهب وهذا كالحديث الاخر يبعث العبد أو يحشر المرء على ما مات ~~عليه وفى الفقيه تنوقوا في الاكفان فانهم يبعثون بها وبالجملة ثياب النفس ~~الناطقة بحسب مرتبة جوهرها المجردة الاعتقادات والنيات وبحسب مرتبتها ~~البدنية الافعال والاعمال والهيات والملكات الحاصلة عن ms266 مزاولتها ومخاولتها ~~وثياب البدن هذه المتخذة من القطن والصوف والكتان مثلا ومنها ان النية سر ~~لا يطلع عليه الاه الله تعالى وعمل السر افضل من عمل الظاهر وهذا وجه قد ~~اورده من علماء العامة امامهم الرازي وحجة اسلامهم الغزالي وهو غير لازم ~~الاطراد على الاطلاق والعموم بل واجب التقييد والتخصيص بما إذا تداخله ثوب ~~الرياء والسمعة والا اشكل الامر بصلوة الفذ وصلوة الجماعة ومنها ان النية ~~هي وجه العمل الذى به يواجه جناب الاحدية ويتوجه تجاه باب الربوبية فهى ~~افضل واشرف كما النفس PageV04P106 # افضل من البدن والوجه والراس اشرف الجسد ومنها ان المراد بنية المؤمن ~~عقائده من معرفة الله تعالى والتصديق بصفاته وغير ذلك مما يتم به الايمان ~~ويتوقف عليه صحة الافعال والاعمال ولا شك انها افضل وتحصيلها بالبراهين ~~احمز وكذلك المراد بنية الكافر عقيدته الكفرية التى هي شر من عمله ومنها ان ~~النية يمكن الدوام فيها بخلاف العمل فانه لامحه يتعطل عنه المكلف احيانا ~~وينبت حصوله بانبتات حركات العضلات بتة فإذا نسبت هذه النية الدائمة إلى ~~العمل المنقطعى كانت خيرا منه وكذلك القول في نية الكافر ومنها ان تخليد ~~المؤمن في الجنة بنيته في الدنيا ان لو خلد فيها بالحيوان (لاستمر ابدا على ~~الطاعة والايمان وتخليد الكافر في النار بنيته في الدنيا ان لو خلد فيها ~~بالحيوان) لبقى ابدا على الكفر والعصيان فبالنيات خلد هؤلاء المؤمنون ~~وهؤلاء الكفار وفى التنزيل الكريم قل كل يعمل على شاكلته أي على نيته فقد ~~ورد بذلك الحديث في كتاب الكافي عن مولانا ابى عبد الله الصادق عليه السلام ~~ومنها ان المراد بالمؤمن المؤمن الفقير العاجز الذى ينوى وجوها من البر ~~وابوابا من الخير كالحج والصيام والصدقة فيعجز عنها فيوجر عليها اجر ما لو ~~عملها لانه معقود السر على ذلك بصدق النية والله سبحانه واسع كريم ~~PageV04P107 # وهذا لوجه منسوب إلى ابن دريد وقد ورد بذلك ايضا الحديث في الكافي عن ابى ~~عبد الله عليه السلام ومنها ان لفظة افعل التفضيل قد تكون مجردة عن ms267 معنى ~~الترجيح كما في قوله عز من قائل ومن كان في هذه اعمى وهو في الآخرة اعمى ~~واضل سبيلا وقول المتنبي لانت اسود في عينى من الظلم قال ابو الفتح عثمان ~~بن جنى اراد انك اسود من جملة الظلم كما يقال حر من الاحرار ولئيم من ~~اللئام فيكون الكلام قد تم عند قوله لانت اسود في عينى من الظلم ومثله قول ~~غيره وابيض من ماء الحديد كانه شهاب بدا والليل داج عساكره وقول شاعر اخر ~~يا ليتنى مثلك في البياض ابيض من اخت نبى اباض أي ابيض من جملة اخت بنى ~~اباض ومن عشيرتها وهذا وجه قد اورده شيخنا الشهيد في قواعده ثم قال تباعة ~~لقول السيد المرتضى رضى الله تعالى عنه فان قلت فقضية هذا الكلام ان يكون ~~في قوة قوله النية من جملة عمله والنية من افعال القلوب فكيف يكون عملا ~~لانه يختص بالعلاج قلت جاز ان يسمى عملا كما جاز ان يسمى فعلا أو يكون ~~اطلاق العمل عليها مجازا ونحن نقول ان الاسود والابيض وغيرهما مما يكون ~~لونا افعل الصفة PageV04P108 # لا افعل التفضيل وكذلك الاعمى فمن اين هنالك تجريد صيغة التفضيل من معنى ~~الترجيح المعتبر في مفهومها ومنها ان لفظة خير ههنا ليست التى بمعنى افعل ~~التفضيل بل هي اسم جنس لضد الشر أو اسم صفة لما فيه خيرية ومعنى الكلام ان ~~نية المؤمن من جملة الخير من اعماله حتى لا يقدر مقدر انه لا يدخل الخير ~~والشر في النية والعزم كما يدخل ذلك في الاعمال المنوية المعزوم عليها وهذا ~~احد الوجوه السانحة للسيد المرتضى رضوان الله تعالى عليه وقد حكى عمن جرت ~~بحضرته هذه المسألة من الوزراء استحسانه وهو ليس في رتبة رزينة يستحق ان ~~استحسنه وتعجبني رصانته ومنها ان المراد ان نية المؤمن بلا عمل خير من عمله ~~العارى عن نية وهذا قد حكاه المرتضى عن بعض القائلين فرد عليه ان افعل ~~التفضيل يقتضى المشاركة والعمل العارى عن النية لا خير فيه فكيف يكون داخلا ms268 ~~في باب التفضيل وهل هذا الا كما إذا قيل العسل احلى من الخل أو النبي افضل ~~من المتنبي واوهن من هذا ما قد حكاه ايضا عن ذلك القائل ان المراد ان يكون ~~نية المؤمن في الجميل خيرا من عمله الذى هو معصيته فقال وقالت الحضرة ~~السامية الوزيرية هذا هجو لنية المؤمن والكلام PageV04P109 # موضوع على مدحها واطرائها واى فضل لها في ان تكون خيرا من المعاصي وانما ~~الفضل في ان تكون خيرا مما هو خير ومنها ان المؤمن يراد به المؤمن الممنو ~~بمعاشرة اهل الخلاف وملازمة حكام الجور فان افعاله جارية غالبا على التقية ~~ومداراة اهل الباطل واعماله المفعولة تقية منها ما يقطع فيه من بالاجر ~~والثواب كالعبادات الواجبة ومنها ما عليه عقاب كانشاء صلوة مثلا من باب ~~التقية ومنها ما لا ثواب فيه ولا عقاب كباقي اعماله وامانيته فهى صافية عن ~~التقية فانه وان كان مظهرا موافقتهم باركانه ومتنطقأ بها بلسانه الا انه ~~غير مكثر لسوادهم بقلبه ولا داخل في عصاهم بجنانه بل متأت في سره عن ~~مسايرتهم ونافر بباطنه عن مجاراتهم قلت وهذا قول حق الا ان فيه تخصيصا ~~باردا من غير مؤيد واورد ومخصص طارد و منها انه عام مخصص أو مطلق مقيد أي ~~نية بعض الاعمال الثقيلة العظيم الثواب كنية الحج أو الجهاد افضل من عمل ~~اخر خفيف ثوابه دون ثواب ذلك العمل كتسبيحة أو تحميدة حتى لا يظن ظان ان ~~ثواب النية لا يجوز ان يساوى ثواب عمل ما أو يزيد عليه اصلا وهذا ثانى ~~الوجوه السيدية المرتضوية وهو ليس بذلك الرضيين عندي ومنها قدرنا ~~PageV04P110 # ان لفظة غير محمولة على الفاضلة ويكون المراد ان نية المؤمن مع عمله خير ~~من عمله العارى من نية وهذا مما لا شبهة انه كذلك قلت فهذا ثالث وجوه ~~النكات الخواطر للسيد المرتضى وهذه عبارته نضر الله تعالى وجهه باليفاظها ~~وان لمن عجاب التعاجيب ان شيخنا الشهيد قدس الله لطيفه في قواعده قد نقل ~~ذلك عنه مغيرا عبارته نضر الله وجهه ms269 إلى هذه العبارة ان النية لا تراد بها ~~التى مع العمل والمفضل عليه هو العمل الخالى من النية ثم حكم بانه يرد عليه ~~ما اورده هو على محكيه عن ذلك القائل كما قد اسلفنا ذكره وان صريح لفظه ~~ينادى با على ما يقدر على الصوت ان هذا قول عل سبيل الزور وحكم على جادة ~~الجور والمعنى المقصود باللفظ ان النية التى مع العمل بما هي النية معزولا ~~فيها النظر عن مقارنها الذى هو العمل خير من نفس العمل الذى مع النية بما ~~هو العمل معزولا فيه اللحظ عن النية التى هي مقترنة به وشرط في صحته وعن ~~هذا الاعتبار والاعتزال في لحاظ العقل دون الوجود وقع التعبير بكون العمل ~~عروا من النية وليس المعنى بذلك ان مجرد العزم المنفك عن خروج المعزوم عليه ~~من القوة إلى الفعل خير من مجرد PageV04P111 # العمل المفترق في الوجود عن اقتران النية وليكن هذا اخر ما رمنا من القول ~~في مقالات هذه الصحيفة والحمد لله رب العالمين حق حمده والصلوة على خيرته ~~من خليقته محمد وعترته الطاهرين افضل بريته وقد بلغ نحر التحرير محله من ~~التحليل في تحريمه عام 1523 الهجرى المقدسي النبوى على يمين مصنفها احوج ~~المفتاقين إلى الله سبحانه محمد باقر الداماد الحسينى ختم الله له بالحسنى ~~حامدا مصليا مستغفرا 5 PageV04P112 # قد تم بعون الله وحسن توفيقه كتاب سبع الشداد لخاتم الحكماء والمجتهدين ~~السيد الداماد طاب طاب الله ثراه ويتلوه كتاب الاعضالات له ولقد طبع ~~بمباشرة في طبعه اقل الحاج احمد شيرازى PageV05P001 # بسم الله الرحمن الرحيم بعد الحمد لله والصلوة على عباده المصطفين فيا ~~ولدى الروحانى ويا حبيبي العقلاني يا شرف الخاتون ويا من هو بقريحته ~~الشاهقة الملكوتية لكل علم غامض قانون رقاك الله إلى قصيا المعارج في ~~النشاتين ولقاك نضرة العيش على قصوى المدارج في العالمين اتحر اقر الله ~~اعيننا بمشاهدة جمالك وسقانا كاسا دهاقا من رحيق وصالك لا تلهين سرك اللطيف ~~عن التدبر في هذه الاعضالات العويصة التى كسائر نظآئرها من ms270 العويصات ~~الداهية الشاجية والمعضلات الساحية الساطبة في فنون العلوم وافانين ~~الصناعات كان فل وقدتها وحل عقدتها امرأ مرهونا في الاعصار والدهور بزمننا ~~وشيئا مضمونا للافهام والعقول من قبلنا والله سبحانه قد يسرفا للفصية عنها ~~والقول الفصل فيها بجميل منه واكرامه وجزيل فضله وانعامه ذلك فضل الله ~~يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم الاعضال الاول فدبرهن اقليدس في خامس ~~عشر ثالثة الاصول على ان زاوية حدبة الدايرة والخط المماس اياها اصغر من كل ~~حادة مستقيمة الخطين ويلزم من ذلك ان تكون زاوية PageV05P002 # ما حدبية بعينها من تلك الحدبيات تتعاظم إلى غير نهاية بتصاغر الدايرة ~~المماس لها ذلك الخط لا إلى نهاية وتتصاغر حادة ما بعينها من تلك الحواد ~~المستقيمة الخطين إلى غير نهاية بخطوط مستقيمة بين ضلعيها لا إلى نهاية ومع ~~ذلك فابدا تكون تلك المتعاظمة اصغر من هذه المتصاغرة وذلك خلف باطل بما من ~~الاصول الموضوعة وبما في اول عاشرة الاصول فان وقع في ذهن ذاهن ما من ~~الذاهنين وظن ظان مامن الظانين في سبيل الخروج عن مضيق التعضيل ان ما من ~~العلوم المتعارفة والاصول الموضوعة هو ان كل مقدارين محدودين من جنس واحد ~~فان الاصغر منهما يصير بالتضاعف أو التزايد مرة بعد اخرى اعظم من الاعظم ~~والزاويتان المستقيمة الضلعين من مستقيم ومستدير ليستا من جنس واحد فليشعر ~~انه إذا لم يكن المختلفة الضلعين من جنس المستقيما ها؟ # لم يصح الحكم بانها اصغر منها فيبطل حكم خامس عشر ثالثة كتاب اقليدس ~~وبالجملة مهما تصححت المفاضلة بين مقدارين محدودين وصح الحكم على احدهما ~~بانه اصغر من الاخر نهض العلم المتعارف أو الاصل الموضوع بالحكم على الاصغر ~~منهما بانه يصير بالتزيد مرة بعد اخرى PageV05P003 # اعظم من الاعظم ونحن بفضل الله العلى العظيم العزيز العليم سبحانه قد ~~اسسنا في كتاب الصراط المستقيم وفى كتاب تقويم الايمان اساسا تفتك به هذه ~~العقدة وبسطنا القول فيه في رسالة جيب الزاوية وفى رسالة التشابه والتناسب ~~والحمد لله رب العالمين على فضله العظيم ومنه القديم الاعضال ms271 الثاني قد ~~برهن اقليدس في خامس عشر ثانية عشر الاصول على ان نسبة الكرة إلى الكرة ~~كنسبة القطر إلى القطر مثلثة بالتكرير بان نسبة القطر إلى القطر مثلثة ان ~~لم تكن كنسبة الكرة إلى الكرة فلا محالة تكون اما كنسبة احدى كرتى ذينك ~~القطرين إلى كرة اخرى اعظم من صاحبتها واما كنسبتها إلى كرة اخرى اصغر منها ~~فابطل الشقين ثم قال فالحكم ثابت وذلك باطل بما قد تحقق في العلوم الفلسفية ~~ان الاستقامة والاستدارة وكذلك مراتب الاستدارات فصول منوعة لا عوارض مصنفة ~~فالكرتان والدايرتان المتخالفتان؟ # الانحداب لا مناوعة بينهما فاذن لا نسبة بينهما اصلا لا بالتساوى ولا ~~بالتفاضل وطرفا الترديد في الشقين غيرها بسرين؟ قال الحكيم الطوسى في ~~التحرير وهذا اعظم شك يرد على ما في كتاب اقليدس PageV05P004 # الاعضال؟ الثالث قد بين ارشميدس وغيره كون نسبة المحيط والقطر نسبة ثلثة ~~امثال وسبع تقريبا بانها ان لم يكن تلك النسبة فتكون اما اعظم منها واما ~~اصغر وهما مستبينا البطلان باشكال هندسية وعلى ذلك من الشك ما على ما في ~~كتاب اقليدس الاعضال الرابع قد تقرر في جدول الجيب في المجسطى البطلميوسى ~~وغيره من المجسطيات والزيجات ان جيب نصف سدس الدور وهو ثلثون درجة مساو ~~لقوسه ويلزم منه مساواة المستقيم والمستدير وهو باطل وما به تفصى الفاضل ~~البرجندى وغيره عن ذلك بان ذاك هو الجيب الموضوع لا الحقيقي فلا يلزم تلك ~~المساواة غير مجد رادة يعبأ بها اذانما الخلف المحال مساواة المستقيم ~~للمستدير وتساوى الجيب والقوس استحالته من تلك الجهة لا من حيث خصوصية ~~الجيبية والقوسية وفى مساواة الجيب الموضوع لقوسه ذلك الخلف المحال مستمر ~~على حاله ثم ان هذا الجيب الموضوع المساوى لقسميه جيب حقيقي لا محالة لقوس ~~اخرى وكذلك بقاعدة الاربعة المتناسبة من الثلثة المعلومة منها وهى ههنا ~~الجيب الموضوع لثلثين PageV05P005 # درجة وثلثون درجة والجيب الحقيقي لثلثين درجة المستخرج ايضا من تلك ~~القاعدة يستخرج الرابع المجهول وهو ههنا قوس تكون نسبة الجيب الموضوع ~~لثلثين درجة قوسية إلى تلك الثلثين درجة ms272 كنسبة الجيب الحقيقي للثلثين درجة ~~إلى تلك القوس فتلزم المساواة الباطلة ولكن لا بين جيب وقوسه بل بين قوس ~~نصف سدس الدور وجيبها الموضوع وكذلك بين الجيب الحقيقي لقوس نصف سدس الدور ~~وقوس اخرى ليس ذاك جيبها وبقوة ما نحن اوردنا في كتابنا تقويم الايمان ~~والتصحيحات ينحل عقد التشكيك في هذه الاعضالات الثلثة وقد اوضحنا سبيله في ~~رسالتينا المذكورتين والحمد لله واهب العقل ومفيض الرحمة ازاء لفضله ورحمته ~~الاعضال الخامس قد بين اقليدس في اول اشكال كتاب المناظر انه ليس يبصر ~~مبصران معا دفعة واحدة بالقصد الاول من ذلك اما ان لا يرى شئ بالقصد الاول ~~فيلزم ان لا يرى ايضا شئ بالقصد الثاني اصلا إذ من المسبتين انه لا ما ~~بالعرض لولا ما بالذات اصلا واما ان يكون ما يرى بالقصد الاول من المتخيرات ~~بالذات غير قابل PageV05P006 # للانقسام في شئ من الجهات اصلا ولا بالقسمة الوهمية والفرضية فيلزم الجزء ~~الذى لا يتجزى وهذا الشك قد اوردنا حله في رسالتنا المعمولة في مباحث مما ~~في ابطال الجزء والحمد لله سبحانه الاعضال السادس انه قد استبان في علم ~~الهيئة ان مقدار اليوم بليلته دورة تامة من ادوار معدل النهار مع مطالع ما ~~سارته الشمس بحركتها الخاصة في تلك الدورة وان مقدار النهار ما هو دار من ~~المعدل من حين طلوع نقطة منه حين إذ يطلع مركز الشمس إلى غروب تلك النقطة ~~مع مغارب ما سارته الشمس بحركتها الخاصة في تلك المدة ومقدار الليل هو ما ~~دار من المعدل من حين غروب نقطة منه حين إذ يغرب مركز الشمس إلى حين طلوع ~~تلك النقطة مع مطالع ما سارته الشمس بحركتها الخاصة في تلك المدة ويلزم من ~~ذلك اما تساوى مطالع ما سارته الشمس بمفومها النهارى ومغاربه واما كون ~~مقدار بعينه مفهوم قسمين مخالفا لمقداري قسميه فيكون مقدار القسمين لا ~~كمقدار مجموعهما والاخير بين الاستحالة والاول ممتنع في الافاق المائلة ~~مبرهن على امتناعه في الافق المايلة في علم الهيئة حيث تبرهن PageV05P007 # ان كل ms273 قوس فان مطالعها في كل افق مايل مخالفة لمطالع نظيره القوس في ذلك ~~الافق بعينه وكذلك مغاربها لمغارب النظيرة وان مطالع كل قوس في كل افق ~~استوائيا كان أو مائلا كمغارب نظيره تلك القوس في ذلك الافق بعينه فمطالع ~~كل قوس في كل افق مائل كمغارب نظيرتها المخالفة لمغاربها فتكون لا كمغاربها ~~بتة وهذا الاعضال قد افتكت عقدته بما قد حققناه في رسالة قوس النهار والحمد ~~لله وحده حق حمده الاعضال السابع من المستبين انه ليس يتصور انعدام المعلول ~~مع تحقق علته التامة وان لكل معلول بعينه علة تامة واحدة بعينها وكذلك ~~لعلته التامة المعينة ايضا علة تامة واحدة بعينها وهكذا متصاعدة في السلسلة ~~الطولية إلى الجاعل الواحد الاحد الحق من كل جهة جل سلطانه وعلا نوره ~~وبرهانه فاذن لا يسوغ ان يزول شئ ما من الاشياء الموجودة اصلا والا للزم ~~اما زوال معلول ما مع بقاء علته التامة بعينها واما انعدام تلك السلسلة ~~الطولية المرتبة المتراقية إلى جناب الجاعل التام الواحد البسيط الاحد ~~القدوس الحق من كل جهة تعالى الله عن ذلك علوا كبيرا وهذا الاعضال ~~PageV05P008 # قد يسرنا الله سبحانه لحل عقده وفك عقدته في كتاب خلسة الملكوت والحمد ~~لله رب العالمين حق حمده الاعضال الثامن العلة المعدة وهى التى يلزم طباعها ~~ان لا تجامع المعلول في افق التقضى والتجدد الذى هو الزمان لابد ان تستفيد ~~منها مادة المعلول استعدادا ما لقبول المعلول وحصوله بالفعل وذلك الاستعداد ~~ايضا بعيدا كان أو قريبا لما كان ممتنع الاجتماع مع المعلول المستعد له ~~ومما يتوقف عليه حصوله كان لا محالة من علله المعدة فكان بالضرورة موجب ~~الاستعداد اخر من بعده حكمه ايضا حكمه فيلزم ان يكون بين كل استعداد من ~~الاستعدادات وبين المعلول المستعد له استعدادات مترتبة متعاقبة الحصول إلى ~~لا نهاية عددية بالفعل في جانب الابد وذلك امر ليس يتصور فرضه حتى يحتاج في ~~احالته إلى برهان على خلاف الامر في التسلسل التعاقبى في جانب الاول فاذن ~~يلزم ان لا يوجد ms274 المعلول المستعد له ابدا وهذا الشك ايضا مما سبيل حله في ~~كتابنا خلسة الملكوت والحمد لولى الحمد كله الاعضال التاسع لا محيص من لزوم ~~سلسلة وجودية غير متناهية الاحاد من موجودات مترتبة مجتمعة PageV05P009 # الحصول متراقية في الترتب والاجتماع إلى لا نهاية بالفعل لحصول كل معلول ~~زماني أو انى وذلك لانه يجب ان لا تكون علته التامة متحققة بجميع اجزائها ~~قبله والا لكان المعلول متخلفا عن العلة التامة في التحقق فكان لا محالة ~~جزء ما من اجزاء العلة التامة وهو الجزء الاخير منها انما يدخل في الحصول ~~حين حصول المعلول لا قبل ولذلك الجزء ايضا علة تامة لا يدخل الجزء الاخير ~~من اجزائها في التحقق الا عند تحقق ذلك الجزء لا محالة وكذلك الامر متراقيا ~~إلى لا نهاية بالفعل فاذن يلزم تحقق امور مترتبة الحصول معا إلى لا نهاية ~~بالفعل عند وجود المعلول في الحصول بتة فاما انها جميعا وجودات مترتبة ~~فيلزم التسلسل المستحيل حين حصول المعلول واما انها باسرها عدمات فوجودات ~~مترتبة كانت متحققة قبل حصول المعلول فانقلبت عدمات حين حصوله فيلزم ذلك ~~التسلسل قبل وجود المعلول واما انها متشابكة من وجودات وعد مات فاما ~~الوجودات غير متناهية والعدمات متناهية واما بالعكس وعلى الاول فالاول وعلى ~~الثاني فالثاني وهذا التعضيل قد استبان سبيل المخرج عن مضيقه إلى منتدح ~~PageV05P010 # التحقيق في غير موضع واحد من كتبنا وصحفنا ولا سيما كتاب الايماضات ~~والتشريقات وكتاب خلسة الملكوت والحمد لله ولى الفضل والطول الاعضال العاشر ~~قد تحقق بما قد حققه ائمة العلم ورؤساء الحكمة في ان لازم المهية انما ~~يستند بالذات إلى نفس المهية واما استناده إلى جاعل المهية فبالعرض من حيث ~~استناد المهية إليه لا من حيث نفسه بالذات وعلى الحقيقة وعلى هذا فيلزم ان ~~لا يكون علم الجاعل الحق سبحانه بلوازم المهية علما فعليا وذلك امر خارج عن ~~طور الحق وسبيل الحكمة وهذا التشكيك قد ارخنا تهويشه وامطنا تهويله عن ~~السبيل في كتاب التقويمات والتصحيحات وهو كتاب تقويم الايمان من سبل عديدة ms275 ~~والحمد لله على منه وانعامه الاعضال الحادى عشر قد استبان في الشطر الربوبى ~~من العلم الاعلى ان علم الله سبحانه بكل شئ عين ذاته سبحانه ومن المقتر في ~~مقره ان العلم والمعلوم متحدان بالذات متغايران بالاعتبار فيكون علمه ~~سبحانه بكل ممكن عين ذاته سبحانه وعين ذات ذلك الممكن ايضا فاذن يلزم اتحاد ~~الواجب والممكن PageV05P011 # بالذات وهذا الشك قد اوضحنا سبيل حله والمنتدح عن داهيته في كتاب ~~التقديسات والحمد لله رب العالمين على فضله العظيم الاعضال الثاني عشر من ~~المنصرح بيانه في حكمة ما فوق الطبيعة ان سبيل الجعل المركب وايجاده جعل ~~اجزائه وايجادها وانه انما استناد المركب إلى الجاعل من حيث استناد اجزائه ~~إليه ولا استناد له إليه وراء استناد الاجزاء ضرورة ان تحقق المركب وهو ~~مجموع الاجزاء بما هو المجموع المعروض للهيئة المجموعية عند تحقق الاجزاء ~~بالاسر من الضروريات الغير الممكنة الانتفاع بتة فإذا حصلت الاجزاء بالاسر ~~لم يكن حصول مجموع الاجزاء بما هو المجموع مضافا بالذات إلى تأثير اخر ~~مستانف من الجاعل وراء التأثير في الاجزاء بالاسر وعلى ذلك شك وهو انه لا ~~يستراب في ان المجموع بما هو المجموع الذى هو موجود اخر وراء الموجودات ~~التى هي الاجزاء ايضا ممكن ما من الممكنات بالذات كما ان الاجزاء بالاسر ~~ممكنات وكل ممكن فان عدم نفسه بما هو هو من حيث نفسه ممكن بتة فلا محالة ~~لابد من ان يمتنع PageV05P012 # ذلك العدم بعلة موجبة لا بالعرض بل بالذات حتى يتحقق وجوده فاذن المجموع ~~لا يتصحح وجوده الا إذا امتنع عدم نفسه مع عزل النظر عن عدمات الاجزاء من ~~تلقاء علته الموجبة اياه فكيف لا يكون له استناد بالذات إلى علته وراء ~~استناد ذات الاجزاء وسبيل هذا الشك مستبين بما قد بسطنا تحقيقه في كتاب ~~الافق المبين وقد اوضحناه ايضا في التعليقات في كتاب تقويم الايمان والحمد ~~لله على جميل منه وجزيل انعامه الاعضال الثالث عشر ارادة الله لا يصح ان ~~تكون عين علمه سبحانه فانه سبحانه يعلم كل شئ ms276 ولا يريد شرا وظلما ولا كفرا ~~ولا شيئا من القبايح والسيئات فعلمه متعلق بكل شئ بالذات ولا كذا ارادته ~~فلا محالة تكون ارادته تعالى امرا اخر وراء علمه سبحانه وعلمه سبحانه عين ~~ذاته الاحدية الحقه حل سلطانه فاذن تكون ارادته سبحانه امرا اخر وراء صرف ~~حقيقته وزايدا على نفس ذاته فلا يكون المريد من جهات ذاته ولا من اسماء ~~صفاته والا لكان هو بعينه عين ذاته وهذه شبهته قد استوثقها شيخنا الاقدم ~~الافحم رئيس المحدثين ابو جعفر محمد بن يعقوب الكليني PageV05P013 # رضوان الله عليه في كتاب التوحيد من كتابه الكافي فظنها برهانا؟ # واشكل عليها في بيان ان الارادة القيومية ليست عين الذات ولا هي من صفات ~~الذات ونحن بفضل الله العظيم سبحانه وجميل تأييده قد كشفنا الغطاء عن محيا ~~الحق وارينا سبيل القول الفصل هناك في كتابنا تقويم الايمان وفى حواشينا ~~المعلقات على كتاب الكافي لتفسير محكمات الاحاديث وتاويل متشابهاتها وشرح ~~مبهماتها ومشتبهاتها وحل مشكلاتها ومستشكلاتها والحمد لله رب العالمين حق ~~حمده الاعضال الرابع عشر قد استقرت اراء ائمة حكمة ما فوق الطبيعة على ان ~~معنى القدرة الاختيارية وهما كون الفاعل في حد ذاته بحيث إذا شآء فعل وإذا ~~لم يشا لم يفعل وكونه في ذاته بحسب نفس ذاته بحيث يصح منه الايجاد ~~واللاايجاد عنه أو الصدور واللاصدور مفهومان متلازمان وتمجمج المحدثين من ~~المتكلفين لما لا يعينهم ان افاخم الفلاسفة لا يثبتون للقدير الحق الا ~~المعنى الاول واما المعنى الثاني فيختص باثباته المليون خاصة مجمجمة لا تؤل ~~إلى مدرجة وعلى ان القيوم الواجب الموجود بالذات واجب بالذات من جميع جهاته ~~PageV05P014 # وانه تعالى شانه لا فيه جهة امكانية اصلا بل انه جل سلطانه بنفس ذاته ~~وبكل جهة من جهات ذاته وبكل حيثية من حيثيات صفاته واجب بالفعل وجوبا ~~بالذات فهو وجوب حق لا امكان فيه بوجه من الوجوه وفعلية محضة لا قوة فيها ~~بجهة من الجهات اصلا وهذان قولان متدافعان وسبيلان متمانعان فلا مندوحة اما ~~من ارتكاب ان قدرته سبحانه قدرة ms277 غير وجوبية بل جهة امكانية واما من الذهاب ~~إلى ان القدرة الاختيارية لا يعتبر في حد حقيقتها الصدور واللاصدور و ~~الايجاد واللاايجاد ونحن قد فككنا عقدة هذا التشكيك والتعضيل في كتاب تقويم ~~الايمان وفى حواشينا المعلقات على الهيات الشفا بفضل الله العظيم سبحانه ~~والحمد لله رب العالمين كما ينبغى لكرم وجهه ويليق بجناب مجده الاعضال ~~الخامس عشر قد تصحح في كتابنا الافق المبين وفاقا لشيخ الفلسفة ابى نصر ~~محمد بن محمد بن طرخان الفارابى حمل الجزئي على الجزئي وحمل الجزئي على ~~الكلى فإذا كانت جزئيات عديدة متحدة في الوجود كهذا الانسان وهذا الناطق ~~وهذا الحيوان وهذا PageV05P015 # الضاحك وهذا الكاتب صح حمل هذا الناطق مثلا على ساير تلك الجزئيات فيكون ~~لا محالة ذا وحدة مبهمة بالنسبة إليها ويلزم من ذلك ان يكون الجزئي كليا ~~ولذلك لم يستصح الشيخ الرئيس في قاطيغورياس الشفا حمل الجزئي كما مفيد ~~الصناعة للمشأيين في التعليم الاول ومثل هذا التعظيل معقود الورود على ~~الرؤوساء والمعلمين جميعا حيث اطبقوا على الحكم بان الحركة التوسطية لمتحرك ~~شخصي بعينه على مسافة شخصية بعينها امر شخصي باق بهويته الشخصية من مبداء ~~المسافة إلى منتهاها وذلك لان كون المتحرك الشخصي متوسطا بين مبدء المسافة ~~الشخصية ومنتهاها المتعينين المتشخصين وهو حقيقة حركته الشخصية التوسطية ~~يحمل حملا صادقا على كل كون كون بعينه في حد حد بعينه من الحدود الوسطية ~~الممكنة الانفراض لا إلى نهاية بين الحدين الطرفين فيكون لا محالة ذا وحدة ~~مبهمة بالقياس إلى تلك الاكوان الشخصية الوسطية فيكون كليا وفكاك رقبة ~~الفلسفة على اسر هذه العقدة في المقامين على ذمة كتابنا الافق المبين وغيره ~~من كتبنا وصحفنا وفوايدنا ومعلقاتنا التى يسر الله PageV05P016 # لنا بفضله وطوله والحمد لله رب العالمين ازاء لعزه ومجده وجوده ومنه ~~الاعضال السادس عشر قد اتفقت الفقهاء والاصوليون على تقسيم الحكم إلى ~~الاحكام الخمسة المشهورة وحصره فيها وهناك شك معضل وذلك انه انما يعنى ~~بالحكم الحكم الصريحى أو الاعم من الصريحى والضمنى وعلى الاول تزداد ~~الاقسام بالاحكام الوضعية ms278 وهى في المشهور عند الاكثر ثلثة السببية والشرطية ~~والمانعية فيصير الاحكام ثمانية وفريق من الاصوليين يزيدون في خطاب الوضع ~~الصحة والبطلان والعزيمة والرخصة وزاد اخرون التقدير والحجة فيزداد بحسب ~~ذلك اقسام الاحكام الخمسة وعلى الثاني ينتقص الاحكام إذ كما الحكم الصريح ~~الوضعي حكم ضمنى تكليفي فالسببية في قوة وجوب المسبب أو استحبابه عند وجود ~~السبب والشرطية في قوة وجوب الشرط أو استحبابه عند شغل الذمة بالمشروط ~~والمانعية في قوة حرمة الاتيان بالفعل أو كراهته مع تحقق المانع فكذلك ~~الحكم التكليفى الوجوبى في قوة حرمة ترك الفعل والحكم التحريمي في قوة وجوب ~~الترك والحكم الاستحبابى في قوة PageV05P017 # كراهة الترك والحكم الكراهتى في قوة استحباب الترك فعلى هذا يصير الاحكام ~~ثلثة الاباحة والوجوب أو الحرمة والندب أو الكراهة وهذا الشك قد حللنا عقده ~~من سبيلين في حاشيتنا على الشرح العضدي للمختصر الحاجبى في اصول الفقه وفى ~~حواشينا المعلقات على قواعد شيخنا المحقق الفريد السعيد الشهيد نور الله ~~تعالى رمسه وفى رسالتنا السبع الشداد في حل اشكالات سبعة عويصة والحمد لله ~~رب العالمين حمدا يليق بكرم وجهه وعز جلاله الاعضال السابع عشر قد استدل ~~اصحابنا رضوان الله تعالى عليهم على عدم صحة الصلوة في المكان المغصوب ~~وكذلك من وافقنا من العامة بانه لو صحت تلك الصلوة لكان واحدا شخصي بعينه ~~متعلق الامر والنهى معا فهذا الكون في هذا المكان جزء هذه الصلوة فيكون ~~مامورا به ثم انه بعينه الكون في الدار المغصوبة فيكون منهيا عنه وعليه شك ~~عويص قد تذاولته الاقوام وتناقلته الجماهير من العامة و هو ان متعلق الامر ~~والنهى واحد بالشخص ولكن يتعدد باعتبار PageV05P018 # جهتين فيجب باحديهما ويحرم بالاخرى فهذا الكون واجب لكونه جزء من الصلوة ~~وحرام لكونه غصبا وهل الكلام الا في انه هل يجوز ذلك من حيثيتين متغايرتين ~~اولا فالاحتجاج به على بطلانه مصادرة على المطلوب الاول واخذ للشئ في بيان ~~نفسه وعقد هذا التعويص انما ينفسخ بما اسسنا في ضابط الحيثيات في كتابنا ~~الايماضات والتشريقات واوردناه في كتاب ms279 التقويمات والتصحيحات واوضحنا سبيله ~~في فسخ هذا الشك في رسالتنا السبع الشداد والحمد لله رب العالمين ازاء ~~لفضله العظيم وطوله القديم الاعضال الثامن عشر قد عد الاصحاب رضوان الله ~~تعالى عليهم والفقهاء من العامة ترك المسنونات باسرها من الكبائر واورده ~~شيخنا الشهيد نور الله رمسه في قواعده ومن المستبين ان ما هو حرام فضده ~~العام وهو الذى في قوة نقيضه واجب وما هو واجب فضده العام حرام فاذن يكون ~~فعل مسنون ما من المسنونات لا بخصوصه مامورا به وجوبا فيرجع المندوب إلى ~~الاندراج تحت الواجب وتكون المندوبات جميعا من الواجبات PageV05P019 # التخييرية السايغ تركها إلى بدل لا إلى بدل وكذلك قد عد بعضهم فعل ~~المكروهات باسرها ايضا من الكبائر وذلك يصادم كون المكروه ما يمدح وثياب ~~تاركه بما هو تارك له ولا يذم ولا يعاقب فاعله من حيث هو فاعل له فان ~~المكروهات الصرفة باسرها يجب ان يصدق عليها حد المكروه كما يصدق على كل ~~واحد من احادها وكذلك يجب ان يصدق على الفرد المنتشر من المكروهات لا بعينه ~~كما يصدق على كل مكروه مكروه بخصوصه ضرورة ان جملة الجايزات الصرفة في حكم ~~الجواز ككل واحد من احادها بتة وهذه العقدة المعضلة العوصآء قد اوضحنا بفضل ~~الله العلى العظيم العزيز العليم سبحانه سبيل انفساخها وافتكاكها في رسالة ~~السبع الشداد وفى حواشينا المعلقات على قواعد شيخنا الشهيد والحمد لله رب ~~العالمين مفيض العقل حق حمده الاعضال التاسع عشر قد اجمع اصحابنا رضوان ~~الله تعالى عليهم والفقهاء من العامة على ان نية المعصية لا مؤاخذة بها ~~وليست منشاء PageV05P020 # استيجاب ترتب عقاب ولا ذم انما مبدء استيجاب الذم والعقاب التلبس بتلك ~~المعصية المنوية وفعلها بالجوارح ثم انهم ذكروا الاصرار على الصغائر ~~المعدود من الكبائر قسمان فعلى وحكمي اما الفعلى فهو المداومة على نوع واحد ~~من الصغائر بلا توبة والاكثار من جنس الصغائر بلا توبة واما الحكمى فهو ~~العزم على فعل تلك الصغيرة الماتى بها بعد الفراغ منها فهذان القولان ~~متدافعان وان مجرد العزم على ms280 فعل الكبيرة ليس من المعصية في شى فكيف يكون ~~العزم على فعل الصغيرة معصية ومن كبائر المعاصي وشيخنا السعيد الشهيد قدس ~~الله نفسه الزكية قد اورد هذين المتدافعين في قواعده فنحن بفضل الله العظيم ~~قد بينا سبيل التحصيل وحققنا القول الفصل الجزل المحصل هنالك في حواشينا ~~المعلقات على كتابه وفى رسالتنا السبع الشداد والحمد لله رب العالمين على ~~عظيم منه وجزيل انعامه الاعضال العشرين قد تطابقت ارآء الفقهاء قولا واحدا ~~على ان الكراهة المستعملة في العبادات انما معناتها طفافة الثواب وطفف ~~PageV05P021 # درجات المثوبة وبخس كمال الرجحان وضعف تمام الجهة المحسنة المرجحة لا ~~المعنى المصطلح عليه الذى هو احد الاحكام الخمسة وكيف تتصحح عبادة صحيحة ~~شرعية كما لا عقاب على فعلها بل انما الثواب على تركها فقط على ما هو ديدن ~~شان المكروه المصطلح عليه فكما لا مباح في العبادات فكذلك لا مكروه فيها ~~على معناه الحقيقي المعقود عليه الاصطلاح ثم انك لتسمعهم يقولون العبادات ~~تنظر الاقسام الخمسة جميعا ما عدا المباح فتوصف العبادة بالوجوب والاستحباب ~~والتحريم والكراهة كالصلوة المنقسمة إلى الواجبة والمستحبة والى صلوة ~~الحائض والى الصلوة في الاماكن المكروهة و الاوقات المكروهة والصوم المنقسم ~~إلى الاربعة كصوم رمضان وشعبان والعيدين والسفر فهذه عبارة شيخنا المحقق ~~الشهيد قدس الله لطيفه باليفاظه في كتابه القواعد وفاقا لمن تقدمه من ~~العلماء والفقهاء وهل ذلك في ظاهر الامر الا صرح التدافع وصراح التهافت ~~ونحن بفضل الله تعالى وكريم تأييده قد قومنا الفحص الجزل واتممنا القول ~~الفصل في سبيل التحصيل PageV05P022 # هنالك في غير موضع واحد بخصوصه من مواضع تعليقاتنا الدينية ومعلقاتنا ~~الفقهية فهذه المعضلات العويصة وساير العويصات التى هي في مرتبتها اشكالا ~~واعضالا واعظم منها نائية وداهية واشد منها تعويصا وتعضيلا في علم علم من ~~انواع العلوم ومراتبها وفن فن من اصناف الافانين وطبقاتها لا يدل على سمت ~~الحق فيها الا من قبلى ولا يهتدى إلى صقع التحصيل فيها الا من سبيلى فربى ~~العظيم تعاظم سلطانه فد جعل ذلك سهمي من منائح فضله وقسطي ms281 من خزائن رحمته ~~فعليك ايها السليل الناهض والخليل الماحض برهن العمر عند ملازمة كتبي وصحفى ~~وتعليقاتى ومعلقاتي ورسائلي ومقالاتي ووقف الهمة على تعرف سبلها ومسالكها ~~والتدرب في طرقها ومداركها وفقك الله لان تتسنم سنام معرفتها وبلغك اوج ~~سماء العلم من اعلى ذروتها وجعلك من الحاملين لاعباء اسرارها ومن الحافين ~~حول عرش انوارها وخصك بفيض فضله وحفك بمنه وطوله ان سبيله جدد للمسترشدين ~~ونائله غير مجذوذ عن المستعدين وكتب احوج المربوبين وافقر المفتاقين إلى ~~PageV05P023 # رحمة ربه الجواد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسينى ختم الله ~~له في نشأيته بالحسنى دادئ ذى الحجة الحرام سرر شهور عام 1522 من الهجرة ~~المقدسة المباركة النبوية حامدا مصليا مسلما مستغفرا قد تم هاتين النسختين ~~اعني السبع الشداد والاعضالات لخاتمه الحكماء والمجتهدين السيد الداماد قدس ~~الله سره بعوز الله تعالى بسعي واهتمام جناب مستطاب عمدة المحققين ~~والمدققين علامة العلماء الراشدين كهف الحاج والمعتمرين حاجى شيخ احمد ~~شيرازى زاد الله توفيقاته في دار الخلافة طهران صانها الله عن الحدثان بيدا ~~قد ابناء العلماء على اكبر ابن مرحوم مبرو؟ ملا محمد على طالقاني صورت ~~اتمام وانجام پذيرفت في يوم الاحد غرة ذي حجة الحرام 1317 PageV05P024 # فهرس ما في كتاب السبع الشداد تأليف امام الالهيين مولانا المير محمد ~~باقر الحسينى المدعو بداماد عطر الله رتبة (سبع مقالات) المقالة الاولى ~~ثلثة فصول الفصل الاول في حل الاشكال الوارد على اندراج الفقه في الحد تحت ~~جنس العلم ص 3 الفصل الثاني حل الاشكال على اعتباري الحكم الشرعي المستنبط ~~من حيث الظن واليقين ص 22 الفصل الثالث بيان ان العقود الحدسية والفطرية لا ~~تصير مسائل في العلوم النظرية ص 33 المقالة الثانية (فصلان) ص 35 الفصل ~~الاول في تقسيم الحكم الشرعي إلى الخمسة المشهور والاشكال عليه وحله ص 35 ~~الفصل الثاني القول في مسألة التحسين والتقبيح العقليين ص 42 المقالة ~~الثالثة (فصلان) ص 51 الفصل الاول بيان ما يقال ان ترك المندوبات باسرها من ~~الكبائر ص 51 الفصل الثاني تحقيق ms282 معنى المندوب وتشخيص محل البحث ص 56 ~~المقالة الرابعة (ثلثة فصول) ص 60 الفصل الاول في معنى الكراهية المستعملة ~~في باب العبادات ص 60 الفصل الثاني التنبيه على نظائر المسألة في الامور ~~الحكمية ص 66 الفصل الثالث في ان سعادة النفس بخلع البدن ص 68 المقالة ~~الخامسة (ثلثة فصول) ص 68 PageV05P025 # الفصل الاول بيان القول ببطلان الصلوة في المكان المغصوب ص 68 الفصل ~~الثاني تحقيق ما اشترط فيه اباحة المكان من العبادات ص 71 الفصل الثالث ~~بيان ما قيل ببطلان صلوة مالك المكان المغصوب لو صلى فيه ص 75 المقالة ~~السادسة (فصلان) ص 78 الفصل الاول تحقيق القول وتعيين القيام الركنى في ~~الصلوة ص 78 الفصل الثاني التنبيه على نظاير المسألة في ساير ابواب الفقه ص ~~85 المقالة السابعة (ثلثة فصول وتختمة) ص 89 الفصل الاول بيان ما يقال ان ~~العزم على المعصية لا يوجب العقاب ونية الطاعة مستلزمة للثواب ص 89 الفصل ~~الثاني تحقيق معنى حديث لا صغيرة مع الاصرار ص 92 الفصل الثالث في ان ~~استصغار الذنب من الكباير ص 95 التختمة بيان معنى حديث نية المؤمن خير من ~~عمله ص 100 وقد باشر في انجام طبع هذه النسخة الشريفة اقل الراصدين إلى ~~الحقايق الدينية الحاج الشيخ احمد شيرازى اصلح الله حاله وختم بالخير ~~عواقبه بمحمد واله PageV05P026 # فهرس ما في هذه الرسالة النفيسة من الاعضالات العويصة (وعشرون) الاعضال ~~الاول على ما برهن اقليدس في خامس عشر ثالثة الاصول على نسبة الزاوية ص 2 ~~الثاني على ما برهنه اقليدس ايضا في خامس عشر ثانية الاصول على نسبة الكرة ~~إلى الكرة ص 4 الثالث على ما بينه ارشميدس في نسبة المحيط والقطر ص 5 ~~الرابع على ما في المجسطى وغيره من نسبة جيب الزاوية إلى القوس ص 5 الخامس ~~على ما بينه اقليدس في كتاب المناظر في ابصار المبصرين معا ص 6 السادس على ~~ما استبين في علم الهيئة من مقدار اليوم بليلته ص 7 السابع على ما تبين من ms283 ~~امتناع انعدام المعلول مع تحقق علته التامة ص 8 الثامن على ما ذكروا في ~~العلة المعدة التى لا تجامع المعلول ص 9 التاسع على ما يترتب على حصول كل ~~معلول زماني أو اتى من اللاتناهى الوجودى ص 9 العاشر على ما حققوه من ~~استناد لوازم المهية إليها بالذات والى جاعلها بالعوض ص 11 الحادي عشر على ~~ما استبين ان علم الله تعالى بكل شئ عين ذاته ص 11 الثاني عشر على ما بينوه ~~من جعل المركب وسبيل استناده إلى جاعله ص 12 الثالث عشر على ان ارادة الله ~~تعالى لا تصح ان تكون عين علمه ص 13 الرابع عشر على ما معنى القدرة ~~الاختيارية لله تعالى ص 14 الخامس عشر على ما قالوا في حمل الجزئي على ~~الجزئي أو الجزئي على الكلى ص 15 السادس عشر على تقسيم الحكم الشرعي إلى ~~الاحكام الخمسة المشهورة ص 17 السابع عشر على ما حكموا ببطلان الصلوة في ~~المكان المغصوب ص 18 الثامن عشر على ما عد الاصحاب ترك المسنونات باسرها من ~~الكبائر ص 19 التاسع عشر على حكمهم بان نية المعصية غير مستلزمة للعقاب ص ~~20 العشرون على ما تطابق اراؤهم ان الكراهية في العبادة بمعنى نقصان الثواب ~~ص 21 قد تم بالخير PageV05P027 # بسم الله الرحمن الرحيم قوله والعبادة الواحدة غير متبعضة بالوجوب ~~والاستحباب الخ اجمع العلمأ والفقهاء على ان عبادة واحدة طهارة كانت أو ~~صلوة أو صوما أو غير ذلك لا يكون بعضها واجبا وبعضها مندوبا وذلك امر لا ~~يعقل فيه الخلاف إذ الفعل الواحد بسيطا كان أو مركبا يمتنع ان يتصف ~~بالوجهين المختلفين المتنافيين والحكمين المتباينين المتقابلين وكيف يستصح ~~ذو بصيرة ما اجتماع امرين متقابلين في موضوع واحد وانما يعنى بالاستحباب في ~~مندوبات العبادة الواجبة من افعالها وهياتها وكيفياتها التى قد تعينت لها ~~من تلقاء الشرع بالتحديد على سبيل التوظيف جواز تركها في تلك العبادة مع ~~حصول الاجز أو الصحة والخروج عن العهدة لا الاتيان بها إذا ما اتى بها لا ms284 ~~بنية الوجوب فيرجع الامر هناك إلى انها مكملة للواجب PageV06P001 # ومصيرة اياه افضل الفردين الواجبين تخييرا والفرد الكامل بعينه يوصف ~~بالاستحباب العينى الغير المدافع للوجوب التخييري مثلا استحباب التثليث ~~والتخميس والتسبيع في ذكر الركوع مرجعة تخيير المكلف في المأمور به بين ~~الواحدة والثلث والخمس والسبع والمرتبة الحتمية التى لا يتعداها الاجزاء ~~المرة الواحدة ولا شطط في التخيير بين الزايد والناقص كمأ بين القصر ~~والاتمام في المواضع المعدودة وبين الجمعه والظهر في زمان الغيبة مع ~~استجماع شرايط النيابة العامة واستحباب رفع اليدين بالتكبير مع كون اليدين ~~مرسلتين وبينه مع رفعهما ولكنه مع الرفع اكمل وافضل واستحباب الجهر ~~بالبسمله مرجعة إلى التخير والاتيان بها اخفاتا وجهرا والجهر وافضل إلى غير ~~ذلك من المندوبات والمسنونات الوارد توظيف الصلوة وتحديدها بها شرعا فلذلك ~~قالوا مندوبات الصلوة مثلا تدخل في نية الوجوب تبعا هذا في المندوبات التى ~~قد جعلها الشرع وظائف العبادة الواجبة وهيآتها وكيفياتها فاما ما لا تخصص ~~لها من تلقاء الشرع بتلك العبادة بل هي مسنونات في انفسها وغاية ما ثبت من ~~الشرع جواز الاتيان بها في خلال تلك PageV06P002 # العبادة من غير فساد صحتها واختلال امرها بها لا على الارتباط والاختصاص ~~وبها فليس يصح ايقادعها على نية الوجوب اصلا إذ هي من المندوبات الاصطلاحية ~~المقابلة للواجبات وذلك كالذكر والدعاء وتسميت العاطس والحمد لله تعالى ~~والصلوة على النبي صلى الله عليه وآله بعد القطاس التى هي المندوبات ~~المطلقة من غير تعلق لها بالصلوة في الاتيان بها في الصلوة ليس بمبطل اياها ~~فلو اوقعها المصلى بنية الوجوب وعلى قصد التوظيف بطلت صلوته ومن هناك قال ~~العلامة؟ في القواعد ولو اوقع الواجب من الافعال بنية المندوب بطلت الصلوة ~~يعنى به الموصوف بالوجوب المصطلح عليه الذى هو احد الاحكام؟؟؟ # الخمسة اذنية الوجه في العبادة معتبرة وإذا نوى غير وجهها لم يات ~~بالمأمور به على وجهه الثابت له شرعا فلم يطابق فعله ما في ذمته مطابقة به ~~لاختلاف الوجه والاعادة تستلزم زيادة في افعال الصلوة عمدا فلم يبق الا ms285 ~~البطلان ثم قال وكذا لو عكس ان كان ذكرا أو فعلا كثيرا قال الشارح المحقق ~~جدى اعلى الله مقامه اراد بالعكس ان يوقع المندوب من الافعال بنيه الوجوب ~~ووجه الابطال به انه بهذه النية غير مشروع فيكون PageV06P003 # منهيا عنه فان كان بصورة الذكر بطلت به الصلوة لانه من كلام الادميين ~~وكذا القول في الفعل الكثير لانه خارج من الصلوة بخلاف ما لو كان الفعل غير ~~كثير وشيخنا الشهيد كلام في ناوى المندوب في القول بنية الوجوب من حيث ~~اشتراكهما في الترجيح ونية المنع من الترك الذى هو فضل الوجوب مؤكدة ~~والظاهر انه ليس شى لان الشئ لا يؤكد بما ينافيه والوجوب والندب متباينان ~~تباينا كليا كما ان متعلقيها كذلك قلت المراد بالمندوب من الافعال هنا ما ~~هو خارج عن الصلوة حيث لم يجعله الشرع من اجزائها ومهياتها اصلا وهو في ~~نفسه مندوب على المعنى الحقيقي الاصطلاحي الذى هو مقابل لمطلق الوجوب واحد ~~الاحكام الخمسة وذلك مع كونه امرا في غاية الظهور قد نص عليه بالتصريح؟ ~~بصريح؟ قوله وكذا القول في الفعل الكثير لانه خارج من الصلوة بخلاف ما لو ~~كان الفعل غير كثير فمنطوق الكلام ومدلوله اذن ما هو خارج عن الصلوة وهو ~~مندوب لا يصح ايقاعه بنية الوجوب ولا كذلك ما ليس هو بحسب الشرع خارجا عن ~~الصلوة إذ ينوى به الوجوب قطعا غاية ما في الباب ان لا يكون وجوبه على نحو ~~التحتم بل على سبيل التخيير وعلى هذا السبيل قول شيخنا الشهيد قدس الله ~~PageV06P004 # تعالى عن نفسه في البيان وما يضاهيه من اقاويلهم وعلى هذا فلا يبقى مساغ ~~لتوهم التدافع بين هذا الموضع وبين عدة مواضع من شرح القواعد قد بين فيها ~~ان المندوب من افعال الصلوة يكون الاتيان بها على قصد الوجوب منها عند قول ~~المص في التسبيحات الاربع ويستحب ثلثا حيث قال فإذا اتى بالثلث كان على قصد ~~الوجوب مخيرا بنيها وبين المرة إذ لا محذور في التخيير بين؟ الاقل والاكثر ~~كتخيير؟ المسافر بين القصر ms286 والاتمام في المواضع الاربعة لان صدق الكلى على ~~افرادة بالقوة والضعف لا يبعد ولا يرد انه بالاتيان باقل الفردين يتحقق ~~البراءة فلا يعقل الوجوب بعده لان المتحقق هو البراءة في ضمن الاقل لا ~~مطلقا فلا يمنع اضافة ما به تحقق الفرد الاقوى ويكون هو طريق البراءة ايضا ~~إذا عرفت ذلك فقول المص ويستحب ثلثا لا ينافى الاتيان؟ بها على قصد الوجوب ~~التخيرى؟ الا انه خلاف المتبادر ومنها في استحباب الجهر حيث قال اعلم ان ~~القراءة واجبة في المفروضات وكيفيه الوجوب لا تكون مستحبة فكيف يستقيم ~~استحباب الجهر بالبسملة في مواضع الاخفات وبالقرأة في الجمعه وظهرها وجوابه ~~ان كيفيه الواجب وان كانت واجبة الا انها إذا تعددت كان PageV06P005 # وجوبها تخييرا فإذا كان بعضها ارجح كان مستحبا فان الوجوب التخييري لما ~~كان متعلقه كل فرد على سبيل البدل من حيث ان الواجب وهو الكلى تحقق به لم ~~يمتنع ان يكون بعض تلك الافراد بخصوصية متعلق الاستحباب لاختلاف متعلق ~~الوجوب والاستحباب ح ومنها في مبحث القيام حيث قال ولو ادخل التكبيرات ~~الزايدة على التحريمة في الصلوة وسئل الجنه أو استعاذ عن النار في خلال ~~القراءة أو قبلها والظاهر وجوب هذا القيام ايضا وان لم يتحتم فعله ومنها في ~~صلوة الجنازة على من بلغ الست وعلى من دون الست والاجتزاء بالواحدة ~~والاكتفاء فيها بنية الوجوب حيث حكم ان المندوبة تدخل في نية الوجوب تبعا ~~كما ان مندوبك الصلوة تدخل في نية الوجوب قال ولا يلزم من عدم الاكتفاء ~~تبنة الوجوب في الندب استقلالا عدم الاكتقاء بها تبعا كما في مندوبات ~~الصلوة وغيرها ومنها في استحباب صلوة الجمعه في زمان الغيبة حيث قال ليس ~~المراد باستحبابها ايقاعها مندوبة لانها لا تجرى عن الظهر الواجبة للاجماع ~~على عدم شرعية الظهر مع صحة الجمعه ولا PageV06P006 # شى من المندوبات مجزى عن الواجب بل المراد انها افضل الامرين الواجبين ~~تخييرا ولا منافاة بين الاستحباب عينيا والوجوب تخييريا كما بنهنا عليه غير ~~مرة وامثال ذلك متكررة منه في غير موضع ms287 من تحقيقاته ومن الواقع النتضيص على ~~ما قد علمناك من الفرق بين مستحبات العبادة الواجبة وبين المستحبات التى ~~ليست هي من وظائف تلك العبادة هي في انفسها مستحبة لخصوصة تلك الصلوة في ~~صحة ايقاع هذه بنية الوجوب دون تلك قوله ايضا اعلى الله قدره في نية الوضوء ~~عند قول المص العلامة ووقتها استحبابا عند غسل كفه المستحب لا يخفى ان محل ~~النية عند اول العبادة لانها لو تقدمت عليه لكانت عز ما ولو تأخرت عنه حلا ~~بعض العبادة عن النية واول واجبات الوضوء التى يتصور ايقاع النية عنده اول ~~غسل الوجه فلا يجوز تأخيرها عن اوله واما غسل اليدين والمضمضه والاستنشاق ~~فانها لما كانت من افعال المستحبة كان اول الوضوء الكامل عند غسل اليدين ~~فيكون ايقاع النية عنده جايزابل مستحبا ويتحقق بها كون الغسل والمضمضة ~~والاستنشاق مستحبة إذ لو خلت PageV06P007 # من النية لم يقع من مستحبات الوضوء ولا ينافى استحباب النية ح كونها ~~واجبة على معنى التوسعه لان اول وقت الموسع افضل من غيره كقضاء الصلوة ~~الواجبة فان اوله افضل مع ثبوت الوجوب وقيل الغسل بكونه مستحبا إذ لا يكون ~~من افعال الوضوء الا مع الاستحباب ومراده استحبابه للوضوء كما يشعر به ~~السياق ويرسدن إليه التعليل ولو وجب الغسل لنحو ازالة النجاسة أو حرم ~~لصيروره ماء الطهارة لسببه قاصرا عنها أو كره لتوهم قصوره مع ظن العدم أو ~~ابيح كان توضأ من كر فصاعدا أو مما لم لا يمكن الاعتراف منه واحتمل في ~~الذكرى الاستحباب هنا لحصول مقصود الغسل بالاضافة إلى باقى الاعضاء أو لم ~~يكن الوضوء من حدث النوم والبول والغايط واستحب لغير الوضوء مما يتعلق به ~~كالغسل للاستنجاء أو لما لا يتعلق به كالغسل للاكل لم يجز ايقاع النية في ~~شى من هذه المواضع لانتفاء به كونه من الافعال الوضوء انتهى بالفاظه وفى ~~شرح الرساله ولزيده المتأخرين في استحباب جهر القراءة في صلوة الجمعه وفي ~~ظهرها مرجع هذا الاستحباب إلى الوجوب فان الجهر والاخفات كيفيات للقراءة ~~PageV06P008 # الواجبة وكيفيه ms288 الواجب لا يكون الا واجبة غاية ما في الباب ان القراءة ~~إذا امكن ناديتها بكل واحد منهما كان كل واحد منهما موصوفا بالوجوب ~~التخييري وهو واجب يقول مطلق ومعنى استحباب الجهر كونه افضل الواجبين؟ على ~~التخيير فهو واجب تخييرا مستحب عينا وهو كثير في تصانيف الفقه انتهى قوله ~~ولقد احتدى في ذلك كلام جارى القمقام اعلى الله مقامه حيث قال في حاشيته ~~المشهورة على الرسالة هناك هذا المستحب احد الواجبين المخير فيهما لان ~~الجهر والاخفات كيفيات للقراءة الواجبة وكيفية الواجب لا تكون الا واجبة ~~غاية ما في الباب إلى القراءة إذا امكن تأديتها بكل واحد منهما كان كل واحد ~~منهما موصوفا بالوجوب التخييري و هو واجب تخييرا مستحبا عينا وهو كثير في ~~تصانيف الفقه انتهى قوله ولقد اجتدى في ذلك كلام جدى القمقام اعلى الله ~~مقامه حيث قال في جاشية المشهورة الواجبين على الرسالة هناك هذا المستحب ~~احد المخير فيهما لان الجهر والاخفات صفتان للقراءة الواجبة والمصلى مخير ~~فيهما و يستحيل وجوب الموصوف من دون PageV06P009 # من دون وجوب الصفة فح الاستحباب المذكور في قوة الوجوب ولشيخنا الشهيد في ~~الذكرى مثل ذلك في قيام القراءة بسورة طويله وعلى تقدير ادخال التكبيرات ~~الزايدة على الاستحقاق في الصلوة وعند سؤال الجنة والاستفاده من النار و ~~وللوقوف المستحب في اثناء القراءة وبالجملة استنادهم في هذا المقام إلى ان ~~كيفية الواجب لا تكون الا واجبة وان العبادة الواحدة لا يكون بعضها واجبا ~~وبعضها مندوبا ينص على تعميم هذا الحكم بالنسبة إلى اجزاء العبادة الواجبة ~~وابعاضها و صفاتها وهباتها وكيفياتها جميعا وان لم يؤخذ هذا الاصل على ~~العموم فكيف تعقل هناك النقض بالمندوب الذى يجب بالشروع كالحج والاعتكاف ~~فاما قول شيخنا الشهيد في التكرار بر ذكر الركوع على الاسار والاقرب ان ~~الواجبة هي الاولى نعم لو نوى وجوب غيرها فالاقرب الجواز لعدم تعين التضيق ~~فالمراد به الوجوب على التحتم وبيان اقل المراتب الذى لا يتعداه الاجزاء ~~والاتيان بما في الذمه وبالاستحباب في مقابلة كون موصوفه من ms289 مكملات الواجب ~~ومصيراته افضل واجمل والمصلى مخير بين اعتباره الاولى PageV06P010 # أو الثانيه أو الثالثة ويتبع ذلك الطمأنينه في كل واحدة منهما وهنالك ضرب ~~من البسط والتفضيل كانا قد اوردناه في كتاب عيون المسائل منه دام ظله ~~العالي قوله كان الصحيح انها اجزاء العبادة الواجبة الكامله ومما يدل على ~~ذلك من طريق الخبر حديث حماد بن عيسى من طرق ثلثة صحيحين اتفاقا وحسن على ~~ما هو المشهور عند المتأخرين بيان الصلوة وكيفية حدودها انه قال قال أبو ~~عبد الله (ع) يوما تحسن ان تصلى يا حماد قال قلت يا سيدى انا احفظ كتاب ~~حرير في الصلوة قال فقال لا عليك قم فصل قال فقمت بين يديه متوجها إلى ~~القبلة فاستفتحت الصلوة وركعت وسجدت فقال يا حماد لا تحسن ان تصلى ما اقبح ~~بالرجل ان ياتي عليه ستون أو سبعون فيما يقيم صلوة واحدة بحدودها تامة قال ~~حماد فأصابني في نفسي الذل فقلت جعلت فداك فعلمني الصلوة فقام على أبو عبد ~~الله (ع) مستقبل القبلة منتصبا؟ فارسل يديه جميعا على فخذيه قد ظم اصابعه ~~وقرب بين قدميه حتى كان ثلاث اصابع مفرجات إلى اخر الحديث وهو قوله فصلى ~~ركعتين على هذا ثم قال يا جماد هكذا صل فقد سمرعة؟ # الصلوة الماتى بها بحدودها من رفع اليدين PageV06P011 # وينبت؟؟ تسبيح الركوع وعلى؟ السمعله؟ بعد الركوع وغير ذلك من مستحبات ~~حدودها صلوة تامة ثم امرتها وقال هكذا صل والامر المطلق الوجوب وقال لمن ~~اتى بالصلوة من دونها ما يقيم صلوة واحدة بحدودها تامة؟ # فقد استبان من قوله (ع) ان الصلوة الواحدة إذا كانت متلبسة بحدودها ~~المنسوبة و؟؟؟؟؟ # المستحبة كانت فريضة تامة والا كانت فريضة ناقصة قال بعض من بال؟ سعادة ~~الشهادة في شرح الارشاد ولو عكس بان نوى بالمنسوب من الافعال الوجوب فان ~~كان الفعل ذكر ابطلت الصلوة ايضا للنهى المقتضى للفساد ولانه كلام في ~~الصلوة فليس منها ولا ما استثنى فيها وان كان فعلا كالطمانينه اعتبر في ~~الحكم بابطاله الكثرة التى تعتبر في الفعل ms290 الخارج عن الصلوة و ان لم يكن ~~كثيرا لم يبطل ويقع لغوا مع احتمال البطلان به مطلقا قلت احتمال البطلان ~~به؟ # مطلقا ساقط لانه لو لم يكن فعلا كثيرا لم يلزم البته ان يكون خارجا عن ~~الصلوة فإذا كان مندوبا وليس هو بخارج عن الصلوة كان هو من حدودها المتممه ~~ووظايفها المكملة اياها فلا يكون خارجا عن وجه الوجوب الحتمى فقط فلو اتى ~~به بنية مطلقة PageV06P012 # الوجوب اعم من ان يكون على سبيل التحتم أو على وجه التخيير لم يكن منهيا ~~عنه ولا مستلزما للجمع بين الوجهين المتنافين؟ # اعني الوجوب والندب على معنييهما الا صطلاحيين المتباينين تباينا كليا بل ~~انه يكون مامورا به على وجه الكمال ومستحبا عينيا هو الكامل من الفردين ~~الموصوفين بالوجوب على سبيل التخيير ثم قال واعلم ان المعتبر في الكثير هنا ~~مجموع ما نوى به الوجوب لان القدر الزايد على المندوب ولو نوى بجلسة ~~الاستراحة الوجوب لم يستثن من الجلوس واعتبار الكثرة في الباقي وعدمها ~~لوقوع المجموع غير مشروع باعتبار النية ولا يصرف منه إلى الاستراحة ~~المشروعة شى لتنافى الوجه و احتمل الشهيد في بعض تحقيقاته تخصيص الحكم ~~بالزايد فلا يبطل الا يكون الزايد كثيرا وهو غير واضح فان الزايد خارج عن ~~محل الفرض إذ لا يوصف بالندب وانما الكلام فيما يمكن صرفه إلى جلسة ~~الاستراحة مثلا ليتحقق كونه مندوبا وقع على غير وجهه وهو موضع المسألة قلت ~~تخصيص الحكم بالزايد إذا فرض كونه مندوبا على ما حققه شيخنا الشهيد قدس ~~نفسه الزكية هو التحقيق وعليه التعويل إذ ح يدخل في موضوع PageV06P013 # المسألة وهو المندوب المصطلح المباين للواجب المنافى لمطلق الوجوب الماتى ~~به بنية الوجوب فاما إذا اتى بالمجموع بنية الوجوب فانما يتطرق إليه الحكم ~~بالبطلان باعتبار ذلك القدر الزايد المفروض كونه موصوفا بالندب لفرض شرعيا ~~من غير تعلق له بالصلوة واما القدر الذى يتحقق الجلوس والاستراحة فذاك ~~مسنون من مسنونات الصلوة ووضيفه من وضايفها المستحبة وليس استحبابه على ~~الوجه المنافى لوجه الوجوب بل هو استحباب ms291 عينى غير مدافع لمطلق الوجوب وان ~~لم يكن وجوبه على وجه التحتم فالاتيان به بنية الوجوب في غير موضع المسألة ~~وفى غير خير الحكم بالابطال فدفق؟ التأمل واحسن التدبر ولا تكن من الجاهلين ~~منبه عمت فضيلت پناه حقا يق ومعارف آكاه ظهير الدين ابرهيم مرقوم قلم سكسته ~~رقم سد سنه PageV06P014 # تعليقات للسيد محمد باقر الداماد قدس سره على مختلف الشيعة وقد انعم؟؟ ~~الله في سنة 1255 وانا الاقل محمد مهدى قمه PageV06P015 # بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على سيدنا اكرم النبيين وآله الطاهرين ~~قال رحمه الله تعالى في كتاب الطهارة قال الشيخ في النهاية انها اسم لما ~~يستباح به الدخول في الصلوة فاورد ابن ادريس على طرده ازالة الخبث عن البدن ~~والثياب للصلوه وعلى عكسه وضوء الحائض وفى المبسوط عرفها بايقاع افعال في ~~البدن مخصوصة على وجه مخصوص تستباح بها الصلوة و اورد عليه ان الحد للايضاح ~~والافعال المخصوصة غير مشار إلى ما يرفع ابهامها وكذلك الوجه المخصوص وقال ~~المحقق الطهارة اسم للوضوء والغسل والتيمم على وجه له تأثير في استباحة ~~الصلوة واورد المصنف على عكسه الوضوء المجدد؟ وما في حكمه في انتفاء ذلك ~~التأثير عنه كوضوء النوم ووضوء المحتلم للجماع ووضوء الحايض وربما يلتزم ~~الاخراج في الاخير بناء على انها على صورة الطهارة لا طهارة لما في قول ~~الصادق عليه السلام اما الطهر فلا ولكن تتوضأ وذكر شيخنا الشهيد في الدروس ~~انها استعمال طهور مشروط بالنية وقد قيل انه اجود التعاريف وهو منتقض طردا ~~بالرمي لاشتراطه بالنية وكون الحصاة المستعملة فيه طهورا وبابعاض نقص ~~الطهارة وما في الذكرى انها استعمال الماء أو (الصعيد) لا باحة العبادة ~~طردا ابابعاضها وعكسا بما ليس لاباحة العبادة ح اقسام كل من الطهارات الثلث ~~فاما المصنف فقد قال في القواعد الطهارة غسل بالمآء أو مسح بالتراب متعلق ~~بالبدن على وجه له صلاحية التأثير في اباحة العبادة فغسل بالمآء كالجنس ~~بالنسبة إلى الطهارة المائية؟ # وازالة الخبث مطلقا بالمآء ومسح بالتراب كالجنس للتيمم وتعفير الاناء ~~ويرد عليه ms292 خروج التيمم بالتلج عنه والتعلق بالبدن لخرج؟ ازالة الخبث بالمآء ~~عن الثياب ومسح الاناء بالتراب والتأثير في العبادة غسل البدن من النجاسة ~~بالماء ومسحه بالتراب لا للتيمم وتعميمه بالنسبة إلى العبادة مطلقا دون ~~الصلوة فقط ليشمل ما للطواف والصوم ومس كتابة القرآن والاذكار المندورة ~~المشروطة بالطهارة وامثالها ويرد عليه انه ان اريد التأثير التام خرج عنه ~~غسل الحيض مثلا والوضوء معه للصلوة وان اريد الاعم منه ومن الناقص النقص ~~بابعاض الطهارة وأخذ الصلاحية لادخل الوضوء المجدد اذله في نفسه ذلك الصلوح ~~و ان لم يترتب عليه الاباحة لحصولها بالذى قبله قلت وان اعتبر PageV06P016 # المجدد من حيث وصف التجدد كان ح تلك الحيثية وضوءا شرعيا مع عدم اندراجه ~~في الحد وحينئذ فاما ان يق بالرفع به على تقدير ظهور الخلل في (ل) الواقع ~~قبله وعند ذلك لم يبق هو على وصف التجدد بل ينكشف انه وضوء اول ابتداء لى ~~فاذن المؤثر في العبادة هو من حيث هو استنافى لا ح حيث هو معادى والانتعاض ~~انما هو بالمفروض مجددا معافى نفس الامر ح تلك الحيثيه اولا يق بذلك ~~فالمجدد المعاد لا يكون على تلك الصلاحية اصلا إذ لو كانت له تلك الصلاحية ~~ولكن الوضوء الاول قد منعه عن التأثير بالفعل لزم اتصافه بالتأثير بالفعل ~~عند عدم المانع والتقدير خلافه فالتقيد بالصلاحية مما ليس في حريم الاجداء ~~اصلا وربما يلزم لتصحيح كلام المحقق ان الوضوء المجدد لا يعد طهارة شرعية ~~على ما يراد جمع من الاصحاب بل انما هو على صورة الطهارة وليس بشئ وكيف وهو ~~كالصلوة المعاده وقد ورد ان الاحتساب إلى الله سبحانه فابهما احتسب عند ~~الله تعالى واجبا كان الآخر مستحبا و اما نحن فقد عرفناها بما لا ينثلم تلك ~~النقوض فيما علقناه على شرح القواعد فقلنا انها غسل بالماء أو مسح بالتراب ~~أو ما في حكمه متعلق بالبدن مشروط بالنية استقلالا وليس يرد عليه شئ لا في ~~طرده ولا في عكسه فيخرج عنه الرمى وازالة الخبث وايعاض الطهاره لعدم ms293 كون ~~الرمى غسلا ولا مسحا؟ وعدم اشتراط ازالة النجاسة (بما هي ازالة النجاسة ~~بالذات) بالنية وكون اشتراط ابعاض الطهارة بالنية في ضمن اشتراط الكل بها ~~لا استقلالا ويدخل فيه الوضوء المجدد ووضوء الحايض وغسلها و الوضوء للنوم ~~ولجماع المحتلم وللخبث إذا اراد تغسيل الميت ولجماع من غسل الميت قبل غسل ~~المس وسائر الوضوءآت حتى وضوء الحايض للجلوس على مصلاها وجميع الاغسال ~~الواجبة والمندوبة وجميع التيممات كذلك والتيمم بالثلج ايضا لكونه في حكم ~~التراب حين الضرورة عند من يقول بالضرب عليه كالتراب مع فقد غيره م ح ق مد ~~ظله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم قوله رحمه الله تعالى والمطلق يحمل على ~~المقيد جميعا بين الادلة ونحن نقول القول في هذه الاخبار من هذا السبيل ~~متجه ولكن العمدة المعول عليها في الاحتجاج على ما ذهب إليه الحسن بن ابى ~~عقيل من سبيل النقل ما رئيس المحدثين في الكافي وشيخ الطائفة في التهذيب ~~لطريق حسن في المشهور وصحيح لدينا على ما حققناه في امر ابرهيم بن هاشم ~~القمى واخرابه عن ابن مسكان قال حدثنى محمد بن ميسر قال سالت PageV06P017 # ابا عبد الله عليه السلام عن الرجل الجنب ينتهى إلى الماء القليل في ~~الطريق ويريد ان يغتسل منه وليس معه اناء يغرف به ويداه قذرتان قال يضع يده ~~ويتوضأ ثم يغتسل هذا مما قال الله عزوجل ما جعل عليكم في الدين من حرج فان ~~منطوقه مقيد بالمآء القليل وناطق بان اصابة القذر اياه لا يخرجه عن طهوريته ~~الاصلية وصحيحة علي بن جعفر عن اخيه موسى عليه السلام قال سألته عن الرجل ~~رعف فامتخط فصار الدم قطعا فاصاب اناءه هل يصح (الوضوء منه فقال ان لم يكن ~~شئ يستبين في الماء فلا بأس وان كان) شيأ بينا فلا يتوضأ منه فانها ~~بمنطوقها ناصة على بقاء ماء الاناء على طهوريته إذا لم يحدث بذلك فيه تغير ~~مستبين للحس واما ما تجشمه الشيخ هنالك في الفرق بين التعليل الذى لا يدركه ~~الطرف مثل رؤس الابر في ms294 الدم بل من غيره من اية نجاسة كانت على ما قاله في ~~المبسوط وبين الكثير المستبين للطرف فمن الوهن في غاية السقوط وما رواه ~~الشيخ في كتابي الاخبار بسند متين في الموثق عن مصدق بن صدقه عن عمار بن ~~موسى الساباطى عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته هل يتوضؤ ح كوزا ~~واناء يشرب منه يهودى فقال نعم فقلت من ذلك الماء الذى يشرب منه قال نعم ~~وما رواه الشيخ ايضا مسندا عن زكار بن فرقد عن عثمان بن زياد قال قلت لابي ~~جعفر اكون في السفر فأتي الماء النقيع ويدى قذرة فاغمسها في الماء قال لا ~~بأس وما رواه الشيخ في الصحيح عن حماد بن عيسى عن حريز بن عبد الله عن ابى ~~عبد الله عليه السلام قال كلما غلب الماء على ريح الجيفه فتوضأ منه واشرب ~~فإذا تغير الماء وتغير الطعم فلا تتوضأ ولا تشرب وما رواه الشيخ ايضا في ~~الصحيح عن الحسين بن سعيد عن ابن سنان عن ابن مسكان قال سألت ابا عبد الله ~~عليه السلام عن الوضوء مما ولغ فيه الكلب والسنور أو شرب منه جمل أو دابة ~~أو غير ذلك ايتوضأ منه أو يغتسل قال نعم الا ان تجد غيره فتنزه عنه وما ~~رواه الشيخ ايضا في الصحيح عن ابرهيم بن عمر اليماني عن ابى خالد (أبو خالد ~~القماط اسمه يزيد وقد وثقه النجاشي والعلامة وابا حكم الحسن بن داود عليه ~~السلام) القماط انه سمع ابا عبد الله عليه السلام يقول في الماء يمر به ~~الرجل وهو نقع فيه الميته أو الجيفه فعال أبو عبد الله عليه السلام إذا كان ~~تغير ريحه وطعمه فلا تشرب ولا يتوضأ منه وان لم يتغير ريحه وطعمه فاشرب ~~وتوضأ ومكاتبة محمد بن اسمعيل بن بزيغ المضمرة الصحيحة وقد رواه الشيخ عنه ~~في الصحيح قال كتبت إلى من يسأله عن الغدير يجتمع فيه ماء السماء و ~~PageV06P018 # يستقى فيه من بئر يستنجى فيه الانسان من بول أو يغتسل فيه ms295 الجنب ما حده ~~الذى لا يجوز فكتب لا يتوضأ في مثل هذا الا من ضرورة إليه (وصحيحة حريز عن ~~زراره عن ابى جفعر عليه السلام قال قلت له رواية من ماء سقطت فيه فارة أو ~~جرذة أو صعوة ميتة قال إذا تفسخ فيها فلا تشرب من مائها ولا تتوضأ وإذا كان ~~غير متفسخ فاشرب منه و توضأ واطرح الميتة إذا اخرجتها طرية وكذلك الجرة وحب ~~الماء والقربة واشباه ذلك من اوعية الماء) وما رواه رئيس المحدثين في ~~الكافي بسنده عن السكوني عن ابى عبد الله عليه السلام قال قال رسول الله ~~صلى الله عليه وآله الماء يطهر و لا يطهر إذ منطوقه ان حوض الماء في نفس ~~حقيقته غير قابل للتطهير بل فاعل اياه فقط وذلك لا يستقيم على القول بتنجيس ~~القليل بالملاقاة وما في الروايات المشهور له بالاسانيد الجمهورية من قوله ~~صلى الله عليه وآله وسلم الماء طهور لا ينجسه شئ بناء على ما قد حققناه في ~~مظانه وفاقا لبرعة أو لى التحقيق ان لام تعريف الجنس تعرف نفس الحقيقة بما ~~هي هي وتفيد الححكم عليها على الاطلاق حيثما تحققت الا إذا قرن الكلام أو ~~نهضت القراين باخذ الحقيقة من حيث الانطباق على بعض الافراد وبخصوصه وما ~~رواه الصدوق عروة الاسلام أبو جعفر ابن بابويه في الفقيه حيث قال واتى اهل ~~البادية رسول الله صلى الله عليه وآله فقالوا يا رسول الله ان حياضنا هذه ~~تردها السباع والكلاب والبهائم فقال لهم عليه السلام لها ما اخذت افواهها ~~ولكم ساير ذلك إذ منطوقها حكم جميع تلك الحياض سواء كانت قدر الكر أو ما ~~دون الكر لان الجمع المضاف في ضيغ العموم وايضا ترك الاستفعال ولا سيما عند ~~شدة الحاجه؟ # إلى تفصيل البيان في ادلة التعميم كما قد اقتر في مقامه في علم الاصول ~~على ان حياض البادية قل فيها ما يبلغ الكريه وايضا الحياض في لغة العرب ~~وخصوصا في لسان فصحآء الاعراب تقال للقرارة فما فوقها من صغار الغدران فهذه ms296 ~~الاخبار تدل على ان الماء القليل لا ينجس بمجرد ملاقاة القذر بل انما ~~بالتغير بالنجاسة في احد اوصافه البتة واخباركم التى حاججتمو بها بعد عزل ~~النظر عما يتلم في صلوحها للحجية والمعارضة قصارها الدلاله على التنجيس ~~بمطلق الملاقاة من دون التقييد بالتغير فاذن قد ظهر انعكاس الامر في لزوم ~~حمل المطلق على المقيد ومن النقل المتواتر الدال على التعميم عن رسول الله ~~صلى الله عليه وآله ما رواه الخاصة والعامة في في المسانيد من قوله صلى ~~الله عليه وآله خلق الله الماء الطهور لا ينجسه؟ الا ما غير طعمه أو ريحه ~~وفى بعضها أو لونه إذ من المتفق على صحته لدى الكل ان المعنى بالماء الذى ~~خلقه الله طهور اليس متخصصا بالكثير منه فقط بل انه مستوعب الشمول الكثير ~~والقليل جميعا فيكون الضمير في لا ينجسه عايد إليه لا محالة على العموم ~~الاستغراقي بتة ومن سبيل العقل انه لو تنجس الماء القليل بالملاقاة لزم ان ~~لا يكون مزيلا للخبث بوجه من الوجوه اصلا واللازم PageV06P019 # باطل بالاجماع فيكون الملزوم باطلا قطعا والملازمة مستبينه الظهور فان كل ~~جزء من اجزاء الماء الوارد على المحل النجس إذا لاقاه كان متنجسا بالملاقاة ~~خارجا عن الطهورية في اول آنات اللقاء وما لم يلاقه لا يعقل ان يكون مطهرا ~~اياه وما اتى به السيد المرتضى رضى الله تعالى عنه وارضاه من اصحابنا ~~والشافعي فقهاء العامة في احد قوليه في الفرق بين ورود الماء على النجاسة ~~وبين ورود النجاسة على الماء إذا الاستعلاء في صور الورود يمنع عن قبول ~~التنجيس فهو بالاستعلآء غير متنجس اصلا وبالورود مطهر للمحل عن النجاسة قول ~~مبهرج مموه في ظاهره بصيغ لون التحصيل وهو غير عائد إلى عائدة تحصيلية فان ~~الكلام في ذلك الجزء الملاقى ولزوم تنجسه والقدر المستعلى لكونه دون مبلغ ~~الكرية غير صالح لان يكون مادة له تقوى على ان تعصمه بالاتصال عن قبول ~~التنجيس فلو كانت الملاقاة مثار التنجيس لزم تنجس القدر الملاقى لامحة فلا ~~يتصحح التطهر اصلا و ms297 اما ما تكلفه المصنف رحمه الله تعالى من ارتكاب القول ~~بالتنجيس هناك من بعد الانفصال عن المحل الحامل للنجاسة فمن عجائب الاقاويل ~~و اعاجيب التجشمات فاما ما احتج به شيخنا الشهيد قدس الله لطيفه في الذكرى ~~وهو من احسن ما لهم هنالك من الاحتجاج حيث قال ينجس القليل الواقف ~~بالملاقاة في الاشهر لمفهوم الشرط في الحديثين؟ يعنى بهما مرسلة الاصحاب عن ~~النبي صلى الله عليه وآله إذا بلغ الماء كرا لم يجعل خبثا يحمل وصحيحة ~~معوته بن عمار عن ابى عبد الله صادق عليه السلام إذا كان الماء قدر كر لم ~~ينجسه شئ فجوابه اولا ان مفهوم الشرط وان كان حجة لكن المراسيل لا تستطيع ~~ان تعارض المسانيد ولا دلالة المفاهيم بمستطيعه ان تقاوم دلالة المناطيق ~~وثانيا ان سبيل الجمع بين هذه الاخبار المتعارضة ان يقال الحكم تنجيس ما ~~دون الكر بالملاقاة ثريهى والنجاسة المحكوم بها عليه انما معناها كراهة ~~استعماله واستحباب التجنب والتنزه عنه ح غير ضرورة إليه حيثما يوجد ماء آخر ~~لم يلاق النجاسة على ما قد نطق به بعض الاحاديث الحاكمة بعدم التنجيس لا ~~النجاسة الحقيقيه الشرعية المانعة من التطهر به مطلقا في حالتى السعه ~~والاضطرار وربما يقال الاحتياط يقتضى؟ الحكم بالتنجيس ولا يعلم ان الاحتياط ~~انما يصار إليه في الاستدلال إذا ما تعادمت الادلة من غير رجحان في احد ~~الطرفين الا باعتبار الاحتياط وان الحكمت؟ بعدم التنجيس مع الكراهة عند ~~السعة ابلغ واقوى في مراعاة الاحتياط فانه لا يوجب التطهر به البته مع ~~السعة عنه ولا فوات الطهارة الواجبة المأمور بها مع الاضطرار عند فقدان ~~PageV06P020 # ماء غيره بخلاف الحكم بالتنجيس إذ فيه الاخلال بالطهارة المحتمل وجوبها ~~في حالة الاضطرار ولانحصار بتة ثم لو كانت الادلة متعاوقه على التكافؤ لكان ~~اعتقاد وعدم التنجيس باصالة الطهارة واصالة بقاءها كون الطهارة الاصلية ~~مقطوعا بتحققها والنجاسة العارضة مشكوكا في عروضها كافيا في المصير إليه ~~فكيف مع تباهر حججه وتظاهر دلايله فليفقه وليتفقه ونحن في نأنأة الامر ~~وعنفوان العمر في زمن ms298 الصبا قد افردنا رسالة مبسوطة في هذه المسألة كافلة ~~للبحث المشبع للقلب والفحص المثلج للفؤاد في كل حديث حديث سند أو متناد في ~~كل حجة حجة مادة وصورة في الطرفين ولقد ناظرنأ فيها بعض من قد عاصرنا من ~~الفضلاء العارفين باساليب الافطار الفقهية في ذلك الزمان بمشهد سيدنا ~~ومولانا ابى الحسن الرضا صلوات الله وتسليماته على روحه وجسده بسناباد طوس ~~فجرت في البين مناظرات متينة ومفاوضات رزينه فليرجع إليها وليراجعها من احب ~~ان يكون يطيف بمداق المقام ويحيط باطراف قم الكلام ح الجانبين والحمد لله ~~حق حمده والنجس لا يطهر النجس فيكون نجاسة الماء الحاصلة عند اول الملاقاة ~~لحكم الاحاديث الدالة على ذلك مستصحبة غير زائلة ما دامت تلك الملاقاة ~~باقية وفى هذا البحث نظر لما قد عرفت ان ذلك الاحتجاج مبين على ما قد زعمه ~~من تساقط الاحاديث واطراحها مما فيها من التعارض والتعادم فاذن يرجع الكلام ~~معه إلى انها غير متعارضة بل المطلق منها محمول على المقيد فهى مقضية ~~لاولوية المتنجيس وهل هذا الا ما قد اورده عليه اولا في المقام الاول ~~وستال؟ # تحقيقه آله هذا الاحتمال أو هن واسقط وادون واحط من ان يعد تحقيقا ~~وسنتكلم عليه فيما سيأتي انشاء الله تعالى ونعم القول ما في الذكرى حيث قال ~~واعترف المرتضى بعدم النص على الفرق بين ورود الماء على النجاسة وعكسه ~~وقواه فحكم بعدم نجاسة الماء والا لما طهر المحل ويلزمه ان لا ينجس بخروجه ~~بطريق الا و وفهم الفاضلان منه ذلك الوارد وتبعه ابن ادريس وما في شرح ~~القواعد لجدي المحقق اعلى الله قدره حيث قال هذا يعنى ان المستعمل في غسل ~~النجاسة نجس وان لم يتغير بالنجاسة هو القول الاشهر بين متأخرى الاصحاب ~~والاشهر بين المتقدمين انه غير رافع كالمستعمل في الكبرى وقال المرتضى وابن ~~ادريس وقواه في المبسوط بعدم نجاسته إذا لم يتغير والا لم يطهر المحل لانه ~~إذا تنجس بوروده لم يفد المحل طهارة والثرم المصنف بعدم نجاسته حين الورود ~~بل بعد الانفصال ms299 وفيه اعتراف بالعجز عن رفع ما استدل به من مكان قريب فان ~~القول بنجاسة القليل الملاقى للنجاسة بعد مفارقتها PageV06P021 # لا يعقل وجهه وقال الشيخ في الخلاف بطهارة الماء الغسلة الاخيرة والظاهر ~~ان موضع الخلاف ماء الغسل المعتبر في التطهير دون ما سواه وحكى بعضهم عن ~~المصنف وشيخه ابن سعيد القول بنجاسة الغسالة مطلقا وان زاد الغسل على العدد ~~المعتبر انتهى بالفاظه و إذا استبان لك ان ما اكثر من المصنف خارج عن دايرة ~~المعقولية وان مساق القوة؟ إلى ما قواه في المبسوط من القول بالطهارة مطلقا ~~الا مع التغير وان الفرق بين ورود الماء على النجاسة وعكسه غير منصوص عليه ~~بسنة نقلية ولا محجوج عليه بحجة عقلية تبين لديك ان الاصح رواية والاقوى ~~دراية هو ما ذهب إليه ابن ابى عقيل والله سبحانه اعلم ولكن المستحب الافضل ~~باليقين بل الاحوط الاولى في الدين هو العمل بالمشهور الا عند العوز ~~والضرورة وقوفا على مقتضى تعميم النص في قول عز من قائل فلم تجدوا ماء ~~وامننا لا لصريح محكم الحكم في احاديث اصحاب العصمة الصحيحه الفركه ثم تمم ~~كرا بماء طاهر في المسألة بعد الاتفاق على القول المشهور وهو تنجيس القليل ~~بالملاقاة اقوال لكنة؟ (ثلثة) يفرق في الثالث بين النجس وبين الطاهر والنجس ~~نقله الشيخ في ط عن بعض اصحابنا والذى يقوى عند التأمل الدقيق ان الفرق ~~ضعيف غير مؤثر إذا الطاهر المتمم يتنجس بلقاء النجس المتمم في اول الملاقاة ~~فيصير في حكم النجس من قبل والحق اطلاق القول بالطهارة بالتتميم في؟؟؟ # قوله عليه دفعة يعنى دفعة عرفيه لا حقيقته واما نبع ذى المادة من سحنه ~~فمع القوة والفوران في قوة القاء الكر عليه دفعة وإذا كان على ترشح وضعف ~~ففى حكم الاتمام تدريجا وبه قال ابن الجنيد واختاره المحقق نجم الدين أبو ~~القاسم وشيخنا الشهيد أبو عبد الله محمد بن مكى وفى تباعتهما رهط في ~~المتأخرين انه يطهر قطع السيد رضى الله تعالى عنه بالتطهير (ردا على المحقق ~~في المعتبر والعلامة ms300 في المنتهى) في التتميم مطلقا وكذا سلار والقاضى وابن ~~ادريس وهو قول الشيخ في المبسوط واليه ذهب صاحب الجامع الشيخ الامام يحيى ~~بن سعيد وقواه المحقق القمقام جدى اعلى الله تعالى مقامه وهو القول الرجيح ~~والحكم الصحيح عندي وتردد الشيخ انى لا عجب من المحقق في المعتبر والمصنف ~~العلامة في المنتهى وفى هذا الكتاب وولده الامام في الايضاح وشيخنا المحقق ~~الفريد الشهيد في الذكرى كيف يعزون هذا التردد إلى الشيخ في المط وليس في ~~المبسوط ما يوهم التردد بل انه اولا ذكر ما كان اشهر في عصره اعني الحكم ~~ببقاء النجاسة ثم نقل القول بالتطهير مطلقا في الموضعين فحكم بقوله محتجا ~~عليه وهذا سبيله المسلوك اكثريا في المبسوط فهذه عبارة المبسوط باليفاظها ~~والطريق إلى تطهير هذه المياه ان يطرأ عليها كر من ماء مطلق PageV06P022 # ولا يتغير مع ذلك احد اوصافها فحينئذ يحكم بطهارتها فان تممت كرا بالمياه ~~الطاهرة لم يرفع عنها حكم النجاسة بل نجس الكل وفى اصحابنا من قال إذا تممت ~~بطاهر كرا زال عنها حكم النجاسة وهو قوى لقولهم عليهم السلام إذا بلغ الماء ~~كرا لم يحمل نجاسته فاما إذا تممت كرا بنجاسته (كانحمروا؟ البول وكذلك إذا ~~تممت بمائع طاهر غير الماء المطلق) فلا شك انه تنجس الكل وان كان مقدار ~~الكل؟ في الموضعين ونجسا ونجسا ثم يجمع بينهما لم يزل عنهما حكم النجاسة ~~لانه لا دليل عليه وفى اصحابنا من قال يزول ذلك للخبر وهو قوى على ما قلناه ~~انتهى قوله قلت اما الاحتجاج في سبيل النقل فسنتلو عليك القول الفصل فيه ~~انشاء الله واما من سبيل الفعل فالذي فيه تعبير المتدبر وعليه تعويل ~~المتبصر هو ان في الاتمام كرا تتقدم الهويتان الاتصاليتان الجوهريتان ~~الناقصتان عن الكرية بشخصيتهما بشخصيتيهما) توجد هوية واحدة متصلة حوهريه ~~من بدو الا مر متعددة بالكرية في اول الحدوث مع الحفاظ شخصيه الهيولى ~~بعينها في الصورتين ومن الممتنع بقاء الهويتين؟ الممتدتين الجوهريتين؟ ~~المنفصلين؟ حين طر والاتصال على ما قد برهنا عليه في باب ms301 انتات؟ الهيولى في ~~كتبها الحكمة ولاسيما كتاب الايماضدات والتشريقات وهو الصحيفه الملكوتية ~~فاذن لا شحا من المائين المحكوم عليهما بالنجاسة بباق هناك بهويته الشخصية ~~الجوهرية النجسة حتى يحكم بارتفاع النجاسة عنهما أو باستمرارها على وصف ~~النجاسة بل انما عند التيميم؟ حدوث هوية مائية ممتدة جوهرية موصوفة بالكرية ~~في ابتداء الوجود ولم (يسبق) إليها حكم التنجيس إذ لم يكن يتطرق إليها ~~ملاقاة النجاسة والهيولى الباقية بشخصيتها في الاتصال والانفصال غير صحيحة ~~الحكم عليها بالطهارة والنجاسة اصلا والكرية بالاجماع ملاك قوة عدم ~~الانفهار والانفعال عن النجاسة الا بالتغير فاذن لا محيد هناك عن الحكم ~~بالطهارة ولقد استبان بما حققناه ان القول بتطهير النجس بالاتمام تجوز في ~~التغير ومجاز في العبارة وانما القول الصحيح على الحقيقة هو الحكم بالطهارة ~~على الكر الحادث بالاتصال في البداية فليعلم ان معرفه هذا الاصل من الضابط ~~المهم في باب هذه المسألة وحل سكوك الذاهبين فيها إلى ابقاء النجاسة ~~وستزداد في ذلك استبصار انشاء الله (العزيز) العليم والاقرب عندي الاول ~~واليه ذهب في المنتهى والنهاية والتحرير والقواعد وغيرها في كتبه وهو الذى ~~استصحه ولده المدقق الامام ابو طالب فخر الدين في الايضاح واقوى ما لهم ~~هنالك في الاحتجاج عليه ما تمسك به المحقق في المسايل العزية من مسالك ثلثة ~~الاول ان بلوغ حد الكر ليس شئ زائدا على الماء بل امر اضافي عرض له أي ليس ~~امرا PageV06P023 # جوهريا زائدا على جوهرته مجموع المائين ولذلك لم يزد والمجموع بالاتصال ~~مقدارا اصلا بل انما زال عنهما الانفصال العارضي وعرض لهما امر اضافي تعبر؟ ~~عنه بالبلوغ والاتصال مع انحفاط مقدار المجموع من غير تريد؟ # وتنقص وحينئذ فما ان كلا من المائين مطهر الآخر والمؤثر متقدم لا صحة على ~~الاثر تقدما ذاتيا فيلزم الدور المحال واما ان احدهما يطهر الآخر و هو نجس ~~وذلك امرين البطلان واما ان البلوغ هو المطهر لهما وقد قلنا انه ليس الا ~~اضافة عارضة من الاتصال الاضافي بينهما لا غير فكيف تكون اضافه احد النجسين ~~إلى الاخر ms302 بالاتصال مفيدة للتطهير ومحصلة للطهارة قلت هذا شك مأخوذ من سياق ~~ما يورد في متحب المزاج في العلم الطبيعي ان يلزم من تفاعل العناصر في ~~الامتزاج ان لكون كل من الكيفيات الفاعلة والمنفعلة كاسرة ومنكسرة معا في ~~وقت واحد وحله هناك ان كلا في البسايط بصورته النوعية كاسر وفى كيفيته ~~الفعليه أو الانفعالية (الحالة) فيه منكسر وبمادته الحامله منفعل قابل ~~والبسايط باسرها مستدامة بافته بصورها النوعية المتمايزة الوجود في ~~المركبات بعد التركيب واما فيما نحن في سبيل بيانه فهويتا المائين ~~الموصوفين بالقلة والنجاسة زائلتان بصورتيهما الجسميتين باقيتان بمادتهما ~~الحاصلة وهوية الماء الواحد الموصوف بالكرية المحكوم عليه بالطهارة حادثة ~~بصورته الجسمية الشخصية وعروض الاتصال الاضافي مساوق حدوث الاتصال الجوهرى ~~نعم ما اورده متجه على مسلك الرواقيتن وعلى طريقة الذاهبين إلى الجواهر ~~الافراد ولكن البراهين الحقيقية قد احالتها جميعا فمصير التطهير في التقيم ~~إلى زوال موضوع القلة والنجاسة بصورته الجسمية المتشخصة وحدوث موضوع البلوغ ~~والطهارة بصورة اخرى جسمية شخصية ويظر ذلك ما انه في الاستحالة التى هي من ~~المطهرات تزول العين النجسة بصورتها النوعية الجوهرية وتحدث عين اخرى طاهرة ~~بصورة اخرى نوعية فان قلت فاذن يلزمك بهذا البيان بعينه تطهير القليل النجس ~~بالاتصال بقليل آخر مع عدم البلوغ كرا قلت كلا إذ كما النجاسة حكم شرعى لا ~~يثبت الا بمدرك شرعى كذلك الطهارة حكم شرعى لا يتصحح الا بمدرك شرعى وليس ~~في مدارك الاحكام الشرعية ما يعطى طهارة الماء الحادث من اتصال قليل نجس ~~بمثله في القلة مع القصور عن بلوغ الكرته (قولهم وقع فلان في اضعاف كتابه ~~يراد به به توقيعه في انتاء السطور أو التحاسبة) وكانه قد بزغ في اضعاف ما ~~اوضحناه ان مجرد الاتصال غير مستوجب للطهارة بل ليس مع ذلك بد من ان يكون ~~ذلك على سبيل الاتخاذ؟ في الوجود لا بحسب الحس فقط ولا مجرد الاتحاد في ~~الوجود ايضا ملاك PageV06P024 # ذلك الاستيجاب بل لا منتدح مع ذلك في الاتحاد العرفي بحيث يعد مجموع ~~المتصل والمتصل به ماء ms303 واحدا في العرف كما انه ماء واحد بالشخص في الوجود ~~فالشرع مؤسس على اعتبار العرف والظاهر ولذلك لا يكون التيمم بمايع آخر غير ~~الماء المطلق كماء ورد وشبهه بحيث لارخ المجموع عن الاطلاق مؤثرا في ~~التطهير لامتناع اتحاد المتباينين بالنوع في الوجود ولا مجرد اتصال الماء ~~النجس في اناء ضيق الرأس بماء كثير مفيد اللطهارة مع اتحادهما بالوجود في ~~نفس الامر ما لم تحصل الوحدة العرفته المسلك الثاني انه لو تحققت الطهارة ~~في صورة الزاع لكانت اما مستندة إلى المائين من حيث استهلاكهما للنجاسة ~~واما إلى امر آخر غيرهما والاول باطل لان الاستهلاك عبارة عن المكاثرة إلى ~~حيث تندب عين النجاسة أو حكمها وذلك منتف إذ الماء آن حين الافتراق وعند ~~الاجتماع على قدر واحد فلا يتصحح الاستهلاك بالكثرة ولا بالخاصية القاهرة ~~للنجاسة إذ الكلام على تقدير الانقهار السابق على البلوغ والثانى منع؟ ~~بقوله صلى الله عليه وآله وقول ابى عبد الله (الصادق) عليه السلام الماء ~~يطهر ولا يطهر أي يطهر غيره وغيره لا يطهر والاستناد إلى السكوني غير قادح ~~في الرواية فانه وان كان عاميا فهو من ثقات الرواة وقال شيخنا ابو جعفر ~~رحكه الله في مواضع من كتبه ان الامامية مجمعة على العمل بما يرويه السكوني ~~وعمار ومن ماثلهما من الثقات ولم يقدح بالمذهب في الرواية مع اشتهار الصدق ~~وكتب جماعتنا مملوة من الفتاوى المستندة إلى نقله قلت كان ما ادريناك يدريك ~~فساد هذا ايضا إذ في صورة الزاع ليس شئ من الماثين مستدام الذات والوجود ~~عند الاجتماع حتى تنطى في سبب ارتفاع النجاسة عنه بل معنى التطهر حدوث ماء ~~واحد موصوف بالكرية التى هي مناط الطهارة والقاهرته (ما لم يكن مسبوقة ~~بنجاسة في موصوف؟ # يحتاج حكم الطهوريه القاهرة زوالها عنه) بالاجماع القطعي المسلك الثالث ~~ان طهارة هذا الماء مما لا يجتمع مع نجاسة مستنقع الحمام لانه ايضا ماء ~~كثير حاصل في اجتماع مياه نجسة لكن الثابت نجاسة مستنقع الحمام لقول ابى ~~الحسن الاول عليه السلام ولا يغتسل ms304 في البئر التى يجتمع فيها ماء الحمام ~~فانه يسيل؟ فيها ما يغتسل به الجنب وولد الزنا والناصب فليكن الثابت في هذا ~~الماء ايضا النجاسة قلت كونهما مما لا يجتمعان غير مسلم لكون ماء الحمام ~~متخصصا بمزيد استقذار واستخباث لاستجماع اصناف الاقذار وانواعها فالامر فيه ~~متغلظ جدا التغلظ النجاسات المجتمعه فيه فلعله بتلك المزية يكون مستحقا ~~للاختصاص بمزيد التوقى والجنب عنه كماء الدماء الثلثه بالقياس إلى سائر ~~الدماء اليس في تعليله عليه السلام اشارة لطيفة تومئ إلى ذلك فيكون حكم ~~النجاسة هناك لخصوصية المادة PageV06P025 # على ان الرواية مستندة إلى محمد بن عبد الحميد عن حمزة بن احمد اما محمد ~~بن عبد الحميد بن سالم العطار فقد ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ~~مولانا ابى الحسن الرضا عليه السلام من غير مدح وذم وابو عمرو الكشى اورده ~~في جماعة ثم قال هؤلاء كلهم فطحبه وهم من اجلة العلماء والفقهاء والعدول ~~بعضهم ادرك الرضا عليه السلام وكلهم كوفيون والنجاشى قال محمد بن عبد ~~الحميد بن سالم العطار ابو جعفر روى عبد الحميد عن ابى الحسن موسى عليه ~~السلام وكان ثقه من اصحابنا الكوفيتن والذى يتأكد به الظن انه يعنى ارجاع ~~التوثيق إليه لا إلى ابيه ولكن حمزة بن احمد لست اتحقق حاله لم يقع إلى فيه ~~من ائمة التوثيق والتوهين الا ما في كتاب الرجال للشيخ في اصحاب مولانا ~~الكاظم عليه السلام بن احمد مقصرا؟ # على مجرد ذكره فالسند عندي غير معلوم الامر إلى ان يستبين حاله ثم انها ~~قد عورضت بما روى عن ابى الحسن عليه السلام وقد سئل عن مجتمع الماء في ~~الحماء من غساله الناس يصيب الثوب فقال عليه السلام لا بأس فالمصير إلى حمل ~~النهى على الشريه جميعا بين الروايتين المتعارضتين من غير اطراح فلا يرتفع ~~هذا الحكم الا بدليل تقرير هذا الاحتجاج ان الطهارة هناك حكم متجددا إذ قد ~~كان الحكم بالنجاسة شرعا متحققا فلا يتجدد ذا ولا يرتفع ذاك الا بثبوت دليل ~~من الشرع ولم تثبت ms305 قلت على ما تعرفت ليست النجاسة والطهارة هناك بمتواردتين ~~على موضوع واحد باق بل تجدد الطهارة بتجدد موضوعها وارتفاع النجاسة بانتفاء ~~موضوعها فحق التقرير ان تعالى هذا الماء الحادث من اتصال ماء نجس بمثله لا ~~يصح الحكم عليه بالطهارة الا بدليل شرعى وطهورية الماء في اصل الخلقه غير ~~متناولة لهذه الصورة ولم تثبت هناك دليل آخر ولكن قد هديناك السبيل وشرداد ~~فيه انشاء الله عملا بالاستصحاب هذا الاحتجاج استصحاب النجاسة السابقة وقد ~~علمت بطلان الموضوع فكيف تعقل الاستصحاب ولو عزلنا النظر عن ذلك شرلا ~~فالموضوع غير باق على حاله بل قد اتصف بالبلوغ فقد اختلف الخطب وتبدل الشأن ~~فكيف يصح الاستصحاب فإذا لاقى الح في هذا الاحتجاج ايضا مثل ما فيما قبلها ~~من الوجهين ولانه متيقن النجاسة الح هذا احتجاج رابع وفيه ايضا بعد النزل ~~عن حديت اختلاف الموضوع وتبدله ان اليقين والشك ليسا يتعلقان بالنجاسة ~~والطهارة لموضوعها في زمان واحد بل في زمانين متعاقبين فيرجع الامر إلى ~~ترجيح جانب النجاسة المشكوك فيها في هذا الزمان لكونها متيقنه PageV06P026 # في الزمان السابق فتصير النجاسة لذلك مظنونه في هذا الزمان على قياس ~~الامر في تيقن الطهارة والشك في وقوع الحدث من بعدها وذلك انما يستقيم لو ~~كان الموضوع في الزمانين على شأنه بعينه وهو في صورة التنازع غير صحيح ~~لاختلاف الحال بالاتصال والانفصال والبلوغ وعدمه فالتشبث بهذه الحجة اعتمال ~~قياس في غير موضعه واستعمال مقال في غير حيزه ثم لاصحاب هذا القول تشبث ~~بالاستغراب وهو انه يلزم في القول بالتطهير ان يكون كف من الماء النجس مطهر ~~الماء نجس سيتم بالضمامه إليه كرا وذلك امر غريب وعلى ما قد تحققت ان معنى ~~التطهير هناك حدوث ماء طاهر قاهر لا انتقال الماء المنقهر النجس في النجاسة ~~والمقهورية إلى الطهارة والقاهرته يستبين ومنه لان الكرية الدافعة بهذا ~~الاستدلال من باب ادخال الجزئي تحت الكلى الذى هو القياس الميزانى لا من ~~باب القياس الفقهى الذى هو اجراء حكم جزئي ما على جزئي آخر لطباع جامع ms306 ~~مشترك بجمعهما وتقريره على وجهه ان الكرية منبع القاهرية التى هي مناط ~~القوة على دفع (دفاع) النجاسة وعدم الانقهار عنها بالاجماع وهى موجودة في ~~هذا الماء البالغ الذى نحن في بيان طهارته ولولا التساوى الح سيستبين لك ~~سبيل هذه الحجة ورزانتها احد قوله عليه السلام الخ هذا الحديث مستفيض مشهور ~~متفق على روايته مروى من طرق متكثرة على عدة احرف مختلفه بلغ وكان وكرا ~~وفلتين وقدر كر وقدر فلتين ولم بحمل ولم ينجسه وخبثا ونجسا ونجاسة وشئ وهو ~~مطبق على تواتره بالمعنى وبالقدر المشترك بل قد اقر له بعض من الاصحاب ورهط ~~من علماء الجماهير بالتواتر اللفظى على هذا الوجه بعينه والعموم فيه منصرح ~~من تلقاء إذا بلغ واطلاق جنس الماء ولم يحمل وقوع الفكرة في سياق النع ~~فمعناه على ما اطلق عليه الحذاق المراجيح الموثوق بثقافتهم (ثقف الرجل ~~ثقافة أي؟ صارذقا) من ائمة شرح الفاظ الحديث المشهود لهم بالبراعة في ~~العلوم اللسانية العربية لم يقهره الخبث ولم يظهر فيه حكمه واثره ولم يغلب ~~عليه الانقهار عن النجاسة ولم يؤثر فيه شئ بالتنجيس وقال ابن الاثير في ~~النها لم يحمل الخبث أي لم يظهره ولم يغلب الخبث عليه في قولهم فلان يحمل ~~غضبه أي يظهره والمعنى ان الماء لا ينجس بوقوع الخبث فيه وقيل معنى لم يحمل ~~خبثا يدفعه عن نفسه كما يقال فلان لا يحمل الضيم (الضيم الظلم ورجل مضيم ~~ومستضام أي مظلوم) إذا كان يأباه ويدفعه عن نفسه وقيل معناه انه إذا كان ~~(فلتير؟؟) لم يحتمل ان يقع فيه نجاسة لانه بنجس بوقوع الخبث فيه فيكون على ~~الاول قد قصد اول مقادير المياه التى لا ينجس بوقوع النجاسة فيها وهو ما ~~بلغ الفلتين فصاعدا وعلى الثاني قصد آخر المياه التى بنجس بوقوع ~~PageV06P027 # النجاسة فيها وهو ما انتهى في القلة إلى (القلتير؟؟) والاول هو القول ~~وقال المطرزى في المغرب وفى الحديث إذا بلغ الماء فلتين لم يحمل خبثا وروى ~~نجسا القلة حب عظيم وهى معروفة بالحجاز والشام والنجس يعتبر؟ ms307 كل ما ~~استقذرته وقوله لم يحمل خبثا أي يدفعه عن نفسه قال؟ فلان لا يحمل الضيم إذا ~~كان يأبى الظلم ويدفعه عن نفسه وفى التنزيل فابين ان يحملنها واشفقن منها ~~وحملها الانسان أي التزمها وفى المجمل لم يحمل خبثا انما اراد لم يظهر فيه ~~الخبث قالوا ويقول العرب فلان يحمل غضبه أي يظهر غضبه وفى القاموس لم يحمل ~~خبثا أي لم يظهر فيه الخبث وبالجملة إذا بلغ الماء يعطى تعميم حكم الجزاء ~~وهو عدم حمل الخبث بالقياس إلى افراد جنس الماء المنصف بالبلوغ طاهرا كان ~~أو نجسا كما قولنا إذا بلغ الانسان كان مكلفا وإذا اسلم الرجل لم يحل دمه ~~وعرضه ولم يحمل يعطى تعميم دفع ظهور الخبث ودفاع الانقهار عنه مطلقا سابقا ~~كان أو عاقبا و خبثآ بعطى التعميم بالقياس إلى أي خبث كان وقع فيه قبل ~~البلوغ أو بعده وكذلك القول في جملة مسانيد الاصحاب كصحيحه معوية بن عمار ~~من طريق الكافي ومن طريق التهذيب والاستبصار عن ابى عبد الله عليه السلام ~~إذا كان الماء قدر كر لم ينجسه شئ وصحيحه محمد بن مسلم من طريق محمد بن ~~يعقوب في الكافي ومن طريق الشيخ من طرق متعددة ورواها الصدوق ايضا من طريقه ~~في الفقيه عن ابى عبد الله عليه السلام قال سألته عن الماء إلى آخر سؤاله ~~قال عليه السلام إذا كان قدر كر لم ينجسه شئ وما رواه الكليني والشيخ من ~~غير طريق واحد والصدوق جميعا في الصحيح عن اسمعيل بن جابر قال سالت ابا عبد ~~الله عليه السلام عن الماء الذى لا ينجسه شئ قال كر وما في الكافي بسنده عن ~~الحسن بن صالح الثوري ورواه الشيخ ايضا بسنده عنه عن ابى عبد الله عليه ~~السلام قال إذا كان الماء في الركى كرا لم ينجسه شئ وما في كتابي الاخبار ~~بالاسناد الصحيح إلى عبد الله بن المغيرة عن بعض اصحابه ورواه في الفقيه ~~ايضا عن ابى عبد الله الصادق عليه السلام قال إذا كان الماء قدر ms308 قلتين لم ~~ينجسه شئ فالمعنى المفاد لا يضره في طهارته ولا يؤثر فيه بالتنجيس شئ اصلا ~~وهو عام على الاطلاق بالنسبة إلى وقوع الشئ المسند إليه التأثير قبل الكرية ~~وبعدها انما الجزاء المترتب على شرط الكرية عدم التأثير والتنجيس لا مخالطة ~~ما يسند إليه ذلك التأثير وذلك كما في قوله صلى الله عليه وآله حب على حسنة ~~لا تضر معها سيئة عدم الضرر مع الحب سواء كانت السيئة معه أو قبله وذلك امر ~~سنبين في فن المقا فما وقع للمحقق في المعتبر وفى المسايل العربية وللعلامة ~~في المنتهى حيث زعما ان لم يحمل خبثا ولم ينجسه شئ ليسا سواء هناك في ~~الافادة فمما PageV06P028 # ليس له سبيل إلى تحصيل فاما ظنهما ان التنجيس جعل الشئ نجسا وذلك مختص ~~بابتداء التأثير وحكم النجاسة في مقام التنازع مستدام لا مجعول فمن بعض ~~(الظن) الذى هو بالوهم اشبه منه بالظن والى الفساد اقرب منه إلى الصحة إذ ~~الجعل والتأثير عم من الاحداث والابقاء (والابداء) والادامة والمجعول مفتاق ~~لا محة إلى تأثير الجاعل في الابتداء والاستدامة جميعا بل في نفس جوهره لا ~~من حيث خصوص وصف الحدوث أو البقاء وذلك امر مفروغ عن بيانه في كتبنا ~~العقلية وصحفنا الحكمية ثم انا قد علمناك ان الماء البالغ المحكوم عليه ~~بالطهارة أو بالنجاسة في صورة الزاع؟ حادث الذات متجدد والجوهر فهو ليس ~~مستدام النجاسة أو الطهارة بل يتحقق له واحدة منها مع تحقق ذاته فايتهما ~~ادعيت في حقه احتيج فيها إلى دليل شرعى لاثبات امر لا لاستصحاب امر ثابت ~~فليتفقه الثالى؟ # قوله تعالى الح هذا مسلك واحد في الاستدلال من حيث التمسك بكل من تلك ~~العمومات والعموم في الاولين من نيكز ماء في سياق النفى فهذا الماء يندرج ~~فيه ما لم يصرف عنه صارف شرعى وفى الثالث من النهى (المغيى) المغيا المفيد ~~لعموم التسويغ عند الغاية فالاغتسال بمثل هذا الماء داخل في الغاية ما لم ~~يصدر عنه صاد ويعارضه معارض وفى الرابع من اطلاق جنس الماء في ms309 خير مدخول ~~إذا وترتيب امساسه الجلد على وجدانه كما في إذا رايت الاسد فاحذره قياس لا ~~يحقه العمل به وقد عرفت انه قياس منطقى ولا عمل الا باحد الاقليسه؟ ~~المنطقيه لا قياس فقهى لا يحقه العمل به نعم يتوجه اما منع الكبرى أو عدم ~~تكرر الاوسط ويندفع بدقة التأمل واحصاء نكات تلوناها على سمعك رجحان احتمال ~~الطهارة عملا بالاصل قلت ان اراد بهذا الاصل ما هو احد الادلة وراء ~~الاستصحاب فانتها هناك في حريم المنع وان اراد به استصحاب الطهارة الثابتة ~~بالادلة للماء المطلق في اصل خلقته فصحه الاستصحاب مشروطة ببقاء موصوع ~~الحكم على حاله الاصلى من غير ان يعتريه ما هو مظنه انتقاض ذلك الحكم ومثار ~~بطلانه تحقيق ذلك ان الاصل في اللغة ما يبتنى عليه الشئ وفى الاصطلاح يقال ~~لمعان عدة الراجح يقال الاصل الحقيقة وما لا يعدل عنه الا ثبوت حجة صارفه ~~شرعية لقال الاصل في المنافع العامة الخالية من وجوه الضرر الاباحة والاصل ~~في العقود الواقعة الصحه أي وقوعها على الجهة الصحيحه مقتضى الادلة لعال؟ ~~الاصل في افعال المسلمين واقوالهم الصحه والاصل في مطلق الماء المطلق حتى ~~الماء الحاصل ح ذوبان الثلج ومن انقلاب الهواء إليه مثلا الطهورته بحسب اصل ~~الخلقة والقانون PageV06P029 # الكلى تعالى لنا اصل وهو ان العقل مقدم على النقل عند التعارض وان الاصل ~~مقدم على الظاهر إذا تعارضا والدليل تعالى الاصل في هذه المسألة الكتاب أو ~~السنة والاجماع أو سبيل العقل وهذه المعاني الخمسه ليس يعتبر في شئ منها ~~حال موضوع الحكم بحسب البقاء والاستمرار والثبات والاستدامة بل انما يلحظ ~~حاله بحسب نفسه وفى حد ذاته ولو كان في بدؤ الامر بداية الفطرة والمستصحب ~~تعالى مثلا في قصة ذى (واسمه الخرباق) اليدين؟ تعارض الاصل والظاهر فسرعان ~~الصحا اعملوا الظاهر وذو اليدين الاصل وفى ارض الحمام وثياب مدمنى الخمر ~~تعارضا وافاخم الاصحاب رجحوا الظاهر وفى موت الصيد المجروح في الماء القليل ~~مع الاشتباه تعارض الاصلان وذهب رهط من المحققين إلى العمل بهما معا (ولا ms310 ~~يلزم من ذلك اجتماع المتنافير كما ليس يلزم فيما لو ادعت المرأه وقوع العقد ~~في الاحرام مخلف الزوج على عدم وقوعه فيه) وهذا المعنى السادس انما الملحوظ ~~فيه حال الشئ بحسب الاستمرار والاستدامة وحيث استبان ما تعرفت فاعلمن ان من ~~لا يستصح التطهير بالتتميم لا يتصحح له الحكم بطهارة الماء المتيقن بلوغه ~~الكرته ووقوع النجاسة فيه جميعا مع الشك في السبق واللحوق عملا بالاصل اصلا ~~إذ نهوض الاصل باحد المقالى الخمسة فيه اول المسألة لتكافؤ المتعارضين ~~وتعارض المتكافين وهما سبق حدوث سبب التنجيس وسبق حدوث سبب القاهرته والاصل ~~بالمعنى السادس اعني استصحاب الطهارة الثابته في اصل الخلقه غير متصحح مع ~~عدم البقآء على الشأن الخلقى وطرؤ عارض هو مظن بطلان الحكم المستصحب بناء ~~على احتمال امر يعارضه (لكون الاستصحاب مشروطا بعدم انسلاخ الموضوع عن شأن ~~ذاته وعدم احتفافه بعروض ما بين حكمه) كما ليس يتصحح استصحاب سلامة حواس ~~صحيح المزاج ومتانة قواه عند عروض الامراض الحادة نظرا إلى امكان مدافعة ~~الطبيعة ومقاومتها فاذن قد استتب ما ادعاه السيد رضى الله تعالى عنه من ~~الملازمة بين عدم طهارة الماء المتمم وعدم الحكم بطهارة الماء المتيقن فيه ~~البلوغ ووقوع سبب التنجيس مع الشك في السابق وتساوى احتمالي النجاسة ~~والطهارة فيه وسقط منع المصنف اياهما وعمله في ترجح جانب الطهارة بالاصل ~~وما في شرح القواعد لجدي المحقق اعلى الله مقامه في توجبهه حيث قال لا ريب ~~ان النجاسة سبب في تنجيس ما تلاقيه مع اجتماع جميع المقدات لقبوله التنجيس ~~وكذا لا ريب ان بلوغ الماء حد الكريه؟ سبب لزوال التنجيس ولمنع قبوله مع ~~انتفاء المانع عن ذلك فإذا وجدت النجاسة وبلوغ حد الكرية؟ ها في ماء ولم ~~يعلم السابق واللاحق كان محكوما بطهارته لان المقتضى للطهارة عن موجود وهو ~~بلوغ الكرية والمانع هنا وهو سبق النجاسة لا غيره مسكوك فيه منتبع بالاصل ~~فيعمل المقتضى عمله واما المقتضى للتنجيس وهو النجاسة فان تأثيره مشروط ~~بعدم الكرية ولا يكون ذلك الا مع السبق وهو غير ms311 معلوم فينتع؟ بالاصل فكأنه ~~PageV06P030 # فيما احسب ليس يفى بضمان دركه اليس على تقدير عدم افادة التتميم التطهير ~~لا يكون البلوغ سببا لزوال التنجيس بل انما يكون مانعا عن قبوله لا غير ~~ويكون المقتضى للطهارة سبق البلوغ لا نفسه وسبق النجاسة الذى هو المانع ~~وسبق البلوغ الدى هو المقتضى سيان في كونهما منتفنين بالاصل والاصل ~~الاستصحابى في جانب الطهارة قد بت عمله تيقن ملاقاة النجاسة الغير المعلوم ~~كونها بعد البلوغ وان لم (يعلم) سبقها عليه وذلك كما تعالى؟ اصالة براءة ~~الذمة عن الوجه الزائد الذى به لا بغيره يتيقن الخروج عن العهدة يكون عملها ~~مبتوتا بعد ورود اصل التكليف وان لم يكن تعلق التكليف بذلك الوجه بعينه ~~معلوما ولعل الامر ينصرح حق الانصراح بتدقيق التأمل فليتأمل فانا لم نقف ~~عليها مسندة إلى ملخص مقصوده على ما اورده في المنتهى وفاقا لما قاله ~~المحقق في المعتبر وفى المسائل العزية ان مرويات الاصحاب مسندة على كثرة ~~طرقها انما هي بلفظة لم ينجسه وذلك يدل على ان البلوغ مانع من التأثير لا ~~على انه رافع لما كان ثابتا فاما رواته لم يحمل وهى المفيدة للمط فالشيخ ~~رواها في ط مرسلة ومثل هذه لا تعويل عليها وادعائه السيد المرتضى وابن ~~ادريس تواترها بالاجماع مجرد دعوى من غير اثبات قلت قد تعرفت بما عرفناك ان ~~لم يحمل ولم ينجسه سبيلهما في افادة المطلوب واحد ثم لا يكون تعويل على ~~مرسلة قد عمل بها وافتى بمضمونها وحكم بانها قولهم عليهم السلام شيخ ~~الطائفة ورئيسها ونقل تواترها سيد اعاظم الاصحاب وقدوة اكارمهم وغيرهم من ~~افاخم اشياخنا العلماء الفقهاء وائمة الفقه والحديث من جماهير العامة رووها ~~في مسانيدهم جميعا وانى لعلى شده التعجب من المحقق في قوله بعض المتأخرين ~~زعم ان هذه الرواية مجمع عليها عند المؤالف والمخالف وهى خبر مرسل والذى ~~رواه مرسلا المرتضى والشيخ ابو جعفر واما المخالفون فلم اعرف به منهم عاملا ~~سوى ما يحكى عن ابن حى وهو زيدي منقطع المذهب وانت قد دريت فيما ms312 تلوناه ~~عليك ان ابن حى وهو الحسن بن صالح الثوري احد الرواة في بعض الطرق من ~~مسانيد اصحابنا وبالجملة لا منتهى؟ تلك الاقاويل العسوفه قال جدى الامام ~~القمقام اعلى الله تعالى مقامه هناك في شرح القواعد المتأخرون ارتكبوا في ~~الحديث تأويلات لا يدل عليها دليل وطعنوا فيه بمطاعن ضعيفة ولا شبهة من ان ~~الاحتياط هو العمل بقولهم وللتحقيق حكم آخر انما ينصرف غالبا إلى الظاهر قد ~~سمعت ان اطلاق الجنس في خير مدخول إذا يعطى العموم وهو الجواب عن الرابع ~~وقوع الفكرة في سياق النعى في قوله تعالى PageV06P031 # فلم تجدوا ماء يدفع اخراج هذا الماء عنه الا بحجة ناهضة على نجاسته وانى ~~لهم ذلك تفريع إذا تمم متغير بالنجاسة بمثله فلم يبق التغير حين بلوغ حد ~~الكرية أو يقى مع البلوغ (ثم زال من بعد البلوغ) بزمان فعند اصحاب القول ~~بالتطهير تحصل الطهارة عند زوال التغير مطلقا عن سبب كان أو عن نفسه صرح ~~بذلك سبط ابن ادريس الشيخ الامام يحيى بن سعيد وجده وغيرهما واما الآخرون ~~فلا يقنعهم مجرد زوال التغغير كيف كان قال شيخنا الشهيد قدس الله تعالى ~~لطيفه في الذكرى ولا يكفى زوال التغير من نفسه أو بتموجه نجسا أو بملاقاة ~~جسم طاهر ساتر أو مزيل للاستصحاب ولانه كما لا يتنجس الا بوارد (لا يطهر ~~الا بوارد) وهو الزام ويلزم من قال بطهارة المتمم طهره بذلك وقد صرح بعض ~~الاصحاب لاصاله الطهارة في الماء والحكم بالنجاسة للتغير وإذا زال سبب ~~النجاسة (عمل الاصل عمله قلت الحق على ما دريت ان يقال في الاستدلال لكون ~~البلوغ هو السبب المقتضى للطهارة فإذا زال سبب النجاسة) وهو التغير عمل ~~المقتضى عمله هذا في الماء البالغ واما القليل الناقص عن حد البلوغ المتغير ~~بالنجاسة إذا زال عنه التغير من تلقأ نفسه أو بالتموج أو باجسام طاهرة ~~مزيلة لا ساترة على الاقوى فحكمه ايضا كذلك عند ابن ابى عقيل ومن وافقه في ~~القول واما عند الذاهبين إلى القول الاشهر فالحكم فيه البقاء ms313 على النجاسة ~~قولا واحدا قال المصنف العلامة في المنتهى لان المقتضى للتنجيس في الكثير ~~التغير فيزول بزواله وفى القليل مجرد الملاقاة دون التغير فلا يؤثر زواله ~~في المتنجس ولا يوجب زوال التنجيس اصلا وهو وجه رزن ونكتة حسنه فهذا (ضرة ~~واحتزه أي قطعه) مجرد الفصل البازغ و محط الفحص البالغ في مباحث هذه ~~المسألة فليدقق التأمل وليلطف التدبر والله سبحانه؟ ولي الفضل والمنه ما لا ~~يدركه الطرف من الدم التخصيص بالدم انما وقع منه في الاستبصار على محاذاة ~~الرواية واما في المبسوط فقد الحق به كل ما لا يستبين للطرف كرؤس الابر من ~~اية نجاسة كانت تخصيص قول الشيخ في الفرق بين كثير؟ # النجاسة وقليلها الذى لا يدركه الطرف بالدم على ما قد وقع من المص ~~العلامة رحمه الله تعالى ذايع عند المتأخرين وهو غير مطابق لما في المبسوط ~~حيث قال وحد القليل ما نقص عن الكر الذى قدمنا مقداره وذلك ينجس لكل نجاسة ~~تحصل فيه قليلا (قليلة) كانت النجاسة أو (قليلة خ ل) كثيرة تغيرت اوصافه أو ~~لم تتغير الا ما لا يمكن التحرز منه مثل رؤس الابر من الدم وغيره فانه معفو ~~عنه لانه لا يمكن التحرز منه وكانهم انما راجعوا الاستبصار وفيه بعد صحيحه ~~على بن جعفر فالوجه في هذا الخبر ان نحمله على ان إذا كان ذلك الدم مثل رؤس ~~الابر الذى لا (يحتس؟) ولا يدرك فان مثل ذلك معفو عنه فوقع في ظنونهم ان ~~مذهبه في PageV06P032 # ذلك التخصيص بالدم قوله احتج الشيخ بوجهين الاول الخ قد استبان لك مما ~~نقلناه عن انه لم يحتج الا بعدم امكان التحرز منه واما الرواية فقد حملها ~~على ذلك جمعا بين الروايات المتعارضة ثم انا قد تلونا عليك فيما سبق ان ~~قوله عليه السلام ان لم يكن (شئ) ستبين في الماء وان كان شيئا بينا انما ~~مفاده الظهور وعدم الظهور إذ الاستبانة ليس معناها الا الظهور وذلك لا ~~يستلزم معاينة جرم الدم متميزا عن الماء البتة بل (يتحقق بتغير ms314 لون الماء ~~بذلك فيجب الحمل عليه) توفيقا بين الروايات المتخالفه المناطيق ظاهرا في ~~الماء القليل قوله ولا يلزم من اصابته الاناء اصابته للماء وان كان يفهم ~~منه لكن دلالة المفهوم ضعيفه لا يستريب في تمهر في فن البيان وفى علم ~~الاصول في ان دلالة اصاب اناءه على اصابته للماء من دلالة المنطوق القويه ~~جدا الشايعه اكثرنا؟ اما مجازا عقليا بان يعنى باصاب واناءه معنياهما ~~الحقيقيان ويتجوز في الاستناد للعلاقة العقلية المصححه لذلك كما قولك انا ~~جالس وجالس السفينة متحرك أو حجاز امرسلا من تسمية الماء باسم محله الذى هو ~~الاناء كما قوله سبحانه؟ فليدع ناديه أي اهل ناديه الحال فيه و النادى ~~المجلس أو حجازا في تغير حكم الاعراب باضمار المضاف والتقدير ماء اناءه كما ~~قوله تعالى وجاء ربك أي امر ربك واما قوله عن؟ # من قائل واسئل القرية فيحتمل كلا من الثلثة باسناد السؤال إلى القرية ~~للعلاقة بينها وبين اهلها الذين هم المسئولون حقيقة أو باطلاق القربة على ~~اهلها تسمية للحال؟ باسم المحل أو يتغير الاعراب لحذف المصاف أي اهل القرية ~~وليس هو بمقصود على الاخير البتة كما هو المشهور عند علماء العربية ~~والمفسرين وبالجملة دلالة الالتزام والمجازات في دلالات المناطيق وليست هي ~~من اقسام دلالة المفاهيم وانواعها في شئ اصلا وح؟ ذلك قوله صلى الله عليه ~~وآله وسلم رفع عن امتى الخطأ والنسيان أي المؤاخذة بهما وقول القائل اعتق ~~عبدك عنى على الف أي مملكا لي على الف وقد اقتر ذلك في قوة في علم الاصول ~~ولقد اطبق العلماء والبلغاء على ان المجاز والكناية ابلغ من الحقيقة ~~والتصريح لان الانتقال فيهما في الملزوم إلى اللازم فهو كدعوى الشئ ببينة ~~وكان هذا الغفول ممن هو في ائمة التحقيق والتحصيل غير مغتفر لدى المحصلين ~~ولكن لكل صارم نبوة (بنا السيف إذا لم يعمل في الضربية) ولكل جواد كبوة ~~واغرب من ذلك ما قد وقع فيه المحقق في المعتبر حيث قال ولعل معنى اصابته ~~الاناء الشك في وصوله إلى الماء ولست ms315 PageV06P033 # ادرى اية لفظه هناك بازآء هذا المعنى ثم وكيف يليق بمثل على بن جعفر رضى ~~الله تعالى عنه وهو في رتبته التى هو فيها في الفقه والتبصر ان يسأل اخاه ~~الامام العالم موسى بن جعفر عليهما السلام هل يصح الوضوء من ماء اصاب الدم ~~اناءه الذى هو فيه من دون اصابته اياه فلينظر قوله فهو معارض برواية على بن ~~جعفر في الصحيح الخ وكذلك قال المحقق ايضا في المعتبر وهذا ايضا مما يستغرب ~~عنه منهما جدا فان هذه تتمة الرواية الاولى في طريق رئيس المحدثين محمد بن ~~يعقوب الكليني في الكافي في الصحيح عن محمد بن يحيى عن العمركى بن على عن ~~على بن جعفر عن اخيه ابى الحسن عليه السلام قال سألته عن رجل رعف فامتخط ~~فصار (بعض) ذلك الدم قطعا صغارا فاصاب اناءه هل يصلح له الوضوء منه فقال ان ~~لم يكن شيئا (شئ خ ل) يستبين في الماء فلا بأس وان كان شيئا بينا فلا يتوضأ ~~منه قال وسألته عن رجل رعف وهو تتوضأ فيقطر (قطر الماء صبة يقطر أو قطره ~~مثله قطرا واقطره لغة وقطر بنفسه قطر أو قطر انا) قطرة في اناءه وهل يصلح ~~الوضوء منه قال لا والشيخ رواها تخريجا بترك هذه التتمه فحيث ان على بن ~~جعفر جعل الدم في سؤاله اولا قطعا صغارا اعتبر عليه السلام الاستبانة وحيث ~~انه في السؤال اخيرا ذكر القطر أو التقطير إذ اللفظة تحملهما فجعل القطرة ~~اعظم من القطعة الصغيرة التى سأل عنها اولا قال عليه السلام لا من دون ~~اعتبار الاستبانة فهذا صريح دلالة الرواية فلذلك بنى الشيخ عليها وقال ~~القطع الصغار التى لا تحس ولا تدرك لا بأس بها فاما نحن فنقول لعل ذلك بناء ~~على ان القطرات من الدم (يستبين بها التغير في الاناء الصغير غالبا) واما ~~جعلهما روايتين متعارضتين فبعيد عن درجة التثقف والله سبحانه؟ # اعلم قوله انقض بجميع التكاليف لعدم خلوها عن المتسقه استدلال الشيخ ~~بالمشتقة ضعيف لان الحكم يتجنب النجاسات عام ms316 بالنسبة إلى قليلها وكثيرها ~~فما لم يقم ودليل شرعى على التخصص وحب الوقوف على موقف العموم وبلوغ العسر ~~في محل النزاع حد الحرج المنفى في الدين ممنوع ولكن الرد عليه بالانتقاض ~~بجميع التكاليف ساقط إذ كلامه هناك في شدة المتسقة وعسر التحرز ولا كذلك ~~الامر في ساير التكاليف وهذا قول الشيخ فيما لا يدرك من قليل النجاسات في ~~الماء وسيقول المصنف في مسألة من ذى قبل في فصل احكام النجاسة قال ابن ~~ادريس قال بعض اصحابنا إذا ترشش على الثوب أو البدن مثل رؤس الابر من ~~النجاسات فلا بأس بذلك والصحيح وجوب ازالتها قليلة كانت أو كثيرة قلت والذى ~~يعهد من ديدن ابن ادريس انه يعنى ببعض اصحابنا الشيخ أو السيد المرتضى وليس ~~يستبين PageV06P034 # ذلك من اقاويلهما فقد قال الشيخ في المبسوط في فصل التطهير الثياب ~~والابدان من النجاسات وكل نجاسة يجب ازالة قليلها وكثيرها فانه يجب ازالتها ~~عن الثياب والابدان ادركها الطرف أو لم يدرك والسيد قال بذلك في البول خاصة ~~حيث قال في الميا فارقيات نجاسة الخمر اغلظ من ساير النجاسات لان الدم وان ~~كان نجسا فقد ابيح لنا ان نصلي في الثوب إذا كان فيه دون قدر الدرهم والبول ~~قد عفى عنه فيما ترشش عند الاستنجاء كرؤس الابر والخمر لم يعف عنه في موضع ~~اصلا نعم ابن الجنيد قد الحق بالدم ساير النجاسات في العفو عما دون قدر ~~الدرهم منها ولا يتجه على قوله التقدير برؤس الابر وفى طريق هذه الرواية ~~عثمان بن عيسى وهو واقفى هو عثمان بن عيسى ابو عمر وتارة يقال له الكلابي ~~وتارة العامري وتارة الرؤاسى من ولد عبيد الله بن رؤاس والصحيح انه مولى ~~بنى رؤاس بضم الراء قبل الواو الهمزه المفتوحة والسين المهملة اخيرا وفى ~~اصحابنا من يفتح الراء ويشدد الواو من غير الهمز و فيهم من يقول بقتح الراء ~~وتخفيف الواو وهو ان كان واقفيا لكنه احد من اجمعت العصابة على تصحيح ما ~~يصح عنهم واقروا لهم بالفقه والعلم على ms317 ما نقله ابو عمر والكشى عن بعضهم ~~والشيخ ذكره في كتاب الرجال في اصحاب إلى الحسن الكاظم وابى الحسن الرضا ~~عليهما السلام وقال النجاشي كان شيخ الواقفه ووجههما واحد الوكلاء ~~المستبدين على موسى بن جعفر عليهما السلام وقال الكشى ذكر نصر بن الصباح ان ~~عثمن بن عيسى كان واقفيا وكان وكيل موسى ابى الحسن عليه السلام وفى يده مال ~~يعنى للرضا عليه السلام فمنعه فسخط عليه السلام عليه قال ثم تاب عثمان وبعث ~~إليه بالمال وكان شيخنا عمر ستين سنة وكان يروى عن ابى حمزة الثمالى ولا ~~يتهمون عثمان بن عيسى حمدويه قال قال محمد بن عيسى ان عثمان بن عيسى رأى في ~~منامه انه يموت بالحير (الحير بالفتح شبه الحظرة أو الحمى ومنه الحير ~~بكربلا) فيدفن فيه على صاحبه السلام فرفض الكوفه ومزله؟ وخرج إلى الحير ~~وابناه معه فقال لا ابرح حتى يمضى الله مقاديره فاقام تعبد ربه عزوجل حتى ~~مات ودفن هناك رحمه الله إلى هنا كلام الكشى وكذلك اورده النجاشي ايضا قلت ~~وفى البحث ان المص العلامة في خلاصة الرجال عد طريق الصدوق إلى سماعة في ~~الحسن وفى طريقه عثمان بن عيسى وفى هذا الكتاب يحكم بيد الرواية من جهة ~~عثمن بن عيسى والصحيح في ذنك ان يصار اما إلى اجماع العصابة المنقول من ~~طريق الاصحاب فيعد الطريق صحيحا (أو صحيا على ما عقدنا عليه الاصطلاح فيما ~~في حكم الصحيح لذلك الاجماع) أو إلى ما رواه حمدويه معضدا لما ذكره نصر بن ~~الصباح فيعد حسنا قوله في الصحيح عن عبد الله بن سنان عن اسمعيل بن جابر ~~استصحاح الطريق واسناده إلى PageV06P035 # عبد الله بن سنان على ما في كتابي الاخبار والتهذيب والاستبصار واما ما ~~ربما يظن ان المتوسط في هذا الطريق بين الرقى واسمعيل بن جابر انما هو محمد ~~بن سنان على ما في بعض اسانيده من طريق محمد بن يعقوب رحمه الله تعالى في ~~الكافي وانه قد وقع للراوين من بعده ابدال محمد بعبد الله وان ms318 اختلاف ~~الطبقة يأباه فعساه ان يكون من بعض الظن ح غير وجه واحد على ما يعلمه من قد ~~احصى رواشح اوردناها في شرح الكافي بفضل الله سبحانه؟ ومنه قال ثلثه اشبار ~~في ثلثه اشبار قلت عدم تخصيصه عليه السلام في الثلثه اشبار المضروبة ~~والثلثه اشبار المضروب فيها بشئ من الابعاد الثلثه الطول والعرض والعمق ~~بعينه حيث لم يقل ثلثه اشبار في طوله في ثلثه اشبار في عرضه مثلا كالتنصيص ~~في اسلوب من البلاغه على ان ايا في الابعاد الثلثه الطوليه والعرضية ~~والعمقيه اعتبر مضروبا أو مضروبا فيه يجب ان يكون ثلثه اشبار وخصوصية كل ~~منها ملغاة في ذلك فاذن مفاد سياق قوله ومساق كلامه عليه السلام كون (كل) ~~من الابعاد الثلثه ثلثه اشبار بحيث يكون تكسير الماء سبعة وعشرين شبرا وهذا ~~ادق الوجوه وارصنها (صنت الشئ اي انكلته وارصنته والرصين المحكم الثابت) في ~~شرح هذا الحديث واما ما إليه ينساق الذهن في جليل النظر ولم يكن يتعداه ~~الاذهان في شرحه وبيانه إلى هذا الزمان وهو ان المخصوص بالذكر بعد ان ~~والبعد المتروك فيه محال على المذكور على ما هو المعروف عند الاصحاب فكأنه ~~ليس في تلك الرصانه (والرزانه) وان كان مسلكا واضحا ومحملا صحيحا لا بأس ~~بها وهناك رواية اخرى في مضمون هذه الرواية لا بأس بها ايضا رواها الشيخ في ~~كتابي الاخبار في؟ والصحيح عن صفوان يعنى ابن يحيى عن اسمعيل بن جابر قال ~~قلت لابي عبد الله عليه السلام الماء الذى لا ينجسه شئ قال ذراعان عمقه في ~~ذراع وشبر سعته فمدلول هذا الخبر إلى مذهب الصدوق اقرب إلى منه مذهب الشيخ ~~فان ذراعا وشبرا اقل من ثلثه اشبار بشئ شبر وذراعين ازيد من ثلثه اشبار ~~زيادة ما طفيفة إذ الذراع على العرف المشهور عبارة عن ست قبضات وهن اربع ~~وعشرون اصبع فكل اصبع اربع اصابع والشبر ثلث قبضات تقريبا والسعة تشمل ~~الطول والعرض فالمراد ثلثه اشبار في عمقه في ثلثه اشبار في كل من بعدى سعته ~~الطولي ms319 والعرضي (هذا) على وزان ما قلناه في الرواية السابقة واما على سياق ~~المعروف بين الاصحاب فتحمل السعه على احد البعدين ويحال المتروك على ~~المذكور لكن ذلك كله ضعيف أي الاحتياط وادعاء والاجماع وعدم الدليل على ~~انتفاء PageV06P036 # الانفعال في الناقص عن هذا التحديد اما الاول فلان الاحتياط السابق على ~~الاجتهاد الذى قد يعتبر المجتهد انضمامه إلى دليل احد الطرفين ليحصل معه ~~الترجيح انما يصح اعتباره إذا (؟) كانت دلايل الطرفين من دونه متعارضه ~~متقاومة لا إذا ما كان الدليل ناهضا بالترجيح في طرف بعينه مع عزل النظر عن ~~اعتبار الاحتياط على ما عليه الامر في صورة الزاع والاحتياط اللاحق انما ~~العمل به شأن المقلد في اختيار من يقلده من المجتهدين المتساويين في العلم ~~وشرايط استحقاق التقليد دون المجتهد فانه مكلف بالعمل بمظنونه على ان ~~الاحتياط هناك معارض بمثله في استعمال الطهور للصلوة الواجبة واما الثاني ~~فلان دعوى الاجماع في المسألة المختلف فيها وهى انفعال الماء القيل عن ~~ملاقاة النجاسة من دون التغير غير مسموعة واما الثالث فلدلالة الاخبار ~~الصحيحة السالمة عما يعارضها وبالجملة فالاقوى قول ابن بابويه على ما قاله ~~المصنف إذ في العمل بالاخبار الدالة على قوله يتصحح حمل اخبار اعتبار ~~الزيادة على ذلك الاستصحاب ولا؟ فضلية فيحصل التوفيق بين الاخبار من غير ~~اطراح خبر على خلاف العمل بما يدل على اختيار الشيخ فضلا عما زاد عليه ~~تذنيب الاشبه على ما قد قاله المحقق في المعتبر ان التقدير هناك تحقيق لا ~~تقرب لانه تقدير شرعى فيتعلق باعتبار التحقق ثم بناء اعتبار الاشبار تحقيقا ~~على رعاية الغالب الوسط السرى المستوى لا ما يندر ويخرج عن ميزان الاستواء ~~و الاعتدال المعتبر ارطال العراق هذا هو المشهور في هذه العصور وعليه ~~الفتوى وفاقا لجدي المحقق اعلى الله مقامه في شرح القواعد والارطال ~~العراقية كل منها احد وتسعون مثقالا وكل رطل مدنى رطل ونصف من ارطال العراق ~~وبالدراهم المدنى مائة درهم وخمسة وتسعون درهما والعراقي ثلثاه اعني مائة ~~وتكثير درهما وقد ورد بذلك الخبر ففى ms320 التهذيب في باب زكوة الفطر مسندا في ~~طريقين عن ابرهيم بن محمد الهمداني عن ابى الحسن صاحب العسكري عليه السلام ~~مكاتبة ان الصاع ستة ارطل بالمدني وتسعة ارطال بالعراقى وان الرطل مائة ~~وخمسة وتسعون درهما تكون الفطرة الفا ومائه وسبعين درهما وفى الذكرى للخبر ~~عن الرضا عليه السلام وقال المطرزى في المغرب ثمانية ارطال عند اهل العراق ~~وعند اهل الحجاز خمسة ارطال ثلث وقال فيه الرطل بالكسر والفتح لغة نصف منا ~~وعن الاصمعي هو بالكسر الذى يوزن به أو يكال به PageV06P037 # وقال ابو عبيد وزنه مائة درهم وثمانية وعشرون درهما وكذلك في النهاله؟ # الاتبرته؟ حيث قال قد تكرر ذكر الصاع في الحديث وهو مكيال يسع لربعة ~~امداد والمد مختلف فيه فقيل هو رطل وثلث بالعراقى وبه يقول الشافعي وفقهاء ~~الحجاز وقيل هو رطلان وبه اخذ ابو حنيفة وفقهاء العراق فيكون الصاع خمسة ~~لرطل وثلثا أو ثمانية لرطال قوله ولان الارطال العراقية تناسب رواية ~~الاشبار يعنى بذلك انها تناسب رواية ثلثه اشبار في ثلثه اشبار من غير ~~اعتبار النصف على ما هو طريق القمتير وسبيل الفتوى وهو اللالح؟ من عبارة ~~الشيخ رحمه الله (تعالى) في التهذيب مع انه خلاف ما ذهب إليه من اعتبار ~~النصف وكلام شيخنا في الذكرى وسبيله مقاربة (التنصيف؟) بالعراقى للتقدير ~~بالثلثه والنصف على ما هو المشهور وعلى منواله ينبح ح يقتاس به في ~~المتأخرين وذلك بعيد وح الغريب جدا ان الصدوق رحمه الله (تعالى) في الفقيه ~~ذهب في التقدير المساحى باشبار على الامتصار على الثلثه واسقاط النصف ~~واعتبر في الارطال المقدر بها الوزن اعني الفا ومائتي رطل الارطال المدنية ~~والسيد الفقيه الزاهد صاحب التبرى جمال الدين احمد بن طاوس قدس الله نفسه ~~الزكية ذكر عدم المناسبة بين الوزن بلارطال والمساحه بالاشبار مطلقا ومال ~~إلى حصول القاهرته على دفاع النجاسة بكل ما روى وكانه يعتبر اقل الاقدار ~~ويحمل الزايد على الندبية قال الشيخ وهذا يرجح اعتبار العراقية يعنى في ~~الارطال التى بها يناط وتقدير الكر بحسب الوزن في ms321 المذهب وفى صحية ابن ابى؟ ~~عمير من طريقي التهذيب والاستبصار عن بعض اصحابنا عن ابى؟ عبد الله عليه ~~السلام قال الكر في الماء الذى لا ينجسه شئ الف ومائتا رطل وفى العجب ان ~~المص لم يورد هذا الحديث الصيحر مع انه العمدة في هذا الباب و مطمح النطر ~~ولممح الغرض في كلام الشيخ التوفيق بينه وبين صحيحة محمد بن مسلم المذكورة ~~لان الصلوة يجب اداؤها بطهور إلى هذا مسلك مستقيم قد بسط القول فيه الشيخ ~~في الاستبصار ونحن ايضا قد سلكنا فيما اسلفناه في ترجيح قول ابن ابى عقيل ~~وفى وافقه كابى عبد الله الحسين بن ابرهيم الغضائري شيخ الطائفة في ~~الاقدمين ومفيد الدين محمد بن جهم من اصحابنا الكلين؟ من المتأخرين في ~~الماء القليل على ما قد نقله شيخنا المحقق الفريد الشهيد قدس الله تعالى ~~لطيفه في شرح الارشاد لا اعتبار مبلدهم عليه السلام بل ببلد السائل هذا كله ~~ح كلام الشيخ في الاستبصار إلى حيث قال وثم عليهم السلام PageV06P038 # كانوا يعتبرون عادة ساير البلاد حسب؟ ما يسلون عنه على صيغة المجهول وعود ~~ضمير عنه إلى ما وذلك قول متين والمص رحمه الله تعالى غير الصيغة إلى ~~البناء للمعلوم على ان يكون الفاعل اهل (ساير) البلاد والضمير البارز ~~المتصل للمفرد إلى ضمير الجمع على العود إليهم عليهم السلام وهو غير سديد ~~في قانون العربية فانهم عليهم السلام هناك مسئولون لا مسئول عنهم بل ~~المسألة مسئول عنها وما عبارة عن المسألة التى عنها السؤال فليتدبر وقال ~~المفيد وسلار الخ قال في المنتهى اطلق المفيد وسلار تنجيس مياه الاواني ~~والحياض حتى ان السلار اوجب اهراقها وان كان كثيرا وهذا الاطلاق غير واضح ~~ثم قال والحق ان مرادهما بالكثرة (هنا الكثرة) العرفية بالنسبة إلى الاواني ~~والحياض التى تسقى منها الدواب وهى غالبا تقصر عن الكر قلت كون الكثرة في ~~اصطلاح الفقهاء وعرف اهل الشرع حقيقة في قدر الكر المقدر شرعا واستد لا ~~لهما لعموم ما ورد في النهر عن استعمالها يأبيان ان ms322 يكون مرادهما ذلك بل ~~الحق ان يقال انما ورد النهى العام لان الاواني والحياض في الغالب الشايع ~~المتعارف هي اوانى الاستعمالات وحياض الدور التى هي المصانع لانصياب ماء ~~المطر ولاجتماع مياه الغسالات وبالجملة التى هي بحسب العادة الشايعة لا تسع ~~قدر الكر في الاكثر وخصوصا في تلك البلاد وسيما في عصرهم عليهم السلام في ~~البئر قال شيخنا المحقق الشهيد في شرح الارشاد في تحديد حقيقة (مغزى الكلام ~~مقصده) ماء البئر مجمع ماء نابع من الارض لا يتعداها غالبا ولا يخرج عن ~~مسماها البر وجه عرفا قلت مغزى كلامه و تحقيق مر امه ان نوع ماء البئر نابع ~~لا يتعدى منبعه غالبا ولا يخرج محله عن مسمى مجومعة عرفا على خلاف شاكله ~~النوع الذى يسمى الماء الجارى فماء نابع يشملهما جميعا ولا يتعدى (منبعه) ~~محله ولا يخرج عن مسمى مجمعه يفصل هذا النوع عن النوع الجارى وغالبا لانه ~~قد يكون هذا النوع على سبيل الندرة إذا تكاثرت الامطار في بعض الاربعاء ~~(جمع الربيع اربعاء) الكثيرة الوابل وفى بعض السنين الوادقة المطر شديد ~~النبع قوى الترشح كثير الفيضوضة بحيث ربما يتعدى رجا منبعه ويخرج من حافة ~~مجمعه فلو لا هذا القيد لدخل هذا القسم في الجارى وهما متباينان نوعا وخرجت ~~البئر عن حد حقيقتها المطلوب تعريفها وعرفا تنبيه على انه لا مدخل في ذلك ~~لمقادير عمقه ما يسمى مجمعاله وغوره وقعره وهدته وانغمار حفرته في جوف ~~الارض بالزيادة والنقيصة وطول المسافه وقصرها اصلا حتى لو كانت مسافة القعر ~~في طولها اكثر من سبعين ذراعا وفى قصرها اقل من نصف ذراع مثلا وكان في ~~الاكثر في الغالب PageV06P039 # لم يكن النبوع بحيث يتعدى المنبع ويخرج عن المجمع كان يعد ذلك الماء ~~التابع في عداد صباه الآبار وكان مجمعه يسمى بئرا وهذا كانه امر مستبين عند ~~من يلحظ ضعف بنوع هذا الماء بحسب ضعف جوهره المترشح في اعماق باطن الارض ~~وقعر جوفها بحيث لا يستطيع السيلان من الحافة والفيوض على السامرة ويتتبع ~~العرف الشايع المستمر ms323 في الامصار والاقطار والاعصار والادوار باطلاق اسم ~~البئر على مجتمعه وبانجمله؟ ان بين الماء النابع السائل الفايض على وجه ~~الارض والماء المترشح من مسامات باطن الارض المحفورة الواقف القاطن في ~~جوفها وعمقها فرقانا بينا سواء كان قريبا من سطح سامرة الارض وحافة ومدة ~~المجمع أو بعيدا عنهما فاذن قد استقام تعريف البئر بانها مجمع ماء مترشح في ~~جوف الارض لا يتعدى مرشحه ومنبعه غالبا ولا يخرج محله عن كونه مسمى مجمعه ~~عرفا واستبان ان الماء الجارى وماء البئر نوعان متباينان في الحقيقة وفى ~~الاطلاق العرفي الشايع الراكد هو الماء الواقف عن السيلان المنقطع عن ~~الجريان فهو لامحة قسم ثالث وراء القسمين واما ماء الغيث فهو في حكم الجارى ~~ومعدود منه ما دام متقاطرا فإذا انقطع التقاطر كان الحاصل المجتمع في ~~الحياض والعذران منه كالراكد ح الجارى فاذن قد استتب قول الاصحاب في تثليث ~~قسمة الماء المطلق إلى الجارى والراكد وماء البئر وإذا تحققت ما تلوناه ~~عليك بان لك اندفاع ما اورده جدى القمقام اعلى الله تعالى مقامه وبعض من ~~اقياس به من المتأخرين على شيخنا حيث نقل قوله في شرح القواعد ثم قال ~~معترضا عليه القيد الاخير موجب الاجمال التعريف لان العرف القواقع لا يظهر ~~أي عرف هو اعرف زمانه صلى الله عليه وآله ام عرف غيره وعلى الثالى؟ فيراد ~~العرف العام ام الاعم منه ومن الخاص مع انه يشكل ارادة عرف غيره صلى الله ~~عليه وآله والا لزم تغير الحكم تتغير؟ التسمية فيثبت في العين حكم البئر لو ~~سميت باسمه (باسمها) وبطلانه طاهر والذى يقتضيه النظر ان ما ثبت اطلاق اسم ~~البر عليه في زمنه صلى الله عليه وآله أو زمن احد الائمة المعصومين صلى ~~الله عليهم كالتى في العراق والحجاز قبول؟ الاحكام له واضح وما وقع فيه ~~الشك فالاصل عدم تعلق احكام البئر به وان كان العمل بالاحتياط اولى انتهى ~~ما قاله اسبغ الله تعالى اجلاله بالفاظه قلت وما استشكله لا اشكال فيه إذ ~~المراد العرف العام الشايع ms324 المستمر في الامصار والاقطار والاعصار والادوار ~~باطلاق اسم البئر على مجتمعه ومجمعه وبالجملة ان بين الماء التابع السايل ~~الفايض على وجه الارض والماء المترشح من مسافات باطن الارض المحفورة الواقف ~~PageV06P040 # القاطن في جوفها وعمقها فرقانا بينا سواء كان قريبا من سطح ساهرة الارض ~~وحافة وحدة المجمع أو بعيدا عنهما فاذن قد استقام تعريف البئر بانها مجمع ~~ماء مترشح في جوف الارض لا يتعدى مرشحه ومنبعه غالبا ولا يخرج محله عن كونه ~~مسمى مجمعه عرفا واستبان ان الماء الجارى وماء البئر نوعان متبأينان في ~~الحقيقة وفى الاطلاق العرفي الشائع والراكد هو الماء الواقف عن السيلان ~~المنقطع عن الجريان فهو لامحة قسم ثالث وراء القسمين واما ماء الغيث فهو في ~~حكم الجارى ومعدود منه ما دام متعاط فإذا انقطع التعاط كان الحاصل المجتمع ~~في الحياض والغدران منه كالراكد في الجارى فاذن قد استتب قول الاصحاب في ~~تثليث قسمة الماء المطلق إلى الجارى والراكد وماء البئر وإذا تحققت ما ~~تلوناه عليك بان لك اندفاع ما اورده جدى القمقام اعلى الله تعالى مقامه ~~وبعض من اقياس به من المتأخرين على شيخنا حيث نقل قوله في شرح القواعد ثم ~~قال معترضا عليه القيد الاخير موجب لاجمال التعريف لان العرف الواقع لا ~~يظهر أي عرف هو اعرف زمانه صلى الله عليه وآله ام عرف غيره وعلى الثالى؟ ~~فيراد العرف العام ام الاعم منه وفى الخاص مع انه يشكل ارادة عرف غيره صلى ~~الله عليه وآله والا لزم تغير الحكم بتغير التسميه فيثبت في العين حكم ~~البئر لو سميت باسمه (باسمها) وبطلانه ظاهر والذى يقتضيه النظر ان ما نثبت ~~اطلاق اسم البئر عليه في زمنه صلى الله عليه وآله أو زمن من احد الائمة ~~المعصومين صلى الله عليهم كالتى في العراق والحجاز فثبوت الاحكام له واضح ~~وما دفع فيه الشك فالاصل عدم تعلق احكام البئر به وان كان العمل بالاحتياط ~~اولى انتهى ما قاله اسبغ الله تعالى اجلاله بالفاظه قلت وما استشكله لا ~~اشكال فيه إذا المراد ms325 العرف العام الشايع المستمر في هذا العصر وساير ~~العصور السالفة سواء استمر في الاعصار العاقبه من بعد اولا فلا يلزم تبدل ~~الحكم و تغير الشرع في ذلك بتغير العرف وتبدل التسميه ثم الم يتضح بما قد ~~اوضحناه انه ليس المعنى بالقيد الاخير عدم الخروج عن مسمى لفظة البئر عرفا ~~وكيف يستعذب اخذ البئر في تعريف نفسها بل انما المعناة المستقيمة المستعذبة ~~عدم الخروج بحسب العرف عن مفهوم مجمع ماء نابع مترشح لا يتعدى منبعه ومرشحه ~~في الاغلب الاكثر وعن مسماه وهذه حيثية؟ محصلة واعتبار ثابت لا يتطرق إلى ~~مساوقتها الحقيقة المعرفة المحدودة تبدل وتغير وان تغيرت اوضاع اللغات ~~وتبدلت اصطلاحات الاسماء فليتدبر تنبيه فلعلك اذن بما ادريناك دار انه لا ~~اعتداد بسعة الفضاء وكثرة الماء وقرب المسافه جدا مع عدم التعدي والسيلان ~~والفيوض والجريان في الحاق بعض الابار بالعيون كما قد PageV06P041 # ينساق إليه بعض الاوهام ولقد كان خالي العلامة المدتق عبد العالي بن على ~~بن عبد العالي احسن الله تعالى اكرامهما ربما لا يستبعد الحاق طائفة ح ابار ~~محروسه اصفهان بالعيون لما قد ورد في بعض الاخبار ان بكل دار من دورها عينا ~~فكنت اقول ذلك على تقدير ثبوت الطريق وسلامه السند ح سبيل الاطراء الشايع ~~السائغ على مذهب البلاغة في باب المدح ومقام التوضيف لا من اجراء حكم ~~العيون الجارية (عليها وهذا) مما قد ورد ايضا في الاخبار ان رجلا من اهل ~~همذان دخل على ابى عبد الله الصادق عليه السلام فقال له أبو عبد الله عليه ~~السلام في اين انت قال من همذان فقال له اتعرف جبلها اراوند فقال له الرجل ~~جعلت فداك اروند قال نعم قال ان فيه عينا من عيون الجنة ولقد رأيت في بعض ~~كتب خواص البلدان وحكا لى بعض الخواص من اهل همذان حين إذ ذكرت له هذا ~~الحديث ان هناك عين ماء إذا شرب منه مريضا تعافا قال ويسمونها بلسانهم ~~الاعجمي الفرسى بهشت آب وبالجملة المراد بالعين في ذلك الخبر مطلق النابعة ~~لا ms326 النابعة الجارية التى هي القسيم المباين للبئر وانما المتبع في اطلاق ~~(اسمى؟) البئر الواقفة والعين الجارية القانون الضابط الذى عرفنا كه اختلف ~~علماؤنا في ماء البئر الح اعلم لعلمائنا رضوان الله تعالى عليهم في هذه ~~المسألة اقوالا اربعة الاول وهو الاشهر الذى عليه الاكثر وقال شيخنا في شرح ~~الارشاد ويكاد لكون اجماعا الاصحاب الحكم بالتنجيس بمجردد ملاقات النجاسة ~~مطلقا سواء (عليها) كانت اقل من الكرام كرا أو كرين فصاعدا واتغيرت ~~بالنجاسة الملاقية اياها في احد الاوصاف ام لا والزح واحب للتطهير ذهب إليه ~~الشيخ في الخلاف والنهاله؟ والمبسوط والشيخ المفيد في المقنعه وعلم الهدى ~~في المصباح وجمل العلم والعمل ومسائل الخلاف وسلار في المراسم وابن ادريس ~~في السرائر ويحيى بن سعيد في الجامع والمحقق في المعتبر ونكت النهاية؟ ~~والشرايع و النافع والسيد ابن زهرة الحلبي في الغنيه وشيخنا الشهيد في ~~الدروس والبيان والذكرى وشرح الارشاد الثالثه؟ القول ببقاء الطهارة مطلقا ~~سواء كانت كرا أو ما دون الكر مع عدم التغير والزح مستحب وهو مذهب الحسن بن ~~ابى عقيل العماني وابى عبد الله الحين بن ابرهيم الغضائري والمص العلامة في ~~المنتهى والقواعد والتحرير والنهاية وكتابه المختلف هذا وولده المدقق ~~الامام فخر الدين ابى طالب في الايضاح ومفيد الدين محمد بن جهم من اصحابنا ~~الحلبيين وجدى المحقق القدوة القمقام؟ # في شرح القواعد وحواشيه على الشرايع وعلى النافع ومعلقاته على الارشاد ~~ورسالته الجعفرية وبعض شهداء المتأخرين في شرحي الشرايع واللمعة ~~PageV06P042 # الثالث الحكم بعدم النجاسة مطلقا مع القول بوجوب الزح وعدم جواز ~~الاستعمال قبله تعيدا وهو قول الشيخ في التهذيب واحد احتمالي عبارة الصدوق ~~عروة الاسلام في الفقير واحتمالها الآخر الذهاب إلى القول الاول المشهور ~~الرابع اعتبار الكرته فيها في دفاع التنجيس والبقاء على الطهارة كما في ~~الراكد مع الحكم بالزح قال به الشيخ ابو الحسن محمد بن محمد البصروى وقال ~~الجعفي يعتبر فيها ذراعان في الابعاد الثلثه فلا ينجس ثم حكم بالزح قال ~~المص في المنتهى وذهب الجمهور إلى التنجيس ايضا مع قلة ms327 الماء وتغيره وعندي ~~ان القولين الاولين كالمتقاومين في القوة والرصانة بحسب الروايات والادلة ~~ولكن الاقوى الارصن هو الثالثه؟ وسنتلو عليك حق الكلام من الجانبين بل في ~~الاقوال كلها مفصلا مقشوا (قشوت الثلى؟ # القشوه قشوا أي قشرية المقشتو المقشهر؟) انشاء الله العزيز العليم ~~ولننبهك اولا على عدة نكات الاولى قال شيخنا في شرح الارشاد بعد تعريف ~~البئر ومايها وهو مباين لساير المياه في طهره بالزح اجماعا ومساولها في ~~انفعاليه بالتغير قطعا واختلف في انفعاله بالملاقاة بسبب اختلاف الروايات ~~عن اهل البيت عليهم السلام يعنى بذلك الاجماع على عدم كون الزح سبيل ~~التطهير في ساير المياه واختصاص ذلك بماء البئر عند تغيره بالنجاسة وعلى ~~تقدير القول بنجاسته بالملاقاة وفقه المقام ان ماء البئر في نفسه نوع آخر ~~من المياه مباين لها بما انه ضعيف الجوهر من حيث انه المحقون المحبوس في ~~اجواف عمق الارض كالنجار؟ المحتقن في مساقها وضعيف النبوع من حيث انه ~~المترشح الواقف القاصر عن قوة الفيضوضة والجريان فهو بما له من الضعيفين ~~ليس كساير المياه القوية الجوهر الغير المنفعلة القاهرة على عدم قبول ~~التأثر والانفعال فمن يلحظ ذلك بنجسه بالملاقاة ولا سيما إذا كان من اصحاب ~~القول بتنجيس القليل من الراكد لمشاركته اياه في مطلق الضعف الذى هو ملاك ~~المقهورته ومثال الانفعال وان كان الضعف هناك من حيث القدر والقله لامن حيث ~~النسخ والجوهر ومنافى حيث نسخ الجوهر واصل النبوع وان لم يكن قصور وقلة في ~~المقدار ومن يرى ان له مشاركة مع الجارى في مطلق النبع وفى ان ايادة كما ~~للجاري وان كان النبع هناك اشد وابلغ والاتصال بالمادة اتم واقوى يحكم ~~ببقاء حكم الطهارة والقاهرية على عدم الانفعال والانقهار عن مجرد ملاقاة ~~النجاسة ولا سيما إذا كان ممن نيره (القيل من) الراكد عن المقهورية ~~والانفعال مع الضعف من حيث قلة المقدار وفى احاديثهم صلوات الله تعالى ~~عليهم ايماآت لطيفة واشارات دقيقه إلى هذه المعالى والدقايق سنطلعك عليها ~~في وجوه الاحتجاجات ومن يروم جبر نقص الجوهر وضعف النبوع ms328 بالقوة من جهة ~~زيادة المقدار يعتير فيها الكرية ثم من يقف على موقف PageV06P043 # ظاهر النصوص يوجب الزح ويمنع عن الاستعمال قبله وان لم يكن ذلك لتطهير ~~الماء عن النجاسة بل لمخوصة التعبد ومن ينظر إلى ان قاهرية النبع والاتصال ~~بالمادة قوية على مدافعة الانفعال ووقاع التأثر فهى كافية في استبقاء ~~الطهارة لكن لا على النحو السابغ الكامل لمكان ضعف النبوع ونقص الاتصال ~~يحمل الامر بالزح على التر به والاستحباب فاذن قد استبان ان رد هذه الاقوال ~~إلى قولين كما قد وقع في العلامة والمحقق ليس على سبيل السداد والاستقامة ~~الثانية ما اخرج من ماء البئر وصب في حب كبير يسع كرا وازيد مثلا أو اجانه؟ ~~أو مصنعة كبيرتين فهو على حكمه مادام لا يتصل اتصالا اتحاديا بماء جار أو ~~بكر راكد طاهر أو بماء غيث متعاط وبالجملة بمادة سواء كان قدر ذلك المأخوذ ~~المخرج كرا أو ما دون الكر أو ازيد من كر فعند من يحكم بالتنجيس مطلقا ينجس ~~بالملاقاة ولا يطهر الا بالاتصال الاتحادي بمادة قطعا وذلك امر منصرح ~~الظهور إذ هو بالخروج عن قعر البئر وجوف الركى لا ينسلخ عن حقيقه ولا يخرج ~~عن كونه هذا النوع من الماء المباين بجوهره لساير الانواع من المياه ~~وبالجملة انما اختلاف المياه في هذا الاحكام لتباينها واختلاف دواتها ~~وشيؤنها واحوالها وقوتها وضعفها في حد جواهرها وهو ياتها وتبدل الظروف ~~والاوانى والامكنة والاوضاع بل تبدل الاسم واللقب بل تبدل العوارض ~~والكيفيات مع بقاء الحقيقة بخصوصها والحفاظ الهوية بعينها لا يكون مؤثرا في ~~تبدل الاحكام بتة ولذلك يحنث من خلف ان لا يشرب ماء البئر إذا شرب من هذا ~~قطعا بل نقول ان هذا الماء بعينه حين إذ هو في قعر البئر وفى محل النبوع ~~اولى بعدم الانفعال عن النجاسة الملاقية اياه منه حين إذ هو خارج البئر ~~وداخل الحب أو المصنعه فانه هناك بعض الماء النابع بالفعل ومتصل بمادته ~~المدافعة العاصمة بخلافه في الحب والحوض والآنية فإذا كان مع النبوع ~~والاتصال منفعلا ms329 عن ملاقاة النجاسة ولو كان كرا فما ظنك به حين يكون منقطعا ~~عن النبع منفصلا عن المادة ومانعه سطح الحب مثلا وجدواه في ذلك مع انقطاعه ~~عن الاتصال بالمادة وما ضرر؟؟؟ والركى وذنب الجود الجوف مع النبوع بالفعل ~~والاتصال بالمادة والثالثه لا تلازم بين القول بعدم الانفعال في القليل من ~~الراكد عن ملاقاة النجاسة وبين القول بذلك في ماء البئر قليلا وكثيرا ~~لانهما نوعان متباينان الا ابن ابى عقيل قال به في الموضعين وكذلك بعض من ~~وافقه لنهوض PageV06P044 # الدليل ووضوح السبيل ولا تصادم بينهما ايضا وكذلك لا تصادم بين تنجيس ~~القليل من الراكد بالملاقاة وبين عدم القول بالتنجيس في ماء البر كثيرة ~~وقليله ولذلك ما جمع بينهما اكثر اصحاب القول الثالثه الحاقا لماء البر ~~كثيرا وقليلا بالماء الجارى من حيث ما يجمعهما مطلق النبوع فاما من يعتبر ~~في الجارى الكرية حتى يصح له عدم الانفعال عن النجاسة كالمصنف العلامة في ~~المنتهى والنهاية؟ فيلزمه اعتبارها في ماء البئر ايضا من طريق الادلوية ~~ويرجع مذهبه ح إلى القول الثالث لكنه لم يأت به (في) شئ ح كتبه ولعل ذلك ~~لكون ما تمسك به من الاخبار عروا صفرا عن اعتبار الكرية وبالجملة اشتراط ~~الكرية في الماء الجارى دون ماء البئر عجيب على عجيب قد تفرد بهما المص ~~رحمه الله ولو كان يعكس الامر لكان اقرب إلى مادة الصواب ومسلك الاسقامه ~~الرابعة لو صب كر فصاعدا من الماء الطاهر الراكد الغير المصحوب لغير ما ~~نجسه أو ح الماء الجارى في البئر فان غلب مائها واستهلكه و هو على ما كان ~~عليه من استحقاق اطلاق اسم نوعه عليه ولا يصح ان يطلق (عليه) اسم نوع ماء ~~البئر فلا ريب انه ما دام كذلك فانه لا ينجس بملاقاة النجاسة إلى ان ينسلخ ~~عن ذلك الشأن ويستحق اسم ماء البئر فهنالك ينجس بمجرد الملاقاة عند اصحاب ~~القول بالتنجيس فاما إذا كان في صحابة ذلك الكر الطاهر المصبوب فيها عين ما ~~نجسه غير مغيرة شئ ح الاوصاف كقطعة ms330 من اهاب ميتة أو بضعة من لحمها فان كان ~~استهلاكه طاء البئر وغلبته عليه بحيث يستحق اسم نوعه و لا يصح له اسم ماء ~~البئر كان الامر فيه ايضا على ما قلناه بعينه ولم تكن تلك عين النجسة مؤثرة ~~في تنجيسه اصلا ما دام هو على هذا الشأن و الا كان تنجيس بها لامحة عند ~~وقوعه في البئر واتصاله بمائها بناء على القول بالتنجيس لانه يصير مع ماء ~~البئر ماء واحدا بالاتصال وماء البئر تنجسه ملاقاة تلك النجاسة ويستحيل ان ~~يكون بعض الماء الواحد طاهر أو بعضه نجسا مع عدم التغير وسواء في الاستحالة ~~اكان البعضان المتحدان في الوجود بالاتصال متمايزين في الوضع وبحسب الاشارة ~~الحسية ام لا وان كانت الاستحالة مع عدم التمايز الوضعي اشد واصرح فاذن ~~يلزم ان يكون ذلك الكر الطاهر الغير المنفعل عن النجاسة المصاحبة اياه ~~منفعلا عنها بعينها بعد وقوعه في البئر قال جدى القدوة الامام اعلى الله ~~تعالى مقامه في شرح القواعد والثالثه؟ # ظاهر البطلان لان الملاقى للنجاسة إذا لم يتغير بها قبل وقوعه محكوم ~~بطهارته ممتنع؟ نجاسته بغير منجس وللاستصحاب قلت اصحاب القول بتنجيس البئر ~~بالملاقاة يلتزمون هذا اللازم وكانه الاستغراب PageV06P045 # فيه عند الفحص والتحقيق فصلا عن البطلان فلقد حققنا فيما قد سلف ان في ~~صورتي الاتصال والانفصال لا تبقى الهوية بعينها فالمتنجس بعد الوقوع ليس هو ~~بعينه المحكوم بطهارته من قبل والاستصحاب غير متصحح مع تبدل ذات الموضوع ~~فاذن الاحتجاج على القول ببقاء الطهارة من هذا المسلك غير وثيق اللهم الا ~~ان يدعى ان هذين المأتين مختلفان بالصورة الجوهرية وبالحقيقة النوعية كما ~~الماء والخل مثلا فلا يتصور بينهما الاتحاد في الوجود والاتصال بالهوية على ~~الحقيقة ولكن ان هي الا دعوى خرط القتاد دون اثباتها الخامسة إذا نجست ~~البئر بالتغير أو بالملاقاة عند اصحاب القول بها فجفت ثم عاد ماؤها قال في ~~المعتبر ففى الطهارة تردد اشبهه انها تطهر لان طهارتها بذهاب مائها وهو ~~حاصل بالجفاف كما هو حاصل بالزح فلو نبع بعد ms331 ذلك فالنبع طاهر لانه نبع في ~~محل طاهر وفى الذكرى يسقط الزح بغور الماء سواء كان نرحا مستوعبا أو لا فلو ~~عاد لم يجب للعفو عن الحماة وعدم معرفة كون العائد هو الغاير قلت انما ~~يستقيم الحكم بالطهارة عند عصابة المنع عن التنجيس الا مع التغير واما ~~القائلون بالتنجيس بالملاقاة ومنهم صاحب المعتبر وصاحب الذكرى فيلزمهم ~~القول بالنجاسة إذ الماء قوله الا ابن ابى عقيل وفى المنتهى الماء القليل ~~ينجس بملاقاة النجاسة سواء غيرت احد اوصافه اولا ذهب إليه اكثر علمائنا وبه ~~قال ابو حنيفة وسعيد بن جبير وابن عمر ومجاهد واسحق وابو عبيدة وقال ابن ~~ابى عقيل من علمائنا لا ينجس الا بالتغير كالكثير وهو مروى عن حذيفه وابا ~~هريرة وابن عباس وسعيد بن المسيب والحسن وعكرمة وعطا وطاوس وجابر وابن ابى ~~ليلى ومالك والاوزاعي والثوري وابى المنذر وللشافعي قولان وعن احمد روايتان ~~قلت وقول لابن ابى عقيل لذلك ينبئ عن ثبوت الخلاف من الخاصة في المسألة من ~~قبل إذ لا يجوز خرق اجماع الخاصة كما لا يجوز خرق اجماع الامة بل ان الامة ~~جميعا انما لا يجوز شق عصاهم ومخالفه اجماعهم لاستلزام ذلك خلاف اجماع ~~الفرقة المحققة إذ انما الخطأ والظلال في خلاف الاجماع من حيث مخالفة قول ~~المعصوم الداخل فيه وقول المعصوم انما يدخل البتة في اجماع الطائفة المحقة ~~بسيطا أو مركبا لا غير على ما قد استبان في علم الاصول واما انعقاد اجماع ~~الخاصة من بعد ابن PageV06P046 # ابى عقيل فلم ينقله احد في الاصحاب وانما القول التنجيس عندهم معزى إلى ~~الشهرة كما في الذكرى وقول المحقق في النافع وشيخنا في البيان على الاصح ~~ناطق باستمرار الخلاف م ح ق مد ظله العالي قوله ويبقى التعويل على الكتاب ~~هذه وحجة اولى بنى الاحتجاج بها على ما قد قرره من اطراح الاخبار المتعارضة ~~لتساقطها بالتعارض قوله وايضا ليس القول بنجاسة الماء الطاهر الخ هذه حجة ~~ثانيه بناء الاحتجاج بها ايضا على تساقط الروايات وتقريرها انه حينئذ لا ~~يكون ms332 عروض النجاسة للماء الطاهر بمخالطته الشئ النجس اولى من حصول الطهارة ~~لذلك الشئ يبتعى؟ الحكم لاصاله طهارة الماء الاصلية به مع ان الله تعالى ~~جعل الماء الخ هذه حجة ثالثه لا ابتناء لها على تعارض الاحاديث وتساقطها ~~وهى في غاية المتانه والرصانة وسيتلى عليك بحقيقها قوله رحمه الله تعالى ~~PageV06P047 # هذه تعليقات جدى القهام ثالث المعلمين بل اولهما لو كشف الغطاء من البين ~~امير محمد باقر بن مير شمس الدين محمد الاسترابادي وامه بنت المحقق الثاني ~~على بن عبد العالي الكركي رفع الله درجتهم ونور الله مراقدهم وعطر الله ~~مضاجعهم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين الصلوة والسلام على ~~خير خلقه محمد واله الطاهرين المعصومين صلوات الله عليهم اجمعين الاحاديث ~~تكون اسم جمع للحديث ومنه احاديث رسول الله صلى الله عليه وآله وتكون جمعا ~~اللاحدوثة التى هي مثل الاضحوكة والالعوبة والاعجوبة وهى ما تحدث به الناس ~~تلهيا وتعجبا ومنه في التنزيل الكريم في سورة قد افلح المؤمنون فاتبعنا ~~بعضهم بعضا وجعلناهم احاديث قاله في الكشاف فاما قول الجوهرى في الصحاح ~~الحديث نقيض القديم والحديث الخبر والجمع احاديث ليس بصحيح إذا يجمع فعيل ~~على افاعيل م ح ق قدس سره المشهور الذاهب إليه اكثر الاصحاب ان الاصول هي ~~اربعمائة مصنف لاربعمائة مصنف من رجال ابى عبد الله عليه سلام وهم زهاء ~~اربعة الاف رجل وقيل بعضهم هي الاثبات رجالهم من له من امير المؤمنين إلى ~~مولانا ابى محمد العسكري صلوات الله عليهم اجمعين وتفصيل القول هنالك في ~~الرواشح السماوية م ح ق قدس سره PageV07P001 # ويسمى ذلك في اصطلاحهم عملوا الاسناد فعند بعضهم على اقسام علو الاسناد ~~كون الواسطة اكثر عددا مع كون الجميع من الثقات الاثبات وعند الاكثر كون ~~عدد الواسطة اقل وهو المعلوم من مذهب الشيخ في مواضع من كتبه وعلى هذا ~~فالمروم باكثرية عدد الرواة تعدد الاسناد في بعض طبقات السند وذلك احد ~~اقسام علو الاسناد وتحقيق القول فيه وتفصيله في الرواشح السماوية م ح ق قدس ~~سره ms333 فإذا كان الخبران المتعارضان بحيث يصح التخيير بينهما كان يكون مثلا ~~مدلول احدهما وجوب بالقراءة في الركعتين الاخيرتين من الرباعية ومدلول ~~الآخر وجوب التسبيحات فيهما كان المراد بالعمل معناه الاصطلاحي وهو الفتوى ~~بمضمون الخبر بالتخيير في العمل بايهما شاء الفتوى بوجوب كل من الامرين ~~مثلا وجوبا تخييريا واما إذا كانا بحيث لا يتصور التخيير بينهما كان يكون ~~مدلول احدهما وجوب توضية الميت مع التغسيل ومدلول الآخر حرمتها ومدلول ~~احدهما و جوب الغسله الثانية والوضوء ومدلول الآخر حرمتها وفرضنا تعارضهما ~~على سبيل التضاد بحيث لا يتصح هناك تأويل ولا يمكن العمل باحدهما الا بعد ~~طرح الآخر جملة فليس بعقل المعنى المصطلح عليه من العمل ولا من التخيير ح ~~إذ لا يصح التخيير بين الوجوب والحرمة بل كان المراد من التخيير في العمل ~~بايهما شاء على هذه الصورة توقف المجتهد في حكم المسألة والاتيان في الفعل ~~بايهما شآء من دون الايتاء باحد الامرين بعينه أو لا بعينه أو بالتخيير ~~PageV07P002 # بينهما اصلا كما هو وظيفة المقلد في المسايل المختلف فيها في العبادات ~~الواجبة عند فقده المجتهد هذا حل هذا المقام وبعض القاصرين من الناظرين فيه ~~ذهب حيث شاء وتارة حيث ذهب فتبصر م ح ق قدس سره الداير على السنة جماهير ~~القاصرين في جمع الفتوى بكسر الواو وليس بصحيح والخداق المراجيح من ائمة ~~العربية ناصون على ذلك لان الكسر وان كان هو الاصل الا انه يجب هناك الفتح ~~مراعات لمحافظة الف التأنيث قال المطرزى في دع من كتابية المغرب والمعرب ~~ادعى زيد على عمرو مالا فزيد المدعى وعمرو المدعى عليه والمال المدعى ~~والمدعى به لغو والمصدر الادعاء والاسم الدعوى الفيا للتانيث فلا تنون يقال ~~دعوى باطلة أو صحيحة وجمعها دعاوى بالفتح كفتوى وفتاوى انتهى قوله فعلى هذا ~~الصحيح في رسم الخط عند الاضافة إلى الضمير الكنية بالالف لا بالياء ~~كفتاواه وفتاواهم وانما يكتب فتاويه أو فتاويهم بالياء للتنبيه على ان ~~الاصل الكسر وخولف من جهة الف التأنيث م ح ق قدس سره قوله ms334 ره عن ابن ابى ~~عمير توسيط ابن ابى عمير في هذا السند بين ابراهيم بن هاشم وحماد بن عيسى ~~من زيادات الاستبصار فعلى المعياد اسقاطه كما في الكافي صحيح السند عالى ~~الاسناد م ح ق قدس سره أي من جهة تسليم الخبرين واعتقاد ان كليهما حكم الله ~~على التخيير لان حكم الله احدهما لا بعينه وجواز التخيير لا للقياس والجزم ~~روه أي جهة التسليم والانقياد م ح ق قدس سره PageV07P003 # أي من جهة الانقياد والطاعة وعدم الخروج عن باب الامتثال ودايرة الطاعة ~~لا من حيث الاجتهاد وتادية الدليل إلى الحكم تعينا أو تخييرا م ح ق قدس سره ~~كلما روى أبو جعفر الكليني ره عن محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان فليس هو ~~ابن بزيع كما يذهب إليه وهم لمة من القاصرين وهو من سخيف الوهم جدا ولا هو ~~البرخكى صاحب الصومعة كما يتوهم عضة ولا هو الزعفراني ولا غيره ممن طبقة بل ~~هو الفاضل الجليل القدر الفضل بن شاذان أبو الحسين النيسابوري المدعو بندفر ~~وقد قال الحسن بن داود في اول تنبيهات آخر كتابه إذا وردت رواية عن محمد بن ~~يعقوب عن محمد بن اسمعيل بلا واسطة ففى صحتها قول لان في لقائه له اشكالا ~~منتقف معطمين قلت لم يعن بذلك رواية محمد بن يعقوب عن محمد اسمعيل عن الفضل ~~شاذان كما ربما يتوهم بعض من لم يتعرف الامر بل انه عنى ما ربما جعل محمد ~~بن يعقوب من باب التعليق نادرا صدر السند محمد بن اسمعيل أي ابن بزيع ولكن ~~لا عن الفضل بن شاذان المتأخر عنه في الطبقة بل عمن هو في طبقة لمعوية بن ~~عمار في باب الخيار من الكافي من محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن محمد ~~بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان الحديث وعلى هذا الا يصح رواية محمد بن يعقوب ~~عن محمد بن اسمعيل الذى يروى عن الفضل بلا واسطة ممن اكاذيب الناقلين أو ~~اغاليط الناسخين والصحيح المطابق للنسخ المصححة ms335 المعول عليها محمد بن يحيى ~~عن محمد بن الحسين ومحمد بن اسمعيل عطفا على محمد بن يحيى فتثبت ولا تخيط م ~~ح ق قدس سره PageV07P004 # ابراهيم بن هاشم القمى ممن يكون به الطريق في درجة الصحة على ما حققناه ~~ومما يدل على توثيقه وتصحيح السند به ما اورده الشيخ في الفهرست في ترجمة ~~يونس بن عبد الرحمن وقد اوردناه مع ساير الدلايل في الرواشح السماوية ~~والمشهور عند بنى عصرنا هذا ان الطريق به يعد حسنا م ح ق قدس سره اعطف على ~~محمد بن اسمعيل م ح ق قدس سره أي مرقان وحماد بن عيسى جميعا م ح ق ره صحيح ~~عالى الاسناد وابراهيم بن هاشم ممن يكون به الطريق في درجة الصحة على ما قد ~~حققناه والامر يستبين إذا ما قد روجع كتابنا رواشيح السماوية م ح ق قدس سره ~~في طايفة من النسخ ابى جعفر احمد بن محمد باسقاط الواو من البين كما في نسخ ~~التهذيب يعنى به احمد بن محمد بن عيسى وعلى نسخة الواو يعنى بابى جعفر احمد ~~بن محمد بن عيسى وباحمد بن محمد احمد بن ابى عبد الله البرقى ويحتمل على ~~هذه النسخة ان يراد به أبو جعفر محمد بن عمر بن سعيد فانه يروى عن يونس بن ~~يعقوب وسماعة في طبقة وفى الكافي في كتاب الحجة في تاريخ ابى عبد الله جعفر ~~بن محمد الصادق عليه السلام سعد بن عبد الله عن ابى جعفر محمد بن عمر بن ~~سعيد وعلى هذا فالمراد باحمد بن محمد هو ابن على ما هو الاكثرى في رواية ~~سعيد بن عبد الله عن احمد بن محمد وبالجملة إذا ورد في الاسانيد سعد بن عبد ~~الله عن ابى جعفر فهو اما احمد بن محمد بن عيسى واما محمد بن عمر بن سعيد ~~وقد يعنون بابى جعفر في الاسناد احمد بن عيسى العلوى الزاهد الثقة من اصحاب ~~العياشي على ما اورده PageV07P005 # النجاشي في ترجمة على بن محمد بن عبد الله ms336 ابى الحسن القزويني القاضى ~~لكنه ليس في هذا السند فاحتفظ بهذه الضابطة م ح ق قدس سره اما بفتح الواو ~~والاضافة بتقدير من المبعظة بحسب المعنى كما في احد الامور واحد الطرفين ~~واحد الامرين واحد الجانبين واحدكم واحدهم واحد يمكن واحديهن في التنزيل ~~الكريم أي احد من الزوجات وامثال ذلك ما لا يستعذب بل يستقيم فيه معنى ~~اللام ولا معنى من التبينية والمعنى بقيته أي الفضل الباقي منه كما يقال ~~فلان بقية العلماء أو الصلحاء أي من بقى منهم بملاحظة من التبعضية في تقدير ~~المعنى كما في قوله سبحانه ومن الناس من يشترى لهو الحديث على قول صاحب ~~الكشاف بمعنى من التبعيضية كانه قيل ومن الناس من يشترى بعض حديث الذى هو ~~اللهو أو بضمها والمعنى ما فضل من الماء عن وضوئها م ح ق قدس سره قال الحسن ~~بن داود المنهال عمر والاسدي سنين حج مهمل قلت الشيخ ذكره في مواضع ثلثة من ~~غير مدح ولاذم ولا حكم عليه باهمال اصلا قال في اصحاب سيد الشهداء ابى عبد ~~الله الحسين (ع) المنهال بن عمر الاسدي وفى اصحاب مولانا سيد الساجدين (ع) ~~المنهال بن عمر الاسدي وفى اصحاب مولانا ابى جعفر الباقر (ع) منهال بن عمرو ~~الاسدي مولاهم ويستبين من رواية عن الثلثة من الائمة وكونه من اصحابهم ~~عليهم السلام حسن حاله وشدة اختصاصه بهم صلوات الله عليهم كما هو المقر ~~وعند اصحاب هذا الفن والله سبحانه اعلم م ح ق قدس سره PageV07P006 # ثم قال جعلت فداك انى ريد ان أسألك عن مسألة والله ما اريد بها الا فكاك ~~رقبتي من النار فكأنه رق له فاستوى جالسا فقال يا نجيه سلنى فلاتسئالنى ~~اليوم عن شئ الا اخبرتك به الحديث وفى باب الخمس ايضا عن ابن ابى عمارة وهو ~~ناجية الصيد روى الاسدي عن الحرث بن المغيرة النصرى عن ابى عبد الله عليه ~~السلام وروايته بالجملة عن ابى عبد الله عليه السلام وعن عبيد بن زرارة عنه ~~عليه سلام متكررة جدا ms337 والحسن بن داود قد تثبط أو عمن في طبقة عن الفحص ~~وتغلط في الضبط فقال في كتابه نجيه بالنون بالجيم المفتوحتين والباء ~~المفردة لم ذاهلا عما قال أبو عمرو الكشى قال محمد بن مسعود سألت على بن ~~الحسن بن فضال عن (عمارة) نجية فقال هو نجية وله اسلم آخر ناجية بن ابى ~~عمارة الصيداوي قال واخبرني بعض ولده ان ابا عبد الله عليه السلام كان يقول ~~له نج نجية فسمى بهذا الاسم قلت نج معناه اسرع من نجا ينجو نجآء إذا اسرع ~~وسبق والناجية الناقة السريعة والتشديد والتضعيف هنا للمبالغة والتأكيد ~~والتكثير لا للتعدية فليحتفظ م ح ق قدس سره أبو حبيب الاسدي هو ناجية كما ~~استعذناه من الصدوق ابى جعفر بن بابويه رضوان الله تعالى عليه في مسندة ~~الفقيه وناجية هو الذى تعالى له نجية القواس وهو ابن ابى عمارة الصيداوي ~~PageV07P007 # الاسدي نسبة إلى الصيدا بطن من بنى اسد شيخ صادق صديق على بن يقطين على ~~ما رواه الكشى وذكره الشيخ في موضعين من كتاب الرجال ففى اصحاب ابى جعفر ~~الباقر عليه سلام ناجية بن ابى عمارة وفى اصحاب ابى عبد الله الصادق عليه ~~سلام نجية بن الحرث القواس وفي التهذيب وساير كتب الاخبار طريق الشيخ إلى ~~ايوب بن الحر على ما ذكره في الفهرست عدة من اصحابنا عن ابى المفضل عن ابن ~~بطة عن احمد بن ابى عبد الله عن ايوب بن الحر والعدة أبو عبد الله المفيد ~~وابو عبد الله الغضايرى وابن ابي جيد وابن الحاشر وغيرهم م ح ق قدس سره هو ~~سالم الحناط أبو الفضل كما قاله العلامة في خاتمة الخلاصة في اولى فوائدها ~~وان كان قد اسقط منه الالف في فصل السين فقال سلم الحناط بالحاء المهملة ~~والنون أبو الفضل كوفى مولى ثقة روى عن ابى عبد الله عليه سلام ذكره أبو ~~العباس وهذه بعينها عبارة النجاشي الا انه اثبت الالف فقال سالم الحناط ~~والعلامة اسقطها هنا ثم اثبتها في الخاتمة وكذلك اثبتها في ms338 ايضاح الاشتباه ~~وما اورده بعض شهداء المتأخرين فيما علقه على الخلاصة انه لم يوثقه غير ~~العلامة شهادة على نفى الثابت وكانه حسب ان سالما غير سلم وهو حسبان ساقط ~~فالاسمان لرجل واحد والصواب اثبات الالف وبها وردت الاسانيد في كتب الاخبار ~~ثم ان الحسن بن داود قال في كتابه سلم أبو الفضيل مصغر PageV07P008 # الحناط بالحاء المهملة والنون وسلم أبو الفضل مكبر الخياط بالخاء المعجمة ~~واليآء المثناة تحت كلاهما رويا عن ق حج ونحن لم نصادف في كتاب الرجال ما ~~يصلح مستندا لهذا الضبط اصلا م ح ق قدس سره هو محمد بن الوليد البجلى ~~الخراز بالمعجمات الكوفى أبو جعفر ثقة عين نقى الحديث يروى عن حماد بن ~~عثمان ومن في مرتبته وعمر فلقيه محمد بن الحسن الصفار وسعد بن عبد الله ومن ~~في طبقتها ذكر ذلك جماعة من ائمة الجرح والتعديل وقال أبو عمر والكشى محمد ~~بن الوليد الخراز ومعاوية بن حكيم ومصدق بن صدقة ومحمد بن سالم بن عبد ~~الحميد هؤلاء كلهم قطحية وهم من اجلة العلماء و الفقهاء والعدول وبعضهم ~~ادرك الرضا عليه سلام وكلهم كوفيون م ح ق هذا هو الصواب وفاقا لما في ~~التهذيب في ابواب الزيادات لا الحسين مصغرا كما ربما يوجد في بعض النسخ وما ~~يزعم ان الحسن بن على هذا هو ابن فضال التيملى غير متزن بميزان الاستقامة ~~اصلا فان سعد بن عبد الله متاخر الطبقة عن الحسن بن فضال وانما روايته عنه ~~بتوسيط واسطة كاحمد بن محمد أو اخيه بنان بن محمد أو احمد بن ابى عبد الله ~~أو محمد بن الحسين أو من يكون في طبقته فقد توفى الحسن في اربع وعشرين ~~ومائتين وسعد في احدى وثلثمآئة والحسن متقدم في طبقة الرواية على احمد بن ~~هلال وهو قد عاشر بعده ومات سنة تسع وستين ومائتين والصحيح ان هذا ~~PageV07P009 # الرجل هو الحسن بن على بن النعمان الاعلم يروى عنه سعد بن عبد الله وقد ~~اخذت ذلك مما ذكره الصدوق في مسندة الفقيه ms339 وهو في طبقة من يروى عن احمد بن ~~هلال ومن لم يظفر بذلك قال يحتمل ان يكون هو الزيتوني الاشعري إذ يروى عنه ~~محمد بن يحيى وهو في مرتبة سعدا وابن النعمان إذ روى عنه الصفار ثم تأمل ~~فيه فليتدبر م ح ق قدس سره هو في التميمه وعدم التصغير في التكنية كما ذكره ~~النجاشي احمد بن محمد بن ابى نصر فانه يروى عن ابان بن عثمان ويروى كتابه م ~~ح ق قدس سره يروى عنه وكتابه صفوان بن يحيى ورواه ايوب بن نوح عنه قاله ~~النجاشي ومفاد ذلك حسن حاله وكذلك رواية فضالة عنه وبالجملة الطريق صحي من ~~غير ريب م ح ق مذا أي كثير المذى فهو فعال من ابنية المبالغة والهمزة ~~منقلبة عن اليآء ومذى بالتخفيف وامذى بمعنى ومذى بالتشديد للتكثير ~~والمبالغة م ح ق صحيح الطريق واضح المبين م ح ق يشبه ان يستبين ان محمد بن ~~عبد الحميد الطائى الذى روى عنه الصفار هو الذى ذكره الشيخ في باب لم من ~~كتاب الرجال حيث قال محمد بن عبد الحميد روى عنه ابن الوليد فليتعرف م ح ق ~~الحسين بن سعيد ليس هو بمتأخر الطبقة عن حماد بن عثمن فروايته عنه من غير ~~واسطة ليست مما يستبعد منه بل ربما وردت في اسانيد الاخبار وان كان الاكثرى ~~PageV07P010 # توسيط واسطة في البين كابن ابى عمير أو فضاله فالقطع بسقوط الواسطة في ~~هذا الاسناد من قلم الشيخ أو فليعرف م ح ق هو الحسن بن على بن يقطين من ~~اصحاب الرضا عليه سلام م ح ق بقتح الهمزة والجملة مفعول فاعلا يعنى اما انا ~~فكنت هناك فاعلا للوضوء واعادة الصلوة فيكون مفاد قوله عليه سلام الاستحباب ~~والافضلية لان ديدنهم عليه السلام مراعاة الافضل م ح ق هو على بن احمد بن ~~اشيم من اصحاب الرضا عليه السلام م ح ق حماد بن عيسى عطف على النضر وكذلك ~~فضالة وجميعا يعنى بهم سليمان بن خالد وابا بصير و عبد ms340 الله بن سليمان م ح ~~ق الحسين بن عثمان قد بسطنا القول في حسن حاله في معلقاتنا السالفة م ح ق ~~لا يتمتع على صيغة المجهول ونصب صلوة بنزع الخافض أي لا يتمتع بالتيمم الا ~~في صلوة واحدة م ح ق يعنى عن احمد بن محمد بن الحسن بن الوليد على ما قد ~~فصلناه في الحواشى السلفة م ح ق هو ذا بفتح الهاء واسكان الواو كلمة مفردة ~~للتحقيق أو للتأكيد أو للاستمرار على اختلاف المواقع والمقامات وهنا للمعنى ~~الاول م ح ق ومرادفتها في لغة الفرس همى وهى متكررة في كلام البلغاء جدا م ~~ح ق نحن قد حملنا هذين الخبرين على انهما حكم مبطون تسع فترته مقدار اداء ~~الصلوة ثم إذا هو قد فجأه الحدث في اثناء PageV07P011 # الصلوة وقد كان دخلها بتيمم واصاب الماء من بعد الحدث فان السائل ربما ~~كان قد اشكل عليه ان التيمم حيث انه طهارة ضعيفة فكيف يكون حكمه في الصورة ~~المذكورة حكم الوضوء وهو طهارة قوية فلعل البنآء على الركعة أو الركعتين في ~~تلك الصورة يكون مختصا بمن قد دخل في الصلوة بالوضوء دون التيمم فاجابه ~~عليه السلام بان التيمم والوضوء سيان هناك في الحكم لان كلا منهما احد ~~الطهورين وسياق كلام الامام عليه سلام وجلالة السائل في معرفة الاحكام ~~يأبيان الا هذا الحمل فليفقه م ح ق قدس سره قوله واحدث بالواو العطف على ~~مدخول إذا هو صلى والجزاء قوله وجب عليه ان يتوضأ والجملة الشرطية بمجموع ~~شرطها وجزائها في حين صفة من أي تحمله على من شاكلته هذه وشأنه وحكمه هذا م ~~ح ق قدس سره هو الحسين بن محمد بن الصواب الحسين بن الحسن بن ابان كما في ~~التهذيب واللؤلؤي الحسين بن لا بالعكس وهو متأخر على بن محبوب فليدرك م ح ق ~~هو الحسن بن على بن زياد الوشا ابن بنت الياس الضيافى على ما قد اسلفناه ~~مرارا م ح ق العصه ان للصواب الحسين بن الحسن اللؤلؤي لما ms341 تقدم في باب من ~~دخل في الصلوة بتيمم من رواية محمد بن على بن محبوب عنه عن جعفر بن بشير ~~قلت كلا بل انه إلى الباطل اقرب منه إلى الحق وبالخطاء اشبه منه بالصواب ~~فان اللؤلؤي متأخر PageV07P012 # الطبقة عن محمد بن على بن محبوب والذى يروى عنه محمد بن على بن محبوب هو ~~الحسين بن الحسن بن ابان كما في هذا السند وكذلك فيما تقدم في ذلك الباب ~~ايضا على ما في التهذيب وما هنالك في الاستبصار من باب السهو ولا يبعد ان ~~يكون من قلم الناسخ ثم ان اللؤلؤي هو الحسن بن الحسين لا بالعكس كما في ~~الكتاب وذلك ايضا من امارات السهو فليستدرك م ح ق فيما وقعت الي من نسخ ~~عتيقة معول على صحتها من كتاب النجاشي الحسين بن علوان الكلبى مولاهم كوفى ~~عامى واخوه الحسن يكنى ابا محمد ثقة رويا عن ابى عبد الله عليه السلام وليس ~~للحسن كتاب والحسين اخص بنا واولى روى الحسين عن الاعمش وهشام بن عروة ~~وللحسين كتاب تختلف رواياته اخبرنا اجازة محمد بن على القزويني قدم علينا ~~سنة اربعمائة قال اخبرنا احمد بن محمد بن يحيى قال حدثنا عبد الله بن جعفر ~~الحميرى عن هرون بن مسلم عنه به فالعلامة كانه ارجع التوثيق إلى الحسن ولم ~~يذكره في الخلاصة وذكر الحسين في قسم المجروحين ولم يقونه يذكر التوثيق ~~وقال قال ابن عقدة ان الحسن كان اوثق من اخيه واحمد عند اصحابنا وتبعه على ~~ذلك الحسن بن داود في كتابه فاورد الحسن في قسم الموثقين ووثقه والحسين في ~~قسم المجروحين ولم يذكر توثيقه والذى يظهر من سياق كلام النجاشي على ما قد ~~استمر عليه هجيراه ارجاع التوثيق إلى الحسين PageV07P013 # الذى هو اخص بنا واولى وعلى هذا يستقيم قول ابن عقدة ان الحسن كان اوثق ~~من اخيه والكشى في كتابه عد جماعة منهم الحسين بن علوان الكليني ثم قال ~~هؤلاء من رجال العامة الا ان لهم ميلا ومحبة شديدة وقد قيل ان الكليني ms342 كان ~~ستورا ولم يكن مخالفا انتهى كلام الكشى قلت وهذا القيل هو المستبين السبيل ~~عندي من تتبع الاثار على ما قد اسمعناك من قبل فالرجل ثقة ثبت مستتام إليه ~~والله سبحانه ولى العلم والعصمة ثم ليعلم ان الكليني النسابة حيثما يذكر في ~~اضعاف الاسانيد ليس هو الحسين بن علوان هذا ولا هو اخوه الحسن ولقد عرفناكه ~~فيما قد سلف فلا تكونن من الغافلين م ح ق كتاب الرجال موسى بن عمر بن بزيع ~~ثقة من اصحاب ابى جعفر الثاني عليه السلام ذكره الشيخ في يحيى بن عمر ذكره ~~الشيخ في اصحاب ابى الحسن الرضا عليه السلام وكانه اخو موسى بن عمر م ح ق ~~أبو القاسم الكوفى سعيد بن محمد يروى كثيرا عن على بن ابى حمزة الثمالى ~~واخيه محمد بن ابى حمزة ويروى عنه على بن محمد بن ابى القاسم ما جيلويه ولم ~~نعثر على توثيقه الا ان الاجلاء يكثرون من الرواية عنه م ح ق هو أبو جعفر ~~محمد بن احمد بن على ابى قتادة بن حفص وهو شيخ القميين وعظيمهم يروى عنه ~~الصدوق على بن الحسين بن بابويه ومحمد بن يحيى العطار م ح ق يجب ان يكون ~~ذلك الايصاء منه (ع) PageV07P014 # محمولا على ان تكون هي صابة للماء لا مباشرة للتضليل فان الصديق لا يغسله ~~الا صديق واماما ما تجشثمه في الحمل فعلى خلاف مطابقة الواقع كما هو ~~المعلوم من الاخبار والمأثور في الاثار فليعلم م ح ق يعنى به على بن الحسين ~~بن بابويه وان كان على بن الحسين السعد ابادى ايضا في تلك الطبقة واكثري ~~الرواية عن سعد بن عبد الله م ح ق وهو في التهذيب بهذا الاسناد بعينه وفى ~~الكافي محمد بن يحيى عن احمد بن محمد عن على بن النعمان عن داود بن فرقد ~~قال سمعت صاحبا لنا يسأل ابا عبد الله عليه السلام الحديث بعينه وفى الفقيه ~~مرسلا اسئل أبو عبد الله عليه سلام عن المرأة تموت الحديث بتمامه قلت ms343 قوله ~~عليه سلام اذن يدخل ذلك عليهم يدخل على صيغة المعلوم واسم الاشارة للتغسيل ~~وضمير الجمع المجرور للرجال وعلى الاستضرار أي اذن يدخل ذلك التغسيل عليهم ~~في صحيفة عملهم فيستضرون به ويكون عليهم وبالا ونكالا في النشأة الآخرة ~~ونظير ذلك الرياء يدخل على المرآئى وربما يتوهم الفعل على البنآء للمجهول ~~وضمير الجمع لاقرباء المرأة المتوفاة والمعنى يعاب ذلك على اقارب المرأة ~~ولا يستقيم على قانون اللغة ولا يستصحه احد ائمة العربية فقد قال الجوهرى ~~صاحب الصحاح والزمخشري صاحب الاساس والمطرزى صاحب المعرب والمغرب وابن ~~الاثير صاحب النهاية وابن فارس صاحب مجمل اللغة PageV07P015 # والفيروز ابادى صاحب القاموس ان الدخل بالتحريك العيب وكذلك الدخل ~~بالتسكين يقال في شئ كذا دخل ودخل أي عيب وغش وفساد ولا بناء منه للمعلوم ~~يقال دخل فلان على البناء للمجهول فهو مدخول أي صار ذا عيب فهو معيوب ورجل ~~مدخول أي في عقله دخل ومجنون أي به جنون ومصعوق أي اصابته الصاعقة ومجدور ~~أي اصابه الجدرى ونخلة مدخولة أي عفنة الجوف وارى اسلامه أو ايمانه مدخولا ~~أي متزلزلا مغشوشا فيه نفاق وزيغ واما دخل عليه أو يدخل عليه فهو مدخول ~~عليه بمعنى عيب عليه أو يعاب عليه فهو معيوب عليه فليس من كلام العرب ولا ~~جرى ذكره فيما وقع الينا من كتب العربية وكذا تصريفات العيب من الفعل ~~والاسم لا تستعمل بعلى قال في الصحاح العيب والعيبة والعاب بمعنى واحد تقول ~~عاب المتاع أي صار ذا عيب وعيبته اناء يتعدى ولا يتعدى فهو معيب ومعيوب ~~ايضا على الاصل ثم ان قولنا مدخول أو معيوب انما يكون وصفا لما فيه الدخل ~~والعيب لذلك الدخل والعيب فلو كان عليه سلام يروم هذا السبيل لكان يقول ان ~~يكون ذلك دخلا عليهم أو اذن هم بذلك يدخلون أي يعابون لذلك يدخل عليهم أي ~~يعاب م ح ق الضمير للغاسلين وان كانوا نسوة وفى بعض النسخ في غسلين وذلك ~~اصوب م ح ق PageV07P016 # وعلى هذا الحمل يكون قوله عليه السلام ويستحب ان ms344 يلف على يديه خرقة ~~لتغسيل كفيها ووجهها فيكتفى عن تغسيل بدنها بصب الماء عليها ويباشر تغسيل ~~الكفين والوجه بلف خرقة على اليدين كما قد علم في الاحاديث السابقة م ح ق ~~الاظهر من طريق الشيخ ان على بن محمد هذا هو على بن محمد بن الزبير وان في ~~الطريق اسقاطا والاصل على بن محمد عن على بن الحسن بن على بن فضال عن ايوب ~~بن نوح ومن المحتمل ان يكون على بن محمد هيهنا هو ابن ماجيلويه فتكون ~~الطبقة متصلة من غير اسقاط كما في السند الاتى م ح ق موسى بن جعفر البغدادي ~~يروى عنه محمد بن احمد بن يحيى كما هو طريق الشيخ إليه في الفهرست وعدم ~~ادخال محمد بن الحسن بن الوليد اياه في المستثنين من رجال نوادر الحكمة يدل ~~على كونه صحيح الحديث م ح ق العائد لابيه في الاسناد السابق ومعناه عن على ~~بن الحسين بن بابويه عن سعد بن عبد الله م ح ق في الكافي على بن مسلم بن ~~معبد مكان على بن سعيد وهو الصحيح لانه الذى يروى عنه موسى بن جعفر ~~البغدادي على ما ذكره النجاشي في كتابه ويروى هو عن عبيد الله بن عبد الله ~~الدهقان واما على بن سعيد بن رزام فيروى عن احمد بن محمد بن عيسى ومحمد بن ~~الحسين بن الخطاب م ح ق معنى الحديث ومغزاه ان سنة التربيع في حمل الجنازة ~~ان تحمل جوانب السرير الاربعة PageV07P017 # وانت حين الحمل بين قائمتي السرير اليمنى واليسرى وداير عليه دوران ~~فتبتدأ من قائمته اليمنى من جهة فبضعها على كتفك الايمن وانت بين القائم ~~لان القدما طرفها الايسر بكفك الايمن وفى كثير من النسخ بكتفك الايمن ثم ~~تمر على السرير من الخلف فتحمل قائمته اليمنى من جهة الخلف على كتفك الايمن ~~كذا ثم تذهب إلى قائمته اليسرى من جهة الخلف فتضعها على كتفك الايسر ثم ~~تاتي القائمة اليسرى من جهة القدام فتحملها على كتفك الايسر قال العلامة ~~في؟ # الجنازة ms345 وهو حملها بالجوانبها الاربع بان يبداء بالجانب الايمن من مقدمه ~~فيضعه على كتفه الايمن ثم يضع القائمة اليمنى من عند رجليه على كتفه الايمن ~~يضع القائمة اليسرى من عند رجليه على كتفه الايسر ثم القائمة اليسرى من ~~رأسه على كتفه الايسر ومثل ذلك في المنتهى ايضا وفى المبسوط ان الحمل على ~~الهيئة فما انعقد عليه اجماع الخاصة وقال شيخنا الشهيد في الدروس التربيع ~~فتحمل اليك اليمنى بالكتف اليمنى ثم الرجل اليمنى كذلك ثم الرجل اليسرى ~~بالكتف اليسرى ثم اليد اليسرى كذلك وقال في الذكرى وافضله ان يكون هذه ~~الهيئة وهى ما رواه على بن سيابه عن الصادق (ع) تبدأ في الحمل من الايمن ثم ~~تمر عليه من خلفه إلى الجانب الاخر حتى ترجع إلى المقدم كذلك PageV07P018 # وعن الفضل بن يونس عن الكاظم عليه سلام ان لم تكن تقية فالسنة البداءة ~~باليد اليمنى ثم الرجل اليمنى ثم بالرجل اليسرى ثم باليد اليسرى وفى التقية ~~يبدأ باليد اليمنى ثم الرجل اليمنى ثم يرجع إلى اليد اليسرى من قدام الميت ~~ثم رجله اليسرى ثم قال قلت بعضهم يعنى فقهاء الجمهور لا يرى المثنى خلف ~~الجنازة فلذلك رجع إلى مقدمها وبعضهم يحمل هو على بن موسى الكمندانى بضم ~~الكاف وفتح الميم اوضمها ايضا ثم النون الساكنة قبل الذال المعجمة والنون ~~بعد الالف احد العدة الذين يروى عنهم محمد بن يعقوب الكليني عن احمد بن ~~محمد بن عيسى عن الحسين بن سعيد م ح ق الايسر من مقدمها على عاتقه الايمن ~~ثم يسلمه إلى غيره ثم يأخذ العمود الايسر من مؤخرها فيحمله على العاتق ~~الايمن ايضا ثم يتقدم بين يديها ويأخذ العمود الايمن من مقدمها ويحمله على ~~عاتقه الايسر ثم يأخذ العمود الايمن من مؤخرها وهذا يبطل قوليهم بافضلية ~~الحمل بين العمودين لانه انما يتأتى إذا حملت على وجه التربيع ويدل على ~~جواز الحمل كيف كان مكاتبة الحسين بن سعيد إلى الرضا (ع) يسأله عن سرير ~~الميت اله جانب يبتدأ به في الحمل من جوانبه ms346 الاربع أو ما شآء الرجل فكتب ~~(ع) من ايها شآء وعلى هذا عمل ابن الجنيد والشيخ في الخلاف عمل على خبر على ~~بن يقطين عن ابى الحسن موسى (ع) باستقبال السرير بشقه الايمن فيحمل الايسر ~~بكتفه بكفه الايمن ثم يمر عليه إلى الجانب PageV07P019 # مما يلى يسار الحامل ويمكن حمله على التربيع المشهور لان الشيخ ادعى عليه ~~الاجماع وهو في المبسوط والنهاية وباقى الاصحاب على التفسير الاول فكيف ~~يخالف دعواه ولا انه قال في الحل يدور دور الرحى كما في الرواية وهو لا ~~يتصور الا على البدأة بمقدم السرير الايمن والختم بمقدمه الايسر والاضافة ~~هنا قد تتعاكس والراوندي حكى كلام النهاية والخلاف وقال معناهما لا يتغير ~~انتهى كلام الذكرى ونحن نقول بالجملة لم يبلغنا ان في الاصحاب مخالفا للقول ~~بافضلية التربيع على الهيئة المشروحة وقد دريت ان رواية على بن يقطين ايضا ~~منطبقة المنطوق على ذلك فلا تكن من الغافلين م ح ق تعذب على صيغة المجهول ~~للخطاب أو يعذب على صيغة المعلوم للغيبة والاول احكم وابلغ والمعنى انه ~~سبحانه لا يعذب على كثيرة الصلوة ولكن تكثير عدد صلوة موقوته واخراجها عن ~~مرتبتها المحدودة ووظيفتها المشروعة ترك لسنة الدين وخروج عن جادة الشريعة ~~فانت إذا اتيت بذلك تكون معذبا على ترك السنة والخروج عن الجادة لا على ~~كثرة الصلوة وهذا القانون مطرد في ضروب العبادات المفروضة والمسنونة جميعا ~~مثلا المسنون في تسبيح الزهراء عليهما السلام اربعة وثلثون تكبيرة فمن اتى ~~فيها بخمسة وثلثين تكبيرة فان كان ايتابها على قصد التوظيف كان مشرعا معذبا ~~على تشريعه والا PageV07P020 # كان فاعل المكروه فان التكبيرة الخامسة والثلثين وان كانت في حد نفسها ~~عبادة مستحبة الا ان ضمها إلى الاربعة والثلثين والفصل بها بين وظيفة ~~التكبير ووظيفة التحميد مكروه بالمعنى المصطلح عليه وليس من العبادة في شيئ ~~اصلا وبذلك تنحط درجة الوظيفة ايضا في الثواب وتصير مكروها بمعنى الاقل ~~ثوابا لمصافقتها المكروه بالمعنى الاصطلاحي وكذلك الكلام في صوم الدهر ~~ونظايره فهذا محز الفحص البالغ ومنتهى القول ms347 التحقيقى في هذا المقام ولقد ~~بسطناه في كتاب السبع الشداد بسطا مغصورا من الغضارة بمعنى الخطب وطيب ~~العيش موفورا واوليناه قسطا م ح ق ويقال له أبو يحيى الطحان ايضا ذكره ~~الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب الكاظم (ع) وقال أبو يحيى الطحان ويقال ~~الحناط وقال في الفهرست أبو يحيى الحناط له كتاب رويناه بالاسناد الاول وهو ~~جماعة عن ابى المفضل عن ابن بطه عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابن ابى عمير ~~عن الحسن بن محبوب عنه وذكره النجاشي ثم قال اخبرنا الحسين بن عبيد الله عن ~~الحسين بن علي بن الحسين بن موسى بن بابويه القمى ويحتمل ان يعنى به الحسين ~~على بن سفيان البزوفرى بل ان هذا ارجح واقرب واظهر وانسب وان كان الحسين بن ~~عبيد الله يروى عن كليهما في طريق الشيخ وفى طريق النجاشي ايضا عن حميد ~~ويعنى به ابن زياد قال حدثنا الحسن بن محمد بن سماعة PageV07P021 # بكتاب ابى يحيى الحناط والحسن بن محمد بن سماعة هذا ليس من ولد سماعة بن ~~مهران وليعلم ان رواية الحسن بن محبوب كتاب ابى يحيى الحناط عنه تدل على ~~جلالته وحسن حاله وكذا رواية ابن ابى عمير اياه عن الحسن بن محبوب عنه م ح ~~ق يعنى عليه السلام ليس عليها قضاء وان استبصرت وتعرفت الامر وانت بالحق ~~لانها حين ما قصته كانت على مذهب التسويغ واعتقاد الصحة فهذا الحمل يخرج ~~الخبر عن الشدود وعن مخالفة اجماع الطائفة م ح ق ضيعة وتصوير مغزاه من ~~سبيلين احدهما انه إذا نوى من بلده المسير إلى ما على حد المسافة فما زاد ~~وعلى طريق ليس فيه ملك يوجب الاتمام ثم بعد بلوغ حد الترخص عن له المسير ~~على طريق آخر لا ينقص عن مقدار المسافة وله فيه ضيعة أو قرية أو شيئ من ~~الملك ولو كان نخلة واحدة فوصوله إلى ملكه لا يصير سببا لانقطاع سفره ~~المنوي وان كان فرضه شرعا فيه الاتمام فيتم ما دام دائر في ms348 ضيعته فإذا ما ~~خرج من ملكه سائرا صوب مقصده المنوي قصه من غير اشتراط مسافة مستأنفة وهل ~~ينقطع السفر هناك بمثل ما ينقطع به في الوصول إلى بلده من مشاهدة الجدار ~~وسماع الاذان قال شيخنا الشهيد في الذكرى فيه وجهان من صيرورته كبلده ومن ~~ضعف المانع من القصر PageV07P022 # هنا إذ هو الآن مسافر حقيقة فيستصحب حكمه حتى ينسلخ من اسم السفر وانما ~~ذلك بايقاع نية الاقامة عشرا بالفعل أو بالوصول إلى بلده الذى هو دار ~~اقامته وعندي ان الوجه هو الاخير وقياس ما قصده الغرض وحاجة على موطن قراره ~~ودار اقامته باطل الثاني ان من نوى بسفره المسافة من بلده وله في الطريق ~~ضيعة أو قرية فان فرضه فيه التقصير وان كان يدور في ضيعته أو قريته ما لم ~~ينزل فيها أو ينو اقامة العشرة وهذا على ما ذهب إليه بعض الاصحاب من اعتبار ~~النزول أو نية الاقامة كابى الصلاح وابن الجنيد وغيرهما وقد وردت به رواية ~~اسمعيل بن الفضيل في الصح عن الصادق (ع) وموثقة عمار عنه عليه السلام ~~واللايح من كلام ابن الجنيد اعتبار النزول ونية الاقامة جميعا وقال في ~~المبسوط إذا سافر فمر في طريقه بضيعة له أو على حال له أو كانت له اصهار أو ~~على أو زوجة فينزل عليهم ولم ينو المقام عشرة ايام قصه وقد روى ان عليه ~~التمام وفى المسألة بسيط وتفصيل يطلب من تعليقاتنا ومعلقاتنا م ح ق الصحيح ~~عن ابى هارون العبدى واسمه عمارة بن جوين بضم الجيم على التصغير ذكره علماء ~~الجمهور وقالوا انه مشهور بكنيته وانه متروك الرواية لكونه شيعيا قال ~~الذهبي روى عن ابى سعيد وابن عمر وعنه الحمادان و عبد الوارث ومات سنة 134 ~~وقال ابن الاثير في جامع PageV07P023 # الاصول هو أبو هارون عمارة بن جوين العبدى البصري روى عن ابى سعيد الخدرى ~~ولم يذكر انه متروك الرواية لتشيعه م ح ق وروى عنه معمر والثوري وقال عمارة ~~بضم العين وجوين بضم الجيم وفتح الواو وسكون الياء ms349 تحتها نقطتان وبالنون ~~واقتصر على ذلك برد بضمتين جمع بريد كما جدد جمع جديد واما برد بضم الموحدة ~~وفتح الراء فجمع بردة كما جدد جمع جدة قال المطرزى في المغرب البريد البغلة ~~المرتبة في الرباط تغريب بريدة دم ثم سمى به الرسول المحمول عليها ثم سميت ~~المسافة به والجمع برد بضمتين ومنه كان ابن عباس وابن عمر يقصه ان ويغطران ~~في اربعة برد وهى ستة عشرة فرسخا م ح ق سليمان بن حفص المروزى ذكره الشيخ ~~في كتاب الرجال في اصحاب ابى الحسن الثالث عليه سلام ولكنه كثيرا ما يروى ~~عن ابى الحسن الثاني على الرضا صلوات الله عليه وآله وفى عيون اخبار الرضا ~~انه يروى عن ابى الحسن الاول موسى بن جعفر الكاظم عليه سلام ايضا وقد ~~اسلفنا حاله في باب مقدار الماء الذى يجزئ في غسل الجنابة والوضوء في حديث ~~قدر الصاع واوضحنا ان المراد بابى الحسن فيه هو أبو الحسن الرضا (ع) وقيل ~~هو أبو الحسن الهادى (ع) وان رواية الصدوق اياه في الفقيه مرسلا عن ابى ~~الحسن موسى عليه سلام وقد يروى سليمان هذا عن العسكري PageV07P024 # ابى محمد الحسن عليه سلام كما في حديث ذكر سبحان الله والحمد لله ولا اله ~~الا الله والله الكبر للمسافر بعد ما يقصره من الصلوة ثلثين مرة على ما ~~ذكره شيخنا الشهيد في الذكرى فاذن الفقيه في هذا الحديث يمكن ان يكون هو ~~العسكري (ع) كما هو الشايع في الاطلاق وليس بالبعيد ان يراد به أبو الحسن ~~الثالث عليه السلام على ما هو الاظهر لكون سليمان خصيصا به ولكثرى الرواية ~~عنه عليه سلام واما احتمال ان يكون هو ابا الحسن الاول مولانا الكاظم عليه ~~سلام لان الفقيه قد يطلق عليه فسقوطه ههنا غير خفى كما هو المستبين فليعرف ~~م ح ق الحسن بن موسى هذا هو الحسن بن موسى بن سالم الحناط الكوفى من اصحاب ~~ابى عبد الله الصادق (ع) يروى عنه ابن ابى عمير وابن ابى نصر ومن في ms350 طبقتها ~~واما احتمال الحسن بن موسى الخشاب كما توهمه بعض القاصرين فمن عجايب ~~الاوهام م ح ق محبوب عن على بن اسحق بن عبد الله بن سعد الاشعري واسناد ~~الحديث في نسخ الاستبصار على هذه الصورة عن على بن اسحق بن سعد عن موسى بن ~~الخروج قال قلت لابي الحسن عليه السلام وذلك تخليط من تحريفات الناسخين ~~والصواب فيه ما في التهذيب في ابواب الزيادات عنه عن على بن اسحق عن سعد بن ~~موسى الخزرج قال قلت لابي الحسن عليه سلام اخرج إلى ضيعتي الحديث فسعد هذا ~~من اصحاب الكاظم (ع) وموسى كنيته أبو عمران PageV07P025 # الخزرج أي من الانصار ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى الحسن ~~الاول (ع) وحكم عليه بالوقف فقال سعد بن ابى عمران واقفى انصاري فتثبت في ~~امثال هذه المداحض فانها مما لا يتعرفه الا المنهرون وقليل ما هم فليتبصر م ~~ح ق هو الحسن بن خالد لا محمد ولا احمد بن ابى عبد الله وكذلك كلما يعلق ~~البرقى ينصر في إلى الحسن واما صاحب كتاب الرجال فهو احمد على ما ذكره ~~الشيخ في الفهرست والنجاشى في كتابه لا ابوه محمد كما هو المستبين ولا عمه ~~الحسن وان سبق إليه وهم الحسن بن داود فليعلم م ح ق يعنى عن احمد بن محمد ~~بن عيسى عن ايوب والطريق أي عن احمد بن محمد بن عيسى عن ايوب بن نوح عن ~~صفوان بن يحيى وجلالتهم مستبينة وكذلك سعد بن ابى خلف ثقة جليل ولكن اسناد ~~الشيخ عنه من طريق احمد بن محمد بن عيسى فيه أبو الفضل الشيباني وابن بطه ~~المؤدب على ما اورده في الفهرست والاول المشهور الضعف والاخير ضعيف مختلط ~~صحيح اتفاقا فليدرك م ح ق داود بن الحصين بضم اولى المهملتين وفتح الاخرى ~~على صيغة التصغير منصوص عليه بالتوثيق اتفاقا وقيل انه واقفى ولم يثبت وهو ~~زوج خالة على بن الحسن بن فضال وقد اوضحت حاله في كتاب شرعة التسمية وفى ~~سائر التعليقات ms351 والمعلقات وبينت انه صحيح الحديث وعلى ذلك جرى ديدن ~~PageV07P026 # العلامة رحمه الله تعالى حيث استصح في غير موضع واحد من كتبه طريقا فيه ~~داود بن الحصين ومن ذلك في منتهى المطلب في باب قنوت صلوة الجمعة ما رواه ~~الشيخ في الصحيح عن داود بن الحصين قال سمعت ابا عبد الله عليه السلام ~~الحديث م ح ق الصواب في هذا الاسناد ما في طريق الكافي وهو اسقاط عبد الله ~~بن بكير من البين فتوسيطه بين ابن ابى عمير و عبد الرحمن بن الحجاج غير ~~معهود في الاسانيد وهو يروى عنه من غير واسطة كما صفوان وغيره ممن في طبقته ~~وايضا رواية ابن ابى عمير عن عبد الله بن بكير منظور فيها م ح ق هو احمد بن ~~الحسن بن على بن فضال واما احمد بن الحسن بن زياد الميثمى فطبقته متقدمة ~~وان كانت غير بعيدة م ح ق غير مستقيم بحسب الطبقة والصواب ما في التهذيب ~~وهو احمد بن محمد بن عن محمد بن عيسى عن ابى المعزاء وهو حميد بن المثنى عن ~~محمد بن مسلم وطريق الكافي محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن صفوان بن ~~يحيى عن العلا عن محمد بن مسلم عن احدهما عليهما السلام فالسند من الطريق ~~مستبين الصحة م ح ق قوله عن ابى طالب هو عبد الله بن الصلت أبو طالب القمى ~~الثقة المسكون إلى روايته من اصحاب ابى الحسن الرضا عليه سلام م ح ق لست ~~اعلم ذاهبا ذهب قبل الشيخ إلى تخصيص مكة والمدينة بوجوب الاتمام فيهما على ~~المسافر والروايات الصحيحة ترفعه فالصواب الحمل على تخصيصهما (تأكيد ~~الاستحباب م ح ق) PageV07P027 # أبو طالب الانباري استضعفه العلامة في الخلاصه والحسن بن اود في كتابه ~~والارجح عندي توثيقه واسمه في الفهرست عبد الله بن احمد بن وابى زيد وفى ~~باب لم من كتاب الرجال عبيد الله بن احمد بن عبيد الله بن محمد بن يعقوب بن ~~نصر الانباري يكنى ابا طالب خاصى روى عنه ms352 التلعكبرى وقال النجاشي في ترجمة ~~عبيد الله بن ابى زيد احمد بن يعقوب بن نصر الانباري شيخ من اصحابنا أبو ~~طالب ثقة قامة ونصف في الحديث عالم به كان قديمة من الواقفة قال أبو عبد ~~الله الحسين بن عبيد الله قال أبو غالب الرزارى كنت اعرف ابا طالب اكثر ~~عمره واقفا مختلطا بالواقفة ثم عاد إلى الامتحفاه اصحابنا وكان حسن العبادة ~~والخشوع وكان أبو القاسم بن سهل الواسطي العدل يقول ما رأيت رجلا كان احسن ~~عبادة ولا ابين زهادة ولا انظف ثوبا ولا اكثر تحليا من ابى طالب إلى آخر ما ~~في كتاب النجاشي م ح ق قال الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى عبد الله ~~الصادق عليه سلام سفيان بن السمط البجلى الكوفى في اسند عنه ويظهر من ذلك ~~جلالته كما لا يخفى على المتمهر م ح ق يعني كمال الفضل إلى قامة ونصف ثم ~~دونه في الفضل إلى قامتين م ح ق الصباح بن سيابة الكوفى ذكره الشيخ في كتاب ~~الرجال في اصحاب الصادق عليه سلام م ح ق جعفر العطار ابن المثنى بن عبد ~~السلام بن عبد الرحمن بن نعيم الازدي وجه ثقة من وجه اصحابنا PageV07P028 # الكوفيين م ح ق النصرى بالنون والصاد المهملة على ما هو المشهور وكذلك ~~ضبطه العلامة والحسن بن داود من بنى نصر بن معوية وربما يروى بالضاد ~~المعجمة وبسند إلى السيد ابن طاوس م ح ق الظاهر بحسب اقتضاء المقام لا انها ~~بكلمة النفى لكن النسخ متطابقة على لانها والمعنى لانها ليست بحسب الفضل في ~~حكم الشرع وقتا للفريضة بل الافضل على ما قدره الشارع ان يجعل ذلك وقتا ~~للسبحة ثم يؤتى بالفريضة م ح ق الحسين بن عثمان بن زياد الرؤاسى اخو جعفر ~~بن عثمان وهما اخوا حماد بن عثمان الناب ذكر الكشى انهم ثقات خيار فاضلون ~~ونقل اجماع الطائفة على تصحيح ما يصح عن حماد م ح ق لعل المراد تحديد غاية ~~التاخير للايراد واما احتمال كون المثل والمثلين ms353 بمعنى الذراع والذراعين ~~كما في القامة و القامتين في صحيحة احمد بن عمر بن ابى شعبة الحلبي فبعيد ~~جدا م ح ق يعنى وعن الحسن بن محمد بن سماعة عن محمد بن الحسن بن زياد ~~الميثمى على ما هو المعروف من اطلاق الشيخ في التهذيب والاستبصار أو احمد ~~بن الحسن بن اسمعيل بن شعيب بن ميثم بن عبد الله التمار على ما هو الشايع ~~ان الحسن بن محمد بن سماعة اكثري الرواية عنه ويوهنه ان طريق الشيخ إليه ~~ليس من الحسن بن محمد بن الحسن بن سماعة عنه ما ذكره في الفهرست بل من محمد ~~بن الحسن بن زياد عنه ثم الظاهر ان ابان في هذا الطريق PageV07P029 # هو ابن اخت صفوان بن يحيى وهو ابان بن محمد البجلى المعروف بسندي البزاز ~~فانه وخاله صفوان يرويان عن اسمعيل بن جابر الجعفي وان كان ابان بن عثمان ~~الاحمر البجلى ايضا في تلك الطبقة م ح ق الضميرى لعلى بن الحسن الطاطرى ~~وعلى بن رباط ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى الحسن الرضا (ع) وهو ~~على بن الحسن بن رباط البجلى قال النجاشي كوفى ثقة معول عليه قال الكشى انه ~~من اصحاب الرضا (ع) ولست اجد في كلامهم رواية الطاطرى عنه ولا استقامتها ~~بحسب الطبقة وفى التهذيب في هذا الاسناد عنه عن على بن اسباط مكان على بن ~~رباط وذلك هو الصواب وقد شاع في تضاعيف الاسانيد الطاطرى عنهما ويظن في ~~المشهور عن محمد بن زياد وعلى بن رباط ولا يستقيم على ما ادريناك فلا تكن ~~من الغافلين م ح ق نسخ الاستبصار والتهذيب مختانية بابى بشير وابى بشر وكتب ~~الرجال متطابقة على احمد بن ابي بشر من دون اليآء السراج ويكنى ابا جعفر ~~ثقة واقفى يروى عن ابى الحسن الكاظم عليه السلام م ح ق الصواب البداءة ~~الهمز والمد على ما اسلفناه في صدر الكتاب م ح ق فكان يعتبر في جدار مسجده ~~صلى الله عليه وآله بقامة رجل ناقته ms354 أي بذراع م ح ق أي رجل ناقته صلى الله ~~عليه وآله قال ابن الاثير في النهاية قد تكرر حل البعير مفردا ومجموعا في ~~الحديث وهو له كالسرج للفرس م ح ق PageV07P030 # صاحب القلانس هو الحسين بن المختار وقد اسلفنا في غير موضع واحد ثقته ~~وجلالته وان رميه بالوقف خطاء م ح ق في بعض نسخ التهذيب القامة و الذراعا ~~من وذلك اظهر وكتب بعض شهدا والمتاخرين على الهامش ان في النسخة التى بخط ~~الشيخ القاستين والذراع والذراعين م ح ق هو عبد الله بن محمد الحسينى ~~والمهملة المضمومة قبل المهملة المفتوحة ثم المثناة من تحت قبل النون وقبل ~~الياء الموحدة بين المثناتين من تحت الاهوارى وذكر الحسن بن داود انه راى ~~بخط الشيخ في الفهرست الحسينى بفتح المعجمة وكسر المهملة والباء الموحدة ~~بين اليائين وهو ثقة ثقة من اصحاب ابى الحسن الرضا (ع) وروى ايضا مسائل عن ~~ابى الحسن الكاظم عليه السلام م ح ق هو ثابت بن شريح يروى عنه في طريق ~~الشيخ عبيس بن هشام وهو يروى عن زياد بن ابى غياث واسم ابى غياث مسلم وثابت ~~وزياد كلاهما ثقتان م ح ق صالح بن خالد هو أبو شعيب المحاملى الكناسى وثقة ~~النجاشي في باب الكنى وقال في ترجمته في الاسماء وفى طريق النجاشي جميعا ~~مولى على بن الحكم بن الزبير مولى بنى اسد روى عن ابى الحسن موسى عليه سلام ~~م ح ق معوية بن وهب البجلى عربي صميم ثقة روى عن ابى عبد الله وعن ابى ~~الحسن عليهما سلام ويروى عنه الشيخ القامتين والذراعين فيكون على سبيل ~~الحكاية عما في كتاب على (ع) إذا صار الظل PageV07P031 # ابن ابى عمير وجماعة ممن في طبقته كعلى بن الحكم ومحمد بن الحسن بن زياد ~~الميثمى وغيره م ح ق ميمون بن يوسف من اصحاب ابى الحسن الرضا وابى جعفر ~~الجواد عليهما السلام ذكره الكشى في ترجمة زكريا بن آدم م ح ق وفى طايفة من ~~النسخ الحسن بن ms355 محمد وهو الصواب كما في التهذيب أي ابن سماعة عن ابن رباط ~~أي على بن الحسن بن رباط لا عمه على بن رباط وربما يتوهم اتحادهما وذلك وهم ~~فاسد قد اوضحنا فساده فيما علقناه على الفهرست وكتاب الرجال وغيرهما م ح ق ~~اسفر الصبح وسفر كلاهما بمعنى واحد أي اضاء واشرق وانتشر سطيعه قال في ~~المغرب ومنه اسفر بالصلوة إذا صلاها في الاسفار والباء للتعدية قلت وهذا ~~فالمعنى فقال اسفر بالصلوة الفجر فاسفر صلى الله عليه وآله بها ويحتمل ان ~~تعتبر الهمزة للدخول في انتشار الضياء كما في الاسواق أي الدخول ليس من ~~المستبعد ان يراد انه امره ان يصلو فيه العشاء من دون الغرب فيكون ثلث ~~الليل حد الاخر وقت المغرب واول ما يختص به العشاء من الوقت إلى منتصف ~~الليل على ما هو مدلول روايات عديدة فليتعرف م ح ق في السوق وقال ابن ~~الاثير في النهاية وفى الحديث اسفروا بالفجر فانه اعظم للاجر اسفر الصبح ~~إذا انكشف واضاء قالوا يحتمل انهم حين امرهم بتغليس صلوة الفجر في اول ~~وقتها كانوا يصلونها عند الفجر الاول حرصا ورغبة فقال اسفروا بها أي اخروها ~~إلى ان يطلع الفجر الثاني PageV07P032 # وتتحققوه ويقوى ذلك انه قال لبلال نود بالفجر قدر ما يبصر القوم مواقع ~~نبلهم وقيل ان المراد بالاسفار خاص في الليالى المقمرة لان الاول الصبح لا ~~يتبين فيها فامروا بالاسناد احتياطا ومنه صلوا المغرب والفجاج مسفرة أي ~~بينة مضيئة لا تخفى م ح ق هو سالم بن مكرم بن عبد الله أبو خديجة مولى بنى ~~اسد وروى الكشى انه كان جمالا وانه حمل ابا عبد الله (ع) من مكة إلى ~~المدينة وكانت كنيته ابا خديجه فغيرها أبو عبيد الله (ع) وكناه ابا سلمة ~~وثقه النجاشي على التكرير وروى الكشى ثقته وصلاحه م ح ق من المشقه وهى ~~الشدة ومن ذلك حديثه صلى الله عليه وآله لولا ان اشق على امتى لامرتهم ~~بالسواك عند كل صلوة أي لولا ان اثقل عليهم ومعنى ms356 لاخرتها إلى نصف الليل ~~لجعلت فضلها في قرب نصف الليل م ح ق فما بين سقوط القرص وثلث وقت للصلوتين ~~ويبتداء وقت العشاء من حين غيبوبة الشفق أي ذهاب الحمرة المغربية من جانب ~~المغرب ثم إذا ذهب ثلث الليل اختص الوقت بالعشاء إلى حين الانتصاف واول ~~الوقت افضل م ح ق عبد الله بن الصلت أبو طالب القمى من ثقات اصحاب ابى ~~الحسن الرضا عليه سلام واجلائهم يروى عنه أبو جعفر احمد بن محمد بن عيسى عن ~~الحسن بن على بن فضال وان كان هو يروى عن الحسن ايضا كثيرا من غير واسطة م ~~ح ق لا يخفى ان ابا جعفر الذى في طريق هدا السند هو احمد بن PageV07P033 # محمد بن عيسى وموسى بن جعفر عطف على احمد بن محمد فمراد شيخنا ره سعد بن ~~عبد الله عن احمد بن محمد بن عيسى عن ابى طالب بلا واسطة موسى بن جعفر وسعد ~~بن عبد الله عن موسى بن جعفر عن ابى جعفر الذى هو احمد بن محمد بن عيسى ~~بواسطة موسى بن جعفر كما صرح به جدى القهام قدس سره في الحاشية بخطه الشريف ~~م ح ق قوله عن ابى جعفر وهو احمد بن محمد بن عيسى يعنى روى سعد بن عبد الله ~~عن ابى جعفر احمد بن محمد بلا واسطة وعنه بواسطة موسى بن جعفر أي البغدادي ~~الذى يروى عنه محمد بن على بن محبوب من طريق الصدوق في الفقيه وهو موسى بن ~~جعفر بن وهب البغدادي يروى عنه محمد بن احمد بن يحيى من طريق الفهرست ~~وعمران بن موسى من النجاشي وعدم ادخاله في المستثنين من رجال نوادر الحكمة ~~يشهمه بجلالته ثم ليعلم انه إذا قيل سعد بن عبد الله عن ابى جعفر فالاكثري ~~ان يكون هو احمد بن محمد بن عيسى وقد يعنى به أبو جعفر محمد بن عمر بن سعيد ~~على ما في الكافي في تاريخ ابى عبد الله جعفر بن محمد الصادق (ع) سعد بن ms357 ~~عبد الله عن ابى جعفر محمد بن عمر بن سعيد عن يونس بن يعقوب وقد كنا اسلفنا ~~ذلك في ابواب المباه وعلى هذا فيصح ان يكون وهو المراد بابى جعفر ههنا فانه ~~ايضا في تلك الطبقة فلا تكن من الغافلين م ح ق أو حتى يتأدى إلى مخالفة ~~السنة فمنزلة هذه اللام في مثل هذا المقام منزلتها PageV07P034 # في قوله عز من قائل لتزول منها الجبال ومفادها ترتب الغاية م ح ق وذلك ~~على ما هو المشهور في العلوم التعليمية (التعليقة) من اعتبار ظل الاقدام في ~~الظل المستوى بحسب قسمة القياس ستة اجزاء ونصفا أو سبعة اجزاء وتسميتها ~~اقداما لما هو المستبين ان طول قامة الانسان المعتدل في استواء الخلقة انما ~~مساحته باقدامه ستة اقدام ونصف قدم أو سبعة اقدام ولا يتعدى ذلك في الاغلبي ~~والاكثري فاما اعتبار ظل الاصابع فيحسب تجزية القياس اثنى عشر جزء وتسمية ~~كل جزء اصبعا لما قد استمرت العادة في المساحات من التقدير بالاشبار وشبر ~~كل انسان مستوي الخلقة اثنتا عشر اصبعا من اصابعه واما قوله (ع) في خبر ~~المثنى عن منصور بن حازم عنه عليه السلام على ستة اقدام فعلى سبيل التقريب ~~باسقاط النصف على اعتبار القامة ستة اقسام متساوية وتسميتها اقداما لاتفاق ~~ذلك في بعض الاشخاص وان لم يكن اكثريا م ح ق أي ستة التى هي موجبات الجنة ~~لمن اقامها وواظب عليها م ح ق ادنف المريض ودنف كفرح ثقل من المرض ودنا من ~~الموت كالحرض نحو سكت واسكت وادنفه المرض وايضا اثقله ومن هناك مريض مدنف ~~ومدنف ايضا بكسر النون وفتحها على صيغتي الفاعل والمفعول قاله المطرزى في ~~المغرب مخشرى في الاساس م ح ق حاجب الشمس طرفها واول ما يبدؤ منها مستبعاد ~~PageV07P035 # من حاجب الوجه قاله في المغرب وقال في اساس البلاغة من المجاز بدا حاجب ~~الشمس وهو عرفها شبه محاجب الانسان وحواجب الصبح أو ابله م ح ق يعنى الوقت ~~الذى يختص للمغرب ولا يصلح للعشاء ما بين غروب الشمس ms358 إلى سقوط الشفق أي ~~ذهاب الحمرة من المغرب م ح ق الباء للتعدية أي ادخلوا المغرب في المساء ~~قليلا وحد ذلك ذهاب الحمرة من جانب المشرق فان ذلك علامة غروب الشمس في ~~الافق كما في الحديث الاتى م ح ق قال في المغرب اشتباك النجوم كثرتها ودخول ~~بعضها في بعض مأخوذ من شبكة الصايد وقال في الاساس اشتبكت الرماح واشتبكت ~~النجوم وشبك اصابعه تشتبكا وشبك الاشياء فتشبك وشابك بينها فتشابكت وفى ~~التهذيب الاثيرته إذا اشتبك النجوم أي ظهرت جميعها واختلط بعضها ببعض لكثرة ~~ما ظهر منها م ح ق الذى يستبين بحسب الطبقة انه سليمان بن داود الخفاف من ~~اصحاب ابى الحسن الرضا عليه سلام واما عبد الله بن صباح فهو ابن وضاح صاحب ~~ابى بصير المكتوف والمعروف به ذكره الشيخ في اصحاب الكاظم عليه سلام ووثقة ~~النجاشي ففى التهذيب في جميع النسخ عن سليمان بن داود عن عبد الله بن وضاح ~~وصباح في نسخ الاستبصار تحريف من الناسخين م ح ق يعنى احمد بن محمد بن عيسى ~~وموسى بن جعفر جميعا عن ابى جعفر محمد بن عمر بن سعيد الزيات الثقة العين ~~من اصحاب PageV07P036 # ابى الحسن الرضا (ع) م ح ق أي منسوبة إلى ابى الخطاب محمد بن ابى زينب ~~مقلاص الملعون الكذاب كذا اذكر اصحابنا في كتب الرجال وقال المطرزى في ~~المغرب نسبوا إلى ابى الخطاب محمد بن ابى وهب الاجدع م ح ق موسى بن الحسن ~~بن عامر الاشعري ثقة جليل وجعفر بن عثمان بن زياد الرؤاسى اخو حماد الناب ~~وقد روى الكشى عن حمدويه عن اشياخه انه واخوته كلهم خيار ثقات فاضلون واحمد ~~بن هلال العبرتائى وان كان ضعيفا الا ان روايته معدودة من الصحاح فاذن ~~الطريق موثق لسماعة بن مهران م ح ق داود مافنة بالميم قبل الف والنون ~~المشددة بعد الفاء على ما قاله العلامة في الايضاح الصرمى بكسر المهملة ~~واسكان الراء مولى بنى قرة ثم بنى حرمة منهم كوفى يكنى ابا سليمان كان ms359 من ~~اصحاب مولانا ابى الحسن الرضا (ع) وبقى إلى ايام ابى محمد العسكري عليه ~~السلام قال النجاشي له إليه (ع) مسائل يروى عنه احمد بن محمد بن عيسى في ~~طريق النجاشي واحمد بن ابى عبد الله البرقى في طريق الفهرست وهو ممدوح على ~~ما يعلم من كتاب الكشى فالطريق هنا حسن به ولنا ايضا داود الصرمى من اصحاب ~~سيد الساجدين عليه سلام ذكره الشيخ في كتاب الرجال وهو غير ابن ما فيه هذا ~~فليعلم م ح ق بالظاء المعجمة من اظل الشيئ إذا دنا واظله الشيئ إذا استوى ~~فوق رأسه بحيث يقع عليه ظله أو بالطاء المهملة من اطل عليه الشئ أي اشرف ~~PageV07P037 # وربما يظن ترجيح الاهمال لان ما بالمعجمة يعدى بنفسه ولا يعدى بعلى يقال ~~اظله أو اظلك الشئ والا يقال اظل عليه واظل عليك وليس بذلك لان على الدعامه ~~المعنى و تأكيد الاستعلاء لا للتعدية ومفاد الحديث ان المشرق والمغرب ~~متقاطران على طرفي قطر العام بناء على الاستدارة والكروية م ح ق في الكافي ~~الثلث مكان الربع وهو المعول عليه وعليه الفتوى عندي م ح ق وفى التهذيب ~~باسناده عن احمد بن محمد عن الحسين سعيد عن فضالة عن ابان بن عثمان عن عمر ~~بن يزيد قال قال أبو عبد الله (ع) وقت المغرب في السفر إلى ثلث الليل فهذان ~~حديثان مختلفان سندا ومتنا كل صحي الطريق بابان بن عثمان وتوهم الاضطراب ~~هناك فاسد والتقدير ان الاتساع بحسب الفضيلة والاجزاء فليفقه م ح ق أي ~~فامام ذلك شيئا قليلا فقد صرح اهل اللغة بورودة بذلك المعنى م ح ق فصر ~~النجوم بكسر القاف وفتح المهملة بمعنى ضد الطول أو بالفتح والاسكان بمعنى ~~الحبس وهو خلاف المد واختلاط الظلام ايضا قاله في القاموس وفى التهذيب في ~~هذا الحديث بعينه معنى قصر النجوم بيانها وفى الكافي قصرة النجوم بيانها م ~~ح ق وكيف اصنع مع الغيم وما حد ذلك في السفر والحضر فعلت ان شآء الله فكتب ~~عليه سلام بخطه ms360 وقرائة الفجر يرحمك الله هو الخيط الابيض المعترض ليس هو ~~الابيض صعدا PageV07P038 # فلا تصل في سفر ولا حضر حتى تتبينه فان الله تبارك وتعالى يجعل الخلق في ~~شبهة من هذا فقال وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط ~~الاسود من الفجر والخيط الابيض هو الذى يحرم به الاكل والشرب في الصوم ~~وكذلك هو الذى توجب به الصلوة واذن فيستبين ان الرجل واحد وبالجملة السند ~~من طريق الاستبصار والتهذيب صحيح اتفاقا ومن طريق الكافي ضعيف بسهل بن زياد ~~على الاصح فاما على بن محمد فلا جهالة فيه كما ربما توهمه بعض اهل العصر بل ~~انه على بن محمد بن علان الكليني على ما هو المستبين من غير امترآء فليعرف ~~م ح ق بل الوجه فيها حمل الشفق في اخبار جواز الجمع بينهما على بياض الشفق ~~وفى احاديث النهى عن العشاء الاخرة قبل ذهابه على الحمرة المغربية كما قد ~~مضى ذكره فيما قد سبق م ح ق قوله عليه سلام غير ان وقت المغرب ضيق وآخر ~~وقتها ذهاب الحمرة ومصيرها إلى البياض في افق المغرب انما يعنى بذلك ~~التقدير بحسب كمال الفضيلة واما مطلق الفضيلة فتقدير قسطها من الوقت ربع ~~الليل فذلك آخر وقتها الفضل واخر وقت الاجزاء ثلث الليل على ما قد اسلفنا ~~ذكره في الحواشى م ح ق في التهذيب عن فضالة عن حسين بن عثمان عن ابن مسكان ~~وذلك هو الصواب م ح ق على بن يعقوب بن الحسين الهاشمي PageV07P039 # ذكره النجاشي في ترجمة مروان بن مسلم وفى ترجمة مروان القرشى وفى الكافي ~~يروى هو عن مروان بن مسلم وغيره وعنه احمد بن الحسن بن على بن فضال و احمد ~~بن هلال وغيرهما م ح ق في التهذيب ايضا هذا الاسناد بعينه عن الحسين بن ابى ~~الحسين بالصاد المهملة في كتاب الرجال في اصحاب ابى جعفر الجواد (ع) أبو ~~الحسين بن الحسين الحسينى ثقه وفى اصحاب ابى الحسن الهادى عليه سلام أبو ~~الحسين بالسين ابن الحسين بالصاد ms361 نزل الاهواز ثقة وكذلك في كتاب السيد جمال ~~الدين احمد بن طاوس قدس الله نفسه الزكية فالظاهر من ذلك التعدد لا تصحيف ~~الصاد بالسين اخيرا لكن العلامة في الخلاصة قال أبو الحسين بن الحسين ~~الحسينى من اصحاب ابى جعفر الجواد عليه سلام ثقة نزول الا هواز وهو من ~~اصحاب ابى الحسن الثالث عليه سلام ايضا والحسن بن داود ايضا طابقة على ذلك ~~في كتابه وفى الكافي في اسناد هذا الحديث علي بن محمد عن سهل بن زياد عن ~~على بن محمد مهريار قال كتب أبو الحسن بن الحسين إلى ابى جعفر الثاني (ع) ~~معى جعلت فداك قد اختلف موالوك في صلوة الفجر ومنهم من يصلى إذا طلع الفجر ~~الاول المستطيل في السماء ومنهم من يصلى إذا اعترض في اسفل الافق واستبان ~~ولست اعرف افضل الوقتين فاصلي فيه فان رايت ان تعلمني افضل الوقتين وتحده ~~وكيف PageV07P040 # اصنع مع القمر والفجر لا يتبين معه حتى يحمر ويصبح هشام بن الهذيل لا ~~يحضرني الان من حاله سوى انه لم ينقل عد احد من الاصحاب فيه جرح وغمز اصلا ~~والكشى نقل اجماع العصابة على تصحيح ما يصح عن فضالة فالطريق صحيح م ح ق ~~مواليك بفتح الميم جمع المولى على صيغة منتهى الجموع ومن طريق الكافي ~~موالوك مضمومة الميم على جمع السلامة والواو الرفع بالفاعلية واسقاط النون ~~بالاضافة والمفرد المذكر الموالى على اسم الفاعل من باب المفاعلة م ح ق ~~ربما يقال المعروف المتكرر رواية حماد بن عثمان عن عبيد الله الحلبي بغير ~~واسطة فتوسط محمد الحلبي بينهما في اسناد هذا الخبر موضع نظر ونحن نقول ~~روايته عنه من غير واسطة بحسب الطبقة لا تدافع الرواية عنه بالواسطة في بعض ~~الا خبار كما هو متكرر الورود في تضاعيف ابواب الروايات في كثير من الطبقات ~~فالنظر ساقط فليتعرف م ح ق أي قويت من بمعنى الاهتزار القوة يقال نشط الرجل ~~الامر كذا بنشط النشاطا بالفتح وتنشطت الناقة في سيرها إذا شدت واشتدت م ح ~~ق ms362 في التهذيب في ابواب الزيارات في كم هي كما ههنا أي من في كم ساعة من ~~ساعات النهار وفى اول باب من كتاب الصلوة كم هي باسقاط في أي عددها م ح ق ~~PageV07P041 # القميطى بضم القاف واحد القباطى وهى ثياب بيض دقيقة رقيقة تعمل وتتخذ ~~بمصر نسبت إلى القبط بالكسر والتغيير للاختصاص كما دهري بالضم بالنسبة إلى ~~الدهر بالفتح ورجل قبطى وجماعة قبطية بالكسر على الاصل قاله في المغرب وقال ~~في الصحاح القبط اهل مصر ورجل قبطى والقبطية ثياب بيض رقاق من كتان تتخذ ~~بمصر وقد تضم لانهم يغيرون في النسبة كما قالوا سهلى ودهرى م ح ق وفى ~~التهذيب ايضا بهذا الاسناد بعينه عن ابى بصير المكفوف وفى الفقيه في كتاب ~~الصوم روى عاصم بن حميد عن ابى بصير ليث المرادى قال سألت ابا عبد الله (ع) ~~فقلت متى يحرم الطعام على الصايم وتحل له الصلوة صلوة الفجر فقال لي إذا ~~اعترض الفجر فكان كالقبطية البيضاء فثم يحرم الطعام على الصينام؟ الصايم ~~وتحل الصلوة وصلوة الفجر قلت افلسنا في وقت إلى ان يطلع شعاع الشمس قال ~~هيهات اين يذهب بك تلك صلوة الصبيان واسناده عن عاصم بن حميد ابوه ومحمد بن ~~الحسن عن سعد بن عبد الله عن ابراهيم بن هاشم عن عبد الرحمن بن ابى بخران ~~عنه فالطريق صحيح وهو غير ما في التهذيب والاستبصار المكفوف سندا ومتنا وفى ~~الكافي عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد عن على بن الحكم عن ابى بصير قال ~~سألت ابا عبد الله عليه السلام وساق المتين على سياقه ما في الفقيه الا انه ~~قال متى يحرم الطعام والشراب PageV07P042 # فقال إذا اعترض الفجر وكان كالقبطة البيضاء واخر قوله (ع) اين تذهب تلك ~~صلوة الصبيان فهذا ايضا حديث اخر متنا وسندا والظاهر ان ابا بصير فيه هو ~~المرادى لا المكفوف فالطريق صحيح ايضا ولا علة هناك كما يتوهم لاختلاف ~~الحديث بالتعدد والتغاير من حيث المتن والسند فليعلم م ح ق عبد الله بن ms363 ~~محمد بن عيسى هو الذى يقال بنان بن محمد وكذلك يجرى ذكره في الاسانيد فلا ~~تكونن من الغافلين م ح ق صرايح مناطيق الاخبار انها متى ما اتى بها من بعد ~~الزوال فهى اداء وان كانت هي في اول مواقيتها افضل وانما تقديمها على ~~الزوال فمن باب الرخصة للضرورة ولكن إذا ما بلغ الارتفاع الشرقي ثمن الدور ~~كما يكون الارتفاع القربى في وقت العصر والفتوى عندي على ذلك وفاقا لثلة من ~~محققى الاصحاب رضوان الله تعالى عنهم عليهم م ح ق اتى بها على البنآء ~~المجهول والضمير للنافلة أي النافلة تقبل متى ما اتى بها كما التهدية وفى ~~عضة من النسخ اوتى بها بالواو فالضمير للهدية أي متى ما اوتى المهدى إليه ~~بالهدية قبلت م ح ق طريق الشيخ إلى عبد الله بن مسكان غير مذكور في مسندة ~~الكتاب لكنه احال ما لم يذكره هنالك على كتابه الفهرست وطريق إليه في ~~الفهرست صحيح م ح ق الطريق صحيح في الكتابين م ح ق الطريق صحيح جليل السند ~~جدا م ح ق PageV07P043 # الطريق حسن بمرزبان بن عمران بن عبد الله بن سعد الاشعري القمى من خواص ~~اصحاب ابى الحسن الرضا (ع) ومحقوق ان يعد صحيحا إذ كفى لمرزبان فخر أو ~~جلالة قول الرضا عليه سلام له اسمك مكتوب عندنا م ح ق ثم ان النجاشي قال في ~~ترجمة مرزبان بن عمران بن عبد الله بن سعد الاشعري القمى وروى عن الرضا ~~عليه سلام له كتاب قال محمد بن جعفر بن بطة حدثنا الصفار عن احمد بن محمد ~~بن عيسى عن صفوان عن المرزبان بكتابه ورواية صفوان كتابه اية جلالة امره ~~جدا والعلامة من ديدنه عد الطريق به حسنا م ح ق يعنى عن عمه عبد الله بن ~~عامر وهو أبو محمد شيخ من وجوه اصحابنا واعيانهم ثقة جليل جدا م ح ق يعنى ~~اتريد ان تقاليس نافلة الفجر بفريضة فتقول كما فريضة الفجر بعد الفجر فكذلك ~~نافلته اما تلاحظ لو كان ms364 عليك الحديث م ح ق اورده في التهذيب معلقا عن محمد ~~بن احمد بن يحيى واسناده إليه على ما في مسندة الكتاب الحسين بن عبيد الله ~~عن احمد بن محمد بن يحيى عن ابيه محمد بن يحيى عن محمد بن احمد بن يحيى ~~وعلى هذه الصورة قد تكرر في ابواب كتاب الطهارة فما في النسخ هيهنا فيه ~~زيادة سهوا من طعنان قلم الناسخين من غير امترآء م ح ق الطريق حسن بابى ~~الفضل وابو الفضل النحوي هو أبو الفضل الخراساني من اصحاب مولانا الرضا (ع) ~~كان قاريا نحويا PageV07P044 # وفى الخلاصة في باب الكنى من قسم الممدوحين أبو الفضل الخراساني روى ~~الكشى عن محمد بن مسعود عن حمدان بن احمد القلانسى عن معوية بن حكيم بضم ~~الحآء عن ابى الفضل الخراساني قال كان له انقطاع إلى ابى الحسن عليه سلام ~~وكان يخالط القراء ثم انقطع إلى ابى جعفر (ع) وحمدان ضعيف فهذه الرواية ~~المرجحات فنحن اوردنا عليه في المعلقات وقلنا كيف يكون حمدان ضعيفا وقد ~~تقدم في ترجمة محمد بن ابرهيم الحضينى عن الكشى عن محمد بن مسعود انه من ~~خاصة الخاصة وايضا في كتاب الكشى في احمد بن وهو حمدان النهدي كوفى قال أبو ~~عمر وسألت ابا محمد بن مسعود عن النصر جماعة هو منهم فقال واما محمد بن ~~احمد النهدي فهو حمدان القلانستى كوفى فقيه ثقة خير وقد ذكره الكشيى ايضا ~~في ترجمه ايوب بن نوح بن دراج ونحن قد بسطنا القول فيه في الرواشح السماوية ~~ثم ان الحسن بن داود قال في كتابه حمدان بن احمد كش هو من خاصة الخاصة ~~اجمعت العصابة على تصحيح ما يصح عنه والاقرار له بالفقه في اخرين فهو ~~والعلامة فيه على طريق افراط وتفريط فليتدبر م ح ق الطريق صحي لاجماع ~~العصابة على تصحيح ما يصح عن حماد بن عيسى م ح ق قوله عليه سلام حين تنور ~~الغداة بضم تاء المضارعة وتشديد الواو المكسورة من باب التفصيل والتشديد ~~للمبالغة والتكثير لا ms365 للتعدية والغداة مرفوعة على الفاعلية PageV07P045 # والمراد حين يضئ الصبح قال المطرزى في المغرب التنوير مصدر نور الصبح ~~بمعنى انار أي اضاء ثم سمى به الوضوء نفسه م ح ق قوله وقد نور بالغداة بضم ~~النون على البنآء للمجهول والباء هنا للتعدية لان البنآء من التنوير اللازم ~~أي مصدر نور بمعنى انار واضاء ومن هناك قولهم نور فلان بالفجر أي صلى فريضة ~~الصبح في التنوير أي في اضاء الفجر قال في المغرب يقال نور بالفجر أي صلاها ~~في التنوير والباء للتعدية كما في اسفر بها وغلس بها وقولهم المستحب ~~تنويرها توسع في الفجر م ح ق يعنى به محمد بن سنان وانى إلى الان ما ~~استصححت حديثه في شئ من الاسانيد اصلا والعلامة في الخلاصة توقف فيه ولكنه ~~في المختلف والمنتهى كثيرا ما يستصح الحديث وهو في الطريق واقاويل اعاظم ~~الاصحاب في توثيقه وتضعيفه مختلفة والاخبار في امره متعارضة والروايات قوية ~~البلالة على كونه مرضيا وقد فصلت القول فيها في مقامه قال أبو عمرو الكشى ~~في كتابه وجدت بخط ابى عبد الله الشاذانى انى سمعت العاصمى يقول ان عبد ~~الله بن محمد بن عيسى الاشعري الملقب ببنان قال كنت مع صفوان بن يحيى ~~بالكوفة في منزل إذ دخل علينا محمد بن سنان فقال صفوان هذا ابن سنان لقدهم ~~ان يطير غير مرة فقصصناه حتى ثبت معنا وشيخنا أبو العباس النجاشي اورد ذلك ~~في ترجمته ثم قال وهذا يدل على اضطراب كان PageV07P046 # وزوال فهذا يصلح توجها لما ورد عن الفضل بن شاذان في جرحه وايضا قد روى ~~الكشتى في ترجمة زكريا بن آدم عن ابى جعفر الجواد (ع) بطريق صحيح انه عليه ~~السلام ذكر صفوان بن يحيى ومحمد بن سنان بالمدح والخير وبالجملة بسط الكلام ~~هنالك على ذمة مقامه م ح ق بل الاوجه على سياقه ما جرى عليه في الباب الاتى ~~حمل هذين الخبرين على التسويغ والجواز والاخبار الاولة على الاستحباب ~~والافضلية م ح ق احاديث هذا الباب انما مفادها بظاهرها ms366 انه يجب ان يقدم ~~قضاء فانية اليوم على الاتيان بحاضرته لا عدم صحة الحاضرة مع شغل الذمة ~~بقضاء الفوايت على الاطلاق نعم الافضل تقديم القضاء مطلقا م ح ق ابو جعفر ~~هذا اما هو محمد بن عمر بن سعيد واما هو احمد بن محمد بن عيسى وسعد بن عبد ~~الله وان كان يروى عنه في الاكثرى الشايع من غير واسطة الا انه ربما روى ~~عنه بواسطة موسى بن جعفر البغدادي كما قد مضى في بعض الابواب السالفة م ح ق ~~في ظاهر هذا الخبر النهى عن الصلوة في الاوقات المكروهة وان كانت من ذوات ~~الاسباب لا ابتدائية ولعل المراد بذلك الكراهة دون التحريم وقد ذهب إلى ذلك ~~لمة من اصحابنا وكثير من فقهاء العامة فادعآء اجماع الامة على خلافه غير ~~مستقيم م ح ق يعنى به ابا الحسن الثاني مولانا الرضا (ع) م ح ق PageV07P047 # الحسين بن ابى العلا هذا هو أبو على الاعور الحسين بن ابى العلا الخفاف ~~الكوفى كما نقله أبو عمرو الكشى عن محمد بن مسعود العياشي واخواه علي و عبد ~~الحميد وكلهم ثقات والحسين اوجهم قد زكاه السيد ابن طاوس وقال أبو الحسين ~~احمد بن الحسين بن عبيد الله الغضايرى انه مولى بن بنى عامر وابوهم أبو ~~العلا هو ابن عبد الملك الا زدى ولقد صرح بذلك كله شيخنا النجاشي وليس هو ~~الحسين بن خالد بن طهمان واخوه عبد الله بن خالد وكنية ابيهما خالد أبو ~~العلا على ما نقله الكشى عن حمدويه ونحن قد استقصنا القول واوفينا حقه من ~~الفحص هناك مرارا فيهما قد سلف م ح ق سبيل الجمع بين الاخبار ان تحمل هذه ~~على صلوة مغرب كانت فاتته من قبل دون الفاتية اليومية م ح ق كذا قيل ولى ~~فيه تأمل ولعل ذلك عن سليمان بن خالد وابى جعفر الباقر (ع) والله سبحانه ~~اعلم والذى يستبين من الطبقات ان على بن خالد هذا هو على بن خليل بضم ~~المعجمه وفتح اللام أبو الحسن ms367 المكفوف على بن خالد كان زيديا فشاهد من ابى ~~جعفر الجواد (ع) ما اهتدى به فعاد إلى الحق وقال بالامامة وعاش مستقيما حسن ~~الاعتماد ذكره شيخنا المفيد في ارشاده والسيد ابن طاوس في ربيع الشيعة م ح ~~ق فيحتسب كل ركعتين بركعة كما في بعض الاخبار وذلك بحسب الافضلية إذا ريم ~~كمال الفضل م ح ق في القاموس القرن PageV07P048 # من الشمس ناحيتها أو اعلاها أو اول شعاعها وقرن الشيطان وقرناه امته ~~والمتبعون لرأيه أو قوته وانتشاره وتسلطه وفى المغرب قرن الشمس اول ما يطلع ~~منها وقرنا الرأس فودأه أي ناحيتاه ومنه ما بين قرنى المشجوج وفى الحديث ~~الشمس تطلع بين قرنى الشيطان قيل انه يقال الشمس حين طلوعها بين فينتصب حتى ~~يكون طلوعها بين قرنيه فينقلب سجود الكفار للشمس عبادة له وقيل هو مثل وعن ~~الصنالجى ان الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها الحديث قيل ~~هو حزبه وهم عبدة الشمس فانهم يسجدون له في هذه الساعة وفى النهاية ~~الاثيرية الشمس تطلع بين قرنى الشيطان أي ناحيتى رأسه وجانبيه وقيل القرن ~~القوة أي حين تطلع يتحرك الشيطان ويتسلط فتكون كالمعين له وقيل بين قرنية ~~أي اميته من الاولين والاخرين وكل هذا تمثيل لمن يسجد للشمس عند طلوعها ~~فكان الشيطان سول له ذلك فإذا سجد لها كان كان الشيطان مقترن بها قلت ولا ~~يبعد ان يكون قرنا الشيطان كناية عن طرفي الارض وما بينهما وخافقى الدنيا ~~ولابتيها وحوالها فليفقه م ح ق مكاتبة على بن بلال مضمرة صحيحة الطريق ~~والمروم بالضمير مولانا الهادى ابو الحسن الثالث عليه سلام م ح ق محمد بن ~~عيسى هو اليقطينى وهو صحيح الحديث على الاصح وقد اسلفنا ذلك فيما قد سلف ~~مرارا م ح ق PageV07P049 # الطريق صحيح عالى الاسناد والحسن بن على اما هو الحسن بن على بن زياد ~~الوس؟ # أو الحسن بن على بن عبد الله بن المغيرة أو الحسن بن على بن يقطين وقوله ~~وفضالة عطف على الحسن بن على وجميعا متعلق ms368 بعلى بن النعمان ومحمد بن سنان ~~والحسين وهو ابن ابى العلاء وان كان يحتمل الحسين بن عثمان م ح ق بفتح ~~الياء يقال صحي يصحى كوصي يرضى من الصحو ذهاب الغيم قاله الفيروز ابادى في ~~القاموس ولست اعول عليه والاصوب عندي يصحى بضم الياء من باب الافعال قال ~~علامة زمخشر في اساس البلاغة صحا من سكره واصحت السماء والسماء مصحية ويوم ~~مصح وهذا يوم صحو وقال تلميذه المطرزى في المغرب صحا السكران صحوا وصحوا ~~زال سكره ومنه الصحود ذهاب الغيم وقد اصحت السماء إذا ذهب غيمها وانكشف ~~ويوم مصح وعن الكسائي هي صحؤ فهى مصحية ولا تقل مصحية ونقل الجوهرى ايضا ~~ذلك عن الكسائي ثم قال واصحينا أي اصحت لنا السماء م ح ق ربما يزعم ان ~~المعهود رواية فضالة عن عبد الرحمن بن ابى عبد الله بواسطة ابان لا من غير ~~واسطة وذلك زعم ساقط فهما جميعا من المعهود الشايع ومن الاول ما قد مضى في ~~باب موضع الحنوط ومن الثاني ما قد تقدم في باب الرجل يموت في السفر وليس ~~معه رجل كما هيهنا م ح ق وتعمد القبلة على صيغة المضارع للخطاب اما من ~~المجرد PageV07P050 # أو من باب التفعل على حذف احدى التائين قال في القاموس عمد الشئ قصده ~~كتعمده م ح ق خراش بن ابرهيم ذكره الشيخ في كتاب الرجال في الكوفى اصحاب ~~ابى عبد الله الصادق عليه سلام اسمعيل بن عباد القصرى من قصر بن هبيره ذكره ~~في اصحاب ابى الحسن الرضا (ع) صحي بعبد الله بن المغيرة م ح ق وذكره الكشى ~~في ترجمة الحسن بن على بن فضال انه اسناد الفضل بن شاذان حيث قال قال الفضل ~~بن شاذان انى كنت في قطيعة الربيع اقرأ على مقرئ يقال له اسمعيل بن عباد ~~وقال في ترجمة على بن يقطين محمد بن مسعود قال حدثنى أبو عبد الله الحسين ~~بن اشكيب قال اخبرنا بكر بن صالح الرازي عن اسمعيل بن عباد القصرى قصر بن ~~هبيره ms369 عن اسمعيل بن سلام وبالجملة الطريق هنا قد اسلفنا في ابواب كتاب ~~الطهارة استصحاح حديث كردويه فكن من المتذكرين م ح ق جهدك بالضم وهو الوسع ~~والطاقة والنصب على نزع الحافض أي بمقدار وسعك وطاقتك والجهد بالفتح المشقة ~~وقيل المبالغة وبلوغ الغاية قال ابن الاثير وقيل هما لغتان في الوسع ~~والطاقة فاما في المشقة والغاية فالفتح لا غير م ح ق يحتمل الاسناد السابق ~~عن جعفر بن بشير وهو محمد بن يعقوب عن محمد بن يحيى عن محمد بن الحسين عن ~~جعفر ويحتمل التعليق وطريقه إلى جعفر بن بشير صحيح وهو على ما ذكره في ~~الفهرست PageV07P051 # ابن ابى جيد القمى عن ابن الوليد عن محمد بن الحسن الصفار والحسن بن متيل ~~بضم الميم وتشديد التاء المفتوحة وفتح اليآء المثناة من تحت عن محمد بن ~~الحسين بن ابى الخطاب عن جعفر بن بشير واما الحسن بن شهاب فكأنه الكوفى ~~ذكره الشيخ في كتاب الرجال ففى اصحاب ابى جعفر الباقر (ع) الحسن بن شهاب بن ~~زيد البارقى الازدي الكوفى روى عنه وعن ابى عبد الله عليهما السلام وفى ~~اصحاب ابى عبد الله الصادق عليه السلام الحسن بن شهاب البارقى عربي وذكر ~~ايضا في اصحاب الصادق عليه سلام الحسن بن شهاب الواسطي وفى بعض النسخ ~~الحسين بن شهاب الواسطي مصغرا م ح ق أبو هارون المكفوف روى الكشى في ذمه ~~منكرا من القول في الغلو اسند إليه وعرض على الصادق عليه سلام فقال عليه ~~السلام لعنة الله قال العلامة في الخلاصة هذا قدح عظيم الا ان فيه ابن ابى ~~عمير عن بعض اصحابنا قلت ارسال ابن ابى عمير في حكم الاسناد الصحيح فما ظنك ~~باسناده عن بعض اصحابنا قيل وفيه ايضا الحسين بن الحسن بن بندار وهو مهمل ~~أي مذكور باهمال المدح والذم لا على الحكم بانه مهمل وهذا ايضا ساقط فان ~~الحسين بن الحسن بن بندار من مشيخة ابى عمر والكشى وذكره الشيخ في كتاب ~~الرجال في باب لم وقال روى عن ms370 سعد بن عبد الله روى عنه الكشى وناهيك بذلك ~~مدحا واجل الا فطريق القدح في ابى هارون المكفوف لا يعتريه شين وبالجملة ~~طريق هذا الحديث PageV07P052 # ضعيف بابى هرون وصالح بن عقبة م ح ق استشكل ذلك شيخنا الشهيد في الذكرى ~~فقال وروى زكريا بن آدم عن الرضا (ع) ان ذكر ترك الاقامة في الركعة الثانية ~~وهو في القراءة سكت وقال قد قامت الصلوة مرتين ثم يمضى في قراءته وهو يشكل ~~بانه كلام ليس من الصلوة ولا من الاذكار قلت الحكم بانه ليس من الصلوة ~~منظور فيه وقد ورد في الاخبار ان الاقامة من الصلوة والمراد منها قد قامت ~~الصلوة على ما قد قاله الشيخ وغيره من اعاظم الاصحاب ولكن الاحوط بل الاجود ~~في الفتوى المنع من ذلك بعد الركوع الاول وربما يحمل الخبر على حديث النفس ~~كما يوذن به لفظ السكوت وفيه ايضا تأمل م ح ق ورعاية الوقف على كل حرف من ~~الحروف الثمانية عشر لقول الصادق عليه سلام في خبر خالد بن نجيح الاذان ~~والاقامة بخروجان وفى خبر آخر موقوفان وقول الباقر عليه سلام الاذان جزم ~~بافصاح الالف والهاء والاقامة حدر قال شيخنا في الذكرى الظاهر انه الف الله ~~الاخيرة غير المكتوبة وهاؤه في آخر الشهادتين قلت كلا بل الظاهر ان المراد ~~همزة الله المكتوبة والملفوظة في اول كل تكبيرة وهآؤه في اخره اينما كان ~~وكذلك هاء اله وهآء اشهد وقال ابن ادريس المراد بالهاء هاء اله لا هاء اشهد ~~ولا هاء الله لانهما مبينتان يعنى ان هاء الله اظهر عند التلفظ وذلك غير ~~مسلم كيف وظهور المتحرك اقوى من ظهور الساكن ثم الحدر PageV07P053 # في الاقامة بالمهملتين قبل الراء وهو الحزم؟ بالمعجمة بعد المهملة أي ~~الاسراع وقطع التطويل والقطيط ينبغى ان لا يبلغ حدا ينتهى إلى الاخلال ~~بالوقف على حروف الفصول للقصر على ذلك عن الصادق عليه سلام في خبر خالد ~~وايضا قال له يونس الشيباني اقيم وانا ماش فقال عليه سلام نعم وقال إذا ~~اقمت فاقم مترسلا ms371 فانك في الصلوة فقال له افيجوز المشى في الصلوة فقال (ع) ~~نعم إذا دخلت من باب المسجد فكبرت وانت مع امام عادل ثم مشيت إلى الصلوة ~~اجزأك قال في الذكرى ولا ينافى في الحدر في الاقامة قوله واقم مترسلا ~~لامكان حمله على ترسل لا يبلغ ترسل الاذان أو على ترسل الا حركة فيه ولا ~~ميل عن القبلة كما في حديث سليمان بن اصالح عن الصادق عليه سلام وليتمكن في ~~الاقامة كما يتمكن في الصلوة م ح ق لقد نبهناك مرارا على استصحاح حديث محمد ~~بن عيسى بن عبيد ولا سيما إذا لم يكن عن يونس بل كان عن غيره من الاجلاء ~~وابان بن عثمان ممن على تصحيح ما يصح عنه اجماع العصابة وكان ناوسيا ~~فالطريق صحي ومفاد المتن في الاذان تربيع التكبير وتثنية سائر الفصول فيتم ~~ثمانية عشر حرفا وفى الاقامة تثنية الفصول جميعا الا التهليلة الاخيرة فتتم ~~سبعة عشر حرفا على ما قد فصلت في سائر الاخبار م ح ق قال المحقق في المعتبر ~~الاذان والاقامة على اشهر الروايات خمسة وثلثون فصلا الاذان ثمانية عشر ~~والاقامة سبعة عشر ثم قال وانما قلنا على اشهر الروايات PageV07P054 # لان في بعضها سبعة وثلثين فصلا وفى بعضها ثمانية وثلثين فصلا وفى بعضها ~~اثنين واربعين فصلا كذا حكى الشيخ في النهاية وكل ذلك متروك وما يقال من ~~الزيادة عن ذلك بدعة وقال شيخنا الشهيد في الدروس بعد عد فصول الاذان ~~والاقامة شتى الا التهليل في آخرها فانه مرة ويزيد قد قامت الصلوة بعد ~~التعميل مرتين وروى ان الاذان عشرون بزيادة تكبيرتين في اخره وان الاقامة ~~عشرون بزيادة تهليل في اخرها ومساواة التكبير في اولها للاذان وروى اثنان ~~وعشرون بزيادة تكبيرتين اخرها ايضا وقال الشيخ لا يأثم بهذه الزيادات وقال ~~في الذكرى وقد حكى الشيخ رواية اربع تكبيرات في آخر الاذان وتربيع التكبير ~~في اول الاقامة وروى تربيعه ايضا في اخرها وتثنية التهليل اخرها قال فان ~~عمل عامل على احدى هذه الروايات لم يكن مأثوما ms372 والمعتمد المشهور نعم يجوز ~~النقص في السفر ونحن نقول الامترآء في تسويغ العمل بالزيادة في المستحبات ~~للرواية وان كان طريقها ضيفا على ما قد فصلناه في الرواشح السماوية م ح ق ~~قال امامهم العلامة فخر الدين الرازي في كتاب نهاية العقول معترضا على قول ~~اصحابه لو كان عن النبي صلى الله عليه وآله نص جلى عن على عليه سلام لا ~~نتشر ولما اختلفت الامة في ذلك بعد وفاته صلى الله عليه وسلم ان هذا غير ~~لازم اصلا لوقوع الاختلاف بعد موته صلى الله عليه وآله في امور كثيرة ~~متحققة PageV07P055 # في زمانه منها الاذان والاقامة وكون فصولهما جميعا مثنى مثنى أو فرادى ~~فرادى أو من احدهما مثنى ومن الاخر فقد اختلفوا في ذلك من حين موته صلى ~~الله عليه وآله على اقوال شتى مع مشاهدة الصحابة نعمان الرازي ذكره الشيخ ~~في كتاب الرجال في اصحاب ابى عبد الله الصادق (ع) ويستبين من المحقق في ~~المعتبر التعويل على روايته وطاق طاق أي واحدة واحدة فارسي معرب جمعه طاقات ~~وطيقان يقال طاق نعل وطاقة ريحان قاله في الصحاح وقال في الاساس انه يجمع ~~على اطواق وطيقان وفتل الحبل طاقتين وطاقات واعطاني طاقة من الريحان شعبة ~~منه واما الطاق في البنآء فهو ما عطف من الابنية مرتفعا والطاق ايضا ضرب من ~~الثياب غالى الثمن م ح ق لذلك مدة حيوة الرسول عليه سلام كل يوم خمس مرات ~~وكذلك احكام الصلوة والزكوة مع مشاهدتهم هذه الامور منه عليه سلام مدة ~~حيوته كل ذلك امور ظاهرة وقعت بمشهد اكثر الامة ثم انه لم ينتشر شئ منها ~~وكذلك المعجزات المروية عن النبي عليه سلام نحو انطاق البهايم واشباع الخلق ~~الكثير من الطعام القليل وانفجار الماء من اصابعه وحركة الشجرة من مكانها ~~بامره كل ذلك من اعجب الاشياء وكانت واقعة بمشهد من الخلق العظيم ثم انها ~~لم تنتشر سلمنا ان الامور الواقعة بمشهد الخلق الكثير يجب ان تنتشر لكن إذا ~~لم يكن لهم داع إلى الكتمان وإذا كان ms373 فممنوع إلى آخر ما قاله هناك فقد ~~استبان PageV07P056 # له في هذا الموضع سبيل هذه الامور ولكن من لم يجعل الله له نورا فماله من ~~نور م ح ق فعلى هذه الرواية يكون الاذان ستة عشر فصلا والاقامة تسع كلمات ~~كما قال في الذكرى فيكون المجموع خمسة وعشرين فصلا م ح ق لم يرم بقوله سلم ~~واحدة مما يلى القبلة انه عليه السلام لم يأت بالتسليمات المستحبة بل انما ~~دام انه عليه سلام اتى بالتسليمة الاخيرة المخرجة وهى السلام عليكم ورحمة ~~الله وبركاته مرة واحدة تجاه القبلة ولم يكررها فان الامام انما يقولها مرة ~~واحدة وينوى بها الخروج عن الصلوة ويقصد بضمير الجمع الانبياء والائمة ~~والحفظة وسائر الملائكة والمأمومين واما المأموم فوظيفته ان يكررها مرتين ~~فيقصد بالاولى منهما الرد على الامام اما على سبيل الوجوب لعموم وإذا حييتم ~~بتحية فحيوا باحسن منها أو ردوها أو على جهة الاستحباب إذ لم يكن الامام ~~قاصدا التحية بل انما كان غرضه الايدان بالانصراف عن الصلوة ولا ينوى بها ~~الخروج ثم يأتي بها مرة ثانية وينوى الخروج ويقصد بها الانبياء والائمة ~~والحفظة والملائكة اجمعين وامامه والمأمومين جميعا ويتوجه إلى من على ~~جانبيه يمينا وشمالا وقال الصدوق ابن بابويه يرد المأموم على الامام بواحدة ~~ثم يسلم عن جانبيه بتسليمتين قال في الذكرى وكانه يرى ان التسليمتين ليستا ~~للرد بل هما عبادة محضة متعلقة بالصلوة والروايات في ان الامام PageV07P057 # يستقبل بتسليمته الواحدة القبلة أو انه يسلم بها عن يمينه بصفحة وجهه ~~مختلفة فاما المنفرد فالاظهر من الاخبار انه يسلم الواحدة الاخيرة وهو ~~مستقبل القبلة ويؤمى بمؤخر عينه عن يمينه وسنتلو عليك الحق القول هناك في ~~بابه انشاء الله العزيز العليم م ح ق مؤخر العين بضم الميم وكسر الخاء ~~طرفها الذى يلى الصدع والمقدم على وزنه خلافه والجمع ما آخر والتشديد فيهما ~~خطأ م ح ق قوله مرتين؟ # كتب عليه سلام يعيدها على رغم انفه أو كتب يعيدها على رغم انفه على رغم ~~انفه وكتب يعيدها على ms374 رغم انفه يعيدها على رغم انفه أو انه عليه سلام كتب ~~على هذه الصورة يعيدها مرتين على رغم انفه ومعناه اقول ذلك مرتين على رغم ~~انفه أو معناه يعيدها مرتين مرة في فاتحة الكتاب ومرة في السورة على رغم ~~انفه أو رام عليه السلام بقوله مرتين التأكيد والمبالغة م ح ق يحيى بن ~~عمران الهمداني ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى الحسن الرضا (ع) ~~وقال يونسى وذكره العلامة في قسم الممدوحين مقتصرا على ما قاله الشيخ وفى ~~الكافي في هذا الاسناد عن يحيى بن ابي عمران الهمداني بزيادة إلى في اسم ~~ابيه وباعجام الذال نسبة إلى بلدة همذان والمكتوب إليه هو أبو جعفر الثاني ~~مولانا الجواد عليه سلام في بعض النسخ م ح ق في بعض نسخ الكتاب ابن السندي ~~بالذال وفى التهذيب عن الحسن بن السرى بالراء مكان الدال كما PageV07P058 # في هذه النسخة وهو الكرخي الكاتب روى عنه كتابه الحسن بن محبوب وهو واخوه ~~علي ثقتان رويا عن ابى عبد الله عليه سلام وسواء في ذلك اكانا ابني السندي ~~بالدال أو ابني السرى بالراء لا يختلف الحكم بالتوثيق فليعلم م ح ق لعله ~~اراد انه ينبغى ان يجمع بينهما في ركعة واحدة في الفرايض ولا يعتقد انفصال ~~احديهما عن الاخرى بسبب بسم الله الرحمن الرحيم أي لا يحسبهما سورتين ولا ~~ينوى انفصلا بينهما لمكان البسملة فالباء السببية لا للصلة لا انه ينبغى ان ~~يترك البسملة لما قد سبت الجمع بينهما مع تكرار البسملة فليعرف م ح ق فعلى ~~هذه الرواية المصرحة بالكراهة لا يبعد الصحيحة حمل رواية يحيى بن عمران ~~السالف ذكرها على استحباب الاعادة كذا قيل ونحن نقول وجوب الاعادة هناك في ~~الصلوة الفريضة للاخلال ببعض القراءة الواجبة عمدا فلاعتبار عليه ولا تصادم ~~بين الخبرين م ح ق في طائفة من نسخ الكتاب الروى بالهاء وهو أبو الصلت عبد ~~السلام بن صالح من اصحاب ابى الحسن الرضا عليه سلام ثقة صحيح الحديث نسبه ~~بعضهم إلى العامة ms375 لمخالطته اياهم لا لكونه عاميا وفى اكثرها الفروى بالفآء ~~على وفاق التهذيب في عامة النسخ وهو اسحق بن محمد بن اسمعيل بن عبد الله بن ~~ابى فروة المذنى روى عنه النجارى ذكر أبو عبد الله الذهبي وابن حجر وغيرهما ~~من علماء العامة انه صدوق وطعن فيه بعضهم بالاضطراب التشيع PageV07P059 # مات سنة ست وعشرين ومأتين وقال ابن حجر الفروى رجلان وفى مختصر الذهبي هو ~~مشترك بين ثلثة احدهم اسحق بن محمد المذكور والثانى هرون بن موسى بن حيان ~~الفروى ثقة امام مات سنة ثمان واربعين ومأتين والثالث هرون بن ابى علقمه ~~الفروى صدوق مات سنة اثنتين وخمسين ومأتين م ح ق انما المضادة لو كانت ما ~~تعجبية واحفض مفتوحة الهمزة مكسورة الفآء على صيغة الامر لم لا تكون ما ~~للنفي واحسنها بضم الهمزة وكسر السين من الاحسان بمعنى العلم أي لست اعلمها ~~كناية عن عدم شرعيتها واخفض بها الصوت من كلام الراوى بفتح الهمزة والفاء ~~على صيغة الماضي يعنى انه (ع) اخفض صوته بقوله الشريف ما احسنها مخافة ~~اسماع المخالفين واما الامر باخفاض الصوت بآمين فلا يوافق مذهب الخاصة ولا ~~مذاهب العامة فليدرك م ح ق فان هذه السجدة ليست بواجبة عند اكثر الشافعية ~~وغيرهم من العامة فيمكن ان يكون الامام منهم يتركها م ح ق من الذايع عند ~~الاصحاب اطراح هذين الخبرين وان كانا صحيحي الطريق قال ناسك المتأخرين نور ~~الله ضريحه في المهذب بعد استقصاء الاقوال والروايات تتمة وهنا روايتان ~~اخريان ولم يقل بمضمونها من الاصحاب قائل فالاولى صحيحة عبيد بن زرارة قال ~~سألت ابا عبد الله عليه سلام عن الركعتين الاخيرتين من الظهر قال تسبح الله ~~وتحمده تعالى وتستغفر ان نبك الثانية رواية على بن حنظلة عن ابى عبد الله ~~عليه سلام PageV07P060 # قال سألته عن الركعتين الاخيرتين ما اصنع فيهما قال ان شئت فاقرأ فاتحة ~~الكتاب وان شئت فاذكر الله ونحن نقول بالحرى ان نحملها على ما لا يوجب ~~اطراحهما على ما قد اوردناه في غير موضع واحد ms376 مصنفاتنا اما الاولى منهما ~~فيشبه ان تكون الواو الاخيرة فيها للغاية والتعليل بمعنى حتى التعليلية ~~وذلك احد معاني الواو المستمر ذكرها في كتب الادب والشايع استعمالها في لغة ~~العرب ومنه في التنزيل الكريم يا ليتنا نزد ولا نكذب بايآت ربنا ونكون من ~~الموقنين وقولهم تتعبد الله وتكون حرا وتعبد الله وتكون ملكا فالمعنى تسبح ~~وتحمد الله لتكون بذلك بمنزلة المستغفر لذنبك فمثابة قوله عليه سلام ~~وتستغفر لذنبك بعد قوله تسبح وتحمد الله تعالى مثابة قوله عليه سلام فانها ~~تمجيد ودعآء بعد قوله وان شئت فاتحة الكباب على ما يقتضيه سنن اسلوب ~~البلاغة واما الثانيه فلعل ذكر الله فيها عبادة عن التسبيحات الاربع وقد ~~تكرر في الاخبار جعل الذكر علما لها ثم ان من المستحدثات في عصر ابتداع ~~القول بضم الاستغفار إلى التسبيحات عملا بظاهر هذه الرواية المسلوك طرحها ~~على المشهور والمستبين سبيلها على ما نحن حققناه وربما سبق إلى بعض الاوهام ~~ان قول العلامة وفى النهاية والمنتهى الاقرب استحباب ذلك يدل على تحقق خلاف ~~في وجوبه بين الاصحاب وليس من الالفاظ الدالة على الخلاف بل ان كثيرا ما ~~يستعمل ويرام الاقرب من حيث الدليل لا من فتاواهم PageV07P061 # وسياق كلام العلامة هنالك انه استقرب نفى البدعة والتحريم إذا لم يعتقد ~~الضام توظيفه على سبيل الوجوب فليفقه م ح ق محمد بن مضارب بالمعجمة قبل ~~الالف والرآء بعدها ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى عبد الله عليه ~~السلام وقال كوفى ثم ذكر محمد بن مضارب ايضا وقال يكنى ابا المضارب وذلك ~~آية التعدد وفى بعض الاسانيد عن محمد بن مصادف بالمهملة والدال على جنبتى ~~الالف فالفاء اخيرا وهو مولى ابى عبد الله عليه سلام اختلف فيه قول ابى ~~الحسين احمد بن الحسين الغضايرى بالتوثيق والتضعيف في مواضع والعلامة جنح ~~إلى التوقف م ح ق عبد الحميد بن عواض بالضاد المعجمة والحسن بن داود وقال ~~باعجام الغين ايضا ولست اجد له مستند الطائي كوفى ثقة من اصحاب الباقر ~~والصادق عليهما السلام ms377 ذكره الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى الحسن ~~الكاظم عليه سلام وقال ثقة من اصحاب ابى جعفر وابى عبد الله عليهم سلام ~~وقال النجاشي في ترجمة مرازم بن حكيم الازدي احضره واخاه الرشيد مع و عبد ~~الحميد بن عواض فقتله وسلما ولهم حديث ليس هذا موضعه ان النجاشي انه ذكر ~~قتل الرشيد اياه ايضا فليس له مأخذ فليعلم م ح ق أبو اسمعيل السراج هو عبد ~~الله بن عثمان بن خالد الفزارى ثقة وثقه النجاشي وهو اخو حماد بن عثمان م ح ~~ق نبك المكان نبوكا ارتفع وهضاب نوابك والنبكة بالتحريك وقد تسكن وهى ارض ~~PageV07P062 # فيها صعود وهبوط أو التل الصغير قاله في القاموس وقال في الاسباب وقضا في ~~نبك من الارض ونباك وهى الاكمة المحددة الرأس وفى عضة من النسخ على سكة وهى ~~بالكسر حديدة الفدان والطريق المستوى والزقاق الواسع وحديدة منقوشة تضرب ~~عليها الدراهم والدنانير والسك والسكى المسمار قال ابن الاثير في النهاية ~~وفى حديث علي عليه السلام انه خطب الناس على منبر الكوفة وهو غير مسكوك أي ~~غير مسمر بمسامير الحديد والسك تضبيب الباب والسكى المسمار م ح ق احمد بن ~~محمد بن عيسى لم يدرك موسى بن جعفر عليه سلام وانما لقى الرضا والجواد ~~والهادي عليهم السلام وكان في السند هيهنا اسقاطا والصواب ما في التهذيب عن ~~احمد عن موسى بن القاسم وابى قتادة جميعا عن على بن جعفر عن اخيه موسى بن ~~جعفر عليه السلام قال سألته الحديث م ح ق في التهذيب في الصحى عن ابن ابى ~~عمير عن عمر بن اذينة عن اسحق بن الفضل انه سأل ابا عبد الله عليه سلام عن ~~السجود عن الحصر والبواري فقال لا بأس وان تسجد على الارض احب الي فان رسول ~~الله صلى الله عليه وآله كان يحب ذلك ان يمكن جهته من الارض وانى احب لك ما ~~كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحبه وعن محمد بن حسان عن ابى محمد ~~الرازي عن ms378 النوفلي عن السكوني عن ابى عبد الله عليه السلام قال قال على ~~عليه سلام انى لاكره للرجل ان ارى جبهة جلحآء ليس فيها اثر السجود ولنا ~~روايات عديدة PageV07P063 # تدل بمناطيقها ومداليلها على استحباب التعفير وكراهة ان يمسح الرجل جبهته ~~عن التراب في سجود الصلوة م ح ق لعل معناه لا يسجد الرجل على موضع مرتفع ~~ليس عليه سائر جسده لا انه لا يكفى سجوده على الارض فان النهى عن السجود ~~على الارض أو ما ينبت منها خلاف اجماع الخاصة والعامة انما مذهب العامة ~~تسويغ السجود على غير الارض فما لا ينبت منها لا تحريم السجود عليها ولا ~~كراهة فاذن الحمل على التقية لا مساغ له هيهنا اصلا فلا محيص عن المصير إلى ~~ما قلناه وهو الظاهر من سياق الكلام فليفقه م ح ق الحمزة بضم المعجمة ~~المسجدة بكسر الميم وهى حصيرة صغيرة قدر ما يسجد عليه وكانت تتخذ من السعف ~~وهو ورق جريد النخل سميت بذلك لانها تستر الارض عن وجه المصلى وتراكيب ~~حروفها دالة على معنى الستر ومنه الخمار وهو ما تغطى به المرأة رأسها وقد ~~اختمرت وتخمرت إذا البست الخمار وسمى الخمر خمرا لتغطيته العقل والطنفسة ~~مثلثة الطآء والفاء قال في القاموس ويكسر الطآء وفتح الفآء وبالعكس ايضا ~~واحدة الطنافس وهى البسط والثياب التى لها خمل رقيق قاله ابن الاثير في ~~النهاية والخمل بالفتح والاسكان كالهدب في وجه القطيفة واى ثوب وبساط كان ~~والمخمل بضم كساء له خمل وخمل المعدة عند الاطباء معروف م ح ق القفر بالقاف ~~قبل الفآء يشبه الزفت والقير وقفر اليهود دواء معروف في كتب الطيب يدخل في ~~اخلاط التر ياقات الكبيرة يقال وربما PageV07P064 # يستعمل بالكاف ايضا وكذلك ذكره صاحب القاموس وقال بالضم القير تطلى به ~~السفن وبعض من لم يبلغ تتبعه نصاب الكمال زعم انه ليس بمعروف في العرف ولم ~~يجز له في كتب اللغة ذكر وبعض آخر منهم وتوهمه بالعين مكان القاف وقال يقال ~~له بالفارسية كندر فتثبت ولا تتخبط م ح ms379 ق في التهذيب داود بن ابى يزيد هو ~~داود بن فرقد فيكون فرقد هو المكنى بابى يزيد وعلى هذا فالمراد بابى الحسن ~~أبو الحسن الاول عليه سلام وعلي بن مهزيار كان قد استبان له ان داود بن ابى ~~يزيد سأل ابا الحسن الكاظم عليه سلام عن ذلك وفى كتب الرجال داود بن ابى ~~زيد النيسابوري ثقة دين صادق اللهجة من اصحاب علي بن محمد الهادى عليه سلام ~~وإذا كان هو المراد في هذا السند كان أبو الحسن الثالث (ع) ويكون علي بن ~~مهزيار قد شهد وقت السؤال وروى الخبر مشافهة وبالجملة الاضطراب في طريق هذا ~~الحديث اصلا فليفقه م ح ق العشاء هنا المغرب والعتمة العشاء الاخرة قال ابن ~~الاثير في النهاية العشوة بالضم والفتح والكسر الامر الملتبس وان يركب امرا ~~بجهل لا يعرف وجهه مأخوذ عن عشوة الليل وهى ظلمته وقيل هي من اول الليل إلى ~~ربعه ومنه الحديث حتى ذهب عشوة من الليل وفيه صلى بنا رسول الله احدى صلوتى ~~العشى فسلم من اثنتين يريد صلوة الظهر أو العصر لان ما بعد الزوال إلى ~~المغرب عشى وقيل العشى من زوال الشمس إلى الصباح وقد تكرر في الحديث ~~PageV07P065 # وقيل لصلوة المغرب والعشاء العشاءان ولما بين المغرب والعتمة عشاء ومنه ~~الحديث إذا حضر العشاء والعشاء فابداؤا بالعشاء العشاء بالفتح الطعام الذى ~~يؤكل عند العشاء واراد بالعشاء صلوة المغرب وانما قدم العشاء لئلا يشتغل ~~قلبه به في الصلوة وانما قيل انها المغرب لانها وقت الافطار ولضيق وقتها ~~انتهى كلامه وقال في مجمل اللغة العشاء اول ظلام الليل ويقال العشي من زوال ~~الشمس إلى الصباح والعشاء من صلوة المغرب إلى العتمة ويقولون في النسبة إلى ~~العشي عشوى م ح ق العتمة محركة وبالضم والتسكين ثلث الليل أو ربعه بعد ~~غيبوبة الشفق أو وقت صلوة العشاء الاخرة واعتم وعتم ايضا بالتشديد إذا دخل ~~في ذلك الوقت أو سار فيه قال ابن الاثير في النهاية فيه لا يغلبنكم الاعراب ~~على اسم صلوتكم العشاء فان ms380 اسمها في كتاب الله العشاء وانما لعتم لجلاب ~~الابل قال الازهرى ارباب النعم في البادية يريحون الابل ثم ينيخونها في ~~مراحها حتى يعتموا أي يدخلوا في عتمة الليل وهى ظلمته وكانت الاعراب يسمون ~~صلوة العشاء صلوة العتمة تسمية بالوقت فنهاهم عن الاقتدآء بهم واستحب لهم ~~التمسك بالاسم الناطق به لسان الشريعة وقيل اراد لا يغرنكم فعلهم هذا ~~فتؤخروا صلوتكم ولكن صلوها إذا حلا وقتها ومنه حديث ابى ذر واللقاح قد روحت ~~وحلبت عتمتها أي حلبت ما كانت تحلب وقته العتمة وهم يسقون الحلاب عتمة باسم ~~الوقت PageV07P066 # واعتم إذا دخل في العتمة وقد تكرر ذكر العتمة والاعتام والتعتيم في ~~الحديث انتهى كلامه قلت النهى عن تسمية العشاء الاخرة عتمة للكراهة ونفاها ~~فريق من الاصحاب والقول بها هو المعول عليه ولا ينافيها الورود في عضة من ~~الاخبار قال العلامة في التحرير قال الشيخ تكره تسمية العشاء الاخرة ~~بالعتمة والصبح بالفجر م ح ق فان حمل الخبر على التقية انما يسوغ إذا كان ~~على خلافه اطباق العامة ولم يقل بمنطوقه ومدلوله احد من الخاصة على ما قد ~~تلوناه عليك مرارا م ح ق لقد حاد الشيخ في هذا الباب عن طريقته الملتزمة ~~المسلوكة في الابواب وهى ما قد التزمه في صدد الكتاب بقوله صرف العناية إلى ~~جمعه وتلخيصه وان ابتدئى في كل باب بايراد ما اعتمده من الفتوى والاحاديث ~~فيه ثم اعقب عقبها بما يخالفها من الاخبار وابين وجه الجمع بينها ففى هذا ~~الباب قد ابتدأ بايراد ما يعتمد على خلاف مدلوله ويحاول تأويل ظاهره وقد ~~تكرر منه ذلك في غير هذا الباب من الابواب الاتية نادرا م ح ق أي فقل مثل ~~ما قلت وانت وحدك أو امام وزد على ذلك بتكرير التسليمة وسلم بهذه التسليمة ~~الزايدة بالتكرير على من على يمينك وعلى من شمالك بالالتفات إلى جانبى ~~اليمين والشمال وليس معناه وسلم على من على يمينك وعلى من على شمالك ~~بتسليمتين من بعد تسليمك تجاه القبلة ردا على امامك كما ذهب ms381 إليه الصدوق ~~فليعلم م ح ق PageV07P067 # لقد اسلفنا ما عليه الفتوى هنالك في باب الجهر بسم الله الرحمن الرحيم ~~وذهب الصدوق ابو جعفر بن بابويه رضى الله تعالى عنه في الفقيه إلى ان من ~~يأتم بامام فعليه ان يأتي بالتسليمة الاخيرة المخرجة عن الصلوة ثلث مرات ~~مرة تجاه القبلة ردا على امامه الذى صلى خلفه وتحية له ومرة على يمينه ومرة ~~على يساره ولم يبلغني في الاخبار ما يصلح حجة له ويلزمه عدم اختصاص شئ منها ~~بقصد الخروج بها عن الصلوة فليفقه م ح ق يعنى ايقنت حال ركوعه أو يرجع عن ~~الركوع فيقنت أو يقنت بعد الانصراف عنه قال لا أي لا يفعل شيئا من ذلك م ح ~~ق يعنى عن احمد بن محمد بن ابى نصر عن ابى الحسن الرضا (ع) قال احمد بن ~~محمد قال لى أبو جعفر الجواد عليه سلام في القنوت في الفجر ان شئت فاقنت ~~وان شئت فلا تقنت قال هو أي أبو الحسن الرضا عليه سلام إذا كانت تقية فلا ~~تقنت ثم قال احمد بن محمد وانا اتقلد هذا أي ما قاله أبو الحسن الرضا عليه ~~السلام م ح ق ذكر هذه الرواية في مصباح المتهجد ثم روى ايضا انه يقرأ في ~~الاولى من ركعتي الشفع الحمد وقل اعوذ برب الناس وفى الثانية الحمد وقل ~~اعوذ برب الفلق ويسلم بعد الركعتين ويتكلم بما شآء والافضل ان لا يبرح من ~~مصلاه حتى يصلى الوتر وكذلك في التهذيب قلت وانا كثيرا ما اعمل على هذه ~~الرواية واعقب عقيب الركعتين بما يختص في المأثور من التعقيب بركعتي الشفع ~~ثم اقول إلى مفردة الوتر م ح ق لعل المروم PageV07P068 # ان شئت تكلم بينهما وبين الثالثة وتاتى بالتعقيب وان شئت تعقب م ح ق لم ~~يختاروا أي لم يواظبوا ولم يداوموا على فعله لا انهم كانوا يتركونه رأسا ~~والوجه الثاني اعني قوله أو يكونوا الخ مغناه انهم كانوا يداومون ويواظبون ~~على فعله ولكن لا على جهة الوجوب بل ms382 على جهة الفضل م ح ق يعنى ابا الحسن ~~الرضا عليه سلام ومن طريق التهذيب عن محمد بن سهل عن ابيه قال سألت ابا ~~الحسن عليه سلام وهو الصواب ومن طريق الصدوق في الفقيه روى سهل بن اليسع في ~~ذلك عن الرضا (ع) انه قال يبنى على يعينه ويسجد سجدتي السهو ويتشهد تشهدا ~~خفيفا ثم قال وقد روى انه يصلى ركعة من قيام أو ركعتين وهو جالس وليست هذه ~~الاخبار مختلفة وصاحب السهو بالخيار باى خبر منها اخذ فهو مصيب م ح ق يعنى ~~عليه السلام انه بعد ان كان ما ركع دخله الشك انه في الثانية أو في الثالثة ~~يبنى على الثالثة ويتم صلوته ويسلم وياتى بالعمل المقرر للشاك بين الاثنتين ~~والثلث ولا شئ عليه من الاستيناف واعادة الصلوة بخلاف ما إذا كان هذا الشك ~~قبل الركوع فانه يبطل صلوته ويستأنف ويعيد لرجوع الشك حينئذ إلى الاولتين ~~والعمل عندي على مضمون هذه الرواية وذهب العلامة في التحرير إلى هذه الحكم ~~إذا كان عروض الشك بعد الانتصاب من الركوع والى ابطال الصلوة والاستيناف ~~إذا كان ذلك قبل الركوع أو في حال الركوع قبل الانتصاب وهناك قول آخر بعدم ~~الفرق PageV07P069 # في البناء على الثالثة بين طرؤ الشك في حالة القيام قبل الركوع أو حال ~~الركوع أو بعد الانتصاب منه وشيخنا الشهيد يعتبر في ذلك كون هذا الشك بعد ~~اكمال السجدتين ووافقه فيه جدى المحقق اعلى الله قدره ولست اعرف له ما اخذ ~~في الاخبار وعدد كافى الادلة وقد فصلنا القول فيه في مواضع عديدة م ح ق وعن ~~محمد بن اسمعيل عطف على عن محمد بن يحيى وجميعا متعلق بمحمد بن الحسين ~~والفضل بن شاذان أي هما جميعا عن صفوان م ح ق في اكثر نسخ الاستبصار ~~والتهذيب عن رجل سألت الماضي عن الرضا (ع) أي عن رجل انه قال سأل ابا الحسن ~~الماضي (ع) أبو الحسن الرضا (ع) فالسائل هو الرضا (ع) والمسؤول الماضي (ع) ~~سأله عليهما السلام عن الصلوة ms383 في الثعالب وفى الكافي بهذا السند بعينه عن ~~على بن مهزيار عن رجل سأل الماضي (ع) بغير لفظ الرضا (ع) فيكون المعنى ~~بالرجل هو الرضا عليه سلام وعلى هذا فالطريق مسند صحيح السند لا مرسل وهو ~~الصواب وفى ساقة الحديث وذكر أبو الحسن (ع) انه سأل ابا الحسن الماضي (ع) ~~وفى الكافي قال وذكر أبو الحسن (ع) بزيادة لفظ قال يعنى قال على بن مهزيار ~~وذكر أبو الحسن الرضا (ع) فتثبت ولا تتخبط فان القاصرين قد تاهت اوهامهم ~~هناك فذهبت هناك حيث شاهات والله يهدى من يشاء إلى صراط المستقيم م ح ق ~~النهى عن الصلوة في مكة حرير محض للتنزيه لا للتحريم لمعارضة اخبار كثيرة ~~منها صحيحة ابن ابى عمر عن حماد PageV07P070 # عن الحلبي عن ابى عبد الله (ع) قال كل ما لا يجوز الصلوة فيه وحده فلا ~~بأس بالصلوة فيه مثل تكة الابريسم بل قلنسوة والخف والزنا ويكون في ~~السراويل ويصلى فيه واحمد بن هلال القبر تائى في الطريق لا ينسلم في صحة ~~السند لان روايته عن ابى عمير وكذلك عن حسن بن محبوب معدودة عندهم من ~~الصحاح كما قاله النجاشي وابن الغضايرى واوضحناه في الرواشح السماوية ثم ان ~~المشافهة مقدمة على المكاتبة على ما هو المقر في مقرة في باب الترجيح ~~فليفقه م ح ق يعنى احمد بن محمد بن خالد البرقى عن محمد بن عيسى الاشعري ~~القمى أو احمد بن محمد بن عيسى عن محمد بن عيسى العبيدي اليقطينى وقد سلف ~~مثل ذلك في الاسانيد غير مرة م ح ق بروينا هنا بالتخفيف على صيغة المجهول ~~لا غير على الحذف والايصال والمعنى روى الينا وقد ذكرنا الفرق بين روينا ~~وروينا ورونا على المجهول بالتخفيف والتشديد في الرواشح السماوية م ح ق عبد ~~الله هذا هو اخو احمد بن محمد بن عيسى وهو الذى لقبه بنان على ما ذكر الكشى ~~وفى اضعاف الاسانيد كثيرا عن بنان بن محمد وهو عبد الله هذا أو بعض شهداء ~~المتأخرين كثيرا ms384 ما يذهب عن ذلك فيقول بنان بن محمد ليس له ذكر في كتب ~~الرجال فلا تكونن من الغافلين م ح ق الصغر بضم المهملة وفتح المعجمة مخففة ~~أو مشددة جمع صغيرة م ح ق بضم الطاء والصيغة مشركة بين الصدد والجمع كركوع ~~وسجود وقعود في جمع راكع وساجد وقاعد وهذا هو المراد ههنا أي نحن مطهرون ~~بالمآء PageV07P071 # م ح ق الجدد بالتحريك الارض المستوية قال في مجمل اللغة الجدجد الارض ~~المستوية والجدد مثل الجدجد والعرب تقول من سلك الجدد من العثار م ح ق قوله ~~ان افاق قبل غروب الشمس فعليه قضاء يومه هذا هو قول ابى عبد الله (ع) ثم ~~قوله وان اغمى عليه اياما ذوات عدد فليس عليه ان يقضى الا آخر ايامه ان ~~افاق قبل الغروب قول السايل وهو العلا بن الفضيل ثم قوله وليس عليه قضاء ~~قول مولانا ابى عبد الله (ع) ايضا فيكون هذا الخبر ايضا موافق المدلول من ~~الاخبار الموردة قبله فليعلم م ح ق فيما يعلم اما بنون المتكلم أو بياء ~~الغيبة ومتعلق في الصورتين بقوله عن الرضا (ع) وهو على الاولى قول علي بن ~~سويد أي فيما نظن انا رويناه عن الرضا (ع) وعلى الثانية قول حمزة بن بزيع ~~أي فيما يظن على بن سويد انه رواه عن الرضا عليه السلام م ح ق السلت بضم ~~نوع من الشعير ليس له قشر كانه الحنطة قاله في الصحاح وقان في المغرب يكون ~~في الحجاز وفى القاموس السلت الشعير أو ضرب منه والخاص منه م ح ق قوله (ع) ~~ونقار الفضة الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضم وهى القطعة المذابة من ~~الذهب أو الفضة الاضافة للبيان وبالجملة ان المراد بالسبايك قطع الذهب غير ~~المضروبه وبالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق قوله (ع) ما لم يكن وكانه قال في ~~المغرب ركزا رمح عزيزه ركزا افاد تكن وشئ راكز ثابت ومنه الركاز المعدن أو ~~الكثر كل منهما مركوز في الارض في الارض وان اختلف الراكزا ms385 من والاركيزة في ~~جمعة قياس لا سماع انتهى قوله PageV07P072 # قلت وقد تكرر في الاخبار الزكاده (الركازة) بمعنى المعدن وبمعنى الراكز ~~ايضا أي الثابت كما في هذا الخبر م ح ق الحلبي بفتح المهملة واسكان اللام ~~ما يكون للزنية وجمعه حلى بضم الحآء وكسر اللام وتشديد اليآء كماثد سنى في ~~جميع ثدى وظبى في ظبى على فعول قياسا ومسماعا م ح ق قوله (ع) ونقار الفضة ~~الخ النقار بالكسر جمع النقرة بالضم وهى القطعة المذابة من الذهب أو الفضة ~~قال في المغرب ويقال نقرة فضة على الاضافة للبيان وبالجملة ان المراد ~~بالسبايك قطع الذهب غير المضروبة وبالنقار قطع الفضة كذلك م ح ق البتر ~~بالكثر ما كان غير مضرب من الذهب والفضة وعن الزجاج هو كل جوهر قبل ان ~~يستعمل كالنحاس والصفرة وغيرهما ومن هناك الحديد يطلق على المضروب والبتر ~~أي وغير المضروب من التبادر وهو الهلاك قاله في المغرب وفى القاموس التبر ~~بالكسر الذهب والفضة أو افتاتهما قبل ان يصاغا فإذا صيغا فهما ذهب وفضة أو ~~ما استخرج من المعدن قبل ان يصاغ م ح ق في بعض النسخ ومنصور بالعطف على ~~صفوان والصواب عن مكان الواو كما في هذه النسخة وفى نسخ التهذيب جميعا واما ~~أبو الربيع الشامي هو خليد باعجام الخاء واهمال الدال اخيرا على مصغر خالد ~~وقيل خالد مكبرا ابن اوفى بالواو بين الهمزة والفاء على افعل التفضيل ذكره ~~الشيخ في كتاب الرجال في اصحاب ابى جعفر الباقر (ع) والنسخ التى وقفت إلى ~~بالمصغر والمكبر وفى بعض النسخ خلد وذكره في الفهرست في باب الكنى وكل ~~منهما بطريق صحيح عن الحسن بن محبوب عن خالد بن PageV07P073 # حريز عن ابى الربيع الشامي يكنى به ورواياته قال شيخنا الشهيد في شرح ~~الارشاد ان في صحة الطريق إلى الحسن بن محبوب واجماع العصابة على تصحيح ما ~~يصح عنه توثيقا ما لابي الربيع الشامي وبنى على ذلك استصحاب والطريق من جهة ~~في الاسانيد وفى فوايد الخلاصة ان ابى الربيع الشامي اسمه ms386 الخليل بن اوفى ~~بالواو وفى بعض النسخ بالمزاى مكان الواو وذلك تصحيف في اسمه وفى اسم ابيه ~~جميعا فليعلم م ح ق أي ما الذى تقصد في مثل هذا القول الذى يخرج عنك ~~فيستمعه الناس فيكون عن اعطاء الزكوة وفى التهذيب هذه مكان هذا أي مثل هذه ~~القصة وفى بعض النسخ فينكف مكان فيكف يق نكف من الامر ينكف من باب علم ~~واستنكف منه بمعنى وفى كثير من النسخ فيكف بضم الكاف وتشديد الفآء وقوله ~~(ع) اليك عنى يعنى تنح عنى وامسك عليك قولك وكف عنه فانى لا اجد بدا من ~~اظهار الحق م ح ق على صيغة المفعول أي الذى لا يكون راكزا ثابتا بل يدار في ~~الايدى ويعامل قوله (ع) أي بنى الخ هو بفتح الهمزة للندآء والخطاب أي يا ~~بنى لا ابالى ذلك فان ما قلته حق اراد الله اخراجه أو بكسرها للايجاب ~~والتصديق أي الامر كما تقول ولكن حق اراد الله ان يخرجه ويظهر فخرج وظهر ~~منى م ح ق وهذا احد مواضع تصريحات الشيخ رحمه الله تعالى بان خصال التخيير ~~في الديات مرجعها إلى مبلغ بعينه من الدنانير وان الاصل هناك الدنانير ~~ويجزى عنها ما يساويها بحسب القيمة وامة لم يكن في عصر النبي صلى الله عليه ~~وآله بين الدراهم والدنانير فرق PageV07P074 # في الوزن وانما كان الفرق بان الدينار من الذهب والدرهم من الفضة وكل ~~دينار واحد يوازيه عشرة دراهم من حيث القيمة وكذلك اورده شيخنا الشهيد في ~~الذكرى وروى الكليني في الصحيح عن الحلبي قال سئل أبو عبد الله (ع) عن ~~الذهب والفضة ما اقل ما يكون فيه الزكوة قال مائتا درهم وعدلها في الذهب م ~~ح ق السانية الفاضحة وهى الناقة التى يستقى عليها والجمع السوانى حركة لا ~~تنتهى وسفر لا ينقطع م ح ق الغرب باسكان الراء بعد الغين المعجمة المفتوحة ~~الدلو العظيمة التى تتخذ من جلد ثور قاله في النهاية وفى القاموس الغرب ~~الرابية والدلو العظيمة م ح ق قوله (ع) ms387 اوساق زبيب يعنى ما إذا صار زبيبا ~~كان خمسة اوساق وليس المراد انه لا زكوة فيه ما لم يصر زبيبا وقوله (ع) ~~فالصدقة أي في المذكور كل الصدقة وتذكير الضمير في قوله (ع) هو العشر ~~باعتبار الواجب والا فالصدقة مؤنث م ح ق لا يخفى ان كل الصدقة العشر ونصف ~~الصدقة نصف العشر فالعشر بالنسبة إلى نصف العشر وكل نصف العشر بالنسبة إلى ~~العشر جزء فالكلية للعشر متحققه وهو كل الصدقة القيل باعجام القمين ~~المفتوحة واسكان الياء المثناة من تحت واللام اخيرا الماء الجارى على وجه ~~الارض قال في مجمل اللغة وغيره وفى بعض النسخ يعل مكان غيل وليس بصحيح م ح ~~ق النيف بفتح النون وكسر اليآء المشددة وبتخفيفها بالاسكان الزيادة على ~~العقد من دون يبلغ عقد آخر واصله من الواو وينوف على فيعل كسيد وصيت وصيب ~~PageV07P075 # وخير إلى غير ذلك من النظاير يقال عشرة ونيف ومائة ونيف وماتان ونيف ~~وعشرون والف ونيف والف وخمسمائة ونيف واربعون مثلا م ح ق سياق مغزاه ثم ~~يرجع اعتبار الابل المعطاة على اسنانها المعتبرة مع قول الحول وبقاء مراتب ~~العقود النصابية مثلا إذا اخرج من واحدة ومائة وعشرين ثلث بنات لبون عن كل ~~اربعين بنت لبون بقى له من عقود النصاب تسعون مع زيادة كسر ما بين العقدين ~~اعن ثمانية وعشرين فإذا حال الحول وجب عليه اخراج ما وجب في نصاب تسعين ~~فيعطى حقين طروقتي الفحل لا غير وعلى هذا القياس حكم ساير المراتب ومن وجه ~~آخر سياق الكلام ثم بعد منتهى العقود النصابيه اعني الواحدة والمائة ~~والعشرين كلما زادت وحال الحول رجع اعتبار الابل المعطاة بحسب اسنانها ~~المعتبرة فيعطى عن كل خمسين حقة أو عن كل اربعين بنت لبون ولا يجب شئ آخر ~~اصلا ولا يبعد احتمال وجه آخر ثالث كانه (ع) يقول ثم مرجع الابل المعطاة ~~إلى اعتبار اسنانها لتعطى بحسب ما يجب في الزكوة اما وحدها أو مع زيادة شئ ~~يأخذ المصدق أو استرجاع شئ يسترجعه المتصدق من المصدق ms388 فليقاتل م ح ق القلوص ~~بفتح القاف على فعول من الابل الشابة بمنزلة الجارية من النساء والجمع ~~القلايص على فعايل وقلاص على فعال بالكسر وقلص على فعل بضمتين وفي القاموس ~~قلاص جمع الجمع وابنة الخاص التى استكملت الحول ودخلت في الثانية وابنة ~~اللبون وهى التى استكملت السنة الثانية PageV07P076 # ودخلت في الثالثة والحقة التى دخلت في الرابعة والجذعة التى دخلت في ~~الخامسة ذكر ذلك كله الجوهرى وغيره م ح ق قوله تعالى طروقة الفحل بفتح ~~المهملة وضم الراء فعولة بمعنى المفعولة أي مركوبة للفحل وكل امراة طروقة ~~زوجها وكل ناقة طرقة فحلها قاله ابن الا تريد م ح ق وجن بالمكان وجونا اقام ~~به وشاة واجن أو حمام أو غير ذلك إذا الفت البيوت قال في المغرب عن الكرخي ~~الدواجن خلاف السائمة م ح ق الحق بالكسر من الابل ما استكمل ثلث سنين ودخل ~~في الرابعة والحقة الانثى والجمع حقان على فعال م ح ق الجذع بالتحريك في ~~البهايم من الابل ماله خمسة سنين ومن البقر والشاة ما تمت له السنة الثانية ~~من الخيل ما قد تمت له الرابعة والجمع وجذعان وجذاع قال في المغرب وعن ~~الازهرى الجذع من المقر سنة ومن انسان الثمانية اشهر وعن ابن الاعرابي ~~الاجذاع وقت وليس بسن ثابت فالعتاق يجذع لسنة وربما اجذعت قبل تمامها للخصب ~~فتسمن فيسرع اجذاعها فهى جذعة ومن الضان إذا كان ابن شابين اجذع لستة اشهر ~~إلى سبعة وإذا كان ابن هرمين اجذع لثمانية إلى عشرة م ح ق قوله (ع) ولا على ~~الكسور شئ كما ليس على النيف أي ما بين العقدين في مراتب النصاب شئ ولا ~~يدخل شئ مما بين العقود النصابية في باب الزكوة مما تجب فيه الحقة مثلا ~~تتعين فيه المستكملة ثلث سنين ولا تجزى المنكسرة عنها ولو بشهواد بعض شهر ~~ولا تدخل هي في حكم الزكوة وكذلك ساير سور الاسنان المعتبرة لا يدخل شئ ~~منها في شئ فما يجب اخراجه PageV07P077 # واعطاؤه في الزكوة اصلا م ح ق ms389 المصدق بتشديد الدال المكسورة على اسم ~~الفاعل من باب التفصيل هو اخذ الصدقات والعامل عليها واما المتصدق فهو ~~معطيها م ح ق قوله وقال عبد الرحمن وهذا فرق الخ يعنى هذا الحكم بخصوصه في ~~خمس وعشرين هو الفرق بيننا وبين الناس فعندنا خمس شياة وعندهم بنت مخالص ~~إلى خمس وثلثين وما فوق وخمس وعشرين إلى خمس وثلثين محل الوفاق ففى خبر ~~زرارة ومحمد بن مسلم وابى بصير وبريد بن عجلى والفضيل اما طى للحكم المعلوم ~~في خمس وعشرين واما مراعاة للتقية على ما ذكره الشيخ ره واما مغزى الكلام ~~فإذا بلغت خمسا وعشرين ففيها بعد ذلك بنت مخاض حتى تبلغ خمسا وثلثين وليس ~~في سياق القول تجشم وتكلف فليتدبر م ح ق اصل الشاة شاهة ولذلك يقال في ~~تصغيرها شويهة وفى جمعها اشياه بالهاء لا غير والتاء في الشاة للوحدة قال ~~في الصحاح تقول ثلث شياة إلى العشر فإذا كثرت قيل هذه شياة كثيرة وجمع شاة ~~شوى م ح ق يعنى (ع) بهذه الكثرة بلوغها اربعمامة فلا تنافى يمكن هذا الخبر ~~والخبر الاول فليعلم م ح ق الحديث موثق الطريق بالحسن بن على بن فضال ~~ولولاه لكان حسن الطريق بابى كهمس على ما هو الاقوى عندي قال ابن الاثير في ~~جامع الاصول كهمس بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم وبالسين المهملة انتهى ~~كلامه وقد اختلف كلام الاصحاب في ان ابا كهمس هذه هو هيثم بن عبد الله أو ~~الهيثم بن عبيد الشيباني قال النجاشي هيثم بن عبد الله ابو كهمس كوفى عربي ~~له PageV07P078 # كتاب ذكره سعد بن عبد الله في الطبقات وقال الشيخ في كتاب الرجال في ~~اصحاب ابى عبد الله الصادق عليه سلام الهيثم بن عبيد الشيباني ابو كهمس ~~الكوفى اسند عنه وكذلك رئيس المحدثين ابو جعفر الكليني رضوان الله تعالى في ~~جامعه الكافي في باب من حفظ القرآن ثم نسيه قال عن ابى كهمس الميثم بن عبيد ~~قال سألت ابا عبد الله عليه سلام م ح ق قوله ms390 ره ولم يبين المسئول لا يوجب ~~سقوط الراوية عن درجة الاحتجاج بها نعم المصرحة اقوى من المضمرة ومقدمة ~~عليها في باب التراجيح م ح ق الصبية بكسر المهملة واسكان الموحدة وفتح ~~المثناة من تحت جمع صبى أو اسم الجمع قال في المغرب الصبى الصغير قبل ~~الغلام وجمعه صبية وصبيان وكذلك في مجمل اللغة الصبى واحد الصبية والصبى ~~كثير الصبيان وفى القاموس من لم يعظم جمعه اصبية واصبية وصبوة وصبية وصبوان ~~وصبيان ويضم في هذه الثلثة م ح ق اكثر نسخ الكتاب مطابقة على عبيد الله ~~بالتصغير وفى التهذيب في النسخ المعول على صحتها عبد الله بن الحسين بكرا ~~وهما اخوان ابنا الحسين بن على بن الحسين سيد الساجدين ثم ذكرهما الشيخ في ~~كتاب الرجال في اصحاب ابى عبد الله الصادق (ع) في جليلا القدر والصغر هو ~~عبيد الله الاعرج يكن ابا على المدنى فان احببت ان تستبين لك جلالتهما ~~فارجع إلى قاله السيد جمال الدين بن احمد بن طاوس في كتاب الرجال والى ما ~~اورده ولده السيد غياث الدين عبد الكريم في كتاب الرجال والى ما اورده ولده ~~(زياد) النسب ولم يتضلع بالتدرب في معرفة طبقات الرجال والاسانيد ~~PageV07P079 # يشتبه عليه الامر فربما يقال لعل الرجل عبيد بن الحسن قال النجاشي في ~~ترجمته عبيد بن الحسن كوفى ثقة له كتاب يرويه عدة من اصحابنا ثم قال في ذكر ~~طريقه إليه القسم بن محمد بن الحسن بكتاب عبيد بن الحسن عنه وربما قيل ~~يحتمل ان يكون هو عبد الله بن الحسين بن ابى يزيد المشاعرى الكوفى من اصحاب ~~الصادق (ع) واوهن من ذلك وهم من يتوهم ان هذه من ذلك وهم من يتوهم ان هذه ~~الرواية وصفها العلامة في المختلف بالصحة وهو غير واضح وكانك ما حكم به ~~العلامة كما هو المستبين م ح ق في كثير من نسخ الكتاب وفى عامة نسخ الفقيه ~~أو اقطعه بفتح بعدها لتزيين الكلام أو الاستطعام الامر أو استبعاده الجور ~~ان اقضي شهر رمضان في ذى ms391 الحجة ويلزمنى قطعه للعيد وايام التشريق م ح ق أي ~~ان شئت ان تقضيه في ذى الحجة وتقطع المتتابع بالافطار في يوم العيد فلا منع ~~عن ذلك اقضه واقطعه م ح ق الابنى بوزن الاعمى اسم جمع الابن واما الجمع فهو ~~ابناء على افعال ومره ثم تسمعهم يقولون الابن اصله بنو بالتحريك وبالواو ~~اخير فيستقيم جمعه على ابناء كسفر واسفاير ومدد وامداد لا بنو وبنو ما سكان ~~النون وكسر الموحدة أو ضمها وان صح جمع فعل وفعل بالكسر والضم ايضا على ~~افعال لانك تقول في جمعه بنون بفتح الباء ولا ايضا بنو بالفتح لانه انما ~~يجمع فعل على افعل ككلب على اكلب أو على فعول كفلس على فلوس ويقال في تصغير ~~ابني ابينى كما في تصغير اعمى اعمى قال في المغرب الابن المتولد من ابويه ~~وجمعه PageV07P080 # ابناء على افعال وبنون بالواو في الرفع وبالياء في النصب والجر واما ~~الابنى بوزن الاعمى فاسم جمع وتصغير الا بيني ومنه حديث ابن عباس بعثنا ~~رسول الله صلى الله عليه وآله اغيلمة بنى عبد المطلب من جمع بليل ثم جعل ~~يلطح افتحاذنا يقول ابينى لا ترموا جمرة العقبة حتى تطلع الشمس وانما شددت ~~اليآء لانها ادغمت في ياء المتكلم وتصغير الابن بنى وقال ابن الاثير في ~~النهاية من حق هذه اللفظة ان تجئ في حرف البآء لان همزتها زايدة وقد اختلف ~~في صيغتها ومعناها فقيل انه تصغير ابني كاعمى واعيمى أو هو اسم يدل على ~~الجمع وقيل ان ابنا يجمع على ابني وابناء مقصورا وممدودا وقيل هو تصغير ابن ~~وفيه نظر وقال ابو عبيدة هو تصغير بنى جمع ابن مضافا إلى النفس فهذا يوجب ~~ان تكون صيغة اللفظ في ابينى بوزن شريحى وهذه التقديرات على اختلاف الروات ~~انتهى كلام النهاية والمختار عندي ما عول عليه في المغرب وفى كلام ابن فارس ~~في مجمل اللغة ان البنوة بكسر البآء واسكان النون عند اهل العربية اصل بناء ~~الابن والنسبة إليه ينوى بالتحريك وليس ذلك بمعتمد بل ms392 الصواب ان اصل بناء ~~الابن بنوء والنسبة إليه بنوى من غير تغير على ما قلناه فليثبت م ح ق الابن ~~بناء اللاب فان الاب هو الذى جعله الله تعالى مباشرا لبناء الابن فهو يبينه ~~باذن الله سبحانه فلذلك سمى بذلك ويقال لما يحصل من جهة شئ وينتظم امره ~~تربيته اياه وان يهتم بتفقده شئ وكثرة خدمته له وقيامه بامره هو ابنه ومن ~~هناك يقال ابن اسبيل للمسافر وقال ابن الحرب فلان ابن بطنة وابن ~~PageV07P081 # فرجه إذا كان همه مصروفا اليهما وفلان ابن يومه إذا لم يتفكر في غده ~~وفلان ابن خمسين سنة إذا كان بناء عمره ذلك م ح ق محمد بن على بن مهزيار ~~فانه في طبقة من يروى عنه على بن الحسن بن فضال ويتوسط بينه وبين الحسن بن ~~محبوب وكذلك في الاسانيد المتقدمة في باب المتقدم م ح ق لعل هذا هو الحسن ~~بن محبوب على ما نطق عليه ما في الكافي وعلى هذا يتعين ان يكون على بن ~~الحسن الذى روى عنه في هذا الاسناد وهو الطاطرى لا ابن فضال كما حسبه ~~الحاسبون فانه ليس يروى عن الحسن بن محبوب من غير واسطة فليعلم م ح ق ~~الطريق من جهة ياسين الضرير قوى كما ذكرناه في ابواب المياه وربما يقال حسن ~~لما قد يستفاد له ضرب من المدح من كلام النجاشي فليتأمل م ح ق هو نجية ~~القواس من اصحاب ابى عبد الله الصادق وابى الحسن الكاظم عليهما السلام قال ~~الكشى انه شيخ صادق كوفى صديق على بن يقطين ويقال له ايضا ناجية بن ابى ~~عمارة الصيداوي وهو الذى يكنى ابا حبيب الاسدي وهو امر قل من يعرفه جدا ولا ~~يستبين الا للمتمهر في علم الرجال فليعرف م ح ق يعنى روى على بن الحسن بن ~~فضال عن محمد واحمد ابن الحسن بن زياد الميثمى على ما تكرر في الاسانيد من ~~قبل جدا م ح ق صوم الحزن في اصطلاحهم هو عدم الافطار للحزن من دون ms393 نية ~~الصيام ووظيفته في يوم عاشورا ان يكون إلى وقت العصر ولا يستدام اتمامه إلى ~~الليل على ما قد وردت به الاخبار م ح ق PageV07P082 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد كله لولى الوجود كله والصلوة التامة العامة ~~منه ومن صفوة ملائكته على صفوة بريته سيد البشر وآله فلقد استفتيتني اسجد ~~الله لك سجال الفضل والرحمة واسبل عليك اسبال الفيض والنعمة وفقهك فيما ~~يعمه المتفقهون وينبهك على ما يغبط به المتفكهون في امر صلوة الجمعة التى ~~هي افضل امهات الطاعات واهطل فوهات القربات بعد المعرفة بالله تعالى إذ هي ~~ام الامهات وغاية الغايات و شجرة الحياة وينبوع جداول العبادات وسالت من ~~قراح الحق و صراح القول في ذلك سائلا اياى ملتمسا منى ومقترحا على ان ائت ~~اليك ما كبت عليكم في الدين المبين وشرع لكم في الشرع المستبين على ما هو ~~اصح رواية والاقوى دليلا والاقوم سبيلا لدى وعليه الاعتماد وبه الاعتداد في ~~الفتوى عندي فأعلمن ان ما إليه يؤل قويم السبيل وعليه تدور رحى التعديل هو ~~ان فريضة الجمعة في زمننا هذا وهو زمان غيبة مولانا الامام القائم بالامر ~~الحاكم بالقسط عليه السلام أفضل الواجبين على التخيير مع وجود من له ~~النيابة العامة وهو المجتهد اعني الفقيه المأمون المستجمع لعلوم الاجتهاد ~~وشرايط الافتاء فالسلطان العادل هو الامام المعصوم أو من يكون منصوبا من ~~قبله صلوات الله عليه بالخصوص أو من له؟ # استحقاق أو ينوب عنه عليه السلام على العموم من شروط انعقاد الجمع و ~~الاعياد ومع فقد ذلك كله راسا لا جمعة ولا عيد اصلا وما في التنزيل الحكيم ~~والسنة الكريمة من الحث والحض والتحريص والتعريض على البيع إلى PageV07P083 # إلى الجمعة والعيد انما وردره على تقدير حصول اسباب الوجوب وتحقق شروط ~~الانعقاد فإذا تمكن المجتهدين الخطبتين المعبر عنهما في القران الحكيم بذكر ~~الله السعي إليه واختار افضل الفريضة وهو ركعتا الجمعة وظن المتكلفون وقوع ~~النداء للصلوة من قبله تحتم على كافة من عن موضع الانعقاد على راس فرسخين ~~فيما دون ms394 ذلك ان يسعى إليه ويحضر الجماعة ويدرك الخطبة ومن فاتته الجمعة ~~حينئذ فعليه ان بقضيها ظهرا وبسط القول على ذمة موضعه ومقامه من كتبنا ~~وتعاليقنا واما ما ذكرت من القيام باربع ركعات ترديدا بين فرض الظهر ~~والنافلة فما لا يستراب في بطلانه وعدم مشروعيته من سبل شتى ووجوه عديدة ~~فعليات بان توتم بمن معك من المؤمنين بصلوة الظهر وترك الجمعة إلى حيث يحين ~~حين صحتها أو يجئ ابان انعقادها واعلم ان قليلا في سنة خير كثير في بدعة ~~وفقك الله تعالى وايانا لابتغاء مرضاته انه ذو فضل عظيم ورحمة واسعة وكتب ~~مسئولا احوج المربوبين إلى الرب الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد ~~الحسينى والسلام على محمد وآله الطاهرين ورحمة الله وبركاته وانا لعبد محمد ~~السمانى 1311 PageV07P084 # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لمن مسح حباه الحقايق بايدى رحمته السابقة ~~السابغة وسمح للوجود بالجرى من اكمل النظام حسب اقتضاء حكمته اللايقه ~~البالغه والصلوة على اكمل من نصب لشرح صدر الهداية وهتك ستر الغواية وآله ~~روس ابدان العلم والايقان ونفوس اجساد طبايع الامكان وبعد فقد وردت اشارة ~~من حضرة قدسية رفيعة منيعة مفضالية مكرامية مقدامية قمقامية مثمنية إلى من ~~يليق بقدر حلاله ما قبل (دالت) من النجوم العلى حراس قتبة من السماء له من ~~رمزة الخدم لا زال انوار كواكب الدين المتين من افق جلاله متلالية ورقاب ~~ملوك العلم والسيادة دون سرادقات فضله وكماله متطاطية ما لمع نور من وميض ~~برق أو طلع نجم من افق شرق إلى احوح الخلق إلى الرب الغنى محمد بن محمد ~~الملقب باقر الداماد الحسينى ختم الله بالحسنى في تقرير مرام عبادة لشيخنا ~~المحقق السديد الشهيد في السر لرسالة المشهرة PageV07P085 # في الاصقاع والارباع إذ قد اشتبه المقصود فيها على بعض الشارحين ممن بعد ~~في الصناعة من اولى الباع فظن ولعله من بعض الظن انها من المشكلات التى ~~تتحير في مطاويها الاوهام وتزل في مهاويها اقدام الافهام فها انا للامر لمن ~~الممتثلين والله ولى العون انه خير موفق ms395 ومعين قول المص المحقق السعيد ~~الشهيد قدس سره الحنيف وروح رمسه المنيف مسح مقدم شعر الرأس حقيقه أو حكما ~~أو بشرته المقدم بظم الميم وتشديد الدال المفتوحة مضايف المؤخر بالتشديد ~~والمراد به ما يختص بالمقدم بحيث لا يخرج بمده عن حده والمراد بقوله حقيقه ~~أو حكما ان المأمور بمسحه اعم من ان يكون مقدم شعر الراس حقيقه كما في ~~الشعر النابت على مقدم راس مستوى الخلقه أو يكون في حكم مقدم شعر الرأس ~~كالشعر النابت دون مقدم منابت الشعر كما في راس الاغم فان بعض ما هو رأس ~~بالنسبه إليه عند الجمهور معدود من الجبهة بالنسبة إليه في اصطلاح الشرع ~~فما منه بازآء مقدم شعر PageV07P086 # راس مستوى الخلقه جعلناه في حكمه وكبعض بشرة الرأس الذى هو بازآء مقدم ~~شعر رأس مستوى الخلقه كما في رأس الانزع فانه في حكمه وهذا هو الوجه في كون ~~المأمون بمسحه في الاغم والانزع يحكم مقدم شعر الراس واما ما تخيله زين ~~الشارحين في التوحيد من ان الشايع المعروف من الرأس هو ما يبيت عليه الشعر ~~وحيث لم يكن مرادا هنا لعدم جواز المسح على الشعر الكاين على الجبهة وما في ~~حكمها حاول المص تبيان المراد بقوله أو حكما بمعنى ان نقص ما عليه الشعر ~~للاغم الذى قد يفهم منه انه مقدم شعر راسه هو بحكم شعر المقدم والباقى خارج ~~(عن) الحكم ففيه من الوهن ما لا يخفى فان مدلول لفظ الرأس ليس ما ينبت عليه ~~الشعر لا لغة ولا عرفا وقوله أو حكما ليس بمعنى ان بعض ما يفهم منه انه ~~مقدم شعر رأس الاغم بحكم شعر المقدم وبعضه خارج عنه وكيف يستفاد وهذا ~~التفصيل ونفيد البعض بكونه مما يفهم منه انه هو مقدم شعر راسه من مجرد لفظه ~~أو حكما ومما يتعجب منه من له قدم تحصيل في شوارع هذه المطالب ما وقع في ~~كلام هذا الشارح ان اطلاق الرأس على رأس مستوى الخلقه حقيقة دون غيره وقوله ~~أو بشرته ما ان يعطف ms396 على قوله مقدم شعر الرأس ويعاد الضمير إليه على ما ~~اختاره PageV07P087 # جدى المحقق اعلى الله درجته فيصير تقدير الكلام مسح بشرة مقدم شعر الرأس ~~وقابل؟ # بيان المأمور بمسحه عند حلق الرأس ونحوه ولا يحسن جعله من افراد شعر مقدم ~~الراس حكما على ما توهم إذ الممسوح هناك يتعلق بما هو مقدم الراس حقيقه ~~لكنه ليس شعرا بل بشرة فالاولى افراده عنه وجعله قسما آخر كما فعله المصنف ~~واما ما يقال من انه إذا كان بعض بشرة الانزع في حكم الشعر المقدم فيكون ~~بشرة المحلوق ايضا في حكمه بطريق اولى لانها منبت الشعر وهو موجود فيها ~~بالقوة القريبة من الفعل بل اصوله موجودة فها فالصواب اما ترك قوله أو ~~بشرته والاكتفاء بقوله أو حكما أو الاكتفاء بذكر البشرة عن الحكم فاقول انه ~~توهم فاسد فان الحقيقة والحكم انما يتعلقان بمقدم شعر الراس من حيث ~~المقدميه للامر حيث الشعرية فبشرة الانزع انما تكون في حكم مقدم شعر الرأس ~~من حيث المقدميه لامر حيث انه شعر وبشرة المحلوق يصدق عليه المقدم حقيقه ~~فلا يحتاج إلى ان تعتبر في حكم المقدم والمامور به بالمسح لا اختصاص له ~~بالشعر ليحتاج إلى جعلها في حكم الشعر فلا وجه لادخالها في قوله أو حكما ~~وكيف يكتفى بذكر البشرة عن الحكم وهى غير متناوله لشعر الاغم فتدبر واما ان ~~يعطف على قوله شعر الراس فيدخل عليه لفظ المقدم ويعود الضمير إلى الرأس ولا ~~يلزم جواز المسح على أي جزء من بشرة الراس حتى المؤخر لعدم دلالة اللفظ ~~حينئذ على اختصاصه بالمقدم بناء على جعله قسما لمقدم شعر فلا يجب مشاركته ~~في المقدمية كما توهمه بن الشارحين كيف والداخل عليه والمعطوف عليه داخل ~~المعطوف PageV07P088 # قطعا فتقدير الكلام مسح مقدم بشرة الرأس فكيف نستلزم جواز المسح على أي ~~جزء من بشرة الرأس حتى المؤخر وجعله قسيما لمقدم الشعر باعتبار الشعرية لا ~~باعتبار المقدسية على ما لا يخفى وليت شعرى كيف تورط في مثل هذه الشبهة ~~السخيفة الاساس وكانه توهم عود ms397 الضمير إلى الرأس مع العطف على مقدم شعر ~~الرأس وفيه غرابة لا تخفى ويمكن العطف على شعر الرأس مع عود الضمير ايضا ~~إليه فيصير تقدير الكلام مسح مقدم بشرة شعر الرأس وعلى التقديرين لك ان ~~تعتبر الحقيقة والحكم في هذا القسم ايضا فيصير في قوة قسمين احدهما مقدم ~~بشرة الرأس أو مقدم بشرة شعر الرأس حقيقة كما في رأس مستوى الخلقه عند ~~الحلق والاخر مقدم بشرة الرأس أو مقدم بشرة شعر الرأس حكما كما في راس ~~الاغم عند الحلق وهذا هو الحق فتقرير الكلام ان المأمور به وبالمسح اما ~~مقدم شعر الراس حقيقه كما في راس مستوى الخلقه أو حكما في رأس الانزع ~~والاغم واما مقدمة بشرة الراس حقيقة كما في راس مستوى الخلقه عند الخلق ~~ونحوه أو حكما في راس الاغم عند الحلق ونحوه وعلى هذا يمكن ادخال بشرة ~~الانزع في قوله أو حكما على ما هو الظاهر ويمكن تخصيص الحكم بشعر الاغم ~~وجعل قوله أو بشرته ولا لبشرة الانزع لصدق مقدم بشرة الرأس حكما عليها وان ~~لم يصدق عليها مقدم بشرة الراس حقيقة ثم لا يبعد ان يقال اضافة المقدم إلى ~~شعر الرأس وقبيل اضافه الصفه إلى الموصوف فالكلام في قوة قولنا الشعر الذى ~~هو مقدم الراس فيمكن عدد الضمير إلى مقدم الراس ايضا فلا يصح قول زين ~~الشارحين اتزعه صحيح إذ ليس مقدم الراس مذكورا في العباره PageV07P089 # حتى يعود إليه الضمير وانما المذكور مقدم شعر الراس واحدهما غير الاخر ~~على ان لزوم كون مرجع الضمير مذكورا في العبارة بالفعل مما لا اجد له ~~مستندا كيف وكثيرا ما يرجع الضمير إلى المصدر المعلوم من الفعل المذكور ~~فالفعل وامثال ذلك اكثر من ان تحصى هذا وقد تبين انه على شئ من تقادير ~~تقرير الكلام لا غبار على عبارة المصنف ولا على ضمير أو بشرته على ما ~~قررناه كما لا يستر على ذى ادنى مسكه والحق هو العروة الوثقى فليستمسك به ~~المستمسكون والله يحق الحق بكلماته ولو كره المشركون تمت ms398 المسألة الجليلة ~~الشريفة لسيدنا ومولانا سيد المحققين واسناد المدققين وافضل المتقدمين ~~والمتاخرين وخلاصة اهل اليقين وخيرتهم مولانا وسيدنا وملاذنا ومقتدانا ~~ومقتدى جميع المؤمنين مير محمد باقر باقر العلم ادام الله ايامه ونصب بالعز ~~والسعادة اعلامه وافاض على كافة الطالبين تحقيقاته وتدقيقاته وافهامه تشرف ~~بكتابتها عبده والمخلص له في وداده العبد الخاطى على بن احمد النباطى ~~PageV07P090 # الكلمات القصار في النصايح والمواعظ بخط السيد الداماد قدس سره بسم الله ~~الرحمن الرحيم اخلص معاشك لمعادك واجعل مسيرك في مصيرك وتزود مما تؤتاه ~~زادك ولا تفسد بمتاع الغرور فؤادك ولا تهتم برزقك ولا تغتم في طسقك فالذي ~~يبقيك يرزقك ونصيبك يصيبك م ح ق الموعظة إذا خرجت من صميم القلب ولجت في ~~حريم القلب وإذا خرجت من ناحية اللسان لم تتجاوز اصمخة الآذان وبعبارة اخرى ~~العظة الناصحة تخرج من القلب السليم فتلج في القلب الصميم فإذا نطق دوسر ~~سقيم كان كمن يقعقع حلقة من عظم رميم م ح ق فكانما؟؟ PageV08P001 # بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الكافي في باب الخشوع في الصلوة عدة من ~~اصحابنا عن احمد بن محمد وابى داود جميعا عن الحسين بن سعيد عن على بن ابى ~~جهمة عن جهم بن حميد عن ابى عبد الله عليه السلام قال كان ابى يقول كان على ~~بن الحسين صلوات الله عليه إذا قام في الصلوة كانه ساق شجرة لا يتحرك منه ~~شيئ الا ما حركته الريح قلت فكما ساق الشجرة لا يتحرك منه شيئ الا ما حركته ~~الريح فكذلك كان عليه السلام في الصلوة لا يتحرك منه شيئ الا ما حركته ~~الوظأيف الشرعية من الواجبات والمستحبات أو الا ما حركته هزازة القلب في ~~الاقبال على الصلوة والانجذاب إلى الله سبحانه فالريح هناك استعارة لاحكام ~~الشرع في وظأيف الصلوة أو لاهتزاز الروع ونشاط القلب في الانجذاب إلى صقع ~~النور الحق وجناب كبرياء بهاء الربوبية م ح ق PageV08P002 # المواعظ إذا خرجت من حريم القلب السليم ولجت في وتين القلب الصميم وإذا ~~كان مخرجها تقعقع اطراف ms399 اللسان فكانما قد حلفت بمغلظات الايمان ان لا ~~تتجاوز اصمخة الآذان ولا تنفذ في منافذ الايمان ولا تدخل مشاعر الايقان م ح ~~ق الحضر العدو واحضر الفرس عدا واشتد في عدوه وفرس محضير سريع الحضر وكذلك ~~محضار قاله في مجمل اللغة ثم قال قال الخليل غير انه لا يقال الا باليآء ~~وهو من النوادر م ح ق PageV08P003 # بسم الله الرحمن الرحيم تيا تطغيرتا في الاشارة إلى المؤنث كما قيل ذيا ~~في تطغير ذا والالف في آخرهما مزيدة مجعولة معا علامة للتصغير كالضمة في ~~صدر فليس وليست هي التى في آخر المكبر اعني ذا وتا بدليل قولك اللذيا ~~واللتيا في تصغير الذى والتى وهكذا المبهمات كلها مخالفة بها أي بالالف في ~~آخر المصغر بل في آخر المبهمات كلها ما ليس بمبهم ومحافظة على بنائها وعن ~~بعض السلف انه اخذ تبنة من الارض ثم قال تيا من التوفيق خير من كذا وكذا من ~~العمل ذكر ذلك علامة زمخشر في الفائق يعنى مقدار هذه التبينة من التوفيق ~~خير من كذا وكذا (قنطارا) من السعي ومقدار تيا من الاخلاص خير من كذا وكذا ~~وزنا من العمل م ح ق PageV08P004 # بسم الله الرحمن الرحيم اللسان مفتاح باب ذكر الله العظيم فلا تحركوه ~~بالفحش باللغو والاهجر والقلب بيت الله الحرام فعظموه باخلاص النية فيه لله ~~ولا تدنسوه باقذار الهواجس الردية والنيات المدخولة والسر حرم نور الله ~~وحريم بيته المحرم فلا تلحد وافيه بالنكوب عن حاق الحق (القديم؟) الذى هو ~~صراط الله المستقيم م ح ق إذا كان ملاك الامام حسن الخاتمة فراقب وقتك ~~واجعل خير ايامك يومك الذى انت فيه فلعله هو الخاتمة إذ لا غايب اقرب من ~~الموت ولا باغت ابغت فلتة وافلت بغتة من الاجل ما غبر ليس في يدك منه شيئ ~~وما يأتي في الغيب عنك ما خطبه فما ميقات الاستدراك ووقت الاستصلاح الا ~~حينك الحاضر ان كان ما قد مضى وذهب عنك لك صالحا فلا تفسدنه عليك بما تكسبه ~~الآن وان كان ms400 فاسدا فعليك الآن بدرك فساده والخروج عن عهدته م ح ق قيل لبعض ~~الحكماء كيف انت فقال متعجب من نفسي اموت شيأ فشيأ وانا عن الموت من ~~الغافلين PageV08P005 # لقد استعذت ما قاله الغن إلى في الاحياء ان العالم هو نظام الوجود بجملته ~~تصنيف البارئ تعالى ما اعذب هذا الكلام واحلاه فان النظام الجملى لعوالم ~~الوجود كتاب الله المبين الذى لم يغادر مما في وسع قابلية طباع الامكان قضا ~~ولا قضيضا (ولا صغيرة) ولا كبيرة (الا احصاها) والله سبحانه هو مصنف هذا ~~الكتاب الكبير وجاعله ومبدعه ومخترعه م ح ق طور سينا جبل شبه القوس طرقها ~~والنسبة إليها سينوى مجمل اللغة بعلمه التام المحيط الفعال وحكمته القيامة ~~البالغة الفياضة وسينا مقصورة جد ابى على الحسين بن عبد الله وبالمد حجارة ~~قاموس في الحديث عن مولانا ابى عبد الله الصادق عليه السلام بئس السارق من ~~يسرق من صلوته ولقد لاحظ ذلك من من العارفين قال ربما اصلى الله ركعتين ~~فانصرف اعنهما وانا بمنزلة من ينصرف عن السرقة من الحياء فلان وسيم الوجه ~~حسنه وهو ذو وسامة مجمل اللغة المسامة خشية عربينة؟ غليظة في اسفل قاعدتي ~~الباب وعصا من قدام الهودج قاموس PageV08P006 # با الله با الله حتى يتقطع نفسك صلى على محمد وال محمد وافعل بى كذا وكذا ~~قال أبو عبد الله عليه السلام انا الضامن من على الله عز وجل ان لا يبرح ~~حتى ينقضى حاجته من حكم هرمس الهرامسة في تاريخ الحكماء إذا دخلتم في ~~الصيام فطهروا انفسكم من نجس ودنس وصوموا لله سبحانه بقلوب خالصة المنكرة ~~صافية منزهة من الافكار السيئة والهواجس المنكرة فان الله سبحانه يستنجس ~~القلوب الملطخة والنيات المدخولة ومع صيام افواهكم من المآكل فلتصم جوارحكم ~~من المآثم فان الله سبحانه لا يرضى ان تصوموا من المطاعم فقط لكن من ~~المناكير كلها والفواحش باسرها وفى الحديث عنه صلى الله عليه وآله وسلم رب ~~صايم ليس له من صومه الا الجوع والعطش قبل تسمى اول المحاق الدعجماء وهى ~~ليلة ms401 ثمانية وعشرين محل به إلى السلطان سعى به و في الدعاء ولا تجعله علينا ~~ما جلا مصدقا اساس البلاغة ابتردت أي اغتسلت بالمآء البارد التعبيد ~~الاستعباد وحقو؟ ان يتخذه عبدا وكذلك الاعتباد الدهداه صغار الابل يقال ما ~~ادرى أي الدهراه هو أي أي الناس هو وقيل أي الدهدآء هو بالمد PageV08P007 # فزيلنا بينهم ففرقنا بينهم وقطعنا الوصل التى كانت بينهم في الدنيا قيل ~~عين الكلمة واو لانه من زال يزول وانما قلبت ياء لان وزن الكلمة فيعل أي ~~زيولنا مثل بيطر فاعل اعلال سيد وقيل هي زلت الشئ ازيله فعينه على هذا ياء ~~والوزن فعل ونظير زيلنا قوله ونادى اصحاب الاعراف لان ما سيكون عند الله ~~كالكأين إذا الماضي والمستقبل والحال عنده سواسية الاقدام وما بالنسبة إليه ~~جل ذكره من مضى ولا استقبال ولا حالية بل لعل المراد فزيلنا ونادى وامثال ~~ذلك في وعاء الدهر م ح ق لكل امة اجل مقضى مقدر من الله سبحانه في العلم ~~وفى الاعيان في وعاء الدهر الذى هو عرش الثبات والقرار وفى افق الزمان الذى ~~هو ظرف التقضى والتجدد ومحتد التغير والتبدل إذا جاء اجلهم في العلم السابق ~~وفى الوجود في وعاء الدهر فلا يستأخرون في ظرف الزمان عن ذلك لاجل ولا ~~يستقدمون فيه عليه م ح ق PageV08P008 # بسم الله الرحمن الرحيم من طريق رئيس المحدثين رضوان الله تعالى عليه في ~~جامعة الكافي من ثلاثياته في الموثق عنه يعنى عن محمد بن يحيى عن ابن محبوب ~~عن الفضل بن يونس عن ابى الحسن عليه السلام قال قال لى اكثر من ان تقول لا ~~تجعلني اللهم من المعارين ولا تخرجني من التقصير قال قلت اما المعارين فقد ~~عرفت فما معنى لا تخرجني من التقصير قال كل عمل تعمله تريد به الله عزوجل ~~فكن فيه مقصرا عند نفسك فان الناس كلهم في اعمالهم فيما بينهم وبين الله ~~عزوجل مقصرون قلت المعارى من يركب الفرس عريانا قال في القاموس اعرورى سار ~~في الارض وحده وقبيحا اتاه وفرسا ms402 ركبه عريانا ونحن نعارى نركب الخيل اعرآء ~~والمعنى بالمعارين هيهنا المتعبدون الذين يتعبدون لا على اسبغ الوجوه ~~والطائعون الذين يلتزمون الطاعات ولكن لا على قصيا المراتب بل على ضرب من ~~التقصير كالذين يركبون الخيل ولكن اعرآء بلغنا الله تعالى اقصى المدى في ~~طاعته م ح ق PageV08P009 # بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك لا تناد في مجدك وملكك ولا تضاد في تدبيرك ~~وحكمك لا تماس في تمام قربك ولا تحاس في شدة ظهورك سبحانك من قريب لا يبلغه ~~بعد الهمم ومحيط لا يدركه غوص الفطن سبحانك من متعال لا يشارك ولا يشاكل ~~ومقتدر لا يقاوم ولا يماثل سبحانك من متعزز لا يفاخر ولا يباهى ومتجدد لا ~~يشابه ولا يضاهى سبحانك من عزيز لا ينال ولا يقاس ومهيمن لا يكاد ولا يحاس ~~لا يكتنه مجده ولا يرتاد ولا يضطهد عزه ولا يصطاد لم يرتقب عاقبة ولا امدا ~~وما اتخذ صاحبة ولا ولدا سبحانك وبحمدك تكرم وجهك وتبارك مجدك وتقدس عزك ~~وتعاظم PageV08P010 # من آخر ابواب كتاب السراير لمحمد بن ادريس رحمه الله في جملة ما ذكره ~~بقوله ومن ذلك ما استطرفناه من رواية ابى القسم بن قولويه عن الاصبغ قال ~~سمعت عليا عليه السلام يقول ستة لا ينبغى ان يسلم عليهم وستة لا ينبغى ان ~~يؤموا الناس وستة من هذه الامة من اخلاف قوم لوط فاما الستة الذين لا ينبغى ~~ان يسلم عليهم فاليهود والنصارى واصحاب النرد والشطرنج واصحاب خمر واصحاب ~~بربط وطنبور والمتفكهون بسب الامهات والشعراء الحديث بتمامه PageV08P011 # في الحديث ان الدعاء ليلقى البلاء فيعتلجان إلى يوم القيامة في النهاية ~~الاثيرية أي يتصارعان وفى فأيق الزمخشري أي يصطرعان ويتدافعان قلت والدعآء ~~يغلب البلآء وربما يغلب البلآء إذا كان الدعاء أو الداعي ملحونا أو لم يكن ~~مستجمعا للشرايط والوضايف والآداب م ح ق في الحديث اوحى الله تعالى إلى ~~داود على نبينا وعليه السلام قل للملا من بنى اسرائيل لا يدعوني والخطايا ~~بين اضبانهم ليلقوها ثم ليدعوني في الفأيق يروى بالنون والثاء فهو بالنون ms403 ~~جمع ضبن وبالثاء جمع ضبثة على تقدير حذف التاء كقولهم مؤون في جمع مأنة ~~والضبثة القبضة يقال ضبثه الاسد وضبث به إذا قبض عليه أي وهم محتقبون ~~للاوزار محتملون لها غير مقلعين PageV08P012 # عنها وفى النهاية الاثيرية بين اضباثهم أي في في قبضاتهم والضبثة القبضة ~~يقال ضبثت على الشيئ إذا قبضت عليه أي هم محتقبون للاوزار محتملوها غير ~~مقلعين عنها ويروى بين اضبانهم بالنون أي يحملون الاوزار على جنوبهم كما ~~يحمل الانسان الشيئ في ضبنه والضبن الجنب والناحية م ح ق PageV08P013 # محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن عيسى عن ربعى بن عبد الله ~~عن الفضيل بن يسار عن ابى عبد الله عليه السلام قال كان على بن الحسين ~~صلوات الله عليه إذا قام في الصلوة تغير لونه فإذا سجد لم يرفع رأسه حتى ~~يرفض عرقا قلت الطريق صحيح ويرفض من الارفضاض وهو الترشش والسيلان أي حتى ~~يترشش عرقه ويسيل فمن الصلوة تهتن النفس الناطقة ثم يوجب ذلك اهتزازا في ~~الجوارح والاركان ولذلك تحقيق وبسط في كتابنا خلسة الملكوت وارفضاض العرق ~~(انما هو) من الدهش والوله في سطوع نور الله العظيم والاستحياء والخجل من ~~نقصان الطاعة في جنب ما يستحقه عن جلال وجهه الكريم وتاثير المجرد في ~~الجسماني والجسمانى في المجرد اصل من اصول الحكمة لشريكنا السالف في تحقيقه ~~رسالة الفيض الالهي م ح ق PageV08P014 # بسم الله الرحمن الرحيم يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي ~~يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي ~~يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي يا هادي من استهدى يا هادي من ~~يشآء إلى صراط مستقيم اللهم صلى على محمد وآل محمد واهدنى لسبيلك واهد ~~عبادك لى برحمتك يا ارحم الراحمين اللهم صلى على عبدك ورسولك سيدنا ونبينا ~~محمد وآل محمد واهد قلبى لك واهد لى قلوب عبادك وسخرهم لى ولينهم على طاعتك ~~وعبادتك ms404 واحياء شعائر دينك واقامة سنة نبيك وسنن اوصيائه الطاهرين برحمتك ~~يا خير الراحمين فان ازمة القلوب بيدك وذمم النواصي والاقدام في قبضتك وانت ~~ولى المؤمنين م ح ق الرئة السحر مهموزة وتجمع على رئين كفئة وفئين م ح ق ~~الرأى معروف وجمعه آارآء وارآء ورئى ويقال ايضا به رئى من الجن أي مس صفوة ~~الشيئ بالكسر صفوته يقال ذهب عفوة هذا النبت أي لينه وخيره واكلت عفوة ~~الطعام أي خياره حديث الاعتكاف البر ترون بهن PageV08P015 # بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك لا ثناد في مجدك وملكك ولا تضاد في تدبيرك ~~وحكمك ولا تماس في (تمامه؟) قربك ولا تحاس في (شدة؟) ظهورك سبحانك من متعال ~~لا يشارك ولا يشاكل (مقتدر؟) ولا يقاوم ولا يمثل متعزز لا يفاخر ولا يباهى ~~و (متمجد) لا يشابه ولا يضاهى (عزيز) لا ينال ولا يقاس ومهيمن لا يكاد ولا ~~يحاس سبحانك من قريب لا يبلغه بعد الهمم ومحيط لا يدركه غوص الفطن لا يكتنه ~~مجده ولا يرتاد ولا يضطهد عزه ولا يصطاد م ح ق عن طريق الكافي في الصحيح عن ~~صفوان بن يحيى عن عبد الرحمن بن الحجاج قال كان أبو عبد الله عليه السلام ~~إذا قام آخر الليل يرفع صوته حتى يسمع اهل الدار ويقول اللهم اعني على هول ~~المطلع ووسع على ضيق المضجع وارزقني خير ما قبل الموت وارزقني خير ما بعد ~~الموت مما قد صح في الحديث عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله الظوا ~~بياذا الجلال والاكرام أاهو مربع ذو جذر نور PageV08P016 # بسم الله الرحمن الرحيم لسان الحال افصح اللسانين ومنطق القلب ابلغ ~~المنطقين وفى التنزيل الكريم وان من شئ الا يسبح بحمده أي بلسان حال طباع ~~الامكان الذاتي ومنطق ليسيته سنخ المهية الجوازية ولكن لا تفقهون تسبيحهم ~~لكون قوتكم العاقلة مؤفة وقلوبكم التى في صدوركم مغلوفة فاياكم ايها ~~الذاكرون الله بالسنتكم وافواهكم ان يكذب لسان حالكم لسان مقالكم وان يكون ~~منطق افئدتكم على خلاف منطق السنتكم وتذكروا ان الله سبحانه ms405 هو الرقيب ~~عليكم والمطلع على ضمائركم ونياتكم وان الله لا يضيع عمل عامل منكم من ذكرا ~~وانثى وان إلى الله منتهاكم ورجعاكم واليه مصيركم في آخرتكم واوليكم ~~واعلموا ان القلم احد اللسانين بل السنهما بيانا والهجهما مقالا وادومهما ~~قولا وابقاهما نطقا فاحفظوا اقلامكم عما يحق عليكم حفظ اللسان عنه والله ~~سبحانه ولى الفضل والرحمة به الاعتصام ومنه العصمة م ح ق الدعاء بلسان ~~الاستعداد يجاب ولا يرد والآمل بمقدار الاستحقاق يفوز ولا يخيب والمعونة ~~تنزل من السماء على قدر بقدر المؤنة وإذا سألك عبادي عنى فانى قريب اجيب ~~دعوة الداع إذا دعاني فليستجيبوا لى وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون أي فليولجوا ~~انفسهم في باب الاستحقاق لاجابتي دعوتهم وليؤضوا بانى جواد وهاب لاضنانة في ~~وجودي ولا تسويف في هبتى إذا وحدت سائلا مستحقا للعطاء وآملا (اهلا) للرحمة ~~افضت عليه من بحار رحمتى الواسعة التى لا تفنى ولا تنجذ وسحاب فضلى العظيم ~~الذى لا ينبت ولا ينصرم PageV08P017 # واعطيته من مواهب خزائني التى لاتنفد ولا تبيد م ح ق ارتبطوا نعم ربكم ~~تعالى سلطانه بالشكر وحصنوا اموالكم بالزكوة وادفعوا البلآء عنكم بالدعاء ~~فالدعاء منجاة من كل ملمة وجنة من كل نازلة ووقاية من كل قارعة لعل القبور ~~في وما انت بمسمع من في القبور هي الابدان فالسفهاء الطغام الجاهلون ~~حيواتهم ممات و ابدانهم لنفوسهم قبور واجسادهم لارواحهم اجداث وفى انا عند ~~المنكسرة قلوبهم والمندرسة قبورهم القلوب هي النفوس والقبور هي الابدان في ~~الحديث الدعاء ليلقى البلآء فيعتلجان إلى يوم القيامة في النهاية الاثيرية ~~أي يتصارعان وفى فأيق الزمخشري أي يصطرعان ويتدافعان قلت والدعآء يغلب ~~البلآء وربما يغلب البلآء إذا كان الدعاء أو الداعي ملحونا أو لم يكن ~~مستجمعا للشرايط والوظايف والآداب م ح ق في الحديث اوحى الله تعالى إلى ~~داود على نبينا وعليه السلام قل للملاء من بنى اسرائيل لا يدعوني والخطايا ~~بين اضباثهم؟ ليلقوها ثم ليدعوني في الفأيق يروى بالنون والثاء فهو بالنون ~~جمع ضبن وبالثاء جمع ضبثة على تقدير حذف التاء ms406 كقولهم مؤون في جمع مأنة ~~والضبثة القبضة يقال ضبثة الاسد وضبث به إذا قبض عليه أي وهم محتقبون ~~للاوزارهم محتملون لها غير مقلعين عنها وفى النهاية الاثيرية بين اضباثهم ~~أي في قبضاتهم والضبثة القبضة يقال ضبثت على الشئ إذا قبضت عليه أي هم ~~محتقبون للاوزارهم محتملوها غير مقلعين عنها ويروى بين اضباثهم أي يحملون ~~PageV08P018 # (على جنوبكم كما يحمل الانسان الشئ في ضبنه والضين الجنب والناحية م ح ق) ~~في حديث الدعاء لك الحمد انت قيام السموات والارض وفى رواية قيم وفى اخرى ~~قيوم وهى من ابنية المبالغة وهى من صفات الله تعالى ومعناها القائم بامور ~~الخلق ومدبر العالم في جميع احواله واصلها من الواو قيوام وقيوم وقيووم ~~بوزن فيعال وفيعل وفيعول والقيوم من اسماء الله تعالى المعدودة وهو القائم ~~بنفسه مطلقا لا بغيره وهو مع ذلك يقوم به كل موجود حتى لا يتصور وجود شئ ~~ولا دوام وجوده الا به ومنه الحديث حتى يكون لخمسين امرأة قيم واحد قيم ~~المرأة زوجها لانه يقوم بامرها وما تحتاج إليه ومنه الحديث ما افلح قوم ~~قيمهم امرأة ومنه الحديث اتانى ملك فقال انت قثم وخلقك قيم أي مستقيم حسن ~~ومنه الحديث ذلك الدين القيم أي المستقيم الذى لا زيغ فيه ولا ميل عن الحق ~~وفيه ذكر يوم القيامة في غير موضع قيل اصله مصدر قام الخلق من قبورهم قيامة ~~وقيل هو تعريب قيمثا وهو بالسريانية بهذا المعنى نهاية الديوم فيعول من ~~ادام يدوم دوما ودواما واما الديموم فهو فعلول منه لا فيعول واصله دوموم ~~فقلبت الواو ياء م ح ق القثم المجتمع الخلق وقيل الجامع الكامل وقيل ~~المجموع للخيرية ورجل قثم أي معطآء قال ابن الاثير في النهاية تسمى الرجل ~~قثم معدول عن قاثم وهو الكثير العطآء ومنه حديث المبعث انت قثم انت المقفى ~~انت الحاشر هذه اسماء للنبى عليه السلام م ح ق فلان يقام به وقيم بفلان ~~واقام من مكانة PageV08P019 # واقاموا بالدار قطنوا بها واقاموا عن الدار طعنوا عنها قاله الزمخشري ms407 في ~~اساس البلاغة م ح ق الحج المبرور الذى لا يخالط شيئ من المآثم والبيع ~~المبرور الذى لا شبهة فيه ولا كذب ولا خيانة مغرب وطبيته عن كذا أي صرفته ~~عنه واطبى بنو فلان فلانا إذا خالوه وقبلو ويقال خلف طبى أي مجيب واطباه ~~دعاه وطباه مثله مجمل اللغة الخلف واحد اخلاف الضرع مجمل يقال طباه اللهو ~~فاتبعه طباه يطبوا دعاه وكذلك اطباه على افتعله ص من اخر ابواب كتاب ~~السراير لمحمد بن ادريس رحمه الله في جملة ما ذكره بقوله ومن ذلك ما ~~استطرفناه من رواية ابى القسم بن قولويه عن الاصبغ قال سمعت عليا عليه ~~السلام يقول ستة لا ينبغى ان يسلم عليهم وستة لا ينبغى ان يؤمنوا الناس ~~وستة من هذه الامة من اخلاف قوم لوط فاما الستة الذين لا ينبغى ان يسلم ~~عليهم فاليهود والنصارى واصحاب النرد والشطرنج واصحاب خمر واصحاب بربط ~~وطنبور والمتفكهون بسب الامهات والشعراء الحديث بتمامه بسم الله الرحمن ~~الرحيم اخلص معاشك لمعادك واجعل مسيرك في مصيرك وتزود مما تؤتاه زادك ولا ~~تفسد بمتاع الغرور فؤادك ولا تهتم برزقك ولا تغتم في طسقك فالذي يبقيك ~~يرزقك ونصيبك يصيبك م ح ق الموعظة إذا خرجت من صميم القلب ولجت في حريم ~~القلب وإذا خرجت من ناحية اللسان لم تتجاوز اصمخة الآذان وبعبارة اخرى ~~العظة الناصحة تخرج من القلب السليم فتلج في القلب الصميم فإذا انطق ذو سر ~~سقيم كان فكانما يكن يقعقع حلقة من عظيم رميم م ح ق PageV08P020 # القثم المجتمع الخلق وقيل الجامع الكامل وقيل الجموع للخيرية ورجل قثم أي ~~معطآء قال ابن الاثير في النهاية سمى الرجل قثم معدول عن قاثم وهو الكثير ~~العطآء ومنه حديث المبعث انت قثم انت المقفى انت الحاشر هذه اسماء للنبى ~~عليه السلام م ح ق فلان يقام به وقيم بفلان واقامه من مكانه واقاموا بالدار ~~قطنوا بها واقاموا عن الدار ظعنوا عنها قاله الزمخشري في اساس البلاغة م ح ~~ق الحج المبرور الذى لا يخالطه شيئ ms408 من المآثم والبيع المبرور الذى لا شبهة ~~فيه ولا كذب ولا خيانة مغرب وطبيته عن كذا أي صرفته عنه واطبى بنو فلان ~~فلانا إذا خالوه وقبلوه ويقال خلف طبى أي مجيب واطباه دعاه وطباه مثله مجمل ~~اللغة طباه يطبوه دعاه وكذلك اطباه على افتعله ص الخلف واحد اخلاف الضرع ~~مجمل يقال طباه اللهو فاتبعه PageV08P021 # بسم الله الرحمن الرحيم والثقة بالعزيز العليم واتخذ الله ابراهيم خليلا ~~نجاز عن اصطفائه واختصاصه بكرامته تشبه كرامة الخليل عند خليله والخليل ~~المخال وهو الذى يخالك أي يوافقك في خلالك أو يسايرك في طريقتك من الخل وهو ~~الطريق في الرمل أو يسد خلك كما تسد خلله أو يدخلك خلال منازلك وحجبك فان ~~قلت ما موقع هذه الجملة قلت هي جملة اعتراضية لا محل لها من الاعراب كنحو ~~ما يجئ في الشعر من قولهم والحوادت جمة فايدتها تأكيد وجوب اتباع ملته لان ~~من بلغ الزلفى عند الله ان اتخذه خليلا كان جديرا بان يتبع؟ ملته وطريقته ~~ولو جعلتها معطوفة على الجملة قبلها لم يكن له معنى وقيل ان ابراهيم عليه ~~السلام بعث إلى خليل له بمصر في ازمة اصابت الناس يمتار منه فقال خليله لو ~~كان ابراهيم يطلب الميرة لنفسه لفعلت ولكنه يريدها للاضياف فاجتاز غلمانه ~~ببطحاء لينة فملاء وامنها الغرائر البطحاء فتات الحصى التى بطحها السيل ~~ولينة موضع بالبادية على يسار المصعد في طريق مكة وقد ادركتني والحوادث جمة ~~* اسنية قوم للضعاف والاعزل PageV08P022 # حياء من الناس فلما اخبروا ابراهيم ساءه الخبر فحملته عيناه وعمدت امراءة ~~إلى غرارة منها فاخرجت احسن حوارى واختبزت واستنبه ابراهيم فاشتم رايحة ~~الخبز فقال من اين لكم هذه فقالت امرأته من خليلك المصرى فقال بل من عند ~~خليلي الله عزوجل فسماه الله خليلا من الكشاف والحصى البطحاء الرمل اللين ~~والحصى الصغار الدقاق ولنية بكسر اللام واسكان المثناة من تحت قبل النون ~~المفتوحة اسم واد بقرب الطائف وفى القاموس انها علم ماء بطريق مكة حفرة ~~سليمان عليه السلام وتقال للنخلة لنية قبل اللون ms409 نوع من النخل وهو الدقل ~~وفى النهاية الاثيرية وقيل النخل كله ما خلا البرنى والعجوة يسميه اهل ~~المدينة الالوان واحدته لنية واصلها لونة فقلبت الواو بآء للكسرة اللام وفى ~~المغرب اللونة بالضم ايضا النخلة وفى النهاية الاثيرية ان لية بكسر اللام ~~وتشديد المثناة من تحت المفتوحة اسم موضع بالحجاز اصلها لوية ادغمت الواو ~~في اليآء ومنه في حديث الزبير اقبلت مع رسول الله صلى الله عليه وآله من ~~لية م ح ق هفت تكبير صلوة الفريضة الله اكبر الله اكبر الله اكبر اللهم انت ~~الملك الحق المبين لا آله الا انت سبحانك وبحمدك عملت سوء وظلمت نفسي فاغفر ~~لي إذ لا يغفر الذنوب الا انت الله اكبر الله اكبر آهسته بكويد دستها را ~~برداشته لبيك وسعديك والخير في يديك والشر ليس اليك والمهدى من هديت عبدك ~~وابن عبديك بين يديك منك وبك ولك واليك لا ملجاء ولا منجاء ولا مفر منك الا ~~اليك تباركت وتعاليت سبحانك وحنانيك سبحانك رب البيت الحرام الله اكبر الله ~~اكبر وجهت وجهى للذى فطر السموات والارض على ملة ابراهيم ودين محمد ومنهاج ~~على حنيفا مسلما وما انا من المشركين ان صلواتي ونسكى و محياى ومماتي لله ~~رب العالمين لا شريك له وبذلك امرت وانا من المسلمين اعوذ باسمه السميع ~~العليم من الشيطان PageV08P023 # قلت انما الخليل القيقى هو الله سبحانه اما إذا اخذ بمعنى من يدا خلك ~~خلال منازلك وحجبك ودخله امرك وداخلة مرك فبين فانه عزوجل معك اينما كنت ~~وهو محيط بكل ذرة من ذرات وجودك وبكل نكنة من نكات هويتك واقرب اليك من ~~نفسك والى ذاتك من طباعك وساتر عليك عورات سرك وسيئات ضميرك قيل لبعض ~~العارفين من نصحب من الناس قال من يعلم منكم مثل ما يعلم الله ثم يستر ~~عليكم كما يستر الله وكذلك إذا اخذ من الخل بالفتح بمعنى الطريق في الرمل ~~أو الخلة بمعنى الخصلة فانه سبحانه يسايرك في طريقتك ويوافقك في خلالك ~~فيعاملك في حسناتك ومحاسنك بالحسنى والاحسان ويداريك ms410 على سيئاتك ومساويك ~~بالستر والامهال والعفو والاغماض واما إذا اخذ من الخلة والخلالة بمعنى ~~الصداقة والمودة فلانه جل مجده هو الذى يود الخير ويحبه لذاته لا لغرض وعوض ~~اصلا فانه الخير المحض من كل جهة والخير المطلق من غير تقييد واما من عداه ~~سبحانه فانما محبته ومودته للخير لغرض ما لا محالة يعود إلى ذاته وادناه ~~الاستكمال والاستسعاد والتجمل والتحلى بما يوده ويحبه ويؤثره ويهواه فكل ~~خليل وصديق وواد ورؤف فهو في خلته وصداقته ووده ورأفته مستعيض بذلك عوضا ما ~~البتة الا الله عزوجل لانه الجميل الحق والغنى المطلق في ذاته بذاته من حيث ~~نفس PageV08P024 # ذاته ومن كل جهة من جهات ذاته التى هي عين مرتبة الاحدية الحقة ولا يتصور ~~كمال ما مطلق من الكمالات المطلقة يكون وراء مرتبة ذاته بوجه من الوجوه ~~اصلا فالودود من اسمائه المقدسة الحسنى اما انه بمعنى الفاعل أي الذى يحب ~~خير نظام الوجود لذاته لا لعوض وغرض يعود إلى ذاته ولا بتشوق وهمامة يزيد ~~على ذاته والذى يحب الخير لجميع الخلق وهو محب لعباده فيحسن إليهم ويثنى ~~عليهم وهو قريب من معنى الرحيم لكن الرحمة اضافة إلى مرحوم والمرحوم هو ~~المحتاج والمضطر وافعال الرحيم تستدعى مرحوما ضعيفا وافعال الودود لا تسدعى ~~ذلك بل الا بتدآء بالانعام والاكرام من بدؤ الامر من نتايج الود وكما رحمته ~~تعالى معناها ارادته الخير للمرحوم ولطفه به وكفايته له وهو منزه عن رقة ~~الرحمة فكذلك وده سبحانه معناه افاضة الكرامة والنعمة وارادته الاحسان ~~والانعام وهو متقدس عن عطوفة المحبة وميلان المودة واعتلاق الحب وعلاقة ~~الوداد لكن المودة والرحمة لا يرام بهما في حق المودود والمرحوم وبالقياس ~~اليهما الا ثمرتهما وفأيدتهما لا الرقة والميل والانعطاف والاعتلاق ~~فالفأيدة والثمرة لباب المودة والرحمة ولبهما ومحبهما وروحهما وذلك هو ~~المتصور في حق الله تعالى دون ما هو المقارن والمجاور لهما وغير مشروط به ~~الامي البتة في الافادة واما هو بمعنى المفعول أي الذى هو معشوق ذاته ~~البهية الحقة ومعشوق ملائكته المقربين واوليائه العارفين ms411 والمحبوب؟ ~~PageV08P025 # لعقولهم والمودود في قلوبهم لما ادركوه من بهائه وجماله ونالوه من فيضه ~~ونواله بما قد ساق إلى البابهم وبصائرهم من العلوم والمعارف وافاض على ~~نفوسهم وابدانهم من النعم والالطاف تنبيه حظ العبد من اسم الله الردود على ~~التقدير الاول ان يكون بحيث يريد لخلق الله كل ما يريده من الخير لنفسه ~~واعلى من ذلك ان يوثرهم على نفسه كمن قال اريد ان اكون جسرا على النار يعبر ~~على الخلق ولا يألمون وكمال هذه المرتبة ان لا يصده الحقد والغضب ولا ما ~~اصابه منهم من الاذى عن الايثار والاحسان كما كان رسول الله صلى الله عليه ~~وآله كسرت رباعيته فقال اللهم اهد قومي فانهم لا يعلمون فلم يمنعه سوء ~~ضيعهم به عن ارادته الخير لهم وقال صلى الله عليه وآله لعلى عليه السلام ان ~~اردت ان تسبق المقربين فصل من قطعك واعط من حرمك واعف عمن ظلمك وهذه المودة ~~للخلق انما الميسر لهما من كون مودود رحمة الله ومحبوب رأفته وعلى التقدير ~~الثاني ان يكون بحيث يجعله الله تعالى مودودا في صدور عباده وامائه محبوبا ~~لقلوب اوليائه واحبائه ولا يتيسر ذلك الا لمن يكون صادقا في محبة الله ~~تعالى خالصا في مودته وعلى ما دريت يستبين لك ان العبد انما يكون خليلا ~~ودودا لله سبحانه ولعباده وعز شأنه إذا ما كان متخلاقا باخلاق الله جل ~~سلطانه ذلك فضل الله يؤتيه من يشآء والله ذو الفضل العظيم م ح ق من طريق ~~الصدوق رحمه الله عن الصادق عليه السلام ولد واحد يقدمه الرجل افضل من ~~سبعين ولدا يبقون بعده يدركون القائم عليه السلام وفى رواية كلهم قد يركب ~~الخيل وقاتل؟ في سبيل الله وعن النبي صلى الله عليه واله انى اباهى بكم ~~الامم يوم القيامة حتى بالسقط يظل محينطا على باب الجنة فيقال له ادخل ~~فيقول لا حتى يدخل ابواى قبلى PageV08P026 # بسم الله الرحمن الرحيم ربنا انى اسكنت من ذريتي أي بعض ذريتي أو ذرية من ~~ذريتي فحذف المفعول وهم اسمعيل ms412 ومن ولد منه اعني محمدا صلى الله عليه وآله ~~وعليا عليه السلام وفاطمة صلوات الله عليها وفى ذلك توسل بهم عليهم السلام ~~في الدعاء لغرض الاجابة فكان ابراهيم عليه السلام قال في دعائه ربنا انى ان ~~ضيعت اسمعيل وهاجر فقد ضيعت محمدا وعترته بواد غير ذى زرع يعنى وادى مكة ~~فانها حجرية لا تنبت عند بيتك المحرم الذى حرمت التعرض لحرمته والتهاون ~~بحرم قدره فكان لم يزل معظما ممنعا تهابه الجبابرة أو حرمت على الطوفان ان ~~يستولى عليه وليعلم ان من باب تطابق العوالم وادى مكة بحسب كونه حجريا غير ~~ذى زرع لا ينبت زرعا ولا نباتا بل يجبى إليه كل الثمرات والاطعمة من ساير ~~البلدان والادوية مثال وادى التشأة الآخرة إذ لا حرث فيها ولا زرع اصلا بل ~~انما موضع حرثها ومزرعة نعيمها الدنيا منها تجبى إليها زروع بذور السعادة ~~وثمرات اشجار البهجة وذخيرة عيشها الدايم وقوت حيواتها الابدية والبيت ~~الممنع المكرم المحرم في بطنان حرمها مثال قبة ارض العالم العقلي في اقليم ~~قدس تلك النشأة الحقة الباقية فليتدبر العاقل القبصه المتيقظ في مرتفق ~~جوهره ومرتزق روحه وليتفكر في عاقية امره ومعاذ ذاته وليدبر زاد سفره ومصير ~~نفسه وما الا بالله عليه توكلت واليه انيب م ح ق ختم الله له بالحسنى ~~PageV08P027 # الواعظ إذا خرجت من حريم القلب السليم ولجت في وتين القلب الضميم وإذا ~~كان مخرجها تقعقع اطراف اللسان فكانما قد حلفت بمغلظات الايمان ان لا ~~تتجاوز اصمخة الآذان ولا تنفذ في منافذ الايمان ولا تدخل مشاعر الايقان م ح ~~ق الحضر العدو واحضر الفرس عدا واشتد في عدوه وفرس محضير سريع الحضر وكذلك ~~محضار قاله في مجمل اللغة ثم قال قال المح بالضم وتشديد المهملة صفرة البيض ~~م ح ق الخليل غير انه لا يقال الا باليآء وهو من النوادر م ح ق حرم على ~~عينى ان تفاما * إذا كان من اهواه لا ينام المصراعان مختلفان في الوزن * ~~عجبا فهل للعاشقين نفوس مستفعلن مستفعل متفاعلن * متفاعلن مستفعلن ms413 فعلاتن ~~حرام على عينى لذيذ صنامها * إذا كان من اهواه ليس ينام (بنايم؟) ارض شجيرة ~~وشجرآء أي كثيرة الاشجار ووآد شجير ولا يقال وادا شجر وواحد الشجرآء شجرة ~~ولم يأت من المجموع على هذا المثال الا حرف يسيرة شجرة وشجرآء وقصبة وقصبآء ~~وطرفة وطرفاء وحلفة وحلفاء وكان الاصمعي يقول في واحد الحلفاء حلفة بكسر ~~اللام مخالفة لاخواتها وقال سيبويه الشجرآء واحد وجمع وكذلك القصباء ~~والطرفاء والحلفاء صحاح وفى الحديث ابن الاكوع حتى كنت في الشجرآء أي بين ~~الاشجار والمتكا تفة وهو للشجرة كالقصبآء للقصبة فهو اسم مفرد يراد به ~~الجمع وقيل هو جمع و الاول اوجه نهاية اليقظة بفتحتين لا غير خلاف النوم ~~مغرب PageV08P028 # من خطب السيد الداماد قدس سره في يوم الجمعة بخطه الشريف بسم الله الرحمن ~~الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم من خطبنا التى نخطب بها في الجمعات باذن ~~الله سبحانه الحمد لله رب العالمين سرمدي البهاء دأيم الجود فاطر الحقيقة ~~صانع الوجود شمس الشمس ومقمر القمر بارئ المواد ومصور الصور مبدع الانيات ~~القدسية ومخترع المهيات الكونية مع كل شيئ لا بموالجة و ممازجة وفوق كل شيئ ~~لا بمعارجة ومدارجة بهاء وجهه الكريم لا يحده الوصف ولا يبلغه الثنآء ومجد ~~جلاله العظيم فوق الفوق وورآء الورآء تعالى عن دومه عن وعاء الدهر وافق ~~الزمان وتعاظم صقع قدسه عن عالم السمت واقليم المكان ان قيل كان فعلى تأويل ~~ازلية الوجود وان قيل لم يزل فعلى تأويل نفى العدم دبر النظام بحكمته وايس ~~الايس PageV08P029 # واين الاين بقدرته وحيث الحيث سبحانه يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها ~~وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وهو معكم اينما كنتم والله بما تعملون ~~بصير له ملك السماوات والارض واى الله ترجع الامور يولج الليل في النهار ~~ويولج النهار في الليل وهو عليم بذات الصدور لم يجعل سبيلا إلى معرفته الا ~~باستكانة العجز عن معرفته ولا طريقا إلى شكر مننه الا بضراعة التقصير في ~~حقه و الاعتراف بالتفريط في جنبه واشهد ان لا ms414 اله الا الله وحده لا شريك له ~~شهادة ارتاح بفجرها في ظلمات وحشة المرمس وكربات نفحة الصور واستعين بروحها ~~على دواهي ميقات البعث واهوال يوم النشور واشهد ان عبده ورسوله محمد صلواته ~~عليه وآله بعيثه إلى الورى رحمة للعالمين وسفيره إلى البرايا ذريعة ووسيلة ~~إليه للاولين والآخرين ابتعثه على قترة من الرسل ومجالى نور الحكمة دامسة ~~ومسالك فيض الرحمة طامسة فاضحت انوار الهدى في نهار سنته الزاهرة وضاحية ~~سيرته الباهرة PageV08P030 # لامعة السطاع شرقانية الالتماع ساطعة الشعاع شعشعانية الارتفاع صلى الله ~~وحامته الطاهرين وعترته المطهرين اكرم الصلوة وسلم عليه وعليهم اطيب ~~التسليم واستغفر الله من رمزات الالحاظ وسقطات الالفاظ وهفوات اللسان ~~وسهوات الجنان وهو خير الغافرين عباد الله الموقنين وارقاءه المخبتين ~~اوصيكم يتقوى الله العزيز العليم في السر والعلن واستذكار هاذم اللذات ~~الباغت في السرور والحزن عباد الله بقية عمر المؤمن لا ثمن لها يدرك بها ما ~~فات ويحيى بها ما مات الا فاختلسوها من جيوش الهيولى واستنقذوها من جنود ~~الطبيعة ولا تميتن بها ما انتم محيوه ولا تحبطن فيها ما انتم مدركوه ~~واعلموا ان صحابتكم الجسدانية وعصابتكم الهيولانية من مشاعركم الحسية ~~ومستلذاتها وقواكم الطبيعية ومستحباتها لهى نواهب بهائكم الابدي وسوالب ~~روآئكم السرمدي ولصوص حيوتكم الخالدة PageV08P031 # وخصوم بهجتكم الدائمة وان التشوق إلى وصال الله سبحانه والتأهب للقائه ~~ترياق سم الموت (مدفاع لدغ السام) وان نفض جلباب الجسد ونضوه ورفض اقليم ~~الحس وهجره عاذة هو ام كورة الظلام ورقية اهوال ما بعد الحمام الا و ان ~~الخطايا والذنوب خيل شمس حمل عليها اهلها ثم خلعت لجمها فتقحمت بهم في ~~اودية النار الا وان التقوى والزهد والذكرى مطايا ذلك حمل عليها اهلها ~~واعطوا ازمتها فاوردتهم طبقات الجنة وفتحت لهم ابوابها فاستشموا ريحها ~~وطيبها ووجدوا روحها وريحانها وقيل لهم ادخلوها بسلام آمنين ايها المتفكر ~~في عاقبته المتدبر في معاده لا تؤثرن على الباهجات الباقيات عند ربك داثر ~~متاع الغرور بين يديك واذكرن قول سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله اعد ~~اعداك نفسك التى ms415 بين PageV08P032 # جنبيك معشر المؤمنين ان يوم الجمعة سيد الايام واكرم الاعياد فيما جعله ~~الله تعالى لكم وان صلوة الجمعة فيه فريضة مكتوبة افترضها الله سبحانه على ~~كل مؤمن الا الصبى والمرأة والعبد والمريض ومن كان في نأى أو على سفر ففى ~~الحديث عن سيدنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم قال ان الله تعالى كتب ~~الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة وقال صلوات الله عليه وآله من كان يؤمن ~~بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة وعنه صلى الله عليه وآله ~~لينتهين اقوام غن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم وليكتبن من ~~الغافلين وعنه صلوات الله عليه وآله المهجر إلى الجمعة كالمهدى بدنة وعنه ~~عليه وآله صلوات الله وتسليماته أف لكل مسلم لا يفرغ نفسه في كل جمعة لامر ~~دينه فيتعاهده وقال صلى الله عليه وآله لقوم كانوا يصلون في منازلهم ولا ~~يحضرون الجماعة لتحضرن المسجد أو لا حرقن عليكم منازلكم وقال صلى الله عليه ~~وآله داعيا على تارك الجمعة فلا جمع عباد الله من اعتز بغير الله ذل ومن ~~امل غير معروفه خاب ومن استعان الا اياه خذل ومن كان ظاهره ارجح من باطنه ~~فقد خف ميزانه ومن كان دنياه احب إليه من آخرته فقد خسرت متاجرته وصفقته ~~وساء متقلبه ومصيره اما علمتم ان من تدعون من دون الله لا يغنى PageV08P033 # عنلم من الله شيئا كما يقول القرآن الحكيم مثل الذين اتخذوا من دون الله ~~اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا و ان اوهن البيوت لبيت العنكبوت لو كانوا ~~يعلمون عباد الله اتعظوا مواعظ القرآن و تروحوا بفوايحه و تأنقوا بحقايقه ~~فنعم ما كان يقول ان هد عبادلة الصحابة عبد الله بن مسعود رضى الله تعالى ~~عنه إذا وقعت في آل جم وقعت في روضات دمثات اتانق فيهن PageV08P034 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالعزيز العليم الحكيم الحمد لله رب ~~العالمين المتمجد عزه المتعزز مجده المتسرمد بهاؤه المتأبد بقاؤه المتلالئ ~~نوره المتشعشع ظهوره المتساطع برهانه المتعاظم سلطانه المتقدس صقعه ms416 عن ~~السمت والمكان المتعالى دومه عن الدهر والزمان سبحانه لا ينقاس (لا يقاس) ~~امر جلاله بمقاييس الخواطر والاوهام ولا يعتار (لا يعاير خ ك) قدس كماله ~~بمعايير العقول والافهام لا يصطاد كنه مقام معرفته بشبكة التكنيه والتحديد ~~ولا يقتنص وفآء حق مكرمته بشركة التقديس والتمجيد سبحانه علا فدنا في علوه ~~وظهر فبطن في ظهوره اشرق فاحتجب باشعة بهاء وجهه الكريم واشع فاختفى في ~~سطوع شعاع نوره العظيم سبحانه لا تدركه الابصار وهو يدرك الابصار ولا تناله ~~البصائر وهو يحوط البصائر ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ~~نستضئ بضوءها في دياجير دياجى الظلمات ونستعين PageV08P035 # بروحها على نوائب ما بعد الموت من الدواهي والصعوبات ونشهد ان محمدا عبده ~~ونجيبه ورسوله وحبيبه بعيث رحمته وسفير حكمته وصفوته من بريته وخيرته من ~~خليقته اصطنعه عروة للمستمسكين وابتعثه رحمة للعالمين صلى الله عليه وآله ~~وعترته واوصيائه وحآمته احفى كرأيم الصلوة وسلم عليه وعليهم اوفى اطأيب ~~التسليم ونستعيذ بالله من سيئات العمل وسقطات الزلل وتبعات الخطل وبه ~~نستعين عباد الله الموقنين وارقائه المخبتين اوصيكم بتقوى الله فانها ~~الزمام وبها العصام وهى راحلة الفلاح وزاد الآخرة ومفتاح ربح التجارة ~~ومحلاب فيض الرحمة الا ان التقوى سنخ الايمان وعنصر الكرامة وحلية المكرمين ~~ولا عاقبة الا للتقوى ولا زلفى الا للمتقين فاتقوا الله الذى انتم به ~~مؤمنون واتقوا الله الذى انتم إليه تحشرون عباد الله مالكم تؤمنون بالله ~~بالسنتكم وافواهكم وتكفرون به بسيركم واعمالكم بئسما يأمركم به ايمانكم ان ~~كنتم مؤمنين عباد الله نظفوا ارواحكم كما تنظفون اشباحكم واغسلوا نياتكم ~~كما تغسلون ثيابكم وطهروا قلوبكم كما تطهرون ابدانكم PageV08P036 # وزينوا عقولكم كما تزينون جثمانكم وجاهدوا اهوائكم كما تجاهدون اعدائكم ~~عباد الله رحم الله امرءا جعل الذكرى مطية نجاته والتقوى عدة وفاته وبادر ~~الاجل بحسن عمله ولم يعتر على الجزاف بطول امله واتجر لرنج كرامته وتزود ~~لدار اقامته وتفكر في مسير آخرته ومصير عاقبته وتطهر بطهور توبته وتهيأ لو ~~كور اوبته وتنظف من اقذار ذنبه وتاهب ms417 للقآء ربه واتخذ المعرفة اجمل بضاعة ~~والاخلاص اربح زراعة والتشوق إلى لقاء الله اشهى زاد والتوكل على رحمة الله ~~اربى حصاد عباد الله استذكروا هاذم اللذات ومنغص الشهوات وداعي الشتات ~~ومفرق الجماعات والمؤذن بالمهأيل والكربات اعملوا لمعاد نفوسكم ومقر خلودكم ~~وانتهزوا الفرصة واغتنموا الخلسة و انتم في آونة البقآء وازمنة الرخاء ~~والصحف منشورة والارزاق مبسوطة والاركان مواتية والاعضآء لدنة والمسئ يرجئ ~~بالامهال والمدبر يدعى إلى الاقبال قبل ان ينجذ العمل وينصرم المهل وتنقضي ~~المدة ويسد باب التوبة عباد الله مالكم فتنتم بدنياكم اللاعبة وحياتكم ~~الكاذبة ونشأتكم الذاهبة كانكم لم يقرع اسماعكم قول الله العظيم جل سلطانه ~~اعملوا انما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر بينكم PageV08P037 # وتكاثر في الاموال والاولاد كمثل غيث اعجب الكفار نباته ثم يهيج فتراه ~~مصفرا ثم يكون حطاما وفى الآخرة عذاب شديد ومغفرة من الله ورضوان وما ~~الحياة الدنيا الا متاع الغرور عباد الله الدنيا مرحل ممر إلى دار مقر ~~وسبيل بوار إلى موطن قرار وهى متجر الارباح والتخسير ومتجر المثوبة ~~والعقوبة والمتجر فيها رجلان رجل باع روحه بجسده فاوبقها ورجل ابتاع نفسه ~~ببدنه فاعتقها ثم اعلموا ان في الصلوة لمنهاة ومزدجرا عن المعاصي وفى ذكر ~~الله عزوجل استصغارا واستحقارا لما عداه كما قال سبحانه واقم الصلوة ان ~~الصلوة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر الله اكبر فمن (كان) لم تنهه صلوته ~~عن الفواحش فليس هو عند الله من المصلين ومن لم يكن يستصغر مع ذكر الله كل ~~شيئ سواه فانه لمكتوب من الغافلين اقول ما تسمعون واستغفر الله لى ولكم ~~وربنا الرحمن المستعان على نفسي وانفسكم وهو حسبى ونعم الوكيل الا ان يومكم ~~هذا اعني يوم الجمعة سيد ايامكم و اكرم اعيادكم التى جعل الله تعالى لكم ~~واختصكم فيها برحمته وان صلوة الجمعة فيه فريضة مكتوبة افترضها الله في ~~كتابه الكريم على كل مؤمن وحرم إذا نودى لها لما اوجب (عليكم) من السعي ~~إليها والى الانصات والاستماع PageV08P038 # لخطبتها البيع وما في حكمه لا يعذر في ذلك الا ms418 الصبى والمرأة و والمريض ~~ومن كان على سفرا وفى نأى من معقد انعقادها ان يدمن فرسخين وقد قال سيدنا ~~رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم الجمعة حق على كل مسلم الا اربعة وقال ~~صلى الله عليه وآله ان الله تعالى كتب الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة ~~وقال صلوات الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة ~~يوم الجمعة وعنه صلى الله وسلم عليه وآله انه قال في خطبته للجمعة اعلموا ~~ان الله افترض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو بعد موتى وله امام ~~استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله له شمله ولا بارك الله له في امره ~~الا ولا صلوة له الا ولا زكوة له الا ولا حج له الا ولا صوم له الا ولا بر ~~له حتى يتوب (فإذا تاب تاب الله عليه) وقال صلى الله عليه وآله لقوم كانوا ~~يصلون في منازلهم لتحضرن المسجد أو لاحرقن عليكم منازلكم ونهى صلوات الله ~~وتسليماته عليه وآله عن الكلام يوم الجمعة والامام يخطب فمن فعل ذلك فقد ~~لغا ومن لغا فلا جمعة له وعنه صلى الله عليه وآله إذا خرج الامام حضرت ~~الملائكة يستمعون الذكر وعنه انه عليه و آله صلوات الله وتسليماته قال إذا ~~قلت لصاحبك انصت فقد لغوت وعن مولانا سيد الاوصياء وصفو الاصفياء امير ~~المؤمنين PageV08P039 # على بن ابى طالب عليه السلام انه ضمن الجنة لستة منهم رجلا خرج مجاهد في ~~سبيل الله فمات فله الجنة ورجل خرج حاجا فمات فله الجنة ورجل خرج إلى ~~الجمعة فمات فله الجنة وقال صلوات الله عليه لان ادع شهود حضور الاضحى عشر ~~مرات احب إلى من ان ادع شهود حضور الجمعة مرة واحدة من غير علة وقال عليه ~~السلام لا يشرب احدكم الدواء يوم الخميس فقيل يا امير المؤمنين ولم ذلك قال ~~لئلا يضعف عن اتيان الجمعة وعن مولانا ابى جعفر الباقر عليه السلام الجمعة ~~واجبة على من ان صلى الغداة في اهله ادرك ms419 الجمعة وعن زرارة عن عبد الملك عن ~~الباقر عليه السلام قلا؟ # قال مثلك يهلك ولم يصل فريضة فرضها الله قال قلت كيف اصنع قال صلوا جماعة ~~يعنى صلوة الجمعة وقال عليه السلام من ترك الجمعة ثلث جمع متواليات طبع ~~الله على قلبه وفى رواية من ترك ثلث جمعات متواليات من غير علة فهو منافق ~~وعن مولانا الصادق ابى عبد الله عليه السلام قال هم رسول الله صلى الله ~~عليه وآله باحراق قوم كانوا يصلون في منازلهم ولا يحضرون الجماعة فاتاه رجل ~~اعمى وقال يا رسول الله انى ضرير البصر و ربما اسمع النداء ولا اجد من ~~يقودنى إلى الجماعة والصلوة معك فقال له النبي صلى الله عليه وآله شد من ~~منزلك إلى المسجد حبلا واحضر الجماعة وقال صلوات الله عليه ان الجنان ~~لتزخرف وتزين PageV08P040 # يوم الجمعة لمن اتاها وانكم تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة ~~الا فاهتزوا إلى مجتمعكم وتبجحوا بمحتفلكم ولتخلص نيتكم ولتعظم رغبتي فيه ~~واكثر من الضراعة والدعآء ومسألة الرحمة والغفران فان الله عن؟ مجده مستجيب ~~لكل من دعاه ومورد نار الحجيم كل من استكه عن عبادته وعصاه غفر الله لنا ~~ولكم ما سلف من ذنوبنا وجرائمنا و جناياتنا وعصمنا واياكم من اقتراف الآثام ~~واجتراح السيئآت الموبقات فيما بقى من اعمارنا ثم اقول ان احسن الحديث ~~وابلغ الموعظة كتاب الله العزيز سبحانه اعوذ بالله السميع العليم من ~~الشيطان الرجيم واعوذ بالله ان يحضرون ان الله هو الفتاح العليم بسم الله ~~الرحمن الرحيم PageV08P041 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالمهيمن المنان العزيز العليم الحمد ~~لله رب العالمين دائم القيومية واجب الديمومية فاعل الذوات صانع الوجودات ~~فعال الحقايق (فياض الهويات) وهاب الغرائز فاطر السماوات والارض مدبر (الظل ~~والحدود) جاعل الظلمات والنور القاهر نوره الباهر ظهوره المتأبد ايده ~~المتسرمد مجده الفاشى حمده الفائض رفده الغالب جنده المتعالى جده مكون ~~الكون ومؤيس الايس مؤين الاين ومحيث الحيث مشمس الشمس ومقمر القمر مدبر ~~الامر ومقدر القدر (السن) شهدت العقول وافئدة الاحلام لمجد ms420 صمدانيته ~~بالالوهية والربوبية ودانت ذمم الجبلات ونواصى الطبايع لعن وحدانيته ~~بالعبودية والمربوبية قدر بمشيته الآماد PageV08P042 # والاجال ودبر بصانعيته الاباد والازال ابد الابد وازل الازل وامد الامد ~~واجل الاجل لا يتغير دوامه باختلاف الآونة واستلاف الايام ولا يتصرم سلطانه ~~بانصرام الشهور وانقضاء الاعوام فسبحان الله حين تمسون وحين تصبحون وله ~~الحمد في السموات والارض وعشيا وحين تظهرون يخرج الحى من الميت ويخرج الميت ~~من الحى ويحيى الارض بعد موتها وكذلك تخرجون واشهد ان لا اله الا الله وحده ~~لا شريك له شهادة استضئ بمصباحها في دياجى العماية ودياجير الظلام واستعين ~~بارتياحها على دهيمآء نزول المنية و دواهي ما بعد الحمام واشهد ان سيدنا ~~اللهموم المكرم ونبينا القرم المقرم اكرم الخليقة واقدس البرية محمدا عبده ~~ورسوله وفرانقه ودليله نجيبه الكريم السفير وصفيه السراج المنير وحبيبه ~~الجهير الحبير وبعيثه البشير النذير PageV08P043 # انتجبه واستراه من شجرة الانبياء وآثره واصطفاه من مشكوة الضيآء فابتعثه ~~إلى قاطبة الورى وكآفة البرايا إلى الله داعيا وللحق هاديا وعلى العباد ~~شاهدا وللعصاة شافعا فبلغ واحفى وابلغ واوفى غير وان في تحمل ختم النبوة ~~وحمل اعبائها ولا واهن في احقاق حقوق تمام الرسالة واسباغ سنن ادائها صلى ~~الله وملائكته المقربون عليه وعترته الانجبين وحآمته الاقربين وامنائه ~~المعصومين واوصيائه المفطومين مغرس العصمة ومنبت الكرامة ومكنز العلم ومركز ~~الحكمة ازكى حمايم الصلوة وسلم عليه وعليهم اطيب كرايم التسليم واستعيذ ~~بحبل عصمة الله المتين وعصام حوله الوثيق من سقطات مداحض القلوب وعثرات ~~مزالق الاقدام وورطات هواجس الشكوك وهجسات مخادع الاوهام ايها النساك ~~المنصتون والعباد المخبتون من حزب الله الموقنين وعباده المؤمنين اوصيكم ~~بتقوى PageV08P044 # الله العزيز العليم الذى به مقامكم ومسيركم و إليه معادكم ومصيركم وهو ~~معكم اينما كنتم ورقيب عليكم حيثما ذهبتم واقرب اليكم من نياطكم ووتينكم و ~~اوردتكم وشرايينكم ان التقوى تالد اثاث الايمان ورأس مال التجارة للمؤمنين ~~فاتقوا الله الذى انتم به مؤمنون واتقوا الله الذى إليه تحشرون واستحيوا ~~منه وهابوه على قدر قربه منكم واخشوه وخافوه بقدر قدرته عليكم اليس ms421 قلوبكم ~~وضمايركم بعينه (ورقابكم) وذممكم ونواصيكم بيده وتقلبكم وتصرفكم في قبضته ~~الا ان لكل ذى رمق قوتا ولكل حبة آكلا وانتم قوت تنين الموت وقضام ثعبان ~~الفنآء وان دنياكم هذه لبلقعة هجعة وممات وبقيعة تلعبة وغرور (وان الآخرة ~~لدار حيوة ويقظة واقليم بهجة وسرور لو كنتم تعقلون) فمن باع عقله بحسه ~~وغيبه بشهادته وآخرته بدنياه فقد خدع قلبه وشرى روعه بثمن بخس والت نفسه ~~وغشها بصفقة خاسرة عباد الله انما مثلكم في دنياكم التى هي مستحبة ~~PageV08P045 # قلوبكم وموثرة اهوائكم مثل الجنين (الاجلة) في قرار الارحام فهى وان كانت ~~بمموه ظاهرها ومدلس خامرها وزاحف برقها وزايف ورقها خضرة في اعينكم الرمدة ~~رايقة في ابصاركم العمشة نضرة مونقة لاحداقكم الضيقة فلعمر الحبيب انها ~~لعابة باحلامكم ذهابة بايامكم كذابة في خضرتها خداعة في نضرتها مشعبذة في ~~ايناقها مدلسة في اعلاقها فتاهبوا رحمكم الله واستعدوا للرحيل عن مهامه ~~ختوعها والارتحال عن بلاقع تلعبتها و خيادع شعبذتها ولتكن همامتكم في ~~مهاجرة ارض الهجوع ودار الغيلة والانصراف عنها إلى دار الفطنة البآتة وعالم ~~اليقظة الحقة وعن مفازة الموت وفلاة الهلاك إلى اقليم حيوة بهيجة لا مخافة ~~معها من المنية ابدا فكان ما تطرف عيونكم الا وقد ازفت آزفة الظعن و ~~PageV08P046 # آن آنه وحان حينه وجاء ابانه الا فاذكروا سوء منقلبكم وسوء مصيركم ~~(وضغطات) وضغطة قبوركم واوزار ظهوركم وضيق ملاحدكم ووحشة مضاجعكم وظلمة ~~اجداثكم واهوال بعثكم وداهية غربتكم وطول ليلة كربتكم اما وايم الله ان ~~ورائكم يوما ثقيلا مهيلا عسيرا عضيلا ما خطبكم تنسون قول الله العظيم عز ~~سلطانه ان هؤلاء يحبون العاجلة ويذرون ورائهم يوما ثقيلا وقوله جل جنابه ~~يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت وتضع كل ذات حمل حملها وترى الناس ~~سكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب الله شديد عباد الله اطيعوا الله واعبدوه ~~ولا تعتصموا الا بحبل الله ولا تطمعوا الا في رحمة الله ولا تثقوا الا ~~بعروة الله ولا تستعينوا الا بحول الله ولا تتكلؤا الا على فضل الله ~~PageV08P047 # ولا ترتعدن فرايصكم ms422 الا من خشية الله ولا تستروحن قلوبكم الا بذكر الله ~~واستيقنوا ان من تدعون من دون الله لا يغنى عنكم من الله شيئا وان الله ~~سبحانه هو الحق وان ما تدعون من دونه الباطل ذلكم الله ربكم له الملك ~~والذين تدعون من دونه ما يملكون من قطمير معشر المؤمنين اعلموا ان يوم ~~الجمعة يوم (الفضل) الرحمة وعيد البهجة والكرامة وهو سيد الايام وكريمها ~~وعيد الاعياد وعظيمها خصكم الله به لطاعته واختصكم فيه برحمته وافترض عليكم ~~في كتابه السعي فيه إلى ذكره وترك البيع للتفرغ لفريضته فإذا فعلتم ما ~~امركم به نجاكم بذلك من أليم عقوبته وحباكم بجزيل مثوبته وان صلوة الجمعة ~~ام امهات الطاعات واعظم عظام الفرايض المكتوبات لا يعذر فيها من الناس الا ~~الصبى والمرأة والعبد والمريض والمسافر والنآئى عن محل انعقادها بازيد من ~~فرسخين وعن سيدنا PageV08P048 # رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال من كان يؤمن بالله واليوم ~~الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة وانه صلى الله وملائكته عليه وآله قال في ~~خطبته اعلموا ان الله تعالى قد افترض عليكم الجمعة فمن تركها في حياتي أو ~~بعد موتى وله امام استخفافا بها أو جحودا لها فلا جمع الله له شمله ولا ~~بارك الله له في امره الا ولا صلوة له الا ولا زكوة له الا ولا حج له الا ~~ولا صوم له الا ولا بر له حتى يتوب فذا تاب تاب الله عليه وقال صلوات الله ~~و تسليماته عليه وآله إذا كان يوم الجمعة نزل الملائكة المقربون معهم ~~قراطيس من فضة واقلام من ذهب فيجلسون على ابواب المسجد فيكتبون الناس على ~~مراتبهم الاول والثانى والثالث حتى يخرج الامام فإذا خرج الامام طووا صحفهم ~~وعن مولانا سيد المسلمين و يعسوب المتقين امير المؤمنين على بن ابى طالب ~~عليه السلام انه ضمن الجنة لستة منهم رجل خرج مجاهدا في سبيل الله فمات فله ~~الجنة ورجل خرج حاجا فمات فله الجنة ورجل خرج إلى الجمعة فمات فله الجنة ~~وقال صلوات ms423 الله عليه لان ادع شهود حضور الاضحى عشر مرات احب إلى من ان ادع ~~شهود حضور PageV08P049 # الجمعة مرة واحدة من غير علة وعن مولانا ابى جعفر الباقر عليه السلام قال ~~الجمعة واجبة على من ان صلى الغداة في اهله ادرك الجمعة وقال عليه السلام ~~من ترك الجمعة ثلث جمع متواليات طبع الله على قلبه وعن سيدنا ابى عبد الله ~~الصادق عليه السلام قال هم رسول الله صلى الله عليه وآله باحراق قوم كانوا ~~يصلون في منازلهم ولا يحضرون الجماعة فاتاه رجل اعمى فقال يا رسول الله انى ~~ضرير البصر وربما اسمع النداء ولا اجد من يقودنى إلى الجماعة والصلوة معك ~~فقال له النبي صلى الله عليه وآله شد من منزلك إلى المسجد حبلا واحضر ~~الجماعة وقال عليه السلام فضل الله الجمعة على غيرها من الايام وان الجنان ~~لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن اتاها و انكم تتسابقون إلى الجنة على قدر ~~سبقكم إلى الجمعة وان ابواب السموات لتفتح لصعود اعمال العباد ثم اعلموا ~~عباد الله المتعبدين (المتنسلين خ ل) ان لجمع شهر رمضان على سائر الجمعات ~~فضلا كما لشهر رمضان على سآير الشهور فجمعات شهر الله الاعظم سادة الجمعات ~~كما شهر الله سيد الاشهر وعن ابى جعفر (الباقر) عليه السلام قال كان رسول ~~الله صلى الله عليه وآله يقبل بوجهه فيقول يا معشر المسلمين إذا طلع هلال ~~شهر رمضان غلت مردة الشياطين وفتحت ابواب السماء وابواب الجنان وابواب ~~PageV08P050 # الرحمة وغلقت ابواب النار واستجيب الدعاء وكان لله تعالى عند كل فطر ~~عتقاء يعتقهم من النار وينادى مناد كل ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم ~~اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى إذا طلع هلال شوال نودى المؤمنون ان ~~اغدوا إلى جوآيزكم فهو يوم الجايزة وعنه عليه السلام ان النبي صلى الله ~~عليه وآله لما انصرف من عرفات وسار إلى منى دخل المسجد واجتمع إليه الناس ~~يسئلونه عن ليلة القدر فقام خطيبا فقال بعد الثنآء على الله عزوجل اما بعد ms424 ~~فانكم سألتموني عن ليلة القدر ولم اطوها عنكم لانى لم اكن بها عالما اعلموا ~~ايها الناس انه من ورد عليه شهر رمضان وهو صحيح سوى فصام نهاره وقام وردا ~~من ليله وواظب على صلوته وهجر إلى جمعته وغدا إلى عيده فقد ادرك ليلة القدر ~~وفاز بجآيزة الرب عزوجل وعن مولانا الصادق ابى عبد الله عليه السلام قال من ~~لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلى قابل الا ان يشهد عرفة وقال عليه ~~السلام إذا صمت فليصم سمعك وبصرك وشعرك وجلدك وعدد اشياء غير هذا قال ولا ~~يكون يوم صومك كيوم فطرك ايها الصآئمون ليس حقيقة الصيام مجرد صوم البطن ~~والفرج بل صوم القبقب والذبذب وصوم السمع والبصر PageV08P051 # وصوم الجوارح والاركان وصوم اللسان والقلب جميعا فلتصم اسماعكم وابصاركم ~~واركانكم وجوارحكم والسنتكم وقلوبكم وضمايركم ونياتكم وافئدتكم واسراركم ~~فان لكل من هذه صوما و إذا صام كل صومه صامت جملتها وإذا صامت جملتها ~~فقدمتم امر الصيام وافضل الصوم صوم الضمير عن حب المخلوق فانه الباطل ~~الهالك ابدا وصوم القلب عن غير الخالق فانه الحق البهى الدائم سرمدا الا ~~فنظفوا افئدتكم وطهروا قلوبكم واخلصوا نياتكم وازمعوا (واجمعوا) على خلوص ~~الدين ومحوض الايمان بشراشركم وارواقكم و اتموا حقيقة صيامكم ووظيفة ايامكم ~~بصوم اسماعكم وابصاركم وجوارحكم واركانكم و (اسبغوا) نافلة قيامكم في ~~لياليكم بخضوع مشاعركم والبابكم وخشوع عقولكم واحلامكم فكم من صايم بالنهار ~~ليس له خلاق من صيامه الا الجوع والظمأ وكم من قائم بالليل لا نصيب له من ~~قيامه الا السهر والنصب وليكن تمام الصيام لنفوسكم صوم القلب عن غير الله ~~سبحانه منذ فجر نهار العمر إلى ناشئة ليل الحمام وصوم اللسان الا عن ذكره ~~اقول قولى هذا واستغفر الله لى ولكم واعوذ بمنعه كبريائه وسطوة بطئه من كيد ~~الكائدين PageV08P052 # وحسد الحاسدين وهزؤ المستهزئين وادرأ بحوله وقوته في نحورهم والله (ربى) ~~نعم المستعان وهو حسبى ونعم الوكيل غفر الله لناولكم ما اسلفناه من الذنوب ~~والخطيئات فيما خلا من ايامنا وعصمنا (وعصمني واياكم) ms425 من اقتراف الآثام ~~واجتراح السيئآت فيما بقى من اعمارنا ثم اقول ان اكرم القول واجمل الحديث و ~~ابلغ الموعظة كتاب الله العزيز سبحانه اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان ~~الرجيم واعوذ بالله ان يحضرون ان الله هو الفتاح الحكيم بسم الله الرحمن ~~الرحيم انا انزلناه في ليلة القدر و ما ادريك ما ليلة القدر ليلة القدر خير ~~من الف شهر تنزل الملائكة والروح فيها باذن ربهم من كل امر سلام هي حتى ~~مطلع الفجر PageV08P053 # بسم الله الرحمن الرحيم والاعتصام بالفياض المنان الوهاب الحكيم الحمد ~~لله رب العالمين فاطر السماء والارض جاعل النور والظلام مبدع العقل وبارئ ~~النفس ماطر الفيض (الخير) ومدبر النظام الديموم الديهور العليم العلام ~~المهيمن القدوس القيوم القيام يعلم نيات القلوب وخفيات الغيوب ويسمع هماهم ~~النفوس وهمسات الاوهام ويبصر هو اجس الصدور وخطرات الاذهان و ضماير المشاعر ~~وهجسات الاحلام لا تبليه الدهور والقرون ولا تغيره الاعصار والاعوام ولا ~~تبدله الشهور والسنون ولا تعتوره الليالى والايام فسبحانه من قريب ما اقربه ~~PageV08P054 # ومهيب ما اهيبه وفياض ما افيضه و وهاب ما اوهبه (همين بعظمته على كل ~~مهيمن دونه وتحنن برحمته على كل موجود سواه) واشهد ان لا اله الا الله وحده ~~لا شريك له متأبها عن مفتجرات افواه المشركين ومتمجدا عن مختلقات اذهان ~~المشبهين شهادة سيطت بدم المهجة ونياط الفؤاد و نيطت بها بهجة نشأة النشور ~~وحيوة دار المعاد واشهد ان عفوة زمر الانبياء وصفوة رسل الرسل محمدا جبهة ~~الجباه في عالم العقل وناصية النواصي من اقليم النور عبده المنتصى ورسوله ~~المعتنى وبعيثه المسترى وسفيره المصطفى قيم به في مقر ختم النبوة وختام ~~الرسالة مبتعثا لاكمال الدين القيم إلى جماجم قبائل الورى ودير به ~~PageV08P055 # على مدار اقصى النبالة وقصوى الجلالة محتفنا لايحآء انباء الغيب من عماعم ~~روقة البرايا صلى الله وسلم عليه واوصيائه الاصفين وامنائه الاوفين ونقبائه ~~المعصومين وخلفائه المفطومين اعني بهم عترته الاقربين وتريكته الانجبين ~~وحآمته الاكرمين وخاصته المقرمين حواط معالم العلم وخزان مخازن الوحى وسباق ~~مضامير العصمة وانوار ms426 مصابيح الحكمة اطيب واحب واتم و احم ما صلى وسلم على ~~احد من الخلص المكرمين والسبق المقربين في الاولين والآخرين سجيس دهر ~~الداهرين (واوجس ابد الآبدين) فهم حزب الله الاعلون وعباده الاتقون ~~واولياؤه الارقون وخلصاؤه المصطفون واولياؤه المسترون وهم (معادن اليقين) ~~شفعاء يوم الدين واستعيذ بالله من همزات الشياطين وهو PageV08P056 # حسبى ونعم الوكيل عباد الله المصيخين لذكر الله اوصيكم بتقوى الله الرقيب ~~الخبير الذى كل سر في خبره علانية وكل غيب في علمه شهادة الا فتحوبوا ~~وتحنثوا وتاثموا بنصوح الطية وخلوص النية وامحاض الطاعة واخلاص العبادة من ~~كبائر الحوبات وموبقات السيئآت ومفظعات الآثام والاوزار وعوذوا بالله من ~~الحور بعد الكور (مرديات) والتعرب بعد الهجرة ومن الركون إلى دياجير الباطل ~~ومدلهمات (الشكوك وغياهب) الاسترابة بعد صدوع نور الحق وسطوع شعاع البرهان ~~عباد الله احذركم زبارج الدنيا الخدوعة الخداعة ان تمتك قلوبكم بتكاذيب ~~زهرتها النافذة PageV08P057 # أو تصطك في افئدتكم بتلاعيب نضرتها البائدة واذكركم دواهي ارواحكم ~~واجسادكم و مهاول (تهاول خ ل) (دهارير خ ل) انفسكم وارواعكم يوم لا ينفع ~~مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وفى الحديث عن نبراس الله الناطق ~~ابى عبد الله الصادق عليه السلام القلب السليم الذى يلقى ربه وليس فيه احد ~~غيره عباد الله انما يقبل الله سبحانه نخايل القلوب وانما يتقبلها من نصاح ~~الجيوب وانما دار القدس وعاقبة الدار لكل زهود متزهد نسوك متنسك ذى صدر ~~مشروح وقلب مخموم وجيب ناصح وسر طاهر و روع مبرور في كبرياء بهاء بارئه ~~مغمور اباع نفسه لربه فباعها منه فطوبى له وزلفى ما اكرم متابه واحسن مآبه ~~واربى صفقته واربح تجارته (فعول من الزهد لا من الزهادة وكذا منه هد منفعل ~~منه لامنها) الا ان الموعظة إذا ما نصعت ونصحت وخرجت من PageV08P058 # حريم القلب السليم ولجت ودخلت في وتين القلب الصميم وإذا ما كان مخرجها ~~تقعقع اطراف اللسان فكانما قد حلفت بمغلظات الايمان ان لا تتجاوز اصمخة ~~الآذان ولا تنفذ في منافذ الايمان ولا تدخل مشاعر الايقان ms427 معاشر المتعبدين ~~ان لله جل سلطانه من كل حزب نصية ومن كل شجرة عقيلة فنصية الله من الانبياء ~~نبيكم ومن الاوصياء ائمتكم ومن الاديان دينكم ومن الايام يومكم الذى هو يوم ~~العروبة وهو يوم الجمعة فهو لسآئر الايام سيد وعميد ولكم وعليكم يوم البعث ~~شاهد وشهيد ليلته الزهراء سيدة الليالى (لامنتهى لعقله وراءه ولا مبتغى ~~السره غيره ولا مطموع لمهجة فؤادة دونه ولا معشوق لروح وقلبه سواه) ~~PageV08P059 # ونهاره الازهر سيد النهر وان صلوة الجمعة عند انتصاب عمود قمة الهاجرة ~~واستوآء لسان ميزان الظهيرة عقيلة عقايل الطاعات المفروضات وسيدة الصلوات ~~(الفرايض) الموقوتات وهى خير ما ينويه الناوون من وجوه القربات واكرم ما ~~ينتويه المنتوون من ابواب الزلفات ركعتاها التامتان مع امام مأذون له فريضة ~~مكتوبة وخطبتاها الشرعيتان من الامام مجمع صلوة محسوبة حرم الله البيع وما ~~في معناه إذا ما نودى لها واوجب السعي إليها والانصات والاصاخة لخطبتيها ~~ولا يعذر في ذلك احد من اضاميم الناس الاصبى أو امرأة أو عبد أو مملوك أو ~~مريض مدنف أو هم فان أو عابر سبيل على سفر أو نآء عن محشد اقامتها ~~PageV08P060 # نأيا دونه فرسخان ففريضتها المكتوبة محراة ان تكون الصلوة الوسطى وصلوتها ~~المحسوبة مقمنة ان تكون ذكر الله الاكبر وعن عميد نوع الانسان وعمود عالم ~~الامكان سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله انه قال من كان يؤمن بالله ~~واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة الا مريض أو مسافر أو امرأة أو صبى ~~أو مملوك فمن استغنى بلهوا وتجارة استغنى الله عنه والله غنى حميد وعنه صلى ~~الله عليه وآله من ترك الجمعة ثلثا من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا ~~يمحى ولا يبدل وقال صلى الله وملائكته عليه وآله ان الله اختار من الايام ~~الجمعة ومن الشهور شهر رمضان ومن الليالى ليلة القدر واختار من الناس ~~الانبياء واختار من الانبياء الرسل واختارني PageV08P061 # من الرسل واختار منى عليا واختار من على الحسن والحسين واختار من الحسين ~~الاوصياء وهم تسعة من ولده ينفون ms428 عن هذا الدين تحريف الغالين و انتحال ~~المبطلين وتأويل الجاهلين وعن خازن سر التنزيل وباب دار التأويل امير ~~المؤمنين ويعسوب الموحدين على بن ابى طالب عليه السلام قال إذا كان يوم ~~الجمعة خرج اخلاف الشياطين يزينون اسواقهم ومعهم الرايات وتقعد الملائكة ~~على ابواب المساجد فيكتبون الناس على منازلهم حتى يخرج الامام فمن دنا إلى ~~الامام وانصت واستمع ولم يلغ كان له كفلان من الاجر ومن تباعد عنه فاستمع ~~وانصت ولم يلغ كان له كفل من الاجر ومن دنا من الامام فلغاولم يستمع كان له ~~كفلان من الوزر ومن قال لصاحبه صه فقد تكلم فلا جمعة له ثم قال على عليه ~~السلام هكذا سمعت نبيكم صلى الله عليه وآله PageV08P062 # وعن نجم الله الزاهر وبدر الله الباهر سيدنا الطاهر ابى جعفر الباقر عليه ~~السلام قال صلوة الجمعة فريضة والاجتماع إليها فريضة مع الامام فان تركها ~~رجل من غير علة ثلث جمع فقد ترك ثلث فرايض ولا يدع ثلث فرايض من غير علة ~~الا منافق وعنه صلوات الله عليه قال قال امير المؤمنين عليه السلام من سمع ~~النداء فلم يجبه من غير علة فلا صلوة له وقال صلوات الله عليه من ترك ثلث ~~جمع مواليات طبع الله على قلبه وعن نبراس الله الشارق ومصباح الله الناطق ~~مولانا ابى عبد الله الصادق عليه السلام قال ان الله عزوجل فرض في كل سبعة ~~ايام خمسا وثلثين صلوة منها صلوة واجبة على كل مسلم ان يشهدها الا خمسة ~~المريض والمملوك والمسافر والمرأة والصبى ايها الصآئمون المجمعون لقد انى ~~ان ينصرم عنكم شهر الصبر والصيام وشهر الرحمة والمغفرة PageV08P063 # ويقبل عليكم يوم العيد والزينة ويوم المثوبة والجائزة فيه اسباغ الرحمة ~~لكم واتمام النعمة عليكم وقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يقبل بوجهه ~~فيقول يا معشر المسلمين إذا طلع هلال شهر رمضان غلت مردة الشياطين وفتحت ~~ابواب السماء وابواب الجنان وابواب الرحمة وغلقت ابواب النار واستجيب ~~الدعاء وكان لله تعالى عند كل فطر عتقاء يعتقهم من النار ms429 وينادى مناد كل ~~ليلة هل من سائل هل من مستغفر اللهم اعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا حتى ~~إذا طلع هلال شوال نودى المؤمنون ان اغدوا إلى جوائزكم فهو يوم الجائزة الا ~~فنوروا قلوبكم باحيآء ليلته واتموا صيامكم بصلوة نهاره (ولتكن صلوتكم بعد ~~الغسل ومن بعد الافطار) وادوا حق فطرتكم فيه قبل الصلوة أو بعدها من قبل ~~الزوال واخرجوا PageV08P064 # إلى الصلوة حفاة متذللين متضعضعين لله بالذكر والضراعة فان من اغبرت ~~قدماه في سبيل الله حرمهما الله على النار ولا تكونن صلوتكم على خمرة ولا ~~تحت سقف فقد كان رسول الله صلى الله عليه وآله يحب ان ينظر إلى آفاق السماء ~~ويضع جبهته على الارض وقال لا يصلين يومئذ على بساط ولا بارية PageV08P065 # الحمد لله المهيمن القيام الذى ابتدع بحكمته واخترع بمشيته وعلا بحوله ~~ودنا بطوله وعظم بمنعته و وسع برحمته برأ النسمة بامره وفلق الاصباح بنوره ~~وانشأ الاشيآء بصانعيته وصنع الازواج بمهيمنيته ليس في شيئ من الموجودات ~~بوالج ولا عن شيئ منها بخارج مع كل شيئ لا بمساوقة وفوق كل شيئ لا بمفارقة ~~دهر الدهر وقدر القدر وشمس الشمس وقمر القمر فطر السموات والارض ودبر ~~المشرقين والمغربين وجعل الظلمات والنور وخلق من كل شيئ زوجين نحمده ونعبده ~~ونستغيثه ونستعينه ونؤمن به ونتوكل PageV08P066 # عليه وندعوه ونرجوه ونستغفره ونستهديه ونشهد ان لا اله الا الله وحده لا ~~شريك له الها واحدا احدا وترا صمدا قيوما قدوسا لم يتخذ في عز جلال مجده ~~وقدسيه صاحبة ولا ولدا ولا ارتقب في صنع فعال امره وخلقه (عدة ولا مدى ولا) ~~عاقبة ولا امدا ونشهد ان محمدا صفو الورى وناخلة البرايا وجبهة جباه عالم ~~الحمد وناصيته نواصى تهامه المجد نصيته من سفرته وخيرته من انبيائه و ~~عقيلته من رسله وعفوته من سفرائه وان قدموس القديسين ولهموم الصديقين امير ~~المؤمنين على بن ابى طالب عبده الصميم ووليه الكريم ميزان دينه وقسطاس ~~يقينه وميسم خاصته ومنتصاه من PageV08P067 # روقته وكلمة امره وعيبة سره وخازن وحيه و فرانق سبيله ms430 ودار تأويل تنزيله ~~وشقيق كتابه وباب ابوابه ووصى بعيثه (وسفيره) وذو قرنى امة رسوله وحبيبه ~~وان الاوصياء الاصفياء المطهرين الاطهرين المقربين المكرمين المفطومين ~~المعصومين من ولد اخى رسول الله وابن عمه السيد الوصي الكريم الطاهر العقول ~~النخول وبضعة كبد النبي المنتصى المصطفى المكرم الممجد السيدة الزهراء ~~الطهرة الطاهرة البتول حسنا وحسينا و عليا ومحمدا وجعفرا وموسى وعليا ~~ومحمدا وعليا وحسنا والحجة الخلف الصالح القائم بامر الله المرتقب لاعلاء ~~كلمة الله واعلان دين الله بقية الله في ارضه وخليفة الله على خليقته سمى ~~رسول PageV08P068 # الله وكنيه ووارث شرعته وولى سنته نجوم سماء القدس والعصمة وانوار آفاق ~~العلم والحكمة وابواب دار الايمان وشركاء نور القرآن وخزنة اسرار الوحى ~~وحملة احكام الدين وهداة سبيل اليقين وائمة الامم اجمعين بقول رشد وامم جدد ~~وامام مبين فهم والفرقان المبين هما الثقلان اللذان لن يضل من تمسك بهما ~~ابدا ولن يهتدى من تخلف عنهما واتخذ من دونهما ملتحدا اللهم صلى على محمد ~~عبدك ونبيك وسفيرك ووفيك صلوة تامة سامة حامة ضامة عامة نامية زاكية ترفع ~~بها درجته وتتم بها زلفته وتقرب بها وسيلته وتبين بها فضيلته وصل وسلم على ~~محمد وآل محمد وعلى ائمة المسلمين PageV08P069 # كافضل واتم واطيب واحب واعم واحم وانمى وازكى ما صليت وسلمت على ابراهيم ~~وآل ابراهيم انك حميد مجيد اللهم عجل الفرج والاشادة والتأبيه والتنويه ~~والتمكين والتأييد لوليك الحجة من آل نبيك نبى الرحمة عليه وعليهم صلواتك ~~وبركاتك اللهم افتح له فتحا مبينا وامنحه ايدا متينا وانصره نصرا عزيزا ~~واكتب له هزا ناجزا وعزا كريما اللهم اعل به كلمتك واعلن به دينك واقم به ~~ميزانك واظهر به ما أخفى من مرصادك واحى به ما اميت من سنة بعيثك وحبيبك ~~حتى لا يستخفى بشيئ من حق القول في شريعتك مخافة احد من بريتك ثقة بحولك ~~وقوتك اللهم عذب كفرة اهل الكتاب والمشركين والمنافقين والمكرة اللاحقين ~~بهم فانهم يمرقون عن سمت دليلك ويصدون عن حاق سبيلك ويؤذون اوليائك وامنائك ~~ويكذبون رسلك واوصياء رسولك ويجحدون ms431 براهين حججك PageV08P070 # وبينات اياتك اللهم خالف بين كلمتهم والق الرعب في قلوبهم ومث قلوبهم في ~~الرعب كما يماث الملح في الماء و انزل عليهم رجزك ونقمتك وبأسك الذى لا ~~ترده عن القوم المجرمين اللهم انصر جيوش المسلمين وسراياهم ومرابطيهم حيث ~~كانوا في مراكزهم من مشارق الارض و مغاربها انك على كل شيئ قدير اللهم اغفر ~~لعبادك المؤمنين وامائك المؤمنات واجعل التقوى زادهم والجنة مآبهم ورضوانكم ~~مثابتهم واقذف نور الحكمة في عقولهم وروح الايمان في افئدتهم واوزعهم ان ~~يشكروا نعمتك التى انعمت عليهم وان يوفوا بعهدك الذى عاهدتم عليه آله الحق ~~وخالق الخلق آمين رب العالمين اعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ~~ان الله هو المنان العظيم. # بسم الله الرحمن الرحيم قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم ~~يكن له كفوا احد كذلك الله ربى كذلك الله ربى PageV08P071 # ان الله يأمر بالعدل والاحسان وايتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر ~~والبغى يعظكم لعلكم تذكرون عباد الله اذكروا الله كثيرا فانه ذاكر لمن ذكره ~~الا بذكر الله تطمئن القلوب وسلوه رحمته واملوه فضله انه لا يخيب الآملين ~~ولا يجبه بالرد السائلين واتقوه واخشوه وخافؤه و هابوه وراقبوه وراهبوه ~~واطمعوا في رحمته وارغبوا في زلفته واحذروا معصيته واشعروا قلوبكم خشيته ان ~~من اترف وتبطر كان للرحمن عصيا ومن عصى الله و رسوله كاد يكون للشيطان وليا ~~اللهم اجعلنا ممن يتذكر فتنفعه الذكرى اللهم انا نلتجئ من عدلك إلى فضلك ~~ونستغيث من قهرك إلى لطفك ونستجير برأفتك من سخطك ونستعيذ برحمتك من عقابك ~~ونؤمل بسطك عند قبضك ونستشفع بعفوك اليك حذار بطشك ومخافة اخذك ونتمسك ~~بمحمد واهل بيته الطاهرين المطهرين وسيلة إلى بابك وذريعة إلى جنابك اللهم ~~فاغننا بغناك وادخلنا في حماك وارحمنا رحمة نستغني بها عن رحمة من سوال يا ~~خير الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة حسنة وقنا ربنا عذاب ~~النار وتوفنا مع الابرار بحق المصطفين الاخيار وسلم عليهم تسليما كثيرا ~~كثيرا PageV08P072 # بسم الله الرحمن ms432 الرحيم والاعتصام بالفعال القيام العلام الحكيم الحمد ~~لله رب العالمين بارئ العقول والنفوس خالق القوى والقدر مهيمن الملك ~~والملكوت ولى القضاء والقدر معرض العرض ومجهر الجوهر مدبر المواد ومصور ~~الصور صانع القلب والمهجة جاعل السمع والبصر واهب العقل والحيوة فاطر ~~القرايح والفطر مخترع الغرائز مصطنع المشاعر اله الخلق والامر معبود ~~الاحلام والبصائر كل جبلة صيغته وكل بهاء صبغته وكل غريزة فطرته وكل خير ~~هبته وكل وجود فيضه وكل رشح رحمته وكل ذات فعلته PageV08P073 # وكل هوية كلمته لامرد عن حكمه ولا مبدل لكلماته ولا منتدح عن قدرته ~~ولارآد لقضائه سبحانه مجده لا ينآد وسلطانه لا يضاد وقضاؤه لا يرد وكلماته ~~لا تبدل لا مقل عقول حملة العرش (الكروبيين) بطامحات التمجيد والتقديس بلغت ~~افق صقعه وطوار كنهه ولا انظار بصائر (العقلاء) الربانيين بمقاييس الفطن ~~والافهام قدرته حق قدره وقدر عزه فسبحانه من منيع ما امنعه وعزيز ما اعزه ~~(وديموم ما ادومه) وقدوس ما اقدسه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك ~~له (متابها عن مختلقات اخواه المشركين ومتنزها عن مفتجرات اذهان المشبهين) ~~شهادة سيطت بدم الوتين ونياط الفؤاد ونيطت بها نضرة نشأة البعث وحيوة دار ~~المعاد PageV08P074 # واشهد ان سيد رسل الرسل وعميد قفل الانبياء محمدا ناصية نواصى عالم العقل ~~وجبهة جباه اقليم القدس عبده المبتعث بكرآئم سفاراته ورسوله المستخص ~~بحمآئيم رسالاته اصطاغه من عنصر النور واصطنعه من طينة الرحمة وابتعثه من ~~تهامة العلم واستخلفه في يثرب (الفصل واسترعاه امر الخلق في طيبة) الحكمة ~~وانتصاه من مشكوة النبيين واصطفاه من شجرة المرسلين فاستنبأه (واستحمله ~~اعباء ختم السفارة) استختاما لوحيه واستتماما لسنته واستكمالا لملته ~~واستصبابا لرحمته واستسفره بينه وبين صوغي (سوغى) بريته وثقلي خليقته مستلا ~~من سلالة الهدى ومشتقا من تالة العصمة فصلى الله وسلم وملائكته البررة ~~المقربون وعباده الروقة المخلصون عليه وعترته الاقربين وتريكته الانجبين ~~واهل بيته الخلص المطهرين وآل وراثته PageV08P075 # السبق (المبجلين) احم مستطبات الصلوة واتم مستثابات التسليم اوجس ابد ~~الآبدين وسجيس دهر الداهرين فهم انوار الله في دياجى الظلمات ms433 وكواكب اليقين ~~في غياهب الشبهات وموازين دين الله الوزين واساطين شرع الله الرزين واستعيذ ~~بعصمة الله من خطوات الشياطين ومن همزات المستهزئين بيوم الدين وهو حسبى ~~ونعم الوكيل عباد الله المستنيمين إلى طاعة الله والمصيخين لذكر الله ~~اوصيكم بتقوى الله المهيمن الرقيب المطلع عليكم في مستسركم ومستعلنكم ~~ومستجهركم ومستخفاكم والتخشع من خشيته والاخلاص في طاعته الا ان التقوى خير ~~ما اوعته الاحلام ووسعته الافئدة و (ابهى ما) اضطمحت عليه الصدور واضمته ~~الضمائر ومح الطاعة ومخها بخوع قلب خاشع وخشوع PageV08P076 # نفس خاصعة وروح العبادة ومهجتها خلوص نية ناصحة واخلاص طية ناصعة عباد ~~الله اتقوا يوما يجعل الولدان شيبا والامال خيبا ويخرس اللسان وان كان ~~نطيقا ويبكم اللسن وان كان منطيقا افلا تذكرون كم من مترف متمرح يتبطر ~~ويستأبد مرحه غدا إلى الرمس كان لم يغن بالامس كم تركوا من جنات وعيون ~~وزروع ومقام كريم ونعمة كانوا فيها فاكهين إلى متى تحاوتكم الدنيا الداثرة ~~بخدعها ومخاتلها وتخاتلكم النشأة البائدة بتلاعيبها وتكاذيبها من يعصمكم من ~~الله ان اخذكم بما كسبته ايديكم واقترفته افئدتكم لا عاصم اليوم من امر ~~الله الا من رحم عباد الله اذكروا عند الغفلة منيتكم وبعد الموت داهيتكم ~~واحذروا عقارب سيئاتكم وحيات خطاياكم وثعابين حوباتكم فلقد اغلولب ~~PageV08P077 # غشب ارضها واستطال النفل على فرضها ولهيب النيران غشب ارض السيئآت ونفل؟ ~~فرض الخطايا قطران نار (زقوم خ ل) الجحيم عباد الله ازف للحى رحيلهم وقرب ~~للركب (من الركب) مقيلهم فعن كثب ترون الشبيبة قد انصرم ناديها والمنية قد ~~احترم حاديها وحية الحمام فاغرة فاها وداهية الموت آخذة منكم مبتغاها الا ~~فتحنثوا من مخزيات انفسكم وموبقات ارواحكم وفادحات صدوركم وفاجعات قلوبكم ~~ومشرهات وجوهكم وموجعات افئدتكم وموقرات ظهوركم ومخرسات السنتكم وسلاسل ~~رقابكم واغلال اعناقكم وتأثموا من كبائر حوبات تلحقكم بوجوه عليها غبرة ~~اهقها؟ فترة وحافظوا على مواقيت نسككم وموقرات مناسككم واستعيذوا بالله من ~~الزيغ بعد الهدى ومن الحور بعد الكور ومن التعرب بعد الهجرة وانيبوا إلى ~~متابكم وتاهبوا ليوم حسابكم من قبل ان تبوعكم ms434 المنية بباعها وتكيلكم ~~الفجيعة بصاعها وتسترطكم الارماس برداها وتثبلعكم؟ # الاجداث بافواهها اقول قولى هذا واسمعكم ما تسمعون واستغفروا الله لى ~~ولكم والله خير الغافرين معشر المؤمنين الموقنين اعلموا ان الله سبحانه من ~~كل امة خيرة ومن كل اضمامة نصية وانه عز سلطانه قد انتصبى من زمرة انبيائه ~~نبيكم ومن اضبارة كتبه كتابكم ومن شجرة اصفيائه ائمتكم ومن PageV08P078 # شعوب الامم اياكم ومن سموط الايام (فمه؟) يومكم الذى هو يوم الجمعة جعله ~~لكم عيدا ولسائر ايامه (الايام) سيدا وعميدا ولكم وعليكم يوم الحساب شاهدا ~~وشهيدا ليلته الزهراء سيدة الليالى ونهاره الازهر سيد النهر وان صلوة ~~الجمعة عند قيام عمود قمة الهاجرة واستوآء لسان ميزان الظهيرة ام امهات ~~الطاعات وعقيلة عقايل الفرايض الموقوتات واعظم ما ينويه الناوون من ابواب ~~الزلفات واكرم ما ينتويه المنتوون من وجوه القربات ركعتاها مع امام مأذون ~~له فريضة مكتوبة وخطبتاها إذا انتر الامام المجمع صلوة محسوبة فرض عليكم ~~السعي إليها والانصات والاصاخته لخطتبيها وحرم عليكم البيع وما في معناه ~~إذا ما نودى لها لا يعذر في ذلك احد من عصابات الناس واضاميمهم الا صبى أو ~~امراءة أو عبد مملوك أو مريض مذنف أو هم فان أو من هو على سفراو نآء عن ~~محشد اقامتها نأيا دونه فرسخان فعن سيدنا المكرم بسودد النبيين ونبينا ~~المستقم لسيدودة المرسلين صلى الله وسلم عليه وآله الطاهرين انه قال من كان ~~يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة وقال عليه السلام ان الله ~~تعالى كتب الجمعة فريضة واجبة إلى يوم القيامة وقال صلوات الله عليه وآله ~~الجمعة حق على كل مسلم الا اربعة الحديث وعنه عليه وآله الصلوة والتسليم اف ~~لكل مسلم لا يفرغ نفسه في كل جمعة لامر دينه فيتعاهده وعنه صلى الله ~~PageV08P079 # وسلم عليه وآله من ترك الجمعة ثلثا من غير ضرورة كتب منافقا في كتاب لا ~~يمحى ولا يبدل وقال عليه السلام من ترك ثلث جمع متعمدا من غير علة ختم الله ~~على قلبه بخاتم النفاق وقال صلى الله ms435 وملائكته عليه وآله من توضأ يوم ~~الجمعة واحسن الوضوء ثم اتى الجمعة فدنا واستمع وانصت؟ غفر له ما بينه وبين ~~الجمعة الاخرى وزيادة ثلثه ايام وعنه عليه وآله السلام ان عتاب بن مالك وقد ~~كان مكفوفا قال يا رسول الله انى رجل محجوب البصر وان السيول تحول بينى ~~وبين المسجد فهل لى من عذر فقال له النبي عليه السلم اتسمع النداء قال نعم ~~فقال ما اجد لك عذرا إذا سمعت النداء وعن امام الاصفياء ويعسوب الاوصياء ~~دار سر التنزيل وباب دار التأويل عمود الدين وعميد المتقين مولانا امير ~~المؤمنين على بن ابى طالب عليه السلام قال إذا كان يوم الجمعة خرج اخلاف ~~الشياطين يزينون اسواقهم ومعهم الرايات وتقعد الملائكة على ابواب المساجد ~~فيكتبون الناس على منازلهم حتى يخرج الامام فمن دنا إلى الامام وانصت ~~واستمع ولم يلغ كان له كفلان من الاجر ومن تباعد فاستمع وانصت ولم يلغ كان ~~له كفل من الاجر ومن دنا من الامام فلغا ولم يستمع كان عليه كفلان من الوزر ~~ومن قال لصاحبه صه فقد تكلم فلا جمعة له ثم قال على عليه السلام هكذا سمعت ~~نبيكم صلى الله عليه وآله وعنه عليه السلام قال لان ادع شهود حضور الاضحى ~~عشر مرات احب إلى من ادع شهود حضور الجمعة مرة واحدة من غير علة وقال عليه ~~السلام PageV08P080 # لا يشرب احدكم الدواء يوم الخميس فقيل يا امير المؤمنين ولم ذلك قال لئلا ~~يضعف عن اتيان الجمعة وعن نور الله الباهر سيدنا الطاهر ابى جعفر الباقر ~~عليه السلام انه اوصى إلى ابنه القايم بالامر من بعده وامره ان يكفنه في ~~برده الذى كان يصلى فيه الجمعة وقال قال امير المؤمنين عليه السلام عليه ~~السلام من سمع النداء فلم تجبه من غير علة فلا صلوة له وقال عليه السلام من ~~ترك الجمعة ثلث جمع متواليات طبع الله على قلبه وقال عليه السلام الجمعة ~~واجبة على من إذا صلى الغداة في اهله ادرك الجمعة وعنه عليه السلام إذا كان ms436 ~~يوم القيامة حين يبعث الله العباد اتى بالايام يعرفها الخلايق باسمها ~~وحيلتها يقدمها يوم الجمعة له نور ساطع تتبعه الايام قال ثم يكون يوم ~~الجمعة شاهدا وحافظا لمن يسارع إلى الجمعة من المؤمنين يدخل الله المؤمنين ~~الجنة على قدر سعيهم إلى الجمعة وعن مصباح الله الشارق وميزان الله الناطق ~~مولانا ابى عبد الله الصادق عليه السلام في قول الله عزوجل وشاهد ومشهود ~~قال عليه السلام الشاهد يوم الجمعة وقال عليه السلام ان الله عزوجل فرض في ~~كل سبعة ايام خمسا وثلثين صلوة منها صلوة واجبة على كل مسلم ان يشهدها الا ~~خمسة المريض والمملوك والمسافر والمراءة والصبى وعنه عليه السلام قال يجمع ~~القوم يوم الجمعة إذا كانوا خمسة فما زاد وان كانوا اقل من خمسة فلا جمعة ~~PageV08P081 # لهم والجمعة على كل احد لا يعذر الناس فيها الا خمسة المرأة والمملوك ~~والمسافر والمريض والصبى وعنه عن ابيه عن ابيه عن جده عليه السلام ان ~~اعرابيا يقال له قليب جاء النبي صلى الله عليه وآله فقال يا رسول الله انى ~~وتهيات إلى الحج كذا وكذا مرة فما قدر لى فقال له النبي عليه السلام يا ~~قليب عليك بالجمعة فانها حج المساكين وعنه قال عليه السلام فضل الله الجمعة ~~على غيرها من الايام وان الجنان لتزخرف وتزين يوم الجمعة لمن اتاها وانكم ~~تتسابقون إلى الجنة على قدر سبقكم إلى الجمعة وان ابواب السماوات لتفتح ~~لصعود اعمال العباد الا فاستيقظوا معشر المؤمنين من رقدة غفلتكم واستفيقوا ~~من سكرة جهالتكم وتغنموا طاعة تجبر خطيئاتكم وحسنة تذهب سيئاتكم وعبادة ~~تخفف عنكم اثقالكم من باهضات اوزاركم وفادحات آصاركم غفر الله لنا ولكم ما ~~اسلفناه من ذنوب اقترفناها واثام اجترحناها واعمال التناها واعماز اتلفناها ~~وقلوب امتناها وعقول اغفلناها في سالفات ايامنا الخالية وعصمنا واياكم من ~~مضلات الفتن ومرديات الاهواء ومترفات النعم وممنيات الآمال واعاذنا من ~~ملهيات الفطن ومحبطات العمل ومكسبات التبعة وموقدات النيران فيما بقى من ~~هزيع نهار العمر من بلايا يومياتنا؟ الآتية وموانيذ PageV08P082 # لييلاتنا التالية ان ربى ms437 قريب مجيب ان ربى رحيم ودود ثم اقول ان اصدق ~~القيل واحسن الحديث واكرم القول وابلغ العظة كتاب الله العزيز سبحانه اعوذ ~~بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم واعوذ بالله ان يحضرون ان الله هو ~~الديان الحكيم الجبار الحليم بسم الله الرحمن الرحيم الم تر كيف فعل ربك ~~باصحاب الفيل الم يجعل كيدهم في تضليل وارسل عليهم طيرا ابابيل ترميهم ~~بحجارة من سجيل فجعلهم كعصف مأكول بسم الله الرحمن الرحيم لا يلاف قريش ~~ايلافهم رحلة الشتاء والصيف فليعبدوا رب هذا البيت الذى اطعمهم من جوع ~~وآمنهم من خوف بسم الله الرحمن الرحيم الم نشرح لك صدرك ووضعنا عنك وذرك ~~الذى انقض ظهرك ورفعنا لك ذكرك فان مع العسر يسرا ان مع العسر يسرا فإذا ~~فرغت فانصب والى ربك فارغب بسم الله الرحمن الرحيم والضحى والليل إذا سجى ~~ما ودعك ربك وما قلى وللآخرة خير لك من الاولى ولسوف يعطيك ربك فترضى الم ~~يجدك يتيما فآوى ووجدك ضالا فهدى ووجدك عائلا فاغنى فاما اليتيم فلا تقهر ~~واما السائل فلا تنهر واما بنعمة ربك فحدث PageV08P083 # بسم الله الرحمن الرحيم والثقة بالمهيمن الحكيم والاعتصام بالعزيز العليم ~~الحمد لله الملك الحق البديع الذى لا من شيئ كان ولا من شيئ كون اسطقسات ~~الاصول وامهات الاركان حارت مقل العقول في عجائيب بدائع قدرته وردعت خطرات ~~هماهم الاوهام عن اكتناه كنه صفته والاغتياص في لجج يمام معرفته لا دهر ~~يخلقه ولا زمان يبليه ولا ظلام يستره ولا ضياء يبديه لا عرش يحمله ولا مكان ~~يحويه ولا ترادف شئون يشغله ولا تمادى آماد ينسيه يعلم عجيج الوحوش في ~~الفلوات ومذاهب النينان في البحار الغامرات ويسمع ضجيج الملاهيف في الخلوات ~~ودوى الامواج بالرياح العاصفات لا يلهيه صوت عن صوت ولا يختبئ عنه سر في ~~حجاب ولا يشغله غضب عن رحمة ولا تولهه رحمة عن عقاب تسعى رحمته امام غضبه ~~ويمشى بسطه وراء قبضه ويسير عدله مسير سطوته وتجرى حكمته حذاء فيضه قبضه من ~~بسطه وبسطه من حكمته وعقابه ms438 من سخطه وسخطه من رحمته قرب فنآى وعلا فدنا ~~وظهر فبطن و بطن فعلن واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له شهادة ~~ايمان وايقان عن صميم وتين مهجة العقل واخلاص واذعان PageV08P084 # في السرور والحزن الا ان التقوى عنصر سنخ الايمان وحلية حزب الكرامة ~~ومحلاب رشح الفيض ومفتاح باب الرحمة فعليكم بها عباد الله انها زمام البهجة ~~وقوام السعادة وهى دواء داء قلوبكم وبصر عمى افئدتكم وشفاء مرض ارواحكم ~~وصلاح فساد صدوركم وجلآء ابصار عقولكم وطهور دنس نفوسكم وامن فزع جاشكم ~~وضيآء ظلمة سركم فتمسكوا بوثايقها واعتصموا بحقايقها و تسنموا ذروتها ~~وتعلقوا بعروتها تؤل بكم إلى اكنان الدعة و اوطان السعة ومعاقل الحرز ~~ومنازل العز في يوم تشخص فيه الابصار وتظلم له الاقطار وتعطل فيه صروم ~~العشار وينفخ فيه في الصور فتزهق كل مهجة وتبكم كل لهجة وتذل الشم الشوامخ ~~والصم الرواسخ فيصير صلدها سرابا رقراقا ومعهدها قاعا سملقا فلا شفيع يشفع ~~ولا قرين ينفع ولا حميم يدفع ولا معذرة تسمع ايها المؤمنون المخبتون احذركم ~~الدنيا الداثرة فانها دار شخوص ومحلة تنغيص ساكنها طاعن وقاطنها بآئين تميد ~~باهلها ميدان السفينة بجالسيها تصفقها الرياح العواصف في لجج البحار ~~الغامرة فمنهم الغرق الوبق الرنق ومنهم الناجى PageV08P085 # عن حاق روع البصيرة بشهادة استضئ بضوءها في دياجير داجيات الظلمات ~~واستعين بروحها على نوائيب مرارة حين الحمام واهوال مضايق ما بعده من ~~الدواهي والصعوبات واشهد ان سيدنا محمدا عبده وامينه وصفوته ومئينه نجيب ~~فضله وسفير وحيه وبعيث حكمته ورسول رحمته اصطفاه من امنع ذروة واعز ارومة ~~من الشجرة الكريمة الاثيرة المؤثرة الطيبة العود المعتدلة العمود الباسقة ~~الفروع الناضرة الغصون التى صاغ الله منها اصفيائه واصطنع منها امناءه ~~ابتعثه إلى قاطبة الورى واعلام الهدى دارسة ومناهج الحكمة طامسة حين لا علم ~~قائم ولا منار ساطع ولا منهج واضح ولا بارق لامع فصدع بالحق ونصح للخلق ~~وهدى إلى الرشد وامر بالقصد وقوم الدين واسبغ البلاغ وتمم السنة صلى الله ~~وسلم عليه وآله وعترته وخلفائه وحآمته ms439 واوصيائه (لا سيما مولاى وامالي باب ~~الله الصادق وكلام الله الناطق) عباد الله المؤمنين الخاشعين وارقائه ~~الموقنين الخاضعين اوصيكم بتقوى الله العزيز العليم الذى هو الآخذ بالنواصى ~~والاقدام في السر والعلن واذكركم قدوم الموت الهاذ الباعث الذى هو هادم ~~اللذات وصارم العوذات PageV08P086 # على متون الامواج تحفزه الرياح باذيالها وتحمله على اهوالها فمن غرق منهم ~~فليس بمستدرك ومن نجى منهم فالى مهلك عباد الله اليوم فاعملوا والالسن ~~مطلقة والابدان صحيحة والاعضآء لدنة والمتقلب فسيح والمجال عريض قبل ارهاق ~~الفوت وحلول الموت فحققوا عليكم نزوله ولا تنتظروا بتسويفكم في العمل قدومه ~~عباد الله من راقب الله كان الله له من كل شيئ رقيبا من خاف الله اخاف الله ~~منه كل شيئ ومن لم يخف الله اخافه الله من كل شيئ ومن اصلح سريرته اصلح ~~الله علانيته ومن اصلح لله امر دينه اصلح الله له امر دنياه ومن اصلح ما ~~بينه وبين الله اصلح الله ما بينه وبين الناس ذمم القوب في قبضة الله وازمة ~~النواصي بيد الله ولا حول ولا قوة ولا عزة ولا منعة الا بالله العلى العظيم ~~الا ان يوم الجمعة قالون الايام وسيدها واقنوم الاعياد وصنديدها خصكم الله ~~به لطاعته واختصكم فيه برحمته ويستجيب فيه الدعوات وبنجح فيه الطلبات ~~ويتقبل فيه الطاعات ويعطى فيه السؤلات ويكشف فيه PageV08P087 # الكربات ويعفو فيه عن السيئآت ويقضى فيه عظام الحاجات و ان صلوة الجمعة ~~فيه اعظم فريضة مكتوبة كتبها الله تعالى عليكم لا يعذر فيه فيها احد من ~~المسلمين الا الصبى والمرأة والعبد والمريض ومن كان على سفر أو في نأى من ~~مسافة تزيد على فرسخين حرم عليكم البيع وما في حكمه بعد النداء لها واوجب ~~عليكم اينما كنتم من مسافة وجوبها السعي إليها والتفرغ لها والاستماع ~~لخطبتها وقال سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله الجمعة حق على كل مسلم ~~الا اربعة وقال صلى الله عليه وآله ان الله تعالى كتب الجمعة فريضة واجبة ~~إلى يوم القيامة وقال صلى الله وملائكته عليه ms440 وآله من كان يؤمن بالله ~~واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة وقال صلوات الله عليه وآله من اتى ~~الجمعة ايمانا واحتسابا استأنف العمل وعنه صلى الله عليه وآله المهجر إلى ~~الجمعة كالمهدى بدنة لو يعلم الناس ما في التهجير لاستبقوا وعنه عليه وآله ~~صلوات الله وصلوات ملائكته اف لكل مسلم لا يفرغ نفسه في كل جمعة لامر دينه ~~فيتعاهده وعنه صلى الله عليه وآله لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات أو ~~ليختمن الله على قلوبهم وليكتبن PageV08P088 # بسم الله الرحمن الرحيم والاتكال على المهيمن العلام القيام العظيم الحمد ~~لله رب العالمين دائم الربوبية مهيمن القيومية قار الدوم سرمد الدئمومية ~~احدى الذات الواجبة لا مؤتلف المفهوم ولا مزدوج الحيثية صمدي الهوية ~~الفياضة لا محدود الكنه ولا مكنوه الشيئية مستوترا بالحقيقة الحقة لا ~~بتأويل ماهية ومآئية مستأثرا بالوجود الحق لا بتفسير تحصل وايسية و تغاير ~~ذاتية وانية عنت وجوه الحقايق بصغار المربوبية لكبرياء ربوبيته ودانت جباه ~~الماهيات بدخور المجعولية لمهمنية؟ جاعليته كل ذات فعله وكل خير سيبه وكل ~~وجود فيضه وكل فيض صنعه خضعت له ضماير القلوب وخشعت له نوافذ الابصار وسجدت ~~له الجباه النواصي ونجعت له العقول النواصع بيده نسمة كل مهجة ونياط كل ~~فؤاد وطوار عزه وجلاله مبدأ كل مبدأ ومعاد كل معاد كان ولا اينونية ولا ~~كيفوفية ولا وصفية ولا موصوفية ولا متى ولا اضافة ولا معية ولا فيئية ولا ~~جوهرية ولا عرضية ولا علية ولا معلولية ولا ايية ولا مائية ولا هلية ولا ~~ماهية ولا مدى ولا امد ولا ازل ولا ابد فانشأ وابتدأ وابدع وابتدع وبرأ ذرأ ~~شيأ؟ وصنع واخترع وايس وليس وجنس PageV08P089 # ونوع قضى وقدر فخمر وصور وعلم وشاء ففطر ودبر فلق وخلق وصاغ وصبغ ورزق ~~وهدى وانعم فاسبغ دهر الدهر وامد الامد وازل الازل وابد الابد فاقت وغيى ~~واجل ونهى وركب وسوى وامات واخيى فسبحانه من قدير ما اقدره وحكيم ما احكمه ~~وفياض ما افيضه وعلام ما اعلمه لا تبلغه فطن احلام الربيين ولا تمقله مقل ~~عقول ms441 الكروبيين واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له متقدسا عن ~~مفتجرات افواه المشركين ومتآبها عن مختلقات اوهام المشبهين شهادة تساط ~~بوداج المهجة ودم الوتين ويناط بها شريان الايقان ونياط اليقين واشهد ان ~~قفوته من عوالم الكون وصفوته من نظام الوجود محمدا جبهته جباه الودى ~~وناصيته نواصى البرايا عبده المقتفى ورسوله المصطفى استله من سلالة عالم ~~النور واشتقه من تالة شجرة الحكمة اقتفاه من زمر انبيائه فاصفاه إلى ~~الثقلين من خليقته والصوغين من بريته بقوارع آياته وخواتيم بنواته واصطفاه ~~من رسل رسله فاقفاه بجوامع اضبارة سفاراته وعزايم جرثومة رسالاته فابتعثه ~~بكتاب حكيم وامام مبين ودين وزين وشرع رزين وتريك وقور ووصى صبور صلى الله ~~PageV08P090 # وسلم وملائكته البررة المقربون وروقته الخيرة المنتجبون وعباده النصح ~~الصالحون وكرامة السبق الفائزون عليه وعترته المحة الطهيرين و حامته الخلص ~~المبرورين آل وراثة مجده وسيدودته واهل بيت نبوته ورسالته صلوة مستطابة ~~نامية يقصر عن بقائها الزمان بسجيس ابده ويضيق عن دوامها الدهر بدوم سرمده ~~وتسليما مستصبا مستهبا مرتعجا معتلجا تتعيى الحسبة الحصآء عدده تتثبط ~~الكتبة عن الافضاء إلى بلوغ امده واستعيذ بالله من همزات الشياطين ومن ~~لمزات المستهزئن بيوم الدين وهو حسبى ونعم الوكيل معشر عباد الله المنيبين ~~إلى الله اوصيكم ونفسي الخاطيئة الجانية بلزام سنن التقوى ودعامة الطاعة في ~~المستعلن والمستخفي الا ان هذه النشأة الزائلة والحيوة الباطلة ومضة خامدة ~~وهبة بآئدة ودفقة داثرة وصفقة خاسرة وسلعة كاسدة ومرة فاسدة ونخلة مدخولة ~~ورحلة مرذولة وان دنياكم الخداعة التى سولتها لكم انفسكم ملسونة نضرتها ~~ملعونة شجرتها وان هي بزبربجها الذاهب المشوه وزخرفها الزائف المموه ~~الاذهابة باعماركم كرياح عاصفة نهابة لاحلامكم كلصوص عسوفة وايم الله لو ~~انكم تعلمون ما في دخلتها PageV08P091 # المسمومة واثلتها المشؤمة لتنفضنها نفض اللحام الوذام التربة ولترفضنها ~~رفض الحراث القفار الخربة اما تصيخون لقول الله العظيم في تنزيله الحكيم ~~مثل الحيوة الدنيا كماء انزلناه من السماء فاختلط به نبات الارض فاصبح ~~هشيما تذروه الرياح عباد الله لا تكونوا ممن طباه هواه فاحابه ms442 واطباه اللهو ~~فاتبعه ودعاه داعى اليقين فتلهى عن دعوته وناداه منادى الحق فلم يكترث ~~لندائه واعلموا ان الدنيا دار غربتكم وسجن ارواحكم وانها ليست لكم بدار ولا ~~هي لكم بموطن قرار انما في جلابيب ابدانكم كما الطيور في مضايق الا قفاص ~~وكما الاجنة في ارحام الامهات والحمام طيران طارف لعقولكم في فضاء جو القدس ~~والموت ولادة ثانية لانفسكم في بطنان عالم الملكوت ولن يلج ملكوت السموات ~~من لم يولد مرتين عباد الله انما حمام موت الجسد ميقات احرام لقاء الله ~~وزبية رمس الجدث خزانة نقد العمل ووعاء زاد الرحيل إلى جوار صقع الله وان ~~الله الغفور الرحيم جل سلطانه انزل لكم ماء التوبة من مزن الرحمة لغسل ~~الاحرام الا فاغسلوا افئدتكم ونزهوا نياتكم واشرحوا صدوركم ومحصوا اشراركم ~~ونوروا عقولكم وزينوا بصائركم واعترفوا من عين الحيوة الخرارة واغتمسوا في ~~(مستنقع) غدير PageV08P092 # العيشة القارة عباد الله ثقوا بالله واعتصموا بحبل الله ونظفوا ضمائركم ~~عما عداه وطهروا قلوبكم عما سواه واستيقنوا ان الدعاء بلسان الاستعداد يجاب ~~ولا يردو الآمل بمقدار الاستحقاق يفوز ولا يخيب وان المعونة تنزل من السماء ~~على قدر المؤنة فمن رجا احدا غير الله أو وثق باحد الا الله فقد اشرك بجناب ~~ربه احد مربوبيه وسد مسد الرزاق ببعض مرزوقيه وانما مثله كمثل مسجون يستجير ~~بمسجون عذله أو عليل يستطب من عليل مثله اقول قولى هذا واستغفر الله لى ~~ولكم والله خير الغافرين ايها المستمعون لذكر الله اعلموا ان الله سبحانه ~~من كل امة صفوة ومن كل شجرة عفوة وانه تعالى سلطانه قد اصطفا على الاديان ~~دين الاسلام وعلى الايام يوم الجمعة وكان يسمى يوم عروبة وهو يوم الذخر ~~والمزيد ويوم الفضل والمثوبة جعله لسآئر الايام والاعياد سيدا وعميدا ولكم ~~وعليكم يوم النشور شاهدا وشهيدا ليلة الزهراء سيدة الليالى ونهاره الازهر ~~سيد النهر وان صلوة الجمعة إذا ما انتصب عمود قمة الهاجرة واستوى لسان ~~ميزان الظهيرة اعظم ما نراه نار من ابواب الزلفات واكرم ما انتواه منتو من ~~وجوه القربات ms443 ركعتاها مع امام ماذون له فريضة مكتوبة ومحراة ان تكون الصلوة ~~الوسطى وخطبتاها من الامام المجمع صلوة محسوبة ومقمنة ان تكون ذكر الله ~~الاكبر حرم عليكم البيع إذا ما نودى لها وفرض عليكم السعي إليها والانصات ~~والاصاخة لخطبتيها PageV08P093 # لا يعذر في ذلك من اضاميم الناس وعصاباتهم الا صبى أو امراءة أو عبد ~~مملوك أو مريض مدنف أو هم فان أو عابر سبيل على سفر أو نآء عن معقد اقامتها ~~نأيا دونه فرسخان فعن عيص الهدى وشجرة الرحمة ومعيص العلم ومغرس الحكمة ~~سيدنا ونبينا ومولانا وهادينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم انه قال ~~من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فعليه الجمعة يوم الجمعة الا مريض أو مسافر ~~أو امراءة أو صبى أو مملوك فمن استغنى بلهو أو تجارة استغنى الله عنه والله ~~غنى حميد وعنه صلى الله عليه وآله الجمعة حق على كل مسلم الا اربعة وعنه ~~صلى الله وملائكته عليه وآله من ترك الجمعة ثلثا من غير ضرورة كتب منافقا ~~في كتاب لا يمحى أو لا يبدل وقال عليه وآله الصلوة والتسليم من ترك ثلث جمع ~~متعمدا من غير علة ختم الله على قلبه بخاتم النفاق وعنه صلوات الله عليه ~~وآله لينتهين اقوام عن ودعهم الجمعات أو ليختمن الله على قلوبهم وليكتبن من ~~الغافلين وعنه صلى الله وسلم عليه وآله اف لكل مسلم لا يفرغ نفسه في كل ~~جمعة لامر دينه فيتعاهده وقال صلوات الله وتسليماته عليه وآله إذا كان يوم ~~الجمعة نزل الملائكة المقربون معهم قراطيس من فضة واقلام من ذهب فيجلسون ~~على ابواب المسجد فيكتبون الناس على مراتبهم الاول والثانى والثالث حتى ~~يخرج الامام فإذا خرج الامام طووا صحفهم قال عليه السلام إذا اخرج حضرت ~~الملآئكته يستمعون الذكر وقال صلى الله عليه وآله إذا قلت لصاحبك انصت يوم ~~الجمعة والامام يخطب فقد لغوت ومن لغا فلا جمعة له وعن يعسوب الاوصياء ~~وقدموس الاصفياء خازن سر الوحى وعيبة علم الكتاب سيد المتقين وامام ~~الموحدين مولانا امير المؤمنين ms444 على بن ابى طالب عليه السلام PageV08P094 # ومن قنوته يواظب عليه في اكثر صلواته خلد الله تعالى ظلال إلى يوم الدين ~~لا اله الا الله الحليم الكريم لا اله الا الله العلى العظيم لا اله الا ~~الله الملك الحق العدل المبين سبحان الله رب السموات السبع ورب الارضين ~~السبع وما فيهن وما بينهن وما تحهن ورب العرش العظيم والحمد لله رب ~~العالمين سبحان من دانت له السموات والارض بالعبودية يا اكرم من سئل يا ~~عظيم من يرجاجى لكل عظيم اغفر لى الذنب العظيم فانه لا يغفر الذنب العظيم ~~الا لعظيم رب أوزعنى ان اشكر نعمتك التى انعمت على وعلى والدى وان اعمل ~~صالحا ترضيه؟ وادخلني برحمتك في عبادك الصالحين رب انى وهن العظم منى ~~واشتعل الرأس شيبا ولم اكن بدعاءك رب شقيا رب اغفر وارحم وانت خير الراحمين ~~اللهم اغفر لنا وارحمنا وعافنا واعف عنا في الدنيا والآخرة انك على كل شئ ~~قدير الهى انت اجود المسؤولين وانا احوج السائلين يا من لا يرجى الا فضله ~~ولا يخاف الا عدله عاملني بفضلك ولا تعاملني بعدلك انما اشكو بثى وحزني إلى ~~الله لا اله الا انت سبحانك انى كنت من الظالمين يا الهى انى لم اصب خيرا ~~قط الا منك ولم يصرف عنى سوء قط احد غيرك لا ارجو لاخرتي ودنياى سواك كفى ~~كرمك من السؤال وكفى علمك من المقال PageV08P095 # لك ما في السموات وما في الارض وانت اجود المسئولين الهى حبيب إلى طاعتك ~~واجنبني معصيتك واوزعني شكر نعمتك واستعملني فيما يرضيك عنى ولا تشغلني بما ~~يسخطك على برحمتك يا ارحم الراحمين ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفى الآخرة ~~(حسنة) وقنا عذاب النار وتوفنا مع الائمة ابرار اللهم انك بما انت له اهل ~~من العفو اولى منى بما انا له اهل من العقوبة وانت ارحم الراحمين باذ الفضل ~~العظيم باذ المن الكبرياء ذا الرحمة الواسعة صلى على محمد وآل محمد وادركنى ~~بفضلك ورحمتك في الدنيا والاخرة انك انت ارحم الراحمين ياذ الجلال ms445 والاكرام ~~باالله الذى لا ارجو الافضله ورحمته ولا اوءمل الا معروفه واحسانه يا سابغ ~~النعم يا دافع النقم يا نور المستوحشين في الظلم يا عليما لا يعلم انت ~~بحاجتي عليم وعلى قضائها قدير فاغفر لى ذنوبي وكفر عنى سيئاتي واقض لى ~~حوائجى ويسر لى اموري برحمتك يا ارحم الراحمين ربنا امنا فاغفر لنا وارحمنا ~~وانت خير الراحمين يا مكرم اكرمت فاتمم اكرامك يا منعم انعمت فتمم نعمتك ~~فان بنعمتك تتم الصالحات وبرحمتك تنزل البركات وانت خير الراحمين اللهم انى ~~اعوذ بك من ذنب لا يغضرو من عيب لا يستر ومن فاقة لا تجبر يا غافر كل ذنب ~~يا ساتر كل عيب يا جابر كل فاقة يا خير الراحمين يا ولى المؤمنين اللهم لا ~~مانع لما اعطيت ولا معطى لما منعت ولا راد لما قضيت ولا ينفع PageV08P096 # ذا الجد منك الجد يا ذا الجلال والاكرام اسال الله العفو والعافية ~~والمعافاة في الدنيا والاخرة اسال الله من فضله العظيم اسال الله من فضله ~~العظيم اسال الله من فضله العظيم ومما يقنت به في قنوت يوم الجمعة زين الله ~~به مستدا لياله والاجتهاد والهداية والارشاد إلى يوم التناد قنوت في ركعة ~~الاولى قبل الركوع كلمات الفرج إلى آخرها اللهم صلى على النبي محمد وآل ~~محمد و على ائمة المؤمنين اللهم صلى على محمد وآله كما هديتنا به وكرمنا ~~واستنقذتنا من خيرة الظلالة اللهم اجعل لنا ممن اخترته لدينك وخلقته لجنتك ~~واجعلته من اهل كرامتك واجعلنا ممن بصرته في معرفتك واستعملته في طاعتك ~~واوزعنه شكر نعمتك وادخلته برحمتك في عبادك الصالحين اللهم اجعل خير ~~اعمارنا أو آخرها وخير اعمالنا خواتمها واجعل خير ايامنا يوم تلقاك برحمتك ~~يا خير الراحمين الهى كما تقدست عما لا يليق بربوبيتك قدسني عما لا يليق ~~بعبوديتك سبحان من دانت له السماوات والارض بالعبودية قنوته في الركعة ~~الثانية قبل الركوع ربنا آمنا فاغفر لنا وارحمنا وانت خير الراحمين الهى ~~طموح الامال قد خابت الا لديك ومعاكف الهمم قد تعطلت الا ms446 عليك ومذاهب ~~العقول قد سمت الا اليك الهى انت الرجاء واليك ملتجأ يا اكرم مقصود ويا ~~اجود مسئول هربت اليك بنفسى يا ملجأ الهاربين باثقال الذنوب PageV08P097 # احملها على ظهرى لا اجد لى اليك شافعا سوى معرفتي انك اقرب من رجاه ~~الطالبون وامل ما لديه الراغبون يا من فتق العقول بمعرفته واطلق الالسن ~~بحمده وجعل ما امتن به على عباده كفاء لتأدية حقه صل على محمد وآل محمد ولا ~~تجعل للهموم على عقلي سبيلا ولا للباطل على اقلبي دليلا يا خير مرجوويا ~~اكرم مدعو ايحسن من كرمك ان ارجع عن بابك بالخيبة مصروفا ولست اعرف ربا ~~ومولئ وملجأ سواك بالاحسان موصوفا ربى اغفروا رحم وتجاوز عما تعلم انك انت ~~الاعز الاجل الاكرم وانك انت ارحم الراحمين منقول منه احسن الله مرقده خط ~~سيد المحققين مير سيد احمد دعائي كه جبرئيل عليه السلام به بيغمبر عليه ~~السلام تعليم كرد بجهت جميع حاجات يا نور السماوات والارض ويا قيوم ~~السماوات والارض ويا عماد السماوات والارض ويا زين السماوات والارض ويا ~~جمال السماوات والارض ويا بديع السماوات والارض ويا ذا الجلال والاكرام يا ~~غوث المستغيثين ومنتهى رغبة العابدين ومنفس الكرب عن المكروبين ومفرج ~~المغمومين وصريخ المستصرخين ومجيب دعوة المضطرين كاشف كل سوء اله العالمين ~~دعاء رواه الحسن بن على عليه السلام ان مولانا كان إذا خربه؟ امر خلافى بيت ~~ودعآبه وهو يا كهيعص يا نور يا قدوس يا خبير يا الله يا رحمن يردد ثلثا ~~اغفر لى الذنوب التى تحل النقم واغفر لى الذنوب التى تغير النعم واغفر لى ~~الذنوب التى تهتك العصم واغفر لى الذنوب التى تحبس القسم واغفر لى الذنوب ~~التى تنزل البلآء واغفر لى الذنوب التى تعجل الفنآء واغفر لى الذنوب التى ~~تبديل الاعداء واغفر لى الذنوب التى تقطع الرجاء واغفر لى الذنوب التى ترد ~~الدعاء واغفر لى الذنوب التى تمسك غيث السماء واغفر لى الذنوب التى تظلم ~~الهواء واغفر لى الذنوب التى تكشف الغطاء ثم تدعوا بما تريد PageV08P098 # بسم الله ms447 الرحمن الرحيم الحمد لله وصلواته على سيدنا النبي وآله الطاهرين ~~ايها المستريض المتمصر والمستفيض المتبصر انى قد اجزت لك ان تروى عنى ~~مقالتي الخلعية ورسالتي الربعية حكاية عن سلوكي الروعى وعبارة عن مسيرى ~~القدسي لمن شئت من اخوان الحقيقة وفرسان الطريقة وكيف شئت بلسان السريرة ~~وعلى ميزان البصيرة انق الله نبراس سرك ببريق العقل وادهق كأس روعك من رحيق ~~القدس وكتب بيمينه الفانية الجانية احوج المربوبين وافقر المفتاقين إلى ~~رحمة الله الحميد الغنى محمد بن محمد يدعى باقر الداماد الحسينى ختم الله ~~له في نشأتيه بالحسنى حامدا مصليا بسم الله الرحمن الرحيم وصلواته على ~~سيدنا محمد وآله الطاهرين والحمد لله رب العالمين انى ذات يوم من ايام ~~شهرنا هذا وقد كان يوم الجمعة 14 شهر رسول الله شعبان المكرم لعام 1523 من ~~هجرية المقدسة كنت في بعض خلواتي اذكر ربى في تضاعيف اذكاري واورادى باسمه ~~الغنى فاكرر يا غنى يا مغنى مشدوها بذلك عن كل شئ الا عن التوغل في حريم ~~سره والامحاء في شعاع نوره فكان خاطفة قدسية قد ابتدرت إلى فاجتذبتنى من ~~الوكر الجسدانى ففللت حلق شبكة الحس وحللت عقد حبالة الطبيعة واخذت اطير ~~بجناح الروع في جو ملكوت الحقيقة فكانى قد خلعت بدنى ورفضت عدني ومقوت خلدي ~~ونضوت PageV08P099 # جسدي وطويت اقليم الزمان وصرت إلى عالم الدهر فإذا انا في مضر الوجود ~~بجماجم امم النظام الجملى من الابداعات والتكونييات؟ والا لهيات والطبيعيات ~~والقدسيات والهيولانيات والدهريات والزمنيات واقوام الكفر والايمان وارهاط ~~الجاهلية والاسلام من الدارجين و الدارجات والغابرين والغابرات والسالفين ~~والسالفات والعاقبين والعاقبات في الآزال والآباد وبالجملة آحاد مجامع ~~الامكان وذرات عوالم الاكوان بقضها؟ وقضيضها وصغيرها وكبيرها ثابتاتها ~~وبأيداتها خالياتها وايتاتها وإذا الجميع زفة زفة وزمرة زمرة بحشدهم قاطبة ~~معا مولون وجوه مهياتهم شطر بابه سبحانه شاخصون بابصار (شخص بالفتح شخوصا ~~امتدو ارتفع يعدى بالباء ويتعدى بنفسه فيقال شخص ببصره وشخص بصره فهو شاخص ~~إذا فتح عينيه وجعل لا يطرف منه) (ابصار) انياتهم تلقاء جنابه جل سلطانه من ~~حيث ms448 هم لا يعلمون وهم جميعا بالسنة فقر ذواتهم الفاقرة والسن فاقة هو ياتهم ~~الهالكة في ضجيج الضراعة وصراخ الابتهال ذاكروه وداعوه ومستصرخوه ومنادوه ~~بياغنى يا مغنى من حيث هم لا يشعرون فطفقت في تيك الضجة (العقلية) والصرخة ~~الغيبية اخر مغشيا على وكدت من شدة الوله والدهش انسى جوهر ذاتي العاقلة ~~واغيب عن بصر نفسي المجردة واهاجر ساهرة ارض الكون واخرج عن صقع قطر الوجود ~~رأسا إذ قد ودعتني تلك الخلسة الخالسة شيقا حنونا إليها وخلفتني تلك قال ~~الخطفة الخاطفة تائقا لهوفا عليها فرجعت إلى ارض التبار وكورة البوار و ~~فيعل من الشوق منه PageV08P100 # بقعة الزور وقربة الغرور تارة اخرى م ح ق يحكى ان سائلا وقف على باب رفيع ~~وسأل شيئا فاعطى في حواشى قليلا فجاء من غد اليوم كتاب الكافي لشرح بفاس ~~واخذ يخرب الاساس مشكلات الاحاديث فقيل له لم وما هذه الصنيعة وكشف ~~غامضاتها في باب البدء فقال اما ان يجعل الباب لايقا بالعطية واما ان تجعل ~~العطية لا يقة بالباب في الحديث عنى النبي صلى الله عليه وآله في التزويج ~~بالابكار قال تزوجوا الابكار فانهن انهن اطيب شئ افواها وادر شئ اخلافا ~~واحسن اخلاقا وافتح ارحاما افتح بالفآء والخآء المعجمة من حاشيتي التاء ~~المثناة من فوق ومعناه الين وانعم قال في الكافي وفى حديث آخر وانشفه ~~ارحاما رقون جمع رقة كما عضون جمع عضة وسنون جمع سنة والرقة الورق بكسر ~~الراء وهو المضروب المسكوك من الفضة وفى الحديث في الرقة ربع العشر م ح ق ~~بسم الله الرحمن الرحيم في حديث الدعاء ليلة النصف من شعبان عن مولانا امير ~~المؤمنين عليه السلام اتراك معذبي بنارك بعد توحيدك وفى دعاء السحر في ~~ليالى شهر رمضان عن مولانا السجاد سيد العابدين عليه السلام افتراك يا رب ~~تخلف ظنوننا وقد تكرر ذلك في الحديث جدا لا يحسبن الذين ارواعهم مغلوفة ~~القلوب ان منزلة الكاف فيه منزلتها في مثل قوله عز من قائل أرأيتك هذا الذى ~~كرمت على فليست هي هناك ms449 للضمير ولا محل لها من الاعراب بل انها المجرد ~~تأكيد الخطاب وهذا مفعول اول والذى صفة والمفعول الثاني محذوف لدلالة صلته ~~PageV08P101 # عليه والمعنى اخبرني عن هذا الذى كرمته على بامرى بالسجود له لم كرمته ~~على ولقد استمر عندهم على هذا النمط استعمال أرأيتك في معنى اخبرني يقال ~~ارأيت الرجل يفعل كذا وارأيت زيدا ما شأنه وارأيتك زيدا ما سبيله كل ذلك ~~بمعنى اخبرني عنه فاما هيهنا على تلونات الموارد وتصاريف الاستعمالات فهى ~~كاف الضمير ومحلها النصب على انها المفعول الاول وبناء الفعل من هذا الباب ~~للمجهول ليكون معناه تظن وهمزة الاستفهام الاستكار أي أتظن يا رب نفسك مخلف ~~ظنوننا ومعذبي بنارك بعد توحيدي اياك وايماني بوحدانيتك فافعال القلوب وهى ~~حسبت وخلت وظننت وارى وترى على البنآء للمجهول بمعنى اظن وتظن وعلمت ورأيت ~~ووجدت وزعمت إذا كن بمعنى معرفة الشئ بصفة تنصب الاسم والخبر على المفعولية ~~تقول حسبت زيدا منطلقا وعلمت زيدا قائما وارى زيدا برا واراه فاضلا كريما ~~على صيغة المجهول أي اظنه كذلك وما اراه يفعل كذا على لمجهول أي ما اظنه ~~فاعلا اياه والرأى ما ارنآه الانسان واعتقده أو زعمه وظنه قال ذلك كله ~~علامة زمخشر في كتبه وتلميذه المطرزى في كتابيه المعرب الغرب والحبر ~~السكاكى في مفتاح العلوم ومنه في حديث الاعتكاف اراد صلى الله عليه وآله ان ~~يعتكف امر بقبته فضربت في المسجد فلما رآى قباب نسائه مضروبة غضب وقال البر ~~ترون بهن على صيغة المجهول أي اتظنون بهن البر فيل وانما قال ذلك لان ~~PageV08P102 # البر كله لهن في ان يسكن في بيوتهن لا ان يخرجن من البيوت ومنه ذو بطن ~~بنت خارجة اراها جارية على المجهول وضمير المؤنث وفى رواية اراه على تذكير ~~الضمير أي اظن ان ما في بطنها انثى فهذا سبيل القول في تفسير هذه الكلمة ~~واما ان اسناد الظن إلى الله سبحانه غير سائغ فيزيحه ان الظن كثيرا ما يكون ~~بمعنى العلم أو انه ربما يستمل احد المترادفين فيما لا يسوغ فيه ms450 استعمال ~~الآخر كما قد قيل في انك عالم وان انت عالم وان كان الترادف هنالك بين ~~الضمير المتصل المنصوب والضمير المنفصل الموضوع لمحل الرفع منظورا فيه أو ~~يقال مغزى الكلام ومآل المرام ايسوغ الظن بك انك مخلف ظنوننا ومعذبي بنارك ~~بعد توحيدك والايمان بوحدانيتك ويشهد لهذا الاخير انه يروى افنراك بالنون ~~المضمومة لمجهول المتكلم مع الغير مكان افتراك بالتاء أي افنظنك فلا تكونن ~~من الغافلين م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم ربما قيل قال الفاضل البيضاوتى ~~عند قوله تعالى في سورة هود ليبلوكم ايكم احسن عملا ان الفعل معلق عن العمل ~~وقال في سورة الملك نقيض ذلك وصرح في تفسير سورة هود بان نزول التورية كان ~~قبل اغراق فرعون وقال في تفسير سورة المؤمنين نقيض ذلك وقال عند قوله تعالى ~~في سورة مريم وكان رسولا نبيا ان الرسول لا يلزم ان يكون صاحب شريعة وقال ~~في سورة الحج نقيض ذلك وصرح في سورة الضل بان سليمان على نبينا وعليه ~~السلام توجه إلى الحج بعد اتمام بناء بيت المقدس وقال في سورة سبأ نقيض ذلك ~~PageV08P103 # بسم الله الرحمن الرحيم التاء في تجاه وتراث وتحفة مبذلة من الواو والاصل ~~وجاه ووراث ووحفة من الوجه والوراثة والوحافة كما في اتعد واتقدوا تمض من ~~الوعد والوقود والوميض م ح ق ادرء والحدود بالشبهات هي بضمتين جمع شبهة ~~وفتح العين فيها غير صحيح وكذلك في قربات جمع قربة ووصلات جمع وصلة وتحفات ~~جمع تحفة واما في ركبات جمع ركبة وجمعات جمع جمعة وغرفات جمع غرفة ~~فبالوجهين م ح ق ولقد جاءت رسلنا ابراهيم بالبشرى قالوا سلاما قال سلام. # معنى سلاما سلمنا سلاما ومعنى سلام امركم سلام أو سلام عليكم ولان الرفع ~~يدل على الثبات والاستقرار والنصب يدل على الحدوث لمكان تقدير الفعل قال ~~العلماء ان سلام ابرهيم كان احسن منها وانما صح وقوع سلام مبتدا مع كونه ~~نكرة لتخصصه بالاضافة إلى المتكلم اذاصله سلمت سلاما فعدل إلى الرفع لافادة ~~الثبات ومن قراء سلما فمعناه ms451 السلام ايضا قال الفراء سلم وسلام كحل وحلال ~~وحرم وحرام وقال ابو على الفارسى يحتمل ان يراد بالسلم خلاف الحرب تفسير ~~العلامة الاعرج النيسابوري الدنيا فلاة نوم وموت ودار لعب وغرور والآخرة ~~دار حق وصواب وارض حيوة ويقظة في حديث على عليه السلام ان درعه كانت صدرا ~~بلا ظهر فقيل له لو احترزت من ظهرك فقال إذا مكنت من ظهرى فلا والت واى لا ~~نجوت نهاية ابن الاثير الشكر قيد الموجود وصيد المنقود PageV08P104 # بسم الله الرحمن الرحيم قول شريكنا السالف الشيخ الرئيس ضوعف قدره في ~~كتابه الاشارات والتنبيهات في نمط مقامات العارفين فكأنهم وهم في جلابيب من ~~ابدانهم قد نضوها وتجردوا عنها إلى عالم القدس قلت اما الواو للحال والخبر ~~قد نضوها كما قد حصله الشارح المحصل والجملة الحالية قد تقدمت الجملة ~~الخبرية إذا لم يكن المروم تخصص؟ (تخصيص؟) النضر وتقييد التجرد إلى عالم ~~القدس بان يكونا حيث هم في جلابيب الابدان بل انهم مع كونهم في جلابيب ~~ابدانهم متخلعون من شركها وجبائلها وعهدنا وعلائقها مقتدرون على ملكة نضوم ~~أو الانسلاخ عنها انصرافا إلى عالم القدس واما الخبروهم على ان الواو بمعنى ~~مع أي كأنهم مخلون وانفسهم منصرحون بجواهرهم في حريم التقدس وصريح التجرد ~~غير محول بينهم وبين ذواتهم بشيئ من علائق دار الغربة وغواسق اقليم الطبيعة ~~واذن فاما قد نضوها صفة تقييديه لجلابيب ابدانهم وفى جلابيب من ابدانهم قد ~~نضوها بيان لكونهم وهم أو خبر آخر حيزة حيزوهم واما في جلابيب من ابدانهم ~~على اطلاقها خبر ثان واستعارة الجلابيب دون الثياب مثلا للابدان اشارة إلى ~~الانفصال والتجرد عنها بالارادة وبحسب مرتبة العرفان وان كان هناك تجلبب ~~وتعلق طبيعي بعد بالتدبير أو ظرف متعلق بالضمير المنفصل في الخبر بينها على ~~بقاء التعلق الطبيعي التدبيرى بعد ثم قد نضوها وتجردوا عنها إلى عالم القدس ~~جملة مستأنفة لبيان PageV08P105 # ما ربما يسخ لنفوس العارفين الذين في منتهم بملكاتهم الملكوتية اللاهوتية ~~رفض نواست الاجساد بحسب ما تسعه احايينهم ومواقيتهم من الخطفات القدسية ~~والخلسات الخلعية ms452 بالفعل وهم في اوكار الابدان بالعلاقة التدبيرية م ح ق ~~قال بعض الحكماء التمتع في دهر طويل يصاد بالصبر على ايام قليلة اقل الاناة ~~اجدى من اكثر العجلة إذا نزل قدر الرب بطل حذر المربوب الدولة رسول القضاء ~~المبرم لا تصدقن صبر الجاهل على مضض المصيبة زمام العافية بيد البلآء وراس ~~السلامة تحت جناح العطب وباب الامن مستور بالخوف فلا تكونن في هذه الثلث ~~غير متوقع لاصدادها لاتمار اخوانك وان كنت لسنا جدلا وان كنت ماهرا ~~بالسباحة فلا تسرعن إلى تيار الاودية وان كنت حاذقا بالرقى فلا تبادرن إلى ~~تناول الحيات من حكم بزرجمهر على كل امرئ ان يصلح من الارض قدر باع فإذا ~~اصلحه فقد اصلح الارض جميعا وذلك الباع بدنه ينبغى للمرء ان يقى ماله ~~بجاهه؟ # وان يقى جسده بما له وان يقى روحه بجسده وان يقى دينه بروحه ولن يعد ~~وامور الناس بعض ذلك كما ينبغى للمرآة ان يكون اصقل واضوء من الناظر فيها ~~والمبصر بها فكذلك الامام المؤدب يجب ان يكون افضل ممن بالنفس يؤم به واتور ~~بالعلم والادب ممن يؤدبه يا حبيب القلب وطبيب الفؤاد وبغية المهجة لقد ~~باغتني الوجد و ضاعطنى الهوى في مضيق الشوق فهل إلى جريم القرب من سبيل م ح ~~ق PageV08P106 # قال في المغرب الغلام الطار الشارب والجارية انثاه ويستعاران للعبد ~~والامة هو من طر النبات وكذلك الشارب يطر طرامه إذا نبت أو آن وقت ان ينبت ~~لامن طره يطره طرا أي قصه وقطعه وشقه م ح ق لا يجب للعاقل ان يزرع العداوة ~~اتكالا على قوته كما لا يجب لصاحب الترياق ان يشرب السم اتكالا على ادويته ~~من جمع لك إلى المودة رأيا حازما فاجمع له إلى المحبة طاعة لازمة الخرمشة ~~التشوش في الخط والمخرمش المشوش خطه وكتبته استفدناه من الكشاف في نفسه ~~سورة الانبياء م ح ق النفس الراجعة إلى عالم القدس باستكمالها الصايرة إلى ~~صقع الربوبية بكمالها اجل من ان تكون اوليها نطفة مذرة وعقباها جيفة قذرة ~~وهى ms453 فيما بين تيك وتيك حمالة العذرة قال المطرزى في ذياله كتابة المغرب فصل ~~وإذا نسب إلى الجمع رد إلى واحده فقيل فرضى وصحفى ومسجدي للعالم بمسائل ~~الفرايض وللذى يقرأ من الصحف ولمن يلازم المساجد وانما يرد لان الغرض ~~الدلالة على الجنس والواحد يكفى في ذلك واما ما كان علما كانمارى وكلابي ~~ومغافري ومدايني فانه لا يرد وكذا ما كان جاريا مجرى العلم كانصاري واعرابي ~~قلت الاعراب على هيئة الجمع وفيه معنى الجمع وليس جمعا بحسب اللفظ إذ لا ~~واحد له من لفظه فلذلك لا يرد في النسبة إليه إلى الواحد وقال ايضا في ~~المغرب الافق واحد آفاق السماء والارض وهى نواحيهما وقولهم ورد آفاقى مكة ~~يعنون به من هو خارج المواقيت واعلم علما ليس بالظن انه إذا الله أي ستهل؟ ~~سنى عقد شئ تيسرا PageV08P107 # والصواب افقي وعن الاصمعي وابن السكيت افقي بفتحتين قلت قال الازهرى ~~الفتح من تغييرات النسب وهو اكثر لخفته واما الزمخشري جار الله فقد نطق في ~~الكشاف بالآفاقى اما لمرن لسانه أو لمحافظته على استعمال الفقهاء أو تجويزا ~~للنسبة إلى الجمع من غير الرد إلى المفرد م ح ق انا اعرف تزبرتى أي خطى ~~وكتابتي يقال اخذت الشئ بزوبره وبزابره إذا اخذته كله ص في الحديث عنه صلى ~~الله عليه وآله المستبان ما قالا فعلى البادى ما لم يعتد المظلوم اصله ~~مهموز كالقارى قلبت الهمزة ياء للتخفيف م ح ق الا ينث الحديد اللين ~~والفولاد خلافه وفى الصحاح الا ينث ما كان من الحديد غير ذكر من طريق ~~الكليني في الكافي بسنده الصحيح عن عبد الرحمن بن الحجاج عن ابى الحسن موسى ~~عليه السلام في رجلين يتسابان قال البادى منهما اظلم ووزره ووزر صاحبه عليه ~~ما لم يعتذر إلى المظلوم؟ ومن طرق العامة عنه صلى الله عليه وآله وسلم ~~المستبان ما قالا فعلى البادى ما لم يعتد المظلوم أي ما لم يجاوز الحد ولم ~~يبلغ إلى حيث يكون من المعتدين م ح ق الحفالة بضم المهملة وتخفيف ms454 الفآء ~~وكذلك الحثالة بالمثلثة يقال هو من حفالتهم أي ممن لا خير فيه منهم وقيل هو ~~الرذل من كل شئ والفاء والثاء كثير اثيعاقبان نحو فوم وثوم من شرح الكرماني ~~لصحيح النجارى قيل من لا يعلم الافنا واحد اسمى الخصى من العلماء ومن ماته ~~بعض الفتون سمى العينين منهم وقيل بالعكس فسمى الاول عنينا والثانى خصيا ~~PageV08P108 # صفين بكسر الصاد وتشديد الفآء على صيغة جمع السلامة اسم موضع كانت به ~~وقعة امير المؤمنين عليه السلام ومطوية قال ابن الاثير في النهاية وفى حديث ~~ابى وائل شهدت صفين وبئست الصفون فيها وفى امثالها لغتان اهداهما اجراء ~~الاعراب على ما قبل النون وتركها مفتوحة كجمع السلامة كما قال ابو وائل ~~والثانية ان تجعل النون حرف الاعراب وتقر اليآء على حالها تقول هذين صفين ~~ورائت صفين ومررت بصفين وكذلك تقول في قنسرين وفلسطين ويبرين انتهى قوله ~~يعنى في تلك ايضا لغتان فارباب اللغة الاولى انما يعتبرون مقتضى جمع ~~السلامة فقط ولا يكترتون لامر العلمية اللاحقة فيأتون في مقام الرفع بالواو ~~وفى مقامي النصب والجر باليآء كما في مصطفون ومصطفين واصحاب اللغة الثانية ~~يعتبرون امرين محافظة على مراعاة الجانبين فلا يسوغون الحاق التنوين رعاية ~~لمقتضى نون جمع السلامة ولا يتصرقون فيها بتغيير حرف الاعراب رعاية لمقتضى ~~العلمية فلا حرم يجعلون اختلاف الاعراب باختلاف الحركات م ح ق من مغرب ~~المطرزى في (قود؟) قول؟ # قولهم لا يستقيم على قود كلامك بالسكون لا غير لانه مصدر قاد كما قرآنفا ~~وانما القود بالتحريك القصاص يقال استقدت الامير من القاتل فاقادني منه أي ~~طلبت منه ان يقتله ففعل واقاد فلانا بفلان قتله به وعلى ذا رواية حديث عمر ~~لولا ان يكون سنة لا قدتك منه سهو انما الصواب لاقدته منك أو لا قد تك به ~~ذو قار موضع خطب به على عليه السلام والقارة قبيلة ينسبه إليها عبد الرحمن ~~بن عبد القارئ والهمز كما وقع في متشابه الاسماء سهو رمونا عن قوس واحدة ~~مثل في الاتفاق دنانير قوقية منسوبة ms455 إلى قوق ملك من ملوك الروم قال بيديه ~~على الحايط أي ضرب بهما ومنه الحديث انه عليه السلام قال بيده في مقدم الخف ~~(أي اتفا) لقول بمعنى الظن مختص الاستفسار PageV08P109 # يروى عن مولانا المجتبى المؤتمن ابى محمد الحسن عليه السلام كم لك من اخ ~~لم تلد امك وعن مولانا ابى عبد الله الصادق عليه السلام مودة يوم صلة ومودة ~~شهر قرابة ومودة سنة رحم ما ستة من قطعها قطعه الله قيل لبعض الحكماء ايما ~~احب اليك اخوك ام صديقك فقال انما احب اخى إذا كان لى صديقا ومن هناك قيل ~~القرابة تحتاج إلى المودة والمودة لا تحتاج إلى القرابة قيل لابي يزيد ~~البسطاقى من تصحب من الناس قال من يعلم منك مثل ما يعلم الله ثم يستر عليك ~~كما يستر الله قيل مثل من تصحبه من الناس مثل الشجر والنبات فمن ينفعك في ~~دنياك دون آخرتك فمثل مثل ماله ظل وليس له ثمر فان نفع الدنيا كالظل السريع ~~الزوال من يصلح لاخراك دون دنياك فمثله مثل ماله ثمر وليس له ظل ومن ينفعك ~~فيهما فمثله مثل ماله ثمر وظل جميعا ومن لا يصلح لشئ منهما فمثله مثل ما ~~ليس له ثمر ولا ظل اصلا كام غيلان الناس شتى إذا ما انت ذقتهم * لا يستوون ~~كما لا يستوى الشجر هذا له ثمر حلو مذاقته * وذاك ليس له طعم ولا ثمر ~~السكين يذكر ويؤنث فعلين من السك أو فعيل من السكون قاله المطرزى في المغرب ~~وفى النهاية الاثيرية وفى حديث على عليه السلام انه خطب الناس على منبر ~~الكوفة وهو غير مسكوك أي غير مسمر بمسامير الحديد م ح ق ارض طانة كثيرة ~~الطين ص بسم الله الرحمن الرحيم واضمم يدك جناحك تخرج بيضاء من غير سوء قال ~~الفاضل النيسابوري واضح يد همتك إلى جناح قنوعك تخرج بيضاء نقية من درن ~~السؤال وعار الطمع PageV08P110 # بسم الله الرحمن الرحيم من طريق رئيس المحدثين رضوان الله تعالى عليه في ~~جامعه الكافي من ثلاثياته في ms456 الموثق عنه يعنى عن محمد بن يحيى عن ابن محبوب ~~عن الفضل بن يونس عن ابى الحسن عليه السلام قال قال لى اكثر من ان تقول لا ~~تجعلني اللهم من المعارين ولا تخرجني من التقصير قال قلت اما المعارين فقد ~~عرفت فما PageV08P111 # معنى لا تخرجني من التقصير قال كل عمل تعمله تريد به الله عزوجل فكن فيه ~~مقصرا عند نفسك فان الناس كلهم في اعمالهم فيما بينهم وبين الله عزوجل ~~مقصرون قلت المعارى من يركب الفرس عريانا قال في القاموس اعرورى سار في ~~الارض وحده وقبيحا اتاه وفرسا ركبه عريانا ونحن نعارى نركب الخيل اعرآء ~~والمعنى بالمعارين هيهنا المتعبدون الذين يتعبدون لا على اسبغ الوجوه ~~والطايعون الذين يلتزمون الطاعآت ولكن لا على قصيا المراتب بل على ضرب من ~~التقصير كالذين يركبون الخيل ولكن اعرآء بلغنا الله تعالى اقصى المدى في ~~طاعته م ح ق عنه عن ابن محبوب عن ابان عن عبد الرحمن PageV08P112 # بن اعين قال قال ابو جعفر عليه السلام لقد غفر الله عزوجل لرجل من اهل ~~البادية بكلمتين دعا بهما قال اللهم ان يعذبنى فاهل لذلك انا وان تغفر لى ~~فاهل ذلك انت فغفر الله له قلت وفى تنكير اهل وانت ارحم الراحمين وخير ~~الغافرين في الاول أي من جملة المستأهلين غير بالغ في الاهلية لذلك منتهاها ~~لمكان الايمان والتوحيد إذ غاية الاهلية للعذاب انما هي للكافر والمشرك ~~واضافة اهل في الاخير افادة للتعريف مع تقديم الخبر المفيد للحصر في ~~المبتدأ من البلاغة والجزالة ما لا يخفى على المتذوق المستذاق المستذيق ~~فليدرك م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم من كتاب الكافي في باب الخشوع ~~PageV08P113 # في صلواة عدة من اصحابنا عن احمد بن محمد وابى داود جميعا عن الحسين بن ~~سعيد عن على بن ابى جهمة عن جهم بن حميد عن ابى عبد الله عليه السلام قال ~~كان ابى يقول كان على بن الحسين صلوات الله عليه وآله إذا قام في الصلوة ~~كانه ساق شجرة لا يتحرك منه ms457 شئ الا ما حركته الريح قلت فكما ساق الشجرة لا ~~يتحرك منه شئ الا ما حركته الريح فكذلك كان عليه السلام في الصلوة لا يتحرك ~~منه شئ الا ما حركته الوظائف الشرعية من الواجبات والمستحبات أو الا ما ~~حركته هزازة القلب في الاقبال على الصلوة والانجذاب إلى الله سبحانه فالريح ~~هناك استعارة لاحكام الشرع في وظأيف الصلوة PageV08P114 # أو لاهتزاز الروع ونشاط القلب في الانجذاب إلى صقع النور الحق وخباب ~~كبرياء بهاء الربوبية م ح ق محمد بن اسمعيل عن الفضل بن شاذان عن حماد بن ~~عيسى ربعى بن عبد الله عن الفضيل بن يسار عن ابى عبد الله عليه السلام قال ~~كان على بن الحسين صلوات عليه إذا قام في الصلوة تغير لونه فإذا سجد لم ~~يرفع رأسه حتى يرفض عرقا قلت اطريق صحيح ويرفض من الارفضاض وهو الترشتس ~~(الترشش؟) والسيلان أي حتى يترشش عرقه وبسيل فمن الصلوة تهتز النفس الناطقة ~~ثم يوجب ذلك اهتزازا في الجوارح والاركان ولذلك تحقيق وبسط في كتابنا خلسة ~~الملكوت وارفضاض PageV08P115 # العرق انما هو من الدهش والوله في سطوع نور الله العظيم والاستحياء ~~والخجل من نقصان الطاعة في جنب ما يسحقه عز جلال وجهه الكريم و تأثير ~~المجرد في الجسماني والجسمانى في المجرد اصل من اصول الحكمة لشريكنا السالف ~~في تحقيقه رسالة الفيض الالهى م ح ق بسم الله الرحمن الرحيم سبحانك لا تناد ~~في مجدك و ملكك ولا تضاد في تدبيرك وحكمك لا تماس في تمام قربك ولا تحاس في ~~شدة ظهورك سبحانك من قريب لا يبلغه بعد الهمم ومحيط لا يدركه غوص الفطن ~~سبحانك من متعال لا يشارك ولا يشاكل ومقتدر لا يقاوم ولا يماثل سبحانك ~~PageV08P116 # من متعزز لا يفاخر ولا يباهى أو متمجد لا يشابه ولا يضاهى سبحانك من عزيز ~~لا ينال ولا يقاس ومهمن لا يكاد ولا يحاس لا يكتنه مجده ولا يرتاد ولا ~~يضطهد عزه ولا يصطاد لم يرتقب عاقبة ولا امدا وما اتخذ صاحبة ولا ولدا ~~سبحانك وبحمدك تكرم ms458 وجهك وتبارك مجدك وتقدس عزك وتعاظم منقول من خط خاتم ~~المجتهدين على بن عبد العالي چون بمنزلي برسند اين دعا بخوانند محفوظ باشند ~~اللهم رب السماء وما اظلت ورب الارض وما اقلت ورب الرياح وما ذرت ورب ~~الانهار وما جرت عرفنا خير هذه القرية وخير اهلها واعدنا من شرها وشراهلها ~~انك على كل شئ قدير لمع مصححى كتبه على بن عبد العالي PageV08P117 # في حديث الدعاء اللهم صلى على محمد وآل محمد وفرغنى لما خلقتني له ولا ~~تشغلني بما قد تكفلت لى به وعن مصباح الله الناطق مولانا ابى عبد الله ~~الصادق عليه السلم وقد نقله عنه الشارستانى في الملل والنحل ان الله تعالى ~~اراد بنا شيئا واراد منا شيئا فما اراده بنا طواه عنا وما اراده منا اظهره ~~لنا فما بالنا نشغل بما اراده بنا عما اراده منا وقد تواتر عنهم عليهم ~~السلام ما اصابك لم يكن ليخطئك وما أخطأك لم يكن ليصيبك وفى ذلك كله كفاية ~~لمن تبصر وتدبر واتعظ وازدجر قال الله سبحانه في باب امر الدنيا لكيلا ~~تأسوا على ما فاتكم ولا تفرحوا با آتاكم بسم الله الرحمن الرحيم روينا من ~~طريق الكافي في الصحيح عن هشام بن سالم عن ابى عبد الله عليه السلام قال ~~إذا قام العبد في الصلوة فخفف صلوته قال الله تبارك وتعالى لملائكته اما ~~ترون إلى عبدى كانه يرى ان قضاء حوايجه بيد غيرى اما يعلم ان قضاء حوايجه ~~بيدى في باب امر الآخرة وفى ذلك فليتنافس المتنافسون فتذكروا يا اولى ~~الالباب لعلكم تعقلون وتدبروا يا اولى الاحلام لعلكم تفلحون م ح ق ~~PageV08P118 # هو هو ولا سواه لقد ساقه قايد التوفيق إلى نوبة احوج الخلق إلى الرب ~~الغنى محمد بن محمد المدعو بباقر داماد الحسينى رقاه الله من الوجود العلمي ~~إلى الشهود العينى كتب في عام 1002 من الهجرة والحمد لواهب العقل ومفيض ~~الخير# PageV08P119 #####ENDNOTES# ms459