######OpenITI# #META# bkid: 18272 #META# bk: السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير #META# Shamela_short_metadata_record: #META# الكتاب: السراج المنير شرح الجامع الصغير في حديث البشير النذير #META# المؤلف: الشيخ علي بن الشيخ أحمد بن الشيخ نور الدين بن محمد بن الشيخ إبراهيم الشهير بالعزيزي #META# الناشر: بدون #META# عدد الأجزاء: 4 #META# digitization_comments: [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع] #META# inf: None #META# auth: العزيزي #META# authinf: العزيزي (000 - 1070 ه = 000 - 1660 م). علي بن أحمد بن محمد العزيزي البولاقي الشافعي:. فقيه مصري، من العلماء بالحديث. مولده العزيزية (من الشرقية، بمصر) وإليها نسبته. ووفاته ببولاق. له كتب، منها «السراج المنير بشرح الجامع الصغير - ط» ثلاثة أجزاء (1). __________. (1) خلاصة الأثر 3: 201 وخطط مبارك 14: 50. نقلا عن: «الأعلام» للزركلي #META# tafseernam: None #META# islamshort: 0 #META# onum: 18272 #META# over: 1 #META# seal: C5D451AA #META# oauth: 2900 #META# bver: 1 #META# pdf: 1 #META# oauthver: 2 #META# vername: None #META# cat: شروح الحديث #META# lng: علي بن أحمد بن محمد العزيزي البولاقي الشافعي #META# higrid: 1070 #META# ad: 1070 #META# aseal: A4FBF2A4 #META# blnk: None #META# pdfcs: 1 #META# shrtcs: 0 #META# ScrapeDate: 2019-10-16 #META# ScrapeURL: http://shamela.ws/index.php/book/18272 #META#Header#End# جزء أول # من كتاب العزيزي # بسم الله الرحمن الرحيم # الحمد لله الذي وفقنا للاشتغال بسنة رسوله وتبليغها من رغب فيها وإجابته ~~لمسئوله أحمده على ذلك وابتغي منه المزيد من فيض رحمته فإنه جواد كريم يحب ~~من عباده أن يثنوا عليه ويبلغ كلا منهم لمقصوده ومأموله وأشهد أن سيدنا ~~ونبينا محمدا عبده ورسوله المبعوث بالمعجزات الظاهرات والشريعة الواضحة لمن ~~تأمل فيما أقر عليه وفعله وقوله اللهم صل عليه وعلى آله وأصحابه الذين حسنت ~~نياتهم وصحت أقوالهم وذبوا عن ضعيفهم فهم النجوم المهتدى بهم المفلح من ~~اتبعهم في قوله وعمله صلاة وسلاما دائمين ما دام باب التوبة مفتوحا لمن تاب ~~من خطاياه وزلله (وبعد) فيقول العبد الفقير إلى رحمة ربه القدير علي بن ~~أحمد بن نورالدين محمد بن إبراهيم العزيزي هذا شرح لطيف وضعته على الكتاب ~~المسمى بالجامع الصغير في أحاديث البشير النذير تأليف الإمام العالم ~~العلامة مجتهد عصره شيخ الحديث أبي الفضل عبد الرحمن جلال الدين الأسيوطي ~~تغمده الله تعالى بالرحمة والرضوان وأسكنه أعلى فراديس الجنان جمعته من ~~شروح الكتاب فحيث قلت قال الشيخ فمرادي به شيخي خادم السنة محمد حجازي ~~الشعراني المشهور بالواعظ وإذا لم أعز الكلام لأحد فهو عن الشيخ عبد الرؤف ~~المناوي حافظ عصره غالبا وقد أصرح باسمه كما سترى وسميته السراج المنير ~~بشرح الجامع PageV01P002 # الصغير والله أسأل أن يجعله خالصا لوجهه الكريم وسببا للفوز بجنات النعيم ~~ويختم لكاتبه بخير آمين آمين (بسم الله الرحمن الرحيم) أي ابتدأ وافتتح أو ~~أولف وهذا أولى إذ كل فاعل يبدأ في فعله ببسم الله يضمر ما جعل التسمية ~~مبدأ له كما أن المسافر إذا حل أو ارتحل فقال بسم الله كان المعنى بسم الله ~~ارتحل والاسم مشتق من السمو وهو العلو وقيل من الوسم وهي العلامة والله علم ~~على الذات الواجب الوجود المستحق بجميع المحامد لم يتسم به سواه تسمى به ~~قبل أن يسمى وأنزله على آدم في جملة الأسماء قال تعالى هل تعلم له سميا وهو ~~عربي عند الأكثر وعند ms0001 المحققين أنه اسم الله الأعظم وقد ذكر في القرآن ~~العزيز في ألفين وثلثمائة وستين موضعا والرحمن الرحيم صفتان مشبهتان بنيتا ~~للمبالغة من مصدر رحم والرحمن أبلغ من الرحيم لأن زيادة البنا تدل على ~~زيادة المعنى كما في قطع بالتخفيف وقطع بالتشديد ولقولهم رحمن الدنيا ورحيم ~~الآخرة وقيل رحيم الدنيا والرحمة رقة القلب تقتضي التفضل والأنعام وذلك ~~غايتها وأسماء الله تعالى المأخوذة من نحو ذلك إنما تؤخذ باعتبار الغاية لا ~~المبدء (فائدة) قال النسفي في تفسيره قيل الكتب المنزلة من السماء إلى ~~الدنيا مائة وأربعة صحف شيث ستون وصحف إبراهيم ثلاثون وصحف موسى قبل ~~التوراة عشرة والتوراة والإنجيل والزبور والفرقان ومعاني كل الكتب مجموعة ~~في القرآن ومعاني القرآن مجموعة في الفاتحة ومعاني الفاتحة مجموعة في ~~البسملة ومعاني البسملة مجموعة في بائها ومعناها بي كان ما كان وبي يكون ما ~~يكون (الحمد لله) بدأ بالبسملة وبالحمدلة اقتداء بالكتاب العزيز وعملا بخبر ~~كل أمر ذي بال أي حال يهتم به شرعا لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم ~~فهو أقطع أي ناقص غير تام فيكون قليل البركة وفي رواية لأبي داود بالحمد ~~لله وجمع المؤلف رحمه الله رحمه الله تعالى بين الإبتدائين عملا بالروايتين ~~وإشارة إلى أنه لا تعارض بينهما إذ لإبتداء حقيقي وإضافي فالحقيقي حصل ~~بالبسملة والإضافي بالحمدلة لأنه يمتد إلى الشروع في المقصود وجملة أحمد ~~خبرية لفظا إنشائية معنى لحصول الحمد بالتكلم بها مع الإذعان لمداولها ~~ويجوز أن تكون موضوعة شرعا للإنشا والحمد مختصر بالله تعالى كما أفادته ~~الجملة سواء جعلت ال فيه للاستغراق كما عليه الجمهور وهو ظاهر أم للجنس كما ~~عليه الزمخشري لأن لام لله للاختصاص فلا فرد منه لغيره تعالى وإلا فلا ~~اختصاص لتحقيق الجنس في الفرد الثابت لغيره أم للعهد كالتي في قوله تعالى ~~إذ هما في الغار كما نقله ابن عبد السلام وأجازه الواحدي على معنى أن الحمد ~~الذي حمد الله به نفسه وحمده به أنبياؤه وأولياؤه مختص به والعبرة بحمد من ~~ذكر فلا فرد منه ms0002 لغيره وأولى الثلاثة الجنس لأن الجنس هو المتبادر الشائع ~~لاسيما في المصادر وعند خفاء القرائن والحمد أي اللفظي لغة الثناء باللسان ~~على الجميل الاختياري على جهة التبجيل سواء تعلق بالفضائل أم بالفواضل فدخل ~~في الثناء الحمد وغيره وخرج باللسان على الجميل غير الجميل أن قلنا برأي ~~ابن عبد السلام أن الثناء حقيقة في الخير والشر وإن PageV01P003 # قلنا برأي الجمهور وأنه حقيقة في الخير فقط ففائدة ذكر ذلك تحقيق الماهية ~~أو دفع توهم إرادة الجمع بين الحقيقة والمجاز عند من يجوزه وبالاختياري ~~المدح فإنه يعم الاختياري وغيره تقول مدحت اللؤلؤة على حسنها دون حمدتها ~~وعلى جهة التبجيل متناول للظاهر والباطن إذ لو تجرد الثناء على الجميل من ~~مطابقة الاعتقاد أو خالفه أفعال الجوارح لم يكن حمدا بل تهكم أو تمليح وهذا ~~لا يقتضي دخول الجوارح والجنان في التعريف لأنهما اعتبرا فيه شرطا لا شطر ~~أو الشكر لغة فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث أنه منعم على الشاكر أو غيره ~~سواء كان باللسان أم بالجنان أم بالأركان فمورد الحمد اللسان وحده ومتعلقه ~~النعمة وغيرها ومورد الشكر اللسان وغيره ومتعلقه النعمة وحدها فالحمد أعم ~~متعلقا وأخص مورد أو الشكر بالعكس ومن ثم تحقق تصادقهما في الثناء باللسان ~~في مقابلة الإحسان وتفارقهما في صدق الحمد فقط على الثناء باللسان على ~~العلم والشجاعة وصدق الشكر فقط على الثناء بالجنان على الإحسان والحمد عرفا ~~فعل ينبئ عن تعظيم المنعم من حيث أنه منعم على الحامد أو غيره والشكر عرفا ~~صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه من السمع وغيره إلى ما خلق لأجله فهو ~~أخص متعلقا من الثلاثة لاختصاص متعلقه بالله تعالى ولاعتبار شمول الآلات ~~فيه بخلاف الثلاثة والشكر اللغوي مساو للحمد العرفي وبين الحمدين عموم من ~~وجه (الذي بعث على رأس) أي أول (كل مائة سنة) قال المناوي من المولد النبوي ~~أو البعثة أو الهجرة (من) أي مجتهدا واحدا أو متعددا (يجدد لهذه الأمة) ~~المحمدية (أمر دينها) أي ما اندرس من أحكام شريعتها ms0003 (وأقام) أي نصب (في كل ~~عصر) أي زمن (من يحوط) بفتح أوله (هذه الملة) المراد أنه يتعاهد أحكامها ~~ويحفظها عن الضياع (بتشييد) أي إعلاء (أركانها وتأييد) أي تقوية (سننها ~~وتبيينها) أي توضيحها للناس (وأشهد أن لا إله) أي معبود بحق (إلا الله وحده ~~لا شريك له شهادة يزيح) أي يزيل (ظلام الشكوك صبح يقينها) أي شهادة جازمة ~~يزيل نور يقينها ظلمة كل شك وريب (وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله) إلى ~~كافة الثقلين (المبعوث لرفع كلمة الإسلام) أي الكلمة التي من نطق بها حكم ~~بإسلامه وفيه إطلاق الكلمة على الكلام (وتشييدها) أي إعلائها (وخفض كلمة ~~الكفر) دعوى الشريك لله ونحو ذلك (وتوهينها صلى الله عليه وعلى آله) أي ~~أقاربه المؤمنين من بني هاشم والمطلب أو اتقياء أمته (وصحبه) اسم جمع لصاحب ~~بمعنى الصحابي وهو من اجتمع مؤمنا بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم بعد ~~نبوته وعطف الصحب على الآل الشامل لبعضهم ليشمل الصلاة والسلام باقيهم ~~(ليوث الغابة) قال المناوي استعارة لمزيد شجاعتهم جمع ليث وهو الأسد ~~والغابة شجر ملتف أو نحوه تأوى إليه الأسود وزاد قوله (وأسد عرينها) دفعا ~~لتوهم احتمال عدم إرادة الحيوان المفترس بلفظ الليث إذا الليث أيضا نوع من ~~العنكبوت والعرينة مأوى الأسد (هذا) المؤلف (كتاب) أي مكتوب (أودعت) PageV01P004 # صنت وحفظت (فيه من الكلم) بفتح فكسر جمع كلمة كذلك (النبوية) أي المنسوبة ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم (ألوفا) جمع ألف قيل وعدته عشرة آلاف ~~وتسعمائة وأربعة وثلاثون (ومن الحكم) بكسر ففتح جمع حكمة وهي العلم النافع ~~المؤدى إلى العمل (المصطفوية) المنسوبة إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم ~~(صنوفا) أي أنواعا من الأحاديث فإنها متنوعة إلى مواعظ وغيرها (اقتصرت فيه ~~على الأحاديث الوجيزة) غالبا (ولخصت فيه من معادن الأثر) بالتحريك أي ~~المأثور أي المنقول عن النبي صلى الله عليه وسلم (إبريزه) بكسر الهمزة أي ~~خالصه وأحسنه قال المناوي شبه أصول الحديث بالمعادن وما أخذه منها بالذهب ~~الخالص وجمعه لها بالتلخيص (وبالغت في تحرير التخريج) أي اجتهدت في ms0004 تحرير ~~عزو الأحاديث إلى مخرجيها (فتركت القشر وأخذت اللباب) أي تجنبت الأخبار ~~الموضوعة (وصنته عما تفرد به) أي بروايته راو (وضاع) للحديث (أو كذاب) كثير ~~الكذب وإن لم يعرف بالوضع (ففاق بذلك الكتب المؤلفة في هذا النوع كالفائق) ~~للعلامة ابن غنائم (والشهاب) بكسر أوله للقاضي أبي عبد الله القضاعي (وحوى) ~~جمع وضم (من نفائس الصناعة الحديثية) أي المنسوبة للمحدثين (ما لم يودع ~~قبله في كتاب) من الكتب المؤلفة في ذلك النوع (ورتبته على حروف المعجم) أي ~~حروف التهجي (مراعيا) في الترتيب (أول الحديث فما بعده) أي محافظا على ~~الابتداء بالحرف الأول والثاني من كل كلمة أولى من الحديث وهكذا (تسهيلا ~~على الطلاب) لعلم الحديث (وسميته بالجامع الصغير من حديث البشير النذير) ثم ~~بين وجه التسمية بقوله (لأنه مقتضب) أي مقتطع (من الكتاب الكبير الذي سميته ~~جمع الجوامع) تبعه كل مؤلف جامع (وقصدت فيه) أي في الكتاب الكبير (جمع ~~الأحاديث النبوية بأسرها) أي جمعيها قال المناوي وهذا بحسب ما اطلع عليه ~~المصنف لا باعتبار ما في نفس الأمر (وهذه رموزه) أي إشاراته الدالة على من ~~خرج الحديث من أهل الأثر (خ) للبخاري) أمام المحدثين أبي عبد الله محمد بن ~~إسماعيل بن إبراهيم بن المغيرة بن بردزبه صاحب أصح الكتب بعد القرآن (م) ~~لمسلم) بن الحجاج القشيري (ق) لهما) في الصحيحين (د) لأبي داود) قال ~~المناوي سليمان بن الأشعث الشافعي (ت) للترمذي) محمد بن عيسى (ن) للنساءي) ~~أحمد بن شعيب الخراساني الشافعي (5) لابن ماجه) محمد ابن يزيد وماجه لقب ~~لأبيه (4) لهؤلاء الأربعة) أبي داود ومن بعده (3) لهم إلا ابن ماجه (حم) ~~لأحمد في مسنده) هو الإمام أحمد بن محمد بن حنبل ناصر السنة (عم) لابنه) ~~عبد الله (في زوائده) أي زوائد مسند أبيه (ك) للمحاكم) محمد بن عبد الله ~~(فإن كان في مستدركه) على الصحيح الذي قصد فيه جمع الزائد عليهما مما هو ~~على شرطهما أو شرط أحدهما أو هو صحيح (أطلقت) العزو إليه (وإلا) بأن كان في ~~غيره كتاريخه (بينته) بأن ms0005 اصرح باسم الكتاب المضاف إليه (خد) للبخاري في ~~الأدب) كتاب مشهور (نخ) له في التاريخ PageV01P005 # قال المناوي أي الكبير إذ هو المعهود عند الإطلاق ويحتمل غيره وله ثلاثة ~~تواريخ (حب) لابن حبان) محمد بن حبان التميمي الفقيه الشافعي (في صحيحه ~~(طب) للطبراني) سليمان اللخمي (في الكبير) أي معجمه الكبير المصنف في أسماء ~~الصحابة (طس) له في الأوسط) أي في معجمه الأوسط الذي ألفه شيوخه (طص) له في ~~الصغير) أي في أصغر مجاميعه الثلاثة (ص) لسعيد بن منصور في سننه (ش) لابن ~~أبي شيبة عبد الله بن محمد ابن أبي شيبة (عب) لعبد الرزاق في المجامع (ع) ~~لأبي يعلى في مسنده (قط) للدارقطني) علي بن عمر البغدادي الشافعي (فإن كان ~~في السنن أطلقت) العزو إليه (وإلا بينته) أي أضفته إلى الكتاب الذي هو فيه ~~(فر) للديلمي في مسند الفردوس) قال المناوي المخرج على كتاب الشهاب المرتب ~~على هذا النحو والفردوس لعماد الإسلام أبي شجاع الديلمي ومسنده لولده أبي ~~منصور (حل) لأبي نعيم) أحمد بن عبد الله الأصفهاني الصوفي الفقيه الشافعي ~~(في الحلية) أي في كتاب حلية الأولياء وطبقات الأصفياء (هب) للبيهقي أحد ~~أئمة الشافعية (في شعب الإيمان (هق) له في السنن) الكبرى (عد) لابن عدي) ~~عبد الله بن عدي الجرجاني (في الكامل) الذي ألفه في معرفة الضعفا (عق) ~~للعقيلي) في كتابه الذي صنفه (في الضعفا) أي في بيان حال الحديث الضعيف ~~(خط) للخطيب) أحمد ابن علي بن ثابت البغدادي الفقيه الشافعي (فإن كان) ~~الحديث الذي أعز إليه (في التاريخ أطلقته والا) بأن كان في غيره من مؤلفاته ~~(بينته) بأن أعين الكتاب الذي هو فيه (والله أسأل) لا غيره كما يفيده تقديم ~~المعمول (أن يمن بقبوله وأن يجعلنا) قال المناوي أتى بنون العظمة إظهارا ~~لملزومها الذي هو نعمة من تعظيم الله تعالى له بتأهيله للعلم امتثالا لقوله ~~تعالى وأما بنعمة ربك فحدث (عنده) عندية إعظام وإكرام لا مكان (من حزبه) ~~خاصته وجنده (المقلحين) الفائزين بكل خير (وحزب رسوله آمين (إنما الأعمال) ~~أي ms0006 إنما صحتها أو إنما كمالها (بالنيات) جمع نية وهي لغة القصد وشرعا قصد ~~الشيء مقترنا بفعله فإن تراخى عنه كان عزما والحصر اكثري لا كلي إذ قد يصح ~~العمل بلا نية كالآذان والقراءة (وإنما لكل امرئ) أو امرأة (ما نوى) أشار ~~به كما قال العلقمي إلى أن تعيين المنوي يشترط فلو كان على إنسان صلاة ~~فائتة لا يكفيه أن ينوي الصلاة الفائتة بل يشترط أن ينوي كونها ظهرا أو ~~عصرا أو غيرها ولولا اللفظ الثاني أي وإنما لكل امرء ما نوى لاقتضى الأول ~~إنما الأعمال بالنيات صحة النية بلا تعيين أو أوهم ذلك وقال المناوي فليس ~~هذا تكرارا فإن الأول دل على أن صلاح العمل وفساده بحسب النية المقتضية ~~للإيجاد والثاني على أن المعامل ثوابه على عمله بحسب نيته (فمن كانت هجرته ~~إلى الله ورسوله) أي انتقاله من دار الكفر إلى دار الإسلام قصد أو عزما ~~(فهجرته إلى الله ورسوله) ثوابا وأجرا أي فقد استحق الثواب العظيم المستقر ~~للمهاجرين وقال زين العرب الفاء في قوله فمن كانت هجرته إلخ فاء جزاء شرط ~~مقدر أي وإذا كانت الأعمال بالنيات فمن كانت هجرته PageV01P006 # إلى الله ورسوله أي من قصد بالهجرة القربة إلى الله تعالى لا يخلطها بشيء ~~من إعراض الدنيا فهجرته إلى الله ورسوله أي فهجرته مقبولة مثاب عليها وقد ~~حصل التغاير بين الشرط والجزا بهذا التقدير (ومن كانت هجرته إلى دنيا) وفي ~~رواية الدنيا بضم أوله والقصر بلا تنوين واللام للتعليل أو بمعنى إلى ~~(يصيبها) أي يحصلها (أو امرأة ينكحها) قال المناوي جعلها قسما الدنيا ~~مقابلا لها تعظيما لأمرها لكونها أشد فتنة فأو للتقسيم وهو أولى من جعله ~~عطف خاص على عام لأن عطف الخاص على العام يختص بالواو (فهجرته إلى ما هاجر ~~إليه) قال العلقمي قال الكرماني فإن قلت المبتدأ والخبر بحسب المفهوم ~~متحدان فما الفائدة في الإخبار قلت لا اتحاد لأن الجزاء محذوف وهو فلا ثواب ~~له عند الله والمذكور مستلزم له دال عليه أو فهي هجرة قبيحة خسيسة ms0007 لأن ~~المبتدأ والخبر وكذا الشرط والجزاء إذا اتحدا صورة يعلم منه التعظيم نحو ~~أنا أنا وشعري وشعري ومن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ~~ورسوله أو التحقير نحو فهجرته إلى ما هاجر إليه قال المناوي وذم قاصد ~~أحدهما وإن قصد مباحا لكونه خرج لطلب فضيلة ظاهرةا وأبطن غيره وفيه أن ~~الأمور بمقاصدها وهي أحد القواعد الخمس التي رد بعضهم جميع مذهب الشافعي ~~إليها وغير ذلك من الأحكام التي تزيد على سبعمائة وقد تواتر النقل عن ~~الأئمة في تعظيم هذا الحديث حتى قال ابن عبيد ليس في الأحاديث أجمع وأغنى ~~وأكثر فائدة منه وقال للشافعي وأحمد هو ثلث العلم اه قال العلقمي وقيل ربعه ~~وقيل خمسه وكان المتقدمون يستحبون تقديم حديث إنما الأعمال بالنيات أمام كل ~~شيء ينشأ ويبتدأ من أمور الدين لعملوم الحاجة إليه ولهذا صدر به المصنف ~~تبعا للبخاري فينبغي لمن أراد أن يصنف كتابا أن يبدأ به (ق 4) عن أمير ~~المؤمنين عمر بن الخطاب حل قط في غرائب) الإمام (مالك) بن أنس (عن أبي ~~سعيد) سعد بن مالك الأنصاري الخدري (ابن عساكر) أبو القاسم علي الدمشقي ~~الشافعي (في أماليه عن أنس) بن مالك الأنصاري خادم النبي صلى الله عليه ~~وسلم (الرشيد العطار) قال المناوي رشيد الدين أبو الحسين يحيى المشهور بابن ~~العطار (في جزء من تخريجه عن أبي هريرة) الدوسي عبد الرحمن بن صخر على ~~الأصح من ثلاثين قولا. ### | AUTO (حرف الهمزة) # (آتى) بمد الهمزة أي اجئ بعد الانصراف من الموقف (باب الجنة) قال المناوي ~~باب الرحمة أو التوبة وفي نسخة شرح عليها المناوي يوم القيامة (فاستفتح) أي ~~أطلب فتح الباب بالقرع (فيقول الخازن) أي الحافظ للجنة وهو رضوان (من أنت ~~فأقول محمد) اكتفى به وإن كان المسمى به كثيرا لأنه العلم الذي لا يشتبه ~~(فيقول بك أمرت أن لا أفتح لأحد قبلك) قال العلقمي قال الطيبي بك متعلق ~~بأمرت والباء للسببية قدمت للتخصيص والمعنى بسببك أمرت بأن لا أفتح لغيرك ~~لا بشيء آخر ويجوز أن ms0008 تكون صلة للفعل وأن لا أفتح PageV01P007 # بدلا من الضمير المجرور أي أمرت بأن لا أفتح لأحد غيرك اه وقد استشكل ~~بإدريس فإنه دخل الجنة وهو فيها قلت اختلف في قوله تعالى في قصة إدريس ~~ورفعنا مكانا عليا فقيل هو حي في السماء الرابعة أو السادسة أو السابعة أو ~~في الجنة أدخلها بعد أن أذيق الموت وأحيى ولم يخرج منها فهذه أقوال ولم ~~يربح منها شيء فلم يثبت كونه في الجنة باتفاق وعلى تقدير كونه في الجنة ~~فيجاب بأن المراد بالدخول الدخول التام في يوم القيامة فإنه لابد أن يحضر ~~الموقف مع الأنبياء للسؤال لهم هل بلغوا أممهم الرسالة أم لا وما قيل بأن ~~السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة قبله يقال في جوابه أنهم إنما دخلوا ~~بشفاعته فالدخول منسوب إليه ويجاب بأنهم لا يدخلون من الباب لما ورد بأنهم ~~يطيرون فيدخلون من أعلى السور فيقول الخازن من أذن لكم فيقولون بشفاعة محمد ~~صلى الله عليه وسلم (حم م) عن أنس بن مالك (آخر من يدخل الجنة) قال المناوي ~~من الموحدين (رجل يقال له) هو (جهينة) ويجوز أن يرفع بالفعل لأن المراد به ~~الاسم أي هذا اللفظ كما أفاده البيضاوي في تفسير قوله تعالى يقال له ~~إبراهيم وهو بضم ففتح اسم قبيلة سمى به الرجل هو (فيقول أهل الجنة عند ~~جهينة الخبر اليقين) قال العلقمي زاد في الكبير بعد اليقين سلوه هل بقى من ~~الخلائق أحد يعذب فيقول لا قلت قوله من الخلائق أي من أمة محمد صلى الله ~~عليه وسلم لما علم أن الكفار مخلدون أبدا اه فانظر ما الحامل للعلقمي على ~~التخصيص بأمة محمد صلى الله عليه وسلم بأن الكفار مخلدون أبدا اه (خط) في ~~كتاب (رواة مالك بن أنس) قال الشيخ أي في كتابه الذي اقتصر فيه على رواة ~~مالك أي الرواين عن مالك (عن) عبد الله (بن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ~~(آخر قرية من قرى الإسلام خرابا المدينة) النبوية علم لها بالغلبة فلا ~~يستعمل معرفا إلا ms0009 فيها قال العلقمي وعد ذلك من خصائصه صلى الله عليه وسلم ~~وهو أن بلده لا تزال عامرة إلى آخر الوقت (ت) عن أبي هريرة) قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن (آخر من يحشر) أي يساق إلى المدينة والحشر السوق من ~~جهات مختلفة والمراد من يموت قال عكرمة في قوله تعالى وإذا الوحوش حشرت ~~حشرها موتها (راعيان) تثنية راع وهو حافظ الماشية (من مزينة) بالتصغير ~~قبيلة معروفة (يريدان) أي يقصدان (المدينة ينعقان بغنمهما) قال العلقمي ~~بفتح التحتية وسكون النون وكسر العين المهملة بعدها قاف ثم ألف ثم نون ~~والنعيق زجر الغنم أي يصيحان بها يسوقانها (فيجدانها) أي الغنم (وحوشا) بضم ~~الواو بأن تنقلب ذواتها وبأن تتوحش فتنفر من صياحهما أو الضمير للمدينة ~~خالية والوحش الخلا أو يسكنها الوحش لانقراض ساكنيها قال النووي وهو الصحيح ~~والأول غلط وتعقبه ابن حجر بأن قوله (حتى إذا بلغا ثنية الوداع) يؤيد الأول ~~لأن وقوع ذلك قبل دخول المدينة وثنية الوداع بفتح الواو محل عقبة عند حرم ~~المدينة سمى به لأن المودعين يمشون مع المسافر من المدينة إليها وقال ~~العلقمي ثنية الوداع هي ثنية مشرفة على المدينة يطأها PageV01P008 # من يريد مكة وقيل من يريد الشام وأيده السمهودي وقيل يقال لكل منهما ثنية ~~الوداع (خرا) أي سقطا (على وجوههما) أي أخذتهما الصعقة عند النفحة الأولى ~~وذا ظاهر في أنه يكون لإدراكهما الساعة قال المناوي وإيقاع الجمع موقع ~~التثنية جائز وواقع في كلامهم إذ لا يكون لواحد أكثر من وجه ذكره ابن ~~الشجري اه وقال الجلال المحلي في تفسير قوله تعالى فقد صغت قلوبكما أطلق ~~قلوب على قلبين ولم يعبر به لاستثقال الجمع بين ثنتين فيما هو كال كلمة ~~الواحدة (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (آخر ما أدرك الناس) قال العلقمي ~~أي أهل الجاهلية (من كلام النبوة الأولى) أي نبوة آدم (إذا لم تستح فاصنع ~~ما شئت) أي إذا لم تستح من العيب ولم تخش من العار مما تفعله فافعل ما ~~تحدثك به نفسك من إغراضها حسنا ms0010 كان أو قبيحا فإنك مجزى به فهو أمر تهديد ~~وفيه إشعار بأن الذي يردع الإنسان عن مواقعة السوء والحياء وقال المناوي أو ~~هو على حقيقته ومعناه إذا كنت في أمورك آمنا من الحياء في فعلها لكونه على ~~وفق الشرع فاصنع منها ما شئت ولا عليك من أحد وقد نظم بعضهم معنى الحديث فقال: # إذا لم تصن عرضا ولم تخش خالقا ... وتستح مخلوقا فما شئت فاصنع # (ابن عساكر في تاريخه) تاريخ دمشق (عن أبي مسعود) البدري الأنصاري (آخر ~~ما تكلم به إبراهيم) الخليل (حين ألقي في النار) التي أعدها له نمرود ~~فجعلوها في منجنيق ورموه فيها فقال له جبريل هل لك حاجة قال أما إليك فلا ~~فقال سل ربك فقال حسبي من سؤالي علمه بحالي فجعل الله الحظيرة روضة فلم ~~يحترق منه إلا وثاقه فأطلع الله عليه نمرودا من الصرح فقال إني مقرب إلى ~~إلهك فذبح أربعة آلاف بقرة وكف عن إبراهيم وكان إذ ذاك ابن ست عشرة سنة ~~(حسبي) أي كفاني وكافلي وهو (الله) لا غيره (ونعم) كلمة مدح (الوكيل) أي ~~الموكول إليه وفهم من قول آخر ما نكلم به إبراهيم أنه تكلم بغيره وسيأتي أن ~~لما ألقى إبراهيم في النار قال اللهم أنت في السماء واحد وأنا في الأرض ~~واحد أعبدك (خط) عن أبي هريرة وقال الخطيب (غريب) أي هو حديث غريب وهو ما ~~انفرد به حافظ ولم يذكره غيره (والمحفوظ) عند المحدثين (عن ابن عباس موقوف) ~~عليه غير مرفوع قال المناوي لكن مثله لا يقال من قبل الرأي فهو في حكمه ~~(آخر أربعاء) ال المناوي بتثليث لباء والمد (في الشهر) من الشهرة يقال أشهر ~~الشهر إذا طلع هلاله (يوم نحس) بالإضافة وبدونها أي شؤم وبلاء (مستمر) على ~~من تطير به أو أعتقد نحو ستة لذاته وخاف منها معتقدا ما عليه المنجمون أما ~~من اعتقد له لا ينفع ولا يضر إلا الله تعالى فلس هو بنحس عليه (وكيع) ن ~~الجراح أبو سفيان الدوسي (في) كتاب (المفرد وابن مردويه) أبو ms0011 بكر أحمد بن ~~موسى (في التفسير) تفسير القرآن (خط) عن ابن عباس قال العلقمي وحاصل كلام ~~شيخنا على الموضوعات أنه ليس بموضوع (آدم) قال المناوي من آديم الأرض أي ~~ظاهر وجهها سمي به لخلقه منه (في السماء الدنيا) PageV01P009 # أي القريبة منا (تعرض عليها أعمال ذريته) قال المناوي ولا مانع من عرض ~~المعاني وإن كانت إعراضا لأنها في عالم الملكوت متشكلة بأشكال تخصها ومعنى ~~عرضها إنه يراهم بمواضعهم فيرى السعداء من الجانب الأيمن وغيرهم من الأيسر ~~(ويوسف) بن يعقوب (في السماء الثانية وابنا الخالة يحيى وعيسى في السماء ~~الثالثة وإدريس في السماء الرابعة وهارون في السماء الخامسة وموسى بن عمران ~~في السماء السادسة وإبراهيم في السابعة) قال المناوي وزاد في رواية مسند ~~ظهره إلى البيت المعمور قال وإذا لم تقل بتعدد المعراج فأثبت ما قبل في ~~الترتيب ان ابني الخالة في السماء الثانية ويوسف في الثالثة وقد استشكل ~~رؤية الأنبياء في السموات مع أن أجسادهم مستقرة في قبورهم وأجيب بأن ~~أرواحهم تشكلت بصور أجسادهم أو أحضرت أجسادهم لملاقاته صلى الله عليه وسلم ~~تلك الليلة وهو قطعة من حديث الإسراء عند الشيخين من حديث أنس لكن فيه ~~مخالفة في الترتيب (ابن مردويه في التفسير عن أبي السعيد) الخدري (آفة ~~الظرف) الآفة بالمد العامة قال في المصباح الآفة عرض يفسد ما يصيبه وهي ~~العاهة والظرف بفتح الظاء وسكون الراء الوعاء والمراد هنا الكيس والبراعة ~~(الصلف) قال العلقمي بالصاد المهملة واللام المفتوحتين والفاء هو الفكر في ~~الظرف والزيادة على المقدار مع تكبر اه وقال المناوي الصلف بالتحريك مجاوزة ~~القدر أيضا والعاهة براعة اللسان وذكاء الجنان التطاول على الأقران والتمدح ~~بما ليس في الإنسان والمراد أن الظرف من الصفات الحسنة لكن له آفة رديئة ~~كثيرا ما تعرض عليه فإذا عرضت له أفسدته فليحذر ذو الظرافة تلك الآفة وكذا ~~يقال فيما بعده (وآفة لشجاعة) قال العلقمي قال الجوهري الشجاعة شدة القلب ~~عند البأس وقد شجع الرجل بالضم فهو شجاع اه وقال في المصباح شجع بالضم ~~شجاعة ms0012 قوى قلبه واستهان بالحروب جراءة وقداما فهو شجيع وشجاع (البغي) قال ~~العلقمي أصل البغي مجاوزة الحد وقال المناوي أي وعاهة شدة القلب عند البأس ~~تجاوز الحد والتعدي والإفساد (وآفة لسماحة) قال العلقمي السماحة المساهلة ~~والسماح رباح أي المساهلة في الأشياء تربح صاحبها واسمح يسمح لك أي سهل ~~يسهل عليك والإسماح لغة في السماح يقال سمح واسمح إذا جاد وأعطى عن كرم ~~وقال في المصباح سمح بكذا يسمح بفتحتين سموحا وسموحة جاد وأعطى أو وافق على ~~ماذا يريد منه واسمح بالألف لغة (المن) المذموم وهو تعداد النعم الصادرة من ~~الشخص إلى غيره كقوله فعلت مع فلان كذا وكذا ويطلق المن على الأنعام وتعديد ~~النعم من الله تعالى مدح ومن الإنسان ذم ومن بلغة الزمخشري طعم الا لاء ~~أحلى من المن وهو أمر من الا لاء عند المن أراد بالا لاء الأولى النعم ~~وبالثانية الشجر المرو أراد بالمن الأول المذكور في قوله تعالى المن ~~والسلوى وبالثاني تعديد النعم على المنعم عليه (وآفة الجمال) أي الحسن ~~والجمال يقع على الصرر والمعاني قال في المصباح وجمل الرجل بالضم PageV01P010 # وبالكسر جمالا فهو جميل وامرأة جميلة (الخيلا) قال في النهاية الخيلاء ~~بالضم والكسر الكبر والعجب قال المناوي أي وعاهة الحسن العجب والكبر والتيه ~~(وآفة العبادة الفترة) أي وعاهة الطاعة التواني والتكاسل فيها بعد كمال ~~النشاط والاجتهاد (وآفة الحديث) أي ما يحدث به وينقل (الكذب) بالتحريك ~~ويجوز بالتخفيف بكسر الكاف وسكون الذال أي الإخبار بالشيء بخلاف ما هو عليه ~~(وآفة العلم) قال العلقمي هو حكم الذهن الجازم المطابق لموجب (النسيان) أي ~~وعاهة العلم أن يهمله العالم حتى يذهب عن ذهنه (وآفة الحلم) بالكسر (السفه) ~~أي وعاهة الآناءة والتثبت وعدم العجلة الخفة والطيش وعدم الملكة (وآفة ~~الحسب) بالتحريك هو الشرف بالآباء وما يعده الإنسان من مفاخره (الفخر) هو ~~ادعاء العظم والكبر والشرف أي وعاهة الشرف بالآباء ادعاء العظم والتمدح ~~بالخصال (وآفة الجود السرف) أي وعاهة السخاء التبذير وهو الإنفاق في غير ~~طاعة ومجاوزة المقاصد الشرعية والقصد التحذير من ms0013 هذه العاهات المفسدة لهذه ~~الخصال الحميدة (هب) وكذا ابن لال (وضعفه) أي البيهقي (عن علي) أمير ~~المؤمنين (آفة الدين ثلاثة) من الرجال (فقيه) أي عالم بالأحكام الشرعية ~~(فاجر) أي منبعث بالمعاصي (وإمام) سلطان سمي به لأنه يتقدم على غيره (جائر) ~~أي ظالم (و) عابد (مجتهد) في العبادة (جاهل) بأحكام الدين وخص الثلاثة لعظم ~~الضرر فيهم لأن شؤم كل منهم يعرد على الدين بالوهن والعالم يقتدي به ~~والإمام تعقتد العامة وجوب طاعته والمتعبد يعظم الاعتقاد فيه (فر) عن ابن ~~عباس وهو حديث ضعيف (آفة العلم النسيان) لما تقدم (وإضاعته) أي هلاكه (أن ~~تحدث به غير أهله) من لا يفهمه ولا يعرفه فتحديثه بالعلم غير أهله هلاك ~~للعلم لعدم معرفتهم بما يحدثهم به (ش) عن الأعمش مرفوعا إلى النبي صلى الله ~~عليه وسلم (معضلا) وهو ما سقط من إسناده اثنان فأكثر على التوالي (وأخرج) ~~ابن أبي شيبة (صدره فقط) وهو قوله آفة العلم النسيان (عن ابن مسعود) عبد ~~الله الهذلي أحد العبادلة الأربعة على ما في صحاح الجوهري موقوفا عليه غير ~~مرفوع (أكل) بكسر الكاف والمداي متناول (الربا) قال العلقمي بالقصر وألفه ~~بدل من واو ويكتب بهما وبالياء ويقال فيه الرماء بالميم والمد وهو لغة ~~الزيادة وشرعا عقد على عوض مخصوص غير معلوم التماثل في معيار الشرع حالة ~~للعقد أو مع التأخير في البدلين أو أحدهما وهو أنواع وبالفضل وهو البيع مع ~~زيادة أحد العوضين عن الآخر وربا اليد وهو البيع مع تأخير قبضهما لو قبض ~~أحدهما وربا النسا وهو البيع لأجل قيل وربا القرض المشروط فيه جزء نفع ~~ويمكن عوده لربا الفضل وكلها حرام كما شمله الحديث وهو من الكبائر وسيأتي ~~مصرحا بذلك (وموكله) أي مطعمه (وكاتبه) أي الذي يكتب الوثيقة بين ~~المترابيين (وشاهداه) اللذان يشهدان على العقد (إن علموا به) أي إنه ربا ~~(و) المرأة (الواشمة) التي تغرز بجلد بإبرة وتدر عليه نحو PageV01P011 # نيلة ليخضر أو يزرق (والموشومة) المفعول بها ذلك (للحسن) أي لأجل التحسن ~~قال المناوي ولا مفهوم له ms0014 لأن الوشم قبيح شرعا مطلقا (ولاوى) بكسر الواو ~~(الصدقة) أي مانع الزكاة (والمرتد) حال كونه (إعرابيا) بفتح الهمزة وياء ~~النسبة إلى الجمع لأنه صار علما فهو كالمفرد (بعد الهمزة) يعني والعائد إلى ~~البادية ليقيم مع الأعراب بعد مهاجرته مسلما وكان ممن رجع من هجرته بلا عذر ~~يعد كالمرتد لوجوب الإقامة مع النبي صلى الله عليه وسلم لنصرته (معلونون) ~~أي مطرودون عن مواطن الأبرار لما اجترحوه من ارتكاب هذه الأفعال القبيحة ~~التي هي من كبار الأصار (على لسان محمد) صلى الله عليه وسلم أي بقوله بما ~~أوحي إليه لأنه صلى الله عليه وسلم لم يبعث لعانا كما ورد (يوم القيامة) ~~ظرف للعن أي هم يوم القيامة مبعودون مطرودون عن منازل القرب وفيه أن ما حرم ~~أخذه حرم إعطاؤه وقد عدها الفقهاء من القواعد وفرعوا عليها كثيرا من ~~الأحكام لكن استثنوا منها مسائل منها الرشوة للحاكم ليصل إلى حقه وفك ~~الأسير وإعطاء شيء لمن يخاف هجره وغير ذلك وفيه جواز لعن غير المعين من ~~أصحاب المعاصي (ن) عن أبي مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الصحة (آكل) بمد ~~الهمزة وضم الكاف (كما يأكل العبد) قال المناوي أي في القعود له وهيئة ~~التناول والرضاء بما حضر فلا أتمكن عند جلوسي له كفعل أهل الرفاهية (وأجلس ~~كما يجلس العبد) ظاهر الحديث الإطلاق وقال المناوي للأكل واحتمال الإطلاق ~~بعيد من السياق لا كما يجلس الملك فإن التخلق بأخلاق العبدية أشرف وتجنب ~~عادة المتكبرين وأهل الرفاهية أعظم (ابن سعد) في الطبقات (ع) كلاهما (عن ~~عائشة) أم المؤمنين قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (آل محمد كل تقى) أي ~~من قرابته لقيام الأدلة على أن آله من حرمت عليهم الصدقة وهم أقاربه ~~المؤمنون من بني هاشم والمطلب أو المراد آله بالنسبة لمقام نحو الدعاء ~~فالإضافة للاختصاص أي هم مختصون به اختصاص أهل الرجل به وأما حديث ناجد كل ~~تقى فقال المؤلف لا أعرفه قال العلقمي المتقي اسم فاعل من قولهم وقاه فاتقى ~~الوقاية فرط الصيانة وفي عرف الشرع اسم ms0015 لمن يقي نفسه عما يرضه في الآخرة ~~(طس) عن أنس بن مالك قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم من آل محمد فذكره ~~وهو حديث ضعيف (آل القرآن) المراد بهم حفظته العاملون به وأضيفوا إلى ~~القرآن لشدة اعتنائهم به (آل الله) قال العلقمي أي أولياؤه المختصون به ~~اختصاص أهل الإنسان به وحينئذ هم أشراف الناس كما سيأتي أشراف متى حملة ~~القرآن اه وقال المناوي أضيفوا إلى الله تعالى تشريفا أمام من حفظه ولم ~~يحفظ حدوده ويقف عند أوامره ونواهيه فاجبى من هذا التشريف إذ القرآن حجة ~~عليه لآله (خط) في رواة مالك عن أنس بن مالك ويؤخذ من كلام العلقمي أنه ~~حديث ضعيف لا موضوع (آمروا) بمد الهمزة وميم مخففة مكسورة (النساء في ~~بناتهن) أي ساوروهن في تزويجهن قال العلقمي وذلك من جملة استطابة PageV01P012 # أنفسهن وهو أدعى إلى الألفة وخوفا من وقوع الوحشة بينهما إذا لم يكن ~~برضاء الأم إذ البنات إلى الأمهات أميل وفي سماع قولهن أرغب ولأن المرأة ~~ربما علمت من حال بنتها الخافي عن أبيها أمر لا يصلح معه النكاح من علة ~~تكون بها أو سبب يمنع من الوفاء بحقوق النكاح (دهق) كلاهما عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (امروا النساء) المكلفات (في ~~أنفسهن) أي شاوروهن في تزويجهن (فإن الثيب) قال المناوي فعيل من ثاب رجع ~~لرجوعها عن الزوج الأول أو بمعاودتها التزوج (تعرب) أي تبين وتوضح (عن ~~نفسها) لعدم غلبة الحياء عليها (وإذن البكر) أي العذراء وهي من لم توطأ في ~~قبلها (صمتها) أي سكوتها وإن لم تعلم أنه إذنها وفي نسخة صماتها قال ~~المناوي والأصل وصمتها كإذنها فشبه بالإذن شرعا ثم جعل إذنا مجازا ثم قدم ~~للمبالغة وأفاد أن الولي لا يزوج موليته إلا بإذنها وأن الثيب لابد من ~~نطقها وأن البكر يكفي سكوتها لشدة حيائها وهذا عند الشافعي في غير المجبر ~~أما هو فيزوج البكر بغير إذن مطلقا لأدلة أخرى وقال الأئمة الثلاثة عقده ~~بغير إذن موقوف على إجازتها (طب ms0016 هق) عن العرس بضم العين المهملة وسكون ~~الراء (ابن عميرة) بفتح المهملة وكسر الميم الكندي صحابي معروف (آمن) بالمد ~~وفتح الميم (سعر) بكسر المعجمة (أمية) بضم الهمزة وفتح الميم والمثناة ~~التحتية المشددة تصغير أمة تعبد في الجاهلية وطمع في النبوة (ابن أبي ~~الصلب) قال العلقمي واسم أبي الصلت عبد الله بن ربيعة بن عوف الثقفي (وكفر ~~قلبه) قال العلقمي كان أمية يتعبد في الجاهلية ويؤمن بالبعث وأدرك الإسلام ~~ولم يسلم ومن شعره ما رايته منقولا عن البغوي عن أمية أنه لما غشى عليه ~~وأفاق قال: # كل عيش وإن تطاول دهرا ... صائر أمره إلى أن يزولا # ليتني كنت قبل ما قد بدا لي ... في قلال الجبال أرعى الوعولا # إن يوم الحساب يوم عظيم ... شاب فيه الوليد يوما ثقيلا # قال الدميري وذكر عن سهل أن النبي صلى الله عليه وسلم لما سمع قول أمية: # لك الحمد والنعماء والفضل ربنا ... فلا شيء أعلى منك حمدا وأمجدا # قال آمن شعر أمية وكفر قلبه اه وكفر قلبه عدم إيمانه بالنبي صلى الله ~~عليه وسلم فهو كافر كما صرح به النووي رحمه الله (أبو بكر) محمد بن القاسم ~~(ابن الأنباري في) كتاب المصاحف (خط) وابن عساكر في تاريخه (عن ابن عباس ~~(أمين) يقال أمين وآمين بالمد والقصر والمدا أكثر قال العلقمي وهو اسم مبني ~~على الفتح ومعناه اللهم استجب لي (خاتم) بفتح التاء وكسرها (رب العالمين ~~على لسان عباده المؤمنين) أي وخاتم دعاء الل تعالى بمعنى أنه يمنع الدعاء ~~من الخيبة والرد لأن العاهات والبلايا تندفع به كما يمنع الطابع على الكتاب ~~من فساد وإظهار ما فيه على الغير (عدا PageV01P013 # طب) في كتاب (الدعاء عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف (آية الكرسي) أي الآية ~~التي يذكر فيها الكرسي (ربع القرآن) لاشتماله على التوحيد والنبوة وأحكام ~~الدراين وآية الكرسي ذكر فيها التوحيد فهي ربعه بهذا الاعتبار (أبو الشيخ) ~~ابن حبان (في) كتاب (الثواب) للأعمال (عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (آية ~~ما بيننا) أي العلامة المميزة ms0017 بيننا (وبين المنافقين) الذين آمنوا بأفواههم ~~ولم تؤمن قلوبهم (أنهم لا يتضلعون) أي لا يكثرون (من) شرب ماء بئر (زمزم) ~~وهو أشرف مياه الدنيا والكوثر أشرف مياه الآخرة قال العلقمي قال أصحابنا ~~يستحب أن يشرب من ماء زمزم وأن يكثر منه ويستحب الدخول إلى البئر والنظر ~~فيها وأن ينزع منها بالدلو الذي عليها ويشرب قال المناوي ويستحب أن ينضح ~~منه على رأسه ووجهه وصدره وأن يزود من مائها ويستصحب منه ما أمكنه (تح ك) ~~عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (آية العز) أي القوة والشدة قال العلقمي ~~العزة في الأصل القوة والشدة والغلبة والمعنى أن الملازم على قراءتها صباحا ~~ومساء يحصل له من القوة والشدة ما يصير به عزيزا شديدا (الحمد) أي الوصف ~~بالجميل ثابت (لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك) في ~~الألوهية (ولم يكن له ولي) ناصر يواليه (من) أجل (الذل) أي مذلة ليدفها ~~بمناصرته ومعاونته (وكبره تكبيرا) أي عظمه عن كل ما لا يليق به قال ~~البيضاوي روى أنه عليه الصلاة والسلام كان إذا أفصح الغلام من بني عبد ~~المطلب علمه هذه الآية (حم طب) عن معاذ بن أنس) وهو حديث ضعيف (آية ~~الإيمان) قال العلقمي آية بهمزة ممدودة وتحتية مفتوحة وهاء تأنيث والإيمان ~~مجرور بالإضافة أي علامته قال الحافظ بن حجر هذا هو المعتمد في ضبط هذه ~~اللفظة في جميع الروايات في الصحيح وغيره ووقع في إعراب الحديث لأبي البقاء ~~إنه الإيمان بكسر الهمزة ونون مشددة وهاء والإيمان مرفوع وإعرابه فقال أن ~~للتوكيد والهاء ضمير الشأن والإيمان مبتدأ وما بعده خبره قال ابن حجر وهذا ~~تصحيف منه قال شيخنا قلت ويؤيد ذلك أن في رواية النساء أي حب الأنصار آية ~~الإيمان (حب الأنصار) جمع ناصر كصاحب وأصحاب أو نصير كشريف وإشراف قال ~~المناوي وعلامة كمال إيمان الإنسان أو نفس إيمانه حب مؤمني الأوس والخزرج ~~لحسن وفاء ما عاهدوا عليه من إيوائه ونصره على أعدائه زمن الضعف والعسرة ~~(وآية النفاق بغض الأنصار) ms0018 قال المناوي صرح به مع فهمه مما قبله لاقتضاء ~~المقام التأكيد ولا دلالة في ذا على أن من لم يحبهم غير مؤمن إذ العلامة ~~ويعبر عنها بالخاصة تطرد ولا تنعكس فلا يلزم من عدم العلامة عدم ما هي له ~~أو يحتمل البغض على التقييد بالجهة فبغضهم من جهة كونهم أنصار النبي صلى ~~صلى عليه وسلم لا يجامع التصديق انتهى وقال العلقمي قال ابن السني المراد ~~حب جميعهم وبغض جميعهم لأن ذلك إنما يكون للدين ومن بغض بعضهم PageV01P014 # لمعنى يسوغ البغض له فليس داخلا في ذلك (حم ق ن) عن أنس بن مالك (آية) أي ~~علامة (المنافق ثلاث) أخبر عن آية بثلاث باعتبار إرادة الجنس أي كل واحد ~~منها آية أو لأن مجموع الثلاث هو الآية (إذا حدث كذب) بالتخفيف أي أخبر ~~بخلاف الواقع (وإذا وعد) قال المناوي أخبر بخير في المستقبل وقال العلقمي ~~والوعد يستعمل في الخير والشر يقال وعدته خيرا ووعدته شرا فإذا أسقطوا ~~الخير والشر قالوا في الخير الوعد والعدة وفي الشر الإيعاد والوعيد قال ~~الشاعر: # وأني إذا واعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي # (اخلف) أي لم يف بوعده والاسم منه الخلف (وإذا ائتمن) قال العلقمي بصيغة ~~المجهول وفي بعض الروايات بتشديد التاء وهو بقلب الهمزة الثانية منه واوا ~~بدال الواو تاء وإدغام التاء في التاء أي جعل أمينا (خان) الخيانة ضد ~~الأمانة وأصل الخيانة النقص أي ينقص ما ائتمن عليه ولا يؤديه كما كان عليه ~~وخيانة العبد ربه أن لا يؤدى حقوقه والأمانات عبادته التي ائتمن عليها ~~وعلامات المنافق أزيد من ثلاث ووجه الاقتصار على الثلاث هنا أنها منبهة على ~~ما عداها إذا صل الديانات منحصرة في القول والفعل والنية فنبه على فساد ~~القول بالكذب وعلى فساد الفعل بالخيانة وعلى فساد النية بالخلف لأن خلف ~~الوعد لا يقدح إذا إذا كان العزم عليه مقارنا للوعد فإن وعد ثم عرض له بعده ~~مانع أو بداله رأي فليس بصورة النفاق قاله الغزالي فخلف الوعدان كان مقصودا ~~حال الوعد ms0019 أثم قاعله وإلا فإن كان بلا عذر كره له ذلك أو بعذر فلا كراهة ~~فإن قيل قد توجد هذه الخصال في المسلم أجيب بأن المراد نفاق العمل لإنفاق ~~الكفر كما أن الإيمان يطلق على العمل كالاعتقاد وقيل المراد من اعتاد ذلك ~~وصار دينا له وقيل المراد التحذير من هذه الخصال التي هي من صفات المنافقين ~~وصاحبها شبيه بالمنافقين ومتخلق بأخلاقهم (ق ت ن) عن أبي هريرة (آية) ~~بالتنوين أي علامة (بيننا وبين المنافقين) نفاقا عمليا (شهود العشاء ~~والصبح) أي حضور صلاتهما جماعة (لا يستطيعونها) لأن الصلاة كلها ثقيلة على ~~المنافقين وأثقل ما عليهم صلاة العشاء والفجر لقوة الداعي إلى تركهما لأن ~~العشاء وقت السكون والراحة والشروع في النوم والصبح وقت لذة النوم وسببه أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم صلى يوما الصبح فقال أشاهد فلان قالوا لا قال ~~ففلان قالوا لا فذكره (ص) عن سعيد بن المسيب بفتح الياء وتكسر (مرسلا) قال ~~الشيخ حديث صحيح (آيتان) تثنية آية (هما قران) أي من القرآن (وهما يتقيان) ~~المؤمن (وهما مما يحبهما لله) قال المناوي والقياس يحبه أو يحبها إذ ~~التقدير وهما من الشيء الذي أو الأشياء التي والظاهران التثنية من تصرف بعض ~~الرواة (الآيتان من آخر) سورة (البقرة) وقد ورد في عموم فضائلهما ما لا ~~يحصى والقصد هنا بيان فضلهما على غيرهما والحث على لزوم تلاوتهما وفيه رد ~~على من كره أن يقال البقرة وسورة البقرة بل السورة PageV01P015 # التي يذكر فيها البقرة وفيه أن بعض القرآن أفضل من بعض خلافا للبعض ~~(فائدة) قال المبتولي في بعض الروايات من قرأ عشر آيات من سورة البقرة على ~~مصروع آفاق من أولها أربع آيات إلى قوله المفلحون وآية الكرسي وبعدها آيتان ~~إلى خالدون وثلاث من آخرها أولها لله ما في السموات وما في الأرض إلى آخرها ~~(فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (اثت المعروف) أي أفعله (واجتنب المنكر) ~~أي لا تقربه قال المناوي والمعروف ما عرفه الشرع أو العقل بالحسن والمنكر ~~ما أنكره أحدهما ms0020 لقبحه عنده وقال العلقمي قال في النهاية المعروف النصفة ~~وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس والمنكر ضد ذلك (وانظر) أي تأمل (ما ~~يعجب أذنك) أي الذي يسرك سمعه (أن يقول لك القوم) المصدر المنسبك بيان لما ~~واللام بمعنى في أي من قول القوم فيك من ثناء حسن وفعل جميل ذكروك به عند ~~غيبتك (إذا قمت من عندهم) يعني فارقتهم أو فارقوك (فأنه) أي افعله (وانظر ~~الذي تكره) سماعه من الوصف الذميم كالظلم والشح وسوء الخلق والغيبة ~~والنميمة ونحو ذلك (أن يقول لك) أي فيك (القوم إذا قمت من عندهم فاجتنبه) ~~لقبحه فإنه مهلك وسببه أن حرملة قال يا رسول الله ما تأمرني به فذكره (خد) ~~والحافظ محمد (بن سعد) في الطبقات (والبغوي في معجمه والباوردي) بفتح ~~الموحدة وسكون الراء وآخره دال مهملة نسبة لبدة بناحية خراسان وكنيته أبو ~~منصور (في) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (هب) كلهم (عن حرملة) بفتح الحاء ~~والميم (ابن عبد الله ابن أوس) بفتح الهمزة وسكون الواو وكان من أهل الصفة ~~(وماله غيره) أي لم يعرف لحرملة رواية غير هذا الحديث قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (اثت حرثك) أي محل الحرث من حليلتك وهو قبلها إذ هو لك بمنزلة أرض ~~تزرع وذكر الحديث يدل على أن الإتيان في غير المأتى حرام (أنى شئت) أي كيف ~~شئت من قيام وقعود واضطجاع وإقبال وإدبار بأن يأتيها في قبلها من جهة دبرها ~~وفيه رد على اليهود حيث قالوا من أتى امرأة في قبلها من جهة دبرها جاء ~~الولد أحول (وأطعمها) بفتح الهمزة (إذا طعمت) بتاء الخطاب لا التأنيث ~~(واكسها) بوصل الهمزة وضم السين ويجوز كسرها (إذا اكتسيت) قال العلقمي وهذا ~~أمرا رشاد يدل على أن من كمال المروءة أن يطعمها كلما أكل ويكسوها إذا ~~اكتسى وفي الحديث إشارة إلى أن أكله يقدم على أكلها وأنه يبدأ في الأكل ~~قبلها وحقه في الأكل والكسوة مقدم عليها لحديث ابدأ بنفسك ثم بمن تعول (ولا ~~تقبح الوجه) بتشديد الموحدة أي لا تقل ms0021 أنه قبيح أو لا تقل قبح الله وجهك أي ~~ذاتك فلا تنسبه ولا شيئا من بدنها إلى القبح الذي هو ضد الحسن لأن الله ~~تعالى صور وجهها وجسمها وأحسن كل شيء خلقه وذم الصنعة يعود إلى مذمة الصانع ~~وهذا نظير كونه صلى الله عليه وسلم ما عاب طعاما قط ولا شيئا قط وإذا امتنع ~~التقبيح فالشتم واللعن بطريق الأولى (ولا نضرب) أي ضربا مبرحا مطلقا ولا ~~غير مبرح بغير إذن شرعي كنشوز وظاهر PageV01P016 # الحديث النهي عن الضرب مطلقا وإن حصل نشوز وبه أخذ الشافعية فقالوا ~~الأولى ترك الضرب مع النشوز وسيأتي اضربوهن ولا يضرب إلا شراركم وسببه أن ~~بهز بن حكيم قال حدثني أبي عن جدي قال قلت يا رسول الله نساؤنا أي أزواجنا ~~ما نأتي منها وما نذراي ما نستمتع من الزوجة وما نترك قال هي حرثك وائت ~~حرثك (د) عن بهز بن حكيم (عن أبيه عن جده) معاوية بن حيده الصحابي القشيري ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره (ائتوا المساجد) جمع مسجد وهو بيت الصلاة حال ~~كونكم (حسرا) بضم الحاء المهملة وفتح السين المهملة المشددة جمع حاسر يقال ~~حسرت العامة عن رأسي والثوب عن بدني أي كشفتهما (ومعصبين) بكسر الصاد ~~الشديدة أي كاشفا الرؤس وغير كاشفيها والعصابة كلما عصبت به رأسك من عمامة ~~أو منديل أو خرقة (فإن العمائم) جمع عمامة بكسر العين المهملة (تيجان ~~المسلمين) مجاز على التشبيه وهو علة لمحذوف أي وأتيانكم بالعمائم أفضل ~~فإنها كتيجان الملوك والتاج ما يصاغ للملوك من الذهب (عد) عن علي أمير ~~المؤمنين وهو حديث ضعيف (ائتوا الدعوة) بفتح الدال وتضم (إذا دعيتم) ~~والإجابة إلى وليمة العرس فرض عين بشروط وتسقط بأعذار محلها كتب الفقه وأما ~~الإجابة إلى غيرها فمندوبة وليس من الأعذار كون المدعو صائما (م) عن ابن ~~عمر بن الخطاب (ائتدموا) إرشادا أو ندبا قال العلقمي والأدم بالضم ما يوكل ~~مع الخبز أي شيء كان قال في المصباح وأدمت الخبز وأدمته باللغتين أي بالقصر ~~والمد إذا أصلحت إساغته بالأدم والأدم ms0022 ما يؤتدم به مائعا كان أو جامدا ~~وجمعه أدم مثل كتاب وكتب ويسكن للتخفيف فيعامل معاملة المفرد ويجمع على ~~آدام مثل قفل وإقفال (بالزيت) المعتصر من الزيتون (وادهنوا) بالتشديد أي ~~أطلوا (به) بدنكم بشرا وشعرا يعني وقتا بعد وقت لا دائما للنهي عن الإدهان ~~والترجل الا غبا في حديث آخر (فإنه يخرج) أي ينفصل (من) ثمرة (شجرة مباركة) ~~لكثرة ما فيها من القوى النافعة ويلزم من بركتها بركة ما يخرج منها (ك) ~~وقال على شرطهما (هب) من حديث معمر عن زيد بن أسلم عن أبيه (عن عمر) بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (ائتموا) أي أصلحوا الخبز بالآدام فإن أكل ~~الخبز بغير آدام وعكسه ضار فالأولى المحافظة على الائتدام (ولو بالهاء) قال ~~المناوي الذي هو مادة الحياة وسيد الشراب وأحد أركان العالم بل ركنه الأصلي ~~وقال الشيخ ولو بمرق يقرب من الماء (طس) وكذا أبو نعيم والخطيب (عن ابن ~~عمر) بن الخطاب (ائتدموا من) عصارة ثمرة (هذه الشجرة) شجرة الزيتون وقوله ~~(يعني الزيت) مدرج من كلام بعض الرواة بيان لما وقعت الإشارة عليه (ومن عرض ~~عليه طيب) بنحو إهداء أو ضيافة فلا يرده كما يجيء في حديث لخفة المنة في ~~قبوله وإذا قبله (فليصب) أي فليتطيب (منه) ندبا فإنه غذاء الروح التي هي ~~مطية القوى وهو خفيف المؤنة والمنة (طس) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف ~~(ائتزروا) أي ألبسوا الإزار (كما رأيت PageV01P017 # الملائكة) في ليلة الإسرا أو غيرها فرأى بصرية (تأتزر عند) عرش (وبها إلى ~~أنصاف) جمع نصف (سوقها) بضم فسكون جمع ساق والمراد النهي عن إسبال الإزار ~~وأن السنة جعله إلى نصف الساق فإن جاوز الكعبين وقصد الخيلاء حرم وإن لم ~~يقصد كره قال المناوي جمع ملك من الألوكة بمعنى الرسالة وهم عند جمهور ~~المتكلمين أجسام لطيفة نورانية قادرة على التشكل بأشكال مختلفة وعند ~~الحكماء جواهر مجردة علوية مخالفة للنفوس الإنسانية بالذات ورؤية المصطفى ~~لهم تدل للأول (فر) من حديث عمران القطان عن المثنى (عن عمرو بن شعيب عن ms0023 ~~أبيه عن جده) عبد الله بن عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف (ائذنوا) أي الأزواج ~~الأمر للندب باعتبار ما كان في الصدر الأول من عدم المفاسد ولهذا قالت ~~عائشة لو علم رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أحدث النساء بعده لمنعهن من ~~المساجد كما منعت نساء بني إسرائيل (للنساء) اللاتي لا تخافون عليهن ولا ~~منهن فتنة (أن يصلين بالليل في المسجد الطيالسي) أبو داود (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (ائذنوا للنساء) أن يذهبن (بالليل إلى المساجد) ~~للصلاة قال العلقمي خص الليل بذلك لكونه استر وقال شيخنا مفهومه أن لا يؤذن ~~لهن بالنهار والجمعة نهارية فدل على أنها لا تجب عليهن وقال المناوي وعلم ~~منه ومما قبله بمفهوم الموافقة أنهم يأذنون لهن بالنهار وأيضا لأن الليل ~~مظنة الفتنة تقديما لمفهوم الموافقة على مفهوم المخالفة (حم م دت) عن ابن ~~عمر بن الخطاب (أبى الله) أي لم يرد (أن يجعل لقاتل المؤمن) بغير حق (توبة) ~~هذا محمول على المستحمل لذلك ولم يتب ويخلص التوبة أو هو من باب الزجر ~~والتنفير لينكف الشخص عن هذا الفعل المذموم إما كافر غير ذمي ونحوه فيحل ~~قتله (طب) والضياء الحافظ ضياء الدين المقري (في) الأحاديث (المختارة) مما ~~ليس في الصحيحين (عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح (أبى الله أن يرزق عبده ~~المؤمن) أي الكامل الإيمان كما يؤذن به إضافته إليه سبحانه وتعالى (إلا من ~~حيث لا يحتسب) أي من جهة لا تخطر بباله قال تعالى ومن يتق الله يجعل له ~~مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب فالرزق إذا جاء من حيث لا يتوقع كان أهنا ~~وأمرا (فر) عن أبي هريرة (هب) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (أبى ~~الله) أي امتنع (أن يقبل عمل صاحب بدعة) بمعنى أن لا يثيبه على ما عمله ما ~~دام متلبسا بها قال العلقمي قال النووي البدعة بكسر الباء في الشرع هي ~~إحداث ما لم يكن في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ms0024 وهي منقسمة إلى حسنة ~~وقبيحة وقال ابن عبد السلام في آخر القواعد البدعة منقسمة إلى واجبة ومحرمة ~~ومندوبة ومكروهة ومباحة قال والطريق في ذلك أن تعرض البدعة على قواعد ~~الشريعة فإن دخلت في قواعد الإيجاب فهي واجبة أو في قواعد التحريم فهي ~~محرمة أو الندب فمندوبة أو المكروه فمكروهة أو المباح فمباحة والمبدعة ~~الواجبة أمثلة منها الاشتغال بعلم النحو الذي يفهم منه كلام الله تعالى PageV01P018 # وكلام رسوله صلى الله عليه وسلم وذلك واجب لأن حفظ الشريعة واجب ولا ~~يتأتى حفظها إلا بذلك وما لا يتم الواجب إلا به فهو واجب الثاني حفظ غريب ~~الكتاب والسنة من اللغة الثالث تدريس أصول الفقه الرابع الكلام في الجرح ~~والتعديل وتمييز الصحيح من السقيم وقد دلت قواعد الشريعة على أن حفظ ~~الشريعة فرض كفاية فيما زاد على المتعين ولا يتأتى ذلك إلا بما ذكرناه ~~وللبدع المحرمة أمثلة منها مذاهب القدرية والجبرية والمرجئة والمجسمة والرد ~~على هؤلاء من البدع الواجبة وللبداع المندوبة أمثلة منها أحداث الربط ~~والمدارس وكل إحسان لم يعهد في العصر الأول ومنها التراويح والكلام في ~~دقائق التصوف وفي الجدل ومنها جمع المحافل في الاستدلال على المسائل إن قصد ~~بذلك وجه الله وللبدع المكروهة أمثلة كزخرفة المساجد وتزيق المصاحف وللبدع ~~المباحة أمثلة منها المصافحة عقب الصبح والعصر ومنها التوسع في اللذيذ من ~~المأكل والمشرب والملابس والمساكن ولبس الطيالسة وتوسيع الأكمام وقد يختلف ~~في بعض ذلك فيجعله بعض العلماء من البدع المكروهة ويجعله آخرون من السنن ~~المفعولة في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فما بعده وذلك كالاستعاذة في ~~الصلاة والبسملة (حتى) أي إلى أن (يدع) أي يترك (بدعته) والمراد البدعة ~~المذمومة ونفي القبول قد يؤذن بانتفاء الصحة كما في خبر لا تقبل صلاة أحدكم ~~إذا أحدث حتى يتطهر وقد لا كما هنا (ه) وابن أبي عاصم في السنة) والديلمي ~~(عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن (أبى الله أن يجعل للبلاء) قال العلقمي ~~يقال بلى الثوب يبلى بلي بالكسر فإن فتحتها مددت ms0025 فالذي في الحديث بكسر ~~الباء والقصر قال في المصباح بلي الثوب يبلى من باب تعب بلي بالكسر والقصر ~~وبلاء بالفتح والمد خلق فهو بال والمعنى امتنع الله تعالى أن يجعل للألم ~~والسقم (سلطانا) سلاطة وشدة ضنك (على بدن عبده) أضافه إليه للتشريف ~~(المؤمن) أي على الدوام فلا ينافي وقوعه أحيانا لتطهيره وتمحيص ذنوبه وحمل ~~المتبولي هذا الحديث على المؤمن الغير الكامل الإيمان فلا يعارضه حديث إذا ~~أحب الله عبدا ابتلاه وحديث أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ثم الأمثل ~~فالأمثل لأن ذلك محمول على المؤمن الكامل الإيمان لا يقال ما هنا أيضا ~~محمول على الكامل الإيمان لإضافته إليه سبحانه وتعالى حتى لا ييأس أحد من ~~رحمته كما في حديث اجتنبوا الكبر فإن العبد لا يزال يتكبر حتى يقول الله ~~تعالى اكتبوا عبدي هذا في الجبارين (فر) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف ~~(ابتدروا) بكسر الهمزة (الآذان) أي أسرعوا إلى فعله (ولا تبتدروا الإمامة) ~~لأن المؤذن أمين والإمام ضمين ومن ثم ذهب النووي إلى تفضيله عليها وإنما لم ~~يؤذن النبي صلى الله عليه وسلم لشغله بشأن الأمة ولهذا قال عمرو رضي الله ~~تعالى عنه لولا الخلافة لأذنت لأن المؤذن يحتاج لمراقبة الأوقات فلو أذن ~~لفاته الاشتغال بشأن الأمة (ش) عن يحيى بن أبي كثير مرسلا PageV01P019 # وله شواهده (ابتغوا) بكسر الهمزة أي اطلبوا (الرفعة) الشرف وعلو المنزلة ~~(عند الله أي في دار كرامته قال له بعضهم وما هي قال (تحلم) بضم اللام (عمن ~~جهل) أي سفه (عليك) بأن تضبط نفسك عن هيجان الغضب عن سفهه (وتعطي من حرمك) ~~منعك ما هو لك لأن مقام الإحسان إلى المسيء ومقابلة إساءته بإحسان من كمال ~~الإيمان وذلك يؤدي إلى الرفعة في الدارين قال العلقمي والمعنى أطلب الرفعة ~~بأن تحلم عمن جهل عليك بالعفو والصفح عنه وعدم المؤاخذة بما نال منك (عد) ~~عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (ابتغوا) أي اطلبوا (الخير عند حسان ~~الوجوه) لأن حسن الوجه يدل على الحياء والجود والمروءة ms0026 غالبا أو المراد حسن ~~الوجه عند السؤال فأرشد صلى الله عليه وسلم إلى أن من هذه صفته تطلب منه ~~الحوائج لأن ذلك قل أن يخطى (قط) (في) كتاب (الأفراد عن أبي هريرة) قال ~~الشيخ صحيح المتن حسن السند (أبد) بفتح الهمزة وسكون الموحدة وكسر الدال ~~المهملة والأمر للإرشاد (المودة لمن وادك) والود خالص الحب أي أظهر المحبة ~~لمن أخلص حبه لك قال العلقمي بأن تقول لمن تحب أني أحبك كما سيأتي مصرحا ~~بذلك وإن اتبعت القول بفعل هدية كان ذلك أبلغ في الكمال (فإنها) أي الخصلة ~~أو الفعلة هذه (أثبت) أي أدوم وأرسخ (الحارث) بن أبي أسامة (طب) كلاهما (عن ~~أبي حميد الساعدي) قال الشيخ حديث حسن (ابدأ) بكسر الهمزة بصيغة الأمر ~~(بنفسك فتصدق عليها) أي قدم نفسك بما تحتاج إليه من كسوة ونفقة على عادة ~~مثلها لأنك المخصوص بالنعمة المنعم عليك بها (فإن فضل) بفتح الضاد (شيء) عن ~~كفاية نفسك (فلا هلك) أي فهو لزوجتك للزوم نفقتها لك وعدم سقوطها بمضي ~~الزمان (فإن فضل عن أهلك شيء فلذي قرابتك) قال المناوي أن حمل على التطوع ~~شمل كل قريب أو على الواجب اختص بمن تجب نفقته منهم على اختلاف المذاهب ~~(فإن فضل عن قرابتك شيء فهكذا وهكذا) أي بين يديك وعن يمينك وشمالك كناية ~~عن تكثير الصدقة وتنويع جهاتها (ت) عن جابر بن عبد الله السلمي ورواه عن ~~مسلم أيضا (ابدأ بمن تعول) أي تمون يعني من تلزمك مؤنته من زوجة وقريب وذي ~~روح ملكته فقدمهم على غيرهم وجوبا (طب) عن حكيم (بن حزام) بكسر الحاء ~~المهملة قال الشيخ حديث صحيح (ابدأوا) أيها الأمة في أعمالكم (بما) أي ~~بالذي (بدأ الله به) في القرآن فيجب عليكم الابتداء في السعي بالصفا وذا ~~أوان ورد عن سبب لكن العبرة بعموم اللفظ (قط) من عدة طرق (عن جابر) بن عبد ~~الله وصححه ابن حزم (ابردوا بالظهر) أي أدخلوها في البر بأن تؤخروها عن أول ~~وقتها إلى أن يصير للحيطان ظل يمشي فيه قاصد ms0027 الصلاة في مسجد بعيد يتأذى ~~بالحر في طريقه والأمر للندب (فإن شدة الحر من فيح جهنم) قال العلقمي بفتح ~~الفاء وسكون التحتية وحاء مهملة أي سعة انتشارها وتنفسها والجملة تعليل ~~لمشروعية التأخير وهل الحكمة فيه دفع المشقة لكونها تسلب الخشوع أو كونها ~~الحالة التي ينشر PageV01P020 # فيها العذاب الأظهر الأول تتمة قال شيخنا قال أبو البقاء يقال فوح وفيح ~~وكلاهما قد ورد وهي من فاحت الريح تفوح وتفيح وقال الطيبي من أما إبتدائية ~~أي شدة الحر نشأت وحصلت من فيح جهنم أو تبعيضية أي بعض منها وهو إلا وجه ~~وكذا قوله الحمى من فيح جهنم (خ) عن أبي سعيد الخدري (حم ك) عن صفوان بن ~~مخرمة بفتح الميم وسكون الخاء المعجمة وفتح الراء الزهري (ن) عن أبي موسى ~~الأشعري (طب) عن ابن مسعود عبد الله (عد) عن جابر بن عبد الله (ه) عن ~~المغيرة بن شعبة بضم الميم وتكسر (أبردوا) بفتح الهمزة ندبا أو إرشادا ~~(بالطعام) باؤه للتعدية أو زائدة أي تناولوه باردا (فإن الحار) تعليل ~~لمشروعية التأخير (لا بركة فيه) لا نماء ولا زيادة والمراد نفي الخير ~~الإلهي قال أنس أتى النبي صلى الله عليه وسلم بصحفة تفور فرفع يده منها ثم ~~ذكره (فر) عن ابن عمر ابن الخطاب (ك) عن جابر بن عبد الله (وعن أسماء) بنت ~~أبي بكر (مسدد) في المسند عن أبي يحيى (طس) عن أبي هريرة (حل) عن أنس بن ~~مالك قال الشيخ حديث صحيح (ابشروا وبشروا) أي أخبركم بما يسركم وأخبروا (من ~~وراءكم) بما يسرهم (أنه) أي بإنه (من شهد أن) مخففة من الثقيلة أي أنه (لا ~~إله) أي لا معبود بحق في الوجود (إلا الله) الواجب الوجود (صادقا) نصب على ~~الحال (بها) بالشهادة أي مخلصا في إتيانه بها بأن يصدق قلبه لسانه (دخل ~~الجنة) أن مات على ذلك ولو بعد دخوله النار والمراد قال ذلك مع محمد رسول ~~الله (حم طب) عن أبي موسى الأشعري قال العلقمي بجانبه علامة الصحة (أبعد ~~الناس من الله ms0028 تعالى) أي من كرامته ورحمته (يوم القيامة) خصه لأنه يوم كشف ~~الحقائق (القاص) بالتشديد أي الذي يأتي بالقصص أي يتبع ما حفظه منها شيئا ~~فشيئا (الذي يخالف إلى غير ما أمر به) ببناء أمر للفاعل أو المفعول أي الذي ~~يخالف ما أمره الله تعالى به أو ما أمر هو الناس به من البر والتقوى فيعدل ~~عنه لغيره فيعظ ولا يتعظ ومن لا ينفعك لحظه لا ينفعك وعظه أي نفعا تاما فلا ~~ينافي أن العالم غير العامل قد ينتفع بعلمه (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ~~ضعيف (ابغض الحلال) أي الشيء الجائز الفعل والمراد غير الحرام فيشمل ~~المكروه (إلى الله الطلاق) لأنه قطع للعصمة الناشيء عنها التناسل الذي به ~~تكثر هذه الأمة لمحمدية (د ه ك) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح ~~(أبغض الحلق) أي الخلائق (إلى الله من) أي مكلف (آمن) أي صدق وأذعن وانقاد ~~(لا حكامه ثم كفر) أي ارتد من بعد إيمانه (تمام) في فوائده (عن معاذ) بن ~~جبل قال الشيخ حديث حسن (أبغض الرجال) وكذا الخنائي والنساء وخصهم لغلبة ~~اللدد فيهم (إل الله) تعالى (الالد) بالتشديد أي الشديد الخصومة بالباطل ~~(الخصم) بفتح فكسر بوزن فرح أي المولع بالخصومة الماهر فيها الحريص عليها ~~(ق ت ن) عن عائشة ورواه عنها أحمد (أبغض العباد) بالتخفيف جمع عبد ويجوز ~~تشديده جمع عابد لكن الأقرب الأول لبعده عن PageV01P021 # التكليف (من كان ثوباه) تثنية ثوب (خير أمن عمله) يعني من لباسه كلباس ~~الأبرار وعمله كعمل الفجار كما قال (أن تكون ثيابه ثياب الأنبياء) أي مثل ~~ثيابهم (وعمله عمل الجبارين) أي كعملهم جمع جبار وهو المتكبر العاتي (عق ~~فر) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف (أبغض الناس إلى الله) أي أبغض عصاة ~~المؤمنين إليه إذ الكافر أبغض منهم (ثلاثة) أحدهم (ملحد في الحرم المكرم) ~~قال العلقمي قال في النهاية وأصل الإلحاد الميل والعدول عن الشيء وقال ~~شيخنا الإلحاد الميل والعدول عن الحق والظلم والعدوان وقال في المصباح ~~والحد في الجرم ms0029 بالألف استحل حرمته وانتهكها قال المناوي بأن يفعل معصية ~~فيه لهكته حرمته مع مخالفته لا مرر به فهو عاص من وجهين (ومبتغ في الإسلام ~~سنة الجاهلية) أي وطالب في ملة الإسلام أحياء مآثر أهل زمن الفترة قبل ~~الإسلام بأن يكون له الحق عند شخص فيطلبه من غيره كوالده أو وولده أو قريبه ~~(ومطلب) بضم الميم وشدة الطاء قال العلقمي مفتعل من الطلب والمراد من يبالغ ~~في الطلب قال الكرماني المعنى المتكلف للطلب والمراد المترتب عليه المطلوب ~~لا مجرد الطلب أو ذكر الطلب ليلزم الزجر عن الفعل بطريق الأولى (دم امرء) ~~أي إراقة دم إنسان (بغير حق) احترازا عمن يقع له ذلك بحق كطلب قصاص ~~(ليهريق) بضم الياء وفتح الهاء ويجوز إسكانها أي يصب (دمه) يعني يزهق روحه ~~بأي طريق كان وخص الصب لأنه أغلب والثلاثة لجمعهم بين الذنب وما يزد به ~~قبحا من الإلحاد وكونه في الحرم وإحداث بدعة وكونها من أمر الجاهلية وقتل ~~نفس بلا موجب (خ) عن ابن عباس (أبغوني) قال العلقمي قال ابن رسلان بهمزة ~~وصل مسكورة لأنه فعل ثلاثي أي اطلبوا لي (الضعفاء) أي صعاليك المسلمين وهم ~~من يستضعفهم الناس لرثاثة حالهم استعين بهم فإذا قلت أبغني بقطع الهمزة ~~فمعناه أعني على الطلب يقال أبغيتك الشيء أي أعنتك عليه اه قال شيخنا قال ~~الزركشي والأول المراد بالحديث قلت والحاصل أنه إن كان من الثلاثي والمراد ~~منه الطلب فهمزته همزة وصل مسكورة وإن كان من الرباعي والمراد منه طلب ~~الإعانة فهمزة همزة قطع مفتوحة (فإنما ترزقون وتنصرون) تعانون على عدوكم ~~(بضعفائكم) أي بسيهم أو ببركة دعائهم (حم م ك حب) عن أبي الدرداء وهو حديث ~~صحيح (ابلغوا) قال العلقمي قال في المصباح وأبلغه بالألف وبلغه باللام ~~والتشديد أوصله أي أوصلوا (حاجة من لا يستطيع) أي لا يطيق (إبلاغ حاجته ~~بنفسه إلى) أو إلى ذي سلطان (فمن أبلغ سلطانا) أي إنسانا ذا قوة واقتدار ~~على إنفاذ ما يبلغه (حاجة من لا يستطيع إبلاغها) دينية أو دنيوية (ثبت ~~الله) ms0030 تعالى (قدميه) أقرهما وقواهما (على الصراط) الجسر المضروب على متن ~~جهنم (يوم القيامة) لأنه لما حركهما في إبلاغ حاجة هذا العاجر جوزي بمثلها ~~جزاء وفاقا (طب) وكذا (الشيخ عن أبي الدرداء) واسمه عويمر والدرداء ولده ~~قال الشيخ حديث حسن (ابنوا المساجد) ندبا مؤكدا (أو اتخذوها) أي اجعلوها PageV01P022 # (جما) بجيم مضمومة وميم مشدودة بلا شرف جمع اجم شبه الشرف بالقرون فإن ~~اتخاذ الشرف مكروه لكونه من الزينة المنهي عنها (عق ش هق) عن أنس بن مالك ~~قال الشيخ حديث حسن (ابنوا مساجدكم جما وابنوا مدائنكم) بالهمزة وتركه جمع ~~مدينة وهي المصر الجامع (مشرفة) بضم الميم وفتح الشين المعجمة وشد الراء ~~والشرف بضم الشين وفتح الراء واحدتها شرفة التي طولت أنبيتها بالشرف لأن ~~الزينة إنما تليق بالمدن دون المساجد التي هي بيوت الله تعالى (ش) عن ابن ~~عباس قال الشيخ حديث حسن (ابنوا المساجد واخرجوا القمامة) بالضم الكناسة ~~(منها فمن بني لله بيتا) مكانا يصلي فيه (بنى الله تعالى له بيتا في الجنة) ~~سعته كسعة المسجد عشر مرات فأكثر كما يفيده التنكير الدال على التعظيم ~~والتكثير (وإخراج القمامة منها مهور الحور العين) أي نساء أهل الجنة البيض ~~الواسعات العيون يعني لمن يسكنها وينظفها بكل مرة من كنسها زوجة من حور ~~الجنة فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له (طب) والضياء المقدسي (في) كتاب ~~(المختارة عن أبي قرصافة) بكسر القاف حيدرة الكناني قال الشيخ حديث صحيح ~~(ابن) بفتح الهمزة وكسر الموحدة فعل امرأى افصل (القدح) أي الإناء الذي ~~يشرب منه (عن فيك) عند التنفس لئلا يسقط فيه شيء من الريق وهو من البين أي ~~البعد (ثم تنفس) فإنه أبعد من تقذير الماء وانزه عن القذارة (سمويه في ~~فوائده) الحديثية زاد في الكبير (هب) كلاهما (عن أبي سعيد) الخدري قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن (ابن آدم) الهمزة للنداء (أطع ربك) مالكك ~~(تسمى) أي إذ أطعته تستحق أن تسمى بين الملا (عاقلا ولا تعصه فتسمى جاهلا) ~~لأن ارتكاب المعاصي مما يدعو إليه السفه والجهل ms0031 لا مما تدعو إليه الحكمة ~~والعقل فعلامة العقل الكف عما يسخط الله تعالى ولزوم ما خلق لأجله من ~~العبادة والعاقل من عقل عن الله تعالى ما أمره ونهاه فعمل على ذلك قال ~~العلقمي أحسن ما قيل في حد العقل آلة غريزية يميز بها بين الحسن والقبيح أو ~~غريزية يتبعها العلم بالضروريات عند سلامة الآلات وقيل صفة يميز بها بين ~~الحسن والقبيح وقيل العقل هو التمييز الذي يتميز به الإنسان من سائر ~~الحيوانات ومحله القلب وقيل الرأس (حل) عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري وهو ~~حديث ضعيف (ابن آدم) بفتح الهمزة في المواضع الثلاثة (عندك ما يكفيك) أي ما ~~يسد حاجتك على وجه الكفاف (وأنت تطلب) أي والحال أنك تحاول أخذ (ما يطغيك) ~~أي يحملك على الظلم ومجاوزة الحدود الشرعية والحقوق المرعية (ابن آدم لا ~~بقليل) من الرزق (تقنع) أي ترضى والقناعة الرضى بما قسم (ولا من كثير تشبع) ~~بل لا تزال شرها نهما (ابن آدم إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح (معافى) أي ~~سالما من الأسقام والآثام قال في المصباح عافاه الله تعالى أي محا عنه ~~الإسقام والذنوب (في جسدك) أي بدنك (آمنا) بالمد (في سربك) بكسر فسكون نفسك ~~أ, بفتح فسكون PageV01P023 # أي مسلكك وطريقك وبفتحتين منزلك (عندك قوت يومك فعلى الدنيا العفا) ~~الهلاك والدروس وذهاب الأثر وذا من جوامع الكلم البديعة والمواعظ السنية ~~البليغة (عد هب) قال العلقمي زاد في الكبير (حل) والخطيب وابن عساكر وابن ~~النجار (عن عمر بن الخطاب (ابن أخت القوم منهم) بقطع همزة أخت قال العلقمي ~~قال النووي استدل به من يورث ذوي الأرحام وأجاب الجمهور بأنه ليس في هذا ~~اللفظ ما يقتضي توريثه وإنما معناه أن بينه وبينهم ارتباطا وقرابة ولم ~~يتعرض للإرث وسياق الحديث يقتضي أن المراد أنه كالواحد منهم في إفشاد سرهم ~~ونحو ذلك كالنصرة والمودة والمشورة (حم ق ت ن) عن أنس بن مالك (وعن أبي ~~موسى) الأشعري (طب) عن جبير بالتصغير (ابن مطعم) بصيغة اسم الفاعل (عن ابن ~~عباس وعن ms0032 أبي مالك الأشعري (ابن السبيل) أي المسافر والسبيل الطريق سمي به ~~للزومه له (ول شارب) يعني (من زمزم) أي هو مقدم على المقيم في شربه منها ~~لعجزه وضعفه واحتياجه إلى إبراد حر مشقة السفر (طص) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث حسن (أبو بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه وسامه عبد الله أو عتيق ~~(وعمر) بن الخطاب (سيد كهول أهل الجنة) أي الكهول عند الموت إذ ليس في ~~الجنة كهل فاعتبر ما كانوا عليه عند فراق الدنيا كقوله تعالى وآتوا اليتامى ~~أموالهم (فائدة) قال الخطيب الشربيني الناس صغار وأطفال وصبيان وذرارى إلى ~~البلوغ وشباب وفتيان إلى الثلاثين وكهول إلى الأربعين وبعدها الرجل شيخ ~~والمرأة شيخة واستنبط بعضهم ذلك من الكتاب العزيز قال تعالى وآتيناه الحكم ~~صبيا قالوا سمعنا فتى يذكرهم ويكلم الناس في المهد وكهلا أن له أبا شيخا ~~كبيرا أو الهرم أقصى الكبر يقال لمن جاوز السبعين (من الأولين والآخرين) أي ~~الناس أجمعين (إلا النبيين والمرسلين) زاد في رواية يا علي لا تخبرهما أي ~~قبلي ليكون إخباري أعظم لسرورهما (حم ت ه) كلهم (عن علي) أمير المؤمنين (ه) ~~عن أبي جحيفة بتقديم الجم (ع) والضياء المقدسي (في) كتاب (المختارة) كلاهما ~~(عن أنس) بن مالك (طس) عن جابر بن عبد الله (وعن أبي سعيد الخدري) قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة (أبو بكر) الصديق (وعمر) الفاروق (منى بمنزلة ~~السمع والبصر من الرأس) قال العلقمي قال شيخنا قال البيضاوي أي هما في ~~المسلمين بمنزلة السمع والبصر في الأعضاء أو منزلتهما في الدين منزلة السمع ~~والبصر في الجسد أو هما مني في العزة كالسمع والبصر قلت وهذا الاحتمال ~~الثالث هو المناسب للحديث ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم سماهما بذلك لشدة ~~حرصهما على استماع الحق وأتباعه وتهالكهما على النظر في الآيات المبينة في ~~الأنفس والآفاق والتأمل فيها والاعتبار بها (4) عن المطلب بن عبد الله بن ~~حنطب عن أبيه) عبد الله (عن جده) حنطب المخزومي (قال) أبو عمرو (ابن عبد ~~البر وماله غيره (حل) ms0033 عن ابن عباس (خط) عن جابر بن عبد الله قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن PageV01P024 # (أبو بكر حير الناس) وفي رواية خير أهل الأرض (ألا أن يكون نبي) قال ~~العلقمي نبي مرفوع بجعل كان تامة وللتقدير إلا أن يوجد نبي فلا يكون خير ~~الناس اه يعني هو أفضل الناس إلا الأنبياء (طب ده) عن سلمة بن عمرو (بن ~~الأكوع) ويقال ابن وهب بن الأكوع الأسلمي وهو حديث ضعيف (أبو بكر صاحبي ~~ومونسي في الغار) أي الكهف الذي بجل ثور الذي أويا إليه في خروجهما مهاجرين ~~(سدوا كل خوخة) أي باب صغير (في المسجد) النبوي صيانة له عن التطرق (لا ~~خوخة أبي بكر) استثناها تكريما له وإظهارا لفضله وفيه إيماء بأنه الخليفة ~~بعده (عم) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (أبو بكر مني وأنا منه) أي هو ~~متصل بي وأنا متصل به فهو كبعضي في المحبة والشفقة والطريقة (وأبو بكر أخي ~~في الدنيا والآخرة) أفاد به أن ما تقدم لا يختص بالدنيا (فر) عن عائشة وهو ~~حديث ضعيف (أبو بكر) الصديق (في الجنة وعمر) الفاروق (في الجنة وعثمان) بن ~~عفان (في الجنة وعلي) بن أبي طالب (في الجنة وطلحة) ابن عبيد الله (في ~~الجنة) قتل يوم الجمل (والزبير) بن العوام حوارى المصطفى وابن عمته (في ~~الجنة) قتل يوم الجمل (وعبد الرحمن بن عوف في الجنة وسعد بن أبي وقاص في ~~الجنة وسعيد بن زيد) العدوي (في الجنة وأبو عبيدة) عامر (بن الجراح في ~~الجنة) وتبشير الشعرة لا ينافي مجيء تبشير غيرهم أيضا في أخبار لأن العدد ~~لا ينفي الزائد (حم) والضياء المقدسي (عن سعيد بن زيد (ت) عن عبد الرحمن بن ~~عوف الزهري قال الشيخ حديث صحيح (أبو سفيان) واسمه المغيرة (ابن الحارث) ~~ابن عم النبي صلى الله عليه وسلم وأخوه من الرضاعة (سيد فتيان) بكسر الفاء ~~أي شباب (أهل الجنة) الأسخياء الكرماء إلا ما خرج بدليل آخر كالحسنين وفي ~~رواية أبو سفيان بن الحارث خيرا هي (ابن سعد) في طبقاته ms0034 (ك) عن عروة) بن ~~الزبير (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح (آتاكم) أيها الصحب (أهل اليمن) قال ~~العلقمي أي بعض أهل اليمن وهم وفد حمير قالوا أتيناك لنتفقه في الدين قيل ~~قال ذلك وهم يتبوك (هم أضعف قلوبا) أي أعطفها وأشفقها (وارق أفئدة) أي ~~اليتها وأسرعها قبولا للحق فإنهم أجابوا إلى الإسلام بغير محاربة والفؤاد ~~وسط القلب وصفه بوصفين إشارة إلى أن بناء الإيمان على الشفقة والرأفة على ~~الخلق قال العلقمي والمراد الموجودون منهم حينئذ لا كل أهل اليمن في كل ~~زمان (الفقه) أي الفهم في الدين (يمان) أي يمني فالألف عوض عن ياء النسبة ~~(والحكمة) قال البيضاوي تحقيق العلم وإتقان العمل وقال الجلال الأسيوطي ~~العلم النافع المؤدي إلى العمل (يمانية) بتخفيف الياء وتشدد والألف عوض عن ~~ياء النسبة (ق ت) عن أبي هريرة قال المناوي مرفوعا وقال الشيخ موقوفا ~~(أتاني جبريل بالحمى) وهي حرارة بين الجلد واللحم (والطاعون) بثرة مع لهب ~~واسوداد من أثر وخزا الجن (فأمسكت) حبست (الحمى بالمدينة) النبوية لكونها ~~لا تقتل غالبا (وأرسلت الطاعون إلى الشام) بالهمز ويسهل PageV01P025 # كما في الرأس لكونه يقتل غالبا (فالطاعون شهادة لأمتي) أي أمة الإجابة ~~(ورحمة لهم ورجز) بالزاي أي عذاب (على الكافرين) اختار الحمى أولا على ~~الطاعون وأقرها بالمدينة ثم دعا الله فنقلها إلى الجحفة وبقيت منها بقايا ~~بها (حم) وابن سعد في طبقاته (عن أبي عسيب) بمهملتين كعظيم قال الشيخ حديث ~~صحيح (أتاني جبريل فقال) لي (بشر أمتك) أمة الإجابة (إنه) أي بأنه أي الشأن ~~(من مات) حال كونه (لا يشرك بالله شيئا) المراد مصدقا بكل ما جاء به الشارع ~~(دخل الجنة) أي عاقبته دخولها وإن دخل النار والبشارة لغة اسم لخبر يغير ~~بشرة الوجه مطلقا سارا ومحزونا لكن غلب استعماله في الأول وصار اللفظ حقيقة ~~له بحكم العرف حتى لا يفهم منه غيره واعتبر فيه الصدق فالمعنى المعرفي ~~للبشارة الذي ليس عند المخبر عمله (قلت يا جبريل وإن سرق وإن زني قال نعم) ~~أي يدخلها وإن فعل ذلك مرارا ms0035 (قلت وإن سرق وإني زني قال نعم قلت وإن سرق ~~وإن زني قال نعم) كرر الاستفهام ثلاثة للاستثبات أو استعظاما لشأن الدخول ~~مع ملابسة ذلك أو تعجبا ثم أكده بقوله (وإن شرب الخمر) واقتصر من الكبائر ~~على السرقة والزنا لأن الحق أما لله وللعبد فأشار بالزنا للأول وبالسرقة ~~للثاني (حم ت ن حب) عن أبي ذر الغفاري (أتاني جبريل في ثلاث) أي في أول ~~ثلاث ليال (بقين من ذي القعدة) بفتح القاف وتكسر (فقال) لي (دخلت العمرة) ~~أي أعمالها (في) أعمال (الحج) لمن قرن يكفيه أعمال الحج عنهما أو دخلت في ~~وقته وأشهره بمعنى أنه يجوز فعلها فيها أو معناه سقوط وجوب العمرة بوجوب ~~الحج (إلى يوم القيامة) فليس الحكم خاصا بهذا العام (طب) عن ابن عباس قلت ~~هذا) أي قوله في ثلاث إلخ (أصل) يستدل به (في) مشروعية (التاريخ) وهو تعريف ~~الوقت يعني هو من جملة أصوله لأنه منفرد بالأصالة وهو حديث حسن (أتاني ~~جبريل فقال يا محمد عش ما شئت) من العمر (فإنك ميت) بالتشديد والتخفيف ~~(واجب من شئت فإنك مفارقه) بموت أو غيره (واعمل ما شئت) من خير أو شر (فإنك ~~مجزى به) بفتح الميم وكسر الزاي أو بضمهما وفتح الزاي (واعلم أن شرف المؤمن ~~قيامه بالليل) أي تهجده فيه (وعزه) أي قوته وغلبته على غيره (استغناؤه عن ~~الناس) أي عما في أيديهم (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكني (ك هب) كلهم ~~(عن سهل بن سعد) الساعدي (هب) عن جابر بن عبد الله (حل) عن علي أمير ~~المؤمنين قال الشيخ حديث حسن (أتاني آت) أي ملك وفيه إشعار بأنه غير جبريل ~~(من عند ربي) أي برسالة بأامره (فخيرني بين أن يدخل) بضم أوله أي الله (نصف ~~أمتي) أمة الإجابة (الجنة وبين الشفاعة) فيهم (فاخترت الشفاعة) لعمومها إذ ~~بها يدخلها من مات مؤمنا ولو بعدد دخول النار كما يفيده قوله (وهي) كائنة ~~أو حاصلة (لمن مات) من هذه الأمة ولو مع إصراره على كل كبيرة لكنه (لا يشرك ~~بالله ms0036 شيئا) أي ويشهد أني رسوله (حم) عن أبي موسى الأشعري (ت حب) عن عوف بن ~~مالك الأشجعي وهو حديث PageV01P026 # حسن (آتاني آت من عند ربي عز وجل فقال من صلى عليك من أمتك صلاة) قال ~~المناوي أي طلب لك من الله دوام التشريف ومزيد التعظيم ونكرها ليفيد حصولها ~~بأي لفظ كان لكن لفظ الوارد أفضل وأفضل الوارد المذكور بعد التشهد (كتب ~~الله) قدر أو أوجب (له بها عشر حسنات) أي ثوابها مضاعفا إلى سبعمائة ضعف ~~إلى أضعاف كثيرة لأن الصلاة ليست حسنة واحدة بل حسنات متعددة (ومحا) أي ~~أزال (عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها) أي يقول عليك صلاتي ~~على وفق القاعدة أن الجزاء من جنس العمل فائدة قال العلقمي قال شيخنا قال ~~ابن عبد البر لا يجوز لأحد إذا ذكر النبي صلى الله عليه وسلم أن يقول رحمة ~~الله لأنه قال من صلى علي ولم يقل من ترحم علي ولا من دعالي وإن كان معنى ~~الصلاة الرحمة ولكنه خص بهذا اللفظ تعظيما له فلا يعدل عنه إلى غيره ويؤيده ~~قوله تعالى لا تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا اه وقال أبو ~~القاسم شارح الإرشاد الأنصاري يجوز ذلك مضافا للصلاة ولا يجوز مفردا وفي ~~الذخيرة من كتب الحنفية عن محمد يكره ذلك لإيهامه النقص لأن الرحمة غالبا ~~إنما تكون بفعل ما يلام عليه اه وقول الأعراب وحديثه في الصحيحين اللهم ~~ارحمني ومحمدا فقد يجاب عنه بأن الدعاء فيه على سبيل التبعية لما قبلها ~~وقوله في حديث أبي داود وكان يقول بين السجدتين اللهم اغفر لي وارحمني إلخ ~~قال شيخنا قلت لا يرد بهذا على ابن عبد البر حيث منع الدعاء له صلى الله ~~عليه وسلم بالمغفرة والرحمة فإن هذا الحديث سيق للتشريع وتعليم الأمة كيف ~~يقولون في هذا المحل من الصلاة مع ما فيه من تواضعه صلى الله عليه وسلم ~~لربه وأما نحن فلا ندعو له إلا بلفظ الصلاة التي أمرنا أن ندعو له بها ms0037 لما ~~فيها من التعظيم والتفخيم والتبجيل اللائق بمنصبه الشريف وقد وافق ابن عبد ~~البر على المنع أبو بكر بن العربي ومن أصحابنا الصيدلاني ونقله الرافعي في ~~الشرح وأقره والنووي في الأذكار (حم) عن أبي طلحة زيد بن سهل الأنصاري ~~وإسناده حسن (آتاني ملك برسالة) أي بشيء مرسول به (من الله عز وجل ثم رفع ~~رجله فوضعها فوق السماء) الدنيا (والأخرى) ثابتة (في الأرض لم يرفعها) ~~تأكيد لما قبله والقصد الإعلام بعظم أشباح الملائكة (طس) عن أبي هريرة وهو ~~حديث حسن (آتاني جبريل فقال يا محمد كن عجابا) بالتشديد أي رافعا صوتك ~~(ثجاجا) أي سيالا لدماء الهدى بأن تنحرها (حم) والضياء) المقدسي (عن السائب ~~بن خلاد) قال الشيخ حديث صحيح (آتاني جبريل فقال يا محمد) صرح باسمه هنا ~~وفيما قبل تلذذا بذكره (كن عجابا بالتلبية) أي بقولك لبيك اللهم لبيك لا ~~شريك لك لبيك أن الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك ثجاجا بنحر البدن) بضم ~~فسكون المهداة أو المجعولة الضحية فيسن رفع الصوت بالتلبية في النسك للرجل ~~دون غيره (الفاضي) عبد الجبار (في آماليه عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (آتاني جبريل فأمرني) PageV01P027 # عن الله تعالى (أن آمر أصحابي) أمر ندب (ومن معي) عطفه عليه دفعا لتوهم ~~أن مراده بهم من عرف به بنحو طول ملازمة وخدمة (أن يرفعوا أصواتهم ~~بالتلبية) إظهار الشعار إلا حرام وتعظيما للأحكام (حم 4 حب ك هق) كلهم (عن ~~السائب بن خلاد) الأنصاري الخزرجي وهو حديث صحيح (آتاني جبريل فقال لي أن ~~الله يأمرك أن تأمر أصحابك أن يرفعوا أصواتهم بالتلبية فإنها من شعار الحج) ~~أي إعلامه وعلامته (حم ه ك حب) عن زيد بن خالد) الجهني قال الشيخ حديث صحيح ~~(آتاني جبريل فقال أن ربي وربك) المحسن إلى واليك بجميل التربية (يقول لك ~~تدري) بحذف همزة الاستفهام تخفيفا (كيف رفعت ذكرك فقلت الله أعلم) من كل ~~عالم (قال لا اذكر) بضم الهمزة وفتح الكاف (إلا ذكرت) بضم فكسر (معي) قال ~~الجلال ms0038 المحلي في تفسير قوله تعالى ورفعنا لك ذكرك بأن تذكر مع ذكرى في ~~الآذان والإقامة والتشهد والخطبة وغيرها اه قال البيضاوي وأي رفع مثل أن ~~قرن اسمه باسمه في كلمتي الشهادة (ع حب) والضيا المقدسي (في) كتاب ~~(المحتارة) كلهم (عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث صحيح (آتاني جبريل في ~~خضر) بفتح فكسر لباس أخضر (تعلق) بشد اللام وبالقاف (به) أي الخضر (الدر) ~~اللؤلؤ العظام يعني تمثل لي بتلك الهيئة الحسنة وكان يأتيه على هيأت متكثرة ~~(قط) في كتاب (الأفراد عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث ضعيف (آتاني جبريل ~~فقال إذا توضأت فخلل لحيتك) أي أوصل الماء إلى أصول شعرها ندبا ونبه به على ~~ندب تخليل كل شعر يجب غسل ظاهره فقط وهو الذي لا ترى بشرته عند التخاطب لأن ~~لحيته صلى الله عليه وسلم كذلك أما اللحية الخفيفة فيجب إيصال الماء إلى ~~باطنها (ش) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن (آتاني جبريل بقدر) بكسر ~~فسكون إناء يطبخ فيه (فأكلت منها) أي مما فيها قال الشيخ وكان الذي فيها بر ~~ولحم (فأعطيت قوة أربعين رجلا) زاد أبو نعيم عن مجاهد وكل رجل من أهل الجنة ~~يعطي قوة مائة (ابن سعد) في الطبقات (عن صفوان بن سليم) بالتصغير (مرسلا) ~~قال الشيخ حديث حسن (آتاني جبريل في أول ما أوحي إلي) بالبناء للمفعول ~~(فعلمني الوضوء) بالضم (في الصلاة فلما فرغ) أي أتمه (أخذ غرفة من الماء ~~فنضح به فرجه) يعني رش بالماء الإزار الذي يلي محل الفرج من الآدمي فيندب ~~ذلك لدفع الوسواس (حم قط ك) عن أسامة بن زيد حب المصطفى وابن حبه (عن أبيه ~~زيد بن حارثة الكلبي مولى المصطفى قال الشيخ حديث صحيح (آتاني ملك فسلم ~~علي) فيه أن السلام متعارف بين الملائكة (نزل من السماء لم ينزل قبلها) أي ~~قبل تلك المرة قال المناوي صريح في أنه غير جبريل (فبشرني أن الحسن ~~والحسين) لم يسم بهما أحد قبلهما (سيدا شباب أهل الجنة) قال المناوي أي من ms0039 ~~مات شابا في سبيل الله من أهل الجنة إلا من خص بدليل وهم الأنبياء (وأن ~~فاطمة) أمهما (سيدة نساء أهل الجنة) هذا مما يدل على فضلها على مريم (ابن PageV01P028 # عساكر) في تاريخه (عن حذيفة) بن اليمان قال الشيخ حديث صحيح (اتبعوا ~~العلماء) العاملين أي جالسوهم واهتدوا بهديهم (فإنهم سرج الدنيا) بضمتين ~~جمع سراج أي يستضاء بهم من ظلمات الجهل كما يجلى ظلام الليل بالسراج المنير ~~ويهتدي به فيه (ومصابيح الآخرة) قال المناوي جمع مصباح وهو السراج فمغايرة ~~التعبير مع اتحاد المعنى للتفنن وقد يدعى أن المصباح أعظم (فر) عن أنس بن ~~مالك وهو حديث ضعيف (آتتكم المنية) أي الموت (راتبة) أي حال كونها ثابتة ~~مستقرة قال العلقمي قال في القاموس رتب رتوبا ثبت ولم يتحرك اه وقال في ~~المصباح رتب الشيء رتوبا من باب قعد استقر ودام (لازمة) أي لا تفارق قال في ~~المصباح لزم الشيء يلزم لزوما وما ثبت ودام ويتعدى بالهمزة فيقال ألزمته ~~(أما) بكسر فتشديد مركبة من أن وما (بشقاوة) أي بسوء عاقبة (وأما بسعادة) ~~ضد الشقاوة أي كأنكم بالموت وقد حضركم والميت إما إلى النار وإما إلى الجنة ~~فإلزموا العمل الصالح قال راوي الحديث كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا ~~أنس من أصحابه غفله نادى فيهم بذلك (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) ~~كتاب (ذكر الموت) أي ما جاء فيه (هب) كلاهما (عن زيد التيمي مرسلا) ويؤخذ ~~من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (اتجروا) أمر من التجارة وهو تقليب ~~المال للربح (في أموال اليتامى) جمع يتيم وهو صغير لا أب له (لا تأكلها ~~الزكاة) أي تنقصها وتفنيها قال العلقمي ومنه يؤخذ أنه يجب على الولي أن ~~ينمي مال اليتيم وهو المرجح ويلحق به بقية لأولياء (طس) عن أنس بن مالك قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن وقال في الكبير الأصح قلت ولعله ورد من طريقين ~~اه وقال المناوي وسنده كما قال الحافظ العراقي صحيح (أتحب أن يلين قلبك) أي ~~تزول قسوته قال العلقمي قال ms0040 في المصباح لأن يلين لينا والاسم ليان مثل كتاب ~~وهو لين وجمعه ألين ويتعدى بالهمزة والتضعيف (وتدرك حاجتك) أي تصل إلى ما ~~تطلبه (ارحم اليتيم) قال العلقمي الرحمة لغة رقة القلب تقتضي التفضيل ~~فالمعنى تفضل على اليتيم بشيء من مالك وقال المناوي وذلك بأن تعطف عليه ~~وتحن حنوا يقتضي التفضيل والإحسان (وامسح رأسه) تلطفا أو إيناسا أو بالدهن ~~وسيأتي حديث امسح رأس اليتيم هكذا إلى مقدم رأسه أي من المؤخر إلى المقدم ~~ومن له أب هكذا إلى مؤخر رأسه أي من مقدمه إلى مؤخره (وأطعمه من طعامك يلين ~~قلبك) برفع يلين على الاستئناف في كثير من النسخ وجوز المتبولي الجزم جوابا ~~للأمر (وتدرك حاجتك) أي إن أحسنت إليه وفعلت به ما ذكر حصل لك لين القلب ~~والظفر بمطلوبك وسببه أن رجلا شكا إليه صلى الله عليه وسلم قسوة القلب ~~فذكره (طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث ضعيف (اتخذ الله إبراهيم خليلا) ~~أي مخاطبا وأصله من لمناجاة (واتخذني حبيبا) فعيل بمعنى مفعول أو فاعل (ثم ~~قال وعزتي وجلالي) أي قوتي وغلبتي (لأوثرن حبيبي على خليلي ونجيي) أي مناجي ~~موسى يعني لأقتلنه وأقدمنه PageV01P029 # عليهما قال العلقمي المحبة أصلها الميل إلى ما يوافق المحب ولكن هو في حق ~~من يصح منه الميل والانتفاع بالرفق وهي درجة المخلوق وأما الخالق تعالى ~~فمنزه عن الإغراض فمحبته لعبده تمكنه من سعادته وعصمته وتوفيقه وتهيئة ~~أسباب القرب إليه وإضافة رحمته إليه وقصواها كشف الحجب عن قلبه حتى يراه ~~بقلبه وينظر إليه ببصيرته ولسانه الذي ينطق به والخلة أعلى وأفضل من المحبة ~~قال ابن القيم وأما ما يظنه بعض الغالطين من أن المحبة أكمل من الخلة وأن ~~إبراهيم خليل الله ومحمدا حبيب الله فمن جهله فإن المحبة عامة والخلة خاصة ~~وهي نهاية المحبة وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم أن الله اتخذه خليلا ~~ونفي أن يكون له خليل غير ربه مع إخباره بحبه لعائشة ولأبيها ولعمر بن ~~الخطاب وغيرهم وأيضا فإن الله تعالى يحب التوابين ويحب ms0041 المتطهرين ويحب ~~الصابرين وخلته خاصة بالخليلين وبسط الكلام على ذلك ثم قال وإنما هذا من ~~قلة الفهم والعلم عن الله تعالى ورسوله وقال الزركشي في شرح البردة زعم ~~بعضهم أن المحبة أفضل من الخلة وقال محمد حبيب الله وإبراهيم خليل الله ~~وضعف بأن الخلة خاصة وهي توحيد المحب والمحبة عامة قال الله تعالى أن الله ~~يحب التوابين قال وقد صح أن الله تعالى اتخذ نبينا خليلا كما اتخذ إبراهيم ~~خليلا اه وقال المناوي قال ابن عربي سمي خليلا لتخلله الصفات الإلهية أي ~~دخوله حضراتها وقيامه بمظهرياتها واستيعابه آياتها بحيث لا يشذ شيء منها ~~عنه قال الشاعر: # قد تخللت مسلك الروح مني ... وبه سمي الخليل خليلا # أي دخلت من حيث محبتك جميع مسالك روحي من القوى والأعضاء بحيث لم يبق شيء ~~منها لم يصل إليه وبسبب هذا التخلل سمي الخليل خليلا وهذا كما يتخلل اللون ~~الذي هو عرض المتلون الذي هو جوهر حل فيه ذلك العرض حلول السريان والخليل ~~من الأرض المضموم الذي كشف الغطاء عنه حتى لا يعقل سواه (هب) عن أبي هريرة ~~وهو حديث ضعيف (اتخذوا) ندبا (السراويلات) التي ليست طويلة ولا واسعة فإنها ~~مكروهة كما في حديث أبي هريرة قال العلقمي ولبس صلى الله عليه وسلم ~~السراويل بل ورد عن أبي هريرة قلت يا رسول الله وإنك لتلبس السراويل قال ~~أجل في السفر والحضر والليل والنهار فإني أمرت بالستر فلم أجد شيئا استر ~~منه والسراويل معرب يذكر ويؤنث وبالنون بدل اللازم وبالمعجمة بدل المهملة ~~ومصروفة وغير مصروفة قال الأزهري السراويل أعجمية عربت وجاء السراويل على ~~لفظ الجماعة وهي واحدة وقد سممعت غير واحد من الأعراب يقول سروال وإذا ~~قالوا سراويل انثوا اه قال في المصباح والجمهوران السراويل أعجمية وقيل ~~عربية جمع سروالة تقديرا والجمع سراويلات (فإنها من أستر ثيابكم) أي من ~~أكثرها سترة أو هي أكثرها سترة ومن زائدة وذلك لسترها للعورة التي يسوء ~~صاحبها كشفها (وحسنوا بها نساءكم إذا خرجن) قال العلقمي قال الجوهري PageV01P030 # وحصنت القرية بنيت ms0042 حولها اه فالمعنى اتخذوا لما يخشى من كشفه حصنا أي ~~سترا مانعا من الرؤية لو تكشفن بسبب وقعة أو هبوب ريح شديدة ترفع الثياب أو ~~نحو ذلك (عق عد) والبيهقي في كتاب (الأدب) كلهم (عن علي) أمير المؤمنين قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره (اتخذوا) إرشادا (السودان) جمع أسود اسم جنس يعم ~~الحبشي وغيره لكن المراد هنا البحشي بقرينة ما يجيء (فإن ثلاثة منهم من ~~سادات أهل الجنة) أي من أشرافهم وعظمائهم (لقمان الحكيم) عبد حبشي لداود ~~أعطاه الله الحكمة لا النبوة عند الأكثر (والنجاشي) بفتح النون أشهر واسمه ~~اصحمه بمهملات (وبلال) الحبشي (المؤذن) للنبي صلى الله عليه وسلم من ~~السابقين الأولين الذين عذبوا في الله (حب) (في) كتاب (الضعفاء) من الرواة ~~(طب) كلاهما (عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (اتخذوا) ندبا (الديك الأبيض فغن ~~دار فيها ديك أبيض لا يقربها شيطان) فيعال من شطن بعد لبعده عن الحق أو ~~فعلان من شاط بطل أو احترق غضبا (ولا ساحر) وعلم من نفي القرب نفي الدخول ~~والمراد لا يؤثر في أهلها سحر ساحر ولا تسلط شيطان لخواص عملها الشارع (ولا ~~الدويرات) بالتصغير جمع دار (حولها) أي المحيطة بها من الجهات الأربع ~~وسيأتي بسط ذلك في حرف الدال (طس) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف ~~(اتخذوا هذه الحمام) قال العلقمي هو ما عب أي شرب الماء بلا مص وزاد بعضهم ~~وهدر أي صوت ولا حاجة إليه لأنه لازم العب (المقاصيص) جمع مقصوصة والمراد ~~التي قصت أجنحتها حتى لا تطير (في بيوتكم فإنها تلهى الجن عن صبيانكم) أي ~~عن تعلقهم بهم وأذاهم لهم قيل وللأحمر في ذلك مزيد خصوصية (الشيرازي في) ~~كتاب (الألقاب) والكنى (خط فر) كلهم (عن ابن عباس (عد) عن أنس بن مالك قال ~~الشيخ حديث ضعيف (اتخذوا النعم) يشمل الضان والمعز (فإنها بركة) أي خير ~~ونماء لسرعة نتاجها وكثرته أذهى تنتج في العام مرتين وتضع الواحد والأكثر ~~(طب خط) عن أم هانئ بنت أبي طالب أخت على أمير المؤمنين ms0043 ورواه) عنها أيضا ~~(بلفظ اتخذي) يا أم هانئ (غنما فإن فيها بركة) قال العلقمي بجانبه علامة ~~الحسن (اتخذوا عند الفقراء أيادي) جمع يد أي اصنعوا معهم معروفا واليد كما ~~تطلق على الجارحة تطلق على نحو النعمة (فإن لهم دولة يوم القيامة) أي ~~انقلابا من الشدة إلى الرخاء ومن العسر إلى اليسر (حل) عن الحسين بن علي بن ~~أبي طالب) وهو حديث ضعيف (اتخذه من ورق) قال المناوي بفتح الواو وبتثليث ~~الراء أي السكون والفتح والكسر أي من فضة والأمر للندب (ولا تتمة مثقالا) ~~وهو درهم وثلاثة أسباع درهم والنهي للتنزيه فإن زاد عن مثقال فهو للتنزيه ~~أيضا ما لم يسرف عادة وقوله (يعني الخاتم) تقرير من الراوي فلبس الخاتم سنة ~~قال العلقمي وحاصل ما ذهب إليه أصحابنا الشافعية أنه يباح بلا كراهة لبس ~~خاتم الحديد والنحاس والرصاص بفتح الراء الخبر الصحيحين التمس ولو خاتما من ~~حديد وأما خبر PageV01P031 # ما لي أرى عليك حلية أهل النار لمن جاء وعليه خاتم من حديد فضعفه النووي ~~(3) عن بريدة بالتصغير ابن الحصيب الأسلمي قال الشيخ حديث حسن (أتدرون) ~~أتعلمون (ما العضه) بفتح العين المهملة وسكون الضاد المعجمة قال العلقمي ~~الرمي بالعضيهة وهو البهتان والكذب فائدة البهتان الباطل الذي يتحير منه ~~والبهت الكذب والافتراء قالوا الله ورسوله اعلم ففسره صلى الله عليه وسلم ~~بقوله (نقل الحديث من بعض الناس إلى بعض ليفسدوا) أي الناقلون (بينهم) أي ~~المنقول إليهم وعنهم وهو النميمة المعدودة من الكبائر والقصد النهي عن ذلك ~~(خدهق) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن (اترعوا) بفتح الهمزة وسكون ~~المثناة الفوقية وكسر الراء وضم العين المهملة (الطسوس) بضم الطاء جمع طس ~~وهو لغة الطست قال العلقمي اترعت الحوض إذا ملأته والمعنى املؤا الطست ~~بالماء الذي تغسل به الأيدي أي الغسالة لما سيأتي عن أبي هريرة (وخالفوا ~~المجوس) وهم عبدة النار فإنهم لا يفعلون ذلك قال العلقمي قال شيخنا قال ~~البيهقي ارتعوا يعني املؤا وأخرج عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله ms0044 ~~عليه وسلم لا ترفعوا الطسوس حتى تطف أجمعوا وضوءكم جمع الله شملكم وأخرج عن ~~عمر بن عبد العزيز أنه كتب إلى عامله بواسط بلغني أن الرجل يتوضأ في طست ثم ~~يؤمر بها افتراق وأن هذا من زي الأعاجم فتوضؤا فيها فإذا امتلأت فأهر يقوها ~~(هب خط فر) كلهم (عن ابن عمر) بن الخطاب وضعفه البيهقي (اترعون) بفتح ~~الهمزة والمثناة الفوقية وكسر الراء وضم العين المهملة أي اتتحرجون ~~وتمتنعون قال الجوهري وتورع عن كذا أي تحرج (عن ذكر الفالج) هو المنبعث في ~~المعاصي والمحارم قال في المصباح وفجر العبد فجورا من باب قصد فسق وفجر ~~الحالف فجورا كذب والمصدر النسبك من (من أن تذكروه) للتأكيد هذا ما ظهر بعد ~~التأمل والاستفهام للإنكار فإذا علمتم إنكار ذلك (فاذكروه) بما تجاهر به ~~فقط وقال العلقمي اذكروا الفاسق بما فيه من غير زيادة اه فإنكم إن تذكروه ~~(يعرفه الناس) أي يعرفون حاله فيحذروه ويتجنبوه فأمر بذكره للمصلحة فيطلب ~~ذلك ممن أمن عن نفسه (خط) في كتاب تراجم (رواة مالك عن أبي هريرة) قال ~~الشيخ حديث ضعيف (اترعون عن ذكر الفاجر متى يعرفه الناس) قال العلقمي ~~المعني اذكروا الفاسق المعلن بما فيه من غير زيادة لتعرف عينه تحذره الناس ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب الألقاب (عد طب هق خط) عن بهزين ~~حكيم عن أبيه عن جده قال الشيخ حديث ضعيف (اتركوا الترك) جيل من الناس ~~معروف والجمع أتراك والواحد تركي كرومي وأروام (ما تركوكم) أي مدة تركهم ~~قال العلقمي والمعنى المراد لا تتعرضوا لهم ما داموا في دورهم ولم يتعرضوا ~~لكم وخصوا لشدة بأسهم وبرد بلادهم (فإن أول من يسلب أمتي ملكهم) أي أول من ~~ينتزع منهم بلادهم التي ملكوها (وما خولهم الله) فيه أي أعطاهم من النعم ~~(بنوقنطوراء) بالمد جارية سيدنا إبراهيم صلى PageV01P032 # الله عليه وسلم من نسلها الترك أو الترك والديلم والغز وقيل هو بنو عم ~~يأجوج ومأجوج (طب) وكذا في الأوسط والصغير (عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف ~~(اتركوا ms0045 الحبشة) جيل من الناس معروف (ما تركوكم) أي مدة دوام تركهم لكم قال ~~العلقمي ووجه تخصيصهم أن بلادهم وعرة ذات حر عظيم ويقال أن نهر النيل ~~الواصل إلى مصر من بلادهم يأتي فإن شاؤا حبسوه وبين المسلمين وبينهم مهاد ~~عظيمة ومفاوز شاقة فلم يكلف الشارع المسلمين دخول بلادهم لعظم ما يحصل لهم ~~من التعب والمشقة في ذلك فإن الحبشة ستأتي إلى الكعبة وتستخرج كنزها فلا ~~يطاقون كما أشار إليه بقوله (فإنه) أي الشأن (لا يستخرج كنز الكعبة) أي ~~المال المدفون تحتها (إلا) عبد حبشي لقبه (ذو السويقتين من الحبشة) ~~بالتصغير تثنية ساقة أي هو دقيقها جدا والحبشة وإن كان شأنهم دقة السوق لكن ~~هذا متميز بمزيد من ذلك يعرف به (دك) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث ~~صحيح (اتركوا الدنيا لأهلها) أي لعبد الدرهم والدينار والمنهمكين في ~~تحصيلها المشغوفين بحبها فمن تركها استراح (فإنه) أي الشأن (من أخذ منها ~~فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله (أخذ من حتفه) قال العلقمي الحتف الهلاك والذي ~~يظهر أن معنى من هنا يكون بمعنى في كما في قوله تعالى إذا نودي للصلاة من ~~يوم الجمعة وبعدها مضاف محذوف ويكون المعنى أخذ في أسباب هلاكه (وهو لا ~~يشعر) أي لا يعلم والقصد الحث به على الاقتصار على قدر الكفاية (فر) عن أنس ~~بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (اتق الله في عسرك ويسرك) أي في ضيقك وشدتك ~~وضدهما بأن تجتنب ما نهى عنه وتفعل ما أمر به في جميع أحوالك (أبو قرة) بضم ~~القاف وشدة الراء (الزبيدي) نسبة إلى زبيد المدينة المشهورة باليمن (في ~~سننه) بضم السين (عن طليب) بالتصغير ابن عرفة قال الشيخ حديث صحيح (اتق ~~الله) بامثتال أمره واجتناب نهيه (حيثما كنت) أي في أي زمان ومكان كنت فيه ~~(واتبع السيئة) الصادرة منك وظاهر الحديث يعم الصغائر والكبائر قال المناوي ~~وجرى عليه بعضهم لكن خصه الجمهور بالصغائر اه وقال الجلال السيوطي في تفسير ~~قوله تعالى أن الحسنات كالصلوات الخمس يذهبن السيئات الذنوب ms0046 الصغائر نزلت ~~فيمن قبل أجنبية فأخبره صلى الله عليه وسلم فقال ألى هذا قال لجميع أمتي ~~كلهم رواه الشيخان (الحسنة) كصلاة وصدقة واستغفار (تمحها) أي السيئة ~~(وخالق) بالقاف (الناس بخلق حسن) أي تكلف معاشرتهم بالمعروف من طلاقة وجه ~~وخفض جناح وتلطف وإيناس وبذل ندى وتحمل أذى فإن فاعل ذلك يرجى PageV01P033 # له في الدنيا الفلاح وفي الآخرة الفوز بالنجاة والنجاح (فائدة) قال ~~المناوي قال الإمام أحمد بن حنبل لأبي حاتم ما السلامة من الناس قال بأربع ~~تغفر لهم جهلهم وتمنع جهلك عنهم وتبدو لهم شيئك وتكون من شيئهم آيسا (حم ت ~~ك هب) كلهم (عن أبي ذر) الغفاري (حم ت هب) عن معاذ بن جبل (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (اتق الله) أي اتق عقابه بفعل ~~المأمورات وتجنب المنهيات فالتقوى هي التي يحصل بها الوقاية من النار ~~والفوز بدار القرار (ولا تحقرن) بفتح المثناة الفوقية وسكون الحاء المهملة ~~وكسر القاف ونون التوكيد الثقيلة أي لا تستصغرن (من المعروف) ما عرفه الشرع ~~والعقل بالحسن (شيأ) وإن قل كما أشار إلى ذلك بقوله (ولو أن تفرغ) بضم أوله ~~أي تصب (من دولك في إناء المستسقى) أي طالب السقيا (ولو أن تلقى أخاك) في ~~الإسلام أي تراه وتجتمع به (ووجهك إليه منبسط) منطلق بالبشر والسرور (وإياك ~~وإسبال الإزار) بنصف إسبال على التخدير أي احذر رخاءه إلى أسفل الكعبين ~~أيها الرجل أما المرأة فالإسبال في حقها أولى محافظة على الستر (فإن إسبال ~~الإزار من المخيلة) بوزن عظيمة الكبر والخيلاء التكبر الناشء عن تخيل فضيلة ~~يجدها الإنسان في نفسه (ولا يحبها الله) أي لا يرضاها ويعذب عليها إن شاء ~~وهذا إن قصد ذلك (وإن امرء) أي إنسان (شتمك) أي سبك (وعيرك) بالتشديد أي ~~قال فيك ما يعيبك ويلحق بك عارا (بأمر هو فيك) هذا ما في كثير من النسخ وفي ~~نسخة شرح عليها المناوي بأمر ليس هو فيك وهو أبلغ (لا تعيره بأمر هو فيه) ~~لأن التنزه عن ذلك ms0047 من مكارم الأخلاق (ودعه) أي اتركه (يكرون وباله) أي وبال ~~ما ذكر أي سوء عاقبته وشؤم وزره (عليه) وحده (وأجره لك ولا تسبن أحدا) من ~~المعصومين أما غير المعصوم كحر بي ومرتد فلا يحرم شتمه ويأتي في خبر ما ~~يفيد أن من سبه إنسان فله شتمه بمثله لا بأزيد فما هنا إلا كمل (الطيالسي) ~~أبو داود (حب) عن جابر بن سليم الهجيمي من بني هجيم قال الشيخ حديث صحيح ~~(اتق الله يا أبا الوليد) كنية عبادة بن الصامت قال له لما بعثه عاملا على ~~الزكاة (لا تأتي يوم القيامة) أي لئلا تأتي يوم العرض الأكبر (ببعير تحمله) ~~زاد في رواية على رقبتك (له رغاء) بضم الراء والمد أي تصويت والرغاء صوت ~~الإبل (أو بقرة لها خوار) بخاء معجمة مضمومة أي تصوت والخوار صوت البقر (أو ~~شاة لها ثواج) بمثلثة مضمومة فهمزة ممدودة فجم صياح الغنم والمراد لا ~~تتجاوز الواجب في الزكاة فتأخذ بعيرا زائدا أو شاة أو بقرة فإنك تأتي به ~~يوم القيامة تحمله على عنقك فقال عبادة يا رسول الله إن ذلك كذلك قال أي ~~والذي نفسي بيده إلا من رحم الله قال والذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين ~~أبدا (طب) عن عبادة بن الصامت الخزرجي وإسناده حسن (اتق المحارم) أي احذر ~~الوقوع فيما حرم الله عليك (تكن أعبد الناس) أي من أعبدهم إذ يلزم من ترك ~~المحارم فعل الفرائض ومن فعل ذلك وأتى ببعض النوافل كان أكثر PageV01P034 # عباده (وارض بما قسم الله لك) أي أعطاك (تكن أغنى الناس) ليس الغنى بكثرة ~~العرض ولكن الغنى غنى النفس (وأحسن إلى جارك) بالقول والفعل (تكن مؤمنا) أي ~~كامل الإيمان (وأحب للناس ما تحب لنفسك) من الخير الأخروي والدنيوي (تكن ~~مسلما) كامل الإسلام (ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أي تصيره ~~مغمورا في الظلمات بمنزلة الميت الذي لا ينفع نفسه وذا من جوامع الكلم (حم ~~ت هب) كلهم (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن (اتق) يا علي كذا ms0048 هو ثابت في ~~رواية مخرجة الخطيب (دعوة) بفتح الدال المرة من الدعاء أي تجنب دعاء ~~(المظلوم) أي تجنب الظلم فأقام المسبب مقام السبب (فإنما يسأل الله) تعالى ~~(حقه وإن الله تعالى لن يمنع ذا حق) أي صاحب حق (حقه) لأنه الحاكم العادل ~~نعم ورد في حديث أنه تعالى يرضى بعض خصوم بعض عباده بما شاء (خط) عن علي ~~أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف السند حسن المتن (اتقوا الله في هذه ~~البهائم) جمع بهيمة (المعجمة) أي التي لا تقدر على النطق قال العلقمي ~~والمعنى خافوا الله في هذه البهائم التي لا تتكلم فتسأل ما بها من الجوع ~~والعطش والتعب والمشقة (فاركبوها) إرشادا حال كونها (صالحة وكلوها صالحة) ~~للأكل أي سمينة والقصد الزجر عن تجويعها وتكليفها ما لا تطيق (حم د) وابن ~~خزيمة في صحيحه (حب) كلهم (عن سهل بن الحنظلية) وإسناده صحيح (اتقوا الله ~~واعدلوا في أولادكم) بأن تسووا بينهم في العطية وغيرها قال العلقمي وسببه ~~أن رجلا أعطى أحد أولاده وأراد أن يشهد النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك ~~فامتنع وذكره وعدم العدل بين الأولاد مكروه لا حرام بقرينة قوله في مسلم ~~أشهد على هذا غيري فامتناعه صلى الله عليه وسلم من الشهادة تورع وتنزه اه ~~وقال الحنابلة بالحرمة (ق) عن النعمان بن بشير الخزرجي (اتقوا الله واعدلوا ~~بين أولادكم كما تحبون أن يبروكم) بفتح أوله أي كما تحبون أن يبروكم الجميع ~~(طب) عنه أي النعمان المذكور قال الشيخ حديث صحيح (اتقوا الله واصلحوا ذات ~~بينكم) أي الحالة التي يقع بها الاجتماع والائتلاف (فإن الله الله تعالى ~~يصلح بين المؤمنين يوم القيامة) بأن يلهم المظلوم العفو عن ظالمه أو يعوضه ~~عن ذلك بأحسن الجزاء (ع ك) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (اتقوا الله ~~فيما ملكت إيمانكم) من الإرقاء وغيرهم بالقيام بما يحتاجون إليه ولا ~~تكلفونهم على الدوام ما لا يطيقونه على الدوام (حل) عن علي أمير المؤمنين ~~قال الشيخ حديث صحيح (اتقوا الله في الصلاة) ms0049 بالمحافظة على تعليم كيفيتها ~~والمداومة على فعلها في أوقاتها بشروطها وعدم ارتكاب منهياتها والسعي إليها ~~جمعة وجماعة وغير ذلك (وما ملكت إيمانكم) من آدمي وحيوان محترم (خط) عن أم ~~سلمة هند أم المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف (اتقوا الله في الضعيفين) قالوا ~~وما هما يا رسول الله قال (المملوك) ذكرا كان أو أنثى (والمرأة) أي الأنثى ~~زوجة كانت أو غيرها لقوله في الحديث PageV01P035 # الآتي المرأة الأرملة ويحتمل أن يكون المراد الزوجة ووصفهما بالضعف ~~استعطافا (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف ~~(اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة اتقوا الله في الصلاة) بتعلم ~~أركانها وشروطها وهيآتها وأبعاضها والإتيان بها في أوقاتها والتكرير لمزيد ~~التأكيد (اتقوا الله فيما ملكت إيمانكم) بفعل ما تقدم (اتقوا الله في ~~الضعيفين المرأة الأرملة) قال المناوي أي المحتاجة المسكينة التي لا كافل ~~لها (والصبي اليتيم) أي الصغير الذي لا أب له ذكرا كان أو أنثى هب) عن أنس ~~بن مالك قال الشيخ حديث حسن (اتقوا الله وصلوا خمسكم) أي صلواتكم الخمس ~~وأضافها إليهم لأنها لم تجتمع لغيرهم (وصوموا شهركم) رمضان والإضافة ~~للاختصاص (وأدوا زكاة أموالكم) إلى مستحقيها أو إلى الإمام (طيبة بها ~~أنفسكم) قال المناوي ولم يذكر الحجج لكون الخطاب وقع لمن يعرفه وغالب أهل ~~الحجاز يحجون كل عام أو لأنه لم يكن فرض (وأطيعوا إذا) صاحب (أمركم) أي من ~~ولي أموركم في غير معصية تدخلوا جنة ربكم) الذي رباكم في نعمته قال الطيبي ~~أضاف الصلاة والصوم والزكاة والطاعة إليهم ليقابل العمل بالثواب في قوله ~~جنة ربكم ولتنعقد البيعة بين الرب والعبد كما في آية أن الله اشترى من ~~المؤمنين أنفسهم وأموالهم وقوله طيبة بها أنفسكم هو في بعض الروايات وفي ~~بعض النسخ في أخرى إسقاطه (ت حب ك) عن أبي إمامة صدا بن عجلان الباهلي أخر ~~الصحب موتا بالشام قال ت حسن صحيح (اتقوا الله وصلوا) بالكسر والتخفيف من ~~الصلة وهي العطية (أرحامكم) أقاربكم بأن تحسنوا إليهم قولا وفعلا ms0050 مهما أمكن ~~وذلك وصية الله للأمم السابقة في الكتب المنزلة كالتوراة والإنجيل (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف لكن له شواهد (اتقوا الله ~~فإن أخونكم عندنا) معشر النبيين أو النون للتعظيم (من طلب العمل) أي ~~الولاية وليس أهلا لها قال العلقمي لأن طلبه لها وهو ليس لها بأهل يدل على ~~أن فيه خيانة فظاهر كلامه أن أخون ليس على بابه وقال المناوي أي أكثركم ~~خيانة فإن كان للولاية أهلا فالأولى عدم الطلب ما لم يتعين عليه والأوجب ~~(طب) عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ حديث حسن (اتقوا البول) أي احترزوا أن ~~يصيبكم منه شيء فاستبرؤا منه ندبا وقيل وجوبا لأن التهاون بها تهاون ~~بالصلاة التي هي أفضل الأعمال فلذا كان أول ما يسأل عنه كما قال (فإنه أول ~~ما يحاسب به العبد) أي الإنسان المكلف (في القبر) أي أول ما يحاسب فيه على ~~ترك التنزه منه فأما أن يعاتب ولا يعاقب أو يناقش فيعذب قال العلقمي لا ~~يقال قوله أول ما يحاسب العبد في القبر ينافي قوله الآتي أول ما يحاسب ~~العبد على الصلاة لأنا نقول المحاسب عليه في القيامة جميع الأعمال وذا من ~~بعضها ولا بعد في أن يكرر عليه مرتين في البرزخ وفي القيامة وأن التنزه عنه ~~من شروطها فهو كالجزء منها أو الحساب عليها في القيامة على جمعيها جملة ~~وتفصيلا وفي القبر على بعض PageV01P036 # شروطها (طب) عن أبي إمامة الباهلي قال الشيخ حديث حسن (اتقوا الحجر) ~~بالتحريك (الحرام) أي الذي لا يحل لكم استعماله بملك أو إجارة أو إعارة أي ~~اتقوا أخذه واستعماله (في البنيان) وغيره وإنما خص البنيان لأن الانتفاع به ~~فيه أكثر (فإنه) أي فإن إدخاله في النبيان (أساس الخراب) أي قاعدته وأصله ~~وعنه ينشأ وإليه يصير والمراد خراب الدين أو الدنيا بقلة البركة وشؤم البيت ~~المبني به (هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (اتقوا الحديث ~~عني) أي لا تحدثوا عني (إلا ما) في رواية بما (علمتم) نسبته ms0051 إلي (فمن كذب ~~علي متعمدا) حال من فاعل كذب (فليتبوء مقعده من النار) أي فليتخذ له محلا ~~فيها ينزل فيه فهو أمر بمعنى الخبر أو هو دعاء أي بوأه الله ذلك (ومن قال ~~في القرآن برأيه) أي من غير أن يكون له خبرة بلغة العرب وما ذكره السلف من ~~معانيه (فليتبوء مقعده من النار) لأنه وإن طابق المعنى المقصود بالآية فقد ~~أقدم على كلام رب العالمين بغير إذن ومثل القرآن في ذلك كل حديث نبوي (حم ~~ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (اتقوا الدنيا) أي اجتنبوا الأسباب ~~المؤدية إلى الانهماك في الزيادة على الكفاية فإنها مؤدية إلى الهلاك قال ~~بعضهم لو وصفت الدنيا بشيء لما عددت قول أبي النواس # إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق # (واتقوا النساء) أي اجتنبوا التطلع إلى النساء الأجنبيات والتقرب منهن ~~فإنه مهلك (فإن إبليس طلاع رفاد) بالتشديد والمطلع مكان الاطلاع من موضع ~~عال يقال مطلع هذا الجبل من مكان كذا أي مأناه ومصعده فإن إبليس مجرب ~~للأمور ركاب لها يعلوها بقهر وغلبة (وما هو بشيء من فخوخه) جمع فخ وهو آلة ~~الصيد ويجمع على فخاخ أيضا (بأوثق لصيده) أي مصيده (في الأنقياء) بالمثناة ~~جمع تقي (من النساء) فهن أعظم مصائده يزينهن في قلوب الرجال ويغويهم بهن ~~فيقعون في المحذور (فر) عن معاذ بن جبل بإسناد ضعيف (اتقوا الظلم) الذي هو ~~مجاوزة الحد والتعدي على الخلق (فإن الظلم) في الدنيا (ظلمات) على صاحبه ~~(يوم القيامة) فلا يهتدي بسببه يوم يسعى نور المؤمنين بين أيديهم فالظلمة ~~حسية وقيل معنوية (حم طب هب) عن ابن عمر بن الخطاب (اتقوا الظلم فإن الظلم ~~ظلمات يوم القيامة واتقوا الشح) الذي هو بخل مع حرص فهو أشد البخل والبخيل ~~مانع الزكاة ومن لا يقري الضيف فكل منهما بخيل (فإن الشح أهلك من كان ~~قبلكم) من الأمم (وحملهم على أن سفكوا دماءهم) أي أسألوها بقتل بعضهم بعضا ~~حرصا على استئثار المال (واستحلوا محارمهم) أي ما ms0052 حرم الله من أموالهم ~~وغيرها والخطاب للمؤمنين ردعا لهم عن الوقوع فيما يؤديهم إلى منازل ~~الهالكين من الكافرين الماضين وتحريضا لهم على التوبة والمسارعة إلى نيل ~~الدرجات مع الفائزين (حم خدم) عن جابر ابن عبد الله (اتقوا القدر) بفتح ~~القاف والدال المهملة أي احذروا إنكاره فعليكم PageV01P037 # أن تعتقدوا إن ما قدر في الأزل لابد من كونه وما لم يقدر فوقوعه محال ~~وأنه تعالى خلق الخير والشر فهما مضافان إليه تعالى خلقا وإيجادا وإلى ~~العبد فعلا واكتسابا وأن جميع الكائنات بقضائه وقدره قال العلقمي وفي ~~الطبقات الكبرى لابن السبكي عن الربيع بن سليمان قال سئل الشافعي رضى الله ~~تعالى عنه عن القدر فأنشأ يقول: # ما شئت كان وإن لم أشأ ... وما شئت أن لم تشأ لم يكن # خلقت العباد على ما علمت ففي العلم يجري الفتى والمنن # على ذا مننت وهذا خذلت وهذا أعنت وذا لم تعن # فمنهم شقي ومنهم سعيد ومنهم قبيح ومنهم حسن # (فإنه) أي فإن إنكاره كما تقدم (شعبة من النصرانية) أي فرقة من فرق دين ~~النصارى وذلك لأن المعتزلة الذين هم القدرية أنكروا إيجاد الباري فعل العبد ~~وجعلوا العبد قادرا عليه فهو إثبات للشريك كقول النصارى (ابن أبي عاصم) ~~أحمد بن عمر (طب عد) كلهم (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف (اتقوا ~~اللاعنين) وفي رواية مسلم اللعانين بصيغة المبالغة أي الأمرين الجالبين ~~للعن أو الشتم والطرد الباعثين عليه (الذي يتخلى) على حذف مضاف وهو خبر عن ~~مبتدأ محذوف أي أحدهما تغوط الذي يتغوط (في طريق الناس) المسلوك (أو في ~~ظلهم) أي والثاني تغوط الذي يتغوط في ظلهم المتخذ مقبلا أو للتحدث فيكره ~~تنزيها وقيل تحريما واختاره في المجموع لما فيه من الإيذاء (حم م ه) عن أبي ~~هريرة (اتقوا الملاعين) مواضع اللعن جمع ملعنة الفعلة التي يلعن بها فاعلها ~~(الثلاث) في رواية الثلاثة والأول القياس (البراز) قال العلقمي قال في ~~النهاية هو بالفتح اسم للفضاء الواسع فكنوا به عن قضاء الحاجة كما كنوا عنه ~~بالخلاء وبالكسر ms0053 كناية عن الغائط فيجوز فتح الباء وكسرها (في الموارد) أي ~~المجاري والطرق إلى الماء (وقارعة الطريق) قال الجوهري أعلاه وقال في ~~النهاية وسطه وقيل أعلاه وقال النووي في شرحه صدره وقيل وسطه وقيل ما برز ~~منه (والظل) الذي يجتمع فيه الناس لمباح ومثله كل محل اتخذ لمصالحهم ~~المباحة فليس المراد كل ظل يمنع قضاء الحاجة تحته فقد قعد المصطفى لحاجته ~~تحت حائش نخل وللحائش ظل بلا ريب ذكره في المجموع (ده ك هق) عن معاذ بن جبل ~~وإسناده حسن (اتقوا الملاعن الثلاث) لقضاء الحاجة ويقضيها (في ظل يستظل) ~~بالبناء للمجهول أي يستظل الناس (فيه) للوقاية من حر الشمس ومثله موضع ~~الشمس في الشتاء (أو في طريق مسلوك أو نقع) أي ماء ناقع بنون ثم قاف أي ~~مجتمع فيكره ذلك قال الأذرعي وغيره وفي هذه الأحاديث عموم للفضيلتين وهو رد ~~على من خصه بالغائط (حم) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (اتقوا المجذوم) ~~أي الذي به الجذام وهو داء رديء جدا معروف (كما يتقى الأسد) أي اجتبنوا ~~مخالطته كما تجتنبوا مخالطة الحيوان المفترس فإنه يعدي المعاشر بإطالة ~~اشتمام ريحه وباستعداد PageV01P038 # مزاجه لقبوله ولا يناقضه خبر لا عدو لأنه نفى لاعتقاد الجاهلية نسبة ~~الفعل إلى غير الله تعالى وجمع بعضهم بأن ما هنا خطاب لمن ضعف يقينه وذلك ~~خطاب لمن قوي يقينه (تخ) عن أبي هريرة وهو حديث حسن (اتقوا صاحب الجذام كما ~~يتقى) بضم المثناة التحتية وشد الفوقية المفتوحة (السبع إذا هبط واديا ~~فاهبطوا غيره) مبالغة في التباعد منه (ابن سعد) في الطبقات (عن عبد الله بن ~~جعفر) بن أبي طالب المشهور بالكرم المفرط قال الشيخ حديث صحيح (اتقوا ~~النار) أي اجعلوا بينكم وبينها وقاية من الصدقات وأعمال البر (ولو) كان ~~الاتقاء المذكور (بشق تمرة) بكسر الشين المعجمة أي جانبها أو نصفها فإنه قد ~~يسد الرمق سيما للطفل فلا يحتقر المصدق ذلك (ق ن) عن عدي ابن حاتم) الطاءي ~~الجواد بن الجواد (حم) عن عائشة أم المؤمنين (البزار) في مسنده ms0054 (عن ابن ~~بشير) المقدسي (ه) عن أبي هريرة الأنصاري (عن أبي هريرة) الدوسي (طب) عن ~~ابن عباس وعن أبي إمامة الباهلي وهو متواتر (اتقوا النار) أي نار جهنم (ولو ~~بشق تمرة فإن لم تجدوا) ما تتصدقون به لفقده حسا أو شرعا كان احتجتموه لمن ~~تلزمكم نفقته (فبكلمة طيبة) تطيب قلب الإنسان بأن يتلطف به بالقول أو ~~بالفعل فإنها سبب للنجاة من النار (حم ق) عن عدي بن حاتم (اتقوا الدنيا) أي ~~احذروها فإنها أعدى أعدائكم تطالبكم بحظوظها لتصدنكم عن طاعة ربكم بطلب ~~لذاتها (فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وإرادته (أنها لا سحر من هاروت ~~وماروت) لأنهما لا يعلمان السحر حتى يقولا إنما نحن فتنة فلا تفكر فيعلمانه ~~ويبينان فتنته والدنيا تعلم سحرها وتكتم فتنتها وشرها كما يرشد إليه قول ~~أبي نواس المتقدم # إذا امتحن الدنيا لبيب تكشفت ... له عن عدو في ثياب صديق # (الترمذي) الحكيم (عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة وسكون السين المهملة ~~(المازني) وإسناده ضعيف (اتقوا بيتا يقال له الحمام) أي احذروا دخوله قالوا ~~أنه يذهب الوسخ ويذكر النار قال إن كنتم لابد فاعلين (فمن دخله منكم ~~فليستتر) أي فليستر عورته عمن يحرم نظره إليها وجوبا وعن غيره ندبا فدخوله ~~مع الستر جائز لكن الأولى تركه إلا لعذر (طب ك هب) عن ابن عباس قال الشيخ ~~حديث صحيح (اتقوا زلة العالم) أي فعله الخطيئة لا تتبعوه (وانظروا فيئته) ~~بفتح الفاء أي رجوعه عما لابسه من الزلل فإن العلم لا يضيع أهله ويرجى عود ~~العالم ببركته ولهذا قال بعضهم طلبنا العلم لغير الله فأبى أن يكون إلا لله ~~(الحلواني) بضم الحاء المهملة وسكون اللام (عد هق) كلهم (عن كثير) بفتح ~~الكاف وكسر المثلثة ضد القليل ابن عبد الله بن عمرو بن عوف (المزني) بالزاي ~~لا بالذال (عن أبيه) عبد الله (عن جده) عمرو المذكور قال الشيخ حديث ضعيف ~~(اتقوا دعوة المظلوم) أي تجنبوا الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم وفيه تنبيه ~~على المنع من جميع أنواع الظلم (فإنها تحمل ms0055 على الغمام) أي يأمر الله ~~بارتفاعها حتى تجاوز الغمام PageV01P039 # أي السحاب الأبيض حتى تصل إلى حضرته تقدس وتعالى (يقول الله عزتي وجلالي ~~لانصرنك) بنون التوكيد الثقيلة وفتح الكاف أي لاستخلص لك الحق ممن ظلمك ~~(ولو بعد حين) قال المناوي أي أمد طويل وذا مسوق إلى بيان أنه تعالى يمهل ~~الظالم ولا يهمله (طب) والضياء في المختارة (عن خزيمة بن ثابت) بإسناد صحيح ~~(اتقوا دعوة المظلوم) فإنها مقبولة (وإن كان كافرا) معصوما (فإنه) أي الشأن ~~(ليس دونها حجاب) أي ليس بينها وبين القبول مانع قال العلقمي قال ابن ~~العربي هذا مقيد بالحديث الآخر أن الداعي على ثلاث مراتب إما أن يعجل له ما ~~طلب وإما أن يدخر له أفضل منه وإما أن يدفع عنه من السوء مثله (حم) والضياء ~~المقدسي (عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح (اتقوا فراسة المؤمن) بكسر الفاء ~~وأما الفراسة بالفتح فهي الحذق في ركوب الخيل قال المناوي أي اطلاعه على ما ~~في الضمائر بسواطع أنوار أشرقت على قلبه فتجلت له بها الحقائق وقال العلقمي ~~عرفها بعضهم بأنها الاطلاع على ما في ضمير الناس وبعضهم بأنها مكاشفة ليقين ~~ومعاينة المغيب أي ليست بشك ولا ظن ولا وهم وإنما هي علم وهي وبعضهم بأنها ~~سواطع أنوار لمعت في قلبه فأدرك بها المعاني ونور الله من خواص الإيمان ~~وقال بعضهم من غض بصره عن المحارم وأمسك نفسه عن الشهوات من حلال وغيره وعم ~~باطنه بدوام المراقبة لله وعم ظاهره باتباع السنة وتعودا كل الحلال للتقوى ~~على عبادته لم تخط فراسته اه فإن قيل ما معنى الأمر باتقاء فراسة المؤمن ~~أجيب بأن المراد تجنبوا فعل المعاصي لئلا يطلع عليكم فتفتضحوا عنده (فإنه ~~ينظر بنور الله عز وجل) أي يبصر بعين قلبه المشرق بنور الله تعالى والكلام ~~في المؤمن الكامل وفيه قيل: # يرى عن ظهر غريب الأمر مالا ... يراه عين آخر عن عيان # (تخ) عن ابن سعيد الخدري (الحكيم) الترمذي (وسمويه) في فوائده (طب عد) ~~كلهم (عن أبي إمامة) الباهلي (ابن جرير) ms0056 الطبري (عن ابن عمر) بن الخطاب قال ~~الشيخ حديث حسن (اتقوا محاش النساء) بحاء مهملة وشين معجمة وقيل مهملة أي ~~إدبارهن جمع محشة وهي الدبر والنهي للتحريم فيحرم وطئ الحليلة في دبرها ولا ~~حدفيه ويمنع منه فإن عاد عزر (سمويه) في فوائده (عد) وكذا أبو نعيم ~~والديلمي (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف (اتقوا هذه المذابح) ~~جمع مذبح (يعني المحاريب) قال العلقمي أي اجتنبوا اتخاذها في المساجد ~~والوقوف فيها والمختار الكراهة لورود النهي عنه من طرق وقال المناوي أي ~~تجنبوا تحري صدور المجالس يعني التنافس فيه (طب هق) عن ابن عمرو بن العاص ~~قال الشيخ حديث حسن (أتموا الركوع والسجود) أي اطمئنوا فيهما (فوالذي نفسي ~~بيده) أي بقدرته وتصرفه (إني لأراكم) بفتح الهمزة (من وراء ظهري إذا ركعتم ~~وإذا سجدتم) قال المناوي أي رؤية إدراك فلا تتوقف على النهار PageV01P040 # ولا على شعاع ومقابلة خرقا للعادة وقال العلقمي قيل المراد به العلم ~~بالوحي والصواب أنه على ظاهره وأنه إبصار حقيقي خاص به صلى الله عليه وسلم ~~وعلى هذا فقيل هو بعيني وجهه فكان يرى بهما من غير مقابلة وقيل كانت له عين ~~خلف ظهره وقيل كان بين كتفيه عينان وظاهر الأحاديث أن ذلك يختص بحالة ~~الصلاة ويحتمل أن يكون ذلك واقعا في جميع أحواله وقد نقل ذلك عن مجاهد وحكى ~~تقي الدين بن مخلد أنه صلى الله عليه وسلم كان يبصر في الظلمة كما يبصر في ~~الضوء (حم ق ن) عن أنس بن مالك (أتموا الصفوف) أي صفوف الصلاة الأول فالأول ~~ندبا مؤكدا (فإني أراكم خلف ظهري (ه) عن أنس (أتموا الصف المقدم) وهو الذي ~~يلي الإمام قال العلقمي قال العلماء في الحض على الصف الأول المسارعة إلى ~~خلاص الذمة والسبق لدخول المسجد والقرب من الإمام بين يديه وسلامة البال من ~~رؤية من يكون قدامه وسلامة موضع سجوده من أذيال المصلين ويؤخذ منه أنه يكره ~~الشروع في صف قبل إتمام ما قبله وأن هذا الفعل يفوت لفضيلة الجماعة ms0057 التي هي ~~التضعيف وبركة الجماعة اه واعتمد بعضهم أن فضل الجامعة يحصل ولكن يفوته فضل ~~الصف المقدم (ثم الذي يليه) وهكذا (فما كان من نقص فليكن في الصف المؤخر ~~(حم ن طب) وابن خزيمة في صحيحه (والضيا) في المختارة (عن أنس) بن مالك ~~وإسناده صحيح (أتموا الوضوء) أي عموا بالماء جميع أجزاء كل عضو من أعضاء ~~الوضوء قال العلقمي قال الطيبي إتمام الوضوء استيعاب المحل بالغسل وتطويل ~~الغرة وتكرار الغسل والمسح (ويل) أي شدة هلكة في نار الآخرة (للأعقاب من ~~النار) قال العلقمي والأعقاب جاء على لغة من يجعل المثنى جمعا أو جمع ~~العقبين وما حولهما وخصها بالعذاب لأنها العضو الذي لم يغشل وقيل أراد صاحب ~~الأعقاب (ه) عن خالد ابن الوليد سيف الله بن المغيرة (ويزيد بن أبي سفيان ~~وشرحبيل) بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة بعدها باء ~~موحدة مسكورة ابن حسنة (وعمرو بن العاص) بحذف الياء ويجوز إثباتها قال ~~الشيخ حديث حسن (أوتيت) بالبناء للمفعول أي جاءني الملك (بمقاليد الدنيا) ~~أي بمفاتيح خزائن الدنيا (على فرس أبلق) أي لونه مخلط ببياض وسواد (جاءني ~~به جبريل) وفي رواية إسرافيل (عليه قطيفة) بفتح القاف وكسر الطاء المهملة ~~كساء مربع له خمل بفتح الخاء المعجمة وسكون الميم أي هدب (من سندس) هو مارق ~~من الديباج فخيره بين أن يكون نبيا عبدا أو نبيا ملكا فاختار الأول وترك ~~التصرف في خزائن الأرض (حم حب) والضيا المقدسي (عن جابر) ابن عبد الله وهو ~~حديث صحيح (أثبتكم على الصراط أشدكم حبالا هل بيتي) علي وفاطمة وأبنائهما ~~وذريتهما (ولأصحابي) قال المناوي يحتمل أن المراد أثبتكم في المرور على ~~الجسر المضروب على متن جهنم ويحتمل أن المراد من كان أشد حبا لهم كان أثبت ~~الناس على الصراط PageV01P041 # المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم (عدفر) عن علي أمير المؤنين وإسناده ~~ضعيف (اثردوا) بضم الهمزة ماضيه ثرد أي فتوا الخبز في المرق ندبا فإن فيه ~~سهولة المساغ وتيسير التناول ومزيد اللذة (ولو بالماء) مبالغة في تأكيد ms0058 ~~طلبه والمراد ولو مرقا يقرب من الماء (طب هب) عن أنس بن مالك قال الشيخ ~~حديث ضعيف (اثنان فما فوقهما جماعة) فإذا صلى الشخص مع شخص آخر حصلت له ~~فضيلة الجماعة قال المناوي وهذا قاله لما رأى رجلا يصلي وحده فقال ألا رجل ~~يتصدق على هذا فيصلي معه فقام رجل فصلى معه فذكره (ه عد) عن أبي موسى ~~الأشعري (حم طب عد) عن أبي إمامة الباهلي (قط) عن ابن عمرو بن العاص (ابن ~~سعد) في طبقاته (والبغوي والباوردي عن الحكم) بفتح الكاف (ابن عمير) ~~بالتصغير قال الشيخ حديث حسن لغيره (اثنان لا ينظر الله إليهما) نظر رحمة ~~ولطف (يوم القيامة) خصه لأنه يوم الجزاء (قاطع الرحم) أي القرابة بإساءة أو ~~هجر (وجار السوء) هو الذي إن رأى حسنة كتمها أو سيئة فشاهها كما فسره في ~~خبر (فر) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (اثنان خير من واحد) أي هما ~~أولى بالإتباع وأبعد عن الابتداع (وثلاثة خير من اثنين) كذلك (وأربعة خير ~~من ثلاثة) كذلك (فعليكم بالجماعة) أي ألزموها (فإن الله) تعالى (لن يجمع ~~أمتي) أمة الإجابة (إلا على هدى) أي حق وصواب ولم يقع قط أنهم اجتمعوا على ~~ضلال وهذه خصوصية لهم ومن ثم كان اجتماعهم حجة (حم) عن أبي ذر الغفاري قال ~~الشيخ حديث صحيح (اثنان لا تجاوز صلاحتهما رؤسهما) أي لا ترفع إلى الله رفع ~~قبول أي لا ثواب لهما فيها وإن صحت أحدهما (عبد آبق) بصيغة الماضي أي هرب ~~(من مواليه) أي مالكه بغير عذر فلا ثواب له في صلاته (حتى يرجع) إلى طاعة ~~مالكه (و) الثاني (امرأة عصت زوجها) في أمر يجب عليها طاعته فيه فلا ثواب ~~لها في صلاتها (حتى ترجع) إلى طاعته (ك) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث صحيح (اثنان) أي خصلتان في الناس (هما بهم كفر) قال المناوي هم بهما ~~كفر فهو من باب القلب والمراد أنهما من أعمال الكفار لا من خصائص الأبرار ~~اه وقال المتبولي هما ms0059 بهم كفر أي هما كفر واقع بهم فلا قلب أحداهما (الطعن ~~في الأنساب) كان يقال هذا ليس ابن فلان مع ثبوت نسبه في ظاهر الشرع (و) ~~الثانية (النياحة على الميت) وهو رفع الصوت بالندب بتعديد شمائله (حم م) عن ~~أبي هريرة (اثنان يكرههما ابن آدم يكره الموت) أي حلوله به (والموت خير له ~~من الفتنة) الكفر أو الضلال أو الإثم والامتحان فإنه ما دام حيا لا يأمن من ~~الوقوع في ذلك (ويكره قلة المال وقلة المال أقل للحساب) أي السؤال عنه كما ~~في خبر لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن أربع وفيه عن ماله (ص حم) ~~عن محمود بن لبيد الأنصاري ولد في حياة النبي صلى الله عليه وسلم ورواياته ~~مرسلة قال الشيخ حديث صحيح (اثنان يعجلهما الله) تعالى أي يجعل عقوبتهما ~~(في الدنيا) لفاعلهما أحدهما (البغي) أي مجاوزة PageV01P042 # الحد يعني التعدي بغير حق (وعقوق الوالدين) قال العلقمي يقال عق والده ~~يعقه عقوقا فهو عاق إذا أذاه وعصاه وخرج عليه وهو ضد البر به اه والمراد من ~~له ولادة وإن علا من الجهتين (تخ طب) عن أبي بكرة نفيع بن حارث قال الشيخ ~~حديث صحيح (أثيبوا) أي كافئوا (أخاكم) في الدين على صنعه معكم معروفا (ادعو ~~له بالبركة) أي النمو والزيادة في الخير قال العلقمي وسببه ما رواه أبو ~~داود عن جابر قال صنع أبو الهيم طعاما ودعا النبي صلى الله عليه وسلم ~~وأصحابه فلما فرغ من الأكل ذكره قال ابن رسلان لعل هذا محمول على من عجز عن ~~إثابته لخبر من أتى إليكم معروفا فكافئوه فإن لم تجدوا فادعوا له حتى ~~تعلموا أنكم كافأتموه فجعل الدعاء عند العجز عن المكافئة (فإن الرجل إذا ~~أكل طعامه وشرب شرابه) بالبناء للمفعول فيهما (ثم دعى له بالبركة) ببنائه ~~للمفعول أي دعا له الاكلون بها (فذاك ثوابه منهم) أي من الأضياف العاجزين ~~عن مكافأته (دهب) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن (اجتمعوا على) ~~أكل (طعامكم واذكروا اسم ms0060 الله عليه) حال الشروع في الأكل (يبارك لكم فيه) ~~بالجزم جواب الأمر فالاجتماع على الطعام مع التسمية سبب للبركة التي هي سبب ~~للشبع قال العلقمي وسببه ما رواه أبو داود بسنده أن أصحاب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم قالوا يا رسول الله أنا نأكل ولا نشبع قال لعلكم تتفرقوا ~~قالا نعم فذكره (حم ده حب ك) عن وحشي بن حرب بإسناد حسن (اجتنب الغضب) قال ~~العلقمي وسببه أن رجلا قال يا رسول الله حدثني بكلمات أعيش بهن ولا تكثر ~~علي فذكره وفي رواية البخاري أن رجلا قال يا رسول الله أوصني قال لا تغضب ~~أي اجتنب أسباب الغضب أو لا تفعل ما يأمرك به الغضب لأن نفس الغضب مطبوع في ~~الإنسان لا يمكن إخراجه جبلية وقال ابن التين جمع صلى الله عليه وسلم في ~~قوله لا تغضب خيري الدنيا والآخرة لأن الغضب يؤول إلى التقاطع ومنع الرفق ~~وربما آل إلى أن يؤذي المغضوب عليه فينقص ذلك في الدين وقال بعض العلماء ~~خلق الله الغضب من النار وجعله غريزة في الإنسان فمهما قصد أو وزع في غرض ~~ما اشتعلت نار الغضب وثارت حتى يحمر الوجه والعينان من الدم وقال الطوفي ~~أقوى الأشياء في طفي الغضب استحضار التوحيد الحقيقي وأنه لا فاعل إلا الله ~~سبحانه وتعالى وكل فاعل غيره فهو آلة له فمن توجه إليه مكروه من جهة غيره ~~فاستحضر أن الله تعالى لو شاء عدمه لم يكن ذلك من الغير اندفع غضبه لأنه لو ~~غضب والحالة هذه كان غضبه على ربه (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) ~~كتاب (ذم الغضب وابن عساكر) في التاريخ (عن رجل من الصحابة) وجهالته لا ~~تقدح لأن الصحابة كلهم عدول (اجتنبوا) ابعدوا وهو أبلغ من لا تفعلوا ~~(السبع) أي الكبائر السبع المذكورة في هذا الخبر لاقتضاء المقام ذكرها فقط ~~وإلا فهي إلى السبعين قيل إلى السبعمائة أقرب قال العلقمي اضطرب في حد ~~الكبيرة فقال جماعة هي ما يلحق صاحبها وعيد شديد بنص كتاب أو ms0061 سنة وقيل هي ~~المعصية الموجبة PageV01P043 # للحد وهم إلى ترجيح الثاني أميل والأول هو الموافق لما ذكروه في تفصيل ~~الكبائر لأنهم عدوا أشياء كالربا وأكل مال اليتيم وشهادة الزور ولا حد فيها ~~(الموبقات) بموحدة مكسورة وقاف أي المهلكات جمع موبقة سميت بذلك لأنها سبب ~~لإهلاك مرتكبها في الدنيا بما يترتب عليها من العقوبات وفي الآخرة من ~~العذاب (الشرك بالله) أي جعل أحد شريكا لله سبحانه وتعالى والمراد الكفر به ~~بأي نوع وهو أعظم الكبائر ويجوز نصب الشرك على أنه بدل من السبع ورفعه على ~~أنه خبر مبتدأ محذوف وكذا يقال فيما بعده (والسحر) قال المناوي وهو مزاولة ~~النفس الخبيثة لأقوال وأفعال يترتب عليها أمور خارقة اه قال العلقمي والحق ~~أن لبعض أسباب السحر تأثيرا في القلوب كالحب والبغض وفي البدن بالألم ~~والسقم وإنما المنكر أن الجماد ينقلب حيوان وعكسه بسحر الساحر ونحو ذلك فإن ~~كان فيه ما يقتضي الكفر كفروا جاز بعض العلماء تعلم السحر لأمرين إما ~~التمييز ما فيه كفر عن غيره وإما لإزالته عمن وقع فيه وأما القصاص به فعند ~~الشافعية أن قال قتلته بسحري وسحري يقتل غالبا فعليه القصاص أو نادرا فشبه ~~عمد أو قصدت غيره فخطا وشبه العمد في ماله إلا أن تصدقه العاقلة فعليهم ~~والفرق بين السحر والمعجزة والكرامة أن السحر يكون بمعانات أقوال وأفعال ~~حتى يتم للساحر ما يريده والكرامة لا تحتاج لذلك بل إنما تقع غالبا اتفاقا ~~وأما المعجزة فتمتاز عن الكرامة بالتحدي أي دعوى الرسالة (وقتل النفس التي ~~حرم الله) عمدا أو شبه عمد (إلا بالحق) أي بفعل موجب للقتل شرعا (واكل ~~الربا) أي تناوله بأي وجه كان (وأكل مال اليتيم) يعني التعدي فيه (والتولي ~~يوم الزحف) قال المناوي أي الإدبار من وجوه الكفار إلا أن علم أنه إن ثبت ~~قتل من غير نكاية في العدو اه قال العلقمي وإنما يكون التولي كبيرة إذا لم ~~يزد عدد الكفار على مثلي المسلمين إلا متحرفا لقتال أو متحيزا إلى فئة ~~(وقذف المحصنات المؤمنات) أي رميهن ms0062 بالزنا والإحصان هنا العفة عن الفواحش ~~أي الحافظات فروجهن (الغافلات) عن الفواحش وما قذفن به تنبيه قال العلقمي ~~أكبر المعاصي الشرك بالله ويليه القتل بغير حق وأما ما سواهما من الزنا ~~واللواط وعقوق الوالدين وغير ذلك من الكبائر فيقال في كل واحدة منها هي من ~~أكبر الكبائر وإن جاء أنها أكبر الكبائر كان المراد أنها من أكبر الكبائر ~~(ق د ن) عن أبي هريرة (اجتنبوا الخمر) أي اجتنبوا تعاطيها شربا وغيره ~~والمراد بها ما أسكر عند الأكثر وقال أبو حنيفة هي المتخذ من ماء العنب ~~(فإنها مفتاح كل شر) كان مغلقا من زوال العقل والوقوع في المنهيات وحصول ~~الأسقام والآلام (ك هب) كلهم (عن ابن عباس) وهو حديث صحيح (اجتنبوا الوجوه) ~~قال المناوي من كل آدمي محترم أريد حده أو تأديبه أو بهيم قصدا استقامته ~~وتدريبه (لا تضربوها لأن الجه نظيف شريف والضرب يشوهه فيحرم ذلك (عد) عن ~~أبي سعيد الخدري بإسناد ضعيف (اجتنبوا التكبر) قال المناوي بمثناة فوقية ~~قبل الكاف وهو تعظيم المرء نفسه PageV01P044 # (واحتقاره) غيره والأنفة عن مساواته والكبر ظن المرء أنه أكبر من غيره ~~والتكبر إظهار ذلك وهذه صفة لا يستقحها إلا الله والكبر يتولد من الإعجاب ~~والإعجاب من الجهل اه وقال العلقمي اجتنبوا الكبر بالكسر وهو العظمة (فإن ~~العبد) أي الإنسان (لا يزال يتكبر حتى يقول الله تعالى) لملائكته (اكتبوا ~~عبدي هذا في الجبارين) جمع جبار وهو المتكبر العاتي وأضاف العبد إليه حتى ~~لا ييأس أحد من رحمة ربه وإن كثرت ذنوبه ويعلم أنه إذا رجع إليه قبله وعطف ~~عليه (أبو بكر) أحمد بن علي (ابن لال في) كتاب (مكارم الأخلاق) أي فيما ورد ~~في فضلها (وعبد الغني بن سعد في) كتابه (إيضاح الأشكال (عد) كلهم (عن أبي ~~إمامة) الباهلي قال الشيخ حديث ضعيف (اجتنبوا هذه القاذورات) قال العلقمي ~~جمع قاذورة وهي الفعل القبيح والقول السيء وقال المناوي لكن المراد هنا ~~الفاحشة يعني الزنا (فمن ألم بشيء منها) قال العلقمي بفتح الهمزة واللام ~~وتشديد الميم أي ms0063 قارف بالقاف والراء والفاء قال في الدر قارف الذنب واقترفه ~~عمله (فليستتر بستر الله وليتب إلى الله) بالندم والرجوع والعزم على عدم ~~العود (فإنه) أي الشأن (من يبدلنا صفحته) أي من يظهر لنا فعله الذي حقه ~~الستر والإخفاء (نقم عليه) معشر الحكام (كتاب الله) أي الحد الذي شرعه الله ~~في كتابه والسنة من الكتاب قال العلقمي والمعنى اجتنبوا فعل الذنوب التي ~~توجب الحد في عمل شيئا منها فليستتر وليتب ولا يظهر ذلك فإن أظهره لنا ~~أقمنا عليه الحد ولا يسقط الحد بالتوبة في الظاهر ويسقط فيما بينه وبين ~~الله تعالى قطعا لأن التوبة تسقط أثر المعصية قال ابن عمر قام النبي صلى ~~الله عليه وسلم بعد رجم الأسلمي فذكره (ك هق) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~الشيخ حديث صحيح (اجتبنوا مجالس الشعيرة) أي الرفقاء المتعاشرين الذين ~~يكثرون الكلام في غير ذكر الله تعالى وما والاه لما يقع فيها من اللغو ~~واللهو وإضاعة الواجبات (ص) عن إبان بن عثمان بن عفان (مرسلا) هو تابعي ~~جليل قال الشيخ حديث ضعيف (اجتنبوا الكبائر) جمع كبيرة وهي ما توعد عليه ~~بخصوصه في الكتاب أو السنة بنحو لعن أو غضب وقيل غير ذلك (وسددوا) أي ~~اطلبوا بأعمالكم السداد أي الاستقامة والاقتصاد ولا تشددوا فيشدد عليكم ~~(وابشروا) قال العلقمي قال الجوهري بقطع الألف ومنه قوله تعالى وابشروا ~~بالجنة اه وقال المناوي إذا تجنبتم الكبائر واستعملتم السداد فأبشروا بما ~~وعدكم الله ربكم بقوله أن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم الآية (ابن ~~جرير عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف (اجتنبوا دعوات المظلوم) أي ~~اجتنبوا الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم (ما بينها وبين الله حجاب) مجاز عن ~~سرعة القبول (ع) عن أبي سعيد وأبي هريرة الدوسي (معا) وزاد قوله معاد ~~فعالتوهم أن الواو بمعنى أو قال الشيخ حديث صحيح (اجتنبوا كل ما أسكر) يشمل ~~المتخذ من ماء العنب وغيره أي اجتنبوا ما شأنه الإسكار وإن قل كقطرة (طب) ~~عن عبد الله بن مغفل PageV01P045 # بضم الميم ms0064 وفتح المعجمة وشدة الفاء المفتوحة المزني قال الشيخ حديث صحيح ~~(اجتنبوا ما أسكر) أي ما شأنه الإسكار فيحرم شربه وإن لم يسكر لقلته ~~(الحلواني) بضم الحاء المهملة وسكون اللام نسبة إلى مدينة حلوان وهو الحسن ~~بن علي الخلال (عن علي) أمير المؤمنين ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن ~~لغيره (اجثوا) أي اجلسوا أو أبركوا (على الركب) عند إرادتكم الدعاء فإنه ~~أبلغ في الأدب (ثم قولوا يا رب) أعطنا (يا رب) أعطنا أي كرروا ذلك كثيرا ~~ولحوا في الدعاء فإن الله يحب الملحين فيه وقد قيل يا رب يا رب هو الاسم ~~الأعظم (أبو عوانة) في صحيحه (والبغوي) في معجمة (عن سعد) بن مالك قال ~~الشيخ حديث صحيح (اجرؤكم) من الجراءة الإقدام على الشيء (على قسم الجد) إذا ~~اجتمع مع الأخوة أي اجرؤكم على الإفتا والحكم بما يستحقه من الإرث معهم ~~(اجرؤكم على النار) أي أقدمكم على الوقوع فيها فيطلب من المفتي أو الحاكم ~~التأمل في أحواله قبل القسمة فإن لم يكن معهم صاحب فرض فله الأحسن من أمرين ~~المقاسمة وثلث المال وإن كان معهم صاحب فرض فله الأحسن من ثلاثة أمور ثلث ~~الباقي بعد إخراج الفرض والمقاسمة في الباقي وسدس جميع المال (ص) عن سعيد ~~بن المسيب بفتح المثناة التحتية أشهر من كسرها (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح ~~(اجرؤكم على الفتيا اجرؤكم على النار) قال العلقمي لأن المفتي موقع عن الله ~~حكمه من حلال وحرام وصحة وفساد وغير ذلك فإذا لم يكن عالما بما أفتى به أو ~~تهاون في تحريره أو تهاون في استنباطه من الأدلة إن كان مجتهدا كان إقدامه ~~على ذلك سببا لدخوله النار (الدارمي عن عببيد الله) بالتصغير (مرسلا) هو ~~أبو بكر البصري قال الشيخ حديث ضعيف (اجعل) يا بلال إذا الخطاب معه كما صرح ~~به في رواية البيهقي (بين آذانك وإقامتك) للصلاة (نفسا) بفتح النون والفاء ~~أي ساعة (حتى يقضي المتوضي) أي مريد الوضوء (حاجته في مهل) بفتح الميم ~~والهاء أي بتؤدة وسكون (ويفرغ الآكل) ms0065 بالمد (من طعامه) بأن يشبع (في مهل) ~~أي من غير عجلة فيندب أن تؤخر الإقامة بقدر فعل المذكورات عند اتساع الوقت ~~وذلك منوط بنظر الإمام وأما الآذان فبنظر المؤذن (عم) عن أبي ابن كعب (أبو ~~الشيخ) ابن حبان (في) كتاب (الآذان عن سلمان) الفارسي (وعن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث حسن (اجعلوا آخر صلاتكم بالليل) أي تهجدكم فيه (وترا) والوتر ~~سنة مؤكدة عند الشافعية وواجب عند الحنفية وأقله ركعة واكثر ما حدئ عشر ~~ووقته بعد صلاة العشاء ولو مجموعة مع المغرب وطلوع الفجر والأفضل تأخيره ~~لمن وثق باستيقاظه وإن فاتته الجماعة فيه وتعجيله لغيره (ق د) عن ابن عمر ~~بن الخطاب (اجعلوا) ندبا (ائمتكم) الذين يؤمون بكم في الصلاة (خياركم) أي ~~أفضلكم بالفقه والقراءة ونحو ذلك مما هو مبين في الفروع (فإنهم) أي الأئمة ~~(وفدكم) أي متقدموكم المتوسطون (فيما بينكم وبين ربكم) لأن دعاءهم أقرب إلى ~~الإجابة قال العلقمي والوفد PageV01P046 # الجماعة المختارة من الوقم ليتقدموهم في لقى العظما (قط هق) عن ابن عمر ~~بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (اجعلوا من صلاتكم) من للتبعيض أي شيئا منها ~~والمراد النوافل فمن اسم مفعول اجعلوا كما صرح به المناوي (في بيوتكم) ~~لتعود بركتها على البيت وأهله ولتنزل الرحمة والملائكة فيها (ولا تتخذوها ~~قبورا) أي كالقبور مهجورة من الصلاة شبه البيوت التي لا يصلي فيها بالقبور ~~التي تقبر الموتى فيها (حم ق د) عن ابن عمر بن الخطاب (ع) والروياني محمد ~~بن هارون الفقيه (والضيا) المقدسي (ومحمد بن نصر) الفقيه الشافعي (في) كتاب ~~(الصلاة) كلهم (عن عائشة) أم المؤمنين (اجعلوا بينكم وبين الحرام سترا من ~~الحلال) قال العلقمي والمعنى أن من جعل بينه وبين الحرام شيئا من الحلال ~~كان ذلك من دينه وورعه وسلامة عرضه من الذم الشرعي والعرفي ومن اتسع في ~~الملاذ كان كم يطوف حول الحكمى ويدور به يقرب أن يقع فيه (من فعل ذلك ~~استبرأ) بالهمز وقد يخفف أي طلب البراءة (لعرضه ودينه) عن الذم والعرض بكسر ~~العين موضع الذم ms0066 والمدح من الإنسان (ومن ارتع فيه) أي الحلال أي أكل ما شاء ~~وتبسط في المطعم والملبس (كان كالمرتع إلى جنب الحمى) أي الشيء المحمي ~~(يوشك) أي يقرب (أن يقع فيه) أي الشيء المحمي فيعاقب (وأن لكل ملك حمى) قال ~~المناوي وفي رواية ألا وأن لكل ملك حمى أي من ملوك العرب حتى يحميه عن ~~الناس فلا يقربه أحد خوفا من سطوته (وأن حمى الله تعالى في الأرض) وفي ~~رواية في أرضه (محارمه) أي معاصيه فمن دخل حماه بارتكاب شيء منها استحق ~~العقوبة ومن قاربه يوشك أن يقع فيه فالمحتاط لدينه لا يقر به (حب طب) عن ~~النعمان بن بشير الأنصاري وهو حديث صحيح (اجعلوا بينكم وبين النار حجابا) ~~أي ستروا جاجزا منيعا (ولو بشق تمرة) بكسر الشين المعجمة أي بشطر منها فلا ~~يحتقره المتصدق فإنه حجاب منيع من النار (طب) عن فضالة بفتح الفاء ومعجمة ~~خفيفة (ابن عبيد) مصغرا وهو حديث حسن (اجلوا الله) قال العلقمي اجلوا بفتح ~~الهمزة وكسر الجيم وتشديد اللام أي قولوا له يا ذا الجلال والإكرام وقيل ~~المراد عظموه وروى بالحاء المهملة أي أسلموا قال الخطابي معناه الخروج من ~~خطر الشرك إلى حل الإسلام وسته من قولهم حل الرجل إذا خرج من الحرم إلى ~~الحل يغفر لكم ذنوبكم قال المناوي ومن إجلاله أن لا يعصي كيف وهو يرى ويسمع ~~(حم ع طب) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن (اجملوا في طلب الدنيا) قال العلقمي ~~اجملوا بقطع الهمزة المفتوحة وسكون الجيم وكسر الميم أي ترفقوا فيه (فإن ~~كلا) أي من الخلق (ميسر) أي مهيئ مصروف سهل (لما كتب) أي قدر (له) منها ~~يعني الرزق المقدر له سيأتيه فلا فائدة لا جهاد النفس والمعنى ترفقوا في ~~طلب دنياكم بأن تأتوا به على الوجه المحبوب الذي لا محذور فيه ولا شدة ~~اهتمام به (ه ك طب هق) عن أبي حميد الساعدي عبد الرحمن أو المنذر وهو حديث ~~صحيح (أجوع الناس طالب العلم) قال العلقمي والمعنى PageV01P047 # أن طالب العلم المستلذ ms0067 بفهمته وحصوله لا يزال يطلب ما يزيد استلذاذه ~~فكلما طلب ازداد لذة فهو يطلب نهاية اللذة ولا نهاية لها فهو مشارك لغيره ~~في الجوع أن ذلك الغير له نهاية وهو الشبع وهذا لا نهاية له فلذا عبر بصيغة ~~أفعل التفضيل (واشبعهم الذي لا يبتغيه) فهو لا يلتذ به لشبعه (أبو نعيم في) ~~كتاب فضل (العلم) الشرعي (فر) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف ~~(اجيبوا) وجوبا (هذه الدعوة) قال المناوي أي دعوة وليمة العرس (إذا دعيتم ~~لها) وتوفرت شروط الإجابة (ق) عن ابن عمر بن الخطاب (اجيبوا الداعي) أي ~~الذي يدعوكم لوليمة وجوبا إن كانت لعرس وتوفرت الشروط كما تقرر وندبا إن ~~كانت لغيرها (ولا تردوا الهدية) قال العلقمي إذا لم يعلم أنها من جهة ~~الحرام إما إذا علم أنها من جهة حرام فالرد واجب والقبول حرام نعم إن علم ~~مالكها فأخذها ليردها إليه فهذا لا بأس به وقد يجب القبول لأجل الرد إذا ~~كان ذلك لمحجور ونحوه والنهي عن رد الهدية في حق غير القاضي أما هو فيجب ~~الرد عليه ويحرم القبول (ولا تضربوا المسلمين) أي في غير حد أو تأديب بل ~~تلطفوا معهم بالقول والفعل فضرب المسلم بغير حق حرام بل كبيرة والتعبير ~~بالمسلم غالبي فمن له ذمة أو عهد فيحرم ضربه تعديا (حم خد طب هب) عن عبد ~~الله بن مسعود وهو حديث صحيح (اجيفوا أبوابكم) بفتح الهمزة وكسر الجيم ~~وسكون المثناة التحتية وضم الفاء أي اغلقوها مع ذكر اسم الله تعالى ~~(واكفئوا آنيتكم) قال العلقمي بقطع الألف المفتوحة قال القاضي عياض رحمه ~~الله رويناه بقطع الألف المفتوحة وكسر الفاء رباعي وبوصلها وفتح الألف ~~ثلاثي وهما صحيحان ومعناه اقلبوا الإناء ولا تتركوه للعق الشيطان ولحس ~~الهوام وذوات الأقذار (وأوكئوا أسقيتكم) بكسر الكاف بعدها همزة أي اربطوا ~~أفواه قربكم فعلم أن الوكاء ما يربط به من خيط أو نحوه والسقاء بالمتظرف ~~الماء من جلد ويجمع على أسقية (واطئوا سرجكم) أمر من الإطفاء وإنما أمر بد ~~لك ms0068 لخبر البخاري أن الفويسقة جرت الفتيلة فأحرقت أهل البيت (فإنهم لم يؤذن ~~لهم) أي الشياطين (بالتسور عليكم) تعليل لما تقدم والمعنى أنكم إذا فعلتم ~~ما ذكر مع ذكر اسم الله تعالى في الجميع لا يستطيعون أن يتسوروا أي يستلقوا ~~عليكم واستنبط بعضهم من ذلك مشروعية غلق الفم عند التثاؤب لدخوله في عموم ~~الأبواب مجازا (حم) عن أبي إمامة الباهلي وهو حديث صحيح (أحب الأعمال إلى ~~الله الصلاة لوقتها) قال العلقمي ومن محصل ما أجاب به العلماء عن هذا ~~الحديث وغيره مما اختلفت فيه الأجوبة فإنه أفضل الأعمال أن الجواب اختلف ~~لاختلاف أحوال السائلين بأن اعلم كل قوم بما يحتاجون إليه أو بما هو اللائق ~~بهم أو كان الاختلاف باختلاف الأوقات بأن يكون العمل في ذلك الوقت أفضل منه ~~في غيره وقد تظاهرت النصوص على أن الصلاة أفضل من الصدقة ومع ذلك ففي وقت ~~مواساة لمضطر تكون الصدقة أفضل أو أن أفضل ليست على بابها بل المراد بها ~~الفضل المطلق أو المراد من أفضل الأعمال فحذفت من كما PageV01P048 # يقال فلان أفضل الناس ويراد من أفضلهم فعلى هذا يكون الإيمان أفضلها ~~والباقيات متساوية في كونها من أفضل الأعمال أو الأحوال ثم يعرف فضل بعضها ~~على بعض بدلائل تدل عليها وقوله لوقتها ورد على وقتها قيل والمعنى في وقتها ~~ومعنى المحبة من الله تعالى تعلق الإرادة بالثواب (ثم بر الوالدين) أي ~~الإحسان إلى الأصلين وإن عليا وامتثال أمرهما الذي لا يخالف الشرع (ثم ~~الجهاد) في سبيل الله لإعلاء كلمته وإظهار شعار دينه (حم ق دن) عن ابن ~~مسعود عبد الله (أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل) أي أكثرها ثوابا ~~أكثرها تتابعا ومواظبة والقليل الدائم خير من الكثير المنقطع لأن تارك ~~العمل بعد الشروع فيه كالمعرض بعد الوصل قال المناوي والمراد المواظبة ~~العرفية وإلا فحقيقة الدوام شمول جميع الأزمنة وهو غير مقدور (ق) عن عائشة ~~(أحب الأعمال في الله أن تموت ولسانك رطب من ذكر الله) يعني أن تلازم الذكر ~~حتى يحضرك الموت ms0069 وأنت ذاكر فإن للذكر فوائد لا تحصى قال الغزالي أفضل ~~الأعمال بعد الإيمان ذكر الله (حب) وابن السني في عمل يوم وليلة (طب هب) عن ~~معاذ بن جبل وهو حديث صحيح (أحب الأعمال) قال المناوي التي يفعلها أحدكم مع ~~غيره (إلى الله من أطعم مسكينا) على حذف مضاف أي عمل من أطعم مسيكنا محترما ~~(أو دفع عنه مغرما) دينا أو غيره مما توجه علهي سواء لزمه أو ولم يلزمه ~~وسواء كان الدفع بأداء أو شفاعة (أو كشف عنه كربا) ويكون هذا أعم مما قبله ~~ختم به قصدا للتعميم (طب) عن الحكم بن عمير (أحب الأعمال إلى الله تعالى ~~بعد الفرائض) أي بعد أداء الفرائض العينية من صلاة وزكاة وصوم وحج (إدخال ~~السرور) أي الفرح (على المسلم) أي المعصوم بأن يفعل معه ما يسر به من نحو ~~تبشير بحدوث نعمة أو اندفاع نقمة (طب) وكذا في الأوسط (عن ابن عباس) وهو ~~حديث ضعيف (أحب الأعمال إلى الله حفظ اللسان) أي صيانته عن النطق بما نهى ~~عنه من نحو كذب وغيبة ونميمة (هب) عن أبي جحيفة بالتصغير واسمه وهب السواي ~~قال الشيخ حديث ضعيف (أحب الأعمال إلى الله الحب في الله) أي لأجله لا لغرض ~~آخر كميل وإحسان ومن لازم الحب في الله حب أوليائه واصفيائه من شرط محبتهم ~~اقتفاء آثارهم وطاعتهم (والبغض في الله) أي لأمر يسوغ له البعض كالفسقة ~~والظلمة وأرباب المعاصي (حم) عن أبي ذر الغفاري وهو حديث حسن (أحب أهلي إلى ~~فاطمة) قال المناوي قاله حسين سأله علي والعباس يا رسول الله أي أهلك أحب ~~إليك (ت ك) عن أسامة بن زيد وهو حديث صحيح (أحب أهل بيتي إلي الحسن ~~والحسين) قال العلقمي هم علي وفاطمة والحسنان وقال بعضهم بدخول الزوجات ~~وبعضهم مؤمنو بني هاشم والمطلب اه واقتصر المناوي على الأول فقال ولا تعارض ~~بين هذا وما قبله لأن جهات الحب مختلفة أو يقال فاطمة أحب أهله الإناث ~~والحسنان (أحب أهله الذكور) هذا والحق أن فاطمة لها لا ms0070 حبية المطلقة ثبت ~~ذلك في عدة أحاديث PageV01P049 # أفاد مجموعها التواتر المعنوي وما عداها فعلى معنى من أو اختلاف الجهة ~~(ت) وكذا أو يعلى عن انس بن مالك وهو حديث حسن (أحب النساء) بالمد هو ما في ~~كثير من النسخ وفي بعضها الناس بدل النساء (إلى عائشة) قال المناوي أي من ~~حلاثلي الموجودين بالمدينة حال هذه المقالة (ومن الرحال أبوها) لمسابقته في ~~الإسلام ونصحه لله ورسوله وبذل نفسه وماله في رضاهما (ق ت) عن عمرو بن ~~العاص بالياء ويجوز حذفها (ت ه) عن أنس بن مالك (أحب الأسماء إلى الله عبد ~~الله وعبد الرحمن) قال المناوي أي أحب ما تسمى به العبد لتضمنهما ما هو وصف ~~واجب للحق تعالى وهو الإلهية والرحمانية وما هو وصف للإنسان وواجب له وهو ~~العبودية والافتقار اه قال العلقمي ويلحق بهذين الاسمين ما كان مثلهما كعبد ~~الرحيم والحكمة في الاقتصار على الاسمين أنه لم يقع في القرآن إضافة عبد ~~إلى أسمائه غيرهما (م د ت) عن ابن عمر بن الخطاب (أحب الأسماء إلى الله ~~تعالى ما تعبد له) بضمتين فتشديد (وأصدق الأسماء همام) بفتح الهاء وشدة ~~الميم (وحارث) قال العلقمي لما فيه من مطابقة الاسم معناه الذي اشتق منه ~~لأن الحارث هو الكاسب والإنسان لا يخلو من الكسب غالبا طبعا واختيارا كما ~~قالى تعالى أنك كادح إلى ربك كدحا أي عامل أما للدنيا وأما للآخرة وهمام ~~فعال من هم بالأمر يهم إذا عزم عليه وقصد فعله فكل أحد لا بد له أن يهم ~~بأمر خيرا كان أو شرا وسيأتي أقبحها حرب ومرة في تسموا (الشيرازي في) كتاب ~~(الألقاب) والكني (طب) كلاهما (عن ابن مسعود) عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف ~~(أحب الأديان) جمع دين قال المناوي والمراد هنا ملل الأنبياء (إلى الله) ~~دين (الحنيفية) أي المائلة عن الباطل إلى الحق (السمحة) أي السهلة المنقادة ~~إلى الله المسلمة أمرها إليه (حم خد طب) عن ابن عباس وهو حديث حسن (أحب ~~البلاد) أي أحب أماكن البلاد ويمكن أن ms0071 يراد بالبلد المأوى فلا تقدير (إلى ~~الله مساجدها) لأنها بيوت الطاعة وأساس التقوى ومحل تنزلات الرحمة (وأبغض ~~البلاد إلى الله أسواقها) لأنها مواطن الغفلة والغش والحرص والفتن والطمع ~~والخيانة والإيمان الكاذبة والأعراض الفانية فالمراد محبة وبغض ما يقع ~~فيهما (م) في الصلاة عن أبي هريرة (حم ك) عن جبير بالتصعير (ابن مطعم) بضم ~~أوله وكسر ثالثه (أحب الجهاد إلى الله تعالى كلمة حق تقال لإمام جائر) أي ~~ظالم لأن من جاهد عدو فقد تردد بين رجاء وخوف وصاحب السلطان إذا قال الحق ~~وأمر بالمعروف ونهي عن المنكر يعرض نفسه للهلاك قطعا فهو أفضل (حم طب) عن ~~أبي إمامة الباهلي وهو حديث حسن (أحب الحديث إلي) بالتشديد (أصدقه) قال ~~المناوي أفعل تفضيل بتقدير من أو بمعنى فاعل والصدق مطابقة الخبر الواقع ~~والكذب عدمها (حم خ) عن المسور بن مخرمة بن نوفل الزهري فقيه عالم ومروان ~~معا ابن الحكم الأموي وزاد معاد فعالتوهم أنه من PageV01P050 # أحدهما (أحب الصيام إلى الله صيام داود) قال العلقمي نسبة المحبة في ~~الصيام والصلاة إلى الله تعالى على معنى إرادة الخير لفاعلهما (كان يصوم ~~يوما ويفطر يوما) هو أفضل من صوم الدهر والسر في ذلك أن صوم الدهر قد يفوت ~~بعض الحقوق وقد لا يشق باعتياده له بخلاف صوم يوم وفطر يوم (وأحب الصلاة ~~إلى الله تعالى صلاة داود كان ينام نصف الليل ويقوم ثلثه) قال العلقمي وهو ~~الوقت الذي ينادي فيه الرب هل من سائل هل من مستغفر اه وورد أنه ينادي إلى ~~أن ينفجر الفجر (وينام سدسه) أي الأخير ليستريح من تعب القيام وإنما كان ما ~~ذكر أحب إلى الله تعالى لأنه أخذ بالرفق على النفوس التي يخشى منها السامة ~~التي هي سبب ترك العبادة والله تعالى يحب أن يوالى فضله ويدام إحسانه (حم ق ~~د ن) عن عبد الله بن عمرو بن العاص (أحب الطعام إلى الله كثرت عليه الأيدي) ~~أي أيدي الآكلين قال المناوي والمراد ألا تقيا لخبر لا يأكل طعامك إلا تقي ms0072 ~~(ع حب هب) والضيا المقدسي (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث (أحب ~~الكلام إلى الله) أي أحب كلام المخلوقين (أن يقول العبد) أي الإنسان حرا ~~كان أوقنا (سبحان الله) أي أنزهه عن النقائص (وبحمده) الواو للحال أي أسبح ~~الله متلبسا بحمد وعاطفة أي أسبح الله وأتلبس بحمده يعني أنزهه عن جميع ~~النقائص وأحمده بأنواع الكمالات (حم م ت) عن أبي ذر الغفاري (أحب الكلام ~~إلى الله تعالى أربع سبحان الله والحمد لله ولا آله إلا الله والله أكبر) ~~قال المناوي لتضمنها تنزيهه عن كل ما يستحيل عليه ووصفه بكل ما يجب له من ~~أوصاف كماله وانفراده بوحدانيته واختصاصه بعظمته وقدمه المفهومين من الربية ~~(لا يضرك بأيهن بدأت) أي حيازة ثوابهن لكن الأفضل ترتيبها كما ذكر (حم م) ~~عن سمرة بضم الميم وتسكن بن جندب الغزاري (أحب اللهو إلى الله تعالى) قال ~~المناوي أي اللعب وهو ترويح النفس بما لا تقتضيه الحكمة (أجزاء الخيل) أي ~~مسابقة الفرسان بالأفراس بقصد التأهب للجهاد (والرمى) قال العلقمي أي عن ~~قوسه وفسر قوله تعالى (وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة) بأنها الرمي (عد) عن ~~ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (أحب العباد إلى الله أنفعهم لعياله) قال ~~العلقمي العيال ممن تمون وتلزمك نفقته فالضمير في لعياله عائد على الشخص ~~نفسه فالمراد عيال نفسه ويحتمل أن يعود الضمير لله كما في حديث يأتي في ~~حلاف الخاء لفظه الخلق كلهم عيال الله فأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله وفي ~~رواية الطبراني أحب الناس إلى الله أنفعهم للناس والحديث يفسر بعضه بعضا ~~والذي يظهران هذا الاحتمال أولى والمراد نفع من يستطيع نفعه من المخلوقين ~~اه قال المناوي ويوافقه أي الأول خبر خيركم خيركم لأهله (عبد الله) ابن ~~الإمام أحمد في كتاب (زوائد الزهد) لأبيه (عن الحسن البصري) مرسلا قال ~~الشيخ حديث ضعيف (أحب عباد الله إلى الله أحسنهم PageV01P051 # خلقا) بضم اللام أي مع الخلق ببذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه ~~والتواضع ونحو ذلك قال المناوي وفي ms0073 بعض الكتب المنزلة الأخلاق الصالحة ~~ثمرات العقول الراجحة (طب) عن أسامة بن شريك الدنيا في صحابي معروف قال ~~المناوي وإسناده صحيح واقتصار المؤلف على حسنه تقصير (أحب بيوتكم) أي أهل ~~بيوتكم (إلى الله بيت فيه يتيم مكرم) بسكون الكاف أي بالإحسان إليه وعدم ~~إهانته (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (أحب إلى الله تعالى) بفتح ~~الهمزة وتشديد الباء الموحدة المفتوحة دعاء أو خبر (عبدا سمحا) أي سهلا ~~(إذا باع وسمحا إذا اشترى وسمحا إذا قضى) أي أدى ما عليه من الحق ونفسه ~~بذلك طيبة (وسمحا إذا اقتضى) أي طلب ماله برفق من غير عنف ولا تشديد بين ~~لما ذكران السهولة والتسامح في التعامل سبب لاستحقاق المحبة عمن اتصف بضد ~~ذلك وتوجه الذم إليه ومن ثم ردت الشهادة بالمضايقة في التافه (هب) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث حسن (أحبكم إلى الله أقلكم طعما) بضم الطاء أي أكلا ~~(وأخفكم بدنا) قال العلقمي والمعنى أن من كانت هذه صفته كان أنشط للعبادة ~~وأقوى عليها وكانت هينة عليه دون غيره (فر) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ~~ضعيف (أحب للناس ما تحب لنفسك) بفتح الهمزة وكسر الحاء المهملة وفتح ~~الموحدة الشديدة أي من الخير (تخ ع طب ك هب) عن يزيد بن أسيد قال المناوي ~~بزيادة ياء وضم همزة وفتحها قال الشيخ حديث صحيح (أحبب حبيبك هونا ما عسى ~~أن يكون بغيضك يوما ما وأبغض بغيضك هو ناما عسى أن يكون حبيبك يوما ما) قال ~~العلقمي أي حبا مقتصد الإفراط فيه وإضافة ما إليه تقيد التعليل يعني لا ~~تسرف في الحب والبغض فعسى أن يصير الحبيب بغيضا والبغيض حبيبا فلا تكون قد ~~أسرفت في الحب فتندم ولا في البغض فتستحيى فائدة أخرج الرافعي عن ابن إسحاق ~~السبيعي قال كان علي بن أبي طالب يذكر أصحابه وجلسائه في استعمال حسن الأدب بقوله # وكن معدنا للخير وأصفح عن الأذى ... فأنا راعما علمت وسامع # وأحببت إذا أحبتت حبا مقاربا ... فأنك لا تدري متى ms0074 أنت نازع # وأبغض إذا بغضت بغضا مقاربا ... فأنك لا تدري متى الحب راجع # في البر والصلة (هب) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمر) ابن ~~العاص (قط) في الإفراد بفتح الهمزة (عدهب) عن على أمير المؤمنين مرفوعا ~~(حدهب) عن على موقوفا عليه قال الشيخ حديث حسن (أحبوا الله لما يعدوكم به) ~~قال العلقمي يغدوكم بالغين والذال المعجمتين الغذا بكسر الغين المعجمة ~~والذال المعجمة المفتوحة ما به يتغذى من الطعام والشراب والغداء بفتح ~~المعجمة والدال المهملة والمد الطعام الذي يؤكل أول النهار (من نعمه) جمع ~~نعمة بمعنى أنعام والمعنى أحبوا الله لأجل ما خلق لكم من المأكول والمشروب ~~ويحتمل أن يكون عاما لأنعمه كلها PageV01P052 # (وأحبوني كحب الله وأحبوا أهل بيتي لحبي) المصدر مضاف للفاعل في الموضعين ~~(ت ك) في فضائل أهل البيت (عن ابن عباس) وهو حديث صحيح (أحبوا العرب) قال ~~العلقمي العرب جيل من الناس والإعراب سكان البادية والعرب العاربة هم الذين ~~تكلموا بلسان يعرب بن قحطان وهو اللسان القديم والعرب المستعربة هم الذين ~~تكلموا بلسان إسماعيل بن إبراهيم عليهما الصلاة والسلام وهي لغات أهل ~~الحجاز وما والاها وورد من أحب العرب فهو حبيبي حقا وذلك لأنهم هم الذين ~~قاموا في نصرة الدين وباعوا أنفسهم لله تعالى وأظهروا الإسلام وأزاحوا ظلمة ~~الشرك والكفر (لثلاث) أي لأجل خصال ثلاث امتازت بها (لأني عربي والقرآن ~~عربي) قال الله تعالى بلسان عربي مبين (وكلام أهل الجنة عربي) والقصد الحث ~~على حب العرب أي من حيث كونهم عربا وقد يعرض ما يوجب البغض والازدياد منه ~~بحسب ما يعرض لهم من كفرا ونفاق (عق طب لشهب) عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ~~ضعيف (أحبوا قريشا) قال العلقمي هم ولد النضر بن كناية على الصحيح وقيل ولد ~~فهر بن مالك بن النضر وهو قول الأكثر وقال في المصباح قريش هو النضر بن ~~كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان ومن لم ~~يلده فليس بقرشي وأصل القرش ms0075 الجمع وتقرشوا الجمع وتقوشوا اجتمعوا وقيل ~~القرش دابة في البحر هي سيدة الدواب البحرية وكذلك قريش سادات الناس اه ~~وقال المناوي أحبوا قريشا القبيلة المعروفة والمراد المسلمون منهم فإذا كان ~~ذا في مطلق قريش فما ظنك بأهل البيت (فإنه) أي الشان (من أحبهم) من حيث ~~كونهم قريشا المؤمنين (أحبه الله تعالى) دعاء أو خبر (مالك) في الموطأ (حم ~~ق) في الاستئذان (و) في الأدب (عن أبي موسى) الأشعري (وأبي سعي) الخدري ~~(مغاطب) والضيا المقدسي في المختارة كلهم (عن جندب البجلي) له صحبة) أحبوا ~~الفقراء وجالسوهم) ليحصل لكم الرحمة والرفعة في الدارين (وأحب العرب من ~~قلبك) أي حبا صادقا (وليردك عن الناس ما تعلم من نفسك) قال العلقمي أي من ~~المعائب والرذائل فلا نتجسس على أحوال الناس وأحوالهم الخفية عندك فإن ذلك ~~يجر إلى ما لا خير فيه اه أي اشتغل بتطهير نفسك عن عيب غيرك (ك) عن أبي ~~هريرة وهو حديث صحيح (احبسوا صبيانكم) أي امنعوهم من الخروج من البيوت من ~~الغروب (حتى تذهب فوعة العشاء) قال المناوي أي شدة سوادها وظلمتها والمراد ~~أول ساعة من الليل (فإنها ساعة تخترق) بمثناتين فوقيتين مفتوحتين بينهما ~~خاء معجمة ساكنة وراء وقاف أي تنشر (فيهما الشياطين) أي مردة الجن فإن ~~الليل محل تصرفهم وحركتهم في أول انتشارهم أشدا اضطرابا (ك) في الأدب (عن ~~جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح (احبسوا على المؤمنين ضالتهم) قال المناوي ~~أي ضائعتهم يعني امنعوا من ضياع ما تقوم به سياستهم الدنيوية ويوصلهم إلى ~~الفوز بالسعادة PageV01P053 # الأخروية ثم بين ذلك المأمور بحبسه وحفظه بقوله (العلم) أي الشرعي بأن لا ~~تهملوه ولا تقصروا في طلبه فالعلم الذي به قيام الدين وسياسة المسلمين فرض ~~كفاية فإذا لم ينتصب في كل قطر من تندفع الحاجة به أثموا كلهم وقال العلقمي ~~هي أي الضالة الضائعة من كل ما يقتني وقد تطلق الضالة على المعاني ومنه ~~الحكمة ضالة المؤمن أي لا يزال يتطلبها كما يتطلب الرجل ضالته والمعنى ~~امنعوا عليهم ضالتهم أن تذهب ms0076 وهي العلم اه فعلم أنه يجوز رفع العلم ونصبه ~~(فرو ابن النجار) واسمه محمد بن محمود (في تاريخه) تاريخ بغداد (عن أنس) بن ~~مالك وهو حديث ضعيف (احتجموا الخمس عشرة أول سبع عشرة أو لتسع عشرة أو إحدى ~~وعشرين) قال المناوي وخص الأوتار لأنه تعالى وتريحب الوتر والأمر للإرشاد ~~(لا يتبيع) بالمثناة التحتية ثم الفوقية ثم الموحدة المفتوحات ثم التحتية ~~المشددة فغين عجمة أي لئلا يتبيغ أي يثورو يهيج أي لمنع ثوراته وهيجانه ~~(بكم الدم فتهلكوا) أي فيكون ثورانه سببا لموتكم والخطاب لأهل الحجاز ~~ونحوهم قال الموفق البغدادي الحجامة تنفي سطح البدن أكثر من الغصد وآمن ~~غائله ولهذا وردت الأخبار بذكرها دون الغصد (البزار) في مسنده (وأبو نعيم ~~في) كتاب (الطب) النبوي وكذا الطبراني (عن ابن عباس) وهو حديث حسن (احترسوا ~~من الناس) أي تحفظوا من شرارهم (بسوء الظن (طس عد) وكذا العسكري (عن أنس) ~~بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (احتكار الطعام) أي احتباس ما يقتات ليقل ~~فيغلو وخصه الشافعية بما اشتراه في زمن الغلاء وأمسكه ليزيد السعر (في ~~الحرم) أي المكي (الحادفيه) أي احتكار ما يقتات حرام في جميع البلاد ~~وبالحرم اشتد تحريما لأنه بواد غير ذي زرع فيعظم الضرر بذلك والإلحاد ~~الانحراف عن الحق إلى الباطل (د) في الحج (عن يعلى بن أمية) التميمي وهو ~~حديث حسن (احتكار الطعام بمكة الحاد) قال العلقمي قال تعالى (ومن يدر فيه ~~بالحاد) أي من يهتم فيه بأمر من المعاصي وأصل الإلحاد الميل وهذا الإلحاد ~~والظلم يعم جميع المعاصي الكبائر والصغائر لعظم حرمة المكان فمن نوى سيئة ~~ولم يعملها لم يحاسب عليها إلا في مكة (طس) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث حسن (احثوا التراب في وجوده المداحين) بضم الهمزة والمثلثة وسكون ~~الحاء المهملة بيتهما أي ارموا هو كناية عن الخيبة وأن لا يعطوا عليه شيئا ~~ومنهم من يجريه على ظاهره فيرمى فيه التراب وفي هذا الحديث خمسة أقوال ~~أحدها حمله على ظاهره الثاني المراد الخيبة والخسران الثالث قولوا ms0077 له بغيك ~~التراب والعرب تستعمل ذلك لمن تكره الرابع أن ذلك يتعلق بالممدوح كان يأخذ ~~ترابا فيذره بين يديه يتذكر بذلك مصيره إليه فلا يغتر بالمدح الذي يسمعه ~~الخامس المراد بحثو التراب في وجه المادح أعطاه ما طلب لأن كل الذي فوق ~~التراب للتراب وبهذا جزم البيضاوي وقال الطيبي ويحتمل أن يراد رفعه وقطع ~~لسانه عن عرضه بما يرضيه وقال ابن بطال المراد بقوله أحثوا الخ PageV01P054 # من يمدح الناس في وجوههم بالباطل فقد مدح صلى الله عليه وسلم في الشعر ~~والخطب والمخاطبة ولم يحث في وجه مادحه ترابا قال النووي طريق الجمع بين ~~الأحاديث الواردة في النهي عن المدح في الوجه والواردة بعدم النهي أن النهي ~~محمول على المجازفة في المدح والزيادة في الأوصاف أو على من عليه فتنة ~~بإعجاب ونحوه إذا سمع المدح وأما من لا يخاف عليه ذلك لكمال تقواه ورسوخ ~~عقله ومعرفته فلا نهي في مدحه في وجهه إذا لم يكن فيه مجازفة بل أن حصل ~~بذلك مصلحة كتنشيطه للخير أو للازدياد منه أو للمداوم عليه أو للاقتداء به ~~كان مستحبا وقال في محل آخر هذا إذا كان في الوجه أما الذي في الغيبة فلا ~~منع منه إلا أن يجازف المادح ويدخل في الكذب فيحرم عليه بسبب الكذب والمدح ~~لغة الثناء باللسان على الجميل مطلقا على جهة التعظيم وعرفا ما يدل على ~~اختصاص الممدوح بنوع من الفضائل وقال الجوهري هو الثناء الحسن (ت عن أبي ~~هريرة عد حل عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث حسن (أحثوا في أفواه المداحين ~~التراب) قال المناوي يعني لا تعطوهم على المدح شيئا فالحثو كناية عن الرد ~~والحرمان أو اعطوهم ما طلبوا فإن كل ما فوق التراب تراب (ه عن المقداد بن ~~عمرو) الكندي (هب ابن عمر) بن الخطاب (ابن عساكر) في التاريخ (عن عبادة) ~~بضم العين المهملة مخففا (بن الصامت) وهذا الحديث صحيح المتن (أحد) بفتح ~~الهمزة وكسر الحاء المهملة الشديدة فعل أمر (يا سعد) هو ابن أبي وقاص أي ms0078 ~~أشر بإصبع واحدة فإن الذي تدعوه واحد قال أنس مر النبي صلى الله عليه وسلم ~~بسعد وهو يدعو بأصبعين فذكره (حمس عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (أحد ~~أحد) بضبط الذي قبله أي يا سعد وكرره للتأكيد (د) في الدعوات (ن) في الصلات ~~(ك) في الدعوات (عن سعد) بن أبي وقاص (ت ن ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ~~حسن (أحد) بضمتين (جبل) قال المناوي على ثلاثة أميال من المدينة (يحبنا ~~ونحبه) أي نحن نأنس به وترتاح نفوسنا لرؤيته وهو سد بيننا وبين ما يؤذينا ~~أو المراد أهله الذين هم أهل المدينة (خ) عن سهل بن سعد الساعدي (ت) عن أنس ~~بن مالك (حم طب) والضيا) المقدسي (عن سويد بن عامر) بن زيد بن خارجة ~~الأنصاري قال بن المنذر لا يعرف له صحبة (وماله غيره) أي ليس لسويد غير هذا ~~الحديث قال المناوي واعترض (أبو القاسم بن بشران في أماليه) الحديثية (عن ~~أبي هريرة) ورواه عنه مسلم أيضا (أحد جبل يحبنا ونحبه) قال العلقمي جبل ~~بقرب - مدينة النبي صلى الله عليه وسلم من جهة الشام والصحيح أن أحد يحب ~~حقيقة جعل الله فيه تمييز أيحب به كما حن الجذع اليابس وكما سبح الحصا وقيل ~~المراد أهله فحذف المضاف (فإذا جئتموه) أي حلا تم به أو مررتم عليه (فكلوا) ~~ندبا بقصد التبرك (من شجرة) الذي لا يضر أكله (ولو من عضاهه) قال العلقمي ~~كل شجر عظيم له شوك الواحدة عضة بالتاء واصلها PageV01P055 # عضهة وقيل واحده عضاهه اه قال المناوي والقصد الحث على عدم إهمال الأكل ~~(طس عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صعيف (أحد ركن من أركان الجنة) قال ~~المناوي أي جانب عظيم من جوانبها وأركان الشيء جوانبه التي تقوم بها ماهيته ~~وأخذ منه بعضهم أنه أفضل الجبال وقيل أفضلها عرفة وقيل أبو قبيس وقيل الذي ~~تكلم فيه موسى وقيل ق وقدر حج كلا مرجحون (طب عن سهل بن سعد) الساعدي قال ~~الشيخ حديث ضعيف (أحد هذا ms0079 جبل يحبنا ونحبه وهو على باب من أبواب الجنة) قال ~~المناوي ولا يعارضه قوله فيما قبله ركن من أركان الجنة لأنه ركن بجانب ~~الباب (وهذا عير) بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية جبل مشهور في ~~قبلي المدينة المشرفة بقرب ذي الخليفة (يبغضنا ونبغضه وهو على باب من أبواب ~~النار) قال المناوي قالوا جعل الله أحدا حبيبا محبوبا لمن حضر وقعته وجعله ~~معهم في الجنة وجعل عيرا مبغوضا وجعل لجهته المنافقين حيث راجعوا في ~~الواقعة من جهة أحد إلى جهته فكان معهم في النار (طس) وكذا البزار (عن أبي ~~عبس) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة التحتية (ابن جبر) بفتح الجيم وسكون ~~الموحدة التحتية قال الشيخ حديث ضعيف (أحد أبوى بلقيس) بفتح الهمزة والحاء ~~المهملة وهي ملكة سبأ (كان جنيا) قال المناوي وجاء في أثار أنه أمها قال ~~الماوردي وذا مستنكر للعقول لتباين الجنسين واختلاف الطبعين اه وقال ~~العلقمي تزوج أبوها امرأة من الجن يقال لها ريحانة بنت السكن فولدت له ~~بلقيس ويقال أن مؤخر قدمها كان مثل حافر الدابة وكان في ساقها شعر وتزوجها ~~سليمات صلوات الله وسلامه عليه اه فائدة هل يجوز للأنسي نكاح الجنية أم لا ~~خلاف وسل شيخنا الزيادي عن ذلك وعن نكاح الجني للأنسية فأجاب بالجواز (أبو ~~الشيخ) ابن حبان (في) كتاب (العظمة) له (وابن مردويه في التفسير) المشهور ~~(وابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف (احذروا فراسة ~~المؤمن) بكسر الفاء كما تقدم أي الكامل الإيمان (فإنه ينظر بنور الله) أي ~~الذي شرح به صدره (وينطق بتوفيق الله) إذا النور إذا دخل القلب استنار ~~وانفتح وأفاض على اللسان (ابن جرير) الطبري (عن ثوبان) مولى المصطفى قال ~~الشيخ حديث ضعيف (احذروا الدنيا) أي احذروا من الإنهماك في طلبهما والوقوع ~~في لذاتها وشهواتها (فإنها سحر من هاروت وماروت) لأنها تكتم فتنتها وهما ~~يقولان إنما نحن فتنة فلا تكفر كما مر (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في كتاب ~~ذم الدنيا هب) كلاهما (عن أبي الدرداء) قال ms0080 الشيخ حديث صعيف (احذروا الدنيا ~~فإنه خضرة) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين وفتح الراء أي حسنة المظهر ~~(حلوة) أي حلوة المذاق صعبة الفراق وقال العلقمي قال الجوهري الجلو نفيض ~~المرو المعنى احترزوا وتيقظوا لما تتناولوه فإنه ربما أدى نعومته وطراوته ~~إلى كثرة التطلب لها فيكون ذلك شاغلا PageV01P056 # بكم من عبادة ربكم وربما كان سببا للعقاب في الآخرة والتعب في الدنيا (حم ~~في) كتاب (الزهد) له (عن مصعب) بضم الميم وفتح العين المهملة (ابن سعد) بن ~~أبي وقاص (مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف (احذروا الشهوة الخفية) قال العلقمي ~~فسرها صلى الله عليه وسلم بقوله (العالم يحب أن يجلس إليه) وقيل هي شهوة ~~الدنيا قال أبو عبيدة هو أي حديث ولكن أعمالا لغير الله وشهوة خفية عندي ~~ليس بمخصوص ولكنه في كل شيء من المعاصي يضمره المرء ويصر عليه وقيل هي حب ~~اطلاع الناس على العمل وورد تفسيرها بغير ذلك ففي مسند أحمد زيادة قبل وما ~~الشهوة قال يصبح العبد صائما فتعرض له شهوة من شهواته فيوافقها ويدع صومه ~~فالأولى أن يقال أن الجواب اختلف لاختلاف أحوال الناس وما قاله أبو عبيدة ~~هو الظاهر الذي لا محيد عنه والمعنى احترسوا وتيقظوا من الشهوة الخفية فإن ~~أسبابها مؤدية إلى الوقوع في الإثم اه وقال المناوي العالم يجب أن يجلس ~~إليه بالبناء للمجهول أي يجلس الناس إليه للأخذ عنه والتعلم منه فإن ذلك ~~يبطل عمله لتفويته للإخلاص فالعالم الصادق لا يتعرض لاستجلاب الناس إليه ~~بلطف وحسن القول محبة للاستتباع فإن ذلك من غوائل النفس الأمارة فليحذر ذلك ~~فإنه ابتلاء من الله واختبار والنفوس جبلت بمحبة قبول الخلق والشهرة وفي ~~الخمول سلامة فإذا أبلغ الكتاب أجله وخلعت عليه خلعة الإرشاج أقبل الناس ~~إليه قهرا عليه (فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (احذروا الشهرتين) ~~بالشين المعجمة والراء تثنية شهرة وهي ظهور الشيء في شنعة حيث يشهره الناس ~~(الصوف والخز) يعني أخذروا لبس ما يؤذي إلى الشهرة في شنعة حيث يشهره الناس ~~(الصوف والخز) يعني ms0081 احذروا لبس ما يؤدى إلى الشهرة في طرفي التخشن والتحسن ~~قال العلقمي والخز يطلق على ثياب تتخذ من صوف وابريسم وهي مباحة وقد لبسها ~~الصحابة والتابعون فيكون النهي عنها لأجل التشبه بالعجم وزي المترفين وعلى ~~النوع الثاني المعروف وهي حرام لأن جميعه معمول من الإبريسم والمعنى ~~احترزوا من لبس الصوف إذا كان لأجل أن يشتهر لابسه بصفة من الصفات وإن كانت ~~فيه ومن لبس الخزلانة إن كان النوع الأول فهو زي المترفين فيه الشهرة ~~والتشبه بهم وإن كان الثاني فهو محرم بالإجماع على الرحال البالغين (أبو ~~عبد الرحمن) محمد بن الحسين (السلمي) بضم السين وفتح اللام وكسر الميم (في) ~~كتاب (سنن الصوفية) قال المناوي قال الحطيب كان وضاعا (فر) من طريق السلمي ~~هذا (عن عائشة) أم المؤمنين ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ضعيف (احذر صفر ~~الوجوه فإنه) أي ما بهم من الصفرة (إن لم يكن) ناشأ (من علة) بالكسر أي مرض ~~أو سهر (فإنه) يكون ناشئا (من غل) بكسر الغين المعجمة أي غش وحقد (في ~~قلوبهم للمسلمين) إذا ما اخفت الصدور ظهر على صفحات الوجوه (فر) عن ابن ~~عباس قال الشيخ حديث ضعيف (احذروا البغي فإنه) أي الشان (ليس من عقوبة PageV01P057 # هي أحضر) أي عجل (من عقوبة البغي) وهي الجناية على الغير وجنى عليه قهره ~~قال العلقمي احترزوا من فعله فإن فاعله يعود عليه جزاء فعله سريعا (عد) ~~وابن النجار في تاريخه (عن علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف ~~(احرثوا) بضم الهمزة والراء مثلثة أي ازرعوا من حرث الأرض أثارها للزراعة ~~وبذرهما (فإن الحرث) يعني تهيئة الأرض للزراعة وإلقاء البذر فيها (مبارك) ~~نافع للخلق فإن كل ذي عافية أي طالب رزق يأكل منه وصاحبه مأجور عليه مبارك ~~له فيما يصير إليه (وأكثروا فيه من الجماجم) بجمين أي البذر والعظام التي ~~تعلق تعلق على الزرع لدفع العين أو الطير والأمر إرشادي (د) في مراسيله عن ~~علي بن الحسين مرسلا هو زين العابدين قال الشيخ حديث ضعيف (أحسن الناس ~~قراءة ms0082 الذي إذا قرأ رأيت) أي علمت (إنه يخشى الله) قال العلقمي والمعنى أنه ~~إذا قرأ أحصل له الخوف لما يتدبره من المواعظ ولما فيه من الوعيد (محمد بن ~~نصرفي) كتاب الصلاة (هب خط) عن ابن عباس السجزي بكسر السين المهملة وسكون ~~الجيم وكسر الزاي (في) كتاب الإبانة (خط) عن ابن عمر بن الخطاب (فر) عن ~~عائشة أم المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف (أحسن الناس قراءة من قرأ يتخزن به) ~~قال العلقمي قال الجوهري وفلان يقرابا التخزين إذا أرق صوته به (طب) عن ابن ~~عباس قال الشيخ حديث حسن (أحسنوا) بفتح الهمزة وسكون الحاء وكسر السين ~~المهملة (إذا وليتم) بفتح الواو وكسر اللام ويجوز ضم الواو مع شدة اللام ~~قال العلقمي الولاية هي الإمارة وكان من ولى أمرا وقام به فهو مولاه ووليه ~~(واعفوا عما ملكتم) والعفو التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه والمعنى ~~أكثروا الإحسان للمسلمين في حال ولا يتكم مع العدل ويتجاوزوا عن ذنوب من ~~تملكون فإن ذلك انفع لكم (الخرائطي) محمد بن جعفر بن أبي يكر (في) كتاب ~~(مكارم الأخلاق) وكذا الدارمي (عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث ضعيف ~~(أحسنوا إقامة الصفوف في الصلاة) قال العلقمي أي سووا صفوفكم وتسوية الصفوف ~~تطلق على أمرين اعتدال القائمين على سمت واحد وسد الخلل الذي في الصفوف وكل ~~منهما مراد (حم حب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (أحسنوا لباسكم) أي ما ~~تلبسونه من نحو ازار ورداء وعمامة يدل على أن للإنسان أن يتحرز من الدمة ~~ويطلب راحة الإخوان فلا يستقذرونه وورد عن ابن عدي وقال إنه يذكر عن عائشة ~~مرفوعا أن الله يحب من العبد أن يتزين لإخوانه إذا خرج إليهم ويؤيد ذلك ~~الأمر بالتزين في الجمع والأعياد وغيرها PageV01P058 # (وأصلحوا رحالكم) أي التي أنتم راكبون عليها (حتى تكونوا كأنكم سامة في ~~الناس) بفتح الشين المعجمة وسكون الهمزة وتخفيف الميم أصلها أثر يغاير لون ~~البدن أراد كونوا في أحسن زي وهيئة حتى تظهروا للناس وينظروا إليكم كما ~~تظهر الشامة وينظرها ms0083 الناس ويستحسنونها سيما إذا كانت في الوجه (ك) عن سهل ~~بن الحنظلية المتعبد الزاهد وهو سهل بن الربيع والحنظلية أمه قال الشيخ ~~حديث صحيح (أحسنوا الأصوات) جمع صوت وهو هو اعمنضغث بين قارع ومقروع ~~(بالقرآن) أراد القرآن القراءة مصدر قرأ يقرأ قراءة وقرآنا أي زينوا ~~قراءتكم القرآن بأصواتكم بترفيعها مع الترتيل والتدبر والتأمل وورد لكل شيء ~~حلية وحلية القرآن حسن الصوت (طب) عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف ~~(أحسنوا إلى محسن الأنصار واعفوا عن مسيئتهم) فيه الحث على كرامهم ~~والمجاوزة عن سيئاتهم أي التي لا توجب الحد لما لهم من المآثر الحميدة ~~وظاهر كلام المناوى أن الخطاب فيه للأئمة فإنه قال وفيه رمز إلى أن الخلافة ~~ليست فيهم (طب) عن سهل ابن سعد الساعدي (وعبد الله بن جعفر) وزاد (معا) لما ~~مر قال الشيخ حديث صحيح (أحصوا) بفتح الهمزة وضم الصاد المهملة قال تعالى ~~(وأحصوا العدة) قال العلقمي الإحصاء العدد والحفظ قال العراقي يحتمل أن ~~المراد حصوا استهلاله حتى تكملوا العدة إن غم عليكم أو المراد تروا (هلال ~~شعبان) وأحصوه (لرمضان) ليترتب عليه الاستكمال أو بالرؤية (ت ك) في الصوم ~~(عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح (احضروا الجمعة) بضم الهمزة والضاد ~~المعجمة بينهما حاء مهملة (وادنوا من الإمام) أي قربوا منه في يوم الجمعة ~~وغيره قال العلقمي في الحديث فضيلة القرب من الإمام فله بكل خطوة يخطوها ~~للقرب منه قيام سنة وصيامها كما رواه الإمام أحمد وضابط ما يحصل به القرب ~~إنه يجلس مجلسا يتمكن فيه من الاستماع والنظر إلى الخطيب فإذا أنصت ولم يلغ ~~كان له كفلان من الأجر (فإن الرجل لا يزال يتباعد) أي عن الإمام (حتى يؤخر) ~~بضم التحتية وتشديد الخاء المعجمة المفتوحة بمعنى يتأخر عن المجالس العالية ~~(في الجنة وإن دخلها) (حم ك هق) عن سمرة بن جندب وهو حديث صحيح (إحفظ ~~لسانك) قال العلقمي أي عند النطق بما لا يليق به شرعا وتيقظ لما تنطق به من ~~خير أو شر (ابن عساكر) في ms0084 تاريخه (عن مالك بن يخامر) بضم المثناة التحتية ~~وخاء معجمة وكسر الميم وآخره راء قال الشيخ حديث صحيح المتن (أحفظ ما بين ~~لحييك وما بين رجليك) قال العلقمي المراد حفظ لسانه وفرجه اه وقال المناوي ~~احفظ ما بين لحييك بفتح اللام على الأشهر بأن لا تنطق إلا بخير ولا تأكل ~~إلا حلالا وما بين رجليك بأن تصون فرجك عن الفواحش وتستر عورتك عن العيون ~~(ع) وابن قانع في معجمه (وابن منده) محمد بن إسحاق الأصبهاني (والضما) ~~المقدسي (عن صعصعة) بفتح الصادين المهملتين وسكون PageV01P059 # العين المهملة الأولى وفتح الثانية (المجاشعي) بضم الميم وبالجيم وكسر ~~الشين المعجمة والعين المهملة ليست إلى قبيلة الشيخ حديث صحيح (احفظ عورتك) ~~قال العلقمي سببه قول معاوية جدبهن قال قلت يا رسول الله عورتنا ما تأتي ~~منها وما نذر قال فذكره وهذا الخطاب وإن كان مفردا فهو خطاب للجمع الحاضر ~~منهم والغائب لقرينة عموم السؤال (الأمن زوجتك أو ما ملكت يمينك) أي زوجتك ~~وأمتك اللتين يجوز لك التمتع بها وعبارة البهجة وشرحها ولا يحرم نظر الرجل ~~إلى المرأة وعكسه مع النكاح والملك الذين يجوز معهما التمتع وإن عرض مانع ~~قريب الزوال كحيض ونحوه ولو في سرة لكن بكراهة وأما إذا امتنع معهما التمتع ~~كزوجة معتدة عن شبهة وأمة مرتدة ومجوسية ووثنية ومزوجة ومكاتبة ومشركة ~~فيحرم نظره منهن إلى ما بين السرة والركبة دون ما زاد على ذلك على الصحيح ~~في الروضة وأصلها لكن قال البلقيني ما ذكره في المشركة ممنوع فالصواب فيها ~~وفي المبعضة وللبعض بالنسبة إلى سرته كالأجانب (قبل إذا كان القوم) يعني ~~قال معاوية الصحابي يا رسول الله إذا كان القوم (بعضهم في بعض) قال المناوي ~~وفي نسخ بعهم من بعض كأب وجدتون وابنة أو المراد المثل لمثله كرجل لرجل ~~وأنثى لأنثى (قال إن استطعت أن لا يرنها أحد) بنون التوكيد شديدة أو خفيفة ~~(فلا يرنها) أي اجتهد في حفظها ما استطعت وإن دعت ضرورة الكشف بقدرها (قيل) ~~أي قلت يا رسول الله (إذا كان ms0085 أحدنا خاليا) أي في خلوة فما حكمة الستر ~~حينئذ (قال الله أحق) أي أوجب (أن يستحي) بالبناء المجهول (منه الناس) عن ~~كشف العورة قالوا وذا رمز إلى مقام المراقبة (حم ع ك هق) عن بهز بن حكيم ~~كأمير عن أبيه (عن جده) معاوية بن حيدة القشيري الصحابي قال الشيخ حديث ~~صحيح (أحفظ ود أبيك) بضم الواو ومحبته وبكسرها صداقته (لا تقطعه) بنحو صدأ ~~وهجر (فيطفي الله نورك) بالنصب جواب النهي أي يخمد ضياءك والمراد حفظ محبة ~~أبيك أو صداقته بالإحسان والمحبة سيما بعد موته ولا تهجره فيذهب الله نور ~~إيمانك والظاهر أن هذا مخصوص بما إذا كان صديق الأب ممن يحبه في الله (خد ~~طس هب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (أحفظوني في العباس) أي أحفظوا ~~حرمتي وحقي عليكم باحترامه وإكرامه وكف الأذى عنه (فإنه عمى وصنو أبى) بكسر ~~الصاد المهملة وسكون النون الصنو لمثل وأصله إن يطلع نخلتان في عرق واحد ~~يريد أن أصل العباس وأصل أبي واحد وهو مثل أبي (عد) وابن عساكر في تاريخه ~~(عن علي) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (أحفظوني في أصحابي) المراد بالصاحب ~~في الحديث من أجتمع بالنبي صلى الله عليه وسلم بعد النبوة في عالم الشهادة ~~مؤمنا ومات على ذلك وإن تخللت ردة فخرج من اجتمع به في عالم الملكوت ~~كالأنبياء والملائكة وهل تثبت الصحبة لعيسى عليه الصلاة والسلام الظاهر نعم ~~لأنه ثبت أنه رآه PageV01P060 # في الأرض (واصهاري) الصهر يطلق على أقارب الزوجين والمراد من الحديث ~~الذين تزوجوا إليه وهم أصهار بناته (فمن حفظني فيهم) أي راعاني في إكرامهم ~~وحسن الأدب معهم (حفظه الله) تعالى في الدنيا والآخرة أي منعه من كل ضر ~~يضره فيها (ومن لم يحفظني فيهم) بما ذكر (تخلى الله عنه) أي أعرض عنه وتركه ~~في غيه يتردد وذا يحتمل الدعاء والخبر (البغوي) نسبة إلى بلد مشهور في ~~معجمه (طب) وأبو نعيم الحافظ (في) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (وابن ~~عساكر) وكذا الديلي (عن عياض) بإهمال أوله وكسره ms0086 وإعجام آخره مخففا ~~الأنصاري قال الشيخ حديث حسن (احفوا الشوارب) بفتح الهمزة وهو بقطع الهمزة ~~ووصلها من أحفى شاربه وحفاه إذا استأصل أخذ شعره والمراد هنا أحفوا ما طال ~~عن الشفتين قال النووي والمختارانه يقص حتى يبد وطرف الشفة (واعفوا اللحى) ~~بالقطع والوصل بالضبط السابق من أعفيت الشعر وعفوته والمراد توفير اللحية ~~خلاف عادة الفرس من قصها وهمزة القطع لا تضم (م ت ن) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(وعن أبي هريرة (احفوا الشوارب واعفوا اللحى) بضبط ما قبله (ولا تشبهوا ~~باليهود) قال المناوى بحذف إحدى التاءين للتخفيف وفي خبر ابن حبان بدل ~~اليهود المجوس قال الزين العراقي والمشهور أنه من فعل المجوس (الطحاوي) في ~~مسنده نسبة إلى طحا كسقا قرية من قرى مصر (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ~~صحيح (أحل) بالبناء للمفعول (الذهب والحرير لإناث أمتي) أي الخالص أو ~~الزائد (وحرم على ذكورها) المكلفين غير المعذورين (حم ت) في الزينة (عن أبي ~~موسى) الأشعري قال الشيخ حديث صحيح (أحلت لنا ميتتان) تثنية ميتة وهي ما ~~زالت حياته بغير زكاة شرعية (ودمان) تثنية دم بتخفيف ميمة وشدها (فأما ~~الميتتان فالحوت) يعني حيوان البحر الذي يحل أكله وإن لم يسم سمكا ولو كان ~~طافيا (والجراد وأما الدمان فالكبد والطحال) بكسر الطاء من الأمعاء معروف ~~ويقال هو لكل ذي كرش إلا الفرس فلا طحال له (ك هق) عن ابن عمر بن الخطاب ~~قال الشيخ حديث حسن (أحلفوا بالله) قال العلقمي بكسر الهمزة واللام وسكون ~~الحاء بينهما (وبروابه) أرشد صلى الله عليه وسلم إلى أن الحالف إذا كان ~~غرضه لفعل طاعة كجهاد أو فعل خير أو توكيد كلام أو تعظيم وهو جازم على فعل ~~ذلك أنه لا حرج عليه في اليمين بل هي طاعة وحينئذ فلا ينافي ذلك قوله تعالى ~~(ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم) أي لا تكثروا منها لأجل أن تصدقوا (حل) عن ~~ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (احلقوه) بكسر الهمزة واللام بينهما ~~حاء مهملة أي شعر ms0087 الرأس (كله) بأن لا تبقوا منه شيئا (أو اتركوه كله) بأن ~~لا تزيلوا منه شيئا فإن حلق بعض الرأس وترك بعضه ويسمى القزع فهو مكروه قال ~~العلقمي وسببه كما في أبي داود أن النبي صلى الله عليه وسلم رأي صبيا قد ~~حلق بضم الحاء بعض شعره وترك بعضه فنهاهم عن ذلك (د) في الترجل PageV01P061 # (ن) في الزينة (عن ابن عمر بن الخطاب) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر (احملوا ~~النساء على أهوائهن) الأمر فيه للأولياء أي زوجوهن بمن يرغين فيه ويرضيه ~~إذا كان كفؤا أو استقطنها ولا يرغبن فيه ويرضينه (عد) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وهو حديث ضعيف (أخاف على أمتي ثلاثا زلة العالم) الزلل هو الخطأ والذنب ~~والمراد هنا أن يفعل العالم أمرا محذورا فيقتدي به كثير من الناس (وجدال ~~منافق بالقرآن) الجدال مقابلة الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة ~~والمذموم منه الجدال على الباطل وطلب المغالبة فيه لإظهار الحق فإن ذلك ~~محمود (والتكذيب بالقدر) بأن يسندوا أفعال العباد إلى قدرتهم وينكروا القدر ~~فيها والمعنى أخاف على أمتي من أتباع عالم فيما وقع منه على سبيل الزلل ~~والإصغاء إلى جدال منافق ونفيهم القدر (طب) عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث ~~ضعيف (أخاف على أمتي من بعدي) أي بعد وفاتي خصالا (ثلاثا ضلالة الأهواء) ~~مفرد هوى مقصور أي هوى النفس (وإتباع الشهوات في البطون والفروج) بأن يصير ~~الواحد منهم كالبهيمة قد علق همه على بطنه وفرجه (والغفلة بعد المعرفة) أي ~~إهمال الطاعة بعد معرفة وجوبها أو ندبها (الحكيم) في نوادره (والبغوي) أبو ~~القاسم (وأبن منده) عبد الله (وابن قانع وابن شاهين وأبو نعيم الخمسة في ~~كتب الصحابة) هي ما عدا الحكيم (عن افلح) مولى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم قال الشيخ حديث ضعيف (أخاف على أمتي من بعدي) في رواية بعدي بإسقاط من ~~(ثلاثا حيف الأئمة) أي جور الإمام الأعظم ونوابه (وإيمانا بالنجوم) أي ~~تصديقا باعتقاد أن لها تأثيرا (وتكذيبا بالقدر) أي بأن الله تعالى قدر ~~الخير والشر ومنه النفع ms0088 والضر (ابن عساكر) في التاريخ عن ابن محجن عمرو ~~الثقفي قال الشيخ حديث حسن (أخاف على أمتي بعدي) قال المناوي وفي نسخ من ~~بعدي (خصلتين تكذيبا بالقدر وتصديقا بالنجوم) لأنهم إذا صدقوا بتأثيراتها ~~مع قصور نظرهم إلى الأسباب هلكوا بلا ارتياب (ع عد خط) في كتاب النجوم عن ~~أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن (أخبرني جبريل أن حسينا يقتل بشاطئ الفرات) ~~قال المناوي الفرات بضم الفاء مخففا أي بجانب نهر الكوفة المشهور وهو يمر ~~بأطراف الشام ثم بأرض الطف من بلادكر بلا فلا تعارض بين الروايتين اه وقال ~~العلقمي وفي حديث آخر يقتل بأرض الطف وهو ساحل البحر وفي أرض الطف مضجعه ~~كما في رواية ابن سعد والطبراني فبطل ما قيل أنه في المكان الفلاني أو في ~~مكان رأسه طيف بها في البلاد فلعن الله تعالى من استهان بيت آل النبوة وفعل ~~بهم ما لا يليق أن يفعل (ابن سعد) في طبقاته (عن علي) أمير المؤمنين وهو ~~حديث حسن (أخبروني) يا أصحابي (بشجرة شبه الرجل المسلم) قال العلقمي قال ~~القرطبي وجه الشبه أن أصل دين المسلم ثابت وأن ما يصدر منه من العلوم ~~والخير قوت للأرواح مستطاب وأنه لا يزال مستورا بدينه وأنه ينتفع PageV01P062 # بكل ما يصدر عنه حيا وميتا اه وقال غيره وجه الشبه بينهما كثرة خيرهما ~~أما في النخلة فدوام ظلها وطيب ثمرها ووجوده على الدوام واستعمال خشبها ~~وورقها ونواها علفا أما في المسلم فكثرة طاعته ومكارم أخلاقه ومواظبته على ~~صلاته وصيامه وقراءته انتهى أما من زعم أن وجهه كون النخلة إذا قطع رأسها ~~ماتت وأنها تشرب من أعلاها فكلها ضعيفة لأن كل ذلك مشترك في الآدميين لا ~~يختص بالمسلم وأضعف من ذلك من زعم أنه لكونها خلقت من فضلة طينة آدم فإن ~~الحديث في ذلك لم يثبت (لا يتحات ورقها ولا ينقطع ثمرها ولا يعدم فيها ولا ~~يبطل نفعها تؤتي أكلها كل حين) قال المناوي فإنها تؤكل من حين تطلع حتى ~~تيبس قالوا يا رسول الله ms0089 حدثنا ما هي قال (النخلة) وكان القياس أن يشبه ~~المسلم بالنخلة لكون الشبهة فيها أظهر قلت التشبيه ليفيدان المسلم أتم نفعا ~~منها وأكثر (خ) عن ابن عمر بن الخطاب (اخبر) قال العلقمي بضم الهمزة ~~والموحدة وسكون الخاء المعجمة بينهما (تقله) بضم اللام ويجوز الكسر والفتح ~~لغة والقلى البغض والمعنى جرب الناس فإنك إذا جربتهم قليتهم أي بغضتهم ~~وتركتهم لما يظهر لك من بواطن أسرارهم (ع طب عدحل) عن أبي الدرداء قال ~~الشيخ حديث ضعيف (اختتتن إبراهيم وهو أبن ثمانين سنة بالقدوم) بفتح القاف ~~والتخفيف اسم آلة النجار والتشديد اسم مكان في الشام وقيل عكسه والراجح أن ~~المراد الآلة لحديث أبي يعلى أمر إبراهيم بالختان فاختتن بقدوم فاشتد عليه ~~فأوحى الله إليه عجلت قبل أن آمرك بألته فقال يارب كرهت أن أؤخر أمرك وفي ~~رواية عن أبي هريرة واختتن بالفاس والختان موضع القطع من الذكر والفرج (حم ~~ق) عن أبي هريرة (اختضبوا بالحناء) بكسر المهملة وشد النون قال العلقمي أي ~~اصبغوا الشعر الشايب بجرة أو صفرة وأما بالسواد فحرام لغير الجهاد والمرأة ~~كالرجل اه ولم يخصه المناوى بالشايب بل قال أي غير وألون شعركم (فإنه طيب ~~الريح) أي زكى الرائحة عطرها (يسكن الروع) بفتح الراء أي الفزع لخاصة فيها ~~عملها الشارع وما ينطق من الهوى (ع ك) في كتاب (الكنى) والألقاب (عن أنس) ~~بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (اختضبوا بالحناء فإنه يزيد في شبابكم وجمالكم ~~ونكاحكم) قال المناوى لأنه يشد الأعضاء والمراد خضب شعر اللحية أما خضب ~~اليدين والرجلين فمشروع للأنثى حرام على الذكر على الأصح عند الشافعية ~~(البزار) أحمد ابن عمرو وابن عبد الخالق (وأبو نعيم) الأصبهاني (في) كتاب ~~(الطب) النبوي (عن أنس وأبو نعيم في المعرفة) أي في كتاب معرفة الصحابة (عن ~~درهم) بن زياد بن درهم عن أبيه عن جده قال الشيخ حديث ضعيف (اختضبوا ~~وافرقوا) بضم الراء والقاف أي اجعلوا شعر الرأس فرقتين فرقة على اليمين ~~وفرقة على اليسار (وخالفوا اليهود) قال المناوى فإنهم وإن خضبوا ms0090 لا يفرقون ~~بل يسدلون ولكن هذا في الخضاب بغير سواد أما الخضاب بالسواد فحرام عند ~~الشافعية مكروه عند المالكية (عد) PageV01P063 # عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (اختلاف أمتى) أى مجتهدي أمتي (رحمة) ~~أي متسعة بجهل المذاهب كشرائع متعددة بعث النبي صلى الله عليه وسلم بكلها ~~توسيعا في شريعتهم السهلة (نصر المقدسي في) كتاب (الحجة والبيهقي في ~~الرسالة الأشعرية) معلقا (بغير سند) لكنه لم يجزم به بل قال روى (واورده ~~الحليمي) الحسين بن الحسن الإمام أبو عبد الله (والقاضي حسين وإمام الحرمين ~~وغيرهم) كالديلمي والسبكي (ولعله خرج في بعض كتب الحفاظ التي لم تصل إلينا) ~~والأمر كذلك فقد أسند البيهقي في المدخل وكذا الديلمي في الفردوس من حديث ~~ابن عباس لكن بلفظ اختلاف أصحابي رحمة قال الشيخ حديث ضعيف (أخذ الأمير) أي ~~الإمام ونوابه (الهدية سحت) أي حرام يسحت البركة أي يذهبها هواي السحت بضم ~~فسكون الحرام وما خبث من المكاسب (وقبول القاضي الرشوة) بتثليث الراء ما ~~يبذل للقاضي ليحكم بغير الحق أو ليمتنع من الحكم بالحق (كفر) محمول على ~~المستحل أو للزجر والتنفير (حم) في كتاب (الزهد عن علي) أمير المؤمنين قال ~~الشيخ حديث حسن (أخذنا فالك) بالهمز وتركه أي كلامه الحسن أيها الناطق (من ~~فيك) وإن لم تقصد خطابنا قال المناوي قاله المناوي قال لما خرج في عسكر ~~فسمع من يقول يا حسن قال المناوي أو لما خرج لغزوة خيبر فسمع عليا يقول يا ~~خضرة فما سل فيها سيف انتهى وقال العلقمي الفال بهمزة ساكنة ويجوز التخفيف ~~هو أن تسمع كلاما حسنا فتتيمن أي تتبرك به وفي الحديث قيل يا رسول الله ما ~~الفال فقال الكلمة الصالحة ويستحب لمن يسمع ما يعجبه أن يقول يا لبيك أخذنا ~~فالك من فيك (د) عن أبي هريرة الدوسي (ابن السني وأبو نعيم معافي) كتاب ~~(الطب) النبوي (عن كثير) بفتح الكاف وكسر المثلثة (بن عبد الله عن أبيه عن ~~جده) عمرو بن عوف (فر) وكذا أبو الشيخ (عن ابن عمر) بن ms0091 الخطاب ورواه ~~العسكري عن سمرة قال الشيخ حديث حسن (آخر الكلام) بالتشديد والبناء للمفعول ~~(في القدر) بالتحريك (لشرار أمتي) أي القائلين بنفيه أي نفي كون الأشياء ~~كلها بتقدير الله (في آخر الزمان (طس ك) في التفسير (عن أبي هريرة) قال ~~الشيخ حديث صحيح (أخروا الأحمال) جمع حمل بكسر فسكون قال العلقمي المراد لا ~~يكون الحمل على حال يضر إذا قدم عليه أواخر وسببه أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم رأى حملا حمله مقدم على يديه فذكره (فإن الأيدي مغلقة) قال المناوي ~~بغين معجمة أي مثقلة بالحمل (والأرجل موثقة) بضم فسكون أي كأنها مشدودوة ~~بوثاق والقصد الرفق بالدابة ما أمكن (د) في مراسلة عن ابن شهاب (الزهري ~~مرسلا ووصله البزار) في مسنده (ع طس) عنه أي الزهري (عن سعيد بن المسيب عن ~~أبي هريرة نحوه) وهو حديث حسن (أخرجوا منديل الغمر) أي إرشاد قال العلقمي ~~بفتح الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر الراء وضم الجيم والمنديل بكسر الميم ~~والغمر بفتح الغين المعجمة والميم معا PageV01P064 # قال الجوهرى هو ريح اللحم اه والمراد ما عليه زهومة ودسم من اللحم اه أي ~~الخرقة المعدة لمسج الأيدي من زهومة اللحم ودسمه (من بيوتكم) أي الأماكن ~~التي تبيتون فيها (فإنه مبيت) بفتح فكسر (الخبيث) أي الشيطان الرجيم ~~(ومجلسه) لأنه يحب الدنس ويأوى إليه (فر) عن جابر بن عبد الله وهو حديث ضيف ~~(اخسر الناس صفقة) قال المناوي أي أشد المؤمنين خسرانا وأعظمهم حسرة يوم ~~القيامة (رجل أخلق) أي أتعب (يديه) أي أفقرهما بالكد والجهد (في) بلوغ ~~(آماله) جمع أمل وهو الرجا (ولم تساعده) أي تعاونه (الأيام) أي الأوقات ~~(على بلوغ أمنيته) أي على الظفر بمطلوبه من نحو مال ومنصب وجاه (فخرج من ~~الدنيا) أي بالموت (بغير زاد) يوصله إلى المعاد وينفعه يوم يقوم الإشهاد ~~(وقدم على الله تعالى بغير حجة) أي معذرة يعتذر بها وبرهان يتمسك به على ~~تفريطه اه وقال العلقمي أخلق يديه الخلق التقدير والمعنى ضل وهلك رجل قدران ~~يعمل في المستقبل أعمالا صالحة ولم ms0092 تعاونه الأوقات على تحصيل أمنيته فخرج ~~من الدنيا بغير زاد أي عمل وقدم على الله تعالى بغير حجة لأنه في وقت ~~التقدير كان صحيحا فارغا (ابن النجار في تاريخه) تاريخ بغداد (عن عامر ابن ~~ربيعة) العنزى البدرى (وهو مما بيض له الديلمي) قال المناوي لعدم وقوفه على ~~سنده قال الشيخ حديث ضعيف (أخشى ما خشيت) قال العلقمي والمعني أخوف ما أخاف ~~(على أمتي) أنهما كهم في كثرة المآكل والمشارب المتولد عنها (كبر البطن) ~~والتثاقل عن الأعمال الصالحة وطروق ظن أوشك بما عند الله من رزقه وأحسانه ~~(ومداومة النوم) المفوت للحقوق المطلوبة شرعا الجالب لبغض الرب وقسوة القلب ~~(والكسل) أي التقاعس من النهوض إلى معاظم الأمور الفتور عن العبادات (وضعف ~~اليقين) قال المناوي استيلاء الظلمة على القلب المانعة من ولوج التورفيه ~~(قط) في كتاب (الأفراد) بفتح الهمزة وكذا الديلمي (عن جابر) بن عبد الله ~~قال الشيخ حديث ضعيف (اختضبوا) قال العلقمى بكسر الهمزة والضاد المعجمة ~~وسكون الخاء المعجمة وضم الموحدة أى أصبغوا لحاكم بكسر اللام أفصح أي بغير ~~سواد (فان الملائكة تستبشر بخضاب المؤمن) أى يحصل لها سرور بهذا الفعل لما ~~فيه من امتثال أمر صاحب الشرع ومخالفة أهل الكتاب اه والأمر للندب (عد) عن ~~ابن عباس وهو حديث ضعيف (اخفضي) قال العلقمي بكسر الهمزة والفاء والضاد ~~المعجمة وسكون الخاء المعجمة بعد الهمزة وكل فعل ثلاثي أو خماسي أو سداسي ~~فإن همزته همزة وصل في الأمر والمصدر فإن كان ما بعد الحرف الذي يليها ~~مكسور أو مفتوحا كسرت أو مضموما ضمت ولا تفتح أبدا والخفض للنساء كالختان ~~للرجال (ولا تنهكى) بفتح المثناة الفوقية وسكون النون وكسر الهاء أي لا ~~تبالغي في استقصاء الختان (فإنه) أي عدم المبالغة أنضر للوجه النضارة حسن ~~الوجه وأحطى عند الزوج يقال حظت المرأة عند زوجها أي سعدت PageV01P065 # به ودنت من قلبه وأحبها يقال حظي عند الناس يحظى إذا أحبوه ورفعوا منزلته ~~والمعنى اختني ولا تبالي فإن عدم المبالغة يحصل به حسن الوجه ومحبة عند ~~الزوج اه ms0093 والخطاب لأم عطية التي كانت تختن الإناث بالمدينة (طب ك) عن ~~الضحاك بن قيس قال الشيخ حديث صحيح (اخلص) قال العلقمي بفتح الهمزة وسكون ~~الخاء المعجمة وكسر اللام الإخلاص أي الكامل هو إفراد الحق في الطاعة ~~بالقصد وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله تعالى دون شيء آخر ودرجات ~~الإخلاص ثلاثة عليا وهو أن يعمل العبد لله وحده امتثالا لا مرة وقياما بحق ~~عبوديته ووسطى وهو أن يعمل لثواب الآخرة ودنيا وهي أن يعمل للإكرام في ~~الدنيا والسلامة من آفاتها وما عدى الثلاث من الريا (دينك) بكسر الدال قال ~~الجوهري الدين الطاعة اه والطاعة هي العبادة والمعنى اخلص في جميع عبادتك ~~بأن تعبد ربك امتثالا لا مرة وقياما بحق عبوديته لا خوفا من ناره ولا طمعا ~~في جنته ولا للسلامة من عضة الدهر ونكبته فحينئذ يكفيك القليل من الأعمال ~~الصالحة وتكون تجارتك رابحة وفي التوراة ما أريد به وجهي فقليله كثير وما ~~أريد به غير وجهي فكثيره قليل ومن كلامهم لا تسع في إكثار الطاعة بل في ~~إخلاصها (يكفيك القليل من العمل) بإثبات الياء في كثير من النسخ وفي بعضها ~~بحذفها (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب الإخلاص (ك) في النذر ~~(عن معاذ) بن جبل قال الشيخ ضعيف (اخلصوا أعمالكم لله فإن الله) تعالى (لا ~~يقبل إلا ما خلص له) الإخلاص ترك اثر يا فلو شرك في عمله فلا ثواب له (قط) ~~عن الضحاك بن قيس قال الشيخ حديث ضعيف (اخلصوا عبادة الله تعالى) بين به أن ~~المراد بالعمل في الحديث الذي قبله العبادة (وأقيموا خمسكم) التي هي أفضل ~~عبادات البدن ولا تكون إقامتها إلا بالمحافظة على جميع حدودها (وأذو زكاة ~~أموالكم طيبة بها أنفسكم) أي قلوبكم بأن تدفعوها إلى مستحقيها بسماح وسخاء ~~(وصوموا شهركم) رمضان (وحجوا بيتكم) إضافة إليهم لأن أباهم إبراهيم ~~وإسماعيل بنياه فإنكم إذا فعلتم ذلك (تدخلوا) بالجزم جواب الأمر (جنة ربكم) ~~(طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث ضعيف (أخلعوا نعالكم) ندبا (عند ~~الطعام) ms0094 أي عند إرادة أكله والنعل ما وقيت به القدم عن الأرض فخرج الخف ~~(فإنها) أي الخصلة التي هي النزع (سنة جميلة (ك) عن عبس بفتح العين المهملة ~~وسكون الموحدة بعدها سين مهملة (ابن جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة بعدها ~~راء قال الشيخ حديث ضعيف (أخلفوني في أهل بيتي) وهم علي وفاطمة وأبناءهما ~~وذريتهما أي كونوا خلفائي فيهم بإعظامهم واحترامهم والإحسان إليهم والتجاوز ~~عنهم (طس) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (أخنع الأسماء) قال ~~العلقمي بفتح الهمزة والنون بينهما خاء معجمة ساكنة أي وضعها وأذلها ~~والخانع الذليل الخاضع قال ابن بطال وإذا كان الاسم أذل لاسيما PageV01P066 # من تسمى به كان أشد ذلا (عند الله يوم القيامة) رجل على حذف مضاف أي اسم ~~رجل (تسمى ملك الأملاك) أي سمي نفسه بذلك فرضي به واستمر عليه وفي الحديث ~~الزجر عن التسمية بملك الأملاك فمن تسمى بذلك فقد نازع الله في رداء ~~كبريائه واستنكف أن يكون عبد إله (لا مالك) لجميع الخلائق (إلا الله) (ق ~~دت) عن أبي هريرة (إخوانكم خولكم) بفتح الخاء المعجمة والواو جمع خايل أي ~~خادم قال المناوي أخبر عن الإخوة بالخول مع أن القصد عكسه اهتماما بشأن ~~الإخوان أو لحصر الخول في الإخوان أي ليسوا الأخولكم أو إخوانكم مبتدأ ~~وخولكم بدل منه (جعلهم الله) خبره (قنية تحت أيديكم) أي ملكا لكم (فمن كان ~~أخوه تحت يده) أي ما تعجز قدرته عنه (فليطعمه من طعامه وليلبسه من لباسه) ~~قال العلقمي بضم الياء فيهما والأمر فيهما للاستحباب عند الأكثر (ولا يكلفه ~~ما يغلبه) أي ما تعجز قدرته عنه والنهي عنه للتحريم (فإن كلفه ما يغلبه ~~فليعنه) بنفسه أو بغيره (حم ق د ن ه) عن أبي ذر الغفاري (أخوف ما أخاف) أي ~~من أخوف ما أخافه (على أمتي كل منافق) أي نفاقا عمليا (عليم اللسان) قال ~~المناوي أي عالم بالعلم منطلق اللسان به لكنه جاهل القلب والعمل فاسد ~~لعقيدة مغر للناس بشقاسقه وتفصحه وتقعره في الكلام اه وقال العلقمي ms0095 أخرج ~~الطبراني عن علي قال النبي صلى الله عليه وسلم إني لا أتخوف على أمتي مؤمنا ~~ولا مشركا فأما المؤمن فيجمعه إيمانه وأما المشرك فيقمعه كفره ولكن أتخوف ~~عليكم منافقا عالم للسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون (عد) عن ابن عمر ~~بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (أخوف ما أخاف على أمتي الهوى) قال العلقمي ~~الهوى مقصور مصدر هويته إذا أحببته ثم أطلق على ميل النفس ثم استعمل في ميل ~~مذموم والجمع الأهواء والهواء بالمد المسخر بين السماء والأرض والجمع أهوية ~~(وطول الأمل) وهو رجاء ما تحبه النفس والمذموم منه الاسترسال فيه وعدم ~~الاستعداد لأمر الآخرة (عد) عن جابر بن عبد الله وهو حديث ضعيف (أخوك ~~البكري) بكسر الباء أول ولد الأبوين أي أخوك شقيقك احذره (ولا تأمنه) فضلا ~~عن الأجنبي فأخوك مبتدأ والبكري نعته والخبر محذوف تقديره يخاف منه والقصد ~~التحذير من الناس حتى الأقرب قال العلقمي وأورده أي هذا الحديث في الكبير ~~بلفظ إذا هبطت بلاد قومه فأحذره فإنه قد قال القائل أخوك البكري ولا تأمنه ~~اه وقال الخطابي هذا مثل مشهور للعرب وفيه إثبات الحذر واستعمال سوء الظن ~~إذا كان على وجه السلامة من شر الناس اه وسببه ما أخرجه أبو داود عن عبد ~~الله بن عمرو والغفر الخزاعي عن أبيه قال دعاني رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وقد أراد أن يبعثني بمال إلى أبي سفيان يقسمه في قريش بمكة فقال التمس ~~صاحبا فجاءني عمرو ابن أمية الضمري قال أنا لك صاحب فأخبرت النبي صلى الله ~~عليه وسلم بذلك فقال إذا هبطت الخ قال فخرجنا حتى PageV01P067 # إذا كانت بالأبواء قال إني أريد حاجة إلى قومي فذهب وجاء بجماعة من قومه ~~فسبقه ونجاه الله منه (طس) عن عمرو بن الخطاب وعن عبد الله (بن عمرو بن ~~الغفراء) بفتح الفاء وسكون الغين المعجمة والمد قال الشيخ حديث (أد الأمانة ~~إلى من ائتمنك) قال العلقمي قال الإمام فخر الدين في الأمانة وجوه منهم من ~~قال هي التكليف وسمى ms0096 أمانة لأن من قصر فيه فعليه الغرامة ومن وفى فله ~~الكرامة (ولا تخن من خانك) أي لا تعامله بمثل خيانته نعم من ظفر بمال وعجز ~~عن أخذه منه جاز أن يأخذ مما ظفر به بقدر حقه ولأنه يستدرك ظلامته وإن زاد ~~على حقه فهي خيانة (تخ د ت ك) عن أبي هريرة (قط ك) والضيا المقدسي (عن أنس) ~~بن مالك (طب) وكذا ابن عساكر (عن أبي إمامة) الباهلي (قط) عن أبي بن كعب ~~البدري سيد سند جليل القدر (د) عن رجل من الصحابة وجهالته لا تصر قال الشيخ ~~حديث (إذ ما افترض الله عليك تكن من أعبد الناس) قال الفلقي يشمل المشتحبات ~~لأن الفرض عند الإطلاق إنما ينصرف فيه اه وفسر المناوي أفترض بأوجب ثم قال ~~يعني إذا أديت العبادة على أكمل الأحوال تكن من أعبدهم (واجتنب ما حرم الله ~~عليك) أي لا تقربه فضلا عن أن تفعله (تكن من أورع الناس) أي من أعظمهم كفا ~~عن المحرمات وأكثر الشبهات (وأرض) أي اقنع (بما قسم الله) أي قدره لك وجعله ~~نصيبك من الدنيا (تكن من أغنى الناس) فإن من قنع بما قسم له كان كذلك ~~والقناعة كنز لا يفنى (عد) عن ابن مسعود ورواه عنه البيهقي أيضا وهو حديث ~~حسن (أدبني ربي فأحسن تأديبي) قال العلقمي وسببه أن أبا بكر قال يا رسول ~~الله لقد طفت في العرب وسمعت فصحاءهم فما سمعت أفصح منك فمن أدبك فذكره اه ~~وقال المناوى أدبني ربي أي علمني رياضة النفس ومحاسن الأخلاق فأحسن تأديبي ~~بأفضاله علي بجميع العلوم الكسبية والوهبية بما لم يقع نظيره لأحد من البشر ~~(ابن السمعاني في أدب الإملا عن ابن مسعود قال الشيخ حديث ضعيف (أدبوا ~~أولادكم) أي علموهم لينشؤا يستمروا (على) فعل (ثلاث خصال) قال العلقمي ~~فائدة قال ابن السمعاني في القواطع أعلم أن أول فروض التعلم على الآباء ~~للأولاد أنه يجب عليه أي الأب تعليم الولدان نبينا محمدا صلى الله عليه ~~وسلم بعث بمكة ودفن بالمدينة فإن لم ms0097 يكن أب فعلى الأمهات فعلى الأولياء ~~الأقرب فالأقرب فالإمام فإن اشتغل فعلى جميع المسلمين (حب نبيكم) أي المحبة ~~الإيمانية لا الطبيعية لأنها غير اختيارية ومحبته تبعث على امتثال ما جاء ~~به (وحب أهل بيته) وهم علي وفاطمة وأبناؤهما وذر بنهما كما مر (وقراءة ~~القرآن) أي حفظه ومدارسته (فإن جلة القرآن) أي حفظته على ظهر قلب (في ظل ~~اله يوم لا ظل إلا ظله) PageV01P068 # وهو يوم القيامة (مع أنبيائه وأصفيائه) الذين اختارهم من خلقه وارتضاهم ~~(أبو نصر) عبد الكريم الشيرازي في فوائده (فر) وابن النجار في تاريخه (عن ~~عمر) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف (أدخل الله) قال المناوي بصيغة ~~الماضي دعاء وقد يجعل خبر أو لتحقق حصوله نزل منزلة الواقع نحو أتى أمر ~~الله (الجنة رجلا) يعني إنسانا (كان سهلا) أي لينا منقاد أحال كونه مشتريا ~~وبائعا وقاضيا أي مؤديا لغريمه ما عليه (ومقتضيا) أي طالبا ماله على غريمه ~~فلا يعسر عليه ولا يضايقه في استيفائه ولا يرهقه لبيع متاعه بالنجس (حم ن ه ~~هب) عن عثمان بن عفان قال الشيخ حديث صحيح (ادرؤا) بكسر الهمزة وسكون الدال ~~المهملة وفتح الراء وبعدها همزة مضمومة أي ادفعوا (الحدود) جمع حد وهو ~~عقوبة مقدرة على ذنب (عن المسلمين) أي والملتزمين للأحكام (ما استطعتم) بأن ~~وجدتم إلى الترك سبيلا شرعيا (فإن وجدتم للمسلم مخرجا فخلوا سبيله) أي ~~ارتكوه ولا تحدوه وإن قويت الريبة كشم رائحة الخمرة بغيه ووجوده مع امرأة ~~أجنبية بخلوة (فإن الإمام) أي الحاكم (لأن يخطئ في العفو خير من أن يخطئ في ~~العقوبة) أي خطأه في العفو أولى من خطائه في العقوبة واللام للقسم والخطاب ~~في قوله ادره للأئمة ونوابهم (ش ت ك) في الحدود (هق) كلهم (عن عائشة) قال ~~الشيخ حديث حسن (ادرؤا الحدود بالشبهات) جمع شبهة بالضم (وأقبلوا الكرام ~~عثراتهم) أي زلاتهم لا تعاقبوهم عليها (إلا في حد من حدود الله) أي فلا ~~يجوز قالتهم فيه إذا بلغ الإمام (عد) في جزء له من حديث أهل مصر والجزيرة ms0098 ~~عن ابن عباس) مرفوعا (وروى صدره) فقط وهو قوله ادرؤا الحدود بالشبهات (أبو ~~مسلم الكجي) بفتح الكاف وتشديد الجيم نسبة إلى الكج وهو الجص لقب به لأنه ~~كان يبني به كثيرا (وابن السمعاني في الذيل) كلهم (عن عمر) هو الإمام ~~العادل الورع الزاهد (بن عبد العزيز) الأموي (ومسدد في مسنده عن ابن مسعود) ~~موقوفا قال الشيخ حديث حسن (ادرؤا الحدود ولا ينبغي للإمام تعطيل الحدود) ~~أي لا تفحصوا عنها إذا لم تثبت عندكم وبعد الثبوت أقيموها وجوبا (قط هق) ~~علي أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن (ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة) ~~قال العلقمي فيه وجهان أحدهما أن يقول كونوا أو أن الدعاء على حالة تستحقون ~~فيها الإجابة وذلك بإتيان المعروف واجتناب المنكر الثاني ادعوه على حالة ~~تستحقون فيها الإجابة وذلك بإتيان المعروف واجتناب المنكر الثاني ادعوه ~~معتقدين لوقوع الإجابة لأن الداعي إذا لم يكن متحققا في الرجاء لم يكن ~~رجاؤه صادقا وإذا لم يكن رجاؤه صادقا لم يكن الدعاء خالصا والداعي مخلصا ~~وقال بعضهم لابد من اجتماع الوجهين إذ كل منهما مطلوب لرجاء الإجابة ~~(واعلموا أن الله تعالى لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه) المرادان القلب ~~استولى عليه به عن الدعا فلم يحضر التذلل والخضوع والمسكنة اللائق ذلك بحال ~~الداعي (ت) في الدعوات واستغربه (ك) في الدعاء (عن أبي هريرة) PageV01P069 # قال الشيخ حديث صحيح لغيره (ادفعوا الحدود عن عباد الله) تعالى (ما وجدتم ~~له مدفعا) أي للحد الذي هو واحد الحدود لأن الله تعالى كريم يحب العفو ~~والستر (ه) عن أبي هريرة) ورواه عنه الترمذي أيضا قال الشيخ حديث حسن ~~(ادفنوا موتاكم وسط قوم صالحين) قال العلقمي بفتح السين ويجوز تسكينها ~~وعبارة النهاية الوسط بالسكون فيما كان متفرق الأجزاء غير متصل كالناس ~~والدواب وغير ذلك فإذا كان متصل الأجزاء كالدار والرأس فهو بالفتح وقيل كل ~~ما يصلح فيه بين فهو بالسكون وما لا يصلح فيه بين فهو بالفتح وقيل كل منهما ~~موقع الآخر وكأنه الأشبه اه والأشهر في تفسير ms0099 الصالح أنه القائم بما يجب ~~عليه من حقوق الله تعالى وحقوق عباده وتتفاوت درجاته (فإن الميت يتأذى بجار ~~السوء كما يتأذى الحي بجار السوء) قال المناوي بالفتح والقصد الحث على ~~الدفن في مقابر الصلحاء وعلى العمل الصالح والبعد من أهل الشر في الحياة ~~وبعد الممات (حل) وكذا الخليل (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف (ادفنوا ~~القتلى) أي قتلى أحد (في مصارعهم) أي في الأماكن التي قتلوا فيها لما ~~أرادوا نقلهم ليدفنوهم مقبرة المدينة فنهاهم قال ابن بريزة والصحيح آن ذا ~~كان قبل دفنهم وحينئذ فالأمر للندب (ع) عن جابر بن عبد الله وقال الشيخ ~~حديث حسن صحيح (ادمان) بضم الهمزة وسكون الدال المهملة تثنية أدم (في إناء ~~لا أكله ولا أحرمه) بل أتركه وسببه ما رواه أنس قال أتى النبي صلى الله ~~عليه وسلم بقعب أو إناء فيه لبن وعسل فذكره وهو محمول على الزهد في لذة ~~الدنيا والتقلل من لذتها فلا ينافي ما ورد من جمعه صلى الله عليه وسلم دين ~~التمر واللبن وغيرهما (طس ك) في الأطعمة (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ~~صحيح لغيره (أدن العظم من فيك) قال العقامي بفتح الهمزة وسكون الدال ~~المهملة وكسر النون أي أقرب (فإنه اهنأ وأمرأ) كلاهما بالهمز وسببه ما ~~أخرجه أبو داود وكسر النون أي أقرب (فإنه اهنأ وأمرأ) كلاهما بالهمز وسببه ~~ما أخرجه أبو داود عن صفوان بن أمية قال كنت آكل مع النبي صلى الله عليه ~~وسلم فأخذ اللحم من العظم فقال أدن فذكره والهنئ هو الذي لا مشقة فيه ولا ~~عيا والمرئ هو الذي ينهضم سريعا (د) عن صفوان بن أمية بضم الهمزة وفتح ~~الميم وشدة المثناة التحتية تصغير أمه بن خلف الجحى قال الشيخ حديث حسن ~~(أدنى ما تقطع فيه يد السارق ثمن المجن) بكسر الميم ةفتح الجيم هو الترس ~~وكان ثمنه اذ ذاك ثلاثة دراهم وكانت مساوية ربع دينار (الطحوى) في مسنده ~~(طب ك) كلاهما (عن أيمن الحبشي) ابن أم أيمن حاضنة المصطفى ms0100 وأسمها بركة قال ~~الشيخ حديث حسن (أدنى أهل النار عذابا) أي أهونهم وأقلهم وهو أبو طالب ~~(ينتعل بنعلين من نار يغلى دماغه من حرارة نعليه) والمراد أن النار تأخذه ~~إلى كعبيه فقط ولا تصل إلى بقية بدنه رفقا به فذكر النعلين عبارة عن ذلك ~~(م) عن أبي سعيد الخدري (أدنى أهل الجنة) قال المناوي هو جهينة أو هو غيره ~~(الذي له ثمانون ألف خادم) أي يعطي PageV01P070 # هذا العدد أو هو مبالغة لكن بلفظ أن أدنى في الكثرة (واثنتان وسبعون ~~زوجة) أي من الحور العين كما رواية أي غير ماله من نساء الدنيا (وتنصب له ~~قبة) بضم القاف وشدة الموحدة بيت صغير مستدير (من لؤلؤ وزبرجد وياقوت) أي ~~مركبة من هذه الجواهر الثلاث) كما بين الجابية بالجيم قربة من الشام ~~(وصنعا) ببلدة بالين قال المناوي والمسافة بينهما أكثر من شهر قال البيضاوي ~~أراد أن بعد ما بين طرفيها كما بين الموضعين وإذا كان هذا الأدنى فما بالك ~~بالأعلى (حن ت) واستغربه (حب) والضيا في المختارة (عن أبي سعيد) الخدري قال ~~الشيخ حديث صحيح (أدنى جبذات الموت) قال العلقمي قال الجوهري جبذت الشيء ~~مثل جذبته مقلوب منه اه فهو بالجيم والموحدة والذال المعجمة (بمنزلة مائة ~~ضربة بالسيف) أي مثلها في الألم وفي الحديث إشارة إلى أنه خلق فظيع لا يمر ~~بالآدمي ولا غيره في حياته مثله في الشدة والصعوبة (ابن أبي الدنيا) أبو ~~بكر القرشي (في) كتاب (ذكر الموت عن الضحاك بن حمرة) بضم الحاء المهملة ~~وفتح الراء بينهما ميم ساكنة قال الشيخ حديث ضعيف (أدوا صاعا من طعام) أي ~~من غالب ما تقتاتونه وفي رواية أخرجوا (في الفطر) أي في زكاة الفطر (حل هق) ~~عن ابن مسعود قال الشيخ حديث لغيره (أدوا حق المجالس) قيل وما حقها قال ~~(اذكروا الله) ذكرا (كثيرا وأرشدوا السبيل) أي أهدوا الضال إلى الطريق ~~(وغضوا الأبصار) قال المناوي أي كفوها عن المارة حذرا من الافتتان بامرأة ~~وغيرها والمراد بالمجالس أعم من الطرق (طب) عن سهل بن ms0101 حنيف بضم المهملة ~~وفتح النون وسكون التحتية قال الشيخ حديث حسن (ادوا العزائم) جمع عزيمة وهي ~~الحكم الأصلي السالم عن المعارض (واقبلوا الرخص) وهي الحكم المتغير إلى ~~سهولة مع قيام السبب للحكم الأصلي السالم عن المعارض (واقبلوا الرخص) جمع ~~رخصة وهي الحكم المتغير إلى سهولة مع قيام السبب للحكم الأصلي والمراد ~~اعملوا بها ولا تشددوا على أنفسكم بالتزام العزائم (ودعوا الناس) أي ~~اتركوهم ولا تبحثوا عن أحوالهم (فقد كفيتموهم) أي كفاكم الله شرهم (خط) عن ~~ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (أديموا) أي واظبطوا وتابعوا (الحج ~~والعمرة فإنهما ينفيان الفقر) بفتح الياء وتضم ضد الغنى (والذنوب) أي ~~يمحوان الذنوب بمعنى أن الله سبحانه وتعالى يكفرها بهما (كما ينفي الكير) ~~قال العلقمي بكسر الكاف وسكون التحتية وهو رزق ينفخ فيه الحداد وأما المبني ~~من الطين فكور (خبث الحديد) بفتح المعجمة والموحدة ونصب المثلثة أي وسخه ~~الذي تخرجه النار والمعنى أن الذي يتابع الحج والعمرة ينتفي عنه الفقر ~~ويطهر من الذنوب كما ينفي الكير وسخ الحديد قال المناوي أما الحج فيكفر ~~الصغائر والكبائر وأما العمرة تكفر الصغائر (قط) في كتاب الأفراد (طس) ~~كلاهما (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث حسن (إذا آتاك الله مالا) بمد ~~الهمزة أي أعطاك قال العلقمي وسببه ما أخرجه أبو داود عن أبي الأحوص عن ~~أبيه قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم في ثوب دون أي PageV01P071 # خلق فقال الك مال قلت من أي المال قلت قد أتاني الله من الإبل والغنم ~~والخيل والرقيق فقال إذا أتاك فذكره (فلير أثر نعمة الله عليك وكرامته) ~~بسكون لام الأمر وضم المثناة النحتية ويجوز بالمثناة الفوقية لإضافة المذكر ~~إلى المؤنث في قوله أثر نعمة الله عليك وكرامته وفيه استحباب ثياب تليق ~~بحال الغني ليعرفه الفقير وذو الحاجة ومن هنا كان للعلماء أن يلبسوا من ~~الثياب ما يليق بهم من غير أشراف ليعرفهم المستفتي وطالب العلم (ك) عن ~~والدابي الأحوص بحاء مهملة وأبو الأحوص اسمه عوف وأبوه اسمه مالك ms0102 وهو حديث ~~صحيح (إذا أتاك الله مالا فلير) بسكون لام الأمر (عليك فإن الله يحب أن يرى ~~أثره على عبده حسنا) أي بحسن الهيئة والتجمل (ولا يحب البؤس) أي الخضوع ~~للناس على جهة الطمع (ولا التباؤس) بالمد والتسهيل أي إظهار والتخزن ~~والتخلقن والشكاية للناس (نخ طب) والضيا المقدسي (عن زهير بن أبي علقمة) ~~ويقال ابن علقمة الضبي قال الشيخ حديث صحيح (إذا آخى الرجل الرجل) بالمداى ~~اتخذه اخا يعني صديقا وذكر الرجل غالبي (فليسأله) ندبا مؤكدا (عن اسمه واسم ~~أبيه وممن هو) أي من أي قبيلة (فإنه أوصل للمودة) أي فإن سؤاله عما ذكر أشد ~~اتصالا لدلالته على الاهتمام بمزيد الاعتناء وشدة المحبة قال العلقمي وفي ~~رواية ليزيد بن نعامة أيضا إذا أحب الرجل الرجل فليسأله إلى آخره فالمراد ~~بقوله أخي أحب والحديث يفسر بعضه بعضا خصوصا إذا كان الراوي واحدا (ابن ~~سعد) في الطبقات (تخ ت) في الزهد (عن يزيد بن نعامة) بلفظ الحيوان (الضي) ~~بفتح المعجمة وكسر الموحدة مشددة نسبة لضبة قبيلة مشهورة قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (إذا أحببت رجلا فاسأله عن اسمه واسم أبيه) فإن في ذلك فوائد ~~كثيرة منها ما ذكره بقوله (فإن كان غائبا حفظته) أي في أهله وماله وما ~~يتعلق به (وإن كان مريضا عدته) أي زرته وتعهدته (وإن مات شهدته) أي حضرت ~~جنازته (هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا آمنك) بالمد ~~(الرجل على دمه فلا تقتله) أي لا يجوز ذلك قتله قال المناوي كان الولى في ~~الجاهلية يؤمن القاتل بقبول الدين فإذا ظفر به قتله فنهى عن ذلك الشارع (حم ~~ه) عن سليمان بن سرد الخزاعي الكوفي قال الشيخ حديث صحيح (إذا ابتغيتم ~~المعروف) أي النصفة والرفق والإحسان (فاطلبوه عند حسان الوجوه) أي الحسنة ~~وجوههم حسنا حسيا أو معنويا على ما مر تفصيله (عدهب) عن عبد الله بن جراد ~~قال الشيخ حديث ضعيف (إذا ابتلى أحدكم) بالبناء للمفعول (بالقضاء) أي الحكم ~~(بين المسلمين) خصهم لأصالتهم وإلا فالنهي ms0103 الآتي يتناول ما لو قضى بين ~~ذميين رفعا إليه (فلا يقض وهو غضبان) النهي فيه للتنزيه (وليسو بينهم) بضم ~~المثناة التحتية وفتح السين المهملة أي بين الخصوم (في النظر) أو عدمه ~~(والمجلس) فلا يرفع بعضهم على بعض (والإشارة) فلا يشير إلى واحد دون الآخر PageV01P072 # والأمر للوجوب (ع) عن أم سلمة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أبردتم إلي ~~بريدا) البريد الرسول أي إذا أرسلتم إلي رسولا (فابعثوه حسن الوجه حسن ~~الاسم) للتفاؤل بحسن صورته وحسن اسمه (البزار) من عدة طرق (عن بريدة) ~~بالتصغير قال الشيخ حديث حسن (إذا أبق العبد) أي هرب من فيه رق من مالكه ~~بغير عذر (لم تقبل له صلاة) قال العلقمي قال ابن الصلاح هو على ظاهره وإن ~~لم يستحل لأنه لا يلزم من الصحة القبول فصلاة الآبق صحيحة غير مقبولة ~~كالصلاة في الدار المغصوبة يسقط بها القرض ولا ثواب فيها وكونه لا ثواب ~~فيها هو المعتمد وهو الذي نقله النووي عن الجماهير وما ذكره الجلال المحلي ~~وتبعه الأشموني من أن له الثواب نازعه فيه أصحاب الحواشي (م) في الإيمان ~~(عن جرير) بن عبد الله (إذا أتى أحدكم أهله) أي جامعها قال العلقمي أي من ~~يحل له وطئها من زوجة وأمة (ثم أراد أن يعود) أي إلى الجماع (فليتوضأ) ~~المراد بالوضوء هنا وضوء الصلاة الكامل لما في رواية فليتوضأ وضوءه للصلاة ~~ولو عاد إلى الجماع من غير وضوء جاز مع الكراهة ولا خلاف عندنا أن هذا ~~الوضوء ليس بواجب وبهذا قال مالك والجمهور وذهب ابن حبيب من أصحاب مالك إلى ~~وجوبه وهو مذهب داود الظاهري (حم م 4) في الطهارة عن أبي سعيد الخدري زاد ~~(حب ك هق) فأنه أنشط للعود) قال المناوي أي أخف وأطيب النفس وأعون عليه ~~(إذا أتى أحدكم أهله) أي أراد جماع حليلته (فليستتر) فليتغطى هو وإياها ~~بثوب يسترهما ندبا (ولا يتجردان تجرد العيرين) قال العلقمي تثنية عير بفتح ~~العين المهملة وسكون المثناة التحتية الحمار الوحشي والأهلي أيضا والأنثى ~~عيرة اه وخصمه المناوي بالأهلي ms0104 (ش طب هق) عن ابن مسعود عبد الله (ه) عن ~~عقبة بن عبد هو في الصحب متعدد فلو ميزه كان أولى (ن) عن عبد الله بن سرجس ~~بفتح المهملة وكسر الراء وسكون الجيم المزني (طب) عن أبي أمامة الباهلي قال ~~الشيح حديث صحيح (إذا أتى الرجل القوم) قال المناوي أي العدول الصلحاء ~~(فقالوا له) بلسان الحال أو القال (مرحبا) نصب بفعل مقدر أي صادفت أو لقيت ~~رحبا بالضم أي سعة (فمرحبا به يوم القيامة يوم يلقى ربه) بدل مما قبله وهذا ~~كناية عن رضاه عن وإدخاله جنته والمراد إذا أعمل عملا يستحق به أن يقال له ~~ذلك فهو علم لسعادته (وإذا أتى الرجل القوم فقالوا له قحطا) بفتح فسكون أو ~~فتح أو نصب على المصدر أيضا أي صادفت قحطا أى شدة وحبس غيث (ققحطاله يوم ~~القيامة) أصله الدعاء عليه بالجدب فاستعبر لانقطاع الخير وهو كناية عن كونه ~~مغضوبا عليه (طب ك) في الفضائل (عن الضحاك بن قيس) وهو حديث صحيح (إذا أتى ~~أحدكم الغائط) أي محل قضاء الحاجة (فلا يستقبل القبلة) أي الكعبة ولا هنا ~~ناهية بقرينة (ولا يولها ظهره) بحذف الياء قال العلقمي ويجوز رفع الأول ~~بجعل لا نافية (شرقوا أو غربوا) قال العلقمي قال الشيخ ولي الدين PageV01P073 # ضبطناه في سنن أبي داود وغربوا بغير ألف وفي بقية الكتب الستة أو غربوا ~~بإثباتها وكل منهما صحيح والمعنى استقبلوا لواجهة المشرق والمغرب قال ~~الخطابي هذا خطاب لأهل المدينة ومن كان قبلته على ذلك السمت فأما من كانت ~~قبلته إلى جهة المشرق أو المغرب فإنه لا يشرق ولا يغرب (حم ق 4) عن أبي ~~أيوب الأنصاري (إذ أتى علي يوم لا ازداد فيه علما) سنيا عظيما فالتنكير ~~للتفخيم (يقربني إلى الله تعالى) إلى رحمته ورضاه وكرمه (فلا يورك لي في ~~طلوع شمس ذلك اليوم) قال المناوي دعاء أو خبر وذلك لأنه كان دائم الترقي في ~~كل لمحة فالعلم كالغذاء له قال بعضهم أشار المصطفى صلى الله عليه وسلم على ~~أن العارف أن ms0105 يكون دائم التطلع إلى مواهب الحق تعالى فلا يقنع بما هو فيه ~~بل يكون دائم الطلب قارعا باب النفحات راجيا حصول المزيد ومواهبه تعالى لا ~~تحصى ولا نهاية لها وهي متصلة بكلماته التي ينفد البحر دون نفادها وتنفد ~~أعداد الرمال دون إعدادها ومقصودة تبعيد نفسه من ذلك وبيان أن عدم الازدياد ~~ما وقع قط ولا يقع أبدا لما ذكر قال بعض العارفين وأراد بالعلم هنا علم ~~التوحيد لا الأحكام لأن فيه زيادة تكاليف على الأمة وقد بعث رحمة (طس عد ~~حل) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أتى أحدكم) بالنصب (خادمه بطعامه) ~~بالرفع فاعل أتى قال العلقمي والخادم يطلق على الذكر والأنثى أعم من أن ~~يكون رقيقا أو حرا (قد كفاه علاجه) أي عمله (ودخانه) بالتخفيف أي مقاساة شم ~~لهب النار (فليجلسه معه) أي على سبيل الندب وهو أولى من المناولة (فإن لم ~~يجلسه معه) لعذر كقلة طعام أو لعيافة نفسه لذلك أو لكونه أمرد ويخشى من ~~القالة بسببه (فلينا وله أكلة أو أكلتين) قال العلقمي بضم الهمزة أي لقمة ~~أو لقمتين بحسب حال الطعام وحال الخادم وفي معنى الخادم حامل الطعام لوجود ~~المعنى فيه وهو تعلق نفسه بل يؤخذ منه الاستحباب في مطلق خدم المرء ممن ~~يعاين الطعام فتسكن نفسه فيكون لكف شره والحاصل أنه لا يستأثر عليه بشيء بل ~~يشركه في كل شيء لكن بحسب ما يدفع به شر عينه وقد نقل ابن المنذر عن جميع ~~أهل العلم أن الواجب إطعام الخادم من غالب القوت الذي يأكل منه مثله في تلك ~~البلدة وكذلك القول في الأدم والكسور فإن للسيدان يستأثر بالنفيس من ذلك ~~وإن كان الأفضل أن يشرك معه الخادم في ذلك (ق د ت ه) عن أبي هريرة (إذا ~~أتاكم قوم فاكرموه) قال العلقمي قال الدميري وهذا الحديث لا يدخل في عمومه ~~الكافر لقوله تعالى ومن يهن الله فما له من مكرم فلا يوقر الذمي ولا يصدر ~~في مجلس وإن كان كريما في قوله لأن الله ms0106 تعالى أذلهم وقال أيضا والذي ~~اعتقده أن مراد النبي صلى الله عليه وسلم بقوله إذا أتاكم كريما قوم ~~فأكرموه المشار إليه بقوله إن أكرمكم عند الله أتقاكم (ه) عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (البزار) في مسنده (وابن خزيمة) في صحيحه (طب عدهب) عن جرير) البجلي ~~بالتحريك (البزار) في المسند (عن أبي هريرة (عد) عن معاذ PageV01P074 # ابن جبل وأبي قتادة (ك) عن جابر) بن عبد الله (طب) عن ابن عباس ترجمان ~~القرآن (وعن عبد الله بن ضمرة) بن مالك البجلي (ابن عساكر) في تاريخه (عن ~~أنس ابن مالك (وعن عدي بن حاتم والدولابي) محمد بن أحمد بن حماد (في) كتاب ~~الكنى والألقاب (وابن عساكر) في التاريخ (عن أبي راشد عبد الرحمن بن عبد) ~~بدل من أبي راشد يقال ابن عبيد أبو معاوية بن أبي راشد الأزدي أي رواه عنه ~~الدولابي وابن عساكر لكن (بلفظ) إذا أتاكم (شريف قوم) من الشرف وهو المحل ~~العالي سمى الرشيف به لارتفاع منزلته قال الشيخ حديث صحيح (إذا أتاكم ~~الزائر فأكرموه) أي بالتوقبر والتصدير والضيافة ونحو ذلك وإن لم يكن كريم ~~قوم وتقييده في الحديث قبله إنما هو للآكدية (ه) عن أنس قال الشيخ حسن (إذا ~~أتاكم من ترضون خلقه ودينه) أي أتاكم بطلب التزويج (فزوجوه) ندبا وقد يكون ~~وجوبا وذلك فيما إذا سألت بالغة رشيدة وليها إن يزوجها من كفؤ فيجب عليه ~~إجابتها إلا إذا كان الولي مجبرا واختار كفؤا غير الذي اختاره لأن نظره أتم ~~من نظرها وقال المالكية يجب أن يزوجها ممن اختارته لتدوم الألفة بينهما ~~وشروط الكفاءة ذكرها العلقمي فقال وهي السلامة من العيوب والنسب والدين ~~والحرية والحرفة ونظمها بعضهم فقال نسب ودين صنعة حرية فقد العيوب وفي ~~اليسار تردد (أن لا تفعلوا) أي إن لم تزوجوا من ترضون خلقه ودينه (تكن فتنة ~~في الأرض وفساد عريض) أي ظاهر قال المناوي وفي رواية كبير أي بدل عريض قال ~~العلقمي والمعنى إن رددتم الكفؤ الراغب من غير حجة فهو ضلال في الأرض وفساد ms0107 ~~ظاهر لرد من أمر الشارع بتزويجه (ن ه ك) في النكاح (عن أبي هريرة عن ابن ~~عمر) بن الخطاب (عد) عن ابن عمر (ت هق) عن ابن حاتم المزني وماله غيره أي ~~لا يعرف له غير هذا الحديث وهو حديث ضعيف (إذا أتاكم السائل فضعواني يده) ~~أي أعطوه (ولو ظلفا) فكسر فسكون (محرقا) قال العلقمي والظلف للبقر والغنم ~~كالحافر للفرس والمراد رد والسائل بما تيسر ولو كان شيئا قليلا (عد) عن ~~جابر ابن عبد الله وهو حديث ضعيف (إذا اتسع الثوب) أي غير المخيط كالرداء ~~(فتعطف به) على منكبيك) قال العلقمي التعطف هو التوشح بالثوب وهو أن يأخذ ~~طرف الثوب الذي ألقاه على منكبه الأيمن من تحت يده اليسرى ويأخذ طرفه الذي ~~ألقاه على الأيسر من تحت يده اليمنى ثم يعقدها على صدره (وإن ضاق عن ذلك) ~~بأن لم يكن الكيفية المذكورة (فشبه حقويك) قال المناوي بفتح الحاء وتكسر ~~معقد إزارك وخاصرتك (ثم صل بغير رداء) محافظة على الستر ما أمكن (حم) ~~والطحاوي في مسنده (عن جابر) ابن عبد الله وهو حديث صحيح (إذا أثنى عليك ~~جيرانك) بكسر الجيم في الموضعين (إنك محسن فأنت محسن وإذا أثنى عليك جيرانك ~~إنك مسيء فأنت مسيء) قال العلماء والمعنى إذا ذكرك جيرانك بخير فأنت من ~~أهله وإذا ذكرك جيرانك بسوء فأنت من أهله اه PageV01P075 # وقال المناوي جيرانك الصالحون للتزكية ولو اثنان منهم (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن ابن مسعود) وهو حديث حسن (إذا اجتمع الداعيان) إلى وليمة قال ~~المناوي أو غيرها كشفاعة (فأجب أقربهما بابا فإن أقربهما جواراوان سبق ~~أحدهما فأجب الذي سبق) وجوبا في وليمة العرس حيث لا عذر وندبا في غيرها قال ~~العلقمي فيه دليل أنه إذا دعى الإنسان رجلان ولم يسبق أحدهما الآخر أجاب ~~أقربهما منه بابا فإذا استويا أجاب أكثرهما علما ودينا وصلاحا فإن استويا ~~يا أقرع اه وعبارة تسرح المنهج قدم الأسبق ثم الأقرب رجا ثم دارا ثم يقرع ~~وهي صريحة في أن الأقرب رحما يقدم على الأقرب ms0108 دارا (حم د) عن رجل لع صحبة ~~قال الشيخ حديث حسن (إذا اجتمع العالم) بالعلم الشرعي النافع (والعابد) أي ~~القائم بوظائف العبادات وهو جاهل بالعلم الشرعي أي بما زاد على الفرض ~~العيني منه (على الصراط قيل) أي يقول بعض الملائكة أو من شاء الله من خلقه ~~بأمره (للعابد ادخل الجنة) أي برحمة الله وترفع لك الدرجات فيها بعملك ~~(وتنعم) بالتشديد (بعبادتك) أي بسبب عملك الصالح فإنه قد نفعك لكنه قاصر ~~عليه (وقيل للعالم قف هنا) أي عند الصراط (فاشفع لمن أحببن فإنك لا تشفع ~~لأحد) أي ممن أذن لم في الشفاعة له (ألا شفعت) أي قبلت شفاعتك جزاء لك على ~~الإحسان إلى عباد الله بعلمك (فقام مقام الأنبياء) أي في كونه في الدنيا ~~هاديا للإرشاد وفي العقبي شافعا في المعاد (أبو الشيخ) بن حبان (في) كتاب ~~(الثواب) أي ثواب الأعمال (فر) وكذا أبوا نعيم (عن ابن عباس) قال الشيخ ~~حديث ضعيف (إذا أحب الله عبدا) أي أراد به الخير ووفقه (ابتلاه) أي اختبره ~~وامتحنه بنحو مرض أو هم أو ضيق (ليسمع تضرعه) أي تذلله واستكانته وخضوعه ~~ومبالغته في السؤال ويثبته (فر) عن ابن مسعود عبد الله (وكردوس موقوفا) ~~عليهما (هب فر) عن أبي هريرة وهو حديث حسن لغيره (إذا أحب الله قوما ~~ابتلاهم) بنحو ما تقدم ليطهرهم من الذنوب (طس) وكذا في الكبير (هب) والضياء ~~المقدسي (عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح (إذا أحب الله عبدا حماه من ~~الدنيا) أي حال بينه وبينها والمراد ما زاد عن الكفاية (كما يحمي أحدكم ~~سقيمه الماء) أي شربه إذا كان يضر والأطباء تحمي شرب الماء في أمراض معروفة ~~بل الإكثار منه منهي عنه مطلقا أي في حق المريض وغيره (ت ك) في الطب (هب) ~~كلهم (عن قتادة بن النعمان) الظفري البدري قال الشيخ حديث حسن (إذا أحب ~~الله عبدا أي أراد توفيقه وإسعاده (قذف حبه في قلوب الملائكة) أي ألقاه ~~(وإذا بغض عبد اقذف بغضه في قلوب الملائكة ثم يقذف في قلوب ms0109 الآدميين) فلا ~~يراه أو يسمع به أحد من البشر إلا أبغضه فتطابق القلوب على محبة عبد أو ~~بغضه علامة على ما عند الله (حل) وكذا الديلمي (عن أنس) بن مالك قال الشيخ ~~حديث ضعيف (إذا أحب أحدكم أخاه) أي في الدين (فليعلمه) ندبا (أنه) أي ~~(يحبه) قال العلقمي قال PageV01P076 # الغزالي إنما أمر الرجل بإعلامه بحبه لأنه يوجب زيادة الحب فإن الرجل إذا ~~عرف أخاه بحبه أحبه بالطبع (حم خدد) في الأدب (ت) في الزهد (حب ك) وصححه ~~(عن المقدام بن معدي كرب) الكندي صحابي مشهور (حب) عن أنس بن مالك (خد) عن ~~رجل من الصحابة قال الشيخ حديث حسن (إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله) ~~ندبا مؤكدا (فليخبره أنه يحبه) لله لا لغيره من أمور الدنيا فإنه أبقى ~~للألفة وأثبت للمودة (حم) والضياء المقدسي (عن أبي ذر) الغفاري قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا أحب أحدكم عبدا) أي إنسانا حرا كان أو رقيقا (فليخبره فإنه) ~~أي المحبوب (يجد مثل الذي يجد له) الظاهر أن افعل يجد الأول يرجع إلى ~~المحبوب وفاعل الثاني يرجع للمحب يعني يحبه بالطبع كما يحبه هو (هب) عن ابن ~~عمر وهو حديث صحيح (إذا أحب أحدكم أن يحدث ربه) أي يناجيه (فليقرأ القرآن) ~~أي مع حضور قلب وتدبر (خط فر) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا أحببت ~~رجلا فلا تماره) الممارات والمراء المجادلة والمخالفة ذكره في الشارق (ولا ~~تشاره) المشارة بتشديد الراء وفي الحديث ولا تشار أخاك أب لا تفعل بع شرا ~~يحوجه أن يفعل بك مثله ويروي بالتخفيف من المشاررة أي الملاججة (ولا تسأل ~~عنه أحد فعسى أن توانى) أي تصادف (له عدوا فيخبرك بما ليس فيه) لأن هذا شان ~~العدو (فيفرق ما بينك وبينه) بزيادة ما (حل) عن معاذ ابن جبل وهو حديث ضعيف ~~(إذا أحببتم أن تعلم ما للعبد عند ربه) قال المناوي من خير أو شر (فانظروا ~~ما يتبعه من الثنا) بالفتح والمد إذا ذكره أهل الصلاة بشيء فاعلموا أن ms0110 الله ~~أجرى على لسانهم ماله عندهم فإنهم ينطقون بإلهامه (ابن عساكر) في تاريخه ~~(عن علي) أمير المؤمنين (ومالك) بن أنس (عن كعب) الأحبار الحميري أسلم في ~~خلافة أبي بكر وعمر (موفوفا) قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا أحدث أحدكم في ~~صلاته فليأخذ بأنفه ثم لينصرف) قال العلقمي أي ليوهم القوم إن به رعافا وفي ~~هذا باب من الأخذ بالأدب في ستر العورة وإخفاء القبيح والتورية بما هو أحسن ~~وليس يدخل في باب الرياء والكذب وإنما هو من باب التجمل واستعمال الحياء ~~وطلب السلامة من الناس اه وقال المناوي وذلك لئلا يخجل ويستول له الشيطان ~~المضي فيها استحياء من الناس (ه حب ك) في الطهارة (هق) في الصلاة (عن ~~عائشة) أم المؤمنين وهو حديث صحيح (إذا أحسن الرجل) يعني الإنسان ذكرا كان ~~أو أنثى (الصلاة فأتم ركوعها وسجودها) تفسير لقوله أحسن قال المناوي وإنما ~~اقتصر عليهما لأن العرب كانت تأنف من الانحناء لكونه يشبه عمل قوم لوط ~~فأرشدهم إلى أنه ليس من هذا القبيل (قالت الصلاة حفظك الله كما حفظني) أي ~~قالت بلسان الحال أو المقال (فترفع) إلى عليين كما في خبر أجد وهو كناية عن ~~القبول والرضى (وإذا أسباء الصلاة فلم يتم ركوعها وسجودها قالت الصلاة) ~~بلسان الحال أو المقال (ضيعك الله كما ضيعتني) PageV01P077 # أي ترك حفظك (فتلف كما يلف الثوب الخلق) بفتح اللام أي البالي (فيضرب بها ~~وجهه كناية عن خيبته وخسرانه (الطيالسي) أبو داود وكذا الطبراني (عن عبادة) ~~ابن الصامت الأنصاري ورواه عنه البيهقي قال الشيخ حديث صحيح (إذا اختلفتم ~~في الطريق فاجعلوها سبعة أذرع) قال العلقمي إذا كان الطريق بين أراضي القوم ~~وأرادوا أحياءها فإن اتفقوا على شيء فذاك وإن اختلفوا في قدره جعل سبعة ~~أذرع أما إذا وجدنا طريقا مسلوكا وهو أكثر من ذلك فلا يجوز لأحد أن يستولى ~~على شيء منه (حم م د ت ه ك) عن أبي هريرة (حب ه هق) عن ابن عباس (إذا أخذ ~~المؤذن في أذانه وضع الرب يده فوق ms0111 رأسه) قال المناوي كناية عن إدرار الرحمة ~~والإحسان وإفاضة البرد والمدد إليه (فلا يزال كذلك) أي ينعم عليه بما ذكر ~~(حتى) أي إلى أن (يفرغ من أذانه وانه) أي الشان (ليغفر له) بضم التحتية ~~(مدا صوته) قال العلقمي بالتخفيف أي مسافة صوته أو ممتد صوته والمعنى لو ~~كانت ذنوبه تملأ هذا المكان لغفرت له أو ليغفر له من الذنوب ما فعله في ~~زمان بقدر هذه المسافة اه وقال المناوي وأنكر بعض اللغويين مد بالتشديد ~~وصوب أنه مدا وليس بمنكر بل هما لغتان (فإذا فرغ) من أذانه (قال الرب) تقدس ~~(صدق عبدي) أي أخبر بما طابق الواقع (وشهدت بشهادة الحق) فيه التفات وهي أن ~~لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله (فأبشر) قال المناوي بما يسرك من ~~الثواب وهذا فضل عظيم للأذان لم يرد مثله في غيره إلا قليلا وفيه شمول ~~للمحتسب ومن يأخذ عليه أجرا ويحتمل اختصاصه بالأول (ك) في التاريخ تاريخ ~~نيسابور المشهور (فر) وكذا أبو نعيم (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذا أخذت مضجعك) بفتح الجيم وكسرها أي أتيت محل نومك يعني وضعت جنبك على ~~الأرض لتنام (من الليل) قال المناوي وذكره غالبي فالنهار كذلك فيما أظن ~~(فاقرأ قل يا أيها الكافرون) أي اقرأ ندبا السورة التي أولها ذلك (ثم نم ~~على خاتمتها) أي اقرأها بكمالها واجعلها خاتمة كلامك (فإنها براءة من ~~الشرك) قال العلقمي أي لأنها متضمنة البراءة من الشرك بالله تعالى وهو ~~عبادة الأصنام لأن الجملتين الأولتين لنفي العبادة في الحال والجملتين لنفي ~~العبادة في الاستقبال ومشي البيضاوي على عكس ذلك لأن لا تخلص المضارع إلى ~~الاستقبال وهو قول مرجوح وسببه كما قال الترمذي عن فروة بن نوفل أنه أتى ~~النبي صلى الله عليه وسلم ما من مسلم يأتي مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله ~~إلا وكل الله به ملكا يحفظه فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب (حم د) في ~~الأدب (ت) في الدعوات (ك) في التفسير (هب) كلهم عن ms0112 نوفل بفتح النون والفاء ~~(ابن معاوية الديلمي (والبغوي) في الصحابة (وابن نافع) في معجمة (والضياء) ~~في المختارة كلهم (عن جبلة) بفتح الجيم والموحدة ابن حارثة وجلة هو أخو زيد ~~وعم أسامة جب المصطفى قال قلت PageV01P078 # يا رسول الله علمني شيئا انتفع به فذكره وهو حديث صحيح (إذا ادخل الله ~~الموحدين النار) قال المناوي وذا شامل لموحدي هذه الأمة وغيرها والمراد ~~بعضها وهو من مات عاصيا ولم يتب ولم يعف عنه (أماتهم فيها) بمعنى أنه يغيب ~~إحساسهم أو يقبض أرواحهم لطفا منه بهم وإظهار الأثر التوحيد (أمانة) مصدر ~~مؤكد لما قبله وفي بعض النسخ إسقاطه (فإذا أراد أن يخرجهم منها) أي ~~بالشفاعة أو الرحمة (أمسهم) أي أذاقهم (ألم العذاب تلك الساعة (فر) عن أبي ~~هريرة وهو حديث حسن (إذا ادهن أحدكم) قال المناوي أي دهن شعر رأسه بالدهن ~~(فليبدأ) ندبا أو إرشاد) (بحاجبيه فإنه) أي دهنهما (يذهب بالصداع) بفتح حرف ~~المضارعة أي وجع الرأس لأنه يفتح المسام فيخرج البخار المحتبس في الرأس ~~(أبن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (وابن عساكر) في ~~تاريخه كلهم عن قتادة مرسلا (فر) وكذا الحكيم الترمذي (عنه) أي عن قتادة ~~(عن أنس) بن مالك مرفوعا وقال الشيخ حديث ضعيف (إذا أدى العبد) أي من فيه ~~رق (حق الله) من نحو صلاة وصوم (وحق مواليه) من نحو خدمة ونصح (كان له ~~أرجان) أجر قيامه بحق الله وأجر قيامه بخدمه سيده (حم م) عن أبي هريرة (إذا ~~أديت زكاة مالك) أي لمستحقها (فقد قضيت ما عليك) من الحق الواجب (ت ه ك) في ~~الزكاة (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح (إذا أتت زكاة مالك فقد أذهبت ~~عنك شره) قال المناوي أي الدنيوي الذي هو تلفه ومحق البركة منه والأخروى ~~الذي هو العذاب (ابن خزيمة) في صحيحه (ك) في الزكاة (عن جابر) بن عبد الله ~~مرفوعا قال الشيخ حديث صحيح (إذا أذن في قرية) بالبناء المفعول (أمنها الله ~~من عذابه ذلك اليوم) قال المناوي أي أمن ms0113 أهلها من إنزال عذاب بهم بأن لا ~~ينزل عليه بلاء ولا يسلط عليهم عدوا اه وقال العلقمي إن كان من الأمن الذي ~~هو ضد الخوف ومثله الأمنة ومنه أمنة نعاسا فهو بفتح الهمزة المقصورة والميم ~~والنون (طس) عن أنس بن مالك (إذا أذن المؤذن يوم الجمعة حرم العمل) أي حرم ~~على من تلزمه الجمعة التشاغل عنها بما يفوتها قال العلقمي المراد به أي ~~بالأذان الأذان بين يدي الخطيب لأنه هو المعروف في وقت الإخبار بهذا الحديث ~~ويكره العمل من الزوال لمن تجب عليع الجمعة ويحرم بالأذان المذكور وهذا أي ~~كراهة العمل على من لم يلزمه السعي حينئذ وإلا فيحرم (فر) عن أنس بن مالك ~~وهو حديث ضعيف (إذا أراد الله بعبد خير اجعل صنائعه) قال العلقمي الصنيعة ~~هي العطية والكرامة والإحسان (ومعروفة) قال العلقمي قال في النهاية المعروف ~~الصنيعة وحسن الصحبة مع الأهل وغيرهم من الناس (في أهل الحفاظ) بكسر الحاء ~~المهملة وتخفيف الفاء أي أهل الدين والأمانة (وإذا أراد به شرا جعل صنائعه ~~ومعروفه في غير أهل الحفاظ) أي جعل عطاياه وفعله الجميل في غير أهل الدين ~~والأمانة (تنبيه) قال بعضهم أصحاب الأنفس الطاهرة والأخلاق الزكية اللطيفة ~~يؤثر فيهم الجميل فيبعثون PageV01P079 # بالطبع والمودة إلى توفية الحقوق ومكافأة الخلق بالإحسان إليهم من لم يكن ~~كذلك فهو بالضد (فر) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد ~~الله بعبد خيرا) قال المناوي قيل المراد بالخبر المطلق الجنة وقيل عموم ~~خيري الدنيا والآخرة _جعل غناه في نفسه) أي جعله قانعا بالكفاف لئلا يتعب ~~في طلب الزيادة وليس له إلا ما قسم له اه قال العلقمي النفس هي الروح ~~والنفس الجسد فالمراد جعل غناه في ذاته أي ذاته غنية عن طلب مالا حاجة له ~~به (وثقاه في قلبه) بضم المثناة الفوقية وتخفيف القاف أي جعل خوفه في قلبه ~~بأن يملأ منبور اليقين فمتى حصل منه غفلة في ذنب بادر إلى التوبة (وإذا ~~أراد الله بعبد شر جعل فقره بين عينيه) ms0114 فلا يزال فقير القلب حريصا على ~~الدنيا منهمكا فيها وإن كان موسرا (الحكيم) الترمذي (فر) كلاهما عن أبي ~~هريرة (إذا أراد الله بعبد خير فقهه في الدين) قال المناوي فهمه الأحكام ~~الشرعي أو أراد بالفقه العلم بالله وصفاته التي تنشأ عنها المعارف القلبية ~~اه وقال العلقمي أي فهمه الأحكام الشرعية أما بتصويرها والحكم عليها وإما ~~باستبطائها من أداتها (وزهده في الدنيا) قال العلقمي الزهد هو الإعراض ~~بالقلب وقال الإمام أحمد بن حنبل الزهد على ثلاثة أوجه الأول ترك الحرام ~~بالقلب وهو زهد العوام من المسلمين والثاني ترك الفضول من الحلال بالقلب ~~وهو زهد الخواص منهم والثالث ترك ما يشغل العبد عن الله بالقلب وهو زهد ~~العارفين وهو خواص الخواص (وبصره) بالتشديد (عيوبه) أي عرفه بها وبينها له ~~ليتجنبها ويحذرها ومن لم يرد الله به خيرا يعمى عن عيوب نفسه (هب) عن أنس ~~بن مالك (وعن محمد بن كعب القرظى مرسلا) قال المناوي بضم القاف وفتح الراء ~~ومعجمة نسبة لقريظة اسم رجل نزل حصنا قرب المدينة فسمى به وهو حديث حسن ~~(إذا أراد الله بعبد خيرا جعل له واعظا من نفسه) قال المناوي لفظ رواية ~~الديلمي من قلبه (يأمره) بامتثال الأوامر الإلهية (وينهاه) عن الممنوعات ~~الشرعية ويذكره بالعواقب الرديئة (فر) وكذا ابن لال (عن أم سلمة) أم ~~المؤمنين وإسناده جيد كما ذكره القرافي (إذا أراد الله بعبد خيرا عمله) قال ~~المناوي بفتح العين والسين المهملتين مخففا ومشددا أي طيب ثناء بين الناس ~~(قيل وما عسله) أي قالوا يا رسول الله ما معنى عسله قال (يفتح له عملا ~~صالحا قبل موته ثم يقبضه عليه) شبه ما رزقه الله من العمل الصالح الذي طاب ~~به ذكره بين الناس بالعسل الذي يجعل في الطعام ليحلو به ويطيب (حم طب) عن ~~أبي عنبة) قال المناوي بكسر العين المهملة وفتح النون (الخولاني واسمه عبد ~~الله أو عمارة وهو حديث حسن (إذا أراد الله بعبد خير استعمله قيل وما ~~استعمله) أي قالوا يا رسول الله ما معناه ms0115 وما المراد به (قال يفتح له عملا ~~صالحا بين يدي موته) أي قبله (حتى يرضى عنه من حوله) قال المناوي بضم أوله ~~والفاعل الله ويجوز فتحه والفاعل من حوله أي من أهله وجيرانه ومعارفه ~~فيبرئون ذمته ويثنون عليه خيرا PageV01P080 # فيجيز الرب شهادتهم (حم ك) عن عمرو بن الحق بفتح الحاء المهملة وكسر ~~الميم وهو حديث صحيح (إذا أراد الله بعبد خيرا استعمله قال كيف يستعمله قال ~~يوفقه لعمل صالح قبل الموت ثم يقبض عليه) وهو متلبس بذلك العمل الصالح ومن ~~مات على شيء بعثه الله عليه كما في خبر سيجيء (حم ت حب ك) عن أنس بن مالك ~~وهو حديث صحيح (إذا أراد الله بعبد خيرا طهره قبل موته قالوا) يا رسول الله ~~(وما طهور العبد) بضم الطاء ى ما المراد بتطهيره (قال عمل صالح يلهمه إياه) ~~قال العلقمي قال في النهاية الإلهام أن يلقي الله في النفس شيئا يبعثه على ~~الفعل أو الترك وهو نوع من الوحي يخص الله به من يشاء من عباده (حتى يقبض ~~عليه) أي يميته وهو متلبس به (طب) عن أبي أمامة الباهلي وهو حديث حسن (إذا ~~أراد الله بعبد خيرا صير حوائج الناس إليه) أي إذا أراد الله بعبد مسلم خير ~~أوجه إليه ذوي الحاجات ويسر قضاءها على يده أو بشفاعته وفيه عموم للحاجات ~~الدينية والدنيوية (فر) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف (إذا أراد لله بعبد ~~خيرا عاتبه في منامه) قال المناوي أي لامه على تقصيره وحذره من تفريطه ~~وعزره برفق ليكون على بصيرة من أمره (فر) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف ~~(إذا أراد الله بعبده الخير) قال المناوي في رواية خيرا (عجل له العقوبة في ~~الدنيا) ليخرج منها وليس عليه ذنب ومن فعل ذلك معه فقد أعظم اللطف به ~~والمنة عليه (وإذا أراد لله بعبده الشر) قال المناوي في رواية شرا (أمسك ~~عنه بذنبه حتى يوافي به يوم القيامة) أي لا يجاز به بذنبه في الدنيا حتى ~~يجيء في الآخرة ms0116 متوفر الذنوب وفيها فيستوفى ما يستحقه من العتاب وهذا ~~الحديث له تتمة وهي وأن عظم الجزاء مع عظم البلاء وأن الله تعالى إذا أحب ~~قوما ابتلاهم فمن رض فله الرضا ومن سخط فله السخط (ت) في الزهد (ك) في ~~الحدود (عن أنس) بن مالك (طب ك هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا ~~أراد الله بعبد خبرا فقهه في الدين وألهمه رشده) قال المناوي أي وفقه ~~لإصابة الصواب وفي إفهامه من لم يفقهه في الدين ولم يلهمه الرشد لم يرد به ~~خيرا اه أي خيرا كاملا والفقهاء عرفوا الرشد بأنه صلاح الدين والمال ~~(البزار) في مسنده عن عبد الله بن مسعود (إذا أراد الله بعبد خيرا فتح له ~~قفل قلبه) بضم القاف وسكون الفاء أي أزال عن قلبه حجب الأشكال وبصر بصيرته ~~مراتب الكمال (وجعل فيه اليقين) أي العلم بوحدانية الله تعالى بسبب النظر ~~في الموضوعات الدالة على الصانع (والصدق) أي التصديق الجازم الدائم الذي ~~ينشأ عنه دوام العمل (وجعل قلبه واعيا لما يسلك فيه) فينفع فيه الوعظ ~~والنصيحة (وجعل قلبه سليما) أي من آفات الحسد والكبر ونحو ذلك من حقد وعجب ~~ورياء وغل (ولسانه صادقا) أي ناطقا بما يطابق الواقع (وخليقته مستقيمة) أي ~~طبيعته مستوية متوسطة بين طرفي الإفراط والتفريط (وجعل أذنه سميعة) أي ~~مصغية مقبلة على ما سمعته PageV01P081 # من أحكام الله تعالى وزواجره ومواعظه وإذ كاره (وعينه بصيرة) قال العلقمي ~~أي بما يلزمها من الطاعات والكف عن المحرمات اه فالمراد عين قلبه كما صرح ~~به المناوي (أبو الشيخ) بن حبان (عن أبي ذر الغفاري) وهو حديث ضعيف (إذا ~~أراد الله بأهل بيت خير أفقههم في الدين) أي فهمهم فيه أمره ونهيه بإفاضة ~~النور على أفئدتهم (ووقر) بالتشديد (صغيرهم كبيرهم) أي صغيرهم وكبيرهم في ~~السن أو المراد بالكبير العالم وبالصغير الجاهل (ورزقهم الرفق في معيشتهم) ~~أي حياتهم (والقصد في نفقاتهم) أي طريقا وسطا معتدلا بين طرفي الإفراط ~~والتفريط وبصرهم عيوبهم (فيتوبوا) أي ليتوبوا (منها) بالطاعة وترك النهي ms0117 ~~والخروج من المظالم والعزم على عدم العود (وإذ أراد بهم غير ذلك) أي العذاب ~~وسوء الخاتمة (تركهم هملا) قال العلقمي الهمل بالتحريك الإبل بلا راع ويقال ~~نعم همل أي مهملة لا راعي لها وليس فيها من يهديها ويصلحها فهي كالضالة اه ~~وقال المناوي تركهم هملا بالتحريك أي ضلالا بأن خلى بينهم وبين أنفسهم فيحل ~~بهم البلاء ويدركهم الشفاء لغضبه عليهم وإعراضه عنهم (قط) في كتاب (الأفراد ~~عن أنس) ابن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله بقوم خيرا أكثر ~~فقهاءهم بأن يلهمهم الاشتغال بالعلم ويسهل لهم بتحصيله (وأقل جهالهم فإذا ~~تكلم العقبة) أي بما يوجبه العلم كأمر بمعروف ونهي عن منكر (وجد أعوانا) ~~جمع عون وهو كما في الصحاح الظهير (وإذا تكلم الجاهل قهر) بالبناء للمفعول ~~أي غلب ورد عليه (وإذا أراد بهم شرا أكثر جهالتهم وأقل فقهاءهم فإذا تكلم ~~الجاهل وجد أعوانا وإذا تكلم الفقيه قهر أبو نصر السجزي في الإبانة عن ~~حبان) بكسر الحاء المهملة وشد الباء الموحدة ابن أبي جبلة بفتح الجيم ~~والموحدة (فبر) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله ~~بقوم خيرا مذهم في العمر) أي أمهل لهم وطول لهم في مدة الحياة (وألهمهم ~~الشكر) أي ألقى في قلوبهم ما يحملهم على عرفان الإحسان والثناء على المنعم ~~بالجبان والأركان فطول عمر العبد في طاعة الله علامة على إرادة الخير له ~~(فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله بقوم خير أولى عليهم ~~حلماءهم) جمع حليم والحلم الأناة والتثبيت وعدم المبادرة إلى المؤاخذة ~~بالذنب (وقصى بينهم علماؤهم) بأن يلهم الله الإمام الأعظم أن يصبر الحكم ~~بينهم إلى العلماء منهم (وجعل المال في سمحائهم) أي كرمائهم (وإذا أراد ~~الله بقوم شرا أولى عليهم سفهاءهم) جمع سفيه وهو ضد الحليم (وقضى بينهم ~~جهالهم بأن يولى الإمام الجهال منهم لرشوة أو عمى بصيرة (وجعل المال في ~~بخلائهم) الذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله (فر) وكذا ~~ابن لال (عن ms0118 مهران) مولى المصطفى قال المناوي وإسناده جيده (إذا أراد الله ~~بقوم نماء بالفتح والمد زيادة وسعة في أرزاقهم (رزقهم السماحة) أي السخاء ~~والكرم (والعفاف) أي الكف عن المنهيات وعن سؤال الناس تكثرا (وإذا أراد بهم ~~افتتانا) أي أن يأخذهم ويسلبهم PageV01P082 # ما هم فيه من الخير والنعمة (فتح عليهم باب خيانة) أي نقص مما ائتمنوا ~~عليه من حقوق الحق فضاقت أرزاقهم وفشى الفقر فيهم إذ الأمانة تجلب الرزق ~~والخيانة تجلب الفقر كما في حديث يأتي قال العلقمي قال في المشارق أصل ~~الخيانة النقص أي نقص ما ائتمن عليه ولا يؤذيه كما كان عليه وخيانة العبد ~~ربه أن لا يؤدى حقوقه وأمانات عباده التي ائتمنه عليها (فائدة) قال في ~~المصباح وفرقوا بين الخائن والسارق والغاصب بأن الخائن هو الذي خان ما جعل ~~عليه أمينا والسارق من أخذ خفية من موضع كان ممنوعا من الوصول إليه بما قيل ~~كل سارق خائن دون العكس والغاصب من أخذ جهارا معتمدا على قوته (طب) وابن ~~عساكر والديلمي (عن عبادة بن الصامت) قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله ~~بأهل بيت خيرا دخل عليهم الرفق) بالكسر لين الجانب واللطف والأخذ بالتي هي ~~أحسن (حت تخ هب) عن عائشة البزار في مسنده (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا أراد الله بعبد خير رزقه الرفق في معاشه) قال العلقمي المعاش ~~والمعيشة مكسب الإنسان الذي يعيش بسببه (وإذا أراد به الشر رزقه الخرق في ~~معاشه) قال العلقمي الخرق بفتح الخاء مصدر خرق بضم الراء ويقال بكسرها ضد ~~الرفق وبضم الخاء اسم للحاصل بالفعل اه وقال المناوي فالمراد أنه إذا أراد ~~بأحد خيرا رزقه ما يستغنى به مدة حياته ولبنه في تصرفه مع الناس وألهمه ~~القناعة وإذا أراد به الشر ابتلاه بضد ذلك (هب) عن عائشة قال الشيخ حديث ~~ضعيف (إذا أراد الله برجل) أي إنسان (من أمتي خير ألقى حب أصحابي في قلبه) ~~فمحبتهم علامة على إرادة الله الخير لمحبيهم كما أن بغضهم علامة على عدمه ms0119 ~~(فر) عن أنس ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا أراد الله ~~بالأمير) قال العلقمي هو الذي له ولاية من خليفة وقاض ونحوهما (خيرا) يحتمل ~~أن يريد عموم خيري الدنيا والآخرة لأنه نكرة في معرض الشرط ويحتمل أن يكون ~~معناه الخصوص لأن ذلك سائغ في ألسنة العرب وقال بعض العلماء المراد بالخير ~~المطلق الجنة والأول أولى (جعل له وزير صدق) أي صادقا في النصح له ولرعيته ~~والأظهر أن المراد به وزير صالح لرواية النسائي جعل له وزيرا صالحا ولم يرد ~~بالصدق الاختصاص بالقول فقط بل يعم الأقوال والأفعال (أن نسى) أي حكما من ~~الأحكام الشرعية أو نسى مصلحة من مصالح الرعية ونحو ذلك (ذكره) ما نسيه ~~ودله على الأصلح والأنفع (وإن ذكر) الملك ذلك واحتاج إلى مساعدته بالرأي أو ~~اللسان أو البدن (إعانة وإن أراد به غير ذلك) أي أراد به شرا (جعل له وزير ~~سوء) بالإضافة وفتح السين (أن نسى) شيئا (لم يذكره) إياه وإن ذكره لم يعنه ~~على ما فيه الرشد (هب) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن (إذا أراد الله بعبد هو ~~أنا أنفق ماله في البنيان والماء والطين) قال المناوي إذا كان البناء لغير ~~غرض شرعي وأدى لترك واجب أو لفعل حرام (البغوي) PageV01P083 # أبو القاسم في المعجم (هب) كلاهما (عن محمد بن بشير الأنصاري) قال جع ~~(وماله غيره) أي لا يعرف له غير هذا الحديث الواحد (عد) عن أنس بن مالك قال ~~الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله بقوم سوءا) أي ينزل بهم ما يسوءهم (جعل ~~أمرهم) قال المناوي أي يصير ملكهم والتصرف فيهم (إلى مترفيهم) أي متنعميهم ~~المتعمقين في اللذات المشغولين بنبيل الشهوات (فر) عن علي أمير المؤمنين ~~وهو حديث ضعيف (إذا أراد الله بقوم عذابا) أي عقوبة لهم على سيئ أعمالهم ~~(أصاب العذاب من كان فيهم) قال المناوي أي ولم ينكر عليهم فيهم الهلاك ~~الطائع والعاصي (ثم بعثوا على أعمالهم) قال العلقمي لأن ذلك من العدل ولأن ~~أعمالهم الصالحة إنما يجازون بها ms0120 في الآخرة وأما في الدنيا فمهما أصابهم ~~بلاء كان تكفير لما قدموه من عمل سيء فكان العذاب المرسل في الدنيا على ~~الذين ظلموا يتناول من كان معهم ولم ينكر عليهم فكان ذلك جزاء لهم على ~~مداهنتهم ثم يوم القيامة يبعث كل منهم فيجازي بعمله (والحاصل) أنه لا يلزم ~~من الاشتراك في الموت الاشتراك في الثواب والعقاب بل يجازي كل أحد بعمله ~~ويستفاد من هذا مشروعية الهرب من الكفار ومن الظلمة وفي الحديث تحذير ~~وتخويف عظيم لمن سكت عن النهي فكيف بمن يرضى (فر) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(إذا أراد الله بقوم عاهة) قال المناوي أي آفة أو بلية (نظر إلى أهل ~~المساجد) نظر احترام وإكرام ورحمة وأنعام وهم الملازمون والمترددون إليها ~~لنحو صلاة أو اعتكاف أو علم (فصرف) العاهة (عنهم) إكراما لهم واعتناء بهم ~~(عدفر) كلاهما (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث (إذا أراد الله بقرية ~~هلاكا) على حذف مضاف أي بأهل قرية (أظهر فيهم الزنى) قال العلقمي هو بالزاي ~~والنون وبالراء والموحدة اه أي التجاهر بالزنى سبب في الهلاك والفقر والوبا ~~والطاعون (فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله أن يخلق ~~خلقا للخلافة) أي للملك (مسخ ناصيته بيده) يعني كساه حلل الهيبة والوقار ~~والقبول (عق عد خط فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله ~~قبض عبد بأرض) أي قبض روحه بها (جعل له بها حاجة) ليسافر إليها فيدفن ~~بالبقعة التي خلق منها (حم طب حل) عن أبي عزة عن ابن يسار بن عبد الله وهو ~~حديث صحيح (إذا أراد الله أن يوقع عبدا) قال العلقمي الوتع بالواو والمثناة ~~الفوقية المفتوحتين بعدهما عين مهملة الهلاك (أعمى عليه الحيلة) قال في ~~المصباح الحيلة الحذق في تدبير الأمور وهي تقليب الفكر حتى يهتدي إلى ~~المقصود والمعنى إذا أراد الله أن يهلك عبدا حير فكره فلا يهتدي إلى مقصوده ~~الصواب فيقع في الهلكة اه وقال المناوي يرتع عبدا بضم التحتية وسكون الراء ~~وكسر ms0121 الفوقية كذا في عامة النسائي والذي في عامة الطبراني يزيع بزاي معجمة ~~وقد وقفت على خط المؤلف فوجدته يزيع بالزاي لكنه مصلح على كشط PageV01P084 # بخطه أي يهلكه (طس) عن عثمان بن عفان وهو حديث ضعيف (إذا أراد الله ~~إنفاذ) بالذال المعجمة (قضائه وقدره) أي امضاء حكمه المقدر في الأزل (سلب ~~ذوي العقول عقولهم حتى ينفذ فيهم قضاؤه وقدره) قال المناوي واختلفوا في حد ~~العقل على أقوال أحدها أنه ملكة أي هيئة راسخة في النفس تدرك بها العلوم ~~الثاني أنه نفس الإدراك سواء كان ضروريا أم نظريا الثالث أنه الإدراك ~~الضروري فقط ومحله القلب وقيل الرأس (فإذا مضى أمره) أي وقع ما قدره (رد ~~إليهم عقولهم) فادركوا قبح ما وقع منهم (ووقعت الندامة) قال المناوي أي ~~الأسف والحزن حتى لا ينفعهم ذلك اه وورد في حديث تفسير التوبة بالندم على ~~الذنب وورد أيضا أن التوبة تنفع قبل سد بابها ما لم يغرغر الإنسان فتنفع ~~التوبة قبل ذلك (فر) وكذا أبو نعيم (عن أنس) بن مالك (وعن علي) أمير ~~المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أراد الله خلق شيء لم يمنعه شيء) قال ~~العلقمي سببه ما في مسلم عن أبي سعيد سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ~~العزل فقال ما من كل الماء يكون الولد إذا فذكره والعزل هو أن يجامع فإذا ~~قارب الإنزال نزل وانزل خارج الفرج وهو مكروه اه وقال المناوي قاله لما سئل ~~عن العزل فأخبر أنه لا يغني حذر من قدر وإن ما من نسمة كائنة إلى يوم ~~القيامة إلا وهي كائنة (م) عن أبي سعيد الخدري (إذا أراد الله بقوم قحطا) ~~أي جدبا وشدة واحتباس مطر (نادى مناد) أي أمر الله مالكا ينادي قال المناوي ~~قيل والظاهر أنه جبريل وعلى هذا فالندا حقيقي ولا يلزم منه سماعنا له ~~ويحتمل أنه مجاز عن عدم خلق الشبع في بطونهم ومحق البركة (يامعا تسعى) قال ~~العلقمي بكسر الميم مقصورا أو الجمع أمعاء ممدودا وهي المصارين (ويا عين لا ~~تشبعي) ms0122 أي لا تمتلئ بل انظري شره وشبق للأكل (ويا بركة) أي يا زيادة الخير ~~(ارتفعي) أي انتقلي عنهم وارجعي (ابن البخار في تاريخه) تاريخ بغداد (عن ~~أنس) بن مالك (وهو مما بيض له الديلمي) أي لعدم وقوفه على سند قال الشيخ ~~حديث ضعيف (إذا أراد أحدكم أن يبول فليرتد لبوله) فيه حذف المفعول للعلم به ~~ودلالة الحال عليه أي فليطلب ندبا لبوله موضعا رخو إلينا ليأمن عود الرشاش ~~إليه فإن لم يجد إلا مكانا لينا بنحو عود (دهق) عن أبي موسى الأشعري قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا أراد أحدكم أن يذهب إلى الخلاء وأقيمت الصلاة فليذهب ~~إلى الخلاء) بالمد الموضع الخالي ثم تقل إلى موضع قضاء الحاجة والمعنى يذهب ~~إلى قضاء الحاجة قبل الذهاب إلى الصلاة فيفرغ نفسه ثم يرجع فيصلي ومحل هذا ~~إذا لم يخف فوت الوقت فلو خاف فوت الوقت فالأصح تقديم الصلاة ما لم يتضرر ~~(حم دن حب ك) عن عبد الله بن الأرقم بفتح الهمزة والقاف قال الشيخ حديث ~~صحيح (إذا أراد أحدكم أن يبيع عقاره) أي ملكه الثابت كدار وبستان (فليعرضه ~~على جاره) بفتح التحتية لأنه من باب عرضت المتاع للبيع بأن يظهر له أنه ~~يريد بيعه وأنه مؤثر له على غيره والعرض على الجار مستحب PageV01P085 # لاحتمال أن يشتري أو يأتي بشخص صالح للجواز ويمنع من لا يصلح قال المناوي ~~ويظهر أن المراد بالجار الملاصق لكن يأتي خبر أربعون دارا جار وفي الأخذ ~~بعمومه هنا بعد (ع عد) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (إذا أراد أحدكم ~~سفر فليسلم) ندبا (على إخوانه) من أقاربه وجيرانه وأصدقائه فيذهب إليهم ~~ويطلب منهم الدعاء فيقول كل من المسافر والمودع للآخر أستودع الله دينك ~~وأمانتك وخواتيم عملك ويزيد المقيم وردك بخير (فإنهم يزيدونه بدعائهم له ~~إلى دعائه خيراطس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا أراد أحدكم من ~~امرأته) أو أمته (حاجته) أي جماعها كني بها عنه لمزيد حيائه وأما قوله صلى ~~الله عليه وسلم لمن اعترف ms0123 بالزنى أنكتها فللاحتياط في تحقق موجب الحد ~~(فليأتها وإن كانت على تنور) بفتح المثناة الفوقية وتشديد النون المضمومة ~~ما يوقد فيه النار للخبز وغيره والمراد أنه يلزمها أن تطيعه وإن كانت في ~~شغل لا بد منه حيث لا عذر كحيض ولا إضاعة مال كاحتراق خبز (حم طب) عن طلق ~~بفتح الطاء وسكون اللام (ابن علي) وهو حديث حسن (إذا أرادت أمر أفتدبر ~~عاقبته فإن كان خيرا) أي غير منهي عنه شرعا (فأمضه) أي افعله (وإن كان شرا) ~~أي منهيا عنه شرعا (فانته) أي كف عن فعله (ابن المبارك) عبد الله الإمام ~~المشهور (في) كتاب (الزهد عن أبي جعفر عبد الله بن مسور) بكسر الميم وسكون ~~السين المهملة وفتح الواو الهاشمي نسبة إلى بني هاشم (مرسلاه (إذا أردت أن ~~تبزق) بالزاي والسين والصاد (فلا تبزق عن يمينك) فيكره تنزيها لشرف اليمين ~~وأدبا مع ملكه (ولكن أبصق عن يسارك إن كان فارغا) لأن الدنس حق اليسار ~~واليمين بعكسه وخص النهي باليمين مع أن عن شماله ملكا لشرفه بكتابة الحسنات ~~(فإن لم يكن فارغا) كأن كان على اليسار إنسان (فتحت قدمك) أي اليسرى كما في ~~خبر (البزار) في مسنده (عن طارق) كفاعل بمهملة وله وقاف آخره (ابن عبد ~~الله) المحاربي قال الشيخ حديث صحيح (إذا أردت أن تغزو فاشتر فرسا أغر) قال ~~المناوي يعني حصل فرسا أبيض غزو عليه بشراء أو غيره والأغر الأبيض من كل ~~شيء اه وقال في الصحاح والغرة بالضم بياض في جبهة الفرس فوق الدرهم يقال ~~فرس أغر والأغر الأبيض زاد في القاموس من كل شيء (مححلا) هو الذي قوائمه ~~بيض (مطلق اليد اليمنى) أي خالية من البياض مع وجوده في بقية القوائم ~~(فإنك) إذا فعلت ذلك (تسلم) من العدو (وتغنم) أموالهم (طب ك هق) عن عقبة ~~بالقاف (ابن عامر) الجهني قال الشيخ حديث حسن (إذا أردت أمرا فعليك ~~بالتؤدة) أي التأني والتثبيت (حتى يريك الله منه المخرج) بفتح الميم والراء ~~أي المخلص والمعنى إذا أردت أن تفعل فعلا ms0124 شاقا فتثبت ولا تعجل حتى يهديك ~~الله إلى الخلاص منه (خدهب) وكذا الطيالسي (عن رجل من بلى قال المناوي ~~بوزحدة تحتية مفتوحة كرضى قبيلة مسهورة وإسناده حسن إذا PageV01P086 # أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا وإذا أردت أن يحبك الناس فما كان عندك من ~~فضولها) بضم الفاء أي بقاياها (فانبذه) أي القه من يدك (إليهم) قال العلقمي ~~والمعنى إذا أردت أن يحبك الله فابغض الدنيا أي بقلبك والق ما لا تحتاجه ~~إلى الناس يحبك الله ويحبك الناس اه إماما يحتاجه لعياله فيحرم عليه ~~التصديق به وكفى بالمرء إثما أن يضيع من يعول (خط) عن ربعي بكسر الراء ~~وسكون الموحدة (ابن حراش) بحاء مهملة مكسورة وشين معجمة مخففة (مرسلا) قال ~~الشيخ حديث صحيح (إذا أردت أن تذكر عيوب غيرك) أي إذا أردت أن تتكلم بعيوب ~~غيرك (فأذكر عيوب نفسك) أي استحضرها في ذهنك فعسى أن يكون ذلك مانعا لك من ~~التكلم في الناس (الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في) كتاب (تاريخ ~~قزوين عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أسأت فأحسن) بفتح همزة أحسن ~~أي إذا فعلت صغيرة من صغائر الذنوب فأتبع ذلك بحسنة من حسنات الطاعة كصلاة ~~ونحوها قال تعالى أن الحسنات يذهبن السيئات أما الكبيرة فلا يكفرها إلا ~~التوبة (لشهب) عن ابن عمرو ابن العاص قال الشيخ حديث ضعيف (إذا استأجر ~~أحدكم أجيرا فليعلمه أجره) أي يعرفه قدر أجرته وجوبا ليصح العقد وليصير كل ~~منهما على بصيرة (قط في) كتاب (الأفراد عن ابن مسعود) ورواه عنه الديلمي ~~أيضا قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أستأذن أحدكم ثلاثا فلم يؤذن له فليرجع) قال ~~العلقمي فيه أن المستأذن لا يزيد على ثلاث بل بعد الثلاث فيرجع قال ابن عبد ~~البر وذهب أكثر أهل العلم إلى أنه لا تجوز الزيادة على الثلاث في الاستئذان ~~وقال بعضهم إذا لم يسمع فلا بأس أن يزيد وروى سحنون عن ابن وهب عن مالك لا ~~أحب أن أزيد على الثلاث إلا من أعلم أنه لم يسمع قال ms0125 بعضهم وهذا هو الأصح ~~عند الشافعية قال ابن عبد البر وقيل تجوز الزيادة مطلقا بناء على أن الأمر ~~بالرجوع بعد الثلاث للإباحة والتخفيف عن المستأذن فمن استأذن أكثر فلا حرج ~~عليه اه وقال المناوى أي طلب من غيره الإذن في الدخول وكرره ثلاث مرات فلم ~~يؤذن له فيه فليرجع وجوبا أن غلب على ظنه أنه سمعه وإلا فندبا (مالك) في ~~الموطأ (حم ق) في الاستئذان (د) في الأدب (عن أبي موسى الأشعري وأبي سعيد) ~~الخدري (معا (طب) والضياء المقدسي في المختارة كلهم (عن جندب البجلي (إذا ~~استأذنت أحدكم امرأته) أي طلبت منه الإذن (إلى المسجد) أي في الخروج إلى ~~الصلاة فيه ليلا (فلا يمنعها) بل يأذن لها ندبا حيث أمن الفتنة لها وعليها ~~بأن تكون عجوز ألا تشتهي وليس عليها ثوب زينة كما مر تفصيله اه وخصه بالليل ~~وهو مخالف لما قدمه قال العلقمي بعض الأحاديث مطلق في الزمان هكذا وبعضها ~~مقيد بالليل أو العكس فحمل المطلق منها على المقيد على تفاصيل تقدمت ~~الإشارة إلى بعضها في حديث ائذنوا للنساء بالليل إلى المساجد اه بالتخصيص ~~بالليل وهو الظاهر خصوصا إذا كان معها نحو محرم كزوج PageV01P087 # لأن الليل استر لها (حم ق ن) في الصلاة (عن عمر) بن الخطاب (إذا استجمر ~~أحدكم فليوتر) فال العلقمي قال النووي الاستجمار مسح مخل البول أو الغائط ~~بالجمار وهي الحجارة الصغار الثلاث الأول واجبة وإن حصل الإنقاء بدونها ~~لحديث مسلم لا يستنج أحدكم بأقل من ثلاثة أحجار والإيتار بعدها إذا حصل ~~الاتقاء بدونه مستحب للحديث الصحيح في السنن أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال من استجمر فليوتر من فعل فقدا حسن ومن لا فلا (حم م) عن جابر بن عبد ~~الله (إذا استشار أحدكم أخاه فليشر عليه) أي إذا شاروه أخوه في الدين وكذا ~~من له ذمة في فعل شيء فليشر عليه وجوبا بما هو الأصلح بذلا للنصيحة (ه) عن ~~جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح (إذا استشاط السلطان) قال العلقمي أي ms0126 ~~إذا التهب وتحرق من شدة الغضب صار كأنه نار (سلط عليه الشيطان) فأغراه ~~بالإيقاع بمن غضب عليه اه وقال المناوي فليحذر السلطان ذلك ويظهر أن المراد ~~بالسلطان من له سلاطة وقهر فيدخل الإمام الأعظم ونوابه والسيد في حق عبده ~~والزوج بالنسبة لزوجته ونحو ذلك (حم طب) عن عطية بن عروة (السعدي) قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا استطاب أحدكم فلا يستطب بيمينه) أي إذا استنجى بيده ~~اليمنى فالاستنجاء بها بلا عذر ومكروه وقيل بحرمته (وليستنج بشماله) لا نها ~~للأذى واليمنى لغيره قال المناوي والاستنجاء عند الشافعي وأحمد واجب وعند ~~أبي حنيفة ومالك في أحد قوليه سنة (5) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا ~~استعطرت المرأة) أي استعملت العطر وهو الطيب الذي يظهر ريحه (فمرت على ~~القوم) أي الرجال (ليجدوا ريحها) أي لأجل أن يشموا ريح عطرها (فهي زانية) ~~أي هي بسبب ذلك متعرضة للزنى ساعية في أسبابه قال المناوي وفيه أن ذلك ~~بالقصد المذكور كبيرة فتفسق به ويلزم الحاكم المنع منه اه وقال العلقمي ~~سماها النبي صلى الله عليه وسلم زانية مجازا (3) عن أبي موسى الأشعري وهو ~~حديث حسن (إذا استقبلك امرأتان) أي أجنبيتان فلا تمر بينهما (خذيمة أو ~~يسرة) لأن المرأة مظنة الشهوة قال المناوي والنهي للتنزيه والأمر بالندب ما ~~لم يتحقق حصول المفسدة بذلك وإلا كان لتحريم للوجوب (هب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب وهو حديث ضعيف (إذا استكتم) أي أردتم السواك (فاستاكوا عرضا) بفتح ~~فسكون أي في عرض الأسنان فيكره طولا لأنه يدمى اللثة إلا في اللسان فيستاك ~~فيه طولا لخبر فيه (ص) عن عطاء مرسلا قال الشيخ حديث صحيح (إذا استلج أحدكم ~~في اليمين فإنه آثم له عند الله من الكفارة التي أمر بها) قال العلقمي بفتح ~~اللام وتشديد الجيم قال في الدر كأصله وهو استفعال من اللجاج ومعناه أن ~~يحلف على شيء ويرى أن غيره خير منه فيقيم على يمينه ولا يحنث ويكفر ولا بد ~~من تنزيله على ما إذا كان الحنث ليس بمعصية وأما قوله ms0127 إثم فخرج عن ألفاظ ~~المفاعلة المقتضية للاشتراك في الإثم لأنه قصد مقابلة اللفظ على زعم الحالف ~~وتوهمه فإن يتوهم أن عليه PageV01P088 # إنما في الخنث مع أنه لا إثم عليه فقال صلى الله عليه وسلم الإثم عليه في ~~اللجاج أكثر لو ثبت الإثم والذي أجمعوا عليه أن من حلف على فعل شيء أو تركه ~~وكان الحنث خيرا من التمادي على اليمين استحب له أن يحنث لزمته الكفارة (ه) ~~عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (إذا استلقى أحدكم على قفاه فلا يضع إحدى ~~رجليه على الأخرى) قال العلقمي النهي عن ذلك منسوخ أو يحمل النهي حيث يخشى ~~أن تبدو العورة والجواز حيث يؤمن ذلك (ت) عن البراء بن عازب (حم) عن جابر ~~بن عبد الله (البزار) في مسنده (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح (إذا ~~استنشقت فاستنثر) أي امتخط ندبا بريح الأنف أن كفى وإلا فيختصر اليد اليسرى ~~(وإذا استجمرت فأوتر) أي ندبا لكن الثلاث واجبة وإن حصل الإنقاء بدونها كما ~~مر (طب) عن سلمة ابن قيس قال الشيخ حديث صحيح (إذا استيقظ الرجل من الليل ~~وأيقظ أهله) قال المناوي حليلته أو نحو بنته (وصليا ركعتين) نقلا أو فرضا ~~(كتبا) أي أمر الله تعالى بكتابهما (من الذاكرين الله كثيرا أو الذاكرات) ~~الذين أثنى الله عليهم في كتابه العزيز وقال العلقمي قال الدميري قال ~~الزمخشري الذاكرون الله كثيرا والذاكرات من لا يكاد يخلو بقلبه أو بلسانه ~~أو بهما عن ذكر الله وقراءة فالقرآن والاشتغال بالعلم من الذكر وقال القاضي ~~عياض ذكر الله تعالى ضربان ذكر بالقلب وذكر باللسان وذكر القلب نوعان ~~أحدهما وهو أرفع الأذكار وأجلها الفكر في عظمة الله وجلاله وجبروته وملكوته ~~وآياته في سماواته وأرضه ومنه الحديث خير الذكر الخفي والمراد به هذا أو ~~الثاني ذكر بالقلب عند الأمر والنهي فيتمثل ما أمر به ويترك ما نهى عنه ~~ويقف فيما أشكل عليه وأما الذكر اللسان مجرد فهو أضعف الأذكار لكن فيه ~~فضيلة عظيمة كما جاءت به الأحاديث (د ن ms0128 ه حب ك) عن أبي هريرة وأبي سعيد ~~الخدري (معا) ورواه عنه البيهقي أيضا قال الشيخ حديث صحيح (إذا استيقظ ~~أحدكم من نومه فلا يدخل يده في الإناء) أي الذي فيه ماء دون قلتين أو مائع ~~ولو كثيرا (حتى يغسلها ثلاثا) فيكره إدخالها قبل استكمال الثلاث فلا تزول ~~الكراهة عند الشافعية إلا بالتثليث لأن الشارع إذا غيي حكما بغاية فلا يخرج ~~من عهدته إلا باستيفائها (فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده) وفي رواية فإنه ~~لا يدري قال العلقمي فيه أن علة النهي احتمال هل لاقت يده ما يؤثر في الماء ~~أي نجسا يؤثر في الماء كمحل الاستنجاء أولا ومقتضاه إلحاق من شك في ذلك ولو ~~كان متيقظا ومفهومه أن من درى أين باتت يده كمن لف عليها خرقة مثلا فاستيقظ ~~وهي على حالها أن لا كراهة وإن كان غسلها مستحبا على المختار اه قال ~~المناوي وفي الحديث فوائد منها أن الماء القليل إذا ورد عليه نجس تنجس وإن ~~لم يتغير والفرق بين ورود الماء على النجس وعكسه أن محل الاستنجاء لا يطهر ~~بالحجر بل يعفى عنه في حق المصلي (وندب) غسل النجاسة ثلاثا فإنه أمر به في ~~المتوهمة ففي المحققة أولى (والأخذ) بالاحتياط في العبادة PageV01P089 # وغيرها ما لم يخرج لحد الوسوسة (واستعمال) ألفاظ الكناية فيما يتحاشا من ~~التصريح به (مالك) في الموطأ (ولشافعي) في المسند (حم ق ع) كلهم في الطهارة ~~عن أبي هريرة (إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر) أي فليخرج ماء ~~الاستنشاق والقذر اليابس المجتمع من المخاط ندبا بعد الاستنشاق يفعل ذلك ~~(ثلاث مرات فإن الشيطان يبيت على خياشيمه) يحتمل أن المراد بالشيطان حقيقته ~~أو هو كناية عن القذر المجتمع أو عن وسوسته بالكسل عن العبادة والخياشيم ~~جمع خيشوم وهو أقصى الأنف (ق ن) عن أبي هريرة (إذا استيقظ أحدكم فليقل ~~الحمد الذي رد على روحي وعافاني في جسدي وأذن لي بذكره) أي يقول ذلك ندبا ~~لأن النوم أخو الموت (ابن السني) في عمل يوم وليلة ms0129 (عن أبي هريرة) قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا أسلم العبد فحسن إسلامه) أي صار إسلامه حسنا باعتقاده ~~وإخلاصه ودخوله فيه بالباطن والظاهر (يكفر الله عنه كل سيئة كان أزلفها) ~~قال العلقمي وفي رواية زلفها بتخفيف اللام كما ضبطه صاحب المشارق وقال ~~النووي وزلف بالتشديد وأزلف بمعنى واحد أي أسلف وقدم (وكان بعد ذلك) أي بعد ~~تكفير السيئات بالإسلام (القصاص) أي كتابة المجازاة في الدنيا ثم فسر ~~القصاص بقوله (الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف والسيئة بمثلها إلا أن ~~يتجاوز الله عنه) أي بقبول التوبة أو بالغفران لم يتب قال العلقمي والقصاص ~~اسم كان ويجوز أن تكون تامة والحسنة مبتدأ أو بعشر الخبر والجملة استثنائية ~~فيه وقوله إلى سبعمائة متعلق بمقدر أي منتهية وفي رواية منتهيا إلى سبعمائة ~~فهو منصوب على الحال وأخذ بعضهم بظاهر هذه الغاية فزعم أن التضعيف لا يجاوز ~~سبعمائة ورد بقوله تعالى والله يضاعف لمن يشاء (فائدة) قال بعضهم الكافر لا ~~يصح منه التقرب فلا يثاب على العمل الصالح الصادر منه في شركه وقال النووي ~~الصواب الذي عليه المحققون بل ثقل بعضهم فيه الإجماع أن الكافر إذا فعل ~~أفعالا جميلة كالصدقة وصلة الرحم ثم أسلم ومات على الإسلام فإن ثواب ذلك ~~يكتب له (خ ن) عن أبي سعيد الخدري (إذا أشار الرجل على أخيه بالسلاح) أي ~~حمل على أخيه في الدين آلة الحرب كما بينته رواية من حمل علينا بالسلاح ~~(فهما على جرف جهنم) بضم الجيم وضم الراء وسكونها وبحاء مهملة وسكون الراء ~~قال العلقمي وهما متقاربان ومعناه على طرف قريب من السقوط فيها (فإذا قتله ~~وقعا فيها جميعا) أما القائل فظاهر وأما المقتول فلقصده قتل أخيه فإن لم ~~يقصد قتله فهو شهيد فالحديث محمول على ما إذا قصد كل منهما قتل صاحبه ~~(الطيالسي) أبو داود (ن) كلاهما (عن أبي بكرة) وهو حديث صحيح (إذا اشتد ~~الحر فأبردوا بالصلاة) أي صلاة الظهر أي أخروها ندبا إلى انحطاط قوة الوهج ~~بشروط تقدم الكلام على بعضها (فإن شدة الحر ms0130 من فيح جهنم) أي غليانها ~~وانتشار لهبها قال المناوي (قاعدة) كل عبادة موقتة فالأفضل تعجيلها أول ~~الوقت الأسبعة إلا يراد بالظهر والضحى أول PageV01P090 # وقتها طلوع الشمس أي على رأي النووي ويسن تأخيرها لربع النهار والعيد يسن ~~تأخيره للارتفاع والفطرة أول غروب الشمس ليلة العيد ويسن تأخيرها ليومه ~~ورمي جمرة العقبة وطواف الإفاضة والحلق يدخل وقتها بنصف الليل ويسن تأخيرها ~~ليومه (حم ق ع) عن أبي هريرة (حم ق د ت) عن أبي ذر (ق) عن ابن عمر بن ~~الخطاب وهو متواتر (إذا اشتد كلب الجوع) قال المناوي بفتح الكاف واللام أي ~~حدته (فعليك) يا أبا هريرة (برغيف وجرة) قال العلقمي قال في الصحاح الجرة ~~من الخزف والجمع جرر وجرار وقال في المصباح والجرة بالفتح إناء معروف ~~والجمع جرار مثل كلبه وكلاب (من ماء القراح) كسلام أي الذي لا يخالطه شيء ~~(وقل على الدنيا وأهلها) أي المتعبدين لها المشغولين بطلبها المنهمكين في ~~تحصيلها (منى الدمار) أي الهلاك أي قل لنفسك بلسان الحال أو القال بأن تجرد ~~منها نفسا تخاطبها قال المناوي يعني أنزلهم منزلة الهالكين فلا أنزل بهم ~~حاجاتي ولا أقصدهم في مهماتي فليس المراد حقيقة الدعاء عليهم (عدهب) عن أبي ~~هريرة وهو حديث ضعيف (إذا اشتد الحر فاستعينوا بالحجامة) أي على دفع آذاه ~~لغلبة الدم حينئذ (لا يتبيغ الدم) أي لئلا يهيج (بأحدكم فيقتله) والخطاب ~~لأهل الحجاز ونحوهم من الأقطار الحارة (ك) في الطب (عن أنس) بن مالك وهو ~~حديث صحيح (إذا اشترى أحدكم بعيرا فليأخذ بدورة سنامه) بضم الذال المعجمة ~~وتكسر أي بأعلى علوه وسنام كل شيء أعلاه (وليتعوذ بالله من الشيطان) قال ~~المناوي لأن الشيطان على سنامه كما يجيء في خبر فإذا سمع الاستعاذة هرب ومن ~~العلة يؤخذ أنه ليس نحو الفرس مثله (د) في النكاح (عن ابن عمر) بن الخطاب ~~وهو حديث حسن (إذا اشترى أحدكم لحما فليكثر مرقته فإن لم يصب أحدكم لحما ~~أصاب مرقا وهو أحد اللحمين) أي إذا حصل أحدكم لحما بشراء أو غيره ms0131 ليطبخه ~~فليكثر ندبا أو إرشادا مرقته لأن دسم اللحم يتحلل فيه فيقوم مقام اللحم في ~~التغذي والنفع (ت ك) في الأطعمة (هب) كلهم (عن عبد الله المزني) بضم الميم ~~وفتح الزاي وهو حديث حسن (إذا اشتريت نعالا فاستجدها وإذا اشتريت ثوبا ~~فاستجده) قال العلقمي يحتمل أن يكون من الجودة ويحتمل أن يكون من الجديد ~~المقابل للقديم ويدل كلام المصباح لكل منهما لأن قوله وجدد فلان الأمر ~~فتجدد شامل للجديد والجيد وقال المناوي فاستجدها بسكون الدال الخفيفة أي ~~أتخذها جيدة وليس من الجديد المقابل للقديم وإلا لقال أستجدها بالتشديد ~~وإلا مرار شادى (طس) عن أبي هريرة وعن ابن عمر بن الخطاب (بزيادة وإذا ~~اشتريت دابة فاستفرهها) أي أتخذها فارهة والمراد النشاط والخفة (وإذا كانت ~~عندك كريمة قوم فأكرمها) أي زوجة كريمة من قوم كرام بأن تفعل بها ما يليق ~~بمنصب آبائها وعصابتها فإذا كانت الزوجة تخدم في بيت أبيها وجب على الزوج ~~أخدامها (إذا اشتكى المؤمن) أي إذا مرض (أخلصه) أي المرض (من الذنوب كما ~~يخلص الكير PageV01P091 # خبث الحديد) والمعنى أن ما يحصل له من الألم بسبب المرض يصفيه كتصفية ~~الكير للعديد من الخبث فإسناد التصفية إلى المرض مجاز والمراد الصغائر أما ~~الكبائر فلا يكفرها إلا التوبة (خد حب طس) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن ~~(إذا اشتكيت فضع يدك) واليمين أولى (حيث تشتكي) أي على المحل الذي يؤلمك ~~(ثم قل بسم الله أعوذ بعزة الله) أي قوته وعظمته (وقدرته من شر ما أجد من ~~وجعي هذا ثم أرفع يدك ثم أعد ذلك) أي الوضع والتسمية والتعوذ (وترا) قال ~~المناوي أي سبعا كما تفيده رواية مسلم يعني فإن ذلك يزيل الألم ويخففه (ت ~~ك) في الطب (عن أنس) ابن مالك قال الشيخ حديث حسن (إذا اشتهى مريض أحدكم ~~شيئا فليطعمه) قال العلقمي سببه ما أخرجه ابن ماجة بسنده عن ابن عباس أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم عاد رجلا فقال له ما تشتهى قال اشتهى خبز بر فقال ~~النبي صلى الله ms0132 عليه وسلم من كان عنده خبز بر فليبعث إلى أخيه ثم قال إذا ~~اشتهي فذكره وهذا الحديث فيه حكمة لطيفة وهي أن المريض إذا تناول ما يشتهيه ~~وأن كان يضر قليلا كان انفع أو أقل ضررا مما لا يشتهيه وأن كان نافعا ~~فينبغي للطبيب الكيس أن يجعل شهوة المريض من جملة أدلته على الطبيعة وما ~~يهتدي به إلى الطريق علاجه فسبحان المستأثر بعلم الغيب اه وقال المناوي ~~فليطعمه ما اشتهاه ندبا لأن المريض إذا تناول ما اشتهاه عن شهوة صادقة ~~طبيعية وان كان فيه ضرر ما فهو أنفع له مما لا يشتهيه وأن كان نافعا لكن لا ~~يطعم إلا قليلا بحيث تنكسر حدة شهوته قال بقراط الإقلال من الضار خير من ~~الإكثار من النافع ووجود الشهوة في المريض علامة جيدة عند الأطباء قال ابن ~~سينا مريض يشتهي أحب إلي من صحيح لا يشتهي وقيل لمريض ما تشتهي قال اشتهي ~~أن اشتهي (ه) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليقل ~~إنا لله وإنا إليه راجعون اللهم عندك احتسب مصيبتي) أي أدخر ثواب مصيبتي في ~~صحائف حسناتي (فأجرني فيها) أي عليها قال العلقمي بسكون الهمزة وضم الجيم ~~وكسرها أي أثبني والأجر الثواب (وأبدلني بها خيرا منها) يعني المصيبة أي ~~أجعل بدل ما فات شيئا آخر انفع منه (د ك) عن أم سلمة أم المؤمنين (ت ه) عن ~~أبي سلمة عبد الله المخزومي قال الشيخ حديث حسن (إذا أصاب أحدكم هم أو ~~لأواء) بفتح اللام وسكون الهمزة والمد قال العلقمي الألواء الشدة وضيق ~~المعيشة (فليقل الله الله ربي لا أشرك به شيئا) قال المناوي في رواية لا ~~شريك له والمرادان ذا يفرج الهم أن صدقت النية (طس) عن عائشة قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا أصاب أحدكم مصيبة فليذكر مصيبته بي) أي بفقدي (فإنها من ~~أعظم المصائب) قال العلقمي المصيبة بالنبي صلى الله عليه وسلم أعظم من كل ~~مصيبة تصاب بها المسلم بعده إلى يوم القيامة انقطع بموته صلى ms0133 الله عليه ~~وسلم الوحي وماتت النبوة وكان أول ظهور الشر بارتداد العرب وغير ذلك وكان ~~أول انقطاع PageV01P092 # الخير وأول نقصانه وروى مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال أن الله ~~إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها قبلها فجعله فرطا وسلفا بين يديها ~~(عدهب) عن ابن عباس (طب) عن سابط الجمحي قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا ~~أصبحت آمنا في سر بك) بكسر السين أي نفسك أو بفتح فسكون مسلكك أو بفتحتين ~~منزلك (معافا في بدنك) من البلايا والرزايا) (عندك قوت يومك) أي مؤنتك ~~ومؤنة من تلزمك نفقته (فعلى الدنيا العفا) أي الهلاك والدروس وذهاب الأثر ~~(هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أصبح ابن آدم فإن الأعضاء كلها ~~تكفر اللسان) قال العلقمي قال في النهاية أي تدل وتخضع والتفكير هو أن ~~ينحني الإنسان ويطأطئ رأسه قريبا من الركوع كما يفعل من يريد تعظيم صاحبه ~~(فتقول اتق الله فينا فإنما نحن بك فإن استقمت استقمنا وأن اعوججت اعوججنا) ~~قال المناوي أي تقول ذلك حقيقة أو هو مجاز بلسان الحال فنطق اللسان يؤثر في ~~أعضاء الإنسان بالتوفيق والخذلان فلله دره من عضو ما أصغره وأعظم نفعه ~~وضرره (ت) في الزهد (وابن خزيمة) في صحيحه (هب) كلهم (عن أبي سعيد) الخدري ~~وهو حديث صحيح (إذا أصبحتم فقولوا اللهم بك أصبحنا وبك أمسينا) قال المناوي ~~أي أصبحنا وأمسينا متلبسين بنعمتك أو بحياطتك وحفظك (وبك نحيى وبك نموت) أي ~~يستمر حالنا على هذا في جميع الأزمان (وإليك المصير) أي المرجع وقال ~~العلقمي والصباح عند العرب من نصف الليل الأخير إلى الزوال ثم المساء إلى ~~آخر نصف الليل الأول ومن فوائده أنه يشرع ذكر الألفاظ الواردة في الأذكار ~~المتعلقة بالصباح والمساء أما التي فيها ذكر اليوم والليلة فلا يتأتى فيها ~~ذلك إذا ول اليوم شرعا من طلوع الفجر والليلة من غروب الشمس (د) وابن السني ~~عن ابن هريرة وهو حديث حسن (إذا اصطحب رجلان مسلمان فحال بينهما شجر أو حجر ~~أو ms0134 مدر) قال العلقمي المدر جمع مدرة مثل قصب وقصبة وهو التراب المتلبد وقال ~~الأزهري المدر قطع الطين وبعضهم يقول الطين العلك الذي لا يخالطه رمل ~~(فيسلم أحدهما على الآخر ويتباذلوا السلام) أي ندبا للمبتدى ووجوبا للراد ~~لأنهما يعدان عرفا متفرقين ويؤخذ من كلام المناوي أن محل ذلك أن كان كل من ~~الشجر والحجر والمدر يمنع الرؤية (هب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن ~~(إذا اضطجعت فقل بسم الله أعوذ بكلمات الله) قال المناوي أي كتبه المنزلة ~~على رسله وصفاته (التامة) أي الخالية عن التناقض والاختلاف والنقائض وقال ~~العلقمي إنما وصف كلامه بالتمام لأنه لا يجوز أن يكون في كلامه شيء من ~~النقص والعيب كما يكون في كلام الناس وقيل معنى التمام ههنا أنها تنفع ~~المتعوذ بها وتحفظه من لآفات (من غضبه) سخطه على من عصاه وأعراضه عنه ~~(وعقابه) أي عقوبته (ومن شر عباده ومن همزات الشياطين) أي نزغاتهم ووساوسهم ~~(وأن يحضرون) PageV01P093 # أي يحوموا حولي (أبو نصر السجزى في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن ~~ابن عمرو) ابن العاص قال الشيخ حديث حسن (إذا أطال أحدكم الغيبة) فيه ~~التقييد بطول الغيبة ولعل الطول هنا مرجعه العرف (فلا يطرق) بفتح أوله ~~(أهله ليلا) قال العلقمي الطروق المجيء بالليل وسمى الآتي بالليل طارقا ~~لأنه يحتاج غالبا إلى دق الباب وورد الأمر بالدخول ليلا وجع بينهما بأن ~~الأمر بالدخول ليلا لمن أعلم أهله بقدومه والنهى على من لم يفعل ذلك وقال ~~المناوي فلا يطرق أهله أي حلائله بالقدوم عليهم ليلا لتفويت التأهب عليهم ~~بل يصبر حتى يصبح لكي تمتشط الشعثة وتستحد المغيبة (حم ق) عن جابر بن عبد ~~الله (إذا اطمأن الرجل إلى الرجل) قال في المصباح اطمأن القلب سكن ولم يقلق ~~والاسم الطمأنينة أي سكن قلبه بتأمينه له (ثم قتله بعد ما اطمأن إليه) أي ~~بغير حق (نصب له يوم القيامة لواء غدر) قال الشيخ لواء بكسر اللام وفتح ~~الواو ممدودا مضافا إلى غدر بفتح المعجمة فسكون المهملة فراء في آخره ضد ms0135 ~~الوفا كني به عن ظهور العقوبة التي أعدها الله له ظهور اللواء وقال المناوي ~~يعني من غدر في الدنيا تعديا عوقب في العقبى عقابا أليما لأن الجزاء من جنس ~~العمل (ك) عن عمرو ابن الحمق الكاهن الخزاعي قال الشيخ حديث صحيح (إذا أعطى ~~الله أحدكم خيرا) أي مالا (فليبدأ بنفسه وأهل بيته) أي فليبدأ وجوبا ~~بالإنفاق منه على نفسه ثم يمن تلزمه مؤنتهم (حم م) في المغازي من حديث طويل ~~(عن جابر) بن سمرة (إذا أعطى أحدكم الريحان فلا يرده) قال العلقمي هو كل ~~نبت مشموم طيب الريح (فإنه خرج من الجنة) قال المناوي يعني يشبه ريحان ~~الجنة أو هو على ظاهره ويدعى سلب خواصه التي منها أنه لا يتغير ولا يذبل ~~ولا يقطع ريحه (د) في مراسيله (ت) في الاستئذان (عن أبي عثمان النهدي ~~مرسلا) أدرك زمن المصطفى ولم يسمع منه قال الشيخ حديث حسن (إذا أعطيت شيئا) ~~بالبناء للمفعول (من غير أن نسأل فكل وتصدق) قال المناوي أرشادا يعني انتفع ~~به وفيه إشارة إلى أن شرط قبول المبذول علم حله أي باعتبار الظاهر ويؤخذ من ~~كلام العلقمي أنه أن علم حله استحب القبول وأن علم حرمته حرم القبول وأن شك ~~فالاحتياط رده وهو الورع (م د ن) عن ابن عمر (إذا أعطيتم الزكاة) بالبناء ~~للفاعل (فلا تنسوا أثوابها) أي ما يحصل به الثواب (أن تقولوا) خبر عن مبتدأ ~~محذوف أي وهو قولكم (اللهم أجعلها مغنما) أي غنيمة مدخرة في الآخرة (ولا ~~تجعلها مغرما) قال المناوي أي لا تجعلني أرى أخراجها غرامة أغرمها وهذا ~~التقدير بناء على أن أعطيتم مبنى للفاعل ويمكن بناؤه للمفعول وتوجيهه لا ~~يخفى اه قال العلقمي قال النووي في أذكاره ويستحب لمن دفع زكاة أو صدقة أو ~~نذرا أو كفارة أن يقول ربنا تقبل منا أنك أنت السميع العليم (ه ع) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أفطر أحدكم فليفطر على تمر) أي بتمر ~~والمراد جنس التمر فيصدق بالواحدة والسبع أفضل وأولاه العجوة ms0136 وهذا عند فقد PageV01P094 # الرطب فإن وجد فهو أفضل (فإنه بركة) أي فإن في الإفطار عليه ثوابا كثيرا ~~فالأمر به شرعي وهو ندب أو أرشاد (فإن لم يجد تمرا) يعنى لم يتيسر (فليفطر ~~على الماء) القراح (فإنه طهور) بفتح الطاء أي مهر محصل للمقصود (حم ع) وابن ~~خزيمة في صحيحه (حب) كلهم في الصوم (عن سلمان بن عامر الضبي) وهو حديث صحيح ~~(إذا أقبل الليل من ههنا) أي من جهة المشرق (وأدبر النهار من ههنا) أي من ~~جهة المغرب (وغربت الشمس فقد أفطر الصائم) قال المناوي أي انقضى صومه أو تم ~~صومه شرعا أو أفطر حكما أو دخل وقت إفطاره ويمكن كما قال الطيبى جل الإخبار ~~على الإنشاء إظهار الحرص على وقوع المأمور به أي إذا أقبل الليل فليفطر ~~الصائم لأن الخيرية منوطة بتعجيل الإفطار فكأنه وقع (ق د ت) عن عمر بن ~~الخطاب (إذا اقترب الزمان) قال العلقمي قيل المراد باقتراب الزمان أن يعتدل ~~ليله ونهاره وقيل المراد إذا قارب القيامة والأول أشهر عند أهل الرؤيا وجاء ~~في حديث ما يؤيد الثاني اه واقتصر المناوي على الثاني فقال أي اقتربت ~~الساعة (لم تكد رؤيا المسلم تكذب) أي رؤياه في منامه قال المناوي لانكشاف ~~المغيبات وظهور الخوارق حينئذ (وأصدقهم رؤيا أصدقهم حديثا) أي المسلمين ~~المدلول عليهم بالمسلم فإن غير الصادق في حديثه يتطرق الخلل إلى رؤياه (ق ~~ه) عن أبي هريرة (إذا اقرض أحدكم أخاه قرضا) أي أخاه في الدين وكذا الذمي ~~(فأهدى إليه طبقا) مثلا والمراد أهدى إليه شيئا (فلا يقبله أو حمله على ~~دابته) أي أراد أن يركبه دابته أو أن يحمل عليها متاعا له (فلا يركبها) أي ~~لا يستعملها بركوب ولا غيره قال العلقمي هو محمول على التنزه والورع أي فهو ~~خلاف الأولى (إلا أن يكون جرى بينه وبينه قبل ذلك) (ص ه هق) عن أنس بن مالك ~~وهو حديث حسن (إذا قشعر جلد العبد) بتشديد الراء أي أخذته قشعريرة أي رعدة ~~(من خشية الله تحاتت عنه خطاياه) ms0137 أي تساقطت (كما يتحات عن الشجرة لبالية ~~ورقها) والمراد العبد المؤمن والخطايا تعم الصغائر والكبائر أن حصل مع ذلك ~~توبة بشروطها وإلا فالمراد الصغائر (سمويه) في فوئده (طب) وكذا البزار (عن ~~العباس) بن عبد المطلب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا أقل الرجل الطعم) بالضم أي ~~الأكل بصوم أو غيره (ملأ جوفه نورا) أي ملأ الرجل باطنه بالنور ثم يفيض ذلك ~~النور على الجوارح فتصدر عنها الأعمال الصالحة وما ذكرته من أن فاعل ملأ ~~عائد إلى الرجل هو ما في شرح الشيخ وجعله المناوي عائدا إلى الله سبحانه ~~وتعالى وإنما كان الجوع يورث تنوير الجوف لأنه يورث صفاء القلب وتنوير ~~البصيرة ورقة القلب حتى يدرك لذة المناحاة وذل النفس وزوال البطر والطغيان ~~وذلك سبب لفيضان النور والجوع هو أساس طريق القوم قال الكناني كنت أنا ~~وعمرو المكي وعياش نصطحب ثلاثين سنة نصلي الغداة بوضوء العصر ونحن على ~~التجريد ما لنا يساوي فلسا فنقيم ثلاثة أيام وأربعة وخمسة لا نأكل شيئا ولا PageV01P095 # نسأل فإن ظهر لنا شيء وعرفنا حله أكلنا وألا طوينا فإذا اشتد الجوع وخفنا ~~التلف أتينا أبا سعيد الخراز فيتخذ لنا ألوانا كثيرة ثم نرجع إلى ما كنا ~~عليه (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (إذا أقيمت الصلاة) أي شرع في ~~إقامتها أو قرب وقتها (فلا صلاة إلا المكتوبة) أي لا صلاة كاملة فيكره ~~التنفل حينئذ لتفويت فضل تحريمته مع الإمام (م ع) عن أبي هريرة (إذا أقيمت ~~الصلاة فلا تأتوها وانتم تسعون) أي تهرولون قال العلقمي قال النووي فيه ~~الندب الأكيد إلى إتيان الصلاة بسكينة ووقار والنهي عن إتيانها سعيا سواء ~~فيه صلاة الجمعة وغيرها وسواء خاف فوت تكبيرة الإحرام أم لا قال في شرح ~~البهجة وقيد ذلك في الروضة كأصلها بما إذا لم يضق الوقت فإن ضاق فالأولى ~~الإسراع وقال المحب الطبري يجب إذا لم يدرك الجمعة إلا به والمراد بقوله ~~تعالى فاسعوا إلى ذكر الله الذهاب يقال سعيت في كذا أو آتى كذا إذا ذهبت ~~إليه ms0138 وعملت فيه (وائتوها وأنتم تمشون) أي بهينة (وعليكم السكينة) قال ~~المناوي أي ألزموا الوقار في المشي وغض البصر وخفض الصوت وعدم الالتفات ~~والعبث (فما أدركتم) أي مع الإمام من الصلاة (فصلوا) معه (وما فاتكم ~~فأتموا) أي فأتموه يعني أكملوه وحدكم فعلم أن ما أدركه المسبوق أول صلاته ~~إذا لا تمام يقع على باقي شيء تقدم وعليه الشافعية وقال الحنفية أخر صلاته ~~بدليل رواية فاقضوا بدل فأتموا فيجهر في الركعتين الأخيرتين عندهم لا عند ~~الشافعية (حم ق ع) عن أبي هريرة (إذا أقيمت الصلاة فلا تقوموا حتى تروني) ~~لئلا يطول عليكم القيام والنهي للتنزيه قال العلقمي وهذا أي هذا الحديث ~~معارض لحديث جابر بن سمرة أن بلالا كان لا يقيم حتى يخرج النبي صلى الله ~~عليه وسلم ويجمع بينهما أن بلالا كان يراقب خروج النبي صلى الله عليه وسلم ~~فأول ما يراه يشرع في الإقامة قبل أن يراه غالب الناس (حم ق د ن) عن أبي ~~قتادة زاد (3) قد خرجت إليكم (إذا أقيمت لصلاة وحضرا العشاء فابدؤا ~~بالعشاء) العشا بفتح العين المهملة والمتما يؤكل آخر النهار كما يؤخذ من ~~كلام صاحب القاموس وقال في الصحاح العشى والعشية من صلاة المغرب إلى العتمة ~~وكحضوره قرب حضوره وهذا إن اتسع الوقت وتاقت نفسه له قال المناوي وهذا وإن ~~ورد في صلاة المغرب لكنه مطرد في كل صلاة نظر العلة وهي خوف فوت الخشوع (حم ~~ق ت ن ه) عن أنس بن مالك (ق ه) عن عائشة (حم طب) (عن سلمه ابن الأكوع) ~~الأسلمي (طب) عن ابن عباس (إذا اكتحل أحدكم فليتحل وترا) قال المناوي وكونه ~~ثلاثا وليلا أولى (وإذا استجمر) أي استعمل الأحجار في الاستنجاء والمراد ~~تنجر بنحو عود وهو أنسب بما قبله (فليستجمر وترا) ثلاثا أو خمسا وهكذا ~~وتقدم أن الثلاث واجبة وإن حصل الإنفاء بدونها (حم) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا أكفر الرجل أخاه) كأن قال له يا كافرا وقال عنه فلان كافر ~~(فقد باء بها أحدهما) بالباء ms0139 الموحدة والمد أي رجع بمعصية أكفاره له ~~فالراجع عليه أثم التكفير PageV01P096 # لا الكفر وقيل هو محمول على المستحل أو على من اعتقد كفر المسلم بذنب ولم ~~يكن كفرا إجماعا أو هو زجر وتنفير (م) عن ابن عمر بن الخطاب (إذا أكل أحدكم ~~طعاما) أي أراد أن يأكل (فليذكر اسم الله) ندبا ولو كان محدثا حدثا أكبر ~~بأن يقول بسم الله والأكمل بسم الله الرحمن الرحيم (فإن نسى أن يذكر اسم ~~الله في أوله) وكذا أن تعمد (فليقل) ولو بعد فراغ الأكل (بسم الله على أوله ~~وآخره (ت ك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح (إذا أكل أحدكم طعاما) أي أراد ~~أن يأكل طعاما غير لبن (فليقل اللهم بارك لنا فيه وأبدلنا خيرا منه) قال ~~المناوي من طعام الجنة أو أعم (وإذا شرب لبنا ولو غير حليب وعبر بالشرب ~~لأنه الغالب (فليقل اللهم بارك لنا فيه وزدنا منه) ولا يقول خيرا منه لأنه ~~ليس في الأطعمة خير منه (فإنه ليس شيء يجزى) بضم أوله (من الطعام والشراب ~~إلا اللبن) أي لا يكفي في دفع العطش والجوع معا شيء واحد إلا اللبن (حم د ت ~~ه) عن ابن عباس وهو حديث حسن (إذا أكل أحدكم طعاما فلا يمسح يده) أي أصابعه ~~التي أكل بها (بالمنديل حتى يلعقها) بفتح أوله من الثلاثي أي يلعقها هو (أو ~~يلعقها) بضم أوله من الرباعي أي يلعقها غيره قال النووي المراد العاق غيره ~~ممن لا يتقذر ذلك من زوجة وجارية وخادم وولد وكذا من كان في معناهم كتلميذ ~~يعتقد البركة بلعقها وكذا لو ألعقها شاة ونحوها قال المناوي ومحل ذلك إذا ~~لم يكن في الطعام غمروا الا غسلها لخبر الترمذي من نام وفي يده غمر فأصابه ~~شيء فلا يلومن إلا نفسه (حم ق د ه) عن ابن عباس (حم م ن ه) عن جابر بن عبد ~~الله (بزيادة فإنه لا يدري في أي طعامه البركة) قال العلقمي قال النووي ~~معنى قوله في أي طعامه البركة أن الطعام ms0140 الذي يحضر للإنسان فيه بركة لا ~~يدري أن تلك البركة فيما أكل وفيما بقى على أصابعه أو فيما بقى أسفل القصعة ~~أو في اللقمة الساقطة فينبغي أن يحافظ على هذا كله لتحصيل البركة والمراد ~~بالبركة ما يحصل به التغذية أو تسلم عاقبته من الأذى ويقوى على الطاعة ~~والعلم عند الله تعالى (إذا أكل طعاما فليلعق أصابعه) بفتح حرف المضارعة ~~قال المناوي أي في آخر الطعام لا في أثنائه لأنه يمس بأصابعه بصاقه في فيه ~~إذا العقها ثم يعيدها فيصير كأنه بصق فيه وذلك مستقبح ذكره القرطبي (فإنه ~~لا يدري في أي طعامه تكون البركة) فإن الله تعالى قد يخلق الشبع عن لعق ~~الأصابع أو القصعة (حم م ت) عن أبي هريرة (طب) عن زيد بن ثابت (طس) عن أنس ~~بن مالك (إذا أكل أحدكم طعاما أفليغسل يده من وضر اللحم) بفتح الواو والضاد ~~المعجمة أي دسمه وزهومته (عد) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (إذا أكل ~~أحدكم فليأكل بيمينه وإذا شرب فليشرب بيمينه فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب ~~بشماله) قال المناوي حقيقة أو يحمل أولياءه من الأنس على ذلك ليضاد به ~~الصلحاء (حم م ه) عن ابن عمر بن الخطاب (إذا أكل أحدكم فليأكل بيمينه ~~وليشرب بيمينه) فيكره بالشمال بلا عذر (وليأخذ PageV01P097 # بيمينه وليعط بيمينه) أي ما شرف كمصحف وطعام أما المستقذر وقم الظفر ~~ونحوه فباليسار (فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ويعطي بشماله ويأخذ ~~بشماله) قال المناوي وأخذ جمع حنابلة ومالكية وظاهرية من التعليل حرمة أكله ~~أو شربه أو أخذه أو أعطائه بلا عذر لأن فاعل ذلك إما شيطان أو شبيه به ~~(الحسن بن سفيان) المشهور (في مسنده) المشهور (عن أبي هريرة) وهو حديث حسن ~~(إذا أكل أحدكم طعاما فسقطت لقمته فليمط مارا به منها) أي فلينح ما يعافه ~~مما أصابها (ثم يطعمها) بفتح التحتية وسكون الطاء أي يأكلها قال العلقمي من ~~آداب الأكل أن لا يأنف من أكل ما سقط من طعامه ولا يدعه للشيطان بل ms0141 يستحب ~~له أن يأكل اللقمة الساقطة بعد مسح ما يصيبها من أذى هذا إذا لم تقع على ~~موضع نجس فإن وقعت على موضع نجس نجست إن كان هناك رطوبة ولابد من غسلها إن ~~أمكن فإن تعذر أطعمها هرة أو نحوها (ولا يدعها للشيطان) قال المناوي جعل ~~تركها إبقاء لها للشيطان لأنه تضييع للنعمة وهو يرضاه ويأمر به (ت) عن جابر ~~بن عبد الله وهو حديث حسن (إذا أكلتم الطعام) أي أردتم أكله (فاخلعوا ~~نعالكم فأنه أروح لأقدامكم) قال المناوي لفظ رواية الحاكم أبدانكم بدل ~~أقدامكم وتمام الحديث وإنها سنة جميلة (طس ع ك) عن أنس بن مالك قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا التقى المسلمان بسيفهما) أو نحوهما قال المناوي وفيه حذف ~~تقديرة متقاتلين بلا تأويل سائغ (فقتل أحدهما صاحبه فالقاتل والمقتول في ~~النار) قال العلقمي قال العلماء معنى كونهما في النار أنهما يستحقان ذلك ~~ولكن أمرهما إلى الله تعالى إن شاء عاقبهما ثم أخرجهما من النار كسائر ~~الموحدين وإن شاء عفا عنهم فلم يعاقبهما أصلا وقيل هو محمول على المستحل ~~ذلك (قيل يا رسول الله) قال المناوي يعني قال أبو بكرة راوي الحديث (هذا ~~القاتل) قال العلقمي مبتدأ وخبره محذوف أي هذا القاتل يستحق النار (فما بال ~~المقتول) أي فما ذنبه (قال أنه كان حريصا على قتل صاحبه) أي بلا تأويل كما ~~تقدم فلو صال عليه صائل ولم يندفع إلا بقتله فلا أثم عليه (حم ق د ن) عن ~~أبي بكرة (ه) عن أبي موسى الأشعري (إذا التقى المسلمان) أي الذكران أو ~~الأنثيان أو الذكر ومحرمه أو حليلته (فتصافحا وحمدا الله واستغفر أغفر ~~لهما) قال المناوي زاد أبو داود وقبل أن يتفرقا والمراد الصغائر قياسا على ~~النظائر ويستثنى من هذا الحكم إلا مرد الجميل الوجه فتحرم مصافحته ومن به ~~عاهة كالأبرص والأجذم فتكره مصافحته (د) عن البراء بن عازب قال الشيخ حديث ~~حسن (إذا التقى المسلمان فسلم أحدهما على صاحبه كان أحبهما إلى الله ~~أحسنهما بشرا) بكسر الموحدة قال العلقمي ms0142 قال في النهاية البشر طلاقة الوجه ~~وبشاشته (بصاحبه فإذا تصافحا أنزل الله عليهما مائة رحمة للبادي تسعون) أي ~~البادي بالسلام والمصافحة (وللمصافح عشرة) بفتح الفاء فيه أن المندوب قد ~~يفضل الواجب (الحكيم) الترمذي (وأبو الشيخ) بن حبان (عن ابن PageV01P098 # عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا التقى الختانان) أي محل ~~ختان الرجل وخفض المرأة فجمعهما بلفظ واحد تغليبا والمراد إذا تحاذيا وذلك ~~يحصل بإيلاج الحشفة في الفرج (فقد وجب الغسل) على الفاعل والمفعول ولو بلا ~~إنزال قال المناوي والحصر في خبر إنما الماء من الماء منسوخ وكذا خبر ~~الصحيحين إذا جامع الرجل امرأته ثم أكسل أي لم ينزل فليغسل ما أصاب المرأة ~~منه ثم ليتوضأ أو ذكر الختان غالبي فيجب بدخول ذكر بلا حشفة في دبر أو فرج ~~بهيمة عند الشافعي (ه) عن عائشة وعن عمر ابن العاص قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذا ألقى الله في قلب امرء خطبة امرأة) بكسر الخاء أي التماس نكاحها (فلا ~~بأس أن ينظر إليها) أي لا حرج عليه في النظر إليها أي إلى وجهها وكفيها فقط ~~بل يسن ذلك وإن لم تأذن اكتفاء بإذن الشارع (حم ه ك) في المناقب (هق) كلهم ~~(عن محمد بن مسلمة) بفتح الميم واللام قال الشيخ حديث صحيح (إذا أم أحدكم ~~الناس فليخفف) أي صلاته قال المناوي ندبا وقيل وجوبا بأن لا يخل بأصل سننها ~~ولا يستوعب الأكمل نعم له التطويل إذا أم بمعصورين راضين بالتطويل غير ~~أرقاء ولا مستأجرين (فإن فيهم الصغير والكبير) أي في السن (والضعيف) قال ~~العلقمي المراد بالضعيف هنا ضعيف الخلقة لقوله بعده (والمريض وذا الحاجة) ~~قال العلقمي هي أشمل الأوصاف المذكورة فهي من عطف العام على الخاص (ولذا ~~صلى لنفسه فليطول ما شاء) قال المناوي في القراءة والركوع والسجود والتشهد ~~وإن خرج الوقت على الأصح عند الشافعية (حم ق ت) عن أبي هريرة (إذا أمن ~~الإمام) بشدة الميم أي أراد التأمين بعد الفاتحة في صلاة جهرية (فأمنوا) ~~مقارنين له (فإنه) أي الشأن ms0143 (من وافق تأمينه تأمين الملائكة قال المناوي ~~قولا وزمنا وقيل أخلاصا وخشوعا والمراد جميعهم أو الحفظة أو من يشهد الصلاة ~~قال المؤلف وأحسن ما فسر به هذا الحديث ما رواه عبد الرزاق عن عكرمة قال ~~صفوف أهل الأرض على صفوف أهل السماء فإذا وافق آمين في الأرض آمين في ~~السماء غفر للعبد قال الحافظ ابن حجر مثله لا يقال بالرأي فالمصير إليه ~~أولى (غفر له ما تقدم من ذنبه) من للبيان لا للتبعيض قال العلقمي ظاهره ~~غفران جميع الذنوب الماضية وهو محمول عند العلماء على الصغائر وزاد ~~الجرجاني في أماليه وما تأخر (مالك) في الموطأ (حم ق 4) عن أبي هريرة (إذا ~~أنا مت وأبو بكر وعمر وعثمان فإن استطعت أن تموت فمت) أي يصير الموت حينئذ ~~خيرا من الحياة قال المناوي قاله لمن قال له يا رسول الله إن جئت فلم أجدك ~~فإلى من آتي (حل) وكذا الطبراني (عن سهل بن أبي حثمة) بفتح المهملة وسكون ~~المثلثة عبد الله أبي عامر الأنصاري قال الشيخ حديث ضعيف (إذا انتاط غزوكم) ~~بنون ومثناة فوقية أي بعد غزوكم (وكثرت العزائم بعين مهملة وزاى أي عزمات ~~الأمراء على الناس في الغزو إلى الأقطار البعيدة (واستحلت الغنائم) أي ~~استحلها الأئمة ونوابهم فلم يقسموها بين الغانمين كما أمروا (فخير جهادكم ~~الرباط) PageV01P099 # أي المرابطة وهي الإقامة في الثغور أي أطراف بلاد المسلمين (طب) وابن ~~منده في الصحابة (خط) في ترجمة العباس المدائني (عن عتبة) بضم المهملة وفتح ~~المثناة الفوقية (ابن الندر) بنون مضمومة ودال مهملة مشددة مفتوحة قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا انتصف شعبان فلا تصوموا حتى يكون رمضان) أي حتى يجئ ~~لتقووا على صومه فيحرم الصوم في نصف شعبان الثاني عند الشافعية بلا سبب ما ~~لم يصل النصف الثاني بما قبله (حم 4) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذا انتعل أحدكم) أي لبس النعل (فليبدأ) ندبا (باليمنى وإذا خلع فليبدأ ~~باليسرى) أي لأن اللبس كرامة للبدن واليمنى أحق بالإكرام (لتكن اليمنى ~~أولهما تنعل وآخرهما تنزع) ms0144 أولهما متعلق بتنعل وأخرهما متعلق بتنزع والجملة ~~خبر لتكن (حم م د ت 5) في اللباس (عن أبي هريرة) قال المناوي ونقل ابن ~~التين عن ابن وضاع أن لتكن مدرج فاليمنى مرفوع على الابتداء (إذا انتهى ~~أحدكم إلى المجلس أي المجلس الذي يباح الجلوس فيه (فإن وسع له فليجلس) قال ~~الشيخ أي وسع له القوم وقال المناوي وسع له أخوه المسلم كما في رواية (وألا ~~فلينظر إلى أوسع مكان يراه فليجلس فيه) ولا يستنكف أن يجلس خلف القوم بل ~~يخالف الشيطان ويجلس حيث كان (البغوي) أبو القاسم في المعجم (طب هب) عن ~~شيبة بن عثمان وهو حديث حسن (إذا انتهى أحدكم إلى المجلس) قال المناوي بحيث ~~يرى الجالسين ويرونه ويسمع كلامهم ويسمعونه (فليسلم) عليهم ندبا مؤكدا ~~إجماعا (فإن بدأ) أي عن (له أن يجلس معهم (فليجلس) في أوسع مكان يراه (ثم ~~إذا قام) أي أراد أن يقوم (فليسلم) وإن قصر الفصل بين سلامه وقيامه بأن قام ~~فورا اه قال العلقمي وأقله السلام عليك ولعل مراده إذا سلم على واحد ~~والأفضل السلام عليكم وأكمل منه أن يزيد ورحمة الله وبركاته ولو قال سلام ~~عليكم أجزأه ولا يكفي رد صبى مع وجود مكلف والفرق بينه وبين الصلاة على ~~الميت حيث يكتفي بصلاة الصبي مع وجود الرجال أن القصد بصلاة الميت الدعاء ~~ودعاء الصبي أقرب إلى الإجابة والقصد بالسلام الأمان والصبي ليس أهلا له ~~وفي الحديث دلالة على أنه يسلم قبل أن يجلس وقياسه أن يسلم قبل أن يقوم قلت ~~وفي رواية أبي داود فإن أراد أن يقوم فليسلم وهي صريحة في ذلك فلتحمل هذه ~~عليها (وليست الأولى بأحق من الآخرة) أي ليست التسليمة الأولى بأولى وأحب ~~من التسليمة الآخرة بل كلتاهما حق وسنة والرد واجب في الثانية كما في ~~الأولى (حم د ت حب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (إذا انفق الرجل على ~~أهله نفقة وهو يحتسبها كانت له صدقة) أي يثاب عليها كما يثاب على الصدقة ~~قال العلقمي المراد بالاحتساب ms0145 القصد إلى طلب الأجر والمراد بالصدقة الثواب ~~وأطلقها عليه مجازا ويستفاد منه أن الأجر لا يحصل بالعمل إلا مقرونا بالنية ~~فالغافل عن نية التقرب لا ثواب له وقوله على أهله يحتمل أن يشمل الزوجة ~~والأقارب ويحتمل أن يختص بالزوجة ويلحق بها من عداها PageV01P100 # بطريق الأولى لأن الصواب إذا ثبت فيما هو واجب لثبوته فما ليس بواجب أولى ~~(حم ق ن) عن ابن مسعود عقبة بالقاف (إذا أنفقت المرأة من بيت زوجها غير ~~مفسدة) قال العلقمي بأن لم تتجاوز العادة ومنهم من حمله على ما إذا أذن ~~الزوج ولو بطريق الإجمال (كان لها أجرها بما أنفقت) الباء للسببية (ولزوجها ~~أجره بما كسب) أي بسبب كسبه (وللخازن مثل ذلك) قال المناوي أي الذي أنفقه ~~بيده وقال العلقمي هو الذي يؤمر بحفظ ذلك وصرفه لأهله أي مستحقه (لا ينقص ~~بعضهم من أجر بعض شيئا) فهم في أصل الأجر سواء وإذا اختلف قدره والتقييد ~~بعدم الإفساد في الخازن مستفاد من قوله في الزوجة غير مفسدة إذا العطف عليه ~~اه وفي كونه مستفادا من ذلك فيه نظر (ق ع) عن عائشة (إذا أنفقت المرأة بيت ~~زوجها) قال المناوي في رواية من كسب وفي أخرى من طعام أي بدل بيت زوجها (من ~~غير أمره) قال المناوي وفي رواية من غير أمر أي في ذلك الشيء المعين بعد ~~وجود إذن سابق بصريح أو عرف (فلها نصف أجره) قال العلقمي مفروض في قدر تعلم ~~رضى المالك به عرفا فإن زاد على ذلك لم يجز ويحتمل أن يكون المراد بالتنصيف ~~في الحديث الحمل على المال الذي يعطيه الرجل في نفقة المرأة فإذا أنفقت منه ~~بغير عمله كان الأجر بينهما الرجل لكونه الأصل في اكتسابه ولكونه يؤجر على ~~ما ينفقه على أهله والمرأة بإنفاقها (ق د) عن أبي هريرة (إذا انفلتت دابة ~~أحدكم بأرض فلاة) قال المناوي أي قفراء لا ماء فيها لكن المراد هنا بريه ~~ليس فيها أحد كما يدل له رواية ليس بها أنيس (فليناد يا عباد الله ms0146 احبسوا ~~علي) أي دابتي امنعوها من الهرب (فإن لله في الأرض حاضرا) أي خلقا من خلقه ~~إنسا أوجنا أو ملكا لا يغيب (يستحبسه عليكم) ذكر الضمير باعتبار الحيوان ~~المنفلت فإذا قال ذلك بنية صادقة حصل المراد بعون الجواد (ع) وابن السني ~~(طب) عن ابن مسعود عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف (إذا انقطع شسع نعل أحدكم) ~~بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة أي سيرها الذي بين الأصابع (فلا يمشي في ~~الأخرى حتى يصلحها) أي النعل الذي أنقطع شسعها فيكره المشي في نعل واحدة أو ~~خف أو مداس بلا عذر لأنه يخل بالعدل بين الجوارح (خدم ن) عن أبي هريرة (طب) ~~عن شداد بن أوس بفتح الهمزة وسكون الواو ومهملة (إذا انقطع شسع أحدكم) أي ~~شسع نعله (فليسترجع) أي يقل إنا لله وإنا إليه رادعون (فإنها) قال المناوي ~~أي هذه الحادثة التي هي انقطاع شسع النعل من المصائب البزار) في مسنده (عد) ~~عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا أوى أحدكم إلى فراشه) أي انضم إليه ~~ودخل فيه قال العلقمي أوى بقصر الهزة على الأفصح أي دخل فيه وضابطه أن أوى ~~إن كان لازما كما هنا كان القصر أفصح وإن كان متعديا كما في قوله الحمد لله ~~الذي آوانا كان المد أفصح (فلينفضه بداخلة إزاره) قال العلقمي للمروزي ~~بداخل بلا هاء وهي طرف الإزار الذي يلي جسده (فإنه لا يدري PageV01P101 # ما خلفه عليه) قال العلقمي بتخفيف اللام أي حدث بعده فيه أي من الهوام ~~المؤذية ثم ليضطجع على شقه الأيمن ثم ليقل باسمك ربي وضعت جنبي وبك أرفعه ~~إن أمسكت نفسي) أي قبضت روحي في نومي (فأرحمها) أي تفضل عليها وأحسن إليها ~~(وإن أرسلتها) أي وإن أردت الحياة إلى بدني وأيقظتني من النوم (فأحفظها بما ~~تحفظ به عبادك الصالحين) فيه إشارة إلى آية الله يتوفى الأنفس حين موتها ~~قال العلقمي قال الكرماني الإمساك كناية عن الموت فالمغفرة والرحمة مناسبة ~~والإرسال كناية عن استمرار البقاء والحفظ يناسبه (ق) عن أبي هريرة (إذا ms0147 ~~باتت المرأة هاجرة فراش زوجها) أي بلا سبب شرعي ولا شيء نحو الحيض عذرا ~~أذله التمتع بها فوق الإزار (لعنتها الملائكة حتى تصبح) أي تدخل في الصباح ~~قال المناوي أي سبتها وذمتها الحفظة أو أهل السماء وخص اللعن بالليل لغلبة ~~وقوع طلب الاستمتاع ليلا فإن وقع ذلك في النهار لعنتها حتى تمسي (حم ق) عن ~~أبي هريرة (إذا بال أحدكم فلا يمس ذكره بيمينه) أي حال البول تكريما لليمين ~~قال المناوي فيكره بها بلا حاجة تنزيها عند الشافعية وتحريما عند الحنابلة ~~والظاهرية (وإذا دخل الخلاء فلا يتمسح بيمينه) قال العلقمي أي لا يستنجي ~~والنهي للتنزيه عند الجمهور (وإذا شرب لا يتنفس في الإناء) بجزمه مع ~~الفعلين قبله على النهي وبرفعه معهما على النفي بل يفصل القدح عن فيه ثم ~~يتنفس والنهي للتنزيه (حم ق ع) عن أبي قتادة الحارث والنعمان (إذا بال ~~أحدكم) أي أراد أن يبول (فليرتد) أي فليطلب (لبوله مكانا لينا) لئلا يعود ~~عليه وشاشه (ن) وكذا الطبراني (عن أبي موسى) الأشعري قال الشيخ حديث حسن ~~(إذا بال أحدكم) أي فرغ من بوله (فلينتر ذكره ثلاث نترات) قال العلقمي وهو ~~بالتاء المثناة من فوق لا بالمثلثة هذا ما في النهاية وتعقبه المصنف فقال ~~الصواب أنه بالمثلثة اه وقال المناوي بمثناة فوقية لا مثلثة واقتصر عليه أي ~~يجذبه بقوة ندبا فلو تركه واستنجى عقب الانقطاع اجأه (حم د) في مراسيله (5) ~~عن يزداد قال الشيخ حديث صحيح (إذا بال أحدكم) أي أراد البول (فلا يستقبل ~~الريح ببوله فيرده عليه ولا يستنج بيمينه) النهي فيه للتنزيه (ع) وابن قانع ~~في معجمه (عن حضرمي) بمهملة مفتوحة فمعجمة ساكنة وراء مفتوحة بلفظ النسبة ~~(وهو مما بيض له الديلمي) أي بيض لسنده أي ترك له بياضا لعدم وقوفه على سند ~~قال الشيخ حديث ضعيف (إذا بعثت سرية فلا تنتقهم) أي لا تختر إلا قويا) ~~(وأقتطعهم) أي خذ قطعة من أصحابك بغير انتقاء وأرسلها (فإن الله ينصر القوم ~~بأضعفهم) كما في قصة طالوت (الحارث) بن ms0148 أبي أسامة في مسنده (عن ابن عباس) ~~ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا بعثتم إلي رجلا فابعثوه حسن ~~الوجه حسن الاسم) لأن قبح الوجه مذموم والطباع تنفر عنه وحاجات الجميل إلى ~~الإجابة أقرب وحسن الاسم يتفاءل به (البزار) في مسنده (طس) كلاهما PageV01P102 # (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن (إذا بلغ الماء قلتين لم يحمل الخبث) ~~أي يدفعه ولا يقبله فلا ينجس إلا بتغيره (حم حب 3 قط ك هق) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (إذا تاب العبد أنسى الله الحفظة ذنوبه وأنسى ~~ذلك جوارحه) أي عوامله من نحو يديه ورجليه فلا تشهد عليه يوم القيامة ~~(ومعالمه من الأرض) قال العلقمي جمع معلم أي أثر تلك الأماكن التي جرت ~~عليها المعصية (حتى يلقى الله وليس عليه شاهد من الله) قال المناوي أي من ~~قبل الله (بذنب) لأنه تعالى يحب التوابين فإذا تقربوا إليه بما يحبه أحبهم ~~وإذا أحبهم غار عليهم أي لا يظهر أحدا على نقص فيهم فيستر عليهم (ابن ~~عساكر) وكذا الحكيم (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (إذا تبايعتم ~~بالعينة) ال العلقمي بكسر العين المهملة وإسكان التحتية وفتح النون هو أن ~~يبيعه عينا بثمن نقد كثيرة مؤجل ويسلمها له ثم يشتريها منه بنقد يسير ليبقي ~~الكثير في ذمة المشتري أو يبيعه عينا بثمن يسير نقدا ويسلمها له ثم يشتريها ~~منه بثمن كثير مؤجل سواء قبض الثمن الأول أم لا اه قال المناوي وهي مكروهة ~~عند الشافعية محرمة عند غيرهم (وأخذتم أذناب البقر) كناية عن الاشتغال ~~بالحرث (ورضيتم بالزرع وتركتم الجهاد سلط الله عليكم ذلا) بضم الذال ~~المعجمة وكسرها أي ضعفا واستهانة قال الجوهري الذل ضد العز (لا ينزعه) أي ~~عنكم (حتى ترجعوا إلى دينكم) قال المناوي أي إلى الاهتمام بأمور دينكم جعل ~~ذلك بمنزلة الردة والخروج عن الدين لمزيد الزجر والتهويل (د) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذ اتبعتم الجنازة فلا تجلسوا حتى توضع) قال ms0149 ~~المناوي بالأرض كما في رواية أبي داود عن أبي هريرة أو باللحد كما رواه أبو ~~معاوية عن سهل هذا في حق الماشي معها أما القاعد بنحو الطريق إذا مرت به أو ~~على القبر فلا يقوم فإنه مكروه على ما في الروضة (م) عن أبي سعيد الخدري ~~(إذا تثاءب أحدكم) قال العلقمي بفوقية مثناة فمثلثة فهمزة بعد مدة ويقال ~~التثاوب بواو وهو تنفس ينفتح منه الفم لدفع البخارات المحتقنة في عضلات ~~القلب وينشأ من امتلاء المعدة وثقل البدن فيورث الكسل وسوء الفهم والغفلة ~~اه وقال المناوي بهمز بعد الألف وبالواو وغلط (فليضع يده على فيه) أي ظهر ~~كف يساره ندبا قال العلقمي لا فرق في هذا الأمر بين المصلى وغيره بل يتأكد ~~في حالة الصلاة (فإن الشيطان يدخل مع التثاؤب) قال المناوي من فمه إلى باطن ~~بدنه يعني يتمكن منه في تلك الحالة ويغلب عليه أو يدخل حقيقة ليشغل عليه ~~صلاته فيخرج منها أو يترك الشروع (حم ق د خ) عن أبي سعيد الخدري (إذا تثاءب ~~أحدكم فليرده ما استطاع) قال العلقمي أي التثاؤب بوضع يده على فيه بأن يأخذ ~~في أسباب رده وليس المراد أنه يملك دفعه لأن الذي وقع لا يرد حقيقة (فإن ~~أحدكم إذا قال ها) حكاية صوت المتثائب أي إذا بالغ أحدكم في التثاؤب فظهر ~~منه هذا اللفظ (ضحك منه الشيطان) قال المناوي PageV01P103 # حقيقة أو كناية عن فرحه وانبساطه بذلك (خ) عن أبي هريرة (إذا تثاءب أحدكم ~~فليضع يده على فيه ولا يعوي) بمثناة تحتية مفتوحة وعين مهملة ساكنة وواو ~~مكسورة أي لا يصوت ولا يصيح كالكلب (فإن الشيطان يضحك منه) أي إذا فعل ذلك ~~لأنه يصير ملعبة له بتشويه خلقته في تلك الحالة وتكاسله وفتوره قال العلقمي ~~شبه المتثائب الذي يسترسل معه بعواء الكلب تنفيرا عنه واستقيا حاله فإن ~~الكلب يرفع رأيه ويفتح فاه ويعوي والمتثائب إذا أفرط في التثاؤب أشبهه ~~ومنها تظهر النكتة في كونه يضحك منه لأنه صيره ملعبة له بتشويه خلقته في ~~تلك ms0150 الحالة (5) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (إذا تجشئ أحدكم) الجشاء ~~صوت مع ريح من الفم عند الشبع (أو عطس) قال العلقمي بفتح الطاء في الماضي ~~وبكسرها وضمها في المضارع والضم لغة قليلة (فلا يرفع بهما الصوت) أي ~~بالجشاء والعطاس فإن الشيطان يحب أن يرفع بهما الصوت (هب) عن عبادة بن ~~الصامت الأنصاري الخزرجي (د) عن شداد بن أوس وواثلة ابن الأسقع الليثي (د) ~~في مراسيله عن يزيد بن مرثد بفتح الميم وسكون الراء وفتح المثلثة قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا تخففت أمتي بالخفاف ذات المناقب الرجال والنساء) بدل من ~~أمتي أي لبستها الرجال والنساء (وخصفوا أنعالهم) قال المناوي الظاهر أن ~~المراد به جعلوها براقة لامعة متلونة بقصد الزينة والمباهاة (تخلى الله ~~منهم) أي تركهم هملا وأعرض عنهم ومن تخلى عنه فهو من الهالكين (طب) عن ابن ~~عباس وهو حديث ضعيف (إذا تزوج أحدكم فليقل له) بالبناء للمفعول أي فقولوا ~~ندبا في التهنئة (بارك الله لك وبارك عليك) زاد في رواية وجمع بينكما في ~~خير قال المناوي كانت عادة العرب إذا تزوج أحدهم قالوا له بالرفاء والبنين ~~(الحارث) بن أبي أسامة (طب) كلاهما (عن عقل بن أبي طالب) وهو حديث ضعيف ~~(إذا تزوج الرجل المرأة لدينها وجمالها كان فيها سداد من عوز) السداد بكسر ~~كل شيء سددت به خللا أي كان فيه ما يدفع الحاجة ويسد الخلة قال المناوي ~~وفيه إشعار بأن ذلك غير مبالغ في مدحه وأن اللائق بالكمال عدم الالتفات ~~لقصد غير الدين (الشيرازي) في كتاب (الألقاب) والكني (عن ابن عباس وعلي) ~~أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (إذا تزين القوم بالآخرة) أي تزينوا بزي أهل ~~الآخرة مع كونهم ليسوا على مناهجهم (وتجملوا للدنيا) أي طلبوا الدنيا ~~بالدين (فالنار مأواهم) أي يستحقون المكث في نار الآخرة (عد) عن أبي هريرة ~~وهو مما بيض له الديلمي في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سند له وهو حديث ~~ضعيف (إذا تسارعتم للخير فامشوا حفاة) دفعا للكبر وقصدا للتواضع وإذلال ~~النفس أي ms0151 إذا أمنتم تنجس أقدامكم (فإن الله يضاعف أجره على المنتعل) أي ~~يضاعف أجر الحافي على أجر لابس النعل بالقصد المذكور (طس خط) عن ابن عباس ~~وهو حديث ضعيف (إذا تسميتم بي فلا تكنوا بي) بفتح الكاف وشدة النون ~~المفتوحة PageV01P104 # فيحرم الجمع بين اسمه وكنيته صلى الله عليه وسلم لواحد ولو في هذا الزمن ~~على الأصح عند الشافعية وقيل التحريم كان مختصا بعصره صلى الله عليه وسلم ~~لئلا يشتبه فيقال يا أبا القاسم فيظن أنه المدعو فيلتفت فيتأذى (ت) عن جابر ~~بن عبد الله وهو حديث حسن (إذا تصافح المسلمان لم تفرق) بحذف أحدى التاءين ~~وأصله تتفرق (اكفهما حتى يغفر لهما) فالمصافحة سنة مجمع عليها والمراد ~~الصغائر كما مر (طب) عن أبي أمامة الباهلي قال الشيخ حديث ضعيف (إذا تصدقت ~~فأمضها) أي إذا أردت التصدق بصدقة فبادر بإخراجها ندبا لئلا يغلب الشح ~~فيحول الشيطان بينك وبينها فإنها لا تخرج حتى تفك ليحيى سبعين شيطانا كما ~~في خبر وعلى كل خير مانع (حم تخ) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث حسن (إذا ~~تطيبت المرأة لغير زوجها) أي استعملت الطيب ليستمتع بها غير زوجها (فإنما ~~هو نار) أي فعلها ذلك يجر إلى النار (وشنار) بمعجمة ونون مفتوحتين مخففا أي ~~عيب وعار وإذا كان هذا بالتطيب فما بالك بالزنى (طس) عن أنس بن مالك قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا تغولت لكم الغيلان) أي ظهرت وتلونت بصور مختلفة وهم ~~جنس من الجن (فنادوا بالأذان) أي أرفعوا أصواتكم بالأذان (فإن الشيطان إذا ~~سمع النداء) أي الأذان (أدبر وله حصاص) بمهملات أولها مضموم أي شدة عدوا ~~وضراط قال المناوي وأخذ منه أنه يندب الأذان في الدرر التي تعبث الجن فيها ~~(طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا تم فجور العبد) الفاجر هو ~~المنبعث في المعاصي والمحارم (ملك عينيه) أي صار دمعهما كأنه في يده (فبكى ~~بهما متى شاء) ليوهم الناس أنه كثير الخوف من الله وإظهارا للخشوع (عد) عن ~~عقبة بن عامر الجهني وهو ms0152 حديث ضعيف (إذا تمنى أحدكم) أي اشتهى حصول أمر ~~مرغوب فيه (فلينظر ما يتمنى) أي فليتأمل فيما يتمناه أن خيرا فذاك وإلا يكف ~~عنه (فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته) وقد تكون أمنيته سببا لحصول ما ~~تمناه (حم خد هب) عن أبي هريرة وهو حديث حسن (إذا تمنى أحدكم فليكثر فإنما ~~يسأل ربه) قال العلقمي والمعنى إذا سأل الشخص الله حوائجه فليكثر فإن فضل ~~الله كثير (طس) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن (إذا تناول أحدكم عن أخيه ~~شيئا) أي أخذ من على بدنه أو ثوبه نحو قذاة (فليره أياه) بضم التحتية وسكون ~~اللام أمر من أراه يريه تطييبا لخاطره وإشعار بأنه بصدد إزالة ما يشينه ~~وذلك يبعث على الحب ويزيد في الود (د) في مراسيله عن ابن شهاب الزهري (قط) ~~في الأفراد عنه عن أنس بن مالك بلفظ (إذا نزع بدل إذا تناول) قال الشيخ ~~حديث ضعيف (إذا تنخم أحدكم وهو في المسجد فليغيب نخامته) قال العلقمي ظاهره ~~في أرض المسجد إذا وقعت فيه ومحله ما إذا كانت ترابية أو رملية مثل مسجده ~~صلى الله عليه وسلم وقال المناوي فليغيب نخامته بتثليث النون بأن يواريها ~~في التراب أي تراب غير المسجد أو يبصق PageV01P105 # في طرف نحو ثوبه أو ردائه ثم يحك بعضه ببعض ليضمحل (لا تصب جلد مؤمن أو ~~ثوبه فتؤذيه) قال المناوي وذلك مطلوب في غير المسجد أيضا لكن البصاق في ~~أرضه حرام ومواراته أو إخراجه واجب وفي غيره مندوب (حم ع) وابن خزيمة في ~~صحيحه (هب) والضيا والديلمي عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح (إذا ~~توضأ أحدكم فأحسن الوضوء) بأن راعى شروطه وفروضه وآدابه (ثم خرج إلى المسجد ~~لا ينزعه إلا الصلاة) أي لا يخرجه إلا أرادة الصلاة (لم تزل رجله اليسرى ~~تمحو عنه سيئة وتكتب له اليمنى حسنة حتى يدخل المسجد) قال المناوي فيه ~~إشعار بأن هذا الجزاء للماشي لا للراكب وفيه تكفير السيأت مع رفع الدرجات ~~وقد يجتمع في عمل ms0153 واحد شيأن أحدهما رافع والأخر مكفر واحتج من فضل الرجل ~~على اليد وعكس بعضهم لأن باليد البطش وحسن التناول ومزاولة الأعمال ~~والصنائع والضرب في الجهاد والرمي وغير ذلك قال بعضهم والتحقيق إنهما ~~متعادلان لتميز كل بفضائل ليست في الأخرى (ولو يعلم الناس ما في العتمة ~~والصبح) أي ما في صلاتهما جماعة مع جزيل الثواب (لأتوهما ولو حبوا) أي ~~زاحفين على الركب (هب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح (إذا توضأ أحدكم ~~في بيته ثم أتى إلى المسجد كان في صلاة) أي حكمه حكم من هو في صلاة من حيث ~~كونه مأمورا بالخشوع وترك العبث (حتى) أي إلى أن (يرجع) إلى محله (فلا يقل ~~هكذا) يعني لا يشبك بين أصابعه وفيه إطلاق القول على الفعل وهو شائع (وشبك ~~بين أصابعه) أي شبك النبي صلى الله عليه وسلم فالمشار إليه فعل النبي صلى ~~الله عليه وسلم (ك) في الصلاة (عن أبي هريرة) وهو حديث صحيح (إذا توضأ ~~أحدكم فأحسن وضوءه بإتيانه بواجباته ومندوباته (ثم خرج) من محله (عامدا إلى ~~المسجد فلا يشبكن) ندبا (بين أصابع يديه فإنه في صلاة) أي في حكم من هو في ~~الصلاة ومفهوم الشرط ليس قيدا معتبرا فلو توضأ واقتصر على الواجب تاركا ~~للسنن فهو مأمور بعدم التشبيك قال العلقمي وورد ما يدل على جواز التشبيك ~~وجمع الأسماعيلي بأن النهي يقيد بما إذا كان في الصلاة أو قاصدا إليها إذ ~~منتظر الصلاة في حكم المصلي ولا يكره التشبيك في المسجد بعد فراغ الصلاة ~~إذا لم ينتظر صلاة أخرى (حم د ت) عن كعب بن عجرة بفتح العين المهملة وسكون ~~الجيم وفتح الراء قال الشيخ حديث صحيح (إذا توضأ أحدكم فلا يغسل أسفل رجليه ~~بيده اليمنى) قال المناوي لأنهم كانوا يمشون حفاة فقد يعلق نحو أذى أو زبل ~~بأسفلها فلا يباشر ذلك بيمناه تكرمة لها (عد) عن أبي هريرة (وهو) أي هذا ~~الحديث (مما يبض له الديلمي) في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سند وهو حديث ~~ضعيف ms0154 (إذا توضأتم فابدؤا بميامنكم) أي بغسل اليمنى من اليدين والرجلين ندبا ~~فإن عكس صح مع الكراهة (5) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا توضأت) أي فرغت ~~من وضوئك (فنتضح) أي رش الماء ندبا على مذاكيرك وما يليها من الإزار حتى ~~إذا أحسست ببلل تقدر أنه بقية الماء) PageV01P106 # لئلا يوسوس لك الشيطان (5) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا توفي ~~أحدكم) أي قبضت روحه (فوجد شيأ) يعني خلف تركة لم يتعلق بها حق لازم ~~(فليكفن في ثوب حبرة) جوز فيه الشيخ الوصف والإضافة وهو بكسر الحاء المهملة ~~وفتح الموحدة بوزن عنبة ثوب يماني من قطن أو كان مخطط قال المناوي وهذا ~~يعارضه الأحاديث الآمرة بالتكفين في البياض وهي أصح فلتقدم (د) والضيا ~~المقدسي (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح (إذا جاء أحدكم الجمعة) ~~أي أراد المجيء إليها وذكر المجيء غالبي فالحكم يعم المقيم بمحلها ~~(فليغتسل) ندبا عند الجمهور وصرفه عن الوجوب خبر من توضأ يوم الجمعة فيها ~~ونعمت ومن أغتسل فالغسل أفضل (مالك) في الموطأ (ق ن) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(إذا جاء أحدكم يوم الجمعة والإمام يخطب فليصل ركعتين) أي ندبا (قبل أن ~~يقعد) والركعتان يحصل بهما تحية المسجد فيكره الجلوس قبلهما عند الشافعي ~~وفيه رد على أبي حنيفة ومالك في ذهابهما إلى كراهة التحية لداخله (وليجوز ~~فيها) أي يخفف قال الخطيب الشربيني والمراد بالتخفيف فيما ذكر الاقتصار على ~~الواجبات اه وقال المناوي فإن زاد على أقل مجزى بطلت عند جمع شافعية اه ~~وقال ابن قاسم العبادي خفيفتين عرفا على الأوجه فلا يجب الاقتصار على ~~الواجبات خلافا للزركشي فلو طولها بطلت صلاته ويستثنى الداخل آخر الخطبة ~~فإن غلب على ظنه أنه إن صلاهما فاتته تكبيرة الإحرام مع الإمام تركهما ولا ~~يقعد بل يستمر قائما لئلا يكون جالسا في المسجد قبل التحية (حم ق د ن 5) عن ~~جابر بن عبد الله (إذا جاء أحدكم فأوسع له أخوه) أي أخوه في الإسلام (فإنما ~~هي كرامة أكرمه الله ms0155 بها) أي الفعلة أو الخصلة حيث ألهمه الله أياها (نخ ~~هب) عن مصعب بضم الميم وسكون الصادر وفتح العين المهملتين آخره موحدة (ابن ~~شيبة) وهو حديث حسن (إذا جاء الموت لطالب العلم وهو على هذه الحالة) أي ~~التي هي طلب العلم الشرعي المعمول به (مات وهو شهيد) أي من شهداء الآخرة ~~(البزار) في مسنده (عن أبي ذر) الغفاري (وأبي هريرة معا) قال الشيخ حديث ~~ضعيف (إذا جاءكم الزائر) قال المناوي أي المسلم (فأكرموه) أي ما لا تكلف ~~فيه وفيه النهي عن التكلف للضيف (الخرائطي) في كتاب مكارم الأخلاق (فر) ~~وكذا ابن لال (عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا جاءكم الأكفاء فانكحوهن) ~~قال الشيخ بقطع الهمزة (ولا تربصوا) أي حدوث أمر بحذف أحدى التاءين تخفيفا ~~أي تنتظروا (بهن الحدثان) قال العلقمي المعنى إذا طلب الكفؤ فلا تمنعه ~~وتتربص وقوع أمر بها من موت ونحوه (فر) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف ~~(إذا جامع أحدكم أهله) أي زوجته أو أمته (فليصدقها) بفتح المثناة التحتية ~~وضم الدال المهملة قال الشيخ يجامعها بشهوة جماعا صالحا قال المناوي أي ~~فليجامعها بشدة وقوة وحسن فعل (فإن سبقها) بالإنزال وهي ذات شهوة (فلا ~~يعجلها) بضم المثناة التحتية من أعجل أي فلا يحملها PageV01P107 # على أن تعجل فلا تقضي شهوتها بذلك الجماع بل يمهلها حتى تقضي وطرها فإنه ~~من حسن المعاشرة المأمور به ويعلم ذلك بالقرائن (ع) عن أنس بن مالك قال ~~الشيخ حديث صحيح (إذا جامع أحدكم أهله فليصدقها ثم إذا أقضى حاجته قبل أن ~~تقضي حاجتها) أي أنزل قبل إنزالها (فلا يعجلها) أي لا يحثها على مفارقته بل ~~يستمر معها (حتى تقضي حاجتها) ويعلم ذلك بالقراين كما مر (ع عد) عن أنس بن ~~مالك وهو حديث صحيح (إذا جامع أحدكم امرأته فلا يتنحى حتى تقضي حاجتها كما ~~يحب أن يقضي حاجته) فيندب ذلك لأنه من المعاشرة بالمعروف (عد) عن طلق بفتح ~~الطاء المهملة وسكون اللام آخره قاف قال الشيخ حديث صحيح (إذا جامع ms0156 أحدكم ~~زوجته أو جاريته فلا ينظر إلى فرجها) قال المناوي وإذا نهى عنه في حال ~~الجماع ففي غيره أولى فيكره نظر فرج الحليلة مطلقا تنزيها وخرج بالنظر لمس ~~فلا يكره اتفاقا (فإن ذلك يورث العمى) أي البصيرة أو البصر للناظر أو الولد ~~ولم ينظر إليه النبي صلى الله عليه وسلم قط ولا رآه منه أحد من نسائه (بقى) ~~بفتح الموحدة وكسر القاف وشد الياء التحتية (ابن مخلد) بفتح الميم وسكون ~~الخاء المعجمة وفتح اللام بعدها دال مهملة (عد) عن ابن عباس قال ابن الصلاح ~~جيد الإسناد (إذا جامع أحدكم حليلته فلا ينظر إلى الفرج فإنه) أي النظر ~~إليه (يورث العمى ولا يكثر الكلام) فيكره تنزيها حال الجماع بلا حاجة (فإنه ~~يورث الخرس) أي في المتكلم أو الولد (الأزدى في) كتاب (الضعفاء) والمتروكين ~~(والخليلي في مشيخته) المشهورة (فر) كلهم (عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف ~~(إذا جعلت أصبعيك في أذنيك سمعت خرير الكوثر) بالخا المعجمة ومهملتين يسمع ~~خرير الكوثر أي نظيره أو ما يشبهه لا أنه يسمعه بعينه (قط) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث صحيح (إذا جلستم) أي أردتم الجلوس (فاخلعوا نعالكم) ندبا ~~(تستريح أقدامكم) بإثبات المثناة التحتية قال المناوي أي لكي تستريح فكأنه ~~يوهم أنه منصوب قال وخرج الخف فلا يطلب نزعه (البزار) في مسنده (عن أنس) بن ~~مالك وهو حديث ضعيف (إذا جلست في صلاتك فلا تتركن الصلاة علي) بنون التوكيد ~~الثقيلة فهي واجبة في الصلاة وبه أخذ الشافعي وأقلها اللهم صلى الله عليه ~~وسلم على محمد ومحلها آخر الصلاة بعد التشهد الأخير (فإنها زكاة الصلاة) أي ~~صلاحها فتفسد الصلاة بتركها (قط) عن بريدة ابن الحصيب وهو حديث ضعيف (إذا ~~جمرتم الميت فاوتروا) أي إذا بخرتم أكفانه بالطيب عند درجة فيها فبخروه ~~وترا قال المناوي ثلاثة كما يدل له خبر أحمد إذا جمرتم الميت فأجمروه ثلاثا ~~وذلك لأن الله وتر يحب الوتر (حب ك) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح (إذا جهل ~~على أحدكم) بالبناء للمفعول إذا فعل به ms0157 أحد فعل الجاهلية من نحو سب وشتم ~~(وهو صائم فليقل) ندبا بلسانه أو بقلبه أو بهما (أعوذ بالله منك أني صائم) ~~أي اعتصم بالله من شرك تذكيرا له بهذه الحالة ليكف عن جهله ولا يرد عليه ~~بمثله PageV01P108 # (ابن السني) في عمل يوم وليلة (م) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا حاك ~~في نفسك شيء فدعه (حم حب ك) عن أبي إمامة (إذا حج الرجل بمال من غير حله) ~~أي مال أكتسبه من وجه حرام (فقال لبيك اللهم لبيك) أي أجبتك إجابة بعد ~~إجابة (قال الله لا لبيك ولا سعديك هذا مردود عليك) أي لا ثواب لك فيه وإن ~~صح وسقط به الفرض كما لو صلى في ثوب مغصوب ومعنى لبيك أنا مقيم على طاعتك ~~وزاد الأزهري إقامة بعد إقامة وإجابة بعد إجابة وهو مثنى أريد به التكثير ~~وسقطت نونه للإضافة (عد فر) عن عمر بن الخطاب ويؤخذ من كلام المناوي أنه ~~حديث حسن لغيره (إذا حج الرجل عن والديه) أي أصليه وإن عليا (تقبل منه ~~ومنهما) بالبناء للمجهول أي تقبله الله أي أثابه وأثابهما عليه فيكتب له ~~ثواب حجة مستقلة ولهما كذلك (وابتشر به أرواحهما في السماء) بموحدة ساكنة ~~فمثناة فوقية مفتوحة أي فرح به أرواحهما الكائنة في السماء فإن أرواح ~~المؤمنين فيها والكلام في الميتين بدليل ذكر الأرواح فإن كانا حيين فكذلك ~~إن كانا معضوبين (قط) عن زيد بن الأرقم الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح (إذا ~~حدث الرجل بحديث ثم التفت فهي أمانة) قال المناوي وفي رواية بالحديث معرفا ~~وفي أخرى الحديث أي بإسقاط حرف الجر فهي أي الكلمة التي حدث بها أمانة عند ~~المحدث فيجب عليه كتمها فأن التفانه قرينة على أن مراده لا يطلع على حديثه ~~أحد وفيه ذم افشاء السر وعليه الإجماع وقال العلقمي أي إذا حدث أحد عندك ~~بحديث ثم غاب صار حديثه أمانة عندك ولا يجوز أضاعتها وقال ابن رسلان أي لأن ~~التفانه إعلام لمن يحدثه أنه يخاف أنه يسمع حديثه أحد وأنه ms0158 قد خصه بسره ~~فكان الالتفات قائما مقام أكتم هذا عني أي خذه عني وأكتمه وهو عندك أمانة ~~وفي معنى هذا الحديث إفشاء سر الآدمي لما فيه من الإيذاء البالغ والتهاون ~~بحقوق المعارف والأصدقاء قال الحسن أن من الخيانة أن تحدث بسر أخيك وإفشاء ~~السر حرام إن كان فيه إضرار (حم د) في الأدب (ت) في البر (والضيا) في ~~المختارة (عن جابر) بن عبد الله (ع) عن أنس بن مالك وهو حديث صحيح (إذا حرم ~~أحدكم الزوجة والولد) بالبناء للمفعول أي لم يرزقهما (فعليه بالجهاد) ~~لانقطاع عذره بخفة ظهره (طب) عن محمد بن حاطب القرشي قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذا حسدتم) قال العلقمي الحسد تمني زوال النعمة عن المنعم عليه وخصه بعضهم ~~بأن يتمنى ذلك لنفسه والحق أنه أعم (فلا تبغوا) أي لا تتعدوا وتركبوا غير ~~الشرع فيه فمن خطر له ذلك فليبادر إلى استكراهه (وإذا ظننتم فلا تحققوا) أي ~~إذا شككتم في أمر برجحان أي ظننتم بأحد سوأ فلا تتحققوا ذلك بالتجسس وإتباع ~~موارده إن بعض الظن إثم (وإذا تطيرتم فامضوا) الطيرة بكسر الطاء وفتح الياء ~~التشاؤم بالشيء والمعنى إذا تشاءمتم بسبب الطيرة فلا يلتفت خاطركم إلى ذلك ~~وأمضوا لقصدكم (وعلى الله فتوكلوا) أي فوضوا له الأمر إن الله يحب ~~المتوكلين (عد) عن أبي هريرة وهو حديث PageV01P109 # ضعيف (إذا حضرتم موتاكم) أي عند احتضارهم (فأغمضوا البصر) أي أطبقوا ~~الجفن الأعلى على الجفن الأسفل (فإن البصر يتبع الروح) قال العلقمي معناه ~~أن الروح إذا خرج من الجسد يتبعه البصر ناظرا أين يذهب قال وفي فهم هذا دقة ~~فإنه يقال إنما البصر يبصر مادام الروح في البدن فإذا فارقه تعطل الأبصار ~~كما يتعطل الإحساس والذي ظهر لي فيه بعد النظر ثلاثين سنة أن يجاب بأحد ~~أمرين أحدهما أن ذلك بعد خروج الروح ومن أكثر البدن وهي بعد باقية في الرأس ~~والعينين فإذا خرج من الفم أكثرها نظر البصر إلى القدر الذي خرج الثاني أن ~~يحمل على ما ذكره كثير من العلماء أن ms0159 الروح لها اتصال بالبدن وإن كانت ~~خارجة فترى وتسمع وترد السلام (وقولوا خيرا) أي أدعوا للميت بنحو مغفرة ~~وللمصاب بجبر المصيبة (فإن الملائكة تؤمن على ما يقول أهل الميت) أي تقول ~~آمين أي أستجب يا رباه ما قالوه ودعاؤهم مستجاب (حم د ك) عن شداد بن أوس) ~~قال الشيخ حديث صحيح (إذا حكم الحاكم فاجتهد فأصاب فله أجران وإذا حكم ~~فاجتهد فأخطأ فله أجر واحد) قال العلقمي قال النووي أجمع المسلمون على أن ~~هذا الحدث في حاكم عالم أهل للحكم فإن أصاب فله أجران أجر باجتهاده وأجر ~~بإصابته وإن أخطأ فله أجر باجتهاده وفي الحديث محذوف أي إذا أراد الحكم ~~فاجتهد قالوا وأما من ليس بأهل للحكم فلا يحل له الحكم فإن حكم فلا أجر له ~~بل هو آثم ولا ينفذ حكمه سواء وافق الحكم فأصاب أي صادف ما في نفس الأمر من ~~حكم الله تعالى أم لا (حم ق د ن 5) عن عمرو بن العاص (حم ق ع) عن أبي هريرة ~~(إذا حكمتم فاعدلوا وإذا قتلتم فأحسنوا) أي القتلة بالكسر هيئة القتل بأن ~~تختاروا أسهل الطرق وأسرعها إزهاقا للروح لكن تراعي المثلية في القاتل في ~~الهيئة والآلة أن أمكن (فإن الله يحب المحسنين) أي يرضى عنهم ويجزل مثوبتهم ~~ويرفع درجتهم (طس) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (إذا حلم أحدكم) ~~بفتح اللام أي رأى في منامه رؤيا (فلا يحدث الناس يتلعب الشيطان في المنام) ~~لأنها رؤيا تحزين من الشيطان يريه إياها ليحزنه فيسوء ظنه بربه ويقل شكره ~~فينبغي أن لا يلتفت لذلك ولا يشتغل به فعلم أن هذا في غير الرؤيا الحسنة ~~لما سيأتي في حديث إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة فليفسرها وليخبر بها وإذا ~~رأى أحدكم الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها وقال العلقمي كذا بخطه ~~في الأصل وفي الكبير بتلعب الشيطان وهي ملحقة بخطة وفي ابن ماجه لفظة به ~~ثاته في الأصل والمعنى عليها وهي فضلة ويجوز حذف الفضلة فلعلها في بعض ~~النسخ ثابتة ms0160 وفي بعضها محذوفة (م 5) عن جابر (إذا حم أحدكم) بالضم والتشديد ~~أي أخذته الحمى (فليسن عليه الماء البارد) بفتح المثناة التحتية وضم السين ~~المهملة وقيل معجمة وشدة النون أي فليرش عليه رشا متفرقا ويعمل ذلك (ثلاث ~~ليال) متوالية (من السحر) أي قبل الصبح فإنه ينفع من فعل الصيف في قطر الحر ~~في الحمى الخالصة من ورم وعرض رديء ومواد فاسدة (ن ع ك) PageV01P110 # والضيا عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (إذا خاف الله العبد أخاف ~~الله منه كل شيء) قدم المفعول اهتماما بالخوف وحثا عليه (وإذا لم يخف العبد ~~الله أخافه الله من كل شيء) قال المناوي لأن الجزاء من جنس العمل وكما تدين ~~تدان والمراد بالخوف كف جوارحه عن المعصية وتقييدها بالطاعة وألا فهو حديث ~~نفس لا خوف فإذا هبته بقلبك وعملت على رضاءها بك الخلف وإن عظمته عظموك وإن ~~أحببته أحبوك وإن وثقت به وثقوا بك وإن أنست به أنسوا بك وإن نزهته نظروا ~~إليك بعين النزاهة والطهارة (عق) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (إذا ختم ~~العبد القرآن) أي كلما قرأه من أوله إلى آخره (صلى عليه عند ختمه ستون ألف ~~ملك) أي استغفروا له قال المناوي يحتمل أن هذا العدد يحضرون عند ختمه ~~والظاهر أن المراد بالعدد التكثير لا التحديد كنظائره (فر) عن عمرو بن شعيب ~~عن أبيه عن جده عبد الله بن عمرو وهو حديث ضعيف (إذا ختم أحدكم القرآن ~~فليقل اللهم آنس وحشتي في قبري) أي إذا مت وقبرت فيندب أن يدعو بذلك عقب ~~ختمه فإن القرآن يكون مونسا له فيه منورا له ظلمته (فر) عن أبي إمامة ~~الباهلي وهو حديث ضعيف (إذا خرج أحدكم إلى سفر) ولو قصيرا فليودع أخوانه) ~~أي ويسألهم الدعاء أن يقول كل من المودع والمودع للآخر استودع الله دينك ~~وأمانتك وخواتيم عملك ويزيد المقيم للمسافر وردك بخير (فإن الله تعالى جاعل ~~له في دعائهم البركة) أي النمو والزيادة في الخير (ابن عساكر) في تاريخه ~~(فر) كلاهما (عن ms0161 زيد بن أرقم) وهو حديث ضعيف (إذا خرج ثلاثة) أي فأكثر (في ~~سفر فليؤمروا أحدهم) أي يتخذوه أميرا عليهم ندبا وقيل وجوبا ليسمعوا ~~ويطيعوا له لأنه أجمع لرأيهم ولشملهم وألحق بعضهم بالثلاثة الاثنين وينبغي ~~أن يؤمروا أزهدهم في الدنيا وأوفرهم خطا من التقوى وأتمهم مروءة وسخاء ~~وأكثرهم شفقة (د) والضيا المقدسي (عن أبي هريرة وعن أبي سعيد) الخدري معا ~~وهو حديث حسن (إذا خرج أحدكم من الخلاء) بالمد أي عند فراغه من قضاء حاجته ~~(فليقل الحمد لله الذي أذهب عني ما يؤذيني) أي بقاؤه وعدم خروجه (وأمسك علي ~~ما ينفعني) قال المناوي مما جذبه الكبد وطبخه ثم دفعه إلى الأعضاء وذا من ~~أجل النعم (ش قط) عن طاوس مرسلا هو ابن عساكر يلقب بطاوس القراء قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا خرجت المرأة إلى المسجد أي أرادت الخروج إلى محل الجماعة وهي ~~متطيبة (فلتغتسل من الطيب) ندبا (كما تغتسل من الجنابة) أي أن عم الطيب ~~بدنها وألا فمحله فقط قال المناوي شبه خروجها من بيتها متطيبة مهيجة لشهوة ~~الرجال وفتح عيونهم التي بمنزلة رائد الزنا بالزنا وحكم عليها بما يحكم على ~~الزاني من الغسل مبالغة في الزجر (ن) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا خرجت ~~من منزلك) أي أردت الخروج (فصل ركعتين تمنعانك) ظاهر كلام المناوي أن ~~تمنعان مرفوع بثبات النون فإنه قال فإنهما تمنعانك وقال الشيخ PageV01P111 # مجزوم بحذف النون كما في ولا تتبعان (مخرج السوء) بالفتح مصدر وبالضم اسم ~~مكان (وإذا دخلت إلى منزلك فصل ركعتين تمنعانك مدخل السوء) بالضبط المتقدم ~~(البزاز عن أبي هريرة) وهو حديث حسن (إذا خرجتم من بيوتكم بالليل فأغلقوا ~~أبوابها) ندبا لأن الشيطان لم يؤذن لهم أن يفتحوا بابا مغلقا كما في خبر ~~قيس غلق الباب عند الخروج كالدخول ليلا ونهارا وخص الليل لأنه زمن انتشار ~~الشياطين وأهل الفساد (طب) عن وحشي بن حرب قال الشيخ حديث حسن (إذا خطب ~~أحدكم المرأة فلا جناح عليه أن ينظر إليها) أي إلى وجهها وكفيها فقط وإن ms0162 ~~كانت أمة أي لا إثم ولا حرج بل يسن له ذلك فيثاب عليه (إذا كان إنما ينظر ~~إليها لخطبته) إياها (وإن كانت لا تعلم) فالمأذون فيه النظر بشرط قصد ~~النكاح إن أعجبته (حم طب) عن أبي حميد الساعدي عبد الرحمن قال الشيخ حديث ~~صحيح (إذا خطب أحدكم المرأة فليسأل عن شعرها كما يسأل عن جمالها فإن الشعر ~~أحد الجمالين) عبر بيسأل دون ينظر لأنه لا يجوز له أن ينظر إلى شعر رأسها ~~(فر) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (إذا خطب أحدكم المرأة وهو يخضب ~~بالسواد فليعلمها أنه يخضب) قال العلقمي والمناوي فليعلمها وجوبا لأن ~~النساء يكرهن الشعر الأبيض لدلالته على الشيخوخة الدالة على ضعف القوة ~~فكتمه تدليس وقال الشيخ فليعلمها ندبا (فر) عن عائشة قال وهو حديث حسن (إذا ~~خفيت الخطيئة) أي استترت (لا تضر إلا صاحبها وإذا ظهرت) أي برزت بعد الخفاء ~~(فلم تغير) بالبناء للمفعول (ضرت العامة) أي ممن لم يعمل الخطيئة أي ~~استوجبوا العقاب ما لم يغيروها مع القدرة وسلامة العاقبة قال العلقمي ~~والمعنى أن العامة إذا لم ينكروا على صاحب الخطيئة الظاهرة ويمنعوا منها ~~فهم مشاركون له فيها وكأنهم راضون بذلك فيعود الضرر عليهم لعدم إنكارهم ~~ورضاهم (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا دخل أحدكم المسجد فليسلم ~~على النبي) أي ندبا وقيل وجوبا (وليقل اللهم افتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج ~~فليسلم على النبي وليقل اللهم إني أسألك من فضلك) قال العلقمي في هذا ~~الحديث استحباب هذا الذكر عند دخول المسجد قال النووي وقد جاءت فيه أذكار ~~كثيرة قلت ولقد لخصها شيخنا فقال إذا دخل المسجد قدم رجله اليمنى وقال أعوذ ~~بالله العظيم وبوجهه الكريم وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم بسم الله ~~والحمد لله والسلام على رسول الله اللهم صل الله على محمد اللهم أغفر ذنوبي ~~وافتح لي أبواب رزقك وفي الخروج يقول اللهم إني أسألك من فضلك قلت وفضل ~~الله هو نعمه التي لا تحصى وقال المناوي وخص ذكر الرحمة ms0163 بالدخول والفضل ~~بالخروج لأن الداخل اشتغل بما يزلفه إلى الله من العبادة فناسب ذكر الرحمة ~~فإذا خرج انتشر في الأرض ابتغاء فضل الله أي رزقه فناسب ذلك الفضل (د) عن ~~أبي حميد الساعدي وأبي اسيد قال المناوي بفتح السين بضبط المؤلف (ه) عن أبي ~~حميد PageV01P112 # قال الشيخ حديث صحيح (إذا دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يصلي ركعتين) ~~ندبا والصارف عن الوجوب خبر هل علي غيرها قال لا قال العلقمي قال شيخ ~~شيوخنا هذا العدد لا مفهوم لأكثره باتفاق واختلف في أقله والصحيح اعتباره ~~فلا تتأدى هذه السنة بأقل من ركعتين واتفق أئمة الفتوى على أن الأمر في ذلك ~~للندب ونقل ابن بطال عن أهل الظاهر الوجوب والذي صرح به ابن حزم عدمه وقال ~~الطحاوي الأوقات التي نهى عن الصلاة فيها ليس هذا الأمر بداخل فيها قلت هما ~~عمومان تعارضا الأمر بالصلاة لكل داخل من غير تفصيل والنهي عن الصلاة في ~~أوقات مخصوصة فلابد من تخصيص أحد العمومين فذهب جمع إلى تخصيص النهي وتعميم ~~الأمر وهو الأصح عند الشافعية وذهب جمع إلى عكسه وهو قول الحنفية والمالكية ~~وقوله فلا يجلس قال شيخ شيوخنا صرح جماعة بأنه إذا خالف وجلس لا يشرع له ~~التدارك وفيه نظر اه قلت إما إذا جلس ناسيا أو ساهيا وقصر الفصل شرع له ~~فعلها ومقتضى الحديث أنها تتكرر بتكرر الدخول ولو عن قرب ويكره أن يجلس من ~~غير تحية بلا عذر وتحصل بفرض وورد وسنة لا بركعة وصلاة جنازة ومقتضى الحديث ~~أيضا أنه يحرم بها قائما ولا يجلس فيها وهو ما اختاره الزركشي وقال الاسنوي ~~لو أحرم بها قائما ثم أراد الجلوس فالقياس عدم المنع وكذا الدميري والأول ~~أوجه قال في الاحيا ويكره أن يدخل المسجد بغير وضوء قال في الأذكار ومن لم ~~يتمكن من صلاة التحية لحدث أو شغل أو نحوه فيستحب له أن يقول أربع مرات ~~سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر زاد ابن الرفعة ولا حول ~~ولا قوة إلا ms0164 بالله العلي العظيم (فائدة) قال شيخ شيوخنا حديث أبي قتادة هذا ~~أورد على سبب وهو أن أبا قتادة دخل المسجد فوجد النبي صلى الله عليه وسلم ~~جالسا بين أصحابه فجلس معهم فقال له ما منعك أن تركع قال رأيتك جالسا ~~والناس جلوس قال فإذا دخل فذكره وعند ابن أبي شيبة عن قتادة أعطوا المساجد ~~حقها قيل وما حقها قال ركعتان قبل أن يجلس (حم ق 4) عن أبي قتادة (5) عن ~~أبي هريرة (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم فأطعمه من طعامه فليأكل ولا يسأل ~~عنه وإن سقاه من شرابه فليشرب ولا يسأل عنه) من أي وجه اكتسبه لأن السؤال ~~عن ذلك يورث الضغائن ويوجب التباغض والأمر للندب وإن كان صائما نفلا فيندب ~~الفطران شق عدمه على صاحب الطعام (طس ك هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ~~حسن (إذا دخل أحدكم على أخيه المسلم وهو صائم فأراد أن يفطر فليفطر ألا أن ~~يكون صومه ذلك رمضان أو قضاء رمضان أو نذرا) وكذا كل صوم واجب ككفاره فلا ~~يحل له الفطر (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (إذا دخل أحدكم إلى ~~القوم فأوسع له) بالبنا للمجهول أي أوسع له بعض القوم مكانا يجلس فيه ~~(فليجلس فإنما هي كرامة) أي فإنما هذه الفعلة أو الخصلة التي هي التفسح له ~~كرامة (من الله أكرمه بها أخوه المسلم) أي أجراها الله على يده (فإن لم ~~يوسع له فلينظر PageV01P113 # أوسعها مكانا) أي أوسع أماكن تلك البقعة (فليجلس فيه) ولا يزاحم أحدا قال ~~المناوي ولا يحرص على الصدر كما هو دأب فقهاء الدنيا وعلماء السوء والحامل ~~على التصدير في المجالس إنما هو التعاظم والتكبر (الحارث) بن أبي إمامة ~~والديلمي (عن أبي شيبة الخدري) هو أخو أبي سعيد قال الشيخ حديث حسن (إذا ~~دخل أحدكم المسجد فلا يجلس حتى يركع ركعتين وإذا دخل أحدكم بيته فلا يجلس ~~حتى يركع ركعتين فإن الله جاعل له من ركعتيه في بيته خيرا) فيه ندب تحية ~~المسجد لداخله وندب ms0165 ركعتين لدخول المنزل وقد مر ندبها للخروج منه أيضا (عق ~~عد هب) عن أبي هريرة ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا دخل ~~أحدكم على أخيه فهو أمير عليه حتى كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا ~~دخل أحدكم على اخيه فهو أمير عليه حتى يخرج من عنده) أي صاحب البيت أمير ~~على الداخل فليس للداخل التقدم عليه في صلاة وغيرها إلا بإذنه ولا ينصرف ~~حتى يأذن له (عد) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث حسن (إذا دخل الضيف على ~~القوم دخل برزقه) أي فأكرموه يخلف الله عليكم (وإذا خرج خرج بمغفرة ذنوبهم) ~~أي الصغائر إن أكرموه وذكر القوم مثال فالواجد كذلك (فر) عن أنس وهو حديث ~~ضعيف (إذا دخل عليكم السائل بغير إذن فلا تطعموه) قال المناوي أي الأولى لا ~~تعطوه شيئا زجرا له على جراءته وتعديه بالدخول بغير إذن (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن عائشة) وقيل إنما هو عن أنس (وهو مما بيض له الديلمي) أبو منصور ~~في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سنده وهو حديث ضعيف (إذا دخل العشر) أي عشر ~~ذي الحجة (وأراد أحدكم أن يضحي) وفي نسخه شرح عليها المناوي فأراد بالفاء ~~بدل الواو وفائه قال قال الرافعي الفاء للتعقيب (فلا يمس من شعره) أي شعر ~~بدنه (ولا من شره شيئا) كظفره قال المناوي فيكره تنزيها عند الشافعي ~~وتحريما عند أحمد إزالة شيء من شعره أو ظفره قبل التضحية لتشمل المغفرة ~~جميع أجزائه فإنه يغفر له بأول قطرة من دمها اه قال العلقمي وقال الشافعي ~~وأصحابه هو مكروه كراهة تنزيه وقال أبو حنيفة لا يكره وقال مالك في رواية ~~لا يكره وفي رواية يكره وفي رواية يحرم في التطوع دون الواجب احتج من حرم ~~بهذا الحديث وشبهه واحتج الشافعي وآخرون بحديث عائشة رضي الله عنها قالت ~~كنت أفتل قلائد هدى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم يقلده ويبعث به ولا ~~يحرم عليه شيئا أحله الله له حتى ينحر هدية قال الشافعي والبعث ms0166 بالهدى أكثر ~~لمن أرادة التضحية فدل على أنه لا يحرم عليه ذلك وجمل أحاديث النهي على ~~كراهة التنزيه وفي معنى مريد التضحية من أراد أن يهدي شيئا من النعم للبيت ~~بل أولى كما تقدم وبه صرح ابن سراقة ومقتضى الحديث أنه إن أراد التضحية ~~بأعداد زالت الكراهة بذبح الأول ويحتمل إبقاء النهي إلى آخرها (م ت 5) عن ~~أم سلمة (إذا دخل شهر رمضان فتحت) بالتخفيف والتشديد (أبواب الجنة) قال ~~المناوي كناية عن تواتر هبوط غيث الرحمة وتوالي صعود الطاعة بلا مانع ~~(وغلقت أبواب جهنم) كناية PageV01P114 # عن تنزيه أنفس الصوام عن رجس الآثام (وسلسلت الشياطين) أي قيدت وشدت ~~بالأغلال كيلا توسوس للصائم وآية ذلك أي علامته إمساك أكثر المنهمكين في ~~الطغيان عن الذنوب فيه وفي نسخة شرح عليها العلقمي صفدت بدل سلسلت فأنه قال ~~بالمهملة المضمومة بعدها فاء ثقيلة مكسورة أي شدت بالأصفاد وهي الأغلال ~~وقال شيخنا قال القاضي يحتمل أنه يحمل على ظاهره حقيقة ويحتمل المجاز ويكون ~~إشارة إلى كثرة الثواب والعفو وأن الشياطين يقل إغراؤهم وإيذاؤهم فيصيرون ~~كالمصفدين ثم قال ويحتمل أن يكون فتح أبواب الجنة عبارة عما يفتحه الله ~~لعباده من الطاعات في هذا الشهر مما لا يقع في غيره عموما كالصيام والقيام ~~وفعل الخيرات والانكفاف عن كثير من المخالفات وهذه أسباب لدخول الجنة وكذلك ~~تغليق أبواب النار وقال القرطبي يصح حمله على الحقيقة ويكون معناه أن الجنة ~~قد فتحت وزخرفت لمن مات في رمضان لفضل هذه العبادة الواقعة فيه وغلقت عنهم ~~أبواب النار فلا يدخلها منهم أحد مات فيه وصفدت الشياطين لئلا تفسد على ~~الصائمين فإن قيل قد ترى الشرور والمعاصي تقع في رمضان كثيرا فلو كانت ~~الشياطين مصفدة ما وقع شر فالجواب من أوجه (أحدها) إنما يغل عن الصائمين في ~~الصوم الذي حوفظ على شروطه وروعيت آدابه أما ما لم يحافظ عليه فلا يغل عن ~~فاعله الشيطان (الثاني) لو سلم أنها مصفدة عن كل صائم فلا يلزم أن لا يقع ~~شر لأن للوقوع أسبابا أخر بغير ms0167 الشياطين وهي النفوس الخبيثة والعادات ~~القبيحة والشياطين الإنسية (الثالث) أن المراد غالب الشياطين والمردة منهم ~~وأما غيرهم فقد لا يصفدون والمقصود تقليل الشرور وذلك موجود في رمضان فإن ~~وقوع الشرور والفواحش فيه قليل بالنسبة إلى غيره من الشهور (حم ق) عن أبي ~~هريرة (إذا دخلتم على المريض فنفسوا له في الأجل) قال العلقمي قال في ~~الكبير رواه (هب) وضعفه عن أبي سعيد اه وقال النووي رواه ابن ماجه والترمذي ~~بإسناد ضعيف ويغني عنه حديث ابن عباس الثابت في صحيح البخاري أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم كان إذا دخل على من يعوده قال لا بأس طهور إن شاء الله ~~ومعنى نفسوا له أطمعوه في الحياة وروجوه فيها ففي ذلك تنفيس كربه وطمأنينة ~~قلبه (فإن ذلك لا يرد شيئا) أي من المقدور (وهو يطيب بنفس المريض) قال ~~المناوي الباء زائدة (ت 5) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث ضعيف (إذا ~~دخلتم بيتا فسلموا على أهله فإذا خرجتم فأودعوا قلبه بسلام قال المناوي أي ~~إذا وصل أحد إلى محل به مسلمون فالتعبير بالدخول وبالبيت وبالجمع غالبي ~~فيندب السلام عند ملاقاة المسلم وعند مفارقته بذلا للأمان وإقامة لشعائر ~~أهل الإيمان (هب) عن قتادة مرسلا قال الشيخ حديث ضعيف (إذا دخلت على مريض ~~فمره يدعو لك) قال المناوي مفعول بإضمار أن أي مره أن يدعو لك (فإن دعاءه ~~كدعاء الملائكة) في كونه مقبولا وكونه دعاء من PageV01P115 # لا ذنب له لأن المرض يمحص الذنوب والملائكة لا ذنب لهم قال العلقمي وفي ~~الحديث استحباب طلب الدعاء من المريض لأنه مضطر ودعاؤه أسرع إجابة من غيره ~~ففي السنة أقرب الدعاء إلى الله إجابة دعوة المضطر (5) عن عمر بن الخطاب ~~قال الشيخ حديث صحيح (إذا دخلت مسجدا فصل مع الناس وإن كنت قد صليت) خطاب ~~لمحجن راوي الحديث الذي أقيمت الصلاة فصلى الناس ولم يصل معهم وقال صليت مع ~~أهلي وفيه دلالة على استحباب إعادة الصلاة لمن صلى منفردا أو جماعة (ص) عن ~~محجن بكسر الميم وسكون المهملة ms0168 وفتح الجيم ابن أبي محجن (الدؤلي) بدال ~~مهملة مضمومة فهمزة مفتوحة نسبة إلى حي من كنانة قال الشيخ حديث حسن (إذا ~~دعا أحدكم فليعزم المسألة ولا يقل اللهم إن شئت فأعطني) قال العلقمي معنى ~~الأمر بالعزم الجد فيه وإن يجزم بوقوع مطلوبه ولا يعلق ذلك بمشيئة الله ~~تعالى وإن كان مأمورا في جميع ما يريد أن يعلقه بمشيئة الله تعالى وقيل ~~معنى العزم أن يحسن الظن بالله تعالى في الإجابة (فإن الله لا مستكره له) ~~قال العلقمي قال الشيخ شيوخنا المرادان الذي يحتاج إلى التعليق بالمشيئة ~~إذا كان المطلوب منه يتأتى أكراهه على الشيء فيخفف الأمر عليه ويعلم بأنه ~~لا يطلب منه ذلك الشيء إلا برضاه وأما الله سبحانه وتعالى فهو منزه عن ذلك ~~فليس للتعليق فائدة وقيل المعنى أن فيه صورة الاستغناء عن المطلوب والمطلوب ~~منه والأول أولى قال ابن عبد البر لا يجوز لأحد أن يقول اللهم أعطني إن شئت ~~وغير ذلك من أمور الدين والدنيا لأنه كلام مستحيل لا وجه له لأنه لا يفعل ~~إلا ما يشاء وظاهره أنه حمل النهي على التحريم وهو الظاهر وحمل النووي ~~النهي في ذلك على كراهة التنزيه وهو أولى وقال ابن بطال في الحديث أنه ~~ينبغي للداعي أن يجتهد في الدعاء ويكون على رجاء الإجابة ولا يقنط من ~~الرحمة فإنه يدعو كريما وقد قال ابن عيينة لا يمنعن أحد الدعاء ما يعلم من ~~نفسه يعني من التقصير فإن الله تعالى أجاب دعاء شر خلقه وهو إبليس حين قال ~~رب أنظرني إلى يوم يبعثون وقال الداودي معنى قوله يعزم المسألة أي يجتهد ~~ويلح ولا يقول أن شئت كالمستثنى ألا إن قالها على سبيل التبرك فلا يكره وهو ~~جيد اه قال المناوي وللدعاء شروط وآداب كثيرة ومن أهمها ما ذكر فلذلك أفرده ~~بالذكر اهتماما بشأنه ومن أهمها أيضا التمسكن والتذلل والخضوع وحضور القلب ~~والتطهر من الحدثين فإنه مخاطب لله تعالى فلينظر العبد كيف يخاطب مولاه (حم ~~ق ن) عن أنس بن مالك (إذا ms0169 دعا أحدكم فليؤمن على دعاء نفسه) أي الدعاء ~~الصادر منه لنفسه أو غيره فإنه إذا أمن أمنت الملائكة معه كما مر (عد) عن ~~أبي هريرة وبيض له الديلمي قال الشيخ حديث حسن (إذا دعا الغائب قال له ~~الملك ولك مثل ذلك) قال المناوي أي الملك الموكل بنحو ذلك كما يرشد إليه ~~تعريفه وفي رواية ولك بمثل بالتنوين بدون ذلك أي أدع الله أن يجعل لك مثل ~~ما دعوت به لأخيك وارادة الاخبار بعيدة والمراد PageV01P116 # بالغائب الغائب عن المجلس (عد) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا دعا ~~الرجل زوجته لحاجته) كناية عن الجماع (فلتأته) أي فلتمكنه من نفسها وجوبا ~~حيث لا عذر (وإن كانت على التنور) أي مشغولة بإيقاده وهو ما يخبز فيه قال ~~العلقمي ولعل محل الإجابة ما إذا لم يلزم عليه تلف الطعام ونحوه لكون الخبز ~~في التنور ويمضي زمن يتلف فيه (ت ن) عن طلق بن علي قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فلتجب وإن كانت على ظهر قتب) أي تسير على ~~ظهر بعير قال العلقمي قال في الدركا صله القتب للجمل كالاكاف لغير ومعناه ~~الحث لهن على مطوعة أزواجهن ولو في هذا الحال فكيف في غيره وقيل أن النساء ~~العرب كن إذا أردن الولادة جلسن على قتب ويقلن أنه أسلس لخروج الولد فأراد ~~تلك الحالة قال أبو عبيد كنا نرى أن المعنى وهي تسير على ظهر البعير فجاء ~~التفسير بغير ذلك (البزار) في مسنده (عن زيد بن أرقم) الأنصاري وهو حديث ~~صحيح (إذا دعا الرجل امرأته إلى فراشه فأبت) أي امتنعت بلا سبب (فبات وهو ~~غضبان عليها لعنتها الملائكة) أي سبتها وذمتها ودعت عليها (حتى تصبح) قال ~~العلقمي أراد حتى ترجع كما في الرواية الأخرى (حم ق د) عن أبي هريرة (إذا ~~دعا العبد بدعوة) الباء للتأكيد والمراد العبد المسلم (فلم يستجب له) أي لم ~~يعط ما طلب (كتب له حسنة) لأن الدعاء عبادة بل هو منحها كما يجيء في خير ms0170 ~~(خط) عن هلال بن يساف بفتح المثناة تحت وخفة المهملة وفاء (مرسلا) قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا دعوت الله فادع ببطن كفيك ولا تدع بظهورهما) قال ~~العلقمي وكيفية ذلك أن يكون بطن الكف إلى الوجه وظهره إلى الأرض هذا هو ~~السنة نعم إن اشتد أمر كدعائه برفع بلاء أو قحط أو غلاء ونحو ذلك جعل ~~ظهورهما إلى السماء وهو المراد بقوله يدعوننا رغبا ورهبا قال العلماء الرغب ~~بسط الأيدي وظهورها إلى الأرض والرهب بسطها وظهورها إلى السماء (فإذا فرغت ~~فامسح بهما وجهك) لأنه أشرف الأعضاء الظاهرة فمسحه إشارة إلى عود البركة ~~إلى الباطن فمسح الوجه عقب الدعاء خارج الصلاة سنة وفاقا للتحقيق وخلافا ~~للجموع (5) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (إذا دعوتم لأحد من اليهود ~~والنصارى) أي أردتم الدعاء له (فقولوا أكثر الله مالك) لأن المال قد ينفعنا ~~بجزيته أو موته بلا وارث (وولدك) لأنهم قد يسلمون أو نأخذ جزيتهم أو ~~نسترقهم بشرطه وإن ماتوا كفار فيهم فداؤنا من النار ويجوز الدعاء له بنحو ~~عافية لا مغفرة قال العلقمي فيه أي هذا الحديث جواز الدعاء للذمي بتكثير ~~المال والولد ومثله الهداية وصحة البدن والعافية ونحو ذلك ويؤيده ما في ~~كتاب ابن السني عن أنس قال استسقى النبي صلى الله عليه وسلم فسقاه يهودي ~~فقال له النبي صلى الله عليه وسلم جملك الله فما رآى الشيب حتى مات ويمتنع ~~الدعاء له بالمغفرة ونحوها لقوله تعالى إن الله لا يغفر أن يشرك به (عد) ~~وابن عساكر في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف (إذا PageV01P117 # دعى أحدكم إلى وليمة عرس فليجب) ببنائه للمجهول وجوبا إن توفرت الشروط ~~وهي كثيرة اسلام داع ومدعووان لا يخص الداعي الأغنياء أي لأجل غنائهم فلو ~~دعا جميع عشيرته وجيرانه وأهل حرفته وكانوا كلهم أغنياء وجبت الإجابة وليس ~~المراد عموم جميع الناس فإنه متعذر بل لو كثرت عشيرته أو نحوها وخرجت عن ~~الضبط وكان فقيرا لا يمكنه استيعابها فالوجه كما قال الأذرعي أنه لا يظهر ms0171 ~~منه قصد التخصيض وإن يدعو معينا بخلاف ما لو قال ليحضر من شاء وأن لا يكون ~~هناك منكر لا يقدر على إزالته وإن لا يعذر بمرخص في ترك الجماعة وإن يكون ~~طعام الداعي حلالا وإن لا يدعوه لخوف منه أو طمع في جاهه وإن يكون الداعي ~~مطلق التصرف وإن لا يكون المدعو أمرد يخاف من حضوره ريبة أو فتنة أو قالة ~~ووجود محرم أو نحوه إذا دعت أجنبية الرجال قال العلقمي هذا حجة لمن خص وجوب ~~الإجابة بوليمة العرس وهو الراجح عندنا كما سيأتي والوليمة الطعام المتخذ ~~للعرس مشتقة من الولم وهو الجمع وزنا ومعنى لأن الزوجين يجتمعان قاله ~~الأزهري وغيره وقال شيخ شيوخنا الوليمة مختصة بطعام العرس عند أهل اللغة ~~فيما نقله عنهم ابن عبد البر وهو المنقول عن الخليل وثعلب وغيرهما وجزم به ~~الجوهري وابت الأثير وقال صاحب الحكم الوليمة طعام العرس أي للدخول ~~والأملاك وهو العقد وقيل كل طعام صنع لعرس وغيره وقال عياض في المشارق ~~الوليمة طعام النكاح وقيل الأملاك وقيل طعام العرس خاصة اه وعند الشافعي ~~وأصحابه الوليمة تقع على كل طعام يتخذ لسرور حادث من عرس وأملاك وغيرهما ~~لكن استعمالها مطلقة في العرس أشهر وفي غيره بقيد فيقال ختان أو غيره وجزم ~~الماوردي ثم القرطبي بأنها لا تطلق على غير طعام العرس إلا بقرينة وأقلها ~~للمتمكن شاة ولغيره ما قدر عليه ووليمة العرس وقتها بعد الدخول (م د) عن ~~ابن عمر بن الخطاب (إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب) أي وجوبا أن كان طعام ~~عرس وندبا إن كان غيره (وإن كان مفطرا فليأكل) ندبا (وإن كان صائما) أي ~~صوما واجبا (فليصل) بضم المثناة التحتية وفتح الصاد المهملة قال المناوي أي ~~فليدع لأهل الطعام بالبركة ويحتمل بقاؤه على ظاهره تشريفا للمكان وأهله اه ~~العلقمي اختلفوا في معنى فليصل فقال الجمهور معناه فليدع لأهل الطعام ~~بالمغفرة والبركة ونحو ذلك وأصل الصلاة في اللغة الدعاء ومنه قوله تعالى ~~وصل عليهم وقيل المراد الصلاة الشرعية بالركوع والسجود أي ms0172 يتنفل بالصلاة ~~ليحصل له فضلها وليتبرك أهل المكان والحاضرون (حم م د ت) عن أبي هريرة (إذا ~~دعى أحدكم إلى طعام وهو صائم فليقل أني صائم) اعتذارا للداعي فإن سمح ولم ~~يطلبه بالحضور فله التخلف وألا حضر وليس الصوم عذرا في التخلف قال العلقمي ~~وفي هذا الحديث أنه لا بأس بإظهار العبادة النافلة إذا دعت إليه حاجة وفيه ~~الإرشاد إلى تألف القلوب بالاعتذار (م د ت) عن أبي هريرة (إذا دعى أحدكم ~~فليجب وإن كان PageV01P118 # صائما أي فليس الصوم عذرا وإن كان فرضا فإن كان صومه نفلا وشق على صاحب ~~الطعام عدم فطره فالأفضل الفطر ابن منيع في المعجم عن أبي أيوب الأنصاري ~~وهو حديث صحيح (إذا دعى أحدكم إلى طعام فليجب) وجوبا في وليمة العرس وندبا ~~في غيرها (فإن كان مفطرا فليأكل) ندبا (وإن كان صائما فليدع بالبركة) لأهل ~~الطعام ومن حضر (طب) عن ابن مسعود وهو حديث صحيح (إذا دعى أحدكم إلى طعام ~~فليجب فإن شاء طعم) أي أكل وشرب (وإن شاء لم يطعم) فيه أن الأكل ليس بواجب ~~ورد على ما وقع للنووي في شرح مسلم من تصحيح الوجوب (م د) عن جابر بن عبد ~~الله (إذا دعى أحدكم) ببناء دعى للمجهول (فجاء مع الرسول) أي رسول الداعي ~~(فإن ذلك له إذن) أي قائم مقام أذنه فلا تحتاج لتجديد إذن قال المناوي أي ~~إذا لم يطل عهد بين المجيء والطلب أو كان المستدعي بمحل يحتاج معه إلى ~~الأذن عادة (خد دهب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (إذا دعيتم إلى ~~كراع) بضم الكاف وتخفيف الراء آخره عين مهملة أي للأكل منها وغلطوا من جله ~~على كراع الغمم بالغين المعجمة موضع بين مكة والمدينة (فأجيبوا) ندبا ~~والمعنى إذا دعيتم إلى طعام ولو قليل كيد شاة فأجيبوا ولا تحقروا (م) عن ~~ابن عمر بن الخطاب (إذا ذبح أحدكم فليجهز) بضم المثناة التحتية وجيم ساكنة ~~آخره زاى من أجهز أي يدقق ويسرع بقطع جميع الحلقوم والمريء (5 عد هب) ms0173 عن ~~ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (إذا ذكر أصحابي) أي بما شجر بينهم من ~~الحروب والمنازعات التي قتل بسببها كثير منهم (فأمسكوا) أي وجوبا عن الطعن ~~فيهم فإنهم خير الأمة وخير القرون وتلك دماء طهر الله منها أيدينا فلا تلوث ~~بها ألسنتنا ونرى الكل مأجورين في ذلك لأنه صدر منهم باجتهاد والمجتهد في ~~مسئلة ظنية مأجور ولو أخطأ (وإذا ذكرت النجوم) أي علم تأثيرها (فأمسكوا) عن ~~الخوض فيه (وإذا ذكر القدر فأمسكوا) أي عن محاورة أهله وهم طائفة يزعمون أن ~~العبد يقدر على فعل نفسه واعتقدوا أن كل شيء بقضاء الله تعالى وقدره قال ~~المناوي والقدر محركا القضاء الإلهي والقدرية جاحدون للقدر (طب) عن ابن ~~مسعود عبد الله (وعن ثوابان) مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم (عد) عن ~~ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن (إذا ذكرتم بالله) بالتشديد والبناء ~~للمفعول أي إذا ذكركم أحد بوعيد الله وقد عزمتم على فعل معصية (فانتهوا) أي ~~كفوا عن فعلها (البزار في مسنده عن أبي سعيد) كيسان (المقبري) بتثليث ~~الموحدة نسبة إلى حفر القبور (مرسلا) وروى مسندا (عن أبي هريرة) وهو حديث ~~ضعيف (إذا ذلت العرب) بالذال المعجمة وشدة اللام أي ضعف أمرها وهان قدرها ~~(ذل الإسلام) أي نقص لأن أصل الإسلام نشأ منهم وبهم ظهروا وانتشر أمرها ~~وهان قدرها (ذل الإسلام) أي نقص لأن أصل الإسلام نشأ منهم وبهم ظهر وانتشر ~~(ع) عن جابر بن عبد الله وهو حديث حسن (إذا رأى أحدكم الرؤيا الحسنة) وهي ~~ما فيه بشارة (فليفسرها) أي فلقصها وليظهرها (وليخبر بها) حبيبا أو عارفا ~~(وإذا رأى أحدكم الرؤيا القبيحة فلا يفسرها ولا يخبر بها) بل يستعيذ بالله ~~من شرها وشر الشيطان ويتفل PageV01P119 # عن يساره ثلاثا ويتحول لجنبه الآخر قال العلقمي كثر كلام الناس في حقيقة ~~الرؤيا والصحيح قول أهل السنة أن الله تعالى يخلق في قلب النائم اعتقادات ~~كما يخلقها في قلب اليقظان (ت) وكذا ابن ماجة عن أبي هريرة وهو حديث حسن ~~(إذا رأى ms0174 أحدكم الرؤيا يكرهها فليبصق) بالصاد ويقال بسين وزاى (عن يساره ~~ثلاثا) كراهة لما رأى وتحقيرا للشيطان (وليستعذ بالله من الشيطان ثلاثا) ~~لأن ذلك بواسطته (وليتحول عن جنبه) الذي كان عليه حين رأى ذلك تفا ولا ~~يتحول تلك الحالة (م د ة) عن جابر بن عبد الله (إذا رأى أحدكم رؤيا يكرهها ~~فليتحول وليتفل عن يساره ثلاثا وليسأل الله من خيرها) كان يقول اللهم أني ~~أسألك خير ما رأيت في منامي هذا (وليتعوذ من شرها) كان يقول الله أني أعوذ ~~بك من شر ما رأيت ومن شر الشيطان فإنها لا تضره (ه) عن أبي هريرة وهو حديث ~~حسن (إذا رأى أحدكم الرؤيا يحبها فإنما هي من الله فليحمد الله عليها) كان ~~يقول الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات (وليحدث بها) أي حبيبيا أو عارفا ~~وإذا رأى غير ذلك مما يكرهه فإنما هي من الشيطان) ليحزنه ويشوش عليه فكره ~~ليشغله عن العبادة (فليستعذ بالله ولا يذكرها لأحد) لأنه ربما فسرها تفسيرا ~~مكروها على ظاهر صورتها فتقع كذلك بتقدير الله فإذا كتمها واستعاذ بالله من ~~شرها (فأنها لا تضره) قال المناوي جعل فعل التعوذ وما معه سببا لسلامته من ~~مكروه يترتب عليها كما جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء (حم خ ت) ~~عن أبي سعيد (إذا رأى أحدكم من نفسه أو من ماله أو من أخيه ما يعجبه فليدع ~~له بالبركة) قال العلقمي والسنة أن يدعو بالبركة وأن يقول ما شاء الله لا ~~قوة إلا بالله والحديث يأتي في حرف الميم أوله ما أنعم الله عز وجل على عبد ~~من نعمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة إلا بالله فلا يرى فيه ~~آفة دون الموت (فإن العين حق) قال المناوي الإصابة بها حق أي كائن مقضى به ~~في الوضع الإلهي لا شبهة في تأثيره في النفوس فضلا عن الأموال (ع طب ك) في ~~الطب عن عامر بن ربيعة حليف آل الخطاب وهو حديث صحيح (إذا رأى أحدكم مبتلى ms0175 ~~فقال الحمد لله الذي عافاني مما ابتلاك به وفضلني عليك وعلى كثير من عباده ~~تفضيلا) أي إذا رأى مبتلى في دينه بفعل المعاصي لا بنحو مرض والخطاب في ~~قوله ابتلاك وعليك يؤذن بأنه يظهره له ومحله إذا لم يخف منه (كان شكر تلك ~~النعمة) أي كان قوله ما ذكر قائما بشكر تلك المنعم بها عليه وهي معافاته من ~~ذلك البلاء (هب) عن أبي هريرة (إذا رأى أحدكم امرأة حسناء فأعجبته فليأت ~~أهله) أي فليجامع حليلته (فإن البضع) بضم الموحدة وسكون المعجمة أي الفرج ~~واحد ومعها مثل الذي معها) أي مع حليلته فرج مثل فرج تلك الأجنبية عليه ~~والتمييز بينهما من تزيين الشيطان والتقييد بالحسناء لأنها التي تستحسن ~~غالبا فلو رأى شوهاء فأعجبته كان كذلك (خط) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث ضعيف (إذا رأى أحدكم بأخيه) أي في الدين (بلاء فليحمد الله) ندبا على ~~سلامته من مثله ويعتبر PageV01P120 # ويكف عن الذنوب (ولا يسمعه ذلك) أي حيث لم ينشأ ذلك البلاء عن محرم فإن ~~نشأ عن محرم كمقطوع في سرقة ولم يتب اسمعه ذلك إن أمن (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن جابر) بن عبد الله وهر حديث ضعيف (إذا رأيت الناس قد مرجت ~~عهودهم) بالميم والجيم المفتوحتين بينهما راء مكسورة أي اختلت وفسدت وقلت ~~فيهم أسباب الديانات (وخفت أماناتهم) بالتشديد أي قلت (وكانوا هكذا) وبين ~~الراوي ما وقعت عليه الإشارة بقوله (وشبك بين أنامله) إشارة إلى تموج بعضهم ~~في بعض وتلبس أمر دينهم (فألزم بيتك) يعني فأعتزل الناس (وأملك) بكسر اللام ~~(عليك لسانك) قال العلقمي قال ابن رسلان أي أمسكه عما لا يعنيك ولا تخرجه ~~عن فيك وتجره إلا بما يكون لك لا عليك وللطبراني طوبى لمن ملك لسانه (وخذ ~~ما تعرف) من أمر دينك (ودع ما تنكر) من أمر الناس المخالف للشرع (وعليك ~~بخاصة أمر نفسك) أي استعملها في المشروع وكفها عن المنهي (ودع عنك أمر ~~العامة) أي أتركه فإذا غلب عليك ظنك أن المنكر لا يزول بإنكارك أو ms0176 خفت ~~محذورا فأنت في سعة من تركه وأنكره بالقلب مع الانجماع قاله الزمخشري ~~والمراد بالخاصة حادثة الوقت التي تخص الإنسان (ك) عن ابن عمرو بن العاص ~~وهو حديث صحيح (إذا رأيت) قال المناوي لفظ رواية البزار إذا رأيتم (أمتي ~~تهاب الظالم أن تقول له أنك ظالم) أي تخاف من قولها له ذلك أو تشهد عليه به ~~(فقد تودع منهم) بضم أوله أي استوى وجودهم وعدمهم (حم طب ك هب) عن ابن عمرو ~~بن العاص (طس) عن جابر بن عبد الله وهو حديث صحيح (إذا رأيت العالم يخالط ~~السلطان مخالطة كثيرة فأعلم أنه لص) بكسر اللام أي محتال على اقتناص الدنيا ~~بالدين ويجذبها إليه من حرام أو غيره أما لو خالطه أحيانا المصلحة كشفاعة ~~في عبد مظلوم فلا بأس والله يعلم المفسد من المصلح (فر) عن أبي هريرة وهو ~~حديث حسن (إذا رأيت الله تعالى) أي علمت أنه (يعطي العبد من الدنيا ما يحب ~~وهو مقيم على معاصيه فإنما ذلك منه استدراج) قال العلقمي قال الإمام فخر ~~الدين الرازي في قوله تعالى سنستدرجهم يقال استدرجه إلى كذا استنزله إلى ~~درجة فدرجة حتى يورطه قال أبو روق سنستدرجهم أي كلما أذنبوا ذنبا جددنا لهم ~~نعمة وأنسيناهم الاستغفار اه وقال البيضاوي سنستدرجهم سندنيهم من العذاب ~~درجة درجة بالإمهال وإدامة الصحة وازدياد النعمة من حيث لا يعلمون أنه ~~استدراج بل هو الإنعام عليهم لأنهم حسبوه تفضيلا لهم على المؤمنين اه ~~والآية طبق الحديث والآية وإن كانت في الكفار فالعصاة بالقياس عليهم بل ~~الحديث شامل لهما وفي العصاة أظهر لأن الخطاب مع المؤمنين اه وقال المناوي ~~فإنما ذلك منه استدراج أي من الله له أي استنزال له من درجة إلى أخرى حتى ~~يدنيه من العذاب فيصبه عليه صبا ويسحه عليه سحا فالمراد بالاستدراج هنا ~~تقريبه من العقوبة شيئا فشيئا (حم طب هب) عن عقبة بن عامر وهو حديث حسن PageV01P121 # (إذا رأيت من أخيك ثلاث خصال فرجه الحيا والأمانة والصدق) أي إذا وجدت ~~فيه هذه الخصال ms0177 فأمل أن تنتفع به وشاوره في أمورك لأن هذه الخصال إذا وجدت ~~في عبد دلت على صلاحه (وإذا لم ترها فيه فلا ترجه) (عد فر) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف (إذا رأيت كلما طلبت شيئا من أمر الآخرة وابتغيته يسر له) كصلاة ~~وصيام وحج وطلب علم (وإذا أردت شيئا من أمر الدنيا وابتغيته عسر عليك) أي ~~صعب فلم يحصل لك إلا بتعب وكلفة ومشقة (فأعلم أنك على حالة حسنة) أي مرضية ~~عند الله تعالى وأنه إنما زوى عنك الدنيا ليطهرك من الذنوب ويرفع درجتك في ~~الآخرة (وإذا رأيت كلما طلبت شيئا من الآخرة وابتغيته عسر عليك وإذا طلبت ~~شيئا من أمر الدنيا وابتغيته يسر لك فأنت على حالة قبيحة) أي غير مرضية عند ~~الله تعالى قال المناوي فإن النعم محن والله تعالى يبلو بالنعمة كما يبلو ~~بالنقمة والأول علامة على حسن الخاتمة والثاني ضده والمسألة رباعية فيبقى ~~ما كان يعسر عليه من أمر الدنيا والآخرة وما إذا كانا يتيسران له ولم يتعرض ~~لهما لوضوحهما (ابن المبارك في) كتاب (الزاهد عن سعيد بن أبي سعيد مرسلا) ~~(هب) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذا رأيتم من يبع أو يبتاع) أي ~~يشتري (في المسجد فقولوا له) ندبا (لا أربح الله تجارتك) دعاء عليه ~~بالخسران (وإذا رأيتم من ينشد فيه ضالته) بفتح أوله وسكون النون وضم الشين ~~المعجمة أي يتطلب قال العلقمي والضالة مخصوصة بالحيوان واللقطة ما سواه من ~~الأموال وقد تطلق اللقطة على الضالة مجازا وفي الحديث النهي عن نشد الضالة ~~في المسجد ورفع الصوت فيه للإجارة ونحوها من العقود وقال في شرح مسلم قال ~~القاضي قال مالك وجماعة من العلماء يكره رفع الصوت في المسجد بالعلم وغيره ~~وأجاز أبو حنيفة ومحمد بن سلمة من أصحاب مالك رفع الصوت فيه بالعلم ~~والخصومة وغير ذلك مما يحتاج إليه الناس لأنه مجمعهم ولابد لهم منه اه قال ~~شيخنا قلت ينبغي أن لا يكره رفع الصوت بالموعظة فيه وهذا الحديث شاهد له ms0178 ~~وخطبة الجمعة وغيرها من ذلك وكذا جميع ما يستحب فيه رفع الصوت كالأذان ~~والإقامة والتلبية والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والتكبير في العيد ~~(فقولولا ردها الله عليك) زاد في رواية مسلم فإن المساجد لم تبن لهذا (ت ك) ~~ن أبي هريرة (إذا رأيتم الرجل يتعزى بعزاء الجاهلية) أي ينتسب وينتمي إليها ~~(فأعضوه بهن أبيه) أي اشتموه أي قولوا له اعضض على ذكر أبيك وصرحوا له بلفظ ~~الذكر (ولا تكنوا) عنه بالهن تنكيلا وزجرا له (حم ت) عن أبي بن كعب وهو ~~حديث صحيح (إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد) قال العلقمي وفي رواية يتعاهد ~~المسجد والمراد باعتياد المساجد أن يكون قلبه معلقا بها منذ يخرج منها إلى ~~أن يعود إليها قال شيخنا أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس ~~معناه دوام القعود فيها قاله النووي وقال التور بشتى هو بمعنى التعهد وهو ~~التحفظ بالشيء وتجديد العهد وقال PageV01P122 # الطيبي يتعاهد أشمل وأجمع لما يناط به أمر المساجد من العمارة واعتياد ~~الصلاة وغيرهما أي كتنظيفها وتنويرها بالمصابيح (فأشهدوا له بالإيمان) ~~وللحديث تتمة وهي فإن الله يقول إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله قال ~~العلقمي أي اقطعوا له به أي بالإيمان فأن الشهادة قول صدر على مواطأة القلب ~~اللسان على سبيل القطع (حم ت 5) وابن خزيمة في صحيحه (حب ك هق) عن أبي سعيد ~~الخدري وهو حديث صحيح (إذا رأيتم الرجل قد أعطى زهدا في الدنيا) قال ~~العلقمي قال سفيان بن عيينة الزهد ثلاثة أحرف زاى وهاء ودال فالزاى ترك ~~الزينة والهاء ترك الهوى والدال ترك الدنيا بجملتها والزهد في اللغة خلاف ~~الرغبة يقال زهد في الشيء وعن الشيء زهد أو زهادة وأما حقيقته الشرعية ~~ففيها اختلاف كثير والراجح عند بعضهم استصغار الدنيا بجملتها واحتقار جميع ~~شأنها فمن كانت الدنيا عنده صغيرة حقيرة هانت عليه فالزاهد المستصغر للدنيا ~~المحتقر لها الذي أنصرف قلبه عنها لصغر قدرها عنده ولا يفرح لشيء منها ولا ~~يحزن على فقده ولا يأخذ منها إلا ما ms0179 أمر بأخذه مما يعينه على طاعة ربه ~~ويكون مع ذلك دائم الشغل بذكر الله تعالى وذكر الآخرة وهذا هو أرفع أحوال ~~الزهد فمن بلغ هذه المرتبة فهو في الدنيا بشخصه وفي الآخرة بروحه وعقله قال ~~الفضيل بن عياض جعل الله الشر كله في بيت وجعل مفتاحه في حب الدنيا وجعل ~~الخير كله في بيت وجعل مفتاحه الزهد فيها وقال أحمد وسفيان الثوري وغيرهما ~~الزهد قصر الأمل وقال ابن المبارك الزهد الثقة بالله وقال أبو سليمان ~~الداراني الزهد ترك ما يشغل عن الله (وقلة منطق) أي عدم كلام في غير طاعة ~~إلا بقدر الحاجة (فاقتربوا منه فإنه يلقى الحكمة) قال المناوي بقاف مشددة ~~مفتوحة أي يعلم دقائق الإشارات الشافية لأمراض القلوب المانعة من إتباع ~~الهوى وقال المؤلف في تفسير قوله تعالى يؤتي الحكمة من يشاء أي العلم ~~النافع المؤدى إلى العمل (د حل هب) عن أبي خلاد (حل هب) عن أبي هريرة وهو ~~حديث ضعيف (إذا رأيتم الرجل يقتل صبرا) قال العلقمي قتل الصبر أن يمسك الحي ~~ثم يرمي بشيء حتى يموت وكل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ فإنه مقتول ~~صبرا (فلا تحضروا مكانه) أي المحل الذي يقتل فيه حال قتله (فإنه لعله يقتل ~~ظلما فتنزل السخطة) بالضم أي الغضبة من الله (فيصيبكم) والمراد ما يترتب ~~على الغضب من نزول العذاب والعقاب (ابن سعد) في طبقاته (طب) كلاهما (عن ~~خرشة) بخاء وشين معجمتين مفتوحتين بينهما راء ساكنة وهو حديث حسن (إذا ~~رأيتم الذين يسبون أصحابي) أي يشتمون بعض أصحابي قال العلقمي قال النووي ~~اعلم أن سب الصحابة حرام من فواحش المحرمات سواء من لابس الفتن منهم ومن لا ~~لأنهم مجتهدون في تلك الحروب متأولون وقال القاضي سب أحدهم من المعاصي ~~الكبائر ومذهبنا ومذهب الجمهور أنه يعزر ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل ~~(فقولوا لعنة الله على شركم) أي قولوا لهم بلسان القال فإن خفتم PageV01P123 # فبلسان الحال قال المناوي قال الزمخشري وهذا من كلام المصنف فهو على وزن ms0180 ~~وأنا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين وقول حسان فشركما لخيركما الغداء ~~اه وهذا عجز بيت وأوله أتهجوه ولست له بكفوء (ت) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~الشيخ حديث حسن (إذا رأيتم الجنازة فقوموا لها حتى تخلفكم) قال العلقمي بضم ~~التاء وكسر اللام المشددة أي تصيروا وراءها (أو توضع) وذهب بعض من قال ~~بالنسخ في الصورة الأولى إلى أنه غير منسوخ في الثانية وأنه يستحب لمن ~~يشيعها أن لا يقعد حتى توضع وقال الشيخ إنما هو في قيام من مرت به اه وقال ~~المناوي وذا منسوخ بترك النبي صلى الله عليه وسلم القيام لها بعد (حم ق 4) ~~عن عامر بن ربيعة (إذا رأيتم آية) قال المناوي أي علامة تنذر بنزول بلاء ~~ومنه انقراض العلماء وأزواجهم الآخذات عنهم (فاسجدوا لله) التجاء إليه وليا ~~ذابه في دفع ما عساه يحصل من عذاب عند انقطاع بركتهن فالسجود لدفع الخلل ~~الحاصل وقال العلقمي أي رأيتم آية أي علامة من آيات الله الدالة على ~~وحدانية الله تعالى وعظيم قدرته أو تخويف العباد من بأس الله وسطوته وفي ~~أبي داود عن عكرمة قال قيل لابن عباس زاد الترمذي بعد صلاة الصبح ماتت ~~فلانة بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم فخر ساجدا فقيل له أتسجد هذه ~~الساعة يعني بعد الصبح قبل طلوع الشمس فقال قال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم إذا رأيتم الحديث فيه السجود عند موت أزواج العلماء الآخذات عنهم فعند ~~موت العلماء من باب أولى وأي أعظم من ذهاب أزواج النبي صلى الله عليه وسلم ~~ورواية الطبراني أي آية أعظم من موت أمهات المؤمنين فخرجن من بين أظهرنا ~~ونحن أحياء (د ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (إذا رأيتم الأمر) أي ~~المنكر (لا تستطيعون تغييره) بيد ولا لسان (فاصبروا) كارهين له بقلوبكم ~~(حتى يكون الله هو الذي يغيره) أي يزيله فلا إثم عليكم حينئذ إذ لا يكلف ~~الله نفسا إلا وسعها (عد هب) عن أبي إمامة قال الشيخ ms0181 حديث ضعيف (إذا رأيتم ~~الحريق فكبروا) أي قولوا الله أكبر وكرروه كثيرا (فإن التكبير يطفئه) حيث ~~صدر عن كمال إخلاص وقوة يقين (ابن السني وابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص ~~ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا رأيتم الحريق فكبروا فأنه ~~يطفئ النار) قال الشيخ ولعل تخصيصه أي التكبير للإيذان بأن من هو اكبر من ~~كل شيء لحرى بأن يزول عند ذكره طغيان النار فإن قلت ما السر في إبطال ~~الحريق بالتكبير قلت أجاب بعضهم بأنه لما كان الحريق سببه النار وهي مادة ~~الشيطان التي خلق منها وكان فيه من الفساد العام ما يناسب الشيطان بمادته ~~وفعله كان الشيطان إعانة عليه وتنفيذ له وكانت النار تطلب بطبعها العلو ~~والفساد مما هدى الشيطان وإليهما يدعو وبهما سهلك وبنوا آدم والنار كل ~~منهما يريد العلو في الأرض والفساد وكبرياء الله تعالى تقمع الشيطان وفعله ~~لأن تكبير الله تعالى له أثر في إطفاء PageV01P124 # الحريق فإذا كبر المسلم ربه أثر تكبير في خمود النار التي هي مادة ~~الشيطان وقد جربنا نحن وغيرنا هذا فوجدناه كذلك اه (عد) عن ابن عباس ويؤخذ ~~من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا رأيتم العبد قد ألم) بفتحات وشدة ~~الميم أي نزل (به الفقر والمرض فأن الله يريد أن يصافيه) قال المناوي أي ~~يستخلصه بوداده ويجعله من جملة أحبابه فإن الفقر أشد البلاء وإذا أحب الله ~~عبد ابتلاه وقال العلقمي المراد أن الله يخلصه من الذنوب والآثام بسبب صبره ~~على ما يحصل له من الآلام (فر) عن علي أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ضعيف ~~(إذا رأيتم اللاتي) أي النسوة اللاتي (ألقين على رؤسهن مثل أسنمة البعر) ~~قال الشيخ بضم الباء والعين جمع بعير وفي نسخة شرح عليها المناوي البعير ~~بالأفراد بدل البعر فإنه قال والقياس أنه يقال سنام فالتعبير بالجمع لعله ~~من تصرف بعض الرواة اه وقال العلقمي رواية مسلم كأسنمة البخت قال النووي ~~يكبرنها ويعظمنها بلف عمامة أو عصابة أو نحو ذلك وهذا من ms0182 معجزات النبوة وقد ~~وقع هذا الصنف وهو موجود (فأعلموهن أنه لا يقبل لهن صلاة) قال المناوي ~~مادمن كذلك وإن حكم لهن بالصحة كمن صلى في ثوب مغصوب بل أولى اه ولعل هذا ~~محمول على ما إذا قصدت التبرج (طب) عن أبي شقرة اليمني قال الشيخ حديث ضعيف ~~(إذا رأيتم عمودا أحمر من قبل) بكسر ففتح (المشرق في شهر رمضان) أي إذا ~~رأيتم شيئا يشبه العمود الأحمر يظهر في نواحي السماء (فادخروا طعام سنتكم) ~~أي قوت عامكم ذلك لتطمئن قلوبكم (فإنها سنة جوع) قال المناوي فجائزان يكون ~~ظهور ذلك علامة القحط في سنته ولا أثر لظهوره بعد وهو ما عليه ابن جرير وأن ~~يكون كلما ظهر في سنة كانت كذلك (طب) عن عبادة بن الصامت وهو حديث حسن (إذا ~~رأيتم المداحين) أي الذين صناعتهم الثنا على الناس (فاحثوا في وجوههم ~~التراب) قال المناوي أي أعطوهم شيئا قليلا يشبه التراب لخسته أو اقطعوا ~~ألسنتهم بالمال وارادة الحقيقة في حيز البعد (حم خدم د ت) عن المقداد بن ~~الأسود (طب هب عن ابن عمر بن الخطاب (طب) عن ابن عمرو بن العاص (الحاكم في) ~~كتاب (الكنبي) والألقاب (عن أنس) بن مالك (إذا رأيتم هلال ذي الحجة قال ~~المناوي بكسر الحاء أفصح يعني علمتم بدخوله والهلال إذا كان ابن ليلة أو ~~ليلتين ثم هو قمر (وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره) أي عن ~~إزالة شيء منها ليبقى كامل الأجزاء فتعتق كلها من النار (م) عن أم سلمة ~~(إذا رأيتم الرايات السود) جمع راية وهي علم الجيش قد جاءت (من قبل خراسان) ~~أي من جهتها قال الشيخ مدينة بالعجم (فاتوها فإن فيها خليفة الله المهدي) ~~واسمه محمد بن عبد الله يأتي قبيل عيسى أو معه وقد ملئت الأرض ظلما وجورا ~~فيملاها قسطا وعدلا (حم ك) عن ثوبان مولى المصطفى قال الشيخ حديث صحيح (إذا ~~رأيتم الرجل أصفر الوجه من غير مرض ولا علة) يحتمل أنه من عطف العام على ~~الخاص وعبارة المناوي أي ms0183 مرض لازم أو حدث شاغل لصاحبه (فذلك من PageV01P125 # غش الإسلام في قلبه) أي من إضمار وعدم النصح والحقد والغل والحسد لإخوانه ~~المسلمين يعني الاصفرار علامة تدل على ذلك (ابن السني وأبو نعيم) كلاهما ~~(في) كتاب (الطب) النبوي (عن أنس) بن مالك (وهو مما بيض له) أبو منصور ~~(الديلمي) في مسند الفردوس لعدم وقوفه على سند وهو حديث ضعيف (إذا رجف قلب ~~المؤمن) أي تحرك وأضطرب (في سبيل الله) أي عند قتال الكفار (تحاتت خطاياه ~~كما يتحات عذق النخلة) بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة آخره قاف ~~النخلة نفسها وبكسر فسكون العرجون بما فيه من الشماريخ وهو المراد (طب حل) ~~عن سلمان الفارسي قال الشيخ حديث حسن (إذا رددت على السائل ثلاثا) أي ~~معتذرا من عدم إعطائه (فلم يذهب) لحاحا وعنادا (فلا بأس أن تزبره) بمثناة ~~فوقية وزاى ساكنة وموحدة تحتية مضمومة آخره راء أي لا حرج عليك في أن ترجوه ~~وتنهره (قط) في كتاب (الأفراد عن ابن عباس (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (إذا ركب أحدكم الدابة فليحملها على ملاذه) بالتشديد قال ~~العلقمي جمع ملذة بفتح الميم واللام والذال المعجمة الشديدة وهو موضع اللذة ~~وفي رواية ملاذها أي يجرها في السهولة لا الحزونة رفقا بها (فأن الله يحمل ~~على القوي والضعيف) قال المناوي أي أعتمد على الله وسير الدابة سيرا وسطا ~~في سهولة ولا تغتر بقوتها فترتكب العنف في تسييرها فإنه لا قوة لمخلوق إلا ~~بالله ولا تنظر لضعفها فتترك الحج والجهاد بل اعتمد على الله فهو الحامل ~~وهو المعين اه فعلم أن قوله فأن الله الخ علة لمحذوف (قط) في الأفراد عن ~~عمرو بن العاص قال الشيخ حديث ضعيف (إذا ركبتم هذه البهائم العجم) أي التي ~~لا تتكلم (فالجوا عليها بالجيم أي أسرعوا (فإذا كانت سنة فانجوا) قال في ~~النهاية السنة الجدب يقال أخذتهم السنة إذا أجدبوا (وعليكم بالدبحة) بالضم ~~والفتح أي ألزموا سير الليل (فإنما يطويها الله) قال المناوي أي لا يطوي ~~الأرض للمسافربن ms0184 حينئذ إلا الله أكراما لهم حيث أتوا بهذا الأدب الشرعي ~~(طب) عن عبد الله بن مغفل قال ورجاله ثقات (إذا ركبتهم هذه الدواب فأعطوها ~~حظها من المنازل) أي التي أعتيد النزول فيها أي أريحوها فيها لتقوى على ~~السير (ولا تكونوا عليها شياطين) أي لا تركبوها ركوب الشياطين الذين لا ~~يراعون الشفقة عليها (قط) في الأفراد عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف ~~(إذا زار أحدكم أخاه) أي في الدين (فجلس عنده فلا يقومن حتى يستأذنه) فيندب ~~له أن يستأذنه في الانصراف من عنده لأنه أمير عليه كما مر في حديث (فر) عن ~~ابن عمر ابن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا زار أحدكم أخاه فألقى له ~~شيئا) أي فرش المزور للزائر شيئا يجلس عليه (يقيه من التراب وقاه الله عذاب ~~النار) قال المناوي دعاء أو خبر فكما وقى أخاه ما يشينه من الأقذار في هذه ~~الدار يجازيه الله بالوقاية من النار (طب) عن سلمان الفارسي قال الشيخ حديث ~~ضعيف (إذا زارا أحدكم قوما فلا يصل PageV01P126 # بهم وليصل بهم رجل منهم) لأن صاحب المنزل أحق بالإمامة فإن قدموه فلا بأس ~~والمراد بصاحب المنزل مالك منفعته من مالك أو مستأجر قال العلقمي والمعنى ~~أن صاحب البيت أحق من غيره وإن كان ذلك الغير وأقرأ وأكبر سنا وإن لم يتقدم ~~قدم من شاء ممن يصلح للإمامة وإن كان غيره أصلح منه وقال بعضهم استدل على ~~ترك ظاهر حديث إذ زار بما رواه البخاري عن عتبان بن مالك استأذن علي النبي ~~صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلي في بيتك فأشرت إلى ~~المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه قال ابن بطال في هذا رد لحديث من زار ~~قوما فلا يؤمهم ويمكن الجمع بينهما بأن ذلك على الإعلام بأن صاحب الدار ~~أولى بالإمامة إلا أن يشاء رب الدار فيقدم من هو أفضل منه استحبابا بدليل ~~تقديم عتبان في بيته الشارع وقد قال مالك يستحب لصاحب المنزل إذا حضر فيه ~~من هو ms0185 أفضل منه أن يقدمه للصلاة وقال الحافظ ابن حجر حديث الترجمة أشار ~~البخاري بقوله باب إذا زار الإمام قوما فأمهم إلى أنه محمول على من عدى ~~الإمام الأعظم وقال الزين بن المنير مراد البخاري أن الإمام الأعظم ومن ~~يجري مجراه إذا حضر بمكان مملوك لا يتقدم عليه مالك الدار أو المنفعة ولكن ~~ينبغي للمالك أن يأذن له ليجمع بين الحقين حق الإمام في التقديم وحق المالك ~~في منع التصرف بغير أذنه اه ملخصا قال ابن رسلان ويدل على هذا ما في آخر ~~الحديث وسمعه يقول ولا يؤم رجل رجلا في سلطانه إلا بإذنه وما في رواية ابن ~~مسعود عند البخاري فإن مالك الشيء سلطان عليه والإمام الأعظم سلطان على ~~المالك (حم 3) عن مالك بن الحويرث قال الشيخ حديث حسن (إذا زخرفتم مساجدكم) ~~أي زينتموها بالنقش والتزويق (وحليتم مصاحفكم) أي بالذهب والفضة (فالدمار ~~عليكم) أي الهلاك دعاء أو خبر فكل من زخرفة المساجد وتحلية المصاحف مكروه ~~تنزيها لأنه يشغل القلب ويلهي هذا ما في شرح المناوي والذي في البهجة ~~وشرحها لشيخ الإسلام حل تحلية المصحف بالفضة في حق الرجل (الحكيم) الترمذي ~~(عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف (إذا زلزلت تعدل نصف القرآن) قال ~~العلقمي قال شيخنا التوربشتي والبيضاوي يحتمل أن يقال المقصود الأعظم ~~بالذات من القرآن بيان المبدا والمعاد وإذا زلزلت مقصورة على ذكر المعاد ~~مستقلة ببيان أحواله فتعادل نصفه وجاء في الحديث وبيان أحكام المعاش وإحكام ~~المعاد وهذه السورة مشتملة على القسم الأخير من الأربعة (وقل يأيها ~~الكافرون تعدل ربع القرآن) لأنها محتوية على القسم الأول منها لأن البراءة ~~عن الشرك إثبات التوحيد فيكون كل واحدة منها كأنها ربع القرآن قال الطيبي ~~فإن قلت هلا جلوا المعادلة على التسوية في الثواب على المقدار المنصوص عليه ~~قلت منعهم من ذلك لزوم فضل إذا زلزلت على سورة الإخلاص (وقل هو الله أحد ~~تعدل ثلث القرآن) قال العلقمي قال شيخنا قيل معناه أن القرآن على ثلاثة قصص ~~وأحكام وصفات الله PageV01P127 # تعالى وقل ms0186 هو الله أحد متمحضة للصفات فهي ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء وقيل ~~معناه أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف وقيل ~~هذا من متشابه الحديث وقال الحافظ ابن حجر وقول من قال بغير تضعيف هي دعوى ~~بغير دليل ويؤيد الإطلاق ما أخرجه مسلم من حديث أبي الدرداء قال فيه قل هو ~~الله أحد تعدل ثلث القرآن ولأبي عبيد من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث ~~القرآن وإذا جل على ظاهره فهل ذلك من القرآن لثلث معين أو لأي ثلث فرض منه ~~فيه نظر ويلزم على الثاني أن من قرأها ثلاثا فكأنما قرأ القرآن أجمع وقيل ~~المراد من عمل بما تضمنته من الإخلاص والتوحيد كان كمن قرأ ثلث القرآن بغير ~~ترديد (ت ك هب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (إذا زنى العبد) قال ~~المناوي أي أخذ في الزنى (خرج منه الإيمان) أي نوره أو كماله (فكان على ~~رأسه كالظلة) بضم الظاء وتشديد اللام أي السحابة (فإذا أقلع) عنه بأن نزع ~~وتاب توبة صحيحة (رجع إليه الإيمان) أي نوره أو كماله وقال العلقمي قال ~~الطيبي يمكن أن يقال المراد بالإيمان هنا وفي حديث لا يزني الزاني حين يزني ~~وهو مؤمن الحياء كما وردان الحياء شعبة من الإيمان أي لا يزني الزاني حين ~~يزني وهو يستحي من الله تعالى لأنه لو استحى من الله واعتقد أنه حاضر شاهد ~~لم يرتكب هذا الفعل الشنيع وقال التوربشتي هذا من باب الزجر والتشديد في ~~الوعيد زجرا للسامعين ولطفا بهم وتنبيها على أن الزنى من شيم أهل الكفر ~~وأعمالهم فالجمع بينه وبين الإيمان كالمتنافيين وفي قوله صلى الله عليه ~~وسلم كان عليه مثل الظلة وهي السحابة التي تظل إشارة إلى أنه وأن خالف حكم ~~الإيمان فإنه تحت ظله لا يزول عنه حكمه ولا يرتفع عنه اسمه (د ك) عن أبي ~~هريرة وهو حديث صحيح (إذا سأل أحدكمالرزق) أي سأل ربه أن يرزقه (فليسأل ~~الحلال) لأن الحرام يسمن رزقا عند ms0187 الاشاعرة فإذا أطلق سؤال الرزق شمله (عد) ~~عن أبي سعيد وهو حديث ضعيف (إذا سأل أحدكم ربه مسألة) أي طلب منه شيئا ~~(فتعرف الإجابة) بفتحات مع شدة الراء قال المناوي أي تطلبها حتى عرف حصولها ~~بأن ظهرت له أماراتها (فليقل) ندبا شكر الله عليها (الحمد لله الذي بنعمته) ~~أي بكرمه (تتم الصالحات) أي النعم الحسان (ومن أبطأ عنه ذلك) أي تعرف ~~الإجابة (فليقل) ندبا (الحمد لله على كل حال) أي على أي كيفية من الكيفيات ~~التي قدرها فأن قضاء الله للمؤمن كله خير ولو انكشف له الغطاء لفرح بالضراء ~~أكثر من فرحه بالسراء (البيهقي في الدعوات عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف ~~(إذا سألتم الله تعالى فاسألوه الفردوس فإنه سرر الجنة (طب) عن العرباض بن ~~سارية (إذا سألتم الله تعالى) أي جلب نعمة (فاسألوه ببطون أكفكم ولا ~~(تسألوه بظهورها) لأن اللائق هو السؤال ببطونها إذ عادة من طلب شيئا من ~~غيره أن يمد يده إليه ليضع ما يعطيه له فيها (د) عن مالك بن يسار السكوني ~~بفتح السين المهملة المشددة ولا يعرف له غير هذا الحديث (5 طب ك) عن ابن ~~عباس وزاد وامسحوا PageV01P128 # بها وجوهكم) زاد الحاكم في روايته فيندب مسح الوجه عقب الدعاء خارج ~~الصلاة على ما مر وهو حديث حسن (إذا سئل أحدكم) بالبناء للمفعول (أمؤمن هو ~~فلا يشك في إيمانه) قال المناوي أي فلا يقل أنا مؤمن إن شاء الله لأنه إن ~~كان للشك فهو كفر أو للتبرك أو للتأدب أو للشك في العاقبة لا في الآن أو ~~للنهي عن تزكية النفس فالأولى تركه وقال العلقمي أي لا يقل أنا مؤمن إن شاء ~~الله قاصدا بذلك التعليق فخرج ما لو قصد التبرك أو أطلق بل ذكر المشيئة ~~أولى على ما سيأتي قال شيخنا اختلف الاشاعرة والحنفية في قول الإنسان أنا ~~مؤمن إن شاء الله وقد حكى قول ذلك عن جمهور السلف واختاره أبو منصور ~~الماتريدي من الحنفية بل بالغ قوم من السلف وقالوا بل أنه أولى ms0188 وعابوا على ~~قول قائل أني مؤمن أخرج ذلك ابن أبي شيبة في كتاب الإيمان ومنع من ذلك أبو ~~حنيفة وطائفة وقالوا هو شك والشك في الإيمان كفر وأجيب عن ذلك بأجوبة ~~(أحدها) أنه لا يقال ذلك شكا بل خوفا سوء الخاتمة لأن الأعمال معتبرة بها ~~كما أن الصائم لا يصح الحكم عليه بالصوم إلا في آخر النهار وقد أخرج ابن ~~أبي شيبة وغيره عن ابن مسعود أنه قيل له أن فلانا يقول أنا مؤمن ولا يستثنى ~~فقال قولوا له أهو في الجنة فقال الله أعلم قال فهلا وكلت الأولى كما وكلت ~~الثانية (ثانيها) أنه للتبرك وإن لم يكن شك كقوله تعالى لتدخلن المسجد ~~الحرام إن شاء الله وقوله صلى الله عليه وسلم وأنا إن شاء الله بكم لاحقون ~~(ثالثها) أن المشيئة راجعة إلى كمال الإيمان فقد يخل ببعضه فاستثنى لذلك ~~كما روى البيهقي في الشعب عن الحسن البصري رحمه الله أنه سئل عن الإيمان ~~فقال الإيمان إيمانان فإن كنت سألتني عن الإيمان بالله وملائكته وكتبه ~~ورسله والجنة والنار والبعث فأنا مؤمن وإن كنت سألتني عن قوله الله تعالى ~~إنما المؤمنون الذين إذا ذكر الله وجلت قلوبهم فوالله ما أدري أمنهم أنا أم ~~لا (طب) عن عبد الله بن زيد الأنصاري وهو حديث حسن (إذا سافرتم فليؤمكم ~~اقرؤكم وإن كان أصغركم) أي سنا (وإذا أمكم) أي وإذا كان أحق بإمامتكم (فهو ~~أميركم) أي فهو أحق أن يكون أميرا على بقية الرفقة في السفر قال العلقمي ~~قيل المراد بالاقرأ الافقه وقيل هو على ظاهره وبحسب ذلك اختلف الفقهاء فأخذ ~~بظاهره أحمد وأبو حنيفة وبعض الشافعية فقالوا بتقديم الاقرأ فأن الذي يحتاج ~~إليه من الفقه غير مضبوط وأجابوا عن الحديث بأن الاقرأ من الصحابة كان هو ~~الافقه ولا يخفى أن محل الاقرأ إنما هو حيث يكون عارفا بما تتعين معرفته من ~~أحوال الصلاة فأما إذا كان جاهلا بذلك فلا يقدم اتفاقا والسبب أن أهل ذلك ~~العصر كانوا يعرفون معاني القرآن لكونهم أهل اللسان ms0189 فالاقرأ منهم بل القارئ ~~كان أفقه في الدين من كثير من الفقهاء الذين جاؤا بعدهم ومن كانت صفته أنه ~~اقرأ فأنه المقدم وإن كان أصغر وإلى صحة إمامة الصبي المميز ذهب الحسن ~~والشافعي وكرهها مالك والثوري وعن أبي حنيفة وأحمد روايتان والمشهور عنهما ~~الأجزاء في PageV01P129 # النوافل دون الفرائض ويدل للأول ما أخرجه البخاري من حديث عمرو بن سلمة ~~بكسر اللام أنه كان يؤم قومه وهو ابن سبع سنين وحيث قلنا بالإمامة لواحد من ~~المسافرين كان هو الأمير لهذا الحديث وأحق بالإمارة من غيره فيطلب من بقية ~~الرفقة أن يولوه عليهم أميرا استحبابا ووجوبا على ما تقدم في حديث إذا خرج ~~ثلاثة في سفر (البزار عن أبي هريرة وهو حديث حسن (إذا سافرتم في الخصب) ~~بكسر الخاء وسكون الصاد المهملة أي زمن كثرة النبات (فأعطوا الإبل حظها من ~~الأرض) بأن تمكنوها من رعي النبات قال العلقمي وفي رواية حقها أي بدل حظها ~~بالقاف ومعناهما متقارب والمراد الحث على الرفق بالدواب ومراعاة مصلحتها ~~فأن كان خصب فقللوا السير واتركوها ترعى في بعض النهار وفي أثناء السير ~~فتأخذ حقها الذي رزقها الله أياه في السير بما ترعاه في الأرض حتى تأخذ منه ~~ما يمسك قواها ولا تعجلوا سيرها فتمنعوها المرعى مع وجوده (وإذا سافرتم في ~~السنة) بالفتح أي الجدب بالدال المهملة أي القحط وقلة النبات (فأسرعوا ~~عليها السير لتقرب مدة سفرها فتصل المقصد وبها قوة ولا تقللوا السير ~~فيلحقها الضرر لأنها تتعب ولا يحصل لها مرعى فتضعف وربما وقفت (وإذا عرستم) ~~بشدة الراء وسكون المهملة أي نزلتم بالليل أي آخره لنحو نوم أو استراحة ~~(فاجتنبوا الطريق فإنها طرق الدواب ومأوى الهوام بالليل) أي لأن الحشرات ~~وذوات السموم والسباع وغيرها تمشي على الطريق بالليل لتأكل ما فيها وتلتقط ~~ما يسقط من المارة (م د ت) عن أبي هريرة (إذا سبب الله تعالى) أي أجرى ~~وأوصل لأحدكم رزقا من وجه فلا يدعه) أي لا يتركه ويعدل لغيره (حتى يتغير ~~له) قال المناوي وفي رواية يتنكر ms0190 له فإذا صار كذلك فليتحول لغيره فأن أسباب ~~الرزق كثيرة اه وورد في حديث البلاد بلاد الله والخلق عباد الله فأي موضع ~~رأيت فيه رفقا فأقم واحمد الله تعالى (حم 5) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن ~~(إذا سبقت للعبد من الله تعالى منزلة) أي إذا أعطاه الله في الأزل منزلة ~~عالية (لا ينلها بعمله) لقصوره وعلوها (ابتلاه الله في جسده) بالآلام ~~والأسقام (وفي أهله) بالفقد أو عدم الاستقامة (وماله) بإذهاب أو غيره (ثم ~~صبره) بشدة الباء الموحدة أي ألهمه الصبر (على ذلك) أي ما ابتلاه فلا يضجر ~~(حتى ينال المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل) قال المناوي أي التي ~~استحقها بالقضاء الأزلي والتقدير الإلهي فأعظم بها بشارة لأهل البلاء ~~الصابرين على الضراء والبأساء (تخ د) في رواية ابن داسة وابن سعد في ~~الطبقات (ع) وكذا البيهقي في الشعب (عن محمد بن خالد السلمي عن أبيه) خالد ~~البصري (عن جده) عبد الرحمن بن خباب السلمي الصحابي وهو حديث حسن (إذا سبك ~~الرجل بما يعلم منك) أي من النقائض والعيوب والسب الشتم (فلا تسبه بما تعلم ~~منه) من النقائض والعيوب (فيكون أجر ذلك لك) لتركك حقك وعدم انتصارك لنفسك ~~(ووباله عليه) قال العلقمي قال في النهاية الوبال في الأصل الثقل PageV01P130 # والمكروه ويريد به في الحديث العذاب في الآخرة (ابن منيع) والديلمي (عن ~~ابن عمر) ابن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذا سجد العبد سجد معه سبعة ارآب ~~وجهه وكفاه وركبتاه وقدماه) قال العلقمي آراب بالمد جمع إرب بكسر أوله ~~وسكون ثانيه وهو العضو وفي الحديث أن أعضاء السجود سبعة وأنه ينبغي للساجد ~~أن يسجد عليها كلها وأن يسجد على الجبهة والأنف جميعا أما الجبهة فلأنها ~~الأصل والأنف تبع لها فيجب وضعها مكشوفة على الأوض ويكفي بعضها وعلى الأنف ~~مستحب فلو تركه جاز ولو اقتصر عليه وترك الجبهة لم يجز هذا مذهب الشافعي ~~ومالك والأكثرين وقال أبو حنيفة وابن قاسم من أصحاب مالك يجب أن يسجد على ~~الجبهة والأنف جميعا لظاهر ms0191 الحديث وقال الأكثرون بل ظاهر الحديث أنهما في ~~حكم عضو واحد لأنه قال في الحديث سبعة فإن جعلا عضوين صارت ثمانية وأما ~~اليدان والركبتان والقدمان فيجب وضعهما بحيث يكون الوضع المجزئ مقارنا لوضع ~~الجبهة لا متقدما ولا متأخرا ويجب التحامل عليها ويكفي وضع جزء منها فلو ~~أخل بعضو منها لم تصح صلاته وإذا أوجبناه لم يجب كشف الكفين والقدمين إلا ~~لابس الخف فيستر القدمين (حم م 4) عن العباس بن عبد المطلب (عبد بن حميد عن ~~سعد) بن أبي وقاص (إذا سجد العبد طهر) بالتشديد (سجوده ما تحت جبهته إلى ~~سبع أرضين) قال المناوي طهارة حقيقية على ما أفهمه هذا الحديث وحمله على ~~الطهارة المعنوية وإفاضة الرحمة على ما وقع السجود عليه ينافره السبب وهو ~~أن عائشة قالت كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي في الموضع الذي يبول فيه ~~الحسن والحسين فقلت له ألا تخص لك موضعا فذكره أه والله أعلم بمراد نبيه ~~بهذا الحديث (طس) وكذا ابن عدي (عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف (إذا سجد ~~أحدكم فلا يبرك كما يبرك البعير) أي لا يقع على ركبتيه كما يقع البعير ~~عليهما حين يقعد (وليضع يديه قبل ركبتيه) قال العلقمي وهذا الحديث منسوخ ~~بحديث ابن أبي وقاص قال كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل ~~اليدين رواه ابن خزيمة في صحيحه وجعلوه عمدة في النسخ قال السبكي وأكثر ~~العلماء على تقديم الركبتين وقال الخطابي أنه أثبت من حديث تقديم اليدين ~~وهو أرفق بالمصلي وأحسن في الشكل ورأى العين (دن) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا سجد أحدكم فليباشر بكفيه الأرض) أي يضعهما مكشفوتين ندبا عن ~~مصلاه (عسى الله أن يفك (عنه الغل) بالضم قال المناوي الغل الطوق من حديد ~~يجعل في العنق أو القيد المختص باليدين (يوم القيامة) يعني من فعل ذلك ~~فجزاؤه ما ذكر (طس) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا سجد أحدكم فليعتدل) ~~قال العلقمي نقلا عن ابن دقيق العيد لعل المراد بالاعتدال هنا ms0192 وضع هيئة ~~السجود على وفق الأمر لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يأتي هنا ~~(ولا يفترش ذراعيه) بالجزم على النهي أي المصلي (افتراش PageV01P131 # الكلب) المعنى لا يجعل يديه على الأرض كالفراش والبساط وفي رواية ~~الصحيحين أن يفترش الرجل ذراعيه افتراش السبع قال ابن رسلان وهو أن يضع ~~ذراعيه على الأرض في السجود ويفضي بمرفقيه وكفيه إلى الأرض وحكمة النهي عن ~~ذلك أن تركه اشبه بالتواضع وابلغ من تمكين الجبهة والأنف وأبعد عن هيئة ~~الكسالى إذ المنبسط كذلك بشعر بالتهاون بالصلاة (حم ن) وابن خزيمة في صحيحه ~~(والضيا) في المختارة (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح (إذا سجدت ~~فضع كفيك وارفع مرفقيك) بكسر الميم قال العلقمي مقصود الحديث أنه ينبغي ~~للمصلي الساجد أن يضع كفيه على الأرض ويرفع مرفقيه عن الأرض وعن جنبيه وفعا ~~بليغا بحيث يظهر باطن إبطه إذا لم تكن مستورة وهذا أدب متفق على استحبابه ~~فلو تركه كان مسيئا مرتكبا لنهي التنزيه وصلاته صحيحة والحكمة في هذا أنه ~~اشبه بالتواضع أي وأبعد عن هيئة الكسالى والأمر برفع المرفقين عن الجنبين ~~مخصوص بالذكر الواجد ما يستر به عورته دون غيره من انثى وخنثى وعار (حم م) ~~عن البراء بن عازب (إذا سرتك حسنتك) أي عبادتك وقال الشيخ طاعتك (وساءتك ~~سيئتك) أي أحزنك ذنبك (فأنت مؤمن) أي كامل الإيمان قال المناوي لفرحك بما ~~يرضي الله وحزنك بما يغضبه وفي الحزن عليها إشعار بالندم الذي هو أعظم ~~أركان التوبة (حم حب طب ك هب) والضيا عن أبي أمامة الباهلي وهو حديث صحيح ~~(إذا سرتم في أرض خصبة) بكسر الخاء المعجمة وسكون الصاد المهملة أي كثيرة ~~النبات (فاعطوا الدواب حظها) من النبات أي مكنوها من الرعي منه (وإذا سرتم ~~في أرض مجدبة) بالجيم والدال المهملة ولم يكن معكم ولا في الطريق علف ~~(فانحوا عليها) أي اسرعوا عليها السير لتبلغكم المنزل قبل أن تضعف (وإذا ~~عرستم) بتشديد الراء أي نزلتم آخر الليل (فلا تعرسوا على قارعة الطريق) أي ~~أعلاها ms0193 أو أوسطها (فأنها مأوى كل دابة) أي مأواها ليلا لتلتقط ما يسقط من ~~المارة كما تقدم (البزار) في مسنده (عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن (إذا سرق ~~المملوك فبعه ولو بنش) قال العلقمي بموحدة ثم نون ثم شين معجمة شديدة والنش ~~بفتح النون والشين المعجمة الشديدة قال الجوهري عشرون درهما ويسمون ~~الأربعين أوفية ويسمون العشرين نشا ويسمون الخمسة نواة وقال شيخنا النش نصف ~~الأوقية وقيل النصف من كل شيء اه قال ابن رسلان لعل المراد بالنصف هنا نصف ~~درهم أو نصف أوقية وهو عشرون درهما والمراد أن المملوك إذا سرق يباع ويعين ~~البائع أنه سرق ويستبدل به غيره وجزم الخطابي بأن النش عشرون درهما قال كذا ~~يفسر وفيه دليل على أن السرقة عيب في المماليك يردون بها ويحصل بسببها ~~النقص في الثمن والقيمة قال وليس في هذا الحديث دليل على سقوط القطع عن ~~المماليك إذا سرقوا من غير ساداتهم فقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم ~~أنه قال أقيموا الحدود على ما ملكت أيمانكم وقال عامة الفقهاء PageV01P132 # يقطع العبد إذا سرق وإنما قصد بالحديث أن العبد السارق لا يمسك ولا يصحب ~~ولكن يباع ويستبدل به من ليس بسارق وقد روى عن ابن عباس أن العبد إذا سرق ~~لا يقطع وحكى عن ابن سريح وسائر الناس على خلافه (تتمة) قال الرافعي قطع ~~العبد غير الآبق إذا سرق واجب واما الآبق إذا سرق في إباقه فاختلفوا في ~~قطعه على ثلاثة مذاهب (أحدها) مذهب الشافعي يقطع سواء طولب في إباقه أو بعد ~~قدومه (الثاني) وهو مذهب مالك لا يقطع سواء طولب في اباقه أو بعد قدومه لأن ~~الآبق مضطر ولا قطع على مضطر (الثالث) مذهب أبي حنيفة يقطع بعد قدومه ولا ~~يقطع أن طولب في أباقه لأن قطعه قضاء على سيده وهو لا يرى القضاء على ~~الغائب والدليل على وجوب القطع عموم الآية وروى البيهقي وغيره عن نافع أن ~~عبد العبد الله بن عمر سرق وهو آبق فبعث به إلى سعيد ms0194 بن العاص وكان أمير ~~المدينة ليقطعه فأبى سعيد أن يقطعه وقال لا تقطع يد الآبق إذا سرق فقال له ~~ابن عمر في أي كتاب وجدت هذا فأمر به ابن عمر فقطعت يده وروى البيهقي من ~~حديث الربيع عن الشافعي عن مالك عن الأزرق بن حكيم أنه أخذ عبدا آبقا قد ~~سرق فكتب فيه إلى عمر بن عبد العزيز اني كنت أسمع أن العبد الآبق إذا سرق ~~لم يقطع فكتب عمر يقول إن الله يقول والسارق والسارقة فاقطعوا أيديهما ~~الآية فإن بلغت سرقته ربع دينارا وأكثر فاقطعه أه وجوز المناوي أن يكون ~~المراد بالنش القربة البالية قال والقصد الأمر ببيعه ولو بشيء تافه وبيان ~~أن السرقة عيب قبيح (حم خدد) عن أبي هريرة وكذا ابن ماجه (عن أبي هريرة) ~~وهو حديث حسن (إذا سقى الرجل امرأته الماء أجر) بالبناء للمفعول أي اثيب ~~على ذلك قال المناوي أن قصد به وجه الله تعالى وهو شامل لمناولتها الماء في ~~انائه وجعله في فيها واتبانها به (مخ طب) عن العرباض بن سارية قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا سقطت لقمة أحدكم) قال المناوي في رواية وقعت (فليمط ما بها ~~من الأذى) أي فليزل ما أصابها من تراب ونحوه فإن تنجست يطهرها أن أمكن ولا ~~أطعمها حيوانا (وليأكلها ولا يدعها للشيطان) أي يتركها جعل الترك للشيطان ~~لأنه اطاعة له واضاعة لنعمة الله (ولا يمسح يده بالمنديل حتى يلعقها) بفتح ~~أوله أي بنفسه (أو يلعقها) بضم أوله أي لغيره وعلل ذلك بقوله (فإنه لا يدري ~~بأي طعامه البركة) أي التغذية والقوة على الطاعة وربما كان ذلك في اللقمة ~~الساقطة (حم ن ه) عن جابر بن عبد الله (إذا سل) بشدة اللام (أحدكم سيفا) من ~~غمده (لينظر إليه فأرادا أن يناوله أخاه) في النسب أو الدين (فليغمده) أي ~~يدخله في قرابه قبل مناولته أياه (ثم يناوله أياه) بالجزم عطفا على يغمده ~~ليأمن من اصابته له ويتحرز عن صورة الإشارة إلى أخيه التي ورد النهي عنها ~~(حم طب ك) ms0195 عن أبي بكرة قال المناوي بفتح الباء والكاف وهو حديث صحيح (إذا ~~سلم عليكم أحد من أهل الكتاب) أي اليهود والنصارى (فقولوا وعليكم) قال ~~المناوي وجوبا في الرد عليهم PageV01P133 # وقال العلقمي قال النووي تفق العلماء على الرد على أهل الكتاب إذا سلموا ~~لكن لا يقال لهم وعليكم السام بل يقال عليكم فقط أو وعليكم بإثبات الواو ~~وحذفها وأكثر الروايات بإثباتها وفي معناه وجهان أحدهما أنه على ظاهره ~~فقالوا عليكم الموت فقال وعليكم أيضا أي نحن وأنتم فيه سواء كلنا نموت ~~والثاني أن الواو هنا للاستئناف لا للعطف والتشريك وتقديره وعليكم ما ~~تستحقونه من الذم وأما من حذف الواو فتقديره بل عليكم السام قال القاضي ~~اختار بعض العلماء منهم ابن حبيب المالكي حذف الواو لئلا يقتضي التشريك ~~وقال غيره بإثباتها كما في أكثر الروايات قال وقال بعضهم يقول وعليكم ~~السلام بكسر السين أي الحجارة وهو ضعيف وقال الخطابي وهذا هو الأصوب لأنه ~~إذا حذف الواو صار كلامهم بعينه مردودا عليهم خاصة وإذا اثبت الواو اقتضى ~~المشاركة معهم فيما قالوه هذا كلام الخطابي والصواب أن حذف الواو وإثباتها ~~جائزان كما صحت به أكثر الروايات وأن الواو أجود كما هو في أكثر الروايات ~~ولا مفسدة فيه لأن السام الموت وهو علينا وعليهم (حم ق ت ن) عن أنس بن مالك ~~(إذا سلم الإمام فردوا عليه) أي اقصدوا ندبا بسلامكم الرد عليه بالأولى ~~والثانية ويسن للمأموم أن لا يسلم إلا بعد تسليمتي الإمام وبهذا اندفع ~~الإشكال الوارد على قول الفقهاء من على يسار الإمام ينوي الرد عليه ~~بالتسليمة الأولى ووجه الإشكال أن الإمام لا يسلم على من على يساره إلا ~~بالثانية فكيف يرد عليه بالأولى قبل أن يسلم عليه والجواب أن كلام لفقهاء ~~محمول على أن المأموم أتى بالسنة ولم يسلم حتى سلم الإمام التسليمتين فصح ~~قولهم من على يساره بقصد الرد عليه بالأولى ومن على يمينه بالثانية ومن ~~خلفه بأيتهما شاء (ه) عن سمرة بن جندب وهو حديث صحيح (إذا سلمت الجمعة) قال ms0196 ~~المناوي أي سلم يومها من وقوع الآثام فيه (سلمت الأيام) أي أيام الأسبوع من ~~المؤاخذة (وإذا سلم رمضان) أي شهر رمضان من ارتكاب المحرمات فيه (سلمت ~~السنة) كلها من المؤاخذة لأنه تعالى جعل لأهل كل ملة يوما يتفرغون فيه ~~لعبادته فيوم الجمعة يوم عبادتنا كشهر رمضان في الشهور وساعة الإجابة فيه ~~كليله القدر في رمضان فمن سلم له يوم جمعته سلمت أيامه ومن سلم له رمضان ~~سلمت له سنته (قط) في الأفراد (عدحل) عن عائشة وهو حديث ضعيف (إذا سمع ~~أحدكم النداء والإناء على يده فلا يضعه حتى يقضي حاجته منه) قال العلقمي ~~قيل المراد بالنداء أذان بلال الأول لقوله عليه الصلاة والسلام أن بلالا ~~يؤذن بليل فكلوا واشربوا حتى يؤذن ابن أم مكتوم والإناء مرفوع على أنه ~~مبتدأ وخبره ما بعده فلا يضعه بالجزم نهي يقتضي إباحة الشرب من الإناء الذي ~~في يده وإن لا يضعه حتى يقضي حاجته والمعنى أنه يباح له أن يأكل ويشرب حتى ~~يتبين له دخول الفجر الصادق باليقين والظاهر أن الظن به الغالب بدليل ملحق ~~باليقين هنا أما الشاك في طلوع الفجر وبقاء الليل إذا تردد فيهما فقال ~~أصحابنا يجوز له الأكل لأن الأصل بقاء الليل قال النووي وغيره PageV01P134 # أن الأصحاب اتفقوا على ذلك وممن صرح به الدارمي والبندنيجي وخلائق لا ~~يحصون أه وقال المناوي والمراد إذا سمع الصائم الأذان للمغرب (حم دك) عن ~~أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا سمعت الرجل يقول هلك الناس) قال المناوي ودلت ~~حاله على أنه يقول ذلك إعجابا بنفسه واحتقارا لهم وازدراء لما هم عليه (فهو ~~أهلكهم) بضم الكاف أي أحقهم بالهلاك وأقربهم إليه بذمه الناس وبفتحها فعل ~~ماض أي فهو جعلهم هالكين لكونه قنطهم من رحمة الله أما لو قال اشفاقا ~~وتحسرا عليهم فلا بأس أه وقال العلقمي ولفظ مسلم إذا قال الرجل هلك الناس ~~الخ ضبط برفع الكاف وهو أشهر على أنه أفعل تفضيل أي اشدهم هلاكا وفي الحلية ~~لأبي نعيم فهو من أهلكهم وبفتحها على ms0197 أنه فعل ماض أي هو نسبهم إلى الهلاك ~~لأنهم هلكوا في الحقيقة قال النووي واتفق العلماء على أن هذا الذم إنما هو ~~فيمن قاله على سبيل الإزدراء على الناس واحتقارهم وتفضيل نفسه عليهم وتقبيح ~~أحوالهم لأنه لا يعلم ستر الله تعالى في خلقه قالوا فأما من قال ذلك تحزنا ~~لما يرى في نفسه وفي الناس من النقص في أمر الدين فلا بأس عليه وقال ~~الخطابي معناه لا يزال الرجل يعيب الناس ويذكر مساويهم ويقول فسد الناس ~~وهلكوا ونحو ذلك فإذا فعل ذلك فهو أهلكهم أي أسوأ حالا منهم بما يلحقه من ~~الإثم في غيبتهم والوقيعة فيهم وربما أدى ذلك إلى العجب بنفسه ورؤيته أنه ~~خير منهم (مالك) في الموطأ (حم خددم) عن أبي هريرة (إذا سمعت جيرانك) بكسر ~~الجيم أي الصلحاء منهم (يقولون قد أحسنت فقد أحسنت وإذا سمعتهم يقولون قد ~~أسأت فقد أسأت) قال العلقمي قال الدميري هذا الحديث نظيره ما في الصحيحين ~~عن أنس لما مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال ~~وجبت وجبت وجبت ومر عليه بأخرى فأثنوا عليها شرا فقال كذلك ثم قال أنتم ~~شهداء الله في الأرض من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه ~~شرا وجبت له النار أه والمرادان الشخص إذا أثنى عليه جيرانه أنه محسن كان ~~من أهل الإحسان وإذا أثنوا عليه شرا كان من أهله واستعمال الثناء في الشر ~~للمؤاخاة والمشاكلة وحقيقته إنما هي في الخير قلت وهذا رأي الجمهور وعند ~~ابن عبد السلام أنه حقيقة فيهما (حم ه طب) عن ابن مسعود هو عبد الله (عن ~~كلثوم الخزاعي) قال الشيخ هو ابن علقمة ولم يتقدم له ذكر وهو حديث صحيح ~~(إذا سمعت النداء) أي الأذان (فأجب داعي الله) وهو المؤذن لأنه الداعي ~~لعبادته قال المناوي والمراد بالإجابة أن يقول مثله ثم يجئ إلى الجماعة حيث ~~لا عذر (طب) عن كعب بن عجرة وهو حديث حسن (إذا سمعت النداء فأجب وعليك ~~السكينة) أي السكون ms0198 (والوقار) فالمطلوب عدم الإسراع في الإتيان إلى الصلاة ~~ما لم يخف خروج الوقت (فإن أصبت فرجة) أي وجدتها فأنت أحق بها فتقدم إليها ~~(وإلا) بأن لم تجدها (فلا تضيق على أخيك) أي في الدين (واقرأ ما تسمع أذنك) ~~أي وإذا أحرمت فاقرأ سرا PageV01P135 # بحيث تسمع نفسك (ولا تؤذ جارك) أي المجاور لك في المصلى برفع الصوت في ~~القراءة (وصل صلاة مودع) قال المناوي بأن تترك القوم وحديثهم بقلبك وترمي ~~الأشغال الدنيوية خلف ظهرك وتقبل على ربك بتخشع وتدبر (أبو نصر السجزي في) ~~كتاب (الأبانة) عن أصول الديانة (وابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك ~~قال الشيخ حديث صحيح لغيره (إذا سمعتم النداء) أي الآذان (فقولوا) قال ~~المناوي ندبا وقيل وجوبا (مثل ما يقول المؤذن) قال لم يقل مثل ما قال ليشعر ~~بأنه يجيبه بعد كل كلمة ولم يقل مثل ما تسمعون إيماء إلى أنه يجيبه في ~~الترجيع أي وأن لم يسمع وأنه لو علم أنه يؤذن لكن لو لم يسمعه لنحو صم أو ~~بعد يجيب وأراد بما يقول ذكر الله والشهادتين لا الحيعلتين وأفاد أنه لو ~~سمع مؤذنا بعد مؤذن يجيب الكل أه وقال العلقمي إذا سمعتم ظاهره اختصاص ~~الإجابة بمن يسمع حتى لو رأى المؤذن على المنارة مثلا في الوقت وعلم أنه ~~يؤذن لكن لم يسمع أذانه لبعد أو صم لا تشرع له المتابعة قاله النووي في شرح ~~المهذب وقال العلقمي أيضا قوله فقولوا مثله ظاهره أنه يقول مثل قوله في ~~جميع الكلمات لكن وردت أحاديث باستثناء حي على الصلاة وحي على الفلاح وأنه ~~يقول بينهما لا حول ولا قوة إلا بالله وهذا هو المشهور عند الجمهور وعند ~~الحنابلة وجه أنه يجمع بين الحيعلة والحوقلة وقال الأذرعي وقد يقال الأولى ~~أن يقولهما أه قلت وهو الأولى للخروج من خلاف من قال به من الحنابلة وأكثر ~~الأحاديث على الإطلاق أه وقال الزيادي في حاشيته على المنهج أي لسامع ~~المؤذن والمقيم ولو بصوت لا يفهمه وإن كره أذانه وإقامته على ms0199 الأوجه وإن لم ~~يسمع إلا الآخرة فيجيب الجميع مبتدئا من أوله ويجيب في الترجيع أيضا وإن لم ~~يسمعه ويقطع نحو القاري والطائف ما هو فيه ويتدارك من ترك المتابعة ولو ~~بغير عذران قرب الفصل ولو ترتب المؤذنون أجاب الكل مطلقاوان أذنوا معا كفت ~~إجابة واحدة (مالك (حم 4) عن أبي سعيد (إذا سمعتم النداء) أي الأذان ~~(فقوموا) أي إلى الصلاة (فإنها عزمة من الله) قال المناوي أي أمر الله الذي ~~أمرك أن تأتي به والعزم الجد في الأمر (حل) عن عثمان بن عفان وهو حديث ضعيف ~~(إذا سمعتم الرعد) قال المناوي أي الصوت الذي يسمع من السحاب (فاذكروا ~~الله) كأن تقولوا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده (فإنه لا يصيب ذاكرا) أي فإن ~~ما ينشأ عن الرعد من المخاوف لا يصيب ذاكر الله تعالى لأن ذكره تعالى حصن ~~حصين مما يخاف ويتقي أهأ وروى مالك في الموطأ عن عبد الله بن الزبير أنه ~~كان إذا سمع الرعد ترك الحديث وقال سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكة ~~من خيفته قال ابن قاسم العبادي في حاشيته على المنهج نقل الشافعي في الأم ~~عن مجاهد رضي الله تعالى عنهما أن الرعد ملك والبرق أجنحته يسوق بها السحاب ~~فالمسموع صوته أو صوت سوقه على اختلاف فيه واطلق الرعد عليه مجازا (طب) عن ~~ابن عباس وهو حديث ضعيف (إذا سمعتم الرعد فسبحوا) PageV01P136 # أي قولوا سبحان الذي يسبح الرعد بحمده أو نحوه (ولا تكبروا) فالأولى ~~إيثار التسبيح والحمد عند سماعه لأنه الأنسب لراجي المطر وحصول الغيث (د) ~~في مراسيله عن عبيد الله بن جعفر مرسلا قال الشيخ حديث حسن (إذا سمعتم ~~أصوات الديكة) بكسر الدال المهملة وفتح التحتانية جمع ديك وهو ذكر الدجاج ~~قال العلقمي وللديك خصيصة ليست لغيره من معرفة الوقت الليلي فإنه يقسط ~~أصواته تقسيطا لا يكاد ينفاوت ويوالى صياحه قبل الفجر وبعده فلا يكاد يخطئ ~~سوء طال الليل أم قصر قال الداودي يتعلم من الديك خمس خصال حسن الصوت ~~والقيام في السحر والغيرة والسخاء وكثرة ms0200 الجماع (فسلوا الله من فضله) أي ~~زيادة أنعامه عليكم (فإنها) أي الديكة (رأت ملكا) بفتح اللام قال العلقمي ~~قال شيخ شيوخنا قال عياض كان السبب فيه رجاء تأمين الملائكة على دعائه ~~واستغفارهم له وشهادتهم له بالإخلاص ويؤخذ منه استحباب الدعاء عند حضور ~~الصالحين تبركا بهم (وإذا سمعتم نهيق الحمير) في نسخة شرح عليها المناوي ~~الحمار بدل الحمير فإنه قال أي صوته زاد النساءي ونباح الكلب (فتعوذوا ~~بالله من الشيطان فإنها) أي الحمير والكلاب (رأت شيطانا) وحضور الشيطان ~~مظنة الوسوسة والطغيان ومعصية الرحمن فيناسب التعوذ لدفع ذلك وقال العلقمي ~~قال شيخ شيوخنا قال عياض وفائدة الأمر بالعتوذ لما يخشى من شر الشيطان وشر ~~وسوسته فليلجأ إلى الله في دفع ذلك انتهى وفي الحديث دلالة على أن الله ~~تعالى خلق للديكة إدراكا تدرك به كما خلق للحمير إدراكا تدرك به الشياطين ~~(حم ق د ت) عن أبي هريرة (إذا سمعتم بجبل زال عن مكانه أي إذا أخبركم مخبر ~~بأن جبلا من الجبال انفصل عن محله الذي هو فيه وانتقل إلى غيره (فصدقوا) أي ~~اعتقدوا أن ذلك غير خارج عن دائرة الإمكان (وإذا سمعتم برجل زال عن خلقه) ~~بضم اللام أي طبعه بأن فعل خلاف ما يقتضيه طبعه وثبت عليه (فلا تصدقوا أي ~~لا تصدقوا صحة ذلك لأن ذلك خارج عن الإمكان الذي هو خلاف ما جبل عليه ~~الإنسان ولذلك قال (فإنه يصير إلى ما جبل) بالبناء للمفعول أي طبع (عليه) ~~قال المناوي يعني وإن فرط منه على الندور خلاف ما يقتضيه طبعه فما هو إلا ~~كطيف منام أو برق لمع ومادام فكيما لا يقدر الإنسان أن يصير سواد الشعر ~~بياضا فكذا لا يقدر على تغيير طبعه (حم) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث ~~صحيح (إذا سمعتم من يتعزى بعزاء الجاهلية فأعضوه) أي قولوا له اعضض على ذكر ~~أبيك وصرحوا له بالذكر (ولا تكنوا) عنه بالهن كما تقدم وقال المناوي فإنه ~~جدير بأن يستهان به ويخاطب بما فيه قبح ردعا له عن فعله ms0201 الشنيع (حم ن حب ~~طب) والضيا المقدسي (عن أبي) بن كعب وهو حديث صحيح (إذا سمعتم نباح الكلب) ~~بضم النون وكسرها أي صياحه (ونهيق الحمير) أي صوتها (بالليل) قال المناوي ~~خصه أي الليل لانتشار شياطين الإنس والجن وكثرة إفسادهم (فتعوذوا بالله من ~~الشيطان فانهن يرون ما لا ترون) من الجن والشياطين PageV01P137 # (واقلوا الخروج) أي من منازلكم (إذا هدأت) بفتحات أي سكنت (الرجل) بكسر ~~الراء أي سكن الناس من المشي بأرجلهم في الطرق (فإن الله عز وجل يبث) أي ~~يفرق وينشر (في ليله من خلقه ما يشاء) من أنس وجن وهوام وغيرها (وأجيفوا ~~الأبواب) أي اغلقوها (واذكروا اسم الله عليها) فهو السر المانع (فإن ~~الشيطان لا يفتح بابا اجيف) أي اغلق (واذكر اسم الله عليه وغطوا الجرار) ~~بكسر الجيم جمع جرة وهو إناء معروف (واوكثوا القرب) بالقطع والوصل وكذا ما ~~بعده جمع قربة وهو وعاء الماء أي اربطوا فم القربة (واكفئوا الآنية) لئلا ~~يدب عليها شيء أو تتنجس (حم خدد حب ك) عن جابر ابن عبد الله وهو حديث صحيح ~~(إذا سمعتم الحديث عني تعرفه قلوبكم) أيها المؤمنون الكاملون الإيمان الذين ~~استنارت قلوبهم (وتلين له أشعاركم) جمع شعر (وأبشاركم) جمع بشرة (وترون أنه ~~منكم قريب) أي تعلمون أنه قريب من أفهامكم (فأنا أولاكم به) أي أحق بقربه ~~إلي منكم لأن ما أفيض على قلبي من أنوار اليقين أكثر من المرسلين فضلا عنكم ~~(وإذا سمعتم الحديث عني تنكره قلوبكم وتنفر منه أشعاركم وأبشاركم وترون أنه ~~بعيد منكم فأنا أبعدكم منه) فالأول علامة على صحة الحديث والثاني علامة على ~~عدمها (حم ع) وكذا البزار (عن أبي أسيد) بفتح الهمزة (أو أبي حميد) قال ~~المناوي رجاله رجال الصحيح (إذا سمعتم بالطاعون بأرض فلا تدخلوا عليه) قال ~~المناوي أي يحرك عليكم ذلك لأن الإقدام عليه جراءة على خطر وإيقاع للنفس في ~~التهلكة والشرع ناه عن ذلك قال الله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة ~~وقال الشيخ النهي للتنزيه (وإذا وقع وأنتم في أرض فلا تخرجوا ms0202 منها فرارا) ~~أي بقصد الفرار منه فإن ذلك حرام لأنه فرار من القدر وهو لا ينفع والثبات ~~تسليم لما لم يسبق منه اختيار فيه قال الشيخ فلا يشكل بالنهي عن الدخول فإن ~~لم يقصد فرارا بل خرج لنحو حاجة لم يحرم وقال العلقمي قال ابن العربي في ~~شرح الترمذي حكمة النهي عن القدوم وأن الله تعالى أمر أن لا يتعرض للحتف ~~إلى الهلاك والبلاء وإن كان لا نجاة من قدر الله تعالى إلا أنه من باب ~~الحذر الذي شرعه الله تعالى ولئلا يقول القائل لو لم أدخل لم أمرض ولو لم ~~يدخل فلان لم يمت وقال ابن دقيق العيد الذي يترجح عندي في الجمع بين النهي ~~عن الفرار والنهي عن القدوم أن الإقدام عليه تعرض للبلاء ولعله لا يصبر ~~عليه وربما كان فيه ضرب من الدعوى لمقام الصبر أو التوكل فمنع ذلك لاغترار ~~النفس ودعواها ما لا تثبت عليه عند التحقيق وأما الفرار فقد يكون داخلا في ~~باب التوكل في الإثبات متصورا بصورة من يحاول النجاة مما قدر عليه فيقع ~~التكليف في القدوم كما يقع التكليف في الفرار فأمر بترك التكليف فيهما إذ ~~فيه تكليف النفس ما يشق عليها ونظير ذلك قوله صلى الله عليه وسلم لا تتمنوا ~~لقاء العدو فإذا لقيتموهم فاصبروا فأمرهم بترك التمني لما فيه من التعرض ~~للبلاء وخوف الاغترار بالنفس إذ لا يؤمن غدرها عند الوقوع ثم أمرهم بالصبر ~~عند الوقوع تسليما لأمر الله PageV01P138 # تعالى أه وقيل أن الحكمة في منع الدخول لئلا يتعلق بقلوبهم الوهم أكثر ~~مما يتعلق بمن لم يدخل قال القاضي تاج الدين السبكي مذهبنا وهو الذي عليه ~~الأكثرون النهي عن الفرار منه للتحريم وقال بعض العلماء هو للتنزيه قال ~~والاتفاق على جواز الخروج لشغل عرض غير الفرار قال شيخنا وقد صرح ابن خزيمة ~~في صحيحه بأن الفرار من الطاعون من الكبائر وأن الله يعاقب عليه ما لم يعف ~~عنه قال شيخنا وقد اختلف في حكمة ذلك فقيل هو تعبدي لا يعقل معناه ms0203 لأن ~~الفرار من المهالك مأمور به وقد نهى عن هذا فهو لسر فيه لا تعلم حقيقته ~~وقيل هو معلل بأن الطاعون إذا وقع في البلد عم جميع من فيه بمداخلة سببه ~~فلا يفيد الفرار منه بل إذا كان أجله حضر فهو ميت سواء أقام أو رحل وكذا ~~العكس ومن ثم كان الأصح من مذهبنا أن تصرفات الصحيح في البلد الذي وقع فيه ~~الطاعون كتصرفات المريض مرض الموت فلما كانت المفسدة قد تعينت ولا انفكاك ~~عنها تعينت الأقامة لما في الخروج من العبث الذي لا يليق بالعقلاء وبهذا ~~أجاب إمام الحرمين في النهاية وأيضا لو توارد الناس على الخروج لبقى من وقع ~~به عاجزا عن الخروج فضاعت مصالح المرضى لفقد من يتعهدهم والموتى لفقد من ~~يجهزهم ولما في خروج الأقوياء على السفر من كسر قلوب من لا قوة له على ذلك ~~وقال ابن قتيبة نهى عن الخروج لئلا يظنوا أن الفرار ينجيهم من قدر الله وعن ~~العبور ليكون أسكن لأنفسهم وأطيب لعيشهم وفي الحديث جواز رجوع من أراد دخول ~~بلد فعلم أن بها الطاعون وأن ذلك ليس من الطيرة وإنما هو من منع الإلقاء ~~إلى التهلكة (حم ق ن) عن عبد الرحمن بن عوف الزهري أحد العشرة (ت) عن أسامة ~~بن زيد (إذا سمعتم بقوم قد خسف بهم) أي غارت بهم الأرض وذهبوا فيها (ههنا ~~قريبا) قال الشيخ أي من المدينة وقال المناوي يحتمل أنه حسن السفياني ~~ويحتمل أنه غيره (فقد أظلت الساعة) أي أقبلت عليكم ودنت منكم كأنها ألقت ~~عليكم ظلة (حم ك في) كتاب (الكنى) والألقاب (طب) كلهم (عن بقيرة) بضم الباء ~~الموحدة وفتح القاف وسكون التحتية بعدها راء (الهلالية) امرأة لقعقاع وهو ~~حديث حسن (إذا سمعتم المؤذن فقولوا مثل ما يقول) إلا حي على الصلاة وحي على ~~الفلاح والصلاة خير من النوم في آذان الصبح فيقول لا حول ولا قوة إلا بالله ~~في الأولين وفي الثالث صدقت وبررت (ثم صلوا علي) أي ندبا وسلموا قال ~~المناوي وصرف عن ms0204 الوجوب للإجماع على عدمه خارج الصلاة (فإنه) أي الشأن (من ~~صلى علي صلاة صلى الله عليه بها عشرا) قال العلقمي قال عياض معناه رجته ~~وتضعيف أجره لقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال وقد تكون ~~الصلاة على وجهها وظاهرها تشريفا له بين الملائكة كما في الحديث وإن ذكرني ~~في ملاء ذكرته في ملاء خير منه قال ابن العربي أن قيل قد قال الله تعالى من ~~جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما فائدة هذا الحديث قلت أعظم فائدة وذلك أن ~~القرآن PageV01P139 # اقتضى أن من جاء بحسنة تضاعف عشرا والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ~~حسنة ومقتضى القرآن أن يعطي عشر درجات في الجنة فأخبر الله تعالى أن يصلي ~~على من صلى على رسوله عشر أو ذكر الله للعبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال ~~وتحقيق ذلك أن الله تعالى لم يجعل جزاء ذكره إلا ذكره وكذلك جعل جزاء ذكر ~~نبيه ذكره لمن ذكره قال العراقي لم يقتصر على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات ~~وحط عشر سيئات ورفع عشر درجات كما ورد في أحاديث (ثم سلوا الله لي الوسيلة) ~~فسرها صلى الله عليه وسلم بقوله (فإنها منزله في الجنة لا تنبغي إلا لعبد ~~من عباد الله) الذين هم أصفياؤه وخلاصة خواص خلقه (وأرجو أن أكون أنا هو) ~~أي أنا ذلك العبد قال المناوي وذكره على منهج الترجي تأدبا وتشريعا وقال ~~العلقمي قال القرطبي قال ذلك قبل أن يوحى إليه أنه صاحبها ثم أخبر بذلك ومع ~~ذلك فلابد من الدعاء بها فإن الله يزيده بكثرة دعاء أمته رفعة كزاده ~~بصلاتهم ثم يرجع ذلك عليهم بنيل الأجور ووجوب شفاعته صلى الله عليه وسلم ~~(فمن سأل لي الوسيلة) أي طلبها لي من الله وهو مسلم (حلت عليه الشفاعة) قال ~~العلقمي أي وجبت وقيل غشيته ونزلت به وقال المناوي أي وجبت وجوبا وقعا عليه ~~أو نالته أو نزلت به هبه صالحا أم ضالحا فالشفاعة تكون لزيادة الثواب ~~والعفو عن العقاب أو بعضه (حم ms0205 م 3) عن ابن عمرو بن العاص (إذا سميتم ~~فعبدوا) بالتشديد أي إذا أردتم تسمية ولد أو خادم فسموه بما فيه عبودية لله ~~تعالى لأن أشرف الأسماء ما تعبد له كما في خبر آخر (الحسن ابن سفيان) في ~~جزئه (والحاكم) أبو عبد الله (في) كتاب (الكنى) والألقاب ومسدد وابن منده ~~(طب) وأبو نعيم كلهم (عن أبي زهير) بن معاذ بن رجاح (الثقفي) واسمه معاذ ~~وقيل همار قال الشيخ حديث ضعيف (إذا سميتم فكبر وابعني على الدبيحة) قال ~~العلقمي بأن تقولوا بسم الله والله أكبر ويسن أن يصلي بعد ذلك على النبي ~~صلى الله عليه وسلم فإن كان في أيام الأضحية كبر قبل التسمية وبعدها ثلاثا ~~فيقول الله أكبر الله أكبر الله أكبر ويزيد ولله الحمد ويقول بعد ذلك اللهم ~~هذا منك وإليك فتقبل مني ولم أر أصحابنا ذكروا سن التكبير بعد التسمية عند ~~الذبح في غير أيام التضحية (طس) عن أنس بن مالك قال الشيخ صحيح المتن لغيره ~~(إذا سميتم أحد محمدا فلا تضربوه) قال الشيخ النهي للتحريم بلا موجب نحو ~~تأديب وتربية وذلك من الكمال لواجب له زيادة على غيره أي آكد في الوجوب ~~(ولا تحرموه) قال المناوي من البر والإحسان والصلة إكراما لمن تسمى باسمه ~~(ليزار) في مسنده (عن أبي رافع) بن إبراهيم أوأسلم أو صالح القبطي مولى ~~المصطفى وهو حديث ضعيف (إذا سميتم الولد محمد فأكرموه) أي وقروه وعظموه ~~(ووسعوا له في المجلس) عطف خاص على عام للاهتمام (ولا تقبحوا له وجها) قال ~~العلقمي أي تقولوا أقبح الله وجه فلان وقيل لا تنسبوه إلى القبح ضد الحسن ~~لأن الله تعالى صوره وقد أحسن كل شيء خلقه أه قال المناوي وكني بالوجه عن ~~الذات (خط) عن علي أمير المؤمنين وهو PageV01P140 # حديث ضعيف (إذا شرب أحدكم) أي ماءا وغيره (فلا يتنفس في الإناء) فيكره ~~ذلك تنزيها لأنه يقذره ويغير ريحه وقال العلقمي لأنه ربما حصل له تغير من ~~النفس أما لكون المتنفس كان متغير الفم بمأكول مثلا أو لبعد عهده ms0206 بالسواك ~~والمضمة أو لأن النفس يصعد ببخار المعدة والنفخ في هذه الأحوال أشد من ~~التنفس (وإذا أتى الخلاء) بالمد أي المحل الذي يقضي فيه الحاجة (فلا يمس ~~ذكره بيمينه) والأنثى كذلك فيكره مس الفرج للذكر والأنثى حال قضاء الحاجة ~~(ولا يتمسح بيمينه) أي لا يستنجي بها فيكره ذلك تنزيها (خ ت) عن أبي قتادة ~~الحارث بن ربعي الأنصاري (إذا شرب أحدكم فلا يتنفس) أي ندبا (في الإناء) ~~قال العلقمي هو عام في كل إناء فيه طعام أو شراب أو ليس فيه شيء لأنه يقذره ~~وربما يغير رائحته كما تقدم (فإذا أراد أن يعود) أي إلى الشراب (فلينح ~~الإناء) أي يزيله ويبعده عن فيه (ثم يتنفس) بفتح المثناة التحتية (ثم ~~ليعدان كان يريد) العود (5) عن أبي هريرة وهو حديث حسن (إذا شرب أحدكم ~~فليمص مصا) مصدر مؤكد أي فليأخذ الماء بشفتيه ثلاث مرات ويتنفس عقب كل مرة ~~بعد أن ينحي الإناء عن فمه (ولا يعب عبا) أي لا يشرب بكثرة من غير تنفس ~~وعلل ذلك بقوله (فإن الكباد من لعب) قال العلقمي هو بضم الكاف وجمع الكبد ~~وبفتحها الشدة والضيق قال المناوي لكن المراد هنا الأول وقد اتفق على كراهة ~~لعب أي الشرب في نفس واحد أهل الطب وذكروا أنه يولد أمراضا يعسر علاجها (ص) ~~وابن السني وأبو نعيم في كتاب (الطب) النبوي (هب) كلهم (عن أبي حسين مرسلا) ~~هو عبد الله بن عبد الرحمن قال الشيخ حديث صحيح المتن (إذا شربتم الماء ~~فاشربوه مصا ولا تشربوه عبا فإن العب يورث الكباد (قر) عن علي أمير ~~المؤمنين ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا شربتم الماء ~~فاشربوه مصا وإذا استكتم) أي استعملتم السواك (فاستاكوا عرضا) أي في عرض ~~الأسنان فيكره طولا لأنه يدمي اللثة نعم لا يكره في اللسان طولا لخبر فيه ~~(د) في مراسيله عن عطاء بن رباح مرسلا قال الشيخ حديث حسن (إذا شربتم اللبن ~~فتمضمضوا منه فإن له دسما) قال العلقمي فيه استحباب المضمضة من شرب ms0207 اللبن ~~قال العلماء وكذلك غيره من المأكول والمشروب يستحب له المضمضة لئلا يبقى ~~منه بقايا يبتلعها في حال الصلاة ولتنقطع لزوجته ودسمه ويتطهر فمه ولأن ~~بقايا الدسم يضر باللثة والأسنان (5) عن أم سلمة أم المؤمنين وهو حديث صحيح ~~(إذا شهدت أحدا كن العشاء فلا تمس طيبا) قال العلقمي قال النووي معناه إذا ~~أرادت شهودها لا من شهدتها ثم عادت إلى بيتها وفيه إيذان بأنهن يحضرن ~~العشاء مع الجماعة ولجواز شهودهن الجماعة مع الرجال شروط مرت (حم م ن) عن ~~زينب الثقفية امرأة ابن ابن مسعود (إذا شهدت أمة من الأمم وهم أربعون ~~فصاعدا) أي شهدوا للميت بخير واثنوا عليه (أجاز الله شهادتهم) أي قبلها ~~فيصيره من أهل الخير وحشره معهم قيل وحكمة الأربعين أنه لم يجتمع هذا العدد PageV01P141 # إلا وفيهم ولي (طب) والضيا المقدسي (عن والد أبي المليح) اسم الوالد ~~أسامة بن عمير واسم أبي المليح عامر قال الشيخ حديث صحيح (إذا شهر المسلم ~~على أخيه) أي في الدين (سلاحا) أي اخرجه من عمده وأهوى به إليه (فلا تزال ~~ملائكة الله تعالى تلعنه) أي تدعو عليه بالطرد والإبعاد عن رحمة الله (حتى ~~يشيمه عنه) قال العلقمي بفتح المثناة التحتية وكسر الشين المعجمة وسكون ~~التحتية وبميم مفتوحة أي يغمده والشيم من الأضدا يكون سلا واغمادا وقال ~~المناوي وزاد في غير الصائل والباغي (البزار) في مسنده (عن أبي بكرة) ~~بالتحريك وهو حديث حسن (إذا صلى أحدكم فليصل صلاة مودع) أي إذا شرع في ~~الصلاة فليقبل على الله ويدع غيره ثم فسر صلاة المودع بقوله (صلاة من لا ~~يظن أنه يرجع إليها أبدا) فإنه إذا استحضر ذلك بعثه على قطع العلائق ~~والتلبس بالخشوع الذي هو روح الصلاة (فر) عن أم سلمة زوج المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا صلى أحدكم) غير صلاة الجنازة ~~(فليبدأ) صلاته (بتحميد الله تعالى والثناء عليه) أي بما يتضمن ذلك (ثم ~~ليصل على النبي) أي داخل الصلاة قال الشيخ كما هو قضية السبب في ms0208 أبي داود ~~أنه صلى الله عليه وسلم سمع رجلا يدعو في صلاته لم يحمد الله تعالى أي من ~~دعاء الافتتاح ولم يصل على النبي صلى الله عليه وسلم في تشهده فقال عجل هذا ~~ثم دعاه فقال إذا الخ (ثم ليدعو) بإثبات حرف العلة في كثير من النسخ (بعد) ~~أي بعد ما ذكر (بما شاء) من ديني أو دنيوي وماثوره أي الدعاء أي منقوله عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم أفضل من غيره ومنه اللهم اغفرلي ما قدمت وما أخرت ~~أي اغفره إذا وقع وما أسررت وما أعلنت وما أسرفت وما أنت أعلم به مني أنت ~~المقدم وأنت المؤخر لا إله إلا أنت للاتباع رواه مسلم وروى أيضا كالبخاري ~~اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيى والممات ~~ومن فتنة المسيح الدجال وروى البخاري اللهم إني ظلمت نفسي ظلما كثيرا ولا ~~يغفر الذنوب إلا أنت فاغفرلي مغفرة من عندك وارحمني أنك أنت الغفور الرحيم ~~(دت ك هق) عن فضالة بن عبيد وهو حديث صحيح (إذا صلى أحدكم فليصل إلى سترة) ~~كجدار أو سارية أو عصا أو نحوها (وليدن من سترته) أي بحيث لا يزيد ما بينه ~~وبينها على ثلاثة أذرع وكذابين الصفين (لا يقطع الشيطان عليه صلاته) برفع ~~يقطع على الاستئناف وبنصبه بتقدير لئلا يقطع ثم حذفت لام الجروان الناصبة ~~ويجزمه على أنه جواب الأمر في قوله وليدن كما أفاده العلقمي وقال المراد ~~بالشيطان المار بين يدي المصلي قال في شرح المصابيح معناه يدنو من السترة ~~حتى لا يشوش الشيطان عليه صلاته وقال المناوي الشيطان من الجن والإنس يعني ~~ينقصها بشغل قلبه بالمرور بين يديه وتشويشه عليه فليس المراد بالقطع ~~الإبطال (حم دن حب ك) عن سهل بن أبي خيثمة الأنصاري الأوسى وهو حديث صحيح ~~(إذا صلى أحدكم ركعتي الفجر) أي سنته PageV01P142 # ليضطجع ندبا وقيل وجوبا (على جنبه الأيمن) قال العلقمي أي يضع جنبه ~~اليمين على الأرض قيل الحكمة فيه أن القلب في جهو اليسار فلو ms0209 اضطجع عليه ~~لاستغرق نوما لكونه أبلغ في الراحة بخلاف اليمين فيكون القلب معلقا فلا ~~يستغرق وفيه أن الاضطجاع إنما يتم إذا كان على الشق الأيمن قال شيخنا قال ~~الحافظ أبو الفضل العراقي في شرح الترمذي وهل يحصل أصل سنة الاضطجاع بكونه ~~على الشق الأيس أما مع القدرة على ذلك فالظاهر أنه لا تحصل به السنة لعدم ~~موافقته للأمر وأما إذا كان به ضرر في الشق الأيمن لعجز لا يمكن معه ~~الاضطجاع أو يمكن لكن مع مشقة فهل يضطجع على اليسار أو يشير إلى الاضطجاع ~~على الجانب الأيمن لعجزه عن كماله كما يفعل من عجز عن الركوع والسجود في ~~الصلاة لم أر لأصحابنا فيه نصا وجزم ابن حزم بأنه يشير إلى الاضطجاع للشق ~~الأيمن ولا يضطجع على اليسار أه والأمر بالاضطجاع أمر ندب واحتج الأئمة على ~~عدم الوجوب بأنه لم يكن يداوم عليها وفائدة ذلك الراحة والنشاط لصلاة الصبح ~~وعلى هذا فلا يستحب ذلك إلا للمتهجد وبه جزم ابن العربي وقيل أن فائدتها ~~الفصل بين ركعتي الفجر وصلاة الصبح وعلى هذا فلا اختصاص ومن ثم قال الشافعي ~~وأصحابه يستحب أن يفصل بين سنة الفجر وصلاة الصبح باضطجاع على يمينه أو ~~بحديث أو تحول من مكانه أو نحو ذلك واستحب البغوي في شرح السنة الاضطجاع ~~بخصوصه واختاره في المجموع لحديث أبي هريرة وقد قال أبو هريرة راوي الحديث ~~أن الفصل بالمشي إلى المسجد لا يكفي وقال في المجموع أن تعذر عليه فصل ~~بكلام قال شيخ شيوخنا وأفرط ابن حزم فقال يجب على كل أحد وجعله شرطا لصحة ~~صلاة الصبح ورد عليه العلماء بعده وذهب بعض السلف إلى استحبابها في البيت ~~دون المسجد وهو محكى عن ابن عمر وقواه بعض شيوخنا بأنه لم ينقل عن النبي ~~صلى الله عليه وسلم أنه فعله في المسجد (دت حب) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا صلى أحدكم الجمعة فلا يصل بعدها شيئا) قال المناوي ندبا ~~يعني ولا يصلي سنتها البعدية (حتى يتكلم) بشيء من ms0210 كلام الآدميين ويحتمل ~~الإطلاق (أو يخرج) أي من محل إقامتها إلى نحو بيته (طب) عن عصمة بن مالك ~~الأنصاري وهو حديث ضعيف (إذا صلى أحدكم) أي أراد أن يصلي (فليلبس نعليه) ~~قال العلقمي أي يصلي فيهما بدليل رواية البخاري كان يصلي في نعليه قال ابن ~~بطال هو محمول على ما إذا لم يكن فيهما نجاسة وهي من الرخص كما قال ابن ~~دقيق العيد لا من الاستحباب (أو ليخلعها) يعني ينزعهما من رجليه ويضعهما ~~(بين رجليه) يعني إذا كانتا طاهرتين (ولا يؤذيهما غيره) قال العلقمي بسكون ~~الهمزة ويجوز إبدالها واوا يعني بأن يضعهما أمام غيره أو عن يمينه أو خلفه ~~فيكونان أمام غيره قلت وفي رواية لأبي داود إذا صلى أحدكم فلا يضع نعليه عن ~~يمينه ولا عن يساره فيكونان عن يمين غيره فلا يضع المستقذر من جهته إكراما PageV01P143 # له وفي الحديث المنع من أذى المؤمنين والملائكة بما فيه رائحة كريهة ~~واستقذر ويفهم منه المنع من الأذى بالسب والضرب وغير ذلك من باب أولى (ك) ~~عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا صلى أحدكم الجمعة فليصل) ندبا مؤكدا ~~(بعدها أربعا) من الركعات قال المناوي لا يعارضه رواية الركعتين لحمل ~~النصين على الأقل وإلا كمل كما في التحقيق قال العلقمي معلوم أنه صلى الله ~~عليه وسلم كان يصلي في أكثر الأوقات أربعا لأنه أمرنا بهن وحثنا عليهن وهو ~~أرغب في الخير وأحرص عليه وأولى به (حم م ن) عن أبي هريرة (إذا صلى أحدكم ~~فأحدث فليمسك على أنفه) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي إنما أمره أن ~~يأخذ بأنفه ليوهم القوم أن به رعافا وفي هذا باب من الأخذ بالأدب في ستر ~~العورة وإخفاء القبيح والتورية بما هو أحسن وليس بداخل في باب الرياء ~~والكذب وإنما هو من باب التجمل واستعمال الحياء وطلب السلامة من الناس (ثم ~~لينصرف) أي ليتطهر (ه) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن (إذا صلى أحدكم في بيته ~~ثم دخل المسجد والقوم يصلون فليصل معهم) أي مرة واحدة ms0211 (وتكون له نافلة) أي ~~وفرضه الأولى وأما خبر لا تصلوا صلاة في يوم مرتين فمعناه لا يجب والبيت ~~والمسجد والقوم لا مفهوم لها عند الشافعية فلو صلى الأولى في المسجد جماعة ~~أو فرادى ثم رآى من يصلي منفردا خارج المسجد استحب له أن يعيدها فيه (طب) ~~عن عبد الله بن سرجس قال العلقمي يفتح المهملة وسكون الراء وكسر الجيم ~~بعدها مهملة قال الشيخ حديث حسن (إذا صلت المرأة خمسها) أي المكتوبات الخمس ~~(وصامت شهرها) أي رمضان غير أيام الحيض والنفاس إن كان (وحفظت فرجها) أي من ~~وطئ غير حليلها (وأطاعت زوجها) أي في غير معصية (دخلت الجنة) قال المناوي ~~أي مع السابقين الأولين أي أن تجنبت مع ذلك بقية الكبائر أو تابت توبة ~~صحيحة أو عفى عنها أه وهذا لا يختص بها لأن كل من تاب أو عفى عنه كذلك ولك ~~أن تقول لا يسلم ذلك فلا يلزم أن كان من تاب أو عفى عنه يدخل الجنة مع ~~السابقين فليتأمل (البزار) في مسنده (عن أنس) بن مالك (حم) عن عبد الرحمن ~~بن عوف (طب) عن عبد الرحمن بن حسنة بفتح الحاء وسكون السين المهملتين اسم ~~ابيه قال الشيخ حديث حسن (إذا صلوا) أي المؤمنون (على جنازة فأثنوا خيرا ~~يقول الرب أجزت شهادتهم فيما يعلمون واغفر له ما لا يعلمون) أي من الذنوب ~~المستورة عليهم (تنح) عن الربيع بضم الراء وفتح الموحدة وشدة المثناة ~~التحتية (بنت معوذ) بضم الميم وفتح العين المهملة وشدة الواو المكسورة ~~بعدها معجمة الأنصارية الصحابية وهو حديث حسن (إذا صليت) أي دخلت في الصلاة ~~(فلا تبزقن) بنون التوكيد (بين يديك) أي إلى جهة القبلة (ولا عن يمينك) قال ~~العلقمي لأن عن يمينه ملكا كما في رواية البخاري واستشكل بأن عن يساره ملكا ~~آخر واجيب بأن ملك اليمين أعظم لكونه أميرا على ملك اليسار وأجاب بعضهم بأن ~~الحديث خاص بالصلاة PageV01P144 # ولا مدخل لكاتب السيئات قال ابن حجر ويشهد له ما في حديث الطبراني من ~~حديث أبي أمامة فإنه ms0212 يقوم بين يدي الله وملكه عن يمينه وقرينه عن يساره ~~فالتفل حينئذ بالمثناة الفوقية إنما يقع على القرين وهو الشيطان ولعل ملك ~~اليسار حينئذ يكون بحيث لا يصيبه منه شيء (ولكن ابزق تلقاء شمالك) بالكسر ~~والمد أي جهة يسارك (إن كان فارغا) أي من آدمى يتأذى من البزاق (وإلا أي ~~وإن لم يكن فارغا (فتحت قدمك اليسرى وادلكه) قال المناوي إن كان ما تحته ~~ترابا أو رملا فإن كان مبلطا فادلكها بحيث لا يبقى لها أثر البتة وإلا لم ~~يجز لأنه تقذير له أي المسجد وتقذيره حتى بالطاهر حرام أه وقال الرملي في ~~شرح البهجة عطفا على المكروهات والبصاق عن يمينه أو قبل وجهه لا عن يساره ~~ومحله في غير المسجد أو فيه ولم يصل إليه البصاق أما فيه مع وصوله إليه ~~فحرام مطلقا كما اقتضاه كلام الروضة وشرح مسلم وصرح به في المجموع والتحقيق ~~ومسحه من المسجد أفضل من دفنه فيه ولحائطه من خارجه حرمته ويكره البصاق عن ~~يمينه وأمامه أي في جهة القبلة في عير المسجد والصلاة كما جزم به النووي ~~والبصاق بالصاد والزاي وكذا بالسين على قلة (حم 4 حب ك) عن طارق بن عبد ~~الله المحاربي الصحابي قال الشيخ حديث صحيح (إذا صليت الصبح فقل قبل أن ~~تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني من النار) أي من عذابها أو من دخولها قل ~~ذلك (سبع مرات فإنك إن مت من يومك ذلك كتب الله لك جوار من النار وإذا صليت ~~المغرب فقل قبل أن تكلم أحدا من الناس اللهم أجرني من النار سبع مرات فإنك ~~إن مت من ليلتك كتب الله لك جوارا من النار) قال العلقمي بكسر الجيم أي ~~أمانا منها ومن دخولها أه وقال المناوي يحتمل تقييده باجتناب الكبائر ~~كالنظائر وقال الشيخ الرواية ظاهرة المعنى والمخاطب بها راوي الحديث (حم دن ~~حب) عن الحارث بن مسلم (التميمي) قال الشيخ حديث صحيح (إذا صليتم على الميت ~~فأخلصوا له الدعاء) قال العلقمي الدعاء للميت ليس فيه لفظ ms0213 محدود عند ~~العلماء بل يدعو المصلي بما تيسر له والأولى أن يكون بالأدعية المأثورة في ~~ذلك والدعاء في الصلاة للميت هو الركن الأعظم وأقله ما يقع عليه الاسم لأنه ~~المقصود الأعظم من الصلاة وما قبله كالمقدمات وإليه أشار بقوله صلى الله ~~عليه وسلم أخلصوا له الدعاء وإخلاص الدعاء له أن لا يخلط معه غيره وفيه ~~وجوب الدعاء للميت بخصوصه وأقله اللهم اغفر له وارحمه وإن كان طفلا ولا ~~يكفي في الطفل ونحوه اللهم اغفر لحينا وميتنا إلى آخره ولا اللهم اجعله ~~لأبوبه فرطا وسلفا الخ فاعتمد ما حررته لك من تخصيصه بالدعاء وإن كان طفلا ~~ولا تغتر بغيره مما يعطيه ظاهر المتون (ده حب) عن أبي هريرة وهو حديث حسن ~~(إذا صليتم خلف أئمتكم فاحسنوا طهوركم) بضم الطاء بأن تأتوا به على أكمل ~~حالاته من شرط وفرض وسنة (فإنما يرتح) بالبناء للمفعول أي يستغلق ويصعب قال ~~العلقمي قال في المصباح ارتجت الباب ارتجاجا اغلقته انغلاقا ومنه ارتج على PageV01P145 # القارئ إذا لم يقدر على القراءة كأنه منع منها وهو مبني للمفعول مخفف ~~(على القارئ قراءته بسوء طهر المصلي خلفه) أي بقبحه لأن شؤمه يعود على ~~أمامه والرجة خاصة والبلاء عام (فر) عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (إذا صليتم) أي أردتم الصلاة (فائتزروا) أي البسوا الأزار قال ~~العلقمي وائتزرت لبست الأزار وأصله بهمزتين الأولى همزة وصل والثانية فإذا ~~افتعلت (وارتدوا) قال المناوي أي أي اشتملوا بالرداء (ولا تشبهوا بحذف إحدى ~~التاءين (باليهود) فإنهم لا يأتزرون ولا يرتدون بل يشتملون اشتمال الصمة ~~(عد) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا صليتم الفجر) أي ~~فرغتم من صلاة الصبح (فلا تناموا عن طلب أرزاقكم) فإن هذه الأمة قد بورك ~~لها في بكورها واحق ما طلب العبد رزقه في الوقت الذي بورك له فيه (طب) عن ~~ابن عباس وهو حديث ضعيف (إذا صليتم فارفعوا سبلكم) قال الشيخ بفتح السين ~~المهملة والباء الموحدة الثياب المسبلة (فإن كل شيء أصاب ms0214 الأرض من سبلكم) ~~قال المناوي بأن جاوز الكعبين (فهو في النار) يعني فصاحبه في النار أو يكون ~~على صاحبه في النار فتلتهب فيه فيعذب به وذا إذا قصد الفخر والخيلاء وإلا ~~فهو مكروه والظاهر أن الشرط لا مفهوم له (تنح طب) عن ابن عباس قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا صليتم صلاة الفرض) يعني المكتوبات الخمس (فقولوا) ندبا (في ~~عقب كل صلاة عشر مرات لا إله) أي لا معبود بحق (إلا الله وحده لا شريك له ~~له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير) أي هو فعال لكل ما يشاء كما يشاء ~~(يكتب له) بالبناء للمفعول وفيه حذف أي فقائل ذلك يقدر الله له أو يأمر ~~الملك أن يكتب في اللوح أو الصحف (من الأجر كأنما اعتق رقبة) أي أجرا كأجر ~~من اعتق رقبة (الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في تاريخه) تاريخ ~~قزوين (عن البراء) بن عازب قال الشيخ حديث حسن (إذا صمت) بفتح التاء ~~والخطاب لأبي ذر (من الشهر ثلاثا) أي أردت صوم ثلاثة أيام تطوعا من أي شهر ~~كان (فصم ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة) أي صم الثالث عشر من الشهر ~~وتالييه وتسمى أيام البيض وصومها من كل شهر مندوب (حم ت ن حب) عن أبي ذر ~~الغفاري وهو حديث صحيح (إذا صمتم فاستاكوا بالغداة) قال العلقمي قال في ~~المصباح والغداة الضحوة وهي مؤنثة قال ابن الأنباري ولم يسمع تذكيرها ~~ولوجلها حامل على أول النهار جاز له التذكير أي لأنها أول النهار (ولا ~~تستاكوا بالعشي) بفتح العين المهملة وكسر المعجمة وشدة المثناة التحتية قال ~~العلقمي قال في المصباح العشي قيل ما بين الزوال إلى الغروب وقيل هو آخر ~~النهار وقيل العشي والعشاء من صلاة المغرب إلى العتمة أه وبالأول جزم ~~المناوي وهو ما عليه الشافعية فتزول الكراهة بالغروب (فإنه) أي الشأن (ليس ~~من صائم تيبس شفتاه بالعشي إلا كان نورا بين عينيه يوم القيمة) يعني فيسعى ~~به أو يكون علامة له يعرف بها في الموقف قال PageV01P146 # الشيخ ms0215 ويبس الشفتين كناية عن عطش الصائم للزومه له غالبا فالمقابل بذلك ~~الجزاء الصبر عليه بعدم إجراء الريق وجلبه بالسواك (طب قط) عن خباب قال ~~الشيخ بخاء معجمة ثم موحدة مشددة فموحدة قال وهو حديث ضعيف منجبر (إذا أضحى ~~أحدكم فليأكل من أضحيته) قال العلقمي فيه دلالة على أنه يستحب للمضحي أن ~~يأكل من أضحيته وكلن صلى الله عليه وسلم يأكل من كبد أضحيته رواه البيهقي ~~في سنته ولقوله تعالى فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير وإنما لم يجب ذلك ~~لقوله تعالى والبدن جعلناها لكم من شعائر الله فجعلها لنا وما هو للإنسان ~~فهو مخير بين تركه وأكله وظاهران محل ذلك إذ أضحى عن نفسه فلو ضحى عن غيره ~~بإنه كميت وصى بذلك فليس له ولا لغيره من الأغنياء الأكل منها وبه صرح ~~القفال في الميت وعلله بأن الأضحية وقعت عنه فلا يحل الأكل منها إلا بإذنه ~~وقد تعذر فيجب التصدق عنه والأحسن التصدق بالجميع الألقمة أو لقمايا يأكلها ~~تبر كافانه سنة عملا بظاهر الحديث (حم) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح ~~(إذ ضرب أحدكم خادمه) قال المناوي أي مملوكه وكذا كل من له عليه ولاية ~~تأديبه (فذكر الله) معطوف على الشرط أي ذكر المضروب كقوله كرامة لله ~~(فارفعوا أيديكم) جواب الشرط أي كفوا عن ضربه ندبا إجلالا لمن ذكر اسمه ~~ومهابة لعظمته (ت) في البر (عن أبي سعيد) الخدري وهو حديث ضعيف (إذا ضرب ~~أحدكم) أي خادمه (فليتق الوجه) وفي رواية فليجتنب لأنه لطيف يجمع المحاسن ~~وأعضاؤه لطيفة وأكثر الإدراك بها فقد يبطلها ضرب الوجه وقد ينقصها وقد يشوه ~~الوجه والشين فيه فاحش لأنه بارز ظاهر وهذا في المسلم ونحوه كذمي ومعاهد ~~أما الحربي فالضرب فيه أنجح اامقصود وأردع لأهل الجحود كما هو بين (د) في ~~الحدود (عن أبي هريرة) وهو حديث صحيح (إذا ضن) بفتح الضاد المعجمة وشدة ~~النون (الناس بالدينار والدرهم) أي بخلوا بإنفاقهما في وجوه البر (وتبايعوا ~~بالعينة) بالكسر وهي أن يبيع شيئا بثمن لأجل ثم يشتريه ms0216 بأقل (وتبعوا أذناب ~~البقر) كناية عن شغلهم بالحرث والزرع وإهمالهم القيام بوظائف العبادات ~~(وتركوا الجهاد في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (أدخل الله عليهم ذلا) ~~بالضم أي هوانا وضعفا (لا يرفعه عنهم حتى يراجعوا دينهم) أي إلى أن يرجعوا ~~عن ارتكاب هذه الخصال الذميمة وفي جعله إياها من غير الدين وإن مرتكبها ~~تارك الدين مزيد تفريع وتهويل لفاعلها (حم طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو ~~حديث حسن (إذا طبختم اللحم فأكثروا المرق فانه) أي إكثار المرق (أوسع وأبلغ ~~للجيران) أي أبلغ في تعميمهم (ش) عن جابر ابن عبد الله وهو حديث صحيح (إذا ~~طلب أحدكم من أخيه حاجة) أي أراد طلبها منه (فلا يبدأه) قبل طلبها ~~(بالمدحة) بكسر الميم أي الثناء عليه بما فيه من الصفات الحميدة (فيقطع ~~ظهره) قال المناوي فإن الممدوح قد يغتر بذلك ويعجب به فيسقط من عين الله ~~فاطلق قطع الظهر مر يدابه ذلك أو نحوه توسعا (ابن لال) في كتاب (مكارم ~~الأخلاق) PageV01P147 # أي فيما ورد في فضلها (عن ابن مسعود) عبد الله وهو حديث ضعيف (إذا طلع ~~الفجر) أي الصادق (فلا صلاة إلا ركعتي الفجر) قال المناوي أي لا صلاة تندب ~~حينئذ إلا ركعتين سنة الفجر ثم صلاة الصبح وبعده تحرم صلاة لا سبب لها حتى ~~تطلع الشمس وترتفع كرمح (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن (إذا طلعت ~~الثريا) قال المناوي أي ظهرت للناظرين ساطعة عند طلوع الفجر وذلك في العشر ~~الأول من إيار فليس المراد بطلوعها مجرد ظهورها في الأرض لأنها تطلع كل يوم ~~وليلة (أمن الزرع من العاهة) قال المناوي أي أن العاهة تنقطع والصلاح يبدو ~~حينئذ غالبا فيباع الثمر حينئذ أي فيصح بيعه بلا شرط بدو الصلاح وإنما نيط ~~بظهورها الغالب (طص) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (إذا طنت) بالتشديد ~~أي صوتت (أذن أحدكم فليذكرني) كان يقول محمد رسول الله (وليصل علي) كان ~~يقول اللهم صل وسلم على محمد (وليقل ذكر الله من ذكرني بخير) قال المناوي ms0217 ~~فإن الإذن إنما تطن لما ورد على الروح من الخبر الخير وهوان المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم قد ذكر ذلك الإنسان بخير في الملأ الأعلى في عالم الأرواح ~~(الحكيم) الترمذي وابن السني (طب عق عد) عن أبي رافع مسلم أو إبراهيم مولي ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم وهو حديث حسن (إذا ظلم أهل الذمة) بالبنا ~~للمفعول ويلحق بهم المعاهد والمستأمن (كانت الدولة دولة العدو) قال الشيخ ~~أي يجعل الله الدولة دولة العدو فينصره علينا والمراد من الخبر النهي وقال ~~المناوي أي كانت مدة ذلك الملك أمدا قصيرا والظلم لا يدون وإن دام دمر ~~(وإذا كثر الزنى) بزاي ونون وقال الشيخ براء وباء موحدة (كثر السبا) بكسر ~~السين المهملة وبالباء الموحدة مقصورا من سباه العدو أسره أه وقال المناوي ~~يسلط الله العدو على أهل الإسلام فيكثر من السبي منهم (وإذا كثر اللوطية) ~~أي الذين يأتون الذكور شهوة من دون النساء (رفع الله يده عن الخلق) أي أعرض ~~عنهم ومنعهم ألطافه (ولا يبالي) في أي وادهلكوا لأن من فعل ذلك فقد أبطل ~~حكمة الله وعارضه في تدبيره حيث جعل الذكر للفاعلية والأنثى للمفعولية فلا ~~يبالي بإهلاكه (طب) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا ~~ظننتم فلا تحققوا) قال الشيخ بحذف إحدى التاءين أي لا تجعلوا ذلك محققا في ~~نفوسكم بل اطرحوه أه وقال المناوي إذا ظننتم بأحد سوءا فلا تجزموا به ما لم ~~تتحققوه إن بعض الظن إثم (وإذا حسدتم فلا تبغوا) أي إذا وسوس إليكم الشيطان ~~بحسد أحد فلا تطيعوه ولا تعملوا بمقتضى الحسد من البعي على المحسود وإيذائه ~~بل خالفوا النفس والشيطان وداووا القلب من ذلك الداء (وإذا تطيرتم فامضوا) ~~أي وإذا خرجتم لنحو سفر وعزمتم على فعل شيء فتشاءمتم لروية أو سماع ما فيه ~~كراهة فلا ترجعوا (وعلى الله فتوكلوا) أي فوضوا أمركم إليه لا إلى غيره ~~والتجؤا إليه في دفع شر ما تطيرتم به (وإذا وزنتم فارجحوا) أي أوفوا ~~واحذروا أن تكونوا من الذين ms0218 إذا اكتالوا على الناس PageV01P148 # يستوفون وإذا كالوهم أو وزنوهم يخسرون (5) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (إذا ظهر الزنى) بزاي ونون (والربا) براء مهملة وباء موحدة ~~(في قرية) أي في أهلها (فقد أحلوا) بفتح الحاء المهملة وتشديد اللام من ~~الحلول (بأنفسهم عذاب الله) أي تسببوا في وقوعه بهم لمخالفتهم ما اقتضته ~~الحكمة الإلهية من حفظ الإنسان وعدم اختلاط المياه وإن الناس شركاء في ~~النقد المطعوم لا اختصاص لا حدبة إلا بعقد لا تفاضل فيه قال المناوي ~~(تنبيه) سئل بعضهم لم كان البلاء عاما والرحمة خاصة فقال لأن هذا هو اللائق ~~بالجناب الألهي لأن البلاء لو نزل على العامل أي عامل المعاصي وحده هلك ~~حالا فيذهب معظم الكون لأن أهل الطاعة قليلون جدا بالنسبة للعصاة فكان من ~~رحمة الله توزيع البلاء على العموم ليستمد ذلك العاصي فتح باب التوبة ويبقى ~~حيا حتى يتوب وإلا لمات بلا توبة وهو تعالى يحب من عباده التوابين لأنه محل ~~تنفيذ إرادته واظهار عظمته (طب ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح (إذا ظهرت ~~الحية) أي برزت (في المسكن فقولوا لها) قال المناوي ندبا وقيل وجوبا (إنا ~~نسألك) بكسر الكاف خطا باللحية وهي مؤنثة (بعهد نوح وبعهد سليمان بن داود ~~أن لا تؤذينا) بسكون المثناة التحتية والنصب بحذف النون (فإن عادت) مرة ~~أخرى (فاقتلوها) لأنها إذا لم تذهب بالإنذار فهي ليست من العمار ولا ممن ~~أسلم من الجن فلا حرمة لها فتقتل وقضيته أنها لا تقتل قبل الإنذار ويعارضه ~~قضية إطلاق الأمر بالقتل في أخبار تأتي وحملها بعضهم على غير عمار البيوت ~~جمعا بين الأخبار أه وقال العلقمي قال ابن رسلان قال العلماء معناه إذا لم ~~تذهب بالإنذار علمتم أنها ليست من عوامر البيوت ولا ممن أسلم من الجن بل هو ~~شيطان فلا حرمة له فاقتلوه ولن يجعل الله له سبيلا بالانتصار عليكم بثاره ~~بخلاف العوامر ومن أسلم وهذا القتل على سبيل الاستحباب لرواية في أبي داود ~~فإذا رأيتم أحدا منهم فحذروه ms0219 ثلاث مرات ثم إن بدا لكم بعد أن تحذروه ~~فاقتلوه إذ لو كان واجبا لما علقه بالاختيار في قوله بدا لكم أي تجدد لكم ~~رأي واختيار والإنذار يكون ثلاثة أيام في كل يوم ثلاث مرات أه وقال الشيخ ~~فقولوا لها أي بحيث تسمع لظاهر الخبر والمقول أنا نسألك بعهد نوح مع أنه لم ~~يشتهر عنه التصرف في الجن مثل سليمان لكن ثبت عنه بهذا وقوع العهد معهم لما ~~أدخلهم معه في السفينة ذكره ابن اسحاق وغيره وفي أبي داود وعن ابن مسعود ~~اقتلوا الحيات كلها إلا الجان الأبيض الذي كانه قضيب فضة وسيأتي اقتلوا ~~الحيات كلهن وليس فيما ذكر تقييد بالإنذار ثلاثا بل فيه ما يؤيد عموم ~~الزمان والمكان وهو إما أن يحمل القيد هنا على جن المدينة أو على غير ذي ~~الطفيتين والأبتر أو أن المقيد بالإنذار منسوخ أقوال ويتوقف على تاريخ ويدل ~~لعدم النسخة قصة أبي لبابة مع ابن عمر والكلام والايتئذان في غير العقرب ~~والوزغة إذ لم يرد اللون فيهما (ت) عن ابن أبي ليلى عبد الرحمن الفقيه ~~الكوفي وهو حديث حسن (إذا ظهرت الفاحشة) PageV01P149 # قال العلقمي قال في النهاية الفحش والفاحشة والفواحش ما يشتد قبحه من ~~الذنوب والمعاصي وكثيرا ما ترد الفاحشة بمعنى الزنى وكل خصلة قبيحة فهي ~~فاحشة في الأقوال والأفعال (كانت الرجفة) قال المناوي أي حصلت الزلزلة ~~والاضطراب وتفرق الكلمة وظهور الفتن (وإذا جار الحكام) أي ظلموا رعاياهم ~~(قل المطر وإذا غدر) بالبناء للمفعول (بأهل الذمة) أي نقض عهدهم أو عوملوا ~~من قبل الإمام بخلاف ما يوجبه عقد الجزية لهم (ظهر العدو) أي غلب عدو ~~المسلمين وإمامهم عليهم لأن الجزاء من جنس العمل وكما تدين تدان (فر) عن ~~ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا ظهرت البدع) أي المذمومة ~~المخالفة للشرع (ولعن آخر هذه الأمة أولها) قال المناوي وهم الصحابة يعني ~~بعضهم كالشيخين وعلي (فمن كان عنده علم) أي بتفضيل الصدر الأول وما للسلف ~~من المناقب الحميدة (فلينشره) أي يظهره ويشيعه ms0220 بين الخاص والعام ليعلم ~~الجاهل ما لهم من الفضائل ويكف لسانه عنهم (فإن كاتم العلم يومئذ) أي يوم ~~ظهور البدع ولعن الآخر للسلف (ككاتم ما أنزل الله على محمد) فيلجم يوم ~~القيامة بلجام من نار كما جاء في عدة أخبار (ابن عساكر) في تاريخه (عن ~~معاذ) بن جبل وهو حديث ضعيف (إذا عاد أحدكم مريضا) أي زار مسلما في مرضه ~~(فليقل) في دعائه له ندبا (اللهم اشف عبدك ينكا) بفتح المثناة التحتية ~~وسكون النون وفتح الكاف وبالهمز وتركه أي يجرح ويؤلم من النكاية بالكسر وهي ~~القتل والاثخان (لك عدوا) من الكفار (أو يمشي لك إلى صلاة) قال المناوي وفي ~~رواية إلى جنازة أما الكافر فلا يمكن الدعاء له بذلك وإن جازت عيادته (ك) ~~عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح (إذا عاد أحدكم مريضا فلا يأكل عنده ~~شيئا) أي يكره له ذلك (فإنه) أي الأكل عنده (حظه من عيادته) أي فلا ثواب له ~~فيها قال المناوي ويظهر أن مثل الأكل شرب نحو السكر فهو محبط لثواب العيادة ~~(فر) عن أبي أمامة الباهلي وهو حديث صحيح (إذا عرف الغلام) قال المناوي اسم ~~للمولود إلى أن يبلغ (يمينه من شماله) أي ما يضره وينفعه فهو كناية عن ~~التمييز أه قال العلقمي واختلف في ضابط التمييز فقيل هو أن يعرف الصبي ~~مضاره من منافعه وقال الإسنوي أحسن ما قيل فيه أن يصير الطفل بحيث يأكل ~~وحده ويشرب وحده ويستنجى وحده أه وبعض الناس يقول التمييز قوة في الدماغ ~~تستنبط بها المعاني (فمروه بالصلاة) أي وجوبا قال العلقمي هذا أمر من ~~الشارع لولي الصبي والصبية من أب أوجد وإن علا والأم كذلك ومنه الوصي أو ~~القيم من جهة الحاكم ولا يقتصر في الأمر على مجرد صيغته بل لا بدمعه من ~~التهديد إن لم يفعل والصوم كالصلاة إن أطاقه ويضرب على عدم الفعل في ~~العاشرة (دهق) عن رجل من الصحابة قال المناوي وهو عبد الله بن حبيب الجهني ~~وهو حديث حسن (إذا عطس أحدكم) ms0221 قال العلقمي بفتح الطاء في الماضي وبكسرها ~~وضمها في المضارع (فحمد الله فشمتوه) أي ادعوا له PageV01P150 # بالرحمة وقال في الدركأ صله التشميت الدعاء بالخير والبركة أه والتشميت ~~قال الخليل وأبو عبيد وغيرهما يقال بالمعجمة وبالمهملة قال أبو عبيد ~~بالمعجمة أعلا وأكثر وقال عياض هو كذلك الأكثر وأشار ابن دقيق العيد إلى ~~ترجيحه وقال القزازان التشميت التبريك والعرب تقول شمته إذا دعى له بالبركة ~~قال شيخنا زكريا بمعجمة ومهملة بدلها أي دعا له بالرحمة وقيل معناه ~~بالمهملة دعا له بالبركة أو بأن يكون على سمت حسن وقال شيخنا هما بمعنى وهو ~~الدعاء بالخير وقيل الذي بالمهملة من الرجوع فمعناه رجع كل عضو منك إلى ~~سمته الذي كان عليه لتحلل أعضاء الرأس والعنق بالعطاس وبالمعجمة من الشوامت ~~جمع شامتة وهي القائمة أي صان الله شوامتك التي بها قوام بدنك عن خروجها عن ~~الاعتدال وقيل معناه بالمعجمة أبعدك الله عن الشماتة من الأعداء وبالمهملة ~~جعلك الله على سمت حسن أي على سمت أهل الخير وصفتهم قال ابن رسلان قال شيخ ~~شيوخنا قال ابن العربي في شرح الترمذي تكلم أهل اللغة على اشتقاق اللفظين ~~ولم يبينوا المعنى فيه وهو بديع وذلك أن العاطس ينحل كل عضو في رأسه وما ~~يتصل به من العنق ونحوه وكأنه إذا قيل له يرحمك الله كان المعنى أعطاك الله ~~رحمة يرجع بها ذلك إلى حاله قبل العطاس ويقيم على حاله من غير تغير فإن كان ~~التشميت بالمهملة فمعناه رجع مل عضو إلى سمته الذي كان عليه وإن كان ~~بالمعجمة فمعناه صان الله شوامته أي قوائمه التي بها قوامه فقوام الدابة ~~بسلامة قوائمها التي تنتفع بها إذا سلمت وقوام الآدمي بسلامة قوائمه التي ~~بها قوامه وهي رأسه وما يتصل به من عنق وصدر أه ملخصا قال ابن دقيق العيد ~~ظاهر الأمر الوجوب ويؤيده حديث البخاري فحق على كل مسلم سمعه أن يشمته ~~وعندهما حق المسلم على المسلم خمس وعدوا تشميت العاطس وعند مسلم وإذا عطس ~~فحمد الله فشمته وعند أحمد ms0222 وأبي يعلى إذا عطس فليقل الحمد لله وليقل من ~~عنده يرحمك الله وقد أخذ بظاهرها ابن مزيد من المالكية وقال به جمهور أهل ~~الظاهرة قال ابن أبي جمرة وقال جماعة من علمائنا أنه فرض عين وقواه ابن ~~القيم في حواشي السنن فقال جاء بلفظ الوجوب الصريح وبلفظ الحق الدال عليه ~~وبلفظ على الظاهر فيه وبصيغة الأمر التي هي حقيقة فيه وبقول الصحابي أمرنا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ولا ريب أن الفقهاء اثبتوا أشياء كثيرة ~~بدون مجموع هذه الأشياء وذهب آخرون إلى أنه فرض كفاية إذا قام به البعض سقط ~~عن الباقين ورجحه أبو الوليد بن رشد وأبو بكر بن العربي وقال به الحنفية ~~وجمهور الحنابلة وذهب عبد الوهاب وجماعة من المالكية إلى أنه مستحب ويجزئ ~~الواحد عن الجماعة وهو قول الشافعية والراجح من حيث الدليل القول الثاني ~~والأحاديث الصحيحة الدالة على الوجوب لا تنافي كونه على الكفاية فإن الأمر ~~بتشميت العاطس وإن ورد في عموم المكلفين فغرض الكفاية مخاطب به الجميع على ~~الأصح ويسقط بفعل البعض وأما من قال أنه فرض على مبهم فإنه ينافي كونه فرض ~~عين (وإذا PageV01P151 # لم يحمد الله فلا تشمتوه) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا قال النووي مقتضى ~~هذا الحديث إن من لم يحمد الله لا يشمت قال شيخ شيوخنا قلت هو منطوقه لكن ~~هل النهي فيه للتحريم أو للتنزيه الجمهور على الثاني قال وأقل الحمد ~~والتشميت أن يسمع صاحبه ويؤخذ منه أنه إذا أتى بلفظ آخر غير الحمد لا يشمت ~~ويستحب لمن حضر من عطس أن يذكره الحمد ليحمد فيشمته وقد ثبت ذلك عن إبراهيم ~~وهو من باب النصيحة والأمر بالمعروف وزعم ابن العربي أنه جهل من فاعله قال ~~واخطأ فيما زعم بل الصواب استحبابه أه قلت وقال في الدركأ صلة من سبق ~~العاطس بالحمد أمن الشوص واللوص والعلوص أه قال السخاوي وهو ضعيف قال شيخ ~~شيوخنا وفي الطبراني عن علي مرفوعا بلفظ من بادر العاطس بالحمد عوفي من وجع ~~الخاصرة ولم ms0223 يشك ضرسه أبدا وسنده ضعيف أه والأول بفتح الشين المعجمة وسكون ~~الواو وبالصاد المهملة وجع الضرس وقيل الشوص وجع في البطن من ربح ينعقد تحت ~~الاضلاع والثاني بفتح اللام المشددة وسكون الواو وبالصاد المهملة وجع الأذن ~~وقيل وجع النحر والثالث بكسر العين وبفتح اللام الثقيلة وسكون الواو أخره ~~صاد مهملة وجع في البطن وقيل التخمة وقد نظم ذلك بعض الناس فقال # من يبتدي عاطسا بالحمد يأمن من ... شوص ولوص وعلوص كذا وردا # عنيت بالشوص داء الضرس ثم بما ... يليه داء الأذن والبطن اتبع رشدا # قال الحليمي الحكمة في مشروعية الحمد للعاطس أن العطاس يدفع الأذى من ~~الدماغ الذي فيه قوة الفكر ومنه منشأ الأعصاب التي هي معدن الحس وبسلامته ~~تسلم الأعضاء فظهر بهذا أنها نعمة جليلة تناسب أن تقابل بالحمد لما فيه من ~~الإقرار لله بالخلق والقدرة وإضافة الخلق إليه لا إلى الطبائع أه وقد خص من ~~عموم الأمر بتشميت العاطس جماعة (الأول) من لم يحمد كما تقدم (الثاني) ~~الكافر لا يشمت بالرحمة بل يقال يهديكم الله ويصلح بالكم (الثالث) المزكوم ~~إذا زاد على الثلاث بل يدعي له بعدها بالشفاء (الرابع) ذهب بعض أهل العلم ~~إلى أن من عرف من حاله أنه يكره التشميت لا يشمت إجلالا للتشميت قال ابن ~~دقيق العيد والذي يظهر أنه لا يمتنع من ذلك إلا من خاف منه ضررا فأما غيره ~~فيشمت امتثالا للأمر ومناقضة للمتكبر في مراده وكسر السورية في ذلك وهو ~~أولى من إجلال التشميت قال شيخ شيوخنا قلت ويؤيده أن لفظ التشميت دعاء ~~بالرحمة فهو يناسب المسلم كائنا ما كان والله أعلم (الخامس) قال ابن دقيق ~~العيد يستثنى أيضا من عطس والإمام يخطب قلت الراجح أنه يستحب التشميت أه ~~(السادس) يمكن أن يستثنى من كان عند عطاسه في حالة يمتنع عليه فيها ذكر ~~الله كما إذا كان على الخلا أوفى الجماع فيؤخر ثم يحمد ويشمت فلو خالف في ~~تلك الحالة هل يستحق التشميت فيه نظر قال ابن دقيق العيد ومن فوائد التشميت ms0224 ~~تحصيل المودة والتأليف بين المسلمين وتأدب PageV01P152 # العاطس بكسر النفس عن الكبر والحمل على التواضع لما في ذكر الرحمة من ~~الإشعار بالذنب الذي لا يعري منه أكثر المكلفين (حم خدم) عن أبي موسى ~~الأشعري (إذا عطس أحدكم) أي هم بالعطاس (فليضع) ندبا (كفيه على وجهه) قال ~~المناوي أو كفه الواحدة إن كان أقطع أو أشل فيما يظهر لأنه لا يأمن أن يبدو ~~من فضلات دماغه ما يكرهه الناظرون فيتأذون برؤيته (ولينخفض) ندبا (صوته) ~~بالعطاس فإن الله يكره رفع الصوت به كما في خبر يجئ (ك هب) عن أبي هريرة ~~وهو حديث صحيح (إذا عطس أحدكم فليقل الحمد لله رب العالمين) قال العلقمي ~~ظاهر الحديث يقتضي الوجوب لثبوت الأمر الصحيح ولكن نقل النووي الاتفاق على ~~استحبابه قال شيخ شيوخنا وأما لفظه فنقل ابن بطال وغيره على طائفة لا يزيد ~~على الحمد لله كما في حديث أبي هريرة عند البخاري وعند طائفة الحمد لله على ~~كل حال كما في حديث علي عند النساءي قلت وجمع شيخنا بينهما فقال يقول الحمد ~~لله رب العالمين على كل حال أه قلت قال شيخ شيوخنا ولا أصل لما اعتاد كثير ~~من الناس من استعمال قراءة الفاتحة بعد قوله الحمد لله رب العالمين وكذا ~~العدول عن الحمد إلى أشهد أن لا إله إلا الله وتقديمها على الحمد مكروه ~~(وليقل له) بالبناء للمفعول أي وليقل له سامعه (يرحمك الله) قال العلقمي ~~قال شيخ شيوخنا قال ابن دقيق العيد يحتمل أن يكون دعاء بالرحمة ويحتمل أن ~~يكون إخبارا على طريق البشارة كما قال في حديث آخر طهور إن شاء الله أي هي ~~طهرتك وكان المشمت يبشر العاطس بحصول الرحمة في المستقبل بسبب حصولها له في ~~الحال لكونها دفعت ما يضره قال ابن بطال ذهب قوم فقالوا يقول له يرحمك الله ~~يخصه بالدعاء وحده أه قال شيخ شيوخنا وأخرج البخاري في الأدب المفرد بسند ~~صحيح عن أبي جمرة سمعت ابن عباس إذا شمت يقول عافانا الله وإياكم من النار ~~يرحمكم الله ms0225 وأخرج الطبري عن ابن مسعود قال يقول يرحمنا الله وإياكم وفي ~~الموطأ عن نافع ابن عمرانه كان إذا عطس فقيل له يرحمك الله قال يرحمنا الله ~~وإياكم ويغفر لنا وإياكم قال ابن دقيق العيد ظاهر الحديث أن السنة لا تتأدى ~~إلا بالمخاطبة وإما ما اعتاده كثير من الناس من قولهم للرئيس يرحم الله ~~سيدنا فخلاف السنة وبلغني عن بعض الفضلاء أنه شمت رئيسا فقال له يرحمك الله ~~يا سيدنا فجمع بين الأمرين وهو حسن (وليقل هو) أي العاطس لمن شمته مكافأة ~~له (يغفر الله لنا ولكم) وفي رواية للبخاري يهديكم الله ويصلح بالكم قال ~~أبو الوليد بن رشد يغفر الله لنا ولكم أولى لأن المكلف يحتاج إلى طلب ~~المغفرة والجمع بينهما حسن إلا للذمي واختار ابن أبي جمرة أن يجمع بين ~~اللفظين فيكون أجمع للخير ويخرج من الخلاف ورجحه ابن دقيق العيد وفي حديث ~~الباب دليل على أنه يستحب لمن دعا لغيره أن يبدأ بالدعاء أولا لنفسه ويشهد ~~له رب اغفر لي ولوالدي ربنا اغفر لما ولإخواننا وفيه أنه يأتي بصيغة الجمع ~~وإن كان المخاطب واحدا (طب ك هب) عن ابن مسعود عبد الله (حم 3 ك هب) عن PageV01P153 # سالم بن عبيد الأشجعي) من أهل الصفة وهو حديث صحيح (إذا عطس أحدكم فقال ~~الحمد لله واقتصر عليه قالت الملائكة رب العالمين فإذا قال رب العالمين ~~قالت الملائكة رحمك الله) قال المناوي فإذا أتى العبد بصيغة الحمد الكاملة ~~استحق إجابته بالرحمة وإن قصر باقتصاره على لفظ الحمد تممت الملائكة له ما ~~فاته (طب) وكذا في الأوسط (عن ابن عباس) وهو حديث حسن (إذا عطس أحدكم ~~فليشمته جليسه) قال العلقمي المراد به الجالس معه سواء كان ابنا أو أخا أو ~~أبا أو أجنبيا أو صاحبا أو عدوا أه ويلحق بالجليس كل من سمع العاطس فإن زاد ~~على ثلاث فهو مزكوم أي به داء الزكام بضم الزاي وهو مرض من أمراض الرأس قال ~~العلقمي وهذا يدل على معرفة النبي صلى الله عليه وسلم ms0226 بالطب وأنه بلغ ~~الغاية القصوى مما لم يبلغه الحكماء المتقدمون والمتأخرون وفيه أن العلل ~~التي تحدث بالبدن تعرف بأسباب وعلامات والعطاس إذا جاوز الثلاث دل على علة ~~الزكام (ولا يشمت بعد ثلاث) أي لا يدعي له بالدعاء المشروع للعاطس بل يقال ~~له شفاك الله تعالى أو عافاك الله تعالى ولا يكون هذا من التشميت فإن ~~العطسة الأولى والثانية يدل كل منهما على خفة البدن والدماغ واستفراغ ~~الفضلات وبعد الثالثة يدل على أن به هذه العلة (د) عن أبي هريرة وهو حديث ~~حسن (إذا عظمت) بالتشديد (امتى الدنيا) قال المناوي لفظ رواية ابن أبي ~~الدنيا الدينار والدرهم (نزعت) بالبناء للمفعول أي نزع الله (منها هيبة ~~الإسلام) لأن من شرط الإسلام تسليم النفس لله عبودية فمن عظم الدنيا سبته ~~فصار عبدها فيذهب بهاء الإسلام عنه لأن الهيبة إنما هي لمن هاب الله (وإذا ~~تركت الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر) مع القدرة وسلامة العاقبة (حرمت) ~~بضم فكسر (بركة الوحي) أي فهم القرآن فلا يفهم القاري أسراره ولا يذوق ~~حلاوته (وإذا تسابت امتي) أي شتم بعضها بعضا (سقطت من عين الله) أي حط ~~قدرها وحقر أمرها عنده (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وكذا رواه عنه ابن ~~أبي الدنيا وهو حديث حسن لغيره (إذا علم العالم فلا يعمل كان كالمصباح يضئ ~~للناس ويحرق نفسه) قال العلقمي بضم التحتية لأنه من أحرق قال في المصباح ~~أحرقته النار إحراقا ويتعدى بالحرف فيقال أحرقته بالنار فهو محروق وحريق أه ~~وقال المناوي وعلم من ذلك أن العالم قد ينتفع به غيره وإن كان هو مرتكب ~~الكبائر وقول بعضهم إذا لم يؤثر كلام الواعظ في السامع دل على عدم صدقه رد ~~بأن كلام الأنبياء لم يؤثر في كل أحد مع عصمتهم فالناس قسمان قسم يقول ~~سمعنا وأطعنا وقسم يقول سمعنا وعصينا وكل ذلك بحكم القبضتين (ابن قانع في ~~معجمه) أي معجم الصحابة (عن سليك الغطفاني) هو سليك بن عمرو قيل ابن هدبة ~~ويؤخذ من كلامه أنه حديث حسن لغيره (إذا ms0227 عمل أحدكم عملا فليتقنه) أي ~~فليحكمه (فإنه أي اتقان العمل (مما يسلى) بضم المثناة التحتية والتشديد من ~~التسلية وهي إزالة ما في النفس من الحزن (بنفس المصاب) قال المناوي وأصله ~~أن المصطفى صلى الله PageV01P154 # عليه وسلم لما دفن ابنه إبراهيم رأى فرجة في اللبن فأمر بها أن تسد ثم ~~ذكره فالمراد بالعمل هنا تهيئة اللحد وإحكام السد لكن الحديث وأن ورد على ~~سبب فالحكم عام (ابن سعد في طبقاته عن عطاء) الهلالي القاضي (مرسلا) هو ~~تابعي كبير قال الشيخ حديث حسن (إذا علمت سيئة فأحدث) إلغاء للتعقيب والأمر ~~للوجوب (عندها توبة السر بالسر) بالرفع أي بحيث يكون السر بالسر (والعلانية ~~بالعلانية) قال الشيخ لتقع المقابلة لا أنه قيد في قبول التوبة (حم) في ~~كتاب (الزهد عن عطاء بن يسار) الهلالي (مرسلا) وهو حديث حسن (إذا عملت عشر ~~سيئات فأعمل حسنة تحدرهن) أي تسقطهن (بها) قال العلقمي تحدرهن بفتح المثناة ~~الفوقية وسكون الحاء المهملة وضم الدال المهملة والراء وبها مضمومة ونون ~~التوكيد ثقيلة قال في المصباح وحدرت الشيء حدرا من باب قعد نزلته من الحدور ~~وزان رسول وهو المكان الذي ينحدر منه والمطاوع الانحدار وموضع منحدر مثل ~~الحدور وأحدرته بالألف لغة اه والمشهور عند النحاة أن النون في مثل هذا ~~التركيب علامة الجمع لا للتوكيد (ابن عساكر) في تاريخه عن عمرو بن الأسود ~~مرسلا) هو العنسي الشامي الزاهد قال الشيخ حديث ضعيف (إذا عملت الخطيئة) ~~بالبنا للمفعول أي المعصية (في الأرض كان من شهدها) أي من حضرها (فكرهها) ~~أي بقلبه وفي رواية أنكرها (كمن غاب عنها) في عدم لحوق الإثم له وهذا فيمن ~~عجز عن إزالتها بيده لسانه والأفضل أن يضيف إلى القلب اللسان فيقول اللهم ~~هذا منكر لا أرتضيه (ومن غاب عنها فرضيها) وفي رواية فأحبها (كان كمن ~~شهدها) أي حضرها فرضيها في المشاركة في الإثم وإن بعدت المسافة بينهما (د) ~~في الفتن (عن العرس) قال المناوي بضم العين وسكون الراء ابن عميرة بفتح ~~العين وكسر الميم الكندي وعميرة أمه ms0228 وأسم أبيه قيس اه وقال العلقمي العرس ~~هذا والعرس بن قيس هما صحابيان قال الشيخ حديث صحيح (إذا غربت الشمس فكفوا ~~صبيانكم) ندبا عن الانتشار في الدخول والخروج وعلل ذلك بقوله (فإنها ساعة ~~تنتشر فيها الشياطين) قال المناوي ويستمر طلب الكف حتى تذهب فوعة العشاء ~~كما في خبر آخر والمراد بالصبي ما يشمل الصبية (طب) عن ابن عباس وهو حديث ~~حسن (إذا غضب أحدكم فليسكت) قال المناوي أي عن النطق بغير الاستعاذة لأن ~~الغضب يصدر عنه من القبيح ما يوجب الندم عليه بعد وبالسكوت تنكسر سورته وفي ~~الخبر انه يتوضأ فالا كمل الجمع بينهما وبين ما في الحديثين ألا تبين (حم) ~~عن ابن عباس وهو حديث حسن (إذا غضب أحدكم وهو قائم فليجلس) ندبا (فإن ذهب ~~عن الغضب) اقتصر على الجلوس (وإلا) بأن استمر غضبه (فليضجع (على جنبه لأن ~~القائم متأهب للانتقام والقاعد دونه والمضطجع دونهما والقصد الإبعاد عن ~~هيئة الوثوب ما أمكن (حم دحب) عن أبي الغفاري قال الشيخ حديث حسن (إذا غضب ~~الرجل) وكذا المرأة فالمراد الإنسان (فقال أعوذ بالله) زاد في رواية من ~~الشيطان الرجيم PageV01P155 # (سكن غضبه) لأن الغضب من لغو الشيطان والاستعاذة سلاك المؤمن فيدفعه بها ~~(عد) عن أبى هريرة ويؤخذ من كلا المناوى أنه حديث حسن لغيره (إذا فاءت ~~الافياء) أي رجعت ظلال الشواخص من جانب المغرب إلى جانب المشرق قال العلقمي ~~قال في الصباح وفاء الظل يفئ فيأرجع من جانب المغرب إلى جانب المشرق والجمع ~~فيوء وأفياء مثل بيت وبيوت قال ابن قتيبة والفيء لا يكون إلا بعد الزوال ~~فلا يقال لما قبل الزوال فيء وإنما سمي بعد الزوال فيا لأنه ظل فاء عن جانب ~~المغرب إلى جانب المشرق والفيء الرجوع وقال ابن السكيت والفي عمن الزوال ~~إلى الغروب وقال ثعلب والفيء بالعشى وقال رؤية بن عجاج كل ما كانت عليه ~~الشمس فزالت عنه فهو ظل وفيء وما لم يكن عليه الشمس فهو ظل ومن هنا قيل ~~الشمس تنسخ الظل والفيء ينسخ الشمس (وهبت ms0229 الارياح) قال في النهاية الارياح ~~جمع ريح ويجمع على أرياح قليلا وعلى رياح كثيرا (فاذكروا) ندبا (حوائجكم) ~~أي اطلبوها من الله في تلك الساعة (فإنها ساعة الأوابين) أي الكثيرين ~~الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة وقال المناوى أي وقت الذي يتوجه فيه المطعون ~~إلى الله والوقت الذي يتصدرون فيه إلى إسعاف ذوى الحاجات بالشفاعة إلى ربهم ~~(عب) عن أبى سفيان مرسلا (حل) وكذا الديلمى (عن ابن ابى أوفى) قال المناوى ~~بفتح الهمزة وفتح الواو مقصورا علقمة بن مالك ألا سلمى الصحابي قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا فتحت مصرفا فاستوصوا بالقبط) أي أهل مصر (خيرا) قال المناوى ~~أي أطلبوا الوصية من أنفسكم بفعل الخير معهم أو معناه اقبلوا وصيتي فيهم ~~إذا استوليتم عليهم فأحسنوا إليهم وقال العلقمي قال في الصباح أوصيته بولده ~~استعطفته عليه (فإن لهم ذمة) قال المناوي ذماما وحرمة وأمانا من جهة ~~إبراهيم بن المصطفى فإن أمه منهم قال العلقمي قال النووي وأما الذمة فهي ~~الجزية والحق وهي هنا بمعنى الذمام (ورجا) بفتح الراء وكسر الحاء المهملة ~~أي قرابة لان هاجر أم إسماعيل منهم وذا من معجزاته حيث فتحت بعده (طب ك) عن ~~كعب بن مالك الأنصاري قال الشيخ حديث حسن (إذا فتح على العبد) بالبناء ~~للمفعول أي فتح الله على الإنسان الدعاء بأن أفيض على قلبه نور ينشرح به ~~صدره للدعاء (فليدع) ندبا مؤكدا (ربه) بما شاء من مهماته الأخروية ~~والدنيوية (فإن الله يستجيب له) لأنه عن الفتح تتوجه رحمة الله إليه (ت) عن ~~ابن عمر ابن الخطاب (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن (إذا ~~فعلت أمتي) قال المناوى في رواية عملت (خمسة عشر خصلة) بالفتح (حل بهما ~~البلاء) أي نزل أو وجب قالوا وما هي يا رسول الله قال (إذا كان المغنم) أي ~~الغنيمة قال الشيخ والمراد ما يعم الفيء (دولا) بكسر ففتح جمع دولة اسم لكل ~~ما يتداول من المال (والأمانة مغنما) قال العلقمي معناه إذا كان عند الشخص ~~مال على جهة الأمانة كالوديعة ms0230 فجحدها أوخان فيها يأخذ شيء منها واستعملها ~~حيث لا يجوز له الاستعمال عد ذلك غنيمة (والزكاة مغرما) PageV01P156 # أي يرى المال أن إخراج زكاته غرامة يغرمها فيشق عليه إخراجها (وأطاع ~~الرجل زوجته وعق أمه) أي عصاها وترك الإحسان إليها إنما خص الأم وإن كان ~~الأب كذلك لضعفها ولين جانبها فلعقوقها مزيد في القبح (وبر صديقه) أي أحسن ~~إليه وأدناه (وجفا أباه) أي ترك صلته وبره وبعد عن مودته وأعرض عنه ~~(وارتفعت الأصوات في المساجد) أي بنحو الخصومات والمبايعات واللهو واللعب ~~(وكان زعيم القوم) أي أميرهم ورئيسهم (أرذلهم) أي أحقرهم نسبا (وأكرم ~~الرجل) بالبناء للمفعول أي أكرمه الناس (مخافة شره) أي خشية من تعدي شره ~~إليهم والمرأة كذلك فالمراد الإنسان (وشربت الخمور) قال المناوى جمعها ~~لاختلاف أنواعها إذ كل مسكر خمر (ولبس الحرير) أي لبسه الرجل بلا ضرورة ~~(واتخذت القينات) قال العلقمي القينة الأمة غنت أو لم تغن والماشطة وكثيرا ~~ما تطلق على المغنية من الإماء وهو المراد والجمع قينان وقيان (والمعازف) ~~قال العلقمي والعزف اللعب عزف (ولعن آخر هذه الأمة أولها) قال المناوى أي ~~لعن أهل الزمن المتأخر السلف (فليرتقبوا) جواب إذا أي فلينتظروا (عند ذلك ~~ريحا حمراء) قال الشيخ قد كانت برمضان سنة ست وسبعين وتسمعائة كذا قاله ~~شيخنا وقال سيأتي ما هو أعظم (أوخسفا) أي غورا بهم في الأرض (أو مسخا) قلب ~~الخلقة من صورة إلى أخرى قال العلقمي وذكر الخطابي إن المسخ قد يكون في هذه ~~الأمة وكذلك الخسف كما كان في سائر الأمم خلافا فالقول من زعم إن ذلك لا ~~يكون أنما مسخها بقلوبها (ت) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (إذا قال ~~الرجل لأخيه) في الدين وكان قد فعل معه معروفا (جزاك الله خيرا) أي قضى لك ~~بخير وأثابك عليه (فقد ابلغ في الثناء ابن منيع) في معجمه (م قط خط) ~~كلاهما) عن أبي هريرة (خط) عن ابن عمر ابن الخطاب ورواه أيضا الطبراني عن ~~أبى هريرة وهو حديث ضعيف منجبر (إذا قال الرجل لأخيه) ms0231 المسلم (يا كافر فقد ~~باء بها) أي رجع بإثم تلك المقالة (أحدهما) أي رجع بتلك الكلمة أحدهما لأن ~~القائل أن صدق فالمقول له كافر وإن كذب بأن أعتقد المسلم بذنب ولو يكن كفر ~~إجماعا كفر (خ) عن أبى هريرة (حم خ) عن ابن عمر بن الخطاب (إذا قال العبد) ~~أي الإنسان (يا رب يا رب قال الله) مجيبا له (لبيك عبدي) إجابة بعد إجابة ~~(سل تعط) أي أعطيك عين ما سألته وأعوضك عنه بما هو أصلح (ابن أبى الدنيا) ~~أبو بكر القرشي (في الدعاء عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا قال ~~الرجل) يعني الإنسان (للمنافق) قال المناوى وهو الذي يخفي الكفر ويظهر ~~الإسلام اه ولعل المراد النفاق العملي إلا فمن أين يعلم القائل حاله (يا ~~سيد فقد اغضب ربه) أي فعل ما يستحق به العقاب من مالك أمره لأنه إن كان ~~سيده وهو منافق فحاله دون حاله قال العلقمي (فائدة) قال في النهاية السيد ~~يطلق على رب والمالك والشريف PageV01P157 # والفاضل والكريم والحليم والمتحمل أذى قومه والزوج والرئيس والمقدم وأصله ~~من ساد يسود فهو سيود فقلبت الواو ياء لأجل الياء الساكنة قبلها ثم أدغمت ~~(ك هب) عن بريدة بن الحصيب قال الشيخ حديث حسن لغيره (إذا قال المرأة ~~لزوجها ما رأيت منك خير قط فقد حبط عملها) قال العلمقي أي أنكرت ما تقدم له ~~من الإحسان وجحدته فتجازى بأبطال عملها أي بحرمانها الثواب إلا أن تعود ~~وتعترف بإحسانه أو هو من باب الزجر التنفير عن هذه المقالة الكاذبة نعم إن ~~كانت على حقيقتها فلا لوم عليها اه ومثل المرأة الأمه القاتلة لسيدها فلك ~~(عد) وابن عساكر في تاريخه (عن عائشة) قال الشيخ حدبث حسن لغيره (إذا قام ~~أحدكم يصلى من الليل) أي إذا أراد القيام للصلاة فيه (فليستك) أي يستعمل ~~السواك (فإن أحدكم إذا قرأ في صلاته وضع ملك فاه على فيه ولا يخرج من فيه) ~~أي من فم القارئ (شيء) أي من القرآن (إلا دخل فم الملك) قال ms0232 المناوى لأن ~~الملائكة لم يعطوا فضيلة تلاوة القرآن كما أفصح به في خبرا حرفهم حريصون ~~على استماع القرآن من الآدميين (هب) وتمام في فوائده (والضيا) في المختارة ~~(عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح (إذا قام أحدكم من الليل فاستعجم) أي ~~استغلق (القرآن على لسانه) أي ثقلت عليه القراءة كالا عجمي لغلبة النعاس ~~قال العلقمي قال القرطبي القرآن مرفوع على أنه فاعل استعجم أي صارت قراءته ~~كالعجممية لاختلاف حروف النائم وعدم بيانها (فلم يدر ما يقول) أي صار ~~لنعاسه لا يفهم ماينطق به (فليضطجع) قال المناوى للنون ندبا أن خف النعاس ~~بحيث يعقل القول آووجوبان غلبه بحيث أفضى إلى الإخلال بواجب اه وقال ~~العلقمي لئلا يغير كلام الله ويبدله (حم م ده) عن أبي هريرة (إذا قام أحدكم ~~من الليل فليفتح صلاته بركعتين خفيفتين) قال العلقمي قال النووي هذا دليل ~~على استحبابه لينشط بهما لما بعدهما اه وحكمة استعجاله حل عقد الشيطان (حم ~~م) عن أبى هريرة (إذا قام أحدكم إلى الصلاة فليسكن أطرافه) يعني لا يحركها ~~قال العلقمي قال في الصباح وسكن المتحرك سكونا ذهبت حركته ويتعدى بالتضعيف ~~فيقال سكنته (ولا يتمايل) أيمينا وشمالا (كما تتمايل اليهود) قال المناوى ~~وسبب تمايل اليهود في الصلاة إن موسى كان يعامل بني إسرائيل على ظاهر ~~الأمور وقال السهر وردى إنما كان يتمايل لأنه يرد عليه الوارد في صلاته ~~وحال مناجاته فيموج به باطنه كتموج بحر ساكن يهب عليه الريح فرأى اليهود ~~ظاهرة فتمايلوا من غي حظ لبواطنهم من ذلك ثم علل الأول بفول (فإن تسكين) ~~قال المناوى وفي رواية سكون (الأطراف في الصلاة من تمام الصلاة) قال ~~العلقمي أي في الثواب وقد يدون عدمه هو التحرك مبطلا كأن توالى في عض ثلاثا ~~أو منقصا للتواب كأن يكون دون ذلك على تفصيل ذكره الفقهاء (الحكيم) الترمذي ~~(عد حل) عن أبى بكر الصديق قال الشيخ حديث صحيح (إذا نام الرجل) قال ~~المناوى أي الجالس لنحو إقراء علم شرعي (من PageV01P158 # مجلسه) واد في رواية ms0233 من المسجد (ثم رجع إليه فهو أحق به) من غيره إن قام ~~منه ليعود إليه لأن له غرضا في لزوم ذلك المحل ليألفه الناس (حم خدم ده) عن ~~أبى هريرة (حم) عن وهببن حذيفة الغفاري ويقال المزنى (إذا قام أحدكم إلى ~~الصلاة) أي دخل فيها (فإن الرحمة تواجهه) أي تنزل به وتقبل عليه (فلا يسمح) ~~ندبا حال للصلاة (الحصا) ونحوه الذي يعجل سجودها أو على جبهته لأنه ينافى ~~الخشوع نعم أن كان الذي على جبهته ما نعا من السجود تعين مسحه (حم؛ حب) عن ~~أبي ذر الغفاري قال الشيخ حديث صحيح (إذا قام العبد) أي الإنسان (في صلاته ~~ذر) بذال معجمة وراء مشددة وهو مبني للمفعول ويحتمل بناؤه للفاعل كما أفاده ~~العلقمى أي ذر الله عليه أو الملك بأمره (البر) أي ألقى الإحسان (على رأسه) ~~ونشره عليه ويستمر ذلك حتى يركع (فإذا ركع علته رحمه الله) قال المناوى وفي ~~نسخ عليه بمثناة تحتية أي نزلت عليه وغمرته ويستمر ذلك (حتى يسجد والساجد ~~يسجد على قدمي الله) تعالى استعارة تمثيلية فإذا علم العبد ذلك (فليسأل) ~~الله ما شاء (وليرغب) فيما أحب (ص) عن أبى عمار مرسلا وأسمه قيس قال الشيخ ~~حديث صحيح (إذا قام صاحب القرآن) أي حافظه (فقرأ بالليل والنهار) أي تعهد ~~تلاوته ليلا ونهارا (ذكره) أي استمر ذاكر له (وإن لم يقم به) أي بتلاوته ~~(نسيه) لأنه شديد النفور كالإبل المعلقة إذا انفلتت من عقالها (محمد بن ~~نصرفي) كتاب (الصلاة عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذا أقدم ~~أحدكم على أهله من سفر فليهد) بضم المثناة التحتية ندبا (لأهله) هدية مما ~~يجلب من ذلك القطر الذي سافر إليه (فليطرفهم) قال العلقمي بضم التحتية سكون ~~الطاء المهملة وكسر الراء وسكون الفاء قال في الصحاح الطارف والطريف من ~~المال المستحدث اه والمعنى فليأت لهم بشيء جديد لا ينقل لبلدهم للبيع بل ~~للهدية (ولو كان حجارة) أي حجارة الزناد ولا يقدم عليهم بغير شيء جبر ~~لخواطرهم ما أمكن لتشوقهم ms0234 إلى ما يقدم به (هب) عن عائشة وهو حديث ضعيف (إذا ~~أقدم أحدكم من سفر فليقدم بهدية ولو يلقى في مخلاته حجرا) أي من حجارة ~~الزناد كما مر (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبى الدرداء) وهو حديث ضعيف (إذا ~~قرأ ابن آدم السجدة) أي آيتها (فسجد) أي سجود التلاوة (اعتزل) أي تباعد عنه ~~(الشيطان) قال العلقمي في الحديث دلالة على كفر إبليس قال النووي طفر إبليس ~~بسبب ترك السجود مأخوذ من قول الله تعالى وإذ قلنا للملائكة اسجدوا لآدم ~~فسجدوا ألا إبليس أبى واستكبر وكان من الكافرين قال الجمهور وكان في علم ~~الله تعالى من الكافرين وقال بعضهم فصار من الكافرين كقوله تعالى وحال ~~بينهما الموج فكان من المغرقين (يبكي يقول) قال الطيى هما حالان من فاعل ~~اعتزل مترادفتان أو متداخلتان (ياويله) أي يا حزني وهلاكي أحضر فهذا أوانك ~~قال المناوى جعل الويل منادى لفرط PageV01P159 # حزنه (أمر ابن آدم بالسجود فسجد فله الجنة) أي بطاعته (وأمرت بالسجود ~~فعصيت فلي النار) قال المناوى نار جهنم خالد فيها لعصيانه واستكباره قال ~~بعضهم وإنما لم ينفعه هذا البكاء والحزن مع أنه ندم والندم توبة لأن له ~~وجهين وجه يمد به العصاة فلا يعصى أحد إلا بواسطته فهذا لا يمكن توبته منه ~~ووجه يؤذي به عبوديته مع ربه لكونه يرى أنه متصرف تحت مشيئته وإرادته في ~~أصل قبضته الشقاء والتوبة أنما تصبح من الوجهين معا ولا يمكنه التوبة منهما ~~جميعا (حم م ع) عن أبى هريرة (إذا قرأ القارئ) أي شيئا من القرآن (فأخطا) ~~قال العلقمي قال في المصباح الخطأ مهموز بفتحتين ضد الصواب (أو نحن) بوزن ~~جعل أي حرفه أو غيره إعرابه (أو كان أعجميا) أي لا يستطيع لكنته أن ينطق ~~بالحروف مبينة (كتبه الملك كما انزل) أي قومه الملك الموكل بذلك فلا يرفع ~~إلا قرآنا عربيا غير ذي عوج (فر) عن ابن عساكر قال الشيخ حديث ضعيف (إذا ~~قرأ الإمام) أي في الصلاة (فأنصتوا) لقراءته أيها المقتدون أي استمعوا لها ~~ندبا فلا ms0235 تشتغلوا بقراءة السورة أن بلغكم صوت قراءته والأمر للندب عند ~~الشافعي وللوجوب عند غيره (م) وابن ماجه عن ابن موسى الأشعري (إذا قرأ ~~الرجل القرآن واحتشى من أحاديث رسول الله) أي امتلأ جوفه منها (وكان هناك) ~~أي في ذلك الرجل (غريزة قال الشيخ بعين معجمة فراء فمثناة تحتية فزاي أي ~~طبيعة وملكة يقتد ربها على استنباط الأحكام اه وقال العلقمي والمعنى امتلأ ~~جوفه من أحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عارف بمعناها (كان خليفة ~~من خلفاء الأنبياء) قال المناوى أي ارتقي إلى منصب وراثة الأنبياء وهذا ~~فيمن عمل بما يعلم (الرافعي) الإمام عبد الكريم القزويني (في تاريخه) أي ~~تاريخ بلدة قزوين (عن أبى إمامة) الباهلي قال الشيخ حديث ضعيف (إذا قرب إلى ~~أحدكم طعامه) أي وضع بين يديه ليأكله (وفي رجليه نعلان فلينزع نعليه) ندبا ~~قبل الأكل وعلل ذلك بقوله (فإنه أروح للقدمين) أي أكثر راحة لهما (وهو) أي ~~نزعهما (من السنة) قال الشيخ مدرج من الراوي أي طريقة النبي صلى الله عليه ~~وسلم وهديه فلا تهملوا ذلك (ع) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (إذا ~~قصر) بالتشديد (العبد) أي الإنسان (في العمل) أي في القيام بما عليه من ~~الواجبات (ابتلاه الله تعالي بالهم) قال المناوى يكون ما يقاسيه منه جابرا ~~لتقصيره مكفرا لتهاونه روى الحكيم عن على خلق الإنسان يغلب الريح ويتقيها ~~بيده ثم خلق النوم يغلب الإنسان ثم خلق الهم يغلب النوم فأشد خلق ربك الهم ~~(حم في) كاب (الزهد عن الحكم المرسل) وهو حديث حسن (إذا قضى الله تعالى) أي ~~أراد وقدر في الأزل (العبد) أي إنسان (أن يموت بأرض) وليس هو فيها (جعل له ~~إليها حاجة) ليسافر إليها فيتوفاه الله بها ويدفن فيها (ت) في القدر (ك) في ~~الإيمان (عن مطر) بالتحريك (ابن عكامس) بضم المهملة وخفة الكاف وكسر اليم ~~ثم مهملة (ت) عن ابن عزة بفتح العين المهملة PageV01P160 # وشدة الزاي وهو حديث حسن (إذا قضى أحدكم) أي أتم (حجه) ونحوه من ms0236 كل سفر ~~طاعة كغزو (فليعجل الرجوع إلى أهله فإنه أعظم لأجره) أي يندب له ذلك لما ~~يدخل على أهله من السرور ولأن الإقامة بالوطن يسهل معها القيام بوظائف ~~العبادات قال المناوي وقضية العلة الأولى أنه لو لم يكن له أهل لا يندب له ~~التعجيل وقضية الثانية خلافه (ك هق) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح لغيره ~~(إذا قضى أحدكم الصلاة في مسجده) يعني أدى الفرض في محل الجماعة (فليجعل ~~لبيته نصيبا من صلاته) بأن يجعل الفرض في المسجد والنفل في منزله لحديث ~~أفضل صلاة المرء في بيته إلا المكتوبة ولكونه أخفى وابعد عن الرياء وأصون ~~من المحبطات ويتبرك أهل البيت بذلك وتنزل فيه الرحمة والملائكة وتنفر منه ~~الشياطين قال العلقمي إلا ما استثنى من النوافل كسنة الجمعة القبيلة وركعتي ~~الإحرام والطواف قال الزركشي وصلاة الضحى لخبر رواه أبو داود وصلاة ~~الاستخارة وصلاة منشى السفر والقادم منه والماكث بالمسجد لتعلم أو تعليم أو ~~اعتكاف والخائف فوت الراتبة (فإن الله تعالى جاعل في بيته من صلاته خيرا) ~~قال العلقمي من سببية بمعنى من أجل والخير الذي يجعل في البيت بسبب التنفل ~~فيه هو عمارته بذكر الله تعالى وبطاعته وحضور الملائكة واستغفارهم ودعائهم ~~وما يحصل لأهله من الثواب والبركة (حم م ه) عن جابر بن عبد الله (قط) في ~~كتاب (الافراد عن أنس) بن مالك (إذا قعد أحدكم إلى أخيه) أي في الدين ~~ليسأله عن شيء من المسائل (فليسأله تفقها) أي سأله سؤال تفهم وتعلم ~~واستفادة ومذاكرة (ولا يسأله تعنتا) أي لا يسأله سؤال ممتحن متعنت طالب ~~لتعجيزه وتخجيله فإنه حارم (فر) عن علي أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (إذا ~~قلت لصاحبك) أي جليسك (والإمام يخطب) جملة حالية (يوم الجمعة) قال المناوي ~~ظرف لقلت (أنصت) أي اسكت (فقد لغوت) أي تكلمت بما لا ينبغي لأن الخطبة ~~أقيمت مقام ركعتين فلا ينبغي الكلام فيها فيكره حينئذ تنزيها عند الشافعية ~~وتحريما عند الثلاثة قال العلقمي قال شيخنا قال الباجي معناه المنع من ~~الكلام وذلك لأن ms0237 من أمر غيره حينئذ بالصمت فهو لاغ لأنه قد أتى بالكلام بما ~~نهى عنه كما أن من نهى في الصلاة مصليا عن الكلام فقد أفسد على نفسه صلاته ~~وإنما نص على أن الآمر بالصمت لاغ تنبيها على أن كل متكلم مع غيره لاغ ~~واللغو رديء الكلام وما لا خير فيه اه وقال شيخ شيوخنا قال الأخفش اللغو ~~الكلام الذي لا أصل له من الباطل وشبهه وقال ابن عرفة اللغو السقط من القول ~~وقيل الميل عن الصواب وقيل اللغو الاثم كقوله تعالى وإذا مروا باللغو مرو ~~كراما وقال الزين بن المنير اتفقت أقوال المفسرين على أن اللغو ما لا يحسن ~~من الكلام وقال النضر بن شميل معنى لغوت خبت من الأجر وقيل بطلت فضيلة ~~جمعتك وقيل صارت جمعتك ظهرا قلت أقوال أهل اللغة متقاربة المعنى ويشهد ~~للقول الأخير ما رواه أبو داود وابن PageV01P161 # خزيمة من حديث عبد الله بن عمرو ومرفوعا من لغى وتخطى رقاب الناس كانت له ~~ظهرا قال ابن وهب أحد رواته معناه أجزأت عنه الصلاة وحرم فضيلة الجمعة ~~ولأحمد من حديث علي مرفوعا ومن قال صة فقد تكلم ومن تكلم فلا جمعة له ولأبي ~~داود نحوه ولأحمد والبزار من حديث ابن عباس مرفوعا من تكلم يوم الجمعة ~~والإمام يخطب فهو كالحمار للإجماع على إسقاط فرض الوقت عنه وقوله في الحديث ~~والإمام يخطب جملة ح الية تخرج ما قبل خطبته من حين خروجه وما بعده إلى أن ~~يشرع في الخطبة نعم لا تباح النافلة لحاضر بعد صعود الخطيب وجلوسه وإن لم ~~يسمع الحاضر الخطبة لإعراضه عن الخطيب بالكلية والفرق بين الكلام حيث لا ~~بأس به وإن صعد الخطيب المنبر ما لم يبتدئ الخطبة وبين الصلاة أنه قد يفوته ~~بها سماع أول الخطبة (مالك) في الموطأ (حم ق دن ه) عن أبي هريرة (إذا قمت ~~إلى صلاتك) أي شرعت فيها (فصل صلاة مودع) قال المناوي أي صلاة من لا يرجع ~~إليها أبدا وذلك أن المصلي سائر إلى الله بقلبه فيودع ms0238 هواه ودنياه وكل ما ~~سواه (ولا تكلم) بحذف إحدى التائين للتخفيف (بكلام تعتذر) بمثناة فوقية ~~(منه) أي لا تنطق بشيء يوجب أن تطلب من غيرك رفع اللوم عنك بسببه (واجمع) ~~قال العلقمي هو بهمزة مقطوعة لأنه من اجمع المتعلق بالمعاني دون الذوات ~~تقول اجمعت رأيي ولا تقول أجمعت شركائي لأن جمع بدون الهمزة يشترك بين ~~المعاني والذوات تقول جمعت أمري وجمع شركاى قال تعالى فجمع كيده ثم أتى ~~الذي جمع مالا وعدده (الإياس) بكسر الهمزة وخفة المثناة من تحت (مما في ~~إيدي الناس) أي أعزم وصمم على قطع الأمل عما في أيدي الخلق من متاع الدنيا ~~فإنك إن فعلت ذلك استراح قلبك فإن الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (حم ~~ه) عن أبي أيوب خالد بن زيد الأنصاري وهو حديث حسن (إذا كان يوم القيامة ~~أتى بالموت) بالبناء للمفعول (كالكبش الأملح) أي الأبيض الذي يخالطه قيل ~~سواد (فيوقف بين الجنة والنار فيذبح بينهما) زاد في رواية البزار كما تذبح ~~الشاة (وهم) أي أهل الموقف (ينظرون إليه فلو أن أحدا مات فرحا لمات أهل ~~الجنة) لكن لم يعتد موت أحد من شدة الفرح فلا يموت أهلها (ولو أن أحدا مات ~~حزنا لمات أهل النار) قال المناوي لكن الحزن لا يميت غالبا فلا يموتون وذا ~~مثل ضرب ليوصل إلى الأفهام حصول اليأس من الموت (ت) عن أبي سعيد الخدري وهو ~~حديث حسن (إذا كان يوم الجمعة) أي وجد فكان تامة لا تحتاج إلى خبر (كان على ~~باب من أبواب المسجد) أي الأماكن التي تقام فيها الجمعة وخص المسجد بالذكر ~~لأن الغالب إقامتها فيه (ملائكة) قال المناوي وهم هنا غير الحفظة (يكتبون ~~الناس) أي أجورهم (على قدر منازلهم) أي مراتبهم في الفضل أو منازلهم في ~~المجيء (الأول فالأول فإذا جلس الإمام) أي على المنبر (طووا) PageV01P162 # أي الملائكة (الصحف) أي صحف الفضائل المتعلقة بالمبادرة إلى الجمعة دون ~~غيرها من سماع الخطبة وإدراك الصلاة والذكر والدعاء والخشوع ونحو ذلك فإنه ~~يكتبه الحافظان قطعا (وجاؤوا يستمعون ms0239 الذكر) أي الخطبة (ومثل المهجر) أي ~~المبكر في الساعة الأولى من النهار (كمثل الذي يهدي) بضم أوله (بدنة) أي ~~بعيرا ذكرا كان أو أنثى والهاء فيها للوحدة للتأنيث أي يتصدق بها متقربا ~~إلى الله تعالى (ثم كالذي) أي ثم الثاني الآتي في الساعة الثانية كالذي ~~(يهدي بقرة ثم كالذي) أي ثم الثالث أي الآتي في الساعة الثالثة كالذي (يهدي ~~الكبش) أي فحل الضأن (ثم كالذي) أي ثم الرابع الآتي في الساعة الرابعة ~~كالذي (يهدي شاة ثم كالذي) أي ثم الخامس الآتي في الساعة الخامسة كالذي ~~(يهدي الدجاجة) بضم الدال أفصح (ثم كالذي) أي ثم السادس الآتي في الساعة ~~السادسة كالذي (يهدي البيضة) وذكر الدجاجة والبيضة مع أن الهدي لا يكون ~~منهما من قبل المشاكلة (ق ن ه) عن أبي هريرة (إذا كان جنح الليل) بضم الجيم ~~وكسرها ظلامه واختلاطه يقال جنح الليل يجنح بفتحتين أقبل (فكفوا صبيانكم) ~~أي امنعوهم من الخروج من البيوت ندبا (فإن الشياطين تنتشر حينئذ) أي حين ~~إقبال الظلام (فإذا ذهب ساعة من الليل فخلوهم) أي فلا تمنعوهم من الدخول ~~والخروج (وأغلقوا الأبواب واذكروا اسم الله فإن الشيطان لا ينتج بابا ~~مغلقا) أي وقد ذكر اسم الله عليه فهو السر المانع (وأوكثوا قربكم) أي ~~اربطوا أفواه أسقيتكم وهي القرب (واذكروا اسم الله) أي عليها (وخمروا ~~آنيتكم واذكروا اسم الله ولو أن تعرضوا عليه) أي الإناء (شيئا) قال العلقمي ~~قال شيخ شيوخنا بفتح أوله وضم الراء قاله الأصمعي وهو رواية الجمهور واجاوز ~~أبو عبيد كسر الراء وهو مأخوذ من العرض أي يجعل العود عليه بالعرض والمعنى ~~أن لم تغطه فلا أقل من أن تعرض عليه شيئا وأظن السر في الاكتفاء بمعرض ~~العودان تعاطي التغطية أو العرض يقترن بالتسمية فيمنع الشياطين من الدنو ~~منه (وأطفئوا مصابيحكم) أي إذا لم تحتاجوا غليها لنحو تربية طفل أو غير ذلك ~~(حم ق د ن) عن جابر بن عبد الله (إذا كان يوم صوم أحدكم) فرضا أو نفلا (فلا ~~يرفث) بضم الفاء وكسرها ms0240 أي لا يتكلم بفحش والرفث والكلام الفاحش (ولا يجهل) ~~أي لا يفعل شيئا من أفعال أهل الجهل من قول أو فعل قال العلقمي قال القرطبي ~~لا يفهم من هذا أن ذلك يباح في غير الصوم وإنما المارد أن المنع في ذلك ~~يتأكد بالصوم (فإن امرئ شاتمه) أي إن شتمه إنسان متعرضا لمشاتمته (أو قاتله ~~فليقل إي صائم) قال العلقمي اختلف هل يخاطب بها الشاتم أو يقولها في نفسه ~~وبالثاني جزم المتولي ونقله الرافعي عن الأئمة ورجح النووي الأول في ~~الأذكار وقال في شرح المهذب كل منهما أحسن والقول باللسان أقوى ولو جمعهما ~~كان حسنا ونقل الزركشي أن ذكرها في الحديث مرتين إشارة لذلك فيقولها بقلبه ~~ليكف نفسه لتصرب ولا تشاتم فتذهب بركة صومها وبلسانه لكف خصمه PageV01P163 # بنية وعظ الشاتم ودفعه بالتي هي أحسن وقال الروياني إن كان رمضان فبلسانه ~~وإلا ففي نفسه وادعى ابن العربي أن موضع الخلاف في النفل وأما في الفرض ~~فيقوله بلسانه قطعا قلت عبارة العباب ويسن للصائم أن يكف لسانه عن الفحش غذ ~~يبطل به ثوابه فإن شتم ولو متنفلا قال وأسمع شاتمه إني صائم مرتين أو ثلاثا ~~والجمع بين قلبه ولسانه حسن (مالك ق ده) عن أبي هريرة (إذا كان آخر الزمان ~~واختلف الأهواء) جمع هوى مقصورا أي هوى النفس (فعليكم بدين أهل البادية ~~والنساء) قال العلقمي أي الزموا اعتقادهم فيما يعتقدونه من كون الباري إلها ~~واحدا لا شريك له وذلك لأن فطرتهم سليمة لا يشينها ما يعتقده أهل الأهواء ~~اه وقال المناوي أي الزموا اتقادهم من تلقي أصل الإيمان وظاهر الاعتقاد ~~بطريق التقليد والاشتغال بفعل الخير (حب) في كتاب (الضعفاء) والمتروكين ~~(فر) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف (إذا كان الجهاد على باب أحدكم) ~~أي قريبا جدا أي ولو أنه على بابه مبالغة (فلا يخرج إلا بإذن أبويه) النهي ~~للتحريم فيحرم خروجه بغير إذن أصله المسلم وإن علا أو كان قنا (عد) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره ms0241 (إذا كان لأحدكم شعر) بفتح العين ~~(فليكرمه) قال العلقمي بأن يصونه من الأوساخ والأقذار وتعاهد ما اجتمع في ~~شعر الرأس من الدرن والقمل بالتنظيف عنه بالغسل والتدهين والترجيل وهو ~~مستحب بأن يمشطه بماء أو دهن أو غيره مما يلينه ويرسل ثائره ويمد منقبضة ~~ومنه تسريح اللحية قال ابن رسلان وإن لم يتفرغ لتنظيفه فيكرمه بالإزالة ~~بالحلق ونحوه قلت ومحله ما يكن في اللحية فإن حلقها حرام (د) عن أبي هريرة ~~(هب) عن عائشة وهو حديث صحيح (إذا كان أحدكم في الشمس) قال الشيخ المراد ~~بالشمس الفيء أي الظل كما في لفظ وارد يأتي قريبا وأن التقدير في فيء اه ~~وقال العلقمي في رواية في الفيء (فقلص) بفتحات أي بفتح القاف واللام ~~الخفيفة والصاد المهملة أي ارتفع وزال (عنه الظل وصار بعضه في الظل وبعضه ~~في الشمس فليقم) يعني فليتحول إلى الظل ندبا لأن القعوديين الظل والشمس مضر ~~بالبدن مفسد للمزاج (د) في الأدب (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث (إذا كان ~~للرجل على الرجل حق) أي الإنسان على إنسان دين يعني إذا كان لإنسان عن ~~إنسان دين وهو معسر فأنظره به مدة كان له أجر صدقة واحدة فإن أخر مطالبته ~~بعد نوع يسار توقعا ليساره الكامل فله بكل يوم صدقة (طب) عن عمران بن حصين ~~وهو حديث ضعيف منجبر (إذا كان آخر الزمان) أي وجد (فلا بد للناس فيها) أي ~~في تلك المدة وتلك الأزمنة (من الدراهم والدنانير) قال الشيخ فلابد بإثبات ~~الفاء كما في بعض النسخ (يقيم الرجل بها دينه ودنياه) قال المناوي أي فيكون ~~بالمال قوامها فمن أحب المال لحب الدين فهو من المصيبين اه وقال الشيخ PageV01P164 # المعنى حفظ ما يحتاج إليه حينئذ ويحصله لأجل أن يقيم الشخص به دينه (طب) ~~عن المقدام بن معدي كرب قال الشيخ وهو حديث ضعيف (إذا كان اثنان يتناجيان) ~~بفتح الجيم أي يتحدثان سرا (فلا تدخل بينهما) قال المناوي ندبا بالكلام زاد ~~في رواية أحمد إلا بإذنهما وقال الشيخ النهي للتحريم أي ms0242 لا تصغ وخص التعبير ~~بما ذكر لأنه طريق السماع غالبا (ابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن ~~الخطاب ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا كان أحدكم فقيرا لا ~~مفهوم له والمطلوب أن يبدأ الشخص بنفسه مطلقا غنيا كان أو فقيرا (فليبدأ ~~بنفسه) أي فليقدم نفسه بالإنفاق عليها مما آتاه الله (فإن كان فضل) بسكون ~~الضاد أي فإن فضل بعد كفاية مؤمنة نفسه فضلة (فعلى عياله) أي الذين يعولهم ~~وتلزمه نفقتهم (فإن كان فضل فعلى قرابته فإن كان فضل فههنا وهنا) أي فيرده ~~على من عن يمينه ويساره وأمامه وخلفه من الفقر فيقدم الأحوج فالأحوج (حم م ~~د ن) عن جابر بن عبد الله (إذا كان أحدكم يصلي فلا يبصق قبل وجهه) قال ~~المناوي بكسر القاف وفتح الباء الموحدة أي جهته بل عن يساره أو تحت قدمه لا ~~عن يمينه للنهي عنه أيضا اه وقال العلقمي أي جهة قبلته (فإن الله قبل وجهه) ~~فإن فبلة الله أو عظمته أو ثوابه مقابل وجهه (إذا صلى) مالك في الموطأ (ق ~~ن) عن ابن عمر بن الخطاب (إذا كان يوم القيامة) قال العلقمي إنما عبر به ~~وإن كان هو الإمام في الدنيا لأنه يوم يشتهر فيه على رؤوس الخلائق بالفضل ~~والسؤدد من غير منازع (كنت إمام النبيين) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~الرافعي في تاريخ قزوين يجوز أن يقال معناه وصاحب الشفاعة بينهم ويجوز أن ~~يريد وصاحب الشفاعة لهم (غير فخر) قال المناوي أي لا أقوله تفاخرا وتعاظما ~~بل تحدثا بالنعمة (حم ت ه ك) عن أبي بن كعب وهو حديث صحيح (إذا كان يوم ~~القيامة نودي) بالبناء للمفعول أي أمر الله تعالى حينئذ مناديا ينادي (أين ~~أبناء الستين وهو العمر الذي قال الله تعالى أولم نعمركم ما يتذكر فيه من ~~تذكر وجاء النذير) قال المناوي أي الشيب أو المرض أو الهرم وبلوغ الستين ~~يصلح كونه نذير للموت وقد أحسن الله إلى عبد بلغه ستين ليتوب فإذا لم يقبل ~~على ms0243 ربه حينئذ فلا عذر له (الحكيم) الترمذي (طب م ن هق) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث ضعيف (إذا كان يوم القيامة نادى مناد) أي ملك بأمر الله تعالى ~~(لا يرفعن) بنون التوكيد الثقيلة (أحد من هذه الأمة كتابة) أي كتاب حسناته ~~(قبل أبي بكر وعمر) قال الشيخ مع أن هذه الأمة ثبت لها في الصحيح أنها ~~السابقة في كل شيء ومنه رفع كتبها فلزم أن يكون كتاب الشيخين متقدمين في ~~الرفع على كل الأمم أي غير الأنبياء وأن نوزع فيه لما ورد أنه لا كتاب ~~للأنبياء وإن نوزع فيه بآية وكل إنسان PageV01P165 # ألزمناه طائره في عنقه (ابن عساكر) في تاريخه (عن عبد الرحمن بن عوف) ~~الزهري أحد العشرة وهو حديث صحيح (إذا كان يوم القيمة دعا الله بعبد من ~~عبيده) قال المناوي جائز أن يراد به واحد وأن يراد التعدد (فيقف بين يديه ~~فيسأله عن جاهه) هل قام بحقه ببذله لمستحقه أي بشفاعة أو نحوها والجاه علو ~~القدر والمنزلة (كما يسأله عن ماله) من أين اكتسبه وفيم أنفقه ونبه به على ~~أنه كما يجب على العبد رعاية حق الله تعالى في ماله بالإنفاق يجب عليه ~~رعاية حقه في بدنه ببذل المعونة للخلق في الشفاعة وغيرها (تمام) في فوائده ~~(خط) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا كان يوم ~~القيمة أعطى الله تعالى كل رجل من هذه الأمة رجلا من الكفار فيقال له هذا ~~فداؤك من النار) قال المناوي فيورث الكافر مقعد المؤمن من النار بكفره ~~ويورث المؤمن مقعد الكافر من الجنة بإيمانه اه وقال العلقمي ومعنى هذا ~~الحديث ما جاء في حديث أبي هريرة لكل أحد منزل في الجنة ومنزل في النار ~~فالمؤمن إذا دخل الجنة خلفه الكافر في النار لاستحقاقه ذلك بكفره (م) عن ~~أبي موسى (إذا كان يوم القيمة نادى مناد من وراء الحجب) قال المناوي أي ~~بحيث لا يبصره أهل الموقف (يا أهل الجمع) أي يا أهل الموقف (غضو أبصاركم) ~~أي اخفضوها ms0244 (عن فاطمة بنت محمد) صلى الله عليه وسلم (حتى تمر) أي تذهب إلى ~~الجنة (تمام) في فوائده (ك) كلاهما (عن علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (إذا كان يوم القيمة نادى مناد من عمل عملا لغير الله فليطلب ~~ثوابه ممن عمل له) قال المناوي أي يأمر الله بعض ملائكته أن ينادي بذلك في ~~الموقف وفي حجة لمن ذهب إلى أن الرياء يحبط العمل وإن قل وأنه لا تعتبر ~~غلبة الباعث اه وقال الشيخ وفائدة الخبر طلب الإخلاص بالعمل لله والنهي عن ~~مخالفة ذلك فإنها حرام (ابن سعد) في طبقاته (وابن أبي فضالة) بفتح الفاء ~~أنصاري وهو حديث ضعيف (إذا كانت الفتنة) أي الاختلاف والحروب الواقعة (بين ~~المسلمين فاتخذ سيفا من خشب) كناية عن العزلة والكف عن القتال والاجتماع ~~بالفريقين قال العلقمي والأصل في رواية هذا الحديث ما أخرجه ابن ماجه بسنده ~~عن عديسية بضم العين وفتح الدال المهملتين وتحتية ساكنة وسين مهملة بنت ~~أهبان بضم الهمزة وسكون الهاء وموحدة وآخره نون ويقال له وهبان قالت لما ~~جاء علي بن أبي طالب رضي الله عنه هاهنا البصرة دخل على أبي فقال يا أبا ~~مسلم أفلام تعينني على هؤلاء القوم قال بلى فدعا بجارية له فقال لا جارية ~~أخرجي سيفي فأخرجته فسل منه قدر شر فإذا هو PageV01P166 # من خشب فقال إن خليلي وابن عمك رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي إن ~~كانت الفتنة بين المسلمين فاتخذ سيفا من خشب فإن شئت خرجنا معك قال لا حاجة ~~لي فيك ولا في سيفك (فائدة) قال شيخنا قال ابن عبد البر كلم الذئب من ~~الصحابة ثلاثة رافع بن عميرة بفتح العين المهملة وسلمة بن الأكوع وأهبان بن ~~أوس قلت قال شيخ شيوخنا الذي كلمه الذئب هو أهبان بن الأكوع وقال هو الذي ~~ذكره ابن الكلبي وأبو عبيد والبلاذري اه فقول الذهبي تبعا لابن عبد البر ~~أنه أهبان ابن أوسط فيه نظر (ه) عن أهبان تقدم ضبطه وهو حديث حسن (إذا كانت ms0245 ~~امراؤكم) أي ولاة أموركم (خياركم) أي أقومكم على الاستقامة قال في الصحاح ~~الخيار خلاف الأشرار (وأغيناؤكم سمحائكم) أي كرمائكم (وأموركم شورى بينكم) ~~أي لا يستأثر أحد منكم بشيء دون غيره ولا يستبد برأي (فظهر الأرض خير لكم ~~من بطنها) أي الحياة خير لكم من الموت قال العلقمي إذا عدل الأمير في ~~رعاياه وسمح الغني بماله للفقير وصدر الأمر عن الشورى كنتم في أمان من ~~إقامة الأوامر والنواهي وأعمال الطاعات وفعل الخيرات فتزاد لكم الحسنات ~~وتكثر المثوبات (وإذا كانت أمراؤكم شراركم وأغيناؤكم بخلاءكم وأموركم إلى ~~نسائكم) أي مفوضة إليهن (فبطن الأرض خير لكم من ظهرها) أي فالموت خير لكم ~~من الحياة لفقد استطاعة إقامة الدين (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف ~~منجبر (إذا كان عند الرجل امرأتان فلم يعدل بينهما) أي في القسم (جاء يوم ~~القيمة وشقه) بكسر أوله أي نصفه أو جانبه (ساقط) أي ذاهب أو أشل وفيه دليل ~~على انه يجب على الزوج أن يساوي بين زوجاته في القسم (ت ك) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث صحيح (إذا كانوا) أي المتصاحبون (ثلاثة) بنصبه على أنه خبر ~~كان وروي بالرفع على لغة أكلوني البراغيث وكان تامة قال العلقمي وفي رواية ~~لمسلم إذا كان ثلاثة بالرفع على إن كان ت امة (فلا يتناجى اثنان) قال ~~العلقمي كذا الأكثر بألف مقصورة ثابتة في الخط بصورة ياء وتسقط في اللفظ ~~لالتقاء الساكنين وهو بلفظ الخبر ومعناه النهي (دون الثالث) لأنه يوقع ~~الرعب في قلبه ويورث التنافر والضغائن (مالك في الموطأ (ق) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (إذا كانوا ثلاثة فليؤمهم أحدهم) أي يصل يبهم إماما (وأحقهم ~~بالإمامة أقرؤهم) قال المناوي أي أفقههم لأن الأقرأ إذ ذاك كان هو الأفقه ~~كذا قرره الشافعية وأخذ الحنفية بظاهره فقدموا الأقرأ على الأفقه اه ~~والظاهر أن حكم الاثنين حكم الثلاثة (حم م ن) عن أبي سعيد الخدري (إذا ~~كانوا ثلاثة فليؤمهم أقرؤهم لكتاب الله تعالى فإن كانوا في القراءة سواء ~~فأكبرهم سنا فإن كانوا ms0246 في السن سواء فأحسنهم وجها) قال بعض الشافعية يقدم ~~الأفقه فالأقرأ فالأورع فالأسبق هجرة فالأسن في الإسلام قالا نسب فالأنسب ~~فالأنظف ثوبا وبدنا وصنعة فالأحسن صوتا فالأحسن صورة وقال في المجموع ~~المختار تقديم أحسنهم ذكر اثم صوتا ثم هيئة فإن تساووا وتشاحوا أقرع PageV01P167 # بينهم وأجاب الشافعي رضي الله عنه عن الحديث بأن الصدر الأول كانوا ~~يتفقهون مع القراءة فلا يوجد قارئ إلا وهو فقيه (هق) عن أبي زيد عمرو بن ~~أخطب (الأنصاري) وهو حديث ضعيف (إذا كبر العبد) أي قال الإنسان الله أكبر ~~في الصلاة أو خارجها (سترت) أي ملأت (تكبيرته ما بين السماء والارض من شيء) ~~يعني لو كان فضلها أو ثوابها يجسم لملأ الجو وضاق به الفضاء (خط) عن أبي ~~الدرداء قال الشيخ حديث ضعيف (إذا كتب أحدكم كتابا فليتربه) قال العلقمي ~~بلام الأمر وضم التحتية وسكون المثناة الفوقية وكسر الراء الخفيفة وسكون ~~الموحدة وهاء قال في المصباح الترب وزان قفل لغة في التراب وتربت الكتاب ~~بالتراب أتربه من باب ضرب وتربته بالتشديد مبالغة قال في النهاية قوله ~~فليتربه أي فليجعل عليه التراب اه قال شيخنا قال الطيبي أي يسقطه على ~~التراب اعتمادا على الحق سبحانه وتعالى في إيصاله إلى المقصد وقيل المراد ~~ذر التراب على المكتوب وقيل معناه فليخاطب الكاتب خطابا على غاية التواضع ~~والمراد بالتتريب المبالغة في التواضع في الخطاب (فإنه أنجح لحاجته) أي ~~أقرب لقضاء مطلوبه (ت) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف (إذا كتب ~~أحدكم إلى أحد فليبدأ بنفسه) أي يذكر اسمه مقدما على اسم المكتوب له ولا ~~يجري على سنن الأعاجم من البداءة باسم المكتوب إليه (طب) عن النعمان بن ~~بشير الأنصاري قال الشيخ حديث ضعيف (إذا كتب أحدكم إلى إنسان) أي أراد أن ~~يكتب كتابا (فليبدأ بنفسه) ثم بالمكتوب إليه نحو من فلان إلى فلان (وإذا ~~كتب) أي أنهى الكتابة (فليترب) ندبا (كتابه) أي مكتوبة (فهو) أي تتريبه ~~(أنجح) أي لحاجته أي أبسر لقضائها (طس) عن أبي الدرداء وهو ms0247 حديث ضعيف (إذا ~~كتب أحدكم بسم الله الرحمن الرحيم) أي أراد أن يكتبها (فليمد الرحمن) أي ~~حروفه بأن يمد اللام والميم ويجوف النون ويتأنق في ذلك (خط) في كتاب ~~(الجامع) في آداب المحدث والسامع (فر) كلاهما (عن أنس) بن مالك قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا كتبت بسم الله الرحمن الرحيم) أي أردت كتابتها (فبين السين ~~فيه) أي أظهرها ووضح سننها إجلالا لاسم الله تعالى (خط) في ترجمة ذي ~~الرياستين (وابن عساكر) في تاريخه (عن زيد بن ثابت) بن الضحاك قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (إذا كتبت فضع قلمك على أذنك) فإنه اذكر لك ابن عساكر عن ~~أنس (إذا كتبتم الحديث) أي أردتم كتابته (فاكتبوه بإسناده) لأن في كتابته ~~بغير سند خلطا للصحيح بالضعيف بل والموضوع فإذا كتب بإسناده بريء الكاتب من ~~عهدته كما قال (فإن يك) أي الحديث (حقا كنتم شركا في الأجر) لمن رواه من ~~الرجال (وإن يك باطلا كان وزره عليه) قال العلقمي اختلف السلف من الصحابة ~~والتابعين في كتابة الحديث فكرهها طائفة منهم ابن عمرو وابن مسعود وزيد بن ~~ثابت وآخرون وأباحها طائفة وفعلها منهم عمر وعلي وابنه الحسن وابن عمرو ~~والحسين PageV01P168 # وعطاء وسعيد بن جبير وعمر بن عبد العزيز وحكاه عياض عن أكثر الصحابة ~~والتابعين ثم أجمعوا بعد ذلك على الجواز وزال الخلاف قال ابن الصلاح ولولا ~~تدوينه في الكتب لدرس في الأعصر الخالية وجاء في الإباحة والنهي حديثان ~~فحدث النهي ما رواه مسلم عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال لا تكتبوا عني شيئا إلا القرآن ومن كتب عني شيئا غير ~~القرآن فليمحه وحديث الإباحة قوله صلى الله عليه وسلم اكتبوا لأبي شاة متفق ~~عليه وروى أبو داود والحاكم عن ابن عمرو قال قلت يا رسول الله إنس أسمع منك ~~الشيء فاكتبه قال نعم قال في الغضب والرضى قال نعم فإني لا أقول فيهما إلا ~~حقا وروى الحاكم وغيره من حديث أنس وغيره مرفوعا وموقوفا فاقيدوا العلم ~~بالكتابة ms0248 وأسند الديلمي عن على مرفوعا إذا كتبتم الحديث بسنده وقد اختلف في ~~الجمع بينهما وبين حديث أبي سعيد السابق فقيل الإذن لمن خيف نسيانه والنهي ~~لمن أمن النسيان ووثق بحفظه وخيف اتكاله على الخط إذا كتب فيكون مخصوصا أو ~~منهيا عنه من حيث اختلاطه بالقرآن وأذن فيه حين أمن ذلك فيكون النهي منسوخا ~~وقيل المراد النهي عن كتابه الحديث مع القرآن في صحيفة واحدة لأنهم كانوا ~~يسمعون تأويل الآية فربما كتبوه معه فنهوا عن ذلك الخوف الاشتباه (فائدة) ~~اعلم أن الآثار كانت في عصر الصحابة وكبار التابعين غير مدونة ولا مرتبة ~~لسيلان أذهانهم وسعة حفظهم ولأنهم كانوا نهوا عنها كما تقدم ولأن أكثرهم لا ~~يحسن الكتابة فلما كان زمن عمر بن عبد العزيز على رأس المائة أمر بتدوين ~~الحديث فأول من دونه بأمر عمر بن عبد العزيز ابن شهاب الزهري وأما الجمع ~~مرتبا على الأبواب فوقع في نصف القرن الثاني فأول من جمع ذلك ابن جريج بمكة ~~ومالك وابن إسحاق بالمدينة وهشام بواسط ومعمر باليمن وابن المبارك بخراسان ~~والربيع بن صبيح أو سعيد بن أبي عروبة أو حماد بن سلمة بالبصرة وسفيان ~~الثوري بالكوفة وإلا وزاعي بالشام وجرير بن عبد الحميد بالري وكل هؤلاء ~~كانوا في عصر واحد فلا يدري أيهم أسبق كما قال الحافظ العراقي والحافظ بن ~~حجر (ك) في علوم الحديث وأبو نعيم وكذا الديلمي (وابن عساكر) في التاريخ ~~كلهم (عن علي) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (إذا كثرت ذنوب العبد) أي ~~الإنسان المسلم (فلم يكن له من العمل) أي الصالح (ما يكفرها) لفقده أو ~~لقلته (ابتلاه الله بالحزن) قال المناوي في رواية بالهم (ليكفرها عنه به) ~~فغالب ما يحصل من الهموم والغموم من التقصير في الطاعة (حم) عن عائشة وهو ~~حديث حسن (إذا كثرت ذنوبك) أي وأردت اتباعها بحسنات تمحوها (فاسق الماء على ~~الماء) قال المناوي أي اسق الماء على أثر سقي الماء بأن تتابعه أو اسق ~~الماء وإن كنت بشط وقال العلقمي فاسق الماء على الماء ms0249 ليس بقيد بل لنفي ~~توهم أنه حازه بلا كلفه كبيرة فلا أجر فيه بل فيه الأجر والثواب فكيف إذا ~~عظمت المشقة وكثرت المؤنة (تتناثر) بمثناتين ثم نون ثم PageV01P169 # مثلثة بعد الألف ثم راء وظاهر كلام المناوي أنه مجزوم جواب الأمر فإنه ~~قال فإنك إن فعلت ذلك تتناثر أي ذنوبك (كما يتناثر الورث من الشجر في الريح ~~العاصف) أي الشديد (خط) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا كذب العبد) أي ~~الإنسان (كذبة) قال الشيخ وكذب كضرب وكذبة بفتح فسكون مرة أي غير جائزة وهي ~~صغيرة على الراجح وقد تكون كبيرة لعوارض (تباعد عنه الملك) قال المناوي ~~يحتمل أن ال جنسية ويحتمل أنها عهدية والمعهود الحافظ (ميلا) وهو منتهى مد ~~البصر (من نتن ما جاء به) أي الكاذب من الكذب كتباعده من نتن ماله ريح كريه ~~كثوم بل أولى (ت) في الزهد (حل) كلاهما (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا كنتم في سفر فأقلوا المكث في المنازل) أي الأماكن التي اعتيد ~~النزول فيها في السفر قال الشيخ أي ما دمتم قادرين على السير وإلا فلا بد ~~من قدر الراحة (أبو نعيم) وكذا الديلمي (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن ~~(إذا كنتم ثلاثة فلا يتناجى رجلان دون الآخر حتى تختلطوا بالناس فإن ذلك) ~~يعني التناجي حالة عدم الاختلاط (يحزنه) بضم المثناة التحتية وكسر الزاي ~~قال العلقمي قال النووي المناجاة المسارة وانتجى القوم وتناجوا أي سار ~~بعضهم بعضا وفي الحديث النهي عن تناجي اثنين بحضرة ثالث وأكثر بحضرة واحد ~~وهو نهي تحريم فيحرم على الجماعة لمناجاة دون واحد منهم إلا أن يأذن ومذهب ~~ابن عمر ومالك وأصحابه وجماهير العلماء أن النهي عام في كل الأزمان في ~~الحضر والسفر وقال بعض العلماء إنما النهي عن المناجاة في السفر دون الحضر ~~لأن السفر مظنة الخوف وادعى بعضهم أن هذا الحديث منسوخ وإن هذا كان في أول ~~الإسلام فلما فشا الإسلام وأمن الناس سقط النهي اه كلام النووي قلت قال ms0250 شيخ ~~شيوخنا وهذا البعض هو عياض وتعقبه القرطبي بأن هذا تحكم وتخصيص لا دليل ~~عليه وقال ابن العربي الخبر عام اللفظ والمعنى والعلة الحزن وهو موجود في ~~السفر والحضر فوجب أن يعمهما النهي جميعا وقوله حتى تختلطوا قال العلقمي ~~بمثناة فوقية قبل الخاء أي تختلط الثلاثة بغيرهم والغير أعم من أن يكون ~~واحد أو أكثر وقوله فإن ذلك يحزنه قال العلقمي لأنه يتوهم أن نجواهما إنما ~~هي سوء رأيهما فيه وأنهما يتفقان على غائلة اتحصل له منها وقد نقل ابن بطال ~~عن أشهب عن مالك قال لا يتناجى ثلاثة دون واحد ولا عشرة دون واحد للنهي عن ~~أن يترك واحد قال وهذا مستنبط من حديث الباب لأن المعنى في ترك الجماعة ~~للواحد كترك الاثنين للواحد قال وهذا من حسن الأدب لئلا يتباغضوا ويتقاطعوا ~~وقال المأزري ومن تبعه لا فرق في النهي بين الاثنين والجماعة لوجود المعنى ~~في حق الواحد قال النووي أما إذا كان أربعة فتناجى اثنان دون اثنين فلا بأس ~~بالإجماع قال شيخ شيوخنا واختلف فيما إذا انفرد جماعة بالتناجي دون جماعة ~~قال ابن التين وحديث عائشة في قصة فاطمة دال على الجواز وحديث ابن مسعود ~~فأتيته وهو في ملأ PageV01P170 # فساررته فإن في ذلك دلالة على أن المنع يرتفع إذا بقي جماعة لا يتأذون ~~بالمساررة ويستثنى من أصل الحكام كما تقدم ما إذا أذن من يبقى سواء كان ~~واحدا أم أكثر للأذن في التناجي دونه أو دونهم فإن المنع يرتفع لأنه حق من ~~يبقى وأما إذا انتجى اثنان ابتداء وثم ثالث وكان بحيث لا يسمح كلامهما لو ~~تكلما جهرا فأتى ليستمع كلامهما فلا يجوز كما لو لم يكن حاضرا معهما أصلا ~~قال ابن عبد البر لا يجوز لأحد أن يدخل على المتناجين في حال تناجيهما قلت ~~ولا ينبغي للداخل القعود عندهما ولا التباعد عنهما إلا بإذنهما لأنهما لما ~~فتحها حديثهما سرا وليس عندهما أحد دل على أن مرادهما أن لا يطلع أحد على ~~كلامهما (حم ق ت ه) عن ms0251 ابن مسعود عبد الله (إذا لبستم) أي أردتم نحو لبس ~~ثوب أو نعل (وإذا توضأتم) أي أردتم الوضوء (فابدؤا بميامنكم) وفي رواية ~~بأيامنكم والأمر للندب قال المناوي فأيامن جمع أيمن أو يمين وميامن جمع ~~ميمنة بأن يبدأ بلبس الكم أو الخف أو النعل الأيمن وخرج باللبس الخلع فيبدأ ~~به باليسار (د حب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (إذا لعب الشيطان بأحدكم في ~~منامه فلا يحدث به) أي بما رآه (الناس) لئلا يستقبله المعبر في تفسيرها بما ~~يزيده غما بل يفعل ما مر من الاستعاذة والتفل والتحول قال العلقمي قلت ~~وسببه كما في ابن ماجه عن جابر قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل وهو ~~يخطب فقال يا رسول الله رأيت البارحة فيما يرى النائم كأن عنقي ضربت وسقط ~~رأسي فاتبعته فأخذته فأعدته فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا فذكره ~~قال النووي قال المأزري يحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم علم أن منامه ~~هذا من الأضغاث بوحي أو بدلالة في المنام دلته على ذلك أو على أنه من ~~المكروه الذي هو من تحزين الشيطان وأما المعبرون فيتكلمون في كتبهم على قطع ~~الرأس ويجعلونه دلالة على مفارقة الرائي ما هو فيه من النعم أو مفارقته من ~~قوته ويزول سلطانه ويتغير حاله في جميع أموره إلا أن يكون عبدا فيدل على ~~عتقه أو مريضا فعلى شفائه أو مديونا فعلى قضاء دينه أو من لم يحج فعلى أنه ~~يحج أو مغموما فعلى فرجه وخائف فعلى أمنه والله أعلم (م د) عن جابر بن عبد ~~الله (إذا لعن آخر هذه الأمة أولها فمن كتم حديثا فقد كتم ما أنزل الله ~~على) أي حديثا بلغه عن النبي صلى الله عليه وسلم في فضل الصحابة وذم من ~~يبغضهم (ه) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث حسن (إذا لقي أحدكم أخاه) ~~أي في الدين (فيسلم عليه) أي ندبا (فإن حالت بينهما شجرة أو حائط أو حجر ثم ~~لقيه فليسلم عليه) إن ms0252 عدا متفرقين عرفا (ده هب) عن أبي هريرة وهو حديث حسن ~~(إذا لقيت الحاج) أي عند قدومه من حجه (فسلم ليه وصافحه) أي ضع يدك اليمنى ~~في يده اليمنى (ومره أن يستغفر لك) أي يطلب لك المغفرة من الله (قبل أن ~~يدخل بيته) أي الأولى ذلك (فإنه) أي الحاجة (مغفور له) أي إذا كان حجه ~~مبرورا كما قيد به في خبر فتلقى الحاج والسلام عليه وطلب الدعاء منه مندوب ~~قال المناوي وإنما كان طلبه منه قبل دخوله بيته أولى لأنه بعده PageV01P171 # قد يخلط (حم) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (إذا لم يبارك ~~للرجل) أي الإنسان (في ماله جعله في الماء والطين) أي صرفه في البنيان ومر ~~أن هذا في غير ما فيه قربة وما يحتاج إليه (هب) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف ~~(إذا مات الميت) هذا من قبيل المجاز باعتبار ما يؤول إليه إذ الميت لا يموت ~~(تقول الملائكة) أي يقول بعضهم لبعض استفهاما قال المناوي والمراد الملائكة ~~الذين يمشون أمام الجنازة (ما قدم) بالتشديد من العمل أهو صالح فنستغفر له ~~أم غيره (ويقول الناس ما خلف) بتشديد اللام أي ما ترك لورثته فالملائكة ليس ~~اهتمامهم إلا بالأعمال والآدميون إلا بالمال الميال (هب) عن أبي هريرة وهو ~~حديث ضعيف (إذا مات الإنسان) قال المناوي وفي رواية ابن آدم (انقطع عمله) ~~أي فائدة عمله وتجديد ثوابه (الأمن ثلاث) فإن ثوابها لا ينقطع بل هو دائم ~~متصل النفع (صدقة جارية) وفي رواية دارة أي متصلة كوقف (أو علم ينتفع به) ~~كتعليم وتصنيف قال التاج السبكي والتصنيف أقوى لطول بقائه على ممر الزمان ~~اه وارتضاه المؤلف (أو ولد صالح) أي مسلم (يدعو له) لأنه السبب في وجود ~~وفائدة تقييده بالولد مع أن دعاء غيره ينفعه تحريض الولد على الدعاء لأصله ~~وورد في أحاديث آخر زيادة على الثلاثة وتتبعها المؤلف فبلغت أحد عشر ونظمها ~~في قوله # إذا مات ابن آدم ليس يجري ... عليه من فعال غير عشر # علوم بثها ms0253 ودعاء نجل ... وغرس النحل والصدقات تجري # وراثة مصحف ورباط ثغر ... وحفر البئر أو إجراء نهر # وبيت للغريب بناه يأوي ... إليه أو بناء محل ذكر # وتعليم لقرآن كريم ... فخذها من أحاديث بحصر # (خد م 3) عن أبي هريرة (إذا مات أحدكم عرض عليه مقعده) أي محل قعوده من ~~الجنة أو النار بأن تعاد الروح إلى بدنه أو بعضه (بالغداة والعشي) أي وقتها ~~قال العلقمي أي أول النهار وآخره بالنسبة إلى أهل الدنيا قال ابن التين ~~يحتمل أن يريد بالغداة والعشي غداة واحدة وعشية واحدة يكون كل غداة وكل عشي ~~قال القرطبي وهذا في حق المؤمن والكافر واضح وأما المؤمن المخلط فيحتمل ~~أيضا في حقه لأنه يدخل الجنة في الجملة قلت هذا الاحتمال هو الصواب فيرى ~~مقعده في الجنة فيقال له هذا مقعدك وستصير إليه بعد مجازاتك بالعقوبة على ~~ما تستحق (إن كان من أهل الجنة فمن أهل الجنة) أي فمقعده من مقاعد أهل ~~الجنة (وإن كان من أهل النار فمن أهل النار) فمقعده من مقاعد أهل النار ~~فليس الجزاء والشرط متحدين معنى بل لفظا (يقال هذا مقعدك حتى يبعثك الله ~~إليه يوم القيمة) أي يقال له من قبل الله تعالى قال العلقمي قال ابن عبد ~~البر والمعنى حتى PageV01P172 # يبعثك الله إلى ذلك المقعد ويحتمل أن يعود الضمير إلى الله تعالى فإلى ~~الله ترجع الأمور والأول أظهر اه وقال المناوي أي لا تصل إليه إلا بعد ~~البعث (ق ت ه) عن ابن عمر ابن الخطاب (إذا مات صاحبكم) أي المؤمن الذي كنتم ~~تجتمعون به وتصاحبونه (فدعوه) أي ارتكوه من الكلام فيه بما يؤذيه لو كان ~~حيا (لا تقعوا فيه) أي لا تتكلموا في عرضه بسوء فإنه قد أفضى إلى ما قدم ~~وغيبة الميت أفحش من غيبة الحي وقد ورد النهي عن ذلك مساوي موتانا فتخصيص ~~الصاحب هنا لكونه آكد قال العقلمي روي أن رجلا من الأنصار وقع في أبي ~~العباس فلطمه العباس فجاء قومه فلبسوا السلاح فبلغ ذلك رسول الله صلى الله ~~عليه ms0254 وسلم فجاء فصعد المنبر فقال أيها الناس أي أهل الأرض أكرم على الله ~~فقالوا أنت يا رسول الله فقال إن العباس مني وأنا منه فلا تسبوا أمواتنا ~~فتؤذوا أحياءنا فقالوا نعوذ بالله من غضبك ذكره ابن رسلان (د) عن عائشة ~~وبجانبه علامة الحسن (إذا مات صاحب بدعة) أي مذمومة (فقد فتح) بالبناء ~~للمفعول (في الإسلام فتح) أي فموته كبلد من ديار الفكر فتحت واستؤصل أهلها ~~بالسيف لأن موته راحة للعباد والبلاد لافتتانهم به وعود شؤمه على الإسلام ~~وأهله بإفساد عقائدهم (خط فر) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا مات ولد ~~العبد) أي الإنسان المسلم ذكرا كان أو أنثى (قال الله تعالى لملائكته) أي ~~الموكلين بقبض أرواح الخلائق (قبضتم ولد عبدي) أي روحه (فيقولون نعم فيقول ~~قبضتم ثمرة فؤاده) قال العلقمي قال في النهاية قيل للولد ثمرة لأن الثمرة ~~ما تنتجه الشجرة والولد نتيجة الأب (فيقولون نعم فيقول ماذا قال عبدي ~~فيقولون حمدك واسترجع) أي قال الحمد لله إنا لله وإنا إليه راجعون (فيقول ~~الله تعالى) أي لملائكته (ابنوا لعبدي بيتا في الجنة وسموه بيت الحمد) أي ~~البيت المنعم به على أنه ثواب الحمد قال المناوي وفيه أن المصائب لا ثواب ~~فيها بل في الصبر عليها وعليه جمع لكن نوزع فيه (ت) عن أبي موسى الأشعري ~~وهو حديث حسن (إذا مدح المؤمن في وجهه بالإيمان في قلبه) قال العلقمي الربا ~~الزيادة وهذا أو نحوه إنما يسوغ لمن عرف أن الممدوح يعرف نفسه وهو شديد ~~الاحتراز عن آفة الكبر والعجب وآفة الفتور الريا وكان ذلك سببا لزيادته في ~~الأعمال الصالحة أو كان ممن يقتدى به ولا تزعزعه الرياح فهذا يزيد الأيمان ~~في قلبه بسبب أعماله الصالحة الزائدة على العادة الذي حركه لها المدح الذي ~~لا يعجب به ولا تستأثر نفسه به اه وقال المناوي المراد المؤمن الكامل ~~الأيمان أما غيره فعلى نقيض ذلك وعليه حمل خبر إياكم والمدح فلا تعارض (ط ب ~~ك) عن أسامة بن زيد قال الشيخ حديث ms0255 صحيح (إذا مدح الفاسق غضب الرب) قال ~~العلقمي لأن الله سبحانه وتعالى أمر بهجر الفاسق والمباعدة عنه خصوصا ~~المتهاجر بفسقه فإذا مدحته فقد كذبت في مدحه وخالفت ما أمرت إذ مدحه مودة ~~له وأنت مأمور بهجره (واهتز لذلك العرش) الهز في الأصل الحركة واهتز إذا ~~تحرك PageV01P173 # فهو كما يكون الارتجاج للاستيثار يكون لضد ذلك أو المراد في القسمين أهله ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب ذم الغيبة (ع هب) عن أنس بن ~~مالك (عد) عن بريدة قال المناوي وضعفه الحافظ العراقي وابن حجر (إذا مررت ~~ببلدة) أي وأنت مسافر (ليس فيها سلطان) أي حاكم (فلا تدخلها) النهي للتنزيه ~~(إنما السلطان ظل الله) أي يدفع به الأذى عن الناس كما يدفع الظل أذى حر ~~الشمس (ورمحه في الأرض) أي يدفع به كما يدفع العدو بالرمح قال العلقمي ~~واستوعب بهاتين الكلمتين نوعي ما على الوالي للرعية (أحدهما) الانتصار من ~~الظالم والإعانة لأن الظل يلجأ إليه من الحرارة والشدة ولهذا قال في تمامه ~~في رواية يأوي إليه كل مظلوم (والآخر) إرهاب العدو ليرتدع عن قصد الرعية ~~وأذاهم فيأمنوا بمكانه من الشرور العرب تجعل الرمح كناية عن الدفع والمنع ~~قاله في النهاية انتهى وقال المناوي في هذا من الفخامة والبلاغة ما لا يخفى ~~فقد استوعب جميع ما على الوالي لرعيته (هب) عن أنس بن مالك ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حديث حسن لغيره (إذا مررتم بأهل الشرة) بكسر الشين المعجمة وشد ~~الراء أي من المسلمين (فسلموا عليهم) ندبا (تطفأ) قال المناوي بمثناه فوقية ~~أو له بخط المؤلف وظاهر كلامه أنه مجزوم جواب الأمر فإنه قال فإنكم إن ~~سلمتم عليهم تطفأ (عنكم شرتهم ونائرتهم) أي عداوتهم وفتنتهم لأن في السلام ~~عليهم إشارة إلى عدم احتقارهم وذلك سبب لسكون شرتهم (هب) عن أنس بن مالك ~~وهو حديث ضعيف (إذا مررتم برياض الجنة) جمع روضة وهي الروض المعجب بالزهر ~~قال في النهاية أراد برياض الجنة ذكر الله وشبه الخوض فيه بالرتع في الخصب ~~(فارتعوا) قال ms0256 العلقمي قال في المصباح رتعت الماشية رتعا من باب نفع ورتوعا ~~رعت كيف شاءت (قالوا وما رياض الجنة قال حلق الدكر) قال العلقمي قال في ~~النهاية بكسر الحاء وفتح اللام جمع حلقة بفتح الحاء على غير قياس وحكي عن ~~أبي عمرو أن الواحد حلقة بالتحريك والجمع حلق بالفتح (حم ت هب) عن أنس بن ~~مالك قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا ~~قالوا ما رياض الجنة قال مجالس العلم) هو شامل لعلم أصول الدين والتفسير ~~والحديث والفقه (طب) عن ابن عباس (إذا مررتم برياض الجنة فارتعوا قيل وما ~~رياض الجنة قال المساجد قيل وما الرتع) بسكون المثناة الفوقية (قال سبحان ~~الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) اختلف الجواب في تفسير الرتع ~~باختلاف أحوال السائلين فرأى أن الأولى مجال سائل حلق العلم وبحال سائل آخر ~~حلق الذكر ولهذا قال العلقمي قلت والمراد من هذه الأحاديث في تفسير الرتع ~~مناسبة كل شخص بما يليق به من أنواع العبادة (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث حسن (إذا مر أحدكم في مسجدنا) أي المؤمنين فليس المراد مسجدا لمدينة ~~فقط (أو في سوقنا) تنويع من الشارع لا شك من الراوي ومعه نبل قال العلقمي ~~النبل بفتح النون وسكون الموحدة PageV01P174 # بعدها لام السهام العربية وهي مؤنثة ولا واحد لها من لفظها (فليمسك على ~~نصالها) قال العلقمي جمع نصل ويجمع أيضا على نصول والنصل حديدة السهم ~~(بكفه) متعلق بقوله فليمسك (لا يعقر مسلما) قال العلقمي أي لا يجرح وهو ~~مجزوم نظرا غلى أنه جواب الأمر ويجوز الرفع أي على الاستئناف قال النووي ~~فيه من الآداب الإمساك على النصال عند إرادة المرور بين الناس في مسجدا ~~وسوق أو غيرهما اه قلت والمطلوب أنه يستحب لمن معه نبل أن يمسك على نصالها ~~(ق ده) عن أبي موسى الأشعري (إذا مر رجال بقوم) ومثله ما لو مر نساء بنسوة ~~(فسلم رجل من الذين مروا على الجلوس ورد من هؤلاء واحد أجزأ عن هؤلاء ms0257 وعن ~~هؤلاء) لأن ابتداء السلام من الجماعة سنة كفاية والجواب من الجماعة فرض ~~كفاية قال في الحلية وليس لنا سنة كفاية إلا هذه (حل) عن أبي سعيد الخدري ~~قال الشيخ حديث صحيح (إذا مرض العبد) قال المناوي أي عرض لبدنه ما أخرجه عن ~~الاعتدال الخاص به فأوجب الخلل في أفعاله (أو سافر) وفات عليه وما وظفه على ~~نفسه من النفل (كتب الله تعالى له) أي قدر أوامر الملك أن يكتب في اللوح ~~وفي غيره (من الأجر مثل ما كان) أي مثل ثواب الذي كان (يعمل) من التنفل حال ~~كونه (صحيحا مقيما) لعذره والعبد مجزى بنيته ومحله أن لا يكون المرض بفعله ~~وأن لا يكون السفر معصية انتهى وقال العلقمي قال شيخ شيوخنا وهو في حق من ~~كان يعمل طاعة فمنع منها وكان بنيته لولا المانع أن يدوم عليها كما ورد ذلك ~~صريحا عن أبي داود وفي آخره كأصلح ما كان يعمل وهو صحيح مقيم قال ابن بطال ~~وهذا في أمر النوافل أما صلاة الفرائض فلا تسقط بالسفر والمرض والله أعلم ~~وتعقبه ابن المنير بأنه يحجر واسعا ولا مانع من دخول الفرائض في ذلك بمعنى ~~أنه إذا عجز عن الإتيان بها على الهيئة الكاملة فإنه يكتب له أجر ما عجز ~~عنه كصلاة المريض جالسا يكتب له أجر القائم (حم خ) عن أبي موسى الأشعري ~~(إذا مرض العبد) أي الإنسان (ثلاثة أيام) ولو مرضا خفيفا كحمى يسيرة وصداع ~~قليل (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) أي غفر له فصار لا ذنب له فهو كيوم ~~ولادته في خلوه عن الآثام وفيه شمول الكبائر لكن نزل على غيرها قياسا على ~~النظائر (طس) وأبو الشيخ عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (إذا مرض العبد أي ~~الإنسان (يقال) أي يقول الله (لصاحب الشمال) أي الملك الموكل بكتابة ~~المعاصي (ارفع عنه القلم) فلا تكتب عليه خطيئة (ويقال لصاحب اليمين) وهو ~~كاتب الحسنات (اكتب له أحسن ما كان يعمل فإني أعلم به وأنا قيدته) اب ~~بالمرض فلا ms0258 تقصير منه (ابن عساكر) في تاريخه (عن مكحول) فقيه الشام وعلله ~~(مرسلا) أرسل عن أبي هريرة وغيره وهو حديث ضعيف (إذا مشت أمتي المطيطا) قال ~~العلقمي بضم الميم وفتح الطاء المهملة وسكون التحتية وفتح الطاء قال في ~~النهاية المطيطا بالمد والقصر مشية فيها تبختر ومد اليدين يقال مطوت ومططت ~~بمعنى مددت PageV01P175 # وهي من المصغرات التي لم يستعمل لها مكبر (وخدمتها البناء الملوك أبناء ~~فارس والروم) قال المناوي بدل مما قبله (سلط) بالبناء للمفعول أي سلط الله ~~(شرارها على خيارها) أي مكنهم منهم وأغراهم بهم وذا من معجزاته صلى الله ~~عليه وسلم فإنهم لما فتحوا فارس والروم وسبوا أولادهم وأستخدموهم سلط عليهم ~~قتلة عثمان فكان ما كان (ت) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف (إذا ~~نادى المنادي) أي أذن المؤذن للصلاة (فتحت) بالبناء للمفعول (أبواب السماء ~~واستجيب الدعاء) أي استحباب الله دعاء الداعي حينئذ لكونها من ساعات ~~الإجابة قال المناوي وفيه أن السماء ذات أبواب وقيل أراد بفتحها إزالة ~~الحجب والموانع (ع ك) عن أبي أمامة الباهلي قال الشيخ حديث صحيح (إذا نزل ~~الرجل بقوم) قال المناوي ضيفا أو مدعوا في وليمة (فلا يصم إلا بإذنهم) ~~النهي فيه للتنزيه أي لا يشرع في صوم نفل إلا أن أذنوا له فيه أو لا يتمه ~~إن شرع فيه إلا بإذنهم فيحل قطع النفل عند الشافعي أما الفرض فلا دخل ~~لإذنهم فيه (ه) عن عائشة وهو حديث ضعيف (إذا نزل أحدكم منزلا فقال فيه) أي ~~نام نصف النهار (فلا يرحل حتى يصلي ركعتين) أي يندب له أن يودعه بذلك (عد) ~~عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (إذا نزل بكم كرب) أي أمر ملا الصدر غيظا قال ~~العلقمي قال في المصباح وكربه الأمر كربا شق عليه حتى ملأ صدقه غيظا (أو ~~جهد) قال المناوي بفتح الجيم وتضم مشقة (أو بلاء) أي هم يأخذ بالنفس ~~(فقولوا الله الله ربنا لا شريك له) أي لا مشارك له في ربوبيته فإن ذلك ~~يزيله بشرط قوة ms0259 الإيقان وتمكن الإيمان والأمر فيه للندب (هب) وكذا الطبراني ~~(عن ابن عباس) قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (إذا نزل أحدكم منزلا فليقل ~~أعوذ بكلمات الله) قال المناوي أن صفاته القائمة بذاته اه وقال العلقمي ~~كلمات الله القرآن (التامات) أي التي لا يدخلها نقص ولا عيب كما يدخل كلام ~~الناس وقيل هي النافعات الكافيات الشافيات من كل ما يتعوذ به (من شر ما ~~خلق) من الأنام والهوام (فإنه) إذا قال ذلك (لا يضره شيء) أي من المخلوقات ~~(حتى يرتحل عنه) وفي نسخة منه أي عن ذلك المنزل قال العلقمي قال الشيخ أبو ~~العباس القرطبي قوله فإنه لا يضره شيء حتى يرتحل منه هذا خبر صحيح وقول ~~صادق عملنا صدقه دليلا وتجربة فإني منذ سمعت هذا الخبر عملت به فلم يضرني ~~شيء إلى أن تركته فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا فتفكرت في نفسي فإذا أنا قد ~~نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات (تتمة) قال الدميري روينا عن الشيخ فخر الدين ~~عثمان بن محمد التورزي قال كنت يوما أقر على شيخ لي بمكة شيئا من الفرائض ~~فبينا نحن جلوس إذا بعقرب تمشي فأخذها الشيخ وجعل يقلبها في يده فوضعت ~~الكتاب فقال لي اقرأ قلت حتى أتعلم هذه الفائدة فقال هي عندك قلت ما هي قال ~~ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال من قال حين يصبح وحين يمسي ~~بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض PageV01P176 # ولا في السماء وهو السميع العلم لم يضره شيء وقد قلتها أول النهار (م) عن ~~خولة قال المناوي بخاء معجمة مفتوحة (بنت حكيم) السلمية الصالحة زوجة الرجل ~~الصالح عثمان ابن مظعون (إذا نسي أحدكم اسم الله على طعامه) أي نسى أن ~~يذكره حين أكله ومثله ما إذا تعمد بالأولى (فليقل) أي ندبا (إذا ذكر) أي ~~وهو في أثنائه (بسم الله أوله وآخره) قال المناوي فإن الشيطان يقيء ما أكله ~~كما في خبر آخر ما بعد فراغه فلا يندب عند جمع شافعية (ع) عن امرأة ms0260 من ~~الصحابة وهو وحديث حسن (إذا نصر القوم بسلاحهم وأنفسهم) بأن بذلوها في نصرة ~~المظلوم (فألسنتهم أحق) أي أن ينصروا بها فإن ذينك أشق ومن رضى بالأشق فهو ~~بما دونه أحق قال الشيخ وفائدة هذا الخبر الترغيب في حماية عرض المؤمن (ابن ~~سعد) في طبقاته (عن ابن عوف) وهو حديث حسن (إذا نظر أحدكم إلى من فضل عليه) ~~قال المناوي بالبناء للمجهول والضمير والمجرور عائد إلى أحد (في المال ~~والخلق) بفتح الخاء وسكون اللام أي الصورة قال العلقمي ويحتمل أن يدخل في ~~ذلك الأولاد والأتباع وكلما يتعلق بزينة الحياة الدنيا قال شيخ شيوخنا ~~ورأيت في نسخة معتمدة من الغرائب للدارقطني والخلق بضم الخاء واللام ~~(فلينظر إلى من هو أسفل منه) أي من هو دونه فيهما ليرضى فيشكر ولا يحتقر ~~ماء عنده وقال العلقمي وفي رواية إلى من تحته ويجوز في أسفل الرفع والنصب ~~والمراد بذلك ما يتعلق بالدنيا قال ابن بطال هذا الحديث جامع لمعاني الخير ~~لأن المرء لا يكون بحال يتعلق بالدين من عبادة ربه مجتهدا فيها إلا وجد من ~~هو فوقه فمتى طلبت نفسه اللحاق به استقصر حاله فيكون أبدا في زيادة ولا ~~يكون على حالة خسيسة من الدنيا إلا وجد من أهلها من هو أحسن منه حالا فإذا ~~تفكر في ذلك علم أن نعمة الله وصلت إليه دون كثير ممن فضل عليه بذلك من غير ~~أمرا وجبه فيلزم نفسه الشكر فيعظم اغتباطه بذلك في معاده وقال غيره في هذا ~~الحديث دواء الداء لأن الشخص إذا نظر إلى من هو فوقه لم يأمن أن يؤثر ذلك ~~فيه حسدا ودواؤه أن ينظر إلى من هو أسفل منه ليكون ذلك داعيه إلى الشكر وقد ~~وقع في نسخة عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده رفعه قال خصلتان من كانتا فيه ~~كتبه الله شاكرا صابرا من نظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما ~~فضله عليه ومن نظر في دينه إلى من هو فوقه فاقتدى به وأما من ms0261 نظر في دنياه ~~إلى من هو فوقه فأسف على فاته فإنه لا يكتب شاكرا ولا صابرا (حم ق) عن أبي ~~هريرة (إذا نظر الوالد إلى ولده نظرة كان للولد) أي المنظر إليه (عدل) بكسل ~~العين وفتحها أي مثل (عتق نسمة) يعني إذا نظر الوالد إلى ولده فرآه على ~~طاعة كان للولد من الثواب مثل ثواب عتق رقبة بجمعه بين رضاء ربه وإقرار عين ~~أبيه رؤيته مطيعا له (طب) عن ابن عباس وهو حديث حسن (إذا نعس أحدكم) قال ~~العلقمي بفتح العين ينعس بضمها وفتحها نعسا ونعاسا وغلطوا من ضم عين الماضي ~~(وهو يصلي) جملة حالية قال المناوي فرضا أو نقلا (فليرقد) PageV01P177 # وجوبا أو ندبا على تفصيل مر (حتى يذهب عنه النوم فإن أحدكم إذا صلى وهو ~~ناعس لا يدري لعله يذهب يستغفر) أي يقصد أن يستغفر لنفسه كان يريد أن يقول ~~اللهم اغفر لي (فيسب نفسه) أي يدعو عليها كان يقول اغفر لي بعين مهملة ~~والعفر التراب فالمراد بالسب قلب الدعاء لا الشتم كما هو بين اه وقال ~~العلقمي في رواية النسائي فلينصرف أي بدل فليرقدوا والمراد به التسليم من ~~الصلاة بعد تمامها فرضا كانت أو نفلا فالنعاس سبب للنوم ولا يقطع الصلاة ~~بمجرد النعاس وحمله المهلب على ظاهرة فقال إنما أمره بقطع الصلاة لغلبة ~~النوم عليه فدل عليه أنه إذا كان النعاس أقل من ذلك عفى عنه وقوله فيسب ~~نفسه بالنصب جوابا للعل والرفع عطفا على يستغفر وجعل ابن أبى حمزة علة ~~النهي خشية أن يوافق ساعة إجابة والترجي في لعل عائد على المصلي لا على ~~المتكلم به أي لا يدري امستغفر أم ساب مترجيا للاستغفار وهو في الواقع بضد ~~ذلك إلى أن قال ونظير جواز الرفع والنصب فيسب جوازهما في لعله يزكي أو يذكر ~~فتنفعه الذكرى نصبه عاصم ورفعه الباقون (مالك) في الموطأ (د ت ه) عن عائشة ~~أم المؤمنين (إذا نعس أحدكم) قال العلقمي زاد الترمذي يوم الجمعة (وهو في ~~المسجد فليتحول من مجلسه ذلك إلى غيره) ms0262 لأنه إذا تحول حصل له من الحركة ما ~~ينفي الفتور المقتضي للنوم فإن لم يجد فيه الصفوف مكانا يتحول إليه فيلقم ~~ثم يجلس قلت وعبارة شيخنا وإذا نعس والإمام يخطب تحول من مجلسه إلى مجلس ~~صاحبه ويتحول صاحبه إلى مجلسه اه قال ابن رسلان قال الشافعي في الأم وإذا ~~ثبت في موضعه وتحفظ من النعاس بوجه يراه نافيا للنعاس لم أكره بقاء ولا أحب ~~له أن يتحول اه قال المناوي ومثل الجمعة غيرها وخصها للطول فيها بالخطبة ~~(دت) عن ابن عمر ابن الخطاب قال العلقمي وبجانبه علامة الصحة (إذا نمتم) أي ~~أردتم النوم قال العلقمي والنوم غشية ثقيلة تهجم على القلب فتقطعه عن ~~المعرفة بالأشياء ولهذا قيل هو آفة لأن النوم أخو الموت وقيل النوم مزيل ~~للقوة والعقل أما السنة ففي الرأس والنعاس في العين وقيل السنة ريح النوم ~~تبدو في الوجه ثم تنبعث فقي القلب فينعس الإنسان فينام ونام عن حاجته إذا ~~لم يهتم بها (فأطفئوا المصباح) قال المقرطبي الأمر والنهي في هذا الحديث ~~للإرشاد قال وقد يكون للندب وجزم النووي أنه للإرشاد لكونه لمصلحة دنيوية ~~وتعقب بأنه قد يفضي إلى مصلحة دينية وهي حفظ المحرم قتله والمال المحرم ~~وتبذيره (فإن الفأرة) بالهمز وتركه الحيوان المعروف (تأخذ الفتيلة) أي ~~تجرها من السراج أي شأنها ذلك (فتحرق) بضم الفوقية (أهل البيت) أي المحل ~~الذي فيه السراج فتعبيره بالبيت للغالب ويؤخذ منه أنه لو كان المصباح في ~~قنديل لا يتمكن منه الفار لا يندب ذلك (واغلقوا الأبواب) أي أبواب سكنكم ~~إذا نمتم (وأكنوا الأسقية) أي اربطوا أفواه قربكم (وخمروا الشراب) أي غطوا ~~الماء وغيره من كل مائع ولو يعرض عليه عود مع ذكر اسم الله PageV01P178 # تعالى (طب ك) وكذا احمد (عبد الله بن سرجس) وهو حديث صحيح (إذا نهق ~~الحمار) بفتح فكسر أي إذا سمعتم صوت حمار (فتعوذوا بالله من الشيطان ~~الرجيم) أن لأنه رأى شيطانا كما مر تعليله به في خبر (طب) عن صهيب بالتصغير ~~قال الشيخ حديث حسن (إذا ms0263 نودي للصلاة) أي إذا أذن المؤذن لصلاة من الصلوات ~~الخمس (فتحت أبواب السماء) قال المناوي حقيقة أو هو عبارة عن إزالة الموانع ~~(واستجيب الدعاء) أي فأكثروا من الدعاء حينئذ بإخلاص وقوة يقين فإنه لا يرد ~~(الطيالسي) أبو داود (خ) والضيا المقدسي (عن أنس بن مالك) وهو حديث حسن ~~(إذا هممت بأمر) أي عزمت على فعل شيء مما لا يعلم وجه الصواب فيه (فاستخر ~~ربك) أي اطلب منه ندبا خير الأمرين فيه من الفعل والترك (سبع مرات) قال ~~المناوي أي أعد الاستخارة سبع مرات فأكثر (ثم نظر الذي يسبق إلى قلبك) من ~~الفعل والترك (فإن الخيرة فيه) بكسر الخاء وورد في البخاري عن جابر قال كان ~~النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا الاستخارة في الأمور كلها كما يعلمنا ~~السورة من القرآ، يقول إذا هم أحدكم بالأمر فليركع ركعتين من غير الفريضة ~~ثم يقول اللهم إني أستخيرك بعلمك وأستقدرك بقدرتك وأسألك من فضلك العظيم ~~فإنك تقدر ولا أقدر وتعلم ولا أعلم وأنت علام الغيوب اللهم إن كنت تعلم أن ~~هذا الأمر خير لي في ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله ~~فأقدره لي ويسره لي ثم بارك في فيه وإن كنت تعلم أن هذا الأمر شر لي في ~~ديني ومعاشي وعاقبة أمري أو قال في عاجل أمري وآجله فاصرفه عني واصرفني عنه ~~وأقدر لي الخير حيث كان ثم رضني به قال ويسمى حاجته (ابن السني في عمل يوم ~~وليلة (فر) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف (إذا وجد أحدكم ألما) ~~بفتحتين أي وجعا (فليضع يده) أي ندبا والأولى كونها اليمين (حيث يجد ألمه) ~~أي على المحل الذي يحس بالوجع فيه (وليقل سبع مرات أعوذ بعزة الله وقدرته ~~على كل شيء من شر ما أجد) قال المناوي زاد في رواية وأحاذر (حم طب) عن كعب ~~بن مالك الأنصاري أحد الثلاثة الذين خلفوا قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن ~~(إذا وجد أحدكم لأخيه) أي في النسب أو الدين (نسحا في ms0264 نفسه فليذكره له) ~~وجوبا فإن كتمه عنه غش وخيانة ونصح يتعدى باللام على الأفصح فيقال نصحت ~~لزيد قال تعالى إن أردت أن أنصح لكم وفي لغة يتعدى بنفسه فيقال نصحته وهو ~~أي النصح الإخلاص والصدق في المشورة والعمل قال العلقمي قال الخطابي ~~النصيحة هي كلمة جامعة معناها حيازة الخظ للمنصوح له (عد) عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث ضعيف (إذا وجد أحدكم عقربا وهو يصلي فليقتلها بنعله اليسرى) قال ~~المناوي ولا تبطل صلاته فإنه فعل واحد ولو قتلها باليمنى لم يكره لكن ~~اليسرى أولى لأنها المناسبة لكل مستقذر (د) في مراسيله عن رجل من الصحابة ~~من بني عدي بن كعب قال الشيخ حديث صحيح (إذا وجدت القملة) أو نحوها PageV01P179 # كبرغوث وبق (في المسجد) قال المناوي حال من الفاعل أي وجدتها في شيء من ~~ملبوسك كثوبك وأنت فيه (فلفلها في ثوبك) أو نحوه كطرف عمامتك أو منديلك حتى ~~تخرج) منه فاطرحها حينئذ خارجه فإن طرحها فيه حرام وبه أخذ بعض الشافعية ~~لكن افهم كلام غيره خلافه أما الميتة فطرحها فيه حرام اتفاقا وقال العلقمي ~~مفهوم هذا الحديث أن نبذها في المسجد منهي عنه ففي حديث آخر إذا وجد أحدكم ~~القملة في ثيابه فليصرها ولا يطرحها في المسجد رواه الإمام أحمد قال ~~الزركشي كره مالك قتل البراغيث والقمل في المسجد وطرح النووي في فتاويه ~~بأنه إذا قتلها لا يجوز إلقاؤها في المسجد لأنها ميتة وقال ابن العماد وأما ~~طرح القمل في المسجد فإن كان ميتا حرم لنجاسته وإن كان حيا ففي كتب ~~المالكية أنه يحرم طرح القمل حيا بخلاف البراغيث والفرق أن البرغوث يعيش ~~بأكل التراب بخلاف القمل ففي طرحه تعذيب له بالجوع وهو لا يجوز على هذا ~~فيحرم طرح القمل حيا في المسجد وغيره ويحرم على الرجل أن يلقي ثيابه وفيها ~~قمل قبل قتله والأولى لا يقتله في المسجد (ص) عن رجل من بني خطمة بفتح ~~الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة ورواه عنه أيضا الديلمي وغيره وهو حديث ~~حسن (إذا وسد) ms0265 بضم الواو وكسر السين المهملة المشددة جعل أو أسند وفوض ~~(الأمر) قال المناوي أي الحكم المتعلق بالدين كالخلافة ومتعلقاتها (إلى غير ~~أهله) من فاسق وجائر ودنيء نسب ونحو ذلك (فانتظر الساعة) فإن ذلك يدل على ~~دنوها لإفضائه إلى اختلال الأمر وضعف الإسلام وذلك من أشراطها اه قال ~~العلقمي وسببه كما في البخاري عن أبي هريرة قال بينما رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم في مجلس يحدث القوم جاءه أعرافي فقال متى الساعة بمضى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يحدث فقال بعض القوم سمع ما قال فكره ما قال وقال بعضهم ~~بل لم يسمع حتى إذا قضى حديثه قال أين السائل عنم الساعة قال ها أنا يا ~~رسول الله قال إذا ضيعت الأمانة فانتظر الساعة فقال كيف إضاعتها قال إذا ~~فذكره (خ) عن أبي هريرة (إذا وضع السيف) بالبناء للمفعول قال المناوي أي ~~المقاتلة به والمراد وقع القتال بسيف أو غيره كرمح ونار ومنجنيق وخص السيف ~~لغلبة القتال به (في أمتي) أي أمة الإجابة (لم يرفع عنها إلى يوم القيامة) ~~إجابة لدعوته صلى الله عليه وسلم أن يجعل بأسهم بينهم اه وقال العلقمي أي ~~يتسلسل فيهم وغن قل أو كان في بعض الجهات دون بعض فلم ينقطع قلت وهو مشاهد ~~حتى في عربان البوادي (ت) عن توبان مولى المصطفى وهو حديث صحيح إذا وضع ~~الطعام) أي لتأكلوه (فاخلعوا نعالكم) أي انزعوها من أرجلكم (فإنه) أي النزع ~~(أروح) أي أكثر راحة (لأقدامكم) قال المناوي فيه إشارة إلى أن الأمر إرشادي ~~(الدارمي) في مسنده (ك) كلاهما (عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح (إذا وضع ~~الطعام) أي بين أيدي مريدي الأكل (فليبدأ) بالأكل الأمر فيه للندب (أمير ~~القوم PageV01P180 # أو صاحب الطعام أو خير القوم) قال المناوي بنحو علم أو صلاح وكما يسن أن ~~يكون منه الابتداء يسن أن يكون منه الانتهاء (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي ~~إدريس الخولاني مرسلا) أرسل عن عدة من الصحابة وهو حديث ضعيف (إذا وضع ~~الطعام) ببناء ms0266 وضع للمفعول أي وضع بين أيديكم للأكل (فخذوا من حافته وذروا ~~وسطه) أي اتركوا الأخذ من وسطه أولا وعلل ذلك بقوله (فإن البركة) أي النمو ~~والزيادة للخير (تنزل في وسطه) قال المناوي سواء كان الآكل وحده أو مع غيره ~~على ما اقتضاه إطلاقهم وتخصيصه بالآكل مع غيره يحتاج لدليل اه وقال العلقمي ~~قال الخطابي نهى النبيه صلى الله عليه وسلم عن الأكل من أعلا الصفحة وهي ~~دورة الثريد وسببه ما علله به أن البركة تنزل في أعلاها قال وقد يحتمل ذلك ~~وجها آخر وهو أن يكون النهي إنما وقع فيما إذا أكل مع غيره وذلك أن وجه ~~الطعام أفضله وأطيبه وإذا قصده بالأكل كام مستأثرا به على أصحابه وفيه من ~~ترك الأدب وسوء العشرة ما لا خفاء فيه فأما إذا أكل وحده فلا تأثير له اه ~~قال الدميري وما قاله فيه نظر فإن الظاهر العموم ففي الأحياء في القسم ~~الثاني من آداب الأكل لا يأكل من ذروة القصعة ولا من وسط الطعام بل يأكل من ~~من استدارة الرغيب إلا إذا قل الخبز فليكسر الخبز (د) عن ابن عباس قال ~~العلقمي وبجانبه علامة الصحة (إذا وضعت جنبك على الفراش) اي للنوم (وقرأت ~~فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد فقد أمنت من كل شيء) أي من شره وأذاه (إلا ~~الموت) قال تعالى إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر قال المناوي ولا يضرك بأيهن ~~بدأت لكن الأولى تقديم ما قدمه المصطفى في اللفظ وهو الفاتحة (البزار) في ~~مسنده (عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن (إذا وضعتم موتاكم في قبورهم فقولوا) ~~أي ليقل منكم من يضجعه في لحده حال إلحاده (بسم الله وعلى سنة رسول الله) ~~أي أضعه ليكون اسم الله وسنة رسوله زادا له وعدة يلقى بها الفتانين (حم حب ~~طب ك) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح (إذا وعد الرجل أخاه) أي المسلم ~~(ومن نيته أن يفي له ولم يف ولم يجيء للميعاد) أي لعذر منعه عن الوفاء ms0267 ~~بالوعد (فلا إثم عليه) قال العلقمي ولفظ الترمذي فلا جناح عليه والحديث حجة ~~للجمهور أن الوفاء بالوعد ليس بواجب سواء كان قادرا على الوفاء أم لا أما ~~إذا كان عند الوعد عازما على أن لا يفي فهذا من النفاق ومن كان عازما على ~~الوفاء وعن له عذر منعه من الوفاء فلا حرج عليه وينبغي أن يحترز زمن صورة ~~النفاق كما يحترز زمن حقيقته فإن اللسان سباق أي كثير السبق إلى الوعد ثم ~~إن النفس ربما لا تسمح بالوفاء فيصير الوعد خلفا وذلك من علامات النفاق فإن ~~كان ولابد من الوعد فليقل بعده عسى فقد قيل إنه عليه الصلاة والسلام كان ~~إذا وعد قال عسى وكان ابن مسعود لا يعدو عدا ألا يقول إن شاء الله وفيه أن ~~من وعد شخصا أن يأتيه إلى مكان في زمان فعليه أن يأتيه إليه في ذلك الوقت ~~وإلا فقد PageV01P181 # أخلف ما لم يكن عذر (د) في الأدب (ت) في الإمان (عن زيدن بن أرقم (إذا ~~وقع الذباب في لشراب أحدكم) مااء أو غيره من المائعات (فليغمسه) الأمر فيه ~~للإرشاد وقيل للندب (ثم لينزعه) بكسر الزاي قال العلقمي في رواية ثم ليطرحه ~~(فإن في أحدى جناحيه داء بالمد والنصف والجناح يذكر ويؤنث وقيل أنث ~~باعتباره اليد وجزم الصنعاني بأنه لا يؤنث وحقيقته للطائر ويقال لغيره وعلى ~~سبيل المجاز كما في قوله تعالى واخفض لهما جناح الذل من الرحمة وإنما قال ~~إحدى لأن الجناح يذكر ويؤنث كما تقدم فإنهم قالوا في جمعه أجنحة فأجنحة جمع ~~المذكر كغذال وأقذله والقذال مقدم الرأس واجتمع جمع المؤنث كشمال وأشمل ~~(وفي الأخرى شفاء) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا ووقع في رواية أبي داود ~~وصححه ابن حبان وأنه يتقي بجناحه الذي فيه الداء ولم يقع في شيء من الطرق ~~تعيين الجناح الذي فيه الشفاء من غيره لكن ذكر بعض العلماء أنه تأمله فوجده ~~يتقي بجناحه الأيسر فعرف أن الأيمن هو الذي فيه الشفاء والمناسبة في ذلك ~~ظاهرة وفي حديث أبي سعيد ms0268 أنه يقدم السم ويؤخر الشفاء ويستفاد من هذه ~~الرواية تفسري الداء الواقع في حديث الباب وأن المراد به السم وذكر بعض ~~حذاق الأطباء أن في الذباب قوة سمية يدل عليها الورم والحطة العارضة عند ~~لسعه وهي بمنزلة السلاح فإذا سقط الذباب فيما يؤذيه تلقاه بسلاحه فأمر ~~الشارع أن يقابل تلك السمية بما أودعه الله في الجناح الآخر من الشفاء ~~فيزول الضرر بإذن الله تعالى (خ) عن أبي هريرة (إذا وقعت في ورطة) أي بلية ~~يعسر الخلاص منها والخطاب لعلي رضي الله عنه لما قال له النبي صلى الله ~~عليه وسلم ألا أعلمك كلمات إذا وقعت في ورطة قلتها قال بلى فذكره (فقل) ~~الأمر فيه للندب (بسم الله الرحمن الرحيم) أي استعين على التخلص (ولا حول ~~ولا قوة إلا بالله) أي لا حول عن المعصية إلا بعصمة الله ولا قوة على ~~الطاعة إلا بمشيئة الله (العلي) أي الذي لا رتبة إلا وهي دون رتبته ~~(العظيم) عظمة تتقاصر عنها الأفهام (فإن الله تعالى يصرف بها) أي عن قائلها ~~(ما شاء من أنواع البلاء) وهذا إن تلفظ بها المؤمنين (إذا وقعتم ي الأمر ~~العظيم) أي الصعب المهول (فقولوا حسبنا الله) أي كافينا (ونعم الوكيل) أي ~~الموكول إليه قال المناوي فإن ذلك يصرف الله به ما شاء من البلاء كما في ~~الخبر ولا تعار ضبين هذا وما قبله لأن المصطفى كان يجيب كل إنسان بما ~~يقتضيه الحال والزمن (ابن مردويه) في تفسيره (عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف ~~(إذا وقع في الرجل) ببناء وقع للمفعول أي وقع أحد في عرضه بسب أو غيبة ~~(وأنت في ملأ) أي جماعة (فكن للرجل ناصرا) أي معينا مقويا مؤيدا (وللقوم ~~زاجرا) أي مانعا لهم عن الوقيعة فيه (وقم عنهم) أي انصرف عن المحل الذي هم ~~فيه إن أصروا ولم ينتهوا فإن المقر على الغيبة كفاعلها (ابن أبي الدنيا في) ~~كتاب (ذم الغيبة عن أنس) بن مالك PageV01P182 # (إذا ولى أحدكم أخاه) بفتح الواو وكسر اللام المخففة أي تولى أمر ms0269 تجهيزه ~~عند موته (فليحسن) بضم الياء وفتح الحاء وتشديد السين المهملة المكسورة ~~(كفنه) قالا لعلقمي هو بفتح الفاء كذا ضبطه الجمهور وحكى القاضي عياض عن ~~بعض الرواة إسكان الفاء أي فعل التكفين من الإسباغ والعموم والأول هو ~~الصحيح وهو أن يكون الكفن حسنا والمراد بتحسينه بياضه ونظافته وإسباغه ~~وكثافته أي كونه صفيقا لا كونه ثمينا أي غالي الثمن لما روي عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم أنه قال لا تغالوا في الكفن فإنه يسلبه سلبا سريعا ويكفن ~~فيما لبسه حيا فيجوز تكفين المرأة في الحرير والمزعفر والمعصفر مع الكراهة ~~والحق بها الصبي والمجنون والمستحب فيه البياض والمغسول أولى من الجديد لأن ~~مآله إلى البلاء (حم م ه) عن جابر بن عبد الله (ت ه) عن أبي قتادة الأنصاري ~~(إذا ولى أحدكم أخاه فليحسن كفنه فإنهم) أي الموتى وإن لم يتقدم لهم ذكر ~~لدلالة الحال (يبعثون في أكفانهم) أي التي يكفنون عند موتهم فيها ولا ~~يعارضه حشرهم عراة لأنهم يخرجون من قبولهم بثيابهم ثم يجردون قال العلقمي ~~وبعضهم حمل الحديث يعني كون الميت يبعث في ثيابه على العمل الصالح كقوله ~~تعالى ولباس التقوى ذلك خير (ويتزاورون في أكفانهم) أي يزور بعضهم بعضا فإن ~~قيل هذا يعارضه قول أبي بكر الصديق رضي الله عنه في الكفن إنما هو للمهنة ~~يعني الصديد أجيب بأن الكفن إنما يكون كذلك في رؤيتنا ويكون في علم الله ~~كما شاء الله كما قال الله تعالى في الشهداء أحياء عند ربهم يرزقون ونحن ~~نراهم يتشحطون في دمائهم وإنما يكونون كذلك في رؤيتنا ويكونون في الغيب كما ~~أخبر الله عنهم ولو كانوا في رؤيتنا كما أخبر الله عنهم لارتفع الإيمان ~~بالغيب سمويه (عق خط) عن أنس بن مالك (الحارث) بن أبي أسامة (عن جابر) ~~وضعفه مخرجه الخطيب (اذبحوا لله) اذبحوا الحيوان الذي يحل أكله واجعلوا ~~الذبح لله (في أي شهر كان) رجبا أو غيره (وبروا لله) أي تعبدوا (وأطعموا) ~~الفقراء وغيرهم كان الرجل إذا بلغت إبله مائة نحر منها ms0270 بكرا في رجب لصنمه ~~يسمونه الفرع فنهى الشرع عنه وأمر بالذبح لله قال العلقمي وسببه ما في أبي ~~داود وابن ماجة عن أبي المليح عن نبيشة قال نادى رجل رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فقال يا رسول الله إنا كنا نعتر بفتح النون وكسر المثناة الفوقية ~~عتيرة في الجاهلية في رجب فما تأمرنا فذكره وقال يا رسول الله إنا كنا نقرع ~~بضم النون وتشديد الراء فرعا في الجاهلية فما تأمرنا فقال في كل سائمة فرع ~~تغذوه ماشيتك أي تغذوه بلبنها حتى يكون ابن مخاض أو بنت لبون حتى إذا ~~استحمل أي قوى على الحمل وأطاقه ذبحته فتصدقت بلحمه أراه قال على ابن ~~السبيل فإن ذلك خبر والعيرة بفتح العين المهملة وكسر المثناة الفوقية بوزن ~~عظيمة قال القزاز سميت عتيرة بما يفعل من الذبح وهو العتر فهي فعيلة بمعنى ~~مفعولة قال النووي قال أهل اللغة وغيرهم العتيرة PageV01P183 # ذبيحة كانوا يذبحونها في رجب ويسمونها الرجبية أيضا يتقربون بها لأصنامهم ~~والفرع بفتح الفاء والراء وبالعين المهملة ويقال له أيضا الفرعه بالهاء أول ~~نتاج البهيمة كانوا يذبحونه لطواغيتهم ولا يملكونه رجاء البركة في الأم ~~وكثرة نسلها قال الشافعي وقوله صلى الله عليه وسلم الفرع حق معناه ليس ~~بباطل وهو كلام عربي خرج على جواب السائل وقوله صلى الله عليه وسلم لا فرع ~~ولا عتيرة أي لا فرع واجب ولا عتيرة واجبة قال والحديث الآخر يدل على هذا ~~المعنى فإنه أباح الذبح واختار له أن يعطيه أرملة أو يحمل عليها في سبيل ~~الله قال وقوله صلى الله عليه وسلم اذبحوا لله في أي شهر كان أي اذبحوا إن ~~شئتم واجعلوا الذبح لله في أي شهر كان لا أنها في رجب دون غيره من الشهور ~~والصحيح عند أصحابنا وهو نص الشافعي استحباب الفرع والعتيرة وأجابوا عن ~~حديث لا فرع ولا عتيرة بثلاثة أجوبه أحدها جواب الشافعي المتقدم أن المراد ~~نفي الوجوب والثاني أن المراد نفي ما كان يذبحونه لأصنامهم والثالث أنهما ~~ليسا كالأضحية في الاستحباب ms0271 أو في ثواب إراقة الدم فأما تفرقة اللحم على ~~المساكن فبر وصدقة وقد نص الشافعي في سنن حرملة أنها إن تيسرت كل شهر كان ~~حسنا هذا تلخيص حكمها ومذهبنا (دن ه ك) عن نبيشة بضم النون وفتح الشين ~~المعجمة مصغرا ويقال له نبيشة الخير صححه الحاكم وضعفه الذهبي (اذكروا ~~الله) أي باللسان ذكرا وبالقلب فكرا (فإنه) أي الذكر أو الله (عون لك) أي ~~مساعد لك (على ما نطلب) أي على تحصيل ما يباح لك طلبه لأنه تعالى يحب أن ~~يذكر فإذا ذكر أعطى (ابن عساكر) في تاريخه (عن عطاء عن أبي مسلم مرسلا) هو ~~الخرساني (اذكروا الله ذكرا) أي كثيرا جدا (حتى يقول المنافقون إنكم ~~تراءون) أي حتى يرميكم أهل النفاق بالرياء لما يرون من محافظتكم عليه فليس ~~خوف الرمي بالرياء عذرا في ترك الذكر (طب) عن ابن عباس وضعفه الهيثمي ~~(اذكروا الله ذكرا خاملا) بخاء معجمة أي منخفضة (قيل) أي قال بعض الصحب ~~(وما الذكر الخامل) يا رسول الله قال الذكر الخفي) فهو أفضل من الذكر جهرة ~~لسلامته من نحور ياء وهذا عند جمع من الصوفية في غير ابتداء السلوك أما في ~~الابتداء فالذكر الجهري أنفع وقد مر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يأمر ~~كل إنسان بما هو الأصلح الأنفع له (ابن المبارك) عبد الله (في) كتاب (الزهد ~~عن ضمرة بن حبيب مرسلا) هو الزبيدي الحمصي ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ~~حسن لغيره (اذكروا) أي أيها المؤمنون (محاسن موتاكم وكفوا عن مساويهم) جمع ~~مسوى بفتح الميم والوا أي لا تذكروهم إلا بخير قال العلقمي قال شيخ شيوخنا ~~والأصح ما قيل في ذلك أن أمواع الكفار والفساق ويجوز ذكر مساويهم للتحذير ~~منهم والتنفير عنهم وقد أجمع العلماء على جواز جرح المجروحين من الرواة ~~أحياء وأمواتا اه قلت وقوله والفساق هو محمول على من ارتكب بدعة بفسق بها ~~ويموت عليها وأما الفاسق بغير ذلك فإن علمنا أنه مات وهو مصر على فسقه ~~والمصلحة في ذكره جاز ذكر PageV01P184 # مساوية ms0272 وإلا فلا (د ت ك هق) عن ابن عمر بن الخطاب (أذن لي) بضم الهمزة ~~وكسر الذال المعجمة (أن أحدث) مفعوله محذوف قال العلقمي أي أمتي فيه أن ~~جميع علم الغيب مختص بالله تعالى فلا يحيط به ملك مقرب ولا نبي مرسل إلا أن ~~يطلعه الله تعالى على ما أراد منه وليس لمن اطلع أن يحدث إلا بإذن أي أن ~~الله تعالى أذن لي أن أحدث ومفهومه أنه لولا الإذن ما حدث (عن ملك) أي عن ~~شأنه أو عن عظم خلقه (من ملائكة الله تعالى من حملة العرش ما بين شحمة أذنه ~~إلى عاتقه) العاتق مجمع العضد (مسيرة سبعمائة سنة) أي بالفرس الجواد كما في ~~خبر آخر فما ظنك بطول وعظم جثته والمراد بالسبعمائة التكثير لا التحديد (د) ~~في السنة (والضياء) في المختارة (عن جابر) بن عبد الله وهو حديث صحيح ~~(أذيبوا طعامكم) أي أسيلوه قال العلقمي قال في المصباح ذاب الشيء يذوب ~~ذوبانا إذا سال فهو ذائب وهو خلاف الجامد ويتعدى بالهمزة والتضعيف فيقال ~~أذبته وذوبته (بذكر الله والصلاة) أي بالمواظبة عليهما يعني اذكروا الله ~~وصلوا عقب الأكل فإن للذكر والصلاة عقبه حرارة في الباطن فإذا اشتعلت قوة ~~الحرارة الغريزية إعانتها على استحالة الطعام وانحداره عن أعالي المعدة ~~(ولا تناموا عليه) أي قبل انهضامه عن أعالي المعدة (فتقسموا قلوبكم) أي ~~تغلظ وشتد وتعلوها الظلمة والرين وبقدر قسوة القلب يكون البعد من الرب قال ~~العلقمي ومقتضى القاعدة العربية أن يكون منصوبا بالفتحة على الواو لأنه ~~جواب النهي لكن رأيته في خط شيخنا في عدة مواضع بألف بعد الواو وذلك يدل ~~على أنها ضمير الجمع فيخرج على لغة أكلوني البراغيث (طس عد) وابن البسني في ~~اليوم والليلة (وأبو نعيم) كلاهما (في) كتاب (الطب) النبوي (هب) كلهم (عن ~~عائشة (أرأف) قال المناوي في رواية أرحم (أمتي بأمتي) أي أكثرهم رأفة أي ~~شدة رحمة (أبو بكر) الصديق لأن شأنه رعاية تدبير الحق تعالى في صنعه ~~(وأشدهم في دين الله عمر) بن الخطاب أي ms0273 أقواهم صرامة بالصاد المهملة بمعنى ~~العزيمة وقطع الأمر وأعظمهم شهامة لغلبة سلطان الجلال على قلبه (وأصدقهم ~~حياء عثمان) بن عفان ولشدة حيائه كانت الملائكة تستحي منه (وأقضاهم علي) بن ~~أبي طالب أي هو أعرفهم بالقضاء في أحكام الشرع (وأفرضهم زيد بن ثابت) ~~الأنصاري أي أكثرهم علما بقسمة المواريث قال المناوي أي أنه سيصير كذلك بعد ~~انقراض أكابر الصحب وإلا فعلي وأبو بكر وعمر أفرض منه (وأقرؤهم) أي أعلمهم ~~بقراءة القرآن (أبي) بضم الهمزة وفتح الباء الموحدة وشدة المثناة التحتية ~~ابن كعب بالنسبة لجماعة مخصوصين أو وقت مخصوص (وأعلمهم بالحلال والحرام) أي ~~بمعرفة ما يحل وما يحرم من الأحكام (معاذ بن جبل) الأنصاري يعني سيصير ~~أعلمهم بعد انقراض أكابر الصحابة (ألا) بفتح الهمزة والتخفيف حرف تنبيه ~~(وأن لكل أمة أمينا) أي يأتمنونه ويثقون به (وأمين هذه الأمة أبو عبيدة) هو ~~عامر (بن الجراح) أي هو أشدهم PageV01P185 # محافظة على الأمانة وهذه الصفة وإن كانت مشتركة بينه وبين غيره لكن ~~السياق يشعر بأن له مزيدا فيها (ع) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح ~~(أراكم) بفتح الهمزة أي أظنكم ظنا مؤكدا (ستشرفون) بضم المثناة الفوقية ~~وفتح السين المعجمة وشدة الراء المكسورة (مساجدكم بعدي) أي تتخذون لها ~~شرافات بعد وفاتي (كما شرفت اليهود كنائسها) جمع كنسية وهي متعبدة (وكما ~~شرفت النصارى بيعها) جمع بيعة بالكسر متعبدهم فأنهاكم عن اتباعهم وأخذ به ~~الشافعية فكرهوا نقش المسجد وتزويقه واتخاذ شرافات له (ه) عن ابن عباس وهو ~~حديث حسن (أربا الربا) أي أزيده إثما (شتم الأعراض) أي سبها جمع عرض بالكسر ~~وهو محل المدح والذم من الإنسان (وأشد الشتم الهجاء) أي الوقيعة في أعراض ~~الناس بالشعر والرجز (والراوية) أي الذي يروي الهجاء عن الشاعر (أحد ~~الشاتمين) بفتح الميم بلفظ التثنية أو بكسرها بلفظ الجمع أي حكمه حكمه أو ~~حكمهم في الإثم وفيه أن الهجو حرام أي إذا كان لمعصوم ولو ذميا وإن صدق ولو ~~كان بتعريض (هب) عن عمرو بن عثمان مرسلا (أربا الربا تفضيل المرء ms0274 على أخيه) ~~أي في الدين وإن لم يكن من النسب (بالشتم) أي السب والذم قال المناوي ادخل ~~العرض في جنس المال مبالغة وجعل الربا نوعين متعارفا وغير متعارف وهو أي ~~غير المتعارف استطالة الرجل بلسانه في عرض أخيه بأكثر مما يستحقه ثم فضل ~~أحدهما على الآخر وناهيك به بلاغة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب ~~(الصمت عن أبي نجيح) بفتح النون وكسر الجيم ومثناة تحتية بعدها حاء مهملة ~~(مرسلا) وله شواهد عديدة مرفوعة (أربع إذا كن فيك فلا عليك ما فاتك من ~~الدنيا) أي فلا يشق عليك ما فاتك منها (صدق الحديث) أي ضبط اللسان عن الكذب ~~(وحفظ الأمانة) بأن تحفظ جوارحك وما ائتمنت عليه (وحسن الخلق) بالضم بأن ~~تكون لا تزيد على الكفاية ولو من الحلال ولا تكثر الأكل قال المناوي ولفظ ~~رواية البيهقي وحسن خليقة وعفة طعمة (حم طب ك هب) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(طب) عن ابن عمرو بن العاص (عد) وابن عساكر في التاريخ (عن ابن عباس) وهو ~~حديث حسن (أربع في أمتي) أي خصال أربع كائنة في أمتي (من أمر الجاهلية) أي ~~من أفعال أهلها (لا يتركونهن) قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي في أمتي ~~ومن أمر الجاهلية ولا يتركونهن يحتمل وجوها من الإعراب أحسنها أن يكون في ~~أ/تي خبر الأربع أي خصال أربع كائنة في أمتي ومن أمر الجاهلية ولا يتركونهن ~~حالا من الضمير المتحول إلى الجار والمجرور (الفخر في الأحساب) أي الشرف ~~بالآباء والتعاظم بمناقبهم (والطعن في الأنساب) أي الوقوع فيها بنحو قدح أو ~~ذم (والاستسقاء بالنجوم) أي اعتقاد أن نزول المطر بنجم كذا (والنياحة) أي ~~رفع الصوت بندب الميت وتعديد شمائله (م) عن أبي PageV01P186 # مالك الأشعري (أربع حق على الله (عونهم) أي بالنصر والتأييد (الغازي) أي ~~من خرج بقصد قتال الكفار لله (والمتزوج) أي بقصد عفة فرجه عن الزنا أو ~~تكثير نسله (والمكاتب والحاج) أي من خرج حاجا حجا مبرورا قال العلقمي وقد ~~نظم ذلك شيخنا فقال # حق على الله ms0275 عون جمع ... وهو لهم في غد يجازي # مكاتب وناكح عفافا ... ومن أتى بيته وغازي # وخامس وسيأتي حديثه في ثلاث من فعلن ثقة بالله الخ ونظمه الشيخ شمس الدين ~~الفارضي # وجاء من للموات أحيى ... فهو لهم خامس يوازي # ولقطة من أحيى أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا كان حقا على الله أن بعينه ~~وأن يبارك له (حم) عن أبي هريرة وهو حديث حسن (أربع دعوات لا ترد) بالبناء ~~للمفعول (دعوة الحاج حتى يرجع) أي إلى وطنه (ودعوة الغازي) أي من خرج لقتال ~~الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى (حتى يصدر) بفتح المثناة التحتية وسكون ~~الصاد المهملة أي يرجع إلى أهله (ودعوة المريض حتى يبرأ) أي من مرضه (ودعوة ~~الأخ لأخيه) أي في الدين (بظهر الغيب) قال المناوي أي وهو غايب لا يشعر به ~~وإن كان حاضرا فيما يظهر ولفظ الظهر مقحم ومحله نصب على الحال من المضاف ~~إليه (وأسرع هؤلاء الدعوات إجابة) أي أسرعها قبولا (دعوة الأخ لأخيه بظهر ~~الغيب) أي لأنها أبلغ في الإخلاص (فر) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف (أربع) أي ~~أربع خصال أو خصال أربع مبتدأ وخبره (من كن فيه) الخ قال العلقمي فإن قيل ~~ظاهر حديث آية المنافق ثلاثة المتقدم يقتضي الحصر فيها فكيف جاء في هذا ~~الحديث بلفظ أربع قال شيخ شيوخنا أجاب القرطبي باحتمال أنه استجد له صلى ~~الله عليه وسلم من العلم بخصالهم ما لم يكن عنده وأقول ليس بين الحديثين ~~تعارض لأنه لا يلزم من عد الخصلة المذمومة الدالة على كمال النفاق كونها ~~علامة على النفاق لاحتمال أن تكون العلامات دالات على أصل النفاق على أن في ~~رواية عند مسلم من علامات النفاق ثلاث وكذا الطبراني وإذا حمل اللفظ الأول ~~على هذا لم يرد السؤال فيكون قد أخبر ببعض العلامات في وقت وببعضها في وقت ~~آخر وقال الحديث والخيانة في الأمانة وزاد الأول الخلف في الوعد والثاني ~~الغدر في المعاهدة والفجور في الخصومة (كان منافقا خالصا) قال العلقمي أي ~~في هذه الخصال فقط لا ms0276 في غيرها أو شديد الشبه بالمنافقين ووصفه بالخلوص ~~يؤيد قول من قال أن المراد بالنفاق العملي لا الإيماني والنفاق العرفي لا ~~الشرعي لأن الخلوص بهذين المعنيين لا يستلزم الكفر الملقي في الدرك الأسفل ~~من النار (ومن كانت فيه خصلة منهن كانت فيه خصلة PageV01P187 # من النفاق حتى يدعى) أي إلى أن يتركها (إذا حدث كذب) قال العلقمي أي في ~~كل شيء الخبر عنه بخلاف ما هو عليه قاصدا الكذب (وإذا وعد أخلف) اي نقض ~~العهد وترك الوفاء فيما عاهد عليه (وإذا خاصم فجرا) أي مال في الخصومة عن ~~الحق واقتحم الباطل قال المناوي ومقصود الحديث الزجر عن هذه الخصال على آكد ~~وجه وابلغه لأنه بين أن هذه الأمور طلائع النفاق واعلامه (حم ق 3) عن ابن ~~عمرو بن العاص ورواه عنه أيضا أبو داود (أربع من كن فيه حرمه الله تعالى ~~على النار) قال المناوى أي نار الخلود ولا يخفي ما فيه لأن كل مسلم كذلك ~~وإن لم تكن فيه هذه الخصال وتقدم في حديث أنه قال أي مع السابقين أن تجنب ~~الكبائر اوتاب او عفى عنه (وعصمه من الشيطان) اي منعه ووقاه بلطفه من كيده ~~(من ملك نفسه حين يرغب) أي حين يريد (وحين يرهب) أي حين يخاف (وحين يشتهي ~~وحين يغضب) وقوله من ملك نفس الخ يجوز كونه مبتدأ خبره محذوف أي فقد اجتمعت ~~فيه الخصال الأربع ويجوز كونه خبرا عن مبتدأ محذوف خبره محذوف أي فقد ~~اجتمعت فيه الخصال الأربع ويجوز كونه خبرا عن مبتدأ محذوف بعد حذف مضاف أي ~~هي خصال من ملك نفسه الخ (وأربع من كن فيه نشر الله تعالى عليه رحمته) أي ~~في الدنيا فيحيى قلبه (وادخله جنته) في نسخ واداخله الجنة (من آوى مسكينا) ~~أي أسكنه عنده وكفاه المؤنة أو تسبب له في ذلك (ورحم الضعيف) أي رق له وعطف ~~عليه وأحسن إليه (ورفق بالمملوك) قال المناوى له أو لغيره بأن لم يحمله على ~~الدوام ما لا يطيقه على الدوام (وانفق على الوالدين) أي ms0277 أصليه وإن عليا ~~(الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف (أربع من أعطيهن) بالبناء ~~للمجهول أي أعطاه الله إياهن (فقد أعطى خيرى الدنيا والآخرة لسان ذاكر) لله ~~(وقلب شاكر) له سبحانه وتعالى (وبدن على البلاء) أي الامتحان والاختبار ~~(صابر وزوجة لا تبغيه خونا) بفتح المعجمة وسكون الواواي لا تطلب له خيانة ~~(في نفسها) بان لا تمكن غيره من الزنى بها (ولا ماله) بأن تتصرف فيه بما لا ~~يرضيه (طب هب) عن ابن عباس (أربع من سنين المرسلين) أي من طريقتهم والمراد ~~الرسل من البشر (الحياء) قال المناوي بمثناة تحتية بخط المؤلف والصواب كما ~~قاله جماعة الختان بخاء معجمة ومثناة فوقية ونون اه وقال العلقمي الحياء ~~بالمدلغة تغير وانكسار يعترى الإنسان من خوف ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث ~~على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي الحق والشخص الحي يخاف فضيحة ~~الدنيا والآخرة فيأتمر وينزجر (والتعطر) أي استعمال العطر وهو الطيب ~~(والنكاح) أي التزوج (والسواك) أي استعماله ويحصل بكل خشن وأولاه الأراك ~~قال المناوي والمراد أن الأربع من سنن غالب الرسل وإلا فنوح لم يختتن وعيسى ~~لم يتزوج (حم ت هب) عن أبي أيوب الأنصاري قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن ~~(أربع من سعادة المرء) قال المناوي أي من بركته ويمنه وعزه (أن تكون زوجته ~~صالحة) أي دينة جميلة PageV01P188 # (وأولاده أبرارا) أي يبرونه ويتقون الله (وخلطاؤه) أي أصحابه وأهل حرفته ~~الذين يخالطونه (صالحين) أي قائمين بحقوق الله وحقوق خلقه (وأن يكون رزقه) ~~أي ما يرتزق منه من نحو حرفة أو صناعة (في بلده) أي في وطنه وهذه حالة ~~فاضلة وأعلامنها أن يأتيه رزقه من حيث لا يحتسب (ابن عساكر) في تاريخه (فر) ~~كلاهما (عن على) أمير المؤمنين (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في كتاب الاخوان ~~عن عبد الله بن الحكم) بن أبي زياد الكوفي (عن أبيه الحكم عن جده) أبي زياد ~~المذكور رمز المؤلف لضعفه (أربع من الشقاء) وهو ضد السعادة (جمهور العين) ~~أي قلة دمعها وهو كناية عن ms0278 قسوة القلب فالعطف في قوله (وقسوة القلب) عطف ~~تفسير وقسوته غلظته وشدته وصلابته (والحرص) أي الرغبة في الدنيا والانهماك ~~عليها بخلاف تحصيل ما يحصل به الكفاف فليس بمذموم (وطول الأمل) بفتحتين أي ~~رجاء ما تحبه النفس من طول عمر وزيادة غناء وأناط الحكم بطوله ليخرج أصله ~~فإنه لابد منه في بقاء هذا العالم (بمدخل) وكذا البزار (عن أنس) بن مالك ~~وهو حديث ضعيف (أربع لا يشبعن من أربع عين من نظر) أي إلى ما تستحسن النظر ~~إليه (وأرض من مطر) فكل مطر وقع عليها تشربته (وأنثى من ذكر) لأنها فضلت ~~على الرجل في قوة شبقها أي شدة غلمتها وشهوتها بسبعين ضعفا لكن الله ألقى ~~عليها الحياء (وعالم من علم) فإنه إذا ذاق أسراره وخاض بحاره صار عنده أعظم ~~اللذات وبمنزلة الأقوات قال المناوي وعبر بعالم دون إنسان أو رجل لأن العلم ~~صعب على المبتدى (حل) عن أبي هريرة (عد خط) عن عائشة قال مخرجه ابن عدى ~~منكره (أربع قبل الظهر) أي أربع ركعات يصليهن الإنسان قبل صلاة الظهر أو ~~قبل دخول وقته وهو عند الزوال قال العلقمي هذه يسمونها سنة الزوال وهي غير ~~الأربع التي هي سنة الظهر قال شيخنا قال الحافظ العراقي وممن نص على ~~استحبابها الغزالي في الأحياء في كتاب الأوراد (ليس فيهن تسليم) أي ليس بين ~~كل ركعتين منها فصل بسلام (تفتح) بالبناء للمفعول (لهن أبواب السماء) كناية ~~عن حسن القبول وسرعة الوصول (دت) (في) كتاب (الشمائل) النبوية (5) وابن ~~خزيمة في صحيحه (عن أبي أيوب) الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح (أربع قبل ~~الظهر كعدلهن) أي كنظيرهن ووزنهن (بعد العشاء وأربع بعد العشاء كعدلهن من ~~ليلة القدر) قال المناوي فصح إن أربعا قبل الظهر يعدلن الأربع ليلة القدر ~~في الفضل أي في مطلقه ولا يلزم منه التساوي في المقدار والتضعيف (طس) عن ~~أنس بن مالك قال العلمقي وبجانبه علامة الحسن (أربع لا يصبن إلا بعجب) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الصاد المهملة وسكون الباء الموحدة أي لا توجد وتجتمع ms0279 ~~في إنسان إلا على وجه عجيب أي قل أن تجتمع فيه (الصمت) أي السكوت عما لا ~~يعني أي ما لا ثواب فيه إلا بقدر الحاجة (وهو أول العبادة) أي مبناها ~~وأساسها (والتواضع) أي لين الجانب للخلق لله لا لأمر دنيوي (وذكر الله) أي ~~لزومه PageV01P189 # والدوام عليه (وقلة الشيء) أي الذي ينفق منه على نفسه وممونه فإنه لا ~~يجامع السكوت والتواضع ولزوم الذكر بل الغالب على المقل الشكوى وإظهار ~~الضجر وشغل الفكرة الصارف عن الذكر (طب دهب) عن أنس بأسانيد ضعيفة (أربع لا ~~يقبلن في أربع) بالبناء للمفعول أي لا يثاب من أنفق منهن ولا يقبل عمله ~~فيهن (نفقة من خيانة أو سرقة أو غلول) أي من غنيمة (أو مال يتيم) أي فلا ~~يقبل الإنفاق من واحد من هؤلاء الأربع (في حج أو عمرة) بأن حج أو اعتمر ~~بمال خانه أو سرقه أو غله أو أخذه من مال يتيم بغير حق سواء كان حجة ~~الإسلام وعمرته أم تطوعا (ولا جهاد) سواء كان فرض عين أم كفاية (ولا صدقة) ~~فرضا أو نقلا (ص) عن مكحول مرسلا (عد) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن ~~(أربع أنزلت) أي أنزلهن الله (من كنز تحت العرش) أي عرش الرحمن (أم الكتاب) ~~أي الفاتحة (وآية الكرسي وخواتيم البقرة) أي آمن الرسول إلى آخر السورة ~~(والكوثر) أي السورة التي ذكر فيها الكوثر قال المناوي والكنز النفائس ~~المدخرة فهي إشارة إلى أنها ادخرت للمصطفى صلى الله عليه وسلم ولم تنزل على ~~من قبله (طب) وأبو الشيخ ابن حبان (والضياء) المقدسي (عن أبي أمامة) ~~الباهلي (أربع حق على الله أن لا يدخلهم الجنة لا ويذيقهم نعيمها مدمن ~~الخمر) أي المداوم على شربها (وآكل الربا وآكل مال اليتيم بغير حق) قال ~~المناوي قيد به في مال اليتيم دون الربا لأن أكل الربا لا يكون إلا بغير حق ~~بخلاف مال اليتيم (والعاق لوالديه) قال العلقمي وهو محمول على المستحل لذلك ~~أو مع الداخلين الأولين زاد المناوى أو حتى يطهرهم بالنار ms0280 (ك هب) عن أبي ~~هريرة وإسناده ضعيف (أربع أفضل الكلام) قال العلقمي وهذا ما أشبهه محمول ~~على كلام الادمى وإلا فالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق والمأثور في ~~وقت أو حال ونحو ذلك فالاشتغال به أفضل (لا يضرك بأيهن بدأت) أي لا يضرك ~~أيها الآتي بهن في حيازة ثوابهن قال المناوي وفيه إشعار بأن الأفضل الاتيان ~~بها على هذا الترتيب (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) ~~قال ابن عباس وهي الباقيات الصالحا (ه) عن سمرة بن جندب وهو حديث صحيح ~~(أربع دعوتهن مستجابة) يعني إذا ادعوا أجاب الله دعاؤهم (الإمام العادل) أي ~~الحاكم الذي لا يجوز في حكمه (والرجل يدعو لأخيه) أي الإنسان يدعو لأخيه في ~~الدين (بظهر الغيب) لفظ الظهر مقحم أي بالغيب ولعل المراد لا يشعرون كان ~~حاضرا في المجلس (ودعوة المظلوم) أي على ظالمه (ورجل يدعو لوالديه) أي ~~إنسان يدعو لاصليه وإن عليا أولا حدهما بالمغفرة ونحوها قال المناوي وورد ~~ممن يستجاب دعاؤه أيضا جماعة وذكر العدد لا يلقى الزائد (حل) عن وائلة بن ~~الأسقع (أربعة) اي أربعة أشخاص (لا ينظر الله إليهم يوم القيامة) أي نظر ~~رحمة (عاق) أي لوالديه وأحدهما (ومنان) أي بما يعطى (ومدمن خمر) أي مداوم ~~على شربها (ومكذب بالقدر) بفتح القاف والدال المهملة بأن أسند أفعال العباد PageV01P190 # إلى قدرتهم وأنكر كونها بتقدير الله تعالى قال المناوي وفيه أن الأربعة ~~المذكورة من الكبائر (طب عد) عن أبي أمامة الباهلي بأسانيد ضعيفة كما بينه ~~الهيثمي (أربعة يبغضهم الله البياع الحلاف) بالتشديد أي الذي يكثر الحلف ~~على سلعته قال المناوي وهو كاذب والأولى عدم التقييد لأن كثرة الحلف مذمومة ~~وإن كان الحالف صادقا (والفقير المختال) أي المتكبر المعجب بنفسه (والشيخ ~~إزاني) أي من طعن في السن وهو مصر على الزنى (والامام الجائر) أي الحاكم ~~المائل في حكمه عن الحق (ن هب) عن أبي هريرة قال العلقمي وبجانبه علامة ~~الصحة (أربعة تجرى عليهم أجورهم بعد الموت) أي لا ينقطع ثواب أعمالهم ~~بموتهم ms0281 (من مات مرابطا في سبيل الله) أي إنسان مات حال كونه ملازما ثغر ~~الغدوة بقصد الذب عن المسلمين (ومن علم علما أجرى له عمله ما عمل به) أي ~~وإنسان علم علما وعلمه غيره ثم مات فيجري عليه ثوابه مدة دوام العمل به ~~(ومن تصدق بصدقة فأجرها يجري له ما وجدت) أي وإنسان تصدق بصدقة جارية كوقف ~~فيجري له أجره مدة بقاء العين المتصدق بها (ورجل) أي إنسان (ترك ولدا ~~صالحا) أي فرعا مسلما ذكرا أو أنثى (فهو يدعو له) بالرحمة والمغفرة فدعاؤه ~~أسرع قبولا من دعاء الأجنبي ولا تعارض بين قوله هنا أربعة وقوله في الحديث ~~المار إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث كما تقدم (حم طب) عن أبي ~~أمامة قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (أربعة يؤتون أجرهم مرتين) أي يضاعف ~~لهم ثواب عملهم (أزواج النبي صلى الله عليه وسلم) قال البيضاوي في تفسير ~~قوله تعالى ومن يقنت منكن لله ورسوله وتعمل صالحا نؤتها أجرها مرتين مرة ~~على الطاعة ومرة على طلبهن رضى الله بالقناعة وحسن المعاشرة (ومن أسلم من ~~أهل الكتاب) فله أجر بإيمانه بنبيه وأجر بإيمانه بمحمد صلى الله عليه وسلم ~~(ورجل كانت عنده أمه فاعجبته فأعتقها ثم تزوجها) فله أجر باعتاقها وأجر ~~بتزويجها قال المناوي وقوله فأعجبته للتصوير لا للتقييد ولعله خرج جوابا ~~لسائل (وعبد مملوك) قيد به تمييزا بينه وبين الحرفانه عبد الله أيضا (أدى ~~حق الله تعالى) من صلاة وصوم ونحوهما (وحق سادنه) من النصح والقيام بالخدمة ~~ولا بعد في كون عمل واحد يؤجر عليه العامل مرتين لأنه في الحقيقة عملان ~~مختلفان طاعة الله وطاعة المخلوق فيؤجر على كل منهما مرة (طب) عن أبي أمامة ~~الباهلي وإسناده حسن (أربعة من كنز الجنة) أي ثوابهن مدخر في الجنة (إخفاء ~~الصدقة) فهو أفضل من إظهارها ما لم يكن المتصدق ممن يقتدي به (وكتمان ~~المصيبة) أي عدم إشاعتها وإذاعتها على جهة الشكوى (وصلة الرحم) أي الإحسان ~~إلى الأقارب (وقول لا حول ولا قوة إلا بالله) ms0282 أي لا تحول عن المعصية ولا ~~قوة على الطاعة إلا بقدرة الله وتوفيقه (خط) عن على أمير المؤمنين وإسناده ~~ضعيف (أربعون خصلة) بفتح الخاء مبتدأ أول (إعلاهن) مبتدائان (منحة العنز) ~~خبر الثاني والجملة خبر الأول والمنحة بكسر الميم PageV01P191 # وسكون النون وفتح الحاء المهملة وفي لفظ منيحة بوزن عظيمة والعنز بفتح ~~العين المهملة وسكون النون بعدها زاي انثى المعز والمراد بها في هذا الحديث ~~عارية ذوات الألبان ليؤخذ لبنها ثم ترد هي إلى صاحبها قال العلقمي قال ابن ~~بطال ومعلوم أنه صلى الله عليه وسلم كان عالما بالأربعين المذكورة وإنما لم ~~يذكرها المعنى هو أنفع لنا من ذكرها وذلك خشية أن يكون التعين لها مزهد في ~~غيرها من أبواب البر اه وقد ذكر بعضهم منها جملة فقلال منها رد السلام ~~وتشميت العاطس وإماطة الأذى عن الطريق وإعطاء شسع النعل والستر على المسلم ~~والذب عن عرضه وإدخال السرور عليه والتفسح في المجلس والدلالة على الخير ~~والكلام الطيب والغرس والزرع والشفاعة وعيادة المريض والمصافحة والمحبة في ~~الله والبغض لأجله والمجالسة لله والتزاور والنصح والرحمة كما في الأحاديث ~~الصحيحة (لا يعمل عبد) أي إنسان (بخصلة منها رجاء ثوابها) بالمذ والنصب ~~مفعول له (وتصديق موعودها) بميم أوله بخطا المؤلف أي بما وعد لفاعلها من ~~الثواب وتصديق بالنصب عطف على رجاء ثوابها (إلا أدخله الله تعالى بها) أي ~~بسبب قبوله لها (الجنة) بفضل الله ورحمته فالدخول برحمته وفضله لا بعمله (خ ~~د) عن ابن عمرو بن العاص (أربعون رجلا أمة) أي جماعة مستقلة لا تخلو من عبد ~~صالح غالبا (ولم يخلص أربعون رجلا في الدعاء لميتهم) أي في صلاتهم عليه ~~(إلا وهبه الله تعالى لهم وغفر له) أي ذنوبه أكراما لهم (الخليلي في ~~مشيخته) أي في معجمه الذي ذكر فيه مشايخه (عن ابن مسعود) عبد الله رمز ~~المؤلف لضعفه (أربعون دارا) أي من كل جهة من الجهات الأربع (جار) فلو أوصى ~~لجيرانه صرف لأربعين دار من كل جانب من الحدود الأربعة كما عليه الشافعي ~~(د) في ms0283 مراسيله عن الزهري يعني ابن شهاب (مرسلا) بسند صحيح (ارجعن) بكسر ~~الهمزة وسكون الراء وكسر الجيم وسكون المهملة قال العلقمي وسببه كما في ابن ~~ماجه عن على رضي الله عنه أنه قال خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ~~نسوة جلوس فقال ما يجلسكن قلن ننتظر الجنازة قال هل تغسلن قلن لا قال هل ~~تحملن قلن لا قال هل تدلين فيمن يدلي قلن لا قال ارجعن فذكره (مأزورات) ~~بفتح الميم وسكون الهمزة أي آثمات أن ترتب على ذلك نحو جزع أو ندب وإلا كره ~~وقياسه موزورات فقلبوا الواو ألفا مع سكونها ليشاكل قوله (غير مأجورات) ولو ~~انفردت لم تقلب وزيارة القبول للنساء مكروهة فإن ترتب عليها نحو جزع أو ندب ~~حرمت (ه) عن على (ع) عن أنس قال الشيخ حديث حسن (أرحامكم أرحامكم) بالنصب ~~بفعل محذوف أي صلوا أرحامكم أي أقاربكم من الذكور والإناث والتكرير للتأكيد ~~(حب) عن أنس بن مالك وهو حديث صحيح (ارحم من في الأرض) أي من جميع أصناف ~~الخلائق (يرحمك) بالجزم جواب الأمر (من في السماء) أي من أمره النافذ فيها ~~أو من فيها قدرته وسلطانه فإنك كما تدين تدان (طب) عن جرير بن عبد الله (طب ~~ك) عن PageV01P192 # ابن مسعود عبد الله وهو حديث صحيح (ارحموا ترحموا) أي ارحموا من في الأرض ~~يرحمكم من في السماء كما تقدم (واغفروا) أي اعفوا واصفحوا عمن ظلمكم (يغفر ~~لكم) بالبناء للمجهول أي يغفر الله لكم (ويل) أي شدة هلكة (لاقماع القول) ~~بفتح الهمزة جمع قمع كضلع وهو الإناء الذي ينزل في رؤس الظروف لتملأ ~~بالمائعات ومنه ويل لأقماع لقول شبه إسماع الذين يستمعون القول ولا يعونه ~~ولا يعملون به بالإقماع التي لا تعي شيئا مما يفرغ فيها فكأنه يمر عليها ~~مجتازا كما يمر الشراب في الأقماع (ويل للمصرين) أي على الذنوب (الذين ~~يصرون على ما فعلوا) أي يقيمون عليه (وهم يعملون) أي والحال أنهم يعلمون أن ~~ما فعلوه معصية والإصرار الإقامة على القبيح من غير استغفار (حم ms0284 خد هب) عن ~~ابن عمرو بن العاص وإسناده جيد (أردية الغزاة السيوف) أي هي بمنزلة أرديتهم ~~فالمطلوب لهم التقليد بالسيوف ليراها العدو فيخاف ولأنه قد يحتاج إلى سل ~~السيف فيكون لا حائل بينه وبينه (ع) عن الحسن مرسلا وهو البصرى (ارضخى) ~~بكسر الهمزة وسكون الراء وكسر الضاد والخاء المعجمتين أي أعطى يا أسماء بنت ~~الصديق ولو يسيرا (ما استطعت) أي ما دمت قادرة على الإعطاء (ولا توعى) أي ~~لا تمسكي المال في الوعاء يعني لا تمنعي فضل المال عن الفقراء (فيوعي الله ~~عليك) أي يمنعك فضله فإسناد الوعي إلى الله مجاز عن المنع (م ن) عن أسماء ~~بنت أبي بكر الصديق (أرضوا) بفتح الهمزة أي يا أيها المزكون الذين جاؤا ~~يتظلمون من السعاة (مصدقيكم) أي في دفع الزكاة يعني السعادة ببذل الواجب ~~وملاطفتهم وملاينتهم فليس المراد الأمر ببذل زيادة على الواجب قال المناوي ~~وسبب الحديث أن ناسا من الأعراب أتوه صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول ~~الله إن ناسا من المصدقين يأتونا فيظلمونا فقال ارضوا مصدقيكم قالوا وإن ~~ظلمونا قال وإن ظلمتم أي في زعمكم (حم م د ن) عن جرير بن عبد الله (ارفع ~~إزارك وانق الله) أي خف عقابه عن تعاطي ما حرمه عليك من جر ازارك تكبر أو ~~خيلاء خطابا لمن أسبل إزاره حتى وصل إلى الأرض فإسبال الإزاران جاوز ~~الكعبين بقصد الخيلاء فحرام وإلا فمكروه (طب) عن الشريد بن سويد الثقفي ابن ~~مالك أو غيره قال الشيخ حديث صحيح (ارفع إزارك فإنه) أي الرفع (انقى لثوبك) ~~بالنون والقاف أي إزمله عن القاذورات وروى بالباء الموحدة من البقاء (وتقى ~~لربك) أي أوفق للتقوى لبعده عن الكبر (ابن سعد) في طبقاته (حم هب) كلهم (عن ~~الأشعث بن سليم) المحاربي (عن عمته عن عمها) قال الشيخ حديث صحيح (ارفع ~~البنيان إلى السماء) يعني إلى جهة العلو ان احتجت إليه فلا ينافيه الأحاديث ~~الدالة على النهي عن رفيع البنيان (واسأل الله السعة) بفتح السين المهملة ~~أي اطلب من الله ms0285 أن يوسع عليك منزلك وسببه أن راوي الحديث شكى إلى رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم ضيق المسكن فذكره (طب) عن خالد بن الوليد بن ~~المغيرة وهو حديث حسن (ارفعوا ألسنتكم عن المسلمين) أي PageV01P193 # كفوها عن الوقيعة في إعراضهم (وإذا مات أحد منهم فقولوا فيه خيرا) أي لا ~~تذكروه إلا بخير فإن غيبة الميت أشد من غيبة الحي وهذا مما لم يترتب على ~~ذكره بالسوء مصلحة كالتحذير من بدعته وإلا فهو جائز بل واجب (طب) عن سهل بن ~~سعد الساعدي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (أرقاكم أرقاكم) بالنصب أو ~~أكرموا وقال المناوي أي الزموا الإحسان إليهم والتكرير للتأكيد (فأطعموا ~~مما تأكلون) أي من جنس الذي تأكلونه أي الأولى لكم ذلك (وألبسوهم مما ~~تلبسون) بفتحها أي أن لم تكن ريبة كأمرد جميل (وإن جاؤوا بذنب لا تريدون أن ~~تغفروه فبيعها عباد الله) مفعول بيعوا (ولا تعذبوهم) بضرب أو تهديد فإنكم ~~لستم مالكين لهم حقيقة بل هم عباد الله حقا وإنما لكم بهم نوع اختصاص (حم) ~~وابن سعد في طبقاته (عن زيد بن الخطاب) هو أخو سيدنا عمر قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الحسن (أرقاؤكم إخوانكم فأحسنوا إليهم) أي بالقول والفعل ~~(استيعنوهم على ما غلبكم) أي ما لا يمكنكم مباشرته من الأعمال أو يشق عليكم ~~(وأعينوهم على ما غلبهم) بغين معجمة أي من الأعمال التي أمرتموهم بفعلها ~~قال المناوي وما ذكر من أنه بغين معكمة هو ما في خط المؤلف وهو الصواب فما ~~في نسخ من أنه بمهملة تصحيف وإن كان معناه صحيحا (حم خد) عن رجل من الصحابة ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (أرقى) بكسر الهمزة وسكون الراء وكسر القاف ~~خطاب للشفاء بنت عبد الله رواية الحديث (ما لم يكن شرك بالله) أي ما لم ~~تشتمل الرقية على ما فيه شيء من أنواع الكفر وإلا فهي ممنوعة قال المناوي ~~والأمر للإباحة وقد يندب وقد يجب (ك) عن الشفاء بفتح الشين المعجمة والفاء ~~المشددة داية النبي صلى الله عليه وسلم (بنت عبد الله) ms0286 بن عبد شمس العدوية ~~وإسناده صحيح (اركبوا هذه الدواب سالمة) أي خالصة من الكد والاتعاب ~~(وابتدعوها سالمة) أي اتركوها إذا لم تحتاجوا إلى ركوبها قال المناوي وفي ~~رواية ودعوها بدل ابتدعوها (ولا تتخذوها كراسي لأحاديثكم في الطرق ~~والأسواق) ولا تجلسوا على ظهرها لتتحدثوا مع أصحابكم وهي واقفة كجلوسكم ~~للتحدث قال المناوي والمنهي عنه الوقوف الطويل بغير حاجة (فرب مركوبة) أي ~~دابة مركوبة (خير من راكبها) أي عند الله تعالى (وأكثر ذكر الله منه) بين ~~به أن الدواب منها ما هو صالح وغيره وإن لها إدراكا وتمييزا وإنا تسبح قال ~~تعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده وقال معاذ بن أنس راوي الحديث مر النبي ~~صلى الله عليه وسلم على قوم وهم وقوف على دوابهم بذكروه (حم ع طب ك) عن ~~معاذ بن أنس واحد أسانيده صحيح (اركعوا هاتين الركعتين في بيوتكم) الأمر ~~فيه للندب أي صلوها في منازلكم لا في المسجد ثم بينها بقوله (السبحة بعد ~~المغرب) بضم السين المهملة وسكون الباء الموحدة أي النافلة بعدها واتفق ~~الأئمة على استحبابهما وهما من الرواتب المؤكدة وسميتا سبحة لاشتمالهما على PageV01P194 # التسبيح (ه) عن رافع بن خديج بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال المهملة آخره ~~جيم وهو حديث حسن (ارموا) أي بالسهام لترتاضوا وتتميزوا على الرمي قبل لقاء ~~العدو وتصبر لكم معرفة بالرمي وقوة والأمر فيه للندب أن قصد بتعليمه الجهاد ~~في سبيل الله فإن قصد غيره قال الماوردي فهو مباح إذا لم يقصد به محرما فلو ~~قصد بتعليمه الجهاد في سبيل الله فإن قصد غيره قال الماوردي فهو مباح إذا ~~لم يقصد به محرما فلو قصد بتعليمه قطع الطريق ونحوه صار حراما (واركبوا) ~~بفتح الكاف أي الخيل وغيرها من الدواب التي ترتكب للجهاد لتؤدبوها وتروضوها ~~على القتال وتعتادوا ركوبها والكر بها على العدو وقال العلقمي وفي معنى ذلك ~~تعليم الكلب للصيد والحراسة وتعليم السباحة (وأن ترموا) بفتح الهمزة مبتدأ ~~وخبره (أحب إلي من أن تركبوا) أي ورميكم بالسهام أحب إلي من ركوبكم الخيل ms0287 ~~لتأديبها (كل شيء يلهب به الرجل باطل) أي لا اعتبار به (إلا رمي الرجل ~~بقوسه أو تأديبه فرسه) أي ركوبها وركفها والجولان عليها بنية الغزو ~~وتعليمها ما تحتاج إليه من الأمور المطلوبة في أمثالها (أو ملاعبته امرأته) ~~أي م زاحه حليلتهت بقصد إحسان العشرة قال العلقمي ويلحق بالزوجة الولد ~~والخادم لكن لا ينبسط بالملاعبة معهم باتباع هواهم إلى حد يفسد اخلقهم ~~ويسقط بالكلية هيبته عندهم بل يراعي الاعتدال فلا يدع الهيبة والانقباض ~~مهما رأى منكرا (فإنهن) أي الخصال المذكورة (من الحق) أي من الأمور ~~المعتبرة في نظر الشرع إذا قصد بالأولين الجهاد وبالثالث حسن العشرة (ومن ~~ترك الرمي) أي بالسهام بلا عذر (بعد ما علمه) بكسر اللام المحققة على ~~الصواب أي بعد علمه إياه بالتعليم (فقد كفر الذي علمه) قال المناوي أي ستر ~~نعمة معلمة فيكره ترك الرمي بعد معرفته لأن من تعلمه حصل أهلية الدفع عن ~~دين الله فتركه تهاون بالدين (حم ت هب) والشافعي (عن عقبة بن عامر) الجهني ~~وهو حديث حسن (ارموا الجمرة) بجيم مفتوحة أي المرمى في الحج (بمثل حصي ~~الحذف) بفتح الخاء وسكون الذال المعجمة وبالفاء قال الطقمي قال في المصباح ~~خذفت الحصاة ونحوها خذفا من باب ضرب رميتها بطرف الإبهام والسبابة اه أي ~~ارموا بقدر الحصا الصغار التي يحذف بها أي يرمى بها قال المناوي والمراد ~~هنا ما قدر الأنملة طولا وعرضا وهو قدر الباقلا فيكره بدونه وفوقه ويجزى ~~(حم) وابن خزيمة في صحيحه (والضياء) في المختارة (عن رجل من الصحابة) قال ~~المناوي ورجاله ثقات وجهالة الصحابي لا تضر لأنهم عدول (الهقوا) قال ~~المناوي بفتح الهمزة ويكون الراء وكسر الهاء وضم القاف (القبلة) بكسر القاف ~~وسكون الموحدة والمراد بها السترة أي اندنوا من السترة التي تصلون غليها ~~بحيث يكون بينكم وبينها ثلاثة أذرع فأقل والأمر فيه للندب (البزار) في ~~مسنده (هب) وابن عساكر في تاريخه (عن عائشة) وإسناده ضعي (أريت) بالبناء ~~للمفعول (ما تلقى أمتي من بعدي) أي أطلعني الله تعالى بالوحي على ما ms0288 يحصل ~~لها من الشدائد (وسفك بعضهم دماء بعض) أي قتل بعضهم بالسيف والفتن PageV01P195 # الواقعة بينهم (فكان ذلك سابقا من الله تعالى) يعني في الأزل (كما سبق في ~~الأمم قبلهم فسألته من يولني) بضم المثناة التحتية وفتح الواو وشدة اللام ~~المكسورة وسكون الواو والتخفيف (شفاعة فيهم يوم القيامة ففعل) أي أعطاني ما ~~سألته (حم طس ت ك) عن أم حبيبة زوجة النبي صلى الله عليه وسلم وهو حديث ~~صحيح (إزرة المؤمنين) قال المناوي بكسر الهمزة أي حالته التي ترضى منه في ~~الائتزار أن يكون الإزار (إلى أنصاف ساقيه) فإن هذه هي المطلوبة المحبوبة ~~وهي إزارة الملائكة كما مر وما أسفل من ذلك ففي النار كما في عدة أخبار (ن) ~~عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري (وابن عمر) ابن الخطاب (والضياء) المقدسي ~~(عن أنس) بن مالك وهو حديث صحيح (ازهد في الدنيا) أي اعرض عنها بقلبك ولا ~~تحصل منها إلا ما تحتاج إليه (يحبك الله) لأن الله تعالى يحب من أطاعه ~~وطاعته لا تجتمع مع محبة الدنيا لأن حبها رأس كل خطيئة (وازهد فيما في أيدي ~~الناس) أي فيما عندهم من الدنيا (يحبك الناس) قال المناوي لأن طباعهم جبلت ~~على حب الدنيا ومن نازع إنسانا في محبوبه قلاه ومن تركه له أحبه واصطفاه ~~قال الدارقطني أصول الأحاديث أربعة هذا منها قال سهل بن سعد راوي الحديث ~~قال رجل يا رسول الله دلني على عمل إذا عملته أحبني الله والناس فذكره (ه ~~طب ك) عن سهل بن سعد الساعدي قال الشيخ حديث حسن (ازهد الناس) بفتح الهمزة ~~وسكون الزاي وفتح الهاء (في العالم أهله وجيرانه) بكسر الجيم قال المناوي ~~زاد في رواية حتى يفارقهم وذلك سنة الله في الذين خلوا من قبل من الأنبياء ~~والعلماء ورثتهم ومن ثم قال بعض العارفين كل مقدور عليه مزهود فيه وكل ~~ممنوع مرغوب (حل) عن أبي الدرداء وعن جابر بن عبد الله وفيه ضعف شديد (ازهد ~~الناس في الأنبياء) أي الرسل (وأشدهم عليهم) أي من جهة الإيذاء ms0289 (الأقربون) ~~قال المناوي منهم بنسب أو مصاهرة أو جوارا ومصاحبة ونحو ذلك وذلك لا يكاد ~~يختلف في نبي من الأنبياء كما يعلمه من أحاط بسيرهم وقصصهم وكفاك ما وقع ~~للمصطفى صلى الله عليه وسلم من عمه أبي هلب وزوجته وولديه واضرابهم ~~والإنجيل لا يفقد النبي حرمته في بلده (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي ~~الدرداء) وهو حديث حسن (ازهد الناس) أي أكثرهم زهدا في الدنيا (من لم ينس ~~القبر) يعني الموت ونزول القبر ووحدته ووحشته (والبلا) أي الفنا والاضمحلال ~~(وترك أفضل زينة الدنيا) أي مع إمكان نيلها (وآثر) بالمد (ما يبقى على ما ~~يفنى) أي آثر الآخرة وما ينتفع بها على الدنيا وما فيها (ولم يعد غدا من ~~أيامه وعد نفسه في الموتى) بجعله الموت نصب عينيه على توالي اللحظات قال ~~المناوي وأفاد بقوله أفضل أن قليل الدنيا لا يخرج عن الزهد وليس من الزهد ~~ترك الجماع فقد قال سفيان بن عيينة كثرة النساء ليست من الدنيا فقد كان علي ~~كرم الله وجهه أزهد الصحابة وكان له أربع زوجات وتسع عشرة سرية وقال ابن ~~عباس خير هذه الأمة أكثرها نساء PageV01P196 # وكان الجنيد شيخ القوم يحب الجماع ويقول إني أحتاج إلى المرأة كما أحتاج ~~إلى الطعام (هب) عن الضحاك مرسلا وإسناده حسن (أسامة) بضم الهمزة هو زيد بن ~~حارثة (أحب الناس إلي) أي من مواليه وكونه أحب إليه لا يستلزم تفضيله على ~~غيره من أكابر الصحب وأهل البيت لما يجيء (حم حب) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~العلقمي وبجانبه علامة الصحة (إسباغ الوضوء) قال العلقمي أي إتمامه وقال ~~النووي أي عمومه بجميع أجزاء الأعضاء وقال الطيبي هو استيعاب المحل بالغسل ~~وبتطويل المرة وتكرار الغسل والمسح (في المكاره) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~ابن العربي أراد بالمكاره برد الماء وألم الجسم وإيثار الوضوء على أمر من ~~الدنيا فلا يتأتى له مع ذلك إلا كارها مؤثرا لوجه الله اه وتفسير المكاره ~~ببرد الماء وألم الجسم مخالف لما قاله الفقهاء من كراهة استعمال ms0290 الماء ~~الشديد البرودة وحرمة استعماله مع العبادة ويمكن حمله على من فقد ما يسخن ~~به الماء وعلى من لم يخف من استعمال الماء مع العلة ضررا (وإعمال) بكسر ~~الهمزة (الأقدام) أي استعمالها في المشي (إلى المساجد) أي مواضع الجماعة ~~(وانتظار الصلاة بعد الصلاة) قال العلقمي قال ابن العربي أراد به وجهين ~~أحدهما الجلوس في المسجد وذلك يتصور بالعادة في ثلاث صلوات العصر والمغرب ~~والعشاء ولا يكون بعد العشاء والصبح (الثاني) تعلق القلب بالصلاة والاهتمام ~~بها والتأهب لها وذلك يتصور في الصلوات كلها (تغسل الخطايا غسلا) قال ~~المناوي يعني لا تبقي شيئا من الذنوب كمالا يبقى الغسل شيئا من وسخ الثوب ~~والمراد الصغائر ووهم من زعم العموم وقال العلقمي قال شيخنا قال ابن العربي ~~هذا دليل على محو الخطايا بالحسنات من الصحف بأيدي الملائكة الذين يكتبون ~~فيها لا من أم الكتاب الذي هو عند الله الذي قد ثبت على ما هو عليه فلا ~~يزاد فيه ولا ينقص منه أبدا (ع ك حب) عن علي أمير المؤمنين (إسباغ الوضوء) ~~بضم الواو (شطر الإيمان) قال العلقمي أصل الشطر النصف واختلف العلماء فيه ~~فقيل معناه أن الأجر فيه ينتهي تضعيفه إلى نصف أجر الإيمان فصار لتوقفه على ~~الإيمان في معنى الشطر وقيل المراد بالإيمان هنا الصلاة كما قال الله تعالى ~~وما كان الله ليضيع إيمانكم والطهارة شرط في صحة الصلاة فصارت كالشطر ولا ~~يلزم في الشطران يكون نصفا حقيقيا وهذا القول أقرب الأقوال اه وقال المناوي ~~يعني جزؤه أو المراد أن الإيمان يطهر الباطن والوضوء يطهر الظاهر فهو بهذا ~~الاعتبار نصف (والحمد لله تملأ) قال المناوي بفوقية وتحتية (الميزان) أي ~~ثواب النطق بها مع الإذعان يملأ كفه الحسنات اه وقال العلقمي قال شيخنا قال ~~النووي معناه عظم أجرها يملأ الميزان وقد تظاهرت نصوص القرآن والسنة على ~~وزن الأعمال وثقل الميزان وخفته قال القرطبي الحمد راجع للثناء على الله ~~بأوصاف كماله فإذا حمد الله ح امد مستحضر معنى الحمد في قلبه امتلأ ميزانه ~~من الحسنات ms0291 (والتسبيح PageV01P197 # والتكبير يملآن) أي ثواب كل منهما (السموات والأرض) لو قدر ثوابهما جسما ~~لملأ ما بين السموات والأرض وسبب عظم فضلهما ما اشتملا عليه من التنزيه لله ~~بقوله سبحان الله والتعظيم له بقوله الله أكبر (والصلاة نور) قال المناوي ~~أي ذات نور منورة أو ذاتها نور مبالغة انتهى وقال العلقمي قال شيخنا قال ~~النووي معناه أنها تمنع من المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى ~~الصواب كما أن النور يستضاء به وقيل معناه أن أجرها يكون نور لصاحبها يوم ~~القيمة وقيل أنها سبب لإشراق أنور المعارف كانشراح القلب ومكاشفات الحقائق ~~لفراغ القلب فيها وإقباله على الله بظاهره وباطنه وقد قال الله تعالى ~~واستعينوا بالصبر والصلاة (والزكاة برهان) قال المناوي وفي رواية والصدقة ~~برهان أي حجة ودليل على إيمان فاعلها فإن المنافق يمتنع منها لكونه لا ~~يعتقدها فمن تصدق استدل بصدقته على صحة إيمانه (والصبر ضياء) قال العلقمي ~~قال النووي معناه الصبر على طاعة الله وعن معصيته وعلى النائبات وأنواع ~~المكاره في الدنيا والمرادات الصبر محمود لا يزال صاحبه مستضيئا مهتديا ~~مستمرا على الصواب وقال أبو علي الدقاق حقيقة الصبر أن لا يعترض على ~~المقدور فأما إظهار البلاء على وجه الشكوى فلا ينافي الصبر قال تعالى في ~~أيوب غنا وجدناه صابرا مع أنه قال إنس مسني الضر (والقرآن حجة لك) يعني إذا ~~امتثلت أوامره واجتنبت نواهيه كان حجة لك في المواقف التي تسأل فيها عنه ~~كمسألة الملكين في القبر والمسألة عند الميزان وفي عقبات الصراط (أو عليك) ~~أي أن لم تمتثل ذلك احتج به عليك (كل الناس يغدو) فاعل يغدو ضمير يعود إلى ~~كل أي كل واحد يبكر ساعيا في مطالبه (فبائع) الفاء تفصيلية وبائع بمعنى ~~مشتري وهو خبر عن مبتدأ محذوف أي فهو مشتر (نفسه) بدليل قوله (فمعتقها) إذ ~~الإعتاق إنما يكون من المشتري يمعتقها خبر بعد خبر والفاء سببية ويجوز أن ~~يكون بائع مبتدأ خبره محذوف أي فمنهم بائع نفسه من ربه ببذلها في رضاه ~~فمعتقها من العذاب (أو ms0292 بائع) نفسه من الشيطان فهو (موبقها) أي مهلكها بسبب ~~ما أوقعها فيه من العذاب (حم ن ه حب) عن أبي مالك الأشعري وهو حديث صحيح ~~(استاكوا وتنظفوا) أي استعملوا السواك ونقوا أبدانكم وملابسكم من الوسخ ~~(أوتروا) قال المناوي أن افعلوا ذلك وترا ثلاثا أو خمسا وهكذا (فإن الله عز ~~وجل وتر) أي فرد غير مزدوج بشيء (يحب الوتر) أي يرضاه ويثيب عليه فوق ما ~~يثيبه على الشفع (ش طس) عن أبي مطرف (سليمان بن صرد) بضم الصاد المهملة ~~وفتح الراء الخزاعي الكوفي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (استتروا في ~~صلاتكم) أي صلوا ندبا إلى سترة كجدار أو عمود (ولو بسهم) أو نحوه كعصي ~~مغروزة (حم ك هق) عن الربيع بن سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء ~~الموحدة وهو حديث ك هق) عن الربيع بن سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء ~~الموحدة وهو حديث صحيح (استتمام المعروف أفضل من ابتدائه) قال المناوي في ~~رواية خبر من ابتدائه أي بدون استتمام لأن ابتداءه نفل وتمامه فرض ذكره بعض ~~الأئمة ومراده أنه بعد الشروع PageV01P198 # متأكد بحيث يقرب من الواجب (طس) عن جابر بن عبد الله وهو حديث ضعيف ~~(استحلوا فروج النساء بأطيب أموالكم) بأن تنكحوهن بعقد شرعي واجعلوا ذلك ~~الصداق من مال حلال لا شبهة فيه بقدر الإمكان فإن لذلك أثرا بينا في دوام ~~العشرة وصلاح الولد (د) في مراسيله عن يحيى بن يعمر بفتح المثناة التحتية ~~وسكون العين المهملة وفتح الميم (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن (استحى من الله ~~استحياءك) أي مثل استحيائك (من رجلين من صالحي عشيرتك) أي احذر أن يراك حيث ~~نهاك أو يفقدك حيث أمرك كما تحذر أن تفعل ما تعاب به بحضرة رجلين من صالحي ~~قومك (عد) عن أبي أمامة الباهلي بإسناد ضعيف (استحيوا من الله حق الحياء ~~فإن الله قسم بينكم أخلاقكم كما قسم بينكم أرزاقكم) يحتمل أن المراد الحث ~~على طلب معالي الأخلاق التي منها الحياء ومعالجة النفس على تحصيلها كما ~~يطلب السعي في طلب الرزق ms0293 والله أعلم بمراد نبيه (تخ) عن ابن مسعود عبد الله ~~وهو حديث حسن (استحيوا من الله حق الحياء) أي حياء ثابت لازما صادقا قالوا ~~يا نبي الله إنا نستحي من الله ولله الحمد قال ليس كذلك ولكن (من استحى من ~~الله حق الحياء فليحفظ الرأس وما وعى) أي جمعه من الحواس الظاهرة والباطنة ~~فلا ينظر ولا يستمع إلى محرم ولا يتكلم بما لا يعنيه أي ما لا ثواب له فيه ~~قال المناوي وعطف ما وعى على الرأس إشارة إلى أن حفظ الرأس عبارة عن التنزه ~~عن الشرك فلا يسجد لغير الله ولا يرفعه تكبرا (وليحفظ البطن وما حوى) أي ~~وما جمعه قال المناوي وجعل البطن قطبا يدور على بقية الأعضاء من القلب ~~والفرج واليدين والرجلين وعطف ما حوى على البطن إشارة إلى حفظه عن الحرام ~~والتحذير من أن يملأ من المباح (وليذكر الموت والبلا) أي نزولهما به (ومن ~~أراد الآخرة) أي الفوز بنعيمها (ترك زينة الحياة الدنيا) لأنهما ضرتان فمتى ~~أرضيت إحداهما أغضبت الأخرى (فمتى فعل ذلك فقد استحيى من الله حق الحياء) ~~أي أورثه ذلك الفعل الاستحياء منه تعالى فارتقى إلى مقام المراقبة الموصل ~~إلى درجة المشاهدة قال بعضهم فمن استحيى من الله حق الحياء ترك الشهوات ~~وتحمل المكاره والمشاق حتى تصير نفسه مدبوغة فعندها تظهر محاسن الأخلاق ~~وتشرق أنوار الأسماء في قلبه ويقوى علمه بالله فيعيش غنيا به ما عاش (حم ت ~~ك هب) عن ابن مسعود عبد الله وهو حديث صحيح (استذكروا القرآن) السين ~~للمبالغة أي واظبوا على تلاوتة واطلبوا من أنفسكم المذاكرة والمحافظة على ~~قراءته (فلهوا أشد تفصيا) بفتح المثناة الفوقية والفاء وكسر الصاد المهملة ~~الشديدة بعدها مثناة تحتية خفيفة ونصبه على التمييز أي تفلتا وتخلصا (من ~~صدور الرجال من النعم) بفتحتين أي من الإبل (من عقلها) بضمتين ويجوز سكون ~~القاف جمع عقال بسكر أوله مثل كتب وكاب وهو الحبل الذي يشد في ذراع البعير ~~قال العلقمي ومن الأولى متعلقة بتفصيا PageV01P199 # والثانية بأشد والثانية بتفصى مقدر ms0294 أي من تفصى النعم من عقلها اه أي أشد ~~نفارا من الإبل إذا أفلتت من العقال فإنها لا تكاد تلحق ونسيان القرآن بعد ~~حفظه كبيرا (حم م ق ت ن) عن ابن مسعود عبد الله (استرشدوا العاقل) أي ~~الكامل العقل أي اطلبوا منه الإرشاد إلى إصابة الصواب (ترشدوا) بضم المعجمة ~~أي يحصل لكم الرشد قال المناوي فيشاور في شأن الدنيا من جرب الأمور ومارس ~~المخبور والمخدور وفي أمور الدين من عقل عن الله أمره ونهيه (ولا تعصوه) ~~بفتح أوله (فتندموا) أي ولا تخالفوه فيما يرشدكم إليه من الرأي فتصبحوا على ~~ما فعلتم نادمين وخرج بالعاقل بالمعنى المقرر غيره فلا يتساور ولا يعمل ~~برأيه (خط) في رواة مالك بن أنس (عن أبي هريرة) بإسناد واه (استرقوا لها) ~~بسكون الراء أي لمن في وجهها سفعة بفتح السين ويجوز ضمها وسكون الفاء بعدها ~~عين مهملة أي أثر سواد وقيل حمرة يعلوها سواد وقيل صفرة وقيل سواد مع لون ~~آخر وقيل لون مخالف لون الوجه وكلها مقاربة وحاصلها أن بوجهها لونا على غير ~~لونه الأصلي وسببه كما في البخاري عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~رأى في بيتها جارية في وجهها سفعة فذكره والرقية كلام يستشفى به من كل عارض ~~وقد أجمع العلماء على جوازها عند اجتماع ثلاثة شروط أن تكون بكلام الله ~~تعالى أو بأسمائه وصفاته وباللسان العربي أو ما يعرف معناه من غيره وأن ~~يعتقد أن الرقية لا تؤثر بذاتها بل بتقدير الله تعالى ولا خلاف في مشروعية ~~الفزع إلى الله تعالى في كل ما وقع وما يتوقع وقال القرطبي الرقية ثلاثة ~~أقسام أحدها ما كان يرقى به في الجاهلية مما لا يعقل معناه فيجب اجتنابه ~~لئلا يكون فيه شرك أو يؤدى إلى شرك الثاني ما كان بكلام الله أو باشمائه ~~فيجوز فإن كان مأثور فيستحب ومن المأثور بسم الله أرقيك من كل شيء يؤذيك من ~~شر كل نفس أو عين حاسد الله يشفيك ومنه أيضا بسم الله أرقيك ms0295 والله يشفيك من ~~كل ما يأتيك من شر النفاثات في العقد ومن شر حاسد إذا حسد الثالثة ما كان ~~بغير أسماء الله من ملك أو صالح أو معظم من المخلوقات كالعرش فهذا ليس من ~~الواجب اجتنابه ولا من المشروع الذي يتضمن الالتجاء إلى الله والتبرك ~~بأسمائه فيكون تركه أولى إلا أن يتضمن تعظيم المرقى به فينبغي أن يجتنب ~~كالحلف بغير الله (فإن بها النظرة) بسكون الظاء المعجمة أي بها إصابة عين ~~من الجن وقيل من الأنس والعين نظر باستحسان مشوب بجسد من حيث الطبع يحصل ~~للمنظور منه ضرر كما قال بعضهم وإنما يحصل ذلك من سم يصل من عين العائن في ~~الهواء إلى بدن المعيون ونظير ذلك أن الحائض تضع يدها في اللبن فيسد ولو ~~وضعتها بعد الطهر لم يفسد وأن الصحيح ينظر في عين الأرمد فيرمد ويتثاءب ~~واحد بحضرته فيتثاءب هو (ق) عن أم سلمة (استشفوا) قال المناوي من الأمراض ~~الحسية والقلبية (بما حمد الله تعالى به نفسه) أي أثنى عليها به (قبل أن ~~يحمد خلقه وبما مدح الله تعالى به نفسه الحمد لله وقل هو الله أحد) أي ~~استشفوا بقراءة أو كتابة سورة الحمد PageV01P200 # والإخلاص ومقصودة بيان أن لتينك السورتين أثرا في الشفاء أكثر من غيرهما ~~وإلا فالقرآن كله شفاء بدليل (فمن لم يشفه القرآن فلا شفاه الله) دعاء أو ~~خبر (ابن قانع) في معجم الصحابة (عن رجاء) بفتح الراء والجيم والمد ~~(الغنوى) بفتح الغين المعجمة والنون نسبة إلى قبيلة وكذا عنه أيضا أبو نعيم ~~(استعتبوا الخيل) أي رضوها أدبوها للحرب والركوب (تعتب) أي فإنها تتأدب ~~وتقبل العتاب والأمر فيه للإرشاد وتعتب قال الشيخ بضم المثناة الفوقية ~~والبناء للفاعل اه ويؤيده قوله تعالى وإن يستعتبوا أي يسألوا العتبى وهو ~~الرجوع إلى ما يحبون فما هم من المعتبين أي المجابين خصوصا وقد قرئ في ~~الشواذ ببناء يستعتبون للمفعول ومعتبين بصيغة اسم الفاعل أي أن سألوا أن ~~يرضوا ربهم فما هم فاعلين لفوات التمكن قال المناوي وخص الخيل للحاجة إليها ms0296 ~~لا لإخراج غيرها لأن من الحيوان ما يقبل ذلك أكثر كالقرد والنسناس (عد) ~~وابن عساكر في التاريخ (عن أبي أمامة) الباهلي وإسناده ضعيف (استعد للموت) ~~أي تأهب للقائة بالتوبة والخروج من المظالم ويتأكد ذلك في حق المريض (قبل ~~نزول الموت) عدل عن الضمير إلى الاسم الظاهر لتعظيم الأمر والتهويل أي قبل ~~نزوله بك فقد يفجؤك فلا تتمكن من التوبة (طب ك هب) عن طارق بطاء مهملة وقاف ~~وزن فاعل (المحاربي) بضم الميم بعدها جاء مهملة وهو حديث صحيح (استعن ~~بيمينك) قال المناوي بأن تكتب ما تخشى نسيانه إعانة لحفظك وللحديث عند ~~مخرجه المذكور تتمة وهي قوله على حفظك قال ابن عباس شكى رجل إلى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم سوء حفظه فذكره (ت) عن أبي هريرة الحكيم الترمذي (عن ~~ابن عباس (استعيذوا بالله من طمع) أي حرص شديد (يهدي إلى طبع) بفتح الطاء ~~المهملة والموحدة أي يؤدي إلى دنس وشين وعيب قاله العلقمي استعمل الهدي هنا ~~على سبيل الاستعارة تهكما وقال زين العرب نحوه قال في رواية يدنى إلى طبع ~~بدل يهدى (ومن طمع يهدي إلى غير مطمع ومن طمع حيث لا مطمع) أي ومن طمع في ~~شيء لا مطمع فيه لتعذره حسا أو شرعا قال القلاضي والمعنى تعوذوا بالله من ~~طمع يسوق إلى شين في الدين وازدراء بالمروءة (حم طب ك) عن معاذ بن جبل ~~(استعيذوا بالله من شر جار المقام) بالضم أي الإقامة فإن ضرره اثن وعم جار ~~المقام الحليلة والخادم والصديق الملازم وفيه إشعار بطلب مفارقته ما وجد ~~لذلك سبيلا (فإن جار المسافر إن شاء أن يزايل زايل) أي إذا أراد أن يفارق ~~جاره فارقه (ك) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (استعيذوا بالله من العين) وهي ~~آفة تصيب الإنسان أو الحيوان من نظر العائن فتؤثر فيه فيمرض أو يهلك (فإن ~~العين حق) أي بقضاء الله وقدرته لا بفعل الناظر بل يحدث الله في المنظور ~~إليه علة يكون النظر سببها ففي صحيح البخاري عن ابن عباس ms0297 رضي الله تعالى ~~عنهما قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعوذ الحسن والحسين بقوله ~~أعيذكما PageV01P201 # بكلمات الله التامة من كل شيطان وهامة ومن كل عين لامة ويقول أبوكما ~~إبراهيم كان يعوذ بهما إسماعيل وإسحاق وقال الكلبي دواء من أصابته العين أن ~~يقرأ وأن يكاد الذين كفروا ليزلقونك بأبصارهم الآية وكان بعض الأشياخ ~~الصالحين أصحاب الأحوال يكتبها للعين ويجعلها حرزا في الراس فلا يصاب ~~بالعين من كانت عليه أبدا (ه ك) عن عائشة وهو حديث صحيح (استيعذوا بالله من ~~الفقر والعيلة) كأن تقولوا اللهم إنا نعوذ بك من الفقر والعيلة والواو ~~بمعنى مع (ومن أن تظلموا) بالبناء للفاعل أي أحدا من الناس (أو تظلموا) ~~بالبناء للمفعول أي أن يظلمكم أحد (طب) عن عبادة بن الصامت ضد الناطق قال ~~العلقمي وبجانبه علامة الحسن (استعينوا على إنجاح حوائجكم) وفي نسخة ~~الحوائج (بالكتمان) اكتفاء بإعانة الله وصيانة للقلب عما سواه وحذرا من ~~حاسد يطلع عليها قبل التمام فيعطلها (فإن كل ذي نعمة محسود) أي فاكتموا ~~النعمة على الحاسد إشفاقا عليه وعليكم واستعينوا بالله على الظرف بها ولا ~~ينافيه الأمر بالتحدث بالنعمة لأنه فيما بعد الحصول ولا أثر للحسد حينئذ ~~(عق عد طب حل هب) عن معاذ بن جبل الخرائطي في كتاب (اعتدال القلوب عن عمر) ~~بن الخطاب (خط) عن ابن عباس الحلفي في فوائد معن أمير المؤمنين وهو حديث ~~ضعيف (استيعنوا بطعام السحر) بالتحريك أي السحور وهو بالفتح اسم للشيء ~~المأكول وبالضم اسم للأكل (على صيام النهار) أي فإنه يقوي عليه ~~(وبالقيلولة) أي النوم وسط النهار (على قيام الليل) يعني التهجد فيه فإن ~~النفس إذا أخذت حظها من نوم النهار قويت على السهر (ه ك طب هب) عن ابن عباس ~~(استعينوا على الرزق بالصدقة) أي على إدراره وتيسيره وسعته (فر) عن عبد ~~الله بن عمرو بن عوف المزني صحابي موثق وهو حديث ضعيف (استعينوا على النساء ~~بالعرى) أي استعينوا على ملازمة النساء اللاتي في كفالتكم بزوجية أو بعصبية ~~أو ملك للبيوت بعدم ms0298 التوسعة عليهن في اللباس والاقتصار على ما يقيهن الحر ~~والبرد على الوجه اللائق (فإن إحداهن إن كثرت ثيابها) أي زادت على قدر حاجة ~~أمثالها (وأحسنت زينتها) أي ما تتزين به (أعجبها الخروج) أي إلى الشوارع أو ~~نحوها ليرى الرجال منها ذلك فيترتب على ذلك من المفاسد ما هو غني عن البيان ~~(عد) عن أنس بن مالك (استغنوا بغناء الله) بفتح الغين المعجمة والمد قال ~~المناوي أي اسألوه من فضله وأعرضوا عمن سواه فإن خزائن الوجود والجود بيده ~~وتمام الحديث عند مخرجه ابن عدي عشاء ليلة وغداء يوم (عد) عن أبي هريرة ~~(استغنوا عن الناس) أي عن سؤالهم (ولو بشوص السواك) روى بعضهم بضم الشين ~~المعجمة وفتحها أي غسالته أو ما يتفتت منه عند التسوك والمراد التقنع ~~بالقليل والاكتفاء بالكفاف (البزار) في مسنده (طب هب) عن ابن عباس وإسناده ~~كما قال العراقي صحيح (استفت نفسك) أي عول على ما خطر بقلبك لأن لنفس الكمل ~~شعور بما تجد عاقبته فالزم العمل بذلك (وإن أفتاك المفتون) PageV01P202 # بخلافه لأنهم إنما يطلعون على الظواهر والكلام فيمن شرح الله صدره بنور ~~اليقين (تخ) وكذا أحمد (عن وابصة) بكسر الموحدة وفتح الصاد المهملة ابن ~~معبد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن وهو صحيح و (استفرهوا ضحاياكم) بفتح ~~المثناة الفوقية وسكون الفاء وكسر الراء أي استكرموها أي ضحوا بالكريمة أي ~~السمينة ذات الثمن (فإنها مطاياكم على الصراط) أي فإن المضحي يركبها وتمر ~~به على الصراط إلى الجنة فإن كانت موصوفة بما ذكر مرت على الصراط بخفة ~~ونشاط وسرعة (ق د) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (استقم) قال المناوي أي ~~بلزوم فعل المأمورات وتجنب المنهيات وقال الدقاق كن طالبا للاستقامة قال ~~السهروردي وهذا أصل كبير غفل عنه كثيرون (وليحسن خلقك للناس) بأن تفعل بهم ~~ما تحب أن يفعلوه معك بين به أن الاستقامة نوعان استقامة مع الحق بفعل ~~طاعته وتجنب مخالفته واستقامة مع الخلق بمخالقتهم بخلق حسن (طب ك ه ن) عن ~~ابن عمرو) بن العاص وهو حديث حسن ms0299 (استقيموا) قال العلقمي الاستقامة لغة ضد ~~الاعوجاج واصطلاحا الاعتدال في السلوك عن الميل إلى جهة من الجهات ويقال هي ~~أن لا يختار العبد على الله شيئا وقيل هي لزوم طاعة الله تعالى وهي نظام ~~الأمور وقيل هي الإخلاص في الطاعة وقال بعضهم الاستقامة تكون في الأقوال ~~بترك الغيبة ونحوها كالنميمة والكذب وفي الأفعال بنفي البدعة وفي الطاعات ~~بنفي الفترة أي الفتور عنها (ولن تحصوا) قال المناوي أي ثواب الاستقامة أو ~~لن تطيقوا أن تستقيموا حق الاستقامة لعسرها (واعلموا أن خير أعمالكم ~~الصلاة) أي من أتم أعمالكم دلالة على الاستقامة الصلاة (ولا يحافظ على ~~الوضوء إلا مؤمن) أي لا يحافظ على إدامته أو إسباغه والاعتناء بأدائه إلا ~~كامل الإيمان (حم ه ك هق) عن ثوبان مولى المصطفى (هب) وفي نسخة (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص (طب) عن سلمة بن الأكوع (استقيموا ونعما) أصله نعم ما أدغم ~~وشدد (أن استقمتم) بفتح الهمزة أي نعم شيء استقامتكم وتقدم معنى الاستقامة ~~فيما قبله (وخير أعمالكم الصلاة) ومن ثم كانت أفضل عبادات البدن بعد ~~الإسلام (ولن يحافظ على الوضوء إلى مؤمن) أي كامل الإيمان (ه) عن أبي أمامة ~~الباهلي (طب) عن عبادة بن الصامت وهو حديث صحيح (استقيموا لقريش ما ~~استقاموا لكم) أي استقيموا لهم بالطاعة مدة استقامتهم على الأحكام الشرعية ~~(فإن لم يستقيموا لكم) بأن خالفوا الأحكام الشرعية (فضعوا سيوفكم على ~~عواتقكم) جمع عاتق أي تأهبوا لقتالهم (ثم أبيدوا) بفتح الهمزة وكسر الموحدة ~~وسكون التحتية بعدها دال أي أهلكوا (خضراءهم) بفتح الخاء وسكون الضاد ~~المعجمتين والمد أي سوادهم ودهماءهم قال العلقمي والدهماء العدد الكثير ~~والسواد الشخص والجمع أسودة اه وقال المناوي يعني اقتلوا جماهيرهم وفرقوا ~~جمعهم وللحديث تتمة وهي فإن لم تفعلوا فكونوا حراثين أشقياء تأكلون من كد ~~أيديكم (حم) عن ثوبان مولى المصطفى (طب) PageV01P203 # عن النعمان بن بشير قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (استكثر من الناس ~~ومن دعاء الخير لك) أي طلب من الناس المؤمنين خصوصا الصلحاء طلبا كثيرا أن ~~يدعو لك ms0300 بالخير (فإن العبد) أي الإنسان (لا يدري على لسان من يستجاب له أو ~~يرحم) فرب أشعث أغبر لو أقسم على الله لأبره (خط) في رواية مالك بن أنس (عن ~~أبي هريرة) وإسناده ضعيف (استكثروا من الباقيات الصالحات) قيل وما هن يا ~~رسول الله قال (التسبيح والتهليل والتحميد والتكبير ولا حول ولا قولة إلا ~~بالله العلي العظيم) أي قولوا سبحان اله والحمد لله ولا إله إلا الله والله ~~أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وإلى كون هذه الباقيات ~~الصالحات المذكورة في القرآن ذهب الحبر عبد الله بن عباس والجمهور (حم حب ~~ك) في الدعاء (عن أبي سعيد) الخدري وهو حديث صحيح (استكثروا من النعال) أي ~~من أعدادها للسفر واستصحابها فيه (فإن الرجل لا يزال راكبا ما دام منتعلا) ~~قال العلقمي قال النووي معناه أنه شبيه بالراكب في خفة المشقة عليه وقلة ~~تعبه وسلامة رجليه مما يعرض في الطريق من خشونة وشوك واذى ونحو ذلك وفيه ~~استحباب الاستظهار في السفر بالنعال وغيرها مما يحتاج إليه المسافر (حم تخ ~~م ن) عن جابر بن عبد الله (طب) عن عمران بنحصين (طس) عن ابن عمرو بن العاص ~~(استكثروا من لا حول ولا قوة إلا بالله) أي من قولها (فإنها تدفع) عن ~~قائلها (تسعة وسبعين بابا من الضر) بفتح الضاد المعجمة (أدناها الهم) قال ~~المناوي أو قال الهرم هكذا هو على الشك عند مخرجه وذلك الخاصية فيها علمها ~~الشارع وظهر أن المراد بهذا العدد التكثير لا التحديد (عق) عن جابر بن عبد ~~الله وإسناده ضعيف (استكثروا من الإخوان) أي من مواخاة المؤمنين الأخيار ~~(فإن لكل مؤمن شفاعة يوم القيامة) قال المناوي فكلما كثرت إخوانكم كثرت ~~شفعاؤكم وخرج بالاختيار غيرهم فلا يندب مواخاتهم بل يتعين اجتنابهموبذلك ~~يجمع بين الأخبار فصحبة الأخيار تورث الخير وصحبة الأشرار تورث الشركا لريح ~~إذا مرت على النتن حملت وإذا مرت على الطيب حملت طيبا (ابن النجار في ~~تاريخه عن أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (استمتعوا من هذا ms0301 البيت) أي بهذا ~~البيت أي الكعبة فالبيت غلب عليها كالنجم على الثريا بأن تكثروا من الطواف ~~والحج والعمرة والصلاة والاعتكاف بمسجده ونحو ذلك (فإنه قد هدم مرتين) قال ~~العلقمي لمأر لهما ذكرا في شيء مما وقفت عليه مما يتعلق بالبيت ولعل الله ~~أن يوقعنا على ذلك وقال المناوي اقتصاره في الهدم على مرتين أراد به هدمها ~~عند الطوفان إلى أن بناها إبراهيم وهدمها في أيام قريش وكان ذلك مع إعادة ~~بنائها وللمصطفى من العمر خمس وثلاثون كذا في الإتحاف (ويرفع في الثالثة) ~~أي بهدم ذي السويقتين والمراد ترتفع بركته فإنه لا يعمر بعدها أبدا (طب) عن ~~ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح (استنثروا) قال العلمقي الاستنثار استفعال ~~من النثر بفتح النون وسكون المثلثة وهو طرح PageV01P204 # الماء الذي يستنشقه المتوضئ الذي يجذبه أنفه وتنظيف ما في منخريه فيخرجه ~~بريح أنفه سواء كان بإعانة يدام لا وحقيقة الاستنشاق جذب الماء بريح الأنف ~~إلى أقصاه وحقيقة الاستنثار إخراج ذلك الماء وحكى عن مالك كراهة فعله بغير ~~اليد والمشهور عدم الكراهة وإذا استنثر بيده فالمستحب أن يكون بخنصره ~~اليسرى وهو سنة في الوضوء وعند القيام من النوم (مرتين بالغتين) أي أعلى ~~نهاية الاستنثار (أو ثلاثا) لم يذكر المبالغة في الثلاث وكأن المالغة في ~~الثلتين قائمة مقامها المرة الثالثة (حم د ه ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح ~~(استنجوا) بضم الجيم (بالماء البارد فإنه مصحة) بفتح الميم والصاد وشدة ~~الحاء المهملتين (للبواسير) أي يذهب مرض البواسير بالباء الموحدة والسين ~~المهملة بعد الألف جمع باسور ورم تدفعه الطبيعة إلى ما يقبل الرطوبة من ~~البدن كالدبر والأمر إرشادي طبي (طس عن عائشة (عب) وفي بعض النسخ (طب) وفي ~~بعضها (هب) عن المسور بكسر الميم وسكون السين المهملة (ابن رفاعة) بكسر ~~الراء (القرظي) (استنزلوا الرزق بالصدقة) أي اطلبوا إدراره عليكم وسهولة ~~تحصيله والبركة فيه بالتصدق على الفقراء والمساكين فإن الخلق عيال الله ومن ~~أحسن إلى عياله أحسن إليه وأعطاه (هب) عن على أمير المؤمنين (عد) عن ms0302 جبير ~~بضم الجيم وفتح الباء الموحدة مصغر (ابن مطعم) بضم الميم وسكون الطاء وكسر ~~العين المهملتين (أبو الشيخ) بن حبان عن أبي هريرة (استهلال الصبي العطاس) ~~بضم المهملة أي علامة حياة الولد حينئذ قال المناوي والمراد أن العطاس أظهر ~~العلامات إذ يستدل به على حياته فيجب حينئذ غسله وتكفينه والصلاة عليه فيرث ~~ويورث (البزار) في مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب (استودع الله) من ودع أي ~~استحفظه (دينك) قدم حفظه على حفظ الأمانة اهتماما بشأنه (وأمانتك) أي أهلك ~~ومن تخلفه منهم بعدك ومالك الذي تودعه أمينك وأجرى ذكر الدين مع الودائع ~~لأن السفر موضع خوف وخطر وقد يصاب ويحصل له مشقة وتعب لإهمال بعض الأمور ~~المتعلقة بالدين من إخراج صلاة عن وقتها وتشاغل في طهارة وقول فاحش ونحو ~~ذلك مما هو مشاهد (وخواتيم عملك) أي عملك الصالح الذي جعلته آخر عملك فإنه ~~يستحب للمسافر أن يختم إقامته بعمل صالح بصلاة ركعتين وصداقة وصلة رحم ~~وقراءة آية الكرسي بعد الصلاة وغير ذلك من وصية واستبراء ذمة فيندب لكل من ~~ودع أحدا من المسلمين أن يقول له ذلك (ت د) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ~~صحيح غريب (استودعك الله) أي استحفظ الله جميع مايتعلق بك من أمر دينك ~~ودنياك (الذي لا تضيع ودائعه) أي الأشياء التي فوض أربابها أمرها إليه ~~سبحانه وتعالى (5) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (استوصوا ~~بالأسارى خيرا) بضم الهمزة قال المناوي افعلوا بهم معروفا ولا تعذبوهم وذا ~~قاله في أسرى بدر (طب) عن أبي عزيز بفتح العين وكسر الزاي بضبط المؤلف ~~وإسناده حسن (استوصوا PageV01P205 # بالأنصار خيرا) قال المناوي زاد في رواية فإنهك كرشى وعيبتي وقد قضوا ~~الذي عليهم وبقى الذي لهم (اقبلوا من محسنهم وتجاوز عن مسيئهم) قال أنس صعد ~~رسول اله صلى الله عليه وسلم ولم يصعد بعد ذلك فحمد الله وأثنى عليه ثم ~~ذكره (حم) عن أنس بن مالك وهو حديث حسن (استوصوا بالعباس خيرا) أبي الفضل ~~بن عبد المطلب (فإنه عمى ms0303 وصنو أبي) أي أصلهما واحد قال المناوي فمن حقي ~~عليكم إذ هديتكم من الضلال إكرام من هو بهذه المنزلة مني (عد) عن على أمير ~~المؤمنين ويؤخذ من كلامه أنه حديث حسن لغيره (استوصوا بالنساء خيرا) الباء ~~للتعدية أي أقبلوا وصيتي فيهن واعملوا بها وأرفقوا بهن وأحسنوا عشرتهن فإن ~~الوصية بهن آكد لضعفهن واحتياجهن إلى أمر من يقوم بهن وقال الطيبي السين ~~للطلب أي اطلبوا الوصية من أنفسكم في حقهن واطلبوا الوصية من غيركم لهن وفي ~~نصب خيرا وجهان أحدهما أنه مفعول استوصوا لأن المعنى افعلوا بهن خيرا ~~والثاني معناه أقبلوا وصيتي وأتوا خيرا فهو منصوب بفعل محذوف كقوله تعالى ~~ولا تقولوا ثلاثة انتهوا خيرا لكم أي انتهوا عن ذلك وأتوا خيرا (فإن المرأة ~~خلقت من ضلع) بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام ويجوز تسكينها وفيه إشارة إلى ~~ما أخرجه ابن عباس في المسند أن حواء خلقت من ضلع آدم الأقصر الأيسر وهو ~~نائم (وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه) قال العلقمي قيل فيه إشارة إلى أن أعوج ~~ما في المرأة لسانها وفائدة هذه المقدمة إن المرأة خلقت من ضلع أعوج فلا ~~ينكر إعوجاجها أو الإشارة إلى أنها لا تقبل التقويم كما أن الضلع لا يقبله ~~وأعاد الضمير مذكر في قوله أعلاه إشارة إلى أن الضلع يذكر خلافا لمن جزم ~~بأنه يؤنث واحتج فيه برواية مسلم ولا حجة فيه لأن التأنيث في روايته للمرأة ~~وقيل أن الضلع يذكر ويؤنث وعلى هذا فالحفظان صحيحان (فإن ذهبت تقيمه كسرته) ~~أي إن أردت منها أن تترك إعوجاجها أفضى الأمر إلى فراقها فهو ضرب مثل ~~للطلاق ويؤيد ما في رواية الأعرج عن أبي هريرة عند مسلم وإن ذهبت تقيمها ~~كسرتها وكسرها طلاقها (وإن تركته) أي فلم تغمه (فلم يزل أعوج فاستوصوا ~~بالنساء خيرا) ختم بما بدأ به إشارة إلى شدة المبالغة في الوصية بهن وفي ~~هذا الحديث رمز إلى التقويم برفق بحيث لا يبالغ فيه فيكسره ولا يتركه ~~فيستمر على عوجه وليس المراد أن يتركها على ms0304 الاعوجاج إذا تعودت ما طبعت ~~عليه من النقص إلى تعاطي المعصية بمباشرتها أو ترك الواجب وإنما المراد أن ~~يتركها على إعوجاجها في الأمور المباحة وفيه أيضا الندب إلى المداراة ~~لاستمالة النفوس وتألف القلوب وإلى سياسة النساء بالصبر على عوجهن وأن من ~~رام تقويمهن فإنه الانتفاع بهن مع أنه لا غناء للإنسان عن امرأة يسكن إليها ~~ويستعين بها على معاشه فكأنه قال الاستماع بها لا يتم إلا بالصبر عليها (ق) ~~عن أبي هريرة ورواه عنه النسائي أيضا (استووا) أي اعتدلوا في الصلاة ندبا ~~بأن تقوموا على سمت واحد (ولا تختلفوا) بأن لا يتقدم بعضكم PageV01P206 # على بعض في الصلاة (فتختلف قلوبكم) بالنصب جواب النهي قال المناوي في ~~رواية صدوركم (وليليني منكم) بكسر اللامين وياء متوحة قبل النون المشددة ~~على التوكيد وبحذفها مع خفة النون روايتان اه وقال العلقمي قال الطيب من حق ~~اللفظ أن تحذف منه الياء لأنه على صيغة الأمر وقد وجد بإثبات الياء وسكونها ~~في سائر كتب الحديث فالفعل مبني لاتصاله بنون التوكيد الثقيلة فلم يؤثر فيه ~~الجازم (أولوا الأحلام والنهي) قال العلقمي أي ذوو الألباب والعقول وأحدها ~~حلم بالكسر فإنه من الحلم بمعنى الإناءة والتثبت في الأمور وذلك من شعائر ~~العقلا وواحد النهي نهية بالضم سمى العقل بذلك لأنه ينهي صاحبه عن القبيح ~~وقال النووي أولوا الأحلام هم العقلاء وقيل البالغون والنهي بضم النون ~~العقول فعلى قول من يقول أولوا الأحلام هم العقلاء وقيل البالغون والنهي ~~بضم النون العقول فعلى قول من يقول أولوا الأحلام العقلاء يكون اللفظان ~~بمعنى فلما اختلف اللفظان عطف أحدهما على الآخر تأكيدا وعلى الثاني معناه ~~البالغون العلا اه وقال المناوي قدمهم ليحفظوا صلاته إذا سهى فيجبرها أو ~~يجعل أحدهم خليفة عند الاحتياج (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) قال ~~المناوي وهكذا كالمراهقين فالصبيان المميزين فالخناثا فالنساء وقال العلقمي ~~قال النووي معناه الذين يقربون منهم في هذا الوصف (حم م ن) عن ابن مسعود ~~البدري (استووا) أي سووا صفوفكم في الصلاة ندبا (تستو قلوبكم) بالجزم ms0305 جواب ~~إلا مرأى يتألف بعضها ببعض (وتماسوا) أي تلاصقوا بحيث لا يكون بينكم فرج ~~تسع واقفا (تراحموا) بحذف أحد التاءين للتخفيف أي يعطف بعضكم على بعض (طس ~~حل) عن ابن مسعود البدري وإسناده ضعيف (أسد الأعمال) بفتح الهمزة والسين ~~المهملة أي أكثرها صوابا (ثلاثة ذكر الله على كل حال) أي في السراء والضراء ~~سرا وجهرا (والإنصاف من نفسك) قال المناوي أي معاملة غيرك بالعدل بأن تقضي ~~له على نفسك بما يستحقه عليك (ومواساة الأخ) أي في الدين وإن لم يكن من ~~النسب (في المال) أي بالمال بأن تصلح خلله الدنيوي من مالك والمواساة ~~مطلوبة مطلقا لكنها للأقارب والأصدقاء آكد (ابن المبارك) في الزهد (وهناد ~~والحكيم) الترمذي (عن أبي جعفر) مرسلا (حل) عن على أمير المؤمنين (موقوفا) ~~عليه لا مرفوعا قال الشيخ حديث ضعيف (أسرع الأرض خرابا يسرا هاثم يمناها) ~~قال المناوي أي ما هو من الأقاليم عن يسار القبلة ثم ما هو عن يمناها ~~واليسار الجنوب واليمين الشمال فعند دنوطي الدنيا يبدأ الخراب من جهة ~~الجنوب ثم يتتابع (طس حل) عن جرير بن عبد الله وإسناده حسن (أسرع الخير ~~ثوابا) أي أعجل أنواع الطاعة ثوابا (البر) بالكسر أي الإحسان إلى خلق ~~الرحمن خصوصا للأصول والحواشي من الأقارب ومن يستحق ذلك من المسلمين ومن له ~~أمان (وصلة الرحم) الرحم هو الأقارب ويقع على كل قريب يجمع بينك وبينه نسب ~~وصلتهم كناية عن الإحسان إليهم والتعطف عليهم والرفق بهم والرعاية لأحوالهم ~~وإن بعدوا وأساؤا (وأسرع الشر PageV01P207 # عقوبة) أي أعجل أنواع الشر عقوبة (البغي) أي الظلم ومجاوزة الحد (وقطيعة ~~الرحم) وهي ضد ما تقدم في صلتهم أي فعقوبة البغي وقطيعة الرحم يعجلان ~~لفاعلهما في الدنيا مع ما يدخ له في الآخر (ت ه) عن عائشة قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن (أسرع الدعاء إجابة دعوة غائب لغائب) قال العلقمي قال ~~ابن رسلان معناه في غيبة المدعو له أو في سره كأنه من وراء معرفته أومعرفة ~~الناس وخص حالة الغيبة بالذكر للبعد عن الرياء والأغراض ms0306 الفاسدة المنقصة ~~للأجر فإنه في حال الغيبة يتمحض الإخلاص ويصح قصد وجه الله تعالى بذلك ~~فتوافقه الملائكة وجاءته البشارة على لسان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~بأن له مثل ما دعى لأخيه والأخوة هنا الأخوة الدينية وقد يكون معها صداقة ~~ومعونة وقد لا يكون قلت والسر في ذلك أن الملك يدعو له بمثل ذلك أو يؤمن ~~على ما في بعض الروايات ودعاؤه أقرب إلى الإجابة لأن الملك معصوم قال شيخنا ~~روى الخرائطي في مكارم الأخلاق عن يوسف بن إسباط قال مكثت دهرا وأنا أظن ~~هذا الحديث إذا كان غائبا ثم نظرت فيه هو لو كان على المائدة ثم دعى له وهو ~~لا يسمع كان غائبا (خدطب) عن ابن عمرو بن العاص وبجانبه علامة الحسن ~~(أسرعوا) أي إسراعا خفيفا بين المشي المعتاد والخبب (بالجنازة) أي بحملها ~~إلى المصلى ثم إلى المقبرة والأمر للندب فإن خيف الثغير بدون الإسراع أو ~~التغير به وجب الثاني وقال العلقمي المراد بالإسراع شدة المشي وعلى ذلك ~~جملة بعض السلف وهو قول الحنفية قال صاحب النهاية ويمشون بها مسرعين دون ~~الجنب وعن الشافعي والجمهور المراد بالإسراع ما فوق سجية المشي المعتاد ~~ويكره الإسراع الشديد ومال عياض إلى نفي الخلاف فقال من استحبه أراد ~~الزيادة على المشي المعتاد ومن كرهه أراد الإفراط فيه كالرمل والحاصل أنه ~~يستحب الإسراع بها لكن بحيث لا ينتهي إلى شدة يخاف منها حدوث مفسدة بالميت ~~أو مشقة على الحامل أو المشيع لئلا ينافي إلى شدة يخاف منها حدوث مفسدة ~~بالميت أو مشقة على الحامل أو المشيع لئلا ينافي المقصود من النظافة أو ~~إدخال المشقة على المسلم وقال القرطبي مقصود الحديث أن لا يتباطأ بالميت عن ~~الدفن اه وقيل معنى الإسراع الأسراع بالتجهيز فهو أعم من الأول قال القرطبي ~~والأول أظهر وقال النووي الثاني باطل مردود بقوله في الحديث تضعونه عن ~~رقابكم وتعقبه الفاكهي بأن الحمل على الرقاب قد يعبر به عن المعاني كما ~~تقول حمل فلان على رقبته ذنوبا فيكون المعنى استريحوا ms0307 من لا خير فيه قال ~~ويؤيده أن الكل لا يحملونه (فإن تك) أي الجثة المحمولة وأصله تكون سكنت ~~نونه للجازم وحذفت الواو لالتقاء الساكنين ثم النون تخفيفا (صالحة) أي ذات ~~عمل صالح (فخير) قال العلقمي هو خبر مبتدأ محذوف أي فهو خبرا ومبتدأ حذف ~~خبره أي فلها خبر ويؤيده رواية مسلم بلفظ قربتموها إلى الخير ويأتي في قوله ~~بعد ذلك فشطر نظير ذلك (تقدمونها إليه) الضمير راجع إلى الخير باعتبار ~~الثواب وفي رواية فخير تقدمونها إليها قال شيخنا قال ابن مالك أنت PageV01P208 # الضمير العائد إلى الخير وهو مذكر وكان القياس إليه ولكن المذكر يجوز ~~تأنيثه إذا أول بمؤنث كتأويل الخير الذي تقدم إليه النفس الصالحة بالرحمة ~~أو الحسنى أو باليسرى كقوله تعالى للذين أحسنوا الحسنى فسنيسره لليسرى ومن ~~إعطاء المذكر حكم المؤنث باعتبار التأويل قوله صلى الله عليه وسلم في إحدى ~~الروايتين فإن في إحدى جناحية داء وفي الأخرى شفاء والجناح مذكر ولكنه من ~~الطائر بمنزلة اليد فجاز تأنيثه مأولا بها ومن تأنيث المذكر بتأويله بمؤنث ~~قوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وهو مذكر لتأويله بحسنات (وإن ~~تك سوى ذلك) أي غير صالحة (فشر تضعونه عن رقابكم) أي تستريحون منه لبعده عن ~~الرحمة فلاحظ لكم في مصاحبته بل في مفارقته قال المناوي وكانت قضية ~~المقابلة أن يقال فشر تقدمونها إليه فعدل عن ذلك شوقا إلى سعة الرحمة ورجاء ~~الفضل فقد يعفى عنه فلا يكن شرا بل خيرا (حم ق ع) عن أبي هريرة (أسست ~~السموات السبع) بالبناء للمفعول (والأرضون السبع على قل هو الله أحد) أي لم ~~تخلق إلا لتدل على توحيد الله ومعرفة صفاته التي نطقت بها هذه السورة ولذلك ~~سميت سورة الأساس لاشتمالها على أصول الدين قال العلقمي لعل المراد أنه ليس ~~القادر على إبداعها وإيجادها إلا من اتصف بالوحدانية في ملكه وهو الله ~~الواحد القهار فمن تأمل في إيجادها علم أن الموجد لها واحد لا شريك له ~~(تمام) في فوائده (عن أنس) ابن مالك وإسناده ms0308 ضعيف (أسعد الناس بشفاعتي يوم ~~القيامة) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا والمراد بهذه الشفاعة المسئولة عنها ~~بعض أنواع الشفاعة وهي التي يقول فيها صلى الله عليه وسلم أمتي أمتي فيقال ~~له أخرج من النار من في قلبه وزن كذا من الإيمان فأسعد الناس بهذه الشفاعة ~~من يكون إيمانه أكمل ممن دونه وأما الشفاعة العظمى من إراحة الكرب الموقف ~~فأسعد الناس بها من سبق إلى الجنة وهم الذين يدخلونها بغير حساب ثم الذين ~~يلونهم وهم من يدخلها بغير عذاب بعد أن يحاسب ويستحق العذاب ثم من يصيبه ~~لفح من النار ولا يسقط والحاصل أن في قوله أسعد إشارة إلى اختلاف مراتبهم ~~في السبق إلى الدخول باختلاف مراتبهم في الإخلاص فلذلك أكد بقوله من في ~~قلبه مع أن الإخلاص محله القلب لكن إسناد الفعل إلى الجارحة أبلغ من ~~التأكيد وبهذا التقدير يظهر موقع قوله أسعد وأنه على بابه من التفضيل ولا ~~حاجة إلى قول بعض الشراح أن أسعد هنا بمعنى السعيد لكون الكل يشتركون في ~~شرطية الإخلاص لأنا نقول يشتركون فيه لكن مراتبهم فيه متفاوتة وقال ~~البيضاوي يحتمل أن يكون المراد من ليس له عمل يستحق به الرحمة والإخلاص لأ، ~~احتياجه إلى الشفاعة أكثر وانتفاعه بها أوفر (من قال لا إله إلا الله) ~~المراد مع محمد رسول الله ولو عاصيا وقد يكتفى بالجزء الأول عن كلمتي ~~الشهادة أي عن التعبير يجمعهما لأنه صار شعارا لجميعهما فحيث قيل كلمة ~~الشهادة أو كلمة الإخلاص أو قول لا إله إلا الله فهو لا إله إلا الله PageV01P209 # محمد رسول الله (خالصا) أي من شوب شرك أو نفاق (مخلصا من قلبه) قال ~~العلقمي من قلبه متعلق بخالصا أو حال من ضمير قال أي قال ذلك ناشئا من قلبه ~~وسببه كما في البخاري عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله من أسعد الناس ~~بشفاعتك يوم القيامة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لقد ظننت يا أبا ~~هريرة أن لا يسألني عن هذا هذا الحديث أحد أول ms0309 منك لما رأيت من حرصك على ~~الحديث أسعد الناس فذكره قوله أول بالرفع صفة لأحد أو بدل منه وبالنصب على ~~الظرفية أو الحال أو على أنه مفعول ثان لظننت قال أبو البقاء ولا يضر في ~~النصب على الحال كونه نكرة لأنها في سياق النفي كقولهم ما كان أحد مثلك ~~وقوله من حرصك من تبعيضية أو بيانية أو معدية (خ) عن أبي هريرة (أسعد الناس ~~يوم القيامة العباس) قال المناوي أي أعظمهم سعادة بماله في الإسلام من ~~المآثر العديدة والمناقب الفريدة اه ويحتمل أن المراد أنه من أسعدهم (ابن ~~عساكر) في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده ضعيف (أسفر بصلاة الصبح) ~~أي أخرها إلى الأسفار أي الإضاءة (حتى يرى القوم مواقع نبلهم) أي سهامهم ~~إذا رموا بها قال المناوي فالباء للتعدية عند الحنفية وجعلها الشافعية ~~للملابسة أي ادخلوا في وقت الإضاءة متلبسين بالصبح بأن تؤخر وها إليها وقال ~~العلقمي قال في النهاية يحتمل أنهم حين أمروا بتغليس صلاة الفجر في أول ~~وقتها كانوا يصلونها عند الفجر الأول حرصا ورغبة فقال أسفروا بها أي أخروها ~~إلى أن يطلع الفجر الثاني ويتحقق ويقوي ذلك أنه قال لبلال نور بالفجر قدر ~~ما يبصر القوم مواقع نبلهم وقيل إن الأمر بالأسفار خاص بالليالي المقمرة ~~لأن أول الصبح لا يتبين فيها فأمروا بالأسفار احتياطا قال شيخ شيوخنا حمل ~~الحديث الطحاوي على أن المراد بالأمر تطويل القراءة فيها حتى يخرج من ~~الصلاة مسفرا (الطيالسي) أبو داود (عن رافع بن خديج) الحارثي الصحابي ~~المشهور ورواه عنه أيضا الطبراني وبجانبه علامة الحسن (أسفروا بالفجر) أي ~~بصلاة الصبح (فإنه) أي الأسفار بها (أعظم للأجر) وذلك بأن تؤخروها إلى تحقق ~~طلوع الفجر الثاني وإضاءته وأسفروا بالخروج منها على ما تقرر قال العلقمي ~~فإن قيل لو صلاها قبل الفجر لم يكن فيها أجر فالجواب أنهم يؤجرون على ~~نبيتهم وإن لم تصح صلاتهم لقوله صلى الله عليه وسلم إذا اجتهد الحاكم فأخطأ ~~فله أجر أما قول ابن مسعود ما رأيت النبي صلى ms0310 الله عليه وسلم صلى صلاة قبل ~~وقتها إلا صلاتين جمع بين المغرب والعشاء بجمع يعني بالمزدلفة وصلى الفجر ~~يومئذ قبل ميقاتها قالوا ومعلوم أنه لم يكن يصليها قبل طلوع الفجر وإنما ~~صلى بعد طلوعه مغلسا بها فدل على أنه كان يصليها في جميع الأيام غير ذلك ~~اليوم مسفرا بها جوابه أن المراد أنه صلاها ذلك اليوم قبل وقتها المعتاد ~~بشيء يسير يسع الوقت لمناسك الحج وفي غير هذا اليوم كان يؤخر بقدر ما يتطهر ~~المحدث والجنب ونحوهما وأغرب الطحاوي فادعى أن حديث الأسفار ناسخ لحديث ~~التغليس قال في الحاوي وهو وهم PageV01P210 # لأنه ثبت أنه عليه السلام واظب على التغليس حتى فارق الدنيا كما في أبي ~~داود ورواته عن آخرهم ثقات وروى البغوي في شرح السنة من حديث معاذ قال ~~بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليمين فقال إذا كنت في الشتاء ~~فغلس بالفجر وأطل القراءة قدر ما يطيق الناس ولا تملهم وإذا كنت في الصيف ~~فأسفر بالفجر فإن الليل قصير والناس ينامون فأمهلهم حتى يدركوك اه ولو قيل ~~بهذا التفصيل لم يبعد لكن لم نر من قال به وبه يجمع بين الأحاديث فالتغليس ~~محمول على الشتاء والإسفار على الصيف (ت ن حب) عن رافع بن خديج وهو حديث ~~صحيح (أسلم ثم قاتل) بفتح الهمزة وكسر اللام قال العلقمي وسببه كما في ~~البخاري أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل مقنع بالحديد بضم الميم وفتح ~~القاف مشددا وهو كناية عن تغطية الوجه بآلة الحرب فقال يا رسول الله أقاتل ~~ثم أسلم قال أسلم ثم قاتل فأسلم ثم قاتل فقتل فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم عمل قليلا وأجر ببناء أجر للمفعول أن أجر أجرا كبيرا وفي هذا الحديث ~~أن الأجر الكثير قد يحصل بالعمل اليسير فضلا من الله وإحسانا (خ) عن البراء ~~بن عازب (أسلم وإن كنت كارها) قال المناوي خاطب به من قال إني أخدني كارها ~~للإسلام (حم ع) والضيا المقدسي (عن أنس) بن مالك ورجاله رجال ms0311 الصحيح (اسلم) ~~بفتح الهمزة واللام ويقال بنو أسلم وهم بطن من خزاعة (سالمها الله) من ~~المسالمة وترك الحرب قيل هو دعاء وقيل هو خبر أو مأخوذ من سالمته إذا لم ~~ترمنه مكروها فكأنه دعاء لهم بأن يصنع الله لهم ما يوافقهم ويكون سالمها ~~بمعنى سلمها وقد جاء فاعل بمعنى فعل كقاتله الله أي قتله وسببه كما نقله ~~العلامة الشامي عن ابن سعد قال قدم عمر بن الأقصى بفتح الهمزة وسكون الفاء ~~بعدها مهملة مقصورا في عصابة أي جماعة من أسلم فقالوا قد آمنا بالله ورسوله ~~وأتبعنا منهاجك فاجعل لنا عندك منزلة تعرف العرب فضيلتنا فإنا أخوة الأنصار ~~ولك علينا الوفاء والنصر في الشدة والرخاء فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فذكره (وغفار) بكسر الغين المعجمة وتخفيف الفاء هو أبو قبيلة من كنانة ~~(غفر الله لها) هو لفظ خبر يراد به الدعاء ويحتمل أن يكون خبرا على بابه ~~(أما والله) بفتح الهمزة والميم (ما أنا قلته) أي من تلقاء نفسي (ولكن الله ~~قاله) تأي وأمرني بتبليغه فاعرفوا لهم حقهم (حم طب ك) عن سلمة بن الأكوع ~~(م) عن أبي هريرة (أسلم سالمها الله وغفار غفر الله لها وتجيب) بضم المثناة ~~الفوقية وفتحها وكسر الجيم وسكون التحتية وموحدة (أجابوا الله) أي ~~بانقيادهم إلى الإسلام من غير توقف قال العلقمي قال العلامة محمد الشامي ~~قدم وفد تجيب على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم ثلاثة عشر رجلا وساقوا ~~معهم صدقات أموالهم التي فرضها الله عز وجل فسر رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم بهم وأكرم منزلتهم وقالوا يا رسول الله سقنا إليك حق الله عز وجل في ~~أموالنا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوها قسموها على فقرائكم يا ~~رسول الله ما قدمنا عليك إلا بما فضل من فقرائنا PageV01P211 # فقال أبو بكر يا رسول الله ما وفد علينا وفد من العرب بمثل ما وفد به هذا ~~الحي من نجيب فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا نقبله والهدي بيد ms0312 الله ~~عز وجل فمن أراد به خيرا شرح صدره للإيمان (طب) عن عبد الرحمن بن سندر أبي ~~الأسود الرومي قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (أسلمت على ما أسلفت من ~~خير) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا قال المازري ظاهره أن الخير الذي أسلفه ~~كتب له والتقدير أسلمت على قبول ما سلف لك من خير وقال الحربي معناه ما ~~تقدم لك من الخير الذي عملته هو لك كما تقول أسلمت على أن أحوز لنفسي ألف ~~درهم ولا مانع من أن الله يضيف إلى حسناته في الإسلام ثواب ما كان صدر منه ~~في الكفر تفضلا وإحسانا وسببه كما في البخاري عن حكيم بن حزام قال قلت يا ~~رسول الله أرايت أشياء كنت أتحنث بالمثلثة أي أتقرب بها في الجاهلية من ~~صدقة أو عتاقة وصلة رحم فهل فيها من أجل فذكره (حم ق) عن حكيم ابن حزام ~~بكسر المهملة والزاي وهو حديث (أسلمت عبد القيس) هم بطن من أسد بن ربيعة ~~(طوعا) أي دخلوا في الإسلام غير مكرهين (وأسلم الناس) أي أكثرهم (كرها) أي ~~مكرهين خوفا من السيف (فبارك الله في عبد القيس) هو خبر بمعنى الدعاء أو ~~على بابه (طب) عن رافع العبدي قال المناوي رمز المؤلف لضعفه (اسم الله ~~الأعظم) بمعنى العظيم أن قلنا أن أسماء الله ليس بعضها أعظم من بعض أو ~~للتفضيل أو قلنا بتفاوتها في العظم وهو رأي الجمهور (الذي إذا دعي به أجاب) ~~بأن يعطى عين المسئول بخلاف الدعاء بغيره فإنه وغن كان لا يرد لكنه إما أن ~~يعطاه أو يدخره للآخرة أو يعوض (في ثلاث سور من القرآن في البقرة وآل عمران ~~وطه) أي في واحدة منها أو في كل منها قال العلقمي واختلف العلماء في الاسم ~~الأعظم على أقوال كثيرة لخصها شيخا في كتابه الدر المنظوم قلت وتلخيص ~~الأقوال من غير ذكر الأدلة إلا ما لا بد منه ليكون أخصر في تلخيصها الأول ~~أنهلا وجود له يعني أن أسماء الله كلها عظيمة لا يجوز تفضل بعضها ms0313 على بعض ~~ذهب إلى ذلك قوم منهم أبو جعفر الطبري وأبو الحسن الأشعري وأبو حاتم بن ~~حبان والقاضي أبو بكر الباقلاني ونحوه قول مالك وغيره ولا يجوز تفضيل بعض ~~القرآن على بعض وحمل هؤلاء ما ورد من ذكر اسم الله الأعظم على أن المراد به ~~العظيم وعبارة الطبري اختلفت الآثار في تبيين اسم الله الأعظم والذي عندي ~~أن الأقوال كلها صحيحة إذا لم يرد فيه خبر منها أنه الاسم الأعظم ولا شيء ~~أعظم منه فكأنه يقول كل اسم من أسمائه تعالى يجوز وصفه بكونه أعظم فيرجع ~~إلى معنى عظيم وقال ابن حبان الأعظمية الواردة في الأخبار المراد بها مزيد ~~ثواب الداعي بذلك كما أطلق ذلك في القرآن والمراد به مزيد ثواب القارى ~~القول الثاني أنه مما استأثر الإجابة وفي الصلاة الوسطى الثالث أنه نقله ~~الإمام فخر الدين عن بعض أهل الكشف الرابع أنه الله لأنه اسم لا يطلق على ~~غيره PageV01P212 # الخامس الله الرحمن الرحيم السادس الرحمن الرحيم الحي القيوم لحديث اسم ~~الله الأعظم في هاتين الآيتين والهكم اله واحد لا إله إلا هو الرحمن الرحيم ~~وفاتحة سورة آل عمران ألم الله لا إله إلا هو الحي القيوم السابع الحي ~~القيوم لحديث اسم الله الأعظم في ثلاث سور البقرة وآل عمران وطه قاله ~~الرازي الثامن الحنان المنان بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام ~~التاسع بديع السموات والأرض ذو الجلال والإكرام العاشر ذو الجلال والإكرام ~~الحادي عشر الله لا إله إلا هو الأحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن ~~له كفوا أحد قال الحافظ ابن حجر وهو الأرجح من حيث السند من جميع ما ورد في ~~ذلك الثاني عشر رب رب الثالث عشر مالك الملك الرابع عشر دعوة ذي النون لا ~~إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين الخامس عشر كلمة التوحيد نقله عياض ~~السادس عشر نقله الفخر الرازي عن زين العابدين أنه سأل الله تعالى أن يعلمه ~~الاسم الأعظم فرأى في النوم هو الله الذي لا إله إلا ms0314 هو رب العرش العظيم ~~السابع عشر هو مخفي في الأسماء الحسنى الثمن عشر أن كل اسم من أسمائه تعالى ~~دعا العبد به ربه مستغرقا بحيث لا يكون في ذكره حالتئذ غير الله فإن من ~~تأتي له ذلك استجيب له قاله جعفر الصادق والجنيد وغيرهما التاسع عشر أنه ~~اللهم حكاه الزركشي العشرون الم اه ملخصا (ه ك طب) عن أبي أمامة الباهلي ~~وإسناده حسن (اسم الله الأعظم في هاتين الآيتين وإلهكم إله واحد) أي ~~المستحق للعبادة واحد لا شريك له (لا إله إلا هو الرحمن الرحيم) المنعم ~~بجلائل النعم ودقائقها (وفاتحة آل عمران ألم الله لا إله إلا هو الحي ~~القيوم) الذي به يقام كل شيء (حم د ت ه) عن أسماء بنت يزيد من الزيادة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة وقال في الكبير حسن غريب (اسم الله الأعظم الذي ~~إذا دعي به أجاب في هذه الآية قل اللهم) أي قل يا الله فالميم عوض عن الياء ~~ولذلك لا يجتمعان (مالك الملك) أي يتصرف فيما يمكن التصرف فيه تصرف الملاك ~~(الآية) بكمالها (طب) عن ابن عباس (اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب ~~وإذا سئل به أعطي دعوة يونس بن متى) التي دعى بها وهو في بطن الحوت وهي لا ~~إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين ما دعا بها مسلم في شيء قط إلا ~~استحاب الله له كما في خبر يأتي (ابن جرير) الطبري (عن سعد) بن أبي وقاص ~~بإسناد ضعيف (إسماع الأصم صدقة) أي إبلاغ الكلام للأصم بنحو صياح في إذذنه ~~يثاب عليه كما يثاب على الصدقة (خط) في الجامع عن سهل بن سعد (أسمح أمتي) ~~أي من أكثرهم جوادا وأكرمهم نفسا (جعفر) بن أبي طالب (المحاملي في أماليه ~~وابن عساكر) في تاريخه عن أبي هريرة (اسمح يسمح لك) بالبناء للمفعول ~~والفاعل أي عامل الناس بالسماحة والمساهلة يعاملك الله بمثله في الدنيا ~~والآخرة كما تدين تدان (حم طب هب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة ~~الحسن ms0315 (اسمحوا يسمح لكم) تقدم معناه (عب) عن عطاء بن أبي رباح (مرسلا PageV01P213 # (اسمعوا واطيعوا) قال العلقمي قال القاضي عياض وغيره أجمع العلماء على ~~وجوب طاعة الأمراء في غير معصية وعلى تحريمها في المعصية لقول الله تعالى ~~{أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولى الأمر منكم} قال العلماء المراد بأولى ~~الأمر من واجب الله طاعته من الولاة والأمراء هذا قول جماهير السلف والخلف ~~من المفسرين والفقهاء وغيرهم (وإن استعمل) بالبناء للمفعول (عليكم عبد حبشي ~~كان رأسه زبيبة) وهو تمثيل في الحقارة وبشاعة الصورة قال الخطابي قد يضرب ~~المثل بما لا يقع في الوجود يعني وهذا من ذاك أطلق العبد الحبشي مبالغة في ~~الأمر بالطاعة وإن كان لا يتصور شرعا أن يلي الإمارة وقد جمعت الأمة على ~~أنها لا تكون في العبيد ويحتمل أن يسمى عبدا باعتبار ما كان قبل العتق وهذا ~~كله إنما يكون عند الاختيار أما لو تغلب عبد حقيقة بطريق الشوكة فإن طاعته ~~تجب إخمادا للفتنة ما لم يأمر بمعصية كما تقدم (حم خ 5) عن أنس ابن مالك ~~ورواه مسلم أيضا (أسوأ الناس سرقة الذي يسرق من صلاته) قيل كيف يسرق منها ~~يا رسول الله قال (لا يتم ركوعها ولا سجودها ولا خشوعها) قال العلقمي إنما ~~كان أسوأ لأن الخيانة في الدين أعظم من الخيانة في المال (حم ك) عن أبي ~~قتادة الأنصاري (الطيالسي أبو داود (حم ع) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ ~~حديث حسن (أشبه من رايت بجبريل دحية) بفتح أوله وكسره (الكلبي) أي هو أقرب ~~الناس شبها به إذا تصور في صورة إنسان (ابن سعد) في طبقاته واسمه يحيى (عن ~~ابن شهاب (اشتد غضب الله على من زعم أنه ملك إلا ملاك لا مالك) قال المناوي ~~أي من تسمى بذلك ودعى به راضيا بذلك وإن لم يعتقده في الحقيقة (إلا الله) ~~وحده وغيره وإن سمى ملكا أو مالكا فتجوز وإنما اشتد غضبه عليه لمنازعته له ~~تعالى في ربوبيته وألوهيته (حم ت) عن أبي هريرة والحارث عن ابن عباس ms0316 (اشتد ~~غضب الله على الزناة) قال المناوي لتعرضهم لإفساد الحكمة الإلهية بالجهل ~~والإفساد (أبو سعد الجرباذقاني) بفتح الجيم وسكون الراء وخفة الموحدة من ~~تحت وبعد الألف ذال معجمة مفتوحة وقاف مخففة آخره نون نسبة لبلدة في العراق ~~(في جزئه وأبو الشيخ) بن حبان في أماليه (فر) كلهم (عن أنس) بن مالك ويؤخذ ~~من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (اشتد غضب الله على امرأة دخلت على قوم ~~ولدا ليس منهم يطلع على عوراتهم ويشركهم في أموالهم) قال المناوي لأنها ~~عرضت نفسها للزنا حتى حملت منه فأتت بولد فنسبته إلى صاحب الفراش فصار ولده ~~ظاهرا (البزار) في مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب (اشتد غضب الله على من ~~آذاني في عترتي) أي بوجه من وجوه الإيذاء والعترة بكسر العين المهملة وسكون ~~المثناة الفوقية نسل الرجل وأقاربه ورهطه (فر) عن أبي سعيد الخدري (اشتد ~~غضب الله على من ظلم من لا يجد ناصرا غير الله) أي من ظلم إنسانا لا يجدله ~~معينا غير الله لأن ظلمه أشد من ظلم من له معين أو شوكة أو ملجأ (فر) عن ~~على PageV01P214 # أمير المؤمنين (اشتدي أزمة) بفتح الهمزة وسكون الزاي وخفة الميم أي يا ~~أزمة وهي الشدة والقحط وما يصيب الإنسان من الأمور المقلقة من الأمراض ~~وغيرها (تنفرجي) بالجزم جواب الأمر قال العلقمي قال شيخنا زكريا وليس ~~المراد حقيقة أمر الشدة بالاشتداد ولا نداؤ هابل المراد طلب الفرج لنزول ~~لكن لما ثبت بالأدلة أن اشتداد الشدة سبب للفرج كقوله تعالى {إن مع العسر ~~يسرا} وقوله تعالى {وهو الذي ينزل الغيب من بعد ما قنطوا} وقوله صلى الله ~~عليه وسلم أن الفرج مع الكرب وإن مع العسر يسرا أمرنا وناداها إقامة للسبب ~~مقام المسبب وفيه تسلية وتأنيس بأن الشدة نوع من النعمة لما يترتب عليها ~~وقال السخاوي المراد أبلغي في الشدة النهاية حتى تنفرجي وذلك أن العرب كانت ~~تقول أن الشدة إذا تناهت انفرجت وقد عمل العلامة أبو الفضل يوسف بن محمد ~~الأنصاري المعروف بابن النحوي ms0317 هذا الحديث مطلع قصيدة بديعة فقال # اشتدى أزمة تنفرجي ... قد آذن ليلك بالبلجى # وقد عارضه الأديب أبو عبد الله محمد بن أحمد بن محمد بن أبي القاسم لكنه ~~إنما ابتداها بقوله # لابد لضيق من فرج ... بخواطر همك لا تهج ... اشتدى أزمة تنفرجي # قال المناوي وخاطب من لا يعقل تنزيلا له منزلة العاقل (القضاعي) في ~~الشهاب (فر) كلاهما (عن على) أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (اشتروا الرقيق) ~~أمر إرشاد (وشاركوهم في أرزاقهم) أي فيما يكسبونه بمخارجتهم وضرب الخراج ~~عليهم أو نحو ذلك (وإياكم والزنج) قال العلقمي بكسر الزاي والفتح لغة وقال ~~المناوي بفتح الزاي وتكسر أي أحذروا شراءهم (فإنهم قصيرة أعمارهم قليلة ~~أرزاقهم) لأن الأسود إنما هو لبطنه وفرجه كما في خبر سيجيء فإن جاع سرق وإن ~~شبع فسق كما في خبر آخر وذلك يمحق بركة العمر والرزق (طب) عن ابن عباس (أشد ~~الناس) قال المناوي أي من أشدهم وكذا يقال فيما يأتي (عذابا) أي تعذيبا ~~(للناس في الدنيا) أي بغير حق (أشد الناء عذابا عند الله يوم القيامة) يعني ~~في الآخرة فالمراد بالقيامة هنا ما بعد الموت إلى ما لا نهاية له وكما تدين ~~تدان وفي الإنجيل بالكيل الذي تكتال يكتال لك (حم هب) عن خالد بن الوليد ~~(ك) عن عياض بكسر العين المهملة وفتح المثناة التحتية مخففة (ابن غنم) بفتح ~~الغين المعجمة وسكون النون (ق) عن هشام بن حكيم بن حزام الأسدي وإسناده كما ~~قال العراقي صحيح (أشد الناس عذابا يوم القيامة إمام جائر) ومثله قاض لأن ~~الله تعالى ائتمنه على عبيده وأمواله ليحفظها ويراقبه فيها فإذا تعدى استحق ~~ذلك (ع طس حل) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن (أشد الناس عذابا يوم ~~القيامة من يرى) بضم فكسر ويجوز فتح أوله وثانيه (الناس) مفعول على الأول PageV01P215 # وفاعل على الثاني (أن فيه خيرا ولا خير فيه) باطنا فلما تخلق بأخلاق ~~الأخيار وهو من الفجار استوجب ذلك (أبو عبد الرحمن السلمي) محمد بن الحسين ~~(في الأربعين) المجموعة الصوفية (فر) كلاهما (عن ms0318 ابن عمر) بن الخطاب وهو ~~حديث ضعيف (أشد الناس عذابا يوم القيامة) أي من أشدهم ويدل على ذلك ما في ~~رواية مسلم أن من أشد الخ (الذين يصاهون بخلق القه) أي يشبهون ما يصنعونه ~~من تصوير ذوات الأرواح بما يصنعه الله تعالى قال المناوي قال النووي قال ~~العلماء تصوير صورة الحيوان حرام شديد التحريم وهو من الكبائر لأنه متوعد ~~عليه بهذا الوعيد الشديد وسواء صنعه لما يمتهن أم لغيره فصنعه حرام بكل حال ~~وسواء كان في ثوب أو بساط أو درهم أو دينار أو فلس أو إناء أو حائط أو ~~غيرها ويستثنى من ذلك لعب البنات لأن عائشة رضي الله تعالى عنها كانت تلعب ~~بها عنده صلى الله عليه وسلم رواه مسلم وحكمته تدريبهن أمر التربية فأما ~~تصوير ما ليس فيه صورة حيوان فليس بحرام وقال أيضا هذا حكم التصوير وأما ~~اتخاذ المصور بما فيه صورة حيوان فإن كان معلقا على حائط أو ثوب ملبوس أو ~~عمامة أو نحو ذلك مما لا يعد ممتهنا فهو حرام وإن كان في بساط يداس أو مخدة ~~أو وسادة أو نحوها مما يمتهن فليس بحرام قال العلقمي وسببه كما في البخاري ~~عن عائشة قالت قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفر وقد سترت بقرام على ~~سهوة لي فيه تماثيل فلما رآه رسول الله صلى الله عليه وسلم هتكه وقال أشد ~~الناس فذكره قوله بقرام بكسر القاف وتخفيف الراء هو ستر فيه رقم وتفش وقيل ~~ثوب من صوف ملون يفرش في الهودج أو يغطي به قوله على سهوة بفتح المهملة ~~وسكون الهاء هي الصفة في جانب البيت وقيل الكوة وقيل الرف وقيل بيت صغير ~~يشبه المخدع وقيل بيت صغير منحدر في الأرض وسمكه مرتفع من الأرض كالخزانة ~~الصغيرة يكون فيها المتاع ورجح هذا الأخير أبو عبيد ولا مخالفة ووقع في ~~حديث عائشة أنها علقته على بابها وكذا عند مسلم فتعين أن السهوة بيت صغير ~~علقت السترة على بابه واقنطر شيخنا على الأول والرابع ms0319 (حم ق ن) عن عائشة ~~(أشد الناس عذابا يوم القيامة عالم لم ينفعه علمه) أي لم يعمل به (طس عد ~~هب) عن أبي هريرة قال المناوي ضعفه الترمذي وغيره (أشد الناس بلاء) أي محنة ~~واختبارا (الأنبياء) ويلحق بهم الأولياء لقربهم منهم وإن كانت درجتهم منحطة ~~عنهم (ثم الأمثل فالأمثل) أي الأشرف فالأشرف والأعلى فالأعلى فهم معرضون ~~للمحن والبلاء والسر في ذلك أن البلاء في مقابلة النعمة فمن كانت نعمة الله ~~عليه أكثر كان بلاؤه أشد إلا أنه كلما قويت المعرفة بالمبتلي هان عليه ~~البلاء ولهذا قال صلى الله عليه وسلم ليس بمؤمن أي مستكمل الإيمان من لم ~~يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة ومنهم من ينظر إلى أجر البلاء فيهون عليه ~~البلاء وأعلى من ذلك درجة من يرى أن هذا تصرف المالك في ملكه فيسلم ولا ~~يعترض وأرفع منه من شغلته المحبة عن طلب رفع البلاء (يبتلى الرجل) بالبناء ~~للمفعول (على PageV01P216 # حسب) بالتحريك (دينه) أي بقدر قوة إيمانه وضعفه (فإنة كان في دينه صلبا) ~~بضم الصاد المهملة وسكون اللام أي قويا شديدا (اشتد بلاؤه) أي عظم (وإن كان ~~في دينه رقة) أي ضعف ولين (ابتلي على قدر دينه) أي ببلاء هين سهل قال ~~الدميري قد يجهل بعض الناس فيظن أن شدة البلاء وكثرته إنما تنزل بالعبد لهو ~~أنه وهذا لا يقوله إلا من أعمى الله قلبه بل العبد يبتلى على حسب دينه كما ~~في حديث الباب (فما يبرح البلاء بالعبد) أي الإنسان (حتى يتركه يمشي على ~~الأرض وما عليه خطيئة) كناية عن سلامته من الذنوب وخلاصه منها (حم خ ق ه) ~~عن سعد بن أبي وقاص (أشد الناس بلاء في الدنيا نبي أو صفي) ولهذا قال في ~~حديث آخر أني أوعك كما يوعك رجلان منكم (تخ) عن أزواج النبي صلى الله عليه ~~وسلم) أي عن بعضهن وإسناده حسن (أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون) أي ~~القائمون بما عليهم من حقوق الحق والخلق (ثم الأمثل فالأمثل) كما تقدم (طب) ~~عن أخت حذيفة ms0320 فاطمة أو خولة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (أشد الناس ~~بلاء الأنبياء ثم الصالحون) أي يبتليهم الله ف يالدنيا ليرفع درجتهم في ~~الآخرة (لقد كان أحدهم يبتلى بالفقر) أي الدنيوي الذي هو قلة المال (حتى ما ~~يجد إلا العبادة يجوبها) بجيم وواو وموحدة أي يخرقها ويقطعها وكل شيء قطع ~~وسطه فهو مجوب (فيلبسها) بفتح الباء الموحدة أي يدخل عنقه فيها ويراها نعمة ~~عظيمة (ويبتلى بالقمل حتى يقتله) أي حقيقة أو مبالغة عن شدة الضنى (ولا ~~حدهم) بلام التأكيد (كان أشد فرحا بالبلاء من أحدكم بالعطاء) لما تقدم من ~~أن المعرفة كلما قويت بالمبتلى هان عليه ولا يزال يرتقي في المقامات حتى ~~يلتذ بالضراء أعظم من التذاذه بالسراء (ه ع ك) عن أبي سعيد الخدري وإسناده ~~صحيح (أشد الناس حسرة يوم القيامة رجل أمكنه طلب العلم) الشرعي والعمل به ~~(في الدنيا فلم يطلبه) أي لما يراه من عظيم أفضال الله على العلماء ~~العاملين (ورجل علم علما فانتفع به من سمعه منه دونه) أي يكون من سمعه عمل ~~به ففاز بسببه وهلك هو بعدم العمل به (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) (أشد ~~الناس عليكم الروم وإنما هلكتهم) أي إنما هلاكهم أي استئصالهم ابلهلاك (مع ~~الساعة) أي قرب قيامها (حم) عن المستورد بضم الميم وكسر الراء ابن شداد ~~القرشي وهو حديث حسن (أشد أمتي لي حبا) أي من أشدهم حبالى (قوم يكونون بعدي ~~يود أحدهم) بيان لشدة حبهم له (أنه فقد أهله وماله وأنه رآني) وهذا من ~~معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه إخبار عن غيب وقد وقع (حم) عن أبي ذر (أشد ~~الحرب النساء) قال المناوي براء وباء موحدة على ما في مسودة المؤلف وعليه ~~فمعناه أن كيدهن عظيم يغلبن به الرجال فهو أشد عليهم من محاربة الأبطال ~~وبزاي ونون على ما في تاريخ الخطيب وجرى عليه ابن الجوزي ومعناه كما قال ~~ابن الجوزي أشد الحزن حزن النساء (وأبعد اللقاء) بكسر اللام (الموت) لأن ~~الشخص يؤمل آمالا كثيرة فبسبب ذلك PageV01P217 # يبعد ms0321 اللقاء (وأشد منهما الحاجة للناس) أي لما في السؤال من الذل والهوان ~~وأعظم منه عوده بعد السؤال بلا قضاء حاجة فهو من البلاء العظيم (خط) عن أنس ~~بن مالك وهو حديث ضعيف (أشدكم من غلب نفسه عند الغضب) أي من أكملكم إيمانا ~~من ملك نفسه وقهرها عند هيجان الغضب بأن لم يمكنها من العمل بمقتضاه ~~(وأحلمكم من عفا بعد القدرة) أي وأرجحكم عقلا وأناة من عفا عمن ظلمه بعد ~~ظفره به وتمكنه من عقوبته (ابن أبي الدنيا) أبي بكر القرشي (في) كتاب (ذم ~~الغضب عن علي) بن أبي طالب أمير المؤمنين وهو حديث ضعيف (أشراف أمتي حملة ~~القرآن) أي حفظته الملازمون على تلاوته العاملون بأحكامه (وأصحاب الليل) أي ~~الذين يحيونه بالتهجد ونحوه كقراءة واستغفار وتسبيح وغير ذلك فمن حفظ ~~القرآن فقرأه وقام الليل فهو من الأشراف ودونه من اتصف بأحدهما فقط (طب هب) ~~عن ابن عباس وهو حديث ضعيف (أشربوا) بفتح الهمزة وكسر الراء (عينكم من ~~الماء) أي أعطوها حظها منه (عند الوضوء) أي عند غسل الوجه والمراد أنه يندب ~~الاحتياط في غسل الموقو خشية عدم وصول الماء إليه (ولا تنفضوا بأيديكم) أي ~~من ماء الطهر ونحوه (فإنها) أي الأيدي عند نقضكم إياها بعد غسلها في الوضوء ~~تشبه (مراوح الشيطان) التي يروح بها على نفسه ولهذا ذهب إلى كراهته الإمام ~~الرافعي ووجهه بأنه كالتبري من العبادة لكن صحح النووي إباحته صحح النووي ~~إباحته لثبوت النفض من فعله صلى الله عليه وسلم ومثل لوضوء فيما ذكر الغسل ~~(ع عد) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف (أشرف المجالس) أي الجلسات التي يجلسها ~~الإنسان للتعبد أو مطلقا لا لنحو بول فإنه مكروه أو حرام (ما استقبل به ~~القبلة) أي الكعبة بأن يجعل وجهه ومقدم بدنه تجاهها (طب) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف (أشرف الإيمان) أي من أربع خصال الإيمان (أن يأمنك الناس) أي ~~يأمنوا منك (على دمائهم وأموالهم) وأعراضهم وأماناتهم (وأشرف الناس أن يسلم ~~الناس من لسانك ويدك وأشرف الهجرة أن تهجر السيئات) ms0322 لأن ذلك هو الجهاد ~~الأكبر (وأشرف الجهاد أن تقتل ويعقر فرسك) قال المناوي أي تعرضه بشدة ~~المقاتلة عليه إلى أن يجرحه العدو أو يقطع قوائمه (طس) عن ابن عمر ابن ~~الخطاب (ورواه ابن النجار في تاريخه) تاريخ بغداد عن ابن عمر أيضا (وزاد ~~وأشرف الزهر أن يسكن قلبك على م رزقت) أي لا يضطرب ولا يتحرك لطلب الزيادة ~~لعلمه بأن حصول ما فوق ذلك محال (وأن أشرف ما تسأل من الله عز وجل العافية ~~في الدين والدنيا) ومن ثم كان أكثر دعائه عليه الصلاة والسلام وفي الخبر ~~الآتي إليك انتهت الأماني بأصحاب العافية وهو حديث ضعيف (اشعر) قال المناوي ~~وفي رواية أصدق (كلمة) أي قطعة من الكلام من تسمية الشيء باسم جزئه (تكلمت ~~بها العرب) كلمة لبيد وفي رواية قالها الشاعر (ألا) كلمة تنبيه تدل على ~~تحقيق ما بعدها PageV01P218 # ويقال حرف استفتاح غير مركبة (كل شيء) اسم للموجود فلا يقال للمعدوم شيء ~~(ما خلا الله باطل) المعنى كل شيء سوى وصفاته الصاتية والفعليةزائل فإن ~~مضمحل ليس له دوام وتتمة البيت وكل نعيم لا محالة زائل أي وكل نعيم الدنيا ~~لا بد من زواله (م ت) عن أبي هريرة (اشفع الأذان) بهمزة وصل مكسورة أي ائت ~~بمعظمه مثنى إذ التكبير في أوله اربع والتهليل في آخره فرد (وأوتر الإقامة) ~~أي ائت بمعظم ألفاظها مفردا إذ التكبير في أولها اثنان ولفظ الإقامة في ~~أثنائها كذلك قال العلقمي واختلف العلماء في لقاء الإقامة فالمشهور من ~~مذهبنا الذي تظاهرت عليه نصوص الشافعي وبه قال أحمد وجمهور العلماء أن ~~الإقامة إحدى عشرة كلمة وقال مالك عشر كلمات فلم يثن لفظ الإقامة وهو قول ~~قديم للشافعي وقال أبو حنيفة الإقامة سبعة عشرة كلمة يثنيها كلها قال ~~الخطابي مذهب جمهور العلماء والذي جرى عليه العمل في الحرمين والحجاز ~~والشام واليمن ومصر والمغرب إلى أقصى بلاد الإسلام أن الإقامة فادى مع ~~تكرار قوله قد قامت الصلاة إلا مالكا فإن المشهور عنه أنه لا يكررها ~~والحكمة في إفراد الإقامة ms0323 وتثنية الأذان أن الأذان لإعلام الغائبين فيكرر ~~ليكون أبلغ في إعلامهم والإقامة للحاضرين فلا حاجة إلى تكرارها ولهذا قال ~~العلماء يكون رفع الصوت في الإقامة دونه في الأذان وإنما كرر لفظ الإقامة ~~خاصة لأنه المقصود الإقامة فإن قيل قد قلتم إن المختار الذي عليه الجمهور ~~أن الإقامة إحدى عشرة كلمة منها الله أكبر الله أكبر أولا وآخرا فهذه تنبيه ~~فالجواب أن هذا وإن كان صورة تثنية فهو بالنسبة إلى الأذان إفراد ولهذا قال ~~أصحابنا يستحب للمؤذن أن يقول كل تكبيرتين بنفس واحد فيقول في أول الأذان ~~الله أكبر الله أكبر ثم يقول الله أكبر الله أكبر بنفس آخر (خط) عن أنس بن ~~مالك (قط) في كتاب (الأفراد عن جابر) بن عبد الله وهو حديث حسن (أشفعوا ~~تؤجروا) أي يشفع بعضكم في بعض عند ولاة الأمور وغرهم من ذوي الحقوق قال ~~القاضي عياض ولا يستثنى من الوجوه التي يستحث فيها الشفاعة ولا سيما من ~~وقعت منه الهفوة أو كان من أهل الستر والعفاف قال وأما المصرون على فسادهم ~~المشتهرون في باطلهم فلا يشفع فيهم لينزجروا (ابن عساكر) في تاريخه عن ~~معاوية بن أبي سفيان ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (اشفعوا ~~تؤجروا) أي يثيبكم الله بشفاعتكم (ويقضي الله على لسان نبيه ما شاء) أي ~~يظهر على لسان رسوله بوحي أو الهام ما شاء من إعطاء أو حرمان فتندب الشفاعة ~~ويحصل الأجر للشافع مطلقا سواء قضيت الحاجة أم لا وسببه كما في البخاري عن ~~أبي موسى قال كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا أتاه طالب حاجة أقبل على ~~جلسائه وقال اشفعوا تؤجروا فذكره قال العلقمي قال شيخ شيوخنا وفي الحديث ~~الحض على الخير بالفعل أو بالتسبب إليه بكل وجه بالشفاعة إلى الكبير في كشف ~~كرب ومعونة الضعيف إذ ليس كل أحد PageV01P219 # يقدر على الوصول إلى الرئيس والتمكن منه ليلح عليه أو يوضح له مراده ~~ليعرف حاله على أي وجه (ق 3) عن أبي موسى الأشعري (أشقى الأشقياء) أي ~~أسوأهم عاقبة ms0324 (من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) لكونه مقلا في ~~الدنيا عاد ما للمال وهو مع ذلك كافر ويليه في الشقاوة فقير مسلم مصر على ~~ارتكاب الكبائر مات بغير توبة ولم يعف عنه (طس) عن أبي سعيد الخدري وهو ~~حديث حسن (أشقى الناس عاقر ناقه ثمود) أي قاتلها وهو قدار بن سالف (وابن ~~آدم) أي قابيل (الذي قتل أخاه) أي هابيل ظلما (ما سفك على الأرض) بالبنا ~~للمفعول أي ما أريق عليها (من دم) بقتل امرء معصوم ظلما (الالحقه) منه) أي ~~من أئمة (لأنه أول من سن القتل) أي جعله طريقة متبعة ومن سن سنة سيئة فعليه ~~وزرها ووزر من عمل بها إلى يوم القيامة (طب ك حل) عن ابن عمرو ابن العاص ~~قال الشيخ حديث صحيح (أشكر الناس لله) أي أكثرهم شكرا له (أشكرهم للناس) ~~الظاهر أن الأخبار معناه الطلب أي كما يطلب شكر المنعم وهو الله سبحانه ~~وتعالى يطلب شكر من أجرى على يديه النعمة لأنه تعالى جعل للنعم وسائط منهم ~~وواجب شكر من جعله سببا لا فاضتها فينبغي لمن صنع إليه معروف أن يشكر من ~~جرى على يديه وأن يثني عليه ويدعو له وينبغي لمن لا يقوم بالشكران لا يقبل العطاء # قال البحتري # لا أقبل الدهر نيلا يقولم به ... شكرى ولو كان مهديه إلى أبي # والشكر مطلوب ولو على مجرد الهم بالإحسان كما قال # لا شكرنك معروفا هممت به ... إن اهتمامك بالمعروف معروف # (حم طب هب) والضياء المقدسي (عن الأشعث بن قيس) بن معدي كرب الكندي (طب ~~هب) عن أسامة بن زيد (عب) عن ابن مسعود وهو حديث صحيح لغيره (أشهد بالله) ~~بفتح الهمزة فعل مضارع أي أشهد والله فهو قسم (وأشهد لله) أي لأجله (لقد ~~قال لي جبريل يا محمد أن مدمن الخمر) أي الملازم لشربها (كعابد وثن) أي صنم ~~أي أن استحلها وإلا فهو زجر وتنقير (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكني ~~(والرافعي وأبو نعيم) الحافظ (في مسلسلاته) التي بلفظ أشهد بالله (وقال) ~~هذا حديث صحيح ms0325 (ثابت) كلاهما (عن علي) أمير المؤمنين ابن أبي طالب (اشهدوا) ~~بفتح الهمزة وكسر الهاء (هذا الحجر) بفتحات (خيرا) أي اجعلوا الحجر الأسود ~~شهيد الكم في خير تفعلونه عنده كتقبيل واستلام أو دعاء او ذكر (فإنه يوم ~~القيامة شافع) أي فيمن أشهده خيرا (مشفع) أي مقبول الشفاعة من قبل الله ~~تعالى (له لسان) أي ينطق به (وشفتان يشهد لمن استلمه) أي لمسه أما بالقبلة ~~أو باليد فيتأكد تقبيله واستلامه لذلك ولا مانع من أن الله يجعل له لسانا ~~في الآخرة ينطق به كلساننا أو على كيفية أخرى لما يأتي أن ما في الآخرة لا ~~يشبه ما في الدنيا إلا في الاسم (طب) عن عائشة وإسناده حسن PageV01P220 # (أشيدوا النكاح) بفتح الهمزة وكسر الشين المعجمة وسكون المثناة التحتية ~~وضم الدال المهملة من الإشادة وهي رفع الصوت بالشيء أي أعلنوه والمراد ~~بالنكاح في هذا الحديث وما بعده العقد اتفاقا وفيه نهى عن نكاح السر (طب) ~~عن السائب بن يزيد قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (أشيدوا النكاح ~~وأعلنوه) عطف تفسير (الحسن بن سفيان) في جزئه (طب) عن هناد بن الأسود ~~القرشي الأسدي وهو حديث حسن وقال البغوي لا أصل له (أصابتكم فتنة الضراء) ~~بفتح الضاد المعجمة والمدهى الحالة التي تضر والمراد ضيق العيش والشدة ~~(فصبرتم وإن أخوف ما أخاف عليكم فتنة السراء) وهي إقبال الدنيا والسعة ~~والراحة فإنها أشد من فتنة الضراء والصبر عليها أشق ومعظم هذه الفتنة (من ~~قبل النساء) بكسر القاف وفتح الموحدة أي من جهتين (إذا تسورون الذهب) أي ~~لبسن أساور من ذهب (ولبسن ريط الشام) بفتح الراء وسكون المثناة التحتية ~~وطاء مهملة جمع ريطة وهي كل ثوب لين رقيق ونحوه (وعصب اليمن) بفتح العين ~~وسكون الصاد المهملتين برود يمنية يعصب غزلها أي يجمع ويربط ثم يصبغ وينسج ~~فيصير موشى لبقاء ما عصب منه أبيض وقيل هي برود مخططة (وأتعبن الغنى) قال ~~المناوي كذا وقفت عليه في خط المؤلف فما في نسخ من أنه اتبعن بتقديم ~~الموحدة على العين تحريف (وكلفن الفقير ms0326 ما لم يجد) أي حملنه على تحصيل ما ~~ليس عنده من الدنيا فيضطر إلى التساهل في الإكتساب ويتجاوز الحلال إلى ~~الحرام فيقع في الذنوب والآثام (خط) عن معاذ بن جبل وإسناده ضعيف (أصب) قال ~~المناوي وفي رواية أصف والأول أعم (بطعامك) أي أقصد بإطعامه (من تحب في ~~الله) فإن إطعامه آكد من إطعام غيره وإن كان إطعام الطعام لكل أحد من ~~المعصومين مطلوبا (ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في) كتاب (فضل) زيارة ~~(الإخوان) في الله (عن) أبي القاسم (الضحاك مرسلا) ورواه أيضا ابن المبارك ~~(أصدق كلمة قالها الشاعر كلمة لبيد ألا كل شيء ما خلا الله باطل) أي هالك ~~لأنه موافق لا صدق الكلام وهو قوله تعالى كل من عليها فان ونتمة البيت وكل ~~نعيم لا محالة زائل أي وكل نعيم من نعيم الدنيا لابد من زواله (ق 5) عن أبي ~~هريرة قال المناوي زاد مسلم في رواية وكاد أمية بن أبي الصلت أن يسلم ~~(أصحاب البدع) قال العلقمي لعل المراد أهل الأهواء الذين نكفرهم ببدعتهم ~~(كلاب النار) أي يتعاون فيها كعواء الكلاب أو هم أخس أهلها أو أحقرهم كما ~~أن الكلاب أحقر الحيوان (أبو حاتم) محمد بن عبد الواحد (الخزاعي في جزئه) ~~المشهور (عن أبي إمامة) الباهلي (أصدق الحديث ما عطس عنده) ببناء عطس ~~للمفعول قال المناوي وإنما كان أصدق لأن العطسة تنفس الروح وتحببه إلى الله ~~فإذا تحرك العطس عنده فهو آية الصدق (طس) عن أنس بن مالك قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن (أصدق الرؤيا) أي الواقعة في المنام (بالأسحار) أي ما ~~رأى الإنسان في وقت السحر وهو PageV01P221 # ما بين الفجرين لأن الغالب حينئذ أن الخواطر مجتمعة والدواعي متوفرة ~~والمعدة خالية (حم ت حب ك) عن أبي سعيد الخدري وهو حديث صحيح (اصرف بصرك) ~~أي اقلبه إلى جهة أخرى وجوبا إذا وقع على أجنبية من غير قصد فإن صرفته في ~~الحلال فلا إثم عليك وإن استدمت النظر أثمت لهذا الحديث ولقوله تعالى قل ~~للمؤمنين يغضوا من أبصارهم وسيبه ms0327 كما في الكبير عن جرير قال سألت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم عن نظر الفجأة أي البغتة فذكره (حم م 3) عن جرير بن عبد ~~الله (اصرم الأحمق) بكسر الهمزة وسكون الصاد المهملة وكسر الراء أي اقطع ~~وده وهو واضع الشيء في غير محله مع العلم بقبحه والقصد الأمر بعدم صحبته ~~ومخالطته لقبح حالته ولأن الطباع سراقة وقد يسرق طبعك منه قالوا وعدو عاقل ~~خير من صديق أحمق وقيل عدوك ذو العقل أبقى عليك وأرعى من الوائق الأحمق ~~وقيل أنك تحفظ الأحمق من كل شيء إلا من نفسه وروى الحكيم الترمذي عن أنس ~~مرفوعا أن الأحمق يصيب بحمقه أعظم من فجور الفاجر وإنما يتحرب الناس الزلف ~~على قدر عقولهم وقيل إن أردت أن تعرف الأحمق فحدثه بالمحال فإن قبله فهو ~~أحمق (طب) وفي نسخة هب بدل طب (عن بشير) قال المناوي ضبطه الحاكم بموحدة ~~مفتوحة فمعجمة مكسورة وياء ورده البيهقي بأنه وهم وإنما هو بتحتية مضمومة ~~فمهملة مضغرا (الأنصاري) ذكره الحاكم أيضا فتبعه المؤلف قال الحافظ ابن حجر ~~وليس كذلك وإنما هو عبدي وقيل كندي (اصطفوا) قال المناوي قال المؤلف ومن ~~خصائص هذه الأمة الصف في الصلاة (وليتقدمكم في الصلاة) أي للإمامة (أفضلكم) ~~أي بنحو فقه (فإن الله عز وجل يصطفى من الملائكة ومن الناس) أي يختار (طب) ~~عن واثلة بن الأسقع ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ضعيف (أصل كل داء) أي ~~من الأدواء المورثة لضعف المعدة وفسادها وإلا فمن إلا دواء ما يحدث من غير ~~التخمة (البردة) أي التخمة قال المناوي وهي بفتح الراء على الصواب خلاف ما ~~عليه المحدثون من إسكانها وإنما سميت بذلك لأنها تبرد حرارة الشهوة وتثقل ~~الطعام على المعدة وكثيرا ما تتولد من الشرب على الطعام قبل هضمه قال بعض ~~الأطباء وأضر الطعام طعام بين شرابين وشراب بين طعامين قال العلقمي قال ~~شيخنا أخرج البيهقي من طريق بقية قال أنبأنا أرطاة قال اجتمع رجال من أهل ~~الطب عند ملك من الملوك فسألهم ما دواء ms0328 رأس المعدة فقال كل رجل منهم قولا ~~ومنهم رجل ساكت فلما فرغوا قال ما تقول أنت قال ذكروا أشياء وكلها تنفع بعض ~~النفع ولكن ملاك ذلك ثلاثة أشياء لا تأكل طعاما أبدا إلا وأنت تشتهيه ولا ~~تأكل لحما أبدا يطيخ لك حتى يتم إنضاجه ولا تبتلع لقمة أبدا حتى تمضغها ~~مضغا شديدا لا يكون فيها على المعدة مؤنة وأخرج البيهقي عن إبراهيم بن علي ~~الذهلي قال اختار الحكماء من كلام الحكمة أربعة آلاف كلمة وأخرج منها ~~أربعمائة كلمة وأخرج منها أربعون كلمة وأخرج منها أربع كلمات (أولها) لا ~~تثق بالنساء (الثانية) لا تحمل معدتك PageV01P222 # ما لا تطيق (الثالثة) لا يغرنك المال وإن كثر (والرابعة) يكفيك من العلم ~~ما تنتفع به (قط) في كتاب (العلل عن أنس ابن السني وأبو نعيم) كلاهما (في) ~~كتاب (الطب) النبوي (عن علي) أمير المؤمنين ابن أبي طالب (وعن أبي سعيد) ~~الخدري (وعن الزهري مرسلا) وهو ابن شهاب (أصلح بين الناس) الخطاب فيه لأبي ~~كاهل (ولو تعنى الكذب) يريد ولو أن تقصد الكذب فالكذب جائز في مسائل منها ~~الإصلاح بين الناس (طب) عن أبي كاهل الأحمسي واسمه قيس أو عبد الله صحابي ~~صغير ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ضعيف (أصلحوا دنياكم) أي أمر معاشكم ~~فيها (واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا) أي افعلوا الأعمال الصالحة بجد ~~واجتهاد مع قصر أمل كأنكم تموتون قريبا بأن تجعلوا الموت نصب أعينكم وعبر ~~في شأن الدنيا باصلحوا دون اعملوا إشارة للاقتصار منها على ما لابد منه ~~(فر) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (اصنع المعروف إلى من هو أهله وإلى غير ~~أهله) أي افعل المعروف مع أهل المعروف ومع غيرهم (فإن أصبت أهله أصبت أهله) ~~أي أصبت الذي ينبغي اصطناع المعروف معه قال ابن مالك قد يقصد بالجزاء ~~المفرد بيان الشهرة وعدم التغير فيتحد بالجزاء لفظ الشرط نحو من قصدني فقد ~~قصدني وذا منه (فإن لم تصب أهله كنت أنت من أهله) أي لأنه تعالى أثنى على ~~فاعل المعروف ms0329 مع الأسير الكافر فما بالك بمن فعله مع موحد (خط) في كتاب ~~(رواه مالك) بن أنس (عن ابن عمر) بن الخطاب (ابن النجار) في تاريخه (عن ~~على) بن أبي طالب وهو حديث ضعيف (اصنعوا) أي ندبا (لآل جعفر) بن أبي طالب ~~الذي قتل بغزوة مؤتة بضم الميم وسكون الهمزة موضع معروف بالشام عند الكرك ~~وجاء نعيه إلى المدينة (طعاما) أي يشبعهم يومهم وليلتهم (فإنهم قد أتاهم ما ~~يشغلهم) بفتح المثناة التحتية أي عن صنع الطعام لأنفسهم فيستحب لأقرباء ~~الميت الأباعد وجيران أهله وإن لم يكونوا جيرانا للميت كما إذا كان ببلد ~~آخر أن يعملوا طعاما لأهل الميت وأن يلحوا عليهم في الأكل لأن الحزن يمنعهم ~~من ذلك فيضعفون وهو من البر والمعروف الذي أمر الله به (حم دت ك) عن عبد ~~الله بن جعفر قال العلقمي قال حسن صحيح (اصنعوا ما بدالكم) أي في جماع ~~السبابا من عزل أو غيره (فما قضى الله فهو كائن وليس من كل الماء) أي المنى ~~(يكون الولد) وذا قاله لما قالوا يا رسول الله أنا نأتي السبايا ونرغب في ~~إثمانهن فما ترى في العزل وفيه جواز العزل لكن يكره في الحرة بغير أذنها ~~(حم) عن أبي سعيد الخدري قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (اضربوهن) أي ~~نساءكم بعد نشوزهن أي يجوز لكم ضربهن إن غلب على ظنكم أنه يفيد وإلا حرم ~~(ولا يضرب إلا شراركم) أما الأخيار فيصبرون على عوجهن ويعاملونهن بالعفو ~~والحلم وسببه أن رجالا شكوا النساء إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأذن ~~لهم في ضربهن فطاف منهن تلك الليلة نساء كثير يذكرن ما لقى نساء المسلمين ~~فذكره (ابن سعد) في طبقاته PageV01P223 # (عن القاسم بن محمد) الفقيه (مرسلا) أرسل عن أبى هريرة وغبره (اضمنوا لي ~~ست خصال) اى فعلها (أضمن لكم الجنة) أى أضمن لكم نظير فعلها دخول الجنة مع ~~السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (لا تظالموا) بحذف إحدى التاءين ~~للتخفيف (عند قسمة مواريثكم) أى لا يظلم بعضكم بعضا أيها ms0330 الورثة فان كل ~~المسلم على المسلم حرام (وأنصفوا الناس من أنفسكم) بأن تفعلوا معهم ما ~~تحبون فعله معكم (ولا تجبنوا) بفتح المثناة الفوقية وضم الموحدة بينهما جيم ~~ساكنة (عند قتال عدوكم) أي لا تهابوه فتولوا الأدبار (ولا تغلوا غنائمكم) ~~بفتح المثناة الفوقية وضم المعجمة أى لا تخونوا فيها فإن الغلول كبيرة ~~(وأنصفوا ظالمكم من مظلومكم) وفى نسخ وامنعوا بدل وانصفوا أي خذوا للمظلوم ~~حقه ممن ظلمه ولا تقروه على ظلمه (طب) عن أبي أمامة الباهلى قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الحسن (اضمنوا لي ستا من أنفسكم أضمن لكم الجنة) أي اضمنوا ~~فعل ست خصال بالمداومة عليها أضمن لكم دخول الجنة مع السابقين أو بغير عذاب ~~كما تقدم (اصدقوا إذا حدثتم) أى لا تكذبوا فى شئ من حديثكم إلا أن يترتب ~~على الكذب مصلحة كالإصلاح بين الناس (وأوفوا اذا وعدتم) الأمر فيه للندب ~~(وأدوا إذا ائتمنتم) أي أدوا الأمانة لمن ائتمنكم عليها (واحفظوا فروجكم) ~~من فعل الحرام (وغضوا أبصاركم) عن النظر إلى ما لا يحل (وكفوا أيديكم) أي ~~امنعوها من تعاطي ما لا يجوز تعاطيه شرعا (حم حب ك هب) عن عبادة بن الصامت ~~(أطب الكلام) أي تكلم بكلام طيب قال المناوى أي قل لا إله الا الله (وأفش ~~السلام) بأن تسلم على من عرفت ومن لم تعرف من المسلمين (وصل الأرحام) أي ~~أحسن إلى أقاربك بالقول والفعل (وصل بالليل والناس نيام) والأولى من الليل ~~السدس الرابع والخامس (ثم ادخل الجنة بسلام) أي إذا فعلت ذلك وداومت عليه ~~يقال لك ادخل الجنة مع سلامة من الآفات (حب حل) عن أبي هريرة (أطت السماء) ~~بفتح الهمزة أي صوتت وحنت من ثقل ما عليها من ازدحام الملائكة وكثرة ~~الساجدين منهم (ويحق لها ان تئط) بفتح المثناة الفوقية وكسر الهمزة يعنى ~~صوتت وحق لها ان تصوت أي من كثرة ما فيها من الملائكة أثقلها حتى أطت قال ~~العلقمى وهذا مثل وإيذان بكثرة الملائكة وإن لم يكن ثم أطيط وإنما هو كلام ~~تغريب أريد به تقرير ms0331 عظمة الله تعالى (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته ~~وتصرفه (ما فيها موضع شبر الا فيه جبهة ملك ساجد يسبح الله بحمده) على ضروب ~~شتى وأنحاء من الصيغ مختلفة قال المناوى واحتج به من فضل السماء على الأرض ~~وعكست شرذمة لكون الأنبياء منها خلقوا وفيها قبروا (ابن مردويه) فى تفسيره ~~(عن أنس) بن مالك ورمز المؤلف لضعفه (أطع كل أمير) وجوبا ولو جائرا فيما لا ~~إثم فيه إذ لا طاعة لمخلوق فى معصية الخالق (وصل خلف كل إمام) ولو فاسقا ~~وعبدا وصبيا مميزا عند الشافعية (ولا تسين أحدا من أصحابي) لما لهم من ~~الفضائل وحسن PageV01P224 # الشمائل فشتم أحد منهم حرام شديد التحريم وأما ما وقع بينهم من الحروب ~~فله مجال (طب) عن معاذ بن جبل (أطعموا الطعام) أى تصدقوا بما فضل عن حاجة ~~من تلزمكم نفقته (وأطيبوا الكلام) أي تكلموا بكلام طيب مع جميع المسلمين ~~(طب) عن الحسن بن علي قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (أطعموا الطعام ~~وأفشوا السلام) بقطع الهمزة فيهما أى أعلنوه بينكم أيها المسلمون بأن ~~تسلموا على من لقيتموه من المسلمين سواء عرفتموه أم لم تعرفوه (تورثوا ~~الجنان) أي فعلكم ذلك ومداومتكم عليه يورثكم دخول الجنة مع فضل الله تعالى ~~(طب) عن عبد الله بن الحارث قال العلقمى بجانبه علامة الحسن (أطعموا طعامكم ~~الأتقياء) أي الأولى ذلك لأن التقى يستعين به على التقوى فتكونون شركاء له ~~فى طاعته (وأولوا معروفكم المؤمنين) أي الكاملين الإيمان أي الأولى ذلك ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (فى) كتاب (فضل الإخوان (ع) عن أبى سعيد ~~الخدرى وإسناده حسن (أطفال المؤمنين) أي ذراريهم الذين لم يبلغوا الحلم (فى ~~جبل فى الجنة) يعني أرواحهم فيه قال العلقمى قال شيخ شيوخنا قال النووي ~~أجمع من يعتد به من علماء المسلمين على أن من مات من أطفال المسلمين فهو من ~~أهل الجنة (يكفلهم) أبوهم (إبراهيم) وسارة بسين مهملة وفتح الراء المشددة ~~زوجته سميت به لأنها كانت لبراعة جمالها تسر من رآها (حتى يردهم إلى آبائهم ms0332 ~~يوم القيامة) قال المناوي وأسند الكفالة إليهما والرد إلى إبراهيم لأن ~~المخاطب بمثله الرجال (حم ك) والبيهقى فى كتاب (البعث عن أبي هريرة) قال ~~الحاكم صحيح (أطفال المشركين) أي أولادهم الصغار الذين لم يبلغوا الحلم ~~(خدم أهل الجنة) يعنى يدخلونها فيجعلون خدما لأهلها كمن لم تبلغه الدعوة بل ~~أولى وهذا ما عليه الجمهور وما ورد مما يخالف ذلك مؤول (طس) عن أنس بن مالك ~~(ص) عن سلمان الفارسى (مرفوعا) عليه قال المناوي وإسناده حسن لكنه لتعدد ~~طرقه يرتقي إلى درجة الصحة (أطفئوا المصابيح إذا رقدتم) أى أطفئوا المصابيح ~~من بيوتكم إذا نمتم لئلا تجر الفويسقة الفتيلة فتحرق أهل البيت (وأغلقوا ~~الأبواب) أي أبواب بيوتكم مع ذكر اسم الله فيه وفيما بعده لأنه تعالى السر ~~المانع (وأوكئوا الأسقية) أي اربطوا أفواه القرب (وخمروا الطعام والشراب) ~~أي استروه وغطوه (ولو بعود تعرضه عليه) بفتح المثناة الفوقية وسكون العين ~~المهملة وضم الراء أي تضعه عليه (خ) عن جابر بن عبد الله (اطلب العافية) أي ~~السلامة فى الدين والدنيا (لغيرك) من كل معصوم (ترزقها) بالبناء للمفعول ~~(فى نفسك) فإنك كما تدين تدان (الأصبهاني في) كتاب (الترغيب) والترهيب (عن ~~ابن عمرو) عبد الله بن العاص (اطلبوا الحوائج) أي حوائجكم (إلى ذوي الرحمة ~~من أمتي) أي الرقيقة قلوبهم (ترزقوا وتنجمعوا) أي إن فعلتم ذلك تصيبوا ~~حوائجكم وتظفروا بمطالبكم (فإن الله تعالى يقول) فى الحديث القدسى (رحمتي ~~فى ذوي الرحمة من عبادي) أى أسكنت المزيد منها فيهم (ولا PageV01P225 # تطلبوا الحوائج عن دالقاسية) أي الغليظة (قلوبهم فلا ترزقوا ولا تنجحوا) ~~أي لا يحصل لكم مطلوبكم (فإن الله تعالى يقول إن سخطي فيهم) قال المناوي أي ~~جعلت كراهتي وشدة غضبي ومعاقبتي فيهم (عق طس) عن أبي سعيد الخدري وهو حديث ~~صعيف (اطلبوا الخير) قال المناوي زاد في رواية والمعروف (عند حسأن الوجوه) ~~أي الطلقة المستبشرة وجوههم فإن الوجه الجميل مظنة الفعل الجميل وبين الخلق ~~والخلق تناسب قريب اه وفي شرج العلقمي قيل لابن عساكر كم من رجل قبيح الوجه ms0333 ~~قضاء للحاجة قال إنما نعني حسن الوجه عند طلب الحاجة قلت لعله يريد بشاشة ~~وجهه عند السؤال (تخ) وابن أبي الدنيا أبو بكر القرشى (في) كتاب (فضل قضاء ~~الحوائج) للناس (تخ طب) عن عائشة (طب هب) عن ابن عباس (عد) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (وابن عساكر) في تاريخه (عن انس) بن مالك (طس) عن جابر بن عبد الله ~~(تمام) في فوائده أيضا (عن أبي بكرة) بسكون الكاف وفتحها ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حسن لغير (اطلبوا الخير دهركم كله) قال العلقمي قال في النهاية ~~الدهر الزمان الطويل ومدة الحياة وقال في المصباح الدهر يطلق على الأبد ~~وقيل هو الزمان قل أو كثر وقال فى المشارق الدهر مدة الدنيا وقال بعضهم قد ~~يقع الدهر على بعض الزمان يقال أقمنا على ذلك دهرا كأنه لتكثير طول المقام ~~ولهذا اختلف الفقهاء فيمن حلف لا يكلم أخاه دهرا أو الدهر هل هو متأبد بدأم ~~لا انتهى وعند الشافعية لو حلف لا يكلمه حينا أو دهرا أو عصرا أو زمنا ~~وحقبا بر بأقل زمان (وتعرضوا لنفحات رحمة الله) أي عطاياه التى تهب من رياح ~~رحمته (فإن لله نفحات من رجمته يصيب بها من يشاء من عباده) المؤمنين قدموا ~~على الطلب فعسى أن تصادفوا نفحة فتسعدوا سعادة الأبد قال لقمان لابنه يا ~~بني عود لسانك أن يقول اللهم اغفر لي فإن لله ساعة لا يرد فيها سائلا ~~(وسلوا الله تعالى أن يستر عوراتكم) جمع عورة وهى كل ما يستحي منه إذا ظهر ~~(وأن يؤمن) بشدة الميم (روعاتكم) أى فزعاتكم جمع روع وهو الفزع (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (والحكيم) فى نوادره (هب حل) ~~كلهم (عن أنس) بن مالك (هب) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف (اطلبوا الرزق فى ~~خبايا الأرض) أي التمسوه فى الحرث بنحو زرع وغرس فإن الأرض تخرج ما فيها من ~~النبات الذي به قوام الحيوان والمراد استخراج الجواهر والمعادن وفيه أن طلب ~~الرزق مشروع بل ربما دخل ms0334 بعض الطلب فى حد الغرض وذلك لا ينافي التوكل لأن ~~الرزق من الله لكنه سبب عادي للطلب (ع طب هب) عن عائشة قال المناوي قال ~~النسائي هذا حديث منكر وقال البيهقى ضعيف (اطلبوا العلم) الشرعي (ولو ~~بالصين) مبالغة فى البعد (فإن العلم فريضة على كل مسلم) أي فرض عين أو فرض ~~كفاية (عق عد هب) وابن عبد البر أبو عمرو (في) كتاب (فضل العلم) كلهم (عن ~~أنس) بن مالك وهو PageV01P226 # حديث حسن لغيره (اطلبوا العلم ولو بالصين) ولهذا سافر جابر بن عبد الله ~~رضى الله عنه من المدينة إلى مصرف في طلب حديث واحد بلغه عن رجل بمصر قال ~~العلقمى قال الدميرى قال ابن العربى لا خلاف أن طريق العلم هى طريق إلى ~~الجنة بل هى أوضح الطرق إليها وقال الإمام السبكى مجامع السعادة سبعة أشياء ~~الدين والعلم والعقل والادب وحسن السعة والتودد إلى الناس ورفع الكلفة عنهم ~~ثم قال تظاهرت الآيات والأخبار والآثار وتواترت وتطابقت الدلائل الصريحة ~~وتوافقت على فضيلة العلم والحث على تحصيله والاجتهاد فى أسبابه وتعليمه ~~(فإن طلب العلم فريضة على كل مسلم وأن الملائكة لتضع أجنحتها لطالب العلم ~~رضاء بما يطلب) قال العلقمي وذكر أبو سليمان الخطابي في معنى وضع أجنحة ~~الملائكة ثلاثة أقوال أحدها بسط الأجنحة والثاني أن المراد به التواضع ~~للطالب تعظيما لحقها والثالث النزول عند مجالس العلم وترك الطيران لقوله ~~صلى الله عليه وسلم ما من قوم يذكرون الله تعالى إلا حفت بهم الملائكة قلت ~~ولا مانع من اجتماعها وقوله بسط الأجنحة أي تضعها لتكون وطاءله كلما مشى ~~كما فى النهاية وقيل معناه المعونة وتيسير السعى فى طلب وقيل المراد به ~~إظلالهم بها (ابن عبد البر عن أنس) بن مالك ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ~~ضعيف (اطلبوا العلم يوم الاثنين) قال المناوي لفظ رواية أبي الشيخ والديلمي ~~في كل يوم اثنين (فإنه ميسر لطالبه) أي يتيسر له أسباب تحصيله بدفع الموانع ~~وتهيئة الأسباب إذا طلبه فيه فطلب العلم في كل وقت مطلوب ms0335 لكنه في يوم ~~الاثنين أكد قال ابن مسعود اطلبوا معيشة لا يقدر السلطان على غصبها قيل وما ~~هي قال العلم (ابو الشيخ) بن حبان (فر) كلاهما (عن انس) بن مالك (اطلبوا ~~الحرائج بعزة الانفس) يعنى لا تزلوا أنفسكم بالجد فى الطلب والتهافت على ~~التحصيل بل اطلبوا طلبا رفيقا (فالأمور تجري بالمقادير) أي فإن ما قدر لك ~~يأتيك ومالا فلا وإن حرصت (تمام) فى فوائده (وابن عساكر) فى تاريخه (عن عبد ~~الله بن بسر) بضم الباء الموحدة وسكون السين المهملة رمز المؤلف لضعفه ~~(اطلبوا الفضل) أي الزيادة والتوسعة عليكم (عند الرحماء من أمتي) أي أمة ~~الإجابة (تعيشوا فى أكنافهم) جمع كنف بفتحتين وهو الجانب (فإن فيهم رحمتي) ~~قال المناوي كذا وجدته فى نسخ ولعله سقط قبله من الحديث فإن الله يقول أو ~~نحو ذلك (ولا تطلبوا) أي الفضل (من القاسية قلوبهم) أي الفظة الغليظة ~~(فإنهم ينتظرون سخطي) أي عذابي وعقوبتي (الخرائطي في) كتاب (مكارم الأخلاق) ~~وكذا ابن حبان (عن أبي سعيد) الخدري قال المناوي وضعفه العراقي وغيره ~~(اطلبوا المعروف) قال العلقمي قال في النهابة المعروف النصفة وحسن الصحبة ~~مع الأهل وغيرهم من الناس وعبارة شيخنا ومن خطه نقلت المعروف اسم جامع لكل ~~ما عرف من طاعة الله تعالى والتقرب إليه والإحسان إلى الناس وكل ما ندب ~~إليه الشرع (من رحماء أمتي تعيشوا فى أكنافهم ولا تطلبوا من القاسية قلوبهم PageV01P227 # فإن اللعنة تنزل عليهم) يعنى الطرد والبعد عن منازل الأبرار (يا علي) بن ~~أبي طالب (إن الله تعالى خلق المعروف وخلق له أهلا فحببه لهم وحبب إليهم ~~فعاله ووجه إليهم طلابه) بالتشديد (كما وجه الماء فى الأرض الجدبة) بفتح ~~الجيم وسكون الدال المهملة المنقطعة الغيث من الجدب وهو المحل وزنا ومعنى ~~لتحيى به ويحيى به أهلها (إن أهل المعروف فى الدنيا هم أهل المعروف فى ~~الآخرة) أي من بذل معروفه للناس فى الدنيا آتاه الله جزاء معروفه فى الآخرة ~~وقيل من بذل جاهه لأصحاب الجرائم فيشفع فيهم شفعه الله فى أهل التوحيد ms0336 فى ~~الآخرة وعن ابن عباس أنه يغفر لهم بمعروفهم وتبقى حسناتهم خاصة فيعطونها ~~لمن زادت سيأته على حسناته فيغفر له ويدخل الجنة فيجتمع لهم الإحسان فى ~~الدنيا والآخرة (ك) عن على أمير المؤمنين قال المناوي وصححه الحاكم ورده ~~الذهبى وغيره (اطلع فى القبور) قال العلقمى زيارة القبور من أعظم الدواء ~~للقلب القاسى لأنها تذكر الموت والآخرة وذلك يحمل على قصر الأمل والزهد فى ~~الدنيا وترك الرغبة فيها ولا شئ أنفع للقلوب القاسية من زيارة القبور قال ~~شيخنا أخرج ابن أبي الدنيا فى كتاب القبور بسند مبهم عن عمر بن الخطاب رضي ~~الله عنه أنه مر بالبقيع فقال السلام عليكم يا أهل القبور اختبار ما عندنا ~~أن نساءكم قد تزوجن ودياركم قد سكنت وأموالكم قد فرقت فأجابه هاتف يا عمر ~~بن الخطاب أخبار ما عندنا أن ما قدمناه فقد وجدناه وما أنفقناه فقد ربحناه ~~وما خلفناه فقد خسرناه وأخرج الحاكم فى تاريخ نيسابور والبيهقي وابن عساكر ~~في تاريخ دمشق بسند فيه من يجهل قال دخلنا مقابر المدينة مع علي بن أبي ~~طالب رضى الله تعالى عنه فنادى يا أهل القبور السلام عليكم ورحمة الله ~~تخبرونا بأخباركم أم تريدون أن نخبركم قال فسمعنا صوتا وعليك السلام ورحمة ~~الله وبركاته يا أمير المؤمنين خبرنا بما كان بعدنا فقال علي أما أزواجكم ~~فقد تزوجت وأما أموالكم فقد قسمت وأما الأولاد فقد حشروا في زمرة اليتامى ~~والبناء الذى شيدتم فقد سكنه أعداؤكم فهذه أخبار ما عندنا فما أخبار ما ~~عندكم فأجابه ميت قد تحرقت الأكفان وانتشرت الشعور وتقطعت الجلود وسالت ~~الأحداق على الخدود وسالت المناخر بالقيح والصديد ما قدمناه وجدناه وما ~~خلفنا خسرناه ونحن مرتهنون بالأعمال اه فعلى أصحاب القلوب القاسية أن ~~يعالجوها بأربعة أشياء الأول الإقلاع عم هم عليه بحضور مجالس الذكر والوعظ ~~والعلم والتذكير والتخويف والترغيب والترهيب وأخبار الصالحين والثاني ذكر ~~الموت فإنه هادم اللذات ومفرق الجماعات وميتم البنين والبنات والثالث ~~مشاهدة المحتضرين والرابع زيارة القبور فإذا تأمل الزائر حال من مضى من ms0337 ~~إخوانه وكيف انقطع عنهم الأهل والأحباب وكيف انقطعت عنهم آمالهم ولم تنفعهم ~~أموالهم ومحا التراب محاسن وجوههم وترمل من بعدهم نساءهم وأبناؤهم وأن حاله ~~سيئول إلى حالهم ومآله كما لهم أقبل على الله ورق قلبه وخشعه (واعتبر ~~بالنشور) PageV01P228 # قال العلقمي قال في النهاية نشر الميت ينشر نشورا إذا عاش بعد الموت ~~وأنشره الله أي أحياه وسببه أن رجلا شكا إلى النبي صلى الله عليه وسلم قسوة ~~قلبه فذكره (هب) عن أنس بن مالك قال المناوي مخرج متنه منكر (اطلعت) بتشديد ~~الطاء المهملة أي أشرفت (فى الجنة فرأيت أكثر أهلها الفقراء) قال العلقمي ~~قال في الفتح قال ابن بطال ليس قوله اطلعت فى الجنة فرأيت أكثر أهلها ~~الفقراء يوجب فضل الفقير على الغني وإنما معناه أن الفقراء فى الجنة أكثر ~~من الأغنياء فأخبر عن ذلك كما تقول أكثر أهل الدنيا الفقراء أخبارا عن ~~الحال وليس الفقر أدخلهم الجنة وإنما دخلوا بصلاحهم مع الفقر فإن الفقير ~~إذا لم يكن صالحا لا يفضل قلت وظاهر الحديث التحريض على ترك التوسع من ~~الدنيا كما أن فيه تحريض النساء على المحافظة على أمر الدين لئلا يدخلن ~~النار (واطلعت فى النار) أي عليها والمراد نار جهنم (فرأيت أكثر أهلها ~~النساء) أي لأن كفران العشير وترك الصبر عند البلاء فيهن أكثر قال العلقمي ~~قال فى الفتح قال ابن بطال وفي حديث ابن مسعود عند مسلم فى صفة أدنى أهل ~~الجنة ثم يدخل عليه زوجاته ولأبي يعلى عن أبي هريرة فيدخل الرجل على ثنتين ~~وسبعين زوجة مما ينشئ الله وزوجتين من ولد آدم فاستدل أبو هريرة بهذا ~~الحديث على أن النساء فى الجنة أكثر من الرجال كما أخرجه مسلم من طريق ابن ~~سيرين عنه وهو واضح لكن يعارضه قوله صلى الله عليه وسلم فى حديث الكسوف ~~رأيتكن أكثر أهل النار ويجاب بأنه لا يلزم من كثرتهم فى النار نفى كثرتهم ~~فى الجنة وقال شيخنا زكريا ويجاب أيضا بأن المراد بكونهن أكثر أهل النار ~~نساء الدنيا وبكونهن أكثر أهل ms0338 الجنة نساء الآخرة فلاتنا في (حم م ت) عن أنس ~~بن مالك وفى نسخة عن ابن عباس (خ ت) عن عمران بن حصين بضم الحاء (أطوعكم ~~لله) أي أكثركم طاعة له سبحانه وتعالى بالنسبة إلى الطاعة المتعلقة بالسلام ~~بدأ وردا (الذي يبدأ صاحبه بالسلام) أي الذي يبادر من لقيه من المسلمين ~~بالسلام قبل سلام الآخر عليه وسببه عن أبي الدرداء قال قلنا يا رسول الله ~~إنا نلتقي فأينا يبدأ بالسلام فذكره (طب) عن أبي الدرداء وهو حديث (أطول ~~الناس أعناقا يوم القيامة المؤذنون) قال العلقمي الأعناق بفتح الهمزة جمع ~~عنق قيل هم أكثر الناس تشوقا إلى رحمة الله لأن المتشوق إلى شئ يطيل عنقه ~~إلى ما يتطلع إليه وقال شيخنا قال فى النهاية أي أكثرهم أعمالا يقال لفلان ~~عنق من الخير أي قطعة وقيل أراد طول الرقاب لأن الناس يومئذ فى كرب وهم ~~يتطلعون لأن يؤذن لهم فى دخول الجنة وقيل أراد أنهم يومئذ يكونون رؤساء ~~سادة والعرب تصف السادة بطول الأعناق وروي أطول الناس إعناقا بكسر الهمزة ~~أى أكثر إسراعا وأعجل إلى الجنة وفي سنن البيهقي من طريق أبي بكر بن أبي ~~داود سمعت أبي يقول ليس معنى الحديث أن أعناقهم تطول وذلك أن الناس يعطشون ~~يوم القيامة فإذا عطش الإنسان انطوت PageV01P229 # عنقه والمؤذنون لا يعطشون فأعناقهم قائمة وقال المناوي أي هم أكثرهم ~~رجاءا وطول العنق عبارة عن الخجل وتنكيس الرأس قال تعالى ولو ترى إذا ~~المجرمون ناكسوا رؤسهم عند ربهم (حم) عن أنس بن مالك قال العلقمي قال في ~~الكبير (حم) عن أنس وصحح (اطووا ثيابكم) أي لفوها مع ذكر الله تعالى (ترجع ~~إليها أرواحها) أي تبقى فيها قوتها (فإن الشيطان) أي إبليس أو المراد الجنس ~~(إذا وجد ثوبا مطويا لم يلبسه) بفتح الباء الموحدة أي يمنع من لبسه (وإن ~~وجده منشور ألبسه) أي فيسرع إليه البلاء وتذهب منه البركة (طس) عن جابر بن ~~عبد الله (أطيب الطيب المسك) بكسر الميم قال العلقمي وهو طاهر يجوز ~~استعماله في ms0339 البدن والثوب ويجوز بيعه وهذا كله مجمع عليه ونقل أصحابنا عن ~~الشيعة فيه مذهبا باطلا وهم محجوجون بإجماع المسلمين وبالأحاديث الصحيحة فى ~~استعمال النبى صلى الله عليه وسلم له واستعمال أصحابه قال أصحابنا وغيرهم ~~هو مستثنى من القاعدة المعروفة أن ما أبين من حي فهو ميتة أو يقال أنه فى ~~معنى الجنين والبيض واللبن اه وقال المناوي هو أفخر أنواعه (حم م د ن) عن ~~أبي سعيد الخدري (أطيب الكسب) أي من أفضل طرق الاكتساب (عمل الرجل بيده) ~~لأنه سنة الأنبياء كان داود يعمل الدروع وكان زكرياء نجارا (وكل بيع مبرور) ~~هو الذى لا غش فيه ولا خيانة (حم طب ك) عن رافع بن خديج (طب) عن ابن عمر ~~ابن الخطاب قال المناوى ورجال أحمد كما قال الهيثمي رجال الصحيح (أطيب كسب ~~المسلم سهمه فى سبيل الله) قال المناوى لأن ما حصل بسبب الحرص على نصرة دين ~~الله لا شئ أطيب منه فهو أفضل من البيع وغيره مما مر لأنه كسب المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم وحرفته (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن ابن عباس) ~~بإسناد ضعيف (أطيب اللحم لحم الظهر) قال المناوي لفظ رواية الترمذي ~~والنسائي أن أطيب أي ألذ يقال طاب الشئ يطيب إذا كان لذيذا وقيل أن معناه ~~أحسنه وقيل أطهره لبعده عن مواضع الأذى وكيفما كان فالمراد أن ذلك من أطيبه ~~إذ لحم الذراع أطيب منه بدليل أن المصطفى صلى الله عليه وسلم كان يحبه ~~ويؤثره على غيره وذلك لأنه أخف على المعدة وأسرع هضما وأعجل نضجا قال ~~العلقمى قلت وليس أفعل التفضيل على بابه بل هو إما على حذف من وهو كثير ~~وإما نسبي إذ هو فى الدرجة الثالثة بعد الرقبة والذراع والعضد أو أن أطيب ~~بمعنى طيب والحاصل أنه أطيب لحم فى الشاة ما عدا المذكورات لما ورد فى ~~الخبر سيد طعام أهل الدنيا وأهل الجنة اللحم ووردا كل اللحم يحسن الوجه ~~ويحسن الخلق (حم ه ك هب) عن عبد الله بن جعفر وهو ms0340 حديث صحيح (اطيب الشراب ~~الحلو البارد) لانه أطفأ للحرارة وأنفع للبدن وأبعث على الشكر وإذا كان ~~باردا وخالطه ما يحليه كالعسل أو الزبيب أو التمر أو السكر كان من أنفع ما ~~يدخل البدن قال العلقمى قال شيخنا قال ابن القيم وأما هديه صلى الله عليه ~~وسلم فى الشراب فمن أكمل PageV01P230 # هدى حفظ به الصحة فإن الماء إذا مع بين وصفى الحلاوة والبرودة كان من ~~أنفع شئ للبدن ومن آكد أسباب حفظ الصحة (ت) عن الزهرى مرسلا وهو ابن شهاب ~~(حم) عن ابن عباس وهو حديث صحيح (أطيعونى ما كنت) فى رواية ما دمت أى مدة ~~دوامي (بين أظهركم) أى ما دمت بينكم حيا وعليكم باتباع ما أقول وما أفعل ~~فإن الكتاب على نزل وأنا أعلم الخلق به لا آمر إلا بما أمر الله ولا أنهى ~~إلا بما ينهى الله عنه (وعليكم بكتاب الله أحلوا حلاله وحرموا حرامه) أي ~~إذا أنا مت فالزموا العمل بالقرآن ما أحله افعلوه وما نهى عنه فلا تقربوه ~~(طب) عن عوف بن مالك قال المناوي ورجاله موثوقون (أظهروا النكاح) أي أعلنوا ~~(وأخفوا الخطبة) بكسر الخاء المعجمة أي أسروها ندبا وهي الخطاب فى غرض ~~التزويج (فر) عن أم سلمة وإسناده ضعيف (أعبد الناس) أي من أكثرهم عبادة ~~(أكثرهم تلاوة للقرآن) أي إذا انضم إلى ذلك العمل به قال المناوي والعبادة ~~لغة الخضوع وعرفا فعل المكلف على خلاف هوى نفسه تعظيما لربه (فر) عن أبي ~~هريرة (أعبد الناس أكثرهم تلاوة للقرآن وأفضل العبادة الدعاء) أي الطلب من ~~الله تعالى وإظهار التذلل والافتقار (الموهبي) بفتح الميم وسكون الواو وكسر ~~الهاء (في) كتاب (فضل العلم عن يحيى بن كثير مرسلا) قال المناوي هو ابن نصر ~~اليماني وأردف المؤلف المسند بالمرسل إشارة إلى تقويته (اعبد الله) بهمزة ~~وصل مضمومة أي أطعه فيما أمر به وتجنب ما نهى عنه (ولا تشرك به شيئا) صنما ~~ولا غيره أو شيئا من الإشراك جليا أو خفيا (وأقم الصلاة المكتوبة) ~~بالمحافظة على الإتيان بها فى أوقاتها ms0341 بأركانها وشروطها ومستحباتها (وأد ~~الزكاة المفروضة) قال المناوي قيد به مع كونها لا تكون إلا مفروضة لأنها ~~تطلق على إعطاء المال تبرعا (وحج واعتمر) وجوبا إن استطعت (وصم رمضان) ما ~~لم تكن معذورا بسفر أو مرض (وانظر ما تحب للناس أن يأتوه اليك) أي يفعلوه ~~معك (فافعله بهم وما تكره أن يأتوه إليك فذرهم منه) أي ترك فعله بهم فإن من ~~فعل ذلك استقام حاله (طب) عن إبي المشفق العنبري واسناده حسن (اعبد الله ~~ولا تشرك به شيئا واعمل لله كأنك تراه) بأن تكون مجدا فى العبادة مخلصا فى ~~النية (وأعدد نفسك فى الموتى) أي استحضر في كل لحظة أنك ميت (واذكر الله ~~تعالى عند كل حجر وكل شجر) المراد أكثر من ذكر الله تعالى على كل حال (وإذا ~~عملت سيئة فاعمل بجنبها حسنة) فإنها تمحها أن الحسنات يذهبن السيئات (السر ~~بالسر والعلانية بالعلانية) أي إذا عملت سيئة سرية فقابلها بحسنة سرية وإذا ~~عملت سيئة جهرية فقابلها بحسنة جهرية وسببه أن معاذ رضي الله عنه قال أردت ~~سفر أفقلت يا رسول الله أوصني فذكره (طب هب) عن معاذ بن جبل (اعبد الله ~~كأنك تراه وعد نفسك فى الموتى وإياك ودعوات المظلوم فإنهن مجابات) أي احذر ~~الظلم لئلا يدعو عليك المظلوم PageV01P231 # ودعاؤه مستجاب (وعليك بصلاة الغداة وصلاة العشاء فأشهدهما فلو تعلمون ما ~~فيها لأتيتموهما ولو حبوا) أي لو تعلمون ما فى حضور جماعتهما من كثرة ~~الثواب لأتيتم محلها ولو بغاية الجهد والكلفة (طب) عن أبي الدرداء وهو حديث ~~حسن لغيره (اعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك) ومن علم أن ~~معبوده شاهد لعبادته تعين عليه بذل المجهود من الخشوع والحضور (واحسب نفسك ~~فى الموتى) أي عد نفسك من أهل القبور وكن فى الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ~~(واتق دعوة المظلوم فإنها مستجابة) ولو بعد حين كما تقدم (حل) عن زيد بن ~~أرقم ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (اعبد الله ولا تشرك به ~~شيئا وزل ms0342 مع القرآن أينما زال) أي در معه كيف دار بأن تعمل بما فيه (واقبل ~~الحق ممن جاء به من صغير أو كبير وإن كان بغيضا) لك (بعيدا) أي أجنبيا منك ~~(واردد الباطل على من جاء به من صغير أو كبير وإن كان حبيبا قريبا) لك ~~وسببه عن عبد الله بن مسعود قال قلت يا رسول الله علمني كلمات جوامع نوافع ~~فذكره (ابن عساكر عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف (اعبدوا الرحمن وأطعموا ~~الطعام) أي تصدقوا بما فضل عن حاجة من تلزمكم مؤنته (وأفشوا السلام) أي ~~أظهروه بين الناس بأن تعلموا به جميع المسلمين من عرفتم منهم ومن لم تعرفوه ~~والسلام أول كلمة تفاوض بها آدم مع الملائكة فإنه لما خلقه الله تعالى قال ~~له اذهب إلى أولئك النفر فسلم عليهم واستمع ما يحيونك به فإنها تحيتك وتحية ~~ذريتك فقال لهم السلام عليكم فقالت الملائكة وعليك السلام قال العلقمي قال ~~النووي أقله أن يرفع صوته بحيث يسمع المسلم عليه قلت حيث يكون معتدل السمع ~~اه فإن لم يسمعه لم يكن آتيا بالسنة ويستحب أن يرفع صوته بقدر ما يتحقق أنه ~~سمعه فإن شك استظهر ويستثنى من رفع الصوت بالسلام ما إذا دخل فى مكان فيه ~~نيام فالسنة أن يسلم تسليما لا يوقظ نائما ويسمع اليقظان ونقل النووي عن ~~المتولي أنه قال يكره إذا لقى جماعة أن يخص بعضهم بالسلام لأن القصد ~~بمشروعية السلام تحصيل الألفة وفى التخصيص ايحاش لغير من خص بالسلام ~~(تدخلوا الجنة بسلام) أي إن فعلتم ذلك ومتم عليه دخلتم الجنة آمنين لا خوف ~~عليكم ولا أنتم تحزنون وسببه عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله إذا رأيتك ~~طابت نفسي وقرت عيني فأنبئني عن كل شئ قال كل شئ خلق من الماء قلت أنبئني ~~بشئ إذا فعلته دخلت الجنة فذكره (ت) عن أبي هريرة قال العلقمي وبجانبه ~~علامة الصحة (اعتبروا الأرض بأسمائها) قال المقري لعل معناه النظر إلى ~~الفال ولذا غير النبي صلى الله عليه وسلم كثيرا من الأسماء ms0343 وكره تسمية ~~المدينة بيثرب وتذكر قضية عمر رضي الله عنه فى حكاية الرجل الذي قال إن ~~أهلي بذات لظى فقال له عمر أدرك أهلك فقد احترقوا وفى الحكاية شمول بالنسبة ~~إلى ما ذكرناه وبالجملة فكان صلى الله عليه وسلم يكره سيئ الأعمال ويعجبه ~~الفأل الحسن والله أعلم (واعتبروا الصاحب بالصاحب) PageV01P232 # قال المناوى فإن الأرواح جنود مجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها ~~اختلف كما يجئ فى خبر ولذلك قيل: # ولا يصحب الإنسان إلا نظيره ... وإن لم يكونا من قبيل ولا بلد # وقيل انظر من تصاحب فقل نواة طرحت مع حصاة لا أشبهتها (ت) عن ابن مسعود ~~مرفوعا (هب) عنه موقوفا وهو حديث حسن لغيره (اعتدلوا فى السجود) بوضع أكفكم ~~فيه على الأرض ورفع مرافقكم عنها وبطونكم عن أفخاذكم إذا كان المصلي ذكرا ~~قال ابن دقيق العيد ولعل المراد بالاعتدال ههنا وضع هيئة السجود على وفق ~~الأمر لأن الاعتدال الحسي المطلوب في الركوع لا يتأتى هنا فإنه هناك استواء ~~الظهر والعنق والمطلوب هنا ارتفاع الأسافل على الأعالي وقد ذكر الحكم ~~مقرونا بعلته فإن التشبيه بالأشياء الخسيسة يناسب تركه فى الصلاة (ولا ~~ينبسط أحدكم) بالجزم على النهي أي المصين (ذراعيه انبساط الكلب) أي لا ~~يفرشهما على الأرض فى الصلاة فإنه مكروه لما فيه من التهاون وقلة الاعتناء ~~بالصلاة قال العلقمي قوله ولا ينبسط كذا للأكثر بنون ساكنة قبل الموحدة ~~وللحموي تبتسط بمثناة فوقية بعد الموحدة وفى رواية ابن عساكر بموحدة ساكنة ~~فقط وعليها اقتصر صاحب العمدة وقوله انبساط بالنون فى الأولى والثالثة ~~وبالمثناة الفوقية فى الثانية وهى ظاهرة والثالثة تقديرها ولا يبسط ذراعيه ~~فينبسط انبساط الكلب (حم ق 4) عن أنس بن مالك (أعتق أم إبراهيم) مارية ~~القبطية (ولدها) إبراهيم أعتق فعل ماض وولدها فاعل أي أثبت لها حرمة الحرية ~~لا أنه أعتقها حقيقة وأجمع الفقهاء على أن ولد الرجل من أمته ينعقد حرا قال ~~العلقمي وملخص الحكم أنه إذا أحبل أمته فولدت حيا أو ميتا أو ما تجب به غرة ~~عتقت ms0344 بموت السيد وللسيد وطئ أم ولده بالإجماع واستثنى منه مسائل منها أمة ~~الكافر إذا أسلمت ومنها إذا أحبل أخته مثلا جاهلا بالتحريم فإنها نصير ~~مستولدة ووطؤها ممتنع ومنها أن يطأ موطؤة ابنه فتصير أم ولد ولا يحل له ~~وطؤها ومنها ما إذا أولد مكاتبته فإنها تصير أم ولد ولا يحل له وطؤها ما ~~دامت الكتبى صحيحة باقية وسببه كما فى الكبير عن ابن عباس قال لما ولدت ~~مارية قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أعتق فذكره وفى ابن ماجه قال ذكرت ~~مارية أم إبراهيم عند النبي صلى الله عليه وسلم فقال أعتقها ولدها (قط ك ~~هق) عن ابن عباس ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (أعتقوا) بفتح ~~الهمزة وكسر المثناة الفوقية (عنه) أي عن من وجبت عليه كفارة القتل (رقبة) ~~أي عبدا أو أمة موصوفا بصفة الأجزاء فإن فعلتم ذلك (يعتق الله بكل عضو منها ~~عضوا منه من النار) زاد فى رواية حتى الفرج بالفرج قال العلقمي وفيه دليل ~~على تخليص الآدمي المعصوم من ضرر الرق وتمكنه من تصرفه فى منافعه على حسب ~~إرادته وذلك من أعظم القرب لأن الله تعالى ورسوله جعلا عتق المؤمن كفارة ~~لإثم PageV01P233 # القتل والوطئ فى رمضان وجعله النبي صلى الله عليه وسلم فكاكا بعتقه من ~~النار وهذا فى عبد له دين وكسب ينتفع به إذا أعتق فأما من تضرر بالعتق كمن ~~لا يقدر على الكسب فتسقط نفقته عن سيده ويصير كالمر على الناس فيصح عتقه ~~وليس فيه هذه الفضيلة إلى أن قال قلت وفى رواية حتى فرجه بفرجه قال شيخ ~~شيوخنا استشكله ابن العربي بأن الفرج لا يتعلق به ذنب يوجب له النار إلا ~~الزنى فإن حمل على ما يتعاطاه من الصغائر كالمفاخذة لم يشكل عتقه من النار ~~بالعتق وإلا فالزنى كبيرة لا يكفر إلا بالتوبة ثم قال فيحتمل أن يكون ~~المرادان العتق يرجح عند الموازنة بحيث يكون مرجحا لحسنات المعتق ترجيحا ~~يوازي سيئة الزنى وسببه عن وائلة بن الأسقع قال أتينا ms0345 رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم في صاحب لنا أوجب يعنى النار بالقتل أي ارتكب خطيئة استوجب ~~دخولها بقتله المؤمن عمدا عدوانا لقوله تعالى ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه ~~جهنم فذكره (دك) عن وائلة بن الأسقع وهو حديث صحيح (اعتكاف عشر في رمضان ~~كحجتين وعمرتين) أي ثواب اعتكفها يعدل ثواب حجتين وعمرتين غير مفروضتين ~~والأوجه أن المراد العشر الأواخر منه فإن فيه ليلة القدر التي العمل فيها ~~خير من العمل في ألف شهر (طب) عن الحسين بن علي قال المناوي وضعفه الهيتمي ~~وغيره (أعتموا) بفتح الهمزة وكسر المثناة الفوقية وضم الميم (بهذه الصلاة) ~~يعني أخروا صلاة العشاء إلى العتمة وهى بعد غيبوبة الشفق الأحمر إلى ثلث ~~الليل الأول (فإنكم قد فضلتم) بالبناء للمفعول (بها على سائر الأمم) قال ~~العلقمى قال ابن رسلان هذا تعليل لتأخير صلاة العشاء إلى هذا الوقت واستدل ~~به على أفضلية تأخير العشاء اه قال شيخ شيوخنا قال ابن بطال ولا يصلح ذلك ~~الآن للائمة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر بالتخفيف على الناس وقال أن فيهم ~~الضعيف وذا الحاجة فترك التطويل عليهم فى الانتظار أولى اه قال شيخنا قلت ~~والأحاديث وإن كانت صحيحة فى استحباب التأخير لكن ظفرت بحديث يدل على أن ~~ذلك كان فى أول الإسلام ثم أمر بعد ذلك بخلافه فيكون منسوخا وهو ما أخرجه ~~أحمد والطبرانى بسند حسن عن أبي بكر قال أخر رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~العشاء تسع ليال إلى ثلث الليل فقال له أبو بكر يا رسول الله لو أنك عجلت ~~لكان أمثل لقيامنا من الليل فعجل بعد ذلك اه (ولم تصلها أمة قبلكم) قال ~~العلقمي قال شيخنا قال الشيخ ولي الدين فإن قلت ما المناسبة بين تأخيرها ~~واختصاصنا بها دون سائر الأمم حتى يجعل الثاني علة للأول قلت كأن المراد ~~أنهم إذا أخروها منتظرين خروجه كانوا فى صلاة وكتب لهم ثواب المصلي فإذا ~~كان الله تعالى شرفهم بالاختصاص بهذه الصلاة فينبغى أن يطولوها ويستعملوا ~~أكثر الوقت فيها فإن ms0346 عجزوا عن ذلك فعلوا فعلا يحصل لهم به ثواب المصلي اه ~~وسببه كما فى أبي داود عن عاصم بن حميد السكوني أنه سمع معاذ بن جبل يقول ~~بقبنا النبي صلى الله عليه وسلم PageV01P234 # بفتح الموحدة وتخفيف القاف وسكون المثناة التحتية أي انتظرناه فى صلاة ~~العشاء إلى العتمة فتأخر حتى ظن الظان أنه ليس بخارج والقائل منا يقول صلى ~~وأنا كذلك حتى خرج النبى صلى الله عليه وسلم فقالوا له كما قالوا أي أعادوا ~~له القول الذي قالوه فى غيبته قبل أن يظهر فذكره (دع) عن معاذ بن جبل قال ~~العلقمى وبجانبه علامة الحسن (اعتموا) بكسر الهمزة وشدة الميم أي البسوا ~~العمائم (تزدادوا حلما) أي يكثر حلمكم ويتسع صدركم لأن تحسين الهيئة يورث ~~الوقار والرزانة (طب) عن أسامة بن عمير بالتصغير (طب ك) عن ابن عباس قال ~~المناوي قال الحاكم صحيح ورده الذهبى (اعتموا تزدادوا حلما والعمائم تيجان ~~العرب) أي هم لهم بمنزلة التيجان للملوك ولأن العمائم فيهم قليلة وأكثرهم ~~بالقلانس (عد هب) عن أسامة بن عمير ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن ~~لغيره (اعتموا) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر المثناة الفوقية أي ~~أخروا صلاة العشاء إلى العتمة (خالفوا على الأمم قبلكم) قال العلقمى قال ~~شيخنا فى شرح المنهاج للإسنوى الصبح صلاة آدم والظهر لداود العصر لسليمان ~~والمغرب ليعقوب والعشاء ليونس قال الرافعى في شرح المسند أورد فيه خبر قلت ~~الذي وقفت عليه في ذلك ما أخرجه الطحاوي عن عبد الله بن محمد عن عائشة قال ~~إن آدم لما تيب عليه عند الفجر صلى ركعتين فصارت الصبح وفدى إسحاق عند ~~الظهر فصلى إبراهيم أربعا فصارت الظهر وبعث عزيز فقيل له كم لبثت فقال يوما ~~فرأى الشمس فقال أو بعض يوم فصلى أربع ركعات فصارت العصر وغفر لداود عند ~~المغرب فقام فصلى أربع ركعات فجهد فجلس فى الثالثة فصارت المغرب ثلاثا وأول ~~من صلى العشاء الأخيرة نبينا محمد صلى الله عليه وسلم وهذا يبطل ما قاله فى ~~العشاء من أنها ms0347 ليونس فقد وردت الأحاديث بأنها من خصائص هذه الأمة ولم ~~يصلها أحد قبلها وقال المناوي أي الأمم السالفة وإن كانوا يصلون العشاء ~~لكنهم كانوا لا يعتمون بها بل كانوا يقاربون مغيب الشفق (هب) عن خالد بن ~~معدان بفتح الميم وسكون العين المهملة مرسلا (أعجز الناس) أي أضعفهم رأيا ~~(من عجز عن الدعاء) أى الطلب من الله تعالى والتذلل والافتقار إليه سيما ~~عند الشدائد (وأبخل الناس) أي أمنعهم للفضل وأشحهم بالبذل (من بخل بالسلام) ~~أي على من لقيه من المسلمين من عرفه منهم ومن لم يعرفه فإنه خفيف المؤنة ~~عظيم الثواب والبخل فى الشرع منع الواجب وعند العرب منع السائل مما يفضل ~~عنده (طس هب) عن أبي هريرة قال العلقمى وبجانبه علامة الحسن (اعدلوا) بكسر ~~الهمزة (بين أولادكم فى النحل) قال العلقمى بضم النون وسكون الحاء المهملة ~~إلى أن قال وفى النهاية النحل العطية والهبة ابتداء من غير عوض ولا استحقاق ~~(كما تحبون أن يعدلوا بينكم في البر) بالكسر الإحسان (واللطف) بضم اللام ~~وسكون الطاء المهملة PageV01P235 # أي الرفق بكم قال المناوي فإن انتظام المعاش والمعاد دائر مع العدل ~~والتفاضل يجر إلى التباغض المؤدي إلى العقوق ومنع الحقوق (طب) عن النعمان ~~بضم النون (ابن بشير وإسناده حسن) (أعدى عدوك) يعني من أشد أعدائك (زوجتك ~~التي تضاجعك) فى الفراش (وما ملكت يمينك) من الأرقاء لأنهم يوقعونك فى ~~الإثم والعقوبة ولا عداوة أعظم من ذلك قال العلقمي قوله أعدى عدوك زوجتك ~~التي تضاجعك أى إذا أطعتها فى التخلف عن الطاعة أو كانت سببا لمعصية كأخذ ~~مال من غير حله ولهذا حذر الله عن طاعتهم بقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا ~~إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم فاحذروهم قال المفسرون بأن تطيعوهم فى ~~التخلف عن الطاعة (فر) عن أبى مالك الأشعرى وإسناده حسن (اعذر الله إلى ~~أمره) قال العلقمى قال شيخنا زكريا أي أزال عذره فلم يبق له اعتذارا حيث ~~أمهله هذه المدة ولم يعتبر إلا لم يفعل ما يغنيه عن الاعتذار فالهمزة للسلب ~~وقال ms0348 شيخ شيوخنا الأعذار إزالة العذر والمعنى أنه لم يبق له اعتذار كان ~~يقول لو مد لي فى الأجل لفعلت ما أمرت به يقال اعذر إليه إذا بلغه أقصى ~~الغاية فى العذر ومكنه منه وإن لم يكن له عذر فى ترك الطاعة مع تمكنه منها ~~بالعمر الذى حصل له فلا ينبغى له حينئذ إلا الاستغفار والطاعة والإقبال على ~~الآخرة بالكلية ونسبة الإعذار الى الله مجازية والمعنى أن الله لم يترك ~~للعبد سببا للاعتذار يتمسك به والحاصل أنه لا يعاقب إلا بعد حجة (أخر أجله) ~~أي أطاله (حتى بلغ ستين سنة) قال العلقمي قال ابن بطال إنما كانت الستون ~~حدا لأنها قريبة من المعترك وهى سن الإنابة والخشوع وترقب المنية (خ) عن ~~أبى هريرة (أعربوا القرآن) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء قال ~~العلقمي المراد بإعرابه معرفة معاني ألفاظه وليس المراد الإعراب المصطلح ~~عليه عند النحاة وهو ما يقابل اللحن لأن القراءة مع فقده ليست قراءة ولا ~~ثواب فيها (والتمسوا غرائبه) أي اطلبوا معنى الألفاظ التي تحتاج إلى البحث ~~عنها فى اللغة وقال المناوي أعربوا القرآن أي بينوا ما فيه من غرائب اللغة ~~وبدائع الإعراب وقوله التمسوا غرائبه لم يرد به غرائب اللغة لئلا يلزم ~~التكرار ولهذا فسره ابن الأثير بقوله غرائبه فرائضه وحدوده وهى تحتمل وجهين ~~أحدهما فرائض المواريث وحدود الأحكام والثاني أن المراد بالفرائض ما يلزم ~~المكلف اتباعه وبالحدود ما يطلع به على المعاني الخفية والرموز الدقيقة قال ~~الطيبي وهذا التأويل قريب من معنى خبر أنزل القرآن على سبعة أحرف لكل آية ~~منها ظهر وبطن الحديث فقوله أعربوا إشارة إلى ما ظهر منه وفرائضه وحدوده ~~إلى ما بطن منه ولما كان الغرض الأصلى هذا الثاني قال والتمسوا أي شمروا عن ~~ساعد الجد في تفتيش ما يعنيكم وجدوا فى تفسير ما يهمكم من الأسرار ولا ~~توانوا فيه (ش ك) عن أبي هريرة (أعربوا الكلام) المراد بالإعراب هنا ما ~~يقابل اللحن (كي تعربوا القرآن) أي تعلموا الإعراب لأجل أن تنطقوا بالقرآن ms0349 ~~من غير لحن (ابن PageV01P236 # (ابن الأنباري في) كتاب (الوقف) والابتداء (والموهبي في) كتاب (فضل ~~العلم) كلاهما عن أبي جعفر معضلا) هو أبو جعفر الأنصارى التابعي (إعرضوا ~~حديثي على كتاب الله) بكسر الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء من العرض ~~أي قابلوا ما في حديثى من الأحكام الدالة على الحل والحرمة على أحكام ~~القرآن (فإن وافقه فهو مني وأنا قلته) أي فهو دليل على أنه ناشئ عني وأنا ~~قلته وهذا إذا لم يكن في الحديث نسخ كما في كتاب الله تعالى قال العلقمي ~~وهذا لا يتأتى إلا للراسخين في العلم وقال المناوي وهذا العرض وظيفة ~~المجتهدين (طب) عن ثوبان مولى النبي صلى الله عليه وسلم (إعرضوا على رقاكم) ~~بضبطما قبله أي لأنى العارف الأكبر المتلقي عن معلم العلماء وسببه كما فى ~~أبي داود عن عوف بن مالك قال كنا نرقى في الجاهلية فقلنا يا رسول الله كيف ~~ترى في ذلك فقال اعرضوا فذكره (لا بأس بالرقى) بضم الراء وفتح القاف أي ~~فلما أعرضوها قال لا بأس بالرقى أي هي جائزة إذا كان فيها نفع لما روى مسلم ~~عن جابر قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقى فجاء آل عمرو بن ~~حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله إنه كانت عندنا ~~رقية نرقى بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقى قال فعرضوا عليه فقال ما أرى ~~بأسا من استطاع أن ينفع أخاه فلينفعه (ما لم يكن فيه) أي فيما رقى به (شرك) ~~أي شيئ من الكفر أو شئ من كلام أهل الشرك الذي لا يوافق الأصول الإاسلامية ~~لأن ذلك محرم قال العلقمي وفيه دليل على جواز الرقى والتطبب بما لا ضرر فيه ~~وإن كان بغير أسماء الله وكلامه لكن إذا كان مفهوما (م د) عن عوف بن مالك ~~(أعرضوا عن الناس) بفتح الهمزة وسكون العين المهملة وكسر الراء أي ولو أو ~~انجمعوا عنهم (ألم تر) بهمزة الاستفهام (إنك إن ابتغيت) بموحدة ساكنة ~~ومثناة فوقية ms0350 ثم غين معجمة ثم مثناة تحتية ساكنة (الريبة فى الناس أفسدتهم ~~أو كدت تفسدهم) قال العلقمي المعنى ألم تعلم إنك إن ظننت التهمة فى الناس ~~لتعلمها وتشهرها أفسدتهم لوقوع بعضهم فى بعض بالغيبة ونحوها والحاصل أن ~~التتبع مع الإظهار إفساد كما يحصل من الغيبة ونحوها هذا ما ظهر لى فى معناه ~~والله أعلم (طب) عن معاوية بن أبى سفيان وإسناده حسن (إعرفوا) بكسر الهمزة ~~(أنسابكم) جمع نسب وهو القرابة أي تعرفوها وافحصوا عنها (تصلوا أرحامكم) أي ~~لأجل أن تصلوها بالإحسان أوانكم إن فعلتم ذلك وصلتموها (فإنه) أى الشأن ~~(لأقرب للرحم إذا قطعت وإن كانت قريبة) فى نفس الأمر (ولا بعد لها) وفى ~~نسخة بالباء بدل اللام في الموضعين (إذا وصلت وإن كانت بعيدة) أي في نفس ~~الأمر فالقطع يوجب النكران والإحسان يوجب العرفان (الطيالسي ك) عن ابن عباس ~~قال المناوي قال الذهبي فى المذهب إسناده جيد (اعروا النساء) بفتح الهمزة ~~وسكون العين المهملة وضم الراء جردوهن عن ما يزيد على ستر العورة وما يقيهن ~~الحر والبرد (يلزمن الحجال) بكسر الحاء المهملة جمع حجلة وهي بيت كالقبة ~~يستر بالثياب وله PageV01P237 # أزرار كبار والمعنى اعروا النساء يلزمن البيوت فإن المرأة اذا كثرت ~~ثيابها وأحسنت زينتها أعجبها الخروج (طب) عن سلمة بن مخلد بفتح الميم وسكون ~~الخاء المعجمة ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره (أعز أمر الله) ~~بفتح الهمزة وكسر العين المهملة وفتح الزاي الشديدة (يعزك الله) بضم ~~المثناة التحتية وبالجزم جواب الأمر قال العلقمي والمعنى اشتد في طاعة الله ~~وامتثال أوامره واجتناب نواهيه بالإخلاص في العمل يمنحك الله قوة ومهابة ~~ويكسك جلالة تصير بها عظيما مهابا في أعين المخلوقات (فر) عن أبي أمامة ~~الباهلي ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ضعيف (إعزل) بكسر الهمزة وسكون ~~العين المهملة (الأذى عن طريق المسلمين) أي إذا رأيت في ممرهم ما يؤذيهم ~~كشوك وحجر فتحه عنهم ندبا فإن ذلك من شعب الإيمان وسببه كما في ابن ماجة عن ~~أبي برزة الأسلمي قلت يا رسول ms0351 الله دلني على عمل أنتفع به فذكره (م ه) عن ~~أبي برزة (إعزل عنها إن شئت) أي إعزل ماءك أيها المجامع عن حليلتك إن شئت ~~أن لا تحبل (فإنه) أي الشأن (سيأتيها ما قدر لها) أي فإن قدر لها حمل حصل ~~وإن عزلت أو عدمه لم يقع وإن لم تعزل فعزلك لا يفيد شيئا (م) عن جابر بن ~~عبد الله (اعزلوا) أي عن النساء (أو لا تعزلوا) أي لا أثر للعزل ولا لعدمه ~~(ما كتب الله من نسمة) من نفس (هي كائنة) أي في علم الله (إلى يوم القيامة ~~إلا وهي كائنة) في الخارج فلا فائدة لعزلكم ولا لإهماله لأنه تعالى إن كان ~~قدر خلقها أسبقكم الماء وما ينفعكم الحرص وسببه عن صرمة بكسر الصاد المهملة ~~وسكون الراء العذرى بضم العين المهملة وسكون الذال المعجمة قال غزا بنا ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبنا كرام العرب فرغبنا في التمتع وقد ~~اشتدت علينا العزوبة وأن نستمتع ونعزل فسألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فذكره (طب) عن صرمة العذرى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (اعط) وفي رواية ~~اعطوا (كل سورة) من القرآن (حظها) أي نصيبها (من الركوع والسجود) قال ~~المناوي يحتمل أن المراد إذا قرأتم سورة فصلوا عقبها صلاة قبل الشروع في ~~غيرها وقال غيره يحتمل أن المراد بالسورة الركعة ويحتمل أن المراد صل بكل ~~سورة ويحتمل أن المراد بالركوع والسجود اللغويان وهو الخضوع والانكسار ~~والخشوع (ش) عن بعض الصحابة وإسناده صحيح (أعطوا أعينكم حظها فى العبادة) ~~قال المناوي قيل وما حظها قال (النظر في المصحف) يعني قراءة القرآن نظرا ~~فيه (والتفكر فيه) أي تدبر آيات القرآن وتأمل معانيه (والاعتبار عند ~~عجائبه) من أوامره وزواجره ومواعظه وأحكامه ونحوها والظاهر إن المراد ~~بالأعين الأنفس (الحكيم) الترمذي (هب) كلاهم (عن أبي سعيد) الخدري وإسناده ~~ضعيف (أعطوا السائل) أي الذي يسأل التصدق عليه (وإن جاء على فرس) يعني لا ~~تردوه وإن جاء على حالة تدل على غناه ككونه راكبا فرسا قال شيخ الإسلام ms0352 ~~زكريا في شرح البهجة خاتمة تحل الصدقة لغني وكافر قال في الروضة ويستحب ~~التنزه عنها ويكره له PageV01P238 # التعرض لها وفي البيان يحرم عليه أخذها مظهر اللفاقة قال وهو حسن وعليه ~~حمل قوله صلى الله عليه وسلم في الذي مات من أهل الصفة فوجدوا له دينارين ~~كيتان من نار قال وأما سؤالها فقال الماوردي وغيره إن كان محتاجا لم يحرم ~~وإن كان غنيا بمال أو بصنعة فحرام وما يأخذه حرام اه واستثنى فى الأحيا من ~~تحريم السؤال على القادر على الكسب مستغرق الوقت بطلب العلم (عد) عن أبي ~~هريرة وإسناده ضعيف (أعطوا المساجد حقها) قال المناوي قيل وما حقها قال ~~(ركعتان) تحية المسجد إذا دخلته (قبل أن تجلس) فيه فإن جلست عمدا فأتت ~~لتقصيرك (ش) عن أبي قتادة قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن (أعطوا الأجير ~~أجره) أي كراء عمله (قبل أن يجف عرقه) المراد الحث على تعجيل الأجرة عقب ~~الفراغ من العمل وإن لم يعرق (ه) عن ابن عمر بن الخطاب (طس) عن جابر بن عبد ~~الله (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ~~حسن لغيره (أعطى) بفتح الهمزة (ولا توكى) بالجزم بحذف النون أي لا تربط ~~الوكاء والوكاء بالمد هو الخيط الذى يربط به (فيوكأ عليك) قال العلقمي ~~والمناوي بسكون الألف ويؤخذ من كلامهما أنه منصوب بفتحة مقدرة أي لا تمسكي ~~الماء فى الوعاء وتوكى عليه فيمسك الله فضله وثوابه عنك كما أمسكت ما أعطاك ~~الله تعالى فإسناد إلا يكاء إلى الله مجاز عن الإمساك قال العلقمي وفيه ~~دليل على النهي عن منع الصدقة خشية النفاد فإن تلك الأسباب تقطع مادة ~~البركة لأن الله تعالى يثيب على العطاء بغير حساب ومن علم أن الله يرزقه من ~~حيث لا يحتسب فحقه أن يعطي ولا يحسب قاله ابن رسلان وسببه أن أسماء بنت أبي ~~بكر رضي الله عنها وعن أبيها قالت يا رسول الله ما لي شئ إلا ما أدخل على ~~الزبير بيته أفأعطي منه فذكره (د) ms0353 عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الحسن (أعطيت) بالبناء للمفعول (جوامع الكلم) قال المناوي أي ~~الكلمات البليغة الوجيزة الجامعة للمعاني الكثيرة قال القرطبي وقد جاء هذا ~~اللفظ ويراد به القرآن في غير هذا الحديث (واختصر لي الكلام اختصارا) أي ~~حتى صار كثير المعاني قليل الألفاظ (ع) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن ~~(أعطيت سورة البقرة من الذكر الأول) أي بدله قال العلقمي لعل المراد بالذكر ~~الأول صحف إبراهيم وموسى المذكورة في سورة الأعلى وهي عشر صحف لإبراهيم ~~وعشر صحف لموسى أنزلت عليه قبل التوراة (وأعطيت طه والطواسين والحواميم من ~~ألواح موسى) أي بدلها (وأعطيت فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة) وهي من ~~آمن الرسول إلى آخر السورة (من تحت العرش) أي من كنز تحته (والمفصل نافلة) ~~أى زيادة وأوله من الحجرات إلى آخر سورة الناس وسمى بذلك لكثرة الفصل والتى ~~بين السور بالبسملة (ك هب) عن معقل بفتح الميم وسكون العين المهملة وكسر ~~القاف (ابن يسار) وهو حديث ضعيف PageV01P239 # • (أعطيت آية الكرسي) أي الآية التي يذكر فيها الكرسي (من تحت العرش) أي ~~من كنز تحته كما في رواية أخرى (تخ) وابن الضريس بالتصغير (عن الحسن) ~~البصري (مرسلا) ورواه الديلمي عن علي مرفوعا # • (أعطيت ما لم يعط أحد من الأنبياء قبلي نصرت بالرعب) يقذف في قلوب ~~أعداءي كما في رواية أخرى (وأعطيت مفاتيح الأرض) جمع مفتاح وهو اسم لكل ما ~~يتوصل به إلى استخراج المغلقات استعارة لوعد الله بفتح البلاد (وسميت أحمد) ~~أي نعت بذلك في الكتب السابقة (وجعل لي التراب طهورا) بفتح الطاء فهو يقوم ~~مقام الماء عند العجز عنه حسا أو شرعا قال العلقمي قال شيخ شيوخنا وهذا ~~يقوي القول بأن التيمم خاص بالتراب لأن الحديث سبق لإظهار التشريف والتخصيص ~~فلو كان جائزا بغير التراب لما اقتصر عليه (وجعلت أمتي خير الأمم) بنص قوله ~~تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس (حم) عن علي أمير المؤمنين قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الصحة # • (أعطيت فواتح الكلم) يعني أعطي ms0354 ما يسر الله له من الفصاحة والبلاغة ~~والوصول إلى غوامض المعاني وبدائع الحكم ومحاسن العبارات والألفاظ التي ~~أغلقت على غيره وتعذرت ومن كان في يده مفاتيح شيء مخزون سهل عليه الوصول ~~إليه (وجوامعه) أي أسراره التي جمعها الله فيه (وخواتمه) قال المناوي قال ~~القرطبي يعني أنه يختم كلامه بمطقع وجيز بليغ جامع ويعني بجملة هذا الكلام ~~أن كلامه من مبتدئه إلى خاتمته كله بليغ وجيز وكذلك كان ولهذا كانت العرب ~~الفصحاء تقول له ما رأينا أفصح منك فيقول وما يمنعني وقد نزل القرآن بلسان ~~عربي مبين فكان يبدأ كلامه بأعذب لفظ وأجزله ويحتمه بما يشوق السامع ~~للإقبال عليه (ش ع طب) عن أبي موسى الأشعري قال العلقمي وبجانبه علامة الحسن # • (أعطيت مكان التوراة السبع الطوال) بكسر المهملة جمع طويلة وفي رواية ~~الطول بحذف الألف قال في مختصر النهاية الطول بالضم جمع الطولا وأولها ~~البقرة وآخرها براءة جعل الأنفال مع براءة واحدة قال العلقمي لكن أخرج ~~الحاكم والنساءي وغيرهما عن ابن عباس قال السبع الطوال البقرة وآل عمران ~~والنساء والمائدة والأنعام والأعراف قال الراوي وذكر السابعة فتسميتها وفي ~~رواية صحيحة عن أبي حاتم وغيره عن مجاهد وسعيد بن جبير أنها يونس وعن ابن ~~عباس مثله وفي رواية عن الحاكم أنها الكهف (وأعطيت مكان الزبور المئين) قال ~~المناوي وهي كل سورة تزيد مائة آية وقال العلقمي سميت بذلك لأن كل سورة ~~منها تزيد على مائة آية أو تقاربها (وأعطيت مكان الإنجيل المثاني) أي السور ~~التي آيها أقل من مائة آية تطلق على الفاتحة وعلى القرآن كله (وفضلت ~~بالمفصل) أي أعطيته زيادة وأوله من الحجرات وآخره سورة الناس كما تقدم سمي ~~بذلك لكثرة الفصول التي بين السور بالبسملة وقيل لقلة المنسوخ فيه ولهذا ~~سمي بالمحكم أيضا كما روى البخاري عن سعيد بن جبير قال أن الذي تدعونه ~~بالمفصل هو المحكم (طب PageV01P240 # هب) عن وائلة بن الأسقع # • (أعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة) وأولها آمن الرسول إلى آخر ~~السورة (من كنز تحت العرش ms0355 لم يعطها نبي قبلي) يعني أنها ادخرت وكنزت له فلم ~~يؤتها أحد قبله قال المناوي قال في المطامح يجوز كون هذا الكنز اليقين (حم ~~طب هب) عن حذيفة بن اليمان (حم) عن أبي ذر وإسناد أحمد صحيح # • (أعطيت ثلاث خصال أعطيت صلاة في الصفوف) وكانت الأمم السابقة يصلون ~~منفردين وجوه بعضهم لبعض (وأعطيت السلام) أي التحتية بالسلام (وهو تحية أهل ~~الجنة) أي يحيي بعضهم بعضا به قال المناوي (تنبيه) قال أبو طالب في كتاب ~~التحيات تحية العرب السلام وهي أشرف التحيات وتحية إلا كاسرة السجود تملك ~~وتقبيل الأرض وتحية الفرس طرح اليد على الأرض أمام الملك والحبشة عقد اليد ~~على الصدر والروم كشف الرأس وتنكيسها والنوبة الإيماء بفمه مع جعل يده على ~~رأسه ووجهه وحمير الإيماء بالأصبع (وأعطيت آمين) أي ختم الداعي دعاءه بلفظ ~~آمين (ولم يعطها أحد ممن كان قبلكم) أي لم يعط هذه الخصلة الثالثة كما يشير ~~إليه قوله (إلا أن يكون الله تعالى أعطاها هارون فإن موسى كان يدعو ويؤمن ~~هارون) أي فإنه لا يكون من الخصائص المحمدية بالنسبة لهارون بل بالنسبة ~~لغيره من الأنبياء (الحارث) بن أبي أسامة في مسنده (وابن مردويه) في تفسيره ~~(عن أنس) بن مالك # • (أعطيت خمسا لم يعطهن أحد من الأنبياء قبلي) قال العلقمي وعن ابن عباس ~~لا أقولهن فخرا ومفهومه أنه لم يختص بغير الخمس المذكورة لكن روى مسلم من ~~حديث أبي هريرة فضلت على الأنبياء بست فذكر أربعا من هذه الخمس وزاد ثنتين ~~وأعطيت جوامع الكلم وختم بي النبيون ولمسلم من حديث جابر فضلنا على الناس ~~بثلاث جعلت صفوفنا كصفوف الملائكة الحديث وفيه ذكر خصلة أخرى وقد بينها ابن ~~خزيمة والنساءي وهي وأعطيت هذه الآيات من آخر سورة البقرة من كنز تحت العرش ~~يشير إلى ما حطه عن أمته من الأصر وتحمل ما لا طاقة لهم به ورفع الخطأ ~~والنسيان ولأحمد من حديث علي أعطيت أربعا لم يعطهن أحد من أنبياء الله ~~أعطيت مفاتيح الأرض وسميت أحمد وجعلت أمتي خير ms0356 الأمم وذكر خصلة التراب ~~فصارت الخصال اثنتي عشرة وقد يوجد أكثر من ذلك لمن أمعن التتبع وقد ذكر أبو ~~سعيد النيسابوري في شرف المصطفى أن الذي اختص به من دون الأنبياء ستون خصلة ~~قال شيخنا بعد أن ذكر ما تقدم ثلم لما صنفت كتاب المعجزات والخصائص تتبعتها ~~فزادت على المائتين وقال في محل آخر فزادت على الثلثمائة قال شيخ شيوخنا ~~وطريق الجمع أن يقال لعله اطلع أولا على بعض ما اختص به ثم اطلع على الباقي ~~ومن لا يرى مفهوم العدد حجة يدفع هذا الإشكال من أصله وظاهر الحديث يقتضي ~~أن كل واحدة من الخمس المذكورات لم تكن لأحد قبله وهو كذلك وأغفل الداودي ~~الشارح غفلة عظيمة فقال قوله لم يعطهن PageV01P241 # أحد يعني لم تجتمع لأحد قبله لأن نوحا بعث إلى كافة الناس وأما الأربع ~~فلم يعط أحد واحدة منهن وكأنه نظر في أول الحديث وغفل عن آخره لأنه نص صلى ~~الله عليه وسلم على خصوصيته بهذه أيضا لقوله وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة ~~(نصرت بالرعب) أي بالخوف مني زاد في رواية أحمد فيقذف في قلوب أعداءي ~~(مسيرة شهر) بالنصب أي ينصرني الله بالقاء الخوف في قلوب أعداءي من مسيرة ~~شهر بيني وبينهم من سائر نواحي المدينة وجميع جهاتها قال العلقمي وفي ~~الطبراني عن ابن عباس نصر رسول الله صلى الله عليه وسلم بالرعب على عدوه ~~مسيرة شهرين وأخرج عن السائب بن يزيد مرفوعا فضلت على الأنبياء بخمس وفيه ~~ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وهو مبين لمعنى حديث ابن عباس قال شيخ ~~شيوخنا فالظاهر اختصاصه به مطلقا وإنما جعل الغاية شهرا لأنه لم يكن بين ~~بلدته وبين أحد من أعدائه أكثر منه وهذه الخصوصية حاصلة على الإطلاق حتى ~~ولو كان وحده بغير عسكر وهل هي حاصلة لأمته من بعده فيه احتمال اه قلت ~~ورأيت في بعض الحواشي نقل ابن الملقن في شرح العمدة عن مسند أحمد بلفظ ~~والرعب يسعى بين يدي أمتي شهرا (وجعلت لي الأرض) زاد في ms0357 رواية ولأمتي ~~(مسجدا) أي محل سجود فلا يختص السجود منها بموضع دون غيره زاد في رواية ~~وكان من قبلي إنما يصلون في كنائسهم (وطهورا) بفتح الطاء المهملة بمعنى ~~مطهرا وإن لم يرفع حدثا (فأيما رجل من أمتي أدركته الصلاة فليصل) أي بوضوء ~~أو تيمم في مسجد أو غيره وإنما زاده فعالتوهم أنه خاص به (وأحلت لي ~~الغنائم) يعني التصرف فيها كيف شئت وقسمتها كيف أردت (ولم تحل) قال المناوي ~~يجوز بناؤه للفاعل والمفعول (لأحد من قبلي) أي من الأمم السابقة بل كانوا ~~على ضربين منهم من لم يؤذن له في الجهاد فلم يكن له مغانم ومنهم من أذن له ~~فيه لكن كانوا إذا غنموا شيئا لم يحل لهم أكله وجاءت نار فأحرقته إلا ~~الذرية (وأعطيت الشفاعة) قال العلقمي هي سؤال الخير وترك الضرر عن الغير ~~على سبيل التضرع والمراد بها الشفاعة العظمى في إراحة الناس من هول الموقف ~~وهي المراد بالمقام المحمود لأنها شفاعة عامة تكون في الحشر حين يفزع الناس ~~إليه صلى الله عليه وسلم قال شيخنا اللام للعهد قاله ابن دقيق العيد وقال ~~ابن حجر الظاهر أن المراد هنا الشفاعة في إخراج من دخل النار ممن ليس له ~~عمل صالح إلا التوحيد لقوله صلى الله عليه وسلم في حديث ابن عباس وأعطيت ~~الشفاعة وأخرتها لأمتي وهي لمن لا يشرك بالله شيئا وفي حديث ابن عمر وهي ~~لكم ولمن يشهد أن لا إله إلا الله وقيل الشفاعة المختصة به أنه لا يرد فيما ~~يسأل وقيل في خروج من في قلبه ذرة من الإيمان قال الحافظ ابن حجر والذي ~~يظهر لي أن هذه مرادة مع الأولى قال النووي الشفاعات خمس أولها مختصة ~~بنبينا صلى الله عليه وسلم وهي إلا راحة من هول الموقف وطول الوقوف الثانية ~~في إدخال قوم الجنة بغير حساب الثالثة لقوم استوجبوا النار من المذنبين ~~الرابعة فيمن دخل النار من المذنبين PageV01P242 # الخامسة الزيادة في الدرجات في الجنة (وكان النبي يبعث إلى قومه خاصة) ~~لأمه للاستغراق بدليل رواية ms0358 وكان كل نبي واستشكل بنوح فإنه دعا على جميع من ~~في الأرض فأهلكوا إلا أهل السفينة ولو لم يكن مبعوثا إليهم لما أهلكوا ~~لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وأجيب بأجوبة أحسنها ما قاله ~~ابن حجر يحتمل أنه لم يكن في الأرض عند إرسال نوح إلا قومه فبثته خاصة ~~لكونها إلى قومه فقط وهي عامة في الصورة لعدم وجود غيرهم لكن لو اتفق وجود ~~غيرهم لم يكن مبعوثا إليهم (وبعثت إلى الناس عامة) أي أرسلت إلى ناس زمني ~~فمن بعدهم إلى آخرهم ولم يذكر الجن لأن الأنس أصل أو لأن الناس تعمهم ~~واختار السبكي أنه صلى الله عليه وسلم أرسل إلى الملائكة أيضا بدليل رواية ~~أبي هريرة وأرسلت إلى الخلق كافة قال المناوي ظاهر كلام المؤلف بل صريحه أن ~~الشيخين روياه بهذا اللفظ وقد اغتر في ذلك بصاحب العمدة وهو وهم واللفظ ~~إنما هو للبخاري ولفظ مسلم وبعثت إلى كل أحمر وأسود (ق ت) عن جابر بن عبد الله # • (أعطيت سبعين ألفا من أمتي يدخلون الجنة بغير حساب) أي ولا عقاب ~~(وجوههم كالقمر ليلة البدر) أي والحال أن ضياء وجوههم كضياء القمر ليلة ~~كماله وهي ليلة أربعة عشر (قلوبهم على قلب رجل واحد) أي متوافقة متطابقة ~~غير متخالفة (فاستزدت ربي عز وجل) أي طلبت منه أن يدخل من أمتي بغير حساب ~~فوق ذلك (فزادني مع كل واحد سبعين ألفا) فالحاصل من ضرب سبعين ألفا في ~~مثلها أربعة آلاف ألف ألف وتسعمائة ألف ألف قال المناوي يحتمل أن المراد ~~خصوص العدد وأن يراد الكثرة ذكره المظهري (حم) عن أبي بكر الصديق وهو حديث ضعيف # • (أعطيت أمتي) أي أمة الإجابة (شيئا لم يعطه أحد من الأمم أن يقولوا) أي ~~يقول المصاب منهم عند المصيبة (إنا لله وإنا إليه راجعون) بين به أن ~~الاسترجاع من خصائص هذه الأمة (طب) وابن مردويه في تفسيره (عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (أعطيت قريش ما لم يعط الناس) وبين ذلك المعطي بقوله (أعطوا ما ms0359 أمطرت ~~السماء) أي النبات الذي ينبت على المطر (وما جرت به الأنهار وما سالت به ~~السيول) قال المناوي يحتمل أن المراد أنه تعالى خفف عنهم النصب في معايشهم ~~فلم يجعل زرعهم يسقي بمؤنة كدولاب بل بالمطر والسبل وأن يراد أن الشارع ~~أقطعهم ذلك (الحسن بن سفيان) في جزئه (وأبو نعيم في) كتاب (المعرفة) معرفة ~~الصحابة (عن حبس) بحاء وسين مهملتين بينهما باء موحدة وزن جعفر وقيل بمثناة ~~تحتية بدل الموحد مصغراه (أعطى يوسف شطر الحسن (ش حم ع ك) عن أنس بن مالك ~~قال المناوي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # • (أعظم الأيام عند الله) أي من أعظمها (يوم النحر) لأنه يوم الحج الأكبر ~~وفيه معظم أعمال النسك إما يوم عرفة فأفضل من يوم النحر على الأصح (ثم يوم ~~القر) بفتح القاف وشد الراء ثاني يوم النحر سمي بذلك لأنهم يقرون فيه PageV01P243 # ويستريحون مما حصل لهم من التعب وفضلهما لذاتهما أو لما وظف فيهما من ~~العبادات (حم د ك) عن عبد الله بن قرط الأزدي قال المناوي قال الحاكم صحيح ~~وأقره الذهبي # • (أعظم الخطايا اللسان الكذوب) أي كذب اللسان الكذوب أي الكثير الكذب ~~وهو على الزجر والتنفير (ابن لال عن ابن مسعود (عد) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (أعظم العيادة أجرا) أي أكثرها ثوابا (أخفها) قال المناوي بأن تخفف ~~القعود عند المريض فعلم أن العيادة بمثناة تحتية لا بموحدة وإن صح اعتباره ~~بدليل تعقيبه في رواية بقوله والتعزية مرة (البزار) في مسنده (عن علي) أمير ~~المؤمنين وقد رمز المؤلف لضعفه # • (أغظم الغلول) أي الخيانة (عند الله يوم القيامة ذراع) أي إثم غضب ذراع ~~(من الأرض تجدون الرجلين جارين في الأرض أو في الدار فيقتطع أحدهما من حظ ~~صاحبه) أي من حقه (ذراعا فإذا اقتطعه طوقه من سبع أرضين يوم القيامة) أي ~~تخسف به الأرض فتصير البقعة المغصوبة في عنقه كالطوق (حم طب) عن أبي مالك ~~الأشجعي هو تابعي والحديث مرسل قال المناوي قال ابن حجر إسناده حسن # • (أعظم الظلم ذراع) أي ms0360 ظلم غصب ذراع (من الأرض ينتقصه المرء من حق أخيه) ~~أي في الدين وإن لم يكن من النسب (ليست حصاة أخذها إلا طوقها يوم القيامة) ~~وذكر الحصاة في هذا الحديث والذراع فيما قبله لينبه أن ما فوق ذلك أبلغ في ~~الإثم وأعظم في العقوبة (طب) عن ابن مسعود رمز المؤلف لحسنه # • (أعظم الناس أجرا) أي ثوابا (في الصلاة أبعدهم إليها ممشى) فأبعدهم ~~إنما كان أعظم أجرا لما يحصل في بعيد الدار عن المسجد من كثرة الخطأ وفي كل ~~خطوة عشر حسنات كما رواه أحمد قال ابن رسلان لكن بشرط أن يكون متطهرا قال ~~العلقمي قال الدميري فإن قيل روى أحمد في مسنده عن حذيفة أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم قال فضل البيت القريب من المسجد على البعيد كفضل المجاهد على ~~القاعد عن الجهاد فالجواب أن هذا في نفس البقعة وذاك في الفعل فالبعيد دارا ~~مشيه أكثر وثوابه أعظم والبيت القريب أفضل من البعيد (والذي ينتظر الصلاة ~~حتى يصليها مع الإمام أعظم أجرا من الذي يصليها ثم ينام) أي كما أن بعد ~~المكان يؤثر في زيادة الأجر فكذا طول الزمن للمشقة فأجر منتظر الإمام أعظم ~~من أجر من صلى منفردا أو مع إمام من غير انتظار وفائدة قوله ثم ينام ~~الإشارة إلى الاستراحة المقابلة للمشقة التي في ضمن الانتظار (ق) عن أبي ~~موسى الأشعري (ه) عن أبي هريرة # • (أعظم الناس هما) بفتح الهاء وشد الميم أي حزنا وغما (المؤمن) أي ~~الكامل الإيمان ثم بين كونه أعظم الناس هما بقوله (يهتم بأمر دنياه وأمر ~~آخرته) فإن راعى دنياه أضر بآخرته أو عكس أضر بدنياه فاهتمامه بالأمور ~~الدنيوية بحيث لا يخل بالمطالب الأخروية هم صعب عسير إلا على الموفقين (ه) ~~عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف # • (أعظم الناس حقا على المرأة زوجها) فيجب عليها أن لا تخونه في نفسها ~~وما له وأن لا تمنعه حقا عليها (وأعظم الناس PageV01P244 # حقا على الرجل أمه) فعقها في الآكدية فوق حق الأب لما قاسته من مشاق ms0361 حمله ~~وفصاله ورضاعه (ك) عن عائشة قال المناوي قال الحاكم صحيح # • (أعظم النساء بركة أيسرهن مؤنة) لأن اليسر داعي إلى الرفق والله رفيق ~~يحب الرفق في الأمر كله قال عروة وأول شؤم المرأة صداقها (حم لشهب) عن ~~عائشة قال المناوي قال الحاكم صحيح وأقره الذهبي # • (أعظم آية في القرآن آية الكرسي) قال البيضاوي وهذه الآية مشتملة على ~~أمهات المسائل الإلهية فإنها دالة على أن الله تعالى موجود واحد في ~~الألوهية متصف بالحياة واجب الوجود لذاته موجد لغيره إذ القيوم هو القائم ~~بنفسه المقيم لغيره منزه عن التحيز والحلول مبرأ عن التغير والفتور ولا ~~يناسب الأشباح ولا يعتر به ما يعتري الأرواح مالك الملك والملكوت ومبدع ~~الأصول والفروع ذو البطش الشديد الذي لا يشفع عنده إلا من أذن له العالم ~~وحده بالأشياء كلها جليها وخفيها كليها وجزئيها واسع الملك والقدرة ولا ~~يؤده شاق ولا يشغله شأن متعال عما يدركه وهو عظيم لا يحيط به فهم ولذلك قال ~~عليه الصلاة والسلام أن أعظم آية في القرآن آية الكرسي من قرأها بعث الله ~~له ملكا يكتب من حسناته ويمحوا من سيئاته إلى الغد من تلك الساعة وقال من ~~قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة لم يمنعه من دخول الجنة لا الموت ولا يواظب ~~عليها إلا الصديق أو عابد ومن قرأها إذا أخذ من مضجعه أمنه الله على نفسه ~~وجاره وجار جاره والأبيات حوله (وأعدل آية في القرآن أن الله يأمر بالعدل) ~~بالتوسط في الأمور اعتقادا كالتوحيد المتوسط بين التعطيل والتشريك والقول ~~بالكسب المتوسط بين محض الجبر والقدر وعملا كالتعبد بأداء الواجبات المتوسط ~~بين البخل والتبذير (والإحسان إلى آخرها) أي إلى الخلق أو إحسان الطاعات ~~وهو إما بحسب الكمية كالتطوع بالنوافل أو بحسب الكيفية كما قال صلى الله ~~عليه وسلم الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك ~~(وأخوف آية في القرآن فمن يعمل مثقال ذرة) أي زنة أصغر نملة (خيرا يراه) أي ~~يرى ثوابه بشرط عدم الإحباط بأن ms0362 مات مسلما (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) أي ~~يرى جزاءه أن لم يغفر له (وأرجى ىية في القرآن يا عبادي الذين أسرفوا على ~~أنفسهم) أي أفرطوا بالجناية عليها بالإسراف في المعاشر وإضافة العباد تقتضي ~~تخصيصه بالمؤمنين على ما هو عرف القرآن (لا تقنطوا من رحمة الله) أي لا ~~تيأسوا من مغفرته أولا وتفضله ثانيا (إن الله يغفر الذنوب جميعا) يسترها ~~بعفوه ولو بلا توبة إذا شاء إلا الشرك قال البيضاوي وتقييده بالتوبة فيما ~~عدا الشرك خلاف الظاهر (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكني (وابن مردويه) ~~في تفسيره (والهروي) في فضائله قال المناوي أي كتاب فضائل القرآن كلهم (عن ~~ابن مسعود) رمز المؤلف لضعفه # • (أعظم الناس فرية) بكسر الفاء وسكون الراء وفتح المثناة التحتية أي ~~كذبا (اثنان) أحدهما (شاعر يهجو القبيلة بأسرها) أي لرجل واحد منهم PageV01P245 # غير مستقيم أو أن المراد أن القبيلة لا تخلو عن عبد صالح (ورجل انتفى من ~~أبيه) بأن قال لست ابن فلان وهو كبيرة قال المناوي ومثل الأب الأم فيما ~~يظهر (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (ذم الغضب (د) عن عائشة وإسناده ~~حسن كما قاله في الفتح # • (اعف الناس قتلة) بكسر القاف أي أكفهم وأرحمهم من لا يتعدى في هيئة ~~القتل التي لا يحل فعلها من تشويه المقتول وإطالة تعذيبه (أهل الإيمان) لما ~~جعل الله في قلوبهم من الرحمة والشفقة لجميع خلقه بخلاف أهل الكفر (ده) عن ~~ابن مسعود ورجاله ثقات # • (اعقلها وتوكل) أي شد ركبة ناقتك مع ذراعها بحبل واعتمد على الله فإن ~~عقلها لا ينافي التوكل وسببه كما في الترمذي قال رجل يا رسول الله أعقل ~~ناقتي وأتوكل أو أطلقها وأتوكل فذكره قال العلقمي قال شيخنا زكريا التتوكل ~~هو الاعتماد على الله تعالى وقطع النظر عن الأسباب مع تهيئتها ويقال هو كلة ~~الأمر كله إلى مالكه والتعويل على وكالته ويقال هو ترك السعي فيما لا تسعه ~~قوة البشر ويقال هو ترك الكسب وإخلاء اليد من المال ورد بأن هذا تأكل لا ~~توكل ms0363 (ت) عن أنس بن مالك # • (أعلم الناس) أي من أعملهم (من يجمع علم الناس إلى عمله) أي يحرص على ~~تعلم ما عندهم مضافا لما عنده (وكل صاحب علم غرثان) بغين معجمة مفتوحة وراء ~~ساكنة ومثلثة أي جائع والمراد أنه لشدة حبه في العلم وحلاوته عنده وتلذذه ~~بفهمه لا يزال منهمكا في تحصيله فلا يقف عند حدو من كان ذلك دأبه يصير من ~~أعلم الناس لشدة تحصيله للفوائد وضبط الشوارد (ع) عن جابر بن عبد الله ~~وإسناده ضعيف # • (اعلم أنك لا تسجد لله سجدة إلا رفع الله لك بها درجة وحط عنك بها ~~خطيئة) فأكثر من الصلاة لترفع لك الدرجات وتحط عنك الخطيئات (حم ع حب طب) ~~عن أبي إمامة الباهلي وإسناده صحيح # • (اعلم يا أبا مسعود أن الله أقدر عليك منك على هذا الغلام) أي أقدر ~~عليك بالعقوبة من قدرتك على ضربه ولكن يحلم إذا غضب وأنت لا تقدر على الحلم ~~والعفو عنه إذا غضبت وسببه كما في مسلم قال أبو مسعود البدري كنت أضرب ~~غلاما لي بالسوط فسمعت صوتا من خلفي يا أبا مسعود فلم أفهم الصوت من الغضب ~~فلما دنا مني إذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا هو يقول اعلم يا ~~أبا مسعود فألقيت السوط من يدي وفي رواية فسقط السوط من يدي لهيبته فذكره ~~قال فقلت هو حر لوجه الله قال أما لو لم تفعل للفحتك النار (م) عن أبي ~~مسعود البدري # • (اعلم يا بلا أنه من أحيى سنة من سنتي) قال الأشرقي الظاهر يقتضي من ~~سنني بصيغة الجمع لكن الرواية بصيغة الأفراد والسنة ما شرعه رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم من أحكام الدين وقد تكون فرضا كزكاة الفطر وغير فرض كصلاة ~~العيد وصلاة الجماعة وقراءة القرآن في غير الصلاة وما أشبه ذلك وأحياؤها أن ~~يعمل بها ويحرض الناس عليها ويحثهم على إقامتها (قد أميتت بعدي) أي تركت ~~وهجرت (كان له من الأجر مثل) أجور (من عمل بها PageV01P246 # من غير أن ينتقص) أي ms0364 الأجر الحاصل له (من أجورهم شيأ) قال البيضاوي أفعال ~~العباد وإن كانت غير موجبة ولا مقتضية للثواب والعقاب بذواتها إلا أنه ~~تعالى أجرى عادته بربط الثواب والعقاب بها ارتباط المسببات بالأسباب (ومن ~~ابتدع بدعة ضلالة) يروى بالإضافة ويجوز نصيه نعتا ومنعوتا وقوله ضلالة يشير ~~إلى أن بعضا من البدع ليس بضلالة لا يرضاها الله ورسوله كان عليه مثل آثام ~~من عمل بها لا ينقص ذلك من أوزار الناس شيئا (ت) عن عمرو بن عوف قال ~~المناوي وحسنه الترمذي # • (اعلموا أنه) أي الشأن (ليس منكم من أحد إلا مال وارثه أحب إليه من ~~ماله) أي الذي يخلفه الإنسان من المال وإن كان هو في الحال منسوبا إليه ~~فإنه باعتبار انتقاله إلى وارثه يكون منسوبا للوارث فنسبته للمالك في حياته ~~حقيقية ونسبته للوارث في حياة المورث مجازية ومن بعد موته حقيقية قالوا كيف ~~ذلك يا رسول الله قال (مالك ما قدمت) أي ما أصرفته في وجوه القرب فصار ~~أمامك تجازى عليه في الآخرة وهو الذي يضاف إليك في الحياة وبعد الموت بخلاف ~~المال الذي تخلفه بعد موتك (ومال وارثك ما أخرت) أي ما خلفته بعدك له وفي ~~الحديث الحث على الإكثار من الصدقة فإن ما يتصدق به الإنسان من المال هو ~~الذي يدوم له وينفعه (ن) عن ابن مسعود قال المناوي وفي الصحيحين نحوه # • (أعلنوا الكفاح) أي اظهر وأعقد النكاح إظهارا للسرور وفرقا بينه وبين ~~غيره (حم حمب طب حل ك) عن عبد الله بن الزبير قال الشيخ حديث صحيح # • (أعلنوا هذا النكاح وجعلوه في المساجد) أي اجعلوا عقده فهيا بحضرة جمع ~~من العلماء والصلحاء وفيه أن عقد النكاح في المسجد لا يكره بخلاف البيع ~~ونحوه (واضربوا عليه بالدفوف) جمع دف بالضم ما يضرب به لحادث سرور أو لعب ~~(ت) عن عائشة قال المناوي وضعفه البيهقي # • (إعمار أمتي ما بين الستين إلى السبعين) أي ما بين الستين من السنين ~~إلى السبعين (وأقلهم من يجوز ذلك) أي من يخطو السبعين وراءه ويتعداها قال ms0365 ~~المناوي وإنما كانت أعمارهم قصيرة ولم يكونوا كالأمم قبلهم الذين كان أحدهم ~~يعمر ألف سنة وأقل وأكثر وكان طوله نحو مائة ذراع وعرضه عشرة أذرع لأنهم ~~كانوا يتناولون من الدنيا من مطعم ومشرب وملبس على قدر أجسامهم وطول ~~أعمارهم والدنيا حلالها حساب وحرامها عقاب كما في خبر فأكرم الله هذه الأمة ~~بقلة عقابهم وحسابهم المعوق لهم عن دخول الجنة ولهذا كانوا أول الأمم دخولا ~~الجنة ومن ثم قال المصطفى صلى الله عليه وسلم نحن الآخرون الأولون وهذا من ~~أخبار أنه المطابقة التي تعد من المعجزات (ت) عن أبي هريرة (ع) عن أنس ابن ~~مالك وإسناده ضعيف # • (اعمل عمل امرء يظن أنه لن يموت أبدا واحذر حذر امرء يخشى أن يموت غدا) ~~يحتمل أن المراد طلب اتقان العمل وأحكامه مع تذكر الموت وقصر الأمل (هق) عن ~~ابن عمرو بن العاص رمز المؤلف لضعفه # • (اعمل لوجه واحد يكفك PageV01P247 # الوجوه كلها) أي اخلص في أعمالك كلها بأن تقصد بها وجه الله تعالى يكفك ~~جميع مهماتك في حياتك ومماتك (عدفر) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف # • (اعملوا) قال المناوي أي بظاهر ما أمرتم به ولا تتكلوا على ما كتب لكم ~~من خير وشر (فكل) أي كل إنسان (ميسر) أي مهيأ مصروف (لما خلق له) أي لأمر ~~خلق ذلك الأمر له فلا يقدر على عمل غيره فذو السعادة ميسر لعمل أهلها وذو ~~الشقاوة بعكسه (طب) عن ابن عباس وعن عمران بن حصين وإسناده صحيح # • (اعملوا فكل ميسر لما يهدى له من القول) يحتمل أن المراد بالقول العمل ~~والمراد بالعمل ما يعم عمل اللسان وخص القول لأن أكثر أعمال الخير تتعلق به ~~(طب) عن عمران بن حصين قال المناوي رمز المؤلف لضعفه # • (اعملي ولا تتكلي) خطاب لأم سلمة أي لا تتركي العمل وتعتمدي على ما في ~~الذكر الأول (فإنما) وفي نخسة فإن (شفاعتي للهالكين من أمتي) قال المناوي ~~وفي رواية للاهين (عد) عن أم سلمة وهو حديث ضعيف # • (أعينوا أولادكم على البر) أي على بركم بالإحسان ms0366 إليهم والتسوية بينهم ~~بالعطية (من شاء استخرج العقوق من ولده) أي نفاه عنه بأن يفعل به من ~~معاملته بالإكرام ما يوجب عوده للطاعة (طس) عن أبي هريرة قال المناوي رمز ~~المؤلف لضعفه # • (أغبط الناس عندي) بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة أي أحقهم بأن يغبط ~~ويتمنى مثل حاله والغبطة هوان يتمنى الإنسان أن يكون له مثل ما لغيره من ~~المال مثلا من غير أن يريد زواله عنه لما أعجبه منه وعظم عنده (مؤمن خفيف ~~الحاذ) بحاء مهملة آخره ذال معجمة أي خفيف الظهر من العيال والمال بأن يكون ~~قليلهما (ذو حظ من صلاة) أي نصيب وافر منها (وكان رزقه كفافا) أي بقدر ~~حاجته لا ينقص عنها ولا يزيد وقيل الرزق الكفاف هو ما يكف عن الحاجات ويدفع ~~الضرورات والفاقات (فصبر عليه) أي حبس نفسه عليه غير ناظر إلى توسع أبناء ~~الدنيا في نحو مطعم وملبس (حتى يلقى الله) أي يموت فيلقاه (وأحسن عبادة ~~ربه) بأن أتى بكمال واجباتها ومندوباتها (وكان غامضا في الناس) بالغين ~~والضاد المعجمتين أي خاملا في الناس غير مشهور وروي بصاد مهملة فهو فاعل ~~بمعنى مفعول أي محتقرا يزدري (عجات منيته) أي موته أي كان قبض روحه سهلا ~~(وقل تراثه) أي ميراثه (وقلت بواكيه) جمع باكية لأن الميت يعذب ببكاء أهله ~~أي إن كان أوصاهم بفعله قال المناوي وفيه إشارة إلى فضل المتجرد على ~~المتزوج وقد نوع الكلام الشارع في ذلك لتنوع الأحوال والأشخاص فمن الناس من ~~الأفضل في حقه التجرد ومنهم من فضيلته التأهل فخاطب كل إنسان بما هو الأفضل ~~في حقه فلا تعارض بين الإخبار (حم ت هب) عن أبي إمامة الباهلي وهو حديث # • (أغبوا) بفتح الهمزة وسكون الغين المعجمة (في العيادة) بمثناة تحتية أي ~~عودوا المريض غبا أي يوما واتركوه يوما وهاذ في غير من يتعهده ويأنس به ~~(وأربعوا) أي دعوه يومين بعد يوم PageV01P248 # العيادة وعودوه في الرابع (ع) عن جابر بن عبد الله بإسناد ضعيف # • (اغتسلوا يوم الجمعة ولو كاسا بدينار) أي حافظوا على ms0367 الغسل يومها ولو ~~عز الماء فلم يمكن تحصيله للغسل إلا بثمن غال فالمراد المبالغة (عد) عن أنس ~~بن مالك مرفوعا (ش) عن أبي هريرة موقوفا قال المناوي والمرفوع ضعيف لكنه ~~اعتضد بالموقوف # • (اغتسلوا يوم الجمعة فإنه) أي الشأن (من اغتسل يوم الجمعة) أي وصلاها ~~(فله كفارة ما بين الجمعة إلى الجمعة) أي من الذنوب الصغائر (وزيادة ثلاثة ~~أيام) بالجر أي وكفارة ثلاثة أيام زائدة على ما بينها قال المناوي لتكون ~~الحسنة بعشر أمثالها (طب) عن أبي إمامة الباهلي وإسناده ضعيف # • (اغتنم خمسا قبل خمس) أي أفعل خمسة أشياء قبل حصول خسمة (حياتك قبل ~~موتك) أي اغتنم ما تلقى نفعه بعد موتك فإن من مات انقطع عمله (وصحتك قبل ~~سقمك) أي العمل الصالح حال صحتك قبل حصول مانع كمرض (وفراغك قبل شغلك) بفتح ~~الشين وسكون الغين المعجمتين قال المناوي أي فراغك في هذه الدار قبل شغلك ~~بأهوال القيامة التي أول منازلها القبر (وشبابك قبل هرمك) أي أفعل الطاعة ~~حال قدرتك قبل هجوم الكبر عليك (وغناك قبل فقرك) أي التصدق بما فضل عن حاجة ~~من تلزمك نفقته قبل عروض جائحة تتلف مالك فتصير فقيرا في الدارين فهذه ~~الخمسة لا يعرف قدرها إلا بعذ زوالها (ك ه ب) عن عمرو بن ميمون مرسلا # • (اغتنموا الدعاء عند الرقة) أي رقة قلوبكم عند لين القلب واهتمامه ~~بالدعاء (فإنها رحمة) أي فإن تلك الحالة ساعة رحمة ترجى فيها الإجابة (فر) ~~عن أبي بن كعب وإسناده حسن # • (اغتنموا دعوة المؤمن المبتلي) أي في نفسه أو ماله أو أهله فإن دعاءه ~~أقرب للقبول والكلام في غير العاصي (أبو الشيخ) في الثواب (عن أبي الدرداء) ~~وإسناده ضعيف # • (اغد) أي اذهب وتوجه حال كونك (عالما) أي معلما للعلم (أو متعلما) أي ~~للعلم الشرعي النافع (أو مستمعا) أي للعلم (أو محبا) لواحد من هؤلاء ~~الثلاثة (ولا تكن الخامسة فتهلك) بكسر اللام والمراد بها بغض العلم وأهله ~~(البزار) في مسنده (طس) كلاهما (عن أبي بكرة) قال المناوي بفتح الكاف وتسكن ~~نفيع أو ms0368 ربيع ورجاله ثقات # • (اغدوا) أي اذهبوا وتوجهوا (في طلب العلم) أي في طلب تحصيله أول النهار ~~(فإني سألت ربي أن يبارك لأمتي) أي أمة الإجابة (في بكورها) أي فيما تفعله ~~أول النهار ويجعل ذلك يوم الخميس) أي يجعل مزيد البركة في البكور في يوم ~~الخميس أكثر بركة ولا تعارض بين هذا وقوله في الحديث المار اطلبوا العلم ~~يوم الاثنين لأنه أمر بطلبه يوم الاثنين وبطلبه يوم الخميس في أول النهار ~~(طس) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (اغدوا في طلب العلم فإن الغدو بركة ونجاح) قال المناوي قال الغزالي ~~المراد بالعلم في هذه الأخبار العلم النافع المعرف للصانع والدال على طريق ~~الآخرة اه فشمل العلم الشرعي (خط) عن عائشة رمز المؤلف لحسنه # • (اغزوا قزوين) أمر من الغزاوي PageV01P249 # قاتلوا أهلها وهي بفتح القاف وسكون الزاي مدينة عظيمة معروفة بينها وبين ~~الري سبعة وعشرون فرسخا (فإنه) أي ذلك البلد (من أعلى أبواب الجنة) بمعنى ~~أن تلك البقعة مقدسة وأنها تصير في الآخرة من أشرف بقاع الجنة فلا يليق أن ~~يكون مسكنا للكفار أو الضمير راجع للغزو أي فإن غزو ذلك البلد يوصل إلى ~~استحقاق الدخول من أعلى أبواب الجنة (ابن أبي حاتم والخليل) أبو يعلى ~~(معافى) كتاب (فضائل قزوين عن بشر بن سلمان عن الكوفي عن رجل مرسلا (خط) في ~~كتاب (فضائل قزوين عن بشر بن سلمان عن أبي السري عن رجل نسى أبو السري اسمه ~~وأسند عن أبي زرعة قال ليس في) أحاديث (قزوين حديث أصح من هذا) وكونه أصح ~~شيء في الباب لا يلزم منه كونه صحيحا # • (اغسلوا أيديكم) أي عند إرادة الشرب (ثم اشربوا فيها) إرشاد فيهما ~~(فليس من إناء أطيب من اليد) فيفعل ذلك ولو مع وجود الإناء ولا نظر ~~لاستكراه المترفهين المتكبرين له لكن يظهر أن ذلك فيمن يغترف من نحو نهر أو ~~بركة إما من معه ماء في إناء كإبريق وقلة فلا يندب له أن يصبه في يده ثم ~~يشربه وسببه كما في ابن ماجه عن ابن عمر ms0369 قال مررنا على بركة فجعلنا نكسرع ~~فيها بفتح النون والراء بينهما كاف ساكنة وآخره عين مهملة أي نتناول الماء ~~بأفواهنا من غير إناء ولا كف فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تكرعوا ~~ولكن اغسلوا أيديكم فذكره (ه هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي وإسناده ضعيف # • (اغسلوا ثيابكم) أي أزيلو وسخها (وخذوا من شعوركم) أي أزيلو نحو شعر ~~إبط وعانة وما طال من نحو شارب وحاجب وعنفقة (واستاكوا) بما يزيل القلح ~~ويحصل بكل خشن وأولاه الآراك (وتزينوا) بالأدهان وتحسين الهيئة (وتنظفوا) ~~أي بإزالة الروائح الكريهة وتطيبوا بما خفي لونه وظهر ريحه (فإن بني ~~إسرائيل لم يكونوا يفعلون ذلك) أي بل يهملون أنفسهم شعثا غبرا دنسه ثيابهم ~~وسخة أبدانهم (فزنت نساؤهم) أي كثر فيهن الزنى لاستقذارهن إياهم والأمر ~~للندب وقضية التعليل أن الرجل الأعزب لا يطلب منه ذلك وليس مرادا بل الأمر ~~بتنظيف الثوب والبدن وإزالة الشعر والوسخ أمر مطلوب كما دلت عليه الأخبار ~~والإسلام نظيف مبني على النظافة وإنما أراد أن المتزوج يطلب منه ذلك أكثر ~~ويظهر أن مثل الرجال الحلائل فإن الرجل يعاف المرأة الوسخة الشعثة فربما ~~يقع الزنى (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين وإسناده ضعيف (اغفر) أي اعف ~~وسامح عمن تملك تأديبه (فإن عاقبت فعاقب بقدر الذنب) أي فلا تتجاوز قدر ~~الجرم ولا تتعدى حدود الشرع ومذهب الشافعي أن العفو عن نحو الزوجة عند ~~نشوزها أفضل من تأديبها وتأديب الولد عند ارتكاب ما يقتضي التأديب أفضل من ~~تركه والفرق أن تأديب الزوجة لمصلحة نفسه ويدخل فيمن يملك التأديب الحاكم ~~أي اغفر أيها الحاكم إن كان مرتكب الذنب ممن يستحق العفو كصالح ارتكب صغيرة ~~فالعفو عنه أفضل من تعزيزه فإن عاقبت أي فإن لم يكن مرتكب الذنب PageV01P250 # ممن لا يستحق العفو عنه فعاقب بقدر الذنب (واتق الوجه) أي احذر ضربه لأنه ~~مشوه له (طب) وأبو نعيم في المعرفة (عن جزء) بفتح الجيم وسكون الزاي وهمزة # • (أغنى الناس حملة القرآن) أي أعظمهم غنى حفظته عن ظهر ms0370 قلب العاملون به ~~الواقفون على حدوده العارفون بمعانيه والمراد أن من كان كذلك فقد فاز ~~بالغنى الحقيقي الذي هو غنى النفس فليس الغنى بكثرة العروض والمال أو أراد ~~أن ذلك يجلب الغنى (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بإسناد ضعيف # • (افتتحت القرى) أي غالبها (بالسيف) أي بالقتال به (وافتتحت المدينة ~~بالقرآن) أي بسببه لأنه صلى الله عليه وسلم تلاه ليلة العقبة على الاثنى ~~عشر من الأنصار فأسلموا ورجعوا إلى المدينة فدعوا قومهم إلى الإسلام ~~فأسلموا (هب) عن عائشة # • (افترقت اليهود على إحدى وسبعين فرقة وتفرقت النصارى على اثنتين وسبعين ~~فرقة) وهذه الفرق معروفة عندهم (وتفرقت) وفي نسخة وتفترق (أمتي على ثلاث ~~وسبعين فرقة) زاد في رواية كلها في النار إلا واحدة وذا من معجزاته لأنه ~~أخبر عن غيب وقع قال العلقمي قال شيخنا ألف الإمام أبو منصور عبد القاهر بن ~~طاهر التميمي في شرح هذا الحديث كتابا قال فيه قد علم أصحاب المقالات أنه ~~صلى الله عليه وسلم لم يرد بالفرق المذمومة المختلفين في فروع الفقه من ~~أبواب الحلال والحرام وإنما قصد بالذم من خالف أهل الحق في أصول التوحيد ~~وفي تقدير الخير والشر وفي شروط النبوة والرسالة وفي موالات الصحابة وما ~~جرى مجرى هذه الأبواب لأن المختلفين فيها قد كفر بعضهم بعضا بخلاف النوع ~~الأول فإنهم اختلفوا فيه من غير تكفير ولا تفسيق للمخالف فيه فيرجع تأويل ~~الحديث في افتراق الأمة إلى هذا النوع من الاختلاف وقد حدث في آخر أيام ~~الصحابة كعبد الله بن عمر وجابر وأنس ونحوهم ثم حدث الخلاف بعد ذلك شيأ ~~فشيأ إلى أن تكاملت الفرق الضالة اثنتين وسبعين فرقة والثالثة والسبعون هم ~~أهل السنة والجماعة وهي الفرقة الناجية فإن قيل هذه الفرق معروفة فالجواب ~~إنا نعرف الافتراق وأصول الفرق وإن كل طائفة من الفرق انقسمت إلى فرق وإن ~~لم يحط بأسماء تلك الفرق ومذاهبها وأصول الفرق الحرورية والقدرية والجهمية ~~والمرجئة والرافضة والجبرية وقد قال بعض أهل العلم أصل الفرق الضالة هذه ~~الست وقد انقسمت ms0371 كل فرقة منها اثنتي عشرة فرقة فصارت إلى اثنتين وسبعين ~~فرقة وقال ابن رسلان قيل أن تفصيلها عشرون منهم روافض وعشرون منهم خوارج ~~وعشرون قدرية وسبعة مرجئة وفرقة نجلرية وهم أكثر من عشر فرق ولكن يعدون ~~واحدة وفرقة ضرارية وفرقة جهمية وثلاث فرق كرامية فهذه ثنتان وسبعون فرقة ~~(4) عن أبي هريرة قال العلقمي قال في الكبير ت حسن صحيح # • (افرشوا لي قطيفتي في لحدي) بضم الهمزة وسكون الفاء وضم الراء ويجوز ~~كسر الهمزة والراء وضم الشين المعجمة يقال فرشت البساط PageV01P251 # وغيره فرشا من باب قتل وفي لغة من باب ضرب والقطيفة كساءله خمل أي هدب ~~وقد فعل شقران مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم ذلك (فإن الأرض لم تسلط على ~~أجساد الأنبياء) أي فالمعنى الذي يفرش للحى لأجله لم يزل بالموت وبه فارق ~~الأنبياء غيرهم من الأموات حيث كره في حقهم وقال العلقمي قال وكيع هذا من ~~خصائصه صلى الله عليه وسلم (ابن سعد) في الطبقات (عن الحسن) البصري (مرسلا # • (افرض أمتي) أي اعلمهم بعلم الفرائض الذي هو قسمة المواريث (زيد بن ~~ثابت) الأنصاري كاتب الوحي والمراد أنه سيصير كذلك بعد انقراض أكابر الصحب ~~قال المناوي ومن ثم أخذ الشافعي بقوله في الفرائض لهذا الحديث اه والمنقول ~~ان اجتهاده كان يوافق اجتهاده (ك) عن أنس # • (أفش السلام) بفتح الهمزة فعل أمرأى أظهره برفع الصوت وأن تسلم على كل ~~من لقيته من المسلمين وإن لم تعرفه (وابذل الطعام) أي تصدق بما فضل عن نفقة ~~من تلزمك نفقته (واستحيي من الله كما تستحيي رجلا) أي من رجل (من رهطك) أي ~~عشيرتك (ذي هيئة) بهمزة مفتوحة بعد المثناة التحتية والقياس ذا هيئة فيحتمل ~~أن الجار للمجاورة أو على التوهم (وليحسن خلقك) قال المناوي قرنه باللام ~~دون ما قبهل لأنه أس الكل وجامع الجميع (وإذا أسأت فأحسن) أي إذا وقعت منك ~~سيئة فاتبعها بفعل حسنة (إن الحسنات يذهبن السيئات) قال المناوي ختم الأمر ~~بالإحسان لأنه اللفظ الجامع الكلي (طب) عن أبي إمامة الباهلي # • (أفشوا ms0372 السلام) بقطع الهمزة المفتوحة فيه وفيما بعده قال النووي السلام ~~أول أسباب التألف ومفتاح استجلاب المودة وفي إفشائه تمكين الفئة المسلمين ~~بعضهم لبعض وإظهار شعارهم من غيرهم من أهل الملل مع ما فيه من رياضة النفوس ~~ولزوم التواضع وإعظام حرمات المسلمين (تسلموا) أي من التنافر والتقاطع ~~وتدوم المحبة والمودة وتجمع القلوب فتزول الضغائن والحروب (خدع هب حب) عن ~~البراء بن عازب قال المناوي قال ابن حبان صحيح # • (أفشوا السلام بينكم تحابوا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي تأتلف ~~قلوبكم ويرتفع عنكم التقاطع والتهاجر والشحناء وأقله أن يرفع صوته بحيث ~~يسمع المسلم عليه وإلا لم يكن آتيا بالسنة (ك) عن أبي موسى الأشعري قال ~~المناوي قال الحاكم صحيح # • (أفشوا السلام فإنه لله تعالى رضى) أي فإن إفشاءه مما يرضي الله به عن ~~العبد بمعنى أنه يثيب عليه (طس عد) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (أفشوا السلام كي تعلوا) أي فإنكم إذا أفشيتموه تحاببتم فاجتمعت كلمتكم ~~فقهرتم عدوكم وعلوتم عليه (طب) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن # • (أفشوا السلام وأطعموا الطعام) أي تصدقوا بما فضل عن حاجة من تلزمكم ~~نفقته (واضربوا الهام) جمع هامة بتخفيف الميم وهي الرأس والمراد به قتال ~~العدو في الجهاد (تورثوا الجنان) بشد الراء والبناء للمفعول التي وعدها ~~الله المتقين (ت) عن أبي هريرة قال العلقمي قال في الكبير ت حسن صحيح غريب PageV01P252 # • (أفشوا السلام وأطعموا الطعام وكونوا إخوانا كما أمركم الله) قال ~~المناوي بقوله إنما المؤمنون إخوة (ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أفضل الأعمال الصلاة في أول وقتها) فهي أفضل الأعمال البدنية وإيقاعها ~~في أول وقتها أكثر ثوابا من إيقاعها في وسطه وآخره (د ت ك) عن أم فروة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين) أي الإحسان إليهما وطاعتهما ~~فيما لا يخالف الشرع فإنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله (والجهاد في سبيل ~~الله) بالنفس والمال لإعلاء كلمة الله قال المناوي وأخره عن برهما لا لكونه ~~دونهما بل لتوقف ms0373 حله على إذنهما (خط) عن أنس رمز المؤلف لضعفه # • (أفضل الأعمال أن تدخل على أخيك المؤمن سرورا) بضم السين المهملة أي ~~سببا لانشراح صدره (أو تقضى عنه دينا أو تطعمه خبزا) أي أو نحوه كلعم ~~وفاكهة وقال المناوي وإنما خص الخبز لعموم وجوده حتى لا يبقى للإنسان عذر ~~في ترك الطعام (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (قضاء الحوائج) ~~للإخوان (هب) عن أبي هريرة (عد) عن ابن عمر بن الخطاب ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أفضل الأعمال بعد الإيمان بالله تعالى التودد إلى الناس) أي التحبب ~~إليهم بنحو زيارة وقيل التودد طلب المودة والمحبة والمراد بالناس الصالحون ~~(طب) في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (أفضل الأعمال) أي من أفضلها (الكسب) اللائق (من الحلال) قال المناوي ~~قال الغزالي ولطيب المطعم خاصية عظيمة في تصفية القلب وتنويره وتأكيد ~~استعداده لقبول أنوار المعرفة فلذلك كان طلبه من أفضل الأعمال (ابن لال عن ~~أبي سعيد) الخدري وإسناده ضعيف # • (أفضل الأعمال الإيمان) أي التصديق (بالله وحده) وبما علم ضرورة مجيء ~~الرسول صلى الله عليه وسلم به من عند الله كالتوحيد والنبوة والبعث والجراء ~~وافتراض الصلوات الخمس والزكاة والصيام والحجج (ثم الجهاد ثم حجة برة) بفتح ~~الباء الموحدة أي مبرورة يعني مقبولة أو لم يخالطها إثم ولا رياء فيها وقيل ~~الحج المبرور يظهر بآخره فإن رجع الحاج خيرا مما كان عرف أنه مبرور فإن قيل ~~الحديث يدل على أن الجهاد والحج ليسا من الإيمان لما تقتضيه ثم من المغايرة ~~والترتيب فالجواب أن المراد بالإيمان هنا التصديق وهذه حقيقته والإيمان ~~يطلق على الأعمال البدنية لأنها مكملاته وقدم الجهاد وليس من أركان الإسلام ~~على الحج وهو ركن من أركانه لأن نفع الحج قاصر غالبا ونفع الجهاد متعد ~~غالبا أو كان ذلك حيث كان الجهاد فرض عين إذ ذلك متأكد فكان أهم منه أي من ~~الحج فقدم (تفضل سائر الأعمال) أي ما عدى ما قبلها بدليل الترتيب بتم (كما ~~بين مطلع الشمس ms0374 إلى مغربها) عبارة عن المبالغة في سموها على جميع أعمال ~~البر قال العلقمي فائدة قال النووي ذكر في هذا الحديث الجهاد بعد الإيمان ~~وفي حديث آخر لم يذكر الحج وذكر العتق وفي حديث آخر بدأ بالصلاة ثم البر ثم ~~الجهاد وفي حديث آخر السلامة من اليد واللسان قال العلماء اختلاف الأجوبة ~~في ذلك PageV01P253 # باختلاف الأحوال واحتياج المخاطبين فذكر ما لا يعمله السائل والسامعون ~~وترك ما علموه (طب) عن ماعز وكذا رواه عنه أحمد وإسناده جيد # • (أفضل الأعمال العلم بالله) أي معرفة ما يجب له ويستحيل عليه سبحانه ~~وتعالى فهو أشرف ما في الدنيا وجزاؤه أشرف في الآخرة والاشتعال به أهم من ~~الاشتغال بغيره من بقية العلوم (أن العلم ينفعك معه قليل العمل وكثيره) ~~لصحة العمل حينئذ (وأن الجهل لا ينفعك معه قليل العلم ينفعك معه قليل العمل ~~وكثيره) لصحة العمل حينئذ (وأن الجهل لا ينفعك معه قليل العمل ولا كثيره) ~~لفساد العمل حينئذ (الحكيم) الترمذي (عن أنس) وإسناده ضعيف # • (أفضل الأعمال الحب في الله والبغض في الله) قال العلقمي قال ابن رسلان ~~فيه دليل على أنه يجب أن يكون للرجل أعداء يبغضهم في الله كما يكون له ~~أصدقاء يحبهم في الله بيانه أنك إذا أحببت إنسانا لأنه مطيع لله ومحبوب عند ~~الله فإن عصاه فلابد أن تبغضه لأنه عاص لله وممقوت عند الله فمن أحب لسبب ~~فبالضرورة يبغض لضده وهذان وصفان متلازمان لا ينفصل أحدهما عن الآخر وهو ~~مطرد في الحب والبغض في العادات (د) عن ابن عمر # • (أفضل الأيام عند الله يوم الجمعة) يعني أيام الأسبوع أما أفضل أيام ~~السنة فيوم عرفة (هب) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (أفضل الإيمان أن تعلم أن الله معك) أي مطلع عليك (حيث ما كنت) قال ~~المناوي من علم ذلك استوت سريرته وعلانيته فهابه في كل مكان واستحيي منه في ~~كل زمان فعظم في قلبه الإيمان والمراد علم الجنان لا علم اللسان (طب حل) عن ~~عبادة بن الصامت وإسناده ضعيف # • (أفضل الإيمان الصبر) ms0375 أي حبس النفس على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه وهو ~~ممدوح ومطلوب وقيل الصبر الوقوف مع البلاء بحسن الأدب أي بأن لا يجزع ولا ~~يسخط (والمسامحة) أي المساهلة وعدم المضايقة لا سيما في التافه وفي نسخة ~~السماحة (فر) عن معقل بن يسار بفتح الميم وسكون العين المهملة (تخ) عن عمير ~~بالتصغير (الليثي) ورواه أيضا البيهقي في الزهد بإسناد صحيح (أفضل الإيمان ~~أن تحب الله) أي تحب أهل المعروف لأجله لا لفعلهم المعروف (وتبغض لله) أي ~~تبغض أهل الشر لأجله لا لإيذائهم لك قال في القاموس وبغض كفرح ونصر (وتعمل ~~لسانك في ذكر الله عز وجل) بأن لا تفتر عنه (وإن تحب للناس ما تحب لنفسك) ~~أي تحب لهم من الطاعات والمباحات الدنيوية والأخروية مثل الذي تحبه لنفسك ~~والمراد أن تحب أن يحصل لهم مثل ما حصل لك لا يعنه سواء كان ذلك في الأمور ~~المحسوسة أو المعنوية قال العلقمي فإن قيل ظاهر الحديث طلب المساواة وكل ~~أحد يحب أن يكون أفضل من غيره يجاب بأن المراد الحث على التواضع فلا يجب أن ~~يكون أفضل من غيره ليرى له عليه مزية ويستفاد ذلك من قوله تعالى تلك الدار ~~الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علوا في الأرض ولا فسادا والعاقبة للمتقين ~~ولا يتم ذلك إلا بترك الحسد والحقد والغش وكلها خصال مذمومة (تكره لهم ما ~~تكره لنفسك) أي من المكاره الدنيوية والأخروية (وأن تقول خيرا PageV01P254 # أو تصمت) بضم الميم أي تسكت والخير كلمة جامعة تعم الطاعات والمباحات ~~الدنيوية والأخروية فتخريج المنهيات لأن اسم الخير لا يتناولها (طب) عن ~~معاذ بن أنس # • (أفضل الجهاد) أي من أفضله بدليل رواية الترمذي أن من أعظم الجهاد ~~(كلمة حق) بالإضافة ودونها والمراد بالكلمة ما أفاد أمرا بمعروف أو نهيا عن ~~منكر من لفظ أو ما في معناه ككتابة ونحوها (عند سلطان جائر) أي ظالم وإنما ~~كان ذلك أفضل الجهاد لأن من جاهد العدو كان مترددا بين رجاء وخوف لا يدري ~~هل يغلب أو يغلب وصاحب السلطان ms0376 مقهور في يده فهو إذا قال الحق وأمره ~~بالمعروف فقد تعرض للتلف وأهدف نفسه للهلاك فصار ذلك أفضل أنواع الجهاد من ~~أجل غلبة الخوف (ه) عن أبي سعيد الخدري (حم ه طب هب) عن أبي إمامة (حم ن ~~هب) عن طارق بن شهاب قال المناوي بعد عزوه للنساءي وإسناده صحيح # • (أفضل الجهاد أن يجاهد الرجل) أي الإنسان ذكرا كان أو أثنى (نفسه ~~وهواه) أي بالكف عن الشهوات والمنع عن الاسترسال في اللذات ولزوم فعل ~~المأمورات وتجنب المنهيات (ابن النجار) في تاريخه (عن أبي ذر) الغفاري # • (أفضل الحج العج) بفتح العين المهملة وتشديد الجيم أي من أفضل أعماله ~~رفع الصوت بالتلبية في حق الذكر (والثج) بفتح المثلثة وتشديد الجيم هو ~~سيلان دماء الهدى والأضاحي (ت) عن ابن عمر بن الخطاب (ه ك هق) عن أبي بكر ~~الصديق (ع) عن ابن مسعود قال المناوي وهو معلول من طرقه الثلاثة كما بينه ~~ابن حجر # • (أفضل الحسنات) أي المتعلقة بحسن المعاشرة (تكرمة الجلساء) قال العلقمي ~~قال في النهاية التكرمة الموضع الخاص لجلوس الرجل من فراش أو سرير مما ~~يعدلا كرامه وهي مفعلة من الكرامة اه قلت والمراد أن يبسط له رداءا أو ~~وسادة أو نحو ذلك فهذا من جملة الكرامة اه ومن جملتها الإصغاء لحديث الجليس ~~وضيافته بما تيسر وتشييعه لباب الدار (القضاعي) في الشهاب (عن ابن مسعود # • (أفضل الدعاء دعاء المرء لنفسه) قال المناوي لأنها أقرب جار إليه ~~والأقرب بالرعاية أحق فيكون القيام بذلك أفضل (ك) عن عائشة أم المؤمنين # • (أفضل الدعاء أن تسأل ربك العفو) أي محو الذنب (والعافية) قال العلقمي ~~قال شيخنا بأن تسلم من الأسقام والبلايا وقال أيضا وهي من الألفاظ العامة ~~المتناولة لدفع جميع المكروهات في البدن والباطن (في الدنيا والآخرة فإنك ~~إذا أعطيتهما في الدنيا ثم أعطيتهما في الآخرة فقد أفلحت) قال في الدر ~~الفلاح البقاء والفوز والظفر (حم) وهناد في الزهد (ت ه) عن أنس وحسنه ~~الترمذي # • (أفضل الدنانير) أي أكثرها ثوابا إذا أنفقت (دينار ينفقه الرجل ms0377 على ~~عياله) أي من يعوله وتلزمه مؤنته من نحو زوجة وخادم وولد (ودينار ينفقه ~~الرجل على دابته في سبيل الله) التي أعدها للغزو عليها (ودينار ينفقه الرجل ~~على أصحابه في سبيل الله عز وجل) يعني على رفقته الغزاة وقيل أراد بسبيله ~~كل طاعة وقدم العيال لأن نفقتهم أهم (حم م ت ن ه) عن ثوبان # • (أفضل PageV01P255 # الذكر لا إله إلا الله) لأنها كلمة التوحيد والتوحيد لا يماثله شيء ولأن ~~لها تأثيرا في تطهير الباطن فيفيد نفي الآلهة بقوله لا إله ويثبت الوحدانية ~~لله تعالى بقوله إلا الله ويعود الذكر من ظاهر لسانه إلى باطن قلبه فيتمكن ~~فيه ويستولي على جوارحه ويجد حلاوة هذا من ذاق ولأن الإيمان لا يصح إلا بها ~~أي مع محمد رسول الله وليس هذا فيما سواها من الأذكار (وأفضل الدعاء الحمد ~~لله) إطلاق الدعاء على الحمد من باب المجاز ولعله جعل أفضل الدعاء من حيث ~~أنه سؤال لطيف يدق مسلكه ومن ذلك قول أمية بن أبي الصلت حين خرج إلى بعض ~~الملوك يطلب نائلة # إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاك من تعرضه الثناء # وقيل إنما جعل الحمد أفضل لأن الدعاء عبارة عن ذكر وأن يطلب منه حاجته ~~والحمد لله يشملها فإن من حمد الله إنما يحمده على نعمه والحمد على النعمة ~~طلب مزيد قال تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم ويستفاد من هذا الحديث أن لا إله ~~إلا الله أفضل من الحمد لله لأن الحمد لله ذكر (ت ن ه حب ك) عن جابر قال ~~المناوي قال الترمذي حسن غريب والحاكم صحيح # • (أفضل الرباط الصلاة) الرباط في الأصل الإقامة على جهاد العدو ثم شبه ~~به العمل الصالح ولفظ رواية الطيالسي الصلاة بعد الصلاة (ولزوم مجالس ~~الذكر) أي ذكر الله ونحوه كالصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومجالس ~~العلم (وما من عبد) أي إنسان (يصلي) فرضا أو نفلا (ثم يقعد في مصلاه) أي ~~المحل الذي يصلي فيه (إلا لم تزل الملائكة تصلي عليه حتى يحدث) أي يستغفر ~~له ms0378 إلى أن ينتقض طهره بأي ناقض كان ويحتمل أن المراد أو يحدث حدث سوء كغيبة ~~ونميمة (أو يقوم) أي من مصلاه (الطيالسي) أبو داود (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (أفضل الرقاب) أي المعتقة (أغلاها ثمنا) بغين معجمة وروى بمهملة ~~ومعناهما متقارب قال العلقمي قال النووي محله والله أعلم فيمن أراد أن يعتق ~~رقبة واحدة ما لو كان مع شخص ألف درهم مثلا فأراد أن يشتري بها رقبة يعتقها ~~فوجد رقبة نفيسة ورقبتين مفضولتين فالرقبتان أفضل قال وهذا بخلاف الأضحية ~~فإن الواحدة السمينة فيها أفضل لأن المطلوب هنا فك الرقبة وهناك طيب اللحم ~~اه والذي يظهر أن ذلك يختلف باختلاف الأشخاص فرب شخص واحد إذا أعتق انتفع ~~بالعتق وانتفع الناس به أضعاف ما يحصل من النفع بعتق أكثر عددا منه ورب ~~محتاج إلى كثرة اللحم لتفرقته على المحاويج الذين ينتفعون به أكثر مما ~~ينتفع هو بطيب اللحم فالضابط أنه مهما كان أكثر نفعا كان أفضل سواء قل أو ~~كثر (وأنفسها) بفتح الفاء أحبها وأكرمها (عند أهلها) أي فاغتباطهم بها أشد ~~فإن عتق مثل ذلك لا يقع غالبا إلا خالصا قال تعالى لن تنالوا البر حتى ~~تنفقوا مما تحبون (حم ق ن ه) عن أبي ذر الغفاري (حم طب) عن أبي إمامة ~~الباهلي # • (أفضل الساعات جوف الليل الآخر) قال المناوي ينصبه على الظرف أي الدعاء ~~جوف الليل أي ثلثه الآخر لأنه وقت التجلي وزمان PageV01P256 # التنزل الإلهي اه والظاهر أن جوف الليل مرفوع على أنه خبر لمتبدأ محذوف ~~أي أفضل الساعات للعبادة جوف الليل وقال في مختصر النهاية جوف الليل سدسه ~~الخامس (طب) عن عمرو بن عبسة بموحدة بين مهملتين مفتوحتين # • (أفضل الشهداء من سفك دمه) قال المناوي أي أسيل بأيدي الكفار (وعقر ~~جواده) يعني قتل فرسه حال القتال وخص العقر الذي هو ضرب القوائم بالسيف ~~لغلبته في المعركة والمراد أنه جرح بسبب قتال الكفار وعقر مركوبه ثم مات من ~~أثر ذلك الجرح فله أجر نفسه وأجر فرسه فإن عقر فرسه بعد فأجره ms0379 لوارثه (طب) ~~عن أبي إمامة رمز المؤلف لحسنه # • (أفضل الصدقة) أي أعظمها أجرا (أن تصدق) بتخفيف الصاد على حذف إحدى ~~التاءين وبالتشديد على إدغامها (وأنت صحيح) أي سالم من مرض مخوف (شحيح) أي ~~حريص على البخل بالمال والشح أبلغ في المنع من البخل إذ الشح بخل مع حرص ~~وفي الحديث أن سخاوة الشخص بماله في حال مرضه لا تمحو عنه سمة البخل وإنما ~~كان أفضل لأن مجاهدة النفس على إخراج المال مع الصحة وقيام الشح دالة على ~~صحة القصد وقوة الرغبة في القربة بخلاف من آيس من الحياة ورأى مصير المال ~~لغيره (تأمل) بسكون الهمزة وضم الميم وفي نسخة تؤمل (العيش) بالعين المهملة ~~والمثناة التحتيىة والشين المعجمة أي تطمع في الغنى فتقول اترك مالي عندي ~~ولا أتصدق به لأكون غنيا ورواية البخاري الغني بالمعجمة والنون بدل العيش ~~(وتخشى الفقر) أي تقول في نفسك لا تتلف مالك لئلا تصير فقيرا وقد تعمر ~~طويلا (ولا تمهل) بالجزم على أنه نهي وبالرفع نفي فيكون مستأنفا ويجوز ~~النصب عطفا على تصدق أي أفضل الصداقة أن تصدق حال صحتك مع حاجتك إلى ما ~~بيدك ولا تؤخر (حتى إذا بلغت) أي الروح يدل على ذلك السياق (الحلقوم) بالضم ~~مجرى النفس وقيل الحلق والمراد قاربت بلوغه إذ لو بلغته حقيقة لم يصح شيء ~~من تصرفاته (قلت فلان كذا ولفلان كذا) كناية عن الموصى له وبه أي إذا وصلت ~~هذه الحالة وعملت مصير المال لغيرك تقول أعطوا لفلان كذا واصرفوا للفقراء ~~كذا (ألا وقد كان لفلان) أي والحال أن المال في تلك الحالة صار متعلقا ~~بالوارث فله إبطاله إن زاد على الثلث وألا بمعنى حقا (حم ق د ن) عن أبي هريرة # • (أفضل الصدقة جهد المقل) بضم الجيم أي مجهود قليل المال يعني قدرته ~~واستطاعته ولا شك أن الصدقة بشيء مع شدة الحاجة إليه والشهوة له أفضل من ~~صدقة الغنى والمراد المقل الغنى القلب ليوافق قوله الآتي أفضل الصدقة ما ~~كان عن ظهر غنى (وابدأ بمن تعول) أي ms0380 بمن تلزمك نفقته ثم بعد ذلك تدفع ~~الصدقة لغيرهم لأن القيام بكفاية العيال واجب عليك والصدقة مندوب إليها ولا ~~يدخل في ذلك ترفه العيال وتشهيتهم وإطعامهم لذائذ الأطعمة بما زاد على ~~كفايتهم من الترفه لأن من لم تندفع حاجته أولى بالصدقة ممن اندفعت حاجته في PageV01P257 # مقصود الشرع (دك) عن أبي هريرة قال المناوي وسكت عليه أبو داود وصححه ~~الحاكم وأقره الذهبي # • (أفضل الصدقة ما كان عن ظهر غنى) لفظ الظهر يزداد في مثل هذا إشباعا ~~للكلام والمعنى أفضل الصدقة ما أخرجه الإنسان من ماله بعد أن يستبقى منه ~~قدر الكفاية ولذلك قال بعده وابدأ بمن تعول (واليد العليا) أي المعطية (خير ~~من اليد السفلى) أي الآخذة ومحل ذلك ما لم يكن الآخذ محتاجا ومحصل ما في ~~الآثار أن أعلى الأيدي المنفقة ثم المتعففة عن الآخذ ثم الآخذة بغير سؤال ~~وأسفل الأيدي السائلة والمانعة (وابدأ بمن تعول) أي بمن تلزمك نفقته (حم م ~~ن) عن حكيم بن حزام قال المناوي بفتح الحاء والزاي اه وقال الشيخ صوابه بالكسر # • (أفضل الصدقة سقي الماء) أي لمعصوم محتاج قال العلقمي وسببه كما في أبي ~~داود عن سعد بن عبادة أنه قال يا رسول الله أن أم سعد ماتت فأي الصدقة أفضل ~~فقال سقي الماء فحفر بئرا وقال هذه لأم سعد (حم د ن ه حب ك) عن سعد بن ~~عبادة بضم المهملة والتخفيف (ع) عن ابن عباس # • (أفضل الصدقة أن يتعلم المرء المسلم علما ثم يعلمه أخاه المسلم) أي ~~علما شرعيا أو ما كان آلة له فتعليم العلم صدقة وهو من أفضل أنواع الصدقة ~~لأن الانتفاع به فوق الانتفاع بالمال لأنه ينفدوا العلم باق (ه) عن أبي ~~هريرة قال المناوي قال المنذري إسناده حسن # • (أفضل الصدقة الصدقة على ذي الرحمن الكاشح) بالشين المعجمة والحاء ~~المهملة الذي يمضر العداوة ويطوى عليها كشحه أي باطنه والشكح وزن فليس ما ~~بين الخاصرة إلى الضلع فالصدقة عليه أفضل من الصدقة على ذي رحم غير كاشح ~~لما فيه من ms0381 قهر النفس بالإحسان لمعاديها (حم طب) عن أبي أيوب وعن حكيم بن ~~حزام (خدد ت) عن أبي سعيد الخدري (طب ك) عن أم كلثوم بضم الكاف وسكون اللام ~~(بنت عقبة) بسكون القاف بن أبي معيط وهو حديث صحيح # • (أفضل الصدقة ما تصدق به) يجوز كونه ماضيا مبنيا للمفعول أو الفاعل ~~ومضارعا مخففا على حذف إحدى التاءين ومشددا على إدغامها (على مملوك) أي ~~آدمي أو غيره من كل معصوم (عند مالك) بالتنوين (سوء) بفتح السين لأنه مضطر ~~غير مطلق التصرف والصدقة على المضطر مضاعفة (طس) عن أبي هريرة قال المناوي ~~رمز المؤلف لضعفه # • (أفضل الصدقة في رمضان) لأن التوسعة فيه على عيال الله محبوبة مطلوبة ~~ولذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون في رمضان (سليم الرازي ~~في جزئه عن أنس) وضعفه ابن الجوزي # • (أفضل صدقة اللسان الشفاعة) قال المناوي الموجود في أصل شعب البيهقي ~~أفضل الصدقة صدقة اللسان قالوا وما صدقة اللسان قال الشفاعة وكذا هو في ~~معجم الطبراني اه فالشفاعة خبر عن مبتدأ محذوف لكن في أكثر النسخ أفضل ~~الصدقة بالألف واللام اللسان ويمكن توجيه ذلك بأنه على حذف مضاف أي أفضل ~~الصدقة صدقة اللسان والشفاعة هي السؤال في التجاوز عن الجرائم والذنوب (تفك ~~بها الأسير) أي تخلص بسيها المأسور من العذاب والشدة والأسير هو الشخص ~~المأخوذ PageV01P258 # وإن لم يكن مربوطا (وتحقن بها الدم) أي تمنعه أن يسفك والواو بمعنى أو في ~~الجميع (وتجر بها المعروف والإحسان إلى أخيك) أي في الدين وإن لم يكن من ~~النسب (وتدفع عنه الكريهة) أي ما يكرهه ويشق عليه من النوازل والمهمات (طب ~~هب) عن سمرة بن جندب وهو حديث ضعيف # • (أفضل الصدقة أن تشبع كبدا جائعا) قال المناوي وصف الكبد بوصف صاحبه ~~على الإسناد المجازي وشمل المؤمن والكافر أي المعصوم والناطق والصامت (هب) ~~عن أنس رمز المؤلف لحسنه ولعله لاعتضاده # • (أفضل الصدقة إصلاح ذات البين) يعني ما بينكم من الأحوال أي إصلاح ~~الفساد كالعداوة والبغضاء والفتنة الثائرة بين القوم أو ms0382 بين اثنين فالإصلاح ~~إذ ذاك واجب وجوب كفاية مهما وجد إليه سبيلا ويحصل الإصلاح بمواساة الإخوان ~~والمحتاجين ومساعدتهم بما رزقه الله تعالى (طب هب) عن ابن عمر بن الخطاب ~~قال المناوي وإسناده ضعيف # • لكنه اعتضد # • (أفضل الصدقة حفظ اللسان) أي صونه عن النطق بالحرام بل بما لا يعني فهو ~~أفضل صدقة اللسان على نفسه (فر) عن معاذ بن جبل رمز المؤلف لضعفه # • (أفضل الصدقة سر إلى فقير) أي أسرار بالصدقة إليه قال تعالى وإن تخفوها ~~وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم (وجهد من مقل) أي بذل من فقير لأنه يكون بجهد ~~ومشقة لقلة ماله وهذا فيمن يصبر على الإضافة (طب) عن أبي إمامة ويؤخذ من ~~كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أفضل الصدقة المنيح) بفتح الميم وكسر النون وحاء مهملة وأصله المنيحة ~~فحذفت التاء والمنيحة لمحة وهي العطاء هبة أو قرضا أو نحو ذلك قالوا وما ~~ذلك يا رسول الله قال (أن تمنح الدرهم) وفي نسخة الدرهم بالجمع أي ~~والدنانير أي بقرضه ذلك أو بتصدقه به أو بهبته (أو ظهر الدابة) أي يعيره ~~دابة ليركبها أو يجعل له درها ونسلها وصوفها ثم يردها (طب) قال المناوي ~~وكذا أحمد (عن ابن مسعود) ورجال أحمد رجال الصحيح # • (أفضل الصدقات ظل فسطاط) بضم الفاء على الأشهر وحكى كسرها خيمة يستظل ~~فيها المجاهد (في سبيل الله عز وجل) أي أن ينصب نحو خيمة للغزاة يستظلون به ~~(أو منحة خادم في سبيل الله) بكسر الميم وسكون النون أي هبة خادم للمجاهد ~~أو قرضه أو إعارته (أو طروقة فحل في سبيل الله) بفتح الطاء فعولة بمعنى ~~مفعولة أي مطروقة معناه أن يعطي الغازي نحو فرس أو ناقة بلغت أن يطرقها ~~الفحل ليعزو عليها قال المناوي وهذا عطف على منحة خادم والظاهر أنه معطوف ~~على خادم (حم ت) عن أبي إمامة الباهلي (ت) عن عدي بن حاتم قال الترمذي حسن صحيح # • (أفضل الصلوات عند الله تعالى صلاة الصبح يوم الجمعة في جماعة) فآكد ~~الجماعات بعد الجمعة صبحها ثم ms0383 صبح غيرها ثم العشاء ثم العصر ثم الظهر ثم ~~المغرب وإنما فضلوا جماعة الصبح فالعشاء لأنها فيهما أشق (حل طب) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال المناوي رمز المؤلف لضعفه # • (أفضل الصلاة بعد المكتوبة) أي وبعد الرواتب ونحوها من كل نفل PageV01P259 # يسن جماعة إذ هي أفضل من مطلق النفل على الأصح (الصلاة في جوف الليل) أي ~~سدسه الرابع والخامس فالنفل المطلق في الليل أفضل منه في النهار لأن الخشوع ~~فيه أوفر (وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله) قال المناوي إضافة إليه ~~تعظيما وتفخيما (المحترم) أي هو أفضل شهر يتطوع بصيامه كاملا بعد رمضان ~~فأما التطوع ببعض شهر فقد يكون أفضل من بعض أيامه كصيام يوم عرفة وعشر ذي ~~الحجة ويلي ذلك بقية الأشهر الحرم وظاهره الاستواء في الفضيلة نعم قال شيخ ~~الإسلام زكريا والظاهر تقدم رجب خروجا من خلاف من فضله على الأشهر الحرم ثم ~~شعبان لخبر كان يصوم شعبان كله كان يصوم شعبان إلا قليلا قال العلماء اللفظ ~~التاني مفسر للأول والمراد بكله غالبه وقيل إنما خصه بكثرة الصيام لأنه ~~ترتفع فيه أعمال العباد في سنتهم فإن قلت قد مر أن أفضل الصيام بعد رمضان ~~المحرم فكيف أكثر منه في شعبان دون المحرم قلنا لعله صلى الله عليه وسلم لم ~~يعلم فضل المحرم إلا في آخر الحياة قبل التمكن من صومه أو لعله كان يعرض له ~~أعذار تمنع من إكثاره الصوم فيه قال العلماء وإنما لم يستكمل شهرا غير ~~رمضان لئلا يظن وجوبه قال العلقمي قال شيخنا قال القرطبي إنما كان صوم ~~المحرم أفضل الصيام من أجل أنه أول السنة المستأنفة فكان استفتاحها بالصوم ~~الذي هو أفضل الأعمال وقال شيخنا أيضا قال الحافظ أبو الفضل العراقي في شرح ~~الترمذي ما الحكمة في تسمية المحترم شهر الله والشهور كلها لله يحتمل أن ~~يقال أنه لما كان من الأشهر الحرم التي حرم فيها القتال وكان أول شهور ~~السنة أضيف إليه إضافة تخصيص ولم يصح إضافة شيء من الشهور إلى الله ms0384 تعالى ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم الأشهر الله المحرم وقال شيخنا أقول سئلت لم ~~خص المحرم بقولهم شهر الله دون سائر الشهور مع إن فيها ما يساويه في الفضل ~~أو يزيد عليه كرمضان ووجدت ما يجاب به أن هذا الاسم أي المحرم إسلامي دون ~~سائر الشهور فإن أسماءها كلها على ما كانت عليه في الجاهلية صفر الأول ~~والذي بعده صفر الثاني فلما جاء الإسلام سماه الله المحرم فأضيف إلى الله ~~بهذا الاعتبار وهذه فائدة لطيفة (م 4) عن أبي هريرة الروياني محمد بن هارون ~~في مسنده (طب) عن جندب # • (أفضل الصلاة طوال القنوت) أي أفضل أحوالها طول القيام فتطويله أفضل من ~~تطويل السجود لأنه محل القراءة وبه أخذ الشافعي وأبو حنيفة قال العلقمي قال ~~النووي المراد به هنا القيام باتفاق العلماء فيما علمت اه ويطلق أيضا على ~~غير ذلك كالطاعة والصلاة والسكون والخشوع والدعاء والإقرار بالعبودية (حم م ~~ت ه) عن جابر بن عبد الله (طب) عن أبي موسى الأشعري (وعن عمرو بن عبسة) ~~السلمي (وعن عمير) بالتصغير (ابن قتادة) بفتح القاف مخففا (الليثي # • (أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته) لأنه أبعد عن الرياء (إلا المكتوبة) ~~ففعلها في المسجد أفضل لأن الجماعة تشرع لها فهي بمحلها أفضل ومثل الفرض كل ~~نفل تشرع فيه الجماعة PageV01P260 # ونوافل أخر منها الضحى وسنة الجمعة القبلية (ن طب) عن زيد بن ثابت قال ~~المناوي ورواه أيضا شيخنا # • (أفضل الصوم بعد رمضان شعبان لتعظيم رمضان) أي لأجل تعظيمه لكونه يليه ~~فصومه كالمقدمة لصومه وهذا قاله قبل علمه بأفضلية صوم المحرم أو ذاك أفضل ~~شهر يصام كاملا وهذا أفضل شهر يصام أكثره ثم إن هذا لا يعارضه حديث النهي ~~عن تقدم رمضان بصوم يوم أو يومين والنهي عن صوم النصف الثاني من شعبان لأن ~~النهي محمول على من لم يصم من أول شعبان وابتدأ من نصفه الثاني (وأفضل ~~الصدقة صدقة في رمضان) لأنه موسم الخيرات وشهر العبادات ولهذا كان المصطفى ~~صلى الله عليه وسلم أجود ما يكون ms0385 فيه (ت هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أفضل الصوم صوم أخي داود) أي في النبوة والرسالة (كان يصوم يوما ويفطر ~~يوما) إنما كان ذلك أفضل للأخذ بالرفق للنفس التي يخشى منها السآمة وقد قال ~~صلى الله عليه وسلم أن الله لا يمل حتى تملوا الله والله يحب أن يديم فضله ~~ويوالي إحسانه وإنما كان ذلك أرفق لأن فطر يوم وصوم يوم يريح البدن ويذهب ~~ضرر التعب الماضي والسر في ذلك أيضا أن صوم الدهر قد يفوت بعض الحقوق وقد ~~لا يشق باعتياده له بخلاف صوم يوم وفطر يوم فإنه وإن كان أشق من صوم الدهر ~~لا ينهك البدن بحيث يضعفه عن لقاء العدو بل يستعان بفطر يوم على صيام يوم ~~فلا يضعف عن الجهاد وغيره من الحقوق (ولا يفر إذا لاقى) أي ولأجل تقويته ~~بالفطر كان لا يفر من عدوه إذ لاقاء للقتال فلو والى الصوم لضعف عن ذلك (ت ~~ن) عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمي قال في الكبير قال ت حسن صحيح # • (أفضل العباد درجة عند الله يوم القيامة الذاكرون الله كثيرا) أي ~~والذاكرات ولم يذكرهن مع إرادتهن تغليبا للمذكر على المؤنث قال العلقمي قال ~~شيخنا اختلف في الذاكرين الله كثيرا فقال الإمام أبو الحسن الواحدي قال ابن ~~عباس المراد يذكرون الله في إدبار الصلوات غدوا وعشيا وفي المضاجع وكلما ~~استيقظ من نومه وكلما غدا وراح من منزله ذكر الله تعالى وقال مجاهد لا يكون ~~من الذاكرين الله كثيرا حتى يذكر الله تعالى قائما وقاعدا ومضطجعا وقال ~~عطاء من صلى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل في قوله تعالى والذاكرين الله ~~كثيرا فقال إذا واظب على الأذكار المأثورة المثبتة صباحا ومساء وفي الأوقات ~~والأحوال المختلفة ليلا ونهارا وهي مثبتة في عمل اليوم والليلة كان من ~~الذاكرين الله كثيرا (حم ت) عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح # • (أفضل العبادة الدعاء) أي الطلب من الله تعالى وإظهار التذلل والافتقار ~~والاستكانة إذ ما شرعت العبادة إلا للخضوع لله سبحانه وتعالى ms0386 (ك) عن ابن ~~عباس (عد عن أبي هريرة ابن سعد في الطبقات (عن النعمان بن بشير وهو حديث صحيح # • (أفضل العبادة قراءة القرآن) لأن القارئ يناجي ربه ولأنه أصل العلوم ~~وأمها وأهمها فالاشتغال بقراءته أفضل من الاشتغال بجميع الأذكار إلا ما ورد ~~فيه شيء مخصوص (ابن قانع) عبد الباقي PageV01P261 # في معجمة (عن أسير) بضم الهمزة وفتح السين وآخره راء (ابن جابر السجزي ~~في) كتاب (الإبانة عن أنس) وإسناده ضعيف لكن له شواهد # • (أفضل العبادة انتظار الفرج) زاد في رواية من الله فإذا نزل بأحد بلاء ~~فترك الشكاية وصبر وانتظر الفرج فذلك من أفضل العبادات لأن الصبر في البلاء ~~انقياد لقضاء الله (هب) القضاعي عن أنس # • (أفضل العمل النية الصادقة) قال المناوي لأن النية لا يدخلها الرياء ~~فيبطلها فهي أفضل من العمل وعورض بخبر من هم بحسنة فلم يعملها كتبت له حسنة ~~ومن عملها كتبت له عشرا وأجيب بأن النية من حيث أنها علة ومقدمة في الوجود ~~ولا يدخلها الرياء وعبادة مستقلة مندوبة بخلافه فهي أفضل بمعنى أنها أشرف ~~والعمل من حيث أنه يترتب عليه الثواب أكثر منها فهو خير بمعنى أنه أفضل ~~نظير ما قالوه في تفضيل الملك والبشر أن الملك من حيث تقدم الوجود والتجرد ~~وغير ذلك أشرف والبشر من حيث كثرة الثواب أفضل (الحكيم) الترمذي (عن ابن ~~عباس) وإسناده ضعيف # • (أفضل العيادة) بمثناة تحتية أي زيادة المريض (أجرا سرعة القيام من عند ~~المريض) بأن يكون قعوده عنده فواق ناقة كما في خبر آخر لأنه قد يبدو للمريض ~~حاجة وهذا في غير متعهده ومن يأنس به (فر) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (أفضل الغزاة في سبيل الله خادمهم) أي الذي خرج بقصد الغزو وتولى ~~خدمتهم (ثم الذي يأتيهم بالأخبار) أي أخبار العدو (وأخصهم عند الله منزلة) ~~وأرفعهم عند الله درجة (الصائم) في الغزو فرضا أو نفلا إذا لم يضعفه الصوم ~~عن القتال (طس) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أفضل الفضائل أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتصفح ms0387 عمن ظلمك) لما فيه ~~من مجاهدة النفس وقهرها ومكابدة الطبع لميله إلى المؤاخذة والانتقام (حم ~~طب) عن معاذ بن أنس وهو حديث ضعيف # • (أفضل القرآن الحمد لله رب العالمين) قال العلقمي اختلف الناس هل في ~~القرآن شيء أفضل من شيء فذهب الإمام أبو الحسن الأشعري والقاضي أبو بكر ~~الباقلاني وابن حبان إلى المنع لأن الجميع كلام الله ولئلا يوهم التفضيل ~~نقص المفضل عليه وروى هذا القول عن مالك قال يحيى بن يحيى تفضيل بعض القرآن ~~على بعض خطأ وذهب آخرون إلى التفضيل لظواهر الأحاديث منهم إسحاق بن راهويه ~~وأبو بكر ابن العربي والغزالي وقال القرطبي أنه الحق ونقله عن جماعة من ~~العلماء والمتكلمين وقال الخطابي العجب ممن يذكر الاختلاف في ذلك مع النصوص ~~الواردة بالتفضيل وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام كلام الله في الله ~~أفضل من كلامه في غيره فقل هو الله أحد أفضل من تبت يدا أبي لهب واختلف ~~القائلون بالتفضيل فقال بعضهم الفضل راجع إلى عظم الأجر ومضاعفة الثواب ~~بحسب انتقالات النفس وخشيتها وتدبرها وتفكرها وقيل بل يرجع لذات اللفظ وأن ~~ما يتضمنه قوله تعالى وإلهكم إله واحد الآية وآية الكرسي وآخر سورة الحشر ~~وسورة الإخلاص من الدلالة على وحدانيته تعالى ليس موجودا مثلا في تبت يدا ~~أبي لهب وما كان مثلها فالتفضيل إنما هو PageV01P262 # بالمعاني العجيبة وكثرتها وقيل التفضيل باعتبار نفع العباد فالآيات الأمر ~~والنهي والوعيد خير من آيات ليقصص لأنها إنما أريد بها تأكيد الأمر والنهي ~~والإنذار والتبشير ولا غنى للناس عن هذه الأمور وأنها تستغنى عن القصص فكان ~~ما هو أنفع لهم خيرا لهم مما يجعل تابعا لما لا بد منه ولا تنافي بين كون ~~الفاتحة أفضل القرآن وبين كون البقرة أفضله لأن المراد أن الفاتحة أفضل ~~السور ما عدى سورة البقرة التي فصلت فيها الحجج إذ لم تشتمل سورة على ما ~~اشتملت عليه من ذلك ولذلك سميت فسطاط القرآن (ك هب) عن أنس ابن مالك # • (أفضل القرآن سورة البقرة وأعظم آية منها) ms0388 وفي نخسة بدل منها فيها (آية ~~الكرسي) لاحتوائها على أمهات المسائل الإلهية ودلالتها على أنه تعالى واحد ~~متصف بالحياة قائم بنفسه مقوم لغيره منزه عن التحيز والحلول لا يشفع عنده ~~إلا من أذن له عالم بالأشياء كلها (وأن الشيطان) أي إبليس أو أعم (ليخرج من ~~البيت) أي ونحوه من كل مكان (أن يسمع أن يقرأ فيه سورة البقرة) وفي نسخة ~~بحذف أن الداخلة على يقرأ أي ييأس من إغواء أهله لما يرى من جدهم واجتهادهم ~~في الدين وخص البقرة لكثرة أحكامها وأسماء الله أو لسر عمله الشارع ~~(الحارث) بن أبي أسامة في مسنده (وابن الضريس ومحمد بن نصر عن الحسن البصري مرسلا # • (أفضل الكسب بيع مبرور) أي لا غش فيه ولا خيانة (وعمل الرجل بيده) خص ~~الرجل لأنه المحترف غالبا لا لإخراج غيره واليد لكون أكثر مداولة العمل بها ~~(حم طب) عن أبي بردة بن نيار الأنصاري وإسناده حسن # • (أفضل الكلام سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) يعني ~~هي أفضل كلام الآدميين وإلا فالقرآن أفضل من التسبيح والتهليل المطلق فأما ~~المأثور في وقت أو حال فالاشتغال به أفضل وسبب أفضليتها اشتمالها على جملة ~~أنواع الذكر من تنزيه وتحميد وتوحيد وتمجيد (حم) عن رجل قال المناوي ورجاله ~~رجال الصحيح # • (أفضل المؤمنين) أي الكاملين الإيمان (إسلاما من سلم المسلمون) أي وكذا ~~المسلمات ومن له ذمة أو عهد (من لسانه ويده) أي من التعدي بأحدهما إلا في ~~حدا وتعزيزا وتأديب لأنه استصلاح فإن قيل هذا يستلزم أن من اتصف بهذا خاصة ~~كان مسلما كاملا أجيب بأن المراد من اتصف بذلك مع مراعاة باقي الصفات التي ~~هي أركان الإسلام ويحتمل أن يكون المراد بذلك تبيين علامة المسلم التي ~~يستدل بها على إسلامه وهي سلامة المسلمين من لسانه ويده ويحتمل أن يكون ~~المراد بذلك الإشارة إلى الحث على حسن معاملة العبد مع ربه لأنه إذا أحسن ~~معاملة إخوانه فأولى أن يحسن معاملة ربه من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى ~~وخص اللسان ms0389 بالذكر لأنه المعبر عما في النفس وكذلك اليد لأن أكثر الأفعال ~~بها وفي ذكرها أيضا دون غيرها من الجوارح نكتة فيدخل فيها اليد المعنوية ~~كالاستيلاء على حق الغير بغير حق (وأفضل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بضم ~~الخاء المعجمة واللام فحسن الخلق دال على كمال الإيمان وسوء الخلق دال على ~~نقصه PageV01P263 # (وأفضل المهاجرين) من الهجر بمعنى الترك (من هجر ما نهى الله عنه) لأن ~~الهجرة ضر بأن ظاهرة وباطنة والباطنة ترك ما تدعو إليه النفس الأمارة ~~بالسوء والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن والهجرة الحقيقية ترك ما ~~نهى الله عنه من المحرمات والمكروهات (وأفضل الجهاد من جاهد نفسه في ذات ~~الله عز وجل) أي أفضل الجهاد جهاد من اشغل نفسه بفعل المأمورات وكفها عن ~~المنهيات امتثالا لأمر الله عز وجل لأن الشيء إنما يفضل ويشرف بشرف ثمرته ~~وثمرة مجاهدة النفس الهداية قال الله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم ~~سبلنا (طب) عن ابن عمرو بن العاص قال المناوي في شرحه الكبير بإسناد حسن # • (أفضل المؤمنين) أي من أرفعهم درجة (أحسنهم خلقا) بالضم لأنه تعالى يحب ~~الخلق الحسن قال المناوي والمراد حسن الخلق مع المؤمنين وكذا مع الكفار ~~المعصومين والفساق على الأصح (ه ك) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده صحيح # • (أفضل المؤمنين إيمانا) قال المناي عام مخصوص إذ العلماء الذابون عن ~~الدين أفضل (الذي إذا سأل أعطى) ببناء سأل للفاعل وأعطى للمفعول أي أعطاه ~~الناس ما طلبه منهم لمحبتهم له المحبة الإيمانية واعتقادهم فيه لدلالة ذلك ~~على محبة الله له (وإذا لم يعط استغنى) أي بالله ثقة بما عنده ولا يلح في ~~السؤال ولا يذل نفسه بإظهار الفاقة والمسكنة (خط) عن ابن عمرو بن العاص ~~وإسناده ضعيف لكن له شواهد # • (أفضل المؤمنين رجل) أي إنسان ذكرا كان أو أنثى (سمح البيع سمح الشراء) ~~بسكون الميم أي سهل إذ باع أحدا شيئا وإذا اشترى من غيره شيئا (سمح ~~الاقتضاء) أي سهل إذا طالب غيره بدينه فلا يضيق على المقل ولا يلجئه لبيع ~~متاعه ms0390 بدون ثمن مثله ولا يضايق في التافه (طس) عن أبي سعيد الخدري ورجاله ثقات # • (أفضل الناس) أي من أفضلهم (مؤمن يجاهد في سبيل الله) المراد هو من قام ~~بما تعين عليه القيام به ثم حصل هذه الفضيلة وليس المراد من اقتصر على ~~الجهاد وأهل الواجبات العينية (بنفسه وماله) لما فيه من بذلهما لله تعالى ~~والنفع المتعدى (ثم مؤمن في شعب) بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة (من ~~الشعاب) وهو فرجة بين جبلين أي ثم يليه في الفضيلة مؤمن منقطع للتعبد في ~~خلوة منفرد أو إن لم يكن في شعب وإنما مثل به لأن الغالب على الشعاب الخلوة ~~من الناس (يتقي الله) أي يخافه بفعل المأمورات وتجنب المنهيات (ويدع الناس ~~من شره) أي يتركهم فلا يخاصمهم ولا ينازعهم وهذا محله في زمن الفتنة أو ~~فيمن لا يصبر على أذى الناس (حم ق ت ن ه) عن أبي سعيد الخدري # • (أفضل الناس مؤمن مزهد) بضم الميم وسكون الزاي وفتح الهاء أي مزهود فيه ~~لقلة ماله وهو أنه على الناس وقيل بكسر الهاء أي زاهد في الدنيا (فر) عن ~~أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أفضل الناس رجل) أي إنسان ذكرا كان أو أنثى (يعطي جهده) بضم الجيم أي ~~ما يقدر عليه والمقصود أن صدقة المقل PageV01P264 # أكثر أجرا من صدقة كثير المال (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عمر) بن الخطاب # • (أفضل الناس مؤمن بين كريمين) أي بين أبوين مؤمنين وقيل بين أب مؤمن ~~وهو أصله وابن مؤمن هو فرعه فهو بين مؤمنين هما طرفاه وهو مؤمن والكريم ~~الذي كرم نفسه أي نزهها وباعدها عن التدنس بشيء من مخالفة ربه (طب) عن كعب ~~بن مالك وهو حديث ضعيف # • (أفضل أمتي الذين يعملون بالرخص) بضم الراء جمع رخصة وهي التسهيل في ~~الأمور يقال رخص الشرع لنا في كذا أي يسره وسهله وذلك كالقصر والجمع والفطر ~~في السفر وغير ذلك من رخص المذاهب (ابن لال عن عمر) وهو حديث ضعيف # • (أفضل أيام الدنيا أيام العشر) أي عشر ذي الحجة ms0391 لا مكان اجتماع أمهات ~~العبادة فيها وهي الصلاة والصيام والصدقة والحج ولا يتأتى ذلك في غيرها لأن ~~صيام كل يوم منها يعدل صيام سنة وقيام كل ليلة منها بقيام ليلة القدر كما ~~في خبر وفي الحديث تفضيل بعض الأزمنة على بعض كالأمكنة وفضل أيام عشر ذي ~~الحجة على غيرها من أيام السنة وتظهر فائدة ذلك فيمن نذر الصيام أو علق ~~عملا من الأعمال بأفضل الأيام فإن أفرد يوما منها تعين يوم عرفة لأنه أفضل ~~أيام الشعر المذكور على الصحيح فإن أراد أفضل أيام الأسبوع تعين يوم الجمعة ~~جمعا بين حديث الباب وحديث أبي هريرة مرفوعا خبر يوم طلعت فيه الشمس يوم ~~الجمعة (البزار عن جابر) بإسناد حسن # • (أفضل سور القرآن) سورة (البقرة وأفضل آيات القرآن آية الكرسي) لما ~~اجتمع فيها من التقديس والتحميد وتنزيهه سبحانه وتعالى عن التحيز والحلول ~~وأنه تعالى عالم وحده بالأشياء كلها ولا يشفع عنده إلا من أذن له وأنه عظيم ~~لا يحيط به فهم (البغوي في معجمه عن ربيعة) بن عمرو الدمشقي (الجرشي) بضم ~~الجيم وفتح الراء وشين معجمة # • (أفضل طعام الدنيا والآخرة اللحم) أي لأن أكله يحسن الخلق كما في خبر ~~يأتي قال المناوي فهو أفضل من اللبن عند جمع لهذا الخبر وعكس آخرون (عق حل) ~~عن ربيعة ابن كعب الأسلمي وإسناده ضعيف # • (أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن) لأن لقارئه بكل حرف منه عشر حسنات قال ~~المناوي وذلك من خصائصه على جميع الكتب الإلهية فقراءة القرآن أفضل الذكر ~~العام بخلاف المأثور (هب) عن النعمان بن بشير وإسناده حسن لغيره # • (أفضل عبادة أمتي تلاوة القرآن نظرا) أي في نحو مصحف فقراءته نظرا أفضل ~~من قراءته عن ظهر قلب (الحكيم) الترمذي (عن عبادة بن الصامت) وإسناده حسن لغيره # • (أفضل كسب الرجل ولده) أي فللوالد أن يأكل من مال ولده إذا كان محتاجا ~~(وكل بيع مبرور) أي لا غش فيه ولا خيانة (طب) عن أبي بردة بن نيار الأنصاري # • (أفضل نساء أهل الجنة خديجة بنت خويلد وفاطمة بنت ms0392 محمد ومريم بنت عمران ~~وآسية بنت مزاحم امرأة فرعون) قال العلقمي وأفضلهن فاطمة بل هي وأخوها ~~إبراهيم أفضل من سائر الصحابة حتى الخلفاء الأربعة اه وقال الرملي PageV01P265 # أفضل نساء العالم مريم بنت عمران ثم فاطمة بنت النبي صلى الله عليه وسلم ~~ثم خديجة ثم عائشة (حم طب ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (أفضلكم إذا رؤوا ذكر الله تعالى لرؤيتهم) أي لما علاهم من بهاء ~~العبادة (الحكيم) الترمذي (عن أنس) بن مالك ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث ~~حسن لغيره # • (افطر الحاجم والمحجوم) أي تعرضا للإفطار أما الحاجم فلأنه لا يأمن من ~~وصول شيء من الدم إلى جوفه عند المص وأما المحجوم فلأنه لا يأمن من ضعف ~~قوته بخروج الدم فيؤل أمره إلى أن يفطر وذهب جمع من الأئمة إلى ظاهر الحديث ~~وقالوا يفطر الحاجم والمحجوم منهم أحمد وإسحاق وقال الشافعي وأبو حنيفة ~~ومالك بعدم فطرهما وحملوا الحديث على التشديد وأنهما نقصا أجر صيامهما أو ~~أبطلاه بارتكاب هذا المكروه لخبر البخاري وأحمد عن ابن عباس أن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم احتجم وهو صائم (حم دن حب ك) عن ثوبان وهو متواتره ~~(أفطر عندكم الصائمون وأن كل طعامكم الأبرار) الأنقياء الصالحون (وصلت ~~عليكم الملائكة) قاله لسعد بن معاذ لما أفطر عنده في رمضان وقيل لسعد بن ~~عبادة ولا مانع من الجمع لأنهما قضيتان جرتا لسعد بن عبادة وسعد بن معاذ (ه ~~حب) عن ابن الزبير عبد الله وهو حديث صحيح # • (اف للحجام حجاب لا يستر) لأن المئزر ينكشف عن العورة غالبا عند الحركة ~~(وماء لا يطهر) بضم المثناة التحتية وفتح الطاء المهملة وشدة الهاء ~~المكسورة وذلك لغلبة الاستعمال على مائة فإن حياضه لا يبلغ الواحد منها نحو ~~قلتين وأكثر من يدخله لا يعرف حكم نية الاغتراف فيصير مستعملا وربما كان ~~على بدنه نجاسة فلاقاه بها (لا يحل لرجل أن يدخله إلا بمئزر) يعني بساتر ~~عورته عمن يحرم نظره إليها (مر) بصيغة الأمر (المسلمين لا يفتنون نساءهم) ~~أي بتمكينهن ms0393 من دخول الحمام ونظر بعضهن إلى عورة بعض وربما وصف بعضهن بعضا ~~للرجلا فيجر للزنى (الرجال قوامون على النساء) أي مسلطون عليهن يؤدبونهن ~~أهل قيام عليهن كقيام الولاة على الرعايا فحق عليهم منعهن مما فيه فتنة ~~منهن أو عليهن (علموهن) الآداب الشرعية التي منها ملازمة البيوت وعدم دخول ~~الحمام وفي دخوله أقوال أصحها أنه مباح للرجال مكروه للنساء إلا لضرورة ~~(ومروهن بالتسبيح) يحتمل أن لمراد مرورهن بالصلاة ويحتمل بقاؤه على ظاهره ~~(هب) عن عائشة # • (افلح من رزق لبا) بضم اللام وتشديد الموحدة أي عقلا يعني فاز وظفر من ~~رزق عقلا راجحا كاملا اهتدى به إلى الإسلام وامتثال المأمورات وتجنب ~~المنهيات (تخ طب) عن قرة بضم القاف وشدة الراء (ابن هبيرة) بالتصغير # • (افلح) أي ظفر بمطلوبه (من هدى إلى الإسلام وكان عيشه كفافا) أي قدر ~~الكفاية بغير زيادة ولا نقص (وقنع به) أي رضى بذلك (طب ك) عن فضالة بفتح ~~الفاء (ابن عبيد) وهو حديث صحيح # • (أفلحت يا قديم) بضم القاف وفتح الدال مصغرا مقدام وهو المقدام بن معدي ~~كرب المخاطب بهذا PageV01P266 # الحديث (إن مت ولم تكن أميرا) أي على نحو بلدا وقوم وفي الحديث الحث عملي ~~اجتناب الولايات لمن يخاف عليه عدم القيام بحقوقها إما من كان أهلا للإمارة ~~وعدل فيها فله فضل عظيم نطقت به الأحاديث الصحيحة لحديث أن المقسطين على ~~منابر من نور (ولا كاتبا) أي نحو جزية أو صدقة أو خراج أو وقف أو مال تجارة ~~وهذا فيمن لا يقدر على الخلاص منها (ولا عريفا) أي قيما على نحو قبيلة أو ~~جماعة يلي أمرهم ويتعرف الأمير منه أحوالهم وهو فعيل بمعنى فاعل (د) عن ~~المقدام بن معدي كرب # • (أفلا استرقيتم له) أي لمن أصيب بالعين أي طلبتم له رقية (فإن ثلث ~~منايا أمتي من العين) ولم يرد بالثلث حقيقته بل البالغة في الكثرة (الحكيم) ~~الترمذي (عن أنس) بن مالك ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (إقامة حد من حدود الله تعالى) أي على من فعل ms0394 موجبه وثبت عليه بوجه لا ~~احتمال معه كما يفيده خبرا درؤوا الحدود بالشبهات (خير من مطر أربعين ليلة ~~في بلاد الله) لأن في إقامتها زجر الخلق عن المعاصي والذنوب وسببا لفتح ~~أبواب السماء بالمطر وفي القعود عنها والتهاون بها انهماك لهم في المعاصي ~~وذلك سبب لأخذهم بالسنين والجدب وإهلاك الخلق ولإن إقامة الحد عدل والعدل ~~خير من المطر لأن المطر يحي الأرض والعدل يحي أهل الأرض ولأن في إقامة ~~الحدود منع الفساد في الأرض بعد إصلاحها فناسب ذكر المطر لذلك وأيضا المطر ~~الدائم قد لا يكون صلاحا وإما إقامة الحد فهو صلاح محقق فكان خيرا لهم من ~~المطر في المدة المذكورة وخاطبهم بذلك لأن العرب لا تسترزق إلا بالمطر ~~المعهود كما قال الله تعالى وفي السماء رزقكم وما توعدون والنفوس العاصية ~~لا تنزجر عن المعاصي إلا بإقامة الحدود (ه) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (اقبلوا الكرامة) أي إذا أكرمكم إنسان بكرامة فاقبلوها والكرامة هي ما ~~يفعل بالإنسان أو يعطاه على وجه الإكرام (وأفضل الكرامة) أي التي تكرم بها ~~أخاك (الطيب) بأن تطيبه منه أو تهديه له (أخفه محملا وأطيبه رائحة) أي هو ~~أخف الشيء الذي يكرم به جملا فلا كلفة في حمله أو طيبه ريحا عند الآدميين ~~وعند الملائكة فيتأكد اتحاف الإخوان به ويسن قبوله ويسن أيضا قبول الدهان ~~والحلوى والدر والوسادة وآلة التنظيف والريحان ويكره ردها وقد نظمها بعضهم فقال # عن المصطفى سبع يسن قبولها ... إذا ما بها قد أتحف المرء خلان # دهان وحلوى ثم در وسادة ... وآلة تنظيف وطيب وريحان # (قط) في الإفراد (طس) عن زينب بنت جحش أم المؤمنين الأسدية # • (اقتدوا بالذين من بعدي أبي بكر وعمر) أي اقتدوا بالحليفتين اللذين ~~يقومان من بعدي لحسن سريرتهما وفيه إشارة إلى الخلافة وأن أبا بكر مقدم على ~~عمر (حم ت ه) عن حنيفة # • (اقتدوا بالذين من بعدي من أصحابي أبي بكر وعمر) لما فطرا عليه من ~~الأخلاق المرضية وأعطياه من المواهب الربانية (واهتدوا بهدى عمار) بالفتح ms0395 ~~والتشديد أي PageV01P267 # سيروا بسيرته (وتمسكوا بعهد ابن مسعود) أي ما يوصيكم به من أمر الخلافة ~~فإنه أول من شهد بصحتها وأشار إلى استقامتها من أفاضل الصحابة وأقام عليها ~~الدليل فقال لا نؤخر من قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا نرضى لدنيانا ~~من رضيه لديننا (ت) عن ابن مسعود الروياني عن حذيفة بن اليمان (عد) عن أنس ~~بن مالك وإسناده حسن # • (اقتربت الساعة) أي قربت القيامة أي دنا وقت قيامها (ولا تزداد منهم) ~~يعني من الناس الحريصين على الاستكثار من الدنيا (الأقربا) قال المناوي لفظ ~~رواية الطبراني والحلية إلا بعد أو لكل منهما وجه صحيح والمعنى على الأول ~~كلما مر بهم زمن وهم في غفلتهم ازدادت قربا منهم وعلى الثاني كما اقتربت ~~ودنت تناسو أقربها وعملوا عمل من أخذت الساعة في البعد عنه (طب) عن ابن ~~مسعود ورجاله رجال الصحيح # • (اقتربت الساعة ولا يزداد الناس على الدنيا إلا حرصا) أي شحا وإمساكا ~~لعماهم عن عاقبتها (ولا يزدادون من الله) أي من رحمته (إلا بعدا) لأن ~~الدنيا مبعدة عن الله لأنه يكرهها لم ينظر إليها منذ خلقها والبخيل مبغوض ~~إلى الله بعيد عنه (ك) عن ابن مسعود # • (اقتلوا الحية والعقرب) أل فيهما للجنس فيشمل كل منهما الذكر والأنثى ~~(وإن كنتم في الصلاة) وإن ترتب على القتل بطلانها والأمر للندب وصرفه عن ~~الوجوب حديث أبي يعلى كان لا يرى بقتلها في الصلاة بأسا (طب) عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (اقتلوا الأسودين في الصلاة الحية والعقرب) سماهم أسودين تغليبا ويلحق ~~بهما كل ضار كزنبور وخص الأسود لعظم ضرره فالاهتمام بقتله أعظم لا لإخراج ~~غيره من الأفاعي بدليل ما بعده (دت حب ك) عن أبي هريرة ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (اقتلوا الحيات كلهن) أي بجميع أنواعهن في كل حال وزمان ومكان حتى حال ~~الإحرام وفي البلد الحرام (فمن خاف ثأرهن) قال العلقمي بالمثلثة وسكون ~~الهمزة أي من خاف إذا قتلهن أن يطالب بثأرهن ويقتل بقتلهن ويحتمل أن يقال ~~من ms0396 خاف إذا هاش على الحيات وأراد قتلها أن تطلبه وترتفع عليه أن تلدغه ~~بسمها فيموت من لدغتها (فليس مني) قال العلقمي في رواية منا أي ليس عاملا ~~بسنتنا ولام مقتديا بنا بل هو مخالف لأمرنا فإن غلب على ظنه حصول ضرر فلا ~~يلام على الترك (دن) عن ابن مسعود (طب) عن جرير بن عبد الله (وعن عثمان بن ~~العاص) ورجاله ثقات # • (اقتلوا الحيات اقتلوا ذا الطفيتين) تثنية طفية بضم فسكون جنس من ~~الحيات يكون على ظهره خطان أسودان وقيل أبيضان (والأبتر) أي الذي يشبه ~~مقطوع الذنب (فإنهما يطمسان) أي يعميان (البصر) اي بصر الناظر إليهما ومن ~~ينهشاه (ويسقطان) لفظ رواية الصحيحين ويستسقطان (الحبل) بفتح الحاء المهملة ~~والموحدة أي الجنين عند نظر الحامل إليهما بالخاصية لبعض الأفراد وفي رواية ~~لمسلم الجبالي بدل الحبل (حم ق د ت ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (اقتلوا الوزغ) بالتحريك سمي به لخفته وهو معروف PageV01P268 # وسام أبرص كباره وهو مركب تركيبا مزجيا (ولو في جوف الكعبة) لأنه من ~~الحشرات المؤذيات وقيل إنه يسقي الحيات ويمج في الإناء كان ينفخ النار على ~~إبراهيم حين ألقى فيها وروي من قتل وزغة في الضربة الأولى فله مائة حسنة ~~وروى أيضا من قتل وزغة محا الله عنه سبع حطيئات وروى أيضا من قتل وزغة ~~فكأنما قتل شيطانا ومن طبعه أنه لا يدخل بيتا فيه رائحة الزعفران ويألف ~~الحيات كما تألف العقارب الخنافس وهو يلفح بفيه ويبيض كما تبيض الحيات ~~ويقيم في حجره زمن الشتاء أربعة أشهر لا يطعم شيئا (طب) عن ابن عباس # • (اقتلوا شيوخ المشركين) أي الرجال الأقوياء أهل النجدة والبأس لا ~~الهرماء الذين لا قوة لهم ولا رأي (واستبقوا شرخهم) بفتح الشين والخاء ~~المعجمتين المفتوحتين بينهما راء ساكنة مصدر يقع على الواحد والاثنين ~~والجمع وقيل هو جمع شارخ كشارب وشرب أي الأطفال المراهقين الذين لم يبلغوا ~~الحلم فيحرم قتل الأطفال والنساء (حم د ت) عن سمرة قال العلقمي قال ت حسن ~~صحيح غريب (اقرأ القرآن على كل ms0397 حال) أي قائما وقاعدا وراقدا وماشيا وغير ~~ذلك (إلا وأنت جنب) ومثل الجنب الحائض والنفساء فيحرم قراءة شيء من القرآن ~~على من ذكر بقصد القراءة (أبو الحسن بن صخر) في فوائده (عن علي) أمير ~~المؤمنين # • (اقرأ القرآن في كل شهر) بأن تقرأ كل ليلة جزأ من ثلاثين جزأ (اقرأه في ~~عشرين ليلة) أي في كل يوم وليلة ثلاثة أحزاب (اقرأه في عشر) بأن تقرأ في كل ~~يوم وليلة ستة أحزاب (اقرأه في سبع) أي أسبوع (ولا تزد على ذلك) ندبا فإنه ~~ينبغي التفكير في معانيه وأمره ونهيه ووعده ووعيده وتدبر لك لا يحصل في أقل ~~من أسبوع ومن قرأه في سبع جزأه على سبعة أجزاء كما فعلت الصحابة قال ~~العلقمي فالأول ثلاث سور والثاني خمس سور بعد الثلاث والثالث تسع سور إلى ~~مريم والرابع تسع وقيل إلى أول العنكبوت والخامس إحدى عشرة سورة وقيل إلى ص ~~والسادس إلى آخر الحديد والسابع إلى آخر القرآن قال النووي والاختياران ذلك ~~يختلف باختلاف الأشخاص فمن كان من أهل الفهم وتدقيق الفكر استحب له أن ~~يقتصر على القدر الذي لا يخل بالمقصود من التدبر واستخراج المعاني وكذا من ~~كان له شغل بالعلم أو غيره من مهمات الدين ومصالح المسلمين العامة يستحب له ~~أن يقتصر على القدر الذي لا يخل بما هو فيه ومن لم يكن كذلك فالأولى له ~~الاستكثار ما أمكنه من غير خروج إلى الملل ولا يقرؤه هذرمة بالذال وهي سرعة ~~القراءة (ق د) عن ابن عمر قال المناوي ابن الخطاب وقال الشيخ ابن العاص # • (اقرأ القرآن في أربعين) قال المناوي لتكون حصة كل يوم نحو مائة وخمسين ~~آية وذلك لأن تأخيره أكثر منها يعرضه للنسيان والتهاون به (ت) عن ابن عمرو ~~بن العاص وحسنه الترمذي # • (اقرأ القرآن في خمس) أخذ به جمع من السلف منهم علقمة بن قيس فكان يقرأ ~~في كل خمس ختمة (طب) عن ابن عمرو بن العاص رمز المؤلف لضعفه # • (اقرأ PageV01P269 # القرآن في ثلاث) بأن تقرأ في كل يوم ms0398 وليلة ثلثه (إن استطعت) أي قراءته في ~~ثلاث مع ترتيل وتدبر وإلا فاقرأه في أكثر وفي حديث من قرأ القرآن في أقل من ~~ثلاث لم يفقه أي غالبا قال الغزالي ولذلك ثلاث درجات أدناها أن يختم في ~~الشهر مرة وأقصاها في ثلاثة أيام مرة وأعدلها أن يختم في الأسبوع وأما ~~الختم في كل يوم فلا يستحب (حم طب) عن سعد بن المنذر له صحبة # • (اقرأ القرآن ما نهاك) أي عن المعصية يعني ما دمت مؤتمرا بأمره منتهيا ~~بنهيه وزجره والمراد الحث على العمل به أي لا يترك القراءة إلا من لا يعمل ~~به (فإذا لم ينهك فلست تقرؤه) أي فكأنك لم تقرأه لإعراضك عن متابعته فلم ~~تظفر بفوائده وعوائده فيصير حجة عليك وخصما لك يوم القيامة (فر) عن ابن ~~عمرو بن العاص قال العراقي إسناده ضعيف # • (اقرأ المعوذات) فيه إطلاق الجمع على المثنى أي الفلق والناس أو ~~التغليب على الإخلاص (في دبر كل صلاة) بضم الدال والباء أي من الخمس وفيه ~~استحباب قراءتها بعد التسليم من كل صلاة مكتوبة فإنها لم يتعوذ بمثلها فإذا ~~تعوذ المصلى بها خلف كل صلاة كان في حراستها إلى ثاني صلاة أخرى (د حب) عن ~~عقبة ابن عامر قال المناوي وسكت عليه أبو داود فهو صالح وصححه ابن حبان # • (اقرؤ القرآن بالحزن) بالتحريك أي بصوت يشبه صوت الحزين يعني بتخشع ~~وتباك فإن لذلك تأثيرا في رقة القلب وجريان الدمع (فإنه نزل بالحزن) أي نزل ~~كذلك بقراءة جبريل (ع طس حل) عن بريدة بن الحصيب وهو حديث ضعيف # • (اقرؤا القرآن) أي داوموا على قراءته (ما ائتلفت) أي ما اجتمعت (عليه ~~قلوبكم) أي ما دامت قلوبكم تألف القراءة (فإذا اختلفتم فيه) قال المناوي ~~بأن صارت قلوبكم في فكرة شيء سوى قراءتكم وصارت القراءة باللسان مع غيبة ~~الجنان اه أي صار القلب مخالفا للسان (فقوموا عنه) أي أتركوا قراءته حتى ~~ترجع قلوبكم وقال العلقمي فإذا اختلفتم فيه أي في فهم معانيه فقوموا عنه أي ~~تفرقوا الثلا يتمادى بكم ms0399 الاختلاف إلى الشر قال شيخ شيوخنا قال عياض يحتمل ~~أن يكون النهي خاصا بزمنه صلى الله عليه وسلم لئلا يكون ذلك سببا لنزول ما ~~يسوءهم كما في قوله تعالى لا تسألوا عن أشياء أن تبدلكم تسؤكم ويحتمل أن ~~يكون المعنى اقرؤا أي ألزموا الائتلاف على ما دل عليه وقاد إليه فإذا وقع ~~الاختلاف أي عرض عارض بسببه يقتضي المنازعة الداعية إلى الافتراق فاتركوا ~~القراءة وتمسكوا بالمحكم الموجب للألفة واعرضوا عن المتشابه المؤدي إلى ~~الفرقة وهو كقوله صلى الله عليه وسلم فإذا رأيتم الذين يتبعون ما تشابه منه ~~فاحذروهم ويحتمل أنه نهى عن القراءة إذا وقع الاختلاف في كيفية الأداء بأن ~~يفترقوا عنه عند الاختلاف ويستمر كل منهم على قراءته (حم ق ن) عن جندب قال ~~المناوي بضم الجيم والدال تفتح وتضم وهو عبد الله البجلي # • (اقرؤا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه) أي لقارئيه بأن ~~يتمثل بصورة يراه الناس كما يجعل الله لأعمال العباد صورة ووزنا لتوضع في ~~الميزان والله على كل شيء قدير PageV01P270 # فليقبل المؤمن هذا وأمثاله ويعتقد بإيمانه أنه ليس للعقل في مثل هذا سبيل ~~(اقرؤا الزهراوين) أي انليرين سميتا به لكثرة نور الأحكام الشرعية والأسماء ~~الإلهية فيهما أو لهدايتهما وعظم أجرهما لقارئهما (البقرة وآل عمران) بدل ~~من الزهراوين (فإنهما يأتيان) أي ثوابهما (يوم القيامة كأنهما غمامتان) أي ~~سحابتان تظلان قارئهما من حر الموقف (أو غيايتان) بفتح الغين المعجمة ~~وتخفيف المثناتين التحتيتين قال في النهاية الغيابة كل شيء أظل الإنسان فوق ~~رأسه من سحابة وغيرها وقال المناوي وهي ما أظل الإنسان فوقه وأراد به ماله ~~صفاء وضوء إذا الغياية ضوء شعاع الشمس (أو كأنهما فرقان) بكسر الفاء وسكون ~~الراء أي قطيعان أي طائفتان (من طير صواف) أي باسطات أجنحتها متصلا بعضها ~~ببعض والمراد أنهما يقيان قارئهما من حر الموقف وليست أو للشك ولا للتخيير ~~في تشبيه السورتين ولا للتروية بل للتنويع وتقسيم القارئين فالأول لمن ~~يقرأهما ولا يفهم المعنى والثاني للجامع بين التلاوة ودراية المعنى والثالث ~~لمن ms0400 ضم إليها التعليم والإرشاد (يحاجان عن أصحابها) أي يدفعان عنه الجحيم ~~أو الزبانية (اقرؤا سورة البقرة) قال المناوي عمم أولا وعلق به الشفاعة ثم ~~خص الزهراوين وعلق بهما النجاة من كرب القيامة والمحاجة ثم أفرد البقرة ~~وعلق بها المعاني الثلاثة الآتية إيماء إلى أن لكل خاصية يعرفها الشارع ~~(فإن أخذها) أي المواظبة على قراءتها والعمل بها (بركة) أي زيادة ونماء ~~(وتركها حسرة) أي تأسف وتلهف على ما فاته من الثواب (ولا تستطيعها البطلة) ~~بفتح الباء والطاء المهملة أي السحرة لزيغهم عن الحق وأنهما كهم في الباطل ~~وأهل البطالة الذين لم يوفقوا لذلك (حم م) عن أبي إمامة الباهلي # • (اقرؤا القرآن واعملوا به) أي بامتثال أوامره واجتناب نواهيه (ولا ~~تجفوا عنه) أي تبعدوا عن تلاوته وتقصروا فيها (ولا تغلوا فيه) بفتح المثناة ~~الفوقية وسكون الغين المعجمة أي لا تتعدوا حدوده من حيث لفظه أو معناه أو ~~لا تبذلوا جهدكم في قراءته وتتركوا غيره من العبادات قال المناوي والجفا ~~عنه التقصير والغلو التعمق فيه (ولا تأكلوا به) أي لا تجعلوه سببا للأكل ~~(ولا تستكثروا به) أي لا تجعلوه سببا للاستكثار من الدنيا (حم ع طب هب) عن ~~عبد الرحمن بن شبل الأنصاري ورجاله ثقات # • (اقرؤا القرآن بلحون العرب) قال العلقمي قال في النهاية اللحون ~~والألحان جمع لحن وهو التطريب وتحسين القراءة (وأصواتها) أي ترنماتها ~~الحسنة التي لا يختل معها شيء من الحروف عن مخرجه لأن ذلك يضاعف النشاط ~~(وإياكم ولحون أهل الكتابين) أي التورات والإنجيل وهم اليهود والنصارى ~~(وأهل الفسق) أي من المسلمين الذين يخرجون القرآن عن موضوعه بالتمطيط بحيث ~~يزيد أو ينقص حرفا فإنه حرام إجماعا قال العلقمي والذي يتحصل من الأدلة أن ~~حسن الصوت بالقراءة مطلوب فإن لم يكن حسنا فليحسنه ما استطاع (فإنه سيجيء ~~بعدي قوم يرجعون) بالتشديد أي يرددون أصواتهم (بالقرآن ترجيع الغناء) أي ~~يفاوتون PageV01P271 # ضروب الحركات في الصوت كأهل الغناء (والرهبانية) أي أهل الرهبانية ~~(والنوح) أي أهل النوح (لا يجاوز حناجرهم) قال في المصباح الحنجرة فيعله ~~مجرى ms0401 النفس اه أي لا يجاوز مجارى أنفسهم ولعل المراد أنه كناية عن عدم ~~الثواب (مفتونة قلوبهم) قال المناوي بنحو محبة النساء والمرد اه ويحتمل ~~أنها مفتونة بحب النغم واستماعه من غير مراعاة ما اصطلح عليه القراء (وقلوب ~~من يعجبهم شأنهم) فإن من أعجبه شأنهم فحكمه حكمهم (طس هب) عن حذيفة # • (اقرؤا القرآن) أي ما تيسر منه (فإن الله تعالى لا يعذب قلبا وعي ~~القرآن) أي حفظه عن ظهر قلب وعمل بأحكامه من امتثال أوامره واجتناب نواهيه ~~والاعتبار بأمثاله والاتعاظ بمواعظه فمن حفظ لفظه وضيع حدود فهو غير واع له ~~وحفظه فرض كفاية (تمام) في فوائده (عن أبي إمامة) الباهلي # • (اقرؤا القرآن وابتغوا به وجه الله تعالى) أي اقرؤه على الكيفية التي ~~يسهل على ألسنتكم النطق بها مع اختلاف ألسنتكم فصاحة ولثغة ولكنه من غير ~~تكليف ولا مشقة في مخارج الحروف ولا مبالغة ولا إفراط في المد والهمز ~~والإشباع فقد كانت قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم والتابعين سهلة (من ~~قبل أن يأتي قوم يقيمونه إقامة القدح) بكسر القاف وسكون الدال أي السهم أي ~~يسرعون في تلاوته إسراع السهم إذا خرج من القوس (يتعجلونه ولا يتأجلونه) أي ~~يطلبون بقراءته العاجلة أي عرض الدنيا والرفعة فيها ولا يلتفتون إلى الأجر ~~في الدار الآخرة وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه إخبار عن غيب قبل ~~مجيئه (حم د) عن جابر بن عبد الله قال المناوي وسكت عليه أبو داود فهو صالح # • (اقرؤا سورة البقرة في بيوتكم) أي في مساكنكم (ولا تجعلوها قبورا) أي ~~كالقبور خالية عن الذكر والقراءة بل اجعلوا لها نصيبا من الطاعة (ومن قرأ ~~سورة البقرة) قال المناوي كلها أي بأي محل كان أو في بيته وهو ظاهر السياق ~~(توج بتاج في الجنة) حقيقة أو هو كناية عن مزيد الإكرام (هب) عن الصلصال ~~بصادين مهملتين مفتوحتين بينهما لام ساكنة صحابي له رواية (ابن الدلهمس) ~~بدال مهملة ثم لام مفتوحة ثم هاء ساكنة ثم ميم مفتوحة ثم سين مهملة # • (اقرؤا ms0402 سورة هود يوم الجمعة) قال المناوي فإنها من أفضل سور القرآن ~~فتليق قراءتها في أفضل أيام الأسبوع (هب) عن كعب الأحبار مرسلا قال الحافظ ~~بن حجر مرسل صحيح الإسناد # • (اقرؤا على موتاكم يس) أي من حضره مقدمات الموت لأن الميت لا يقرأ عليه ~~بل ذلك عند حضور مقدمات الموت لأن الإنسان حينئذ ضعيف القوة والأعضاء ساقطة ~~المتعة لكن القلب قد أقبل على الله تعالى بكليته فيقرء عليه ما يزداد به ~~قوة قلب ويشتد تصديقه بالأصول فهو إذا علة ولأن أحوال القيامة والبعث ~~مذكورة فيها فإذا قرئت تجدد له ذكر تلك الأحوال وأخذ بعضهم بظاهر الخبر ~~فصحح أنها تقرأ بعد موته وإلا ولى الجمع عملا بالقولين قال المناوي قال ابن ~~القيم وخص يس لما فيها من التوحيد والمعاد PageV01P272 # والبشرى بالجنة لأهل التوحيد (حم ده حب ك) عن معقل بن يسار قال في ~~الأذكار إسناده ضعيف # • (اقرؤا) بفتح الهمزة وسكون القاف وكسر الراء وضم الهمزة (على من لقيتم ~~من أمتي) أي أمة الإجابة (بعدي السلام) أي أبلغوه السلام عني فيحتمل أن ~~يقال له النبي صلى الله عليه وسلم يسلم عليك وأن يقال له قال النبي صلى ~~الله عليه وسلم اقرؤا على من لقيتم من أمتي بعدي السلام ويحتمل أنه كناية ~~عن إفشاء السلام (الأول) أي من يأتي في الزمن الأول (فالأول) قال المناوي ~~أي من يأتي في الزمن الثاني سماه أولا لأنه سابق على من يجيء في الزمن ~~الثالث (إلى يوم القيامة) فيندب فعل ذلك ويقال في الرد عليه وعليه الصلاة ~~والسلام أو وعليه السلام لأن رد السلام التحية لا إنشاء السلام المقول فيه ~~بكراهة إفراده عن الصلاة اه كلام المناوي وهو ظاهر في الاحتمالين الأولين ~~من الاحتمالات السابقة (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكني (عن أبي سعيد) الخدري # • (أقرأني جبريل القرآن على حرف) أي لغة أو وجه (فراجعته) أي فقلت له أن ~~ذلك تضييق (فلم أزل أستر يده فيزيدني) أي لم أزل أطلب منه أن يطلب من الله ~~تعالى الزيادة في الأحرف ms0403 المتوسعة والتخفيف ويسأل جبريل ربه فيزيده حرفا ~~بعد حرف (حتى انتهى إلى سبعة أحرف) أي أوجه يجوز أن يقرأ بكل وجه منها وليس ~~المراد أن كل كلمة وجملة منه تقرأ على سبعة أوجه بل المراد أن غاية ما ~~ينتهي إليه عدد القراآت في الكلمة الواحدة إلى سبعة وليس المراد بالسبعة ~~حقيقة العدد بل المراد التسهيل والتيسير ولفظ السبعة يطلق على إرادة الكثرة ~~في الآحاد كما يطلق لفظ السبعين في العشرات والسبعمائة في المائين واختلف ~~في معنى الحديث على نحو أربعين قولا أقربهما قولان أحدهما أن المراد سبع ~~لغات والثاني أن المراد سبعة أوجه من المعاني بألفاظ مختلفة قال العلقمي ~~والمختاران هذا الحديث من المشكل الذي لا يدري معناه كمتشابه القرآن (حم ق ~~ت) عن ابن عباس # • (أقرب العمل إلى الله عز وجل) أي إلى رحمته (الجهاد في سبيل الله) أي ~~قتال الكفار لإعلاء كلمته (ولا يقاربه) أي في الأفضلية (شيء) لما فيه من ~~الصبر على بذل الروح في رضى الرب (تخ) عن فضالة بفتح الفاء (ابن عبيد) ~~الأنصاري # • (أقرب ما يكون العبد) أي الإنسان حرا كان أو رقيقا (من ربه) أي من ~~رحمته وفضله (وهو ساجد) جملة حالية أي أقرب ما يكون من رحمة ربه حاصل في ~~حالة كونه ساجدا لأن السجود أول عبادة أمر الله بها بعد خلق آدم فكان ~~المتقرب بها إلى الله تعالى أقرب منه إليه في غيرها وأقرب متبدأ حذف خبره ~~لسد الحال مسده (فاكثروا الدعاء) أي في السجود لأن حالة السجود حالة خضوع ~~وذل وانكسار لتعفير الساجد وجهه في التراب فهي مظنة الإجابة والمراد بالقرب ~~من الله تعالى القرب بالذكر والعمل الصالح لأقرب الذات والمكان لأن ذلك من ~~صفات الأجسام والله تعالى منزه عن ذلك وقرب الله من العبد قرب إنعامه ~~وإفاضة بره وإحسانه PageV01P273 # وترادف مننه وفيض مواهبه إليه (م د ن) عن أبي هريرة # • (أقرب ما يكون الرب من العبد) أي الإنسان (في جوف الليل) يحتمل أن يكون ~~قوله في جوف الليل حالا من ms0404 الرب أي قائلا في جوف الليل من يدعوني فاستجيب ~~له سدت مسد الخبر أو من العبد قائما في جوف الليل داعيا مستغفرا نحو قولك ~~ضربي زيدا قائما ويحتمل أن يكون خبر الأقرب (الآخر) صفة لجوف الليل على أن ~~ينصف الليل ويجعل لكل نصف جوف والقرب يحصل في جوف النصف الثاني فابتداؤه ~~يكون من الثلث الأخير وهو وقت القيام للتهجد وإنما قال في هذا الحديث أقرب ~~ما يكون الرب من العبد وفيما قبله أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد لأن ~~قرب رحمة الله من المحسنين سابق على إحسانهم فإذا سجدوا قربوا من ربهم ~~بإحسانهم (فإن استطعت أن تكون ممن يذكر الله) أي من الذين يذكرون الله ~~ويكون لك مساهمة معهم وأفرد الضمير مراعاة للفظ من (في تلك الساعة فكن) ~~وهذا أبلغ مما لو قيل إن استطعت أن تكون ذاكرا فكن لأن الصيغة الأولى فيها ~~صيغة عموم فهي شاملة للأنبياء والعلماء والأولياء فيكون داخلا في جملتهم ~~ولا حقابهم بخلاف الثانية (ت ن ك) عن عمرو بن عبسة بفتح العين والباء ~~الموحدة وهو حديث صحيح # • (أقروا الطير على مكناتها) ضبطه بعضهم بفتح الميم وكسر الكاف وتشديد ~~النون قال العلقمي وهذا الضبط هو المناسب للمعنى وهو المعتمد إلى أن قال ~~ولم أعرف لتشديد النون وجها جمع مكنة بالضم بمعنى التمكن أي أقروها على كل ~~مكنة ترونها عليها ودعوا التطير بها كان أحدهم إذا أراد سفرا أو حاجة ينفر ~~طيرا فإن طار يمنة مضى والأرجع فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم أقروا ~~الطير على مكناتها (دك) عن أم كرز بضم فسكون صححه الحاكم وسكت عليه أبو داود # • (أقسم الخوف والرجاء) أي حلفا بلسان الحال إذ هما من المعاني لا ~~الأجسام ففيه تشبيه بليغ (أن لا يجتمعا في أحد في الدنيا) أي يتساو أو ~~تفاضل (فيريح ريح النار) أي يشم ريح لهب جهنم لأنه على طريقة الاستقامة ومن ~~كان على طريقة الاستقامة كان جزاؤه النعيم المقيم فلابد من اجتماعهما لكن ~~ينبغي غلبة الخوف ms0405 في حال الصحة والرجاء في حال المرض وأما عند الإشراف على ~~الموت فاستحب قوم الاقتصار على الرجاء لما يتضمن من الافتقار إلى الله ~~تعالى ولأن المحذور من ترك الخوف قد تعذر فيتعين حسن الظن بالله والخوف ~~المحمود هو ما صان العبد عن الإخلال بشيء من المأمورات أو الوقوع في شيء من ~~المنهيات والمقصود من الرجاء إن وقع منه طاعة يرجو قبولها وأما من انهمك ~~على المعصية راجيا عدم المؤاخذة بغير ندم ولا إقلاع فهذا غرور قال الغزالي ~~الراجي من بث بذر الإيمان وسقاه بماء الطاعات ونقى القلب عن شوك الهالكات ~~وانتظر من فضل الله تعالى أن ينجيه من الآفات فأما المنهمك في الشهوات ~~منتظر للمغفرة فاسم المغرور به أليق وعليه أصدق (ولا يفترقا في أحد في ~~الدنيا فيريح ريح الجنة) فإن انفراد الخوف يؤدي إلى القنوط من رحمة الله ~~وانفراد الرجاء PageV01P274 # يؤدي إلى الأمن من مكر الله فعلم أنه لابد منهما كما تقدم (هب) عن وائلة ~~بكسر المثلثة (ابن الأسقع) بفتح الهمزة والقاف # • (اقضوا الله فالله أحق بالوفاء) أي وفوه حقه اللازم لكم من الإيمان ~~وأداء الواجبات قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ابن عباس أن امرأة من ~~جهينة جاءت إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقالت أن أمي نذرت أن تحج فلم تحج ~~حتى ماتت أفأحج عنها قال حجي عنها أرأيت لو كان على أمك دين أكنت قاضيته ~~اقضوا فذكره (تخ) عن ابن عباس # • (أقطف القوم دابة أميرهم) أي أقطف دواب القوم دابة أميرهم ويحتمل نصب ~~دابة على التمييز فلا تقدير قال المناوي أي هم يسيرون بسير دابته فيتبعونها ~~كما يتبع قال المؤلف في مختصر النهاية القطوف من الدواب البطيء والاسم ~~القطاف (خط) عن معاوية بن قرة بضم القاف وشدة الراء (مرسلا # • (أقل ما يوجد في أمتي في آخر الزمان درهم حلال) أي مقطوع بحله لغلبة ~~الحرام على ما في أيدي الناس قال الحسن لو وجدت رغيفا من حلال لأحرقته ~~ودققته ثم دوايت به المرضى فإذا كان هذا ms0406 زمن الحسن فما بالك به الآن (أو ~~أخ) أي صديق (يوثق به) قال الزمخشري الصديق هو الصادق في ودادك الذي يهمه ~~ما أهمك وسئل عنه بعض الحكماء فقال اسم على غير معنى حيوان غير موجود ومن ~~نظم الأستاذ أبي إسحاق الشيرازي # سألت الناس عن خل وفي ... فقالوا ما إلى هذا سبيل # تمسك إن ظفرت بود حر ... فإن الحر في الدنيا قليل # (عد) وابن عساكر في التاريخ (عن ابن عمر) بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # • (أقل أمتي أبناء السبعين) لأن معترك المنايا ما بين الستين إلى السبعين ~~فغالبهم يموت قبل بلوغ السبعين وأقلهم من يبلغها (الحكيم) الترمذي (عن أبي ~~هريرة) وإسناده ضعيف # • (أقل أمتي الذين يبلغون السبعين) قال المناوي كذا في نسخ الكتاب كغيرها ~~بتقديم السين قال الحافظ الهيثمي ولعله بتقديم التاء (طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب وهو حديث ضعيف # • (أقل الحيض ثلاث وأكثره عشرة) أخذ بهذا الحديث بعض المجتهدين وذهب ~~الشافعي إلى أن أقله يوم وليلة وأكثره خمسة عشر يوما (طب) عن أبي إمامة وهو ~~حديث ضعيف # • (أقل) قال المناوي وفي رواية أقلل (من الذنوب) أي من فعلها (يهن عليك ~~الموت) بضم الهاء فإن كرب الموت قد يكون من كثرة الذنوب (وأقل من الدين) ~~بفتح الدال المهملة أي الاستدانة (تعش حرا) أي تنج من رب الدين والتذلل له ~~فإن له تحكما وتأمرا فبالإقلال من ذلك تصير حرا ولا ولاء عليك لأحد وعبر ~~بالإقلال دون الترك لأنه لا يمكن التحرز عنه بالكلية غالبا (هب) عن ابن عمر ~~بن الخطاب رمز المؤلف لضعفه # • (أقلوا الخروج) أي من الخروج من منازلكم وفي نخسة أقل (بعد هدأة الرجل) ~~بفتح الهاء وسكون الدال المهملة وهمزة مفتوحة أي سكون الناس عن المشي في ~~الطرق ليلا (فإن الله تعالى دواب يبثهن) أي يفرقهن وينشرهن (في الأرض في ~~تلك الساعة أي في أول الليل فما بعده فإن خرجتم حينئذ PageV01P275 # فأما إن تؤذوهم أو يؤذوكم وعبر بأقل دون لا تخرج إيماء إلى أن الخروج لما ~~لابد منه لا ms0407 حرج فيه (حم د ن) عن جابر وهو حديث صحيح # • (أقلوا الدخول على الأغنياء) أي بالمال (فإنه) أي إقلال الدخول عليهم ~~(أحرى) أي أحق (أن لا تزدر وأنعم الله عز وجل) التي أنعم بها عليكم وفي نسخ ~~نعمة الله لأن الإنسان حسود غيور بالطبع فإذا تأمل ما أنعم الله به على ~~غيره حمله ذلك على كفران النعمة التي أنعم الله بها عليه وعبر بأقلوا دون ~~لا تدخلوا إيماء إلى أن الدخول إلى ما لابد منه لا حرج فيه (ك هب) عن عبد ~~الله بن الشخير بكسر الشين وشدة الخاء المعجمتين قال الحاكم صحيح وأقروه # • (أقلي) خطاب لعائشة وهو وإن كان خاصا فالحكم عام (من المعاذير) أي لا ~~تكثري من الاعتذار لمن تعتذري إليه لأنه قد يورث ريبة كما أنه ينبغي ~~للمعتذر إليه أن لا يكثر من العتاب والاعتذار طلب رفع اللوم (فر) عن عائشة ~~وهو حديث ضعيف # • (أقم الصلاة) أي عدل أركانها وأحفظها عن وقوع خلل في أفعالها وأقوالها ~~(وأد الزكاة) أي إلى مستحقيها أو إلى الإمام (وصم رمضان) أي حيث لا عذر من ~~نحو مرض أو سفر (وحج البيت واعتمر) أي إن استطعت إلى ذلك سبيلا (وبر ~~والديك) أي أصليك المسلمين وكذا الكافرين إذا كانا معصومين (وصل رحمك) أي ~~قرابتك وإن بعدت (وأقر الضيف) أي أضف النازل بك (وأمر بالمعروف) هو ما عرفه ~~الشارع أو العقل (وأنه عن المنكر) هو ما أنكره أحدهما فالأمر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر واجب عند القدرة وإلا من على النفس والمال (وزل مع الحق ~~حيث زال) أي در معه كيف دار (تخ ك) عن ابن عباس قال الحاكم صحيح ورد # • (أقيلوا ذوي الهيآت) أي أهل المروءة والخصال الحميدة الذين لم تظهر ~~منهم ريبة ولا يعرفون بالشر (عثراتهم) أي ارفعوا عنهم العقوبة على زلاتهم ~~فلا تؤاخذهم بها (إلا الحدود) أي إذا بلغت الإمام وإلا حقوق الآدمي فإن كلا ~~منهما يقام فالمأمور العفو عنه هفوة أو زلة لا حد فيها ولو بلغت الإمام وهي ~~من حقوق ms0408 الحق والخطاب للائمة وما في معناهم (حم خدد) عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (أقيلوا السخي) أي المؤمن الكريم الذي لا يعرف بالشر (زلته) أي هفوته ~~الواقعة منه على سبيل الندور (فإن الله تعالى آخذ بيده) أي منجيه ومسامحه ~~(كلما عثر) بعين مهملة ومثلثة أي زل وسقط في الإثم نادرا (الخرائطي في ~~مكارم الأخلاق عن ابن عباس # • (أقيموا حدود الله في البعيد والقريب) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~الطيبي يحتمل أن يراد بهما القرب والبعد في النسب أو القوة والضعف قال ~~والثاني أنسب (ولا تأخذكم في الله لومة لائم) عطف على أقيموا فيكون تأكيدا ~~للأمر ويجوز أن يكون خبرا بمعنى النهي ومقصود الحديث الصلابة في دين الله ~~واستعمال الجد والاهتمام فيه (ه) عن عبادة بن الصامت # • (أقيموا الصفوف) أي سووها في الصلاة (وحاذروا بالمناكب) أي اجعلوا ~~بعضها في محاذات بعض أي مقابلتها بحيث يصير منكب كل من المصلين مسامتا ~~لمنكب الآخر PageV01P276 # (وانصتوا) أي اسكتوا عن القراءة خلف الإمام حال قراءته للفاتحة ندبا (فإن ~~أجر المنصت الذي لا يسمع) أي قراءة الإمام الفاتحة (كأجر المنصت الذي يسمع) ~~أي قراءتها وظاهر الحديث عدم وجوب القراءة على المأموم وبه أخذ بعض ~~المجتهدين (عب) عن زيد بن أسلم مرسلا وعن عثمان بن عفان موقوفا عليه وهو في ~~حكم المرفوع # • (أقيموا الصفوف) أي سووها وعدلوها (فإنما تصفون بصفوف الملائكة) قالوا ~~كيف تصف الملائكة قال يتمون الصفوف المقدمة ويتراصون في كل صف (وحاذوا بين ~~المناكب) بالحاء المهملة والذال المعجمة أي اجعلوا بعضها في محاذات بعض أي ~~مقابلته بحيث يكون منكب كل واحد من المصلين موازيا بالمنكب الآخر ومسامتا ~~له فتكون المناكب والأعناق والأقدام على سمت واحد (وسدوا الخلل) بخاء معجمة ~~ولام مفتوحتين أي الفرج التي في الصفوف إذا كانت تسع المصلي بلا مزاحمة ~~مؤذية للمصلين مانعة من مجافاة المرفقين (ولينوا بأيدي إخوانكم) بكسر اللام ~~وسكون المثناة التحتية أي إذا جاء من يريد الدخول في الصف ووضع يده على ~~منكب المصلى فليلن له ويوسع له ليدخل ولا يمنعه ms0409 (ولا تذروا) أي تتركوا ~~(فرجات) بضم الفاء والراء والتنوين (للشيطان) إبليس أو أعم وهذا حث على ~~المنع من كل سبب يؤدي إلى دخول الشيطان وسد ذلك عنه كما مر بوضع يده على ~~فمه عند التثاؤب (ومن وصل صفا) أي بوقوفه فيه (وصله الله) أي برحمته (ومن ~~قطع صفا) بأن كان في صف فخرج منه لغير حاجة أو جاء إلى صف وترك بينه وبين ~~من في الصف فرجة بغير حاجة (قطعه الله عز وجل) أي عن ثوابه ورحمته إذا ~~الجزاء من جنس العمل وذا يحتمل الدعاء والخبر (حم د طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال المناوي وصححه الحاكم وابن خزيمة (أقيموا الصف في الصلاة) أل ~~فيه للجنس أي عدلوا صفوف الصلاة وسووها باعتدال القائمين على سمت واحد (فإن ~~إقامة الصف من حسن الصلاة) أي من تمام إقامتها والأمر فيه للندب لا للوجوب ~~إذ لو كان واجبا لم يجعله من حسنها إذ حسن الشيء وتمامه زائد على حقيقته ~~(م) عن أبي هريرة # • (أقيموا صفوفكم) أي سووها (فوالله لتقيمن) بضم الميم أصله لتقيمونن ~~(صفوفكم أو ليخالفن الله بين قلوبكم) أي إن لم تساووا فالواقع أحد الآمرين ~~من التسوية أو المخالفة فتكون أو فيه للتقسيم وذلك لأن تقدم بعض المصلين ~~على بعض جار إلى الضغائن فتختلف القلوب (د) عن النعمان بن بشير قال المناوي ~~وسكت عليه أبو داود فهو صالح # • (أقيموا صفوفكم) أي عدلوها في الصلاة (وتراصوا) بضم الصاد المهملة ~~المشددة أي تلاصقوا فيها حتى يتصل ما بينكم (فإني آراكم من وراء ظهري) فيه ~~إشارة إلى سبب النهي أي إنما أمرت بذلك لأني تحققت منكم خلافه والمختار حمل ~~هذه الرؤية على الحقيقة وأنها بعيني رأسه بأن خلق الله له إدراكا يبصر به ~~من ورائه وقد انخرقت العادة له صلى الله عليه وسلم بأكثر من هذا (خ ن) عن ~~أنس بن مالك # • (أقيموا صفوفكم وتراصوا فوالذي نفسي بيده) أي فوالله الذي PageV01P277 # روحي بقدرته وفي قبضته (أني لأرى الشياطين) بلام الابتداء لتأكيد مضمون ~~الجملة وأل ms0410 في الشياطين للجنس (بين صفوفكم) أي يتخللونها (كأنهم غنم عفر) ~~أي بيض غير خالصة البياض أي تشبهها في الصورة قال المناوي بأن تشكلت كذلك ~~والشياطين لها قوة التشكل ويخمل في الكثرة والعفرة غالبة في أنواع غنم ~~الحجاز وفيه جواز القسم على الأمور المهمة (الطيالسي عن أنس) بن مالك # • (أقيموا الركوع والسجود) أي أكملوها بالطمأنينة فيهما (فوالله أني ~~لأراكم من بعد ظهري إذا ركعتم وإذا سجدتم) وفي نسخة من بعدي أي من وراءي ~~وحمله على بعد الموت خلاف الظاهر فإن قيل ما الحكمة في محذيرهم من النقص في ~~الصلاة برؤيته صلى الله عليه وسلم إياهم دون تحذيرهم رؤية الله تعالى لهم ~~وهو مقام الإحسان المبين في سؤال جبريل حيث قال أعبد الله كأنك تراه فإن لم ~~تكن تراه فإنه يراك أجيب بأن في التعليل برؤيته صلى الله عليه وسلم تنبيها ~~على رؤية الله تعالى لهم فإنهم إذا أحسنوا الصلاة لكون النبي صلى الله عليه ~~وسلم أيقظهم ذلك إلى مراقبة الله تعالى مع ما تضمنه الحديث من المعجزة له ~~صلى الله عليه وسلم بذلك وبكونه يبعث شهيدا عليهم يوم القيامة فإذا علموا ~~بأنه يراهم تحفظوا في عبادتهم ليشهد لهم بحسن عبادتهم (ق) عن أنس # • (أقيموا الصلاة وآتوا الزكاة وحجوا واعتمروا) أي أن استطعتم ~~(واستقيموا) أي داوموا على فعل الطاعات وتجنبوا المنهيات (يستقم بكم) أي إن ~~استقمتم مع الحق استقامت أموركم مع الخلق (طب) عن سمرة بن جندب بإسناد حسن # • (أكبر الكبائر إلا شراك بالله) يعني الكفر به وآثر الإشراك لغلبته في ~~العرب وليس المراد خصوصه لأن نفي الصانع أكبر منه وأفحش (وقتل النفس) أي ~~المحترمة بغير حق (وعقوق الوالدين) أي الأصلين وأن عليا أو أحدهما بقطع صلة ~~أو مخالفة في غير محرم لأنه لا طاعة لمخلوق في معصية الله (وشهادة الزور) ~~أي الكذب ليتوصل بها إلى الباطل من إتلاف نفس أو أخذ مال وإن قيل أو تحليل ~~حرام أو تحريم حلال (خ) عن أنس بن مالك # • (أكبر الكبائر) أي من أكبرها (حب ms0411 الدنيا) قال المناوي لأن حبها رأس كل ~~خطيئة كما في حديث ولأنها أبغض الخلق إلى الله ولأنه لم ينظر إليها منذ ~~خلقها ولانها ضرة الآخرة ولأنه قد يجر إلى الكفر (فر) عن ابن مسعود رمز ~~المؤلف لضعفه # • (أكبر الكبائر) أي من أكبرها (سوء الظن بالله) أي بأن يظن أنه ليس حسبه ~~في كل أموره وأنه لا يعطف عليه ولا يرحمه ولا يعافيه لأن ذلك يؤدي إلى ~~القنوط (فر) عن ابن عمر بن الخطاب قال ابن حجر إسناده ضعيف # • (أكبر أمتي) أي أعظمهم قدرا (الذين لم يعطوا) بفتح الطاء (فيبطروا) أي ~~يطغوا عند النعمة (ولم يقتر عليهم) أي يضيق عليهم الرزق (فيسألوا) قال ~~العلقمي ولعل المراد أي الذين ليسوا بأغنياء إلى الغاية وليسوا بفقراء إلى ~~الغاية فهم أهل الكفاف والمراد من أكبرهم أجرا لشكرهم على ما أعطوا وصبرهم ~~على الكفاف (تخ) والبغوي وابن شاهين PageV01P278 # عن الجذع الأنصاري) وإسناده حسن (اكتحلوا بالإثمد) بكسر الهمزة والميم أي ~~داوموا على استعماله وهو معدن معروف بأرض المشرق (المروح) أي المطيب بنحو ~~مسك (فإنه يجلو البصر) أي يزيد نور العين ويدفع المواد الرديئة المنحدرة ~~إليه من الرأس (وينبت الشعر) قال المناوي بتحريك العين وهذا أفصح للازدواج ~~وأراد بالشعر هدب العين لأنه يقوى طبقاتها وهذا من أدلة الشافعية على سن ~~الاكتحال واعتراض العصام عليهم بأنه إنما أمر به لمصلحة البدن بدليل تعقيب ~~الأمر بقوله فإنه إلخ والأمر بشيء ينفع البدن لا يثبت سنينه ليس في محله ~~لأنه ثبت في عدة أخيار منها أنه صلى الله عليه وسلم كان يكتحل بالإثمد ~~والأصل في أفعاله صلى الله عليه وسلم أنها للقربة ما لم يدل دليل آخر على ~~خلاف ذلك والمخاطب بذلك صاحب العين الصحيحة وأما العليلة فقد يضرها (حم) عن ~~أبي النعمان الأنصاري وإسناده حسن # • (أكثر أهل الجنة البله) بضم الموحدة جمع أبله وهم الغافلون عن الشر ~~المطبوعون على الخير الذين غلبت عليهم سلامة الصدر وحسن الظن بالناس لأنهم ~~أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها فأقبلوا على آخرتهم ms0412 فشغلوا ~~أنفسهم بها فاستحقوا أن يكونوا أهل الجنة فأما الأبله الذي لا عقل له فغير ~~مراد في الحديث والمراد أنهم بله في أمر دنياهم وهم في أمر الآخرة أكياس ~~واستظهر المناوي أن أفعل التفضيل ليس على بابه وأن المراد أنهم كثير في ~~الجنة (البزار عن أنس) وضعفه # • (أكثر خرز أهل الجنة العقيق) هذا ما في أكثر النسخ بإثبات أهل وفي نسخة ~~شرح عليها المناوي بحذفها فإنه قال أي خرز أهل الجنة فقدر أهل وقال أي هو ~~أكثر حليتهم وقد لا يقدر ويكون المراد أكثر حصبائها (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (أكثر خطايا ابن آدم من لسانه) وفي نسخة في بدل من لأنه أكثر الأعضاء ~~عملا أو أصغرها جرما وأعظمها زللا (طب هب) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (أكثر عذاب القبر من البول) أي عدم التنزه منه لأنه يفسد الصلاة وهي ~~عماد الدين وفي الحديث دليل على إثبات عذاب القبر وهو مذهب أهل السنة ~~والجماعة وهو مما يجب اعتقاده ومما نفله الأئمة متواترا فمن أنكر عذاب ~~القبر ونعيمه فهو كافر لا محالة (حم ه ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (أكثر ما أتخوف على أمتي من بعدي) أي بعد وفاتي (رجل) أي الافتتان برجل ~~(يتأول القرآن يضعه على غير مواضعه) كتأويل الرافضة مرج البحرين يلتقيان ~~أنهما علي وفاطمة يخرج منهما اللؤلؤ والمرجان الحسن والحسين وكتأويل بعض ~~الصوفية من ذا الذي يشفع عنده إلا بإذنه أن المراد من ذل يعني النفس (ورجل ~~يرى) أي يعتقد (أنه أحق بهذا الأمر) أي الخلافة (من غيره) أي ممن هو مستجمع ~~لشروطها فإن فتنته شديدة لما يسفك بسببه من الدماء قال المناوي ولهذا قال ~~في حديث آخر إذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما (طس) عن عمر بن الخطاب ~~وهو حديث ضعيف # • (أكثر منافقي أمتي قراؤها) أراد نفاق العمل وهو الرياء لا الاعتقاد PageV01P279 # قال العلقمي قال في النهاية أراد بالنفاق هنا الرياء لأنه إظهار غير ما ~~في الباطن اه ولعل هذا خرج مخرج الزجر عن الرياء (حم ms0413 طب) عن عمرو بن العاص ~~(حم طب) عن عقبة بالقاف ابن عامر (طب عد) عن عصمة بن مالك وهو حديث حسن # • (أكثر من يموت من أمتي بعد قضاء الله وقدره بالعين) ذكر القضاء والقدر ~~مع أن كل كائن إنما هو بهما للرد على العرب الزاعمين أن العين تؤثر بذاتها ~~(اليطالسي) أبو داود (تخ) والحكيم الترمذي (والبزار والضياء) المقدسي (عن ~~جابر) بإسناده حسن # • (أكثر الناس ذنوبا يوم القيامة) خص لأنه يوم وقوع الجزاء (أكثرهم كلاما ~~فيما لا يعنيه) أي ما لا ثواب فيه لأن من كثر كلامه كثر سقطه ومن كثر سقطه ~~كثرت ذنوبه من حيث لا يشعر (ابن لال وابن النجار) الحافظ محب الدين (عن أبي ~~هريرة السجزي) بكسر المهملة وسكون الجيم وزاي (في) كتاب (الإبانة) عن أصول ~~الديانة (عن عبد الله بن أبي أوفى (حم) في كتاب (الزهد) له (عن سلمان) ~~الفارسي (موقوفا) وهو حديث حسن # • (أكثر من أكلة كل يوم سرف) قال المناوي لأن الأكلة فيه كافية لما دون ~~الشبع وذلك أحسن لاعتدال البدن وأحفظ للحواس اه وهذا محمول على الترغيب في ~~قلة لاأكل (هب) عن عائشة # • (أكثرت عليكم في السواك) أي بالغت في تكرير طلب استعماله منكم وحقيق أن ~~أفعل أو في إيراد الأخبار في الترغيب فيه وحقيق أن تطيعوا (حم خ ن) عن أنس ~~بن مالك # • (أكثر أن تقول) أي من قول (سبحان الملك القدوس) أي المنزه عن صفات ~~النقص وصفات الحدوث (رب الملائكة والروح) قيل هو جبريل وقيل هو ملك عظيم من ~~أعظم الملائكة خلقا وقيل حاجب الله يقوم بين يدي الله يوم القيامة وهو أعظم ~~الملائكة لو فتح فاه لوسع جميع الملائكة فالخلق إليه ينظرون فمن مخافته لا ~~يرفعون طرفهم إلى من فوقه وقيل هو ملك له سبعون ألف وجه لكل وجه سبعون ألف ~~لسان لكل لسان سبعون ألف لغة يسبح الله بتلك اللغات كلها يخلق الله من كل ~~تسبيحة ملكا يطير مع الملائكة إلى يوم القيامة (جللت السموات والأرض ~~بالعزة) أي عممت بقدرته ms0414 تعالى وغلبة سلطانه (والجبروت) فعلوت من الجبر وهو ~~القهر وهذا يقوله من ابتلى بالوحشة (ابن السني) في عمل يوم وليلة (الخرائطي ~~في مكارم الأخلاق وابن عساكر) في تاريخه (عن البراء) بن عازب # • (أكثر من الدعاء فإن الدعاء يرد القضاء المبرم) أي المحكم يعني بالنسبة ~~لما في لوح المحو والإثبات أو لما في صحف الملائكة لا للعلم الأزلي أو ~~المراد يسهله (أبو الشيخ عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # • (أكثر من السجود) أي من تعدده بإكثار الركعات (فإنه) أي الشأن (ليس من ~~مسلم يسجد لله) تعالى (سجدة) أي صحيحة (إلا رفعه الله بها درجة في الجنة ~~وحط عنه بها خطيئة) أي محا عنه بها ذنبا من ذنوبه ولا بعد في كون الشيء ~~الواحد رافعا ومكفرا (ابن مسعود) في طبقاته (حم) عن فاطمة قال المناوي ~~الزهراء وفي نسيخ عن أبي فاطمة وهو حديث حسن # • (أكثر الدعاء PageV01P280 # بالعافية) أي بدوام السلامة من الأمراض الحسية والمعنوية سيما الأمراض ~~القلبية كالكبر والحسد والعجب وهذا قاله لعمه العباس حين قال له علمني شيأ ~~اسأله الله (ك) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (أكثر الصلاة في بيتك) أي النافلة التي لا تشرع لها الجماعة إلا ما ~~استثنى كالنحى وقبلية الجمعة ففعله في المسجد أفضل (يكثر خير بيتك) بالجزم ~~جواب الأمر أي إن فعلت ذلك كثر خير بيتك لعود بركة الصلاة عليه (وسلم على ~~من لقيت من أمتي) أي أمة الإجابة سواء عرفته أم لم تعرفه (تكثر حسناتك) أي ~~بقدر إكثار السلام على من لقيته منهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له (هب) ~~عن أنس بإسناد ضعيف # • (أكثر من لا حول ولا قوة إلا بالله) أي من قولها (فإنها) أي الحوقلة ~~(من كنز الجنة) أي لقائلها ثواب نفيس مدخر في الجنة فهو كالكنز في كونه ~~نفيسا مدخرا لاحتوائها على التوحيد الخفي ومعنى لا حول ولا قوة إلا بالله ~~لا تحول للعبد عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة له على الطاعة إلا ~~بتوفيق الله وقال النووي ms0415 هي كلمة استسلام وتفويض وأن العبد لا يملك من أمره ~~شيأ وليس له حيلة في دفع شر ولا قوة في جلب خير إلا بإرادة الله وفي الخبر ~~أن رسول الله صلى الله عليه ليلة الإسراء مر على إبراهيم عليه الصلاة ~~والسلام فقال إبراهيم يا محمد مر أمتك أن يكثروا من غراس الجنة قال وما ~~غراس الجنة قال لا حول ولا قوة إلا بالله (ع طب حب) عن أبي أيوب لأنصاري ~~وإسناده صحيح # • (أكثر ذكر الموت) أي في كل حال وعند نحو الضحك آكد فإن ذكره (يسليك) ~~بالرفع على الاستئناف (عما سواه) لأن من تأمل أن عظامه تصير بالية وأعضاؤه ~~متمزقة هان عليه ما فاته من اللذات العاجلة واشتغل بما ينفعه في الآجلة ~~(ابن أبي الدنيا) أبو بكر القرشي (في ذكر الموت عن سفيان) الثوري (عن شريح ~~قال المناوي بضم المعجمة القاضي (مرسلا) تابعي كبير ولاه عمر قضاء الكوفة # • (اكثروا ذكر هاذم اللذات) بالذال المعجمة أي قاطع وأما بالمهملة فمعناه ~~مزيل الشيء من أصله قال السهيلي الرواية بالمعجمة (الموت) يجره عطف بيان ~~وبرفعه خبر مبتدأ وبنصبه بتقدير أعنى وذلك لأنه أزجر عن المعصية وأدعى إلى ~~الطاعة فاكثار ذكره سنة مؤكدة وللمريض آكد (ت ن ه حب ك هب) عن أبي هريرة ~~(طس حل هب) عن أنس (حل) عن عمر أمير المؤمنين # • (اكثروا ذكر الله حتى يقولوا) أي المنافقون (مجنون) أي مثكر الذكر ~~مجنون فلا تلتفوا لقولهم الناشيء عن مرض قلوبهم وفيه ندب إدامة الذكر فإن ~~عيي لسانه ذكر بقلبه (حم ع حب ك هب) عن أبي سعيد الخدري قال المناوي وصححه ~~الحاكم واقتصر ابن حجر على تحسينه # • (اكثروا ذكر الله تعالى حتى يقول المنافقون أنكم مراؤن) قال المناوي ~~وفي رواية تراؤن أي إلى أن يقولوا أن إكثاركم الذكر إنما هو رياء وسمعة ~~يعني اكثروا ذكره ولا تدعوه وأن رموكم بذلك (ص حم) في كتاب (الزهد (هب) عن ~~أبي الجوزاء بفتح الجيم (مرسلا) واسمه أوس بن عبد الله تابعي # • (اكثروا ذكرها ذم ms0416 اللذات) PageV01P281 # أي تعصوا بذكره لذاتكم حتى ينقطع ركونكم إليها فتقبلوا على الله (فإنه) ~~أي الإكثار منه (لا يكون في كثير) أي من الأمل والدنيا (الأقلله) أي صيره ~~قليلا (ولا في قليل) أي من العمل (إلا أجزله) أي صيره جزيلا عظيما (هب) عن ~~ابن عمر بن الخطاب رمز المؤلف لحسنه # • (اكثروا ذكرها ذم اللذات) بالذات المعجمة أي قاطع (فإنه لم يذكره أحد ~~في ضيق من العيش إلا وسعه عليه) لأنه إذا ذكره قل أمله وإذا قل أمله قنع ~~باليسير (ولا ذكره في سعة) أي من الدنيا (إلا ضيقها عليه) لأن ذكره مكدر ~~اللذات كما تقدم قال الغزالي وللعارف في ذكره فائدتان الغفرة عن الدنيا ~~والثانية الشوق إلى لقاء الله ولا يجر إلى إقبال الخلق على الدنيا إلا قلة ~~التكفر في الموت (حب هب) عن أبي هريرة البزار عن أنس وهو حديث صحيح # • (اكثروا ذكر الموت فإنه يمحص الذنوب) اي يزيلها (ويزهد في الدنيا فإن ~~ذكرتموه عند الغنى) بكسر ففتح (هدمه) لأنه قاطع كل لذة (وإن ذكرتموه عند ~~الفقر أرضاكم بعيشتكم) لما تقدم (ابن أبي الدنيا عن أنس) وإسناده ضعيف # • (أكثروا الصلاة علي في اليلة الغراء) أي الغيرة المشرقة (واليوم ~~الأزهر) أي المضيء أي ليلة الجمعة ويومها كذا جاء مفسرا في الحديث قال ~~المناوي وقدم الليلة لسبقها في الوجود ووصفها بالغراء لكثرة نزول الملائكة ~~فيها إلى الأرض لأنهم أنوار واليوم بالأزهر لأنه أفضل أيام الأسبوع (فإن ~~صلاتكم تعرض علي) وكفى بالعبد شرفا وفخرا أن يذكر اسمه بين يديه صلى الله ~~عليه وسلم (هب) عن أبي هريرة (عد) عن أنس بن مالك (ص) عن الحسن البصري ~~(وخالد بن معدان) بفتح الميم وسكون العين المهملة قال المناوي ورواه ~~الطبراني عن أبي هريرة وبتعدد طرقه صار حسنا # • (اكثروا من الصلاة علي يوم الجمعة فإنه يوم مشهود تشهده الملائكة) أي ~~تحضره فتقف على أبواب المساجد يكتبون الأول فالأول ويصافحون المصلين ~~ويستغفرون لهم (وإن أحدا لن يصلي علي إلا عرضت علي صلاته حين يفرغ منها) ~~تتمة كما ms0417 في الكبر قال أبو الدرداء قلت وبعد الموت يا رسول الله قال وبعد ~~الموت أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فنبي الله حي يرزق ~~والوارد في الصلاة عليه ألفاظ كثيرة وأشهرها اللهم صل على محمد وعلى آل ~~محمد كما صليت على إبراهيم قال أبو طالب المكي وأقل ذلك أي الإكثار ~~ثلاثمائة مرة (ه) عن أبي الدرداء ورجاله ثقات # • (اكثروا من الصلاة علي في كل يوم جمعة فإن صلاة أمتي) أي أمة الإجابة ~~(تعرض علي في كل يوم جمعة فمن كان أكثرهم علي صلاة كان أقربهم مني منزلة) ~~قال المناوي ما تقدم من مطلق العرض محمول على هذا المقيد أو أن هذا عرض خاص ~~(هب) عن أبي إمامة رضي الله عنه # • (اكثروا من الصلاة علي في يوم الجمعة وليلة الجمعة فمن فعل ذلك كنت له ~~شهيدا أو شافعا) وفي نسخة شهيدا وشافعا بالواو بدل أو (يوم القيامة) قال ~~المناوي إنما خص يوم الجمعة وليلة الجمعة لأن يوم الجمعة سيد الأيام ~~والمصطفى سيد الأنام فللصلاة عليه فيه مزية (هب) عن أنس ويؤخذ من كلام ~~المناوي PageV01P282 # أنه حديث حسن لغيره # • (اكثروا الصلاة علي) أي في كل وقت لكن في يوم الجمعة وليلتها آكد كما ~~تقدم (فإن صلاتكم علي مغفرة لذنوبكم) أي سبب لمغفرتها (واطلبوا لي الدرجة ~~والوسيلة فإن وسيلتي عند ربي شفاعة لكم) أي لعصاة المؤمنين منكم بمنع ~~العذاب أو دوامه ولمن دخل الجنة برفع الدرجات فيها (ابن عساكر عن الحسن بن ~~علي) أمير المؤمنين # • (اكثروا من الصلاة على موسى فما رأيت) أي ما علمت (أحدا من الأنبياء ~~أحوط على أمتي منه) أي أكثر ذبا عنهم واجلب لمصالحهم واحرص على التخفيف ~~عنهم في ليلة الإسراء لما فرض الله عليهم خمسين صلاة فأمرني بمراجعة ربي ~~حتى جعلها خمسا (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # • (اكثروا في الجنازة قول لا إله إلا الله) أي اكثروا حال تشييعكم ~~للجنازة من قولها سرا فإن بركتها تعود على الميت وعليكم إما الجهر بها ~~حالتئذ فغير ms0418 مطلوب (فر) عن أنس # • (اكثروا من قول القرنتين سبحان الله وبحمده) أي أسبحه حامدا له فإنهما ~~تحطان الخطايا وترفعان الدرجات (ك) في تاريخه عن على أمير المؤمنين بإسناد ضعيف # • (اكثروا من شهادة أن لا إله إلا الله) أي اكثروا النطق بها مع ~~استحضارها في القلب (قبل أن يحال بينكم وبينه) أي بالموت فلا تستطيعون ~~الإتيان بها (ولقنوها موتاكم) يعني من حضره الموت فيندب تلقينه لا إله إلا ~~الله فقط بلا إلحاح وأن يكون القائل غير وارث ولا يقال له قل بل يذكرها ~~عنده وقول جمع يلقن محمد رسول الله أيضا لأن القصد موته على الإسلام ولا ~~يكون مسلما إلا بهما رد بأنه مسلم وإنما القصد ختم كلامه بلا إله إلا الله ~~أما الكافر فيلقنهما قطعا إذ لا يصير مسلما إلا بهما (ع عد) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف # • (اكثروا من قول لا حول ولا قوة إلا بالله فإنها من كنز الجنة) وفي نسخ ~~كنوز بدل كنز أي لقائلها ثواب نفيس مدخر في الجنة فهو كالكنز كما تقدم (عد) ~~عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (اكثروا من تلاوة القرآن في بيوتكم) الأمر فيه للندب (فإن البيت الذي ~~لا يقرأ فيه القرآن يقل خيره ويكثر شره ويضيق على أهله) أي يضيق رزقه عليهم ~~لأن البركة تابعة لكتاب الله حيثما كان كانت (قط) في الأفراد (عن أنس) بن ~~مالك (وجابر) بن عبد الله وضعفه مخرجه الدارقطني # • (اكثروا من غرس الجنة فإنه) أي الشأن (عذب ماؤها طيب ترابها) قال ~~المناوي بل هو أطيب الطيب لأنه المسك والزعفران (فأكثروا من غراسها) بالكسر ~~فعال بمعنى مفعول وهو جواب لشرط مقدر أي فإذا علمتم أنها عذبة الماء طيبة ~~التربة فأكثروا من غراسها قالوا وما غراسها قال (لا حول ولا قوة إلا بالله) ~~أي لا قدرة على الطاعة إلا بإرادة الله ولا تحول عن المعصية إلا بعصمة الله ~~(طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (اكذب الناس الصباغون والصواغون) أي صباغون نحو الثياب وصائغوا الحلى ~~لأنها يمطلون ms0419 بالمواعيد الكاذبة في رد المتاع مع علمهم أنهم لا يوفون وقد ~~يكثر هذا في الصباغين حتى صار ذلك كالسمة لهم وإن كان غيرهم PageV01P283 # قد يشاركهم في بعض ذلك أو المراد الذين يصبغون الكلام ويصوغونه أي ~~يغيرونه ويزينونه (حم ه) عن أبي هريرة # • (أكرم الناس اتقاهم) قال المناوي وذلك لأن أصل الكرم كثرة الخير فلما ~~كان المتقي كثير الخير في الدنيا وله الدرجات العلى في الآخرة كان أعم ~~الناس كرما فهو أتقاهم اه وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى إن أكرمكم عند ~~الله أتقاكم فإن التقوى بها تكمل النفوس وتتفاضل الأشخاص فمن أراد شرفا ~~فليلتمس منها قال عليه السلام من سره أن يكون أكرم الناس فليتق الله وقال ~~يا أيها الناس إنما الناس رجلان مؤمن تقي كريم على الله وفاجر شقي هين على ~~الله (ق) عن أبي هريرة وفي نسخة شرح عليها المناوي خ بدل ق قال ورواه عنه ~~مسلم أيضا # • (أكرم المجالس ما استقبل به القبلة) أي هو أشرفها فينبغي تحرى الجلوس ~~إلى جهتها ما أمكن في غير حالة قضاء الحاجة (طس عد) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وضعفه المنذري # • (أكرم الناس) أي أكرمهم من حيث النسب (يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن ~~إبراهيم) لأنه جمع شرف النبوة وشرف النسب وكونه ابن ثلاثة أنبياء أحدهم ~~خليل الله فهو رابع نبي في نسق واحد وانضم إلى ذلك شرف علم الرؤيا ورياسة ~~الدنيا وملكها بالسيرة الجميلة وحياطته للرعية وعموم نفعه إياهم وشفقته ~~عليهم وإنقاذه إياهم من تلك السنين ولفظ ابن نعت في المواضع الثلاثة فالأول ~~مرفوع والأخير مجروران (ق) عن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود قال سئل المصطفى ~~من أكرم الناس فذكره # • (أكرم شعرك) بأن تصونه من الأوساخ والأقذار (وأحسن إليه) بتنظيفه ~~بالغسل وترجيله ودهنه وافعل ذلك عند الاحتياج إليه أو غبا أي وقتا بعد وقت ~~(ن) عن أبي قتادة الأنصاري # • (اكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم) بأن تعلموهم رياضة النفس ومحاسن ~~الأخلاق قال العلقمي والأدب هو استعمال ما يحمد قولا وفعلا وقيل ms0420 هو تعظيم ~~من فوقك والرفق بمن دونك وقيل للحسن البصري قد أكثر الناس في علم الآداب ~~فما أنفعها عاجلا وأوصلها آجلا فقال الفقه في الدين والزهد في الدنيا ~~والقيام بما الله عليك وتوضيحه أنه إذا عدم الفقه وقع فيما لا ينبغي وإذا ~~لم يزهد في الدنيا لم يمكنه القيام بما عليه من الأحكام لشغله بحفظها ~~وتحصيلها وجهات كسبها وقال ابن المبارك نحن إلى قليل من الأدب أحوج منا إلى ~~كثير من العلم وقال عطاء الأدب الوقوف مع المستحسنات فقيل له وما معناه ~~فقال أن تعامل الله بالأدب سرا وعلنا أي في أعمال قلبك وأعمال جوارحك فلا ~~تتعاطى شيأ إلا وشهدت له الشريعة بحسنه فمن لازم الآداب الشرعية حسنت حركته ~~وسكونه وكلامه وسكوته وقال بعضهم ترك الأدب يوجب الطرد فمن أساء الأدب على ~~البساط رد إلى الباب ومن أساء الأدب على الباب رد إلى سياسة الدواب وإنما ~~أطلنا الكلام في ذلك وما تركناه أكثر لما شاهدته من كثير من الطلبة من قلة ~~الأدب أو عدمه خصوصا ممن لهم عليه مشيخة فإنهم يسيئون الأدب في حقهم اه (ه) ~~عن أنس قال المناوي وفيه نكارة وضعف # • (أكرموا حملة القرآن فمن أكرمهم فقد PageV01P284 # أكرمني) المراد بحملته حفظته عن ظهر قلب العاملون بما فيه أما من حفظه ~~ولم يعمل بما فيه فلا يكرم بل يهان لأنه حجة عليه لأنه (فر) عن ابن عمرو بن العاص # • (أكرموا المعزى وامسحوا رغامها) قال المناوي بتثليث الراء والفتح أفصح ~~وغين معجمة أي امسحوا التراب عنها وروى بعين مهملة وضم الراء وهو أشهر أي ~~امسحوا ما يسيل من أنفها من نحو مخاط والأمر إرشادي (فإنها من دواب الجنة) ~~أي نزلت منها أو تدخلها بعد الحشر أو من نوع ما فيها (البزار في مسنده عن ~~أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (أكرموا المعزى وامسحوا الرغم) أي التراب (عنها) رعاية وإصلاحا لها ~~(وصلوا في مراحها) بضم الميم أي مأواها ليلا والأمر للإباحة (فإنها من دواب ~~الجنة) تقدم معناه في الذي قبله (عبد بن ms0421 حميد عن أبي سعيد) الخدري قال ~~المناوي وإسناده ضعيف # • (أكرموا الخبز) أي بالنظر إليه فلا تستحقروه في أعينكم ولا تقطعوه من ~~بيوتكم قال المناوي وزعم أن المراد بإكرامه التقنع به وحده لما فيه من ~~الرضا بالموجود من الرزق وعدم التعمق في التنعم وطلب المزيد يرده الأمر ~~بالائتدام والنهي عن أكله غير مأدوم (ك هب) عن عائشة وصححه الحاكم وأقروه # • (أكرموا الخبز فإن الله أكرمه) أي حيث جعله قوتا للنوع البشري (فمن ~~أكرم الخبز أكرمه الله) وإكرامه بما مرو أن لا يوطأ ولا يمتهن بنحو إلقائه ~~في قاذورة أو مزبلة وأن يأكل ما يتساقط منه (طب) عن أبي سكينة وهو حديث ضعيف # • (أكرموا الخبز فإن الله أنزله من بركات السماء) يعني المطر (وأخرجه من ~~بركات الأرض) أي من نباتها (الحكيم) الترمذي (عن الحجاج بن علاط السلمي بن ~~منده) في تاريخ الصحابة (عن عبد الله بن بريد) قال المناوي تصغير برد (عن ~~أبيه) وفي نسخة ابن زيد بدل بريد وهو حديث ضعيف # • (أكرموا الخبز فإنه من بركات السماء) أي مطرها (والأرض) أي نباتها (من ~~أكل ما سقط من السفرة) من فتات الخبز الساقط منها (غفر له) أي محا الله عنه ~~ذنوبه الصغائر فلا يؤاخذه بها (ت) عن عبد الله بن أم حرام بفتح الحاء ~~المهملة والراء ضد الحلال الأنصاري وهو حديث ضعيف # • (أكرموا العلماء) العاملين بأن تعاملوهم بالإجلال والإعظام والتوقير ~~والاحترام والإحسان إليهم بالقول والفعل (فإنهم ورثة الأنبياء ابن عساكر عن ~~ابن عباس) بإسناد ضعيف لكن يقويه ما بعده # • (أكرموا العلماء) العاملين (فإنهم ورثة الأنبياء فمن أكرمهم فقد أكرم ~~الله ورسوله) قال المناوي والمراد هنا وفيما مر العلماء بعلوم الشرع (خط) ~~عن جابر هو حديث ضعيف لكن يعضده ما قبله # • (أكرموا بيوتكم ببعض صلاتكم) أي بشيء من النفل الذي لا تشرع له جماعة ~~إلا ما استثنى كالضحى وقبلية الجمعة (ولا تتخذوها قبورا) أي كالقبور في ~~كونها خالية من الصلاة معطلة عن الذكر والعبادة (عب) وابن خزيمة في صحيحه ~~(ك) عن أنس رمز ms0422 المؤلف لصحته # • (أكرموا الشعر) أي شعر الرأس واللحية ونحوهما بغسله ودهنه وترجيله قال ~~المناوي وإزالته من نحو إبط وعانة والأمر للندب PageV01P285 # (البزار عن عائشة) وهو حديث ضعيف لكن له عاضد # • (أكرموا الشهود) العدول (فإن الله يستخرج بهم الحقوق ويدفع بهم الظلم) ~~إذ لولاهم لتم للجاحد أراده من ظلم صاحب الحق وأكل ماله بالباطل ~~(البانياسي) بفتح الباء الموحدة وكسر النون فمثناة تحتية فمهملة نسبة إلى ~~بانياس بلد من بلاد فلسطين أبو عبد الله مالك بن أحمد (في جزئه (خط) وابن ~~عساكر في تاريخه (عن ابن عباس) قال المناوي قال الخطيب تفرد به عبد الله ~~ابن موسى # • (اكرموا عمتكم النخلة) بسقيها وتنقية ما حولها ونحو ذلك (فإنها خلقت من ~~فضله طينة أبيكم آدم) أي التي خلق منها فهي بهذا الاعتبار عمة الآدمي من ~~نسبه (ليس من الشجر شجرة أكرم على الله تعالى من شجرة ولدت تحتها مريم بنت ~~عمران) لما حصل لها من الشرف بولادة سيدنا عيسى تحتها (فأطعموا نساءكم ~~الولد) بضم الواو وتشديد اللام (الرطب) بضم ففتح (فإن لم يكن رطب) أي فإن ~~لم يتيسر لفقده أو عزة وجوده (فتمر) أي فالمطعوم تمر وفي بعض الأحاديث من ~~كان طعامها في نفاسها التمر جاء ولدها ولدا حليما فإنه كان طعام مريم حيث ~~ولدت عيسى ولو علم الله طعاما ما هو خير لها من التمر لا طعمها إياه وقال ~~بعضهم ليس للنفساء دواء مثل الرطب والتمر ولا للمريض مثل العسل (ع) وابن ~~أبي حاتم (عق عد) وابن السني وأبو نعيم معا في الطب النبوي (وابن مردوية) ~~في تفسيره (عن علي) أمير المؤمنين بأسانيد كلها ضعيفة لكن باجتماعها تتقوى # • (اكفلوا لي بست خصال) أي تحملوا والتزموا لأجل أمري الذي أمرتكم به عن ~~الله فعل ست خصال والدوام عليها (واكفل لكم بالجنة) أي دخولها مع السابقين ~~الأولين أو بغير عذاب وفي نسخة إسقاط الباء من ست والجنة والواو من أكفل ~~قيل يا رسول الله وما هي قال (الصلاة) أي أداؤها لوقتها بشروطها وأركانها ~~ومستحباتها (والزكاة) ms0423 أي دفعها للمستحقين أو الإمام (والأمانة) أي أداؤها ~~(والفرج) بأن تصونوه عن الجماع المحترم (والبطن) بأن تحترزوا عن إدخاله ما ~~يحرم تناوله (واللسان) بأن تكفوه عن النطق بما يحرم كغيبة ونميمة قال ~~المناوي ولم يذكر بقية أركان الإسلام لدخولها في الأمانة اه لأن الأمانة ~~تشمل حقوق الله وحقوق العباد (طس) عن أبي هريرة قال المناوي لسناده لا بأس به # • (أكل اللحم يحسن الوجه ويحسن الخلق) أي إذا استعمل في حالة الصحة بغير ~~إفراط ولا تفريط (وابن عساكر عن ابن عباس) وإسناده ضعيف # • (أكل كل ذي ناب من السباع حرام) أي ناب قوي يعدو به ويصول على غيره ~~كأسد وذئب ونمر وفهد بخلاف ما لا يقوى كالضبع والثعلب (ه) عن أبي هريرة قال ~~المناوي ورواه البخاري عن أبي ثعلبة # • (أكل الليل أمانة) قال المناوي أي الأكل فيه للصائم أمانة لأنه لا يطلع ~~عليه إلا الله فعليه التحري في الإمساك قبل الفجر وعدم الهجوم على الأكل ~~إلا أن يتحقق بقاء الليل اه فلو هجم وأكل آخر النهار مع شكه في غروب الشمس ~~حرم عليه ولزمه القضاء PageV01P286 # (أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه (فر) عن أبي الدرداء وهو حديث ضعيف # • (أكل السفر جل يذهب بطخاء القلب) أي يزيل الثقل والنعم الذي على القلب ~~كغيم السماء والطخاء بطاء مهملة فمعجمة مفتوحتين كسماء الكرب على القلب ~~والظلمة والظاهر أن الباء زائدة وقسم بعضهم الثمار على الأعضاء فقال الرمان ~~للكبد والتفاح للقلب والسفرجل للمعدة والتين للطحال والبطيخ للمثانة ~~والسفرجل يابس قابض جيد للمعدة ويسكن العطش والقيء ويدر البول وينفع من ~~قرحة الأمعاء ومن الغثيان ويمنع من تصاعد الأبخرة إذا استعمل بعد الطعام ~~وهو قبل الطعام يقبض وبعده يلين الطبع ويسرع بأحدار الثفل ويطفي المرة ~~الصفراء المتولدة في المعدة ويشد البطن ويطيب النفس (القالي) قال المناوي ~~بالقاف على أبو علي إسماعيل بن القاسم البغدادي (في أماليه) عن أنس وفيه ضعف # • (أكل الشمر) قال المناوي نبات معروف وفي نسخ التمر بمثناة فوقية بدل ~~الشمر (أمان ms0424 من القولنج) بفتح اللام وجع في الأمعاء المسمى قولن بضم اللام ~~وهو شدة المغص لأنه يحلل الرياح والأخلاط التي في المعدة ويسهل خروجها (أبو ~~نعيم في) كتاب (الطب) النبوي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (اكلفوا من العمل) قال العلقمي بألف وصل وسكون الكاف وفتح اللام ~~والماضي بكسرها يقال كلفت بهذا الأمر اكلف به إذا ولعت به وأحببته (ما ~~تطيقون) أي الدوام عليه (فإن الله لا يمل حتى تملوا) بفتح الميم في الفعلين ~~والملال لاستثقال الشيء ونفور النفس عنه بعد محبته وهو محال على الله تعالى ~~وقال جماعة من المحققين إنما أطلق هذا على وجه المقابلة اللفظية مجازا كما ~~قال تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها وأنظاره وهذا أحسن محامله وفي بعض الطرق ~~فإن الله لا يمل من الثواب حتى تملوا أي لا يقطع ثوابه ويتركه حتى تنقطعوا ~~عن العمل وقيل معناه لا يقطع عنكم فضله حتى تملوا سؤاله قال العلقمي وهذا ~~كله بناء على أن حتى على بابها في انتهاء الغاية وما يترتب عليها من ~~المفهوم وجنح بعضهم إلى تأويلها فقيل معناه لا يمل الله إذا مللتم وقيل أن ~~حتى هنا بمعنى الواو فيكون التقدير لا يمل الله وتملون فنفى عنه الملل ~~وأثبته لهم وقيل حتى بمعنى حين والأولى أليق وأجرى على القواعد وأنه من باب ~~المقابلة اللفظية (وأن أحب العمل إلى الله أدومه وإن قل) فالقليل الدائم ~~أحب إليه من كثير منقطع لأنه كالإعراض بعد الوصل وهو قبيح (حم د ن) عن ~~عائشة قال المناوي ورواه الشيخان أيضا # • (أكمل المؤمنين إيمانا) أي من أكملهم (أحسنهم خلقا) بالضم قال العلقمي ~~قال ابن رسلان هو عبارة عن أوصاف الإنسان التي يعامل بها غيره ويخالطه وهي ~~منقسمة إلى محمودة ومذمومة فالمحمودة منها صفات الأنبياء والأولياء ~~والصالحين كالصبر عند المكاره والحلم عند الجفاء وحمل الأذى والإحسان للناس ~~والتودد إليهم والمسارعة في قضاء حوائجهم والرحمة بهم والشفقة عليهم واللين ~~في القول والتثبت في الأمور ومجانية المفاسد والشرور والقيام على نفسك ~~لغيرك قال PageV01P287 # الحسن البصري حقيقة ms0425 حسن الخلق بذل المعروف وكف الأذى وطلاقة الوجه وقال ~~القاضي أن حسن الخلق منه ما هو غريزة ومنه ما هو مكتسب بالتخلق والاقتداء ~~بغيره (حم د حب ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بالضم وكذلك كان المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم أحسن الناس خلقا لكونه أكملهم إيمانا (وخياركم خياركم لنسائهم) ~~قال العلقمي قال في النهاية هو إشارة إلى صلة الرحم والحث عليها اه قلت ~~ولعل المراد بحديث الباب أن يعامل زوجته بطلاقة الوجه وكف الأذى والإحسان ~~إليها والصبر على أذاها اه زاد المناوي وحفظها عن مواقع الريب قال والمراد ~~بالنساء حلاثله وأبعاضه (ت حب) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (الله الله في أصحابي) أي اقتوا الله في حق أصحابي أي لا تلمزوهم بسوء ~~ولا تنقصوا من حقهم ولا تسبوهم أو التقدير اذكركم الله وأنشدكم في حق ~~أصحابي وتعظيمهم وتوقيرهم (لا تتخذوهم غرضا بعدي) بفتح الغين المعجمة ~~والراء أي لا تتخذوهم هدفا ترموهم بقبيح الكلام كما يرمى الهدف بالسهام بعد ~~موتي (فمن أحبهم فبحبي أحبهم) المصدر مضاف لمفعوله أو لفاعله أي إنما أحبهم ~~بسبب حبه إياي أو حبي إياهم (ومن أبغضهم فببغضي أبغضهم) المصدر مضاف ~~لمفعوله أي إنما أبغضهم بسبب بغضه إياي (ومن آذاهم فقد آذاني ومن آذاني فقد ~~آذى الله ومن آذى الله يوشك) بكسر الشين المعجمة (أن يأخذه) أي يسرع أخذ ~~روحه أخذه غضبان منتقم قال المناوي ووجه الوصية بالبعدية وخص الوعيد بها ~~لما كشف له عما سيكون بعده من الفتن وإيذاء كثير منهم (ت) عن عبد الله بن ~~مغفل قال المناوي وفي إسناده اضطراب وغرابة # • (الله الله) أي خافوه (فيما ملكت أيمانكم) أي من الإرقاء وكل ذي روح ~~محترم (ألبسوا ظهورهم) أي ما يستر عورتهم ويقيهم الحر والبرد (وأشبعوا ~~بطونهم) أي لا تجوعوهم (وألينوا لهم القول) في المخاطبة فلا تعاملوهم ~~بإغلاظ ولا فظاظة (ابن سعد (طب) عن كعب بن مالك وإسناده ضعيف # • (الله الله فيمن ليس له) أي ناصر وملجأ (إلا الله) كيتيم ms0426 وغريب ومسكين ~~وأرملة فتجنبوا أذاه وأكرموا مثواه قال المناوي فإن المرء كلما قلت أنصاره ~~كانت رحمة الله له أكثر وعنايته به أشد وأظهر فالحذر الحذر (عد) عن أبي ~~هريرة رمز المؤلف لضعفه # • (الله الطبيب) أي هو المداوي الحقيقي لا غيره وذا قاله لوالد أبي رمثة ~~حين رأى خاتم النبوة فظنه سلعة فقال أني طبيب أطبها فرد عليه وفي الحديث ~~كراهة تسمية المعالج طبيبا لأن العالم بالآلام والأمراض على الحقيقة هو ~~الله وهو العالم بأدويتها وشفائها وهو القادر على شفائها دون دواء (د) عن ~~أبي رمثة بكسر الراء وسكون الميم وفتح المثلثة واسمه رفاعة # • (الله مع القاضي ما لم يجر) أي يتعمد الظلم في حكمه والمراد أنه معه ~~بالنصر والتوفيق والهداية (فإذا جار تخلى عنه) أي قطع عنه إعانته وتسديده ~~وتوفيقه لما أحدثه من الفجور (ولزمه الشيطان) أي يغويه ويضله PageV01P288 # ليخزيه غدا ويزله (ت) عن عبد الله بن أبي أوفى قال المناوي واستغر به ~~يعني الترمذي وصححه ابن حبان # • (الله ورسوله مولى من لا مولى له) أي حافظ من لا حافظ له فحفظ الله لا ~~يفارقه وكيف يفارقه مع أنه وليه (والخال وارث من لا وارث له) احتج به من ~~قال بتوريث ذوي الأرحام (ت ه) عن عمر بن الخطاب وحسنه الترمذي # • (اللهم) الميم عوض عن حرف الندا أي يا الله ولذا لا يجتمعان إلا لضرورة ~~الشعر وهي كلمة كثر استعمالها في الدعاء وقد جاء عن الحسن البصري اللهم ~~مجتمع الدعاء وعن النضر بن شميل من قال اللهم فقد سأل الله بجميع أسمائه ~~(لا عيش) كاملا أو معتبرا أو باقيا (إلا عيش الآخرة) لأن الآخرة باقية ~~وعيشها باق والدنيا ظل زائل والقصد بذلك فطم النفس عن الرغبة في الدنيا ~~وحملها على الرغبة في الآخرة (حم ق 3) عن أنس بن مالك (خم ق) عن سهل ابن ~~سعد الساعدي # • (اللهم اجعل رزق آل محمد) قال المناوي زوجاته ومن في نفقته أو هم مؤمنو ~~بني هاشم والمطلب (في الدنيا قوتا) أي بلغة نسد رمقهم ms0427 وتمسك قوتهم بحيث لا ~~ترهقهم الفاقة ولا يكون فيهم فضول يصل إلى ترفه وتبسط ليسلموا من آفات ~~الفقر والغنى وفي الحديث دليل على فضل الكفاف وأخذ البلغة من الدنيا والزهد ~~فيما فوق ذلك رغبة في توفر نعيم الآخرة وإيثارا لما يبقى على ما يفنى (م ت ~~ه) عن أبي هريرة قال المناوي وكذا البخاري # • (اللهم اغفر للمتسرولات) أي للنساء المتسرولات أي لابسات السراويل (من) ~~نساء (أمتي) أي أمة الإجابة لما حافظن على ما أمرن به من الستر قابلهن ~~بالدعاء بالغفر الذي أصله الستر فذاك يستر العورات وذا يستر الخطيات ~~(البيهقي في) كتاب (الأدب عن علي # • (اللهم اغفر للحاج) أي حجا مبرورا (ولمن استغفر له الحاج) فيتأكد طلب ~~الاستغفار من الحاج ليدخل في دعاء المصطفى صلى الله عليه وسلم والأولى كون ~~الطلب قبل دخوله بيته قال المناوي وفي حديث أورده الأصبهاني في ترغيبه يغفر ~~له بقية ذي الحجة ومحرم وصفر وعشر من ربيع الأول وروى موقوفا عن عمر قال ~~ابن العماد ورواه مرفوعا (هب) قال المناوي وكذا الحاكم (عن أبي هريرة) وقال صحيح # • (اللهم رب) أي يا رب (جبريل وميكائيل وإسرافيل ومحمد نعوذ بك من النار) ~~أي نعتصم بك من عذابها قال المناوي وخص الأملاك الثلاثة لأنها الموكلة ~~بالحياة وعليها مدار نظام هذا العالم أو لكمال اختصاصهم وأفضليتهم على من ~~سواهم من الملائكة (طب ك) عن والد أبي المليح قال المناوي واسمه عامر بن ~~إمامة قال وفيه مجاهيل لكن المؤلف رمز لصحته # • (اللهم أني أعوذ بك من علم لا ينفع) وهو ما لا يصبحه عمل أو ما لم يؤذن ~~في تعلمه شرعا أو ما لا يهذب الأخلاق لأنه وبال على صاحبه (وعمل لا يرفع) ~~أي رفع قبول لرياء أو فقد نحو إخلاص لأنه إذا رد يكون صاحبه مغضوبا عليه ~~(ودعاء لا يسمع) وفي نسخة لا يستجاب أي لا يقبله الله لأنه إذا لم يقبل دل ~~على خبث صاحبه (حم حب ك) عن أنس وهو حديث صحيح # • (اللهم أحيني مسكينا) بهمزة قطع ms0428 مفتوحة وسكون الحاء المهملة PageV01P289 # (وتوفني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) أي أجمعني في جماعتهم بمعنى ~~اجعلني منهم قال شيخ الفريقين السهرودي لو سأل الله أن يحشر المساكين في ~~زمرته لكان لهم الفخر العميم والفضل العظيم فكيف وقد سأل أن يحشر في زمرتهم ~~قال البيهقي في سننه الذي يدل عليه حاله صلى الله عليه وسلم عند وفاته أنه ~~لم يسأل المسكنة التي يرجع معناها هنا إلى القلة فقد مات مكفيا بما أفاء ~~الله عليه وإنما سأل المسكنة التي يرجع معناها إلى الإخبات والتواضع وكأنه ~~صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى أن لا يجعله من الجبارين المتكبرين وأن ~~لا يحشره في زمرة الأغنياء المترفهين قال القيسي المسكنة حرف مأخوذ من ~~السكون يقال تمسكن أي تخشع وتواضع وقال القاضي تاج الدين السبكي في التوشيح ~~سمعت الشيخ الإمام الوالد يقول لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم فقيرا ~~من المال قط ولا كان حاله حال فقير بل كان أغنى الناس بالله قد كفى دنياه ~~في نفسه وعياله وقوله صلى الله عليه وسلم اللهم أحيني مسكينا المراد به ~~استكانة القلب لا المسكنة التي هي نوع من الفقر وكان يشدد النكير على من ~~يقول خلاف ذلك (وإن أشقى الأشقياء من اجتمع عليه فقر الدنيا وعذاب الآخرة) ~~لأنه محروم معذب في الدارين (ك) عن أبي سعيد الخدري قال الحاكم صحيح # • (اللهم أني اسألك من الخير كله) أي بسائر أنواعه (ما علمت منه وما لم ~~أعلم وأعوذ بك من الشر كله) أي بسائر أنواعه (ما علمت منه وما لم أعلم) قال ~~المناوي هذا من جوامع الدعاء وطلبه للخير لا ينافي أنه أعطى منه ما لم يعط ~~غيره لأن كل صفة من صفات المحدثات قابلة للزيادة والنقص (الطيالسي) أبو ~~داود (طب) عن جابر بن سمرة بن جندب # • (اللهم أحسن عاقبتنا في الأمور كلها) أي اجعل آخر كل عمل لنا حسنا فإن ~~الأعمال بخواتيمها (وأجرنا من خزي الدنيا) أي رزاياها ومصائبها وخدعها ~~وتسلط الأعداء وشماتتهم (وعذاب الآخرة) قال ms0429 المناوي زاد الطبراني فمن كان ~~هذا دعاؤه مات قبل أن يصيبه البلاء وذا من جنس استغفار الأنبياء مع كونهم ~~علموا أنه مغفور لهم للتشريع (حم حب ك) عن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة ~~(ابن أرطاة) قال المناوي صوابه ابن أبي أرطاة العامري ورجاله بعض أسانيده ثقات # • (اللهم بارك لأمتي) أي أمة الإجابة (في بكورها) قال العلقمي وتتمته كما ~~في ابن ماجه قال وكان إذا بعث سرية أو جيشا بعثهم في أول النهار وقال وكان ~~صخر رجلا تاجرا وكان يبعث تجارته في أول النهار فأثرى وكثر ماله قال ~~الدميري قال النووي يستحب لمن كانت وظيفته من قراءة قرآن أو حديث أو فقه أو ~~غيره من علوم الشرع أو تسبيح أو اعتكاف ونحوها من العبادات أو صنعة من ~~الصنائع أو عمل من الأعمال مطلقا ويريد أن يتمكن من فعله أول النهار وغيره ~~أن يفعله في أول النهار وكذلك من أراد سفرا أو إنشاء أمرا وعقد نكاح أو غير ~~ذلك من الأمور وهذه القاعدة ما ثبت في الحديث الصحيح (حم 4 حب) عن صخر ~~بالخاء المعجمة ابن وداعة (الغامدي) بالغين المعجمة PageV01P290 # والدال المهملة (ه) عن ابن عمر بن الخطاب (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود ~~وعن عبد الله بن سلام بتخفيف اللام (وعن عمران بن حصين) بالتصغير (وعن كعب ~~بن مالك وعن النواس) بنون مفتوحة فواو مشددة فمهملة بعد الألف (ابن سمعان) ~~قال المناوي كشعبان وقيل بكسر المهملة أوله وطرقه معلولة لكن تقوى ~~بانضمامها # • (اللهم بارك لأمتي في بكورها يوم الخميس) قال المناوي لفظ رواية ابن ~~مسكين في بكورهم ورواية البزار يوم خميسها فيسن في أول نهارها طلب الحاجة ~~وابتداء السفر وعقد النكاح وغير ذلك من المهمات اه وقال العلقمي قال ~~القزويني في عجائب المخلوقات يوم الخميس يوم مبارك سيما الطلب الحوائج ~~وابتغاء السفر وروى الزهري عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم ما كان يخرج إذا أراد سفرا إلا يوم الخميس وتكره ms0430 ~~الحجامة فيه حدث حمدون بن إسماعيل قال سمعت المعتصم بالله يحدث عن المأمون ~~عن الرشيد عن المهدي عن المنصور عن أبيه عن جده ابن عباس عن النبي صلى الله ~~عليه وسلم أنه قال من احتجم في يوم الخميس فحم مات في ذلك المرض قال دخلت ~~على المعتصم يوم الخميس فإذا هو يحتجم فلما رأيته وقفت واجما ساكتا حزينا ~~فقال يا حمدون لعلك تذكرت الحديث الذي حدثتك به قلت نعم يا أمير المؤمنين ~~فقال والله ما ذكرت حتى شرط الحجام فحم من عشيته وكان ذلك المرض الذي مات ~~فيه اه قلت والحديث أخرجه ابن عساكر عن ابن عباس كما سيأتي في حرف الميم من ~~احتجم في يوم الخميس فمرض فيه مات فيه اه (ه) قال المناوي وكذا البزار (عن ~~أبي هريرة) بإسناد ضعيف كما في العين # • (اللهم إنك سألتنا) أي كلفتنا (من أنفسنا ما لا نملكه) أي نستطيعه ~~(الإبك) أي بأقدارك وتوفيقك وذلك المسئول فعل الطاعات وتجنب المخالفات ~~(فاطعنا منها إما يرضيك عنا) أي توفيقا نقتدر به على فعل الطاعات وتجنب ~~المخالفات فإن الأمور كلها بيدك منك مصدرها وإليك مرجعها (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن أبي هريرة) وهو حديث صحيح # • (اللهم اهد قريشا) أي دلها على طريق الحق وهو الدين القيم (فإن عالمها) ~~أي العالم الذي سيظهر من نسل تلك القبيلة (يملأ طباق الأرض علما) أي يعم ~~الأرض بالعلم حتى يكون طبقا لها قال المناوي يعني لا أدعوك عليهم بإيذائهم ~~إياي بل أدعوك أن تهديهم لأجل إحكام دينك ببعث ذلك العالم الذي حكمت ~~بإيجاده من سلالتها وذلك هو الشافعي (اللهم كما أذقتهم عذابا) أي بالقحط ~~والغلاء والقتل والقهر (فأذقهم نوالا) أي إنعاما وعطاء وفتحا من عندك (خط) ~~وابن عساكر عن أبي هريرة قال المناوي وفيه ضعف لكن له شواهد بعضها عند ~~البزار بإسناد صحيح # • (اللهم أني أعوذ بك من جار السوء في دار المقامة) بضم الميم أي الوطن ~~أي أعوذ بك من شره فإنه الشر الدائم والضر اللازم فإن جار البادية ms0431 يتحول ~~فمدته قصيرة فلا يعظم الضرر في تحملها ولعله دعا بذلك لما بالغ جيرانه PageV01P291 # ومنهم عمه أبو لهب وزوجته وابنه في إذائه فقد كانوا يطرحون الفرث والدم ~~على بابه (ك) عن أبي هريرة قال الحاكم صحيح وأقروه # • (اللهم اجعلني من الذين إذا أحسنوا استبشروا) قال المناوي أي إذا أتوا ~~بعمل حسن قرنوه بالإخلاص فيترتب عليه الجزاء فيستحقون الجنة فيستبشرون بها ~~(وإذا أساؤا) أي فعلوا سيئة (استغفروا) أي طلبوا من الله مغفرة ما فرط منهم ~~وهذا تعليم للأمة وإرشاد إلى لزوم الاستغفار ل كونه ممحاة للذنوب (ه حب) عن عائشة # • (اللهم اغفر لي وارحمني والحقني بالرفيق الأعلى) قال المناوي أي نهاية ~~مقام الروح وهو الحضرة الواحدية فالمسؤل إلحاقه بالمحل الذي ليس بينه وبينه ~~أحد في الاختصاص فأتقنه ولا تعرج على ما قيل اه وقال العلقمي قال شيخنا في ~~الرفيق الأعلى الملائكة أو من في آية مع الذين أنعم الله عليهم أو المكان ~~الذي تحصل فيه مرافقتهم وهو الجنة أو السماء أقوال اه قلت قال الحافظ بن ~~حجر الثالث هو المعتمد وعليه اقتصرا كثر الشرح اه ثم قال شيخنا وقيل المراد ~~به الله جل جلاله لأنه من أسمائه قال وقد وجدت في بعض كتب الواقدي أن أول ~~كلمة تكلم بها النبي صلى الله عليه وسلم وهو مسترضع عند حليمة الله أكبر ~~وآخر كلمة تكلم بها في الرفيق الأعلى وروى الحاكم من حديث أنس أن آخر ما ~~تكلم به جلال ربي الرفيع (ق ت) عن عائشة # • (اللهم من ولى من أمرأ متى شيئا) أي من الولايات كخلافة وسلطنة وقضاء ~~وإمارة ووصاية ونظارة (فشق عليهم) أي حملهم على ما يشق عليهم (فأشفق عليه) ~~أي أوقعه في المشقة جزاء وفاقا (ومن ولى من أمرأ متى شيأ فرفق بهم) أي ~~عاملهم باللين والشفقة (فارفق به) أي أفعل به ما فيه الرفق له مجازاة له ~~بمثل فعله وقد استحبب فلا يرى ذو ولاية جار إلا وعاقبه أمره البوار والخسار ~~قال العلقمي قال النووي هذا من أبلغ الزواجر ms0432 عن المشقة على الناس وأعظم ~~الحث على الرفق بهم وقد تظاهرت الأحاديث بهذا المعنى (م) عن عائشة # • (اللهم إني أعوذ بك) قال العلقمي قال الطيبي التعوذ الالتجا إلى الغير ~~والتعلق به وقال عياض استعاذته صلى الله عليه وسلم من هذه الأمور التي عصم ~~منها إنما هو ليلتزم خوف الله تعالى وأعظامه والافتقار إليه ولتقتدي به ~~الأمة وليبين لهم صفة الدعاء والمهم منه وأعوذ لفظه لفظ الخبر ومعناه ~~الدعاء قالوا وفي ذلك تحقيق الطلب كما قيل في غفر الله بلفظ الماضي والباء ~~للإلصاق وهو إلصاق معنوي لأنه لا يلتصق شيء بالله تعالى ولا بصفاته لكنه ~~إلتصاق تخصيص لأنه خص الرب بالاستعاذة (من شر ما عملت) أي من شر ما اكتسبه ~~مما يقتضي عقوبة في الدنيا أو نقصا في الآخرة (ومن شر ما لم أعمل) قال ~~المناوي بأن تحفظني منه في المستقبل أو أراد من عمل غيره بدليل واتقوا فتنة ~~لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة (م د ن ه) عن عائشة # • (اللهم أعني على غمرات الموت) أي شدائده جمع غمرة وهي الشدة (وسكرات ~~الموت) PageV01P292 # أي شدائده الزاهبة بالعقل وشدائد الموت على الأنبياء ليست نقصا ولا عذابا ~~بل تكميل لفضائلهم ورفع لدرجاتهم وفي نسخة شرح عليها المناوي عطف سكرات بأو ~~بدل الواو فإنه قال وهذا شك من عائشة ومن دوها من الرواة (ت ه ك) عن عائشة ~~وإسناده صحيح # • (اللهم زدنا) أي من الخير (ولا تنقصنا) أي لا تذهب منا شيأ (وأكرمنا ~~ولا تهنأ وأعطنا ولا تحرمنا) قال العلقمي عطف النواهي على الأوامر للتأكيد ~~(وآثرنا) بالمد أي اخترنا بعنايتك وإكرامك (ولا تؤثر) أي لا تختر (علينا) ~~غيرنا فتعزه وتذلنا يعني لا تغلب علينا أعداءنا (وأرضنا) أي بما قضيت لنا ~~أو علينا بإعطاء الصبر والتحمل والتقنع بما قسمت لنا (ارض عنا) أي بما تقيم ~~من الطاعة اليسيرة التي في جهدنا قال العلقيم قلت وأوله كما في الترمذي عن ~~عمر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أنزل عليه الوحي سمع عند ms0433 ~~وجهه كدوى النحل فأنزل عليه يوما فمكثنا ساعة فسرى عنه فاستقبل القبلة ورفع ~~يديه وقال اللهم زدنا فذكره ثم قال انزل على عشر آيات من أقامهن أي من عمل ~~بهن دخل الجنة ثم قرأ قد أفلح المؤمنون حتى ختم عشر آيات (ت ك) عن عمر بن ~~الخطاب وصححه الحاكم # • (اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع) لذكرك ولا لسماع كلامك وهو القلب ~~القاسي (ومن دعاء لا يسمع) أي لا يستجاب ولا يعتد به فكأنه غير مسموع (ومن ~~نفس لا تشبع) من جمع المال أو من كثرة إلا كل الجالبة لكثرة الأبخرة ~~الموجبة لكثرة النوم المؤدية إلى فقر الدنيا والآخرة (ومن علم لا ينفع) أي ~~لا يعمل به أو غير شرعي (أعوذ بك من هؤلاء الأربع) ونبه بإعادة الاستعاذة ~~على مزيد التحذير من المذكورات (ت ن) عن ابن عمرو بن العاص (د ن ه ك) عن ~~أبي هريرة الدوسي (ن) عن أنس بن مالك قال الترمذي حسن غريب # • (اللهم ارزقني حبك وحب من ينفعني حبه عندك) لأنه لا سعادة للقلب ولا ~~لذة ولا نعيم إلا بأن يكون الله أحب إليه مما سواه (اللهم وما رزقني مما ~~أحب) في نسخ بإسقاط الواو (فاجعله قوة لي فيما تحب) أي وفقني لا صرفه فيه ~~(اللهم وما زويت) أي صرفت ونحيت (عني مما أحب فأجعله فراغا فيما تحب) يعني ~~اجعل ما نحيته عني من محابي عونا لي على شغلي بمحابك (ت) عن عبد الله بن ~~يزيد بمثناتين تحتيتين (الخطمي) بفتح المعجمة وسكون المهملة قال الترمذي ~~حسن غريب # • (اللهم اغفر لي ذنبي) قال المناوي أي ما لا يليق أوان وقع والأولى أن ~~يقال هذا من باب التشريع والتعليم (ووسع في داري) أي محل سكني في الدنيا أو ~~المراد القبر (وبارك لي في رزقي) أي اجعله مباركا محفوفا بالخير ووفقني ~~للرضا بالمقسوم منه وعدم الالتفات لغيره (ت) عن أبي هريرة رمز المؤلف لصحته # • (اللهم إني أعوذ بك من زوال نعمتك) مفرد مضاف فيعم جميع النعم الظاهرة ms0434 ~~والباطنة (وتحول) وفي رواية تحويل (عافيتك) أي من تبدل ما رزقني من العافية ~~إلى البلاء قال العلقمي فإن قلت ما الفرق بين الزوال والتحول قلت الزوال ~~يقال PageV01P293 # في كل شيء كان ثابتا في شيء ثم فارقه والتحويل تغيير الشيء وانفصاله عن ~~غيره فكأنه سأل الله دوام العافية كما في رواية (وفجاءة) بالضم والمد ~~وبالفتح والقصر أي بغتة (نقمتك) بكسر فسكون أي غضبك (وجميع سخطك) قال ~~العلقمي يحتمل أن يكون المراد الاستعاذة بالله من جميع الأسباب الموجبة ~~لسخط الله وإذا انتفت الأسباب الموجبة لسخط الله حصلت أضدادها فإن الرضا ضد ~~السخط كما جاء في الحديث أعوذ برضاك من سخطك (م د ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (اللهم أني أعوذ بك من منكرات الأخلاق) كحقد وحسد وجبن ولؤم وكبر ~~(والأعمال) قال المناوي أي الكبائر كقتل وزنى وشرب مسكر وسرقة وذكر هذا مع ~~عصمته تعليما للأمة (والأهواء) جمع هوى بالقصر أي هوى النفس وهو ميلها إلى ~~الشهوات وانهماكها فيها (والأدواء) نحو جذام وبرص (ت طب ك) عن عم زياد بن ~~علاقة قال الترمذي حسن غريب # • (اللهم متعني) وسيأتي اللهم أمتعني بالألف (بسمعي وبصري) أي الجارحتين ~~المعروفتين أو المراد بالسمع والبصر هنا أبو بكر وعمر لقوله في حديث آخر ~~هذان السمع والبصر (واجعلهما الوارث مني) قال في الكشاف استعارة من وارث ~~الميت لأنه يبقى بعد فنائه اه (وانصرني على من ظلمني وخذ منه بثأري) فيه ~~أنه يجوز للمظلوم الدعاء علي من ظلمه ولكن الأولى العفو لدليل آخر (ت ك) عن ~~أبي هريرة # • (اللهم حبب الموت إلي من يعلم أني رسولك) لأن النفس إذا أحبت الموت ~~أنست بربها ورسخ يقينها في قلبها وإذا نفرت منه نفر اليقين فانحطت عن درجات ~~المتقين (طب) عن أبي مالك الأشعري قال المناوي ضعيف لضعف إسماعيل بن محمد ~~بن عياش # • (اللهم أني اسألك غناي وغنى مولاي) أي أقاربي وعصابتي وأنصاري وأصهاري ~~وأتباعي وأحبابي ولعل المراد غنى النفس لما تقدم من قوله صلى الله عليه ~~وسلم اللهم اجعل رزق آل ms0435 محمد في الدنيا قوتا (طب) عن أبي صرمة بكسر المهملة ~~وسكون الراء الأنصاري واسمه مالك بن قيس أو قيس بن صرمة # • (اللهم اجعل فناء أمتي) قال المناوي أمة الدعوة وقيل الإجابة (قتلا في ~~سبيلك) أي في قتال أعدائك لا علاء دينك (بالطعن) بالرماح (والطاعون) قال ~~المناوي وخذ أعدائهم من الجن أي اجعل فناء غالبهم بهذين أو بأحدهما دعا لهم ~~فاستجيب له في البعض أو أراد طائفة مخصوصة (حم طب) عن أبي بردة قال المناوي ~~أخي أبي موسى الأشعري صححه الحاكم وأقروه # • (اللهم إني اسألك رحمة من عندك تهدي بها قلبي) خصه لأنه محل العقل ~~فباستقامته تستقيم سائر الأعضاء (وتجمع بها أمري وتلم بها شعثي) أي تجمع ~~بها ما تفرق من أمري (وتصلح بها غائبي) قال المناوي ما غاب عني أي باطني ~~بكمال الإيمان والأخلاق الحسان (وترفع بها شاهدي) أي ظاهري بالعمل الصالح ~~(وتزكي بها عملي) أي تزيده وتنميه وتطهره من الرياء والسمعة (وتلهمني بها ~~رشدي) قال المناوي تهديني بها إلى ما يرضيك ويقربني إليك اه وقال PageV01P294 # الفقهاء الرشد صلاح الدين والمال والمعنى قريب أو متحد (وترد بها الفتى) ~~قال المناوي بضم الهمزة وتكسر أي أليفي ومألوفي أي ما كنت األفه (وتعصمني ~~بها من كل سوء) أي تمنعني وتحفظني بأن تصرفني عنه وتصرفه عني (اللهم أعطني ~~إيمانا ويقينا ليس بعد كفر ورحمة أنال بها شرف الدنيا والآخرة) وفي نسخة ~~شرف كرامتك في الدنيا والآخرة أي علو القدر فيهما (اللهم أني اسألك الفوز ~~في القضاء) أي الفوز باللطف فيه (ونزل الشهداء) بضم النون والزاي أي ~~منزلتهم في الجنة أو درجتهم في القرب منك لأنه محل المنعم عليهم وهو وإن ~~كان أعظم منزلة وأوفى وأفخم لكنه ذكره للتشريع (وعيش السعداء) أي الذين ~~قدرت لهم السعادة الأخروية (والنصر على الأعداء) أي الظفر بأعداء الدين ~~(اللهم إني أنزل بك حاجتي) بضم الهمزة أي اسألك قضاء ما أحتاجه من أمر ~~الدارين (وإن قصر رأيي) قال المناوي بالتشديد أي عجز عن إدراك ما هو أنجح ~~وأصلح (وضعف ms0436 عملي) أي عبادتي عن بلوغ مراتب الكمال (افتقرت) في بلوغ ذلك ~~(إلى رحمتك فأسألك يا قاضي الأمور ويا شافي الصدور) أي القلوب من أمراضها ~~كالحقد والحسد والكبر (كما تجير بين البحور) أي تفصل وتحجز وتمنع أحدهما من ~~الاختلاط بالآخر مع الاتصال (أن تجيرني من عذاب السعير ومن دعوة الثبور) أي ~~النداء بالهلاك (ومن فتنة القبور) أي عند سؤال الملكين منكر ونكير (اللهم ~~ما قصر عنه رأيي ولم تبلغه نيتي ولم تبلغه مسألتي من خير وعدته أحدا من ~~خلقك أو خير أنت معطيه أحدا من عبادك فإني أرغب إليك فيه) أي في حصوله منك ~~لي (واسألك برحمتك رب العالمين) أي زيادة على ذلك فإن رحمتك لا نهاية ~~لسعتها (اللهم يا ذا الحبل الشديد) قال المناوي بموحدة أي القرآن والدين ~~وصفه بالشدة لأنها من صفات الحبال والشدة في الدين الثبات والاستقامة وروى ~~بمثناة تحتية وهو القوة (والأمر الرشيد) أي السديد الموافق لغاية الصواب ~~(اسألك إلا من) أي من الفزع والأهوال (يوم الوعيد) أي يوم التهديد وهو يوم ~~القيامة (والجنة يوم الخلود) أي خلود أهل الجنة في الجنة وأهل النار في ~~النار (مع المقربين الشهود) أي الناظرين لربهم (الركع السجود) أي المكثرين ~~للصلاة ذات الركوع والسجود في الدنيا (الموفين بالعهود) أي بما عاهدوا الله ~~عليه (إنك رحيم) أي موصوف بكمال الإحسان لدقائق النعم (ودود) أي شديد الحب ~~لمن والاك (وإنك تفعل ما تريد اللهم اجعلنا هادين) أي دالين الخلق على ما ~~يوصلهم إلى الحق (مهتدين) أي إلى إصابة الصواب قولا وعملا (غير ضالين) أي ~~عن الحق (ولا مضلين) أي أحدا من الخلق (سلما) بكسر فسكون أي صلحا (لأوليائك ~~وعدوا لأعدائك نحب بحبك) أي بسبب حبنا لك (من أحبك ونعادي بعداوتك) أي ~~بسيها (من خالفك) تنازعه نعادي وعداوتك (اللهم هذا الدعاء) أي ما أمكننا ~~منه قد أتينا به (وعليك الإجابة) أي فضلا منك إذ ما علي إلا له شيء يجب ~~(وهذا الجهد) بالضم أي الوسع والطاقة (وعليك PageV01P295 # التكلان) بالضم أي الاعتماد (اللهم اجعل لي ms0437 نورا في قلبي ونورا من بين ~~يدي) أي يسعى أمامي (ونورا من خلفي) أي من وراءي (ونورا عن يميني ونورا عن ~~شمالي ونورا من فوقي ونورا من تحتي ونورا في سمعي ونورا في بصري ونورا في ~~شعري ونورا في بشري ونورا في لحمي ونورا في دمي ونورا في عظامي) أي يضيء ~~على المذكورات كلها لإن إبليس يأتي الإنسان من هذه الأعظاء فيوسوس فدعا ~~بإثبات النور فيها ليدفع ظلمته (اللهم أعظم لي نورا وأطعني نورا واجعل لي ~~نورا) قال المناوي عطف عام على خاص أي اجعل لي نورا شاملا للأنوار المتقدمة ~~وغيرها هذا ما رأيته في نسخ الجامع الصغير من جرياء المتكلم باللام لكن ~~رأيت في شرح البهجة الكبير لشيخ السلام زكريا الأنصاري في الخصائص في باب ~~النكاح ما نصه وكان صلى الله عليه وسلم إذا مشى في الشمس أو القمر لا يظهر ~~له ظل ويشهد لذلك أنه صلى الله عليه وسلم سأل الله تعالى أن يجعل في جميع ~~أعضائه وجهاته نورا وختم بقوله واجعلني نورا بنون الوقاية قبل ياء المتكلم ~~(سبحان الذي تعطف بالعز) أي تردى به بمعنى أنه اتصف بأن يغلب كل شيء ولا ~~يغالبه شيء قال العلقمي والتعطف في حق الله ماز يراد به الاتصاف كأن العز ~~شمله شمول الرداء (وقال به) قال العلقمي أي أحبه واختصه لنفسه كما يقال فلا ~~نيقول بفلان أي لمحبته واختصاصه وقيل معناه حكم به فإن القول يستعمل في ~~معنى الحكم وقال الأزهري معناه غلب به كل عزيز (سبحان الذي لبس المجد) أي ~~ارتدى بالعظمة والكبرياء (وتكرم به) أي تفضل وأنعم على عباده (سبحان الذي ~~لا ينبغي التسبيح إلا له) أي لا ينبغي التنزيه المطلق إلا لجلاله المقدس ~~(سبحان ذي الفضل والنعم) جمع نعمة بمعنى أنعام (سبحان ذي المجد والكرم ~~سبحان ذي الجلال والإكرام) قال المناوي الذي يجله الموحدون عن التشبيه ~~بخلقه وعن أفعالهم والذي يقال له ما أجلك وأكرمك (ت) ومحمد بن نصر المروزي ~~(في) كتاب الصلاة (طب) والبيهقي في كتاب (الدعوات ms0438 عن ابن عباس) وفي ~~أسانيدها مقال لكنها تعاضدت # • (اللهم لا تكلني إلى نفسي طرفة عين) أي لا تجعل أمري إلى تدبيري قدر ~~تحريك جفن وهو مبالغة في القلة (ولا تنزع مني صالح ما أعطيتني) قال المناوي ~~قد علم أن ذكل لا يكون ولكنه أراد تحريك هم أمته إلى الدعاء بذلك (البزار) ~~في مسنده (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو ضعيف لضعف المناوي أي لا أعاجل ~~بالانتقام أو المراد الصبر العام وهو حبس النفس على ما تكره طالبا لمرضات ~~الله (واجعلني في عيني صغيرا وفي أعين الناس كبيرا) أي لا كون معظمامها ~~بأولا احتقر أحدا من خلقك (البزار عن بريدة) بالتصغير ابن الحصيب وإسناده حسن # • (اللهم إنك لست بإله استحدثناه) أي طلبنا حدوثه أي تجدده بعد أن لم يكن ~~(ولا برب ابتدعناه) أي اخترعناه لا على مثال سابق (ولا كان لنا قبلك PageV01P296 # من إله نلجأ إليه ونذرك) أي نتركك (ولا أعانك على خلقنا أحد فنشركه فيك) ~~أي في عبادتك والالتجاء إليك (تباركت) أي تقدست (وتعاليت) أي تنزهت قال ~~المناوي وكان نبي الله داود يدعو به (طب) عن صهيب بالتصغير وهو حديث ضعيف # • (اللهم إنك تسمع كلامي وترى مكاني وتعلم سري وعلانيتي) أي ما أخفي وما ~~أظهر (لا يخفى عليك شيء من أمري وأنا البائس) أي الذي اشتدت ضروريته ~~(الفقير) أي المحتاج إليك في جميع أحوالي (المستغيث المستجير) أي الطالب ~~منك الأمان من العذاب (الوجل المشفق) أي الخائف (المقر المعترف بذنبه اسألك ~~مسألة المسكين) أي الخاضع الضعيف (وابتهل إليك ابتهال المذنب) أي أتضرع ~~إليك تضرع من أخجلته مقارفة الذنوب (الذليل) أي المستهان به (وأدعوك دعاء ~~الخائف المضطر) أي إلى إجابة دعائه (من خضعت لك رقبته) أي نكس رضى بالتذلل ~~والافتقار إليك (وفاضت لك عبرته) بفتح العين المهملة وسكون الموحدة البكاء ~~أي سألت من شدة بكائه دموعه (وذلك لك جسمه) أي انقاد لك بجميع أركانه ~~الظاهرة والباطنة (ورغم لك أنفه) أي لصق بالتراب (اللهم لا تجعلني بدعائك ~~شقيا) أي خائبا (وكن بي رؤفا ms0439 رحيما يا خير المسئولين ويا خير المعطين) أي ~~يا خير من طلب منه وخير من أعطى (طب) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (اللهم اصلح ذات بيننا) أي الحالة التي يقع بها الاجتماع (وألف بين ~~قلوبنا وأهدنا سبل السلام) أي دلنا على طريق السلامة من الآفات (ونجنا من ~~الظلمات إلى النور) قال المناوي أي أنقذنا من ظلمات الدنيا إلى نور الآخرة ~~وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى يخرجهم من الظلمات ظلمات الجهل واتباع ~~الهوى وقبول الوساوس والشبه المؤدية إلى الكفر إلى النوراي إلى الهدى ~~الموصل إلى الإيمان (وجنبنا الفواحش ما ظهر منها وما بطن) أي ما نعلن وما ~~نسر أو ما بالجوارح وما بالقلب أي بعدنا عن القبائح الظاهرة والباطنة ~~(اللهم بارك لنا في أسماعنا وأبصارنا وقلوبنا وأزواجنا وذرياتنا وتب علينا ~~إنك أنت التواب الرحيم) أي من شأنك قبول توبة للتائبين توبة صحيحة بالندم ~~والعزم على عدم العود والتفضل عليهم (واجعلنا شاكرين لنعمتك مثنين بها) أي ~~نذكرك بالجميل (قائلين بها) أي مستمرين على قول ذلك مداومين عليه وفي نسخة ~~قابلين لها (وأتمها علينا) أي بدوام ذلك (طب ك) عن ابن مسعود وإسناده جيد # • (اللهم إليك أشكو ضعف قوتي) قدم المعمول ليفيد الحصر أي إليك لا إلى ~~غيرك (وقلة حيلتي وهو أني على الناس) أي احتقارهم أياي واستهانتهم بي (يا ~~ارحم الراحمين) أي يا موصوفا بكمال الإحسان (إلى من تكلني) أي تفوض أمري ~~(إلى عدو يتجهمني) بالتحتية والفوقية المفتوحتين فالجيم والهاء المفتوحتين ~~وتشديد الهاء قال العلقمي قال في النهاية إلى عدوة يتجهمني أي يلقاني ~~بالغلظة والوجه الكريه (أم إلى قريب ملكته أمري) قال المناوي أي جعلته ~~متسلطا على إيذائي ولا أستطيع دفعه PageV01P297 # (إن لم تكن ساخطا علي) وفي رواية إن لم يكن لك سخط علي (فلا أبالي) أي ~~بما تصنع أعداءي (غير أن عافيتك) أي السلامة من البلايا والمحن والمصائب ~~(أوسع لي) فيه أن الدعاء بالعافية مطلوب محبوب (أعوذ بنور وجهك الكريم الذي ~~أضاءت له السموات والأرض وأشرقت له الظلمات) قال المناوي ms0440 ببناء أشرقت ~~للمفعول من شرقت بالضوء تشرق إذا امتلأت به (وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة) ~~بفتح اللام وتضم أي استقام وانتظم (أن تحل علي غضبك) أي من أن تنزله بي أو ~~توجبه علي (أو تنزل علي سخطك) أي غضبك فهو من عطف المرادف (ولك العقبى) بضم ~~المهملة آخره ألف مقصورة (حتى ترضى) أي أسترضيك حتى ترضى قال العلقمي قال ~~في النهاية واستعتب طلب أن يرضى عنه (ولا حول ولا قوة إلا بك) أي لا تحول ~~عن فعل المعاصي ولا قوة على فعل الطاعات إلا بتوفيقك قال المناوي وفيه أبلغ ~~رد على الأستاذ ابن فورك حيث ذهب إلى أن الولي لا يجوز أن يعرف أنه ولي ~~لأنه يسلبه الخوف ويجلب له الأمن فإن الأنبياء إذا كانوا أشد خوفا مع علمهم ~~بنبوتهم فكيف بغيرهم اه فانظر ما وجه أخذ هذا من الحديث (طب) عن عبد الله ~~بن جعفر بن أبي طالب # • (اللهم واقية كواقية الوليد) أي المولود أي اسألك كلاءة وحفظا كحفظ ~~الطفل المولود أو أراد بالوليد موسى عليه الصلاة والسلام لقوله تعالى ألم ~~نر بك فيتا وليدا أي كما وقيت موسى شر فرعون وهو في حجره فقني شر قومي وأنا ~~بين أظهرهم (ع) عن ابن عمر بن الخطاب قال المناوي وفي إسناده مجهول # • (اللهم كما حسنت خلقي) بالفتح أي أوصافي الظاهرة (فحسن خلقي) بالضم أي ~~أوصافي الباطنة (حم) عن ابن مسعود قال المناوي وإسناده جيد جدا # • (اللهم احفظتني بالإسلام قائما واحفظني بالإسلام قاعدا واحفظني ~~بالإسلام راقدا) أي حال كوني قائما وقاعدا وراقدا يعني في جميع الحالات ~~(ولا تشمت بي عدوا ولا حاسدا) أي لا تنزل بي بلية يفرح بها عدوي وحاسدي ~~(اللهم أني اسألك من كل خير خزائنه بيدك وأعوذ بك من كل شر خزائنه بيدك) ~~قال المناوي وفي رواية بيديك في الموضعين واليد مجاز عن القدرة المتصرفة ~~وتثنيتها باعتبار التصرف في العالمين (ك) عن ابن مسعود # • (اللهم إني اسألك موجبات رحمتك) أي مقتضياتها بوعدك فإنه لا يجوز الخلف ~~فيه وإلا ms0441 فالحق سبحانه وتعالى لا يجب عليه شيء (وعزائم مغفرتك) أي موجباتها ~~يعني اسألك أعمالا بعزم تهب بها لي مغفرتك (والسلامة من كل إثم) قال ~~العلقمي قال شيخنا قال العراقي فيه جواز سؤال العصمة من كل الذنوب وقد أنكر ~~بعضهم جواز ذلك إذ العصمة إنما هي للأنبياء والملائكة قال والجواب أنها في ~~حق الأنبياء واجبة وفي حق غيرهم جائزة وسؤال الجائز جائز إلا أن الأدب سؤال ~~الحفظ في حقنا لا العصمة وقد يكون هذا هو المراد هنا (والغنيمة من كل بر) ~~بكسر الباء الموحدة أي طاعة وخير (والفوز بالجنة والنجاة من النار) ذكره ~~تعليما للأمة لأمنه لأنه متيقن الفوز والنجاة (ك) عن ابن PageV01P298 # مسعود قال المناوي ووهم من قال أبي مسعود # • (اللهم أمتعني بسمعي وبصري حتى تجعلهما الوارث مني) أي أبقهما صحيحين ~~سليمين إلى أن أموت (وعافني في ديني وفي جسدي وانصرني على من ظلمني) قال ~~المناوي من أعداء دينك (حتى تريني فيه ثأري) أن تهلكه (اللهم إني أسلمت ~~نفسي) أي ذاتي (إليك) أي جعلت ذاتي طائعة لحكمك منقادة لأمرك (وفوضت أمري ~~إليك) قال العلقمي قال في النهاية أي رددته يقال فوضت إليه الأمر تفويضا ~~إذا رده إليه وجعله الحاكم فيه وفي قوله وفوضت إشارة إلى أن أموره الخارجة ~~والداخلة مفوضة إليه لا مدبر لها غيره (وألجأت ظهري إليك) أي بعد تفويض ~~أموري التي أنا مفتقر إليها وبها معاشي وعليها مدار أمري أسندت ظهري إليك ~~مما يضرني ويؤذيني من الأسباب الداخلة والخارجة وخص الظهر لأن العادة جرت ~~أن الإنسان يعتمد بظهره إلى ما يستند إليه (وخليت وجهي إليك) بخاء معجمة ~~ومثناة تحتية أي فرغت قصدي من الشرك والنفاق وتبرأت منهما وعقدت قلبي على ~~الإيمان (لا ملجأ) بالهمز وقد تترك للازدواج (ولا منجي) هذا مقصور لا يمد ~~ولا يهمز إلا بقصد المناسبة للأول أي لا مهرب ولا مخلص (منك إلا إليك آمنت ~~رسولك الذي أرسلت) قال المناوي يعني نفسه صلى الله عليه وسلم أو المراد كل ~~رسول أرسلت أو هو تعليم لأمته ms0442 (وبكتابك الذي أنزلت) يعني القرآن أو كل كتاب ~~سبق (ك) عن علي أمير المؤمنين وقال صحيح وأقروه # • (اللهم إني أعوذ بك من العجز) بسكون الجيم هو عدم القدرة على الخير ~~وقيل ترك ما يجب فعله والتسويف به وقال المناوي سلب القوة وتخلف التوفيق ~~(والكسل) أي التثاقل والتراخي عما لا ينبغي التثاقل عنه ويكون ذلك لعدم ~~انبعاث النفس للخير وقلة الرغبة فيه مع إمكانه وقيل هو من الفتور والتواني ~~(والجبن) أي الضعف عن تعاطي القتال خوفا على المهجة (والبخل) هو في الشرع ~~منع الواجب وفي اللغة منع السائل المحتاج عما يفضل عن الحاجة (والهرم) أي ~~كبر السن المؤدي إلى سقوط القوى وذهاب العقل وتخبط الرأي وقال العلقمي قال ~~شيخنا بعض المنظر والعجز عن كثير من الطاعات والتساهل في بعضها (والقسوة) ~~أي غلظ القلب وصلابته (والغفلة) أي غيبة الشيء المهم عن البال وعدم تذكره ~~(والذلة) بالكسر هي أن يكون ذليلا بحيث يستخفه الناس وينظرون إليه بعين ~~الاحتقار (والقلة) بالكسر أي قلة المال بحيث لا يجد كفافا وفي نسخة شرح ~~عليها المناوي والعيلة بدل القلة فإنه قال في النهاية العائل الفقير وقد ~~عال يعيل عيلة إذا افتقر وقال في المصباح العيلة بالفتح الفقر وهو مصدر عال ~~يعيل من باب باع فهو عائل والجمع عالة وهي في تقدير فعلة مثل كافر وكفرة ~~(والمسكنة) أي فقر النفس وقال المناوي سوء الحال مع قلة المال (وأعوذ بك من ~~الفقر) أي فقر الناس وهو الشره PageV01P299 # وهو المقابل بقوله صلى الله عليه وسلم الغنى غنى النفس والمعنى بقولهم من ~~عدم القناعة لم يفده المال غنا قال القاضي عياض وقد تكون استعاذته من فقر ~~المال والمراد الفتنة من احتماله وقلة الرضى به ولهذا ورد من فتنة الفقر ~~وقال زين العرب الفقر المستعاذ منه هو الفقر المدقع الذي يفضى بصاحبه إلى ~~كفران نعم الله تعالى ونسيان ذكره والمدقع هو الذي لا يصحبه خير ولا ورع ~~فيوقع صاحبه فيما لا يليق (فائدة) المدقع بالدال والعين المهملتين بينهما ~~قال في المصباح دقع ms0443 يدقع من باب تعب لصق بالدقعاء ذلا وهي التراب وزان ~~حمراء (أو الكفر) أي من جميع أنواعه (والفسوق والشقاق) أي مخالفة الحق بأن ~~يصير كل من المتنازعين في شق (والنفاق) أي الحقيقي أو المجازي (والسمعة) ~~بضم السين وسكون الميم التنويه بالعمل ليسمعه الناس وقال ابن عبد السلام ~~السمعة أن يخفى عمله لله ثم يحدث به الناس (والرياء) بكسر الراء وتخفيف ~~التحتية والمد إظهار العبادة بقصد رؤية الناس لها ليحمدوا صاحبها وقال ابن ~~عبد السلام الرياء أن تعمل لغير الله تعالى قال المناوي واستعاذته من هذه ~~الخصال إبانة عن قحها والزجر عنها (وأعوذ بك من الصمم) أي بطلان السمع أو ~~ضعفه (والبكم) قال المناوي الخرس أو أن يولد لا ينطق ولا يسمع اه وقال ~~العلقمي عن الأزهري بكم بيكم من باب تعب فهو أبكم أي أخرس وقيل الأخرس الذي ~~خلق ولا نطق له ولا يعقل الجواب (والجنون) أي زوال العقل (والجذام) وهو علة ~~يحمر منها العضو ثم يسود ثم يتقطع ويتناثر وقال المناوي علة تسقط الشعر ~~وتفتت اللحم وتجري الصديد منه (والبرص) وهو بياض شديد يبقع الجلد ويذهب ~~دمويته (وسيئ الأسقام) من إضافة الصفة إلى الموصوف أي الأمراض الفاحشة ~~الرديئة (ك) والبيهقي في كتاب (الدعاء عن أنس) قال الحاكم صحيح وأقروه # • (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا ~~تشبع) تقدم الكلام عليه في قوله اللهم إني أعوذ بك من قلب لا يخشع (ومن ~~الجوع) أي الألم الذي ينال الحيوان من خلو المعدة (فإنه بئيس الضجيع) أي ~~المضاجع لي في فراشي استعاذ منه لأنه يمنع استراحة البدن ويحلل المواد ~~المجمودة بلا بدل ويشوش الدماغ ويورث الوسواس ويضعف البدن عن القيام بوظائف ~~العبادات وقال بعضهم المراد به الجوع الصادق وله علامات منها أن لا تطلب ~~النفس إلا دم بل تأكل الخبز وحده بشهوة أي خبز كان فمهما طلب خبزا بعينه ~~وطلب إدما فليس ذلك بجوع أي صادق وقيل علامة الجوع أن يبصق فلا يقع ms0444 الذباب ~~عليه لأنه لم يبق فيه دهنية ولا دسومة فيدل ذلك على خلو المعدة (ومن ~~الخيانة) قال المناوي مخالفة الحق بنقض العهد في السر قال العلقمي وقال ~~بعضهم أصل الخيانة أن يؤتمن الرجل على شيء فلا يؤدي الأمانة فيه قال أبو ~~عبيد لا نراه خص به الأمانة في أمانات PageV01P300 # الناس دون ما افترض الله على عباده وائتمنهم فإنه قد سمى ذلك أمانة فقال ~~تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تخونوا الله والرسول وتخونوا أماناتكتم فمن ~~ضيع شيئا مما أمر الله به أو ارتكب شيئا مما نهى الله عنه فقد خان نفسه إذ ~~جلب إليها الذم في الدنيا والعقاب في الآخرة (فإنها بئست البطانة) قال ~~العلقمي ضد الظهارة وأصلها في الثوب فاتسع فيما استبطن الرجل من أمره ~~فيجعله بطانة حاله (ومن الكسل والبخل والجبن ومن الهرم وأن أرد إلى أرذل ~~العمر) قال المناوي أي الهرم والخوف أو ضعف كالطفولية أو ذهاب العقاب (ومن ~~فتنة الدجال) أي محنته وامتحانه وهي أعظم فتن الدنيا والدجال فعال بالتشديد ~~وهو من الدجل بمعنى التغطية لأنه يغطي الحق بباطله ولهذا سمي الكذاب دجالا ~~(وعذاب القبر) قال العلقمي العذاب اسم للعقوبة والمصدر التعذيب فهو مضاف ~~إلى الفاعل على طريق المجاز والإضافة من إضافة المظروف إلى ظرفه فهو على ~~تقدير في أي يتعوذ من عذاب في القبر وفيه إثبات عذاب القبر والإيمان به ~~واجب وأضيف العذاب إلى القبر لأنه الغالب وإلا فكل ميت أراد الله تعذيبه ~~أنا له ما أراد به قبرا ولم يقبر ولو صلب أو غرق في البحر أو أكلته الدواب ~~أو حرق حتى صار رمادا أو ذرى في الريح وهو على الروح والبدن جميعا باتفاق ~~أهل السنة وكذا القول في النعيم قال ابن القيم ثم عذاب القبر قسمان دائم ~~وهو عذاب الكفار وبعض العصاة ومنقطع وهو عذاب من خفت جرائمهم من العصاة ~~فإنه يعذب بحسب جريمته ثم يرفع عنه وقد يرفع عنه بدعاء أو صدقة أو نحو ذلك ~~وقال اليافعي في روض الرياحين بلغنا أن ms0445 الموتى لا يعذبون ليلة الجمعة ~~تشريفا لهذا الوقت قال ويحتمل اختصاص ذلك بعصاة المؤمنين دون الكفار وعمم ~~النسفي في بحر الكلام فقال أن الكافر يرفع عنه العذاب يوم الجمعة وليلتها ~~وجميع شهر رمضان ثم لا يعود إليه إلى يوم القيامة وإن مات ليلة الجمعة أو ~~يوم الجمعة يكون له العذاب ساعة واحدة وضغطة القبر كذلك ثم ينقطع عنه ~~العذاب ولا يعود إليه إلى يوم القيامة أه وهذا يدل على أن عصاة المسلمين لا ~~يعذبون سوى جمعة واحدة أو دونها وأنهم إذا وصلوا إلى يوم الجمعة انقطع ثم ~~لا يعود وهو يحتاج إلى دليل ولا دليل لما قاله النسفي وقال ابن القيم في ~~البدائع نقلت من خط القاضي أبي يعلى في تعاليقه لا بد من انقطاع عذاب القبر ~~لأنه من عذاب الدنيا والدنيا وما فيها منقطع فلا بد أن يلحقهم الفناء ~~والبلى ولا يعرف مقدار مدة ذلك أه قلت ويؤيد هذا ما أخرجه هناد بن السرى في ~~الزهد عن مجاهد قال للكفار هجعة يجدون فيها طعم النوم حتى تقوم القيامة ~~فإذا صيح بأهل القبور يقول الكافر يا ويلنا من بعثنا من مرقدنا هذا فيقول ~~المؤمن إلى جنبه هذا ما وعد الرحمن وصدق المرسلون (وفتنة المحيا) بفتح ~~الميم أي ما يعرض للإنسان مدة حياته من الافتتان بالدنيا والشهوات ~~والجهالات وأعظمها والعياذ بالله تعالى أمر الخاتمة عند الموت قال المناوي ~~أو هي الابتلاء عند فقد الصبر (والممات) قال العلقمي PageV01P301 # يجوز أن يراد بها الفتنة عند الموت أضيفت إليه لقربها منه ويكون المراد ~~بفتنة المحيا على هذا ما قبل ذلك ويجوز أن يراد بها فتنة القبر أي سؤال ~~الملكين والمراد من شر ذلك وإلا فأصل السؤال واقع لا محالة فلا يدعي برفعه ~~فيكون عذاب القبر مسببا عن ذلك والسبب غير المسبب وقيل أراد بفتنة المحيا ~~الابتلاء مع زوال الصبر وبفتنة الممات السؤال في القبر مع الحيرة (اللهم ~~إنا نسألك قلوبا أواهة) أي متضرعة أو كثيرة الدعاء أو البكاء (مخبتة) أي ~~خاشعة مطيعة منقادة (منيبة) ms0446 أي راجعة إليك بالتوبة قال العلقمي قال في ~~النهاية الإنابة الرجوع إلى الله بالتوبة يقال أناب ينوب إنابة فهو منيب ~~إذا أقبل ورجع (في سبيلك) أي الطريق إليك (اللهم إنا نسألك عزائم مغفرتك) ~~قال المناوي حتى يستوي المذنب التائب والذي لم يذنب في مآل الرحمة (ومنجيات ~~أمرك) أي ما ينجي من عقابك (والسلامة من كل إثم) أي ذنب (والغنيمة نم كل ~~بر) بكسر الموحدة أي خير وطاعة (والفوز بالجنة والنجاة من النار) وهذا ذكره ~~للتشريع والتعليم (ك) عن ابن مسعود (اللهم اجعل أوسع رزقك علي عند كبر سني ~~وانقطاع عمري) أي إشرافه على الانقطاع لأن الآدمي حينئذ ضعيف القوى قليل ~~الكد عاجز السعي (ك) عن عائشة (اللهم إني أسألك العفة) هي بمعنى العفاف ~~والعفاف هو التنزه عما لا يباح والكف عنه (والعافية في دنياي وديني وأهلي ~~ومالي) أي السلامة من كل مكروه (اللهم استر عورتي) قال المناوي عيوبي وخللي ~~وتقصيري وكل ما يستحيي من ظهوره (وآمن روعتي) قال العلقمي وفي رواية روعاتي ~~قال شيخنا جمع روعة وهي المرة من الروع وهو الفزع (واحفظني من بين يدي ومن ~~خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بك أن أغتال من تحتي) بالبناء ~~للمفعول قال العلقمي قال في النهاية أي أدهى من حيث لا أشعر يريد به الخسف ~~(البزار) في مسنده (عن ابن عباس (اللهم إني أسألك إيمانا يباشر قلبي) أي ~~يلابسه ويخالطه (حتى أعلم أنه) أي الشأن وفي نسخة أن (لا يصيبني إلا ما كتب ~~لي) قال المناوي أي قدرته علي في العلم القديم الأزلي أو في اللوح المحفوظ ~~(ورضني من المعيشة بما قسمت لي) أي وأسألك أن ترزقني رضي بما قسمته لي من ~~الرزق (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب (اللهم إن إبراهيم كان عبدك وخليلك ~~دعاك لأهل مكة بالبركة) أي بقوله وارزق أهله من الثمرات وقد فعل بنقل ~~الطائف من الشام إليه وكان أقفر لا زرع به ولا ماء (وأنا محمد عبدك ورسولك) ~~قال المناوي لم يذكر الخلة لنفسه ms0447 مع أنه خليل أيضا تواضعا ورعاية للأدب مع ~~أبيه (ادعوك لأهل المدينة) لفظ المدينة صار علما بالغلبة على طيبة فإذا ~~أطلق انصرف إليها (أن تبارك لهم في مدهم وصاعهم) أي فيما يكال بهما (مثلي ~~ما باركت لأهل مكة) مفعول مطلق أو حال (مع البركة بركتين) بركتين بدل من ~~مثل ما بارك ومع البركة حال من بركتين لأن نعت النكرة إذا تقدم عليها يصير ~~حالا منها ويجوز أن يكون مع البركة بركتين مفعولين لفعل محذوف أي اللهم ~~اجعل PageV01P302 # (ت) عن علي أمير المؤمنين قال المناوي وكذا أحمد عن أبي قتادة قال ~~الهيثمي ورجاله رجال الصحيح (اللهم إن إبراهيم حرم مكة فجعلها حراما) أي ~~أظهر حرمتها بأمر الله تعالى (وإني حرمت المدينة حراما ما بين مأزميها) ~~تثنية مأزم بهمزة بعد الميم وبكسر الزاي الجبل وقيل المضيق بين جبلين ثم ~~بين حرمتها بقوله (أن لا يراق فيها دم) قال المناوي أن لا يقتل فيها آدم ~~معصوم بغير حق انتهى وفيه نظر (ولا يحمل فيها سلاح لقتال) قال المناوي أي ~~عند فقد الاضطرار (ولا يخبط فيها شجرة) أي يسقط ورقها (إلا لعلف) قال ~~المناوي بسكون اللام ما تأكله الماشية (اللهم بارك لنا في مدينتنا) أي كثر ~~خيرها (اللهم بارك لنا في صاعنا اللهم بارك لنا في مدنا) أي فيما يكال بهما ~~(اللهم اجعل مع البركةبركتين) أي ضاعف البركة فيها (والذي نفسي بيده) أي ~~روحي بقدرته وتصريفه (ما من المدينة شعب) بكسر الشين أي فرجة نافذة بني ~~جبلين (ولا ثقب) بفتح النون وسكون القاف هو طريق بين جبلين (إلا وعليه ~~ملكان) بفتح اللام (يحرسانها حتى تقدموا) أي يحرسان المدينة من العدو إلى ~~قدومكم (إليها) من سفركم قال المناوي وكان هذا القول حين كانوا مسافرين ~~للغزو وبلغهم أن العدو يريد الهجوم أو هجم عليها (م ش) عن أبي سعيد الخدري ~~(اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم والمأثم والمغرم) بفتح الميم فيهما ~~وكذا الراء والمثلثة وسكون الهمزة والغين المعجمة والمأثم ما يقتضي الإثم ~~والمغرم قيل الدين ms0448 فيما لا يحل أو فيما يحل لكن يعجز عن وفائه وهذا تعليم ~~أو إظهار للعبودية والافتقار (ومن فتنة القبر وعذاب القبر) قال العلقمي ~~فتنة القبر هي سؤال الملكين منكر ونكير والأحاديث صريحة فيه ولهذا سمي ملكا ~~لسؤال الفتانين وما أحسن قول من قال فتنة القبر التحير في جواب منكر ونكير ~~وعلم من العطف أن عذاب القبر غير فتنة القبر فلا تكرار لأن العذاب مرتب على ~~الفتنة والسبب غير المسبب وهو ظاهر إذا فسرنا الفتنة بالتحير وقد يسأل ولا ~~يتحير بأن يجيب على الوضع الصحيح ويحصل بعد السؤال التعذيب لنوع من التقصير ~~في بعض الأعمال كما في مسألة التقصير في البول ونحو ذلك فتنبه لذلك (ومن ~~فتنة النار) هي سؤال الخزنة على جهة التوبيخ وإليه الإشارة بقوله تعالى ~~كلما ألقى فيها فوج سألهم خزنتها ألم يأتكم نذير (وعذاب النار) أي إحراقها ~~بعد فتنتها (ومن شر فتنة الغني) قال العلقمي قال ابن العربي فتنة الغني ~~البطر والطغيان والتفاخر به وصرف المال في المعاصي وأخذه من احرام وأن لا ~~يؤدي حقه وأن يتكبر به (وأعوذ بك من فتنة الفقر) أي حسد الأغنياء والطمع في ~~مالهم والتذلل لهم وعدم الرضى بالمقسوم (وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) ~~قال المناوي بحاء مهملة لكون إحدى عينيه ممسوحة أو لمسح الخير منه أو لمسحه ~~الأرض أي يقطعها في أمد قليل والدجال من الدجل وهو الخلط والكذب استعاذ منه ~~مع كونه لا يدركه نشر الخبرة بين الأمة لئلا يلتبس كفره على مدركه (اللهم ~~اغسل عني PageV01P303 # خطاياي) أي ذنوبي بفرضها أو ذكره للتشريع والتعليم (بالماء والثلج ~~والبرد) بفتح الراء جمع بينهما مبالغة في التطهير لأن ما غسل بالثلاثة أنقى ~~مما غسل بالماء وحده فسأل ربه أن يطهره التطهير إلا على الموجب لجنة المأوى ~~والمراد طهرني منها بأنواع مغفرتك قال العلقمي وحكمة العدول عن ذكر الماء ~~الحار إلى الثلج والبرد مع أن الحار في العادة أبلغ إزالة للوسخ إشارة إلى ~~أن الثلج والبرد ماءان ظاهران لم تمسهما الأيدي ولم يمتهنهما ms0449 الاستعمال ~~فكان ذكره آكد في هذا المقام أشار إلى هذا الخطابي وقال الكرماني وله توجيه ~~آخر وهو أنه جعل الخطايا بمنزلة النار لكونها تؤدي إليها فعبر عن إطفاء ~~حرارتها بالغسل تأكيدا في إطفائها وبالغ فيه باستعمال المبردات ترقيا عن ~~الماء إلى أبرد منه وهو الثلج ثم إلى أبرد منه وهو البرد بدليل أنه قد يجمد ~~ويصير جليدا بخلاف الثلج فإنه يذوب (ونق قلبي) خصه لأنه بمنزلة ملك الأعضاء ~~واستقامتها باستقامته (من الخطايا) تأكيد للسابق ومجاز عن إزالة الذنوب ~~ومحو أثرها (كما ينقى الثوب الأبيض من الدنس) أي الوسخ ولما كان الدنس في ~~الثوب الأبيض أظهر من غيره من الألوان وقع به التشبيه (وباعد بيني وبين ~~خطاياي) أي أبعد وعبر بالمفاعلة مبالغة وكرر بين لأن العطف على الضمير ~~المجرور يعاد فيه الخافض (كما باعدت بين المشرق والمغرب) قال العلقمي ~~المراد بالمباعة محو ما حصل منها والعصمة عما سيأتي منها وهو مجاز لأن ~~حقيقة المباعدة إنما هي في الزمان والمكان وموقع التشبيه أن التقاء المشرق ~~والمغرب يستحيل فكأنه أراد أن لا يبقى لها منه اقتراب بالكلية قال الكرماني ~~يحتمل أن يكون في الدعوات الثلاث إشارة إلى الأزمنة الثلاثة والمباعدة ~~للمستقبل والتنقية للمحال والغسل للماضي (ق ت ن) عن عائشة (اللهم إني أسألك ~~من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله ~~عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ~~ونبيك وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك اللهم إني أسألك الجنة وما قرب ~~إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل وأسألك ~~أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا) قال المناوي هذا من جوامع الكلم وأحب ~~الدعاء إلى الله كما قال الحلمي وأعجله إجابة والقصد به طلب دوام شهود ~~القلب أن كل واقع فهو خير وينشأ عنه الرضى فلا ينافي حديث عجبا للمؤمن لا ~~يقضي الله له ms0450 قضاء إلا كان له خيرا أه (ه) عن عائشة قال العلقمي قال ~~الدميري رواه أحمد في مسنده والبخاري في الأدب والحاكم في المستدرك وقال ~~صحيح الإسناد (اللهم إني أسألك باسمك الطاهر الطيب المبارك الأحب إليك الذي ~~إذا دعيت به أجبت وإذا سئلت به أعطيت وإذا استرحمت به رحمت وإذا استفرجت به ~~فرجت) قال المناوي وبوب عليه ابن ماجه باب اسم الله الأعظم (ه) عن عائشة ~~(اللهم من آمن بي وصدقني وعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأقلل ماله ~~وولده) أي بحيث يكون ما له نقدر كفايته ليتفرغ لأعمال الآخرة PageV01P304 # (وحبب إليه لقاءك) أي حبب إليه الموت ليلقاك (وعجل له القضاء) أي الموت ~~(ومن لم يؤمن بي ولم يصدقني ولم يعلم أن ما جئت به هو الحق من عندك فأكثر ~~ماله وولده وأطل عمره) قال العلقمي قيل يعارضه ما في البخاري من أنه صلى ~~الله عليه وسلم دعا لخادمه أنس بقوله اللهم أكثر ماله وولده وبارك له فيه ~~وفي رواية وأطل عمره واغفر ذنبه قال شيخ شيوخنا أن ذلك لا ينافي الخير ~~الأخروي وأن فضل التقلل من الدنيا يختلف باختلاف الأشخاص أه قال المناوي ~~كما يفيده الخبر القدسي أن من عبادي من لا يصلحه إلا الغني الحديث وكان ~~قياس دعائه بطول العمر في الثاني دعاءه في الأول بقصره لكنه تركه لأن ~~المؤمن كلما طال عمره وكثر عمله كان خيرا له (طب) عن معاذ بن جبل ويؤخذ من ~~كلامه أنه حديث حسن لغيره (ه) عن عمرو بن غيلان بن سلمة الثقفي (اللهم من ~~آمن بك) أي صدق بوجودك ووحدانيتك أي أنه لا إله غيرك (وشهد أني رسولك) أي ~~إلى الثقلين (فحبب إليه لقاك) أي الموت ليلقاك (وسهل عليه قضاك) فيتلقاه ~~بقلب سليم وصدر مشروح (وأقلل له من الدنيا) أي بحيث يكون الحاصل له منها ~~بقدر كفايته (ومن لم يؤمن بك ولم يشهد أني رسولك فلا تحبب إليه لقاك ولا ~~تسهل عليه قضاك وكثر له من الدنيا) وذلك يشغله عن ms0451 أعمال الآخرة (طب) عن ~~فضالة بفتح الفاء (ابن عبيد) قال المناوي ورجاله ثقات (اللهم إني أسألك ~~الثبات في الأمر) قال المناوي الدوام على الدين ولزوم الاستقامة (وأسألك ~~عزيمة الرشد) أي حسن التصرف في الأمر والإقامة عليه (وأسألك شكر نعمتك) أي ~~التوفيق لشكر إنعامك (وحسن عبادتك) أي إيقاعها على الوجه الحسن وذلك ~~باستيفاء شروطها وأركانها ومستحباتها (وأسألك لسانا صادقا) أي محفوظا من ~~الكذب (وقلبا سليما) أي من الحسد والحقد والكبر وفي نسخة حليما بدل سليما ~~وعليها يدل ظاهر شرح المناوي فإنه قال بحيث لا يقلق ولا يضطرب عند هيجان ~~الغضب (وأعوذ بك من شر ما تعلم وأسألك من خير ما تعلم وأستغفرك مما تعلم ~~إنك أنت علام الغيوب) أي الأشياء الخفية (ت ن) عن شداد بن أوس قال المناوي ~~قال العراقي منقطع وضعيف (اللهم لك أسلمت وبك آمنت وعليك توكلت وإليك أنبت) ~~أي رجعت وأقبلت بهمتي (وبك خاصمت) أي دافعت من يريد مخاصمتي (اللهم إني ~~أعوذ بعزتك) أي بقوة سلطانك (لا إله إلا أنت أن تضلني) أي من أن تضلني بعدم ~~التوفيق للرشاد (أنت الحي القيوم) أي الدائم القيام بتدبير الاخلق (الذي لا ~~يموت) قال المناوي بالإضافة للغائب للأثر وفي رواية بلفظ الخطاب (والجن ~~والإنس يموتون) أي عند انقطاع آجالهم (م) عن ابن عباس (اللهم لك الحمد ~~كالذي نقول) أي كالذي نحمدك به من المحامد (وخيرا مما تقول) أي مما حمدت به ~~نفسك والفعل مبدوء بالنون في الموضعين (اللهم لك صلاتي ونسكي) أي عبادتي أو ~~ذبائحي في الحج والعمرة (ومحياي ومماتي) قال المناوي أي لك ما فيهما PageV01P305 # من جميع الأعمال والجمهور على فتح ياء محياي وسكون ياء مماتي ويجوز الفتح ~~والسكون فيهما (وإليك مآبي) أي مرجعي (ولك تراثي) بمثناة ومثلثة ما يخلفه ~~الإنسان لورثته فبين أنه لا يورث وأن ما يخلفه صدقة لله تعالى (اللهم إني ~~أعوذ بك من عذاب القبر ووسوسة الصدر) أي حديث النفس بما لا ينبغي (وشتات ~~الأمر) أي تفرقه وتشعبه (اللهم إني أسألك من خير ما تجيء ms0452 به الرياح وأعوذ ~~بك من شر ما يجء به الريح) سأل الله خير المجموعة لأنها تجيء للرحمة وتعوذ ~~به من شر المفردة لأنها للعذاب (ت هب) عن علي أمير المؤمنين (اللهم عافني ~~في جسدي وعافني في بصري واجعله الوارث مني) قال المناوي بأن يلازمني البصر ~~حتى عند الموت لزوم الوارث لمورثه (لا إله إلا الله الحكيم الكريم سبحان ~~الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين) لعله ذكره عقب دعائه إشارة ~~إلى أن من اتصف بكونه حكيما كريما منزها عن النقائص مستحقا للوصف بالجميل ~~لا يخيب من سأله (ت ك) عن عائشة قال المناوي إسناده جيد (اللهم اقسم لنا من ~~خشيتك ما يحول) الخشية هنا الخوف وقال بعضهم خوف مقترن بتعظيم أي اجعل لنا ~~قسما ونصيبا يحول ويحجب ويمنع (بيننا وبين معاصيك ومن طاعتك ما تبلغنا به ~~جنتك) أي مع شمولنا برحمتك وليست الطاعة وحدها مبلغة (ومن اليقين ما يهون) ~~أي يسهل (علينا مصائب) وفي نسخة مصيبات (الدنيا) أي ارزقنا يقينا بل وبأن ~~الأمر بقضائك وقدرك وأن لا يصيبنا إلا ما كتبته علينا وأن ما قدرته لا يخلو ~~عن حكمة ومصلحة واستجلاب مثوبة (ومتعنا بأسماعنا وأبصارنا وقوتنا ما ~~أحييتنا) أي مدة حياتنا (واجعله الوارث منا) الضمير راجع لما سبق من ~~الأسماع والأبصار والقوة وإفراده وتذكيره على تأويلها بالمذكور والمعنى ~~بوراثتها لزومها له عند موته لزوم الوارث له وقال زين العرب أراد بالسمع ~~وعي ما يسمع والعمل به وبالبصر الاعتبار بما يرى وهكذا في سائر القوى ~~المشار إليه بقوتنا وعلى هذا يستقيم قوله واجعله الوارث منا أي واجعل ~~تمتعنا بأسماعنا وأخويه في مرضاتك باقيا عنا تذكر به بعد قوله ما أحييتنا ~~وتحقق دفع أنه أراد الإرث بعد فنائه وكيف يتصور فناء الشخص وبقاء بعضه أه ~~والضمير مفعول أول والوارث مفعول ثان ومناصلة له (واجعل نارنا على من ~~ظلمنا) أي مقصورا عليه ولا تجعلنا ممن تعدى في طلب ثأره فأخذ به غير الجاني ~~كما كان معهودا في الجاهلية أو اجعل إدراك ثأرنا ms0453 على من ظلمنا فندرك به ~~ثأرنا (وانصرنا على من عادانا) أي ظفرنا عليه وانتقم منه (ولا تجعل مصيبتنا ~~في ديننا) أي لا تصبنا بما ينقص ديننا من أكل حرام أو اعتقاد سوء وفترة في ~~العبادة (ولا تجعل الدنيا أكبر همنا) لأن ذلك سبب الهلاك قال العلقمي قال ~~الطيبي فيه أن قليلا من الهم مما لا بد منه من أمر المعاش مرخص فيه بل ~~مستحب (ولا مبلغ علمنا) أي بحيث يكون جميع معلوماتنا الطرق المحصلة للدنيا ~~(ولا تسلط علينا من لا يرحمنا) قال العلقمي قال الطيبي أي لا تجعلنا PageV01P306 # مغلوبين للظلمة والكفار ويحتمل أن يراد لا تجعل الظالمين علينا حاكمين ~~فإن الظالم لا يرحم الرعية ويحتمل من لا يرحمنا من ملائكة العذاب في القبر ~~وفي النار (ت ك) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده جيد # • (اللهم انفعني بما علمتني وعلمني ما ينفعني وزدني علما) قال العلقمي ~~قال الطيبي طلب أو لا النفع بما رزق من العلم وهو العمل بمقتضاه ثم توخى ~~علما زائدا عليه ليترقى منه إلى عمل زائد على ذلك ثم قال رب زدني علما يشير ~~إلى طلب الزيادة في السير والسلوك إلى أن يوصله إلى مخدع الوصال فظهر من ~~هذا أن العلم وسيلة إلى العمل وهما متلازمان ومن ثم قيل ما أمر الله ورسوله ~~بطلب الزيادة في شيء إلا في العلم وهذا من جامع الدعاء الذي لا مطمع وراءه ~~(الحمد لله على كل حال) من أحوال السراء والضراء (وأعوذ بالله من حال أهل ~~النار) في النار وغيرها (ت ه ك) عن أبي هريرة قال الترمذي غريب # • (اللهم اجعلني أعظم شكرك) أي وفقني لاستكثاره والدوام على استحضاره ~~(وأكثر ذكرك) أي بالقلب واللسان والتفكر في مصنوعاتك (وأتبع نصيحتك وأحفظ ~~وصيتك) أي بامتثال ما أمرت به واجتناب ما نهيت عنه والإكثار من فعل الخير ~~(ت) عن أبي هريرة # • (اللهم إني أسألك وأتوجه إليك بنبيك محمد نبي الرحمة) أي المبعوث رحمة ~~للعالمين (يا محمد إني توجهت بك إلى ربي في حاجتي هذه لتقضي ms0454 لي اللهم فشفعه ~~في) سأل أولا أن يأذن الله لنبيه أن يشفع له ثم أقبل على النبي صلى الله ~~عليه وسلم ملتمسا أن يشفع له ثم كر مقبلا على الله أن يقبل شفاعته قائلا ~~فشفعه في وسببه أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ادع ~~الله أن يعافيني قال ن شئت دعوت لك وإن شئت صبرت فهو خير لك قال فادعه ~~فأمره أن يتوضأ فيحسن وضوءه ويصلي ركعتين ويدعو بهذا الدعاء فذكره قال عمر ~~فوالله ما تفرقنا حتى دخل الرجل كأن لم يكن به ضرر (ت ه ك) عن عثمان بن ~~حنيف قال الحاكم صحيح # • (اللهم إني أعوذ بك من شر سمعي ومن شر بصري ومن شر لساني) قال العلقمي ~~وسببه كما في الترمذي عن شتير بن شكل بن حميد قال أتيت النبي صلى الله عليه ~~وسلم فقلت يا رسول الله علمني تعوذا أتعوذ به فقال قل اللهم فذكره وشتير ~~بالشين المعجمة المضمومة والمثناة الفوقية المفتوحة والتحتية الساكنة مصغر ~~وشكل بالشين المعجمة والكاف المفتوحة واللام قال ابن رسلان فيه الاستعاذة ~~من شرور هذه الجوارح التي هي مأمور بحفظها كما قال والذين هم لأماناتهم ~~وعهدهم راعون فالسمع أمانة والبصر أمانة واللسان أمانة وهو مسئول عنها قال ~~تعالى أن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسئولا فمن لم يحفظها ~~ويتعدى فيها الحدود عصى الله وخان الأمانة وظلم نفسه بكل جارحة ذات شهوة لا ~~يستطيع دفع أسرها إلا بالالتجاء إلى الله تعالى لكثرة شرها وآفاتها واللسان ~~آفات كثيرة غالبها الكذب والغيبة والمماراة والمدح والمزاح (ومن شر قلبي) ~~أي نفسي فالنفس مجمع الشهوات والمفاسد لحب الدنيا والرهبة PageV01P307 # من المخلوقين وخوف فموت الرزق والحسد والحقد وطلب العلو وغير ذلك ولا ~~يستطيع الآدمي دفع شرها إلا بالإعانة والالتجاء إلى الله سبحانه وتعالى ~~(ومن شر منيي) أي من شر شدة الغلمة وسطوة الشبق إلى الجماع حتى لا أقع في ~~الزنا والنظر إلى ما لا يجوز (دك) عن شكل بفتح المعجمة والكاف قال ms0455 المناوي ~~قال الترمذي حسن غريب # • (اللهم عافني في بدني اللهم عافني في سمعي اللهم عافني في بصري) قال ~~العلقمي قال ابن رسلان السمع يكون مصدر السمع ويكون اسما للجارحة والظاهر ~~أن المراد بالسمع الاستماع وبالبصر الرؤية به فإن الانتفاع بهما هو المقصود ~~الأعظم بهما (اللهم إني أعوذ بك من الكفر والفقر) أي فقر النفس أو الفقر ~~المحوج للسؤال (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر لا إله إلا أنت) أي فلا ~~يستعاذ من جميع المخاوف إلا بك (دك) عن أبي بكرة قال المناوي وضعفه النسائي # • (اللهم إني أسألك عيشة تقية) أي زكية راضية مرضية (وميتة) بكسر الميم ~~حالة الموت (سوية) بفتح فكسر فتشديد (ومردا) أي مرجعا إلى الآخرة (غير مخز) ~~قال المناوي بضم فسكون وفي رواية بإثبات الياء المشددة أي غير مذل ولا موقع ~~في بلاء (ولا فاضح) أي كاشف للمساوي والعيوب (البزار (طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب وإسناد الطبراني جيد # • (اللهم إن قلوبنا وجوارحنا بيدك) أي في تصرفك فقلبها كيف تشاء (لم ~~تملكنا منها شيئا فإذا فعلت ذلك بهما فكن أنت وليهما) أي متوليا حفظهما ~~وتصريفهما في مرضاتك (حل) عن جابر # • (اللهم اجعل لي في قلبي نورا وفي لساني نورا) قال المناوي نطقي والنور ~~استعارة للعلم والهدى (وفي بصري نورا وفي سمعي نورا وعن يميني نورا وعن ~~يساري نورا ومن فوقي نورا ومن تحتي نورا ومن أمامي نورا ومن خلفي نورا) قال ~~القرطبي هذه الأنوار التي دعا بها رسول الله صلى الله عليه وسلم يمكن حملها ~~على ظاهرها فيكون سأل الله أن يجعل له في كل عضو من أعضائه نورا يستضيء به ~~يوم القيامة في تلك الظلم هو ومن تبعه ومن شاء الله تعالى منهم قال والأولى ~~أن يقال هي مستعارة للعلم والهداية كما قال تعالى فهو على نور من ربه وقوله ~~تعالى وجعلنا له نورا يمشي به في الناس ثم قال والتحقيق في معناه أن النور ~~مظهر لما ينسب إليه وهو يختلف بحسبه فنور السمع مظهر للمسموعات ms0456 ونور البصر ~~كاشف للمبصرات ونور القلب كاشف عن المعلومات ونور الجوارح ما يبدو عليها من ~~أعمال الطاعات وقال النووي قال العلماء طلب النور في أعضائه وجسمه وتصرفاته ~~وتقلباته وحالاته وجملته في جهاته الست حتى لا يزيغ شيء منها عنه (واجعل لي ~~في نفسي نورا) من عطف العام على الخاص أي اجعل لي نورا شاملا للأنوار ~~السابقة ولغيرها وهذا منه صلى الله عليه وسلم دعاء بدوام ذلك لأنه حاصل له ~~أهو تعليم لأمته (وأعظم لي نورا) قال المناوي أي اجزل لي نورا من عطائك ~~نورا عظيما لا يكتنه كنهه لأكون دائم السير والترقي في درجات المعارف (حم ق ~~ن) عن ابن عباس # • (اللهم أصلح لي ديني الذي هو عصمة PageV01P308 # أمري) أي حافظ لجميع أموري قال تعالى واعتصموا بحبل الله جميعا أي بعهده ~~وهو الدين (وأصلح لي دنياي التي فيها معاشي) أي أصلحها بإعطاء الكفاف فيما ~~يحتاج إليه وكونه حلالا معينا على الطاعة (وأصلح لي آخرتي) أي بالتوفيق ~~لطاعتك (التي فيها معادي) أي ما أعود إليه يوم القيامة (واجعل الحياة زيادة ~~لي في كل خير) أي اجعل عمري مصروفا فيما تحب وترضى وجنبني عما تكره (واجعل ~~الموت راحة لي من كل شر) أي اجعل موتي سبب خلاصي من مشقة الدنيا والتخليص ~~من غمومها قال الطيبي وهذا الدعاء من الجوامع (م) عن أبي هريرة # • (اللهم إني أسألك الهدى) أي الهداية إلى الصراط المستقيم صراط الذين ~~أنعمت عليهم (والتقى) أي الخوف من الله والحذر من مخالفته (والعفاف) أي ~~الصيانة عن مطامع الدنيا وقال النووي العفاف والعفة التنزه عما لا يباح ~~والكف عنه (والغنى) أي غنى النفس والاستغناء عن الناس وعما في أيديهم (م ت ~~ه) عن ابن مسعود # • (اللهم استر عورتي) أي ما يسوءني إظهاره (وآمن روعتي) الروع والخوف ~~والفزع ألفاظ مترادفة معناها وأحد أي اجعلني واثقا بك متوكلا عليك لا أخاف ~~عيرك (واقض عني ديني) أي أعني على وفائه (طب) عن خباب # • (اللهم اجعل حبك) أي حبي إياك (أحب الأشياء إلي واجعل خشيتك) ms0457 أي خوفي ~~منك (واقطع عني حاجات الدنيا بالشوق إلى لقائك) قال المناوي أي امنعها ~~وادفعها بسبب حصول التشوق إلى النظر إلى وجهك الكريم (وإذا أقررت أعين أهل ~~الدنيا من دنياهم) أي فرحتهم بما أعطيتم منها (فأقرر عيني من عبادتك) أي ~~فرحني بها وذلك لأن المستبشر إذا بكى من كثرة السرور يخرج من عينيه ماء ~~بارد والباكي حزنا يخرج من عينيه ماء سخن (حل) عن الهيثم بن مالك الطائي ~~الشامي الأعمى # • (اللهم إني أعوذ بك من شر الأعميين السيل والبعير الصؤول) وزن فعول نم ~~الصولة وهي الحملة والوثبة سماهما أعميين لما يصيب من يصيبانه من الحيرة في ~~أمره وظاهر كلام المناوي أن السيل والبعير مرفوعان فإنه قال قيل وما ~~الأعميان قال السيل والبعير الصؤول ويجوز جرهما بدلا من الأعميين ونصبهما ~~بتقدير أعني (طب) عن عائشة بنت قدامة # • (اللهم إني أسألك الصحة) أي العافية من الأمراض والعاهات (والعفة) قال ~~المناوي عن كل محرم ومكروه ومخل بالمروءة (والأمانة) أي حفظ ما ائتمنت عليه ~~من حقوق الله تعالى وحقوق عباده (وحسن الخلق) أي مع الخلق بالصبر على أذاهم ~~وكف الأذى عنهم والتلطف (والرضى بالقدر) أي بما قدرته في الأذل وهذا تعليم ~~للأمة (طب) عن ابن عمرو بن العاص # • (اللهم إني أعوذ بك من يوم السوء) قال المناوي الفج والفحش أو يوم ~~المصيبة أو نزول البلاء أو الغفلة بعد المعرفة (ومن ليلة السوء ومن ساعة ~~السوء) كذلك (ومن صاحب السوء ومن جار السوء في دار المقامة) بضم الميم أي ~~الإقامة فإن الضرر فيها يدوم بخلاف السفر وتقدم أن جار السوء PageV01P309 # هو الذي إذا رأى خيرا كتمه أو شرا أذاعه (طب) عن عقبة بن عامر ورجاله ثقات # • (اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك) قال المناوي ~~استعاذ بمعافاته بعد استعاذته برضاه لأنه يحتمل أن يرضى عنه من جهة حقوقه ~~ويعاقبه على حق غيره (وأعوذ بك منك) أي برحمتك من عقوبتك قال العلقمي قال ~~الخطابي فيه معنى لطيف وذلك أنه استعذا بالله وسأل أن يجيره ms0458 برضاه من سخطه ~~وبمعافاته من عقوبته والرضى والسخط ضدان متقابلان وكذلك المعافاة والعقوبة ~~فلما صار إلى ذكر ما لا ضد له وهو الله تعالى استعاذ به منه لا غير ومعناه ~~الاستغفار من التقصير في بلوغ الواجب في حق عبادته والثناء عليه اه وقال ~~ذلك أي أعوذ بك منك ترقيا من الأفعال إلى منشأ الأفعال مشاهدة للحق وغيبة ~~عن الخلق وهذا محض المعرفة الذي لا يعبر عنه قول ولا يضبطه وصف (لا أحصي ~~ثناء عليك) أي لا أطيقه في مقابلة نعمة واحدة وقيل لا أحيط به وقال مالك ~~معناه لا أحصي نعمتك وإحسانك والثناء بها عليك وإن اجتهدت في الثناء عليك ~~(أنت كما أثنيت على نفسك) أي بقوله تعالى فلله الحمد الآية وغير ذلك مما ~~حمد به نفسه قاله اعترافا بالعجز عن تفصيل الثناء وأنه لا يقدر على بلوغ ~~حقيقته ورد الثناء إلى الجملة دون التفصيل والإحصا والتعيين فوكل ذلك إلى ~~الله سبحانه وتعالى المحيط بكل شيء علما جملة وتفصيلا وكما أنه لا نهاية ~~لصفاته لا نهاية لثناء عليه لأن أثناء تابع للمثنى عليه فكل ثناء اثنى به ~~عليه وإن كثر وطال وبولغ فيه فقدر الله أعظم وسلطانه أعز وصفاته أكبر وأكثر ~~وفضله وإحسانه أوسع وأسبغ وقال بعضهم ومعنى ذلك اعترافه بالعجز عندما ظهر ~~له من صفات جلاله وكماله وصمديته مما لا ينتهي إلى عده ولا يوصل إلى حده ~~ولا يحصيه عقل لا يحيط به فكر وعند الانتهاء إلى هذا المقام انتهت معرفة ~~الأنام ولذلك قال الصديق العجز عن درك الإدراك إدراك وفي هذا الحديث دليل ~~لأهل السنة على جواز إضافة الشر إلى الله تعالى كما يضاف إليه الخير لقوله ~~أعوذ برضاك من سخطك ومن عقوبتك وعند الشافعية أحسن الثناء على الله تعالى ~~لا أحصي ثناء عليك أنت كما أثنيت على نفسك فلو حلف ليثنين على الله أحسن ~~الثناء فطريق البر أن يقول ذلك لأن أحسن الثناء ثناء الله على نفسه أبلغ ~~الثناء وأحسنه وأما مجامع الحمد وأجله فالحمد لله حمدا ms0459 يوافي نعمه أي ~~يلاقيها فتحصل معه ويكافئ مزيده أي يساويه فيقوم بشكر ما زاد من النعم فلو ~~حلف ليحمدن الله بمجامع الحمد أو بأجل التحاميد فطريقه أن يقول ذلك يقال أن ~~جبريل عليه السلام قاله لآدم عليه الصلاة والسلام وقال قد علمتك مجامع ~~الحمد (م 4) عن عائشة # • (اللهم لك الحمد شكرا) أي على نعمائك التي لا تتناهى (ولك المن فضلا) ~~أي زيادة قال المناوي وذا قاله لما بعث بعثا وقال إن سلمهم الله فلله علي ~~شكر فسلموا وغنموا (طب ك) عن كعب بن عجرة وهو حديث ضعيف # • (اللهم إني أسألك التوفيق لمحابك) أي ما تحبه وترضاه من الأعمال (وصدق ~~التوكل PageV01P310 # عليك وحسن الظن بك) أي يقينا جاز ما يكون سببا لحسن الظن بك (حل) عن ~~الأوزاعي مرسلا الحكيم الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (اللهم افتح مسامع قلبي لذكرك) أي ليدرك لذة ما نطق به كل لسان ذاكر ~~(وارزقني طاعتك وطاعة رسولك) أي بلزوم الأوامر واجتناب المحظورات (وعملا ~~بكتابك) قال المناوي القرآن أي العمل بما فيه من الأحكام (طس) عن علي وهو ~~حديث ضعيف # • (اللهم إني أسألك صحة في إيمان) أي صحة في بدني مع تمكن التصديق من ~~قلبي (وإيمانا في حسن خلق) بالضم أي إيمانا يصحبه حسن خلق (ونجاحا) أي ~~حصولا للمطلوب (يتبعه فلاح) أي فوز ببغية الدنيا والآخرة (ورحمة منك) أي ~~وأسألك رحمة منك (وعافية) من البلايا والمصائب (ومغفرة منك) أي سترا للعيوب ~~(ورضوانا) أي منك عني لا فوز بخير الدارين (طس ك) عن أبي هريرة قال المنوي ~~ورجاله ثقات # • (اللهم اجعلني أخشاك حتى كأني أراك وأسعدني بتقواك ولا تشقني بمعصيتك) ~~قاله مع عصمته اعترافا بالعجز وخضوعا لله وتواضعا لعزته وتعليما لأمته (وخر ~~لي في قضائك) أي اجعل لي خيرا الأمرين فيه (وبارك لي في قدرك حتى لا أحب ~~تعجيل ما أخرت ولا تأخير ما عجلت) أي لا رضى بقضائك (واجعل غناي في نفسي) ~~أي لأن غنى النفس هو المحمود النافع بخلاف غنى المال (وأمتعني بسمعي وبصري ~~واجعلهما ms0460 الوارث مني وانصرني على من ظلمني وأرني فيه ثأري وأقر بذلك عيني) ~~أي فرحني بالظفر عليه (طس) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (اللهم ألطف بي في تيسير كل عسير) أي تسهيل كل صعب شديد (فإن تيسير كل ~~عسير عليك يسير) أي لا يعسر عليك شيء (وأسألك اليسر) أي سهولة الأمور وحسن ~~انقيادها (والمعافاة في الدنيا والآخرة) بأن تصرف أذى الناس عني وتصرف أذاي ~~عنهم (طس) عن أبي هريرة # • (اللهم اعف عني فإنك عفو كريم) أي كثير العفو والكرم (طس) عن أبي سعيد ~~الخدري وهو حديث ضعيف # • (اللهم طهر قلبي من النفاق) أي من إظهار خلاف ما في الباطن وذا وما ~~بعده قاله تعليما لأمته وإلا فهو معصوم من ذلك كله (وعملي من الرياء) ~~بمثناة تحتية أي حب اطلاع الناس على عملي (ولساني من الكذب) أي ونحوه من ~~الغيبة والنميمة (وعيني من الخيانة) أي النظر إلى ما لا يجوز (فإنك تعلم ~~خائنة الأعين) أي الرمز بها أو مسارقة النظر أو هو من إضافة الصفة إلى ~~الموصوف أي الأعين الخائنة (وما تخفي الصدور) أي الوسوسة أو مما يضمر من ~~أمانة وخيانة (الحكيم (خط) عن أم معبد الخزاعية وإسناده ضعيف # • (اللهم ارزقني عينين هطالتين تشفيان القلب بذروف الدموع) أي بسيلانهما ~~من خشيتك (قبل أن تكون الدموع دما والأضراس جمرا) أي من شدة العذاب وهذا ~~تعليم للأمة (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب وإسناده حسن # • (اللهم عافني من قدرتك) أي بقدرتك أو فيما قضيته علي (وأدخلني في ~~رحمتك) وفي نسخة في جنتك أي ابتداء من غير سبق عذاب وإلا فكل PageV01P311 # من مات على الإسلام لابد له من دخولها وإن طهر بالنار (واقض أجلي في ~~طاعتك) أي اجعلني ملازما على طاعتك إلى انقضاء أجلي (واختم لي بخير عملي) ~~فإن الأعمال بخواتيمها (واجعل ثوابه الجنة) يعني رفع الدرجات فيا وإلا ~~فالدخول بالرحمة (ابن عساكر عن ابن عمر) # • (اللهم اغنني بالعلم) قالالمناوي أي علم طريق الآخرة إذ ليس الغني إلا ~~به وهو القطب وعليه المدار ms0461 (وزيني بالحلم) أي اجعله زينة لي (وأكرمني ~~بالتقوى) لأكون من أكرم الناس عليك إن أكرمكم عند الله أتقاكم (وجملني ~~بالعافية) فإنه لا جمال كجمالها (ابن النجار عن ابن عمر) بن الخطاب # • (اللهم حجة) أي أسألك حجة (لا رياء فيها ولا سمعة) بل تكون خالصة لوجهك ~~مقربة إلى حضرتك (ه) عن أنس # • (اللهم إني أسألك من فضلك) أي سعة جودك ورحمتك (فإنه لا يملكهما إلا ~~أنت) أي لا يملك الفضل والرحمة أحد غيرك فإنك مقدرهما ومرسلهما (طب) عن ابن مسعود # • (اللهم إني أعوذ بك من خليل ماكر) أي مظهر للمحبة والوداد وهو في باطن ~~الأمر محتال مخادع (عيناه ترياني) أي ينظر بهما إلي نظر الخليل لخليله ~~خداعا ومداهنة (وقلبه يرعاني) أي يراعي إيذائي (إن رأى حسنة دفنها) أي إن ~~علم مني بفعل حسنة سترها وغطاها كما يدفن الميت (وإن رأى سيئة أذاعها) أي ~~إن علم مني بفعل خطيئة زللت بها نشرها وأظهر خبرها بين الناس قال المناوي ~~قيل أراد الأخنس بن شريف وقيل عام في المنافقين (ابن النجار) في تاريخه (عن ~~سعيد) بن سعيد كيسان (المقبري مرسلا) # • (اللهم اغفر لي ذنوبي وخطاياي كلها) أي صغيرها وكبيرها (اللهم انعشني) ~~بهمزة قطع ويجوز وصلها أي ارفعني وقو جانبي (واجبرني) أي شد مفارقي (واهدني ~~لصالح الأعمال) أي الأعمال الصالحة (والأخلاق) جمع خلق بالضم الطبع والسجية ~~(فإنه لا يهدي لصالحها ولا يصرف سيئها إلا أنت) أي لأنك المقدر للخير والشر ~~فلا يطلب جلب الخير ولا دفع الضر إلا منك (طب) عن أبي أمامة الباهلي ورجاله ~~موثوقون # • (اللهم بعلمك الغيب) قال المناوي الباء للاستعطاف والتذلل أي أنشدك بحق ~~علمك ما خفي على خلقك مما استأثرت به اه فالغيب مفعول به (وقدرتك على الخلق ~~أي جميع المخلوقات من إنس وجن وملك وغيرها (أحيني ما علمت الحياة خيرا لي ~~وتوفني إذا علمت الوفاة خيرا لي) عبر بما في الحياة لاتصافه بالحياة حالا ~~وإذا الشرطية في الوفاة لانعدامها حال التمني (اللهم وأسألك خشيتك في الغيب ~~والشهادة) أي في السر ms0462 والعلانية لأن خشية الله رأس كل خير (وأسألك كلمة ~~الإخلاص) أي النطق بالحق (في الرضى والغضب) أي في حالتي رضى الخلق عني ~~وغضبهم علي فيما أقوله فلا أداهن ولا أنافق أو في حالتي رضاي وغضبي (وأسألك ~~القصد في الفقر والغنى) أي التوسط لا أسرف ولا أقتر (وأسألك نعيما لا ينفد) ~~أي لا ينقضي وهو نعيم الآخرة (واسألك قرة عين لا تنقطع) قال المناوي بكثرة ~~النسل المستمر بعدي أو بالمحافظة على PageV01P312 # الصلاة (وأسألك الرضى بالقضاء) بأن تسهله علي فأتلقاه بانشراح صدر ~~(وأسألك برد العيش بع الموت وأسألك لذة النظر إلى وجهك) أي الفوز بالتجلي ~~الذاتي الأبدي الذي لا حجاب بعده (والشوق إلى لقائك في غير ضراء مضرة ولا ~~فتنة مضلة) أي موقعة في الحيرة مفضية إلى الهلاك (اللهم زينا بزينة ~~الإيمان) أي اجعلنا مستكملين لشعبه ليظهر نوره علينا (واجعلنا هداة) أي ~~نهدي غيرنا (مهتدين) أي في أنفسنا وفي نسخة شرح عليها المناوي مهديين فإنه ~~قال وصف الهداة بالمهديين إذ الهادي إذا لم يكن مهتديا في نفسه لا يصلح أن ~~يكون هاديا لغيره لأنه يوقع الخلق في الضلال (ن ك) عن عمار بن ياسر # • (اللهم رب جبريل وميكائيل ورب إسرافيل أعوذ بك من رح النار) أي نار ~~جهنم (ومن عذاب القبر) قال العلقمي قال شيخنا قال القاضي عياض تخصيصهم ~~بربوبيته وهو رب كل شيء وجاء مثل هذا كثيرا من إضافة كل عظيم الشأن له دون ~~ما يستحقر عند الثناء والدعاء مبالغة في التعظيم ودليلا على القدرة والملك ~~فيقال رب السموات والأرض ورب المشرق والمغرب ورب العالمين ونحو ذلك وقال ~~القرطبي خص هؤلاء الملائكة بالذكر تشريفا لهم إذ بهم ينتظم هذا الوجود إذ ~~أقامهم الله تعالى في ذلك فهم المدبرون له (ن) عن عائشة # • (اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين) وفي رواية ضلع الدين بفتح الضاد ~~المعجمة واللام يعني ثقله وشدته وذلك حيث لا قدرة على الوفاء ولا سيما مع ~~المطالبة وقال بعض السلف ما دخل هم الدين قلبا ألا أذهب من ms0463 العقل ما لا ~~يعود إليه أبدا (وغلبة العدو) عدو المرء هو الذي يفرح بمصيبته ويحزن بمسرته ~~ويتمنى زوال نعمته (وشماتة الأعداء) أي فرحهم ببلية تنزل بعدوهم (ن ك) عن ~~ابن عمرو بن العاص # • (اللهم إني أعوذ بك من غلبة الدين وغلبة العدو ومن بوار الأيم) بفتح ~~الهمزة وكسر المثناة التحتية المشددة أي كسادها والأيم هي التي لا زوج لها ~~بكرا كانت أو ثيبا مطلقة كانت أو متوفى عنها وبوارها أن لا يرغب فيها أحد ~~(ومن فتنة المسيح الدجال) بالحاء المهملة لأنه يمسح الأرض كلها إلا مكة ~~والمدينة وبالخاء المعجمة لأنه ممسوخ العين والدجال هو الكذاب (قط) في ~~الإفراد (طب) عن ابن عباس # • (اللهم إني أعوذ بك من التردي) أي السقوط من مكان عال كشاهق جبل أو ~~السقوط في بئر (والهدم) بسكون الدال المهملة أي سقوط البناء ووقوعه على ~~الإنسان وروى بالفتح وهو اسم لما انهدم منه (والغرق) قال المناوي بكسر ~~الراء كفرح الموت بالغرق وقيل بفتح الراء وقال العلقمي بفتح الراء مصدر وهو ~~الذي غلبه الماء وقوي عليه فأشرف على الهلاك ولم يغرق فإذا غرق فهو غريق ~~(والحرق) بفتح الحاء والراء المهملتين أي الالتهاب بالنار ويحتمل أن يراد ~~وقوع الحريق في زرع أو أثاث أو غير ذلك من الأموال فإنه إذا وقع في شيء ~~يتجاوز إلى ما لا نهاية له كما في بيوت الخشب ونحوها وإنما استعاذ من ~~الهلاك بهذه الأسباب مع ما فيه من نيل الشهادة لانها مجهدة مقلقة لا يكاد ~~الإنسان يصير PageV01P313 # عليها ويثبت عندها فربما استنزله الشيطان فحمله على ما يخل بدينه (وأعوذ ~~بك أن يتخبطني الشيطان عند الموت) أي يفسد عقلي أو ديني بنزغاته (وأعوذ بك ~~أن أموت في سبيلك مدبرا) أي عن الحق أو عن قتال الكفار حيث لا يجوز الفرار ~~وهذا وما أشبه تعليم للأمة وإلا فرسول الله صلى الله عليه وسلم آمن من ذلك ~~كله ولا يجوز له الفرار مطلقا (وأعوذ بك أن أموت لديغا) فعيل بمعنى مفعول ~~واللدغ بالدال لمهملة والغين المعجمة ms0464 يستعمل في ذوات السموم من حية وعقرب ~~وغير ذلك وبالذال المعجمة والعين المهملة الإحراق بالنار والأول هو المراد ~~هنا (ت ك) عن أبي اليسر بفتح المثناة التحتية والسين المهملة (اللهم إني ~~أعوذ بوجهك الكريم) مجاز عن ذاته عز وجل (واسمك العظيم) أي الأعظم من كل ~~شيء (من الكفر والفقر) أي فقر المال أو فقر النفس وذا تعليم لامته قال ~~المناوي وفيه من لا يعرف (طب) في السنة عن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق ~~(اللهم لا يدركني زمان) أي أسألك أن لا يلحقني ولا يصل إلى عصر أو وقت (ولا ~~تدركوا زمانا) أي وأسأل الله أن لا تدركوا أيها الصحابة (لا يتبع فيه ~~العليم) بالبناء للمفعول أي لا ينقاد أهل ذلك الزمان إلى العلماء ولا ~~يتبعونهم فيما يقولون أنه الشرع (ولا يستحيي) بالبناء للمفعول (فيه من ~~الحليم) باللام أي العاقل المثبت في الأمور (قلوبهم قلوب الأعاجم) أي قلوب ~~أهل ذلك الزمان كقلوبهم بعيدة من الأخلاق مملوءة من الرياء والنفاق ~~(وألسنتهم ألسنة العرب) أي متشدقون متفصحون (م حم) عن سهل بن سعد الساعدي ~~(ك) عن أبي هريرة وإسناده ضعفوه # • (اللهم ارحم خلفائي الذين يأتون من بعدي يروون أحاديثي وسنتي ويعلمونها ~~الناس) قال المناوي فهم خلفاؤه على الحقيقة وبين بهذا أنه ليس مراده هنا ~~الخلافة التي هي الإمامة العظمى (طس) عن علي وهو حديث ضعيف # • (اللهم إني أعوذ بك من فتنة النساء) أي الامتحان بهن والابتلاء بمحبتهن ~~والمراد غير الحلائل (وأعوذ بك من عذاب القبر) هذا تعليم للأمة (الخرائطي ~~في) كتاب (اعتلال القلوب عن سعد بن أبي وقاص (اللهم إني أعوذ بك من الفقر ~~والقلة) بكسر القاف أي قلة المال التي يخشى منها قلة الصبر على الإقلال ~~وتسلط الشيطان عليه بوسوسته بذكر تنعم الأغنياء وما هم فيه (والذلة وأعوذ ~~بك من أن أظلم) بفتح الهمزة وكسر اللام أي أحدا من المؤمنين والمعاهدين ~~ويدخل فيه ظلم نفسه بمعصية الله (أو أظلم) بضم الهمزة وفتح اللام أي يظلمني ~~أحد وفي الحديث ندب الاستعاذة من ms0465 الظلم والظلمة وأراد بهذه الأدعية تعليم ~~أمته (د ن ه ك) عن أبي هريرة سكت عليه أبو داود فهو صالح # • (اللهم إني أعوذ بك من الجوع) أي من ألمه وشدة مصابرته (فإنه بئس ~~الضجيع) أي النائم معي في فراشي ضجيعا لملازمته له كالضجيع (وأعوذ بك من ~~الخيانة فإنها بئست البطانة) بكسر الموحدة كما تقدم (د ن ه) عن أبي هريرة ~~وهو حديث ضعيف # • (اللهم إني أعوذ بك من الشقاق) أي النزاع والخلاف PageV01P314 # والتعادي أو العداوة استعاذة منه صلى الله عليه وسلم لأنه يؤدي إلى ~~المقاطعة والمهاجرة (والنفاق) أي النفاق العملي أو الحقيقي الذي هو ستر ~~الكفر وإظهار الإسلام (وسوء الأخلاق) استعاذ منه صلى الله عليه وسلم لما ~~يترتب عليه من المفاسد الدينية والدنيوية وذلك أن صاحبه لا يخرج من ذنب إلا ~~وقع في ذنب (د ن) عن أبي هريرة # • (اللهم إني أعوذ بك من البرص والجنون والجذام) استعاذ منها صلى الله ~~عليه وسلم إظهار للافتقار وتعليما لأمته (ومن سيء الأسقام) أي الأسقام ~~السيئة أي الوديئة كالسل والاستسقاء وذات الجنب ونص على هذه الثلاثة مع ~~دخولها في الأسقام لكونها أبغض شيء إلى العرب (حم د ن) عن أنس # • (اللهم اجعل بالمدينة ضعفي ما جعلت بمكة من البركة) أي الدنيوية ~~والأخروية (حم ق) عن أنس # • (اللهم رب الناس مذهب الباس) أي شدة المرض (اشف أنت الشافي) أي المداوي ~~من المرض لا غيرك (لا شافي إلا أنت شفاء) شفاء مصدر منصوب باشف ويجوز رفعه ~~على أنه خبر مبتدأ محذوف أي هو (لا يغادر) بالغين المعجمة أي لا يترك ~~وفائدة التقييد بذلك أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض يخلفه مرض آخر (سقما) ~~بضم فسكون وبفتحتين أي مرضا وقد استشكل الدعاء للمريض بالشفاء مع ما في ~~المرض من كفارة وثواب كما تظافرت الأحاديث بذلك والجواب أن الدعاء عبادة ~~ولا ينافي الثواب والكفارة لانهما يحصلان بأول المرض والصبر عليه والداعي ~~بين حسنيين أما أن يحصل له مقصوده أو يعوض عنه بجلب نفع أو دفع ضرر ms0466 وكل ذلك ~~من فضل الله تعالى (حم ق 3) عن أنس بن مالك # • (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة) يعني الصحة والعفاف والكفاف والتوفيق ~~(وفي الآخرة حسنة) يعني الثواب والرحمة (وقنا) أي بعفوك ومغفرتك (عذاب ~~النار) أي العذاب الذي استوجبناه بسوء أعمالنا وقال العلقمي قال شيخ شيوخنا ~~اختلفت عبارات السلف في تفسير الحسنة فقيل هي العلم والعبادة في الدنيا ~~وقيل الرزق الطيب والعلم النافع وفي الآخرة الجنة وقيل هي العافية في ~~الدنيا والآخرة وقيل الزوجة الصالحة وقيل حسنة الدنيا الرزق الحلال الواسع ~~والعمل الصالح وحسنة الآخرة المغفرة والثواب وقيل حسنة الدنيا العلم والعمل ~~به وحسنة الآخرة تيسير الحساب ودخول الجنة وقيل من آتاه الله الإسلام ~~والقرآن والأهل والمال والولد فقد آتاه في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة ~~ونقل الثعلبي عن سلف الصوفية أقوالا أخرى متغايرة اللفظ متوافقة المعنى ~~حاصلها السلامة في الدنيا والآخرة واقتصر في الكشاف على ما نقله الثعلبي ~~على أنها في الدنيا المرأة الصالحة وفي الآخرة الحوراء وعذاب النار المرأة ~~السوء وقال الشيخ عماد الدين بن كثير الحسنة في الدنيا تشمل كل مطلوب دنيوي ~~من عافية ودار رحبة وزوجة حسنة وولد بار ورزق واسع وعلم نافع وعمل صالح ~~ومركب هنيء وثناء جميل إلى غير ذلك وأنها كلها مندرجة في الحسنة في الدنيا ~~وأما الحسنة في الآخرة فأعلاها PageV01P315 # دخول الجنة وتوابعه من الأمن من الفزع الأكبر في العرصات وتيسير الحساب ~~وغير ذلك من أمور الآخرة وأما الوقاية من عذاب النار فهي تقتضي تيسير ~~أسبابه في الدنيا من اجتناب المحارم وترك الشبهات اه من الفتح ملخصا قلت ~~وقيل الحسنة في الدنيا الصحة والأمن والكفاية والولد الصالح والزوجة ~~الصالحة والنصرة على الأعداء وفي الآخرة الفوز بالثواب والخلاص من العقاب ~~قال شيخنا الشهاب القسطلاني ومنشأ الخلاف كما قال الإمام فخر الدين أنه لو ~~قيل آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة الحسنة لكان ذلك متناولا لكل الحسنات ~~لكنه نكر في محل الإثبات فلا يتناول إلا حسنة واحدة فلذلك اختلف المفسرون ~~فكل واحد منهم حمل ms0467 اللفظ على ما رآه أحسن أنواع الحسنة وهذا بناء منه على ~~أن المفرد المعرف بالألف واللام يعم وقد اختار في المحصول خلافه ثم قال فن ~~قيل أليس لو قيل آتنا الحسنة في الدنيا والحسنة في الآخرة لكان متناولا لكل ~~الأقسام فلم ترك ذلك وذكره منكرا وأجاب بأنه ليس للداعي أن يقول اللهم ~~أعطني كذا وكذا بل يجب أن يقول اللهم أعطني أن كان كذا وكذا مصلحة لي ~~وموافقة لقضائك وقدرك فأعطني ذلك فلو قال اللهم اعطني الحسنة في الدنيا ~~لكان ذلك جزما وقد بينا أن ذلك غير جائز فلما ذكره على سبيل التنكير كان ~~المراد منه حسنة واحدة وهي التي توافق قضاءه وقدره فكان ذلك أقرب إلى رعاية ~~الأدب قلت وفي كلام الإمام نظر فقد قال الله تعالى حكاية عن ذكريا رب هب لي ~~من لدنك ذرية طيبة وقال هب لي من لدنك وليا يرثني ودعا النبي صلى الله عليه ~~وسلم لخادمه أنس بقوله اللهم أكثر ماله وولده إلى غير ذلك من الأحاديث (ق) ~~عن أنس بن مالك # • (اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن) قال البيضاوي لما تكلم في تفسير ~~قوله تعالى الذي أذهب عنا الحزن همهم من خوف العاقبة أو همهم من أجل المعاش ~~أو من وسوسة إبليس وغيرها فظاهر كلامه أن الهم والحزن مترادفان وقال ~~المناوي الهم يكون في أمر يتوقع والحزن فيما وقع فليس العطف لاختلاف ~~اللفظين مع اتحاد المعنى (والعجز والكسل) أي القصور عن فعل الشيء الذي يجب ~~فعله (والجبن والبخل وضلع الدين) بفتح الضاد المعجمة واللام أي ثقله الذي ~~يميل صاحبه عن الاستواء (وغلبة الرجال) أي شدة تسلطهم بغير حق قال العلقمي ~~وإضافته إلى الفاعل استعاذ من أن تغلبه الرجال لما في ذلك من الوهن في ~~النفس والمعاش وقال شيخنا قال التوربشتي كأنه يريد به هيجان النفس من شدة ~~الشبق وإضافته إلى المفعول أي يغلبهم ذلك وإلى هذا المعنى سبق فهمي ولم أجد ~~فيه نفلا (حم ق ن) عن أنس بن مالك # • (اللهم أحيني ms0468 مسكينا وأمتني مسكينا واحشرني في زمرة المساكين) قال ~~المناوي أراد مسكنة القلب لا المسكنة التي هي نوع من الفقر وقيل أراد أن لا ~~يتجاوز الكفاف (عبد بن حميد عن أبي سعيد) الخدري (طب) والضياء المقدسي (عن ~~عبادة بن الصامت) وهو حديث ضعيف # • (اللهم إني أعوذ بك من العجز) PageV01P316 # أي ترك ما يجب فعله من أمر الدارين (والكسل) أي عدم النشاط للعبادة ~~(والجبن والبخل والهرم وأعوذ بك من عذاب القبر وأعوذ بك من فتنة المحيا) أي ~~الابتلاء مع فقد الصبر والرضا (والممات) أي سؤال منكر ونكير مع الحيرة (حم ~~ق 3) عن أنس بن مالك # • (اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر) أي العقوبة فيه (وأعوذ بك من عذاب ~~النار وأعوذ بك من فتنة المحيا والممات وأعوذ بك من فتنة المسيح الدجال) ~~استعاذ منه مع أنه لا يدركه تعليما لأمته (خ ن) عن أبي هريرة # • (اللهم إني اتخذ عندك عهدا لن تخلفنيه فإنما أنا بشر فأيما مؤمن آذيته ~~أو شتمته أو جلدته أو لعنته فاجعلها) أي الكلمات المفهمة شتما أو نحو لعنة ~~(له صلاة وزكاة) أي رحمة وإكراما وطهارة من الذنوب (وقربة تقربه بها إليك ~~يوم القيامة) ولا تعاقبه بها في العقبى قال المناوي واستشكل هذا بأنه لعن ~~جماعة كثيرة منها المصور والعشار ومن ادعى إلى غير أبيه والمحلل والسارق ~~وشارب الخمر وآكل الربا وغيرهم فيلزم أن يكون لهم رحمة وطهورا وأجيب بأن ~~لامراد هنا من لعنه في حال غضبه بدليل ما جاء في رواية فأيما رجل لعنته في ~~غضبي وفي رواية لمسلم إنما أنا بشر أرضي كما يرضى البشر واغضب كما يغضب ~~البشر فأيما أحد دعوت عليه بدعوة ليس هو لها بأهل أن تجعلها له طهورا أما ~~من لعنه ممن فعل منهيا عنه فلا يدخل في ذلك فإن قيل كيف يدعو رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم بدعوة على من ليس لها بأهل أجيب بأن المراد بقوله ليس لها ~~بأهل عندك في باطن أمره لا على ما يظهر مما يقتضيه حاله ms0469 وجنايته حين دعا ~~عليه فكأنه يقول من كان في باطن أمره عندك أنه ممن ترضى عنه فاجعل دعوتي ~~عليه التي اقتضاها ما ظهر لي من مقتضى حاله حينئذ طهورا وزكاة وهذا معنى ~~صحيح لا إحالة فيه لأنه صلى الله عليه وسلم كان متعبدا بالظاهر وحساب الناس ~~في البواطن على الله (ق) عن أبي هريرة # • (اللهم إني أعوذ بك من العجز والكسل والجبن والبخل والهرم وعذاب القبر ~~وفتنة الدجال) استعاذ منها لأنها أعظم الفتن (اللهم آت) أي اعط (نفسي ~~تقواها) أي تحرزها عن متابعة الهوى وارتكاب الفجور والفواحش (وزكها أنت خير ~~من زكاها) أي طهرها من الأقوال والأفعال والأخلاق الذميمة ولفظة خير ليست ~~للتفصيل بل المعنى لا مزكى لها إلا أنت كما قال (أنت وليها ومولاها) أي ~~متولي أمرها ومالكها (اللهم إني أعوذ بك من علم لا ينفع) أي لعدم العمل به ~~(ومن قلب لا يخشع ومن نفس لا تشبع ومن دعوة لا يستجاب لها) قال المناوي وفي ~~قرنه بين الاستعاذة من علم لا ينفع ومن قلب لا يخشع رمز إلى أن العلم ~~النافع ما أورث الخشوع (حم) وعبد بن حميد (م ن) عن زيد بن أرقم # • (اللهم اغفر لي خطيئتي) أي ذنبي (وجهلي) أي ما لم اعلمه (وإسرافي في ~~أمري) أي مجاوزتي الحد في كل شيء (وما أنت أعلم به مني) أي مما علمته وما ~~لم أعلمه (اللهم اغفر لي خطأي وعمدي) هما متقاربان (وهزلي وجدي) بكسر الجيم ~~وهو ضد الهزل (وكل ذلك عندي) أي موجودا وممكن أي أنا متصف بهذه الأشياء ~~فاغفرها لي PageV01P317 # قاله صلى الله عليه وسلم تواضعا وهضما لنفسه وتعليما لأمته قال العلقمي ~~أوعد فوات الكمال وترك الأولى ذنوبا (اللهم اغفر لي ما قدمت) أي قبل هذا ~~الوقت (وما أخرت) عنه (وما أسررت وما أعلنت) أي أخفيت وأظهرت أو ما حدثت به ~~نفسي وما تحرك به لساني (أنت المقدم) بعض العباد إليك بالتوفيق لما ترضاه ~~(وأنت المؤخر) بخذلان بعضهم عن التوفيق (وأنت على كل شيء قدير) أي ms0470 أنت ~~الفعال لكل ما تشاء وقدير فعيل بمعنى فاعل (ق) عن أبي موسى الأشعري # • (اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها) أي تتوفاها (لك مماتها ومحياها) أي ~~أنت المالك لإحيائها ولإماتتها أي وقت شئت لا مالك لها غيرك (أن أحييتها ~~فاحفظها) أي صنها عن الوقوع فيما لا يرضيك (وإن أمتها فاغفر لها) أي ذنوبها ~~فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت # • (اللهم إني أسألك العافية) أي أطلب منك السلامة في الدين من الافتتان ~~وكيد الشيطان والدنيا من الآلام والأسقام (م) عن ابن عمر بن الخطاب # • (ألبان البقر شفاء) أي من الأمراض السوداوية والغم والوسواس (وسمنها ~~دواء) قال المناوي فإنه ترياق السموم المشروبة وإنما كان كذلك لأنها ترم من ~~كل الشجر كما جاء في الخبر فتأكل الضار والنافع فانصرف الضار إلى لحمها ~~والنافع إلى لبنها قال العلقمي وأجودها يكون لحين يحلب وأجوده ما اشتد ~~بياضه وطاب ريحه ولذ طعمه وحلب من حيوان فتى صحيح معتدل اللحم محمود المرعى ~~والمشرب وهو محمود يولد دما جيدا ويرطب البدن اليابس ويغذو غذاء حسنا وإذا ~~شرب مع العسل أنقى القروح الباطنة من الأخلاط المعفنة وشربه مع السكر يحسن ~~اللون جدا والحليب يتدارك ضرر الجماع ويوافق الصدر والرئة جيد لأصحاب السل ~~ولبن البقر يغذو البدن وينعشه ويطلق الباطن باعتدال وهو من أعدل الألبان ~~وأفضلها بين لبن الضأن ولبن المعز في الرقة والدسم والإكثار من اللبن يضر ~~باللسان واللثة ولذلك ينبغي أن يتمضمض بعده بالماء وفي الصحيحين أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم ... شرب لبنا ثم دعا بماء فتمضمض وقال أن له دسما ولبن ~~الضأن أغلظ الألبان وأرطبها يولد فضولا بلغمية ويحدث في الجلد بياضا إذا ~~ادمن استعماله ولذلك ينبغي أن يشاب هذا اللبن بالماء ليدفع ضرره عن البدن ~~قال شيخنا وأخرج ابن عساكر عن قطر بن عبد الله أنه قال رأيت عبد الله بن ~~الزبير وهو يواصل من الجمعة إلى الجمعة فإذا كان عند إفطاره دعا بقعب من ~~سمن ثم يأمر بلبن فيحلب عليه ثم يدعو بشيء من ms0471 صبر فيذره عليه فأما اللبن ~~فيعصمه وأما السمن فيقطع عنه العطش وأما الصبر فيفتق أمعاءه اه ثم قال ~~السمن حار رطب في الأولى منضج محلل يلين الحلق والصدر وينضج فضلاته وخصوصا ~~بالعسل واللوز وهو ترياق السموم المشروبة قاله في الموجز وقال ابن القيم ~~ذكر جالينوس أنه أبرأ ب من الأورام الحادثة في الأذن وفي الأرنبة وأما سمن ~~البقر والمعز فإنه إذا شرب ينفع من شرب السم القاتل ومن لدغ الحيات ~~والعقارب PageV01P318 # اه وكان صلى الله عليه وسلم ... يشرب اللبن خالصا تارة ومشوبا بالماء ~~أخرى وله نفع عظيم في حفظ الصحة وترطيب البدن وري الكبد ولا سيما اللبن ~~الذي ترعى دوابه الشيح والفيصوم والخزامى وما أشبهها فإن لبنها غذاء مع ~~الأغذية وشراب مع الأشربة ودواء مع الأدوية (ولحومها داء) أي مضرة بالبدن ~~جالبة للسوداء عسر الهضم اه قال بعضهم ومحل ضرر لحومها إذا لم تكن سمينة ~~أما السمين منها فلا ضرر فيه (طب) عن مليكة بالتصغير (بنت عمرو) # • (البس الخشن الضيق) أي من الثياب (حتى لا يجد العز) أي الكبر والترفع ~~على الناس (والفخر) أي ادعاء العظم والكبر والشرف (فيك مساغا) أي مدخلا ~~فالمعنى إذا لبس الخشن الضيق زال عنه الكبر وادعاء العظم لأن هذه اللبسة ~~تؤذن بكسر النفس وانخفاضها هذا هو الغالب من حال المؤمن قال المناوي ومن ثم ~~قال بعض أكابر السلف كما نقله الغزالي من رق ثوبه رق دينه فلا تكن ممن قيل ~~فيه ثوب رقيق نظيف وجسم خبيث لكن لا يبالغ في ذلك فإن الله يحب أن يرى أثر ~~نعمته على عبده حسنا كما مر (ابن منده) الحافظ أبو القاسم) عن أنيس) ~~بالتصغير ابن الضحاك (البسوا الثياب البيض) قال المناوي أي آثروا ندبا ~~الملبوس الأبيض على غيره من نحو ثوب وعمامة وإزار (فإنها أطهر أي لأنها ~~تحكي ما يصيبها من النجس عينا أو أثرا (وأطيب) لدلالتها على التواضع ~~والتخشع وعدم الكبر والعجب (وكفنوا فيها موتاكم) أي ندبا مؤكدا ويكره ~~التكفين في غير أبيض (حم ت ن ه ms0472 ك) عن سمرة قال الترمذي حسن صحيح والحاكم ~~صحيح وأقروه # • (التمس ولو خاتما من حديد) أي التمس شيئا تجعله صداقا كأنه قال التمس ~~شيئا على كل حال وإن قل فيسن أن لا يعقد نكاح إلا بصداق ويجوز بأقل متمول ~~قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن سهل قال جاءت امرأة إلى النبي صلى ~~الله عليه وسلم ... فقالت إني وهبت من نفسي أي وهبت نفسي لك يا رسول الله ~~فمن زائدة فقامت طويلا فقال رجل زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال هل ~~عندك من شيء تصدقه قال ما عندي إلا إزاري فقال أن أعطيتها إياه جلست لا ~~إزار لك فالتمس شيئا قال ما أجد شيئا فقال التمس ولو خاتما من حديد فلم يجد ~~فقال أمعك شيء من القرآن قال نعم سورة كذا وسورة كذا لسور سماها فقال قد ~~زوجناكها بما معك من القرآن أي بتعليمها إياه (حم ق د) عن سهل بن سعد # • (التمسوا الجار قبل الدار) أي قبل شرائها أو سكناها بأجرة أي اطلبوا ~~حسن سيرته وابحثوا عنها (والرفيق قبل الطريق) أي أعد لسفرك رفيقا قبل ~~الشروع فيه (طب عن رافع بن خديج) بفتح الخاء المعجمة وكسر الدال وهو حديث ضعيف # • (التمسوا الخير) أي اطلبوه (عند حسان الوجوه) أي حال طلب الحاجة فرب ~~حسن الوجه ذميمه عند الطلب وعكسه (طب) عن أبي خصيفة بإسناد ضعيف # • (التمسوا الرزق بالنكاح) أي التزوج فإنه جالب للبركة جار للرزق إذا ~~صلحت النية (فر) عن ابن عباس ويؤخذ من كلام PageV01P319 # المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (التمسوا الساعة التي ترجى) أي ترجى استجابة الدعاء فيها (في يوم ~~الجمعة) وفي نسخة من بدل في (بعد العصر إلى غيبوبة الشمس) قال العلقمي قال ~~شيخنا اختلف العلماء من الصحابة والتابعين وغيرهم على أن هذه الساعة باقية ~~أو رفعت وعلى الأول هل هي في كل جمعة أو جمعة واحدة من كل سنة وعلى الأول ~~هل هي في وقت من اليوم معين أو مبهم وعلى التعيين هل تستوعب الوقت ms0473 أوتبهم ~~فيه على الإبهام ما ابتداؤه وما انتهاؤه وعلى كل ذلك هل تستمر أو تنتقل ~~وعلى الانتقال هل تستغرق الوقت أو بعضه وحاصل الأقوال فيها خمسة وأربعون ~~قولا وأقرب ما قيل في تعيينها أقوال أحدها عند أذان الفجر الثاني من طلوع ~~الفجر إلى طلوع الشمس الثالث أول ساعة بعد طلوع الشمس الرابع آخر الساعة ~~الثالثة من النهار الخامس عند الزوال السادس عند أذان صلاة الجمعة السابع ~~من الزوال إلى خروج الإمام الثامن منه إلى إحرامه بالصلاة التاسع منه إلى ~~غروب الشمس العاشر ما بين خروج الإمام إلى أن تقام الصلاة الحادي عشر ما ~~بين أن يجلس الإمام إلى أن تنقضي الصلاة وهو الثابت ي مسلم عن أبي موسى ~~مرفوعا الثاني عشر ما بين أول الخطبة والفراغ منها الثالث عشر عند الجلوس ~~بين الخطبتين الرابع عشر عند نزول الإمام من المنبر الخامس عشر عند إقامة ~~الصلاة السادس عشر من إقامة الصلاة إلى تمامها وهو الوارد في الترمذي ~~مرفوعا السابع عشر هي الساعة التي كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي فيها ~~الجمعة الثامن عشر من صلاة العصر إلى غروب الشمس التاسع عشر في صلاة العصر ~~العشرون بعد العصر إلى آخر وقت الاختيار الحادي والعشرون من حين تصفر الشمس ~~إلى أن تغيب الثاني والعشرون آخر ساعة بعد العصر أخرجه أبو داود والحاكم عن ~~جابر مرفوعا وأصحاب السنن عن عبد الله بن سلام الثالث والعشرون إذا تدلى ~~نصف الشمس للغروب أخرجه البيهقي وغيره عن فاطمة مرفوعا فهذه خلاصة لأقوال ~~فيها وباقيها يرجع إليها وأرجح هذه الأقوال الحادي عشر والثاني والعشرون ~~قال المحب الطبري أصح الأحاديث فيها حديث أبي موسى وأشهر الأقوال فيها قول ~~عبد الله بن سلام زاد ابن حجر وما عداهما أما ضعيف الإسناد أو موقوف استند ~~قائله إلى اجتهاد وتوقيف ثم اختلف السلف في أي القولين المذكورين أرجح فرجح ~~كلا مرجحون فمن رجح الأول البيهقي والقرطبي وابن العربي وقال النووي أنه ~~الصحيح أو الصواب ورجح الثاني أحمد بن حنبل وإسحاق بن ms0474 راهويه وابن عبد البر ~~والطرطوشي وابن الزملكاني من الشافعية ه (ت) عن أنس وإسناده ضعيف # • (التمسوا ليلة القدر) أي القضاء والحكم بالأمور (في أربع وعشرين) أي في ~~ليلة أربع وعشرين من شهر رمضان قال المناوي وهذا مذهب ابن عباس والحسن ~~(محمد بن مصرفي) كتاب (الصلاة عن ابن عباس # • (التمسوا ليلة القدر ليلة سبع وعشرين) PageV01P320 # قال المناوي وبهذا أخذ الأكثر وهو اختيار الصوفية (طب) عن معاوية وإسناده صحيح # • (التمسوا ليلة القدر آخر ليلة من رمضان) قال المناوي أي ليلة تسع ~~وعشرين لا ليلة السلخ (ابن نصر عن معاوية) بن سفيان وهو حديث ضعيف # • (ألحدوا) أي شقوا في جانب القبر القبلي من أسفله قدر ما يوضع فيه الميت ~~ويوسع اللحد ندبا ويتأكد ذلك عند رأسه ورجليه قال في النهاية يقال لحدت ~~وألحدت وقال في المصباح ولحدت اللحد للميت لحدا من باب نفع وألحدته له ~~إلحادا حفرته ولحدت الميت وألحدته جعلته في اللحد (ولا تشقوا) أي لا تحفروا ~~في وسطه وتبنوا جانبيه وتسقفوه من فوقه (فإن اللحد لنا والشق لغيرنا) أي هو ~~اختيار من قبلنا من الأمم فاللحد أفضل من الشق والنهي للتنزيه هذا إن كانت ~~الأرض صلبة فإن كانت رخوة وهي التي تنهار ولا تتماسك فالشق أفضل من اللحد ~~(حم) عن جرير # • (ألحد لآدم) بالبناء للمفعول أي عمل له لحد وضع فيه بعد موته (وغسل ~~بالماء وترا فقالت الملائكة) أي من حضر منهم أي قال بعضهم لبعض (هذه سنة ~~ولد آدم من بعده) فكل من مات منهم يفعل به ذلك وقولهم ذلك يحتمل أنهم رأوه ~~في اللوح المحفوظ أو في صحفهم أو باجتهاد (ابن عساكر عن أبي بن كعب) # • (ألحقوا الفرائض) أي الأنصباء المقدرة في كتاب الله تعالى (بأهلها) أي ~~مستحقيها بالنص (فما بقي فهو لأولى) أي فهو لأقرب (رجل ذكر) قال العلقمي ~~قال شيخنا زكريا قال النووي (فائدة) وصف رجل بذكر في خبر ألحقوا للتلبيه ~~على سبب استحقاقه وهي الذكورة التي هي سبب العصوبة والترجيح في الإرث ولهذا ~~جعل للذكر مثل ms0475 حظ الأنثيين قال والأولى هو الأقرب لأنه لو كان المراد به ~~الأحق لخلا عن الفائدة لأنا لا ندري من هو الأحق وأحسن من ذلك ما قاله ~~جماعة أنه لما كان الرجل يطلق في مقابلة المرأة وفي مقابلة الصبي جاءت ~~الصفة لبيان أنه في مقابلة المرأة وهذا كما قال علماء المعاني في مثل وما ~~من دابة في الأرض ولا طائر يطير بجناحيه أن اسم الجنس محتمل الفردية والجنس ~~معا وبالصفة يعلم المراد فلما وصفت الدابة والطائر بقى الأرض ويطير بجناحيه ~~علم أن المراد الجنس لا الفرد اه قال المناوي فائدته الاحتراز عن الخنثى ~~فإنه لا يجعل عصبة ولا صاحب فرض بل يعطي أقل النصيبين (حم ق ت) عن ابن عباس # • (الزم بيتك) بفتح الزاي من لزم أي محل سكنك قال المناوي قاله لرجل ~~استعمله على عمل فقال له خر لي والمراد بلزومه التنزه عن نحو الإمارة ~~وإيثار الانجماع بالعزلة قال ابن دينار لراهب عظني فقال إن استطعت أن تجعل ~~بينك وبين الناس سورا من حديد فافعل قال الغزالي وكل من خالط الناس كثرت ~~معاصيه وإن كان تقيا إلا أن ترك المداهنة ولم تأخذه في الله لومة لائم وبه ~~احتج من ذهب إلى أن العزلة أفضل من المخالطة (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو ~~حديث ضعيف # • (ألزم نعليك قدميك) بفتح الهمزة وسكون اللام وكسر الزاي من الزم فتباح ~~الصلاة فيهما إذا كانتا طاهرتين (فإن خلعتهما PageV01P321 # فاجعلهما بين رجليك ولا تجعلهما عن يمينك ولا عن يمين صاحبك ولا وراءك ~~فتؤذي من خلفك) فإن فعل ذلك بقصد الإضرار أثم أو بلا قصد خالف الأدب وفي ~~هذا الحديث باب من الأدب وهو أن تصان ميامن الإنسان عن كل شيء مما يكون ~~محلا للأذى (ه) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (الزموا هذا الدعاء) أي داوموا عليه (اللهم إني أسألك باسمك الأعظم ~~ورضوانك الأكبر فإنه اسم من أسماء الله) أي من أسمائه التي إذا سئل بها ~~أعطى وإذا دعى بها أجاب (البغوي) وابن قانع (طب) عن ms0476 حمزة بن عبد المطلب بن ~~هاشم وهو حديث حسن # • (الزموا الجهاد) أي محاربة الكفار لإعلاء كلمة الجبار (تصحوا) أي تصح ~~أبدانكم (وتستفتوا) أي بما يفتح عليكم من الفيء والغنيمة (عد) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (الظوا بيا ذا الجلال والإكرام) بظاء معجمة مشددة وفي رواية بحاء مهملة ~~أي الزموا قولكم ذلك في دعائكم وقد ذهب بعضهم إلى أنه هو اسم الله الأعظم ~~(ت) عن أنس (حم ن ك) عن ربيعة بن عامر قال الترمذي حسن غريب وصححه الحاكم # • (الق عنك شعر الكفر) أي أزله بحلق أو غيره كقص ونورة والحلق أفضل وهو ~~شامل لشعر الرأس وغيره ما عدا اللحية فيما يظهر وقيس به قلم ظفر وغسل ثوب ~~(ثم اختتن) وفي نسخة واختتن بالواو بدل ثم أي وجوبا إن أمن الهلاك والخطاب ~~وقع لرجل ومثله المرأة في الختان لا في إزالة شعر الرأس لأنه مثلة في حقها ~~قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن عثيم بن كليب عن أبيه عن جده أنه جاء ~~النبي صلى الله عليه وسلم فقال قد أسلمت فقال له النبي صلى الله عليه وسلم ~~الق عنك شعر الكفر ثم اختتن (حم د) عن ابن كليب بالنون من البنوة لا ~~بالمثناة التحتية من الأبوة وفي نسخة شرح عليها المناوي عن عثيم بن كليب ~~وعثيم بضم العين المهملة ثم ثاء مثلثة تصغير عثمان قال ابن القطان هو عثيم ~~بن كثير بن كليب والصحابي هو كليب وإنما نسب عثيم في الإسناد إلى جده قال ~~المناوي وفيه انقطاع وضعف # • (ألهم) بالبناء للمفعول (إسماعيل هذا اللسان العربي الهاما) قال ~~العلقمي قلت يعارضه ما في البخاري في نزول أم إسماعيل بمكة وفيه فمرت بهم ~~رفقة من جرهم وفيه وتعلم العربية منهم قال في الفتح فيه إشعار بأن لسان أمه ~~وأبيه لم يكن عربيا اه وأجاب المناوي بأنه ألهم الزيادة في بيانه بعد ما ~~تعلم أصل العربية من جرهم ولم يكن لسان أبويه (ك هب) عن جابر قال الحاكم ~~على شرط مسلم واعترض ms0477 # • (الهوا) قال العلقمي بضم الهمزة والهاء وسكون اللام بينهما أي العبوا ~~فيما لا حرج فيه فقوله (والعبوا) عطف تفسير والأمر للإباحة (فإني أكره أن ~~يرى) بالبناء للمفعول (في دينكم غلظة) أي شدة (هب) عن المطلب بن عبد الله ~~وفيه انقطاع وضعف # • (إليك انتهت الأماني يا صاحب العافية) قال المناوي جمع أمنية أي انتهت ~~إليك فلا يسأل غيرك اه فالمراد أن الذي يعطي العافية هو الله سبحانه وتعالى ~~فلا تطلب من غيره (طس هب) عن أبي هريرة وإسناد PageV01P322 # الطبراني حسن # • (أما إن ربك يحب المدح) بفتح همزة أما وخفة ميمها وبكسر همزة أن إن ~~جعلت أما بمعنى حقا وبفتحها إن جعلت افتتاحية وفي رواية الحمد بدل المدح أي ~~يحب أني حمد كما بينه خبر أن الله يحب أن يحمد وذا قاله للأسود بن سريع لما ~~قال له مدحت ربي بمحامد (حم خد ن ك) عن الأسود بن سريع وأحد أسانيد أحمد ~~رجاله رجال الصحيح # • (أما إن كل بناء) أي من القصور المشيدة والحصون المانعة والغرف ~~المرتفعة والعقود المحكمة التي تتخذ للترفه ووصول الأهوية إلى النازل بها ~~(وبال على صاحبه) أي سوء عقاب وطول عذاب في الآخرة لأنه إنما يبنى كذلك ~~رجاء التمكن في الدنيا وتمني الخلود فيها مع ما فيه من اللهو عن ذكر الله ~~والتفاخر (إلا مالا) أي مالا بد منه لنحو وقاية حر وبرد وستر عيال ودفع لص ~~(إلا مالا) قد يحتمل أن المراد إلا مالا يخلو عن قصد قربة كوقف (د) عن أنس ~~ورجاله موثوقون # • (أما إن كل بناء فهو وبال على صاحبه يوم القيامة إلا ما كان في مسجد أو ~~واو) أي أو كان في مدرسة ورباط وخان مسبل أو وقف أو ما لابد منه وما عداه ~~مذموم (حم ه) عن أنس # • (أما إنك) أيها الرجل الذي لدغته العقرب (لو قلت حين أمسيت) أي دخلت في ~~المساء (أعوذ بكلمات الله التامات) في رواية كلمة بالإفراد أي التي لا نقص ~~فيها ولا عيب (من شر ما خلق) أي ms0478 من شر خلقه وشرهم ما يفعله المكلفون من ~~المعاصي والآثام ومضارة بعضهم بعضا من ظلم وبغي وقتل وضرب وشتم وغير ذلك ~~وما يفعله غير المكلفين من الأكل والنهش واللدغ والعض كالسباع والحشرات (لم ~~تضرك) أي لم تلدغك كما هو ظاهر ما في العلقمي فإنه قال قال القرطبي هذا قول ~~الصادق الذي علمنا صدقه دليلا وتجربة وأني منذ سمعت هذا الخبر عملت عليه ~~ولم يضرني شيء إلى أن تركته فلدغتني عقرب بالمهدية ليلا فتذكرت في نفسي ~~فإذا بي قد نسيت أن أتعوذ بتلك الكلمات اه وقال المنوي لم تضرك بأن يحال ~~بينك وبين كمال تأثيرها بحسب كمال التعوذ وقوته وضعفه (م د) عن أبي هريرة # • (أما أنه لو قال حين أمسى أعوذ بكلمات الله) أي القرآن (التامات) أي ~~التي لا يدخلها نقص ولا عيب كما يدخل كلام الناس وقيل هي النافعات الكافيات ~~الشافيات من كل ما يتعوذ منه (من شر ما خلق ما ضره لدغ عقرب حتى يصبح) ~~وسببه كما في ابن ماجه عن أبي هريرة قال لدغت عقرب رجلا فلم ينم ليلته فقال ~~أما أنه فذكره (ه) عن أبي هريرة # • (أما أن العريف أي القيم على قوم ليسوسهم ويحفظ أمورهم ويتعرف الأمير ~~منه أحوالهم (يدفع في النار دفعا) أي تدفعه الزبانية في نار جهنم إذا لم ~~يقم بالحق الواجب عليه والقصد التنفير من الرياسة والتباعد عنها ما أمكن ~~لخطرها وسمي العريف عريفا لكونه يتعرف أمورهم حتى يعرف بها من فوقه عند ~~الاحتياج وهو فعيل بمعنى فاعل والعرافة عمله (طب) عن يريد بن سيف # • (أما بلغكم) أيها القوم الذين وسموا حمارا في وجهه (أين لعنت من وسم ~~البهيمة في وجهها) أي دعوت على PageV01P323 # من كوها في وجهها بالطرد والإبعاد عن الرحمة فكيف فعلتم ذلك وسببه كما في ~~أبي داود عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم مر عليه بحمار وقد وسم في ~~وجهه فقال أما فذكره قال المناوي وقرنه باللعن يدل على كونه كبيرة أي إذا ~~كان لغير حاجة أما ms0479 لها كوسم إبل الصدقة فيجوز للاتباع (أو ضربها في وجهها) ~~أي ولعنت من ضربها في وجهها قال النووي الضرب في الوجه منهي عنه في كل ~~حيوان محترم من الآدمي والحمير والخيل والإبل والبغال والغنم وغيرها لكنه ~~في الآدمي أشد لأنه مجمع المحاسن مع أنه لطيف يظهر يه أثر الضرب وربما شأنه ~~وربما أذى بعض الحواس (د) عن جابر بن عبد الله # • (أما ترضى) يا عمر (أن تكون لهم الدنيا) أي نعيمها والتمتع بزهوتها ~~ولذتها ونعيم الدنيا وإن أعطى لبعضنا إنما أعطيه ليستعين به على أمور ~~الآخرة فهو من الآخرة وفي رواية لهما بدل لهم أي أراد كسرى وقيصر (ولنا ~~الآخرة) أي أيها الأنبياء أو المؤمنون وسببه أن عمر بن الخطاب رأى النبي ~~صلى الله عليه وسلم على حصير أثر في جنبه وتحت رأسه وسادة من أدم وحشوها ~~ليف فبكى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك فقال كسرى وقيصر فيما ~~هما فيه وأنت رسول الله صلى الله عليه وسلم هكذا فذكره (ق ه) عن عمر # • (أما ترضى إحداكن) أيها النساء أي نساء هذه الأمة (أنها إذا كانت حاملا ~~من زوجها وهو عنها راض) بأن تكون مطيعة له فيما يحل ومثلها الأمة المؤمنة ~~الحاملة من سيدها (إن لها) بأن لها مدة حملها (مثل أجر الصائم القائم في ~~سبيل الله) أي في الجهاد (وإذا أصابها الطلق لم يعلم أهل السماء والأرض) أي ~~من إنس وجن وملك (ما أخلى لها من قرة أعين) أي مما تقربه عينها (فإذا وضعت ~~لم يخرج من لبنها جرعة) بضم فسكون (ولم يمص) أي الولد (من ثديها مصة) بنصب ~~مصة وبناء يمص للفاعل كما هو ظاهر شرح المناوي ويجوز بناؤه للمفعول (إلا ~~كان لها بكل جرعة وبكل مصة حسنة فإن أسهرها ليلة كان لها مثل أجر سبعين ~~رقبة تعتقهم في سبيل الله) قال المناوي والمراد بالسبعين التكثير ومثل ~~الزوجة الأمة المؤمنة الحامل من سيدها (سلامة) أي يا سلامة وهي حاضنة ولده ~~إبراهيم (تدرين) أي تعلمين (من ms0480 أعني بهذا) أي بهذا الجزاء الموعود المبشر ~~به (المتمنعات) يجوز رفعه ونصبه أي أعني أوهن المتمنعات (الصالحات المطيعات ~~لأزواجهن اللاتي لا يكفرن العشير) أي الزوج أي لا يغطين إحسانه إليهن ولا ~~يجحدن أفضاله عليهن وهذا قاله لما قالت تبشر الرجال بكل خير ولا تبشر ~~النساء (الحسن بن سفيان (طس) وابن عساكر عن سلامة حاضنة السيد إبراهيم بن ~~النبي صلى الله عليه وسلم وإسناده ضعيف # • (أما كان يجد هذا ما يسكن) بضم المثناة التحتية وكسر الكاف المشددة (به ~~رأسه) أي شعر رأسه أي يضمه ويلينه بنحو زيت فيه استحباب تنظيف شعر الرأس ~~بالغسل والترجيل بالزيت ونحوه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدهن ~~الشعر ويرجله غبا ويأمر به وقال من كان له PageV01P324 # شعر فليكرمه (أما كان يجد هذا ماء يغسل به ثيابه) قال العلقمي ماء بالمد ~~والتنوين وفيه طلب النظافة من الأوساخ الظاهرة على الثوب والبدن قال ~~الشافعي رضي الله عنه من غسل ثوبه قل همه وفيه الأمر بغسل الثوب ولو بماء ~~فقط اه وظاهر كلام المناوي أن ما موصولة فإنه قال من نحو صابون قال ~~والاستفهام إنكاري أي كيف لا يتنظف مع إمكان تحصيل الدهن والصابون والنظافة ~~لا تنافي النهي عن التزين في الملبس والأمر بلبس الخشن ومدح الشعث الغبر ~~كما مر ويأتي اه (حم د حب ك) عن جابر وإسناده جيد # • (أما) قال العلقمي حرف استفتاح مركب من حرف نفي وهمزة استفهام للتوبيخ ~~(يخشى) أي يخاف (أحدكم إذا رفع رأسه قبل الإمام أن يجعل الله رأسه رأس ~~حمار) وفي رواية كلب بدل حمار (أو يجعل الله صورته صورة حمار) وفي رواية ~~لمسلم وجه حمار وأو للشك من الراوي أو غيره وروى يحول بدل يجعل في الموضعين ~~ويحول في الأولى ويجعل في الثانية وخص الرأس والوجه بذلك لأن به وقعت ~~الجناية والمسخ حقيقة بناء على ما عليه الأكثر من وقوع المسخ بهذه الأمة أو ~~هو مجاز عن البلادة الموصوف بها الحمار أو أنه يستحق ذلك ولا يلزم من ~~الوعيد ms0481 الوقوع وفيه أن ذلك حرام وبه قال الشافعي (ق 4) عن أبي هريرة # • (أما يخشى أحدكم إذا رفع رأسه في الصلاة) أي قبل إمامه (أن لا يرجع ~~إليه بصره) أي بأن يعمى ثم لا يعود إليه بصره بعد ذلك (حم ه) عن جابر بن سمرة # • (أما والله إني لأمين في السماء وأمين في الأرض) أي في نفس الأمر وعند ~~كل عالم بحالي قدم السماء لعلوها ورمز إلى أن شهرته بذلك في الملأ الأعلى ~~أظهر وقد كان يدعى في الجاهلية بالأمين قال أبو رافع أرسلني النبي صلى الله ~~عليه وسلم إلى يهودي اقترض له دقيقا فقال لا إلا برهن فأخبرته فذكره (طب) ~~عن أبي رافع # • (أما علمت أن الإسلام يهدم ما كان قبله) أي من الكفر والمعاصي أي يسقطه ~~ويمحو أثره الخطاب لعمرو بن العاص حين جاء ليبايع النبي صلى الله عليه وسلم ~~بشرط المغفرة (وأن الهجرة) أي الانتقال من أرض الكفر إلى بلاد الإسلام ~~(تهدم ما كان قبلها) أي من الخطايا المتعلقة بحق الأحق لا الخلق (وأن الحج ~~يهدم ما كان قبله) قال المناوي الحكم فيه كالذي قبله لكن جاء في خبر أنه ~~يكفر حتى التبعات وأخذ به جمع (م) عن عمرو بن العاص # • (أما إنكم) أيها الناس الذين قعدتم عن مصلانا تضحكون قال العلقمي وسببه ~~كما في الترمذي عن أبي سعيد قال دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم مصلاه ~~فرأى أناسا كأنهم يكتشرون فقال أما فذكره قال في النهاية الكشر ظهر الأسنان ~~للضحك وكاشره إذا ضحك في وجهه وباسطه (لو أكثرتم ذكرها ذم اللذات) بالذال ~~المعجمة (لشغلكم عما أرى) أي من الضحك (الموت) بالجر عطف بيان وبالرفع خبر ~~مبتدأ محذوف وبالنصب على تقدير أعني (فأكثروا ذكرها ذم اللذات الموت فإنه) ~~أي الشأن (لم يأت على القبر يوم إلا تكلم فيه) أي بلسان الحال أو بلسان ~~القال والذي خلق الكلام في لسان الإنسان قادر على خلقه PageV01P325 # في الجماد فلا يلزم منه سماعنا له (فيقول أنا بيت الغربة أنا بيت الوحدة) ms0482 ~~أي ساكني يصير غريبا وحيدا (وأنا بيت التراب وأنا بيت الدود) قال المناوي ~~فمن ضممته أكله التراب والدود إلا من استثنى ممن نص عليه أنه لا يبلى ولا ~~يدود في قبره فالمراد من شأنه ذلك (فإذا دفن العبد المؤمن) أي المطيع (قال ~~له القبر مرحبا وأهلا) أي وجدت مكانا رحبا ووجدت أهلا من العمل الصالح فلا ~~ينافي ما مر (أما إن كنت لأحب من يمشي على ظهر الأرض إلي) وفي نسخة ظهري ~~بدل الأرض أي لكونك مطيعا لربك وأما بالتخفيف وأن بالفتح والكسر (فإذا ~~وليتك اليوم) أي استلويت عليك (وصرت إلي) الواو لا تفيد الترتيب أي صرت إلي ~~ووليتك (فسترى صنيعي بك) أي فإني محسنه جدا قال المناوي وقضية السين أن ذلك ~~يتأخر عن الدفن زمنا (فيتسع له مد بصره) أي بقدر ما يمتد إليه بصره ولا ~~ينافي رواية سبعين ذراعا لأن المراد بها التكثير لا التحديد (ويفتح له باب ~~إلى الجنة) أي يفتحه الملائكة بإذن الله تعالى أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى ~~فينظر الميت إلى نعيمها وحورها فيأنس ويزول عنه كرب الغربة والوحدة (وإذا ~~دفن العبد الفاجر) أي المؤمن الفاسق (أو الكافر) أي بأي نوع من أنواع الكفر ~~(قال له القبر لا مرحبا ولا أهلا أما إن كنت لأبغض من يمشي على ظهر الأرض ~~إلي) وفي نسخة ظهري بدل الأرض أي لكونك مطيعا لربك وأما بالتخفيف وأن ~~بالفتح والكسر (فإذا وليتك اليوم) أي استوليت عليك (وصرت إلي) الواو لا ~~تفيد الترتيب أي صرت إلي ووليتك (فسترى صنيعي بك) أي فإني محسنه جدا قال ~~المناوي وقضية السين أن ذلك يتأخر عن الدفن زمنا (فيتسع له مد بصره) أي ~~بقدر ما يمتد إليه بصره ولا ينافي رواية سبعين ذراعا لأن المراد بها ~~التكثير لا التحديد (ويفتح له باب إلى الجنة) أي يفتحه الملائكة بإذن الله ~~تعالى أو ينفتح بنفسه بأمره تعالى فينظر الميت إلى نعيمها وحورها فيأنس ~~ويزول عنه كرب الغربة والوحدة (وإذا دفن العبد الفاجر) أي المؤمنين الفاسق ~~(أو الكافر) ms0483 أي بأي نوع من أنواع الكفر (قال له القبر لا مرحبا ولا أهلا ~~أما أن كنت لأبغض من يمشي على ظهر الأرض إلى) وفي نسخة طهري بدل الأرض ~~(فإذا وليتك اليوم وصرت إلي فستر صنيعي) وفي نسخة صنعي (بك فيلتئم) أي ينضم ~~عليه (حتى يلتقي عليه) بشدة وعنف (وتختلف أضلاعه) من شدة الضمة (ويقيض الله ~~له سبعين تنينا) أي ثعبانا (لو أن واحدا منها نفخ في الأرض) أي على ظهرها ~~بين الناس (ما أنبت شيئا ما بقيت الدنيا) أي مدة بقائها (فينهشنه) قال ~~المناوي بشين معجمة وقد تهمل (ويخدشنه) بكسر الدال المهملة أي يجرحنه (حتى ~~يفضي ب إلى الحساب) أي حتى يصل إلى يوم الحساب وهو يوم القيامة (إنما القبر ~~روضة من رياض الجنة) قال العلقمي قال شيخنا قال القرطبي هذا محمول عندنا ~~على الحقيقة لا المجاز وأن القبر يملأ على المؤمن خضرا وهو العشب من النبات ~~وقد عينه ابن عمرو في حديثه أنه الريحان وذهب بعض العلماء إلى حمله على ~~المجاز وأن لمراد خفة السؤال على المؤمن وسهولته عليه وأمنه وطيب عيشه ~~وراحته وسعته عليه بحيث يرى مد بصره كما يقال فلان في الجنة إذا كان في رغد ~~من العيش وسلامة وكذا ضده قال القرطبي والأول أصح اه كلام شيخنا قلت ولا ~~مانع من الجمع بين الحقيقة والمجاز فقد ورد في الآثار ما يشهد لذلك (أو ~~حفرة من حفر النار) حقيقة أو مجازا قال المناوي وفيه أن المؤمن الكامل لا ~~يضغط في قبره ولكن في حديث آخر خلافه وأن عذاب القبر بكون للكافر أيضا وأن ~~عذاب البرزخ غير منقطع وفي كثير من الأخبار والآثار ما يدل على انقطاعه وقد ~~يجمع باختلاف ذلك باختلاف الأموات (ت) عن أبي سعيد الخدري وحسنه # • (أما) بالتشديد وكذا ما بعده (أنا فلا أكل متكئا) أي معتمدا على وطأ ~~تحتي أو مائلا إلى PageV01P326 # أحد شقي فيكره الأكل حال الإتكاء تنزيها (ت) عن أبي جحفة بجيم ثم حاء # • (أما أهل النار الذين هم أهلها) أي المختصون ms0484 بالخلود فيها وهم الكفار ~~(فإنهم لا يموتون فيها ولا يحيون) أي حياة ينتفعون بها ويستريحون معها قال ~~العلقمي قال الدميري في بعض نسخ مسلم أهل النار الذين هم أهلها بغير أما ~~وفي أكثرها أما والمعنى عليها ظاهر وعلى إسقاط أما تكون الفاء زائدة وهو ~~جائز (ولكن ناس) استدراك من توهم نفي العذاب عنهم وهم المذنبون من المؤمنين ~~(أصابتهم النار بذنوبهم فأماتتهم) أي النار وفي رواية فأماتهم أي الله ~~(إماتة) مصدر مؤكد أي بعد أن يعذبوا ما شاء الله وهي إماتة حقيقية وقيل ~~مجازية عن ذهاب الإحساس بالألم قال العلقمي قال شيخنا قال القرطبي فإن قيل ~~أي زائدة حينئذ في إدخالهم النار وهم لا يحسون بالعذاب قلنا يجوز أن يدخلهم ~~تأديبا ولم يذوقوا فيها العذاب ويكون صرف نعيم الجنة عنهم مدة كونهم فيا ~~عقوبة لهم كالمحبوسين في السجن فإن السجن عقوبة لهم وإن لم يكن معه غل ولا ~~قيد قال ويحتمل أنهم يعذبون اولا وبعد ذلك يموتون ويختلف حالهم في طول ~~التعذيب بحسب جرائمهم وآثامهم ويجوز أن يكونوا متألمين حالة موتهم غير أن ~~آلامهم تكون أخف من آلام الكفار لأن آلام المعذبين وهم موتى أخف من عذابهم ~~وهم أحياء (حتى إذا كانوا فحما) أي صاروا كالحطب الذي أحرق حتى اسود (أذن ~~بالشفاعة) قال المناوي بالبناء للمفعول أو الفاعل أي أذن الله بالشفاعة ~~فيهم فحملوا وأخرجوا (فجيء بهم) أي فتأتي بهم الملائكة إلى الجنة (ضبائر ~~ضبائر) بمعجمة مفتوحة فموحدة أي يحملون كالأمتعة جماعات جماعات متفرقين عكس ~~أهل الجنة فإنهم يدخلون يتحاذون بالمناكب لا يدخل آخرهم قبل أولهم ولا عكسه ~~(فبثوا على أنهار الجنة) أي فرقوا على حافات أنهارها (ثم قيل يا أهل الجنة ~~أفيضوا عليم) أي صبوا عليم ماء الحياة أي قالت الملائكة بإذن الله أو قال ~~الله فيصب عليهم فيحيون (فينبتون نبات الحبة) بكسر الحاء المهملة أي حبة ~~الرياحين ونحوها من الحبات (التي تكون في حميل السيل) أي ما حمله السيل ~~فتخرج لضعفها صفراء ملتوية قال المناوي وذا كناية عن سرعة ms0485 نباتهم وضعف ~~حالهم ثم يشتد قواهم ويصيرون إلى منازلهم (حم م ه) عن أبي سعيد الخدري (أما ~~أول أشراط الساعة) أي علاماتها التي يعقبها قيامها (فنار تخرج من المشرق ~~فتحشر الناس) أي تجمعهم مع سوق (إلى المغرب) قال المناوي قيل أراد نار ~~الفتن وقد وقعت كفتنة التتار سارت من المشرق إلى المغرب وقيل بل تأتي (وأما ~~أول ما يأكل أهل الجنة) أي أول طعام يأكلونه فيها (فزيادة كبد الحوت) أي ~~زائدته وهي القطعة المنفردة المتعلقة بالكبد وهي في الطعم في غاية اللذة ~~والحكمة في ذلك أنها أبرد شيء في الحوت فبأكلها تزول الحرارة التي حصلت ~~للناس في الموقف (وأما شبه الولد أباه وأمه) أي أباه تارة وأمه تارة أخرى ~~(فإذا سبق ماء الرجل ماء المرأة) أي في النزول والاستقرار في الرحم (نزع PageV01P327 # إليه الولد) قال المناوي بنصب الولد على المفعولية أي جذب السبق الولد ~~إلى الرجل (وإذا سبق ماء المرأة ماء الرجل نزع إليها) أي جذب السبق إليها ~~وسببه كما في البخاري عن أنس أن عبد الله بن سلام بلغه مقدم النبي صلى الله ~~عليه وسلم المدينة فأتاه يسأله عن أشياء فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن ~~إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام يأكله أهل الجنة وما بال الولد ~~ينزع إلى أبيه أو أمه فأجابه فأسلم (حم خ ن) عن أنس بن مالك # • (أما صلاة الرجل في بيته فنور فنوروا) بها (بيوتكم) قال القرطبي معناه ~~أن الصلاة إذا فعلت بشروطها المصححة والمكملة نورت القلب بحيث تشرق فيه ~~أنوار المعارف والمكاشفات حتى ينتهي أمر من يراعيها حق رعايتها أن يقول ~~وجعلت قرة عيني في الصلاة وأيضا فإنها تنور بين يدي مراعيها يوم القيامة في ~~تلك الظلم وتنور وجه المصلي يوم القيامة فيكون ذا غرة وتحجيل كما في حديث ~~أمتي يدعون يوم القيامة غرا محجلين من آثار الوضوء وقال النووي أنها تمنع ~~عن المعاصي وتنهى عن الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء ~~به وقيل معناه ms0486 أنها تكون نورا ظاهرا على وجهه يوم القيامة وتكون في الدنيا ~~كذلك بخلاف من مل يصل (حم م) عن عمر بن الخطاب وهو حديث حسن # • (أما في ثلاثة مواطن فلا يذكر أحد أحدا) لعظم هولها وشدة روعها (عند ~~الميزان) إذا نصب لوزن الأعمال قال المناوي وهي واحدة ذات لسان وكفتين وكفة ~~الحسنات من نور وكفة السيئات من ظلمة (حتى يعلم الإنسان أيخف ميزانه) ~~بمثناة تحتية وخاء معجمة فيكون من الهالكين (أم يثقل) فيكون من الناجين ~~(وعند الكتاب) أي صحف الأعمال (حين يقال هاؤم) اسم فعل بمعنى خذوا (اقرؤوا ~~كتابيه) تنازعه هاؤم واقرؤا فه مفعول اقرؤا لأنه أقرب العاملين ولأنه لو ~~كان مفعول هاؤم لقيل اقرؤه إذ الأولى إضماره حيث أمكن أي يقوله ذلك الناجي ~~لجماعة لما يحصل له من السرور ما يفيده كلام المحلى في تفسيره والظاهر أن ~~قوله حين يقال هاؤم اقرؤا كتابيه معترض بين قوله وعند الكتاب وقوله (حتى ~~يعلم أين يقع كتابه أفي يمينه أم في شماله أم من وراء ظهره) وناصب حين مقدر ~~أي فينسر حين يقال هذا ما ظهر فليتأمل قال العلقمي قال ابن السائب تلوى يده ~~اليسرى خلف ظهره ثم يعطى كتابه وظاهر الحديث أن من يؤتى كتابه بشماله على ~~قسمين أحدهما يؤتى كتابه بشماله لا من وراء ظهره والثاني بشماله من وراء ~~ظهره ذكره ابن رسلان قلت ويحتمل أن يقال أن العاصي المؤمن يعطى كتابه ~~بشماله والكافر من وراء ظهره ويشهد له الآية حيث ذكر اليمين ووراء الظهر ~~(وعند الصراط إذا وضع بين ظهراني جهنم) قال المناوي بفتح الظاء أي على ~~ظهرها أي وسطها كالجسر فزيدت الألف والنون للمبالغة والياء لصحة دخول بين ~~على متعدد وقيل لفظ ظهراني مقحم (حافتاه) أي الصراط (كلاليب كثيرة) أي هما ~~نفسهما كلاليب وهو أبلغ من كونها فيهما (وحسك كثير) جمع حسكة وهي شوكة صلبة ~~معروفة وقيل نبات PageV01P328 # ذو شوك يتخذ مثله من حديد وقيل شوك يسمى شوك السعدان وهو نبت ذو شوك جيد ~~مرعى الإبل تسمن عليه ms0487 (يحبس الله بها من يشاء من خلقه) أي يعوقه عن المرور ~~ليهوى في النار (حتى يعلم أينجو أم لا) قال العلقمي سببه كما في أبي داود ~~عن عائشة أنها ذكرت النار فبكت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما يبكيك ~~قالت ذكرت النار فبكيت فهل تذكرون أهليكم يوم القيامة فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم أما فذكره قولها ذكرت النار أي ما يحصل من شدة رؤيتها ~~والعرض عليها أو الورود عليها وقولها فبكيت فيه شدة خوف الصحابة رضي الله ~~تعالى عنهم مع عظم منزلتهم وناهيك بعائشة ومنزلتها عند النبي صلى الله عليه ~~وسلم وقولها هل تذكرون أهليكم يحتمل أن تريد بالأهل نفسها والتقدير هل ~~تذكروني يوم القيامة ويحتمل أن تريد نفسها وبقية صواحباتها (دك) عن عائشة # • (أما بعد) أي بعد حمد الله والثناء عليه قال العلقمي وأوله كما في مسلم ~~عن جابر ابن عبد الله قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا خطب احمرت ~~عيناه وعل صوته واشتد غضبه حتى كأنه منذر جيش يقول صبحكم مساكم ويقول بعثت ~~أنا والساعة كهاتين ويقرن بين اصبعيه السبابة والوسطى ويقول أما بعد إلخ ~~قال الدميري ويستدل به على أنه يستحب للخطيب أن يفخم أمر الخطبة ويرفع صوته ~~ويجزل كلامه ويكون مطابقا للفصل الذي تكلم فيه من ترغيب أو ترهيب ولعل ~~اشتداد غضبه كان عند إنذاره أمرا عظيما وقال القرطبي وأما اشتداد الغضب ~~فيحتمل أن يكون عند أمر خولف فيه وسبب الغضب هجوم ما تكرهه النفس ممن دونها ~~وسبب الحزن هجوم ما تكرهه ممن فوقها والغضب يتحرك من داخل الجسد إلى خارجه ~~والحزن يتحرك من خارجه إلى داخله ولذلك يقتل الحزن ولا يقتل الغضب لبروز ~~الغضب وكمون الحزن فصار الحادث عن الغضب السطوة والانتقام والحادث عن الحزن ~~المرض والأسقام لكمونه فلذلك أفضى الحزن إلى الموت ولم يفض الغضب إليه (فإن ~~أصدق الحديث) رواية مسلم خير بدل أصدق قال المناوي أي ما يحدث ب وينقل وليس ~~المراد ما أضيف إلى المصطفى ms0488 فقط (كتاب الله) أي لإعجازه وتناسب ألفاظه فيه ~~استحباب قول أما بعد في خطب الوعظ والجمعة والعيد وغيرها وكذا في خطب الكتب ~~المصنفة واختلف في أول من تكلم بها فقيل داود صلى الله عليه وسلم وقيل يعرب ~~بن قحطان وقيل قس بن ساعدة وقال كثير من المفسرين أنها فصل الخطاب الذي ~~أوتيه داود عليه الصلاة والسلام وقال المحققون فصل الخطاب الفصل بين الحق ~~والباطل (وإن أفضل الهدى هدى محمد) هو بضم الهاء وفتح الدال فيهما وبفتح ~~الهاء وإسكان الدال أيضا كذا جاءت الرواية بالوجهين وقد فسر على رواية ~~الفتح بالطريق أي أحسن الطرق طريق محمد صلى الله عليه وسلم يقال فلان حسن ~~الهدى أي الطريقة والمذهب ومنه اهتدوا بهدى عمار وأما على رواية الضم ~~فمعناه الدلالة والإرشاد وهو الذي يضاف إلى الرسول والقرآن PageV01P329 # والعباد قال الله تعالى وإنك لتهدي إلى صراط مستقيم أن هذا القرآن يهدي ~~للتي هي أقوم وهدى للمتقين أي أحسن الدلالة دلالته صلى الله عليه وسلم ~~وإرشاده (وشر الأمور محدثاتها) جمع محدثة بالفتح وهي ما لم يكن معروفا في ~~كتاب الله ولا سنة ولا إجماع وروى شر بالنصب عطفا على اسم أن وبالرفع عطفا ~~على محل أن مع اسمها (وكل محدثة بدعة) أي كل قولة أحدثت بعد الصدر الأول ~~ولم يشهد لها أصل من أصول الشرع فهي بدعة (كل بدعة ضلالة) أي توصف بذلك ~~لإضلالها وهذا عام مخصوص فالبدعة تنقسم إلى خمسة أقسام واجبة ومندوبة ~~ومحرمة ومكروهة ومباحة (وكل ضلالة في النار) أي فاعلها صائر إليها (أتتكم ~~الساعة بغتة) بنصبه على الحال (بعثت أنا والساعة) روى بنصب الساعة ورفعها ~~والمشهور النصب (هكذا) وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى وقرنه بينهما تمثيل ~~لمقاربتهما وأنه ليس بينهما إصبع كما أن لا نبي بينه وبينها أو أنه لتقريب ~~ما بينهما في المدة وأن التقارب بينهما كنسبة التقارب بين الإصبعين تقريبا ~~لا تحديدا (صبحتكم الساعة ومستكم) أي توقعوا قيامها فكأنكم بها وقد فاجأتكم ~~صباحا أو مساء فبادروا بالتوبة (أنا أولى بكل مؤمن ms0489 من نفسه) كما قال الله ~~تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم قال البيضاوي أي في الأمور كلها فإنه ~~لا يأمرهم ولا يرضى عنهم إلا بما فيه صلاحهم بخلاف النفس فيجب أن يكون أحب ~~إليهم من أنفسهم اه فمن خصائصه صلى الله عليه وسلم أنه كان إذا احتاج إلى ~~طعام أو غيره وجب على صاحبه المحتاج إليه بذله له صلى الله عليه وسلم وجاز ~~له صلى الله عليه وسلم أخذه وهذا وإن كان جائزا لم يقع (من ترك مالا ~~فلأهله) أي لورثته (ومن ترك دينا أو ضياعا) بفتح الضاد المعجمة أي عيالا ~~وأطفالا ذوي ضياع فأوقع المصدر موقع الاسم (فإلي وعلي) أي فأمر كفاية عياله ~~إلي ووفاء دينه علي وقد كان صلى الله عليه وسلم لا يصلي على من مات وعليه ~~دين ولم يخلف له وفاء لئلا يتساهل الناس في الاستدانة ويهملوا الوفاء ~~فزجرهم عن ذلك بترك الصلاة عليهم ثم نسخ بما ذكر صار واجبا عليه صلى الله ~~عليه وسلم واختلف أصحابنا هل هو من الخصائص أم لا فقال بعضهم كان من خصائصه ~~صلى الله عليه وسلم ولا يلزم الإمام أن يقضيه من بيت المال وقال بعضهم ليس ~~من خصائصه بل يلزم كل إمام أن يقضي من بيت المال دين من مات وعليه دين إذا ~~لم يخلف وفاء وكان في بيت المال سعة ولم يكن هناك أهم منه واعتد الرملي ~~الأول وفاقا لابن المقري (وأنا ولي المؤمنين) أي متولي أمورهم فكان صلى ~~الله عليه وسلم يباح له أن يزوج ما شاء من النساء ممن يشاء من غيره ومن ~~نفسه وإن لم يأذن كل من الولي والمرأة وأن يتولى الطرفين بلا إذن (حم م ن ~~ه) عن جابر # • (أما بعد فوالله إني لأعطي الرجل وادع الرجل) أي اتركه فلا أعطيه شيئا ~~(والذي ادع) أي اترك إعطاءه (أحب إلي من الذي أعطى ولكن) استدراك بني به ~~جواب سؤال تقديره لم تفعل ذلك (أعطى أقوما لما أرى) بكسر للام أي اعلم (في ~~قلوبهم PageV01P330 # من ms0490 الجزع) بالتحريك أي الضعف عن تحمل الفقر (والهلع) بالتحريك هو بمعنى ~~الجزع فالجمع للإطناب أو هو شدة الجزع أو أفحشه (وأكل) بفتح فكسر (أقواما ~~إلى ما جعل الله في قلوبهم من الغنى) أي النفسي (والخير) أي الجبلي والداعي ~~إلى الصبر والتعفف عن المسألة (منهم عمرو بن تغلب) بفتح المثناة الفوقية ~~وسكون المعجمة وكسر اللام وتتمته فقال عمرو فوالله ما أحب أن يكون لي بكلمة ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم حمر النعم أي ما أحب أن لي بدل كلمته النعم ~~الحمر وهذه صفة تدل على قوة إيمانه ويكفيه هذه المنقبة الشريفة وفي الحديث ~~أن الرزق في الدنيا ليس على قدر درجة المرزوق في الآخرة وأما في الدنيا ~~فإنما تقع العطية والمنع بحسب السياسة الدنيوية فكان صلى الله عليه وسلم ~~يعطي من يخشى عليه الجزع والهلع لو منع ويمنع من يثق بصبره واحتماله ~~وقناعته بثواب الآخرة وفيه أن البشر طبع على حب العطاء وبغض المنع والإسراع ~~إلى إنكار ذلك قبل الفكرة في عاقبته إلا من شاء الله وفيه أن المنع قد يكون ~~خيرا للمنوع كما قال تعالى وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم وسببه أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم أتى بمال أو بسبي يقسمه فأعطى رجالا وترك رجالا ~~فبلغه أن الذين ترك إعطاءهم تكلموا وعتبوا عليه فحمد الله ثم أثنى عليه ثم ~~قال أما بعد فذكره (حم) عن عمرو بن تغلب # • (أما بعد فما بال أقوام) استفهام إنكاري أي ما حالهم وهم أهل بريرة ~~وسبيه كما في مسلم عن عائشة قالت دخلت على بريرة فقالت أن أهلي كاتبوني على ~~تسع آواق في تسع سنين كل سنة أوقية فأعينيني فقالت لها إن شاء أهلك أن ~~أعدها لهم عدة واحدة وأعتقك ويكون الولاء لي فذكرت ذلك لأهلها فأبوا إلا أن ~~يكون الولاء لهم فأتتني فذكرت ذلك فانتهرتها فقالت لاها الله أذن قالت فسمع ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألني فأخبرته فقال اشتريها فأعتقيها ~~واشترطي لهم الولاء فإن الولاء لمن ms0491 أعتق ففعلت قالت ثم خطب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم عشية فعمد الله وأثنى عليه بما هو أهله ثم قال أما بعد ~~فذكره واشتراط الولاء للبائع مبطل للبيع عند الشافعية قال في شرح البهجة ~~ولو شرط مع العتق الولاء لم يصح البيع لمخالفته ما تقرر في الشرع من أن ~~الولاء لمن أعتق وأما قوله صلى الله عليه وسلم في خبر بريرة لعائشة واشترطي ~~لهم الولاء فأجاب عنه الأقل بأن راويه هشام تفرد به فيحمل على وهم وقع فيه ~~لأنه صلى الله عليه وسلم لا يأذن فيما لا يجوز والأكثر بأن الشرط لم يقع في ~~العقد وبأنه خاص بقصة عائشة لمصلحة قطع عادتهم فإن عادتهم جعل الولاء ~~للبائع كالمعتق كما خص فسخ الحج إلى العمرة بالصحابة لمصلحة بيان جوازه في ~~أشهره وبأن لهم بمعنى عليهم كما في وإن أسأتم فلها انتهى وقال ابن حجر في ~~شرح المنهاج الصحيح أنه من خصائص عائشة قالوا والحكمة في إذنه فيه ثم ~~إبطاله أن يكون أبلغ في قطع عادتهم في ذلك كما أذن لهم في الإحرام في حجة ~~الوداع ثم أمرهم بفسخه وجعله عمرة ليكون أبلغ في زجرهم عما اعتادوه من منع ~~العمرة في أشهر الحج (يشترطون شروطا PageV01P331 # ليست في كتاب الله) أي في حكمه الذي كتبه على عبده أو في شرعه (ما كان من ~~شرط ليس في كتاب الله) أي في حكمه الذي يتعبد ب من كتاب أو سنة أو إجماع ~~(فهو باطل وإن كان) أي المشروط (مائة شرط) مبالغة وتأكيد لأن العموم في ~~قوله ما كان من شرط يدل على بطلان جميع الشروط وإن زادت على المائة (قضاء ~~الله أحق) أي حكمه هو الحق الذي يجب العمل به لا غيره (وشرط الله أوثق) أي ~~هو القوي وما سواه باطل واه فأفعل التفضيل ليس على بابه في الموضعين (وإنما ~~الولاء لمن أعتق) لا لغيره من مشترط وغيره فهو منفي شرعا وعليه الإجماع (ق ~~4) عن عائشة # • (أما بعد فما بال العامل نستعمله) أي نوليه ms0492 عاملا (فيأتينا) أي عبد ~~الفراغ من عمله (فيقول هذا من عملكم وهذا أهدى لي) فبرهن صلى الله عليه ~~وسلم على ذلك بحجة ظاهرة بقوله (أفلا قعد في بيت أبيه وأمه فينظر هل يهدي ~~له أم لا) بالبناء للمفعول ثم أقسم صلى الله عليه وسلم على أن المأخوذ من ~~ذلك خيانة فقال (فوالذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (لا يغل أحدكم) ~~بغين معجمة من الغلول وهو الخيانة (منها) أي الزكاة (شيأ) ولو تافها ما ~~يفيده التنكير (إلا جاء به يوم القيامة يحمله على عتقه إن كان) ما غله ~~(بعيرا جاء به له رغاء) بضم الراء مخففا ممدودا أي له صوت (وإن كان بقرة ~~جاء بها لها خوار) بضم الخاء المعجمة أي صوت قال العلقمي ولبعضهم بالجيم ~~وواو مهموزة ويجوز تسهيلها وهو رفع الصوت والحاصل أنه بالجيم وبالخاء بمعنى ~~ألا أنه بالخاء للبقر وغيره من الحيوان وبالجيم للبقر والناس (وإن كانت شاة ~~جاء بها تيعر) بفتح المثناة الفوقية وسكون المثناة التحتية بعدها مهملة ~~مفتوحة ويجوز كسرها أي لها صوت شديد (فقد بلغت) بتشديد اللام أي حكم الله ~~الذي أرسلت به إليكم وفي الحديث أنه يسن للإمام أن يخطب في الأمور المهمة ~~ومشروعية محاسبة المؤتمن وفيه أن من رأى متأولا أخطأ في تأويل يضر من أخذ ~~به أن يشهر للناس القول ويبين خطأه ليحذر من الاغترار به وفيه جواز توبيخ ~~المخطئ واستعمال المفضول في الأمانة والإمارة مع وجود من هو أفضل منه وسببه ~~أن رسول الله صلى الله عليه وسلم استعمل عبد الله بن اللتبية بضم اللام ~~وسكون المثناة الفوقية وكسر الموحدة ثم ياء النسب على عمل فجاء فقال هذا ~~لكم وهذا أهدى إلي فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم عشية بعد الصلاة ~~فتشهد وأثني على الله كما هو أهله ثم قال أما بعد فذكره (حم ق) عن أبي حميد ~~الساعدي قال المناوي ذكر البخاري أن هذه الخطبة كانت عشية بعد الصلاة # • (أما بعد ألا أيها الناس) أي الحاضرون أو أعم ms0493 (فإنما أنا بشر يوشك) أي ~~يقرب (أن يأتي رسول لربي فأجيب) أي يأتني ملك الموت يدعوني فأموت وكنى ~~بالإجابة عن الموت إشارة إلى أن اللائق تلقيه بالقبول كالمجيب إليه ~~باختباره (وأنا تارك فيكم ثقلين) سميا ثقلين لعظمهما وشرفهما وكبر شأنهما ~~وآثر التعبير به لأن الأخذ بما يتلقى عنهما والمحافظة على رعايتهما والقيام PageV01P332 # بواجب حرمتيهما ثقيل (أولهما كتاب الله) هو علم بالغلبة على القرآن وقدمه ~~لأحقيته بالتقديم (فيه الهدى) أي من الضلالة (والنور) للصدور (من استمسك به ~~وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل) أي أخطأ طريق السعادة وهلك في ميدان ~~الشقاوة (فخذوا بكتاب الله تعالى واستمسكوا به) أي اعملوا بما فيه من ~~الأوامر واجتنبوا ما فيه من النواهي فإنه السبب الموصل إلى المقامات العلية ~~والسعادة الأبدية (وأهل بيتي) أي وثانيهما أهل بيتي وهم من حرمت عليهم ~~الصدقة أي الزكاة من أقاربه والمراد به هنا علماؤهم (أذكركم الله في أهل ~~بيتي أذكركم الله في أهل بيتي) أي في احترامهم وإكرامهم والقيام بحقهم ~~وكرره للتأكيد (حم) وعبد بن حميد قال المناوي بغير إضافة (م) عن زيد بن أرقم # • (أما بعد فإن أصدق الحديث كتاب الله) أي لإعجازه وتناسب ألفاظه ~~واستحالة الكذب في خبره (وأوثق العري كلمة التقوى) أي كلمة الشهادة أو هي ~~الوفاء بالعهد (وخير الملل) الأديان (ملة إبراهيم) ولذلك أمر المصطفى ~~بإتباعها (وخير السنن سنة محمد) لأنها أهدى من كل سنة وأقوم من كل طريقة ~~والسنن جمع سنة وهي قوله أو فعله أو تقريره (وأشرف الحديث ذكر الله) لأن ~~الشيء يشرف بشرف من هوله (وأحسن القصص هذا القرآن) لأنه برهان ما في جميع ~~الكتب ودليل على صحتها لاشتماله على العجائب الحكم والآيات والعبر (وخير ~~الأمور عوازمها) أي فرائضها التي فرض الله على الأمة فعلها (وشر الأمور ~~محدثاتها) أي شر الأمور على الدين ما أحدث من البدع بعد الصدر الأول ولم ~~يشهد له أصل من أصول الشرع (وأحسن الهدي هدي الأنبياء) بفتح الهاء وسكون ~~الدال المهملة أي أحسن الطرائق والسير طريقة ms0494 الأنبياء لعصمتم من الضلال ~~والإضلال (وأشرف الموت قتل الشهداء) لأنه في الله ولله ولإعلاء كلمة الله ~~(وأعمى العمى الضلالة بعد الهدى) أي الكفر بعد الإيمان فهو العمى على ~~الحقيقة (وخير العلم ما نفع) أي بأن صحبه عمل وفي نسخة وخير العمل ما نفع ~~أي بأن صحبه إخلاص (وخير الهدي ما اتبع) بالبناء للمجهول أي اقتدى به كنشر ~~علم وتأديب مريد وتهذيب أخلاق (وشر العمى عمى القلب) أي كون الشخص لا يبصر ~~رشده قال تعالى ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى قال البيضاوي ~~والمعنى من كان في هذه الدنيا أعمى القلب لا يبصر رشده كان في الآخرة أعمى ~~لا يرى طريق النجاة (واليد العليا خير من اليد السفلى) أي المعطية خير من ~~الآخذة إذا لم يكن الآخذ محتاجا (وما قل) أي من الدنيا (وكفى) أي الإنسان ~~لمؤنته ومؤنة ممونه (خير مما كثر والهي) أي عن ذكر الله والدار الآخرة لأن ~~الاستكثار من الدنيا يورث الهم والغم والقسوة (وشر المعذرة حين يحضر الموت) ~~فإن العبد إذا اعتذر بالتوبة عند الغرغرة لا يفيده اعتذاره لأنها حالة كشف ~~الغطاء (وشر الندامة) أي التحسر على ما فات (يوم القيامة) فإنها لا تنفع ~~يومئذ ولا تفيد فينبغي للإنسان أن يكثر من الأعمال الصالحة قبل وقوع PageV01P333 # الندامة (ومن الناس من لا يأتي الصلاة إلا دبرا) يروي بالفتح والضم وهو ~~منصوب على الظرف وقال المناوي بضمتين أي بعد فوت وقتها اه أي أنه يأتي ~~الصلاة حين أدبر وقتها (ومنهم من لا يذكر الله إلا هجرا) أي تاركا للإخلاص ~~في الذكر فكان قلبه هاجرا للسانه غير مواصل له (وأعظم الخطايا) أي من ~~أعظمها خطيئة (اللسان الكذوب) أي الكثير الكذب (وخير الغنى غنى النفس) فإنه ~~الغني على الحقيقة (وخير الزاد) أي إلى الآخرة (التقوى) أي فعل الطاعات ~~وتجنب المنهيات (ورأس الحكمة مخافة الله) أي الخوف منه فمن لم يخف منه فباب ~~الحكمة وطريق السعادة دونه مسدود (وخير ما وقر في القلوب اليقين) أي ~~التصديق الجازم بجميع ما ms0495 جاء به النبي صلى الله عليه وسلم أي خبر ما سكن ~~فيه نور اليقين فإنه المزيل لظلمة الريب (والارتياب كفر) أي الشك في شيء ~~مما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم كفر بالله وفي نسخ والارتياب من الكفر ~~(والنياحة من عمل الجاهلية) أي النوح على الميت بنحو واكهقاه واجملاه من ~~عادة الجاهلية وقد حرمه الإسلام (والغلول) أي الخيانة الخفية (من جثا جهنم) ~~جمع جثوة بالضم أي الشيء المجموع يعني الحجارة المجموعة أي من جماعتها ~~(والكنز كي من النار) أي المال الذي لم يؤد زكاته يكوي به صاحبه في نار ~~جهنم (والشعر) بالكسر الكلام المقفي الموزون (من مزامير إبليس) إذا كان ~~محرما (والخمر جماع الإثم) أي مجمعه ومظنته لما يترتب عليه من المفاسد ~~(والنساء حبالة الشيطان) قال العلقمي قال في النهاية حبالة بالكسر هي ما ~~يصاد به من أي شيء كان وفي رواية حبائل الشيطان أي مصائده (والشباب شعبة من ~~الجنون) لأنه يميل إلى الشهوات ويوقع في المضار (وشر المكاسب كسب الربا) أي ~~التكسب به فهو من الكبائر (وشر المأكل) أي المأكول (مال اليتيم) أي بغير حق ~~قال تعالى إن الذين يأكلون أموال اليتامى ظلما إنما يأكلون في بطونهم نارا ~~أي ملئها نارا لأنه يؤول إليها وسيصلون بالبناء للفاعل والمفعول أي يدخلون ~~سعير أي نارا شديدة (والسعيد من وعظ بغيره) قال الناوي أي من تصفح أفعال ~~غيره فاقتدى بأحسنها وانتهى عن قبيحها اه ويحتمل أن المراد من وعظ بمن مات ~~من أقرانه والله أعلم (والشقي من شقى في بطن أمه) أي حين يؤمر بكتابة أجله ~~ورزقه وشقاوته (وإنما يصير أحدكم إلى موضع أربعة أذرع) أي إلى القبر أي ~~لابد من الموت وذكر ذلك لأنه الغالب (والأمر بآخره) بمد آخره أي إنما ~~الأعمال بخواتيمها فإذا أراد الله بعبد خيرا وفقه لعمل صالح قبل الموت ثم ~~يقبضه عليه (وملاك العمل) قال العلقمي قال في النهاية الملاك بالكسر والفتح ~~قوام الشيء ونظامه وما يعتمد عليه فيه (خواتمه) يعني عمل الخير بوقوفه على ~~سلامة ms0496 عاقبته (وشر الروايا روايا الكذب) بفتح الراء المهملة جمع رواية ~~بمعنى ناقل وفي حديث الرواية أحد الشاتمين أي وشر الناقلين ناقلوا الكذب ~~(وكل ما هو آت) أي من الموت والقيمة والحساب (قريب) قال تعالى إنهم يرونه ~~بعيدا ونراه PageV01P334 # قريبا (وسباب المؤمن) بكسر السين المهملة قال العلقمي قال شيخنا والسباب ~~الشتم (فسوق) أي فسق (وقتال المؤمن) أي بغير حق (كفر) أي إن استحل قتله بلا ~~تأويل سائغ أو هو زجر وتنفير (وأكل لحمه) أي غيبته وهو ذكره بشيء يكرهه وإن ~~كان فيه (من معصية الله) قال تعالى ولا تجسسوا بحذف إحدى التاءين أي لا ~~تتبعوا عورات المسلمين فإنه من تتبع عوراتهم تتبع الله عورته حتى يفضحه ولو ~~في جوف بيته فظن السوء بأهل الخير من المؤمنين حرام ولا يغتب بعضكم بعضا أي ~~لا يذكره بشيء يكرهه وإن كان فيه أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا ~~بالتخفيف والتشديد تمثيل فيه مبالغات الاستفهام المقرر وإسناده الفعل إلى ~~أحد للتعميم وتعليق المحبة بما هو في غاية الكراهة وتمثيل الاغتياب بأكل ~~لحم الإنسان وجعل المأكول أخا وميتا فكرهتموه فاكرهوا الأكل وتولوا عنه ~~وتباح الغيبة لأسباب منها التخابر من خاطب امرأة ونحوه كمن أريد الاجتماع ~~به لأخذ علم أو صناعة فيجوز ذكر عيوبه بل يجب وإن لم يستشر بذلا للنصيحة ~~ومنها التظلم إلى سلطان أو قاض أو غيرهما ممن له ولاية أو قدرة على إنصافه ~~ممن ظلمه فيقول ظلمني فلان أو فعل بي كذا ومنها الاستعانة على تغيير المنكر ~~ورد العاصي فيقول لمن يرجو قدرته على الدفع فلان يفعل كذا فازجره ونحو ذلك ~~ومنها الاستفتاء كأن يقول ظلمني فلان أو أبي أو أخي بكذا فهل له ذلك أم لا ~~وما طريقي في الخلاص منه ودفع ظلمه عني ونحو ذلك ومنها أن يكون المغتاب ~~مجاهرا بفسقه أو بدعت كالخمر ومصادرة الناس وجباية المكوس وتولي الأمور ~~الباطلة فيجوز ذلك بما يجاهر به ولا يجوز بغيره إلا بسبب آخر ومنها التعريف ~~كما إذا كان معروفا بلقب كالأعمش والأزرق ms0497 والقصير فيجوز تعريفه به ولا يجوز ~~ذكره به تنقيصا وإن أمكن التعريف بغيره كان أولى (وحرمة ماله كحرمة دمه) أي ~~كما يمتنع سفك دمه بغير حق يمتنع أخذ ماله بغير حق (ومن يتأل) بفتح الهمزة ~~وتشديد اللام يقال تألي يتألى تأليا وإلى يؤلي إيلاء وكلاهما بمعنى اليمين ~~أي من حكم عليه يحلف كأن يقول والله ليدخلن الله فلانا النار والله ليدخلن ~~الله فلانا الجنة (على الله يكبه) بأن يفعل خلاف ما حلف عليه مجازاة له على ~~جرأته وفضوله (ومن يغفر يغفر الله له) أي ومن يستر على مسلم فضيحة اطلع ~~عليها يستر الله ذنوبه فلا يؤاخذ بها (ومن يعف) أي عن الجاني عليه (يعف ~~الله عنه) أي يمح عنه سيئاته جزاءا وفاقا (ومن يكظم الغيظ) أي يكتمه مع ~~قدرته على إنفاذه (يأجره الله) أي يثيبه لأنه محسن يحب المحسنين وكظم الغيظ ~~إحسان (ومن يصبر على الرزية) أي المصيبة احتسابا (يعوضه الله) أي يعوضه ~~عنها خيرا مما فات (ومن يتبع السمعة يسمع الله به) أي ومن يرائي بعمله ~~يفضحه الله (ومن يصبر) أي على ما أصابه من بلاء (يضعف الله له) بضم المثناة ~~التحتية وشدة العين المهملة المكسورة أي يؤته أجره مرتين (ومن يعص الله ~~يعذبه) أي لم يعف عنه فهو تحت المشيئة (اللهم اغفر لي ولأمتي اللهم PageV01P335 # اغفر لي ولأمتي اللهم اغفر لي ولأمتي) قاله ثلاثا لأن الله يحب الملحين ~~في الدعاء (استغفر الله لي ولكم) أي اطلب منه المغفرة لي ولكم وفيه أنه ~~يندب للداعي أن يبدأ بنفسه (البيهقي في) كتاب (الدلائل) دلائل النبوة (وابن ~~عساكر عن عقبة بن عامر الجهني أبو نصر السجزي) بكسر السين المهملة (في) ~~كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن أبي الدرداء) مرفوعا (ش) عن ابن مسعود ~~موقوفا وإسناده حسن # • (أما بعد فإن الدنيا خضرة حلوة) أي هي في الرغبة فيها والميل إليها ~~كالفاكهة التي هي في المنظر خضرة وفي المذاق حلوة وكل منهما يرغب فيه ~~منفردا فكيف إذا اجتماعا (وأن الله تعالى مستخلفكم فيها) ms0498 أي جاعلكم خلفاء ~~في الدنيا (فناظر كيف تعملون) أي كيف تتصرفون في مال الله الذي آتاكم هل هو ~~على الوجه الذي يرضاه المستخلف أم لا (فاتقوا الدنيا) أي احذروا فتنتها ~~(واتقوا النساء) أي الافتتان بهن (فإن أول فتنة بني إسرائيل كانت في ~~النساء) يريد قتل النفس التي أمر فيها بنو إسرائيل بذبح البقرة فإنه قتل ~~ابن أخيه أو عمله ليتزوج زوجته أو بنته (ألا) بالتخفيف للتنبيه (إن بني آدم ~~خلقوا على طبقات شتى) أي متفرقة (فمنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت ~~مؤمنا) وهذا الفرق هم سعيد الدارين (ومنهم من يولد كافرا ويحيا كافرا ويموت ~~كافرا) وهذا القسم هم أهل الشقاوة (ومنهم من يولد مؤمنا ويحيا مؤمنا ويموت ~~كافرا) أي يسبق عليه الكتاب فيختم له بالكفر (ومنهم من يولد كافرا ويحيا ~~كافرا ويموت مؤمنا) أي يسبق عليه فيختم له بالكفر (ومنهم من يولد كافرا ~~ويحيا كافرا ويموت مؤمنا) أي يسبق عليه الكتاب فيختم له بالإيمان فيصير من ~~أهل السعادة (ألا إن الغضب جمرة توقد في جوف ابن آدم) قال المناوي بحذف ~~إحدى التاءين تخفيفا فهو بفتحات (ألا ترون) أي حال غضبه (إلى حمرة عينيه ~~وانتفاخ أوداجه) جمع ودج بفتح الدال وتكسر العرق الذي يقطعه الذابح ويسمى ~~الوريد (فإذا وجد أحدكم شيئا من ذلك) أي من مبادئ الغضب (فالأرض الأرض) أي ~~فليضطجع بالأرض لتنكسر نفسه فتذهب حدة غضبه (ألا إن خير الرجال) وكذا ~~النساء والخناثى (من كان بطئ الغضب سريع الرضى وشر الرجال من كان سريع ~~الغضب بطئ الرضى فإذا كان الرجل بطئ الغضب بطئ الفئ) أي الرجوع (أو سريع ~~الغضب سريع الفئ فإنها بها) أي فإن إحدى الخصلتين تقابل بالأخرى فلا يمدح ~~على الإطلاق ولا يذم على الإطلاق (ألا إن خير التجار) بضم المثناة جمع تاجر ~~(ومن كان حسن القضاء) أي الأداء لما عليه (حسن الطلب) بماله على الناس (وشر ~~التجار من كان سيء القضاء) أي لا يوفى لغريمه دينه إلا بمشعة ومماطلة مع ~~يساره (سيء الطلب فإذا كان الرجل) ms0499 ومثله المرأة والخنثى (حسن القضاء) لأداء ~~لما عليه (سيء الطلب) بما له على الناس (أو كان سيء القضاء حسن الطلب فإنها ~~بها) أي فإحدى الخصلتين تقابل بالأخرى فلا يمدح على الإطلاق ولا يذم على ~~الإطلاق (ألا إن لكل غادر لواء يوم القيامة) أي ينصب له لواء حقيقة PageV01P336 # (بقدر غدرته) فإن كانت كبيرة نصب له لواء كبير وإن كانت صغيرة نصب له ~~لواء صغير وفي خبر أنه سيكون عند استه وقيل اللواء مجاز عن شهرة حاله في ~~الموقف (ألا وإن أكبر الغدر غدر أمير عامة) قال المناوي بالإضافة (ألا لا ~~يمنعن رجلا مهابة الناس أن يتكلم بالحق إذا علمه) فلا عذر له في ترك التكلم ~~بالحق بشرط سلامة العاقبة (ألا إن أفضل الجهاد كلمة حق عند سلطان جائر) قال ~~المناوي فإن ذلك أفضل من جهاد الكفار لأنه أعظم خطرا (إلا أن مثل ما بقي من ~~الدنيا فيما مضى منها مثل ما بقى من يومكم هذا فيما مضي منه) يعني ما بقى ~~من الدنيا أقل مما مضى منها فكأنكم بها وقد انقضت كانقضاء يومكم هذا وبقية ~~الشيء وإن كثرت في نفسها قليلة بالإضافة إلى معظمه وسيأتي الدنيا سبعة آلاف ~~سنة أنا في آخرها ألفا (حم ت ك هب) عن أبي سعيد الخدري # • (أمامكم حوض) بفتح الهمزة أي قدامكم أيها الأمة المحمدية حوض تردونه ~~يوم القيامة وهل وروده قبل الصراط أو بعده قولان وجمع بإمكان التعدد (كما ~~بين جرباء) بفتح الجيم وسكون الراء وموحدة مقصور وممدود قرية بالشام ~~(وأذرج) بفتح الهمزة وسكون المعجمة وضم الراء وحاء مهملة قرية بالشام ~~وبينهما ثلاثة أيام والمعروف في الأحاديث أن الحوض مسيرة شهر وليس ذلك ما ~~بين جرباء وأذرج وبذلك يزول الإشكال (خ د) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (أمان لأهل الأرض من الغرق) بفتح الراء (القوس) أي ظهور القوس المسمى ~~بقزح سمى به لأنه أول مارى على جبل قزح بالمزدلفة وفي رواية البخاري في ~~الأدب أنه أمان لمن بعد قوم نوح فإن ظهوره لم يكن دفعا ms0500 للغرق (وأمان لأهل ~~الأرض من الاختلاف) أي الفتن والحروب (الموالاة لقريش) يحتمل أن المراد كون ~~أمر الولاية لهم ويحتمل أن المراد موالاة غيرهم لهم (قريش أهل الله) أي ~~أولياؤه أضيفوا إليه تشريفا (فإذا خالفتها قبيلة من العرب صاروا حزب إبليس) ~~أي جنده قال المناوي قال الحكيم أراد بقريش أهل الهدى منهم وإلا فبنو أمية ~~وإضرابهم حالهم معروف وإنما الحرمة لأهل التقوى (طب ك) عن ابن عباس قال ~~المناوي وصححه الحاكم ورد بأنه واه # • (أمان لأمتي من الغرب إذا ركبوا البحر) قال المناوي في رواية السفينة ~~وفي أخرى الفلك (أن يقولوا) أي يقرؤا قوله تعالى (بسم الله مجراها ومرساها ~~الآية) أي إلى آخرها ويقرؤا قوله تعالى (وما قدروا الله حق قدره) أي ما ~~عرفوه حق معرفته أو ما عظموه حق عظمته (الآية) أي آية الزمر إلى مشركون (ع) ~~وابن السني عن الحسين بن علي # • (أم القرآن) قال العلقمي سميت الفاتحة أم القرآن لأنها أصل القرآن وقيل ~~لأنها متقدمة كأنها تؤمه انتهى وقال المناوي سميت به لاشتمالها على كليات ~~المعاني التي فيه كذا ذكروا واستشكل بأن كثيرا من السور يشتمل على هذه ~~المعاني مع أنه لم تسم بأم القرآن وأجيب بأنها سابقة على غيرها وضعا بل ~~نزولا عند الأكثر فنزلت من تلك السور منزلة مكة من جميع القرى حيث مهدت ~~أولا ثم دحيت الأرض من تحتها فكما PageV01P337 # سميت أم القرى سميت هذه أم القرآن على أنه لا يلزم اطراد وجه التسمية (هي ~~السبع المثاني) قال المناوي سميت سبعا لأنها سبع آيات باعتبار عد البسملة ~~آية والمثاني لتكررها في الصلاة أو الإنزال فإنها نزلت بمكة حين فرضت ~~الصلاة وبالمدينة حين حولت القبلة وفيه أن الوصف المذكور ثبت لها بمكة ~~بدليل قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني والقرآن العظيم (والقرآن ~~العظيم) قال العلقمي هو معطوف على قوله أم القرآن وهو مبتدأ وخبره محذوف ~~تقديره والقرآن العظيم ما عداها وليس معطوفا على قوله السبع المثاني لأن ~~الفاتحة ليست هي القرآن كله وفي رواية عند ms0501 أبي حاتم بلفظ والقرآن العظيم ~~الذي اعطيتموه أي هو القرآن العظيم الذي أعطيتموه فيكون هذا هو الخبر وقد ~~روى الطبراني إسنادين جيدين عن عمر ثم عن علي السبع المثاني فاتحة الكتاب ~~قال عمر تثني في كل ركعة اه وقال المناوي عطف صفة الشيء على صفة أخرى له ~~(تخ) عن أبي بكر الصديق # • (أم القرآن) قال الناوي سميت به لأنها له عنوان وهو كله لها بسط وبيان ~~(عوض من غيرها) أي من القرآن (وليس غيرها منها عوضا) ولهذا لا يقوم غيرها ~~مقامها في الصلاة عند القدرة على حفظها عند الشافعي ولم يكن لها في الكتب ~~الإلهية عديل (قط ك) عن عبادة بن الصامت # • (أم الولد حرة) أي كالحرة في كونها لاتباع ولا ترهن ولا توهب ولا يتصرف ~~فيها بمزيل للملك لكن يصح تنجيز عتقها ويصح بيعها إذا اشترت نفسها أو كانت ~~مرهونة أو جانية تعلق برقبتها مال وكان المالك فيها معسرا حال الاستيلاد ~~(وإن كان سقطا) وإن لم ينفخ فيه الروح بل ولو مخططا ففي تخطيطه بحيث لا ~~يعرفه إلا القوابل (طب) عن ابن عباس # • (أم ملدم) بكسر الميم وسكون اللام وفتح الدال المهملة قال المناوي وروى ~~بذال معجمة من لذم بمعنى لزوم وهي الحمى (تأكل اللحم وتشرب الدم) أي إذا ~~لزمت المحموم أنحلته (بردها وحرها من جهنم) أي أرسلت منها للدنيا نذيرا ~~للجاحدين وبشيرا للمقربين أنها كفارة فإذا ذاق لهبها في الدنيا لا يذوق لهب ~~جهنم في الآخرة (طب) عن شبيب بن سعد # • (أم أيمن) بفتح الهمزة والميم وهي بركة حاضنة المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم (أمي بعد أمي) أي في الاحترام والتربية فإن أمه ماتت وهو ابن نحو سبع ~~سنين فاحتضنته فقامت مقام أمه في تربيته (ابن عساكر) في تاريخه (عن سليمان ~~بن أبي شيخ معضلا # • (أمتي يوم القيامة غر) بضم المعجمة وشد الراء جمع أغر (من السجود) أي ~~من أثره في الصلاة (محجلون من الوضوء) أي من أثره وكون العزة من أثر السجود ~~لا ينافي ما سيأتي في ms0502 حديث من أنها من الوضوء لجواز أن تكون منهما (ت) عن ~~عبد الله بن بشر وهو حديث حسن غريب # • (أمتي أمة مباركة لا يدري أولها خير) أي من آخرها (أو آخرها) أي خير من ~~أولها فالخير موجود في هذه الأمة إلى قرب قيام الساعة (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن عمرو بن عثمان) بن عفان وهو حديث مرسل # • (أمتي أمة مرحومة) أي من الله أو من بعضهم لبعض (مغفور لها) PageV01P338 # أي يغفر الله لها الصغائر بفعل الطاعات والكبائر بالتوبة (متاب عليها) أي ~~يقبل الله توبتها (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن أنس # • (أمتي هذه) أي الموجودون الآن وهم قرنه أو أعم (أمة مرحومة) أي مخصوصة ~~بمزيد الرحمة وإتمام النعمة أو بتخفيف الإصر والأثقال التي كان على الأمم ~~قبلها من قتل النفس في التوبة وإخراج ربع المال في الزكاة وقرض موضع ~~النجاسة (ليس عليها عذاب في الآخرة) أي من عذب منهم لا يحس بالنار إذ ورد ~~أنهم يموتون فيها كما تقدم (إنما عذابها في الدنيا الفتن) أي الحروب ~~الواقعة بينهم (والزلازل) أي الشدائد ولأهوال (والقتل) أي قتل بعضهم بعضا ~~(والبلايا) وعذاب الدنيا أخف من عذاب الآخرة قال المنوي لأن شأن الأمم ~~السابقة جار على منهاج العدل وأساس الربوبية وشأن هذه الأمة ماش على منهج ~~الفضل وجود الألوهية (د طب ك هب) عن أبي موسى الأشعري # • (أمثل ما تداويتم به الحجامة) أي من أنفعه لمن احتملها ولاقت به قطرا ~~وموضعا قال العلقمي قال أهل المعرفة الخطاب بذلك لأهل الحجاز ومن كان في ~~معناهم من أهل البلاد الحارة لأن دماءهم رقيقة وتميل إلى ظاهر الأبدان بجذب ~~الحرارة الخارجة منها إلى سطح البدن ويؤخذ من هذا أن الخطاب لغير الشيوخ ~~لقلة الحرارة في أبدانهم وقد أخرج الطبري بإسناد صحيح عن ابن سيرين قال إذا ~~بلغ الرجل أربعين سنة لم يحتجم قال الطبري وذلك أنه يصير حينئذ في انتقاص ~~من عمره وانحلال من قوى جسده فلا ينبغي أن يزيده وهنا بإخراج الدم اه وهو ~~محمول على ms0503 من لم تتعين حاجته إليه وعلى من لم يعتد به وقد قال ابن سنان في ~~أرجوزته ومن تعود الفصادة فلا يكن قاطعا لتلك العادة ثم أشار إلى أنه يقلل ~~ذك بالتدريج إلى أن ينقطع جملة في عشر الثمانين (والقسط) بضم القاف البحري) ~~القسط نوعان هندي وهو أسود وبحري وهو أبيض والهندي أشدهما حرارة قال ~~العلقمي وفي رواية عليكم بهذا العود الهندي قال في الفتح وهو محمول على أن ~~وصف لكل ما يلايمه فحيث كان وصفه الهندي كان الاحتياج في المعالجة إلى دواء ~~شديد الحرارة وحيث كان وصفه البحري كان دون ذلك في الحرارة لأن الهندي كما ~~تقدم أشد حرارة من البحري (مالك) في الموطأ (حم ق ت ن) عن أنس بن مالك # • (امرؤ القيس) الشاعر الجاهلي المشهور (صاحب لواء الشعراء إلى النار) أي ~~حامل راية شعراء الجاهلية وقائدهم إلى النار لكونه ابتدع أمورا فاقتدوا به ~~فيها (حم) عن أبي هريرة # • (امرؤ القيس قائد الشعراء إلى النار لأنه أول من أحكم قوافيها) أي ~~أتقنها وأوضح معانيها وفيه أنه ينبغي لمن ذكر حكما أن يذكر تعليله لأنه ~~أثبت وأبعد عن النسيان (أبو عروبه) بفتح العين المهملة وبعد الواو باء ~~موحدة مفتوحة (في) كتاب (الأوائل وابن عساكر عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (امرأة ولود) أي تزوج امرأة تلد بأن لم تكن عقيما ولا بلغت سن اليأس ~~ولو غير حسناء (أحب إلى الل تعالى من امرأة حسناء لا تلد إني مكاثر PageV01P339 # بكم الأمم يوم القيامة) قال المناوي أي أغالبهم بكم كثرة والقصد الحث على ~~تكثير النسل (ابن قانع عن حرملة بن النعمان # • (أمر النساء إلى آبائهن) أي أمرهن في التزويج مفوض إلى رأى آبائهن أي ~~إلى الأب وأبيه وإن علا فلو اختارت كفؤا واختار الأب غيره أجيب الأب لأن ~~رأيه أتم من رأيها (ورضاهن السكوت) أي إذا كن أبكارا بالغات فالثيب البالغة ~~يشترط إذنها نطقا والصغيرة لا تستأذن فإن كانت بكرا زوجها وليها المجبر من ~~أب أو جد بلا إذن وإن كانت ثيبا لم ms0504 تزوج حتى تبلغ وتأذن إلا أن كانت مجنونة ~~والفرق أن للبلوغ غاية تنتظر بخلاف الإفاقة (طب خط) عن أبي موسى الأشعري # • (أمرا بين أمرين) أي الزموا أمرا بين طرفي الإفراط والتفريط أي الوسط ~~وفي نسخ أمر بالرفع ويمكن توجيهه بأنه مبتدأ والظرف صفته والخبر محذوف أي ~~حافظوا عليه أو نحه (وخير الأمور أوساطها) للسلامة من الخلل والملل (هب) عن ~~عمرو بن الحارث بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول الله ذلك # • (أمر الدم) بكسر الهمزة وسكون الميم وكسر الراء المخففة أي أسله وأجره ~~من مرا يمري وروى بشدة الراء وفي رواية أمرر براءين قال العلقمي وسببه كما ~~في ابن ماجه عن عدي بن حاتم قال قلت يا رسول الله أنا نصيد فلا نجد سكينا ~~إلا الظرارة وفي رواية إلا الظرار بلاناء وشقة العصا فذكره والظرارة بالظاء ~~المعجمة المكسورة وتخفيف الراء المكررة قال في النهاية الظرار جمع ظرر وهو ~~حجر صلب محدد وشقة العصا بكسر المعجمة ما شق منها ويكون محددا (بما شئت) ~~يستثنى منه السن والظفر وباقي العظام (واذكر اسم الله عز وجل) ندبا عند ~~الذبح بأن تقول بسم الله فيكره تركهاويحل المذبوح قال المناوي تنبيه قال ~~ابن الصلاح تحريم الذكاة بالسن والظفر لم أر بعد البحث من ذكر له معنى يعقل ~~وكأنه تعبدي قال بعضهم وإذا عجز الفقيه عن تعليل الحكم قال تعبدي أو نحوه ~~وإذا سمعه حكيم قال هذا بالخاصية (حم دك) عن عدي بن حاتم # • (أمرت أن أقاتل الناس) أي أمرني الله بمقاتلتهم وحذف الجار من أن كثير ~~قال المناوي عام خص منه من أقر بالجزية اه وقال العلقمي فإن قيل مقتضى ~~الحديث قتال كل من امتنع من التوحيد فكيف ترك قتال مؤدى الجزية والمعاهد ~~فالجواب من أوجه منها دعوى النسخ بأن يكون الإذن بأخذ الجزية والمعاهدة ~~متأخرا عن هذه الأحاديث بدليل أنه متأخر عن قوله تعالى اقتلوا المشركين ~~ومنها أن يكون من العام الذي أريد به الخاص فيكون المراد بالناس في قوله ~~أقاتل الناس أي المشركين من ms0505 غير أهل الكتاب ويدل عليه رواية النسائي بلفظ ~~أمرت أن أقاتل المشركين فإن قيل إذا تم هذا في أهل الجزية لم يتم في ~~المعاهدين ولا فيمن منع الجزية أجيب بأن الممتنع في تركه المقاتلة رفعها لا ~~تأخير هامدة كما في الهدنة ومقاتلة من يمتنع من أداء الجزية بدليل الآية ~~ومنها أن يقال الغرض من ضرب الجزية اضطرارهم إلى الإسلام وسبب السبب سبب ~~فكأنه قال حتى يسلموا أو يلتزموا ما يؤديهم إلى الإسلام وهذا حسن (حتى ~~يشهدوا PageV01P340 # أي يقروا ويذعنوا (أن لا إله إلا الله وأني رسول الله) غاية لقتالهم وهي ~~العبارة الدالة على الإسلام فمن قالها بلسانه سلم من السيف وكانت له حرمة ~~الإسلام والمسلمين فإن أسلم قلبه كما أسلم لسان فقد سلم من عذاب الآخرة كما ~~سلم من عذاب الدنيا (فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم) أي منعوها ~~وحفظوها (إلا بحقها) أي الدماء والأموال والباء بمعنى عن يعني هي معصومة ~~إلا عن حق الله فيها كردة وحد وترك صلاة وزكاة أو حق آدمي كقود فنقنع منهم ~~بقولها ولا نفتش عن قلوبهم (وحسابهم على الله) فيما يسرونه من كفر وإثم قال ~~العلقمي ولفظه على مشعرة بالإيجاب وظاهرها غير مراد فإما أن تكون بمعنى ~~اللام أو على سبيل التشبيه أي هو كالواجب على الله في تحقق الوقوع وفيه ~~دليل على قبول الأعمال الظاهرة والحكم بما يقتضيه الظاهر والاكتفاء في قبول ~~الإيمان بالاعتقاد الجازم خلافا لمن أوجب تعلم الأدلة ويؤخذ منه ترك تنفير ~~أهل البدع المقرين بالتوحيد الملتزمين للشرائع وقبول توبة الكافر من كفره ~~من غير تفصيل بين كفر ظاهر أو باطن اه قال المناوي وذا أي هذا الحدث أصل من ~~أصول الإسلام وقاعدة من قواعده (ق 4) عن أبي هريرة وهو متواتر # • (أمرت) بضم الهمزة وكسر الميم أمر ندب (بالوتر) أي بصلاته ووقته بعد ~~فعل العشاء وقبل الفجر (والأضحى) أي بصلاة الضحى أو بالتضحية (ولم يعزم ~~علي) بضم المثناة التحتية وسكون العين المهملة وفتح الزاي أي لم يفرض كل ~~منهما علي قال ms0506 المناوي وبهذا أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي أن الوتر ~~والضحى والتضحية واجبة عليه لأدلة أخر اه قال شيخ الإسلام في شرح البهجة ~~لخير ثلاث هن على فرائض ولكم تطوع النحر والوتر وركعتا الضحى لا أكثر ~~وقياسه في الوتر كذلك ووجوب هذه الثلاثة عليه صلى الله عليه وسلم صححه ~~الشيخان وغيرهما وفيه كما قال الشارح أي ولي الدين العراقي نظر لضعف الخبر ~~قال أي شيخ الإسلام في شرح الروض وهو أي وجوبها عليه خصوصية له صلى الله ~~عليه وسلم (قط) عن أنس # • (أمرت) بضم الهمزة وكسر الميم (بيوم الأضحى عيد) بالجر والتنوين بدل ~~مما قبله وفي الكلام حذف تقديره أمرت بالأضحية في يوم عيد الأضحى فإن ~~الكلام لا يصح إلا به لأن أمرت يتعلق الأمر في بالتضحية لا باليوم وقال ~~المناوي عيدا بالنصب بفعل مضمر يفسره ما بعده اه ويحتمل أنه مفعول مقدم لما ~~بعده أي (جعله الله تعالى) عيدا (لهذه الأمة) قال العلقمي وفي الحديث أن ~~اختصاص هذا اليوم بالعيد من خصائص هذه الأمة كما في عيد الفطر ويدل على ذلك ~~حديث أن النبي صلى الله عليه وسلم لما قدم المدين كان لهم يومان يلعبون ~~فيهما فقال أن الله تعالى قد أبدلكم يومين خيرا منهما الفطر والأضحى فأبدل ~~الله هذه الأمة بيومي اللعب واللهو يوم الذكر والشكر والعفو وهذان العيدان ~~متكرران كل واحد منهما في العام مرة عقب إكمال العبادة ليجتمع فيهما السور ~~بكمال العبادة فعيد الفطر عقب كمال صيام رمضان وهو الركن الثالث من أركان PageV01P341 # الإسلام وعيد الأضحى عقب كمال الحج وهو الركن الرابع من أركان الإسلام ~~(حم د ن ك) عن ابن عمرو بن العاص وصححه ابن حبان وغيره # • (أمرت بالسواك) بكسر السين أي الفعل أي ذلك الأسنان وما حولها واللسان ~~وداخل الفم ويطلق السواك على ما يستاك به من عود ونحوه أي أمرني الله به ~~وكرر على الأمر (حتى خشيت أن يكتب علي) أي يفرض (حم) عن واثلة بن الأسقع ~~وإسناده حسن # • (أمرت بالسواك حتى خفت على ms0507 أسناني) أي أمر ندب بدليل قوله فيما قبله ~~حتى خشيت أن يكتب علي وقال شيخ الإسلام في شرح البهجة وخص بوجوب سواك فمه ~~لكل صلاة لأنه صلى الله عليه وسلم أمر به لكل صلاة رواه أبو داود وصححه ابن ~~خزيمة (طب) عن ابن عباس # • (أمرت بالنعلين) أي بلبسهما خشية تقذر الرجلين (والخاتم) أي بلبسه في ~~الإصبع وباتخاذه للتختم به والأمر للندب (الشيرازي في الألقاب (عد خط) ~~والضياء المقدسي (عن أنس) بإسناد ضعيف # • (أمرت أن أبشر خديجة) يعني زوجته صلى الله عليه وسلم (ببيت في الجنة من ~~قصب) قال المنوي أي قصب اللؤلؤ كذا جاء مفسرا في رواية الطبراني (لا صخب ~~فيه) الصخب الضجة واضطراب الأصوات للخصوم (ولا نصب) أي لا تعب (حم طب ك) عن ~~عبد الله بن جعفر وهو حديث صحيح # • (أمرت) بالبناء لما لم يسم فاعله أي أمرني الله (أن أسجد على سبعة ~~أعظم) سمى كل واحد عظما باعتبار الجملة وإن اشتمل كل واحد على عظام ويجوز ~~أن يكون من باب تسمية الجملة باسم بعضها (على الجبهة) قال الكرماني فإن قلت ~~ثبت في الدفاتر النحوية أنه لا يجوز جعل حرف جر واحد بمعنى واحد صلة لفعل ~~واحد مكررا وهنا قد جاءت على مكررة قلت الثانية بدل من الأولى التي في حكم ~~الطرح أو هي متعلقة بنحو حاصلا أي اسجد على الجبهة حال كون السجود حاصلا ~~على سبعة أعضاء اه ويكفي وضع جزء منها كما قال به كثير من الشافعية ويجب ~~كونه مكشوفا وقوله على الجبهة وما بعده بيان للسبعة أعظم (واليدين) أي باطن ~~الكفين والأصابع ويكفي وضع جزء من كل يد (والركبتين وأطراف القدمين) المراد ~~أن يجعل قدميه قائمتين على بطون أصابعهما وعقباه مرتفعتان فيستقبل بظهور ~~قدميه القبلة (ولانكفت الثياب) بفتح النون وسكون الكاف وكسر الفاء بعدها ~~مثناة فوقية وبالنصب أي لا نضمها ولا نجمعها عند الركوع والسجود (ولا الشعر ~~بالتحريك) أي شعر الرأس وظاهر الحديث يقتضي أن النهي عن ضم كل من الشعر ~~والثياب في حال الصلاة ms0508 وإليه جنح الداودي ورده القاضي عياض بأنه خلاف ما ~~عليه الجمهور فإنهم كرهوا ذلك للمصلي سواء فعله في الصلاة أو قبل أن يدخل ~~فيه واتفقوا على أنه لا يفسد الصلاة والحكمة في منع ذلك أنه إذا رفع ثوبه ~~عن مباشرة الأرض أشبه المتكبر وفائدة ذلك أن الشعر يسجد مع الرأس إذا لم ~~يكف أو يلف وجاء في حكمة النهي عن ذلك أن غرزة الشعر يقعد فيه الشيطان حالة ~~الصلاة ففي سنن أبي داود بإسناد جيد أن أبا رافع رأى الحسن بن PageV01P342 # علي يصلي وقد غرز ضفيرته في قفاه فحلها وقال سمعت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم يقول ذلك مقعد الشيطان والأمر في هذا الحديث للوجوب في أحد قولي ~~الشافعي وهو الأصح والثاني للندب لأن فيه مندوبا اتفاقا وهو قوله ولانكفت ~~الثياب ولا الشعر فجمع فبعضا من الفروض والسنة والأدب تلويحا بطلب الكل (ق ~~د ن ه) عن ابن عباس # • (أمرت بالوتر وركعتي الضحى ولم يكتب) بمثناة تحتية أوله أي لم يفرض ذلك ~~المذكور وفي نسخة لم يكتبا بضمير التثنية وعليها شرح المناوي قال وفي رواية ~~ولم تفرضا عليكم وفي أخرى ولم تفرض علي (حم) عن ابن عباس # • (أمرت بقرية) أي أمرني الله بالهجرة إليها أو سكناها أو باستيطانها ~~(تأكل القرى) قال العلقمي أي تغلبهم وذكروا في معناه وجهين أحدهما أنها ~~مركز جيوش الإسلام في أول الأمر فمنها فتحت القرى وغنمت أموالها وسباياها ~~والثاني أن أكلها ميرتها أي الطعام الذي يأكلونه قال الله تعالى ونمير ~~أهلنا أي نأتي بالميرة لهم وهي الطعام من القرى المنفتحة وإليها تساق ~~غنائمها وقيل كنى بالأكل عن الغلبة لأن الأكل غالب على المأكول وقيل المعنى ~~تفتح القرى أي يفتحها أهلها فيأكلون غنائمها ويظهرون عليها وقيل المراد ~~غلبة الفضل وأن الفضائل تضمحل في جنب عظيم فضلها حتى تكاد تكون عدما ~~(يقولون يثرب وهي المدينة) قال العلقمي قال في الفتح أي أن بعض المنافقين ~~يسميها يثرب واسمها الذي يليق بها المدينة وفهم بعض العلماء من هذا كراهية ms0509 ~~تسمية المدينة يثرب وقالوا ما وقع في القرآن إنما هو حكاية عن قول غير ~~المؤمنين وروى الإمام أحمد من حديث البراء بن عازب رفعه من سمى المدينة ~~يثرب فليستغفر الله هي طابة هي طابة وروى عمر بن شيبة من حديث أبي أيوب أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى أن يقال للمدينة يثرب ولهذا قال عيسى بن ~~دينار من المالكية من سمى المدينة يثرب كتب عليه خطيئة اه قلت وبذلك جزم ~~الإمام العلامة كمال الدين الدميري في كتاب الحج من منظومته حيث قال # • (ومن دعاها يثرب يستغفر # • فقوله خطيئة تسطر # • وإنما ذكر هذا الاسم في القرآن حكاية عن قول المنافقين لأهل الإيمان ~~وسبب هذه الكراهة أن يثرب أما من التثريب الذي هو التوبيخ والملامة أو من ~~الثرب بالتحريك وهو الفساد كان صلى الله عليه وسلم يحب الاسم الحسن ويكره ~~الاسم القبيح وأما قوله صلى الله عليه وسلم فذهب وهلى إلى أنها اليمامة أو ~~هجر فإذا هي المدينة يثرب وقوله في حديث آخر لا أراها إلا يثرب فذلك قبل ~~النهي عن تسميتها بذلك ويثرب اسم لموضع منها أو لرجل نزل بها (تنفي الناس) ~~أي شرارهم قال في الفتح قال عياض وكان هذا يختص بزمنه صلى الله عليه وسلم ~~لأنه لم يكن يصبر على الهجرة والمقام معه بها إلا من ثبت إيمانه وقال ~~النووي ليس هذا بظاهر لأنه ورد عند مسلم لا تقوم الساعة حتى تنفي المدينة ~~شرارها كما ينفي الكير خبث الحديد وهذا والله أعلم زمن الدجال اه ويحتمل أن ~~يكون المراد كلا من الزمنين وكان الأمر في حياته صلى PageV01P343 # الله عليه وسلم لذلك السبب المذكور ثم يكون ذلك أيضا في آخر الزمان عندما ~~ينزل بها الدجال فترجف بأهلها فلا يبقى منافق ولا كافر إلا خرج إليه وأما ~~ما بين ذلك فلا اه وقال المناوي جعل مثل المدينة وساكنيها مثل الكير وما ~~يوقد عليه في النار فيميز به الخبيث من الطيب فيذهب الخبيث ويبقى الطيب كما ~~كان في زمن عمر ms0510 إخراج اليهود والنصارى منها (كما ينفي الكير) بكسر الكاف ~~وسكون التحتانية وفيه لغة أخرى كور بضم الكاف والمشهور بني الناس أنه الزق ~~الذي ينفخ فيه لكن أكثر أهل اللغة على أن المراد بالكير حانوت الحداد ~~والصائغ قال ابن التين وقيل الكير هو الزق والحانوت هو الكور وقال صاحب ~~المحكم الكير الزق الذي ينفخ فيه الحداد (خبت الحديد) بفتح المعجمة ~~والموحدة بعدها مثلثة أي وسخه الذي تخرجه النار والمراد أنها لا تترك فيها ~~من في قلبه دغل بل تميزه عن القلوب الصادقة وتخرجه كما يخرج الحداد رديء ~~الحديد من جيده ونسب التمييز للكير لكونه السبب الأكبر في اشتعال النار ~~التي يقع التمييز بها واستدل بهذا الحديث على أن المدينة أفضل البلاد (ق) ~~عن أبي هريرة # • (أمرت الرسل) أي والأنبياء (أن لا تأكل إلا طيبا) أي حلالا (ولا تعمل ~~إلا صالحا) فلا يفعلون غير صالح من كبيرة ولا صغيرة عمدا ول سهوا لعصمتهم ~~أي أمرهم الله وأقدرهم على ذلك فلا ينافي أن غيرهم مأمور بذلك أيضا (ك) عن ~~أم معبد بنت أوس أخت شداد بن أوس قال الحاكم صحيح ورده الذهبي # • (أمرنا) بضم الهمزة وكسر الميم أي أنا وأمتي (بإسباغ الوضوء) قال ~~المنوي أي بإكماله بما شرع فيه من السنن لا بإتمام فروضه فإنه غير مخصوص ~~بهم (الدارمي في مسنده عن ابن عباس # • (أمرنا) أي أنا وأمتي أو سمى الكل باسم البعض (بالتسبيح) أي وبالتحميد ~~والتكبير (في إدبار الصلوات) قال المناوي أي المكتوبات ويحتمل وغيرها ~~(ثلاثا وثلاثين تسبيحة) أي قول سبحان الله (وثلاثا وثلاثين تحميدة) أي قول ~~الحمد لله (وأربعا وثلاثين تكبيرة) أي قول الله أكبر بدأ بالتسبيح لتضمنه ~~نفي النقائص عنه سبحانه وتعالى ثم بالتحميد لتضمنه إثابت الكمال له ثم ~~بالتكبير لإفادته أنه أكبر من كل شيء (طب) عن أبي الدرداء # • (أمرني جبريل) عن الله (إن أكبر) قال المنوي أي بأن أقدم الأكبر سنا في ~~مناولة السواك ونحوه (الحكيم) الترمذي (حل) عن ابن عمر # • (امسحوا) جوازا (على الخفين) حضرا وسفرا ولم ms0511 ينسخ ذلك حتى مات صلى الله ~~عليه وسلم ويمسح في الحضر يوما وليلة وفي سفر القصر ثلاثة أيام بلياليهن ~~قال المناوي وقد بلغت أحاديثه أي المسح على الخفين التواتر حتى قال بعضهم ~~أخشى أن يكون إنكاره كفرا (والخمار) هو ما يغطي به الرأس فلو مسح بعض الرأس ~~وكمل المسح عليه حصلت السنة (حم) عن بلال المؤذن وهو حديث صحيح # • (امسح) ندبا (رأس اليتيم) ال للعهد الذهني أو للجنس واليتيم صغير لا أب ~~له (هكذا إلى مقدم رأسه) أي من المؤخر إلى المقدم (ومن له أب هكذا إلى مؤخر ~~رأسه) أي من مقدمه إلى مؤخره PageV01P344 # (خط) وابن عساكر عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (أمسك) بفتح الهمزة (عليك بعض مالك) يا كعب الذي جاءنا معتذرا عن مخلفه ~~عن غزوة تبوك مريدا الانخلاع من جميع ماله والتصدق به أي امسك البعض وتصدق ~~بالبعض الذي يفضل عن دينك ومؤنة من تمون من نفقة يوم وكسوة فصل وقد بين ~~البعض المتصدق به في رواية أبي داود عن كعب أنه قال أن من توبتي أن انخلع ~~من جميع مالي كله لله ولرسوله صدقة قال لا قلت نصفه قال لا قلت فثلثه قال ~~نعم (فهو خير لك) أي من التصدق بكله لئلا تتضرر بالفقر وعدم الصبر على ~~إنفاقه فالتصدق بكل المال مكروه إلا لمن قوي يقينه كالصديق (ق 3) عن كعب بن مالك # • (امش ميلا) وهو مد البصر قال المناوي وهو أربعة آلاف خطوة (عد مريضا) ~~إذا كان مسلما والأمر للندب في الجميع (امش ميلين وأصلح بين اثنين) أي ~~إنسانين أو فئتين أي حافظ على ذلك وإن كان عليك فيه مشقة كأن تمشي إلى محل ~~بعيد (امش ثلاثة أميال زر أخا في الله) وإن لم يكن أخاك من النسب ومقصود ~~الحديث أن الثالث أفضل وآكد وأهم من الثاني والثاني أهم من الأول (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (فضل) زيارة (الإخوان عن مكحول مرسلا) قال ~~المناوي ورواه البيهقي عن أبي أمامة وإسناده ضعيف (امشوا) ندبا (أمامي) أي ms0512 ~~قدامي (وخلوا ظهري للملائكة) أي فرغوا ما ورائي لمشيهم خلفي وهذا كالتعليل ~~للمشي أمامه وبه علم أن غيره من الأمة ليس مثله فيه بل تمشي الطلبة خلف ~~الشيخ (ابن سعد عن جابر # • (أمط) بفتح الهمزة وكسر الميم (الأذى عن الطريق) أي أزل ندبا نحو الشوك ~~والحجر وكل ما يؤذي عن طريق المارة (فإنه لك صدقة) أي فإن فعل ذلك تؤجر ~~عليه كما تؤجر على الصدقة (خد) عن أبي برزة وهو حديث # • (أمك ثم أمك ثم أمك) بنصب الميم في الثلاثة أي قدما في البر لما كابدته ~~من مشاق الحمل والوضع والرضاع وذا إذا طلبا شيئا في وقت ولم يمكن الجمع (ثم ~~أباك ثم الأقرب فالأقرب) قال العلقمي قال أصحابنا يستحب أن يقدم في البر ~~الأم ثم الأب ثم الأولاد ثم الأجداد والجدات ثم الإخوة والأخوات ثم سائر ~~المحارم من ذوي الأرحام كالأعمام والعمات وسببه كما في الترمذي عن بهز بن ~~حكيم قال حدثني أبي عن جدي قال قلت يا رسول الله من أبر قال أمك فذكره وأبر ~~بفتح الهمزة والباء الموحدة وتشديد الراء مع الرفع أي من أحق بالبر وعن أبي ~~هريرة قال قلت يا رسول الله من أحق الناس بحسن الصحبة فذكره (حم د ن ك) عن ~~معاوية بن حيدة بفتح الحاء المهملة وسكون التحتية بعدها دال مهملة (ه) عن ~~أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح # • (املك يدك) أي اجعلها مملوكة لك بأن تقبضها عما يضرك وتبسطها فيما ~~ينفعك (تخ) عن أسود بن أصرم بوزن أفعل فيهما وإسناده حسن # • (املك عليك لسانك) يا من سألتنا ما النجاة أي لا تقل بلسانك إلا معروفا ~~وهل يكب النسا في النار إلا حصائد ألسنتهم (ابن قانع (طب) عن الحارث PageV01P345 # ابن هشام وإسناده جيد # • (املك عليك لسانك) قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن عقبة بن عامر ~~قال قلت يا رسول الله ما النجاة قال املك فذكره أي لا تجره إلا بما يكون لك ~~لا عليك (وليسعك بيتك) قال المناوي يعني تعرض لما ms0513 هو مناسب للزوم بيتك من ~~الاشتغال بالله وترك الأغيار (وابك على خطيئتك) أي ذنبك ضمن ابك معنى ~~الندامة وعداه بعلى أي اندم على خطيئتك (ت) عن عقبة بن عامر # • (املكوا العجين فإنه أعظم للبركة) قال العلقمي قال في النهاية يقال ~~ملكت العجين وأملكته إذا أنعمت عجنه وأجدته أراد أن خبزه يزيد بما يحتمله ~~من الماء بجودة العجن (عد) عن أنس قال المناوي وذا حديث منكر # • (أمناء المسلمين على صلاتهم وسحورهم المؤذنون) أي هم الحافظون عليهم ~~دخول الوقت لأجل الصلاة والتسحر للصوم فيه فمتى قصروا في تحرير الوقت فقد ~~خانوا ما ائتمنوا عليه (هق) عن أبي محذورة # • (أمنع الصفوف من الشيطان) أي أحفظها من وسوسته (الصف الأول) وهو الذي ~~يلي الإمام فتتأكد المحافظة على الصلاة فيه (أبو الشيخ عن أبي هريرة) ~~بإسناد ضعيف # • (أمنوا) هو بتشديد الميم أي قولوا آمين ندبا (إذا قرأ) وفي نسخة قرئ ~~بالبناء للمفعول يعني إذا قرأ الإمام في الصلاة أو قرأ أحدكم خارجها (غير ~~المغضوب عليهم ولا الضالين) أي إذا فرغ من قراءة ذلك وورد في حديث آخر ~~تعليله بأن من وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له (ابن شاهين في السنة عن علي # • (أميران) تثنية أمير أي كأميرين (وليسا بأميين) أي الإمارة المتعارفة ~~(المرأة تحج معه القوم فتحيض قبل أن تطوف بالبيت طواف الزيارة فليس ~~لأصحابها أن ينفروا حتى يستأمروها) قال الإمام ينبغي لأمير الحاج أن لا ~~يرحل عن مكة لأجل حائض لم تطف للإفاضة (والرجل يتبع الجنازة فيصلي عليها ~~فليس له أن يرجع حتى يستأمر أهلها) أي والأمير الثاني أهل الميت فلا ينبغي ~~له الرجوع حتى يستأذنهم ويعزيهم (المحاملي) بفتح الميم نسبة إلى المحامل ~~التي تحمل الناس في السفن وهو القاضي أبو عبد الله (في أماليه) الحديثية ~~(عن جابر) بإسناد ضعيف # • (أن الله أبى علي فيمن قتل مؤمنا ثلاثا) أي سألته أن يقبل ثوبة من قتل ~~مؤمنا ظلما ثلاث مرات فامتنع أو قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك أي كرره ~~ثلاثا للتأكيد وهذا في ms0514 المستحل أو خرج مخرج الزجر والتنفير قال العلقمي ~~وسببه كما في الترمذي عن عقبة بن مالك قال بعث رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم سرية فأغارت على قوم فشد رجل من القوم فأتبعه رجل من أهل السرية شاهره ~~فقال الشاد من القوم إني مسلم فضربه فقتله فنمى الحديث إلى رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فقال فيه قولا شديدا فبينما رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يخطب إذ قال القائل يا رسول الله ما قال الذي قال ألا تعوذا من القتل فأعرض ~~عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمن قبله من الناس ثم قال الثانية يا ~~رسول الله ما قال الذي قال ألا تعوذا من القتل فأعرض عنه رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم PageV01P346 # وعمن قبله من الناس وأخذ في خطبته ثم لم يصبر أن قال الثالثة يا رسول ~~الله ما قال الذي قال ألا تعوذا من القتل فأقبل عليه رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم تعرف المساءة في وجهه ثم قال أن الله أبى على فيمن قتل مؤمنا ~~قالها ثلاثا (حم ن ك) عن عقبة بن مالك الليثي بإسناد صحيح # • (أن الله أبى لي أن أتزوج أو أزوج إلا أهل الجنة) أي منعني من مصاهرة ~~من يختم له بعمل أهل النار فيخلد فيها (ابن عساكر عن هند بن أبي هالة) ~~التميمي والد حذيفة # • (أن الله اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا وأن خليلي أبو بكر) ~~الصديق رضي الله عنه فهو أفضل الناس على الإطلاق بعد الأنبياء (طب) عن أبي ~~أمامة بإسناد ضعيف # • (أن الله أجاركم من ثلاث خلال) أي خصال (أن لا يدعو عليكم نبيكم ~~فتهلكوا جميعا) بكسر اللام أي لا يدعو عليكم دعوة كما دعا نوح على قومه ~~فهلكوا جميعا بل كان كثير الدعاء لهم واختبأ دعوته المستجابة لأمته يوم ~~القيامة (وأن لا يظهر) بضم أوله وكسر ثالثه (أهل الباطل على أهل الحق) قال ~~العلقمي أي لا يعلي أهل الدين الباطل وهو الكفر على دين أهل الحق ms0515 يعني أهل ~~الإسلام بالغلبة والقهر بل يعلي دين الإسلام على جميع الأديان قيل ذلك عند ~~نزول عيسى بن مريم عليه السلام فلا يبقى أهل دين إلا دخل في الإسلام وقيل ~~المراد إظهار أهل الحق بالحجج الواضحة والبراهين اللائحة لأن حجج الإسلام ~~أقوى الحجج وبراهينه أقطع الدلائل فما تحاج مؤمن وكافر إلا ظهرت حجة المسلم ~~على الكافر (وأن لا يجتمعوا على ضلالة) قال العلقمي لفظ الترمذي لا تجتمع ~~هذه الأمة على ضلالة وزاد ابن ماجه فإذا وقع الاختلاف فعليك بالسواد الأعظم ~~مع الحق وأهله وقد استدل به الغزالي وغيره من أهل الأصول على كون الإجماع ~~حجة اه وهو من خصائص هذه الأمة (د) عن أبي مالك الأشعري # • (أن الله احتجر التوبة عن كل صاحب بدعة) أي منعها قال المناوي أي من ~~يعتقد في ذات الله وصفاته وأفعاله خلاف الحق (ابن فيل) هو ما في نسخ قال ~~المناوي ولعله الصواب وفي نسخة شرح عليها فيد بدل فيل (طس هب) والضياء ~~المقدسي (عن أنس # • (أن الله إذا أحب عبدا جعل رزقه كفافا) أي بقدر كفايته لا يزيد عليها ~~فيطغيه ولا ينقص عنها فيؤذيه فإن الغنى مبطرة والفقر مذلة (أبو الشيخ عن ~~علي) بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى إذا أحب إنفاذ أمر) بالذال المعجمة أي أراد إمضاء # • (سلب كل ذي لب لبه) يعني قضاء الله لابد من وقوعه ولا يمنع منه وفور ~~عقل (خط) عن أنس # • (أن الله تعالى إذا أراد إمضاء أمر نزع عقول الرجال) أي الكاملين في ~~الرجولية أي لا يمنع من وقوع قضائه وفور عقل كما تقدم (حتى يمضي أمره) بضم ~~المثناة التحتية (فإذا أمضاه رد إليهم عقولهم) ليعتبروا ويعتبر بهم (ووقعت ~~الندامة) أي منهم على ما فرط منهم فإذا حصل الذل والانكسار واقبلوا عليه ~~سبحانه وتعالى تائبين قبل توبتهم كما في صحيح الأخبار (أبو عبد الرحمن ~~السلمي في منن الصوفية عن جعفر بن محمد) الصادق (عن أبيه عن جده) علي بن ~~أبي PageV01P347 # طالب بإسناد ضعيف # • (أن الله إذا أنزل سطواته) ms0516 أي قهره وشدة بطشه يقال سطا عليه وسطا به ~~يسطو اسطوا وسطوة قهره وأذله وهو البطش بشدة (على أهل نقمته) أي المستوجبين ~~الانتقام منهم (فوافت آجال قوم صالحين فأهلكوا بهلاكهم ثم يبعثون على ~~نياتهم وأعمالهم) أي يبعث كل واحد منهم على حسب عمله من خير وشر فذلك ~~العذاب طهرة للصالح ونقمة على الكافر والفاسق فلا يلزم من الاشتراك في ~~الموت الاشتراك في الثواب والعقاب (هب) عن عائشة وهو حديث صحيح # • (إن الله إذا أنعم على عبد نعم يحب أن يرى أثر النعمة عليه) قال ~~المناوي لأنه إنما أعطاه ما أعطاه ليبرزه إلى جوارحه فيكون مكر ماله فإذا ~~منعه فقد ظلم نفسه (ويكره البؤس) قال المناوي سوء الحال والفاقه اه وقال ~~العلقمي الخضوع والفقر (والتباؤس) قال المناوي إظهار الفقر والحاجة لأنه ~~كالشكوى إلى العباد من ربه فالتجمل في الناس لله لا للناس مطلوب (ويبغض ~~السائل الملحف) قال العلقمي قال في الدر كأصله ألحف في المسألة ألح فيها ~~ولزمها اه وهذا بالنسبة لسؤال الخلق أما بالنسبة لسؤال الله والطلب منه فهو ~~محمود (ويحب الحي) أي كثير الحياء (العفيف) أي المنكف عن الحرام وسؤال ~~الناس (المتعفف) أي المتكلف العفة (هب) عن أبي هريرة بإسناد جيد # • (أن الله إذا رضي عن العبد أثنى عليه بسبعة أصناف من الخير لم يعمله) ~~بضم الهمزة وسكون المثلثة وكسر النون قال المنوي يقدر له التوفيق للعف ~~الخير في المستقبل ويثني عليه به قبل صدوره منه بالفعل (وإذا سخط على العبد ~~أثنى عليه بسبعة أصناف من الشر لم يعمله) فتعوذوا لقضائه مرد) أي راد ولقد ~~كان الأنبياء والصالحون يفرحون بالبلاء أكثر من فرحهم بالعطاء لتيقنهم ذلك ~~وعدم غفلتهم عنه (ابن قانع عن شرحبيل) بضم المعجمة وفتح الراء (ابن السمط # • (أن الله تعالى إذا أراد بالعباد نقمة) أي عقوبة (أمات الأطفال وعقم ~~النساء) أي منع المنى أن ينعقد في أرحامهن ولدا (فتنزل بهم النقمة وليس ~~فيهم مرحوم) قال المناوي لأن سلطان الانتقام إذا ثار وفيهم مرحوم حنث ~~الرحمة بين يدي ms0517 الله حنين الوالدة فتطفي تلك الثائرة فإذا لم يكن فيهم ~~مرحوم ثار الغضب واعتزلت الرحمة اه فينبغي التلطف بالأطفال والشفقة عليهم ~~فإذا دعت حاجة إلى التأديب فالتأديب أولى من تركه (الشيرازي في الألقاب عن ~~حذيفة) بن اليمان (وعمار بن ياسر معا) دفع توهم أن عن واحد منهما على الشك # • (أن الله إذا أراد أن يهلك عبدا نزع منه الحياء) أي لا يستحيي من الله ~~تعالى أو من الخلق أو منهما (فإذا نزع منه الحياء لم تلقه) أي لم تجده (إلا ~~مقيتا) بكسر الميم وكسر القاف المشددة فعيل بمعنى فاعل أو مفعول قال ~~المناوي من المقت وهو أشد الغضب اه وقال العلقمي قال في النهاية المقت أشد ~~الغضب اه وقال في المصباح مقته مقتا من باب قتل أبغضه أشد PageV01P348 # البغض عن أمر قبيح (ممقتا) بالتشديد والبناء للمجهول أي ممقوتا بين الناس ~~مغضوبا عليه عندهم (فإذا لم تلقه إلا مقيتا نزعت منه الأمانة فإذا نزعت منه ~~الأمانة لم تلقه) أي لم تجده (إلا خائنا) أي فيما جعل أمينا عليه (مخونا) ~~بالتشديد والبناء للمجهول أي منسوبا إلى الخيانة محكوما له بها (نزعت منه ~~الرحمة) أي رقة القلب والعطف على الخلق (فإذا نزعت منه الرحمة لم تلقه إلا ~~رجيما) فعيلا بمعنى مفعول أي مرجوما وأصل الرجم الرمي بالحجارة (ملعنا) ~~بالضم والتشديد أي يلعنه النسا كثيرا (نزعت منه ربقة الإسلام) بكسر الراء ~~وسكون الموحدة وفتح القاف قال في النهاية الربقة في الأصل عروة في حبل تجعل ~~في عنق البهيمة أو في يدها تمسكها فاستعارها للإسلام يعني ما يشد به نفسه ~~من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه وأوامره ونواهيه اه وفيه أن الحياء أشرف ~~الخصال وأكمل الأحوال (ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن الله تعالى إذا أحب عبدا) أي أراد به خيرا هداه ووفقه (دعى جبريل ~~فقال إني أحب فلانا فأحبه فيحبه جبريل ثم ينادي) أي جبريل (في السماء فيقول ~~إن الله يحب فلانا فأحبوه فيحبه أهل السماء) برفع المضارع بدليل ثبوت النون ~~فيما بعده ms0518 (ثم يوضع له القبول في الأرض) أي يحدث له في القلوب محبة ويزرع ~~له فيها مهابة (وإذا أبغض عبدا) أي أراد به شرا أبعده عن الهداية (دعى ~~جبريل فيقول إني أبغض فلانا فأبغضه فيبغضه جبريل ثم ينادي في السماء أن ~~الله يبغض فلانا فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض) أي فيبغضه ~~أهلها جميعا فينظرون ليه بعين الإذراء فتسقط مهابته من النفوس وإعزازه من ~~الصدور من غير إيذاء منه لهم ولا جناية عليهم قال العلقمي قال شيخنا تبعا ~~للنووي قال العلماء محبة الله لعبده هي إرادة الخير له وهدايته وإنعامه ~~عليه ورحمته وبغضه إرادته عقابه وشقاوته ونحوه وحب جبريل والملائكة يحتمل ~~وجهين أحدهما استغفارهم له وثناؤهم عليه والثاني أنه على ظاهره المعروف من ~~الخلق وهو ميل الخلق إليه واشتياقهم إلى لقائه وسبب ذلك كونه مطيعا لله ~~محبوبا له ومعنى يوضع له القبول في الأرض أي الحب في قلوب النسا ورضاهم عنه ~~(ه) عن أبي هريرة # • (أن الله إذا أطعم نبيا طعمة) بضم الطاء وسكون العين أي مأكلة والمراد ~~الفئ ونحوه قال العلقمي وفي بعض النسخ مكتوب على الهامش بعد طعمة ثم قبضه ~~وبعدها صح وفي الكبير بعد طعمة ثم قبضه فلعلها في غير رواية أبي داود وهي ~~زيادة لا يختل المعنى بحذفها ووجودها للإيضاح والتبيين (فهي للذي يقوم من ~~بعده) أي بالخلافة أي يعمل فيها ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يعمل لا ~~أنها تكون له ملكا (د) عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه # • (أن الله إذا أراد رحمة أمة من عباده قبض نبيها) أي توفاه (قبلها فجعله ~~لها فرطا) بفتحتين بمعنى الفارط المتقدم المهيئ لها مصالحها (وسلفا بين ~~يديها) قال المناوي هو من عطف المرادف أو أعم وفائدة التقديم الأنس ~~والطمأنينة PageV01P349 # وقلة كرب الغربة أو شدة الأجر لشدة المصيبة (وإذا أراد هلكة أمة) بفتح ~~الهاء واللام أي هلاكها (عذبها ونبيها حي فأكلها وهو ينظر فأقر عينه) أي ~~فرحه وبلغه أمنيته بهلكتها في حياته (حين كذبوه) أي ms0519 في دعواه الرسالة ~~(وعصوا أمره) أي بعدم اتباع ما جاء به من عند الله وفيه بشرى عظيمة لهذه ~~الأمة (م) عن أبي موسى الأشعري # • (أن الله تعالى إذا أراد أن يجعل) وفي نسخة يخلق (عبدا للخلافة مسح يده ~~على جبهته) يعني ألقى عليه المهابة والقبول ليتمكن من إنفاذ الأوامر ويطاع ~~فمسحها كناية عن ذلك (خط) عن أنس # • (أن الله تعالى إذا أراد أن يخلق خلقا للخلافة مسح يده على ناصيته) أي ~~مقدم رأسه زاد في رواية بيمينه (فلا تقع عليه عين) أي لا تراه عين إنسان ~~(إلا أحبته) ومن لازم محبة الخلق له امتثال أوامره وتجنب نواهيه وتمكن ~~هيبته من القلوب (ك) عن ابن عباس # • (أن الله تعالى إذا أنزل عاهة) أي بلاء (من السماء على أهل الأرض صرفت) ~~بضم أوله وكسر ثانيه أي صرفها الله (عن عمار المساجد) بنحو ذكر الله تعالى ~~كصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ومذاكرة علم قال المناوي لا من عمرها ~~وهو منكب على دنياه معرض عن أخراه قال بعضهم ويؤخذ منه أن من عمل صالحا فقد ~~أحسن إلى جميع الناس أو سيئا فقد أساء إلى جميعهم لأنه تسبب لنزول البلاء ~~والبلاء عام والرحمة مختصة (ابن عساكر عن أنس) # • (أن الله تعالى إذا غضب على أمة لم ينزل بها عذاب خسف ولا مسخف) أي لم ~~يعذبها بالخسف بها ولا بمسخ صورها قردة أو خنازير مثلا والجملة معترضة بين ~~اشرط وجوابه أو حال من فاعل غضب أي إذا غضب على أمة والحال أنه لم ينزل بها ~~ما ذكر ويحتمل أنها نعت أمة غير معذبة بما ذكر أو معترضة بين الشرط والجزاء ~~(غلت أسعارها ويحبس عنها أمطارها) بالبناء للمفعول (وولى) وفي نسخة ويلي ~~بدل وولى (عليها أشرارها) أي يؤمرهم عليهم قال المناوي تنبيه أصل الغضب ~~تغير يحصل لإرادة الانتقام وهو في حقه تعالى محال والقانون في أمثاله أن ~~جميع الأعراض النفسانية كالغضب والرحمة والفرح والسرور والحياء والتكبر ~~والاستهزاء لها أوائل ونهايات والغضب أوله التغير المذكور وغايته ms0520 إيصال ~~الضرر إلى المغضوب عليه فلفظ الغضب في حقه لا يحمل على أوله الذي هو من ~~خواص الأجسام بل على غايته وهذه قاعدة شريفة نافعة في هذا الكتاب (ابن ~~عساكر عن أنس) # • (أن الله تعالى إذن لي أن أحدث عن ديك) أي عن عظم جثة ملك في صورة ديك ~~(قد مرقت رجلاه الأرض) أي وصلت إليها وخرجتا من جانبها الآخر (وعنقه مثنية ~~تحت العرش وهو يقول سبحانك ما أعظمك فيرد عليه) أي فيجيبه الله سبحانه ~~وتعالى بقوله (لا يعلم ذلك) أي عظمة سلطاني (من حلف بي كاذبا) فازدجر شيء ~~وأمنعه عن اليمين الكاذبة استحضار هذا الحديث فإن من نظر إلى كمال الجلال ~~وتأمل في عظم المخلوقات الدالة على عظم خالقها انكف وامتنع عن اليمين ~~الكاذبة (أبو الشيخ في PageV01P350 # العظم (طس ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (أن الله تعالى استخلص هذا الدين) أي دين الإسلام (لنفسه ولا يصلح ~~لدينكم إلا السخاء) بالمد أي الجود والكرم وفي الفعل ثلاث لغات سخا من باب ~~علا والثانية سخى من باب تعب والثالثة مثل قرب (وحسن الخلق) أي التلطف ~~بالناس والرفق بهم وتحمل أذاهم وكف الأذى عنهم (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه ~~(فزينوا دينكم بهما) الزين ضد الشين فمن وجد فيه الكرم وحسن الخلق مالت إلي ~~النفوس وألفته القلوب وتلقت ما يبلغه عن الله بالقبول (عب) عن عمران بن حصين # • (أن الله اصطفى كنانة من ولد إسماعيل واصطفى قريشا من كنانة واصطفى من ~~قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) قال المناوي ومعنى الاصطفاء والخيرية ~~في هذه القبائل ليس باعتبار الديانة بل باعتبار الخصال الحميدة اه قال ~~العلقمي قال النووي استدل به أصحابنا على أن غير قريش من العرب ليس بكفؤ ~~لهم إلا بني المطلب فإنهم هم وبني هاشم شيء واحد كما صرح به في الحديث ~~الصحيح (ت) عن واثلة بن الأسقع # • (أن الله اصطفى من ولد إبراهيم إسماعيل) قال المناوي وكانوا ثلاثة عشر ~~(واصطفى من ولد إسماعيل كنانة) عدة قبائل أبوهم كنانة بن ms0521 خزيمة (واصطفى من ~~كنانة قريشا) هو ابن النضر (واصطفى من قريش بني هاشم واصطفاني من بني هاشم) ~~وادع ذلك النور الذي كان في جبهة آدم عبد المطلب ثم والده وبالمصطفى شرفت ~~بنو هاشم وقال بعضهم في تفضيل الولد على الوالد. # كم من أب قد علا بابن ذوي شرف # • كما علا برسول الله عدنان # (ت) عن واثلة وهو حديث حسن صحيح # • (أن الله اصطفى من الكلام أربعا سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا ~~الله والله أكبر) قال المناوي فهي مختار الله من جميع كلام الآدميين (فمن ~~قال سبحان الله كتبت له عشرون حسنة) وفي نسخة كتب بحذف تاء التأنيث (وحطت ~~عنه عشرون سيئة ومن قال الله أكبر مثل ذلك ومن قال لا إله إلا الله مثل ذلك ~~ومن قال الحمد لله رب العالمين من قبل نفسه) قال المناوي بأن قصد بها ~~الإنشاء لا ألإخبار اه وقال العلقمي من قبل نفسه أي لأن الحمد لا يقع غالبا ~~إلا بعد سبب كأكل أو شرب أو حدوث نعمة فكأنه وقع في مقابلة ما أسدى إليه ~~فلما حمد لا في مقابلة شيء زاد في الثواب (كتبت له ثلاثون حسنة وحط عنه ~~ثلاثون خطيئة) قال بعضهم والحمد أفضل من التسبيح ووجهه ظاهر وأما القول ~~بأنه أكثر ثوابا من التهليل فمردود (حم ك) والضياء عن أبي سعيد الخدري وعن ~~أبي هريرة معا وهو حديث صحيح # • (أن الله تعالى اصطفى موسى بالكلام) أي بلا واسطة والكلام الذي سمعه ~~موسى الكليم عليه أفضل الصلاة والتسليم كلام الله تعالى حقيقة لا مجازا فلا ~~يكون محدثا فلا يوصف بأنه محدث بل هو قديم لأنه الصفة الأزلية الحقيقية ~~وهذا ما ذهب إليه الشيخ أبو الحسن الأشعري واتباعه وقالوا كما لا يتعذر ~~رؤية ذاته تعالى مع أنه ليس جسما PageV01P351 # ولا عرضا كذلك لا يتعذر سماع كلامه مع أنه ليس حرفا ولا صوتا وذهب الشيخ ~~أبو منصور الماتريدي والأستاذ أبو إسحاق الإسفرايني أن موسى إنما سمع صوتا ~~دالا على كلام الله أي دالا ms0522 على ذلك المعنى لكن لما كان بلا واسطة الكتاب ~~والملك خص باسم الكليم وأما نفس المعنى المذكور فيستحيل سماعه لأنه يدور مع ~~الصوت فالقول بسماع ما ليس من جنس الحروف والأصوات غير معقول (وإبراهيم ~~بالخلة) أي اصطفاه وخصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند خليله (ك) عن ابن ~~عباس وهو حديث صحيح # • (أن الله تعالى اطلع) أي تجلي تجليا خاصا (على أهل بدر) أي الذين حضروا ~~وقعتها مع النبي صلى الله عليه وسلم (فقال اعملوا ما شئتم فقد غفرت لكم) ~~لأنهم ارتقوا إلى مقام يقتضي الإنعام عليهم بمغفرة ذنوبهم السابقة واللاحقة ~~فلا يؤاخذهم بها لبذلهم مهجتهم في الله ونصرهم دينه والمراد إظهار العناية ~~لهم لا الترخيص لهم في كل فعل أو الخطاب لقوم منهم على أنهم لا يقارفون ~~ذنبا وإن قارفوه لم يصروا وقال القرطبي هذا خطاب إكرام وتشرف تضمن أن هؤلاء ~~حصلت لهم حالة غفرت بها ذنوبهم السالفة وتأملوا إلى أن يغفر لهم ما يستأنف ~~من الذنوب اللاحقة ولا يلزم من وجود الصلاحية للشيء وقوعه ولقد أظهر الله ~~تعالى صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم في كل ما أخبر عنه بشئ من ذلك ~~فإنهم لم يزالوا على أعمال أهل الجنة إلى أن فارقوا الدنيا وإن قدر صدور ~~شيء من أحدهم بادر إلى التوبة (ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (أن الله تعالى أعطاني فيما من به على أني أعطيتك فاتحة الكتاب) وظاهر ~~شرح المناوي كسر همزة إني فإن قدر القول قبلها وعبارته أن قال لي إني ~~أعطيتك (وهي من كنوز عرشي) أي المدخرة تحته (ثم قسمتها بيني وبينك نصفين) ~~أي قسمين وإن تفاوتا فإن بعضها ثناء على الله وبعضها دعاء (ابن الضريس (هب) ~~عن أنس بن مالك # • (أن الله تعالى أعطاني السبع) أي السور السبع الطوال (مكان التوراة) أي ~~بدلها (وأعطاني الرآت) أي السور التي أولها الر أو المر (إلى الطواسين مكان ~~الإنجيل وأعطاني ما بين الطواسين إلى الحواميم مكان الزبور وفضلني) بأن ~~خصني (بالحواميم والمفصل) وهو من الحجرات ms0523 إلى آخر القرآن (ما قرأ هن نبي ~~قبلي) يعني ما أنزلت على نبي غيري (محمد بن نصر عن أنس) بن مالك # • (أن الله تعالى أعطى موسى الكلام) أي كلمة بلا واسطة (وأعطاني الرؤية) ~~أي لوجهه تعالى يعني خصني بها في مقابلة ما خص به موسى (وفضلني بالمقام ~~المحمود) الذي يحمده فيه الأولون والآخرون يوم القيامة (والحوض المورود) ~~يعني الكوثر الذي يرده الخلائق في المحشر قال المناوي وهذا يعارضه الخبر ~~الآتي أن لكل نبي حوضا (ابن عساكر عن جابر) بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى افترض صوم رمضان) أي على هذه الأمة (وسننت لكم قيامه) ~~أي صلاة التراويح وقال المناوي الصلاة فيه ليلا (فمن صامه وقامه) أي صام ~~نهاره وقام PageV01P352 # ليله (إيمانا) أي تصديقا بأنه حق وطاعة (واحتسابا) أي لوجهه تعالى ~~(ويقينا كان كفارة لما مضى) من ذنوبه الصغائر (ن هب) عن عبد الرحمن بن عوف ~~بإسناد حسن # • (أن الله تعالى أمرني أن أعلمكم) بفتح المهملة (مما علمني وإن أؤدبكم) ~~مما أدبني فأوصيكم (إذا قمتم على أبواب حجركم) جمع حجرة أي في بيوتكم ~~وأردتم دخولها (فاذكروا اسم الله) أي قولوا بسم الله الرحمن الرحيم (يرجع ~~الخبيث) أي الشيطان (عن منازلكم وإذا وضع بين يدي أحدكم طعام) أي ليأكله ~~(فليسم الله حتى لا يشارككم الخبيث) قال المناوي إبليس أو أعم (في أرزاقكم) ~~أي لأنكم إذا لم تسموا أكل معكم (ومن اغتسل بالليل فليحاذر عن عورته) أي عن ~~كشفها (فإن لم يفعل) بأن لم يستر عورته (فأصابه لمم) أي طرف من جنون (فلا ~~يلومن إلا نفسه) لأنه تسبب فيه بعدم الستر (ومن بال في مغتسله) أي المحل ~~المعدل للاغتسال فيه (فأصابه الوسواس) أي بما تطاير من البول والماء (فلا ~~يلومن إلا نفسه) لأنه تسبب في ذلك (وإذا رفعتم المائدة) أي التي أكلتم ~~عليها (فاكنسوا ما تحتها) من فتات الخبز وبقايا الطعام (فإن الشياطين ~~يلتقطون ما تحتها فلا تجعلوا لهم نصيب في طعامكم) أي لا ينبغي ذلك فإنهم ~~أعداؤكم (الحكيم) الترمذي (إن أبي هريرة) # • (أن ms0524 الله أمرني بحب أربعة وأخبرني أنه يحبهم) قالوا بينهم لنا فقال ~~(علي منهم وأبو ذر والمقدار وسلمان) والمراد زيادة الحب لهم لما خصوا به من ~~المناقب والمآثر رضي الله تعالى عنهم أما علي ففضله مشهور ومناقبه كثيرة ~~معروفة منها أنه من السابقين الأولين إلى الإسلام حتى قيل أنه أول من أسلم ~~وابن عم المصطفى صلى الله عليه وسلم وأخوه وزوج ابنته وهو أفضل الصحابة بعد ~~أبي بكر وعمر وعثمان أو بعد الأولين على ما فيه من الخلاف بين أهل السنة ~~وأما أبو ذر فهو الغفاري واسمه جندب بن جنادة على الصحيح كان من السابقين ~~إلى الإسلام أسلم ثم رجع بلاد قومه بإذن النبي صلى الله عليه وسلم ثم هاجر ~~إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلى المدينة وصحبه حتى توفى المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم وأما المقداد ويقال له المقداد بن الأسود وهو المقداد بن عمرو بن ~~ثعلبة بن مالك بن ربيعة الكندي واشتهر بالأسود لأنه كان في حجر الأسود بن ~~عبد يغوث فتبناه فنسب إليه وهو قديم الإسلام والصحبة من السابقين وهاجر إلى ~~الحبشة ثم إلى المدينة وشهد مع النبي صلى الله عليه وسلم سائر المشاهد وأما ~~سلمان فهو الفارسي مولى المصطفى وكان من فضلاء الصحابة وزهادهم وعلمائهم ~~وذوي القربى من رسول الله صلى الله عليه وسلم وسكن العراق وكان يعمل الخوص ~~بيده فيأكل منه (ن ه ك) عن بريدة قال العلقمي قال في الكبير ت حسن غريب # • (أن الله تعالى أمرني أن أزوج فاطمة من علي) قاله صلى الله عليه وسلم ~~لما خطبها أبو بكر وعمر وغيرهما فردت وزوجه إياها (طب) عن ابن مسعود # • (أن الله تعالى أمرني أن أسمي المدينة طيبة) بفتح الطاء وسكون المثناة ~~التحتية وفتح الباء الموحدة أي لطيب أهلها أي طهارتهم من النفاق أو الشرك PageV01P353 # ويكره تسميتها يثرب كما تقدم (طب) عن جابر بن سمرة # • (أن الله تعالى أمرني بمداراة الناس) قال المناوي ندبا أو وجوبا ويدل ~~للوجوب قوله (كما أمرني بإقامة الفرائض) أي ms0525 أمرني بملاينتهم والرفق بهم ~~فأتألفهم ليدخل من دخل منهم في الدين ويتقي شر غيره قال المناوي أما ~~المداهنة وهي بذل الدين لصلاح الدنيا فمحرمة وقد امتثل المصطفى أمر ربه ~~فبلغ في المداراة الغاية التي لا ترتقي وبالمداراة واحتمال الأذى يظهر ~~الجوهر النفسي وقد قيل لكل شيء جوهر وجوهر الإنسان العقل وجوهر العقل ~~المداراة فما من شيء يستدل به على قوة عقل الشخص ووفور علمه وحلمه ~~كالمداراة والنفس لا تزال تشمئز ممن لا يحسن المداراة وبالمداراة تنقطع ~~حمية النفس ويرد طيشها ووفورها (فر) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى أنزل الداء والدواء) أي ما أصاب أحد أداء إلا قدر له ~~دواء (وجعل لكل داء دواء) أي خلق الله تعالى ذلك وجعله شفاء يشفى من الداء ~~بقدرته تعالى (فتداووا) أي ندبا أيها المرضى قال العلقمي وأما من ليس به ~~مرض فلا يستعمل الدواء لأن الدواء إذا لم يجد في البدن داء يحلله أو وجد ~~داء لا يوافقه أو وجد ما يوافق ولكن زادت كميته عليه تشبث بالصحة وعبث بها ~~في الإفساد فالتحقيق أن الأدوية من جنس الأغذية فمن غالب أغذيتهم مفردات ~~كأهل البوادي فأمراضهم قليلة جدا وطبهم بالمفردات ومن غالب أغذيتهم مركبات ~~كاهل المدن يحتاجون إلى الأدوية المركبة وسبب ذلك أن أمراضهم في الغالب ~~مركبة وهذا برهان بحسب الصناعة الطبية قاله ابن رسلان (ولا تداووا بحرام) ~~بحذف إحدى التاءين للتخفيف قال العلقمي وقد استدل الإمام أحمد بهذا الحديث ~~وحديث أن الله لم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها على أنه لا يجوز التداوي ~~بمحرم ولا بشئ فيه محرم كألبان الأتن واللحوم المحرمات والترياق والصحيح من ~~مذهبنا جواز التداوي بجميع النجاسات سوى المسكر لحديث العرنيين في الصحيحين ~~وأن تشربوا من أبوالها أي الإبل للتداوي كما هو ظاهر الحديث وحديث الباب لا ~~تداووا بحرام ولم يجعل شفاء أمتي فيما حرم عليها محمول على عدم الحاجة بأن ~~يكون هناك دواء غيره يغني عنه ويقوم مقامه من الطاهرات قال البيهقي هذان ~~الحديثان أن صحا فمحمولان ms0526 على النهي عن التداوي بالحرام من غير ضرورة ليجمع ~~بينهما وبين حديث العرنيين (د) عن أبي الدرداء # • (أن الله تعالى أنزل بركات ثلاثا) أي من السماء كما في رواية (الشاة ~~والنخلة والنار) يجوز رفع المذكورات بتقدير المبتدأ أي هي ونصبها بالبدلية ~~بما قبلها وظاهر شرح المناوي الاقتصار على الرفع وسميت بركات لكثرة نفعها ~~(طب) عن أم هانئ وهو حديث ضعيف # • (أن الله أوحى إلي) قال العلقمي قال ابن رسلان لعله وحي الهام أو ~~برسالة (أن تواضعوا) أي بأن تواضعوا قال أبو زيد ما دام العبد يظن أن في ~~الخلق من هو أشر منه فهو متكبر وقيل التواضع الاستسلام للحق وترك الإعراض ~~عن الحكم من الحاكم وقيل هو خفض الجناح للخلق PageV01P354 # ولين الجانب لهم وقيل قبول الحق ممن كان كبيرا أو صغيرا شريفا أو وضيعا ~~حرا أو عبدا أو أنثى قال بعضهم رأيت في المطاف إنسانا بين يديه شاكرية ~~يمنعون الناس لأجله عن الطواف ثم رأيته بعد ذلك على جسر بغداد يسأل الناس ~~فعجبت منه فقال لي أني تكبرت في موضع تتواضع الناس فيه فابتلاني الله بالذل ~~في موضع ترتفع فيه الناس وقال بعضهم الشرف في التواضع والعز في التقوى ~~والحيرة في القناعة (حتى لا يفخر أحد على أحد) أي بتعدد محاسنه عليه كبرا ~~وحتى حرف تعليل (ولا يبغي أحد على أحد) أي لا يجور وأصل البغي مجاورة الحد ~~(م د ه) عن عياض بن حمار بكسر الحاء المهملة # • (أن الله تعالى أوحى إلي) أي وحي إرسال (أن تواضعوا) أي بخفض الجناح ~~ولين الجانب (ولا يبغي بعضكم على بعض (خده) عن أنس # • (أن الله تعالى أيدني) أي قواني (بأربعة وزراء) بضم الواو والمد ومنع ~~الصرف (اثنين) بالجر بدل مما قبله أي ملكين (من اهل السماء جبريل وميكائيل) ~~بالجر بيان لاثنين (واثنين) أي رجلين (من أهل الأرض أبي بكر وعمر) فأبو بكر ~~يشبه ميكائيل وعمر يشبه جبريل لشدته وحدته وصلابته في أمر الله (طب حل) عن ~~ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (أن ms0527 الله تعالى بارك ما بين العريش) أي بارك في البقعة أو الأرض التي ~~بين العريش بلدة بالشام (الفرات) بضم الفاء وخفة الراء النهر المشهور (وخص ~~فلسطين) بكسر الفاء وفتح اللام ناحية كبيرة وراء الأردن من أرض الشام فيها ~~عدة مدن منها بيت المقدس (بالتقديس) أي التطهير لبقعتها أو أهلها (ابن ~~عساكر عن زهير) بالتصغير (ابن محمد) المروزي (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول ~~الله ذلك # • (أن الله تعالى بعثني رحمة مهداة) بضم الميم وسكون الهاء أي هدية ~~للمؤمن والكافر بتأخير العذاب (بعثت برفع قوم) وهم المؤمنون (وخفض آخرين) ~~وهم من أبي واستكبر وأن بلغ من الشرف المقام الأفخر بمعنى أنه يضع قدرهم ~~ويذلهم باللسان والسنان (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # • (أن الله تعالى بني الفردوس) أي جنته (بيده) أي قدرته (وحظرها) أي ~~حرمها (عن كل مشرك) أي كافر (وعن كل مدمن خمر) أي مداوم لشربها (سكير) بشدة ~~الكاف أي مبالغ في شرب المسكر لا يفتر عنه والمراد المستحل أو هو زجر ~~وتنفير (هب) وابن عساكر عن أنس # • (أن الله تعالى تجاوز لأمتي) في رواية عن أمتي أي أمة الإجابة (عما ~~حدثت به أنفسها) وفي أخرى ما وسوست به صدورها قال العلقمي قال ابن رسلان ~~قال القرطبي روايتنا بنصب أنفسا على أنها مفعول حدثت وفي حدثت ضمير هو فاعل ~~حدثت عائد على الأمة وأهل اللغة يقولون أنفسها بالرفع على انه فاعل حدثت ~~يريدون عما تحدث به أنفسها بغير اختيارهم قاله الطحاوي اه ثم قال قال شيخنا ~~قد تكلم السبكي في الحلبيات على ذلك كلاما مبسوطا أحسن فيه جدا فقال الذي ~~يقع في النفس من قصد المعصية على خمس مراتب الأولى الهاجس وهو ما يلقى فيها ~~ثم جريانه فيها وهو الخاطر ثم حديث النفس وهو PageV01P355 # ما يقع فيها من التردد هل يفعل أولا ثم الهم وهو ترجح فصد الفعل ثم العزم ~~وهو قوة ذلك القصد والجزم به فالهاجس لا يؤاخذ به إجماعا لأنه ليس من فعله ~~وإنما هو شيء ورد ms0528 عليه لا قدرة له عليه ولا صنع والخاطر الذي بعده كان ~~قادرا على دفعه بصرف الهاجس أول وروده ولكن هو وما بعده من حديث النفس ~~مرفوعان بالحديث الصحيح وإذا ارتفع حديث النفس ارتفع ما قبله بطريق الأولى ~~وهذه المراتب الثلاث أيضا لو كانت في الحسنات لم يكتب له بها أجر أما الأول ~~فظاهر وأما الثاني والثالث فلعدم القصد وأما الهم فقد بين الحديث الصحيح أن ~~الهم بالحسنة يكتب حسنة والهم بالسيئة لا يكتب سيئة وينظر فإن تركها لله ~~كتبت حسنة وإن فعلها كتبت سيئة واحدة والأصح في معناه أنه يكتب عليه الفعل ~~وحده وهو معنى قوله واحدة وان الهم مرفوع ومن هذا يعلم أن قوله في حديث ~~النفس (ما لم تتكلم به أو تعمل) ليس له مفهوم حتى يقال أنها إذا تكلمت أو ~~عملت يكتب عليها حديث النفس لأنه إذا كان الهم لا يكتب فحديث النفس أولى ~~هذا كلامه في الحلبيات وقد خالفه في شرح المنهاج فقال أنه ظهر له أي قال ~~السبكي أني ظهر لي المؤاخذة من إطلاق قوله صلى الله عليه وسلم أو تعمل ولم ~~يقل أو تعمله قال فيؤخذ منه تحريم المشي إلى معصية وإن كان المشي في نفسه ~~مباحا لكن لانضمام قصد الحرام إليه فكل واحد من المشي والقصد لا يحرم عند ~~انفراده أما إذا اجتمعا فإن كان مع الهم عمل لما هو من أسباب المهموم به ~~فاقتضى إطلاق أو تعمل المؤاخذة به قال فاشدد بهذه الفائدة يديك واتخذها ~~أصلا يعود نفعه عليك وقال ولده في منع الموانع هنا دقيقة نبهنا عليها في ~~جمع الجوامع وهي أن عدم المؤاخذة بحديث النفس والهم ليس مطلقا بل بشرط عدم ~~التكلم والعمل حتى إذا عمل يؤاخذ بشيئين مه وعمله ولا يكون همه مغفورا ~~وحديث نفسه إلا إذا لم يتعقبه العمل كما هو ظاهر الحديث ثم حكى كلام أبيه ~~الذي في شرح المنهاج والذي في الحلبيات ورجح المؤاخذة ثم قال في الحلبيات ~~وأما العزم فالمحققون على انه يؤاخذ به وخالف ms0529 بعضهم وقال أن من الهم ~~المرفوع وربما تمسك بقول أهل اللغة هم بالشيء عزم عليه والتمسك بهذا غير ~~سديد لأن اللغوي لا يتنزل على هذه الدقائق واحتج الأولون بحديث إذا التقى ~~المسلمان بسيفهما فالقاتل والمقتول في النار قالوا يا رسول الله هذا القاتل ~~فما بال المقتول قال لأنه كان حريصا على قتل صاحبه فعامل بالحرص واحتجوا ~~أيضا بالإجماع على المؤاخذة بأعمال القلوب كالحسد ونحوه وبقوله ومن يرد فيه ~~بإلحاد بظلم الآية على تفسير الإلحاد بالمعصية ثم قال في آخر جوابه والعزم ~~على الكبيرة وإن كانت سيئة فهو دون الكبيرة المعزوم عليها اه وفي الحديث ~~إشارة إلى عظم قدر الأمة المحمدية لأجل نبيها صلى الله عليه وسلم لقوله ~~تجاوز ففيه إشعار باختصاصه بذلك بل صرح بعضهم بأنه كان حكم الناسي كالعامد ~~في الإثم وإن كان من الإصر الذي كان على من قبلنا وحاصل كلام الأبي عن ابن ~~رشد أنه من خصائص هذه الأمة قلت وفي PageV01P356 # أثناء كلام الحافظ في الفتح إشارة إليه وقال الدميري قال الخطابي في هذا ~~الحديث من الفقه أن حديث النفس وما يوسوس به قلب الإنسان لا حكم له في شيء ~~من الدين وفيه أنه إذا طلق امرأته بقلبه ولم يتكلم به بلسانه فإن الطلاق ~~غير واقع وإلى هذا ذهب عطاء وابن أبي رباح وسعيد وابن جبير والشعبي وقتادة ~~والثوري وأصحاب الرأي وهو قول الشافعي وأحمد وإسحاق وقال الزهري إذا عزم ~~على ذلك وقع الطلاق لفظ به أو لم يلفظ وإلى هذا ذهب مالك والحديث حجة عليه ~~وأجمعوا على أنه لو عزم على الظهار لم يلزمه حتى يلفظ به وهو في معنى ~~الطلاق وكذلك لو حدث نفسه بالقذف لم يكن قاذفا ولو حدث نفسه في الصلاة لم ~~يكن عليه إعادة وقد حرم الله الكلام في الصلاة فلو كان حديث النفس في معنى ~~الكلام لكانت الصلاة تبطل وأما إذا كتب بطلاق امرأته فقد يحتمل أن يكون ذلك ~~طلاقا لأنه قال ما لم تتكلم به أو تعمل به والكتابة نوع ms0530 العمل وقد اختلف ~~العلماء في ذلك فقال محمد بن الحسن إذا كتب بطلاق امرأته فقد لزمه الطلاق ~~وكذلك قال أحمد ومالك والأوزاعي إذا كتب وأشهد عليه وله أن يرجع ما لم يوجه ~~الكتاب فإذا وجهه إليها فقد وقع للطلاق وعند الشافعي أنه إذا كتب ولم يرد ~~به الطلاق لم يقع وفرق بعضهم بين أن يكتب في بياض وبين أن يكتب على الأرض ~~فأوقعه إذا كتبه فيما يكتب فيه من ورق أو لوح ونحوهما وأبطله إذا كتبه على ~~الأرض قوله ما لم تتكلم به في القوليات باللسان على وفق ذلك أو تعمل به أي ~~في العمليات بالجوارح كذلك قال المناوي فلا يؤاخذ بحديث النفس ما لم يبلغ ~~حد الجزم وهذا مخصوص بغير الكفر فلو تردد فيه كفر حالا (ق 4) عن أبي هريرة ~~(طب) عن عمران بن حصين # • (أن الله تعالى تجاوز لي) أي تجاوز لأجلي (عن أمتي الخطأ) قال العلقمي ~~قال في المصباح والخطأ مهموز فبفتحتين ضد الصواب ويقصر ويمد قال المناوي عن ~~حكمه أو إثمه أو عنهما ومنه ضمان المخطي بالمال والدية ووجوب القضاء على من ~~صلى محدثا سهوا وإثم المكره على القتل خرج بدليل منفصل (والنسيان) ضد الذكر ~~والحفظ (وما استكرهوا عليه) أي حملوا على فعله قهرا قال المنوي والمراد رفع ~~الإثم وفي ارتفاع الحكم خلف والجمهور على ارتفاعه قال العلقمي وحد الإكراه ~~أن يهدد قادر على الإكراه بعاجل من أنواع العقوبات يؤثر العاقل لأجله ~~الأقدام على ما أكره عليه وقد غلب على ظنه أنه يفعل ب ما هدده به أن امتنع ~~مما أكرهه عليه وعجز عن الهرب والمقاومة والاستغاثة بغيره ونحوهما من أنواع ~~الدفع ويختلف الإكراه باختلاف الأشخاص والأسباب المكره عليها (ه) عن أبي ذر ~~الغفاري (طب ك) عن ابن عباس (طب) عن ثوبان قال الحاكم صحيح # • (أن الله تعالى تصدق بفطر رمضان على مريض أمتي) أي مرضا يشق معه الصوم ~~(ومسافرها) سفرا يباح فيه قصر الصلاة فيباح لكل واحد منهما الفطر مع وجوب ~~القضاء لكن المسافر بعد ms0531 تلبسه بالصوم لا يباح له الفطر في اليوم الأول إلا PageV01P357 # أن تضرر (ابن سعد في طبقاته عن عائشة # • (أن الله تعالى تصدق عليكم عند وفاتكم بثلث أموالكم) أي مكنكم من ~~التصرف فيه بالوصية وغيرها من نحو هبة ووقف قهرا على الوارث وجعل ذلك ~~(زيادة لكم في أعمالكم) قال العلقمي قيل أن ذلك مختص بالمسلمين لأنهم الذين ~~يزاد في أعمالهم فحينئذ لا تصح وصية الكافر وفيه نظر لأن أصحابنا اتفقوا ~~على صحة وصيته لأنها تصرف في المال فتصح من كل من له التصرف في المال وهي ~~تبرع ممن له أهلية التبرع فتصح وصية الذمي والحربي حيث تصح من المسلمين (ه) ~~عن أبي هريرة (طب) عن معاذ وعن أبي الدرداء # • (أن الله جعل الحق على لسان عمر) بن الخطاب (وقلبه) أي أجراه قال ~~العلقمي قال شيخنا قال الطيبي جعل هنا بمعنى أجرى فعداه بعلى وفيه معنى ~~ظهور الحق واستعلائه على لسانه وفي وضع الجعل موضع أجرى إشعار بأن ذلك خلقي ~~ثابت مستقر (حم ت) عن ابن عمر (حم د ك) عن أبي ذر الغفاري (ع ك) عن أبي ~~هريرة (طب) عن بلال المؤذن (وعن معاوية) قال الحاكم على شرط مسلم وأقروه # • (أن الله جعل) وفي رواية ضرب (ما يخرج من ابن آدم) من البول والغائط ~~(مثلا للدنيا) بخستها وحقارتها فالمطعم وإن تكلف الإنسان وبالغ في تحسينه ~~وتطييبه يرجع إلى حاله تستقذر فكذا الدنيا المحروص على عمارتها ترجع إلى ~~خراب وإدبار (حم طب هب) عن الضحاك بن سفيان # • (أن الله تعالى جعل الدنيا كلها قليلا وما بقي منها إلا القليل كالثغب) ~~بالمثلثة والغين المعجمة قال في النهاية بالفتح والسكون الموضع المطمئن في ~~أعلا الجبل يستنقع فيه ماء المطر وقيل غدير في غلظ من الأرض أو على صخرة ~~ويكون قليلا (شرب صفوة وبقى كدره) يعني الدنيا كحوض كبير ملئ ماء وجعل ~~موردا فجعل الحوض ينقص على كثرة الوارد حتى لم يبق منه إلا وشك كدر بالت ~~فيه الدواب وخاضت فيه الأنعام فاعتبروا يا أولي ms0532 الأبصار (ك) عن ابن مسعود ~~وقال صحيح وأقروه # • (أن الله تعالى جعل هذا الشعر) أي الإشعار وهو أن يشق إحدى جانبي سنام ~~البعير حتى يسيل دمه ليعرف أنه هدى (نسكا) أي من مناسك الحج (وسيجعله ~~الظالمون نكالا) قال المناوي أين ينكلون به الأنعام بل الأنام ففعله لغير ~~ذلك حرام (ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول ~~الله ذلك # • (أن الله تعالى جعل لكل نبي شهوة) أي شيئا يشتهيه (وأن شهوتي في قيام ~~هذا الليل) أي الصلاة فيه وهو التهجد (إذا قمت) أي إلى الصلاة (فلا يصلين ~~أحد خلفي) قال المناوي أي فإن التهجد واجب علي دونكم وهذا كان أولا ثم نسخ ~~(وأن الله جعل لكل نبي طعمة) بضم الطاء وسكون العين المهملتين أي رزقا (وأن ~~طعمتي هذا الخمس) أي جعلها الله في هذا الخمس أو منه قال شيخ الإسلام في ~~شرح البهجة كان النبي صلى الله عليه وسلم ينفق منه في مصالحه وما فضل جعله ~~في مصالح المسلمين وهذا لا ينافي ما قدمه أي صاحب البهجة من أنه كان له ~~أربعة أخماس PageV01P358 # الفئ أيضا لأنه أراد هنا ما يأخذه له ولأهله وهناك ما كان له لو أراد ~~أخذه لكنه لم يستأثر به أي من الفئ والغنيمة (فإذا قبضت) بالبناء للمفعول ~~أي مت (فهو لولاة الأمر من بعدي) قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى واعلموا ~~أنما غنمتم من شيء فإن لله خمسه وللرسول ولذي القربى واليتامى والمساكين ~~وابن السبيل الجمهور على أن ذكر الله سبحانه وتعالى للتعظيم كما في قوله ~~تعالى والله ورسوله أحق أن يرضوه والمراد قسم الخمس على لخمسة المعطوفين ~~وكأنه قال فإن لله خمسه إلى هؤلاء إلا خصين به وحكمه بعد باق غير أن سهم ~~الرسول صلى الله عليه وسلم يصرف إلى ما كان يصرف إليه من مصالح المسلمين ~~كما فعله الشيخان رضي الله عنهما وقيل إلى الإمام وقيل إلى الأصناف الأربعة ~~وقال أبو حنيفة رضي الله تعالى عنه سقط سهمه وسهم ms0533 ذوي القرب بوفاته صلى ~~الله عليه وسلم وصار الكل مصروفا إلى الثلاثة الباقية وعن مالك الأمر في ~~مفوض إلى الإمام يصرفه إلى ما يراه أهم وذهب أبو العالية إلى ظاهر الآية ~~فقال يقسم ستة أقسام ويصرف سهم الله تعالى إلى الكعبة لما روى أنه عليه ~~الصلاة والسلام كان يأخذ قبضة فتجعل للكعبة ثم يقسم ما بقى على خمسة وقيل ~~سهم الله لبيت المال وقيل مضموم إلى سهم رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل ~~في سورة الحشر اختلف في قسم الفئ فقيل يسدس لظاهر الآية ويصرف سهم الله في ~~عمارة الكعبة وسائر المساجد وقيل يخمس لأن ذكر الله تعالى للتعظيم ويصرف ~~الآن سهم الرسول إلى الإمام على قول والي العساكر والثغور على قول والي ~~مصالح المسلمين على قول وقيل يخمس خمسة كالغنيمة فإنه عليه الصلاة والسلام ~~كان يقسم الخمس كذلك ويصرف الأخماس الأربعة كما يشاء والآن على الخلاف ~~المذكور اه وقال شيخ الإسلام في شرح المنهج والآية وإن لم يكن فيها تخميس ~~فإنه مذكور في آية الغنيمة فحمل المطلق على المقيد وكان صلى الله عليه وسلم ~~يقسم له أربعة أخماس إلى الفئ وخمس خمسه ولكل من الأربعة المذكورين معه في ~~الآية خمس خمس وأما بعده فيصرف ما كان له من خمس الخمس لمصالحنا ومن ~~الأخماس الأربعة للمرتزقة (طب) عن ابن عباس وهو حديث قال المناوي في إسناده مقال # • (أن الله تعالى جعل للمعروف هو اسم لكل ما عرف من الطاعة وندب من ~~الإحسان وتقدم أن المعروف ما عرفه الشرع أو العقل بالحسن (وجوها من خلقه) ~~أي الآدميين (حبب إليهم المعروف) أي نفسه (وحبب إليهم فعاله) أي فعلهم له ~~مع غيرهم (ووجه) بالتشديد (طلاب) جمع طالب (المعروف إليهم) أي إلى قصدهم ~~وسؤالهم (ويسر عليهم اعطاءه) أي سهل عليهم ويسر لهم أسبابه (كما يسر الغيث ~~إلى الأرض الجدبة) بسكون الدال المهملة أي القليلة المطر (ليحييها ويحيي ~~بها أهلها) وفي نسخ به والظاهر رجوع الضمير للغيث لكن رجعه المناوي للنبات ~~ونسخة بها على ms0534 حذف مضاف أي بنباتها (وأن الله تعالى جعل للمعروف أعداء من ~~خلقه بغض إليهم المعروف PageV01P359 # وبغض إليهم فعاله وحظر عليه إعطاءه) أي منع أيديهم وكفها عنه وعسر عليهم ~~أسبابه (كما يحظر) وفي نسخة حظر (الغيث على الأرض الجدبة ليهلكها ويهلك بها ~~أهلها) الظاهر رجوع الضمير للأرض وفي نسخة به أي الحظر (وما يعفو الله ~~أكثر) قال المناوي يعني أن الجدب يكون بسبب عملهم القبيح ومع ذلك فالذي ~~يغفره الله أكثر مما يؤاخذهم به (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن أبي ~~سعيد) الخدري بإسناد ضعيف لكن له جوابر # • (أن الله جعل السلام تحية لأمتنا) أي أمة الإجابة (وأمانا لأهل ذمتنا) ~~أخذ به بعض السلف فجوز ابتداء أهل الذمة بالسلام ومنعه الجمهور وحملوا ~~الحديث على حال الضرورة بأ نحاف ترتب مفسدة في دين أو دنيا لو تركه وكان ~~نفطويه يقول إذا سلمت على ذمي فقلت أطال الله عمرك وأدام سلامتك فإنما أريد ~~الحكاية أي أن الله فعل به ذلك إلى هذا الوقت (طب هب) عن أبي أمامة وهو ~~حديث ضعيف # • (أن الله جعل البركة في السحور) أي أكل مريد الصوم بعد نصف الليل بنية ~~التقوى عليه (والكيل) أي ضبط الحب وإحصائه بالكيل (الشيرازي في الألقاب عن ~~أبي هريرة # • (أن الله جعل عذاب هذه الأمة في الدنيا القتل) أي أن يقتل بعضهم بعضا ~~وجعله كفارة لما اجترحوه (حل) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى جعل ذرية كل نبي في صلبه) أي في ظهره (وجعل ذريتي في ~~ظهر علي بن أبي طالب) أي أولاده من فاطمة دون غيرها فمن خصائصه صلى الله ~~عليه وسلم أن أولاد بناته ينتسبون إليه (طب) عن جابر (خط) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (أن الله تعالى جعلها لك لباسا) خطاب لرجل أي جعل زوجتك لباسك (وجعلك ~~لها لباسا) لأنه لما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما على صاحبه ~~شبها باللباس أو لأن كل منهما يستر حال صاحبه ويمنعه من الفجور (وأهلي ms0535 يرون ~~عورتي وأنا أرى ذلك منهم) أي يحل لهم مني ويحل لي منهم رؤيتها فلا ينافي ~~قول عائشة ما رأيت منه ولا رأى مني (ابن سعد (طب) عن سعد بن مسعود # • (أن الله جعلني عبدا كريما) أي متواضعا سخيا (ولم يجعلني جبارا) أي ~~متكبرا (عنيدا) أي جائرا باغيا رادا للحق وسببه كما في ابن ماجه عن عبد ~~الله بن بسر قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم شاة فجثا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم على ركبتيه يأكل فقال أعرابي ما هذه الجلسة فقال إن الله ~~فذكره (ده) عن عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة ورجاله ثقات # • (أن الله تعالى جميل) أي له الجمال المطلق جمال الذات وجمال الصفات ~~وجمال الأفعال وقيل أنه بمعنى ذي النور والبهجة أي مالكهما وقيل معناه جميل ~~الأفعال بكم والنظر إليكم يكلفكم اليسير ويعين عليه ويثيب عليه الجزيل (يحب ~~الجمال) أي يحب منكم التجمل في الهيئة وعدم إظهار الحاجة لغيره والعفاف عمن ~~سواه وسببه وتتمته وذكر التتمة في الكبير كما في مسلم عن عبد الله بن مسعود ~~عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من كان في قلبه مثقال ذرة ~~من كبر فقال رجل أن PageV01P360 # الرجل يحب أن يكون ثوبه حسنا ونعله حسنا قال أن الله جميل يحب الجمال (م ~~ت) عن ابن مسعود (طب) عن أبي أمامة الباهلي (ك) عن ابن عمر بن الخطاب (وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عمر) بأسانيد جيدة # • (أن الله تعالى جميل يحب الجمال ويحب أن يرى أثر نعمته على عبده) في ~~حين الهيئة والإنفاق والشكر (ويبغض البؤس) أي سوء الحال (والتباؤس) أي ~~إظهار الفقر والفاقة والمسألة (هب) عن أبي سعيد الخدري ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أن الله تعالى جميل يحب الجمال سخي يحب السخاء نظيف يحب النظافة) قال ~~المناوي لأن من تخلق بشيء من صفاته أي غير المختصة به ومعاني أسمائه الحسنى ~~كان محبوبا ms0536 له مقربا عنده وإنما قيدت الصفات بغير المختصة به سبحانه وتعالى ~~لئلا يرد دعوى الكبر والعظمة (عد) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى جواد) بالتخفيف أي كثير الجود والعطاء (يحب الجود أي ~~سهولة البذل والإنفاق في طاعته (ويحب معالي الأخلاق) أي مكارمها وحسنها ~~(ويكره سفسافها) بسين مهملة مفتوحة وفاء ساكنة أي رديئها وحقيرها وأصله ما ~~يطير من غبار الدقيق إذا نخل والتراب إذا أثير (هب) عن طلحة بن عبيد الله ~~بالتصغير (حل) عن ابن عباس # • (أن الله حرم من الرضاع ما حرم من النسب) والتحريم بالرضاع له شروط ~~مذكورة في كتب الفقه منها كون ذلك خمس رضعات وكون الطفل لم يبلغ حولين وكون ~~اللبن انفصل من أنثى بلغت تسع سنين قمرية تقريبا (ت) عن علي قال الترمذي ~~حديث حسن صحيح # • (أن الله تعالى حرم الجنة) أي دخولها مع السابقين الأولين (على كل ~~مرائي) هو من يعمل لغير الله بأن خلط في عمله غير وجه الله كحب اطلاع الناس ~~على عمله وإضراره بدينه (حل فر) عن أبي سعيد وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى حرم عليكم عقوق الأمهات) بضم العين المهملة من العق وهو ~~القطع يقال عق والده إذا أذاه وعصاه وهو ضد البر به والمراد به صدور ما ~~يتأذى به الأصل من فرعه من قول أوف عل إلا في شرك أو معصية ما لم يتعنت ~~الأصل وإنما خص الأمهات وإن كان عقوق الآباء وغيرهم من ذوي الحقوق عظيما ~~فلعقوق الأمهات مزيد في القبح ولأن العقوق لهن أسرع من الآباء لضعف النساء ~~وينبه على أن بر الأم مقدم على بر الأب (ووأد البنات) بفتح الواو وسكون ~~الهمزة هو دفنهن بالحياة وكان أهل الجاهلية يفعلون ذلك كراهة فيهن ويقال أن ~~أول من فعل ذلك قيس بن عاصم التميمي وكان بعض أعدائه أغار عليه فأخذ بنته ~~فاتخذها لنفسه ثم حصل بينهم صلح فخير ابنته فاختارت زوجها فآلى على نفسه أن ~~لا يولد له بنت إلا دفنها حية فتبعته العرب ms0537 على ذلك وكان فريق من العرب ~~يأتون قتل أولادهم مطلقا أي سواء كانوا ذكورا أو إناثا خشية الفقر أو لعدم ~~ما ينفقه وكان صعصعة بن ناجية التميمي وهو جد الفرزدق همام بن غالب PageV01P361 # ابن صعصعة أول من فدى الموؤدة وذلك أنه كان يعمد إلى من يريد من يفعل ذلك ~~فيفيدي الولد بمال يتفقان عليه وإلى ذلك أشار الفرزدق بقوله: # وجدي الذي منع الوائدات # • أحيى الوئيد فلم يوءد # وهذا محمول على الفريق الثاني وقد بقى كل من قيس وصعصعة إلى أن أدركا ~~الإسلام ولهما صحبة وإنما خص البنات بالذكر لأنه كان الغالب من فعلهن لأن ~~الذكر مظنة القدرة على الاكتساب وكانوا في صفة الوأد على طريقين أحدهما أنه ~~يأمر أمر أنه إذا اقترب وضعها أن تطلق على حفيرة فإن وضعت ذكرا أبقته وإن ~~وضعت أنثى طمتها في الحفيرة وهذا اللائق بالفريق الأول ومنهم من كان إذا ~~صارت البنت سداسية يقول لأمها طيبيها وزينيها لأزور بها أقاربها ثم يبعد ~~بها في الصحراء حتى يأتي البئر فيقول لها انظري فيها ويدفعها من خلفها ~~ويطمها وهذا اللائق بالفريق الثاني (ومنعا) قال المناوي بسكون النون منونا ~~وغير منون (وهات) بكسر المثناة الفوقية فعل أمر من الإيتاء أي منع ما أمر ~~بإعطائه وطلب ما لا يستحق أخذه وقيل كنى بهما عن البخل والمسألة فكره أن ~~يمنع الإنسان ما عنده ويسأل ما عند غيره (وكره لكم قيل وقال) أي قيل كذا ~~وقال فلان كذا مما يتحدث به من فضول الكلام قاله المناوي وقال العلقمي قال ~~في الفتح في رواية الشعبي كان ينهى عن قيل وقال كذا للأكثر في جميع المواضع ~~بغير تنوين ووقع في رواية الكشميهني هنا قيلا وقالا والأشهر الأول وقال ~~الجوهري قيل وقال اسمان وأشار إلى الدليل على ذلك بدخول الألف واللام ~~عليهما وقال المحب الطبري في قيل وقال ثلاثة أوجه أحدهما أنهما مصدران ~~للقول تقول قلت قولا وقيلا وقالا والمراد في الحديث الإشارة إلى كراهة كثرة ~~الكلام لأنها تؤول إلى الخطأ قال وإنما كرره ms0538 للمبالغة في الزجر عنه ثانيها ~~أنه أراد حكاية أقاويل الناس والبحث عنها ليخبر عنها فيقول قال فلان كذا ~~وقال فلان كذا ومحل كراهة ذلك أن يكثر من ذلك بحيث لا يؤمن مع الإكثار من ~~الزلل إذ هو مخصوص بمن يفعل ذلك من غير تثبت ولكن يقلد من سمعه ولا يحتاط ~~له قلت ويؤيد ذلك الحديث الصحيح كفى بالمرء إثما أن يحدث بكل ما سمع أخرجه ~~مسلم وفي شرح المشكاة قوله قيل وقال من قولهم قيل كذا وبناؤهما على كونهما ~~فعلين محكيين متضمنين الضمير وإعرابهما على إجرائهما مجرى الأسماء خاليين ~~من الضمير ومنه قوله إنما الدنيا قيل وقال وإدخال حرف التعريف عليهما في ~~قوله ما يعرف القال من القيل لذلك (وكثرة السؤال) أي عن أحوال الناس أو عما ~~لا يعني أو عن المسائل العلمية امتحانا وفخرا وتعاظما قال العلقمي قال ~~النووي في شرح مسلم اتفق العلماء على النهي عن السؤال من غير ضرورة قال ~~واختلف أصحابنا في سؤال القادر على الكسب على وجهين أصحهما التحريم لظاهر ~~الأحاديث والثاني يجوز مع الكراهة بشروط ثلاثة أنه لا يلح ولا يذل نفسه ~~زيادة على ذل السؤال ولا يؤذي المسئول فإن فقد شرط من ذلك حرم انتهى أما ~~السؤال PageV01P362 # عند الحاجة فلا حرمة فيه ولا كراهة تنبيه جميع ما تقدم إذا سأل لنفسه ~~فأما إذا سأل لغيره فالذي يظهر أيضا أنه يختلف باختلاف الأحوال (وإضاعة ~~المال) أي صرفه فيما لا يحل أو تعريضه للفساد وأما التوسع في المطاعم ~~والملابس فإن كان باقتراض ولا يرجو وفاء حرم وإلا فلا (ق) عن المغيرة بن شعبة # • (أن الله تعالى حرم علي الصدقة) فرضها ونفلها (وعلى أهل بيتي) وهم ~~مؤمنو بني هاشم والمطب أي حرم عليهم صدقة الفرض فقط لأنها أوساخ الناس (ابن ~~سعد عن الحسن بن علي) أمير المؤمنين # • (أن الله تعالى حيث خلق الداء خلق الدواء فتداووا) ندبا متوكلين ~~معتمدين في حصول الشفاء على الله تعالى ولو بنجس لا يقوم الطاهر مقامه ما ~~عدا الخمر (حم) عن ms0539 أنس قال المناوي ورجاله ثقات # • (أن الله تعالى حيي) هو بكسر الياء الأولى والتنوين والحياء تغير ~~وانكسار يعتري الإنسان من خوف ما يعاب به ويذم والتغير لا يقال إلا في حق ~~الجسم لكنه لوروده في الحديث يؤول وجوبا بما هو قانون في أمثال هذه الأشياء ~~إذ كل صفة تثبت للعبد مما يختص بالأجسام فإذا صف الله بذلك فذاك محمول على ~~نهايات الأغراض لا على بدايات الأعراض مثاله أن الحياء حالة تحصل للإنسان ~~لكن لها مبتدأ ومنتهى أما المبتدأ فهو التغير الجسماني الذي يلحق الإنسان ~~من خوف أن ينسب إلى القبيح وأما النهاية فهو أن يترك الإنسان ذلك الفعل ~~فإذا ورد الحياء في حق الله فليس المراد منه ذلك الخوف الذي هو مبتدأ ~~الحياة ومقدمته بل ترك الفعل الذي هو منتهاه وغايته وكذلك الغضب له مقدمة ~~وهي غليان دم القلب وشهوة الانتقام وله غاية وهي إنزال العقاب بالمغضوب ~~عليه (ستير) بكسر السين المهملة وتشديد المثناة الفوقية المكسورة فعيل ~~بمعنى فاعل أي ساتر العيوب والقبائح أو بمعنى مفعول أي هو مستور عن العيون ~~في الدنيا يحب الحياء والستر بفتح السين أي يحب من فيه ذلك ولهذا جاء في ~~الحديث الحياء من الإيمان وجاء أيضا من ستر مسلما ستره الله (فإذا اغتسل ~~أحدكم فليستتر) أي وجوبا إن كان ثم من يحرم نظره لعورته وندبا في غير ذلك ~~واغتساله عليه الصلاة والسلام عريانا لبيان الجواز قال العلقمي وسببه كما ~~في أبي داود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رأى رجالا تغتسل بالبراز بفتح ~~الموحدة هو الفضاء الواسع فصعد المنبر فحمد الله وأثنى عليه ثم قال نبي ~~الله صلى الله عليه وسلم أن الله فذكره وقوله فصعد المنبر فحمد بكسر العين ~~والميمين من المنبر وحمد اه (حم د ن) عن يعلي بن أمية بإسناد حسن # • (أن الله تعالى حيي) بكسر الياء والتنوين (كريم) قال العلقمي قال في ~~النهاية الكريم هو الجواد المعطي الذي لا ينفد عطاؤه وهو الكريم المطلق ~~والكريم الجامع لأنواع الخير والشرف ms0540 والفضائل (يستحيي) عينه ولامه حرفا علة ~~(إذا رفع الرجل) أي الإنسان (إليه يديه) أي سائلا متذللا حاضر القلب حلال ~~المطعم والمشرب كما يفيده خبر مسلم (أن يردهما صفرا) بكسر الصاد المهملة ~~وسكون الفاء وراء مهملة أي خاليتين PageV01P363 # (خائبتين) من عطائه فيه استحباب رفع اليدين في الدعاء ويكونان مضمومتين ~~لما روى الطبراني في الكبير عن ابن عباس كان صلى الله عليه وسلم إذا دعا ضم ~~كفيه وجعل بطونهما مما يلي وجهه ذكره ابن رسلان (حم د ت ه ك) عن سلمان ~~الفارسي قال الترمذي حسن غريب # • (أن الله تعالى ختم سورة البقرة بآيتين أعطانيهما من كنزه الذي تحت ~~العرش) وأولهما آمن الرسول وورد من قرأهما بعد العشاء الآخرة أجزاتاه عن ~~قيام الليل (فتعلموهن وعلموهن نساءكم وأبناءكم) قال المناوي جمعه آي وأتى ~~بضمير الجمع باعتبار الكلمات (فإنهما) أي الآيتين (صلاة) أي رحمة عظيمة ~~(وقرآن ودعاء) أي يشتملان على ذلك كله (ك) عن أبي ذر # • (أن الله تعالى خلق الجنة بيضاء) أي نيرة مضيئة قال المناوي وتربتها ~~وإن كانت من زعفران وشجرها وإن كان أخضر لكنه يتلألأ نورا (وأحب شيء إلى ~~الله البياض) وفي نسخة إليه فألبسوه أحياكم وكفنوا فيه موتاكم (البزار عن ~~ابن عباس) قال المناوي ضعيف لضعف هشام بن زياد # • (أن الله تعالى خلق خلقه في ظلمة فألقى عليهم من نوره فمن أصابه من ذلك ~~النور يومئ اهتدى ومن أخطأه ضل) الظاهر أن من اسم بمعنى بعض فاعل أصاب أي ~~فمن أصابه بعض ذلك النور اهتدى ومن أخطأه ذلك النور ضل ويحتمل أنها صلة ~~والفاعل ذلك النور قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي أي خلق الثقلين من ~~الجن والإنس كائنين في ظلمة النفس الإمارة بالسوء المجبولة بالشهوات ~~الرديئة والأهواء المضلة والنور الملقي عليهم ما نصب من الشواهد والحجج وما ~~أنزل عليهم من الآيات والنذر فمن شاهد آيته فهو الذي أصابه ذلك النور فخلص ~~من تلك الظلمة واهتدى ومن لم يشاهد آيته بقى في ظلمات الطبيعة متحيرا ويمكن ~~أن يحمل قوله خلق ms0541 خلقه على خلق الذر المستخرج من صلب آدم عليه السلام فعبر ~~بالنور عن الألطاف التي هي مباشر صبح الهداية وإشراق لمعان برق العناية ثم ~~أشار بقوله أصاب وأخطأ إلى ظهور أثر تلك العناية في الإنزال من هداية بعض ~~وضلالة بعض اه وخلق قبل الثقلين الملائكة فإنهم خلقوا من نور (حم ت ك) عن ~~عمرو بن العاص وهو حديث صحيح # • (أن الله تعالى خلق آدم من قبضة) من متعلقة بخلق فهي ابتدائية أي ابتدأ ~~خلقه من قبضة (قبضها من جميع الأرض) أي من جميع أجزائها قال المناوي وهذا ~~تخييل لعظمته تعالى شأنه وان كل المكنونات منقادة لإرادته فليس ثم قبضة ~~حقيقة أو المراد أن عزرائيل قبضها حقيقة بأمره تعالى اه وقال العلقمي قال ~~ابن رسلان ظاهره أنه خلق من الأرض الأولى وهو خلاف ما ذهب إليه وهب من أنه ~~خلق رأس آدم من الأولى وعنقه من الثانية وصدره من الثالثة ويديه من الرابعة ~~وبطنه من الخامسة وفخذيه ومذاكيره وعجزه من السادسة وساقيه وقدميه من ~~السابعة وقال ابن عباس خلق الله آدم من أقاليم الدنيا فرأسه من تربة الكعبة ~~وصدره من تربة الدهناء PageV01P364 # وبطنه وظهره من تربة الهند ويديه من تربة المشرق ورجليه من تربة المغرب ~~وقال غيره خلق الله تعالى آدم من ستين نوعا من أنواع الأرض من التراب ~~الأبيض والأسود والأحمر والأصفر (فجاء بنو آدم على قدر الأرض) أي على نوعها ~~وطبعها (جاء منهم الأحمر والأبيض والأسود) أي فمن البيضاء من لونه أبيض ومن ~~الحمراء من لونه أحمر ومن السوداء من لونه أسود (وبين ذلك) أي من جميع ~~الألوان (والسهل) أي اللين المنقاد (والحزن) بفتح الحاء المهملة وسكون ~~الزاي أي الغليظ الطبع الخشن اليابس من حزن الأرض وهو الغليظ الخشن ~~(والخبيث والطيب) أي جاء الخبيث من الأرض الخبيثة والطيب من الأرض الطيبة ~~قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي أراد بالخبيث من الأرض السبخة ومن بني ~~آدم الكافر وبالطيب من الأرض العذبة ومن بني آدم المؤمن اه وقال ابن رسلان ~~وقد ms0542 ضرب الله مثل المؤمن والكافر والطيب والخبيث فمثل المؤمن مثل البلد ~~الطيب الزاكي يخرج نباته أي زرعه بإذن ربه سهلا والذي خبث مثل الكافر كمثل ~~الأرض السبخة الطينة التي لا يخرج نباتها وغلتها إلا نكدا أي عسرا قليلا ~~بعناء ومشقة وكذا المؤمن يعطي العطاء بسهولة كسهولة طبعه والبخيل لا يعطي ~~إلا بتكلف كبير اه وما أحسن قول الشاعر: # الناس كالأرض ومنها همو # • من خشن في اللمس أو لين # فجندل تدمى به أرجل # • واثمد يجعل في الأعين # قال المناوي قال الحكيم وكذا جميع الدواب والوحوش فالحية أبدت جوهرها حيث ~~خانت آدم حتى لعنت وأخرجت من الجنة والفأر قرض حبال سفينة نوح والغراب بدا ~~جوهره الخبيث حيث أرسله نوح من السفينة ليأتيه بخبر الأرض فأقبل على جيفة ~~وتركه (وبين ذلك) يحتمل أن المراد به المؤمن المرتكب المعاصي (حم د ت ك هق) ~~عن أبي موسى الأشعري وهو حديث صحيح # • (أن الله تعلى خلق الخلق) أي المخلوقات إنسا وملكا وجنا (فجعلني في خير ~~فرقهم) بكسر الفاء وفتح الراء أي أشرفها من الإنس (وخير الفريقين) أي ~~وجعلني في خير الفريقين العرب والعجم (ثم تخير القبائل) أي اختار خيارهم ~~فضلا وفي نسخ ثم خير بحذف التاء (فجعلني في خير قبيلة) أي من العرب قال ~~المنوي هذا بحسب الإيجاد أي قدر إيجادي في خير قبيلة (ثم تخير البيوت) أي ~~اختار خيارهم شرفا وفي نسخ خير بحذف التاء (فجعلني في خير بيوتهم) أي في ~~أشرف بيوتهم (فأنا خيرهم نفسا) أي روحا وذاتا (وخيرهم بيتا) أي أصلا إذ جئت ~~من طيب إلى طيب إلى صلب عبد الله بنكاح لا سفاح قال العلقمي وسببه كما في ~~الترمذي عن العباس بن عبد المطلب قا لقلت يا رسول الله أن قريشا جلسوا ~~فتذاكروا أحسابهم بينهم فجعلوا مثلك مثل نخلة في كبوة فقال النبي صلى الله ~~عليه وسلم أن الله خلق فذكره قال في النهاية قال شمر لم نسمع الكبوة ولكنا ~~سمعنا الكبا والكبة وهي PageV01P365 # الكناسة والتراب الذي يكنس من البيت وقال ms0543 الزمخشري الكبة أصلها كبوة وعلى ~~الأصل جاء الحديث إلا أن المحدث لم يضبط الكلمة فجعلها كبوة بالفتح فإن صحت ~~الرواية با فوجهها أن تشبه الكبوة والكبا بالكناسة والتراب الذي يكنس من ~~البيت والجمع كباء (ت) عن العباس بن عبد المطلب # • (أن الله خلق آدم من طينة) وفي نسخة من طين وفي رواية من تراب ~~(الجابية) بجيم فموحدة فمثناة تحت قرية أو موضع بالشام والمراد أنه خلقه من ~~قبضة من جميع أجزاء الأرض ومعظمها من طين الجابية فلا ينافي ما تقدم (وعجنه ~~بماء من ماء الجنة) أي ليطيب عنصره ويحسن خلقه ويطبع على طباع أهلها ثم ~~صوره وركب جسده وجعله أجوف ثم نفخ فيه الروح فكان من بديع فطرته وعجيب ~~صنعته (ابن مردويه) في تفسيره (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى خلق لوحا محفوظا) قال المناوي وهو المعبر عنه في القرآن ~~بذلك وبالكتاب المنير وبأم القرآن (من درة بيضاء) أي لؤلؤة عظيمة كبيرة ~~(صفحاتها) أي جنباتها ونواحيها (من ياقوتة حمراء) أي فهي في غاية الإشراق ~~والصفاء (قلمه نور وكتابه نور) بين بذلك أن اللوح والقلم ليسا كألواح ~~الدنيا المتعارفة ولا كأقلامها (لله في كل يوم ستون وثلاثمائة لحظة يخلق ~~ويرزق ويميت ويحبي ويعزو يذل ويفعل ما يشاء) فإذا كان العبد على حالة مرضية ~~أدركته اللحظة على حالة مرضية فوصل إلى الأمل من نوال الخير وصرف السوء ~~وحكم عكسه عكس حكمه (طب) عن ابن عباس # • (أن الله تعالى خلق الخلق) أي قدر المخلوقات (في علمه السابق حتى إذا ~~فرغ من خلقه) أي قضاه وأتمه فالفراغ تمثيل إذ الفراغ والخلاص يكون عن المهم ~~والله عز وجل لا يشغله شأن عن شأن (قامت الرحم) بفتح الراء وكسر الحاء ~~المهملة (فقال) أي الله سبحانه وتعالى (مه) ما استفهامية حذفت ألفها ووقف ~~عليها بهاء السكت وهذا قليل والسائغ أن لا يفعل ذلك بها إلا وهي مجرورة أي ~~ما تقولين والمراد بالاستفهام إظهار الحاجة دون الاستعلام فإنه تعالى يعلم ~~السر وأخفى (قالت) أي الرحم قال ms0544 العلقمي قال في الفتح يحتمل أن يكون على ~~الحقيقة والإعراض يجوز أن تتجسد وتتكلم بإذن الله ويجوز أن يكون على حذف أي ~~قام ملك فتكلم على لسانها ويحتمل أن يكون ذلك على طريق ضرب المثل أو ~~الاستعارة والمراد تعظيم شأنها وفضل وأصلها وإثم قاطعها ثم قال قال ابن أبي ~~جمرة يحتمل أن يكون بلسان الحال ويحتمل أن يكون بلسان القال قولان مشهوران ~~والثاني أرجح وعلى الثاني هل تتكلم كما هي أو يخلق الله تعالى لها عند ~~كلامها حياة وعقلا قولان أيضا مشهوران والأول أرجح لصلاح القدرة العامة ~~لذلك (هذا مقام العائذ بك من القطيعة) أي قالت الرحم قيامي هذا قيام العائذ ~~المستعيذ المعتصم المستجير (قال) أي الله (نعم) قال المناوي نعم حرف إيجاب ~~مقرر لما سبق (أما) بالتخفيف استفهام تقريري (ترضين) خطاب للرحم (أن أصل من ~~وصلك) بأن اعطف عليه وأحسن إليه قال العلقمي قال ابن أبي جمرة PageV01P366 # الوصل من الله كناية عن عظم إحسانه وإنما خاطب الناس بما يفهمونه ولما ~~كان أعظم ما يعطيه المحبوب لمحبة الوصال وهو القرب وإسعافه بما يريده ~~ومساعدته على ما يرضيه وكانت حقيقته مستحيلة في حق الله تعالى عرف أن ذلك ~~كناية عن عظيم إحسانه لعبده (واقطع من قطعك) كناية عن حرمان الإنسان أي لا ~~أعطف عليه ولا أحسن إليه (قالت) أي الرحم (بلى يا رب) أي رضيت (قال) أي ~~الله (فذلك لك) بكسر الكاف فيهما أي اجعل لك ما ذكر قال العلقمي خاتمة قال ~~في الفتح قال القرطبي الرحم التي توصل عامة خاصة فالعامة رحم الدين وتجب ~~مواصلتها بالتودد التناصح والعدل والإنصاف والقيام بالحقوق الواجبة ~~والمستحبة وأما الرحم الخاصة فبمزيد النفقة على القريب تفقد أحوالهم ~~والتغافل عن زلاتهم وتتفاوت مراتب استحقاقهم في ذلك وقال ابن أبي جمرة تكون ~~صلة الرحم بالمال والمعنى الجامع إيصال ما أمكن من الخير ودفع ما أمكن من ~~الشر بحسب الطاقة وهذا إنما يستمر إذا كان أهل الرحم أهل استقامة فإذا ~~كانوا كفارا أو فجارا فمقاطعتهم في الله هو ms0545 وصلهم بشرط بذل الجهد في وعظهم ~~ثم أعلامهم إذا أصروا أن ذلك بسبب تخلفهم عن الحق ولا يسقط مع ذلك صلتهم ~~بالدعاء بظهر الغيب أن يهتدوا إلى الطريق المتين وفي الحديث تعظيم أمر ~~الرحم وإن وصلها مندوب مرغب فيه وإن قطعها من الكبائر لورود الوعيد الشديد ~~فيه (ف) عن أبي هريرة # • (أن الله خلق الرحمة) أي التي يرحم بها عباده (يوم خلقها مائة رحمة) ~~قال المناوي القصد بذكره ضرب المثل لنا لنعرف به التفاوت بين القسطين في ~~الدارين لا التقسيم والتجزئة فإن رحمته غير متناهية والرحمة في الأصل بمعنى ~~الرقة الطبيعية والميل الجبلي وهذا من صفات الآدميين فهو مؤول من جهة ~~الباري وللمتكلمين في تأويل مالا يسوغ نسبته إلى الله تعالى وجهان الحمل ~~على الإرادة فيكون من صفات الذات والآخر الحمل على فعل الإكرام فيكون من ~~صفات الأفعال كالرحمة أي والذي لا يسوغ نسبته إليه تعالى إلا بتأويل ~~كالرحمة فمنهم من يحملها على إرادة الخير ومنهم من يحملها على فعل الخير ثم ~~بعد ذلك يتعين أحد التأويلين في بعض السياقات لمانع يمنع من الآخر فهاهنا ~~يتعين تأويل الرحمة بفعل الخير فيكون صفة فعل فتكون حادثة عند الأشعري ~~فيتسلط الخلق عليها ولا يصح هنا تأويلها بالإرادة لأنها إذ ذاك من صفات ~~الذات فتكون قديمة فيمتنع تعين الخلق بها ويتعين تأويلها بالإرادة في قوله ~~تعالى لا عاصم اليوم من أمر الله إلا من رحم لأنك لو حملتها على الفعل لكان ~~العصمة بعينها فيكون استثناء الشيء بنفسه فكأنك قلت لا عاصم إلا لعاصم ~~فتكون الرحمة الإرادة والعصمة على بابها الفضل المنع من المكروهات كأنه قال ~~لا يمتنع من المحذور إلا من أراد السلامة اه وجعل السيوطي الاستثناء منقطعا ~~فقال لكن من رحم الله فهو المعصوم (فأمسك) أي ادخر (عنده تسعا وتسعين رحمة ~~وأرسل في خلقه كلهم رحمة PageV01P367 # واحدة) فهذه الرحمة تعم كل موجود (فلو يعلم الكافر بكل الذي عند الله من ~~الرحمة) أي الواسعة (لم ييأس من الجنة) أي لم يقنط بل يحصل ms0546 له الرجاء ~~والطمع في دخولها لأنه يغطي عليه ما يعلمه من النعيم العظيم وعبر بالمضارع ~~في قوله يعلم دون الماضي إشارة إلى انه لم يقع له علم ذلك ولا يقع لأنه إذا ~~امتنع في المستقبل كان ممتنعا في الماضي وقال فلو بالفاء إشارة إلى ترتيب ~~ما بعدها على ما قبلها (ولو يعلم المؤمن بالذي ند الله من العذاب لم ييأس ~~من النار) أي من دخولها وفي نسخة لم يأمن من النار فهو سبحانه وتعالى غافر ~~الذنب وقابل التوب شديد العقاب والمقصود من الحديث أن الشخص ينبغي له أن ~~يكون بني حالتي الخوف والرجاء (ق) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى خلق يوم خلق السموات والأرض) أي أظهر تقديره لذلك يوم ~~أظهر تقدير السموات والأرض (مائة رحمة) حصره في مائة على سبيل التمثيل ~~وتسهيلا للفهم وتقليلا لما عند الخلق وتكثيرا لما عند الله سبحانه وتعالى ~~وأما مناسبة هذا العدد الخاص فقال ابن أبي جمرة ثبت أن نار الآخرة تفضل نار ~~الدنيا بتسعة وتسعين جزأ فإذا قوبل كل جزء برحمة زادت الرحمات ثلاثين جزأ ~~فالرحمة في الآخرة أكثر من النقمة فيها ويؤيده قوله تعالى في الحديث القدسي ~~غلبت رحمتي غضبي اه ويحتمل أن يكون مناسبة هذا العدد الخاص لكونه مثل عدد ~~درج الجنة والجنة هي محل الرحمة فكانت كل رحمة بإزاء درجة وقد ثبت أنه لا ~~يدخل أحد الجنة إلا برحمة الله تعالى فمن نالته منها رحمة واحدة كان أدنى ~~أهل الجنة منزلة وأعلاهم من حصلت له جميع أنواع الرحمة وهذه الرحمات كلها ~~للمؤمنين بدليل قوله تعالى وكان بالمؤمنين رحيما وأما الكفار فلا يبقى لهم ~~حظ في الرحمة لا من جنس رحمات الدنيا ولا غيرها (كل رحمة طباق ما بين ~~السماء والأرض) أي ملء ما بينهما بفرض كونها جسما والمراد بها التعظيم ~~والتكثير (فجعل منها في الأرض رحمة) قال القرطبي هذا نص في أن الرحمة يراد ~~بها متعلق الإرادة وأنها راجعة إلى المنافع والنعم (فبها تعطف) أي تحن وترق ~~(الوالدة على ولدها) ms0547 أي من الإنس والجن والدواب (والوحش والطير) أي ~~والحشرات والهوام وغيرها (بعضها على بعض وادخر) أي امسك (عنده تسعا وتسعين ~~فإذا كان يوم القيامة أكملها بهذه الرحمة) أي ضمها إليها قال القرطبي مقتضى ~~هذا الحديث أن الله علم أنواع النعم التي ينعم بها على خلقه مائة نوع فأنعم ~~عليهم في هذه الدنيا بنوع واحد انتظمت به مصالحهم وحصلت به منافعهم فإذا ~~كان يوم القيامة أكمل لعباده المؤمنين ما بقى فبلغت مائة فالرحمة التي في ~~الدنيا يتراحمون بها أيضا يوم القيامة ويعطف بعضهم على بعض بها وقال المهلب ~~الرحمة التي خلقها الله لعباده وجعلها في نفوسهم في الدنيا هي التي يتقاضون ~~بها يوم القيامة التبعات بينهم وفي الحديث إشارة للمسلمين لأنه إذا حصل ~~للإنسان من رحمة واحدة في هذه الدار المبنية على الأكدار الإسلام والقرآن PageV01P368 # والصلاة والرحمة في قلبه وغير ذلك مما أنعم الله تعالى به فكيف الظن ~~بمائة رحمة في الآخرة وهي دار القرار ودار الجزاء (حم م ن) عن سلمان ~~الفارسي (حم ه) عن أبي سعيد الخدري # • (أن الله خلق الجنة) أي وجمع فيها كل طيب (وخلق النار) أي وجمع فيها كل ~~خبيث (فخلق لهذه أهلا) وهم السعداء وحرمها على غيرهم (ولهذه أهلا) وهم ~~الأشقياء وحرمها على غيرهم وزاد في رواية بعد قوله أهلا فهم بعملها يعملون ~~وسببه كما في مسلم عن عائشة قالت نوفي صبي فقلت طوبى له عصفور من عصافير ~~الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أولا تدرين أن الله فذكره قال ~~العلقمي قال النووي أجمع من يعتد به عل أن من مات من أطفال المؤمنين فهو من ~~أهل الجنة لأنه ليس مكلفا وتوقف فيهم بعض من لا يعتد به لهذا الحديث وأجاب ~~العلماء عنه بأنه لعله نهاها عن المسارعة إلى القطع من غير أن يكون عندها ~~دليل قاطع ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم قال هذا قبل أن يعلم أن أطفال ~~المسلمين في الجنة فلما علم أخبرهم أنهم في الجنة (م) عن عائشة # • (أن ms0548 الله تعالى رضي لهذه الأمة اليسر) أي فيما شرعه لها من الأحكام ولم ~~يشدد عليها كغيرها (وكره لها العسر) أي لم يرده بها ولم يجعله عزيمة عليها ~~قال تعالى يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر (طب) عن محجن بكسر الميم ~~وسكون الحاء المهملة وفتح الجيم (ابن الأدرع) بفتح الهمزة فمهملة ساكنة ~~السلمى ورجاله رجال الصحيح # • (أن الله تعالى رفيق) أي لطيف بعباده فلا يكلفهم فوق طاقتهم (يحب ~~الرفق) بكسر الراء وسكون الفاء بعدها قاف هو لين الجانب بالقول والفعل ~~والأخذ بالأسهل (ويعطي عليه) أي في الدنيا من الثناء الجميل ونيل المطالب ~~وتسهيل المقاصد وفي الآخرة من الثواب الجزيل (مالا يعطى على العنف) قال ~~العلقمي قال في النهاية هو بالضم الشاق والمشقة وكل ما في الرفق من الخير ~~ففي العنف من الشر مثله اه وقال ابن رسلان بضم العين فتحها وهو التشديد ~~والتعصيب في الأشياء ويحتمل أن الرفق في حق الله بمعنى الحلم فإنه لا يعجل ~~بعقوبته للعصاة بل يمهل ليتوب إليه من سبقت له السعادة ويزداد إثما من سبقت ~~له الشقاوة قال القرطبي وهذا المعنى أليق بالحديث فإنه السبب الذي خرج عليه ~~الحديث وسيأتي بيانه في أن الله يحب الرفق اه وقال المنوي والقصد به أي ~~بهذا الحديث الحث على حسن الأخلاق والمعاملة مع الخلق وأن في ذلك خيري ~~الدنيا والآخرة (خدد) عن عبد الله بن مغفل بضم الميم وفتح الغين وشدة الفاء ~~(ه حب) عن أبي هريرة (حم هب) عن علي (طب) عن أبي أمامة البزار عن أنس ~~بأسانيد بعضها رجاله ثقات # • (أن الله تعالى زوجني في الجنة مريم بنت عمران) أي حكم لي بجعلها زوجتي ~~فيها (وامرأة فرعون) وهي آسية بنت مزاحم (وأخت موسى الكليم) صلى الله عليه ~~وسلم وهي المشار إليها في قوله وقالت لأخته قصيه (طب) عن سعد بن جنادة # • (أن الله سائل) أي يوم القيامة (كل راع عما استرعاه) أي أدخله تحت ~~رعايته PageV01P369 # (احفظ ذلك أم ضيعه حتى يسأل الرجل عن أهل بيته) ms0549 أي هل قام لهم بما لزمه ~~من الحقوق أم قصر وضيع فيعامل من قام بحقهم بفضله ويعامل من فرط بعدله ~~ويرضى خصماء من شاء بجوده وكما يسأله عن أهل بيته يسأل أهل بيته عنه وظاهر ~~الحديث أن الحكام أولى بالسؤال عن أحوال الرعايا من سؤال الرجل عن أهل بيته ~~(ن حب) عن أنس بن مالك # • (أن الله تعالى سمى المدينة طابة) قال المناوي بالتنوين وعدمه وأصلها ~~طيبة قلبت الياء ألفا لتحركها وفتح ما قبلها وكان اسمها يثرب فكرهه وسماها ~~بذلك لطيب سكناها بالدين وفي رواية أمرني أن اسمي ولا تعارض لأن المراد ~~أمره بإظهار ذلك اه وفي العلقمي طابة وطيبة مشتقان من الطيب وهي الرائحة ~~الحسنة لطيب مائها وهوائها ومساكنها وطيب العيش بها قال بعض العلماء من ~~أقام بالمدينة يجد من تربتها وحيطانها رائحة طيبة لا تكاد توجد في غيرها ~~(حم م ن) عن جابر بن سمرة # • (أن الله تعالى صانع كل صانع وصنعته) قال المناوي أي مع صنعته وكمال ~~الصنعة لا يضاف إليها وإنما يضاف لصانعها واحتج به من قال الإيمان صنعة ~~الرحمن غير مخلوق (خ) في خلق الأفعال أي في كتاب خلق الأفعال وفي نسخة في ~~خلق أفعال العباد وكان حقه أن يذكر اسم البخاري صريحا من يغر رمز فإن حرف خ ~~جعله في الخطبة رمزا له في صحيحه لا في غيره (ك) والبيهقي في الأسماء أي في ~~كتاب الأسماء والصفات قال المناوي لكن لفظ الحاكم أن الله خالق بدل صانع ~~(عن حذيفة) بن اليمان وصححه الحاكم # • (أن الله تعالى طيب) بشدة المثناة التحتية أي منزه عن النقائص (يحب ~~الطيب) بشدة المثناة أي الحلال (نظيف يحب النظافة) قال العلقمي قال في ~~النهاية نظافة الله تعالى كناية عن تنزهه عن سمات الحدوث وتعاليه في ذاته ~~عن كل نقص وحبه النظافة من غيره كناية عن خلوص العقيدة ونفي الشرك ومجانبة ~~الأهواء ثم نظافة الظاهر لملابسة العبادات (كريم يحب الكرم جواد يحب الجود) ~~أي صدور ذلك من خلقه (فنظفوا أفنيتكم) ندبا ms0550 جمع فناء وهو الفضا أمام الدار ~~(ولا تشبهوا باليهود) بحذف إحدى التاءين للتخفيف أي في قذارتهم وقذارة ~~أفنيتم قال المناوي ولهذا كان المصطفى صلى الله عليه وسلم وأصحابه بمزيد ~~حرص على نظافة الملبس والأفنية وكان يتعاهد نفسه ولا تفارقه المرآة والسواك ~~والمقراض قال أبو داود مدار السنة على أربعة أحاديث وعد هذا منها (ت) عن ~~سعد بن أبي وقاص # • (أن الله تعالى عفو) أي متجاوز عن السيئات غافر للزلات (يحب العفو) أي ~~صدوره من خلقه لأنه تعالى يحب أسماءه وصفاته ويحب من اتصف بشيء منها ويبغض ~~من اتصف بأضدادها (ك) عن ابن مسعود (عد) عن عبد الله بن جعفر # • (أن الله تعالى عند لسان كل قائل) يعني يعلم ما يقوله الإنسان (فليتق ~~الله عبد ولينظر ما يقول) أي ما يريد النطق به أي يتأمل ويتدبر هل يثاب ~~عليه أم لا قال تعالى ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب أي ملك يرقب عليه عتيد ~~أي PageV01P370 # حاضر معه يكتب عليه ما فيه ثواب أو عقاب (حل) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) # • (أن الله تعالى غيور) فعول من الغيرة وهي الحمية والأنفة وهي محال عليه ~~تعالى فالمراد لازمها وهو المنع والزجر عن المعصية (يحب الغيور) أي في محل ~~الريبة (وأن عمر غيور) أي عمر بن الخطاب كثير الغيرة في محل الريبة فالله ~~يحبه لذلك قال العلقمي قال في النهاية غيور فعول من الغيرة وهي الحمية ~~والأنفة يقال رجل غير وامرأة غيور بلا هاء (رسته) بضم الراء وسكون المهملة ~~وفتح المثناة الفوقية عبد الرحمن الأصبهاني (في) كتاب (الإيمان له عن عبد ~~الله بن رافع مرسلا # • (أن الله تعالى قال من عاد إلى وليا) المراد بولي الله العالم بالله ~~المواظب على طاعته المخلص في عبادته قال الكرماني قوله لي هو في الأصل صفة ~~لقوله وليا لكنه لما تقدم صار حالا وقال ابن هبيرة في الإفصاح قوله عاد إلى ~~أي اتخذه عدوا ولا أدري المعنى إلا أنه عاداه من أجل ms0551 ولايته وهو وإن تضمن ~~التحذير من إيذاء قلوب أولياء الله ليس على الإطلاق بل يستثنى منه ما إذا ~~كانت الحال تقتضي نزاعا بين وليين في مخاصمة أو محاكمة ترجع إلى استخراج حق ~~أو كشف غامض فإنه جرى بين أبي بكر وعمر مشاجرة وبين العباس وعلي إلى غير ~~ذلك من الوقائع اه قال في الفتح وقد استشكل وجود أحد يعاديه أي ولي الله ~~لأن المعاداة إنما تقع من الجانبين ومن شأن الولي الحلم والصفح عمن يجهل ~~عليه وأجيب بأن المعاداة لم تنحصر في الخصومة والمعاملة الدنيوية مثلا بل ~~قد تقع عن بغض ينشأ عن التعصب كالرافضي في بغضه لأبي بكر والمبتدع في بغضه ~~السني فتقع المعاداة من الجانبين أما من جانب الولي فلله تعالى وفي الله ~~وأما من جانب الآخر فلما تقدم وكذا الفاسق المتجاهر يبغضه الولي في الله ~~ويبغضه الآخر لإنكاره عليه وملازمته لنهيه عن شهواته وقد تطلق المعاداة ~~ويراد بها الوقوع في أحد الجانبين بالفعل ومن الآخر بالقوة (فقد آذنته ~~بالمد وفتح المعجمة بعدها نون أي أعلمته والإيذان الإعلام (بالحرب) قال في ~~الفتح واستشكل وقوع المحاربة وهي مفاعلة من الجانبين مع أن المخلوق في أسر ~~الخالق وأجيب بأنه من المخاطبة بما يفهم فإن الحرب ينشأ عن العداوة ~~والعداوة تنشأ عن المخالفة وغاية الحرب الهلاك والله تعالى لا يغلبه غالب ~~فكان المعنى فقد تعرض لإهلاكي إياه فأطلق الحرب وأراد لازمه أي اعمل به ما ~~يعمل العدو والمحارب قال الفاكهاني في هذا تهديد شدي لأن من حاربه الله ~~أهلكه وهو من المجاز البليغ لأن من كره من أحب الله فقد خالف الله ومن خالف ~~الله عانده ومن عانده أهلكه وإذا ثبت هذا في جانب المعاداة ثبت في جانب ~~الموالاة فمن والى أولياء الله أكرمه الله وقال الطوفي لما كان ولي الله من ~~تولى الله بالطاعة والتقوى تولاه الله بالحفظ والنصرة أجرى الله العادة بأن ~~عدو العدو صديق وصديق العدو عدو فعدو ولي الله عدو الله فمن عاداه كان كمن ~~حاربه ومن ms0552 حاربه فكأنما حارب الله (وما تقرب إلي عبد PageV01P371 # بشيء) أي من الطاعات (أحب إلي مما افترضته عليه) أي من أدائه ودخل تحت ~~هذا اللفظ جميع فرائض العين والكفاية والفرائض الظاهرة فعلا كالصلاة ~~والزكاة وغيرها من العبادات وتركا كالزنى والقتل وغيرهم من المحرمات ~~والباطنة كالعلم بالله والحب له والتوكل عليه والخوف منه قال الطوفي الأمر ~~بالفرائض جازم ويقع بتركها المعاقبة بخلاف النفل في الأمرين أي فإن الأمر ~~به غير جازم ولا تقع المعاقبة بتركه وإن اشترك مع الفرائض في تحصيل الثواب ~~فكانت الفرائض أكمل فلذا كانت أحب إلى الله تعالى وفي الإتيان بالفرائض على ~~الوجه المأمور به امتثال الأمر واحترام الآمر به وتعظيمه بالانقياد إليه ~~وإظهار عظمة الربوبية وذل العبودية فكان التقرب بذلك أفضل (وما يزال عبدي ~~يتقرب) أي يتحبب (إلي بالنوافل) أي التطوع من جميع صنوف العبادات (حتى ~~أحبه) بضم أوله لأن الذي يؤدي الفرض قد يفعله خوفا من العقوبة ومؤدى ~~النوافل لا يفعله إلا إيثارا للخدمة فلذلك جوزى بالمحبة التي هي غاية مطلوب ~~من يتقرب بخدمته قال الإمام أبو القاسم القشيري قرب العبد من ربه يقع أولا ~~بإيمانه ثم بإحسانه وقرب العبد بما يخصه به في الدنيا من عرفانه وفي الآخرة ~~من رضوانه وفيما بين ذلك من وجود لطفه وامتنانه ولا يتم قرب العبد من الحق ~~إلا ببعده من الخلق قال وقرب الرب بالعلم والقدرة عام للناس وباللطف ~~والنصرة خاص بالخواص وبالتأنيس خاص بالأولياء وقد استشكل بما تقدم أولا أن ~~الفرائض أحب العبادات المتقرب بها إلى الله تعالى فكيف لا تنتج المحبة ~~والجواب أن المراد بالنوافل النوافل الواقعة ممن أدى الفرائض لا ممن أخل ~~كما قال بعض الأكابر من شغله الفرض عن النفل فهو معذور ومن شغله النفل عن ~~الفرض فهو مغرور (فإذا أحببته لتقربه إلي بما ذكر (كنت سمعه الذي يسمع به ~~وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها) وقد استشكل ~~كيف يكون الباري جل وعلا سمع العبد وبصره إلى آخره وأجيب بأوجه ms0553 أحدها أنه ~~ورد على سبيل التمثيل والمعنى كنت سمعه وبصره في إيثاره أمري فهو يحب طاعتي ~~ويؤثر خدمتي ما يحب هذه الجوارح ثانيها أن المعنى أن كليته مشغولة بي فلا ~~يصغي بسمعه إلا إلى ما يرضيني ولا يرى ببصره إلا ما أمرته به ولا يبطش بيده ~~إلا فيما يحل له ولا يسعى برجله إلا في طاعتي ثالثها أن المعنى اجعل له ~~مقاصده كأن يرى لها بسمعه وبصره إلخ رابعها كنت له في النصرة كسمعه وبصره ~~ويده ورجله في المعاونة على عدوه خامسها قال الفاكهاني وسبقه إلى معناه ابن ~~هبيرة هو فيما يظهر لي أنه على حذف مضاف والتقدير كنت حافظ سمعه الذي يسمعه ~~به فلا يسمع إلا ما يحل سماعه وحافظ بصره كذلك إلخ وقال الفاكهاني يحتمل ~~معنى آخر أدق من هذا الذي قبله وهو أن يكون سمعه بمعنى مسموعه لأن المصدر ~~قد جاء بمعنى المفعول مثلا فلأن أملي بمعنى مأمولي والمعنى أنه لا يسمع إلا ~~ذكري ولا يتلذذ إلا بتلاوة كتابي ولا يأنس PageV01P372 # إلا بمناجاتي ولا ينظر إلا في عجائب ملكوتي ولا يمد يده إلا بما فيه ~~رضائي ورجله كذلك وقال المناوي يجعل الله سلطان الحب غاليا عليه حتى لا يرى ~~ولا يسمع ولا يفعل إلا ما يحبه الله عونا له على حماية هذه الجوارح عما لا ~~يرضاه أو هو كناية عن نصرة الله له وتأييده وعنايته وإعانته في كل أموره ~~وحماية سمعه وبصره وجميع جوارحه عما لا يرضاه (وإن سألني لأعطينه) أي ما ~~سأل وقد استشكل بأن جماعة من العباد والصلحاء دعوا وبالغوا ولم يجابوا ~~وأجيب بأن الإجابة تتنوع فتارة يقع المطلوب بعينه على الفور وتارة يقع ولكن ~~يتأخر لحكمة فيه وتارة تقع الإجابة ولكن بغير عين المطلوب حيث لا يكون ~~المطلوب مصلحة ناجزة وفي الواقع مصلحة ناجزة لو أصلح منها (وإن استعاذني) ~~ضبط بوجهين أشهرهما أنه بالنون بعد المعجمة والثاني بالموحدة بعدها ~~(لأعيذنه) أي مما يخاف وهذا حال المحب مع محبوبه (وما ترددت عن شيء أنا ~~فاعله ms0554 ترددي عن قبض نفس المؤمن) قال العلقمي في حديث عائشة وميمونة ترددي ~~عن موته قال الخطابي التردد في حق الله غير جائز وأجاب بما حاصله أنه عبر ~~عن صفة الفعل بصفة الذات أي عن الترديد بالتردد وجعل متعلق الترديد اختلاف ~~أحوال العبد من ضعف ونصب إلى أن تنتقل محبته في الحياة إلى محبته للموت ~~فيقبض على ذلك قال وقد يحدث الله في قلب عبده من الرغبة فيما عنده والشوق ~~إليه والمحبة للقائه ما يشتاق معه إلى الموت فضلا عن إزالة الكراهة عنه ~~فأخبر انه يكره الموت ويسوءه ويكره الله مساءته فيزيل عنه كراهته الموت بما ~~يردد عليه من الأحوال فيأتيه الموت وهو له مريد وإليه مشتاق وجنح ابن ~~الجوزي إلى أن التردد للملائكة الذين يقبضون الروح وأضاف الحق ذلك لنفسه ~~لأن ترددهم عن أمره قالوا وهذا التردد ينشأ عن إظهار كرامة المؤمن على ربه ~~فإن قيل إذا أمر الله الملك بالقبض فكيف يقع منه التردد فالجواب من وجوه ~~أحدها أن معنى التردد اللطف به كان الملك يؤخر القبض فإنه إذا نظر إلى قدر ~~المؤمن وعظيم النفع به لأهل الدنيا احترمه فلم يبسط يده إليه فإذا ذكرا مرر ~~به لم يجد بدا من امتثاله والثاني أن يكون هذا خطاب لنا بما نعقل والرب ~~منزه عن حقيقته بل من جنس قوله ومن أتاني يمشي أتيته هرولة فأراد تفهيمنا ~~تحقيق محبة الرب لعبده بذكر التردد والثالث أن المراد أنه يقبض روح المؤمن ~~بالتأني والتدريج بخلاف سائر الأمور فإنها تحصل بمجرد قوله كن سريعا دفعة ~~(يكره الموت) أي لشدة صعوبته وكربه وأريده له لأنه يورده موارد الرحمة ~~والغفران والتلذذ بنعيم الجنان (وأنا أكره مساءته) فأشوقه إليه بما ألقيه ~~عليه كما تقدم قال العلقمي قال في الفتح أسند البيهقي في الزهد عن الجنيد ~~مفيد الطائفة قال الكراهة هنا لما يلقى المؤمن من الموت وصعوبته وكربه وليس ~~المعنى أنه كره له الموت لأن الموت يورده إلى رحمة الله ومغفرته اه فلما ~~كان الموت بهذا الوصف والله ms0555 يكره أذى المؤمن أطلق على ذلك الكراهة ويحتمل ~~أن تكون المساءة بالنسبة إلى PageV01P373 # طول الحياة لأنها تؤدي إلى أرذل العمر وتنكيس الخلق والرد إلى أسفل ~~سافلين وفي الحديث أن الفرض أفضل من النفل وقد عده الفقهاء من القواعد لكن ~~استثنوا منها إبراء المعسر فإنه أفضل من إنظاره وإنظاره واجب وإبراؤه سنة ~~وابتداء السلام فإنه سنة والرد واجب والآذان سنة وهو أفضل من الإمامة التي ~~هي فرض كفاية على الراجح فيهما قال الطوفي هذا الحديث أصل في السلوك إلى ~~الله والوصول إلى معرفته ومحبته وطريقه أداء المفترضات الباطنة وهي الإيمان ~~والظاهرة وهي الإسلام والمركبة منهما وهي الإحسان فيهما كما تضمنه حديث ~~جبريل والإحسان يتضمن مقامات السالكين من الزهد والإخلاص والمراقبة وغيرها ~~وفي الحديث أيضا أن من أتى بما وجب عليه وتقرب بالنوافل لم يرد دعاؤه لوجود ~~هذا الوعد الصادق المؤكد بالقسم وقد تقدم الجواب عما يتخلف عن ذلك وفيه أن ~~العبد لو بلغ أعلى الدرجات حتى يكون حبوبا لله لا ينقطع عن الطلب لما فيه ~~من الخضوع له وإظهار العبودية قال الشيخ أبو الفضل بن عطا في هذا الحديث ~~عظم قدر الولي لكونه خرج عن تدبيره وعن انتصاره لنفسه إلى انتصار الله له ~~وعن حوله وقوته بصدق وتوكل (خ) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى قال لقد خلقت خلاق) أي من الآدميين (ألسنتهم أحلى من ~~العسل) أي فيها يتملقون ويداهنون (وقلوبهم أمر من الصبر) أي فبها يمكرون ~~وينافقون (فبي حلفت) أي أقسمت بعظمتي وجلالي لا بغير ذلك (لأتيحنهم) بضم ~~الهمزة وكسر المثناة الفوقية بعدها مثناة تحتية فحاء مهملة فنون أي لأقدرن ~~لهم (فتنة) أي ابتلاء وامتحانا (تدع الحليم) باللام (منهم حيران) أي تترك ~~العاقل منهم متحير ألا يمكنه دفعها ولا كشف شرها (فبي يغترون أم علي ~~يجترؤن) أي فبحلمي وإمهالي يغترون والإغترار هنا عدم الخوف من الله وإهمال ~~التوبة والاسترسال في المعاصي والشهوات (ت) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~الترمذي حديث غريب حسن # • (أن الله تعالى قال أنا خلقت الخير ms0556 والشر) أي قدرت كلا منهما (فطوبى ~~لمن قدرت على يده الخير أي الخير الكثير حاصل لمن يسرته على يده (وويل) أي ~~شدة هلكة أو واد في جهنم (لمن قدرت على يده الشر) أي جعلته سببا له قال ~~المناوي لأن الله تعالى جعل هذه القلوب أوعية فخيرها أوعاها للخير والرشاد ~~وشرها أوعاها للبغي والفساد (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (أن الله قبض أرواحكم حين شاء) يعني عند النوم (وردها عليكم حين شاء) ~~أي عند اليقظة والقبض مجاز عن سلب الحركة الإرادية إذ لا يلزم من قبض الروح ~~الموت فالموت انقطاع تعلق الروح بالبدن ظاهرا وباطنا والنوم انقطاعه عن ~~ظاهره فقط وحين شاء في الموضعين ليس لوقت واحد فإن نوم القوم لا يتفق غالبا ~~في وقت واحد بل يتتابعون فتكون حين الأولى خبرا عن أحيان متعددة قال الشيخ ~~عز الدين بن عبد السلام في كل جسد روحان إحداهما روح اليقظة التي أجرى الله ~~العادة أنها إذا كانت في الجسد كان الإنسان PageV01P374 # مستيقظا فإذا خرجت من الجسد نام الإنسان ورأت تلك الروح المنامات والأخرى ~~روح الحياة التي أجرى الله العادة أنها إذا كانت في الجسد كان حيا فإذا ~~فارقته مات فإذا رجعت إليه حيي قال وهاتان الروحان في باطن الإنسان لا يعرف ~~مقرهما إلا من أطلعه الله على ذلك فهما كجنينين في بطن امرأة واحدة قال ولا ~~يبعد عندي أن تكون الروح في القلب قال ويدل على وجود روحي الحياة واليقظة ~~قوله تعالى الله يتوفى الأنفس حين موتها والتي لم تمت في منامها تقديره ~~ويتوفى الأنفس التي لم تمت في منامها فيمسك الأنفس التي قضى عليها الموت ~~عنده ولا يرسلها إلى أجسادها ويرسل الأنفس الأخرى وهي أنفس اليقظة إلى ~~أجسادها إلى انقضاء أجل مسمى وهو أجل الموت فحينئذ يقبض أرواح الحياة ~~وأرواح اليقظة جميعا من الأجساد وسببه كما في البخاري عن أبي قتادة قال ~~سرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال بعض القوم لو عرست بنا أي عرست ~~بنا للراحة ms0557 لا للإقامة وأصله النزول آخر الليل لكان أسهل فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم أخاف أن تناموا عن الصلاة قال بلال أنا أوقظكم فاضطجعوا ~~وأسند بلال ظهره إلى راحلته فغلبته عيناه فنام فاستيقظ النبي صلى الله عليه ~~وسلم وقد طلعت الشمس وقال يا بلال أين ما قلت أي أين الوفاء بقولك أنا ~~أوقظكم قال ما ألقيت علي نومة مثلها قط فذكر الحديث تسلية لهم وقال اخرجوا ~~من هذا الوادي فإن فيه شيطانا فلما خرجوا قال يا بلال قم فأذن في الناس ~~بالصلاة أي أعلمهم باجتماع عليها فتوضأ صلى الله عليه وسلم وصلى بهم بعد ~~ارتفاع الشمس (حم خ د ن) عن أبي قتادة الأنصاري # • (أن الله تعالى قد حرم على النار) أي نار الخلود أو النار المعدة ~~للكافرين لا الطبقة المعدة للعصاة (من قال لا إله إلا الله يبتغي بذلك) أي ~~بقولها خالصا من قلبه (وجه الله) أي يطلب بها النظر إلى وجهه تعالى وسببه ~~كما في البخاري أن عتبان بن مالك أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا ~~رسول الله قد أنكرت بصري أي أصابني فيه سوء وأنا أصلي لقومي أي لأجلهم ~~والمراد أنه كان يؤمهم أي يصلي بهم إماما فإذا كانت الأمطار سال الوادي ~~الذي بيني وبينهم لم أستطع أن آتي مسجدهم فأصلي بهم وودت بكسر الدال الأولى ~~يا رسول الله أنك تأتيني فتصلي في بيتي فاتخذه مصلى فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم سأفعل إن شاء الله قال عتبان فغدا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وأبو بكر حين ارتفع النهار فاستأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فأذنت له فلم يجلس حتى دخل البيت ثم قال أين تحب أن أصلي من بيتك قال فأشرت ~~إليه إلى ناحية من البيت فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فكبر فقمنا ~~فصففنا فصلى ركعتين ثم سلم قال وحبسناه أي منعناه من الرجوع على خزيره بخاء ~~معجمة مفتوحة بعدها زاي مكسورة ثم ياء تحتانية ثم راء ms0558 ثم هاء نوع من ~~الأطعمة يصنع من لحم يقطع صغارا ثم يصب عليه ماء كثير فإذا انضج ذر عليه ~~الدقيق فإن لم يكن فهي لحم فهو عصيدة صنعناها له PageV01P375 # قال فثاب في البيت رجال بمثلثة وبعد الألف موحدة أي اجتمعوا بعد أن ~~تفرقوا قال الخليل المثابة مجتمع الناس بعد افتراقهم ومنه قيل للبيت مثابة ~~وقال صاحب المحكم يقال ثاب إذا رجع وثاب إذا أقبل فقال قائل منهم أين مالك ~~بن الدخيشن بالتصغير أو ابن الدخش بلا تصغير والشك من الراوي هل هو مصغرا ~~ومكبر فقال بعضهم ذلك منافق لا يحب الله ورسوله فقال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم لا تقل ذلك إلا تراه قد قال لا إله إلا الله يريد بذلك وجه الله ~~قال الله ورسوله أعلم قال أي بعضهم فأنا نرى وجهه أي تواجهه ونصيحته ~~للمنافقين فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الله قد حرم فذكره (ق) عن ~~عتبان بكسر العين المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن مالك # • (أن الله قد أمدكم بصلاة) أي زادكم على النوافل وذلك أن نوافل الصلوات ~~شفع لا وتر فيها وقوله أمدكم يدل على أنها غير واجبة عليهم إذ لو كانت ~~واجبة لخرج الكلام فيه على صيغة لفظ الإلزام فيقول ألزمكم أو فرض عليكم (هي ~~خير لكم من حمر) بضم المهملة وسكون الميم جمع أحمر وأما حمر بضم الميم فجمع ~~حمار (النعم) بفتح النون أي الإبل وهي أعز أموال العرب وأنفسها فجعل كناية ~~عن خير الدنيا كله قيل هذه الصلاة خير مما تحبون من الدنيا (الوتر) بالجر ~~بدل من الصلاة وبالرفع خبر مبتدأ محذوف أي هي الوتر (جعلها الله لكم) أي ~~جعل وقتها (فيما بين صلاة العشاء) ولو مجموعة بالمغرب (إلى أن يطلع الفجر ~~فلو أوتر قبل صلاة العشاء لم يصح وتره وتمسك مالك وأحمد بهذا الحديث على ~~قولهما أن الوتر لا يقضي والمعتمد عند الشافعية أنه يسن قضاؤه وقال أبو ~~حنيفة بوجوب الوتر لا بفرضيته فإن تركه حتى طلع الفجر أثم ms0559 ولزمه القضاء ~~وقال ابن المنذر لا أعلم أحدا وافق أبا حنيفة على وجوبه (حم د ت ه قط ك) عن ~~خارجة بن حذافة # • (أن الله تعالى قد أعطى كل ذي حق حقه) أي نصيبه الذي فرض له في آية ~~المواريث وكانت الوصية للوالدين والأقربين قبل نزولها واجبة لقوله تعالى ~~كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت أن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين ثم ~~نسخت بنزولها (فلا وصية لوارث) أي لازمة بل هي موقوفة على إجازة الورثة ~~والضابط أن الوصية لغير الوارث بالزيادة على الثلث إن كانت مما لا وارث له ~~خاص فباطلة لأن الحق للمسلمين فلا مجيز وإن كان هناك وارث خاص فالزائد ~~موقوف على إجازة الورثة إن كانوا حائزين فإن أجازوا صحت وإن ردوا بطلت في ~~الزائد لأنه حقهم وإن لم يكونوا حائزين فباطلة في قدر ما يخص غيرهم من ~~الزائد والوصية للوارث ولو بدون الثلث باطلة إن كانت مما لا وارث له غير ~~الموصى له وإن كان هناك وارث فموقوفة على إجازة بقية الورثة وذهب بعض ~~العلماء على أن الوصية للوارث لا تجوز بحال وإن أجازها سائر الورثة لأن ~~المنع منها إنما هو لحق الشرع فلو جوزناها لكنا قد استعملنا الحكم المنسوخ ~~وذلك غير جائز كما أن الوصية للقاتل غير جائزة وإن أجازها الورثة والوصية ~~في اللغة الإيصال من وصي الشيء بكذا إذا وصله به لأن الموصى وصل خير دنياه ~~بخير عقباه وفي PageV01P376 # الشرع تبرع بحق مضاف ولو تقديرا لما بعد الموت ليس بتدبير ولا تعليق عتق ~~وإن التحقا بها حكما كالتبرع المنجز في مرض الموت أو الملحق به (ه) عن أنس ~~بإسناد حسن # • (أن الله تعالى قد أوقع أجره على قدر نيته) قال المناوي أي فيزيد أجره ~~بزيادة ما عزم على فعله اه قال العلقمي وسببه كما في أبي داود أن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم جاء يعود عبد الله بن ثابت فوجده قد غلب بضم الغين ~~المعجمة وكسر اللام أي غلب عليه من شدة المرض فصاح ms0560 به رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم أي كلمه فلم يجبه فاسترجع رسول الله صلى الله عليه وسلم أي قال ~~أنا لله وإنا إليه راجعون وقال غلبنا عليك يا أبا الربيع بالبناء للمفعول ~~فصاح النسوة وبكين فجعل ابن عتيك يسكتهن فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~دعهن فإذا وجب فلا تبكين باكية قال وما الوجوب يا رسول الله قال الموت قال ~~العلقمي سمى بذلك لأن الله أوجبه على العباد وكتبه عليهم كما ألزمهم ~~الصلوات وكتبها عليهم وقال بعضهم لأنه وجب له الجنة أو النار كما سبق في ~~المكتوب قالت ابنته أي ابنة عبد الله بن ثابت والله إن كنت لأرجو أن تكون ~~شهيدا وأن الأولى مكسورة الهمزة مخففة من الثقيلة أي أني كنت فإنك قد كنت ~~قضيت جهاز بفتح الجيم ومنهم من كسرها وهو ما يعدو يهيأ لما يصلح للسفر من ~~زا وغيره والمراد به هنا ما أعد للغزو في سبيل الله قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم أن الله فذكره قوله فلا تبكين باكية أي بعد الموت والحاصل من هذه ~~المسألة أن البكاء على الميت جائز قبل الموت وبعده ولو بعد الدفن لأنه صلى ~~الله عليه وسلم بكى على ولده إبراهيم قبل موته وقال أن العين تدمع والقلب ~~يحزن ولا تقول إلا ما يرضي ربنا وأنا لفراقك يا إبراهيم محزونون وبكى على ~~قبر بنت له وزار قبر أمه فبكى وبكى من حوله روى الأول الشيخان والثاني ~~البخاري والثالث مسلم لكنه قبل الموت أولى بالجواز لأنه بعد الموت يكون ~~أسفا على ما فات وبعد الموت خلاف الأولى كما نقله في المجموع عن الجمهور ~~لكنه نقل في الأذكار عن الشافعي والأصحاب أنه مكروه لحديث الباب قال السبكي ~~وينبغي أن يقال أن كان البكاء رقة على الميت وما يخشى عليه من عذاب الله ~~وأهوال يوم القيامة فلا يكره ولا يكون خلاف الأولى وإن كن للجزع وعدم ~~التسليم للقضاء فيكره أو يحرم وقال الزركشي هذا كله في البكاء الذي بصوت ~~أما ms0561 مجرد دمع العين فلا منع منه واستثنى الروياني ما إذا غلبه البكاء فلا ~~يدخل تحت النهي لأنه مما لا يملكه البشر (مالك (حم د ن ه حب ك) عن جابر بن ~~عتيك الأنصاري # • (أن الله تعالى قد (أجار أمتي أن تجتمع) أي من الاجتماع (على ضلالة) أي ~~على محرم ومن ثم كان اجتماعها حجة وفي الصحيحين لا يزال من أمتي أمة قائمة ~~بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله قال المناوي ~~أما وقوع الضلالة من جماعة منهم فممكن بل واقع (ابن أبي عاصم عن أنس # • (أن الله تعالى كتب الإحسان) أي أثبته وجمعه PageV01P377 # وأمر به وحض عليه بقوله تعالى أن الله يأمر بالعدل والإحسان ومن ورود كتب ~~بمعنى أثبت وجمع قوله تعالى وكتب في قلوبهم الإيمان والإحسان هنا بمعنى ~~الأحكام والإكمال والتحسين في الأعمال المشروعة فحق من شرع في شيء منها أن ~~يأتي به على غاية كماله ويحافظ على آدابه المصححة والمكملة ومن فعل ذلك قبل ~~عمله وكثر ثوابه (على كل شيء) أي في فعل كل شيء فعلى هنا بمعنى في (فإذا ~~قتلتم) أي قودا أو حدا لغير قاطع طريق وزان محصن لإفادة نص آخر بالتشديد ~~فيهما (فأحسنوا القتلة) بكسر القاف أي هيئة القتل بأن تفعلوا أحسن الطرق أو ~~أخفها إيلاما وأسرعها زهوقا ومن إحسان القتلة كما قال القرطبي أن لا يقصد ~~التعذيب لكن يراعى المثلية في القاتل إن أمكن (وإذا ذبحتم) أي بهيمة تحل ~~(فأحسنوا الذبحة) بالكسر هيئة الذبح بالرفق بها فلا يصرعها بعنف ولا يجرها ~~للذبح بعنف ولا يذبحها بحضرة أخرى وبإحداد الآلة وتوجيهها للقبلة واستحضار ~~نية الإباحة والقربة والإجهاز وقطع الودجين والحلقوم وإراحتها تركها حتى ~~تبرد والاعتراف لله بالشكر والنعمة بأن سخرها لنا ولو شاء لسلطها علينا ~~(وليحد) بضم أوله من أحد (أحدكم) أي كل ذابح (شفرته) بفتح الشين المعجمة ~~وسكون الفاء أي سكينه وجوبا في الكالة وندبا في غيرها (وليرح ذبيحته) بضم ~~الياء من أراح إذا حصلت له راحة وإراحتها ms0562 تحصل بسقيها وإمرار السكين عليها ~~بقوة ليسرع موتها فتستريح من ألمه (حم م 4) عن شداد بن أوس الخزرجي ابن أخي حسان # • (أن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى) أي قضاه وقدره أو أمر الملك ~~بكتابته (أدرك ذلك لا محالة) بفتح الميم أي لابد له من عمل ما قدر عليه أن ~~يعمل لأن ما كتب لابد من إدراكه ولا يستطيع الإنسان أن يدفع ذلك عن نفسه ~~إلا أنه يلام إذا وقع منه ما نهى عنه لحجب ذلك عنه أي كونه مغيبا عنه ~~ولتمكنه من التمسك بالطاعة فبذلك يندفع قول القدرية والجبرية ويؤيده قوله ~~والنفس تمنى وتشتهي لأن المشتهي بخلاف الملجأ وجملة أدرك ذلك لا محالة ~~يحتمل أنها مسببة عما قبلها والفاء محذوفة ويحتمل أنها حال من ابن آدم ~~(فزنا العين النظر) أي إلى ما لا يحل (وزنا اللسان المنطق) أي بما لا يحل ~~من نحو كذب وغيبة وفي رواية النطق (والنفس تمني) بفتح أوله أي تتمنى فحذف ~~إحدى التاءين للتخفيف أي وزنا النفس تمنيها إياه (وتشتهي) أي تشتهي الوقوع ~~فيه وإطلاق الزنى على انظر واللمس وغيرهما بطريق المجاز لأنها من دواعيه ~~فهو من إطلاق اسم المسبب على المسبب ومعنى الحديث أن بني آدم قدر عليهم ~~نصيبهم من الزنا فمنهم من يكون زناه حقيقيا بإدخال الفرج في الفرج ومنهم من ~~يكون زناه مجازيا بالنظر الحرام ونحوه من المكروهات (والفرج يصدق ذلك أو ~~يكذبه) أي أن فعل بالفرج ما هو المقصود من ذلك فقد صار الفرج مصدقا لتلك ~~الأعضاء وأن ترك المقصود من ذلك صار الفرج مكذبا لها قال ابن بطال تفضل ~~الله على عباده بغفران اللمم الذي هو الصغائر إذا PageV01P378 # لم يكن للفرج تصديق بها فإذا صدقها الفرج كان ذلك كبيرة (ق د) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى) أي تنزه عما لا يليق بجنابه (كتب الحسنات والسيئات) أي ~~قدرهما في علمه على وفق الواقع وأمر الحفظة أن تكتب ذلك (ثم بين ذلك) قال ~~المناوي أي للكتبة من الملائكة حتى ms0563 عرفوه واستغنوا به عن استفساره في كل ~~وقت كيف يكتبونه وقال العلقمي أي فصل الذي أجمله في قوله كتب الحسنات بقوله ~~فمن هم الخ (فمن هم بحسنة) ي عقد عزمه عليها زاد ابن حبان يعلم أنه قد اشعر ~~بها قلبه وحرص عليها والهم ترجيح قصد الفعل (فلم يعملها) بفتح الميم (كتبها ~~الله له) أي للذي هم (حسنة كاملة) أي لا نقص فيه وإن نشأت عن مجرد الهم ~~سواء كان الترك لمانع أم لا لكن يتجه أن يتفاوت عظم الحسنة بحسب الواقع فإن ~~كان الترك لمانع وصد للذي هم به مستمر فهي عظيمة القدر وإن كان الترك من ~~قبل الذي هم فهي دون ذلك فإن قصد الإعراض جملة فالظاهر أن لا تكتب له حسنة ~~أصلا لا سيما أن عمل بخلافها كأن هم أن يتصدق بدرهم مثلا فصرفه بعينه في ~~معصية فإن قلت كيف يطلع الملك على قلب الذي يهم به العبد أجيب بأن الله ~~تعالى يطلعه على ذلك إذ يخلق له علما يدرك به ذلك وقيل بل يجد الملك للهم ~~بالحسنة رائحة طيبة وبالسيئة رائحة خبيثة (فإن هم بها فعملها) أي الحسنة ~~(كتبها الله عنده) لصاحبها اعتناء به وتشريفا له (عشر حسنات) لأنه أخرجها ~~عن الهم لديوان العمل ومن جاء بالحسنة فله عشر أمثالها وهذا أقل ما وعد به ~~من الإضعاف (إلا سبعمائة ضعف) بكسر الضاد أي مثل وقيل مثلين (إلى أضعاف ~~كثيرة) بحسب الزيادة في الإخلاص وصدق العزم وحضور القلب وتعدى النفع ~~كالصدقة الجارية والعلم النافع والسنة الحسنة ونحو ذلك (وأن هم بسيئة فلم ~~يعملها) بجوارحه ولا بقلبه (كتبها الله عنده حسنة كاملة) ذكره لئلا يتوهم ~~أن كونها مجردهم ينقص ثوابها ومحل هذا إذا تركها لله لما في رواية أبي ~~هريرة وأن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة وقال الخطابي محل كتابة الحسنة ~~على الترك أن يكون التارك قد قدر على الفعل ثم تركه لأن الإنسان لا يسمى ~~تاركا إلا مع القدرة فمن حال بينه وبين حرصه على الفعل مانع ms0564 كان يمشي إلى ~~امرأة ليزني بها فيجد الباب مغلقا ويتعسر فتحه ومثله من تمكن من الزنى مثلا ~~فلم ينتشر أو طرقه ما يخاف من أذاه عاجلا فإنه لا يثاب (فإن هم بها فعملها ~~كتبها الله تعالى سيئة واحدة) لم يعتبر مجرد الهم في جانب السيئة واعتبره ~~في جانب الحسنة تفضلا وفائدة التأكيد بقوله واحدة أن السيئة لا تضاعف كما ~~تضاعف الحسنة وأيضا دفع توهم من يظن أنه إذا عمل السيئة كتبت عليه سيئة ~~العمل وأضيف إليها سيئة الهم وليس كذلك بل إنما يكتب عليه سيئة واحدة ولا ~~يرد على ذلك قوله تعالى من يأت منكن بفاحشة مبينة يضاعف لها العذاب ضعفين ~~لأن ذلك ورد تعظيما لحق النبي صلى الله عليه وسلم (ولا يهلك على الله إلا ~~هالك) ولأنه تعالى كثير الحسنات PageV01P379 # فكتب بترك السيئة حسنة وكتب الهم بالحسنة حسنة وإن عملها كتبها عشرا إلى ~~سبعمائة ضعف وأكثر وقلل السيئات فلم يكتب الهم بالسيئة وكتبها أن فعلت ~~واحدة فلن يهلك مع سعة هذه الرحمة إلا من حقت عليه الكلمة وقال المناوي أن ~~من أصر على السيئات وأعرض عن الحسنات ولم تنفع فيه الآيات والنذر فهو غير ~~معذور فهو من الهالكين (ق) عن ابن عباس، (أن الله كتب كتابا) أي أجرى القلم ~~على اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق على وفق ما تعلقت به الإرادة (قبل أن ~~يخلق السموات والأرض بألفي عام) كنى به عن طول عن طول المدة وتمادى ما بين ~~التقدير والخلق من الزمن فلا ينافي عدم تحقق الأعوام قبل السماء إذ تحقق ~~ذلك يتوقف على وجود القمر فالمراد مجرد الكثرة فلا ينافي قدر الله المقادير ~~قبل أن يخلق السموات والأرض بخمسين ألف سنة إذ المراد أيضا طول الأمد بين ~~التقدير والخلق كما يؤخذ من كلام المناوى في الحديثين قال العلقمى وفائدة ~~التوقيت تعريفه صلى الله عليه وسلم إيانا فضل الآيتين فإن سبق الشيء بالذكر ~~على سائر أجناسه وأنواعه يدل على فضيلة مختصة به (وهو عند العرش) قال ~~المناوى أي وعلمه ms0565 عنده أو المكتوب عند فوق عرشه فهو تنبيه على جلالة الأمر ~~وتعظيم قدر ذلك الكتاب أو عبارة عن كونه مستورا عن جميع الخلق مرفوعا عن ~~حيز الإدراك (وأنه انزل منه آيتين) بكسر إن وتنكير آيتين كما في أكثر النسخ ~~وفي نسخة شرح عليها المناوى الآيتين بالتعريف فإنه قال اللتين (ختم بهما ~~سورة البقرة) أي جعلهما خاتمتها (ولا يقرآن في دار) أي مكان (ثلاث ليال) أي ~~في كل ليلة منها (فيقر بها شيطان) بالنصب جواب النفي فضلا عن أن يدخلها ~~فعبر بنفي القرب ليفيد نفي الدخول بالأولى (ت ن ك) عن النعمان بن بشير # • (إن الله تعالى كتب في أم الكتاب) أي عمله الأولي أو اللوح المحفوظ ~~(قبل أن يخلق السموات والأرض أنني أنا الرحمن الرحيم) أي الموصوف بكمال ~~الأنعام بجلائل النعم ودقائقها (خلقت الرحم) أي قدرتها (وشقت لها اسما من ~~اسمي) لأن حروف الرحم موجودة في الاسم الذي هو الرحمن فهما من أصل واحد وهو ~~الرحمة (فمن وصلها) أي بالإحسان إليها في القول والفعل (وصلته) أي أحسنت ~~إليه وأنعمت عليه (ومن قطعها) أي بعدم الإحسان إليها (قطعته) أي أعرضت عنه ~~وأبعدته عن رحمتي (طب) عن جرير وهو حدث ضعيف # • (إن الله تعالى كتب عليكم السعي فاسعوا) أي فرضه عليكم لأنه ركن من ~~أركان الحج (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى كتب الغيرة على النساء) بفتح المعجمة الحمية والأنفة أي ~~حكم بوجودها فيهن وركبها في طباعهن (والجهاد على الرجال فمن صبر منهن) ~~يحتمل أن المراد صبرت على نحو تزوج زوجها عليها (إيمانا) أي تصديقا بأن ~~الله قدر لك (واحتسابا) أي طلبا للثواب عند الله تعالى (كان لها مثل أجر ~~الشهيد) أي المقتول في معركة الكفار بسبب القتال قال المناوى ولا يلزم من ~~المثلية التساوي PageV01P380 # في المقدار فهذه الفضيلة تجبر تلك النقيصة وهي عدم قيامهن بالجهاد (طب) ~~عن ابن مسعود بإسناد لا بأس به # • (إن الله تعالى كره لكم ثلاثا) أي فعل خصال ثلاث (اللغو عند القرآن) أي ms0566 ~~عند قراءته يعني التكلم بالمطروح من القول أو مالا يعني أي ما لا ثواب فيه ~~عند تلاوته (ورفع الصوت في الدعاء) فإن من تدعونه يعلم السر وأخفى ~~(والتخصير في الصلاة) أي وضع اليد على الخاصرة فيها قال العلقمى قال في ~~المصباح الاختصار والتخصر في الصلاة وضع اليد على الخضر والخصر من الإنسان ~~وسطه وهو فوق الوركين اه فيكره ذلك تنزيها (عب) عن يحيى بن أبى كثير مرسلا # • (إن الله تعالى كره لكم ستا) من الخصال أي فعلها (العبث في الصلاة) أي ~~عمل ما لا فائدة فيه فيها (والمن في الصدقة) أي من المتصدق على المتصدق ~~عليه بما أعطاه فإنه محبط لثوابها قال تعالى (لا تبطلوا صدقاتكم بالمن ~~والأذى) (والرفث في الصيام) أي الكلام الفاحش فيه (والضحك عند القبور) أي ~~لأنه يدل على قسوة القلب المبعدة عن جناب الرب (ودخول المساجد وأنتم جنب) ~~يعني دخولها بغير مكث فإنه مكروه أو خلاف الأولى ومع المكت حرام (وإدخال ~~العيون البيوت بغير إذن) أي من أهلها قال المناوى يعني نظر الأجنبي لمن هو ~~داخل بيت غيره بغير إذن فإنه يكره تحريما (ص) عن يحيى بن أبى كثير مرسلا # • (إن الله تعالى كره لكم البيان كل البيان) قال المناوى بدل مما قبله اه ~~ويجوز أن يكون مفعولا مطلقا أي التعمق في إظهار الفصاحة في المنطق وتكاف ~~البلاغة لأدائه إلى إظهار الفضل على غيره وتكبره عليه (طب) عن أبى أمامة ~~وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى كريم) أي جواد (يحب الكرم) لأنه من صفاته وهو يحب من ~~تخلق بشيء منها (ويحب معالي الأخلاق) من الحلم ونحوه من كل خلق حسن (ويكره ~~سفسافها) بفتح السين المهملة أي رديئها وسيئتها وفي رواية يبغض بدل يكره ~~(طب حل ك هب) عن سهل بن سعد وإسناده صحيح # • (إن الله تعالى لم يبعث نبيا ولا خليفة) أي ولا استخلف خليفة (إلا وله ~~بطانتان) تثنية بطانة أي وليجة وهو الذي يعرفه الرجل أسراره ثقة به شبه ~~ببطانة الثوب وقال السيوطي في تفسير ms0567 قوله تعالى لا تتخذوا بطانة أصفياء ~~تطلعونهم على سركم (بطانة تأمره بالمعروف) أي ما عرفه الشرع وحكم بحسنه ~~(وتنهاه عن المنكر) أي ما أنكره الشرع ونهى عن فعله (وبطانة لا تألوه ~~خبالا) أي فسادا وهو منصوب بنزع الخافض والألواء التقصير وأصله أن يتعدى ~~بالحرف أي لا تقصر له في الفساد (ومن يوق بطانة السوء فقد وقى) ببناء ~~الفعلين للمفعول أي وفي الشر كله بحفظ الله تعالى له منها (خدت) عن أبى ~~هريرة قال المناوى وهو في البخاري بزيادة ونقص # • (إن الله تعالى لم يجعل شفاءكم) أي من الأمراض (فيما حرم عليكم) ~~والكلام في غير حالة الضرورة أما فيها فيحل التداوى بالنجس غير المسكران لم ~~يقم الطاهر مقامه أما المسكر فلا يجوز التداوى به (طب) عن أم سلمة # • (إن الله PageV01P381 # لم يفرض الزكاة) بفتح المثناة التحتية أى لم يوجبها (عليكم إلا ليطيب ما ~~بقى من أموالكم) بضم المثناة التحتية والتشديد أي يخلصها من الشبه والرذائل ~~التي فيها فإنها تطهر المال من الخبث والنغس من البخل (وإنما فرض المواريث) ~~أي الحقوق التي أثبتها الله بموت المورث لوارثه (لتكون) في رواية لتبقى ~~(لمن بعدكم) أي من الورثة حتى لا يتركهم عالة يتكففون الناس فلو كان مطلق ~~الجمع محظورا لما افترض الزكاة ولا الميراث (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه ~~(أخبركم) وفي نسخة أخبرك والخطاب لعمر بن الخطاب والحكم عام (بخير ما يكنز) ~~بفتح أوله (المرء) فاعل يكنز ومفعوله محذوف أي بخير الذي يكنزه وقوله ~~(المرأة الصالحة) خبر مبتدأ محذوف أي هو المرأة الصالحة فهي خير ما يكنز ~~وادخارها أنفع من كنز الذهب والفضة وفسر المرأة الصالحة بقوله (إذا نظر ~~إليها سرته) أي أعجبته لأنه إذا أعجبته دعاه ذلك إلى جماعها فيكون ذلك سببا ~~لصون فرجه وخروج ولد صالح (وإذا أمرها أطاعته) أي فيما ليس بمعصية (وإذا ~~غاب عنها) أي في سفر أو حضر (حفظته) في نفسها وماله زاد في رواية وإن أقسم ~~عليها برته (دك هق) عن ابن عباس # • (إن الله تعالى لم يرض بحكم ms0568 نبي ولا غيره في الصدقات حتى حكم فيها هو) ~~أي لم يكل قسمتها إلى نبي مرسل ولا ملك مقرب ولا مجتهد بل تولى أمر قسمتها ~~وتبين حكمها بنفسه بإنزالها مقسومة في كتابه (فجزأها) بتشديد الزاي (ثمانية ~~أجزاء) وهي المذكورة في قوله تعالى (إنما الصدقات للفقراء) الآية وسببه كما ~~في أبى داود عن زياد بن الحارث الصداءى قال أتيت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فبايعته فأتاه رجل فقال أعطني من الصدقة فذكره وتتمته فإن كنت من تلك ~~الأجزاء أعيتك حقك قال ابن رسلان وهذا الحديث مع الآية نص يرد على المزني ~~وأبى حفص بن الوكيل من أصحابنا حيث قالا أنه يصرف خمسها إلى من يصرف إليه ~~خمس الفيء والغنيمة ويرد أيضا على أبى حنيفة والثوري والحسن البصري حيث ~~قالوا فيما حكاه ابن الصباغ يجوز صرفها إلى بعض الأصناف الثمانية حيث قال ~~أبو حنيفة يجوز صرفها إلى الواحد وعلى مالك حيث قال يدفعها إلى أكثرهم حاجة ~~أي لأن كل الأصناف يدفع إليهم للحاجة فوجب اعتبارها (د) عن زياد بن الحارث ~~الصداءى بضم الصاد المهملة وفتح الدال وبعد الألف همزة # • (إن الله تعالى لم يبعثني معنتا) بكسر النون (ولا متعنتا) بشدة النون ~~أي طالب العنت وهو العسر والمشقة (ولكن بعثني معلما) بكسر اللام أي للأمة ~~أحكام الشريعة (ميسرا) من اليسر وهو حصول الشيء عفوا بلا كلفة على المتعلم ~~مع ذكر ما يألفه لقبول الموعظة والتعليم (م) عن عائشة # • (إن الله لم يأمرنا فيما رزقنا) أي وسع علينا من فضله (إن نكسو) بنصب ~~الواو ولا يجوز إثبات واو الضمير لأن المضارع المبدوء بالنون يجب استتار ~~الضمير فيه كقوله تعالى لن ندعو مع الله أحدا (الحجارة) أي الحيطان المبنية ~~بالأحجار (واللبنة والطين) بفتح اللام وكسر الموحدة ويجوز كسر اللام وسكون PageV01P382 # الموحدة وهو ما يعمل من الطين ليبنى به وفي كثير من النسخ إسقاط اللبن ~~وذاقا له لعائشة لما أقبل من بعض غزواته فوجدها قد سترت الباب بنمط بفتح ~~النون والميم وهو ضرب من البسط ms0569 له هدب رقيق فهتكه أو قطعه والمنع للندب ~~فيكره تنزيها لا تحريما على الأصح (م ه) عن عائشة # • (إن الله تعالى لم يجعل لمسخ) أي لآدمي ممسوخ قردا أو خنزيرا (نسلا ولا ~~عقبا) فليس هؤلاء القردة والخنازير من أعقاب من مسخ من بني إسرائيل كما قيل ~~(وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك) أي قبل مسخ من مسخ من بني إسرائيل (حم ~~م) عن ابن مسعود # • (إن الله تعالى لم يجعلني لحانا) أي في الكلام بل لساني لسان عربي مبين ~~وصيغة المبالغة ليست هنا على بابها لأنه صلى الله عليه وسلم لم يقع منه لحن ~~قط (واختار لي خير الكلام كتابه القرآن) أي ومن كان لسانه القرآن كيف يلحن ~~(الشيرازي في الألقاب عن أبى هريرة) وإسناده حسن لغيره # • (إن الله تعالى لم يخلق خلقا هو أبغض إليه من الدنيا) وإنما أسكن فيها ~~عباده ليبلوهم أيهم أحسن عملا وليجعلها مزرعة للآخرة (وما نظر إليها) نظر ~~رضى (منذ خلقها بغضا لها) لأن أبغض الخلق إلى الله من شغل أحبابه وصرف وجوه ~~عباده عنه والدنيا صفتها ذلك (ك) في التاريخ عن أبى هريرة وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى لم يضع داء إلا وضع له شفاء) أي لم ينزل مرضا إلا وأنزل ~~له ما يداوى به (فعليكم بألبان البقر) أي ألزموا شربها (فإنها ترم من كل ~~الشجر) بفتح التاء وضم الراء والتشديد أي تجمع منه وتأكله وفي الأشجار ~~كغيرها منافع لا تحصى منها ما علمه إلا طبا ومنها ما استأثر الله بعلمه ~~واللبن متولد منها ففيه تلك المنافع (حم) عن طارق بن شهاب وإسناده صحيح # • (إن الله لم ينزل داء إلا أنزل له شفاء إلا الهرم) أي الكبر فإنه لا ~~دواء له (فعليكم بألبان البقر فإنها ترم من كل الشجر) أي ألزموا سرب لبنها ~~تقدم وفي الحديث صحة علم الطب وندب التطبب (ك) عن ابن مسعود قال الحاكم ~~حديث صحيح # • (إن الله تعالى لم ينزل داء إلا أنزل له دواء علمه من علمه وجهله ms0570 من ~~جهله) أي الدواء موجود ولا يحصل البرء إلا بموافقة الدواء الداء وهو قدر ~~زائد على مجرد وجوده لكن لا يعلمه إلا من شاء (إلا السام) بالسين المهملة ~~غير مهموز (وهو الموت) أي المرض الذي قدر على صاحبه الموت فإنه لا دواء له ~~(ك) عن أبى سعيد الخدرى قال المناوى صحح هذا الحديث ابن حبان # • (إن الله تعالى لم يحرم حرمة إلا وقد علم أنه) أي الشأن (سيطلعها) بفتح ~~المثناة التحتية وشدة الطاء المهملة وكسر اللام (منكم مطلع) قال المناوى ~~بوزن مفتعل اسم مفعول أي لم يحرن على الآدمي شيئا إلا وقد علم أنه سيطلع ~~على وقوعه منه اه ويحتمل أن مطلع اسم فاعل والمعنى لم يحرم الله على ~~الآدميين حرمة إلا وقد علم الله إن بعضهم سيقع فيها (ألا) بالتخفيف (وإني ~~ممسك يحجزكم) جمع حجزة وهو مقعد الإزار (إن تهافتوا في النار) بحذف إحدى ~~الناءين للتخفيف (كما يتهافت الفراش والذباب) والفراش جمع فراشة بفتح الفاء ~~دويبة PageV01P383 # تطير في الضوء وتوقع نفسها في النار أي أخاف عليكم إن ارتكبتم ما حرم ~~الله عليكم أن تسقطوا في النار كما يسقط الفراش والذباب فيها فالإمساك ~~كناية عن الأمر والنهي (حم طب) عن ابن مسعود # • (إن الله تعالى لم يكتب على الليل صياما) يحتمل أن الياء من على مشددة ~~وإن صياما تمييز محول عن المفعول وأصله لمي تكتب على صيام الليل وإن كانت ~~الرواية بعدم تشديد الياء فعلى بمعنى في (فمن صام تعني ولا أجر له) أي أوقع ~~نفسه في المشقة والعناء مع عدم الأجر (ابن قانع والشيرازي في الألقاب عن ~~أبى سعد الخير الأنمارى) واسمه عامر بن سعد # • (إن الله تعالى لما خلق الدنيا أعرض عنها) أي لما خلقها نظر إليها ثم ~~أعرض عنها فلا ينافيه ما بعده (فلم ينظر إليها) أي نظر رضى وإلا فهو ينظر ~~إليها نظر تدبير (من هوانها عليه أي حقارتها لأنها قاطعة عن الوصول إليه ~~وعدوة وليائه (ابن عساكر) في تاريخه (عن علي بن الحسين مرسلا # • (إن ms0571 الله تعالى لما خلق الدنيا نظر إليها ثم أعرض عنها) بغضا لا وصافها ~~الذميمة وأفعالها القبيحة (ثم قال وعزتي وجلالي لا أنزلتك) بفتح الهمزة ~~وسكون اللام وضم المثناة الفوقية أي لا أنزل حبك والانهماك عليك (إلا في ~~شرار خلقي) ووجدت في نسخة مضبوطا بالقلم لا نزلتك بضم الهمزة وكسر الزاى ~~وفتح اللام وشدة النون (ابن عساكر عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى لما خلق الخلق كتب) أي أثبت في علمه الأزلي (بيده على ~~نفسه أن رحمتي تغلب غضبي) المراد بالغلبة سعة الرحمة وشمولها للخلق كما ~~يقال غلب على فلان الكرم أي هو أكثر خصاله وإلا فرحمة الله وغضبه صفتان ~~راجعتان إلى إرادة عقوبة العاصي وإثابة المطيع وصفاته تعالى لا توصف بغلبة ~~إحداهما الأخرى وإنما هو على سبيل المجاز للمبالغة وقال الطيبى الحديث على ~~وزان قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أي أوجب وعدا أن يرحمهم قطعا ~~بخلاف ما يترتب على مقتضى الغضب من العقاب فإن الله تعالى عفو كريم يتجاوز ~~عنه بفضله وأنشد # وإني وإن أوعدته أو وعدته # • لمحلف ابعادى ومنجز موعدي # (ت ه) عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى ليؤيد) أي يقوى وينصر (الإسلام برجال ما هم لمن أهله) ~~قال المناوى أي من أهل الدين لكونهم كفارا أو منافقين أو فجارا على نظام ~~دبره وقانون أحكمه في الأزل يكون سببا لكف القوى عن الضعيف (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى ليؤيد الدين بالرجل الفاجر) قال المناوى قاله لما رأى ~~في غزوة خيبر رجلا يدعى الإسلام يقاتل قتالا شديدا فقال هذا من أهل النار ~~فخرج فقتل نفسه لكن العبرة بعموم اللفظ لا بخصوص السبب فيدخل في ذلك العالم ~~الفاسق والإمام الجائر (طب) عن عمرو بن النعمان بن مقرن والحديث في ~~الصحيحين # • (إن الله تعلى ليبتلى المؤمن) أي يختبره ويمتحنه أي عامله معاملة ~~المختبر (وما يبتليه إلا لكرامته عليه) قال المناوى لأن للابتلاء فوائد ~~وحكما منها PageV01P384 # ما لا يظهر إلا في الآخرة ومنها ما ms0572 ظهر بالاستقراء كالنظر إلى قهر ~~الربوبية والرجوع إلى ذل العبودية وإنه ليس لأحد مفر من القضاء ولا محيد عن ~~القدر قال بعض العلماء وابتلاء المؤمن لا يعطي مقاما ولا يرقى أحدا وإنما ~~ذلك بالصبر والرضاء (الحاكم في الكنى) بضم الكاف (عن أبى فاطمة الضمرى # • (إن الله تعالى ليتعاهد عبده المؤمن بالبلاء كما يتعاهد الوالد ولده ~~بالخير) وتقدم إذا أحب الله عبدا ابتلاه ليسمع تضرعه لأنه حينئذ يترك ~~الشواغل الدنيوية ويقبل على ربه بإكثار الدعاء والطلب من فيض رحمته (وإن ~~الله ليحمى عبده المؤمن من الدنيا) أي ما زاد على قدر كغايته (كما يحمى ~~المريض أهله الطعام) أي الطعام المضر لئلا يزيد مرضه بتناوله (هب) وابن ~~عساكر عن حذيفة بن اليمان قال المناوى وفيه اليمان بن المغيرة وضعفوه # • (إن الله تعالى ليحمى عبده المؤمن من الدنيا وهو يحبه) أي والحال أنه ~~يحبه أي يريد له الخير (كما تحبون مريضكم الطعام والشراب تخافون عليه) فإذا ~~كان العبد كلما طلب أمرا من أمور الدنيا عسر عليه وإذا طلب أمرا من أمور ~~الآخرة يسر له فذلك علامة على أن الله تعالى أراد له الخير (حم) عن محمود ~~بن لبيد (ك) عن أبى سعيد الخدرى # • (إن الله تعالى ليرفع) قال المناوى لفظ رواية الطبراني بالدال لا ~~بالراء وأكد باللام لبعد ما ذكر على الإفهام وكذا يقال فيما قبله وبعده ~~(بالمسلم الصالح عن مائة أهل بيت من جيرانه البلاء) تمامه ولولا دفع الله ~~الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض فيدفع بالذاكر منهم عن الغافلين وبالمصلى عن ~~غير المصلين والصائم عن غير الصائمين ويظهر أن المائة للتكثير لا للتحديد ~~(طب) عن ابن عمر بن الخطاب وضعفه المنذرى وغيره # • (إن الله تعالى ليرضى عن العبد أن يأكل الأكلة) بفتح الهمزة المرة ~~الواحدة من الأكل وقيل بالضم وهي اللقمة (أو يشرب الشربة فيحمد الله عليها) ~~عطف على يأكل أي يرضى عنه لأجل أكله أو شربه الحاصل عقبه الحمد قال المناوى ~~عبر بالمرة أشعارا بأن الأكل والشرب يستحق الحمد عليه وإن ms0573 قل وهذا تنويه ~~عظيم بمقام الشكر اه وفيه استحباب حمد الله تعالى عقب الأكل والشرب ولو ~~اقتصر على الحمد لله حصل أصل السنة والأكمل أن يقال الحمد لله الذي أطعمنا ~~وسقانا وجعلنا من المسلمين الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغ وجعل له مخرجا ~~الحمد لله الذي أطعمني هذا ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة الحمد لله الذي ~~أطعمني وأشبعني وسقاني وأرواني اللهم أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت وهديت ~~وأحييت فلك الحمد على ما أعطيت الحمد لله الذي يطعم ولا يطعم من علينا ~~فهدانا وأطعمنا وسقانا وكل بلاء حسن أبلانا الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا ~~الحمد لله الذي كفانا ولو أنا الحمد لله الذي أنعم علينا وأفضل نسألك ~~برحمتك أن يجبرنا من النار الحمد لله الذي أطعم من الطعام وسقى من الشراب ~~وكسى من العرى وهدى من الضلالة وبصر من العماية وفضل على كثير ممن خلق ~~تفضيلا وإذا شرب الماء قال في آخر شربه الحمد لله PageV01P385 # الذي سقانا عذبا فراتا برحمته ولم يجعله ملحا أجاجا بذنوبنا (حم م ت ن) ~~عن أنس بن مالك # • (إن الله تعالى ليسأل العبد يوم القيامة حتى يسأله ما منعك إذا رأيت ~~المنكران تنكره) قال العلقمى قال في النهاية المنكر ضد المعروف وكل ما قبحه ~~الشرع وحرمه وكرهه فهو منكر (فإذا العن الله العبد حجته) قال في النهاية ~~الحجة الدليل والبرهان (قال يا رب رجوتك) الرجاء التوقع والأمل أي أملت ~~عفوك (وفرقت من الناس) بفتح الفاء وكسر الراء وسكون القاف من باب تعب أي ~~خفت من أذاهم وهذا فيمن خيف سطوته ولم يمكن دفعه وإلا فلا يقبل الله معذرته ~~بذلك (حم ه حب) عن أبى سعيد الخدرى بإسناد لا بأس فيه # • (أن الله تعالى ليضحك إلى ثلاثة) قال الدميرى الضحك استعارة في الحق ~~الرب سبحانه لأنه لا يجوز عليه تغير الحالات فهو سبحانه وتعالى منزه عن ذلك ~~وإنما المراد الرضى بفعل هؤلاء والثواب عليه وحمد فعلهم لأن الضحك من أحدنا ~~إنما يكون عند موافقة ما يرضيه ms0574 وسروره به (الصف في الصلاة) يجوز جره وما ~~بعده على أنه بدل من ثلاثة لكن ظاهر شرح المناوى أنه مرفوع فإنه قال أي ~~الجماعة المصطفون في الصلاة على سمت واحد (والرجل يصلي في جوف الليل) أي ~~يتنغل في سدسه الرابع والخامس (والرجل يقاتل خلف الكتيبة) بمثناة فوقية ~~فتحتية فموحدة أي يقاتل الكفار قال المناوى أي يتوارى عنهم بها ويقاتل من ~~ورائها وفي نسخة للرجل بلام الجر في الموضعين (ه) عن أبى سعيد الخدرى # • (إن الله تعالى ليطلع في ليلة النصف من شعبان فيغفر لجميع خلقه) أي ~~ذنوبهم الصغائر أو أعم (إلا لمشرك) أي كافر وخص الشرك لغلبته حالتئذ (أو ~~مشاحن) أي معاد عداوة ونشأت عن النفس الأمارة بالسوء (ه) عن أبى موسى ~~الأشعري وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى ليعجب من الشاب) أي يعظم قدره عنده فيجزل له أجره (ليست ~~له صبوة) أي ميل إلى الهوى لحسن اعتياده للخير وقوة عزيمته في البعد عن ~~الشر في حال الشباب الذي هو مظنة لضد ذلك (حم طب) عن عقبة بن عامر الجهنى ~~بإسناد حسن # • (إن الله تعالى ليملى للظالم) أي يمهل ويؤخر ويطيل له في المدة زيادة ~~في استدراجه فيكثر ظلمه فيزداد عقابه (حتى إذا أخذه لم يفلته) أي لم يخلصه ~~أي إذا أهلكه لم يرفع عنه الهلاك وقال في النهاية لم يفلته أي لم ينفلت منه ~~ويجوزان يكون بمعنى لم يفلته منه احداى لم يخلصه اه فإن كان كافرا خلد في ~~النار وإن كان مؤمنا عوقب بقدر جنايته إن لم يعف عنه (ق ت ه) عن أبى موسى ~~الأشعري # • (إن الله تعالى لينفع العبد بالذنب يذنبه) أي لأنه يكون سببا لفراره ~~إلى الله من نفسه والاستعاذة به والالتجاء إليه من عدوة وفي الحكم رب معصية ~~أورثت ذلا وانكسارا خير من طاعة أورثت عزا واستكبارا (حل) عن ابن عمر قال ~~المناوى وفيه ضعف وجهالة # • (إن الله تعالى محسن) أي الإحسان PageV01P386 # وصف لازم له (فأحسنوا) إلى عبادة فإنه يحب من تخلق بشيء من ms0575 صفاته (عد) عن ~~سمرة بن جندب بإسناد ضعيف # • (إن الله تعالى مع القاضي) أي بتأييده وتسديده وإعانته وحفظه (ما لم ~~يحف) أي يتجاوز الحق ويقع في الجور (عمدا) تخلى الله عنه وتولاه الشيطان ~~(طب) عن ابن مسعود (حم) عن معقل بن يسار وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى مع القاضي ما لم يجر فإذا جار تبرأ الله منه وألزمه ~~الشيطان) أي صيره ملازما له في جميع أقضيته لا ينفك عن إضلاله قال المناوى ~~وفي لفظ ولزمه بغير همز (ك هق) عن ابن أبى أوفى وهو حديث صحيح # • (إن الله تعالى مع الدائن) أي بإعانته على وفاء دينه (حتى يقضى دينه) ~~أي يؤديه إلى غريمه وهذا فيمن استدان لواجب أو مندوب أو مباح ويريد قضاء ~~كما يشير إليه قوله (ما لم يكن دينه فيما يكره الله) أما إذا استدان لمحرم ~~أو مباح وعزم على عدم قضائه أو لم يعزم لكن صرفه فيما زاد على حاجته ولا ~~يرجوله وفاء فلا يكون الله معه بل عليه وهو الذي استعاذ منه صلى الله عليه ~~وسلم (نخ ه ك) عن عبد الله بن جعفر قال الحاكم صحيح وأقروه # • (إن الله تعالى هو الخالق) أي لجميع المخلوقات (القابض) أي الذي له ~~إيقاع القبض والإقتار على من شاء أو القابض المقلوب عن الإيمان (الباسط) أي ~~الرازق لمن يشاء من عباده أو الباسط بشرح القلوب للإيمان (الرازق) أي من ~~شاء ما شاء (المسعر) أي الذي يرفع الأقوات ويضعها فليس ذلك إلا له وما ~~تولاه بنفسه ولم يكله لعباده لا دخل لهم فيه (وإني لأرجو) أي أؤمل (أن ألقى ~~الله تعالى) أي في القيامة (ولا يطلبني أحد) بتشديد الطاء وتخفيف النون ~~(بمظلمة) بفتح الميم وكسر اللام اسم لما أخذ ظلما (ظلمتها إياه في دم) أي ~~في سفكه بغير حق (ولا مال) أراد بالمال التسعير قال العلقمى وسببه كما في ~~ابن ماجه عن أنس بن مالك قال غلا السعر على عهد رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فقالوا يا رسول ms0576 الله قد غلا السعر فسعر لنا فقال أن الله فذكره ~~والتسعير هو أن يأمر السلطان أو نائبه في ذلك أهل السوق أن لا يبيعوا ~~أمتعتهم إلا بسعر كذا أما أن يمنع الزيادة بمصلحة عامة أو يمنع النقصان ~~لمصلحة هل السوق فاستدل بالحديث على أن التسعير حرام ووجه الدليل أنه جعل ~~التسعير مظلمة والظلم حرام ولقوله أن الله هو المسعر لا غيره ففيه دلالتان ~~ولأن الناس مسلطون على أموالهم وفي التسعير حجر عليهم ولأن الإمام مأمور ~~برعاية مصلحة الكافة وليس نظرة في مصلحة المشتري برخص الثمن أولى من نظره ~~في مصلحة البائع بوفور الثمن فإذا تقابل الأمران وجب تمكين الفريقين من ~~الاجتهاد لأنفسهم ولذلك جعل صلى الله عليه وسلم التسعير ظلما على ما يفهمه ~~الحديث لأن فيه إلزامه بيع سلعته بما لا يرضاه وهو ينافي قوله تعالى إلا أن ~~تكون تجارة عن تراض منكم والصحيح أنه لا فرق بين حالتي الغلا والرخص ولا ~~بين المجلوب وغيره لعموم الحديث وبه قال أبو حنيفة والجمهور ولو باعوا ~~كارهين السعر صح غير أنا نكره الابتياع منهم إلا إذا علم طيب نفوسهم قاله ~~الماوردى PageV01P387 # ونفل عن مالك جواز التسعير والأصح عندنا أنه لا يجوز التسعير وفيه دلالة ~~على أن من أسمائه القابض والباسط والمسعر قال الدمبرى قال الخطابي والحليمى ~~ولا ينبغي أن يدعي ربنا سبحانه وتعالى بالقابض حتى يقال معه بالباسط ~~(فائدة) قال الدميري يقال أن سليمان عليه الصلاة والسلام سأل الله تعالى أن ~~يأذن له أن يضيف جميع الحيوانات يوما فأذن له فأخذ سليمان في جمع الطعام ~~مدة فأرسل الله تعالى حوتا واحدا من البحر فأكل ما جمع سليمان في تلك المدة ~~ثم استزاده فقال له سليمان عليه الصلاة والسلام لم يبق عندي شيء ثم قال له ~~أنت تأكل يوم مثل هذا فقال له رزقي كل يوم ثلاثة أضعاف هذا ولكن الله لم ~~يطعمني اليوم إلا ما أعطيتني فيلتك لم تضفني فإني بقيت جائعا حيث كنت ضيفك ~~ذكره القشيرى والقرطبي وغيرهما (حم د ت ms0577 ه حب) عن أنس قال الترمذي حسن صحيح # • (إن الله تعالى وتر) أي واحد في ذاته فلا شبيه له واحد في أفعاله فلا ~~شريك له (يحب الوتر) أي صلاته أو أعم أي يثيب عليه والعرش واحد والكرسي ~~واحد والقلم واحد واللوح واحد وأسماؤه تعالى تسعة وتسعون (ابن نصر عن أبى ~~هريرة وعن ابن عمرو) ورواه عنه أحمد أيضا ورجاله ثقات # • (إن الله تعالى وتر يحب الوتر فأوتروا يا أهل القرآن) قال المناوى ~~أرادا المؤمنين المصدقين له المنتفعين به وقد يطلق ويراد به القراءة وخص ~~الثناء بهم في مقام الفردية لأن القرآن إنما أنزل لتقرير التوحيد وقال ~~العلقمي قال الخطابي تخصيصه أهل القرآن بالأمر به يدل على أن الوتر غير ~~واجب ولو كان واجبا لكان عاما وأهل القرآن في عرف الناس هم القراء والحفاظ ~~دون العوام اه (ت) عن على (ه) عن ابن مسعود وإسناد الترمذي حسن # • (إن الله تعالى وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) قال ~~المناوى حديث جليل ينبغي أن يعد نصف الإسلام لأن الفعل أما أن يصدر عن ~~قصدوا اختيارا ولا الثاني ما يقع عن خطأ أو إكراه أو نسيان وهذا القسم معفو ~~عنه اتفاقا قال المؤلف كغيره قاعدة الفقه أن النسيان والجهل يسقطان الآثم ~~مطلقا أما الحكم فإن وقعا في ترك مأمور لم يسقط بل يجب تداركه أو فعل منهى ~~ليس من باب الإتلاف فلا شيء أو فيه إتلاف لم يسقط الضمان فإن أوجب عقوبة ~~كان شبهة في إسقاطها وخرج عن ذلك صور نادرة (ه) عن ابن عباس قال المناوى ~~قال المؤلف في الأشباه أنه حسن وقال في موضع آخر له شواهد تقويه تقتضى له ~~الصحة أي فهو حسن لذاته صحيح لغيره انتهى # • (إن الله وضع عن المسافر الصوم) أي أباح له الفطر مع وجوب القضاء لكن ~~الأولى الصوم إن ل يتضرر (وشطر الصلاة) أي نصف الصلاة الرباعية وإنما يباح ~~الفطر وقصر الصلاة في السفر بالشروط المذكورة في كتب الفقه (حم 4) عن أنس ~~بن مالك ms0578 الكعبي (القشيرى) ابن أمية قال الترمذي (وماله غيره) قال العراقي ~~وهو كما قال # • (إن الله تعالى وكل) بتشديد الكاف (بالرحم) وهو ما يشتمل على الولد ~~يكون فيه خلقه (ملكا) بفتح اللام (يقول) أي الملك عند استقرار PageV01P388 # النطفة في الرحم التماسا لا تمام الخلقة (أي رب) بسكون الياء في المواضع ~~الثلاثة أي يا رب (نطفة) أي منى (أي رب علقة) أي قطعة من دم جامدة (أي رب ~~مضغة) أي قطعة لحم بقدر ما يمضغ قال المناوى وفائدته أن يستفهم هل يتكون ~~فيها أم لا فيقول نطفة عند كونها نطفة ويقول علقة عند كونها علقة ويقول ~~مضغة عند كونها مضغة فبين القولين أربعون يوما وليس المراد أنه يقوله في ~~وقت واحد اه ونطفة وعلقة ومضغة يجوز رفع كل منهما على أنه خبر مبتدأ محذوف ~~أي هذه ونصبه بتقدير فعل أي جعلت أو صيرت أو خلقت قال المظهري إن الله ~~تعالى يحول الإنسان في بطن أمه حالة بعد حالة مع أنه تعالى قادر أن يخلقه ~~في لمحة وذلك أن في التحويل فوائد وعبرا منها أنه لو خلقه دفعة واحدة لشق ~~على الأم لأنها لم تكن معتادة لذلك فجعل أولا نطفة لتعتاد بها مدة ثم علقة ~~وهلم جرا إلى الولادة ومنها إظهار قدرة الله تعالى ونعمته ليعبدوه ويشكروا ~~له حيث قلب كلا منهم من تلك الأطوار إلى كونه إنسانا حسن الصورة متحليا ~~بالعقل والشهامة متز ينابا لفهم والفطانة ومنها إرشاد الإنسان وتنبيهه على ~~كمال قدرته على الحشر والنشر لأن من قدر على خلق الإنسان من ماء مهين ثم من ~~علقة ومضغة يقدر على صيرورته ترابا ونفخ الروح فيه وحشره في المحشر وحسابه ~~والجزاء (فإذا أراد الله أن يقضى خلقه) أي يأذن في إتمام خلقه (قال أي رب ~~شقى أو سعيد) أي قال الملك يا رب هل اكتبه من الأشقياء أم من السعداء فيبين ~~له (ذكر أو أنثى) مبتدأ خبره محذوف أي أذكر في علمك أو عندك أو أنثى وروى ~~بالنصب أي أتريد أو تخلق ms0579 فيبين له (فما الرزق) يعني أي شيء قدرته فاكتبه ~~(فما الأجل) يعني مدة قدرة أجله فاكتبها (فيكتب) بالبناء للمفعول (كذلك في ~~بطن أمه) أي يكتبه الملك كما بين الله له قبل بروزه إلى هذا العالم قال ~~العلقمى وأما صفة الكتابة فظاهر الحديث أنها الكتابة المعهودة في صحيفة ~~ووقع ذلك صريحا في رواية لمسلم في حديث حذيفة ثم يطوى الصحيفة فلا يزاد ~~فيها ولا ينقص وفي حديث أبى ذر فيقضى الله ما هو قاض ويكتب ما هو لاق بين ~~عينيه ونحوه من حديث ابن عمر في صحيح ابن حبان وزاد حتى النكبة ينكبها اه ~~قلت ولا مانع من كتابة ذلك في الصحيفة وبين عينيه إذ ليس في رواية منها نفى ~~الأخرى (حمهق) عن أنس بن مالك # • (إن الله تعالى وهب لأمتي) أي أمة الإجابة (ليلة القدر) أي خصهم بها ~~(ولم يعطها من كان قبلهم) أي من الأمم المتقدمة فيه دليل صريح على أنها من ~~خصائص هذه الأمة (فر) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى وملائكته يصلون على الذين يصلون الصفوف) أي يرحمهم ~~ويأمر الملائكة بالاستغفار لهم (ومن سد فرجة رفعة الله بها درجة) أي في ~~الجنة والفرجة هي الخلل الذي يكون بين المصلين في الصفوف فيستحب أن تسد ~~الفرج في الصفوف لينال هذا لثواب العظيم ويستحب الاعتدال في الصفوف فإذا ~~وقفوا في صف فلا يتقدم بعضهم بصدره PageV01P389 # ولا غيره ولا يتأجر عن الناس ويستحب أن يكون الإمام وسط القوم (حم ه حب ~~ك) عن عائشة قال الحاكم صحيح وأقروه # • (إن الله وملائكته يصلون على الصف الأول) وهو الذي يلي الإمام أي ~~يستغفرون لأهله لما روى البزار عن أبى هريرة أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم استغفر للصف الأول ثلاثا والثاني مرتين والثالث مرة فيستحب أن يتقدم ~~الناس في الصف الأول ويستحب إتمامه ثم الذي يليه وأن لا يشرع في صف حتى يتم ~~ما قبله وهذا الحكم مستمر في صفوف الرجال وكذا في صفوف النساء المنفردات ~~بجماعتهن عن جماعة ms0580 الرجال أما إذا صلت النساء مع الرجال جماعة واحدة وليس ~~بينهما حائل فأفضل صفوف النساء آخرها (حم ده ك) عن البراء بن عازب (ه) عن ~~عبد الرحمن بن عوف (طب) عن النعمان بن بشير البزار عن جابر ورجاله موثوقون # • (إن الله وملائكته يصلون على ميامن الصفوف) الصلاة من الله الرحمة ومن ~~الملائكة الاستغفار أي يستغفرون لمن عن يمين الإمام من كل صف قال العلقمى ~~قال الغزالي وغيره ينبغي لداخل المسجد أن يقصد ميمنة الصف فإنها يمن وبركة ~~وإن الله تعالى يصلى على أهلها انتهى قلت وهذا إذا كان فيها سعة ولم يؤذ ~~أهلها ولا تتعطل ميسرة المسجد فإن قلت ينافيه أي هذا الحديث قوله صلى الله ~~عليه وسلم من عمر ميسرة المسجد كتب له كفلان من الأجر قلت لا منافاة لأنه ~~قد يحصل لصاحب الميمنة ما يوازى ذلك أو يزيد وقد يحصل لصاحب الميسرة ما ~~يزيد على صاحب الميمنة بسبب نيته وإخلاصه وسبب الحرص على ميمنة الإمام إن ~~الصحابة رضي الله عنهم كانوا أحرص الناس على تحصيل القربات فلما حث النبي ~~صلى الله عليه ميمنة الصف ازدحموا عليها فتعطلت الميسرة فقال ذلك (ده حب) ~~عن عائشة بإسناد صحيح # • (إن الله تعالى وملائكته يصلون على أصحاب العمائم) أي الذين يلبسونها ~~(يوم الجمعة) فيتأكد لبسها في ذلك اليوم ويندب للإمام أن يزيد في حسن ~~الهيئة (طب) عن أبى الدرداء وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى وملائكته يصلون على المتسحرين) أي الذين يتناولون ~~السحور بعد نصف الليل بقصد التقوى به على الصوم فلذلك تأكد ندب السحور (طب ~~طس حل) عن ابن عمر بن الخطاب # • (إن الله تعالى لا يجمع أمتي) أي علماءهم (على ضلالة) لأن العامة تأخذ ~~عنها دينها وإليها تفزع في النوازل فاقتضت حكمة الله ذلك (ويد الله على ~~الجماعة) أي إن الجماعة المتفقهة من أهل الإسلام في كنف الله ووقايته (من ~~شذشذ إلى النار) بالذال المعجمة أي من انفرد عن الجماعة أداه انفراده إلى ~~ما يوجب دخول النار فأهل السنة هم ms0581 الفرقة الناحية دون سائر الغرق (ت) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (إن الله لا يحب الفاحش) أي ذا الفحش في أقواله وأفعاله (المتفحش) أي ~~الذي يتكلف ذلك ويتعمده (ولا الصياح في الأسواق) بالتشديد أي كثير الصياح ~~فيها (خد) عن جابر ويؤخذ من كلام المناوى أنه حديث حسن لغيره PageV01P390 # • (إن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) قال العلقمى يعنى السر يعي ~~النكاح السر يعي الطلاق (طب) عن عبادة بن الصامت # • (إن الله لا يرضى لعبده المؤمن إذا ذهب بصفيه من أهل الأرض) أي أماته ~~قال في النهاية في الرجل هو الذي يصافيه الود فعيل بمعنى فاعل أو مفعول ~~(فصبر) أي على فقده (واحتسب) أي طلب بفقده الاحتساب أي الثواب (بثواب دون ~~الجنة) أي دون إدخاله الجنة مع السابقين الأولين أو من غير عذاب أو بعد ~~عذاب يستحق ما فوقه (ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (إن الله لا يستحيى) أي لا يأمر بالحياء في الحق أو لا يفعل ما يفعله ~~المستحيي (من الحق) من بيانية أي من ذكره فكذا أنا لا أمتنع من تعليمكم أمر ~~دينكم وإن كان في لفظه استحياء والحياء انقباض النفس مخافة الذم فاستعماله ~~الله مجاز على سبيل التمثيل (لا تأتوا النساء في إدبارهن) قال الدميرى اتفق ~~العلماء الذين يعتد بهم على تحريم وطئ المرأة في دبرها قال أصحابنا لا يحل ~~الوطئ في الدبر في شيء من الآدميين ولا غيرهم من الحيوانات في حال من ~~الأحوال قال العلماء وقوله تعالى فأتوا حرثكم أنى شئتم أي في موضع الزرع من ~~الرمأة وهو قبلها الذي يفرغ فيه المنى لابتغاء الولد ففيه إباحة وطئها في ~~قبلها إن شاء من بين يديها وإن شاء من ورائها وإن شاء مكبوبة وأما الدبر ~~فليس هو موضع حرث ولا موضع زرع ومعنى قوله تعالى أنى شثتم أي كيف شئتم اه ~~(ن ه) عن خزيمة بن ثابت) قال المناوى يأسانيدا حدها جيد (إن الله تعالى لا ~~يظلم المؤمن حسنة) وفي رواية مؤمنا أي لا ينقصه ولا ms0582 يضيع أجر حسنة مؤمن ~~(يعطى عليها) بالبناء للمفعول وفي رواية لها أي يعطي المؤمن بتلك الحسنة ~~أجرا (في الدنيا) وهو دفع البلاء وتوسعة الرزق ونحو ذلك (ويثاب عليها في ~~الآخرة) أي يدخر له ثوابها في الآخرة ولا مانع من جزائه في الدنيا والآخرة ~~وقد ورد به الشرع فيجب اعتقاده (وأما الكافر فيطعم بحسناته في الدنيا) أي ~~جازي فيها بما فعله من قربة لا تحتاج لنية كصلة الرحم والصدقة والعتق ~~والضيافة ونحوها (حتى إذا أفضى إلى الآخرة) أي صار إليها (لم تكن له حسنة ~~يعطي بها خيرا) قال العلماء اجمع العلماء على أن الكافر إذا مات على كفره ~~لا ثواب له في الآخرة ولا يجازي فيها بشيء من عمله في الدنيا متقربا إلى ~~الله تعالى وأما إذا فعل الكافر مثل هذه الحسنات ثم أسلم فإنه يثاب عليها ~~في الآخرة على المذهب الصحيح (حم م) عن أنس # • (إن الله تعالى لا يعذب من عباده إلا المارد المتمرد) أي العاتي الشديد ~~المفرط في الاعتداء والعناد (الذي يتمرد على الله وأبى أن يقول لا اله إلا ~~الله) أي امتنع أن يقولها مع قرينتها وبقية شروطها قال العلقمى وسببه كما ~~في ابن ماجه عن ابن عمر قال كنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض ~~غزواته فمر بقوم فقال من القوم فقالوا نحن المسلمون وامرأة تحصب تنورها ~~ومعها ابن لها فإذا ارتفع وهج التنور تنحت به فأتت النبي صلى الله عليه ~~وسلم فقالت أنت رسول الله قال نعم قالت بأبي أنت وأمي PageV01P391 # أليس الله أرحم الراحمين قال بلى قالت أوليس الله أرحم بعباده من الأم ~~بولدها قال بلى قالت فإن الأم لا تلقي ولدها في النار فأكب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يبكى ثم رفع رأسه فقال أن الله فذكره وتحصب بالمثناة ~~الفوقية والحاء والصاد المهملتين أي ترمى فيه بما يوقده قال شيخنا قال في ~~المصباح الحصب ما يحصب به في النار وقال أبو عبيدة في قوله تعالى حصب جهنم ~~كلما ألقيته ms0583 في النار فقد حبتها به (ه) عن ابن عمر وإسناده ضعيف # • (إن الله تعالى لا يغلب) بضم أوله وفتح ثانيه (ولا يخلب) بالخاء ~~المعجمة أي لا يخدع قال في المصباح خلبه يخلبه من باب قتل وضرب خدعه والاسم ~~الخلابة والفاعل خلوب مثل رسول أي كثير الخداع (ولا ينبأ بما لا يعلم) ~~بتشديد الباء الموحدة أي لا يخبر بشيء لا يعلمه بل هو عالم بجميع الأمور ~~ظاهرها وخفيها (طب) عن معاوية وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى لا يقبض العلم انتزاعا ينتزعه) قال المناوى أي محوا ~~يمحوه فانتزاعا مفعول قدم على فعله وقال العلقمي انتزاعا مفعول مطلق على ~~معنى يقبض وينتزعه صفة مبينة للنزع (من العباد) أي من صدورهم لأنه وهبهم ~~أياه فلا يسترجعه منهم وقال ابن المنير محو العلم من الصدور جائز في القدرة ~~إلا أن هذا الحديث دل على عدم وقوعه (ولكن يقبض العلم بقبض العلماء) أي ~~بموتهم ونقل العلقمى عن الدميري أنه جاء في الترمذي عن أبى الدرداء ما يدل ~~على أن الذي يرفع هو العمل ثم قال ولا تباعد بينهما فإنه إذا ذهب العلم ~~بموت العلماء خلفهم الجهال فأفتوا بالجهل فعمل به فذهب العلم والعمل وإن ~~كانت المصاحف والكتب بأيدي الناس كما اتفق لأهل الكتابين من قبلنا (حتى إذا ~~لم يبق عالما) بضم أوله وكسر القاف أي الله وفي رواية يبق عالم بفتح الياء ~~والقاف (اتخذ الناس رؤسا) قال النووي ضبطناه بضم الهمزة والتنوين جمع رأس ~~اه وقال العلقمي وفي رواية أبى ذر بفتح الهمزة وفي آخره همزة أخرى مفتوحة ~~جمع رئيس وفي هذا الحديث الحث على حفظ العلم والتحذير من ترئيس الجهلة وفيه ~~أن الفتوى هي الرياسة الحقيقية وذم من يقدم عليها بغير علم (جهالا فسئلوا ~~فأفتوا بغير علم) في رواية برأيهم أي استكبارا وأنفة عن أن يقولوا إلا نعلم ~~(فضلوا) أي في أنفسهم (وأضلوا) من أفتوه قال العلقمي وكان تحديث النبي صلى ~~الله عليه وسلم بذلك في حجة الوداع كما رواه أحمد والطبراني من حديث ms0584 أبى ~~أمامة قال لما كنا في حجة الوداع قال النبي صلى الله عليه وسلم خذوا العلم ~~قبل أن يقبض أو يرفع فقال أعرابي كيف يرفع فقال إلا أن ذهاب العلم ذهاب ~~حملته ثلاث مرات (حم ق ت ه) عن ابن عمرو بن العاص # • (إن الله تعالى لا يقبل صلاة رجل مسبل إزاره) أي لا يثبت رجلا على صلاة ~~أرخى فيها إزاره إلى أسفل كعبيه اختيالا وعجبا وإن كانت صحيحة قال العلقمي ~~وأوله وسببه كما في أبى داود عن أبى هريرة قال بينما رجل يصلي مسيلا إزاره ~~فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم اذهب فتوضأ فذهب PageV01P392 # فتوضأ فقال له رجل يا رسول الله مالك أمرته أن يتوضأ أي وهو قد دخل في ~~الصلاة متوضئا ثم سكت بتشديد المثناة الفوقية عنه فقال أنه كان يصلى وهو ~~مسبل إزاره وإن الله فذكره قال ابن رسلان ويحتمل والله اعلم أنه أمره ~~بإعادة الوضوء دون الصلاة لأن الوضوء مكفر للذنوب كما ورد في أحاديث كثيرة ~~منها رواية أبي يعلى والبزار عن النبي صلى الله عليه وسلم قال طهور الرجل ~~لصلاته يكفر الله بطهوره ذنوبه وصلاته له نافلة فلما كان إسبال إلا زار فيه ~~من الإثم العظيم ما فيه أمره بالوضوء ثانيا ليكون تكفيرا لذنب إسبال إلا ~~زار وآثمة ولم ييأمره بإعادة الصلاة لأنها صحيحة وإن لم تقبل (د) عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى لا يقبل من العمل إلا ما كان له خالصا) أي عن الرياء ~~والسمعة (وابتغى به وجهه) قال المناوى ومن أراد بعمله الدنيا وزيتها دون ~~الله والآخرة فحظه ما أراد وليس له غيره والرياء من أكبر الكبائر وأخبث ~~السرائر شهدت بمقته الآيات وإلا آثار وتواترت بذمه القصص والأخبار ومن ~~استحيى من الناس ولم يستح من الله فقد استهان به وويل لمن أرضى الله بلسانه ~~وأسخط بجنانه اه قال العلقمي وسببه كما في النساءى عن بى أمامة الباهلي قال ~~جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أرأيت رجلا غزا ms0585 يلتمس الأجر ~~والذكر ماله فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا شيء له فأعادها ثلاث ~~مرات ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا شيء له ثم قال إن الله فذكره ~~اه (ن) عن أبى أمامة وإسناده جيد # • (إن الله لا يقبل صلاة من لا يصب أنفه الأرض) أي في السجود وقال ~~المناوى فوضع الأنف واجب لهذا الحديث عند قوم والجمهور على أنه مندوب ~~وحملوا الحديث على أن المنفى كمال القبول لا أصله (طب) عن أم عطية ~~الأنصارية وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى لا يقدس أمة) أي لا يطهر جماعة (لا يعطون الضعيف منهم ~~حقه) قال المناوى في رواية فيهم بدل منهم لتركهم الأمر بالمعروف والنهي عن ~~المنكر (طب) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى لا ينام ولا ينبغي له أن ينام) لما كانت الكلمة الأولى ~~يدل ظاهرها على عدم صدور النوم عنه إذ لا يلزم من عدم الصدور عدم جواز ~~الصدور قال النووي معنى الحديث الأخبار بأنه سبحانه وتعالى لا ينام وأنه ~~مستحيل في حقه النوم فإن النوم انغمار وغلبة على العقل يسقط به الإحساس ~~والله تعالى منزه عن ذلك (يخفض القسط ويرفعه) قال العلقمي قال عياض والنووي ~~قال ابن قتيبة القسط الميزان وسمى قسطا لأن القسط العدل وبالميزان يقع ~~العدل قال والمراد أن الله تعالى يخفض الميزان ويرفعه بما يوزن من أعمال ~~العباد المرتفعة إليه ويوزن من أرزاقهم النازلة إليهم فهذا تمثيل لما يقدر ~~تنزيله فشبه بوزن الوزان وقيل المراد به بالقسط الرزق الذي هو قسط أي نصيب ~~كل مخلوق ويخفضه فيقتره ويرفعه فيوسعه اه قال المناوى أو أراد بالقسط العدل ~~أي يرفع بعدله PageV01P393 # الطائع ويخفض العاصى (يرفع إليه) بالبناء للمجهول قال المناوى أي إلى ~~خزائنه فيضبط إلى يوم القيامة (عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل ~~عمل الليل) قال العلقمى وفي الرواية الأخرى عمل النهار بالليل وعمل الليل ~~بالنهار فمعنى الأول والله أعلم يرفع إليه عمل الليل قبل عمل النهار الذي ms0586 ~~بعده وعمل النهار قبل عمل الليل الذي بعده ومعنى الرواية الثانية يرفع إليه ~~عمل النهار في أول الليل الذي بعده وعمل الليل في أول النهار الذي بعده فإن ~~الملائكة الحفظة يصعدون بأعمال الليل بعد انقضائه في أول النهار ويصعدون ~~بأعمال النهار بعد انقضائه في أول الليل اه قال المناوى ولا تعارض بينه ~~وبين ما يأتي أن الأعمال تعرض يوم الاثنين والخميس لأن هذا أي العرض يوم ~~الاثنين والخميس عرض خاص كما في خبر أن الله تكفل بأرزاق جميع الخلائق وما ~~من دابة في الأرض إلا على الله رزقها ووجه الجمع أن الأعمال تعرض كل يوم ~~فإذا كان يوم الخميس عرضت عرضا آخر يطرح منها ما ليس فيه ثواب ولا عقاب أي ~~من الأعمال المباحة ويثبت ما فيه ثواب أو عقاب (بحجابه النور لو كشفه) قال ~~المناوى بتذكير الضمير وفي نسخة لو كشفها (لا حرقت سبحات وجهه) أي ذاته (ما ~~انتهى إليه بصره من خلقه) قال العلقمى السبحات بضم السين والباء ورفع التاء ~~في آخره وهو جمع سبحه قال صاحب العين واليروى وجميع الشارحين للحديث من ~~اللغويين والمحدثين معنى سبحات وجهه نوره وجلاله وبهاؤه وأما الحجاب فأصله ~~في اللغة المنع والستر وحقيقة الحجاب إنما تكون للأجسام المحدودة والله ~~سبحانه وتعالى منزه عن الجسم والحد والمراد هنا المانع من رؤيته وسمى ذلك ~~المانع نورا ونارا لأنهما يمنعان من الإدراك في العادة لشعاعهما والمراد ~~بالوجه الذات والمراد بما انتهى إليه بصره من خلقه جميع المخلوقات لأن بصره ~~سبحانه محيط بجميع الكائنات ولفظة من أبيات الجنس لا للتبعيض والتقدير لو ~~أزال المانع من رؤيته وهو الحجاب المسمى نورا ونارا وتجلى لخلقه لا حرق ~~جلال ذاته جميع مخلوقاته قال المناوى والضمير من إليه عائد إلى وجهه ومن ~~بصره عائدا لي ما ومن خلقه بيان له وخالفه الشيخ فجعل الضمير من إليه عائدا ~~إلى ما ومن بصره عائدا إلى الله سبحانه وتعالى وما قاله الشيخ هو ظاهر شرح ~~العلقمى وهو الصواب (م ه) عن أبى موسى ms0587 الأشعرى واسمه عبد الله بن قيس # • (إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم) قال المناوى الخالية عن ~~الخيرات أه ومعنى نظر الله أي مجازاته أي لا يثيبكم عليها (ولكن) إنما ينظر ~~(إلى قلوبكم) أي إلى طهارتها فحق العالم بقدر اطلاع الله تعالى على قلبه أن ~~يفتش عن صفات قلبه وأحوالها لا مكان أن يكون في قلبه وصف مذموم يمقته الله ~~سبحانه وتعالى بسببه وفي الحديث أن الاعتناء بإصلاح القلب مقدم على الأعمال ~~بالجوارح إذ لا يصح عمل شرعي إلا من مؤمن عالم بالله مخلص له فيما يعمله ثم ~~لا يكمل ذلك إلا بمراقبة الحق فيه وهو الذي عبر عنه بالإحسان حيث قال إن ~~تعبد الله كأنك تراه وبقوله PageV01P394 # أن في الجسد مضغة إذا صلحت صلح الجسد كله وإذا فسدت فسد الجسد كله وفي ~~شرح العلقمى أنه لما كانت القلوب هي المصححة للأعمال الظاهرة وأعمال القلب ~~غيبت عنا فلا تقطع بمغيب لما نرى من صور أعمال الطاعة والمخالفة فلعل من ~~يحافظ على الأعمال الظاهرة يعلم الله في قلبه وصفا مذموما لا يصح معه تلك ~~الأعمال ولعل من رأينا عليه معصية يعلم الله أن في قلبه وصفا محمودا يغفر ~~له بسببه فالأعمال أما رأت ظنية لا أدلة قطيعة ويترتب عليها عدم الغلو في ~~تعظيم من رأينا عليه أفعالا صالحة وعدم احتقار مسلم رأينا عليه أفعالا سيئة ~~بل يحتقر ويذم تلك الحالة السيئة لا تلك الذات المسيئة (وأعمالكم) قال ~~تعالى (فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا) قال المناوى فمعنى النظر ~~الإحسان والرحمة والعطف (م ه) عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى لا ينظر إلى من يجر إزاره) أي يسبله إلى تحت كعبيه ~~(بطرا) للكبر والخيلاء ومعنى لا ينظر الله إليه أي لا يرحمه ولا ينظر إليه ~~نظر رحمة والإسبال يكون في الإزار والقميص والعمامة ولا يجوز الإسبال تحت ~~الكعبين أن كان للخيلاء فإن كان لغيرها فهو مكروه وظاهر الأحاديث في ~~تقييدها بالخيلاء يدل على أن التخريم مخصوص بالخيلاء وأجمع العلماء ms0588 على ~~جواز إسبال الإزار للنساء وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم الإذن لهن في ~~إرخاء ذيولهن ذراعا وأما القدر المستحب فيما ينزل إليه طرف القميص والإزار ~~فنصف الساقين والجائز بلا كراهة ما تحته إلى الكعبين وأما الأحاديث المطلقة ~~بأن ما تحت الكعبين في النار فالمراد بهما ما كان للخيلاء لأنه مطلق فوجب ~~حمله على المقيد وبالجملة يكره كل ما زاد على الحاجة المعتادة في اللباس من ~~الطول أو السعة (م) عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى لا ينظر إلى مسبل إزاره) أي إلى أسفل كعبيه بطرا كما ~~علم مما تقدم وإزار مجرور بإضافة مسبل إليه (حم ن) عن ابن عباس # • (إن الله تعالى لا ينظر إلى من يخضب) أي يغير لون شعره (بالسواد) أي لا ~~ينظر إليه نظر رحمة (يوم القيامة) فهو حرام لغير الجهاد (ابن سعد عن عامر ~~مرسلا) قال المناوى لعل مراده الشعبي # • (إن الله تعالى لا يهتك) أي لا يرفع (ستر عبد فيه مثقال ذرة من خير) ~~قال المناوى بل يتفضل عليه بستر عيوبه في هذه الدار ومن ستره فيها لم يفضحه ~~يوم القرار (عد) عن أنس وإسناده ضعيف # • (إن الله تعالى لا يؤاخذ المزاح) أي الكثير المزاح الملاطف بالقول ~~والفعل (الصادق في مزاحه) الذي لا يشوب مزاحه بكذب أو بهتان بل يخرجه على ~~ضرب من النورية ونحوها كقول المصطفى صلى الله عليه وسلم لا تدخل الجنة عجوز ~~وذاك الذي في عينه بياض ونحو ذلك (ابن عساكر) في تاريخه (عن عائشة # • (إن الله تعالى يؤيد هذا الدين) أي دين الإسلام (بأقوام لا خلاق لهم) ~~قال المناوى لا أوصاف لهم حميدة يتلبسون بها (ن حب) عن أنس بن مالك (حم طب) ~~عن أبى بكرة بفتح الكاف بإسناد جيد # • (إن الله تعالى يباهى بالطائفين) أي يباهى ملائكته بالطائفين بالكعبة PageV01P395 # أي يظهر لهم فضلهم ويعرفهم أنهم أهل الخطوة عنده (حل هب) عن عائشة ~~وإسناده جيد # • (إن الله تعالى يباهى ملائكته عشية عرفة بأهل عرفة) أي الواقفين بها أي ms0589 ~~يظهر لهم فضلهم (يقول انظروا إلى عبادي) أي تأملوا هيا تهم (اتونى) أي حلوا ~~بيتى اعظا مالي وتقر بالما يقربهم منى (شعثا) بضم الشين المعجمة وسكون ~~العين المهملة آخره مثلثة أي متغيري الأبدان والشعور والملابس (غبرا) أي ~~غير متنظفين قد علاهم غبار الأرض قال المناوى وذا يقتضى الغفران وعموم ~~التكفير (حم طب) عن ابن عمرو بن العاص ورجال أحمد موثوقون # • (إن الله تعالى يباهى بالشاب العابد الملائكة يقول انظروا إلى عبدي ترك ~~شهوته من أجلي) أي قهر نفسه بكفها عن شهواتها ابتغاء لرضاءى (ابن السنى ~~(فر) عن طلحة بن عبيد الله بإسناد ضعيف # • (إن الله تعالى يبتلى عبده المؤمن) قال المناوى يمتحن القوى على احتمال ~~ذلك (بالسقم) بضم فسكون أي بطول المرض (حتى يكفر عنه كل ذنب) فالبلاء في ~~الحقيقة نعمة يجب الشكر عليها لا نقمة (طب) عن جبير بن مطعم (ك) عن أبى ~~هريرة بإسناد حسن # • (إن الله تعالى يبتلى العبد) أي يختبره (فيما أعطاه) له من الرزق (فإن ~~رضي بما قسم الله له بورك له) أي بارك الله له فيه (ووسعه) عليه (وإن لم ~~يرض) أي به (لم يبارك له) فيه (ولم يزد على ما كتب له) لأن من لم يرض ~~بالمقسوم كأنه سخط على ربه فيستحق حرمان البركة (حم) وابن قانع (هب) عن رجل ~~من بنى سليم ووجاله رجال الصحيح # • (إن الله تعالى يبسط يده بالليل ليتوب مسيء النهار ويبسك يده بالنهار ~~ليتوب مسئ الليل حتى تطلع الشمس من مغربها) قال النووي معناه يقبل التوبة ~~عن المسيئين نهارا وليلا حتى تطلع الشمس من مغربها ولا يختص قبولها بوقت ~~وبسط اليد استعارة في قبول التوبة اه وقال المناوى يعني يبسط يد الفضل ~~والأنعام لا يد الجارحة فإنها من لوازم الأجسام فإذا طلعت الشمس من مغربها ~~غلق باب التوبة (حم) عن أبى موسى # • (إن الله تعالى يبعث لهذه الأمة) أي يقبض لها (على رأس كل مائة سنة من ~~يجدد لها دينها) قال المناوى رجلا أو أكثر أي يبين السنة ms0590 من البدعة ويدل ~~أهلها قال ابن كثير وقد ادعى كل قوم في أمامهم أنه المراد والظاهر حمله على ~~العلماء من كل طائفة اه وقال العلقمى معنى التجديد إحياء ما أندرس من العمل ~~بالكتاب والسنة والأمر بمقتضاهما وأعلم أن المجدد إنما هو بغلبة الظن ~~بقرائن أحواله والانتفاع بعلمه (دك) والبيهقى في المعرفة عن أبي هريرة # • (إن الله تعالى يبعث ريحا من اليمن) قال العلقمى جاء في آخر مسلم ريحا ~~من قبل الشام ويجاب بوجهين أنهما ريحان شامية ويمانية ويحتمل أن مبتدأها من ~~أحد الإقليمين ثم تصل الآخر وتنتشر عنه (الين من الحرير) قال العلقمى فيه ~~إشارة إلى الرفق بهم والإكرام ثم قال إلا بى رفقا بهم وإكراما لهم قلت هذا ~~من السياق وإلا فليس التسهيل دليلا على التكرمة ولا التصعيب دليلا PageV01P396 # على الشقاء فكم شق على سعيد وسهل على شقي فعن زيد بن أسلم عن أبيه إذا ~~بقى على المؤمن شيء من درجاته لم يبلغه من عمله شدد الله عليه الموت ليبلغ ~~بكربه درجته في الآخرة وإن كان للكافر معروف لم يجزيه في الدنيا سهل الله ~~عليه الموت ليستكمل ثواب معروفه ليصير إلى النار وعن عائشة رضي الله عنها ~~لا نغبط أحد سهل عليه الموت بعد الذي رأيت من شدة موت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم وكان يدخل يده في قدح ويمسح بها وجهه ويقول اللهم سهل على الموت ~~أن للموت سكرات فقالت فاطمة واكرباه لكربك يا أبتاه فقال لا كرب لأبيك بعد ~~اليوم (فلا تدع أحدا في قلبه مثقال حبه) في رواية ذرة أي وزنها (من إيمان) ~~قال العلقمي فيه بيان للمذهب الصحيح الظاهر أن الإسلام يزيد وينقص ~~(الاقبضته) أي قبضت روحه زاد العلقمى في كتاب الفتن حتى لو أن أحدكم دخل في ~~كبد جبل لدخلت عليه حتى تقبضه فيبقى شرار الناس قال النووي وقد جاء في معنى ~~الحديث أحاديث منها لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق وهذه كلها وما في ~~معناها على ظاهرها وأما الحديث الآخر لا ms0591 تزال طائفة من أمتي ظاهرين على ~~الحق إلى يوم القيامة فليس مخالفا لهذه الأحاديث لأن معنى هذا لا يزالون ~~على الحق حتى تقبضهم الريح اللينة قرب القيامة وعند تظاهر أشراطها فأطلق في ~~هذا الحديث بقاءهم إلى قيام الساعة على أشراطها ودنوها المتناهي في القرب ~~(ك) عن أبى هريرة # • (إن الله تعالى يبغض السائل الملحف) بفتح المثناة التحتية قال العلقمى ~~قال في النهاية يقال الحف في المسألة يلحف الحافا ذالح فيها ولزمها اه وقال ~~المناوى الملحف الملح الملازم قال وهو من عنده غداء ويسأل عشاء (حل) عن أبى ~~هريرة وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى يبغض الطلاق) أي قطع النكاح بل عذر شرعي (ويحب العتاق) ~~بفتح العين قاله الجوهري قال المناوى لما فيه من فك الرقبة (فر) عن معاذ بن ~~جبل وفيه ضعف وانقطاع # • (إن الله تعالى يبغض البليغ من الرجال) أي المظهر التفصح (الذي يتخلل ~~بلسانه تخلل الباقرة بلسانها) قال العلقمي قال في النهاية أي يتشدق في ~~الكلام بلسانه ويلفه كما تلف البقرة الكلأ بلسانها لفا اه وخص البقرة لأن ~~جميع البهائم تأخذ النبات بأسنانها وهن تجمع بلسانها أما من بلاغته خلقية ~~فغير مبغوض (حم د ت) عن ابن عمرو بن العاص قال الترمذي حديث غريب # • (إن الله تعالى يبغض البذخين) بموحدة وذال وخاء معجمتين من البذخ الفخر ~~والتطاول (الفرحين) أي فرحا مطغيا (المرحين) قال المناوى من المرح وهو ~~الخيلاء والتكبر الذين اتخذوا الشماخة والكبر والفرح بما أوتوا دينا وشعارا ~~(فر) عن معاذ بن جبل وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى يبغض الشيخ الغربيب) بكسر المعجمة أي الذي لا يشيب أو ~~الذي يسود شيبه بالخضاب قال الشيخ وليس ذلك على ظاهره بل المراد أما ~~التحبيب في الشيب والترغيب فيه أو هو مغرور بسواد شعره مقيم على الشبوبية ~~من PageV01P397 # اللعب واللهو فأل فبه بمعنى الذي أي الذي يعمل عمل أسود اللحية (عد) عن ~~أبى هريرة وهو حديث ضعيف # • (إن الله تعالى يبغض الغنى الظلوم) أي الكثير الظلم لغيره قال المناوى ~~بمعنى ms0592 أنه يعاقبه ويبغض الفقير الظلوم لكن الغني أشد (والشيخ الجهول) أي ~~بالفروض العينية أو الذي يفعل فعل الجهال وإن كان عالما (والعائل المختال) ~~أي الفقير الذي له عيال محتاجون وهو مختال أي متكبر عن تعاطي ما يقوم بهم ~~(طس) عن علي وإسناده ضعيف # • (إن الله تعالى يبغض الفاحش) قال المناوى الذي يتكلم بما يكره سماعه أو ~~من يرسل لسانه بما لا ينبغي (المتفحش) أي المبالغ في قول الفحش أو في فعل ~~الفاحشة لأنه تعالى طيب جميل يبغض من ليس كذلك قاله المناوى ويحتمل أن ~~المراد المتقصد لذلك ليخرج ما لو صدر ذلك من عير قصد (حم) عن أسامة بن زيد ~~بأسانيد أحدها. # رجاله ثقات تم الجزء الأول من شرح الجامع الصغير ويليه الجزء الثاني أوله ~~أن الله يبغض المعبس في وجوه إخوانه # تم تم تم PageV01P398 # الجزء الثاني من شرح الجامع الصغير # في حديث البشير النذير # للإمام العالم العلامة الحبر البحر الفهامة العزيزي رحمه الله تعالى ~~ونفعنا به آمين PageV02P001 # بسم الله الرحمن الرحيم # (إن الله يبغض المعبس في وجوه إخوانه) قال العلقمي بالعين المهملة ~~والموحدة الثقيلة المكسورة وبالسين المهملة قال في النهاية العابس الكريه ~~الملقي قال المناوي الذي يلقاهم بكراهة عابسا وفي إفهامه إرشاد إلى الطلاقة ~~والبشاشة (فر) عن علي وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يبغض الوسخ) أي الذي لا يتعهد بدنه وثيابه بالتنظيف ~~(والشعث) أي الذي لا يتعهد شعره قال المناوي لأنه تعالى نظيف يحب النظافة ~~ويحب من تخلق بها ويكره ضد ذلك (هب) عن عائشة وهو ضعيف # • (أن الله تعالى يبغض كل عالم بالدنيا) قال المناوي أي بما يبعده عن ~~الله من الإمعان في تحصيلها (جاهل بالآخرة) أي بما يقر به إليها ويدنيه ~~منها لأن العلم شرف لازم لا يزول ومن قدر على الشريف الباقي ورضي بالخسيس ~~الفاني فهو مبغوض لشقاوته وإدباره (الحاكم) في تاريخه عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (أن الله تعالى يبغض البخيل في حياته) قال المناوي أي مانع الزكاة أو ~~أعم (السخي عند موته) لأنه ms0593 مضطر في الجود حالتئذ لا مختار (خط) في كتاب ~~البخلاء عن علي # • (أن الله تعالى يبغض المؤمن الذي لا زبر له) بفتح الزاي وسكون الموحدة ~~آخره راء أي لا عقل له يزبره أي ينهاه عن الإقدام PageV02P002 # على ما لا ينبغي أو لا تماسك له عن الشهوات (عق) عن أبي هريرة وإسناده ~~ضعيف (أن الله تعالى يبغض ابن السبعين في أهله) أي يبغض من هو متكاسل متوان ~~في قضاء مصالح أهله كأنه بلغ من العمر سبعين سنة (ابن عشرين في مشيته) بكسر ~~الميم أي هيئة المشي (ومنظره) بفتح الميم أي من هو في مشيته وهيئته كالشاب ~~المعجب بنفسه (طس) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يتجلى) هو بالجيم (لأهل الجنة في مقدار كل يوم جمعة) أي ~~من أيام الدنيا (على كثيب كافور أبيض) بإضافة كثيب حال من أهل الجنة فيرونه ~~عيانا وذلك هو عيد أهل الجنة (خط) عن أنس قال المناوي وهو حديث موضوع (أن ~~الله تعالى يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه) أي يحكمه كما جاء مصرحا به في ~~رواية وذلك لأن الإمداد الإلهي ينزل على العامل بحسب عمله فكل من كان عمله ~~أكمل وأتقن فالحسنات تضاعف له أكثر (هب) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب من العامل) أي من كل عامل (إذا عمل أن يحسن) أي ~~عمله بأن لا يبقى فيه مقال لقائل (هب) عن كليب الجرمي وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب إغاثة اللهفان) أي المكروب يعني إعانته ونصرته قال ~~في المصباح أغاثه إذا أعانه ونصره فهو مغيث (ابن عساكر عن أبي هريرة) # • (أن الله تعالى يحب الرفق) أي لين الجانب بالقول والفعل والأخذ بالأسهل ~~والدفع بالأخف (في الأمر كله) أي في أمر الدين والدنيا في جميع الأحوال ~~والأفعال قال المناوي قال الغزالي فلا يأمر بالمعروف ولا ينهى عن المنكر ~~إلا رفيق فيما يأمر به رفيق فيما ينهى عنه حليم فيما يأمر به حليم فيما ~~ينهى عنه فقيه فيما يأمر به فقيه فيما ms0594 ينهى عنه # • وعظ المأمون واعظ بعنف فقال له يا هذا ارفق فقد بعث من هو خير منك إلى ~~من هو شر مني قال تعالى فقولا له قولا لينا أخذ منه أنه يتعين على العالم ~~الرفق بالطالب ولا يوبخه ولا يعنفه انتهى # • قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن عائشة قالت دخل رهط من اليهود على ~~النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا السام عليكم قالت عائشة ففهمتها فقلت ~~وعليكم السام واللعنة قالت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا ~~عائشة إن الله يحب الرفق في الأمر كله فقلت يا رسول الله أو لم تسمع ما ~~قالوا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت وعليكم (خ) عن عائشة # • (أن الله تعالى يحب السهل الطلق) أي المتهلل الوجه البسام لأنه تعالى ~~يحب من تخلق بشيء من أسمائه وصفاته ومنها السهولة والطلاقة لأنهما من الحلم ~~والرحمة ولقد صدق القائل. # وما اكتسب المحامد طالبوها # • بمثل البشر والوجه الطليق (الشيرازي (هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب الشاب التائب) أن النادم على ما صدر منه من الذنوب ~~لأن الشبوبة حال غلبة الشهوة وضعف العقل فأسباب المعصية فيها قوية فإذا تاب ~~مع قوة الدواعي استوجب محبة الله PageV02P003 # (أبو الشيخ عن أنس) وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب الشاب الذي يفنى شبابه) أي يصرفه (في طاعة الله) ~~لملازمته على فعل المأمورات وتجنب المنهيات قال المناوي لأنه لما تجرع ~~مرارة حبس نفسه عن لذاتها في محبة الله جوزى بمحبته له والجزاء من جنس ~~العمل (حل) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحب الصمت) أي السكوت (عند ثلاث عند تلاوة القرآن) أي ~~ليتدبر معانيه (وعند الزحف) أي التقاء الصفوف للجهاد (وعند الجنازة) قال ~~المناوي أي في المشي معها والصلاة عليها (طب) عن زيد بن أرقم # • (أن الله تعالى يحب العبد التقي) بمثناة فوقية أي من يترك المعاصي ~~امتثالا للأمر واجتنابا للنهي (الغنى) قال العلقمي قال النووي المراد ~~بالغني غنى ms0595 النفس هذا هو الغني المحبوب لقوله عليه السلام ولكن الغنى غنى ~~النفس وأشار القاضي إلى أن المراد به الغنى بالمال (الخفي) قال العلقمي ~~بالخاء المعجمة هذا هو الموجود في النسخ والمعروف في الروايات وذكر القاضي ~~أن بعض رواة مسلم رواه بالمهملة فمعناه بالمهملة الوصول للرحم اللطيف بهم ~~وبغيرهم من الضعفاء والصحيح بالمعجمة وفي هذا الحديث حجة لمن يقول الاعتزال ~~أفضل من الاختلاط ومن قال بتفضيل الاختلاط قد يتأول هذا على الاعتزال وقت ~~الفتنة ونحوها انتهى وقال المحلي في تفسير قوله تعالى أنه كان بي حفيا أي ~~بارا وقال البيضاوي بليغا في البر والإلطاف (حم م) عن سعيد بن أبي وقاص # • (أن الله تعالى يحب العبد المؤمن المفتن) بشدة المثناة الفوقية ~~المفتوحة أي الممتحن بالذنب (التواب) أي الكثير التوبة قال في النهاية أي ~~يمتحنه الله بالذنب ثم يتوب ثم يعود ثم يتوب قال المناوي وهكذا وذلك لأنه ~~محل تنفيذ إرادته وإظهار عظمته وسعة رحمته (حم) عن علي وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب العطاس) يعني الذي لا ينشأ عن زكام فإنه المأمور ~~فيه بالتحميد والتشميت ويحتمل التعميم في نوعي العطاس والتفصيل في التشميت ~~(ويكره التثاؤب) قال العلقمي بمثناة ثم مثلثة قال الكرماني التثاؤب بالهمز ~~على الأصح وقيل بالواو وقال شيخنا قال الخطابي معنى المحبة والكراهة فيهما ~~ينصرف إلى سببهما وذلك أن العطاس يكون عن خفة البدن وانفتاح المسام وعدم ~~الغاية في الشبع وهو بخلاف التثاؤب فإنه يكون عن غلبة امتلاء البدن وثقله ~~مما يكون ناشئا عن كثرة الأكل والتخليط فيه والأول يستدعي النشاط للعبادة ~~والثاني عكسه قال مسلمة بن عبد الملك ما تثاءب بني قط وإنها من علامات ~~النبوة ذكره ابن رسلان (خدت) عن أبي هريرة قال المناوي رواه مسلم أيضا فهو ~~متفق عليه # • (أن الله تعالى يحب المؤمن المتبذل) أي التارك للزينة تواضعا (الذي لا ~~يبالي ما لبس) قال المناوي أهو من الثياب الفاخرة أو من دنيء اللباس وخشنه ~~لأن ذلك هو دأب الأنبياء وشأن الأولياء ومنه أخذ السهروردي أن ms0596 لبس الخلقان ~~والمرقعات أفضل الثوب الفاخر من الدنيا التي حلالها حساب وحرامها عقاب ~~انتهى PageV02P004 # وقال المحلي في تفسير قوله تعالى ثم لتسألن يومئذ عن النعيم ما يلتذ به ~~من الصحة والفراغ والأمن والمطعم والمشرب وغير ذلك وقال البيضاوي عن النعيم ~~الذي ألهاكم والخطاب مخصوص بكل من الهاء دنياه عن دينه والنعيم بما يشغله ~~للقرينة والنصوص الكثيرة كقوله قل من حرم زينة الله كلوا من الطيبات وقيل ~~يعم إذ كل يسئل عن شكره وقيل الآية مخصوصة بالكفار (هب) عن أبي هريرة رضي ~~الله تعالى عنه وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب العبد المؤمن المحترف) قال المناوي أي المتكلف في ~~طلب المعاش بنحو صناعة أو زراعة أو تجارة لأن قعود الرجل فارغا أو شغله بما ~~لا يعنيه مذموم ومن لا عمل له لا أجر له (الحكيم طب هب) عن ابن عمر وهو ~~حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحب المداومة على الإخاء القديم فداوموا عليه) أي بتعهد ~~الإخوان في الله والسؤال عن أحوالهم والإخاء ممدود (فر) عن جابر وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب حفظ الود القديم) هو بمعنى ما قبله وتقدم احفظ ودا ~~بيك ففي الحديثين شمول لإخوان الشخص وإخوان أبيه (عد) عن عائشة أن الله ~~تعالى يحب الملحين في الدعاء أي الملازمين له بإخلاص وصدق نية ولهذا قال بعضهم: # الله يغضب إن تركت سؤاله # • وبني آدم حين يسأل يغضب # (الحكيم عد هب) عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحب الرجل) أي الإنسان (له الجار السوء يؤذيه) أي يقول ~~أو فعل (فيصبر على أذاه) امتثالا لأمره تعالى بالصبر على مثله (ويحتسبه) ~~قال المناوي أي يقول كلما أذاه حسبي الله ونعم الوكيل انتهى ويحتمل أن ~~المراد أن يصد بصبره على أذاه الاحتساب أي طلب الثواب (حتى يكفيه الله ~~بحياة أو موت) أي إلى أن يكفيه الله شره بأن ينتقل أحدهما عن صاحبه في حال ~~الحياة أو بموت أحدهما (خط) وابن عساكر عن أبي ذر وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب أن ms0597 يعمل بفرائضه) بمثل أداء ماافترضه عليه وفي ~~رواية برخصه (عد) عن عائشة ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه كما يحب أن تؤتى عزائمه) ببناء تؤتى ~~للمجهول في الموضعين قال المناوي فإن أمر الله تعالى في الرخص والعزائم ~~واحد فليس الوضوء أولى من التيمم في محله (حم هق) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(طب) عن ابن مسعود وعن بان عباس والأصح وقفه # • (أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته) أي إنعامه (على عبده) قال ~~المناوي بالبناء للمجهول يعني مزيد الشكر لله بالعمل الصالح والعطف ~~والتراحم والإنفاق من فضل ما عنده في الخير (ت ك) عن ابن عمرو) بن العاص ~~قال الترمذي حديث حسن # • (أن الله تعالى يحب أن تقبل) قال المناوي في رواية تفعل (رخصه كما يحب ~~العبد مغفرة ربه) أي ستره عليه بعدم عقابه فينبغي استعمال الرخص في محلها ~~سيما لعالم يقتدى به (طب) عن أبي الدرداء ووائلة وأبي أمامة وأنس ويؤخذ من PageV02P005 # كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أن الله تعالى يحب أن يرى عبده تعبا في طلب الحلال) قال العلقمي قال ~~في المصباح تعب يتعب تعبا فهو تعب إذا عي انتهى وقال المناوي أي عييا في ~~طلب الكسب الحلال بمعنى أنه يرضى عنه ويثيبه أن قصد بعمله التقوى على طاعة ~~الله والتقرب إليه قال العارف العالم السهروردي أجمعوا أي الصوفية على مدح ~~الكسب والتجارة والصناعة بقصد التعاون على البر والتقوى من غير أن يراه ~~سببا لاستجلاب الرزق ولا تحل المسألة لغني ولا لسوى (فر) عن علي وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يحب أن يعفى عن ذنب السرى) أي الرئيس وقيل هو الشريف ~~وقيل هو الذي لا يعرف بالشر وقيل هو السخي ذو المروءة قال العلقمي والجمع ~~سراة وهو جمع عزيز لا يكاد يوجد له نظير لأنه لا يجمع فعيل على فعلة انتهى ~~وقال المناوي وفي إفهامه أن الفاجر المنبعث في فجوره لا ينبغي أن يعفى عنه ~~ولهذا قال ms0598 بعض الأخيار ومن الناس من لا يرجع عن الأذى إلا إذا مس بإضرار ~~(ابن أبي الدنيا في ذم الغضب وابن لال عن عائشة وهو ضعيف # • (أن الله تعالى يحب من عباده الغيور) أي كثير الغيرة والمراد الغيرة ~~المحبوبة وهي مكان الريبة (طس) عن علي وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحب سمح البيع سمح الشراء سمح القضاء) أي السهل في ~~معاملته من بيع وشراء وقضاء لما عليه من الحقوق لغيره لشرف نفسه بما ظهر من ~~قطع علاقة عليه بالمال (ت ك) عن أبي هريرة قال الحاكم صحيح وأقروه # • (أن الله تعالى يحب من يحب التمر) بمثناة فوقية أي أكله قال المناوي ~~ولهذا كان أكثر طعام المصطفى صلى الله عليه وسلم الماء والتمر انتهى ~~والمراد من عباده المؤمنين (طب) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحب عبده المؤمن الفقير المتعفف) أي المنكف عن الحرام ~~والسؤال من الناس وقال المناوي أي المبالغ في العفة مع وجود الحاجة لطموح ~~بصيرته عن الخلق إلى الخالق (أبا العيال) قال المناوي فيه إشعار بأنه يندب ~~للفقير إظهار التعفف وعدم الشكوى # • تنبيه # • الفقر فقران فقر مثوبة وفقر عقوبة وعلامة الأول أن يحسن خلقه ويطيع ربه ~~ولا يشكو ويشكر الله على فقره والثاني أن يسوء خلقه ويعصى ويشكو ويتسخط ~~والذي يحبه الله الأول دون الثاني (ه) عن عمران بن حصين ويؤخذ من كلام ~~المناوي أنه حديث لغيره # • (أن الله تعالى يحب كل قلب حزين) بأن يفعل معه من الإكرام فعل المحب مع ~~حبيبه والله ينظر إلى قلوب العباد فيحب كل قلب تخلق بأخلاق حميدة كالخوف ~~والرجاء والحزن والرقة والصفاء (طب ك) عن أبي الدرداء وإسناده حسن # • (أن الله تعالى يحب معالى الأمور وأشرافها) قال المناوي وهي الأخلاق ~~الشرعية والخصال الدينية (ويكره) في رواية يبغض (سفسافها) أي حقيرها ~~ورديئها فمن اتصف بالأخلاق الزكية أحبه ومن تحلى بالأوصاف الرديئة كرهه ~~والإنسان يضارع الملك بقوة الفكر والتمييز ويضارع البهيمة بالشهوة والدناءة ~~فمن PageV02P006 # صرف همته إلى اكتساب ms0599 معالي الأخلاق أحبه الله فحقيق أن يلتحق بالملائكة ~~لطهارة أخلاقه ومن صرفها إلى السفساف ورذائل الأخلاق فيصير ضاربا ككلب ~~وشرها كخنزير أو حقودا كجمل أو رواغا كثعلب وجامعا لذلك كشيطان (طب) عن ~~الحسن بن علي ورجاله ثقات # • (أن الله تعالى يحب أبناء الثمانين) أي من بلغ من العمر ثمانين سنة في ~~الإسلام من رجل أو امرأة ويحتمل شموله من أسلم في أثنائها قل للذين كفروا ~~أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # • (أن الله تعالى يحب أبناء السبعين ويستحيي من أبناء اثمانين) قال ~~المناوي أي يعاملهم معاملة المستحيي منم بأن لا يعذبهم فليس المراد حقيقة ~~الحياء الذي هو انقباض النفس عن الرذائل (حل) عن علي وإسناده حسن # • (أن الله تعالى يحب أن يحمد) أي يحب من عبده أن يثني عليه بماله من ~~صفات الكمال ونعوت الجلال أي يثيبه ويعامله معاملة المحب مع حبيبه (طب) عن ~~الأسود بن سريع بفتح السين المهملة # • (أن الله تعالى يحب الفضل) قال المناوي بضاد معجمة أي الزيادة انتهى ~~وفي نسخة القصد أي الاقتصاد (في كل شيء) من الخير فلا يطيله تطويلا مؤديا ~~إلى السآمة (حتى في الصلاة) غاية في الشرف إذ هي أشرف الأعمال بعد الإيمان ~~(ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص # • (أن الله تعالى يحب أن تؤتى رخصه) قال المناوي لما فيه من دفع التكبر ~~والترفع عن استباحة ما أباحه الشرع والرخص عند الشافعية أقسام ماي جب فعلها ~~كأكل الميتة للمضطر والفطر لمن خاف الهلاك بعطش أو جوع وما يندب كالقصر في ~~السفر وما يباح كالسلام وما الأولى تركه كالجمع والتيمم لقادر وجد الماء ~~بأكثر من ثمن مثله وما يكون فعله وما يكره كالقصر في أقل من ثلاث ليال ~~فالحديث منزل على الأولين انتهى أي فيثيب فاعلهما (كما يكره أن تؤتى ~~معصيته) أي يعاقب فاعلها ما لم يصدر منه ما يكفرها أو يحصل العفو (حم حب ~~هب) عن ابن عمر بن الخطاب ورجال أحمد رجال الصحيح ms0600 # • (أن الله تعالى يحب أن تعدلوا بين أولادكم حتى في القبل) بضم ففتح جمع ~~قبلة أي حتى في تقبيل أحدكم لولده فعدم العدل بين الأولاد مكروه وقيل حرام ~~(ابن النجار عن النعمان بن بشير) الأنصاري # • (أن الله تعالى يحب الناسك النظيف) أي المتعبد النقي البدن والثوب فإنه ~~تعالى نظيف يحب النظافة (خط) عن جابر بن عبد الله # • (أن الله تعالى يحب أن يقرأ القرآن) ببناء يقرأ للمفعول (كما أنزل) قال ~~المناوي بالبناء للمفعول أو الفاعل أي من يغر زيادة ولا نقص (السجزي في) ~~كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة # • (أن الله تعالى يحب أهل البيت الخصب) قال المناوي خصب كمكتف أي الكثير ~~الخير الذي وسع على صاحبه فلم يقتر على عياله (ابن أبي الدنيا) أبو بكر ~~(في) كتاب (قرى الضيف عن عبد الله بن عبد العزيز (بن جريج) بضم الجيم وفتح ~~الراء (معضلا) # • (أن الله تعالى يحب أن يرى أثر نعمته على عبده) ببناء يرى للفاعل أو ~~المفعول (في مأكله ومشربه) أي بالتوسعة PageV02P007 # عليه وعلى من عليه مؤنته (ابن أبي الدنيا فيه) أي في قرى الضيف (عن علي ~~بن زيد بن جدعان التميمي (مرسلا) # • (أن الله تعالى يحشر المؤذنين يوم القيامة أطول الناس أعناقا) يوم ظرف ~~ليحشر ونصب أطول على الحال وأعناقا على التمييز أي أكثرهم رجاء (بقولهم لا ~~إله إلا الله) قال المناوي أي بسبب نطقهم بالشهادتين في التأذين في الأوقات ~~الخمسة (خط) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يحمي عبده المؤمن كما يحمي الراعي الشفيق غنمه عن مراتع ~~الهلكة) أي يحميه عما يضره ورب عبد الخيرة له في الفقر والمرض ولو كثر ماله ~~وصح لبطر وطغى فالبلاء نعمة لا نقمة كما تقدم أو هو كناية عن عم الافتضاح ~~(هب) عن حذيفة وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يخفف على من يشاء من عباده طول يوم القيامة) أي يخفف ~~عليه حتى يصير عنده في الخفة (كوقت صلاة مكتوبة) قال المناوي أي مقدار صلاة ~~الصبح كما في خبر ms0601 آخر وهذا تمثيل لمزيد السرعة والمراد لمحة لا تكاد تدرك ~~(هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى يدخل بالسهم الواحد) أي السهم الذي يرمي به إلى أعداء ~~الله بقصد إعلاء كلمة الله أي يدخل بسببه (ثلاثة نفر الجنة صانعه) حال كونه ~~(يحتسب في صنعته الخير) أي يقصد بعمله الإعانة على الجهاد (والرامي به) أي ~~في سبيل الله (ومنبله) بالتشديد أي مناوله للرامي ليرمي به قال العلقمي ~~والنبل السهام العربية ولا واحد لها من لفظها وإنما يقال سهم ونشابه قال ~~الخطابي هو الذي يناول الرامي النبل وقد يكون على وجهين أن يقوم معه بجنبه ~~أو خلفه ومع عدد من النبل فيناوله واحدا بعد واحد وأني رد عليه النبل ~~المرمي به انتهى قال المناوي وفيه أن الأمور بمقاصدها (حم 3) عن عقبة بن عامر # • (أن الله تعالى يدخل بلقمة الخبز وقبصة التمر) قال المناوي بصاد مهملة ~~ما يناوله الآخذ للسائل برؤوس أنامله الثلاث (ومثله) أي مثل ما ذكر (مما ~~ينفع المسكين) كقبصة زبيب وقطعة لحم (ثلاثة الجنة) مفعول يدخل أي يدخلهم ~~الجنة مع السابقين الأولين أو بغير عذاب (صاحب البيت الآمر به) أي الآمر ~~بالتصدق بشيء مما ذكر (والزوجة المصلحة) أي للخبز أو الطعام (والخادم الذي ~~يناول المسكين) أي يناول الصدقة للمتصدق عليه (ك) عن أبي هريرة (أن الله ~~تعالى يدخل بالحجة الواحدة ثالثة نفر الجنة الميت) أي المحجوج عنه (والحاج ~~عنه والمنفذ لذلك) قال المناوي قال البيهقي يعني الموصى وفيه شمول لما لو ~~تطوع بالحج ولما لو حج بأجرة (عد هب) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يدنو من خلفه) أيقرب منهم قرب كرامة ولطف ورحمة قال ~~المناوي والمراد ليلة النصف من شعبان كما في رواية (فيغفر لمن استغفر) أي ~~طلب المغفرة (إلا البغي بفرجها) أي الزانية (والعشار) بالتشديد أي المكاس ~~والعشور المكوس التي تأخذها الملوك (طب 4) عن عثمان بن أبي العاص ورجاله ثقات # • (أن الله تعالى يدني المؤمن) أي يقربه منه قرب رحمة كما تقدم (فيضع ~~عليه ms0602 كنفه) قال PageV02P008 # العلقمي بفتح الكاف والنون بعدها فاء أي جانبه والكنف أيضا الستر وهو ~~المراد هنا والأول مجاز في حق الله تعالى كما يقال فلان في كنف فلان أي ~~حمايته وكلاءته أي حفظه والمعنى أن تحيط به عنايته التامة (ويستره من ~~الناس) أي أهل الموقف صيانة له عن الخزي والفضيحة (ويقرره بذنوبه) قال ~~المناوي أي يعجله مقرا بها بأن يظهرها له ويلجئه إلى الإقرار بها (فيقول ~~أتعرف ذنب كذا أتعرف ذنب كذا فيقول) أي المؤمن (نعم أي رب) أي يا رب أعرف ~~ذلك وهكذا كلما ذكر له ذنبا أقر به (حتى إذا قرره بذنوبه ورأى في نفسه أنه ~~قد هلك) أي باستحقاقه العذاب لإقراره بذنوب لا يجد لها مدفعا (قال فإني قد ~~سترتها عليك في الدنيا وأنا أغفرها لك اليوم) قال المناوي وهذا في عبد مؤمن ~~ستر على الناس عيوبهم واحتمل في حق نفسه تقصيرهم (ثم يعطى كتاب حسناته ~~بيمينه) بالبناء للمفعول (وأما الكافر والمنافق فيقول الأشهاد) أي أهل ~~المحشر لأنه يشهد بعضهم على بعض (هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله ~~على الظالمين) إشارة إلى الكافرين والمنافقين وبه رد على المعتزلة المانعين ~~مغفرة ذنوب أهل الكبائر (حم ق ن ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن الله يرضى لكم ثلاثا) من الخصال (ويكره لكم ثلاثا) أي يأمركم بثلاث ~~وينهاكم عن ثلاث قال العلقمي قال شيخنا قال العلماء الرضى والسخط والكراهة ~~من الله تعالى المراد بها أمره ونهيه أو ثوابه وعقابه (فيرضى لكم أن تعبدوه ~~ولا تشركوا به شيئا) أي في عبادته فهذه خصلة واحدة (وأن تعتصموا بحبل الله ~~جميعا) أي القرآن قال العلقمي هو التمسك بعهده واتباع كتابه انتهى وهذه هي ~~الخصلة الثانية (ولا تفرقوا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف قال المناوي وذا ~~نفي عطف على واعتصموا أي لا تختلفوا في ذلك الاعتصام كما اختلف أهل الكتاب ~~(وان تنصاحوا) بضم المثناة الفوقية (من ولاه الله أمركم) أي من جعله والي ~~أموركم وهو الإمام الأعظم ونوابه قال المناوي وأراد بمناصحتهم ms0603 الدعاء لهم ~~وترك مخالفتهم والدعاء عليهم ونحو ذلك انتهى وقال العلقمي قال في النهاية ~~النصيحة كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير للمنصوح له وليس يمكن أن ~~يعبر عن هذا المعنى بكلمة واحدة يجمع معناه غيرها والنصيحة لأئمة المسلمين ~~معاونتهم على الحق وطاعتهم فيه وأمرهم به وتذكرهم برفق ولطف وإعلامهم بما ~~غفلوا عنه من حقوق المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف قلوب الناس لطاعتهم ~~والصلاة خلفهم والجهاد معهم وأداء الصدقات لهم وان لا يطروا بالثناء الكاذب ~~وأن يدعى لهم بالصلاح هذا إن كان المراد بالأئمة الولاة وقيل فنصيحتهم قبول ~~ما رووه وتقليدهم في الأحكام وإحسان الخلق لهم (ويكره لكم قيل وقال) أي ~~المقاولة والخوض في أخبار الناس (وكثرة السؤال) أي الإكثار من السؤال عما ~~لم يقع ولا تدعو إليه الحاجة وقيل المراد سؤال الناس أموالهم وقيل المراد ~~بالسؤال عن أخبار الناس (وإضاعة المال) قال العلقمي هو صرفه في غير وجوهه ~~الشرعية وتعريضه للتلف وسبب النهي PageV02P009 # أنه إفساد والله لا يحب الفساد ولأنه إذا أضاع ماله تعرض لما في أيدي ~~الناس (حم م) عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه # • (أن الله تعالى يرفع بهذا الكتاب) قال المناوي أي بالإيمان بالقرآن ~~وتعظيمه والعمل به قال الطيبي أطلق الكتاب على القرآن ليثبت له الكمال لأن ~~اسم الجنس إذا أطلق على فرد من أفراده يكون محمولا على كماله وبلوغه إلى حد ~~هو الجنس كله كان غيره ليس منه (أقواما) أي درجة أقوام ويكرمهم في الدارين ~~(ويضع به آخرين) أي يذلهم وهم من لم يؤمن به أو من آمن ولم يعمل به (م ه) ~~عن عمر (أن الله تعالى يزيد في عمر الرجل) يعني الإنسان أي يبارك له فيه ~~بصرفه في الطاعات فكأنه زاد (ببره والديه) أي أصليه وأن عليا أي بإحسان ~~إليهما وطاعته إياهما (ابن منيع (عد) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يسأل العبد عن فضل علمه) بتقديم اللام على الميم أي ~~زيادته لم اكتسبه وماذا عمل به ومن أين ms0604 علمه (كما يسأله عن فضل ماله) من ~~أين اكتسبه وفيم أنفقه هذا ما شرح عليه المناوي وفي نسخة عمله بتقديم الميم ~~على اللام (طس) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى ليسعر جهنم كل يوم في نصف النهار) أي وقت الاستواء قال ~~العلقمي قال في النهاية يقال سعرت النار والحرب إذا أوقدتهما وسعرتهما ~~بالتشديد للمبالغة انتهى أي يشدد لهبها (ويخبتها) بضم المثناة التحتية ~~وسكون الخاء المعجمة وكسر الباء الموحدة بعدها مثناة فوقية أي يسكن لهبها ~~(في يوم الجمعة) لما خص به ذلك اليوم من عظم الفضل ولهذا قال الشافعية لا ~~تنعقد صلاة لا سبب لها وقت الاستواء إلا يوم الجمعة (طب) عن واثلة بن الأسقع # • (أن الله تعالى يطلع في العيدين إلى الأرض) أي إلى أهلها فأبرزوا من ~~المنازل) إلى مصىل العيد (تلحقكم الرحمة) بالجزم جواب الأمر (ابن عساكر عن ~~أنس) بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى يعافي الأميين يوم القيامة) أي الجهال الذين لم يقصروا ~~تعليم ما لزمهم (مالا يعافى العلماء) أي الذين لم يعلموا بما علموا قال ~~المناوي لأن الجاهل يهيم على رأسه كالبهيم والعالم إذا ركب هواه يردعه علمه ~~فإن لم يفد فيه ذلك نوقش فعذب (حل) والضيا عن أنس # • (أن الله تعالى يعجب) قال المنوي تعجب إنكاري (من سائل يسأل غير الجنة ~~ومن معط يعطى لغير الله ومن متعوذ يتعوذ من غير النار) لأن الجنة أعظم ~~المطالب والنار أعظم المصائب فينبغي في الطلب والاستعاذة تقديم ذلك والعطاء ~~لغير الله رياء وهو من الكبائر (خط) عن ابن عمرو بن العاص # • (أن الله تعالى يعذب يوم القيامة الذين يعذبون الناس في الدنيا) هذا ~~محمول على التعذيب بغير حق فلا يدخل فيه التعذيب بحق كالقصاص والحد ~~والتعزير ونحو ذلك (حم م د) عن هشام بن حكيم بن حزام (حم هب) عن عياض بن ~~غنم بضم فسكون بأسانيد صحيحة # • (أن الله تعالى يعطى الدنيا على نية الآخرة) لأن أعمال الآخرة محبوبة ~~له تعالى فمن اشتغل بأعمال الآخرة سهل عليه ms0605 حصول رزقه ومن يتق الله يجعل له ~~مخرجا ويرزقه من حيث لا يحتسب PageV02P010 # (وأبي أن يعطى الآخرة على نية الدنيا) أي امتنع (ابن المبارك عن أنس) ~~ورواه عنه أيضا الديلمي بإسناد ضعيف # • (أن الله تعالى يغار للمسلم) أي يغار عليه أن يطيع غيره من شيطانه ~~وهواه (فليغر) بفتح المثناة التحتية والغين المعجمة أي المسلم على جوارحه ~~أن يستعملها في المعاصي (طس) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يغار وأن المؤمن يغار) أي المؤمن الكامل الإيمان طبعه ~~الله على الغيرة في محل الريبة واليغرة تغير يحصل من الحمية والأنفة مشتقة ~~من تغيير القلب وهيجان الغضب بسبب المشاركة فيما به الاختصاص وأشد ما يكون ~~ذلك في الزوجين هذا في حق الآدمي وأما في حق الله تعالى فمحال لأنه تعالى ~~منزه عن كل تغير ونقص فيتعين حمله على المجازاة فقيل لما كانت ثمرة الغيرة ~~صون الحريم ومنعهن وزجر من يقصد إليهن أطلق عليه سبحانه وتعالى لكونه منع ~~من فعل ذلك وزجر فاعله وتوعده بإيقاع العقوبة به (وغيرة الله أن يأتي ~~المؤمن) أي من أن يأتي أي يفعل (ما حرم الله عليه) ولذلك حرم الفواحش وشرع ~~عليها أعظم العقوبات (حم ق ت) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى يقبل الصدقة ويأخذها بيمينه) هو كناية عن حسن قبولها ~~لأن الشيء المرضي يتلقى بالقبول باليمين عادة وقيل المراد بيمين الله ~~سبحانه وتعالى كف الذي تدفع إليه الصدقة وإضافتها إليه سبحانه وتعالى إضافة ~~ملك واختصاص لوضع الصدقة فيها لله تعالى وقال القرطبي يحتمل أن يكون الكف ~~أي في رواية كف الرحمن عبارة عن كفة الميزان الذي يوزن فيه الأعمال فيكون ~~من باب حذف المضاف كأنه قال فتربو في كفة ميزان الرحمن ويجوز أن يكون مصدر ~~كف كفا ويكون معناه الحفظ والصيانة فكأنه قال تلك الصدقة في حفظ الله فلا ~~ينقص ثوابها ولا يبطل جزاؤها (فيربيها لأحدكم) يعني يضعف أجرها فكنى ~~بالتربية عن تضعيف أجرها (كما يربى أحدكم مهره) هو صغير الخيل وفي رواية ~~فلوه ms0606 وهو تمثيل لزيادة التفهيم وخصه لأنه يزيد زيادة بينة (حتى أن اللقمة ~~لتصير مثل أحد) أي جبل أحد ظاهره أن ذاتها تعظم ويبارك الله فيها ويزيدها ~~من فضله حتى تثقل في الميزان وقيل المراد بذلك تعظيم أجرها وتضعيف ثوابها ~~(ت) عن أبي هريرة وإسناده جيد # • (أن الله تعالى يقبل توبة العبد) أي رجوعه إليه من المخالفة إلى الطاعة ~~(ما لم يغرغر) أي مالم تصل روحه حلقومه لأنه لم ييأس من الحياة فإن وصلت ~~لذلك لم يعتد بها ليأسه ولأن من شرط التوبة العزم على عدم المعاودة وقد فات ~~قال العلقمي والغرغرة أن يجعل المشروب في الفم ويردد إلى أصل الحلق ولا ~~يبلع (حم ت ه حب ك هب) عن ابن عمر) بن الخطاب قال الترمذي حسن غريب # • (أن الله تعالى يقل لا هون) أي أسهل (أهل النار عذابا) سيأتي في حديث ~~أنه أبو طالب أي يقول له يوم القيامة لو أن لك ما في الأرض من شيء كنت ~~(تفتدى به) أي الآن من النار (قال نعم) أي افتدى به (قال فقد سألتك ما هو ~~أهون من هذا وأنت في صلب آدم) أي حين أخذت الميثاق يشير PageV02P011 # بذلك إلى قوله تعالى وإذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم الآية ~~فهذا الميثاق الذي أخذ عليهم في صلب آدم فمن وفى به بعد دخوله في الدنيا ~~فهو مؤمن ومن لم يوف به فهو كافر قال العلقمي قال النووي وفي رواية فيقول ~~أردت منك أهون من هذا وفي رواية فيقال له قد سئلت أيسر من ذلك وفي رواية ~~فيقال له كذبت قد سئلت أيسر من ذلك المراد بأردت في الرواية الأولى طلبت ~~منك وأمرتك وقد أوضحته في الروايتين الأخيرتين بقوله قد سئلت أيسر فتعين ~~تأويل أردت بذلك جمعا بين الروايات ولأنه يستحيل عند أهل الحق أن يريد الله ~~تعالى شيئا ولا يقع ومذهب أهل الحق أن الله تعال مريد بجميع الكائنات خيرها ~~وشرها ومنها الإيمان والكفر فهو سبحانه مريد لإيمان المؤمن ومريد ms0607 لكفر ~~الكافر خلافا للمعتزلة في قولهم أنه أراد إيمان الكافر ولم يرد كفره تعالى ~~الله عن قولهم الباطل فإنه يلزم من قولهم إثبات العجز في حقه تعالى وأنه ~~وقع في ملكه ما لم يرده وأما هذا الحديث فقد بينا تأويله وأما قوله فيقال ~~له كذبت فالظاهر أن معناه أنه يقال له لو رددناك إلى الدنيا وكانت لك كلها ~~أكنت تفتدي بها فيقول نعم فيقال له كذبت قد سئلت أيسر من ذلك فأبيت ويكون ~~هذا من معنى قوله ولو ردوا لعادوا لما نهوا عنه (أن لا يشرك بي شيئا) قال ~~المناوي أي بأن لا تشرك بي شيئا من المخلوقات انتهى والظاهر أنه بدل من ~~قوله ما هو أهون من ذلك (فأبيت إلا الشرك) أي امتنعت من الإيمان إذ أخرجتك ~~إلى الدنيا واخترت الشرك (ت) عن أنس # • (أن الله تعالى يقول أن الصوم لي) أي سر بيني وبين عبدي (وأنا أجزي به) ~~قال العلقمي اختلف العلماء في المراد بهذا مع أن الأعمال كلها له تعالى وهو ~~الذي يجزي بها على أقوال # • أحدها أن الصوم لا يقع فيه الرياء كما يقع في غيره قاله أبو عبيد قال ~~ويؤيده حديث ليس في الصوم رياء قال وذلك لأن الأعمال إنما تكون بالحركات ~~إلا الصوم فإنما هو بالنية التي تخفى على الناس # • الثاني معناه أن الأعمال قد كشفت مقادير ثوابها للناس وأنها تضاعف من ~~عشرة إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله إلا الصيام فإن الله يثيب عليه بغير ~~تقدير ويشهد له سياق رواية الموطا حيث قال كل عمل ابن آدم يضاعف الحسنة ~~بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى ما شاء الله قال الله إلا الصوم فإنه لي ~~وأنا أجزي به أي أجازي عليه جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره # • الثالث أن الصيام لم يعبد به غير الله بخلاف الصدقة والصلاة ونحو ذلك # • الرابع أن جميع العبادات يوفى منها مظالم العباد إلا الصوم روى البيهقي ~~عن ابن عيينة قال إذا كان يوم القيامة يحاسب الله عبده ms0608 ويؤدى ما عليه من ~~المظالم من عمله حتى لا يبقى له إلا الصوم فيتحمل الله ما بقي عليه من ~~المظالم ويدخله بالصوم الجنة وهذا اختاره ابن العربي (أن للصائم فرحتين إذا ~~أفطر فرح) أي فرح بزوال جوعه وعطشه وقيل بإتمام عبادته وسلامتها من ~~المفسدات (وإذا لقي الله تعالى فجزاه فرح) أي لما يراه من جزيل ثوابه ~~(والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (لخلوف PageV02P012 # فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون ~~الواو وفاء قال عياض هذه الرواية الصحيحة وبعض الشيوخ يقول بفتح الخاء قال ~~الخطابي وهو خطأ والمراد به تغير طعم الفم وريحه لتأخر الطعام أي لخلو ~~المعدة عن الطعام وحكى القابسي الوجهين وبالغ النووي في شرح المهذب فقال لا ~~يجوز فتح الخاء فإن قيل الله تعالى منزه عن استطابة الروائح إذ ذاك من صفات ~~الحوادث أجيب بأنه مجاز لأنه جرت العادة بتقريب الروائح الطيبة منا فاستعير ~~ذلك للصوم لتقريبه عند الله فالمعنى أنه أطيب عند الله من ريح المسك عندكم ~~وقيل المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما ~~يستطيبون ريح المسك وقيل المعنى أن الله تعالى يجزيه في الآخرة فتكون نكهته ~~أطيب من ريح المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه يفوح وقيل المعنى أن الخلوف ~~أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع ومجالس الذكر ورجح النووي هذا ~~الأخير وحاصله حمل معنى الطيب على القبول والرضى وقد نفل القاضي حسين في ~~تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحا يفوح قال فرائحة الصيام فيها بين ~~العبادات كالمسك وهل المراد أن ذلك أطيب عند الله يوم القيامة أو فى الدنيا ~~قال العلقمي وقد تنازع ابن عبد السلام وابن الصلاح في هذه المسئلة فذهب ابن ~~عبد السلام أن ذلك في الآخرة كما في دم الشهداء واستدل بالرواية التي فيها ~~يوم القيامة وذهب ابن الصلاح إلى أن ذلك في الدنيا واستدل بما رواه الحسن ~~بن سفيان في مسنده والبيهقي في الشعب وأما الثانية ms0609 فإن خلوف أفواههم حين ~~يمسون عند الله أطيب من ريح المسك قال وذهب جمهور العلماء إلى ذلك انتهى ~~قال ابن حجر واتفقوا على أن المراد بالصيام هنا صيام من سلم صيامه من ~~المعاصي قولا وفعلا (حم م ن) عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري معا # • (أن الله تعالى يقول أنا ثالث الشريكين) أي بالمعونة وحصول البركة قال ~~العلقمي قال شيخنا قال الطيبي شركة الله تعالى للشريكين على الاستعارة كأنه ~~تعالى جعل البركة والفضل بمنزلة المال المخلوط فسمى ذاته تعالى ثالثا لهما ~~(ما لم يخن أحدهما صاحبه) قال العلقمي تحصل الخيانة ولو بشيء قليل كفلس ~~ونحوه نعم ما يعلم به رضاه كفلس للسائل والفقير فهذا ليس بخيانة ويحتاط ~~فيما يقع فيه الشك (فإذا خانه خرجت من بينهما) قال الرافعي معناه أن البركة ~~تنزع من مالهما (دك) عن أبي هريرة وصححه الحاكم وسكت عليه أبو داود قيل ~~والصواب مرسل # • (أن الله تعالى يقول يا ابن آدم تفرغ لعبادتي) أي تفرغ عن مهماتك ~~لعبادتي (املأ) بالجزم جواب الأمر (صدرك غنى) أي قلبك والغنى إنما هو غنى ~~القلب (واسد فقرك) أي تفرغ عن مهماتك لعبادتي اقض مهامتك واغنك عن خلقي ~~(وأن لا تفعل) أي وإن لم تتفرغ لذلك واسترسلت في طلب الدنيا (ملأت يديك ~~شغلا) قال المناوي بضم الغين المعجمة وضم الشين قبلها وتسكن الغين للتخفيف ~~(ولم أسد فقرك) أي تستمر فقير القلب منهمكا في طلب الدنيا وإن كنت PageV02P013 # غنيا من المال (حم ت ه ك) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يقول إذا أخذت كريمتي عبدي) أي أعميت عينيه الكريمتين ~~عليه (في الدنيا لم يكن له عندي جزاء إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين أو ~~بغير عذاب وهذا قيده في حديث آخر بما إذا صبر واحتسب (ت) عن أنس ورجاله ثقات # • (أن الله تعالى يقول يوم القيامة أين المتحابون لجلالي) أي لعظمتي ~~وطاعتي لا لدنيا (اليوم أظلهم في ظلي) أي ظل عرشي والمراد أنهم في ظله من ~~الحر والشمس ووهج ms0610 الموقف وأنفاس الخلق وقيل معناه كفهم من المكاره وإكرامهم ~~وجعلهم في كنفه وستره ويحتمل أن الظل هنا كناية عن الراحة والنعيم (يوم لا ~~ظل إلا ظلي) أي أنه لا يكون من له ظل كما في الدنيا ويوم لا ظل حال من ظل ~~المذكور قبله أي أظلهم في ظلي حال كونه كائنا يوم لا ظل إلا ظلي هذا هو ~~الظاهر (حم م) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى يقول أنا مع عبدي) أي معه بالرحمة والتوفيق والهداية ~~(ما ذكرني وتحركت به شفتاه) أي مدة ذكره إياي (حم ه ك) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى يقول أن عبدي كل عبدي) بنصب كل أي عبدي حقا أو الكامل ~~في عبيدي (الذي يذكرني وهو ملاق قرنه) بكسر القاف وسكون الراء أي عدوه ~~المقارن له في القتال فلا يغفل عن ربه حتى في حال معاينة الهلاك (ت) عن ~~عمارة بضم العين (ابن زعكرة) بفتح الزاي والكاف وسكون العين المهملة وهو ~~حديث حسن غريب # • (أن الله تعالى يقول أن عبدا) أي مكلفا (أصححت له جسمه ووسعت له في ~~معيشته يمضي عليه خمسة أعوام لا يفد إلي) بشدة الياء أي لا يزور بيتي وهو ~~الكعبة يعني لا يقصدها بنسك (لمحروم) أي من الخير الحاصل بفعل النسك (ع حب) ~~عن أبي سعيد الخدري وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يقول أنا خير قسيم) أي قاسم أو مقاسم (لمن أشرك بي) ~~بالبناء للمفعول (من أشرك بي شيئا) بالبناء للفاعل أي من الخلق في عمل من ~~الأعمال (فإن عمله قليله وكثيره لشريكه الذي أشرك بي أنا عنه غني) قال ~~المناوي وقليله وكثيره بالنصب على البدل من العمل أو على التوكيد ويصح رفعه ~~على الابتداء ولشريكه خبره والجملة خبران وتمسك به من قال العمل لا يثاب ~~عليه إلا أن أخلص لله كله واختار الغزالي اعتبار غلبة الباعث (الطيالسي ~~(حم) عن شداد بن أوس) وإسناده حسن # • (أن الله تعالى يقول لأهل الجنة) أي بعد دخولهم إياها (يا أهل الجنة ~~فيقولون لبيك ms0611 ربنا) لبيك من التلبية وهي إجابة المنادى ولم يستعمل الأعلى ~~لفظ التثنية في معنى التكرير أي أجبناك إجابة بعد إجابة وهو منصوب على ~~المصدر بعامل لا يظهر كأنك قلت الب البابا بعد الباب وأصل لبيك لبين لك ~~فحذفت النون للإضافة وعن يونس أنه غير مثنى بل اسم مفرد ويتصل به الضمير ~~بمنزله على ولدي (وسعديك) قال المناوي بمعنى الإسعاد وهو الإعانة أي نطلب ~~منك إسعادا بعد إسعاد انتهى وقال العلقمي هو من المصادر المنصوبة بفعل لا ~~يظهر في الاستعمال أي PageV02P014 # ساعدت طاعتك مساعدة بعد مساعدة وإسعادا بعد إسعاد ولهذا ثنى انتهى وفي ~~نسخة شرح عليها المناوي بعد وسعديك والخير في يديك فإنه قال أي في قدرتك ~~ولم يذكر الشر لأن الأدب عدم ذكره صريحا (فيقول هل رضيتم) أي بما صرتم إليه ~~من النعيم المقيم والاستفهام للتقرير قال العلقمي وفي حديث جابر عند البزار ~~وصححه ابن حبان هل تشتهون شيئا (فيقولون وما لنا لا نرضى وقد أعطيتنا) وفي ~~رواية وهل شيء أفضل مما أعطيتنا (ما لم تعط أحدا من خلقك) أي الذين لم ~~تدخلهم الجنة (فيقول إلا أعطيكم أفضل من ذلك فيقولون يا ربنا وأي شيء أفضل ~~من ذلك فيقول أحل) بضم أوله وكسر الحاء المهملة أي انزل (عليكم رضواني) قال ~~العلقمي بكسر أوله وضمه وفي حديث جابر قال رضواني أكبر وفيه تلميح بقوله ~~تعالى ورضوان من الله أكبر لأن الله رضاه سبب كل فوز وسعادة وكل من علم أن ~~سيده راض عليه كان أقر علينه من كل نعيم لما في ذلك من التعظيم والتكريم ~~وفي هذا الحديث أن النعيم الذي حصل لأهل الجنة لا مزيد عليه (فلا أسخط ~~عليكم بعده أبدا) قال المناوي مفهومه أنه لا يسخط على أهل الجنة انتهى بل ~~منطوقه ذلك (حم ق ت) عن أبي سعيد الخدري # • (أن الله تعالى يقول أنا عند ظن عبدي بي إن خيرا فخير وإن شرا فشر) قال ~~المناوي أي أعامله على حسب ظنه وأفعل به ما يتوقعه مني وقال العلقمي ms0612 قال ~~النووي قال القاضي قيل معناه الغفران له إذا استغفر والقبول إذا ناب ~~والإجابة إذا دعا والكفاية إذا طلب الكفاية وقيل المراد الرجا وتأميل العفو ~~وهذا أصح (طس حل) عن وائلة # • (أن الله تعالى يقول يوم القيامة يا ابن آدم مرضت فلم تعدني) بفتح ~~المثناة الفوقية وضم العين من عاد يعود عيادة فهو عائد والمريض معود وأما ~~أعاد فمصدره الإعادة تقول أعاد فلان الجدار مثلا إعادة فهو معيد والجدار ~~معاد (قال يا رب كيف أعودك وأنت رب العالمين قال أما علمت أن عبدي فلانا ~~مرض فلم تعده أما علمت أنك لو عدته لوجدتني عنده يا ابن آدم استطعمتك فلم ~~تطعمني قال يا رب كيف أطعمك وأنت رب العالمين قال أما علمت أنه استطعمك ~~عندي فلان فلم تطعمه أما علمت أنك لو أطعمته لوجدت ذلك عندي يا ابن آدم ~~استسقيتك فلم تسقني قال يا رب وكيف أسقيك وأنت رب العالمين قال استسقاك ~~عبدي فلان فلم تسقه أما إنك لو سقيته لوجدت ذلك عندي) قال العلقمي قال ~~النووي قال العلماء أضاف المرض سبحانه إليه والمراد العبد تشريفا للعبد ~~وتقريبا قالوا ومعنى وجدتني عنده أي وجدت ثوابي وكرامتي ويدل عله قوله في ~~تمام الحديث لو أطعمته لوجدت ذلك عندي لو أسقيته لوجدت ذلك عندي أي ثوابه ~~(م) عن أبي هريرة # • (أن الله تعالى يقول أني لا هم بأهل الأرض عذابا) بفتح اللام والهمزة ~~وكسر الهاء وتضم وشدة الميم أي اعزم على إيقاع العذاب بهم وعذابا منصوب على ~~التمييز (فإذا نظرت إلى عمار بيوتي) أي عمار المساجد أنواع العبادة من صلاة ~~وذكر ونحو ذلك (المتحابين في) أي لأجلي لا لغرض سوى ذلك PageV02P015 # (والمستغفرين بالأسحار) أي الطالبين من الله المغفرة في الأسحار (صرفت ~~عذابي عنهم) أي عن أهل الأرض إكراما لمن ذكر وفيه فضل الاستغفار بالسحر على ~~الاستغفار في غيره والسحر محرك قبل الفجر (هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يقول أني لست على كل كلام الحكيم اقبل) الحكيم بمعنى ~~الحاكم وهو ms0613 القاضي والحكيم فعيل بمعنى فاعل وقيل الحكيم ذو الحكمة (ولكن ~~اقبل على همه وهواه فإن كان همه وهواه فيما يحب الله ويرضى) فيه التفات ~~(جعلت صمته) أي سكوته (حمدا لله ووقارا وإن لم يتكلم) قال المناوي فيه رمز ~~إلى علو مقام الفكر ومن ثم قال الفضيل أنه مخ العبادة وأعظمها (ابن النجار ~~عن المهاجرين حبيب # • (أن الله تعالى يكتب للمريض أفضل ما كان يعمل في صحته ما دام في وثاقه) ~~أي مرضه قال المناوي والمراد مرض ليس أصله معصية ترسله بسببه (وللمسافر) أي ~~ويكتب للمسافر (أفضل ما كان يعمل في حضره) أي إذا شغله السفر عن ذلك العمل ~~والمراد السفر الذي ليس بمعصية (طب) (عن أبي موسى) الأشعري # • (أن الله تعالى يكره فوق سمائه) قال المناوي خص الفوقية إيماء إلى أن ~~كراهة ذلك شائعة متعارفة بين الملأ الأعلى (أن يخطأ أبو بكر الصديق) أي ~~يكره أن ينسب إليه الخطأ (في الأرض) لكمال صديقيته وإخلاص سريرته (الحارث ~~(طب) وابن شاهين في السنة عن معاذ) وإسناده ضعيف # • (أن الله تعالى يكره من الرجال الرفيع الصوت) أي شديده (ويحب الخفيض من ~~الصوت) قال تعالى واغضض من صوتك الآية (هب) عن أبي أمامة # • (أن الله تعالى يلوم على العجز) أي التقصير والتهاون في الأمور قال ~~العلقمي قال ابن رسلان العجز في الأصل عدم القدرة على الشيء فليس للعبد ~~تأثير في القدرة بل القدرة في الحقيقة لله تعالى والعجز عند المتكلمين صفة ~~وجودية قائمة بالعاجز تضاد القدرة والتقابل بينهما تقابل الضدين ومع هذا ~~فالله تعالى يلوم على العجز وهو عدم الداعية الجازمة التي يسمى بها مكتسبا ~~وإن كانت القدرة لله تعالى (ولكن عليك بالكيس) بفتح فسكون التيقظ في الأمر ~~وإتيانه من حيث يرجى حصوله (فإذا غلبك أمر) أي بعد الاحتياط ولم تجد إلى ~~الدفع سبيلا (فقل حسبي الله ونعم الوكيل) أي لعذرك حينئذ وحاصله لا تكن ~~عاجزا وتقول حسبي الله بل كن يقظا حازما فإذا غلبك أمر فقل ذلك وسببه أن ~~النبي صلى الله عليه ms0614 وسلم قضى بين رجلين فقال المفضي عليه لما أدبر حسبي ~~الله ونعم الوكيل تعريضا بأنه مظلوم فذكره أي أنت مقصر بترك الأشهاد ~~والاحتياط (د) عن عوف بن مالك وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى يمهل حتى إذا كان ثلث الليل الآخر) برفع الآخر لأنه صفة ~~لثلث واختلفت الروايات في تعيين الوقت وقد انحصرت في ستة أشياء هذه ثانيها ~~إذا مضى الثلث الأول ثالثها الثلث الأول أو النصف رابعها لنصف خامسها النصف ~~أو الثلث الأخير وسادسها الإطلاق وجمع بين الروايات بأن ذلك يقع بحسب ~~اختلاف PageV02P016 # الأحوال لكون أوقات الليل تختلف في الزمان وفي الآفاق باختلاف تقدم دخول ~~الليل عند قوم وتأخره عند قوم ويحتمل أن يكون النزول في وقت والقول في وقت ~~(نزل إلى السماء الدنيا) أي القربى وقد اختلف في معنى النزول فمنهم من ~~أجراه على ما ورد مؤمنا به على طريق الإجمال منزها لله عن الكيفية والتشبيه ~~وهم جمهور السلف وهذا معنى التفويض وهو أسلم وقال بعضهم النزول راجع إلى ~~أفعاله لا إلى ذاته بل ذلك عبارة عن ملكه الذي ينزل بأمره ونهيه والنزول ~~كما يكون في الجسام يكون في المعاني فالمعنى ينزل أمره أو الملك بأمره أو ~~هو استعارة بمعنى التلطف بالداعين والإجابة لهم (فنادى هل من مستغفر) أي ~~طالب للغفران منى فأغفر له (هل من تائب) أي نادم على ما صدر منه من الذنوب ~~عازم على عدم العود فأتوب عليه (هل من سائل) فيعطى ما سأل (هل من داع) ~~فاستجيب له (حتى ينفجر الفجر) قال المناوي وخص ما بعد الثلث أو النصف من ~~الليل لأنه وقت التعرض لنفحات الرحمة وزمن عبادة المخلصين انتهى وفي الحديث ~~أن الدعاء آخر الليل أفضل وكذا الاستغفار ويشهد له قوله تعالى والمستغفرين ~~بالأسحار وأن الدعاء في ذلك الوقت مجاب ولا يعترض بتخلفه عن بعض الداعين ~~لأن سبب التخلف وقوع الخلل في شرط من شروط الدعاء كالاحتراز في المطعم ~~والمشرب والملبس أو لاستعجال الداعي أو يكون الدعاء بإثم أو قطيعة رحم أو ~~تحصل ms0615 الإجابة ويتأخر حصول المطلوب لمصلحة العبد أو لأمر يريده الله تعالى ~~(حم م) عن أبي سعيد الخدري وأبي هريرة معا # • (أن الله تعالى ينزل ليلة النصف من شعبان) أي ينزل أمره أو رحمته (إلى ~~السماء الدنيا) قال المناوي أي ينتقل من مقتضى صفات الجلال المقتضية للقهر ~~والانتقام من العصاة إلى مقتضى صفات الإكرام المقتضية للرأفة والرحمة وقبول ~~المعذرة والتلطف والتعطف (فيغفر لأكثر من عدد شعر غنم كلب) قبيلة معروفة ~~خصهم لأنه ليس في العرب أكثر غنما منهم قال المناوي والمراد غفران الصغائر ~~قال الترمذي لا يعرف إلا من حديث الحجاج بن أرطاه وسمعت محمدا يعني البخاري ~~يضعف هذا الحديث (حم ت ه) عن عائشة # • (أن الله تعالى ينزل) بضم أوله (على أهل هذا المسجد مسجد مكة) بالجر ~~عطف بيان (في كل يوم وليلة عشرين ومائة رحمة ستين للطائفين) بالكعبة ~~(وأربعين للمصلين) بالمسجد الحرام (وعشرين للناظرين) إلى الكعبة (طب) ~~والحاكم في الكنى (وابن عباس) وهو حديث ضعيف # • (أن الله تعالى ينزل المعونة على قد المؤنة) أي يعين الإنسان على قدر ~~مايحتاج إليه من المؤنة بحسب حاله وما يناسبه (وينزل الصبر) على قدر البلاء ~~فمن عظمت مصيبته أفيض عليه الصبر بقدرها وإلا لهلك أهلها (عد) وابن لال في ~~المكارم عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم) أي لأن الحلف بشيء يقتضي تعظيمه ~~والعظمة إنما هي لله وحده قال المناوي وهذا الحديث قد اختصره المؤلف ولفظ ~~رواية الشيخين من PageV02P017 # حديث ابن عمر ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالفا فليحلف ~~بالله أو ليصمت انتهى والمشهور عند الشافعية والمالكية أن الحلف بغير الله ~~تعالى كالنبي والكعبة وجبريل مكروه كراهة تنزيه والمشهور عند الحنابلة ~~التحريم قال العلقمي فإن اعتقد في المحلوف به من التعظيم ما يعتقده في الله ~~كفر وعلي يحمل خبر الحاكم من حلف بغير الله كفر وهذا إذا لم يسبق إليه ~~لسانه أما إذا سبق إليه لسانه بلا قصد فلا كراهة بل هو من لغو ms0616 اليمين فإن ~~قال إن فعلت كذا فأنا يهودي أو بريء من الله أو من رسوله أو من الإسلام أو ~~من الكعبة وأنا مستحل للخمر أو الميتة فليس بيمين لعرائه عن ذكر اسم الله ~~أو صفته ثم أن قصد به تبعيد نفسه عن ذلك أو أطلق لم يكفر لكنه ارتكب محرما ~~أو صد الرضى بذلك أن فعله كفر في الحال فإن لم يكفر استحب له أن يأتي ~~بالشهادتين وأن يستغفر الله تعالى ويستحب لكل من تكلم بكلام قبيح أن يستغفر ~~الله تعالى وتجب التوبة من كل كلام محرم وسببه كما في البخاري عن عبد الله ~~بن عمر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أدرك عمر بن الخطاب وهو يسير في ~~ركب يحلف بأبيه فقال ألا إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم من كان حالف ~~فليحلف بالله أو ليصمت وفي رواية له أيضا أن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم ~~قال عمر فوالله حلفت بها منذ سمعت النبي صلى الله عليه وسلم ذاكرا ولا آثرا ~~وقوله ذاكرا أي عامدا ولا آثرا أي حاكيا عن الغير ما حلفت بها ولا حكيت ذلك ~~عن غيري كقوله أن فلانا قال وحق أبي مثلا (حم ق 3) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن الله تعالى يوصيكم بأمهاتكم) من النسب (ثلاثا) أي كرره ثلاثا لمزيد ~~التأكيد (أن الله تعالى يوصيكم بآبائكم مرتين) أي كرره مرتين إشارة إلى ~~تأكده وأنه دون حق الأم وسبب تقديم الأم في البر كثرة تعبها عليه وشفقتها ~~وخدمتها وحصول المشاق في حمله ثم وضعه ثم إرضاعه ثم تربيته وخدمته ومعالجة ~~أوساخه وتمريضه وغير ذلك (أن الله يوصيكم بالأقرب فالأقرب) من النسب قاله ~~مرة واحدة إشارة إلى أنه دون ما قبله فيقدم في البر الأم ثم الأب ثم ~~الأولاد ثم الأجداد والجدات ثم الإخوة والأخوات ثم سائر المحارم كالأعمام ~~والعمات والخالات وقال بعض العلماء من وقر أباه طال عمره ومن وقر أمه رأى ~~ما يسره (خده طب ك) عن المقدام بن معدي كرب بإسناد حسن ms0617 # • (أن الله تعالى يوصيكم بالنساء خيرا) بأن تحسنوا معاشرتهن وتوفوهن ما ~~يجب لهن (فإنهن أمهتكم وبناتكم وخالاتكم) يحتمل أن المراد أنهن مثلهن في ~~الشفقة وغيرها (أن الرجل من أهل الكتاب يتزوج المرأة وما تعلق يداها الخيط) ~~بفتح المثناة الفوقية وضم اللام أي لا يكون في يدها شيء من الدنيا حتى ~~التافه جدا كالخيط والمراد أنها في غاية الفقر (فما يرغب واحد منهما عن ~~صاحبه) أي حتى يموتا كما في رواية يعني أن أهل الكتاب يتزوج أحدهم المرأة ~~الفقيرة جدا فيصبر عليها ولا يفارقها إلا بالموت فافعلوا ذلك ندبا إلا لعذر ~~كان كانت سيئة الخلق فلا تكره مفارقتها PageV02P018 # حينئذ (طب) عن المقدام بن معدي كرب ورجاله ثقات # • (أنالإبل خلقت من الشياطين) يعني خلقت من طباع الشياطين (وأن وراء كل ~~بعير شيطانا) يعني إذا نفر البعير كان نفاره من شيطان يعدو خلفه فينفره ~~فإذا أردتم ركوبها فسموا الله فإن التسمية تطرد ذلك الشيطان (ص) عن خالد بن ~~معدان بفتح الميم وسكون العين المهملة مرسلا # • (أن الأرض لتعج) بعين مهملة وجيم يقال عج يعج كضرب يضرب أي ترفع صوتها ~~(إلى الله تعالى تشكون من الذين يلبسون الصوف) بفتح الموحدة (رياء) أي ~~إيهاما للناس أنهم من الصوفية الصلحاء الزهاد ليعتقدوا ويعطوا (فر) عن ابن ~~عباس وإسناده ضعيف # • (أن الأرض لتنادي كل يوم) أي من على ظهرها من الآدميين نداء متسخط ~~متوعد (سبعين مرة) يعني نداء كثيرا بلسان الحال أو المقال أن الذي خلق ~~النطق في الإنسان قادر على خلقه في غيره (يا بني آدم كلوا ما شئتم) أكله من ~~الأطعمة اللذيذة (واشتهيتم) أي منها وهذا أمر وارد على منهاج التهكم بدليل ~~(فوالله لآكلن لحومكم وجلودكم) أي إذا صرتم في بطني أفنيتها ومحقته كما ~~يفنى الحيوان ما يأكله والنداء لمن أكل منها بشهوة ونهمة وهذا مخصوص خص منه ~~من لا تأكل الأرض جسده كالأنبياء والعلماء العاملين والأولياء والمؤذن ~~المحتسب والشهيد (الحكيم عن ثوبان) مولى المصطفى # • (أن الإسلام بدا) روى بالهمزوري بدونه أي ظهر (عربيا) أي ms0618 في قلة من ~~الناس ثم انتشر يعني كان الإسلام في أوله كالغريب الوحيد الذي لا أهل له ~~لقلة المسلمين يومئذ وقلة من يعمل بالإسلام (وسيعود غريبا كما بدا) أي ~~وسيلحقه الفساد والاختلال لفساد الناس وظهور الفتن وعدم القيام بواجبات ~~الإيمان كالصلاة حتى لا يبقى إلا في قلة من الناس أيضا كما بدا (فطوبى) أي ~~فرحة وقرة عين أو سرور وغبطة أو الجنة أو شجرة فيها (للغربا) فسرهم صلى ~~الله عليه وسلم في رواية بأنهم الذي يصلحون ما أفسد الناس بعده من سنته أي ~~الذين يعتنون بإصلاح ما أفسد الناس من السنة يصيرون فيهم كالغرباء (م ه) عن ~~أبي هريرة وعن ابن مسعود (ه) عن أنس (طب) عن سلمان وسهل بن سعد وابن عباس # • (أن الإسلام بدا جذعا) بجيم وذال معجمة أي شابا فتيا والفتى من الإبل ~~ما دخل في الخامسة (ثم ثنيا) الثني من الإبل ما دخل في السادسة (ثم رباعيا) ~~بخفة المثناة التحتية ما دخل في السابعة (ثم سديسا) هو ما دخل في الثامنة ~~(ثم بازلا) هو ما دخل في التاسعة وحين يطلع نابه وتكمل قوته قال عمر رضي ~~الله تعالى عنه وما بعد البزول إلا النقصان أي فالإسلام استكمل قوته وسيأخذ ~~في النقصان (حم) عن رجل قال المناوي وفيه راو لم يسم وبقية رجاله ثقات # • (أن الإسلام نظيف فتنظفوا) قال العلقمي المراد نظفوا بواطنكم وظواهركم ~~والنظافة في الباطن كناية عن خلوص العقيدة ونفي الشرك ومجانبة الأهواء ثم ~~نظافة القلب عن الغل والحقد والحسد وأمثالهم ثم نظافة المطعم والملبس عن ~~الحرام والشبه PageV02P019 # ونظافة الظاهر عن ملابسة القاذورات طهر بالنار ليصلح لجوار الغفار في دار ~~الأبرار وقد تدركه العناية الإلهية فيعفى عنه (خط) عن عائشة (أن الأعمال ~~ترفع يوم الإثنين والخميس) أي الأعمال القولية والفعلية ترفع إلى الله ~~تعالى فيهما (فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم) قال المناوي وفي رواية وأنا في ~~عبادة ربي وهذا غير العرض اليومي والعامي فاليومي إجمالا وما عداه تفصيلا ~~أو عكسه (الشيرازي في الألقاب عن ms0619 أبي هريرة (هب) عن أسامة بن زيد # • (أن الإمام العادل) بين رعيته بأن لا يجور في حكمة ولا يظلم (إذا وضع ~~في قبره) أي على شقه الأيمن (ترك على يمينه) أي لم تحوله عنه الملائكة ~~(فإذا كان جائرا نقل من يمينه) وأضجع (على يساره) لأن اليمين يمن وبركة فهو ~~للأبرار والشمال للفجار ابن عساكر عن عمر بن عبد العزيز بلاغا أي قال بلغنا ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك # • (أن الأمير إذا ابتغى الريبة في الناس أفسدهم) قال العلقمي # • قال في النهاية أي إذا اتهموهم وجاهرهم بسوء الظن فيهم أداهم ذلك إلى ~~ارتكاب ما ظن بهم ففسدوا انتهى قال المناوي ومقصود الحديث حث الإمام على ~~التغافل وعدم تتبع العورات (دك) عن جبير بن نغير بنون وفاء مصغرا وكثيرين ~~مرة والمقدام وأبي أمامة # • (أن الإيمان ليخلق في جوف أحدكم كما يخلق الثوب) بفتح اللام الأولى ~~وكسر الثانية وفتح المثناة التحتية أي يكاد أن يبلى وصفه بذلك على طريق ~~الاستعارة (فاسألوا الله تعالى أن يجدد الإيمان في قلوبكم) فيه أن الإيمان ~~يزيد وينقص قوله عن ابن عمر هو ابن الخطاب بإسناد حسن (طب ك) عن ابن عمرو ~~بن العاص بإسناد رواته ثقات هذا ما في النسخة التي شرح عليها المناوي وفي ~~كثير من النسخ (طب ك) عن ابن عمر (أن الإيمان ليأرز) بلام التوكيد وهمزة ~~ساكنة فراء مهملة فزاي ليضم (إلى المدينة) النبوية يعني يجتمع أهل الإيمان ~~فيها وينضمون إليها (كما تأرز الحية إلى جحرها) بضم الجيم أي كما تنضم ~~وتلتجي إليه إذا انتشرت في طلب المعاش ثم رجعت فكذا الإيمان قال المناوي ~~شبه انضمامهم إليها بانضمام الحية لأن حركتها اشق لمشيها على بطنها والهجرة ~~إليها كانت مشقة وقال العلقمي بعد كلام قدمه فكل مؤمن له من نفسه سائق إلى ~~المدينة لمحبته في النبي صلى الله عليه وسلم فيشمل ذلك جميع الأزمنة لأنه ~~في زمن النبي صلى الله عليه وسلم للتعلم منه وفي زمن الصحابة والتابعين ~~وتابعيهم للاقتداء بهديهم ومن ms0620 بعد ذلك لزيارة قبره صلى الله عليه وسلم ~~والصلاة في مسجده والتبرك بمشاهدة آثاره وآثار الصحابة وقال الداودي كان ~~هذا في حياة النبي صلى الله عليه وسلم والقرن الذي كان فيهم والذين يلونهم ~~والذين يلونهم خاصة وقال القرطبي فيه تنبيه على صحة مذهب أهل المدينة ~~وسلامتهم من البدع وأن عملهم حجة كما رواه مالك وهذا إن سلم اختص بعصر ~~النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين وأما بعد ظهور الفتن وانتشار ~~الصحابة في البلاد ولا سيما في أواخر المائة الثانية وهلم جرا فهو ~~بالمشاهدة PageV02P020 # بخلاف ذلك (حم ق ه) عن أبي هريرة # • (أن البركة تنزل في وسط الطعام) قال المناوي بسكون السين أي الإمداد من ~~الله تعالى ينزل في وسطه (فكلوا من حافاته) أي من جوانبه وأطرافه (ولا ~~تأكلوا من وسطه) في ابتداء الأكل أي يكره ذلك تنزيها لكونه محل تنزلات ~~الرحمة والأمر فيه للندب والخطاب للجماعة أما المنفرد فيأكل من الحافة التي ~~تليه وعليه تنزل رواية حافته بالإفراد (ت ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (أن البيت) أي المكان الذي يستقر فيه سواء كان بناء أو خيمة أو غير ذلك ~~(الذي فيه الصور) أي ذوات الأرواح ما لم تمتهن أو يقطع رأسها قال العلقمي ~~قال ابن العربي حاصل ما في اتخاذ الصور أنه إن كانت ذوات أجسام حرم ~~بالإجماع وإن كانت رقما فأربعة أقوال الأول يجوز مطلقا على ظاهر قوله في ~~الحديث إلا رقما في ثوب الثاني المنع مطلقا حتى الرقم الثالث إن كانت ~~الصورة باقية الهيئة قائمة الشكل حرم وإن قطعت الرأس وتفرقت الأجزاء جاز ~~قال وهذا هو الأصح الرابع إن كان مما يمتهن جاز وإن كان معلقا لم يجز (لا ~~تدخله الملائكة) أي ملائكة الرحمة أما الحفظة فلا يفارقون الشخص في كل حال ~~وبه جزم ابن وضاح والخطابي وآخرون قال القرطبي كذا قال بعض علمائنا والظاهر ~~العموم والتخصيص الدال على كون الحفظة لا يمتنعون من الدخول يس نصا قال في ~~الفتح ويؤيده أن من الجائز أن ms0621 يطلعهم الله تعالى على عمل العبد ويسمعهم ~~قوله وهم بباب الدار مثلا ومثل الحفظة ملائكة الموت لا يمتنعون من الدخول ~~وإنما لم تدخل الملائكة البيت الذي فيه الصور لأن متخذها قد تشبه بالكفار ~~لأنهم يتخذون الصور في بيوتهم ويعظمونها فكرهت الملائكة ذلك فلم تدخل بيته ~~هجرا له لذلك وسببه كما في البخاري عن عائشة أنها اشترت نمرقة فيها تصاوير ~~فلما رآها النبي صلى الله عليه وسلم قام على الباب فلم يدخله فعرفت في وجهه ~~الكراهة فقلت يا رسول الله أتوب إلى الله وإلى رسوله ماذا أيدت فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم ما بال هذه النمرقة قلت اشتريتها لك لتقعد عليها ~~وتتوسدها فقال رسول الل ه صلى الله عليه وسلم أن أصحاب هذه الصور يوم ~~القيامة يعذبون فيقال لهم أحييوا ما خلقتم وقال أن البيت فذكره والنمرقة ~~فبفتح النون وسكون الميم وضم الراء بعدها قاف كذا ضبطها الفر أو غيره ~~وضبطها ابن السكيت بضم النون أيضا وبكسرها وكسر الراء وقيل في النون ~~الحركات الثلاث والراء مضمرة جزما والجمع نمارق وهي الوسائد التي يصف بعضها ~~إلى بعض وقيل النمرقة الوسادة التي يجلس عليها مالك في الموطأ (ق) عن عائشة # • (أن البيت الذي يذكر الله فيه) قال المناوي بأي نوع من أنواع الذكر ~~(ليضيء) حقيقة لا مجازا خلافا لمن وهم (لأهل السماء) أي الملائكة (كما تضيء ~~النجوم لأهل الأرض) من الآدميين وغيرهم من سكانها أبو نعيم في المعرفة عن سابط # • (أن الحجامة في الرأس دواء من كل داء) بتنوين داء كما هو ظاهر كلام ~~المناوي فإنه قال وأبدل منه قوله (الجنون والجذام) بضم الجيم داء معروف ~~(والعشا) بفتح العين والقصر PageV02P021 # ضعف البصر أو عدم الإبصار ليلا (والبرص) وهو داء يغير لون البشرة ويذهب ~~دمويتها (والصداع) بضم الصاد المهملة وجع الرأس (طب) عن أم سلمة أم ~~المؤمنين # • (أن الحياء والإيمان قرنا جميعا) قال المناوي أي جمعهما الله ولازم ~~بينهما فحيثما وجد أحدهما وجد الآخر انتهى ولعل المراد أنه لو وجد الكامل ~~من ms0622 كل منهما وجد الآخر (فإذا رفع أحدهما رفع الآخر) قال المناوي لتلازمها ~~في ذلك لأن المكلف إذا لم يستح من الله لا يحفظ الرأس وما وعى ولا البطن ~~وما حوى ولا يذكر الموت والبلا كما في الحديث المار بل ينهمك في المعاصي (ك ~~هب) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (أن الحياء والإيمان في قرن) بالتحريك أي مجموعان متلازمان كأنهما شدا ~~بحبل قال العلقمي قال في النهاية القرن بالتحريك الحبل الذي يشد به ومنه ~~الحياء والإيمان في قرن أي مجموعان في حبل أو قرن (فإذا سلب أحدهما تبعه ~~الآخر) أي إذا نزع من عبد الحياء تبعه الإيمان وعكسه ولعل المراد الكامل ~~كما تقدم (هب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (أن الخصلة الصالحة تتكون في الرجل فيصلح الله له بها عمله كله) فإذا ~~كان هذا في خصلة واحدة فما بالك بمن جمع خصب إلا عديدة من الخير (وطهور ~~الرجل) بضم الطاء أي وضوءه وغسله من الجنابة والخبث (لصلاته) أي لأجلها ~~(يكفر الله به ذنوبه) أي الصغائر (وتبقى صلاته له نافلة) أي زيادة في الأجر ~~(ع طس هب) عن أنس وإسناده حسن # • (أن الدال على الخير كفاعله) أي في مطلق حصول الثواب وإن اختلف القدر ~~قال المناوي بل قد يكون أجر الدال أعظم ويدخل فيه معلم العلم دخولا أولويا ~~قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن أنس بن مالك قال جاء النبي صلى الله ~~عليه وسلم رجل يستحمله فلم يجد عنده ما يحمله فدله على آخر فحمله فأتى ~~النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره فقال أن الدال على الخير كفاعله (ت) عن أنس # • (أن الدنيا ملعونة) أي مطرودة عن الله (ملعون ما فيها) أي مما يشغل عن ~~الله قال العلقمي قال الدميري قال أبو العباس القرطبي لا يفهم من هذا ~~الحديث إباحة لعن الدنيا وسبها مطلقا لما روينا من حديث أبي موسى الأشعري ~~قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تسبوا الدنيا فنعم مطية المؤمن ~~الدنيا عليها ms0623 يبلغ الخير وبها ينجو من الشر وأنه إذا قال العبد لعن الله ~~الدنيا قالت الدنيا لعن الله أعصانا لربه خرجه الشريف أبو القاسم زيد بن ~~عبد الله بن مسعود الهاشمي وهذا يقتضي المنع من سب الدنيا ولعنها ووجه ~~الجمع بينهما أن المباح لعنه من الدنيا ما كان مبعدا عن الله وشاغلا عنها ~~كما قال بعض السلف كل ما شغلك عن الله من مال وولد فهو عليك مشئوم وهو الذي ~~نبه الله على ذمه بقوله تعالى إنما الحياة الدنيا لعب ولهو وزينة وتفاخر ~~بينكم وتكاثر في الأموال والأولاد وأما ما كان من الدنيا يقرب من الله ~~ويعين على عبادة الله فهو المحمود بكل لسان والمحبوب لكل إنسان فمثل هذا لا ~~يسب بل يرغب فيه ويحب وإليه الإشارة بالاستثناء حيث قال (إلا ذكر الله وما ~~والاه وعالما أو متعلما) PageV02P022 # وهو المصرح به في قوله فنعمت مطية المؤمن عليها يبلغ الخير وبها ينجو من ~~الشر وبهذا يرتفع التعارض بين الحديثين وعالما أو متعلما قال المناوي ~~بنصبهما عطفا على ذكر الله ووقع الترمذي بلا ألف لا لكونهما مرفوعين لأن ~~الاستثناء من نام موجب بل لأن عادة كثير من المحدثين إسقاط الألف من الخط ~~(ت ه) عن أبي هريرة قال الترمذي حسن غريب # • (أن الدين النصيحة) وهي كلمة جامعة معناها حيازة الحظ للمنصوح وقيل هي ~~بذل الجهد في إصلاح المنصوح وقيل هي كلمة يعبر بها عن جملة هي إرادة الخير ~~للمنصوح أي هي عماد دين الإسلام وقوامه وقد قال العلماء أن هذا الحديث ربع ~~الإسلام أي أحد أحاديث أربعة يدور عليها وقال النووي بل المدار عليه وحده ~~كما قال العلماء النصيحة (لله) معناها الإيمان به ووصفه بما يجب له وتنزيهه ~~عما لا يليق به وإتيان طاعته وترك معصيته وموالاة من أطاعه ومعاداة من عصاه ~~وجهاد من كفر به والاعتراف بنعمه والشكر عليها والإخلاص في جميع الأمور ~~والدعاء إلى جميع الأوصاف المذكورة والتلطف بجميع الناس وهذه الأوصاف راجعة ~~إلى العبد في نصحه نفسه فإن الله غني ms0624 عن نصح الناصح (ولكتابه) أي بالإيمان ~~به بأنه كلامه تعالى وتنزيله لا يشبه شيئا من كلام الخلق ولا يقدر على مثله ~~أحد وبتعظيمه وتلاوته حق تلاوته وتحسينها والخشوع عندها وإقامة حروفه في ~~التلاوة والذب عنه عند تأويل المحرفين وطعن الطاعنين وبالتصديق بما فيه ~~والوقوف مع أحكامه وتفهم علومه والاعتبار بمواعظه والتفكر في عجائبه والعمل ~~بمحكمه والتسليم لمتشابهه والبحث عن عمومه وخصوصه وناسخه ومنسوخه ونشر ~~علومه والدعاء إليه وإلى ما ذكرنا من نصيحته (ولرسوله) أي بالإيمان بجميع ~~ما جاء به وطاعته في أمره ونهيه ونصرته حيا وميتا وموالاة من والاه ومعاداة ~~من عاداه وإعظام حقه وتوقيره وإحياء طريقته وسنته ونفي التهمة عنها والتفهم ~~في معانيها والدعاء إليها والتلطف في تعلمها وتعليمها وإجلالها والتأدب عند ~~قراءتها والإمساك عن الكلام فيها بغير علم وإجلال أهلها لانتسابهم إليها ~~والتخلق بأخلاقه والتأدب بآدابه ومحبة أهل نبيه وأصحابه ومجانبة من ابتدع ~~في سنته أو تعرض لأحد من أصحابه (ولأئمة المسلمين) أي بمعاونتهم على الحق ~~وطاعتم فيه وأمرهم به وتذكيرهم برفق ولطف وإعلامهم بما غفلوا عنه من حقوق ~~المسلمين وترك الخروج عليهم وتألف قلوب الناس لطاعتهم وأداء الصدقات لهم ~~وأن يدعي لهم بالصلاح وهذا على أن المراد بالأئمة الولاة وقيل هم العلماء ~~فنصيحتهم قبول ما رووه وتقليدهم في الأحكام وإحسان الظن بهم (وعامتهم) أي ~~بإرشادهم لمصالحهم في آخرتهم ودنياهم وكف الأذى عنهم وتعليمهم ما جهلوه ~~وستر عوراتهم وسد خلاتهم وأمرهم بالمعروف ونهيهم عن المنكر برفق والشفقة ~~عليهم وتوقير كبيرهم ورحمة صغيرهم والذب عن أموالهم وأعراضهم وأن يحب لهم ~~ما يحب لنفسه ويكره لهم ما يكره لنفسه وحثهم على التخلق بجميع ما ذكر PageV02P023 # من أنواع النصيحة قال ابن بطال في هذا الحديث أن النصيحة تسمى دينا ~~وإسلاما وأن الدين يقع على العمل كما يقع على القول قال النووي والنصيحة ~~فرض كفاية يجزى فيه من قام به ويسقط عن الباقين قال وهي لازمة على قدر ~~الطاقة إذا علم الناصح أنه يقبل نصحه ويطاع أمره وأمن على نفسه المكروه فإن ms0625 ~~خشي أذى فهو في سعة الله (حم م دن) عن تميم بن أوس (الداري (ت ن) عن أبي ~~هريرة (حم) عن ابن عباس # • (أن الدين يسر) أي دين الإسلام ذو يسر أو سمى الدين يسرا مبالغة ~~بالنسبة إلى الأديان قبله لأن الله تعالى رفع عن هذه الأمة الإصر الذي كان ~~على من قبلهم ومن أوضح الأمثلة له أن توبتهم كانت بقتل أنفسهم وتوبة هذه ~~الأمة بالإقلاع والعزم على عدم العود والندم (ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه) ~~المشادة المغالبة قال العلقمي والمعنى لا يتعمق أحد في الأعمال الدينية ~~ويترك الرفق إلا عجز وانقطع فيغلب قال ابن المنير في هذا الحديث علم من ~~أعلام النبرة فقد رأينا ورأى الناس قبلنا أن كل متنطع في الدين ينقطع انتهى ~~قال في الفتح وليس المراد منع طلب إلا كمل في العبادة فإنه من الأمور ~~المحمودة بل منع الإفراط المؤدي إلى الملال والمبالغة في التطوع المفضي إلى ~~ترك الفضل أو إخراج الفرض عن وقته كمن بات يصلي الليل ويغالب النوم إلى أن ~~غلبته عيناه في آخر الليل فنام عن صلاة الصبح أي عن وقت الفضيلة أو إلى أن ~~خرج الوقت المختار أو إلى أن طلعت الشمس فخرج وقت الفريضة وفي حديث محجن بن ~~الأدرع عند أحمد أنكم لن تنالوا هذا الأمر بالمبالغة وخير دينكم أيسر وقد ~~يستفاد من هذا الإشارة إلى الأخذ بالرخصة الشرعية فإن الأخذ بالعزيمة في ~~موضع الرخصة تنطع كمن يترك التيمم عند العجز عن استعمال الماء فيفضي به ~~استعمال الماء إلى حصول الضرر وليس في الدين على هذه الرواية إلا النصب وفي ~~رواية ولن يشاد الدين إلا غلبه بإضمار الفاعل للعلم به وحكى صاحب المطالع ~~أن أكثر الروايات برفع الدين على أن يشاد مبني لما لم يسم فاعله وعارضه ~~النووي بأن أكثر الروايات بالنصب قال ابن حجر ويجمع بين كلا منهما بالنسبة ~~إلى روايات المشارقة والمغاربة انتهى وقال الطيبي بناء المفاعلة في يشاد ~~ليس للمغالبة بل للمبالغة نحو طارقت النعل وهو من ms0626 جانب المكلف ويحتمل أن ~~يكون للمغالبة على سبيل الاستعارة (فسددوا) أي ألزموا السداد وهو الصواب من ~~غير إفراط ولا تفريط قال أهل اللغة السداد التوسط في العمل (وقاربوا) أي إن ~~لم تستطيعوا الأخذ بالأكمل فاعملوا بما يقرب منه (وأبشروا) أي بالثواب على ~~العمل المستمر وإن قل والمراد تبشير من عجز عن العمل بالأكمل فإن العجز إذا ~~لم يكن من صنعه لا يستلزم نقص أجره وأيهم المبشر به تعظيما له وتفخيما ~~(واستعينوا بالغدوة والروحة وشيء من الدلجة) أي استعينوا على مداومة ~~العبادة بإيقاعها في الأوقات المنشطة والغدوة بالفتح سير أول النهار وقال ~~الجوهري ما بين صلاة الغداة إلى طلوع الشمس والروحة بالفتح السير بعد ~~الزوال والدلجة بضم أوله PageV02P024 # وفتحه وإسكان اللام سير آخر النهار وقيل سير الليل كله ولهذا عبر فيه ~~بالتبعيض ولأن عمل الليل أشق من عمل النهار فهذه الأوقات أطيب أوقات ~~المسافر فكأنه صلى الله عليه وسلم خاطب مسافر إلى مقصد فنبهه على أوقات ~~نشاطه لأن المسافر إذا سافر الليل والنهار جميعا انقطع وعجز وإذا تحرى ~~السير في هذه الأوقات المنشطة أمكنه المداومة من غير مشقة وحسن هذه ~~الاستعارة أن الدنيا في الحقيقة دار نقلة إلى الآخرة ولأن هذه الأوقات ~~بخصوصها أروح ما يكون فيها البدن للعبادة قال المناوي والحديث معدود من ~~جوامع الكلم (خ ن) عن أبي هريرة # • (أن الذكر في سبيل الله أي حال قتال الكفار (يضعف) بشدة العين المهملة ~~فوق (النفقة سبعمائة ضعف) أي أجر ذكر الله في الجهاد يعدل ثواب النفقة فيه ~~ويزيد بسبعمائة ضعف والظاهر أن المراد به التكثير لا التحديد (حم طب) عن ~~معاذ بن أنس الجهني # • (أن الرجل يعني الإنسان # • (ليعمل عمل أهل الجنة) يعني من الطاعات الاعتقادية والقولية والفعلية ~~(فيما يبدو للناس) أي يظهر لهم قال العلقمي قال شيخ شيوخنا هو محمول على ~~المنافق والمراءي (وهو من أهل النار) أي بسبب أمر باطني لا يطلع الناس عليه ~~(وأن الرجل) أي الإنسان (ليعمل عمل أهل النار فيما يبدو للناس) أي يظهر لهم ms0627 ~~(وهو من أهل الجنة) أي لخصلة خير خفية تغلب عليه فتوجب حسن الخاتمة وسبب عن ~~سهل بن سعد الساعدي أن رسول الله صلى الله عليه وسلم التقى هو والمشركون ~~فاقتتلوا فلما مال أي رجع رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى عسكره ومال ~~الآخرون إلى عسكرهم بعد فراغ القتال في ذلك اليوم وفي أصحاب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم رجل لا يدع لهم شاذة ولا فاذة إلا اتبعها يضربها بسيفه ~~وشاذة وفاذة بتشديد المعجمة ما انفرد عن الجماعة وهما صفة لمحذوف أي نسمة ~~شاذة ولا فاذة فقال أي بعض القوم ما أجزأ اليوم أحدكما أجزأ فلان أي ما ~~أغنى فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أما أنه من أهل النار فقال رجل أنا ~~أصاحبه قال فخرج معه كلما وقف وقف معه وإذا أسرع أسرع معه قال فجرح الرجل ~~جرحا شديدا فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه بالأرض وذؤابته بين ثدييه ثم تحامل ~~على سيفه فقتل نفسه فخرج الرجل الذي تبعه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فقال أشهد أنك رسول الله قال وما ذاك قال الرجل الذي ذكرت آنفا أنه من أهل ~~النار فأعظم الناس ذلك فقلت أنا لكم به فخرجت في طلبه ثم جرح جرحا شديدا ~~فاستعجل الموت فوضع نصل سيفه في الأرض وذؤابته بين ثدييه ثم تحامل عليه ~~فقتل نفسه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الرجل فذكره وقد استشكل ما ~~ذكر من كون الرجل من أهل النار بأنه لم يتبين منه إلا قتل نفسه وهو بذلك ~~عاص لا كافر وأجيب بأنه يحتمل أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم اطلع على ~~كفره في الباطن أو أنه استحل قتل نفسه (ق) عن سهل بن سعد الساعدي زاد ~~البخاري أي في روايته على مسلم (وإنما الأعمال بخواتيمها) يعني أن العمل PageV02P025 # السابق غير معتبر وإنما المعتبر الذي ختم به # • (أن الرجل ليعمل الزمن الطويل) أي مدة العمر وهو منصوب على الظرفية ~~(بعمل أهل الجنة ثم يختم ms0628 له عمله بعمل أهل النار) أي يعمل عمل أهل النار في ~~آخر عمره فيدخلها (وأن الرجل ليعمل الزمن الطويل بعمل أهل النار ثم يختم له ~~عمله بعمل أهل الجنة) أي يعمل عمل أهل الجنة في آخر عمره فيدخلها قال ~~المناوي واقتصر على قسمين مع أن الأقسام أربعة فظهور حكم الآخرين من عمل ~~بعمل أهل الجنة أو النار طول عمره (م) عن أبي هريرة # • (أن الرجل ليتكلم بالكلمة من رضوان الله) بكسر الراء أي مما يرضيه ~~ويحبه (ما يظن أن تبلغ ما بلغت) أي من رضاء الله بها عنه وكثرة الثواب ~~الحاصل له (فيكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة) أي بقية عمره حتى ~~يلقاه يوم القيامة فيقبض على الإسلام ولا يعذب في قبره ولا يهان في حشره ~~(وأن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط الله) أي مما يغضبه (ما يظن أن تبلغ ما ~~بلغت) أي من سخط الله عليه وترتب العقاب (فيكتب الله عليه بها سخطه إلى يوم ~~القيامة) بأن يختم له بالشقاوة ويعذب في قبره ويهان في حشره حتى يلقاه يوم ~~القيامة فيورده النار فالحاصل أن اللسان من نعم الله العظيمة ولطائف صنعه ~~القويمة فإنه صغير جرمه وعظيم طاعته وجرمه إذ لا يتبين الكفر ولا الإيمان ~~إلا بشهادة اللسان وهما غاية الطاعة والعصيان ولا ينجو العبد من شر اللسان ~~إلا أن يلجمه بلجام الشرع فلا يطلقه إلا فيما ينفع في الدنيا والآخرة ويكفه ~~عن كل شيء يخشى غائلته في عاجله وآجله وأعصى الأعضاء على الإنسان اللسان ~~فإنه لا تعب في تحريكه ولا مؤنة في إطلاقه وقد تساهل الناس في الاحتراز عن ~~آفاته وغوائله والحذر من مصائده وحبائله فإنه أعظم آلة للشيطان في استغواء ~~الإنسان ولا يكب الناس في جهنم على مناخرهم إلا حصائد ألسنتهم (مالك حم ت ن ~~ه حب ك) عن بلال بن الحارث # • (أن الرجل ليوضع الطعام بين يديه) أي ليأكله أو يشربه (فما يرفع حتى ~~يغفر له) أي الصغائر كما في نظائره وذكر الرفع غالبي والمراد ms0629 فراغ الأكل ~~قيل يا رسول الله وبم ذلك قال (يقول بسم الله إذا وضع والحمد لله إذا رفع) ~~أي يغفر له بسبب التسمية عند إرادة الأكل وبالحمد عند الفراغ فيندب ذلك ~~ندبا مؤكدا (الضياء المقدسي عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (أن الرجل) يعني الإنسان ذكرا كان أو أنثى (ليحرم الرزق) بالبناء ~~للمفعول أي يمنع من بعض النعم الدنيوية أو الأخروية (بالذنب يصيبه) أي بشؤم ~~كسبه للذنب فإن قيل هذا يعارضه حديث أن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده ~~الحسنة أجيب بأنه لا تعارض لأن الحديث المعارض ضعيف وهذا صحيح والضعيف لا ~~يعارض الصحيح أو المراد إذهاب بركة الرزق فكأنه حرمه (ولا يرد القدر) ~~بالتحريك الشيء المقدر (إلا الدعاء) بمعنى تهوينه وتيسير الأمر فيه حتى ~~يكون القضاء النازل كأنه لم ينزل وفي الحديث الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ~~ينزل أما نفعه مما نزل فصبره عليه ورضاه به ومما لم ينزل فهو أن يصرفه عنه ~~أو يمده PageV02P026 # قبل النزول بتأييد من عنده حتى يخفف عنه إعياء ذلك إذا نزل به فينبغي ~~للإنسان أن يكثر من الدعاء قال الغزالي فإن قيل ما فائدة الدعاء مع أن ~~القضاء لا مرد له فاعلم أن من جملة القضاء رد البلاء بالدعاء فالدعاء سبب ~~لرد البلاء ووجود الرحمة كما أن البذر سبب لخروج النبات من الأرض وكما أن ~~الترس يرد السهم (ولا يزيد في العمر إلا البر # • بكسر الباء الموحدة أي بر الوالدين يكون سببا لصرفه في الطاعات فكأنه ~~زاد (حم ن ه حب ك) عن ثوبان) وهو حديث صحيح # • (أن الرجل) يعني الإنسان (إذا نزع ثمرة من الجنة) أي قطعها من أشجارها ~~ليأكلها (عادت مكانها أخرى) أي حالا فلا ترى شجرة من أشجارها عريانة من ~~ثمرها كما في الدنيا (طب) عن ثوبان وهو حديث صحيح # • (أن الرجل إذا نظر إلى امرأته ونظرت إليه) قال المناوي بشهوة أو غيرها ~~(نظر الله تعالى إليهما نظر رحمة فإذا أخذ بكفها) أي ليلاعبها أو يجامعها ~~(تساقطت ذنوبهما من خلال ms0630 أصابعهما) أي من بينها والمراد الصغائر لا الكبائر ~~كما يأتي ويظهر أن محل ذلك فيما إذا كان قصدهما الإعفاف أو الولد لتكثير ~~الأمة (ميسرة) بن علي (في مشيخته والرافعي) أمام الدين عبد الكريم القزويني ~~(في تاريخه) تاريخ قزوين (عن أبي سعيد) الخدري # • (أن الرجل) يعني الإنسان (لينصرف) أي من صلاته (وما كتب له إلا عشر ~~صلاته تسعها ثمنها سبعها سدسها خمسها ربعها ثلثها نصفها) قال المناوي تسعها ~~وما بعده بالرفع بدل مما قبل بدل تفصيل وفي كلام المناوي ما يفيد أن رفعها ~~بالعطف على عشر صلاته فإنه قال وحذف من هذه المذكورات كلمة أو وهي مرادة ~~وحذفها كذلك سائغ شائغ في استعمالهم انتهى قال العلقمي ولأحمد زيادة في ~~أوله أن عمار بن ياسر صلى صلاة فأخفها فقيل له يا أبا اليقظان خففت فقال هل ~~رأيتموني نقصت من حدودها شيئا فقالوا لا فقال بادرت سهو الشيطان أن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال أن الرجل ليصلي صلاة لا يكتب له نصفها الحديث ~~إلى آخره أو كما قال قال العراقي وإسناده صحيح وفي هذا الحديث الحث الأكيد ~~والحض الشديد على الخشوع والخضوع في الصلاة وحضور القلب مع الله تعالى ~~والإتيان بالسنن والآداب الزائدة على الفرائض والشروط فإن الصلاة لا تقع ~~صحيحة ويكتب للمصلي فيها أجر كالعشر والتسع إلا إذا أتى بهما أي بالفرائض ~~والشروط كاملين فمتى أخل بفرض أو شرط منها لم تصح ولم يكتب له أجر أصلا ~~ويدل على هذا قول عمار في أول الحديث هل رأيتموني تركت من حدودها شيئا ~~وقوله أني بادرت سهو الشيطان يدل على أن ذهاب تسعة أعشار فضل الصلاة من ~~وسوسة الشيطان وذكره شيئا من الأمور الدنيوية واسترساله في ذكره ومن أعرض ~~عما يذكره به الشيطان ولم يسترسل معه لا ينقص من أجره شيء كما دل عليه قوله ~~صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى تجاوز عن أمتي ما حدثت به أنفسها وهذا ~~العشر الذي يكتب للمصلي يكمل به تسعة أعشار من التطوعات كما روى ms0631 أبو يعلي ~~عن أنس رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله PageV02P027 # عليه وسلم أن أول ما يحاسب به الصلاة يقول الله انظروا في صلاة عبدي فإن ~~كانت تامة حسب له الأجر وإن كانت ناقصة يقول انظروا هل لعبدي من تطوع فإن ~~كان له تطوع تمت الفريضة من التطوع انتهى وقال المناوي أراد أن ذلك يختلف ~~باختلاف الأشخاص بحسب الخشوع والتدبر ونحو ذلك مما يقتضي الكمال كما في ~~صلاة الجماعة فإنها تعدل صلاة الفذ بخمس وعشرين أو سبع وعشرين وهذا كله حيث ~~لا عذر له فأما من سمع بكاء صبي فخفف لأجله فله الأجر كاملا (حم د حب) عن ~~عمار بن ياسر قال العراقي وإسناده صحيح # • (أن الرجل) يعني الإنسان ذكرا كان أو أنثى (إذا دخل في صلاته) أي أحرم ~~بها إحراما صحيحا (اقبل الله عليه بوجهه) أي برحمته وفضله ولطفه وإحسانه ~~وحق من أقبل الله عليه برحمته أن يقبل عليه بطرح الشواغل الدنيوية والوسواس ~~المفوت لثواب الصلاة (فلا ينصرف عنه حتى ينقلب) بقاف وموحدة أي ينصرف من ~~صلاته (أو يحدث حدث سوء) بالإضافة يعني ما لم يحدث أمرا مخالفا للدين أوا ~~لمراد الحدث الناقض والأول أولى لقوله حدث سوء (ه) عن حذيفة # • (أن الرجل لا يزال في صحة رأيه) قال المناوي أي عقله المكتسب (ما نصح ~~لمستشيره) أي مدة نصحه له (فإذا غش مستشيره سلبه الله تعالى صحة رأيه) فلا ~~يرى رأيا ولا يدبر أمرا إلا انعكس وانتكس جزاء له على غش أخيه المسلم (ابن ~~عساكر عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف # • (أن الرجل ليسألني الشيء) أي من أمور الدنيا (فأمنعه حتى تشفعوا ~~فتؤجروا) أي لا أجيبه إلى مطلوبه حتى تحصل منكم الشفاعة عندي فتؤجروا عليها ~~والخطاب للصحابة (طب) عن معاوية ابن أبي سفيان # • (أن الرجل ليعمل أو المرأة بطاعة الله ستين سنة) أي زمنا طويلا (ثم ~~يحضرهما الموت فيضاران) بضم الياء وتشديد الراء قبل ألف التثنية أصله ~~فيضارران بكسر الراء الأولى أي يوصلان الضرر إلى ورثتهما ms0632 كان يوصيا بزيادة ~~على الثلث أو يقصد المضارة بالوصية أي حرمان الورثة دون القرابة أو يقرا ~~بدين لا أصل له (فتجب لهما النار) أي يستحقان بالمضارة في الوصية دخول ~~النار ولا يلزم من الاستحقاق الدخول فقد يعفو الله ويغفر (دت) عن أبي هريرة # • (أن الرجل) يعني الإنسان ذكرا كان أو أنثى (ليتكلم بالكلمة لا يرى بها ~~بأسا) أي سواء يعني لا يظن أنها ذنب يؤاخذ به (يهوى بها سبعين خريفا في ~~النار) أي يسقط بسببها في جهنم سبعين عاما لما فيها من الأوزار التي غفل ~~عنها قال المناوي والمراد أنه يكون دائما في صعود وهوى فالسبعين للتكثير لا ~~للتحديد انتهى وظاهر أن محله إذا لم يتب منها يعفو الله عنه (ت ه ك) عن أبي هريرة # • (أن الرجل ليتكلم بالكلمة لا يرى بها بأسا ليضحك بها القوم وأنه ليقع ~~بها أبعد من السماء) أي يقع بها في النار أو من عين الله أبعد من وقوعه من ~~السماء إلى الأرض قال الغزالي أراد به ما فيه إيذاء مسلم ونحوه دون مجرد ~~المزاح أي المباح (حم) عن أبي سعيد PageV02P028 # الخدري وهو حديث ضعيف # • (أن الرجل) يعني الإنسان (إذا مات بغير مولده) يعني مات بغير المحل ~~الذي ولد فيه (قيس له) أي أمر الله الملائكة أن تقيس له أي تذرع له (من ~~مولده إلى منقطع) بفتح الطاء (أثره) أي إلى موضع انتهاء أجله يعني من مات ~~في محل غير المحل الذي ولد فيه يفتح له في قبره قدر ما بين محل ولادته ~~والمحل الذي مات فيه (في الجنة) قال المناوي متعلق بقيس انتهى ويحتمل أنه ~~متعلق بمحذوف والتقدير يفتح له في قبره ما تقدم ويفتح له باب إلى الجنة ~~وسببه كما في ابن ماجه عن عبد الله بن عمرو قال توفى رجل بالمدينة من أهلها ~~فصلى عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قال ليته مات بغير مولده فقال ~~رجل من الناس لم يا رسول الله قال أن الرجل فذكره (ن ه) ms0633 عن ابن عمرو بن العاص # • (أن الرجل) يعني الإنسان (إذا صلى مع الإمام) أي اقتدى به واستمر (حتى ~~ينصرف) أي من صلاته قال العلقمي قلت هذا بعض حديث ذكره ابن ماجه والترمذي ~~وأبو داود واللفظ له وأوله عن أبي ذر قال صمنا مع رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم رمضان فلم يقم بنا شيئا من الشهر حتى بقي سبع فقام بنا حتى ذهب ثلث ~~الليل فلما كانت السادسة لم يقم شيئا من الشهر حتى بقيع سبع فقام بنا حتى ~~ذهب ثلث الليل فلما كانت السادسة لم يقم شيئا فلما كانت الخامسة قام بنا ~~حتى ذهب شطر الليل أي نصفه فقلت يا رسول الله لو نفلتنا قيام هذه الليلة ~~بتشديد الفاء أي لو زدتنا من الصلاة حتى مضت هذه الليلة فقال صلى الله عليه ~~وسلم أن الرجل إذا صلى مع الإمام حسب له قيام ليلة قال فلما كانت الرابعة ~~لم يقم فلما كانت الثالثة جمع أهله ونساءه والناس فقام بنا حتى خشينا أن ~~يفوتنا الفلاح قال قلت وما الفلاح قال السحور ثم لم يقم بنا بقية الشهر ~~وقوله فقام بنا يعني الليلة السابعة كذا لابن ماجه يعني قام بهم ليلة ثلاث ~~وعشرين وهي التي بعد سبع ليال فإن العرب تؤرخ بالباقي من الشهر وفي الحديث ~~تسمية رمضان بغير شهر فيجوز ذلك على الصحيح بلا كراهة وكرهه عطاء ومجاهد ~~وسمى السحور فلاحا لأنه سبب لبقاء الصوم ويعين عليه والحاصل أنه قام بهم ~~ليالي الأوتار ليلة ثلاث وعشرين وليلة خمس وعشرين وليلة سبع وعشرين فالأولى ~~إلى نحو ثلث الليل والثانية إلى نحو نصفه والثالثة إلى أن خشوا أن يفوتهم ~~السحور (كتب له قيام ليلة) وفي رواية حسب له وفي رواية أخرى فإنه يعدل قيام ~~ليلته قال ابن رسلان يشبه أن تختص هذه الفضيلة التي هي كتب قيام الليلة لمن ~~قام ع الإمام حتى يفرغ من صلاته بقيام رمضان فإن قوله صلى الله عليه وسلم ~~أن الرجل إذا صلى مع الإمام هو جواب عن ms0634 سؤالهم لو نفلتنا قيام هذه الليلة ~~والجواب تابع للسؤال وهو تنفل قيام الليل ويدل عليه قوله إذا صلى مع الإمام ~~حتى ينصرف فذكر الصلاة مع الإمام ثم أتى بحرف يدل على الغاية والغاية لابد ~~لها من غاية ومغيا بدل على أن هذه الفضيلة إنما تتأتى إذا اجتمعت صلوات ~~يقتدى بالإمام فيها وهذا لا يتأتى في الفرائض المؤداة (حم 4 حب) عن أبي ذر ~~الغفاري # • (أن الرجل من أهل عليين) مشتق من العلو الذي هو الارتفاع وعليون اسم ~~لأشرف الجنان كما أن PageV02P029 # سجين اسم لشر النيران يعني أن الإنسان من أهل أشرف الجنان وأعلاها ~~(ليشرف) بضم المثناة التحتية وشين معجمة وكسر الراء أي يطلع (على أهل ~~الجنة) أي على من تحته من أهلها (فتضيء الجنة لوجهه) أي تستنير الجنة ~~استنارة مفرطة من أجل إشراق إضاءة وجهه (عليها كأنها كوكب دري) أي كان وجوه ~~أهل عليين مثل الكوكب الدري أي الصافي الأبيض المشرق (د) عن أبي سعيد ~~الخدري وإسناده صحيح # • (أن الرجل من أهل الجنة ليعطي قوة مائة رجل) أي من أهل الدنيا (في ~~الأكل والشرب والشهوة) أي الإجماع ويحتمل العموم (والجماع) وغنما كانت كثرة ~~الأكل في الدنيا مذمومة لما ينشأ عنها من التثاقل عن الطاعة (حاجة أحدهم) ~~كناية عن البول والغائط (عرق) بالتحريك (يفيض من جلده) أي يخرج منه ريحه ~~كالمسك (فإذا بطنه قد ضمر) بفتح المعجمة وضم الميم وفتحها أي انهضم وانضم ~~(طب) عن زيد بن أرقم بإسناد رجاله ثقات # • (أن الرجل ليدرك بحسن خلقه) بضم اللام (درجة القائم بالليل) أي المصلى ~~فيه (الظامئ بالهواجر) أي العطشان في شدة الحر لأجل الصوم وإنما أعطى صاحب ~~الخلق الحسن هذا الفضل العظيم لأن الصائم والمصلي بالليل يجاهدان أنفسهما ~~في مخالفة حظهما الصائم يمنعها من الشراب والطعام والنكاح والمصلى يمنعها ~~من النوم فكأنهما يجاهدان نفسا واحدة وأما من يحسن خلقه مع الناس مع تباين ~~طباعهم وأخلاقهم فكأنه يجاهد نفوسا كثيرة فأدرك ما أدركه الصائم القائم ~~فاستويا في الدرجة بل ربما زاد (طب) عن ms0635 أبي أمامة وهو حديث ضعيف # • (أن الرجل) المراد به الكافر لما في رواية الطبراني أن الكافر بدل ~~الرجل (ليلجمه العرق يوم القيامة) أي ليصل إلى فيه فيصير كاللجام من شدة ~~الهول والمراد كما قال النووي عرق نفسه ويحتمل عرق غيره (فيقول رب ارحني) ~~أي من طول الوقوف على هذا الحال (ولوالي النار) أي ولو أن تأمر بإرسالي إلى ~~النار لما يراه من الأهوال الشديدة (طب) عن ابن مسعود وإسناده كما قاله ~~المنذري جيده # • (أن الرجل ليطلب الحاجة) أي الشيء الذي يحتاج إليه ممن جعل الله حوائج ~~الناس إليه (فيزويها الله عنه) بتحتانية ثم زاي أي يصرفها عنه فلا يسهلها ~~له (لما هو خير له) لعلم الله أن ذلك خير له وهو أعلم بما يصلح به عبده ~~وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم (فيتهم الناس ظالما لهم) أي بذلك الاتهام ~~وفي نسخة ظلما لهم (فيقول من سبعني) بفتح السين المهملة والموحدة والعين ~~المهملة أي من تزين الباطل وعارضني فيما طلبته ليؤذيني بذلك ولو تأمل وتدبر ~~أنه تعالى هو الفاعل الحقيقي أقام العذر لمن عارضه (طب) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (أن الرجل لترفع درجته في الجنة فيقول أنى هذا) أي من أين لي هذا ولم ~~أعمل عملا يوجبه (فيقال باستغفار ولدك لك) أي فتقول الملائكة له هذا بسبب ~~طلب فرعك الغفران لك وفي الحديث دليل على أن الاستغفار يمحو الذنوب ويرفع ~~الدرجات وأن استغفار الفرع لأصله بعد موته كاستغفاره PageV02P030 # هو لنفسه فإن ولد الرجل من كسبه فعمله كأنه عمله (حم هق) عن أبي هريرة ~~وإسناده قوي جيد # • (أن الرجل أحق بصدر دابته) أي هو أحق بأن يركب على مقدمها ويركب من شاء ~~خلفه وله أن يقدم من شاء (وصدر فراشه) أي هو أحق بأن يجلس في صدر الفراش ~~فلا يتقدم عليه في ذلك نحو ضيف إلا بإذنه (وأن يؤم في رحله) أي هو أحق بأن ~~يصلي إماما بمن حضر عنده في منزله ملكه أو الذي سكنه بحق فلا يتقدم ms0636 عليه ~~أحد إلا بإذنه ومحله في غير الإمام الأعظم أو نائبه أما هما فيقدمان على ~~صاحب المنزل وإن لم يأذن لهما (طب) عن عبد الله بن حنظلة # • (أن الرجل) يعني الإنسان (ليبتاع الثوب بالدينار والدرهم) الواو بمعنى ~~أو (أو بالنصف الدينار) بزيادة أل كما في نسخة المؤلف التي بخطه وفي نسخ أو ~~بنصف الدينار والمراد بشيء حقير (فيلبسه) بفتح الباء الموحدة (فما يبلغ ~~كعبيه) أي ما يصل إلى عظميه الناتئين عند مفصل الساق والقدم وفي رواية فما ~~يبلغ ثدييه (حتى يغفر له من الحمد) أي يغفر الله له ذنوبه الصغائر من أجل ~~حمده لربه تعالى على حصول ذلك له فيسن لمن لبس ثوبا جديدا أن يحمد الله ~~تعالى على تيسيره له وأولى في صيغ الحمد ما جاء عن المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم من قوله الحمد لله الذي كساني ما أواري به عورتي وأتجمل به في حياتي ~~(ابن السني عن أبي سعيد) الخدري وإسناده ضعيف # • (أن الرجل إذا رضي هدى الرجل) بفتح الهاء وسكون الدال المهملة أي سيرته ~~وطريقته وذكر الرجل غالبي وإلا فالمرأة كذلك (وعمله) أي ورضي عمله (فهو ~~مثله) أي فإن كان محمودا فهو محمود وإن كان مذموما فهو مذموم والقصد الحث ~~على تجنب أهل المعاصي ونحوهم والاقتداء بالصلحاء في أفعالهم وأقوالهم (طب) ~~عن عقبة ابن عامر وهو حديث ضعيف # • (أن الرجل) يعني الإنسان (ليصلي الصلاة) أي في آخر وقتها (ولما فاته ~~منها) أي من ثواب فعلها في أول وقتها (أفضل من أهله وماله) وفي رواية خير ~~من الدنيا وما فيها (ص) عن طلق بفتح الطاء وسكون اللام وهو تابعي فالحديث مرسل # • (أن الرحمة) قال المناوي وفي رواية أن الملائكة أي ملائكة الرحمة (لا ~~تنزل على قوم فيهم قاطع رحم) أي قرابة له بنحو إيذاء أو هجر والمقصود الزجر ~~عن قطيعة الرحم وحث القوم على إخراج قاطعها من بنهم لئلا يحرموا البركة ~~بسببه (خد) عن عبد الله ابن أبي أوفى) قال المناوي بفتحات وضعفه المنذري وغيره # • (أن الرزق ms0637 ليطلب العبد) أي الإنسان حرا كان أو رقيقا (أكثر مما يطلبه ~~أجله) أي فالاهتمام بشأنه والتهافت على استزادته لا أثر له إلا شغل القلوب ~~عن خدمة علام الغيوب وقد قال صلى الله عليه وسلم اتقوا الله واجملوا في ~~الطلب أي اطلبوا أرزاقكم طلبا برفق ومن الشعر الحسن قول بعضهم: # مثل الرزق الذي تطلبه # • مثل الظل الذي يمشي معك # أنت لا تدركه مستعجلا # • وإذا وليت عنه تبعك PageV02P031 # (طب) عن أبي الدرداء ورجاله ثقات # • (أن الرزق لا تنقصه المعصية ولا تزيده الحسنة) هذا بالنسبة لما في علم ~~الله تعالى وأما الرزق المعلوم للملائكة الموكلين به فهو الذي يزيد بالطاعة ~~وينقص بالمعصية (وترك الدعاء) أي ترك الطلب من الله تعالى (معصية) لما في ~~حديث آخر أن من لم يسأل الله يغضب عليه ولذلك قيل: # الله يغضب إن تركت سؤاله # • وبني آدم حين يسأل يغضب # والقصد الحث على الطلب من الله سبحانه وتعالى (طص) عن أبي سعيد وهو حديث ضعيف # • (أن الرسالة والنبوة قد انقطعت) أي كل منهما فلا رسول بعدي ولا نبي ~~وأما عيسى عليه الصلاة والسلام فينزل نبيا لكنه يحكم بشرع نبينا محمد صلى ~~الله عليه وسلم ولكن المبشرات) بصيغة اسم الفاعل أي لم تنقطع قالوا يا رسول ~~الله وما المبشرات قال (رؤيا الرجل يعني الإنسان المسلم في منامه وهي جزء ~~من أجزاء النبوة أي كالجزء من حيث الصحة (حم ت ك) عن أنس وهو حديث صحيح # • (أن الرؤيا تقع عل ما تعبر) بضم المثناة الفوقية وفتح العين المهملة ~~وشدة الباء الموحدة المفتوحة أي على ما تفسر به (ومثل ذلك مثل رجل) بفتح ~~المثلثة (رفع رجله فهو ينتظر متى يضعها) لم أر من تعرض لمعناه ويحتمل أنه ~~شبه ما يراه النائم رفع شخص رجله وما تعبر به بإرادته وضعها ووجه الشبه ~~بينهما حصولها عند التعبير وحصول الوضع عند الإرادة (فإذا رأى أحدكم رؤيا ~~فلا يحدث بها إلا ناصحا أو عالما) أي بتأويل الرؤيا (ص) عن أنس وهو حديث صحيح # • (أن الرقى) بضم ms0638 الراء وفتح القاف أي التي لا يفهم معناها قال العلقمي ~~قال الخطابي المراد ما كان بغير لسان العرب فلا يفهم معناه ولعل المراد قد ~~يكون فهي سحر أو نحوه من المحظورات ولا يدخل في هذا التعوذ بالقرآن انتهى ~~أما إذا كانت من القرآن فلا بأس بها (والتمائم) بمثناة فوقية مفتوحة جمع ~~تميمة وأصلها خرزات تعلقها العرب على رأس الولد لدفع العين ثم توسعوا فيها ~~فسموا بها كل دعوة (والتولة) بكسر المثناة الفوقية وفتح الواو بوزن عنبه ما ~~يحبب المرأة إلى زوجها من السحر (شرك) أي من أنواع الشرك وسماها شركا لأن ~~العرب كانت تعتقد تأثيرها وتقصد بها دفع المقادير أما تميمة فيها ذكر الله ~~تعالى وعلقها معتقدا أنه لا فاعل ولا دافع عنه إلا الله تعالى فلا بأس (حم ~~د ه ك) عن ابن مسعود وهو حديث صحيح # • (أن الركن والمقام) أي مقام إبراهيم عليه الصلاة والسلام (ياقوتتان من ~~ياقوت الجنة) وفي نسخة من يواقيت الجنة قال المناوي أي أصلهما من ياقوت ~~الجنة والأول هو ما رأيته في خط المؤلف (طمس الله تعالى نورهما) أي ذهب به ~~لكون الخلق لا يطيقونه (ولو لم يطمس نورهما لأضاءتا ما بين المشرق والمغرب) ~~أي والخلق لا تطيق مشاهدة ذلك كما هو مشاهد في الشمس قال العلقمي قال ابن ~~العربي يحتمل أن يكون ذلك لأن الخلق لا يحتملونه كما أطفأ حر النار حين ~~أخرجها إلى الخلق من جهنم بغسلها في البحر مرتين قال العراقي ويدل على ذلك ~~قول PageV02P032 # ابن عباس في الحجر ولولا ذلك ما استطاع أحد أن ينظر إليه (حم ت حب ك) عن ~~ابن عمرو ابن العاص رضي الله عنه # • (أن الروح إذا قبض تبعه البصر) قال النووي معناه إذا خرج الروح من ~~الجسد تبعه البصر ناظرا أين يذهب قال العلقمي وسببه كما في مسلم وابن ماجه ~~واللفظ للأول عن أم سلمة قالت دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم على أبي ~~مسلمة وقد شق بصره فأغمضه ثم قال أن الروح فذكره ms0639 وقوله شق بصره قال شيخنا ~~بفتح الشين ورفع بصره فاعلا وروى بنصب بصره وهو صحيح أيضا قال صاحب الأفعال ~~يقال شق بصر الميت وشق الميت بصره ومعناه شخص وقال ابن السكيت يقال شق بصر ~~الميت ولا يقال شق الميت بصره وهو الذي حضره الموت وصار ينظر إلى الشيء لا ~~يرد إليه طرفه (حم م ه) عن أم سلمة زوج المصطفى # • (أن الزناة يأتون يوم القيامة تشتعل وجوههم نارا) قال المناوي أي ~~ذواتهم ولا مانع من إرادة الوجه وحده لأنهم لما نزعوا لباس الإيمان عاد ~~تنور الشهوة الذي كان في قلوبهم تنورا ظاهرا يحمى عليه بالنار لوجوههم التي ~~كانت ناظرة إلى المعاصي (طب) عن عبد الله بن بسر بموحدة مضمومة وسين مهملة # • (أن الساعة) أي القيامة (لا تقوم حتى تكون عشر آيات) أي توجد عشر ~~علامات كبار ولها علامات دونها في الكبر (الدخان) بالرفع والتخفيف بدل من ~~عشر أو خبر مبتدأ محذوف قال المناوي زاد في رواية يملأ ما بين المشرق ~~والمغرب انتهى وفي البيضاوي في تفسير قوله تعالى يوم تأتي السماء بدخان ~~مبين بعد كلام قدمه أو يوم ظهور الدخان المعدود في أشراط الساعة لما روى ~~أنه عليه الصلاة والسلام قال أول الآيات الدخان ونزول عيسى عليه الصلاة ~~والسلام ونار تخرج من قعر عدن تسوق الناس إلى المحشر قيل وما الدخان فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم الآية وقال يملأ ما بين المشرق والمغرب يمكث ~~أربعين يوما وليلة أما المؤمن فيصيبه هيئة الزكام وأما الكافر فهو كالسكران ~~يخرج من منخره وأذنيه ودبره (والدجال) من الدجل وهو السحر (والدابة) أي ~~خروج الدابة من الأرض تكلم الناس ومعها خاتم سليمان وعصى موسى صلوات الله ~~عليهما فتجلو وجه المؤمن بالهام من الله تعالى فيصير بين عينيه نكتة بيضاء ~~يبيض منها وجهه وتخطم أي تسم وجه الكافر بالخاتم فيسود وجهه (وطلوع الشمس ~~من مغربها) قال المناوي بحيث يصير المشرق مغربا وعكسه (وثلاثة خسوف خسف ~~بالمشرق وخسف بالمغرب وخسف بجزيرة العرب) هي مكة والمدينة ms0640 واليمامة واليمن ~~سميت به لأنها يحيط بها بحر الهند وبحر القلزم ودجلة والفرات (ونزول عيسى ~~وفتح يأجوج ومأجوج) أي سدهما وهم صنف من الناس (ونار تخرج من قعر عدن) ~~بالتحريك أي من أساسها وأسفلها وهي مدينة باليمن (تسوق الناس إلى المحشر) ~~أي محل الحشر للحساب وهو أرض الشام (تبيت معهم حيث باتوا وتقيل معهم حيث ~~قالوا) إشارة إلى ملازمة النار لهم إلى أن يصلوا إلى مكان الحشر وهذا الحشر ~~يكون قبل قيام الساعة PageV02P033 # يحشر الناس أحياء إلى الشام لقوله في حديث تقيل معهم وتبيت وتصبح وتمسي ~~فإن هذه الأوصاف مختصة بالدنيا وبعضهم حمله على الحشر من القبرو ورد بما ~~تقدم وهذا لحشر آخر أشراط الساعة كما في مسلم قال العلقمي وسببه كما في ~~مسلم والترمذي واللفظ للأول عن أبي شريحة حذيفة بن أسيد كان النبي صلى الله ~~عليه وسلم في غرفة ونحن أسفل منه فاطلع علينا فقال ما تذكرون قلنا الساعة ~~قال الساعة فذكره قال شيخنا ذكر القرطبي في التذكرة عن بعض العلماء أنه ~~رتبها فقال أول الآيات الخسوفات ثم خروج الدجال ثم نزول عيسى ثم خروج يأجوج ~~ومأجوج في زمنه ثم الريح التي تقبض أرواح المؤمنين فتقبض روح عيسى ومن معه ~~وحينئذ تهدم الكعبة ويرفع القرآن ويستولي الكفر على الخلق فعند ذلك تخرج ~~الشمس من مغربها ثم تخرج حينئذ الدابة ثم يأتي الدخان وذكر بعضهم أن خروج ~~الدابة قبل طلوع الشمس من مغربها ونوزع فيه قال شيخ شيوخنا الذي يترجح من ~~مجموع الأخبار أن أول الآيات العظام الموزنة بتغير الأحوال العامة في معظم ~~الأرض خروج الدجال ثم نزول عيسى عليه الصلاة والسلام وخروج يأجوج ومأجوج في ~~حياته وكل ذلك سابق على طلوع الشمس من مغربها ثم أول الآيات المؤذنة بتغير ~~أحوال العالم العلوي طلوع الشمس من مغربها ولعل خروج الدابة في ذلك الوقت ~~أو قريب منه وأول الآيات المؤذنة بقيام الساعة النار التي تحشر الناس وأما ~~أول أشراط الساعة فنار تخرج من المشرق إلى المغرب وبذلك يحصل الجمع بين ms0641 ~~الأخبار انتهى قلت ولعله يريد الأشراط التي يعقبها قيام الساعة ولا يتأخر ~~القيام عنها إلا بقدر ما بقي من الأشراط من غير مهلة بينهما ولهذا قال في ~~حديث أما أول أشراط الساعة المراد بالأشراط العلامات التي يعقبها قيام ~~الساعة وقال ابن حجر في حديث أما أول أشراط الساعة فنار تحشر الناس من ~~المشرق إلى المغرب كناية عن الفتن المنتشرة التي أثارت الشر العظيم والتهبت ~~كما تلتهب النار وكان ابتداؤها من قبل المشرق حتى خرب معظمه وانحشر الناس ~~من جهة المشرق إلى الشام ومصر وهما من جهة المغرب والنار التي في الحديث ~~الآخر أي الذي فيه أنها آخر الأشراط على حقيقتها انتهى قلت وقد نظم شيخنا ~~الشيخ شرف الدين عيسى الإخناوي الشافعي الآيات مع زيادة مخالفة لصاحب ~~التذكرة فقال: # أول أشراط خروج الترك # • وبعد هذا هدة بفتك # والهدة الصيحة بانتشار # • تفزع الخلق من الأقطار # والهاشمي بعده السفياني # • يليهما المهدي بالأمان # وبعدهم فيخرج القحطاني # • والأعور الدجال بالبهتان # وبعده فينزل المسيح # • وهو لنا بقتله يريح # ثم طلوع الشمس من مغربها # • سائرة طالبة مشرقها PageV02P034 # ثم خروج الدابة الغريبه # • من الصفا برؤية عجيبه # يعقبها الدخان فيما قد نفل # • ثمت يأجوج ومأجوج عقل # والحبشي والسويقتين # • لهدم كعبة بغير مين # كذاك ريح قابض الأرواح # • للمؤمنين قلت بانشراح # وبعده فيرفع القرآن # • من الصدور وانتفى الأمان # ثم خروج النار من قعر عدن # • تسوقنا لمحشر بعدوهن # وتلوها النفخ ثلاثة ترا # • قد قاله أئمة بلا مرا # دلالة الثالث بالقرآن # • قد قاله عيسى الفقير الفاني # الأزهري الشافعي مذهبا # • والإخنوي قلت أما وأبا # ثم صلاة الله للعدنان # • محمد المبعوث بالبرهان # وآله وصحبه الأخيار # • ما غردت بلابل الأشجار # (حم م 4) عن حذيفة بن أسيد بفتح الهمزة الغفاري # • (أن السحور بركة أعطاكموها الله) أي خصكم من بين جميع الأمم (فلا ~~تدعوها) أي لا تتركوها ندبا فالتسحر سنة مؤكدة ويكره تركه ويدخل وقته بنصف ~~الليل قال العلقمي قال شيخنا قال النووي # • رووه بفتح السين وضمها قال في فتح الباري لأن المراد بالبركة الأجر ~~والثواب فيناسب الضم ms0642 لأنه مصدر بمعنى التسحر أو البركة كونه يقوى على الصوم ~~وينشط له ويخفف المشقة فيه فيناسب الفتح لأنه ما يتسحر به وقيل البركة ما ~~يتضمن من الاستيقاظ والدعاء في السحر والأولى أن البركة في السحور وتحصل ~~بجهات متعددة وهي اتباع السنة ومخالفة أهل الكتاب والتقوى على العبادة ~~والزيادة في النشاط والذكر والدعاء وقت مظنة الإجابة وتدارك نية الصوم لمن ~~أغفلها قبل أن ينام وقال ابن دقيق العيد هذه البركة يجوز أن تعود إلى ~~الأمور الأخروية فإن إقامة السنة توجب الأجر والزيادة ويحتمل الدنيوية كقوة ~~البدن على الصوم وتيسره من غير إضرار بالصائم قال ومما يعلل به استحباب ~~السحور المخالفة لأهل الكتاب لأنه يمتنع عندهم وهذا أحد الأجوبة المقتضية ~~للزيادة في الأجور الأخروية قال ووقع للمتصوفة في مسألة السحور كلام من جهة ~~اعتبار حكمة الصوم وهي كسر شهوة البطن والفرج والسحور قد يباين ذلك قال ~~والصواب أن يقال ما زاد في المقدار حتى تعدم هذه الحكمة بالكلية فليس ~~بمستحب كالذي يصنعه المترفهون من التأنق في المأكل وكثرة الاستعداد لها وما ~~عدا ذلك تختلف مراتبه انتهى واختصت هذه الأمة بالسحور وتعجيل الفطر وإباحة ~~الأكل والشرب والجماع ليلا إلى الفجر وكان محرما على من قبلها بعد النوم ~~وكذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ (حم ن) عن رجل من الصحابة # • (أن السعادة كل السعادة طول العمر في طاعة الله) أي لما يتسبب عن ذلك ~~من الحسنات ورفع الدرجات والعمر بضم العين وتفتح (خط) عن المطلب بضم PageV02P035 # الميم وشدة الطاء المفتوحة وكسر اللام (عن أبيه) ربيعة بن الحارث # • (أن السعيد لمن جنب الفتن ولمن ابتلى فصبر) قال العلقمي وأوله كما في ~~أبي داود عن المقداد بن الأسود وفي نسخة شرح عليها المناوي المقدام فإنه ~~قال ابن معدي كرب وأيم الله لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن ~~السعيد لمن جنب الفتن أن السعيد لمن جنب الفتن أن السعيد لمن جنب الفتن ~~ولمن ابتلى فصبر فواها ثم واها انتهى وأيم الله وقسم ms0643 وجنب بضم الجيم وكسر ~~النون المشددة أي من تجنب الفتن وتباعد عنها ولزم بيته وسعيد فعيل بمعنى ~~مفعول وكرره ثلاثا مبالغة في التأكيد على التباعد ن الفتن واعتزال فرقها ~~وقوله ولمن ابتلى ببناء ابتلى للمفعول أي ابتلى بالوقوع في تلك الفتن فصبر ~~على ظلم الناس له وتحمل أذاهم ولم يدفع عن نفسه وواها بالتنوين كلمة هي اسم ~~فعل معناها التلهف وقد توضع موضع الإعجاب بالشيء وقد ترد بمعنى التوجع (د) ~~عن المقدام قال المناوي ابن معدي كرب وفي نسخة المقداد # • (أن السقط) قال العلقمي قال في النهاية السقط بالكسر والفتح والضم ~~والكسر أكثرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه (ليراغم ربه) بمثناة ~~تحتية وغين معجمة أي يغاضبه أي يتدلل عليه كما يتدلل على أبويه (إذا دخل ~~أبواه النار فيقال أيها السقط المراغم ربه أدخل أبويك الجنة) قال المناوي ~~أي تقول الملائكة أو غيرهم بإذن الله تعالى (فيجرهما بسرره) بمهملتين ~~مفتوحتين ما تقطعه القابلة من السرة (حتى يدخلهما الجنة) أي يشفع لأبويه ~~المؤمنين بإسناد ضعيف # • (أن السلام اسم من أسماء الله تعالى وضع في الأرض) بالبناء للمفعول أي ~~وضعه الله فيها تحية بين المسلمين (فافشوا السلام بينكم) بقطع الهمزة من ~~أفشى أي أظهروه ندبا مؤكدا بأن تسلموا على كل مسلم لقيتموه سواء عرفتموه أم ~~لم تعرفوه فإن في إظهاره الإيذان بالأمان والتواصل بين الإخوان (خد) عن أنس ~~بن مالك بإسناد حسن (أن السموات السبع والأرضين السبع والجبال لتلعن الشيخ ~~الزاني) واللعن أما بلسان القال أو الحال وكما تلعن الشيخ الزاني تلعن ~~الشيخة الزانية وخص الشيخ لأن الزنا منه أقبح وأفحش لأن شهوته ضعفت (وأن ~~فروج الزناة ليؤذى أهل النار نتن ريحها) بفتح النون وسكون المثناة الفوقية ~~أي أهل النار مع شدة عذابهم يتأذون من ريح الصديد السائل من فروجهم (البزار ~~عن بريدة) قال المناوي ضعفه المنذري # • (أن السيد لا يكون بخيلا) أي الشريف المقدم في قومه في الأمور ينبغي أن ~~لا يكون كذلك أو ينبغي أن يؤمر على قومه ms0644 من يكون كذلك والبخيل هو الذي لا ~~يقرى الضيف أو الذي لا يؤدي الزكاة (خط) في كتاب البخلاء عن أنس بن مالك ~~بإسناد ضعيف (أن الشاهد) أي الحاضر (يرى ما لا يرى الغائب) من الرأي في ~~الأمور المهمة لا من الرؤية يعني الحاضر يدرك ما لا يدركه الغائب إذا أخبر ~~إذ ليس الخبر كالمعانية ولذا لما PageV02P036 # أخبر الله موسى صلوات الله وسلامه عليه بأن قومه اتخذوا العجل من بعده لم ~~يلق الألواح فلما عاين ما فعلوا ألقاه (ابن سعد عن علي) أمير المؤمنين # • (أن الشمس والقمر نوران عقيران) أي معقوران (في النار) يعني يسلب الله ~~نورهما يوم القيامة ويكونان فيها كالزمنين وإدخالهما النار ليس لتعذيبهما ~~بل لأنهما كانا يعبدان في الدنيا وقد وع دالله الكفار بأن يحشرهم وما كانوا ~~يعبدون فأدخلا فيها لذلك أو لأنهما خلقا منهما كما في خبر فردا إليها ~~(الطيالسي) أبو داود (ع) عن أنس بن مالك رضي الله عنه # • (أن الشمس والقمر لا ينكسفان) قال المناوي بالكاف وفي رواية للبخاري ~~بالخاء المعجمة (لموت أحد ولا لحياته) وهذا قاله يوم مات ابنه إبراهيم ~~فكسفت الشمس فقالوا كسفت لموته فرد عليهم قال الخطابي كانوا في الجاهلية ~~يقولون أن الكسوف يوجب حدوث تغيير في الأرض من موت أو ضرر فأعلم النبي صلى ~~الله عليه وسلم أنه اعتقاد باطل وأن الشمس والقمر خلقان مسخران لله ليس ~~لهما سلطان في غيرهما ولا قدرة على الدفع عن أنفسهما واستشكل قوله ولا ~~لحياته لأن السياق إنما ورد في حق من ظن أن ذلك لموت إبراهيم ولم يذكروا ~~الحياة قال العلقمي والجواب أن ذكر فائدة الحياة دفع توهم من يقول لا يلزم ~~من نفي كونه سببا للفقد أن لا يكون سببا للإيجاد فعمم الشارع النفي لدفع ~~هذا التوهم (ولكنهما آيتان من آيات الله) أي علامتان من آيات الله الدالة ~~على وحدانيته وعظيم قدرته (يخوف الله بهما عباده) أي بكسوفهما أي لخوف ~~العبا من بأسه قال المناوي وكونه تخويفا لا ينافي ما قرره علماء الهيئة ms0645 في ~~الكسوف لأن لله أفعالا على حسب العادة وأفعالا خارجة عنها وقدرته حاكمة على ~~كل سبب انتهى وقال العلقمي رحمه الله تعالى وفي الحديث رد على من يزعم من ~~أهل الهيئة أن الكسوف أمر عادي لا يتقدم ولا يتأخر إذ لو كان كما يقولون لم ~~يكن في ذلك تخويف وقد رد ذلك عليهم ابن العربي وغير واحد من أهل العلم بما ~~في حديث أبي موسى حيث قال فقام فزعا يخشى أن تكون الساعة قالوا فلو كان ~~الكسوف بالحساب لم يقع الفزع ولم يكن للأمر بالعتق والصدقة والذكر والصلاة ~~معنى فإن ظاهر الأحاديث أن ذلك يفيد التخويف وأن كل ما ذكر من أنواع الطاعة ~~يرجح أن يدفع به ما يخشى من أثر ذلك الكسوف ومما نفض به ابن العربي وغيره ~~أنهم يزعمون أن الشمس لا تنكسف على الحقيقة وإنما يحول القمر بينها وبين ~~الأرض عند اجتماعهما في العقدتين وقال هم يزعمون أن الشمس أضعاف القمر في ~~الجرم فكيف حجب الصغير الكبير إذا قابله وقد وقع في حديث النعمان بن بشير ~~وغيره للكسوف سبب آخر غير ما يزعمه أهل الهيئة وهو ما أخرجه أحمد والنسائي ~~وابن ماجه وصححه ابن خزيمة والحاكم بلفظ أن الشمس والقمر لا ينكسفان لموت ~~أحد ولا لحياته ولكنهما آيتان من آيات الله وأن الله إذا تجلى لشيء من خلقه ~~خشع له وقال بعضهم الثابت من قواعد الشريعة أن الكسوف أثر الإرادة القديمة ~~وفعل الفاعل المختار فيخلق في هذين PageV02P037 # الجرمين النور متى شاء والظلمة متى شاء من غير توقف على سبب أو ربط ~~باقتران وقال ابن دقيق العيد وربما يعتقد بعضهم أن الذي يذكره أهل الحساب ~~ينافي قوله يخوف الله بهما عباده وليس بشيء لأن لله تعالى أفعالا على حسب ~~العادة وأفعالا خارجة عن ذلك وقدرته حاكمة على كل سبب وله أن يقطع ما يشاء ~~من الأسباب والمسببات بعضها عن بعض وأن أثبت ذلك فالعلماء بالله لقوة ~~اعتقادهم في عموم قدرته على خرق العادة وأنه يفعل ما يشاء إذا ms0646 وقع شيء غريب ~~حدث عندهم الخوف لقوة ذلك الاعتقاد وذلك لا يمنع أن يكون هناك أسباب تجري ~~عليها العادة إل أن يشاء الله خرقها وحاصله أن الذي يذكره أهل الحساب أن ~~كان حقا في نفس الأمر لا ينافي كون ذلك تخويفا لعباد الله تعالى (فإذا ~~رأيتم ذلك) قال العلقمي وفي رواية فإذا رأيتموها أي الآية وفي رواية فإذا ~~رأيتموهما بالتثنية والمعنى إذا رأيتم كسوف كل منهما لاستحالة وقوع ذلك ~~منهما في حال واحدة عادة وإن كان ذلك جائزا في القدرة الإلهية (فصلوا ~~وادعوا حتى ينكشف ما بكم) قال العلقمي استدل به على أنه لا وقت لصلاة ~~الكسوف معين لأن الصلاة علقت برؤيته وهي ممكنة في كل وقت من النهار وبهذا ~~قال الشافعي ومن تبعه واستثنى الحنفية أوقات الكراهة وهو مشهور مذهب حمد ~~وعن المالكية وقتها من وقت حل النافلة إلى الزوال وفي رواية إلى صلاة العصر ~~ورجح الأول بأن المقصود إيقاع هذه العبادة قبل الإنجلاء وقد اتفقوا على ~~أنها لا تقضي بعد الانجلاء فلو انحصرت في وقت لأمكن الانجلاء قبل فيفوت ~~المقصود والمراد بالصلاة الصلاة الخاصة بالكسوف وهي معلومة من كتب الفقه ~~وفي الحديث إشارة إلى أن الالتجاء إلى الله عند المخاوف بالدعاء سبب لمحو ~~ما فرط من العصيان يرجى به زوال المخاوف وأن الذنوب سبب للبلايا والعقوبات ~~العاجلة والآجلة نسأل الله تعالى السلامة والعافية (خ ن) عن أبي بكرة (ق ن ~~ه) عن أبي مسعود البدري (ق ن) عن ابن عمر بن الخطاب (ق) عن المغيرة بن شعبة # • (أن الشمس والقمر إذا رأى أحدهما من عظمة الله تعالى شيئا) قال المناوي ~~نكره للتقليل أي شيئا قليلا جدا إذ لا يطيق مخلوق النظر إلى كثير منها (حاد ~~عن مجراه) أي مال وعدل عن جهة جريه (فانكسف) أي لشدة ما يحصل له من صفة ~~الجلال (ابن النجار عن أنس) بن مالك # • (أن الشهر) أي العربي الهلالي (يكون تسعة وعشرين يوما) أي يكون كذلك ~~كما يكون ثلاثين يوما ومن ثم لو نذر ms0647 نحو صوم شهر معين فكان تسعا وعشرين لم ~~يلزمه أكثر واللام في الشهر للعهد الذهني وسببه كما في البخاري عن أم سلمة ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم حلف لا يدخل على بعض نسائه شهرا فلما مضى تسع ~~وعشرون يوما غدا عليهن وراح فقيل له يا نبي الله حلفت أن لا تدخل عليهن ~~شهرا فذكره وقوله على بعض نسائه يشعر بأن اللاتي اقسم أن لا يدخل عليهن هن ~~من وقع منهن ما وقع من سبب القسم لا جميع النسوة لكن اتفق أنه في تلك ~~الحالة انفكت رجله فاستمر مقيما في المشربة PageV02P038 # ذلك الشهر واختلف في سبب الحلف فقيل شربة العسل أو تحريم جاريته مارية ~~وقيل هما وقيل ذبح ذبحا فقسمه بين أزواجه فأرسل إلى زينب نصيبها فردته فقال ~~زيدوها ثلاثا كل ذلك ترده فكان سبب الحلف وقيل سببه أنهن طلبن منه النفقة ~~قال ابن حجر ويحتمل أن يكون مجموع الأشياء سببا لاعتزالهن وهذا هو اللائق ~~بمكارم أخلاقه صلى الله عليه وسلم وسعة صدره وكثرة صفحه وأن ذلك لم يقع منه ~~حتى تكرر الإيذاء منهن (خ ت) عن أنس بن مالك (ق) عن أم سلمة (ه) عن جابر بن ~~عبد الله (وعائشة # • (أن الشياطين تغدو براياتها إلى الأسواق) أي تذهب أول النهار بأعلامها ~~إليها فيدخلون مع أول داخل ويخرجون مع آخر خارج) هذا كناية عن ملازمتهم أهل ~~الأسواق وإغوائهم لهم أكثر من إغوائهم لغيرهم لما يقع فيها من الحلف الكاذب ~~وغيره (طب) عن أبي أمامة وهو حديث ضعيف # • (أن الشيخ يملك نفسه) قال المناوي أي يقدر على كف شهوته فلا حرج عليه ~~في التقبيل وهو صائم بخلاف الشاب انتهى وعبارة البهجة وشرحها لشيخ الإسلام ~~فيما يندب للصائم وندب ترك قبلة لأنها من جملة الشهوات وإن تحركت شهوة له ~~بأن خاف الإنزال والجماع تكره له أي كراهة تحريم لخبر البيهقي بإسناد جيد ~~أنه صلى الله عليه وسلم رخص في القبلة للشيخ وهو صائم ونهى عنها الشاب وقال ~~الشيخ يملك إربه والشاب يفسد ms0648 صومه ولا فرق في الكراهة بين الشاب وغيره كما ~~أفهمه التعليل في الخبر فالتعبير بهما في الإخبار جرى على الغالب وإن لم ~~تحرك شهوته لم تكره لكنها خلاف الأولى (حم طب) عن ابن عمرو ابن العاص # • (أن الشيطان يحب الحمرة) أي يميل بطبعه إليها فإياكم والحمرة أي احذر ~~والبس المصبوغ منها يشارككم الشيطان فيه وظاهر الحديث كراهة لبس الثوب ~~الأحمر لكن قال شيخ الإسلام في شرح البهجة يحل لبس غير الحرير من الثياب ~~مطلقا حتى الثوب الأحمر والأخضر وغيرهما من المصبوغات بلا كراهة نعم يحرم ~~على الرجل لبس المزعفر دون المعصفر (وكل ثوب ذي شهرة) بنصب كل أي احذر ~~والبسه وهو المشهور بمزيد الزينة والنعومة أو بمزيد الخشونة والرثاثة أي ما ~~لم يقصد بذلك هضم النفس وإلا فلا بأس (الحاكم في الكني والألقاب وابن قانع ~~(عد هب) عن رافع بن يزيد # • (أن الشيطان ذئب الإنسان كذئب الغنم) أي مفسد للإنسان مهلك له بإغوائه ~~كإفساد الذئب إذا أرسل في قطيع من الغنم (يأخذ الشاة القاصية) بصاد مهملة ~~أي البعيدة عن صواحباتها (والناحية) بحاء مهملة أي التي غفل عنها وبقيت في ~~جانب منفردة شبه حالة مفارقة الإنسان الجماعة ثم تسلط الشيطان عليه بشاة ~~شاذة عن الغنم ثم افتراس الذئب إياها بسبب انفرادها (فإياكم والشعاب) بكسر ~~الشين المعجمة أي احذروا التفرق والاختلاف (وعليكم بالجماعة) أي الزموا ما ~~عليه جماعة أهل السنة (والعامة) أي جمهور الأمة المحمدية فإنهم أبعد عن ~~موافقة الخطا (والمسجد) أي لأنه PageV02P039 # أحب البقاع إلى الله ومنه يفر الشيطان فيغدو إلى السوق (حم) عن معاذ # • (أن الشيطان يحضر أحدكم عند كل شيء من شأنه) أي لأنه بالمرصاد لمغايظة ~~المؤمن ومكايدته (حتى يحضره عند طعامه) أي عند أكله الطعام (فإذا سقطت من ~~أحدكم اللقمة فليمط ما كان بها من الأذى) أي فليزل ما عليها من تراب أو ~~غيره (ثم ليأكلها) الأمر فيه للندب ومحله إذا لم تتنجس أما إذا تنجست وتعذر ~~غسلها فينبغي له أن يطعمها لنحو هرة (ولا يدعها للشيطان) أي ms0649 لا يتركها ~~ملقاة لأجل رضاه فإن في تركها ضياعا للمال وهو يحبه ويرضاه (فإذا فرغ) أي ~~من الأكل (فليلعق أصابعه) بفتح المثناة التحتية أي يلحسها ندبا (فإنه لا ~~يدري في أي طعامه تكون البركة) أي لا يعلم هل هي في الذي على أصابعه أو ~~فيما بقي في القصعة أو في الساقط قال المناوي والمراد بالشيطان الجنس (م) ~~عن جابر بن عبد الله # • (أن الشيطان يأتي أحدكم في صلاته) أي حال كونه كائنا في صلاته (فيلبس) ~~بتخفيف الباء الموحدة المكسورة أي يخلط (عليه) قال في النهاية اللبس الخلط ~~(حتى لا يدري) أي يعلم (كم صلى) أي من الركعات (فإذا وجد ذلك أحدكم فليسجد ~~سجدتين) فقط وأن تعدد السهو (وهو جالس قبل أن يسلم) سواء كان سهوه بزيادة ~~أم بنقص وبهذا أخذ الشافعي وقال أبو حنيفة بعد أن يسلم وقال مالك إن كان ~~لزيادة فبعده وإلا فقبله ثم يسلم (ت ه) عن أبي هريرة وإسناده جيد # • (أن الشيطان) أي إبليس (قال وعزتك يا رب) أي وقوتك وقدرتك (لا أبرح ~~أغوي عبادك) بفتح همزة أبرح وضم همزة أغوى أي لا أزال أضل بني آدم أي إلا ~~المخلصين منهم ويحتمل العموم (ما دامت أرواحهم في أجسادهم) أي مدة حياتهم ~~(فقال الرب وعزتي وجلالي لا أزال اغفر لهم ما استغفروني) أي مدة طلبهم ~~المغفرة أي الستر لذنوبهم مع الندم والإقلاع والعزم على عدم العود (حم ع ك) ~~عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح # • (أن الشيطان لم يلق عمر منذ أسلم الآخر لوجهه) أي سقط عليه خوفا منه ~~لأن عمر رضي الله عنه كان شأنه القيام بالحق والغالب على قلبه عظمة الرب جل ~~جلاله فلصذلك كان يفر منه ولا يلزم من ذلك تفضيله على أبي بكر فقد يختص ~~المفضول بمزايا (طب) عن سديسة بالتصغير هي مولاة حفصة أم المؤمنين وإسناده حسن # • (أن الشيطان ليأتي أحدكم) اللام للتأكيد (وهو في صلاته فيأخذ بشعرة من ~~دبره فيمدها فيرى أنه أحدث) أي يظن خروج ريح من دبره (فلا ينصرف ms0650 حتى يسمع ~~صوتا أو يجد ريحا) فإذا وجد المصلي فلا يترك صلاته ليتطهر ويستأنفها بل يجب ~~عليه أن لا ينصرف حتى يتيقن أنه أحدث ولا يشترط السماع ولا الشم إجماعا ~~وفيه دليل على قاعدة الشافعية أن اليقين لا يطرح بالشك وهي إحدى القواعد ~~الأربع التي رد القاضي حسين جميع مذهب الشافعي إليها (حم) عن أبي سعيد ~~الخدري وإسناده حسن # • (أن الشيطان قال العلقمي قال في الفتح الظاهر أن لامراد بالشيطان إبليس ~~وعليه يدل كلام كثير من PageV02P040 # الشراح ويحتمل أن المراد جنس الشيطان وهو كل متمرد من الجن والإنس لكن ~~المراد هنا شيطان الجن خاصة وقال المناوي في رواية أن إبليس بدل أن الشيطان ~~وهو مبين للمراد أي ما في هذه الرواية يبين أن المراد بالشيطان إبليس (إذا ~~سمع النداء بالصلاة) أي الأذان لها (أحال) بحاء مهملة أي ذهب هاربا (له ~~ضراط) قال العلقمي جملة اسمية وقعت حالا بدون واو لحصول الارتباط بالضمير ~~انتهى ويؤيد هذا أنه روى بالواو أيضا والضراط يحتمل الحقيقة لأنه جسم يتغذى ~~يصح منه خروج الريح ويحتمل أنه عبارة عن شدة نفاره شبه شغل الشيطان نفسه عن ~~سماع الأذان بالصوت الذي يملأ السمع ويمنعه عن سماع غيره ثم سماه ضراطا ~~تقبيحا له (حتى لا يسمع صوته) أي صوت المؤذن بالتأذين وهذا ظاهر في أنه ~~يبعد إلى غاية ينتفي فيها سماعه للصوت وقد وقع بيان الغاية في حديث مسلم ~~الآتي بعد أربعة أحاديث وهو الروحاء وبينها وبين المدينة ستة وثلاثون ميلا ~~وقيل ثلاثون ميلا وظاهر قوله حتى لا يسمع أنه يتعمد إخراج ذلك أما ليشتغل ~~بسماع الصوت الذي يخرجه عن سماع المؤذن أو ليقابل ما يناسب الصلاة من ~~الطهارة بالحدث أو يصنع ذلك استخفافا كما يفعله السفهاء ويحتمل أن لا يتعمد ~~ذلك بل يحصل له عند سماع الأذان شدة خوف يحدث له ذلك الصوت بسببها قال ~~العلماء وإنما أدبر الشيطان عند الأذان لئلا يسمعه فيضطر إلى أن يشهد ~~للمؤذن يوم القيامة لقول النبي صلى الله عليه وسلم لا ms0651 يسمع صوت المؤذن جن ~~ولا إنس ولا شيء إلا شهد له يوم القيامة (فإذا سكت) أي فرغ من الأذان (رجع ~~فوسوس) أي للمصلى والوسوسة كلام خفي يلقيه في القلب (فإذا سمع الإقامة) ~~للصلاة (ذهب حتى لا يسمع صوته) بالإقامة أي فر وله ضراط وتركه اكتفاء بما ~~قبله (فإذا سكت رجع فوسوس) أي إلى المصلى وفي الحديث فضل الإقامة والأذان ~~وحقارة الشيطان لكن هربه إنما يكون من أذان شرعي مجتمع الشروط (م) عن أبي هريرة # • (أن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلق السماء فيقول الله فيقول من خلق ~~الأرض فيقول الله فيقول من خلق الله) في رواية البخاري بدله من خلق ربك ~~(فإذا وجد أحدكم ذلك) أي في نفسه (فليقل) أي رادا على الشيطان (آمنت بالله ~~ورسوله) قال العلقمي زاد أحمد فإن ذلك يذهب عنه ولأبي داود والنسائي فليقر ~~أقل هو الله أحد إلى آخر السورة ثم يتفل عن يساره ثم ليستعذ وفي رواية ~~للبخاري فليستعذ بالله ولينته أي عن الاسترسال معه في ذلك ويلجأ إلى الله ~~في دفعه ويعلم أنه يريد إفساد دينه وعقله بهذه الوسوسة فينبغي أن يجتهد في ~~دفعها بالاشتغال بغيرها وهذا بخلاف ما لو تعرض إليه أحد من البشر بذلك فإنه ~~يمكن قطعه بالحجة والبرهان لأن الآدمي يقع منه الكلام بالسؤال والجواب ~~والحال معه محصور وأما الشيطان فليس لوسوسته انتهاء بل كلما ألزم حجة زاغ ~~إلى غيرها إلى أن يفضي بالأمر إلى الحيرة نعوذ بالله من ذلك على أن قوله من ~~خلق ربك تهافت ينقض آخره أوله لأن الخالق مستحيل PageV02P041 # أن يكون مخلوقا ثم لو كان السؤال متجها لاستلزم التسلسل وهو محال وقد ~~أثبت العقل أن المحدثات مفتقرة إلى محدث فلو كان هو مفتقرا إلى محدث لكان ~~من المحدثات (طب) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده جيد # • (أن الشيطان يأتي أحدكم فيقول من خلقك فيقول الله فيقول فمن خلق الله ~~فإذا وجد أحدكم ذلك فليقل آمنت بالله ورسوله) أي فليقل أخالف عدو الله ~~المعاند وأومن بالله وبما ms0652 جاء به رسوله (فإن ذلك يذهب عنه) أي لأن الشبه ~~منها ما يدفع بالبرهان ومنها ما يدفع بالإعراض عنها وهذا منها (ابن أبي ~~الدنيا) أبو بكر في كتاب مكائد الشيطان (عن عائشة) ورجاله ثقات # • (أن الشيطان واضع خطمه) بفتح الخاء المعجمة وسكون الطاء المهملة أي فمه ~~وأنفه (على قلب ابن آدم) أي حقيقة أو هو تصوير لكون الشيطان له قوة ~~الاستيلاء على قلب الإنسان الغافل عن ذكر الله وخص القلب لأنه رئيس الأعضاء ~~وعنه تصدر أفعال الجوارح (فإن ذرك الله خنس) بالخاء المعجمة وفتح النون أي ~~انقبض وتأخر (وإن نسي الله التقم قلبه) أي لأجل الوسوسة فبعد الشيطان من ~~الإنسان على قدر لزومه للذكر فإن للذكر نورا يتقيه الشيطان كاتقاء أحدنا ~~النار ابن أبي الدنيا (ع هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أن الشيطان) قال المناوي أي عدو الله إبليس كما في رواية مسلم وقال ~~العلقمي في رواية أن عفريتا من الجن تفلت علي قال شيخ شيوخنا وهو ظاهر في ~~أن المراد بالشيطان في هذه الرواية غير إبليس كبير الشياطين (عرض لي) أي ~~ظهور وبرز قال المناوي في صورة هو كما في رواية وقال العلقمي ولمسلم جاء ~~بشهاب من نار ليجعله في وجهي وللنسائي فصرعته فخنقته حتى وجدت برد لسانه ~~على يدي وفهم ابن بطال وغيره منه أنه كان حين عرض له غير متشكل بغير صورته ~~الأصلية فقالوا أن رؤية الشيطان على صورته التي خلق عليها خاص بالنبي صلى ~~الله عليه وسلم وأما غيره من الناس فلا لقوله تعالى أنه يراكم هو وقبيله من ~~حيث لا ترونهم وروى البيهقي في مناقب الشافعي بإسناده عن الربيع قال سمعت ~~الربيع بن سليمان يقول من زعم أنه يرى الجن بطلت شهادته إلا أن يكون نبيا ~~(فشد علي) بالشين المعجمة أي حمل (ليقطع الصلاة على فأمكنني الله منه ~~فذعته) بالذال المعجمة وتخفيف العين المهملة أي خنقته خنقا شديدا ودفعته ~~دفعا عنيفا (ولقد هممت) أي أردت (أن أوثقه إلى سارية) أي اربطه في عمود من ms0653 ~~عواميد المسجد (حتى تصبحوا) أي تدخلوا في الصباح (فتنظروا إليه) أي مربوطا ~~به (فذكرت قول سليمان رب هب لي ملكا لا ينبغي لأحد من بعدي) أي كنت أقدر ~~على ربطه في السارية ولكن تركته رعاية لسليمان عليه السلام (فرده الله ~~خاسئا) أي دفع الله ذلك الشيطان وطرده صاغرا مهينا (خ) عن أبي هريرة # • (أن الشيطان إذا سمع النداء بالصلاة) أي الآذان لها (ذهب حتى يكون مكان ~~الروحاء) بفتح الراء والمد بلدة على نحو ستة وثلاثين ميلا من المدينة وذلك ~~لئلا يسمع صوت المؤذن (م) عن PageV02P042 # أبي هريرة # • (أن الشيطان قد أيس) وفي رواية يئس (أن يعبده المصلون) أي من أن يعبده ~~المؤمنون وعبر عنهم بالمصلين لأن الصلاة هي الفارقة بين الكفر والإيمان ~~(ولكن في التحريش بينهم) متعلق بمقدار أي يسعى بينهم في التحريش بالخصومات ~~والشحناء والحروب والفتن ونحوها فهو لإيذائهم بالمرصاد فإن لم يمكنه الدخول ~~على الإنسان من طريق الشر دخل عليه من جهة الخير كما إذا رزق الإنسان قبول ~~الخلق عليه وسماع قوله وكثرة طاعاته فقد يجره الشيطان إلى التصنع والرياء ~~وهذه مزلة عظيمة للإقدام (حم م ت) عن جابر بن عبد الله # • (أن الشيطان حساس) بفتح الحاء المهملة والسين المهملة المشددة أي شديد ~~الحس والإدراك (لحاس) بالتشديد أي يلحس بلسانه ما يتركه الآكل على يده من ~~الطعام (فاحذروه على أنفسكم) أي خافوه عليها فاغسلوا أيديكم بعد فراغ الأكل ~~من أثر الطعام (من بات وفي يده ريح غمر) بالغين المعجمة والميم المفتوحتين ~~أي زهومة اللحم (فأصابه شيء) للبزار فأصابه خبل وفي رواية فأصابه لمم وهو ~~المس من الجنون وفي رواية أخرى فأصابه وضح وهو البرص (فلا يلومن إلا نفسه) ~~أي فإنا قد بينا له الأمر (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن الشيطان يجري من ابن آدم) أي فيه والمراد جنس أولاد آدم فيدخل فيه ~~الرجال والنساء (مجرى الدم) قال القاضي عياض هو على ظاهره وأن الله تعالى ~~جعل له قوة وقدرة على الجري في باطن الإنسان ms0654 في مجاري دمه وقيل هو على ~~الاستعارة لكثرة إغوائه ووسوسته فكأنه لا يفارق الإنسان كما لا يفارقه وقيل ~~أنه يلقى وسوسته في مسام لطيفة من البدن وتصل الوسوسة إلى القلب وسببه كما ~~في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم أتته صفية بنت حيي فلما رجعت انطلق ~~معها فمر به رجلان من الأنصار فدعاهما فقال إنما هي صفية قالا سبحان الله ~~فذكره (حم ق د) عن أنس (قد ده) عن صفية بنت حيي أم المؤمنين # • (أن الشيطان ليفرق منك يا عمر) أي ليفر ويهرب إذا رآك وذلك لما أعطيه ~~من الهيبة والجلال فكان الشيطان كثير الخوف منه (حم ت حب) عن بريدة # • (أن الصائم إذا أكل عنده) بالبناء للمفعول أي نهارا بحضرته (لم تزل ~~تصلي عليه الملائكة) أي تستغفر له (حتى يفرغ) أي الأكل (من طعامه) أي من ~~أكل الطعام عنده لأن حضور الطعام عنده يهيج شهوته للأكل فلما كف شهوته ~~امتثالاص لأمر الشارع استغفرت له الملائكة وسببه أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم دخل على عمارة بنت كعب الأنصارية فقدمت إليه طعاما فقال كلي فقالت أني ~~صائمة فذكره (حم ت هب) عن أم عمارة بضم العين المهملة بنت كعب الأنصارية ~~قال ت حسن صحيح # • (أن الصالحين) أي القائمين بحقوق الله وحقوق العباد (يشدد عليهم) أي ~~بحصول البلايا والمصائب وتعسر أمور الدنيا لأن أشد الناس بلاء الأنبياء ثم ~~الأمثل فالأمثل (وأنه) أي الشأن (لا يصيب مؤمنا نكبة) أي مصيبة (من شوكة ~~فما فوقها) أي من PageV02P043 # المصائب وفي نسخة فما فوق ذلك (إلا حطت عنه بها خطيئة) أي ذنب (ورفع بها ~~له درجة) أي منزلة عاليه في الجنة وفي رواية أخرى وكتب له بها حسنة (حم حب ~~ك هب عن عائشة وهو حديث صحيح # • (أن الصبحة) بضم الصاد المهملة وسكون الموحدة أي النوم حتى تطلع الشمس ~~(تمنع بعض الرزق) أي حصوله لما في حديث آخر أن ما بين طلوع الفجر وطلوع ~~الشمس ساعة تقسم فيها الأرزاق وليس من حضر القسمة كمن ms0655 غاب عنها فالمراد ~~أنها تمنع حصول بعض الرزق حقيقة أو أنها تمحق البركة منه فكأنه منع وفي ~~رواية بإسقاط بعض (حل) عن عثمان بن عفان وإسناده ضعيف # • (أن الصبر) أي الكامل المحبوب (عند الصدمة الأولى) عند ابتداء المصيبة ~~وشدتها وأما بعد فيهون الأمر شيئا فشيئا فيحصل له التسلي وأصل الصدم ضرب ~~الشيء الصلب بمثله فاستعير للمصيبة الواردة على القلب والتصبر حبس النفس ~~على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه وسببه عن ثابت البناني قال سمعت أنس بن ~~مالك يقول لامرأة م أهله تعرفين فلانة قالت نعم قال فإن النبي صلى الله ~~عليه وسلم مر بها وهي تبكي عند قبر فقال اتق الله واصبري فقالت إليك عني أي ~~تنح عني وابعد عني فإنك خلو من مصيبتي بكسر المعجمة وسكون اللام أي خال من ~~همي ولأبي يعلي يا عبد الله أنا الحوا الثكلا ولو كنت مصابا لعذرتني قال ~~أنس فجاوزا النبي صلى الله عليه وسلم ومضى فمر بها الفضل بن العباس فقال ما ~~قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت ما عرفته قال أنه لرسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فأخذها مثل الموت من شدة الكرب الذي أصابها لما عرفت أنه ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فجاءت على بابه فلم جد عليه بوابا فقالت يا ~~رسول الله ما عرفتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن الصبر فذكره (حم ق ع) ~~عن أنس رضي الله تعالى عنه # • (أن الصخرة العظيمة) بسكون الخاء المعجمة وتفتح أي الحجر العظيم ~~(لتلقي) بالبناء للمفعول (من شفير جهنم) بالشين المعجمة أي جانبها وحرفها ~~وشفير كل شيء حرفه (فتهوى بها) أي فيها كما في نسخة (سبعين عاماص) في نسخة ~~خريفا والخريف هو العام (ما تفضي إلى قرارها) بضم المثناة الفوقية أي ما ~~تصل إلى قعرها قال المناوي أراد به وصف عمقها بأنه لا يكاد يتناهى فالسبعين ~~للتكثير (ت) عن عتبة بضم العين المهملة فمثناة فوقية ساكنة (ابن غزوان) ~~بفتح الغين المعجمة والزاي المازني # • (أن الصداع) بالضم ms0656 أي وجع الرأس بعضه أو كله وهو مرض الأنبياء ~~(والمليلة) بوزن عظيمة وهي حرارة الحمى ووهجها وقيل هي الحمى التي تكون في ~~العظام (لا يزالان بالمؤمن) أي أو أحدهما (وأن ذنوبه) جملة حالية (مثل أحد) ~~بضمتين جبل معروف أي عظمه كما وكيفا وهو كناية عن كثرة ذنوبه (فما يدعانه) ~~أي يتركانه (وعليه من ذنوبه مثقال حبة من خردل) أي بل يكفر الله بهما أو ~~بأحدهما عنه كل ذنب وهذا أن صبر واحتسب قال المناوي والمراد الصغائر على ~~قياس ما مر (حم طب) عن أبي الدرجاء وضعفه المنذري وغيره # • (أن الصدق) أي الإخبار بما يطابق PageV02P044 # الواقع (يهدي) بفتح أوله أي يوصل صاحبه (إلى البر) بكسر الموحدة أصله ~~التوسع في فعل الخير وهو اسم جامع للخيرات كلها ويطلق على العمل الخالص ~~الدائم (وأن البر يهدي إلى الجنة) أي يوصل إليها قال تعالى أن الأبرار لفي ~~نعيم (وأن الرجل) يعني الإنسان (ليصدق) أي يلازم الأخبار بالواقع (حتى يكتب ~~عند الله صديقا) أي فيكرر الصدق ويداوم عليه حتى يستحق إطلاق اسم المبالغة ~~عليه ويعرف بذلك في العالم العلوي وعند أهل الأرض (وأن الكذب) أي الإخبار ~~بخلاف الواقع (يهدي إلى الفجور) أي يوصل إلى هتك ستر الديانة والميل إلى ~~الفساد والانبعاث في المعاصي (وأن الفجور يهدي إلى النار) أي يوصل إلى هتك ~~ستر الديانة والميل إلى الفساد والانبعاث في المعاصي (وأن الفجور يهدي إلى ~~النار) أي يوصل إلى ما يكون سببا لدخولها والفجور اسم جامع للشر كله (وأن ~~الرجل) يعني الإنسان (ليكذب) أي يكثر الكذب (حتى يكتب عند الله كذابا) ~~بالتشديد قال في الفتح المراد بالكتابة الحكم عليه بذلك وإظهاره للمخلوقين ~~من الملأ الأعلى وإلقاء ذلك في قلوب أهل الأرض وفي الحديث حث على قصد الصدق ~~والاعتناء به فإنه إذ اعتنى به كثر منه فعرف به وعلى التحذير من الكذب ~~والتساهل فإنه إذا تساهل فيه كثر منه فعرف به (ق) عن ابن مسعود # • (أن الصدقة) أي فرضها ونفلها (لا تزيد المال) أي الذي تخرج منه ms0657 (إلا ~~كثرة) أي بأن يبارك للمتصدق في ماله ويدفع عنه العوارض أو يضاعف الله له ~~الثواب إلى أضعاف كثيرة (عد) عن ابن عمر ابن الخطاب وإسناده ضعيف # • (أن الصدقة على ذي قرابة) أي صاحب قرابة للمتصدق وإن بعدت وإن وجبت ~~نفقته (يضعف) لفظ رواية الطبراني يضاعف (أجرها مرتين) لأنها صدقة وصلة ولكل ~~منهما أجر يخصه (طب) عن أبي أمامة وهو حديث ضعيف # • (أن الصدقة لتطفئ غضب الرب) أي سخطه على من عصاه وإعراضه ومعاقبته له ~~(وتدفع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين بأن يموت مصرا على ذنب أو قانطا ~~من الرحمة أو بنحو هدم (ت حب) عن أنس وإسناده ضعيف # • (أن الصدقة) أي المفروضة (لا تنبغي) أي لا تحل (لآل محمد) أي لمحمد ~~وآله وهم مؤمنوا بني هاشم وبني المطلب ثم بين علة التحريم بقوله (إنما هي ~~أوساخ الناس) أي أدناسهم لأنها تطهير لأموالهم ونفوسهم كما قال تعالى خذ من ~~أموالهم صدقة تطهرهم وتزكيهم بها فهي كغسالة الأوساخ فلذلك حرمت عليهم ~~وسببه كما يؤخذ من صحيح مسلم أن عبد المطلب والفضل بن العباس قد سألا العمل ~~على الصدقة بنصب عامل أي منهم فقال صلى الله عليه وسلم أن الصدقة فذكره (حم ~~م) عن عبد المطلب بن ربيعة # • (أن الصدقة لتطفئ عن أهلها) أي عن المتصدقين بها لوجه الله خالصا (حر ~~القبور) أي عذابها وكربها (وإنما يستظل المؤمن يوم القيامة في ظل صدقته) أي ~~بأن تجسم وتجعل كالسحابة على رأسه تقيه حر الشمس حين تدنو من الرؤوس (طب) ~~عن عقبة بن عامر # • (أن الصدقة يبتغى بها وجه الله تعالى) بالبناء للمجهول أي يراد ~~بإعطائها ما يتقرب به إليه من سد خلة PageV02P045 # مسكين أو صلة رحم أو غير ذلك (والهدية يبتغي بها وجه الرسول) أي النبي ~~صلى الله عليه وسلم (وقضاء الحاجة) أي التي قدم الوفد لأجلها وسببه عن عبد ~~الرحمن بن علقمة قال قدم وفد ثقيف على رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعهم ~~هدية فقال ما هذه قالوا صدقة فذكره ms0658 فقالوا بل هدية فقبلها (طب) عن عبد ~~الرحمن بن علقمة # • (أن الصدقة) أي المفروضة وهي الزكاة (لا تحل لنا) أي أهل البيت لأنها ~~أوساخ الناس فلا تناسب أهل المرتبة العلية (وأن موالي القوم منهم) أي حكم ~~عتقائهم حكمهم في حرمة الزكاة عليهم واحترامهم وإكرامهم وسببه عن أبي رافع ~~أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا من بني مخزوم على الصدقة فقال ~~لأبي رافع اصحبني كيما تصيب منها فقال لا حتى آتي رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فاسأله فانطلق إلى النبي صلى الله عليه وسلم فسأله فقال أن الصدقة ~~فذكره وأبو رافع مولى النبي صلى الله عليه وسلم (ت ن ك) عن أبي رافع مولى ~~المصطفى قال الحاكم على شرطهما وأقروه # • (أن الصعيد) أي التراب (الطيب) أي الطاهر ولابد أن يكون خالصا (طهور) ~~بفتح الطاء المهملة أي مطهر (ما لم تجد الماء ولو إلى عشر حجج) أي سنين أي ~~يباح لك أن تفعل التيمم مدة عدم وجدان الماء وإن طال الزمن (فإذا وجدت ~~الماء) أي مع عدم المانع من استعماله (فامسه بشرتك) بكسر الميم وتشديد ~~السين أي أوصله إليها واستعمله في الوضوء والغسل وذا قاله لرجل كان يبعد عن ~~الماء ومعه أهله فيجنب فلا يجد ماء (حم د ت) عن أبي ذر قال ت حسن صحيح # • (أن الصفا) بالقصر أي الحجر الأملس (الزلال) بتشديد اللام الأولى مع ~~فتح الزاي وكسرها يقال أرض مزلة أي تزل فيها الأقدام (الذي لا تثبت عليه ~~أقدام العلماء الطمع) وهذا كناية عما يزلقهم ويمنعهم الثبات على الاستقامة ~~فالعلماء أحق الخلق بترك الطمع وبالزهد في الدنيا لأن الخلق يتبعونهم ~~ويقتدون بهم (ابن المبارك وابن قانع عن سهيل) بن حسان (مرسلا) وهو حديث ضعيف # • (أن الصلاة والصيام) أي الفرض والنفل (والذكر) أي من تلاوة وتسبيح ~~وتكبير وتهليل وتحميد قال العلقمي كل ذلك في أيام الجهاد (يضاعف على النفقة ~~في سبيل الله تعالى) أي يضاعف ثواب كل منهما على ثواب النفقة في جهاد أعداء ~~الله لإعلاء ms0659 كلمة الله (بسبعمائة ضعف) قال المناوي أي إلى سبعمائة ضعف على ~~حسب ما اقترن به من الإخلاص في النية والخشوع وغير ذلك (دك) عن معاذ بن أنس ~~وهو حديث صحيح # • (أن الصلاة قربان المؤمن) قال المناوي أي يتقرب بها إلى الله ليعود بها ~~وصل ما انقطع وكشف ما انحجب ولا يعارض عموم قوله هنا المؤمن قوله في حديث ~~كل تقي لأن مراده أنها قربان للناقص والكامل وهي للكامل أعظم لأنه يتسع له ~~فيها من ميادين الأبرار ويشرق له من شوارق الأنوار مالا يحصل لغيره ولذلك ~~رؤى الجنيد في المنام فقيل له ما فعل الله بك فقال طاحت تلك الإشارات وغابت ~~تلك العبارات وفنيت تلك العلوم وبليت تلك الرسوم وما نفعنا إلا PageV02P046 # ركعات كنا نركعها عند السحر (عد) عن أنس وإسناده ضعيف # • (أن الضاحك في الصلاة والملتفت) أي فيها يمنة أو يسرة بعنقه (والمفقع ~~أصابعه بمنزلة واحدة) أي حكما وجزاء فالثلاثة مكروهة عند الشافعي ولا تبطل ~~بها الصلاة أي مع القلة وقد غلبه الضحك (حم طب هق) عن معاذ بن أنس بإسناد ضعيف # • (أن الطير) أي بجميع أنواعها (إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح (سبحت ~~ربها) أي نزهته عن النقائص قال تعالى وإن من شيء إلا يسبح بحمده (وسألته ~~قوت يومها) أي طلبت منه تيسير حصول ما يقوم بها من الأكل والشرب في ذلك ~~اليوم فإذا كان هذا شأن الطير فالآدمي أولى بذلك (خط) عن علي وإسناده ضعيف # • (أن الظلم ظلمات يوم القيامة) أي حقيقة بحيث لا يهتدي صاحبه بسبب ظلمه ~~في الدنيا إلى المشي أو مجازا عما يناله فيها من الكرب والشدة قال العلقمي ~~قال ابن الجوزي الظلم يشتمل على معصيتين أخذ حق الغير بغير حق ومبارزة الرب ~~بالمخالفة والمعصية فيه أشد من غيرها لأنه لا يقع غالبا إلا بالضعيف الذي ~~لا يقدر على الانتصار وإنما ينشأ الظلم من ظلمة القلب لأنه لو استنار بنور ~~الهدى لاعتبر فإذا سعى المتقون بنورهم الذي حصل لهم بسبب التقوى التقت ~~ظلمات الظلم حيث ms0660 لا يغني عنه ظلمه شيئا (ق) عن عمير بن عمر بن الخطاب # • (أن العار) أي ما يتعير به الإنسان من القبائح التي فعلها في الدنيا ~~كغادر ينصب له لواء غدر عند استه والغال من الغنيمة نحو بقرة يأتي وهو حامل ~~لها وغير ذلك مما هو أعظم (ليلزم المرء يوم القيامة حتى يقول يا رب لإرسالك ~~بي النار أيسر علي مما ألقي) أي من الفضيحة والخزي (وأنه ليعلم ما فيها من ~~شدة العذاب) لكنه يرى أن ما هو فيه أشد (ك) عن جابر قال المناوي صححه ~~الحاكم ورد عليه بأنه ضعيف # • (أن العبد) أي الإنسان (ليتكلم) قال العلقمي كذا للأكثر وفي رواية أبي ~~ذر يتكلم بحذف اللام (بالكلمة) أي الكلام المشتمل على ما يعم الخير والشر ~~سواء طال أم قصر كما يقال كلمة الشهادة (من رضوان الله) حال من الكلمة أي ~~من كلام فيه رضى الله كشفاعة ودفع مظلمة (لا يلقي) بضم المثناة التحتية ~~وسكون اللام وكسر القاف (لها بالا) أي لا يتأملها ولا يعتد بها وفي لفظ ~~رواه أصحاب السنن أن أحدكم ليتكلم بالكلمة من رضوان الله ما يظن أن تبلغ ما ~~بلغت يكتب الله له بها رضوانه إلى يوم القيامة وقال في السخط مثل ذلك ~~(يرفعه الله بها درجات) مستأنف جواب عن كلام مقدر كأنه قيل ماذا يستحق ~~المتكلم بها (وأن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله) أي مما يوجب عقابه (لا ~~يلقى لها بالا) بضبط ما قبله (يهوي بها في جهنم) بفتح أوله وسكون الهاء ~~وكسر الواو أي ينزل فيها ساقطا قال تعالى وتحسبونه هينا وهو عند الله عظيم ~~(حم خ) عن أبي هريرة # • (أن العبد ليتكلم بالكلمة ما يتبن فيها) قال المناوي بمثناة تحتية ~~مضمومة فمثناة فوقية مفتوحة فموحدة تحتية مشددة مكسورة فنون كذا ضبطه ~~الزمخشري قال وتبن دقق النظر من التبانة PageV02P047 # وهي الفطنة والمراد التعمق والإغماض في الجدل انتهى لكن الذي في أصول ~~كثيرة من الصحيحين ما يتبين (يزل بها في النار) بفتح أوله وكسر الزاي ms0661 أي ~~يسقط فيها (ابعد ما بين المشرق والمغرب) يعني أبعد من المسافة بينهما ~~والقصد الحث على قلة الكلام وتأمل ما يراد النطق به (حم ق) عن أبي هريرة # • (أن العقد إذا قام يصلي أتى) بالبناء للمفعول أي جاءه الملك (بذنوبه ~~كلها) قال المناوي فيه شمول للبكائر (فوضعت على رأسه وعاتقيه) تثنية عاتق ~~وهو ما بين المنكب والعنق (فكلما ركع أو سجد تساقطت عنه) حتى لا يبقى عليه ~~ذنب وهذا في صلاة متوفرة الشروط والأركان والخشوع وجميع الآداب كما يؤذن به ~~لفظ العبد والقيام (طب حل هق) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (أن العبد) أي الرقيق ذكرا كان أو أنثى (إذا نصح لسيده) أي قام بمصالحه ~~وامتثل أمره وتجنب نهيه وأصلح خلله واللام زائدة للمبالغة (وأحسن عبادة ~~ربه) أي بأن أقامها بشروطها وواجباتها وكذا مندوباتها التي لا تفوت حق سيده ~~(كان له أجره مرتين) أي لقيامه بالحقين وانكساره بالرق مالك (حم ق د) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (أن العبد) أي الإنسان (ليذنب الذنب فيدخل به الجنة) أي بسبب (يكون نصب ~~عينيه تائبا فارا حتى يدخل به الجنة) بيان لسبب الدخول لأنه كلما ذكره حصل ~~له الحياء والخجل من ربه فيحمله ذلك على التوبة والاستغفار بتضرع وانكسار ~~(ابن المبارك) في الزهد عن الحسن البصري مرسلا # • (أن العبد إذا كان همه الآخرة) الهم العزم أي ما يقربه إليها (كف الله ~~تعالى عليه ضيعته) أي يجمع الله تعالى عليه معيشته ويضمها إليه والضيعة ما ~~يكون منه معاش الرجل كالصنعة والتجارة والزراعة (وجعل غناه في قلبه) أي ~~أسكنه فيه (فلا يصبح إلا غنيا ولا يمسي إلا غنيا) أي بالله لأن من جعل غناه ~~في قلبه صارت همته الآخرة (وإذا كان همه الدنيا أفشى الله سبحانه عليه ~~ضيعته) أي كثر عليه معايشه ليشغله عن الآخرة (وجعل فقره بين عينيه فلا يمسي ~~إلا فقيرا ولا يصبح إلا فقيرا) لأن حاجة الراغب فيها لا تنقضي ومن كانت ~~الدنيا نصب عينيه صار الفقر بين عينيه ms0662 والصباح والمساء كناية عن الدوام ~~والاستمرار (حم) في كتاب (الزهد عن الحسن) البصري مرسلا # • (أن العبد إذا صلى) أي فرضا أو نفلا (في العلانيه) أي حيث يراه الناس ~~فأحسن) الصلاة بأن أتى بما يطلب فيها ولم يراء بها (وصلى في السر) أي حيث ~~(لا يراه أحد (فأحسن) الصلاة بأن أتى بأركانها وشروطها ومستحباتها من خشوع ~~أو نحوه وكان واقفا عند حدود الله ممتثلا أو أمره متجنبا لمناهيه (قال الله ~~تعالى هذا عبدي حقا) مصدر مؤكد أي يثنى عليه بذلك وينشر ثناءه بين الملائكة ~~فيحبونه ثم تقع محبته في قلوب أهل الأرض فهذا هو العبد الذي يوصف بأنه قائم ~~على قدم الطاعة فهو العبد حقا (ه) عن أبي هريرة # • (أن العبد ليؤجر في نفقته كلها) أي فيما ينفقه على نفسه PageV02P048 # وممونه ونحو ذلك (إلا في البناء) قال العلقمي هو محمول على البناء الذي ~~لا يحتاج إليه أو على المزخرف ونحوه أما بيت يكنه من الحر والبرد والمطر ~~والسارق أو على جهة قربة كالرباط والمسجد ونحو ذلك فهو مطلوب مرغب فيه (ه) ~~عن خباب بن الأرت بمثناة فوقية # • (أن العبد ليتصدق بالكسرة) أي من الخبز ابتغاء وجه الله (تربو) أي تزيد ~~(عند الله حتى تكون مثل أحد) بضمتين جبل معروف قال المناوي والمراد كثرة ~~ثوابها لا أنها تكون كالجبل حقيقة انتهى ومقصود الحديث الحث على الصدقة ولو ~~بالشيء اليسير (طب) عن أبي برزة وهو حديث ضعيف # • (أن العبد) أي الإنسان (إذا لعن شيئا) آدميا أو غيره من بهيمة وطير ~~ووحش وبرغوث وغير ذلك (صعدت) بفتح الصاد وكسر العين المهملتين (اللعنة إلى ~~السماء) لتدخلها (فتغلق أبواب السماء دونها) لأن أبوابها لا تفتح إلا للعمل ~~الصالح قال تعالى إليه يصعد الكلم الطيب (ثم تهبط إلى الأرض فتغلق أبوابها ~~دونها) أي تنزل اللعنة إلى الأرض لتصل إلى سجين فتغلق أبواب الأرض دونها أي ~~تمنع من النزول (ثم تأخذ يمينا وشمالا) أي تتحير لا تدري أين تذهب (فإذا لم ~~تجد مساغا) أي مسلكا وسبيلا تنتهي منه ms0663 إلى مكان تستقر فيه (رجعت إلى الذي ~~لعن) بالبناء للمفعول (فإن كان لذلك أهلا) أي يستحقها وقعت عليه فكان ~~مطرودا مبعودا (وإلا) بأن لم يكن لها أهلا (رجعت إلى قائلها) بإذن ربها لأن ~~اللعن حكم بإبعاد الملعون عن رحمة الله وذلك غيب لا يطلع عليه غير الله ~~ويطلع عليه رسوله إن شاء ولأن من طرد عن رحمة الله من هو من أهلها فهو ~~بالطرد أحق والدليل على أنها لا ترجع إلا بإذن الله ما رواه الإمام أحمد ~~بسند جيد عن ابن مسعود قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أن ~~اللعنة إذا وجهت إلى من وجهت إليه فإن أصابت عليه سبيله أو وجدت فيه مسلكا ~~أي وقعت عليه وإلا قالت يا رب وجهت إلى فلان فلم أجد فيه مسلكا ولم أجد ~~عليه سبيلا فيقال ارجعي من حيث جئت يعني إلى قائلها (د) عن أبي الدرداء ~~وإسناده جيد # • (أن العبد إذا أخطأ خطيئة) أي أذنب ذنبا كما في رواية (نكتت) بضم النون ~~وكسر الكاف ومثناة فوقية (في قلبه نكتة سوداء) أي أثر قليل كالنقطة في صقيل ~~كالمرآة والسيف ونحوهما (فإن هو نزع) أي اقلع عن ذلك الذنب وتركه (واستغفر ~~وتاب) أي توبة نصوحا بشروطها (صقل قلبه) بالبناء للمفعول أي محا الله تلك ~~النكتة عن قلبه فينجلي (وإن عاد) إلى ما اقترفه (زيد فيها) نكتة أخرى وهكذا ~~(حتى تعلو على قلبه) أي تغطيه وتغمره وتستر سائره ويصير كله ظلمة فلا يعي ~~خيرا ولا يبصر رشدا ولا يثبت فيه صلاح (وهو) أي ما يعلو على القلب من ~~الظلمة (الران) قال المناوي أي الطبع وقال العلقمي هو شيء يعلو على القلب ~~كالغشاء الرقيق حتى يسود ويظلم (الذي ذكر الله) أي في كتابه بقوله (كلا بل ~~ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) أي غلب PageV02P049 # واستولى عليها ما اكتسبوه من الذنوب حتى صارت سوداء مظلمة وغالب اسوداد ~~القلب من أكل الحرام فإن أكل الحلال ينور القلب ويصلحه وأكل الحرام يفسده ~~ويقسيه ويظلمه (حم ت ms0664 ن ه حب ك هب) عن أبي هريرة وأسانيده صحيحة # • (أن العبد) أي المؤمن (ليعمل الذنب فإذا ذكره أحزنه) أي حصل له الحزن ~~فأسف وندم على ما وقع (وإذا نظر الله إليه قد أحزنه) أي نظر إليه كائنا على ~~هذه الحالة (غفر له ما صنع) من الذنب (قبل أن يأخذ في كفارته بلا صلاة ولا ~~صيام) يحتمل أن المراد أن التوبة تكفر الذنوب من غير توقف على صلاة أو صيام ~~أو استغفار قال المناوي قال ابن مسعود ويراجع من أغفل ممن خاف ذنوبه ~~واستحقر عمله (حل) وابن عساكر عن أبي هريرة # • (أن العبد) أي الإنسان (إذا وضع في قبره وتولى عنه أصحابه) أن المشيعون ~~له زاد مسلم إذا انصرفوا (حتى أنه) بكسر الهمزة ليسمع قرع نعالهم قال ~~المناوي أي صوتها عند الدوس لو كان حيا فإنه قبل أن يقعده الملك لا حس فيه ~~(أناه ملكان) بفتح اللام زاد ابن حبان أسودان أزرقان ويقال لأحدهما المنكر ~~والآخر النكير وفي رواية لابن حبان يقال لهما منكر ونكير وسميا بذلك لأن ~~خلقهما لا يشبه خلق آدمي ولا غيره زاد الطبراني في الأوسط أعينهما مثل قدور ~~النحاس وأنيابهما مثل صياصي البقر وأصواتهما مثل الرعد ونحوه لعبد الرزاق ~~في مرسل عمرو بن دينار وزاد يحفران الأرض بأنيابهما ويطآن في أشعارهما ~~معهما مرزبة لو اجتمع عليها أهل منى لم يقلوها (فيقعدانه) قال المناوي ~~حقيقة بأن يوسع المحد حتى يقعد فيه أو مجازا عن الإيقاظ والتنبيه بإعادة ~~الروح إليه (فيقولان له) أي يقول أحدهما مع حضور الآخر (ما كنت تقول في هذا ~~الرجل) أي الحاضر ذهنا (لمحمد) أي في محمد عبر به لا بنحو هذا النبي ~~امتحانا للمسئول لئلا يتلقن منه (فأما المؤمن) أي الذي ختم له بالإيمان ~~(فيقول) أي بعزم وجزم بلا توقف (أشهد أنه عبد الله ورسوله) إلى كافة ~~الثقلين (فيقال) قال المناوي أي فيقول له الملكان أو غيرهما (أنظر إلى ~~مقعدك من النار قد أبدلك الله به مقعدا من الجنة فيراهما جميعا) قال ~~العلقمي ms0665 في رواية أبي داود فيقال له هذا بيتك كان في النار ولكن الله عز ~~وجل عصمك ورحمك فأبدلك الله به بيتا في الجنة (ويفسح له في قبره) أي يوسع ~~له فيه (سبعون ذراعا) قال العلقمي زاد ابن حبان في سبعين وقال المناوي أي ~~توسعة عظيمة جدا فالسبعين للتكثير لا للتحديد (ويملأ) بالبناء للمفعول ~~(عليه خضرا) بفتح الخاء وكسر الضاد المعمتين أي ريحانا ونحوه (إلى يوم ~~يبعثون) أي يستمر ذلك إلى يوم بعث الموتى من قبورهم (وأما الكافر) أي ~~المعلن بكفره (أو المنافق) قال المناوي شك من الراوي وأو بمعنى الواو ~~والمنافق هو الذي أظهر الإسلام وأخفى الكفر (فيقال له ما كنت تتمول في هذا ~~الرجل فيقول لا أدري كنت أقول ما يقول الناس فيقال له) أي يقول له الملكان ~~أو غيرهما (لادريت) بفتح الدال (ولا تليت) بمثناة مفتوحة بعدها لام مفتوحة PageV02P050 # وتحتانية ساكنة من الدراية والتلاوة أي لا فهمت ولا قرأت القرآن أو ~~المعنى لا دريت ولا انبعت من يدري (ثم يضرب) بالبناء للمفعول أي يضربه ~~الملكان الفتانان (بمطراق من حديد) أي مرزبة متخذة منه وتقدم أنه لو اجتمع ~~عليها أهل منى لم يقلوها (ضربة بين أذنيه فيصيح صيحة يسمعها من يليه) أي من ~~جميع الجهات (غير الثقلين) أي يسمعها خلق الله كلهم ما عدا الجن والإنس ~~فإنهما لا يسمعانها لأنهما لو سمعاها لأعرضا عن المعاش والدفن (ويضيق عليه ~~قبره حتى تختلف أضلاعه) أي من شدة التضييق وفي الحديث إثبات سؤال القبر ~~وأنه واقع على كل أحد إلا من استثنى قال العلقمي والذين لا يسألون جماعة ~~الأول الشهيد الثاني المرابط الثالث المطعون وكذا من مات في زمن الطاعون ~~بغير طعن إذا كان صابرا محتسبا الرابع الأطفال لأن السؤال يختص بمن يكون ~~مكلفا الخامس الميت يوم الجمعة أو ليلتها السادس القارئ كل ليلة تبارك الذي ~~بيده الملك وبعضهم يضم إليها السجدة السابع من قرأ في مرضه الذي يموت فيه ~~قل هو الله أحد وقال الزيادي السؤال في القبر عاتم لكل مكلف ms0666 ولو شهيدا إلا ~~شهيد المعركة ويحمل القول بعدم سؤال الشهداء ونحوهم ممن ورد الخبر بأنهم لا ~~يسئلون على عدم الفتنة في القبر والقبر جرى على الغالب فلا فرق بين المقبور ~~وغيره فيشمل الغريق والحريق وإن سحق وذرى في الريح ومن أكلته السباع ~~والسؤال من خصائص هذه الأمة على الأرجح وقال ابن القيم الذي يظهران كل نبي ~~مع أمته كذلك فتعذب كفارهم في قبورهم بعد سؤالهم وإقامة الحجة عليهم أي فلا ~~يكون من خصائصها وقد علمت أن الراجح ما تقدم وسببه أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم دخل نخلا لبني النجار فسمع صوتا ففزع فقال من أصحاب هذه القبور فقالوا ~~يا رسول الله ناس ماتوا في الجاهلية فقال نعوذ بالله من عذاب القبر ومن ~~فتنة الدجال قالوا وما ذاك يا رسول الله قال أن العبد فذكره (حم دق ن) عن ~~أنس بن مالك # • (أن العبد) أي الإنسان المؤمن ذا البصيرة (أخذ عن الله أدبا حسنا إذا ~~وسع عليه وسع) أي ينبغي ل إذا وسع الله عليه رزقه أن يوسع على نفسه وعلى ~~عياله (وإذا أمسك عليه أمسك) أي وإذا ضيق الله عليه رزقه ينبغي له أن ينفق ~~بقدر ما رزقه الله من غير ضجر ولا قلق ويعلم أن مشيئة الله في بسط الرزق ~~وضيقه لحكمة ومصلحة (حل) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف # • (أن العجب) بضم فسكون وهو نظر الإنسان إلى نفسه بعين الاستحسان وإلى ~~غيره بعين الاحتقار (ليحبط) بلام التوكيد وضم المثناة التحتية (عمل سبعين ~~سنة) أي يفسد عمل مدة طويلة جدا بمعنى أنه لا ثواب له في عمله فالسبعين ~~للتكثير لا للتحديد (فر) عن الحسين بن علي وهو حديث ضعيف # • (أن العرافة حق) أي عملها حق ليس بباطل لأن فيها مصلحة للناس ورفقا بهم ~~في أحوالهم وأمورهم لكثرة احتياجهم إليه والعرافة تدبير أمور القوم والقيام ~~بسياستهم (ولابد للناس من العرفا) أي ليتغرف الأعظم من العرفاء حال الناس ~~(ولكن العرفاء PageV02P051 # في النار) أي عاملون بما يصيرهم إليها وهذا قاله ms0667 تحذيرا من التعرض ~~للرياسة والحرص عليها لما في ذلك من الفتنة وأنه إذا لم يقم بحقها أثم ~~واستحق العقوبة العاجلة والآجلة (د) ن رجل من الصحابة وهو حديث ضعيف # • (أن العرق) بالتحريك وهو رشح البدن (يوم القيامة) أي في الموقف (ليذهب ~~في الأرض سبعين باعا) أي ينزل فيها لكثرته نزولا كثيرا جدا (وأنه ليبلغ إلى ~~أفواه الناس) أي يصل إليها فيصير كاللجام (أو إلى آذانهم) أي بأن يغطي ~~الأفواه ويعلو على ذلك لأن الأذن أعلى من الفم فيكون الناس على قدر أعمالهم ~~في العرق كما في رواية فمنهم من يلجمه ومنهم مني زيد على ذلك قال النووي ~~قال القاضي يحتمل أن المراد عرق نفسه وغيره ويحتمل عرق نفسه خاصة وسبب كثرة ~~العرق تراكم الأهوال ودنو الشمس من الرؤوس (م) عن أبي هريرة # • (أن العين) أي عين العائن من إنس أو جن (لتولع بالرجل) أي للتكامل في ~~الرجولية فالمرأة ومن في سن الطفولية أولى (بإذن الله تعالى) أي بإرادته ~~وقدرته (حتى يصعد حالقا) أي جبلا عاليا (ثم يتردى منه) أي يسقط لأن العائن ~~إذا تكيفت نفسه بكيفية رديئة انبعثت من عينه قوة سمية تتصل بالمعيون فيحصل ~~له من الضرر كمن سقط من فوق جبل عال (حم ع) عن أبي ذر بإسناد رجاله ثقات # • (أن الغادر) أي الخائن لإنسان عاهده أو أمنه (ينصب له لواء يوم ~~القيامة) أي علم خلفه تشهيرا له بالغدر وتفضيحا على رؤوس الأشهاد وفي رواية ~~يرفع بدل ينصب وهما بمعنى لأن الغرض إظهار ذلك قال ابن أبي حمزة ظاهر ~~الحديث أن لكل غدرة لواء فعلى هذا يكون للشخص الواحد عدة ألوية بعدد غدراته ~~(فيتمال) أي ينادى عليه يومئذ (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (هذه غدرة فلان ابن ~~فلان) أي هذه الهيئة الحاصلة له مجازاة غدرته والحكمة في نصب اللواء أن ~~العقوبة غالبا بضد الذنب فكلما كان الغدر من الأمور الخفية ناسب أن تكون ~~عقوبته بالشهرة ونصب اللواء أشهر الأشياء عند العرب مالك (ق د ت) عن ابن عمر # • (أن ms0668 الغسل يوم الجمعة) أي بنيتها إلا جلها (ليسل الخطايا) بفتح المثناة ~~التحتية وضم السين المهملة أي يخرج ذنوب المغتسل لها (من أصول الشعر ~~استلالا) أي يخرجها من منابتها خروجا وأكد بالمصدر إشارة إلى أنه يستأصلها ~~(طب) عن أبي أمامة بإسناد صحيح # • (أن الغضب من الشيطان) أي هو المحرك له الباعث عليه بإلقاء الوسوسة في ~~قلب الآدمي ليغريه (وأن الشيطان) أي إبليس (خلق من النار) بالبناء للمفعول ~~أي خلقه الله من النار لأنه من الجان الذين قال الله فيهم وخلق الجان من ~~مارج من نار وكانوا سكان الأرض قبل آدم عليه السلام وكان إبليس أعبدهم فلما ~~عصى الله تعالى بترك السجود لآدم جعله الله شيطانا (وإنما تطفئ النار ~~بالماء فإذا غضب أحدكم فليتوضأ) أي وضوءه للصلاة وإن كان على وضوء وروى في ~~غير هذا الحديث الأمر بالاغتسال مكان الوضوء فيحمل الأمر بالاغتسال على ~~الحالة الشديدة التي يكون الغضب فيها أقوى PageV02P052 # وأغلب من الحالة التي أمر فيها بالوضوء (حم د) عن عطية السعدي # • (أن الفتنة) قال المناوي أي البدع والضلالات والفرقة الزائغة (تجيء ~~فتنسف العباد نسفا) أي تهلكهم وتبيدهم واستعمال النسف في ذلك مجاز (وينحو ~~العالم منها بعلمه) أي العالم بالعلم الشرعي العامل به ينجو من تلك الفتن ~~لمعرفته الطريق إلى توقي الشبهات وتجنب الهوى والبدع (حل) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (أن الفحش) بالضم هو ما قبح فعله شرعا (والتفحش) أي تكلف اتخاذ الفحش ~~(ليسا من الإسلام في شيء) أي فاعل كل منهما ليس من أكمل أهل الإيمان (وأن ~~أحسن الناس إسلاما أحسنهم خلقا) بضمتين أي من اتصف بحسن الخلق فهو من أكمل ~~الناس إيمانا لأن حسن الخلق شعار الدين (حم ع طب) عن جابر بن سمرة وإسناده صحيح # • (أن الفخذ عورة) أي من العورة سواء كان من ذكر أو أنثى من حر أو قن ~~فيجب ستر ما بين السرة والركبة في حق الذكر والأمة في الصلاة وأما الحرة ~~فيجب عليها ستر جميع بدنها ما عدا الوجه والكفين في الصلاة ومطلقا ms0669 خارجها ~~وكذا الأمة والرجل عورة كل منهما جميع بدنه بالنسبة للأجانب في حق الأنثى ~~والأجنبيات في حق الذكر وأما في الخلوة فعورة الأنثى ولو أمة ما بين السرة ~~والركبة وعورة الذكر السوءتان (ك) عن جرهد بفتح الجيم والراء والهاء بعدهما ~~ساكنة وهذا قاله وقد أبصر فخذ جرهد مكشوفة وهو حديث صحيح # • (أن القاضي العدل) أي الذي يحكم بالحق (ليجاء به يوم القيامة) أي ~~للحساب (فيلقى من شدة الحساب ما) أي أمرا عظيما (يتمنى أن لا يكون قضى بين ~~اثنين في تمرة قط) أي فيما مضى من عمره فهي ظرف لما مضى من الزمان وفيها ~~لغات أشهرها فتح القاف وضم الطاء المشددة وإذا كان هذا في القاضي العدل وفي ~~الشيء اليسير فما بالك بغير العدل والشيء الكثير وكون قط ظرفا هو ما في ~~كثير من النسخ وظاهر ما في النسخة التي شرح عليها المناوي أنها رمز ~~للدارقطني فإن فيها قط والشيرازي بواو العطف (الشيرازي في الألقاب عن ~~عائشة) وإسناده ضعيف # • (أن القبر أول منازل الآخرة فإن نجا منه) أي نجا الميت من عذابه (فما ~~بعده) أي من أهوال الحشر والنشر وغيرهما (أيسر منه) أي أهون (وإن لم ينج ~~منه) أي من عذابه (فما بعده أشد منه) فما يحصل للميت في القبر عنوان ما ~~سيصير إليه (ت ك) عن عثمان بن عفان قال العلقمي والحديث قال في الكبير رواه ~~الترمذي وقال حسن غريب وقال الدميري رواه الحاكم وقال صحيح الإسناد # • (أن القلوب) أي قلوب بني آدم (بين إصبعين من أصابع الله يقلبها) أي ~~يصرفها إلى ما يريد بالعبد وهذا لحديث من جملة ما تنزه السلف عن تأويله ~~كأحاديث السمع والبصر واليد من غير تشبيه بل نعتقدها صفات الله تعالى لا ~~كيفية لها ونقول الله اعلم بمراد رسوله بذلك (حم ت ك) عن أنس بن مالك ~~ورجاله رجال الصحيح # • (أن الكافر ليسحب لسانه) بالبناء للفاعل أي يجره (يوم القيامة وراءه ~~الفرسخ والفرسخين يتوطأه الناس) أي أهل الموقف فيكون ذلك من العذاب قبل PageV02P053 # دخوله ms0670 النار والفرسخ ثلاثة أميال والميل أربعة آلاف خطوة (حم ت) عن ابن ~~عمر ابن الخطاب وإسناده ضعيف، (أن الكافر ليعظم) بفتح المثناة التحتية وضم ~~المعجمة أي تكبر جثته جدا (حتى أن ضرسه لا عظم من أحد) حتى يصير كل ضرس من ~~أضراسه أعظم من جبل أحد (وفصيلة جسده على ضرسه كفضيلة جسد أحدكم على ضرسه) ~~أي نسبة جسد الكافر على ضرسه كنسبه زيادة جسد أحدكم على ضرسه وأمر الآخرة ~~وراء طور العقل فنؤمن بذلك ولا نبحث عنه (ه) عن أبي سعيد الخدري # • (أن التي توثر المال غير أهله عليها نصف عذاب الأمة) يعني أن المرأة ~~إذا أتت بولد من زنا ونسبته إلى زوجاه ليلحق به ويرثه عليها عذاب عظيم لا ~~يوصف قدره فليس المراد النصف حقيقة (عب) عن ثوبان مولى المصطفى # • (أن الذي أنزل الداء) أي المرض وهو الله سبحانه وتعالى (أنزل الشفاء) ~~أي ما يستشفى به من الأدوية فيندب التداوي لأنه ما من داء إلا وله دواء فإن ~~تركه توكلا على الله فهو فضيلة ولكن التداوي مع التوكل أفضل (ك) عن أبي هريرة # • (أن الذي يتخطى رقاب الناس يوم الجمعة ويفرق بين اثنين) يحتمل أن ~~المراد يفرق بالجلوس بينهما (بعد خروج الإمام) أي من مكانه ليصعد المنبر ~~للخطبة (كالجار قصبه) بضم القاف وسكون الصاد المهملة أي أمعاءه أي مصارينه ~~(في النار) أي له في الآخرة عذاب شديد مثل عذاب من يجر أمعاءه في النار ~~بمعنى أنه يستحق ذلك قال المناوي فيحرم تخطي الرقاب والتفريق انتهى واعتمد ~~الرملي في تخطي الرقاب أنه مكروه ووافقه الخطيب الشربيني فقال يكره تخطي ~~الرقاب إلا لإمام أو رجل صالح يتبرك به ولا يتأذى الناس بتخطيه والحق بعضهم ~~بالرجل العظيم ولو في الدنيا قال لأن الناس يتسامحون بتخطيه ولا يتأذون به ~~أو واجد فرجة لا يصيبها إلا بتخطي واحد أو اثنين أو أكثر ولم يرج سدها فلا ~~يكره له وإن وجد غيرها لتقصير القوم بإخلائها لكن يسن له إن وجد غيرها أن ~~لا يتخطى فإن ms0671 رجا سدها كان رجا أن يتقدم أحد إليها إذا أقيمت الصلاة كره ~~(حم طب ك) عن الأرقم # • (أن الذي يأكل أو يشرب في آنية الذهب والفضة إنما يجرجر) بضم المثناة ~~التحتية وفتح الجيم الأولى وسكون الراء بعدها جيم مكسورة أي يرددا ويصب (في ~~بطنه نار جهنم) بنصب نار على أنه مفعول به والفاعل ضمير الشارب والجرجرة ~~بمعنى الصب وجاء الرفع على أنه فاعل والجرجرة تصوت في البطن أي تصوت في بطن ~~نار جهنم وفي الحديث تحريم الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة على كل مكلف ~~رجلا كان أو امرأة ويلحق بهما ما في معناهما مثل التطيب والاكتحال وسائر ~~وجوه الاستعمالات وكما يحرم استعمال ما ذكر يحرم اتخاذه بدون استعمال (م ه) ~~عن أم سلمة زاد (طب) إلا أن يتوب أي توبة صحيحة عن استعماله فلا يعذب ~~العذاب المذكور # • (أن الذي ليس في جوفه) أي في قلبه (شيء من القرآن) ويحتمل أن المراد ~~عدم العمل به فجوف الإنسان الخالي عما لابد منه من التصديق والاعتقاد PageV02P054 # الحق كالبيت الخرب (حم ت ك) عن ابن عباس قال المناوي وصححه الترمذي ~~والحاكم ورد عليهما # • (أن الدين يصنعون هذه الصور) أي التماثيل ذات الأرواح (يعذبون يوم ~~القيامة) أي في نار جهنم (فيقال لهم أحيوا ما خلقتم) هذا أمر تعجيز أي ~~اجعلوا ما صورتم حيا ذا روح وهم لا يقدرون على ذلك فهو كناية عن دوام ~~تعذيبهم واستشكل بأن دوام التعذيب إنما يكون للكفار وهؤلاء قد يكونون ~~مسلمين وأجيب بأن المراد الزجر الشديد بالوعيد بعقاب الكافر ليكون أبلغ في ~~الارتداع وظاهره غير مراد وهذا في حق غير المستحل أما من فعله مستحلا فلا ~~إشكال فيه لأنه كافر مخلد (ق ن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن الماء طهور) أي مطهر (لا ينجسه شيء) أي مما اتصل به من النجاسة ~~ومحله إذا كان قلتين فأكثر ولم يتغير وسببه عن أبي سعيد الخدري قال سمعت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو يقال له أنه يستقي لك من ms0672 بئر بضاعة بضم ~~الباء وكسرها بئر معروف بالمدينة وهي يلقى فيها لحوم الكلاب والحيض بكسر ~~الحاء المهملة وفتح المثناة التحتية أي خرق الحيض وفي رواية المحائض أي ~~الخرق التي يمسح بها دم الحيض وعذر الناس بفتح العين المهملة وكسر الذال ~~المعجمة جمع عذرة وهي الغائط فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الماء ~~فذكره (حم شقط هق) عن أبي سعيد الخدري قال المناوي وحسنه الترمذي وصححه ~~أحمد فبقى ثبوته ممنوعا # • (أن الماء لا ينجسه شيء) أي شيء نجس وقع فيه إذا كان قلتين فأكثر (إلا ~~ما) أي نجس (غلب على ريحه وطعمه ولونه) أي فإذا تغير أحد هذه الأوصاف ~~الثلاثة فهو نجس (ه) عن أبي أمامة) وهو حديث ضعيف # • (أن الماء لا يجنب) بضم المثناة التحتية وكسر النون ويجوز فتحها مع ضم ~~النون قال النووي والأول أفصح وأشهر لا ينتقل هل حكم الجنابة وهو المنع من ~~استعماله باغتسال الغير منه وهذا قاله لميمونة اغتسلت من جفنة أي قصعة كما ~~في رواية فجاء صلى الله عليه وسلم أي ليغتسل منها أو ليتوضأ فقالت أني كنت ~~جنبا توهما منها أن الماء صار مستعملا وفي أبي داود نهى أن يتوضأ الرجل ~~بفضل وضوء المرأة قال الخطابي وجه الجمع بين الحديثين أن ثبت هذا أن النهي ~~إنما وقع عن التطهير بفضل ما تستعمله المرأة من الماء وهو ما سال أو فضل عن ~~أعضائها عند التطهير به دون الفضل الذي يستقر في الإناء ومن الناس من يجعل ~~النهي في ذلك على الاستحباب دون الإيجاب وكان ابن عمر يذهب إلى أن النهي ~~إنما هو إذا كانت جنبا أو حائضا فإذا كانت طاهرة فلا بأس به (دت ه حب ك هق) ~~عن ابن عباس بأسانيد صحيحة # • (أن المؤمن (ليدرك بحسن الخلق) قال عبد الله بن المبارك هو بسط الوجه ~~وبذل المعروف وكف الأذى (درجة القائم الصائم) قال العلقمي أعلى درجات الليل ~~القيام في التهجد وأعلى درجات النهار الصيام في شدة الهواجر وصاحب الخلق ~~الحسن يدرك ذلك ms0673 بسبب حسن خلقه (ه حب) عن عائشة # • (أن المؤمن تخرج نفسه من بين جنبيه) أي تنزع روحه PageV02P055 # من جسده بغاية الألم ونهاية الشدة (وهو يحمد الله تعالى) رضاء بما قضاه ~~ومحبة في لقائه (هب) عن ابن عباس # • (أن المؤمن يضرب وجهه بالبلاء كما يضرب وجه البعير) قال المناوي مجاز ~~عن كثرة إيراد أنواع المصائب وضروب الفتن والمحن عليه لكرامته على ربه لما ~~في الابتلاء من تمحيص الذنوب ورفع الدرجات (خط) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (أن المؤمن ينضي شيطانه) بمثناة تحتية مضمومة ونون ساكنة وضاد معجمة ~~مكسورة أي يجعله منضوا أي ممهزولا سقيما لكثرة إذلاله له وجعله أسيرا تحت ~~قهره بملازمته ذكر الله تعالى واتباع ما أمر به واجتناب ما نهى عنه لأن من ~~أعز سلطان الله أعز سلطانه وسلطه على عدوه وصيره تحت حكمه (كما ينضى أحدكم ~~بعيره في السفر) قال في النهاية النضو الدابة التي أهزلتها الأسفار وأذهبت ~~لحمها (حم) والحكيم الترمذي (وابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (مكائد ~~الشيطان عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن المؤمن إذا أصابه السقم) بضم فسكون وبفتحتين أي المرض وفي نسخة سقم ~~(ثم أعفاه الله منه) أي بأن لم يكن ذلك مرض موته وفي رواية ثم أعفى بالبناء ~~للمفعول (كان) أي مرضه (كفارة لما مضى) من ذنوبه (وموعظة له فيما يستقبل) ~~قال المناوي لأنه لما مرض عقل أن سبب مرضه ارتكابه الذنوب فتاب منها فكان ~~كفارة لها (وأن المنافق إذا مرض ثم أعفى) بالبناء للمفعول أي عافاه الله من ~~مرضه (كان كالبعير عقله أهله) أي أصحابه (ثم أرسلوه) أي أطلقوه من عقاله ~~(فلم يدر لم عقلوه) أي لأي شيء فعلوا به ذلك (ولم يدر لم أرسلوه) أي فهو لا ~~يتذكر الموت ولا يتعظ بما حصل له ولا يستيقظ من غفلته قال المناوي لأن قلبه ~~مشغول بحب الدنيا ومشغول بلذاتها وشهواتها ولا ينجع فيه سبب الموت ولا يذكر ~~حسرة الفوت انتهى فيحتمل أن المراد بالنفاق النفاق الحقيقي ويحتمل أن ~~المراد العملي ms0674 (د) عن عامر الرامي) بياء بعد الميم ويقال بحذف الياء وهو ~~الأكثر سمى بذلك لأنه كان حسن الرمي وكان أرمى العرب وأوله كما في أبي داود ~~عن عامر الرامي قال أني ببلادنا إذ رفعت لنا رايات وألوية فقلت ما هذا ~~قالوا هذا لواء رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتيته وهو تحت شجرة قد بسط ~~له كساء وهو جالس عليه وقد اجتمع عليه أصحابه فجلست إليهم فذكر رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم الأسقام فقال أن المؤمن فذكره وبعد لفظ النبوة فقال رجل ~~ممن حوله يا رسول الله وما الأسقام والله ما مرضت قط فقال قم عنا فلست منا ~~أي لست على طريقتنا وعادتنا فبينما نحن عنده إذ أقبل رجل عليه كساء وفي يده ~~شيء قد التف بعض الكساء عليه فقال يا رسول الله أني لما رأيتك أقبلت فمررت ~~بغيضة شجر فسمعت فيها أصوات فراخ طائر فأخذتهن فوضعتهن في كساءي فجاءت أمهن ~~فاستدارت على رأسي فكشفت لها عنهم فوقعت عليهم معي فلففتهن بكسائي فهن ~~أولاي معي قال ضعهن عنك فوضعهن وابت أمهن إلا لزومهن فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم لأصحابه أتعجبون لرحم أم الأفراخ فراخها ورحم PageV02P056 # بضم الراء يعني الرحمة قالوا نعم يا رسول الله قال والذي بعثني بالحق ~~الله أرحم بعباده من أم الأفراخ ارجع بهن حتى تضعهن من حيث أخذتهن وأمهن ~~معهن فرجع بهن (تنبيه) إذا أرسل الشخص صيدا مملوكا لم يجز لما فيه من ~~التشبيه بفعل الجاهلية وقد قال الله تعالى ما جعل الله من بحيرة ولا سائبة ~~ولأنه قد يختلط بالمباح فيصاد ولم يزل ملكه عنه وإن قصد بذلك التقرب إلى ~~الله تعالى ويستثنى من عدم الجواز ما إذا خيف على ولده بحبس ما صاده منها ~~فيجب الإرسال صيانة لروحه ويشهد له حدحيث الغزالة التي أطلقها النبي صلى ~~الله عليه وسلم من أجل أولادها لما ساتجارت به حديثها عن أم سلمة قالت كان ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم في الصحراء فإذا مناد يناديه ms0675 يا رسول الله ~~فالتفت فلم ير أحدا ثم التفت فإذا ظبية موثقة فقالت إدن مني يا رسول الله ~~فدنا منها فقال ما حاجتك فقالت أن لي خشفين في هذا الجبل فحلني حتى أذهب ~~فأرضعهن وارجع إليك قال وتفعلين قالت عذبني الله عذاب العشار إلن لم أفعل ~~فأطلقها فذهبت فأرضعت خشفيها ثم رجعت فأوثقها فانتبه الأعرابي فقال ألك ~~حاجة يا رسول الله قال تطلق هذه فأطلقها فخرجت تعدو وهي تقول أشهد أن لا ~~إله إلا الله وأنك رسول الله # • (أن المؤمن لا ينجس) زاد الحاكم في روايته حيا ولا ميتا وتمسك بمفهوم ~~الحديث بعض أهل الظاهر فقال أن الكافر نجس العين وقواه بقوله تعالى إنما ~~المشركون نجس وأجاب الجمهور عن الحديث بأن المراد أن المؤمن طاهر الأعضاء ~~لاعتياده مجانبة النجاسة بخلاف المشرك لعدم تحفظه من النجاسة وعن الآية أنه ~~نجس الاعتقاد وأنه يجتنب كما يجتنب النجس وحجتهم أن الله تعالى أباح نكاح ~~نساء أهل الكتاب ومعلوم أن عرقهن لا يسلم منه من يضاجعهن ومع ذلك فلم يجب ~~عليه من غسل الكتابية الأمثل ما يجب عليه من غسل المسلمة فدل على أن الآدمي ~~ليس بنجس العين إذ لا فرق بين النساء والرجال وفي قوله حيا ولا ميتا رد على ~~أبي حنيفة في قوله ينجس بالموت (ت ع) عن أبي هريرة (حم م دن ه) عن حذيفة ~~(ت) عن ابن مسعود (طب) عن أبي موسى الأشعري # • (أن المؤمن يجاهد بسيفه) أي الكفار (ولسانه) أي الكفار وغيرهم من ~~الكفار والملحدين والفرق الزائغة بإقامة البراهين أو المراد بجهاد اللسان ~~هجر الكفر وأهله وهذا أقرب وسببه عن كعب بن مالك قال لما نزل والشعراء ~~يتبعهم الغاوون قلت يا رسول الله ما ترى في الشعر فذكره (حم طب) عن كعب بن ~~مالك ورجال أحمد رجال الصحيح # • (أن المؤمنين يشدد عليهم) أي بإصابة البلايا والأمراض والمصائب ونحوها ~~(لأنه لا يصيب المؤمن نكبة) بالنون والكاف والموحدة هي ما يصيب الإنسان من ~~الحوادث (من شوكة فما فوقها ولا وجع إلا ms0676 رفع الله له به) أي بما أصيب به ~~(درجة) أي في الجنة (وحط عنه) بها (خطيئة) أي ذنبا ولا مانع من كون الشيء ~~الواحد رافعا للدرجات واضعا للخطايا (ابن سعد في الطبقات (ك هب) كلهم (عن ~~عائشة) وهو حديث ضعيف # • (أن PageV02P057 # المتحابين في الله في ظل العرش) أي يكونون يوم القيامة حين تدنو الشمس من ~~الرؤوس ويشتد الحر على أهل الموقف في ظله والكلام في المؤمنين (طب) عن معاذ بن جبل # • (أن المتشدقين) بالمثناة من فوق والشين المعجمة والدال المهملة أي ~~المتوسعين في الكلام من غير احتياط واحتراز وقيل أراد المستهزئ بالناس يلوي ~~شدقه بهم وعليهم (في النار) أي سيكونون في نار جهنم جزاء لهم بازدرائهم ~~لخلق الله تعالى وتكبرهم عليهم بمعنى أنهم يستحقون دخولهم (طب) عن أبي ~~أمامة وهو حديث ضعيف (أن المجالس أي أهلها (ثلاثة) أي على ثلاثة أنواع ~~(سالم) أي من الإثم (وغانم) أي للأجر (وشاحب) بشين معجمة وحاء مهملة أي ~~هالك آثم زاد في رواية فالغانم الذاكر والسالم الساكت والشاحب الذي يشعب ~~بين الناس (حم ع حب) عن أبي سعيد الخدري # • (أن المختلعات) أي اللاتي يطلبن الخلع والطلاق من أزواجهن بلا عذر شرعي ~~(والمنتزعات بمعنى ما قبله (من المنافقات) أي نفاقا عمليا فالمراد الزجر ~~والتهويل فيكره للمرأة طلب الخلع أو الطلاق بغير عذر شرعي (طب) عن عقبة بن ~~عامر وإسناده حسن # • (أن المرء كثير بأخيه وابن عمه) أي ينقوي بنصرتهما ويعتضد بمعونتهما ~~(ابن سعد عن عبد الله ابن جعفر بن أبي طالب الجواد المشهور # • (أن المرأة خلقت من ضلع) بكسر الضاد المعجمة وفتح اللام قال المناوي ~~وقد تسكن أي لأن أمهن حواء خلقت من ضلع آدم عليه الصلاة والسلام (لن تستقيم ~~لك على طريقة) أي طريقة مرضية لك أيها الرجل (فإن استمعت بها استمت بها ~~وبها عوج وإن ذهبت تقيمها) أي إن قصدت أن تسوى عوجها وأخذت في الشروع في ~~ذلك (كسرتها وكسرها طلاقها) يعني أن كان لابد من الكسر فليس لها كسر إلا ~~الطلاق فهو ms0677 إيماء إلى استحالة تقويمها (م ت) عن أبي هريرة # • (أن المرأة خلقت من ضلع وأنك إن ترد إقامة الضلع تكسرها) أي أن ترد ~~إقامة المرأة تكسرها وكسرها طلاقها (فدارها تعش بها) أي لاينها ولاطفها ~~فبذلك تبلغ مرامك منها من الاستمتاع وحسن العشرة (حم طب ك) عن سمرة بن جندب ~~وهو حديث صحيح # • (أن المرأة تقبل في صورة شيطان وتدبر في صورة شيطان) قال العلقمي معناه ~~أن الإشارة إلى الهوى والدعاء إلى الفتنة بها لما جعل الله تعالى في نفوس ~~الرجال من الميل إلى النساء والإلتذاذ بنظرهن فهي شبيهة بالشيطان في دعائه ~~إلى الشر بوسوسته وتزيينه (فإذا رأى أحدكم امرأة أي أجنبية فأعجبته فليأت ~~أهله) أي فليجامع حليلته (فإن ذلك) أي جماعها (يبرد) بالمثناة التحتية (ما ~~في نفسه) أي يكسر شهوته ويفتر همه وينسيه التلذذ بتصور هيكل تلك المرأة في ~~ذهنه والأمر للندب قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن جابر أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم رأى امرأة فأتى امرأته زينب وهي تمعس منيئة لها فقضى حاجته ~~ثم خرج إلى الصحابة فذكره وتمعس بالمثناة الفوقية المفتوحة ثم ميم ساكنة ثم ~~عين مهملة مفتوحة ثم سين مهملة أي تدلك ومنيئة بميم PageV02P058 # مفتوحة ثم نون مكسورة ثم مثناة تحتية ساكنة ثم همزة مفتوحة بوزن كريمة هي ~~الجلد أول ما يوضع في الدباغ قال الكسائي يسمى منيئة ما دام في الدباغ (حم ~~م د) عن جابر بن عبد الله # • (أن المرأة تنكح لدينها ومالها وجمالها فعليك بذات الدين) أي احرص على ~~تحصيل صاحبة لدين الصالحة للاستمتاع بها (تربت يداك) أي افتقرتا إن لم تفعل ~~(حم م ت) عن جابر بن عبد الله (أن المسألة) أي الطلب من الناس أن يعطوه من ~~مالهم شيئا صدقة أو نحوها (لا تحل إلا لأحد ثلاثة) هو صادق بالواجب وذلك ~~فيما إذا اضطر إلى السؤال (لذي دم موجع) قال المناوي وهو أن يتحمل دية ~~فيسعى فيها حتى يؤديها إلى أولياء المقتول فإن لم يؤدها قتل فيوجعه القتل ~~(أو ms0678 لذي غرم مفظع) بضم الميم وسكون الفاء وظاء معجمة وعين مهملة أي شنيع ~~شديد (أو لذي فقر مدقع) بدال مهملة وقاف أي شديد يفضي بصاحبه إلى الدقعا ~~وهو اللصوق بالتراب وقيل هو سوء احتمال الفقر وذا قاله في حجة الوداع وهو ~~واقف بعرفة فأخذ أعرابي بردائه فسأله فأعطاه ثم ذكره (حم ع) عن أنس وإسناده حسن # • (أن المسجد لا يحل) أي المكث فيه (لجنب ولا حائض) أي ولا نفسا قال ~~المناوي فيحرم عند الأئمة الأربعة ويباح العبور انتهى وقال العلقمي يحرم ~~على الجنب اللبث في المسجد ويجوز له العبور من غير لبث سواء كان له حاجة أم ~~لا وحكى ابن المنذر مثل هذا عن ابن مسعود وابن عباس وسعيد بن المسيب وابن ~~جبير والحسن البصري وعامر بن دينار ومالك بن أنس وحكى عن سفيان الثوري وأبي ~~حنيفة وأصحابه واسحاق بن راهويه أنه لا يجوز له العبور إلا إذا لم يجد بدا ~~منه فيتوضأ ثم يمر وقال أحمد يحرم المكث ويباح العبور للحاجة لا لغيرها قال ~~المزني وداود وابن المنذر يجوز للجنب المكث في المسجد مطلقا وحكاه الشيخ ~~أبو حامد عن زيد بن أسلم (ه) عن أم سلمة أم المؤمنين # • (أن المسلم إذا أعاد أخاه المسلم) أي زاره في مرضه (لم يزل في مخرفة ~~الجنة) بفتح الميم والراء بينهما خاء معجمة ساكنة أي في بساتينها وثمارها ~~شبه صلى الله عليه وسلم ما يحوزه عائد المريض من الثواب بما يجوزه المخترف ~~من الثمار وقيل المخرفة الطريق أي أنه على طريق يؤديه إلى طريق الجنة (حتى ~~يرجع) أي الثواب حاصل للعائد من حين يذهب للعيادة حتى يرجع إلى محله (حم م ~~ت) عن ثوبان # • (أن المظلومين) أي في الدنيا (هم المفلحون يوم القيامة أي هم الفائزون ~~بالأجر الجزيل والنجاة من النار وللحرق بالأبرار (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغضب) أي في كتابه الذي ألفه فيه (ورسته) بضم الراء وسكون المهملة (في) ~~كتاب (الإيمان له عن أبي صالح) عبد الرحمن بن قيس (الحنفي) بفتح ms0679 الحاء ~~والنون نسبة إلى بني حنيفة (مرسلا) فإنه تابعي # • (أن المعروف) أي الخير والرفق والإحسان (لا يصلح إلا لذي دين) بكسر ~~الدال المهملة أي لصاحب إيمان كامل (أو لذي حسب) بفتحتين أي لصاحب مأثرة ~~حميدة ومناقب شريفة (أو لذي حلم) بكسر الحاء المهملة وسكون اللام أي صاحب ~~تثبت PageV02P059 # واحتمال وإناءة قال المناوي يعني أن المعروف لا يصدر إلا ممن هذه صفاته ~~انتهى ويحتمل أن المراد لا يصلح فعل المعروف إلا مع من اتصف بهذه الصفات ~~لكن يعارض هذا بأن فعل المعروف مطلوب من كل أحد سواء كان أهلا للمعروف أم ~~لا (طب) وابن عساكر عن أبي أمامة وهو حديث ضعيف # • (أن المعونة تأتي من الله للعبد على قدر المؤنة) أي فلا يخشى الإنسان ~~الفقر من كثرة العيال فإن الله يعينه على مؤنتهم بل يندب له تكثيرهم ~~اعتمادا على الله تعالى (وأن الصبر يأتي من الله) أي للعبد المصاب (على قدر ~~المصيبة) أي فإن عظمت المصيبة أفرغ الله عليه صبرا كثيرا لطفا منه تعالى ~~لئلا يهلك جزعا منه وإن خفت أفرغ عليه بقدرها (الحكيم والبزار والحاكم في) ~~كتاب (الكنى) والألقاب (هب) كلهم (عن أبي هريرة بإسناده حسن # • (أن المقسطين) أي العادلين عند الله يوم القيامة (على منابر من نور) هو ~~على حقيقته وظاهره (عن يمين الرحمن) قال النووي هو من أحاديث الصفات أما أن ~~نؤمن بها ولا نتكلم بتأويل ونعتقد أن ظاهرها غير مراد ونعتقد أن لها معنى ~~يليق بالله تعالى أو نؤول ونقول أن المراد بكونه عن اليمين الحالة والمنزلة ~~الرفيعة (وكلتا يديه يمين) قال المناوي فيه تنبيه على أنه ليس المراد ~~باليمين الجارحة تعالى الله عن ذلك فإنها مستحيلة في حقه تعالى (الذين ~~يعدلون في حكمهم) أي هم الذين يحكمون بالحق فيما قلدوا من خلافة أو أمارة ~~أو قضاء (وأهليهم أي من أزواج وأولاد وأقارب وأرقاء أي بالقيام بمؤنتهم ~~والتسوية بينهم (وما ولوا) بفتح الواو وبضم اللام المخففة أي ما كانت لهم ~~عليه ولاية كنظر على وقف أو يتيم ms0680 وروى ولوا بشدة اللام مبنيا للمفعول أي ~~جعلوا والين عليه (حم م ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (أن المكثرين هم المقلون يوم القيامة) قال العلقمي المراد الإكثار من ~~المال والإقلال من ثواب الآخرة وهذا في حق من كان مكثرا ولم يتصدق كما دل ~~عليه قوله (إلا من أعطاه الله تعالى خيرا) أي مالا حلالا (فنفح فيه) بنون ~~وفاء ومهملة أي أعطى كثيرا بلا تكلف (يمينه وشماله وبين يديه ووراءه) يعني ~~ضرب يديه بالعطاء ليبر الجهات الأربع ولم يذكر الفوق والتحت لندرة الإعطاء ~~منهما (وعمل فيه خيرا) أي حسنة بأن صرفه في وجوه البر أما من أعطى ما لا ~~ولم يعمل فيه ما ذكر فمن الهالكين قال العلقمي وفي سياقه جناس تام في قوله ~~أعطاه الله خيرا وفي قوله عمل فيه خيرا فمعنى الخير الأول المال والثاني ~~الحسنة (ق ن) عن أبي ذر الغفاري # • (أن الملائكة) قال المناوي في رواية بما يصنع ووضع أجنحتها عبارة عن ~~توقيره وتعظيمه ودعائها له (الطيالسي عن صفوان بن عساسل) بمهملتين المرادي ~~وإسناده حسن # • (أن الملائكة لتصافح) أي بأيديها أيدي (ركاب PageV02P060 # الحجاج) بضم الراء وشدة الكاف أي حجا مبرورا قال العلقمي قال في المصباح ~~وصافحته مصافحة أفضيت بيدي إلى يده وقال في النهاية لمصافحة مفاعلة وهي ~~الصاق صفحة الكف بالكف وإقبال الوجه على الوجه (وتعتنق المشاة) منهم أي تضم ~~وتلتزم مع وضع الأيدي على العنق وفي نسخة وتعانق المشاة قال العلقمي قال في ~~المصباح وعانقت عناقا وتعانقت واعتنقت وتعانقا وهو الضم والالتزام مع وضع ~~الأيدي على العنق (هب عن عائشة وإسناده ضعيف # • (أن الملائكة لتفرح) أي ترضى وتسر (بذهاب الشتاء) أي بانقضاء زمن البرد ~~(رحمة) منهم (لما يدخل على فقراء المسلمين) فيه (من الشدة) أي مشقة البرد ~~لفقدهم ما يتقونه به ومشقة التطهر بالماء البارد عليهم وفي رواية رحمة ~~للمساكين قال العلقمي ويستعمل الفرح في معان أحدها الأشر والبطر وعليه قوله ~~تعالى أن الله لا يحب الفرحين الثاني الرضى وعليه قوله تعالى كل حزب بما ms0681 ~~لديهم فرحون الثالث السرور وعليه قوله تعالى فرحين بما آتاهم الله من فضله ~~والمراد سرور الملائكة بذهاب الشدة عن هذه الأمة (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (أن الملائكة) أي ملائكة الرحمة والبركة لا الحفظة فإنهم لا يفارقون ~~المكلف (لا تدخل بيتا فيه تماثيل أو صورة) أي صورة حيوان تام الخلقة لحرمة ~~التصور ومشابهته لبيت الأوثان والمراد بالأول الأصنام وبالثاني صورة كل ذي ~~روح وقيل الأول للقائم بنفسه المستقل بالشكل والثاني للمنقوش على نحو ستر ~~أو جدار (حم ت حب) عن أبي سعيد (أن الملائكة لا تدخل بيتا فيه كلب) قال ~~العلقمي قال شيخنا قيل هو على عمومه ورجحه القرطبي والنووي وقيل يستثنى منه ~~الكلاب التي أذن في اتخاذها وهي كلاب الصيد والماشية والزرع والسبب في ذلك ~~قيل نجاسة الكلاب وقيل كونها من الشياطين (ولا صورة) أي لأن الصور عبدت من ~~دون الله وفي تصويرها منازعة لله تعالى لأنه المنفرد بالخلق والتصوير (ه) عن علي # • (أن الملائكة) أي الملائكة التي تنزل بالرحمة والبركة إلى الأرض (لا ~~تحضر) قال العلقمي يحتمل أن يكون التقدير لا تحضر (جنازة الكفار بخير) ببشر ~~ومهابة بل يوعدونهم بالعذاب الشديد والهوان الوبيل ويحتمل أن الباء في قوله ~~بخير ظرفية بمعنى في كقوله تعالى نجيناهم بسحر أي في سحر أي لا تحضر ~~الملائكة جنازة الكافر إلا في حضور نزول بؤس به انتهى وقال المناوي لا تحضر ~~جنازة الكافر بخير فعل معه فستره وأنكره (ولا المتضمخ بالزعفران) أي ~~المتلطخ به لأنه متلبس بمعصية حتى يقلع عنها أو لأنها تكره رائحته أو رؤية ~~لونه (ولا الجنب) أي لا تدخل البيت الذي فيه جنب قال ابن رسلان يحتمل أن ~~يراد به الجنابة من الزناء وقيل الذي لا تحضره الملائكة هو الذي لا يتوضأ ~~بعد الجنابة وضوا كاملا وقيل هو الذي يتهاون في غسل الجنابة فيمكث من ~~الجمعة إلى الجمعة لا يغتسل إلا للجمعة ويحتمل أن يراد به الجنب الذي لم ~~يستعذ بالله من الشيطان عند الجماع ولم يقل ما ms0682 وردت به PageV02P061 # السنة اللهم جنبنا الشيطان وجنب الشيطان ما رزقنا فإن لم يقله تحضره ~~الشياطين ومن حضرته الشياطين تباعدت عنه الملائكة وسببه عن عمار بن ياسر ~~قال قدمت على أهلي ليلا وقد تشققت يداي من كثرة العمل فخلقوني بزعفران ~~فقدمت على النبي صلى الله عليه وسلم فسلمت فلم يرد علي السلام ولم يرحب بي ~~وقال اذهب فاغسل هذا عنك فذهبت فغسلته ثم جئت وقد بقي علي منه ردع بالدال ~~والعين المهملتين أي لطخ من بقية لون الزعفران لم يعمه كل الغسل فسلمت فلم ~~يرد علي ولم يرحب بي وقال اذهب فاغسل هذا عنك فذهبت فغسلته ثم جئت فسلمت ~~عليه فرد علي ورحب بي وقال أن الملائكة فذكره (حم د) عن عمار بن ياسر رضي ~~الله عنه # • (أن الملائكة لا تزال تصلي على أحدكم) أي تستغفر له (ما دامت مائدته ~~موضوعة) أي مدة دوام وضعها لأكل الضيفان ونحوهم (الحكيم) الترمذي (عن ~~عائشة) وإسناده ضعيف # • (أن الملائكة صلت على آدم) أي بعد موته صلاة الجنازة (فكبرت عليه ~~أربعا) أي بعد أن غسلوه وكفنوه ثم بعد دفنه قالوا هذه سنتكم في موتاكم يا ~~بني آدم (الشيرازي عن ابن عباس # • (أن الموت فزع) بفتح الزاي مصدر جرى مجرى الوصف للمبالغة أو فيه تقدير ~~أي ذو فزع أي خوف وهول ورهب (فإذا رأيتم الجنازة فقوموا) قال النووي هذا ~~منسوخ عند الجمهور ثم اختار عدم نسخه وأنه مستحب انتهى ويؤيد النسخ ما في ~~مسلم عن لي أنه صلى الله عليه وسلم قام للجنازة ثم قعد وما في أبي داود عن ~~عبادة كان النبي صلى الله عليه وسلم يقوم للجنازة مر به حبر من اليهود فقال ~~هكذا نفعل فقال اجلسوا وخالفوهم ويؤيد عدم النسخ ما في رواية الحاكم إنما ~~قمنا للملائكة وله من وجه آخر إنما تقومون إعظاما للذي يقبض الأرواح فهذا ~~تعليل من الشارع مقدم على كل تعليل وعلى عدم النسخ مشى المناوي فإنه قال ~~الأمر للإباحة أي أن شئتم فقوموا لتهويل الموت والتنبيه على أنه ms0683 أمر فظيع ~~وخطب شديد لا لتبجيل الميت وتعظيمه وقعود المصطفى لما مرت به لبيان الجواز ~~(حم م د) عن جابر # • (أن الموتى) يعني بعضم (ليعذبون في قبورهم حتى أن البهائم لتسمع ~~أصواتهم) قال المناوي لأن لهم قوة يثبتون بها عند سماعه أو لعدم إدراكهم ~~لشدة كرب الموت فلا ينزعجون بخلافنا (طب) عن ابن مسعود وإسناده حسن بل قيل صحيح # • (أن الميت ليعذب ببكاء الحي) أي البكاء المذموم بأن اقترن بنحو ندب أو ~~نوح لا بمجرد دمع العين ومحله إذا أوصاهم بفعله كما هو عادة الجاهلية كقول ~~طرفة بن العبد لزوجته. # إذا مت فانعيني بما أنا أهله # • وشقى علي الجيب يا ابنت معبد # (ق) عن عمر بن الخطاب # • (أن الميت يعرف) أي يدرك ولو أعمى (من يحمله ومن يغسله ومن يدليه في ~~قبره) ومن يكفنه ومن يلحده ومن يلقنه قال المناوي لأن الموت ليس بعدم محض ~~والشعور باق حتى بعد الدفن (حم) عن أبي سعيد الخدري PageV02P062 # • (ن الميت إذا دفن سمع خفق نعالهم) أي قعقعة نعال المشيعين له (إذا ولوا ~~عنه منصرفين) قال المناوي في رواية مدبرين وفي رواية بزيادة فإن كان مؤمنا ~~كانت الصلاة عند رأسه والصيام عن يمينه والزكاة عن يساره وفعل الخيرات عند ~~رجليه (طب) عن ابن عباس ورجاله ثقات # • (أن الناس) أي المطيقين لإزالة المنكر مع سلامة العاقبة (إذا رأو ~~الظالم) أي علموا بظلمه (ولم يأخذوا على يديه) أي لم يمنعوه من الظلم أو ~~المنكر (أو شك) بفتح الهمزة والشين المعجمة أي قارب أو أسرع (أن يعمهم الله ~~بعقاب منه) أما في الدنيا أو الآخرة أو فيهما لتضييع فرض الله بلا عذر فإن ~~الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر فرض كفاية إذا قام به بعض الناس سقط الحرج ~~عن الباقين وإذا تركه الجميع أثم كل من تمكن منه بلا عذر (د ت ه) عن أبي ~~بكر الصديق وإسناده صحيح # • (أن الناس دخلوا في دين الله) أي في الإسلام (أفواجا) أي زمرا أمة بعد ~~أمة (سيخرجون منه أفواجا) كما ms0684 دخلوا فيه كذلك وذلك في أخر الزمان عند وجود ~~الأشراط (حم) عن جابر وإسناده حسن # • (أن الناس لكم تبع) أي تابعون فوضع المصدر موضعه مبالغة والخطاب في ~~قوله لكم للصحابة (وأن رجالا يأتونكم) عطف على الناس (من أقطار الأرض) أي ~~جوانبها (يتفقهون في الدين) جملة استئنافية لبيان علة الإتيان أو حال من ~~الضمير المرفوع في يأتونكم قال العلقمي وهو أقرب إلى الذوق (فإذا أتوكم ~~فاستوصوا بهم خيرا) أي اقبلوا وصيتي فيهم وافعلوا بم خيرا ولهذا كان جمع من ~~أكابر السلف إذا دخل على أحدهم غريب طالب علم يقول مرحبا بوصية رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم (ت ه) عن أبي سعيد وهو حديث ضعيف # • (أن الناس يجلسون من الله تعالى يوم القيامة) أي من كرامته ورحمته (على ~~قدر رواحهم إلى الجمعات) أي على حسب غدوهم إليها فالمبكرون في أول ساعة ~~أقربهم إلى الله ثم من يليهم وهكذا (الأول ثم اثاني ثم الثالث ثم الرابع) ~~أي وهكذا وفي الحديث الحث على التبكير إلى الجمعة وأن مراتب الناس بحسب ~~أعمالهم (ه) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (أن الناس لا يرفعون شيئا) أي بغير حق أو فوق منزلته التي يستحقها (إلا ~~وضعه الله تعالى) أي في الدنيا أو في الآخرة (هب) عن سعيد بن المسيب ~~(مرسلا) بفتح السين وكسرها # • (أن الناس لم يعطوا شيئا) أي من الخصال الحميدة (خيرا من خلق حسن) بضم ~~اللام أي لأن حسن الخلق الذي هو تحمل أذى الناس وملاينتهم وملاطفتهم برفع ~~صاحبه إلى منازل الأبرار في الآخرة وفي هذه الدار (طب) عن أسامة بن شريك ~~الثعلبي) بمثلثة ومهملة # • (أن النبي لا يموت حتى يؤمه بعض أمته) أي يتقدمه موتا أو المراد لا ~~يموت حتى يصلي به بعض أمته إماما وقد أم المصطفى أبو بكر وابن عوف (حم) عن ~~أبي بكر # • (أن النذر) بمعجمة وهو لغة الوعد بخير أو شر وشرعا قيل الوعد بخير خاصة ~~وقيل التزام قربة لم تكن واجبة عينا (لا يقرب) بالتشديد (من ابن آدم شيئا) ms0685 PageV02P063 # لم يكن الله تعالى قدره له) أي لا يسوق إليه خيرا لم يقدر له ولا يرد عنه ~~شرا قضى عليه (ولكن النذر يوافق القدر) بالتحريك أي قد يصادف ما قدره الله ~~في الأزل بأن يحصل ما علق النذر عليه (فيخرج ذلك) أي كونه وافق القدر (من ~~مال البخيل ما لم يكن البخيل يريد أن يخرج) أي فالنذر لا يغني شيئا واختلف ~~في النذر هل هو مكروه أو قربة فعن نص الشافعي أنه مكروه وجزم به النووي في ~~مجموعه وقال أنه منهي عنه وقال القاضي والمتبولي والغزالي أنه قربة وهو ~~قضية قول الرافعي النذر تقرب فلا يصح من الكافر وقول النووي النذر عمدا في ~~الصلاة لا يبطلها في الأصح لأنه مناجاة لله تعالى كالدعاء وأجيب على النهي ~~بحمله على من ظن أنه لا يقوم بما التزمه وقال ابن الرفع الظاهر أنه قربة في ~~نذر التبرر دون غيره (م ه) عن أبي هريرة # • (أن النذر لا يقدم شيئا ولا يؤخر) شيئا من المقدور (وإنما يستخرج به من ~~البخيل) أي من ماله (حم ك) عن ابن عمر بن الخطاب قال الحاكم على شرطهما وأقروه # • (أن النهبة لا تحل) بضم النون وسكون الهاء هي اسم للمنهوب من غنيمة أو ~~غيرها لكن المراد هنا الغنيمة بقرينة السبب والانتهاب الغلبة على المال ~~بالقهر لأن الناهب إنما يأخذ ما يأخذه على قدر مؤنته لا على قدر استحقاقه ~~فيؤدي ذلك إلى أن يأخذ بعضهم فوق حظه ويبخس بعضهم حقه وإنما لهم سهام ~~معلومة للراكب ثلاثة أسهم سهم له وسهمان للفرس وللراجل سهم واحد فإذا ~~انتهبوا الغنيمة بطلت القسمة وعدمت التسوية ويستثنى من حرمة الانتهاب ~~انتهاب النثار في العرس لما روى البيهقي عن جابر أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم حضر في أملاك فأتى بأطباق عليها جوز ولوز وتمر فنثرت فقبضنا أيدينا ~~فقال ما لكم لا تأكلون فقالوا أنك نهيت عن النهبى فقال إنما نهيتكم عن نهبى ~~العساكر فخذوا على اسم الله قال فجاذبنا وجاذبناه وسبب حديث الباب عن ms0686 ثعلبة ~~بن الحكم قال أصبنا غنما للعدو فانتهبناها فنصبنا قدورنا فأمر النبي صلى ~~الله عليه وسلم بالقدور فأكفيت ثم قال أن النهبة فذكره (ه حب ك) عن ثعلبة ~~بن الحكم الليثي ورجاله ثقات # • (أن النهبة) أي من الغنيمة ومثلها كل حق للغير لأن العبرة بعموم اللفظ ~~لا بخصوص السبب (ليست بأحل من الميتة) لأن ما يأخذه المنتهب بقوته واختطافه ~~من حق أخيه الضعيف عن مقاومته حرام كالميتة فليست بأحل منها أي أقل إثما ~~منها في الأكل بل هما متساويان ولو وجد المضطر الميتة وطعام غيره الغائب ~~وجب عليه أكل الميتة لعدم ضمان الميتة ولأن إباحتها للمضطر منصوص عليها ~~وإباحة أكل مال غيره بلا إذنه ثابتة بالاجتهاد ولأن حق الله تعالى مبني على ~~المسامحة (د) عن رجل من الأنصار وجهالة الصحابي لا تضر لأنهم عدول # • (أن الهجرة) أي الانتقال من دار الكفر إلى دار الإسلام (لا تنقطع ما ~~دام الجهاد) أي لا ينتهي حكمها مدة بقائه (حم) عن جنادة بضم الجيم ابن أبي ~~أمية الأزدي وإسناده صحيح # • (أن الهدى الصالح) بفتح الهاء وسكون PageV02P064 # الدال المهملة أي الطريقة الصالحة (والسمت الصالح) بفتح السين المهملة ~~وسكون الميم هو حسن الهيئة والمنظر وأصله الطريق المنقاد (والاقتصاد) أي ~~سلوك القصد في الأمور القولية والفعلية والدخول فيها برفق على سبيل يمكن ~~الدوام عليه (جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة) أي أن هذه الخصال منحها ~~الله تعالى أنبياءه فاقتدوا بهم فيها وتابعوهم عليها وليس معنى الحديث أن ~~النبوة تتجزأ ولا أن من جمع هذه الخصال كان فيه جزء من النبوة فإن النبوة ~~غير مكتسبة بالأسباب وإنما هي كرامة من الله تعالى لمن أراد إكرامه بها من ~~عباده وقد ختمت بمحمد صلى الله عليه وسلم وانقطعت بعده قال العلقمي وقد ~~يحتمل وجها آخر وهو أن من اجتمعت له هذه الخصال تلقته الناس بالتعظيم ~~والتبجيل والتوقير وألبسه الله عز وجل لباس التقوى الذي تلبسه أنبياؤه ~~فكأنها جزء من النبوة (حم د) عن ابن عباس # • (أن الود) بضم الواو ms0687 أي المودة يعني المحبة (يورث والعداوة تورث) قال ~~المناوي أي يرثها الفروع عن الأصول وهكذا ويستمر ذلك في السلالة جيلا بعد ~~جيل (طب) عن عفير وإسناده ضعيف # • (أن الولد مبخلة) أي يحمل أبويه على البخل بالمال وعدم إنفاقه في وجوه ~~القرب لخشيتهما الموت فيصير فقيرا (مجبنة) مفعلة من الجبن وهو ضد الشجاعة ~~أي يحمل أباه على ترك الجهاد بسببه لخشية القتل فيصير يتيما (ه) عن يعلي بن ~~مرة بضم الميم وإسناده صحيح # • (أن الولد مبخلة مجبنة مجهلة) أي يحمل أباه على ترك الرحلة في طلب ~~العلم والجد في تحصيله والانقطاع لطلبه لاهتمامه بما يصلح شأنه من نفقة أو ~~نحوها (محزنة) أي يحمل أبويه على الحزن لنحو مرضه قال العلقمي وسببه كما في ~~ابن ماجه عن يعلي العامري أنه جاء الحسن والحسين يسعيان إلى النبي صلى الله ~~عليه وسلم فضمهما إليه وقال أن الولد فذكره (ك) عن الأسود بن خلف بن عبد ~~يغوث القرشي (طب) عن خولة بنت حكيم وإسناده صحيح # • (أن اليدين يسجدان كما يسجد الوجه) أي يطلب السجود على اليدين كما يطلب ~~السجود على الجبهة (فإذا وضع أحدكم وجهه) يعني جبهته على موضع سجوده (فليضع ~~يديه) أي وجوبا والواجب في الجبهة وضع جزء منها مكشوفا وفي اليدين وضع جزء ~~من باطن كل كف وأصابعه (وإذا رفعه فليرفعهما) أي ندبا ويضعهما على فخذيه في ~~جلوسه بين سجدتيه (دن ك) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح # • (أن اليهود والنصارى لا يصبغون) أي لحاهم وشعورهم (فخالفوهم) أي ~~واصبغوها ندباص بما لا سواد فيه إما بالسواد فحرام لغير الجهاد قال العلقمي ~~قال شيخنا قال القاضي اختلف السلف من الصحابة والتابعين في الخضاب فقال ~~بعضهم الخضاب أفضل وروى فيه حديث مرفوع في النهي عن تغيير الشيب ولأنه صلى ~~الله عليه وسلم يغير شيبه وروى هذا عن عمر وعلي وأبي بن كعب وآخرين وقال ~~آخرون الخضاب أفضل وخضب جماعة من الصحابة قال وقال الطبري الأحاديث الواردة ~~في الأمر بتغيير الشيب والنهي PageV02P065 # عنه كلها ms0688 صحيحة وليس فيه ناسخ ولا منسوخ ولا تناقض بل الأمر بالتغيير لمن ~~شيبه كشيب أبي قحافة والنهي لمن شمط أي لمن شيبه قليلا انتهى ما قاله ~~القاضي وقال غيره هو على حالين فمن كان في موضع عادة أهله الصبغ أو تركه ~~فخروجه عن العادة شهرة ومكروه والثاني أن يختلف باختلاف نظافة الشيب فمن ~~كانت شيبته نقية أحسن منها مصبوغة فالترك أولى ومن كانت شيبته تستبشع ~~فالصبغ أولى وقال النووي الأصح الأوفق للسنة وهو مذهبنا استحباب خضاب الشيب ~~للرجل والمرأة بحمرة أو صفرة ويحرم خضابه بالسواد أي لغير الجهاد وإما خضب ~~اليدين والرجلين فلا يجوز للرجال إلا للتداوي (ق د ن ه) عن أبي هريرة # • (أن آدم قبل أن يصيب الذئب) وهو أكله من الشجرة التي نهى عن الأكل منها ~~(كان أجله بين عينيه) يعني كان دائما متذكرا للموت (وأمله خلفه) أي لا ~~يشاهده ولا يستحضره (فلما أصاب الذنب) أي وقع فيه بأكله من الشجرة (جعل ~~الله تعالى أمله بين عينيه وأجله خلفه فلا يزال) أي الواحد من ذريته (يأمل ~~حتى يموت) أي لا يفارقه الأمل إلى الموت ويشهد لهذا حديث يشيب المرء ويشب ~~معه خصلتان الحرص وطول الأمل (ابن عساكر عن الحسن مرسلا) وهو البصري رضي ~~الله عنه # • (أن آدم خلق من ثلاث تربات) بضم المثناة الفوقية وسكون الراء جمع تربة ~~بمعنى التراب (سوداء وبيضاء وحمراء) بالجر بدل من تربات فمن ثم جاءت بنوه ~~كذلك (ابن سعد عن أبي ذر الغفاري # • (أن أبخل الناس) أي من أبخلهم (من ذكرت عنده فلم يصل علي) أي لم يطلب ~~لي من الله تعالى رحمة مقرونة بتعظيم لأنه بترك الصلاة علي أحرم نفسه من ~~الثواب العظيم لما ورد أن من صلى علي صلاة واحدة كتب الله له بها عشر حسنات ~~ومحا عنه عشر سيئات ورفع له عشر درجات ورد عليه مثلها (الحارث بن أبي أسامة ~~عن عوف بن مالك) وإسناده ضعيف # • (أن أبخل الناس من بخل بالسلام) أي بابتدائه أورده لأنه لفظ قليل لا ms0689 ~~كلفة فيه وأجره جزيل فمن بخل به مع كونه لا كلفة فيه فهو أبخل الناس (وأعجز ~~الناس من عجز عن الدعاء) أي الطلب من الله فمن ترك الطلب مع احتياجه إليه ~~وعدم المشقة عليه فيه بعد أن سمع قول الله تعالى أدعوني استجب لكم فهو أعجز ~~الناس (ع) عن أبي هريرة # • (أن أبر البر) أي الإحسان أي من أبره كما في رواية (أن يصل الرجل) أي ~~الإنسان (أهل ود أبيه) بضم الواو بمعنى المودة أي من بينه وبين أبيه مودة ~~كصديق وزوجة (بعد أن يولي الأب) بتشديد اللام المكسورة أي بعد موته فيندب ~~صلة أصدقاء الأب والإحسان إليهم وإكرامهم بعد موته كما هو مندوب قبل لأن من ~~بر الأبوين قبل الموت إكرام صديقهما والإحسان إليه ويلحق بالأب أصدقاء ~~الزوجة من النساء والمحارم والمشايخ أي مشايخ الإنسان فإنهم في معنى الآباء ~~بل أعظم حرمة (حم خدم د ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن إبراهيم حرم بيت الله) الكعبة وما حولها من الحرم (وأمنه) بتشديد ~~الميم يعني PageV02P066 # أظهر حرمته وصيره مأمنا بأمر الله تعالى فإسناد التحريم إليه من حيث ~~التبليغ والإظهار فلا يعارض ما في مسلم من حديث ابن عباس أن هذا البلد حرمه ~~الله يوم خلق السموات والأرض الحديث وحرم مكة من طريق المدينة على ثلاثة ~~أميال ومن طريق العراق والطائف على سبعة ومن طريق الجعرانة على تسعة ومن ~~طريق جدة على عشرة كما قال بعضهم: # وللحرم التحديد من أرض طيبة # • ثلاثة أميال إذا رمت اتقانه # وسبعة أميال عراق وطائف # • وجدة عشر ثم تسع جعرانه # وزاد الدميري فقال: # ومن يمن سبع وكرر لها اهتدى # • فلم يعد سبل الحل إذ جاء تبيانه # (وأني حرمت المدينة) النبوية (ما بين لابتيها) تثنية لابة وهي الحرة ~~والحرة أرض ذات حجارة سود وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهي بينهما فحرمها ~~ما بينهما عرضا وما بين جبليها طولا وهي عير وثور (لا يقلع عضاهها) بكسر ~~العين المهملة وتخفيف الضاد المعجمة كل شجر فيه شوك أي لا يقطع ms0690 شجرها (ولا ~~يصاد صيدها) وفي رواية لأبي داود ولا ينفر صيدها أي لا يزعج فإتلافه من باب ~~أولى فيحرم قطع أشجارها والتعرض لصيدها ولا ضمان لأن حرمها ليس محلا للنسك ~~ولهذا يجوز للكافر أن يدخله قال شيخ الإسلام زكريا لأنه ثبت أنه صلى الله ~~عليه وسلم أدخل الكفار مسجده وكان ذلك بعد نزول سورة براءة (م) عن جابر # • (أن إبراهيم ابني) قال المناوي نزل المخاطبين العارفين بأنه ابنه منزلة ~~المنكر الجاهل تلويحا بأن ابن ذلك النبي الهادي جنس منه فلذلك تميز على غير ~~ما ذكر (وأنه مات في الثدي) قال العلقمي أي في سن رضاع الثدي أو في حال ~~تغذيه بلبن الثدي انتهى قال المناوي وهو ابن ستة عشر أو ثانية عشر شهرا ~~(وأن له ظئرين) بكسر الظاء المعجمة مهموز أي مرضعتين من الحور قال في ~~المصباح الظئر بهمزة ساكنة ويجوز تخفيفها الناقة تعطف على غير ولدها ومنه ~~قيل للمرأة الأجنبية بحضن ولد غيرها ظئر وللرجل الحاضن كذلك (يكملان رضاعه ~~في الجنة) أي يتممانه سنتين لكونه مات قبل تمامهما قال العلقمي قال شيخنا ~~قال صاحب التحرير هذا الإتمام لإرضاع إبراهيم عليه السلام يكون عقب موته ~~فيدخل الجنة متصلا بموته فيتم بها رضاعه كرامة له ولأبيه صلى الله عليه ~~وسلم قلت ظاهر هذا الكلام أنها خصوصية لإبراهيم وقد أخرج ابن أبي الدنيا من ~~حديث ابن عمر مرفوعا كل مولود يولد في الإسلام فهو في الجنة شبعان ريان ~~يقول يا رب اردد علي أبوي واخرج ابن أبي الدنيا وابن أبي حاتم في تفسيره عن ~~خالد بن معدان قال أن في الجنة لشجرة يقال لها طوبى كلها ضروع فمن مات من ~~الصبيان الذين يرضعون رضع من طوبى وحاضنهم إبراهيم خليل الرحمن عليه السلام ~~وأخرج ابن أبي الدنيا عن عبيد بن عمير قال أن في الجنة لشجرة لها ضروع PageV02P067 # كضروع البقر يغذى ولدان أهل الجنة فهذه الأحاديث عامة في أولاد المؤمنين ~~ويمكن أن يقال وجه الخصوصية في السيد إبراهيم كونه له ظئران أي مرضعتان ms0691 على ~~خلقة الآدميات أما من الحور العين أو غيرهن وذلك خاص به فإن رضاع سائر ~~الأطفال إنما يكون من ضروع شجرة طوبى ولا شك أن الذي للسيد إبراهيم أكمل ~~وأتم وأشرف وأحسن وأسر (حم م) عن أنس بن مالك # • (أن أبغض الخلق) أي المخلوقات أي من أبغضهم (إلى الله تعالى العالم ~~يزور العمال) أي عمال السلطان قال المناوي لأن زيارتهم توجب مداهنتهم ~~والتشبيه بهم وبيع الدين بالدنيا (ابن لال) واسمه أحمد (عن أبي هريرة) وهو ~~حديث ضعيف # • (أن أبغض عباد الله إلى الله) أي من أبغضهم (العفريت) بالكسر أي الشرير ~~الخبيث من بني آدم (النفريت) بكسر النون أي القوى في شيطنته (الذي لم يرزأ ~~في مال ولا ولد) بالبناء للمجهول مهموزا أي لم يصب بالرزايا في ماله ولا ~~ولده بل لا يزال ماله موفرا وأولاده باقون لأن الله تعالى إذا أحب عبدا ~~ابتلاه فهذا عبد ناقص الرتبة عند ربه قال المناوي وهذا خرج مخرج الغالب ~~(هب) عن أبي عثمان النهدي بفتح النون وسكون الهاء واسمه عبد الرحمن (مرسلا) # • (أن إبليس يضع عرشه على الماء) أي يضع سرير ملكه على الماء ويقعد عليه ~~(ثم يبعث سراياه) جمع سرية وهي القطعة من الجيش والمراد جنوده وأعوانه أي ~~يرسلهم إلى إغواء بني آدم وافتتانهم وإيقاع البغضاء والشرور بينهم ~~(فأدناهم) أي أقربهم (منه منزلة أعظمهم فتنة يجيء أحدهم فيقول فعلت كذا ~~وكذا) أي وسوست بنحو قتل أو سرقة أو شرب خمر أو زنا (فيقول ما صنعت شيئا) ~~استخفافا لفعله واحتقارا له (ويجيء أدهم فيقول ما تركته) يعني الرجل (حتى ~~فرقت بينه وبين أهله) أي زوجته أي وسوست له حتى فارقها (فيدنيه منه ويقول ~~نعم أنت) بكسر النون والعين المهملة أي يمدح صنيعه ويشكر فعله لإعجابه ~~بصنيعه وبلوغ الغاية التي أرادها والقصد بسياق الحديث التحذير من التسبب في ~~الفراق بين الزوجين لما فيه من توقع وقوع الزنا وانقطاع النسل (حم م) عن ~~جابر بن عبد الله # • (أن إبليس يبعث أشد أصحابه وأقوى أصحابه) أي أشدهم ms0692 في الإغواء والإضلال ~~وأقواهم على الصد عن طريق الهدى (إلى من يصنع المعروف في ماله) من نحو صدقة ~~أو إصلاح ذات البين أو إعانة على دفع مظلمة أو فك رقبة فيوسوس إليه ويخوفه ~~عاقبة الفقر ويمد له في الأمل (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (أن ابن آدم لحريص على ما منع) ظاهر شرح المناوي أن منع مبني للمفعول ~~فإنه قال أي شديد الحرص على تحصيل ما منع منه باذلا للجهد فيه لما طبع عليه ~~من شدة الممنوع عنه (فر) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (أن ابن آدم أن أصابه حر قال حس وأن أصابه برد قال حس) بكسر الحاء ~~المهملة وشدة السين المهملة المكسورة كلمة يقولها الإنسان إذا أصابه ما ضره ~~وأحرقه غفلة كالجمرة والضربة ونحوهما كأوه وقال المناوي يعني من قلقه وقلة ~~صبره أن أصابه الحر PageV02P068 # قلق وتضجر وإن أصابه البرد فكذلك (حم طب) عن خولة بنت قيس الأنصارية ~~وإسناده صحيح # • (أن ابني هذا) يعني الحسن (سيد) أي حليم كريم متجمل (ولعل الله أن يصلح ~~به) أي بسبب تكرمه وعزله نفسه عن الأمر وتركه لمعاوية اختيارا قال العلقمي ~~استعمل لعل استعمال عسى لاشتراكهما في الرجاء (بين فئتين عظيمتين من ~~المسلمين) هما طائفة الحسن وطائفة معاوية وكان الحسن رضي الله عنه حليما ~~فاضلا ورعا دعاه ورعه إلى أن ترك الملك رغبة فيما عند الله تعالى لا لقلة ~~ولا لعلة فإنه لما قتل علي رضي الله عنه بايعه أكثر من أربعين ألفا فبقي ~~خليفة بالعراق وما وراها من خراسان ستة أشهر وأياما ثم سار إلى معاوية في ~~أهل الحجاز وسار إليه معاوية في أهل الشام فلما التقى الجمعان بمنزل من أرض ~~الكوفة وأرسل إلأيه معاوية في الصلح أجاب على شروط منها أن يكون له الأمر ~~بعده وأن يكون له من المال ما يكفيه في كل عام فلما خشي يزيد بن معاوية طول ~~عمره أرسل إلى زوجته جندة بنت الأشعث أن تسمه ويتزوجها ففعلت فلما مات بعثت ~~إلى يزيد تسأله ms0693 الوفاء بما وعدها فقال أنا لم نرضك للحسن فنرضاك لأنفسنا ~~وكانت وفاته سنة تسع وأربعين وقيل سنة خمسين ودفن بالبقيع إلى جانب أمه ~~فاطمة وظهر بذلك مصداق قوله صلى الله عليه وسلم ولعل الله أن يصلح به بين ~~فئتين عظيمتين من المسلمين فهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم إذ هو إخبار ~~عن غيب وفيه منقبة عظيمة للحسن بن علي رضي الله عنهما فإنه ترك الخلافة لا ~~لقلة ولا لذلة ولا لعلة بل لرغبته فيما عند الله تعالى مما تقدم لما يراه ~~من حقن دماء المسلمين فراعى أمر الدين ومصلحته وتسكين الفتنة وفيه رد على ~~الخوارج الذين كانوا يكفرون عليا ومن معه ومعاوية ومن معه بشهادة النبي صلى ~~الله عليه وسلم بأنهم من المسلمين وفيه فضيلة الإصلاح بين المسلمين ولا ~~سيما في حقن دماء المسلمين وفيه ولاية المفضول الخلافة مع وجود الفضل لأن ~~الحسن ومعاوية ولى كل منهما الخلافة وسعد بن أبي وقاص وسعيد ابن زيد في ~~الحياة وهما بدريان وفيه جواز خلع الخليفة لفتنة إذا رأى في ذلك مصلحة ~~للمسلمين والنزول عن الوظائف الدينية والدنيوية بالمال وجواز أخذ المال على ~~ذلك واعطائه وقد استدل الشيخ سراج الدين البلقيني بنزوله عن الخلافة التي ~~هي أعظم المناصب على جواز النزول عن الوظائف ولم يشترط في ذلك شيئا ولا ~~يشترط في ذلك الغبطة ولا المصلحة إلا أن يكون ذلك ليتيم أو محجور عليه (حم ~~خ ع) عن أبي بكرة بفتح الباء والكاف والراء # • (أن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف) قال المناوي كناية عن الدنو من العدو ~~في الحرب بحيث تعلوه السيوف بحيث يصير ظلها عليه يعني الجهاد طريق إلى ~~الوصول إلى أبوابها بسرعة والقصد الحث على الجهاد (حم م ت) عن أبي موسى ~~الأشعري # • (أن أبواب السماء تفتح عند زوال الشمس) أي ميلها عن وسط السماء المسمى ~~بلوغها إليه بحالة الاستواء (فلا ترتج) بمثناة فوقية وجيم مخففة والبناء ~~للمفعول PageV02P069 # أي لا تغلق (حتى يصلي الظهر) أي ليصعد إليها عمل صلاته (فأحب أن ms0694 يصعد لي ~~فيها) أي في تلك الساعة (خير) أي عمل صالح بصلاة أربع ركعات قبله بسلام ~~واحد (حم) عن أبي أيوب النصاري قال المناوي بإسناد فيه ضعف # • (أن أتقاكم واعلمكم بالله أنا) قال المناوي لأنه تعالى جمع له بين علم ~~اليقين وعين اليقين مع الخشية القلبية واستحضار العظمة الإلهية على وجه لم ~~يقع لغيره وكلما زاد علم العبد بربه زاد تقواه وخوفه منه انتهى قال العلقمي ~~وسببه كما في البخاري عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ~~أمرهم أمرهم من الأعمال بما يطيقون قالوا أنا لسنا كهيئتك يا رسول الله أن ~~الله قد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر فيغضب حتى يعرف الغضب في وجهه ثم ~~يقول أن أتقاكم إلى آخره المعنى كان إذا أمرهم بما يسهل عليهم دون ما يشق ~~خشية أن يعجزوا على الدوام عليه مع مداومته على الأعمال الشاقة طلبوا منه ~~التكليف بما يشق لاعتقادهم احتياجهم إلى المبالغة في العمل لرفع الدرجات ~~دونه فرد عليهم بأن حالهم ليس كحاله لأنهم لا يطيقون المداومة على الأعمال ~~الشاقة وبأن حصول الدرجات لا يوجب التقصير في العمل بل يوجب الازدياد شكرا ~~للمنعم الوهاب كما قال في الحديث الآخر أفلا أكون عبدا شكورا (خ) عن عائشة # • (أن أحب عباد الله إلى الله) أي من أحبهم إليه (أنصحهم لعباده) أي ~~أكثرهم نصحا لهم فإن الدين النصيحة كما في الحديث الآتي (حم) في زوائد) ~~كتاب (الزهد لأبيه عن الحسن) البصري مرسلا # • (أن أحب عباد الله إلى الله من حبب إليه المعروف وحبب إليه فعاله) ~~ببناء الفعلين للمفعول قال المناوي لأن المعروف من أخلاق الله تعالى وإنما ~~يفيض من أخلاقه على من هو أحب خلقه إليه (ابن أبي الدنيا في) كتاب (فضل ~~قضاء الحوائج للناس وأبو الشيخ ابن حبان عن أبي سعيد) الخدري وهو حديث ضعيف # • (أن أحب ما يقول العبد إذا استيقظ من نومه سبحان الذي يحيى الموتى وهو ~~على كل شيء قدير) قال المناوي وهذا كما ms0695 قال حجة الإسلام الغزالي أول ~~الأوراد النهارية وأولاها انتهى وظاهر الحديث أن هذه الكلمات مطلوبة عند ~~الاستيقاظ مطلقا (خط) عن ابن عمر بن الخطاب وضعفه مخرجه # • (أن أحب الناس إلى الله يوم القيامة وأدناهم منه مجلسا إمام عادل) هو ~~كناية عن فيض الرحمة وجزيل الثواب لامتثاله قول ربه أن الله يأمر بالعدل ~~والإحسان (وأبغض الناس إليه وأبعدهم منه إمام جائر) أي في حكمه على رعيته ~~والمراد بالإمام ما يشمل الإمام الأعظم ونوابه والقضاة ونوابهم (حم ن) عن ~~أبي سعيد الخدري وإسناده حسن # • (أن أحب أسمائكم إلى الله عبد الله وعبد الرحمن) قال المناوي أي لمن ~~أراد التسمي بالعبودية لأن كلا منهما يشتمل على الأسماء الحسنى كلها كما مر ~~أما من لم يرد التسمي بها فالأحب في حقه اسم محمد وأحمد (م) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن أحدا) بضمتين (جبل) معروف بالمدينة PageV02P070 # سمى به لتوحده عن الجبال هناك (يحبنا ونحبه) حقيقة أو مجازا على ما مر ~~(ق) عن أنس بن مالك # • (أن أحدا جبل يحبنا ونحبه وهو على ترعة من ترع الجنة) أي على باب من ~~أبوابها (وعير) جبل معروف (على ترعة من ترع النار) أي على باب من أبوابها ~~(ه) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أن أحدكم إذا كان في صلا به) فرضا أو نفلا (فإنه يناجي ربه) يخاطبه ~~ويسارره بإتيانه بالذكر والقرآن (فلا يبزقن بين يديه) بنون التوكيد الثقيلة ~~أي لا يكون براقه إلى جهة القبلة تعظيما لها (ولا عن يمينه لأن فيها ملائكة ~~الرحمة (ولكن عن يساره وتحت قدميه) أي اليسرى وهذا خاص بغير من بالمسجد فمن ~~به لا يبصق إلا في نحو ثوبه (ق) عن أنس بن مالك # • (أن أحدكم يجمع خلقه) بفتح فسكون أي ما يخلق منه وهو المنى بعد انتشاره ~~في سار البدن (في بطن أمه) أي في رحمها (أربعين يوما نطفة) أي تمكث النطفة ~~هذه المدة تتخمر في الرحم حتى تتهيأ للتصوير وذلك أن ماء الرجل إذا لاقى ~~ماء المرأة بالجماع وأراد الله ms0696 أن يخلق من ذلك جنينا هيأ أسباب ذلك لأن في ~~رحم المرأة قوتين قوة انبساط عند ورود منى الرجل حتى ينتشر في جلد المرأة ~~وقوة انقباض بحيث لا يسيل من فرجها مع كونه منكوسا ومع كون المني ثقيلا ~~بطبعه وفي منى الرجل قوة الفعل وفي مني المرأة قوة الانفعال فعند الامتزاج ~~يصير مني الرجل كالأنفحة للبن (ثم يكون علقة مثل ذلك) أي يكون بعد مضي ~~الأربعين قطعة دم غليظ جامد حتى يمضي أربعون يوما (ثم يكون مضغة) أي قطعة ~~لحم بقدر ما يمضغ (مثل ذلك) أي مثل ذلك الزمن وهو أربعون (ثم يبعث الله ~~إليه ملكا) وفي رواية ثم يرسل الله ملكا ثم بعد انقضاء الأربعين الثالثة ~~يبعث الله إليه ملكا وهو الملك الموكل بالنفوس فينفخ فيه الروح وهي ما به ~~حياة الإنسان قال الكرماني إذا ثبت أن المرا دبالملك من جعل إليه أمر ذلك ~~الرحم فكيف يبعث أو يرسل وأجاب بأن المراد أن الذي يبعث بالكلمات غير الملك ~~الموكل بالرحم الذي يقول يا رب نطفة إلخ ثم قال ويحتمل ان يكون المراد ~~بالبعث أنه يؤمر بذلك انتهى ووقع في رواية يحيى بن زريا عن الأعمش إذا ~~استقرت النطفة في الرحم أخذها الملك بكفه فقال رب أذكر أم أنثى الحديث ~~فيقول انطلق إلى أم الكتاب فإنك تجد قصة هذه النطفة فينطلق فيجد ذلك فينبغي ~~أن يفسر الإرسال المذكور بذلك (ويؤمر بأربع كلمات) القضايا المقدرة وكل ~~قضية تسمى كلمة (ويقال له اكتب) قال المناوي أي بين عينيه كما في خبر ~~البزار (عمله) كثيرا أو قليلا صالحا أو فاسدا (ورزقه) قال المناوي أي كما ~~وكيف حلالا أو حراما (وأجله) أي مدةحياته (وشقي) وهو من استوجب النار (أو ~~سعيد) وهو من استوجب الجنة قال العلقمي وقوله وشقي أو سعيد بالرفع خبر ~~مبتدأ محذوف والمراد بكتابة الرزق تقديره قليلا أو كثيرا أو صفته حلالا أو ~~حراما وبالأجل هل هو طويل أو قصير وبالعمل هل هو صالح أو فاسد ومعنى قوله ~~شقي أو سعيد أن ms0697 الملك يكتب إحدى PageV02P071 # الكلمتين كان يكتب مثلا أجل هذا الجنين كذا ورزقه كذا وعمله كذا وهو شقي ~~باعتبار ما يختم له وسعيد باعتبار ما يختم له كما دل عليه بقية الخبر قال ~~النووي المراد بكتب جميع ما ذكر من الرزق والأجل والسعادة والشقاوة والعمل ~~والذكورة والأنوثة إن ذلك يظهر للملك ويأمره بإنفاذه وكتابته وإلا فقضاء ~~الله السابق على ذلك وعلمه وإرادته وكل ذلك موجود في الأزل (ثم ينفخ فيه ~~الروح) أي بعد تمام صورته قال العلقمي ووقع في رواية مسلم ثم يرسل إليه ~~الملك فينفخ فيه الروح ويؤمر بأربع كلمات وظاهره أن النفخ قبل الكتابة ~~ويجمع بأن الرواية الأولى صريحة في تأخير النفخ للتعبير بقوله ثم والرواية ~~الأولى محتملة فترد للصريحة لأن الواو لا ترتب فيجوز أن تكون معطوفة على ~~الجملة التي تليها وأن تكون معطوفة على جملة الكلام المتقدمة أي يجمع خلقه ~~في بطن أمه في هذه الأطوار ويؤمر الملك بالكتب وتوسط قوله ينفخ فيه الروح ~~بين الجمل فيكون من ترتيب الخبر على الخبر لا من ترتيب الأفعال المخبر عنها ~~ومعنى إسناد النفخ للملك أن يفعله بأمر الله تعالى والنفخ في الأصل إخراج ~~ريح من جوف النافخ ليدخل في المنفوخ فيه والمراد بإسناده إلى الله تعالى أن ~~يقول له كن فيكون وقال ابن العربي الحكمة في كون الملك يكتب ذلك كونه قابلا ~~للنسخ والمحو بخلاف ما كتبه الله فإنه لا يتغير (فإن الرجل منكم ليعمل بعمل ~~أهل الجنة) يعني من الطاعات الاعتقادية والقولية والفعلية (حتى ما يكون ~~بينه وبينها إلا ذراع) تصوير لغاية قربه من الجنة قال ابن حجر في شرح ~~الأربعين هو بالرفع (فيسبق عليه الكتاب) أي يغلب عليه كتاب الشقاوة (فيعمل ~~بعمل أهل النار) قال العلقمي الباء زائدة والأصل يعمل عمل أهل النار وظاهره ~~أنه يعمل ذلك حقيقة ويختم له بعكسه وقال المناوي بيان لأن الخاتمة إنما هي ~~على وفق الكتابة ولا عبرة بظواهر الأعمال قبلها بالنسبة لحقيقة الأمر وأن ~~اعتد بها من حيث كونها علامة (وأن ms0698 الرجل ليعمل بعمل أهل النار حتى ما يكون ~~بينه وبينها إلا ذراع) يعني شيء قليل جدا (فيسبق عليه الكتاب) أي كتاب ~~السعادة (فيعمل بعمل أهل الجنة فيدخل الجنة) أي فمن سبقت له السعادة صرف ~~قلبه إلى عمل خير يختم له به وعكسه بعكسه وفي الحديث أن الذي سبق في علم ~~الله لا يتغير ولا يتبدل وأن الذي يجوز عليه التغيير والتبديل ما يبدو ~~للناس من عمل العامل ولا يبعدان يتعلق ذلك بما في علم الحفظة والموكلين ~~بالآدمي فيقع فيه المحو والإثبات كالزيادة في العمر والنقص منه وأما ما في ~~علم الله تعالى فلا يتغير ولا يتبدل وفيه أيضا التنبيه على أن الله تعالى ~~قادر على البعث بعد الموت لأن من قدر على خلق الشخص من ماء مهين ثم نقله ~~إلى العلقة ثم المضغة ثم نفخ فيه الروح قادر على أن يخلقه دفعة واحدة ولكن ~~اقتضت الحكمة الإلهية نقله في الأطوار رفقا بالأم لأنها لم تكن معتادة ~~فكانت المشقة تعظم عليها فهيأه في بطنها بالتدريج إلى أن تكامل ومرن تأمل ~~أصل تخلقه من نطفة وتنقله في تلك الأطوار إلى أن صار إنسانا جميل الصوره ~~مفضلا PageV02P072 # بالعقل والفهم والنطق كان عليه أن يشكر من أنشأه وهيأه ويعبده حق عبادته ~~ويطيعه ولا يعصيه وفي الحديث الحث على القناعة والزجر الشديد عن الحرص لأن ~~الرزق إذا كان قد سبق لم يغن التعني في طلبه وإنما شرع الاكتساب لأنه من ~~جملة الأسباب التي اقتضتها الحكمة في دار الدنيا وفيه أيضا أن الأقدار ~~غالبة فلا ينبغي لأحد أن يغتر بظاهر الحال ومن ثم شرع الدعاء بالثبات على ~~الدين وبحسن الخاتمة واما ما قاله عبد الحق في كتاب العاقبة أن سوء الخاتمة ~~لا يقع لمن استقام باطنه وصلح ظاهره وإنما يقع لمن طويته فساد أو ارتياب ~~ويكثر وقوعه للمصر على الكبائر والمجتريء على العظائم فيهجم عليه الموت ~~بغتة فيصطلمه الشيطان عند تلك الصدمة فيكون ذلك سببا لسوء الخاتمة فهو ~~محمول على الأكثر الأغلب (ق ع) عن ابن ms0699 مسعود # • (أن أحدكم إذا قام يصلي إنما يناجي ربه) المناجاة المساررة والمخاطبة ~~(فلينظر كيف يناجيه) أي بتدبر القراءة والذكر وتفريغ القلب من الشواغل ~~الدنيوية (ك) عن أبي هريرة # • (أن أحدكم مرآة أخيه) أي بمنزلة مرآة يرى فيها ما به من العيوب الحسية ~~والمعنوية (فإذا رأى) أي علم (به أذى) أي قذرا حسيا كان رأى ببدنه أو نحو ~~ثوبه بصاقا أو مخاطا أو ترابا ونحوها أو معنويا كان رآه على حالة غير مرضية ~~شرعا (فليمطه) أي يزله (عنه) ندبا فإن بقاءه به يعيبه (ت) عن أبي هريرة # • (أن أحساب أهل الدنيا) جمع حسب بمعنى الكرم والشرف (الذين يذهبون إليه ~~هذا المال) قال المناوي قال الحافظ العراقي كذا في أصلنا من مسند أحمد ~~الذين وصوابه الذي وكذا رواه النسائي يعني شأن أهل الدنيا رفع من كثر ماله ~~وإن كان وضيعا وضعة المقل وإن كان في النسب رفيعا (حم ن حب ك) عن بريدة أبن ~~الحصيب وأسانيده صحيحة # • (أن أحسن الحسن الخلق الحسن) بضمتين أي السجية الحميدة المورثة للاتصاف ~~بالملكات الفاضلة مع طلاقة الوجه والمدارة والملاطفة لأن بذلك تتألف القلوب ~~وتنتظم الأحوال (المستغفري أبو العباس في مسلسلاته) أي مروياته المسلسلة ~~(وابن عساكر) في تاريخه (عن الحسن) أمير المؤمنين (ابن علي) أمير المؤمنين ~~وإسناده ضعيف # • (أن أحسن ما غيرتم به هذا الشيب الحناء) قال المناوي بكسر فتشديد ~~ممدودا (والكتم) بفتح الكاف والمثناة الفوقية نبت يشبه ورق الزيتون يخلط ~~بالوشمة ويختضب به ولا يعارضه النهي عن الخضاب بالسواد لأن الكتم إنما يسود ~~منفردا (حم ع حب) عن أبي ذر الغفاري # • (أن أحسن ما زرتم به الله) قال المناوي يعني ملائكته (في قبوركم) أي ~~إذا صرتم إليها بالموت (ومساجدكم) ما دمتم في الدنيا (البياض) أي الأبيض ~~البالغ البياض من الثياب والأكفان فأفضل ما يكفن به المسلم البياض وأفضل ما ~~يلبس يوم الجمعة البياض (ه) عن أبي الدرداء # • (أن أحسن الناس قراءة من إذا قرأ القرآن يتحزن به) أي يقرأه بتخشع ~~وترقيق وبكاء فخيعش القلب فتنزل الرحمة ms0700 (طب) عن ابن عباس # • (أن أحق ما أخذتم عليه أجرا كتاب الله) قال PageV02P073 # العلقمي سببه كما في البخاري عن ابن عباس أن نفرا من أصحاب النبي صلى ~~الله عليه وسلم مروا بماء فيه لديغ أو سليم فعرض لهم رجل منأهل الماء فقال ~~هل فيكم من راق أن في الماء رجلا لديغا أو سليما فانطلق رجل فرقاه بفاتحة ~~الكتاب على شاء فجاء بالشاء إلى أصحابه فكرهوا ذلك وقالوا أخذت على كتاب ~~الله أجرا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن أحق فذكره قوله مروا بماء ~~أي بقوم نزول على ماء قوله فيهم لديغ بالدال المهملة والغين المعجمة وقوله ~~أو سليم قال في الفتح شك من الراوي والسليم هو اللديغ سمى بذلك تفاؤلا من ~~السلامة لكمون غالب من يلدغ يعطب واستدل الجمهور بهذا الحديث على جواز أخذ ~~الأجرة على تعليم القرآن وخالف الحنفية فمنعوه في التعليم وأجازوه في الرقي ~~قالوا لأن تعليم القرآن عبادة والأجر فيه على الله تعالى وهو القياس في ~~الرقي إلا أنهم أجازوه فيها لهذا الخبر وحمل بعضهم الأجر في هذا الحديث على ~~الثواب ومساق القصة التي وقعت في الحديث تأبى هذا التأويل وادعى نسخه ~~بالأحاديث الواردة في الوعد على أخذ الأجرة على تعليم القرآن وقد رواها أبو ~~داود وغيره وتعقب بأنه إثبات للنسخ بالاحتمال وهو مردود وبأن الأحاديث ليس ~~فيها تصريح بالمنع على الإطلاق بل هي وقائع أحوال محتملة للتأويل لتوافق ~~الأحاديث الصحيحة كحديث الباب وبأن الأحاديث المذكورة ليس فيها ما تقوم به ~~الحجة فلا تعارض الأحاديث الصحيحة ونقل عياض جواز الاستئجار لتعليم القرآن ~~عن العلماء كافة إلا الحنفية وقال الشعبي لا ينبغي للمعلم أن يعطى شيئا ~~فيقبله انتهى وقاله المناوي فأخذ الأجرة على تعليمه جائز كالاستئجار ~~لقراءته والنهي عنه منسوخ أو مؤول (خ) عن ابن عباس # • (أن أحق الشروط أن توفوا به) أي بالوفاء أي وفاء بالنصب على التمييز ~~(ما استحللتم به الفروج) قال المناوي يعني الوفاء بالشروط حق وأحقها ~~بالوفاء الشيء الذي استحللتم به الفروج ms0701 وهو نحو المهر والنفقة فإنه التزمها ~~بالعقد فكأنها شرطت (حم ق ع) عن عقبة بن عامر الجهني # • (أن أخا صداء) قال المناوي أي الذي هو من قبيلة صداء بضم الصاد ~~والتخفيف والمد زياد بن الحارث (هو) الذي (أذن ومن أذن فهو يقيم) يعني هو ~~أحق بالإقامة ممن لم يؤذن لكن لو أقام غيره اعتد به (حم د ت ه) عن زياد بن ~~الحارث الصدائي بالمد والضم نسبة إلى صداحي من اليمن قال أمرني المصطفى صلى ~~الله عليه وسلم أن أؤذن للفجر فأذنت فأراد بلال أن يقيم فذكره وإسناده ضعيف # • (أن أخوف ما أخاف) أي من أخوف شيء أخافه (على أمتي الأئمة المضلون) قال ~~المناوي جمع إمام وهو مقتدى القوم المطاع فيهم يعني إذا استقصيت الأشياء ~~المخوفة لم يوجد اخوف من ذلك (حم طب) عن أبي الدرداء # • (أن أخوف) أي من أخوف (ما أخاف على أمتي كل منافق) أي قول كل منافق ~~(عليم اللسان) قال المناوي أي كثير علم اللسان جاهل القلب والعمل اتخذ اللم ~~حرفة يتاكل بها وأبهة يتعزز بها يدعو الناس إلى الله ويفر هو منه انتهى ~~وقال العلقمي قال شيخنا قال PageV02P074 # أبو البقاء أخوف اسم أن وما هنا نكرة موصوفة والعائد محذوف تقديره أن ~~أخوف شيء أخافه على أمتي كل وكل خبر أن وفي الكلام تجوز لأن أخوف هنا ~~للمبالغة وخبر أن هو اسمها في المعنى فكل منافق أخوف وليس كل أخوف منافق بل ~~المنافق مخوف ولكن جاء به على المعنى أخرج الطبراني عن علي أني لا أتخوف ~~على أمتي مؤمنا ولا مشركا فأما المؤمن فيحجزه إيمانه وأما المشرك فيقمعه ~~كفره ولكن أتخوف عليكم منافقا عالم اللسان يقول ما تعرفون ويعمل ما تنكرون ~~(حم) عن عمر بن الخطاب وإسناد رجاله ثقات # • (أن أخوف ما أخاف على أمتي عمل قوم لوط) قال العلقمي قال الدميري اختلف ~~الناس هل اللواط أغلظ عقوبة من الزنا أو الزنا أغلظ عقوبة منه أو عقوبتهما ~~سواء على ثلاثة أقوال فذهب أبوب كر وعلىوخالد بن ms0702 الوليد وعبد الله بن ~~الزبير وعبد الله بن عباس وجابر بن عبد الله وجابر بن معمر والزهري وربيعة ~~ومالك واسحاق وأحمد في أصح الروايتين عنه والشافعي في أحد قوليه إلى أن ~~عقوبته أغلظ من عقوبة الزنا وعقوبته القتل على كل حال محصنا أو غير محصن ~~وذهب عطاء بن أبي رباح وسعيد بن المسيب والحسن البصري وإبراهيم النخعي ~~وقتادة والأوزاعي والشافعي في ظاهر مذهبه والإمام أحمد في الرواية الثانية ~~عنه وأبو يوسف ومحمد إلى أن عقوبته وعقوبة الزنا سواء وذهب الحكم وأبو ~~حنيفة إلى أن عقوبته دون عقوبة الزنا وهو التعزير كأكل الميتة والدم ولحم ~~الخنزير قالوا لأنه وطئ في محل لا تشتهيه الطباع فلم يكن فيه حد كوطئ ~~البهيمة ولأنه لا يسمى زانيا لغة ولا شرعا ولا عرفا فلا يدخل في النصوص ~~الدالة على حد الزانين وقال أصحاب القول الأول وهم الجمهور وليس في المعاصي ~~أعظم مفسدة من هذه المفسدة وهي تلي مفسدة الكفر وربما كانت أعظم من مفسدة ~~القتل ولم يقتل الله بهذه المفسدة قبل قوم لوط أحدا من العالمين وعاقبهم ~~عقوبة لم يعاقب بها أحدا غيرهم وجمع عليهم من أنواع العقوبات من الإهلاك ~~وقلب ديارهم عليهم ورميهم بالحجارة من السماء فنكل بهم نكالا لم ينكله بأمة ~~سواهم وذلك لعظم مفسدة جريمتهم التي تكاد الأرض تميد من جوانبها إذا عملت ~~عليها وتهرب الملائكة إلى أقطار السماوات والأرض إذا شاهدوها خشية نزول ~~العذاب على أهلها فيصيبهم معهم وتعج الأرض إلى ربها تبارك وتعالى وتكاد ~~الجبال تزول عن أماكنها ومن تأمل قوله تعالى ولا تقربوا الزنا أنه كان ~~فاحشة وساء سبيلا وقوله في اللواط أتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من أحد من ~~العالمين تبين له تفاوت ما بينهما لأنه سبحانه نكر الفاحشة في الزنا أي هو ~~فاحشة من الفواحش وعرفها في اللواط وذلك يفيد أنه اسم جامع لمعاني اسم ~~الفاحشة كما تقول زيد الرجل ونعم الرجل زيد أي أتأتون الخصلة التي استقر ~~فحشها عند كل أحد فهي لظهور فحشها وكماله غنية ms0703 عن ذكرها بحيث لا ينصرف ~~الاسم إلى غيرها وأكد سبحانه وتعالى فحشها بأنه لم يعملها أحد من العالمين ~~قبلهم وحكم عليهم بالإسراف وهو مجاوزة الحد فقال بل أنتم PageV02P075 # قوم مسرفون وسماهم فاسقين وأكد ذلك سبحان بقوله تعالى ونجيناه من القرية ~~التي كانت تعمل الخبائث أنهم كانوا قوم سوء فاسقين وسماهم أيضا مفسدين في ~~قول نبيهم رب انصرني على القوم المفسدين وسماهم ظالمين في قول الملائكة أن ~~أهلها كانوا ظالمين ولوط النبي صلى الله عليه وسلم هو لوط بن هارون بن تارخ ~~وهو آزر ولوط بن أخي إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم وكان إبراهيم يحبه ~~حبا شديدا وهو أحد رسل الله الذي انتصر له بإهلاك مكذبيه وقصته مذكورة في ~~القرآن في مواضع قال وهب بن منبه خرج لوط من أرض بابل في أرض العراق مع عمه ~~إبراهيم تابعا له على دينه مهاجرا معه إلى الشام ومعهما سارة امرأة إبراهيم ~~وخرج معهما آزر أبو إبراهيم مخالفا لإبراهيم في دينه مقيما على كفره حتى ~~وصلوا إلى حران فمات آزر ومضى إبراهيم ولوط وسارة إلى الشام ثم مضوا إلى ~~مصر ثم عادوا إلى الشام فنزل إبراهيم فلسطين ونزل لوط الأردن فأرسله الله ~~إلى أهل سدوم وما يليها وكانوا كفارا يأتون الفواحش التي منها هذه الفاحشة ~~التي ما سبقهم إليها أحد من العالمين ويتضارطون في مجالسهم فلما طال ~~تماديهم دعا عليهم لوط وقال رب انصرني على القوم المفسدين فأجاب الله تعالى ~~دعاءه فأرسل جبريل وميكائيل وإسرافيل عليهم السلام في صورة رجال مردحسان ~~فنزلوا على إبراهيم ضيفانا وبشروه بإسحاق ويعقوب ولما جاء آل لوط العذاب في ~~السحر اقتلع جبريل عليه السلام قرى قوم لوط الأربع وكان في كل قرية مائة ~~ألف رفعهم على جناحه بين السماء والأرض حتى سمع أهل السماء نبيح كلابهم ~~وصياح ديكهم ثم قلبهم فجعل عاليها سافلها وأمطر عليهم الحجارة فأمطرت على ~~شاردهم ومسافرهم وهلكت امرأة لوط مع الهالكين واسمها وعلة وقال أبو بكر بن ~~عباس عن أبي جعفر استغنت رجال قوم ms0704 لوط برجالهم ونساؤهم بنسائهم فأهلكهم ~~الله أجمعين فخاف صلى الله عليه وسلم على أمته أن يعملوا بعملهم فيحل بهم ~~ما حل بهم (حم ت ه ك) عن جابر بإسناد حسن # • (أن أخوف ما أخاف على أمتي الإشراك بالله) قيل أتشرك أمتك من بعدك قال ~~نعم (أما) بالتخفيف (أني لست أقول تعبد) وفي نسخة يعبدون) شمسا ولا قمرا ~~ولا وثنا ولكن) أقول تعمل (أعمالا لغير الله) أي للرياء والسمعة (وشهوة ~~خفية) قال المناوي للمعاصي يعني يراءي أحدهم الناس بتركه المعاصي وشهوتها ~~في قلبه مخبأة وقيل الرياء ما يظهر من العمل والشهوة الخفية حب اطلاع الناس ~~عليه (ه) عن شداد بن أوس # • (أن أدنى أهل الجنة منزلة) قال العلقمي قال في النهاية الجنة هي دار ~~النعيم في الآخرة من الاجتنان وهو الستر لتكاثف أشجارها وتظليلها بالتفاف ~~أغصانها وسميت بالجنة وهي المرة الواحدة من جنه جنا إذا ستره فمكانها شجرة ~~واحدة لشدة التفافها وإظلالها (لمن ينظر إلى جنانه) قال المناوي بكسر الجيم ~~جمع جنة بفتحها (وأزواجه ونعمه) بفتح النون والعين قال المناوي إبله وبقره ~~وغنمه وبكسر ففتح جمع نعمة كسدر وسدرة PageV02P076 # انتهى وسيأتي في حديث وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير ~~فالأولى حمل ما هنا على الإبل خاصة (وخدمه وسرره مسيرة ألف سنة) كناية عن ~~كون النعيم الذي يعطاه لا يحصى (وأكرمهم على الله) أي أعظمهم كرامة عنده ~~وأوسعهم ملكا (من ينظر إلى وجهه) أي ذاته تقدس وتعالى عن الجارحة (غدوة ~~وعشية) أي في مقدارهما لأن الجنة لا غدوة فيها ولا عشية إذ لا ليل ولا نهار ~~وتمامه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم وجوه يومئذ ناضرة إلى ربها ~~ناظرة (ت) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف # • (أن أدنى أهل الجنة منزلا لرجل له دار من لؤلؤة واحدة منها غرفها ~~وأبوابها) أي وجدرها وسائر أجازئها وليس ذلك بعيدا إذ هو القادر على كل شيء ~~(هناد في الزهد عن عبيد) بن عمير بالتصغير فيهما (مرسلا) وهو الليثي قاضي ms0705 مكة # • (أن أرحم ما يكون الله بالعبد) أي الإنسان المؤمن (إذا وضع في حفرته) ~~أي في قبره وصار غريبا فريدا قال المناوي لأنه أعظم اضطرارا فيه من غيره ~~ولهذا قال القائل: # أن الذي الوحشة في داره # • تؤنسه الرحمة في قبره # (فر) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف # • (أن أرواح الشهداء في طير خضر) أي بأن يكون الطائر ظرفا لها وليس ذا ~~بحصر ولا حبس لأنها تجد فيها من النعيم ما لا يوجد في الفضاء أوانها في ~~نفسها تكون طيرا بأن تتمثل بصورته كتمثيل الملك بشرا سويا وفي حديث آخر أن ~~أرواحهم نفسها تصير طيرا قال ابن رجب في كتاب أهوال القبور وهذا قد يتوهم ~~منه أنها على هيئة الطير وشكله وفيه وقفة فإن روح الإنسان إنما هي على ~~صورته ومثاله وشكله انتهى وقال القاضي عياض قد قال بعض متقدمي أئمتنا أن ~~الروح جسم لطيف متصور على صورة الإنسان داخل الجسم قال التوربشتي أراد ~~بقوله أرواحهم في طير خضر أن الروح الإنسانية المتميزة المخصوصة بالإدراكات ~~بعد مفارقتها البدن يهيئ لها طيرا خضر فتنتقل إلى جوفه ليعلق ذلك الطير من ~~ثمر الجنة فتجد الروح بواسطة ريح الجنة ولذتها البهجة والسرور ولعل الروح ~~يحصل لها تلك الهيئة إذا تشكلت وتمثلت بأمره تعالى طيرا أخضر كتمثل الملك ~~بشرا على أي حالة كانت فالتسليم واجب علينا لورود البيان الواضح على ما ~~أخبر عنه الكتاب والسنة وورد صريحا فلا سبيل إلى خلافه قال العلقمي وأقول ~~إذا فسرنا الحديث بأن الروح تتشكل طيرا فالأشبه أن ذلك في القدرة على ~~الطيران فقط لا في صورة الخلقة لأن شكل الإنسان أفضل الأشكال وقد قال ~~السهيلي في حديث الترمذي أن جعفر بن أبي طالب أعطى جناحين يطير بهما في ~~السماء مع الملائكة يتبادر من ذكر الجناحين والطيران أنهما كجناحي الطائر ~~لهما ريش وليس كذلك فإن الصورة الآدمية أشرف الصور وأكملها فالمراد بهما ~~صفة ملكية وقوة روحانية أعطيها جعفر انتهى قال المناوي ومفهوم PageV02P077 # الحديث أن أرواح غير الشهداء ليسوا كذلك لكن ms0706 روى الحكيم الترمذي إنما ~~نسمة المؤمن طائر تعلق في شجر الجنة حتى يرجعه الله يوم القيامة إلى جسده ~~قال الحكيم وليس هذا لأهل التخليط فيما نعلمه إنما هو للصديقين انتهى ~~وقضيته أن مثل الشهداء المؤمن الكامل وفيه أن الجنة مخلوقة الآن خلافا ~~للمعتزلة (تعلق من ثمار الجنة) قال العلقمي بضم اللام قال في النهاية أي ~~تأكل وهي في الأصل للإبل إذا أكلت العضاة يقال علقت تعلق علوقا فنقل إلى ~~الطير انتهى وقال في المصباح علقت الإبل من الشجر علقا من باب قتل وعلوقا ~~أكلت منها بأفواهها وعلقت في الوادي من باب تعب سرحت وقوله عليه السلام ~~أرواح الشهداء تعلق من ورق الجنة يروي من الأول وهو الوجه إذ لو كان من ~~الثاني لقيل تعلق في ورق الجنة وقيل من الثاني قال القرطبي وهو الأكثر ~~انتهى (ت) عن كعب بن مالك ورجاله رجال الصحيح # • (أن أرواح المؤمنين في السماء السابعة ينظرون إلى منازلهم في الجنة) ~~قال المناوي قال في المطامح الأصح ما في هذا الخبر أن مقر الأرواح في ~~السماء وأنها في حواصل طير ترتع في الجنة والروح كما قال البيضاوي جوهر ~~مدرك لا يفنى بخراب البدن (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن أرواح أهل الجنة) قال المناوي زاد في رواية من الحور (ليغنين) ~~ببناء الفعل على السكون لاتصاله بنون الإناث (أزواجهن بأحسن أصوات لم ~~يسمعها أحد قط) أي ما سمعها أحد في الدنيا وتمامه وأن ما يغنين به نحن ~~الخيرات الحسان أزواج قوم كرام (طس) عن ابن عمر ورجاله رجال الصحيح # • (أن أشد) قال المناوي وفي رواية لمسلم أن من أشد (الناس عذابا يوم ~~القيامة المصورون) صورة حيوان تام لأن الأوثان التي كانت تعبد كانت بصورة ~~الحيوان (حم م) عن ابن مسعود # • (أن أشد الناس) أي من أشدهم (نامة رجل) أي إنسان مكلف (باع آخرته بدنيا ~~غيره) أي استبدل بحظه الأخروي حصول حظ غيره الدنيوي وآثره عليه (تخ) عن أبي ~~أمامة الباهلي # • (أن أشد الناس تصديقا للناس أصدقهم ms0707 حديثا وأن أشد الناس تكذيبا) أي ~~للناس (أكذبهم حديثا) قال الشيخ لأن الإنسان يغلب عليه حال نفسه ويظن أن ~~الناس مثله وأشار هنا إل الإلماح بما في قصة آدم فيما ذكره الله في قوله ~~وقاسمهما أني لكما لمن الناصحين وأنهما قبلا ذلك منه لظنهما أنه لا يحلف ~~بالله كاذب أفاده بعض المفسرين انتهى فالصدوق يحمل كلام غيره على الصدق ~~لاعتقاده قبح الكذب والكذوب متهم كل مخبر بالكذب لكونه شأنه (أبو الحسن ~~القزويني في أماليه) الحديثية (عن أبي أمامة) الباهلي # • (أن أطيب طعامكم) قال المناوي أي ألذه وأشهاه وأوفقه للأبدان (ما مسته ~~النار) أي شيء مأكول مسته النار أي أثرت فيه بنحو طبخ أو قلى انتهى وقال ~~الشيخ الكلام في اللحم لفضية السبب حيث تشاوروا عليه فذكره وفي أخرى أنه ~~حضر اللحم فذكره (ع طب) عن الحسن بن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أطيب الكسب) PageV02P078 # أي من أطيبه (كسب التجار الذين إذ حدثوا) أي أخبروا عن ثمن السلعة ونحوه ~~كشراء بعرض وأجل (لم يكذبوا) أي في إخبارهم للمشتري (وإذا ائتمنوا) قال ~~المناوي أي ائتمنهم المشتري في إخباره بما قام عليه أوانه لا عيب فيه (لم ~~يخونوا) أي فيما ائتمنوا عليه من ذلك (وإذا وعدوا) أي بنحو وفاء دين ~~التجارة (لم يخلفوا) أي بلا عذر (وإذا اشتروا لم يذموا) أي ما اشتروه ما لم ~~يظهر به عيب وأراد الفسخ به فلا بأس بذكره (وإذا باعوا لم يطروا) بضم ~~المثناة التحتية وسكون الطاء من الإطراء وفي القاموس أطراه أحسن الثناء ~~الحسن أي لم يجاوزوا في مدح ما باعوه الحد وقال العلقمي الإطراء مجاوزة ~~الحد في المدح والكذب فيه (وإذا كان عليهم) قال الشيخ أي حق سببه التجارة ~~أو غيرها وإن كان الملائم للمقام الأول (لم يمطلوا) بفتح أوله وضم ثالثه ~~صاحبه به بل يدفعونه إليه عند الاستحقاق وإن عاجلوا الوقت به كان أمدح ~~والمطل التسويف (وإذا كان لهم) أي حق على غيرهم (لم يعسروا) قال العلقمي ~~قال في المصباح عسرت الغريم أعسره ms0708 من باب قتل وفي لغة من باب ضرب طلب من ~~الدين على عسرة انتهى وقال في الدر كأصله والعسر ضد اليسر وهو الضيق والشدة ~~والصعوبة انتهى أي لم يضيقوا على المديون حيث لا عذر (هب) عن معاذ بن جبل ~~قال المناوي بإسناد ضعيف وقال الشيخ حديث حسن # • (أن أطيب ما أكلتم من كسبكم) قال العلقمي أصول المكاسب الزراعة والصنعة ~~والتجارة وأفضلها ما يكتسبه من الزراعة لأنها أقرب إلى التوكل ولأنها أعم ~~نفعا ولأن الحاجة إليها أعم وفيها عمل باليد أيضا ولأنه لابد في العادة أن ~~يؤكل منها بغير عوض فيحصل له أجر وإن لم يكن ممن يعمل بيده بل يعمل غلمانه ~~وأجراؤه فالكسب بها أفضل ثم الصناعة لأن الكسب فيها يحصل بكد اليمين ثم ~~التجارة لأن الصحابة كانوا يكتسبون بها (وأن أولادكم من كسبكم) قال العلقمي ~~قال في النهاية إنما جعل الولد كسبا لأن الوالد طلبه وسعى في تحصيله والكسب ~~الطلب والسعي في طلب الرزق والمعيشة وأراد بالطلب هنا الحلال ونفقة ~~الوالدين على الولد واجبة إذا كانا محتاجين عند الشافعي رضي الله تعالى عنه ~~(تخ ت ن ه) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أعظم الذنوب عند الله) قال العلقمي أي من أعظمها فحذف من وهى مرادة ~~كما يقال أعقل الناس ويراد أنه من أعقلهم (أن يلقاه بها عبد بعد الكبائر ~~التي نهى الله عنها) قال المناوي أي أن يلقى الله متلبسا بها مصرا عليها ~~وهو إما ظرف أو حال انتهى أي في حال لقيه بها (أن يموت الرجل) أي الإنسان ~~المكلف (وعليه دين) جملة حالية (لا يدع له قضاء) أي لا يترك وهذا محمول على ~~ما إذا قصر في الوفاء أو استدان لمعصية (حم د) عن أبي موسى الأشعري قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن أعظم الناس) أي من أعظمهم (خطايا يوم القيامة) جمع خطيئة وهي الإثم ~~(أكثرهم خوضا في الباطل) أي سعيا فيه فمن تدبر هذا الحديث لزم الصمت عما لا ~~يعنيه (ابن أبي الدنيا أبو بكر في) ms0709 كتاب فضل PageV02P079 # (الصمت عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (أن أعمال العباد تعرض يوم الإثنين ويوم الخميس) قال العلقمي زاد ~~النسائي على رب العالمين قال شيخنا قال الشيخ عز الدين بن عبد السلام معنى ~~العرض هنا الظهور وذلك أن الملائكة تقرأ الصحف في هذين اليومين وقال الشيخ ~~ولي الدين أن قلت ما معنى هذا مع أنه ثبت في الصحيحين أن الله تعالى يرفع ~~إليه عمل الليل قبل عمل النهار وعمل النهار قبل عمل الليل قلت يحتمل أمرين ~~أحدهما أن أعمال العباد تعرض على الله كل يوم ثم تعرض عليه أعمال الجمعة في ~~كل اثنين وخميس ثم تعرض عليه أعمال السنة في شعبان فتعرض عليه عرضا بعد عرض ~~ولكل عرض حكمة يطلع الله عليها من يشاء من خلقه أو مستأثر بها عنده مع أنه ~~تعالى لا يخفى عليه من أعمالهم خافية ثانيهما أن المراد أنها تعرض في اليوم ~~تفصيلا ثم في الجمعة جملة أو بالعكس انتهى وسببه كما في أبي داود أن نبي ~~الله صلى الله عليه وسلم كان يصوم الإثنين والخميس فسئل عن لك فقال أن ~~أعمال العباد فذكره وفيه دليل على استحباب صوم يوم الإثنين والخميس ~~والمداومة عليهما من غير عذر (حم د) عن أسامة بن زيد بإسناد حسن # • (أن أعمال بني آدم تعرض على الله عشية كل خميس ليلة الجمعة) أي فيقبل ~~بعض الأعمال ويرد بعضها (فلا يقبل عمل قاطع رحم) أي قريب بنحو إساءة أو هجر ~~فعمله لا ثواب فيه وإن كان صحيحا (حم خد) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أبط الناس) قال المناوي في رواية أن أغبط أوليائي (عندي) أي أن ~~أحسنهم حالا في اعتقادي انتهى قال العلقمي قال في المصباح الغبطة حسن الحال ~~وهو اسم من غبطته غبطا من باب ضرب إذا تمنيت مثل ما ناله من غير أن تريد ~~زواله عنه لما أعجبك منه وعظم عندك وهذا جائز فإنه ليس بحسد فإن تمنيت ~~زواله فهو الحسد (لمؤمن خفيف الحاذ) بحاء ms0710 مهملة وذال معجمة مخففة أي قليل ~~المال خفيف الظهر من العيال قال المناوي وهذا فيمن خاف من النكاح التورط في ~~أمور يخشى منها على دينه فلا ينافي خبرتنا كحوا تناسلوا تكثروا وزعم أن هذا ~~منسوخ بذاك وهم لأن النسخ لا يدخل الخبر بل خاص بالطلب (ذو حظ من الصلاة) ~~أي ذو راحة من مناجاة الله فيها واستغراق في المشاهدة ومنه خبر أرض يا بلال ~~بالصلاة (أحسن عبادة ربه) أي بإتيانه بواجباتها ومندوباتها (وأطاعه في ~~السر) قال المناوي عطف تفسير على أحسن (وكان غامضا في الناس) أي غير مشهور ~~بينهم (لا يشار إليه بالأصابع) بيان لمعنى الغموض (وكان رزقه كفافا) أي ~~بقدر الكفاية لا أزيد ولا أنقص (فصبر على ذلك) أي رضي وقنع وشكر على الكفاف ~~(عجلت منيته) أي سلبت روحه بالتعجيل لقلة تعلقه بالدنيا (وقلت بواكيه) هو ~~ما في كثير من النسخ وفي نسخة شرح عليها المناوي إسقاطه فإنه قال وفي رواية ~~وقلت بواكيه أي لقلة عياله وهو أنه على الناس (وقل تراثه) أي المال الذي ~~خلفه قال المناوي قال الحاكم فهذه صفة أويس القرني وإضرابه من أهل الظاهر ~~وفي الأولياء PageV02P080 # من هو أرفع درجة من هؤلاء وهو عبد قد استعمله الله تعالى فهو في قبضته به ~~ينطق وبه يبصر وبه يسمع وبه يبطش جعله الله صاحب لواء الأولياء وأمان أهل ~~الأرض ومحل نظر أهل السماء وخاصة الله وموقع نظره ومعدن سر وسوطه يؤدب به ~~خلقه ويحيي القلوب الميتة برؤيته وهو أمير الأولياء وقائدهم والقائم ~~بالثناء على ربه بين يدي المصطفى يباهي به الملائكة وهو القطب (حم ت ه ك) ~~عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أفضل الضحايا) جمع أضحية (أغلاها) بغين معجمة أي أرفعها ثمنا ~~(وأسمنها) أكثرهما شحما ولحما يعني التضحية بها أكثر ثوابا عند الله من ~~التضحية بالرخيصة الهزيلة (حم ك) عن رجل من الصحابة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن أفضل عمل المؤمن الجهاد في سبيل الله) أي بقصد إعلاء كلمة الله ~~يعني هو أكثر ms0711 الأعمال ثوابا (طب) عن بلال المؤذن قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أفضل عباد الله يوم القيامة الحمادون) أي الذين يكثرون حمد الله ~~تعالى أي الثناء عليه على السراء والضراء (طب) عن عمران بن حصين قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن أفواهكم طرق للقرآن) أي للنطق بحروفه عند تلاوته (فطيبوها بالسواك) ~~أي نظفوها به لأجل ذلك فإن الملك يضع فمه قرب فم القارئ فيتأذى بالريح ~~الكريه (أبو نعيم في) كتاب (فضل السواك والسجزى في) كتاب (الإبانة) عن أصول ~~الديانة قال الشيخ حديث حسن # • (إن أقل ساكني الجنة النساء) قال المناوي أي في أول الأمر قبل خروج ~~عصاتهن من النار فلا دلالة فيه على أن نساء الدنيا أقل من الرجال في الجنة ~~انتهى قال العلقمي وأوله كما في مسلم عن ابن النساخ قال كان لمطرف بن عبد ~~الله امرأتان فجاء من عند أحديهما فقالت الأخرى جئت من عند فلانة قال من ~~عند عمران بن حصين فحدثنا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن أقل ~~فذكره (حم م) عن عمران بن حصين # • (أن أكبر الإثم عند الله) أي من أكبره وأعظمه عقوبة (أن يضيع الرجل من ~~يقوت) أي من يلزمه قوته أي مؤنته من نحو زوجة وأصل وفرع وخادم (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أكثر الناس شبعا في الدنيا أطولهم جوعا يوم القيامة) لأن من كثر ~~أكله كثر شربه فكثر نومه فكسل جسمه ومحقت بركة عمره ففتر عن عبادة ربه فلا ~~يعبأ يوم القيامة ب فيصير فيها مطرودا جيعانا قال العلقمي قال الشيخ أبو ~~العباس القرطبي في شرح حديث أبي الهيثم بن التيهان أنهم أكلوا عنده حتى ~~شبعوا فيه دليل على جواز الشبع من الحلال وما جاء من النهي عن الشبع عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم وعن السلف إنما ذلك في الشبع المثقل للمعدة ~~المبطئ بصاحبه عن الصلوات والأذكار والمضر بالإنسان بالتخم وغيرها الذي ~~يفضي بصاحبه إلى البطر والأشر والنوم والكسل فهذا هو المكروه وقد ms0712 يلحق ~~بالمحرم إذا كثرت آفاته وعمت لمياته والقسطاس المستقيم ما قاله نبي الله ~~عليه الصلاة والسالم فإن كان ولابد فثلث للطعام وثلث للشراب وثلث للنفس (ه ~~ك) PageV02P081 # عن سلمان الفارسي قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أكثر شهداء أمتي لأصحاب الفرش) بضمتين جمع فراش أي الذين يألفون ~~النوم على الفراش يعني اشتغلوا بجهاد النفس والشيطان الذي هو الجهاد الأكبر ~~عن محاربة الكفار الذي هو الجهاد الأصغر (ورب قتيل بين الصفين) أي في قتال ~~الكفار (الله أعلم بنيته) أي هل هي نية إعلاء كلمة الله وإظهار دينه أو ~~ليقال شجاع أو لينال حظا من الغنيمة (حم) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أمامكم) وفي رواية وراءكم (عقبة) بفتحات قال الشيخ أي ما هو ~~كالعقبة الصعبة في الجبل (كؤدا) بفتح الكاف وضم الهمزة الممدودة أي شاقة ~~المصعد (لا يجوزها المثقلون) أي من الذنوب إلا بمشقة عظيمة وكرب شديد وتلك ~~العقبة ما بعد الموت من الشدائد والأهوال (ك هب) عن أبي الدرداء قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن أمتي) أي أمة الإجابة وهم المسلمون أي المتوضؤون منهم (يدعون) بضم ~~أوله أي يسمون أو ينادون (يوم القيامة) إلى موقف الحساب أو الميزان أو ~~الصراط أو الحوض أو دخول الجنة أو غير ذلك (غرا) بضم الغين المعجمة وشدة ~~الراء جمع أغر أي ذو غرة وأصلها بياض بجبهة الفرس فوق الدرهم ثم استعملت في ~~الجمال والشهرة وطيب الذكر والمراد بها هنا النور الكائن في وجوه أمة محمد ~~صلى الله عليه وسلم وهو منصوب على الحال أي أنهم إذا دعوا على رؤوس الأشهاد ~~ونودوا بهذا الوصف وكانوا على هذه الصفة (محجلين) بالمهملة والجيم من ~~التحجيل وهو بياض يكون في ثلاث قوائم من قوائم الفرس والمراد به هنا أيضا ~~النور (من آثار الوضوء) استدل الحليمي بهذا الحديث على أن الوضوء من خصائص ~~هذه الأمة وفيه نظر لأنه ثبت في البخاري في قصة سارة مع الملك الذي أعطاها ~~هاجر أن سارة لما هم الملك بالدنو منها فأتت تتوضأ وتصلي ms0713 وفي قصة جريح ~~الراهب أيضا أنه قام فتوضأ وصلى ثم كلم الغلام فالظاهر أن الذي اختصت به ~~هذه الأمة الغرة والتحجيل لا أصل الوضوء (فمن استطاع) أي قدر (منكم) أيها ~~المؤمنون (أن يطيل غرته) أي تحجيله وخصها لشمولها له أو لكون محلها أشرف ~~الأعضاء وأول ما يقع عليه النظر (فليفعل) بأن يغسل مع وجهه من مقدم رأسه ~~وعنقه زائدا على الواجب وما فوق الواجب من يديه ورجليه (ق) عن أبي هريرة # • (أن أمتي) أي أمة الإجابة (لن تجتمع على ضلالة) وفي رواية لا بدل لن ~~ولهذا كان إجماعهم حجة (فإذا رأيتم اختلافا) أي بشأن الدين أو الدنيا ~~كالتنازع في شأن الإمامة العظمى (فعليكم بالسواد الأعظم) أي الزموا متابعة ~~جماهير المسلمين وأكثرهم فهو الحق الواجب فإن من خالفهم مات ميتة جاهلية ~~(ه) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أمر هذه الأمة لا يزال مقاربا) قال الشيخ ومعنى المقاربة سلامة ~~العقيدة (حتى يتكلموا في الولدان) قال المناوي أي أولاد المشركين هل هم في ~~النار مع آبائهم أو في الجنة أو هو كناية عن اللواط انتهى قال الشيخ ~~الولدان بمعنى خدم أهل الجنة هل هم منها أو من البشر أو غير PageV02P082 # ذلك (والقدر) بفتحتين قال العلقمي قال في النهاية وهو عبارة عما قضاه ~~الله وحكم به من الأمور انتهى وقال المناوي إسناد أفعال العباد إلى قدرتهم ~~(طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أمين هذه الأمة أبو عبيدة) عامر بن (الجراح) قال العلقمي قال شيخنا ~~قال الطيبي أي هو الثقة المرضي والأمانة مشتركة بينه وبين غيره من الصحابة ~~لكن النبي صلى الله عليه وسلم خص بعضهم بصفات غلبت عليه وكان بها أخص (وإن ~~حبر هذه الأمة عبد الله بن عباس (بفتح الحاء المهملة وسكون الموحدة أي ~~عالما أي أنه سيصير كذلك (خط) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (أن أناسا من أمتي يأتون بعدي يود أحدهم لو اشترى رؤيتي) بضم الراء ~~وسكون الهمزة وفتح المثناة التحتية ms0714 (بأهله وماله) قال المناوي هذا من ~~معجزاته لأنه إخبار عن غيب وقع (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أناسا من أمتي سيتفقهون في الدين ويقرون القرآن ويقولون نأتي ~~الأمراء) أي ولاة أمور الناس (فنصيب من دنياهم ونعتزلهم بديننا) أي لا ~~نشاركهم في ارتكاب المعاصي ولا نترك الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (ولا ~~يكون ذلك) أي حصول الدنيا لهم وسلامة دينهم مع مخالطتهم إياهم (كما لا ~~يجتني من القتاد إلا الشوك) بالقاف والمثناة الفوقية آخره دال مهملة (كذلك ~~لا يجتني من قربهم إلا الخطايا) قال العلقمي وهو أي القتاد شجر كثير الشوك ~~ينبت بنجد وتهامة وفي المثل دون ذلك خرط القتاد وفي المثل أيضا يخشى من ~~الشوك العطب أي إذا ظلمت فاحذر الانتصار والانتقام وقال المناوي لأن الدنيا ~~خضرة حلوة وذمامها بأيدي الأمراء ومخالطتهم تجر إل طلب مرضاتهم وتحسين ~~حالهم القبيح لهم وذلك سم قاتل (ه) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أناسا من أهل الجنة يطلعون إلى أناس من أهل النار) أي يطلعون عليهم ~~(فيقولون بم دخلتم النار فوالله ما دخلنا الجنة إلا بما تعلمنا منكم ~~فيقولون أنا كنا نقول ولا نفعل) أي نأمر بالمعروف ولا نأتمر وننهى عن ~~المنكر ونفعله وفي قصة الإسراء أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بأناس تقرض ~~شفاههم وألسنتهم بالمقاريض فقال صلى الله عليه وسلم من هؤلاء فقال له جبريل ~~هؤلاء خطباء السوء من أمتك يقولون ما لا يفعلون (طب) عن الوليد بن عقبة قال ~~الشيخ حديث صحيح لغيره (أن أنواع البر نصف العبادة والنصف الآخر الدعاء) ~~فلو وضع ثوابه في كفة ووضع ثواب جميع العبادات في كفة لعادلها وهذا خرج على ~~منهج المبالغة في مدحته والحث عليه (ابن صعصرى في أماليه عن أنس) بن مالك ~~قال الشيخ حديث حسن # • (أن أهل الجنة يأكلون فيها ويشربون) قال العلقمي قال النووي مذهب أهل ~~السنة وعامة المسلمين أن أهل الجنة يأكلون ويشربون ويتنعمون بذلك وبغيره من ~~ملاذها وأنواع نعيمها تنعما دائما ms0715 لا آخر له ولا انقطاع أبدا وأن تنعمهم ~~بذلك على هيئة أهل الدنيا إلا ما بينهما من التفاضل في اللذة والنفاسة التي ~~لا تشارك نعيم الدنيا PageV02P083 # إلا في التسمية وأصل الهيئة وقد دلت دلائل القرآن والسنة في هذا الحديث ~~وغيره أن نعيم الجنة دائم لا انقطاع له أبدا (ولا يتفلون) بكسر الفاء أي ~~يبصقون (ولا يبولون ولا يتغوطون ولا يمتخطون) أي لا يحصل منهم بول ولا غائط ~~ولا مخاط كما يحصل من أهل الدنيا (ولكن طعامهم ذلك) قال المناوي أي رجيع ~~طعامهم (جشاء) بجيم وشين معجمة وبالمد كفرات صوت مع ريح يخرج من الفم عند ~~الشبع (ورشح كرشح المسك) أي عرق يخرج من أبدانهم رائحته كرائحة المسك ~~(يلهمون التسبيح والتحميد) أي يوفقون لهما (كما تلهمون النفس) بمثناة فوقية ~~مضمومة أي تسبيحهم وتحميدهم يجري مع الأنفاس كما تلهمون أنتم النفس بفتح ~~الفاء فيصير ذلك صفة لازمة لهم لا ينفكون عنها (حم م) عن جابر بن عبد الله # • (أن أهل الجنة ليتراءون) قال الشيخ ورد في مسلم بلفظ يرون (أهل الغرف ~~في الجنة) جمع غرفة وهي بيت صغير فوق الدار والمراد هنا القصور العالية روى ~~الدميري عن علي مرفوعا أن في الجنة غرفا ترى ظهورها من بطونها وبطونها من ~~ظهورها فقال أعرابي لمن هي يا رسول الله فقال هي لمن ألان الكلام وأدام ~~الصيام وصلى بالليل والناس نيام قال العلقمي ويحتمل أن يقال أن الغرف ~~المذكورة لهذه الأمة وأما من دونهم فهم الموحدون من غيرهم أو أصحاب الغرف ~~الذين دخلوا الجنة من أول وهلة ومن دونهم من دخل الجنة بالشفاعة (كما ~~تراءون) بحذف حرف المضارعة وهو المثناة الفوقية كذا ضبطه الشيخ في الحديث ~~الآتي وهو ما في كثير من النسخ وقال المناوي بفوقيتين (الكوكب في السماء) ~~قال الشيخ وأفرد الكوكب والمراد به الجنس وقال المناوي أراد أنهم يضيئون ~~لأهل الجنة إضاءة الكوكب لأهل الأرض في الدنيا (حم ق) عن سهل بن سعد ~~الساعيد # • (أن أهل الجنة ليتراءون أهل الغرف من فوقهم كما ms0716 تراءون) أي أنتم يا أهل ~~الدنيا (الكوكب الدري) بضم الدال وشدة الراء مكسورة هو النجم الشديد ~~الإضاءة نسبة إلى الدر لصفاء لونه وخلوص نوره (الغابر) بغين معجمة وموحدة ~~تحتية أي الباقي بعد انتشار الفجر قال المناوي وهو حينئذ يرى الضوء (في ~~الأفق) بضمتين أي نواحي السماء (من المشرق أو المغرب) قال العلقمي وفائدة ~~ذكر المشرق والمغرب بيان الرفعة وشدة البعد (لتفاضل ما بينهم) قال المناوي ~~يعني أهل الغرف كذلك لتزايد درجاتهم على من سواهم (حم ق) عن أبي سعيد ~~الخدري (ت) عن أبي هريرة # • (أن أهل الدرجات العلي ليراهم من هو أسفل منهم كما ترون الكوكب الطالع ~~في أفق السماء) قال المناوي أي طرفها (وإن أبا بكر) أي الصديق (وعمر) بن ~~الخطاب رضي الله تعالى عنهما (منهم) أي من أهل تلك الدرجات (وانعما) بفتح ~~الهمزة وسكون النون وفتح العين المهملة أي زادا في الرتبة وتجاوزا تلك ~~المنزلة أو المراد صارا إلى النعيم ودخلا فيه كما يقال أشمل أي دخل في ~~الشمال وفي بعض طرق الحديث قيل وما معنى وانعما قال وأهل ذلك هما (حم ت ه ~~حب) عن أبي سعيد الخدري (طب) PageV02P084 # (عن جابر بن سمرة) بالتحريك (ابن عساكر عن ابن عمرو) قال المناوي ابن ~~العاص لكن في كثير من النسخ إسقاط الواو (د) عن أبي هريرة # • (أن أهل عليين ليشرف أحدهم على الجنة) أي لينظر إليها من محل عال ~~(فيضيء وجهه لأهل الجنة كما يضيء القمر ليلة البدر لأهل الدنيا) قال ~~المناوي فاضل ألوان أهل الجنان البياض كما في الأوسط للطبراني عن أبي هريرة ~~(وأن أبا بكر وعمر منهم) أي من أهل عليين (وانعما) أي فضلا عن كونهما من ~~أهل عليين (ابن عساكر) في التاريخ (عن أبي سعيد) الخدري # • (أن أهل الجنة يتزاورون) أي يزور بعضهم بعضا فيها (الى النجائب) جمع ~~نجيبة بنون فجيم فمثناة تحتية فموحدة واحدة الإبل (بيض) قال المناوي صفة ~~النجائب انتهى ولا يخفى ما فيه والظاهر أنه بدل أو عطف بيان قال الشيخ وذكر ~~البياض ms0717 لمناسبة الجنة وإلا فالأحمر منها إلى العرب أحب وجاء بلفظ يتزاورون ~~على العيس الحون أي التي في بياضها ظلمة خفيفة نقله ابن أبي الدنيا كما ~~ذكره المؤلف في البدور (كأنهن الياقوت) قال المناوي أي الأبيض إذ هو أنواع ~~(وليس في الجنة شيء من البهائم إلا الإبل والطير) بسائر أنواعها وهذا في ~~بعض الجنان فلا ينافي أن في بعض آخر منها الخيل (طب) عن أبي أيوب الأنصاري ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أهل الجنة يدخلون على الجبار) سبحانه وتعالى (كل يوم) أي في مقدار ~~كل يوم من أيام الدنيا (مرتين) قال الشيخ وفي رواية في الكبير في مقدار ~~الجمعة أي يومها من كل أسبوع ولا تنافي لأن ما هنا بالغدو والعشي لبعضهم ~~(فيقرأ عليهم القرآن) قال الشيخ أي بعضهم انتهى قال المناوي زاد في رواية ~~فإذا سمعوه منه كأنهم لم يسمعوه قبل ذلك (وقد جلس كل امرء منهم مجلسه الذي ~~هو مجلسه) أي الذي يستحق أن يكون مجلسا له على قدر درجته (على منابر الدر ~~والياقوت والزمرد والذهب والفضة بالأعمال) قال الشيخ أي كل منبر فيه كل ذلك ~~أو البعض أو بعض المنابر من الأول وبعضها من الثاني وهكذا أو أن الأعلى ~~للأعلى وهكذا وهذا هو المتبادر انتهى وقال المناوي بالأعمال أي بحبها فمن ~~يبلغ به عمله أن يكون كرسيه ذهبا جلس على الذهب ومن نقص عنه يكون على الفضة ~~وهكذا بقية المعادن فرفع الدرجات في الجنة بالأعمال ونفس الدخول بالفضل ~~(فلا تقر أعينهم قط) أي تسكن سكون سرور (كما تقر بذلك) أي بقعودهم ذلك ~~المقعد وسماعهم للقرآن (ولم يسمعوا شيئا أعظم منه) في اللذة والطرب (ولا ~~أحسن منه) في ذلك (ثم ينصرفون إلى رحالهم) أي يرجعون إلى منازلهم (وقرة ~~أعينهم) بالنصب على المفعول معه أي سرورهم ولذتهم بما هم فيه (ناعمين) أي ~~منعمين فلا يزالون كذلك (إلى مثلها) أي مثل تلك الساعة (من الغد) فيدخلون ~~عليه أيضا وهكذا إلى ما لا نهاية له (الحكيم) الترمذي (عن بريدة) ابن ~~الحصيب الأسلمي ms0718 قال الشيخ حديث حسن # • (أن أهل الجنة ليحتاجون إلى العلماء في الجنة وذلك أنهم) أي أهل الجنة ~~(يزورون الله تعالى في كل جمعة) أي مقدارها من PageV02P085 # الدنيا قال المناوي وهذه زيارة النظر وتلك زيارة سماع القرآن (فيقول لهم ~~تمنوا علي ما شئتم فيلتفتون إلى العلماء) أي يعطفون عليهم ويصرفون وجوههم ~~إليه (فيقولون) لهم (ماذا نتمنى فيقولون تمنوا عليه كذا وكذا) بما فيه ~~صلاحهم ونفعهم (فهم يحتاجون إليهم في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا) ~~قال الشيخ وفي البدور للمؤلف بعد ذكر هذا قال واخرج ابن عساكر عن سليمان بن ~~عبد الرحمن قال بلغني أن أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء في الجنة كما ~~يحتاجون إليهم في الدنيا فتأتيهم الرسل من عند ربهم فيقولون سلوا ربكم ~~فيقولون ما ندري ما نسأل ثم يقول بعضهم لبعض اذهبوا بنا إلى العلماء الذين ~~كانوا إذا أشكل علينا في الدنيا شيء أتيناهم فيأتون العلماء فيقولون أنه قد ~~أتنا رسول ربنا يأمرنا أن نسأل فما ندري ما نسأل فيفتح الله على العلماء ~~فيقولون لهم سلوا كذا سلوا كذا فيسألون فيعطون (ابن عساكر عن جابر) بن عبد ~~الله وهو حديث ضعيف # • (أن أهل الفردوس) هو وسط الجنة وأعلاها (ليسمعون أطيط) أي تصويت ~~(العرش) لأنه سقف جنة الفردوس (ابن مردويه في تفسيره عن أبي أمامة) الباهلي ~~قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن أهل البيت) أي من بيوت الدنيا (يتتابعون في النار) أي يتبع بعضهم ~~بعضا في الوقوع فيها (حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة وأن أهل البيت ~~يتتابعون في الجنة حتى ما يبقى منهم حر ولا عبد ولا أمة إلا دخلها) لأن لكل ~~مؤمن صالح يوم القيامة شفاعة فإذا كان في أهل البيت من هو من أهل الصلا شفع ~~في أهل بيته فإن لم يكن فيهم من هو كذلك عمهم العقاب (طب) عن أبي جحيفة ~~بتقديم الجيم والتصغير قال الشيخ حديث حسن # • (أن أهل النار) أي نار جهنم قال الشيخ وذلك ظاهر للكفار (ليبكون حتى لو ~~أجريت) ms0719 بالبناء للمفعول (السفن في دموعهم لجرت) أي لكثرتها ومصيرها كالبحر ~~(وأنهم ليبكون الدم) أي بدموع لونها لون الدم لكثرة حزنهم وطول عذابهم (ك) ~~عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أهل النار يعظمون في النار) أي نار جهنم (حتى يصير ما بين شحمة أذن ~~أحدهم إلى عاتقه) محل الرداء من منكبيه (مسيرة سبعمائة عام قال المناوي ~~المراد التكثير لا التحديد (وغلظ جلد أحدهم أربعون ذراعا وضرسه أعظم من جبل ~~أحد) أي كل ضرس من أضراسه أعظم قدرا من جبل أحد (طب) عن ابن عمر بن الخطاب ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أهل البيت ليقل طعمهم) بضم فسكون أي أكلهم الطعام (فتستنير بيوتهم) ~~أي تشرق وتضيء وتلألأ نورا ويظهر أن المراد بقلة الطعام الصيام (طس) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (أن أهل البيت) ظاهره وإن لم يكن بينهم قرابة (إذا تواصلوا) أي وصل ~~بعضهم بعضا بالإحسان والبر (أجرى الله تعالى عليهم الرزق) أي يسره لهم ~~ووسعه عليهم ببركة الصلة (وكانوا في كنف الله) أي حفظه ورعايته (عد) وابن ~~عساكر عن ابن عباس قال الشيخ حديث ضعيف PageV02P086 # منجبر # • (أن أهل السماء لا يسمعون شيئا من أهل الأرض) أي لا يسمعون شيئا من ~~أصواتهم بالعبادة (إلا الأذان) أي للصلاة فإن أصوات المؤذنين يبلغها الله ~~إلى عنان السماء حتى يسمعها الملأ الأعلى (الطرسوسي) قال المناوي بفتح ~~الطاء والراء وضم المهملة نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة (أبو أمية) محمد بن ~~إبراهيم في مسنده (عد) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن أهل الجنة إذا جامعوا نساءهم عادوا أبكارا) يحتمل أنه أطلق ضمير ~~المذكر في عادوا على المؤنث للمشاكلة في جامعوا وقال المناوي لفظ رواية ~~الطبراني عدن ففي كل مرة افتضاض جديد لا ألم فيه على المرأة ولا كلفة فيه ~~على الرجل كما في الدنيا (طس) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أهل المعروف في الدنيا) أي أهل اصطناع المعروف مع الناس (هم أهل ~~المعروف في ms0720 الآخرة) يحتمل أن المراد يجازيهم الله في الآخرة التي مبدؤها ما ~~بعد الموت (وأن أهل المنكر في الدنيا) أي ما أنكره الشرع ونهى عنه (هم أهل ~~المنكر في الآخرة) قال المناوي فالدنيا مزرعة الآخرة وما يفعله العبد من ~~خير وشر تظهر نتيجته في دار البقاء (طب) عن سلمان الفارسي وعن قبيصة بن ~~برمة وعن بن عباس (حل) عن أبي هريرة (خط) عن علي أمير المؤمنين (وأبي ~~الدرداء) قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) يحتمل أن المراد ~~أنهم يشفعون لغيرهم فيصدر عنهم المعروف في الآخرة كما يصدر عنهم في الدنيا ~~أو المراد أنهم هم أهل لفعل المعروف معهم في الآخرة أي يجازيهم الله على ~~معروفهم ولا مانع من الجمع (وأن أول أهل الجنة) أي من أولهم (دخولا الجنة ~~أهل المعروف) قال المناوي لأن الآخرة أعواض ومكافأة لما كان في الدنيا (طس) ~~عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (أن أهل الشبع في الدنيا) أي الشبع المذموم كما مر (هم أهل الجوع غدا ~~في الآخرة) أي في الزمن اللاحق بعد الموت وزاد غدا مع تمام الكلام بدونه ~~إشارة إلى قرب الأمر ودون الموت وهو كناية عن قلة ثوابهم لما ينشأ عن كثرة ~~الشبع في الدنيا من التثاقل عن العبادة (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (أن أوثق عرى الإسلام) أي من أوثقها وأثبتها (أن تحب في الله وتبغض في ~~الله) قال المناوي أي لأجله وحده لا لغرض من الأغراض الدنيوية انتهى ~~فالمراد محبة الصالحين وبغض الكافرين والحالة المرضية من المسلمين (حم ش ~~هب) عن البراء بن عازب بإسناد حسن # • (أن أولى الناس بالله) أي برحمته وكرامته (من بدأهم بالسلام) أي عند ~~الملاقاة والمفارقة لأنه السابق إلى ذكر الله ومذكرهم وروى إذا مر الرجل ~~بالقوم فسلم عليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل لأنه ذكرهم السلام وإن لم ~~يردوا عليه رد عليه ملأ خير منهم وأطيب (د) عن أبي أمامة قال الشيخ ms0721 حديث صحيح # • (أن أولى الناس بي يوم القيامة أكثرهم على صلاة) قال المناوي أي أقربهم ~~مني في القيامة وأحقهم بشفاعتي PageV02P087 # أكثرهم علي صلاة في الدنيا لأن كثرة الصلاة عليه تدل على صدق المحبة ~~وكمال الوصلة فتكون منازلهم في الآخرة منه بحسب تفاوتهم في ذلك انتهى وقال ~~العلقمي قال شيخنا قال ابن حبان في صحيحه أي أقربهم مني في القيامة قال ~~وفيه بيان أن أولاهم به صلى الله عليه وسلم فيه أصحاب الحديث إذ ليس من هذه ~~الأمة قوم أكثر صلاة عليه منهم وقال الخطيب البغدادي قال لنا أبو نعيم هذه ~~منقبة شريفة يختص بها رواة الآثار ونقلتها لانه لا يعرف لعصابة من العلماء ~~من الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم أكثر مما يعرف لهذه العصابة نسخا ~~وذكرا (تخ ت حب) عن ابن مسعود بأسانيد صحيحة # • (أن أول ما يجازى به المؤمن بعد موته) أي عمله الصالح (أن يغفر) ~~بالبناء للمفعول (لجميع من تبع جنازته) قال المناوي أي من ابتداء خروجها ~~إلى انتهاء دفنه والظاهر أن اللام للعهد والمعهود المؤمن الكامل انتهى قال ~~الشيخ وسيأتي أول تحفة المؤمن أن يغفر لمن صلى عليه وبه يظهر المراد ~~بالتبعية لكن ما هنا أعم وروايته أرجح لحسنها (عبد بن حميد والبزار (هب) عن ~~ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (أن أول الآيات) أي علامات الساعة (خروجها) أي ظهورا منصوب على التمييز ~~(طلوع الشمس من مغربها وخروج الدابة على الناس ضحى) قال العلقمي قال ابن ~~كثير أي أول الآيات التي ليست مألوفة وإن كان الدجال ونزول عيسى بن مريم ~~عليه السلام قبل ذلك وكذلك خروج يأجوج ومأجوج كل ذلك أمور مألوفة لأنهم بشر ~~مشاهدتهم وأمثالهم مألوفة فإن خروج الدابة على شكل غريب غير مألوف ~~ومخاطبتها الناس ووسمها إياهم بالإيمان أو الكفر فأمر خارج عن جاري العادات ~~وذلك أول الآيات الأرضية كما أن طلوع الشمس من مغربها على خلاف عادتها ~~المألوفة أول الآيات لسماوية انتهى وفي التذكرة للقرطبي روى ابن الزبير ~~أنها جمع من كل ms0722 حيوان فرأسها رأس ثور وعينها عين خنزير وأذنها أذن فيل ~~وقرنها قرن إبل وعنقها عنق نعامة وصدرها صدر أسد ولونها لون نمر وخاصرتها ~~خاصرة هر وذنبها ذنب كبش وقوائمها قوائم بعير بين كل مفصل ومفصل اثنا عشر ~~ذراعا ذكره الثعلبي والماوردي وغيرهما (فأيتهما) بشدة المثناة التحتية (ما ~~كانت) وفي نسخة إسقاط ما (قبل صاحبتها فالأحرى على أثرها قريبا) أي فأيتهما ~~وجدت قبل صاحبتها فالأخرى تحصل على أثرها قريبا (حم م ده) عن ابن عمرو بن العاص # • (أن أول هذه الأمة خيارهم وآخرها شرارهم) قال المناوي فإنهم لا يزالون ~~(مختلفين) ي في العقائد والمذاهب والآراء والأقوال والأفعال (متفرقين) في ~~ذلك وقال الشيخ مختلفين متفرقين منصوب على الحال (فمن كان يؤمن بالله ~~واليوم الآخر فلتأته منيته) أي يأتيه الموت (وهو يأتي إلى الناس ما يحب أن ~~يؤتى إليه) أي والحال أنه يفعل مع الناس ما يحب أن يفعلوه معه أي فليكن على ~~هذه الحالة (طب) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (أن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة PageV02P088 # من النعيم أن يقال له) قال الطيبي ما في ما يسأل مصدرية وأن يقال خبر أن ~~أي أن أول سؤال العبد أن يقال له من قبل الله تعالى (ألم نصح لك جسمك) أي ~~جسدك وصحته أعظم النعم بعد الإيمان (ونرويك) هو بإثبات الياء فيحتمل أنه ~~معطوف على المجزوم وفيه إثبات حرف العلة مع الجازم وهو لغة ويحتمل أنه ~~منصوب بعد واو المعية (من الماء البارد) الذي هو من أجل النعم ولولاه لفنيت ~~بل العالم بأسره (ت ك) عن أبي هريرة قال الحاكم صحيح وأقروه # • (أن باب الرزق مفتوح من لدن العرش) أي من عنده (إلى قرار بطن الأرض) أي ~~السابعة (يرزق الله كل عبد) من أنس وجن (على قدر همته ونهمته) وفي الصحاح ~~النهمة بلوغ الهمة في الشيء قال المناوي فمن قلل قلل له ومن كثر كثر له كما ~~في خبر آخر انتهى وقال بعضهم في الإنفاق أو العمال الصالحة (حل) عن الزبير ~~ابن ms0723 العوام قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن بني إسرائيل) أي أولاد يعقوب عليه الصلاة والسلام (لما هلكوا) أي ~~استحقوا الإهلاك بترك العمل (قصوا) أي اخلدوا إلى القصص وعولوا عليها ~~واكتفوا بها وفي رواية لما قصوا هلكوا أي لما اتكلوا على القول وتركوا ~~العمل أي يعظون ولا يتعظون كان ذلك سبب هلاكهم (طب) والضياء المقدسي (في ~~المختارة عن خباب) بالتشديد بن الأرت بمثناة فوقية وإسناده حسن # • (أن بين يدي الساعة) أي أمامها مقدما على وقوعها (كذابين) قال المناوي ~~قيل هم نقلة الأخبار الموضوعة وأهل العقائد الزائغة (فاحذروهم) أي خافوا شر ~~فتنتهم وتأهبوا لكشف عوراتهم وهتك أستارهم (حم م) عن جابر بن سمرة # • (أن بين يدي الساعة لأياما) قرنه باللام لمزيد التأكيد (ينزل فيها ~~الجهل) يعني الموانع المانعة عن الاشتغال بالعلم ويرفع فيها العلم) قال ~~العلقمي معناه أن العلم يرتفع بموت العلماء فكلما مات عالم ينقص العلم ~~بالنسبة إلى فقد حامله (ويكثر فيها الهرج) بسكون الراء (والهرج القتل) قال ~~المناوي وفي رواية الهرج بلسان الحبشة القتل قال العلقمي ونسب التفسير لأبي ~~موسى وأصل الهرج في اللغة العربية الاختلاط يقال هرج الناس اختلطوا ~~واختلفوا واخطأ من قال تفسير الهرج بالقتل للسان الحبشة وهم من بعض الرواة ~~وإلا فهي عربية صحيحة ووجه الخطأ أنها لا تستعمل في اللغة العربية بمعنى ~~القتل إلا على طريق المجاز لكون الاختلاط مع الاختلاف يفضي كثيرا إلى القتل ~~وكثيرا ما يسمون الشيء باسم ما يؤول إليه واستعمال الهرج في القتل بطريق ~~الحقيقة هو بلسان الحبشة (حم ق) عن ابن مسعود وأبي موسى # • (أن بيوت الله في الأرض المساجد) أي الأماكن التي يصطفيها لتنزلات ~~رحمته وملائكته (وأن حقا على الله) أي تفضلا منه وإحسانا إذ لا يجب على ~~الله شيء (أن يكرم من زاره فيها) أي وعبده حق عبادته (طب) عن ابن مسعود قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن تحت كل شعرة جنابة فاغسلوا الشعر) فيجب نفض القرون والضفائر إذا ~~أراد الاغتسال من الجنابة أي إن لم يصل الماء إلى باطنه ms0724 إلا بنقضه (وانفوا PageV02P089 # البشرة) بالنون والقاف من الإنقاء والبشرة ظاهر الجلد أي اجعلوه نقيا بأن ~~يغمره الماء بعد إزالة المانع وقال العلقمي قال سفيان بن عيينة المراد ~~بإنقاء البشرة غسل الفرج وتنظيفه كنى عنه بالبشرة (د ت ه) عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (أن جزأ من سبعين جزأ من النبوة) قال الشيخ وتلك الأجزاء تكثر في بعض ~~الناس فيكون له جزء من أقل من ذلك العدد وتفل في بعض فيكون له جزء من أكثر ~~(تأخير السحور) بضم السين أي تأخير الصائم الأكل بنية إلى قبيل الفجر ما لم ~~يوقع في شك (وتبكير الفطر) يعني مبادرة الصائم بالفطر بعد تحقق الغروب ~~(وإشارة الرجل) أي المصلي ولو أنثى أو خنثى (بإصبعه في الصلاة) يعني ~~السبابة في التشهد عند قوله إلا الله فإنه مندوب (عب عد) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (أن جهنم تسجر) بسين مهملة فجيم فراء والبناء للمجهول أي توقد كل يوم ~~(إلا يوم الجمعة) فإنها لا تسجر فيه فإنه أفضل أيام الأسبوع ولذلك جاز ~~النفل وقت الاستواء يوم الجمعة دون غيره قال العلقمي وأوله كما في أبي داود ~~عن أبي قتادة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كره الصلاة نصف النهار أي ~~وقت الاستواء إلا يوم الجمعة وقال أن جهنم تسجر إلا يوم الجمعة (د) عن أبي ~~قتادة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن حسن الخلق) بضم الخاء المعجمة واللام (ليذيب الخطيئة) أي يمحو ~~أثرها (كما تذيب الشمس الجليد) قال المناوي أي الندى الذي يسقط من السماء ~~على الأرض انتهى وقال الشيخ الجليد بالجيم وآخره مهملة بوزن فعيل الماء ~~الجامد يكون في البلاد الشديدة البرد والمراد بالخطيئة الصغيرة (الخرائطي ~~في مكارم الأخلاق عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف منجبر المتن # • (أن حسن الظن بالله من حسن عبادة الله) أي حسن الظن به بأن يظن أن الله ~~تعالى يرحمه ويعفو عنه من جملة حسن عبادته فهو محبوب مطلوب لكن مع ملاحظة ~~الخوف فيكون باعث الرجاء والخوف ms0725 في قرن هذا في الصحيح أما المريض فالأولى ~~في حقه تغليب الرجاء (حم ت ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن حسن العهد) أي وفاءه ورعاية حرمته مع الحق والخلق (من الإيمان) أي ~~من أخلاق أهل الإيمان أو من شعب الإيمان قال المناوي قالت عائشة جاءت إلى ~~النبي صلى الله عليه وسلم عجوز فقال من أنت قالت ختامة قال بل أنت حسانة ~~كيف حالكم كيف كنتم بعدنا قالت بخير فلما خرجت قلت تقبل هذا الإقبال على ~~هذه قال أنها كانت تأتينا أيام خديجة ثم ذكره (ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (أن حوضي من عدن) بفتحتين (إلى عمان البلقا) بفتح العين المهملة وتشديد ~~الميم مدينة قديمة بالشام من أرض البلقا وأما بالضم والتخفيف فصقع عند ~~البحرين (ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل أكاويبه) جمع كوب (عدد ~~النجوم) قال العلقمي قال في التقريب الكوب بالضم الكوز المستدير الرأس الذي ~~لا أذن له والجمع أكواب (من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا) أي لم يعطش PageV02P090 # والظمأ مهموز وهو العطش قال القاضي ظاهر الحديث أن الشرب منه يكون بعد ~~الحساب والنجاة من النار فهذا الذي لا يظمأ بعده قال وقيل لا يشرب منه إلا ~~من قدر له بالسلامة من النار ويحتمل أن من يشرب منه من هذه الأمة وقدر عليه ~~دخول النار لا يعذب بالعطش فيها بل يكون عذابه بغير ذلك لأن ظاهر الحديث أن ~~جميع الأمة تشرب منه إلا من ارتد وصار كافرا (أول الناس ورودا عليه فقراء ~~المهاجرين الشعث رؤسا) أي المغبرة رؤوسهم (الدنس ثيابا) أي الوسخة ثيابهم ~~قال العلقمي قال في النهاية الدنس الوسخ وقد تدنس الثوب اتسخ (الذين لا ~~ينكحون المتنعمات) قال العلقمي في خط المؤلف في الصغير بمثناتين بينهما ميم ~~وفي الكبير بخطه بمثناة ثم ميم ثم نون ثم عين مهملة شديدة وعليه يدل كلام ~~ابن عبد العزيز وفي ابن ماجه بنون ثم عين شديدة وهو بمعنى الذي قبله وأما ~~الذي في خط شيخنا ms0726 فلم يظهر لي معناه ولعلها رواية لأحمد من بقية المخرجين ~~انتهى وقال المناوي المتنعمات بميم فمثناة فوقية فنون كذا في النسخ ~~المتداولة لكن رأيت نسخة المؤلف التي بخطه المتمنعات أي من نكاح الفقراء ~~(ولا تفتح لهم السدد) بضم السين وفتح الدال المهملتين قال العلقمي أي ~~الأبواب والسدد جمع سدة وهي كالظلة على الباب لتقي من المطر وقيل هي الباب ~~نفسه وقيل هي الساحة بين يديه قال سيخنا قلت وظاهر صنيعه أنه اعتمد الثاني ~~لأنه فسر السدد بفتح الأبواب وقال في التقريب السدة كالصفة والسقيفة انتهى ~~وقال المناوي جمع سدة وهي هذا الباب والمراد لا يؤذن لهم في الدخول على ~~الأكابر (الذين يعطون الحق الذي عليهم ولا يعطون) الحق (الذي لهم) لضعفهم ~~وازدراء الناس إياهم واحتقارهم لهم (حم ت ه ك) عن ثوبان مولى المصطفى قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن حقا على الله تعالى) أي جرت عادته غالبا (أن لا يرتفع شيء) وفي نسخ ~~أن لا يرفع شيئا (من أمر الدنيا إلا وضعه) قال العلقمي وسببه كما في ~~البخاري عن أنس بن مالك قال كانت ناقة لرسول الله صلى الله عليه وسلم تسمى ~~العضبا وكانت لا تسبق فجاء أعرابي على قعود فسبقها فاشتد ذلك على المسلمين ~~وقالوا أسبقت العضبا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن حقا فذكره وفي ~~الحديث اتخاذ الإبل للركوب والمسابقة عليها وفيه التزهيد في الدنيا للإرشاد ~~إلى أن كل شيء منها لا يرتفع إلا اتضع وفيه الحث على التواضع وفيه حسن خلق ~~النبي صلى الله عليه وسلم وتواضعه لكونه رضي أن أعرابيا يسابقه وعظمته في ~~صدور أصحابه وقال ابن بطال فيه هوان الدنيا على الله والتنبيه على ترك ~~المباهاة والمفاخرة وأن كل شيء هان على الله فهو في محل الضعة فحق على كل ~~ذي عقل أن يزهد فيه (حم خ د ن) عن أنس ابن مالك # • (أن حقا على المؤمنين أن يتوجه) أي يتألم (بعضهم لبعض) أي ممن أصيب ~~بمصيبة (كما يألم الجسد الرأس) بنصب الجسد ms0727 ورفع الرأس أي كما يألم وجع ~~الرأس الجسد فإن الرأس إذا اشتكا اشتكا البدن كله فالمؤمنون إذا أصيب بعضهم ~~بمصيبة PageV02P091 # حق لهم التألم لأجله (أبو الشيخ في كتاب التوبيخ عن محمد بن كعب مرسلا) ~~قال الشيخ حديث حسن # • (أن خيار عباد الله) أي من خيارهم (الذين يراعون الشمس والقمر والنجوم ~~والأظلة) أي يترصدون الأوقات بها (لذكر الله تعالى) أي من الأذان والإقامة ~~للصلاة وإيقاع الأوراد في أوقاتها الفاضلة (طب ك) عن عبد الله بن أبي أوفى ~~قال المناوي بفتحات قال الشيخ حديث صحيح # • (أن خيار عباد الله الموفون) أي بما عاهدوا عليه (المطيبون) بفتح ~~المثناة التحتية أو بكسرها أي القوم الذين غمسوا أيديهم في الطيب في ~~الجاهلية وتحالفوا على أعدائهم قال المناوي والظاهر أنهم أدركوا البعثة ~~وأسلموا ويحتمل أن المراد المطيبون أخلاقهم وأعمالهم بإيقاعها على الوجه ~~الأكمل (طب حل) عن أبي حميد الساعدي (حم) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن خياركم) قال العلقمي أي في المعاملة أو من مقدرة (أحسنكم قضاء) أي ~~للدين أوالذين يدفعون أكثر أو أجود مما عليهم ولم يمطلوا رب الدين مع ~~اليسار قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن أبي هريرة رضي الله عنه قال ~~كان لرجل على النبي صلى الله عليه وسلم سن من الإبل أي جمل له سن يعني من ~~سنان الإبل وهي حوار ثم من بعد فصله عن أمه فصيل ثم في السنة الثانية ابن ~~مخاض وفي الثالثة ابن لبون وبنت لبون وفي الرابعة حق وحقه وفي الخامسة جذع ~~وجذعة وفي السادسة ثني وثنية وفي السابعة رباعي ورباعية وفي الثامنة سديس ~~وسديسة وفي التاسعة بازل وفي العاشرة مخلف فجاءه يتقاضاه فقال صلى الله ~~عليه وسلم أعطوه فطلبوا سنه فلم يجدوا له إلا سنا فوقها فقال أعطوه فقال ~~أوفني أوفى الله بك قال النبي صلى الله عليه وسلم أن خياركم فذكره (حم خ ن) ~~عن أبي هريرة # • (أن ربك تعالى ليعجب) أي يحب ويرضى (من عبده إذا قال رب اغفر لي ذنوبي ~~وهو ms0728 يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري) قال الشيخ فيه التفات إلى التكلم وقال ~~المناوي بعد رب اغفر لي ذنوبي فيقول الله تعالى قال عبدي ذلك وهو أي والحال ~~أن يعلم أنه لا يغفر الذنوب غيري أي فإذا دعاني وهو يعتقد ذلك غفرت له ولا ~~أبالي وظاهر كلامه أنه لا التفات (دن) عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (أن رجالا يتخوضون) بمعجمتين من الخوض في الماء ثم استعمل في التصرف في ~~الشيء أي يتصرفون (في مال الله) أي الذي جعله لمصالح عباده من نحو فيء ~~وغنيمة (بغير حق) أي بالباطل قال العلقمي وهو أعم من أن يكون بالقسمة ~~وبغيرها وفيه إشعار بأنه لا ينبغي الخوض في مال الله ورسوله والتصرف فيه ~~بمجرد التشهي (فلهم النار يوم القيامة) أي يستحقون دخولها قال المناوي ~~والقصد بالحديث ذم الولاة المتصرفين في بيت المال بغير حق وتوعدهم بالنار ~~(خ) عن خولة الأنصارية (أن روح القدس) أي الروح المقدسة وهو جبريل صلى الله ~~عليه وسلم نفث قال العلقمي بالفاء والمثلثة قال في التقريب نفث ينفث نفثا ~~بصق وقيل بلا ريق والتفل مع الريق أو العكس وهما سواء وقال في المصباح نفث ~~من PageV02P092 # فيه نفثا من باب ضرب رمي به ونفث إذا بزق ومنهم من يقول إذا بزق ولا ريق ~~معه انتهى وقال المناوي النفث اصطلاحا عبارة عن القاء العلوم الوهبية ~~والعطايا الإلهية في روع من استعدلها (في روعي) بضم الراء أي ألقى الوحي في ~~خلدي وبالي أوفى نفسي أو قلبي أو عقلي من غير أن أسمعه ولا أراه (أن نفسا) ~~بفتح الهمزة (لن تموت حتى تستكمل أجلها) الذي كتبه لها الملك وهي في بطن ~~أمها (وتستوعب رزقها) قال المناوي غاير التعبير للتفنن فلا وجه للمذلة ~~والكد والتعب قيل لبعضهم من أين تأكل قال لو كان من أين لفنى وقيل لآخر ~~كذلك فقال سل من يطعمني (فاتقوا الله) أي احذروا أن لا تثقوا بضمانه ~~(وأجملوا في الطلب) بأن تطلبوه بالطرق الجميلة بغير كد ولا حرص ولا تهافت ms0729 ~~قال بعض العارفين لا تكونوا بالرزق مهتمين فتكونوا للرازق متهمين ومعناه ~~غير واثقين (ولا يحملن أحدكم) مفعول مقدم (استبطاء الرزق) فاعل مؤخر (أن ~~يطلبه) أي على طلبه (بمعصية) فلا تطلبوه بها وأن أبطأ عليكم قال المناوي ~~وهذا وارد مورد الحث على الطاعة والتنفير من المعصية فليس مفهومه مرادا ~~(فإن الله تعالى لا ينال ما عنده) من الرزق وغيره (إلا بطاعته) وفيه كما ~~قال الرافعي أن من الوحي ما يتلى قرآنا ومنه غيره كما هنا والنفث أحد أنواع ~~الوحي السبعة المشهورة # • فائدة ذكر المقريزي أن بعض الثقات أخبره أنه سار في بلاد الصعيد على ~~حائط لعجوز ومعه رفقة فاقتلع أحدهم منها لبنة فإذا هي كبيرة جدا فسقطت ~~فانفلقت عن حبة فول في غاية الكبر وكسروها فوجدوها سالمة من السوس كأنها ~~كما حصدت فأكل كل منها قطعة وكأنها ادخرت لهم من زمن فرعون فإن حائط العجوز ~~بنيت عقب غرقه فلن تموت نفس حتى تستوفي رزقها (حل) عن أبي أمامة الباهلي ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن روحي المؤمنين) تثنية مؤمن (تلتقي) أي كل منهما بالأخرى بعد الموت ~~قال المناوي كذا هو بخط المؤلف لكن لفظ رواية الطبراني لتلتقيان (على مسيرة ~~يوم وليلة) أي على مسافتهما وليس المراد التحديد فيما يظهر بل التبعيد يعني ~~على مسافة بعيدة جدا لما للأرواح من سرعة الجولان (وما رأى) أي والحال أنه ~~ما رأى (واحد منهما وجه صاحبه) في الدنيا قال المناوي فإن الروح إذا انخلعت ~~من هذا الهيكل وانفكت عن القيود بالموت تجول إلى حيث شاءت والأرواح جنود ~~نجندة فما تعارف منها ائتلف وما تناكر منها اختلف كما يأتي في خبر فإذا وقع ~~الائتلاف بين الروحين تصاحبا وإن لم يلتق الجسدان (خد طب) عن ابن عمرو بن ~~العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أن زاهرا) بالزاي أوله قال المناوي ابن حرام بفتح الحاء المهملة ~~والراء مخففا كان بدويا من أشجع لا يأتي المصطفى إلا أتاه بظرفة أي تحفة من ~~البادية وكان ذميما وكان المصطفى يحبه ويمزح معه ms0730 قال الشيخ ووجده النبي صلى ~~الله عليه وسلم يوما بسوق المدينة فأخذه من ورائه ووضع يده على عينيه وقال ~~من يشتري فأحس به زاهر وفطن أنه رسول PageV02P093 # الله صلى الله عليه وسلم فقال إذا تجدني يا رسول الله كاسدا فقال صلى ~~الله عليه وسلم بل أنت عند الله رابح (باديتنا) بالباء الموحدة فدال مهملة ~~فمثناة تحتية فمثناة فوقية أي ساكن باديتنا أو يهدي إلينا من باديتنا (ونحن ~~حاضروه) أي نجهز ما يحتاجه من الحاضرة إذا أراد أن يرجع إلى وطنه (البغوي ~~في المعجم عن أنس) قال المناوي ورواه عنه أيضا أحمد ورجاله موثقون وقال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (أن ساقي القوم) أي ماء أو لبنا وألحق به ما يفرق كفاكهة ولحم (آخرهم ~~شربا) أي فيما يشرب وتناولا في غيره قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي ~~قتادة في حديث طويل في آخره أنهم كانوا في سفر فحصل لهم عطش فقالوا يا رسول ~~الله هلكنا عطشا فقال لا هلك عليكم ثم قال اطلعوا لي غمري بضم الغين ~~المعجمة وفتح الميم وبالراء القدح الصغير قال ودعا بالميضاة فجعل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يصب وأبو قتادة يسقيهم فلم يعد إلى أن رأى الناس ما في ~~الميضاة تكابوا عليها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أحسنوا الملء كلكم ~~سترووا والملء بفتح الميم واللام وآخره همزة منصوب مفعول أحسنوا وهو الخلق ~~والعشرة يقال ما أحسن ملء فلان أي خلقه وعشرته قال ففعلوا فجعل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم يصب وأسقيهم حتى ما بقي غيري وغير رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قال ثم صب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لي اشرب فقلت لا ~~أشرب حتى يشرب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أن ساقي القوم فذكره قال ~~شيخنا هذا من آداب شرب الماء واللبن ونحوهما (حم م) عن أبي قتادة # • (أن سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أي قولها ~~بإخلاص وحضور قلب (تنفض) أي ms0731 تسقط (الخطايا) عن قائلها (كما تنفض الشجرة ~~ورقها) أي عند إقبال الشتاء قال المناوي مثل به تحقيقا لمحو جميع الخطايا ~~لكن يتجه أن المراد محو الصغائر (حم خد) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (أن سعداص) أي ابن معاذ سيد الأنصار (ضغط في قبره ضغطة) بالبناء ~~للمجهول قال العلقمي قال في المصباح ضغطه ضغطا من باب نفع زحمه إلى حائط ~~وعصره ومنه ضغطة القبر لأنه يضيق على الميت وقال في النهاية يقال ضغطه ~~يضغطه ضغطا إذا عصره وضيق عليه وقهره (فسألت الله أن يخفف عنه) أي فاستجيب ~~لي وعفى عنه كما في حديث آخر ويأتي خبر لو نجا أحد من ضمة القبر لنجا منها ~~سعد وفي شرح الصدور للمؤلف أن من يقرأ سورة الإخلاص في مرض موته ينجو منها ~~(طب) عن بن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن سورة من القرآن ثلاثون آية) قال المناوي في رواية ما هي إلا ثلاثون ~~آية (شفعت لرجل) أي لازم على قراءتها فما زالت تسأل الله أن يغفر له (حتى ~~غفر له) وفي رواية حتى اخرجته من النار وقال العلقمي قال الدميري وفي بعض ~~طرقه سورة من القرآن وهي ثلاثون آية شفعت لرجل حتى أخرجته من النار يوم ~~القيامة وأدخلته الجنة (وهي تبارك) أي سورة تبارك PageV02P094 # أي تعالى عن كل النقائص (الذي بيده الملك) أي بقبضه قدرته التصرف في جميع ~~الأمور (حم عد حب ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله) قال العلقمي وسببه كما في أبي ~~داود عن أبي أمامة أن رجلا قال يا رسول الله ائذن لي بالسياحة فقال النبي ~~صلى الله عليه وسلم أن سياحة أمتي فذكره قال ابن رسلان السياحة بالياء ~~المثناة من تحت وفي الحديث لا سياحة في الإسلام أراد مفارقة الوطن والذهاب ~~في الأرض وكأن هذا السائل استأذن النبي صلى الله عليه وسلم في الذهاب في ~~الأرض قهرا لنفسه بمفارقة المألوفات والمباحات واللذات وترك الجمعة ~~والجماعات ms0732 فرد عليه ذلك كما رد على عثمان بن مظعون التبتل وهو الانقطاع عن ~~النساء وترك النكاح لعبادة الله تعالى وقال لهذا السائل أن سياحة أمتي ~~الجهاد في سبيل الله ولعل هذا محمول على أن السؤال كان في زمن تعين فيه ~~الجهاد وكان السائل شجاعا أما السياحة في الفلوات والانسلاخ مما في نفسه من ~~الرعونات إلى ملاحظة ذوي الهمم العليات وتجرع فرقة الأوطان والأهل ~~والقرابات وعلم من نفسه الصبر على ذلك محتسبا قاطعا من قلبه العلائق ~~الشاغلات من غير تضييع من يعوله من الأولاد والزوجات ففيها فضيلة بل هي من ~~المأمورات (دك هب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن شرار أمتي) أي من شرارهم (أجرؤهم على صحابتي) أي بذكرهم بما لا ~~يليق بهم والطعن فيهم والذم لهم وبغضهم فالجراءة عليهم وعدم احترامهم علامة ~~كون فاعله من الأشرار (عد) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن شر الرعاء) بالكسر والمد جمع راع والمراد هنا الأمراء (الحطمة) بضم ~~ففتحتين هو الذي يظلم رعيته ولا يرحمهم من الحطم وهو الكسر وذا من أمثاله ~~البديعة واستعاراته البليغة وقيل المراد الأكول الحريص وقيل العنيف برعاية ~~الإبل في السوق والورود (حم م) عن عايذ بن عمرو بعين مهملة ومثناة تحتية ~~وذال معجمة # • (أن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من تركه الناس) أي تركوا ~~مخاطبته وتجنبوا معاشرته (اتقاء فحشه) أي لأجل قبيح قوله وفعله قال المناوي ~~وهذا أصل في ندب المداراة انتهى وقال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ~~عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فلما رآه قال بئس أخو ~~العشيرة وبئس ابن العشيرة فلما جلس تطلق النبي صلى الله عليه وسلم في وجهه ~~وانبسط له فلما انطلق الرجل قالت له عائشة يا رسول الله حين رأيت الرجل قلت ~~له كذا وكذا ثم تطلقت في وجهه وانبسطت إليه فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يا عائشة متى عهدتيني فاحشا إن شر الناس فذكره قال ابن بطال هو أي ms0733 ~~الرجل عيينة بن حصين بن حذيفة بن بدرة الفزاري وكان يقال له الأحمق المطاع ~~ورجا النبي صلى الله عليه وسلم بإقباله عليه تألفه ليسلم قومه لأنه كان ~~رئيسهم وقيل أنه مخرمة بن نوفل قال القرطبي في الحديث جواز غيبة المعلن ~~بالفسق والفحش ونحو ذلك PageV02P095 # من الجور في الحكم والدعاء إلى البدعة مع جواز مداراتهم اتقاء شرهم ما لم ~~يؤد ذلك إلى المداهنة في دين الله تعالى ثم قال والفرق بين المداراة ~~والمداهنة أن المداراة بذل الدنيا لصلاح الدنيا أو الدين أو هما معا وهي ~~مباحة وربما استحبت والمداهنة بذل الدين لصلاح الدنيا والنبي صلى الله عليه ~~وسلم إنما بذل من دنياه حسن عشرته والرفق في مكالمته ومع ذلك فلم يمدحه ~~بقول فلم يناض قوله فيه فعله مع حسن عشرته فيزول مع هذا التقرير وقال عياض ~~لم يكن عيينة والله أعلم أسلم حينئذ أو كان أسلم ولم يكن إسلامه ناصحا ~~فأراد النبي صلى الله عليه وسلم أن يبين ذلك لئلا يغتر به من لم يعرف باطنه ~~وقد كانت منه في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وبعده أمور تدل على ضعف ~~إيمانه فيكون ما وصفه به صلى الله عليه وسلم من جملة علامات النبوة وأما ~~إلانة القول له بعد ما دخل فعلى سبيل التأليف له وقوله أن شر الناس استئناف ~~كالتعليل لترك مواجهته بما ذكره في غيبته ويستنبط منه أن المتجاهر بالفسق ~~والشر لا يكون ما يذكر عنه من ذلك من ورائه من الغيبة المذمومة قال العلماء ~~تباح الغيبة في كل غرض صحيح شرعا حيث يتعين طريقا إلى الوصول إليه بها ~~كالتظلم والاستعانة على تغيير المنكر والاستفتاء والمحاكمة والتحذير من ~~الشر ويدخل فيه تجريح الرواة والشهود وأعلام من له ولاية عامة بسيرة من هو ~~تحت يده وجواب الاستشارة في نكاح أو عقد من العقود وكذا من رأى متفقها ~~يتردد إلى مبتدع أو فاسق ويخاف عليه الاقتداء به وممن تجوز غيبتهم من ~~يتجاهر بالفسق أو الظلم أو البدعة (ق د ت) عن ms0734 عائشة # • (أن شر الناس منزلة عند الله يوم القيامة من يخاف الناس شره) قال ~~المناوي أراد به المؤمن الذي يخاف الناس من شره من شر الناس منزلة عند الله ~~أما الكافر فغير مراد هنا أصلا بدليل قوله عند الله والكافر بمعزل عن هذه ~~العندية وهذا على عمومه وإن كان سببه قدوم عيينة بن حصين عليه وتعريفهم ~~بحاله (طس) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (أن شهابا اسم شيطان) قالت عائشة سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~رجلا يقال له شهاب فقال بل أنت هشام ثم ذكره ونهى عن التسمي بالحباب وقال ~~أنه اسم شيطان فيكره التسمي باسم الشياطين قال الشيخ وفي ابن أبي شيبة عن ~~مجاهد عطس رجل عند ابن عمر فقال أشهب فقال له أشهب شيطان وضعه إبليس بين ~~العطسة والحمد له (ب) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن شهداء البحر) أي من يقتل بسبب قتال الكفار فيه (أفضل عند الله ~~تعالى من شهداء البر) أي أكثر ثوابا وأرفع درجة عنده منهم فالغزو في البحر ~~أفضل من البر وسببه أن الغزو فيه أشق وراكبه متعرض للهلاك من وجهين القتل ~~والغرق ولم تكن العرب تعرف الغزو في البحر أصلا فحثهم عليه والمراد البحر ~~الملح (طس) عن سعد بن جنادة بضم الجيم وخفة النون قال الشيخ حديث صحيح # • (أن شهر رمضان معلق بين السماء والأرض) قال PageV02P096 # المناوي أي صومه كما في الفردوس (لا يرفع) إلى الله تعالى رفع قبول أو ~~رفعا تاما (إلا بزكاة الفطر) أي بإخراجها فقبوله والإثابة عليه تتوقف على ~~إخراجها (ابن صصرى) قاضي القضاة (في أماليه) الحديثية (عن جرير) بن عبد الله # • (أن صاحب السلطان) أي الملازم له المداخل له في الأمور (على باب عنت) ~~العنت بالتحريك يطلق على أمور منها المشقة والهلاك أي واقف على باب خطر ~~يردى إلى الهلاك (إلا من عصم الله) أي حفظه ووقاه وفي نسخة إلا من عصم فمن ~~أراد السلامة فليحذر قربهم وتقريبهم كما يتقى الأسد ومن ثم ms0735 قيل مخالط ~~السلطان ملاعب الثعبان (الباوردي) بفتح الموحدة التحتية وسكون الراء آخره ~~دال مهملة نسبة إلى بلد بخراسان (عن حميد) قال المناوي هو في الصحابة متعدد ~~فكان ينبغي تمييزه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن صاحب الدين) بفتح الدال (له سلطان) أي سلاطة وحجة (على صاحبه) أي ~~المديون والمراد أن حجته عليه قوية لطلبه حقه (حتى يقضيه) أي يوفيه دينه ~~ولذلك يمنعه من السفر إذا اكن موسرا قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن ~~ابن عباس رضي الله عنه قال جاء رجل يطلب نبي الله صلى الله عليه وسلم بدين ~~أو بحق فتكلم ببعض الكلام فهم أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم به فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم مه أن صاحب الدين فذكره (ه) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن صاحب المكس في النار) يعني الذي يتولى قبض المكس من الناس للسلطان ~~يكون في نار جهنم يوم القيامة أي أن استحله وإلا فيعذب فيها ما شاء الله ثم ~~يدخل الجنة وقد يعفى عنه (حم طب) (عن رويفع) بالفاء مصغرا (بن ثابت) بن ~~السكن الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن صاحب الشمال) أي كاتب السيئات (ليرفع القلم ست ساعات عن العبد ~~المسلم المخطئ) قال المناوي يحتمل الزمانية ويحتمل الفلكية فلا يكتب ~~الخطيئة قبل مضيها (وإن ندم) أي على فعله الخطيئة (واستغفر الله منها ~~ألقاها) أي طرحها فلم يكتبها (وإلا) أي وإن لم يندم أي لم يتب توبة نصوحة ~~(كتبت) أي كتبها كاتب الشمال خطيئة (واحدة) بخلاف الحسنة فإنها تكتب عشرا ~~(طب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن صاحبي الصور) أي القرن أي الملكان الموكلان به والمراد إسرافيل مع ~~آخر وإسرافيل الأمير ولذلك أفرد في رواية (بأيديهما قرنان) تثنية قرن ما ~~ينفخ فيه والمراد بيد كل واحد منهما قرن (يلاحظان النظر متى يؤمران) أي من ~~قبل الله بالنفخ فيهما فهما يتوقعان بروز الأمر به في كل وقت لعلمهما بقرب ~~الساعة قال الشيخ بعد كلام ms0736 قدمه قال الحافظ فهذا يدل على أن النافخ غير ~~إسرافيل فليحمل على أنه ينفخ النفخة الأولى وأما الثانية فلإسرافيل وهي ~~نفخة البعث وفي أبي الشيخ عن وهب خلق الله الصور من لؤلؤة بيضاء في صفاء ~~الزجاجة وفي أبي داود والترمذي وحسنه والنسائي وغيرهم أن أعرابيا سأل ~~الرسول صلى الله عليه وسلم عن الصور فقال قرن ينفخ فيه ولفظ الطبراني كيف PageV02P097 # أنتم وصاحب الصور قد التقمه ينتظر متى يؤمر وفي لفظ قد التقم القرن إلخ ~~ثم قال للعرش خذ الصور فأخذه وفيه ثقب بعدد كل روح مخلوقة ونفس منفوسة لا ~~يخرج روحان من ثقب واحد وفي وسطه وة كاستدارة السماء والأرض وإسرافيل واضع ~~فمه على تلك الكوة (ه) عن أبي سعيد الخدري قال وهو حديث صحيح # • (أن صدقة السر تطفئ غضب الرب) أي فهي أفضل من صدقة العلن قال تعالى وإن ~~تخفوها وتؤتوها الفقراء فهو خير لكم وذلك لسلامتها من الرياء والسمعة ~~ويستثنى ما إذا كان المتصدق ممن يقتدى به فجهره بها أفضل (وأن صلة الرحم ~~تزيد في العمر) أي هي سبب لزيادة البركة فيه بأن يصرفه في الطاعات (وأن ~~صنائع المعروف) جمع صنيعة وهي فعل الخير (تقي مصارع) أي مهالك (السوء) أي ~~تحفظ منها (وأن قول لا إله إلا الله يدفع عن قائلها) قال المناوي أنته ~~باعتبار الشهادة أو الكلمة وإلا فالقياس قائله (تسعة وتسعين بابا من ~~البلاء) بتقديم التاء على السين فيهما أي الامتحان والافتتان (أدناها الهم) ~~فالمداومة عليها بحضور قلب وإخلاص تزيل الهم والغم وتملأ القلب سرورا ~~وانشراحا (ابن عساكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن طول صلاة الرجل وقصر) بكسر ففتح (خطبته) بضم الخاء أي طول صلاته ~~بالنسبة لقصر خطبته (مثنة من فقهه) قال الشيخ بفتح الميم وكسر الهمزة ~~وتشديد النون العامة والدلالة انتهى وقال المناوي أي علامة يتحقق بها فقهه ~~وحقيقته أنها مفعلة من معنى أن التي للتحقيق والتأكيد غير مشتقة من لفظها ~~لأن الحروف لا يشتق منها وإنما ضمنت حروفها دلالة على ms0737 أن معناها فيها ولو ~~قيل أنها اشتقت من لفظها بعدما جعلت اسما لكان قولا ومن أغرب ما قيل فيها ~~أن الهمزة بدل منظاء المظنة (فأطيلوا الصلاة) أي صلاة الجمعة (واقصروا ~~الخطبة) لأن الصلاة أفضل مقصود بالذات والخطبة فرع عليها (وأن من البيان ~~سحرا) أي ما يصرف قلوب السامعين إلى قبول ما يسمعونه وإن كان غير حق وذا ذم ~~لتزيين الكلام وزخرفته (حم م) عن عمار بن ياسر رضي الله تعالى عنه # • (أن عامة عذاب القبر من البول) أي معظمه من التقصير في التحرز عنه ~~(فتنزهوا منه) أي تحرزوا أن يصيبكم شيء منه فالاستبراء عقب البول مندوب ~~وقيل واجب والقول بالوجوب محمول على ما إذا غلب على ظنه بقاء شيء (عبد بن ~~حميد والبزار (طب) عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح # • (أن عدد درج الجنة عدد آي القرآن) جمع آية (فمن دخل الجنة ممن قرأ ~~القرآن) أي جميعه (لم يكن فوقه أحد) قال المناوي وفي رواية يقال له اقرء ~~وارق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها وهذه القراءة كالتسبيح للملائكة لا ~~تشغلهم عن لذاتهم (ابن مردويه) في تفسيره (عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن # • (أن عدة الخلفاء بعدي) أي خلفائي الذين يقومون بأمور الخلافة بعدي (عدة ~~نقباء موسى) أي اثني عشر قال المناوي أراد بهم من كان في مدة عزة الخلافة ~~وقوة الإسلام PageV02P098 # والاجتماع على من يقوم بالخلافة وقد وجد ذلك فيمن اجتمع الناس عليه إلى ~~أن اضطرب أمر بني أمية وأما قوله الخلافة ثلاثون سنة فالمراد به خلافة ~~الخلفاء الراشدين البالغة أقصى مراتب الكمال وحمله الشيعة والإمامية على ~~الإثنى عشر إماما علي ثم ابنه الحسن ثم أخوه الحسين ثم ابنه زين العابدين ~~ثم ابن ابنه محمد الباقر ثم ابنه جعفر الصادق ثم ابن موسى الكاظم ثم ابنه ~~علي الرضى ثم ابنه محمد التقي ثم ابنه على النقي بالنون ثم ابنه حسن ~~العسكري ثم ابنه محمد القائم المنتظر المهدي وأنه اختفى خوفا من أعدائه ~~وسيظهر فيملأ الدنيا قسطا كما ملئت جورا ms0738 وأنه عندهم لا امتناع من طول حياته ~~كعيسى والخضر قال الشيخ وهذا كلام متهافت ساقط (عد) وابن عساكر عن ابن ~~مسعود قال الشيخ حديث حسن) (أن عظم الجزاء مع عظم البلاء) قال المناوي بكسر ~~المهملة وفتح الظاء فيهما ويجوز ضمها مع سكون الظاء فمن كان ابتلاؤه أعظم ~~فجزاؤه أعظم (وأن الله تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم) أي اختبرهم بالمحن ~~والرزايا (فمن رضي) أي بما ابتلاه الله به (فله الرضا) أي من الله تعالى ~~وجزيل الثواب (ومن سخط) أي كره قضاءه به (فله السخط) أي من الله تعالى ~~وأليم العذاب قال تعالى من يعمل سوءا يجز به قال المناوي والمقصود الحث على ~~الصبر على البلاء بعد وقوعه لا الترغيب في طلبه للنهي عنه (ت ه) عن أنس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن علما لا ينتفع به) بالبناء للمفعول أي لا ينتفع به الناس ولا ينتفع ~~به صاحبه (ككنز لا ينفق في سبيل الله) أي لا ينفق منه في وجوه الخير فكل ~~منهما يكون وبالا على صاحبه (ابن عساكر عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن عمار بيوت الله) أي المساجد بالصلاة والذكر والتلاوة والاعتكاف ~~ونحوها (هم أهل الله) خاصته وحزبه (عبد بن حميد (ع طس هق) عن أنس بن مالك ~~قال الشيخ حديث حسن السند لغيره # • (أن عم الرجل صنو أبيه) بكسر الصاد المهملة وسكون النون أي أصله وأصله ~~شيء واحد ومثله في رعاية الأدب وحفظ الحرمة قال العلقمي قال في النهاية ~~الصنو المثل وأصله أن تطلع نخلتان من عرق واحد يريدان أصل العباس وأصل أبي ~~واحد وهو مثل أبي وجمعه صنوان (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (أن غلاء أسعاركم) أي ارتفاع الأثمان (ورخصها بيد الله) أي بإرادته ~~وتصريفه فلا أسعر ولا أجيز التسعير (أني لأرجو) أي أؤمل (أن ألقى الله وليس ~~لأحد منكم قبلي) بكسر ففتح (مظلمة) بفتح الميم وكسر اللام (في مال ولا دم) ~~والتسعير ظلم لرب المال لأنه تحجير عليه في ملكه فهو حرام ms0739 في كل زمن (طب) ~~عن أنس ابن مالك قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (أن غلظ جلد الكافر) على حذف مضاف أي ذرع تخانته قال المناوي وال جنسية ~~والمراد بعض الكفار فلا يعارض الخبر المار (اثنين وأربعين ذراعا) يحتمل أن ~~الخبر محذوف أي مقدار اثنين وأربعين أو نحو ذلك فيكون من باب حذف المضاف ~~وإبقاء المضاف إليه مجرورا وهو قليل لكن له شرط PageV02P099 # وهو أن يكون معطوف المحذوف معطوفا على مثله لفظا أو معنى نحو # أكل امرئ تحسبين امرأ # • ونار توقد بالليل نارا * # وقرأ ابن جماز والله يريد الآخرة بجر الآخرة فحذف المضاف لدلالة ما قبله ~~عليه وأبقى المضاف إليه مجرورا (بذراع الجبار) هو اسم ملك من الملائكة (وأن ~~ضرسه مثل أحد) أي مثل مقدار جبل أحد (وأن مجلسه من جهنم ما بين مكة ~~والمدينة) أي مقدار ما بينهما من المسافة قال المناوي رحمه الله تعالى ~~وعلينا اعتقاد ما قاله الشارع وإن لم تدركه عقولنا (ت ك) عن أبي هريرة قال ~~الترمذي حسن صحيح وقال الحاكم على شرطهما وأقروه # • (أن فضل عائشة على النساء) قال المناوي أي على نساء رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم التي في زمنها ومن أطلق ورد عليه خديجة وهي أفضل من عائشة على ~~الصواب اه قال الشيخ وكمال عائشة من حيث العلم لا ينافي كمال خديجة من حيث ~~سبقها للإسلام (كفضل الثريد) وهو الخبز المفتوت في مرقة اللحم (على سائر ~~الطعام) من حيث اللذة وسهولة المساغ ونفع البدن (حم ق ت ن ه) عن أنس ابن ~~مالك (ن) عن أبي موسى الأشعري (ن) عن عائشة # • (أن فقراء المهاجرين) أي من أرض إلى غيرها فرارا بدينهم (يسبقون ~~الأغنياء) أي منهم ومن غيرهم (يوم القيامة إلى الجنة) أي لعدم فضول الأموال ~~التي يحاسبون عليها (بأربعين خريفا) أي سنة قال المناوي ولا تعارض بينه ~~وبين رواية خمسمائة لاختلاف مدة السنين باختلاف أحوال الفقراء والأغنياء ~~(حم) عن ابن عمرو بن العاص # • (أن الفقراء المهاجرين) في رواية فقراء المؤمنين (يدخلون الجنة ms0740 قبل ~~أغنيائهم بمقدار خمسمائة سنة) وفي رواية أن فقراء المهاجرين الذين يسبقون ~~الأغنياء يوم القيامة بأربعين خريفا رواه مسلم قال العلقمي ويمكن الجمع بين ~~حديث الأربعين وحديث الخمسمائة عام بأن سباق الفقراء يسبقون سباق الأغنياء ~~بأربعين عاما وغير سباق الأغنياء بخمسمائة عام إذ في كل صنف من الفريقين ~~سباق وقال بعض المتأخرين يجمع بأن هذا السبق يختلف بحسب أحوال الفقراء ~~والأغنياء فمنهم من يسبق بأربعين ومنهم من يسبق بخمسمائة كما يتأخر مكث ~~العصاة من الموحدين في النار بحسب جرائمهم ولا يلزم من سبقهم في الدخول ~~ارتفاع منازلهم بل قد يكون المتأخر أعلى منزلة وإن سبقه غيره في الدخول ~~فالمزية مزيتان مزية سبق ومزية رفعة قد تجتمعان وقد تنفردان وأفتى بان ~~الصلاح بأنه يدخل في هذا الفقراء الذين لا يملكون شيئا والمساكين الذين لم ~~شيء لا تتم به كفايتهم إذا كانوا يغر مرتكبين شيئا من الكبائر ولا مصرين ~~على شيء من الصغائر ويشترط فيهم أيكونوا صابرين على الفقر والمسكنة راضين ~~بهما وقد زعم بعضهم أن دخول النبي صلى الله عليه وسلم متأخر عن دخول هؤلاء ~~الفقراء لأنهم يدخلون قبله وهو في أرض القيامة تارة عند الميزان وتارة عند ~~الصراط وتارة عند PageV02P100 # الحوض وهذا قول باطل ترده الأحاديث فيدخل الجنة ويتسلم ما أعد له فيها ثم ~~يرجع إلى أرض القيامة ليخلص أمته بمقتضى ما جعل الله في قلبه من الرحمة ~~والشفقة عليهم قال القاضي عياض ويحتمل أن هؤلاء السابقين إلى الجنة ينعمون ~~في أفنيتها وظلالها ويتلذذون إلى أن يدخل محمد صلى الله عليه وسلم ثم ~~يدخلونها معه على قدر منازلهم وسبقهم (ه) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن فنا أمتي بعضها) بالجر بدل من أمتي (ببعض) على حذف مضاف أي بقتل ~~بعض في الحروب والفتن أي أن إهلاكهم بسبب قتل بعضهم بعضا في الحروب فإن ~~الله لم يسلط عليهم عدوا من غيرهم أي لا يكون ذلك غالبا بسبب دعاء نبيهم ~~(قط) في الإفراد عن رجل من الصحابة قال الشيخ ms0741 حديث ضعيف منجبر # • (أن فلانا أهدى إلي ناقة فعوضته منها) أي عنها (ست بكرات) جمع بكرة ~~بفتح فسكون من الإبل بمنزلة الفتى من الناس (فظل ساخطا أي استمر غضبانا ~~كارها لذلك استقلالا له وطلبا للمزيد وفائدة عدم تسمية المهدي الستر على ما ~~وقع منه (لقد هممت) أي عزمت (أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري) أو ~~ثقفي (أو دوسي) أي ممن ينتسب إلى هذه القبائل لأنهم لمكارم أخلاقهم وشرف ~~نفوسهم وطيب عنصرهم إذا أهدى أحدهم هدية أهداها عن سماحة نفس ولا يطلب ~~عليها جزاء وأن جوزى لا يسخط وإن نقص الجزاء عما أعطاه ونبه بالمذكورين على ~~من سواهم ممن اتصف بشره النفس فلا تدافع بينه وبين ما ورد من أنه قبل من ~~غيرهم (حم ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن فاطمة أحصن فرجها) أي صانته عن كل محرم من زنا وسحاق وغيرهما ~~(فحرمها الله وذريتها على النار) أي دخول النار عليهم قال المناوي فأما هي ~~وابناها فالمراد فيهم التحريم المطلق وأما من سواهم فالمحرم عليم نار ~~الخلود البزار (د طب ك) عن ابن مسعود # • (أن فسطاط المسلمين) بضم الفاء وسكون السين المهملة وطاءين مهملتين ~~بينهما ألف أي حصن المسلمين الذي يتحصنون به (يوم الملحمة) أي المقتلة ~~العظم في الفتن الآتية وأصله الخيمة (بالغوطة) بضم الغين المعجمة موضع ~~بالشام كثير الماء والشجر كائن (إلى جانب مدينة يقال لها دمشق) بكسر الدال ~~المهملة وفتح الميم وسميت بذلك لأن دمشاق ابن نمرود بن كنعان هو الذي بناها ~~فسميت باسمه وكان آمن بإبراهيم عليه السلام وسار معه وكان أبوه نمرود منعه ~~إليه لما رأى له من الآيات (من خير مدائن الشام) بسكون الهمز ويجوز تسهيلها ~~كالرأس قال المناوي بل هي خيرها وبعض الأفضل قد يكون أفضل انتهى قال ~~العلقمي وهذا الحديث يدل على فضيلة دمشق وعلى فضيلة سكانها في آخر الزمان ~~وأنها حصن من الفتن ومن فضالها أنه دخلتها عشرة آلاف عين رأت النبي صلى ~~الله عليه وسلم كما ms0742 أفاده ابن عساكر في تاريخه وجد الشام طولا من العريش ~~إلى الفرات وأما عرض فمن جبل طي من بحر العسلة إلى بحر الروم ودخله النبي PageV02P101 # صلى الله عليه وسلم قبل النبوة وبعدها في غزوة تبوك وفي ليلة الإسراء (د) ~~عن أبي الدرداء # • (أن في الجمعة) أي في يومها (لساعة) أبهمها كليلة القدر والاسم الأعظم ~~ليجتهد الإنسان في طلبها كل وقت من أوقات يوم الجمعة وفي تعيينها أربعون ~~قولا أرجاها (لا يوافقها) أي يصادفها (عبد مسلم) يعني إنسان مؤمن (وهو ~~قائم) جملة اسمية حالية (يصلي) جملة فعلية حالية أيضا (يسأل الله تعالى ~~فيها خيرا) حال ثالثة أي أي خير كان من خيور الدنيا والآخرة (إلا أعطاه ~~إياه) وتمامه عند البخاري وأشار بيده يقللها مالك (حم م ن ه) عن أبي هريرة # • (أن في الجنة بابا يقال له الريان) قال العلقمي قال في الفتح بفتح ~~الراء وتشديد المثناة التحتية وزن فعلان من الري اسم علم على باب من أبواب ~~الجنة يختص بدخول الصائمين منه وهو مما وقعت المناسبة فيه بين لفظه ومعناه ~~لأنه مشتق من الري وهو مناسب للصائمين قال القرطبي اكتفى بذكر الري عن ~~الشبع لأنه يدل عليه من حيث أنه يستلزمه قلت أو لكونه أق على الصائم من ~~الجوع (يدخل منه) أي إلى الجنة (الصائمون يوم القيامة) قال المناوي يعني ~~الذين يكثرون الصوم في الدنيا (لا يدخل منه أحد غيرهم يقال) أي تقول ~~الملائكة بأمر الله تعالى في الموقف (اين الصائمون فيقومون فيدخلون منه ~~فإذا دخلوا أغلق) بالبناء للمفعول (فلم يدخل منه أحد) معطوف على أغلق وكر ~~رنفي دخول غيرهم منه تأكيدا ولا يعارضه أن جمعا تفتح لهم أبواب الجنة ~~يدخلون من أيها شاؤا الإمكان صرف مشيئة غير مكثر الصوم عن دخول باب الريان ~~(حم ق) عن سهل بن سعد الساعدي # • (أن في الجنة لعمدا) بضمتين (من ياقوت) جوهر معروف (عليها غرف من ~~زبرجد) جوهر معروف (لها أبواب مفتحة تضيء) أي تلك الغرف ومن قال الأبواب ~~فقد أبعد وإن كان ms0743 أقرب (كما يضيء الكوكب الدري) أي الشديد البياض قالوا يا ~~رسول الله من يسكنها قال (يسكنها المتحابون في الله) أي لأجله لا لغرض ~~دنيوي وفي تعليلية في المواضع الثلاثة (والمتجالسون في الله) أي لنحو قراءة ~~وذكر (والمتلاقون في الله) أي لأجله ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان (هب) ~~عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن في الجنة غرفا يرى ظاهرها من باطنها) بالبناء للمفعول (وباطنها) من ~~ظاهرها) لكونها شفافة لا تحجب ما وراءها (أعدها الله تعالى لمن أطعم ~~الطعام) قال المناوي للعيال والفقراء والأضياف ونحو ذلك وقال الشيخ يكفي في ~~إطعام الطعام أهله ومن يمونه انتهى وتقدم ان محله إذا قصد الاحتساب (وألان ~~الكلام) أي بمداراة الناس واستعطافهم (وتابع الصيام) قال المناوي أي وأصله ~~كما في رواية وقال الشيخ ويكفي في متابعة الصيام مثل حال أبي هريرة وابن ~~عمر وغيرهما من صوم ثلاثة أيام من كل شهر أوله ومثلها من أوسطه وآخره ~~والاثنين والخميس وعشر ذي الحجة ونحو ذلك (وصلى بالليل والناس نيام) قال ~~المناوي أي تهجد فيه وقال الشيخ ويكفي في صلاة الليل صلاة العشاء PageV02P102 # والصبح في جماعة لرواية عثمان بن عفان في ذلك وإن كانت ضعيفة فإن الشارع ~~فسره له بذلك لما سأله عنه وقضية العطف بالواو اشتراط اجتماعهما ولا يعارضه ~~خبر أطعموا الطعام وأفشوا السلام تورثوا الجنان لأن هذه الغرف مخصوصة بمن ~~جمع (حم حب هب) عن أبي مالك الأشعري (ت) عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (أن في الجنة مائة درجة) يعني درجات كثيرة جدا ومنازل عالية شامخة ~~فالمراد التكثير لا التحديد (لوان العالمين) بفتح اللام أي جميع الخلق ~~(اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم) لسعتها المفرطة التي لا يعلمها إلا الله وفي ~~الحديث بيان عظم قدر الجنة كيف والله تعالى يقول عرضها السموات والأرض ~~وكعرض السماء والأرض وإذا كان هذا عرضها فما بالك بالطول (ت) عن أبي سعيد ~~الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن في الجنة بحر الماء) أي غير الآسن (وبحر العسل وبحر اللبن ms0744 وبحر ~~الخمر) أي الذي هو لذة للشاربين (ثم تشقق) بحذف إحدى التائين للتخفيف وشين ~~معجمة (الأنهار بعد) أي بعد هذه الأربعة أي تتفرق منها وخص هذه الأنهار ~~بالذكر لأنها أفضل أشربة النوع الإنساني وقدم الماء لأنه حياة النفوس وثنى ~~بالعسل لأنه شفاء وثلث باللبن لأن الفطرة وختم بالخمر إشارة إلى أن من حرمه ~~في الدنيا لا يحرمه في الآخرة وإلا فهناك أنهار أخر ذكرها الله في القرآن ~~منها الكوثر والسلسبيل والكافور والتسنيم وغير ذلك (حم ت) عن معاوية بن ~~حيدة بفتح الحاء المهملة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن في الجنة لمراغا) بفتح الميم (من مسك) أي محلا منبسطا مملوا منه ~~(مثل مراغ دوابكم في الدنيا) أي مثل المحل المملوء من التراب المعد لتمرغ ~~الدواب في كثرته قال المناوي فيتمرغ فيه أهلها كما تتمرغ الدواب في التراب ~~واحتمال أن المراد أن الدواب التي يدخل الجنة تتمرغ فيه بعيد انتهى وقال ~~الشيخ في النهاية في لجنة مراغ المسك أي الموضع الذي يتمرغون فيه من ترابها ~~والتمرغ التقلب في التراب وظاهر أن ذلك من باب ظهور الشرف وكمال المقابلة ~~وإن كانت دوابهم غير محتاجة لذلك لأن التمرغ لإزالة التعب عنها وهي ليس ~~عليها تعب لكن ربما يقال أن ذلك لنحو دواب الجهاد التي تدخل الجنة مجازاة ~~لأصحابها من باب تتميم اللذة لهم فإن أعمالهم تكون بين أيديهم تسرهم رؤيتها ~~ومنها تلك الدواب أي لكونهم جاهدوا عليها وأشار إليه بعض من تكلم على دواب ~~الجنة وقد ثبت دخول الدواب الدنيوية الجنة ذكره القرطبي (طب) عن سهل بن سعد ~~قال الشيخ حديث حسن # • (أن في الجنة لشجرة يسير الراكب) أي الراكب الفرس (الجواد) بالتخفيف ~~والنصب على أنه مفعول الراكب أو بالجر الإضافة أي الفائق الجيد (المضمر) ~~بفتح الضاد المعجمة وتشديد الميم هو أن يعلف حتى يسمن ويقوى على الجري ~~(السريع) أي الشديد الجري (في ظلها) أي في نعيمها وراحتها وقيل معنى ظلها ~~ناحيتها وأشار بذلك إلى امتدادها قال القرطبي والمحوج إلى هذا التأويل أن ~~الظل ms0745 في عرف أهل الدنيا ما يقي PageV02P103 # من حر الشمس وأذاها وليس في الجنة حر ولا أذى (مائة عام) في رواية سبعين ~~قال المناوي ولا تعارض لأن المراد التكثير لا التحديد انتهى وأجاب الشيخ ~~بأنه يحتمل أن بعض أغصانها سبعين وبعضها مائة (ما يقطعها) أي ما ينتهى إلى ~~آخرها (حم خ ت) عن أنس بن مالك (ق) عن سهل بن سعد (حم ق ت) عن أبي سعيد ~~الخدري (ق ت ه) عن أبي هريرة # • (أن في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت) أي في الدنيا (ولا خطر على ~~قلب أحد) قال الشيخ أي لم يدخل تحت علم أحد كنى بذلك عن عظيم نعيمه القاصر ~~عن كنهه علمنا الآن وسيظهر لنا بعد انتهى قال تعالى فلا تعلم نفس ما أخفى ~~لهم من قرة أعين قال أخفوا ذكره عن الأغيار والرسوم فأخفى ثوابه عن المعارف ~~والفهوم (طب) عن سعد قال الشيخ حديث صحيح # • (أن في الجنة لسوقا) أي مجتمعا يجتمع فيها أهلها (ما فيها شراء ولا بيع ~~إلا الصور من الرجال والنساء فإذا اشتهى الرجل صورة دخل فيها) قال الشيخ أي ~~والمرأة فحذفها اكتفاء قال العلقمي قال الطيبي الحديث يحتمل معنيين أحدهما ~~أن يكون معناه عرض الصورة المستحسنة عليه فإذا تمنى صورة من تلك الصور ~~المعروضة عليه صوره الله تعالى شكل تلك الصورة بقدرته والثاني أن المراد من ~~الصورة الزينة التي يتزين الشخص بها في تلك السوق ويتلبس بها ويختار لنفسه ~~من الحلي والحلل والتاج يقال لفلان صورة حسنة أي بشارة حسنة وهيئة مليحة ~~وهي على كل من المعنيين التغيير في الصفة لا في الذات وقال الحافظ بن حجر ~~قوله دخل فيها الذي يظهر لي أن المراد به أن صورته تتغير فتصير شبيهة بتلك ~~الصورة لا أنه يدخل فيها حقيقة والمراد بالصورة الشكل والهيئة (ت) عن علي # • (أن في الجنة دارا) قال المناوي أي عظيمة جدا في النفاسة والتنكير ~~للتعظيم (يقال لها دار الفرح) بفتح الفاء والراء وبالحاء المهملة أي السرور ms0746 ~~أي تسمى بذلك بين أهلها (لا يدخهال إلا من فرح الصبيان) يعني الأطفال ذكورا ~~أو إناثا وفيه شمول لأطفال الإنسان وأطفال غيره ولليتيم وغيره فتخصيصهم في ~~الحديث الآتي إنما هو للآكدية (ع) عن عائشة # • (أن في الجنة دارا يقال لها دار الفرح) أي تسمى بذلك (لا يدخلها إلا من ~~فرح يتامى المؤمنين) لأن الجزاء من جنس العمل فمن فرح من ليس له من يفرحه ~~فرحه الله تعالى بتلك الدار الغالية المقدار واليتيم صغير لا أب له (حمزة ~~بن يوسف السهمي) بفتح السين المهملة وسكون لها نسبة إلى سهم ابن عمر وقبيلة ~~معروفة (في معجمه وابن النجار عن عقبة بن عامر) الجهني قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أن في الجنة بابا يقال له الضحى) أي يسمى باب الضحى (فإذا كان يوم ~~القيامة نادى مناد) من قبل الله (أين الذين كانوا يديمون على صلاة الضحى ~~هذا بابكم) أي فيأتون فيقال لهم هذا بابكم الذي أعده الله لكم جزاء لصلاتكم ~~الضحى (فادخلوه برحمة الله) تعالى لا بأعمالكم فالمداومة على صلاة الضحى لا ~~توجب الدخول منه وإنما الدخول بالرحمة ومقصود الحديث بيان شرف الضحى وأن ~~فعلها مندوب ندبا PageV02P104 # مؤكدا وأقلها ركعتان وأكثرها وأفضلها ثمان ووقتها من ارتفاع الشمس كرمح ~~إلى الزوال (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (أن في الجنة بيت يقال له بيت الأسخياء) أي فلا يدخله إلا الأسخياء ~~والسخاء الجود بما له وقع ونفع ومراد الحديث الحث على السخاء وأنه سنة ~~مؤكدة (طس) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (أن في الجنة نهرا) بفتح الهاء على الأفصح (ما يدخله جبريل من دخلة) من ~~صلة أي مرة واحدة من الدخول (فيخرج منه فينتفض إلا خلق الله تعالى من كل ~~قطرة تقطر منه ملكا) يعني ما ينغمس فيه إنغماسة فيخرج منه فينتفض انتفاضة ~~إلا خلق الله تعالى من لك قطرة تقطر منه من الماء حال خروجه منه ملكا يسبحه ~~دائما ومقصود الحديث الإعلام بأن الملائكة كثيرون ويدل على ذلك قوله تعالى ~~وما ms0747 يعلم جنود ربك إلا هو (أبو الشيخ) الأصبهاني (في) كتاب (العظمة) ~~الإلهية (عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أن في الجنة نهرا) من ماء (يقال له رجب) أي يسمى به ببن أهلها (أشد ~~بياضا من اللبن وأحلى من العسل من صام يوما من رجب سقاه الله من ذلك النهر) ~~فيه إشعار باختصاص الشرب من ذلك بصوامه قال الشيخ والمعتمد أنه لم يثبت في ~~صوم رجب حديث صحيح هذا ما أفادوه وأما قول ابن رجب وأصح ما فيه أثر ابن أبي ~~قلابة أن في الجنة لقصر الصوام رجب فلا يقتضي الصحة لأنهم يعبرون بمثل ذلك ~~في الضعيفة كما يقولون لمثل ما في الباب وغير ذلك أفاده الحافظ وغيره غير ~~أن مجموع الروايات يحصل منها الحسن للغير (الشيرازي في) كتاب (الألقاب) ~~والكنى (هب) عن أنس قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أن في الجنة درجة) أي منزلة عالية (لا ينالها إل أصحاب الهموم) ~~المباحة لا المحرمة قال هو حديث ضعيف منجبر # • (أن في الجمعة ساعة لا يحتجم فيه أحد إلا مات) أي بسبب الحجامة قال ~~المناوي وقوله في الجمعة أي في يومها ويحتمل أن المراد من ساعة من الأسبوع ~~جميعه والأول أقرب انتهى ومقصود الحديث الحث على ترك إخراج الدم في يوم ~~الجمعة بحجم أو فصد أو نحوهما (ع) عن الحسين بن علي قال الشيخ حديث حسن # • (أن في الحجم شفاء) من غالب الأمراض لغالب الناس (م) عن جابر بن عبد الله # • (أن في الصلاة شغلا) في رواية أحمد لشغلا بزيادة لام التأكيد والتنكر ~~فيه للتنويع أي لقراءة القرآن والذكر والدعاء أو للتعظيم أي شغلا وأي شغل ~~لأنها مناجاة مع الله تعالى تستدعي الاستغراق في خدمته فلا يصلح فيها ~~الاشتغال بغيره وقال النووي معناه أن وظيفة المصلي الاستقبال بصلاته وتدبر ~~ما يقول فلا ينبغي أن يعرج على غيرها من رد سلام ونحوه زاد في رواية أي ~~وائل أن الله يحدث من أمره ما يشاء وأن الله قد أحدث أن لا ms0748 تكلموا في ~~الصلاة وزاد في رواية كلثوم الخزاعي إلا بذكر الله وما ينبغي لكم فقوموا ~~لله قانتين فأمرنا بالسكون فقوله شغلا منعوت حذف نعته أي شغلا مانعا من PageV02P105 # الكلام وغيره مما لا يصلح فيها وسبب كما في البخاري عن عبد الله رضي الله ~~عنه قال كنا نسلم على النبي صلى الله عليه وسلم وهو في الصلاة فيرد علينا ~~فلما رجعنا من عند النجاشي سلمنا عليه فلم يرد علينا وقال أن في الصلاة ~~فذكره (ش حم ق ده) عن ابن مسعود # • (أن في الليل لساعة) بلام التأكيد (لا يوافقها عبد مسلم) أي إنسان حرا ~~كان أو رقيقا (يسأل الله تعالى فيها خيرا من أمور الدنيا والآخرة إلا أعطاه ~~إياه وذلك كل ليلة) يعني وجود تلك الساعة لا يختص ببعض الليالي دون بعض قال ~~العلقمي قال النووي فيه إثبات ساعة الإجابة في كل ليلة ويتضمن الحث على ~~الدعاء في جميع ساعات الليل رجاء مصادفتها انتهى وقال الشيخ ظاهر الرواية ~~التعميم في كل الليل لكن من المعلوم أن الجوف أفضله فعلى كل حال ساعة أول ~~النصف الثاني والتي بعدها أفضل نعم من لم يقم فيها فالأخيرة لرواية الحاكم ~~أنه لا يزال ينادي ألا ألا ألا وفي أخرى هل من تائب هل من مستغفر إلخ حتى ~~يطلع الفجر (حم) عن جابر # • (أن في المعاريض) جمع معراض كمفتاح من التعريض وهو ذكر شيء مقصود ليدل ~~به على شيء آخر لم يذكر في الكلام فالتعريض خلاف التصريح من القول كما إذا ~~سألت رجلا هل رأيت فلانا وقد رآه ويكره أن يكذب فيقول أن فلانا لبرئ فيجعل ~~كلامه معراضا فرارا من الكذب (لمندوحة عن الكذب) بفتح الميم وسكون النون ~~ومهملتين بينهما واو أي سعة وفسحة من الندح وهو الأرض لواسعة أي في ~~المعاريض فسحة وغنية عن الكذب (عد هق) عن عمران بن حصين قال الشيخ حديث حسن # • (أن في المال لحقا سوى الزكاة) قال المناوي كفكاك أسير وإطعام مضطر ~~وإنقاذ محترم فهذه حقوق واجبة شرعا لكن وجوبها ms0749 عارض فلا تدافع بينها وبين ~~خبر ليس في المال حقا سوى الزكاة (ت) عن فاطمة بنت قيس الفهرية قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (أن في أمتي) عام في أمة الإجابة والدعوة (خسفا) أي غورا وذهابا في ~~الأرض لبعض الأماكن بأهلها (ومسخا) أي تحول صورة بعض الآدميين إلى صورة ~~أخرى كقرد (وقذفا) أي رميا بالحجارة من جهة السماء أي سيكون فيها ذلك في ~~آخر الزمان (طب) عن سعيد بن أبي راشد قال المناوي بإسناد ضعيف وقال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن في ثقيف) قبيلة معروفة (كذابا) هو المختار بن أبي عبيد الثقفي كان ~~شديد الكذب ومن أقبح دعواه أن جبريل يأتيه قال العلقمي وفي أيام ابن الزبير ~~كان خروج المختار الكذاب الذي ادعى النبوة فجهز ابن الزبير لقتاله إلى أن ~~ظفر به في سنة سبع وستين وقتله (ومبيرا) أي مهلكا وهو الحجاج وقد قالت ~~أسماء بنت أبي بكر لما قتل ابنها عبد الله بن الزبير وصلبه وأرسل إليها ~~فأبت أن تأتيه فذهب إليها فقال كيف رأيتيني صنعت بعبد الله قالت رأيتك ~~أفسدت عليه دنياه وأفسد عليك آخرتك أما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~حدثنا أن في ثقيف كذابا ومبيرا فأما الكذاب فرأيناه وأما المبير فلا أخالك ~~بفتح الهمزة وكسرها وهو أشهر إلا إياه أي PageV02P106 # ما أظنك إلا إياه (م) عن أسماء بنت أبي بكر الصديق # • (أن في مال الرجل فتنة) أي بلاء ومحنة (في زوجته فتنة وولده) أي وفي ~~ولده فتنة لإيقاعهم إياه في المحرمات والفتن وصرح بالفتنة مع الأولين ~~إشعارا بأنها فيهما أقوى (طب) عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث صحيح # • (أن فيك) خطاب للأشج واسمه المنذر بن عائذ (لخصلتين) تثنية خصلة ~~(يحبهما الله ورسوله) قال وما هما قال (الحلم) أي العفو أو العقل (والأناة) ~~بالقصر بوزن قناه أي التثبت ودم العجلة وسببه ما رواه أبو يعلي قال بينما ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم يحدث أصحابه إذ قال لهم سيطلع عليكم من هاهنا ~~ركب هم خير أهل ms0750 المشرق فقام عمر فتوجه نحوهم فلقي ثلاث عشرة راكبا فقال من ~~القوم فقالوا من بني عبد القيس قال ما أقدمكم هذه البلاد إلا التجارة قالوا ~~لا قال أما أن النبي صلى الله عليه وسلم قد ذكركم فقال خيرا ثم مشى معهم ~~حتى أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال عمر هذا صاحبكم الذي تريدون ~~فرمى القوم بأنفسهم عن ركابهم فمنهم من مشى إليه ومنهم من هرول ومنهم من ~~سعى حتى أتوا النبي صلى الله عليه وسلم فابتدره القوم ولم يلبسوا إلا ثياب ~~سفرهم فأخذوا بيده فقبلوها وتخلف الأشج وهو أصغر القوم في الركاب حتى ~~أناخها وجمع متاع القوم وذلك بعين رسول الله صلى الله عليه وسلم وأخرج ~~ثوبين أبيضين من ثيابه فلبسهما وجاء يمشي حتى أخذ بيد رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فقبلها وكان رجلا دميما فلما نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~على دمامته قال يا رسول الله إنما يحتاج من الرجل إلى أصغري لسانه وقلبه ~~فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم إن فيك لخلصلتين يحبهما الله ورسوله ~~الحلم والإناءة قال يا رسول الله أنا أتخلق بهما أم الله جبلني عليهما قال ~~بل الله تعالى جبلك عليهما قال الحمد لله الذي جبلني على خصلتين يحبهما ~~الله تعالى ورسوله وروى أنه لما أقبل على النبي صلى الله عليه وسلم قربه ~~وأجلسه إلى جانبه ثم قال لهم النبي صلى الله عليه وسلم تبايعون على أنفسكم ~~وقومكم فقال القوم نعم فقال الأشج يا رسول الله إنك لم تراود الرجل عن شيء ~~أشد عليه من دينه نبايعك على أنفسنا وترسل من يدعوهم فمن اتبعنا كان منا ~~ومن أبى قاتلناه قال صدقت أن فيك لخصلتين الحديث قال القاضي عياض فالأناة ~~تربصه حتى ينظر في مصالحه ولم يعجل والحلم هذا القول الذي قاله الدال على ~~صحة عقله وجودة نظره للعواقب (م ت) عن ابن عباس # • (أن قبر إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (في الحجر) بكسر الحاء المهملة ~~وسكون الجيم قال المناوي ms0751 هو المكان المحوط عند الكعبة بقدر نصف دائرة دفن ~~في ذلك الموضع ولم يثبت أنه نقل منه ولا تكره الصلاة في ذلك الموضع لأن محل ~~كراهة الصلاة عند قبر محله في غير قبور الأنبياء انتهى وقال الشيخ ولضعف ~~الرواية لم يعتد بالحجر في كون مقبرة بل اعتكف فيه الشارع وندب إلى الجلوس ~~فيه والصلاة وقد عد من البيت لغير الاستقبال (الحاكم في كتبا الكنى) ~~والألقاب (عن عائشة) بإسناد PageV02P107 # ضعيف # • (أن قدر حوضي) جمع الحوض حياض وأحوض وهو جمع الماء (كما بين أيلة) بفتح ~~فسكون مدينة بطرف بحر القلزم من طرف الشام كانت عامرة وهي الآن خراب يمر ~~عليها الحاج من مصر فتكون شمالهم ويمر بها الحاج من غزة وغيرها فتكون ~~أمامهم ويجلبون إليها المبرة من الكرك والشوبك وغيرهما يتلقون بها الحاج ~~ذهابا وإيابا وإلأيها تنسب العقبة المشهورة عند المصريين (وصنعاء اليمن) ~~بالمد إنما قيدت في هذه الرواية باليمن احترازا من صنعاء التي بالشام ~~وأحاديث الحوض وردت بروايات مختلفة المسافة وأجاب النووي بأنه ليس في ذكر ~~المسافة القليلة ما يدفع المسافة الكثيرة فالأكثر ثابت بالحديث الصحيح فلا ~~معارضة وحاصله أنه يشير إلى أنه أخبر أولا بالمسافة اليسيرة ثم أعلم ~~بالمسافة الطويلة فأخبر بها كأن الله تفضل عليه باتساعه شيئا بعد شيء فيكون ~~الاعتماد ما يدل على أطولها مسافة وجمع بعضهم بأن الاختلاف من جهة العرض ~~والطول ويرده ما في صحيح مسلم حوضي مسيرة شهر وزواياه سواء كما يأتي في حرف ~~الحاء ووقع أيضا في حديث النواس بن سمعان وجابر وأبي برزة وأبي ذر طوله ~~وعرضه سواء (وأن فيه من الأباريق بعدد نجوم السماء) في رواية للبخاري ~~وكيزانه كنجوم السماء قال العلقمي هو مبالغة وإشارة إلى كثرة العدد وقال ~~النووي الصواب المختار انه على ظاهره ولا مانع عقل ولا شرع يمنع من ذلك ~~ولأحمد عن أنس أكثر من عدد نجوم السماء وفي رواية للبخاري فيه الآنية مثل ~~الكواكب ولمسلم عن ابن عمر فيه أباريق كنجوم السماء انتهى وسيأتي هل هو قبل ~~الصراط ms0752 أو بعده في حوضي مسيرة شهر (حم ق) عن أنس بن مالك # • (أن قذف المحصنة) أي رميها بالزنا قال العلقمي الرمي بالزنا أو ما كان ~~في معناه وأصله الرمي ثم استعمل في هذا المعنى والحصان بالفتح المرأة ~~العفيفة (ليهدم عمل مائة سنة) أي يحبط بفرض أنه عمر وتعبد مائة عام ويظهر ~~أن هذا للزجر والتنفير فقط انتهى وقال العلقمي قال في المصباح هدمت البناء ~~هو من باب ضرب أسقطته فانهدم ثم استعير في جميع الأشياء فقيل هدمت ما أبرمه ~~من الأمر ونحوه البزار (طب ك) عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث حسن # • (أن قيشا أهل أمانة لا يبغيهم) أي لا يطلب لهم (العثرات أحد) جمع عثرة ~~الخصلة التي شأنها العثور (إلا كبه الله لمنخريه) أي قلبه أو صرعه أو ألقاه ~~على وجهه يقال كببته فاكب فهو من النوادر التي تعدى ثلاثيها وقصر رباعيها ~~يعني أذله وأهانه وخص المنخرين جريا على قولهم رغم أنفه وذا كناية عن خذلان ~~عدوهم ونصرهم عليه (ابن عساكر عن جابر) ابن عبد الله (خد طب) عن رفاعة ابن ~~رافع الأنصاري قال الشيخ حديث حسن # • (أن قلب ابن آدم) قال المناوي أي ما أودع فيه (مثل العصفور) بالضم ~~الطائر المعروف (ينقلب في اليوم سبع مرات) أي تقلبا كثيرا وبذلك امتاز عن ~~بقية الأعضاء وكان صلاحها بصلاحه وفسادها بفساده والمراد بالقلب القوة ~~المودعة فيه (ابن أبي الدنيا) PageV02P108 # أبو بكر (في) كتاب (الإخلاص (ك هب) عن أبي عبيدة عامر بن الجراح قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن قلب ابن آدم بكل واد شعبة) أي له في كل واد شعبة من شعب الدنيا ~~يعني أن أنواع التفكر فيه متكثرة مختلفة باختلاف الأغراض والنيات والشهوات ~~(فمن اتبع قلبه الشعب كلها لم يبال الله تعالى بأي واد أهلكه) لاشتغاله ~~بدنياه وإعراضه عن آخرته ومولاه (ومن توكل على الله) أي التجأ إليه وعول في ~~جميع أموره عليه واكتفى به هاديا ونصيرا (كفاه الشعب) أي مؤن حاجاته ~~المتشعبة المختلفة وهداه ووفقه (ه) عن عمرو ms0753 بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أن قلوب بني آدم كلها بين اصبعين من أصابع الرحمن كقلب واحد يصرفه) ~~بشدة الراء (حيث يشاء) قال اللعقمي قال النووي هذا من أحاديث الصفات وفيها ~~القولان أحدهما الإيمان بها من غير تعرض لتأويل ولا لمعرفة المعنى بل نؤمن ~~بها وإن كان ظاهرها غير مراد قال الله تعالى ليس كمثله شيء والثاني تتأول ~~بحسب ما يليق بها فعلى هذا المراد المجاز كما يقال فلان في قبضتي وفي كفي ~~لا يراد أنه حال في كفه بل المراد تحت قدرتي ويقال فلان بين إصبعي اقلبه ~~كيف شئت أي أنه هين على قهره والتصرف فيه كيف شئت فمعنى الحديث أنه سبحانه ~~وتعالى يتصرف في قلوب عباده كيف شاء لا يمتنع عليه منها شيء ولا يفوته ما ~~أراده كما لا يمتنع على الإنسان ما كان بين إصبعيه فخاطب العرب بما يفهمونه ~~ومثله بالمعاني الحسية تأكيدا له في نفوسهم فإن قيل قدرة الله تعالى واحدة ~~والإصبعان للتثنية فالجواب أنه قد سبق أن هذا مجاز واستعارة فوقع التمثيل ~~بحسب ما اعتادوه غير مقصود به التثنية والجمع (حم م) عن ابن عمرو بن العاص # • (أن كذبا علي) بفتح الكاف وكسر المعجمة (ليس ككذب على أحد) أي غيري من ~~الأمة لأدائه إلى هدم قواعد الدين وإفساد الشريعة (فمن كذب علي متعمدا ~~فليتبوأ) أي فليتخذ لنفسه (مقعده من النار) قال المناوي خبر بمعنى الأمر أو ~~بمعنى التحذير أو التهكم أو الدعاء على فاعله أي بوأه الله ذلك انتهى قال ~~العلقمي لا يلزم من إثبات الوعيد المذكور على الكذب عليه أن يكون الكذب على ~~غيره مباحا بل يستدل على تحريم الكذب على غيره بدليل آخر والفرق بينهما أن ~~المكذب عليه توعد فاعله بجعل النار له مسكنا بخلاف الكذب على غيره والكذب ~~هو الإخبار بالشيء على خلاف ما هو عليه سواء كان عمدا أم خطأ لكن المخطئ ~~غير مأثوم بالإجماع (ق) عن المغيرة بن شعبة (ع) عن سعيد بن زيد # • (أن كسر عظم المسلم ميتا ms0754 ككسره حيا) أي في الحرمة لا في القصاص فلو كسر ~~عظمه فلا قود بل يعزر قال العلقمي قال شيخنا روينا في جزء من حديث ابن منيع ~~عن جابر قال خرجنا مع جنازة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى إذا جئنا ~~القبر إذا هو لم يقرع فجلس النبي صلى الله عليه وسلم على شفير القبر وجلسنا ~~معه فأخرج الحفار عظما ساقا أو عضدا فذهب ليسكرها فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم لا نكسرها فإن PageV02P109 # كسرك إياه ميتا ككسرك إياه حيا ولكن دسه في جانب القبر فاستفدنا من هذا ~~سبب الحديث انتهى قال الدميري وجاء في رواية عن أم سلمة عن النب ي صلى الله ~~عليه وسلم قال كسر عظم الميت ككسر عظم الحي في الإثم وإسنادها حسن (عب ص ~~ده) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن كل صلاة تحط ما بين يديها من خطيئة) يعني ما بينها وبين الصلاة ~~الأخرى من الذنوب والمراد بالصلاة المكتوبة وبالذنوب الصغائر (حم طب) عن ~~أبي أيوب الأنصاري قال الشيخ حديث حسن لذاته صحيح لغيره # • (أن لله عتقاء) أي من النار (في كل يوم وليلة) قال المناوي يعني من ~~رمضان كما جاء في رواية (لكل عبد منهم دعوة مستجابة) أي عند فطره أو عند ~~بروز الأمر بعتقه (حم) عن أبي هريرة أو أبي سعيد الخدري قال المناوي ش ~~الأعمش (سمويه عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لله تعالى عبادا يعرفون الناس) أي يطلعون على ما في ضمائرهم ~~وأحوالهم (بالتوسم) أي بالتفرس قال في التقريب وتوسمت فيه الخير تفرست قال ~~المناوي غرقوا في بحر شهوده فجاد عليهم بكشف الغطاء عن بصائرهم فأبصروا بها ~~بواطن الناس (الحكيم والبزار عن أنس) قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله عبادا اختصم بحوائج الناس) أي بقضائها (يفزع الناس إليهم في ~~حوائجهم) أي يلتجئون إليهم ويستغيثون بهم على الأمر الحادث (أولئك الآمنون ~~من عذاب الله) أي لقيامهم بحقوق خلقه (طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال ms0755 الشيخ ~~حديث صحيح لغيره # • (أن لله تعالى أقواما يختصهم بالنعم لمنافع العباد ويقرها فيهم ما ~~بذلوها) أي مدة دوام بذلهم إياها للمستحق (فإذا منعوها نزعها منهم فحولها ~~إلى غيرهم) ليقوموا بها كما يحب قال تعالى أن الله لا يغير ما بقوم حتى ~~يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبي الدنيا) في قضاء الحوائج للناس (طب حل) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله تعالى عند كل فطر) أي وقت فطر كل يوم من رمضان وهو تمام الغروب ~~(عتقاء) أي من صوام رمضان (من النار) أي من دخول نار جهنم (وذلك) أي العتق ~~المفهوم من عتقاء (في كل ليلة) أي من رمضان كما صرح به في رواية (ه) عن ~~جابر بن عبد الله (حم طب هب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث حسن # • (أن الله تعالى تسعة وتسعين اسما أي من جملة أسمائه هذا العدد (مائة) ~~يروي بالنصب بدل من تسعة وتسعين وبالرفع على تقدير هي وأما قوله (إلا ~~واحدا) فينصب على الاستثناء ويرفع على أن تكون إلا بمعنى غير فيكون صفة ~~لمائة كقوله تعالى لو كان فيهما آلهة إلا الله وفائدة قوله مائة إلا واحدا ~~إلخ تقرير ذلك في نفس السامع جمعا بين جهة الإجمال والتفصيل وحذرا من تصحيف ~~تسعة وتسعين بالمثناة الفوقية قبل المهملة بسبعة وسبعين بالموحدة بعد ~~المهملة (من أحصاها دخل الجنة) أي مع السابقين الأولين أو بدون عذاب ومعنى ~~أحصاها عمل بها فإذا قال PageV02P110 # الحكيم مثلا سلم الجميع أوامره لأن جميعها على مقتضى الحكمة وإذا قال ~~القدوس استحضر كونه منزها عن جميع النقائص وإذا قال الرزاق وثق بالرزق وكذا ~~سائر الأسماء وقيل معنى أحصاها حفظا قال في الفتح قال الحليمي الأسماء ~~الحسنى تنقسم إلى العقائد الخمس الأولى إثبات البار ردا على المعطلين وهي ~~الحي والباقي والوارث وما في معناها والثاني توحيده ردا على المشركين وهي ~~الكافي والعي والقادر ونحوها والثالثة تنزيهه ردا على المشبهة وهي القدوس ~~والمجيد والمحيط وغيرها والرابعة اعتقاد أن كل موجود من ms0756 اختراعه ردا على ~~القول بالعلة والمعلول وهي الخالق والبارئ والمصور وما يلتحق بها والخامسة ~~أنه مدبر لما اخترع ومصرفه على ما يشاء وهو القيوم والعليم والحكيم وشبهها ~~(ق ت ه) عن أبي هريرة ابن عساكر عن عمر بن الخطاب # • (أن لله تسعة وتسعين اسما) أي من جملتها هذا العدد (مائة لا واحد إلا ~~يحفظها أحد إلا دخل الجنة وهو وتر) أي الله تعالى في ذاته وكماله وأفعاله ~~واحد (يحب الوتر) أي يحب أن يوحد ويعتقد انفراده بالألوهية دون خلقه (ق) عن ~~أبي هريرة # • (أن لله تعالى ملائكة سياحين) من السياحة وهي السير (في الأرض) وفي ~~رواية بدله في الهواء (يبلغوني من أمتي السلام) وفي رواية عن بدل من أي ~~يبلغوني سلام من سلم علي منهم وأن بعد قطره أي فيرد عليه بسماعه منهم قال ~~المناوي وسكت عن الصلاة والظاهر أنهم يبلغونها أيضا (حم ن حب ك) عن ابن ~~مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لله تعالى ملائكة ينزلون في كل ليلة) أي من السماء إلى الأرض بأمر ~~الله تعالى (يحسون الكلال عن دواب الغزاة) قال المناوي أي يذهبون عنها ~~التعب بحسها وإسقاط التراب عنها والتعب عنها وفي نسخ يحبسون أي يمنعون ~~التعب عنها (إلا دابة في عنقها) بالضم أي معها وخص العنق لأن الغالب جعله ~~فيه (جرس) بالتحريك أي جلجل لأن الملائكة لا تقرب ركبا فيه ذلك (طب) عن أبي ~~الدرداء قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله تعالى ملائكة في الأرض تنطق على السنة بني آدم) أي خلق الله ~~تعالى لها قوة الإلقاء على ألسنتهم وقال المناوي أي كأنها تركب ألسنتها على ~~ألسنتم كما في التابع والمتبوع من الجن (بما في المرء من الخير والشر) ~~متعلق بتنطق أي فإذا أجرى الله ذكر إنسان بالخير على السنة أهل الخير كان ~~ذلك علامة على ما هو منطو عليه وحكم عكسه عكس حكمه (ك هب) عن أنس قال الشيخ ~~حديث حسن # • (أن لله تعالى ملكا ينادي عند كل صلاة) أي مكتوبة (يا بني ms0757 آدم) أي يا ~~أهل التكليف (قوموا إلى نيرانكم التي أوقدتموها على أنفسكم) يعني خطاياكم ~~التي ارتكبتموها حتى أعدت لكم مقاعد في جهنم (وأطفؤها بالصلاة) أي امحوا ~~أثرها بفعل الصلاة فإنها مكفرة للذنوب الصغائر (طب) والضيا) في المختارة ~~(عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لله ملكا موكلا بمن يقول يا أرحم الراحمين) أي بمن ينطق بها عن صدق ~~وإخلاص وحضور قلب (فمن قالها ثلاثا قال PageV02P111 # له الملك أن ارحم الرحمين قد أقبل عليك) أي بالرأفة والرحمة والإحسان ~~(فسل) أي فإنك إن سألته أعطاك وإن استرحمته رحمك وإن استغفرته غفر لك (ك) ~~عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لله تعالى ملكا لو قيل له التقم) أي ابتلع (السموات السبع ~~والأرضين) أي السبع بمن فيها من الثقلين وغيرهما (بلقمة واحدة لفعل) أي ~~لأمكنه ذلك بلا مشقة لعظم خلقه (تسبيحه سبحانك حيث كنت) بفتح المثناة ~~الفوقية أي أنزهك من حيث لا أعلم لك مكانا ولا استقرارا فإن التنزيه حقك من ~~حيث أنت والقصد بيان عظم أشباح الملائكة وأنه سبحانه وتعالى ليس بمتصل بهذا ~~العالم كما أنه ليس بمنفصل عنه فالحيثية والكينونية عليه محال لتعاليه عن ~~الحلول في مكان (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله تعال ما أخذ وله ما أعطى) أي الذي أراد أن يأخذه هو الذي كان ~~أعطاه فإن أخذ أخذ ما هو له فلا ينبغي الجزع لأن مستودع الأمانة لا ينبغي ~~له أن يجزع إذا استعيدت وقدم ذكر الأخذ على ذكر الإعطاء وإن كان متأخرا في ~~الواقع لما يقتضيه المقام وما في الموضعين مصدرية ويحتمل أن تكون موصولة ~~والعائد محذوف فعلى التقدير الأول لله الأخذ والإعطاء وعلى الثاني لله الذي ~~أخذه من الأولاد وله الذي أعطاه منهم (وكل شيء) أي من الأخذ والإعطاء أو من ~~الأنفس أو ما هو أعم (عنده) أي في علمه (بأجل مسمى) أي مقدرا ومعلوم لا ~~يتقدم ولا يتأخر ومن استحضر ذلك هانت عليه المصائب وسبب الحديث وتتمته كما ~~في البخاري ms0758 عن أسامة بن زيد رضي الله تعالى عنهما قال أرسلت بنت النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن ابنا لي قبض أي قارب القبض فأت إلينا فأرسل يقرئ السلام ~~ويقول أن لله تعالى ما أخذ وله ما أعطى وكل شيء عنده بأجل مسمى فلتصبر ~~ولتحتسب فأرسلت إليه تقسم عليه ليأتينها فقام ومعه سعد بن عبادة ومعاذ بن ~~جبل وأبى بن كعب وزيد بن ثابت ورجال فرفع إلى النبي صلى الله عليه وسلم ~~الصبي ونفسه تقعقع زاد في رواية كأنها شن بفتح الشين المعجمة وتشديد النون ~~هو القربة الخلقة اليابسة شبه البدن بالجلد اليابس وحركة الروح فيه بما ~~يطرح في الجلد من حصاة ونحوها ففاضت عينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فقال سعد ما هذا فقال رحمة جعلها الله في قلوب عباده وإنما يرحم الله من ~~عباده الرحماء (حم ق د ن ه) عن أسامة بن يزد # • (أن لله تعالى ريحا يبعثها) أي يرسلها (على رأس مائة سنة) قال المناوي ~~تمضي من ذلك القول (تقبض روح كل مؤمن) قال المناوي وهذه المائة قرب قيام ~~الساعة وظن ابن الجوزي أنها المائة الأولى من الهجرة فوهم (ع) والروياني ~~وابن قانع (ك) والضيا في المختارة (عن بريدة) بالموحدة مصغرا قال الشيخ ~~حديث حسن # • (أن لله تعالى فيك ل يوم جمعة ستمائة ألف عتيق) قال المناوي يحتمل من ~~الآدميين يحتمل وغيرهم كالجن (يعتقهم من النار) أي من دخولها (كلهم قد ~~استوجبوا النار) قال المناوي أي استحقوا دخولها بمقتضى الوعيد PageV02P112 # وهذا الشرف الوقت فلا يختص بأهل الجمعة بل بمن سبقت له السعادة ويظهر أن ~~المراد بالستمائة ألف التكثير انتهى وقال الشيخ وظاهره أن الكلام في أهل ~~الجمعة أي من شأنهم فرضيتها ليدخل من لم يجب عليه الوجوب الخاص والكلام ~~خارج مخرج الترغيب أو أن تابوا مما يتوقف على توبة عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله تعالى مائة خلق) أي وصف (وسبعة عشر خلقا) بالضم فيهما أي ~~مخزونة عنده في خزائن الجود والكرم (من أباه) ms0759 بقصر الهمزة (بخلق منها) أي ~~متلبسا به (دخل الجنة) أي مع السابين الأولين أو بدون عذاب قال المناوي ~~وتلك الأخلاق هداية الله لعبيده على قدر منازلهم عنده فمنهم من أعطاه خمسا ~~ومنهم من أعطاه عشرا وعشرين وأقل وأكثر وبها يظهر حسن معاملته للحق وللخلق ~~وقال الشيخ وتخصيص العدد وأن أريد به الكثرة فظاهر أن ذلك مما استأثر الله ~~بعلمه وأن نسبتها إلى الله تعالى على طريق ملكها وبثها للمخلوقات وإن ~~تنوعها تنوع الكمالات الحاصلة من العبادات والمعاملات وإن لم تنحصر أنواعها ~~فيما ذكر ولا شك أن الأخلاق رافعة وواضعة لكنها موهوبة من المالك لها ~~ووجودها يدل على شرف من وجدت فيه (الحكيم الترمذي (ع هب) عن عثمان بن عفان ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره، (أن لله تعالى ملكا أعطاه سمع العباد) أي قوة ~~يقدر بها على سماع ما ينطق به كل مخلوق من أنس وجن وغيرهما في أي موضع كان ~~(فليس من أحد يصلي على ألا أبلغنيها وأني سألت ربي أن لا يصلي على عبد) أي ~~إنسان حرا كان أو رقيقا (صلاة إلا صلى الله عليه عشر أمثالها) أي يقول عليك ~~صلاتي زاد في رواية وحط عنه عشر خطيئات ورفع له عشر درجات (طب) عن عمار بن ~~ياسر قال الشيخ حديث حسن # • (أن لله تسعة وتسعين اسما مائة غير واحدة) وأنت واحدة على إرادة الكلمة ~~أو الصفة قاله دفعا لتوهم أنه للتقريب ورفعا للاشتباه فقد يشتبه في الخط ~~تسعة وتسعين بسبعة وسبعين (أنه وتر) أي فرد (يحب أوتر) أي يرضاه ويثيب عليه ~~(وما من عبد) أي إنسان (يدعو بها) أي بهذه الأسماء (إلا وجبت له الجنة) أي ~~دخولها مع السابقين الأولين أو بدون عذاب بشرط صدق النية والإخلاص (حل) عن ~~علي قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها دخل الجنة) أي استحق دخولها (هو ~~الله) علم للذات الواجب الوجود وهو جامع لجميع معاني الأسماء الآتية وو ~~مبتدا والله خبره والجملة مستأنفة لبيان كمية تلك الأعداد ms0760 أنها ما هي في ~~قوله إن لله تسعة وتسعين اسما وذكر الضمير باعتبار الخبر (الذي لا إله إلا ~~هو) نعت لله (الرحمن الرحيم) نعتان وخبر بعد خبر وهما اسمان بنيا للمبالغة ~~من الرحمة وهي في اللغة رقة القلب وانعطاف يقتضي التفضل والإحسان على من رق ~~له وأسماء الله تعالى وصفاته إنما تؤخذ باعتبار الغايات التي هي أفعال دون ~~المبادئ التي تكون انفعالات فرحمة الله للعباد إما إرادة الإنعام عليهم PageV02P113 # ودفع الضرر عنهم فتكون الأسماء من صفات الذات أو نفس الإنعام والدفع ~~فيعودان إلى صفات الأفعال والرحمن أبلغ من الرحيم لزيادة بنائه (الملك) أي ~~ذو الملك والمراد به القدرة على الإيجاد والاختراع أو المتصرف في جميع ~~الأشياء يعز من يشاء ويذل من يشاء ولا يذل وقال بعض المحققين الملك هو ~~الغني مطلقا في ذاته وصفاته عن كل ما سواه ويحتاج إليه كل ما سواه (القدوس) ~~هو المنزه عن سمات النقص وموجبات الحدوث المنزه عن أن يدركه حس أو يتصوره ~~خيال أو يسبق إليه وهم أو يحيط به عقل وهو من أسماء التنزيه (السلام) مصدر ~~نعت به أي ذو السلامة من النقائص في الذات والصفات أو منه وبه السلامة أو ~~المعطى لها مبدأ ومعادا أو المسلم عباده من المهالك أو المسلم على خلقه في ~~الجنة كآية سلام قولا من رب رحيم فتكون صفة كلامية (المؤمن) أي المصدق رسله ~~بقوله الصدق فيكون مرجعه إلى الكلام أو بخلق المعجزات وإظهارها عليهم فيكون ~~من أسماء الأفعال وقيل معناه الذي أمن البرية بخلق أسباب الأمان وسد أبواب ~~المخاوف وإفادة آلات يدفع بها المضار فيكون أيضا من أسماء الأفعال وقيل ~~معناه أنه يؤمن عباده الأبرار يوم العرض من الفزع الأكبر إما بقول مثل لا ~~تخافوا لا تحزنوا وأبشروا بالجنة التي كنتم توعدون أو بخلق الأمن ~~والطمأنينة فيرجع إلى الكلام أو الخلق (المهيمن) أي الرقيب المبالغ في ~~المراقبة والحفظ أو الشاهد على كل نفس بما كسبت وقيل القائم على خلقه ~~بأعمالهم وأرزاقهم وآجالهم (العزيز) أي الغالب من قولهم ms0761 عز إذا غلب وقيل ~~القوي الشديد من قولهم عز إذا قوي واشتد وقيل عديم المثل فيكون من أسماء ~~التنزيه وقيل هو من يتعذر الإحاطة بوصفه ويعسر الوصول إليه (الجبار) هو ~~المصلح لأمور العباد المتكفل بمصالحهم وهو إذا من أسماء الأفعال وقيل معناه ~~حامل العباد على ما يشاء لا انفكاك لهم عما شاء من الأخلاق والأعمال ~~والأرزاق والآجال فمرجعه أيضا إلى الفعل وقيل معناه المتعالي عن أن يناله ~~كيد الكايدين ويؤثر فيه قصد القاصدين فيكون مرجعه إلى التقديس والتنزيه ~~(المتكبر) هو الذي يرى غيره حقيرا بالإضافة إلى ذاته نظر المالك إلى عبده ~~وهو على الإطلاق لا يتصور إلا لله تعالى فإنه المنفرد بالعظمة والكبرياء ~~بالنسبة إلأى كل شيء من كل وجه ولذلك لا يطلق على غيره إلأا في معرض الذم ~~(الخالق) أي المقدر المبدع موجد الأشياء من غير أصل كقوله تعالى خلق ~~الإنسان من نطفة وقوله خلق الجان من مارج من نار (البارئ) أي الخالق الذي ~~خلق الخلق بريئا من التفاوت والتنافر المخلين بالنظام الكامل (المصور) أي ~~مبدع الصور المخترعات ويزينها فإن الله سبحانه وتعالى خالق كل شيء بمعنى ~~أنه مقدره وموجده من أصل وغير أصل وبارئه بحسب ما اقتضته حكمته وسبقت به ~~كلمته من غير تفاوت واختلال ومصوره بصورة يترتب عليها خواصه ويتم بها كماله ~~(الغفار) هو في الأصل بمعنى الستار من الغفر بمعنى ستر PageV02P114 # الشيء بما يصونه ومنه المغفرة ومعناه أنه يستر القبائح والذنوب بإسبال ~~الستر عليها في الدنيا وترك المؤاخذة بالعفو عنها في العقبى ويصون العبد من ~~أوزارها وهو من أسماء الأفعال وقد جاء التوقيف في التنزيل بالغفار والغفور ~~والغافر والفرق بينها أن الغافر يدل على اتصافه بالمغفرة مطلقا والغفار ~~أبلغ لما فيه من زيادة البناء وقال بعض الصالحين أنه غافر لأنه يزيل معصيتك ~~من ديوانك وغفور لأنه ينسى الملائكة أفعالك وغفار لأنه ينسيك ذنبك حتى كأنك ~~لم تفعله (القهار) هو الذي لا موجود إلا وهو مقهور تحت قدرته مسخر لقضائه ~~عاجز في قبضته ومرجعه إلى القدرة فيكون ms0762 من صفات المعنى وقيل هو الذي أذل ~~الجبابرة وقصم ظهورهم بالإهلاك ونحوه فهو إذا من سماء الأفعال (الواهب) ~~كثير النعم دائم العطاء وهو من أسماء الأفعال (الرزاق) أي خالق الأرزاق ~~والأشياء التي يتمتع بها (الفتاح) أي الحاكم بين الخلائق أو الذي يفتح ~~خزائن الرحمة على أصناف البرية قال تعالى ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ~~ممسك لها وقيل معناه مبدع الفتح والنصر وقيل هو الذي فتح على النفوس باب ~~توفيقه وعلى الأسرار باب تحقيقه (العليم) بناء مبالغة من العلم أي العالم ~~بجميع المخلوقات وهو من صفات الذات (القابض) أي الذي يضيق الرزق على من ~~أراد وقيل هو الذي يقبض الأرواح من الأشباح وقيل هو الذي يقبض القلوب ~~(الباسط) أي الذي يبسط الرزق لمن يشاء وقيل هو الذي ينشر الأرواح في ~~الأجساد عند الحياة وقيل هو الذي يبسط القلوب للهدى والقابض والباسط من ~~صفات الأفعال وإنما يحسن إطلاقهما معا ليدلا على كمال القدرة والحكمة ~~(الخافض) أي الذي يخفض الكفار بالخزي والصغار أو الذي يخفض أعداءه بالإبعاد ~~أو الذي يخفض أهل الشقاء بالطبع والإضلال (الرافع) أي الذي يرفع المؤمنين ~~بالنصر والإعزاز أو الذي يرفع أولياءه بالتقريب والإسعاد أو الذي يرفع ذوي ~~الإسعاد بالتوفيق والإرشاد والخافض والرافع من صفات الأفعال (المعز) أي ~~الذي يجعل من شاء ذا كمال يصير بسببه مرغوبا فيه قليل المثال (المذل) أي ~~الذي يجعل من شاء إذا نقيصة بسببها يرغب عنه ويسقط من درجة الاعتبار ~~(السميع) أي المدرك لكل مسموع حال حدوثه (البصير) أي المدرك لكل مبصر حال ~~وجوده (الحكم) بفتح الكاف أي الحاكم الذي لا راد لقضائه ولا معقب لحكمه ~~(العدل) بسكون الدال المهملة أي البالغ في العدل وهو الذي لا يفعل إلا ماله ~~فعله وهو مصدر نعت به للمبالغة فهو من صفات الأفعال (اللطيف) أي المحسن ~~الموصل للمنافع برفق وقيل هو خالق اللطف يلطف بعباده من حيث لا يعلمون وقيل ~~هو العليم بخفيات الأمور ودقائقها وما لطف منها (الخبير) أي العالم بواطن ~~الأشياء من الخبرة وهو ms0763 العلم بالخفايا الباطنة وقيل هو المتمكن من الأخبار ~~عما علمه (الحليم) الذي لا يستفزه غضب ولا يحمله غيظ على استعجال العقوبة ~~والمسارعة إلى الانتقام (العظيم) أي البالغ في أقصى مراتب العظمة وهو الذي ~~لا يتصوره PageV02P115 # عقل ولا يحيط بكنهه بصيرة (الغفور) أي كثير المغفرة (الشكور) أي الذي ~~يعطى عباده الثواب الجزيل على العمل القليل والمثنى على عباده المطيعين أو ~~المجازى عباده على شكره (العلي) أي البالغ في علو المرتبة إلى حيث لا رتبة ~~إلا وهي منحطة عنه (الكبير) أي العالي الرتبة إما باعتبار أنه أكمل ~~الموجودات وأشرفها من حيث أنه أزلي غني على الإطلاق وما سواه حادث بالذات ~~نازل في حضيض الحاجة والافتقار وأما باعتبار أنه كبير عن مشاهدة الحواس ~~وإدراك العقول وعلى الوجهين فهو من أسماء التنزيه (الحفيظ) أي لجميع ~~الموجودات من الزوال والاختلال مدة ما شاء ويصون المتضادات بعضها عن بعض ~~ويحفظ على العباد أعمالهم ويحصي عليهم أقوالهم وأفعالهم (المقيت) أي خالق ~~الأقوات البدنية والروحانية وموصلها إلى الأشباح والأرواح وقيل هو المقتدر ~~(الحسيب) أي الكافي بخلق ما يكفي العباد أو المحاسب المكلف بفعله (الجليل) ~~أي المنعوت بنعوت الجلال وهي من الصفات التنزيهية كالقدوس والمغني قال ~~الإمام الرازي الفرق بينه وبين الكبير والعظيم أن الكبير اسم الكامل في ~~الذات والجليل اسم الكامل في الصفات والعظيم اسم الكامل فيهما (الكريم) أي ~~المتفضل الذي يعطي من غير مسألة ولا وسيلة وقيل المجاوز الذي لا يستقصي في ~~العقاب وقيل المقدس عن النقائص والعيوب (الرقيب) أي الحفيظ الذي يراقب ~~الأشياء ويلاحظها فلا يعذب عنه مثقال ذرة (المجيب) أي الذي يجيب دعوة ~~الداعي إذا دعاه ويسعف السائل إذا ما التمسه واستدعاه (الواسع) قال العلقمي ~~فسر بالعالم المحيط علمه بجميع المعلومات كلياتها وجزئياتها موجودها ~~ومعدومها وبالجواد الذي عمت نعمته وشملت رحمته كل بر وفاجر ومؤمن وكافر ~~وبالغنى التام الغنى المتمكن مما يشاء وعن بعض العارفين الواسع الذي لا ~~نهاية لبرهانه ولا غاية لسلطانه ولا حد لإحسانه (الحكيم) أي ذو الحكمة ~~المحكم الأشياء على ما هي ms0764 عليه والإتيان بالأفعال على ما ينبغي فالحكمة ~~بمعنى الإحكام (الودود) أي الذي يحب الخير لجميع الخلائق أو يحسن إليهم أو ~~المحب لأوليائه (المجيب) أي الجميل الأفعال والكثير الأفضال أو من لا يشارك ~~فيماله من أوصاف المدح (الباعث) أي الذي يبعث من في القبور للنشور أو باعث ~~الرسل أو الأرزاق أو باعث الهمم إلى الترقي في ساحات التوحيد وهو من صفات ~~الأفعال (الشهيد) أي العليم بظواهر الأشياء وما يمكن مشاهدته كما أن الخبير ~~هو العليم بباطن الأشياء وما لا يمكن الإحساس به وقيل الشهيد مبالغة في ~~المشاهد والمعنى أنه تعالى يشهد على الخلق يوم القيامة (الحق) أي الثابت ~~وهو من صفات الذات وقيل معناه المحق أي المظهر للحق أو الموجد للشيء حسب ما ~~تقتضيه الحكمة فيكون من صفات الأفعال (الوكيل) أي القائم بأمور العباد ~~وبتحصيل ما يحتاجون إليه وقيل الموكول إليه تدبير البرية (القوي) أي الذي ~~لا يلحقه ضعف ذاتا وصفاتا وأفعالا (المتين) أي PageV02P116 # الذي له تمام القوة بحيث لا يقبل الضعف ولا يمانع في أمره (الولي) أي ~~المحب الناصر وقيل متولي أمر الخلائق (الحميد) أي المحمود المستحق للثناء ~~فإنه الموصوف بكل كمال والمولى لكل نوال (المحصي) أي العالم الذي يحصى ~~المعلومات ويحيط بها كإحاطة العاد لما يعده وقيل القادر الذي لا يشذ عنه ~~شيء من المقدورات (المبدئ) أي المظهر للشيء منا لعدم إلى الوجود وهو بمعنى ~~الخالق المنشئ (المعيد) الإعادة خلق الشيء بعدما عدم (المحيي) أي الخالق ~~الحياة في الجسم (المميت) أي خالق الموت الذي هو إزالة الحياة عن الجسم ~~ومسلطه على من يشاء (الحي) أي ذو الحياة وهي صفة حقيقية قائمة بذاته لأجلها ~~صح لذاته أن يعلم ويقدر (القيوم) أي القائم بنفسه والمقيم لغيره على الدوام ~~وقيل هو الباقي الدائم المدبر للمخلوقات بأسرها وقال بعضهم هو القائم على ~~كل نفس بما كسبت المجازى لها (الواجد) أي الذي يجد كل ما يريد ولا يفوته ~~شيء وقيل هو الغني وقيل هو بمعنى الموجد أي الذي عنده علم كل شيء (الماجد) ~~هو ms0765 بمعنى المجيد لكن المجيد أبلغ وقيل هو العالي المرتفع (الواحد) بالحاء ~~المهملة أي الذي لا ينقسم ولا مشابهة بينه وبين غيره أو هو الفرد الذي لم ~~يزل وحده ولم يكن معه آخر ووقع في رواية الأحد بدل الواحد (الصمد) أي السيد ~~لأنه يصمد إليه في الحوائج وقيل المنزه عن الآفات وقيل الذي لايطعم وقيل ~~الباقي الذي لا يزول وسئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأجاب بقوله الصمد ~~الذي لا جوف له (القادر) أي المتمكن من الفعل بلا معالجة ولا واسطة ~~(المقتدر) قال المناوي أي المستولي على كل من أعطاه حظا من قدره (المقدم ~~المؤخر) أي الذي يقدم الأشياء بعضها على بعض أما بالوجود كتقديم الأسباب ~~على مسبباتها أو بالشرف والقرابة كتقديم الأنبياء والصالحين من عباده على ~~من عداهم (الأول) أي السابق على الأشياء كلها فإنه موجدها ومبدعها (الآخر) ~~أي الباقي وحده بعد أن يفنى جميع الخلق (الظاهر) أي الجلي وجوده بآياته ~~الظاهرة أو العالي (الباطن) أي المحتجب عن الحواس بحجب كبريائه أو العالم ~~بالخفيات (الوالي) أي المتولي لجميع أمور خلقه أو المالك (المتعال) أي ~~البالغ في العلا المرتفع عن النقائص (البر) أي المحسن الذي يوصل الخيرات ~~إلى خلقه (التواب) أي القابل توبة عباده وقيل الذي ييسر للمذنبين أسباب ~~التوبة ويوفقهم لها (المنتقم) أي المعاقب لمن عصاه (العفو) أي الذي يمحو ~~السيئات ويتجاوز عن المعاصي ويزيلها من صحائف الأعمال وهو أبلغ من الغفور ~~لان الغفران ينبئ عن الستر والعفو وينبئ عن المحو (الرؤوف) أي ذو الرأفة ~~وهي شدة الرحمة فهو أبلغ من الرحيم والراحم والفرق بين الرأفة والرحمة أن ~~الرحمة إحسان مبدؤه شفقة المحسن والرأفة إحسان مبدؤه فاقة المحسن إليه ~~(مالك الملك) أي هو الذي تنفذ مشيئته في ملكه ويتصرف فيه وفي محكوماته كما ~~يشاء لا مرد لقضائه ولا معقب لحكمه (ذو الجلال والإكرام) أي هو الذي لا شرف ~~ولا كمال إلا هو له ولا كرامة ولا مكرمة إلا وهي منه PageV02P117 # (المقسط) أي العادل الذي ينتصف للمظلومين ويدرأ بأس الظلمة ms0766 عن المستضعفين ~~(الجامع) أي المؤلف بين اشتات الحقائق المختلفة (الغنى) أي المستغني عن كل ~~شيء لا يفتقر إلى شيء (المغني) أي المعطي كل شيء ما يحتاج إليه حسب ما ~~اقتضته حكمته وسبقت به كلمته فأغناه من فضله (المانع) أي الدافع لأسباب ~~الهلاك والنقص أو مانع من يستحق المنع (الضار النافع) قال العلقمي هو كوصف ~~واحد وهو من الوصف بالقدرة التامة الشاملة فهو الذي يصدر عنه النفع والضر ~~فلا خير ولا شر ولا نفع ولا ضر ألا وهو صادر عنه منسوب إليه (النور) أي ~~الظاهر بنفسه المظهر لغيره (الهادي) أي الذي أعطى كل شيء خلقه ثم هدى ~~(البديع) أي المبدع وهو الذي أتى بما لم يسبق له مثل في ذاته ولا نظير له ~~في صفاته (الباقي) أي الدائم الوجود الذي لا يقبل الفناء (الوارث) أي ~~الباقي بعد فناء الموجودات فترجع إليه الأملاك بعد فناء الملاك وهذا بالنظر ~~العامي وأما بالنظر الحقيقي فهو المالك على الإطلاق من أزل الأزل إلى أبد ~~الآباد لم يبدل ملكه ولا يزال كما قيل الوارث الذي يرث بلا توريث أحد ~~(الباقي) أي الذي ليس لملكه أمد (الرشيد) أي الذي تنساق تدابيره إلى غايتها ~~على سنن السداد من غير استشارة ولا إرشاد (الصبرو) أي الذي لا يعجل في ~~مؤاخرة العصاة ومعاقبة المذنبين وقيل هو الذي لا تحمله العجلة على المسارعة ~~إلى الفعل قبل أوانه والفرق بينه وبين الحليم أن الصبور يشعر بأنه يعاقب في ~~الآخرة بخلاف الحليم (ت حب ك هب) عن أبي هريرة # • (أن لله تسعة وتسعين اسما من أحصاها كلها دخل الجنة أسأل الله) أي أطلب ~~منه (الرحمن الرحيم الإله) أي المنفرد بالألوهية (الرب) أي المالك أو السيد ~~أو القائم بالأمر أو المصلح أو المربي (الملك القدوس السلام المؤمن المهيمن ~~العزيز الجبار المتكبر الخالق البارئ المصور الحكيم العليم السميع البصير ~~الحي القيوم الواسع) هو الذي وسع غنا كل فقر ورحمته كل شيء (اللطيف الخبير ~~الحنان) بالتشديد أي الرحيم بعباده (المنان) أي الذي يشرف عباده بالامتنان ~~بماله ms0767 من الإحسان (البديع الودو الغفور الشكور المجيد المبدئ النور البارئ) ~~أي مخرج الأشياء من العدم إلى الوجود (لأول الآخر الظاره الباطن العفو ~~والغفار الوهاب الفرد) الذي لا شفع له من صاحب أو ولد (الأحد) الذي انقسامه ~~مستحيل (الصمد الوكيل) أي المتكفل بمصالح عباده الكافي لهم في كل أمر ~~(الكافي) عبده بإزالة كل جائحة وحده (الحسيب الباقي الحميد المقيت الدائم) ~~الذي لا يقبل الفناء (المتعالي ذا الجلال والإكرام النصير) كثير النصر ~~لأوليائه (الحق المبين) المظهر للصراط المستقيم لمن شاهد آيته (المقيت ~~الباعث المجيب المحيي المميت الجميل) أي ذاتا وصفات وأفعالا (الصادق) أي في ~~وعده وإيعاده (الحفيظ المحيط) بجميع خلقه ما كان وما يكون (الكبير القريب) ~~الذي لا مسافة تبعد عنه ولا غيبة ولا حجب تمنع منه (الرقيب الفتاح التواب ~~القديم) الذي لا ابتداء لوجوده (الوتر) أي المنفرد PageV02P118 # بالوحدانية (الفاطر) أي المخترع (المبدع الرزاق العلام) أي البالغ في ~~العلم (العلي العظيم الغني المغني المليك) مبالغة في المالك (المقتدر ~~الأكرم) أي الأكثر كرما من كل كريم (الرؤوف المدبر) أي لأمور خلقه بما تحار ~~فيه الألباب (المالك) الذي لا يعجز عن انفاذ ما يقتضيه حكمه (القاهر) ~~المستولي على جميع الأشياء الظاهرة والباطنة (الهادي الشاكر) أي المثني ~~بالجميل على من فعله المثيب عليه (الكريم الرفيع) البالغ في ارتفاع المرتبة ~~(الشهيد الواحد ذا الطول) أي المتسع الغني والفصل (ذا المعارج) المصاعد أي ~~المراقي الموضوعة لعروج الملائكة ومن يعرج عليها لى الله فالإضافة للملك ~~(ذا الفضل) أي الزيادة في العطاء (الخلاق) أي كثير المخلوقات (الكفيل) أي ~~المكتفل بمصالح الخلق الجليل (ك) وأبو الشيخ في كتاب (العظمة وابن مردويه ~~معا في التفسير) أي في تفسيرهما (وأبو نعيم) الأصبهاني (في) كتاب (الأسماء ~~الحسنى) كلهم عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن لله تسعة وتسعين اسما مائة إلا واحدا إنه وتر) أي فرد (يحب الوتر) ~~أي يرضاه ويثيب عليه (من حفظها دخل الجنة) أي مع السابقين الأولين (الله ~~الواحد الصمد الأول الآخر الظاهر الباطن الخالق البارئ المصور الملك الحق ~~السلام ms0768 المؤمن المهيمن العزيز الجبار المتكبر الرحمن الرحيم اللطيف الخبير ~~السميع البصير العلي العظيم البار الجليل المتعالي الجميل الحي القيوم ~~القادر القاهر) ذو الغلبة التامة (العليم الحكيم القريب المجيب الغني ~~الوهاب الودود الشكور الماجد الواجد) بالجيم أي الذي كل شيء حاضر لديه ~~(الوالي الراشد) أي مرشد الخلق إلى طريق الحق (العفو الغفور الحليم الكريم ~~التواب الرب المجيد الولي الشهيد المتين البرهان) الحجة الواضحة البيان ~~(الرؤوف الرحيم المبدئ المعيد الباعث الوارث القوي الشديد الضار النافع ~~الباقي الوافي) بالفاء أي موفى العالمين أجورهم (الخافض الرافع القابض ~~الباسط المعز المذل المقسط الرازق ذو القوة) أي صاحب الشدة (المتين القائم) ~~أي على خلقه بتدبير أمرهم الدائم (الحافظ الوكيل الباطن السامع) أي الذي ~~انكشف كل موجود لصفة سمعه (المعطى) أي من شاء ما شاء (المحيي المميت المانع ~~الجامع) أي الذي يجمع الخلائق يوم الحساب وقيل المؤلف بين المتماثلات ~~والمتباينات والمتضادات في الوجود (الهادي الكافي الأبدي العالم) أي ~~بالكليات والجزئيات (الصادق النور المنير التام لقديم الوتر الأحد الصمد ~~الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد (ه) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ~~حسن لذاته) (أن لله تعالى مائة اسم عير واحد مندعا بها استجاب الله له) أي ~~ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم كما في حديث آخر (ابن مردويه عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث حسن # • (أن لله عبادا يضن بهم عن القتل) أي يمنعهم منه لمكانتهم عنده (ويطيل ~~أعمارهم) أي يقدر إطالتها (في حسن العمل) أي منقضية في حسن الأعمال الحسنة ~~(ويحسن) بالتضعيف مبنيا للفاعل PageV02P119 # (أرزاقهم) بأن يجعلها من حل من يغر تعب ويوسع عليهم (ويحييهم أي يجعل ~~حياتهم (في عافية) أي فلا تصيبهم الفتن التي تمر عليهم كقطع الليل المظلم ~~(ويقبض أرواحهم) أي إذا انتهت آجالهم (في عافية على الفرش) قال المناوي فلا ~~يسلط عليهم عدوا يقتلهم ولا يميتهم ميتة سوء وقال الشيخ على الفرش في موضع ~~الحال من الأرواح أي نائمة عليها ويجوز تعلقه بيقبض (فيعطيهم منازل ~~الشهداء) أي مثل ms0769 منازلهم (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (أن الله تعالى ضنائن) بضاد معجمة ونونين أي خصائص (من خلقه يغذوهم في ~~رحمته يحييهم في عافية ويميتهم في عافية وإذا توفاهم توفاهم إلى جنته) أي ~~وأمر بهم إلى جنته قالوا من هم يا رسول الله قال (أولئك الذين تمر عليهم ~~الفتن كقطع الليل المظلم وهم منها في عافية) أي لم يدخلوا أنفهسم فيها ~~لأنهم لما جادوا بأنفسهم على ربهم جاد عليهم بحفظم من البلاء وبعثهم إلى ~~درجات الشهداء في الجنة (طب حل) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (أن لل تعالى عند كل بدعة) أي ظهور خصلة أحدثت على خلاف الشرع (كيد بها ~~الإسلام وأهله) أي خدعوا بها ومكروا (وليا صالحا) على حذف مضاف أي بعث ولي ~~صالح (يذب عنه) أي يمنع عن الإسلام وأهله من يريد من المتدعة الكيد بهم ~~وأعاد الضمير على الإسلام لأنه إذا حصل الذب عنه حصل عن أهله (ويتكلم ~~بعلاماته) أي ينشر آيات أحكامه ويقيم براهينه ويرد حجج المبتدعة (فاغتنموا ~~حضور تلك المجالس) أي التي لنصر السنة ورد البدعة (بالذب عن الضعفاء) أي ~~ضعفاء الراي العاجزين عن نصب الأدلة وتأييد الحق وإبادة الباطل وبالذب ~~يحتمل أن يتعلق بمحذوف أي المجالس التي تعقد لنصر السنة المصحوبة بالذب عن ~~الضعفاء (وتوكلوا على الله) أي اعتمدواعليه وثقوا به في دفع كيد أعداء ~~الدين ولا تخشوهم (وكفى بالله وكيلا) أي كافيا وحافظا وناصرا نعم المولى ~~ونعم النصير (حل) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أن لله تعالى أهلين من الناس) قالوا من هم يا رسول الله قال (أهل ~~القرآن) وأكد ذلك وزاده بيانا وتقريرا في النفوس بقوله (هم أهل الله ~~وخاصته) أي المختصون به بمعنى أنه لما قربهم واختصهم كانوا كأهله (حم ن ه ~~ك) عن أنس # • (أن لله تعالى آنية) جمع إناء وهو وعاء الشيء (من أهل الأرض) أي من ~~الإنس أو من الجن وإلإنس (وآنية ربكم قلوب عباده الصالحين) أي القائمين بحق ms0770 ~~الحق والخلق فيودع فيها من الأسرار ما شاء بمعنى أن نور معرفته يملأ قلوبهم ~~حتى يفيض أثره على الجوارح (وأحبها إليه) أي أكثرها حبا لديه (ألينها ~~وأرقها) أي فإن القلب إذا لان ورق انجلا وصار كالمرآة الصيلة فينطبع فيه ~~النور الرحماني فيصير محل نظر الحق سبحانه وتعالى واللين الرقة فالعطف ~~تفسيري (طب) عن أبي عنبة بكسر العين المهملة وفتح النون بعدها موحدة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن للإسلام صوى؟ ) قال في النهاية الصوى PageV02P120 # الأعلام المنصوبة من الحجطارة في المفازة المجهولة يستدل بها على الطريق ~~واحدتها صوة كقوة أراد أن للإسلام طرائق وأعلاما يهتدى بها زاد في الدر قال ~~الأصمعي هو ما غلظ وارتفع من الأرض ولم يبلغ أن يكون جبلا (ومنارا) أي ~~علامات وشرائع يهتدى بها (كمار الطريق) أي واضحة الظاهر وأما معرفة حقائقه ~~وأسراره فإنما يدركها أهل البصائر (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للإسلام صوى وعلامات كمنار الطريق) أي فلا نضلنكم إلا هواء عما صار ~~شهير ألا يخفى على من له أدنى بصيرة (ورأسه) بالرفع بضبط المؤلف أي أعلاه ~~(وجماعه) بالرفع وبكسر الجيم وخفة الميم أي مجمعه ومطيته (شهادة أن لا إله ~~إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأقام الصلاة وإيتاء الزكاة وتمام الوضوء) ~~أي سبوغه بمعنى اسباغه وتوفية شروطه وفروضه وسننه وآدابه فهذه هي أركان ~~الإسلام التي بنى عليها قال الشيخ ولعل حذف الباقي من المفروضات كالصوم ~~والحج اختصار من الراوي وإلا فالحديث متأخر عن فرض الباقي بلا شك (طب) عن ~~أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للتوبة بابا عرض ما بين مصراعيه) أي شطريه (ما بين المشرق والمغرب) ~~هو كناية عن سعة باب القبول (لا يغلق حتى تطلع الشمس من مغربها) أراد أن ~~قبول التوبة هين ممكن والناس في سعة منه ما لم تطلع الشمس من مغربها ومقصود ~~الحديث الحث على التوبة وعدم القنوط من رحمة الله تعالى وإن كثرت الذنوب ~~(طب) عن صفوان بن عسال بفتح العين وتشديد السين المهملتين قال ms0771 الشيخ حديث صحيح # • (أن للحاج الراكب) ومثله المعتمر (بكل خطوة تخطوها راحلته سبعين حسنة) ~~أي من حسنات الحرم (وللماشي بكل خطوة يخطوها سبعمائة حسنة) أي فثواب خطوة ~~الراكب عشر ثواب خطوة الماشي فالحج ماشيا أفضل وبهذا أخذ بعض الأئمة ~~والأرجح عند الشافعية أنه راكبا أفضل لأدلة أخرى (طب) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث حسن # • (أن للزوج من المرأة لشعبة) بفتح لام التوكيد أي قدرا عظيما من المودة ~~والمحبة والرحمة فالتنوين للتعظيم وقوله من المرأة حال من شعبة لأن نعت ~~النكرة إذا قدم عليها يكون حالا (ما هي لشيء) أي ليس مثلها لقريب وغيره قال ~~العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن حمنة بنت جحش أنها قيل لها قتل أخوك ~~فقالت رحمه الله إنا لله وإنا إلي راجعون فقالوا قتل زوجك فقالت واحرتاه ~~فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن للزوج فذكره (ه ك) عن محمد ابن عبد ~~الله ابن جحش بفتح الجيم وسكون المهملة وشين معجمة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للشيطان كحلا) أي شيئا يجعله في عين الإنسان لينام (ولعوقا) بفتح ~~اللام أي شيئا يجعله في فيه لينطق لسانه بالفحش (فإذا كحل الإنسان من كحله ~~نامت عيناه) عن الذكر (وإذا لعقه) قال الشيخ بالتشديد (من لعوقه ذرب) أي ~~فحش (لسانه بالشر) حتى لا يبالي بما قاله ولا بما قيل فيه والاستعارة في كل ~~لما يناسبه فإن الكحل للعين ظاهر في PageV02P121 # النوم لعلاقة هجوم النوم منها وقيس عليه (ابن أبي الدنيا في مكايد ~~الشيطان) لأهل الإيمان (طب هب) عن سمرة بن جندب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للشيطان كحلا ولعوقا ونشوقا) بفتح النون أي شيئا يجعله في الأنف ~~والمراد أن وساوسه ما وجدت منفذا إلا دخلت فيه (أما) وفي نسخة فأما (لعوقه ~~فالكذب) أي المحرم شرعا (وأما نشوقه فالغضب) أي لغير الله (وأما كحله ~~فالنوم) أي المفوت للقيام بوظائف العبادات الفرضية والنفلية قال المناوي ~~وشوش الترتيب في التفسير لأن الإنسان طرفي نهاره يكذب ويغضب ثم يختم بالنوم ~~فيصير ms0772 كالجيفة الملقاة (هب) عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (أن للشيطان مصالي) هي تشبه الشرك جمع مصلاة وأراد ما يستفز به الناس ~~من زينة الدنيا وشهواتها (وفخوخا وأن من مصاليه وفخوخه البطر بنعم الله ~~تعالى) أي الطغيان عند النعمة (والفخر بعطاء الله) أي التعاظم على الناس به ~~(والكبر على عباد الله) أي الترفع عليهم (واتباع الهوى) بالقصر (في غير ذات ~~الله) قال الشيخ وفي الكلام مقدر أي في غير طاعة ذات الله انتهى فالمراد ~~بالهوى ميل النفس قال المناوي فهذه الخصال خلاقه وهي مصائده وفخوخه التي ~~نصبها لبني آدم فإذا أراد الله تعالى بعبد هوانا خلى بينه وبينه ووقع في ~~شبكته فكان من الهالكين وخص المذكورات لغلبتها على النوع الإنساني (ابن ~~عساكر عن النعمان بن بشير) الأنصاري قال الشيخ حديث حسن # • (أن للشيطان لمه بابن آدم وأن للملك لمة) بفتح اللام وشدة الميم فيهما ~~قال العلقمي قال في النهاية اللمة الهمة والخطرة تفتح في القلب أراد إلمام ~~الملك أو الشيطان به والقرب منه فما كان من خطرات الخير فهو منالملك وما ~~كان من خطرات الشر فهو من الشيطان (فأما لمة الشيطان فإيعاذ) أي منه (بالشر ~~وتكذيب بالحق) قال المناوي كان القياس مقابلة الشر بالخير أو الحق بالباطل ~~لكنه أتى بما يدل على أن كل ما جر إلى الشر باطل أو إلى الخير حق فأثبت كلا ~~ضمنيا (وأما لمة الملك ويعاد بالخير وتصديق بالحق فمن وجد ذلك) أي إلمام ~~الملك به (فليعلم ألمه من الله) يعني مما يحبه ويرضاه (فليحمد الله) أي على ~~ذلك (ومن وجد الأخرى) قال المناوي لم يقل لمة الشيطان كراهة لتوالي ذكره ~~على اللسان (فليتعوذ بالله من الشيطان) تمامه ثم قرأ الشيطان يعدكم الفقر ~~ويأمركم بالفحشاء (ت ن حب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للصائم عند فطره دعوة ما ترد) قال العلقمي قال شيخنا قال الحكيم ~~الترمذي في نوادر الأصول أمة محمد صلى الله عليه وسلم قد خصت من بين الأمم ~~في شأن الدعاء ms0773 فقيل ادعوني استجب لكم وإنما كان ذلك للأنبياء فأعطيت هذه ~~الأمة ما أعطيته الأنبياء فلما دخل التخليط في أمورهم من أجل الشهوات التي ~~استولت على قلوبهم حجبت قلوبهم والصوم يمنع النفس عن الشهوات فإذا ترك ~~شهوته من قلبه صفا قلبه وصارت دعوته بقلب فارغ قد زالت عنه ظلمة الشهوات ~~وتولته الأنوار فاستجيب له فإن كان ما سأل PageV02P122 # في المقدور له عجل وإن لم يكن مدخورا له في الآخرة (ه ك) عن ابن عمرو هو ~~ابن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للطاعم) أي من لم يصم نفلا (الشاكر) أي لله على ما أطعمه (من ~~الأجر) أي الثواب الأخروي (مثل ما للصائم الصابر) أي مثل الآخر الذي يجعل ~~على الصوم مع الصبر (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للقبر ضغطة لو كان أحد ناجيا منها نجا سعد بن معاذ) قال العلقمي ~~وفي الحديث عند النسائي والبيهقي عن عبد الله بن عمر عن رسو الله صلى الله ~~عليه وسلم قال هذا الذي تحرك له العرش وفتحت له أبواب السماء وشهده سبعون ~~ألفا من الملائكة لقد ضم ضمة ثم فرج عنه يعني سعد بن معاذ قال الحسن تحرك ~~له العرش فرحا بروحه وسئل صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال كان يقصر في بعض ~~الطهور من البول وفي رواية كان لا يستبرئ من البول وفي رواية لو نجا أحد من ~~ضغطة القبر لنجا سعد ولقد ضم ضمة اختلفت منها أضلاعه من أثر البول وفي ~~رواية أنه ضم في القبر ضمة حتى صار مثل الشعرة فدعوت الله أن يرقه عنه وذلك ~~بأنه كان لا يستبرئ من البول قال شيخنا قال أبو القاسم السعدي في كتاب ~~الروح له لا ينجو من ضغطة القبر لا صالح ولا طالح غير أن الفرق بني الكافر ~~والمسلم فيها دوام الضغط للكافر وحصول هذه الحالة للمؤمن في أول نزوله إلى ~~قبره ثم يعود إلى الإفساح له فيه قال والمراد بضغطة القبر التقاء جنبيه على ~~جسد الميت قال ms0774 الحكيم الترمذي سبب هذه الضغطة أنه ما من أحد إلا وقد ألم ~~بخطيئة ما وإن كان صالحا فجعلت هذه جزاء لها ثم تدركه الرحمة ولذلك ضغط سعد ~~بن معاذ في التقصير من البول قال وأما الأنبياء فلا نعلم إن لهم في القبور ~~ضمة ولا سؤالا لعصمتهم وقال النسفي في بحر الكلام المؤمن المطيع لا يكون له ~~عذاب القبر ويكون له ضغطة لقبر فيجد هول ذلك وخوفه لما أنع تنعم بنعمة الله ~~ولم يشكر النعمة وأخرج ابن أبي الدنيا عن محمد التميمي قال كان يقال أن ضمة ~~القبر إنما أصلها أنا أمهم ومنها خلقوا فغابوا عنها طويلا فلما رد إليها ~~أولادها ضمتهم ضمة الوالدة التي غاب عنها ولدها ثم قدم عليها فمن كان لله ~~مطيعا ضمته برأفة ورفق وإن كان عاصيا ضمته بعنف سخطا منها عليه لربها (حم) ~~عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للقرشي) أي الواحد من سلالة قريش (مثل قوة الرجلين من غير قريش) أي ~~قوة في الرأي وعلو الهمة وشدة الحزم قال الشيخ فإن قلت قد كلفنا بعدم ~~الفرار من الاثنين فيما استقر من الآية في القتال وسورة الأنفال بآخرها ~~فيلزم أن كل قرشي لا يفر من أربعة قلت لم يعرجوا عليه وعموم كلامهم يأباه ~~وإن الكلام بإثبات القوة المثبتة للمزية باستحقاق ثلاثة ومن شهد له مثل ~~الشارع كيف يجوز التقدم عليه (حم حب) عن جبير بالتصغير وهو حديث صحيح # • (أن للقلوب صداء كصداء الحديد) قال العلقمي هو أن يركبها الراين ~~بارتكاب المعاصي والآثام فيذهب بجلائها كما يعلو الصداء وجه المرأة والسيف ~~وغيرهما (وجلاؤها) أي من ذلك الصداء (الاستغفار) أي طلب غفران PageV02P123 # الذنوب من علام الغيوب قال المناوي ولهذا ورد في حديث يأتي الاستغفار ~~ممحاة الذنوب والمراد الاستغفار المعروف بحل عقدة الإصرار وروى الحكيم أن ~~الاستغفار يخرج يوم القيامة ينادي يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل أهله ~~(الحكيم) الترمذي (عد) كلاهما (عن أنس) ورواه عنه الطبراني أيضا قال الشيخ ~~حديث ضعيف منجبر # • (أن للمؤمن في ms0775 الجنة لخيمة) أن بيتا شريف المقدار (من لؤلؤة واحدة ~~مجوفة) يؤخذ من كلام العلقمي أن مجوفة نعت لؤؤة (طولها ستون ميلا) قال ~~المناوي وفي رواية ثلاثون وفي أخرى غير ذلك ولا تعارض لتفاوت الطول بتفاوت ~~درجات الممنين (للمؤمن فيها أهلون) أي زوجات كثيرة (يطوف عليهم المؤمن) أي ~~لجماعهن ونحوه (فلا يرى بعضهم بعضا) أي من سعة الخيمة وعظمها والمراد أن ~~تلك الخيمة في الصفاء والنفاسة كاللؤلؤة ويحتمل الحقيقة (م) عن أبي موسى ~~الأشعري # • (أن للمسلم حقا إذا رآه أخوه) أي في الدين (أن يتزحزح) أي يتنحى عن ~~مكانه ويجلسه بجنبه إكراما له فيندب ذلك سيما لنحو عالم أو صالح أو ذي شرف ~~قال العلقمي قال في التقريب الزحزحة التنحية وقال في المصباح وتزحزح عن ~~محله تنحى (هب) عن واثلة بكسر المثلثة (ابن الخطار) العدوي قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للملائكة الذين شهدوا بدرا) أي حضروا وقعة بدر (في السماء الفضلا ~~على من تخلف منهم) أي زيادة في الشرف على من لم يحضرها لأنها الوقعة التي ~~حول الله بها أهل الشرك وأعز بها دينه وفي السماء الظاهر أنه حال من الفضلا ~~وهو في الأصل نعت له فقدم عليه (طب) عن رافع بن خديج بفتح المعجمة وكسر ~~الدال الحارثي الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للمهاجرين) أي من دار الكفر إلى دار الإسلام لنصرة الدين وأهله ~~(منابر من ذهب) أي مجالس عالية منه (يجلسون عليها يوم القيامة قدام وأمن ~~الفزع) أي يجلسون عليها حال كونهم آمنين من الفزع أي الأكبر وهو أشد أنواع ~~الخوف (البزار) في مسنده (ك) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن للوضوء شيطانا يقال له أولهان) بفتح الواو أي يسمى بذلك من الوله ~~وهو التحير سمى به لأنه يحير المتطهر فلا يدري هل عم عضوه أو غسل مرة أو ~~غير ذلك (فاتفوا وساوس الماء) بفتح الواو أي احذروا وسوسة الشيطان المذكور ~~في استعمال الوضوء والغسل (ه ك) عن أبي بن كعب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن ms0776 لإبليس مردة من الشياطين) بالتحريك جمع ما رد وهو العاتي منهم ~~(يقول لهم عليكم بالحجاج والمجاهدين فأضلوم عن السبيل) أي الطريق أي الزموا ~~إضلال الحاج عنها ليفوته الوقوف والمجاهد ليظفر به العدو والسبيل في الأصل ~~الطريق ويذكر ويؤنث والتأنيث فيه أغلب (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (أن لجهنم بابا) أي عظيم المشقة في الدخول (لا يدخله) أي لا يدخل منه ~~(إلا من شفا غيظه بمعصية الله) أي أذهبه بارتكابها PageV02P124 # (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (أن الجواب الكتاب حقا كرد السلام) قال المناوي إذا أرسل إليك أخوك ~~المسلم كتابا يتضمن السلام لزمك رده وبه أخذ بعض الشافعية انتهى وقال الشيخ ~~رحمه الله تعالى والعمل بالخبر على وجه الندب وظاهر التشبيه الوجوب إلا أنه ~~صرف لدليل آخر من كون الشارع صلى الله عليه وسلم لم يرد لكل كتاب ورد عليه ~~جوابه كما تقرر في السير (فر) عن ابن عباس قال وهو حيث ضعيف منجبر # • (إن لربكم في أيام دهركم نفحات) أي تجليات مقربات يصيب بها من يشأ من ~~عباده (فتعرضوا له) أي لربكم أي لنفحاته وفي نسخة لها بدل له أي بتطهير ~~القلب من الأكدار والأخلاق الذميمة والطلب منه تعالى في كل وقت قياما ~~وقعودا وعلى الجنب ووقت التصرف في الأشغال الدنيوية فإن العبد لا يدري في ~~أي وقت تفتح خزائن المنن (لعله أن يصيبكم نفحة منها فلا تشقون بعدها أبدا) ~~أي لا يحصل لكم شقاء (طب) عن محمد بن مسلمة قال الشيخ حديث حسن # • (أن لصاحب الحق) أي الدين (مقالا) أي صولة الطلب وقوة الحجة وذا قاله ~~لأصحابه لما جاء رجل تقاضاه واغلظ فهموا به أي أرادوا أن يؤذوه بالقول ~~والفعل لكن لم يفعلوا أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم فقال دعوه ثم ذكره ~~(حم) عن عائشة (حل) عن أبي حميد الساعد وهو حديث صحيح # • (أن لصاحب القرآن) أي لقارئه حق قراءته بتلاوته وتدبر معانيه (عند كل ~~ختمة) ms0777 أي يختمها (دعوة مستجابة) أي إذا كانت مما لله فيه رضا (وشجرة في ~~الجنة) أي وإن له شجرة فيها (لو أن غرابا طار من أصلها لم ينته إلى فرعها ~~حتى يدركه الهرم) قال المناوي والمراد أنه يستظل بها ويأكل من ثمارها وخص ~~الغراب لطول عمره وشدة حرصه على طلب مقصوده وسرعة طيرانه (خط) عن أنس قال ~~الشيخ حديث صحيح لغيره # • (أن لغة إسماعيل كانت قد درست) أي خفي آثار غالبها التقادم العهد ~~(فأتاني بها جبريل فحفظنيها) فلذلك كان صلى الله عليه وسلم أفصح الناس ~~واعلمهم بلسان العربية (الغطريف في جزئه وابن عساكر) في تاريخه (عن عمر) بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن لقارئ القرآن دعوة مستجابة) أي عند كل ختمة كما في الرواية السابقة ~~(فإن شاء صاحبها تعجلها في الدنيا وإن شاء آخرها إلى الآخرة) يحتمل أن ~~المراد إن شاء طلب ما يتعلق بالدنيا وإن شاء ما يتعلق بالآخرة (ابن مردويه ~~عن جابر قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أن لقمان الحكيم) أي المتقن للحكمة الحبشي قيل كان عبد داود عليه ~~السلام ولم يكن نبيا على الصحيح (قال أن الله إذا استودع شيئا حفظه) أي ولا ~~يقع فيه شيء من الخلل لأن العبد عاجز فإذا تبرأ من الأسباب واعترف بضعفه ~~وبرئ من حوله وقوته واستودع الله شيئا حفظه فالله خير حافظا (حم) عن ابن ~~عمر بن الخطاب بإسناد حسن # • (أن لك) بكسر الكاف خطابا لعائشة لما كانت معتمرة (من الأجر) أي أجر ~~نشكك (على قدر نصبك) PageV02P125 # بالتحريك أي تعبك (ونفقتك) لأن الجزاء على قدر المشقة (ك) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل أمة أمينا) أي ثقة رضيا (وأن أمين هذه الأمة) أي الذي له ~~الزيادة من الأمانة (أبو عبيدة بن الجراح) بفتح الجيم وشدة الراء وهذه ~~الصفة وإن كانت مشتركة بين وبين غيره لكن السياق يشعر بأن له مزيدا في ذلك ~~كما أنه صلى الله عليه وسلم خص الحياء بعثمان والقضاء بعلي وأبو عبيدة هو ~~عامر بن عبد ms0778 الله بن الجراح ابن أهيب بن ضبة بن الحارث بن فهر يجتمع مع ~~النبي صلى الله عليه وسلم في فهر ابن مالك (خ) عن أنس # • (أن لكل أمة حكيما وحكيم هذه الأمة أبو الدرداء) هو عويمر أو عامر بن ~~زيد بن قيس الخزرجي العابد الزاهد ومن حكمه أخوف ما أخاف أن يقال لي يوم ~~القيامة يا عويمر اعلمت أم جهلت فإن قلت علمت لا تبقى آية آمرة أو زاجرة ~~إلا أخذت بفرصتها الآمرة قائلة هل ائتمرت والزاجرة هل ازدجرت وأعوذ بالله ~~من علم لا ينفع ونفس لا تشبع ودعاء لا يسمع ومنها أخشى على نفسي أن يقال لي ~~على رؤوس الخلائق يا عويمر هل علمت فأقول نعم فيقال ماذا عملت فيما علمت ~~وحكمه كثيرة جدا رضي الله تعالى عنه (ابن عساكر عن جبير بن نفير) بنون وفاء ~~وبتصغيرهما (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل أمة فتنة) أي ضلالة ومعصية (وأن فتنة أمتي المال) أي معظم ~~فتنتهم من اللهو به لأنه يشغل البال عن القيام بالطاعة وينسى الآخرة (ت ك) ~~عن كعب بن عياض الأشعري قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل أمة سياحة) بمثناة تحتية أي ذهابا في الأرض وفراق وطن (وأن ~~سياحة أمتي الجهاد في سبيل الله) أي هو مطلوب منهم كما أن السياحة مطلوبة ~~في دين النصرانية (وأن لكل أمة رهبانية) أي تبتلا وانقطاعا للعبادة (وأن ~~رهبانية أمتي الرباط) في نحور العدو أي ملازمة الثغور بقصد كف أعداء الدين ~~ومقاتلتهم (طب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل أمة أجلا) أي مدة من الزمن (وأن لأمتي مائة سنة) أي بانتظام ~~أحوالها (فإذا مرت) أي انقضت ومضت (على أمتي مائة سنة أتاها ما وعدها) الله ~~عز وجل قال أحد رواة ابن لهيعة يعني بذلك كثرة الفتن والاختلاف وفساد ~~النظام (طب) عن المستورد بن شداد قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل بيت بابا وباب القبر من تلقاء رجليه) أي من جهة رجلي الميت إذا ~~وضع فيه فيسن أن ms0779 لا يدخل على الميت القبر إلا من جهة رجليه أي المكان الذي ~~سيصير رجل الميت إليه قال الشيخ قد قاله جوابا ومنعا لمن أراد خلاف ذلك في ~~ميت حضره (طب) عن النعمان بن بشير بفتح الموحدة وكسر المعجمة قال وهو حديث حسن # • (أن لكل دين) بكسر الدال (خلقا) بضمتين أي طبعا وسجية (وإن خلق الإسلام ~~الحياء) بالمد أي طبع هذا الدين وسجيته التي بها قوامه ونظامه الحياء لأن ~~الإسلام أشرف الأديان والحياء أشرف الأخلاق فأعطى الأشرف للأشرف قال ~~البيضاوي الحياء تغير وانكسار يعترى المرء من خوف PageV02P126 # ما يلام به (ه) عن أنس وابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل ساع غاية) أي لكل عامل منتهى (وغاية ابن آدم الموت) أي فلابد ~~من انتهائه إليه وإن طال عمره وكذا كل ذي روح وإنما خص ابن آدم تنبها على ~~أنه لا ينبغي أن يضيع زمن مهلته بل ينتبه من غفلته (فعليكم بذكر الله) أي ~~ألزموه باللسان والجنان (فإنه يسهلكم) أي يسهل أخلاقكم أو يسهل شؤنكم أو ~~يسهل لكم فإنه يبعث على الزهد والزهد في الدنيا يريح القلب والبدن (ويرغبكم ~~في الآخرة) أي يجركم إلى الأعمال الأخروية بأن يوفقكم لفعلها (البغوي أبو ~~القاسم) عبد الله في معجم الصحابة (عن جلاس) بفتح الجيم وشدة اللام (عبن ~~عمرو الكندي) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر للحسن # • (أن لكل شجرة ثمرة وثمرة القلب الولد) تمامه وأن الله عز وجل لا يرحم ~~من لا يرحم ولده والذي نفسي بيده لا يدخل الجنة إلا رحيم (البزار) في مسنده ~~(عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل شيء أنفة) بفتحات وجوز بعضهم ضم الهمزة واعترض أي لكل شيء ~~ابتداء وأول (وأن أنفة الصلاة التكبيرة الأولى فحافظوا عليها) قال المناوي ~~أي ندبا أي داوموا على حيازة فضلها لكونها صفوة الصلاة كما في حديث وقال ~~الشيخ فإدراك تكبيرة الإحرام مع الإمام بأن يوقع المأموم إحرامه عقب إحرامه ~~بعد فراغ الإمام من الراء من تكبيرة فضيلة تفوت بالتشاغل عنها ms0780 لغير مصلحة ~~الصلاة والباب أظهر في تكبيرة ة التحريم إماما أو غيره لأن بها الانعقاد ~~حتى لا يكفي أسرارها عن سماع نفسه (ش طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل شيء بابا) أي موصلا يتوصل منه إليه (وباب العبادة الصيام) لأنه ~~يصفي الذهن ويكون سببا لإشراق النور على القلب فينشرح الصدر للعبادة وتحصل ~~الرغبة فيها (هناد عن ضمرة ابن حبيب مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (أن لكل شيء توبة إلا صاحب سوء الخلق فإنه لا يتوب من ذنب إلا وقع في ~~شر منه) أي أشد منه شرا فإن سوء خلقه يجني عليه ويعمى عليه طرق الرشاد ~~فيوقعه في أفج مما تاب منه (خط) عن عائشة وهو حديث حسن # • (أن لكل شيء حقيقة) أي كنها وماهية (وما بلغ عبد حقيقة الإيمان) أي ~~الكامل قال العلقمي قال في الدر كأصله حقيقة الإيمان خالصه ومحضه وكنهه ~~(حتى يعلم أن ما أصابه) أي من المقادير (لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ~~ليصيبه) أي وإن تعرض له والمراد أن من تلبس بكمال الإيمان علم أنه قد فر ~~مما أصابه وأخطأه من خير وشر (حم طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل شيء دعامة) بكسر الدال المهملة أي عمادا يقوم عليه (ودعامة هذا ~~الدين الفقه) أي هو عماد الإسلام والمراد بالفقه علم الحلال والحرام لأنه ~~لا تصح العبادات والعقود وغيرها إلا به (ولفقيه واحد أشد على الشيطان من ~~ألف عابد) أي لأن من فهم عن الله أمره ونهيه قمع الشيطان وأذله ونهره (هب ~~خط) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (أن لكل PageV02P127 # شيء سقالة) قال العلقمي هو بالسين والصاد المهملتين انجلاء قاله في ~~الصحاح وقال في المصباح صقلت السيف ونحوه صقلا من باب قتل وصقالا أيضا ~~بالكسر جلوته (أن صقالة القلوب ذكر الله وما من شيء انجا من عذاب الل من ~~ذكر الله) قال المناوي كذا في كثير من النسخ لكن رأيت نسخة المؤلف بخطه من ~~عذاب بالتنوين ms0781 (ولو أن تضرب بسيفك حتى ينقطع) أي في جهاد الكفار ولهذا قال ~~الغزالي أفضل العبادات الذكر مطلقا (هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن لكل شيء سناما) أي علوا ورفعة مستعار من سنام البعير قال في الدر ~~سنام كل شيء أعلاه (وأن سنام القرآن سورة البقرة من قرأها في بيته) أي محل ~~سكنه بيتا أو غيره وذكر البيت غالبي (ليلا لم يدخله شيطان ثلاث ليال ومن ~~قرأها في بيته نهارا لم يدخله شيطان ثلاثة أيام) فينبغي للإنسان أن لا يترك ~~قراءتها في منزله أكثر من هذه المدة (ع حب طب هب) عن سهل بن سعد قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أن لكل شيء شرفا وأن أشرف المجالس ما استقبل به القبلة) أي فيندب ~~المحافظة على استقبالها في غير قضاء الحاجة ونحوه ما أمكن سيما عند الأذكار ~~ووظائف الطاعات (طب ك) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (أن لكل شيء شرة) أي حرصا على الشيء ونشاط ورغبة في الخير أو الشر وقال ~~العلقمي الشرة بكسر الشين المعجمة وفتح الراء المشددة قال في النهاية الشرة ~~النشاط والرغبة (ولكل شرة فترة) أي وهنا وسكونا وضعفا (فن صاحبها) أي صاحب ~~الشرة (سدد وقارب) أي جعل عمله متوسطا وتجنب طرفي أثر الشرة وتفريط الفترة ~~(فارجوه) جواب أن الشرطية أي أرجو الفلاح منه فإنه يمكنه الدوام على الوسط ~~وأحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل (وإن أشير إليه بالأصابع) أي اجتهد ~~وبالغ في العمل ليصير مشهورا بالعبادة والزهد وصار مشهورا مشار إليه (فلا ~~تعدوه) أي لا تعتدوا به ولا تحسبوه من الصالحين لكونه مرائيا (ت) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل شيء قلبا) أي لبا (وقلب القرآن يس) أي هي خالصة المودع فيه ~~المقصود منه لاحتوائها مع قصر نظمها وصغر حجمها على الآيات الساطعة ~~والبراهين القاطعة والعلوم المكنونة والمعاني الدقيقة والمواعيد الرغيبة ~~والزواجر البالغة والإشارات الباهرة والشواهد البديعة وقال حجة الإسلام ~~الغزالي إنما كانت قلب القرآن لأن الإيمان صحته بالاعتراف ms0782 بالحشر والنشر ~~وهذا المعنى مقرر فيها بأبلغ وجه (ومن قرأ يس كتب الله له) أي قدر أو أمر ~~الملائكة أن تكتب له (بقراءتها قراءة القرآن) أي ثواب قراءته (عشر مرات) أي ~~بدون سورة يس قال المناوي وورد اثني عشر ولا تعارض لاحتمال أنه أعلم أو لا ~~بالقليل ثم بالكثير (الدارمي) (ت) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل شيء قمامة) أي كناسة كناية عن القاذورات المعنوية (وقمامة ~~المسجد) قول الإنسان فيه (لا والله وبلى والله) أي اللغو فيه وذكر الحلف ~~واللغط والخصومة فإن PageV02P128 # ذلك مما ينزه المسجد عنه فيكره ذلك فيه (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (أن لكل شيء نسبة وأن نسبة الله قل هو الله أحد) أي سورتها بكمالها ~~وهذا قاله لما قال له اليهود أو المشركون أنسب لنا ربك (طس) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث حسن # • (أن لكل عمل شرة ولكل شرة فترة فمن كانت فترته) أي سكونه وميله (إلى ~~سنتي) أي طريقتي التي شرعتها (فقد اهتدى) أي إلى طريق الرشاد (ومن كانت إلى ~~غير ذلك فقد هلك) أي لضلاله عن طريق الهدى (هب) عن ابن عمرو بن العاص قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل غادر) أي ناقض للعهد تارك للوفاء (لواء) أي علما وهو دون ~~الراية ينصب له (يوم القيامة يعرف به) أي بين أهل الموقف تشهيرا له بالغدر ~~وتفضيحا على رؤوس الأشهاد ويكون ذلك اللواء (عند استه) أي دبره حقيقة أو ~~مجازا عن الظهر وذلك استخفافا به واستهانة لأمره (الطيالسي) أبو داود (حم) ~~عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل قوم فارطا) أي سابقا إلى الآخرة مهيأ لهم ما ينفعهم فيها وقال ~~العلقمي الفرط الذي يسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلا (وأنى ~~فرطكم على الحوض) أي متقدمكم إليه وناظر لكم في إصلاحه وتهيئته (فمن ورد ~~على الحوض شرب) أي منه شربة (لم يظمأ) أي بعدها (ومن لم يظمأ دخل الجنة) ~~وظاهر هذا الحديث أن الحوض يكون في الموقف ms0783 قبل دخول الجنة (طب) عن سهل بن ~~سعد قال الشيخ حديث حسن # • (أن لكل قوم فراسة) بكسر الفاء (وإنما يعرفها الأشراف) أي الذين ~~اصطفاهم الله وخصهم بمعرفتها (ك) عن عروة بضم العين المهملة ابن الزبير قال ~~الشيخ حديث حسن # • (أن لكل نبي أمينا) أي ثقة خصه الله بزيادة الأمانة (وأميني) أي أمين ~~أمتي (أبو عبيدة بن الجراح) وقال المناوي أن لكل نبي أمينا أي ثقة يعتمد ~~عليه (عن عمر) قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لكل نبي حواريا) أي وزيرا أو ناصرا أوخليلا أو خاصة من أصحابه وفي ~~نسخة حواري بلا تنوين (وأن حواري الزبير) قال المناوي أضافه إلىي اء ~~المتكلم فحذف الياء انتهى قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن جابر بن عبد ~~الله قال قال النبي صلى الله عليه وسلم من يأتيني بخبر القوم يوم الأحزاب ~~قال الزبير أنا ثم قال من يأتيني بخبر القوم قال الزبير أنا فقال النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن لكل نبي فذكره وعند النسائي لما اشتد الأمر يوم بني ~~قريظة قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من يأتينا بخبرهم وفيه أن الزبير ~~توجه إلى ذلك ثلاث مرات والمراد بالقوم يوم الأحزاب هم قريش وغيرهم لما ~~جاؤوا إلى المدينة وحفر النبي صلى الله عليه وسلم الخندق بلغ المسلمين أن ~~بني قريظة من اليهود نقضوا العهد الذي كان بينهم وبين المسلمين ووافقوا ~~قريشا على حرب المسلمين والزبير هو ابن العوام بن خويلد بن أسد بن عبد ~~العزى بن قصي يجتمع مع النبي صلى الله عليه وسلم في قصي وعدد ما بينهما من ~~الآباء سواء وأمه صفية بنت عبد المطلب عمة النبي صلى الله عليه وسلم وكان ~~يكنى PageV02P129 # أبا عبد الله (خ ت) عن جابر بن عبد الله (ت ك) عن علي # • (أن لكل نبي) أي رسول (حوضا) أي على قدر رتبته وأمته (وأنهم) أي ~~الأنبياء (يتباهون) أي يتفاخرون (أيهم أكثر واردة) أي أمة واردة على الحوض ~~(وأني أرجو أن أون أكثرهم واردة) أي على ms0784 الحوض قال المناوي وهذا غالبي فبعض ~~الرسل لا واردة له أي ليس له أمه إجابة وفيه دليل على أن الحوض ليس من ~~خصائصه (ت) عن سمرة ابن جندب # • (أن لكل نبي خاصة من أصحابه وأن خاصتي من أصحابي أبو بكر وعمر) فيه ~~دليل على أنهما أفضل من غيرهما من بقية الصحابة ومن ثم اتخذهما وزيرين في ~~حياته (طب) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف # • (أن لكل نبي دعوة قد دعا بها في أمته فاستجيب له وأنى اختبأت دعوتي ~~شفاعة لأمتي يوم القيامة) أي ادخرتها لهم قال العلقمي قال في الفتح استشكل ~~ظاهر الحديث بما وقع لكثير من الأنبياء من الدعوات المستجابة ولا سيما ~~نبينا صلى الله عليه وسلم فظاهره أن لكل نبي دعوة مجابة فقط والجواب أن ~~المراد بالإجابة في الدعوة المذكورة القطع بها وما دا ذلك من دعواتهم فهو ~~على رجاء الإجابة وقال بعض شراح المصابيح ما لفظه أعلم أن جميع دعوات ~~الأنبياء مستجابة والمراد بهذا الحديث أن لكل نبي دعاء على أمته بالإهلاك ~~إلا أنا فلم أدع فأعطيت الشفاعة عوضا عن ذلك للصبر على أذاهم والمراد ~~بالأمة أمة الإجابة وقال النووي فيه كمال شفقته صلى الله عليه وسلم على ~~أمته ورأفته بهم واعتناؤه بالنظر في مصالحهم فجعل دعوته في أهم أوقات ~~حاجاتهم (حم ق) عن أنس بن مالك # • (أن لكل نبي ولاة من النبيين) جمع ولي أي لكل نبي أحبأهم أولى به من ~~غيرهم (وأن وليي أبي) إبراهيم الخليل (وخليل ربي) قال المناوي وتمامه ثم ~~قرأ أن أولي الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وذها النبي (ت) عن ابن مسعود وهو ~~حديث صحيح # • (أن لكل نبي وزيرين) تثنية وزير وهو الذي يلتجي الحاكم إلى رأيه ~~وتدبيره (ووزيراي وصاحباي أبو بكر وعمر) فيه إشارة إلى استحقاقهما الخلافة ~~من بعده (ابن عساكر عن أبي ذر) بأسانيد ضعيفة # • (أن لي أسماء) وفي رواية للبخاري خمسة أسماء أي موجودة في الكتب ~~المتقدمة أو مشهورة بين الأم مالماضية أول م يتسم بها أحد قبلي أو معظمة ms0785 ~~(أنا محمد) قدمه لأنه أشهر الأسماء (وأنا أحمد) أي أحمد الحامدين لربه قال ~~العلقمي وسبب ذلك ما ثبت في الصحيح أنه يفتح عليه في المقام المحمود بمحامد ~~لم يفتح بها على أحد قبله وقيل الأنبياء حمادون وهو أحمد منهم أي أكثر حمدا ~~وأعظمهم في صفة الحمد وأما محمد فهو منقول من صفة الحمد أيضا وهو بمعنى ~~محمود وفيه معنى المبالغة والمحمد هو الذي حمد مرة بعد مرة والذي تكاملت ~~فيه الخصال المحمودة قال عياض كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أحمد قبل ~~أن يكون محمدا كما وقع في الوجود لأن تسميته أحمد وقعت في الكتب السالفة ~~وتسميته محمد أوقعت في القرآن وذلك أنه حمد ربه قبل أن يحمده الناس وكذلك PageV02P130 # في الآخر يحمد ربه فيشفعه فيحمده الناس وقد خص بسورة الحمد وبلواء الحمد ~~وبالمقام المحمود وشرع له الحمد بعد الأكل وبعد الشرب وبعد الدعاء وبعد ~~القدوم من السفر وسميت أمته الحمادون فجمعت له معاني الحمد وأنواعه صلى ~~الله عليه وسلم (وأنا الحاشر) أي ذو الحشر (الذي يحشر الناس على قدمي) بخفة ~~الياء على الأفراد وشدها على التثنية أي على أثر نبوتي أي زمنها أي ليس ~~بعده نبي وقال العلقمي أي أنه يحشر قبل الناس واستشكل التفسير بأنه يقتضي ~~أنه محشور فكيف يفسر به حاشر وهو اسم فاعل وأجيب بأن إسناد الفعل إلى ~~الفاعل إضافة والإضافة تصح بأدنى ملابسة (وأنا الماحي الذي يمحو الله بي ~~الكفر) قال العلقمي قال شيخنا أي يزيله من جزيرة العرب أو من أكثر البلاد ~~أو المراد بمحوه إذلاله وإهانة أهله في البلاد بأسرها اه زاد في الفتح وقيل ~~أنه محمول على الأغلب أو أنه ينمعي أولا فأولا إلى أن يضمحل في زمان عيسى ~~ابن مريم فإنه يرفع الجزية ولا يقبل إلا الإسلام (وأنا العاقب) زاد مسلم ~~الذي ليس بعده أحد والترمذي الذي ليس بعده نبي لأنه جاء عقبهم مالك (ق ت ن) ~~عن جبير بالجيم والتصغير (بن مطعم) بضم فسكون فكسر # • (أن لي وزيرين من ms0786 أهل السماء ووزيرين من أهل الأرض فوزيراي من أهل ~~السماء جبريل وميكائيل ووزيراي من أهل الأرض أبو بكر وعمر) قال العلقمي قال ~~في النهاية الوزير هو الذي يوازره فيحمل عنه ما حمله من الأثقال والذي ~~يلتجي الأمير إلى رأيه وتدبيره فهو ملجأ له ومفزع اه قال المناوي فيه أن ~~المصطفى أفضل من جبريل وميكائيل (ك) عن أبي سعيد الحكيم عن ابن عباس وهو ~~حديث صحيح # • (أن ما قد قدر في الرحم سيكون) أي سواء عزل المجامع أم أنزل داخل الفرج ~~فلا أثر للعزل ولا لعدمه قال العلقمي وسببه كما في النسائي عن أبي سعيد ~~الزرقي أن رجلا سأل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العزل فقال ان امرأتي ~~مرضع وأنا أكره أن تحمل فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ما فذكره (ن) ~~عن أبي سعيد وهو عمارة (الزرقي) بفتح الزاي وسكون الراء وآخره قاف نسبة إلى ~~زريق قرية من قرى مرو # • (أن ما بين مصراعين في الجنة) قال المناوي أي في باب من أبواب الجنة ~~(كمسيرة أربعين سنة) وهذا هو الباب الأعظم وأما ما سواه فكما بين مكة وهجر ~~وبه تتفق الروايات وقال العلقمي قال في المصباح المصراع من الباب الشطر ~~وهما مصراعان (حم ع) عن أبي سعيد الخدري وإسناده سحن # • (أن مثل العلماء) بالعلم الشرعي العاملين بعلمهم (في الأرض كمثل النجوم ~~في السماء يهتدى بها في ظلمات البر والبحر) فكذا العلماء يهتدى بهم في ~~ظلمات الضلال والجهل (فإذا انطمست النجوم أوشك أن تضل الهداة) فكذا إذا مات ~~العلماء أوشك أن تضل الناس وأفاد بالتشبيه المكنى به عن إثبات النور ~~المقابل للظلمة المستعار كل منهما للعلم والجهل الإشارة إلى قوله تعالى أو ~~من كان ميتا فأحييناه (حم) عن أنس *& (أن مثل أهل بيتي) هم علي وفاطمة PageV02P131 # وابناهما وبنوهما (فيكم مثل سفينة نوح من ركبها نجا ومن تخلف عنها هلك) ~~قال المناوي وجه الشبه بينهما أن النجاة تثبت لأهل سفينة نوح فأثبت لأمته ~~بالتمسك بأهل بيته النجاة اه ms0787 ولعل مقصود الحديث الحث على إكرامهم واحترامهم ~~واتباعهم في الرأي (ك) عن أبي ذر # • (أن مثل الذي يعود في عطيته) أي يرجع فيما وهبه لغيره (كمثل) بزيادة ~~الكاف أي مثل (الكلب أكل حتى إذا شبع قاء) بالقاف والمد (ثم عاد في قيئه ~~فأكله) هذا الحديث ظاهر في تحريم الرجوع في الهبة بعد إقباضها قال النووي ~~وهو محمول على هبة الأجنبي أما إذا وهب لولده وإن سفل فله الرجوع كما صرح ~~به في حديث النعمان بن بشير ولا رجوع في هبة الإخوة والأعمام وغيرهم من ذوي ~~الأرحام هذا مذهب الشافعي وبه قال مالك والأوزاعي وقال أبو حنيفة يرجع كل ~~واهب لا الوالد وكل ذي رحم محرم قال الدميري قال الشيخ تقي الدين القشيري ~~وقع التشديد في التشبيه من وجهين أحدهما تشبيه الراجع بالكلب والثاني تشبيه ~~المرجوع فيه بالقئ (ه) عن أبي هريرة وهو حديث حسن # • (أن مثل الذي يعمل السيئات ثم يعمل الحسنات كمثل رجل كانت عليه درع) ~~بكسر الدال المهملة أي زردية ضيقة (قد خنقته) أي عصرت حلقه لضيقها (ثم عمل ~~حسنة فانفكت حلقة) بسكون اللام أي من حلق تلك الدرع (ثم عمل أخرى) أي حسنة ~~أخرى (فانفكت الأخرى) أي حلقة من الحلق وهكذا واحدة واحدة (حتى تخرج إلى ~~الأرض) أي تنحل وتنفك حتى تسقط فقوله حتى تخرج إلى الأرض كناية عن سقوطها ~~(طب) عن عقبة بن عامر الجهني # • (أن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله) بفتح الهمزة وإنما جعلهم ~~مجوسا لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس في قولهم بالأصلين وهما النور والظلمة ~~يزعمون أن الخير من فعل النور والشر من فعل الظلمة وكذا القدرية يضيفون ~~الخير إلى الله والشر إلى الإنسان والشيطان والله تعالى خالقهما جميعا لا ~~يكون شيء منهما إلا بمشيئته فهما مضافان إليه خلقا وإيجاد وإلى الفاعلين ~~لهما عملا واكتسابا (إن مرضوا فلا تعودوهم وإن ماتوا فلا تشهدوهم) أي لا ~~تحضروا جنائزهم (وإن لقيتموهم) أي في نحو طريق فلا تسلموا عليهم) ومقصود ~~الحديث هجرهم والزجر عن اتباعهم في عقيدتهم ms0788 إذ المنقول في مذهب الشافعي ~~أنهم فسقة لا كفرة فيجب تجهيزهم والصلاة عليهم ودفنهم (ه) عن جابر وإسناده ضعيف # • (أن محاسن الأخلاق مخزونة) # • أي محرزة عند الله تعالى أي في علمه (فإذا أحب الله عبدا منحه) أي ~~أعطاه (خلقا حسنا) بضم اللام أي بأنه يطبعه عليه في جوف أمه أو يفيض على ~~قلبه نورا فينشرح صدره للتخلق به (الحكيم عن العلاء بن كثير مرسلا) وإسناده ضعيف # • (أن مريم) بنت عمران (سألت الله تعالى أن يطعمها لحما لا دم فيه) أي ~~سائلا (فأطعمها الجرادظ) تمامه عند الطبراني فقالت اللهم أعشه بغير رضاع ~~وتابع بنيه بغير شياع وفيه إشارة إلى أنها أول من أكله (عق) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (أن PageV02P132 # مسح الحجر الأسود) أي استلامه (والركن اليماني) أي ومسح الركن اليماني ~~(يحطان الخطايا حطا) أي يسقطانها وأكد بالمصدر إفادة لتحقق وقوع ذلك (حم) ~~عن ابن عمر بإسناد حسن # • (أن مصر ستفتح عليكم فانتجعوا خيرها) أي اذهبوا إليه لطلب الربح ~~والفائدة فإنها كثيرة المكاسب (ولا تتخذوها دارا) أي محل إقامة (فإنه) أي ~~الشأن والحال (يساق إليها قل الناس إعمارا) وذلك لحكمة علمها الشارع أو ~~استأثر الله بعلمها وهذا مشاهد في الأغراب قدر الله لهم ذلك في الأزل (خ) ~~والبارودي وابن السني وأبو نعيم كلاهما في الطب النبوي (عن رباح) اللخمي ~~وهو حديث ضعيف # • (أن مطعم ابن آدم) بفتح فسكون ففتح (قد ضرب مثلا للدنيا) أي لقذارتها ~~(وأن قزحه) بقاف وزاي مشددة أي قبله وكثر إبزاره وبالغ في تحسينه (وملحه) ~~قال المناوي بفتح الميم وشدة اللام أي صيره ألوانا مليحة وروى بالتخفيف أي ~~ألقى فيه الملح بقدر الإصلاح (فانظر) أي تأمل أيها العاقل (إلى ما يصير) من ~~خروجه غائطا نتنا في غاية القذارة مع كونه كان قبل ذلك ألوانا طيبة ناعمة ~~أي فكذلك الدنيا بعد نعيمها وكثرة لذاتها يصير إلى الفناء (حم طب) عن أبي ~~ابن كعب # • (أن معافاة الله للعبد في الدنيا أن يستر عليه سيأته) فلا يظهرها لأحد ~~ولا يفضحه بها ms0789 ومن ستر عليه في الدنيا ستر عليه في الآخرة (الحسن بن سفيان) ~~في كتاب (الوجدان) بضم الواو (وأبو نعيم في) كتاب (المعرفة) أي معرفة ~~الصحابة (عن بلال بن يحيى العيسى مرسلا) # • (أن مع كل جرس) بالتحريك أي جلجل (شيطانا) قيل لدلالته على أصحابه ~~بصوته وكان صلى الله عليه وسلم يحب أن لا يعلم العدو به حتى يأتيهم فجأة ~~فيكره تعليق الجرس على الدواب وظاهر اللفظ العموم فيدخل فيه الجرس الكبير ~~والصغير سواء كان في الأذن أو الرجل أو عنق الحيوان وسواء كان من نحاس أو ~~حديد أو فضة أو ذهب (د) عن عمر بن الخطاب # • (أن مغير الخلق) بضمتين (كمغير الخلق) بفتح المعجمة وسكون اللام (أنك ~~لا تستطيع أن تغير خلقه) بالضم (حتى تغير خلقه) أي وتغيير خلقه محال وكذا ~~خلقه لكن هذا في الخلق الجبلي لا المكتسب (عدفر) عن أبي هريرة # • (أن مفاتيح الرزق) أي أسبابه (متوجهة نحو العرش) أي جهته (فينزل الله ~~تعالى على الناس أرزاقهم على قدر نفقاتهم فمن كثر كثر له ومن قلل قلل له) ~~أي من وسع على عياله ونحوهم ادر الله عليه من الرزق بقدر ذلك ومن قتر عليهم ~~قتر الله عليه قال بعض العارفين إذا علم الله من عبد جودا ساق الله إليه ~~أرزاق العباد لتصل إليهم على يديه ويربح الكريم الثناء الحسن فما أحد أخذ ~~شيئا من رزق غيره أبدا وما مدح الله الموثرين على أنفسهم إلا لكونهم وقوا ~~شح أنفسهم (قط) في الإفراد عن أنس وإسناده ضعيف # • (أن ملكا موكل بالقرآن فمن قرأ منه شيئا لم يقومه) أي لم ينطق به على ~~ما يجب رعايته من الإعراب واللغة ووجوه القراءات الثابتة (قومه الملك) أي ~~عدله (ورفعه) إلى الملأ الأعلى قويما (أبو سعيد السمان) بكسر السين PageV02P133 # المهملة وشدة الميم وإسناده ضعيف # • (أن من البيان لسحرا) بفتح لام التوكيد أي أن منه لنوعا يحل من القلوب ~~والعقول في التمويه محل السحر ويقرب البعيد ويبعد القريب ويزين القبيح ~~ويعظم الحقير فكأنه سحر وذا قاله ms0790 حين وفد رجلان من الشرق مع وفد بني تميم ~~فخطبا فعجب الناس لبيانهما مالك (حم خ د ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أن من البيان سحرا وأن من الشعر حكما) بكسر ففتح جمع حكمة أي حكمة ~~وكلاما نافعا في المواعظ والأمثال وذم الدنيا والتحذير من غرورها ونحوذ لك ~~وجنس الشعر وإن كان مذموما لكن منه ما يحمد لاشتماله على الحكة (حم د) عن ~~ابن عباس وإسناده صحيح # • (أن من البيان سحرا وأن من العلم جهلا) لكونه علما مذموما والجهل به ~~خير منه قال العلقمي قال في النهاية قيل هو أن يتعلم ما لايحتاج إليه ~~كالنجوم وعلوم الأوائل ويدع ما يحتاج إليه دينه من علم القرآن والسنة وقيل ~~هو أن يتكلف العالم القول فيما لا يعلمه فيجهله ذلك (وأن من الشعر حكما وأن ~~من القول عيالا) قال العلقمي قال الخطابي هكذا رواه أبو داود ورواه غيره ~~عيلا قال الأزهري من قولك علت الضالة أعيل عيلا وعيلا إذا لم تدر أي جهة ~~توجهت قال أبو زيد كانه لم يهتد إلى من يطلب علمه فعرضه على من لا يريده ~~(د) عن بريدة بن الحصيب # • (أن من التواضع لله لرضا بالدون من شرف المجالس) أي بذلها فمن أدب نفسه ~~حتى رضيت منه بأن يجلس حيث انتهى به المجلس فاز بحظ وافر من التواضع (طس ~~هب) عن طلحة بن عبيد الله وإسناده حسن # • (أن من الجفا) أي الإعراض عن الصلاة أو الإعمال الموجبة لذلك وأصله ~~الوحشة بين المجتمعين ثم تجوز به لما يبعد عن الثواب (أن يكثر الرجل) يعني ~~المصلي ولو امرأة (مسح جبهته) أي من الحصا والغبار (قبل الفراغ من صلاته) ~~أي قبل سلامه منها فيكره للمصلي مسح جبهته في الصلاة لأن ذلك منافي الخشوع ~~وهذا محمول على شيء خفيف لا يمنع من مباشرة جلد الجبهة فإن منع وجب مسحه ~~وإلا لم يصح السجود (ه) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن من الذنوب ذنوبا لا يكفرها الصلاة) لا الفرض ولا النفل (ولا ms0791 الصيام ~~ولا الحج ولا العمرة) قالوا يا رسول الله وما يكفرها قال (يكفرها الهموم) ~~جمع هم وهو القلق والحزن (في طلب المعيشة) أي السعي في تحصيل ما يعيش به ~~ويقوم بكفايته وممول وهذا كما قال الغزالي في حق الحق أما حق العباد فلابد ~~فيه من الخروج من المظالم (حل) وابن عساكر عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أن من الشره) أي مجاوزة الحد المرضي (أن تأكل كلما اشتهيت) أي لأن ~~النفس إذا تعودت ذلك شرهت وترقت من مرتبة لخرى فلا يمكن كفها بعد ذلك فتقع ~~في مذمومات كثيرة قال العلقمي وروى البيهقي في الشعب من حديث عائشة أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال لها إياك والإسراف فإن أكلتين في يوم من ~~السرف قال الغزالي فإذا أكلتان في يوم من السرف وأكلة في يومين من التقتير ~~وأكلة في يوم قوام وهو المحمود في كتاب الله تعالى ومن PageV02P134 # اقتصر في اليوم على أكلة واحدة فالمستحب أن يأكلها سحرا قبل طلوع الفجر ~~فيكون أكله بعد التهجد وقبل الصبح فيحصل له جوع النهار للصيام وجوع الليل ~~للقيام وخلو القلب لفراغ المعدة ورقة القلب وسكون النفس (ه) عن أنس ويؤخذ ~~من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (أن من السنة) أي الطريقة المحمدية (أن يخرج الرجل مع ضيفه إلى باب ~~الدار) زاد في رواية ويأخذ ركابه أي أن كان يركب وكذلك كان يفعل الإمام ~~أحمد بن حنبل بالشافعي إذا زاره وينشد للشافعي رضي الله عنه: # قالوا يزورك أحمد وتزوره # • قلت الفضائل لا تفارق منزله # إن زارني فبفضله أو زرته # • فلفضله فالفضل في الحالين له # وذلك لإكرام الضيف فينصرف طيب النفس منشرح الصدر قال المناوي وفي رواية ~~إلى باب البلد أي إن كان من بلد آخر والأول كاف في حصول السنة والثاني ~~للأكمل والكلام في المؤمن (ه) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أن من الفطرة) أي السنة أي هذه الخصال من سنن الأنبياء وقد أمرنا أن ~~نقتدي بهم قال تعالى فبهداهم اقتده وأول من أمر بها ms0792 إبراهيم عليه الصلاة ~~والسلام وذلك قوله تعالى وإذا ابتلى إبراهيم ربه بكلمات فأتمهن قال ابن ~~عباس أمر بعشر خصال ثم عددهن فلما فعلهن قال أني جاعلك للناس إماما أي ~~ليقتدى بك ويستن بسنتك وقد أمرت هذه الأمة بمتابعته خصوصا في قوله تعالى ثم ~~أوحينا إليك أن اتبع ملة إبراهيم حنيفا (المضمضة والاستنشاق) أي إيصال ~~الماء إلى الفم والأنف في الطهارة (والسواك) بما يزيل القلح (وقص الشارب) ~~وهو الشعر النابت على الشفة العليا قال الحافظ بن حجر في شرح البخاري أكثر ~~الأحاديث وردت بلفظ القص وورد في بعضها بلفظ الحلق وبلفظ جزوا الشوارب ~~وبلفظ احفوا الشوارب وبلفظ انهكوا الشوارب قال وكل هذه الألفاظ تدل على أن ~~المطلوب المبالغة في الإزالة الجز قص الشعر والصوف إلى أن يبلغ الجلد وإلا ~~حفا الاستقصا والنهكة المبالغة في الإزالة وكان أبو حنيفة وأصحابه يقولون ~~إلا حفا أفضل من التقصير وقال الأثرم كان أحمد يحفي شاربه احفاء شديدا ونص ~~على أنه أولى من التقصير والاحفاء عند مالك القص وليس بالاستئصال وقال ~~النووي في قص الشارب أن يقصه حتى يبدو طرف الشفة ولا يحفه من أصله وذهب بعض ~~العلماء إلى التخيير في ذلك لثبوت الأمرين معا في الأحاديث المرفوعة قال ~~العلقمي وهذا هو المختار عندي لما فيه من الجع بين الأحاديث والعمل بها ~~كلها فينبغي لمن يريد المحافظة على السنة أن يستعمل هذا مرة وهذا مرة فيكون ~~قد عمل بكل ما ورد ولم يفرط في شيء (وتقليم الأظفار) من يد أو رجل ولو ~~زائدة وفيه كيفيات واختار الشرف الدمياطي التخالف وذكر أنه تلقى عن بعض ~~المشايخ أن من قص أظفاره مخالفا لما يصبه رمد وأنه جرب ذلك مدة طويلة وأشار ~~بعضهم إلى التخالف في قوله PageV02P135 # في قص يمين رتبت خوابس # • أو خس لليسرى وباخامس # وقد أنكر ابن دقيق العيد ذلك وقال وما اشتهر من قصها على وجه مخصوص لا ~~أصل له في الشريعة ولا يجوز اعتقاد استحبابه لأن الاستحباب حكم شرعي لابد ~~له من دليل وليس استسهال ms0793 ذلك بصواب اه وفي شرح البخاري للحافظ أبي الفضل بن ~~حجر يستحب الاستقصاء في إزالتها في حد لا يدخل فيه ضرر على الإصبع ويستحب ~~تقديم اليد في القص على الرجل قال الحافظ بن حجر ويمكن أن يوجه بالقياس على ~~الوضوء والجامع التنظيف ويكره الاقتصار على تقليم أحد اليدين أو الرجلين ~~كالمشي في النعل الواحة ومن قلم أظفاره وهو متوضي استحب أن يعيد وضوءه ~~خروجا من خلاف من يوجبه قال العلقمي وقد اشتهر على الألسنة هذه الأبيات ولا ~~يدري قائلها وهي في قص الأظفار: # في قص الأظفار يوم السبت أكلة # • تبدو وفيما يليه تذهب البركه # وعالم فاضل يبدو بتلوهما # • وأن يكن في الثلاثا فاحذر الهلكه # ويورث السوء في الأخلاق رابعها # • وفي الخميس الغنا يأتي لمن سلكه # والعلم والحلم زيدا في عروبتها # • عن النبي روينا فاقتفوا نسكه # وأخرج البيهقي بسند ضعيف عن وائل بن حجر أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ~~يأمر بدفن الشعر والأظفار وقال الإمام أحمد لما سئل عن ذلك يدفنه كان ابن ~~عمر يدفنه وروى أن النبي صلى الله عليه وسلم أمر بدفن الشعر والأظفار وقال ~~لا يتغلب به سحرة بني آدم (ونتف الإبط) أي إزالة ما به من شعر بنتف أن قوي ~~عليه وإلا أزاله بحلق أو غيره (والاستحداد) هو حلق العانة بالحديد يعني ~~إزالة شعرها بحديد أو غيره وخص الحديد لأن الغالب الإزالة به (وغسل البراجم ~~أي تنظيف المواضع المنقبضة والمنعطفة التي يجتمع فيها الوسخ وأصل البراجم ~~العقد التي تكون على ظهر الأصابع واحدتها برجمة مثل بندقة والرواجب ما بين ~~عقد الأصابع من داخل جمع راجبة (والانتضاح بالماء) أي نضح الفرج بماء قليل ~~بعد الوضوء لينفي عنه الوسواس أو أراد الاستنجا (والاختتان) للذكر بقطع ~~القلفة وللأنثى بقدر ما ينطلق عليه الاسم من بظرها وهو واجب عند الشافعي ~~دون ما قبله ولا مانع أن يراد بالفطرة القدر المشترك الجامع للوجوب والندب ~~(حم ش ده) عن عمار بن ياسر وهو حديث منقطع # • (أن من الناس ناسا مفاتيح للخير ms0794 مغاليق للشر وإن من الناس ناسا مفاتيح ~~للشر مغاليق للخير فطوبى) أي حسنى أو خير أو عيش طيب (لمن جعل الله مفاتيح ~~الخير على يديه وويل) أي شدة حسرة ودمار وهلاك (لمن جعل الله مفاتيح الشر ~~عليه يديه) أي فالخير مرضاة لله والشر مسخطة له فإذا رضي الله تعالى عن عبد ~~فعلامة رضاه أن يجعله مفتاحا للخير PageV02P136 # وعلامة سخطه على عبد أن يعجله مفتاحا للشر ومنهم من هو متلبس بهما فهو من ~~الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا قال العلقمي فائدة قال الدميري جعل الله ~~لكل خير وشر مفتاحا وبابا يدخل منه إليه كما جعل الشرك والإعراض والكبر عما ~~بعث الله به رسوله صلى الله عليه وسلم والغفلة عن ذكره والقيام بحقه مفتاحا ~~للنار وكما جعل الخمر مفتاحا لكل إثم وجعل الغنا مفتاح الزنا وجعل إطلاق ~~النظر في الصور مفتاح العشق وجعل الكسر والراحة مفتاح الخيبة والحرمان وجعل ~~المعاصي مفتاح الكفر وجعل الكذب مفتاح النفاق وجعل الشح والبخل والحرص ~~مفتاح التلف وقطيعة الرحم وأخذ المال من غير حله وجعل الإعراض عما جاء به ~~الرسول صلى الله عليه وسلم مفتاح كل بدعة وضلالة وهذه أمور لا يصدق بها إلا ~~من له بصيرة صحيحة وعقل يعرض به عما في نفسه (ه) عن أنس هو حديث حسن لغيره # • (أن من الناس مفاتيح) بإثبات الياء جمع مفتاح ويطلق على المحسوس وعلى ~~المعنوي كما هنا (لذكر الله) قيل من هم يا رسول الله قال الذين (إذا رؤا ~~ذكر الله) ببناء رؤا للمجهول يعني إذا رآهم الناس ذكروا الله عند رؤيتهم ~~لما هم عليه من سمات الصلاح وشعار الولياء مما علاهم من النور والهيبة ~~والخشوع والخضوع وغير ذلك (طب هب) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (أن من النساء عيا) بكسر المهملة وشدة المثناة التحتية أي جهلا وعجزا ~~واتعابا (وعورة) أي نقصا وقبحا قال العلقمي قال في النهاية العي الجهل ~~والعورة كل ما يستحي منه إذا ظهر ومنه الحديث المرأة عورة جعلها نفسها عورة ~~إذا ظهرت يستحي ms0795 منها كما يستحي من العورة إذا ظهرت (فكفوا) أيها الرجال ~~القوامون عليهن (عيهن بالسكوت) والصفح عما يقع منهن (وواروا عورتهن ~~بالبيوت) أي استروا عورتهن بإسكانهن في بيوتهن ومنعهن من الخروج ولا ~~تسكنوهن الغرف كما في حديث (عق) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (أن من أحبكم إلي أحسنكم أخلاقا) أي أكثركم حسن خلق وحسن الخلق اختيار ~~الفضائل من الصدق وحسن المعاملة والعشرة وكف الأذى عن الناس وتحمل أذاهم ~~وترك الرذائل من العيوب والذنوب (خ) عن ابن عمرو بن العاص (أن من إجلال ~~الله) أي تبجيله وتعظيم (إكرام ذي الشيبة المسلم) أي تعظيم الشيخ الكبير في ~~الإسلام بتوقيره في المجالس والرفق به والشفقة عليه ونحو ذلك كل هذا من ~~كمال تعظيم الله لحرمته عند الله (وحامل القرآن) أي حافظه سماه حاملا له ~~لما تحمل لمشاق كثيرة تزيد على الأحمال الثقيلة (غير الغالي فيه) بغين ~~معجمة أي غير المتجاوز الحد في العمل به وتتبع ما خفي منه واشتبه عليه من ~~معانيه وفي حدود قراءته ومخارج حروفه (والجافي عنه) قال العلمقي أي التارك ~~له البعيد عن تلاوته والعمل بما فيه فإن هذا من الجفا وهو البعد عن الشيء ~~وجفاه إذا بعد عنه وقال في النهاية إنما قال ذلك لأن من أخلاقه التي أمر ~~بها القصد في الأمور والغلو التشديد في الدين ومجاوزة الحد والتجافي PageV02P137 # البعد عنه أي عن الدين اه قلت لا سيما من أعرض عنه بكثرة النوم والبطالة ~~والإقبال على الدنيا والشهوات بل ينبغي لحامل القرآن أن يعرف بقيام ليله ~~إذا الناس نيام وببكائه إذا الناس يضحكون وبصمته إذا الناس يخوضون وما أقبح ~~بحامل القرآن أن يتلفظ بأحكامه ولا يعمل به فهو كمثل الحمار يحمل أسفارا ~~(وإكرام ذي السلطان المقسط) بضم الميم أي العادل في حكمه بين رعيته (د) عن ~~أبي موسى الأشعري وإسناده حسن # • (أن من إجلالي) أي تعظيمي وأداء حقي (توقير الشيخ من أمتي) بنظير ما مر ~~(خط) في الجامع عن أنس وإسناده ضعيف # • (أن من أخلاق المؤمن) أي الكامل (قوة ms0796 في دين) أي طاقة عليه وقياما بحقه ~~قال العلقمي قال في المصباح وقوي على الأمر إطاقه (وحرما) الحزم ضبط الرجل ~~أمره والحذر من فواته (في لين) أي سهولة (وإيمانا في يقين) لأنه وإن كان ~~موحدا قد يدخله نقص فيقف مع الأسباب فيحتاج إلى يقين يزيل الحجاب (وحرصا في ~~علم) أي اجتهادا فيه ودواما عليه لأن آفته الفترة قال في المصباح وحرص عليه ~~حرصا من باب ضرب إذا اجتهد (وشفقة) قال في النهاية الشفق والإشفاق الخوف ~~وفي المصباح أشفقت على الصغير حنوت وعطفت (في مقه) بكسر الميم وفتح القاف ~~أي مودة وقال في مختصر النهاية محبة (وحلما في علم) لأن العالم يتكبر بعلمه ~~فيسوء خلقه (وقصدا في غنى) أي توسطا في الإنفاق وإن كان ذا مال (وتحملا في ~~فاقة) أي فقر بأن يتلطف ويحسن هيئته على قدر حاله وطاقته (وتحرجا) أي كفا ~~(عن طمع) لأن الطمع فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله ومن انقطع عنه خذل ~~(وكسبا في حلال) أي سعيا في طلب الحلال (وبرا) بالكسر أي إحسانا (في ~~استقامة) أي مع فعل المأمورات وتجنب المنهيات (ونشاطا في هدى) أي خير وطاعة ~~لا في ضلالة ولا في لهو قال في المصباح نشط من عمله ينشط من باب تعب خف ~~وأسرع (ونهيا) قال العلقمي قال في المصباح نهيته عن الشيء أنهاه نهيا ~~فانتهى عنه ونهوته نهوا لغة ونهى الله تعالى أي حرم (عن شهوة) أي اشتياق ~~النفس إلى منهي عنه (ورحمة للمجهود) أي للشخص المجهود في نحو معاش أو بلاء ~~وقال العلقمي المجهود هنا المعسر عليه (وأن المؤمن من عباد الله) قال ~~المناوي كذا هو بخط المؤلف وهو تحريف والرواية أن المؤمن عياذ الله أي هو ~~الذي يعيذ المؤمنين من السوء (لا يحيف على من يبغض أي لا يحمله بغضه إياه ~~على الجور عليه (ولا يأثم فيمن يحب) أي لا يحمله حبه إياه على أن يأثم في ~~حبه (ولا يضيع ما استودع) أي جعل أمينا عليه (ولا يحسد) فإن الحسد يأكل ms0797 ~~الحسنات كما تأكل النار الحطب (ولا يطعن) في الأعراض (ولا يلعن) آدميا ولا ~~حيوانا محترما (ويعترف بالحق) الذي عليه (وإن لم يشهد عليه) أي وإن لم يقم ~~عليه شهود (ولا يتنابذ) أي يتداعى (بالألقاب) قال العلقمي قال في المصباح ~~نبذه نبذا من باب ضرب لقبه والنبذ اللقب تسمية بالمصدر وتنابذوا نبذ بعضهم ~~بعضا وقال في النهاية التنابذ التداعي بالألقاب والنبذ PageV02P138 # بالتحريك اللقب وكأنه يكثر فيما كان مذموما فيحرم ذلك إلا في حق من اشتهر ~~به ولم يقصد به الإيذاء (في الصلاة) متعلق (بمتخشعا) والخشوع من مكملات ~~الصلاة بل عده الغزالي شرطا ومتخشعا حال من الضمير العائد على المؤمن وكذا ~~المنصوبات بعده (إلى الزكاة مسرعا) أي إلى أدائها لمستحقيها (في الزلازل ~~وقورا) فلا تستفزه الشدة ولا يجزع من البلاء (في الرخاء شكورا) امتثالا ~~لقوله تعالى لئن شكرتم لأزيدنكم (قانعا بالذي له) من الرزق المقسوم (لا ~~يدعي ما ليس له ولا يجمع في الغيظ) أي لا يصمم عليه (ولا يغلبه الشح عن ~~معروف يريده) أي يريد فعله (يخالط الناس كي يعلم) أي لأجل العلم تعليما ~~وتعلما (ويناطق الناس كي يفهم) أحوالهم وأمورهم والمراد يفهم الأمور ~~الشرعية (وأن ظلم وبغى عليه) عطف تفسير (صبر حتى يكون الرحمن هو الذي يقتص ~~له) كذا هو بخط المؤلف ولفظ الرواية ينتصر له والمراد المؤمن الكامل ~~(الحكيم) الترمذي (عن جندب) بضم الجيم والدال تفتح وتضم قال الشيخ حديث ضعيف # • (أن من أربى الربا) أي أكثره وبالا وأشده تحريما (الاستطالة في عرض ~~المسلم) أي احتقاره والترفع عليه والوقيعة فيه بنحو قذف أو سب لأن العرض ~~أعز على النفس من المال (بغير حق) قيد به ليخرج ما هو بحق كان يقول في ~~المماطل مطلني بحقي وهو قادر عليه وتباح الغيبة في مواضع منها ذكر مساوئ ~~الخاطب ومن أريد الاجتماع به لتعلم صناعة أو علم (حم د) عن سعيد بن زيد قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (أن من أسرق السراق) أي منأشدهم سرقة (من يسرق لسان الأمير) أي يغلب ~~عليه ms0798 حتى يصير لسانه كأنه بيده (وأن من الحسنات عيادة) بمثناة تحتية ~~(المريض) أي زيارته في مرضه ولو أجنبيا (وأن من تمام عيادته أن تضع يدك ~~عليه) أي على شيء من جسده كجبهته أو يده أو المراد موضع العلة (وتسأله كيف ~~هو) أي عن حاله في مرضه وتدعو له (وأن من أفضل الشفاعات أن تشفع بين اثنين ~~في نكاح حتى تجمع بينهما) لا سيما المتحابين حيث وجدت الكفاءة وغلب على ~~الظن أن في إصلاحهما خيرا (وأن من لبسة الأنبياء) بكسر اللام وضمها أي مماي ~~لبسونه ويرضون لبسه (القميص قبل السراويل) يعني يهتمون بتحصيله ولبسه قبله ~~لأنه يستر جميع البدن فهو أهم مما يستر أسفله فقط وفيه أن السراويل من لباس ~~الأنبياء (وأن مما يستجاب به عند الدعاء العطاس) من الداعي أو غيره يعني أن ~~مقارنته للدعاء يستدل بها على استجابته (طب) عن أبي رهم السمعي نسبة إلى ~~السمع ابن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (أن من أشراط الساعة) أي علاماتها قال القرطبي علامات الساعة على قسمين ~~ما يكون من نوع المعتاد أو غيره والمذكور هنا الول وأما الغير مثل طلوع ~~الشمس من مغربها فتلك مقارنة لها أو مضايقة والمراد هنا العلامات السابقة ~~على ذلك PageV02P139 # أن يرفع العلم ويظهر الجهل والمعنى أن العلم يرفع بموت العلماء فكلما مات ~~عالم ينقص العلم بالنسبة إلى فقد امله وينشأ ن ذلك الجهل بما كان ذلك ~~العالم ينفرد به عن بقية العلماء ومن لازم رفع العلم ظهرو الجهل ويفشوا ~~الزنا رواية مسلم ورواية البخاري ويظهر الزنا (ويشرب الخمر) بالبناء ~~للمفعول والمراد كثرة ذلك واشتهاره (وتذهب الرجال) أي أكثرم (وتبقى النساء) ~~قيل سببه أن الفتن تكثر فيكثر القتل في الرجال لأنهم أهل الحرب دون النساء ~~وكون كثرة النساء من العلامات مناسب لظهور الجهل ورفع العلم (حتى يكون ~~لخمسين امرأة) يحتمل أن المراد به حقيقة هذا العدلد أو يكون مجازا عن ~~الكثرة ويؤيده أن في حديث أبي موسى وترى الرجل الواحد يتبعه أرعون امرأة ~~(قيم واحد) قال العلقمي ms0799 قال القرطبي في التذكرة يحتمل أن المراد بالقيم أنه ~~يقوم عليهن سواء كن موطوآت أم لا ويحتمل أن يكون ذلك يقع في الزمان الذي لا ~~يبقى فيه من يقول الله الله فيتزوج الواحد بغير عدد جهلا بالحكم الشرعي قال ~~في الفتح قلت وقد وجد ذلك من بعض أمراء التركمان وغيرهم من أهل هذا الزمان ~~مع دعواه الإسلام اه قلت وقد سمعنا من هو بهذه الصفة في هذا الزمان (جم ق ت ~~ن ه) عن أنس # • (أن من أشراط الساعة أن يلتمس العلم عند الأصاغر) قيل أراد بالأصاغر ~~أهل البدع وقال العلقمي يفسره أي هذا الحديث ويبين معناه ما أخرجه الطبراني ~~أيضا من حديث أبي سعيد الخدري بلفظ يقبض الله العلماء ويقبض العلم معهم ~~فتنشأ أحداث ينزو بعضهم على بعض نزو البعير على البعير ويكون الشيخ فيهم ~~مستضعفا (طب) عن أمية الجمحي وقيل اللخمي وقيل الجهني وإسناده ضعيف # • (أن من أشراط الساعة أن يتدافع أهل المسجد) أي يدفع بعضهم بعضا ليتقدم ~~للإمامة وكل يتأخر (لا يجدون إماما يصلي بهم) لقلة العلم وظهور الجهل ~~وغلبته وفيه أنه لا ينبغي تدافع أهل المسجد في الإمامة بل يصلي بهم من يظهر ~~أنه أحقهم (حم ه) عن سلامة بنت الحر أخت خرشة بن الحر الفزاري # • (أن من أعظم الأمانة) أي خيانة الأمانة (عند الله تعالى يوم القيامة ~~الرجل) اسم أن على حذف مضاف (يفضي إلى امرأته وتفضي إليه) كناية عن الجماع ~~(ثم ينشر سرها) أي أن نشر الرجل أي تكلمه بما جرى بينه وبين امرأته حال ~~الاستمتاع بها من أعظم خيانة الأمانة (حم م) عن أبي سعيد # • (أن من أعظم الفري) قال المناوي بون الشر أي أكذب الكذب الشنيع اه ~~وضبطه الشيخ في شرحه بكسر الفاء وسكون الراء وقال العلقمي بكسر الفاء مقصور ~~وممدود وهو جمع فرية والفرية الكذب والبهت تقول فرى بفتح الراء فلان كذا ~~إذا اختلق يفرى بفتح أوله فريا وفرى وافترى اختلق (أن يدعي الرجل إلى غير ~~أبيه) بشدة الدال أي ينتسب ms0800 إلى غير أبيه (ويرى) بضم المثناة التحتية وكسر ~~الراء (عينه) بالإفراد (ما لم تر) أي يدعي أن عينيه رأتا في المنام شيئا ما ~~رأياه لأنه جزء من الوحي فالمخبر عنه بما لم يقع كالمحبر عن الله بما لم ~~يلقه إليه (أو يقول عن رسول PageV02P140 # الله صلى الله عليه وسلم (ما لم يقل) لما يترتب على ذلك من فساد الشريعة ~~والدين كما تقدم (ح) عن واثلة ابن الأسقع # • (أن من أفرى الفري) أي أكذب الكذب (أن يرى الرجل عينيه) بلفظ التثنية ~~(في المنام ما لم تريا) أي يدعي أن عينيه رأتا في نومه شيئا ما رأتاه فيقول ~~رأيت في منامي كذا وهو كاذب وإنما اشتد فيه الوعيد مع أن الكذب في اليقظة ~~قد يكون أشد مفسدة منه إذ قد يكون شهادة في قتل أوجدا وأخذ مال لأن الكذب ~~على المنام كذب على الله تعالى أنه أراه ما لم يره والكذب على الله تعالى ~~أشد من الكذب على المخلوقين لقوله تعالى ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا ~~على ربهم الآية وإنما كان الكذب في المنام كذب على الله لحديث الرؤيا جزء ~~من النبوة وما كان من النبوة فهو من قبل الله تعالى (حم) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن من أفضل أيامكم يوم الجمعة) أتى بمن لان يوم عرفة أفضل أيام السنة ~~ويليه في الفضيلة يوم النحر فيوم الجمعة أفضل أيام الأسبوع (فيه خلق آدم) ~~لا شك أن خلق آدم فيه يوجب له شرفا ومزية (وفيه قبض) وذلك شرف له أيضا فإنه ~~سبب لوصوله إلى الجناب الأقدس والخلاص من دار البلا (وفيه النفخة وفيه ~~الصعقة) وذلك من أسباب توصل أرباب الكمال إلى ما أعد لهم من النعيم المقيم ~~فالموت وإن كان في الظاهر فناء فهو في الحقيقة ولادة ثانية وهو باب من ~~أبواب الجنة منه يتوصل إليها (فأكثروا علي من الصلاة فيه أي في يوم الجمعة ~~وكذا ليلتها) (فإن صلاتكم معروضة علي قالوا يا رسول الله وكيف تعرض صلاتنا ms0801 ~~عليك وقد أرمت) بوزن ضربت وقيل بتشديد الميم وفتح التاء وقيل بتشديد الميم ~~وسكون التاء لتأنيث العظام قال ابن الأثير أصل هذه الكلمة من رم الميت وأرم ~~إذا بلى والرمة العظم البالي (قال أن الله حرم على الأرض أن تأكل أجساد ~~الأنبياء) أي لأنهم أحياء في قبورهم (حم دن ه حب ك عن أوس) بفتح الهمزة ~~وسكون الواو (بن أوس) وفي نسخة ابن أبي أوس قال الشيخ وهو حديث صحيح # • (أن من اقتراب الساعة أن يصلي خمسون) نفسا يحتمل أن المراد ناس كثير لا ~~خصوص هذا العدد (لا تقبل لأحد منهم صلاة) لقلة العلم وغلبة الجهل فلا يجد ~~الناس من يعلمهم أحكام الصلاة (أبو الشيخ في الفتن عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف # • (أن من أكبر الكبائر) يحتمل أنه أتى بمن لان المذور هنا بعض الكبائر ~~(الإشراك) أي الكفر (بالله) وإنما خص الإشراك لغلبته حالتئذ (وعقوق ~~الوالدين) أي الأصلين وأن عليا أو أحدهما (واليمين الغموس) هي الكاذبة ~~وإنما سميت غموسا لأنها تغمس صاحبها في الإثم ثم في النار (وما حلف حالف ~~بالله يمين صبر) هي التي يلزم بها ويحبس عليها وذلك بعد التداعي فهي لازمة ~~لصاحبها من جهة الحكم ويقال لها مصبورة وإن كان صاحبها في الحقيقة هو ~~المصبور لأنه إنما صبر من أجلها أي حبس فوصفت بالصبر وأضيفت إليه مجازا ~~(فأدخل فيها مثل جناح بعوضة) مبالغة في القلة (إلا جعلت) أي صيرها الله ~~تعالى (كتة في قلبه إلى يوم PageV02P141 # القيامة) أي ما لم يتب فإن تاب توبة صحيحة انجلى قلبه منها كما تقدم وإذا ~~كان هذا في الشيء التافه فكيف باليمين الكذب المحض (حم ت حب ك) عن عبد الله ~~بن أنيس تصغير أنس وإسناده حسن # • (أن من أكمل المؤمنين إيمانا أحسنهم خلقا) بفعل الفضائل وترك الرذائل ~~(وألطفهم بأهله) أي من نسائه وأولاده وأقاربه واللطف هنا الرفق والبر (ت ك) ~~عن عائشة وإسناده حسن # • (أن من أمتي) أي أمة الإجابة (من يأتي السوق) خصه لغلبة البيع فيه ~~فالحكم كذلك وإن ms0802 اشتراه من غير سوق (فيبتاع) أي يشتري (القميص بنصف دينارا ~~وثلث دينار) أو أقل من ذلك (فيحمد الله إذا لبسه فلا يبلغ ركبتيه حتى يغفر ~~له) أي يغفر الله له ذنوبه بسبب الحمد والمراد الصغائر (طب) عن أبي أمامة # • (أن من أمتي قوما يعطون مثل أجور أو لهم) أي يثيبهم الله مع تأخر زمنهم ~~مثل ثواب الصدر الأول على إنكار المنكر قيل من هم يا رسول الله قال (الذين ~~ينكرون المنكر) أي يغيرونه عند القدرة عليه وينكرونه عند العجز (حم) عن رجل ~~من الصحابة وإسناده حسن # • (أن من تمام إيمان العبد أن يستثني في كل حيثه) أي يعقبه بقوله إن شاء ~~الله فيندب ذلك قال تعالى ولا تقولن لشيء إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء ~~الله وتقدم أن الإيمان لا يطلب فيه التعليق فلا يقال أنا مؤمن إن شاء الله ~~(طس) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (أن من تمام الصلاة إقامة الصف) يعني تسويته وتعديله بحيث لا يتقدم أحد ~~على أحد وإن استدار حول الكعبة (حم) عن جابر وإسناده حسن # • (ن من تمام الحج أن تحرم من دويرة أهلك) بالتصغير أي من وطنك وهذا قاله ~~لمن قال له ما معنى أتموا الحج فالإحرام من ذلك أفضل من الإحرام من الميقات ~~عند جمع منهم الرافعي وعكس آخرون لأدلة أخرى (عد هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أن من حق الولد على والده أن يعلمه الكتابة) لأن تعليمها يعين على ~~تحصيل العلوم الشرعية وأن يعلمه القرآن والآداب المسنونة كالسواك (وأن يحسن ~~اسمه) بأن يسميه باسم حسن كعبد الله وعبد الرحمن ونحو ذلك (وأن يزوجه إذا ~~بلغ) أو يسريه لأنه بذلك يحفظ عليه شطر دينه وهذه الحقوق مندوبة في حق الأب ~~أما الواجبة فمنها تعليمه الصلاة وأن النبي صلى الله عليه وسلم بعث بمكة ~~ودفن بالمدينة وأجرة التعليم في مال الطفل أن كان له مال وإلا فعلى من عليه ~~نفقته (ابن النجار عن أبي هريرة) وهو حديث حسن لغيره # • (أن من ms0803 سعادة المرء أن يطول عمره ويرزقه الله الإنابة) أي التوبة ~~والرجوع إليه فتكثر طاعاته وتمحى سيأته إن الحسنات يذهبن السيئات (ك) عن ~~جابر وهو حديث صحيح # • (أن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته ~~وتفضي إليه) بالمباشرة والجماع (ثم ينشر سرها) أي يحدث بما وقع منها حال ~~الجماع من قول أو فعل فيحرم ذلك بلا حاجة أما مجرد ذكر الجماع فن لم تدع ~~إليه حاجة فمكروه وإن دعت إليه حاجة بأن يذكر PageV02P142 # إعراضه عنها وتدعي عليه العجز عن الجماع فلا كراهة (م) عن أبي سعيد الخدري # • (أن من شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة عبدا أذهب آخرته بدنيا ~~غيره) أي ارتكب ما ينقص إيمانه بسبب تحصيل دنيا غيره وهذا سماه الفقهاء أخس ~~الاخسا (طب) عن أبي أمامة الباهلي # • (أن من ضعف اليقين) بضم الضاد في لغة قريش وفتحها في لغة تميم (أن تضى ~~الناس بسخط الله تعالى) أي بارتكاب ما يستحق به العقاب (وأن نحمدهم على رزق ~~الله) أي على تحصيله أي أن تحمدهم لأجل أن يعطوك وأما الثنا على من وصل ~~إليك منه إحسان فمطلوب كما تقدم في حديث اشكر الناس لله أشكرهم للناس ~~فينبغي لمن صنع إليه معروف أن يشكر من جرى على يديه وأن يملأ الأرض ثنا ~~والسما دعاء وينبغي لمن لا يقوم بالشكر أن لا يقبل العطا (وأن تذمهم على ما ~~لم يؤتك الله) أي على إمساكهم ما بأيديهم عنك لأن المانع هو الله وهم ~~مأمورون مقهورون (أن رزق الله لا يجره إليك حرص حريص) تحصيله لك (ولا يرده ~~عنك كراهة كاره) حصوله لك فما لم يقدر لك لم يأتك وإن بالغت في الأسباب وما ~~قدر لك خرق الحجب وطرق عليك الباب (وأن الله بحكمته وجلاله جعل الروح) بفتح ~~الراء أي الراحة (والفرح) أي السرور (في الرضى) بالقضاء (واليقين) أي أن ~~يعلم الإنسان ويتيقن أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه ~~(وجعل الهم والحزن في الشك) ms0804 عند اليقين (والسخط) عند الرضى (حل هب) عن أبي ~~سعيد الخدري وإسناده ضعيف # • (أن من عباد الله تعالى من لو أقسم على الله عز وجل لأبره) أي جعله ~~بارا صادقا في يمينه لكرامته عليه وسببه كما في البخاري عن أنس أن الربيع ~~بضم الراء والتشديد عته كسرت ثنية جارية وفي رواية ثنية امرأة بدل جارية ~~فطلبوا إليها العفو فأبوا فعرضوا الأرش فأبوا فأتوا رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم يا أنس كتاب الله القصاص فرضي القوم فعفوا فعجب النبي صلى الله ~~عليه وسلم وقال أن من عباد الله تعالى من لو أقسم على الله لأبره أي لأبر ~~قسمه ووجه تعجبه أن أنس بن النضر أقسم على نفي فعل غيره مع إصرار ذلك الغير ~~على إيقاع ذلك الفعل فكان قضيته ذلك في العادة أن يحنث في يمينه فألهم الله ~~الغير العفو حين أقسم أنس وأشار بقوله أن من عباد الله إلى أن هذا الاتفاق ~~إنما وقع إكراما من الله تعالى لأنس ليبر يمينه وأنه من جملة عباد الله ~~الذين يجيب دعاءهم ويعطيهم أربهم وقد استشكل إنكار أنس بن النضر كسر سن ~~الربعي مع سماعه من النبي صلى الله عليه وسلم الأمر بالقصاص ثم قال اتكسر ~~سن الربعي ثم أقسم أنها لا تكسر وأجيب بأنه أشار بذلك إلى التأكيد على ~~النبي صلى الله عليه وسلم في طلب الشفاعة إليهم أن يعفوا عنها وقيل كان ~~حلفه قبل أن يعلم أن القصاص حتم فظن أنه على PageV02P143 # التخيير بينه وبين الدية أو العفو وقيل لم يرد الإنكار المحض والرد بل ~~قاله توقعا ورجاء من فضل الله أن يلهم الخصوم الرضا حتى يعفوا أو يقبلوا ~~الأرش ووقع الأمر على ما أراد وفيه جواز الحلف فيما يظن وقوعه والثناء على ~~من وقع له ذلك عند أمن الفتنة بذلك عليه واستحباب العفو عن القصاص والشفاعة ~~في العفو وجريان القصاص في كسر السن ومحله ما إذا أمكن التماثل بأن يكون ~~المكسور مضبوطا فيبرد من سن الجاني ما يقابله (حم ms0805 ق د ن ه) عن أنس بن مالك # • (أن من فقه الرجل تعجيل فطره) إذا كان صائما بأن يوقعه عقب تحقق غروب ~~الشمس (وتأخير سحوره) إلى قبيل الفجر بحيث لا يوقع التأخير في شك (مكحول ~~مرسلا) بإسناد صحيح # • (أن مما أدرك الناس) أي أهل الجاهلية ويجوز رفع الناس والعائد على ما ~~محذوف ونصبه والعائد ضمير الفاعل قال في الفتح الناس بالرفع في جميع الطرق ~~اه فالرواية بالرفع (من كلام النبوة الأولى) أي نبوة آدم (إذا لم تستح ~~فاصنع ما شئت) أي إذا لم تستح من العيب ولم تخش من العار مما تفعله فافعل ~~ما تحدثك به نفسك من أغراضها حسنا أو قبيحا فإنك مجزي به فهو أمر تهديد ~~وفيه إشعار بأن الذي يردع الإنسان عن مواقعة السوء هو الحياء وإذا لم نستح ~~فاصنع ما شئت اسم أن أي أن هذا القول مما أدركه الناس (حم خ ده) عن ابن ~~مسعود (حم) عن حذيفة ابن اليمان # • (أن مما يلحق المؤمن من عمله وحسناته) أي يجري عليه ثوابه (بعد موت ~~علما نشره) ولابن عساكر في تاريخ من حديث أبي سعيد الخدري مرفوعا من علم ~~آية من كتاب الله أو بابا من علم أنمى الله أجره إلى يوم القيامة (وولدا ~~صالحا) أي مسلما (تركه) بعد موته ويدعو ويستغفر له (ومصحفا ورثه) بتشديد ~~الراء أي خلفه لوارثه (أو مسجدا بناه أو بيتا لابن السبيل بناه) أي بناه ~~لتنزل فيه المارة من المسافرين (أو نهرا أجراه) أي حفره وأجرى الماء فيه ~~(أو صدقة أخرجها من ماله في صحته وحياته) التقييد به لحصول الثواب الأكمل ~~فلو وقف في حال مرضه وخرج ما وقفه من الثلث فله الثواب أيضا (تلحقه من بعد ~~موته) أي هذه الأعمال المذكورة أي يجري عليه ثوابها ويتجدد بعد موته فإذا ~~مات انقطع عمله إلا منها وكرره للتأكيد قال المناوي ولا ينافي ما ذكر هنا ~~الحصر المذكور في الحديث المار إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث فإن ~~المذكورات تندرج في ms0806 تلك الثلاث لأن الصدقة الجارية تشمل الوقف والنهر ~~والبئر والنخيل والمسجد والمصحف فيمكن رد جميع ما في الأحاديث إلى تلك ~~الثلاث ولا تعارض (ه) عن أبي هريرة # • (أن من معادن التقوى تعلمك إلى ما قد علمت علم ما لم تعلم) يعني أن ~~تعلمك علم ما لم تعلم من العلوم الشرعية وضمه إلى ما قد علمت من معادن ~~التقوى أي أصولها (والنقص فيما قد علمت قلة الزيادة فيه) أي وقلة زيادة ~~العلم تؤدي إلى نقصه لأن الإنسان معرض للنسيان فإذا لم يزد فيه نقص بسبب ~~ذلك (وإنما يزهد) بالبناء للفاعل PageV02P144 # وشدة الهاء المكسورة (الرجل في علم الم يعلم) أي في تعلمه (قلة الانفتاع ~~مما قد علم) لأنه لو انتفع به حلى له تعلم ما لم يعلم وصرف همته إليه (خط) ~~عن جابر وهو حديث ضعيف # • (أن من موجبات المغفرة) أي مغفرة الذنوب الصغائر (بذل السلام) أي ~~إفشاءه بين المسلمين (وحسن الكلام) أي إلانته للإخوان بلا مداهنة (طب) عن ~~هاني بن يزيد # • (أن من موجبات المغفرة إدخالك السرور على أخيك المسلم) أي الأخ في ~~الدين وإن لم يكن أخا من النسب بنحو بشارة بولد أو بقدوم نحو صديق غائب ~~(طب) عن الحسن بن علي # • (أن من نعمة الله على عبده أن يشبهه ولده) خلقا وخلقا لأن ذلك يمنعه من ~~الطعن في نسبه (الشيرازي في الألقاب عن إبراهيم) بن يزيد النخعي بفتح النون ~~والمعجمة ثم مهملة (مرسلا) أرسل عن عائشة وغيرها # • (أن من هوان الدنيا على الله أن يحيى بن زكريا قتلته امرأة) من بغايا ~~بني إسرائيل ذبحته بيدها أو ذبح لرضاها وأهدى رأسه البها في طست من ذهب ~~وعلى هذا الأخير اقتصر الشيخ فقال سببه أنه كن ينهاهم عن نكاح بنت الأخ ~~وكان ملكهم له بنت أخ تعجبه فأرادها وجعل يقضي لها كل يوم حاجة فقالت لها ~~أمها إن سألك عن حاجتك فقولي له تقتل يحيى فقالت له ذلك فقال سلي غير هذا ~~فقالت لا أسألك غيره فأمر به فذحب في طست ms0807 فقوله قتلته امرأة أي قتل لأجلها ~~اه يعني أن قتل يحيى حصل من هوان الدنيا يعني لو كان شأنها راقيا وأمرها ~~باقيا لكان الأنبياء أحق بالحياة والاحترام فيها والرعاية والوقاية لكنها ~~دار هوان (هب) عن أبي بن كعب وإسناده ضعيف # • (أن من يمن المرأة) أي بركتها (تيسير) أي سهولة (خطبتها) بكسر الخاء أي ~~التماس الخاطب نكاحها وأن يجاب بسهولة بلا توقف ولا اشتراط (وتيسير صداقها) ~~أي تحصيله من وجه حلال (وتيسير رحمها) أي للولادة بأن تكون سريعة الحمل ~~كثيرة النسل (حم ك هق) عن عائشة # • (أن موسى) نبي الله صلى الله عليه وسلم (أجر نفسه ثماني سنين أو شرا ~~على عفة فرجه وطعام بطنه) فيه دليل على أنه يجوز الاستئجار للخدمة من غير ~~بيان نوعها وبه قال مالك ويحمل على العرف وقال أبوحنيفة والشافعي لا يصح ~~حتى يبين نوعها (حم ه) عن عتبة بمثناة فوقية فموحدة (ابن الندر) بضم النون ~~وشدة الدال المهملة المفتوحة قال كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم فقرأ طس ~~حتى إذا بلغ قصة موسى قال أن موسى فذكره # • (أن ملائكة النهار أرأف من ملائكة الليل) قال المناوي أي لسر علمه ~~الشارع أي فادفنوا موتاكم بالنهار ولا تدفنوهم بالليل كما جاء مصرحا به ~~هكذا في حديث الدميري (ابن النجار عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (أن ناركم هذه جزء من سبعين جزأ من نار جهنم) قال المناوي أراد به ~~التكثير لا التحديد وقال العلقمي قال الدميري معنى الحديث لو أنه جمع كل ما ~~في الوجود من النار التي يوقدونها بنو آدم لكانت جزأ من أجزاء نار جهنم ~~المذكورة وبيانه أنه لو جمع كل حطب في الدنيا فأوقد كله حتى صار نارا لكان ~~الجزء PageV02P145 # الواحد من أجاء نار جهنم الذي هو من سبعين جزأ أشد من نار الدنيا (ولولا ~~أنها اطفأت بالماء مرتين ما انتفعتم بها) أي ما أمكنكم الانتفاع بها لشدة ~~حرها (وأنها) أي نار الدنيا (لتدعو الله) بلسان القال أو الحال (أن لا ~~يعيدها) أي نار ms0808 الدنيا (فيها) أي في نار جهنم لشدة حرها والقصد بهذا الحديث ~~التحذير من جهنم والإعلام بشدة حرها (ه ك) عن أنس وهو حديث صحيح # • (أن نطفة الرجل بيضاء غليظة فمنها يكون العظام والعصب وأن نطفة المرأة ~~صفراء رقيقة فمنها يكون اللحم والدم) قال المناوي وهذا فيه أنه ليس كل جزء ~~من الولد مخلوقا من منيهما وفي خبر آخر ما يفيد أن كل جزء مخلوق من منيهما ~~معا انتهى ويمكن الجمع بحمل ما هنا على الغالب (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ ~~حديث حسن # • (أن هذا الدين) أي دين الإسلام (متين) أي قوي (فأوغلوا) بالغين المعجمة ~~أي سيروا (فيه برفق) ولا تحملوا أنفسكم مال اتطيقون فتعجزوا وتتركوا العمل ~~(حم) عن أنس # • (أن هذا الدين متين فأوعل) أي سر (فيه برفق) ولا تحمل نفسك وتكلفها ما ~~لا تطيق فتعجز فتترك الدين والعمل قال في النهاية ألا يغال السير الشديد ~~يقال أوغل القوم وتوغلوا إذا أمعنوا في سيرهم والوغول الدخول في الشيء اه ~~أي بالغ في العبادة لكن اعل تلك المبالغة مع رفق فإن الذي يبالغ بغير رفق ~~ويتكلف من العبادة فوق طاقته يوشك أن يمل حتى ينقطع عن الواجبات فيكون مثله ~~مثل الذي أجهد دابته في سفره حتى أعياها أو عطبت ولم يقض وطره كما أشار إلى ~~ذلك بقوله (فإن المبتت) بضم الميم وسكون الموحدة وتشديد المثناة الفوقية أي ~~المنقطع في سفره لكونه أجهد دابته (لا أرضا قطع ولا ظهرا بقى) أي فلا هو ~~قطع الأرض التي قصدها ولا هو أبقى ظهره ينفعه فيكره التشديد في العبادة ~~(البزار عن جابر) بإسناد ضعيف # • (أن هذا الدينار والدرهم أهلكا) أي أهلك حبهما والانهماك في تحصيلهما ~~(من) كان (قبلكم وهما مهلكاكم) والإهلاك سبب الحرص أو منع الزكاة أو ~~التفاخر والقصد التحذير من الاسترسال في جمعهما والاشتغال به وترك أمور ~~الآخرة (طب هب) عن ابن مسعود وعن أبي موسى) الأشعري بإسناد ضعيف # • (أن هذا العلم) أي الشرعي الصادق بالتفسير والحديث والفقه (دين فانظروا ~~عمن تأخذون دينكم) ms0809 أي لا تأخذوه إلا عن من طابت سيرته وسريرته وتحققتم (ك) ~~عن أنس بن مالك (السجزي) في الإبانة (عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (أن هذا القرآن أنزل على سبعة احرف) أي سبع لغات وعليه أبو عيينة وثعلب ~~والأزهري وآخرون وصححه ابن عطية والبيهقي أو سبعة أوجه من المعاني المنسقة ~~بألفاظ مختلفة نحو اقبل وتعال وهلم وعجل وأسرع وعليه سفيان بن عيينة وابن ~~وهب ونسبه ابن عبد البر لأكثر العلماء قال العلقمي المختار أن هذا الحديث ~~من المشكل الذي لا يدري معناه كمتشابه القرآن وقال في الفتح قال أبو شامة ~~ظن قوم أن القراآت السبع الموجودة الآن هي التي أريدت في الحديث PageV02P146 # وهو خلاف إجماع أهل العلم قاطبة وإنما يظن ذلك بعض أهل الجهل وقال مكي بن ~~أبي طالب وأما من ظن أن قراءة هؤلاء القراء كعاصم ونافع هي الأحرف السبعة ~~التي في الحديث فقد غلط غلطا عظيما قال ويلزم من هذا أن ما خرج عن قراءة ~~هؤلاء السبعة مما ثبت عن الأئمة وغيرهم ووافق خط المصحف لا يكون قرآنا وهو ~~غلط عظيم (فاقرؤوا ما تيسر منه) من الأحرف المنزل بها بأي لغة أو وجه قال ~~العلقمي وسببه كما في البخاري عن عمر قال سمعت هشام بن حكيم بن حزام يقرأ ~~سورة الفرقان في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فاستمعت لقراءته فإذا ~~هو يقرأ على حروف كثيرة لم يقرئنيها رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت أني ~~سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على حروف لم تقرنئيها فقال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم اقرأ يا هشام فقرأ عليه القراءة التي سمعته يقرأها فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم كذلك أنزلت أن هذا القرآن فذكره (حم ق 3) عن عمر ~~بن الخطاب # • (أن هذا القرآن مأدبة الله) بضم الدال في الأشهر قال المناوي معنى هذا ~~الحديث مأدبة الله يعني مدعاته شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم فيه ~~خير ونفع (فاقبلوا) من مأدبته ما استطعتم (ك) عن ابن مسعود ms0810 # • (أن هذا المال خضر حلو) بفتح الخاء وكسر الضاد المعجمتين شبهه في ~~الرغبة فيه والميل إليه وحرص النفوس عليه بالفاكهة الخضرة المستلذة فإن ~~الأخضر مرغوب فيه على انفراده بالنسبة إلى اليابس للحامض فالإعجاب بهما إذا ~~اجتمعا أشد (فمن أخذه بحقه) قال العلقمي في رواية البخاري بسخاوة نفس أي ~~بغير شره ولا إلحاح أي من أخذه بغير سؤال وهذا بالنسبة إلى الآخذ ويحتمل أن ~~يكون بالنسبة إلى المعطى أي بسخاوة نفس المعطى أي انشراحه بما يعطيه اه ~~ويحتمل أن المراد من وجه حلال من غير حرص (بورك له فيه) فيستعين به على ~~طاعة الله ويؤدي زكاته ويصرفه في وجوه الخير (ومن أخذه بإشراف نفس) بكسر ~~الهمزة وشين معجمة أي طمعها وحرصها عليه (لم يبارك له فيه وكان كالذي يأكل ~~ولا يشبع) في كونه كلما نال من المال شيئا ازدادت رغبته فيه وطلب الزيادة ~~بين بهذا أن البركة خلق من خلق الله وضرب لهم المثل بما يعهدون فالآكل إنما ~~يأكل ليشبع فإذا أكل ولم يشبع كان عناء في حقه بغير فائدة وكذلك المال ليست ~~الفائدة في نفسه وإنما هي لما يستحصل به من المنافع فإذا كثر عند المرء من ~~غير تحصيل منفعته كان وجوده كالعدم (واليد العليا) بضم العين والقصر أي ~~المنفقة أو المتعففة (خير من اليد السفلى) أي السائلة أو الآخذة من غير ~~احتياج (حم ق ت ن) عن حكيم بن حرام بفتح الحاء المهملة والزاي # • (أن هذا المال خضرة حلوة) قال العلقمي أنث الخير لأن المراد الدنيا ~~وقال المناوي التأنيث واقع على التشبيه أو التاء للمبالغة (فمن أصابه بحقه) ~~أي بقدر PageV02P147 # حاجته من الحلال (بورك له فيه ورب متخوض فيما شاءت نفسه من مال الله ~~ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار) وهذا حث على الاستغناء عن الناس وذم ~~السؤال بلا ضرورة وسببه أن حكيم بن حزام قال سألت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فأعطاني ثم سألته فأعطاني ثم قال يا حكيم إن هذا المال فذكره وبعد ~~السفلى قال ms0811 حكيم فقلت يا رسول الله والذي بعثك بالحق لا أرزأ أحدا بعدك ~~شيئا حتى أفارق الدنيا وأرزأ بفتح الهمزة وإسكان الراء وفتح الزاي بعدها ~~همزة أي لا أنقص ماله بالطلب منه وفي رواية لإسحاق قلت فوالله لا تكون يدى ~~تحت يد من أيدي العرب فكأن أبو بكر رضي الله عنه يدعو حكيما إلى العطاء ~~فيأبى أن يقبل منه شيئا فقال عمر إني أشهدكم يا معشر المسلمين على حكيم أني ~~أعرض عليه حقه هذا الفئ فيأبى أن يأخذه وإنما أشهد عليه عمر لأنه أراد أن ~~لا ينسبه أحد لم يعرف باطن الأمر إلى منع حكيم من حقه وإنما امتنع حكيم من ~~أخذ العطاء مع أنه حقه لأنه خشى أن يقبل من أحد شيئا فيعتاد الأخذ فتتجاوز ~~به نفسه إلى ما يريده ففطمها عن ذلك وترك ما يريبه إلى مالا يريبه وفي مسند ~~اسحاق بن راهوية سبب ذلك أيضا وهو أن النبي صلى الله عليه وسلم أعطى حكيم ~~بن حزام دون ما أعطى أصحابه فقال حكيم يا رسول الله ما كنت أظن أن تقصر بي ~~دون أحد من الناس فزاده ثم استزاده فزاده حتى رضي (حم) عن خولة بنت قيس بن ~~فهد الأنصارية (أن هذه الأخلاق) التي طبع عليها بنو آدم حاصلة (من الله فمن ~~أراد الله به خيرا منحه خلقا حسنا ومن أراد به شرا منحه) أي أعطاه خلقا ~~(سيئا) قال المناوي بأن يجبله على ذك في بطن أمه أو يصيرله ملكة على التخلق ~~به (طس) عن أبى هريرة (أن هذه النار إنما هى عدو لكم فإذ نمتم) أي أردتم ~~النوم (فأطفئوها) أي ردوها أو امنعوها عنكم بإطفائها إذا لم تحتاجوا إليها ~~وخشيتم انتشارها (ق 5) عن أبى موسى الأشعرى قال احترق بيت بالمدينة فحدث به ~~لنبى صلى الله عليه وسلم (أن هذه القلوب أوعية) أى حافظة متدبرة ما يرد ~~عليها (فخيرها أوعاها) أى أحفظها للخير قال العلقمى قال فى التقريب وعى ~~العلم يعيه وعيا حفظه (فإذا سألتم الله) أى دعوتموه (فسلوه) ms0812 أى ادعوه ~~(وأنتم واثقون بالإجابة) تاركون الشواغل الدنيوية مقبلون على الله (فإن ~~الله تعالى لا يستجيب دعاء من دعا عن ظهر قلب غافل) بغين معجمة أى متلاه عن ~~الاقبال على الله وصرف الهمة للدعاء ولفظ الظهر مقحم (طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (أن يوم الجمعة يوم عيد وذكر) لله تعالى أى جعله الله عيدا للمؤمنين ~~يجتمعون فيه لعبادته (فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيام) أى لا تصوموه منفردا ~~(ولكن اجعلوه يوم ذكر) أى بلا صيام (إلا أن تخلطوه بأيام) قال المناوى بأن ~~تصوموا يوما قبله ويوما بعده فافراده بصوم نفل مكروه تنزيها فإن قيل إذا ~~كان عيد لا يصام فيه فكيف إذن فى صيامه مع غيره فالجواب عن ذلك من أوجه ~~أصحها كما قاله ابن القيم إن شبهه بالعيد لا يستلزم PageV02P148 # استواه معه من كل جهة ومن صام معه غيره انتفت عنه صورة التحري بالصوم ~~(هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (أن يوم الثلاثاء يوم الدم) برفع يوم وإضافته إلى الدم أو يوم يكثر فيه ~~الدم في الجسد قال المناوي أو يوم كان الدم فيه يعني قتل ابن آدم (وفيه ~~ساعة) أي لحظة (لا يرقأ) قال العلقمي بهمز آخره أي لا ينقطع فيها دم من ~~احتجم أو افتصد أو لا يسكن وربما يهلك الإنسان فيها بعدم الانقطاع للدم ~~وأخفيت هذه الساعة لترك الحجامة في جميع ذلك اليوم خوفا من مصادفة تلك ~~الساعة كما أخفيت ليلة القدر في أوتار العشر الأواخر وأخرج الديلمي عن أنس ~~مرفوعا الحجامة على الريق دواء وعلى الشبع داء وفي سبعة عشر من الشهر شفاء ~~ويوم الثلاثاء صحة للبدن وأخرج ابن سعد والبيهقي وضعفه عن معقل بن يسار قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجامة يوم الثلاثا لسبع عشرة مضت من ~~الشهر دواء لداء سنة ويجمع بين هذا الاختلاف بحمل الأمر على ما إذا كان يوم ~~الثلاثاء موافقا السابع عشر الشهر والنهي على خلافه (د) عن أبي بكرة ويؤخذ ~~من كلام المناوي أنه حديث ms0813 حسن لغيره # • (أنا) بكسر الهمزة وشدة النون أي معشر العرب وقيل أراد نفسه (أمة) أي ~~جماعة والمراد أهل الإسلام الذين بحضرته عند تلك المقالة (أمية) بلفظ ~~النسبة إلى الأم أو الأمهات أي باقون على ما ولدتنا علي أمهاتنا من عدم ~~الكتابة فقوله (لا نكتب) تفسير لما قبله أي لا يكتب فينا إلا النادر قال ~~تعالى هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم (ولا نحسب) بضم السين أي لا نعرف ~~حساب النجوم وتسييرها بل بل عملنا معتبر برؤية الهلال فإنا نراه مرة لتسع ~~وعشرين ومرة لثلاثين وفي الإناطة بذلك رفع للحرج وتمامه كما في البخاري ~~الشهر هكذا وهكذا يعني مرة تسعا وعشرين ومرة ثلاثين وأخرجه مسلم بلفظ الشهر ~~هكذا وهكذا وعقد الإبهام في اثالة والشهر هكذا وهكذا وهكذا يعني تماما ~~ثلاثين أي أشار أولا بأصابع يديه العشر جميعا مرتين وقبض الإبهام في المرة ~~الثالثة وهذا المعبر عنه بقوله تسع وعشرون وأشار مرة أخرى بها ثلاث مرات ~~وهو المعبر عنه بقوله ثلاثون فعلق الحكم في الصوم وغيره بالرؤية لرفع الحرج ~~عنهم في معاناة حساب التيسير ولهذا قال فإن غم عليكم فاكملوا العدة ثلاثين ~~ففي الحديث رفع لمراعاة النجوم بقوانين التعديل وإنما المعول عليه رؤية ~~الهلال وقد نهينا عن التكلف ولا شك أن في مراعاة ما غمض حتى لا يدرك إلا ~~بالظنون غاية التكلف وقال القرطبي أي لم نكلف في تعرف مواقيت صومنا ولا ~~عبادتنا ما يحتاج فيه إلى معرفة حساب ولا كتابة وإنما ربطت عبادتنا بأعلام ~~واضحة وأمور ظاهرة يستوي في معرفتها الحساب وغيرهم (ق دن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (أنا لن) وفي رواية لا (نستعمل) أي لا نولي (على عملنا) أي على الإمارة ~~أو الحكم بين الناس (من أراده) أي طلبه وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~طلب منه ذلك فذكره قال المناوي فتكره إجابة من طلب ذلك اه ومحل PageV02P149 # الكراهة أن يتعدد الصالح للقضاء وكان الطالب مفضولا أو مساويا لغيره وليس ~~محتاجا للنفقة من بيت المال ولا خاملا ms0814 يرجو بتوليته انتشار علمه فإن كان ~~الطالب أصلح من غيره أو محتاجا فطلبه لحصول كفايته من بيت المال أو خاملا ~~فطلبه لينتشر علمه بسبب توليته فلا كراهة بل يندب طلبه أما إذا لم يتعدد ~~الصالح فيجب عليه الطلب ويلزمه القبول فإن امتنع أجبره افمام عليه لاضطرار ~~الناس إليه وإذا وجب طلب القضاء أو ندب جاز للطالب بذل مال للإمام ليوليه ~~وإن حرم الأخذ وأما غير الصالح فيحرم طلبه وتوليته ولا ينفذ حكمه مع وجود ~~الصالح وإن أصاب فهي فإن فقد الصالح حاز تولية غيره ونفذت أحكامه للضرورة ~~(حم ق د ن) عن أبي موسى الأشعري # • (أنا لا تقبل شيئا) يهدي إلينا (من المشركين) قال المناوي ومحل هذا إذا ~~م يرج إسلام الكافر به أو تألفه وعليه حمل قبوله هدية المقوقس ونحوه والقول ~~بان حديث الرد ناسخ لحديث القبول رد بالجهل بالتاريخ (حم ك) عن حكيم بن حزام # • (أنا لا نستعين بمشرك) قال المنوي في أمور الجهاد لا الاستخدام قال ~~العلقمي وسببه كما في أبي داود أن رجلا من المشركين لحق بالنبي صلى الله ~~عليه وسلم ليقاتل معه فقال ارجع أنا فذكره (حم ده) عن عائشة بإسناد صحيح # • (أنا لا نستعين بالمشركين على المشركين) وجاء في حديث آخر أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم استعان بصفوان بن أمية قبل إسلامه فقال الشافعي وغيره أن ~~كان الكافر حسن الرأي في المسلمين ودعت حاجة إلى الاستعانة به استعين وإلا ~~فلا قال المناوي وهذا قاله لمشرك لحقه ليقاتل معه ففرح المسلمون به لشجاعته ~~فرده ثم ذكره (حم خ) عن خبيب بضم الخاء المعجمة ووهم من قال أنه بمهملة ~~وفتح الموحدة (ابن يساف) بفتح المثناة التحتية والسين المهملة آخره فاء # • (أنا معشر) بالنصب على الاختصاص والمعشر الجماعة أي أخص جماعة ~~(الأنبياء تنام أعيننا ولا تنام قلوبنا) فلا ينتفض طهرهم بالنوم وإنما نام ~~في قصة الوادي عن الصبح حتى طلعت الشمس لأن رؤيتها بصرية (ابن سعد عن عطاء مرسلا # • (أنا معشر الأنبياء أمرنا) بالبناء للمفعول (أن ms0815 نعجل إفطارنا) من الصوم ~~عند تحقق غروب الشمس (ونؤخر سحورنا) بضم أوله أي نقر به من الفجر ما لم ~~يوقع التأخير في شك (ونضع إيماننا) أي أيدينا اليمنى (على شمائلنا في ~~الصلاة) وهذه الخصال تندب للأمة أيضا (الطيالسي (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (أنا معشر الأنبياء يضاعف علينا البلاء) ليعظم بذلك الأجر لأن الله ~~تعالى إذا أحب قوما ابتلاهم وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم حصل له حمى ~~فقيل له لو دعوت الله فشفاك فذكر # • (طب) عن فاطمة أو خولة (أخت حذيفة) وإسناده حسن # • (أنا آل محمد) بنصب آل بأعني أو أخص وهم مؤمنوا بني هاشم والمطلب (لا ~~تحل لنا الصدقة) أي المفروضة وأما المندوبة فتحل لآله دونه عند الشافعي ~~وأحمد (حم حب) عن الحسين بن علي # • (أنا نهينا) يعني نفسه والأنبياء أو نفسه وأمته قال المناوي PageV02P150 # والثاني أولى (أن ترى عوراتنا) أي نهينا عن كشف عوراتنا (ك) عن جبار بجيم ~~مفتوحة وموحدة تحتية وراء ابن صخر الأنصاري السلمي # • (أنك) خطاب لجرير بن عبد الله (امرء قد حسن الله خلقك) بفتح فسكون ~~(فأحسن) بصيغة الأمر (خلقك) بضمتين أي مع الخلق بتحمل أذاهم وكف الأذى عنهم ~~(ابن عساكر عن جرير # • (أنك) خطاب لسلمة بن الأكوع (كالذي قال الأول) بالجر بدل من الذي أي من ~~مضى فيمن مضى لأن نعت المعرفة إذا تقدم عليها يعرب بحسب العوامل فتصير ~~المعرفة بدلا منه وأصله كالأول الذي قال (اللهم ابغني) أي أعطني (حبيبا هو ~~أحب إلي من نفسي) وسببه أن سلمة بن الأكوع قدم الحديبية مع رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فرآه عزلا بفتح العين المهملة وكسر الزاي يعني لا سلاح معه ~~فأعطاه جحفة أو درقة ليقاتل بائم رآه مجردا عنها فقال له يا سلمة أين جحفتك ~~أو درقتك التي أعطيتك فقال لقيني عمي عزلا فأعطيته إياها فضحك رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم وقال أنك فذكره (م) عن سلمة ابن الأكوع # • (إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم) فيه رد لقول ms0816 من زعم ~~أنهم لا يدعون يوم القيامة إلا بأمهاتهم سترا على آبائهم وهو حديث أخرجه ~~الطبراني من حيدث ابن عباس وسنده ضعيف ولفظه أن الله يدعو الناس يوم ~~القيامة بأمهاتهم سترا منه على عباده قال العلقمي ويمكن الجمع بين حديث ~~الباب وحديث الطبراني بأن حديث الباب فيمن هو صحيح النسب وحديث الطبراني في ~~غيره فمن علم الله أنه من القسم الأول أمر الملك بأن يناديه باسمه واسم ~~أبيه أو من الثاني فاسمه واسم أمه أو يقال تدعى طائفة بأسماء الآباء وطائفة ~~بأسماء الأمهات وقال ابن دقيق العيد أن ثبت أنهم يدعون بأمهاتهم فقد يقال ~~أنه مخصص لعموم حديث الباب أي يخص منه أولاد الزنا فيدعون بأمهاتهم ويبقى ~~غيرهم على عمومه في أنهم يدعون لآبائهم ويرجح الدعاء بالأم قوله تعالى يوم ~~ندعو كل أناس بإمامهم قال محمد بن كعب بأمهاتهم وإمام جمع أم قال الحكماء ~~فيه ثلاثة أوجه من الحكمة أحدها لأجل عيسى والثاني إظهار شرف الحسن والحسين ~~والثالث لئلا يفتضح أولاد الزنا (فأحسنوا أسماءكم) أي أسماء أولادكم ~~وأقاربكم وخدمكم فيندب تحسين الاسم بنحو عبد الله وعبد الرحمن (حم د) عن ~~أبي الدرداء # • (أنكم تتمون) بمثناتين فوقيتين مضموم الأولى من أتم أي تكملون سبعين ~~أمة) أي يتم بكم العدد سبعين ويحتمل انه للتكثير والخطاب لأمة الإجابة ~~(أنتم خيرها وأكرمها على الله) قال تعالى كنتم خير أمة أخرجت للناس (حم ت ه ~~ك) عن معاوية بن حيدة # • (أنكم ستبتلون) بفتح اللام والبناء للمفعول أي يبتلى بعضكم بالامتحان ~~والافتتان (في أهل بيتي من بعدي) بالسب والقتل وغيرهما من أنواع الأذى وهذا ~~من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (طب) عن خالد بن عرفطة بضم العين المهملة والفاء # • (أنكم ستلقون) الخطاب للأنصار (بعدي أثرة) قال المناوي بفتح PageV02P151 # الهمزة وكسر المثلثة أو سكونها وبفتحات استيثارا واختصاصا بحظوظ دنيوية ~~يفضلون عليكم من ليس له فضل ويؤثرون أهواءهم على الحق ويصرفون الفيء لغير ~~المستحق انتهى وقال العلقمي بضم الهمزة وسكون المثلثة وبفتحتينويجوز كسر ~~أوله مع الإسكان أي ms0817 الانفراد بالشيء المشترك دون من يشرك فيه والمعنى أنه ~~يستأثر عليهم بما لهم فيه اشتراك في الاستحقاق وقال أبو عبيد معناه يفضل ~~غيركم عليكم بغتة بالغين وقيل المراد بالأثرة الشدة وقيل أشار بذلك إلى أن ~~الأمر يصير في غيرهم فيختصون دونهم بالأموال وكان الأمر كما وصف صلى الله ~~عليه وسلم وهو معدود فيما أخبر به من الأمور الآتية فكان كما قال (فاصبروا ~~حتى تلقوني غدا على الحوض) أي يوم القيامة أي اصبروا حتىتموتوا فإنكم ~~ستجدوني عند الحوض فيحصل لكم الانتصاف ممن ظلمكم والثواب الجزيل على الصبر ~~(حم ق ت ن) عن أسيد بضم الهمزة وفتح المهملة (بن حضير) بضم المهملة وفتح ~~المعجمة الأنصاري # • (إنكم سترون ربكم كما ترون هذا القمر) تشبيه لرؤيته برؤية القمر في ~~الوضوح لا للمرئي بالمرئي أي ترون ربكمرؤية ينزاح معها الشك كرؤيتكم القمر ~~ليلة البدر لا ترتابون فيه ولا تمترون (لا تضامون في رؤيته) بفتح المثناة ~~الفوقية وروى بتخفيف الميم أي لا ينالكم ضيم أي ظلم في رؤيته تعالى المعنى ~~أنكم ترونه جميعكم لا يظلم بعضكم في رؤيته فيراه البعض دون البعض وبالتشديد ~~من الانضمام والازدحام أي لا ينضم بعضكم إلى بعض من ضيق كما يفعل عند رؤية ~~شيء خفي بل يراه كل منكم موسعا عليه منفردا به (فإن استطعتم أن لا تغلبوا) ~~بالبناء للمفعول أي أن لا تصيروا مغلوبين بالتشاغل والتلاهي (على) بمعنى عن ~~(صلاة قبل طلوع الشمس وصلاة قبل غروبها) يعني الفجر والعصر (فافعلوا) عدم ~~المغلوبية بأن تصلوا قال البيضاوي ترتيب قوله إن استطعتم على قوله سترون ~~يدل علىأن المواظب على إقامة الصلاة والمحافظ عليها حري بأن يرى وإنما خص ~~الفجر والعصر بالحث لما في الصبح من ميل النفس إلى الاستراحة والنوم والعصر ~~من قيام الأسواق واشتغال الناس بالمعاملات فمن لم تلحقه فتنة في الصلاتين ~~مع مالهما من قوة المانع فبالحري أن لا تلحقه في غيرهما اه قال المناوي ~~وخصا لاجتماع الملائكة ورفع الأعمال فيهما (تنبيه) أخذ من قوله أنكم أن ~~الجن والملائكة لا ms0818 يرونه وقد صرح بذلك ابن عبد السلام في الجنة فقال ~~الملائكة في الجنة لا يرونه تعالى لقوله تعالى لا تدركه الأبصار وقد استثنى ~~منه مؤمنوا البشر فبقي على عمومه في الملائكة قال في أكام المرجان ومقتضاه ~~أن الجنكذلك لأن الآية نافية فيهم أيضا (حم ق ع) عن جرير بن عبد الله # • (أنكم ستحرصون) بكسر الراء ويجوز فتحها (على) طلب (الإمارة) يدخل فيها ~~الإمارة العظمى وهي الخلافة والصغرى وهي الولاية على بعض البلاد (وأنها ~~ستكون ندامة وحسرة) قال النووي هذا أصل عظيم في اجتناب الولاية ولا سيما ~~لمن كان فيه ضعف وهو في حق من دخل PageV02P152 # فيها بغير أهلية ولم يعدل فإنه يندم على ما فرط منه إذا جوزى بالخزي (يوم ~~القيامة) وأما من كان أهلا وعدل فيها فأجره عظيم كما تظاهرت به الأحاديث ~~ولكن في الدخل فيها خطر عظيم ولذلك امتنع الأكابر عنها (فنعمت) الإمارة ~~(المرضعة) لما فيها من حصول الجاه والمال ونفاذ الكلمة وتحصيل اللذات ~~الحسية والوهمية حال حصولها (وبئست) الأمارة (الفاطمة) عند الانفصال عنها ~~بموت أو غيره وما يترتب عليها من التبعات في الآخرة وقال في النهاية ضرب ~~المرضعة مثلا للإمارة وما توصله إلى صاحبها من المنافع وضرب الفاطمة مثلا ~~للموت الذي يهدم عليه لذاته (خ ن) عن أبي هريرة قال قلت يا رسول الله ألا ~~تستعملني فذكره) (أنكم قادمون على إخوانكم) أي في الدين (فأصلحوا رحالكم ~~وأصلحوا لباسكم) بتنظيفه وتحسينه (حتى تكونوا كأنكم شامة في الناس) أي حتى ~~تظهروا للناس كالشامة التي ينظر إليها دون بقية البدن (فإن الله لايحب ~~الفحش ولا التفحش) أي ودم إصلاح ما ذكر يشبه الفحش وفيه ندب تحسين الهيئة ~~والمحافظة على النظافة ما أمكن (حم د ك هب) عن سهل ابن الحنظلية وهو حديث صحيح # • (أنكم مصبحوا عدوكم) بميم مضمومة أي توفونه صباحا (والفطر أقوى لكم) ~~على قتال العدو من الصوم (فأفطروا) قاله حين دنا من مكة للفتح (حم م) عن ~~أبي سعيد الخدري # • (أنكم لن تدركوا) أي تحصلوا (هذا الأمر) أي ms0819 أمر الدين (بالمغالبة) ~~فادخلوا وسيروا فيه برفق فإن الدين يسر ولن يشاد الدين أحد إلا غلبه ابن ~~سعد (حم هب) عن ابن الأدرع بدال مهملة واسمه ملم أو محجن # • (أنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به هلك) من الأمر بالمعروف ~~والنهي عن المنكر لعزة الإسلام حينئذ وكثرة أنصاره (ثم يأتي زمان من عمل ~~منهم) من أهل ذلك الزمان (بعشر ما أمر به نجا) لعذره حينئذ لضعف الإسلام ~~وقلة أنصاره (ت) عن أبي هريرة # • (أنكم لا ترجعون إلى الله تعالى) قال المناوي أي لا تعاودون مأدبة كرمه ~~المرة بعد المرة (بشيء أفضل مما خرج منه) أي ظهر (يعني القرآن) واعلم أن ~~الخروج على وجهين أحدهما خروج الجسم من الجسم وذلك بمفارقة مكانه واستبداله ~~مكانا آخر وذلك محال على الله تعالى والثاني ظهور الشيء من الشيء كقولك خرج ~~لنا من كلامك نفع وخير أي ظهر وهذا هو المراد فالمعنى ما أنزل الله تعالى ~~على نبيه صلى الله عليه وسلم وقد قال قائلون أن الضمير في قوله خرج منه ~~عائد على العبد وخروجه منه وجوده على لسانه محفوظا في صدره مكتوبا بيده ~~وقال بعضهم خرج منه أي من كتابه المبين وهو اللوح المحفوظ (حم) في الزهد ~~(ت) عن جبير بن نفير مرسلا (ك) عنه عن أبي ذر # • (إنكم اليوم) أي في هذا الزمان وأنا بين أظهركم (على دين) أي عظيم كامل ~~(وأني مكاثر بكم الأمم) أي يوم القيامة كما في رواية (فلا تمشوا) أي ترجعوا ~~(بعدي) أي بعد موتي (القهقري) أي إلى وراء وفي النهاية هو المشي إلى خلف من ~~غير أن يعيد وجهه إلى جهة مشيه والمعنى PageV02P153 # لا ترجعوا عما كنتم عليه من الإيمان والأعمال الصالحة (حم) عن جابر ~~بإسناد حسن # • (أنكم لا تسعون) بفتح السين أي لا يمكنكم أن تعموا (الناس) أي جميع ~~أفرادهم ممن تخالطونه وتجتمعون به (بأموالكم) أي لا تتسع أموالكم لعطائهم ~~(ولكن ليسعهم منكم بسط الوجه وحسن الخلق) بكف الأذى عنهم والصبر على أذاهم ~~وتوكلوا ms0820 على الله في كفاية شرهم البزار (حل ك هب) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (أنكم لن تروا ربكم عز وجل) يقظة (حتى) أي إلى أن (تموتوا) قال المناوي ~~فإذا متم رأيتموه في الآخرة رؤية منزهة عن الكيفية أما في الدنيا يقظة ~~فلغير الأنبياء ممنوعة ولبعض الأنبياء ممكنة في بعض الأحوال (طب) في كتاب ~~السعة عن أبي أمامة # • (إنما الأسود) أي من الأرقا (لبطنه وفرجه) أي غالب هذا النوع أكثر ~~اهتماما بهما من غيره فإن جاع سرق وإن شبع زنا وورد إياكم والزنج فلعل ~~المراد دون الحبشة (عق طب) عن أم أيمن # • (إنما الأعمال كالوعاء) بكسر الوو أي كمظروف الوعاء (إذا طاب أسفله طاب ~~أعلاه وإذا فسد أسفله فسد أعلاه) والمقصود بالتشبيه أن الظاهر عنوان الباطن ~~فمن طابت سريرته طابت سيرته (ه) عن معاوية بن أبي سفيان وإسناده ضعيف # • (إنما الإمام) أي الأعظم (جنة) بضم الجيم أي وقاية وترس (يقاتل به) ~~بالبناء للمفعول أي يدفع به الظلامات ويلجأ إليه في الضرورات (ه) عن أبي هريرة # • (إنما الأمل) أي رجاء ما تحبه النفس من طول عمر وصحة (رحمة من الله ~~لأمتي) فيتزوجون ويغرسون الأشجار ويفعلون ما فيه نفعهم وصلاحهم لوجود الأمل ~~(لولا الأمل ما أرضعت أم ولدا ولا غرس غارس شجرا) فالحكمة تقتضي الأمل وهذا ~~لا ينافي طلب الإكثار من ذكر الموت لأن الأمل يحصل للإنسان بغير اختياره ~~وقال المناوي مدح أصله لا ينافي ذم الاسترسال فيه (خط) عن أنس ابن مالك # • (إنما البيع) أي الجائز الصحيح شرعا الذي يترتب عليه أثره هو ما وقع ~~(عن تراض) أي مع باقي أركان وشروطه والرضى أمر خفي فاعتبر لفظ يدل عليه وهو ~~الإيجاب والقبور وسببه عن أبي سعيد الخدري قال قدم يهودي بتمر وشعير وقد ~~أصاب الناس جوع فسألوه أن يسعر فأبى فذكره (ه) عن أبي سعيد الخدري # • (إنما الحلف حنث أو ندم) الظاهر أن المراد حنث أن فعلت أو ندم إن لم ~~تفعل (ه) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما الربا ms0821 في النسيئة) قال العلقمي قال النووي قال أنه منسوخ وقد ~~أجمع المسلمون على ترك العمل بظاهره وهذا يدل على نسخه وتأول آخرون تأويلين ~~أحدهماأنه محمول على غير الربويات وهو كبيع الدين بالدين مؤجلا كأن يكون له ~~عنده ثوب موصوف فيبيعه بعبد موصوف مؤجلا فإن باعه به حالا جاز الثاني أنه ~~محمول على الأجناس المختلفة وأنه لا ربا فيها من حيث التفاضل بل يجوز ~~تفاضلها يدا بيد انتهى وقال المناوي أي بيع الربوي بالتأخير من غير تقابض ~~هو الربا وإن كان بغير زيادة وليس المراد أن الربا إنما هو في النسيئة لا ~~في PageV02P154 # التفاضل كما وهم (حم م ن ه) عن أسامة بن زيد # • (إنما الشؤم) بضم المعجمة وسكون الهمزة وقد تسهل واوا ضد اليمن (في ~~ثلاثة في الفرس والمرأة والدار) قال العلقمي قال شيخنا خصها بالذكر لطول ~~ملازمتها ولأنها أكثر ما يتطير به الناس فمن وق في نفسه منها شيء تركه ~~واستبدل به غيره وقال بعضهم شؤم المرأة إذا كانت غير ولود وشؤم الفرس إذا ~~لم يغز عليه وزاد بعضهم أو كانت شموصا وشؤم الدار جار السوء ويؤيده حديث ~~الطبراني سوء الدار ضيق ساحتها وخبث جيرانها وسوء الدابة منعها ظهرها وسوء ~~المرأة عقر رحمها وسوء خلقها وللحاكم ثلاث من الشقاء المرأة تراك فتسول ~~ويحمل لسانها عليك والدابة تكون قطوفا فإن ضربتها أتعتبك وإن تركتها لم ~~تلحق أصحابك والدار تكون ضيقة قليلة المرافق قال المناوي والبعيدة من ~~المسجد وقد يكون الشؤم في غير هذه الثلاثة فالخصر عادي (ح ده) عن ابن عمر ~~بن الخطاب # • (إنما الطاعة) أي إنما يطلب من الرعية طاعة الأمير (في المعروف) أي ~~المباح فلا تجب فيما لا يباح بل لا يجوز قال العلقمي وسببه كما في البخاري ~~عن علي رضي الله عنه قال بعث النبي صلى الله عليه وسلم سرية وأمر عليهم ~~رجلا من الأنصار وأمرهم أن يطيعوه فغضب عليهم وقال أليس النبي صلى الله ~~عليه وسلم أمر أن تطيعوني قالوا بلى قال عزمت عليكم لما جمعتم ms0822 حطبا وأوقدتم ~~نارا ثم دخلتم فيها فجمعوا حطبا وأوقدوا نارا فلما هموا بالدخول قام بعضهم ~~ينظر إلى بعض قال بعضهم لبعض إنما بعث النبي صلى الله عليه وسلم فرارا من ~~النار أفندخلها فبينما هم كذلك إذ خمدت النار فسكن غضبه فذكر ذلك للنبي صلى ~~الله عليه وسلم فقال لو دخلوها ما خرجوا منها أبدا إنما الطاعة في المعروف ~~فذكره وقوله لما جمعتم بالتخفيف وجاء بالتشديد فقيل أنها بمعنى ألا وقوله ~~خمدت بالمعجمة وفتح الميم وفي بعض الروايات بكسر الميم ولا يعرف في اللغة ~~وقوله لو دخلوها ما خرجوا منا قال الداودي يريد تلك النار لأنهم يموتون ~~بتحريقها فلا يخرجون منها أحياء قال وليس المراد بالنار نار جهنم ولا أنهم ~~مخلدون فيها لأنه قد ثبت في حديث الشفاعة يخرج من النار من كان في قلبه ~~مثقال حبة من إيمان قال وهذا من المعاريض التي فيها مندوحة يريد أنه سيق ~~مساق الزجر والتخويف ليفهم السامع أن من فعل ذلك خلد في النار وليس ذلك ~~مرادا وإنما أريد به الزجر والتخويف وقيل أن الدخول فيها معصية والعاصي ~~يستحق النار ويحتمل أن يكون المراد لو دخلوها مستحلين لما خرجوا منها أبدا ~~وعلى هذا ففي العبارة نوع من أنواع البديع وهو الاستخدام لأن الضمير في ~~قوله لو دخلوها للنار التي أوقدوها والضمير في قوله ما خرجوا منها أبد ~~النار الآخرة لأنهم ارتكبوا ما نهوا عنه من قبل أنفسهم ويحتمل وهو الظاهر ~~أن الضمير للنار التي أوقدت لهم أي ظنوا أنهم إذادخلوها بسبب طاعة أميرهم ~~لاتضرهم فأخبر صلى الله عليه وسلم أنهم لو دخلوها لاحترقوا فماتوا فلم ~~يخرجوا وقال بعضهم أمر الإمام تابع لأمر الشرع فإن أمر بواجب وجبت طاعته PageV02P155 # وإن أمر بمندوب ندبت طاعته ولم يجب وإن أمر بمباح لم تجب ولم تندب أو ~~بمكروه كرهت طاعته فيه أو حرام حرمت طاعته ومن الجهال الآن من يظن أن طاعة ~~السلطان واجبة في كل شيء يأمر به وهذا جهل يؤدى إلى الكفر فإن من رأى تقديم ms0823 ~~أمر السلطان على أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأمر الشرع كفر ومن رأى ~~أن أمر السلطان بحرام أو مكروه يحله فضلا عن أن يوجبه كفر ولا يرد على هذا ~~ما أفتى به النووي أن صيام أيام الاستسقاء واجب وتبعه عليه جماعة لأن في ~~المسئلة نزاعا كثيرا (حم ق) عن علي رضي الله عنه # • (إنما) تجعل (العشور) أي عشور التجارات (على اليهود والنصارى) قال ~~المناوي فإذا صولحوا على العشر وقت العقد أو على أن يدخلوا بلادنا التجارة ~~ويؤدوا العشر أو نحوه لزمهم (وليس على المسلمين عشور) فأخذ المكس من المسلم ~~حرام (د) عن رجل من بني تغلب) قال أتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأسلمت ~~وعلمني الإسلام وعلمني كيف آخذ الصدقة ممن أسلم ثم رجعت إليه فقلت يا رسول ~~الله كل ما علمتني حفظته إلا الصدقة أفاعاشرهم قال لا إنما العشور فذكره # • (إنما الماء من الماء) أي إنما يجب الغسل بالماء من خروج المني وهذا ~~منسوخ عند الجمهور بخير الشيخين إذا جلس بين شعبها الأربع ثم أجهدها وجب ~~الغسل زاد مسلم وإن لم ينزل وذهب ابن عباس رضي الله تعالى عنهما وغيره إلى ~~أنه ليس منسوخا بل المراد نفي وجوب الغسل بالرؤية في النوم إذا لم ينزل ~~وهذا الحكم باق بلا شك قال العلقمي قال العلماء نسخ السنة بالسنة يقع على ~~أربعة أوجه أحدها نسخ السنة المتواترة بالمتواترة والثاني نسخ خير الواحد ~~بالواحد والثالث نسخ الآحاد بالمتواتر والرابع نسخ المتواتر بالآحاد فأما ~~الثلاثة الأول فهي جائزة بلا خلاف وأما الرابع فلا يجوز عند الجماهير (م د) ~~عن أبي سعيد (حم ن ه) عن أبي أيوب # • (إنما المدينة) أي التي هاجر النبي صلى الله عليه وسلم ودفن بها ~~(كالكير) بمثناة تحتية زق ينفخ فيه الحداد (تنفى) بفاء مخففة من النفي رووى ~~بقاف مشددة من التنقية (خبثها) بفتح الخاء والباء وروى بضم الخاء وسكون ~~الباء خلاف الطيب والمراد ما لا يليق بها (وتنصع) بفتح التاء المثناة ~~الفوقية وسكون النون وبالمهملتين من ms0824 النصوع وهو الخلوص (طيبها) بفتح الطاء ~~وشدة الياء وفتح الموحدة وبكسر الطاء وسكون الياء والمعنى أنها إذا نفت ~~الخبيث تميز الطيب ويستقر فيها وسببه كما في البخاري ومسلم واللفظ للثاني ~~عن جابر بن عبد الله أن أعرابيا بايع رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصاب ~~الأعرابي وعك بالمدينة فأتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا محمد أقلني ~~بيعتي فأبى رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جاءه فقال أقلني بيعتي فأبى فخرج الأعرابي ~~فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما المدينة فذكره وقوله أقلني بيعتي ~~ظاهره أنه سأل الإقالة من الإسلام وبه جزم عياض وقال غيره إنما استقاله من ~~الهجرة وإلا لكان قتله على PageV02P156 # الردة والمذموم الخروج منها رغبة عنها (حم ق ت ن) عن جابر بن عبد الله ~~رضي الله عنه # • (إنما الناس كإبل مائة لا تكاد تجد فيها راحلة) يعني أن المرضى المستحب ~~من الناس في عزة وجوده كالنجيب من الإبل القوي على الأحمال والأسفار الذي ~~لا يوجد في كثير من الإبل أي أن الكامل في الزهد في الدنيا والرغبة في ~~الآخرة قليل كقلة الراحلة في الإبل والراحلة هي البعير القوي على الأحمال ~~والأسفار النجيب التام الخلق الحسن المنظر ويقع على لاذكر والأنثى والهاء ~~فيه للمبالغة (حم ق ت ه) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (إنما النساء شقائق الرجل) قال العلقمي قال في النهاية أي نظائرهم ~~وأمثالهم في الأخلاق والطباع كأنهن شققن منهم ولأن حوا عليها السلام خلقت ~~من آدم عليه الصلاة والسلام وشقيق الرجل أخوه لأبيه وأمه ويجمع على أشقاء ~~فيلزم المرأة الغسل بخروج منيها كالرجل (حم د ت) عن عائشة البزار عن أنس ~~قال الشيخ حديث حسن السند صحيح المتن # • (إنما) يصلي (الوتر) بكسر الواو وفتحها (بالليل) بعد صلاة العشاء إلى ~~طلوع الفجر فيخرج وقته بطلوع الفجر ويندب قضاؤه عند الشافعية (طب) عن الأغر ~~بن يسار بإسناد صحيح # • (إنما الولاء) بالفتح والمد ms0825 عصوبة سببها نعمة المعتق على العتيق (لمن ~~أعتق) لا لغيره قال الخطابي لما كان الولاء كالنسب كان من أعتق ثبت له كمن ~~ولد له ولد ثبت له نسبه فلو نسب إلى غيره لم ينتقل نسبه عن والده وكذا إذا ~~أراد نقل ولائه عن محله لم ينتقل انتهى وذا قاله لعائشة لما أرادت شراء ~~بريرة وشرط مواليها الولاء لهم فبين أنه شرط لاغ (خ) عن ابن عمر بن الخطاب # • (إنما أخاف على أمتي لائمة) أي المتولين عليهم وليسوا أهلا للإمامة كما ~~يفيده قوله (المضلين) أي المائلين عن الحق المميلين عنه (ت) عن ثوبان مولى ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما استراح من غفر له) فينبغي الإكثار من الإستغفار وليس الموت مريحا ~~وذا قاله لما قال بلال ماتت فلانة واستراحت (حل) عن عائشة ابن عساكر عن ~~بلال وإسناده حسن # • (إنما أنا بشر أنسى) بفتح الهمزة مضارع من النسيان (كما تنسون) زاد في ~~رواية فإذا نسيت فذكروني فيه دليل على جواز النسيان عليه صلى الله عليه ~~وسلم (فإذا نسي أحدكم) وفعل فعلا منهيا عنه في صلاته أو ترك مأمورا به فيها ~~(فليسجد) ندبا (سجدتين) بقصد سجود السهو فلو اقتصر على سجدة بطلت صلاته إن ~~قصد الاقتصار عليها ابتداء وإلا فلا وافهم قوله (وهو جالس في صلاته) أن ~~سجود السهو قبل السلام وعليه الشافعي وذا قاله لما زاد أو نقص في الصلاة ~~وقيل له أزيد في الصلاة شيء فيحتمل أنه قاله بعد سجوده للسهو والسلام أو أ، ~~ه تكلم معتقدا أنه ليس في صلاة وإن صلاته مضت على التمام وهم وإن تكلموا ~~فتكلموا بحوزين للنسخ كما أجابوا لذلك في حديث ذي اليدين (حم ه) عن ابن ~~مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما أنا بشر أي من البشر والمراد أنه شارك البشر في أصل الخلقة وإن ~~زاد عليهم بالمزيا التي اختص PageV02P157 # بها في ذاته قاله وذا على من زعم أن من كان رسولا فإنه يعلم كل غيب حتى ~~لا يخفى عليه ms0826 المظلوم وسببه كما في البخاري عن أم سلمة رضي الله تعالى عنها ~~أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سمع خصومة بباب حجرته فخرج فذكره (وإنكم ~~تختصمون إلي) أي تأتون إلي في الخصومات الواقعة منكم لا فضل بينكم (فلعل ~~بعضكم أن يكون الحن) بفتح الحاء بوزن افعل أي أفطن وأبلغ وأقدر على الإتيان ~~(بحجته) أي بيان ما يدعيه (من بعض) آخر وفي رواية أبلغ بدل الحن وهو بمعناه ~~أراد أن بعضكم يكون أبلغ في تقرير مقصوده وأفطر ببيان دليله بحيث يظن أن ~~الحق معه وهو كاذب (فأقضي له على نحو) أي جاريا على مثل أي وفق (ما سمع) ~~ولا أعلم باطن الأمر لبناء أحكام الشريعة على الظهار وغلبة الظن وفي نسخة ~~شرح عليها المناوي على نحومما أسمع بتنوين نحو وحرما الموصولة بمن فإذا ~~علمتم ذلك (فمن قضيت له بحق مسلم) ذكره حملا على الاعتراف بالحق وتجنب ~~الباطل فالذمي والمعاهد كذلك (فإنما هي) أي القضية أو الحكومة أي المأخوذ ~~بها وقال الشيخ أي الدعوة تجوز بها عن المدعي به (قطعه من النار) أي ما ~~قضيت له بحسب الظاهر وهو في الباطن لا يستحقه حرام عليه يؤول به إلى النار ~~أو هو تمثيل يفهم منه شدة التعذيب لفاعله فهو من مجاز التشبيه كقوله تعالى ~~إنما يأكلون في بطونهم نارا قال السبكي هذه قضية شرطية لا تستدعي وجودها بل ~~معناها بيان أن ذلك جائز ولم يثبت لنا قط أنه صلى الله عليه وسلم حكم بحكم ~~ثم تبين خلافه وقد صان الله تعالى أحكام نبيه عن ذلك مع أنه لو وقع لم يكن ~~فيه محذور (فليأخذها أو ليتركها) تهديد لا تخيير كقوله تعالى فمن شاء ~~فليؤمن ومن شاء فليكفر يعني أن الآخذ عالم بما في نفس الأمر فإن كان محقا ~~فليأخذ وإن كان مبطلا فليترك (ملك حم ق ع) عن أم سلمة # • (إنما أنا بشر) أي من البشر فيجري علي ما يجري على البشر من الشفقة ~~الناشئ عنها دمع العين وخشوع القلب (تدمع العين) ms0827 رأفة ورحمة (ويخشع القلب) ~~لفقد الولد (ولا نقول ما يسخط الرب) أي يوجب عقابه (والله يا إبراهيم) ولده ~~من مارية (أنا بك) بسبب موتك (لمحزونون) ودمع العين وحزن القلب لا ينافي ~~الرضا بالقضا (ابن سعد عن محمود ابن لبيد) قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما أجلكم فيما خلا من الأمم كما بين صلاة العصر إلى مغارب) بلفظ ~~الجمع وكأنه باعتبار الأزمنة المتعددة باعتبار الطوائف وفي رواية إلى مغرب ~~(الشمس) يعني أن نسبة مدة هذه الأمة إلى مدة من تقدم من الأمم مثل ما بين ~~صلاة العصر وغروب الشمس إلى بقية النهار فكأنه قال إنما بقاءكم بالنسبة إلى ~~ما سلف إلخ ففي بمعنى إلى وحذف المضاف وهو نسبة (وإنما مثلكم ومثل اليهود ~~والنصارى) فيه حذف تقديره مثلكم مع نبيكم ومثل أهل الكتابين مع أنبيائهم ~~(كمثل رجل) بزيادة الكاف أو مثل (استأجر أجراء) بالمد جمع أجير فالمثل ~~مضروب للأمة مع ندبهم والممثل به الأجراء مع من استأجرهم (فقال من يعمل لي ~~من غدوة إلى نصف النهار PageV02P158 # على قيراط قيراط) المراد بالقيراط النصيب وهو في الأصل نصف دانق والدانق ~~سدس درهم وكرره دلالة على أن الأجر لكل واحد منهم قيراط لا لمجموع الطائفة ~~(فعملت اليهود) فأعطوا قيراطا قيراطا والمراد من مات منهم قبل النسخ وهو ~~مؤمن بنبيه (ثم قال من يعمل من نصف النهار إلى صلاة العصر) أي أول وقت ~~دخولها أو أول الشروع فيها (على قيراط قيراط فعملت النصارى فأعطوا قيراطا ~~قيراطا (ثم قال من يعمل من العصر إلى أن تغيب الشمس على قيراطين قيراطين ~~فأنتم) أيها الأمة المحمدية (هم) أي فلكم قيراطان قيراطان والمراد تشبي من ~~تقدم بأول النهار إلى الظهر وإلى العصر في كثرة الأعمال والتكاليف الشاقة ~~كالأصر والمؤاخذة بالخطأ والنسيان وغير ذلك وتشبيه هذه الأمة بما بين العصر ~~والليل في قلة ذلك وتخفيفه وليس المراد طول الزمان وقصره إذ مدة هذ الأمة ~~أطول من مدة أهل الإنجيل باتفاق إذا كثر ما قيل في تلك ستمائة سنة قال ~~العلقمي وأيضا فلا ms0828 عبرة بطول مدة أهل الملة في حق كل فرد فرد إذ كل أحد ~~يعطى على قدر عمله عمره سواء طالت مدة أهل ملته أم قصرت (فغضبت اليهود ~~والنصارى) أي الكفار منهم (وقالوا ما لنا أكثر عملا وأقل عطاء) بنصب أكثر ~~وأقل على الحال كقوله تعالى فما لهم عن التذكرة معرضين يعني قال أهل الكتاب ~~ربنا أعطيت أمة محمد ثوابا كثيرا مع قلة أعمالهم وأعطيتنا قليلا مع كثرة ~~أعمالنا (قال) أي الله تعالى (هل ظلمتكم) أي نقصتكم (من حقكم) المشروط لكم ~~(شيئا قالوا لا) أي لم تظلمنا أطلق عليه لفظ الحق وإلا فالكل من فضل الله ~~تعالى قال (قال) الله عز وجل (فذلك فضلى أوتيه من أشاء) قال العلقمي فيه ~~حجة لأهل السنة على أن الثواب من الله على سبيل الإحسان (مالك (حم خ ت) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (إنما أنا بشر وإني اشترطت على ربي عز وجل) أي سألته (أي عبد من ~~المسلمين شتمته أو سببته أن يكون) أي سألته أن يصير ذلك (له زكاة) أي نماء ~~وزيادة في الخير (وأجرا فأعطاني ما سألته قال الشيخ وذكر المؤلف في اللآلي ~~حديث ابن عمر عند الخطيب سألت الله عز وجل أن لا يستجيب دعاء حبيب على ~~حبيبه (حم م) عن جابر # • (إنما أنا بشر إذا أمرتكم بشيء من دينكم) أي مما يتعلق بأمر دينكم ~~(فخذوا به) أي افعلوه (وإذا أمرتكم بشيء) من أمور الدنيا (من رأيي) أي من ~~غير اجتاهد وتشريع (فإنما أنا بشر) أخطئ وأصيب فيما لا يتعلق بالدين وسببه ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم قدم المدينة وهم يلقحون وفي رواية يؤبرون ~~النخل والتأبير جعل شيء من طلع الذكور في طلع الإناث ليجيء البلح جيدا قال ~~ما تصنعون قال كنا نصنعه قال لعلكم لو لم تفعلوا كان خيار فتركوه فنقصت أو ~~نفضت فذكروا له ذلك فقال إنما أنا بشر فذكره وفي رواية ما ظن يغني ذلك شيئا ~~فخرج شيصا فقال إن كان ينفعهم ذلك فليصنعون فإني إنما ظننت ms0829 ظنا فلا ~~تؤاخذوني بالظن ولكن إذ حدثتكم عن الله شيئا فخذوا به وفي رواية أنتم أعلم ~~بأمور دنياكم قال العلماء ولم يكن هذا القول خيرا وإنما PageV02P159 # كان ظنا كما بينه في هذه الروايات قالوا ورأيه عليه الصلاة والسلام في ~~أمور المعايش وظنه كغيره فلا يمتنع وقوع مثل هذا ولا نقص في ذلك وسببه تعلق ~~هممهم بالآخرة ومعارفها وإنما قال صلى الله عليه وسلم ذلك لأنه لم يكن عانا ~~أمر الزراعة ولا الأشجار ولا باشر شيئا مها فخفيت عليه تلك الحالة وتمسك ~~بالقاعدة الكلية المعلومة التي هي أنه ليس في الوجود ولا في الإمكان فاعل ~~ولا خالق ولا مؤثر إلا الله سبحانه وتعالى فإذا نسب شيء إلى غيره فتلك ~~النسبة مجازية عرفية لا حقيقية فصدر قوله صلى الله عليه وسلم ما أظن ذلك ~~يغني شيئا فإن الذي يغني في الأشياء وعن الأشياء في الحقيقة هو الله سبحانه ~~وتعالى غير أن الله تعالى قد أجرى عادته بأن ستر تأثير قدرته في بعض ~~الأشياء بأسباب معتادة فجعلها مقارنة لها ومغطاة لها ليؤمن من سبقت له ~~السعادة بالغيب ويضل من سبقت له الشقاوة بالجهل والريب ليهلك من هلك عن ~~بينة ويحي من حي عن بينة وقوله إنما ظننت ظنا إنما أنا بشر اعتذار لمن ضعف ~~عقله مخافة أن يزله الشيطان فيكذب النبي صلى الله عليه وسلم فبكفر أعاذنا ~~الله من ذلك (م) عن رافع بن خديج # • (إنما أنا بشر مثلكم وأن الظن يخطئ ويصيب ولكن ما قلت لكم قال الله فلن ~~أكذب على الله) أي لا يقع مني فيما أبلغه عن الله كذب لا غلط ولا سهو وأما ~~أمور الدنيا التي لا تعلق لها بالدين فأنا فيها واحد من البشر وقد كان صلى ~~الله عليه وسلم في صغره معروفا بالصدق والأمانة ومجانبة أهل الكذب والخيانة ~~حتى أنه كان يسمى بالصادق الأمين يشهد له بذلك كل من عرفه وإن كان من ~~أعدائه وقد خالفه وسببه ما تقدم فيما قبله (حم ه) عن طلحة قال الشيخ ms0830 حديث صحيح # • (إنما أهلك) بالبناء للفاعل وفي رواية هلك (الذين من قبلكم) من بني ~~إسرائيل (أنهم) بفتح الهمزة فاعل أهلك أو في محل نصب بعد حذف الجار على ~~رواية هلك أي إنما هلك الذين من قبلكم من أجل أنهم (كانوا إذا سرق فيهم ~~الشريف) أي الوجيه ذو العشيرة (تركوه) أي لم يحدوه (وإذا سرق فيهم الضعيف) ~~أي الوضيع الذي لا عشيرة له (أقاموا عليه الحد) وسببه كما في البخاري ~~وتمامه عن عائشة أن قريشا أهمتهم المرأة المخزومية التي سرقت فقالوا من ~~يكلم رسول الله صلى الله عليه وسلم ومن يجتري عليه إلا أسامة حب رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فقال أشفع في حد من حدود الله ثم قام فخطب فقال أيها ~~الناس إنما ضل من قبلكم أنهم كانوا إلخ ثم قال وأيم الله لو أن فاطمة بنت ~~محمد سرقت لقطعت يدها وأيم الله همزنه همزة وصل عند الأكثر وأصله أيمن الله ~~وهو مبتدأ خبره محذوف أي قسمي (حم ق ع) عن عائشة رضي الله تعالى عنها # • (إنما بعثت فاتحا) للدين بعد غلقه بالتبديل (وخاتما) للنبوة والرسالة ~~(وأعطيت جوامع الكلم وفواتحه) وفي رواية مفاتح الكلم هما جمع مفتاح ومفتح ~~وهما في الأصل كلما يتوصل إلى استخراج المغلقات التي يتعذر الوصول إليها ~~فأخبر صلى الله عليه وسلم أنه أوتي مفاتيح الكلام وهو ما يسر الله له من ~~البلاغة PageV02P160 # والفصاحة والوصول إلى غوامض المعاني وبدائع الحكم ومحاسن العبارات ~~والألفاظ التي أغلقت على غيره وتعذرت ومن كان في يده مفاتيح شيء مخزون سهل ~~عليه الصوول إليه (واختصر لي الحديث اختصارا) مصدر مؤكد أي أقدرني الله ~~تعالى على الإتيان بالألفاظ الوجيزة الكثيرة المعنى (فلا يهلكنكم ~~المتهوكون) أي الذين يقعون في الأمر بغير روية أو المتحيرون والمتهوك الذي ~~يقع في كل أمر وقيل هو المتحير وفي شرح الشيخ ما يفيد أن المراد النهي عن ~~تصديق من ادعى نبوة بعده صلى الله عليه وسلم (هب) عن أبي قلابة بكسر القاف ~~وفتح اللام الخفيفة وبموحدة (مرسلا # • (إنما ms0831 الدين) أي إنما عماد الدين (النصح) أي لله ورسوله (أبو الشيخ في ~~التوبيخعن ابن عمر) قال الشيخ حديث ضعيف # • (إنما المجالس) أي المجالس التي لا يلحق صاحبها إثم بعد الانصراف عنها ~~هي المصحوبة (بالأمانة) أي كتمان ما يعلم أو يظن أن صاحبه يكره اطلاع الناس ~~عليه فلا يجوز لأحد أن يحدث بما يكره صاحبه اطلاع الناس عليه (أبو الشيخ في ~~التوبيخ عن عثمان وعن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (إنما يتجالس المتجالسان بأمانة الله) أي إنما ينبغي لهما ذلك (فلا يحل ~~لأحدهما أن يفشي) أي يحدث ويطلع الناس (على) أمانة (صاحبه) وهي (ما يخاف) ~~من اطلاعهم عليه (أبو الشيخ عن ابن مسعود) بإسناد ضعيف # • (إنما العلم) أي اكتسابه في الابتداء (بالتعلم) من العلماء أو إنما ~~بقاؤه وعدم ضياعه بمذاكرته وعدم الغفلة عنه (وإنما الحلم) أي المكتسب ~~(بالتحلم) أي بحمل النفس عليه (ومن يتحر الخير يعطه) بالبناء للمفعول أي ~~ومن يجتهد في تحصيل الخير يعطه الله تعالى إياه (ومن يتق) وفي رواية ومن ~~يتوق (الشر) أي يتجنب ما نهى الله ورسوله عنه (يوقه) بالبناء للمفعول أي ~~يوق ما يترتب عليه من الإثم والعقاب أو من يقصد كف نفسه عن الشر يعنه الله ~~تعالى على ذلك (قط) في الإفراد (خط) عن أبي هريرة (خط) عن أبي الدرداء قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (إنما الخاتم) بكسر التاء وفتحها (لهذه وهذه يعنى الخنصر والبنصر) مدرج ~~من كلام الراوي والأول أصغر الأصابع والثاني الذي يليه أي إنما ينبغي للرجل ~~لبسه فيهما وصرح النووي في شرح مسلم بكراهة لبسه في غيره الخنصر (طب) عن ~~أبي موسى # • (إنما أنا بشر مثلكم أمازحكم) تلطفا بكم وأينا سألكم وكان صلى الله ~~عليه وسلم إذا مزح لا يقول إلا حقا كقوله احملك على ولد الناقة وكقوله زوجك ~~الذي في عينه بياض وكقوله لا يدخل الجنة عجوز (ابن عساكر عن أبي جعفر ~~الخطمي) بفتح المعجمة وسكون الطاء (مرسلا) واسمه عمير تصغير عمر قال الشيخ ~~حديث ضعيف # • (إنما أنا) مبعوث (لكم) ms0832 أي لأجل إصلاحكم (بمنزلة الوالد) في النصح ~~وإرادة الخير والتعليم (أعلمكم) أمور دينكم وأبو الإفادة أقوى من أبي ~~الولادة قاله لئلا يحتشموه ويستحيوا منه فيما يعرض لهم من أمر دينهم (فإذا ~~أتى أحدكم الغائط) أي محل قضاء الحاجة PageV02P161 # (فلا يستقبل) بالجزم والكسر للتخلص من التقاء الساكنين (القبلة) المعهوة ~~وهي الكعبة (ولا يستدبرها) فيحرم كل من الاستقبال والاستدبار بدون ساتر فإن ~~كان بينه وبين القبلة ساتر مرتفع ثلثي ذراع وقرب منه ثلاثة أذرع فأقل كره ~~ذلك وهذا في غير المعد لقضاء الحاجة أما المعد لقضائها فلا حرمة فيه ولا ~~كراهة لدليل آخر (ولا يستطيب) قال النووي هكذا هو في عامة النسخ بالياء وهو ~~صحيح وهو نهي بلفظ الخبر كقوله تعالى لا تضار والدة بولدها وكقوله صلى الله ~~عليه وسلم لايبيع أحدكم على بيع أخيه ونظائره وهذا أبلغ في النهي لأن خبر ~~الشارع لا يتصور خلافه وأمره قد يخالف فكأنه قيل عاملوا هذا النهي معاملة ~~الخبر الذي لا يقع خلافه وقال الشيخ ولي الدين الذي في أصلنا ولا يستطب ~~بدون ياء على لفظ النهي (بيمينه) أي لا يستنجي فيكره ذلك وقيل يحرم ~~والاستطابة والاستنجا والاستجمار كناية عن إزالة الخارج من السبيلين عن ~~مخرجه فالاستطابة والاستنجا يكونان تارة بالماء وتارة بالأحجار والاستجمار ~~مختص بالأحجار وتمام الحديث كما في أبي داود وكان يأمر بثلاثة أحجار وينهى ~~عن الروث والرمة والروث بفتح الراء وسكون الواو ومثلثة رجيع ذوات الحوافر ~~وقيل رجيع غير بني آدم والرمة بكسر الراء وتشديد الميم العظم البالي (حم دن ~~ه حب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما أنا عبد آكل كمايأكل العبد واشرب كما يشرب العبد) أي لا اتكئ في ~~الجلوس للأكل والشرب كما يفعله المترفهون فيكره الأكل والشرب متكأ (عد) عن ~~أنس قال الشيخ حديث حسن # • (إنما أنا مبلغ) ما أمرني به ربي (والله يهدي) من يشاء هدايته (وإنما ~~أنا قاسم) بينكم بأمره تعالى (والله يعطي) قال المناوي فلا تنكروا التفاضل ~~أي كوني أفضل بعضكم على بعض فإنه ms0833 بأمر الله أو المراد أقسم العلم بينكم ~~والله يعطي الفهم من شاء (طب) عن معاوية قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما أنا رحمة مهداة) بضم الميم أهداها الله تعالى للعالمين قال تعالى ~~وما أرسلناك إل رحمة للعالمين ولا يشكل بأنه كان يغضب لأن غضبه فيه الرحمة ~~أيضا (ابن سعد في طبقاته والحكيم في نوادره عن أبي صالح مرسلا (ك) عنه عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما بعثت) أي أرسلت (لأتمم) اللام للتعليل (صالح الأخلاق) وفي رواية ~~مكارم الأخلاق قال المناوي فالأنبياء بعثوا بمكارم الأخلاق وبقيت بقية فبعث ~~بما كان معهم وبتمامها أو أنها تفرقت فيهم فأمر بجمعها لتخلقه بالصفات ~~الإلهية قال تعالى وإنك لعلى خلق عظيم (ابن سعد (خدك) عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (إنما بعثت رحمة ولم أبعث عذابا) أي لأجله قال الشيخ أي لم أبعث عذابا ~~عليكم وإن استعجلتموني ورحمتي عامة انتهى وقال المناوي فالعذاب لم يقصد من ~~بعثته صلى الله عليه وسلم وإن وقع بحكم التبعية (تخ) عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (إنما بعثتم ميسرين) حال من الضمير في بعثتم (ولم تبعثوا معسرين) ~~وإسناد PageV02P162 # البعث إليهم على طريق المجاز لأنه صلى الله عليه وسلم هو المبعوث بما ذكر ~~لكن لما كانوا في مقام التبليغ عنه في حضوره وغيبته أطلق عليهم ذلك أو هم ~~مبعوثون من قبله بذلك أي مأمورون وكان ذلك شأنه صلى الله عليه وسلم في حق ~~كل من بعثه إلى جهة من الجهات يقول يسروا ولا تعسروا وسببه كما في الترمذي ~~عن أبي هريرة قال دخل أعرابي المسجد والنبي صلى الله عليه وسلم جالس فصلى ~~فلما فرغ قال اللهم ارحمني ومحمدا ولا ترحم معنا أحدا فالتفت إليه النبي ~~صلى الله عليه وسلم فقال لقد تحجرت واسعا فلم يلبث أن بال في المسجد فأسرع ~~إليه الناس أي تناولوه بألسنتهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم اهريقوا ~~عليه سجلا من ماء أو دلوا من ماء والسجل هو الدلو الممتلئة ماء ثم قال ms0834 ~~النبي صلى الله عليه وسلم إنما بعثتم فذكره (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (إنما بعثني الله مبلغا) ما أمركم بفعله وما نهاكم عنه (ولم يبعثني ~~متعنتا) أي مشددا قال المناوي قاله لعائشة لما أمر بتخيير نسائه فاختارت ~~وقالت لا تقل أني اخترتك فذكره (ت) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما جزاء السلف) أي القرض (الحمد) أي ثناء المقترض على المقرض ~~(والوفاء) أي أداء حقه له من غير مطل ولا تسويف وسببه أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم اقترض من عبد الله بن أبي ربيعة قرضا فلما قضاه إياه قال له بارك ~~الله لك في أهلك ومالك إنما جزاء السلف الحمد والوفاء (حم ن ه) عن عبد الله ~~بن أبي ربيعة وإسناده حسن # • (إنما جعل الطواف بالبيت) أي الكعبة (و) السعي (بين الصفا والمروة ورمي ~~الجمار) معطوف على الطواف أي إنما شرع كل منهما (لإقامة ذكر الله) قال ~~المناوي وتمامه في رواية الحاكم لا لغيره اه ولعل المراد الحث على الذكر في ~~الطواف وتالييه (دك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما حر جهنم على أمتي) أي على بعضها (كحر الحمام) أي كحرارته التي لا ~~تؤذي فلا ينافي أن بعضها يصير فحما كما في حديث ولكن ناس أصابتهم النار ~~بذنوبهم وأماتتهم إماتة حتى إذا كانوا فحما أذن بالشفاعة فجيء بهم ضبائر ~~ضبائر فبثوا على أنهار الجنة ثم قيل يا أهل الجنة أفيضوا عليهم فينبتون ~~نبات الحبة تكون في حميل السيل (طس) عن أبي بكر قال الشيخ حديث ضعيف # • (إنما جعل الاستئذان من أجل البصر) أي إنما شرع منأجله لأن المستأذن لو ~~دخل من غير إذن لرأي بعض ما يكره من يدخل م حجر النبي صلى الله عليه وسلم ~~ومع النبي صلى الله عليه وسلم مدري يحك بها رأسه فقال لو أعلم أنك تنظر ~~لطعنت بها في عينك إنما جعل فذكره والمدري بكسر الميم وسكون المهملة عود ~~يشبه المسلة وقيل مشط له أسنان يسيرة وقيل غير ذلك (حم ms0835 ق ت) عن سهل ابن سعد ~~الساعدي # • (إنما سماهم الله تعالى الأبرار) جمع بر كأرباب أو بار كأصحاب وإشهاد ~~أي إنما وصف الله تعالى الأبرار في القرآن العظيم PageV02P163 # بكونهم أبرارا (لانهم بروا الآباء والأمهات والأبناء) والبنات أي أحسنوا ~~إليهم ورفقوا بهم (كما أن لوالديك عليك حقا كذلك لولدك) عليك حق واجب ~~ومندوب كما تقدم (طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (إنما سمي البيت) أي المعهود وهو الكعبة البيت (العتيق) برفع البيت ~~ونصب العتيق (لأن الله تعالى أعتقه) أي حماه (من الجبابرة فلم يظهر) أي ~~يستولي (عليه جبار قط) بفتح القاف وضم الطاء المشددة وقصة الفيل مشهورة (ت ~~ك هب) عن ابن الزبير قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما سمي الخضر خضرا) بفتح الخاء وكسر الضاد ويجوز إسكان الضاد مع كسر ~~الخاء وفتحها كما في نظائره والخضر لقبه واسمه بليا بموحدة مفتوحة ثم لام ~~ساكنة ثم مثناة تحتية وكنيته أبو العباس واختلف في حياته ونبوته فقال ~~الأكثرون من العلماء هو حي موجود بين أظهرنا وذلك متفق عليه عند الصوفية ~~وأهل الصلاح والمعرفة وحكاياتهم في رؤيته والاجتماع به والأخذ عنه وسؤاله ~~وجوابه ووجوده في المواضع الشريفة ومواطن الخير أكثر من أن تحصر وحكى ابن ~~عطية والبغوي عن أكثر أهل العلم أنه نبي ثم اختلفوا هل هو رسول أم لا وقال ~~القرطبي هو نبي عند الجمهور وقال القشيري في رسالته في باب الأولياء لم يكن ~~الخضر نبيا وإنما كان وليا وفي آخر صحيح مسلم في أحاديث الدجال أنه يقتل ~~رجلا عظيما ثم يحيى قال إبرايم بن سفيان صاحب مسلم يقال أن ذلك الرجل هو ~~الخضر (لأنه جلس على فروة) بفتح الفاء وسكون الراء (بيضاء) والفروة أرض ~~بيضاء ليس فيها نبات وقيل هي الحشيش الأبيض وقيل الفروة وجه الأرض وقيل ~~الهشيم من النبات (فإذا هي تهتز) أي تتحرك (تحته خضرا) بفتح فسكون ~~وبالتنوين أي نباتا أخضر وروى خضراء بالمد كحمراء وقيل سمى بذلك لأنه كان ~~إذا صلى أخضر ما حوله والصواب ms0836 الأول للحديث المذكور وهو صاحب موسى النبي ~~صلى الله عليه وسلم الذي سأل السبيل إلى لقيه وقد أثنى الله تعالى عليه في ~~كتابه بقوله فوجدا عبدا من عبادنا آتيناه رحمة من عندنا وعلمناه من ~~لدناعلما وأخبر الله تعالى عنه في باقي الآيات بتلك الأعجوبات وذكر أبو ~~إسحاق الثعلبي المفسر اختلافا في أن الخضر كان في زمن إبراهيم الخليل عليه ~~الصلاة والسلام أم بعده بقليل أم بكثير (حم ق ت) عن أبي هريرة (طب) عن ابن عباس # • (إنما سمي) أي القلب المعلوم من لامقام (من تقلبه إنما مثل القلب مثل ~~ريشة بالفلاة) أي بالأرض الواسعة التي لا بناء فيها (تعلقت في أصل شجرة ~~تقلبها الرياح) وفي نسخة تقلبها الريح (ظهر البطن) قال المناوي وهذا إشارة ~~إلى أنه ينبغي للعاقل الحصذر من تقلب قلبه (طب) عن أبي موسى الأشعري ~~وإسناده حسن # • (إنما سمي) أي الشهر الذي شرع صومه لهذه الأمة المعلوم (رمضان لأنه) أي ~~لأن صومه (يرمض الذنوب) أي يحرقها ويزيلها لما يقع فيه من العبادة قال في ~~المصبح رمض يومنا رمضا اشتد حره ورمضت قدمه احترقت من الرمضا ورمضت PageV02P164 # العضال وجدت حر الرمضا فاحترقت (محمد بن منصور السمعاني) بفتح السين ~~وسكون الميم نسبة إلى سمعان بطن من تميم فهو تميمي (وأبو زكريا يحيى بن ~~منده) في أماليهما (عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (إنما سمي شعبان) يحتمل رفعه والمفعول الثاني محذوف ويحتمل نصبه ونائب ~~الفاعل مستتر وكذا يقال فيما قبله وفيما بعده (لأنه يتشعب) أي يتفرع (فيه ~~خير كثير للصائم) فيه أي لصائمه (حتى يدخل الجنة) أي مع السابقين أو بغير ~~عذاب (الرافعي في تاريخه عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف # • (إنما سميت الجمعة) أي يومها (لأن آدم) عليه الصلاة والسلام (جمع) ~~بالبناء للمفعول أي جمع الله تعالى (فيها خلقه) أي صوره وأكمل تصويره قال ~~المناوي وورد في تسميتها بذلك غير ذلك (خط) عن سلمان الفارسي قال الشيخ من ~~الضعيفة المنجبرة # • (إنما مثل المؤمن حين يصيبه الوعك) قال العلقمي ms0837 قال في الصمباح وعكته ~~الحمى تعكه وعكا من باب وعد اشتدت عليه فهو موعوك أي محموم (أو الحمى) التي ~~هي حرارة بين الجلد واللحم فكأنه قال حمى شديدة أو خفيفة (كمثل حديدة تدخل ~~النار) يحتمل بناؤه للفاعل أو المفعول (فيذهب خبثها) بفتح الموحدة (ويبقى ~~طيبها) قال المناوي بكسر فسكون فكما أن النار تزيل خبث الحديد كذلك الوعك ~~والحمى كل منهما يزيل ذنوب المؤمن ويطهره منها (طب ك) عن عبد الرحمن بن ~~زاهر) قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما مثل صاحب القرآن) مع القرآن والمراد بصاحبه من ألف تلاوته نظرا ~~في المصحف أو عن ظهر قلب (كمثل صاحب الإبل المعقلة) أي مع الإبل المعقلة ~~بضم الميم وفتح العين المهملة وتشديد القاف أي المشدودة بالعقال وهو الحبل ~~الذي يشد في ركبة البعير شبه درس القرآن واستمرار تلاوته بربط البعير الذي ~~يخشى منه الشراد فما دام التعاهد موجودا فالحفظ موجود كما أن البعير ما دام ~~مشدودا بالعقال فهو محفوظ وخص الإبل بالذكر لأنها أشد الحيوان الأهلي نفورا ~~(إن عاهد عليها) أي تعهدها ولازمها (أمسكها) أي استمر إمساكه لها (وإن ~~أطلقها ذهبت) أي انفلتت (مالك (حم ق ن ه) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (إنما مثل الجليس الصالح وجليس السوء كحامل المسك ونافخ الكبير) بكسر ~~الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف وحقيقت البناء الذي يركب عليه الزق والزق هو ~~الذي ينفخ فيه فأطلق على الزق اسم الكير مجازا لمجاورته وقيل الكير هو الزق ~~نفسه وأما البناء فاسمه الكور (فحامل المسك إما أن يحذيك) قال العلقمي بضم ~~أوله ومهملة ساكنة وذال معجمة مكسورة أي يعطيك وزنا ومعنى اه وفي مختصر ~~النهاية للسيوطي الحذيا والحذية العطية والاستحذا طلب العطية وقال المناوي ~~بجيم وذال معجمة أي يعطيك (وأما ان تبتاع) أي تشتري (منه وأما أن تجد منه ~~ريحا طيبة ونافخ الكير إما أن يحرق ثيابك وإما أن تجد ريحا خبيثة) والقصد ~~النهي عن مخالطة من تؤذي مجالسته في دين أو دنيا والترغيب في مجالسة من يقع ~~فيهما (ق) عن ms0838 أبي موسى PageV02P165 # • (إنما مثل صوم التطوع مثل الرجل يخرج من ماله الصدقة فإن شاء أمضاها ~~وإن شاء حبسها) ظاهره يشهد لمن يقول بالرجوع في الهبة ولو بعد القبض ولغير ~~الفرع وسببه كما في النسائي عن عائشة قالت دخل على رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يوما فقال هل عندكم شيء فقلت لا قال فإني صائم وفي رواية أني إذا أصوم ~~ومعناه ابتدأ بنية الصوم ولهذا قال الشافعي رضي الله تعالى عنه وأصحابه يصح ~~صوم النفل بنية من النهار قبل الزوال والراجح أنه يثاب من طلوع الفجر ~~ويشترط جميع شروط الصوم من أول النهار ثم مر بي بعد ذلك اليوم وقد أهدى إلي ~~حيس فخبأت له منه وكان يحب الحيس قلت يا رسول الله أنه أهدي إلي حيس فخبأت ~~لك منه فقال أدنيه إما أني قد أصبحت وأنا صائم فأكل منه ثم قال إنما مثل ~~فذكره ولهذا قال الشافعي وأصحابه يباح الفطر في صوم التطوع (ن ه) عن عائشة ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما مثل الذي يصلي ورأسه معقوص) أي مردود شعره تحت عمامته (مثل الذي ~~يصلي وهو مكتوف) أي مشدود اليدين إلى كتفيه في الكراهة تنزيها وأوله كمافي ~~مسلم عن ابن عباس أنه رأى عبد الله بن الحارث يصلي ورأسه معقوص وراءه فقال ~~فجعل يحله فلما انصرف أقبل إلى ابن عباس فقال مالك ورأسي قال اني سمعت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم يقول إنما مثل هذا مثل الذي يصلي وهو مكتوف قال ~~النووي اتفق العلماء على النهي عن الصلاة وثوب مشمر أو كمه أو نحوه أو رأسه ~~معقوص أي مردود شعرها تحت عمامته أو نحو ذلك وكل هذا منهي عنه باتفاق ~~العلماء وهو كراهة تنزيه ثم ذهب الجمهور إلى أن النهي مطلقا لمن صلى كذلك ~~سواء تعمده للصلاة أو كان كذلك قبلها إلا لها بل لمعنى آخر وقال الداودي ~~يختص النهي بمن فعل ذلك للصلاة والمختار الصحيح والأول وهو ظاهر المنقول عن ~~الصحابة رضي الله تعالى عنهم وغيرهم ويدل ms0839 عليه فعل ابن عباس رضي الله تعالى ~~عنهما المذكور ها هنا قال العلماء رحمهم الله تعالى والحكمة في النهي عنه ~~أن الشعر يسجد معه وفي فعل ابن عباس الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وإن ~~ذلك لا يؤخر إذ لم يؤخر ابن عباس حتى يفرغ من الصلاة وأن المكروه ينكر كما ~~ينكر الحرام وأن من رأى منكر وأمكنه تغييره بيده غيره بها وإن خبر الواحد ~~مقبول (حم م طب) عن ابن عباس # • (إنما هلك من كان قبلكم باختلافهم في الكتاب) أي الكتب المنزلة على ~~أنبيائهم فكفر بعضهم بكتاب بعض فالمراد بهلاك من قبلنا هلاكهم في الدين ~~بكفرهم فحذر رسول الله صلى الله عليه وسلم عن مثل فعلهم وراد بالاختلاف ~~ماأوقع في شك أو شبهة أو فتنة أو شحناء وأما الاختلاف في استنباط فروع ~~الدين منه ومناظرة أهل العلم في ذلك على سبيل الفائدة وإظهار الحق فليس ~~منهيا عنه بل هو مأمور به وفضيلته ظاهرة وقد أجمع المسلمون على هذا من هد ~~الصحابة إلى الآن وسببه كما في مسلم أن عبد الله بن عمرو قال هجرت أي بكرت ~~إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما قال فسمع أصوات رجلين PageV02P166 # اختلفا في آية فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم يعرف في وجهه ~~الغضب فقال إنما هلك فذكره (م) عن ابن عمرو # • (إنما هما) أي السعداء والأشقياء (قبضتان فقبضة في النار وقبضة في ~~الجنة) قال المناوي تثنية قبضة وهي الأخذ بجميع الكف اه والله سبحانه ~~وتعالى منزه عن الجارحة فالمراد أنه تعالى قضى وحكم على فريق بالخلود في ~~النار وعلى فريق بالخلود في الجنة فريق في الجنة وفريق في السعير (حم طب) ~~عن معاذ قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما هما) يحتمل أن يكون المعنى إنما الخصلتان اللتان يحصل بهما ~~الدلالة والإرشاد (انتان الكلام والهدي) بفتح الهاء وسكون الدال أو بضم ~~الهاء وفتح الدال (فأحسن الكلام كلام الله) فعليكم بإكثار تلاوته والعمل ~~بما فيه (وأحسن الهدي) أي السيرة والطريقة (هدي محمد) أي ms0840 سيرته وطريقته ~~(ألا) حرف استفتاح وإياكم ومحدثات الأمور) أي احذروها (فإن شر الأمور ~~محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعه ضلالة) والمراد البدعة المذمومة وهي ما ~~خالفت قانون الشرع (ألا لا يطولن عليكم الأمد فتقسو قلوبكم) هذا النهي ~~موافق لقوله تعالى ولا تكونوا كالذين أوتوا الكتاب من قبل فطال عليهم الأمد ~~فقست قلوبهم ومقصود الآية أن المؤمنين ينبغي لهم أن يزدادوا على ممر الزمان ~~خشوعا على الضد من بني إسرائيل الذين يزدادون على ممر الزمان جفاء وقسوة ~~فحذر منهم وذكر في كل طائفة غاية أحوالها ففي بني إسرائيل القسوة اليت يحذر ~~منها وفي المؤمنين كمال الرقة والأمد الزمان فبنو إسرائيل طالت أعمارهم ~~وغلب عليهم حب الدنيا والميل إليها والغفلة والإعراض عن مواعظ الله تعالى ~~(إلا أن كل ما هو آت) من الموت وقيام الساعة (قريب والبعيد ما ليس بات) ~~فاستعدوا للموت بالتوبة والخروج من المظالم (إلا نما الشقي من شقى في بطن ~~أمه) أي من قدر الله تعالى عليه في أصل خلقته أن يكون شقيا فهو الشقي على ~~الحقيقة لا من عرض له الشقاء بعد ذلك وهو إشارة إلى شقاء الآخرة لا شقاء ~~الدنيا (والسعيد من وعظ بغيره) يحتمل أن يكون المراد من اتعظ بالمصيبة ~~الحاصلة لغيره فينتبه وينكف عن ارتكاب المعاصي ويتذكر قوله تعالى وما ~~أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم (إلا أن قتال المؤمن كفر) أي أن استحله ~~أو المراد أنه يؤدي إليه لشوبه أو أنه كفعل أهل الكفر أو أنه كفر الإحسان ~~والنعمة وإخوة الإسلام (وسبباه فسوق) أي سبه خروج عن طاعة الله فسب المسلم ~~بغير حق حرام بإجماع الأمة وفاعله فاسق كما أخبر به النبي صلى الله عليه ~~وسلم كذا قال العلقمي ومحله إذا كثر منه ولم تغلب طاعته معاصيه (ولا يحل ~~لمسلم أن يهجر أخاه) أي في الدين (فوق ثلاث) أي من الأيام أي أن ترتب على ~~ذلك صلاح لدين أحدهما وكمال في إيمانه (ألا وإياكم والكذب) أي احذروه (فإن ~~الكذب لا يصلح لا بالجد ولا ms0841 بالهزل) لا في مسائل مذكورة في كتب لفقه منها ~~الكذب للإصلاح بين الناس كان يقول لمن بينهما عداوة فلأن داع لك ونحو ذلك ~~ومنها ما لو كان PageV02P167 # عنده وديعة خاف عليها من ظالم فله إنكارها ولو حلفه الظالم جاز له الحلف ~~لكن تلزمه الكفارة ومنها ما لو اشترى لعياله شيئا وأخبر بزيادة على ثمنه ~~(ولا يعد الرجل) بالجزم والكسر للتخلص من التقاء الساكنين والرجل مثال ~~فالمرأة والخنثى كذلك (صبيه) أي طفله الذكر والأنثى (لا يفي له) قال ~~العلقمي معناه أن الإنسان ينبغي له أن يقف عند ما يقول ولو عند كلامه لطفله ~~فيقف ند قوله لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لم تقولون ما لا تفعلون كبر ~~مقتا عند الله أن تقولوا ما لا تفعلون (وأن الكذب يهدي) أي يجر (إلى ~~الفجور) أي الانبعاث في المعاصي (وأن الفجور يهدي) أي يجر (إلى النار) أي ~~إلى دخولها إن لم يتب ولم يحصل عفو (وأن الصدق) أي قول الحق (يهدي إلى ~~البر) اسم جامع للخير كله (وأن البر يهدي إلى الجنة) يعني أن الصدق يهدي ~~إلى العمل الصالح الخاصل من كل مذمة وذلك سبب لدخول الجنة برحمة الله تعالى ~~(وأنه) أي الشأن (يقال) أي بين الملأ الأعلى أو على ألسنة الخلق بالهام من ~~الله تعالى (للصادق صدق وبر ويقال للكاذب كذب وفجر) فيه حث على تحري الصدق ~~والاعتنا به والتحذير من الكذب والتساهل فيه (ألا وأن العبد يكذب حتى يكتب ~~عند الله كذابا) قال العلقمي والمراد إظهار ذلك للخلق وإلا فقدر الله تعلى ~~وكتابه قد سبق بكل ذلك اه قال المناوي وكرر حرف التنبيه زيادة في تقريع ~~القلوب بهذه المواعظ البليغة (ه) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما يبعث الناس على نياتهم) أي إنما يبعث الناس من القبور على نياتهم ~~من يخر وشر فيجازون على طبقها (ه) عن أبي هريرة # • (إنما يبعث المقتتلون) يحتمل أن المراد بهم من مات في قتال الكفار من ~~المسلمين (على النيات) أي مقصودهم من إعلاء ms0842 كلمة الله ونصر دينه أو قصد ~~الغنيمة والرياء والسمعة فيجازون على طبقها (ابن عساكر عن عمر) بن الخطاب ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (إنما يسلط الله تعالى على ابن آدمن من خافه ابن آدم) أي يمكنه من أن ~~يؤذيه (ولو أن ابن آدم لم يخف غير الله لم يسلط عليه أحدا) أي لم يمكنه من ~~أذاه (وإنما وكل) بالبناء للمفعول والتخفيف (ابن آدم) أي أمره (لمن رجا) أي ~~أمل (ابن آدم) منه حصول النفع أو دفع الضرر (ولو أن ابن آدم لم يرج إلا ~~الله لم يكله الله إلى غيره) فينبغي للإنسان أن يكون دائما متوكلا على الله ~~مفوضا أموره إليه سبحانه وتعالى فمن كان هذا شأنه حماه الله تعالى شر ~~الأشرار وكيد الفجار (الحكيم عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (إنما يدخل الجنة من يرجوها) أي لأن من لم يرجها قانط آيس من رحمة الله ~~والقنوط كفر (وإنما يجتنب) قال الشيخ بجيم فمثناة فوقية فنون فموحدة مضارع ~~اجتنب وفي نسخ يجنب بنون مشددة بعد الجيم والبناء للمفعول (النار من ~~يخافها) أي يخاف عذابها والمعذب بها هو الله سبحانه وتعالى أي إنما يدخل ~~الجنة ويجتنب النار من يخاف الله ويرجو رحمته (وإنما يرحم الله) أي ينفضل ~~بجوده وإحسانه على (من يرحم) أي يرق قلبه على PageV02P168 # غيره لأن الجزاء من جنس العمل (هب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (إنما يخرج الدجال من غضبة يغضبها) أي لأجل غضبة يتحلل بها سلاسله ~~والقصد الإشعار بشدة غضبه حيث أوقع خروجه على الغضبة وهي المرة من الغضب ~~(حم م) عن حفصة # • (إنما يرحم الله من عباده الرحماء) أي هم أحق برحمة الله من غيرهم (طب) ~~عن جرير ابن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما يعرف الفضل لأهل الفضل أهل الفضل) أي العلم والعمل قال المناوي ~~قاله لما أقبل على أو العباس والنبي صلى الله عليه وسلم جالس بالمسجد فسلم ~~ووقف وأبو بكر عن يمينه فتزحزح عن مجلسه وأجلسه فيه فعرف ms0843 السرور في وجه ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم اه وفي شرح الشيخ أنه لما قدم أبو بكر قام له ~~عمر وأجلسه فذكره صلى الله عليه وسلم وبه يستدل على سنية القيام مع رواية ~~قوموا لسيدكم في حق سعد بن معاذ (ابن عساكر عن عائشة) قال اشليخ من الضعيفة ~~المنجبرة # • (إنما يغسل من بول الأنثى وينضح من بول الذكر) الذي لم يطعم غير لبن ~~للتغذي ولم يبلغ حولين والنضح الرش بالماء حتى يعم جميع المحل وإن لم يسل ~~وفرق بينهما بأن بوله أرق من بولها فلا يلصق بالمحل لصوق بولها وبأن بول ~~الصبي يقع في محل واحد وبول الأنثى يقع منتشرا فاحتيج إلى صب الماء في ~~مواضع متعددة وبأن النفوس أعلق بالذكر من الإناث فيكثر حمل الذكور فناسب ~~التخفيف بالاكتفاء بالنضح دفعا للحرج والعسر بخلاف الإناث والخنثى مثل ~~الأنثى وسببه كما في أبي داود عن لبابة بنت الحارث قالت كان الحسين بن علي ~~رضي الله عنهما في حجر النبي صلى الله عليه وسلم فبال عليه فقلت البس بفتح ~~الموحدة أي ثوبا غير هذا الذي عليك واعطني إزارك حتى أغسله قال إنما يغسل ~~فذكره (حم د ه ك) عن أم الفصل كنية لبابة بنت الحارث زوج العباس بن عبد ~~المطلب وأخت ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم وإسناده حسن # • (إنما يقيم من أذن) أي هو أولى بالإقامة للصلاة وسببه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم طلب بلالا ليؤذن فلم يجده فأمر رجلا فأذن فجاء بلال فأراد ~~أن يقيم فذكره (طب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (إنما يكفي أحدكم ما كان في الدنيا) أي مدة كونه فيها (مثل زاد الراكب) ~~أشار به إلى الرضا بالكفاف والزهد في الدنيا إذ الراكب يقصد التخفيف عن ~~دابته ولا يحمل من الزاد إلا بقدر حاجته (طب هب) عن خباب قال الشيخ حديث حسن # • (إنما يكفيك من جمع الملا خادم ومركب في سبيل الله) أي عند الحاجة إلى ~~ذلك (ت ن ه) عن أبي هاشم ms0844 بن عتبة قال الشيخ حديث صحيح # • (إنما يلبس) بفتح الباء الموحدة (الحرير في الدنيا من) أي مكلف ذكر (لا ~~خلاق له في الآخرة) قال المناوي يعني من لاحظله ولا نصيب له من لبس الحرير ~~فعدم نصيبه كناية عن عدم دخوله الجنة وهذا في الكافر ظاهر وفي غيره أن ~~استجل وإلا فهو تهويل وتنفير اه قال العلقمي قال ابن بطال اختلف PageV02P169 # في الحرير فقال قوم يحرم لبسه في كل الأحوال حتى على النساء نقل ذلك عن ~~علي وابن عمر وحذيفة وأبي موسى وابن الزبير ومن التابعين عن الحسن وابن ~~سيرين وقال قوم يجوز لبسه مطلقا وحملوا الأحاديث الواردة في النهي عن لبسه ~~على من لبسه خيلاء أو على التنزيه قلت وهذا الثاني ساقط لثبوت الوعيد على ~~لبسه واختلف في علة تحريم الحرير على رأيين مشهورين أحدهما الفخر والخيلا ~~والثاني كونه ثوب رفاهية وزينة فيليق بزي النساء دون شهامة الرجال (حم ق د ~~ن ه) عن عمر # • (إنما يلبس) بكسر الموحدة (علينا صلاتنا) أي يخلط علينا منها (قوم ~~يحضرون الصلاة بغير طهور) بالضم لفقد ركن أو شرط من شروط الطهارة فيعود شؤم ~~خللهم على المصلى معهم (من شهد) أي حضر (الصلاة فليحسن) بسكون الحاء ~~المهملة (الطهور) بالمحافظة على شروطه وفروضه وسننه لئلا يعود شؤمه على ~~المصلي معه وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى بسورة الروم فتردد فيها ~~فلما انصرف ذكره (حم ش) عن أبي روح الكلاعي بفتح الكاف نسبة إلى قبيلة ذي ~~الكلاع وهي قبيلة من حمير # • (إنما ينصر الله هذه الأمة بضعيفها) مفرد مضاف فيعم ولهذا جمع في قوله ~~(بدعوتهم) أي بسبب تضرعهم وطلبهم من الله النصر (وصلاتهم وإخلاصهم) في ~~عبادتهم ونص على هذه المذكورات من بين العبادات لسهولة الإتيان بها على ~~الضعيف (ن) عن سعد ابن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أنه) أي الشأن (ليفان) بالبناء للمفعول وغين معجمة من الغين الغطا ~~(على قلبي) نائب فاعل يغان أي يغش قلبي (وأني لأستغفر الله في اليوم مائة ~~مرة) ms0845 قال المناوي وارد بالمائة التكثير فلا ينافي رواية سبعين وهذا غين ~~أنوار لا غين أغيار ولا حجاب ولا غفلة اه وقال العلقمي قال النووي قال أهل ~~اللغة الغين بالغين المعجمة والغيم بمعنى والمراد هنا ما يغشى القلب قال ~~القاضي أن المراد الفترات والغفلات عن الذكر الذي كان شأنه الدوام عليه ~~فإذا غفل عنه أو فتر عد ذلك ذنبا واستغفر منه قال وقيل هو همه بسبب امته ~~وما اطلع عليه من أحوالها بعده فيستغفر لهم وقيل سببه اشتغاله بانلظر في ~~مصالح أمته وأمورهم ومحاربة العدو ومداراته وتألف المؤلفة ونحو ذلك فيشتغل ~~بذلك عن عظيم مقامه فيراه ذنبا بالنسبة إلى عظيم منزلته وإن كانت ذه الأمور ~~من أعظم الطاعات وأفضل الأعمال فهي نزول عن عالي درجته ورفيع مقامه من ~~حضوره مع الله تعالى ومشاهدته ومراقبته وفراغه مما سواه فيستغفر لذلك وقيل ~~يحتمل أن هذا الغين هو السكينة التي تغشى قلبه لقوله تعالى فأنزل السكينة ~~عليهم او يكون استغفاره إظهارا للعبودية والافتقار وملازمة الخضوع وشكرا ~~لما أولاه وقيل هو شيء يعتري القلوب الصافية مما تتحدث به النفس اه وقال ~~شيخنا المختار أن هذا من المتشابه الذي لا يخاض في معناه وقد سئل عنه ~~الأصمعي فقال لو كان قلب غير النبي صلى الله عليه وسلم PageV02P170 # لتكلمت عليه ولكن العرب تزعم أن الغين الغيم الرقيق (حم م دن) عن الأغر المزني # • (أنه) أي الشأن) من لم يسأل الله تعالى يغضب عليه) قال العلقمي قال ~~شيخنا قال الطيبي وذلك لأن الله تعالى يحب أن يسأل من فضله فمن لم يسأله ~~يبغضه والمبغوض مغضوب عليه لا محالة اه وقال المناوي لأنه إما قانط وإما ~~متكبر وكل منهما موجب للغضب (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (أني أوعك) أي يصيبني الوعك بفتح الواو وسكون العين المهملة وقد تفتح ~~الحمى وقيل المها وقيل تعبها وقيل ارعادها الموعوك وتحريكها إياه وعن ~~الأصمعي الوعك الحرفان كان محفوظا فلعل الحمى سميت وعكا لحرارتها والحاصل ~~أنه أثبت أن المرض إذا اشتد ms0846 ضاعف الأجر (كما يوعك رجلان منكم) وسائر ~~الأنبياء مثله في ذلك وسببه كما في البخاري عن عبد الله بن مسعود قال دخلت ~~على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فقلت يا رسول الله إنك لتوعك وعكا ~~شديدا قال أجل أي نعم أني أوعك كما يوعك رجلان منكم (حم م) عن ابن مسعود # • (أني لأنظر إلى شياطين الجن والإنس قد فروا من عمر) بن الخطاب لمهابته ~~وسببه كما في الترمذي عن عائشة قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~جالسا فسمعنا لغطا وصوت صبيان فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا ~~حبشية تزفن بفاء وزاي ونون أي ترقص والصبيان حولها فقال يا عائشة تعالي ~~فانظري فجئت فوضعت لحيي على منكب رسول الله صلى الله عليه وسلم فجعلت انظر ~~إليها مما بين المنكب إلى رأسه فقال لي أما شبعت أما شبعت فجعلت أقول لا لا ~~لا انظر إلى منزلتي عنده إذ طلع عمر قالت فانفض الناس عنها أي تفرقوا ~~لمهابة عمر رضي الله تعالى عنه والخوف من إنكاره عليهم فقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم أني لأنظر فذكره قال المناوي فتلك المرأة شيطان الإنس ~~لفعلها كفعله (ت) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (أني فيما لم يوح) أي لم يوحه الله (إلي كأحدكم) فقد يتخلف ما أظن ~~وقوعه كما تقدم في تطليع النخل لما قال لهم لعلكم لو لم تفعلوا كان خيرا ~~فتركوه فنقصت أو نفضت (طب) وابن شاهين في السنة عن معاذ) بن جبل قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أني لم أبعث لعانا) أي مبالغا في اللعن أي الإبعاد عن الرحمة والمراد ~~هنا نفي أصل الفعل وسببه كما في مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قيل ~~لرسول الله صلى الله عليه وسلم ادع على المشركين قال أني لم فذكره أي لو ~~دعوت عليهم لبعدوا عن الرحمة مع كوني لم أبعث بهذا (طب) عن كرير بن أسامة # • (أني لم أبعث لعانا وإنما بعثت رحمة) لمن أراد الله ms0847 إخراجه من الكفر ~~إلى الإيمان (حم م) عن أبي هريرة # • (أني لأمزح ولا أقول إلا حقا) ومن ذلك قوله لعجوز لا يدخل الجنة عجز أي ~~لا تبقى عجوزا عند دخولها قال الغزالي ويعسر على غيره ضبط ذلك جدا فالولى ~~ترك المزاح لأنه يظلم القلب ويسقط لمهابة ويورث الضغائن لكن لا بأس به ~~نادرا سيما مع المرأة والطفل تطييبا لقلبه (طب) عن ابن عمر بن الخطاب (خط) ~~عن أنس PageV02P171 # ابن مالك وهو حديث حسن # • (أني وإن داعبتكم) أي لاطفتكم ومازحتكم (فلا أقول إلا حقا) وبعضهم فرق ~~بين المداعبة والمزاح بأن المداعبة مالا يغضب جده والمزاح ما يغضب جده (حم ~~ت) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (أني لأعطي رجالا) الشيء من نحو فيئ (وادع من هو أحب إلى منهم) لقوة ~~إيمانه (لا أعطيه شيئا مخافة) علة للاعطا (أن يكبوا) بضم أوله وفتح الكاف ~~وسدة الموحدة (في النار على وجوههم) أي مخافة ارتدادهم المؤدي إلى دخولهم ~~النار (حم ن) عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أني تارك فيكم خليفتين كتاب الله) بالنصب بدلا أو عطف بيان (حبل) ~~بالرفع خبر عن محذوف أي هو حبل (ممدود ما) زائدة (بين السماء والأرض ~~وعترتي) عطف على كتاب الله (أهل بيتي) يحتمل رفعه ونصبه أي أعني أو هم ~~والمراد العلماء منهم أي أحثكم على اتباعهما لا تخالفوهما (وأنهما) أي ~~الكتاب والعترة (أن يتفرقا حتى يردا على الحوض) يحتمل أن المراد العلماء ~~منهم يستمرون آمرين بما في الكتاب إلى قيام السماعة والله أعلم بمراد نبيه ~~(حم طب) عن زيد بن ثابت # • (أني لأرجو) أي أؤمل (أن لا تعجز) بفتح المثناة الفوقية وكسر الجيم من ~~عجز عن الشيء عجزا كضرب ضربا (امتي) أي أغنياؤها عن الصبر على الوقوف ~~للحساب (عند ربها) في الموقف (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (يؤخرهم) أي ~~بتأخيرهم ن لحاق فقراء أمتي السابقين إلى الجنة (نصف يوم) من أيام الآخرة ~~قيل لسعد كم نصف ذلك اليوم قال خمسمائة عام قال المناوي وقيل المعنى ms0848 أني ~~لأرجو أن يكون لأمتي عند الله مكانة تمهلهم من زماني هذا إلى انتهاء ~~خمسمائة سنة بحيث لا يكون أقل من ذلك إلى قيام الساعة (حم د) عن سعد ابن ~~أبي وقاص) قال الشيخ حديث صحيح # • (أني نهيت عن قتل المصلين) قال المناوي يعني المؤمنين سماهم به لأن ~~الصلاة أظهر الأفعال الدالة على الإيمان قال أبو هريرة أتى النبي صلى الله ~~عليه وسلم بمخنث خضب يديه ورجليه بالحنا فنفاه فقلنا ألا نقتله فذكره (د) ~~عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أني نهيت عن زيد) بفتح الزاي وسكون الموحدة أي رفد أو أعطا (المشركين) ~~لأن للهدية موضعا من القلب وقد روى تهادوا تحابوا فردها قطعا سبب الميل ورد ~~أنه قبل هدية المقوقس وغيره فجمع بعضهم بأن الامتناع في حق من يريد بهديته ~~التودد والموالاة والقبول في حق من يرجى بذلك تألفه وإسلامه وسببه كما في ~~أبي داود عن عياض بن حماد قال أهديت للنبي صلى الله عليه وسلم ناقة فقال ~~أسلمت قلت لا فقال النبي صلى الله عليه وسلم أني نهيت فذكره (دت) عن عياض ~~بن حماد قال الترمذي حديث صحيح # • (إني لا أقبل هدية مشرك) أي كافر ولو كتابيا إلا لمصلحة (طب) عن كعب بن ~~مالك وهو حديث صحيح # • (أني لا أصافح النساء) قال المناوي أي لا أضع يدي في يدهن بلا حائل اه ~~قال العلقمي وسببه كما في النسائي وتمامه عن أميمة بنت رقيقة بالتصغير ~~فيهما أنها قالت أتيت النبي صلى الله PageV02P172 # عليه وسلم في نسوة من الأنصار تبايعه فقلنا يا رسول الله نبايعك على أن ~~لا نشرك بالله شيئا ولا نسرق ولا نزني ولا نأتي ببهتان نفتريه بين أيدينا ~~وأرجلنا ولا نعصيك في معروف فقال فيما استطعتن وأطقتن قالت قلنا الله ~~ورسوله أرحم بنا منا هلم نبايعك يا رسول الله فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أني لا أصافح النساء إنما قولي لمائة امرأة كقولي لامرأة واحدة (ن ه) ~~عن أميمة بنت رقيقة قال الشيخ حديث صحيح # • (أني ms0849 لم أومر أن أنقب) بشدة القاف (عن قلوب الناس ولا) أن (أشق بطونهم) ~~أي لم أومر باستكشاف ما في بواطنهم بل أمرت بالأخذ بالظاهر وسببه أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم أتى بمال فقسمه فاعترضه رجل فأراد خالد بن الوليد ضرب ~~عنقه فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم وقال لعله يصلي فقال خالد وكم من يصلي ~~يقول بلسانه ما ليس في قلبه فذكره (حم خ) عن أبي سعيد الخدري رضي الله ~~تعالى عنه # • (أني حرمت ما بين لابتي المدينة) تثنية لابة وهي أرض ذات حجارة سود ~~وللمدينة لابتان شرقية وغربية وهي بينهما ما بين جبليها (كما حرم إبراهيم ~~مكة) أي في حرمة التعرض للصيد وقطع النبات لا في الضمان ومثل المدينة وج ~~الطائف بفتح الواو وتشديد الجيم واد بصحراء الطائف فلا يضمن المتعرض لصيد ~~حرم المدينة ووج ولاباتهام لأنهما ليسا محلين للنسك بخلاف حرم مكة وقيل ~~بالضمان (م) عن أبي سعيد # • (أني لأشفع يوم القيامة لأكثر مما على وجه الأرض من حجر ومدر) بالتحريك ~~التراب المتلبد أو قطع الطين (وشجر) يعني أشفع لخلق كثير جدا ممن استحق ~~العذاب لا يحصيهم إلا الله تعالى وهذه غير الشفاعة العظمى (حم) عن بريدة ~~بالتصغير وإسناده حسن # • (أني لأدخل في الصلاة وأنا أريد أن أطيلها فأسمع بكاء الصبي) يعني ~~الطفل (فاتجوز في صلاتي مما أعلم) أي أخفها واقتصر على أقل ممكن مع إتمام ~~الأركان والأبعاض والهيئات (من) أجل (شدة وجد) أي حزن (أمه ببكائه) قال ~~العلقمي وكان ذكر الأم هنا خرج مخرج الغالب وإلا فمن كان في معناها ملحق ~~بها (حم ق ه) عن أنس ابن مالك # • (أني سألت ربي أولاد المشركين) قال المناوي أي العفو عنهم وأن لا ~~يلحقهم بآبائهم (فأعطانيهم خدما لأهل الجنة) في الجنة فيدخلون الجنة (لأنهم ~~لم يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق الأول) أي قبضوا وهم ~~على حكم السبت بربكم قالوا بلى (الحكيم عن أنس) بلا إسناد قال الشيخ حديث حسن # • (أني لا أشهد على جور) ms0850 وسببه أن أم النعمان بن بشير سألت أباه أن يخصه ~~ببعض ماله فأجابها فقالت لا أرضي حتى تشهد النبي صلى الله عليه وسلم فأخبره ~~بذلك فقال ألك ولد سواه قال نعم فذكره وتمسك به الإمام أحمدعلى تحريم تفضيل ~~بعض الأولاد بنحو هبة والجمهور على كراهته لرواية أشهد على هذا غيري فإنه ~~لا يأمر بحرام وامتناعه من الشهادة تورع (ق) عن النعمان بن بشير # • (أني عدل لا أشهد إلا على عدل) سببه ما تقرر فيما قبله (ابن قانع عنه) ~~أي النعمان (عن أبيه) بشير الأنصاري قال اشيخ حديث صحيح PageV02P173 # • (أني لا أخيس) بفتح الهمزة وكسر الخاء المعجمة وإسكان المثناة التحتية ~~وسين مهملة (بالعهد) أي لا أنقضه ولا أنكثه ولا أفسده أصله من قولك خاس ~~الشيء في الإناء إذا فسد وقال في النهاية لا أخيس بالعهد أي لا أنقضه يقال ~~خاس بعهده يخيس وخايس بوعده إذا أخلفه (ولا أحبس) بحاء وسين مهملتين بينهما ~~موحدة (البرد) بضم الموحدة والراء ويجوز إسكان الراء تخفيفا كرسل مخفف عن ~~رسل لكن الرواية بالضم كما يفيده كلام العلقمي جمع بريد بمعنى رسول وسببه ~~كما في أبي داود عن أبي رافع قال بعثني قريش إلى رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فلما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ألقى الله في قلبي الإسلام ~~فقلت يا رسول الله لا أرجع إليهم أبدا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~أني لا أخيس بالعهد ولا أحبس البرد ولكن ارجع فإن كان في نفسك الذي في نفسك ~~الآن فارجع قال فذهبت فأتيته فأسلمت انتهى لا يقال كيف رضي النبي صلى الله ~~عليه وسلم له بتأخير الإسلام حتى يرجع لأن أحكام الشرع مبنية على الظاهر ~~وفي الظاهر لم يطلب الإسلام فأمره برد الجواب والرجوع إليه إن استمر ما في ~~قلبه (حم د ن حب ك) عن أبي رافع قال الشيخ حديث صحيح # • (أني لأعرف حجرا بمكة كان يسلم علي) أي بالنبوة قال المناوي قيل هو ~~الأسود وقيل البارز بزقاق المرفق وهذا ms0851 التسليم حقيقة بأن انطقه الله تعالى ~~كما انطق الجذع ويحتمل كونه مضافا إلى ملائكة عنده على حد واسأل القرية اه ~~قال العلقمي والصحيح أنه حقيقة (قبل أن ابعث) قيد به لأن الحجارة كلها كانت ~~تسلم عليه بعد البعث (حم م ت) عن جابر بن سمره # • (أني رأيت الملائكة تغسل حنظلة بن أبي عامر) استشهد يوم أحد وهو جنب ~~فغسلته الملائكة (بين السماء والأرض بماء المزن في صحاف الفضة) أي بماء ~~المطر والمزن السحاب وقيل المزن السحاب الأبيض وماؤه عذب (ابن سعد) في ~~طبقاته عن خزيمة ابن ثابت رضي الله تعالى عنه # • (أني أحدثكم الحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب) فبالتحديث يحصل التبليغ ~~وحفظ الحديث (طب) عن عبادة بن الصامت قال الشيخ حديث صحيح # • (أني أشهد) قال المناوي بضم الهمزة وكسر الهاء (عدد تراب الدنيا أن ~~مسيلمة كذاب) على الله في دعواه النبوة (طب) عن وبر بالتحريك الحنفي قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أني لأبغض) قال المناوي بضم الهمزة وغين معجمة مكسورة ووافقه الشيخ ~~على هذا الضبط فالرواية متبعة وإن كان الأفصح في الماضي بغض وأبغض لغة ~~رديئة كما في القاموس (المرأة تخرج من بيتها تجر ذيلها تشكو زوجها) للحاكم ~~أو غيره فيكره لها ذلك ولو بحق ويظهر أن محل ذلك ما لم تضطر إلى شكواه ~~والجمل المذكورة أحوال من المرأة أو صفات لها (طب) عن أم سلمة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أني لم أبعث بقطيعة رحم) أي قرابة وإنما بعثت بوصلها بالإحسان وإلانة ~~الكلام ودفع ما شان بحسب الإمكان (طب) عن حصين بن وحوح بمهملتين كجعفر قال PageV02P174 # الشيخ حديث صحيح # • (_أني أحرج) قال في النهاية الحرج في الأصل الضيق وروى أحرم أي أضيق ~~وأحرم (عليكم حق الضعيفين اليتيم والمرأة) خصهما لمزيد التأكيد فحق غيرهما ~~كذلك (ك هب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (أني رأيت) أي في النوم (البارحة) قال المناوي أقرب ليلة مضت (عجبا) ~~قالوا وما هو يا رسول الله قال (رأيت رجلا من أمتي) أي أمة الإجابة وكذا ~~يقال فيما ms0852 بعده (قد احتوشته ملائكة العذاب) أي أحاطت به زبانية جهنم من كل ~~جهة (فجاءه وضوءه) بضم الواو قال المناوي يحتمل الحقيقة بأن يجسد الله ~~ثوابه ويخلق فيه حياة ونطقا ويحتمل أنه يضاف إلى الملك الموكل بكتابة ثوابه ~~وكذا يقال فيما بعده (فاستنقذه من ذلك) أي استخلصه منهم (ورأيت رجلا من ~~أمتي قد بسط) أي نشر (عليه عذاب القبر فجاءته صلاته فاستنقذت من ذلك) أي ~~خلصته من عذاب القبر (ورأيت رجلا من أمتي قد احتوشته الشياطين فجاءه ذكر ~~الله) أي ثواب ذكره الذي كان يذكره في الدنيا (فخلصه منهم) أي سلمه ونجاه ~~من ضيقهم (ورأيت رجلا من أمتي يلهث عطشا فجاءه صيام رمضان فسقاه) حتى رواه ~~(ورأيت رجلا من أمتي من بين يديه ظلمة ومن خلفه ظلمة وعن يمينه ظلمة وعن ~~شماله ظلمة ومن فوقه ظلمة ومن تحته ظلمة) يعني أحاطت به الظلمة من جميع ~~جهاته الست بحيث صار مغمورا فيها (فجاءته حجته وعمرت فاستخرجاه من الظلمة) ~~إلى النور (ورأيت رجلا من أمتي جاءه ملك الموت) أي عزرائيل على ما اشتهر ~~قال المصنف ولم أقف على تسميته بذلك في حديث (ليقبض روحه فجاءه بره) بكسر ~~الباء (لوالديه فرده عنه) أي عن قبض روحه لأن بر الوالدين يزيد في العمر ~~بالنسبة لما في اللوح أو الصحف (ورأيت رجلا من أمتي يكلم المؤمنين ولا ~~يكلمونه فجاءته صلة الرحم) بكسر الصاد أي إحسانه إلى أقاربه (فقالت أن) قال ~~المناوي بفتح الهمزة وسكون النون فإن كانت الرواية كذلك فالمقول محذوف أي ~~فقالت كلموه أو أما علمتم أن الخ وإلا فلا وجه لفتح الهمزة بعد القول (هذا ~~كان واصلا لرحمه) أي بارا لهم محسنا إليهم (فكلمهم وكلموه وصار معهم ورأيت ~~رجلا من أمتي يأتي النبيين وهم حلق حلق) قال المناوي بفتحتين أي دوائر ~~دوائر اه وقال في مختصر النهاية الحلق بكسر الحاء وفتح اللام جمع حلقة بفتح ~~الحاء وسكون اللام وهي الجماعة من الناس مستديرين (كلما مر على حلقه طرد) ~~أي ابعد ونحى وقيل له اذهب ms0853 عنا (فجاءه اغتساله من الجنابة فأخذ بيده فاجلسه ~~إلى جنبي ورأيت رجلاص من أمتي يتقي وهج النار بيديه عن وجهه) أي يجعل يديه ~~وقاية لوجهه لئلا يصيبه حر النار وشررها والوهج بفتحتين كما في الصحاح حر ~~النار فجاءته صدقته) أي تمليكه شيئا لنحو الفقراء بقصده ثواب الآخرة (فصارت ~~ظلا على رأسه) أي وقاية من حر الشمس يوم تدنو من الؤروس (وسترا عن وجهه) أي ~~حجابا عنه (ورأيت رجلا من أمتي جاثيا على ركبتيه بينه وبين الله حجاب فجاءه ~~حسن خلقه فأخذ بيده PageV02P175 # فأدخله على الله) وذلك أن سوء الخلق حجاب على القلب يظلمه وحسن الخلق ~~يجلوه ويوصل إلى الله تعالى بكثرة الطاعات والكف عن الشهوات (ورأيت رجلا من ~~أمتي جاءته زبانية العذاب) أي الملائكة الذين يدفعون الناس في جهنم للعذاب ~~(فجاء أمره بالمعروف ونهيه عن المنكر فاستنقذه من ذلك) أي استخلصه منهم ~~(ورأيت رجلا من أمتي هوى في النار) أي سقط من أعلى جهنم إلى أسفلها (فجاءته ~~دموعه التي بكى بها في الدنيا من خشية الله) أي من خوف عذابه (فأخرجته من ~~النار (ورأيت رجلا من أمتي قد هوت صحيفته إلى شماله أي سقطت صحيفة أعماله ~~في يده اليسرى (فجاءه خوفه من الله فأخذ صحيفته) من شماله (فجعلها في ~~يمينه) ليكون ممن أوتي كتابه بيمينه (ورأيت رجلا من أمتي قد خف ميزانه ~~فجاءه إفراطه) بفتح الهمزة أولاده الصغار الذين ماتوا في حياته جمع فرط ~~بفتحتين قال العلقمي قال في الدر الفرط الذي يسبق القوم ليرتاد لهم الماء ~~ويهيئ لهم الدلا اه والمراد هنا من تقدمه من أولاده (فثقلوا ميزانه) أي ~~رجحوها (ورأيت رجلا من أمتي على شفير جهنم) أي على حرفها وشاطئها (فجاءه ~~وجله من الله تعالى) أي خوفه منه (فاستنقذه من ذلك) أي خلصه (ورأيت رجلا من ~~أمتي يرعد كما ترعد السعفة) بفتح السين والعين المهملتين واحدة السعف وهي ~~أغصان النخل أي يضطرب كما تضطرب (فجاءه حسن ظنه بالله فسكن رعدته) بكسر ~~الراء (ورأيت رجلا من أمتي يرجف على ms0854 الصراط) أي يجر استه على الصراط لا ~~يستطيع المشي عليه (مرة ويحبو مرة) وفي رواية أحيانا أي يمشي على يديه ~~ورجليه (فجاءته صلاته علي فأخذت بيده فأقامته على الصراط حتى جاز) أي جاوز ~~قطع الصراط ومضى إلى الجنة (ورأيت رجلا من أمتي انتهى إلى أبواب الجنة ~~فغلقت الأبواب دونه) ومنع من دخولها (فجاءته شهادة أن لا إله إلا الله) أي ~~وأن محمدا رسول الله فاكتفى بأحد الشقين عن الآخر لكونه معروفا بينهم ~~(فأخذت بيده فأدخلته الجنة) قال القرطبي هذا حديث عظيم ذكر فيه أعمالا خاصة ~~منجية من أهوال خاصة لكنه فيمن أخلص لله في عمله (الحكيم) الترمذي (طب) عن ~~عبد الرحمن بن سمرة بفتح المهملة وضم الميم قال خرج علينا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ذات يوم ونحن ي مسجد المدينة فذكره وإسناده ضعيف # • (أن) بكسر الهمزة شرطية (اتخذ منبرا) سبكون النون لا خطب عليه (فقد ~~اتخذه أبي إبراهيم) الخليل وقد أمرت باتباعه (وأن اتخذ العصا) لأتوكأ عليها ~~واغرزها أمامي في الصلاة (فقد اتخذها أبي إبراهيم) فلا لوم على في اتخاذها ~~فيستحب اتخاذ العصا لاسيما في السفر والتوكأ عليها لأن النبي صلى الله عليه ~~وسلم كان له عصا يتوكأ عليها وفي حديث أن التوكأ على العصا من أخلاق ~~الأنبياء البزار (طب) عن معاذ بن جبل بإسناد ضعيف # • (أن اتخذت) بفتح التاء (شعرا) أي تركت شعر رأسك بلا إزالة (فأكرمه) ~~بغسله ودهنه وتسريحه قال المناوي وذا قاله لأبي قتادة PageV02P176 # فكان ترجل كل يوم مرتين (هب) عن جابر قال الشيخ حديث حسن # • (أن ادخلت) بالبناء للمجهول وفتح التاء (الجنة) أي أن أدخلك الله إياها ~~(أتيت) بضم الهمزة (بفرس من ياقوتة حمراء له جناحان) يطير بهما كالطير ~~(فحملت عليه) بالبناء للمفعول (ثم طار بك حيث شئت) يعني ما من شيء تشتهيه ~~النفس في الجنة ألا تجده فهيا حتى لو اشتهى أن يركب فرسا وجده بهذه الصفة ~~قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن أبي أيوب قال أتى النبي صلى الله عليه ~~وسلم ms0855 أعرابي فقال يا رسول الله أني أحب الخيل أفي الجنة خيل قال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم إن أدخلت الجنة فذكره قلت وأخرج البيهقي والطبراني بسند ~~جيد عن عبد الرحمن بن ساعدة قال كنت أحب الخيل فقلت يا رسول الله هل في ~~الجنة خيل قال إن أدخلك الله الجنة كان فيها فرس من ياقوتة له جناحان يطير ~~بك حيث شئت اه فمن قال أنه عبد الرحمن ابن عوف وجعله في حديث الباب لم يصب ~~فإن الذي في الباب أعرابي لم يعلم وهذا معلوم (ت) عن أبي أيوب الأنصاري قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (إن أردت) بكسر التاء خطاب لعائشة (للحوق بي) قال المناوي أي ملازمتي ~~في درجتي في الجنة (فيكفيك من الدنيا كزاد الراكب) أي الاقتصار على الكفاف ~~(وإياك ومجالسة الأغنياء) أي احذرك إياها لئلا تزدري نعمة الله عليك (ولا ~~تستخلقي ثوبا) روى بالقاف أي لا تعديه خلقا (حتى ترقعيه) أي تخيطي ما تخرق ~~منه رقعه وبالفاء أي لا تستبدلي ثوبا حتى ترقعي الأول من تقطيعه قال ~~المناوي ومقصود الحديث أن من أراد الارتقا في دار البقاء خفف ظهره من ~~الدنيا واقتصر على أقل ممكن وأخذ منه السهروردي وغيره تفضيل لبس المرقعات ~~لنها أقرب إلى التواضع وتمنع من الكبر والفخر والفساد (ت ك) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أن أحببت أن يحبكم الله تعالى) أي يعاملكم معاملة المحب (ورسوله) ~~فيشفع لكم (فادوا الأمانة) أي لا تخونوا فيها (إذا ثفنتم) فالواجب أن يخلى ~~بينها وبين صاحبها عند طلبها (واصدقوا إذا حدثتم) فالكذب حرام وقد يكون ~~كبيرة (وأحسنوا جوار) بضم الجيم وكسرها (من جاوركم) بكف الأذى والإحسان ~~(طب) عن عبد الرحمن بن أبي قراد بضم القاف وخفة الراء قال الشيخ حديث صحيح # • (أن أردت أن يلين قلبك) أي تزول قسوته (فاطعم المسكين وامسح رأس ~~اليتيم) أي الطفل الذي مات أبوه ذكرا كان أو أنثى (طب) في مكارم الأخلاق ~~(هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إن استطعتم أن تكثروا من ms0856 الاستغفار) أي طلب المغفرة من الله تعالى بأي ~~صفة كانت والوارد اولى ومنه اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلفتني وأنا عبدك ~~وأنا على عهد ووعدك ما استطعت أعوذ بك من شر ما صنعت أبوء لك بنعمتك علي ~~وأبوء لك بذنبي فاغفر لي فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت (فافعلوا فإنه) أي ~~الشأن (ليس شيء أنجح) بالنصب خير ليس (عند الله ولا أحب إليه PageV02P177 # منه الحكيم) الترمذي (عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث حسن # • (أن استطعت أن تكون أنت المقتول ولا تقتل أحدا من أهل الصلاة فافعل) ~~فالاستسلام للمسلم أفضل من قتله (ابن عساكر عن سعد) بن أبي وقاص قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (أن تصدق الله يصدقك) وسببه أن أعرابيا جاء إلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم فأمن به واتبعه فلما كانت غزوة غنم النبي صلى الله عليه وسلمفقسم وقسم ~~له فأعطى أصحابه ما قسم له وكان يرعى ظهرهم فلما جاء دفعوه إليه فقال ما ~~هذا قال قسمته لك قال ما على هذا اتبعتك ولكن اتبعتك أن أرمي إلى هاهنا ~~وأشار إلى حلقه فأموت فأدخل الجنة فقال ان تصدق الله يصدقك فلبثوا قليلا ثم ~~نهضوا إلى قتال العدو فأتى به النبي صلى الله عليه وسلم يحمل قد أصابه سهم ~~حيث أشار فمات وكفنه النبي صلى الله عليه وسلم (ن ك) # • عن شداد بن الهاد واسم الهاد أسامةق ال الشيخ حديث صحيح # • (أن تغفر اللهم تغفر جما) أي غفرانا كثيرا (وأي عبد لك لا ألم) أي ألم ~~بمعصية يعني لم يتلطخ بالذنوب الصغائر وهذا بيت لامية ابن أبي الصلت تمثل ~~به النبي صلى الله عليه وسلم والمحرم عليه إنشاء الشعر لا إنشاده (ت ك) عن ~~ابن عباس قال الترمذي حديث حسن صحيح غريب # • (إن سركم أن تقبل صلاتكم) أي أن يقبلها الله تعالى ويثيبكم عليها ثوابا ~~كمالا (فليؤمكم خياركم) أي في الدين فثواب الصلاة خلفه أكثر من ثوابها خلف ~~غيره (ابن عساكر عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث حسن ms0857 لغيره # • (إن سركم أن تقبل صلاتكم فليؤمكم علماءكم) بأحكام الصلاة العاملون ~~(فإنهم وفدكم فيما بينكم وبين ربكم) أي هم الواسطة بينكم وبينه في التبليغ ~~لأن الواسط إلا صلى هو النبي صلى الله عليه وسلم وهم ورثته (طب) عن مرثد ~~بسكون الراء بعدها مثلثة (الغنوي) بفتح المعجمة والنون قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (إن شئتم أنبأتكم) أي أخبرتكم (ما) أي باذي هو (أول ما يقول الله تعالى ~~المؤمنين يوم القيامة وما أول ما يقولون له) قالوا أخبرنا يا رسول الله قال ~~(فإن الله يقول للمؤمنين هل أحببتم لقائي فيقولون نعم يا ربنا فيقول لم) ~~احببتموه (فيقولون رجونا عفوك ومغفرتك فيقول قد اوجبت لكم عفوي ومغفرتي) ~~لأن الله تعالى عند ظن عبده به (حم طب) عن معذا بن جبل قال الشيخ حديث صحيح # • (إن شئتم أنبأتكم عن الإمارة) بكسر الهمزة أي عما يترتب عليها (وما هي ~~أولها ملامة) قال المناوي أي يلوم الإنسان نفسه على الدخول فيها (وثانيها ~~ندامة وثالثها عذاب) أي يجر إلى ارتكاب ما يوجب العذاب (يوم القيامة إلا من ~~عدل) فلا يجره إلى العذاب بل له الثواب ومضاعفة الأجر كما ورد في أحاديث ~~(طب) عن عوف بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (إن قضى الله تعالى شيئا) أي قدر وجود ولد في الأزل (ليكونن) أي لابد ~~من وجوده (وإن عزل) المجامع أي أنزل ماءه خارج الفرج فالعزل لا يمنع من ~~الحمل فقد يسبق الماء وإذا قاله لمن سأله عن العزل PageV02P178 # (الطيالسي عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (إن قامت الساعة) أي القيامة (وفي يد أحدكم فسيلة) بفتح الفاء وكسر ~~السين المهملة والفسيل صغار النخل والجمع فسلان مثل رغيف ورغفان الواحدة ~~فسيلة وهي اليت تقطع من الأم أو تقلع من الأرض فتغرس (فإن استطاع أن لا ~~يقوم) أي من مكانه (حتى يغرسها فليغرسها) ندبا وأراد بقيام الساعة أماراتها ~~بدليل حديث إذا سمع أحدكم بالدجال وفي يده فسيلة فليغرسا فإن للناس عيشا ~~بعد ومقصود الحديث الحث على الغرس وإن ms0858 ظهرت الأشراط لما يترتب عليه من ~~إجراء الثواب بعد موت الغارس (حم خد) وعبد بن حميد عن أنس بغسناد صحيح # • (إن كان خرج يسعى على ولده) بضم الواو وسكون اللام حال كونهم (صغارا ~~فهو) أي سعى ذلك الشخص (في سبيل الله) أي طريقه الذي أمر بالسعي فيها مثاب ~~مأجور (وإن كان خرج يسعى على أبوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله وإن كان ~~خرج يسعى على نفسه يعفها) أي حال كونه قاصدا إعفاف نفسه عن سؤال الناس أو ~~عن أكل الحرام أو عن الوطئ الحرام (فهو في سبيل الله وإن كان خرج يسعى رياء ~~ومفاخرة فهو في سبيل الشيطان) أي طريقه التي يحب أن يسعى بنو آدم فيها ~~وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر هو وأصحابه برجل فرأى أصحابه من جده ~~ونشاطه ما أعجبهم فقالوا يا رسول الله لو كان هذا في سبيل الله فذكره (طب) ~~عن كعب بن عجرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إن كان في شيء من أدويتكم خير ففي) أي فهو كائن في (شرطة) بفتح الشين ~~المعجمة وسكون الراء ضربة المشراط في موضع الحجم لإخراج الدم (محجم) قال ~~العلقمي بكسر الميم وسكون المهملة وفتح الجيم وقال المناوي المحجم هنا بفتح ~~الميم موضع الحجامة وخصه لأن غالب إخراجهم الدم بالحجامة اه فالمصدر مضاف ~~لمفعوله أي شق موضع الحجامة (أو شربة من عسل) قال المناوي بأن يدخل في ~~المعجونات المسهلة للأخلاط التي في البدن اه قال العلقمي وفيه نفع للسعال ~~الكائن من البلغم ونفع لأصحاب البلغم والأمزجة الباردة وإذا أضيف إليه الخل ~~نفع أصحاب الصفرا ومن منافعه أنه إذا شرب حارا بدهن الورد نفع من نهش الحيا ~~وإذا شرب وحده بماء نفع من عضة الكلب وإذا جعل فيه اللحم الطري حفظت طراوته ~~ثلاثة أشهر وكذا الخيار والقرع والباذنجان والليمون ونحو ذلك من الفواكه ~~وإذا لطخ به البدن للقمل قتل القمل والصيبان وطول الشعر وحسنه ونعمه وإن ~~اكتحل به جلا ظلمة البصر وإن استاك به صقل الأسنان وحفظ ms0859 صحتها وهو عجب في ~~حفظ صحة الموتى فلا يسرع إليها البلا (ول ذعه بنار) قال العلقمي بذال معجمة ~~ساكنة وعين مهملة اللذع هو الخفيف من حرق النار وإن اللدغ بالدال المهملة ~~والغين المعجمة فهو ضرب أو عض ذوات السموم اه والمراد الكي (توافق داء) ~~فإنها تذهبه وفيه إشارة إلى أن الكي إنما يشرع منه ما يتعين طريقا إلى ~~إزالة ذلك الداء وأنه لا ينبغي التجربة PageV02P179 # لذلك ولا استعماله إلا بعد التحقيق ويحتمل أن يكون المراد بالموافقة ~~موفاقة القدر (وما أحب) فعل مضارع (أن اكتوى) أي لا أحب الكي أشار به إلى ~~كراهة الكي شرعا لا لمنعه عند الضرورة (حم ق ن) عن جابر بن عبد الله # • (إن كان شيء من هذا الداء يعدي) أي يكون سببا في حصول مثله لمن خالط ~~صاحبه (فهو هذا يعني الجذام) مدرج من الراوي وتقدم الجمع بينه وبين حديث لا ~~عدوى ولا طيرة (عد) عن ابن عمر قال الشيخ حديث ضعيف # • (من كان الشؤم) ضد اليمن حاصلا (في شيء) من الأشياء المحسوسة (ففي) أي ~~فهو في (الدار والمرأة والفرس) تقدم بيان شؤمها (مالك (حم خ ه) عن سهل بن ~~سعد (ق) عن ابن عمر بن الخطاب (م ن) عن جابر # • (إن كنت عبد الله) ممتثلا لما شرعه من الأحكام (فارفع إزارك) إلى نصف ~~سقك فاسبال الإزار للرجل إلى أسفل من الكعبين بقصد الخيلا حرام وبدونه ~~مكروه وسببه أن عبد الله بن عمر راوي الحديث قال دخلت على النبي صلى الله ~~عليه وسلم وعلى إزار يتقعقع فقال من هذا قلت عبد الله فذكره (طب هب) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أن كنت تحبني فاعد للفقر تجفافا) قال العلقمي قال في المصباح والتجفاف ~~تفعال بالكسر شيء يلبسه الفرس عند الحرب كأنه درع والجمع تجافيف قيل سمى ~~بذلك لما فيه من الصلابة واليبوسة اه قال المناوي فاستعير للصبر على الشدة ~~(فإن الفقر) قال الشيخ الذي لا يحجب عن كمال الدين (أسرع إلى من يحبني ms0860 من ~~السيل) المنحدر من علو (إلى منتهاه) أي المكان الذي يستقر فيه وسببه أن ~~رجلا قال للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله أني لأحبك فقال انظر ما ~~تقول قال والله أني لأحبك ثلاث مرات فذكره (حم ت) عن عبد الله بن مغفل) قال ~~الشيخ حديث حسن # • (إن كنت صائما) أي مريد صيام شهر (بعد شهر رمضان فصم) ندبا (المحرم ~~فإنه شهر الله فيه يوم ناب فيه على قوم) وهو يوم عاشوراء تاب الله فيه على ~~آدم وعلى قوم يونس (ويتوب فيه على آخرين) فيتأكد طلب التوبة فيه لكل أحد ~~والإكثار من ذلك وسببه أن رجلا قال يا رسول الله أي شهر تأمرني أن أصوم بعد ~~شهر رمضان فذكره (ت) عن علي وهو حديث حسن # • (إن كنت صائما) أي مريد صوم نفل (فعليك بالغر البيض ثلاث عشرة وأربع ~~عشرة وخمس عشرة) أي ألزم صيام أيام هذه الليالي قال العلقمي وسببه كما في ~~النسائي عن أبي ذر قال جاء أعرابي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعه ~~أرنب قد شواها وخبز فوضعهما بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ثم قال أني ~~وجدت بها دما فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يضر كلوا وقال للأعرابي ~~كل قال أني صائم قال صوم ماذا قال صوم ثلاثة أيام من الشهر قال إن كنت ~~فذكره (ت) عن أبي ذر وإسناده حسن # • (إن كنت لابد سائلا) أي إن اضطررت إلى السؤال (فاسأل الصالحين) أي ذوي ~~المال الذين لا يمنعون ما عليهم من الحق وقد لا يعلمون المستحق أوالساعين ~~في مصالح الخلق PageV02P180 # بنحو شفاعة أو الذين لا يمنونعلى أحد بما أعطوه أو فعلوه (دن) عن الفراسي ~~قال قلت اسأل يا رسول الله قال لا ثم ذكره قال اشيخ هو بفاء فراء فسين ~~صحابي لا يعرف له اسم قال وهو حديث صحيح # • (إن كنت) بكسر التاء خطاب لعائشة (الممت بذنب) أي أتيتيه (فاستغفري ~~الله وتوبي إليه فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار) قال ms0861 المناوي وهذا ~~بعض من حديث الإفك (هب) عن عائشة وإسناده حسن # • (إن كنتم تحبون حلية الجنة) أي ما يتحلى به من نحو ذهب وفضة (وحريرها ~~فلا تلبسوهما في الدنيا) النهي للتحريم في حق الرجل ومثله الخنثى فيحرم ~~عليه التحلي بما ذكر وكذا لبس الحرير إلا لضرورة (حم ن ك) عن عقبة بن عامر ~~الجهني قال الشيخ حديث صحيح # • (أن لقيتم عشارا) قال العلقمي قال في النهاية العشار المكاس أي أن ~~وجدتم من يأخذ العشر على ما كان يأخذ اهل الجاهلية مقيما على دينه أو ~~مستحلا تاركا ما فرض الله وهو ربع العشر (فاقتلوه) لكفره (طب) عن مالك بن ~~عتاهية قال الشيخ بفتح المهملة والمثناة الفوقية فهاء فمثناة تحتية وهو ~~حديث ضعيف # • (أن نساني الشيطان شيئا من صلاتي فليسبح) ندبا (القوم) أي الرجال ~~(ولتصفق النساء) أي ذكروني بذلك (د) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا محمد بن عبد الله) تزوج عبد الله آمنة بنت وهب فحملت برسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فلما تم لها من الحمل شهران خرج في تجارة إلى الشام إلى ~~غزة ثم رجع فمر بالمدينة وهو مريض فأقام عند أخواله بني عدي بن النجار ~~فتوفى بها وهي حامل وله من العمر خمسة وعشرون سنة وقيل كان عمره ثماني عشرة ~~سنة (ابن عبد المطلب) واسمه شيبة الحمد وقيل عامر وكنيته أبو الحارث (ابن ~~هاشم) هذا لقبه لقب به لانه أول من هشم الثريد لقومه في الجدب واسمه عمرو ~~(ابن عبد مناف) اسمه المغيرة وكنيته أبو عبد شمس (ابن قصي) بالتصغير واسمه ~~زيد (ابن كلاب) بكسر الكاف لقب به لأنه كان يصيد بها كثيرا واسمه حكيم ~~وكنيته أبو زهرة (بن مرة) بضم الميم وكنيته أبو يقظة (ابن كعب) قال العلقمي ~~وهو أول من قال أما بعد في أحد الأقوال (ابن لؤي) بضم اللام وبهمزة وتسهل ~~(ابن غالب) وكنيته أبو تيم (ابن فهر) بكسر الفاء وسكون الهاء قال المناوي ~~اسمه قرشي وإليه تنسب قريش فما فوقه كناني (ابن ms0862 مالك) وكنيته أبوالحارث ~~(ابن النضر) بفتح النون وسكون الضاد المعجمة فراء واسمه قيس ولقبه النضر ~~لنضارة وجهه وجماله (ابن كنانة) بكسر الكاف ونونين مفتوحتين بينهما ألف ثم ~~هاء منقول من الكنانة التي هي الجعبة بفتح الجيم وسكون العين المهملة سمى ~~بذلك لأنه كان سترا على قومه كالكنانة الساترة للسهام (ابن خزيمة) بضم ~~الخاء المعجمة وفتح الزاي ويكنى أبا أسد (ابن مدركة) بضم الميم وسكون الدال ~~المهملة وكسر الراء وفتح الكاف ثم هاء واسمه عمرو على الصحيح (ابن الياس ~~قال المناوي بكسر الهمزة وتفتح ولامه للتعريف وهمزته للوصل عند الأكثر ~~وكنيته أبو عمرو (ابن مضر) بضم ففتح معدول PageV02P181 # عن ما ضر واسمه عمرو وفي العلقمي عن سعيد بن المسيب مرسلا أن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم قال لا تسبوا مضر فإنه كان على ملة إبراهيم يعني ~~الإسلام (ابن نزار) بكسر النون وخفة الزاي وكنيته أبو إياد وقيل أبو ربيعة ~~قال العلقمي وبقي من النسب الصحيح الذي اتفق عليه النسابون معد وعدنان فأما ~~معد فهو بفتح الميم والعين وإسكان الدال المهملة وعدنان بفتح العين المهملة ~~وسكون الدال ثم نون بينهما ألف مأخوذ من عدم بالمكان إذا أقام به وكنيته ~~أبو معد هذا هو ألنسب الصحيح المتفق عليه وما فوق ذلك مختلف فيه وروى ابن ~~سعد أن النبي صلى الله عليه وسلم اكن إذا انتسب لم يجاوز في نسبه معد بن ~~عدنان ثم ارد ثم يمسك ثم يقول كذب النسابون (وما افترق الناس فرقتين إلا ~~جعلني الله في خيرهما فأخرجت من بين يأبوي فلم يصبني شيء من عهر الجاهلية ~~وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم حتى انتهيت إلى أبي وأمي) بيان ~~لقول فلم يصبني شيء من عهر الجاهلية (وأنا خيركم نسبا وخيركم أبا) قاله ~~تحدثا بنعمة الله تعالى والمخاطب بقوله أنا خيركم قريش الذين هم خير العرب ~~(البيهقي في الدلائل) أي في كتاب دلائل النبوة (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا النبي لا كذب) فيما أخبرت به ms0863 فلا يجز علي الفرار وأنا متيقن أن ~~الذي وعدني الله به من النصر حق (أنا ابن عبد المطلب) نسب نفسه إلى جده عبد ~~المطلب دون أبيه عبد الله لشهرة عبد المطلب بين الناس لما رزق من نباهة ~~الذكر وطول العمر بخلاف عبد الله فإنه مات شابا ولهذا كان كثير من العرب ~~يدعونه ابن عبد المطلب وللتعريف والتذكير بما أخبرهم به الكهنة قبل ميلاده ~~أنه حان أن يظهر من بني عبد المطلب نبي فذكرهم به لا للفخر فإنه كان يكرهه ~~قال العلقمي قد أجيب عن مقالته صلى الله عليه وسلم هذا الرجز بأجوبة أحدها ~~أنه نظم غيره وأنه كان فيه أنت النبي لا كذب أنت ابن عبد المطلب فذكره بلفظ ~~أنا في الموضعين ثانيها أن هذا رجز وليس من أقسام الشعر وهذا مردود ثالثها ~~أنه لا يكون شعرا حتى يتم قطعة وهذ كلمات يسيرة لا تسمي شعرا رابعا أنه خرج ~~موزونا ولم يقصد به الشعر وهذا أعدل الأجوبة وذا قاله يوم حنين لما انهزم ~~أصحابه فنزل عن بغلته فذكره (حم ق ن) عن البراء بن عازب # • (أنا النبي لا كذب أنا ابن عبد المطلب أنا أعرب العرب) على الإطلاق ~~فليس من يساويه في الفصاحة (ولدتني قريش ونشأت في بني سعد بن بكر) أي ~~واسترضعت فيهم وهم من أفصح العرب (فأتى يأتيني اللحن) أي كيف يجوز علي ~~النطق باللحن وقد نشأت بين قبيلتين هما أفصح العرب وقد قال له أبو بكر ~~الصديق رضي الله تعالى عنه يا رسول الله لقد طفت في العرب وسمعت فصحاءهم ~~فما سمعت أفصح منك فمن أدبك أي علمك فقال أدبني ربي فأحسن أدبي (طب) عن أبي ~~سعيد الخدري وإسناده ضعيف # • (أنا ابن العواتك) جمع عاتكة وأصل العاتكة المتضمخة بالطيب والمراد ~~جداته صلى الله عليه وسلم PageV02P182 # (من سليم) أراد عاتكة بنت هلال بن فالج بن ذكوان بن عبد مناف بن قصي ~~وعاتكة بنت مرة بن هلال ابن فالج ابن هاشم بن عبد مناف وعاتكة بنت الأرقص ~~بن مرة ms0864 ابن هلال أم وهب أبي آمنة أم النبي صلى الله عليه وسلم فالأولى عمة ~~الثانية والثانية عمة الثالثة وبنو سليم تفتخر بهذه الولادة قال المناوي ~~قال في القاموس العواتك من جداته تسع وذا قاله يوم حنين (ص طب) عن سيابة ~~بمهملة مكسورة ومثناة تحتية ثم موحدة (بن عاصم) بن شيبان السلمي ورجاله ~~رجال الصحيح # • (أنا النبي الأمي) أي لا أحسن الكتابة وهو أقوى في الحجة (الصادق ~~الزكي) قال الشيخ فيه الماح بآية ويزكيهم وفي نسخة الزاكي (الويل) أي ~~التحسر والهلاك (كل الويل) أي الكامل الذي ما فوقه ولا يساويه تحسر ولا ~~هلاك حاصل (لمن كذبني) فيما جئت به (وتولى) أي اعرض (عني) الظاهر أنه عطف ~~تفسير بين به أن المراد بالتكذيب عدم القبول والتصديق (وقاتلني) فإن لم ~~يقاتل بأن كذب وهرب مثلا فيحتمل أن يكون عذابه أخف من عذاب من كذب وقاتل ~~(والخير) كله (لمن آواني ونصرني) وهم الأنصار (وآمن بي وصدق قولي) قال ~~المناوي جمع بينهما للإطناب والتقرير في الأذهان (وجاهد معي) في سبيل الله ~~(ابن سعد) محمد في طبقانه (عن عمرو بن جبلة) بفتح الجيم والموحدة (الكلبي) ~~نسبة إلى بني كلب قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا أبو القاسم) قيل أنه اختص بهذه الكنية فلا يجوز لغيره التكني بذلك ~~والمعتمد عند الشافعية أن التحريم مخصوص بمن اسمه محمد (الله يعطى) أي ييسر ~~لعباده ما قسم لهم من نحو فييء وغنيمة (وأنا أقسم) بفتح الهمزة ذلك بإذنه ~~فلا لوم على في المفاضلة (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (أنا أكثر الأنبياء تبعا) بفتح التاء المثناة الفوقية والباء الموحدة ~~(يوم القيامة وأنا أول من يقرع باب الجنة) للاستفتاح فيفتح له ويدخل فهو ~~أول من يدخلها (م) عن أنس ابن مالك # • (أنا أول الناس خروجا إذا بعثوا) قال الرافعي وهذا معنى قوله أنا أول ~~من تنشق عنه الأرض (وأنا خطيبهم) قال الشيخ بين يدي الله عند الشافعة يحمد ~~ربه بمحامد يفتح عليه بها لم يسبق له مثلها (إذا وفدوا) أي قدموا ms0865 على ربهم ~~للحساب وفصل القضا (وأنا مبشرهم) بقبول شفاعتي حين يقول أنا لها أنا لها ~~(إذا أيسوا) من شفاعة الأنبياء (لواء الحمد يومئذ بيدي) قال الشيخ هو ~~المقام المحمود المعبر عنه بالشفاعة العظمى أو هو غيره وقال المناوي رايته ~~جريا على قاعدة العرب ان اللواء إنما يكون مع كبير القوم لتعرف مكانه لكن ~~هذا لواء معنوي كما قاله المؤلف والمراد أنه يشهر بالحمد يومئذ وينفرد به ~~(وأنا أكرم ولد آدم على ربي) بضم الواو وسكون اللام أو بفتحهما (ولا فخر) ~~أي قلت ذلك شكرا لا فخرا (ت) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا أول من تنشق عنه الأرض) عند النفخة الثانية (فاكسى) بالبناء ~~للمفعول (حلة من حلل الجنة) قال المناوي ويشاركه في ذلك الخليل (ثم أقوم عن ~~يمين العرش ليس أحد من الخلائق PageV02P183 # يقوم ذلك المقام غيري) من إنس وجن وملك (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا أول من تنشق عنه الأرض) للبعث (ثم أبو بكر ثم عمر ثم آتى أهل) ~~مقبرة (البقيع فيحشرون معي) قال المناوي حشر المصطفى غير حشر الشيخين لأن ~~حشره حشر سادة الرسل بل هو إمامهم ومقامهم في العرصة في مقام الصديقين وفي ~~صفهم فالظاهر أن المراد الانضمام في اقتراب بعضهم من بعض (ثم انتظر أهل ~~مكة) أي المؤمنين منهم زاد في الكبير يحشرون معي ونبعث بين الحرمين (ت ك) ~~عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) حكمة التقييد به مع أنه سيدهم في الدنيا ~~والآخرة أنه يظهر فيه سؤدده لكل أحد ولا يبقى منازع ولا معاند (وأول من ~~ينشق عنه القبر) للحشر أي أول من يعجل أحياؤه مبالغة في الكرامة (وأول ~~شافع) فلا يتقدمه شافع (وأول مشفع) بشدة الفاء أي مقبول الشفاعة ولم يكتف ~~بقوله أول شافع لأنه قد يشفع الثاني فيشفع قبل الأول قاله تحدثا بالنعمة ~~قال الرافعي فيه دليل على أن غيره يشفع ويشفع وكونه أولا في الشفاعة ~~والتشفيع يبين علو ms0866 مرتبته (م د) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه # • (أنا سيد ولد آدم يوم القيامة) السيد هو الذي يفوق قومه في الخير وقيل ~~هو الذي يفزع إليه في النوائب والشدائد فيقوم بأمرهم ويتحمل مكارههم (ولا ~~فخر) أي أقوله شكرا لا فخرا (وبيدي لواء) بكسر اللام والمد (الحمد) أي علمه ~~(ولا فخر وما من نبي يومئذ آدم فمن سواه إلا تحت لوائي) فهو سيد الآباء ~~والأبناء وآدم يجوز جره ورفعه وظاهر كلام العلقمي أنه مرفوع فإنه قال وقوله ~~آدم فمن سواه بدل أو بيان من محل نبي (وأنا أول من تنشق عنه الأرض ولا فخر ~~وأنا أول شافع) أي لا يتقدمه شافع لا من الملائكة ولا من النبيين لامرسلين ~~ولا غيرهم من الآدميين المؤمنين في جميع أقسام الشفاعة (وأول مشفع) أي ~~مقبول الشافعة وأخبر صلى الله عليه وسلم بهذه الفضائل لأنها من جملة أمر ~~بتبليغه لما يترتب عليه من وجوب اعتقاد ذلك وليرغب في الدخول في دينه ~~وامتثاله لقوله تعالى وأما بنعمة ربك فحدث وليعلم أنه ألإضل النبيين وأما ~~قوله صلى الله عليه وسلم لا تفضلوا بين الأنبياء فأجابوا عنه بأجوبة منها ~~أنه قاله صلى الله عليه وسلم قبل أن يعلم أنه سيد ولد آدم فلما علم أخبر به ~~ومنها أنه قاله أدبا وتواضعا (ولا فخر) الفخر ادعاء العظم والكبر والشرف أي ~~لا أقوله تبجحا ولكن شكرا لله تعالى وتحدثا بنعمته (حم ت) عن أبي سعيد ~~الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا قائد المرسلين) والنبيين يوم القيامة أي أكون أمامهم وهم خلفي ~~(ولا فخر وأنا خاتم النبيين) والمرسلين (ولا فخر وأنا أول شافع) للخلق ~~(ومشفع) فيهم (ولا فخر) قاله امتثالا لقوله تعالى وأما بنعمة ربك فحدث وهو ~~من البيان الذي يجب عليه تبليغه إلى أمته ليعرفوه ويعتقدوه ويعملوا بمقتضاه ~~ويوقروه صلى الله عليه وسلم (الدارمي عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا سابق العرب) أي متقدمهم قال الشيخ PageV02P184 # أي إلى الإسلام وكذا يقال في الباقي وقال المناوي أي إلى الجنة ms0867 (وصهيب ~~سابق الروم) قال المناوي أي إلى الجنة أو إلى الإسلام (وسلمان) الفارسي ~~(سابق الفرس) قال المناوي بضم الفاء وسكون الراء ولم يزد على ذلك (وبلال) ~~الحبشي المؤذن (سابق الحبشة) قال المناوي إلى الجنة أو إلى الإسلام (ك) عن ~~أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (أنا أعربكم أنا من قريش ولساني لسان بني ~~سعد بن بكر) أي لغتي لغتهم لكوني استرضعت ونشأت فيهم قال الثعالبي بنو سعد ~~مخصوصة من بين قبائل العرب بالفصاحة وحسن البيان (ابن سعد عن يحيى بن يزيد ~~السعدي مرسلا) قال اشليخ حديث صحيح # • (أنا رسول من أدركت حيا) قال المناوي من الجن والإنس (ومن يولد بعدي) ~~فهو خاتم الأنبياء والرسل وعيسى إنما ينزل بشرعه وفيه أن رسالته لم تنقطع ~~بالموت بل هي مستمرة وهو ما جرى عليه السبكي وتبعه المؤلف (ابن سعد عن ~~الحسن) البصري (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا أول من يدق باب الجنة فلم تسمع الآذان أحسن من طنين الحلق) ~~بالتحريك جمع حلقة بالسكون (على تلك المصاريع) يعني الأبواب والمصراع من ~~الباب شطره (ابن النجار عن أنس) ابن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أنا فئة المسلمين) بكسر الفاء وفتح الهمزة أي الذين يتحيزون فليس ~~المتحيز إليه من المعركة فارا من الزحف أي قتال الكفار أي ليس آثما وسببه ~~كما في أبي داود أن ابن عمر فر هو وجماعة وجاؤه نادمين فذكره (د) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أنا فرطكم) بفتح الفاء والراء أي سابقكم لا هيئ لكم ما يليق بالوارد ~~على الحوض (حم ق) عن جندب (خ) عن ابن مسعود (ص) عن جابر ابن سمرة # • (أنا محمد وأحمد والمقفي) بضم الميم وفتح القاف وكسر الفاء المشددة ~~ومعناه الذي ليس بعده نبي كالعاقب وقيل المتبع آثار من قبله من الأنبياء ~~(والحاشر) قال الشيخ الذي يحشر الناس على قدمه وقال المناوي أي احشر أول ~~الناس (ونبي التوبة) قال المناوي أي الذي بعث بقبول التوبة وأراد بالتوبة ~~الإيمان (ونبي المرحمة) ms0868 بميم أوله أي الترفق والتحنن على المؤمنين والشفقة ~~على المسلمين (حم م) عن أبي موسى الأشعري زاد (طب) ونبي الملحمة أي الحرب ~~سمى به لحرصه على الجهاد # • (أنا محمد وأحمد أنا رسول الرحمة أنا رسول الملحمة أنا المقفى والحاشر ~~بعثت بالجهاد ولم أبعث بالزراع) قال المناوي هذا يرد ما في سيرة ابن سيد ~~الناس عن بعض السلف من أنه كان يزرع أرضه بخيبر فيدخر لأهله منها قوت سنة ~~ويتصدق بالباقي وقال الشيخ ترك الجهاد والاشتغال بالزراعة رأسا من غير ~~طائفة تقوم بفرض الجهاد مفسدة في الدين (ابن سعد) في طبقاته (عن مجاهد) بضم ~~الميم وكسر الهاء (ابن جبر) بفتح الجيم وسكون الموحدة (مرسلا) قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أنا دعوة إبراهيم) أي صاحب دعوته بقول حين بنى الكعبة ربنا وابعث فيهم ~~رسولا منهم (وكان آخر من بشر بي عيسى بن مريم) بشر قومه بأنه سيبعث PageV02P185 # فيؤمنوا به عند منجيئه (ابن عساكر) في التاريخ (عن عبادة بن الصامت) قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (أنا دار الحكمة) قال المناوي وفي رواية نبي الحكمة (وعلى) ابن أبي ~~طالب (بابها فيه التنبيه على فضل على واستنباط الأحاكم الشرعية منه (ت) عن ~~علي قوال غريب قال العلقمي وزعم القزويني وابن الجوزي بأنه موضوع ورد ~~عليهما الحافظ العلاي وابن حجر والمؤلف بما يبطل قولهما اه وقال اشيخ حديث حسن # • (أنا مدينة العلم وعلي بابها فمن أراد العلم فليأت الباب) يؤخذ منه أنه ~~ينبغي للعالم أن يخبر الناس بفضل من عرف فضله ليأخذوا عنه العلم (عق عد طب ~~ك) عن ابن عباس (عد ك) عن جابر ابن عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره أي ~~باعتبار طرقه # • (أنا أولى الناس بعيسى بن مريم في الدنيا والآخرة) أي أخص الناس به ~~وأقربهم إليه لأنه بشر بأنه يأتي من بعده (ليس بيني وبينه نبي) قال المناوي ~~أي من أولى العزم وقال العلقمي قال في الفتح هذا أورده كالشاهد لقوله أنه ~~أقرب الناس إليه واستدل به على أنه لم يبعث بعد ms0869 عيسى نبي إلا نبينا محمد ~~صلى الله عليه وسلم وفيه نظر لأنه ورد أن الرسل الثلاثة الذين أرسلوا إلى ~~أصحاب القرية المذكورة قصتهم في القرآن في سورة يس كانوا من أتباع عيسى وأن ~~جرجيس وخالد ابن سنان كانا نبيين وكانا بعد عيسى والجواب أن هذا يضعف ما ~~ورد من لك فإنه صحيح بلا تردد وفي غيره مقال أو المراد أنه لم يبعث بعد ~~عيسى نبي بشريعة مستقلة وإنما بعث بعده من بعث بتقرير شريعة عيسى ~~(والأنبياء أولاد علات) قال العلقمي العلات بفتح العين المهملة زاد الشيخ ~~وتشديد اللام الضرائر وأصله من تزوج امرأة ثم تزوج أخرى كأنه عل منها ~~والعلل الشرب بعد الشرب وأولاد العلات الإخوة من الأب وأمهاتهم شتى فقوله ~~(أمهاتهم شتى ودينهم واحد) هو من باب التفسير كقوله تعالى أن الإنسان خلق ~~هلوعا إذا مسه الشر جزوعا وإذا مسه الخير منوعا يعني أن أصل دينهم واحد وهو ~~التوحيد وفروع شرائعهم مختلفة (حم ق د) عن أبي هريرة # • (أنا أولى بالمؤمنين من أنفسهم) قال المناوي وذا قاله لما نزلت الآية ~~اه وقال البيضاوي في تفسير قول تعالى النبي أولى بالمؤمنين من أنفسهم في ~~الأمور كلها فإنه لا يأمرهم ولا يرضى منهم إلا بما فيه صلاحهم ونجاحهم ~~بخلاف النفس فلذلك أطلق يجب أن يكون أحب إليهم من أنفسهم وأمره أنفذ عليهم ~~منأمرها وشفقته عليهم أتم من شفقتهم عليها وروى أنه عليه الصلاة والسلام ~~أراد غزوة تبوك فأمر الناس بالخروج فقال ناس نستأذن آباءنا وأمهاتنا فنزلت ~~وقرئ وهو أب لهم أي في الدين فإن كل نبي أب لأمته من حيث أنه أصل فيما به ~~الحياة الأبدية ولذلك صار المؤمنون إخوة (فمن توفى) بالبناء للمفعول أي مات ~~(من المؤمنين فترك) عليه (دينا) وهو معسر (فعلي قضاؤه) وجوبا من مال ~~المصالح قال شيخ الإسلام في شرح البهجة وقيده الإمام بما إذا اتسع المال ~~وفي وجوبه على الأئمة بعده من مال المصالح وجهان PageV02P186 # في الروضة وأصلها قال الرملي رجح ابن المقري منهما عدم الوجوب ms0870 وجزم صاحب ~~الأنوار قال المناوي وذا ناسخ لتركه الصلاة على من مات وعليه دين (ومن ترك ~~مالا) أو اختصاصا (فهو لورثته) وفي رواية البخاري فلترثه عصبته من كانوا ~~قال الداودي المراد بالعصبة هنا الورثة لا من يرث بالتعصيب (حم ق ن ه) عن ~~أبي هريرة # • (أنا الشاهد على الله) قال الشيخ أي اشهدني الله أي أجرى وجوده (أن) أي ~~بأن (لا يعثر) بعين مهملة ومثلثة مضمومة من باب قتل (عاقل) أي كامل العقل ~~(إلا رفعه الله) أي وفقه للتوبة والندم على ذلك (ثم لا يعثر) مرة ثانية ~~(إلا رفعه ثم لا يعثر) مرة ثالثة (إلا رفعه) وهكذا (حتى يجعل مصيره إلى ~~الجنة) قال المناوي ومقصوده التنويه بفضل العقل وأهله (طس) عن ابن عباس ~~بإسناد حسن # • (أنا برئ ممن حلق) أي أزال شعره عند المصيبة (وسلق) بالسين والصاد أي ~~رفع صوته بالبكاء عند المصيبة أو ضرب وجهه عندها (وخرق) أي شق ثوبه عند ~~المصيبة ذكرا كان أو أنثى أي برئ من هذه الأفعال أو مما توجبه من العقوبة ~~أو من عهدة ما لزمنى بيانه وأصل البراءة الانفصال وقال النووي يجوز أن يراد ~~به ظاهره وهو البراءة من فاعل هذه الأمور ولا يقدر فيه حذف اه وقال المناوي ~~ونبه بهذه المذكورات على ما في معناها من تغيير الثوب ونحوه بالصبغ وإتلاف ~~البهائم بغير الذبح الشرعي وكسر الواني وغير ذلك كله حرام (م ن ه) عن أبي ~~موسى الأشعري # • (أنا وكافل اليتيم) أي القيم بأمره ومصالحه وحفظ ماله وتنميته بالبيع ~~والشراء ونحو ذلك قال العلقمي زاد مالك كافل اليتيم له أو لغيره وقوله له ~~أي بأن كان جدا أو عما أو أخا ونحو ذلك من الأقارب أو يكون أبو المولود قد ~~مات فقامت أمه مقامه أو ماتت أمه فقام أبوه في التربية مقامها وفي حديث ~~رواه البزار عن أبي هريرة من كفل يتيما ذا قرابة أو لا قرابة له وهذه ~~الرواية تفسر المراد بالرواية اليت قبلها (في الجنة هكذا) وأشار بالسبابة ~~والوسطى وفرج ms0871 بينهما قال العلقمي فيه إشارة إلى أن بين درجة النبي صلى الله ~~عليه وسلم وكافل اليتيم قدر تفاوت ما ين السبابة والوسطى وفي رواية كهاتين ~~إذا اتقى أي اتقى الله فيما يتعلق باليتيم ويحتمل أن يكون المراد قرب ~~المنزلة حال دخول الجنة أي سرعة الدخول عقبه صلى الله عليه وسلم ويحتمل أن ~~يكون المراد مجموع الأمرين سرعة الدخول وعلوا المرتبة ولعل الحكمة في ذلك ~~أن النبي من شأنه أن يبعث إلى قوم لا يعقلون أمر دينهم فيكون كافلا لهم ~~ومعلما ومرشدا وكذلك كافل اليتيم يقوم بكفالة من لا يعقل أمر دينه بل ولا ~~دنياه فيرشده ويعلمه ويحسن أدبه فظهر مناسبة ذلك (حم خ د ت) عن سهل بن سعد # • (أنت أحق) أي أولى (بصدر دابتك مني) أي مقدم ظهرها (إلا أن تجعله لي) ~~قال العلقمي وسببه وتتمته كما في أبي داود والترمذي واللفظ للأول عن بريدة ~~بينما رسول الله صلى الله عليه وسلم يمشي جاء رجل ومعه حمار فقال يا رسول ~~الله اركب وتأخر الرجل فقال رسول الله PageV02P187 # صلى الله عليه وسلم لأنت أحق بصدر دابتك إلا أن تجعله لي قال فإني قد ~~جعلته لك فركب على الصدر فيه أن من كان معه فضل ظهر ووجد ماشيا تعب أن ~~يركبه لا سيما أن كان أميرا أو عالما أو من أهل الصلاح وأن يأذن لمن هو ~~أفضل منه بالصدر (حم د ت) عن بريدة قال الشيخ حديث صحيح # • (أنت ومالك لأبيك) يعني أن أباك كان سبب وجودك ووجودك سبب وجود مالك ~~فإذا احتاج فله الأخذ منه بقدر الحاجة كما يأخذ من مال نفسه إذا كان ~~المأخوذ فاضلاص عن حاجة الابن ومثل الأب سائر الأصول ولو من جهة الأم ومثل ~~الابن سائر الفروع ولو من جهة البنت وسببه كما في ابن ماجه عن جابر بن عبد ~~الله أن رجلا قال يا رسول الله أن لي مالا وولدا وأن أبي يريد أن يجتاح ~~مالي فذكره حملا له على بر أبيه وعدم عقوقه ويجتاح ms0872 بمثناة تحتية ثم جيم ~~فمثناة فوقية فألف فحاء مهملة أي يستأصله (ه) عن جابر بن عبد الله (طب) عن ~~سمرة بن جندب (وابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح # • (انتم) أيها المؤمنون المتوضئون (الغر المحجلون يوم القيامة من إسباغ ~~الوضوء) أي إتمامه وغسل ما زاد على الواجب (فمن استطاع منكم فليطل غرته ~~وتحجيله) ندبا بأن يغسل مع الوجه مقدم الرأس وصفحة العنق ومع اليدين ~~والرجلين العضدين والساقين قال العلقمي المراد بالغرة في الحديث محل الواجب ~~والزائد عليه هو المطلوب على سبيل الاستحباب وإن كان يطلق على الجميع غرة ~~لعموم النور لجميعه فلو اقتصر على الواجب فقط سمى غرة وكان النور أقل من ~~نور من زاد عليه قال النووي قال العلماء سمى النور الذي يكون على مواضع ~~الوضوء يوم القيامة غرة وتحجيلا تشبيها بغرة الفرس (م) عن أبي هريرة # • (أنتم أعلم بأمر دنياكم) وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر بقوم ~~يلقحون النخل فقال لو لم تفعلوا لصلح فتركوه فخرج شيصا فمر بهم فقال ما بال ~~نخلكم قالوا قلت لنا كذا وكذا قال أنتم أعلم فذكره (م) عن عائشة وأنس # • (أنتم) أيها الأمة المحمدية (شهداء الله في الأرض) فمن أثنوا علي خيرا ~~وجبت له الجنة ومن أثنوا عليه شرا وجبت له النار (والملائكة شهاء الله في ~~السماء) ظاهره أنهم كبنى آدم في الثناء والخير والشر قال المناوي والإضافة ~~للتشريف إيذانا بأنهم بمكانة ومنزلة عالية عند الله كما أن الملائكة كذلك ~~(طب) عن سمة بن الأكوع قال الشيخ حديث صحيح # • (انبسطوا في النفقة) أي أوسعوها على الأهل والجيران والفقراء (في شهر ~~رمضان فإن النفقة فيه كالنفقة في سبيل الله) أي يعدل ثوابها ثواب النفقة ~~على الجهاد (ابن أبي الدنيا) قال المناوي أبو بكر (في) كتاب (فضل) شهر ~~(رمضان عن ضمرة وراشد بن سعد مرسلا # • (انتظار الفرج) من الله (بالصبر) على المكروه وترك الشكاية (عبادة) لأن ~~إقباله على ربه وتفريج كربه وتفويض أموره إليه سبحانه وتعالى وعدم شكواه ~~لمخلوق يدل على قوة يقينه ms0873 وذلك من أعلى مراتب العبادة (قط خط) عن أنس قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (اتنظار الفرج) من الله PageV02P188 # (بالصبر) على المصائب (عبادة) فمن استحضر هذا هانت عليه المصائب (القضاعي ~~عن ابن عمر) بن الخطاب (د) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ضعيف # • (انتظار الفرج من الله عبادة) أي من العبادة كما تقدم (ومن رضي بالقليل ~~من الرزق) فصبر وشكر (رضي الله تعالى منه بالقليل من العمل) قال المناوي ~~بمعنى أنه لا يعاتبه على إقلاله من نوافل العبادات (ابن أبي الدنيا) أبو ~~بكر (في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (وابن عساكر) في التاريخ (عن علي) بن أبي ~~طالب بإسناد ضعيف # • (انتعلوا وتخففوا) أي البسوا الخفاف والنعال في الصلاة إن اكنت طاهرة ~~(وخالفوا أهل الكتاب) اليهود والنصارى فإنهم لا يفعلون ذلك (هب) عن أبي ~~أمامة الباهلي قال الشيخ حديث حسن # • (انتى الإيمان إلى الورع) في كثير من النسخ رسم انتهى بالياء فهو فعل ~~ماض وهو ظاهر شرح الشيخ فإنه قال والى الورع يتعلق به لكن قال المناوي ~~انتهاء بالمد افتعال أي غاية الإيمان وأقصى ما يمكن أن يبلغه من القوة ~~انتهاؤه إلى درجة الورع الذي هو توقي الشبهات (من قنع) أي من رضي (بما رزقه ~~الله تعالى دخل الجنة) مع السابقين الأولين أو من غير سبق عذاب (ومن أراد ~~الجنة بلا شك) أي بلا تردد (فلا يخاف في الله لومة لائم) بأن يأمر بالمعروف ~~وينهى عن المنكر بحسب طاقته ولا يمتنع من ذلك للوم لائم له على ذلك (قط) في ~~الإفراد عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (انزل الله تعالى علي) في القرآن (أمانين لأمتي) قالوا وما هما يا رسول ~~الله قال قوله تعالى (وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم) مقيم بمكة بين ~~أظهرهم لأن العذاب إذا نزل عم ولم يعذب أمة إلا بعد خروج نبيها والمؤمنين ~~منها (وما كان الله معذبهم وهم يستغفرون) حيث يقولون في طوافهم غفرانك وقيل ~~هم المؤمنون المستغفرون فيهم (فإذا مضيت) أي مت (تركت فيهم الاستغفار إلى ~~يوم القيامة) ms0874 فكلما أذنب أحدهم واستغفر غفر له (ت) عن أبي موسى قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أنزل الله) تعالى (جبريل في أحسن ما كان يأتيني في صورة فقال) لي (أن ~~الله تعالى يقرئك السلام يا محمد ويقول لك أني قد أوحيت إلى الدنيا) قال ~~المناوي وحي الهام (أن تمرري وتكدري وتضيقي وتشددي على أوليائي) فسرهم الله ~~تعالى بقوله في كتابه العزيز الذين آمنوا وكانوا يتقون أي يتقون بامتثال ~~أمره ونهيه (كي يحبوا لقائي) أي لأجل أن يحبوه (فإني خلقتها) فيه التفات من ~~الحضور إلى الغيبة (سجنا لأوليائي وجنة) بفتح الجيم (لأعدائي) أي الكفار ~~(هب) عن قتادة بن النعمان قال الشيخ حديث حسن # • (أنزل القرآن على سبعة أحرف) اختلف فيه على نحو أربعين قولا المختار أن ~~هذا من متشابه الحديث الذي لا يدرك معناه إل الله وقال بعضهم أراد بالحرف ~~اللغة يعني على سبع لغات من لغات العرب يعني أنها فرقت في القرآن فبعضه ~~بلغة قريش وبعضه بلغة هذيل وبعضه بلغة هوازن وبعضه بلغة اليمن وليس معناه ~~أن يكون في الحرف الواحد سبعة أوجه قال العلقمي وقد ظن كثير من PageV02P189 # العوام أن المراد بها القراآت السبع وهو جهل قبيح اه وقد تقدم إيضاح ذلك ~~وتوجيهه (حم ت) عن أبي بن كعب (حم) عن حذيفة قال الشيخ حديث صحيح # • (أنزل القرآن من سبعة أبواب على سبعة أحرف) الله أعلم بمراد نبيه به ~~(كلها شاف كاف) قال المناوي أي كل حرف منها شاف للعليل كاف في أداء المقصود ~~من فهم المعنى وإظهار البلاغة (طب) عن معاذ بن جبل قال الشيخ حديث صحيح # • (أنزل القرآن على سبعة أحرف فمن قرأ على حرف منها فلا يتحول إلى غيره ~~رغبة عنه) قال المناوي بل يتم قراءته في ذلك المجلس به (طب) عن ابن مسعود ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (انزل القرآن على سبعة أحرف لكل حرف منها ظهر وبطن) فظهره ما ظهر من ~~معانيه لأهل العلم وبطنه ما خفي تفسيره (ولكل حرف حد) قال العلقمي أي ينتهي ~~إلى ما ms0875 أراد الله من معناه وقيل لكل حكم مقدار من الثواب والعقاب (ولكل حد ~~مطلع) بشدة الطاء وفتح اللام قال العلقمي لكل غامض من المعاني والأحكام ~~مطلع يتوصل به إلى معرفته ويوقف على المراد به وقال بعضهم الظاهر التلاوة ~~والباطن الفهم والحد أحكام الحلال والحرام والمطلع الإشراف على الوعد ~~والوعيد (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (أنزل القرآن على ثلاثة أحرف) قال العلقمي القليل لا ينفي الكثير اه ~~وقال المناوي لجواز أن الله تعالى اطلعه على القليل ثم الكثير (حم طب ك) عن ~~سمرة قال الشيخ حديث صحيح # • (انزل القرآن على ثلاثة أحرف فلا تختلفوا فيه ولا تحاجوا فيه) بحذف ~~إحدى التاءين للتخفيف فالاختلاف المنهي عنه هو ما يؤدي إلى التشاجر ~~والتباغض بلا فائدة قال الشيخ وأما الاختلاف في استنباط الأحكام على وجه ~~مطلوب كما يقع بين فضلاء الأمة لاستخراج المعاني فهو محمود وأما المذموم ~~إيقاعه على غير مواقعه وإرادة الهوية (فإنه مبارك كله) قال المناوي أي زائد ~~الخير كثير الفضل (فاقرؤه كالذي اقرئتموه) بالبناء للمفعول أي كالقراءة ~~التي أقرأتكم إياها كما أنزله علي بها جبريل (ابن الضريس) بضم الضاد ~~المعجمة فراء فمثناة تحتية مصغر (عن سمرة) بن جندب قال الشيخ حديث صحيح # • (أنزل القرآن على عشرة أحرف) أي عشرة وجوه وهي (بشير) اسم فاعل من ~~البشارة وهي الخير السار (ونذير) من الإنذار وهو الإعلام بما يخاف منه ~~(وناسخ ومنسوخ) قال المناوي أي حكم مزال بحكم وقال العلقمي النسخ يطلق في ~~اللغة على الإزالة والنقل وفي الاصطلاح رفع الحك الشرعي بخطاب ويجوز نسخ ~~بعض القرآن تلاوة وحكما أو تلاوة فقط أو حكما فقط ولا يجوز نسخ كله ~~بالإجماع (وعظة) أي موعظة يقال وعظه يعظه وعظا وعظة أمره بالطاعة ووصاه بها ~~(ومثل ومحكم) أي واضح المعنى ومالا يحتمل من التأويل إلا وجها واحدا ~~(ومتشابه) أي استأثر الله بعلمه أو ما احتمل أوجها وقيل القرآن كله محكم ~~لقوله تعالى كتاب أحمكت آياته وقيل كله متشابه لقوله تعالى كتابا متشابها ~~قال العلقمي ms0876 والصحيح ما تقدم والجواب عن الآيتين أن المراد PageV02P190 # بأحكامه إتقانه وعدم تطرق النقص والاختلاف إليه ومتشابهه كونه يشبه بعضه ~~بعضا في الحق والصدق والإعجاز (وحلال وحرام) قال المناوي وهما حرفان الإذن ~~والزجر والبشارة والنذارة (السجزي في) كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (عن ~~علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث صحيح # • (أنزل القرآن بالتفخيم) أي بالتعظيم يعني اقرؤه على قراءة الرجال ولا ~~تخفضوا اصوت به ككلام النساء قال العلقمي ولا يدخل في ذلك قراءة الإمالة ~~التي هي اختيار بعض القراء فيرخص فيها مع كونه نزل بالتفخيم في إمالة ما ~~تحسن إمالته (ابن الأنباري في) كتاب (الوقف) والابتداء (ك) عن زيد بن ثابت ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (أنزل على آيات لم ير) يروي بالنون وبمثناة تحتية مضمومة (مثلهن قط) ~~قال المناوي من جهة الفضل اه وقال العلقمي فيه بيان عظم فضل هاتين السورتين ~~(قل أعوذ برب الفلق) أي الصبح لأن الليل ينفلق عنه (وقل أعوذ برب الناس) ~~خصهم لاختصاص التوسوس بهم (ت ن) عن عقبة بن عامر # • (أنزل علي عشر آيات من أقامهن) أي أحسن قراءتهن بأن أتى بها على الوجه ~~المطلوب في حسن الأداء أو علم بهن (دخل الجنة) أي مع السابقين الأولين أو ~~بغير سبق عذاب قالوا وما هي يا رسول الله قال (قد أفلح المؤمنون) أي فاز ~~المؤمنون (الآيات) العشرة من أول السورة (ت) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث صحيح (أنزلت صحف) بضمتين جمع صحيفة أي كتب (إبراهيم) الخليل صلى الله ~~عليه وسلم (أول ليلة من شهر من رمضان وأنزل الزبور لثمان عشرة خلت من رمضان ~~وأنزل القرآن لا ربع وعشرين خلت من رمضان) قال المناوي قال الحليمي يريد به ~~ليلة خمس وعشرين ثم المراد بإنزاله تلك الليلة إنزاله إلى اللوح المحفوظ ~~فإنه أنزل فيها جملة ثم أنزل منجما في نيف وعشرين سنة (طب) عن واثلة ابن ~~الأسقع قال الشيخ حديث حسن # • (انزلوا الناس منازلهم) أي عاملوا كل أحد بما يلايم منصبه في الدين ~~والعلم والشرف قال العلقمي ms0877 وأوله كما في أبي داود أن عائشة رضي الله تعالى ~~عنها مر بها سائل فأعطته كسرة ومر بها رجل عليه ثياب وهيئة فأقعدته فأكل ~~فقيل لها في ذلك فقالت قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنزلوا الناس ~~منازلهمفذكرته ورواية مسلم أمرنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ننزل ~~الناس بضم النون الأولى وسكون الثانية مضارع انزل وفي رواية بضم الأولى ~~وفتح الثانية وتشديد الزاي والمراد بالحديث الحض على مراعات مقادير الناس ~~ومراتبهم ومناصبهم وتفضيل بعضهم على بعض في المجالس وفي القيام وغير ذلك من ~~الحقوق (م د) عن عائشة # • (انزل الناس) الخطاب لمعاذ بن جبل (منازلهم) بحسب ما هم عليه (من الخير ~~والشر وأحسن أدبهم) أي علمهم وتلطف بهم وحثهم (على الأخلاق الصالحة) وتجنب ~~الأخلاق الرديئة (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن معاذ) بن جبل PageV02P191 # قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (انشد الله) بفتح الهمزة وضم الشين المعجمة ونصب الاسم الكريم بنزع ~~الخافض (رجال أمتي) أي اسألهم بالله وأقسم عليهم به (لا يدخلوا) أي أن لا ~~يدخلوا (الحمام إلا بمئزر) يستر عورتهم عمن يحرم نظره إليها (وأنشد الله ~~نساء أمتي أن لا يدخلن الحمام) مطلقا فدخولهن الحمام مكروه تنزيها إلا ~~لضرورة (ابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (انصر أخاك) في الدين (ظالما) بمنعه من الظلم من تسمية الشيء بما يؤول ~~إليه (أو مظلوما) بإعانته على ظالمه وتخليصه منه (قيل) يعني قال أنس (كيف ~~انصره ظالما قال تحجزه عن الظلم) أي تمنعه منه (فإن ذلك نصهر) أي نصرك إياه ~~(حم خ ت) عن أنس رضي الله تعالى عنه # • (انصر آخاك ظالما أو مظلوما فإن يك ظالما فاردده عن ظلمه وإن يك مظلوما ~~فانصره) أي عنه على خصمه قال الشيخ والأمر في الرد والنصر للوجوب فيما يجب ~~بحسب الطاقة شرعا (الدارمي وابن عساكر عن جابر) قال الشيخ حديث صحيح # • (انظر) أي تأمل وتدبر (فإنك لست بخير من احمر ولا اسود) أي لست بخير من ~~أحد من ms0878 الناس (إلا أن تفضله بتقوى الله) تعالى بامتثال ما أمر به واجتناب ~~ما نهى عنه فإن أردت الفضل والشرف فألزم ذلك (حم) عن أبي ذر الغفاري قال ~~الشيخ حديث صحيح (انظروا) بضم الهمزة (قريشا) أي تأملوا أقوالهم وأفعالهم ~~(فخذوا من قولهم) الموافق للكتاب والسنة والقياس فإنهم فصحاء ذووا رأي مصيب ~~(وذروا) أي اتركوا (فعلهم) الذي لا يسوغ شرعا أي احذروا متابعتهم فيه (حم ~~حب) عن عامر بن شهر قال المناوي أحد عمال المصطفى على اليمن قال الشيخ حديث صحيح # • (انظروا إلى من هو أسفل منكم) في أمور الدنيا (ولا تنظروا إلى من هو ~~فوقكم) فيه (فهو) أي النظر إلى من هو أسفل دون من هو فوق (أجدر) أي أحق (أن ~~لا تزدروا) أي بأن لا تحتقروا (نعمة الله عليكم) هذا الحديث جامع لأنواع من ~~الخير لأن الإنسان إذا رأى من فضل عليه في الدنيا طلبت نفسه من ذلك واستصغر ~~ما عنده من نعمة الله تعالى وحرض على الازدياد ليلتحق بذلك أو يقاربه هذا ~~هو الموجود في غالب الناس وإذا نظر في الدنيا إلى من هو دونه فيها ظهرت له ~~نعمة الله تعالى فشكرها وتواضع وفعل ما فيه الخير وأما أمور الآخرة ~~فالمطلوب أن ينظر إلى من هو فوقه ليلتحق به فيها (حم م ت ه) عن أبي هريرة # • (انظرن) بضم همزة الوصل والمعجمةمن النظر بمعنى التفكر (من) استفهامية ~~(اخوانكن) أي تأملن أيهاالنساء في شأن إخوانكن من الرضاع أي تأملن ما وقع ~~من ذلك هل هو رضاع صحيح بشرطه من وقوعه في زمن الرضاعة ومقدار الارتضاع أم ~~لا (فإنما الرضاعة) التي تثبت بها الحرمة ويحل بها الخلوة (من المجاعة) ~~بفتح الميم الجوع أي الحاصلة حيث يكون الرضيع طفلا يسد اللبن جوعته وينبت ~~به لحمه أما من شأنه ذلك فيصير كجزء من المرضعة فلا يكفي نحو مصتين وأما ما ~~كان بعد ذلك في الحال PageV02P192 # التي لا يسد جوعه ولا يشبعه إلا الخبز واللحم وما في معناهما بأن جاوز ~~حولين فلا حرمة لذلك ms0879 الخبز لإرضاع إلا ما كان في الحولين ولابد أن يكون ذلك ~~خمس رضعات وإن لم تكن مشبعات فلو وصل إلى جوفه في كل رضعة قطرة ثبت التحريم ~~وإن تقاياه لما روى مسلم عن عائشة رضي الله تعالى عنها كان فيما أنزل في ~~القرآن عشر رضعات معلومات تحرمن فنسخن بخمس معلومات فتوفى رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وهن فيما يقرأ من القرآن أي يتلى حكمهن وقيل يكفي رضعة ~~واحدة وهو مذهب أبي حنيفة ومالك رضي الله تعالى عنهما ولو شك هل رضع خمسا ~~أو أقل أو هل رضع في حولين أو بعدهما فلا تحريم قال العلقمي واستدل به على ~~أن التغذية بلبن المرضعة يحرم سواء كان يشرب أو أكل بأي صفة كان حتى الوجور ~~والسعوط والطبخ وغير ذلك إذا وقع ذلك بالشرط المذكور من العدد لأن ذلك يطرد ~~الجوع وسببه عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل ~~عليها وعندها رجل فكأنه تغير وجهه كأنه كره ذلك وفي رواية فشق عليه ذلك ~~وتغير وجهه وفي أخرى فقال يا عائشة من هذا فقالت أنه أخي وفي رواية أنه أخي ~~من الرضاعة فذكره (حم ق ن ه) عن عائشة # • (انظري) قال المناوي تأملي أيتها المرأة التي هي ذات بعل قاله لامرأة ~~جاءته تسأله قال أذات زوج أنت قالت نعم وقال الشيخ انظري خطاب للرواية ~~(أينت أنت منه) أي في أي منزلة أنت من زوجك فاعر في حقه (فإنما هو) أي ~~الزوج (جنتك ونارك) أي هو سبب لدخولك الجنة برضاه عنك وسبب لدخولك النار ~~بسخطه عليك فأحسن عشرته ابن سعد (طب) عن عمره حصين بضم الحاء وفتح الصاد ~~المهملتين ابن محصن قال الشيخ حديث صحيح # • (انعم على نفسك) بالإنفاق عليها مما آتاك الله من غير إسراف ولا تقتير ~~إنعاما (كما أنعم الله عليك) فإن وسع عليك فأوسع وإن أمسك فأمسك ولا يمنعك ~~من ذلك خوف الفقر فإن الحرص لا يزيل الفقر والإنفاق لا يورثه (ابن النجار ~~عن والد ms0880 أبي الأخوص) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أنفق يا بلال) قال الشيخ وورد بلالا بدل يا بلال وهو بالتنوين ~~لمشاكلته إقلالا في قوله (ولا تخش من ذي العرش إقلالا) لأنه تعالى وعد على ~~الإنفاق خلفا في الدنيا وثوابا في الآخرة قال المناوي فالكامل كل خباياه في ~~خزائن الله لصدق توكله وثقته بربه فالدنيا عنده كدار الغربة ليس فهيا ادخار ~~ولا له منها استكثار قال الشيخ والسبب هنا أن صلى الله عليه وسلم دخل على ~~بلال فوجد عنده صبرة تمر فقال ما هذا فقال لأضيافك فذكره (البزار عن بلال) ~~وعن أبي هريرة (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (أنفقي) أي تصدقي يا أسماء بنت أبي بكر الصديق فإن ذلك سبب للبركة ~~والكثرة قال تعالى وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه (ولا تحصى) الإحصاء معرفة ~~قدر الشيء وزنا أو عددا أو كيلا أي لا تضبطي ما أنفقتيه فتستكثر به وقيل ~~المراد بالإحصا عد الشيء لأن يدخر ولا ينفق PageV02P193 # منه (فيحصى الله عليك) بالنصب جواب النهي وكذا ما بعده أي يقل رزقك بقطع ~~البركة أو يحبس مادته (ولا توعى) بعين مهملة أي لا تجمعي فضل مالك في ~~الوعاء وتبخيل بالنفقة (فيوعى الله عليك) أي يمنع عنك مزيد نعمته قال ~~العلقمي والمعنى النهي عن منع الصدقة خشية النفاد فإن ذلك أعظم الأسباب ~~لقطع مادة البركة (حم ق) عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق # • (انكحوا) بكسر الهمزة أي تزوجوا (الأيامى) اللاتي بلا أزواج (على ما ~~تراضى به الأهلون) أي الأقارب والمراد الولياء منهم (ولو قبضة) بالقاف ~~والباء الموحدة والضاد المعجمة ملئ اليد (من أراك) أي ولو كان الصداق الذي ~~وقع عليه التراضي شيئا قليلا جدا إذا كان متمولا فلا يشترط أن لا ينقص عن ~~عشرة دراهم وهو ما عليه الشافعي وظاهر الحديث أنه لا يشترط رضى الزوجة وهو ~~غير مراد عند الشافعي فلابد من رضاها إلا إذا كانت بكرا وزوجها الولي ~~المجبر من أب أو جد ليس بينه وبينها عداوة وإن لم تكن ms0881 ظاهرة بمهر مثلها من ~~نقد البلد ولم يجب عليها نسك (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أنكحوا) بكسر الهمزة أي تزوجوا (أمهات الأولاد فإنى أباهي بهم الأمم ~~يوم القيامة) يحتمل أن المراد النساء اللاتي يلدن فهو حث على نكاح الولود ~~وتجنب العقيم وهو ظاهر شرح الشيخ وفي نسخ فإني أباهي بهم الأمم قال وضمير ~~بهم للأولاد (حم) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (أنهى) بفتح الهمزة والهاء وسكون النون بينهما فعل مضارع (عن كل مسكر ~~أسكر عن الصلاة) وإن اتخذ من غير العنب وسببه كما في مسلم عن أبي موسى قال ~~بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعاذ إلى اليمن فقال ادعوا الناس ~~وبشرا لا تنفرا قال فقلت يا رسول الله أفتنا في شرابين كنا نصنعهما باليمن ~~البتع بكسر الموحدة وسكون المثناة الفوقية وهو من نبيذ العسل وهو شراب أهل ~~اليمن ينبذ حتى يشتد والمذر بكسر الميم وهو من الذرة والشعير ينبذ حتى يشتد ~~فقال أنهى فذكره وفيه أنه يستحب للمفتى إذا رأى بالسائل حاجة إلى غير ما ~~سأل أن يضمه في الجواب عن المسئول عنه ونظير هذا الحديث هو الطهور ماؤه ~~الحل ميتته (م) عن أبي موسى الأشعري # • (أنهى عن الكي) نهى تنزيه أو في غير حالة الضرورة (وأكره الحميم) أي ~~الماء الحار أي استعماله في الطهارة والمراد الشديد الحرارة لضرره ومنعه ~~الإسباغ (ابن قانع عن سعد الظفري) بفتح الظاء المعجمة والفاء وآخره راء ~~نسبة إلى ظفر بطن من النصار قال الشيخ حديث حسن # • (أنهاكم عن قليل ما أسكر كثيره) سواء كان من عصير العنب أم من غيره ~~خلافا للحنفية فالقطرة من المسكر حرام وإن لم تؤثر (ن) عن سعد ابن أبي وقاص ~~بإسناد صحيح # • (أنهاكم عن صيام يومين) يوم عيد (الفطر) ويوم عيد (الأضحى) فصومهما ~~حرام ولا ينعقد وكذا أيام التشريق (ع) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أنهاكم عن الزور) وفي رواية عن قول الزور أي الكذب والبهتان PageV02P194 # أوعن شهادة الزور ms0882 وقال الشيخ هو الكذب الخاص (طب) عن معاوية بن أبي سفيان ~~قال هو حديث صحيح # • (انهر) بفتح الهمزة وسكون النون وكسر الهاء قال في المصباح نهر الدم ~~ينهر بفتحتين سال بقوة ويتعدى بالهمزة فيقال أنهرته اه وفي رواية أمر وفي ~~أخرى أمرر (الدم) أي دم الذبيحة أي اسله (بما شئت) من كل ما أسال الدم غير ~~السن والظفر وسائر العظام (واذكر اسم الله) تمسك به من شرط التسمية عند ~~الذبح وجمله الشافعي على الندب جمعا بين الأدلة وسببه في النسائي عن عدي بن ~~حاتم قال قلت يا رسول الله أرسل كلبي فيأخذ الصيد ولا أجد ما أذكيه به ~~أفأذكيه بالمروة والعصا فذكره والمروة حجر أبيض براق وقيل هي التي يقدح ~~منها النار (ن) عن عدي ابن حاتم قال الشيخ حديث صحيح # • (انهشوا اللحم) بكسر الهمزة وفتح الهاء قال المناوي إرشادا (نهشا) هو ~~بالشين المعجمة فيهما وقال العراقي هو بالسين المهملة وفي الدر النهس أي ~~بالمهملة أخذ اللحم بأطراف الأسنان والنهش أي بالمعجمة الآخذ بجميعها (فإنه ~~أشهى وأهنأ وامرأ) كلاهما بالهمز أي لا يثقل على المعدة وينهضم عنها طيبا ~~(حم ت ك) عن صفوان بن أمية) قال الشيخ حديث صحيح (انهكوا) بكسر الهمزة وفتح ~~الهاء (الشوارب) قال المناوي أي استقصوا قصها ندبا (واعفوا اللحى) أي ~~اتركوها فلا تأخذوا منها شيئا (خ) عن ابن عمر بن الخطاب # • (اهتبلوا) بكسر الهمزة وسكون الهاء وفتح المثناة الفوقية وكسر الموحدة ~~أي تحببوا واغتنموا (العفو عن عثرات) أي زلات (ذوي المروآت) فالعفو عن ~~ذنوبهم الصغائر الواقعة على سبيل الندور مندوب والخطاب للأئمة (أبو بكر ابن ~~المرزبان) بضم الميم وسكون الراء وضم الزاي وفتح الموحدة التحتية (في كتاب ~~المروءة عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف # • (اهتز عرش الرحمن لموت سعد بن معاذ) المختار كما قال النووي أنه على ~~ظاهره أي تحرك فرحا وسرورا بانتقاله من دار الفناء إلى دار البقاء وأرواح ~~الشهداء مستقرها تحت العرش في قناديل هناك وجعل الله في العرش تمييزا حصل ~~له ms0883 هذا ولا مانع من ذلك أو هو على حذف مضاف أي اهتز حملته فرحا ب أو هو ~~كناية عن تعظيم شأن وفاته والعرب تنسب الشيء العظيم إلى أعظم الأشياء فتقول ~~أظلمت بموت فلان الأرض وقامت له القيامة (حم م) عن أنس بن مالك (حم ق ت ه) ~~عن جابر # • (أهل البدع) أي أصحابها جمع بدعة وهي ما خالف قانون الشرع والمراد ~~المذمومة كما يفيده قوله (شر الخلق) مصدر بمعنى المخلوق (والخليقة) قال ~~المناوي بمعناه فذكره للتأكيد أو أراد بالخلق من خلق وبالخليقة من سيخلق أو ~~الخلق الناس والخليقة البهائم وإنما كانوا شرهم لأنهم أبطنوا الكفر وزعموا ~~أنهم أعرف الناس بالإيمان وأشدهم تمسكا بالقرآن فضلوا وأضلوا (حل) عن أنس ~~قال الشيخ حديث حسن # • (أهل الجنة عشرون ومائة صف ثمانون منها من هذه الأمة وأربعون من سائر ~~الأمم) قال العلقمي قال النووي ما ملخصه وقع في حديث ابن مسعود أنتم شطر PageV02P195 # اهل الجنه وفي رواية نصف أهل الجنة والجواب أنه صلى الله عليه وسلم أخبر ~~أولا بالبناء للمفعول بثبوت الشطر ثم تفضل الله تعالى بالزيادة فاعلمه ~~بحديث الصفوف فأخبر به النبي صلى الله عليه وسلم بعد ذلك (حم ت ه حب ك) عن ~~بريدة (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود وعن أبي موسى قال الشيخ حديث صحيح # • (أهل الجنة جرد) بضم الجيم وسكون الراء ودال مهملة أي لا شعر على ~~أبدانهم قال في النهاية الأجرد الذي ليس على بدنه شعر (مرد) بوزن جرد أي لا ~~لحى لهم قال المناوي قيل إلا موسى وقيل إلا هارون (كحل) بوزنه أيضا أي على ~~أجفانهم سواد خلقي قال في النهاية الكحل بفتحتين سواد في أجفان العين خلقة ~~(لا يفنى شبابهم) بل كل منهم في سن ابن ثلاث وثلاثين دائما قال الشيخ على ~~خلق آدم طوله ستون ذراعا في عرض سبعة أذرع حتى السقط (ولا تبلى ثيابهم) قال ~~المناوي أي لا يلحقها البلا ولا تزال عليهم الثياب الجدد (ت) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث حسن ms0884 # • (أهل الجنة من ملأ الله تعالى أذنيه من ثناء الناس عليه خيار) عمله ~~(وهو يسمع) الجملة ال مؤكدة أي من وفقه الله تعالى لفعل الخير حتى ينتشر ~~عنه فيثني الناس عليه به (وأهل النار من ملأ الله) تعالى (أذنيه من ثناء ~~الناس شرا وهو يسمع) أي من ينتشر عنه فعل الشر حتى يثني الناس عليه به ~~والثناء حقيقة في الخير مجازا في الشر قال العلقمي قال الدميري هذا الحديث ~~نيظر ما في الصحيحين عن أنس لما مر على النبي صلى الله عليه وسلم بجنازة ~~فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ومر عليه بأخرى فقال كذلك ثم قال أنتم شهداء ~~الله في الأرض من أثنيتم عليه خيرا وجبت له الجنة ومن أثنيتم عليه شرا وجبت ~~له النار (ه) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أهل الجور) أي الظلم (وأعوانهم في النار) أي يدخلونها للتطهير إن لم ~~يحصل عفو (ك) عن حذيفة قال الشيخ حديث صحيح # • (أهل الشام سوط الله تعالى في الأرض) قال المناوي يعني عذابه الشديد ~~(يرسله) على من ياشء (ينتقم بهم ممن يشاء من عباده) أي يعاقبه بهم (وحرام ~~على منافقيهم أن يظهروا على مؤمنيهم) أي ظهورهم عليهم ممتنع قال تعالى أنا ~~لننصر رسلنا والذين آمنوا حقا علينا (وحرام) عليهم (أن يموتوا إلا هما) أي ~~قلقا (وغما) أي كربا (وغيظا) أي غضبا شديدا (وحزنا) أي وموتهم غير متصفين ~~بهذ الصفات ممتنع بل لابد أن يتصفوا بها (حم ع طب) والضيا في المختارة (عن ~~خزيم) قال المناوي بضم الخاء المعجمة وفتح الزاي اه لكن في القاموس خريم ~~كزبير بالخاء المعجمة والراء (ابن فاتك) بفتح الفاء وكسر المثناة الفوقية ~~الأسدي الصحابي قال الشيخ حديث حسن # • (أهل القرآن) أي حفظته الملازمون لتلاوته العاملون بأحكامه (عرفاء أهل ~~الجنة) الذين ليسوا بقراء أي هم زعماؤهم وقادتهم وفيه أن في الجنة أئمة ~~وعرفاء فالأئمة الأنبياء فهم أئمة القوم وعرفاؤهم القراء (الحكيم) في ~~نوادره (عن أبي أمامة) بإسناد ضعيف # • (أهل القرآن) أي حفظته PageV02P196 # العاملون به (أهل ms0885 الله وخاصته) أي أولياء الله المختصون به اختصاص أهل ~~الإنسان به سموا بذلك تعظيما لهم (أبو القاسم بن حيدر في مشيخته عن علي) ~~أمير المؤمنين بإسناد حسن (أهل النار كل جعظري) أي فظ غليظ متكبرا وجسيم ~~عظيم أكول شروب (جواظ) أي جموح منوع أو ضخم مختال أو صياح مهدار (مستكبر) ~~أي متعاظم (وأهل الجنة الضعفاء) أي الخاضعين المتواضعين (المغلبون) بشدة ~~اللام المفتوحة أي الذين كثيرا ما يغلبهم الناس ابن قانع (ك) عن سراقة بضم ~~المهملة وخفة الراء وبالقاف (ابن مالك) قال الشيخ حديث صحيح # • (أهل اليمن أرق قلوبا والين أفئدة) والفؤاد وسط القلب واسمع طاعة) لله ~~ورسوله وقد تقدم الكلام عليه في أتاكم أهل اليمن (طب) عن عقبة بن عامر ~~الجهني قال الشيخ حديث صحيح # • (أهل شغل الله) بفتح الشين وسكون الغين المعجمة أي الذين اشتغلوا بطاعة ~~(الله) في دار (الدنيا هم أهل شغل الله) أي يعطيهم الله ثوابه ونعيمه (في ~~الآخرة وأهل شغل أنفسهم في الدنيا) بارتكاب ما تهواه والإعراض عن طاعة الله ~~(هم أهل شغل أنفسهم في الآخرة) لأن الجزاء من جنس العمل (قط) في الإفراد ~~(فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف # • (أهون أهل النار عذابا) أي أخفهم عذابا (يوم القايمة رجل) هو أبو طالب ~~كما في الحيدث الذي بعده (يوضع في اخمص قدميه) بفتح الهمزة وسكون الخاء ~~المعجمة وفتح الميم أشهر من كسرها وضمها والإخمص ما تجافا عن الأرض فلا ~~يمسها (جمرتان) تثنية جمرة قطعة من نار (يغلي منهما دماغه) قال المناوي زاد ~~في رواية حتى يسيل على قدميه وحكمته أنه كان مع المصطفى بجملته لكنه مثبت ~~لقدميه على ملة عبد المطلب فسلط العذاب على قدميه فقط (م) عن النعمان بن ~~بشير بفتح الموحدة التحتية وكسر المعجمة # • (أهون أهل النار عذابا أبو طالب) عم النبي صلى الله عليه وسلم (وهو ~~منتعل بنعلين من نار يغلي منهما دماغه) قال المناوي وفي رواية للبخاري يغلي ~~منه أم دماغه وهذا يوزن بموته على كفره وهو الحق ووهم البعض ms0886 (حم م) عن ابن عباس # • (أهون الربا) بموحدة تحتية (كالذي ينكح) أي يجامع (أمه) قال المناوي في ~~عظم الجرم وقال الشيخ هو تشبيه للزجر (وأن أربى الربا) قال المناوي أي ~~أعظمه وأشده (استطالة المرء في عرض أخيه) ي الدين قال العلقمي قال في الدر ~~الاستطالة في عرض الناس احتقاره والترفع عليهم والوقيعة فيهم أي بما يكرهنه ~~ويتأذون منه (أبو الشيخ في) كتاب (التوبيخ عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ~~ضعيف منجبر # • (أوتروا) أي صلوا صلاة الوتر بعد فعل العشاء (قبل أن تصبحوا) أي تدخلوا ~~في الصباح فإذا طلع الفجر خرج وقت وتأخيره أفضل لمن وثق من نفسه بالاستيقاظ ~~ومن لم يثق فتقديمه أفضل ومنه حديث أبي هريرة أوصاني خليلي أن لا أنام إلا ~~على وتر (حم م ت ه) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه # • (أوتيت مفاتيح) وفي رواية مفاتح بحذف الياء (كل شيء إلا الخمس) PageV02P197 # المذكورة في قوله تعالى (أن الله عنده علم الساعة الآية) بالنصب ومنه أخذ ~~أنه ينبغي للعالم إذا سئل عما لا يعلم أن يقول لا أعلم وقيل أنه أعلمها بعد ~~هذا الحديث (طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (وتي موسى) الكليم أي أتاه الله (الألواح وأوتيت المثاني) قال العلقمي ~~قال شيخنا هي السور التي تقصر عن المئين وتزيد على المفصل كأن المئين جعلت ~~مبادئ والتي تليها جعلت مثاني (أبو سعيد النقاش) بفتح النون وشدة القاف ~~(في) كتاب (فوائد العراقيين عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أوثق عرى الإيمان) تشبيه بالعروة التي يتمسك بها ويستوثق أي أقواها ~~وأثبتها (الموالاة) أي التعاون (في الله) أي فيما يرضاه (والمعاداة في ~~الله) أي فيما يغضبه ويكرهه (والحب في الله والبغض في الله عز وجل) أي ~~لأجله ولوجهه خالصا قال المناوي قال مجاهد عن ابن عمر فإنك لا تنال الولاية ~~إلا بذلك ولا تجد طعم الإيمان حتى تكون كذلك (طب) عن ابن عباس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أوجب) فعل ماض قال العلقمي ms0887 قال شيخنا قال الحافظ ابن حجر في أماليه أي ~~عمل عملا وجبت له به الجنة قلت الظاهر أن معناه فعل ما تجب له به الإجابة ~~اه قلت وما قاله شيخنا هو الظاهر من سياق الحديث (إن ختم) دعاءه (بآمين) ~~وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر هو وأصحابه ذات ليلة برجل قد ألح في ~~المسألة فوقف النبي صلى الله عليه وسلم يستمع منه فقال صلى الله عليه وسلم ~~أوجب أن ختم بآمين فقد أوجب فانصرف النبي صلى الله عليه وسلم فأتى الرجل ~~فقال اختم يا فلان بآمين وأبشر (د) عن أبي زهير النميري بضم النون والتصغير ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (أوحى الله تعالى إلى نبي من الأنبياء) قال المناوي أي اعلمه بواسطة ~~جبريل أو غيره (أن) بفتح الهمزة وسكون النون (قل لفلان العابد) أي الملازم ~~لعبادتي (أما زهدك في الدنيا فتعجلت به راحة نفسك) لأن الزهد فيها يريح ~~القلب والبدن (وأما انقطاعك لي) أي لأجل عبادتي وفي نسخ إلي (فتعززت بي) أي ~~صرت بي عزيزا (فماذا عملت فيما لي عليك قال يا رب وماذا ألك علي) قال ~~المناوي فيه اختصار والتقدير فقال النبي ذلك للعابد فقال له العابد قل لربي ~~مالك عليه فقال النبي يا رب يقول لك مالك عليه (قال) أي قال الله تعالى ~~لنبيه قل له (هل عاديت في عدوا أو هل واليت في وليا) زاد في رواية الحكيم ~~وعزتي لا ينال رحمتي من لم يوال في ولم يعاد في (حل خط) عن ابن مسعود قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (أوحى الله تعالى إلى إبراهيم) الخليل صلى الله عليه وسلم بأن قال له ~~(يا خليلي حسن خلقك) بالضم بالتلطف بالناس وتحمل أذاهم (ولو مع الكفار ~~تدخل) بالجزم جواب شرط مقدر أي إن فعلت ذلك تدخل (مداخل الأبرار) أي ~~الصادقين الأتقيا قال الشيخ ومعلوم أن مقام إبراهيم صلى الله عليه وسلم فوق ~~مقام الأبرار فالمراد أبرار نوعه (فإن كلمتي سبقت لمن حسن خلقه إن PageV02P198 # أظله في ظل عرشي) يوم ms0888 لا ظل إلا ظله (وإن أسكنه حظيرة قدسي) بفتح الحاء ~~المهملة بعدها ظاء معجمة أي جنتي قال العلقمي وهي في الأصل الموضع الذي ~~يحاط عليه ليأوي فيه الغنم والإبل (وأن أدنيه من جواري) بكسر الجيم أفصح من ~~ضمها (الحكيم (طس) عن أبي هريرة قا الشيخ حديث حسن # • (أوحى الله تعالى إلى داود) صلى الله عليه وسلم (إن قل للظلمة لا ~~يذكروني فإني أذكر من ذكرني وإن ذكري إياهم أن ألعنهم) أي أطردهم عن رحمتي ~~ظاهره أنه لا ثواب لهم في جميع لاذكر الواقع منهم فإن كان المراد بهم ~~الكفار فذاك وإلا فالمراد الزجر والتنفير عن الظلم (ابن عساكر عن ابن عباس ~~قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أوحى الله تعالى إلى داود) أي قال له بواسطة جبريل أو غيره (ما من عبد ~~يعتصم) أي يستمسك (بي دون خلقي) والحال أني (أعرف ذلك من نيته) أي اطلع ~~عليه لوقوعه منه قال المناوي وإنما قال أعرف ذلك إلخ إشارة إلى أنه مقام ~~يعز وجوده في غالب الناس اه قال يلزم من قوله أعرف جواز إطلاق المعرفة عليه ~~سبحانه وتعالى إذ هو بمعنى أطلع (فتكيده السموات) السبع (بمن فيها) من ~~الملائكة وغيرهم وكذلك الأرض ومن فيها (إلا جعلت له من بين ذلك مخرجا) أي ~~مخلصا من خداعهم له ومكرهم به (وما من عبد يعتصم بمخلوق دوني أعرف ذلك من ~~نيته إلا قطعت أسباب السماء بين يديه) أي حجبت ومنعت عنه الطرق والجهات ~~التي يتوصل بها إلى نيل مطملوبه (ورسخت الهوى من تحت قدميه) فلا يزال ~~متباعدا عن أسباب الرحمة (وما من عبد يطيعني) باجتناب الكبائر (إلا وأنا ~~معطيه قبل أن يسألني وغافر له) ذنوبه الصغائر (قبل أن يستغفرني) أي يطلب ~~مني المغفرة (ابن عساكر عن كعب بن مالك) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أوسعوا مسجدكم) فإنكم ستكثرون ويدخل الناس أفواجا في دين الله إلى أن ~~(تملؤه) ولا تنظروا إلى قلة عددكم اليوم وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~مر على قوم يبنون مسجدا ms0889 فذكره (طب) عن كعب بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (أوشك) قال المناوي بلفظ المضارع أي أعده قريبا وأتوقعه لكن في شرح ~~الشيخ ماي فيد أنه فعل ماض فإنه قال وإن تستحل فاعل أوشك (أن تستحل أمتي ~~فروج النساء) أي تستبيح الرجال وطئ الفروج على وجه الزنا (و) استعمال ~~(الحرير) المحرم عليهم بلا ضرورة (ابن عساكر عن علي) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أوصاني الله بذي القربى) أي بالإحسان إليهم (وأمرني أن أبدأ بالعباس) ~~بن عبد المطلب (ك) عن عبد الله بن ثعلبة قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصى) فعل مضارع (الخليفة من بعدي بتقوى الله) تعالى أي بامتثال ما ~~أمر به واجتناب ما نهى عنه (وأوصيه بجماعة المسلمين أن يعظم كبيرهم) أي ~~بتعظيم كبيرهم قدرا وسنا فإن يعظم وما عطف عليه بدلا من جماعة المسلمين ~~(ويرحم صغيرهم) قدرا وسنا (ويوقر) أي يعظم (عالمهم) بالعلوم الشرعية (وأن ~~لا يضر بهم فيذلهم ولا PageV02P199 # يوحشهم) أي يقطع مودتهم ويعاملهم بالجفا (فيكفرهم) أي يلجئهم إلى تغطية ~~محاسنه ونشر مساويه وجحد نعمته والتبري منه فيؤدي ذلك إلى تحرك الفتن (وأن ~~لا يغلق) بضم أوله (بابه دونهم) أي لا يمنعهم من الوصول إليه وعرض الظلامات ~~عليه (فيأكل قويهم ضعيفهم) أي يأكل حقه (هق) عن أبي أمامة الباهلي قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك أن لا تكون لعانا) صيغة المبالغة غير مرادة هنا فالمراد نفي أصل ~~اللعن أي أن لا تلعن محترما ولو كافرا أو بهيمة لأن اللعنة تعود على اللاعن ~~ويجوز لعن كافر غير معين كلعنة الله على اليهود والنصارى لعنة الله على ~~الكافرين (حم تخ طب) عن جرموز بن أوس قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك أن تستحي من الله تعالى كما تستحي من الرجل الصالح من قومك) لأن ~~الله تعالى مطلع عليك في جميع الحالات فمن استحضر هذا تجنب المعاصي (الحسن ~~بن سفيان (طب هب) عن سعيد بن يزيد بن الأزور قال قلت يا رسول الله أوصني ~~فذكره قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك بتقوى الله تعالى) ms0890 بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى عنه وقال ~~العلقمي التقوى اسم جامع للحذر من جميع ما أمر الله أن يتحذر منه فتارة ~~يحذر العبد تضييع الواجبات أو المندوبات فيتقيه وتارة يحذر ارتكاب المحرمات ~~أو المكروهات فيتقيه وتارة يحذر أعلى الدرجات فيتقيه بأن لا يشتغل بما ~~دونها (والتكبير على كل شرف) أي محل عال قال المناوي ذا قاله لمن قال له ~~أريد سفرا اه وقال العلقمي يستحب للمسافر كلما علا شرفا أن يكبر فإن ~~التكبير يطرد عنه الشيطان من كل باب ويطفي عنه نار السفر الذي هو قطعة من ~~العذاب ويستحب للمسافر كلما علا شرفا من الأرض في وقت السير أن يقول اللهم ~~لك الشرف على كل شرف ولك الحمد على كل حال وكلما هبط يسبح وإذا خاف الوحشة ~~قال سبحان الملك القدوس رب الملائكة والروح جللت السموات بالعزة والجبروت ~~قال في الإحياء والسنة في السفر أن يتناوب الرفقاء الحراسة وإذا نام واحد ~~حرس آخر ومهما قصده عدوا وسبع في ليل أو نهار فليقرأ آية الكرسي وشهد الله ~~والإخلاص والمعوذتين وليقل بسم الله ما شاء الله حسبي الله وكفي سمع الله ~~لمن دعى ليس وراء الله منتهى ولا دون الله ملتجا كتب الله لأغلبن أنا ورسلي ~~ان الله قوي عزيز تحصنت بالله العظيم واستعنت بالحي الذي لا يموت اللهم ~~احرسنا بعينك التي لا تنام واكتفنا بركنك الذي لا يرام وارحمنا بقدرتك ~~علينا لا نهلك وأنت ثقتنا ورجانا اللهم عطف علينا قلوب عبادك وإمائك برأفة ~~ورحمة أنك أنت أرحم الراحمين (ه) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك بتقوى الله تعالى) أي بلزومها فإنه رأس كل شيء من أمور الدنيا ~~والآخرة إذ هي تجنب كل منهي وفعل كل مأمور (وعليك بالجهاد فإنه رهبانية ~~الإسلام أي كما أنه ليس عند النصارى عمل أفضل من الترهب ففي الإسلام لا عمل ~~أفضل من الجهاد والرهبانية أصلها من الرهب الخوف كان PageV02P200 # (النصارى) يترهبون بالتخلي من أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها ~~والعزلة عن أهلها ms0891 وتحمل مشاقها حتى أن منهم من كان يخصي نفسه ويضع السلسلة ~~في عنقه وغير ذلك من أنواع التعذيب فنفاها النبي صلى الله عليه وسلم عن ~~الإسلام ونهي المسلمين عنها وأمرهم بالجهاد فإذا زهد الرهبان النيا وتخلوا ~~للتعبد فلا تخلي ولا زهد للمسلم أفضل من بذل النفس في سبيل الله (وعليك ~~بذكر الله وتلاوة القرآن) أي ألزم ذلك (فإنه روحك) بفتح الراء أي راحتك (في ~~السماء وذكرك في الأرض) قال المناوي بإجراء الله ألسنة الخلق بالثناء الحسن ~~عليك عند توفر الشروط والآداب (حم) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (وصيك بتقوى الله في سر أمرك وعلانيته) أي ظاهره وباطنه (وإذا أسأته) ~~أي فعلت سيئة (فأحسن) أي اتبعها سنة تمحها (ولا تسألن أحدا شيئا) يمكنك أن ~~تستغني عنه وإلا فقد يجب السؤال (ولا تقبض أمانة) تعجز عن حفظها أو تقدر ~~لكن لم تثق بأمانة نفسك فيحرم قبولها في الأول ويكره في الثاني فإن قدر على ~~الحفظ ولم يكن ثم غيره وجب أو كان ثم غيره استحب (ولا تقض بين اثنين) أي ما ~~لم يتعين عليك ذلك قال المناوي والخطاب لأبي ذر وكان يضعف عن ذلك (حم) عن ~~أبي ذر قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك بتقوى الله) تعالى أي الزمها (فإنه) أي لزوم التقوى (رأس الأمر ~~كله) فإنها وإن قل لفظها جامعة لحق الحق والخلق شاملة لخير الدارين (وعليك ~~بتلاوة القرآن) والعمل بما فيه (وذكر الله) أي الزم ذلك (فإنه) أي لزوم ذلك ~~(ذكر لك في السماء) يعني يذكرك الملأ الأعلى بسببه بخير (ونور لك في الأرض) ~~أي يعلوك بين أهلها (عليك بطول الصمت) أي الزم السكوت عما لا ينبغي من نحو ~~سب وغيبة كما يؤخذ من التعليل ولا تطلق لسنانك (لا في خير) كذكر وإصلاح بين ~~الناس (فإنه) أي طول الصمت ويحتمل رجوعه للخير (مطردة للشيطان) أي يطرده ~~ويبعده (عنك وعون لك على أمر دينك وإياك وكثرة الضحك فإنه يميت القلب) أي ~~يصيره مغمورا في الظلمات بمنزلة الميت الذي لا ms0892 ينفع نفسه (ويذهب بنور ~~الوجه) قال المناوي أي بإشراقه وضيائه وبهائه اه ويحتمل أن المراد يذهب ~~بالسكينة والوقار (عليك بالجهاد فإنه رهبانية أمتي) أي بذل النفس في قتال ~~الكفار بقصد إعلاء كلمة الله لهذه الأمة بمنزلة التبتل والانقطاع إلى الله ~~تعالى عند النصارى (أحب المساكين) هو شامل للفقاء (وجالسهم) فإن مجالستهم ~~تدفع الكبر (انظر إلى من تحتك) في أمور الدنيا (ولا تنظر إلى من فوقك) فيها ~~(فإنه أجدر) أي أحق (أن لا تزدري) تحتقر (نعمة الله عندك) أما في أمور ~~الآخرة فورد الأمر بالنظر إلى من فوق ليبعث ذلك على اللحوق به ويحتقر الشخص ~~إعمال نفسه (صل قرابتك) بالإحسان إليهم بحسب الإمكان ولو بالسلام (وإن ~~قطعوك) فالواصل يصله الله برحمته وإحسانه والقاطع يقطعه عن ذلك (قل الحق ~~وإن كان مرا) أي ائمر بالمعروف وأنه عن PageV02P201 # المنكر وإن كان في ذلك مرارة أي مشقة عليك إذا آمنت (لا تخف في الله لومة ~~لائم) على ذلك (ليحجزك عن الناس) أي ليمنعك عن التكلم في أعراض الناس ~~والوقيعة فيهم (ما تعلم من نفسك) من العيوب فقل ما تخلو من عيب فاشتغل بعيب ~~نفسك (ولا تجد) أي لا تغضب (عليهم فيما يأتي) يحتمل أن المعنى بسبب ما تفعل ~~أو تقول مما يذم شرعا (وكفى بالمرء عيبا أن يكون فيه ثلاث خصال) الولى (أن ~~يعرف من الناس ما يجهل من نفسه) من العيوب يبصر القذاة في عين أخيه وينسى ~~الجذع في عينه (و) الثانية (أن يستحيي لهم مما هو فيه) أي يستحيي منهم أن ~~يذكروه بما فيه من النقائص مع إصراره عليها (و) الثالثة (يؤذي جليسه) بقول ~~أو فعل (يا أبا ذر لا عقل كالتدبير) قال المناوي في المعيشة وغيرها اه ~~ويحتمل أن يكون المراد النظر في عواقب الأمور (ولا ورع كالكف) أي عن تناول ~~ما يضطرب القلب في تحليله وتحريمه (ولا حسب) أي لا شيء يفتخر به (كحسن ~~الخلق فانظر) أيها الواقف على هذه الوصية ما أبلغها وما أجمعها فعليك ~~بقبولها والعمل بها (عبد ms0893 بن حميد) في تفسيره (طب) عن أبي ذر قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيك يا أبا هريرة بخصال أربع لا تدعهن) أي لا تتركهن (أبدا ما بقيت) ~~أي مدة بقائك في الدنيا فإنهن مندوبات ندبا مؤكدا (عليك بالغسل يوم الجمعة) ~~أي ألزمه ودم عليه ولا تهمله إن أردت حضورها وإن لم تلزمك ووقته من الفجر ~~والأفضل تقريبه من الرواح إليها ولا يبطل بحصول جنابة بعدها وإذا عجز عن ~~الماء تيمم بدلا عنه (والبكور إليها) من طلوع الفجر إن لم تكن معذورا ولا ~~خطيبا (ولا تلغ) أي لا تتكلم حال الخطبة وهو على حاضرها مكروه عند الشافعي ~~وحرام عند الثلاثة (ولا تله) أي لا تشتغل ع استماعها بحديث ولا غيره وهو ~~مكروه عند الشافعي حرام عند غيره (وأوصيك بصيام ثلاثة أيام من كل شهر) ~~والأولى كونها الثالث عشر وتالييه (فإنه) أي صيامها (صيام الدهر) أي يعدل ~~صيامه لأن الحسنة بعشر أمثالها فكل يوم بعشرة أيام (وأوصيك بالوتر) أي ~~بصلاته ويدخل وقته بصلاة العشاء ويخرج بطلوع الفجر (قبل النوم) أي أن لم ~~تثق باستيقاظك قبل الفجر فالأفضل التأخير (وأوصيك بركعتي الفجر) أي ~~بصلاتهما (لا تدعنها) أي لا تترك المحافظة عليهما (وإن صليت الليل كله فإن ~~فيهما الرغائب) أي ما يرغب فيه من الثواب العظيم فهما أفضل الرواتب بعد ~~الوتر (ع) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيكم بأصحابي) الخطاب لولاة الأمور (ثم الذين يلونهم) أي التابعين ~~(ثم يفشوا الكذب) أي يظهر وينتشر بين الناس وتحصل البدع (حتى يحلف الرجل ~~ولا يستحلف) أي لا يطلب منه الحلف لرجآته على الله (ويشهد الشاهد ولا ~~يستشهد) أي قبل أن يطلب منه أداء الشهادة ومحل ذم ذلك في غير شهادة الحسبة ~~أما فيها فليس بمذموم لدليل آخر (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه (لا يخلون رجل ~~بامرأة) أجنبية (إلا كان ثالثهما الشيطان) بالوسوسة وتهييج الشهوة PageV02P202 # قال الشيخ وهو نهي مع بيان العلة التي هي من العدو الأعظم والنهي للتحريم ~~(عليكم بالجماعة) أي السواد الأعظم من أهل السنة أي ms0894 الزموا هديهم (وإياكم ~~والفرقة) أي احذروا مفارقتهم ما أمكن (فإن الشيطان مع الواحد وهو من ~~الاثنين أبعد) وهو من الثلاثة أبعد منه من الاثنين وهكذا (من أراد بحبوحة ~~الجنة) بضم الموحدتين أي من أراد أن يسكن وسطها أو أوسعها وأحسنها (فليلزم ~~الجماعة) أي ما عليه أهل السنة فإن من انفرد بمذهبه عن مذاهب الأئمة فقد ~~خرج عن الحق لأن الحق لا يخرج عن جماعتها (من سرته حسنته وسأته سيئته فذلكم ~~المؤمن) أي الكامل الإيمان (حم ت ك) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (أوصيكم بالجار) أي بالإحسان وكف أنواع الأذى والضرر عنه وإكرامه بكل ~~ممكن لما له من الحق المؤكد (الخرائطي في مكارم الأخلاق عن أبي أمامة) قال ~~الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أوفق الدعاء) أي أكثره موافقة للداعي (أن يقول الرجل) أي الإنسان ذكرا ~~كان أو أنثى (اللهم أنت ربب) أي مالكي (وأنا عبدك ظلمت نفسي واعترفت بذنبي ~~يا رب فاغفر لي ذنبي أنك أنت ربي) أي لا رب لي غيرك (وأنه) أي الشأن (لا ~~يغفر الذنوب إلا أنت) لأنك السيد المالك وإنما كان أوفق للدعاء لما فيه من ~~الإقرار بالظلم ثم الالتجاء إلى الله تعالى للعلم بأنه لا يغفر الذنوب غيره ~~(محمد بن نصر في الصلاة عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (أوفوا بحلف) بكسر الحاء وسكون اللام (الجاهلية فإن الإسلام لا يزيده ~~إلا شدة) أي العهود التي وقعت فهيا مما لا يخالف الشرع قال في النهاية أصل ~~الحلف المعاقدة والمعاهدة على التعاضد والتساعد والإنفاق فما كان منه في ~~الجاهلية على الفتن والقتال بين القبائل والغارات فذلك الذي ورد النهي عنه ~~بقوله صلى الله عليه وسلم لا حلف في الإسلام وما كان منه في الجاهلية على ~~نصر المظلوم وصلة الأرحام فهو الذي قال فيه رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~وأيما حلف كان في الاجاهلية لم يزده الإسلام إلا شدة يريد المعاقدة على ~~الخير ونصرة الحق (ولا تحدثوا حلفا في الإسلام) أي لا تحدثوا فيه محالفة ms0895 ~~بأن يرث بعضكم بعضا (حم ت) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أوقد على النار) أي نار جهنم (ألأف سنة) حتى احمرت قال المناوي بعد ما ~~كانت شفافة لا لون لها (ثم أوقد عليها ألف سنة حتى ابيضت ثم أوقد عليها ألف ~~سنة حتى اسودت فهي سوداء مظلمة كالليل المظلم) قال والقصد الإعلام بفظاعتها ~~والتحذير من فعل ما يؤدي إلى الوقوع فيها قال العلقمي قال الدميري نقل ابن ~~الجوزي عن الأصمعي قال سمعت أعرابيا يقول والله ما خلق الله النار إلا من ~~كرمه جعلها سوطا يسوق بها المؤمنين إلى الجنة (ن ه) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أولم) فعل أمر أي إذا تزوجت والخطاب لعبد الرحمن بن عوف (ولو بشاة) ~~غيابها لأنها تيسر على الموسر ويستفاد من السياق طلب تكثير الوليمة لمن ~~يقدر قال عياض وأجمعوا على أن لا حد PageV02P203 # لأكثرها وأما أقلها فكذلك ومهما تيسر أجزأ وسببه كما في البخاري عن حميد ~~سمعت أنسا قال لما قدموا المدينة نزل المهاجرون على الأنصار فنزل عبد ~~الرحمن بن عوف على سعد بن الربيع فقال أقاسمك مالي وأنزل لك عن إحدى امرأتي ~~قال بارك الله لك في أهلك ومالك فخرج إلى السوق فباع واشترى وأصاب شيئا من ~~أقط وسمن فتزوج فقال النبي صلى الله عليه وسلم أولم ولو بشاة وفيه منقبة ~~لسعد بن البيع في إيثاره على نفسه بما ذكر ولعبد الرحمن بن عوف في تنزهه عن ~~شيء يستلزم الحياء والمروءة اجتنابه ولو كان محتاجا إليه وفيه استحباب ~~المواخاة وحسن الإيثار من الغني للفقير حتى بإحدى زوجتيه واستحباب رد مثل ~~ذلك على من آثر به لما يغلب في العادة على من تكلف مثل ذلك فلو تحقق أنه لم ~~يتكلف جاز وفيه أن من ترك ذلك لقصد صحيح عوضه الله خيرا منه وفيه استحباب ~~التكسب وأنه لا نقص على من يتعاطى من ذلك ما يليق بمروءة مثله مالك (ه ق ع) ~~عن أنس بن مالك (خ) عن عبد ms0896 الرحمن بن عوف # • (أولياء الله) أي الذين يتولونه بالطاعة ويتولاهم بالكرامة (الذين إذا ~~رؤا ذكر الله) ببناء الفعلين للمفعول أي يذكر الله من رآهم لما يعلوهم من ~~البهاء والوقار والسكينة قال ابن عباس سئل النبي صلى الله عليه وسلم من ~~أولياء الله فذكره (الحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول الآيات) أي علامات الساعة (طلوع الشمس من مغربها) قال المناوي ~~والآيات أما أمارات دالة على قرب الساعة فأولها بعث نبينا صلى الله عليه ~~وسلم أو أمارات متوالية دالة على وقوعها والكلام هنا فيها وجاء في خبر آخر ~~أن أولها الدجال قال الحليمي وهو الظاهر (طب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (أول الأرض خرابا يسراها ثم يمناها) قال الشيخ المراد بيسراها جهة بيت ~~المقدس وبيمناها جهة اليمن اه قال المناوي قال الديلمي ويروي أسرع الأرضين ~~(ابن عساكر) في تاريخه (عن جرير) بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (أول العبادة الصمت) أي السكوت عما لا ينبغي إذ به يسلم من الغيبة ~~والنميمة ونحوهما ولهذا قال بعض الأصوليين الصامت آت بواجب (هناد عن الحسن) ~~البصري (مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف # • (أول الناس هلاكا) قال المناوي بنحو قتل أو فناء (قريش) القبيلة ~~المعروفة (وأول قريش هلا كأهل بيتي) فهلاكهم من أشراط الساعة (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (أول الناس فناء) بالمد أي موتا وانقراضا (قريش وأول قريش فناء بنوا ~~هاشم) أي والمطلب كما يدل عليه ما قبله (ع) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (أول الوقت) أي إيقاع الصلاة أول وقتها يحصل به (رضوان الله) بكسر ~~الراء وضمها بمعنى الرضى وهو خلاف السخط (وآخر الوقت عفو الله) قال ابن ~~العربي روى عن أبي بكر الصديق أنه قال فيه رضوان الله أحب إلينا من عفوه ~~قال علماؤنا لأن رضوانه للمحسنين وعفوه للمقصرين (قط) عن جرير PageV02P204 # قال الشيخ حديث صحيح # • (أول الوقت رضوان الله ووسط الوقت رحمة الله) أي إحسانه وتفضله ms0897 (وآخر ~~الوقت عفو الله) من آخر الصلاة لآخر وقتها وأوقعها جميعها فيه فلا إثم عليه ~~(قط) عن أبي محذورة قال الشيخ حديث صحيح # • (أول بقعة) بضم الباء (وضعت من الأرض) أي من هذه الأرض التي نحن عليها ~~(موضع البيت) هو علم بالغلبة على الكعبة (ثم مدت) بالبناء للمجهول أي بسطت ~~(منها الأرض) أي باقيها من جميع جوانبها فهي وسط الأرض (وأن أول جبل وضعه ~~الله على وجه الأرض أبو قبيس) جبل معروف بمكة (ثم مدت منه الجبال) قال ~~المناوي واختلف في أول من بنا البيت فقيل آدم وقيل شيث وقيل الملائكة قبل ~~آدم ثم رفع ثم أعيد (هب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (أول تحفة المؤمن) أي إكرام المؤمن الكامل الإيمان بعد موته (أن يغفر) ~~بالبناء للمفعول أي أن يغفر الله (لمن صلى عليه) صلاة الجنازة قال المناوي ~~إذ من شأن الملك إذا قدم إليه بعض خدمه بعد طول غيبه أن يتلقاه ومن معه ~~بالإكرام اه وفيه الترغيب في صلاة الجنازة (الحكيم) في نوادره (عن أنس) قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أول جيش من أمتي يركبون البحر) للغزو قد أوجبوا قال شيخ الإسلام زكريا ~~لأنفسهم المغفرة والرحمة بأعمالهم الصالحة اه وقال في الفتح أي فعلوا فعلا ~~وجبت لهم به الجنة قال المهلب في هذا الحديث منقبة لمعاوية لأنه أول من غزا ~~في البحر (وأول جيش من أمتي يغزون مدينة قيصر) ملك الروم يعني القسطنطينية ~~أو المراد مدينته التي كان فيها يوم قال النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وهي ~~حمص وكانت دار مملكته (مغفور لهم) قال المهلب فيه منقبة ليزيد بن معاوية ~~لأنه أول من غزا مدينة قيصر أي كان أمير الجيش بالاتفاق وتعقبه ابن التين ~~وبن المنير بما حاصله أنه لا يلزم من دخوله في ذلك العموم أن لا يخرج بدليل ~~خاص إذ لا يختلف أهل العلم في قوله صلى الله عليه وسلم مغفور لهم بشروط بأن ~~يكونوا من أهل المغفرة حتى لو ارتدوا حد ممن غزاها ms0898 بعد ذلك لم يدخل في ذلك ~~العموم اتفاقا وقال شيخ الإسلام زكريا استدل بذلك على ثبوت خلافة يزيد بعد ~~معاوية وأنه من أهل الجنة لدخوله في عموم قوله صلى الله عليه وسلم مغفور ~~لهم وأجيب بانه لا يلزم من دخوله فيه أن لا يخرج بدليل خاص إذ لا خلاف أن ~~قوله مغفور لهم مشروط بكونه من أهل المغفرة ويزيد ليس كذلك حتى أطلق بعضهم ~~جواز لعنه لأمره بقتل الحسين ورضاه به حتى قال التفتازاني بعد ذكره نحو ذلك ~~والحق أن رضى يزيد بقتل الحسين واستبشاره وإهانته أهل بيت النبي صلى الله ~~عليه وسلم مما تواتر معناه وإن كان تفاصيلها أحادا فنحن لا نتوقف في شأنه ~~بل في إيمانه لعنه الله عليه وعلى أنصاره وأعوانه وخالف في جواز لعن المعين ~~الجمهور القائلين بعدم جوازه وإنما يجوزونه على وجه العموم كما يقال لعن ~~الله الظالمين وقوله بل في إيمانه أي بل لا نتوقف في عدم إيمانه بقرينة ما ~~بعده وما قبله اه وقال ابن حجر الهيثمي في شرحه على الهمزية PageV02P205 # وقد قال أحمد بن حنبل بكفره وناهيك به ورعا وعلما اه واختار جمع منهم ابن ~~أبي شريف والغزالي وابن العربي المالكي التوقف في أمره (حم م) عن أم حرام ~~بحاء وراء مهملتين بنت ملحان بكسر الميم سكون اللام ابن خالد الأنصارية # • (أول خصمين يوم القيامة) أي أول خصمين يقضي بينهما يوم القيامة (جاران) ~~أذى أحدهما الآخر اهتماما بشأن حق الجوار الذي حث الشرع على رعايته (طب) عن ~~عقبة ابن عامر الجهني قال الشيخ حديث صحيح # • (أول زمرة) أي طائفة (تدخل الجنة) وجوههم (على صورة القمر) في الضياء ~~والبهاء والإشراق (ليلة البدر) أي ليلة تمامه وذلك ليلة أربع عشرة (و) ~~الزمرة (الثانية) أي التي تدخل عقب الأولى (على لون أحسن كوكب دري) بكسر ~~الدال وضمها أي مضئ يتلألأ (في السماء) منسوب إلى الدر (لكل رجل منهم ~~زوجتان على كل زوجة) منهما (سبعون حلة) قال المناوي يعني حلل كثيرة جدا ~~فالمراد التكثير لا التحديد ms0899 (يبدو مخ ساقها من ورائها) كناية عن غاية ~~لطافتها ويكون له سبعون لسن بهذا الوصف فلا تعارض بينه وبين خبر أدنى أهل ~~الجنة من له ثنتان وسبعون زوجة (حم ت) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (أول سابق إلى الجنة عبد أطاع الله) تعالى بامتثال ما أمر به واجتناب ~~ما نهى عنه (وأطاع مواليه) أي ساداته قال المناوي والمراد انه سابق بعد من ~~مرانه أول داخل (طس خط) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (أول شهر رمضان رحمة) أي يصب الله الرحمة على الصائمين صبا (ووسطه ~~مغفرة) أي يغفر الله لهم (وآخره عتق نم النار) أي يعتق الله في آخر ليلة ~~منه جمعا ممن استوجبوا النار منها (ابن أبي الدنيا في فضل رمضان (خط) وابن ~~عساكر عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف # • (أول شيء يحشر الناس) وفي رواية أول أشراط الساعة (نار تحشرهم من ~~المشرق إلى المغرب) أي تخرج من جهة المشرق تسوقهم إلى جهة المغرب والمراد ~~أن ذلك أول الأشراط المتصلة بقيام الساعة (الطيالسي) أبو داود (عن أنس) قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أول شيء يأكله أهل الجنة) في الجنة إذا دخلوها (زيادة كبد الحوت) وهي ~~القطعة المنفردة عن الكبد المتعلقة به وهي أطيبه وألذه وحكمة اختصاصها ~~بأولية الأكل أنها أبرد شيء في الحوت فبأكلونها تزول الحرارة الحاصلة لهم ~~في الموقف وسببه أن اليهود قالوا أخبرنا ما أول ما يأكل أهل الجنة فذكره ~~(الطيالسي) أبو داود (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة الصلاة) المكتوبة وهي الخمس لأنها ~~أول ما فرض بعد الإيمان (فإن صلحت) بأن أتى بأركانها وشروطها (صلح له سائر ~~عمله) قال المناوي يعني سومح في جميع أعماله ولم يضيق عليه (وإن فسدت) بأن ~~أخل بشيء مما ذكر (فسد سائر عمله) تبعا لفسادها وهذا خرج مخرج الزجر ~~والتحذير PageV02P206 # من التفريط فيها واعلم أن من أهم أو أهم ما يتعين رعايته في الصلاة ~~الخشوع فإنه روحها ولهذا عده الغزالي ms0900 شرطا وذلك لأن الصلاة صلة بين العبد ~~وربه وما كان كذلك فحق العبد أن يكون خاشعا لصولة الربوبية على العبودية ~~(طس) والضيا عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يرفع من الناس) في رواية من هذه الأمة (الأمانة) قال الشيخ ~~والأولية نسبية إذ رفع القرآن يسبقها (وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة) ~~فعليكم بتعلم أركانها وشروطها ومندوباتها (ورب مصل) أي آت بصورة الصلاة (لا ~~خلاق له عند الله) أي لا نصيب له من ثوابها لاختلالها وعدم قبولها قال ~~المناوي لكونه غافلا لا هي القلب وليس للمرء من صلاته إلا ما عقل (الحكيم) ~~في نوادره (عن زيد ابن ثابت) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما تفقدون) بكسر القاف (من دينكم الأمانة) قال المناوي تمامه عند ~~مخرجه الطبراني ولا دين لمن لا أمانة له ولا دين لمن لا عهد له وحسن العهد ~~من الإيمان (طب) عن شداد بن أوس) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يرفع من الناس الخشوع) قال المناوي أي خشوع الإيمان الذي هو ~~روح العبادة وهو الخوف أو السكون أو معنى يقوم بالقلب فيظهر عنه سكون ~~الأطراف قال بعضهم الزم الخشوع فإن الله ما أوجدك إلا خاشعا فلا تبرح عما ~~أوجدك عليه فإن الخشوع حالة حياء والحياء كله خير (طب) عن شداد بن أوس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أول شيء يرفع من هذ الأمة الخشوع حتى لا ترى فيها خاشعا) خشوع إيمان ~~بل خشوع تهافت ونفاق فيصير الواحد منهم ساكن الجوارح تصنعا ورياء وقلبه ~~مملوأ بالشهوات أو المراد خشوع الصلاة وخشوعها خشية القلب وكف الجوارح عن ~~العبث وتدبر القراءة والذكر وترك الشواغل الدنيوية وإلزام البصر محل السجود ~~وإن صلى بقرب الكعبة (طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يوضع في الميان الخلق الحسن) وفي رواية أثقل بدل أول وزاد في ~~رواية والسخاء (طب) عن أم الدرداء وإسناده ضعيف # • (أول ما يوضع في ميزان العبد نفقته على أهله) أي على من تلزمه مؤنته من ~~نحو زوجة ms0901 وأصل وفرع قال المناوي والأولية في هذا الخبر وما قبله على معنى ~~من (طس) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يقضي) بالبناء للمفعول أي أول قضاء يقضي أو ما يحكم الله (بين ~~الناس يوم القيامة) يكون (في الدماء) التي وقعت بين الناس في الدنيا لعظم ~~مفسدة سفكها قال المناوي وإلا وجه أن الأولية في هذا مطلقة وفي أول خصمين ~~وفي أول ما يحاسب بمعنى من اه وقال العلقمي لا تعارض فحديث أول ما يحاسب ~~محمول على حق الله تعالى على العبد وحديث أول ما يقضي محمول على حقوق ~~الآدميين فإن قيل أيهما يقدم فالجواب أن هذا الأمر توقيفي وظاهر الأحاديث ~~دالة على أن الذي يقع أولا المحاسبة على حقوق الله تعالى قبل حقوق العباد ~~(حم ق ن ه) عن ابن مسعود # • (أول ما يحاسب به العبد الصلاة) لأنها عماد الدين PageV02P207 # (وأول ما يقضي بين الناس في الدماء) أي قتل بعضهم بعضا لأنه أكبر الكبائر ~~بعد الشرك (ن) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء (والأمانة) قال المناوي تمامه كما في ~~الفردوس فسلوهما الله عز وجل والمراد الأمانة ضد الخيانة أو الصلاة ~~(القضاعي عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما نهاني عنه ربي بعد عبادة الأوثان شرب الخمر) قال المناوي قال ~~القضاعي وذلك أول ما بعث قبل أن يحرم على الناس بنحو عشرين سة فلم يحل له ~~قط (وملاحات الرجال) أي مقاولتهم ومخاصمتهم ومناظرتهم بقصد الاستعياء (طب) ~~عن أبي الدرداء وعن معاذ بن جبل قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يهراق) أي يصب (من دم الشهداء) وهو من قاتل الكفار لتكون كلمة ~~الله هي العليا ومات بسبب القتال (يغفر له ذنبه كله إلا الدين) بفتح الدال ~~يريد به إلا التبعات وهذا في المغازي في البر أما المغازي في البحر فورد ~~أنه يغفر له كل ذنب حتى التبعات (طب ك) عن سهل بن حنيف بضم المهملة وفتح ~~النون الأنصاري قال الشيخ ms0902 حديث صحيح # • (أول من أشفع له يوم القيامة من أمتي أهل بيتي) قال المناوي هم مؤمنوا ~~بني هاشم والمطلب اوأصحاب الكسا (ثم الأقرب فالأقرب من قريش ثم الأنصار ثم ~~من آمن بي وأتبعني من اليمن ثم من سائر العرب ثم الأعاجم) جمع عجمي والمراد ~~من عدا العرب (ومن أشفع له أولا أفضل) ممن بعده ولا يعارضه الحديث الآتي ~~أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة لأن الأول في الآحاد والجماعة والثاني ~~في أهل البلد كله (طب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (أول من أشفع له من أمتي أهل المدينة) وأهل مكة وأهل الطائف (طس) عن ~~عبد الله بن جعفر قال الشيخ حديث صحيح # • (أول من يلحقني من أهلي) أي يموت بعدي (أنت يا فاطمة) خاطبها بذلك في ~~مرضه الذي مات فيه لأنه أخبراه بأنه ميت فبكت فأخبرها بأنها أول من يلحقه ~~فضحكت (وأول من يلحقني من أزواجي زينب) بنت جحش (وهي أطولكن كفا) وفي رواية ~~يدكا كناية عن كثرة الصدقة وهذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه إخبار ~~عن غيب وقع (ابن عساكر عن واثلة بن الأسقع # • (أول من تنشق عنه الأرض أنا ولا فخر ثم تنشق عن أبي بكر وعمر ثم تنشق ~~عن الحرمين مكة والمدينة) أي عن أهلهما إكراما لهم وإظهارا لفضلهم على ~~غيرهم (ثم ابعث بينهما) ليجتمع إلي الفرقان (ك) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (أول من يشفع يوم القيامة) عند الله (الأنبياء ثم العلماء) بالعلوم ~~الشرعية العاملون بعلمهم (ثم الشهداء) الذين بذلوا أنفسهم لإعلاء كلمة الله ~~(المرهبي) بكسر الهاء (في) كتاب (فضل العلم) والعلماء (خط) عن عثمان ابن ~~عفان قال الشيخ دحيث ضعيف منجبر # • (أول من يدعي إلى الجنة) أي إلى دخولها زاد في رواية يوم القيامة ~~(الحمادون) أي الكثيرون الحمد لله (الذين يحدون الله على) في رواية في ~~(السراء) سعة العيش والسرور (والضراء) الأمراض والمصائب (طب ك) PageV02P208 # عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أول من يكسى) ms0903 يوم القيامة (من الخلائق) بعد تناثر ثيابهم التي خرجوا ~~بها من قبورهم (إبراهيم) الخليل فيكسى من حلل الجنة قال الشيخ وذلك لأنه ~~أول من سن الستر بالسراويل أو لأنه لم يكن في الأرض أخوف من الله منه أي ~~فجوزى بذلك ليطمئن قلبه ويحتمل أن نبينا صلى الله عليه وسلم يخرج من قبره ~~بثيابه والحلة التي يكساها حلة الكرامة فلهذا قدم إبراهيم (البزار عن ~~عائشة) قال الشيخ حديث صحيح # • (أول من فتق) بالبناء للمفعول (لسانه بالعربية) أي باللغة العربية ~~(المبينة) أي الواضحة الصريحة الخالصة (إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (وهو ~~ابن أربع عشرة سنة) وبين بقوله المبينة أوليته بحسب الزيادة والباين وإلا ~~فأول من تكلم بالعربية جرهم (الشيرازي في الألقاب) والكنى عن علي بن أبي ~~طالب بإسناد ضعيف # • (أول من خضب) أي من صبغ شعره (بالحناء والكتم) بفتحتين نبت فيه حمرة ~~يخلط بالحناء أو الوشمة فيختضب به (إبراهيم) الخليل (وأول من اختضب بالسواد ~~فرعون) فلذلك كان الأول مندوبا والثاني محرما إلا للجهاد (فر) وابن النجار ~~عن أنس قال الشيخ حديث ضعيف # • (أول من دخل الحمامات وصنعت له النورة) بضم النون (سليمان ابن داود ~~فلما دخله وجد حره وغمه فقال أوه من عذاب الله أوه قبل أن لا يكون أوه) قال ~~العلقمي قال في النهاية كلمة يقولها الرجل عند الشكاية والتوجع وهي ساكنة ~~الواو مكسورة الهاء وربما قلبوا الواو ألفا فقالوا آه من كذا وربما شددوا ~~الواو وكسروها وسكنوا الهاء فقالوا أوه وربما حذفوا الهاء فقالوا أو ~~ووبعضهم بفتح الواو مع التشديد فقالو اأو اه وعلى هذا الأخير اقتصر المناوي ~~وقال يعني أنه تذكر بحره وغمه حر جهنم وغمها فإن الحمام أشبه شيء بجهنم ~~النار من تحت والظلام من فوق (عق طب عد هق) عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ ~~حديث حسن # • (أول من غير دين إبراهيم) أي أول من بدل أحكام شرعه وجعلها على خلاف ما ~~هي عليه (عمرو بن لحى) بضم اللام وفتح الحاء المهملة مصغرا واسمه ربيعة (بن ~~قمعة) بكسر ms0904 القاف وفتح الميم وعين مهملة (ابن خندف) بكسر أوله المعجم وآخره ~~فاء (أبو خزاعة) بضم المعجمة وفتح الزاي (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (أول من يبدل سنتي) أي طريقتي وسيرتي (رجل من بني أمية) بضم الهمزة زاد ~~الروياني وابن عساكر في روايتهما يقال يزيد قال البيهقي وهو يزيد بن معاوية ~~(ع) عن أبي ذر الغفاري قال الشيخ حديث صحيح # • (أول ما يرفع) من الدنيا في آخر الزمان (الركن) قال الشيخ هو الحجر ~~وكنى به عن جميع البيت حين تهدمه الحبشة (والقرآن) أي بذهاب حفظته أو بمحوه ~~من صدورهم (ورؤي النبي في المنام) إلى عهدية والمعهود نبينا ويحتمل كونها ~~جنسية فلا يرى أحد أحدا من الأنبياء (الأزدي في تاريخ مكة عن عثمان بن ساج) ~~بمهملة أوله وجيم آخره (بلاغا) أي أنه قال بلغنا عن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم ذلك قال الشيخ حديث ضعيف # • (أول PageV02P209 # ما افترض الله على أمتي الصلوات الخمس وأول ما يرفع منأعمالهم الصلوات ~~الخمس) قال المناوي بموت المصلين واتفاق خلفهم على تركها اه ويحتمل أن يكون ~~المراد أول ما يرفع إلى الله تعالى من ثواب أعمالهم ثواب الصلواة فلا تعارض ~~بينه وبين أول ماي رفع من الناس الأمانة وآخر ما يبقى من دينهم الصلاة ~~(وأول ما يسألون) يوم القيامة (عن الصلوات الخمس فمن كان ضيع شيئا منها ~~يقول الله تبارك وتعالى) أي لملائكته (انظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صلاة ~~تتمون بها ما نقص من الفريضة) أي فإن وجدتم ذلك فكملوا بها فرضه (وانظروا ~~في صيام عبدي شهر رمضان فإن كان ضيع شيئا منه فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة ~~من صيام تتمون بها ما نقص من الصيام وانظروا في زكاة عبدي فإن كان ضيع منها ~~شيئا فانظروا هل تجدون لعبدي نافلة من صدقة تتمون بها ما نقص من الزكاة ~~فيؤخذ ذلك على) بمعنى من (فرائض الله وذلك برحمة الله وعد له فإن وجد فضلا) ~~قال المناوي أي زيادة بعد تكميل الفرض (وضع في ms0905 ميزانه) فرجح (وقيل له) من ~~قبل الله على لسان بعض الملائكة (ادخل الجنة مسرورا وإن لم يوجد له شيء من ~~ذلك) أي من الفرائض والنوافل التي يكمل بها (أمرت به الزبانية) أي أمرهم ~~الله بإلقائه في النار (فأخذ) أي أخذوه (بيديه ورجليه ثم قذف به في النار) ~~قال العلقمي قال شيخنا قال العراقي في شرح الترمذي هذا الذي ورد من إكمال ~~ما ينقص العبد من الفريضة مما له من التطوع يحتمل أن يراد به ما انتقصه من ~~السنن والهيئات المشروعة المرغب فيها من الخشوع والأذكار والأدعية وانه ~~يحصل له ثواب ذلك في الفريضة وإن لم يفعله في الفريضة وإنما فعله في التطوع ~~ويحتمل أن يراد به ما ترك من الفرائض رأسا فلم يصله فيعوضه الله عنه من ~~التطوع وأنه تعالى يقبل من التطوعات الصحيحة عوضا عن الصلوات المفروضة ولله ~~سبحانه وتعالى أن يفعل ما شاء فله الفضل والمن بل له أن يسامحه وإن لم يصل ~~شيئا لا فرضا ولا نفلا قال القاضي أبو بكر بن العربي والأظهر عندي أنه يكمل ~~له مما نقص من فرض الصلاة وإعدادها بفضل التطوع لقوله أي في الحديث الآتي ~~ثم الزكاة كذلك وسائر الأعمال وليس في الزكاة إلا فرض أو نفل فكما يكمل فرض ~~الزكاة بنفلها كذلك الصلاة وفضل الله أوسع وكرمه أعم وأتم (الحاكم في) كتاب ~~(الكنى والألقاب عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة صلاته قال المناوي وهو على معنى من ~~وقال العلقمي ظاهر الأحاديث دالة على أن الذي يقع أولا المحاسبة على حقوق ~~الله تعالى (فإن كان أتمها كتبت له تامة وإن لم يكن أتمها) صادق بتركها أو ~~ترك بعض فرضها أو سنتها وخصه بعضهم بالسنن (قال الله لملائكته انظروا هل ~~تجدون لعبدي من تطوع) بزيادة من للتأكيد (فتكملوا بها) أتى بضمير المؤنث ~~باعتبار النافلة (فريضته ثم الزكاة كذلك تم تؤخذ الأعمال على حسب ذلك (حم د ~~ه ك) عن تميم الداري ms0906 قال الشيخ حديث صحيح * PageV02P210 # أول نبي أرسل نوح) قال المناوي لا تعارض بينه وبين ما بعده من أن أولهم ~~آدم لأن نوحا أول رسول إلى الكفار وآم أول رسول إلى أولاده ولم يكونوا ~~كفارا (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (أول الرسل آدم) إلى بنيه فعلمهم شرائع علم الله تعالى (وآخرهم محمد) ~~صلى الله عليه وسلم فلا نبي بعده وعيسى إنما أنزل بشرعه (وأول أنبياء بني ~~إسرائيل موسى) بن عمران (وآخرهم عيسى) بن مريم (وأول من خط بالقلم) أي كتب ~~به ونظر في علم النجوم والحساب (إدريس) قال المناوي سمى به لكثرة درسه ~~لكتاب الله وهو المثلث لأنه نبي وملك وحكيم قال الحكيم ثم علم نوحا حتى كتب ~~يوان السفينة وأول من كتب بالعربية إسماعيل (الحكيم) في نوادره (عن أبي ذر) ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (أولاد المشركين) أي أولاد الكفار الذين ماتوا قبل البلوغ (خدم أهل ~~الجنة) فيها فهم من أهلها هذا ما عليه الجمهور (طس) عن سمرة بن جندب (وعن ~~أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا) بفتح الهمزة والتخفيف حرف افتتاح معناه التنبيه (أحدثكم حديثا عن ~~الدجال) أي عن صفاته (ما حدث به نبي قومه) أي لم يحدث نبي قومه بمثله في ~~الإيضاح ومزيد البيان فإنه ما من نبي إلا وقد أنذر قومه به لكن لم يوضحوا ~~صفاته (أنه أعور) أي ذاهب العين اليمنى كما في رواية وفي أخرى اليسرى وجمع ~~بأن إحداهما ذاهبة والأخرى معيبة فيصح أن يقال لكل واحدة عورا إذ الأصل في ~~العورا العيب قال العلقمي قال شيخ شيوخنا إنما اقتصر على ذلك مع أن أدلة ~~الحديث في الدجال ظاهرة لكن العور أثر محسوس يدركه العالم والعاين وهو من ~~لا يهتدي إلى الأدلة العقلية فإذا ادعى الربوبية وهو ناقص الخلقة والإله ~~يتعالى عن النقص علم أنه كاذب (وأنه يجيء معه تمثال الجنة والنار) هذا ~~بالنسبة للرائي فأما بالسحر وأما بجعله تعالى باطن الجنة نارا أو عكسه ~~(فالتي يقول أنها الجنة هي النار) ms0907 أي تسبب للعذاب بالنار والتي يقول أنها ~~النار هي الجنة (وأني أنذركم) به (كما أنذر نوح قومه) خصه بالذكر لأنه أول ~~نبي أنذر قمه أي خوفهم ولأنه أول الرسل ولأنه أبوالبشر الثاني (ق) عن أبي هريرة # • (ألا أحدثكم بما يدخلكم) أي بالذي يكون سببا لدخولكم (الجنة) قالوا بلى ~~قال (ضرب بالسيف) أي قتال به والمراد الجهاد في سبيل الله لأجل إعلاء كلمة ~~الله (وإطعام الضيف واهتمام بمواقيت الصلاة) أي بدخول أوقاتها أي لإيقاعها ~~في أول الوقت (وإسباغ الطهور) بضم الطاء أي إتمام الوضوء أو الغسل (في ~~الليلة القرة) بفتح القاف وشدة الراء أي شديدة البرد ومحل هذا عند الشافعي ~~عند العجز عن تسخين الماء فإن قدر على التسخين فلا ثواب في ذلك لكراهته ~~عنده (وإطعام الطعام على حبه) أي مع حب الطعام أي شهوته أو عزته لقلته أو ~~على حب الله (ابن عساكر عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • ألا أحدثكم بأشقى الناس رجلين) عطف بيان أو تمييز (احيمر ثمود) تصغير ~~أحمر وهو قدار ابن سالف (الذي عقر الناقة) أي قتلها لأجل قول نبيهم PageV02P211 # صالح ناقة الله وسقياها أي احذروا أن يصيبوها بسوء وإنما قال احيمر لأنه ~~أحمر أشقر ذمم (و) عبد الرحمن بن ملجم (الذي يضربك يا علي) بن أبي طالب ~~بالسيف (على هذه) يعني هامته (حتى يبل منها) بالدم (هذه) أي لحيته فكان ~~كذلك (طب ك) عن عمار بن ياسر قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبرك بأخير) في رواية بدله بأعظم (سورة في القرآن) قالوا بلى قال ~~هي (الحمد لله رب العالمين) أي سورة الحمد بكمالها فهي أعظم سور القرآن ~~فإنها أمه وأساسه ومتضمنة لجميع ما فيه (حم) عن عبد الله بن جابر البياضي ~~الأنصاري قال اشليخ حديث صحيح # • (ألا أخبرك عن ملوك الجنة) أي عن صفتهم وفي رواية ملوك أهل الجنة هم كل ~~(رجل) أي إنسان مؤمن (ضعيف) في نفسه (مستضعف) بفتح العين أي يستضعفه الناس ~~ويحتقرونه لرثاثته وخموله أو فقره (ذو طمرين) بكسر الطاء ms0908 وسكون الميم وراء ~~أي ثوبين خلقين (لا يوبه له) أي لا يحتفل به لحقارته (لو أقسم على الله) ~~تعالى (لأبره) أي لو حلف يمينا أن الله يفعل كذا أو لا يفعله جاء الأمر فيه ~~على ما يوافق يمينه إكراما له (ه) عن معاذ بن جبل قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبرك بأهل النار) قالوا أخبرنا قال (كل جعظري) بجيم مفتوحة وظاء ~~معجمة بينهما عين مهملة أي فظ غليظ (جواظ) بفتح الجيم وشدة الواو وظاء ~~معجمة أي ضخم مختال (مستكبر جماع) بالتشديد أي كثير الجمع للمال (منوع) أي ~~كثير المنع له (ألا أخبركم بأهل الجنة قالوا أخبرنا قال (كل مسكين لو أقسم ~~على الله لأبره) والمراد أن أغلب أهل الجنة والنار هذان الفريقان (طب) عن ~~أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبرك بأفضل ما تعوذ به المتعوذون) أي اعتصم به المعتصمون (قل ~~أعوذ برب الفلق وقل أعوذ برب الناس) زاد في رايةولن يتعوذ الخلائق بمثلهما ~~سميتا بالمعوذتين لأنهما عوذتا أي عصمتا صاحبهما من كل سوء (طب) عن عقبة بن ~~عامر قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبرك بتفسير لا حول ولا قوة إلا بالله) أي ببيان معناها (لا حول ~~عن معصية الله إلا بعصمة الله ولا قوة على طاعة الله إلا بالله هكذا أخبرني ~~جبريل يا ابن أم عبد) هو عبد الله بن مسعود (ابن النجار عن ابن مسعود) قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (ألا أخبركم بأهل الجنة هم كل ضعيف) والمراد بالضعيف من نفسه ضعيفة ~~لتواضعه وضعف حاله في الدنيا (متضعف) قال العلقمي بكسر العين وفتحها وقال ~~المناوي بفتح العين كما في التنقيح قال وغلط من كسرها (لو أقسم على الله ~~لأبره ألا أخبركم بأهل النار كل عتل) بضم المهملة والمثناة بعدها لام ثقيلة ~~أي الشديد الخصومة أو الجموع المنوع أو الفظ الشديد أو الأكول الشروب (جواظ ~~جعظري) مستكبر صاحب كبر (حم ق ت ن ه) عن حارثة ابن وهب # • (ألا أخبركم بخيركم من شركم) قال العلقمي وسببه كما في ms0909 الترمذي عن أبي ~~هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وقف على ناس جلوس فقال ألا أخبركم ~~بخيركم من شركم فسكتوا فقال ذلك ثلاثا فقال رجل بلى يا رسول الله أخبرنا PageV02P212 # بخيرنا من شرنا قال (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره) أي من يؤمل الناس ~~الخير من جهته ويأمنون من الشر من جهته (وشركم من لا يرجى خيره ولا يؤمن ~~شره) أي شركم من لا يؤمل الناس الخير منه ولا يؤمنون شره (حم ت حب) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبركم بخير الناس وشر الناس أن من خير الناس رجلا عمل) أي جاهد ~~في سبيل الله عز وجل لإعلاء كلمة الله (على ظهر فرسه أو على ظهر بعيره) أي ~~جاهد راكبا أو ماشيا (أو على قدميه) ولفظ الظهر مقحم (حتى يأتيه الموت) أي ~~استمر على ذلك إلى أن مات وأن من شر الناس رجلا فاجرا) أي منبعثا في ~~المعاصي (جريئا) من الجراءة أي قوم الإقدام (يقرأ كتاب الله ولا يرعوى) أي ~~لا ينكف ولا ينزجر (إلى شيء منه) أي مواعظه وزواجره ووعده ووعيده أو إلى ~~بمعنى الباء أو ضمن يرعوي معنى بتنبه قال العلقمي وأوله عن أبي سعيد الخدري ~~رضي الله تعالى عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم عام تبوك يخطب ~~وهو مسند ظهره إلى راحلته فقال ألا فذكره (حم ن ك) عن أبي سعيد الخدري قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبركم بأيسر العبادة وأهونها على البدن الصمت) أي الإمساك عن ~~الكلام فيما لا يعني أي ما لا ثواب فيه قال العلقمي قال في المصباح صمت ~~صمتا من باب قتل سكت وصموتا وصماتا فهو صامت واصمته غيره وربما استعمل ~~الرباعي لازما أيضا (وحسن الخلق) بملاينة الناس وملاطفتهم وتحمل أذاهم وكف ~~الأذى عنهم (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب فضل (الصمت عن صفوان ابن ~~سليم) بضم المهملة وفتح للام مرسلا قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ألا أخبركم عن الأجود) أي الأكثر كرما (الله ms0910 الأجود) أي الأكرم ~~(الأجود) كرره للتأكيد (وأنا أجود ولد آدم) بضم الواو وسكون اللام أو ~~بفتحتين (وأجودهم من بعدي رجل علم) بالتخفيف (علما) شرعيا (فنشر علمه) أي ~~بثه لمستحقيه (يبعث يوم القيامة أمة وحده) يحتمل أن المراد انفراده يوم ~~القيامة بكرامة من الله سبحانه وتعالى تليق به قال المناوي قال في الفردوس ~~الأمة هنا هو الرجل الواحد المعلم للخير المنفرد به (ورجل) جاد بنفسه في ~~سبيل الله حتى يقتل أو ينصر (ع) عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (ألا أخبركم بشيء) أي بدعاء نافع للكرب والبلاء (إذا نزل برجل منكم ~~كرب) أي مشقة وجهد (أو بلاء) بالفتح والمد أي محنة (من أمر الدنيا دعا به ~~ففرج عنه) أي ينكشف ما به قالوا أخبرنا قال هو (دعاء ذي النون) أي صاحب ~~الحوت وهو يونس عليه الصلاة والسلام حين التقمه الحوت فنادى في الظلمات (لا ~~إله) أي لا معبود بحق (إلا أنت سبحانك) أن يعجزك شيء (إني كنت من الظالمين) ~~لنفسي بالمبادرة بالمهاجرة عن قومي قبل أن أومر (ابن أبي الدنيا في) كتاب ~~(الفرج) بعد الشدة (ك) عن سعد ابن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبركم بسورة ملأ عظمتها) أي عظمة الثواب الحاصل لقارئها (ما بين ~~السماء والأرض ولكاتبها) تميمة أو غيرها (من PageV02P213 # الأجر مثل ذلك) أي ثواب عظيم يملأ ما بينهما لو جسم (من قرأها يوم الجمعة ~~غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى) أي الصغائر الواقعة منه من يوم الجمعة ~~إلى الجمعة التي بعدها (وزيادة) بالرفع (ثلاثة أيام ومن قرأ الآيات الخمس ~~الأواخر منها عند نومه) أي عند إرادته النوم (بعثه الله) أي أيقظه من (أي ~~الليل شاء) قالوا أخبرنا قال (هي سورة أصحاب الكهف) وزاد في رواية عقب قوله ~~ومن قرأها كما أنزلت (ابن مردويه) في تفسيره (عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (ألا أخبركم بمن تحرم عليه النار) أي دخول جهنم (غدا) أي يوم القيامة ~~وأصل الغد اليوم الذي بعد يومك ثم توسع فيه حتى أطلق ms0911 على البعيد المترقب ~~قالوا أخبرنا يا رسول الله قال (كل هين) مخففا من الهوان بفتح الهاء ~~السكينة والوقار (لين) مخفف لين بالتشديد من اللين ضد الخشونة قال ابن ~~الأعرابي العرب تمدح بالهين واللين مخففين وتذم بهما مثقلين (قريب) إلى ~~الناس (سهل) قال المناوي يقضي حوائجهم وينقاد للشارع في أمره ونهيه (ع) عن ~~جابر بن عبد الله (ت طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبركم بخير الشهداء) جمع شهيد بمعنى شاهد هو (الذي يأتي بشهادته ~~قبل أن يسألها) بالبناء للمجهول أي قبل أن يطلب منه قال العلقمي قال النووي ~~في المراد بهذا الحديث تأويلان أصحهما وأشهرهما تأويل مالك وأصحاب الشافعي ~~انه محمول على من عنده شهادة لإنسان بحق ولا يعلم ذلك الإنسان أنه شاهد ~~فيأتي إليه فيخبره بأنه شاهد له والثاني أنه محمول على شهادة الحسبة وذلك ~~في غير حقوق الآدميين المختصة بهم فمما يقبل فيه شهادة الحسبة الطلاق ~~والعتق والوقف والوصايا العامة والحدود ونحو ذلك فمن علم شيئا من هذا النوع ~~وجب عليه رفعه إلى القاضي أعلامه به والشهادة قال الله تعالى وأقيموا ~~الشهادة لله وكذا في النوع الأول يلزم من عنده شهادة لأحد لا يعلمها أن ~~يعلمه إياها لأنها أمانة عنده له وحكى تأويل ثالث محمول على المجاز ~~والمبالغة في أداء الشهادة بعد طلبها لا قبله كما يقال الجواد يعطي قبل ~~السؤال أي يعطى سريعا عقب السؤال من يغر توقف اه فلا ينافي خبر شر الشهود ~~من شهد قبل أن يستشهد لأنه في غير ذلك (مالك (حم م دت) عن زيد بن خالد الجهني # • (ألا أخبركم بصلاة المنافق) قالوا أخبرنا قال (ان يؤخر العصر) أي صلاته ~~(حتى إذا كانت الشمس) أي صارت صفرا (كثرب البقرة) بمثلثة مفتوحة فراء ساكنة ~~فموحدة أي شحمها الرقيق فوق الكرش والأمعا شبه به تغير الشمس عند المغيب ~~ومصيرها في محل دون آخر (صلاها) أي يؤخرها إلى ذلك الوقت تاهنا بها ويصليها ~~فيه ليدفع عنه الاعتراض فيحتمل أن المراد التحذير عن تأخيرها ms0912 إلى هذا الوقت ~~بتسميته منافقا لا النفاق الحقيقي (قط ك) عن رافع بن خديج وهو حديث صحيح # • (ألا أخبركم بأفضل) أي بدرجة هي أفضل (من درجة الصيام والصلاة والصدقة) ~~أي المستمرات أو الكثيرات (إصلاح ذات البين) قال ابن رسلان أي إصلاح أحوال ~~البين PageV02P214 # يعني ما بينكم من الأحوال حتى تكون أحوالكم أحوال صحبة وألفة واتفاق وقيل ~~إصلاح ذات البين هو إصلاح الفساد والفتنة التي تكون بين القوم وإسكان ~~الفتنة الثائرة بين لقوم أو بين اثنين فالإصلاح إذ ذاك واجب وجوب كفاية ~~مهما وجد إليه سبيلا ويحتمل الإصلاح بمواساة الإخوان والمحتاجين ومساعدتهم ~~مما رزقه الله تعالى (فإن فساد ذات البين هي الحالقة) قال في النهاية هي ~~الخصلة التي من شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموس ~~الشعر (حم د ت) عن أبي الدرداء وهو حدحيث صحيح # • (ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة النبي في الجنة) أي في أعلى درجاتها ~~قال المناوي وال للعهد أو الجنس أو الاستغراق (والشهيد) القتيل في قتال ~~الكفار (في الجنة والصديق) صيغة مبالغة أي الكثير الصدق والتصديق للشارع ~~(في الجنة والمولود) أي الطفل الذي يموت قبل البلوغ (في الجنة والرجل) الذي ~~(يزور أخاه) في الدين (في ناحية المصر في الله) أي في مكان بعيد عنه لوجه ~~الله (في الجنة ألا أخبركم بنسائكم من أهل الجنة الودود) بفتح الواو أي ~~المتحببة إلى زوجها قال في المصباح وددته أوده من باب تعب ودا بفتح الواو ~~وضمها أحببته والاسم المودة ثم قال وتودد إليه تحبب وهو ودود أي محب يستوي ~~فيه الذكر والأنثى (الولود) أي الكثيرة الولادة أو التي تلد (العؤود) بفتح ~~العين المهملة ثم همزة مضمومة أي التي تعد على زوجها بالنفع يقال هذا الشيء ~~أعود عليك من هذا أي أنفع (التي إذا ظلمت) أي ظلمها زوجها بنحو تقصير في ~~إنفاق أو قسم (قالت) مستعطفة له (هذه يدي في يدك) أي ذاتي في قبضتك (لا ~~أذوق غمضا) بالضم أي لا أذوق نوما (حتى ترضي) أي عني ms0913 (قط) في الإفراد (طب) ~~عن كعب ابن عجرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أخبركم بأفضل الملائكة جبريل وأفضل النبيين آدم) عليهما الصلاة ~~والسلام قال العلقمي هذا صدر قبل أن يعلم بفضل أولى العظم وقبل أن يعلم ~~بفضله على جميع المخلوقين (وأفضل الأيام) أي أيام الأسبوع (يوم الجمعة) ~~وأفضل الشهور شهر رمضان وأفضل الليالي ليلة القدر وأفضل النساء مريم بنت ~~عمران) قال العلقمي أي نساء زمانها وقدمنا أن أفضل النساء فاطمة بل قدمنا ~~أنها أفضل الصحابة حتى من الشيخين اه وقال المناوي هي أفضل نساء عالمها ~~وفاطمة أفضل نساء عالمها (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أدلك) بكسر الكاف خطاب لراوية الحديث قال الشيخ حين سألت هل على ~~المرأة من جهاد وفي رواية ما جهاد المرأة يا رسول الله (على جهاد لا شوكة ~~فيه) أي لا مشقة فيه كمشقة الجهاد (حج البيت) فهو كالجهاد في حصول الثواب ~~وإن تفاوت (طب) عن الشفاء بنت عبد الله ابن عبد شمس العدوية القرشية جدة ~~عثمان بن سليم أم أبيه قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أدلك على كلمة) أراد بها الكلام (من تحت العرش من كنز الجنة (يعني ~~أن ثوابها مدخر لقائلها كما يدخر الكنز قال الطيبي من تحت العرش صفة كلمة ~~ويجوز أن تكون PageV02P215 # من ابتدائية أي ناشئة من تحت العرش وبيانية أي كائنة من تحت العرش ~~ومستقرة فيه وأما من الثانية فليست إلا بيانية فإذا اذهب إلى أن الجنة تحت ~~العرش والعرش سقفها جاز أن يكون من كنز الجنة بدلا من تحت العرش (تقول لا ~~حول ولا قوة إلا بالله فيقول الله) أي إذا قلتها (أسلم عبدي واستسلم) أي ~~فوض أمر الكائنات إلي وانقاد لي مخلصا (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (لا أدلك) خطاب لأبي هريرة على غراس هو خير) لك (من هذا) الغراس الذي ~~تغرسه وكان يغرس فسيلا (تقول سبحان الله) قال العلقمي قال الدميري التسبيح ~~في اللغة التنزيه ومعنى سبحان الله تنزيها له من النقائص ms0914 مطلقا ومن صفات ~~المحدثات كلها وه واسم منصوب على أنه واقع موقع المصدر بفعل محذوف تقديره ~~سبحت الله سبحانا وتسبيحا فالتسبيح مصدر وسبحان واقع موقعه ولا يستعمل ~~غالبا إلا مضافا كقوله سبحان الله وهو المضاف إلى المفعول به أي سبحت الله ~~لأن المسبح هو المنزه قال أبو البقاء ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل لأن ~~المعنى تنزه الله قال النووي وهذا الذي قاله وإن كان له وجه فالمشهور ~~المعروف هو الأول وقد جاء غير مضاف كقول الشاعر # • سبحانه ثم سبحانا أنزهه # • قال أهل اللغة والمعاني والتفسير وغيرهم ويكون التسبيح بمعنى الصلاة ~~ومنه قوله سبحانه وتعالى فلولا أنه كان من المسبحين أي المصلين والسبحة بضم ~~السين صلاة النافلة ومنه سبحة الضحى وغيرها قال والسبحة خرز منظوم يسبح بها ~~يعتادها أهل الخير مأخوذ من التسبيح (والحمد لله ولا إله إلا الله والله ~~أكبر يغرس لك بكل كلمة منها شجرة في الجنة) وهذه الكلمات هي الباقيات ~~الصالحات عند جمع منهم ابن عباس وسببه كما في ابن ماجه عن أبي هريرة أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم مر به وهو يغرس غرسا فقال يا أبا هريرة ما ~~الذي تغرس قلت غرساص قال ألا أدلك فذكره (ه ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أدلكم على ما يمحو الله به الخطايا) محوها كناية عن غفرانها ~~والعفو عنها (ويرفع به الدرجات) قال الباجي أي المنازل في الجنة ويحتمل أن ~~يريد رفع درجته في الدنيا بالذكر الجميل وفي الآخرة بالثواب الجزيل (إسباغ ~~الوضوء) أي إتمامه وإكماله (على المكاره) قال الباجي من شدة برد وألم جسم ~~وعجلة إلى أمر مهم وغير ذلك (وكثرة الخطا) جمع خطوة بالضم ما بين القدمين ~~وإذا فتحت للمرة (إلى المساجد) للصلاة ويمحوها (وانتظار الصلاة بعد الصلاة) ~~سواء أدى الصلاة في جماعة أم منفردا في مسجدا وبيته وقيل أراد الاعتكاف ~~(فذلكم الرباط) يعني به تفسير قوله تعالى يا أيها الذين آمنوا اصبروا أي ~~على مشاق الطاعات وصابروا أي غالبوا أعداء الله ms0915 في الصبر على شدائد الحروب ~~وأعدى عدوكم في الصبر على مخالفة الهوى ورابطوا أبدانكم وخيولكم في الثغور ~~وبقصد الغزو وأنفسكم على الطاعة والرباط في الأصل الإقامة على جهاد العدو ~~فشبه به ما ذكر من الأفعال الصالحة والعبادة وحقيقته ربط النفس والجسم مع PageV02P216 # الطاعات (فذلكم الرباط فذلكم الرباط) كرره اهتماما به وتعظيما لشأنه ~~وذكره ثلاثا أما لأنه كان عادته تكرار الكلام المهم ثلاثا ليفهم عنه أو لأن ~~الأعمال المذكورة في الحديث ثلاث مالك (حم م ت ن) عن أبي هريرة # • (ألا أدلكم على أشدكم) قالوا بلى قال (أملككم لنفسه عند الغضب) قال ~~المناوي لأن من لم يملك نفسه عنده فهو في أسر الشيطان أن ذليل ضعيف ومن راض ~~نفسه بتجنب أسباب الغضب ومرنها على ما يوجب حسن الخلق فقد ملكها وصار ~~الشيطان تحت قهره وسببه عن أنس قال مر النبي صلى الله عليه وسلم يقوم ~~يرفعون حخجرا يريدون الشدة فذكره (طب) في مكارم الأخلاق عن أنس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (ألا أدلكم على الحلفاء مني ومن أصحابي ومن الأنبياء من قبلي) يحتمل أن ~~يكون بمعنى بمعنى عن (هم حملة القرآن) أي حفظته العاملون به (و) حملة ~~(الأحاديث) المأخوذة (عني وعنهم) قال المناوي أي عن الصحابة والأنبياء (في ~~الله ولله) أي في رضاه ولوجهه لا لغرض من نحو دنيا أو طمع في جاه (السجزي) ~~يعني السجستاني نسبة إلى سجستان البلد المعروف (في) كتاب (الإبانة) عن أصول ~~الديانة (خط في) كتاب بيان (شرف أصحاب الحديث عن علي) بن أبي طالب قال ~~الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (ألا أرقيك) بفتح الهمزة والخطاب لأبي هريرة (برقية) أي أعوذك بتعويذة ~~(رفاني بها جبريل) أي وعلمنيها وأنا أرقيك بها وأعلمها لك (تقول بسم الله ~~أرقيك والله يشفيك من كل داء يأتيك) داء بالمد أي مرض (من شر النفاثات في ~~العقد) النفوس أو الجماعات السواحر اللاتي يعقدن عقدا في خيوط على اسم ~~المسحور وينفثن عليها (ومن شر حاسد إذا حسد) أي أظهر حسده وعمل بمقتضاه ~~(ترقى بها ثلاث مرات) ms0916 فإنها تنفع إن صحبها إخلاص وقوة توكل قال العلقمي ~~وأوله كما في ابن ماجه عن أبي هريرة قال جاء النبي صلى الله عليه وسلم ~~يعودني فذكره (ه ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أعلمك) بكسر الكاف خطاب لراوية الحديث (كلمات تقوليهن) بحذف نون ~~الرفع في جمي النسخ التي اطلعت عليها فإن كانت الرواية بحذفها فهو للتخفيف ~~(عند الكرب) بفتح الكاف وسكون الراء بعدها موحدة هو ما يدهم المرء مما يأخذ ~~بنفسه فيغمه ويحزنه وقيل هو الذي يشق على الآدمي وأصله الغم الذي يأخذ ~~بالنفس (الله الله) برفعهما والتكرير للتأكيد (ربي لا أشرك به) أي بعبادته ~~(شيئا) من خلقه بريا وطلب أجر فالمراد الشرك الخفي ويحتمل أن يراد ولا أشرك ~~بسؤاله أحدا غيره كما قال إنما ادعو ربي ولا أشرك به أحدا قال العلقمي وهذا ~~الحديث من أدعية الكرب فينبغي الاعتناء به والإكثار منه عند الكرب والأمور ~~العظيمة قاله ابن رسلان قلت وأكمل أدعية الكرب ما قاله شيخنا جامعا له من ~~الأحاديث فقال يقال عند الكرب لا إله إلا الله العظيم الحليم لا إله إلا ~~الله رب العرش العظيم لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب الأرض ورب ~~العرش الكريم لا إله إلا الله الحليم PageV02P217 # الكريم سبحان الله وتبارك الله رب العرش العظيم والحمد لله رب العالمين ~~يا حي يا قيوم برحمتك أستغيث اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين ~~وأصلح لي شأني كله لا إله إلا أنت الله الله ربي لا أشرك به شيئا لا إله ~~إلا أنت سبحانك أني كنت من الظالمين توكلت على الحي الذي لا يموت والحمد ~~لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ولى من الذل ~~وكبره تكبيرا ويقرأ آية الكرسي وخواتيم البقرة (حم ده) عن أسماء بنت عميش ~~بضم المهملة وفتح الميم وسكون التحتية بعدها سين مهملة الخثعمية قالت قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ألا أعلمك فذكره قال الشيخ حديث ms0917 صحيح # • (ألا أعلمك كلمات لو كان عليك مثل جبل صير) قال المناوي بصاد مهملة ~~فمثناة تحتية جبل لطي وأما صبير بزيادة موحدة فجبل باليمن وليس مراد هنا ~~ذكره ابن الأثير لكن وقفت على نسخة المؤلف بخطه فرأيته كتب صبير بالباء ~~وضبطها بخطه بفتح الصاد (دينا) بفتح الدال والنصب على التمييز (أداه الله ~~عنك) أي أعانك على أدائه إلى مستحقه (قل اللهم اكفني بحلالك عن حرامك ~~وأغنني بفضلك عمن سواك) من الخلق فمن قاله بصدق نية وجد أثر الإجابة (حم ت ~~ك) عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (لا أعلمك كلاما إذا قلته اذهب الله تعالى همك وقضى عنك دينك قل إذا ~~أصبحت وإذا أمسيت) أي دخلت في الصباح والمساء (اللهم إني أعوذ بك من الهم ~~والحزن) قال المناوي الهم والحزن متقاربان عند الأكثر لكن الحزن عن أمر ~~انقضي والهم فيما يتوقع ((وأعوذ بك من العجز) فقد القدرة (والكسل) عدم ~~انبعاث النفس في الخير وقلة الرغبة فيه مع القدرة (وأعوذ بك من الجبن) بضم ~~الجيم وسكون الموحدة ضعف القلب (والبخل وأعوذ بك من غلبة الدين) أي كثرته ~~(وقهر الرجال) وسببه كما في أبي داود عن أبي سعيد الخدري قال دخل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد فإذا هو برجل من الأنصار يقال له أبو ~~أمامة فقال له يا أبا أمامة مالي أراك جالسا في المسجد في غير وقت صلاة قال ~~هموم لزمتني وديون يا رسول الله قل أفلا أعلمك كلاما فذكره وفي آخره قال ~~فقلت ذلك أي لازمت هذا الدعا صباحا ومساء فاذهب الله همي ثم قضى عني ديوني ~~وذلك ببركة الدعاء وصدق نيته وإخلاصه (د) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (ألا أعلمك) يا علي (كلمات إذا قلتهن غفر الله لك) الذنوب الصغائر (وإن ~~كنت مغفورا لك) قال المناوي الذنوب الكبائر (قل لا إله إلا الله العلي ~~العظيم لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله سبحان الله رب ~~السماوات السبع ورب العرش ms0918 العظيم الحمد لله رب العالمين) وهذه كلمات جامعة ~~وحده أولا ثم وصفه بالعلو والعظمة ثانيا ثم وصفه بالحلم والكرم ثم نزهه ~~بالتسبيح ثم ختم بالتحميد وآخر دعواهم أن الحمد لله رب العالمين (ت) عن علي ~~وإسناده صحيح ورواه (خط) بلفظ إذا أنت قلتهن وعليك مثل عدد الدر بذال معجمة ~~صغار النمل (خطايا غفر الله لك) PageV02P218 # وإسناده ضعيف # • (ألا أعلمك خصلات ينفعك الله تعالى بهن عليك بالعلم) الشرعي أي ألزم ~~تعلمه وتعليمه والعمل به (فإن العلم خليل المؤمن) أي يجر إليه النفع كما ~~يجره الخليل لخليله (والحلم وزيره) أي فعليك بالحلم وكذا يقال فيما عصف ~~عليه فلا يقال الخصلتان جمع خصلة والمأمور به واحد قال المناوي لأنه أي ~~الحلم سعة الصدر وطيب النفس فإذا اتسع أبصرت النفس رشدها من غيها فطابت ~~وانبسطت وزلت الحيرة والمخافة (والعقل دليله) على مراشد الأمور (والعمل ~~قيمه) يهيئ له مساكن الأبرار في دار القرار ويدبر له معاشه في هذه الدار ~~(والرفق أبوه) فإنه يتلطف له في أموره ويعطف عليه بالحنو والتربية (واللين ~~أخوه) فإنه يريح البدن من الحدة والشدة والغضب (والصبر أمير جنوده) فإن ~~الصبر ثبات فإذا ثبت الأمير ثبت الجند قال الشيخ وذكر الخصال هنا لأن ما ~~هنا من باب التخلق بالفعل وما مر من باب التخلق بالقول (الحكيم) الترمذي ~~(عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (ألا أعلمك كلمات من يرد الله به خيرا) أي كثيرا (يعلمهن إياها) قال ~~المناوي بأن يلهمه إياها أو يسخر له من يعلمه (ثم لا ينسيه) الله إياها ~~(أبدا قل اللهم إني ضعيف) أي عاجز (فقو في رضاك ضعفي) أي أجبره به وخذ إلى ~~الخير بناصيتي) أي جرني واجذبني إليه ودلني عليه (واجعل الإسلام منهى رضاي) ~~أي غايته وأقصاه (اللهم إني ضعيف فقوني وأني ذليل) أي مستهان عند الناس ~~لهواني عليهم (فأعزني وأني فقير فارزقني) أي ابسط لي في رزقي وفي رواية ~~بدله فاغنيني (طب) عن ابن عمرو بن العاص (خ ك) عن بريدة بن الحصيب بإسناد ضعيف # • (ألا ms0919 أعلمك كلمات ينفعك الله بهن وتنفع من علمته) إياهن (صل ليلة ~~الجمعة أربع ركعات) قال المناوي أمر بالصلاة قبل الدعاء لأن طالب الحاجة ~~يحتاج إلى قرع باب المحتاج إليه وأفضل قرع بابه تعالى بالصلاة (تقرأ في ~~الركعة الولى بفاتحة الكتاب ويس وفي الثانية بفاتحة الكتاب وبحم الدخان وفي ~~الثالثة بفاتحة الكتاب وبالم تنزيل السجدة وفي الرابعة بفاتحة الكتاب ~~وتبارك المفصل) أي تبارك التي هي من المفصل وهي تبارك الذي بيده الملك ~~(فإذا فرغت من التشهد) في آخر الرابعة (فاحمد الله واثن عليه) قال الماوي ~~يحتمل قبل السلام ويحتمل بعده والأول قرب إلى ظاهر اللفظ (وصل على النبيين) ~~أي والمرسلين لقوله في الحديث الآتي صلوا على أنبياء الله ورسله (واستغفر ~~للمؤمنين) أي وللمؤمنات (ثم قل اللهم ارحمني بترك المعاصي أبدا ما أبقيتني) ~~أي مدة بقائي في الدنيا (وارحمني من أن أتكلف مالا يعنيني) من قول أو فعل ~~فإن من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه (وارزقني حسن النظر فيما يرضيك ~~عني اللهم بديع) بالنصب منادى مضاف إلى (السموات والأرض) أي مبدعهما يعني ~~مخترعهما على غير مثال سبق (ذا الجلال) أي صاحب العظمة (والإكرام والعزة ~~التي لا ترام) أي لا يرومها مخلوق لتفردك بها (اسألك يا الله يا رحمن ~~بجلالك) أي بعظمتك PageV02P219 # (وبنور وجهك) الذي أشرقت له السموات (أن تلزم قلبي) حب (حفظ كتابك) يعني ~~القرآن (كما علمتني) إياه والمراد تعقل معانيه معرفة أسراره (وارزقني أن ~~أتلوه على النحو الذي يرضيك عني) بأن توفقني إلى النطق به على الوجه الذي ~~ترضاه في حسن الأداء (وأسألك أن تنور بالكتاب بصري وتطلق به لساني وتفرج به ~~كربي) وفي نسخة عن قلبي (وتشرح به صدري وتستعمل به بدني وتقويني على ذلك ~~وتعينني عليه فإنه لا يعينني على الخير غيرك ولا يوفق له إلا أنت فافعل ذلك ~~ثلاث جمع أو خمسا أو سبعا) أي أدنى الكمال ثلاث وأوسطه خمس وأعلاه سبع ~~(تحفظه بإذن) الله تعالى (وما أخطأ) أي هذا الدعاء (مؤمنا قط) بل لابد أن ms0920 ~~تصيبه إجابته وتعود عليه بركته (ت طب ك) عن ابن عباس وأورده ابن الجوزي في ~~الموضوعات فلم يصب) وهو حديث ضعيف # • (ألا أنبئك بشر الناس) أي بمن هو من شرهم (من أكل وحده) بخلا وشحا ~~وتكبرا (ومنع رفده) بالكسر عطاه وصلته قال في المصباح رفده رفداص من باب ~~ضرب اعطاه وأعانه والرفد بالكسر اسم منه (وسافر وحده) أي منفردا عن الرفيق ~~(وضرب عبده) أو أمته (ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بهذه القبائح ~~(من) أي إنسان (يبغض الناس ويبغضونه) لدلالته على أن الملأ الأعلى يبغضونه ~~وأن الله يبغضه (ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من يخشى) ~~بالبناء للمجهول أي من يخاف (شره ولا يرجى خيره) أي لا يرجى خير من جهته ~~(ألا أنبئك بشر من هذا) الإنسان المتصف بذلك (من باع آخرته بدنيا غيره) فهو ~~أخس الأخسا وأخسر الناس صفقة وأطولهم ندامة يوم القيامة (ألا أنبك بشر من ~~هذا) الإنسان المتصف بذلك (من أكل الدنيا بالدين) كالعالم الذي جعل علمه ~~مصيدة يصيد بها الحطام ومرقاة لمصاحبة الحكام (ابن عساكر في تاريخه عن معاذ ~~ابن جبل) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (ألا أنبئكم بخياركم) أي بالدين هم من خياركم أي أزكاكم وأتقاكم عند ~~الله (خياركم الذين إذا رؤا ذكر الله) لما يعلوهم من البهاء والنور ~~والسكينة والوقار (حم ه) عن أسماء بنت يزيد قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا أنبئكم بخير أعمالكم) أي أفضلها (وأزكاها عند مليككم) أي عند ربكم ~~(وأرفعها في درجاتكم) أي منازلكم في الجنة (وخير لكم من إنفاق الذهب ~~والورق) بكسر الراء الفضة (وخير لكم من أن تلقوا عدوكم) يعني الكفار ~~(فتضربوا أعناقهم ويضربوا أعناقكم) أي تقاتلوم ويقاتلوكم بسيف أو غيره وخير ~~قال الطيبي مجرور بالعطف على خير أعمالكم من حيث المعنى لأن المعنى ألا ~~أنبئكم بما هو خير لكم من بذل أموالكم ونفوسكم قالوا وماذا قال (ذكر الله) ~~لأن جمع العبادات من الإنفاق ومقاتلة العدو وغيرهما ومسائل ووسائط يتقرب ~~بها إلى الله والذكر هو المقصود ms0921 الأعظم وأجمع العلماء على جواز الذكر ~~بالقلب واللسان للمحدث والجنب والحائض والنفسا وكذلك التسبيح والتحميد ~~والتهليل قال PageV02P220 # الشيخ عز الدين بن عبد السلام هذا الحديث يدل على أن الثواب لا يترتب على ~~قدر النصب في جميع العبادات بل قد يأجر الله تعالى على قليل الأعمال أكثر ~~مما يأجر على كثيرها (ت ه) عن أبي الدرداء واسمه عويمر قال الشيخ حديث صحيح # • (ألا يا) أيها الناس (رب نفس طاعمة ناعمة في الدنيا) أي مشغولة بلذات ~~المطاعم والملابس غافلة عن الآخرة (جائعة عارية) بالرفع على حذف المبتدأ ~~والتقدير هي جائعة لأنه إخبار عن حالها (يوم القيامة) أي تحشر وهي جائعة ~~عارية يوم القيامة يوم الموقف الأعظم (ألا يارب نفس جائعة عارية في الدنيا ~~طاعمة من) طعام دار الرض (ناعمةيوم القيامة) لطاعتها لمولاها (ألا يا رب ~~مكرم لنفسه) بمتابعة هواها وتبليغها مناها (وهو لها مهين) فإن ذلك يبعده عن ~~الله ويوجب حرمانه (ألا يا رب مهين لنفسه) بمخالفتها وإذلالها (وهو لها ~~مكرم) يوم العرض الأكبر (ألا يا رب متخوض ومتنعم فيما أفاء الله على رسوله ~~ماله عند الله من خلاق) أي نصيب (ألا وأن عمل الجنة) أي العمل الذي يوصل ~~إليها (حزن) ضد السهل أي صعب (بربوة) بضم الراء أفصح من فتحها وكسرها مكان ~~مرتفع (ألا وإن عمل النار سهل بسهوة) بسين مهملة قال في النهاية السهوة ~~الأرض اللينة التربة شبه المعصية في سهولتها على مرتكبها بالأرض السهلة ~~التي لا خشونة فيا ألا يا رب شهوة ساعة) كشهوة بطن إلى مستحسن محرم (أورثت ~~حزنا طويلا) في الدنيا والآخرة (ابن سعد) في الطبقات (هب) عن أبي البجير ~~بالجيم قال الشيخ حديث ضعيف # • (إياك وكل أمر يعتذر منه) أي احذر أن تفعل أو تتكلم بما يحتاج أن تعتذر ~~منه قال المناوي وفيه مشاهد لما ذكره بعض سلفنا الصوفية أنه لا ينبغي ~~الدخول في مواضع التهم ومن ملك نفسه خاف من مواضع التهم أكثر من خوفه من ~~وجود ألا لم فإياك والدخول على الظلمة وقد رأى ms0922 العارف أبو هاشم عالما خارجا ~~من بيت القاضي فقال له نعوذ بالله من علم لا ينفع (الضياء في المختارة) عن ~~أنس قال الشيخ حديث حسن # • (إياك) بكسر الكاف خطاب لامرأة (وما يسوء الإذن) أي احذري النطق بكلام ~~يسوء غيرك إذا سمعه عنك فإنه موجب للتنافر والعداوة (حم) عن أبي الغادية ~~بغين معجمة (أبو نعيم في المعرفة) أي في كتاب معرفة الصحابة عن حبيب بن ~~الحارث (طب) عن عمه العاص بن عمر الطفاوي بضم الطاء وفتح الفاء وبعد الألف ~~واو نسبة إلى طفاوة بطن من قيس غيلان قال الشيخ حديث صحيح # • (إياك وقرين السوء) بالفتح مصدر (فإنك به نعرف ولهذا قال علي كرم الله ~~وجهه ما شيء أدل على الشيء ولا الدخان على النار من الصاحب على الصاحب (ابن ~~عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (إياك والسمر) بفتح السين والميم (بعد هدأة) بفتح الهاء وسكون الدال ~~(الرجل) بكسر الراء وسكون الجيم وفي رواية بعد هدأة الليل ومراده النهي عن ~~التحدث بعد سكون الناس واخذهم مضاجعهم ثم علل بقوله (فإنكم لا تدرون ما ~~يأتي الله تعالى في خلقه) أي PageV02P221 # ما يفعله فيهم (ك) في الأدب عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (إياك والتنعم) أي التعمق فيه (فإن عباد الله) أي خواصه من خلقه (ليسوا ~~بالمتنعمين) قال المناوي لأن التنعم بالمباح وإن كان جائزا لكنه يوجب الإنس ~~به والغفلة عن ذكر الله تعالى وكراهة لقائه (حم هب) عن معاذ قال الشيخ حديث صحيح # • (إياك والحلوب) أي احذر ذبح الشاة ذات اللبن قال المناوي قاله لأبي ~~التيهان الأنصاري لما أضافه فأخذ الشفرة وذهب ليذبح وفيه قصة انتهى قال ~~الشيخ وسببه أن سيد المرسلين رأى من نفسه جوعا فخرج فرأى أبا بكر وعمر فقال ~~قوما فقاما معه إلى بعض بيوت الأنصار وسألهما عما أخرجهما فقالا الجوع يا ~~رسول الله فقال وأنا كذلك والذي نفسي بيده فلم يجدوا الرجل وأخبرت امرأته ~~أنه ذهب يستعذب ماء وأمرتهم بالجلوس ورحبت بهم وأهلت فجاء الرجل فذهب ليذبح ~~وفرح ms0923 بهم قائلا من أكرم مني اليوم أضيافا فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم فذكره وقال شيخ الإسلام زكريا في شرحه على البردة وفي مسلم أن صلى ~~الله عليه وسلم خرج ذات ليلة فإذا هو بأبي بكر وعمر فقال ما أخرجكما من ~~بيوتكما هذه الساعة قالا الجع يا رسول الله قال وأنا والذي نفسي بيده ~~أخرجني الذي أخرجكما قوما فقاما معه فأتوا رجلا من الأنصار وهو أبو الهيتم ~~بن التيهان فجاءهم بعذق فيه بسر وتمر ورطب فقال كلوا وأخذ المدية فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم إياك والحلوب فذبح لهم شاة فأكلوا منها ومن ذلك ~~العذق وشربوا حتى شبعوا ورووا (م ه) عن أبي هريرة # • (إياك والخمر) أي احذر شربها (فإن خط يثنها تفرع) بمثناة فوقية مضمومة ~~وفاء وراء مشددة وعين مهملة (الخطايا) يعني خطيئة شربها تطول جميع الخطايا ~~وتعلوها وتزيد عليها (كما أن شجرتها تفرع الشجر) أي تطول سائر الشجر التي ~~تتعلق بها وتتسلق عليها حتى تعلوها وفي الحديث معنيان لطيفان أحدهما تشبيه ~~المعقول بالمحسوس وجعل الأحكام الشرعية في حكم الأعيان المرئية والآخر أن ~~الخمر طريق إلى الفواحش ومحسنة لها ودرجة إلى كل خبيثة ولذلك سميت أم ~~الخبائث (ه) عن حباب قال الشيخ حديث صحيح # • (إياك ونار المؤمن لا تحرقك) أي احذرها لئلا تحرقك يعني احذر أذاه فإن ~~النار تسرع إلى من آذاه (وإن عثر كل يوم سبع مرات فإن يمينه بيد الله) ~~بمعنى أنه لا يكله إلى نفسه ولا يتخلى عنه (إذا شاء أن ينعشه) أي ينهضه ~~ويقوي جانبه (أنعشه) أي إذا شاء أن يقيله من عثرته أقاله فهو ممسكه وحافظه ~~وإنما قدر عليه تلك العثرة ليرفع قدره بتجديد التوبة فإن المؤمن مفتن تواب ~~(الحكيم عن الفار) بمعجمة فألف ثم راء (ابن ربيعة) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (إياكم والطعام الحار) أي اجتنبوا أكله حتى يبرد (فإنه) أي أكله حارا ~~(يذهب بالبركة) الباء للتعدية أي يذهب بمعظمها لأن الآكل منه يأكل وهو ~~مشغول بحرارته فلا يدري ما ms0924 أكل (وعليكم بالبارد) أي ألزموا أكل البارد الذي ~~لا تمنع البرودة كمال لذاته وحينئذ لا يضر بعض PageV02P222 # السخونة التي معها اللذة لأن المراد النهي عما كانت عليه العرب (فإنه ~~أهنأ) للآكل (وأعظم بركة) من الحار (عبدان في الصحابة عن بولا) بموحدة غير ~~منسوب ذكره أبو موسى لكن في المؤتلف بمثناة فوقية قال الشيخ حديث ضعيف # • (إياكم والحمرة) أي اجتنبوا التزين باللباس الأحمر القاني (فإنها أحب ~~الزينة إلى الشيطان) يعني أن يحب هذا اللون ويرضاه ويقرب ممن تزين به وإذا ~~تمسك به من حرم لبس الأحمر القاني أي الشديد الحمرة (طب) عن عمران بن حصين ~~قال الشيخ حديث حسن # • (إياكم وأبواب السلطان) أي لا تقربوها (فإنه) أي قربها المفهوم من ~~التحذير (قد أصبح صعبا) أي شديدا (هبوطا) بفتح الهاء بوزن فعول أي مهبطا ~~لدرجة من لازمه مذلا له في الدنيا والآخرة (طب) عن رجل من بني سليم يعني ~~أبا الأعور السلمي قال الشيخ حديث حسن # • (إياكم ومشارة الناس) بشدة الراء وفي رواية مشاررة بفك الادغام مفاعلة ~~من الشر أي لا تفعل بهم شرا يحوجهم إلى أن يفعلوا بك مثله (فإنها تدفن ~~الغرة) بغين معجمة وراء مشددة الحسن والعمل الصالح شبهه بغرة الفرس (وتظهر ~~العرة) بعين مهملة مضمومة وراء مشددة هي القذر استعير للعيب والدنس (هب) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (إياكم والجلوس) أي احذروا القعود ندبا (على الطرقات) جمع طرق بضمتين ~~جمع طريق يعني الشوارع المسلوكة وفي رواية الصعدات وهي الطرقات لأن الجالس ~~بها قل ما يسلم من سماع ما يكره أو رؤية ما لا يحل (فإن أبيتم) من الآباء ~~(إل المجالس) أي امتنعت إلا عن الجلوس في الطريق كأن دعت حاجة فعبر عن ~~الجلوس بالمجالس وفي رواية فإن أتيتم إلى المجالس بمثناة فوقية وبالي التي ~~للغاية (فأعطوا الطريق حقها) أي وفوها حقوقها قالوا وما هي قال (غض البصر) ~~أي كفه عن النظر إلى محرم (وكف الأذى) أي الامتناع مما يؤذي المارة (ورد ~~السلام) المشروع إكراما للمسلم (والأمر ms0925 بالمعروف والنهي عن المنكر) وإن ظن ~~أن ذلك لا يفيد بشرط سلامة العاقبة والمراد به استعمال جميع ما يشرع وترك ~~جميع ما لا يشرع وللطريق آداب غير المذكورة جمعها ابن حجر في أبيات له فقال: # جمعت آداب من رام الجلوس على الطريق من قول خير الخلق إنسانا # افش السلام وأحسن في الكلام وشمت عاطسا وسلاما زاد إحسانا # في الحمل عاون ومظلوما اغث وأعن # • لهفان اهد سبيلا واهد جيرانا # بالعرف مروانه عن نكر وكف أذى # • وغض طرفا وأكثر ذكر مولانا # (حم ق د) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه # • (إياكم والظن) أي احذروا اتباع الظن أو احذروا سوء الظن بمن لا يساء ~~الظن به من العدول والظن تهمة في القلب بلا دليل وليس المراد ترك العمل ~~بالظن الذي تناط به الأحكام غالبا بل المراد ترك تحقيق الظن PageV02P223 # الذي يضر بالمظنون (فإن الظن) أقام المظهر مقام المضمر حثا على تجنبه ~~(أكذب الحديث) أي حديث النفس لأنه يكون بإلقاء الشيطان في نفس الإنسان ووصف ~~الظن بالحديث مجاز فإنه ناشئ عنه (ولا تجسسوا) بجيم وحذف إحدى اثامن فيه ~~وفيما بعده من المناهي أي لا تتعرفوا خبر الناس بلطف كما يفعل الجاسوس قال ~~العلقمي ويستثنى من النهي عن التجسس مالو تعين طريقا إلى إنقاذ نفس من ~~الهلاك مثلا كان يخبر ثقة بأن فلانا اختلي بشخص ليقتله ظلما أو امرأة ليزني ~~بها فيشرع في هذه الصورة التجسس والبحث عن ذلك حذرا من فوات استدراكه (ولا ~~تجسسوا) بحاء مهملة قال المناوي أي لا تطلبوا الشيء بالحاسة كاستراق السمع ~~وإبصار الشيء خفية (ولا تنافسوا) بفاء وسين مهملة من المنافسة وهي الرغبة ~~في التفرد بالشيء (ولا تحاسدوا) بحاء مهملة قال المناوي أي لا تطلبوا الشيء ~~بالحاسة كاستراق السمع وإبصار الشيء خفية (ولا تنافسوا) بفاء وسين مهملة من ~~المنافسة وهي الرغبة في التفرد بالشيء (ولا تحاسدوا) أي لا يتمنى أحدكم ~~زوال النعمة عن غيره (ولا تباغضوا) أي لا تتعاطوا أسباب البغض لأن البعض لا ~~يكتسب ابتدأ (ولا تدابروا) أي ms0926 لا تتهاجر وافيهجر أحدكم أخاه مأخوذ من تولية ~~الرجل الآخر دبره إذا أعرض عنه حين يراه (وكونوا عباد الله إخوانا) بلفظ ~~المنادى المضاف رواه مسلم (كما أمركم الله) وهذه الجملة تشبه التعليل لما ~~تقدم كانه قال إذا تركتم هذه المنهيات كنتم إخوانا ومفهومه أن لم تتركوها ~~تصيروا أعداء ومعنى كونوا إخوانا اكتسبوا ما تصيرون به كإخوان النسب في ~~الشفقة والمحبة والرحمة والمواساة والمعاونة (ولايخطب لرجل على خطبة أخيه) ~~في الدين بأن يخطب امرأة فيجاب فيخطبها آخر (حتى ينكح أو يترك) الخاطب ~~الخطبة فإن تركها أو أعرض من أجابه جاز لغيره خطبتها وإن لم يأذن له والنهي ~~للتحريم مالك (حم ق د ت) عن أبي هريرة # • (إياكم والتعريس) بالمثناة الفوقية وسكون العين المهملة فراء فمثناة ~~تحتية فسين مهملة هو نزول المسافر آخر الليل للنوم والاستراحة (على جواد ~~الطريق) بشدة الدال المهملة جمع جادة أي معظم الطريق والمراد نفسها ~~(والصلاة عليها) أي فيها (فإنها مأوى الحيات والسباع وقضاء الحاجة عليها ~~فإنها) أي الخصلة التي هي قضاء الحاجة (الملاعن) أي تجلب اللعن والشتم ~~لفاعلها (ه) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والوصال) أي اجتنبوا تتابع الصوم من غير فطر ليلا قصدا قالوا ~~أنك تواصل قال (إنكم لستم في ذلك مثلي) أي على صفتي أو منزلتي من ربي ~~فالوصال من خصائصه صلى الله عليه وسلم ممنوع على غيره (أني أبيت يطعمني ربي ~~ويسقيني) قيل هو على ظاهره وأنه يطعم من طعام الجنة كرامة له وطعام الجنة ~~لا يفطر وقيل معناه يجعل في قوة الطاعم والشارب بقدرته من غير طعام ولا ~~شراب وصححه النووي وقيل معناه يخلق في من الشبع والري مثل ما يخلقه فيمن ~~أكل وشرب قال في الفتح والفرق بينه وبين ما قبل أنه على الأول يعطى القوة ~~من غير شبع ولا ري بل مع الجوع والظماء وعلى الثاني يعطى القوة مع الشبع ~~والري (فاكلفوا) بسكون الكاف وضم اللام يقال كلفت بكذا إذا ولعت به (من ~~العمل PageV02P224 # ما تطيقون) بين به وجه ms0927 النهي وهو خوف الملل والتقصير (ق) عن أبي هريرة # • (إياكم وكثرة الحلف في البيع) أي احذروا إكثاره لأنه مظنة الوقوع في ~~الكذب والمراد الإيمان الصادقة أما الكاذبة فحرام وإن قلت (فإنه ينفق ثم ~~يمحق) بفتح أوله يذهب بالبركة بنحو تلف أو صرف فيما لا ينفع (حم م ن ه) عن ~~أبي قتادة # • (إياكم والدخول) أي اتقوا الدخول (على النساء) الأجانب ودخولهن عليكم ~~وتضمن منع الدخول منع الخلوة بأجنبية بالأولى وتتمته كما في البخاري فقال ~~رجل من الأنصار يا رسول الله أفرأيت الحمو قال الحمو الموت والحمو بفتح ~~الحاء المهملة وسكون الميم غير مهموز قرابة الزوج من أخ وابن أخ وعم وابن ~~عم ونحوهم يعني أن الخلوة به منزلة منزلة الموت أي احذروا ذلك كما تحذروا ~~الموت والعرب تصف الشيء المكروه بالموت وقال القرطبي المعنى أن دخول قريب ~~الزوج على امرأة الزوج يشب الموت في الاستقباح والمفسدة أي فهو محرم معلوم ~~التحريم إنما بالغ في الزجر عنه شبهه بالموت لتسامح الناس فيه (حم ق ت) عن ~~عقبة ابن عامر الجهني # • (إياكم والشح) قال المناوي قلة الإفضال بالمال فهو رديف البخل أو أشده ~~اه وقيل هو البخل مع الحرص وقيل هو البخل بالمال والشح بالمال والمعروف ~~(فإنما هلك من كان قبلكم) من الأمم القديمة (بالشح أمرهم بالبخل فبخلوا) ~~بكسر الخاء (وأمرهم بالقطيعة) للرحم (فقطعوا) ومن قطعها قطع الله عنه مزيد ~~رحمته (وأمرهم بالفجور) الانبعاث في المعاصي أو الزنا (ففجروا) فالشح يخالف ~~الإيمان ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (دك) عن عمرو بن العاص قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والفتن) أي احذروا أوقعها والقرب منها (فإن وقع اللسان فيها مثل ~~وقع السيف) فإنه يجزا لي وقع السيف آخرا والقصد منع اللسان من الوقوع في ~~الباطل (ه) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والحسد) حب زوال النعمة عن المنعم عليه أما من لا يحب زوالها ~~ولا يكره وجودها ودوامها ولكن يشتهى لنفسه مثلها فهذا يسمى غبطة (فإن ~~الحسد) أقام ms0928 المظهر مقام المضمر حثا على الاجتناب (يأكل الحسنات) أي يذهبها ~~ويحرقها ويحبطها (كما تأكل النار الحطب) اليابس لسرعة إيقادها فيه (د) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والغلو في الدين) بكسر الدال أي التشدد فيه ومجاوزة الحد والبحث ~~عن الغوامض (فإنما هلك من كان قبلكم) من الأمم (بالغلو في الدين) والسعيد ~~من اتعظ بغيره (حم ن ه ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والنعي) بفتح النون وسكون العين المهملة وتخفيف الياء وفيه أيضا ~~كسر العين وتشديد الياء (فإن النعي من عمل الجاهلية) قال الجوهري النعي خبر ~~الموت والمراد به هنا النعي المعروف في الجاهلية قال الأصمعي كانت العرب ~~إذا مات فيها ميت له قدر ركب راكب فرسا وجعل يسير في الناس ويقول نعاي فلان ~~أي انعيه وأظهر خبر وفاته قال الجوهري نعاي مبنية على الكسر مثل دراك PageV02P225 # ونزال (ت) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والتعري) أي كشف العورة (فإن معكم لا يفارقكم إلا عند الغائط) ~~أي قضاء الحاجة (وحين يفضي الرجل إلى أهله) يجامع يريد الكرام الكاتبين ~~(فاستحيوهم) أي منهم (وأكرموهم) بالستر والحياء منهم (ت) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم وسوء ذات البين) الحال بينكم أي احذروا التسبب في المخاصمة ~~والمشارة (فإنها) أي الخصلة المذكورة (الحالقة) أي الماحية للثواب (ت) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم والهوى) بالقصر قال المناوي وهو نزوع النفس إلى شهواتها والمراد ~~الاسترسال فيه (فإن الهوى يصم ويعمي) أي يصم البصيرة ويعميها عن طرق ~~الهدىوالانزجار بالمواعظ (السجزى) أي السجستاني (في) كتاب (الإبانة عن ابن ~~عباس) وهو حديث حسن # • (إياكم وكثرة الحديث) أي احذروا إكثار التحديث (عني) فإنه قل ما سلم ~~مكثار من الخطأ والغفلة (فمن قال علي) أي حدث عني بشيء (فليقل حقا أو صدقا) ~~قال المنوي شك من الراوي أو أن الحق غير مرادف للصدق إذ الصدق خاص بالأقوال ~~والحق يطلق عليها وعلى العقائ والمذاهب (ومن تقول على ما لم ms0929 أقل) تقول ~~بمثناة فوقية مفتوحة وواو مشددة مفتوحة أي قال عني ما لم أقل (فليتبوأ ~~مقعده من النار) أي فليتخذ له بيتا فيها (حم ه ك) عن أبي قتادة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (إياكم ودعوة المظلوم) أي احذروا الظلم لئلا يدعو عليكم المظلوم (وإن ~~كانت من كافر) محترم (فإنه) أي الشأن وفي رواية فإنها أي الدعوة (ليس لها ~~حجاب دون الله عز وجل) أي هي مستجابة حتى من الكافر (سمويه عن أنس) قال ~~الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (إياكم ومحقرات الذنوب) أي صغارها لأنها تؤدي إلى ارتكاب كبائرها ثم ~~ضرب مثلا زيادة في البيان فقال (فإنما مثل محقرات الذنوب كمثل قوم نزلوا ~~بطن واد فجاء ذا بعود وجاء إذا بعود حتى حملوا ما انضجوا به خبزهم وأن ~~محقرات الذنوب متى يؤخذ بها صاحبها) بأن لم يوجد لها مكفر (تهلكه) فالصغائر ~~إذا اجتمعت ولم يوجد لها مكفر ولم يحصل عفو أهلكت لمصيرها كبائر بالإصرار ~~(حم طب هب) والضيا عن سهل بن سعد قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم ومحقرات الذنوب فإنهن يجتمعن على الرجل) المراد الإنسان ذكرا ~~كان أو أنثى أو خنثى (حتى يهلكنه كرجل كان بأرض فلاة) ذكر الأرض أو الفلاة ~~مقحم (فحضر صنيع القوم) يحتمل أن المراد بالرجل الجمع أي كرجل كانوا بأرض ~~فلاة فحضر صنيعهم أي بطعامهم أي وقت صنيعهم فصنيع مرفوع على الفاعلية وأن ~~بقى اللفظ على ظاهره فالظاهر أن صنيع منصوب على المفعول به والفاعل ضمير ~~الرجل (فجعل الرجل يجئ بالعود والرجل يجئ بالعود حتى جمعوا من ذلك سوارا) ~~أي شيئا كثيرا (وأججوا) بجيمين أي أوقدوا (نارا فأنضجوا ما فيها) والقصد به ~~الحث على عدم التهاون بالصغائر ومحاسبة النفس عليها (حم طب) عن ابن مسعود ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (إياكم PageV02P226 # ومحادثة النساء أي اتقوا محادثة النساء الجارة إلى الخلوة بهن (فإنه) أي ~~الشأن (لا يخلو رجل بامرأة) أجنبية بحيث تحتجب أشخاصهما عن أبصار الناس ليس ~~لها محرم حاضر معها (إلا هم بها) أي بجماعها أو بمقدماته (الحكيم في ms0930 كتاب ~~أسرار الحج عن سعد بن مسعود) # • (إياكم والغيبة) قال الغزالي هي أن يذكر أخاه بما يكرهه لو بلغه وهل هي ~~من الصغائر أو الكبائر اعتمد بعضم أنها من الصغائر إلا في حق العلماء وحملة ~~القرآن ونقل القرطبي الإجماع على أنها من الكبائر لأن حد الكبيرة صادق ~~عليها لأنها مما ثبت الوعيد الشديد فيه اه وتباح الغيبة في مسائل تقدم ~~بعضها (فإن الغيبة أشد من الزنا) أي من إثمه في بعض الوجوه بين وجهه بقوله ~~(أن الرجل قد يزني ويتوب فيتوب الله عليه وأن صاحب الغيبة لا يغفر له حتى ~~يغفر له صاحبه) وقد لا يغفر له وقد يموت فيتعذر استحلاله وفيه دليل على أنه ~~لا يغفر له إلا بعد إعلامه واستحلاله فإن تعذروا وتعسرا استغفر لصاحبها ~~(ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة) وفي فصل الصمت (وأبو الشيخ) الأصبهاني (في ~~التوضيح عن جابر) ابن عبد الله (وأبي سعيد) الخدري بإسناد ضعيف # • (إياكم والتمادح) في رواية المدح (فإنه الذبح) قال المناوي لأن المذبوح ~~هوالذي يفتر عن العمل والمدح يوجب الفتور أو لأن المدح يورث العجب والكبر ~~وهو مهلك كالذبح فالمدح مذموم سيما إن كان فيه مجازفة وقد أثنى على رجل من ~~الصالحين فقال اللهم أن هؤلاء لا يعرفونني وأنت تعرفني وقال علي رضي الله ~~تعالى عنه لما أثنى عليه اللهم اغفر لي مالا يعلمون ولا تؤاخذني بما يقولون ~~واجعلني خيرا مما يظنون وقال البيهقي في الشعب قال بعض السلف إذا مدح الرجل ~~في وجهه فالتوبة منه أن يقول اللهم لا تؤاخذني بمايقولون واغفر لي ما لا ~~يعلمون واجعلني خيرا ما يظنون (ه) عن معاوية ابن أبي سفيان # • (إياكم) وفي رواية إياكن (ونعيق الشيطان) أي الصياح والنوح أضيف إلى ~~الشيطان لأنه الحامل عليه (فإنه مهما يكن) وفي نسخة يكون بالرفع ضمير عائد ~~إلى ما ينشأ عنه النعيق (من العين والقلب فمن الرحمة وما يكون من اللسان) ~~أي من صياح ونوح (واليد) بنحو ضرب خد ونتف شعر (فمن الشيطان) أي هو الأمر ~~والموسوس ms0931 به وهو مما يحبه ويرضاه (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) رضي ~~الله تعالى عنهما # • (إياكم والجلوس في الشمس) أي احذروا الجلوس فيها قال الزيادي هذا محمول ~~على غير زمن الشتاء (فإنها تبلي الثوب وتنتن الريح وتظهر الداء الدفين) أي ~~المدفون في البدن (ك) عن ابن عباس # • (إياكم والخذف) بخاء وذال معجمتين هو أن تأخذ حصاة أو نواة بين سبابتيك ~~وترمي بها أي احذروا هذا الفعل واتركوا تعلمه (فإنها) أي هذه الفعلة (تكسر ~~السن وتفقأ العين ولا تنكي العدو) أي نكاية يعتد بها فإنها لا لا تصيب سنه ~~أو عينه (طب) عن عبد الله ابن معقل قال المناوي إسناده ضعيف لكن معناه صحيح # • (إياكم والزنا) أي احذروه (فإن فيه أربع خصال) الأولى (يذهب البهاء عن ~~الوجه) والثانية (يقطع الرزق) PageV02P227 # أي يذهب البركة منه (و) الثالثة (يسخط الرحمن) أي يغضبه (و) الرابعة ~~(الخلود في النار) أي أن استحله وإلا فهو زجر وتهويل (طس) عن ابن عباس # • (إياكم والدين) بفتح الدال احذروا الاستدانة من غير احتياج (فإنه هم ~~بالليل) لأن اهتمامه بقضائه والنظر في أسباب أدائه يسلبه لذة نومه (مذلة ~~بالنهار) لأنه يتذلل لغريمه ليمهله (هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (إياكم والكبر فإن إبليس حمله الكبر على أن لا يسجد لآدم) فكان من ~~الكافرين (وإياكم والحرص) وهو شدة الكد والانهماك في الطلب (فإن آدم حمله ~~الحرص على أن أكل من الشجرة) فأخرج من الجنة فإنه حرص على الخلد في الجنة ~~فأكل منها بغير إذن ربه طمعا فيه فالحرص على الخلد أظلم عليه فلو انكشفت ~~عنه ظلمته لقال كيف أظفر بالخلد فيها مع أكلي منها بغير إذن ربي ففي ذلك ~~الوقت حصلت الغفلة منه فهاجت في النفس شهوة الخلد فيها فوجد العدو فرصته ~~فخدعه حتى صرعه فرى ما جرى قال الخواص الأنبيا قلوبهم صافية صادحة لا تتوهم ~~أن أحدا يكذب ولا يحلف كاذبا فلصذلك صدق من قال له أدلك على شجرة الخلد ~~حرصا على عدم خروجه من حرضة ربه الخاصة ونسي النهي ms0932 السابق وانكشف له سر ~~تنفيذ أقدار ربه فيه فطلب بأكله من الشجرة المدح عند ربه فكانت السقطة في ~~استعجاله بالأكل من غير إذن صريح فلذلك وصفه الله تعالى بأنه كان ظلوما ~~جهولا حيث اختار لنفسه حالة يكون عليها دن أن يتولى الحق تعالى ذلك ولذلك ~~قال خلق الإنسان من عجل وكان الإنسان عجولا (وإياكم والحسد فإن ابني آدم) ~~قابيل وهابيل (إنما قتل أحدهما) أي قابيل (صاحبه هابيل حسدا) قال المناوي ~~حيث تزوج أخته دونه وقال البيضاوي أوحى الله سبحانه وتعالى إلى آدم أن تزوج ~~كل واحد منهما توأم الآخر فسخط قابيل لأن توأمه كانت أجمل فقال لهما آدم ~~قربا قربانا فمن أيهما قبل يتزوجها فقبل قربان هابيل بأن نزلت نار فاكلته ~~فازداد قابيل سخطا وفعل ما فعل (فهن) أي الكبر والحرص والحسد وفي نسخة فهو ~~(أصل كل خطيئة) فجميع الخطايا تنشأ عنها ابن عساكر في تاريخه عن ابن مسعود # • (إياكم والطمع) أي ميل النفس إلى ما في أيدي الناس (فإنه هو الفقر ~~الحاضر) والطمع فيما في أيدي الناس انقطاع عن الله تعالى ومن انقطع عن الله ~~فهو المخذول الخائب فإنه عبد بطنه وفرجه وشهوته (وإياكم وما يعتذر منه) ~~واحذر وأقول أو فعل ما يحوجكم إلى الاعتذار (طس) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (إياكم والكبر) أي التعاظم فإن العظمة والكبر ياء لله ومنه أن يرى ~~الشخص في نفسه أنه أفضل من غيره ولا يمنع منه الفقر والرثاثة (فإن الكبر ~~يكون في الرجل) أي الإنسان (وأن عليه العباءة) بالمد من شدة الحاجة والفقر ~~وضنك العيش (طس) عن ابن عمر وهو حديث صحيح # • (إياكم وهاتين البقلتين المنتنتين) أي الثوم والبصل أن تأكلوهما ~~وتدخلوا مساجدنا) أي تجنبوا دخول المساجد عند أكلهما PageV02P228 # فإن الملائكة تتأذى بريحهما (فإن كنتم لابد آكليهما فاقتلوهم بالنار ~~قتلا) مجاز عن إبطال ريحهما الكريه بالنضج والحق بهما لك ماله ريح كريه ~~(طس) عن أنس وهو حديث صحيح # • (إياكم والعضه) بفتح العين المهملة وسكن الضاد المعجمة على الأشهر ~~(التميمة القالة) يجوز نصبه ms0933 بدلا أو عطف بيان وظاهر شرح المناوي رفعما فإنه ~~قال هي التميمية القالة بين الناس أي نقل الكلام على وجه الإساد فهو من ~~الكبائر (أبو الشيخ في التوبيخ عن ابن مسعود) # • (إياكم والكذب فإن الكذب مجانب للإيمان) أي لكماله فهو من الذنوب ~~الصغائر إن لم يترتب عليه ضياع حق فإن ترتب عليه ذلك فهو كبيرة وتقدم أنه ~~مباح في مسائل (حم) وأبو الشيخ في التوبيخ وابن لال في مكارم الأخلاق عن ~~أبي بكر الصديق رضي الله تعالى عنه # • (إياكم والالتفات في الصلاة فإنها) أي هذه الخصلة (هلكة) لنقصها ثواب ~~الصلاة أو بطلانها إن تكررت ثلاث مرات متواليات (عق) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (إياكم والتعمق في الدين) أي الغلق فيه وطلب أقصى غاياته (فإن الله ~~تعالى قد جعله سهلا فخذوا منه ما تطيقون) المداومة عليه (فإن الله تعالى ~~يحب ما دام من عمل صالح وإن كان يسيرا) فهو خير من العمل المتكلف غير ~~الدائم وإن كان كثيرا (أبو القاسم بن بشر أن في أماليه عن عمر) # • (إياي) فيه تحذير المتكلم نفسه وهو شاذ عند النحاة لكن المراد في ~~الحقيقة تحذي رالمخاطب (والفرج) بضم الفاء وفتح الراء (يعني في الصلاة) ~~يعني لا تتركوها بلا سد فإن الشياطين تقف فيها ويزيدون في الوسوسة للمصلين ~~(طب) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (إياي) أي دعوني من (أن تتخذوا ظهور دوابكم منابر) أي اتركوا لوسكم ~~عليها وهي واقفة لأن ذلك يؤذيها (فإن الله تعالى إنما سخرها لكم لتبلغكم ~~إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) أي إلا بكلفة ومشقة (وجعل لكم ~~الأرض فعليها) أي فانزلوا عن دوابكم واجلسوا عليها عند طر ومصلحة يطول ~~الوقوف عليها (فاقضوا حاجاتكم) قال العلقمي قال الخطابي قد ثبت أنه صلى ~~الله عليه وسلم خطب على راحلته واقفا عليها فدل ذلك على أن الوقوف على ~~ظهورها إذا كان لا رب أو بلوغ وطر لا يدرك مع النزول إلى الأرض مباح جائز ~~وأن النهي إنما انصرف في ذلك إلى الوقوف ms0934 عليها لا لمعنى يوجبه بأن يستوطنه ~~الإنسان ويتخذه مقعدا فيتعب الدابة من غير طائل (د) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (أيام التشريق) وهي ثلاثة أيام بعد يوم الأضحى (أيام أكل وشرب وذكر ~~الله) بالجر أي أنهاكم عن صومها وآمركم بذكر الله فيها صيانة عن التلهي ~~والتشهي كالبهائم فيحرم صومها ولا ينعقد عند الشافعي ويحرم مع الانعقاد عند ~~أبي حنيفة (حم م) عن نبيشة بضم النون وفتح الموحدة ومثناة تحتية وشين معجمة # • (أيكم خلف) بتخفيف اللام (الخارج) لنحو حج أو غزو (في أهله وماله بخير) ~~أي بفعله كقضاء حاجة وحفظ مال (كان له مثل نصف أجر الخارج) وفي نسخة شرح ~~عليها PageV02P229 # المناوي كان له مثل أجر الحاج (م د) عن أبي سعيد # • (أيما أمام سهى فصى بالقوم وهو جنب فقد مضت صلاتهم) أي صحت لهم (ثم ~~ليغتسل هو ثم ليعد صلاته وإن صلى بغير وضوء) ساهيا (فمثل ذلك) في صحة صلاة ~~المقتدين ووجوب الإعادة عليه (أبو نعيم في معجم شيوخه وابن النجار) في ~~تاريخه (عن البراء) بن عازب بإسناد فيه ضعف وانقطاع # • (أيما امرء قال لأخيه) أي في الإسلام أنت (كافر) بالتنوين على أنه خبر ~~مبتدأ محذوف أو بالضم على أنه منادى أي يا كافر (فقد باء) أي رجع (بها ~~أحدهما فإن كان كما قال وإلا رجعت عليه) أي على القائل قال المناوي فيكفر ~~اه وقد تقدم تأويله (م ت) عن ابن عمر # • (أيما امرأة وضعت ثيابها في غير بيت زوجها) قال المناوي كناية عن ~~تكشفها للأجانب (فقد هتكت ستر ما بينها وبين الله عز وجل) فكما هتكت نفسها ~~وخانت زوجها يهتك الله سترها والجزأ من جنس العمل ه وقال العلقمي وأوله كما ~~في ابن ماجه عن أبي المليح الهذلي أن نسوة من أهل حمص استأذن على عائشة ~~فقالت لعلكن من اللواتي يدخلن الحمامات سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يقول أيما امرأة فذكره (حم م ك) عن عائشة بإسناد صحيح # • (أيما امرأة أصابت بخورا) بفتح الباء ما يتبخر به ms0935 والمراد هنا ما ظهر ~~ريحه (فلا تشهد) أي لا تحضر (معنا العشا الىخرة) لأن الليل مظنة الفتنة ويد ~~بالآخرة لتخرج المغرب ولعل التخصيص بالعشاء الآخرة لمزيد التأكيد لأنه ورد ~~النهي عن حضورها الجماعة مطلقا في العشاء وغيرها (حم م د ن ه) عن أبي هريرة ~~رضي الله عنه # • (أيما امرأة أدخلت على قوم) قال العلقمي هذه رواية أبي داود ورواية ابن ~~ماجه ألحقت بقوم (من ليس منهم) يريد به أنها أدخلت عليهم ولد الزنا وذلك ان ~~المرأة إذا حملت من الزنا وجعلت الحمل من زوجها فقد أدخلت على زوجها وقومه ~~ولدا ليس من زوجها (فليست من الله في شيء) قال المناوي أي من الرحمة والعفو ~~اه وقال العلقمي أي لا علاقة بينها بوين الله ولا عندها من حكم الله وأمره ~~ودينه شيء أي أنها بريئة منه في كل أمورها وأحوالها (ولن يدخلها الله تعالى ~~جنته) أي مع السابقين ونص على هذا مع دخوله في عموم الأول فإن من ليس من ~~الله في شيء لا يدخله جنته لأن النساء لا تكاد تقف على حقيقة المراد منه ~~لعمومه فأعقبه بذكر ما يفهمه كل سامع (وأيما رجل جحد) أي نفى (ولده وهو ~~ينظر إليه) أي يرى ويتحقق أنه ولده (احتجب الله تعالى منه) فيه تغليظ شديد ~~على من يقذف زوجته وينفي الولد عنه وهو كاذب عليها فإنه لا غاية في النعيم ~~أعظم من النظر إلى وجهه الكريم في الدار الآخرة وهي الغاية القصوى من الخير ~~فإذا احتجب الله تعال من إنسان فويل له ثم ويل له إلى ما لا يتناهى (وفضحه ~~على رؤوس الأولين والآخرين يوم القيامة) قال العلقمي ولفظ ابن ماجه وفضحه ~~على رؤوس الأشهاد يريد فضحه بجحود ولده وهو يعلم أنه منه وكذبه على زوجته ~~وافترائه عليها وأوله كما في ابن ماجه وأبي داود واللفظ للأول PageV02P230 # عن أبي هريرة قال لما نزلت آية اللعان قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~أيما امرأة فذكره (دن ه حب ك) عن أبي هريرة ms0936 بإسناد صحيح # • (أيما امرأة خرجت من بيتها) أي محل إقامتها (بغير إذن زوجها) لغير ~~ضرورة (كانت في سخط الله تعالى) قال العلقمي قال في المصباح سخط سخطا من ~~باب تعب والسخط بالضم اسم منه وهو الغضب ويتعدى بنفسه وبالحرف فيقال سخطته ~~سخطت عليه وأسخطته فسخط مثل أغضبته فغضب وزنا ومعنى اه وقال في النهاية ~~السخط والسخط الكراهية للشيء وعدم الرضى به (حتى ترجع إلى بيتها أو يرضى ~~عنها زوجها) (خط) عن أنس بن مالك # • (أيما امرأة سألت زوجها الطلاق من يغر ما بأس) بزيادة ما للتأكيد أي من ~~غير شدة حاجة إلى ذلك وقال ابن رسلان بأن تخاف أن لا تقيم حدود الله فيما ~~يجب عليها من حسن الصحبة وجميل العشرة لكراهتها له أو بأن يضارها (فحرام) ~~أي ممنوع (عليها رائحة الجنة) قال ابن رسلان فيه زجر عظيم ووعيد كبير في ~~سؤال المرأة طلاقها من غير ضرورة ولابد فيه من تأويل أما أن يحمل على من ~~استحلت إيذاء زوجها بسؤال الطلاق مع علمها بتحريمه فهي كافرة لا تدخل الجنة ~~أصلا ولا تشم ريحها وأما أن يحمل على أن جزاها أن لا تشتم رائحة الجنة إذا ~~شم الفائزون ريحها بل يؤخر شمها بعدهم حتى تجازى وقد يعفى عنها فتدخلها ~~أولا وإنما احتجنا إلى تأويله لأن مذهب أهل الحق أن من مات على التوحيد ~~مصرا على الكبائر فأمره إلى الله تعالى إن شاء عفى عنه فأدخله الجنة وإن ~~شاء عاقبه ثم أدخله الجنة وفي الحديث دليل على جواز سؤالا الطلاق عند وجود ~~البأس (حم د ت ه حب ك) عن ثوبان مولى المصطفى وهو حديث صحيح # • (أيما امرأة ماتت وزوجها عنها راض دخلت الجنة) أي مع السابقين مع ~~إتيانها ببقية المأمورات وتجنب المنهيات حث للزوجة على طاعة الزوج وترغيبها ~~فيها (ت ه ك) عن أم سلمة وهو حديث صحيح # • (أيما) بزيادة ما للتأكيد (امرأة) بالجر بالإضافة وكذا ما قبله وما ~~بعده (صامت) نفلا (بغير إذن زوجها) وهو حاضر (فأرادها على شيء) يعني ms0937 طلب أن ~~يجامعها (فامتنع عليه كتب الله عليها) أي أمر كاتب السيئات أن يكتب في ~~صحيفتها (ثلاثا من الكبائر) قال المناوي لصومها بغير إذنه واستمرارها فيه ~~بعد نهيه ونشوزها عليه بعد تمكينه اه والظاهر أن هذا خرج مخرج الزجر عن ~~مخالفة الزوج (طس) عن أبي هريرة # • (أيما أهاب) بكسر الهمزة بوزن كتاب قال النووي اختلف أهل اللغة في ~~الأهاب فقيل هو الجلد مطلقا وقيل هو الجلد قبل الدباغ فأما بعده فلا يسمى ~~إهابا وجمعه أهب بفتح الهمزة والهاء وبضمها لغتان (دبغ) أي اندبغ بشيء حريف ~~ينزع الفضلات ولو نجسا كذرق حمام ولا يحصل بالتشميس وقال أصحاب أبي حنيفة ~~يحصل ولا يحصل عندنا بالتراب والملح (فقد طهر) بفتح الهاء ما فصح من ضمها ~~ظاهره وباطنه دون ماعليه من الشعر قال العلقمي نعم الشعرات اليسيرة تطهر ~~عند PageV02P231 # بعض المتأخرين اه ورد بأن المراد العفو عنها مع بقاء نجاستها ولا يجوز ~~أكل الجلد بعد دبغه إذ لا يبيحه إلا تذكيته قال العلمقي قال النووي اختلف ~~العلماء في دباغ جلود الميتة وطهارتها على سبعة مذاهب الشافعي أنه يطهر ~~بالدباغ جميع جلود الميتة إلا الكلب والخنزير والمتولد من أحدما وغيره ~~ويطهر بالدباغ ظاهر الجلد وباطنه ويجوز استعماله في الأشياء المايعة ~~واليابسة بعد غسله لأنه بعد الدبغ كالثوب المتنجس سواء دبغ بطاهر أم بنجس ~~ولا فرق بين مأكول اللحم وغيره وروى هذا المذهب عن علي بن أبي طالب عبد ~~الله بن مسعود رضي الله تعالى عنهما والمذهب الثاني لا يطهر شيء من الجلود ~~بالدباغ روى هذا عن عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وعائشة رضي الله تعالى ~~عنهم وهو أشهر الروايتين عن أحمد وإحدى الروايتين عن مالك والمذهب الثالث ~~يطهر بالدباغ جلد مأكول اللحم دون غير وهو مذهب الأوزاعي وابن المبارك وأبي ~~ثور وإسحاق بن راهويه والمذهب الرابع تطهر جميع جلود الميتة بالدباغ إلا ~~الخنزير وهو مذهب أبي حنيفة والمذهب الخامس تطهر الجميع إلا أنه يطهر ظاهره ~~دون باطنه فيستعمل في ايابسات دون المايعات ويصلي علي ms0938 لا فيه وهذا مذهب ~~مالك المشهور في حكاية أصحابه عنه والمذهب السادس يطهر الجميع والكلب ~~والخنزير ظاهرا وباطنا وهو مذهب داود وأهل الظاهر وحكى عن أبي يوسف والمذهب ~~السابع أنه ينتفع بجلود الميتة وإن لم تدبغ ويجوز استعمالها في المايعات ~~واليابسات وهو مذهب الزهري وهو وجه شاذ لبعض أصحابنا لا تقريع عليه ولا ~~التفات إليه واحتجت كل طائفة من أصحاب هذه المذاهب بأحاديث وغيرها وأجاب ~~بعضهم عن دليل بعض وقد اوضحت ذلك في شرح المهذب (حم ت ن ه) عن ابن عباس ~~بإسناد صحيح # • (أيما رجل أم قوما) أي صلى بهم إماما (وهم له كارهون) والحال أنهم ~~يكرهون إمامته لأمر يذم فيه شرعا (لم تجز صلاته أذنيه) يحتمل أن المراد نفي ~~ثواب الجماعة (طب) عن طلحة بإسناد ضعيف # • (أيما رجل استعمل رجلا) أي جعله أميرا (على عشرة أنفس) قال المناوي ~~وهذا العدد لا مفهوم له (علم أن في العشرة أفضل ممن استعمل) أي حال كونه ~~عالما بذلك (فقد غش الله وغش رسوله وغش جماعة المسلمين) بفعله ذلك ومحله ~~حيث لم يقتض الحال خلافه (ع) عن حذيفة بن اليمان # • (أيما رجل كسب مالا من) وجه (حلال فأطعم نفسه وكساها) أي أنفق عليها ~~منه (فمن دونه) أي وأنفق على غيره (من خلق الله) الذي يجب عليه نفقتهم ~~وغيرهم (فإنها) أي هذه الخصلة (له زكاة) طهرة وبركة # • (وأيما رجل مسلم لم تكن له صدقة) يعني لا مال له يتصدق منه (فليقل في ~~دعائه اللهم صل على محمد عبدك ورسولك وصل على المؤمنين والمؤمنات والمسلمين ~~والمسلمات فإنها زكاة له) أي تقوم مقام الصدقة (ع حب ك) عن أبي سعيد ~~وإسناده حسن # • (أيما رجل تدين دينا) من آخر (وهو مجمع) بضم الميم الأولى وكسر الثانية ~~بينهما جيم ساكنة PageV02P232 # أي جازم (أن لا يوفيه إياه لقي الله) تعالى (سارقا) أي يجازى بجزاء ~~السارقين (ه) عن صهيب بضم المهملة وفتح الهاء وسكون التحتية ابن سنان ~~بالنون الرومي بإسناد ضعيف # • (أيما رجل تزوج امرأة فنوى أن لا يعطيها ms0939 من صداقها شيئا مات يوم يموت ~~وهو زان) أي آثم ما لم يتب (ويأما رجل اشترى من رجل بيعا) أي مبيعا (فنوى ~~أن لا يعطيه من ثمنه شيئا مات يوم يمت وهو خائن والخائن في النار) للتطهير ~~إن لم يحصل العفو ثم يدخل الجنة (ع طب) غن صهيب الرومي بإسناد ضعيف # • (أيما رجل عاد مريضا) أي زاره مخلصا لله لا لغرض من أغراض الدنيا ~~(فإنما يخوض) حال ذهابه إليه (في الرحمة فإذا قعد عند المريض غمرته الرحمة) ~~قال المناوي أراد بذلك أنه من شروعه في الرواح للعيادة يكون في عبادة فيدر ~~الله عليه فضله وإحسانه ما دام في الطريق فإذا وصل وجلس عنده صب عليه الله ~~الرحمة صبا أي يعطيه عطاء كثيرا فوق ما أفاضه عليه بأضعاف وتتمة الحديث ~~قالوا فهذا للصحيح فما للمرضي قال يحط عنه ذنوبه (حم) عن أنس # • (أيما رجل) شاب (تزوج في حداثة سنه) أي إذا بلغ (عج شيطانه) أي رفع ~~صوته (قائلا يا ويله) أي يا هلاكه احضر فهذا أوانك (عصم مني دينه) بتزويجه ~~أي معظم دينه كما بينه راويه الديلمي وغيره عصم مني ثلثي دينه (ع) عن جابر ~~وهو حديث ضعيف # • (أيما عبد جاءته موعظة من الله) قال المناوي بواسطة من شاء من خلقه أو ~~بالهام (في دينه فإنها نعمة من الله سيقت) بكسر المهملة وسكون المثناة ~~التحتية من السوق أي ساقها الله (إليه فإن قبلها) بأن اتعظ وعمل بما يقتضيه ~~(بشكر) أي مع شكر الله تعالى على ذلك نجا من المهالك ودخل في سلك الناسك ~~(وإلا) بأن لم يتعظ (كانت حجة من الله) تعالى (عليه ليزداد بها إثما ويزداد ~~الله) تعالى (عليه بها سخطا) أي غضبا وعقابا (ابن عساكر عن عطية بن قيس) ~~وهو حديث حسن # • (أيما عبد) أي رجل (أو امرأة قال أو قالت لوليدتها) أو وليدته فعيله ~~بمعنى مفعولة أي أمتها أو أمته وأصل الوليد ماولد من الإماء في ملك الإنسان ~~ثم أطلق على كل أمة (يا زانية ولم يطلع) أو ms0940 يطلع (منها على زنا جلدتها) أو ~~جلدته (وليدتها) أو وليدته (يوم القيامة) حد القذف (لأنه لا حد لهن في ~~الدنيا) لأنه لا حد للأرقاء على السادات بذلك في الدنيا لشرف المالكية ~~فالأمة مثال والعبد كذلك (ك) عن عمرو بن العاص (أيما عبد) أي إنسان (أصاب ~~شيئا مما نهى الله) تعالى ورسوله (عنه) ولم يكفر به (ثم أقيم عليه حده) في ~~الدنيا (كفر) الله بإقامة الحد عليه (ذلك الذنب) فلا يؤاخذ به في الآخرة ~~فإنه تعالى لا يجمع على عبده عقوبتين على ذنب واحد ويحتمل أن يكون فاعل كفر ~~عائد إلى الحد أما إذا كافر به وعوقب في الدنيا فليس كفارة بل ابتدأ عقوبة ~~(ك) عن خزيمة بن ثابت وهو حديث صحيح (أيما عبد مات في إباقه) أي هربه من ~~سيده تعديا (دخل النار) أي استحق دخولها (وإن كان قتل) حال إباقه (في سبيل ~~الله) أي في قتال الكفار قال المناوي وإذا دخلها PageV02P233 # عذب بها ما شاء الله ثم مصيره إلى الجنة اه والظاهر أن هذا خرج مخرج ~~الزجر والتنفير عن الإباق لأنه ورد أن الجهاد يكفر الكبائر خصوصا إذا كان ~~في البحر فإنه يكفر حقوق الله وحقوق العباد (طس هب) عن جابر وإسناده حسن # • (أيما عبد ابق من مواليه) بفتح الموحدة أي هرب بلا عذر (فقد كفر) أي ~~نعمة المولى والإحسان أي سترها ويستمر هذا حاله (حتى يرجع إليهم) وقيل هذا ~~محمول على المستحل وقيل عمله يشبه أعمال الكفار قال المناوي وذكره بلفظ ~~العبدية لا ينافي خبر لا يقل أحدكم عبدي لأن المقام هنا مقام تغليظ ذنب ~~الإباق وثم مقام بيان الشفقة والحنو (م) عن جرير # • (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا على عري) أي محتاجا إلى الكسوة (كساه الله ~~تعالى من خضر الجنه) بضم الخاء وسكون الضاد المعجمتين جمع أخضر وخصه لأنه ~~أحسن الألوان (وأيما مسلم أطعم مسلما على جوع أطعمه الله يوم القيامة من ~~ثمار الجنة وأيما مسلم سقا مسلما على ظمأ) أي عطش (سقاه الله تعالى يوم ~~القيامة ms0941 من الرحيق المختوم) أي يسقيه من خمر الجنة اليت ختم عليه بمسك جزأ ~~وفاقا إذ الجزاء من جنس العمل قال المناوي والمراد أنه يخص بنوع من ذلك ~~أعلى وإلا فكل من دخل الجنة كساه الله من ثيابها وأطعمه وسقاه من ثمرها ~~وخمرها اه ويحتمل أنه ينال ذلك قبل غيره ممن لم يتصف بهذ الصفات (حم د ت) ~~عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن # • (أيما مسلم كسا مسلما ثوبا كان) الذي كسا (في حفظ الله تعالى ما بقيت ~~عليه منه رقعة) أي مدة دوام بقاء شيء عليه منه وإن قل وصار خلقا جدا وليس ~~المراد بالثوب خصوص القميص بل المراد كل ما يلبس على البدن (طب) عن ابن ~~عباس وهو حديث ضعيف # • (أيما امرأة نكحت) وفي رواية أنكحت نفسها (بغير أذن وليها) لا مفهوم له ~~عند الشافعي فنكاحها باطل وإن أذن لها وليها لحديث لا نكاح إلا بولي ~~(فنكاحها باطل فنكاحها باطل فنكاحها باطل) كرره ثلاثا للتأكيد (فغن دخل بها ~~فلها المهر بما استحل من فرجها) أفاد أن وطئ الشبهة يوجب المهر وإذا وجب ~~ثبت النسب وانتفى الحد (فإن اشتجروا) أي تخاصم الأولياء والمراد مشاجرة ~~العضل لا الاختلاف فيمن يباشر العقد أي عضلوا أي امتنعوا من التزويج ~~(فالسلطان) أو نائبه (ولي من لا ولي له) فعضل الولي أي امتناعه من التزويج ~~يجعله كالمعدوم وقال أبو حنيفة لها أن تزوج نفسها وغيرها لقوله تعالى ولا ~~تعضلوهن أن ينكحن أزواجهن فأضاف النكاح إليهن (حم د ت ه ك) عن عائشة وهو ~~حديث صحيح # • (أيما امرأة تنكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل فإن كان دخل بها فلها) ~~عليه (صداقها) أي مهر مثلها (بما استحل من فرجها ويفرق بينهما وإن كان لم ~~يدخل بها فرق بينهما والسلطان ولي من لا ولي له) خاص من عصبات النسب أو ~~الولاء (طب) عن ابن عمرو ابن العاص وهو حديث حسن # • (أيما رجل نكح امرأة فدخل بها لم يحل له نكاح ابنتها) ولا PageV02P234 # بنت ابنها وإن سفلت (فإن لم ms0942 يكن دخل بها فلينكح) أي فليبح له نكاح ~~(ابنتها وأيما رجل نكح امرأة فدخل بها أو لم يدخل بها فلا يحل له نكاح ~~أمها) أي لا يجوز ولا يصح والفرق أن الرجل يبتلى بمكالمة أمها عقب العقد ~~لترتيب أموره فحرمت بالعقد ليحصل ذلك بخلاف بنتها (ت) عن ابن عمرو بن العاص ~~وإسناده ضعيف # • (أيما رجل آتاه الله) بالمد (علما) شرعيا (فكتمه) عن الناس عند الحاجة ~~(ألجمه الله يوم القيامة بلجام من نار) لما ألجم لسانه عن قول الحق ~~والإخبار عن العلم والإظهار له عوقب في الآخرة بلجام من نار قال العلقمي ~~وهذا خرج على معنى مشاكلة العقوبة للذنب وهذا في العلم الذي يتعين عليه كمن ~~رأى كافرا يريد الإسلام يقول علموني ما الإسلام وما الدين وكيف أصلي وكمن ~~جاء يستفتينا في حلال أو حرام فيلزم وليس الأمر كذلك في نوافل العلم التي ~~لا ضرورة بالناس إلى معرفتها (طب) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (أيما رجل) أي إنسان (حالت شفاعته دون حد من حدود الله تعالى) أي منعت ~~شفاعته حدا من حدود الله بعد ثبوته عند الإمام (لم يزل في سخط الله حتى ~~ينزع) أي يترك ويقلع (وأيما رجل شد غضبا) قال المناوي أي شد طرف أي بصره ~~بالغضب اه ويحتمل أن يكون المعنى اشتد غضبه (على مسلم في خصومة لا علم له ~~بها فقد عاند الله حقه) أي في حقه الذي من جملته ترك الغضب بال موجب (وحرص) ~~قال في القاموس كضرب وعلم (على سخطه وعليه لعنة الله التابعة) أي المتتابعة ~~كما في نسخة (إلى يوم القيامة) لأنه بمعاندته الله صار ظالما وقد قال تعالى ~~ألا لعنة الله على الظالمين (وأيما رجل أشاع على رجل مسلم بكلمه) أي أظهر ~~عليه بها ما يعيبه (وهو منها برئ يشينه بها) أي يقصد بها عيبه وتعييره (في ~~الدنيا كان حقا على الله) تعالى (أن يدليه يوم القيامة في النار حتى يأتي ~~بإنفاذ ما قال) قال المناوي وليس بقادر على إنفاذه فهو كناية ms0943 عن دوام ~~تعذيبه بها اه ولعله خرج مخرج الزجر عن هذه الخصلة القبيحة (طب) عن أبي ~~الدرداء بإسناد في مجاهيل # • (أيما رجل ظلم شبرا من الأرض) أو أقل من شبر فقد ورد الوعيد على الحصاة ~~(كلفه الله أن يحفره حتى يبلغ آخر سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن (ثم يطوقه) ~~بالبناء للمجهول وفي رواية فإنه يطوقه (يوم القيامة) أي يكون كالطوق في ~~عنقه (حتى يقضي بين الناس) قال المناوي ثم يصير إلى الجنة أو النار بحسب ~~إرادة الغفار وفيه أن الغصب كبيرة اه وهذا إن لم يحصل عفو من المغصوب منه ~~ولم يفعل الغاصب ما يكفر التبعات (طب) عن يعلي بن مرة بضم الميم وشد الراء ~~بإسناد جيد # • (أيما ضيف نزل بقوم فأصبح الضيف محروما) من الضيافة أي لم يطعموه تلك ~~الليلة (فله أن يأخذ) من مالهم (بقدر قراه) بكسر القاف أي ضيافته أي بقدر ~~ثمن ما يشبعه ليلته (ولا حرج عليه) في ذلك قال المناوي وهذا كان في أول ~~الإسلام حين كانت الضيافة واجبة ثم نسخ (ك) عن أبي هريرة ورجاله ثقات # • (أيما) امرأة (نائحة ماتت PageV02P235 # قبل أن تتوب ألبسها الله) تعالى (سربالا) بكسر أوله قال في النهاية ~~السربال القميص (من نار وأقامها للناس) يشهر أمرها على رؤوس الأشهاد (يوم ~~القيامة) فالنوح وهو رفع الصوت بالندب من الكبائر لهذا الوعيد الشديد (ع ~~عد) عن أبي هريرة وهو حديث حسن # • (أيما امرأة نزعت) أي قلعت (ثيابها في غير بيتها) المراد تكشفت للأجانب ~~(خرق الله عز وجل عنها ستره) أي ما لم تتب (حم طب ك هب) عن أبي أمامة وهو ~~حديث صحيح # • (أيما امرأة استعطرت) أي استعملت العطر وهو الطيب والمراد ما يظهر ريحه ~~منه (ثم خرجت فمرت على قوم) من الأجانب (ليجدوا ريحها) علة لما قبله (فهي ~~زانية) أي كالزانية في حصول الإثم وإن تفاوت (وكل عين) نظرت إلى محرم ~~(زانية) كما تقدم (حم ن ك) عن أبي موسى الأشعري وهو حديث صحيح # • (أيما رجل اعتق غلاما ولم يسم ماله) ms0944 أي لم يتعرض لما في يده من المال ~~وإضافته إليه للاختصاص لأنه يتولى حفظه ويتصرف فيه بإذن سيده كما يقال غنم ~~الراعي لأن العبد لا يملك وإن ملكه سيده وقال مالك إذا ملكه سيده ملك وحكى ~~أيضا عن الحسن البصري (فالمال) الذي في يده من كسبه (له) أي الغلام وهذا ~~متأول على وجه الندب والاستحباب أي ينبغي لسيده أن يسمح له به إتماما ~~للصنيعة وزيادة للنعمة التي أسداها إليه وحكى عن إبراهيم النخعي أنه كان ~~يرى المال للعبد إذا أعتقه السيد عملا بالحديث أي يظاهره واحتج الجمهور بما ~~جاء في بعض طرق هذا الحديث من أعتق مملوكا فليس للمملوك من ماله شيء (ه) عن ~~ابن مسعود وهو حديث حسن # • (أيما امرء) بتغير آخره وما قبله بحسب العوامل (ولى) بفتح الواو وكسر ~~اللام (من أمر المسلمين شيئا لم يحطهم) أي لم يحفظهم ويذهب عنهم (بما يحوط ~~به نفسه) أي بمثل الذي يحفظ به نفسه فالمراد لم يعاملهم بما يحب أن يعامل ~~به نفسه قال في النهاية حاطه يحوطه حوطا إذا حفظه وصانه (لم يرح رائحة ~~الجنة) حين يجد ريحها الإمام العادل الحافظ لرعيته وقال بعضهم الملك خليفة ~~الله في عباده وبلاده ولن يستقيم أمر خلافته مع مخالفته (عق) عن ابن عباس ~~وهو حديث ضعيف # • (أيما رجل عاهر) بصيغة الماضي (بحر أو أمة) يعني زنا بها فحملت قال في ~~النهاية العاهر الزاني وعهر إلى المرأة يعهر عهرا وعهورا وعهرانا إذا أتاها ~~ليلا للفجور بهائم غلب على الزنا مطلقا اه فالعاهر الزاني كما تقدم والعهر ~~الزنا (فالولد ولد زنا لا يرث ولا يورث) أي من جهة الأب لانقطاع النسب بينه ~~وبين الزاني ويرث ويورث من جهة الأم لثبوت النسب من جهتها (ت) عن ابن عمرو ~~بن العاص وهو حديث صحيح # • (أيما مسلم شهد له) أي بعد موته (أربعة) قال المناوي ممن اتصف بالعدالة ~~لا نحو فاسق ومبتدع (بخير أدخله الله الجنة) أي مع الأولين أي بغير عذاب ~~وإلا فكل من مات مسلما دخلها ms0945 وإن لم يشهد له أحد قا لالراوي قلنا أو ثلاثة ~~قال (أو ثلاثة) قلنا أو اثنان قال (أو اثنان) PageV02P236 # قال العلقمي وأوله كما في البخاري عن أبي الأسود الدؤلي التابعي الكبير ~~قال قدمت المدينة وقد وقع بها مرض فجلست إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى ~~عنه فمرت به جنازة فأثنى على صاحبها خيرا فقال عمر رضي الله تعالى عنه وجبت ~~ثم مر بأخرى فأثنى على صاحبها خيرا فقال وجبت ثم مر بالثالثة فأثنى على ~~صاحبها شرا فقال وجبت فقال أبو الأسود وما وجبت يا أمير المؤمنين قال قلت ~~كما قال النبي صلى الله عليه وسلم أيما مسلم فذكره قال في الفتح وخيرا ~~بالنصب في جميع الأصول وكذا شرا وقد غلط من ضبطه اثني بفتح الهمزة على ~~البناء للفاعل فإنه في جميع الأصول مبني للمفعول وقال ابن التين والصواب ~~بالرفع وفي نصبه بعد في اللسان ووجهه غيره بأن الجار والمجرور قيم مقام ~~المفعول الأول وخيرا مقام الثاني وهو جائز وأن المشهور عكسه وقال النوي وهو ~~منصوب بنزع الخافض أي أثنى عليها بخير وقال ابن مالك خيرا صفة لمصدر محذوف ~~فأقيمت مقامه فنصبت لأن أثنى مسند إلى الجار والمجرور قال والتفاوت بين ~~الإسناد إلى المصدر والإسناد إلى الجار والمجرور قليل (حم خ ن) عن عمر بن الخطاب # • (أيما صبي) أو صبية (حج ثم بلغ الحنث) بسن أو احتلام (فعليه أن يحج حجة ~~أخرى) أي يلزمه ذلك (وأيما أعرابي) مثلا (حج) قبل أن يسلم (ثم) أسلم و ~~(هاجر) من بلاد الكفر إلى ديار الإسلام (فعليه أن يحج حجة أخرى) أي يلزمه ~~الحج بإسلامه واستطاعته وإن لم يهاجر (وأيما عبد) أي قن ولوامة (حج ثم ~~أعتق) أي أعتقه سيده (فعليه أن يحج حجة أخرى) أي يلزمه الحج بعد عتقه ~~واستطاعته (خط) في التاريخ (والضيا) في المختارة (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف ~~ورواه الطبراني بإسناد صحيح # • (أيما مسلمين) ذكرين أو أنثيين (التقيا) في نحو طريق (فأخذ أحدهما بيد ~~صاحبه) أي تناول يده اليمنى بيمناه ms0946 (فتصافحا) ولو بحائل وإلا كمل بدونه ~~(وحمدا الله) تعالى أي اثنيا عليه وزاد قوله (جميعا) للتأكيد (تفرقا وليس ~~بينهما خطيئة) يعني من الصغائر (حم) والضيا في المختارة (عن البراء) بن ~~عازب بإسناد صحيح # • (أيما امرء من المسلمين حلف عند منبري هذا) خصه لكون ذلك عنده أقبح ~~(على يمين) بزيادة على للتأكيد (كاذبة يستحق بها حق مسلم) أو كافر له أمان ~~وشمل الحق المال وغيره كجلد ميتة وحد قذف (أدخله الله تعالى النار) أي نار ~~جهنم للتطهير لا للتخليد (وإن كان) الحلف (على سواك أخضر) فهو من الكبائر ~~وإن كان تافها (حم) عن جابر وهو حديث صحيح # • (أيما امرء مسلم اقتطع حق امرئ مسلم) أو كافر له أمان (بيمين كاذبة ~~كانت له) تلك الخصلة اليت هي الاقتطاع أي صارت (نكتة سوداء من نفاق في قلبه ~~لا يغيرها شيء إلى يوم القيامة) أي ما لم يتب فإن تاب توبة صحيحة صقل قلبه ~~وانجلت تلك النكتة كما ورد في أحاديث (الحسن) ابن سفيان (طب ك) عن ثعلبة ~~بلفظ الحيوان المشهور (الأنصاري) وإسناده ضعيف # • (أيما عبد) أو أمة (كاتب) وفي نسخة كوتب (على مائة أوقية) مثلا وفي ~~رواية على PageV02P237 # ألف أوقية (فأداها) إلى سيده (إلا عشرة أواق) في نسخة أواقي بتشديد الباء ~~وقد تخفف جمع أوقية بضم الهمزة وتشديد الياء وهي اسم لأربعين درهما (فهو ~~عبد وأيما عبد كاتب) في نسخة كوتب أي كاتبه سيده (على مائة دينار فأداها) ~~إلى سيده (إلا عشرة دنانير فهو عبد) فيه حجة لما عليه الجمهور وإن المكاتب ~~عبد وإن أدى أكثر ما عليه ولا يعتق حتى يؤدي جميع ما عليه وقال على رضي ~~الله تعالى عنه يعتق منه بقدر ما أدى (حم د ه ك) عن ابن عمرو ابن العاص وهو ~~حديث صحيح # • (أيما رجل مسلم أعتق رجلا مسلما فإن الله تعالى جاعل وقا) بكسر الواو ~~وتخفيف القاف والمد (كل عظم من عظامه) أي المعتق (عظما من عظام محرره) بضم ~~الميم وفتح الراء المشددة أي من عظام القن ms0947 الذي حرره (من النار) جزاء وفاقا ~~(وأيما امرأة اعتقت امرأة مسلمة) يعني أنثى مثلها ولو طفلة (فإن الله تعالى ~~جاعل وقأ كل عظم من عظامها عظما من عظام محررها من النار يوم القيامة) فيه ~~إن الأفضل للرجل أن يعتق رجلا وللمرأة أن تعتق امرأة كما في جزاء الصيد قال ~~المناوي بل في بعض الأحاديث ما يقتضي تفضيل الذكر مطلقا (دحب) عن أبي نجيح ~~السلمي وهو حديث صحيح # • (أيما أمه ولدت من سيدها) ما فيه صورة خلق آدمي (فإنها حرة إذا مات) ~~ولا تعتق قبل ذلك إلا أن يعتقها قبل موته (ه ك) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (أيما قوم جلسوا فأطالوا الجلوس ثم تفرقوا قبل أن يذكروا الله) تعالى ~~(أو يصلوا على نبيه) محمد صلى الله عليه وسلم (كانت) تلك الجلسة (عليم ترة ~~من الله) بفتح المثناة الفوقية والراء أي نقصا وتبعة وحسرة وندامة (إن شاء ~~عذبهم وإن شاء غفر لهم) أي لأنهم إذا أطالوا الجلوس وقع منهم في الغالب ما ~~نهوا عنه من قول أو فعل ولم يتداركوا ما كفر عنهم ذلك (ك) عن أبي هريرة # • (أيما امرأة توفى عنها زوجها فتزوجت بعده فهي) تكون في الجنة زوجة ~~(لآخر أزواجها في الدنيا) قال المناوي وذا أحد الأسباب المانعة لنكاح أزواج ~~النبي صلى الله عليه وسلم بعده (طب) عن أبي الدرداء بإسناد حسن # • (أيما رجل ضاف قوما) أي نزل بهم ضيفا وي نسخة أضاف بالألف قال العلقمي ~~قال ثعلب ضفت الرجل إذا نزلت به ضيفا وأضفته بالألف إذا نزلت به ضيفا ~~(فأصبح الضيف محروما) أي من القرى (فإن نصره) أي نصرته وأعانته على أداء ~~حقه (حق على كل مسلم) علم بحاله (حتى يأخذ بقرى ليلته) أي بقدر ما يصرفه في ~~عشائه تلك الليلة أي ليلة واحدة كما في رواية أحمد والحاكم وإذا أخذ فيقتصر ~~على ما يسد الرمق وهو تبقية الروح وقال بعضهم هو القوة قال شيخ الإسلام ~~زكريا وبذلك ظهر لك أن الشد المذكور بالشين المعجمة لا بالمهملة وقال ms0948 ~~الأذرعي وغيره الذي نحفظه أنه بالمهملة وهو كذلك في الكتب والمعنى عليه ~~صحيح لأن المراد سدد الخلل الحاصل في ذلك بسبب الجوع (من زرعه وماله) أي ~~زرع ومال الذي نزل به فلم يضفه وهذا في حق أهل الذمة المشروط عليهم ضيافة ~~من يمر PageV02P238 # عليهم من المسلمين أو في حق المضطر الذي لا يجد ما يأكله ويخاف على نفسه ~~التلف فله أن يأكل من مال أخيه المسلم بقدر حاجته الضرورية وعليه الضمان ~~وقال العلقمي قال شيخنا هذه الأحاديث كانت في أول الأمر حين كانت الضيافة ~~واجبة وقد نسخ وجوبها وقد اشار إليه أبو داود بقوله باب نسخ الضيف يأكل من ~~مال غيره (حم ه ك) عن المقدام ابن معدي كرب وهو حديث صحيح # • (أيما رجل كشف سترا) فإن لم يكشف بأن لم يكن سائر ونظر فسيأتي حكمه ~~(فأدخل بصره) يعني نظر إلى ما وراء الستر (من قبل أن يؤذن له) في الدخول ~~(فقد أتى حدا لا يحل له أن يأتيه) أي يحرم عليه ذلك (ولو أن رجلا) أو امرأة ~~من المنظور إليهم (فقأ عينه) أي النظار بأن رماه بنحو حصاة (لهدرت) عينه أي ~~لا يضمنها الرامي وبه أخذ الشافعي وهو حجة على أبي حنيفة (ولو أن رجلا مر ~~على باب) أي نحو بيت (لا سترة عليه فرأى عورة أهله) من المنفذ المكشوف فلا ~~خطيئة عليه) أي إذا لم يقصد النظر وكف بصره على الفور (إنما الخطيئة على ~~أهل الباب) حيث أهملوا ما أمروا به من الستر (حم ت) عن أبي ذر وهو حديث صحيح # • (أيما وال ولى من أمر المسلمين شيئا) ولم يعدل فيه (وقف به على جسر ~~جهنم) أي على الصراط (فيهتز به حتى يزول كل عضو منه عن مكانه أي تتناثر ~~أعضاؤه في جهنم (ابن عساكر عن بشر) بكسر الموحدة وسكون الشين المعجمة (ابن ~~عاصم) بن سفيان الثقفي بإسناد ضعيف # • (أيما راع غشر رعيته) يعني لم ينصح لهم قال في المصباح غشه غشا من باب ~~قتل والاسم الغش بالكسر ms0949 لم ينصحه وزين له غير المصلحة (فهو في النار) أي ~~يعذب بنار جهنم ما شاء الله أن لم يعف عنه (ابن عساكر عن معقل) بفتح الميم ~~وسكون المهملة (ابن يسار) بمثناة تحتية وسين مهملة مخففة ضد اليمين # • (أيما عبد تزوج بغير إذن مواليه) أي سادته فوطئ زوجته (فهو زان) لأن ~~نكاحه بغير إذن سيده باطل وبه قال الشافعي (ه) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف ~~لكن قال العلقمي ولفظ الترمذي عن جابر أيما عبد تزوج بغير إذن سيده فهو ~~عاهر ثم قال هذا حديث حسن صحيح # • (أيما امرأة مات لها ثلاثة) في رواية ثلاث (من الولد) يشمل الذكر ~~والأنثى وتمام الحديث عند البخاري قالت امرأة واثنان قال واثنان والرجل مثل ~~المرأة في ذلك وإنما خص المرأة لأن الخطاب كان مع النساء قال القرطبي وإنما ~~خص الثلاثة بالذكر لأنها أول مراتب الكثرة فتعظيم المصيبة لكثرة الأجر (كن) ~~بضم الكاف وشدة لنون وأنث باعتبار الأنفس أو النسمة وفي رواية كانوا (لها ~~حجابا من النار) قال المناوي وإن لم يقارن ذلك صبر وبه صرح في حديث ~~الطبراني وسببه أن النساء قلن للنبي صلى الله عليه وسلم اجعل لنا يوما أي ~~عين لنا يوما تعظنا فيه فأجابهن ووفى بوعده ولقيهن فذكره (خ) عن أبي سعيد # • (أيما رجل مس فرجه) أي ذكره أو حلقة دبره بباطن كفه (فليتوضأ) وجوبا ~~عند الشافعي (وأيما امرأة PageV02P239 # مست فرجها) والمراد به عند الشافعي ملتقى شفريها على المنفذ فلا ينقض ظهر ~~الكف ولا رؤوس الأصابع ولا ما بينها (فلتتوضأ) والإضافة في الموضعين ليست ~~للاحتراز فينقض مس فرج الغير بطريق الأولى لكن الماس دون الممسوس أن اتفقا ~~ذكورة أو أنوثة فإن اختلفا تنقض الوضوء من الجانبين لحصول الملامسة (حم قط) ~~عن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنه (أيما امرء مسلم أعتق امرأ مسلما فهو ~~فكاكه) قال العلقمي بفتح الفاء وكسرها لغة أي خلاصه (من النار يجزى) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الزاي غير مهموز قال العلقمي يقضي وينوب (بكل عظم ~~منه) ms0950 أي من المعتق بفتح التاء (عظما منه) أي المعتق بكسرها زاد في رواية ~~حتى الفرج بالفرج قال بعضهم والأولى أن لا يكون المعتوق خصيا (وأيما امرأة ~~مسلمة اعتقت امرأة مسلمة فهي فكاكها من النار تجزى بكل عظم منها عظما منها) ~~حتى الفرج بالفرج (وأيما امرء مسلم أعتق امرأتين مسلمتين فهما فكاكه من ~~النار يجزى بكل عظمين منهما عظما منه) قال المناوي فعتق الذكر يعدل عتق ~~الانثيين ولهذا كان أكثر عتقا النبي صلى الله عليه وسلم ذكورا اه وقال ~~العلقمي قال القاضي اختلفا العلماء هل الأفضل عتق الإناث أم الذكور فقال ~~بعضهم الإناث لأنها إذا عتقت كان ولدها حرا سواء تزوجها حرا وعبد وقال ~~آخرون عتق الذكور أفضل لما في الذكر من المعاني العامة التي لا توجد في ~~الإناث كالقضاء والجهاد ولأن من الإناث من إذا عتقت تضيع بخلاف العبيد وهذا ~~القول هو الصحيح (طب) عن عبد الرحمن بن عوف (د ه طب) عن مرة بضم أوله مشدا ~~ابن كعب (ت) عن أبي أمامة وهو حديث حسن # • (اأيما امرأة زوجها وليان) أي أذنت لهما معا أو أطلقت أو أذنت لأحدهما ~~وقالت زوجني لزيد وللآخر زوجني لعمرو (فهي) زوجة (للأول) أي للسابق (منهما) ~~ببينة وتصادق فإن وقعا معا أو جهل السابق منهما بطلا معا (وأيما رجل باع ~~بيعا من رجلين) أي مرتبا (فهو) أي البيع (للأول) أي للسابق (منهما) فإن ~~وقعا معا أو جهل السابق بطلا (حم ع ك) عن سمرة بن جندب وحسنه الترمذي وصححه # • (أيما امرأة نكحت) أي تزوجت (على صداق أو حباء) بكسر الحاء المهملة ~~وتخفيف الباء الموحدة مع المد أصله العطية وهو المسمى عند العرب بالحلوان ~~(أو عدة) بكسر العين وفتح الدال المهملتين مخففا قال العلقمي ظاهره أنه ~~يلزمه الوفاء وعند ابن ماجه أو هبة بدل العدة (قبل عصمة النكاح) أي قبل عقد ~~النكاح (فهو لها) أي مختص بها دون أبيها لأنه وهب لها قبل العقد الذي شرط ~~فيه لأبيها ما شرط وليس لأبيها حق فيه إلا برضاها ms0951 (وما كان بعد عصمة النكاح ~~فهو لمن أعطيه) أي وما شرط من نحو هبة بعد عقد النكاح فهو حق لمن أعطيه ولا ~~فرق بين الأب وغيره قال الخطابي هذا مؤول على ما شرطه الولي لنفسه غير ~~المهر (وأحق ما أكرم) بالبناء للمجهول (عليه الرجل) أي لأجله فعلى للتعليل ~~قال العلقمي قال ابن رسلان قال القرطبي أحق PageV02P240 # ما أكرم عليه استئناف كلام يقتضى الحض على إكرام الولي تطييبا لنفسه ~~(ابنته) بالرفع خبر المبتدا الذي هو أحق ويجوز نصبه على حذف كان والتقدير ~~أحق ما أكرم لأجله الرجل إذا كانت ابنته استدل به على ما ذهب إليه أحمد أنه ~~يجوز لولي المرأة أن يشترط لنفسه شيئا من صداق ابنته غير المعين لابنته لأن ~~يد الأب مبسوطة في مال الولد فهو أحق ما أكرم من جهة ابنته وبهذا قال اسحاق ~~بن راهويه وقد روى عن زين العابدين انه زوج ابنته واشترط لنفسه شيئا وروى ~~عن مسروق أنه لما زوج ابنته اشترط لنفسه عشرة آلاف درهم يجعلها في الحج ~~والمساكين وقال للزوج جهز امرأتك وقال عطاء وطاوس وعكرمة وعمر بن عبد ~~العزيز وسيفان الثوري ومالك في الرجل ينكح المرأة على أن لأبيها شيئا اتفقا ~~عليه سوى المهران ذلك كله للمرأة دون الأب قال أصحابنا ولو نكح بألف على أن ~~لأبيها أو أن يعطى أباها ألفا فالمذهب فساد الصداق المسمى ووجوب مهر المثل ~~لأنه نقص من صداقها لأجل هذا اشرط الفاسد والمهر لا يجب إلا للزوجة لأنه ~~عوض بضعها (أو أخته) أو أمته وظاهر العطف أن الحكم لا يختص بالأب بل كل ولي ~~كذلك (حم د ن ه) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد جيد # • (أيما امرأة) ثيب وبكر (زوجت نفسها من غير ولي) زاده لدفع توهم إرادة ~~أذنت في تزويج نفسها فيه ودليل على اشتراط الولي لصحة النكاح (فهي زانية) ~~أي أثمة إن كانت عالمة بطلان النكاح (خط) عن معاذ بن جبل قال ابن الجوزي ~~ولا يصح # • (أيما امرأة تطيبت) بطيب يظهر ريحه (ثم ms0952 خرجت إلى المسجد) لتصلي فيه (لم ~~تقبل لها صلاة حتى) أي إلى أن (تغتسل) أي تزيل أثر ريح الطيب يعني لا تثاب ~~على صلاتها التي صلتها في غير بيتها ما دامت متطيبة لكنها صحيحة مغنية عن ~~القضاء (ه) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (أيما امرأة زادت في رأسها شعر أليس منه فإنه زور تزيد فيه) فيحرم ~~عليها ذلك قال العلقمي قوله شعرا ليس منه ما يدل إلى ما ذهب إليه الليث ~~ونقله أبو عبيد عن كثير من الفقهاء أن الممتنع وصل الشعر بالشعر وأما إذا ~~وصلت شعرها بير الشعر من خرقة وغيرها فلا يدخل في التحريم وأخرج أبو داود ~~بسند صحيح عن سعيد بن جبير قال لا بأس بالقرامل وبه قال أحمد والقرامل جمع ~~قرمل بفتح القاف وسكون الراء نبات طويل الفروع لين والمراد به هنا خيوط من ~~حرير أو صوف يعمل ضفائر تصل به المرأة شعرها وفصل بعضهم بين ما إذا كان ما ~~وصل به الشعر من غير الشعر مستوردا بعد عقده مع الشعر بحيث يظن أنه من ~~الشعر وبين ما إذا كان ظاهرا فمنع الأول فقط لما فيه من التدليس وهو قوي ~~ومنهم من أجاز الوصل مطلقا سواء كان يشعر آخرا وبغير شعر إذا كان بعلم ~~الزوج وإذنه وذهب آخرون إلى منع وصل الشعر بشيئ آخر سواء كان شعرا أم لا ~~ويؤيده حديث جابر زجر رسول الل صلى الله عليه وسلم أن تصل المرأة بشعرها ~~شيئا أخرجه مسلم تنبيه كما يحرم على المرأة الزيادة في شعر رأسها PageV02P241 # يحرم عليها حلق شعر رأسها بغير ضرورة (ن) عن معاوية بن أبي سفيان # • (أيما رجل أعتق أمة ثم تزوجها بمهر جديد فله أجران) أجر بالعتق وأجر ~~بالتزويج (طب) عن أبي موسى الأشعري # • (أيما رجل قام إلى وضوئه) هو بضم الواو اسم للفعل ويفتحها اسم لما ~~يتوضأ به (يريد الصلاة) جملة حالية (ثم غسل كفه) في نسخة كفيه (نزلت خطيئته ~~من كفيه) مجاز عن غفرانها وكذا يقال فيما بعده (مع ألو قطرة) ms0953 تقطر منهما ~~(فإذا غسل وجهه نزلت خطيئته من سمعه وبصره مع أول قطرة) تقطر منه (فإذا غسل ~~يديه إلى المرفقين ورجليه إلى الكعبين سلم من كل ذنب هو له ومن كل خطيئة) ~~جمع بينهما للتأكيد فيصير مغفورا له لا ذنب عليه (كهيئته يوم ولدته أمه) ~~وظاهره أن المراد الصغائر (فإذا قام إلى الصلاة) أي وصلاها (رفعه الله عز ~~وجل) بها (درجة) في الجنة (وإن قعد) أي عن الصلاة أي لم يصلها بذلك الوضوء ~~(قعد سالما) من الذنوب فإنه قد غفر له بتمام الوضوء (حم) عن أبي أمامة ~~وإسناده حسن # • (أيما مسلم رمى بسهم في سبيل الله) أي في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله ~~(فبلغ) أي وصل إلى العدو (مخطئا) أي لم يصب أحدا (أو مصيبا فله من الأجر ~~كرقبة أعتقها من ولد إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (وأيما رجل) مسلم (شاب في ~~سبيل الله) أي في القتال أو الرباط قال المناوي يعني من هول ذلك أو من ~~دوامه الجهاد حتى أسن (فهو له) أي الشيب المفهوم من شاب (نور) والشيب كله ~~نور لكل مؤمن كما في حديث فالحاصل لهذا الرجل نور على نور (وأيما رجل أعتق ~~رجلا مسلما فكل عضو من المعتق) بكسر التاء مقابل أو مفدى (بعضو من المعتق) ~~بفتحها (فداء له من النار) بنصب فدا على الحال أو التمييز أو المفعول ~~المطلق والمرأة مثل الرجل (وأيما رجل قام) أي استيقظ من نومه أو تحول من ~~مقعده (وهو يريد الصلاة) أي التهجد (فأقضى الوضوء) بفتح الواو (إلى أماكنه) ~~أي أوصل الماء إلى مواضعه وهو الإسباغ (سلم من كل ذنب وخطيئة هي له) عطف ~~تفسير والمراد الصغائر كما مر (فإن قام إلى الصلاة) فصلاها (رفعه الله) ~~تعالى (بها درجة) في الجنة (وإن رقد رقد سالما) من الذنوب (طب) عن عمرو بن عيسى # • (أيما وال ولى امر أمتى بعدي) قال المناوي قيد بالبعية لإخراج من ولى ~~أمر أمته في حياته من أمرائه فإنه لا يجري فيه التفصيل الآتي لأنهم كلهم ~~عدول (أقيم ms0954 على الصراط ونظرت الملائكة صحيفته) التي فيها حسناته وسيئاته ~~(فإن كان عادلا نجا بعدله) في رعيته (وإن كان جائرا انتفض به الصراط ~~انتفاضة تزايل) أي تفارق تلك الانتفاضة (بين مفاصله حتى يكون بين كل عضوين ~~من أعضائه مسيرة مائة عام) قال المناوي يعني بعدا كثيرا جدا لا تسعه العقول ~~فالمراد التكثير لا التحديد (ثم ينخرق به الصراط فأول ما يتقي به النار ~~أنفه وحر وجهه) بضم الحاء المهملة ما أقبل منه (أبو القاسم بن بشر أن في ~~أماليه عن علي) أمير المؤمنين # • (أيما مسلم استرسل إلى مسلم) قال في النهاية الاسترسال الاستئناس ~~والطمأنينة إلى الإنسان PageV02P242 # والثقة به فيما يجديه وأصله السكون والثبات ومنه الحديث غبن المسترسل ~~رباء (فغبنه) قال في المصباح غبنه في البيع والشراء غبنا من باب ضرب مثل ~~غبنه فانغبن وغبنه نقصه وغبن بالبناء للمفعول فهو مغبون أي منقوص في الثمن ~~أو غيره والغبنة اسم منه (كان غبنه ذلك رباء) أي مثل الربا في التحريم ومنه ~~أخذ بعض المجتهدين ثبوت الخيار بالغبن وخالف الشافعي لدليل آخر (حل) عن أبي ~~أمامة وهو حديث ضعيف # • (أيما امرأة قعدت على بيت أولادها) أي تركت التزوج وحضنتهم بعد موت ~~أبيهم (فهي معي في الجنة) أي قريبة من منزلتي أو تدخل مع السابقين على إثري ~~ولا مانع من اجتماع اشيئين (ابن بشران عن أنس # • (أيما راع) أي متولي شيء من أمور المسلمين (لم يرحم رعيته) أي يعاملهم ~~بالعطف والشفقة والرفق (حرم الله عليه الجنة) أي دخولها مع السابقين بل ~~يعذب بالنار إن لم يعف عنه (جيثمه) بفتح المعجمة وسكون المثناة التحتية ~~وفتح المثلثة والميم إلا طرابلسي (في جزئه عن أبي سعيد) الخدري رضي الله ~~تعالى عنه # • (أيما ناشئ نشأ في طلب العلم والعبادة) تعميم بعد تخصيص ويستمر ذلك ~~(حتى يكبر) بفتح الموحدة أي يطعن في السن ويموت على ذلك قال في الصحاح كبر ~~بمعنى طعن في السن بكسر الباء في الماضي وفتحها في المضارع وأما كبر بمعنى ~~عظم فهو بضمها فيهما (أعطاه الله ms0955 يوم القيامة ثواب اثنين وسبعين صديقا) ~~بكسر الصاد وشد الدال المكسورة أي مثل ثوابهم (طب) عن أبي أمامة قال ~~المناوي قال الذهبي منكر # • (أيما قوم نودي فيهم بالأذان صباحا كان لهم أمانا من عذاب الله تعالى ~~حتى يمسوا وأيما قوم نودي فيهم بالأذان مساء كان لهم أمانا من عذاب الله ~~تعالى حتى يصبحوا) قال المناوي والمراد بالعذاب هنا القتال بدليل حديث كان ~~إذا نزل بساحة قوم فسمع الأذان كف عن القتال (طب) عن معقل بن يسار وهو حديث ضعيف # • (أيما مال أديت زكاته) بالبناء للفاعل أي أداها مالكه لمستحقها أو إلى ~~السلطان (فليس بكنز) وإن دفن في الأرض وأيما مال مل تؤد زكاته فهو كنز وإن ~~لم يدفن فيدخل صاحبه في آية والذين يكنزون الذهب والفضة (خط) عن جابر وهو ~~حديث ضعيف # • (أيما راع استرعى رعية) بالبناء للمجهول أي طلب الله منه أن يكون راعي ~~جماعة أي أميرهم بأن نصبه عليهم (فلم يحطها) أي لم يحفظها (بالأمانة ~~والنصيحة) أي بإرادة الخير والصلاح والنصح (ضاقت عليه) أي عنه (رحمة الله ~~التي وسعت كل شيء) بمعنى أنه يحرم منها وهذا خرج مخرج الزجر والتنفير لأن ~~رحمه الله ترجى للعاصين (خط) عن عبد الرحمن بن سمرة وهو حديث ضعيف # • (أيما وال ولى شيئا من أمر أمتي فلم ينصح لهم) في أمر دينهم ودنياهم ~~(ويجتهد) أي يبذل جهده (لهم) فيما يصلحهم وينفعهم (كنصيحته وجهده) أي ~~اجتهاده (لنفسه كبه الله تعالى على وجهه يوم القيامة في النار) أي ألقاه ~~فيها على وجه الإذلال والإهانة والاحتقار وقد تدركه PageV02P243 # الرحمة فيعفى عنه (طب) عن معقل بن يسار # • (أيما وال ولى) بالبناء للمفعول ويجوز للفاعل (على قوم فلان لهم) أي ~~لاطفهم بالقول والفعل (ورفق) بهم (رفق الله تعالى به يوم القيامة) فلم ~~يناقشه بالحساب ولم يوبخه بالعتاب (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن عائشة) ~~رضي الله عنها # • (أيما داع دعا) بالبناء للفاعل (إلى ضلالة فاتبع) بالبناء للمفعول أي ~~اتبعه على تلك الضلالة ناس (فن عليه مثل أوزار ms0956 من اتبعه ولا ينقص) أي ما ~~حصل له من الوزر (من أوزارهم شيئا) فإن من سن سنة سيئة فعليه وزرها ووزر من ~~عمل بها إلى يوم القيامة (وأيما داع دعا إلى هدى فاتبع فإن له مثل أجور من ~~اتبعه ولا ينقص من أجورهم شيئا) فإن من سن سنة حسنة فله أجرها وأجر من عمل ~~بها إلى يوم القيامة وفي الحديث الحث على استحباب الدعاء إلى الهدي والطاعة ~~والتحذير من الدعاء إلى الضلالة والبدعة (ه) عن أنس # • (أين الراضون بالمقدور) أي بما قدر الله لهم في الأزل يعني هم قليل ~~(أين الساعون للمشكور) أي أين المداومون على السعي والجهد في تحصيل كل فعل ~~محمود شرعا يعني هم قليل (عجبت لمن يؤمن بدار الخلود) وهي الدار الآخرة ~~وقال المناوي وهي الجنة والنار (كيف يسعى لدار الغرور) وهي الدنيا سميت ~~بذلك لأنها تغر من اشتغل بها وشهواتها ولذاتها قال تعالى وما الحياة الدنيا ~~إلا متاع الغرور (هناد عن عمرو بن مرة) بضم الميم وشدة الراء مرسلا # • (أيها الناس) أي ترفقوا في السعي في طلب حظكم من الرزق (فإن نفسا لن ~~تموت حتى تستوفي رزقها) أي ما قدر لها من الرزق (وإن أبطأ عنها) فلا فائدة ~~في الجهد والكذب ونصب شباك الحيل والطمع وقرن ذلك بالأمر بالتقوى لأنها ~~تردع عن الشهوات ومن ثم كرر ذلك فقال (فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) وبين ~~كيفية الإجمال بقوله (خذوا ما حل لكم) تناوله (ودعوا) أي اتركوا (ما حرم) ~~عليكم ومدار ذلك على اليقين فإنه إذا علم أن ما قدر له من الرزق لابد له ~~منه وطلبه برفق من وجه حلال يستريح في الدنيا والآخرة (ه) عن جابر # • (أيها الناس عليكم بالقصد) أي الزموا التوسط والسداد والتوسط بين طرفي ~~الإفراط والتفريط (عليكم بالقصد) كرره للتأكيد (فإن الله لا يمل حتى تملوا) ~~بفتح الميم فيهما أي لا يترك الثواب عنكم حتى تتركوا عبادته وسؤاله فسمى ~~فعل الله مللا على طريق الازدواج في الكلام (ه ع حب) عن جابر # • (أيها ms0957 الناس اتقوا الله) بفعل ما أمر به واجتناب ما نهى عنه (فوالله لا ~~يظلم مؤمن مؤمنا إلا انتقم الله تعالى) له (منه يوم القيامة) حيث لم يعف ~~عنه المظلوم ولم تحفه العناية الإلهية فيرضيه عنه وذكر المؤمن غالبي فمن له ~~ذمة أو عهدا وأمان كذلك عبد بن حميد عن أبي سعيد # • (أيها الناس لا تعلقوا) بحذف إحدى التاءين (علي بواحدة) أي لا تأخذوا ~~علي في فعل ولا قول واحد يعني لا نتسبوني فيما أقوله وأفعله إلى هوى وغرض ~~دنيوي (ما أحللت إلا ما أحل الله تعالى) أي أذن فيه (وما حرمت إلا ما حرم ~~الله تعالى) أي نهى PageV02P244 # عنه (ابن سعد عن عائشة) (أيها المصلي وحده) أي المنفرد عن الصف (ألا) أي ~~هلا فهي للتحضيض (وصلت إلى الصف ودخلت معهم) أي المصلين (أو جررت إليك ~~رجلا) منهم ليصطف معك (إن ضاق بك المكان) أي الصف (فقام معك) فصرتما صفا ~~(أعد صلاتك) التي صليتها وحدك منفردا عن الصف مع جماعة ليحصل لك الثواب ~~الكامل (فإنه لا صلاة لك) أي كاملة قاله لرجل رآه يصلي خلف القوم (طب) عن ~~وابصة وهو حديث ضعيف # • (أيها الأمة) أي الجماعة المحمدية (أني لا أخاف عليكم فيما لا تعلمون) ~~فإن الجاهل إذا لم يقصر معذور (ولكن انظروا) تأملوا (كيف تعملون فيما ~~تعلمون) فإن العالم إذا لم يعمل بعلمه يعذب من قبل عباد الوثن (حل) عن أبي ~~هريرة وهو حديث ضعيف # • (أي) بفتح الهمزة وتشديد الياء (عبد زار أخا) له في نسخة أخاه (في ~~الله) لله (نودي) من قبل الله على لسان ملائكته (أن) بالفتح (طبت) في نفسك ~~(وطابت لك الجنة ويقول الله عز وجل عبدي زار في) بالفاء في كثير من النسخ ~~وفي نسخة شرح عليها المناوي زارني بالنون بدل الفاء فنه قال أضاف الزيارة ~~إليه تعالى وإنما هي للعبد العاجز المذكور حثا للخلق على المؤاخاة في الله ~~والتزاور والتحابب فيه (على قراه) أي على ضيافته تفضلا وإحسانا إذ لا يجب ~~عليه سبحانه وتعالى شيء (ولن ms0958 أرضى لعبدي بيقري دون الجنة ابن أبي الدنيا في ~~كتاب الإخوان عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (أي) بفتح الهمزة وتخفيف الياء حرف نداء ذكره أبو البقاء (آخى) ناداه ~~نداء تعطف ليكون ادعى إلى الامتثال (إني موصيك بوصية) بليغة عظيمة النفع ~~لمن فتح الله قفل قلب وجعل خليقته مستقيمة وأذنه سميعة (فاحفظها لعل الله ~~أن ينفعك بها) أي بالعمل بمضمونها (زر القبور) أي قبور المؤمنين لا سيما ~~الصالحين (تذكر بها) أي بزيارتها (الآخرة) لأن من رأى مصارع إخوانه وعلم ~~أنه عن قرب صائر إليهم يذكر الآخرة لا محالة والأولى كون الزيارة (بالنهار) ~~أي فيه متعلق بزر (أحيانا ولا تكثر) أي فإن الإكثار منها ربما أعدم الأمل ~~وضيع ما هو أهم منها (واغسل الموتى فإن معالجة جسد خاو) أي فارغ من الروح ~~(عظة بليغة) وهو دواء للنفوس (وصل على الجنائز) التي يطلب الصلاة عليها ~~(لعل ذلك يحزن قلبك فإن الحزين في ظل الله تعالى) أي في ظل عرشه أو تحت ~~كنفه (مرض لكل خير) بضم الميم وشد الراء المفتوحة (وجالس المساكين) أي ~~والفقراء إيناسا لهم وجبرا لخواطرهم (وسلم عليهم إذا لقيتهم) أي ابدأهم ~~بالسلام (وكل مع صاحب البلاء) كالأجذم والأبرص (تواضعا لله) تعالى (وإيمانا ~~به) أي تصديقا بأنه لا يصيبك من البلاء إلا ما قدر عليك وهذا خاطب به من ~~قوى توكله كما خاطب بقوله فر من المجذوم فرارك من الأسد من ضعف توكله ~~(والبس) بفتح الموحدة (الخشن الضيق من الثياب) من نحو قميص وجبة (لعل العز ~~والكبرياء لا يكون لهما فيك مساغ وتزين أحيانا) بالملابس الحسنة (لعبادة ~~ربك) PageV02P245 # كما في العيدين والجمعة (فإن المؤمن كذلك يفعل) أي يلبس الخشن حتى إذا ~~جاء موسم من المواسم أو اجتماع لعبادة أو لقدوم وفد فتزين (تعففا) أي إظهار ~~للعفة والاستغناء عن الناس (وتكرما) عليهم (وتحملا) يحتمل أنه بالحاء ~~المهملة تحملا عنهم مؤنة مواساته ويحتمل بالجيم أي تجملا في الملابس للتحدث ~~بالنعمة (ولا تعذب شيئا مما خلق الله بالنار) حتى من استحق القتل فإنه لا ms0959 ~~يعذب بالنار إلا خالقها (ابن عساكر عن أبي ذر) وهو حديث ضعيف # • (أي إخواني لمثل هذا اليوم فاعدوا) أي لمثل يوم نزول أحدكم قبره فليعد ~~أي فليتخذ عدة تنفعه في بيت الظلمة والوحشة وهي العمل الصالح فإن المصطفى ~~قال ذلك وهو واقف على شفير قبر يبكي حتى بل الثرى (حم ه) عن البراء وهو ~~حديث حسن # • (أيحسب أحدكم) الاستفهام للإنكار قال العلقمي فيه حذف تقديره أيظن ~~أحدكم إذا كان يبلغه الحديث عني في حال كونه (متكئا على أريكته) فيقول ~~بيننا وبينكم كتاب الله إن الله لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن ~~والأريكة قال في النهاية السرير في الحجلة من دون ستر ولا يسمى منفردا ~~أريكة وقيل هو كل ما تكئ عليه من سرير أو فراش أو منصة اه قال ابن رسلان ~~وترجح هذا هنا فإنهم كانوا في غزوة خيبر ولم تكن الحجلة موجودة عليه وهي ~~بفتح الحاء والجيم بيت كالقبة يستر بالثياب ويكون له أزرار كبار (أن الله ~~تعالى لم يحرم شيئا إلا ما في هذا القرآن) قال المناوي هذا من تتمة مقول ~~ذلك الإنسان أي قد يظن بقوله بيننا وبينكم كتاب الله إن الله لم يحرم إلا ~~ما في هذا القرآن اه وليس بظاهر فإن المقول محذوف كما بينه العلقمي (إلا) ~~أداة الاستفتاح ومعناها التنبيه أي تنبهوا لما ألقيه عليكم (وأني والله قد ~~أمرت) بفتح الهمزة والميم بأشياء (ووعظت) بأشياء (ونهيت عن أشياء أنها ~~كمثل) بكسر الميم وسكون المثلة ما أمرو ووعظ ونهى عنه (القرآن أو أكثر) وأو ~~ليست للشك بل للإضراب (وأن الله تعالى لم يحل لكم) بضم المثناة التحتية ~~وكسر المهملة (أن تدخلوا بيوت أهل الكتاب) اليهود والنصارى ممن له ذمة أو ~~أمان (إلا بإذن) منهم لكم وفي معنى بيوتهم متعبداتهم (ولا ضرب نسائهم) لأخذ ~~شيء منهم أو لوطئهم فلا تظنوا أن نسأ أهل الذمة حل لكم كالحربيين (ولا أكل ~~ثمارهم) ونحوها من كل مأكول (إذا أعطوكم الذي عليهم) من جزية ونحوها (د) في ~~الخراج ms0960 (عن العرباض) بكسر العين المهملة وسكون الراء وفتح الباء الموحدة ~~أخره ضاد معجمة ابن سارية السلمي بضم المهملة # • (أيمن) بفتح الهمزة وسكون المثناة التحتية وفتح الميم تبدأ (امرء) مضاف ~~إليه (وشأمه) بفتح الهمزتين بينهما شين معجمة معطوف على المبتدأ أي أعظم ما ~~في جوارح الإنسان يمنا أي بركة وأعظم ما فيه شؤما أي شرا (ما بين لحييه) ~~خبر المبتدأ أي لسانه واللحيان بفتح اللام وسكون المهملة العظمان اللذان ~~عليهما الأسنان السفلى يعني أكثر حسنات الإنسان وخطيئاته من لسانه (طب) عن ~~عدي بن حاتم بحاء مهملة ومثناة فوقية مكسورة PageV02P246 # (فصل في المحلى بال من هذا الحرف) # • (الآخذ) بالمد وكسر الخاء المعجمة (بالشبهات) جمع شبهة وهي هنا محل ~~تجاذب الأدلة واختلاف العلماء (يستحل الخمر بالنبيذ) أي يتناول الخمر ~~بالنبيذ ويقول النبيذ حلال ليشربه (والسحت) بضمتين كل مال حرام (بالهدية) ~~أي يتناول ما يأخذه من الظلمة أو الرشوة بأنه هدية والهدية سائغة القبول ~~(والبخس بالزكاة) بموحدة وخاء معجمة وسين مهملة ما يأخذه الولاة باسم العشر ~~والمكس يتاؤلون فيه الزكاة فالآخذ بالشبهات يقع في الحرام ولابد (فر) عن ~~علي وهو حديث ضعيف # • (الآخذ والمعطي سواء في الربا) أي آخذ الربا ومعطيه في الإثم سواء وإن ~~كان الآخذ محتاجا كما مر (قط ك) عن أبي سعيد الخدري # • (الآمر) بالمد وكسر الميم (بالمعروف) أي بما عرف في الشرع بالحسن ~~(كفاعله) في حصول الأجر له لكن لا يلزم منه التساوي في المقدار (يعقوب ابن ~~سفيان في مشيخته) أي في تراجم مشايخه (فر) عن عبد الله بن جراد وهو حديث ضعيف # • (الآن حمى الوطيس) بفتح الواو وكسر الطاء أي الآن اشتد الحرب وأصله ~~التنور يخبز فيه كنى به عن اشتباك الحرب والتحامه لأن شدة الحرب تشبه حره ~~وهذا من فصيح الكلام وبديعه الذي لم يسمع من أحد قبل النبي صلى الله عليه ~~وسلم وذا قاله يوم حنين حين نظر إلى المعركة وهو على بغلته البيضا (حم م) ~~عن العباس بن عبد المطلب (ك) عن جابر بن عبد الله ms0961 (طب) عن شيبة بن عثمان بن ~~أبي طلحة # • (الآن نغزوهم ولا يغزوننا) بنونين وفي رواية بنون أي في هذه الساعة ~~اعلمني الله أنا أيها المسلمون نسير إلى غزو قريش ونظفر بهم ولا يغزونا ~~بعدها قاله حين أجلى عنه الأحزاب ببناء أجلي للمفعول أي رجعوا عنه بغير ~~اختيارهم وهو من معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه اعتمر في السنة المقبلة ~~فصده قريش عن البيت ووقعت الهدنة بينهم إلى أن نقضوها فكان ذلك سبب فتح مكة ~~فوقع الأمر كما قال النبي صلى الله عليه وسلم (حم خ) عن سليمان بن صرد بضم ففتح # • (الآن بردت عليه جلده) قال المناوي يعني الرجل الذي مات وعليه ديناران ~~فأتى به إلى النبي صلى الله عليه وسلم ليصلي عليه فقال أعليه دين فقيل ~~ديناران فانصرف فتحملهما أبو قتادة فذكره ثم صلى عليه وامتناعه من الصلاة ~~على من مات وعليه دين كان قبل أن يؤمر بقضاء دين من مات من المسلمين معسرا ~~(حم قط ك) عن جابر وإسناده حسن # • (الآيات بعد المائتين) أي تتابع الآيات وظهور الأشراط على التتابع ~~والتوالي بعد مائتي سنة قال الدميري في سنده عون وهو منكر الحديث وقال قال ~~البخاري وقد مضى مائتان ولم يكن من الآيات شيء اه قال المناوي وذا قاله قبل ~~أن يعلمه الله بأنها تتأخر زمانا طويلا (ه ك) عن أبي قتادة وهو حديث ضعيف # • (الآيات) أي العلامات الدالة على قيام الساعة (خرزات) بالتحريك PageV02P247 # جمع خرزة أي كخرزات (منظومات في سلك فانقطع السلك) أي فإذا انقطع (فيتبع ~~بعضها بعضا (حم ك) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن # • (الآيتان من آخر سورة البقرة) يعني من قوله تعالى آمن الرسول إلى آخر ~~السورة فآخر الآية الأولى المصير ثم إلى آخر السورة واحدة (من قرأهما في ~~ليلة) في رواية بعد العشاء الآخرة (كفتاه) في ليلته من شر الشيطان أو ~~الثقلين أو الآفات أو اغنتاه عن قيام الليل وقيل معناه أجزأناه فيما يتعلق ~~بالاعتقاد لما اشتملتا عليه من الإيمان والأعمال إجمالا وقيل ms0962 معناه وقتاه ~~كل سوء قال الحافظ بن حجر يجوز أن يراد جميع ما تقدم (حم ق ه) عن أبي مسعود البدري # • (الإبدال) بفتح الهمزة جمع بدل بفتحتين خصهم الله تعالى بصفات منها ~~أنهم ساكنون إلى الله تعالى بلا حركة منها حسن أخلاقهم (في هذه الأمة ~~ثلاثون رجلا قلوبهم على قلب إبراهيم خليل الرحمن) أي انفتح لهم طريق إلى ~~الله على طريق إبراهيم فصارت كقلب واحد (كلما مات رجل منهما بدل الله مكانه ~~رجلا) فلذلك سموا أبدالا أو لأنهم بدلا أخلاقهم السيئة قال العلقمي (فائدة) ~~قال شيخنا قال سهل بن عبد الله صارت الإبدال إبدالا بأربعة قلة الكلام وقلة ~~الطعام واعتزال الأنام وأخرج أبو نعيم في الحلية عن بشر بن الحارث أنه سئل ~~عن التوكل فقال اضطراب بلا سكون رجل تضطرب جوارحه وقلبه ساكن إلى الله ~~تعالى لا إلى قلبه وسكون بلا اضطراب رجل ساكن إلى الله بلا حركة وهذا عزيز ~~وهو من صفات الإبدال (فائدة) في كفاية المعتقد لليافعي نفعنا الله تعالى به ~~قيل إنما سمى الإبدال إبدالا لأنهم إذا غابوا تبدل في مكانهم صور روحانية ~~تخلفهم وأخرج أبو نعيم عن معروف الكرخي قال من قال في كل يوم عشر مرات ~~اللهم أصلح أمة محمد اللهم فرج عن أمة محمد اللهم ارحم أمة محمد كتب من ~~الإبدال (حم) عن عبادة بن الصامت بإسناد صحيح # • (الإبدال في أمتي ثلاثون) رجلا (بهم تقوم الأرض) أي تعمر (وبهم) أي ~~بسببهم (يمطرون) بالبناء للمفعول أي ينزل الله عليكم المطر (وبهم ينصرون) ~~على الأعداء قال المناوي لأن الأنبياء أوتاد الأرض فلما انقطعت النبوة أبدل ~~الله مكانهم هؤلاء (طب) عنه أي عن عبادة بإسناد صحيح # • (الإبدال في أهل الشام) أي من أهلها (وبهم ينصرون) على الأعداء (وبهم ~~يرزقون) أي يمطرون فيكثر النبات قال المناوي ولا ينافي تقييد النصرة هنا ~~بأهل الشام إطلاقها فيما قبله لأن نصرتهم لمن في جوارهم أتم وإن كانت أعم ~~(طب) عن عوف بن مالك وإسناده حسن # • (الإبدال بالشأم وهم أربعون رجلا كلما ms0963 مات رجل أبدل الله مكانه رجلا ~~يسقي بهم الغيث وينتصر بهم على الأعداء ويصرف عن أهل الشام بهم العذاب) ~~وكذا عن غيرهم كما علم مما مر قال المناوي زاد في رواية الحكيم لم يسبقوا ~~الناس بكثرة صلاة ولا صيام ولا تسبيح ولكن بحسن الخلق وصدق الورع وحسن ~~النية وسلامة الصدر أولئك حزب الله (حم) عن علي بإسناد حسن # • (الإبدال أربعون رجلا وأربعون امرأة كلما مات PageV02P248 # رجل أبدل الله مكانه رجلا وكلما ماتت امرأة أبدل الله مكانها امرأة) قال ~~المناوي ولا ينافي خبر الأربعين خبر الثلاثين لأن الجملة أربعون رجلا ~~ثلاثون على قلب إبراهيم وعشر ليسوا كذلك (الخلال) بفتح المعجمة وشدة اللام ~~(في) كتاب (كرامات الأولياء (فر) عن أسن بن مالك وهو حديث ضعيف # • (الإبدال من الموالي) قال المناوي تمامه ولا يبغض الموالي إلا منافق ~~ومن علامتهم أيضا أنهم لا يولد لهم وأنهم لا يلعنون شيئا (الحاكم في) كتاب ~~(الكنى) والألقاب (عن عطاء) بن أبي رباح (مرسلا) بفتح السين وكسرها وهو ~~حديث منكر # • (الأبعد فالأبعد) أي من داره بعيدة (من المسجد) الذي تقام فيه الجماعة ~~(أعظم أجرا) ممن هو أقرب منه لما في البعد عن المسجد من كثرة الخطا وفي كل ~~خطوة عشر حسنات (حم د ه ك هق) عن أبي هريرة بإسناد صالح # • (الإبل عز لأهلها) أي لمالكيها (والغنم بركة) يشمل الضأن والمعز ~~(والخير معقود في نواصي) وفي نسخة بنواصي (الخيل إلى يوم القيامة) أي منوط ~~بها ملازم لها كأنه عقد فيها لإعانتها على الجهاد وعدم قيام غيرها مقامها ~~في الكر والفر (ه) عن عروة بضم المهملة ابن الجعد بفتح الجيم سكون المهملة ~~ويقال ابن أبي الجعد (البارقي) بموحدة وقاف # • (الاثمد) بكسر الهمزة والميم بينهما مثلثة ساكنة حجر الكحل المعروف ~~(يجعلوا البصر) أي يزيد نور العين بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس ~~(وينبت الشعر) بالتحريك هنا للازدواج أي هدب العين لأنه يقوي طباقها (نخ) ~~عن معبد بن هوذة بذال معجمة # • (الأجدع شيطان) بسكون الجيم ودال مهملة قال العلقمي قال في ms0964 النهاية ~~الجدع قطع الأنف أو الأذن أو الشفة وهو بالأنف أخص فإذا أطلق غلب عليه قال ~~ابن رسلان والمجادعة المخاصمة فلعله سمى الأجدع شيطانا لأنه الداعي إلى ~~المخاصمة وقطع الأطراف والسبب فيه فسمى به كما سمى النبي صلى الله عليه ~~وسلم المار بين يدي المصلي شيطانا فقال ادقعه فإن أبي فقاتله فإنما هو ~~شيطان لأنه الداعي إلى المرور فتسبب إليه تجوزا (حم د ه ك) عن ابن الخطاب ~~وهو حديث ضعيف # • (الإحسان أن تعبد الله تعالى كأنك تراه) فإن من استحضر ذلك أتى ~~بالعبادة على الوجه الأكمل من الإتيان بأركانها وشروطها ومندوباتها (فإن لم ~~تكن تراه) فاستمر على إحسان العبادة (فإنه يراك) قال العلقمي وهذه قطعة من ~~حديث جبريل في سؤاله النبي صلى الله عليه وسلم عن الإيمان والإسلام وشرائع ~~الدين وجوابه صلى الله عليه وسلم له قال شيخ شيوخنا الإحسان مصدر يتعدى ~~بنفسه وبغيره تقول أحسنت كذا إذا أتقنته وأحسنت إلى فلان إذا أوصلت إليه ~~النفع والأول المراد لأن المقصود إتقان العبادة وقد يلحظ الثاني بأن المخلص ~~مثلا يحسن بإخلاصه إلى نفسه وإحسان العبادة الإخلاص فيها والخشوع وفراغ ~~البال حال التلبس بها ومراقبة المعبود وأشار في الجواب إلى حالتين أرفعهما ~~أن يغلب عليه مشاهدة الحق بقلبه كأنه يراه بعينه وهو قوله كأنك تراه أي وهو ~~يراك PageV02P249 # والثانية أن يستحضران الحق سبحانه وتعالى مطلع عليه يرى كل ما يعمل وقوله ~~فإنه يراك قال النوري وفي هذا الحديث أصل عظيم من أصول الدين وقاعدة مهمة ~~من قواعد المسلمين هو عمدة الصديقين وبغية السالكين وكنز العارفين ودأب ~~الصالحين وهو من جوامع الكلم التي أوتيها صلى الله عليه وسلم وقد ندب أهل ~~التحقيق إلى مجالسة الصالحين ليكون ذلك مانعا من التبيس بشيء من النقائص ~~احتراما لهم واستحياء منهم فكيف بمن لا يزال الله مطلعا عليه في سره ~~وعلانيته (م 3) عن عمر ابن الخطاب (حم ق ه) عن أبي هريرة # • (الإحصان إحصانان إحصان نكاح) وهو الوطئ في نكاح صحيح (وإحصان عفاف) هو ~~أن يكون ms0965 تحته مني عفه بخلاف العجوز الشوهاء والرتقاء والقرناء ابن أبي حاتم ~~(طس) وابن عساكر عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (الاختصار) أي وضع اليد على الخصر (في الصلاة راحة أهل النار) يعني أن ~~ذلك عادة اليهود في صلاتهم وهم أهلها وليس المراد أن لأهل النار راحة قال ~~تعالى لا يفتر عنهم العذاب (حب هق) عن أبي هريرة قال الذهبي هذا منكر # • (الأذان تسع عشرة كلمة) بالترجيع وهو أن يأتي بالشهادتين سرا قبل أن ~~يأتي بهما جهرا فيه حجة للشافعي في قوله أن التكبير في أول الأذان أربع إذ ~~لا تكون ألفاظه تسعة عشر إلا بناء على ذلك وذهب مالك إلى أنه مرتين ~~(والإقامة سبع عشرة كلمة) فيه دليل للحنفية وفي نسخة إحدى عشرة كلمة (ت) عن ~~أبي محذورة # • (الأذنان من الرأس) أخذ بظاهره الأئمة الثلاثة وأكثر الصحابة والتابعين ~~فيكفي مسحهما بماء الرأس ولا يحتاج إلى ماء جديد وقيل هما من الوجه وقال ~~الشافعي رضي الله عنه هما عضوان مستقلان ليسا من الوجه ولا من الرأس وتأول ~~أصحابه الحديث على وجهين أحدهما أنهما يمسحان مع الرأس تبعا له والآخر ~~أنهما يمسحان كما يمسح الرأس ولا يغسلان كالوجه وإضافتهما إلى الرأس إضافة ~~تشبيه وتقريب لا إضافة تحقيق واحتجوا بأشياء أحسنها حديث عبد الله بن زيد ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم أخذ لأذنيه ماء خلاف الذي أخذه لرأسه رواه ~~البيهقي قوال إسناده صحيح فهو صريح في أنهما ليسا من الرأس إذ لو كانا منه ~~لما أخذ لهما ماء جديدا كسائر أجزاء الرأس وفيه رد على من قال أنهما من ~~الوجه واحتجوا على من قال هما من الوجه بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان ~~يمسحهما ولم ينقل عنه أنه غسلهما ولو كانا من الوجه لغسلهما وأيضا فالإجماع ~~منعقد على أن المتيمم لا يمسحهما (حم د ت ه) عن أبي أمامة وإسناده ليس ~~بالقويم (ه) عن أبي هريرة وعن عبد الله ابن يزيد بإسناد ضعيف (قط) عن أنس ~~قال والأوضح إرساله (وعن أبي ms0966 موسى) الأشعري (وعن ابن عباس) وقال تفرد به ~~ضعيف (وعن ابن عمر) وقال الصواب موقوف (وعن عائشة) # • (الارتداء) وهو وضع الرداء على الكتفين (لبسة العرب) بضم اللام أي ~~توارثها العرب على آبائهم فإنهم كانوا في الجاهلية كلهم في إزار ورداء ~~وكانوا PageV02P250 # يسمونها حلة (والالتفاع) وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه (لبسة) أهل ~~(الإيمان لأنهم لما علاهم من الحياء من ربهم ما أخجلهم اضطروا إلى مزيد ~~الستر وما ازداد عبد بالله علما إلا ازداد منه حياء وهو لبسة بني إسرائيل ~~ورثوها عن آبائهم (طب) عن ابن عمر ابن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (الأرض كلها مسجد) أي محل سجود الصلاة (إلا المقبرة) بتثليث الباء أي ~~الطاهرة مع الكراهة قال العلقمي ولا فرق في الكراهة بين أن يصلي على القبر ~~أو بجانبه نعم يستثنى مقابر الأنبياء لأنهم أيحياء في قبورهم فلا كراهة اه ~~أما النجسة وهي ما تحقق نبشها فلا تصح الصلاة فيها إلا بحائل (والحمام) ~~يدخل فهي المكان الذي اعتاد الناس نزع ثيابهم فهي فتكره الصلاة فهي كراهة ~~تنزيه لأنه بيت الشياطين ومأواهم قال المناويوأخذ بظاهره بعض المجتهدين ~~فأبطل الصلاة فيها مطلقا (تنبيه) قال ابن حر هذا الحديث يعارضه عموم حديث ~~حابر المتفق عليه وجعلت لي الأرض طيبة طهورا أي طاهرة مطهرة ومسجدا وحديث ~~أبي أمامة عند البيهقي والطبراني وجعلت لي الأرض كلها مسجدا (حم د ت ه ك) ~~عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه # • (الأرض أرض الله والعباد عباد الله من أحيي مواتا فهو له) أي يملكه وأن ~~يألم ذن الإمام عند الشافعي وشرط أبو حنيفة إذنه إذا كان المحيي مسلما ولو ~~غير مكلف إذا كانت الأرض ببلاد الإسلام ولو بحرم لكن لا يجوز إحياء في عرفة ~~ولا المزدلفة ولا منى لتعلق حق الوقوف بالأول والمبيت بالأخيرين أما إذا ~~كان الموات بلاد الكفار فلهم أحياؤه لأنه من حقوقهم ولا ضرر علينا فيه كذا ~~للمسلم أحياؤه إن لم يذبونا عنه بخلاف ما يذبونا عنه أي وقد صولحوا أن ~~الأرض لهم (طب) ms0967 عن فضالة ابن عبيد ورجاله رجال الصحيح # • (الأرواح) التي تقوم بها الأجساد (جنود مجندة) أي جموع مجمعة وأنواع ~~مختلفة (فما تعارف) أي توافق في الصفات وتناسب في الأخلاق (منها ائتلف) في ~~الدنيا (وما تناكر منها) فلم يتوافق ولم يتناسب (اختلف) قال العلقمي قال ~~الخطابي يحتمل أن يكون إشارة إلى معنى التشاكل في الخير والشر والصلاح ~~والفساد وأن الخير من الناس يحن إلى شكله والشرير يميل إلى نظيره فتعارف ~~الأرواح يقع بحسب الطباع التي بجلت عليها من خير أو شر فإذا اتفقت تعارفت ~~وإذا اختلفت تناكرت قلت ولا يكر عليه أن بعض المتنافرين ربما ائتلف لأنه ~~محخمول على مبدأ التلاقي فإنه يتعلق بأصل الخلقة بغير سبب وأما في ثاني ~~الحال فيكون مكتسبا لتجدد وصف يقتضي الألفة بعد النفرة كإيمان الكافر ~~وإحسان المسيء وقال ابن الجوزي ويستفاد منهذا الحديث أن الإنسان إذا وجد من ~~نفسه نفرة ممن له فضيلة أو صلاح فينبغي أن يبحث عن المقتضى لذلك ليسعى في ~~إزالته حتى يتخلص من الوصف المذموم وكذا القول في عكسه قال البيهقي سألت ~~الحاكم عن معناه فقال المؤمن والكافر لا يسكن قلبه إلا إلى شكله (خ) عن ~~عائشة قال المناوي لكن معلقا فإطلاق عزوه PageV02P251 # إليه غير جيد (م د) عن أبي هريرة ورواه عنه أيضا مسلم بلفظ الأرواح جنود ~~مجندة فما تعارف منها في الله ائتلف وما تنافر منها في الله اختلف (طب) عن ~~ابن مسعود ورجال رجال الصحيح وزاد فيه تلتقي فتتشام كما تشام الخيل # • (الإزار) يسبل (إلى نصف الساق أو إلى الكعبين لا يخر في أسفل من ذلك) ~~لأنه إن كان يقصد الخيلاء حرم وإلا كره (حم) عن أنس ورجاله رجال الصحيح # • (الإسبال) يكون (في الإزار و) في (القميص و) في (العمامة) ونحو ذلك من ~~كل ملبوس قال النووي وحكم المسألة أنه لا يجوز الإسبال إلى تحت الكعبين إن ~~كان للخيلاء وإن كان لغيره فهو مكروه وكذا نص عليه الشافعي والأصحاب ~~وأجمعوا على جواز الإسبال للنساء فقد صح عن النبي صلى ms0968 الله عليه وسلم الإذن ~~لهن في إسال ذيولهن ذراعا وأما القدر المستحب للرجال فإلى نصف الساقين ~~والجائز بلا كراهة فإلى الكعبين اه قال في الفتح والحاصل أن للرجال حالين ~~حال استحباب وهو أن يقتصر بالإزار على نصف الساق وحال جواز وهو إلى الكعبين ~~وكذا للنساء حالان حال استحباب وهو ما يزيد على ما هو جائز للرجال بقدر شبر ~~وحال جواز بقدر ذراع (من جر منها شيئا) على الأرض (خيلاء) بضم المعجمة وفتح ~~المثناة التحتية والمد أي لأجل الخيلاء والكبر والفخر (لم ينظر الله إليه ~~يوم القيامة) أي نظر رحمة ورضي إذا لم يتب من ذلك في الدنيا (د ن ه) عن ابن ~~عمر بن الخطاب بإسناد حسن # • (الاستئذان) أي طلب الإذن في الدخول (ثلاث) من المرات فإذا استأذنت ~~(فإن أذن لك) فأدخل (وإلا) أي وإن لم يؤذن لك (فارجع) لقوله تعالى فلا ~~تدخلوها حتى يؤذن لكم (م ت) عن أبي موسى الأشعري (وأبي سعيد) الخدري ~~(الاستئذان ثلاث) من المرات (فالأولى مستمعون) قال المناوي بمثناة فوقية أي ~~يسمع أهل المنزل الاستئذان عليهم (والثانية تستصلحون) أي تصلحون المكان ~~(والثالثة تأذنون) للمستأذن (أوتر دون) عليه بالمنع (قط) في الإفراد بتفح ~~الهمزة (عن أبي هريرة) بإسناده ضعيف # • (الاستجمار) أي التجمر أو الاستنجاء قال العلقمي والأول أولى لقرنه ~~بالطواف (تو) بفتح المثناة الفوقية وتشديد الواو أي وتر وهو ثلاثة وقال في ~~النهاية التو الفرد (ورمى الجمار تو والسعي بين الصفا والمروة تو والطواف ~~تو) يريد أنه يرمي بالجمار في الحجج فردا وهي سبع حصيات ويطوف سبعا ويسعى ~~سبعا وقيل أراد بفردية الطواف والسعي أن الواجب منهما مرة واحدة لا يثنى ~~ولا يكرر سواء كان المحرم مفردا أو قارنا (وإذا استجمر أحدكم فليستجمر بتو) ~~ليس تكرارا بل المراد بالأول الفعل وبالثاني عدد الأحجار (م) عن جابر بن ~~عبد الله # • (الاستغفار في الصحيفة) التي يكتب فيها حسنات المؤمن (يتلألأ نورا) أي ~~يضيء يوم القيامة فيها حين يعطى كتابه بيمينه ابن عساكر (فر) عن معاوية بن ~~حيدة بفتح ms0969 المهملة وسكون المثناة التحتية وفتح الدال المهملة # • (الاستغفار ممحاة) بفتح الميم الأولى وسكون الثانية (للذنوب) كلها إن ~~اقترن بتوبة PageV02P252 # صحيحة (فر) عن حذيفة بن اليمان بإسناد ضعيف # • (الاستنجاء) وهو إزالة الخارج من القبل والدبر يكون (بثلاثة أحجار) أو ~~ما يقوم مقامها من كل جام طاهر قالع غير محترم فلا يكفي أقل منها وإن حصل ~~الانقاء به فإن لم يحصل الانقاء بالثلاثة وجب الزيادة عليها (ليس فيهن ~~رجيع) قال في النهاية الرجيع العذرة والروث سمى رجيعا لأنه رجع عن حالته ~~الأولى بعد أن كان علفا أو طعاما (طب) عن خزيمة بن ثابت # • (الإسلام أن تشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله) وهذا عماد ~~وما بعده مكملات له (وتقيم الصلاة) المفروضة وهي الخمس (وتؤتي الزكاة) ~~لمستحقيها أو للإمام (وتصوم رمضان) حيث لا عذر (وتحج البيت) علم بالغلبة ~~على الكعبة كالنجم على الثريا (إن استطعت إليه سبيلا) أي طريقا (م 3) عن ~~عمر بن الخطاب # • (الإسلام علانية) بالتخفيف أي النطق بالشهادتين (والإيمان في القلب) ~~لأن الإيمان هو التصديق محله القلب (ش) عن أنس بن مالك بإسناد حسن # • (الإسلام ذلول) أي سهل منقاد (لا يركب إلا ذلولا) يعني لا يناسبه ويليق ~~به ويصلحه إلا اللين والرفق والعمل والتعامل بالمسامحة (حم) عن أبي ذر ~~بإسناد ضعيف # • (الإسلام يزيد ولا ينقص) أي يزيد بالداخلين فيه ولا ينقص بالمرتين أو ~~يزيد بما يفتح من البلاد ولا ينقص بما غلب عليه الكفرة منها أو أن حكمه ~~يغلب ومن تغليبه الحكم بإسلام أحد أبويه قال العلقمي وأوله كما في أبي داد ~~حدثنا عبد الله بن بريدة أن أخوين اختصما إلى يحيى بن معمر يهودي ومسلم ~~فورث المسلم منهما وقال حدثني أبو الأسودان رجلا حدثه أن معاذا قال سمعت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول الإسلام يزيد ولا ينقص فورت المسلم اه ~~استدل معاذ بهذا الحديث على أن المسلم يرث الكافر ولا عكس (حم دك هق) عن ~~معاذ ورواته ثقات لكن فيه انقطاع # • (الإسلام يجب) أي يقطع ms0970 وفي رواية يهدم (ما كان قبله) بزيادة كان أي من ~~كفر وعصيان وما يترتب عليهما من حقوق الله أما حق الآمي فلا يسقط إجماعا ~~(ابن سعد عن الزبير) بن العوام (وعن جبير بن مطعم) بصيغة اسم الفاعل # • (الإسلام نظيف) أي نقي من الدنس (فتنظفوا) من الأوساخ والعيوب (فإنه) ~~أي الشأن (لا يدخل الجنة إلا نظيف) نظافة معنوية أي لا يدخلها إلا المطهر ~~من دنس العيوب والآثام وغيره لا يدخلها حتى يطهر بالنار إن لم يعف عنه ~~العزيز الجبار (طس) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (الأشرة) بفتح الهمزة والشين المعجمة والراء البطر وقيل الشدة وقال ~~المحلي في تفسير كذاب أشر مستكبر بطر (شر) في كل ملة (خدع) عن البراء ابن ~~عازب بإسناد حسن # • (الأشعريون ف الناس كصرة فيها مسك) هم قبيلة تنسب إلى الأشعر بن ادد بن ~~يزيد بن يشحب نزلوا غور تهامة من اليمن فلما قدموا على المصطفى قال لهم ~~أنتم ماجرة اليمن من ولد إسماعيل ثم ذكره (ابن سعد) في طبقاته عن ابن شهاب ~~الزهري (مرسلا) الأصابع تجري مجرى السواك (في حصول أصل السة يعني إذا كانت PageV02P253 # خشنة لأنها تزيل الصلح وهذا في إصبع غيره المتصلة أما إصبعه أو إصبع غيره ~~المنفصلة فلا تجزى عند الشافعية (إذا لم يكن سواك) قال المناوي مفهومه إذا ~~كان هناك سواك لا يجزى ولم أر من أخذ بالتفصيل من الأئمة (أبو نعيم في) ~~كتاب (فضل السواك) عن عمرو ابن عف المزني بإسناد ضعيف # • (الأضحى) قال المناوي جمع ضحاة وهي الأضحية (على فريضة وعليكم سنة) ~~فوجوبها من خصائصه صلى الله عليه وسلم عند الشافعي (طب) عن ابن عباس # • (الاقتصاد) أي التوسط في النفقة بين الأطراف والتفريط (نصف العيش) أي ~~المعيشة (وحسن الخلق) بضم الخاء المعجمة (نصف الدين) لأنه يحمل صاحبه على ~~تجنب ما يخل بدينه ومروءته فمن حازه فقد توفر عليه نصف الدين (خط) عن أنس ~~بإسناد ضعيف # • (الاقتصاد في النفقة نصف المعيشة والتودد إلى الناس نصف العقل) لأنه ~~يبعث على السلامة من شرهم (وحسن ms0971 السؤال نصف العلم) فإن السائل إذا أحسن ~~سؤال شيخه أقبل عليه وأوضح له ماأشكل لما يراه من استعداده وقابليته (طب) ~~في مكارم الأخلاق (هب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الأكبر من الإخوة بمنزلة الأب) قال المناوي في الإكرام والاحترام ~~والرجوع إليه والعويل عليه وتقديمه في المهمات والمراد الأكبر دينا وعلما ~~وإلا فسنا (طب عد هب) عن كليب الجهني # • (الأكل في السوق دناءة) قال في القاموس الدنية النقيصة اه فهو خارم ~~للمروءة رادا للشهادة أن صدر ممن لا يليق به (طب) عن أبي أمامة (خط) عن أبي ~~هريرة بإسناد ضعيف # • (الأكل بإصبع واحدة أكل الشيطان) أي يشبه أكله (وباثنين أكل الجبابرة) ~~أي العتاه الظلمة أهل التكبر (وبالثلاث أكل الأنبياء) وخلفائهم وورثتهم وهو ~~الأنفع الأكمل والأكل بالخمس مذموم ولهذا لم يحفظ عن المصطفى أنه أكل إلا ~~بثلاث نعم كان يستعين بالرابع (أبو أحمد الغطريف) بكسر المعجمة (في جزئه ~~ابن النجار) في تاريخه عن أبي هريرة # • (الأكل مع الخادم # • يطلق على الذكر والأنثى والقن والحر (من التواضع) فهو مندوب حيث لا ~~محذور (فر) عن أم سلمة بإسناد ضعيف # • (الإمام ضامن) أي متكفل بصحة صلاة المقتدين لارتباط صلاتهم بصلاته اه ~~وقال العلقمي اختلف في معناه فقيل ضامن أي راع وقيل حافظ لعدد الركعات وهما ~~ضعيفان لأن الضمان في اللغة بمعنى الرعاية أو الحفظ لا يوجد وحقيقة الضمان ~~في اللغة والشريعة هو الالتزام ويأتي بمعنى الوعاء لأن كل شيء جعلته في شيء ~~فقد ضمنته إياه فإذا عرف معنى الضمان فإن ضمان الإمام لصلاة المأموم ~~هوالتزام شروطها وحفظ صلاته في نفسه لأن صلاة المأموم تتبنى عليها فإن أفسد ~~صلاته فسدت صلاة من أئتم به فكان غار مالها وإن قلنا بمعنى الوعاء فقد دخلت ~~صلاة المأموم في صلاة الإمام لتحمل القراءة عنه والقيام إلى حين الركوع أي ~~في حق المسبوق والسهو ولذلك لم تجز صلاة المفترض خلف المتنفل لأن ضمان ~~الواجب بما ليس واجبا بحال اه وخالف الشافعي فيجوز PageV02P254 # اقتداء المقترض بالمتنفل وعكسه (والمؤذن مؤتمن) أي أمين ms0972 على صلاة الناس ~~وصيامهم وسحورهم وعلى حرم الناس لإشرافه على دورهم فعليه الاجتهاد في أداء ~~الأمانة في ذلك (اللهم أرشد الأئمة) ليأتوا بالصلاة على أكمل الأحوال ~~(واغفر للمؤذنين) ما قصروا فيه من مراعاة الوقت بتقدم عليه أو تأخر عنه ~~واستدل به بعضهم على تفضيل الأذان على الإمامة لأن حال الأمين أفضل من ~~الضمين (ه ت عد هق) عن أبي هريرة (حم) عن أبي أمامة بإسناد صحيح # • (الإمام ضامن فإن أحسن) طهوره وصلاته (فله ولهم) الأجر (وإن أساء) في ~~طهوره وصلاته بأن أخل ببعض الأركان أو الشروط (فعليه) الوزر (ولا عليهم) ~~قال العلقمي وأوله كما في ابن ماجه كان سهل بن سعد الساعدي يقدم فتيان قومه ~~يصلون بهم فقيل له تفعل ذلك ولك من القدم مالك قال أني سمعت رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم يقول الإمام فذكره قال في الإحياء كان الصحابة يتدافعون ~~أربعة أشياء الإمامة والوديعة والوصية والفتوى (ه ك) عن سهل بن سعد الساعدي # • (الإمام) لأعظم (الضعيف) عن إقامة الأحكام الشرعية (ملعون) أي مطرود عن ~~منازل الأبرار فعليه عزل نفسه إن أراد الخلاص في الدنيا والآخرة وعلى الناس ~~نصب غيره (طب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الأمانة في الأزد والحياء في قريش) أي هما في القبيلتين أكثر منهما في ~~غيرهما (طب) عن أبي معاوية الأزدي # • (الأمانة غنى) بوزن رضى أي من اتصف بها رغب الناس في معاملته فيحسن ~~حاله ويكثر ماله (القضاعي) في الشهاب (عن أنس) رضي الله عنه # • (الأمانة تجلب) في رواية تجر (الرزق) أي هي سبب تيسيره وحصول البركة ~~فيه ورغبة الناس في معاملة من اتصف بها (اولخيانة تجلب الفقر) أي تمهق بركة ~~الرزق وتنفر الناس عن معاملة من اتصف بها (فر) عن جابر بن عبد الله ~~(القضاعي) في الشهاب (عن علي) بإسناد حسن # • (الأمراء من قريش ما عملوا فيكم) أي مدة دوام معاملتهم لكم (بثلاث) من ~~الخصال ثم بين تلك الخصال بقوله (ما رحموا إذا استرحموا) بالبناء للمفعول ~~أي طلبت منهم الرحمة بلسان القال أو ms0973 الحال (وأقسطوا) أي عدلوا (إذا أقسموا) ~~ما جعل إليهم من نحو خراج وفئ وغنيمة (وعدلوا إذا حكموا) فلم يجوروا في ~~أحكامهم ومفهومه أنهم إذا عملوا بضد المذكورات جاز العدول بالإمارة عنهم ~~وهو مؤول فالمراد منهم أن يكنوا على تلك الخصال إذ لا يجوز الخروج على ~~الإمام بالجور (ك) عن أنس # • (الأمراء من قريش من ناواهم) أي عاداهم (أو أراد أن يستفزهم) أي يفزعهم ~~ويزعجهم (تحات تحات الورق) كناية عن إهلاكه وإذلاله وإهانته (الحاكم في) ~~كتاب (الكنى) والألقاب (عن عكب ابن عجرة # • (الأمر) أي أمر الآخرة وهجوم الموت (أسرع) وفي رواية أعجل (من ذلك) أي ~~من أن يبنى الإنسان بناء أو يصلح جدرانا وسببه كما في أبي داود عن عبد الله ~~بن عمر وقال مر بي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا أطين حائطا أي حائط ~~خص كما PageV02P255 # في الرواية الأخرى وهو بيت يعمل من خشب وقصب فذكره (د) عن عبد الله بن ~~عمرو بن العاص # • (الأمر المفظع بفاء وظاء معجمة أي الشديد (والحمل المضلع) أي المثقل ~~(والشر الذي لا ينقطع) هو (إظهار البدع) أي العقائد الزائغة التي على خلاف ~~ما عليه أهل السنة (طب) عن الحكيم بن عمير وهو حديث ضعيف # • (الأمن والعافية نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس) لأن بهما يتكامل ~~التنعم بالنعم ومن لا يعرف قدر النم بوجدانها عرف بوجود فقدانها (طب) عن ~~ابن عباس # • (الأمور كلها خيرها وشرها من الله) أي كل كائن بقدرته وإرادته خالق ~~الخير والشر والنفع والضر والإيمان والكفر ما شاء الله كان وما لم يشأ لم ~~يكن (طس) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الأناة) بوزن قناة أي التأني (من الله تعالى) أي مما يرضاه ويثيب عليه ~~(والعجلة من الشيطان) أي هو الحامل عليها بوسوسته أي أن العجلة تمنع من ~~التثبت والنظر في العواقب (ت) عن سهل بن سعد الساعدي # • (لأنبياء أحياء في قبورهم يصلون) قال المناوي لأنهم كالشهداء بل أفضل ~~والشهداء أحياء عند ربهم وفائدة التقييد بالعندية الإشارة إلى أن حياتهم ~~ليست ms0974 بظاهرة عندنا بل هي كحياة الملائكة وكذا الأنبياء ولهذا كانت الأنبياء ~~لا تورث قال السبكي وهذا يقتضي إيجاد الحياة في أحكام دن إحكام وذلك زائد ~~على حياة الشهداء والقرآن ناطق بموت النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى ~~أنك ميت وأنهم ميتون وقال المصطفى صلى الله عليه وسلم أني امرؤ مقبوض وقال ~~الصديق رضي الله تعالى عنه أن محمدا قد مات وأجمع المسلمون على إطلاق ذلك ~~فالوجه أن يقال أنه أحيي بعد الموت وقيل المراد بالصلاة التسبيح الذكر (ع) ~~عن أنس وهو حديث صحيح # • (الأنبياء قادة) جمع قائد أي يقودون الناس ويسوسونهم بالعلم والموعظة ~~(والفقهاء سادة) جمع سيد وهو الذي يفوق قومه في الخير والشرف أي مقدمون في ~~أمر دين الله (ومجالستهم زيادة) في العلم أو معرفة الدين القضاعي عن علي # • (الأيدي ثلاثة فيد الله هي العليا) لأنه المعطي (ويد المطعي التي ~~تليها) فيه حث على التصدق (ويد السائل السفلى) أي السائل من غير اضطرار فيه ~~زجر للسائل عن سؤاله الخلق والرجوع إلى الحق (فاعط الفضل) أي الفاضل عن ~~نفسك وعن عيالك (ولا تعجز) بفتح التاء وكسر الجيم أي ولا تعجز بعد عطيتك ~~(عن) نفقة (نفسك) ومن تلزمك نفقته بأن تعطى مالك كله ثم تقعد تسأل الناس ~~(حم د ك) عن مالك بن نضلة بفتح النون وسكون المعجمة والد أبي الأحوص ~~الصحابي # • (الإيمان أن تؤمن) ليس هو من تعريف الشيء بنفسه لأن الأول لغوي والثاني ~~شرعي (بالله) أي بأنه واحد ذاتا وصفات وأفعالا (وملائكته) أي بأن تلك ~~الجواهر العلوية النورانية عباد الله لا كما زعم المشركون من توهينهم ~~(وكتبه ورسله) بأنها كلام الله القديم الأزلي القائم بذاته المنزه عن الحرف ~~والصوت أنزلها على بعض رسله PageV02P256 # لأنه أرسلهم إلى الخلق لهدايتهم وتكميل معاشهم ومعادهم وأنهم معصومون ~~وتقديم الملائكة لا للتفضيل بل للترغيب الواقع في الوجود (و) تؤمن (باليوم ~~الآخر) هو من وقت الحشر إلى ما لا يتناهى أو إلى أن يدخل أهل الجنة الجنة ~~وأهل النار النار (وتؤمن بالقدر) حلوه ومره ms0975 (خيره وشره) بالجز بدل من القدر ~~أي بأن ما قدر في الأزل لابد منه وما لم يقدر فوقوعه محال وبأنه تعالى قدر ~~الخير والشر (م 3) عن عمر ابن الخطاب # • (الإيمان أن تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله وتؤمن بالجنة والنار) أي ~~بأنهما موجودتان الآن وبأنهما باقيتان لا يفنيان (والميزان) أي بأن وزن ~~الأعمال حق (وتؤمن بالبعث بعد الموت) الذي كذب به كثير فاختل نظامهم ببغي ~~بعضهم على بعض (وتؤمن بالقدر خيره وشره) أي بأن تعتقد أن ذلك كله بإرادة ~~الله تعالى وخلقه ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن (هب) عن عمر بن الخطاب # • (الإيمان معرفة) وفي رواية لابن ماجه أيضا بدل معرفة عقد (بالقلب وقول ~~باللسان وعمل بالأركان) قال ابن حجر المراد أن الأعمال شرط في كماله وأن ~~الإقرار اللساني يعرب عن التصديق النفساني (ه طب) عن علي وهو حديث ضعيف # • (الإيمان بالله إقرار باللسان وتصديق بالقلب وعمل بالأركان) والمراد ~~بذلك الإيمان الكامل واعتبار مجموعها على وجه التكميل لا الركنية (الشيرازي ~~في الألقاب) عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (الإيمان) أي ثمراته وفروعه (بضع) بكسر الباء الموحدة وفتحها وهو عدد ~~مبهم يقيد بما بين الثلاث إلى التسع هذا هو الأشهر وقيل إلى العشرة وقيل من ~~واحد إلى تسعة وقيل من اثنين إلى عشرة وعن الخليل البضع السبع (وسبعون ~~شعبة) بضم أوله أي خصلة أو جزأ وفي رواية بضع وستون أو بضع وسبعون قاله ~~القاضي عياض وقد تكلف جماعة عدها بطريق الاجتهاد وفي الحكم بكون ذلك هو ~~المراد صعوبة قال ابن حجر ولم ينفق من عد الشعب على نمط واحد وأقر بها إلى ~~لاصواب طريق ابن حبان فإنه عد كل طاعة عدها الله في كتابه أو النبي صلى ~~الله عليه وسلم في سنته (من الإيمان) قال ابن حجر وقد رأيتها تتفرع عن ~~أعمال القلب وأعمال اللسان وأعمال البدن (فأعمال القلب) فيه المعتقدات ~~والنيات ويتشمل على أربع وعشرين خصلة الإيمان بالله ويدخل فيه الإيمان ~~بذاته وصفاته وتوحيده وبأن ليس كمثله شيء ms0976 واعتقاد حدوث ما سواه والإيمان ~~بملائكته وكتبه ورسله والقدر خيره وشره والإيمان بالله واليوم الآخر يدخل ~~فيه المسألة في القبر والبعث والنشور والحساب والميزان والصراط والجنة ~~والنار والحب والبغض فيه ومحبة لانبي صلى الله عليه وسلم وتعظيمه ويدخل فيه ~~الصلاة عليه واتباع سنته والإخلاص ويدخل فيه ترك الرياء والنفاق والتوبة ~~والخوف والرجاء والشكر والوفاء والصبر والرضا بالقضاء والتوكل والتواضع ~~والرحمة ويدخل في التواضع توقير الكبير ورحمة الصغير وترك التكبر والعجب ~~وترك الحسد وترك الحقد والغضب PageV02P257 # وأعمال اللسان تشتمل على سبع خصال التلفظ بالتوحيد وتلاوة القرآن وتعلم ~~العلم وتعليمه والدعاء والذكر ويدخل فيه الاستغفار واجتناب اللغو (وأعمال ~~البدن) تشتمل على ثمان وثلاثين خصلة منها ما يختص بالأعيان وهي التطهير حسا ~~وحكما ويدخل فيه اجتناب النجاسات وستر العورة والصلاة فرضا ونفلا والزكاة ~~كذلك وفك الرقاب والجود ويدخل فيه إطعام الطعام وإكرام الضيف والصيام فرضا ~~ونفلا والحج والعمرة والطواف والاعتكاف والتماس ليلة القدر والفرار بالدين ~~ويدخل فيه الهجرة من دار الكفر والوفاء بالنذور والتحري في الإيمان وأداء ~~الكفارات منها ما يتعلق بالاتباع وهي ست خصال التعفف بالنكاح والقيام بحقوق ~~العيال وبر الوالدين ومنه اجتناب العقوق وتربية الأولاد وصلة الرحم وطاعة ~~السادة والرفق بالعبيد ومنها ما يتعلق بالعادة وهي سبع عشرة خصلة القيام ~~بالأمرة مع العدل ومتابعة الجماعة وطاعة أولى الأمر والإصلاح بين الناس ~~ويدخل في قتال الخوارج والبغاة والمعاونة على البر ويدخل فيه الأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر وإقامة الحدود والجهاد ومنه المرابطة وأداء ~~الأمانة ومنه أداء الخمس مع وفائه وإكرام الجار وحسن المعاملة وفيه جمع ~~المال من حله وإنفاق المال في حقه وفيه ترك التبذير والإسراف ورد السلام ~~وتشميت العاطس وكف الضرر عن الناس واجتناب اللهو وإماطة الأذى عن الطريق ~~فهذه تسع وستون خصلة ويمكن عدها تسعا وسبعين خصلة باعتبار ما ضم بعضه إلى ~~بعضه اه وأراد التكثير لا التحديد (فأفضلها قول لا إله إلا الله وأدناها) ~~أدونها مقدارا (إماطة الأذى) أي إذاله ما يؤذي كشوك وحجر (عن الطريق) أي ~~المسلوك (والحياء) ms0977 بالمد وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الإنسان من خوف ~~ما يعاب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير في حق ~~ذي الحق وإنما أفرده بالذكر لأنه كالداعي إلى باقي الشعب إذ الحي يخاف ~~فضيحة الدنيا والآخرة فيأتمر وينزجر (شعبة) أي خصلة (من) خصال الإيمان (م د ~~ن ه) عن أبي هريرة # • (الإيمان يمان) أي منسوب إلى أهل اليمن لإجابتهم وانقيادهم إلى الإيمان ~~من غير قتال (ق) عن ابن مسعود # • (الإيمان قيد الفتك) أي يمنع من الفتك الذي هوالقتل بعد الأمان غدرا ~~قال في النهاية الفتك أن يأتي الرجل صاحبه وهو غاد غافل فيشد عليه فيقتله ~~الغيلة أني خدعه ثم يقتله في موضع خفي اه اقل في الصحاح والغيلة بالكسر ~~الاغتيال يقال قتله غيلة وهو أن يخدعه فيذهب به إلى موضع فإذا صار إليه ~~قتله (لا يفتك مؤمن) أي كامل الإيمان خبر بمعنى النهي قال المناوي والفتك ~~لكعب بن الأشرف وغيره كأنه قبل النهي (تخ د ك) عن أبي هريرة (حم) عن الزبير ~~بن العوام (وعن معاوية) وإسناده حسن # • (الإيمان الصبر) أي الصبر عن المحارم والمكروهات (والسماحة) بأداء ~~الفرائض والمندوبات (ع طب) في مكارم الأخلاق عن جابر بإسناد ضعيف # • (الإيمان) أي التصديق (بالقدر) PageV02P258 # بفتحتين أي بأن الله تعالى قدر الأشياء من خير وشر (نظام التوحيد) إذ لا ~~يتم نظامه إلا باعتقاد أن الله تعالى منفرد بإيجاد الأشياء وأن كل نعمة منه ~~فضل وكل نقمة منه عدل (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (الإيمان بالقدر يذهب الهم والحزن) لأن العبد إذا علم أن ما قدر في ~~الأزل لابد منه وما لم يقدر يستحيل وقوعه استراحت نفسه وذهب حزنه على ~~الماضي ولم يهتم للمتوقع (ك) في تاريخه والقضاعي عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (الإيمان عفيف عن المحارم عفيف عن المطامع) أي شأن أهله تجنب المحرمات ~~والاكتفاء بالكفاف (حل) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا # • (الإيمان بالنية واللسان) أي يكون بتصديق القلب والنطق بالشهادتين ~~(والهجرة) من بلاد ms0978 الكفر إلى بلاد الإسلام تكون (بالنفس والمال) متى تمكن ~~من ذلك فإن لم يتمكن إلا بنفسه فقط هاجر بها لأن الميسور لا يسقط بالمعسور ~~(عبد الخالق بن زاهر الشحامي) بضم المعجمة وفي نسخة الشحاني بالنون بدل ~~الميم (في الأربعين عن عمر) بن الخطاب # • (الإيمان والعمل إخوان) أي شريكان في قرن واحد (لا يقبل الله أحدهما ~~إلا بصاحبه) قال المناوي لأن العمل بدون الإيمان الذي هو تصديق القلب لا ~~أثر له والتصديق بلا عمل لا يكفي أي في الكمال اه ويحتمل أن المراد بالعمل ~~عمل اللسان (ابن شاهين) في السنة (عن علي # • (الإيمان والعمل قريبان لا يصلح كل واحد منهما لا مع صاحبه) فإن انتفى ~~الإيمان لم ينفع العمل وإذا انتفى العمل لم يكمل الإيمان (ابن شاهين) في ~~السنة (عن محمد بن علي مرسلا وهو ابن الحنفية # • (الإيمان نصفان فنصف في الصبر) عن المحارم (ونصف في الشكر) أي العمل ~~بالطاعة (هب) عن أنس # • (الإيماء خيانة) أي الإشارة بنحو عين أو حاجب خفية من الخيانة المنهي ~~عنها (ليس لنبي أن يومئ) قاله لما أمر بقتل ابن أبي سرح يوم الفتح وكان رجل ~~من الأنصار نذر أن يقتله فشفع فيه عثمان وقد أخذ الأنصاري بقائم السيف ~~ينتظر النبي صلى الله عليه وسلم متى يومئ إليه فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم للأنصاري هلا وفيت بنذرك قال انتظرت متى تومئ فذكره (ابن سعد عن سعيد ~~بن المسيب) بفتح الياء عند الأكثر (مرسلا (الأئمة من قريش أبرارها امراء ~~أبرارها وفجارها أمراء فجارها) هذا على جهة الإخبار عنهم على طريق الحكم ~~فيهم أي إذا صلح الناس وبروا وليهم الأخيار وإذا فسدوا وليهم الأشرار كما ~~تكونوا بولي عليكم (وإن أمرت عليكم قريش عبدا حبشيا مجدعا) بجيم ودال مهملة ~~مقطوع الأنف أو غيره (فاسمعوا له وأطيعوا ما لم يخير أحدكم بين إسلامه وضرب ~~عنقه فليقدم عنقه) ليضرب بالسيف ولا يرتد عن الإسلام فلا طاعة لمخلوق في ~~معصية الخالق (ك هق) عن علي رضي الله تعالى عنه # • (الأيم) في ms0979 الأصل التي لا زوج لها بكرا كانت أو ثيبا مطلقة كانت ~~أومتوفى عنها وقال في المصباح الأيم العزب رجلا كان أو امرأة قال الصغاني ~~وسوءا تزوج من قبل أو لم يتزوج فيقال رجل أيم وامرأة PageV02P259 # ايم ويريد باليم في هذا الحديث الثيب خاصة (أحق بنفسها من وليها) في ~~الرغبة والزهد لا في العقد فإن مباشرته لوليها (والبكر تستأذن) أي يستأذنها ~~وليها ندبا أن كان أبا أو جدا ووجوبا إن كان غيرهما (في) تزويج (نفسها ~~وإذنها صماتها) أي سكوتها بعد استئذانها بمنزلة إذنها لأنها تستحي أن تفصح ~~وهذا في البالغة فالصغيرة لا تستأذن ولا يزوجها عند الشافعي إلا الأب أو ~~الجد عند فقد الأب (مالك (حم م) عن ابن عباس # • (الأيمن فالأيمن) بالنصب أي قدموا وروى مرفوعا بالابتداء خبره محذوف أي ~~الأيمن أحق بالتقديم وكرره للتأكيد إشارة إلى ندب البداءة بالأيمن ولو ~~مفضولا وسببه كما في البخاري عن أنس بن مالك أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم أتى بلبن قد شيب أي خلط بماء وعن يمينه أعرابي وعن شماله أبو بكر فشرب ~~ثم أعطى الأعرابي وقال الأيمن فالأيمن (مالك (حم ق ع) عن أنس رضي الله ~~تعالى عنه. آمين # تم الجزء الثاني ويليه الجزء الثالث PageV02P260 # الجزء الثالث من شرح العلامة الشيخ العزيزي # على متن الجامع الصغير للإمام السيوطي # تغمدهما الله تعالى بالرحمة # والرضوان ونفعنا # بعلومهما # آمين PageV03P001 # جزء ثالث # من كتاب العزيزي ### | AUTO (حرف الباء) # (بسم الله الرحمن الرحيم مفتاح كل كتاب) من الكتب التي أنزلها الله تعالى ~~على رسله قال صاحب الاستغنى في شرح الأسماء الحسنى عن شيخه التونسي أجمع ~~علماء كل ملة أن الله عز وجل افتتح كل كتاب بالبسملة (خط في الجامع) لآداب ~~الراوي (عن أبي جعفر) معضلا # • (باب أمتي الذي يدخلون منه الجنة) # • أي باب الجنة المختص بأمتي من بين الأبواب وهو المسمى باب الرحمة فهو ~~مختص بهم ويشاركون غيرهم في بقية الأبواب (عرضه) أي مساحة عرضه (مسيرة ~~الراكب المجود) بصيغة اسم الفاعل أي صاحب الجواد وهو ms0980 الفرس الجيد والمرد ~~الراكب الذي يجود ركض الفرس الجيد (ثلاثا من الأيام بلياليها ثم أنهم ~~ليضغطون) أي يزحمون (عليه حتى تكاد مناكبهم تزول) من شدة الزحام (عن ابن ~~عمر) بن الخطاب # • (بابان معجلان عقوبتهما في الدنيا) أي قبل موت فاعلهما (البغي) أي ~~مجاوزة الحد في الظلم (والعقوق للوالدين) وأن عليا أو أحدهما قال في ~~النهاية يقال عق والده يعقه عقوقا فهو عاق إذا آذاه وعصاه وخرج عليه وهو ضد ~~البر به انهى فلوخالفهما فيما يخالف الشرع فليس عقوقا (ك عن أنس) وهو حديث ~~صحيح (بادروا) أي سابقوا وتعجلوا (الصبح بالوتر) # • أي صلوا الوتر قبل دخول وقت الصبح (م ت عن ابن عمر) بن الخطاب # • (بادروا بصلاة المغرب قبل طلوع النجم) أي ظهوره للناظرين فإن المبادرة ~~بها مندوبة لضيق وقتها ويبقى وقتها إلى مغيب الشفق (حم قط عن أبي أيوب) # • (بادروا أولادكم بالكنى) بالضم أي بوضع كنية حسنة للولد من PageV03P002 # صغره (قبل أن تغلب عليهم الألقاب) أي قبل أن يكبروا فيلقبهم الناس بألقاب ~~غير مرضية والأمر للإرشاد وكما ينبغي مبادرتهم بالكنى ينبغي مبادرتهم ~~بالأدب ومن ثم قيل بادروا بتأديب الأطفال قبل تراكم الأشغال (قط) في ~~الأفراد (عد) عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف (بادروا بالأعمال الصالحة ~~فتنا) أي وقوع فتن # • (كقطع الليل المظلم) قال العلقمي قال شيخنا معناه المبادرة إلى الأعمال ~~الصالحة قبل تعذرها والاشتغال عنها بما يحدث من الفتن الشاغلة المتكاثرة ~~المتراكمة كتراكم ظلام الليل المظلم لا المقمر ووصف صلى الله عليه وسلم ~~نوعا من شواهد تلك الفتن بقوله (يصبح الرجل) أي الإنسان (فيها مؤمنا ويمسي ~~كافرا ويمسي مؤمنا ويصبح كافرا) لعظمتها ينقلب الإنسان من الإيمان إلى ~~الكفر وعكسه في اليوم الواحد هذه رواية الترمذي بالواو ورواية مسلم بلفظ أو ~~على الشك (يبيع أحدهم دينه بعرض) بفتح الراء من الدنيا قليل أي بقليل من ~~حطامها والعرض ما عرض لك من منافع الدنيا (حم م ت عن أبي هريرة) # • (بادروا بالأعمال هرما) من باب تعب إذا كبر وضعف (ناغصا) بالنون ms0981 والغين ~~المعجمة والصاد المهملة أي مكدرا قال في الصحاح نغص الله عليه العيش تنغيصا ~~أي كدره (وموتا خالسا) بالخاء المعجمة أي يختلسهم بسرعة على غفلة كأنه ~~يختطف الحياة بهجومه قال في المصبح خلست الشيء خلسا من باب ضرب اختطفته ~~بسرعة على غفلة (ومرضا حابسا) الحبس ضد التخلية وحبسه واحتبسه بمعنى أي ~~مانعا معوقا (وتسويفا مؤيسا) التسويف المطل والتأخير كان يقول الإنسان سوف ~~أفعل فلا يعمل حتى يأتيه أجله فييئس من ذلك فيه ندب المبادرة بالأعمال ~~الصالحة حذرا من الفوت وحصول الندم (هب) عن أبي أمامة # • (بادروا بالأعمال ستا) أي أسرعوا بالعمل الصالح قبل وقوعها قال في ~~النهاية في تأنيث الست إشارة إلا أنها مصائب ودواهي ومعنى مبادرتها ~~بالأعمال الانكماش في الأعمال الصالحة والاهتمام بها قبل وقوعها (طلوع ~~الشمس من مغربها) فإنها إذا طلعت منه لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من ~~قبل (والدخان) بالتخفيف أي ظهوره (ودابة الأرض والدجال) أي خروجهما (وخويصة ~~أحدكم) تصغير خاصة بسكون الياء لأن ياء التصغير لا تكون إلا ساكنة والمراد ~~حادثة الموت التي تخص الإنسان وصغرت لاحتقارها في جنب ما بعدها من البعث ~~والعرض والحساب وغير ذلك (وأمر العامة) أي القيامة لأنها تعم الخلائق أو ~~الفتنة التي تعمى وتصم (حم م عن أبي هريرة) # • (بادروا بالأعمال ستا) من أشراط الساعة (أمارة السفهاء) بكسر الهمزة أي ~~ولايتهم على الرقاب (وكثرة الشرط) بضم فسكون أو ففتح أعوان الولاة والمراد ~~كثرتهم بأبواب الأمراء فيكثر الظلم (وبيع الحكم) بأخذ الرشوة عليه ~~(واستخفافا بالدم) أي بحقه بأن لا يقتص من القاتل (وقطيعة الرحم) أي ~~القرابة بإيذاء وهجر ونحو ذلك (ونشوا) بسكون الشين المعجمة كأنه تسميته ~~بالمصدر أي جماعة إحداثا (يتخذون القرآن) أي قراءته (مزامير) PageV03P003 # أي يتغنون به ويتمشدقون ويأتون به بنغمات مطربة (يقدمون) يعني الناس ~~الذين هم أهل ذلك الزمان (أحدهم ليغنيهم وإن كان أقلها فقها) لأن غرضهم ~~التلذذ بتلك النغمات (طب) عن عابس بعين مهملة وباء موحدة مكسورة ثم مهملة ~~(الغفاري) بكسر الغين المعجمة مخففا (بادروا بالأعمال سبعا) ms0982 قا الطيبي أي ~~سابقوا وقوع الفتن بالاشتغال بالأعمال الصالحة واهتموا بها قبل نزولها (ما) ~~قال المناوي في رواية هل (ينتظرون) بمثناة تحتية بخط المؤلف (إلا فقرا ~~منسيا) بفتح أوله أي نسيتموه ثم يأتيكم فجأة وضبطه بعضهم بضم الميم وهو ~~أوضح لأن الفقر يشغل وينسى (أو غنى مطغيا) أي موقعا في الطغيان (أو مرضا ~~مفسدا) للمزاج مشغلا للحواس (أو هرما مفندا) أي موقعا في الكلام المحرف عن ~~سنن الصحة من الخرف والهذيان قال العلقمي الفند في الأصل الكذب وأفند تكلم ~~بالفند ثم قالوا الشيخ إذا هرم قد أفند لأنه يتكلم بالمحرف من الكلام عن ~~متن الصحة وأفنده الكبر إذا أوقعه في الفند (أو موتا مجهزا) بجيم وزاي آخره ~~أي سريعا يعنى فجأة يقال أجهز على الجريح يجهز إذا أسرع قتله (أو الدجال) ~~أي خروجه (فإنه شر منتظر) بل هو أعظم الشرور المنتظرة كما يأتي في خبر (أو ~~الساعة والساعة أدهى) أي اشدوا مروا لقصد الحث على البدار بالعمل الصالح ~~قبل حلول شيء من ذلك وأخذ منه ندب تعجيل الحج (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (باكروا بالصدقة) أي سارعوا بها (فإن البلاء لا يتخطى الصدقة) وفي نسخة ~~لا يتخطاها أي لا يجاوزها يعني لا يلحق صاحبها طس) عن علي (هب) عن أنس) وهو ~~حديث ضعيف (باكروا في طلب الرزق والحوائج) أي اطلبوهما في أول النهار (فإن ~~الغدو بركة ونجاح) أي هو مظنة الظفر بقضاء الحوائج (طس عد) عن عائشة وهو ~~حديث ضعيف # • (بحسب المرء) بفتح الحاء وسكون السين المهملتين أي يكفيه في الخروج عن ~~عهدة الواجب والباء زائدة (إذا رأى منكرا) أي ما أنكره الشرع (لا يستطيع له ~~تغييرا) بيده ولا بلسانه (أن يعلم الله تعالى أنه له منكر) بقلبه لأن ذلك ~~مقدوره فيكرهه بقلبه (تخ طب عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف # • (بحسب امرء من الإيمان) أي يكفيه منه من جهة القول (أن يقول رضيت بالله ~~ربا) وحده لا شريك له (وبمحمد رسولا وبالإسلام دينا) أتدين بأحكامه دون ms0983 ~~غيره من الأديان وإذا قال ذلك بلسانه أجريت عليه أحكام الإيمان الدنيوية أي ~~مع نطقه بالشهادتين فإن اقترن به تصديق قلبي صار مؤمنا حقيقة (طس) عن ابن ~~عباس وهو حديث ضعيف # • (بحسب امرء من الشر أن يشار إليه بالأصابع) كناية عن اشتهاره (في دين ~~أو دنيا) فيقال هذا فلان العابد أو العالم أو الكريم (إلا من عصمه الله ~~تعالى) بحيث صار له ملكة يقتدر بها على قهر نفسه فلا يستفزه الشيطان بسببه ~~ولا يعجب بنفسه (هب) عن أنس وعن أبي هريرة # • (بحسب امرء يدعو) أي يكفيه إذا أراد أن يدعو (أن يقول اللهم اغفر لي ~~وارحمني وأدخلني الجنة) فإنه لم يترك شيئا يهتم به PageV03P004 # إلا وقد دعا به (طب) عن السائب بن يزيد بن سعد المعروف بابن أخت نمر # • (بحسب أصحابي القتل) أي بالجهاد في سبيل الله لإعلاء كلمة الله وقال ~~المناوي أي يكفي المخطى منهم في قتاله في الفتن القتل فإنه كفارة لذنوبه ~~أما المصيب فشهيد (حم طب) عن سعيد ابن زيد # • (بخ بخ لخمس) بفتح الموحدة وكسر المعجمة صيغة تعظيم قال في النهاية هي ~~كلمة تقال عند المدح والرضى بالشيء وتكرر للمبالغة وهي مبنية على السكون ~~فإن وصلت جرت وتؤنث فقلت بخ بخ وربما شددت ومعناها تعظيم الأمر وتفخيمه (ما ~~أثقلهن) أي ما أثقل ثوابهن (في الميزان لا إله إلا الله وسبحان الله والحمد ~~لله والله أكبر والولد الصالح) أي المسلم يتوفى للمرء المسلم فيحتسبه عند ~~الله أي يقصد بصبره على فقده حصول الثواب من الله سبحانه وتعالى (البزار عن ~~ثوبان) (ن حب ك) عن أبي سلمى (حم) عن أبي أمامة وهو حديث حسن # • (بخل الناس بالسلام) أي لا كلفة فيه ولا بذل مال ومن بخل به فهو بغيره ~~ابخل (حل) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (براءة من الكبر لبوس) بفتح اللام قال المناوي لفظ رواية البيهقي لباس ~~(الصوف) بقصد هضم النفس لا ليقال أنه زاهد متعبد (مجالسة فقراء المؤمنين) ~~بقصد إيناسهم وجبر خواطرهم (وركوب الحمار واعتقال البعير) ms0984 أو قال البعير ~~كذا هو على الشك في رواية مخرجه يعني اعتقاله ليحلب والقصد أن المذكورات ~~بنية صالحة تبعد فاعلها من التكبر (حل هب) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف ~~(برئ) فعل ماض (من الشح) الذي هو أشد البخل (من أدى الزكاة وأقرى الضيف ~~وأعطى في النائبة) أي أعان إنسانا على ما نابه من العوارض قال في النهاية ~~النائبة ما ينوب الإنسان أي ينزل به من المهمات والحوادث (هناد) في الزهد ~~(ع طب) عن خالد بن زيد بن جارية وهو حديث حسن (برئت الذمة) أي ذمة أهل ~~الإسلام (ممن) أي من مسلم (أقام مع المشركين في ديارهم) أي لم يهاجر مع ~~تمكنه من الهجرة فكانت الهجرة في صدر الإسلام واجبة (طب) عن جرير البجلي # • (بردوا طعامكم) حتى لا ينالكم مشقة في تناوله (يبارك) بالبناء للمفعول ~~(لكم فيه) فإن الحار لا بركة فيه كما تقدم (عد) عن عائشة # • (بر الحج إطعام الطعام وطيب الكلام) أي إطعام المسافرين ومخاطبتهم ~~بالتلطف واللين (ك عن جابر) بن عبد الله # • (بر الوالدين) بكسر الباء الموحدة أي الإحسان إليهما قولا وفعلا (يجزئ ~~عن الجهاد) أي ينوب عنه ويقوم مقامه قال المناوي وهذا ورد جوابا لسائل ~~اقتضى حال ذلك وإلا فالجهاد أعلى (ش عن الحسن البصري مرسلا) قال المناوي ~~وهذا ذهول من المؤلف فقد عزاه الديلمي وغيره إلى الحسن بن علي فلا يكون مرسلا # • (بر الوالدين يزيد في العمر) # • أي يبارك في عمر البار بأن يمضي في الطاعات أو بالنسبة لما في صحف ~~الملائكة (والكذب) أي الذي لغير مصلحة (ينقص الرزق) أي ينزع البركة منه ~~فكأنه نقص (والدعاء يرد القضاء) أي قضاء الله أي يسهله فكأنه رد وقال ~~المناوي أي غير المبرم في الأزل كما بينه قوله ولله في PageV03P005 # خلقه قضا آن قضاءنا فذو قضاء محدث) مكتوب في صحف الملائكة أو اللوح فهذا ~~هو الذي فيه التغيير وأما الأزلي المبرم فلا (وللأنبياء) والمرسلين على ~~العلماء العاملين (فضل درجتين وللعلماء على الشهداء فضل درجة) فأعظم بدرجة ~~تلي درجة ms0985 الأنبياء وفوق درجة الشهداء (أبو الشيخ) الأصفهاني (في كتاب ~~التوبيخ (عد) عن أبي هريرة وضعفه المنذري # • (بروا آباءكم) أي وأمهاتكم (تبركم أبناؤكم) أي وبناتكم وكما تدين تدان ~~(وعفوا) بكسر أوله عن نساء الناس فلا تتعرضوا لهن بالزنا (تعف نساؤكم) عن ~~الرجال أي عن الزنا بهم قال البرماوي في شرحه على لامية ابن مالك والحاصل ~~في مضارع المضاعف اللازم الكسر والمتعدي الضم وما سمع من المضموم في الأول ~~نادر وما سمع من المكسور في الثاني نادر فيحفظ في كل منهما ولا يقاس عليه ~~(طس) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (بروا آباءكم) أي أصولكم (تبركم أبناءكم وعفوا عن النساء تعف نساؤكم ~~ومن تنصل إليه) بالبناء للمفعول قال في النهاية أي انتفى من ذنبه واعتذر ~~إليه أي إل أخيه (فلم يقبل) اعتذاره (فلن يرد على الحوض) الكوثر يوم ~~القيامة (طب ك) عن جابر قال الحاكم صحيح وابن الجوزي موضوع # • (بركة الطعام) أي حصول الزيادة فيه أو نفع البدن به لسر علمه الشارع ~~(الوضوء قبله) أي تنظف اليد بغسلها (والوضوء بعده) كذلك فالمراد الوضوء ~~اللغوي وفيه رد على مالك حيث قال يكره قبله لأنه من فعل الأعاجم (حم د ت ك) ~~عن سلمان الفارسي) بإسناد حسن # • (بشرى الدنيا أي بشرى المؤمن في الدنيا (الرؤيا الصالحة) يراها في ~~منامه أو ترى له (طب) عن أبي الدرداء # • (بشر من شهد بدرا) أي حضر وقعة بدر لقتال الكفار (بالجنة) أي بدخولها ~~من غير سبق عذاب لأنهم مغفور لهم وأن فرض وقوع ذنب من أحدهم وفقه الله ~~للتوبة (قط) في الإفراد عن أبي بكر الصديق # • (بشر هذه الأمة بالسناء) بالفتح والمد أي بارتفاع المنزلة والقدر عند ~~الله عز وجل (والدين) أي التمكن فيه (والرفعة) أي العلو في الدارين ~~(والنصر) على الأعداء (والتمكن في الأرض فمن عمل منهم عمل الآخرة للدنيا) ~~أي جعل عمله الأخروي وسيلة إلى تحصيلها (لم يكن له في الآخرة من نصيب) لأنه ~~لم يعمل لها (حم حب ك هب) عن أبي بن كعب ورجال أحمد ms0986 رجال الصحيح # • (بشر) قال العلقمي قال شيخنا هذا من الخطاب العام ولم يرد به أمر واحد ~~بعينه (المشائين) بالهمز والمد (في الظلم) بضم الظاء وفتح اللام جمع ظلمة ~~بسكونها أي ظلمة الليل (إلى المساجد) بصلاة أو اعتكاف (بالنور التام) أي ~~الذي يحيط بهم من جميع جهاتهم (يوم القيامة) أي على الصراط قال ابن رسلان ~~ويحتمل أن يراد بالنور المنابر التي من النور لرواية الطبراني بشر المدلجين ~~إلى المساجد في الظلم بمنابر من نور يوم القيامة يفزع الناس ولا يفزعون ~~(دت) عن بريدة (ه ك) عن أنس وعن سهل بن سعد الساعدي وهو حديث صحيح # • (بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة واد بالمدينة هذه رواية المحدثين ~~وضبطه أهل اللغة بفتح فكسر على بركة من برك الجنة وفي رواية على ترعة PageV03P006 # من ترع الجنة أي يكون في الآخرة هنالك (البزار عن عائشة # • (بعثت أي أرسلت (أنا والساعة) قال أبو البقاء العكبري الساعة بالنصب ~~والواو فيه بمعنى مع ولو قرئ بالرفع لفسد المعنى لأنه لا يقال بعثت الساعة ~~ولا هو في موضع المرفوع لأنها لم توجد بعد وأجاز الوجهين بل جزم عياض بأن ~~الرفع أحسن وهو عطف على ضمير المجهول في بعثت اه قال ابن حجر والجواب عن ~~الذي أعتل به أبو البقاء أولا أن يضمن بعثت معنى يجمع إرسال الرسول ومجئ ~~الساعة نحو جئت وعن الثاني بأنها نزلت منزلة الموجود مبالغة في تحقق مجيئها ~~والنصب على المفعول معه أي بعثت مع الساعة كقولهم جاء البرد والطيالسة أو ~~على فعل مضمر يدل عليه الحال أي فأعدوا الطيالسة ويقدر هنا فانتظروا الساعة ~~وقال القرطبي قد اختار بعضهم النصب بناء على أن التشبيه وقع بملاصقة ~~الإصبعين واتصالهما واختار الآخرون الرفع بناء على أن التشبيه وقع بالتفاوت ~~الذي بين رؤوسهما قال فعلى النصب يقع بالضم وعلى الرفع يحتمل هذا ويحتمل أن ~~يقع بالتقارب الذي بينهما في الطول كهاتين حال أي مقترنين زاد الطبراني ~~وأشار بالسبابة والوسطى قال البيضاوي معناه أن نسبة تقدم البعثة النبوية ~~على قيام الساعة ms0987 كنسبة فصل إحدى الإصبعين عن الأخرى وقال القرطبي حاصل ~~الحديث تقريب أمر الساعة وسرعة مجيئها (فائدة) قال الطبري الوسطى تزيد على ~~السبابة بنصف سبع أصبع كما أن نصف يوم سبعه نصف سبع (فائدة) قال الحكيم ~~الترمذي في نوادر الأصول روى لنا عن أصابع رسول الله صلى الله عليه وسلم أن ~~المشيرة منها كانت أطول من الوسطى والوسطى أقصر منها ثم البنصر أقصر من ~~الوسطى ثم استدل بما أخرجه من حديث ميمونة بنت كردم قالت خرجت في حجة رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم فرأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على راحلته ~~وسأله أبي عن أشياء فلقد رأيتني أتعجب وأنا جارية من طول إصبعه التي تلي ~~الإبهام على سائر أصابعه ورد هذا الجلال السيوطي في فتاويه فقال ما قاله ~~الترمذي الحكيم خطأ نشأ عن اعتماد رواية مطلقة ولكن الحديث في مسند أحمد ~~وسنن أبي داود عن ميمونة بنت كردم قالت رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~بمكة وهو على ناقة له وأنا مع أبي فذكرت الحديث إلى قولها فدنى منه أبي ~~فأخذ بقدميه فأقر له رسول الله صلى الله عليه وسلم قالت فما نسيت طول إصبع ~~قدمه السبابة على سائر أصابعه الحديث (حم ق ت) عن أنس بن مالك (حم ق) (عن ~~سهل بن سعد الساعدي # • (بعثت إلى الناس) العرب والعجم (كافة فإن لم يستجيبوا لي فإلى العرب ~~كافة فإن لم يستجيبوا لي فإلى قريش فإن لم يستجيبوا لي فإلى بني هاشم أي ~~والمطلب فإن لم يستجيبوا لي فإلى وحدي أي فلا أكلف حينئذ إلا نفسي ولا ~~يضرني من خالف وكان المصطفى صلى الله عليه وسلم حكيما يأمر كلا بما يصلح له ~~أما في رتبة الدعوة فإنه كان يعمم (ابن سعيد) في طبقات عن خالد بن معدان ~~بفتح الميم مرسلا # • (بعثت من خير قرون بني آدم) قال في الفتح القرن الطبقة من الناس PageV03P007 # المجتمعين في عصر واحد ومنهم من حده بمائة سنة وقيل تسعين قرنا فقرنا ~~بالنصب على الحال ms0988 أي طبقة بعد طبقة (حتى كنت من القرن) قال العلقمي في ~~رواية الإسماعيلي حتى بعثت من القرن (الذي كنت) وجدت وظهرت (فيه) قال ~~المناوي وما أحسن ما قال بعضهم: # قريش خير بني آدم # • وخير قريش بنو هاشم # وخير بني هاشم أحمد # • رسول الإله إلى العالم # (خ) عن أبي هريرة # • (بعثت بجوامع الكلم) قال المناوي القرآن سمى به لاحتواء لفظه اليسير ~~على المعنى الكثير (ونصرت بالرعب) أي الفزع يلقى في قلوب أعدائي (وبينا أنا ~~نائم أوتيت بمفاتيح خزائن الأرض) قال العلقمي قال أهل التعبير المفتاح عز ~~ومال وسلطان فمن رأى أنه فتح بابا بمفتاح فإنه يظفر بحاجته بمعونة من له ~~بأس وإن رأى أن بيده مفاتيح فإنه يصيب سلطانا عظيما قال الخطابي المراد ~~بخزائن الأرض ما فتح على الأمة من الخزائن من دخائر كسرى وقيصر وغيرهما ~~ويحتمل معادن الأرض التي فيها الذهب والفضة وقال غيره بل يحمل على أعم من ~~ذلك (فوضعت) بالبناء للمفعول أي المفاتيح (في يدي) قال المناوي بالإفراد ~~وفي رواية بالتثنية أي حقيقة أو مجازا باعتبار الاستيلاء (ق ن) عن أبي هريرة # • (بعثت بالحنيفية أي الشريعة المائلة عن كل دين باطل السمحة أي السهلة ~~في العمل ومن خالف سنتي أي طريقتي بأن شدد وعقد فليس مني أي ليس من ~~المتبعين لي فيما أمرت به من اللين والرفق والقيام بالحق والمساهلة مع ~~الخلق (خط) عن جابر وهو حديث حسن لغيره # • (بعثت بمداراة الناس) المداراة بلا همز قال المناوي أي خفض الجناح ولين ~~الكلمة لهم وترك الإغلاظ عليهم وذلك من أسباب الألفة واجتماع الكلمة ~~وانتظام الأمر ولهذا قيل من لانت كلمته وجبت محبته وحسنت أحدوثته وظمئت ~~القلوب إلى لقائه وتنافست في مودته والمداراة تجمع الأهواء المتفرقة وتؤلف ~~الآراء المتشتتة وهي غير المداهنة المنهي انتهى وقال العلقمي قال ابن بطال ~~المدارة من أخلاق المؤمنين وهي خفض الجناح للناس ولين الكلمة وترك الإغلاظ ~~لهم في القول وذلك من أقوى أسباب الألفة وظن بعضهم أن المداراة هي المداهنة ~~فغلط لأن المداراة مندوب إليها ms0989 والمداهنة محرمة والفرق أن المداهنة هي ~~الدهان وهو الذي يظهر على الشيء ويستر باطنه وفسرها العلماء بأنها معاشرة ~~الفاسق وإظهار الرضى بما هو فيه من غير إنكار عليه والمداراة هي الرفق ~~بالجاهل في التعليم وبالفاسق في النهي عن فعله وترك الإغلاظ عليه حيث لا ~~يظهر ما فيه أو الإنكار عليه بلطف القول والفعل ولا سيما إذا احتاج إلى ~~تألفه ونحو ذلك (هب) عن جابر بإسناد ضعيف # • (بعثت بين يدي الساعة بالسيف قال المناوي خص نفسه به وإن كان غيره من ~~الأنبياء أمر بالقتال لأنه لا يبلغ مبلغه فيه (حتى) حرف تعليل (يعبد الله ~~وحده لا شريك له) أي ويشهد أني رسوله PageV03P008 # (وجعل رزقي تحت ظل رمحي) يعني الغنائم وكان سهم منها له صلى الله عليه ~~وسلم خاصة والمراد أن معظم رزقه كان منه وإلا فقد كان يأكل من الهبة ~~والهدية وغيرهما (وجعل الذل) أي الهوان والخسران (والصغار) بالفتح الذل ~~والضيم (على من خالف أمري) أي ومن أطاع أمري فله العز في الدنيا والآخرة ~~(ومن تشبه بقوم فهو منهم) قال المناوي أي حكمه حكمهم لأن كل معصية ميراث من ~~الأمم التي أهلكها الله فكل من لابس منها شيئا فهو منهم انتهى ويحتمل أن ~~المراد به التحذير من المخالفة أي لا تخالفوا ما أمركم به فتهلكوا كما هلك ~~من كان قبلكم بمخالفتهم أنبياءهم (حم ع طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (بعثت داعيا ومبلغا) الناس ما أمرني الله بتبليغه (وليس إلي من الهدى ~~شيء) ما على الرسول إلا البلاغ (وخلق إبليس مزينا) للدنيا والمعاصي يضل بها ~~من أراد الله إضلاله (وليس إليه من الضلالة شيء (عق عد) عن عمر بن الخطاب # • (بعثت برحمة) أي رحمة للعالمين (وملحمة) أي مقتلة لأعداء الله وقال ~~العلقمي يعني بالقتال وهو كقوله بعثت بالسيف (ولم أبعث تاجرا) أي احترف ~~التجارة (ولا زارعا) وفي رواية زراعا بصيغة المبالغة (إلا) حرف تنبيه (وأن ~~شرار الأمة) أي من شرارهم (التجار) الذين هم ليسوا أهل صدق وأمانة أو الذين ~~يكثرون الحلف ms0990 لترويج السلعة (والزراعون) يحتمل أن المراد الذين يكثرون ~~الاشتغال بالزراعة ويتركون الجهاد أو غيره مما افترض عليهم فقد قال الفقهاء ~~أفضل المكاسب الزراعة قال المناوي وهذا يوهن ما ذكره اليعمري في سيرته من ~~أنه كان يزرع أرض بني النضير أو خيبر (إلا من شح على دينه) أي حرص عليه ولم ~~يفرط في شيء من أحكامه وهذا يرشد إلى الاحتمال السابق (حل) عن ابن عباس ~~ويؤخذ من كلام المناوي أنه حديث حسن لغيره # • (بغض بني هاشم والأنصار كفر) أن بغض بني هاشم من حيث كونهم آله عليه ~~الصلاة والسلام وبغض الأنصار من حيث كونهم ظاهروه ونصروه وإلا فالمراد كفر ~~النعمة (وبغض العرب نفاق) حقيقة أن بغضهم من حيث كون النبي صلى الله عليه ~~وسلم وإلا فالمراد النفاق العملي لا الاعتقادي (طب) عن ابن عباس وإسناده ~~حسن صحيح # • (بكاء المؤمن) أي الكامل الإيمان ناشئ من قلبه أي من رقته وحزنه (وبكاء ~~المنافق من هامته) الهامة الرأس كناية عن بعضها أي العين أي يرسله متى شاء ~~فهو يملك إرساله دفعة (عق طب حل) عن حذيفة بإسناد ضعيف # • (بكروا بالإفطار من الصوم) أي عجلوا به بعد تحقق غروب الشمس (وأخروا ~~السحور إلى آخر الليل) ما لم تقعوا في شك في طلوع الفجر والأمر للندب (عد) ~~عن أنس بن مالك # • (بكروا بالصلاة في يوم الغيم) أي حافظوا عليها وقدموها بد دخول وقتها ~~لئلا يخرج وقتها وأنتم لا تشعرون وإخراج الصلاة عن وقتها شديد التحريم ~~خصوصا العصر كما يشير إليه قوله (فإنه) أي الشان (من ترك صلاة العصر) بغير ~~عذر (حبط عمله) أي بطل ثوابه قال الطيبي وليس ذلك من إحباط ما سبق من عمله PageV03P009 # فإن ذلك في حق من مات مرتدا بل يحمل الحبوط على نقصان عمله من يومه لا ~~سيما في الوقت الذي يقرب من أن ترفع فيه أعمال العباد إلى الله تعالى (حم ه ~~حب) عن بريدة بن الحصيب الأسلمي # • (بلغوا عني) أي انفلوا عني ما أمكنكم ليتصل بالأمة نقل ما جئت به ms0991 (ولو) ~~كان المبلغ (آية) واحدة من القرآن وجعلها غاية ليسارع كل سامع إلى تبليغ ما ~~وقع له من الآي وإن قل قال المناوي ولم يقل ولو حديثا لأن حاجة القرآن إلى ~~التبليغ أشد اه قال البيضاوي قال ولو آية ولم يقل ولو حديثا لأن الأمر ~~بالتبليغ للحديث يفهم من هذا بطريق الأولى به فإن الآيات مع انتشارها وكثرة ~~حملته تكفل الله سبحانه وتعالى بحفظها وصونها عن الضياع والتحريف فإذا كانت ~~واجبة التبليغ فالحديث الذي لا شيء فيه مما ذكر أولى (وحدثوا عن بني ~~إسرائيل) بما بلغكم عنهم مما وقع لهم من الأعاجيب (ولا حرج) قال المناوي لا ~~ضيق عليكم في التحديث إلا أن يعلم أنه كذب أو ولا حرج أن لا تحدثوا وإذنه ~~هنا لا ينافي نهيه في خبر آخر لأن المأذون فيه التحديث بقصصهم والمنهي عنه ~~العمل بالأحكام لنسخها اه وقال العلقمي أي لا ضيق عليكم في التحديث عنهم ~~لأنه كان تقدم منه صلى الله عليه وسلم الزجر عن الأخذ عنهم والنظر في كتبهم ~~ثم حصل التوسع في ذلك وكان النهي وقع قبل استقرار الأحكام الإسلامية ~~والقواعد الدينية خشية الفتنة ثم لما زال المحذور وقع الإذن في ذلك لما في ~~سماع الأخبار التي كانت في زمنهم من الاعتبار وقيل لا حرج في أن لا تحدثوا ~~عنهم لأن قوله أولا حدثوا صيغة أمر تقتضي الوجوب فأشار إلى عدم الوجوب وأن ~~الأمر فيه للإباحة بقوله ولا حرج أي في ترك التحديث عنهم وقيل المراد لا ~~حرج عن حاكي حديثهم لما في إخبارهم من الألفاظ المستبشعة نحو قولهم اذهب ~~أنت وربك فقاتلا وقولهم اجعل لنا إلها وقيل المراد ببني إسرائيل أولاد ~~إسرائيل نفسه وهم أولاد يعقوب والمراد حدثوا عنهم بقصتهم مع أخيهم يوسف ~~وهذا أبعد الأوجه (ومن كذب علي متعمدا) قال المناوي يعني لم يبلغ حق ~~التبليغ ولم يحتط في الأداء ولم يراع صحة الإسناد (فليتبوأ) بسكون اللام ~~(مقعده من النار) أي فليدخل في زمرة الكاذبين نار جهنم والأمر بالتبوء تهكم ~~(حم ms0992 ت خ) عن ابن عمر بن الخطاب # • (بلوا أرحامكم ولو بالسلام) قال العلقمي قال في الدر كأصله أي ندوها ~~بصلتها وهم يطلقون النداوة على الصلة كما يطلقون اليبس على القطيعة لأنهم ~~لما رأوا بعض الأشياء تتصل وتختلط بالنداوة ويحصل منها التجافي والتفرق ~~باليبس استعاروا البلل للوصل واليبس للقطيعة (البزار عن ابن عباس (طب) عن ~~أبي الطفيل (هب) عن أنس بن مالك (وسويد بن عمرو) الأنصاري وطرقه كلها ضعيفة ~~لكنها تفوت # • (بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد) أي كشيء واحد في الكفر والإسلام ولم ~~يخالف بنو المطلب بني هاشم في شيء أصلا فلذلك شاركوهم في خمس الخمس دون بني ~~عبد شمس ونوفل أخوى هاشم والمطلب وسببه PageV03P010 # عدم إعطائه صلى الله عليه وسلم بني عبد شمس ونوفل من خمس الخمس فقيل له ~~في ذلك فذكره قال المناوي وهو في البخاري بلفظ إنما (طب) عن جبير بن مطعم # • (بني الإسلام) بالبناء للمجهول أي أسس (على خمس) دعائم كما في رواية ~~عبد الرزاق فإن قيل هذه الخمس هي الإسلام المبني عليه فالجواب المبني هو ~~الإسلام الكامل لا أصل الإسلام وقال ابن حجر فإن قيل المبني لابد أن يكون ~~غير المبني عليه أجيب بأن المجموع غير من حيث الانفراد عين من حيث الجمع ~~ومثاله البيت من الشعر يجعل على خمسة أعمدة أحدها أوسط والبقية أركان فإذا ~~دام الأوسط قائما فمسمى البيت موجود ولو سقط مهما سقط من الأركان فإذا سقط ~~الأوسط سقط مسمى البيت فالبيت بالنظر إلى مجموعه شيء واحد وبالنظر إلى ~~إفراده أشياء وأيضا فبالنظر إلى أسه وأركانه الأس أصل والأركان تبع وتكملة ~~اه وقال الشيخ عز الدين بن عبد السلام وأن أريد به أي الإسلام الانقياد ~~فالانقياد هو الطاعة والطاعة فعل المأمور به والمأمور به هو هذه الخمس لا ~~على سبيل الحصر فيلزم بناء الشيء على نفسه قال والجواب ن يقال أنه التذلل ~~العام الذي هو اللغوي لا التذلل الشرعي الذي هو فعل الواجبات حتى يلزم بناء ~~الشيء على نفسه ومعنى الكلام أن ms0993 التذلل اللغوي يترتب عليه هذه الأفعال ~~مقبولا من العبد طاعة وقربة (شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول ~~الله) بجر شهادة وما بعدها على البدل من خمس ويجوز الرفع على حذف الخبر ~~والتقدير منها شهادة أن لا إله إلا الله أو على حذف المبتدأ والتقدير أحدها ~~شهادة أن لا إله إلا الله قال المناوي ولم يذكر الجهاد منها لأنها فروض ~~عينية وهو فرض كفاية ولم يذكر الإيمان بالملائكة وعبر بها في خبر جبريل ~~لأنه أراد بالشهادة تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم بكل ما جاء به فيستلزم ~~ذلك (وأقام) أصله إقامة حذفت تاؤه للازدواج (الصلاة) قال المناوي أي ~~المداومة عليها اه وقال العلقمي المراد المداومة عليها أو مطلق الإتيان بها ~~(وإيتاء الزكاة) أي إعطائها أهلها ورتب الثلاثة في كل رواية لأنها وجبت ~~كذلك أو تقديما للأفضل فالأفضل (وحج البيت وصوم رمضان) قال العلقمي ووجه ~~الحصر في الخمس أن العبادة إما قولية وهي الشهادة أو غير قولية فإما تركي ~~وهو الصوم أو فعلي إما بدني وهو الصلاة أو مالي وهو الزكاة أو مركب منهما ~~وهو الحج قال النووي حكم الإسلام في الظاهر ثبت بالشهادتين وإنما أضيف ~~إليهما الصلاة ونحوها لكونها أظهر شرائع الإسلام وأعظمها وبقيامه بها يتم ~~استسلامه وبتركه لها يشعر بانحلاله انتهى فالإسلام الحقيقي يحصل بالشهادتين ~~بشرط التصديق (حم ق ت) عن ابن عمر بن الخطاب (بورك لأمتي في بكورها) خص ~~البكور بالبركة لكونه وقت النشاط وفي الخميس أعظم بركة (طس) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف (عبد الغني في) كتاب (الإيضاح) أي إيضاح الإشكال (عن ابن عمر ~~بن الخطاب (بول الغلام) الذي لم يطعم غير لبن التغذي ولم يعبر حولين PageV03P011 # (ينضح) بالبناء للمجهول أي يرش بماء يغلبه وإن لم يسل إذا النضح الرش بلا ~~سيلان والغسل سيلان الماء على الشيء ولابد من زوال صفاته من طعم ولون وريح ~~(وبول الجارية) أي الأنثى (يغسل) والفرق بينهما أن بوله أرق من بولها فلا ~~يلصق بالمحل لصوق بولها وبغير ذلك والخنثى ms0994 كالأنثى في ذلك (ه) عن أم كرز ~~وفيه انقطاع # • (بيت لا تمر فيه جياع أهله) وفي رواية لمسلم لا يجوع أهل بيت عندهم ~~التمر قال ابن رسلان قال القرطبي ما ملخصه هذا إنما عني به النبي صلى الله ~~عليه وسلم أهل المدينة ومن كان على حالهم ممن غالب قوتهم التمر وذلك أنه ~~إذا خلا البيت عن غالب القوت في ذلك الموضع يجوع أهله إذ لا يجدون شيئا في ~~بعض الأوقات ويصدق هذا القول على كل بلد ليس فيه إلا صنف واحد أو يكون ~~الغالب صنفا واحدا فيقال على بلد ليس فيه إل البر بيت لا بر فيه جياع أهله ~~ويفيد هذا التنبيه على مصلحة تحصيل القوت وادخاره فإنه أسكن للنفس غالبا ~~وأبعد عن تشويش الفكر اه وقال النووي فيه فضيلة التمر وجواز الادخار للعيال ~~والحث عليه (حم م د ن ه) عن عائشة # • (بيت لا صبيان فيه) يعني لا أطفال فيه ذكورا أو إناثا (لا بركة فيه) ~~قال المناوي تمامه عند مخرجه وبيت لا خل فيه فقراء أهله وبيت لا تمر فيه ~~جياع أهله (أبو الشيخ) في الثواب (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (بيع المحفلات) أي المجموعات اللبن في ضروعها لا بهام كثرة لبنها وتسمى ~~المصراة قال في النهاية المحفلة الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها ~~صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ضرعها فيظنها المشتري غزيرة فيزيد في ~~ثمنها ثم يظهر له بعد ذلك نقص لبنها فيثبت له الخيار (خلابة) بكسر الخاء ~~المعجمة أي غش وخداع (ولا تحل الخلابة لمسلم) ولا لغيره وإنما خصه للتنفير ~~عنها (حم ه) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (بين كل أذانين) قال العلقمي أي أذان وإقامة قال الشرح وهو تغليب ~~كالقمرين قال ابن حجر ويحتمل خلافه وإن تسمى الإقامة أذانا حقيقة لأنها ~~إعلام بحضور فعل الصلاة (صلاة) أي نافلة أو وقت صلاة ونكرت لتناول كل عدد ~~نواه المصلي من النافلة كركعتين أو أربع أو أكثر ويحتمل أن يكون المراد به ~~الحث على المبادرة إلى ms0995 المسجد عند سماع الأذان لانتظار الإقامة لأن منظر ~~الصلاة في صلاة قاله ابن المنير وإنما لم يجر ذلك على ظاهره لأن الصلاة بين ~~الأذانين مفروضة والخبر ناطق بالتخيير لقوله بعد (لمن شاء) قال في النهاية ~~يريد بها السنن الرواتب التي تصلي بين الأذان والإقامة قبل الفرض اه وشمل ~~عمومه المغرب ولا يعارضه الحديث الآني لضعفه (حم ق ع) عن عبد الله بن مغفل # • (بين كل أذانين صلاة إلا المغرب قال المناوي فإنه ليس بين أذانها ~~وإقامتها صلاة بل تندب المبادرة بالمغرب في أول وقتها اه وتقدم إن هذا لا ~~يعارض الصحيح فتندب ركعتان قبل المغرب (البزار عن بريدة) بإسناد ضعيف # • (بين الرجل) أي الإنسان ذكرا كان أو أنثى (وبين الشرك) بالله (والكفر) ~~عطف عام على خاص وكرر بين لمزيد PageV03P012 # التأكيد (ترك الصلاة) مبتدأ والظرف خبره ومتعلقه محذوف تقديره ترك الصلاة ~~وصلة بني العبد والكفر والمعنى يوصله إليه وبهذا التقدير زال الإشكال فإن ~~المتبادر أن الحاجز بين الإيمان الكفر فعل الصلاة لا تركها قال بعضهم هو ~~محمول على المستحل أو أن فعله فعل أهل الكفر أو أنه يستحق بتركها عقوبة ~~الكافر وهي القتل (م د ت ه) عن جابر # • (بين الملحمة) بفتح الميمين الحرب وموضع القتال والجمع ملاحم مأخوذ من ~~اشتباك الناس واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسداء وقيل هي مشتقة من ~~اللحم لكثرة لحوم القتلى فيها (وفتح المدينة) هي القسطنطينة بضم القاف ~~وإسكان السين وضم الطاء الأولى وكسر الثانية وبعدها ياء ساكنة ثم نون قال ~~النووي هكذا ضبطناه وهو المشهور ونقله القاضي في المشارق عن المتقنين ~~والأكثرين وعن بعضهم زيادة ياء مشددة بعد النون وهي مدينة مشهورة من أعظم ~~مدائن الروم (ست سنين ويخرج المسيح الدجال في السابعة) قال العلقمي قال ~~شيخنا قال ابن كثير هذا مشكل مع حديث الملحمة الكبرى وفتح القسطنطينة وخروج ~~الدجال في سبعة أشهر اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين ~~ويكون بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطنطينة مدة قريبة بحيث يكون ذلك ms0996 مع ~~خروج الدجال في سبعة أشهر (حم د ه) عن عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون ~~المهملة # • (بين الركن والمقام ملتزم ما يدعو به صاحب عاهة) أي آفة حسية أو معنوية ~~(الأبرء) يعني استجيب دعاؤه وبرئ من عاهته أن صحب ذلك صدق نية وقوة يقين ~~(طب) عن ابن عباس (بين العبد والجنة) أي دخولها (سبع عقبات) قال المناوي ~~جمع عقبة كذا في نسخ الكتاب ثم رأيت خط المؤلف عقاب (أهونها الموت وأصعبها ~~الوقوف بين يدي الله تعالى إذا تعلق المظلومون بالظالمين) يشكل بحديث القبر ~~أول منزل من منازل الآخرة فإن نجا منه فما بعده أهون منه انتهى وقال الشيخ ~~وجاء ذكر الخمس الأخر منها القبر والقيام مع الإسراع إلى المحضر وتطاير ~~الصحف والميزان والصراط وأما رواية القبر وأنه إن نجا منه فما بعده أيسر ~~منه الخ فذلك من باب تهويل أمره (أبو سعيد النقاش) بالقاف (في معجمه وابن ~~النجار عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف # • (بين يدي الساعة) أي قدامها (أيام الهرج) قال المناوي أي الفتن والشرور ~~اه قال العلقمي وتمامه كما في البخاري يزول فيها العلم ويظهر فيها الجهل ~~قال في النهاية أي قتال واختلاط وقد هرج الناس يهرجون هرجا إذا اختلطوا ~~وأصل الهرج الكثرة في الشيء والاتساع فيه (حم طب) عن خالد بن الوليد # • (بين يدي الساعة فتن) فساد في الهاء والعقائد (كقطع الليل المظلم) (ك) ~~عن أنس بن مالك (بين يدي الساعة مسخ) تحويل صورة إلى أقبح منها أو مسخ ~~القلوب (وخسف) من باب ضرب وخسوفا أيضا أي غور في الأرض وذكر الخطابي أن ~~المسخ يكون في هذه الأمة وكذلك الخسف كما كانا في سائر الأمم خلاف PageV03P013 # قول من زعم أن ذلك لا يكون إنما مسخها بقلوبها (وقذف) أي رمي بالحجارة من ~~السماء (ه) عن ابن مسعود (بين العالم) العامل بعلمه (والعابد) الجاهل ~~(سبعون درجة) أي هو فوقه بسبعين منزلة في الجنة والمراد بالسبعين التكثير ~~(فر) عن أبي هريرة # • (بين كل ركعتين تحية) أي تشهد وسلام ms0997 أي الأفضل في النفل ذلك (هق) عن عائشة) # • (بئس كلمة ذم (العبد عبد تخيل) بخاء معجمة قال المناوي أي تخيل في نفسه ~~فضلا على غيره (واختال) تكبر وقال العلقمي تخيل واختال هما تفعل وافتعل من ~~الخيلاء والتكبر والعجب (ونسي) الله (الكبير المتعال) بكسر اللام ونصبه ~~بفتحه مقدرة على الياء المحذوفة للتخفيف أي نسي أن الكبرياء والتعالي ليسا ~~إلا له (بئس العبد عبد تجبر) بالجيم من الجبر القهر (واعتدى) في تجبره فمن ~~خالفه قهره بقتل أو غيره (ونسي الجبار الأعلى) الجبار من أسمائه تعالى ~~ومعناه الذي يقهر العباد على ما أراد من أمر ونهي وقيل العالي فوق خلقه ~~(بئس العبد عبد سهى) باستغراقه في الأماني وجمع الحطام (ولها) اشتغل باللعب ~~ونيل الشهوات (ونسي المقابر والبلا) بكسر الموحدة والقصر أو بفتحها والمد ~~أي لم يستعد ليوم نزول قبره ولم يتفكر فيما هو صائر إليه من بيت الوحشة ~~والدود (بئس العبد عبد عتا) من العتو وهو التكبر والتجبر (وطغى) من الطغيان ~~وهو مجاوزة الحد (ونسي المبتدأ والمنتهى) أي نسي المبدأ والمعاد وما هو ~~صائر إليه بعد حشر الأجساد (بئس العبد عبد يختل) بتحتية مفتوحة ثم خاء ~~معجمة فمثناة فوقية مكسورة (الدنيا بالدين) أي يطلب الدنيا بعمل الآخرة ~~بخداع وحيلة (بئس العبد عبد يختل الدين بالشبهات) قال المناوي أي يتشبث ~~بالشبهات ويؤول المحرمات (بئس العبد عبد طمع) قبله مضاف أو بعده وصف أي ذو ~~طمع أو طمع عظيم فهو مبتدأ (يقوده) خبر والجملة صفة عبد (بئس العبد عبد هوى ~~بالقصر) أي هوى النفس يضله وجمعه أهواء وأما الهواء المسخر بين السماء ~~والأرض فهو ممدود وجمعه أهوية (بئس العبد عبد رغب) بفتح الراء والغين ~~المعجمة أي سعة الأمل وطلب الكثير والحرص على الدنيا والانهماك في تحصيلها ~~(يذله ت ك هب) عن أسماء بنت عميش) بضم المهملة وفتح الميم (طب هب) عن نعيم ~~بن حماد بكسر المهملة وخفة الميم وهو حديث ضعيف # • (بئس العبد المحتكر) أي حابس القوت ثم بين جهة ذمه بقوله (أن أرخص ~~الله) ms0998 تعالى (الأسعار حزن وإن أعلاها فرح) فهو يحزن لمسرة الخلق ويفرح ~~لحزنهم فاحتكار القوت حرام لكن خصه الشافعية بما إذا اشتراه في الغلاء ~~وحبسه ليرتفع السعر (طب هب) عن معاذ # • (بئس البيت الحمام ترفع فيه الأصوات وتكشف فيه العورات) أي عورات غالب ~~الداخلين خصوصا النساء (عد) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (بئس البيت الحمام بيت لا يستر) أي لا تستر فيه العورة (وماء لا يطهر) ~~بضم المثناة التحتية وشدة الهاء وكسرها أي لكونه PageV03P014 # ماء مستعملا غالبا (هب) عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (بئس الشعب) قال في المصباح الشعب بالكسر الطريق وقيل الطريق في الجبل ~~(جياد) أرض بمكة أو جبل بها (تخرج الدابة) أي منه (فتصرخ ثلاث صرخات) أي ~~تصيح بشدة (فيسمعها من بين الخافقين) قال العلقمي الخافقان هما طرفا السماء ~~والأرض وقيل المشرق والمغرب وعلى الأول اقتصر في الدر (طس) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف (بئس الطعام طعام العرس) بالضم أي طعام الزفاف ثم بين وجه ذمه ~~بقوله (يطعمه) بالبناء للمجهول (الأغنياء ويمنعه المساكين) والفقراء فإن لم ~~يخص الأغنياء فليس بمذموم (قط) في فوائد وفي نسخة زوائد (ابن مردك عن أبي ~~هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (بئس القوم قوم لا ينزلون الضيف) قال المناوي فإنه من شعائر الدين فإذا ~~أهملها أهل محل دل على تهاونهم به (هب) عن عقبة بن عامر # • (بئس القوم قوم يمشي المؤمن فيهم بالتقية والكتمان) قال المناوي أي ~~يتقيهم ويكتم عنهم حاله لما يعلمه منهم من أنهم بالمرصاد للأذى والإضرار إن ~~رأوا حسنة ستروها أو سيئة نشروها اه وقال العلقمي قال في النهاية التقية ~~والتقاة بمعنى يريدون أنهم يتقون بعضهم بعضا ويظهرون الصلح والاتفاق ~~وباطنهم بخلاف ذلك (فر) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (بئس الكسب أجر الزمارة) بفتح الزاي والميم المشددة الزانية أي ما ~~تأخذه على الزنا بها وقيل هو بتقديم الراء على الزاي من الرمز وهو الإشارة ~~بنحو عين أو حاجب والزواني يفعلن ذلك (وثمن الكلب) ولو كلب صيد لعدم صحة ~~بيعه ms0999 (أبو بكر بن مقسم في جزئه عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (بئس مطية) بكسر الطاء المهملة وشدة المثناة التحتية (الرجل) وكذا ~~المرأة (زعموا) قال العلقمي معناه أن الرجل إذا أراد المسير إلى بلد أو ~~الظعن إلى حاجة ركب مطيته وسار حتى يقضي أربه فشبه ما يقدمه المتكلم أمام ~~كلامه ويتوصل به إلى غرضه من قوله زعموا كذا وكذا بالمطية التي يتوصل بها ~~إلى الحاجة وإنما يقال زعموا في حديث لا سند له ولا تثبت فيه وإنما يحكى ~~على الألسن على سبيل البلاغ فذم من الحديث ما كان هذا سبيله وأمر بالتثبت ~~فيما يحكيه والاحتياط فيما يرويه قال ابن بطال ومعنى الحديث أن من أكثر ~~الحديث لما يعلم صدقه لم يؤمن عليه الوقوع في الكذب فبئست هذه اللفظة مطية ~~لنقل ما لا يعلم فنها تؤدي إلى الكذب (حم د) عن حذيفة # • (بئسما) نكرة موصوفة أي بئس شيئا كائنا (لأحدكم أن يقول) هو المخصوص ~~بالذم (نسيت آية كيت) وكيت) بفتح التاء أشهر من كسرها أي كذا وكذا لنسبة ~~الفعل إلى نفسه وهو فعل الله (بل هو نسي) بضم النون وشدة المهملة المكسورة ~~فنهوا عن نسبة ذلك إليهم وإنما الله أنساهم قال النووي إنما كره ذلك لأنه ~~يتضمن نسبة التساهل والتغافل عنها إلى نفسه وقال عياض أولى ما يتأول عليه ~~الحديث أن معناه ذم الحال لا ذم القول أي بئست PageV03P015 # الحالة حالة من حفظ القرآن فغفل عنه حتى نسيه (حم ق ت ه ن) عن ابن مسعود. # • (فصل في المحلى بأل من هذا الحرف) * # • (البادئ) أخاه (بالسلام) إذا لقيه (بريء من الصرم) بفتح المهملة وسكون ~~الراء القطع والتصارم التقاطع قال في المصباح صرمته صرما من باب ضرب قطعته ~~(حل) عن ابن مسعود # • (البادئ بالسلام برئ من الكبر) بكسر الكاف وسكون الموحدة أي التعاظم ~~قال بعضهم الكبر والتكبر والاستكبار ألفاظ متقاربة (هب خط) في الجامع عن ~~ابن مسعود # • (البحر) الملح وهو المراد حيث أطلق أي ركوبه (من جهنم) لكثرة آفاته ~~وغلبة الغرق فيه (أبو ms1000 مسلم) إبراهيم بن عبد الله (الكجي) بفتح الكاف وشدة ~~الجيم (في سننه ك هق) عن يعلي بفتح التحتية وسكون المهملة وفتح اللام (بن ~~أمية) بضم الهمزة وفتح الميم وشدة التحتية # • (البحر الطهور) أي المطهر (ماؤه الحل ميتته) بفتح الميم وهي السمك وإن ~~لم يشبه السمك المشهور ككلب وخنزير وسببه أن سائلا سأل رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فقال يا رسول الله أنا نركب البحر ونحمل معنا القليل من الماء ~~فإن توضأنا به عطشنا أفنتوضأ بماء البحر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~هو الطهور ماؤه الحل ميتته والطهور بفتح الطاء ما يتطهر به وبضمها الفعل أي ~~الطهر وقيل بالفتح فيهما وقيل بالضم فيهما وفي الحديث أنه يستحب للعالم إذا ~~سئل عن شيء وعلم أن بالسائل حاجة إلى أمر آخر يتعلق بالمسئول عنه لم يذكره ~~السائل أن يذكره له لأنه سأله عن ماء البحر فأجاب بحكمه وحكم ميتته لأنهم ~~يحتاجون إلى الطعام كالماء (ه) عن أبي هريرة بإسناد صحيح (البخيل) أي ~~الكامل في البخر كما يفيده تعريف المبتدأ (من ذكرت عنده فلم يصل علي) لأنه ~~بخل على نفسه حيث حرمها صلاة الله عليه عشرا إذا هو صلى واحدة (حم ت ن حب ~~ك) عن الحسين بن علي بأسانيد صحيحة # • (البذاء) بفتح الموحدة وبالمد ويقصر الفحش في القول (شوم) ضد اليمن أي ~~شر وأصله الهمز فخفف واوا (وسوء الملكة) أي الإساءة إلى نحو المماليك قال ~~في النهاية أي الذي يسيء صحبة المماليك يقال فلان حسن الملكة إذا كان حسن ~~الصنيع إليهم وقال الطيبي يعني سوء الملكة يدل على سوء الخلق وهو شوم ~~والشوم يورث الخذلان ودخول النار (لؤم) أي دناءة وشح نفس قال الجوهري ~~اللئيم الدنيء الأصل الشحيح النفس (طب) عن أبي الدرداء بإسناد حسن # • (البذاذة) بفتح الموحدة وذالين معجمتين قال في النهاية رثاثة الهيئة ~~(من الإيمان) قال المناوي أي من أخلاق أهل الإيمان أن قصد به تواضعا وزهدا ~~وكفا للنفس عن الفخر لا شحا بالمال وإظهارا للفقر وإلا فليس ms1001 منه (حم ه ك) ~~عن أبي أمامة بن ثعلبة (الحارثي) واسمه إياس بإسناد حسن أو صحيح # • (البر بالكسر) أي الفعل المرضي أي معظمه (حسن الخلق) بالضم أي التخلق ~~مع الحق والخلق والمراد هنا المعروف وهو طلاقة الوجه وكف الأذى وبذل الندى ~~ونحوها وقال النووي قال PageV03P016 # العلماء البر يكون بمعنى الصلة وبمعنى الصدق وبمعنى اللطف والمبرة وحسن ~~الصحبة العشرة وبمعنى الطاعة وهذه الأمور هي مجامع حسن الخلق (والإثم ما ~~حاك) بحاء مهملة (في صدرك) أي تحرك فيه وتردد ولم ينشرح له الصدر وحصل في ~~القلب منه الشك وخوف كونه ذنبا (وكرهت أن يطلع عليه الناس) أي أماثلهم ~~الذين يستحي منهم (خد م ت) عن النواس بفتح النون وشدة الواو بن سمعان # • (البر ما سكنت إليه النفس واطمأن إليه القلب والإثم ما لم تسكن إليه ~~النفس ولم يطمئن إليه القلب) لأنه تعالى فطر عباده على الميل إلى الحق ~~والسكون إليه وركز في طبعهم حبه (وإن أفتاك المفتون) أي جعلوا لك رخصة ~~والكلام في نفي ريضت وتمرنت حتى صفت وتحلت بأنوار اليقين (حم) عن أبي ثعلبة ~~بفتح المثلثة (الخشنى) بضم المعجمة الأولى وفتح الثانية وكسر النون ورجاله ثقات # • (البر لا يبلى) أي الإحسان وفعل الخير لا يبلى ثناؤه وذكره في الدارين ~~(والذنب لا ينسى) بصيغة المجهول قال المناوي أي لابد من الجزاء عليه لا يضل ~~ربي ولا ينسى (والديان لا يموت) فيه جواز إطلاق الديان عليه تعالى (اعمل ما ~~شئت) تهديد شديد (كما تدين تدان) كما تجازي تجازى (عب) عن أبي قلابة مرسلا # • (البربري) بفتح الموحدتين وإسكان الراء الأولى قال المناوي نسبة إلى ~~بربر قوم بين اليمن والحبشة سموا به لبربرة في كلامهم انتهى وقال العلقمي ~~نسبة إلى بلاد البربر ناحية كبيرة من بلاد المغرب انتهى وقال في القاموس ~~والبرابرة جيل وهم بالمغرب وأمة أخرى بين الحبوش والزنج (لا يجاوز إيمانه ~~تراقيه) التراقي جمع ترقوة وهو العظم الذي بين ثغرة النحر والعاتق وهما ~~ترقوتان من الجانبين ووزنها فعولة بالفتح زاد في رواية أتاهم ms1002 نبي فذبحوه ~~وطبخوه وأكلوه (طس) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (البركة) أي الخير من أجر وغنيمة ونسل حاصلة (في نواصي الخيل) أي ~~ذواتها قال ابن حجر والأولى أن يقدر المتعلق ما ثبت في رواية أخرى فقد ~~أخرجه الإسماعيلي من طريق عاصم بن علي عن شعبة بلفظ البركة تنزل في نواصي ~~الخيل (حم ق ن) عن أنس بن مالك # • (البركة) حاصلة (في ثلاثة) من الخصال (في الجماعة) أي صلاتها أو لزوم ~~جماعة المسلمين (والثريد) مرقة اللحم والخبز (والسحور) لأنه يقوى على الصوم ~~ففيه رفق (طب هب) عن سلمان الفارسي # • (البركة في صغر القرص) أي تصغير أقراص الخبز (وطول الرشاء) بالكسر ~~والمد حبل الدلو وقيل الحبل الذي يستقي به الماء قال في المصباح الرشاء ~~الحبل والجمع أرشية مثل كساء وأكسية (وقصر الجدول) قال في المصباح والجدول ~~فعول وهو النهر الصغير اه قال المناوي لأنه أكثر فائدة على الزرع والشجر من ~~الطويل (أبو الشيخ) ابن حبان في الثواب عن ابن عباس (السلفي) بكسر المهملة ~~وفتح اللام مخففة الحافظ أبو طاهر (من الطيوريات عن ابن عمر) وهذا كما قاله ~~النسائي وغيره كذب # • (البركة في المماسحة) أي المصافحة في البيع ونحوه كملاقاة PageV03P017 # الإخوان قال العلقمي عن خالد بن أبي مالك قال بايعت محمد بن سعد سلعة ~~فقال هات يدك أماسحك فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال البركة فذكره ~~(د) في مراسيله (عن محمد بن سعد البركة في أكابركم) أي المجربين للأمور ~~المحافظين على تحصيل الأجور فجالسوهم لتقتدوا برأيهم أو المراد من حاز ~~العلم والعمل وإن صغر سنه (حب حل ك هب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (البركة في أكابرنا) يحتمل أن المراد بالأكابر الأئمة ونوابهم كما يرشد ~~إليه قوله (فمن لم يرحم صغيرنا ويجل) أي يعظم (كبيرنا فليس منا) أي ليس ~~عاملا بهدينا متبعا لطريقتنا (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (البزاق في المسجد سيئة) أي حرام (ودفنه) في أرضه إن كانت ترابية ~~(حسنة) أي مكفرة لتلك السيئة أما المبلط فيتعين إزالة ذلك ms1003 منه ولا يكفي ~~دلكه لأنه زيادة في التقذير (حم طب) عن أبي أمامة بإسناد صحيح # • (البزاق والمخاط والحيض والنعاس) قال المناوي يعني بعين مهملة كما وقفت ~~عليه بخط المؤلف فما في نسخ من أنه بالفاء تحريف أي طرو المذكورات (في ~~الصلاة من الشيطان) أي يحبه ويرضاه لقطع الأخيرين الصلاة وللاشتغال ~~بالأولين عن القراءة والذكر (ه) عن دينار بإسناد ضعيف # • (البصاق في المسجد) ظرف للفعل لا للفاعل فيتناول من كان في المسجد ومن ~~كان خارجا عنه ولو في جداره (خطيئة) بالهمز أي إثم (وكفارتها دفنها) إن ~~كانت الأرض ترابية وإلا وجب إزالتها (ق 3) عن أنس بن مالك # • (البضع) بكسر الباء وفتحها (ما بين الثلاث) من الآحاد (إلى التسع) منها ~~قاله صلى الله عليه وسلم في تفسير قوله تعالى في بضع سنين (طب) وابن مردويه ~~عن نيار بكسر النون ومثناة تحتية (ابن مكرم) بضم الميم وسكون الكاف وفتح ~~الراء الأسلمي بإسناد ضعيف # • (البطن) الموت بداء البطن من نحو استسقاء وذات الجنب (والغرق) أي الموت ~~بالغرق في الماء (شهادة) أي الميت بأحدهما من شهداء الآخرة قال العلقمي قال ~~في المصباح وبطن بالبناء للمفعول فهو مبطون أي عليل البطن وقال الجوهري ~~وبطن الرجل على ما لم يسم فاعله اشتكى بطنه وبطن بالكسر يبطن بطنا عظم بطنه ~~من الشبع (طس عن أبي هريرة) ورجاله رجال الصحيح # • (البطيخ) بالكسر أي أكله (قبل) أكل (الطعام يغسل البطن) أي المعدة ~~والأمعاء (غسلا) مصدر مؤكد للغسل (ويذهب بالداء) الذي بالبطن (أصلا) أي ~~مستأصلا أي قاطعا له من أصله قال المناوي قيل المراد الأصفر لأنه المعهود ~~عنهم وقال ابن القيم المراد الأخضر قال الحافظ العراقي وفيه نظر (ابن ~~عساكر) في التاريخ (عن بعض عمات النبي صلى الله عليه وسلم وقال) أي ابن ~~عساكر (شاذ) بل (لا يصح) أصلا لأن فيه مع شذوذه أحمد الجرجاني وضاع لا تحل ~~الرواية عنه # • (البغايا) جمع بغى بالتشديد وهي الزانية التي تبغي الرجال (اللاتي ~~ينكحن أنفسهن بغير بينة) أي شهود فالنكاح باطل عند الشافعي والحنفي ms1004 ومن لم ~~يشترط الشهود أوله بأنه أراد PageV03P018 # بالبينة ما به يتبين النكاح من الولي (ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (البقرة) ومثلها الثور تجزى (عن سبعة) في الأضاحي (والجزور) من الإبل ~~خاصة يطلق على الذكر والأنثى يجزئ (عن سبعة) في الأضاحي قال المناوي وبه ~~قال كافة العلماء إلا مالك وقال العلقمي فيه دليل على أنه يجوز أن يشترك ~~السبعة في التضحية بالجزور والبقرة واجبا كان أو تطوعا سواء كانوا كلهم ~~متقربين أو بعضهم يريد القربة وبعضهم يريد اللحم وبهذا قال الشافعي ومالك ~~وأحمد وقال أبو حنيفة يجوز للمتقربين ولا يجوز إذا كان بعضهم غير متقرب (حم ~~د عن جابر) بن عبد الله بإسناد صحيح # • (البقرة) أي البالغة من السن سنتين ودخلت في الثالثة (تجزئ عن سبعة ~~والجزور) المستكمل خمس سنين ودخل في السادسة يجزئ (عن سبعة) في الأضاحي ~~(طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح) (البكاء) من غير صراخ (من الرحمة) ~~أي رقة القلب (والصراخ من الشيطان) أي يرضاه ويحبه فيحرم (ابن سعد) في ~~الطبقات (عن بكير) بالتصغير (ابن عبد الله بن الأشج) بفتح المعجمة والجيم ~~المدني (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (البلاء موكل بالقول) يعني أن العبد في سلامة ما سكت ابن أبي الدنيا ~~أبو بكر في كتاب (ذم الغيبة) بكسر المعجمة (عن الحسن البصري مرسلا (هب) عنه ~~أي الحسن (عن أنس) # • (البلاء موكل بالقول ما قال عبد لشيء) أي على شيء (لا والله لا أفعله ~~أبدا إل ترك الشيطان كل عمل وولع بذلك منه حتى يؤثمه) أي يوقعه في الإثم ~~بإيقاعه في الحنث بفعل المحلوف عليه (هب خط) عن أبي الدرداء # • (البلاء موكل بالمنطق) قال المناوي زاد في رواية ابن أبي شيبة ولو سخرت ~~من كلب لخشيت أن أحول كلبا (القضاعي عن حذيفة) بن اليمان (و) ابن (السمعاني ~~في تاريخه عن علي) ورواه البخاري في الأدب عن ابن مسعود # • (البلاء موكل بالمنطق فلو أن رجلا عير رجلا برضاع كلبة لرضعها) يعني من ~~عير أخاه بشيء ms1005 وقع فيه (خط) عن ابن مسعود) رضي الله تعالى عنه # • (البلاد بلاد الله والعباد عباد الله فحيثما أصبت خيرا فأقم) أي الزم ~~الإقامة بأي مكان من أماكن بلاد الإسلام يتيسر لك فيه حصول رزقك من وجه ~~حلال وأمر دينك (حم عن الزبير) بن العوام بإسناد ضعيف # • (البيت الذي يقرأ فيه القرآن يتراء الأهل السماء كما تتراء النجوم لأهل ~~الأرض) أي يرونه مضيئا كما يرون النجوم كذلك وفي رواية بدل يقرأ فيه القرآن ~~يذكر فيه الله (هب) عن عائشة # • (البيعان) بشدة المثناة التحتية أي المتبايعان يعني البائع والمشتري ~~(بالخيار) في فسخ البيع وهذا الخيار خيار المجلس ما لم يتفرقا بأبدانهما عن ~~محلهما الذي تبايعا فيه عند الشافعي وقال أبو حنيفة ومالك بالكلام وهل ~~للتفرق المذكور حد ينتهي إليه المشهور الراجح من مذاهب العلماء في ذلك أنه ~~موكول إلى العرف فكل ما عد في العرف تفرقا حكم به وما لا فلا (فإن صدقا) أي ~~صدق كل منهما في قدر عوضه وصفته (وبينا) أي بين PageV03P019 # البائع إن كان في السلعة عيب وبني المشتري العيب إن كان في الثمن ويحتمل ~~أن يكون الصدق والبيان بمعنى واحد وذكر أحدهما تأكيد للآخر (بورك لهما) أي ~~أعطاهما الله الزيادة والنمو في بيعهما أي في صفقتهما (وإن كتما) شيئا مما ~~يجب الإخبار به شرعا (وكذبا) في نحو صفات الثمن أو المثمن (محقت) أي ذهبت ~~واضمحلت (بركة بيعهما) يحتمل أن يكون على ظاهره وإن شؤم التدليس والكذب ~~الواقع في العقد يمحق بركته وإن كان الصادق مأجورا والكاذب مأزورا ويحتمل ~~أن يكون ذلك مختصا بمن وقع منه التدليس والعيب دون الآخر ورجحه ابن أبي ~~جمرة وفي الحديث فضل الصدق والحث عليه وذم الكذب والحث على تركه فإنه سبب ~~لذهاب البركة وإن عمل الآخرة يحصل خيري الدنيا والآخرة (حم ق 3) عن حكيم بن ~~حزام بفتح الحاء والزاي # • (البيعان) تثنية بيع (إذا اختلفا) في قدر البيع أي المبيع من ثمن ومثمن ~~أو في صفة من صفاته بعد الاتفاق على صحة العقد (ولا ms1006 بينة ترادا البيع) أي ~~بعد التحالف والفسخ (طب) عن ابن مسعود # • (البينة على المدعى واليمين على المدعى عليه) لأن جانب المدعى ضعيف ~~فكلف حجة قوية وهي البينة وجانب المدعى عليه قوى لأن الأصل براءة ذمته ~~فاكتفى منه بحجة ضعيفة وهي اليمين (ت) عن ابن عمرو # • (البينة على المدعي) في رواية على من ادعى (واليمين على من أنكر) ما ~~ادعى عليه (إلا في القسامة) بفتح القاف فإن الإيمان فيها في جانب المدعى ~~وبه أخذ الأئمة الثلاثة وخالف أبو حنيفة (هب) وابن عساكر عن ابن عمرو) * # • ### | AUTO (حرف التاء) # * # (تابعوا بين الحج والعمرة) أي إذا حججتم فاعتمروا وإذا اعتمرتم فحجوا ~~(فإنهما ينفيان الفقر والذنوب) لخاصة علمها الشارع أو لأن الغنى الأعظم هو ~~الغنى في طاعة الله تعالى (كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب) والفضة مثل ~~لذلك تحقيقا للانتفاء لأن الحج جامع لأنواع الرياضات من إنفاق المال وجهد ~~النفس بالجوع والعطش والسهر واقتحام المهالك ومفارقة الأوطان ومهاجرة ~~الإخوان والخلان (وليس للحجة المبرورة) وهي التي وفيت أحكامها ووقعت موقعا ~~كما طلب من المكلف على الوجه الأكمل (ثواب إلا الجنة) أي لا يقتصر صاحبها ~~من الجزاء على تكفير بعض ذنوبه بل لابد أن يدخل الجنة مع السابقين (حم ت ك) ~~عن ابن مسعود قال الترمذي حسن صحيح غريب # • (تابعوا بين الحج والعمرة فإن متابعة مابينهما) بنصب بني على الظرفية ~~(يزيد في العمر والرزق) أي يبارك فيهما (وينفي الذنوب من بني آدم كما ينفي ~~الكير خبث الحديد) لجمعه لأنواع الرياضات (قط) في الإفراد (طب عن ابن عمر) # • (تأكل النار ابن آدم) الذي يعذب بها يوم القيامة (إلا أثر السجود) من ~~الأعضاء المأمور بالسجود عليها (حرم الله عز وجل على النار أن تأكل أثر ~~السجود) إكراما للمصلين وإظهارا لفضلهم (ه) عن أبي هريرة تبا للذهب PageV03P020 # والفضة) أي هلاكا لهما أو ألزمهما الله الهلاك وتمامه قالوا يا رسول الله ~~فأي المال نتخذ قال قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا وزوجة صالحة (حم) في الزهد عن ~~رجل من الصحابة) (هب) عن ms1007 عمر # • (تبسمك) التبسم دون الضحك يقال الضحك بلا صوت وقيل ظهور الأسنان بلا ~~صوت والضحك ظهورها مع صوت لا يسمع من بعد فإن سمع منه فقهقهة (في وجه أخيك) ~~في الدين (لك صدقة) يعني إظهارك له البشاشة والبشر إذا لقيته تؤجر عليه كما ~~تؤجر على الصدقة (وأمرك بالمعروف) أي بما عرفه الشرع بالحسن (ونهيك عن ~~المنكر) أي ما أنكره الشرع وقبحه (صدقة وإرشادك الرجل) يعني الإنسان (في ~~أرض الضلال) وفي رواية الفلاة (لك صدقة) وفي الترمذي خصلة لم يذكرها المؤلف ~~وهي قوله وبصرك الرجل الردئ البصر صدقة (وإماطتك) أي تنحيتك (الحجر والشوك ~~والعظم عن الطريق لك صدقة وإفراغك) أي صبك (من دلوك) بفتح فسكون واحد ~~الدلاء التي يستقي بها (في دلو أخيك) في الإسلام (لك صدقة) فيه الحث على ~~القيام بحق الحق والخلق (خد حب ت) عن أبي ذر بإسناد ضعيف (تبلغ الحلية) ~~بكسر الحاء المهملة أي التحلي بالذهب المكلل بالدر (من المؤمن) يوم القيامة ~~(حيث يبلغ الوضوء) قال المناوي بفتح الواو أي ماؤه وقال أبو عبيد أراد ~~بالحلية هنا التحجيل لأنه العلامة الفارقة بين هذه الأمة وغيرها ونازعه ~~بعضهم ثم قال لو حمل على قوله تعالى يحلون فيها من أساور لكان أولى ورده ~~التوربشتي بأنه غير مستقيم إذ لا مرابطة بين الحلية التحلي لأن الحلية ~~السيما والتحلي الزينة للتزين قال ويمكن أن يجاب بأنه مجاز عن ذلك (م عن ~~أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه # • (تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة) ورسمها النووي بأنها تخلق الإنسان بخلق ~~أمثاله في زمانه ومكانه على هفوة أو زلة صدرت من أحدهم فلا يعذر عليها كما ~~مر (أبو بكر بن المرزبان في كتاب المروءة) (طب) في كتاب (مكارم الأخلاق عن ~~ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (تجافوا عن عقوبة ذوي المروءة) أي لا تؤاخذوه بذنب ندر منه لمروءته ~~(إلا في حد من حدود الله تعالى) فإنه إذا بلغ الحاكم وثبت عنده وجبت إقامته ~~كما مر (طس عن زيد بن ثابت) # • (تجاوزوا عن ذنب السخي) ms1008 أي الكريم (فإن الله تعالى أخذ بيده كلما عثر) ~~أي سقط في هفوة أو هلكة لأنه لما سخى بالأشياء اعتمادا على ربه شمله ~~بعنايته فكلما عثر في مهلكة أنقذه منها (قط) في الإفراد (طب حل هب) عن ابن ~~مسعود وهو حديث ضعيف # • (تجاوزوا عن ذنب السخي وزلة العالم وسطوة السلطان العادل فإن الله ~~تعالى آخذ بيدهم لكما عثر عاثر منهم) لأن ما يصدر منهم من الخيرات يكفر تلك ~~الهفوات أن الحسنات يذهبن السيئات (خط عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (تجاوزوا لذوي المروءة عن عثراتهم فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وإرادته ~~(أن أحدهم ليعثر وإن يده لفي يد الله) يعني يخلصه من عثرته ويسامحه من زلته ~~(ابن المرزبان في معجمه عن جعفر بن محمد) المعروف بالصادق الإمام الصدوق PageV03P021 # الثبت معضلا # • (تجب الصلاة) # • أي الصلوات المكتوبة (على الغلام) أي الصبي ومثله الصبية أي يجب على ~~وليه أن يأمره بها (إذا عقل) أي ميز (والصوم) كذلك (إذا أطاق والحدود) أي ~~وتجب إقامة الحدود عليه إذا فعل موجبها (والشهادة) أي وتجب شهادته أي ~~أداؤها وقبولها إذا شهد (إذا احتلم) أي بلغ سن الاحتلام أو خرج منيه ~~(الموهبي) بفتح الميم وسكون الواو وكسر الهاء وموحدة نسبة إلى موهب بطن من ~~مغافر (في) كتاب (فضل العلم عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف # • (تجب الجمعة على كل مسلم إلا امرأة) أو خنثى لنقصها (أو صبي) أو ~~مجنونا) (أو مملوك) بعضه أو كله لنقصه وصبي مملوك منصوبان وحذفت الألف ~~منهما على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف (الشافعي (هق) عن ~~رجل من الصحابة (من بني وايل) بفتح الواو وسكون الألف وكثر المثناة التحتية ~~قبيلة معروفة وهو حديث ضعيف # • (تجد المؤمن مجتهدا فيما يطيق) من صنوف البادات وضروب الخبرات (متلهفا) ~~أي مكروبا (على ما لا يطيق) فعله من ذلك كالصدقة لفقد المال يعني هذا شأن ~~المؤمن (حم) في كتاب الزهد عن عبيد بن عمير بتصغيرهما (مرسلا) وهو الليث ~~قاضي مكة تابعي ثقة # • (تجدون الناس معادن) أي أصولا مختلفة ms1009 والمعادن جمع معدن وهو الشيء ~~المستقر في الأرض فتارة يكون نفيسا وتارة يكون خسيسا وكذلك الناس (فخيارهم ~~في الجاهلية خيارهم في الإسلام) وجه التشبيه أن المعدن لما كان إذا استخرج ~~يظهر ما اختفى منه ولا تتغير صفته فكذلك صفة الشرف لا تتغير في ذاتها بل من ~~كان شريفا في الجاهلية فهو بالنسبة إلى أهل الجاهلية رأس فإذا أسلم استمر ~~شرفه وكان أشرف ممن أسلم من المشروفين في الجاهلية (إذا فقهوا) بضم القاف ~~ويجوز كسرها أي صاروا فقهاء فإن الإنسان إنما يتميز عن الحيوان بالعلم ~~والشرف والإسلام لا يتم إلا بالتفقه في الدين والمراد بالخيار والشرف ما ~~كان متصفا بمحاسن الأخلاق كالكرم والعفة والحلم وغيرها متوقيا لمساويها ~~كالبخل والفجور والظلم وغيرها (وتجدون من خير الناس في هذا الشأن) أي ~~الخلافة والإمارة قال القاضي ويحتمل أن المراد به الإسلام مثل ما وقع لعمر ~~بن الخطاب وخالد بن الوليد وعمرو بن العاص وعكرمة بن أبي جهل وسهيل بن عمرو ~~وغيرهم ممن كان يكره الإسلام كراهية شديدة ثم لما دخل فيه أخلص وأحبه وجاهد ~~فيه حق جهاده (أشدهم له كراهية) يعني خيرهم دينا وعقلا يكره الدخول فيه ~~لصعوبة لزوم العدل (قبل أن) وفي رواية حتى (يقع فيه) فإذا وقع فيه قام بحقه ~~ولا يكرهه (وتجدون شر) وفي راية من شر (الناس عند الله يوم القيامة ذا ~~الوجهين) وفسره بأنه (الذي) يشبه المنافق (يأتي هؤلاء) القوم (بوجه ويأتي ~~هؤلاء بوجه) فيكون عند ناس بكلام وعند أعدائهم بضده مذ بذ بين بين ذلك وذلك ~~من السعي في الأرض بالفساد قال القرطبي إنما كان ذو الوجهين شر الناس لأن ~~حاله حال المنافق إذ هو متملق بالباطل وبالكذب يدخل بين الناس الفساد وقال PageV03P022 # النووي هو الذي يأتي كل طائفة بما يرضيها فيظهر لها أنه منها ومخالف ~~لضدها وصنيعه نفاق محض وكذب وخداع وتحيل على الاطلاع على الأسرار وهي ~~مباهته محرمة قال فأما من يقصد بذلك الإصلاح بين الطائفتين فمحمود وقال ~~غيره الفرق بينهما أن المذموم من يزين لكل ms1010 طائفة عملها ويقبحه عند الأخرى ~~ويذم كل طائفة عند الأخرى والمحمود أن يأتي كل طائفة بما فيه صلا الأخرى ~~ويعتذر لكل واحدة عن الأخرى وينقل إليها ما أمكنه من الجميل ويستر القبيح ~~(حم ق) عن أبي هريرة # • (تجرى الحسنات على صاحب الحمى ما اختلج عليه قدم أو ضرب عليه عرق) أي ~~يكتب له بكل اختلاج أو ضرب عرق حسنة وتتكثر له الحسنات بتكثر ذلك (طب عن ~~أبي هريرة) # • (تجعل النوائح) من النساء (يوم القيامة) في الموقف (صفين صف عن يمينهم ~~وصف عن يسارهم) يعني أهل النار كما يدل عليه قوله (فينبحن على أهل النار ~~كما تنبح الكلاب) وهذا يدل على أن النوح من الكبائر (ابن عساكر) في تاريخه ~~(عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (تجوزوا) أي خففوا (في الصلاة) أي صلاة الجماعة والخطاب للأئمة (فإن ~~خلفكم الضعيف والكبير وذا الحاجة) والإطالة تشق عليهم أما المنفرد فيطيل ~~بما شاء وكذا أمام محصورين راضين بالتطويل (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (تجيء ريح وبين يدي الساعة) أي آمامها قرب قيامها (فيقبض فيها روح كل ~~مؤمن) ومؤمنة حتى لا يبقى أحد من الموحدين (طب ك) عن بياش بفتح الموحدة ~~وشدة المثناة التحتية فمعجمة (ابن أبي ربيعة) # • (تحرم الصلاة) التي لا سبب لها مقدم ولا مقارن ولا تنعقد (إذا انتصف ~~النهار) أي عند الاستواء (كل يوم إلا يوم الجمعة) فإنها لا تحرم فيه لما ~~يأتي (هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف (تحروا) بفتح أوله أي اطلبوا باجتهاد ~~(ليلة القدر) بسكون الدال مرادف القدر بفتحها سميت بذلك لما تكتب الملائكة ~~فيها من الأقدار قال تعالى فيها يفرق كل أمر حكيم وقيل المراد القدر العظيم ~~والمعنى أنها ذات قدر عظيم لنزول القرآن أو لما يقع فيها من تنزل الملائكة ~~والروح والبركة والمغفرة أو أن الذي يحييها يصير ذا قدر وهي من غروب الشمس ~~إلى طلوعها ومن أماراتها أن الشمس في صبيحتها تخرج مستوية ليس فيها شعاع ~~مثل القمر ليلة البدر وذكر الطبري أن الأشجار في تلك ms1011 الليلة تسقط إلى الأرض ~~ثم تعود إلى منابتها وإن كل شيء يسجد فيها وروى البيهقي من طريق الأوزاعي ~~عن عبد الله بن أبي لبابة أنه سمعه يقول أن المياه المالحة تعذب تلك الليلة ~~(في الوتر من) ليالي (العشر الأواخر من رمضان) وأرجاها ليلة الحادي أو ~~الثالث أو السابع والعشرين (حم ق ت) عن عائشة قال المناوي لفظ في الوتر لم ~~يخرجه البخاري بل انفرد به مسلم عن عائشة # • (تحروا ليلة القدر في) الليالي (السبع الأواخر من رمضان) قال المناوي ~~هذا مما استدل به من رجح ليلة ثلاث وعشرين على إحدى وعشرين وأول السبع ~~الأواخر ليلة ثلاث وعشرين على حساب نقص الشهر دون تمامه وقيل بحسب PageV03P023 # تاما (مالك (م د) عن ابن عمر بن الخطاب # • (تحروا ليلة القدر فمن كان متحريها) أي مجتهدا في طلبها ليحوز فضلها ~~(فليتحرها ليلة سبع وعشرين) وبه أخذ أكثر الصوفية وقطع به بعضهم أن وقعت ~~ليلة جمعة (حم) عن ابن عمر بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح # • (تحروا ليلة القدر ليله ثلاث وعشرين) وجمع بعضهم بين هذه الروايات ~~بأنها تنتقل (طب) عن عبد الله بن أنيس الأنصاري بإسناد حسن # • (تحروا الدعاء عند فئ الأفياء) أي عند الزوال (حل) عن سهل بن سعد # • (تحروا الصدق) أي قوله والعمل به (وإن رأيتم) أي ظننتم (أن فيه الهلكة ~~فإن فيه النجاة) لأنه من حملة التقوى ومن يتق الله يجعل له مخرجا (ابن أبي ~~الدنيا في) كتاب اصمت عن منصور بن المعتمر المعتمر مرسلا # • (تحروا الصدق وإن رأيتم إن فيه الهلكة فإن فيه النجاة واجتنبوا الكذب ~~وإن رأيتم أن فيه النجاة فإن فيه الهلكة) والأمر فيه وفيما قبله للوجوب ~~فيحرم الكذب ما لم يترتب عليه مصلحة كإصلاح بين الناس وإنكار وديعة من ظالم ~~فلا يحرم بل قد يجب (هناد عن مجمع) بصيغة اسم الفاعل والتشديد (ابن يحيى مرسلا) # • (تحريك الإصبع) أي سبابة اليمنى (في الصلاة) يعني في التشهد (مذعرة) أي ~~مخوفة (للشيطان) فيتباعد عن المصلى فيندب رفعا عند جمع والمفتى به ms1012 عند ~~الشافعية ندب رفعها بلا تحريك عند قول إلا الله (هق) عن ابن مر بن الخطاب ~~بإسناد ضعيف # • (تحفة الصائم بضم المثناة الفوقية وسكون الحاء المهملة وقد تفتح (الدهن ~~والمجمرة) بكسر الميم الأولى وفتح الثانية وسكون أحدكم أخاه وهو صائم ~~فليتحفه بذلك (ت ه) عن الحسن بن علي) وفيه ضعف ومتهم # • تحفة الصائم الزائر) أخاه المسلم (أن تغلف) بالغين المعجمة والتشديد ~~والبناء للمفعول (لحيته) أي تضمخ بالطيب (وتجمر ثيابه أي تبخر بالبخور ~~وتزرر) قال المناوي أزراره فالنسخة التي شرح عليها بالزاي وقال الشيخ وتذرر ~~بالذال المعجمة أي يذر عليها الطيب (وتحفة المرأة الصائمة الزائرة) نحو ~~أهلها (أن تمشط رأسها) ببناء يمشط وما بعده للمفعول (وتجمر ثيابها وتذرر) ~~فإن ذلك يذهب عنها مشقة الصوم (هب) عنه أي الحسن وفيه من ذكر # • (تحفة المؤمن الموت) لأن الدنيا سجنه وبلاؤه فلا يزال فيها في عناء ~~ونصب من مجاهدة نفسه ومدافعة شيطانه (طب حل ك) عن ابن عمرو بن العاص وهو ~~حديث حسن # • (تحفة المؤمن في الدنيا الفقر) يحتمل أن يكون المراد به حصول الكفاف ~~لأنه صلى الله عليه وسلم استعاذ من الفقر أي الفقر المحوج أو فقر النفس ~~(فر) عن معاذ بن جبل) قال المناوي وله طرق كلها واهية # • (تحفة الملائكة تجمير المساجد) أي تبخيرها فمن أراد أن يتحفهم فليجمر ~~المساجد (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن سمرة) بن جندب # • (تحفظوا من الأرض) أي احذروا ارتكاب المعاصي عليها (فإنها أمكم) أي ~~خلقتم منها (وأنه) أي الشأن (ليس من أحد عامل عليها خيرا أو شرا إلا وهي ~~مخبرة به) بالبناء PageV03P024 # للفاعل أي تشهد به عليه يوم القيامة ويمكن للمفعول بأن يخبرها به الحفظة ~~لتخفف عنه أو تضيق عليه إذا قبر (طب) عن ربيعة بن عمر (الجرشي) بضم الجيم ~~وفتح الراء بعدها معجمة # • (تحول إلى الظل فإنه مبارك) أي كثير النفع للبدن وسببه أنه صلى الله ~~عليه وسلم رأى رجلا جالسا في الشمس فذكره (ك) عن أبي حازم # • (تحولوا عن مكانكم الذي أصابتكم فيه الغفلة) بالنوم عن ms1013 صلاة الصبح في ~~الوادي حتى طلعت الشمس فلما تحولوا أمر بلالا فأذن وأقام فصلى الصبح بعد ~~الشمس (دهق) عن أبي هريرة # • (تختموا بالعقيق) قيل أراد به اتخاذ خاتم من فضة فصه من عقيق (فإنه ~~مبارك) قال المناوي والمراد المعدن المعروف ومن قال تخيموا بالعقيق ~~بالتحتية بدل الفوقية وقال اسم واد بظاهر المدينة فقد صحف (عق) وابن لال في ~~مكارم الأخلاق (ك) في تاريخه (هب خط) وابن عساكر (فر) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (تختموا بالعقيق فإنه ينفى الفقر) لسر علمه الشارع وعلله في حديث بأنه ~~يذهب الغم ما دام عليه (عد) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف (تخرج الدابة) من ~~الأرض تكلم الناس (ومعها خاتم سليمان) نبي الله (وعصى موسى) كليم الله ~~(فتجلو وجه المؤمن) بالعصا بالهام من الله فيصير بين عينيه نكتة بيضاء يبيض ~~منها وجهه (وتخطم) أي تسم (أنف الكافر بالخاتم) من خطم البعير إذا كواه خطا ~~من الأنف إلى آخر خديه وتسمى تلك السمة الخطام فيسود وجهه (حتى أن أهل ~~الخوان) بكسر الخاء المعجمة المائدة التي تجتمع عليها الجماعة للأكل ~~(ليجتمعون عليه فيقول هذا لهذا يا مؤمن ويقول هذا لهذا يا كافر) أي يقول ~~ذلك بعضهم لبعض لتميز كل منهم ببياض وسواد بحيث لا يلتبس (حم ت ه ك) عن أبي ~~هريرة بإسناد صحيح # • (تخرج الدابة فتسم الناس) يعني الكفار (على خراطيمهم) جمع خرطوم وهو ~~الأنف (ثم يعمرون فيكم) أي تمتد أعمارهم بعد ذلك (حتى يشتري الرجل) أي ~~الإنسان (الدابة) أو غيرها (فيقال له ممن اشتريت فيقول من الرجل المخطم) ~~بصيغة اسم المفعول (حم) عن أبي أمامة بإسناد رجاله ثقات # • (تخللوا) أي أخرجوا ما بين الأسنان من الطعام بالخلال (فإنه نظافة) ~~للفم والأسنان (والنظافة تدعو إلى الإيمان والإيمان مع صاحبه في الجنة) قال ~~المناوي وفي رواية بدل فإنه إلخ فإنه مصحة للناب والنواجذ (طس) عن ابن ~~مسعود وإسناده حسن # • (تخيروا لنطفكم) قال العلقمي أي اطلبوا لها ما هو خير المناكح وأزكاها ~~وابعد من الخبث والفجور وقال المناوي ms1014 أي لا تضعوا نطفكم إلا في أصل طاهر ~~(فانكحوا الأكفاء وأنكحوا إليهم) يحتمل أن المراد تزوجوا الخيرات وانضموا ~~إليهن فالهمزة همزة وصل في الفعلين وأطلق ضمير المذكر على المؤنث وفيه رد ~~على من لم يشترط الكفاءة (ه ك هق) عن عائشة # • (تخيروا لنطفكم) أي اطلبوا نكاح الخيرات (فإن النساء يلدن أشباه ~~إخوانهن) خلقا وخلقا (وأخواتهن) غالبا (عد) وابن عساكر عن عائشة بإسناد ضعيف # • (تخيروا لنطفكم واجتنبوا هذا السواد) قال المناوي أي اللون الأسود وهو PageV03P025 # الزنج لا الحبش كما يعلم من أحاديث آخر (فإنه لون مشوه) قال العلقمي أي ~~قبيح وهو من الأضداد يقال للمرأة الحسنة الربعة شوها أيضا (حل) عن أنس وهو ~~حديث ضعيف # • (تداووا) أي اطلبوا الدواء واسألوا الحكماء عما يناسب ما بكم (يا عباد ~~الله) وصفهم بالعبودية إيماء إلى أن التداوي لا ينافي التوكل أي تداووا ولا ~~تعتمدوا في الشفاء على التداوي بل كونوا عباد الله متوكلين عليه (فإن الله ~~تعالى لم يضع داء إلا وضع له دواء غير داء واحد) وهو (الهرم) أي الكبر جعل ~~الهرم داء تشبيها به لأن الموت يعقبه كالداء (حم 4 حب ك) عن أسامة بن شريك ~~الثعلبي بمثلثة ومهملة وإسناده صحيح # • (تداووا من ذات الجنب) قال المناوي وهي هنا ورم حار يعرض في نواحي ~~الجنب من ريح غليظ مؤذ (بالقسط البحري) وهو العود الهندي (والزيت) المسخن ~~بأن يدق ناعما ويخلط به ويجعل لصوقا أو يعلق وأن جمعهما كان أولى فإن ذلك ~~محل لمادته (حم ك) عن زيد بن أرقم وهو حديث صحيح # • (تداووا بألبان البقر فإني أرجو أن يجعل الله) تعالى فيها شفاء فإنها ~~تأكل من كل الشجر) يحتمل أن التعليل للغالب فإن أكلت نوعا واحدا ففي لبنها ~~الشفاء أيضا (طب) عن ابن مسعود # • (تداركوا الغموم والهموم) أي تسببوا في إزالتها (بالصدقات) فإنكم إن ~~فعلتم ذلك (يكشف الله تعالى ضركم وينصركم على عدوكم) بجزم الفعلين بالشرط ~~المقدر قال المناوي تمامه عند مخرجه ويثبت عند الشدائد أقدامكم (فر) عن أبي ~~هريرة وهو حديث ms1015 ضعيف # • (تدرون) بحذف همزة الاستفهام (ما يقول الأسد في زئيره) بفتح الزاي وكسر ~~الهمزة بعدها مثناة تحتية ساكنة فراء أي صياحه قال العلقمي يقال زأر الأسد ~~يزأر زأر أو زئير إذا صاح وغضب انتهى قالوا الله ورسوله أعلم قال (يقول ~~اللهم لا تسلطني على أحد من أهل المعروف) قال المناوي يحتمل الحقيقة بأن ~~يطلب ذلك من الله بهذا الصوت ويحتمل أنه عبارة عن كونه ركز في طبعه محبة ~~أهل المعروف (طب) في مكارم الأخلاق عن أبي هريرة # • (تذهب الأرضون) بفتح الراء وسكونها (كلها يوم القيامة إلا المساجد ~~فإنها ينضم بعضها إلى بعض) أي وتصير بقعة في الجنة (طس عد) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (تذهبون) أي تموتون (الخير فالخير) بالنصب والتشديد أي مترتبين (حتى لا ~~يبقى منكم الأمثل هذه) الإشارة إلى حشف التمر أي حتى لا يبقى الأشرار الناس ~~(تخ طب ك) عن رويفع بالفاء والتصغير (ابن ثابت) الأنصاري # • (تربوا صحفكم) بعد كتابتها التجف (فإنه أنجح) لها أي أكثر نجاحا أن ~~التراب مبارك وقيل أراد وضع المكتوب إذا فرغ منه على التراب وإن جف (ه) عن ~~جابر (ترك الدنيا) أي لذاتها وشهواتها (أمر من الصبر) أي أشد مرارة منه ~~لحرص النفس عليها (وأشد من حطم) بفتح الحاء وسكون الطاء المهملتين (السيوف ~~في سبيل الله عز وجل) وتمامه عند مخرجه ولا يتركها أحد إلا أعطاه الله مثل ~~ما يعطى الشهداء ومن تركها قلة الأكل والشبع وبغض الثناء من الناس (فر) عن ~~ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (ترك PageV03P026 # السلام على الضرير خيانة) ممن لقيه ولم يسلم عليه لتركه ما أمر الشارع ~~بإفشائه (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (ترك الوصية عار) أي عيب (في الدنيا ونار شنار في الآخرة) الشنار أقبح ~~العيب والعار (طس) عن ابن عباس # • (تركت فيكم) أي أني تارك فيكم بعدي كما عبر به في رواية (شيئين لن ~~تضلوا بعدهما كتاب الله وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) يحتمل أن ~~المراد أن أحكامهما مستمرة معمول بهما إلى يوم ms1016 القيامة (ك) عن أبي هريرة # • (تزوجوا في الحجز) أي من الحجز بضم الحاء المهملة وكسرها وسكون الجيم ~~وزاي أي الأصل والمنبت (الصالح) كناية عن العفة (فإن العرق دساس) أي دخال ~~بالتشديد لأنه ينزع في خفاء ولطف والمراد أن الرجل إذا تزوج من منبت صالح ~~يجيء الولد يشبه أهل الزوجة في الأعمال والأخلاق وعكسه (عد) عن أنس # • (تزوجوا النساء فإنهن يأتين بالمال) لأن إدرار الرزق يكون بقدر العيال ~~فمن تزوج بقصد أخروي كتكثير الأمة أو عفته عن الزنا رزقه الله من حيث لا ~~يحتسب البزار (خط) عن عائشة (د) في مراسيله عن عروة مرسلا) بإسناد رجاله ثقات # • (تزوجوا الأبكار فإنهن أعذب أفواها) العذب الماء الطيب (وانتق أرحاما) ~~بنون ومثناة فوقية وقاف أي أكثر أولادا (وأرضى باليسير) زاد في رواية من ~~العمل أي الجماع ولولا هذه الرواية لكان الحمل على الأعم من الجماع والنفقة ~~أتم (طب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف (تزوجوا الودود) هي المتحببة لزوجها ~~بالتلطف في الخطاب وكثرة الخدمة والأدب والبشاشة في الوجه (الولود) أي من ~~هي مظنة الولادة وهي الشابة قال العلقمي وتعرف الولود إن كانت بكرا بأقار ~~بها أو ثيبا فبزوجها الأول (فإني مكاثر بكم) أي غالب بكم (الأمم) السابقة ~~في الكثرة (ه ن) عن معقل بن يسار ورجاله ثقات # • (تزوجوا فإني مكاثر) تعليل للأمر بالتزويج أي مفاخر (بكم الأمم) ~~المتقدمة أي أغالبهم كثرة (ولا تكنوا كرهبانية النصارى) ينشئون في الصوامع ~~وقلل الجبال تاركين النساء والمال (هق) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (تزوجوا ولا تطلقوا) بغير عذر شرعي (فإن الله لا يحب الذواقين) من ~~الزجال أي الكثير النكاح والطلاق بغير عذر شرعي ولا الذواقات أي التي تتسبب ~~في فراق زوجها بغير عذر شرعي لتتزوج غيره والنكاح تجري فيه الأحكام الخمسة # • فيكون فرض كفاية لبقاء النسل # • وفرض عين لمن خاف العنت # • ومندو بالمحتاج إليه واجد أهبته # • ومكروها لفاقد الحاجة والأهبة أو أحدهما وبه علة كهرم أو عنة أو مرض دائم # • ومباحا كواجد أهبة غير محتاج ولا علة # • وحراما لمن ms1017 عنده أربع والطلاق تجري فيه الأحكام الخمسة # • يكون واجبا وهو طلاق الحكمين والمولى # • ومندوبا وهو من خاف أن لا يقيم حدود الله في الزوجية ومن وجد ريبة # • وحراما وهو البدعي وطلاق من لم يوفها حقها من القسم # • ومكروها فيما عدا ذلك وعليه حمل الحديث # • ومباحا عند تعارض مقتضى الفراق وضده اه ومثل بعضهم المباح بطلاق من لا ~~يهواها الزوج ولا تسمح نفسه بمؤنتها (طس) عن أبي موسى PageV03P027 # (تزوجوا ولا تطلقوا فإن الطلاق يهتز منه العرش) كناية عن تهويل أمره لما ~~يترتب عليه من المفاسد كقطع النسل والوقوع في الزنا لأن كلا منهما تعلقت ~~آماله بالآخر (عد) عن علي وهو حديث ضعيف (تساقطوا الضغائن بينكم) جمع ضغينة ~~وهو الحقد والعداوة والحسد فإن ذلك من الكبائر (البزار عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (تسحروا) ندبا لا وجوبا إجماعا (فإن في السحور بركة) قال الحافظ ~~العراقي روى بفتح السين وضمها فبالضم الفعل وبالفتح ما يتسحر به والمراد ~~بالبركة الأجر فيناسب الضم أو التقوي على الصوم فيناسب الفتح قال العلقمي ~~وقع للمتصوفة في مسئلة السحور كلام من جهة اعتبار حكمة الصوم وهي كسر شهوة ~~البطن والفرج والسحور قد يباين ذلك قال والصواب أن يقال ما زاد في المقدار ~~حتى يعدم هذه الحكمة بالكلية فليس بمستحب كالذي يصنعه المترفهون من الناس ~~في المأكل وكثرة الاستعداد لها ويحصل السحور بأقل ما يتناوله المرء من ~~مأكول أو مشروب ومن نظم شيخنا في ذلك: # يا معشر الصوام في السحور ... ومبتغى الثواب والأجور # تنزهوا عن رفث وزور ... وإن أردتم غرف القصور # تسحروا فإن في السحور ... بركة في الخير المأثور # (حم ق ت ن ه) عن أنس بن مالك (ن) عن أبي هريرة وعن ابن مسعود (حم) عن أبي ~~سعيد الخدري # • (تسحروا من آخر الليل) أي في آخره قبل الفجر (هذا الغذاء) بكسر الغين ~~وذال معجمة وبالمد ما يتغذى به من طعام وشراب أما الغدا بفتحها ودال مهملة ~~فضد العشاء في رواية فإنه الغذاء (المبارك) أي الكثير الخير لأنه يقوى على ms1018 ~~الصوم (طب) عن عتبة بضم العين المهملة وسكون المثناة الفوقية (ابن عبد) ~~بغير إضافة وهو السلمى (وأبي الدرداء) وهو حديث ضعيف تسحروا ولو بجرعة من ~~ماء مبالغة في القلة أو خصه لأنه يدفع العطش الناشئ عنه التضرر بالصوم (ع) ~~عن أنس وهو حديث ضعيف (تسحروا ولو بالماء) لأن البركة في العمل بالسنة لا ~~في نفس الطعام (ابن عساكر عن عبد الله بن سراقة) بإسناد ضعيف # • (تسحروا) ويدخل وقته بنصف الليل وتأخيره إلى آخره أفضل ما لم يوقع ~~التأخير في شك (ولو بشربة من ماء وأفطروا) إذا تحققتم غروب الشمس (ولو على ~~شربة من ماء) ولا تواصلوا فإن الوصال عليكم حرام (عد) عن علي بإسناد ضعيف ~~(تسعة أعشار الرزق في التجارة) تقليب المال لأجل الربح (والعشر في المواشي) ~~يعني النتاج (ص) عن نعيم بن عبد الرحمن) الأزدي (ويحيى بن جابر الطائي ~~مرسلا) ورجاله ثقات # • (تسليم الرجل بإصبع واحدة يشير بها فعل اليهود) فيكره الاقتصار على ~~الإشارة بالتسليم إذا لم يكن في حالة تمنعه من الكلم (ع طس هب) عن جابر ~~ورجاله ثقات # • (تسمعون) بفتح المثناة الفوقية (ويسمع) بالبناء للمفعول (منكم) قال ابن ~~رسلان يشبه أن يكون خبرا في معنى الأمر أن لتسمعوا مني الحديث وتبلغوه عني ~~وليسمعه من PageV03P028 # بعدي منكم (ويسمع) بالبناء للمفعول (ممن يسمع) بالبناء للفاعل أي وليسمع ~~الغير من الذي يسمع (منكم) حديثي وكذا من بعدهم ليسمع منهم وهلم جرا وبذلك ~~يظهر العلم وينتشر ويحصل التبليغ وهو الميثاق المأخوذ على العلماء ومن هذا ~~المعنى ليبلغ الشاهد منكم الغائب (حم دك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (تسموا باسمي محمد) وأحمد ومحمد أفضل (ولا تكنوا) بفتح المثناة الفوقية ~~والكاف وتشديد النون وحذف إحدى التاءين أو بسكون الكاف وضم النون (بكنيتي) ~~أبي القاسم إعظاما لحرمتي قال المناوي فيحرم التكني به لمن اسمه محمد وغيره ~~في زمنه وبعده على الأصح عند الشافعية (حم ق ت ه) عن أنس بن مالك (حم ق ه) ~~عن جابر # • (تسموا بأسماء الأنبياء) قال المناوي لفظه أمر ms1019 ومعناه الإباحة لأنهم ~~أشرف الناس وأسماؤهم أشرف الأسماء فالتسمي بها شرف للمسمى (وأحب الأسماء ~~إلى الله تعالى عبد الله وعبد الرحمن) لما فيهما من الاعتراف بأنه تعالى ~~مالك الخلق وراحمهم (وأصدقها حارث وهمام) إذ لا ينفك مسماهما عن حقيقة ~~معناهما (وأقبحها حرب ومرة) لما في حرب من البشاعة وفي مرة من المرارة وكان ~~صلى الله عليه وسلم يحب الفأل الحسن والاسم الحسن (خددن) عن أبي وهب الجشمي ~~بضم الجيم وفتح المعجمة وآخره ميم نسبة إلى قبيلة جشم من الخزرج من الأنصار # • (يسمون أولادكم محمدا ثم تلعنونهم) استفهام إنكاري أنكر اللعن إجلالا ~~لاسمه صلى الله عليه وسلم البزار (ع ك) عن أنس # • (تصافحوا) المصافحة الأخذ باليد كما في الصحاح (يذهب الغل) بكسر الغين ~~المعجمة أي الحقد (عن قلوبكم) فالمصافحة سنة مؤكدة (عد) عن ابن عمر # • (تصدقوا فسيأتي عليكم زمان يمشي الرجل) يعني الإنسان (بصدقته فيقول ~~الذي يأتيه بها وجئت بها بالأمس لقبلتها فأما الآن فلا حاجة لي فيها فلا ~~يجد من يقبلها) قال القسطلاني وهذا إنما يكون في الوقت الذي يستغني الناس ~~فيه عن المال لاشتغالهم بأنفسهم عند الفتنة وهذا في زمن الدجال أو يكون ذلك ~~لفرط الأمن والعدل البالغ بحيث يستغني كل أحد بما عنده عما عند غيره وهذا ~~يكون في زمن المهدي وعيسى أما عند خروج النار التي تسوقهم إلى المحشر فلا ~~يلتفت أحد إلى شيء بل يقصد نجاة نفسه ومن استطاع من أهله وولده ويحتمل أن ~~يكون يمشي بصدقته إلى آخره ما وقع في زمن عمر بن عبد العزيز فلا يكون من ~~أشراط الساعة وفي تاريخ يعقوب بن سفيان من طريق يحيى بن أسيد بن عبد الرحمن ~~بن زيد بن الخطاب بسند جيد قال لا والله ما مات عمر بن عبد العزيز حتى قعد ~~الرجل يأتينا بالمال العظيم فيقول اجعلوا هذا حيث ترون في الفقراء فما يبرح ~~حتى يرجع بماله فنتذكر من نضعه فيه فلا نجده فيرجع فقد أغنى عمر بن عبد ~~العزيز الناس وسبب ذلك بسط عمر ms1020 بن عبد العزيز العدل وإيصال الحقوق إلى ~~أهلها حتى استغنوا (حم ق ن) عن حارثة بن وهب الخزاعي ربيب عمر ابن الخطاب # • (تصدقوا فإن الصدقة فكاككم من النار) أي خلاصكم من نار جهنم PageV03P029 # قال المناوي قال العبادي والصدقة أفضل من حج التطوع عند أبي حنيفة (طس ~~حل) عن أنس ورجاله ثقات # • (تصدقوا ولو بتمرة) بمثناة فوقية (فإنها تسد مر الجائع) أي تسد رمقه ~~(وتطفئ الخطية كما يطفئ الماء النار) أن الحسنات يذهبن السيئات (ابن ~~المبارك عن عكرمة) مولى ابن عباس مرسلا بإسناد حسن # • (تطوع الرجل في بيته) أي محل سكنه ويحتمل أن تطوعه خاليا من الناس ولو ~~في غير محل سكنه (يزيد على تطوعه) أي صلاته (عند الناس) أي بحضرتهم (كفضل ~~صلاة الرجل في جماعة على صلاته وحده) لأنه أبعد عن الرياء (ش) عن رجل من ~~الصحابة # • (تعاد الصلاة من قدر الدرهم من الدم) قال المناوي أخذ بمفهومه أبو ~~حنيفة فقال لا تعاد الصلاة من نجاسة دون درهم اه وقال الشافعية تعاد من ~~الدم الكثير دون اليسير ومرجع الكثرة والقلة العرف وفي المسئلة تفصيل مذكور ~~في كتب الفقه (عد عق) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (تعافوا الحدود) بفتح الفاء وضم الواو بغير همز (فيما بينكم) أي ~~تجاوزوا عنها ولاترفعوها إلى (فما بلغني من حد) أي ثبت عندي (فقد وجب علي ~~قامته) يعني أن الحدود التي بينكم ينبغي أن يعفوها بعضكم لبعض قبل أن ~~تبلغني فإن بلغتني وجب على أن أقيمها والحكام مثله في ذلك وهذا لا ينافي ~~وجوب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لإمكان حمل ما هنا على ما بعد انقضاء ~~المعصية وذاك على حال التلبس بها (دن ك) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح # • (تعافوا) الحدود بينكم (تسقط الضغائن بينكم) قال المناوي كالتعليل ~~للعفو كأنه قيل لم التعافي قال لأجل أن يسقط ما بينكم من الضغائن فإن الحد ~~إذا أقيم أورث في النفوس حقدا بل عداوة ومثله التعزير اه والمشهور عند ~~الصوفية أن النجاة تتسبب عن ms1021 العفو (البزار عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (تعاهدوا القرآن) أي جددوا العهد بملازمة تلاوته لئلا تنسوه (فوالذي ~~نفسي بيده) أي بقدرته وتصريفه (لهو) اللام لتوكيد القسم (أشد تفصيا) بمثناة ~~فوقية وفاء وصاد مهملة أي أسرع ذهابا (من قلوب الرجال) يعني حفظته وخصهم ~~لأنهم الذين يحفظونه غالبا (من الإبل من عقلها) جمع قال أي هو أشد ذهابا ~~منها إذا انفلتت العقال فإنها لا تكاد تلحق (حم ق) عن أبي موسى الأشعري # • (تعاهدوا نعالكم أي تفقدوها (عند أبواب المساجد) فإن وجدتم بها خبثا ~~وقذرا فامسحوه بالأرض قبل أن تدخلوا وذلك أن تقذير المسجد ولو بمستقذر طاهر ~~حرام (قط) في كتاب الإفراد بفتح الهمزة (خط) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (تعتري الحدة خيار أمتي) قال في النهاية الحدة كالنشاط والسرعة في ~~الأمور والإمضاء فيها مأخوذ من حد السيف اه والمراد بالحدة هنا الصلابة في ~~الدين والسرعة في إمضاء الخير وعدم الالتفات للغير (طب) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (تعجلوا إلى الحج) ي بادروا به ندبا (فإن أحدكم لا يدري ما يعرض له) ~~فيسن تعجيله خوفا من العوارض المعوقة (حم) عن ابن PageV03P030 # عباس # • (تعرض أعمال الناس في كل جمعة) أي أسبوع (مرتين) مرة (يوم الإثنين و) ~~مرة يوم الخميس) قال العلقمي والمراد عرضها على الله تعالى وأما رفع ~~الملائكة لها فإنها في الليل مرة وفي النهار مرة (فيغفر) أي يغفر الله (لكل ~~عبد مؤمن) ويقبل عمله (إلا عبدا بينه وبين أخيه) في الإسلام (شحناء) بفتح ~~الشين المعجمة وسكون الحاء المهملة وفتح النون الممدودة بعدها همزة مرفوعة ~~أي عداوة والمتشاحن المعادي (فيقال اتركوا هذين) أي أخروا مغفرتهما (حتى ~~يفيئا) بهمزة ممددة أي يرجعا عما هما عليه من التقاطع والتباغض (م) عن أبي هريرة # • (تعرض الأعمال على الله تعالى يوم الإثنين والخميس) أي تعرضها الملائكة ~~عليه فيهما قال الحليمي يحتمل أن ملائكة الأعمال يتناوبون فيقيم فريق من ~~الإثنين إلى الخميس فيعرج وفريق من الخميس إلى الاثنين فيعرج كلما عرج ms1022 فريق ~~قرأ ما كتب في موضعه من السماء فيكون ذلك عرضا في الصورة وأما الباري في ~~نفسه فغنى عن نسخهم وعرضهم وهو اعلم باكتساب عباده منهم (فيغفر الله ~~للمذنبين) ذنوبهم (إلا ما كان من متشاحنين) أي متعاديين (أو قاطع رحم) أي ~~قرابة بنحو إيذاء أو هجر فيؤخر كلا منهما حتى يرجع ويقلع والمغفور في هذا ~~الحديث وما قبله الصغائر لا الكبائر فإنه لابد عن التوبة منها (طب) عن ~~أسامة بن زيد بإسناد ضعيف # • (تعرض الأعمال يوم الإثنين والخميس على الله تعالى وتعرض على الأنبياء) ~~أي الرسل أي يعرض عمل كل أمة على نبيها (وعلى الآباء والأمهات) والمراد ~~أصول المسلمين (يوم المجمعة فيفرحون) أي الأنبياء والآباء والأمهات ~~(بحسناتهم وتزداد وجوههم بياضا وإشراقا فاتقوا الله ولا تؤذوا موتاكم) ~~فإنهم يحزنون ويساءون بسيئاتكم فلا تؤذوهم (الحكيم الترمذي عن والد عبد ~~العزيز) # • (تعرف) بفتح المثناة الفوقية (إلى الله) تعالى أي تحبب وتقرب إليه ~~بالطاعة (في الرخاء يعرفك في الشدة) بتفريجها عنك وجعله لك من كل ضيق مخرجا ~~ونم كل هم فرجا فإذا تعرفت إليه في الاختيار حجازاك به عند الاضطرار بمدد ~~توفيقه وخفي لطفه (أبو القاسم بن بشر أن في أماليه عن أبي هريرة # • (تعشوا ولو بكف) أي بملء كف (من حشف) الحشف اليابس الفاسد من التمر ~~وقيل الضعيف الذي لا نوى له كالشيص (فإن ترك العشاء مهرمة) بفتح الميم ~~والراء أي مظنة للضعف والهرم (ت) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (تعلموا من أنسابكم ما تصلون به أرحامكم) أي ما تعرفون به أقاربكم ~~لتصلوها (فإن صلة الرحم) أي القرابة ذات (محبة في الأهل) أي يتسبب عنها ~~محبة الأهل (مثراة) بفتح الميم وسكون المثلثة من الثرا الكثرة (في المال) ~~أي سبب لكثرته (منشأة في الأثر) وفي نسخة الأجل بدل الأثر مفعلة من النسا ~~في العمر أي مظنة لتأخيره قال المناوي وأما خبر علم النسب علم لا ينفع ~~وجهالته لا تضر فأراد به التوغل فيه (ت حم ك) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (تعلموا مناسككم ms1023 أي مناسك حجكم وعمرتكم (فإنها من دينكم) أي مما فرض ~~عليكم في الدين (ابن عساكر عن أبي سعيد) الخدري PageV03P031 # بإسناد ضعيف # • (تعلموا العلم وتعلموا للعلم الوقار) قال الجوهري الوقار الحلم ~~والرزانة اه أمر بذلك قياما لناموس العلم واعطاء لحقه من الإجلال (حل) عن ~~عمر بإسناد غريب ضعيف # • (تعلموا العلم) الشرعي (وتعلموا للعلم السكينة) بتخفيف الكاف أي السكون ~~والطمأنينة (وأوقار) لأنه يورث المهابة التي يحفظ بها حق العلم (وتواضعوا ~~لمن تعلمون منه بحذف إحدى التاءين للتخفيف (فإن العلم لا ينال إلا ~~بالتواضع) وإلقاء السمع قال المناوي تواضع الطالب لشيخه رفعة وذله له عز ~~وخضوعه له فخر (طس عد) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (تعلموا) من العلم (ما شئتم أن تعلموا) بحذف إحدى التاءين للتخفيف فلن ~~ينفعكم الله) بما تعلمتموه (حتى تعملوا بما تعلمون) لأن العمل متى تخلف عن ~~العلم كان حجة على صاحبه (عد خط) عن معاذ بن جبل (ابن عساكر عن أبي الدرداء ~~بإسناد ضعيف # • (تعلموا من العلم ما شئتم فوالله لا تؤجروا بجمع العلم) المطلوب منكم ~~العمل به (حتى تعملوا به) وأما نحو علم الفرائض واللغة مما لا يتعلق به عمل ~~فيؤجر بتعلمه أبو الحسن بن الأخرم) بخاء معجمة وراء مهملة المديني بكسر ~~الدال (في أماليه عن أنس) بن مالك # • (تعلموا الفرائض) أي علم الفرائض (وعلموه الناس فإنه نصف العلم) سماه ~~نصفا تعظيما له أو اعتبارا بحالة الحياة والموت وقيل هذا الحديث من ~~المتشابه الذي لا يدري معناه كما قيل بذلك في حديث قل هو الله أحد ثلث ~~القرآن وقل يا أيها الكافرون ربع القرآن (وهو ينسى وهو أول علم ينزع من ~~أمتي) أي بموت من يعلمه منهم وإهمال من بعدهم له (ه ك) عن أبي هريرة رضي ~~الله عنه # • (تعلموا الفرائض والقرآن وعلموا الناس) ذلك (فإني امرء مقبوض) قال ~~المناوي وتمامه وأن العلم سيقبض أي يموت أهله وتظهر الفتن حتى يختلف اثنان ~~في فريضة فلا يجدان من يفصل بينهما قيل المراد بالفرائض هنا علم المواريث ~~وقيل ما افترض ms1024 الله تعالى على عباده بقرينة ذكر القرآن (ت) عن أبي هريرة ~~(تعلموا القرآن واقرؤه) أي في التهجد وغيره (فإن مثل القرآن لمن تعلمه ~~فقرأه وقام به) أي بالعمل به والإكثار من تلاوته (كمثل) بزيادة الكاف أي ~~مثل (جراب) بكسر الجيم والعامة تفتحها (محشو مسكا) بكسر الميم (يفوح ريحه ~~في كل مكان ومثل من يعلمه فيرقد وهو في جوفه كمثل جراب أوكئ) بالبناء ~~للمفعول أي ربط فمه (عل مسك) في جوفه فهو لا يفوح منه وإن فاح فقليل (ت ن ه ~~حب) عن أبي هريرة قال الترمذي حسن غريب # • (تعلموا كتاب الله) القرآن أي احفظوه وتفهموه (وتعاهدوه) بالتلاوة ~~(وتغنوا به اقرؤوه بتحزين وترقيق (فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وتصريفه ~~(لهو أشد تفلتا) أي ذهابا (من المخاض) أي النوق الحوامل المحبوسة (في ~~العقل) بضم فسكون جمع عقال فإنها إذا انفلتت لا تكاد تلحق (حم) عن عقبة بن ~~عامر ورجاله رجال الصحيح # • (تعلموا من قريش) القبيلة المعروفة وحذف المعمول يفيد العموم أي تعلموا ~~منها كل شيء يطلب تعلمه أو المراد العلم فإن عالمها يملأ طباق الأرض علما ~~(ولا تعلموها) أي الشجاعة أو الرأي PageV03P032 # والحزم فإنها به عالمة (وقدموا قريشا) في المطالب العالية (ولا تؤخروها) ~~زاده تأكيدا وإلا فهو معلوم مما قبله وعلله بقوله (فإن للقرشي قوة الرجلين) ~~أي مثل قوة اثنين من غير قريش في ذلك (ش) عن سهل بن أبي حثمة بفتح المهملة ~~وسكون المثلثة عبد الله وقيل عامر بن ساعدة الأنصاري # • (تعلموا من النجوم) أي من علم أحكامها (ما تهتدون به في ظلمات البر ~~والبحر) فإن ذلك ضروري لابد منه سيما للمسافر (ثم انتهوا) أي اتركوا النظر ~~فيما سوى ذلك فإن النجامة تدعو إلى الكهانة فالمأذون في تعلمه علم التسيير ~~لا علم التأثير (ابن مردويه) في تفسيره (خط) في كتاب النجوم عن ابن عمر # • (تعمل هذه الأمة برهة) بضم الموحدة وتفتح مدة من الزمان والجمع بره ~~وبرهات مثل غرف وغرفات (بكتاب الله) أي القرآن يعني بما فيه (ثم تعمل برهة ~~بسنة ms1025 رسول الله) أي بهديه وطريقته وما ندب إليه ثم تعمل بعد ذلك بالرأي قال ~~المناوي أي بما لم يأت به أثر ولا خبر اه وقال في النهاية المحدثون يسمون ~~أصحاب القياس أصحاب الرأي يعنون أنهم يأخذون بآرائهم فيما يشكل من الحديث ~~(فإذا عملوا بالرأي فقد ضلوا) في أنفسهم وأضلوا من اتبعهم (ع) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعفوه # • (تعوذوا بالله من جهد البلاء) بفتح الجيم أفصح الحالة التي يمتحن بها ~~الإنسان بحيث يتمنى الموت أو قلة المال وكثرة العيال (ودرك الشقاء) بتحريك ~~الراء وسكونها اسم من الإدراك لما يلحق الإنسان من تبعة والشقاء بالمد ~~الهلاك في الدنيا والآخرة وقيل المراد به سوء الخاتمة نعوذ به منه (وسوء ~~القضاء) أي المقضي لأن قضاء الله كله حسن لا سوء فيه (وشماتة الأعداء) أي ~~فرحهم ببلية تنزل بعدوهم (خ) عن أبي هريرة # • (تعوذوا بالله من جار السوء) بينه في الحديث الآتي الذي أن رأى منك ~~خيرا كتمه وإن رأى شرا أذاعه (في دار المقامة) أي الإقامة (فإن الجار ~~البادي يتحول عنك) فلا يعظم ضرره والبادي الذي يسكن البادية وينتجع من محل ~~لآخر (ن) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (تعوذوا بالله من ثلاث فواقر) أي دواهي واحدها فاقرة لأنها تحطم فقار ~~الظهر (جار سوء) بالإضافة (أن رأى خيرا) أي الذي إن اطلع منك على خير ~~(كتمه) عن الناس حسدا وسوء طبيعة (وإن رأى) عليك (شرا أذاعه) أي أفشاه بين ~~الناس ونشره (وزوجة سوء) بالإضافة (إن دخلت) أنت (عليها في بيتك لسنتك) أي ~~رمتك بلسانها وأذتك به (وإن غبت عنها خانتك) في نفسها أو مالك أو فيهما ~~(وإمام سوء) (بالإضافة (إن أحسنت) إليه بقول أو فعل (لم يقبل) منك ذلك (وإن ~~أسأت لم يغفر لك) ما فرط منك من زلة أو هفوة (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف ~~(تعوذوا بالله من الرغب) بفتحتين وإعجام الغين أي كثرة الأكل فإن المؤمن ~~يأكل في معاء واحد والكافر يأكل في سبعة أمعاء وقال العلقمي رغب النفس سعة ~~الأمل وطلب ms1026 الكثير اه أي من أمور الدنيا (الحكم في نوادره عن أبي سعيد ~~الخدري بإسناد PageV03P033 # ضعيف # • (تغطية الرأس) مع بعض الوجه (بالنهار فقه) أي من نتائج الفهم فهي ~~محمودة (وبالليل ريبة) أي تهمة يستراب منها فإن من وجد متقنعا ليلا يظن به ~~فجورا أو سرقة (عد) عن واثلة بن الأسقع # • (تفتح) بضم الفوقية مبنيا للمفعول (أبواب السماء ويستجاب الدعاء) ممن ~~دعا بدعاء مشروع (في أربعة مواطن عند التقاء الصفوف في سبيل الله) أي جهاد ~~الكفار (وعند نزول الغيث) المطر (وعند إقامة الصلاة) أي الصلوات الخمس ~~(وعند رؤية الكعبة) أي أول ما يقع بصر القادم عليها (طب) عن أبي أمامة # • (تفتح أبواب السماء) ويستجاب الدعاء (لخمس) أي عند وجود واحد منها ~~(لقراءة القرآن) يحتمل أن المراد عقب الفراغ من قراءته (وللقاء الزحفين ~~ولنزول الفطر ولدعوة المظلوم وللآذان) أي أذان الصلوات الخمس (طس) عن ابن ~~عمر بن الخطاب قال ابن حجر غريب ضعيف # • (تفتح أبواب السماء نصف الليل وتستمر مفتوحة إلى الفجر (فينادي مناد) ~~من الملائكة بأمر الله تعالى (هل من داع) أي طالب حاجة (فيستجاب له هل من ~~سائل فيعطى) مسئوله والجمع بينه وبين ما قبله للتأكيد وللإشعار بتحقيق ~~الوقوع (هل من مكروب) يسأل زوال كربه (فيفرج عنه فلا يبقى مسلم يدعو بدعوة ~~إلا استجاب الله له إلا زانية تسعى بفرجها) أي تكتسب به وخرج بهذا الوصف من ~~وقع منها الزنا على سبيل الندور (أو عشار) بالتشديد (طب) عن عثمان بن أبي ~~العاص بإسناد حسن # • (تفتح لكم أرض الأعاجم) أي أرض فارس من ديار كسرى وما والاها (وستجدون ~~فيها بيوتا يقال لها الحمامات) الحمام مذكر اللفظ لا يؤنث بالاتفاق قاله ~~الأزهري وغيره مشتق من الحميم وهو الماء الحار وأول من اتخذه سليمان بن ~~داود عليهما الصلاة والسلام (فلا يدخلها الرجال إلا بإزار وامنعوا النساء ~~أن تدخلنها) مطلقا (إلا مريضة أو نفسا) أو حائضا فدخول الحمام مباح للرجال ~~بشرط الستر وغض البصر ومكروه للنساء إلا لعذر من نفاس أو مرض إنما كره ~~للنساء ms1027 لأن أمرهن مبني على المبالغة في الستر ولأن وضع ثيابهن في غير ~~بيوتهن من الهتك ولما في خروجهن واجتماعهن من الفتنة وللداخل آداب منها أن ~~يتذكر بحره حر النار ويستعيذ بالله تعالى من حرها ويسأل الجنة وأن يكون ~~قصده التنظيف والتطهير دون التنعم والترفه وأن لا يدخله إذا رأى فيه عاريا ~~ولا يقرأ القرآن ولا يسلم ويستغفر الله تعالى إذا خرج ويصلي ركعتين وأن ~~يعطى قيم الحمام الأجرة قبل دخوله ويقدم رجله اليسرى عند دخوله آتيا ~~بالبسملة والاستعاذة وأن يدخله وقت الخلوة أو يتكلف إخلاءه وأن لا يعجل ~~بدخوله البيت الحار حتى يعرق في الأول وأن لا يكثر صب الماء بل يقتصر على ~~قدر الحاجة وأن لا يكثر الكلام وأن يشكر الله تعالى إذا فرغ على هذه النعمة ~~وهي النظافة ويكره دخوله بين المغرب والعشاء وقريبا من المغرب هذا من جهة ~~الشرع وأما من جهة الطب فقد قيل بولة في الشتاء في الحمام قائما خير من ~~شربة دواء وغسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع ~~ويكره PageV03P034 # من جهة الطب صب الماء البارد على الرأس عند الخروج من الحمام وشربه ولا ~~بأس بقوله لغيره عافاك الله وورد أن إبليس لما نزل إلى الأرض قال يا رب ~~انزلتني وجعلتني رجيما طريدا فاجعل لي بيتا قال الحمام ولهذا قال الفقهاء ~~تكره الصلاة فيه لأنه مأوى الشياطين (ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (تفتح أبواب الجنة يوم الإثنين والخميس) قيل هو على ظاهره زاد النووي ~~وأن فتح أبوابها علامة لذلك وقال الباجي معنى فتحها كثرة الصفح والغفران ~~ورفع المنازل واعطاء الثواب الجزيل وفي الحديث حجة لأهل السنة على قولهم أن ~~الجنة والنار مخلوقتان موجودتان خلافا للمبتدعة (فيغفر فيهما لكل عبد لا ~~يشرك بالله شيئا) ذنوبه الصغائر بغير وسيلة طاعة فإن لم يوجد له صغائر أو ~~كفرت بخصال أخرى قال ابن رسلان فنرجو من فضل الله أن يكفر من الكبائر وقد ~~خص الله تعالى هذين اليومين بفتح أبواب الجنة فيهما وعرض ms1028 الأعمال عليه ~~لخصيصة يعلمها (إلا رجلا) وفي نسخة شرح عليها المناوي إلا رجل فإنه قال ~~بالرفع وتقديره فلا يحرم أحد من الغفران إلا رجل ومنه فشربوا منه إلا قليل ~~بالرفع اه ويمكن حمله على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف ~~(كانت بينه وبين أخيه) في الدين (شحناء) بفتح المعجمة وسكون المهملة والمد ~~أي عداوة (فيقال) من قبل الله تعالى للملائكة الموكلين بكتابة من يغفر له ~~(انظروا) بقطع الهمزة وكسر الظاء المعجمة أي أخروا هذين الشخصين المتعاديين ~~(حتى يصطلحا) قال العلقمي فلو كانا متباعدين فتراسلا بالسلام والمودة قام ~~مقام الصلح والظاهر أن أحدهما لو صالح الآخر وسلم عليه فلم يرد عليه ولم ~~يصالحه فيغفر للمصالح ويؤخر من لم يصالح قال المناوي نعم إن كان الهجر لله ~~فلا يحرمان (خد م د ت) عن أبي هريرة # • (تفتح) بضم الفوقية مبنيا للمفعول (اليمن) أي بلادها سميت به لأنها عن ~~يمين الكعبة أو الشمس أو يمن بن قحطان (فيأتي قوم يبسون) بفتح المثناة ~~التحتية مع كسر الموحدة أو ضمها وشد السين المهملة من البس وهو سوق بلين ~~وجوز العلقمي ضم المثناة التحتية مع كسر الموحدة أي يسوقون دوابهم إلى ~~المدينة (فيتحملون) من المدينة إلى اليمن (بأهليهم) أي زوجاتهم وأولادهم ~~(ومن أطاعهم) من الناس راحلين إلى اليمن (والمدينة خير لهم لو كانوا ~~يعلمون) قال البيضاوي المعنى أنها تفتح اليمن فيعجب قوما بلادها وعيش أهلها ~~فيحملهم ذلك إلى المهاجرة إليها بأنفسهم وأهليهم حتى يخرجوا من المدينة ~~والحال أن الإقامة في المدينة خير لهم لأنها حرم الرسول صلى الله عليه وسلم ~~وجواره ومهبط الوحي ومنزل البركات اه وجواب لو محذوف أي لو كانوا يعلمون ~~ذلك ما خرجا منها فإن جعلت للتمني فلا جواب (وتفتح الشام) سمى به لكونه عن ~~شمال الكعبة (فيأتي قوم يبسون) بضبط ما قبله (فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم) ~~من الناس راحلين إلى الشام (والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون # • (وتفتح العراق فيأتي قوم يبسون فيتحملون بأهليهم ومن أطاعهم والمدينة ~~خير لهم لو كانوا ms1029 يعلمون) وفي هذا الحديث علم من أعلام النبوة فقد وقع على ~~وفق ما أخبر به صلى الله عليه وسلم وعلى ترتيبه ووقع تفرق الناس في البلاد ~~لما فيها من السعة والرخاء ولو PageV03P035 # صبروا على الإقامة بالمدينة لكان خيرا لهم وفي هذا الحديث فضل المدينة ~~على البلاد المذكورة وهو أمر مجمع عليه وفيه دليل على أن بعض البقاع أفضل ~~من بعض ولم يختلف العلماء في أن للمدينة فضلا على غيرها وإنما اختلفوا في ~~الأفضلية بينها وبين مكة مالك (ق) عن سفيان بن أبي زهير بالتصغير # • (تفرغوا) أي فرغوا قلوبكم (من هموم الدنيا) وأشار بقوله (ما استطعتم) ~~إلى أن ذلك لا يمكن بالكلية إلا لذوي النفوس القدسية فإنه من كانت الدنيا ~~أكبر همه) أي أعظم شيء يهتم به (أفشى الله تعالى ضيعته) أي كثر عليه معاشه ~~ليشغله عن الآخرة (وجعل فقره بين عينيه) فلا يزال منهمكا على الجمع والمنع ~~(ومن كانت الآخرة أكبر همه جمع الله تعالى له أمره وجعل غناه في قلبه وما ~~(أقبل عبد بقلب إلى الله تعالى إلا جعل الله قلوب المؤمنين تفد) بفتح ~~المثناة الفوقية وكسر الفاء الإيفاد الإسراع أي تسرع (إليه بالود والرحمة ~~وكان الله تعالى بكل خير إليه أسرع) فيفيض عليه الخير بغير حساب ولا قياس ~~فالعبد إذا اشتغل بالله طالبا رضاه رفع عن باطنه هموم الدنيا وجعل الغني في ~~قلبه وفتح عليه باب الرفق (طب) عن أبي الدرداء وضعفه المنذري # • (تفقدوا نعالكم عند أبواب المساجد) أي إذا أردتم دخولها لئلا تنجسوها ~~أو تقذروها (حل) عن ابن عمر بن الخطاب # • (تفكروا في كل شيء) استدلالا واعتبارا (ولا تفكروا في ذات الله فإن بين ~~السماء السابعة إلى كرسيه سبعة آلاف نور وهو فوق ذلك) أي مستول عليه (أبو ~~الشيخ الأصبهاني (في كتاب العظمة عن ابن عباس # • (تفكروا في خلق الله أي مخلوقاته التي يعرف العباد أصلها جملة لا ~~تفصيلا كالسماء بكواكبها وحركاتها والأرض بما فيها من جبالها وأنهارها ~~وحيوانها ونباتها وأشجارها فإن التفكر في ذلك يدل على ms1030 عظمته ووحدانيته ~~سبحانه وتعالى (ولا تفكروا في الله) أي في ذاته سبحانه وتعالى (فتهلكوا) ~~بكسر اللام لأن كل شيء يخطر بالبال فهو بخلافه (أبو الشيخ عن أبي ذر) ~~الغفاري # • (تفكروا في الخلق) أي تأملوا في المصنوعات فتعلموا أن لها صانعا لا ~~يعزب عنه مثقال ذرة (ولا تفكروا في الخالق فإنكم لا تقدرون قدره) أي لا ~~تعرفونه حق معرفته قال رجل لعلي يا أمير المؤمنين أين الله قال أين سؤال عن ~~مكان وكان الله ولا مكان (أبو الشيخ عن ابن عباس) # • (تفكروا في خلق الله ولا تفكروا في الله) فإنه لا يحيط به الأفكار بل ~~تتحير فيه العقول والأنظار (حل) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (تفكروا في آلاء الله) أي نعمه التي أنعم بها عليكم (ولا تفكروا في ~~الله) فإنه منزه عن كل ما يخطر في الأوهام من الإعراض والأجسام أبو الشيخ ~~(طس عد هب) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (تقبلوا) بفتح المثناة الفوقية والقاف وشدة الموحدة المفتوحة وفي رواية ~~تكفلوا (لي بست) من الخصال أتقبل لكم الجنة القبيل الكفيل أي تكفلوا لي ~~بهذه الستة أتكفل لكم بدخول الجنة يعني مع السابقين أو بغير عذاب إذا حدث ~~أحدكم فلا يكذب وإذا وعد) PageV03P036 # أخاه (فلا يخلف) إذا كان الوفاء خيرا (وإذا ائتمن) أي جعل أمينا على شيء ~~(فلا يخن) من ائتمنه (غضوا أبصاركم) عن النظر إلى ما لا يجوز (وكفوا ~~أيديكم) فلا تبسطوها إلى ما لا يحل (واحفظوا فرجوكم) عن الزنا واللواط ~~وإتيان البهائم ومقدمات ذلك (ك هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (تقربوا إلى الله) أي اطلبوا رضاه (ببغض أهل المعاصي) من حيث كونهم أهل ~~المعاصي لا لذواتهم فالمأمور ببغضه في الحقيقة إنما هو تلك الأفعال المنهية ~~(وألقوهم بوجوه مكفهرة) بضم الميم وكسر الهاء وشدة الراء أي عابسة فعسى أن ~~ينتج ذلك فيهم فينزجروا (والتمسوا) أي اطلبوا ببذل الجهد (رضاء الله) عنكم ~~(بسخطهم) فإنهم أعداء الدين (وتقربوا إلى الله بالتباعد منهم) فإن مخالطتهم ~~سم قاتل وفيه شمول للعالم العاصي (ابن ms1031 شاهين في) كتاب (الإفراد) بفتح ~~الهمزة (عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (تقعد الملائكة) أي الذين منهم في الأرض (على أبواب المساجد) أي ~~الأماكن التي تقام فيها الجمعة وخص المساجد لأن الغالب إقامتها فيها يوم ~~الجمعة من أول النهار (فيكتبون في صحفهم الأول والثاني والثالث) وهكذا (حتى ~~إذا خرج الإمام) ليصعد المنبر للخطبة (رفعت الصحف) أي طورها ورفعوها للعرض ~~فمن جاء بعد ذلك فلا نصيب له في ثواب التبكير (حم) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (تقوم الساعة) أي القيامة (والروم أكثر الناس) ومن عداهم من العرب ~~وغيرهم بالنسبة إليهم قليل (حم م) عن المستورد بن شداد # • (تقول النار للمؤمن يوم القيامة) بلسان القال أو الحال (جزيا مؤمن فقد ~~أطفأ نورك لهبي) يحتمل أن المراد عند المرور على الصراط قال المناوي ~~والمراد المؤمن الكامل الإيمان (طب حل) عن يعلي بن منيه بضم الميم وسكون ~~النون وفتح المثناة التحتية # • (تكفير كل لحاء) بكسر اللام وحاء مهملة وبالمد أي مخاصمة ومشاتمة ~~(ركعتان) أي صلاة ركعتين بعد الوضوء لهما فإنه يذهب الغضب قال الجوهري ~~لاحيته ملاحاة ولحاء أي نازعته وفي المثل من لاحاك فقد عاداك وتلاحوا إذا ~~تنازعوا (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (تكون لأصحابي من بعدي زلة يغفرها الله تعالى) أي يغفر لهم الصغائر ~~(لسابقتهم معي) وتمامه ثم يأتي قوم بعدهم يكبهم الله على مناخرهم في النار ~~(ابن عساكر عن علي بإسناد ضعيف # • (يكون) بعدي (أمراء) جمع أمير (يقولون) أي ما يخالف الشرع (ولا يرد ~~عليهم) أي لا يستطيع أحد أن يأمرهم بمعروف ولا ينهاهم عن منكر (يتهافتون) ~~أي يتساقطون (في النار) أي نار جهنم يوم القيامة (يتبع بعضهم بعضا) أي كل ~~ما مات واحد ولي غيره مكانه فعمل بعمله أو المراد يتبع بعضهم بعضا في ~~السقوط في النار (طب) عن معاوية بن أبي سفيان # • (تكون فتن) أي محن وبلاء (لا يستطيع أن يغير فيها قال المنوي ببناء ~~يغير للمفعول أي لا يستطيع أحد أن يغير فيها ما يقع من المنكرات والظاهر ~~أنه ms1032 مبني للفاعل (بيد ولا لسان) خوفا من السيف فيكفي فيها إنكاره ذلك بقلبه ~~(رسته) في كتاب الإيمان (عن علي) # • (تكون النسم) أي الأرواح بعد PageV03P037 # الموت (طيرا) أي على شكل الطير أو في حواصل طير على ما مر تعلق بالشجر أي ~~تأكل منه والمراد شجر الجنة (حتى إذا كان يوم القيامة) يعني إذا نفخ في ~~الصور النفخة الثانية (دخلت كل نفس في جسدها) التي كانت فيه في الدنيا قال ~~الحكيم الترمذي كونها في جوف طير إنما هو في أرواح كمل المؤمنين وسببه أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم قيل له أن تزاور إذا متنا ويرى بعضنا بعضا فذكره ~~(طب) عن أم هانئ # • (تمام البر أن تعمل) بمثناة فوقية (في السر عمل العلانية) فإن من أبطن ~~خلاف ما أظهر فهو منافق ومن اقتصر على العلانية فهو مراء وسببه أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم ما تمام البر فذكره (طب) عن أبي عامر السكوني نسبة إلى ~~سكون قبيلة من اليمن بإسناد ضعيف # • (تمام الرباط) قال المناوي أي المرابطة يعني مرابطة النفس بالإقامة على ~~مجاهدتها لتتبدل أخلاقها الرديئة بالحسنة (أربعين يوما) أي حاصل في أربعين ~~يوما (ومن رابط أربعين يوما لم يبع ولم يشتر ولم يحدث حدثا) أي لم يفعل ~~شيئا من الأمور الدنيوية الغير الضرورية (خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) ~~يحتمل أن يكون المراد غير حقوق العباد (طب) عن أبي أمامة # • (تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار # • أي النجاة من دخولها فذلك هو الغاية المطلوبة لذاتها وسببه أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم مر برجل يقول المهم أني أسألك تمام نعمتك قال أتدري ما ~~تمام النعمة فذكره (حم خدت) عن معاذ # • (تمسحوا بالأرض) قال العلقمي قال في النهاية أراد التيمم وقيل أراد ~~مباشرة ترابها بالجباه في السجود من غير حائل ويكون أمر تأديب واستحباب لا ~~وجوب (فإنها بكم برة) قال المناوي بفتح أوله وشدة الراء أي مشفقة كالوالدة ~~البرة بأولادها يعني أن منها خلقكم وفيها معاشكم وإليها معادكم (طص) عن ~~سلمان ms1033 الفارسي # • تمعددوا) أي تشبهوا بمعد بن عدنان في التقشف وخشونة العيش وكانوا كذلك ~~(واخشوشنوا) بفتح المعجمة الأولى وسكون الواو وكسر المعجمة الثانية والنون ~~أمر من الخشونة أي البسوا الخشن واتركوا زي العجم وتنعمهم قال المناوي وروى ~~بموحدة تحتية (وانتضلوا) يحتمل أن المراد تعلموا الرمي بالسهام قال في ~~الصحاح ونتضل القوم وتناضلوا رموا للسبق (وامشوا حفاة) محافظة على التواضع ~~والقصد النهي عن الترفه وإن كان جائزا (طب عن أبي حدرد) بفتح الحاء المهملة ~~وسكون المهملة الأولى وفتح الراء بإسناد ضعيف (تناصحوا في العلم) النصيحة ~~كلمة يعبر بها عن حملة هي إرادة الخير للمنصوح له أي لينصح بعضكم بعضا في ~~تعليمه (ولا يكتم بعضكم بعضا) شيئا من العلم عن المحتاج إليه فإن خيانة في ~~العلم أشد من خيانة في المال) قال المناوي وتمام الحديث عند مخرجه والله ~~سائلكم عنه (حل) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (تناكحوا تكثروا فإني أباهي بكم) أي أفاخر بسبب كثرتكم الأمم المتقدمة ~~(يوم القيامة) بين به طلب تكثير أمته وهو لا يكون إلا بكثرة التناسل وهو ~~بالتناكح فهو مأمور به (هب) عن سعيد بن أبي هلال) الليثي (مرسلا # • (تنام عيناي ولا ينام قلبي) لأن النفوس القدسية لا يضعف PageV03P038 # إدراكها بنوم العين ومن ثم كان جميع الأنبياء مثله (ابن سعد) في طبقاته ~~(عن الحسن مرسلا) وهو البصري (تنزهوا عن) وفي نسخة من (البول) أي تباعدوا ~~عنه وتطهروا واستبرءوا (فإن عامة عذاب القبر منه) أي من ترك التنزه فعدم ~~التنزه منه كبيرة لاستلزامه بطلان الصلاة وتركها كبيرة (قط) عن أنس # • (تنظفوا بكل ما استطعتم) من نحو سواك وإزالة ريح كريه في بدن أو ملبوس ~~فإن الله تعالى بنى الإسلام على النظافة عن الحدثين والخبث وكل مكروه ~~ومذموم فالمراد النظافة صورة ومعنى (ولن يدخل الجنة) أي بغير عذاب (الأكل ~~نظيف) أي نقي من الأدناس والعيوب الحسية والمعنوية الظاهرة والباطنة وغيره ~~يطهر بالنار إن لم يحصل له عفو ثم يدخلها (أبو الصعاليك الطرسوسي) بفتح ~~الطاء والراء (في جزئه عن أبي هريرة) ms1034 بإسناد ضعيف # • (تنق) بفتح المثناة الفوقية والنون وشدة القاف (وتوق) بفتح المثناة ~~الفوقية والواو وشدة القاف أي تخير الصديق ثم احذره وروى بالباء بدل النون ~~أي ابق المال ولا تسرف في الإنفاق وتوق في الاكتساب (الباوردي) بالباء ~~الموحدة (في) كتاب (المعرفة عن سنان) بن سلمة بن المحبق البصري الهزلي ~~(تنقه وتوقه) بهاء السكت وهو بمعنى ما قبله (طب حل) عن ابن عمر بن الخطاب # • (تنكح المرأة لأربع) أي لأجلها قال النووي الصحيح في معنى هذا الحديث ~~أنه صلى الله عليه وسلم أخبر بما تفعله الناس في العادة فإنهم يقصدون هذه ~~الخصال الأربع وقال القرطبي معنى الحديث أن هذه الخصال الأربع هي التي يرغب ~~في ناكح المرأة لأجلها فهو خبر عما في الوجود من ذلك لا أنه وقع الأمر بذلك ~~بل ظاهره إباحة النكاح لقصد كل من ذلك لكن قصد الدين أولى (لما لها) بدل من ~~أربع بإعادة العامل (ولحسبها) بفتح المهملتين فموحدة تحتية شرفها بالآباء ~~والأقارب (ولجمالها) أي حسنها صورة ومعنى وفي حديث الحاكم خير النساء من ~~تسر إذا نظرت وتطيع إذا أمرت فلا تخالف في نفسها ومالها ويؤخذ منه استحباب ~~تزوج الجميلة قال الماوردي لكنهم كرهوا ذات الجمال البارع فإنها تزهو ~~بجمالها (ولدينها) ختم به إشارة إلى أنها وإن كانت تنكح لتلك الأغراض لكن ~~الدين هو المقصود بالذات فلهذا قال (فاظفر بذات الدين) أي اخترها وقربها ~~ولا تنظر لغير ذلك (تربت يداك) افتقرتا أو لصقت بالتراب من شدة الفقر إن لم ~~تفعل (ق د ن ه عن أبي هريرة # • (تهادوا) بفتح الدال (تحابوا) قال المناوي إن كان بالتشديد فمن المحبة ~~أو بالتخفيف فمن المحاباة أي المسامحة ويشهد للألو خبر تهادوا يزد في القلب ~~حبا وذلك لأن الدية تؤلف القلوب وتنفي البغضاء من الصدور وقبولها سنة ~~والتهادي تفاعل فيكون من الجانبين (ع) عن أبي هريرة بإسناد جيد # • (تهادوا تحابوا وتصافحوا) قال العلقمي المصافحة إلصاق صفحة الكف بالكف ~~وإقبال الوجه على الوجه (يذهب الغل) بكسر الغين المعجمة (عنكم) أي الحقد ~~والشحناء ms1035 (ابن عساكر عن أبي هريرة) # • (تهادوا تزدادوا حبا) قال المناوي عند الله أو تزدادوا بينكم حبا ~~(وهاجروا تورثوا أبناءكم PageV03P039 # مجدا) كانت الهجرة في أول الإسلام واجبة وبقى شرفها لأولاد المهاجرين بعد ~~نسخها (وأقيلوا الكرام عثراتهم) أي زلاتهم التي لا توجب الحد والخطاب ~~للأئمة (ابن عساكر عن عائشة # • (تهادوا الطعام بينكم فإن ذلك توسعة في أرزاقكم) فإن الصدقة سبب البركة ~~خصوصا على الجيران والأقارب (عد) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (تهادوا أن) وفي رواية فإن (الهدية تذهب وحر الصدر) بواو وحاء مهملة ~~مفتوحتين وراء قال في النهاية غشه ووسواسه وقيل الحقد والغيظ وقيل العداوة ~~وقيل أشد الغضب (ولا تحقرن جارة لجارتها) شيئا تهديه إليها (ولو) كان ~~المهدي (شق) بكسر الشين المعجمة وفي نسخة شرح عليها المناوي ولو بشق بجر شق ~~بالباء فإنه قال ولو أن تبعث إليها وتتفقدها بشق إلخ (فرسن) بكسر الفاء ~~وسكون الراء ونون (شاة) أي ظلفها قال في النهاية الفرسن عظم قليل اللحم وهو ~~خف البعير كالحافر للدابة وقد يستعار للشاة فيقال فرسن شاة والذي للشاة هو ~~الظلف (حم ت) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (تهادوا فإن الهدية تذهب بالسخيمة) قال العلقمي بالسين المهملة والخاء ~~المعجمة والتحتية الحقد في النفس (ولو دعيت إلى كراع) بضم الكاف يد شاة ~~(لأجبت ولو أهدى إلي كراع لقبلت) فيه الحث على قبول الهدية وإن قلت وفيه رد ~~لزعم أن الكراع هنا اسم مكان (هب) عن أنس بإسناد ضعيف (تهادوا فإن الهدية ~~تضعف) بالتشديد (الحب) أي تزيده إضعافا مضاعفة (وتذهب بغوائل الصدر) جمع غل ~~قال في القاموس الغل الحقد (طب) عن أم حكيم بنت وداع بفتح الواو والدال ~~المهملة وقيل وادع الخزاعية وإسناده غريب ليس بحجة # • (تواضعوا) للناس بلين الجانب (وجالسوا المساكين) والفقراء (تكونوا من ~~كبراء الله) أي الكبراء عنده الذي يفيض عليهم رحمته (وتخرجوا من الكبر) أي ~~يزول عنكم لتكبر فإن من تواضع لله رفعه الله (حل) عن ابن عمر بن الخطاب ~~بإسناد ضعيف (تواضعوا لمن تعلمون) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (منه ms1036 العلم) ~~وخصه لمزيد التأكيد قيل للإسكندر إنك لتعظم معلمك أكثر من تعظيمك لأبيك ~~فقال أن أبي سبب حياتي الفانية وهو سبب حياتي الباقية قال بعضهم من لم يعظم ~~حرمة من يؤدب له حرم بركته ومن قسى شيخه لا يفلح أبدا (وتواضعوا لمن تعلمون ~~بضم المثناة الفوقية بالتلطف وسعة الخلق (ولا تكونوا جبابرة العلماء) قال ~~المناوي تمامه فيغلب جهلكم عليكم انتهى ومن التواضع المتعين على العالم أن ~~لا يدعي وقيل لسان الدعوى إذا نطق أخرسه الامتحان وإذا شرع التواضع لمطلق ~~الناس فكيف لمن له حق الصحبة والتودد (خط) في الجامع عن أبي هريرة # • (توبوا إلى الله فإني أتوب إليه كل يوم مائة مرة) ذكره للتكثير لا ~~للتحديد وتوبة العوام من الذنوب وتوبة الخواص من غفلة القلوب وخواص الخواص ~~مما سوى المحبوب فتوبة كل عبد بحسبه (خد) عن ابن عمر بن الخطاب ورواه مسلم أيضا # • (توضئوا مما مست) وفي رواية مما غيرت (النار) أي من أكل كل ما أثرت فيه ~~بنحو طبخ أو شي أو قلي قال العلقمي قال النووي ذهب PageV03P040 # جماهير العلماء من السلف إلى أنه لا ينتقض الوضوء بأكل ما مسته النار ~~وذهبت طائفة إلى وجوب الوضوء الشرعي وضوء الصلاة بأكل ما مسته النار وهو ~~مروي عن عمر بن عبد العزيز والحسن البصري والزهري وأبي قلابة وأبي مخلز ~~واحتج هؤلاء بحديث توضئوا مما مسته النار واحتج الجمهور بالأحاديث الواردة ~~بترك الوضوء مما مسته النار وأجابوا عن حديث الوضوء مما مست النار بجوابين ~~أحدهما أنه منسوخ بحديث جابر رضي الله تعالى عنه قال كان آخر الأمرين من ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مسته النار وهو حديث صحيح ~~رواه أبو داود والنسائي وغيرهما من أهل السلف بأسانيدهم الصحيحة والجواب ~~الثاني أن المراد بالوضوء غسل الفم والكفين ثم أن هذا الخلاف كان في الصدر ~~الأول ثم أجمع العلماء على أنه لا يجب الوضوء مما مسته النار (حم م ن) عن ~~أبي هريرة (حم م ه) عن عائشة # • (توضئوا من ms1037 لحوم الإبل أخذ به جماعة منهم الإمام أحمد بن حنبل وإسحاق ~~بن راهويه ويحيى بن يحيى وابن المنذر فذهبوا إلى انتقاض الوضوء بأكل لحوم ~~الإبل واحتجوا بحديث الباب وحديث البراء بن عازب قال سئل النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن الوضوء من لحوم الإبل فأمر به قال الإمام أحمد وإسحاق ابن ~~راهويه صح عن النبي صلى الله عليه وسلم في هذا حديثان حديث جابر وحديث ~~البراء قال النووي وهذا المذهب أقوى دليلا وإن كان الجمهور على خلافه وقد ~~أجاب الجمهور عن هذا الحديث بحديث جابر كان آخر الأمرين من رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ترك الوضوء مما مست النار ولكن هذا الحديث عام وحديث الوضوء ~~من لحوم الإبل خاص والخاص يقدم على العام (ولا توضئوا من لحوم الغنم ~~وتوضئوا من ألبان الإبل) أي من شربها (ولا توضئوا من ألبان الغنم وصلوا في ~~مراح الغنم) بضم الميم أي مأواها والأمر للإباحة (ولا تصلوا في معاطن ~~الإبل) النهي للتنزيه وسببه ما يخاف من نفارها وتشويشها على المصلى (ه) عن ~~ابن عمر (فصل في المحلى بال) من هذا الحرف (التائب من الذنب) توبة صحيحة ~~(كمن لا ذنب له) لأن ندمه وذله وانكساره طهرة منه فساوى من لم يسبق له ذنب ~~(ه) عن ابن مسعود الحكيم عن أبي سعيد الخدري وهو حديث حسن # • (التائب من الذنب كمن لا ذنب له) بل يصير أحب إلى الله ممن لم يذنب ~~(وإذا أحب الله عبدا لم يضره ذنب) قال المناوي معناه أنه إذا أحبه تاب عليه ~~قبل الموت فلم تضره الذنوب الماضية (القشيري في الرسالة وابن النجار) في ~~تاريخه (عن أنس) بن مالك # • (التائب من الذنب كمن لا ذنب له والمستغفر من الذنب وهو مقيم عليه ~~كالمستهزئ بربه) ولهذا قيل الاستغفار باللسان توبة الكذابين (ومن آذى مسلما ~~كان عليه من الذنوب مثل منابت النخل) يعني في الكثرة (هب) وابن عساكر عن ~~ابن عباس قال الذهبي إسناده مظلم والأشبه وقفه # • (التؤدة) بضم المثناة الفوقية وهمزة مفتوحة ودال ms1038 مهملة مفتوحة التأني ~~والتثبت وترك العجلة والتثبت في كل شيء فضل ونعمة من الله تعالى PageV03P041 # يعطيها لمن يشاء من عباده في كل شيء خير أي مستحسن محمود (ألا في عمل ~~الآخرة) هذا عام في كل شيء من أعمال الآخرة قال تعالى فاستبقوا الخيرات (دك ~~هب) عن سعد بن أبي وقاص وهو حديث صحيح # • (التؤدة والاقتصاد) التوسط في الأمور والتحرز عن طرفي التفريط والإفراط ~~(والسمت الحسن) أي الهيئة الحسنة قال العلقمي قال شيخنا السمت حسن الهيئة ~~والمنظر في الدين (جزء من أربع) قال المناوي أنثه باعتبار الأصل وفي نسخة ~~أربعة (وعشرين جزء من النبوة) أي هذه الأخلاق من أخلاق الأنبياء ومما لا ~~يتم أمر النبوة بدونها (طب) عن عبد الله بن سرجس بفتح المهملة وسكون الراء ~~وكسر الجيم بعدها مهملة # • (التأني) أي التثبت في الأمور (من الله والعجلة من الشيطان) لأنها خفة ~~وطيش يجلب الشرور ويمنع الخيور وذلك مما يحبه الشيطان فأضيف إليه (هب) عن ~~أنس بن مالك وفيه ضعف وانقطاع # • (التاجر الأمين الصدوق المسلم) يحشر مع الشهداء يوم القيامة لجمعه ~~الصدق والشهادة بالحق والنصح للخلق وامتثال الأمر المتوجه عليه من قبل ~~الشارع ومحل الذم في أهل الخيانة (عن ابن عمر) قال ك صحيح واعترض # • (التاجر الصدوق الأمين) فيما يتعلق بأحكام البيع (يحشر) يوم القيامة ~~(مع النبيين والصديقين والشهداء) وحسن أوليك رفيقا (ت ك) عن بي سعيد وهو ~~حديث حسن # • (التاجر الصدوق) يظله الله (تحت ظل العرش يوم القيامة) # • (الأصبهاني في ترغيبه) (فر) عن أنس بن مالك # • (التاجر الصدوق لا يحجب من أبواب الجنة) بل يدخل من أيها شاء قال ~~المناوي لنفعه لنفسه ولصاحبه وسراية نفعه إلى عموم الخلق (ابن النجار عن ~~ابن عباس # • (التاجر الجبان) بالتخفيف أي الضعيف القلب محروم من مزيد الربح ~~(والتاجر الجسور مرزوق) قال الديلمي معناه أنهما يظنان ذلك وهما يخطئان في ~~ظنهما وما قسم لهما من الرزق لا يزيد ولا ينقص (القضاعي عن أنس) بإسناد حسن # • (التثاؤب) بالهمز أي سببه وهو كثرة الغذاء (من الشيطان) أي ms1039 يحبه ويرضاه ~~لما ينشأ عنه من الكسل والفتور عن العبادة (فإذا تثاءب أحدكم فليرده) أي ~~فليأخذ في أسباب رده كان يمسك بيده على فيه (ما استطاع فإن أحدكم إذا قال ~~ها) بالقصر حكاية صوت التثاؤب (ضحك منه الشيطان) ليشوه صورة الإنسان ويضحك ~~منه ولذلك لم يتثاءب نبي قط (ابن السني في عمل يوم وليلة عن أم سلمة) أم ~~المؤمنين # • (التحدث بنعمة الله شكر) فيحسن من الإنسان الثناء على نفسه بذكر محاسنه ~~في مواضع وهي مستثناة من الأصل الغالب وهو أن الإنسان يهضم نفسه ولا يثني ~~عليها من ذلك قصد للتحدث بنعمة الله ومنها كونه لا يعرف فيقصد نشر العلم ~~بالأخذ عنه (وتركها كفر) أي ستر وتغطية لما حقه الإعلام ومحله ما لم يترتب ~~على التحدث بها محذور وإلا فالكتم أولى (ومن لا يشكر القليل لا يشكر الكثير ~~ومن لا يشكر النسا لا يشكر الله) أي من طبعه PageV03P042 # وعادته كفران نعمة الناس وترك الشكر لمعروفهم فعادته كفران نعم الله وترك ~~الشكر له (والجماعة بركة والفرقة عذاب) أي اجتماع جماعة المسلمين وانتظام ~~شملهم زيادة خير وتفرقهم مرتب عليه الفتن والحروب (هب) عن النعمان بن بشير ~~وهو حديث ضعيف # • (التدبير) أي النظر في عواقب الإنفاق قال العلقمي ولعل مراد الحديث ~~الاقتصاد في المعيشة أي بتدبر في الإنفاق بحيث لا يكون هناك إسراف ولا ~~تقتير (نصف العيش والتودد) أي التحبب إلى الناس (نصف العقل) قال المناوي ~~لأن من كف أذاه وبذل نداه للناس ودوه وفاعل ذلك يحوز نصف العقل فإن أقام ~~بالعبودية لله استكمل العقل كله (والهم نصف الهرم) الذي هو ضعف ليس وراءه ~~قوة (وقلة العيال أحد اليسارين) لأن الغنى نوعان غنى بالشيء وغنى عن الشيء ~~لعدم الحاجة إليه وهذا هو الحقيقي فقلة العيال لا حاجة معها إلى كثرة المال ~~(القضاعي عن علي) أمير المؤمنين (فر) عن أنس بن مالك بإسناد حسن # • (التذلل للحق أقرب إلى العز من التعزز بالباطل) تمامه عند مخرجه ومن ~~تعزز بالباطل جزاه الله ذلا بغير ظلم (فر) عن ms1040 أبي هريرة بإسناد فيه كذاب ~~(الخرايطي في) كتاب (مكارم الأخلاق عن عمر بن الخاطب موقوفا عليه # • (التراب ربيع الصبيان) أي هولهم كالربيع للبهائم والأنعام يرتعون ~~ويلعبون فيه فينبغي أن لا يمنعوا من ذلك فإنه يزيدهم قوة ونشاطا أو انبساطا ~~(خطفي) كتاب (رواة مالك) ابن أنس (عن سهل بن سعد) الساعدي (وعن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الخطيب المتن لا يصح # • (التسبيح للرجال) أي السنة لهم إذا نابهم شيء في الصلاة أن يسبحوا ~~(والتصفيق) أي ضرب إحدى اليدين على الأخرى (للنساء) خصهن بالتصفيق صونا لهن ~~عن سماع كلامهن لو سجن هذا هو المندوب لكن لو صفقوا وسجن لم تبطل (حم) عن جابر # • (التسبيح نصف الميزان والحمد لله تملأه) قال العلقمي فيه وجهان أحدهما ~~أن يراد التسوية بين التسبيح والتحميد بأن كل واحد منهما يأخذ نصف الميزان ~~فيملأن الميزان معا وذلك لأن الأذكار التي هي أم العبادات البدنية والغرض ~~الأصلي من شرعها ينحصر في نوعين أحدهما التنزيه والآخر التحميد والتسبيح ~~يستوعب القسم الأول والتحميد يتضمن القسم الثاني ثانيهما أن المراد تفضيل ~~الحمد على التسبيح وأن ثوابه أضعف ثواب التسبيح لأن التسبيح نصف الميزان ~~والحمد لله وحده يملأه (ولا إله إلا الله ليس لها دون الله حجاب) أي ليس ~~لقبولها حجاب يمنعها عنه لاشتمالها على التنزيه والتحميد ونفي السوي صريحا ~~(حتى تخلص) أي تصل (إليه) المراد به سرعة القبول (ت) عن ابن عمرو ابن العاص # • (التسبيح نصف الميزان) والحمد لله تملأه والتكبير يملأ ثوابه لو جسم ما ~~بين السماء والأرض والصوم نصف الصبر قال العلقمي قال في النهاية أصل الصبر ~~الحبس فسمى الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح ~~انتهى قلت ويحتمل أن يقال في معنى الصوم نصف الصبر أن العبادة قسمان فعل ~~وكف والكف إنما PageV03P043 # ينتهي عنه بالصبر وهو حبس النفس عما نهى عن تعاطيه من الطعام والشراب ~~والنكاح والترفه وغير ذلك فكان نصاف بهذا الاعتبار (والطهور) بالضم (نصف ~~الإيمان قال في النهاية لأن الإيمان يطهر نجاسة الباطن ms1041 والطهور يطهر نجاسة ~~الظاهر (ت) عن رجل من بني سليم) من الصحابة # • (التسويف) أي المطل والتأخير (شعار) قال المناوي لفظ رواية الديلمي ~~شعاع (الشيطان يلقيه في قلوب المؤمنين) فيمطل أحدهم غريمه فيسر الشيطان ~~تأثيمه (فر) عن عبد الرحمن بن عوف بإسناد فيه مجهول # • (التضلع من ماء زمزم) قال العلقمي قال في الدر وشرب حتى تضلع أي أكثر ~~من الشرب حتى تمدد جنبه وأضلاعه وقال الدميري قال الضحاك بن مزاحم بلغني أن ~~التضلع من ماء زمزم براءة من النفاق وأن ماءها يذهب الصداع وأن الاطلاع ~~فيها يجلو البصر وأنه سيأتي عليها زمان تكون أعذب من النيل والفرات ومما ~~ذكر من خواصها أن ماءها يقوي القلب ويسكن الروع (براءة من النفاق) لدلالة ~~حال فاعله على أنه إنما فعله إيمانا وتصديقا بما جاء به الشارع (الأزرقي في ~~تاريخ مكة عن ابن عباس # • (التفل) بمثناة فوقية مفتوحة وفاء ساكنة نفخ معه ريق (في المسجد خطيئة ~~وكفارته أن يواريه) في تراب المسجد إن كان له تراب وإلا وجب إخراجه كما مر ~~(د) عن أنس بن مالك # • (التكبير في الفطر) أي في صلاة عيد الفطر (و) كذا الأضحى سبع في) ~~الركعة (الأولى) سوى تكبيرة الإحرام بعد دعاء الاستفتاح وقبل القراءة (وخمس ~~في) الركعة (الآخرة) بعد استوائه قائما (والقراءة بعدهما) أي الخمس والسبع ~~(في كلتيهما) أي في كتلا الركعتين (د) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح ~~(التلبينة) بفتح المثناة الفوقية وسكون اللام وكسر الموحدة بعدها تحتانية ~~ثمانون حساء يعمل من دقيق أو نخالة وربما جعل بعسل أو لبن سميت تلبينة ~~تشبيها لها باللبن في بياضها ورقتها قال الداودي يؤخذ العجين غير خمير ~~فيخرج ماؤه فيجعل حساء فيكون لا يخالطه شيء فلذلك كثر نفعه وقال الموفق ~~البغدادي التلبينة الحساء ويكون في قوام اللبن (مجمة) بفتح الميمين والجيم ~~مشدد أو المصدر الإجماء وهو الراحة وإلجام المستريح أي مريحة (لفؤاد ~~المريض) وفي رواية الحزين أي تريح قلبه وتسكنه بإخمادها للحمي انتهى فيحتمل ~~أن المراد مرض الجمع ومطلق المرض ms1042 لكن بعد اشتهاء المريض للأكل (تذهب ببعض ~~الحزن) فإن فؤاد الحزين يضعف باستيلاء اليبس على أعضائه ومعدته لقلة الغذاء ~~والحساء يرطبها ويغذيها ويقويها (حم ق) عن عائشة # • (التمر بالتمر والحنطة بالحنطة والشعير بالشعير والملح بالملح مثلا ~~بمثل يدا بيد فمن زاد) أي أعطى الزيادة (أو استزاد) أي طلب أكثر (فقد أربى) ~~أي فعل الربا المحرم (إلا ما اختلفت ألوانه) يعني أجناسه فإنه لا يشترط فيه ~~التماثل بل الحلول والتقابض (حم م ن) عن أبي هريرة # • (التواضع) قال العلقمي من الضعة بكسر الضاد المعجمة وهي الهوان والراد ~~بالتواضع إظهار التنزل عن المرتبة لمن يراد تعظيمه وقيل هو تعظيم من فوقه ~~لفضله وقيل هو الاستسلام للحق وترك الاعتراض على الحكم من PageV03P044 # الحاكم وقيل هو أن تخضع للحق وتنقاد له وتقبله ممن قاله صغيرا أو كبيرا ~~شريفا أو وضيعا حرا أو عبدا ذكرا أو غيره نظرا للقول لا للقائل فهو إثما ~~يتواضع للحق وينقاد له وقيل هو أن لا يرى لنفسه مقاما ولا حالا لا يفضل ~~بهما غيره ولا يرى أن في الخلق من هو شر منه (لا يزيد العبد إلا رفعه) في ~~الدنيا والآخرة لأنه به يعظم في القلوب وترتفع منزله في النفوس (فتواضعوا ~~يرفعكم الله تعالى) في الدنيا بوضع القبول في القلوب وفي الآخرة بتكثير ~~الأجور (والتجاوز) أي التجاوز عن الذنب (لا يزيد العبد إلا عزا) لأن من عرف ~~بالعفو ساد وعظم في الصدور (فاعفو يعزكم الله) في الدارين (والصدقة لا تزيد ~~المال إلا بركة) بمعنى أنه يبارك فيه وتندفع عنه الهلكات (فتصدقوا يرحمكم ~~الله عز وجل) أي يضاعف عليكم رحمته (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن محمد بن ~~عمير) بالتصغير (العبدي) وإسناده ضعيف # • (التوبة) وهي لغة الرجوع وفي الشروع الرجوع عن الذنب بأن يقلع عنه ~~ويندم عليه ويعزم أن لا يعود إليه ويرضى الأدمي في ظلامته وتصح التوبة من ~~الذنب وإن كان مصرا على ذنب آخر (من الذنب أن لا تعود إليه أبدا) المراد ~~الزجر والتنفير عن العود وإذا ms1043 تاب توبة صحيحة بشروطها ثم عاد لذلك الذنب ~~كتب عليه ذلك الذنب الثاني ولم تبطل توبته هذا مذهب أهل السنة قال العلقمي ~~وتوبة الكافر مقطوع بقبولها وما سواها من أنواع التوبة هل قبولها مقطوع به ~~أم مظنون فيه خلاف لأهل السنة واختار إمام الحرمين أنه مظنون وهو الأصح قال ~~القرطبي من استقرأ الشريعة علم أن الله يقبل توبة الصادقين قطعا نفله في ~~الفتح وأقره ابن مردويه (هب) عن ابن مسعود ثم قال البيهقي رفعه ضعيف # • (التوبة النصوح) أي الصادقة أو البالغة في النصح أو الخالصة أو ~~المشتملة على خوف ورجاء أو كون ذنبه بين عينيه لا ينساه أبدا وقيل غير ذلك ~~(الندم على الذنب حين يفرط منك فتستغفر الله ثم لا تعود إليه أبدا ابن أبي ~~حاتم وابن مردويه عن أبي) بن كعب بإسناد ضعيف (التيمم ضربتان فلا يكفي ضربة ~~واحدة خلافا لجمع (ضربة للوجه وضربة لليدين إلى المرفقين) فلا يكفي ~~الاقتصار على الكفين عند الشافعي والحنفي اعطاء للبدل حكم المبدل (طب) عن ~~ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف. # • ### | AUTO (حرف الثاء) # * # (ثلاث) صفة لمحذوف أي خصال ثلاث فهو مبتدأ والجملة بعده خبر (من كن) أي ~~حصلن (فيه وجد حلاوة الإيمان) أي التلذذ بالطاعة وتحمل المشقة في رضاء الله ~~ورسوله الأولى (أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما) من نفس وأهل ومال ~~وكل شيء ومحبة العبد ربه بفعل طاعته وترك مخالفته وكذلك محبة رسوله (وأن ~~يحب المرء لا يحبه إلا لله) أي لا يحبه لغرض إلا لغرض رضاء الله (وأن يكره ~~أن يعود في الكفر) أي يصير إليه (بعد إذ أنقذه الله منه) أي نجاه منه ~~بالإسلام (كما يكره أن يلقى) بالبناء للمفعول PageV03P045 # (في النار) لثبوت إيمانه وتمكنه في جنانه (حم ق ت ن ه) عن أنس بن مالك ~~(ثلاث من كن فيه نشر الله عليه) بشين معجمة من النشر ضد الطي (كنفه) بكاف ~~ونون وفاء مفتوحات أي ستره وقيل برحمه ويلطف به والكنف بالتحريك الجانب ~~والناحية وهذا ms1044 تمثيل لجعله تحت ظل رحمته يوم القيامة قال المناوي وروى ~~بمثناة تحتية وسين مهملة ويدل كنفه حتفه بحاء مهملة ومثناة فوقية أي موته ~~على فراشه (وأدخله جنته) الإضافة للتشريف (رفق بالضعيف) ضعفا معنويا أو ~~حسيا (وشفقة على الوالدين) أي الأصلين وأن عليا (والإحسان إلى المملوك) أي ~~مملوك الإنسان نفسه وكذا غيره بنحو إعانة أو شفاعة عند سيده (ت) عن جابر ~~وقال غريب اه وفيه عبد الله المغافري متهم # • (ثلاث من كن فيه آواه الله) بالمد (في كنفه ونشر عليه رحمته وأدخله ~~جنته) أي من غير سبق عذاب (من إذا أعطى) بالبناء للمفعول (شكر) المعطى على ~~ما أعطاه (وإذا قدر عفا) أي إذا قدر على عقوبة من استحق العقوبة عفا عنه ~~(وإذا غضب) لغير الله (فتر) أي سكن عن حدته وكظم الغيظ (ك هب) عن ابن عباس ~~قال الحاكم صحيح ورد بان واه # • (ثلاث من كن فيه فهو من الأبدال) الذين بهم قوام الدين وأهله قال ~~المنوي وهذا من الحديث فسقط من قلم المؤلف أي اجتماعها فيه يدل على كونه ~~منهم (الرضا بالقضا) أي بما قدره الله (والصبر عن محارم الله) أي كف النفس ~~عنها (والغضب في ذات الله عز وجل) أي عند رؤيته من يهتك محارم الله (فر) عن ~~معاذ بن جبل وهو حديث ضعيف # • (ثلاث من كن فيه حاسبه الله حسابا يسيرا) يوم القيامة لا يناقشه ولا ~~يشدد عليه (وأدخله الله الجنة برحمته) وإن كان عمله لا يبلغ ذلك لقلته ~~(تعطى من حرمك) عطاءه أو مودته أو معروفه (وتعفو عمن ظلمك) في نفس أو مال ~~أو عرض (وتصل من قطعك) من ذوي قرابتك وغيرهم وتمامه قال أبو هريرة إذا فعلت ~~هذا فما لي يا نبي الله قال يدخلك الله الجنة (ابن أبي الدنيا) أبو بكر ~~(في) كتاب (ذم الغضب (طس ك) عن أبي هريرة قال الحاكم صحيح ورد بأن فيه ~~سليمان اليمامي واه # • (ثلاث من كن فيه وقى) بالبناء للمفعول من الوقاية (شح نفسه) أي صانه ~~الله عن أذى ms1045 شح نفسه ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون (من أذى الزكاة) ~~إلى مستحقيها أو الإمام (وقرى الضيف) يقال قريت الضيف من باب رمى قرى ~~بالكسر والقصر أي أكرمه وأضافه (وأعطى في النائبة) قال العلقمي جمعه نوائب ~~قال في الدر كأصله وهي ما ينوب الإنسان أي ينزل عليه من المهمات والحوادث ~~وقال في المصباح والنائبة النازلة والجمع نوائب وهو ما ينوب الإنسان من ~~الشر (طب) عن خالد بن زيد بن حارثة) بحاء مهملة ومثلثة الأنصاري وإسناده حسن # • (ثلاث من كن فيه فإن الله تعالى يغفر له ما سوى ذلك) من الذنوب وإن ~~كثرت والظاهر أن اسم الإشارة واقع على ثلاث فيؤول بالمذكور أو بما يذكر (من ~~مات لا يشرك بالله شيئا) في ألوهيته (ولم يكن ساحرا يتبع السحرة) لتعليم ~~السحر ويعلمه ويعمل به (ولم يحقد على أخيه) في الدين فإن PageV03P046 # الحقد شوم (خد طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (ثلاث من كن فيه فهي راجعة على صاحبها) أي فشرها يعود عليه (البغي) أي ~~الظلم والعدوان وأصله مجاوزة الحد (والمكر) أي الخداع (والنكث) بمثلثة نقض ~~العهد وتمامه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يحيق المكر السيء ~~إلا بأهله وقرأ فمن نكث فإنما ينكث على نفسه (خط) عن أنس بإسناد ضعيف # • (ثلاث من كن فيه استوجب الثواب) أي استحقه بوعد الله تعالى كرما منه ~~ولا يجب على الله شيء (واستكمل الإيمان) أي حصل له كمال التصديق القلبي ~~(خلق) بضم الخاء واللام (يعيش به في الناس) بأن يحصل له ملكة يقتدر بها على ~~المداراة (وورع) أي كف عن المحارم والشبهات (يحجزه) أي يمنعه (عن محارم ~~الله) تعالى أي عن الوقوع في شيء منها (وحلم) بالكسر إناءة وتثبت ووقار ~~(برده عن جهل الجاهل) إذا جهل عليه فلا يقابله بمثله بل يعفو ويصفح (البزار ~~عن أنس) # • (ثلاث من كن فيه أو واحدة منهن فليتزوج من الحور العين حيث شاء) أي ما ~~أراد من العدد (رجل) أي خصلة رجل وكذا يقال فيما بعده ms1046 (ائتمن على أمانة ~~فأداها مخافة الله عز وجل) أي مخافة عقابه أن هو خان فيها (ورجل خلي) ~~بالتشديد (عن قاتله) قال المناوي أي عفا عنه قبل موته انتهى ويحتمل أنه على ~~حذف مضاف أي عفا عن قاتل مورثه (ورجل قرأ في دبر كل صلاة) أي في آخر كل ~~مكتوبة (قل هو الله أحد عشر مرات) أي سورتها بكمالها (ابن عساكر في تاريخه ~~عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (ثلاث من كن فيه أظله الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله الوضوء على ~~المكاره) أي المشاق من كونه بماء شديد البرد في شدة البرد وقد عجز عما يسخن ~~به الماء (والمشي إلى المساجد) إلى الصلاة أو الاعتكاف (في الظلم) بضم ~~الظاء وفتح اللام جمع ظلمة جمع ظلمة بسكونها (وإطعام الجائع) لوجه الله ~~(أبو الشيخ في الثواب والأصبهاني في الترغيب) والترهيب (عن جابر) بن عبد الله # • (ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من الحور ~~العين حيث شاء من عفا عن قائله وأدى دينا خفيا) إلى مستحقه بأن لم يكن ~~عالما به كان ورثه ولم يشعر به (وقرأ دبر كل صلاة مكتوبة) أي مفروضة من ~~الخمس (عشر مرات قل هو الله أدح) وتمامه عند مخرجه فقال أبو بكر أو إحداهن ~~يا رسول الله قال أو إحداهن (ع) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (ثلاث من حفظهن) أي أتى بهن (فهو ولي حقا ومن ضيعهن فهو عدو حقا ~~الصلاة) المفروضة (والصيام) أي صيام رمضان (والجنابة) أي الغسل من الجنابة ~~ومثلها الحيض والنفاس والمراد بكونه عدوه أنه يعاقب ويهان إن لم يعف عنه ~~فإن تركها جاحدا فهو كافر (طب) عن الحسن بإسناد ضعيف (د) عن الحسن مرسلا هو ~~الحسن البصري # • (ثلاث من فعلهن فقد أجرم) بالجيم (من عقد لواء في غير حق) أي لقتال من ~~لا يجوز قتاله شرعا (أو قع والديه) أي أصليه وكذا أحدهما أو مشى مع ظالم ~~لينصره قال المناوي تمامه يقول الله تعالى أنا ms1047 من المجرمين منتقمون ابن ~~منيع (طب) عن معاذ بن جبل PageV03P047 # بإسناد ضعيف (ثلاث من فعلهن أطاق الصوم) يعني سهل عليه فلم يشق من أكل ~~قبل أن يشرب أي عند الفطر وتسحر أي آخر الليل (وقال) من القيلولة أي استراح ~~نصف النهار بنحو اضطجاع ولو بلا نوم (البزار عن أنس) بإسناد جيد # • (ثلاث من فعلن ثقة بالله واحتسابا) للأجر عنده (كان حقا على الله أني ~~يعينه) أي يوفقه لطاعته ويدبره في معاشه (وأن يبارك له) في عمره ورزقه (من ~~سعى في فكاك رقبة) أي خلاص آدمي من الرق بأن أعتقه أو تسبب في اعتاقه (ثقة ~~بالله واحتسابا) أي لا لغرض سوى ذلك (كان حقا على الله تعالى أن يعينه وأن ~~يبارك له) كرره لمزيد التأكيد وتشويق إلى فعل ذلك وتحقيقا لوقوعه (ومن تزوج ~~ثقة بالله واحتسابا) أي فلم يخف العيلة بل وثق بالله في حصول الرزق (كان ~~حقا على الله أن يعينه) على الإنفاق وغيره (وأن يبارك في زوجته ومن أحيي ~~أرضا ميتة ثقة بالله واحتسابا) أي طالبا للأجر بعمارتها (كان حقا على الله ~~أن يعينه) على إحيائها وغيره (وأن يبارك له) فيها وفي غيرها لأن من وثق ~~بالله لم يكله إلى نفسه (طس) عن جابر وإسناده صالح # • (ثلاث من أوتيهن فقد أوتي مثل ما أوتى آل داود نبي الله العدل في الغضب ~~والرضى والقصد في الفقر والغنى بحيث لا يبطره الغني حتى ينفق في غير حق ولا ~~يعوزه الفقر حتى يمنع من فقره حقا (وخشية الله في السر والعلانية) فإذا ~~أوتى عبد هذه الثلاث قوى على ما قوى عليه آل داود (الحكيم) في نوادره (عن ~~أبي هريرة) قال خطب المصطفى وتلا اعملوا آل داود شكرا ثم ذكره # • (ثلاث من أخلاق الإيمان) أي أخلاق أهله (من إذا غضب لم يدخله غضبه في ~~باطل) بأن يكون عنده ملكة تمنعه من ذلك خوفا من الله (ومن إذا رضي لم يخرجه ~~رضاه من حق) بل يقول الحق على أصله وفرعه (ومن إذا قدر لم ms1048 يتعاط ما ليس له) ~~أي لم يتناول غير حقه (طس) عن أنس بن مالك وهو حديث ضعيف # • (ثلاث من الميسر القمار) بكسر القاف ما يتخاطر الناس عليه كان الرجل في ~~الجاهلية يخاطر عن أهله وماله فأيهما قمر صاحبه أي غلبه ذهب بهما (والضرب ~~بالكعاب) أي اللعب بالنرد (والصغير بالحمام) أي دعاؤها للعب بها والصفير ~~الصووت الخالي عن الحرف (د) في مراسيله عن يزيد بن شريح) قال المناوي ~~بالتصغير كذا فيما وقفت عليه من النسخ وصوابه شريك (التيمي) الكوفي (مرسلا) # • (ثلاث من أصل الإيمان) أي ثلاث خصال من قاعدة الإيمان (الكف عمن قال لا ~~إله إلا الله) أي وأن محمدا رسول الله فمن قالها وجب الكف عن نفسه وماله ~~(ولا يكفر بذنب) من الذنوب قال العلقمي وتبعه المناوي بضم المثناة التحتية ~~وجزم الزاء على النهي وانفرد العلقمي بقوله وكذا (ولا يخرجه من الإسلام ~~بعمل) أي بعمل يعمله من املعاصي ولو كبيرة خلافا للخوارج في أن من ارتكب ~~كبيرة مخلد في النار اه كلام الشيخ العلقمي والمناوي لكن في نسخ ولا نكفره ~~بذنب ولا نخرجه من الإسلام بعمل بنون أول الفعلين وذكر المفعول به فالظاهر ~~أن لا نافية وأن الفعلين مرفوعان فليتأمل (والجهاد ماض) أي PageV03P048 # والخصلة الثانية اعتقاد كون الجهاد نافذا حكمه (منذ بعثني الله) أي أول ~~ما بعثه الله أمره بالتبليغ والإنذار بلا قتال ثم بعد الهجرة أمره الله ~~بالقتال إذا ابتدأ الكفار به ثم أبيح لهم القتال ابتداء في غير الأشهر ~~الحرم ثم أمر به من غير شرط ولا زمان ووجوب القتال مستمر بعد ذلك (إلى أن ~~يقاتل آخر أمتي الدجال) فينتهي حينئذ الجهاد (لا يبطله جور جائر) أي لا ~~يسقط فرضه لظلم الإمام وفسقه (ولا عدل عادل والإيمان بالأقدار) قال العلقمي ~~أي ومن أصل الإيمان الإيمان بالقدر ومذهب أهل الحق الإيمان بالقدر قال ~~النووي ومعناه أن الله تعالى قدر الأشياء في القدم وعلم أنها ستقع في أوقات ~~معلومة عنده سبحانه وتعالى وعلى صفات مخصوصة فهي تقع على حسب ما ms1049 قدرها ~~وأنكرت القدرية هذا وزعمت أنه سبحانه لم يقدرها ولم يتقدم علمه بها وأنه ~~سبحانه وتعالى إنما يعلمها بعد وقوعها وسميت هذه الفرقة قدرية لإنكارهم ~~القدر (ه) عن أنس # • (ثلاث من الجفاء) بالمد خلاف البر (أن يبول الرجل قائما) فإنه خلاف ~~الأولى إلا لضرورة (أو يمسح جبهته) من نحو حصاء وتراب إذا رفع رأسه من ~~السجود (قبل أن يفرغ من صلاته أو ينفخ في سجوده) أي ينفخ التراب في الصلاة ~~لموضع سجوده (البزار عن بريدة) ورجاله رجال الصحيح # • (ثلاث من فعل أهل الجاهلية) قال في النهاية هي الحالة التي كانت عليها ~~العرب قبل الإسلام من الجهل بالله ورسوله وشرائع الدين والمفاجرة بالأنساب ~~والكبر والتجبر وغير ذلك (لا يدعهن أهل الإسلام استسقاء بالكواكب) كانوا ~~يزعمون أن المطر فعل النجم لا بسقيا من الله أما من لم يرده وقال مطرنا في ~~وقت كذا لنحو طالع أو غارب فلا حرج عليه (وطعن في النسب) أي أنساب الناس ~~(والنياحة على الميت) فإنه من عمل الجاهلية ولا يزال المسلمون يفعلون ذلك ~~وذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (طب عن جنادة بضم الجيم ثم نون ~~الأزدي الشامي # • (ثلاث من الكفر) أي من فعل أهل الكفر بالله (شق الجيب) أي طوق القميص ~~(والنياحة) على الميت (والطعن في النسب) يفيد أن هذه الخصال من الكبائر (ك) ~~عن أبي هريرة # • (ثلاث من نعيم الدنيا وإن كان لا نعيم لها) حقيقة أو يدوم أو يعتد به ~~(مركب وطئ) أي دابة لينة السير والمرأة الصالحة لدينها للاستمتاع بها ~~(والمنزل الواسع) لأن الضيق يضيق ويجلب الغم (ش) عن ابن قرة بضم القاف وشدة ~~الراء (أو هو قرة) بن إياس بن هلال المزني # • (ثلاث من كنوز البر) بكسر الموحدة (إخفاء الصدقة) لأنه أبعد من الرياء ~~لكن قال الفقهاء إذا كان المتصدق ممن يقتدى به فإظهار الصدقة في حقه أفضل ~~(وكتمان المصيبة) عن الناس وكتمان الشكوى عنهم فلا يشكو بثه وحزنه إلا إلى ~~الله (يقول الله تعالى إذا ابتليت عبدي) ببلية كمرض ms1050 (فصبر) على ذلك (ولم ~~يشكني إلى عواده) بضم المهملة وشدة الواو أي وزواره في مرضه (أبدلته لحما ~~خيرا من لحمه ودما خيرا من دمه) الذي أذابه المرض (فإن أبرأته) أي قدر له ~~البرء من مرضه (أبرأته) منه (ولا ذنب له) بأن اغفر له جميع ذنوبه (وإن ~~توفيته فإلى PageV03P049 # رحمتي أي فأتوفاه ذاهب به إلى رحمتي (طب حل) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (ثلاث من كنوز البر كتمان الأوجاع) جمع وجع كسبب وأسباب من باب تعب ~~يقال وجع وجعا فهو وجع أي مريض متألم (والبلوى والمصيبات) هي كل ما يصيب ~~الإنسان من مكروه (ومن بث) أي أذاع ونشر وشكى مصيبته إلى الناس (لم يصبر) ~~لأن الشكوى منافية للصبر (تمام في فوائده عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (ثلاث من الإيمان الإنفاق من الإقتار) أي القلة إذ لا يصدر إلا عن ثقة ~~بالله (وبذل السلام للعالم) بفتح اللام والمراد به جميع المسلمين من شريف ~~ووضيع (والإنصاف من نفسك) بأداء حق الله تعالى وأداء حق الخلق البزار (طب ~~عن عمار بن ياسر بإسناد ضعيف # • (ثلاث من تمام الصلاة) أي من مكملاتها (إسباغ الوضوء) أي إتمامه ~~بالإتيان بسننه وتجنب مكروهاته (وعدل الصف) تسوية الصفوف وإقامتها على سمت ~~واحد (والاقتداء بالإمام) يعني الصلاة جماعة فإنها من مكملات الصلاة (عب) ~~عن زيد بن أسلم مرسلا # • (ثلاث من أخلاق النبوة تعجيل الإفطار) بعد تحقق الغروب (وتأخير السحور) ~~بحيث لا يوقع في شك (ووضع اليد اليمنى على الشمال (في قيام الصلاة) بأن ~~يجعلها تحت صدره فوق سرته (طب) عن أبي الدرداء # • (ثلاث من الفواقر) قال في النهاية أي الدواهي جمع فاقرة كأنها تحطم ~~فقار الظهر كما يقال قاصمة الظهر (أمام) أي خليفة أو سلطان أو أميره (إن ~~أحسنت لم يشكرك) على إحسانك وإن أسأت لم يغفر) لك ما فرط منك من هفوة بل ~~يؤاخذ بها (وجار) جائر (إن رأى) أي علم منك (خيرا) فعلته (دفنه) أي ستره ~~وأخفى أثره (وإن رأى) عليك (شرا أشاعه) أي نشره وأظهره بين الناس ms1051 ليعيبك به ~~(وامرأة) أي حليلة لك (إن حضرت) عندها (آذتك) بقول أوف عل (وإن غبت عنها ~~خانتك) في نفسها بالزنا وفي مالك بالإسراف وعدم الرفق فكل واحدة من هذه ~~الثلاث داهية عظيمة (طب) عن فضالة بن عبيد # • (ثلاث) هو بصورة المرفوع في جميع النسخ التي اطلعت عليها فيحتاج إلى ~~تأويل (أخاف على أمتي) أمة الإجابة (الاستسقاء بالأنواء) هي ثمانية وعشرون ~~نجما معروفة المطالع فإذا وقع في أحدهما مطر نسبوه لذلك النجم لا لله (وحيف ~~السلطان) أي جوره وظلمه (وتكذيب بالقدر) بالتحريك (حم طب) عن جابر بن سمرة ~~بإسناد ضعيف (ثلاث أحلف عليهن لا يجعل الله تعالى من له سهم في الإسلام) من ~~أسهمه الآتية (كمن لا سهم له) منها أي لا يساويه به في الآخرة (وأسهم ~~الإسلام ثلاثة الصلاة) أي المكتوبات الخمس (والصوم) أي صوم رمضان (والزكاة) ~~فهذه واحدة من الثلاثة (و) الثانية (لا يتولى الله) تعالى (عبدا من عباده ~~في الدنيا) بالحفظ والرعاية والتوفيق (فيوليه غيره) أي يكل أمره إلى غيره ~~(يوم القيامة) بل كما يتولاه في الدنيا يتولاه في الآخرة (و) الثالثة (لا ~~يحب رجل قوما) في الدنيا (ألا جعله الله) أي حشره (معهم) في الآخرة فمن أحب ~~أهل الشر حشر معهم ومن أحب أهل الشر حشر معهم (والرابعة لو حلفت عليها كما ~~حلفت على تلك PageV03P050 # الثلاث رجوت أن لا إثم أي لا يلحقني بسبب حلفي عليها إثم وهي لا يستر ~~الله عبدا في الدنيا إلا ستره يوم القيامة) لفظ رواية الحاكم في الآخرة (حم ~~ن ك هب) عن عائشة (ع) عن ابن مسعود (طب) عن أبي أمامة ورواته ثقات # • (ثلاث إذا خرجن) أي ظهرن (لا ينفع نفسا إيمانها لم تكن آمنت من قبل) ~~الجملة صفة نفس (أو) نفسا لم تكن (كسبت في إيمانها خيرا) طاعة أي لا ينفعها ~~توبتها فحكمها حكم سائر العصاة الذين ماتوا قبل أن يتوبوا طلوع الشمس من ~~مغربها) فلا ينفع كافرا قبل طلوعها إيمانه بعده ولا مؤمنا لم يعمل صالحا ~~قبله عمله بعده ms1052 لأن حكم الإيمان والعمل حينئذ كهو عند الغرغرة قال البيضاوي ~~وهو دليل لمن لا يعتبر الإيمان المجرد عن العمل وللمعتبر تخصيص هذا الحكم ~~بذلك اليوم (والدجال) أي ظهوره (ودابة الأرض) والمراد أن كلا من الثلاث ~~مستند في أن الإيمان لا ينفع بعد مشاهدتها فإنها تقدم ترتب عليه عدم النفس ~~(م ت) عن أبي هريرة # • (ثلاث إن كان في شيء شفاء فشرطة محجم أو شربة عسل أو كية تصيب ألما) أي ~~تصادفه فتذهبه وأنا أكره الكي ولا أحبه) فلا ينبغي فعله إلا لضرورة وقوله ~~ولا أحبه تأكيد لما قبله (حم) عن عقبة بن عامر الجهني بإسناد حسن (ثلاث ~~أقسم عليهن ما نقص مال قط من صدقة) قال العلقمي قال الشيخ عز الدين بن عبد ~~السلام في أماليه معناه أن ابن آدم لا يضيع له شيء وما لم ينتفع به في ~~دنياه انتفع به في الآخرة فالإنسان إذا كان له داران فحول بعض ماله من إحدى ~~داريه إلى الأخرى لا يقال ذلك البعض المحول نقص من ماله وقد كان بعض السلف ~~يقول إذا رأى السائل مرحبا بمن جاء يحول ما لنا من دنيانا لأخرانا فهذا ~~معنى الحديث وليس معناه أن المال لا ينقص في الحس ولا أن الله تعالى يخلف ~~عليه لأن ذلك معنى مستأنف (فتصدقوا) ولا تبالوا بالنقص الحسي (ولا عفا رجل) ~~أي إنسان (عن مظلمة) بكسر اللام (ظلمها) بالبناء للمفعول (إلا زاده الله ~~تعلى بها عزافا عفوا يزدكم الله عزا) في الدنيا والآخرة (ولا فتح رجل) أي ~~إنسان (على نفسه باب مسئلة يسأل الناس) أي يطلب منهم أن يعطوه من مالهم ~~مظهرا للحاجة وهو بخلافه (إلا فتح الله عليه باب فقر) لم يكن له في حساب ~~بأن يتلف ما بيده بسبب من الأسباب (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغضب عن ~~عبد الرحمن ابن عوف) بإسناد فيه غرابة وضعف # • (ثلاث أقسم عليهن ما نقص مال عبد من صدقة) تصدق منه بل يبارك له فيه ~~بما يجبر نقصه الحسي (ولا ظلم ms1053 عبد) بالبناء للمفعول (مظلمة صبر عليها إلا ~~زاده الله عز وجل غزا) في الدنيا والآخرة (ولا فتح عبد على نفسه باب مسئلة) ~~أي سؤال للناس (إلا فتح الله عليه باب فقر) من حيث لا يحتسب (وأحدثكم حديثا ~~فأحفظوه) عني لعل الله ينفكم به (إنما الدنيا لأربعة نفر) أي إنما حال ~~أهلها حال أربعة الأول (عبد رزقه الله مالا) من جهة حل (وعلما شرعيا) نافعا ~~(فهو يتقي فيه) أي في الإنفاق من المال والعلم (ربه ويصل فيه) أي في كل ~~منهما (رحمه) بالصلة من المال وبالإسعاف بجاه العلم (ويعمل لله فيه حقا) من ~~وقف PageV03P051 # وإقراء وإفتاء وتدريس (فهذا) الإنسان القائم بذلك (بأفضل المنازل) أي ~~الدرجات عبد الله (و) الثاني (عبد رزقه الله علما) شرعيا نافعا (ولم يرزقه ~~مالا) ينفق منه في وجوه القرب (فهو صادق النية يقول) فيما بينه وبني الله ~~(لو أن لي مالا لعملت بعمل فلان) أي الذي له مال ينفق منه في البر (فهو ~~بنيته) أي يؤجر على حسبها فأجرهما سواء أي فأجر عقد عزمه على أنه لو كان له ~~مال أنفق منه في الخير وأجر من له مال ينفق منه سواء (و) الثالث (عبد رزقه ~~الله ما لا ولم يرزقه علما) شرعيا نافعا (يخبط من ماله بغير علم لا يتقي ~~فيه ربه) أي لا يخافه فيه بأن لم يخرج الزكاة ولا يصل فيه رحمه أي قرابته ~~(ولا يعمل لله فيه حقا) من إطعام جائع وكسوة عار وفك أسير ونحوها (فهذا ~~بأخبث المنازل) عند الله أي أخسها وأحقرها (و) الرابع (عبد لم يرزقه الله ~~مالا ولا علما) ينتفع به (فهو يقول) بنية صادقة (لو أن لي مالا لعملت فيه ~~بعمل فلان) ممن أوتي مالا فعمل فيه صالحا (فهو بنيته) أي فيؤجر عليها ~~(فوزنهما سواء) أي فهما بمنزلة واحدة في الآخرة لا يفضل أحدهما على الآخر ~~من هذه الجهة هذا ما في شرح المناوي وفي نسخة ثوابهما سواء (حم ت) عن أبي ~~كبشة) واسمه سعيد بن عمرو أو عمرو ms1054 بن سعيد (الأنماري) بفتح الهمة وسكون ~~النون آخره راء نسبة إلى أنماره (ثلاث جدهن جد) بكسر الجيم فيهما ضد الهزل ~~(وهزلهن جد) فمن فعل شيئا منها هازلا أي لاعبا لزمه وترتب عليه أثره ~~(النكاح) فمن زوج بنته هازلا نفذ وإن لم يقصده عند الثلاثة دون مالك ~~(والطلاق) فيقع طلاقه إجماعا (والرجعة) وخص الثلاثة لتأكد أمر الفروج وإلا ~~فكل تصرف ينعقد بالهزل على الأصح عند الشافعية وفي رواية العتق بدل الرجعة ~~قال العلقمي قال ابن رسلان وهذا الحديث له سبب وهو ما رواه أبو الدرداء قال ~~كان الرجل يطلق في الجاهلية وينكح ويعتق ويقول إنما طلقت وأنا لاعب فأنزل ~~الله تعالى ولا تتخذوا آيات الله هزوا فقال عليه الصلاة والسلام ثلاث جدهن ~~جد الحديث ومعنى لا تتخذوا آيات الله هزوا أي لا تتخذوا أحكام الله في طريق ~~الهزل فإنها جد كلها فمن هزل فيها لزمته وفيه إبطال أمر الجاهلية وتقرير ~~لأحكام الشريعة (ت ه) عن أبي هريرة قال الترمذي حسن غريب # • (ثلاث حق على الله تعالى أن لا يرد لهم) أي لكل واحد منهم (دعوة) أي ~~طلب شيء مباح طلبه (الصائم) فرضا أو نفلا (حتى) قال المناوي قال في الأذكار ~~هذه الرواية بمثناة فوقية أي فحين تصحيف (يفطر) بالفعل ويحتمل حتى يدخل أو ~~أن فطره (والمظلوم حتى ينتصر) أي ينتقم من ظالمه لأنه مضطر ملهوف ~~(والمسافر) أي سفرا في غير معصية (حتى يرجع) إلى وطنه لأنه مستوفز مضطرب ~~فهو كثير الإنابة إلى الله فلا يرده (البزار عن أبي هريرة) وفي إسناده ~~مجهول وبقيته ثقات # • (ثلاث دعوات) بفتح العين (مستجابات) أي هي أسرع إجابة من غيرها عند ~~الله (دعوة الصائم ودعوة المسافر) سفرا جائز (ودعوة المظلوم) على من ظلمه ~~حتى ينتصر (عق هب) عن أبي PageV03P052 # هريرة) بإسناد حسن # • (ثلاث دعوات يستجاب لهن لا شك فيهن) أي في إجابتهن دعوة المظلوم وورد ~~(دعوة المظلوم) مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه أخرجه الإمام أحمد ~~بإسناد حسن (ودعوة المسافر) سفرا مباحا (ودعوة الوالد لولده) ms1055 قال العلقمي ~~ومثله الجد والأم والجدة (ه) عن أبي هريرة # • (ثلاث دعوات) مبتدأ (مستجابات) خيره (لا شك فيهن) أي في استجابتهن ~~(دعوة الوالد على ولده) ومثله جميع الأصول (ودعوة المسافر ودعوة المظلوم) ~~وما ذكر في الوالد محله في والد ساخط على الولد لنحو عقوق بدليل خير ~~الديلمي سألت الله أن لا يقبل دعاء حبيب على حبيبه قال بعضهم والمعلم في ~~معنى الوالد بل أعظم قال ابن رسلان حتى قال بعض أصحابنا عقوق الوالد يغفر ~~بالتوبة منه بخلاف عقوق الشيخ المعلم (حم خددت) عن أبي هريرة قال الترمذي ~~حسن غريب # • (ثلاث دعوات لا تردد دعوة الوالد لولده) يعني الأصل لفرعه (ودعوة ~~الصائم) وفي نسخة شرح عليها المناوي العالم بدل الصائم فإنه قال العامل ~~بعلمه (ودعوة المسافر) قال هنا لا تردوا آنفا مستجابات تفننا لأن عدم الرد ~~كناية عن الاستجابة والكناية أبلغ فلذلك لم يقيده بنفي الشك (أبو الحسن بن ~~مهرويه في) الأحاديث (الثلاثيات والضياء) في المختارة (عن أنس) بإسناد ضعيف # • (ثلاث أعلم أنهن حق) أي ثابتة واقعة بلا ريب (ما عفا امرء عن مظلمة) ~~ظلمها (إلا زاده الله بها عزا) في الدارين (وما فتح رجل على نفسه باب ~~مسئلة) للناس ليعطوه من مالهم (يبتغي بها) أي بالمسئلة (كثرة) من حطام ~~الدنيا (إلا زاده الله بها فقرا) من حيث لا يعلم (وما فتح رجل على نفسه باب ~~صدقة) أي تصدق من ماله (يبتغي بها وجه الله تعالى) لا رياء ولا سمعة وفخرا ~~(إلا زاده الله بها كثرة) في ماله وأجره (هب) عن أبي هريرة # • (ثلاث حق على كل مسلم) أي فعلهن متأكد عليه كما تقرر (الغسل يوم الجمعة ~~والسواك والطيب) أي يوم الجمعة وإن كان ذلك مطلوبا في غيره أيضا (ش) عن رجل ~~من الصحابة # • (ثلاث كلهن حق على كل مسلم عيادة المريض) أي زيارته في مرضه (وشهود ~~الجنازة) أي حضور جنازة المسلم والذهاب للصلاة عليه ودفنه (وتشميت العاطس ~~إذا حمد الله) بأن يقول يرحمك الله فإن لم يحمد لم يشمته لكن ms1056 لا بأس ~~بتنبيهه على الحمد بأن يقول له قل الحمد لله فإذا حمد شمته (خد) عن أبي ~~هريرة بإسناد حسن # • (ثلاث خصال من سعادة المرء المسلم) بزيادة المرء (في الدنيا الجار ~~الصالح) أي المسلم الذي لا يؤذي جاره (والمسكن الواسع) بالنسبة لساكنه ~~(والمركب الهنيء) أي الدابة السريعة اللينة التي ليست جموحا ولا نفورا (حم ~~طب) عن نافع بن عبد الحارث الخزاعي وهو حديث صحيح # • (ثلاث خصال من لم يكن فيه واحدة منهن كان الكلب) الذي جوز قتله (خيرا ~~منه) فضلا عن كونه مثله (ورع يحجزه عن محارم الله عز وجل أو حلم يرد به جهل ~~جاهل) عليه (أو حسن خلق) بضم الخاء واللام يعيش به في الناس فمن جمع ~~الثلاثة ارتفع قدره عند الحق والخلق (هب) عن PageV03P053 # الحسن مرسلا وهو البصري ورواه الطبراني مسندا عن أم سلمة رضي الله عنها # • (ثلاث ساعات للمرء المسلم ما دعا فيهن إلا أستجيب له) والمراد أن دعاءه ~~فيها أقرب إلى الإجابة من دعائه في غيرها (ما لم يسأل قطيعة رحم) أي ما فيه ~~قطيعة قرابة (أو مأثما) أي ما فيه حرام وهو عطف عام على خاص (حين يؤذن ~~المؤذن بالصلاة حتى يسكت) أي يفرغ من أذانه (وحين يلتقي الصفان) في الجهاد ~~لإعلاء كلمة الله (حتى يحكم الله بينهما) بنصر من شاء لا يسأل عما يفعل ~~(وحين ينزل المطر حتى يسكن) أي إلى أن ينقطع (حل) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (ثلاث فيهن البركة) أي النمو وزيادة الخير (البيع) بثمن معلوم (إلى ~~أجل) معلوم (والمعارضة) بالعين والراء المهملتين قال في النهاية أي بيع ~~العرض بالعرض وهو بالسكون أي المتاع بالمتاع لا نقد فيه يقال أخذت هذه ~~السلعة عرضا إذا أعطيت في مقابلتها سلعة أخرى انتهى قال الدميري وبعضهم ~~يعبر عن هذا البيع بالمقايضة (وأخلاط البر بالشعير للبيت) أي لأجل أكل أهل ~~بيت مالكه (لا للبيع) أي لا أخلاطه لبيعه فإنه لا بركة فيه بل هو تدليس وغش ~~(ه) وابن عساكر عن صهيب وهو حديث ضعيف # • (ثلاث ms1057 فيهن شفاء من كل داء إلا السام) أي الموت فإنه لا دواء له ~~(السنا) بالقصر وبعضهم يرويه بالمد نبات معروف من الأدوية قريب الاعتدال ~~لأنه حار يابس في الدرجة الأولى يسهل الصفراء والسوداء ويقوى جرم القلب ~~وهذه فضيلة شريفة فيه وخاصيته النفع من الوسواس السوداوي ومن شقاق الأطراف ~~وتشنج العضو وانتشار الشعر ومن القمل والصداع العتيق والجرب والحكة وإذا ~~طبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين وهو يكون بمكة كثيرا وأفضل ما ~~يكون هناك ولذلك يختار السنا المكي وقال في الهدي شرب مائه مطبوخا أصلح من ~~شربه مدقوقا ومقدار الشرب منه إلى ثلاثة دراهم ومن مائه إلى خمسة دراهم ~~(والسنوت) بضم السين العسل أو الرب أو الكمون أو التمر أو الشمر أو الشبت ~~أو الرازيانج أو العسل الذي يكون في رقاق السمن كذا ساق المؤلف هذا الحديث ~~ذكر ثلاثا أولا ثم ذكر ثنتين قال العلقمي قال الراوي ونسيت الثالثة (ن) عن أنس # • (ثلاث لازمات) أي ثابتات دائمات قال في المصباح لزم الشيء يلزم لزوما ~~ثبت ودام (لأمتي سوء الظن) بالناس بأن لا يظن فيهم الخير (والحسد والطيرة) ~~بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن هي التشاؤم بالشر وهو مصدر تطير يقال تطير ~~طيرة وتحير حيرة ولم يجيء من المصادر هكذا غيرهما (فإذا ظننت فلا تحقق ~~الظن) وتعمل بمقتضاه بل توقف عن القطع والعمل به (وإذا حسدت فاستغفر الله ~~تعالى) أي تب من الاعتراض عليه في تصرفه في خلقه فإنه حكيم (وإذا تطيرت) من ~~شيء (فامض) لمقصدك ولا تعد كفعل الجاهلية فإن ذلك لا أثر له في جلب نفع ولا ~~دفع ضر (أبو الشيخ في) كتاب التوبيخ (طب) عن حارثة بن النعمان بإسناد ضعيف # • (ثلاث لن يزلن في أمتي التفاخر بالأحساب) وفي رواية بالأنساب مع أن ~~العبرة إنما هي بالأعمال لا بالأحساب ولذلك PageV03P054 # قيل # لئن فخرت بآباء ذوي حسب # • لقد صدقت ولكن بئسما ولدوا # وكيف يتكبر بنسب ذوي الدنيا وهي عند الله لا تساوي جناح بعوضه وكيف يتكبر ~~بنسب أهل ms1058 الدين وهم لم يكونوا يتكبرون وكان شرفهم بالدين ومنه التواضع قد ~~شغلهم خوف العاقبة عن التكبر مع عظيم عملهم وعلمهم وكيف يتكبر بنسبهم من هو ~~عاطل عن خصالهم (والنياحة) على الميت كدأب أهل الجاهلية (والأنواء) أي ~~الاستقاء بها (ع) عن أنس # • (ثلاث لم تسلم منها هذه الأمة الحسد) للخلق (والظن) بالناس السوء ~~(والطيرة) أي التطير (ألا أنبئكم بالمخرج منها) بفتح الميم والراء ويجوز ضم ~~الميم وكسر الراء قالوا أنبئنا قال (إذا ظننت فلا تحقق) مقتضى ظنك (وإذا ~~حسدت) أحدا (فلا تبغ) أي إن وجدت في قلبك شيئا فلا تعمل به (وإذا تطيرت ~~فامض) متوكلا على الله تعالى (رسته) بضم الراء وسكون المهملة وفتح المثناة ~~الفوقية عبد الرحمن بن عمر الأصبهاني (في) كتاب (الإيمان) عن الحسن البصري مرسلا # • (ثلاث لو يعلم الناس ما فيهن من) الفضل ومزيد (الثواب ما أخذن) بالبنا ~~للمجهول (إلا بسهمة) بضم السين المهملة وسكون الهاء وفتح الميم أي قرعة فلا ~~يتقدم إليها إلا من خرجت قرعته (حرصا على ما فيهن من الخير) الأخروي ~~(والبركة) الدنيوية (التأذين بالصلوات) فإن المؤذن يغفر له صدا صوته ~~(والتهجير) أي التبكير (بالجماعات) أي المحافظة عليا في أول الوقت (والصلاة ~~في أول الصفوف) وهو الذي يلي الإمام (ابن النجار) في تاريخه (عن أبي هريرة) # • (ثلاث ليس لأحد من الناس فيهن رخصة) في تركهن (بر الوالدين مسلما كان) ~~الوالد (أو كافرا) معصوما (والوفاء بالعهد لمسلم كان أو كافر) معصوم (وأداء ~~الأمانة إلى مسلم كان أو كافرا) كذلك (هب) عن علي وهو حديث ضعيف # • (ثلاث معلقات بالعرش الرحم بقول اللهم أني بك فلا أقطع) بالبناء ~~للمجهول أي أعوذ بك من أن يقطعني قاطع (والأمانة تقول اللهم أني بك فلا ~~أكفر) بالبناء للمفعول أي أعوذ بك من أن يكفرني المنعم عليه (هب) عن ثوبان ~~بضم المثلثة وهو حديث ضعيف # • (ثلاث منجيات) في الدنيا والآخرة (خشية الله تعالى) أي خوفه (في السر ~~والعلانية والعدل) قال في الدر والعادل هو الذي لا يميل به الهوى فيجور في ~~الحكم ms1059 (في) حال (الرضى والغضب والقصد في الفقر والغني) أي التوسط فيهما في ~~الإنفاق وغيره (وثلاث مهلكات هوى) بالقصر (متبع) أي إتباع هوى النفس (وشح ~~مطاع وإعجاب المرء بنفسه) أي تحسينه فعل نفسه على غيره وإن كان قبيحا وهو ~~فتنة العلماء فأعظم بها من فتنة ذكره الزمخشري (أبو الشيخ في التوبيخ (عن ~~أنس) وإسناده ضعيف # • (ثلاث مهلكات) أي موقعات لفاعلها في الهلاك (وثلاث منجيات) أي مخلصات ~~لصاحبها من العذاب (وثلاث كفارات) لذنوب عاملها (وثلاث درجات) أي منازل في ~~الآخرة PageV03P055 # (فأما المهلكات فشح مطاع) أي بخل يطيعه الإنسان فلا يؤدي ما عليه من حق ~~الحق وحق الخلق وقي الشح بالمطاع لأنه إنما يكون مهلكا إذا كان مطاعا أما ~~لو كان موجودا في النفس غير مطاع فلا يكون كذلك لأنه من لوازم النفس (وهوى ~~متبع) أي بأن يتبع ما يأمره به هواه (وإعجاب المرء بنفسه) أي ملاحظته إياها ~~بعين الكمال مع نسيان نعمة الله قال الغزالي حقيقة العجب استعظام النفس ~~وخصالها التي هي من النعم والركون إليها مع نسيان إضافتها إلى المنعم ~~والأمن من زوالها (وأما المنجيات فالعدل في الغضب والرضى والقصد في الفقر ~~والغنى وخشية الله في السر والعلانية) قدم السر لأن تقوى الله فيه أعلى ~~درجة (وأما الكفران) جمع كفارة وهي الخصلة التي شأنها أن تكفر أي تستر ~~الخطيئة وتمحوها (فانتظار الصلاة بعد الصلاة) ليصليها في المسجد (وإسباغ ~~الوضوء في السبرات) جمع سبرة بفتح السين المهملة وسكون الباء الموحدة وهي ~~شدة البرد مثل سجدة وسجدات (ونقل الأقدام إلى الجماعات) أي إلى الصلاة مع ~~الجماعة (وأما الدرجات فإطعام الطعام) للضيف وللجائع (وإفشاء السلام) بين ~~الناس من عرفته ومن لم تعرفه (والصلاة بالليل والناس نيام) أي التهجد في ~~جوف الليل حال غفلة الناس واستغراقهم في لذة النوم (طس) عن ابن عمر بن ~~الخطاب بإسناد ضعيف # • (ثلاث من كن) أي اجتمعن فيه (فهو منافق) أي حاله يشبه حال المنافقين ~~(وإن صام) رمضان (وصلى) الصلاة المفروضة (وحج) البيت (واعتمر) أي أتى ~~بالعمرة يعني وإن أتى ms1060 بأمهات العبادات وأعظمها (وقال أني مسلم من إذا حدث ~~كذب) في حديثه (وإذا وعد أخلف) ما وعد به من غير عذر (وإذا ائتمن خان) فيما ~~جعل أمينا عليه والكلام فيمن صارت هذه الصفات ديدنه وشعاره لا ينفك عنها ~~(رسته) بضم فسكون في كتاب (الأيمان وأبو الشيخ في التوبيخ عن أنس) بإسناد ضعيف # • (ثلاث من الإيمان) أي من قواعد الإيمان وشأن أهله (الحياء) بحاء مهملة ~~ومثناة تحتية (والعفاف) أي كف النفس عن المحارم والشبهات (والعي) والمراد ~~به (عي اللسان) عن الكلام عند الخصام (غير عي الفقه) أي الفهم في الدين ~~(والعلم) أي وغير العي في العلم الشرعي فإن العي عنهما ليس من أصل الإيمان ~~بل محض نقص وخسران (وهن مما ينقصن من الدنيا) لأن أكثر الناس لإحياء عندهم ~~ومن استعمل معهم الحياء أضاعوه وأذوه (و) هن (يزدن في الآخرة) أي في عمل ~~الآخرة أو في رفع الدرجات في الآخرة (وما يزدن في الآخرة أكثر مما ينقصن من ~~الدنيا وثلاث من النفاق) أي من شأن أهله (البذاء) بفتح الباء الموحدة ~~والذال المعجمة والمد هو الفحش في اللسان (والفحش) أي في القول والفعل ~~(والشح) الذي هو أشد البخل وهن (مما يزدن في الدنيا) في ظن أهلها (وينقصن ~~من الآخرة) أي من ثوابها لما يفهن من الوزر (وما ينقص من الآخرة أكثر مما ~~يزدن في الدنيا) لأن متاع الدنيا وإن كثر ظل زائل وحال حائل ونعيم الآخرة ~~لا يتناهى (رستة في) كتاب الإيمان (عن عون PageV03P056 # ابن عبد الله بن عتبة) بعين مهملة مضمومة ومثناة فوقية ساكنة الهذلي ~~الكوفي التابعي الزاهدي (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم ذلك # • (ثلاث أي صوم ثلاثة أيام (من كل شهر) زاد النسائي من حديث جابر أيام ~~البيض صبيحة ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس عشرة (ورمضان إلى رمضان فهذا صيام ~~الدهر كله) أي كصيامه في حصول الثواب وصح خبر صوم ثلاثة أيام من كل شهر صوم ~~الدهر فلا فائدة لذكر رمضان (م د) عن أبي ms1061 قتادة # • (ثلاث هن على فريضة) لفظ رواية الحاكم فرائض (وهن) لكم تطوع الوتر ~~(وركعتا الضحي وركعت الفجر) قال المناوي قال ابن حجر يلزم من قال به وجوب ~~ركعتي الفجر عليه ولم يقولوا به وقد ورد ما يعارضه اه وأقول أخشى أن يكون ~~ذا تحريفا فإن الذي في المستدرك وتلخيصه النحر بنون وحاء أخشى أن يكون ذا ~~تحريفا فإن الذي في المستدرك وتلخيصه النحر بنون وحاء مهملة وعليه فلا ~~إشكال (حم ك) عن ابن عباس # • (ثلاث وثلاث وثلاث أي أعدهن وأبين حكمهن (فثلاث لا يمين فيهن) يعمل ~~بمقتضاها بل إذا وقع الحلف ينبغي الحنث والتكفير (وثلاث الملعون فيهن وثلاث ~~أشك فيهن) فلا أجزم فيهن بشيء (فأما الثلاث التي لا يمين فيهن فلا يمين ~~للولد مع والده) أي للفرع مع أصله فلو كانت يمين الفرع يتأذى بها أصله ~~ينبغي للولد أن يكفر عنها ولا يستمر (ولا للمرأة مع زوجها) فإذا حلفت على ~~شيء لا يرضاه تحنث وتكفر (ولا للمملوك مع سيده) كذلك فيحنث ويكفر بالصوم ~~لكن لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق (وأما الملعون فيهن فملعون من لعن ~~والديه) أي من لعن أصليه أو أحدهما أي مطرود عن رحمة الله (وملعون ذبح لغير ~~الله تعالى) كالأوثان (وملعون من غير تخوم الأرض) بضم المثناة الفوقية وخاء ~~معجمة أي حدودها جمع تخمة بفتح فسكون كفلس وفلوس (وأما التي أشك فيهن فعزير ~~لا أدري أكان نبيا أم لا) وهذا قبل أن يعلم أنه نبي (ولا أدري ألعن) ~~بالبناء للمفعول (تبع أم لا) وهذا قبل علمه بأنه كان قد أسلم فإنه سيجيء في ~~خبر لا تسبوا وفي آخر لا تلعنوا تبعا فإنه كان قد أسلم (ولا أدري الحدود) ~~التي تقام على أهلها في الدنيا (كفارة لأهلها) في الآخرة (أم لا) وذا قاله ~~قبل علمه بأنها كفارة لهم فقد صح خبر من أصاب ذنفا فأقيم عليه حد ذلك الذنب ~~فهو كفارته وفي البخاري ومن أصاب من ذلك شيئا فعوقب فهو كفارة له وطهور ~~وقال المؤلف ظاهره التكفير ms1062 وإن لم يتب وعليه الجمهور واستشكل بأن قتل ~~المرتد على ارتداده لا يكون كفارة وأجيب بأن الحديث مخصوص بقوله تعالى أن ~~الله لا يغفر أن يشرك به وأن القتل على الشرك لا يسمى حدا (الإسماعيلي) ~~بكسر الهمزة وسكون المهملة وكسر العين المهملة نسبة إلى جده إسماعيل (في ~~معجمه وابن عساكر) في تاريخه (عن ابن عباس) # • (ثلاث لا تؤخرن) قال المناوي بمثناة فوقية اه وفي نسخة لا تؤخروهن وفي ~~أخرى لا يؤخروهن (الصلاة إذا أتت) بمثناتين فوقيتين وروى بنون ومد بمعنى ~~حانت وحضرت أي دخل وقتها (والجنازة إذا حضرت) قال المناوي المراد إذا تيقن PageV03P057 # موت الإنسان لا تؤخر جنازته لحديث لا ينبغي لجيفة مسلم أن تحبس كما في ~~أبي داود ولا تؤخر لزيادة مصلين للأمر بالإسراع بها لكن لا بأس بانتظار ~~الولي إذا لم يخف تغيرها (والأيم إذا وجدت كفؤا) فلا يؤخر تزويجها به ندبا ~~(ت ك) عن علي قال الترمذي غريب ليس بمتصل وجزم غيره بضعفه (ثلاث لا ترد) أي ~~لا ينبغي ردها (الوسائد) جمع وسادة بالكسر المخدة (والدهن) قال الترمذي ~~يعني بالدهن الطيب اه ويدخل في الطيب أنواع الرياحين المشمومة وأنواع الطيب ~~العطر (واللبن) فينبغي لمن أهديت إليه أن لا يردها فإنها قليلة المنة خفيفة ~~المؤنة (ت) عن عمر بن الخطاب وإسناده حسن # • (ثلاث لا يجوز اللعب فيهن) لأن هزلهن جد (الطلاق والنكاح والعتق) فمن ~~طلق أو زوج أو تزوج أو أعتق هازلا تعدله وعليه (طب) عن فضالة بن عبيد ~~الأنصاري وفي مسنده ابن لهيعة وبقيته ثقات # • (ثلاث أصله ثلاث خصال بالإضافة ثم حذف المضاف إليه ولهذا جاز الابتداء ~~بالنكرة (لا يحل لأحد) من الناس (أن يفعلهن) المصدر المنسبك من أن والفعل ~~الابتداء بالنكرة (لا يحل لأحد) من الناس (أن يفعلهن) المصدر المنسبك من أن ~~والفعل فاعل يحل أي لا يحل لأحد فعلهن بل يحرم أو يكره (لا يؤم رجل) أي ولا ~~امرأة للنساء (قوما فيخص) منصوب بأن المقدرة لوروده بعد النفي على حد لا ~~يقضي عليهم فيموتوا نفسه ms1063 بالدعاء) في رواية بدعوة (دونهم) أي في القنوت ~~خاصة بخلاف دعاء الافتتاح والركوع والسجود والجلوس بين السجدتين والتشهد ~~(فإن فعل) أي خص نفسه به (فقد أي حقيق (خانهم) لأن كل ما أمر به الشارع ~~أمانة وتركه خيانة ولا ينظر بالرفع عطف على يؤم (في قعر) بفتح فسكون (بيت) ~~أي صدره (قبل أن يستأذن) أهله فيه تحريم الإطلاع في بيت الغير بغير إذنه ~~(فإن فعل) أي اطلع فيه بغير إذن (فقد دخل) أي ارتكب ثم من دخل البيت ~~والظاهر أن محل هذا إذا كان فيه من يحرم النظر إليه أو ما يكره المالك ~~اطلاع الناس عليه (ولا يصلي أحد) بكسر اللام المشددة وهو فعل مضارع والفعل ~~في معنى النكرة والنكرة إذا جاءت في معرض النفي تعم فيدخل في نفي الجواز ~~صلاة فرض العين والكفاية كالجنازة والسنة فلا يحل شيء منها (وهو حقن) بفتح ~~فكسر قال في النهاية الحاقن والحقن بحذف الألف بمعنى قال والحاقن هو الذي ~~حبس بوله كالحاقب للغائط والحازق بالزاي لصاحب الخف الضيق (حتى يتخفف) ~~بمثناة تحتية مفتوحة ففوقية أي يخفف نفسه بخروج الفضلة والريح حيث أمن خروج ~~الوقت (دت) عن ثوبان بالمثلثة # • (ثلاث لا يحاسب بهن العبد) أي الإنسان الفاعل لهن (ظل خص) بالضم بيت من ~~قصب (يستظل به وكسرة يشد بها صلبه وثوب يواري به عورته) إذ لا بد له من ذلك ~~(حم) في الزهد (هب) عن الحسن البصري (مرسلا) جيد الإسناد (ثلاث لا يفطرن ~~الصائم الحجامة) فلو حجم نفسه أو حجمه غيره بإذنه لا يفطروا الأولى ترك ذلك ~~لئلا يضعفه عن الصوم وخبر أفطر الحاجم والمحتجم منسوخ (والقيء) أي من ذرعه ~~القيء بالذال المعجمة والراء والعين المهملة وغلبه بغير اختياره فإن تعمده ~~أفطر PageV03P058 # والاحتلام أي من احتلم في منامه نهارا في رمضان فأنزل فلا فطر ولا قضاء ~~ومثل الاحتلام خروج المنى بلا مباشرة (ت) عن أبي سعيد # • (ثلاث لا يعاد صاحبهن) قال المناوي أي لا تندب عبادته لأن هذه أوجاع لا ~~ينقطع صاحبها غالبا (الرمد) أي ms1064 وجع العين (وصاحب الضرس) أي الذي به وجع ~~الضرس (وصاحب الدمل) بضم الدال المهملة وشدة الميم المفتوحة وقال العلقمي ~~أخرج أبو داود عن زيد بن أرقم قال عادني رسول الله صلى الله عليه وسلم من ~~وجع كان بعيني قال ابن رسلان قوله بعيني بتشديد الياء على التثنية فيه دليل ~~على استحباب العيادة من الرمد كما نص عليه القاضي أبو الطيب للحديث وصححه ~~الحاكم وأما ما رواه أبو أحمد والقضاعي في كتابه دقائق الأخبار وأشار إلى ~~أنه رواه الدارقطني في كتاب العلل ثلاث لا يعودون صاحب الرمد وصاحب الضرس ~~وصاحب الدمل فلم يثبت قال الحافظ عبد الحق هذا يرويه سلمة بن علي الحسيني ~~وهو ضعيف (طس عد) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف والأصح وقفه # • (ثلاث لا يمنعن) بالبناء للمفعول أي لا يحل لأحد منعهن (الماء) المباح ~~والكلأ بالهمز المباح وهو النابت في موات (والنار) أي الأحجار التي توري ~~النار لأن المسلمين شركاء في ذلك قال المناوي أما النار التي يوقدها إنسان ~~فله منعها (ه) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (ثلاث يجلين البصر) قال المناوي بضم أوله وشدة اللام (النظر إلى ~~الخضرة) أي الشيء إلا خضر من نبات وغيره (وإلى الماء الجاري) في نحو نهر ~~وإلى الوجه الحسن الذي يحل النظر إليه (ك) في تاريخه عن علي أمير المؤمنين ~~(وعن ابن عمر) بن الخطاب (أبو نعيم في الطب عن عائشة الخرائطي) في كتاب ~~(اعتلال القلوب عن أبي سعيد) الخدري قال المؤلف وبمجموع هذه الطرق يرتقي ~~الحديث عن درجة الوضع # • (ثلاث يزدن في قوة البصر الكحل بفتح فسكون أي التكحل (بالإثمد) بكسر ~~الهمزة والميم بينهما مثلثة ساكنة كحل معروف (والنظر إلى الخضرة والنظر إلى ~~الوجه الحسن) من زوجة أو أمة قال المناوي أي عند ذوي الطباع السليمة ويحتمل ~~عند الناظر وقال أيضا أي وجه الآدمي ويحتمل إجراؤه في غيره أيضا كالغزال ~~(أبو الحسن الفراء) بالفاء في فوائده عن بريدة بالتصغير بإسناد ضعيف # • (ثلاث يدخلون الجنة بغير حساب) أي مع السابقين (رجل غسل ثيابه ms1065 فلم يجد ~~له خلقا) يلبسه حتى تجف ثيابه (ورجل لم ينصب) بالبناء للمفعول (على مستوقده ~~قدران) لعدم قدرته على تنويع الأطعمة وتكثيرها (ورجل دعا بشراب فلم يقل) ~~بالبناء للمفعول أي لم يقل له نحو خادمه المستدعي منه (أيهما تريد) أي ليس ~~عنده غير نوع من الأشربة لضيق حاله وقلة ماله (أبو الشيخ في) كتاب (الثواب ~~عن أبي سعيد) الخدري بإسناد ضعيف # • (ثلاث يدرك بهن العبد) أي الإنسان المسلم (رغائب) أي ما يرغب فيه في ~~(الدنيا والآخرة) قال المناوي جمع رغيبة وهي العطاء الكثير الصبر على ~~البلاء) أي الاختبار بنحو مرض أو فقد مال (والرضى بالقضا والدعاء في ~~الرخاء) أي في حال الأمن وسعة الحال وفراغ البال فإن PageV03P059 # من تعرف إلى الله في الرخاء تعرف إليه في الشدة والرخا بالمد العيش ~~الهنيء والخصب والسعة (أبو الشيخ عن عمران بن حصين) # • ثلاث يصفين لك ود أخيك (في الدين) تسلم عليه إذا لقيته (في نحو طريق) ~~وتوسع له في المجلس (إذا قدم عليك) وتدعوه بأحب أسمائه إليه) فيندب فعل هذه ~~الخصال والملازمة عليها لتنشأ عنها المحبة وتدوم المودة (طس ك هب) عن عثمان ~~بن طلحة الحجبي بفتح الحاء املهملة وسكون الجيم وكسر الموحدة نسبة إلى حجاب ~~الكعبة بإسناد فيه ضعف (هب) عن عمر بن الخطاب (موقوفا) # • (ثلاث إذا رأيتهن فعند ذلك) أي فعند رؤيتهن أي على القرب منها (تقوم ~~الساعة) أي القيامة (أخراب العامر) بكسر الهمزة (وعمارة الخراب) قال ~~المناوي أي أخراب بناء جيد محكم وبناء غيره في موات بغير علة إلا إعطاء ~~النفس شهواتها أو محوا لآثار من قبله كما يفعله بعض الملوك (وأن يكون ~~المعروف منكرا والمنكر معروفا) أي يكون ذلك دأب الناس فمن أمرهم بمعروف ~~عدوه منكرا ومقتوه وعكسه (وأن يتمرض الرجل) بمثناة تحتية فمثناة فوقية فميم ~~مفتوحة فراء مشددة فسين مهملة (بالأمانة تمرس البعير بالشجرة) أي يعبث ~~ويلعب بها كما يفعل البعير بالشجرة والتمرس شدة الالتواء هذا ما في النسخة ~~التي شرح عليها المناوي وهي واضحة لكن في نسخ ms1066 فعند ذلك إخراب العامر وعمارة ~~الخراب أن يكون المعروف بإسقاط تقوم الساعة والواو قبل أن يكون (ابن عساكر ~~عن محمد بن عطية) بن عروة (السعدي) قال المناوي صوابه أن يقول مرسلا فقدوهم ~~الحافظ ابن حجر من زعم أن له صحبة وإسناده ضعيف # • (ثلاث أصوات يناهي الله بهن الملائكة) أي يظهر فضل أصحابها للملائكة ~~(الأذان والتكبير في سبيل الله) حال قتال الكفار (ورفع الصوت بالتلبية) ~~للذكر في النسك بحيث لا يجهد نفسه ابن النجار (فر) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (ثلاثة أعين لا تمسها النار) أي لا تمس صاحبها نار جهنم (عين فقئت) ~~بالهمز والبناء للمفعول أي خسفت وبخست (في سبيل الله) يقال بخست العين بخسا ~~فقأتها وبخصتها أدخلت الإصبع فيها وقال ابن الأعرابي بخستها وبخصتها خسفتها ~~والصاد أجود (وعين حرست في سبيل الله وعين بكت من خشية الله) لما في ذلك من ~~التذلل والخضوع والندم على ما وقع من الذنوب (ك) عن أبي هريرة قال الحاكم ~~صحيح ورد بأن فيه عمر بن راشد ضعيف # • (ثلاث أنا خصمهم يوم القيامة) ذكر الثلاث ليس للتقييد بل للتغليظ فإنه ~~تعالى خصم كل ظالم (ومن كنت خصمه خصمته) لأنه تعالى لا يغلبه شيء قال ~~المناوي وهذا من الأحاديث القدسية وأوله كما في رواية للبخاري قال الله ~~تعالى فوقع في هذه الرواية اختصار (رجل أعطى بي) أي أعطي العهد والأمان ~~باسمي أو بذكرى (ثم غدر) نقض العهد (ورجل باع حرا فأكل ثمنه) أي انتفع به ~~(ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه) العمل (ولم يوفه) أجره قال العلقمي قال ~~الدميري قال الشيخ تقي الدين السبكي رحمه الله تعالى الحكمة في كون الله ~~تعالى خصمهم أنهم جنوا PageV03P060 # على حقه سبحانه وتعالى فإن الذي أعطى به ثم غدر جنى على عهد الله تعالى ~~بالجناية والنقض وعدم الوفاء ومن حق الله تعالى أن يوفي بعهده والذي باع ~~حرا وأكل ثمنه جني على حق الله تعالى فإن حقه في الحر إقامته بعبادته التي ~~خلق الإنس والجن لها قال الله تعالى وما ms1067 خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون فمن ~~استرق حرا فقد عطل عليه العبادات المختصة بالأحرار كالجمعة والحجج والجهاد ~~والصدقة وغيرها وكثير من النوافل المعارضة لخدمة السيد فقد ناقض حكم الله ~~في الوجود ومقصوده من عباده فلذلك عظمت هذه الجريمة والرجل الذي استأجر ~~أجيرا بمنزلة من استعبد الحر وعطله عن كثير من نوافل العبادات فشابه الذي ~~باع حرا وأكل ثمنه فلذلك عظم ذنبه اه وقال المناوي لأن الأجير عبد الله ~~وغلة العبد لمولاه فهو الخصم (ه) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (ثلاثة) تكون (تحت العرش يوم القيامة قال المناوي عبارة عن اختصاص ~~الثلاثة من الله بمكان بحيث لا ضعيف أجر من حافظ عليها ولا يهمل مجازاة من ~~صنعها (القرآن له ظهر وبطن) فظهره لفظه وبطنه معناه أو ظهره ما ظهر تأويله ~~وبطنه ما بطن تفسيره أو ظهره تلاوته وبطنه تفهمه (يحاج العبد) يحتمل أن ~~يكون المراد يحاجج عن العباد العاملين دون غيرهم (والرحم تنادي صل من وصلني ~~واقطع من قطعني والأمانة تدعو لمن قام بها وعلى من خان فيها الحكيم) ~~الترمذي (ومحمد بن نصر) في فوائده (عن عبد الرحمن بن عوف) بإسناد ضعيف # • (ثلاثة تستجاب دعوتهم للوالد) أي الأصل لفرعه (والمسافر) سفر مباحا حتى ~~يرجع (والمظلوم) حتى ينتصر (حم طب) عن عقبة بن عامر الجهني بإسناد حسن # • (ثلاثة حق على الله) تعالى (عونهم المجاهد في سبيل الله) لإعلاء كلمة ~~الله (والمكاتب الذي يريد الأداء) أي أداء ما عليه من النجوم (والناكح) أي ~~المتزوج الذي يريد العفاف) أي إعفاف نفسه عن الزنا واللواط (حم ت ن ه ك) عن ~~أبي هريرة بإسناد حسن صحيح # • (ثلاثة على كثبان المسك) جمع كثيب بمثلثة رمل مستطيل محدودب (يوم ~~القيامة يغبطهم الأولون والآخرون) أي يتمنون أن هلم مثل مالهم قال في ~~النهاية الغبطة حسد خاص يقال غبطت الرجل أغبطه غبطا إذا اشتهيت أن يكون لك ~~مثل ماله وأن يدوم عليه ما هو فيه (عبد) ومثله الأمة (أدى حق الله تعالى ~~وحق مواليه) ولم يشغله أحدهما عن الآخر ms1068 (ورجل يؤم قوما وهم به راضون) أي ~~ليس فيه ما يكره شرعا (ورجل ينادي بالصلوات الخمس في كل يوم وليلة) أي يؤذن ~~لها محتسبا كما جاء في رواية كثبان المسك يوم القيامة لا يهولهم الفزع ولا ~~يفزعون حين يفزع الناس رجل) يعني إنسان ولو أنني (تعلم القرآن فقام به) أي ~~قرأه في تهجده أو قام بحقه من العمل به والحال أنه (يطلب) بذلك (وجه الله) ~~لا للرياء والسمعة (وما عنده) من جزيل الأجر (ورجل نادى في كل يوم وليلة ~~خمس صلوات) أي نادى بالأذان لها (يطلب وجه الله وما عنده ومملوك PageV03P061 # (لم يمنعه رق الدنيا من طاعة ربه) بل قام بحق الحق وحق سيده (طب) عن ابن ~~عمر بن الخطاب # • (ثلاثة في ظل الله عز وجل) أي في ظل عرشه كما في رواية (يوم لا ظل إلا ~~ظله) أي يوم القيامة رجل يعني إنسان (حيث توجه علم أن الله معه ورجل دعته ~~امرأة إلى نفسها) أي إلى الزنا بها (فتركها من خشية الله) لا لغرض آخر كخوف ~~من عار أو حاكم (ورجل أحب رجلا (لجلال الله) لا لإحسانه إليه بمال أو جاه ~~(طب) عن أبي أمامة # • (ثلاثة في ظل العرش يوم القيامة يوم لا ظل إلا ظله واصل الرحم) أي ~~القرابة بإحسان ونحوه فهذا (يزيد الله في رزقه) أي يبارك له فيه (ويمد في ~~أجله) أي يبارك له فيه (وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما صغارا) يعني ~~أولادها منه ومن في معناهم كأولاد ولدها واليتيم صغير مات أبوه فقوله صغارا ~~تأكيد (فقالت لا أتزوج) بل (أقيم على أيتامي) أي على حضانتهم (حتى يموتوا ~~أو يغنيهم الله تعالى) بنحو كسب (وعبد) أي إنسان (صنع طعاما) أي طبخه وهيأه ~~(فأضاف) منه (ضيفه وأحسن نفقته) أي وسع الصرف عليه (فدعا عليه) أي فطلب ~~لطعامه ذلك (اليتيم والمسكين) أراد به هنا ما يشمل الفقير (فأطعمهم لوجه ~~الله عز وجل) لا لغرض آخر كرياء وسمعة وتوصل إلى شيء من المقاصد الدنيوية ~~(أبو الشيخ في الثواب ms1069 والأصبهاني) في الترغيب (فر) عن أنس بإسناد فيه ضعف ~~واضطراب (ثلاثة في ضمان الله عز وجل) أي في حفظه ورعايته (رجل خرج إلى مسجد ~~من مساجد الله) أي لصلاة أو اعتكاف (ورجل خرج غازيا في سبيل الله) لإعلاء ~~كلمة الله (ورجل خرج حاجا) أو معتمرا بمال حلال والمرأة كذلك بشرط أن يخرج ~~معها محرم أو نحوه (حل) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف (ثلاثة قد حرم الله عليهم ~~الجنة) أي دخولها مطلقا أن استحلوا وإلا فالمراد مع السابقين (مدمن الخمر) ~~أي الملازم لشربها (والعاق لأصليه) أو أحدهما (والديوث) هو بالثاء المثلثة ~~فسره في الحديث بأنه (الذي يقر في أهله الخبث) يعني الزنا وقال فقهاؤنا هو ~~الذي لا يمنع الداخل على زوجته من الدخول وألحق بعضهم بالزوجة المحارم ~~والإماء (حم) عن ابن عمر بن الخطاب وفيه مجهول وبقيته ثقات # • (ثلاثة كلهم ضامن على الله) أي مضمون على حد عيشة راضية أي مرضية أي ذو ~~ضمان (رجل خرج غازيا في سبيل الله فهو ضامن على الله) أي في رعايته وكفالته ~~من مضار الدنيا والآخرة (حتى يتوفاه الموت فيدخله الجنة) برحمته (أو يرده ~~بما نال من أجر أو غنيمة) أي حصول شيء له من الدنيا كصدقة حصلت له في ~~المسجد أو في طريقه (ورجل راح إلى المسجد فهو ضامن على الله) حتى يتوفاه ~~الله فيدخله الجنة أو يرده بما نال من أجر (ورجل دخل بيته بسلام) أي لازم ~~بيته (طالبا لسلامة) من الفتنة أو إذا دخله سلم على أهله (فهو ضامن على ~~الله) (د حب ك) عن أبي أمامة قال الحاكم صحيح وأقروه # • (ثلاثة ليس عليهم حساب فيما طعموا) أي أكلوا وشربوا (إذا كان حلالا ~~الصائم) عند الفطر (والمتسحر) للصوم (والمرابط في سبيل الله عز وجل) يقصد ~~الجهاد يحتمل أن المراد وأن تنعموا لأن النعيم قد PageV03P062 # يسأل عنه إذا كان ممن يلهى عن الآخرة (طب) عن ابن عباس وفيه مجهولان # • (ثلاثة من كن فيه يستكمل إيمانه) بالبناء للمفعول أي اجتماعهن في إنسان ~~يدل على ms1070 كمال إيمانه (رجل لا يخاف في الله) أي في قيامه بما أمر الله به من ~~الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لومة لائم ولا يرائي بشيء من عمله) بل ~~يعمل لوجه الله مخلصا في جميع أعماله (وإذا عرض عليه أمران أحدهما للدنيا ~~والآخر للآخرة اختار أمر الآخرة لبقائها (على الدنيا) لفنائها وسرة زوالها ~~(ابن عساكر عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (ثلاثة من قالهن دخل الجنة) قال المناوي أي من غير عذاب أو مع السابقين ~~الأولين اه فإن قيل لا حاجة إلى هذا التقدير لأن من انتفى عنه خصلة من ~~الخصال الثلاث لا يدخل الجنة أصلا فالجواب أن هذا فيمن قالهن من المسلمين ~~وهل المراد قالهن في كل يوم أو مرة في عمره الظاهر الثاني (من رضي بالله ~~ربا) أي من قال رضيت بالله ربا (وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا والرابعة) أي ~~الخصلة الرابعة لهن (لها من الفضل كما بين السماء والأرض) أي لها من الفضل ~~ليهن مثل ذلك في البعد (وهي الجهاد في سبيل الله عز وجل) لإعلاء كلمة الله ~~(حم) عن أبي سعيد الخدري بإسناد حسن # • (ثلاثة من السعادة وثلاثة من الشقاوة فمن السعادة المرأة الصالحة) أي ~~الدينة العفيفة الجميلة (التي تراها فتعجبك وتغيب عنها فتأمنها على نفسها) ~~لكونها من الحافظات فروجهن إلا على أزواجهن (ومالك) فلا تخون فيه بسرقة ولا ~~تبزير (والدابة التي تكون وطيئة) بفتح الواو وكسر الطاء المهملة وسكون ~~المثناة التحتية بعدها همزة أي سرية المشي سهلة الانقياد (فتلحقك بأصحابك) ~~بلا تعب في الإحساس (والدار تكون وسيعة كثيرة المرافق) بالنسبة لحال ساكنها ~~(ومن الشقاوة والمرأة) السوء وهي التي (تراها فتسيئك) بقبح أفعالها أو ~~ذاتها (وتحمل لسانها عليك) بالبذاءة (وإن غبت عنها لم تأمنها على نفسها ~~ومالك والدابة تكون قطوفا) بفتح القاف أي بطيئة السير (فإن ضربتها) لتسرع ~~بك (أتعبتك وإن تركتها) أي تركت ضربها (لم تلحقك بأصحابك) أي رفقتك بل ~~تخلفك عنهم (والدار تكون ضيقة) قليلة (المرافق) بالنسبة لحال ساكنها وعياله ~~(ك) عن سعد بن أبي وقاص بإسناد ms1071 حسن لكن فيه انقطاع # • (ثلاثة من الجاهلية) أي من أفعال أهلها (الفخر بالأحساب) أي التعاظم ~~بالآباء (والطعن في الأنساب) أي أنساب الناس كان يقال هذا ليس بابن فلان ~~(والنياحة) على الميت (طب) عن سلمان الفارسي بإسناد ضعيف # • (ثلاثة من مكارم الأخلاق عند الله) أضافها إليه للتشريف (أن تعفو عمن ~~ظلمك) فلا تنتقم منه عند القدرة (وتعطى من حرمك) عطاءه أو تسبب في حرمانك ~~عطاء غيره (وتصل من قطعك) ولا تعامله بمثل فعله (خط) عن أنس بن مالك # • (ثلاثة من السحر الرقى) بغير أسماء الله ممالا يعقل معناه (والتول) جمع ~~تولة بكسر المثناة الفوقية وفتح الواو كعنبة قال المناوي وهي ما يحبب ~~المرأة إلى زوجها أو ما تجعله في عنقها لتحسن عنده (والتمائم) جمع تميمه ~~خرزات تعلقها العرب على أولادها PageV03P063 # لدفع العين (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (ثلاثة من أعمال الجاهلية لا يتركهن الناس) أي أهل الإسلام (الطعن في ~~الأنساب والنياحة) على الأموات (وقولهم مطرنا بنوء) بفتح النون وسكون الواو ~~وهمزة (كذا وكذا) أي بالنجم الفلاني من الثمانية وعشرين (طب) عن عمرو بن ~~عوف بن مالك المزني وهو حديث ضعيف # • (ثلاث مواطن لا ترد فيها دعوة عبد) أي إنسان (رجل) خبر مبتدأ محذوف بعد ~~حذف المضاف أي أحدها موطن رجل (يكون في برية حيث لا يراه أحد إلا الله) ~~والحفظة (فيقوم فيصلي) قال المناوي فرضا أو نفلا (ورجل يكون معه فئة) في ~~الجهاد (فيفر عنه أصحابه فيثبت) هو للعدو حتى يقتل أو ينتصر (ورجل يقوم من ~~آخر الليل) يتهجد فيه عند فتح أبواب السماء وتنزلات الرحمة (ابن منده وأبو ~~نعيم في الصحابة عن ربيعة بن أبي وقاص) قال الذهبي حديث مضطرب # • (ثلاثة نفر بفتحتين أي ثلاثة رجال (كان لأحدهم عشرة دنانير فتصدق منها ~~بدينار وكان لآخر عشرة أواق فتصدق منها بأوقية وأخر كان له مائة أوقية ~~فتصدق) منها (بعشرة أواق هم في الأجر سواء كال قد تصدق بعشر ماله) فلا فضل ~~لأحدهما على الآخر (طب) عن أبي مالك) الأشعري كعب ms1072 بن عاصم أو عبيد أو عمرو # • (ثلاثة هم حداث الله يوم القيامة أي يكلمهم ويكلمونه في الموقف والناس ~~مشغولون بأنفسهم (رجل لم يمش بين اثنين بمراء) بالمد أي بجدال (قط) بضم ~~الطاء مشددة أي في الزمن الماضي (ورجل لم يحدث نفسه بزنا قط) ولا بلواط ~~(ورجل لم يخلط كسبه بربا قط) والمرأة في ذلك مثل الرجل (حل) عن أنس # • (ثلاثة لا يحرم عليك أعراضهم) بفتح الهمزة جمع عرض بالكسر وهو موضع ~~المدح والذم من الإنسان (المجاهر بالفسق) فيجوز ذكره بما يجاهر به فقط ~~(والإمام الجائر) أي السلطان الجائر (والمبتدع) قال المناوي أي المعتقد لما ~~لا يشهد له شيء من الكتاب والسنة (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن الحسن مرسلا) # • (ثلاثة لا تجاوز صلاتهم آذانهم) قال العلقمي قال شيخنا أي لا ترتفع إلى ~~السماء كما في حديث ابن عباس عند ابن ماجه لا ترتفع صلاتهم فوق رؤسهم شبرا ~~وهو كناية عن عدم القبول كما في حديث ابن عباس عند الطبراني لا يقبل الله ~~لهم صلاة (العبد) ومثله الأمة (الآبق) أي الهارب من سيده وبدأ به تغليظا ~~لشأن الإباق (حتى يرجع) من إباقه إلا أن يكون إباقه لإضرار السيد به ~~(وامرأة باتت وزوجها عليها) ساخط لنحو نشوز بخلاف ما لو سخط عليها لنحو عدم ~~تمكينها له من الوطئ في دبرها (وإمام قوم وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه ~~شرعا لأن الإمامة شفاعة ولا يستشفع العبد إلا بمن يحبه (ت) عن أبي أمامة ~~وقال حسن غريب # • (ثلاثة لا ترى أعينهم النار يوم القيامة) إشارة إلى شدة إبعادهم عنها ~~ومن بعد عنها قرب من الجنة (عين بكت من خشية الله وعين حرست في سبيل الله ~~وعين غضت) بالتشديد أي خفضت وأطرقت (عن محارم الله) أي عن النظر إلى ما ~~حرمه الله امتثالا لأمر الله (طب) عن معاوية ابن حيده وفي مسنده PageV03P064 # مجهول وبقيته ثقات # • (ثلاثة لا ترفع صلاتهم فوق رؤسهم شبرا) كناية عن عدم القبول (رجل أم ~~قوما وهم له كارهون) أي أكثرهم ms1073 لما يذم شرعا كوال ظالم وكمتغلب على الإمامة ~~للصلاة ولا يستحقها أولا يتحرز من النجاسات أولا يأتي بهيآت الصلاة أو ~~يتعاطى معيشة مذمومة أو يعاشر أهل الفسوق ونحوهم فيكره له أن يؤمهم ولا ~~يكره إذا كرهه الأقل وكذا إذا كرهه نصفهم وأما اقتداؤهم به فلا يكره وصورة ~~المسألة أن يختلفوا هل هو بهذه الصفة أم لا فيعتبر قول الأكثر (وامرأة باتت ~~وزوجها عليها ساخط) لنحو نشوز أو سوء خلق فلا يجب عليها أن تطيعه في معصية ~~ولا في مباح (وإخوان) من نسب أو دين (متصارمان) أي متهاجران متقاطعان في ~~غير ذات الله تعالى (ه) عن ابن عباس وإسناده حسن (ثلاثة لا ترد دعوتهم ~~الإمام العادل) بين رعيته (والصائم حتى) وفي رواية حين (يفطر) بالفعل أو ~~يدخل أوان فطره قال العلقمي قال الدميري يستحب للصائم أن يدعو في حال صومه ~~بمهمات الآخرة والدنيا له ولمن يحب وللمسلمين لهذا الحديث والرواية فيه حتى ~~بالمثناة من فوق هو كذلك في بعض الأصول وفي بعضها بالمثناة التحتية والنون ~~وفي خط شيخنا كذلك ويؤده أن للصائم عند فطره لدعوة ما ترد كما تقدم وقول ~~سائر أصحابنا يستحب للصائم أن يدعو عند إفطاره (ودعوة المظلوم) وقوله ~~يرفعها الله في موضع حال (فوق الغمام) أي السحاب (وتفتح لها أبواب السماء ~~ويقول الرب تبارك وتعالى وعزتي) وجلالي (لأنصرنك ولو بعد حين) فيه أنه يمهل ~~للظالم ولا يهمله (حم ت ه) عن أبي هريرة وقال الترمذي حسن # • (ثلاثة لا تسأل عنهم) أي فإنهم من الهالكين (رجل فارق) بقلبه ولسانه ~~واعتقاده أو بنيته (الجماعة) المعهودين وهم جماعة المسلمين (وعصى إمامه) ~~كالخوارج (ومات عاصيا) إن لم يرجع إلى الطاعة قبل موته (وأمة أو عبد أبق) ~~بفتحات (من سيده فمات) فإنه يموت عاصيا (وامرأة غاب عنها زوجها وقد كفاها ~~مؤنة الدنيا) من النفقة ونحوها (فتبرجت بعده) قال في النهاية التبرج إظهار ~~الزينة للناس الأجانب وهو المذموم وقال الجلال المحلي في قوله تعالى ولا ~~تبرجن تبرج الجاهلية الأولى أي ما قبل الآن من ms1074 إظهار النساء محاسنهن للرجال ~~(فلا تسأل عنهم) كرره لمزيد التأكيد (خدع طب ك هب) عن فضالة بن عبيد ورجاله ثقات # • (ثلاث ألا تسأل عنهم رجل ينازع الله إزاره ورجل ينازع الله رداءه فإن ~~رداءه) أكدبان والجملة الاسمية لمزيد الرد على المنكر (الكبرياء وإزاره ~~العز) فكل مخلوق تكبر أو تعزز فقد نازع لخالق رداءه وإزاره الخاصين به ~~(ورجل في شك من أمر الله) أي في انفراده بالألوهية (و) في (القنوط) بالضم ~~مصدر الإياس (من رحمة الله) تعالى وقنط يقنط من باب ضرب وتعب وحكى الجوهري ~~لغة ثالثة من باب فقد ويتعدى بالهمزة والتضعيف (خدع طب) عن فضالة بن عبيد ~~ورجاله ثقات # • (ثلاثة لا تقربهم الملائكة) أي النازلون بالرحمة والبركة على بني آدم ~~لا الكتبة فإنهم لا يفارقون المكلفين (جيفة الكافر والمتضمخ) أي PageV03P065 # المتلطخ (بالخلوق) بالفتح والقاف طيب يتخذ من زعفران وغيره لما فيه من ~~التشبيه بالنساء (والجنب) أي من أجنب وترك الغسل مع وجود الماء (إلا أن ~~يتوضأ) فإن الوضوء يخفف الحدث (د) عن عمار بن ياسر # • (ثلاثة لا تقربهم الملائكة بخير جيفة الكافر) أي جسد من مات كافرا (و) ~~الرجل (المتضمخ بالخلوق والجنب إلا أن يبدو له أن يأكل) أي أو يشرب (أو ~~ينام) قبل الاغتسال (فيتوضأ) فإنه إذا فعل ذلك لم تنفر الملائكة عنه وبين ~~بقوله (وضوءه للصلاة) أن المراد الوضوء الشرعي لا اللغوي (طب) عن عمار بن ~~ياسر بإسناد حسن # • (ثلاثة لا تقربهم الملائكة) بخير (السكران) أي المتعدي بسكره (و) الرجل ~~(المتضمخ بالزعفران) بخلاف المرأة (والحائض والجنب) ومثلهما النفساء ~~والمراد بالحائض والنفساء من انقطع دمه عنهما وأمكنهما الغسل فلم يغتسلا ~~(البزار عن بريدة) بن الحصيب وفي إسناده مجهول وبقيته ثقات # • (ثلاثة لا يجيبهم ربك عز وجل) أي لا يجيب دعاءهم (رجل نزل بيتا خربا) ~~لأنه عرض نفسه للهلاك وخالف قوله تعالى ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة وقال ~~العلقمي لا يجيب الله دعاءه لأنه عرض نفسه للسارق لكونه لم ينزل البيت ~~العامر المحفوف بالعمارة (ورجل نزل على طريق السبيل) ms1075 أي بالنهار تتخاطاه ~~المارة وكذا بالليل فإن لله دواب يبثها فيه (ورجل أرسل دابته) أي أطلقها ~~عبثا (ثم جعل يدعو الله أن يحبسها) عليه فلا يجيب الله دعاءهم لكونهم ~~خالفوا ما أمروا به من التحفظ (طب) عن عبد الرحمن بن عائذ) بذال معجمة ~~(الثمالى) بمثلثة مضمومة مخففا نسبة إلى ثمالة بطن من الأزد بإسناد حسن # • (ثلاثة لا يحجبون عن النار المنان) بما أعطاه (وعاق والده) فعاق أمه ~~أولى (ومدمن الخمر) أي المداوم على شربها (رسته في كتاب الإيمان عن أبي هريرة # • (ثلاثة لا يدخلون الجنة) حتى يطهروا بالنار أو يعفو الله عنهم (مدمن ~~الخمر أو قاطع الرحم) أي القرابة (ومصدق بالسحر) يحتمل أن المراد به فاعله ~~لأن الفقهاء قالوا في الجنايات لو قال الساحر قتلت فلانا بسحري أخذ بإقراره ~~قال الذهبي ويدخل فيه عقد المرء عن زوجته ومحبة الزوج لامرأته (ومن مات وهو ~~مدمن الخمر) جملة حالية (سقاه الله من نهر الغوطة نهر) بدل مما قبله أو خبر ~~مبتدأ محذوف أي وهو نهر في جهنم (يجري) فيه القبح والصديد السائل (من فروج) ~~النساء (المومسات) أي الزانيات (يؤذي أهل النار ريح فروجهن) أي ريح نتنها ~~وفيه أن الثلاثة كبائر (حم طب ك) عن أبي موسى الأشعري قال الحاكم صحيح وأقروه # • (ثلاثة لا يدخلون الجنة العاق لوالديه) أي لأصليه وأن عليا (والديوث) ~~بمثلثه تقدم تفسيره (ورجلة النساء) بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام أي ~~المتشبهة بالرجال في الزي والهيئة لا في العلم والرأي (ك هب) عن ابن عمر ~~بإسناد صحيح # • (ثلاثة لا يدخلون الجنة أبدا) تقييده بأبدا التي لا يجامعها التخصيص ~~يؤذن بأن الكلام هنا في المستحل (الديوث والرجلة من النساء) بمعنى المترجلة ~~(ومدمن الخمر) وتمامه قالوا أما مد من الخمر فقد عرفناه فما الديوث قال ~~الذي لا يبالي بمن دخل على أهله قالوا فما الرجلة PageV03P066 # قال التي تتشبه بالرجال (طب) عن عمار بن ياسر بإسناد حسن # • (ثلاثة لا يرد الله دعاءهم) إذا توفرت شروطه (الذاكر الله كثيرا) يحتمل ~~على الدوام ويحتمل ms1076 الذاكر لله كثيرا عند إرادة الدعاء (والمظلوم) وإن كان ~~كافرا معصوما (والإمام المقسط) أي العادل في حكمه (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (ثلاثة لا يريحون رائحة الجنة) حين يجد المقربون ريحها (رجل ادعى إلى ~~غير أبيه ورجل كذب علي) أي أخبر عني بما لم أقل أو أفعل (ورجل كذب على ~~عينيه) كان يقول رأيت في منامي كذا وكذا وهو كاذب (خط) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة) يحتمل أن ~~المراد من طعن في السن (في الإسلام) وإن لم يشب (وذ والعلم) العامل بعلمه ~~(وإمام مقسط) أي عادل (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (ثلاثة لا يستخف بحقهم إلا منافق بين النفاق ذو الشيبة في الإسلام ~~والإمام المقسط) أي العادل (ومعلم الخير) للناس وهو أعم من ذي العلم (أبو ~~الشيخ في) كتاب (التوشيح عن جابر) بن عبد الله # • (ثلاثة لا يقبل لله منهم يوم القيامة صرفا) نافلة (ولا عدلا) أي فريضة ~~يعني لا يقبل منهم فريضة قبولا يكفر به هذه الخطيئة وإن كان يكفر بها ما ~~شاء من الخطايا (عاق) لأصليه (ومنان) بما يعطيه (ومكذب بالقدر) بالتحريك أي ~~بأن جميع الأمور بتقدير الله تعالى وإرادته (طب) عن أبي أمامة بإسنادين في ~~أحدهما متروك وفي الآخر ضعيف # • (ثلاثة لا يقبل الله منهم صلاة) أي قبولا كاملا (الرجل) ومثله المرأة ~~للنساء (يؤم قوما وهم) أي أكثرهم (له كارهون) أي المذموم شرعي (والرجل) ~~الذي (لا يأتي الصلاة إلا دبارا) بكسر الدال أي بعد فوات وقتها أي يصليها ~~حين إدبار وقتها (ورجل اعتبد محررا) أي اتخذه عبدا كان يعتقه ثم يكتمه ~~ويستخدمه (ده) عن ابن عمرو) بن العاص بإسناد ضعيف كما في المجموع # • (ثلاثة لا يقبل الله لهم صلاة) أي لا يثيبهم عليها (ولا ترفع لهم إلى ~~السماء حسنة العبد) وكذا الأمة (الآبق) بلا عذر (حتى يرجع إلى مواليه ~~والمرأة الساخط عليها زوجها) لنحو نشوز (حتى يرضى) عنها زوجها (والسكران) ~~أي المتعدي ms1077 بسكره (حتى يصحو) من سكره (ابن خزيمة (حب هب) عن جابر قال في ~~المهذب هذا من مناكير زهير # • (ثلاثة) من الناس (لا يكلمهم الله) غضبا عليهم (يوم القيامة ولا ينظر ~~إليهم) نظر رحمة وعطف (ولا يزكيهم) يطهرهم من الذنوب أولا يثني عليهم (ولهم ~~عذاب أليم) مؤلم (المسبل إزاره) إلى أسفل الكعبين بقصد الخيلا (والمنان ~~الذي لا يعطي) غيره (شيئا إلا منه) بفتح الميم وشدة النون أي إلا من به على ~~من أعطاه (والمنفق سلعته) بشدة الفاء مكسورة أي الذي يروج متاعه بالحلف ~~الكاذب (حم 4) عن أبي ذر الغفاري # • (ثلاثة لا يكلمهم الله) كلا ما يسرهم (يوم القيامة) استهانة بهم وغضبا ~~عليهم (ولا ينظر إليهم) نظر رحمة (رجل) خبر مبتدأ محذوف (حلف على سلعته) ~~بكسر أوله بضاعته والجمع سلع كسدرة وسدر (لقد أعطى بها أكثر مما أعطى) PageV03P067 # بالبناء للمفعول (وهو كاذب) في إخباره (ورجل حلف على يمين) بزيادة على أي ~~يمينا (كاذبة بعد العصر) وخص بعد العصر بالحلف لشرفه بسبب اجتماع ملائكة ~~الليل والنهار ورفع الأعمال فيه فغلظت العقوبة فيه (ليقطع بها رجل مسلم) أي ~~ليأخذ قطعة من ماله (ورجل منع فضل مائه) الزائد عن حاجته عن المحتاج (فيقول ~~الله عز وجل اليوم) أي يوم القيامة (امنعك فضلي) الذي لا يرجى ذلك اليوم ~~غيره (كما منعت فضل ما لم تعمل يداك) أي ما لا صنع لك في إجرائه والذين لا ~~يكلمهم الله لا ينحصرون في الثلاثة والعدد لا ينفي الزائد (ق) عن أبي هريرة # • (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة ولا ينظر إليهم ولا يزكيهم ولهم ~~عذاب أليم) مؤلم وصف به للمبالغة (رجل على فضل ماء) أي له ماء فاضل عن ~~كفايته (بالفلاة) أي بالمفازة (يمنعه) أي الفاضل من الماء (من ابن السبيل) ~~أي المسافر المضطر للماء لنفسه أو لمحترم معه (ورجل بايع رجلا بسلعة) أي ~~ساومه فيها وروى سلعة بغير باء وعليه فبايع بمعنى باع (بعد العصر فحلف له) ~~أي البائع للمشتري (بالله) تعالى (لأخذها) بصيغة الماضي (بكذا وكذا فصدقه ms1078 ~~وهو على غير ذلك) أي والحال أن البائع لم يشترها بذلك الثمن (ورجل بايع ~~إماما) أي عاقد الإمام الأعظم على أن يعمل بالحق والحال أنه (لا يبايعه) لا ~~يعاقده (إلا لدنيا) بلا تنوين كحبلى أي لغرض دنيوي (فإن أعطاه منها وفي) له ~~بيعته (وإن لم يعطه منها لم يف) له بها لأن الأصل أن المبايعة على أن يعمل ~~بالحق فمن جعل مبايعته لما يعطاه دون ملاحظة المقصود استحق الوعيد (حم ق 4) ~~عن أبي هريرة # • (ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة) أي يغضب عليهم (ولا يزكيهم ولا ~~ينظر إليهم ولهم عذاب اليم شيخ زان) لأنه التزم المعصية مع عدم ضرورته ~~إليها وضعف داعيتها عنده فأشبه إقدامه عليها المعاندة والاستخفاف بحق الله ~~تعالى وقصد معصيته لا لحاجة غيرها فإن الشيخ ضعفت شهوته عن الوطء الحلال ~~فكيف بالحرام وكمل عقله ومعرفته لطول ما مر عليه من الزمان وإنما يدعو إلى ~~الزنا غلبة الحرارة وقلة المعرفة وضعف العقل الحاصل كل ذلك في زمن الشباب ~~(وملك كذاب) لأن الكذب إنما يحتاج إليه من يخاف الناس والملك لا يخشى من ~~أحد (وعائل) أي فقير ذو عيال (مستكبر) لأن تكبره مع فقد سببه من مال وجاه ~~علامة كونه مطبوعا (م ن) عن أبي هريرة # • (ثلاثة لا نظر الله إليهم يوم القيامة العاق لوالديه) أو لأحدهما ~~(والمرأة المترجلة) أي (المتشبهة) بالرجال (والديوث) بالمثلثة (وثلاثة لا ~~يدخلون الجنة) مع السابقين الأولين أو بغير عذاب (العاق لوالديه والمدمن ~~الخمر والمنان بما أعطى (حم ن ك) عن بن عمر بن الخطاب بإسناد حسن # • (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة المنان عطاءه) أي في عطائه ~~(والمسبل إزاره خيلاء أي بقصد الفخر والتكبر) ومدمن الخمر (طب) عن ابن عمر ~~بن الخطاب ورجاله ثقات # • (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة ولا يزكيهم ولهم عذاب أليم ~~أشيمط) بالتصغير (زان) واشيمطة زانية قال في النهاية الشمط PageV03P068 # الشيب (وعائل مستكبر) أي فقير ذو عيال متكبر على السعي على عياله فلا ~~يحترف ولا يسأل لهم (ورجل ms1079 جعل الله بضاعته لا يشتري إلا بيمينه ولا يبيع ~~إلا بيمينه) وإن كان صادقا لاستهانته باسم الله ووضعه في غير محله (طب هب) ~~عن سلمان الفارسي ورجاله رجال الصحيح # • (ثلاثة لا ينظر الله إليهم غدا) أي في الآخرة (شيخ زان ورجل اتخذ ~~الأيمان بضاعة يحلف في كل حق وباطل وفقير مختال) أي مخادع مراوغ أو متكبر ~~وفي النهاية يقال ختله إذا خدعه وراوغه (يزهو) أي يفتخر ويتعاظم بنفسه (طب) ~~عن عصمة) بكسر العين وسكون الصاد المهملتين (ابن مالك) الأنصاري بإسناد ضعيف # • (ثلاثة لا ينظر الله إليهم يوم القيامة حر باع حرا وحر باع نفسه) لكونه ~~أذلها وأحقرها (ورجل أبطل كراء أجير حتى جف رشحه) أي استعمله حتى تعب وعرق ~~بدنه فلما فرغ وجف عرقه لم يعطه شيئا (الإسماعيلي في معجمه عن ابن عمر) بن ~~الخطاب (ثلاثة لا ينفع معهن عمل الشرك بالله وعقوق الوالدين) بضم العين من ~~العق وهو القطع (والفرار من الزحف) أي الهرب من القتال عند التقاء الصفوف ~~بلا عذر (طب) عن ثوبان مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم # • (ثلاثة يؤتون أجورهم) أي يؤتيهم الله يوم القيامة أجرهم (مرتين رجل من ~~أهل الكتاب) المراد به التوراة والإنجيل وقيل المراد به الإنجيل خاصة لأن ~~النصرانية ناسخة لليهودية وأجاب الطيبي بأنه لا يبعد أن يكون طريان الإيمان ~~بمحمد صلى الله عليه وسلم سببا لقبول ذلك الدين وإن كان منسوخا (آمن بنبيه ~~وأدرك النبي صلى الله عليه وسلم) وفي نسخة شرح عليها المناوي وأدرك محمدا ~~أي بعثته ولو بعد موته (فآمن به وأتبعه وصدقه) فيما جاء به (فله أجران) أجر ~~الإيمان بنبيه وأجر الإيمان بمحمد صلى الله عليه وسلم وكرر ذلك في المواضع ~~الثلاثة للاهتمام والحث على فعل ما يتسبب عنه (وعبد مملوك أذى حق الله وحق ~~سيده فله أجران) أجر تأديته للعبادة وأجر نصحه لسيده (ورجل كانت له أمة ~~يؤطها فغذاها) بتخفيف الذال المعجمة (فأحسن غذاءها) بالمد (ثم أدبها) بأن ~~راضها بحسن الأخلاق وحملها على جميع الخصال (فأحسن تأديبها) بأن ms1080 استعمل ~~معها الرفق والتأني وبذل الجهد في إصلاحها (وعلمها) ما يتعين عليها من ~~أحكام الدين (فأحسن تعليمها ثم أعتقها وتزوجها فله أجران) أجر في مقابلة ~~تعليمها وتأديبها وأجر لإعتاقها وتزويجها وممن يؤتى أجره مرتين من يقرأ ~~القرآن وهو عليه شاق والمتصدق على قريبه والمرأة على زوجها ومن صلى في الصف ~~الثاني أو الثالث مخافة أن يؤذي مسلما ومن دنا من الخطيب فاستمع وأنصت ومن ~~غسل يوم الجمعة واغتسل ومن تصدق يوم الجمعة ومن علم فيه خيرا مطلقا ومن تبع ~~الجنازة ماشيا ومن أتى إلى الجمعة ماشيا ومن صلى على جنازة وتبعها حياء من ~~أهلها ومن يقرأ في المصحف ومن يسارع إلى خير ماشيا حافيا ومن أراد الزيادة ~~على ذلك فليراجع العلقمي (حم ق ت ن ه) عن أبي موسى الأشعري # • (ثلاثة يتحدثون في ظل العرش) يوم القيامة حال PageV03P069 # كونهم (اثنين والناس في الحساب رجل لم تأخذه في الله لومة لائم ورجل لم ~~يمد يده إلى (ما لا يحل له) تناوله (ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه) ~~لأنه لما حفظ جوارحه التي هي أمانة عنده جوزى بالا من يوم الفزع الأكبر ~~(الأصبهاني في ترغيبه عن ابن عمر) بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يبغضهم الله) فسأله أبو ذر عنهم فقال (فأما ~~الذين يحبهم الله عز وجل فرجل) أي فمعطى رجل (أتى قوما فسألهم بالله) أن ~~يعطوه (ولم يسألهم لقرابة بينه وبينهم فمنعوه فتخلف رجل بأعقابهم) بقاف ~~وباء موحدة بعد الألف كما في صحيح ابن حبان (فأعطاه سرا لا يعلم بعطيته إلا ~~الله) والحفظة (والذي أعطاه وقوم) أي وذاكر قوم (ساروا ليلتهم حتى إذا كان ~~النوم أحب إليهم مما يعدل به فوضعوا رؤوسهم فقام أدحهم بتملقني) أي يتضرع ~~إلي ويزيد في الود والدعاء والابتهال قال في النهاية الملق بالتحريك ~~الزيادة في التودد والدعاء والتضرع فوق ما ينبغي (ويتلو آياتي) أي القرآن ~~(ورجل كان ف سرية فلقي العدو) يعني الكفار (فهزموا) أي أهل الإسلام (فأقبل ~~بصدره) على القتال (حتى ms1081 يقتل أو يفتح له والثلاثة الذين يبغضهم الله الشيخ ~~الزاني والفقير المختال والغني الظلوم) بفتح الظاء وضم اللام أي الكثير ~~الظلم للناس أو لنفسه وقوله يتملقني ويتلو آياتي يدل على أن هذا حكاية عن ~~الله وأنه حديث قدسي (ت ن حب ك) عن أبي ذر قال الترمذي صحيح والحاكم على شرطهما # • (ثلاثة يحبهم الله وثلاثة يشنؤهم الله) أي بغضهم الله شنأ يشنئ شنأ من ~~باب تعب أي أبغض والفاعل شانئ وشانئه في المؤنث (فالثلاثة الذين يحبهم الله ~~الرجل) الذي (يلقى العدو في فئة) أي جماعة من أصحابه فيولون (فينصب لهم ~~نحره حتى يقتل أو يفتح لأصحابه والقوم الذين يسافرون فيطول سراهم حتى يحبوا ~~أن يمسوا الأرض) أي أن يضطجعوا ليناموا من شدة التعب والنعاس (فينزلون ~~فينتحي أحدهم فيصلي) وهم نيام (حتى يصبح ويوقظهم لرحيلهم) من ذلك المكان ~~(والرجل) الذي (يكون له الجار يؤذيه فيصبر على أذاه حتى يفرق بينهما بموت) ~~لأحدهما (أو ظعن) بفتحتين أي ارتحال لأحدهما (والذين يشنؤهم الله التاجر ~~الحلاف) بالتشديد أي الكثير الحلف على سلعته (والفقير المختال والبخيل ~~المنان) بما أعطاه (حم) عن أبي ذر بإسناد فيه مجهول # • (ثلاثة يحبهم الله عز وجل رجل قام من الليل) أي للتهجد فيه (يتلو كتاب ~~الله) القرآن في صلاته وخارجها (ورجل تصدق صدقة بيمينه يخفيها) أي يكاد ~~يخفيها من شماله (ورجل كان في سرية فانهزم أصحابه) دونه (فاستقبل العدو) ~~وحده فقاتل حتى قتل أو فتح عليه (ت) عن ابن مسعود) وقال غريب غير محفوظ # • (ثلاثة) من الأشياء (يحبها الله عز وجل) أي يثيب فاعلها (تعجيل الفطر) ~~من الصوم عند تحقق الغروب (وتأخير السحور) إلى آخر الليل بحيث لا يقع في شك ~~(وضرب اليدين إحداهما بالأخرى في الصلاة) أي إذانا به فيها شيء وهذا في حق ~~غير الذكر أما وفالأفضل في حقه التسبيح وقال الزيادي أي وضع اليمنى PageV03P070 # على اليسرى (طب) عن يعلي بن مرة) بضم الميم وشدة الراء بإسناد ضعيف # • (ثلاثة يدعون الله عز وجل فلا يستجاب لهم رجل كان ms1082 تحته امرأة سيئة ~~الخلق) بضمتين (فلم يطلقها) فإذا دعا الله عليها لا يستجاب له لأنه المعذب ~~نفسه بمعاشرتها (ورجل كان له على رجل مال فلم يشهد) بضم أوله (عليه به) ~~فأنكره فإذا دعا لا يستجاب له لأنه المفرط المقصر بما أمر الله به (ورجل ~~آتى) بالمد أي أعطى (سفيها) أي محجورا عليه بسفه (ماله) أي شيئا من ماله مع ~~علمه بحاله فإذا دعا لا يجاب لأنه المضيع (وقد قال الله تعالى ولا تؤتوا ~~السفهاء أموالكم) الآية قال البيضاوي نهى الأولياء عن أن يؤتوا الذين لا ~~رشد لهم أموالهم فيضيعوها وإنما أضاف الأموال إلى الأولياء لأنها في تصرفهم ~~وتحت ولايتهم وهو الملايم للآيات المتقدمة والمتأخرة وقيل نهى لكل أحد أن ~~يعمد إلى ما خوله الله من المال فيعطى امرأته وأولاده ثم ينظر إلى ما في ~~أيديهم وإنما سماهم سفهاء استخفافا بعقلهم وهو أوفق لقوله التي جعل الله ~~لكم قياما أي تقومون بها وتتعيشون وعلى الأول مؤول بأنه التي من جنس ما جعل ~~الله لكم قياما (ك) عن أبي موسى الأشعري وقال على شرطهما (ثلاثة يضحك الله ~~إليهم) أي يقبل عليهم برحمته (الرجل إذا قام من الليل يصلي) نفلا وهو ~~التهجد (والقوم) أي الجماعة (إذا صفوا) يحتمل البناء للفاعل وللمفعول ~~(للصلاة) وسووا صفوفهم على سمت واحد كما أمروا به (والقوم) المسلمون (إذا ~~صفوا للقتال) أي لقتال الكفار بقصد إعلاء كلمة الله الجبار (حم ع) عن أبي سعيد # • (ثلاثة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله التاجر الأمين والإمام ~~المقتصد وراعي الشمس بالنهار) يعني المؤذن المحتسب (ك) في تاريخه (فر) عن ~~أبي هريرة وفيه مجاهيل # • (ثلاثة يهلكون عند الحساب) يوم القيامة لعدم إخلاصهم (جواد) بالتخفيف ~~أي إنسان كثير الجواد أعطى لغير الله (وشجاع) مقاتل لغير إعلاء كلمة الله ~~(وعالم) لم يعمل بعلمه (ك) عن أبي هريرة # • (ثلاثون) أي من السنين (خلافة نبوة) بالإضافة # • (وثلاثون خلافة وملك وثلاثون تجبر) أي تكبر وعسف وقتل على الغضب (ولا ~~خير فيما وراء ذلك) قال المناوي ms1083 إلى قيام الساعة انتهى ولعل المراد إلى قرب ~~قيامها لئلا يرد زمن المهدي وعيسى عليه الصلاة والسلام (يعقوب ابن سفيان في ~~تاريخه) وكذا ابن عساكر (عن معاذ) بن جبل ورواه عنه الطبراني أيضا # • (ثمانية أبغض خليقة الله إلى الله يوم القيامة قيل ومن هم يا رسول الله ~~قال (السقارون) بسين وصاد مهملتين وقاف مشددة (هم الكذابون) وفسرهم في حديث ~~آخر بأنهم تشويكون في آخر الزمان تحيتهم إذا التقوا التلاعن (والخيالون) ~~بخاء معجمة ومثناة تحتية مشددة وهم (وهم المستكبرون والذين يكثرون البغضاء ~~لإخوانهم) في الدين (في صدورهم) أي في قلوبهم (فإذا لقوهم تخلقوا لهم) ~~بمثناة فوقية وخاء معجمة مفتوحتين ولام مشددة وقاف أي أظهروا من أخلاقهم ~~خلاف ما في قلوبهم (والذين إذا دعوا إلى الله ورسوله) أي إلى طاعتهما ~~(كانوا بطاء) بكسر الموحدة ممدودا (وإذا دعوا إلى الشيطان PageV03P071 # وأمره) من اللهو والإكباب على الشهوات (كانوا سراعا) بتثليث السين ~~(والذين لا يشرف لهم طمع من الدنيا إلا استحلوه بأيمانهم وإن لم يكن لهم ~~ذلك بحق والمشاؤون) بين الناس (بالنميمة) ليفسدوا بينهم (والمفرقون بين ~~الأحبة) بالفتن ومحوها (والباغون) أي الطالبون (البرءاء الدحضة) بالتحريك ~~في المصباح دحض الرجل زلق (أولئك يقذرهم الرحمن عز وجل) أي يكره فعالهم قال ~~في الدر وقذرت الشيء أقذره كرهته واجتنبته (أبو الشيخ في التوبيخ وابن ~~عساكر) في التاريخ (عن الوضين) بفتح الواو وكسر الضاد المعجمة وسكون ~~المثناة التحتية بعدها نون (ابن عطاء مرسلا) والخزاعي الدمشقي ثقة # • (ثمن الجنة لا إله إلا الله) أي قولها باللسان مع قرينتها وإذعان القلب ~~وتصديقه فمن قالها كذلك استحق دخولها زاد الديلمي في روايته وثمن النعمة ~~الحمد لله (عد) وابن مردويه عن أنس بإسناد ضعيف # • عبد بن حميد في تفسيره عن الحسن) البصري (مرسلا) وفي الباب ابن عباس # • (ثمن الخمر حرام) فلا يصح بيعه ولا يحل ثمنه (ومهر البغي حرام) أي ما ~~تأخذه الزانية على الزنا بها حرام لا يحل لها أخذه وإن أعطاه الزاني بطيب ~~نفس (وثمن الكلب حرام) لنجاسة عينه وعدم صحة ms1084 بيعه ولو معلما عند الشافعي ~~وخصه الحنفي بغيره (والكوبة) بضم الكاف وفتح الموحدة التحتية طبل ضيق الوسط ~~واسع الطرفين (حرام) فيحرم الضرب عليه بخلاف سائر الطبول (وإن أتاك صاحب ~~الكلب) الذي باعك إياه (يلتمس ثمنه فاملأ يده ترابا) كناية عن رده خائبا ~~(والخمر والميسر حرام وكل مسكر) أي ما شأنه الإسكار (حرام) وإن كان متخذا ~~من غير العنب (حم) عن ابن عباس # • (ثمن القينة) بفتح القاف وسكون المثناة التحتية وفتح النون الأمة ~~المغنية (سحت) قال المناوي بضم فسكون أي حرام سمى به لأنه يسحت البركة أي ~~يذهبها وفي شرح البهجة لشيخ الإسلام زكريا وفي شرائه مغنية بالغين تساوي ~~ألفا بلا غناء وجوه ثالثها إن قصد الغناء بطل وإلا فلا وإلا صح في شرح ~~الروضة صحته مطلقا واعتمده الرملي (وغناؤها حرام) أي استماعه حيث خيف منه ~~فتنة (والنظر إليها) أي نظر الأجنبي إليها (حرام مثل ثمن الكلب) وفي نسخة ~~شرح عليها المناوي مثل ثمن الخمر فإنه قال يعني اخذ ثمنها حرام كأخذ ثمن ~~العنب من الخمار لكونه إعانة وتوسلا لمحرم لا أن البيع باطل (وثمن الكلب ~~سحت ومن نبت لحمه على السحت) بتناوله ثمن شيء من ذلك فالنار أولى به (طب) ~~عن ابن عمر بن الخطاب قال الذهبي حديث منكر # • (ثمن الكلب خبيث قال النووي يدل على تحريم بيعه وأنه لا يصح بيعه ولا ~~يحل ثمنه ولا قيمة على متلفه سواء كان معلما أم لا وسواء كان مما يجوز ~~اقتناؤه أم لا وبهذا قال جماهير العلماء وقال أبو حنيفة يصح بيع الكلاب ~~التي فيها منفعة وتجب القيمة على متلفها وحكى ابن المنذر عن جابر وعطاء ~~والنخعي جواز بيع كلب الصيد دون غيره وعن مالك روايات إحداها لا يجوز بيعه ~~ولكن تجب القيمة على متلفه والثانية يصح بيعه وتجب القيمة والثالثة لا يصح ~~ولا تجب القيمة على متلفه ودليل الجمهور هذه الأحاديث PageV03P072 # وأما الأحاديث الواردة في النهي عن ثمن الكلب إلا كلب صيد وفي رواية إلا ~~كلبا صائدا وأن عثمان رضي الله ms1085 عنه غرم إنسانا قيمة كلب قتله عشرين بعيرا ~~وعن ابن عمرو ابن العاص التغريم في إتلافه فكلها ضعيفة بإتفاق أئمة الحديث ~~(ومهر البغي) بفتح الموحدة وكسر المعجمة وتشديد التحتية الزانية أي ما ~~تأخذه على الزنا وسماه مهرا لكونه على صورته (خبيث) أي حرام إجماعا (وكسب ~~الحجام خبيث) قال العلقمي كونه خبيثا ومن شر الكسب فيه دليل لمن يقول ~~بتحريمه وقد اختلف العلماء في كسب الحجام فقال الأكثرون من السلف والخلف لا ~~يحرم كسب الحجام ولا يحرم أكله لا على الحر ولا على العبد وهو المشهور من ~~مذهب أحمد وفي رواية عنه قال بها فقهاء المحدثين يحرم على الحر دون العبد ~~واعتمدوا هذه الأحاديث وشبهها واحتج الجمهور بحديث ابن عباس رضي الله عنه ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وأعطى الحجام أجره قال ولو كان حراما لم ~~يعطه رواه البخاري ومسلم وحملوا هذه الأحاديث التي في النهي على التنزيه ~~والارتفاع عن دنئ الاكتساب والحث على مكارم الأخلاق ومعالي الأمور ولو كان ~~حراما لم يفرق فيه بين الحر والعبد فإنه لا يجوز للرجل أني طعم عبده ما لا ~~يحل انتهى وقال في النهاية قال الخطابي قد يجمع الكلام بين القرائن في ~~اللفظ ويفرق بينهما في المعنى ويعرف ذلك من الأغراض والمقاصد وأما مهر ~~البغي وثمن الكلب فيراد بالخبيث فيهما الحرام لأن الكلب نجس والزنا حرام ~~وبذل العوض عليه وأخذه حرام وأما كسب الحجام فيراد بالخبيث الكراهية لأن ~~الحجامة مباحة وقد يكون الكلام في الفصل الواحد بعضه على الوجوب وبعضه على ~~الندب وبعضه على الحقيقة وبعضه على المجاز ويفرق بدلائل الأصول واعتبار ~~معانيها والمراد بالحجام من يخرج الدم بحجم أو غيره (حم م د ت) عن رافع بن خديج # • (ثمن الكلب خبيث وهو) أي الكلب (أخبث منه) لنجاسة عينه أو لدناءته (ك) ~~عن ابن عباس بإسناد واه # • (ثنتان) أي دعوتان ثنتان (لا تردان) قال العلقمي وفي رواية لأبي داود ~~وقلما تردان قال ابن رسلان هذا ظاهر في أن الدعاء منه مردود ومنه ms1086 مقبول عند ~~الله فيقبل الله ما يشاء ويرد ما يشاء كما قال تعالى بل إياه تدعون فيكشف ~~ما تدعون إليه إن شاء وهذه الآية مقيدة لقوله تعالى ادعوني استجب لكم وقوله ~~تعالى أجيب دعوة الداعي إذا دعاني وفي رواية لابن خزيمة ساعتان تفتح فيهما ~~أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته أحدهما (الدعاء عند النداء) أي ~~الأذان والثانية (عند البأس) بهمزة بعد الموحدة بمعنى الصف في الجهاد ~~للقتال (حين يلحم بعضهم بعضا) بحاء مهملة مكسورة بعد ضم أوله أي حين يلتحم ~~الحرب ويلزم بعضهم بعضا وروى بالجيم والإلحام إدخال الشيء في الشيء (ه حب ~~ك) عن سهل ابن سعد الساعدي وإسناده صحيح كما في الأذكار # • (ثنتان ما) وفي رواية لا (تردان الدعاء عند النداء) أي الأذان للصلاة ~~(وتحت المطر) أي ودعاء من دعا تحت المطر أي وهو نازل عليه لأنه وقت نزول ~~الرحمه لا سيما أول مطر السنة لما روى مسلم عن PageV03P073 # أنس قال أصابنا ونحن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مطر فحسن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ثوبه حين أصابه المطر فقلنا يا رسول الله لم صنعت قال ~~لأنه حديث عهد بربه أي بتكوين ربه إياه ومعناه أن المطر رحمة وهي قريبة ~~العهد بخلق الله تعالى فيتبرك بها (ك) عنه أي عن سهل بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (الثالث) أي الإنسان الذي ركب دابة وعليها اثنان فكان هو الثالث ~~(ملعون) أي مطرود عن رحمة الله إذا كانت لا تطيق ذلك كما هو الغالب وعليه ~~حمل الأحاديث الدالة على المنع فإن كانت مطيقة لذلك قال مع وعليه حمل ~~الأحاديث الدالة على الجواز وقوله (يعني على الدابة) مدرج من كلام الراوي ~~(طب) عن المهاجرين قنفد) بضم القاف والفاء بينهما نون ساكنة ابن عمير ~~التيمي صحابي قال رأى المصطفى ثلاثة على بعير فذكره ورجاله ثقات # • (الثلث) بالرفع فاعل فعل محذوف أي يكفيك يا سعد الثلث أو خبر مبتدأ ~~محذوف أي المشروع الثلث (والثلث كثير) بمثلثة أو موحدة وأكثر الروايات ms1087 ~~بالمثلثة أي هو كثير بالنسبة لما دونه في الوصية قال المناوي وذا مسوق ~~لبيان الجواز بالثلث والأولى النقص عنه اه وفي شرح مسلم للنووي إن كان ~~الورثة فقراء استحب له أن ينقص عنه وإن كانوا أغنياء فلا وسببه أن سعد بن ~~أبي وقاص رضي الله تعالى عنه قال في مرضه للنبي صلى الله عليه وسلم أتصدق ~~بثلثي مالي قال لا قال فالشطر قال لا قال فالثلث فذكره (حم ق ن ه) عن ابن عباس # • (الثلث والثلث كثير إنك أن تذر) أي تترك وفي رواية للبخاري تدع (ورثتك ~~أغنياء خير) قال المناوي روى بفتح همزة أن على التعليل أي لأن تذر فمحله جر ~~أو هو مبتدأ فمحله رفع وخبره خبر وبكسرها على الشرط وجوابه جملة حذف صدرها ~~أي فهو خير من أن تذرهم عالة) أي فقراء جمع عائل وهو الفقير (يتكففون ~~الناس) يطلبون الصدقة من أكف الناس أو يسألونهم بأكفهم (وإنك لن تنفق نفقة ~~تبتغي بها وجه الله تعالى) أي ذانه وجملة تبتغي حال من فاعل تنفق أي حال ~~كونك طالب الثواب من الله سبحانه وتعالى (إلا أجرت) بالبناء للمفعول (بها) ~~أي عليها (حتى ما تجعل) أي حتى بالذي تجعله (في في) أي فم (امرأتك) مالك ~~(حم ق 4) عن سعد بن أبي وقاص # • (الثوم والبصل والكرات من سك إبليس) بضم السين المهملة وشدة الكاف طيب ~~معروف والمراد أنه طيبه الذي يحب ريحه (طب) عن أبي أمامة وفيه مجهول # • (الثيب أحق بنفسها من وليها) في الإذن بمعنى أنه لا يزوجها حتى تأذن له ~~بالنطق لا إنها أحق منه بالعقد كما تأوله الحنفية (والبكر) أي البالغ ~~(يستأذنها أبوها) وإن علا ندبا عند الشافعي ووجوبا عند الحنفي (في نفسها) ~~يعني في تزويجها (وإذنها صماتها) بضم الصاد أي سكوتها (م د ن) عن ابن عباس # • (الثيب تعرب) أي تبين وتتكلم (عن نفسها) لزوال حيائها بممارسة الرجال ~~(والبكر رضاها صمتها) أي سكوتها فالثيب البالغ لا يزوجها أب ولا جد إلا ~~برضاها نطقا اتفاقا والبكر الصغيرة يزوجها ms1088 أبوها اتفاقا PageV03P074 # وفي الثيب غير البالغ خلاف (حم ه) عن عمرة بفتح العين المهملة بضبط ~~المؤلف الكندي بكسر الكاف وسكون النون نسبة إلى كندة قبيلة كبيرة باليمن. # • ### | AUTO (حرف الجيم) # * # • (جاءني جبريل فقال يا محمد إذا توضأت فانتضح قال العلقمي قال شيخنا قال ~~ابن العربي اختلف العلماء في تأويل هذا الحديث على أربعة أقوال أحدها معناه ~~إذا توضأت فصب الماء على العضو صبا ولا تقتصر على مسحه فإنه لا يجزى فيه ~~إلا الغسل الثاني معناه استبرء الماء بالنثر والتنحنح الثالث معناه إذا ~~توضأت فرش الإزار الذي على الفرج بالماء ليكون ذلك مذهبا للوسواس قال ~~النووي في شرح مسلم قال الجمهور وهو نضح الفرج بماء قليل بعد الوضوء لينفي ~~عنه الوسواس اه وعليه مشى في النهاية وكذا شيخنا في مختصرها الرابع معناه ~~الاستنجاء بالماء (ت ه) عن أبي هريرة # • (جار الدار أحق بدار الجار) فللجار إذا باع جاره داره أخذها بالشفعة ~~وعليه الحنفية وتأله الشافعية وقالوا المراد بالجار الشريك جمعا بين الأدلة ~~(ن ع حب) عن أنس ابن مالك (حم د ت عن سمرة) بن جندب قال الترمذي حسن صحيح # • (جار الدار أحق بالشفعة) أي بالأخذ بها من المشتري وبه قال الحنفية ~~(طب) عن سمرة) بن جندب بإسناد ضعيف # • (جار الدار أحق بالدار من غيره) إذا باعها جاره فله أخذها بالشفعة عند ~~الحنفية وتأوله الشافعية (ابن سعد) في طبقاته (عن الشريد بن سويد) الثقفي # • (جالسوا الكبراء) قال المناوي أي الشيوخ المجربين لتتأدبوا بآدابهم ~~وتتخلقوا بأخلاقهم أو من له رتبة في الدين والعلم وأن صغر سنه فإن مخالطة ~~أهل الله تكسب أحوالا سنية وتهب آثارا عليه مرضية والنفع باللحظ فوق النفع ~~باللفظ فمن نفعك لحظه نفعك لفظه ومن لا فلا وماذا ينكر المنكر من قدرة الله ~~تعالى أنه تعالى كما جعل في بعض الأفاعي من الخاصية التي أنه إذا نظر إلى ~~إنسان أو نظر إليه إنسان هلك جعل في نظر بعض خواص خلقه أنه إذا نظر إلى ~~طالب صادق أكسبه حالا وحياة ms1089 وكان السهروردي يطوف في بعض مسجد الخيف بمعنى ~~يتصفح الوجوه فقيل له فيه فقال أن لله عبادا إذا نظروا إلى شخص اكسبوه ~~سعادة فأنا أطلب ذلك (وسائلوا العلماء) العاملين عما يعرض لكم من أحكام ~~الدين وخالطوا الحكماء أي اختلطوا بهم في كل وقت فإنهم المصيبون في أقوالهم ~~وأفعالهم ففي مداخلتهم تهذيب للأخلاق (طب) عن أبي جيفة مرفوعا وموقوفا ~~والموقوف صحيح # • (جاهدوا المشركين) يعني الكفار وخص أهل الشرك لغلبتهم (بأموالكم) أي ~~بكل ما يحتاجه المسافر من دواب وسلاح وزاد وغير ذلك (وأنفسكم) أي بالقتال ~~بالسلاح قال تعالى فضل الله المجاهدين بأموالهم وأنفسهم (وألسنتكم ~~بالمكافحة عن الدين وهجوا الكافرين فلا تداهنوهم بالقول بل أغلظوا عليهم ~~(حم د ن حب ك) عن أنس وقال صحيح واقروه # • (جبل الخليل) بالإضافة إلى الخليل المعروف بإبراهيم الخليل (مقدس) أي ~~مطهر (وإن الفتنة لما PageV03P075 # ظهرت في بني إسرائيل) يحتمل أن يكون المراد بها ظهور الزنا فيهم (أوحى ~~الله إلى أنبيائهم أن يفروا بدينهم إلى جبل الخليل) فله مزية على غيره من ~~بين الجبال فتندب زيارته (ابن عساكر عن الوضين بن عطاء مرسلا) بإسناد ضعيف # • (جبلت القلوب) أي حلقت وطبعت (على حب من أحسن إليها) بقول أو فعل ولذلك ~~حرم على القاضي قبول الهدية لأنه إذا قبلها لم يمكنه العدل ولو حرص وكره ~~قبولها من الكافر إلا أن رجى إسلامه (وبغض من أساء) بالمد (إليها) أي عليها ~~كما نسخة بذلك (عده حل هب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف بل قيل موضوع وصحح ~~البيهقي وقفه قال السخاوي وهو باطل مرفوعا وموقوفا # • جددوا إيمانكم) قالوا كيف نجدد إيماننا قال أكثروا من قول لا إله إلا ~~الله فإن المداومة عليها تملأ القلب نورا وتزيده يقينا (حم ك) عن أبي هريرة ~~وإسناد أحمد صحيح # • (جرير بن عبد الله) البجلي (منا أهل البيت ظهر) قال المناوي بالرفع بخط ~~المؤلف (لبطن) تمامه عند مخرجه قالها ثلاثا وجرير من أكابر الصحابة ~~وفضلائهم قال الشيخ وبجيلة أمهم تنسب إليها بنو أنمار بن نزار أحد أجداد ~~النبي ms1090 صلى الله عليه وسلم فقوله منا أي من أنساب أصولنا وقال فيه عمر هو ~~يوسف هذه الأمة يعني في حسنه (طب عد) عن علي وفيه انقطاع # • (جزاء الغنى من الفقير) إذا فعل معه معروفا (النصيحة له والدعاء) ~~لأنهما مقدوره فإذا نصح ودعا له فقد كافأه ابن سعد (طب) عن أم حكيم بنت ~~وداع الأنصارية # • (جزى الله الأنصار) اسم إسلامي سمى به الأوس والخزرج (عنا خيرا) أي ~~أعطاهم ثواب ما آووا ونصروا (ولا سيما) بالتشديد والتخفيف أي أخص (عبد الله ~~بن عمرو بن خدام) بفتح المهملة والدال جابر بن عبد الله (وسعد بن عبادة) ~~بضم العين مخففا عظيم الأنصار (ع حب ك) عن جابر بإسناد صحيح # • (جزى الله العنكبوت) حيوان معروف (عنا خيرا) أي أعطاها جزاء ما أسلفت ~~من طاعته (فإنها نسجت على في الغار) أي فمه حتى لم يره المشركون حين أوى ~~إليه مهاجرا (السمان) بفتح المهملة وتشديد الميم نسبة إلى بيع السمن أو ~~عمله (في مسلسلاته) أي في الأحاديث المسلسلة بمحبة العنكبوت (فر) عن أبي ~~بكر الصديق وهو عنده أيضا مسلسل بمحبة العنكبوت وإسناده ضعيف # • (جزوا في لفظ قصوا وفي آخر حفوا (الشوارب) أي خذوا منها حتى تبين الشفة ~~بيانا ظاهرا وقيل استأصلوا (وارخوا اللحا) قال المناوي بخاء معجمة على ~~المشهور وقيل بالجيم وهو ما وقفت عليه في خط المؤلف في مسودة الكتاب من ~~الترك والتأخير وأصله الهمز فحذف تخفيفا وكان من زي الكسرى قص اللحا وتوفير ~~الشوارب فندب المصطفى صلى الله عليه وسلم إلى مخالفتهم بقوله (خالفوا ~~المجوس) في هذا وفي غيره أيضا (م) عن أبي هريرة # • (جعل الله أي اخترع وأوجد أو قدر (لرحمة مائة جزء فأمسك عنده تسعة ~~وتسعين جزأ وترك في الأرض) بين أهلها (جزأ واحدا فمن ذلك الجزء يتراحم ~~الخلق) بعضهم بعضا (حتى ترفع الفرس) وغيرها من الدواب (حافرها عن ولدها ~~خشية أن تصيبه (ق) عن أبي هريرة PageV03P076 # • (جعل الله الأهلة) جمع هلال (مواقيت للناس) للحج والصوم (فصوموا) رمضان ~~(لرؤيته) أي الهلال الذي هو ms1091 واحد الأهلة (وأفطروا لرؤيته فإن غم عليكم) بضم ~~المعجمة أي حال بينكم وبينه غيم أي سحاب (فعدوا شعبان ثلاثين) يوما ثم ~~صوموا وأن تروه وعدوا رمضان ثلاثين وأفطروا وإن لم تروه (ك) عن ابن عمر ~~بإسناد صحيح # • (جعل الله التقوى زادك وغفر ذنبك) أي محا عنك ذنوبك (ووجهك) بشدة الجيم ~~(للخير) أي البركة (والفلاح حيث ما تكون) أي في أي جهة توجهت إليها قاله ~~لقتادة حين ودعه فيندب قول ذلك للمسافر (طب) عن قتادة بن عياش # • (جعل الله عليكم صلاة قوم أبرار) قال المناوي الظاهر أن المراد بالصلاة ~~هنا الدعاء من قبيل دعائه صلى الله عليه وسلم لمن أفطر عنده بقوله وصلت ~~عليكم الملائكة (يقومون الليل ويصومون النهار ليسو بأئمة) بفتحات جمع آثم ~~كفاسق وفسقة (ولا فجار) جمع فاجر وهو الفاسق (عبد بن حميد والضياء) المقدسي ~~(عن أنس) بإسناد ضعيف # • (جعل الله الحسنة بعشر أمثالها الشهر بعشرة أشهر) أي صيام شهر رمضان ~~يعدل صيام عشرة أشهر (وصيام ستة أيام بعد الشهر تمام السنة) فمن صام رمضان ~~واتبعه بست من شوال كان كمن صام الدهر (أبو الشيخ في الثواب عن ثوبان) بضم ~~المثلثة بإسناد ضعيف # • (جعل الله عذاب هذه الأمة في دنياها) أي بقتل بعضهم في الحروب ولا عذاب ~~عليهم في الآخرة كعذاب غيرهم (طب) عن عبد الله بن يزيد بن حصين بن عمرو الأوسي # • (جعلت) بالبناء للمفعول (قرة) بضم فتشديد (عيني في الصلاة) لمزيد ما ~~يحصل له فيها من الخشوع وفيض الرحمة واستحضار جلال الله تعالى وعظمته (طب) ~~عن المغيرة بن شعبة # • (جعلت لي الأرض مسجدا) أي كل جزء منها تجوز الصلاة فيه بلا كراهة إلا ~~ما نهى الشارع عن الصلاة فيه (وطهورا) بالضم أي مطهرا عند العجز عن استعمال ~~الماء قال الخطابي في هذا الحديث إجمال وإبهام وتفصيله في رواية حذيفة جعلت ~~لنا الأرض مسجدا وترابها طهورا (ه) عن أبي هريرة وعن أبي ذر # • (جعلت لي كل أرض طيبة) بالتشديد أي طاهرة (مسجدا وطهورا) بالضم أي ~~مطهرا (حم) والضياء ms1092 المقدسي (عن أنس) وإسناده صحيح # • (جعل الخير كله في) الإنسان (الربعة) أي المعتدل الذي ليس بطويل ولا ~~قصير ولهذا كان المصطفى ربعة (ابن لال) وكذا الديلمي عن عائشة بإسناد ضعيف # • (جلساء الله غدا) أي في الآخرة (أهل الورع) أي المتقون للشبهات (والزهد ~~في الدنيا) لأن الدنيا يبغضها الله فمن زهد فيها قربه وأدناه (ابن لال عن ~~سلمان) الفارسي بإسناد ضعيف # • (جلوس الإمام) الذي يقتدي به في الصلاة (بين الأذان والإقامة في) صلاة ~~(المغرب من السنة) بقدر ما يتطهر المقتدون به وخص المغرب لضيق وقتها فربما ~~توهم متوهم أنه يوصل صلاتها بالأذان (افر) عن أبي هريرة بإسناد لين (جمال ~~الرجل فصاحة لسانه) أي من جماله الفصاحة التي PageV03P077 # طبعه الله عليها فلا ينافي خبر أن الله يبغض البليغ من الرجال (القضاعي) ~~والعسكري (عن جابر) بإسناد فيه كذاب (جنان الفردوس أربع جنتان من ذهب ~~حليتهما) بكسر الحاء (وآنيتهما وما فيهما وجنتان من فضة حليتهما وآنيتهما ~~وما فيهما) قال المناوي وهذه الأربعة ليس منها جنة عدن فإنها ليست من ذهب ~~ولا فضه بل من لؤلؤ وياقوت اه قال القرطبي قيل الجنان سبع دار الجلال ودار ~~السلام ودار الخلود وجنة عدن وجنة المأوى وجنة نعيم والفردوس وقيل أربع فقط ~~لهذا الحديث فإنه لم يذكر فيه سوى أربع وكلها توصف بالمأوى والخلد والعدن ~~ودار السلام وهذا ما اختاره الحليمي فقال أن الجنتين الأولتين للمقربين أو ~~لجنتين الأخيرتين لأصحاب اليمين وفي كل جنة درجات ومنازل وأبواب وما بين ~~القوم وبين أن ينظروا إلى ربهم) ما هذه نافية (إلا رداء الكبرياء على وجهه) ~~أي ذاته قال البيهقي رداء الكبرياء استعارة لصفة الكبرياء والعظمة لأنه ~~لكبريائه لا يراه أحد من خلقه ويؤيده أن الكبرياء ليس من جنس الثياب ~~المحسنات (في جنة عدن) راجع للقوم أي وهم في جنة عدن لا إلى الله لأنه لا ~~يحويه مكان (وهذه الأنهار) يحتمل أن المراد نهر الماء ونهر اللين ونهر ~~الخمر ونهر العسل (تشخب) بالمثناة الفوقية المفتوحة والشين المعجمة الساكنة ~~والخاء المعجمة المضمومة ms1093 ثم موحدة قال في المصباح شخبت أوداج القتيل دما من ~~باب قتل ونفع جرت وشخب اللبن وكل مائع شخبا در وسال اه وقال في النهاية ~~الشخب السيلان وقد شخب يشخب وأصل الشخب ما خرج تحت يد الحالب عند كل همزة ~~وعصرة لضرع الشاة (من جنة عدن ثم تصدع) بشدة الصاد أي تتفرق (بعد ذلك ~~أنهارا) في الجنان كلها (حم طب) عن أبي موسى الأشعري ورجاله رجال الصحيح # • (جنبوا مساجدنا) في رواية مساجدكم (صبيانكم ومجانينكم فيكره إدخالهما ~~مسجدا تنزيها أن أمن تنجسه وتحريما أن لم يؤمن وأطلق بعضهم التحريم ~~(وشراءكم وبيعكم وخصوماتكم ورفع أصواتكم وإقامة حدودكم وسل سيوفكم) أي ~~إخراجها من أغمادها فذلك كله مكروه وقال بعضهم في إقامة الحدود له حرام ~~(واتخذوا على أبوابها المطاهر) جمع مطهرة ما يتطهر منه للصلاة (وجمروها) ~~بالجيم بخروها (في الجمع جمع جمعة أي في كل يوم جمعة ويحتمل كونه بفتح ~~فسكون أي في مجامع الناس (ه) عن واثلة بن الأسقع بإسناد ضعيف جداه (جهاد ~~الكبير) أي المسن الهرم (والصغير) الذي لم يبلغ الحلم (والضعيف) خلقة أو ~~لنحو مرض (والمرأة الحج والعمرة) يعني هما يقومان مقام الجهاد لهم ويؤجرون ~~عليهما كأجر الجهاد (ن) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (جهد البلاء كثرة العيال مع قلة الشيء) فإن الفقر يكاد أن يكون كفرا ~~كما يأتي في حديث فكيف إذا انضم إليه كثرة العيال ولهذا قال ابن عباس كثرة ~~العيال أحد الفقرين وقلة العيال أحد اليسارين (ك) في تاريخه عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال سمع النبي صلى الله عليه وسلم رجلا يتعوذ من جهد البلاء فذكره # • (جهد البلاء قتل الصبر) هو أن يقتل بعد حبسه وفي PageV03P078 # نسخة شرح عليها المناوي قلة الصبر فإنه قال على الفقر والمصائب والأسقام ~~(أبو عثمان) إسماعيل ابن عبد الرحمن المعروف بشيخ الإسلام (الصابوني) بفتح ~~المهملة وضم الموحدة وآخره نون نسبة إلى الصابون لعمل أحد أجداده في ~~الأحاديث في الماتين (فر) عن أنس ابن مالك # • (جهد البلاء أن تحتاجوا إلى ما في أيدي ms1094 الناس فتمنعوا) أي فتسألوهم ~~فيمنعوكم فيجتمع على الإنسان شدة الحاجة وذل المسألة وكلاحة الرد (فر) عن ~~ابن عباس بإسناد ضعيف # • (جهنم تحيط بالدنيا) قال المناوي من جميع جهاتها فالدنيا فيها كمح ~~البيضة في البيضة اه ويحتمل أن يكون المراد بالدنيا أرض المحشر أو هو على ~~حذف مضاف أي أهل الدنيا (والجنة من ورائها) أي والجنة تحيط بجهنم كذلك ~~(فلذلك صار الصراط على جهنم طريقا إلى الجنة) فلا يوصل إليها إلا بالمرور ~~عليه (خط فر) عن ابن عمر ابن الخطاب وهذا كما قال الذهبي حديث منكر # • (الجار أحق بصقبه) بفتح المهملة والقاف بعدها والسقب بالسين المهملة ~~وبالصاد أيضا ويجوز فتح القاف وإسكانها القرب والملاصقة فيحتمل أن يكون ~~المعنى أن الجار بسبب قربه أحق بالشفعة أو بالبر والإحسان وعن الأصمعي أنه ~~سئل عن معنى هذا الحديث فقال لا أدري ولكن العرب تزعم أن السقب اللذيق قال ~~في المنتقي معنى الخبر والله أعلم إنما هو الحث على عرض المبيع على الجار ~~وتقديمه على غيره (خ د ن ه) عن أبي رافع مولى المصطفى (ن ه) عن الشريد بن سويد # • (الجار أحق بشفعة جاره ينتظر) بالبناء للمفعول أي بحقه من الشفعة أو ~~ينتظر بها الصبي حتى يبلغ (وإن كان غائبا إذا كان طريقهما واحدا) قال لأبي ~~هذا أظهر ما يستدل به الحنفية على شفعة الجار لكنه مطعون فيه فائدة إذا قضى ~~حنفي بشفعة الجار قيل ينقض قضاؤه لمخالفة النص والصحيح أنه لا ينقض ~~للأحاديث الدالة له وعلى هذا هل يحل للمقضي له أن يفعله باطنا إن كان ~~شافعيا وجهان أصحهما عند القفال وأبي عاصم والبغوي وأكثر الفقهاء نعم وعليه ~~مشى الرافعي والنووي (حم ه 4) عن جابر قال أحمد حديث منكر # • (الجار قبل الدار والرفيق قبل الطريق) أي قبل السلوك فيها ليحصل به ~~الرفق (والزاد قبل الرحيل) أي السفر وكل من الجار والرفيق والزاد يجوز نصبه ~~ورفعه فنصبه بفعل مقدور رفعه بالابتداء أي اتخذ أو يتخذ (خط) في الجامع عن ~~علي بإسناد ضعيف كما في ms1095 الدر # • (الجالب) أي الذي يجلب المتاع للبيع من بلد إلى آخر ويبيعه بسعر يومه ~~(مرزوق) أي متيسر له الربح من غير إثم (والمحتكر) المحتبس لطعام تعم الحاجة ~~إليه ليبيعه بأعلى (ملعون) أي مطرود عن مواطن الأبرار فاحتكار ما ذكر حرام ~~(ه) عن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (الجالب إلى سوقنا) معشر المؤمنين (كالمجاهد في سبيل الله) في حصول ~~مطلق الأجر (والمحتكر في سوقنا كالملحد في كتاب الله) القرآن في مطلق حصول ~~الوزر وإن اختلف المقدار (الزبير بن بكار في أخبار المدينة) النبوية (ك) عن ~~اليسع ابن المغيرة مرسلا قال الذهبي حديث منكر وإسناد مظلم # • (الجاهر بالقرآن) أي بقراءته PageV03P079 # (كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة) فكما أن الإسرار ~~بالصدقة أفضل فالإسرار بالقرآن أفضل لأنه أبعد عن الرياء وقال الشيخ النووي ~~جاءت الأحاديث وفضيلة الإسرار والجهر قال العلماء والجمع بينهما أن الإسرار ~~أبعد من الرياء فهو أفضل في حق من يخاف ذلك فإن لم يخف فالجهر أفضل بشرط أن ~~لا يؤذي غيره من مصل أو نائم أو غيرهما (د ت ن) عن عقبة بن عامر الجهني (ك) ~~عن معاذ بن جبل # • (لجبروت) بلا همز أي القهر والسطوة والتعاظم (في القلب) فالقوة تظهره ~~والعجز يخفيه وفي صفات الله سبحانه ذي الجبروت والملكوت (ابن لال) والديلمي ~~(عن جابر) بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (الجدال في القرآن كفر) قال العلقمي قال في الدر كأصله الجدل مقابلة ~~الحجة بالحجة والمجادلة المناظرة والمخاصمة والمذموم منه الجدال على الباطل ~~وطلب المغالبة ب لا إظهار الحق فإن ذلك محمود لقوله تعالى وجادلهم بالتي هي ~~أحسن (ك) عن أبي هريرة وصححه ونوزع # • (الجراد) بفتح الجيم والتخفيف اسم جنس واحده جرادة للذكر والأنثى (نثرة ~~حوت) بنون فمثلثة وراء أي عطسته من أنفه (في البحر) قال المناوي المراد أنه ~~من صيد البحر كالسمك يحل للمحرم أن يصيده اه وفي البهجة وشرحها الشيخ ~~الإسلام زكريا ما يفيد حرمة الاصطياد وعبارتهما لا تعارض من ذكر بوطئه ~~لجراد عمت المسالك التي يمر فيها بحيث لا ms1096 يجد عنها معدلا فإنه لا يحرم ~~لأنها الجأته إليه قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن جابر وأنس بن مالك ~~أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا دعا على الجراد قال اللهم أهلك كباره ~~واقتل صغاره وأفسد بيضه واقطع دابره وخذ بأفواهه عن معايشنا وأرزاقنا إنك ~~سميع الدعاء فقال رجل كيف تدعو على جند من أجناد الله بقطع دابره فذكره ~~وسبب دعائه صلى الله عليه وسلم على الجراد ما رواه الحاكم في تاريخ نيسابور ~~والبيهقي عن ابن عمران جرادة وقعت بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فإذا مكتوب على جناحها بالعبرانية نحن جند الله الأكبر ولنا تسعة وتسعون ~~بيضة ولو تمت لنا مائة لأكلنا الدنيا بما فيها فقال صلى الله عليه وسلم ~~اللهم اهلك الجراد اقتل كبارها وأمت صغارها وأفسد بيضها وسد أفواهها عن ~~مزارع المسلمين وعن معايشهم إنك سميع الدعاء فجاء جبريل فقال إنه قد أستجيب ~~لك في بعضه وروى الطبراني وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي في شعب الإيمان عن ~~زهير النميري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تقتلوا الجراد فإنه ~~جند الله الأعظم وقال البيهقي وهذا إن صح أراد به إذا لم يتعرض لا فساد ~~الزرع فإن تعرض جاز دفعه بالقتل وغيره (ه) عن أنس بن مالك (وجابر) بن عبد ~~الله (معا) وإسناد ضعيف بل قيل بوضعه # • (الجراد من صيد البحر) تمامه فكلوه عده من صيد البحر لأنه يشبهه من حيث ~~أنه لا يفتقر إلى زكية أو لما قيل أن الجراد يتولد من الحيتان قال بعض ~~المالكية والحق أنه نوعان بحري وبري فيترتب على كل منهما حكمه (د) عن أبي ~~هريرة بإسناد ضعيف # • (الجرس بفتح) الجيم والراء وسين مهملة هو الجلجل (مزامير) وفي رواية PageV03P080 # مزمار وفي أخرى من مزامير (الشيطان) لأن صوته شاغل عن الذكر والفكر فهو ~~يحبه لذلك فينبغي لمن سمعه سد أذنيه (حم م د) عن أبي هريرة ووهم الحاكم ~~فاستدركه # • (الجزور) الواحد من الإبل يشمل الذكر والأنثى يجزى ms1097 (عن سبعة) في ~~الأضاحي (الطحاوي) بفتح الطاء والحاء المهملتين نسبة إلى طحا قرية بصعيد ~~مصر أبو جعفر في مسنده (عن أنس) ورواه أبو داود عن جابر # • (الجزور في الأضحى) يجزى (عن عشرة) قال المناوي لم أر من أخذ به من ~~المجتهدين (طب) عن ابن مسعود # • (الجفاء كل الجفاء) أي البعد كل البعد قال في النهاية الجفاء البعد عن ~~الشيء يقال جفاه إذا بعد عنه وأجفاه إذا أبعده (والكفر والنفاق) خصال (من ~~سمع منادي الله) أي المؤذن (ينادي بالصلاة) المكتوبة (ويدعو إلى الفلاح) أي ~~يدعوه إلى سبب البقاء في الجنة وهو الصلاة (فلا يجيبه بالسعي إلى الجماعة ~~والمراد الحث على حضور الجماعة لأن المتخلف يصير كافرا أو منافقا (طب) عن ~~معاذ بن أنس بإسناد حسن # • (الجلوس في المسجد لانتظار الصلاة بعد الصلاة عبادة) أي من العبادة ~~التي يثاب عليها فاعلها (والنظر في وجه العالم) بالعلم الشرعي العامل به ~~(عبادة ونفسه) بالتحريك (تسبيح) أي بمنزلة التسبيح (فر) عن أسامة ابن زيد ~~بإسناد ضعيف # • (الجلوس مع الفقراء) إيناسا لهم وجبرا لخواطرهم (من التواضع) الذي ~~تطابقت الملل على مدحه (وهو من أفضل الجهاد) إذ هو جهاد للنفس عما هو ~~سجيتها من التعاظم على الفقراء (فر) عن أنس بإسناد فيه كذاب # • (الجماعة بركة) أي لزوم جماعة المسلمين زيادة في الخير (والسحور بركة ~~والثريد) أي الخبز المفتوت في مرق اللحم (بركة) لما فيه من اللذة وسهولة ~~المساغ ونفع البدن (ابن شاذان في مشيخته عن أنس) بإسناد ضعيف # • (الجماعة رحمة) أي لزوم جماعة المسلمين موصل إلى الرحمة أو سبب للرحمة ~~(والفرقة عذاب) أي مفارقتهم والانفراد عنهم سبب للعذاب (عبد الله) بن أحمد ~~(أي زوائد المسند والقضاعي) في الشهاب (عن النعمان بن بشير) بإسناد ضعيف # • الجمال (في الرجل اللسان) أي فصاحة اللسان طبعا لا تطبعا وتكلفا على ما ~~مر (ك) عن علي بن الحسين زين العابدين (مرسلا) ورواه ابن لال مسندا عن العباس # • (الجمال صواب القول بالحق والكمال حسن الفعال بالصدق) هذا قال لعمه ~~العباس لما جاء وعليه ms1098 ثياب بيض فتبسم المصطفى فقال ما يضحكك قال جمالك قال ~~وما الجمال فذكره (الحكيم) في نوادره (عن جابر) بإسناد ضعيف جدا (الجمال) ~~بالفتح (في الإبل) أي في اتخاذها (والبركة) أي النمو وزيادة الخير (في ~~الغنم) الضأن والمعز (والخيل في نواصيها الخير) أي معقود في نواصيها إلى ~~يوم القيامة (الشيرازي في الألقاب عن أنس) بإسناد ضعيف # • (الجمعة إلى الجمعة كفارة ما بينهما) من الصغائر (مالم تفش) بمثناة ~~فوقية فمعجمتين مبنيا للمجهول أي تؤتي PageV03P081 # أي تفعل (الكبائر) فإن فعلت فلا يكفرها إلا التوبة (ه) عن أبي هريرة # • (الجمعة) واجبة (على من سمع النداء) قال ابن رسلان استدل به الشافعي ~~على أن الجمعة تجب على من كان خارج البلد وهو يسمع نداء المؤذن في المكان ~~الذي يصلي فيه خلافا لأبي حنيفة حيث قال لا تجب إلا على أهل البلد والحديث ~~حجة عليه (ه) عن ابن عمرو # • (الجمعة حق واجب على كل مسلم في جماعة) استدل به على أن من شرط الجمعة ~~أن تقام في جماعة لأن النبي صلى الله عليه وسلم والخلفاء الراشدين بعده لم ~~ينقل عنهم ولا عن أحد في زمانهم ولا بعدهم أنه فعلها فرادى (إلا أربعة عبد ~~مملوك أو امرأة أو صبي أو مريض) ومثله من له عذر مرخص في ترك الجماعة قال ~~المناوي وإلا بمعنى غير وما بعدها بالجر صفة لمسلم اه وقال العلقمي قوله ~~إلا أربعة عبد مملوك إلخ كذا في النسخ بصيغة المرفوع وقد يستشكل بأن ~~المذكورات عطف بيان لأربعة وهو منصوب لأنه استثناء من موجب والجواب أنها ~~منصوبة لا مرفوعة وكانت عادة المتقدمين أن يكتبوا المنصوب بغير ألف ويكتبوا ~~عليه تنوين النصب ذكره النووي في شرح مسلم في مواضع تشبه هذا ورأيته أنا في ~~كثير من كتب المتقدمين المعتمدة ورأيته في خط الذهبي في مختصر المستدرك ~~وعلى تقدير أن تكون مرفوعة تعرب خبر مبتدأ محذوف أي هي لا عطف بيان (دك) عن ~~طارق بمهملة وقاف (ابن شهاب البجلي) الأخمسي الصحابي الكوفي رأى المصطفى ~~ولم يسمع منه ms1099 شيئا فالحديث مرسل بل وضعيف الإسناد # • (الجمعة على من آواه الليل إلى أهله) أي واجبة على كل من كان بمحل لو ~~أتى إليها أمكنه العود بعدها إلى وطنه قبل الليل (ت) عن أبي هريرة # • (الجمعة واجبة إلا على امرأة أو صبي أو مريض) أي لا يلزمه الحضور إليها ~~فإن حضر المكان الذي تقام فيه حرم انصرافه ما لم يزد ضرورة أو عبد أو مسافر ~~(طب) عن تميم الداري قال البخاري في إسناده نظر # • (الجمعة على الخمسين رجلا وليس على ما دون الخمسين جمعة قال المناوي ~~وبه أخذ بعض المجتهدين واشترط الشافعي أربعين بدليل آخر (طب) عن أبي أمامة ~~بإسناد واه # • (الجمعة واجبة على كل قرية) أي على أهلها زاد في رواية فيها أمام (وإن ~~لم يكن فيها إلا أربعة) من الرجال (قط هق) عن أم عبد الله الدوسية بإسناد ~~ضعيف ومنقطع # • (الجمعة حج المساكين) يعني ذهاب العاجزين عن الحج إلى الجمعة هو لهم ~~كالحج في حصول الثواب وإن تفاوت (ابن زنجويه في ترغيبه والقضاعي) في شهابه ~~(عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (الجنازة متبوعة وليست بتابعة ليس منا) قال المناوي كذا رأيته بخط ~~المولف وفي نسخ منها وهو أوضح (من تقدمها) أي لا يعد مشيعا لها وبه أخذ أبو ~~حنيفة قال الدميري جميع الأحاديث التي جاءت بالمشي خلف الجنازة ليست ثابتة ~~وقال البيهقي الآثار التي جاءت في المشي أمامها أصح وأكثر ومذهب الشافعي ~~المشي أمام الجنازة أفضل PageV03P082 # سوء في ذلك الراكب والماشي وبه قال جماهير العلماء (ه) عن ابن مسعود ~~بإسناد معلول وفيه مجهول # • (الجنة أقرب إلى أحدكم من شراك نعله) بكسر المعجمة وتخفيف الراء وآخره ~~كاف أحد سيور النعل (والنار مثل ذلك) لان سبب دخول الجنة والنار صفة الشخص ~~وهو العمل الصالح والسيء وهو أقرب من شراك نعله إذ هو مجاور له والعمل صفة ~~قائمة به قال ابن بطال فيه أن الطاعة موصلة إلى الجنة وأن المعصية مقربة ~~إلى النار وأن الطاعة والمعصية قد تكون في أيسر الأشياء فينبغي للمرء ms1100 أن لا ~~يزهد في قليل من الخير أن يأتيه ولا في قليل من الشر أن يتجنبه فإنه لا ~~يعلم الحسنة التي يرحمه الله بها ولا السيئة التي يسخط عليه بها وقال ابن ~~الجوزي معنى الحديث أن تحصيل الجنة سهل بتصحيح القصد وفعل الطاعة والنار ~~كذلك بموافقة الهواء وفعل المعصية (حم خ) عن ابن مسعود # • (الجنة لها ثمانية أبواب) بعضها تختص بجماعة لا يدخل منه غيرهم كالريان ~~للصائمين وباب الضحى للملازمين على صلاتها وبعضها مشترك (والنار لها سبعة ~~أبواب) يدخلون منها أو طبقات ينزلون منها بحسب مراتبهم وهي جهنم ثم لظى ثم ~~الحطمة ثم السعير ثم سقر ثم الجحيم ثم الهاوية (ابن سعد عن عتبة بن عبد) # • (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض) قال النووي ~~قال القاضي عياض يحتمل أن هذا على ظاهره وأن الدرجات هنا المنازل التي ~~بعضها أرفع من بعض في الظاهر وهذه صفة منازل الجنة كما جاء في أهل الغرف ~~أنهم يتراؤون كالكوكب الدري ويحتمل أن المراد الرفعة بالمعنى من كثرة ~~النعيم وعظم الإحسان مما لم يخطر على قلب بشر ولا يصفه مخلوق وأن أنواع ما ~~أنعم الله عليه به من البر والكرامة يتفاضل تفاضلا كثيرا ويكون تباعده في ~~الفضل كما بين السماء والأرض في البعد قال القاضي والاحتمال الأول أظهر وهو ~~كما قال انتهى كلام النووي قال العلقمي ولا مانع من جمع الاحتمالين وهو ~~عندي أظهر لأن كل من كان أرفع منزلة كان نعيمه أكثر والله أعلم ولا يظن من ~~هذا أن درجات الجنة محصورة بهذا العدد بل هي أكثر من ذلك ولا يعلم حصرها ~~وعددها إلا الله تعالى ألا ترى أن في الحديث الآخر يقال لصاحب القرآن اقرأ ~~وارق فإن منزلتك عند آخر آية تقرأها فهذا يدل على أن في الجنة درجات على ~~عدد آي القرآن (ابن مردويه عن أبي هريرة) ورواه الحاكم وقال على شرطهما # • (الجنة مائة درجة) المراد التكثير لا التحديد (ولو أن العالمين) بفتح ~~اللام ما سوى الله ms1101 (اجتمعوا في إحداهن لوسعتهم بسعتها وكثرة مرافقها (حم) ~~عن أبي سعيد الخدري # • (الجنة تحت أقدام الأمهات) قال المناوي يعني لزوم طاعتهن سبب لدخول ~~الجنة وتمامه من شئن أدخلنا ومن شئن أخرجنا وهذا قاله لمن أراد الغزو معه ~~ولو أم تمنعه فقال ألزمها ثم ذكره القضاعي (خط) في الجامع عن أنس وفيه ~~مجهولان ورواه مسلم عن النعمان بن بشير # • (الجنة تحت ظلال السيوف) أي ثواب الله والسبب الموصل إلى الجنة عند ~~الضرب في سبيل الله وقال في النهاية هو كناية عن الدنو من الضرب في الجهاد ~~حتى يعلوه السيف ويصير ظله PageV03P083 # عليه (ك) عن أبي موسى بإسناد صحيح # • (الجنة دار الأسخياء السخاء المحمود شرعا لأن السخاء من أخلاق الله وهو ~~يحب من تخلق بشيء من أخلاقه ومن أحبه أسكنه بجواره (عد) والقضاعي عن عائشة ~~وهو كما قال حديث منكر بل قيل بوضعه (الجنة) أي حيطانها وسورها (لبنة من ~~ذهب ولبنة من فضة) بين به أنها مبنية حقيقة دفعا لتوهم أن ذلك تمثيل (طس) ~~عن أبي هريرة ورجاله رجال الصحيح # • (الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين مسيرة خمسمائة عام) حقيقة أو أراد ~~الرفعة المعنوية من كثرة النعيم (طس) عن أبي هريرة ورواه البخاري # • الجنة بالمشرق) أي بلاد المشرق كالجنة في كثرة الأشجار لأنه ورد أن ~~الجنة فوق السماء السابعة (فر) عن أنس بإسناد واه # • (الجنة حرام على كل فاحش) أي ذي الفحش في كلامه وفعاله (أن يدخلها) ~~المصدر المنسبك فاعل حرام على كل فاحش أو مبتدأ ثان وحرام خبره والجملة خبر ~~الأول أي دخولها حرام على كل فاحش مع الأولين أو قبل تعذيبه إلا أن يحصل له ~~من الله عفو ابن أبي الدنيا في الصمت (حل) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد لين # • (الجنة لكل تائب والرحمه لكل واقف) عن التوبة مصر على المعاصي أي ترجى ~~له رحمة الله (أبو الحسين بن المهتدي في فوائده عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (الجنة بناؤها لبنة من ذهب ولبنة من فضة وملاطها) بكسر الميم ms1102 أي طينها ~~الذي بين كل لبنتين (المسك الأذفر بذال معجمة أي الذي لا خلط فيه أو الشديد ~~الريح (وحصباؤها) أي حصاؤها الصغار (اللؤلؤ والياقوت) الأحمر والصفر ~~(وتربتها الزعفران) فهو مسك باعتبار الريح وزعفران باعتبار اللون (من ~~يدخلها ينعم لا ييأس) بمثناة تحتية ثم موحدة تحتية أي لا يفتقر ولا يحتاج ~~بمعنى أن نعيمها لا يشوبه بؤس ولا يعقبه ما يكدره (ويخلد لا يموت) فمن رغب ~~في دخولها فعليه من الإكثار من الأعمال الصالحة (لا تبلى ثيابهم ولا يفنى ~~شبابهم) أي لا يتغير (حم ت) عن أبي هريرة # • (الجن ثلاثة أصناف فصنف لهم أجنحة يطيرون بها في الهواء وصنف حيات ~~وكلاب) أي بصورتها (وصنف يحلون ويظعنون) أي يقيمون ويرحلون (طب) والبيهقي ~~في كتاب الأسماء والصفات (عن أبي ثعلبة) بمثلثة (الخشني) # • (الجن لا تخبل) بخاء معجمة وموحدة تحتية (أحدا) أي لا تذهب عقله يقال ~~خبله خبلا فهو مخبول إذا أفسد عقله أو أفسد عضوا من أعضائه (في بيته عتيق) ~~أي كريم (من الخيل) يقال فرس عتيق مثل كريم وزنا ومعنى والجمع عتاق ككرام ~~وذا الخاصية علمها الشارع (ع طب) عن عريب بفتح العين المهملة وكسر الراء ~~فمثناة تحتية فموحدة أبو عبد الله المليكي له هذا الحديث الواحد وإسناده ضعيف # • (الجهاد واجب عليكم مع كل أمير) مسلم (برا كان أو فاجرا وأن هو عمل ~~الكبائر) وإثمه على نفسه والإمام لا يعزل بالفسق (والصلاة) المكتوبة (واجبة ~~عليكم خلف كل مسلم) اجتمعت فيه شروط الإمامة برا كان أو فاجرا وإن هو عمل ~~الكبائر والاقتداء بغيره أفضل والصلاة واجبة عليكم على كل مسلم يموت (برا ~~كان أو فاجرا وإن هو PageV03P084 # عمل الكبائر) فالجهاد وصلاة الجماعة وصلاة الجنازة من فروض الكفايات (دع) ~~عن أبي هريرة) ورواته ثقات لكن فيه انقطاع # • (الجهاد أربع) أي جهاد النفس أربع مراتب الأولى والثانية (الأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر) بأن يجاهد نفسه على أن تأمر وتنهى ولا يخاف في ~~ذلك لومة لائم (و) الثالثة (الصدق في مواطن الصبر) بأن يجاهدها على تحمل ms1103 ~~مشاق الدعوة إلى الله وتحمل أذى الخلق (و) الرابعة (شنآن) بالمد أي بغض ~~(الفاسق) أي بغض الحالة التي هو عليها وإظهار معاداته لله (حل) عن علي ~~بإسناد ضعيف # • (الجلاوذة) بفتح الجيم جمع جلواذ بكسرها الشرطي كما في القاموس ~~(والشرط) وزن رطب الجند أي أعوان السلطان واحده شرطي بضم فسكون (وأعوان ~~الظلمة كلاب النار) أي يكونون في جهنم على صورة الكلاب أو ينجون على أهلها ~~نبيح الكلاب لشدة العذاب أو هم أحقر أهل النار كما أن الكلب أخس الحيوانات ~~(حل) عن ابن عمرو ابن العاص بإسناد ضعيف # • (الجيران) بكسر الجيم جمع جار (ثلاثة فجار له حق واحد) عل جاره وهو ~~أدنى الجيران حقا (وجار له حقان وجار له ثلاثة حقوق فأما الذي له حق واحد ~~فجار مشرك) أي كافر (لا رحم) لا قرابة (له) بينه وبين جاره المؤمن فهذا (له ~~حق الجوار) بكسر الجيم وضمها والكسر أفصح (وأما الذي له حقان فجار مسلم) لا ~~رحم له (له حق الإسلام وحق الجوار وأما الذي له ثلاثة حقوق فجار مسلم ذو ~~رحم له حق الإسلام وحق الجوار وحق الرحم البزار وأبو الشيخ في الثواب (حل) ~~عن جابر بأسانيد ضعيفة ### | AUTO (حرف الحاء) # • (حافظ على العصرين) غلب العصر على الصبح أي على فعلها في أول وقتها ~~خصهما بالذكر لاشتغال الناس في وقت العصر بأشغالهم وفي وقت الصبح بنومهم ~~قالوا وما العصران قال (صلاة قبل طلوع الشمس) وهي الصبح (وصلاة قبل غروبها) ~~وهي العصر (د ك هق) عن فضالة الليثي # • (حامل القرآن) أي حافظه العامل به (موقى) أي محفوظ من كل سوء وبلاء فمن ~~أذاه مقته الله وفي رواية يوقى بمثناة تحتية أوله (فر) عن عثمان بإسناد ضعيف # • (حامل كتاب الله تعالى) أي حافظه (له في بيت مال المسلمين في كل سنة ~~مائتا دينار) إن كان ذلك القدر لائقا بمؤنته ومؤنة ممونه وإلا زيد أو نقص ~~(فر) عن سليك الغطفاني بضم الغين المعجمة وسكون المهملة وفاء نسبة إلى ~~غطفان قبيلة قال ابن الجوزي حديث موضوع ms1104 # • (حامل القرآن) العامل به (حامل راية الإسلام) فلا ينبغي له أن يلهو مع ~~من يلهو وينبغي لغيره إجلاله تعظيما لحق القرآن (من أكرمه فقد أكرم الله ~~ومن أهانه فعليه لعنة الله) أي الطرد عن رحمة الله لازم له (فر) عن أبي ~~أمامة بإسناد فيه وضاع # • (حاملات) يعني النساء (والدات مرضعات رحيمات بأولادهن لولا ما يأتين ~~إلى أزواجهن) أي من كفران العشير ونحوه (دخل مصلياتهن الجنة) يحتمل أن ~~المراد مع السابقين أو من غير عذاب وعبر بالماضي لتحقق الوقوع وغير ~~مصلياتهن لا يدخلنها PageV03P085 # حتى يطهرن بالنار إن لم يعف عنهن (حم ه طب ك) عن أبي أمامة # • (حب الدنيا رأس كل خطيئة) فإنه يوقع في الشبهات ثم في المكروهات ثم في ~~المحرمات قال الغزالي وكما أن حبها رأس كل خطيئة فبغضها رأس كل حسنة (هب) ~~عن الحسن البصري (مرسلا) # • (حب الثناء من الناس يعمي ويصم) أي يعمي عن طريق الرشد ويصم عن استماع ~~الحق (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (حب العرب) لكون المصطفى منهم علامة (إيمان) المحب (وبغضهم) علامة ~~(نفاق) المبغض (ك) عن أنس وقال صحيح ورد بأنه ضعيف # • (حب أبي بكر وعمر) علامة كمال (إيمان) المحب (وبغضهما نفاق) أي نوع منه ~~(عد) عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف # • (حب قريش إيمان وبغضهم كفر وحب العرب إيمان وبغضهم كفر فمن أحب العرب ~~فقد أحبني ومن أبغض العرب فقد أبغضني) قال المناوي لأن من علامة صدق الحب ~~حب كلما ينسب إلى المحبوب ومن يحب إنسانا يحب كلب محلته (طس) عن أنس بإسناد ~~ضعيف لكن له شواهد # • (حب الأنصار آية الإيمان) أي علامته (وبغض الأنصار آية النفاق) لأنهم ~~نصروا النبي صلى الله عليه وسلم وجاهدوا بالأموال والأنفس فمن أبغضهم من ~~هذه الجهة فهو كافر حقيقة (ن) عن أنس ابن مالك # • (حب أبي بكر وعمر من الإيمان وبغضهما كفر وحب الأنصار من الإيمان ~~وبغضهم كفر وحب العرب من الإيمان وبغضهم كفر ومن سب أصحابي فعليه لعنة الله ~~ومن حفظني فيهم) بالإكرام والاحترام (فأنا ms1105 أحفظه يوم القيامة) أي أحرسه عن ~~إدخاله النار (ابن عساكر عن جابر بإسناد ضعيف # • (حبب إلى من دنياكم النساء) قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول ~~الأنبياء زيدوا في في النكاح لفضل نبوتهم وذلك أن النور إذا امتلأ منه ~~الصدر ففاض في العروق التذت النفس والعروق فأثارت الشهوة وقواها وقال الشيخ ~~تقي الدين السبكي السر في إباحة نكاح أكثر من أربع لرسول الله صلى الله ~~عليه وسلم أن الله تعالى أراد نقل بواطن الشريعة وظواهرها وما يستحيي من ~~ذكرها ومالا يستحي منه وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أشد الناس حياء ~~فجعل الله له نسوة ينقلن من الشرع ما يرينه من أفعاله ويسمعنه من أقواله ~~التي قد يستحيي من الإفصاح بها بحضرة الرجال ليتكمل نقل الشريعة فقد نقلن ~~ما لم يكن ينقله غيرهن مما رأينه في منامه وحالة خلوته من الآيات البينات ~~على نبوته ومن جده واجتهاده في العبادة ومن أمور يشهد كل ذي لب أنها لا ~~تكون إلا لنبي وما كان يشاهدها غيرهن فحصل بذلك خير عظيم (والطيب) لأنه ~~يذكي الفؤاد ويقوي القلب والجوارح ولأنه حظ الملائكة ولا غرض لهم في شيء من ~~الدنيا سواه (وجعلت قرة عيني في الصلاة) ذات الركوع والسجود بمناجاة ربه ~~(حم ن ك هق) عن أنس وإسناده جيد # • (حببوا الله إلى عباده) يحتمل أن يكون المراد بأن تخبروهم أنه سبحانه ~~وتعالى يقبل توبة المذنب وأن ملأت ذنوبه ما بين السماء والأرض وقال المناوي ~~أي ذكروهم بما أنعم الله به عليهم ليحبوه فيشكروه PageV03P086 # فيزيدوهم من فضله (يحبكم الله) أي يثيبكم (طب) والضياء عن أبي أمامة ~~بإسناد ضعيف # • (حبذا) كلمة مدح ركبت من كلمتين وهي مبتدأ على أحد الأقوال في إعرابها ~~والمخصوص بالمدح خبرها على حذف مضاف والمشهور عند النحاة أن حب قعل ماض وذا ~~فاعله والمخصوص بالمدح مبتدأ والجملة قبله خبر أي حب أي نعم هذا الأمر ~~(المتخللون) أي تخلل المتخللين (من أمتي) أي المنقون أفواههم بالخلال من ~~آثار الطعام أو المراد المخللون شعورهم وأصابعهم ms1106 في الطهارة والحديث الآتي ~~يفيد التعميم (ابن عساكر عن أنس) وفيه مجهول # • (حبذا المتخللون) أي الذين يخللون أصابعهم وشعورهم (في الوضوء والطعام) ~~بإخراج ما يتبقى بين الأسنان من الطعام (حم) عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد حسن # • (حبذا المتخللون بالوضوء والمتخللون من الطعام أما تخليل الوضوء ~~فالمضمضة والاستنشاق وبين الأصابع وأما تخليل الطعام فمن الطعام) أي من ~~أثره (أنه ليس شيء أشد على الملكين) الكاتبين الملازمين للمكلف (من أن يريا ~~ما بين أسنان صاحبهما طعاما وهو قائم يصلي) فرضا أو نفلا فالتخليل سنة ~~مؤكدة (طب) عن أبي أيوب بإسناد ضعيف # • (حبك الشيء يعمي ويصم) ترجم أبو داود لهذا الحديث باب الهوى وأراد بذلك ~~شرح معناه وأنه خبر بمعنى التحذير من اتباع الهوى فإن الذي يسترسل في اتباع ~~الهوى لا يبصر قبيح ما يفعله ولا يسمع نهي من ينصح وإنما يقع ذلك لمن يحب ~~أحوال نفسه ولم ينتقد عليها انتهى وقال ابن رسلان يعمي ويصم عن طرق الهدى ~~وإن كان له سمع وبصر ويعمي عن رؤية عيوب محبوبه كما قال الشاعر: # وحبك الشيء يعمى عن قبائحه # • ويمنع الأذن أن تصغي إل العدل # (حم ت تخ) عن أبي الدرداء بإسناد ضعيف ووقفه أشبه (الخرائطي في اعتلال ~~القلوب عن أبي برزه) بتقديم الراء على الزاي (ابن عساكر عن عبد الله بن ~~أنيس) تصغير أنس بإسناد حسن وزعم وضعه رد # • (حتم على الله أن لا يستجيب دعوة مظلوم) دعا بها على ظالمه (ولا حد) من ~~الناس (قبله) بكسر ففتح أي جهته (مثل مظلمته) أي في النوع أو الجنس (عد) عن ~~ابن عباس بإسناد ضعيف # • (حجبت) # • وفي رواية حفت (النار بالشهوات) أي ما يستلذ من أمور الدنيا مما منع ~~الشرع من تعاطيه (وحجبت الجنة بالمكاره) المراد بالمكاره هنا ما أمر المكلف ~~بمجاهدة نفسه فيه فعلا وتركا كالإتيان بالعبادات على وجهها والمحافظة عليها ~~واجتناب المنهيات قولا وفعلا وأطلق عليها مكاره لمشقتها على العامل ~~وصعوبتها ومن جملتها الصبر على المصيبة والتسليم لأمر الله فيها وهذا من ~~جوامع كلمه ms1107 صلى الله عليه وسلم وبديع بلاغته في ذم الشهوات وإن مالت إليها ~~النفوس PageV03P087 # والحض على الطاعات وإن كرهتها النفوس وشقت عليها فكأنه قال لا يوصل إلى ~~الجنة إلا بارتكاب المشقات المعبر عنها بالمكروهات ولا إلى النار إلا ~~بتعاطي الشهوات وهما محبوبتان فمن خرق الحجاب دخل (خ) عن أبي هريرة ورواه ~~مسلم أيضا # • (حجج تترى) أي واحدة على أثر واحدة (وعمر) جمع عمرة (نسقا) بفتحتين ~~منسوقات أي منظومات عطف بعضها على بعض (يدفعن ميتة السوء) بكسر الميم ~~(وعيلة الفقر) بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية أي شدة الفقر (عب) ~~عن عامر بن عبد الله بن الزبير مرسلا (فر) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (حجة لمن لم يحج) حجة الإسلام (خير) له (من عشر غزوات) أي أفضل في حقه ~~(وغزوة لمن قد حج خير) له (من عشر حجج وغزوة في البحر خير من عشر غزوات في ~~البر) لمشقة ركوبه (ومن أجاز البحر فكأنما أجاز الأودية كلها والمائد فيه ~~كالمنشحط في دمه) أي الذي تدور رأسه من ركوب البحر للجهاد في سبيل الله ~~ثوابه كثواب المذبوح في الجهاد المضطرب في دمه (طب هب) عن ابن عمر بإسناد ~~لا بأس به # • (حجة) واحدة (خير من أربعين غزوة) لمن لم يحج وقد لزمه الحج (وغزوة) ~~واحدة (خيره من أربعين حجة) قال المناوي لمن حج حجة الإسلام ولزمه الجهاد ~~(البزار عن ابن عباس) ورجاله ثقات # • (حجة قبل غزوة أفضل من خمسين غزوة) لمن لم يحج (وغزوة بعد حجة أفضل من ~~خمسين حجة) قال المناوي أي أن تعين فرض الجهاد عليه (ولموقف ساعة في سبيل ~~الله أفضل من خمسين حجة) قال المناوي لمن تعين الجهاد في حقه وظاهر هذه ~~الأحاديث أن الجهاد في حق من حج حجة الإسلام أفضل مطلقا أي سواء تعين عليه ~~أو لم يتعين (حل) عن ابن عمر بن الخطاب # • (حج عن أبيك واعتمر) وسببه كما في ابن ماجه عن أبي رزين العقيلي أنه ~~أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله إن ms1108 أبي شيخ كبير لا يستطيع ~~الحج ولا العمرة ولا الطعن أفأحج عنه قال حج فذكره أما الصحيح فلا يحج عنه ~~لا فرضا ولا نفلا عند الشافعي وجوز أبو حنيفة وأحمد النفل ثم هذا الحديث ~~مخصوص بمن حج عن نفسه (ت ن ه ك) عن أبي رزين بفتح الراء وكسر الراي لقيط بن ~~عامر (العقيلي) قال الترمذي حسن صحيح # • (حج عن نفسك ثم حج عن شبرمه) بشين معجمة مضمومة فموحدة ساكنة فراء ~~مضمومة وصحف من قال شبرمنت وسببه كما في أبي داود عن ابن عباس ان النبي صلى ~~الله عليه وسلم سمع رجلا يقول لبيك عن شبرمة فقال من شبرمة قال أخ أو قريب ~~لي قال حججت عن نفسك قال لا قال حج عن نفسك فذكره وفيه أنه لا يصح ممن عليه ~~حج واجب الحج عن غيره (د) عن ابن عباس ورواته ثقات # • (حجوا قبل أن لا تحجوا) بفتح المثناة الفوقية أي قبل أن يحال بينكم ~~وبين الحج (فكأني انظر إلى حبشي اصمع) بفتح الهمزة ثم سكون الصاد المهملة ~~ثم ميم مفتوحة ثم عين مهملة قال في النهاية الأصمع الصغير الأذن من الناس ~~وغيرهم (افدع) بفاء ودال مهملة بوزن افعل أي يمشي على ظهور قدميه قال في ~~النهاية PageV03P088 # الفدع بالتحريك زيغ بين عظم القدم وبين عظم الساق وكذا في اليد وهو أن ~~تزول المفاصل عن أماكنها (بيده معول) بكسر الميم وسكون العين المهملة وفتح ~~الواو (يهدمها) أي الكعبة (حجرا حجرا) فلا تعرم بعد ذلك وذلك قرب الساعة (ك ~~هق) عن علي قال الحاكم صحيح ورد بأنه واه # • (حجوا قبل أن لا تحجوا) ثم بين المانع بقوله (تقعد إعرابها) بفتح ~~الهمزة سكون البوادي (على أذناب أوديتها) أي المواضع الذي ينتهي إليها مسيل ~~الماء فيحولون بين الناس وبين البيت (فلا يصل إلى الحج أحد) قال المناوي ~~وذلك بعد رفع القرآن وموت عيسى (هق) عن أبي هريرة وإسناده واه # • (حجوا فإن الحج يغسل الذنوب كما يغسل الماء الدرن) أي الوسخ فهو يكفر ~~الصغائر والكبائر ms1109 (طس) عن عبد الله ابن جراد وفي إسناده كذاب # • (حجوا تستغنوا) بأن يبارك لكم فيما رزقكم (وسافروا تصحوا) لأن السفر ~~مصحة للبدن (عب) عن صفوان بن سليم بضم المهملة وفتح اللام (مرسلا) وأسنده ~~الديلمي # • (حد) بدال مهملة (الجوار) بكسر الجيم وضمها (أربعون دارا) من كل جانب ~~من الجوانب الأربع فإذا أوصى لجيرانه صرف إلى من ذكر قال المناوي وصوابه حق ~~بالقاف بدل الدال المهملة ولم يبين وجه الصواب (هق) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (حد الساحر ضربه) بالإضافة للمفعول (بالسيف) أي حده القتل به أن اعتقد ~~أن لسحره تأثيرا بغير القدر أو كان سحره لا يتم إلا بمكفر (ت ك) عن جندب ~~قال الحاكم صحيح غريب وقال غيره الصحيح موقوف # • (حد يعمل في الأرض) أي يقام على من استحقه (خير لأهل الأرض من أن ~~يمطروا أربعين صباحا) أي أنفع من ذلك لئلا تنتهك حقوق الله تعالى فيغضب ~~لذلك (ن ه) عن أبي هريرة # • (حد الطريق) أي مقدار عرضه (سبعة أذرع) فإذا تنازع القوم في ذلك عند ~~إحياء الموات جعل كذلك كما مر (طس) عن جابر بإسناد حسن # • (حدثوا عن بني إسرائيل) أي بلغوا عنهم القصص والمواعظ ونحو ذلك (ولا ~~حرج) عليكم في التحديث عنهم ولو بلا سند لتعذره بطول الأمد فيكفي غلبة الظن ~~بأنه عنهم (ه) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (حدثوا عني بما تسمعون) يعني بما صح عندكم من جهة السند الذي به يقع ~~التحرز عن الكذب ولا تحدثوا بكل ما بلغكم مما لا يصح سنده (ولا تقولوا) عني ~~(إلا حقا) إلا ما طابق الواقع (ومن كذب علي) بتشديد الياء أي قولني ما لم ~~أقله (بنى) بالبناء للمفعول (له بيت في جهنم يرتع فيه) ويخلدان استحل (طب) ~~عن أبي قرصافه بكسر القاف حيدرة بن خيشنة الكناني # • (حدثوا الناس بما يعرفون) أي بما يفهمونه وتدركه عقولهم ولا تحدثوهم ~~بغير ذلك (أتريدون) بهمزة الاستفهام الإنكاري (أن يكذب الله ورسوله) بشدة ~~الذال مفتوحة لأن السامع لما لا يفهمه يعتقد استحالته جهلا فلا ms1110 يصدق في ~~وجوده فيلزم التكذيب (فر) عن علي مرفوعا وهو في البخاري موقوف عليه وإسناده ~~المرفوع واه بل قيل موضوع PageV03P089 # • (حدثني جبريل قال يقول الله تعالى لا إله إلا الله حصني فمن دخله أمن ~~عذابي) فمن أراد دخول ذلك الحصن فليجمع جوارحه فينطق بالشهادة بلسانه عن ~~جميع ذاته وقلبه وجوارحه والحصن المكان الذي لا يقدر عليه يقال تحصن إذا ~~دخل الحصن واحتمى به (ابن عساكر عن علي) # • (حذف) بمهملة فمعجمة (السلام) أي الإسراع به وعدم مده (سنة) والمراد ~~سلام الصلاة (حم د ك ه ق) عن أبي هريرة قال الترمذي حسن صحيح # • (حرس ليلة في سبيل الله على ساحل البحر أفضل من صيام رجل وقيامه في ~~أهله) أي في وطنه وهو مقيم بين أهله وعياله (ألف سنة السنة ثلثمائة يوم ~~اليوم كألف سنة) قال الذهبي في الميزان هذه عبارة عجيبة لو صحت لكان مجموع ~~ذلك الفضل ثلثمائة ألف ألف سنة وستين ألف ألف سنة (ه) عن أنس وهذا حديث منكر # • (حرس ليلة في سبيل الله عز وجل أفضل من ألف ليلة يقام ليلها ويصام ~~نهارها) ببناء يقام ويصام للمجهول ومحله إذا تعين الحرس لاشتداد الخوف (طب ~~ك هب) عن عثمان وإسناده حسن # • (حرم الله الخمر) أي شرب شيء منها وإن قل وهي المتخذة من عصير العنب ~~(وكل مسكر حرام) وإن اتخذ من غير العنب (ن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (حرم) بالبناء للمجهول بضبط المؤلف (لباس الحرير) أي الخالص أو ما ~~أكثره منه (والذهب على ذكور أمتي) أي الرجال العقلاء بلا ضرورة ولا حاجة ~~(وأحل لإناثهم) وأطفالهم لبسا وافتراشا (ت) عن أبي موسى الأشعري وقال حسن ~~صحيح ونوزع # • (حرم) بالبناء للمفعول (على عينين أن تنالهما النار عين بكت من خشية ~~الله وعين باتت تحرس الإسلام وأهله من أهل الكفر) في القتال أو الرباط في ~~الثغر فهذان لا يردان النار إلا تحلة القسم جزاء بما كانوا يعملون (ك هب) ~~عن أبي هريرة وفيه انقطاع # • (حرم ما بين لابتي المدينة على لساني) ms1111 أي لم تكن محرمة كما كانت مكة بل ~~حدث تحريمها على لساني (خ) عن أبي هريرة (ن) عن أبي سعيد الخدري # • (حرم على النار) لفظ رواية أحمد حرمت النار (كل) إنسان (هين لين سهل ~~قريب من الناس) والمراد المسلم الذي يكون كذلك (حم) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (حرمت التجارة في الخمر) أي بيعها وشراؤها لا يصح لنجاستها قال العلقمي ~~وسببه كما في البخاري وأبي داود عن عائشة قالت لما نزلت الآيات الأواخر من ~~سورة البقرة خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأهن علينا وقال حرمت ~~فذكره (خ د) عن عائشة # • (حرمت النار على عين بكت) قال في المصباح بكى يبكي بكى وبكاء بالقصر ~~والمد وقد جمع الشاعر اللغتين فقال: # بكت عيني فحق لها بكاها # • وما يغني البكاء ولا العويل # (من خشية الله وحرمت النار على عين سهرت في سبيل الله) أي في الحرس في ~~الرباط أو لقتال (وحرمت النار على عين غضت) أي خفضت وأطرقت (عن) نظر (محارم ~~الله) أي عن تأمل شيء مما حرمه الله (أو عين فقئت) أي غارت أو شقت (في سبيل ~~الله) في قتال PageV03P090 # الكفار بسببه (طب ك) عن أبي ريحانة شمعون بمعجمة وقيل بمهملة زيد الأزدي ~~ورجاله ثقات # • (حرمة نساء المجاهدين على القاعدين كحرمة أمهاتهم) قال النووي هذا في ~~شيئين أحدهما تحريم التعرض ملهن بريبة من نظر محرم وخلوة وحديث محرم وغير ~~ذلك والثاني برهن والإحسان إليهن وقضاء حوائجهن التي لا يترتب عليها مفسدة ~~فلا يتوصل بها إلى ريبة ونحوها وقوله صلى الله عليه وسلم في الذي يخون ~~المجاهد في أهله أن المجاهد يأخذ يوم القيامة من حسناته (وما من رجل من ~~القاعدين خلف رجلا من المجاهدين في أهله (إلا وقف له يوم القيامة فقيل له) ~~أي فتقول الملائكة بإذن ربهم (قد خلفك) وفي نسخة شرح عليها المناوي خانك ~~هذا الإنسان (في أهلك فخذ من حسناته ما شئت فيأخذ من عمله) أي الصالح (ما ~~شاء فما) استفهامية (ظنكم) قال المناوي أي فما ظنكم ms1112 بمن أحله الله هذه ~~المنزلة وخصه بهذه الفضيلة أو فما تظنون في ارتكاب هذه الجريمة هل يتركون ~~معها وقال العلقمي فما ظنكم معناه ما تظنون في رغبته في أخذ حسناته ~~والاستكثار منها في ذلك المقام أي لا يبقى منها شيئا إن أمكنه (حم م دن) عن ~~بريدة ابن الحصيب # • (حرمة الجار على الجار) أي حرمة ماله وعرضه عليه (كحرمة دمه) أي كحرمة ~~سفك دمه بالقتل فكما أن قتله حرام فما له وعرضه عليه حرام وإن تفاوت ~~المقدار (أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (حرمة مال المسلم كحرمة دمه) فكما لا يحل قتله لا يحل أخذ شيء من ماله ~~بغير رضاه إلا لمضطر فيحل له أخذ ما زاد عن كفاية المالك ويلزمه البدل وقيل ~~المراد وجوب الدفع عنه وصونه له (حل) عن ابن مسعود وهو غريب ضعيف # • (حريم البئر وهو ما تمس الحاجة إليه لتمام الانتفاع بها ويحرم على غير ~~المختص بها الانتفاع به (مدر شانها) بكسر الراء والمد حبلها الذي يتوصل به ~~لمائها من جميع الجهات وعرفه الفقهاء بأنه المكان الذي لو حفر فيه نقص ~~ماؤها أو خيف أنهارها (ه) عن سعيد بإسناد لين # • (حريم النخلة مد جريدها) فإذا كان جريدها خمسة أذرع مثلا فحريمها كذلك ~~(ه) عن ابن عمر بن الخطاب (وعن عبادة بن الصامت) # • (حزقة) بالرفع والتنوين أي أنت حزقة وهو بضم المهملة والزاي وشدة القاف ~~وقوله (حزقة) كذلك أو خبر مكرر وروى بالضم غير منون أي يا حزقة قال العلقمي ~~فحذف حرف النداء وهو في الشذوذ كقولهم أطرق كرا لأن حرف النداء إنما يحذف ~~من لعلم المضموم أو المضاف اه والحزقة القصير الضعيف وقيل العظيم البطن ~~(تزق) أي اصعد (عين بقة) منادى ذهب به إلى صغر عينه تشبيها له بعين البعوضة ~~وسببه أنه كان يرقص الحسن أوالحسين ويقوله ملاعبة له (وكيع) بفتح فكسر (في) ~~كتاب (الغرر) بضم المعجمة (وابن السني في عمل يوم وليلة) (خط) وابن عساكر ~~عن أبي هريرة وفي إسناده مجهول وبقيته ms1113 ثقات # • (حسان) بالفتح والتشديد (حجاز) بالزاي وفي رواية بالباء وفي رواية أخرى ~~حاجز (بين PageV03P091 # المؤمنين والمنافقين) لأنه يناضل عنهم بلسانه وسنانه فلأجل ذلك (لا يحبه ~~منافق ولا يبغضه مؤمن) وهو حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم ~~(ابن عساكر عن عائشة) ورواه عنها أبو نعيم أيضا # • (حسب) بسكون السين (المؤمن من الشقاق والخيبة) أي يكفيه منها (أن يسمع ~~المؤذن يثوب بالصلاة) أي يقول الصلاة خير من النوم (فلا يجيبه) بالحضور إلى ~~الصلاة فإنه قد فاته خير كثير (طب) عن معاذ بن أنس بإسناد حسن # • (حسب امرء من البخل أن يقول) لمن له عليه دين (آخذ حقي كله ولا ادع منه ~~شيئا) قال المناوي فإن من البخل بل الشح والدناءة المضايقة في التافه ولذلك ~~ردت به الشهادة (فر) عن أبي أمامة # • (حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت ~~محمد وآسية امرأة فرعون) قال العلقمي قال شيخنا حسب مبتدأ من نساء العالمين ~~متعلق به مريم خبره والخطاب أما عام أو لأنس أي كافيك معرفتك فضلهن من ~~معرفة سائر النساء قال الشيخ الرملي وأفضل نساء العالمين مريم بنت عمران ثم ~~فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم ثم خديجة ثم عائشة ثم آسية (حم ت حب ك) ~~عن أنس بإسناد صحيح # • (حسبي الله ونعم الوكيل) أي النطق بهذا مع اعتقاد معناه بالقلب ~~والإخلاص وقوة الرجاء (أمان لكل خائف) ومن يتوكل على الله فهو حسبه أليس ~~الله بكاف عبده (فر) عن شداد بن أوس بإسناد صحيح # • (حسبي رجائي من خالقي) أي يكفيني حسن أملي وحسن ظني به (وحسبي ديني من ~~دنياي) أي يكفيني لأن المال غاد ورائح والعاقل من أثر ما يبقى على ما يفنى ~~(حل) عن إبراهيم بن أدهم العابد الزاهد (عن أبي ثابت مرسلا) # • (حسن الخلق بضمتين خلق الله الأعظم) قال المناوي أي هو أعظم الأخلاق أي ~~الأخلاق المائة والسبعة عشر التي خزنها الله لعباده في خزائن جوده قال ~~بعضهم ومن حسن الله خلقه أحبه ms1114 ومن أحبه القى محبته في قلوب عباده وفي حديث ~~الحكيم الترمذي ذهب حسن الخلق بخيري الدنيا والآخرة اه وقال الشيخ هو على ~~تقدير من (طب) عن عمار بن ياسر بإسناد ضعيف جدا # • (حسن الخلق) بضمتين (نصف الدين) فينبغي للإنسان أن يعالج نفسه على تحمل ~~أذى الناس وكف الأذى عنهم لأن حسنه يؤدي إلى صفاء القلب ونزاهته وإذا صفا ~~عظم النور وانشرح الصدر ونشطت الجوارح للأعمال الظاهرة فهو نصف بهذا ~~الاعتبار (فر) عن أنس وفيه مجهول # • (حسن الخلق يذيب الخطايا كما تذيب الشمس الجليد) وهو الماء الجامد من ~~شدة البرد لأن صنائع المعروف إنما تنشأ عن حسن الخلق والصنائع حسنات ~~والحسنات يذهبن السيئات (عد) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (حسن الشعر بفتحتين (مال وحسن الوجه مال وحسن اللسان مال والمال مال) ~~يعني في المنام فهذه الأمور كلها كل واحد منها يؤول بالمال إذا رئيت في ~~النوم فمن رأى شعرا حسنا في منامه فهو مال وهكذا في الجميع (ابن عساكر عن ~~أنس بإسناد ضعيف PageV03P092 # • (حسن الصوت زينة القرآن) لأن ترتيله والجهر به بترقق وتحزن زينة وبهجة ~~(طب) عن ابن مسعود وفي سعد بن زر بي ضعيف # • (حسن الظن) أي بالمسلمين وبالله تعالى (من جملة حسن العبادة) التي ~~يتقرب بها إلى الله تعالى وفائدة هذا الحديث الأعلام بأن حسن الظن عبادة من ~~العبادات الحسنة كما أن سوء الظن معصية من معاصي الله تعالى كما قال الله ~~تعالى أن بعض الظن إثم أي وبعضه حسن من العبادة وقيل معناه من حسنت عبادته ~~حسن ظنه كما قيل في قوله صلى الله عليه وسلم لا يموتن أحدكم ألا وهو يحسن ~~الظن بالله تعالى وقيل في قوله تعالى ولا تموتن إلا وانتم مسلمون أي محسنون ~~بربكم الظن وإطلاق الحديث يقتضي أن حسن الظن بالمسلم المستور حاله من حسن ~~العبادة سواء كان مصيبا في ظنه أم مخطئا وبهذا قال بعضهم في وصيته لمريده ~~خطأ في حسن الظن أفضل من أصابتك في سوء الظن فكما يجب عليك السكوت بلسانك ms1115 ~~عن مساوي خلقه يجب عليك السكوت بقلبك عن سوء الظن فإن سوء الظن بالمسلم ~~غيبة بالقلب وهي منهي عنها ويجوز أن يكون قوله في الحديث من حسن العبادة من ~~إضافة الصفة إلى الموصوف كمسجد الجامع تقديره حسن الظن من العبادة الحسنة ~~(دك) عن أبي هريرة # • (حسن الملكة) بفتح الميم واللام أي حسن صنيع الإنسان إلى مماليكه ~~والصحبة لهم بالمعروف نماء) بالفتح والتخفيف والمد أي زيادة ورزق وأجر ~~وارتفاع مكانة عند الله يقال نما الشيء ينمو نموا وينمي نماء وهو الزيادة ~~والكثرة (وسوء الخلق شؤم) والشؤم يورث الخذلان (والبر) بالكسر (زيادة في ~~العمر) معنى زيادته بركته (والصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر الميم هي الموت ~~على وجه النكال والفضيحة (حم طب) عن رافع بن مكيث بفتح الميم وكسر الكاف ~~فمثناة تحتية فمثلثة واختلف في صحبته وفيه راو لم يسم وبقيته ثقات # • (حسن الملكة يمن) قال البيضاوي أي يوجب اليمن أي البركة والخير إذا ~~الغالب أنهم إذا رأف السيد بهم وأحسن إليهم كانوا أشفق عليه وأطوع له واسعي ~~في حقه وكل ذلك يؤدي إلى اليمن والبركة (وسوء الخلق) معهم (شؤم) لأنه يورث ~~البغض والنفرة ويثير اللجاج والعناد وقصد الأنفس والأموال بما يؤذي ويكدر ~~العيش (د) عن رافع بن مكيث # • (حسن الملكة) أي الرفق بالمملوك (يمن) أي يجلب البركة والخير (وسوء ~~الخلق) معه (شؤم) لما تقدم (وطاعة المرأة ندامة) أي تؤدي إلى الندم لنقص ~~عقلها (والصدقة تدفع) وفي نسخة تمنع (القضاء السوء) أي تسهله (ابن عساكر عن ~~جابر) بإسناد حسن # • (حسنوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) فيه طلب ~~الجهر بالقراءة وتحسين الصوت ومحله فيمن أمن من الرياء ولم يؤذ نحو مصل ~~(الدارمي ومحمد بن نصر في) كتاب الصلاة (ك) عن البراء بن عازب # • (حسين منى وأنا منه) علم بنور الوحي ما يحدث بينه وبين القوم فخصه ~~بالذكر وبين أنهما كشيء واحد في حرمة المحاربة # • (أحب الله من أحب حسينا) فإن محبته محبة الرسول ومحبة الرسول محبة PageV03P093 # الله (الحسن والحسين سبطان من ms1116 الأسباط) جمع سبط وهو ولد الولد قال في ~~النهاية أي أمة من الأمم في الخير وسببه كما في ابن ماجه عن سعيد بن أبي ~~راشدان يعلي بن مرة حدثهم أنهم خرجوا مع النبي صلى الله عليه وسلم إلى طعام ~~دعوا له فإذا حسين يلعب في السكة قال فتقدم النبي صلى الله عليه وسلم أمام ~~القوم وبسط يديه فجعل الغلام يفز هاهنا وهاهنا ويضاحكه النبي صلى الله عليه ~~وسلم حتى أخذه فجعل إحدى يديه تحت ذقنه والأخرى في فاس رأسه وقبله وقال ~~حسين مني فذكره (خدت ه ك) عن يعلي بن مرة رضي الله عنه # • (حصنوا أموالكم بالزكاة) أي بإخراجها فما تلف مال في بر ولا بحر إلا ~~بمنعها (وداووا مرضاكم بالصدقة) فإنها أنفع من الدواء الحسي (وأعدوا للبلاء ~~الدعاء) قال المناوي بأن تدعوا عند نزوله فإنه يرفعه اه ويحتمل أن يكون ~~المراد طلب الإكثار من الدعاء مطلقا لحديث تعرف إلى الله في الرخاء يعرفك ~~في الشدة لكن الحديث الثاني مؤيد لما قاله المناوي (طب حل خط) عن ابن مسعود ~~بإسناد ضعيف # • (حصنوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة) أي صدقة التطوع ~~(واستعينوا على حمل البلاء بالدعاء) إلى الله (ولتضرع) إليه فإنه يدفعه أو ~~يخففه (د) في مراسيله عن الحسن البصري مرسلا # • (حضرموت) غير منون للعملية والتركيب (خير من بني الحارث) أي هذه ~~القبيلة أفضل من هذه القبيلة (طب) عن عمرو بن عبسة بإسناد حسن # • (حضر ملك الموت رجلا يموت) أي في النزع فشق أعضاءه أي جرى فيها وفتشها ~~(فلم يجده عمل خيرا قط) بعضو من أعضائه (ثم شق قلبه فلم يجد فيه خيرا قط ~~ففك لحييه فوجد طرف لسانه لاصقا بحنكه يقول لا إله إلا الله فغفر له) ~~بالبناء للمفعول والفاعل الله (بكلمة الإخلاص) أي بسبب إخلاصه بها (ابن أبي ~~الدنيا في كتاب المحتضرين (هب) عن أبي هريرة # • (حقت الجنة بالمكاره وحفت النار بالشهوات) تقدم الكلام عليه في حجبت ~~النار بالشهوات (حم م ت) عن أنس بن مالك (م) عن أبي ms1117 هريرة (حم) في الزهد عن ~~ابن مسعود موقوفا ورواه البخاري أيضا # • (حفظ الغلام الصغير كالنقش في الحجر) أي يثبت ولا يسرع إليه النسيان # • (وحفظ الرجل بعد ما يكبر) بفتح الباء الموحدة قال في الصحاح كبر إذا ~~طعن في السن بكبر بالكسر في الماضي والفتح في المضارع وأما كبر بمعنى عظم ~~يكبر فبالضم فبهما (كالكتابة على الماء) أي فإن حفظه لا يثبت كما لا تثبت ~~الكتابة على الماء لضعف حواسه (خط) في الجامع عن ابن عباس # • (حقا) بالنصب مصدر لفعل محذوف تقديره حق حقا (على المسلمين) أي على كل ~~منهم (أن يغتسلوا) أي أن يغتسل من أراد حضور صلاة الجمعة منهم وأن يغتسلوا ~~فاعل الفعل المحذوف أو المصدر (يوم الجمعه) أفاد أن الغسل وقته يدخل بطلوع ~~الفجر وهو ما عليه الشافعي (وليمس) بفتح الميم وتضم (أحدهم من طيب أهله) إن ~~وجده (فإن لم يجد فالماء له طيب) بكسر الطاء وسكون التحتية أي يقوم مقام ~~الطيب (ت) عن البراء بن عازب # • (حق المسلم على المسلم خمس) PageV03P094 # من الخصال والحق يعم وجوب العين والكفاية والندب (رد السلام) فرض عين من ~~الواحد وفرض كفاية من جماعة يسلم عليهم (وعيادة المريض) للمسلم فهي واجبة ~~حيث لا متعهد له وإلا فمندوبة (واتباع الجنائز) فهو فرض كفاية (وإجابة ~~الدعوة) بفتح الدال أي إلى وليمة العرس فتجب فإن كانت لغيرها ندبت (وتشميت ~~العاطس) الدعاء له بالرحمة إذا حمد الله فهو سنة وعطف السنة على الواجب ~~جائز مع القرينة قال بعضهم ولا يضيع حق أخيه بما بينهما من مزيد المودة ~~ولما قدم الحرير من الحج وكان صديق الجنيد بدأ به الحرير قبل دخوله منزله ~~فسلم عليه ثم ذهب لمنزله فلم يستقر إلا والجنيد عنده فقال إنما بدأت بك ~~لئلا تجيء فقال هذا حقك وذاك فضلك (ق) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه # • (حق المسلم على المسلم ست) من الخصال (إذا لقيته فسلم عليه) ندبا (وإذا ~~دعاك فأجبه) وجوبا أو ندبا على ما مرا وإذا استنصحك فانصح له) وجوبا ms1118 وكذا ~~يجب النصح وإن لم يستنصحه (وإذا عطس وحمد الله فشمته) بأن تقول له يرحمك ~~الله ندبا (وإذا مرض فعده) أي زره في مرضه (وإذا مات فاتبعه) حتى تصلي ~~ويدفن ومفهوم العدد لا يفيد الحصر فللمسلم حقوق أخر (خد) عن أبي هريرة # • (حق الزوج على زوجته أن لا تمنعه نفسها) إذا أراد جماعها فيلزمها ذلك ~~(وإن كانت) راكبة (على ظهر قتب) أي نحو بعير أو المراد حال ولادتها إن أمكن ~~(وأن لا تصوم يوما واحدا) نفلا (إلا بإذنه) أن حضروا أمكن استئذانه (إلا ~~الفريضة) كذا في نسخ المؤلف بخطه وفي رواية إلا المريضة أي التي لا يمكن ~~الاستمتاع بها فلها الصوم بدونه (فإن فعلت) أي صامت بغير إذنه (اثمت) وصح ~~صومها ولم يتقبل منها) صومها فلا تثاب عليه (وأن لا تعطي) فقير أولا غيره ~~(من بيته شيئا) من طعام ولا غيره (إلا بإذنه) الصريح أو علم رضاه به وبقدر ~~المعطي (فإن فعلت) بأن أعطت تعديا (كان له الأجر وكان عليه الوزر) ~~لافتياتها عليه (وأن لا تخرج من بيته إلا بإذنه) الصريح إذا كان حاضرا ~~بالبلد وأن لموت أبيها أو أمها (فإن فعلت) لغير ضرورة (لعنها الله وملائكة ~~الغضب حتى تتوب أو تراجع) أي ترجع (وإن كان ظالما) في منعه لها من الخروج ~~وهذا كأنه لمزيد الزجر (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عمر) بن الخطاب # • (حق الزوج على المرأة) أي امرأته (أن لا تهجر فراشه) بل تأتيه فيه ~~ليقضي منها وطره إن أراد (وأن تبر قسمه) إذا حلف على فعل شيء أو تركه وهو ~~مما لا يخالف الشرع (وأن تطيع أمره) الذي لا يخالف الشرع (وأن لا تخرج من ~~بيته) إلا بإذنه (وأن لا تدخل إليه من يكره) أي من يكرهه أو يكره دخوله وإن ~~لم يكرهه ولو نحو أمه أو ولدها من غيره فإن فعلت أثمت (طب) عن تميم الداري ~~نسبة إلى جده الدار بن هانئ وإسناده ضعيف # • (حق الزوج على زوجته) أي من حقه عليها (أن) بفتح الهمزة (لو ms1119 كانت به ~~قرحة فلحستها) بلسانها غير مستقذرة لذلك (ما أذت حقه) أي حق الزوج على ~~زوجته عظيم لا تستطيع تأديته والمراد الحث على طاعة الزوج وعدم كفران PageV03P095 # نعمته وسببه امتناع ابنة رجل من التزويج حتى شكاها للنبي صلى الله عليه ~~وسلم فقالت حتى أعلم ما حق الزوج فذكره (ك) عن أبي سعيد قال الحاكم صحيح ~~ورده الذهبي وقال بل منكر # • (حق المرأة على الزوج) أي من حقها عليه (أن يطعمها إذا طعم ويكسوها إذا ~~اكتسى ولا يضرب الوجه ولا يقبح) بتشديد الموحدة مكسورة أي لا يسمعها مكروها ~~ولا يقل قبحك الله (ولا يهجر) وفي رواية ولا يهجرها (إلا في المبيت) أي في ~~المضجع عند النشوز أما الهجر في الكلام فإنه حرام إلا لعذر (طب ك) عن ~~معاوية بن حيدة بفتح المهملة قال الحاكم صحيح واقروه # • (حق الجار) على جاره (إن مرض عدته) في مرضه (وإن مات شيعته) إلى المصلى ~~وتصلي عليه وإلى الدفن أفضل (وإن استقرضك) أي طلب منك أن تقرضه شيئا ~~(اقرضته) إن وجدت (وإن اعور) أي بدت منه عورة (سترته وإن أصابه خير) أي ~~حادث سرور (هنأته) به (وإن أصابته مصيبة) في نفس أو مال أو أهل (عزيته) بما ~~ورد (ولا ترفع بناءك فوق بنائه) رفعا يضره شرعا كما بينه بقوله (فتسد عليه ~~الريح) أو الضوء فإن خلا عن الضرر جاز الرفع إلا لذمي على مسلم (ولا تؤذه ~~بريح قدرك) بكسر فسكون أي طعامك الذي تطبخه في القدر فأطلق الظرف وأراد ~~المظروف (إلا أن تغرف له منها) شيئا يقع موقعا من كفايته وإن لم يكفه (طب) ~~عن معاوية بن حيدة # • (حق الولد على الوالد) أي الأصل وإن علا أي من حقه عليه (أن يعلمه ~~الكتابة) لعموم نفعها (والسباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة أي العوم ~~(والرماية) بالقوس (وأن لا يرزقه إلا طيبا) قال المناوي بأن يرشده إلى ما ~~يحمد من المكاسب ويحذره من غيره ويبغضه إليه انتهى ويحتمل أن يكون المراد ~~لا يطعمه إلا حلالا (الحكيم) الترمذي (وأبو الشيخ) ms1120 ابن حبان في الثواب (هب) ~~عن أبي رافع مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم وإسناده ضعيف # • (حق الولد على والده أن يحسن اسمه) أي يسميه باسم حسن # • (وأن يزوجه إذا أدرك) أي بلغ (ويعلمه الكتاب) أي القرآن ويحتمل إرادة ~~الخط (حل فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (حق كبير الإخوة على صغيرهم) أي في احترامه وتعظيمه وتوقيره واستشارته ~~(كحق الوالد على ولده (هب) عن سعيد بن العاص بإسناد ضعيف # • (حق الولد على الوالد أن يحسن اسمه وأن يحسن أدبه) بأن يعلمه الآداب ~~الشرعية الواجبة والمندوبة ويحثه على مكارم الأخلاق (هب) عن ابن عباس ~~بإسناد واه بل قيل موضوع # • (حق الولد على والده أن يحسن اسمه وان يحسن موضعه) في نسخ بالواو بأن ~~تكون أمه دينة من أصل طيب أو يكون موضع إقامته يتيسر فيه تحصيل القرآن ~~والعلم لكثرة القراء والعلماء وفي بعضها بالراء أي رضاعه (وأن يحسن أدبه) ~~كما تقدم (هب) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (حق الله على كل مسلم) أراد حضور الجمعة وإن لم تلزمه (أن يغتسل في كل ~~سبعة أيام يوما) قال في الفتح أبهم في هذه الطريق وقد عينه جابر في حديثه ~~عند النسائي بلفظ الغسل واجب على كل PageV03P096 # مسلم في كل أسبوع يوما وهو يوم الجمعة وصححه ابن خزيمة والمراد بالحق ~~والواجب أنه يندب ندبا مؤكدا يقرب من الواجب (يغسل فيه) أي في اليوم (راسه ~~وجسده) ذكر الراس وإن كان الجسد شاملا له اهتماما به (ق) عن أبي هريرة # • (حق على كل مسلم السواك) في جميع الأحوال إلا بعد الزوال للصائم بما ~~يزيل القلح (وغسل يوم الجمعة) ويدخل وقته بطلوع الفجر وتقريبه من ذهابه فضل ~~(وأن يمس من طيب أهله) أي حلائله (إن كان) متيسرا فإن الملائكة تحبه ~~والشيطان ينفر منه (البزار عن ثوبان) بإسناد حسن # • (حق على من قام من مجلس أن يسلم عليهم) أي أهل المجلس عند مفارقتهم ~~(وحق على من أتى مجلسا أن يسلم عليهم) عند قدومه فيندب ذلك (طب هب عن معاذ ms1121 ~~بن أنس الجهني وفيه ابن لهيعة وابن قائد ضعيفان # • (حق على الله عون من نكح التماس العفاف عما حرم الله) عليه بأن ييسر له ~~الصداق والنفقة من وجه حلال (عد) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (حقيق بالمرء) المسلم (أن يكون له مجالس يخلو فيها) بنفسه (ويذكر ~~ذنوبه) أي يستحضرها في ذهنه ويستقبح فعله (فيستغفر الله منها) استغفارا ~~مقرونا بالتوبة المتوفرة الشروط (هب) عن مسروق مرسلا هو ابن الأجدع ~~الهمداني رحمه الله # • (حكيم أمتي عويمر) تصغير عامر وهو أبو الدرداء تقدم الكلام عليه في أن ~~لكل أمة حكيما (طس) عن شريح بضم المعجمة وفتح الراء (ابن عبيد) الحضرمي ~~(مرسلا) وإسناده ضعيف # • (حلق القفا) بالقصر أي الشعر الذي فيه (من غير حجامة مجوسية) أي من عمل ~~المجوس وزيهم فيكره ذلك (ابن عساكر عن عمر # • (حلوة الدنيا) بضم الحاء المهملة (مرة الآخرة ومرة الدنيا حلوة الآخرة) ~~قال المناوي يعني لا تجتمع الرغبة فيها والرغبة في الله والآخرة ولا تسكن ~~هاتان الرغبتان في محل واحد ولهذا قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنيا ~~والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد ويحتمل أن ~~يكون المراد بحلوة الدنيا ما تشتهيه النفس في الدنيا مرة أي يعاب عليه في ~~الآخرة ومرة الدنيا ما يشق عليها من الطاعات حلوة الآخرة أي يثاب عليه في ~~الآخرة (حم طب ك هب) عن ابن مالك الأشعري بإسناد صحيح # • (حليف القوم منهم) الحليف المعاهد يقال إذا تعاهدا أو تعاقدا على أن ~~يكون أمرهما واحدا في النصرة والحماية (وابن أخت القوم منهم) أي يتصل بهم ~~في جميع ما ينبغي أن يتصل به كالنصرة (طب) عن عمرو بن عوف وفيه الواقدي ضعيف # • (حمزة بن عبد المطلب) أسد الله وأسد رسوله وسيد الشهداء (أخى من ~~الرضاعة) قاله حين قيل له أإلا تخطب ابنة عمك حمزة (ابن سعد عن ابن عباس ~~وأم سلمة) # • (حمزة سيد الشهداء يوم القيامة) لنصره للإسلام حين بدا غريبا (الشيرازي ~~في الألقاب عن جابر) بن عبد ms1122 الله رضي الله عنهما # • (حمل نوح معه في السفينة من جميع الشجر) حين الطوفان (ابن عساكر عن ~~علي) كرم الله وجهه # • (حملة القرآن) حفظته العاملون به PageV03P097 # (عرفاء أهل الجنة يوم القيامة) زاد في رواية والشهداء قواد أهل الجنة ~~والأنبياء سادة أهل الجنة (طب) عن الحسين بن علي بإسناد ضعيف لكن المتن صحيح # • (حملة القرآن) العاملون به (أولياء الله فمن عاداهم عادى الله) ومن ~~عاداه فقد أبعده من رحمته (ومن والاهم فقد والى الله) ومن والاه فقد أفاض ~~رحمته ومن عليه بجزيل نعمته (فر) وابن النجار عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (حمل العصا) بالقصر على العاتق أو للتوكئ عليها (علامة المؤمن وسنة ~~الأنبياء) بشهادة عصى موسى وكان للنبي صلى الله عليه وسلم عنزة تحمل معه في ~~سفره فحملها سنة (فر) عن أنس بإسناد فيه وضاع # • (حواري) أي ناصري (الزبير) بن العوام (من الرجال) حال من المبتدأ على ~~ما عليه سيبويه (وحواري من النساء عائشة) بنت الصديق أي هما من جملة من ~~نصره وأعانه (الزبير بن بكار وابن عساكر عن أبي الخير مرثد) بفتح الميم ~~وسكون الراء ومثلثة (ابن عبد الله) اليزني بفتح التحتية وزاي ونون (مرسلا) # • (حوسب رجل) أي يحاسب يوم القيامة فعبر بالماضي لتحقق الوقوع (ممن كان ~~قبلكم) من الأمم (فلم يوجد له من الخير شيء) أي من الأعمال الصالحة عام ~~مخصوص لأن عنده الإيمان (إلا أنه كان رجلا موسرا وكان يخالط الناس) أي ~~يعاملهم (وكان يأمر غلمانه) الذين يعانون ديونه (أن يتجاوزوا عن المعسر) أي ~~الفقير المديون بأن يحطوا عنه أو ينظروه إلى ميسرة (فقال الله عز وجل ~~لملائكته نحن أحق بذلك منه تجاوزوا عنه) أي عن ذنوبه ومقصود الحديث الحث ~~على المساهلة في التقاضي (خدت ك هب) عن ابن مسعود بل رواه مسلم # • (حوضي كما بين صنعاء والمدينة) أي مسافة عرضه كالمسافة بينهما (فيه ~~الآنية مثل الكواكب) يعني الكيازن التي يشرب بها منه كالنجوم في الكثرة ~~والإضاءة (ق) عن حارثة بن وهب الخزاعي (والمستورد) بن شداد القرشي # • (حوضي ms1123 مسيرة شهر وزواياه سواء) أي عرضه مثل طوله (وماؤه أبيض من اللبن) ~~أي أشد بياضا منه (وريحه أطيب من) ريح (المسك) وزاد مسلم من حديث أبي ذر ~~وثوبان وأحلى من العسل وزاد أحمد من حديث ابن مسعود وأبرد من الثلج ~~(وكيزانه كنجوم السماء) في الكثرة والإشراق (من يشرب منها) أي الكيزان (فلا ~~يظمأ أبدا) قال المناوي ظمأ ألم بل ظمأ اشتهاء قال العلقمي فائدة مهمة ~~تحتاج إلى صرف الهمة قال شيخنا قال القرطبي ذهب صاحب القوت وغيره إلى أن ~~الحوض بعد الصراط والصحيح أنه قبله وكذا قال الغزالي ذهب بعض السلف إلى أن ~~الحوض يورد بعد الصراط وهو غلط من قائله قال القرطبي والمعن يقتضيه فإن ~~الناس يخرجون من قبورهم عطاشا فمناسب تقديم الحوض والذي رجحه القاضي عياض ~~أن الحوض بعد الصراط وأن الشرب منه يقع بعد الحساب والنجاة من النار ويؤيده ~~من جهة المعنى أن الصراط يسقط منه من يسقط من المؤمنين ويخدش فيه من يخدش ~~ووقوع ذلك للمؤمن بعد شربه من الحوض بعيد فناسب تقديم الصراط حتى إذا خلص ~~من خلص شرب وذلك مبتدأ أنواع PageV03P098 # النعيم ويحتمل الجمع بأن يقع الشرب من الحوض قبل الصراط لقوم وتأخيره ~~بعده لآخرين بحسب ما عليهم من الذنوب حتى يهذبوا منها على الصراط ولعل هذا ~~أقوى والله أعلم (ق) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه # • (حوضي من عدن) بفتح العين والدال (إلى عمان البلقا) بضم العين وتخفيف ~~الميم قرية باليمن لا بفتحها وشد الميم فإنها قرية بالشام وقيل بل هي ~~المرادة (ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وأكوابه) بموحدة تحتية ~~جمع كوب وهو إناء لا عروة له (عدد نجوم السماء) أشار به إلى غاية الكثرة ~~(من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا) أي لم يعطش عطشا يتأذى به (أول الناس ~~ورودا عليه فقراء المهاجرين الشعث رؤسا الدنس ثيابا الذين لا ينكحون ~~المتنعمان ولا تفتح لهم السدد) أي الأبواب احتقارا لهم ت ك) عن ثوبان رضي ~~الله عنه ms1124 بإسناد صحيح # • (حولها) أي الجنة (ندندن) الدندنة كلام يسمع نغمته ولا يفهم أي ما ~~ندندن إلا في طلب الجنة قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن أبي هريرة ~~رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل ما تقول في الصلاة ~~قال أتشهد ثم أسأل الله الجنة وأعو ذبه من النار أما والله ما أحسن دندنتك ~~ولا دندنة معاذ فقال عليه الصلاة والسلام حولها ندندن (د) عن بعض الصحابة ~~(ه) عن أبي هريرة (حيث ما كنتم فصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني) ظاهر هذا ~~الحديث أنها تبلغه بلا واسطة (طب) عن الحسن بن علي بإسناد حسن # • (حيثما مررت بقبر كافر فبشره بالنار) قال العلقمي وسببه كما في ابن ~~ماجه عن ابن عمر قال جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول ~~الله أن أبي كان يصل الرحم وكان وكان فأين هو قال في النار قال فكأنه وجد ~~من ذلك فقال يا رسول الله فأين أبوك قال حيثما فذكره وفي آخره قال فأسلم ~~الأعرابي بعد قال لقد كلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم تعبا ما مررت ~~بقبر كافر إلا بشرته بالنار قال شيخنا هذا من محاسن الأجوبة فإنه لما وجد ~~الأعرابي في نفسه لاطفه صلى الله عليه وسلم وعدل إلى جواب عام في كل مشرك ~~ولم يتعرض إلى الجواب ع والده صلى الله عليه وسلم بنفي ولا إثبات ويحتمل أن ~~يكون المراد بالأب المسئول عنه عمه أبا طالب فإنه رباه يتيما وكان يقال له ~~أبوه تكرر ذلك في الأحاديث ولم يعرف لواله صلى الله عليه وسلم حالة شرك مع ~~صغره جدا فإنه توفى وهو ابن ست عشرة سنة وقد قال سفيان بن عيينة في قوله ~~تعالى حكاية عن إبراهيم صلى الله عليه وسلم واجنبني وبني أن نعبد الأصنام ~~ما عبد أحد من ولد إسماعيل صنما قط وقد روى أن الله تعالى أحيا للنبي صلى ~~الله عليه وسلم والديه حتى آمنا به والذي نقطع به ms1125 أنهما في الجنة ولفي ذلك ~~عدة مؤلفات وعلى ذلك حجج قوية ومن أقواها أنهما من أهل الفترة وقد أطبق ~~أئمتنا الشافعية والأشعرية على أن لم تبلغه الدعوة لا يعذب ويدخل الجنة ~~لقوله تعالى وما كنا معذبين حتى نبعث رسولا وقال الحافظ ابن حجر في كتاب ~~الإصابة ورد من عدة طرق في حق الشيخ الهرم ومن مات في الفترة ومن ولد أكمه ~~أعمى وأصم ومن PageV03P099 # ولد مجنونا أو طرأ عليه الجنون قبل أن يبلغ ونحو ذلك أن كلا منهم يدلي ~~بحجته ويقول لو عقلت أو ذكرت لآمنت فترفع لهم نار ويقال لهم ادخلوها فمن ~~دخلها كانت له بردا وسلاما ومن امتنع أدخلها كرها هذا معنى ما ورد من ذلك ~~قال ونحن نرجو أن يدخل عبد المطلب وآل بيته في جملة من يدخلها طائعا فينجو ~~إلا أبا طالب فإنه أدرك البعثة ولم يؤمن وثبت في الصحيح أنه في ضحضاح من ~~نار انتهى كلام شيخنا قلت والمراد بقوله أكمه ما قاله الجوهري قال أبو سعيد ~~الكامه الذي يركب فرسه لا يدري أين يتوجه يقال خرج يتكمه من الأرض اه وهو ~~المعبر عنه في بعض الأحاديث بالأحمق وفي بعضها بالمعتوه (ه) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (طب) عن سعد بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه # • (حياتي خير لكم) أي حياتي في هذا العالم موجبة لحفظكم من البدع والفتن ~~والاختلاف (ومماتي خير لكم) فإن لكل نبي في السماء مستقرا إذا قبض والمصطفى ~~متشمر هناك يسأل لامته ما فيه نفعهم وصلاحهم وخير ليس على بابه فلا يقال ~~أين المفضل عليه (الحارث عن أنس) رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (حياتي خير لكم تحدثون) بضم المثناة الفوقية بخط المؤلف (ويحدث) بضم ~~المثناة التحتية وفتح الدال بخطه (لكم) أي تحدثوني بما أشكل عليكم وأحدثكم ~~بما يزيل الإشكال ويرفعكم إلى درجة الكمال واحتمال أن المعنى تحدثون طاعة ~~ويحدث لكم غفرانا يدفعه إن ذلك ليس خاصا بحياته (فإذا أنا مت كانت وفاتي ~~خيرا لكم تعرض علي أعمالكم فإن رأيت خيرا ms1126 حمدت الله وإن رأيت شرا استغفرت ~~لكم) وذلك كل يوم كما ذكره المؤلف وعده من خصوصياته وتعرض عليه أيضا مع ~~الأنبياء والآباء يوم الإثنين والخميس (ابن سعد) في طبقاته (عن بكر بن عبد ~~الله المزني مرسلا ورجاله ثقات # • (الحائض والنفسا إذا أتتا على الوقت) أي الذي يصح فيه الإحرام ينسك ~~(تغتسلان) أي غسل الإحرام بنيته في حال حيضهما أو نفاسهما مع أن الغسل لا ~~يبيح لهما شيئا حرمه الحيض أو النفاس عليهما فإذا أمرت الحائض والنفسا بذلك ~~فالطاهر أولى باستحباب الغسل منهما وقد تستحب العبادة لمن لا تصح منه تلك ~~العبادة للتشبه بالمتعبدين رجاء مشاركتهم في نيل المثوبة (وتحرمان) بضم ~~المثناة الفوقية (وتقضيان) أي تؤديان (المناسك) أعمال الحج والمرة (كلها) ~~حال الحيض (غير الطواف) أي إلا الطواف (بالبيت) وإلا ركعتي الطواف والإحرام ~~فذلك لا يصح مع الدم (حم د) عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد حسن # • (الحاج الشعث) مصدر الأشعث وهو المغبر الرأس (التفل) بمثناة فوقية وكسر ~~الفاء أي الذي ترك استعمال الطيب من التفل وهو الريح الكريهة وقال في ~~المصباح تفلت المرأة تفلا فهي تفلة من باب تعب إذا أنتن ريحها الترك الطيب ~~والأدهان والجمع تفلات وكثر فيها متفالة مبالغة وتفلت إذا تطيبت من الأضداد ~~يعني من هذه صفته فهو الحاج حقيقة الحج المقبول (ت) عن ابن عمر بن الخطاب ~~ورجاله رجال الصحيح # • (الحاج الراكب له بكل PageV03P100 # خف يضع بعيره حسنة) خص البعير لغلبة الحج عليه ومثله كل دابة قال المناوي ~~وتمام الحديث والماشي له بكل خطوة يخطوها سبعون حسنة انتهى وذا صريح في ~~تفضيل الحج ماشيا وبه قال جمع وخالف الشافعي (فر) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (الحاج في ضمان الله) أي حفظه ورعايته (مقبلا) أي ذاهبا إلى حجه ~~(ومدبرا) أي عائدا إلى وطنه (فر) عن أبي أمامة الباهلي # • (الحاج والغازي وفد الله عز وجل) أي جماعته القادمون على بيته (أن دعوه ~~أجابهم وإن استغفروه غفر لهم) حتى الكبائر بل حتى التبعات في الحج والغزو ~~في البحر ms1127 (ه) عن أبي هريرة # • (الحاج والمعتمر والغازي في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (والمجمع) ~~بتشديد الميم الثانية مكسورة مصلى الجمعة (في ضمان الله دعاهم) إلى طاعته ~~(فأجابوه وسألوه فأعطاهم) عين المسئول أو ما هو أصلح لهم (الشيرازي في ~~الألقاب عن جابر) بإسناد ضعيف # • (الحافي أحق بصدر الطريق) أي بالمشي فيه (من المتنعل) رفقا به (طب) عن ~~ابن عباس بإسناد حسن # • (الحباب) بضم الحاء المهملة وخفة الموحدة التحتية (شيطان) أي اسم شيطان ~~من الشياطين (ابن سعد عن عروة) بضم العين المهملة ابن الزبير (وعن الشعبي ~~وعن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم) الأنصاري قاضي المدينة (مرسلا) بإسناد ضعيف # • (الحبة السوداء فيها شفاء من كل داء إلا الموت) المراد كل داء يحدث من ~~الرطوبة والبرودة لأنها حارة يابسة (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن بريرة) # • (الحجامة في الرأس هي المغيثة) من بعض الأمراض (أمرني بها جبريل حين ~~أكلت طعام اليهودية زينب) أي الشاة التي سمتها له في خيبر وقالت إن كان ~~نبيا لم يضره وإلا استرحنا منه قال الليث والمراد الحجامة في أسفل الرأس لا ~~في أعلاها فإنها ربما أعمت انتهى ونفل غيره عن الأطبا أن الحجامة في وسط ~~الرأس نافعة (ابن سعد) في طبقاته (عن أنس) بن مالك بإسناد ضعيف كما قال ~~القسطلاني # • (الحجامة يوم الثلاثاء) بالمد (لسبع عشرة) تمضي (من الشهر) أي من كل ~~شهر (دواء لداء سنة) أي لما يحدث فيها من الأمراض ابن سعد (طب عد) عن معقل ~~بن يسار رضي الله عنه بإسناد حسن # • (الحجامة في الرأس تنفع من الجنون والجذام والبرص والأضراس) أي وجعها ~~(والنعاس) أي تذهبه أو تخففه نعم الحجامة في نقرة الرأس تورث النسيان كما ~~في حبر (عق) عن ابن عباس (طب) وابن السني في الطب عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (الحجامة في الرأس شفاء من سبع إذا ما نوى) بزيادة ما (صاحبها) بها ~~الاستشفاء بنية صالحة صادقة (من الجنون والصداع) وجع الرأس (والحذام والبرص ~~والنعاس ووجع الضرس) والأسنان (وظلمة يجدها في ms1128 عينيه) قال حجة الإسلام ~~الغزالي إذا اعتقدت أن المصطفى صلى الله عليه وسلم مطلع على خواص الأشياء ~~فلا ترض لنفسك بأن تصدق محمد بن زكرياء وابن سينا وإضرابهما فيما يذكرونه ~~من خواص الأشياء في الحجامة والأشجار والأدوية ولا تصدق إلا رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فيما يخبر به عنها (طب) وأبو نعيم في الطب عن ابن عباس وفيه ~~عمر العقدي متروك PageV03P101 # رماه الفلاس وغيره بالكذب ذكره ابن حجر قال القسطلاني لكن له شاهد رجاله ثقات # • (الحجامة على الريق) أي قبل الفطر ولم يقيد بالرأس لأنها تنفع في سائر ~~البدن (أمثل وفيها شفاء وبركة وتزيد في الحفظ وفي العقل) قال ابن القيم ~~تكره الحجامة عندهم على الشبع (فاحتجموا) معتمدين (على بركة الله) تعالى ~~(يوم الخميس) أرشد صلى الله عليه وسلم من احتجم أو فصد أو استعمل دواء أن ~~يكون متوكلا في حصول الشفاء على الله سبحانه وتعالى لا على الدواء ~~(واجتنبوا الحجامة يوم الجمعة والسبت والأحد واحتجموا يوم الإثنين ~~والثلاثاء) أي إذا وافق سابع عشر الشهر كما تقدم (فإنه اليوم الذي عافى ~~الله فيه) نبيه (أيوب من البلاء واجتنبوا الحجامة يوم الأربعاء فإنه اليوم ~~الذي ابتلى فيه أيوب) أي كان ابتداء بلائه فيه (وما يبدو جذام ولا برص إلا ~~في يوم الأربعاء أو في ليلة الأربعاء (ه ك) وابن السني وأبو نعيم عن ابن ~~عمر بن الخطاب ولم يصححه الحاكم وأورده ابن الجوزي في الواهيات # • (الحجامة تنفع من كل داء) تناسبه فإنها تختلف باختلاف الزمان والمكان ~~والإنسان والأمزجة فالأمزجة الحارة التي دم أصحابها في غاية النضج الحجامة ~~فيها أنفع (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه (فاحتجموا) خاطب به أهل الحجاز ومن في ~~معناهم من ذوي البلاد لحارة لأن دماءهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن (فر) عن ~~أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد فيه كذاب # • (الحجامة يوم الأحد شفاء) من الأمراض لسر علمه الشارع (فر) عن جابر بن ~~عبد الله (عبد الملك بن حبيب في الطب) النبوي (عن عبد الكريم) ابن الحارث ~~(الحضرمي ms1129 بفتح المهملة وسكون المعجمة وفتح الراء نسبة إلى حضرموت من أقصى ~~بلاد اليمن (معضلا) # • (الحجامة تكره في أول الهلال ولا يرجى نفعها حتى ينقص الهلال) بأن ~~ينتصف الشهر قال العلقمي لأن الدم لم يكن في أول الشهر قد هاج وفي آخره قد ~~سكن وأما في وسطه وبعيده فيكون في نهاية المزيد قال صاحب القانون ويؤمر ~~باستعمال الحجامة لا في أول الشهر لأن الأخلاط لا تكون د تحركت وهاجت ولا ~~في آخره لأنها تكون قد نقصت بل في وسط الشهر حين تكون الأخلاط هائجة تابعة ~~في مزيدها لمزيد النور في جرم القمر اه فانظر ما وجه تعلق دم الإنسان بنور ~~القمر في الزيادة والنقصان فسبحان من استأثر بعلم الأشياء ومناسبتها ~~وارتباط بعضها ببعض (ابن حبيب عن عبد الكريم) الحضرمي (معضلا) # • (الحجاج والعمار وفد الله) أي الجماعة القادمون إلى بيته طالبين ثوابه ~~(دعاهم فأجابوه وسألوه فأعطاهم) ما سألوا أو ما هو خير لهم (البزار عن ~~جابر) ورجاله ثقات # • (الحجاج والعمار وفد الله يعطيهم ما سألوا ويستجيب لهم ما دعوا ويخلف ~~عليهم ما أنفقوا) على الحج والعمرة (الدرهم ألف ألف) درهم يحتمل أن يكون ~~الخلف في الدنيا وأن يكون من جهة الثواب في الآخرة والاحتمال في الثاني هو ~~ظاهر ما في شرح المناوي فإنه قال لأن الحج أخو الجهاد في المشقة والأجر على ~~قدر النصب (هب) عن أنس بإسناد لين # • (الحجاج والعمار وفدا لله إن سألوا أعطوا) بالبناء PageV03P102 # للمفعول أي أعطاهم (والله إن دعوا أجابهم وإن أنفقوا أخلف عليهم) ما ~~أنفقوه (والذي نفس أبي القاسم بيده) أي بقدرته وتصريفه (ما كبر مكبر) في حج ~~أو عمرة (على نشر) بنون وشين معجمة وزاي أي على مكان مرتفع (ولا أهل) بفتح ~~الهمزة والهاء وشدة اللام المفتوحة (مهل) أي مكبر (على شرف) بالتحريك أي ~~مكان عال (من الأشراف) أي الأماكن العالية (إلا أهل ما بين يديه) أي أمامه ~~وعن يمينه وشماله من شجر ومدر وغيرهما (وكبر) كل ذلك ويستمر كذلك (حتى ~~ينقطع به منقطع التراب) أي ms1130 حيث ينتهي طرفه قال في المصباح ومنقطع الشيء ~~بصيغة اسم المفعول حيث ينتهي طرفه نحو منقطع الوادي والرمل والطريق (هب) عن ~~ابن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف # • (الحج) وهو قصد الكعبة للنسك (سبيل الله) أي الطريق الموصل إلى ثوابه ~~تضعف فيه النفقة بسبعمائة ضعف) ومثله في ذلك العمرة (سمويه عن أنس) رضي ~~الله عنه # • (الحج المبرور) أي المقابل بالبر ومعناه المقبول وهو الذي لم يخالطه ~~إثم (ليس له جزاء إلا الجنة) أي إلا الحكم له بدخولها من غير عذاب (طب) عن ~~ابن عباس (حم) عن جابر ضعيف لضعف محمد بن ثابت لكنه في الصحيين من وجه آخر # • (الحج عرفة) أي معظمه الوقوف بها لفوت الحج بفوته (من جاء قبل طلوع ~~الفجر من ليلة جمع) بسكون الميم أي ليلة المزدلفة وهي ليلة العيد سميت ليلة ~~جمع له جمع فيها صلاتها (فقد أدرك الحج) أي من أدرك الوقوف ليلة النحر قبل ~~الفجر فقد أدرك الحج (أيام منى ثلاثة) بعد يوم النحر وهي أيام التشريق وهي ~~الأيام المعدودات (فمن تعجل) النفر (في يومين فلا إثم عليه) في تعجيله وسقط ~~عنه مبيت الليلة الثالثة ورمي يومها (ومن تأخر) عن النفر في اليوم الثاني ~~من أيام التشريق إلى الثالث (فلا إثم عليه) في تأخيره بل هو أفضل (حم ع ك ~~هق) عن عبد الرحمن بن يعمر بفتح المثناة التحتية وسكون المهملة وفتح الميم ~~ولم يضعفه أبو داود # • (الحج والعمرة فريضتان) بشروط مذكورة في كتب الفقه (لا يضرك بأيهما ~~بدأت) في سقوط الفرض لكن الأفضل تقديم الحج على العمرة وفيه وجوب العمرة ~~وإليه ذهب الشافعي (ك) عن زيد بن ثابت بإسناد ضعيف (فر) عن جابر وإسناده ساقط # • (الحج جهاد كل ضعيف) لأن الجهاد تحمل الألم بالبدن والمال وبذل الروح ~~والحج تحمل الألم بالبدن والمال دون الروح فهو جهاد أضعف من الجهاد في سبيل ~~الله فمن ضعف عن الجهاد فالحج له جهاد (ه) عن أم سلمة ورجاله ثقات لكن فيه انقطاع # • (الحج جهاد) في رواية فريضة (والعمرة ms1131 تطوع) تمسك به من قال بأنها سنة ~~(ه) عن طلحة بن عبيد الله بالتصغير (طب) عن ابن عباس وفيه كذاب # • (الحج قبل التزويج) قال المناوي كذا بخط المؤلف فأكثر النسخ التزويج أي ~~هو مقدم عليه لاحتمال أن يشغله التزوج عنه ما لم يخف الوقوع في الزنا (فر) ~~عن أبي هريرة بإسناد فيه وضاع # • (الحجر الأسود من الجنة) قال المناوي حقيقة أو بمعنى أنه لما له من ~~الشرف واليمن يشارك الجواهر الجنة فكأنه منها PageV03P103 # اه وظاهر هذه الأحاديث أنه منها حقيقة (حم) عن أنس بن مالك (ن) عن ابن عباس # • الحجر الأسود من جارة الجنة) فينبغي تقبيله واستلامه والدعاء عنده ~~(سمويه عن أنس) بإسناد ضعيف # • (الحجر الأسود من الجنة وكان أشد بياضا من الثلج حتى سودته خطايا أهل ~~الشرك) فإذا علمتم أن الخطايا تؤثر في الجماد فتجنبوها مخافة أن تسود ~~قلوبكم (حم عد هب) عن ابن عباس # • (الحجر الأسود من حجارة الجنة وما في الأرض من الجنة غيره وكان أبيض ~~كالماء) ظاهره أن الماء له لون وفي المسألة خلاف (وأولا ما مسه من رجس ~~الجاهلية ما مسه ذو عاهة) أي صاحب بلاء (إلا برئ) منه (طب) عن ابن عباس ~~بإسناد حسن # • (الحجر الأسود ياقوتة بيضاء من ياقوت الجنة وإنما سودته خطايا المشركين ~~يبعث يوم القيامة مثل) جبل (أحد) بضمتين أي في الحجم (يشهد لمن استلمه ~~وقبله من أهل الدنيا ابن خزيمة) في صحيحه (عن ابن عباس) # • (الحجر يمين الله في الأرض يصافح بها عباده) أي هو بمنزلة يمينه ~~ومصافحته فمن قبله وصافحه فكأنما صافح الله وقبل يمينه (خط) وابن عساكر عن ~~جابر بإسناد ضعيف # • (الحجر يمين الله) في الأرض فمن مسحه فقد بايع الله أي صار بمنزلة من ~~بايعه على ترك المعاصي فلا يعصه (فر) عن أنس بإسناد فيه متهم (الأزرقي في ~~تاريخ مكة عن عكرمة) مولى ابن عباس (موقوفا) # • (الحجر الأسود نزل به ملك من السماء) لا ينافي أنه من الجنة لأن الجنة ~~فوق السماء (الأزرقي عن أبي) بن كعب ms1132 # • (الحده تعتري خيار أمتي) أي تمسهم وتعرض لهم والمراد بها هنا الصلابة ~~في الدين أي يسارعون إلى إنكار المنكر (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الحدة تعتري حملة القرآن لعزة القرآن في أجوافهم) قال المناوي فيحملهم ~~ذلك على المبادرة بالحدة قهرا فعلى حامله كف النفس عن التعزز بسطوة القرآن ~~(عد) عن معاذ بإسناد فيه كذاب # • (الحدة) قال العلقمي كالنشاط والسرعة في الأمور والمضي فيها مأخوذ من ~~حد السيف والمراد بالحدة هنا المضي في الدين والصلابة والقصد إلى الخير (لا ~~تكون إلا في صالحي أمتي وأبرارها ثم تفيء) أي ترجع (فر) عن أنس بإسناد ضعيف # • (الحديث عني هو ما تعرفون) بأن تلين له قلوبكم وأبشاركم كما تقدم يعني ~~أن حدث عني أحد بحديث فإن عرفته قلوبكم فهو صحيح وإن أنكرته فلا (فر) عن ~~علي وإسناده حسن # • (الحرائر صلاح البيت والإماء فساد البيت) قال المناوي لأن الإماء ~~مبتذلات ولا خشية لهن على عرضهن ولا خبرة لهن بإقامة نظام البيت غالبا (فر) ~~عن أبي هريرة وضعفه السخاوي # • (الحرب خدعة) بفتح الخاء وضمها مع سكون الدال وبضمها مع فتح الدال ~~والأولى أفصح وأصل الخدع إظهار أمر وإضمار خلافه يعني الحرب الكامل إنما هي ~~المخادعة لا المواجهة وحصول الظفر مع المخادعة بغير خطر وفيه التحريض على ~~أخذ الحذر في الحرب والندب إلى خداع الكفار إلا أن يكون فيه نقض عهد أو ~~أمان فلا يجوز قال ابن العربي الخداع في الحرب يقع بالتعريض وبالكمين ونحو ~~ذلك وفي الحديث الإشارة إلى استعمال الرأي في الحرب بل الاحتياج إليه آكد ~~من الشجاعة ولهذا وقع الاقتصار على PageV03P104 # ما يشير إليه بهذا الحديث وهو قوله الحج عرفة (حم ق د ت) عن جابر (ق) عن ~~أبي هريرة (حم) عن أنس (د) عن كعب بن مالك (ه) عن ابن عباس وعن عائشة ~~البزار عن الحسين بن علي (طب) عن الحسين بن علي (وعن زيد بن ثابت وعن عبد ~~الله بن سلام وعوف بن مالك وعن نعيم بن مسعود وعن النواس بن ms1133 سمعان وابن ~~عساكر عن خالد بن الوليد) # • (الحرير ثياب من لا خلاق له) أي من لاحظ له ولا نصيب في الآخرة من ~~الرجال (طب) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنهما # • (الحريص الذي يطلب المكسبة من غير حلها) فمن طلبها من حل لا يسمى حريصا ~~فلا يلحقه الذم (طب) عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه # • (الحزم سوء الظن) بمن يخاف شره قال العلقمي الحزم هو ضبط الرجل أمره ~~والحذر من فواته من قولهم حزمت الشيء إذا شددته والمعنى كما قال الأزهري ~~الحذر من الناس يعني أن لا تثق بكل أحد فإنه أسلم لك وقيل الحزم أن تستشير ~~أهل الرأي ثم تطيعهم وحزم فلان رأيه أتقنه (أبو الشيخ في الثواب عن علي) ~~ورواه أيضا الديلمي (القضاعي عن عبد الرحمن بن عايذ) بمثناة تحتية فمعجمة ~~بإسناد حسن # • (الحسب المال والكرم التقوى) قال المناوي أي الشيء الذي يكون به الرجل ~~عظيما عند الناس هو المال والذي يكون به عظيما عند الله هو التقوى والتفاخر ~~بالآباء ليس واحدا منهما اه وقال العلقمي الحسب في الأصل الشرف بالآباء وما ~~يعده الإنسان من مفاخره والمعنى أن الفقير ذا الحسب لا يوفر ولا يحتفل ب ~~والغني الذي لا حسب له يوقر ويجعل في العيون (حم ت ه ك) عن سمرة بن جندب ~~قال الترمذي حسن صحيح # • (الحسد) هو تمني زوال نعمة المحسود أو حصول مصيبة له وسببه الكبر أو ~~العداوة أو خبث النفس أو بخل بنعمة الله على عباده (يأكل الحسنات كما تأكل ~~النار الحطب) لما فيه من نسبة الرب إلى الجهل والسفه ووضع الشيء في غير ~~محله (والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار والصلاة نرو المؤمن) أي ~~ثوابها يكون نورا للمصلي في ظلمة القبر أو على الصراط (والصيام جنة من ~~النار) بضم الجيم وقاية من نار جهنم فلا يدخل صاحبه النار (ه) عن أنس ~~وإسناده ضعيف # • (الحسد في اثنتين) أي الحسد المحمود الذي لا ضرر في ارتكابه جائز في ~~خصلتين ينبغي للإنسان ms1134 أن يتمنى لنفسه مثلهما الأولى خصلة (رجل آتاه الله ~~القرآن) أي حفظه وفهمه (فقام به) أي بتلاوته (وأحل حلاله وحرم حرامه) بأن ~~فعل الحلال وتجنب الحرام (و) الثانية خصلة (رجل آتاه الله مالا) حلالا ~~(فوصل به أقرباءه ورحمه) قال المناوي عطف خاص على عام (وعمل بطاعة الله) ~~كان تصدق منه وأطعم (والحسد تمني أن يكون) الحاسد (مثله) أي مثل من ذكر ممن ~~أوتي القرآن والمال من غير تمني زوال نعمته عنه فالحسد حقيقي ومجازي ~~فالحقيقي تمني زوال نعمة الغير والمجازي تمني مثلها ويسمى غبطة وهو جائز ~~ويحتمل أن يكون تمني فعلا ماضيا (ابن عساكر عن بن عمرو) بن العاص رضي الله ~~عنهما بإسناد حسن # • (الحمد) أي المذموم وهو تمني زوال نعمة الغير (يفسد الإيمان) أي يفسد ~~حسنات PageV03P105 # المؤمن كما يفسد الصبر العسل (فر) عن معاوية بن حيده وفيه مجهول # • (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة أي هما سيدا كل من مات شابا ودخل ~~الجنة فإنهما ماتا وهما شيخان قال العلقمي قال شيخنا قال ابن الحاجب في ~~أماليه هذا الحديث فيه إشكال لأن قوله شباب أهل الجنة يفهم منه أن الجنة ~~فيها شباب وغير شباب وليس الأمر كذلك بل كل من فيها شباب على ما وردت به ~~الأحاديث والأخبار والدليل على أنه يفهم منه ذلك أنه لو لم يكن كذلك لم يكن ~~للتخصيص فائدة إذ ذكر الشباب يقع ضائعا وكان ينبغي أن يقال سيدا أهل الجنة ~~قال ويجاب بأمور أحدها وهو الظاهر أنه سماهم باعتبار ما كانوا عليه عند ~~مفارقة الدنيا وقال النووي في فتاويه معنى هذا الحديث أنهما سيدا كل من مات ~~شابا ودخل الجنة فإنهما توفيا وهما شيخان ولك أهل الجنة يكونون سن أبناء ~~ثلاث وثلاثين ولكن لا يلزم كون السيد في سن من يسودهم فقد يكون أكبر سنا ~~منهم وقد يكون أصغر سنا وقال ولا يجوز أن يقال وقع الخطاب حين كانا شابين ~~فإن هذا جهل ظاهر وغلط فاحش لأن النبي صلى الله عليه وسلم توفي والحسن ~~والحسين ms1135 دون ثمان سنين فلا يسميان شابين اه وقال الظهري معناه هما أفضل من ~~مات شابا في سبيل الله من أصحاب الجنة اه ويحتمل أنه صلى الله عليه وسلم ~~قال سيدا شباب ولم يقل سيدا أهل الجنة لينبه على أن كل من فيها شباب ~~فيكونان أفضل من فيها إلا من خرج بدليل آخر كالنبيين (حم ت) عن أبي سعيد ~~(طب) عن عمرو عن علي وعن جابر وعن أبي هريرة (طس) عن أسامة بن زيد وعن ~~البراء بن عازب (عد) عن ابن مسعود قال المؤلف وهو متواتر # • (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة وأبوهما علي) رضي الله عنهم (خير ~~منهما) أي أفضل منها كما صرح به في رواية الطبراني (ه ك) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (طب) عن قرة بضم القاف وشدة الراء (ابن إياس) بكسر الهمزة وفتح ~~المثناة التحتية ابن هلال المزني بإسناد حسن (وعن مالك بن الحويرث) مصغر ~~الحارث الليثي (ك) عن ابن مسعود وقال صحيح # • (الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة إلا ابني الخالة عيسى) بن مريم ~~(ويحيى) بن زكريا (وفاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا ما كان من مريم بنت ~~عمران) الصديقة بنص القرآن فإنها أفضل لأنه قد قيل بنبوتها (حم ع حب طب ك) ~~عن أبي سعيد الخدري قال ك صحيح وتعقب بأنه لين # • (الحسن مني والحسين من علي) أي الحسن يشبهني والحسين يشبه علياص وكان ~~الغالب على الحسن الحلم والإناء كالنبي صلى الله عليه وسلم وعلى الحسين ~~الشدة كعلي (حم) وابن عساكر عن المقدام بن معدي كرب بن عمرو الكندي وإسناده جيد # • (الحسن والحسين شنفاء العرش) قال المناوي بشين معجمة ونون (وليسا ~~بمعلقين) يعني أنهما بمنزلة الشنفين من الوجه والشنف القرط المعلق بالأذن ~~والمراد أن أحدهما عن يمين العرش والآخر عن يساره اه وفي نسخ بسين مهملة ~~ومثناة تحتية وعليها شرح الشيخ فإنه قال وقوله ليسا بمعلقين PageV03P106 # يشير به إلى أنهما دائما مجردين من غمدهما وفيه إيماء إلى دوام جهادهما ~~(طس) عن عقبة ابن عامر الجهني ms1136 ضعيف لضعف حميد بن علي (الحق أصل في الجنة ~~والباطل أصل في النار) وكل أصل منهما يتبعه فروعه من الناس (تخ) عن عمر بن الخطاب # • (لحق بعدي مع عمر) أي القول الصادق الثابت الذي لا يعتريه الباطل يكون ~~مع عمر رضي الله عنه (حيث كان) وفي رواية يدور معه حيث دار (الحكيم عن ~~الفضل بن عباس) بن عم المصطفى ورديفه بعرفة وهذا حديث منكر # • (الحكمة) هي العلم والعمل (تزيد الشريف شرفا) رفعة وعلو قدر (وترفع ~~العبد المملوك) بزيادة العبد (حتى تجلسه مجالس الملوك) نبه به على ثمرتها ~~في الدنيا والآخرة خير وأبقى (عد حل) عن أنس وإسناده ضعيف # • (الحكمة) هي استعمال النفس الإنسانية باقتباس النظريات وكسب الملكة ~~التامة على الأفعال الفاضلة بقدر الطاقة # • (عشرة أجزاء تسعة منها في العزلة وواحد في الصمت) فينبغي للسالك تجنب ~~العشرة سيما لغير الجنس (عد) وابن لال عن أبي هريرة قال الذهبي إسناده واه # • (الحلف حنث أو ندم) لأنه أما أن يحنث فيأثم أو يندم على منعه نفسه على ~~ما كان له فعله (تخ ك) عن ابن عمر رضي الله عنهما # • (الحلف) بفتح الحاء المهملة وكسر اللام قال المناوي اليمين الكاذبة على ~~البيع ونحوه وظاهر الحديث أن الحلف يمحق البركة ولو كان الحالف صادقا ولعله ~~المراد لأن الكذب يمحق البركة ولو بلا حلف (منفقة) بفتح الميم والفاء ~~والقاف مفعلة من النفاق أي مظنة لنفاقها وموضع له والنفاق بفتح النون وهو ~~الرواج ضد الكساد (للسلعة) بكسر السين المتاع قال في المصباح والسلعة ~~لبضاعة والجمع سلع مثل سدرة وسدر والسلعة الشجة والجمع سلعات مثل سجدة ~~وسجدات وقال في القاموس والسلعة بالكسر المتاع وما يتجر به (ممحقة للبركة) ~~بالمهملة والقاف وزن الأول أي مظنة للمحق وهو النقص والمحو والإبطال وبعضهم ~~قال مذهبة وحكى عياض ضم أوله وكسر الحاء لكن الأول هو الرواية فمعنى محق ~~البركة ذهابها فلا يبارك له في ماله وإن كان حلالا ويسلط الله عليه وجوها ~~يتلف فيها سرقا أو حرقا أو غصبا أو نهبا أو ms1137 عوارض ينفق فيها من أراضي وسنين ~~قحط وغير ذلك مما شاء الله (ق د ن) عن أبي هريرة # • (الحليم) باللام أي الذي يضبط نفسه عند هيجان الغضب (سيد في الدنيا ~~وسيد في الآخرة) لأنه تعالى اثني على من هذه صفته في عدة مواضع من كتابه ~~قال الحسن ما نجل الله عباده شيئا أفضل من الحلم والمراد حلم لا يجر إلى ~~محذور شرعي أو عقلي (خط) عن أنس بإسناد ضعيف (الحمد لله رب العالمين) أي ~~السورة المفتتحة بالتحميد (هي السبع المثاني) سميت به لأنها تثني في كل ~~ركعة أي تعاد وقيل لأنها يثني بها الله تعالى وقيل لأنها استثنيت لهذه ~~الأمة لم تنزل على من قبلها الذي أوتيته والقرآن العظيم) زيادة عن الفاتحة ~~(خد) عن أبي سعيد بن المعلي اسمه رافع وقيل الحارث الأنصاري الزرقي # • (الحمد لله رب العالمين) استدل به المالكية PageV03P107 # وغيرهم على أن البسملة ليست بآية من الفاتحة وجوابه أن قوله الحمد لله رب ~~العالمين اسم للسورة لا أنه أولها (أم القرآن) لتضمنها لجميع علومه كما ~~سميت مكة أم القرى لأنها أول الأرض ومنها دحيت (وأم الكتاب) قال الماوردي ~~اختلفوا في جواز تسميتها أم الكتاب فجوزه الأكثرون لهذا الحديث وغيره ومنعه ~~الحسن وابن سيرين لأنه اسم اللوح المحفوظ فلا يسمي به غيره والحديث يرد ~~عليهما (والسبع المثاني) قال الزمخشري المثاني هي السبع كأنه قبل السبع هي ~~المثاني (دت) عن أبي هريرة # • (الحمد لله دفن البنات من المكرمات) لآبائهن فإن موت الحرة خير من ~~العرة قاله لما عزى بينته رقية (طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما وإسناده ~~ضعيف لضعف عثمان الخراساني # • (الحمد لله رأس الشكر) أي بعض خصاله وأعلاها لأن الحمد باللسان وحده ~~والشكر به وبالقلب والجوارح إذ الشكر صرف العبد جميع ما أنعم الله به عليه ~~إلى ما خلق لأجله (ما شكر الله عبد لا يحمده) لفقد بعض أركانه وخص الحمد ~~لأنه الركن الأعظم (عب هب) عن ابن عمرو بن العاص ورجاله ثقات لكنه منقطع # • (الحمد على النعمة ms1138 أمان لزوالها) ومن لم يحمده عليها فقد عرضها للزوال ~~وقلما نفرت فعادت (فر) عن عمر بن الخطاب # • (الحمرة من زينة الشرطان) أي يحبها ويدعو إليها لا أنه يلبسه ويتزين ~~بها (عب) عن الحسن (مرسلا) ووصله ابن السكن # • (الحمى من فيح جهنم) أي حرها (فابردوها بالماء) قال العلقمي ضبط ~~أبردوها بهمزة وصل والراء مضمومة يقال بردت الحمى أبردها بردا بوزن قتلتها ~~اقتلها قتلا أي اسكنت حرارتها وحكى كسر الراء وحكى القاضي عياض رواية بهمزة ~~قطع مفتوحة وكسر الراء من أبرد الشيء إذا عالجه فيصيره باردا وقال الجوهري ~~أنها لغة رديئة ولم يبين في الحديث كيفية أبرادها بالماء وأولى ما يحمل ~~عليه كيفية تبريد الحمى ما صنعته اسما بنت الصديق فإنها كانت ترش على بدن ~~المحموم شيئا من الماء بين بدنه وثوبه وهي أعلم بالمراد من غيرها ويحتمل أن ~~يكون ذلك لبعض الحميات دون بعض في بعض الأماكن دون بعض لبعض الأشخاص دون ~~بعض وخطابه صلى الله عليه وسلم قد يكون عاما وهو الأكثر وقد يكون خاصا ~~فيحتمل أن يكون مخصوصا بأهل الحجاز ومن والاهم إذ كان أكثر الحميات تعرض ~~لهم من شدة الحرارة وهذه ينفعها الماء البارد شربا واغتسالا والحمى التي ~~يناسبها الأبراد بالماء هي التي لا نافض معها وأما التي معها النافض فلا ~~يناسبها الماء ويحتمل أن الحمى المأمور بالانغماس لها ما يكون سببها العين ~~أو السم أو السحر فيكون ذلك من باب النشرة المأذون فيها اه وقال المناوي أي ~~اسكنوا حرارتها بماء بارد بأن تغسلوا أطراف المحموم به وتسقوه إياه ليحصل ~~به التبريد (حم خ) عن ابن عباس (حم ق ن ه) عن ابن عمر (ق ت ه) عن عائشة (حم ~~ق ت ن ه) # • عن رافع بن خديج (ق ت ه عن أسماء بنت أبي بكر) # • (الحمى كير) بكسر الكاف وسكون المثناة التحتية (من جهنم) أي حقيقة ~~أرسلت منها للدنيا نذيرا للجاحدين وبشيرا للمقربين لأنها كفارة لذنوبهم ~~(فما أصاب المؤمن منها كان حظه من النار) فهي مطهرة PageV03P108 # له ms1139 من الذنوب (حم) عن أبي أمامة بإسناد لا بأس به # • (الحمى كير من كير جهنم وهي نصيب المؤمن من النار) فإذا أذاق لهبها في ~~الدنيا لا يذوق لهب جهنم في الآخرة (طب) عن أبي ريحانة شمعون بإسناد ضعيف # • (الحمى كير من كير جهنم فنحوها عنكم بالماء البارد) بأن تصبوا قليلا ~~منه في طوق المحموم أو بأن تغسلوا أطرافه (ه) عن أبي هريرة # • (الحمى حظ أمتي) أمة الإجابة (من جهنم) أي فهي تكفر خطايا المحموم فلا ~~يدخلها إلا تحلة القسم (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (الحمى تحت الخطايا) أي تفتتها (كما تحت الشجرة ورقها) تشبيه تمثيلي ~~(ابن قانع) في معجمه (عن أنس بن كرز) بن عامر السري قال الذهبي له صحة # • الحمى رائد الموت) أي مقدمته وطليعته بمنزلة الرسول ولا ينافيه عدم ~~استلزام كل حمى للموت لأن الأمراض من حيث هي مقدمات للموت وإن أفضت إلى ~~سلامة جعلها الله مذكرة للموت (وهي سجن الله في الأرض للمؤمن ابن السني ~~وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أنس) رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الحمى رائد الموت وهي سجن الله في الأرض للمؤمن يحبس بها) وفي نسخة ~~فيها (عبده إذا شاء ثم يرسله إذا شاء ففتروها بالماء) أي البارد على ما مر ~~تقريره (هناد في) كتاب (الزهد وابن أبي الدنيا) القرشي (في) كتاب المرض ~~والكفارات (هب) عن الحسن مرسلا وهو البصري رحمه الله تعالى # • (الحمى حظ كل مؤمن من النار) أي نصيبه منها حتى أنه إذا وردها لا يحس ~~بها (البزار عن عائشة) رضي الله عنها بإسناد فيه مجهول # • (الحمى حظ المؤمن من النار يوم القيامة) أي تسهل عليه الورود حتى لا ~~يشعر به (ابن أبي الدنيا عن عثمان) عبن عفان وفيه ضعف # • (الحمى حظ كل مؤمن من النار وحمى ليلة تكفر خطايا سنة مجرمة) بضم الميم ~~وفتح الجيم وشدة الراء يقال سنة مجرمة أي تامة (القضاعي عن ابن مسعود) ~~بإسناد ضعيف ووهم من صححه # • (الحمى شهادة) أي الميت بها من شهداء الآخرة (فر) ms1140 عن أنس وفيه كذاب # • (الحمام) بالتشديد (حرام على نساء أمتي) أي دخوله بلا عذر كحيض وبه أخذ ~~بعض العلماء والجمهور على الكراهة (ك) عن عائشة وقال صحيح # • (الحواميم ديباج القرآن) أي زينته والديباج النقش فارسي معرب وقد تفتح ~~داله (أبو الشيخ في الثواب عن أنس) مرفوعا (ك) عن ابن مسعود موقوفا ~~(الحواميم روضة من رياض الجنة) يعني لها شأن عظيم وفضل جسيم توصل إلى روضة ~~من رياض الجنة (ابن مردويه عن سمرة) # • (الحواميم سبع وأبواب جهنم سبع تجيء كل حم منها) يوم القيامة (تقف على ~~باب من هذه الأبواب تقول اللهم لا تدخل هذا الباب من كان يؤمن بي ويقرأ بي) ~~بمثناة تحتية في قرأ وموحدة تحتية في بي بخط المؤلف أي تقول ذلك على وجه ~~الشفاعة فيه فيشفعها الله والتعبير بكان يشعر بأن ذلك للمداوم على قراءتها ~~(هب) عن الخليل بن مرة بضم الميم وشدة الراء (مرسلا) هو الضبعي # • (الحور العين خلقن من الزعفران) أي زعفران الجنة ابن مردويه (خط) عن ~~أنس بإسناد فيه مجهول # • (الحور العين خلقن من تسبيح PageV03P109 # الملائكة لا ينافيه الحديث المار لاحتمال أن البعض خلق من هذا والبعض خلق ~~من ذاك (ابن مردويه عن عائشة) # • (الحلال بين) أي ظاهر واضح لا يخفى حله وهو ما نص الله أو رسوله أو ~~أجمع المسلمون على تحليله كالخبز والفواكه والزيت والعسل ونحوها (والحرام ~~بين) واضح لا يخفى حرمته وه ما نص الله أو رسوله أو أجمع على تحريمه ~~(وبينهما) أي الحلال والحرام الواضحين (أمور مشبهات) قال العلقمي بوزن ~~مفعلات بتشديد الفتوحة وفي رواية مشتبهات بوزن مفتعلات بفاء ساكنة ومثناة ~~فوقية مفتوحة وعين خفيفة مكسورة أي اكتسبت الشبهة من وجهين متعارضين وفي ~~رواية متشابهات وعلى الأولى اقتصر مسلم والثانية ابن ماجه والثالثة الدارمي ~~(لا يعلمها كثير من الناس) أي من حيث الحل والحرمة لخفاء نص أو عدم صراحة ~~أو تعارض نصين (فمن اتقى الشبهات) أي اجتنبها وهي بالضم جمع شبهة (فقد ~~استبرأ) بالهمز (لدينه) أي من الذم الشرعي (وعرضه) ms1141 أي صانه من كلام الناس ~~فيه (ومن وقع في الشبهات) بالضم أي فعلها (وقع في الحرام) قال العلقمي ~~يحتمل وجهين أحدهما أنه من كثرة تعاطيه الشبهات يصادف الحرام وإن لم يتعمده ~~والثاني أنه يعتاد التساهل ويتمرن عليه ويجسر على شبهة ثم أخرى أغلظ منها ~~وهكذا حتى يقع في الحرام عمدا (كراع يرعى) ماشية (حول الحمى) أي الشيء ~~المحمي من الرعي فيه (يوشك) بضم أوله وكسر الشين المعجمة أي يسرع ويقرب (أن ~~يواقعه) أي تأكل ماشيته منه فيعاقب (إلا) حرف تنبيه (وأن لكل ملك) من ملوك ~~العرب (حمى) يحميه عن غيره ويتوعد من قرب منه بالعقوبة (ألا وأن حمى الله) ~~تعالى الذي هو وملك الملوك (في أرضه محارمه) أي المعاصي التي حرمها كالقتل ~~والزنا والسرقة وأشباهها فكل هذه حمى الله من دخل شيئا بارتكابه من المعاصي ~~استحق العقوبة ومن قاربه يوشك أن يقع فيه فمن احتاط لنفسه لم يقاربه فلا ~~يتعلق بشيء يقربه من المعصية ولا يدخل في شيء من الشبهات (ألا وإن في الجسد ~~مضغة) قطعة لحم بقدر ما يمضغ تقريبا (إذا صلحت) بفتح اللام أي انشرحت ~~بالهداية (صلح الجسد كله) أي استعملت الجوارح في الطاعة لأنها متبوعة له ~~(وإذا فسدت) أي أظلمت بالضلالة (فسد الجسد كله) لاستعماله في المنكرات (ألا ~~وهي القلب) فهو ملك والأعضاء رعية قال العلقمي استدل بهذا على أن العقل في ~~القلب وسمى القلب لتقلبه في الأمور ولأنه خالص ما في البدن وخالص كل شيء ~~قلبه أو لأنه وضع في الجسد مقلوبا اه قال الإمام أحمد صول الإسلام ثلاثة ~~وذكر منها هذا الحديث قال المؤلف أراد أنه أحد القواعد التي ترد جميع ~~الأحكام إليها عنده (ق ع) عن نعمان بن بشير # • (الحلال بين والحرام بين فدع ما يريبك إلا ما لا يريبك) بفتح أولهما ~~فما اطمأن إليه القلب فهو بالحلال أشبه وما نفر منه القلب فبالحرام أشبه ~~(طص) عن عمر بإسناد حسن # • (الحلال ما أحل الله تعالى (في كتابه والحرام ما حرم الله) تعالى في ~~كتابه ms1142 القرآن (ما سكت عنه) فلم ينص على حله ولا PageV03P110 # على حرمته (فهو مما عفا عنه) فيحل تناوله (ت ه ك) عن سلمان الفارسي ~~بإسناد ضعيف # • (الحياء) بالمد (من الإيمان) وهو في اللغة تغير وانكسار يعتري الإنسان ~~من خوف ما يعاقب به وفي الشرع خلق يبعث على اجتناب القبيح ويمنع من التقصير ~~في حق ذي الحق وقال عياض وغيره إنما جعل الحياء من الإيمان وإن كان غريزة ~~لأنه قد يكون تخلقا واكتسابا كسائر أعمال البر وقد يكون غريزة ولكن ~~استعماله على قانون الشرع يحتاج إلى اكتساب ونية فهو من الإيمان لهذا ~~ولكونه باعثا على أفعال البر ومانعا من المعاصي (م ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الحياء والإيمان مقرونان) جميعا (لا يفترقان إلا جميعا) فإذا رفع ~~أحدهما تبعه الآخر (طس) عن أبي موسى بإسناد ضعيف # • الحياء والإيمان قرنا جميعا فإذا رفع الآخر) أي معظمه أو كماله (حل ك ~~هب) عن ابن عمر صحيح غريب # • (الحياء هو الدين كله) لما تقدم (طب) عن قرة بالضم ابن أياس بإسناد ضعيف # • (الحياء خير كله) لما تقرر فيما قبله لأن من استحيي كان خاشع القلب لله ~~متواضعا قد برئ من الكبر ونحوه قال النووي قد يشكل على بعض الناس من حيث أن ~~صاحب الحياء قد يستحيي أن يواجه بالحق من يجله فيترك أمره بالمعروف ونهيه ~~عن المنكر وقد يحمله الحياء عن إخلال بعض الحقوق وغير ذلك مما هو معروف في ~~العادة وجواب هذا ما أجاب به جماعة من الأئمة منهم الشيخ أبو عمرو بن ~~الصلاح أن هذا المانع الذي ذكرناه ليس بحياء حقيقة بل عجز وضرر ومهانة ~~وإنما حقيقة الحياء خلق يبعث على ترك القبيح ويمنع من التقصير في حق ذي ~~الحق (م د) عن عمران بن حصين رضي الله عنه # • (الحياء لا يأتي إلا بخير) لأنه اسم جامع يدخل فيه الحياء من الله فلا ~~يضيع شيئا من حقوقه ومن الناس ويكون بكف الأذى وترك المجاهرة بالقبيح (ق) ~~عن عمران بن حصين # • (الحياء من الإيمان) ms1143 أي من مكملاته قال أبو العباس القرطبي الحياء ~~المكتسب هو الذي جعله الشارع من الإيمان دون الغريزي وقال الحليمي الحياء ~~من الله طريق إلى كل طاعة وترك كل معصية فيفوز صاحبه بكمال الإيمان ~~(والإيمان في الجنة) أي يوصل إليها (والبذاء) بذال معجمة ومدا الفحش في ~~القول (من الجفاء) بالمد أي الطرد والإعراض وترك الصلة (والجفاء في النار) ~~وهل يكب الناس في النار إلا حصائد ألسنتهم (ت ك هب) عن أبي هريرة (خد ه ك ~~هب) عن أبي بكرة بفتحات (طب هب) عن عمران بن حصين ورجاله ثقات # • (الحياء والعي) بالكسر أي سكون اللسان تحرزا عن الوقوع في البهتان لاعي ~~القلب ولاعي العمل (شعبتان من الإيمان) أي أثران من آثاره (والبذاء والبيان ~~شعبتان من النفاق) قال في الدر تبعا لأصله أراد أنهما خصلتان منشأهما ~~النفاق أما البذاء وهو الفحش فظاهر وأما البيان فإنما أراد منه بالذم ~~التعمق بالنطق والتصافح وإظهار التقدم فيه عن الناس وكأنه نوع من العجب ~~والكبر ولذا قال في رواية أخرى البذاء وبعض البيان لأنه ليس كل البيان ~~مذموما (حم ت ك) عن أبي أمامة قال الترمذي حسن وقال غيره صحيح # • (الحياء PageV03P111 # والإيمان في قرن) أي مجموعهما في حبل (فإذا سلب أحدهما تبعه الآخر) لأن ~~من نزع منه الحياء ارتكب كل فاحشة لا يحجزه دين إذا لم تستح فاصنع ما شئت ~~(طس) عن ابن عباس بإسناد فيه كذاب # • (الحياء زينة) أي زينة العبد فإن منه الوقار والحلم وكفى بهما زينة ~~(والتقى كرم) أن أكرمكم عند الله أتقاكم (وخير المركب) بفتح الكاف (الصبر) ~~لأن الصبر ثبات العبد بين يدي ربه لأحكامه ما أحب منها وما كره فهو خير ~~مركب ركب به إليه (وانتظار الفرج من الله عبادة) لأن فيه قطع العلائق عن ~~الخلائق (الحكيم عن جابر) بن عبد الله بإسناد ضعيف # • (الحياء من الإيمان وأحيي أمتي عثمان) فهو من أكملهم إيمانا (ابن عساكر ~~عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (الحياء عشرة أجزاء فتسعة) منها (في النساء وواحد في الرحال) وتمامه ms1144 ~~ولولا ذلك ما قوي الرجال على النساء (فر) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (الحيات مسح الجن) أي أصلهن من الجن الذين مسخوا (كما مسخت القردة ~~والخنازير من بني إسرائيل) الظاهر أن المراد بعض الحيات لا كلهن ثم أن هذا ~~قد مر في حديث يعارضه (طب) وأبو الشيخ في العظمة عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (الحية فاسقة والعقرب فاسقة والفأرة فاسقة والغراب فاسق) والفسق الخروج ~~عن الاستقامة سميت به لخبثهن وإفسادهن تمام الحديث والكلب الأسود البهيم ~~شيطان (ه) عن عائشة رضي الله عنها* ### | AUTO (حرف الخاء) # (خاب عبد وخسر) قال في النهاية الخيبة الحرمان والخسران (لم يجعل الله ~~تعالى في قلبه) رحمة للبشر) فمن لم يتخلق بالرحمة الإلهية فهو من الهالكين ~~(الذولابي) بضم المهملة وآخره موحدة تحتية نسبة إلى دولاب بفتح الدال قرية ~~بالري (في) كتاب (الكني) والألقاب (وأبو نعيم) الأصبهاني (في) كتاب ~~(المعرفة) معرفة الصحابة (وابن عساكر) في تاريخه (عن عمرو بن حبيب) بن عبد شمس # • (خالد بن الوليد) بن المغيرة (سيف من سيوف الله) أي هو في نفسه كالسيف ~~في إسراعه لتنفيذ أوامر الله تعالى لا يخاف فيه لومة لائم (البغوي) في ~~المعجم (عن عبد الله بن جعفر) # • (خالد بن الوليد سيف من سيوف الله سله الله على المشركين) أي سلطه على ~~الكفار (ابن عساكر عن عمر) بن الخطاب # • (خالد سيف من سيوف الله ونعم فتى العشيرة) خالد (حم) عن أبي عبيدة بن الجراح # • (خالد بن الوليد سيف الله وسيف رسوله وحمزة) بن عبد المطلب (أسد الله ~~وأسد رسوله وأبو عبيدة ابن الجراح أمين الله وأمين رسوله وحذيفة بن اليمان ~~من أصفياء الرحمن وعبد الرحمن ابن عوف من تجار الرحمن) عز وجل لأن قصده ~~التجارة إعانة الخلق على عبادة الحق (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (خالفوا المشركين) في زيهم (احفوا الشوارب) قال العلقمي قال شيخنا هو ~~يقطع الهمزة ووصلها من أحفى شاربه حفاه إذا استأصل أخذ شعره قال والمراد ~~هنا احفوا ما طال عن الشفتين فالمختار أنه يقص ms1145 حتى يبدو طرف PageV03P112 # الشفة ولا يحفه من أصله (وأوفوا اللحا) أي اتكروها لتعزر وفي نسخة شرح ~~عليها العلقمي واعفوا اللحا فإنه قال بالقطع والوصل من أعفيت الشعر وعفوته ~~المراد توفير اللحية خلاف عادة الفرس من قصها ونبه على أنه رواية قال وفي ~~رواية وفروا اللحا بتشديد الفاء وفي رواية أرجؤا بالجيم والهمز أي أخروها ~~وبالخاء المعجمة بلا همز أي أطيلوها قال النووي وكل هذه الروايات بمعنى ~~واحد واللحا بالكسر في اللام وحكى ضمها وبالقصر والمد جمع لحية بالكسر فقط ~~وهو اسم لما ينبت على الخدين والذقن (ق) عن ابن عمر # • (خالفوا اليهود) زاد في رواية والنصارى أي صلوا في نعلاكم وخفافكم إذا ~~كانت طاهرة (فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا خفافهم) وكان من شرع موسى نزع ~~النعال والخفاف في الصلاة (ك ك هق) عن شداد بن أوس بإسناد صحيح # • (خدر الوجه) أي ضعفه واسترخاؤه قال في المصباح وخدر العضو خدرا من باب ~~تعب استرخى فلا يطيق الحركة (من) شرب النبيذ تتناثر منه أي من شربه الحسنات ~~فلا يبقى لشاربه حسنة البغوي وابن قانع (عد طب) عن شيبة بن أبي كثير ~~الأشجعي وفيه الواقدي كذبه أحمد # • (خدمتك زوجك) بكسر الكاف خطاب لمؤنث (صدقة) قاله للمرأة التي قالت ليس ~~لي مال أتصدق به ألا أخرج من بيت زوجي فأعين الناس على حوائجهم (فر) عن ابن ~~عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بإسناد حسن # • (خديجة) بنت خويلد (سابقة نساء العالمين إلى الإيمان بالله وبمحمد) قال ~~المناوي فهي أول من آمن من النساء بل مطلقا (ك) عن حذيفة بن اليمان # • (خديجة خير نساء عالمها ومريم خير نساء عالمها وفاطمة خير نساء عالمها) ~~قال العلقمي يؤخذ منه أن فاطمة أفضل من مريم كما سبق وهو الراجح وهذا ~~الحديث مفسر لباقي الروايات وهو مرسل صحيح اه ولك أن تتوقف في الأخذ ~~(الحارث) بن أبي أسامة (عن عروة بن الزبير مرسلا) بإسناد صحيح # • (خذل عنا) بفتح الخاء المعجمة وكسر الذال المعجمة الشديدة أمر من ~~التخذيل وهو ms1146 حمل الأعداء على الفشل وترك القتال والخطاب لحذيفة والفشل ~~الجبن قال في المصباح خذلته وخذلت عنه من باب قتل والاسم الخذلان إذا تركت ~~نصرته وأعانته وتأخرت عنه وخذلته تخذيلا حملته على الفشل وترك القتال اه ~~قال العلقمي وهذا الأخير أليق بمعنى الحديث (فإن الحرب خدعة) بالضبط ~~المتقدم قاله لما اشتد الحصار على المسلمين بالخندق واشتد الخوف (الشيرازي ~~في الألقاب عن نعيم الأشجعي) رضي الله تعالى عنه بإسناد ضعيف # • (خذالا مر بالتدبير) أي التفكر فيه والنظر في عواقبه (فإن رأيت) أي ~~ظننت (في عاقبته خيرا فامض) أي افعل (وإن خفت) من فعله (غيا) أي شرا وسوء ~~عاقبة (فأمسك) أي كف عنه والخوف هنا بمعنى الظن (عد عب هب) عن أنس قال رجل ~~يا رسول الله أوصني فذكره وضعفه البيهقي # • (خذ الحب من الحب) بفتح الحاء فيهما الحب المقتات اختيارا فلا زكاة في ~~غيره (والشاة) تطلق على الذكر والأنثى لأن الهاء ليست للتأنيث (من الغنم) ~~إذ بلغت أربعين (والبعير من الإبل إذا PageV03P113 # بلغت خمسا وعشرين فصاعدا (والبقرة من البقر) إذا كانت ثلاثين فصاعدا ~~والمراد أن الزكاة من جنس المأخوذ منه أصالة وسببه كما في أبي داود عن معاذ ~~أن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعثه إلى اليمن فقال خذا الحب فذكره (ه ك) ~~عن معاذ بإسناد صحيح لكن فيه انقطاع # • (خذ عليك ثوبك) أيها العريان أي البسه (ولا تمشوا عراة) عم بعد ما خص ~~ليفيد أن الحكم عام لا يختص بواحد دون آخر فيحرم المشي عريانا بحضرة من ~~يحرم نظره لعورته مع القدرة على الستر وسببه أن المسور حمل حجرا فسقط ثوبه ~~فانكشفت عورته فذكره (د) عن المسور بن المسور بن مخرمة # • (خد حقك في عفاف) أي احترز في أخذه من الحرام وسوء المطالبة والقول ~~السيء (واف أو غير واف) أي سواء وفي لك حقك أو أعطاك بعضه لا تفحش عليه في ~~القول وواف يحتمل أنه منصوب على الحال وجاء على لغة مني قد الفتحة في ~~المنقوص (ه ك) عن أبي ms1147 هريرة بإسناد حسن (طب) عن جرير بإسناد ضعيف # • (خذوا القرآن من أربعة) أي تعلموه منهم (من ابن مسعود وأبي بن كعب ~~ومعاذ بن جبل وسالم مولى) امرأة (أبي حذيفة) ابن عتبة الأنصارية فإنهم ~~تفرغوا لأخذ القرآن عنه صلى الله عليه وسلم مشافهة ومن سواهم اقتصروا على ~~أخذ بعضهم عن بعض أوان هؤلاء تفرغوا لأن يؤخذ عنهم أوانه صلى الله عليه ~~وسلم أراد الإعلام بما يكون بعد وفاته صلى الله عليه وسلم من تقديم هؤلاء ~~الأربعة أوانهم أقرأ من غيرهم (ت ك) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد صحيح # • (خذوا من العمل في رواية من الأعمال (ما تطيقون) أي خذوا من الأوراد ما ~~تطيقون الدوام عليه (فإن الله لا يمل حتى تملوا) أي لا يعرض عنكم إعراض ~~الملول عن الشيء أو لا يقطع الثواب عنكم ما بقي لكم نشاط لطاعة (ق) عن عائشة # • (خذوا من العبادة ما تطيقون) الدوام عليه (فإن الله لا يسأم حتى ~~تسأموا) قال العلقمي قال العلماء الملل والسآمة بالمعنى المتعارف في حقنا ~~محال في حق الله تعالى فيجب تأويل الحديث قال المحققون معناه لا يعاملكم ~~معاملة المال فيقطع عنكم ثوابه وجزاءه ويبسط فضله ورحمته حتى تقطعوا عملكم ~~(طب) عن أبي أمامة ضعيف لضعف بشير بن نمير # • (خذوا عني خذوا عني) أي خذوا الحكم في حد الزنا عني (قد جعل الله لهن) ~~أي للنساء الزواني على حد حتى توارت بالحجاب (سبيلا) خلصا عن إمساكهن في ~~البيوت وهو الحد قال العلقمي فبين النبي صلى الله عليه وسلم أن هذا هو ذاك ~~السبيل واختلف العلماء في هذه الآية فقيل محكمة وهذا الحديث مفسر لها وقيل ~~منسوخ بالآية التي أول سورة النور (البكر) أي حد البكر إذا زنى (بالبكر) ~~بكسر الموحدة في الأصل ما لم توطأ والمراد هنا من لم يتزوج من الرجال ~~والنساء (جلد مائة) أي ضربه مائة ضربة (ونفي سنة) عن البلد التي وقع الزنا ~~فيها (والثيب) أي وحد الثيب إذ زنى (بالثيب) هو في الأصل من تزوج والمراد ms1148 ~~هنا المحصن (جلد مائة والرجم) بالحجارة إلى أن يموت والجلد منسوخ والواجب ~~الرجم فقط وقوله صلى الله عليه وسلم البكر بالبكر إلى PageV03P114 # آخره ليس على سبيل الاشتراط بل حد البكر الجلد والتغريب سواء زنى ببكر أم ~~بثيب وحد الثيب الرجم سواء زنى بثيب أم بكر (حم م 4) عن عبادة بن الصامت # • (خذوا العطاء) أي من السلطان (ما دام) أي مدة دوامه (عطاء) لله تعالى ~~ليس فيه غرض من الأغراض الدنيوية التي فيها فساد دين الآخذ ومن هذا قول أبي ~~الدرداء للأحنف بن قيس خذ العطاء ما كان نحلة فإذا كان أثمان دينكم فدعوه ~~(فإذا تجاحفت) بفتح الجيم الحاء والفاء المخففات (قريش بينها الملك) أي ~~تنازعت على الملك من قولهم تجاحفت القوم في القتال إذا تناول بعضهم بعضا ~~بالسيوف يريد إذا رأيت قريشا تخاصموا على الملك وقال كل أنا أحق بالخلافة ~~(وصار العطاء رشى) عن (دينكم) بأن يعطيه العطاء ويحمله على فعل ما لا يحل ~~قتاله أو فعل ما لا يجوز (فدعوه) أي اتركوا أخذه لحمله على اقتحام الحرام ~~(تخ د) عن ذي الزوائد) واسمه يعيش # • (خذوا على أيدي سفهائكم) أي امنعوا المبذرين الذين يصرفون المال فيما ~~لا ينبغي ولا علم لهم بحسن التصرف من التصرف في المال وتمامه قبل أن تهلكوا ~~ويهلكوا (طب) عن النعمان بن بشير # • (خذوا جنتكم) بضم الجيم وقايتكم (من النار قولوا سبحان الله والحمد لله ~~ولا إله إلا الله والله أكبر فإنهن يأتين يوم القيامة مقدمات) لقائلهن ~~(ومعقبات) سميت معقبات لأنها عادت مرة بعد أخرى (ومجنبات) أي عن كل ما يؤذي ~~وهن الباقيات الصالحات (ن ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (خذوا) أي في لعبكم (يا بني أرفدة) بفتح الهمزة وسكون الراء وكسر الفاء ~~لقب للحبشة وقيل هو اسم أبيهم الأقدم يعرفون به (حتى تعلم اليهود والنصارى) ~~الذين يشددون (أن في ديننا فسحة) قاله يوم عيد الحبشة وقد رآهم يرقصون ~~ويلعبون بالدرق والحراب (أبو عبيد في) كتاب (الغريب والخرائطي في) كتاب ~~(اعتلال القلوب عن الشعبي) بفتح ms1149 المعجمة وسكون المهملة نسبة إلى شعب بطن من ~~همدان واسمه عامر (مرسلا) قال الذهبي حديث منكر # • (خذوا للرأس أي لمسحه في الوضوء (ماء جديدا) أي غير ماء اليدين (طب) عن ~~جارية بفتح الجيم وكسر الراء وفتح المثناة التحتية (ابن ظفر) بفتح المعجمة ~~والفاء الحنفي بإسناد حسن # • (خذوا من) شعر (عرض لحاكم) ما طال منه (واعفوا طولها) أي اتركوه (أبو ~~عبد الله محمد بن مخلد) بن حفص العطار (الدوري) بضم الدال المهملة نسبة ~~لمحلة ببغداد (في جزئه عن عائشة) بإسناد ضعيف # • (خذي) أيتها المرأة التي سألت عن الاغتسال من الحيض واسمها اسما بنت ~~شكل بالشين المعجمة والكاف المفتوحتين ثم لام أو بنت يزيد بن السكن (فرصة) ~~بكسر الفاء وحكى ابن سيده تثليثها وبإسكان الراء وإهمال الصاد أي قطعة من ~~نحو قطن مطيبة من مسك بكسر الميم وقال ابن قتيبة قرضة بفتح القاف وبالضاد ~~المعجمة وقوله (من مسك) بفتح الميم والمراد قطعة جلد وتبعه ابن بطال وفي ~~المشارق أن أثر الروايات بفتح الميم ورجح النووي الكسر وقال أن الرواية ~~الأخرى وهي قوله فرصة ممسكة تدل عليه قال العلقمي قال الكرماني فإن PageV03P115 # قيل كيف يكون قوله خذي فرصة إلخ بيان للاغتسال والاغتسال صب الماء لا أخذ ~~الفرصة فالجواب أن السؤال لم يكن عن نفس الاغتسال لأنه معروف لكل أحد بل ~~كان لقدر زائد على ذلك وقد سبقه إلى هذا الجواب الرافعي في شرح المسند وابن ~~أبي حمرة موقوفا مع هذا اللفظ الوارد مع قطع النظر عن الطريق التي ذكرها ~~مسلم ولفظه قال تأخذ إحداكن ماءها وسدرها فتطهر فتحسن الطهور ثم تصب عليها ~~الماء ثم تأخذ فرصة (فتطهري) بأن تتبعي بها أثر دم الحيض فتجعليه في نحو ~~قطنة تدخليه فرجك والمقصود باستعمال الطيب دفع الرائحة الكريهة على الصحيح ~~وقيل سرعة الحبل (ق ن) عن عائشة # • (خذي) الخطاب لهند زوجة أبي سفيان لما قالت أن زوجي أبا سفيان شحيح لا ~~يعطيني ما يكفيني (من ماله) أي الزوج (بالمعروف) أي من غير تقتير ولا إسراف ~~(ما ms1150 يكفيك) قال القرطبي أمر إباحة بدليل قوله لا حرج والمراد بالمعروف ~~القدر الذي عرف بالعادة أنه الكفاية وهذه الإباحة إن كانت مطلقة لفظا لكن ~~مقيدة معنى كأنه قال إن صح ما ذكرت وقال غيره يحتمل أن يكون صلى الله عليه ~~وسلم علم صدقها فيما ذكرت فاستغنى عن التقييد وقال المناوي وذا افتاء لا ~~حكم لعدم استيفاء شروطه (ويكفي بنيك) منه فيه وجوب النفقة وأنها مقدرة ~~بالكفاية وهو قول أكثر العلماء وهو قول محكي عن الشافعي حكاه عنه الجويني ~~والمشهور عنه بالنسبة للزوجة أنه قذرها بالإمداد (ق د ن ه) عن عائشة # • (خرجت من نكاح غير سفاح) بالكسر أي زنا أراد بالسفاح ما لم يوافق شريعة ~~(ابن سعد عن عائشة وفيه الواقدي كذاب # • (خرجت من لدن آدم من نكاح غير سفاح) قال المناوي أي متولد من نكاح لا ~~زنا فيه والمراد عقد معتبر في دين الإسلام (ابن سعد في طبقاته عن ابن عباس) ~~وفيه الواقدي # • (خرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن آدم إلى أن ولدني أبي وأمي ولم ~~يصبني من سفاح الجاهلية شيء) قال المناوي واستشكل بأن كنانة تزوج برة امرأة ~~أبيه فولدت مضر أحد أجداد المصطفى وأجيب بأنه لمي ولد له من زوجة أبيه برة ~~بل من بنت أختها أو اسمها برة (العدني) بفتح العين والدال المهملتين وآخره ~~نون نسبة إلى عدن مدينة باليمن قال الشيخ وهو محمد ابن عمير شيخ الترمذي ~~(عد طس) عن علي رضي الله عنه بإسناد حسن (خرجت) من حجرتي (وأنا أريد) أي ~~مريدا (أن أخبركم بليلة القدر) أي بتعيينها (فتلاح) أي تنازع وتخاصم ~~(رجلان) من المسلمين كعب بن مالك وابن أبي حدرد (فاختلجت مني) بالبناء ~~للمفعول أي من قلبي ونسيت تعيينها بالاشتغال بالمتخاصمين (فاطلبوها) أي ~~اطلبوا وقوعها لا معرفتها في العشر الأواخر) من شهر رمضان (في سابعة تبقى) ~~أي في ليلة يبقى بعدها سبع ليال وهي ليلة ثلاث وعشرين وكذا قوله (أو تاسعة ~~تبقى) وهي إحدى وعشرين (أو خامسة تبقى) وهي ليلة ms1151 خمس وعشرين (الطيالسي عن ~~عبادة بن الصامت) رضي الله عنه وهو بنحوه في البخاري # • (خرج رجل ممن كان قبلكم) قيل هو PageV03P116 # قارون 0 في حلة له يختال فيها) من الاختيار وهو التكبر (فأمر الله الأرض ~~فأخذته) أي ابتلعته (فهو يتجلجل فيها إلى يوم القيامة) أي يغوص في الأرض ~~ويضطرب فيها والجلجلة حركة مع صوت (ت) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (خرح نبي من الأنبياء) في رواية أحمد أنه سليمان (بالناس يستسقون الله ~~تعالى) أي يطلبون منه السقيا (فإذا هو بنملة رافعة بعض قوائمها إلى السماء ~~فقال أرجعوا فقد استجيب لكم من أجل هذه النملة) زاد في رواية أحمد ولولا ~~البهائم لم تمطروا قال الخطيب الشربيني وفي البيان أن هذا النبي هو سليمان ~~عليه الصلاة والسلام وأن هذه النملة وقعت على ظهرها ورفعت يديها وقالت ~~اللهم خلقتنا فارزقنا وإلا فأهلكنا قال وروى أنها قالت اللهم أنا خلق من ~~خلقك لا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا قال وروى أنها قالت اللهم أنا خلق من ~~خلقك لا غنى بنا عن رزقك فلا تهلكنا بذنوب بني آدم (ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (خروج الآيات) أي أشراط الساعة (بعضها على أثر بعض يتتابعن كما يتتابع ~~الخرز في النظام (طس) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (خروج الإمام) يعني الخطيب (يوم الجمعة للصلاة) يعني إذا صعد المنبر ~~(يقطع الصلاة) أي يمنع الإحرام بصالة وإن كان لها سبب إلا التحية فلو أقيمت ~~في غير مسجد جلس الداخل بلا صلاة فتمنع الراتبة (وكلامه يقطع الكلام) قال ~~المناوي أي وشروعه في الخطبة يمنع الكلام يعني النطق بغير ذكر ودعاء بمعنى ~~أنه يكره فيها إلى إتمامه إياها تنزيها عند الشافعي وتحريما عند غيره (هق ~~عن الرجاء رأس كل حكمة لأنها الدافعة لا من مكر الله (والورع سيد العمل) أي ~~أشرفه (القضاعي عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (خص البلاء بمن عرف الناس وعاش فيهم من لم يعرفهم) أي سلم منهم وسلموا ~~منه (القضاعي عن محمد ms1152 بن علي مرسلا) بإسناد ضعيف # • (خصاء أمتي الصيام والقيام) قاله لعثمان بن مظعون الذي أراد أن يختصي ~~ويترهب في رؤوس الجبال (حم طب) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث حسن # • (خصال لا تنبغي في المسجد) أي يكره فعلها فيه بل كل شيء أدى إلى تقذيره ~~ولو بالظاهر فهو حرام (لا يتخذ طريقا ولا يشهر فيه سلاح ولا ينبض) بمثناة ~~تحتية ثم نون فموحدة فمعجمة (في بقوس) أي لا يوتر فيه القوس (ولا ينثر فيه ~~نبل ولا يمر فيه بلحم نيئ) بكسر النون وهمزة بعد الياء ممدودا أي لم يطبخ ~~(ولا يضرب فيه حد ولا يقتص فيه من أحد ولا يتخذ سوقا) للبيع والشراء (ه) عن ~~ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (خصال ست ما من مسلم يموت في واحد منهن) أي حال تلبسه بها (إلا كان ~~ضامنا على الله أن يدخله الجنة) أي من غير عذاب مع ذي السبق وضامنا بمعنى ~~مضمون واسم كان ضمير يعود على المسلم (رجل خرج مجاهدا) في سبيل الله لإعلاء ~~كلمته (فإن مات في وجهه) أي في سفره ذلك (كان ضامنا على الله عز وجل) كرره ~~لمزيد التأكيد (ورجل تبع جنازة) PageV03P117 # أي جنازة مسلم للصلاة عليها دفنها (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنا على ~~الله عز وجل ورجل توضأ فأحسن الوضوء) بإتيانه بأركانه وشروطه وآدابه (ثم ~~خرج إلى مسجد الصلاة) تشمل الفرض والنفل (فإن مات في وجهه) ذلك (كان ضامنا ~~على الله ورجل) كائن (في بيته) أي في محل سكنه (لا يغتاب المسلمين) ولا ~~غيرهم من المعصومين (ولا يجر إليه سخطا) أي لا يتسبب في إيصال ما يسخطه أي ~~يبغضه إليه (ولا) يجر إليه (تبعة) أي شيئا يتبع به (فإن مات في وجهه) ذلك ~~(كان ضامنا على الله عز وجل (طس) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (خصلتان لا يجتمعان في منافق حسن سمت) أي حسن هيئة ومنظر في الدين (ولا ~~فقه في الدين) قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي ليس المراد أن واحدة ms1153 منهما ~~قد تحصل في المنافق دون الأخرى بل هو تحريض للمؤمن على اتصافه بهما معا ~~والاجتناب عن ضدهما فإن المنافق من يكون عاريا منهما وهو من باب التغليظ ~~ونحوه قوله تعالى فويل للمشركين الذين لا يؤتون الزكاة وليس من المشركين من ~~يزكي لكنه حث للمؤمن على الأداء وتخويف من المنع حيث جعله من أوصاف ~~المشركين وحسن عطف قوله ولا فقه على حسن سمت وهو مثبت لأنه في سياق النفي ~~اه وحقيقة الفقه ما أورث التقوى وإما ما يتدارسه المغرورون فهو بمعزل عن ~~ذلك (ت) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (خصلتان لا يجتمعان في مؤمن) أي كامل الإيمان (البخل وسوء الخلق) فإن ~~العلقمي قال شيخنا قال في النهاية المراد من ذلك اجتماع الخصلتين فيه مع ~~بلوغ النهاية فيها بحيث لا ينفك عنهما ولا ينفكان عنه فأما من فيه بعض هذا ~~وبعض هذا وينفك عنه في بعض الأوقات فإنه بمعزل عن ذلك (خدت) عن أبي سعيد ~~بإسناد ضعيف # • (خصلتان لا يحافظ عليهما) أي على فعلهما (عبد مسلم إلا دخل الجنة) أي ~~بغير عذاب (إلا) بالتخفيف حرف تنبيه (وهما يسير ومن يعمل بهما قليل يسبح ~~الله تعالى في دبر) بضمتين أي عقب (كل صلاة) مكتوبة (عشرا ويحمده عشرا ~~ويكبره عشرا وذلك أخمسون ومائة) في اليوم والليلة (باللسان وألف وخمسمائة ~~في الميزان) لأن الحسنة بعشر أمثالها (ويكبر أربعا وثلاثين إذ أخذ مضجعه ~~ويحمد ثلاثا وثلاثين ويسبح ثلاثا وثلاثين فتلك مائة باللسان وألف في ~~الميزان) لما ذكر (فأيكم يعمل في اليوم والليلة ألفين وخمسمائة سيئة) يعني ~~إذا عمل هذا العدد من السيئات وأتى بتلك الأذكار كما ذكر صار مغفورا له (حم ~~خد 4) عن ابن عمرو بإسناد صحيح # • (خصلتان) مبتدا (معلقتان) صفته (في أعناق المؤذنين) متعلق بمعلقتان ~~(للمسلمين) خبر المبتدا (صيامهم وصلاتهم) بيان للخصلتين أو بدل منه أو خبر ~~عن مبتدا محذوف أي هما صيامهم وصلاتهم فإنه شبه حالة المؤذنين وإناطة ~~الخصلتين للمسلمين بهم بحالة الأسير الذي في عنقه ربقة الرق وقيده لا يخلصه ~~منها إلا ms1154 المن والفداء # • فائدة شرط أذان المؤذن راتبا أو غيره معرفة الأوقات بأمارة أو غيرها ~~(ه) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (خصلتان من كانتا فيه كتبه الله شاكرا صابرا ومن لم PageV03P118 # تكونا فيه لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا من نظر في دينه إلى من هو فوقه ~~فاقتدى به ونظر في دنياه إلى من هو دونه فحمد الله على ما فضله به عليه ~~كتبه الله شاكرا صابرا من نظر في دينه إلى من هو دونه ونظر في دنياه إلى من ~~هو فوقه فأسف) أي حزن وتلهف (على ما فاته لم يكتبه الله شاكرا ولا صابرا) ~~وهذا الحديث جامع لجميع أنواع الخير (ت) عن ابن عمرو بإسناد ضعيف # • (خصلتان لا يحل منعهما الماء) المباح (و) حجارة النار البزار (طص) عن ~~أنس رضي الله تعالى عنه وهذا حديث منكر # • (خطوتان) تثنية خطوة قال في النهاية وهي بالضم ما بين القدمين في المشي ~~وبالفتح المرة (إحداهما أحب الخطا) بالضم (إلى الله تعالى) بمعنى أنه يثيب ~~صاحبها (والأخرى أبغض الخطا إلى الله فأما التي يحبها فرجل نظر إلى خلل في ~~الصف) أي صف من صفوف الصلاة (فسده) أي سد ذلك الخلل بوقوفه فيه (وأما التي ~~يبغض فإذا أراد الرجل أن يقوم مد رجله اليمنى وضوع يده عليها وأثبت اليسرى ~~ثم قام) فذلك مكروه حيث لا عذر (ك هق) عن معاذ وفيه انقطاع # • (خفف) بالبناء للمفعول أي سهل (على داود) نبي الله تعالى (القرآن) أي ~~القراءة أو المقروء أي الزبور أو التوراة وقرآن كل نبي يطلق على كتابه الذي ~~أوحى إليه (فكان يأمر بدوابه) في رواية بدابته بالإفراد ويحتمل الإفراد على ~~الجنس أو المراد بها ما يختص بركوبه وبالجمع ما يضاف إليه مما يركبه اتباعه ~~(فتسرج) كذا هو بالألف في خط المؤلف (فيقرأ القرآن) أي جميعه من (قبل أن ~~تسرج دوابه) أي قبل الفراغ من إسراجها وقد خفف القرآن على بعض هذه الأمة ~~فكان يقرؤه فيما بين العشاءين (ولا يأكل إلا من عمل يده) أي من ms1155 ثمن ما ~~يعمله وهو نسج الدروع ألان الله له الحديد فكان ينسج الدروع يبيعها ولا ~~يأكل إلا من ثمنها مع كونه كان من كبار الملوك (حم خ) عن أبي هريرة # • (خففوا بطونكم وظهوركم لقيام الصلاة) أي قللوا الأكل ليسهل عليكم ~~التهجد فإن من كثر أكله كثر نومه (حل) عن ابن عمر قال الشيخ حديث ضعيف # • (خلفت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما) أي بعد حصولهما إذا استمسكتم بهما ~~(كتاب الله) القرآن (وسنتي ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) الكوثر يوم ~~القيامة يحتمل أن يكون المراد بعدم التفرق استمرار أحكامهما والعمل بهما ~~إلى قيام الساعة (أبو بكر الشافعي في الغيلانيات عن أبي هريرة) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (خلقان) بالضم (يحبهما الله) تعالى (وخلقان يبغضهما الله) تعالى (فأما ~~اللذان يحبهما الله) تعالى (فالسخاء والسماحة) يحتمل أن المراد بالسماحة ~~حسن الخلق وفي رواية للديلمي والشجاعة وهي أولى إذ السخاء السماحة (وأما ~~اللذان يبغضهما الله) تعالى (فسوء الخلق والبخل وإذا أراد الله بعبد خيرا ~~استعمله على قضاء حوائج الناس) أي يسر قضاءها على يديه ووجه ذوي الحاجات ~~إليه (هب) عن ابن عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث حسن # • (خلق الله الخلق) أي قدرهم (فكتب آجالهم وأعمالهم وأرزاقهم فاطلبوا ~~الرزق برفق ولا تنهمكوا على تحصيله (خط) عن أبي PageV03P119 # هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (خلق الله جنة عدن) قيل اسم جنة من الجنان والصحيح أنه اسم لها كلها ~~(وغرس أشجارها بيده) أي بصفة خاصة به وعناية تامة (فقال لها تكلمي فقالت قد ~~أفلح المؤمنون) أي فازوا بالنعيم الدائم (د) عن أنس قال الشيخ رحمه الله ~~حديث حسن صحيح # • (خلق الله) تعالى آدم من تراب في رواية من طين (الجابية) قرية بالشام ~~(وعجنه بماء الجنة) وطينته خمرت في الأرض وألقيت فيها حتى استعدت لقبول ~~الصورة الإنسانية ثم حملت إلى الجنة وعجنت بمائها وصورت ونفخ الروح فيها ~~الحكيم (عد) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (خلق الله آدم على صورته) أي على صورة آدم التي كان عليها ms1156 من مبدأ ~~فطرته إلى موته لم تتفاوت قامته ولم تتغير هيئته وقيل الضمير لله وتمسك ~~قائله بما في بعض طرقه على صورة الرحمن والمراد الصورة الصفة والمعنى أن ~~الله خلقه على صفته من العلم والحياة والسمع والبصر وغير ذلك وإن كانت صفات ~~الله تعالى لا يشبهها شيء (وطوله ستون ذراعا) بذراع نفسه أو الذراع ~~المتعارف ولم ينتقل أطوار كذريته (ثم قال) له (اذهب فسلم على أولئك النفر ~~وهم نفر من الملائكة لوس فاستمع) في رواية فاسمع (ما يحيونك) بالحاء ~~المهملة من التحية وفي رواية بكسر الجيم وسكون التحتانية بعده موحدة من ~~الجواب (فإنها تحيتك وتحية ذريتك) من جهة الشرع وأراد بالذرية بعضهم وهم ~~المسلمون (فذهب فقال السلام عليكم) يحتمل أني كون الله تعالى علمه كيفية ~~ذلك تنصيصا ويحتمل أن يكون فهم ذلك من قوله فسلم ويحتمل أن يكون ألهمه ذلك ~~(فقالوا السلام عليك ورحمة الله) وهذا أول مشروعية السلام (فزادوه) أي آدم ~~(ورحمة الله) فلو زاد المبتدي ورحمة الله استحب أن يزاد وبركانه فلو زاد ~~وبركاته فحاصل ما في الفتح انه تشرع الزيادة على وبركاته (فكل من يدخل ~~الجنة من بني آدم على صورة آدم) أي على صفته في الحسن والجمال والطول ولا ~~يدخلها على صورة نفسه من نحو سواد أو عاهة (طوله ستون ذراعا) وعند أحمد عن ~~أبي هريرة مرفوعا كان طول آدم ستين ذراعا في سبعة أذرع عرضا (فلم يزل الخلق ~~ينقص بعده) في الجمال والطول (حتى الآن) أي أن كل قرن تكون نشأته في الطول ~~أقصر من الذي قبله فانتهى تناقص الطول إلى هذه الأمة واستقر الأمر على ذلك ~~فإذا دخلوا الجنة عادوا إلى ما كان عليه آدم من الجمال وامتداد القامة (حم ~~ق) عن أبي هريرة # • (خلق الله) تعالى (مائة رحمة فوضع رحمة واحدة بين خلقه) من أنس وجن ~~(يتراحمون بها) أي يرحم بعضهم بعضا (وخبأ) بفتح الخاء المعجمة والباء ~~الموحدة والهمزة (عنده مائة إلا واحدة) إلى يوم القيامة (م ت) عن أبي هريرة # • (خلق الله ms1157 التربة) أي الأرض (يوم السبت) فيه رد لزعم اليهود أنه ابتدأ ~~خلق العالم يوم الأحد وفرغ يوم الجمعة واستراح يوم السبت (وخلق فيها الجبال ~~يوم الأحد وخلق الشجر يوم الإثنين وخلق المكروه) يعني الشر (يوم الثلاثاء ~~وخلق النور) بالراء ولا ينافيه رواية النون أي الحوت لأن كلاهما خلقا فيه ~~(يوم PageV03P120 # الأربعاء) مثلث الباء (وبث فيها الدواب يوم الخميس وخلق آدم بعد العصر من ~~يوم الجمعة في آخر الخلق في آخر ساعة من ساعات الجمعة فيما بين العصر إلى ~~الليل) قال المناوي فأول الأسبوع السبت لا الأحد خلافا لابن جرير وإنما ~~خلقها في هذه الأيام ول يخلقها في لحظة وهو قادر عليه تعليما لخلقه الرفق ~~والتثبت (حم م) عن أبي هريرة # • (خلق الله عز وجل الجن ثلاثة أصناف صنف حيات وعقارب وخشاش الأرض) أي ~~على صورتها (وصنف كالريح في الهواء) وهذان لا حساب عليهم ولا عقاب (وصنف ~~عليهم الحساب والعقاب) أي مكلفون (وخلق الله الإنس ثلاثة أصناف صنف ~~كالبهائم) يحتمل أن يراد به الكفار أولئك كالأنعام بل هم أضل (وصنف أجسادهم ~~أجساد بني آدم وأرواحهم أرواح الشياطين) أي مثلها في الخبث والشر (وصنف ~~يكونون يوم القيامة في ظل الله يوم لا ظل إلا ظله) فلا يصيبهم وهج الحر في ~~ذلك الموقف (الحكيم) الترمذي (وابن أبي الدنيا في) كتاب (مكائد الشيطان ~~وأبو الشيخ في) كتاب (العظمة وابن مردويه عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف # • (خلق الله آدم فضرب كتفه اليمنى فأخرج) منه (ذرية بيضاء كأنهم اللبن ثم ~~ضرب كتفه اليسرى فخرج) منه (ذرية سوداء كأنهم الحمم) بضم المهملة وفتح ~~الميم أي كالفحم الأسود المحترق (قال هؤلاء في الجنة) واستعملهم بالطاعة ~~(ولا أبالي وهؤلاء في النار) واستعملهم بالمعاصي (ولا أبالي ابن عساكر عن ~~أبي الدرداء) ورواه عنه أحمد ورجاله ثقات # • (خلق الله يحيى بن زكريا في بطن أمه مؤمنا وخلق فرعون في بطن أمه ~~كافرا) وكذا جميع من خلقه (عد طب) عن ابن مسعود بإسناد جيد # • (خلق الحور) العين (من الزعفران) أي أنشأهن من ms1158 زعفران الجنة (طب) عن ~~أبي أمامة # • (خلق الإنسان والحية سواء) قال الشيخ في شرحه ومعنى السواء هنا ~~المقارنة في العداوة (أن رآها أفزعته وإن لدغته) بالدال المهملة والغين ~~المعجمة (أوجعته فاقتلوها حيث وجدتموها) أي في أي مكان وجدتموها فيه قاله ~~حين سئل عن قتل الحيات (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (خلقت الملائكة من نور وخلق الجان) قال الجلال المحلي أبو الجن وهو ~~إبليس (من مارج من نار) هو لهبها الخالص من الدخان (وخلق آدم مما وصف لكم) ~~في كتابه أي وصف الله بقوله من صلصال كالفخار والصلصال الطين اليابس الذي ~~له صلصلة إذا نفروا الفخار والخزف وهذا لا يخالف قوله من تراب لأنه خلقه من ~~تراب جعله طيفا (حم م) عن عائشة # • (خلقت النخلة والرمان والعنب من فضل طينة آدم) فلهذا كانت أفضل وأكثر ~~نفعا من غيرها من الأشجار (ابن عساكر عن أبي سعيد) الخدري رضي الله عنه ~~بإسناد ضعيف # • (خلل أصابع يديك ورجليك) في الوضوء والغسل والأمر للندب (حم) عن ابن ~~عباس فيه عبد الرحمن بن أبي زياد ضعيف # • (خللوا بين أصابعكم) أي أصابع أيديكم وأرجلكم إذا تطهرتم (لا) أي لئلا ~~(يخللها الله يوم القيامة بالنار) وهذا يقتضي وجوب التخليل ومحله إذا توقف PageV03P121 # وصول الماء عليه وإلا فهو مندوب (قط) عن أبي هريرة # • (خللوا بين أصابعكم لا يخلل الله بينها بالنار) فالتخليل سنة كما مر ~~وصرفه عن الوجوب خبر توضأ كما أمرك الله وليس فيما أمر الله به ذكر تخليل ~~والوعيد مصروف إلى من لا يصل الماء بين أصابعه إلا به (ويل للأعقاب من ~~النار) أي شدة هلكة لأصحاب الأعقاب التي لا يصيبها ماء الطهارة من عذاب ~~جهنم (قط) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (خللوا لحاكم في الوضوء والغسل (وقصوا أظفاركم) من اليدين والرجلين إذا ~~طالت (فإن الشيطان) إبليس أو أل جنسية (يجري ما بين اللحم والظفر) أي في ~~الوسخ المجتمع فيسكن إليه والأمر للندب نعم أن توقف إيصال الماء على ذلك ~~وجب (خط) في الجامع وابن ms1159 عساكر عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما # • (خليلي من هذه الأمة) المحمدية (أويس) بن عامر أو عمرو (القرني) بفتح ~~القاف والراء نسبة لقبيلة من مراد باليمن وهو راهب هذه الأمة لم يره ~~المصطفى وإنما ذكر فضله وهو من التابعين (ابن سعد) في الطبقات (عن رجل) من ~~التابعين (مرسلا # • (خمروا) أي غطوا (الآنية وأوكؤا) بكسر الكاف بعدها همزة أي اربطوا ~~(الأسقية) أي أفواهها (وأجيفوا) بجيم وفاء أي أغلقوا (الأبواب واكفتوا) ~~بهمزة وصل وكسر الفاء ومثناة فوقية (صبيانكم) أي ضموهم إليكم (عند المساء) ~~أي ما بين العشاءين فامنعوهم من الحركة وادخلوهم البيوت (فإن للجن في ذلك) ~~الوقت (انتشارا وخطفة) بالتحريك جمع خاطف (واطفؤا) بهمزة قطع وكسر الفاء ~~(المصابيح عند الرقاد) أي عند إرادة النوم (فإن الفويسقة) بالتصغير الفأرة ~~(ربما اجترت) بجيم ساكنة ومثناة فوقية وراء مشددة (الفتيلة فأحرقت أهل ~~البيت) فإن أمن من ذلك كان كان في قنديل لم يطلب إطفاؤه (خ) عن جابر # • (خمروا وجوه موتاكم) أي المجرمين فإنه قال في محرم مات (ولا تشبهوا) ~~بحذف إحدى التاءين للتخفيف (باليهود) في رواية بأهل الكتاب فإنهم لا يغطون ~~وجوه موتاهم (طب) عن ابن عباس ورجاله ثقات # • (خمس) من الخصال (بخمس) من الخصال ما نقض قوم العهد إلا سلط أي سلط ~~الله (عليهم عوهم وما حكموا بغير ما أنزل الله في كتابه (إلا فشا فيهم ~~الفقر) أي ظهر وكثر (ولا ظهرت فيهم الفاحشة) أي الزنا أو اللواط) فا فشا ~~فيهم الموت) كما وقع في قصة بني إسرائيل (ولا طففوا المكيال إلا منعوا) ~~بالبناء للمفعول (النبات) أي منعوا المطر فلا تنبت الأرض (وأخذوا بالسنين) ~~أي المجاعة والقحط (ولا منعوا الزكاة إلا حبس عنهم القطر) أي المطر عند ~~الحاجة إليه (طب) عن ابن عباس # • (خمس صلوات افترضهن الله عز وجل من أحسن وضوءهن) بإتيانه بواجباته ~~ومندوباته (وصلاهن لوقتهن) أي في أوقاتهن المعلومة (وأتم ركوعهن) وسجودهن ~~أي أتى بهما تامين بأن اطمأن فيهما (وخشوعهن) بقلبه وجوارحه بترك الشواغل ~~الدنيوية وتدبر الذكر والقراءة وسكون جوارحه ms1160 وإدامة نظره إلى موضع سجوده ~~(كان له على الله) تفضلا وكرما (عهد) العهد ما يتعين حفظه من الأمان ~~والميثاق (أن يغفر له) بدل من PageV03P122 # عهد أو خبر عن مبتدأ محذوف (ومن لم يفعل) ذلك (فليس له على الله عهد إن ~~شاء غفر له) فضلا (وإن شاء عذبه) عدلا (دهق) عن عبادة بن الصامت واللفظ ~~لأبي داود قال الشيخ حديث صحيح # • (خمس صلوات كتبهن الله على العباد فمن جاء بهن لم يضيع منهن شيئا ~~استخفافا بحقهن) احترز به عن السهو (كان له عند الله عهد أن يدخله الجنة ~~ومن لم يأت بهن) على الوجه المطلوب شرعا (فليس له عند الله عهد إن شاء ~~عذبه) عدلا (وإن شاء أدخله الجنة) برحمته قال البيضاوي شبه وعد الله بإثابة ~~المؤمنين بالعهد الموثوق به الذي لا يخلف ووكل أمر المتروك إلى مشيئته ~~تجويزا للعفو وأنه لا يجب على الله شيء ومن ديدن الكرام محافظة الوعد ~~والسماحة في الوعيد # • فائدة # • قال الدميري العهد الذي في القرآن على تسعة أوجه أحدها الأمر كقوله في ~~البقرة الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه وقوله وعهدناإلى إبراهيم ~~وإسماعيل والثاني الفرائض كقوله وأوفوا بعهدي الثالث الجنة كقوله أوف ~~بعهدكم الرابع الوعد كقوله في البقرة لا ينال عهدي الظالمين السادس الوحي ~~كقوله في آل عمران أن الله عهد إلينا السابع لا إله إلا الله كقوله في ~~الرعد الذين يوفون بعهد الله وفي مريم إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا الثامن ~~الثمن كقوله في النحل ولا تشتروا بعهد الله ثمنا قليلا التاسع العهد كقوله ~~في يس ألم أعهد إليكم مالك (حم د ن ه حب ك) عن عبادة بن الصامت بإسناد صحيح # • (خمس صلوات منحافظ عليهن كانت له نورا) في قبره وحشره (وبرهانا) تخاصم ~~عنه (ونجاة يوم القيامة) من العذاب (ومن لم يحافظ عليهن لم يكن له نور يوم ~~القيامة) حين يسعى نور المصلين بين أيديهم (ولا برهان ولا نجاة وكان يوم ~~القيامة مع فرعون وقارون وهامان وأبي بن خلف) فرعون هذه ms1161 الأمة الذي آذى ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى قتله بيده وهذا خرج مخرج الزجر عن ترك ~~الصلاة (ابن نصر) في كتاب الصلاة (عن بن عمرو) بن العاص # • (خمس فواسق) بإضافة خمس إلى الفواسق والفسق الخروج عن الاستقامة سميت ~~به لخبثهن وإفسادهن (يقتلن في الحل والحرم) قال النووي اختلفوا في ضبط ~~الحرم هنا فضبطه جماعة من المحدثين بفتح الحاء والراء أي الحرم المشهور وهو ~~حرم مكة والثاني بضم الحاء والراء ولم يذكره القاضي عياض في المشارق قال ~~وهو جمع حرام كما قال تعالى وأنتم حرم والمراد به المواضع المحرمة قال ~~النووي والفتح أظهر (الحية والغراب الأبقع) هو الذي في ظهره أو بطنه بياض ~~وقد أخذ بهذا القيد طائفة وأجاب غيرهم بأن الروايات المطلقة أصح فغير ~~الأبقع مما يؤذي مثله (والفأرة) بهمزة ساكنة وتسهل (والكلب العقور) أي ~~الجارح قيل أراد النابح المعروف وقيل أراد كل سبع يعقر كأسد وذئب (والحديا) ~~بضم الحاء وفتح الدال المهملتين وشد المثناة التحتية مقصور طائر معروف (م ن ~~ه) عن عائشة رضي الله عنها # • (خمس) من الدواب (قتلهن حلال في الحرم) والحل أولى (الحية) PageV03P123 # والعقرب والحدأة) قال الشيخ بوزن عنبة (والفأرة والكلب العقور) فيحل بل ~~يجب قتهن بأي محل كان ولو في جوف الكعبة (د) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (خمس كلهن) أي كل واحدة منهن (فاسقة يقتلهن المحرم) حال إحرامه ولا ~~يؤزر بل يؤجر (ويقتلن في الحرم) ولو في المسجد (الفأرة والعقرب والحية ~~والكلب العقور والغراب) المؤذي بخلاف غراب الزرع وظاهر تقييد الكلب بالعقور ~~أن غيره محترم فيحرم قتله وهو الأصح عند الشافعية (حم) عن ابن عباس # • (خمس ليال لا ترد فيهن الدعوة) المتوفرة الشروط (أول ليلة من رجب وليلة ~~النصف من شعبان وليلة الجمعة وليلة) عيد (الفطر وليلة) عيد (النحر) فيندب ~~إحياء هذه الليالي بالعبادة (ابن عساكر عن أبي أمامة) بإسناد ضعيف # • (خمس) أي خصال خمس أو خمس من الخصال (من الفطرة) بكسر الفاء أي من ~~السنة القديمة التي اختارها الأنبياء واتفقت عليها ms1162 الشرائع والتعبير في بعض ~~روايات الحديث بالسنة بدل الفطرة يراد بها الطريقة لا التي تقابل الواجب ~~وقد ثبت في أحاديث أخرى زيادة على الخمس فدل على أن لحصر فيها غير مراد ~~(الختان) بالكسر اسم لفعل الخاتن وهو قطع الجلدة التي تغطي الحشفة من الذكر ~~وقطع الجلدة التي تكون في أعلى فرج المرأة فوق مدخل الذكر كالنواة أو كعرف ~~الديك وقد ذهب إل وجوب الختان دون باقي الخصال الخمس الشافعي وجمهور أصحابه ~~وعند أحمد وبعض المالكية يجب وعند أبي حنيفة واجب وليس بفرض حجة القائلين ~~بعدم فرضيته حديث شداد بن أوس الختان سنة للرجال مكرمة للنساء وهذا لا حجة ~~فيه لما تقرر أن لفظ السنة إذا ورد في الحديث لا يراد به التي تقابل الواجب ~~واختلف في الوقت الذي يشرع فيه الختان قال الماوردي له وقتان وقت وجوب ووقت ~~استحباب فوقت الوجوب البلوغ ووقت الاستحباب قبله والاختيار في اليوم السابع ~~من الولادة فإن أخر ففي الأربعين يوما فإن أخر ففي السنة السابعة ~~(والاستحداد) أي حلق العانة بالحديد وهي الشعر النابت على الفرج والمراد ~~إزالته بأي شيء كان (وقص الشارب) أي الشعر النابت على الشفة العليا قال في ~~الروضة ولا بأس بترك سباليه وهما طرفا الشارب قال الزركشي وهذا يرده ما ~~رواه الإمام أحمد في مسنده قصوا سبالاتكم ولا تشبهوا باليهود (وتقليم ~~الأظافر) جمع ظفر بضم الظاء والفاء وسكونها أي إزالة ما يزيد على ما يلابس ~~رأس الإصبع لأن الوسخ يجتمع فيه فيستقذر وقد ينتهي إلى حد يمنع من وصول ~~الماء إلى ما يجب غسله في الطهارة قال العلقمي وقد حكى أصحاب الشافعي فيه ~~وجهين فقطع المتولي بالوجوب لأن الوضوء حينئذ لا يصح وقطع الغزالي في ~~الإحياء بأنه يعفي عن مثل ذلك واحتج بأن غالب الإعراب لا يتعاهدون ذلك ومع ~~ذلك لم يرد في شيء من الآثار أمرهم بإعادة الصلاة وهو ظاهر لكن قد يعلق ~~بالظفر إذا طال النجس لمن استنجى بالماء ولم يمعن غسله فيكون إذا صلى حاملا ~~للنجاسة قلت ويقوى ms1163 الأول قولهم في شروط الوضوء وعدم PageV03P124 # الحائل (ونتف الإبط) بكسر الهمزة وسكون الموحدة لأنه محل الريح الكريه ~~فشرع نتفه ليضعف وتحصل السنة بحلقه لكن النتف أفضل (حم ق) عن أبي هريرة # • (خمس من الدواب كلهن فاسق يقتلن في الحرم والحل الأولى (الغراب) المؤذي ~~(والحدأة) بوزن عنبة (والعقرب والفأر والكلب العقور) أي الجارح (ق ت ن) عن ~~عائشة) رضي الله عنها # • (خمس من الدواب ليس على المحرم في قتلهن جناح) أي لا إثم عليه بل هو ~~مثاب (الغراب والحدأة) بالهمزة بلا مد (والفأرة والكلب العقور) قال النووي ~~اختلف في المعنى في ذلك فقال الشافعي المعنى في جواز قتلهن كونهن مما لا ~~يؤكل فكل ما لا يؤكل ولا هو متولد من مأكول وغيره فقتله جائز للمحرم ولا ~~فدية عليه وقال مالك المعنى فيه كونهن مؤذيات فكل مؤذ يجوز للمحرم قتله ~~ومالا فلا مالك (حم ق دن ه) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه # • (خمس من حق المسلم على المسلم رد التحية) يعني السلام (وإجابة الدعوة) ~~لوليمة عرس وجوبا ولغيرها ندبا (وشهود الجنازة) أي الصلاة عليها واتباعها ~~إلى الدفن أفضل (وعيادة المريض) أي زيارته في مرضه قال بعضهم دخلت على ~~الشافعي رضي الله عنه في مرض موته أعوده فقلت له كيف أصبحت يا أبا عبد الله ~~قال أصبحت من الدنيا راحلا ولإخواني مفارقا وبكأس المنية شاربا ولا أدري ~~إلى الجنة تصير روحي فأهنيها أم إلى النار فأعيها ثم أنشأ يقولك # ولما قسا قلبي وضاقت مذاهبي # • جعلت الرجا مني لعفوك سلما # تعاظمني ذنبي فلما قرنته # • بعفوك ربي كان عفوك أعظما # (وتشميت العاطس) بأن يقال له يرحمك الله (إذا حمد الله) فإن لم يحمد لم ~~يشمته ولا بأس بتنبيهه على الحمد فإذا حمد شمته (ه) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (خمس من) خصال أهل (الإيمان من لم يكن فيه شيء منهن فلا إيمان له) ~~كاملا (التسليم لأمر الله) فيما أمر به (والرضا بقضاء الله) فيما قدره ~~(والتفويض إلى الله والتوكل ms1164 على الله) في جميع الأمور (والصبر عند الصدمة ~~الأولى) وهي حال فجأة المصيبة (البزار عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (خمس من سنن المرسلين) أي من طريقتهم (الحياء) بمثناة تحتية والمد وهو ~~تغير يعتري الإنسان من كل عمل لا يحسن شرعاص (والحلم) أي سعة الصدر والتحمل ~~(والحجامة والسواك والتعطر) أي استعمال الطيب لأن حظ الملائكة من البشر ~~الريح الطيب وهم مخالطون للرسل (تخ) والحكيم الترمذي والبزار والبغوي (طب) ~~وأبو نعيم في المعرفة (هب) عن حصين مصغر حصن بكسر الحاء وسكون الصاد ~~المهملتين (الخطمي) بإسناد ضعيف # • (خمس من سنن المرسلين) قال المناوي هذا من باب التغليب فيشمل الأنبياء ~~وكذا يقال فيما قبله (الحياء والحلم والحجامة والتعطر والنكاح) والمراد من ~~سنن إلخ غالبهم (طب) عن ابن عباس بإسناد واه # • (خمس من فعل واحدة منهن كان) الفاعل (ضامنا) أي مضمون (على الله أن ~~يدخله الجنة) من عاد مريضا أو خرج مع جنازة PageV03P125 # ليصلي) عليها (أو خرج غازيا) بقصد إعلاء كلمة الله (أو دخل على إمامه) ~~قال المناوي يعني الإمام الأعظم (يريد تعزيره) أي تعظيمه وتوقيره أو قعد في ~~بيته فسلم الناس منه وسلم من الناس (حم طب) عن معاذ بإسناد حسن # • (خمس من قبض) أي مات (في شيء منهن) أي حال تلبسه بواحدة منهن (فهو شهيد ~~المقتول في سبيل الله) أي بسبب قتلا الكفار (شهيد) من شهداء الدنيا والآخرة ~~(والغريق في سبيل الله) بأن ركب البحر غازيا أو حاجا (شهيد) من شهداء ~~الآخرة (والمبطون في سبيل الله) أي الميت بداء البطن (شهيد) من شهداء ~~الآخرة (والمطعون) أي الميت بالطاعون وهو وخز الجن (في سبيل الله شهيد) من ~~شهداء الآخرة (والنفساء) أي التي تموت بسبب الولادة عقبها (في سبيل الله ~~شهيدة) من شهداء الآخرة (ن) عن عقبة بن عامر # • (خمس من عملهن في يوم كتبه الله من أهل الجنة من صام يوم الجمعة) تطوعا ~~أي مع يوم قبله أو بعده فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى الجمعة) ~~تطوعا أي مع يوم قبله أو بعده ms1165 فلا ينافي كراهة إفراده بالصوم (وراح إلى ~~الجمعة) أي إلى محل إقامتها لصلاتها وعاد مريضا وشهد جنازة وأعتق رقبة (ع ~~حب) عن أبي سعيد الخدري ورجاله ثقات # • (خمس لا يعلمهن إلا الله أن الله عنده علم الساعة) أي تعيين وقت قيامها ~~(وينزل) مشددا ومخففا (الغيث) أي يعلم وقت نزوله (ويعلم ما في الأرحام) من ~~ذكر وأنثى وشقي وسعيد (وما دري نفس ماذا تكسب غدا) من خير شر (وما تدري نفس ~~بأي أرض تموت) وقيل أنه صلى الله عليه وسلم اعلمها بعد (حم) والروياني عن ~~بريدة ورجال أحمد رجال الصحيح # • (خمس ليس لهن كفارة الشرك بالله وقتل النفس) المعصومة (بغير حق وبهت ~~المؤمن) قال المناوي أي أخذ ماله قهرا جهرا وقال الشيخ في شرحه أي مواجهته ~~برميه بالفاحشة (والفرار من الزحف) حيث لا يجوز (ويمين صابرة يقتطع بها ~~مالا) لغيره (بغير حق) وهو الغموس والصبر بمعنى الحبس سميت بذلك لأن صاحبها ~~يحبس بها الحق عن صاحبه وهذا في غير الشرك بالله أو محمول على الزجر ~~التنفير أو على من استحل (حم) وأبو الشيخ في التوبيخ عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (خمس هن قواصم) وفي رواية من قواصم (الظهر) أي كواسره يعني مهلكات ~~(عقوق الوالدين) أي الأصلين أو أحدهما وإن عليا (والمرأة) التي (يأتمنها ~~زوجها) على نفسها أو ماله (تخونه) بزنا وتصرف في ماله بغير إذنه (و) عصيان ~~(الإمام) الأعظم الذي (يطيعه الناس ويعصي الله تعالى) (و) خلف (رجل وعد) ~~رجلا (عن نفسه خيرا) أي أن يفعل معه خيرا (فاخلف) ما وعده من يغر عذر ~~والأولى حمله على ما إذا كان قصده الخلف حال الوعد فيحرم حينئذ حاله ~~(واعتراض المرء في أنساب الناس وتمامه) كلكم لآدم وحواء (هب) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف # • (خمس من العبادة قلة الطعم) بالضم أي الأكل والشرب (والقعود في ~~المساجد) لانتظار صلاة أو اعتكاف (والنظر إلى الكعبة والنظر في المصحف) أي ~~القراءة فيه نظرا (والنظر إلى وجه العالم) العامل بعلمه الشرعي (فر) عن أبي ~~هريرة بإسناد ضعيف ms1166 # • (خمس من PageV03P126 # أوتيهن لم يعذر على ترك عمل الآخرة زوجة صالحة) أي دينة تعفه (وبنون ~~أبرار) بآبائهم (وحسن مخالطة النساء) أي معاشرتهن بالمعروف وفي نسخة الناس ~~بدل النساء أي وملكة يقتدر بها على مخالطة الناس بخلق حسن (ومعيشة في بلدة) ~~بنحو تجارة أو صناعة من غير سفر (وحب أل محمد) فإن حبهم سبب موصل إلى ~~السعادة الأخروية (فر) عن زيد بن أرقم رضي الله عنه # • (خمس يعجل الله لصاحبها العقوبة) في الدنيا (البغي) أي التعدي على ~~الناس (والغدر) لهم (وعقوق الوالدين وقطيعة الرحم) أي القرابة بنحو إيذاء ~~أو هجر بلا سبب (ومعروف لا يشكر) أي لا يشكره من فعل معه (ابن لال في ~~المكارم عن زيد بن ثابت) رضي الله تعالى عنه # • (خمس خصال يفطرن الصائم وينقضن الوضوء الكذب والغيبة والنميمة والنظر ~~بشهوة) إلى محرم (واليمين الكاذبة وهذا ورد على طريق الزجر عن فعل ~~المذكورات وليس المراد الحقيقة (الأزدي) أبو الفتح (في) كتاب الضعفاء) ~~والمتروكين (فر) عن أنس بإسناد فيه كذاب # • (خمس دعوات يستجاب لهن دعوة المظلوم حتى ينتصر) وإن كان كافرا معصوما ~~(ودعوة الحاج) حجا مبرورا (حتى يصدر) أي يرجع إلى أهله (ودعوة الغازي) في ~~سبيل الله لإعلاء كلمة الله (حتى يقفل) بقاف ثم فاء أي يعود إلى وطنه ~~(ودعوة المريض حتى يبرأ) من علته أو يموت ودعوة الأخ لأخيه) في الدين (بظهر ~~الغيب وأسرع هذه الدعوات) إجابة (دعوة الأخ لأخيه بظهر الغيب) أي بحيث لا ~~يشعر وإن كان حاضرا في المجلس (هب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (خمس من العبادة النظر إلى المصحف) للقراءة فيه (والنظر إلى الكعبة ~~والنظر إلى الوالدين) أي الأصلين المسلمين (والنظر في زمزم) أي إلى بئر ~~زمزم أوفى مائها (وهي تحط الخطايا) أي أن النظر إليها مكفر للذنوب الصغائر ~~(النظر في وجه العالم) العامل بعلمه الشرعي (قط) عن كذا في خطا المؤلف وبيض ~~للصحابي # • (خيار المؤمنين القانع) بما رزقه الله (وشرارهم الطامع) في الدنيا ~~(القضاعي عن أبي هريرة # • (خيار أمتي في كل ms1167 قرن خمسمائة) أي خمسمائة إنسان (والإبدال أربعون) ~~رجلا (فلا الخمسمائة ينقصون) بل قد يزيدون (ولا الأربعون) ينقصون ولا ~~يزيدون (بل كلما مات رجل) منهم (أبدل الله من الخمسمائة مكانه) رجلا (وأدخل ~~في الأربعين مكانه) ولهذا سموا بالأبدال (يعفون عمن ظلمهم ويحسنون إلى من ~~أساء إليهم ويتواسون فيما آتاهم الله) فلا يستأثر أحدهم على أحد (حل) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (خيار أمتي) أي من خيارهم وكذا يقال فيما يأتي (الذين يشهدون أن لا إله ~~إلى الله وأني رسول الله) إلى كافة الثقلين (الذين إذا أحسنوا استبشروا) ~~وإذا اساؤوا استغفروا أي تابوا توبة صحيحة والموصول الأول نعت والثاني خبر ~~(وشرار أمتي الذين ولدوا في النعيم وغذوا به وإنما نهمتهم ألوان الطعام) ~~والشراب (والثياب) النفيسة (ويتشدقون في الكلام) أي يتوسعون فيه من غير ~~اتياط ويتعمقون في التفصح تكبرا وتعاظما وقيل أراد بالمتشدق المستهزئ PageV03P127 # بالناس يلوي شدقه بهم وعليهم والظاهر أن جملة وإنما نهمتهم إلخ في محل ~~نصب على الحال (حل) عن عروة بضم المهملة (ابن رويم) بالراء مصغرا (مرسلا) ~~وهو اللخمي الأزدي تابعي ثقة # • (خيار أمتي علماؤها) العاملون بعلمهم (ويخرا علمائها رحماؤها) لكثرة ~~النفع بهم ونشر العلم عنهم (ألا) بالتخفيف حرف تنبيه (وأن الله ليغفر ~~للعالم) العامل (أربعين ذنبا قبل أن يغفر للجاهل) البذي هكذا ثبت في رواية ~~من عزى للمؤلف الحيدث لتخريجه ولعله سقط من قلمه والمراد غير المعذور في ~~جهله (ذنبا واحد) إكراما للعلم وأهله والظاهر أن المراد بالأربعين التكثير ~~(ألا وأن العالم الرحيم) بخلق الله (يجيء يوم القيامة وأن نوره) أي نور ~~علمه (قد أضاء له يمشي فيه) مقدار (ما بين المشرق والمغرب كما يضيء الكوكب ~~الدري) في السماء والظاهر أن فاعل يمشي ضمير يعود على العالم (حل خط) عن ~~أبي هريرة القضاعي عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (خيار أمتي الذين إذا رؤا) بالبناء للمفعول أي إذا نظر إليهم النسا ~~(ذكر الله) برؤيتهم لما يعلوهم من البناء (وشرار أمتي المشاؤون بالنميمة ~~المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت) قال في ms1168 النهاية العنت المشقة ~~والفساد والهلاك والإثم والحديث محتمل لكلها والبرآ أجمع بريء وهو العنت ~~منصوبان مفعولان للباغين (حم) عن عبد الرحمن بن غنم بفتح المعجمة وسكون ~~النون بإسناد صحيح (طب) عن عبادة بن الصامت بإسناد ضعيف # • (خيار أمتي أحداؤهم) بحاء مهملة قال العلقمي هو جمع حديد كشديد وأشداء ~~قال المناوي وفي رواية أحداوها أي أنشطهم وأسرعهم إلى خير فالمراد بالحدة ~~هنا الصلابة في الدين والتسارع إلى فعل الخيرات وإزالة المنكرات (الذين إذا ~~غضبوا رجعوا) سريعا ولم يعملوا بمقتضى الغضب (طس) عن علي بإسناد فيه وضاع # • (خيار أمتي أولها وآخرها نهج أعوج) بالنون والهاء والجيم والنهج الطريق ~~المستقيم فلما وصف بأعوج صار يقال فيه الطريق غير المستقيم (ليسوا مني ولست ~~منهم) يحتمل أن المراد ليسوا متصلين بي ولست متصلا بهم لتركهم العمل بسنتي ~~(طب) عن عبد الله بن السعدي القرشي العامري بإسناد ضعيف # • (خيار أمتي من دعا إلى الله) أي إلى طاعته (وحبب عباده إليه) بأن ~~يأمرهم بالطاعة حتى يطيعوه فيحبهم لأن المعلم يسلك بالطالب طريق المصطفى ~~والاقتداء به ومن اقتدى به أحبه الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني ~~يحببكم الله وأحب ربه لما يلوح في قلبه من أنوار الطاعة وجمال التوحيد (ابن ~~النجار عن أبي هريرة) رضي الله تعالى عنه بإسناد ضعيف # • (خيار أئمتكم أي أمرائكم) (الذين تحبونهم ويحبونكم) لمعاملتهم لكم ~~بالشفقة والإحسان (وتصلون عليهم ويصلون عليكم) أي تدعون لهم ويدعون لكم ~~(وشرار أئمتكم الذين تبغضونهم ويبغضونكم وتلعنونهم ويلعنونكم) لأن الإمام ~~إذا كان عادلا محسنا أحبهم وأحبوه وإذا كان ذا شر أبغضهم وابغضوه (م) عن ~~عوف بن مالك # • (خيار ولد آدم خمسة نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ومحمد وغيرهم محمد صلى ~~الله عليه وسلم وعليهم أجمعين) وهم PageV03P128 # أولوا العزم وأفضلهم بعد محمد إبراهيم إجماعا قال العلقمي فموسى وعيسى ~~ونوح الثلاثة بعد إبراهيم أفضل من سائر الأنبياء قال شيخنا ولم أقف على نقل ~~أيهم أفضل والذي ينقدح في النفس تفضيل موسى ثم عيسى ثم نوح قلت ولعل تقديم ~~موسى على من ms1169 بعده لتفضيله بكلام الله ثم عيسى لأنه كلمة الله (ابن عساكر عن ~~أبي هريرة) ورواه عنه البزار وإسناده صحيح # • (خياركم من تعلم القرآن وعلمه) ونصح في تعليمه (ه) عن سعد بن أبي وقاص ~~رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (خياركم من قرأ القرآن وأقرأه غيره) قال المناوي لله لا لطلب أجر ونحوه ~~اه أي لم يكن قصده طلب الأجر (ابن الضريس وابن مردويه عن ابن مسعود) قال ~~الشيخ حديث حسن # • (خياركم أحاسنكم أخلاقا) فعليكم بحسن الخلق (حم ق ت) عن ابن عمرو بن العاص # • (خياركم أحاسنكم أخلاقا الموطؤن أكنافا) بضم الميم وفتح الواو والطاء ~~المشددة قال في النهاية هذا مثل وحقيقته من التوطئة وهي التمهيد والتذليل ~~وفراش وطئ لا يؤذي جنب النائم والأكناف الجوانب أراد الذين وانبهم وطيئة ~~يتمكن منها من يصاحبهم ولا يتأذى (وشراركم الثرثارون) الثرثرة بمثلثة بعدها ~~راء ثم مثلثة فوقية ثم راء كثرة الكلام أي الذين يكثرون الكلام تكلفا ~~(المتفيهقون) بميم مضمومة ثم مثناة فوقية مفتوحة ثم فاء مفتوحة ثم مثناة ~~تحتية ساكنة ثم هاء مكسورة ثم قاف مضمومة هم الذين يتوسعون في الكلام ~~ويفتحون به أفواههم (المتشدقون) بميم مضمومة ومثناة فوقية مفتوحة وشين ~~معجمة مفتوحة ودال مهملة مشددة مكسورة ثم قاف والمتشدق هو المكثر من تحريك ~~أشداقه تكثيرا للكلام (هب) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال الشيخ ~~حديث حسن # • (خياركم الذين إذا رؤا ذكر الله بهم) أي برؤيتهم لما علاهم من النور ~~والبهاء (وشراركم المشاؤن بالنميمة) وهي نقل بعض حديث القوم لبعض للإفساد ~~(المفرقون بين الأحبة الباغون البرآء العنت) (هب) عن ابن عمر وفيه ابن لهيعة # • (خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام) أي من كان منكم مختارا بمكارم ~~الأخلاق في الجاهلية فهو مختار في الإسلام (إذا فقهوا) أي فهموا أحكام ~~الدين (خ) عن أبي هريرة # • (خياركم ألينك مناكب في الصلاة) قال المناوي أي ألزمكم للسكينة والوقار ~~والخشوع ويحتمل أن يكون معناه أي لا يمتنع على من يريد الدخول بين الصفوف ~~لسد الخلل ولضيق ms1170 المكان بل يمكنه من ذلك ولا يدفعه بمنكبه أو أنه يطاوع من ~~جره ليصطف معه إذا لم يجد فرجة (دهق) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (خياركم أحاسنكم قضاء للدين) بالفتح بأن يرد أحسن أو أكثر مما عليه من ~~غير شرط ولا مطل (ت ن) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (خياركم خيركم لأهله) أي حلائله وبنيه وأقاربه (طب) عن أبي كبشة ~~الأنماري # • (خياركم خياركم لنسائهم) بمعاشرتهن بالمعروف كما أمر الله (ه) عن ابن ~~عمر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خياركم أطولكم أعمارا وأحسنكم أعمالا) لما يحصل له من ثواب الطاعات PageV03P129 # وارتفاع الدرجات (ك) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح # • (خياركم أطولكم أعمارا واحسنكم أخلاقا) ما تقدم (حم) والبزار عن أبي ~~هريرة وفيه ابن إسحاق مدلس # • (خياركم الذين إذا سافروا أقصروا الصلاة وأفطروا) احتج به الشافعي على ~~أن الفطر أفضل من الإتمام أي إذا زاد السفر على مرحلتين (الشافعي والبيهقي ~~في المعرفة عن سعيد ابن المسيب) بفتح الياء وتكسر (مرسلا) ووصله أبو حاتم ~~عن جابر # • (خياركم من ذكركم بالله رؤيته) لما يعلوه من نور الإيمان والعمل بخصاله ~~(وزاد في علمكم منطقه) فيؤثر في قلوبكم وعظه ولحظه (ورغبكم في الآخرة عمله) ~~لمايعلوه من نور الإخلاص (الحكيم عن ابن عمرو) # • (خياركم كل مفتن) بمثناة فوقية مشددة مفتوحة (تواب) أي كل ممتحن يمتحنه ~~الله بالنذب ثم يتوب عليه ثم يعود ثم يتوب (هب) عن علي # • (خير الإدام اللحم وهو سيد الإدام) في الدنيا والآخرة كما في رواية ~~وفيه أنه أفضل من اللبن والعسل (هب) عن أنس # • (خير الأصحاب عند الله خيرهم لصاحبه وخير الجيران) بكسر الجيم (عند ~~الله خيرهم لجاره) فكل من كان أكثر خيرا لصاحبه وجاره فهو أفضل عند الله ~~(حم ت ك) عن ابن عمرو بإسناد صحيح # • (خير الأصحاب صاحب إذا ذكرت الله أعانك) على ذكره يعني ذكره معك فحرك ~~همتك (وإذا نسيت) ذكره (ذكرك) بالتشديد أي نبهك على أن تذكره (ابن أبي ~~الدنيا في كتاب ms1171 فضل الإخوان عن الحسن) البصري (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خير الأضحية الكبش الأقرن) ماله قرنان حسنان معتدلان والمراد تفضيل ~~الذكر على الأنثى قال المناوي وأخذ بظاهره مالك (وخير الكفن الحلة) واحدة ~~الحلل برود اليمن ولا تكون الحلة إلا من ثوبين فخير الكفن ما كان من ثوبين ~~والثلاثة أفضل بل يستحب إذا كفن من ماله ولا دين عليه (ت ه) عن أبي أمامة ~~(د ه ك) عن عبادة بن الصامت وهو حديث صحيح # • (خير الأعمال الصلاة في أول وقتها) إلا في صور مذكورة في كتب الفقه ~~منها الأبراد ومنها ما لو تيقن المسافر وجود الماء آخر الوقت (ك) عن ابن ~~عمر بإسناد فيه كذاب # • (خير البقاع المساجد وشر البقاع الأسواق (طب ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (خير التابعين أويس) القرني قال العلقمي هذا صريح في أنه خير التابعين ~~وقد يقال قد قال أحمد بن حنبل وغيره أفضل التابعين سعيد بن المسيب والجواب ~~أن مرادهم أن سعيد أفضل في العلوم الشرعية لا في الخير عند الله تعالى (ك) ~~عن علي بإسناد صحيح # • (خير الخيل الأدهم) أي الأسود (الأقرح) بقاف وحاء مهملة هو الذي في ~~وجهه قرحة بالضم وهي دون الغرة (الأرثم) براء ومثلثة من الرثم بفتح فسكون ~~بياض في شفة الفرس العليا وقال صاحب النهاية الأرثم الذي أنفه أبيض وشفته ~~العليا (المحجل ثلاث) بالرفع بدل من الضمير المستتر في المحجل أي الذي في ~~ثلاث من قوائمه بياض (مطلق اليمين) ليس فيها بياض (فإن لم يكن أدهم فكميت) ~~بضم الكاف مصغر هو الذي لونه بين السواد والحمرة يستوي فيه المذكر والمؤنث ~~(على هذه الشيه) بكسر PageV03P130 # المعجمة وفتح المثناة التحتية أي على هذا اللون والصفة يكون إعداد الخيل ~~للجهاد وغيره (حم ت ه ك) عن أبي قتادة قال ت غريب صحيح # • (خير الدعاء يوم عرفة) يحتمل نصبه على الظرفية ويحتمل رفعه على حذف ~~مضاف أي دعاء يوم عرفة (وخير ما قلت أنا والنبيون من قبلي) في يوم عرفة ~~وغيره (لا إله ms1172 إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء ~~قدير (ت) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الدعاء الاستغفار) المقرون بالتوبة (ك) في تاريخ عن علي كرم الله وجهه # • (خير الدواء القرآن) هو محمول على الاسترقاء به أو محمول على قوله ~~تعالى وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين أو على قوله تعالى وشفاء ~~لما في الصدور فهو دواء للقلوب والأبدان (ه) عن علي رضي الله تعالى عنه ~~وضعفه الدميري # • (خير الدواء الحجامة والفصاد) أي لمن ناسب حاله ذلك مرضا وسنا وقطرا ~~وزمنا (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن علي) بإسناد ضعيف # • (خير الذكر الخفي) وفي رواية المخفي أي ما أخفاه الذاكر عن الناس فهو ~~أفضل من الجهر وفي أحاديث أخر ما يفيد أن الجهر أفضل وجمع بأن الإخفاء أفضل ~~حيث خاف الريا أو تأذى به نحو مصل والجهر أفضل حيث أمن من ذلك وهذا الحديث ~~له تتمة وهي وخير العبادة أخفها (وخير الرزق ما يكفي) أي ما كان بقدر ~~الكفاية (حم حب هب) عن سعد بن مالك وابن أبي وقاص بإسناد صحيح # • (خير الرجال رجال الأنصار) لنصرتهم للدين # • (وخير الطعام الثريد) لسهولة مساغه ونفعه للبدن (فر) عن جابر بن عبد ~~الله رضي الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن # • (خير الرزق ما كان يوما بيوم كفافا) أي بقدر كفاية الإنسان فلا يحتاج ~~إلى ما في أيدي الناس ولا يفضل عنه ما يطغيه ويلهيه (عذفر) عن أنس بإسناد ضعيف # • (خير الرزق الكفاف) كما تقدم (حم) في الزهد عن زياد بن جبير بضم الجيم ~~وفتح الموحدة (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (خير الزاد التقوى) كما نطق به القرآن (وخير ما ألقى في القلب اليقين) ~~اعتقاد أن ما أصابه لم يكن ليخطئه وما أخطأه لم يكن ليصيبه (أبو الشيخ في ~~الثواب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (خير السودان أربعة لقمان) بن باعور ابن أخت أيوب أو ابن خالته والأكثر ~~على ms1173 أنه حكيم لابني (وبلال) المؤذن الذي عذب في الله ما لم يعذبه أحد ~~(والنجاشي) ملك الحبشة (ومهجع) مولى عمر (ابن عساكر عن الأزاعي معضلا) قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (خير السودان ثلاثة لقمان وبلال ومهجع) لما ثبت لم من مكارم الأخلاق ~~والزهد والورع والصبر على المشاق (ك) عن الأزاعي عن أبي عمار عن واثلة بن ~~الأسقع قال ك صحيح # • (خير الشراب في الدنيا والآخرة الماء) لأن به حياة الأنام وأحد أركان ~~العالم (أبو نعيم في الطب عن بريدة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (خير الشهادة ما شهد بها صاحبها قبل أن يسألها) بالبناء للمفعول وهذا ~~في شهادة الحسبة فلا ينافي خبر شر الشههود من شهد قبل أن يستشهد (طب) عن ~~زيد بن خالد الجهني قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الشهود من أدى PageV03P131 # شهادته) عند الحاكم (قبل أن يسألها (ه) عن زيد بن خالد الجهني قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (خير الصحبة أربعة) لأن أحدهم لو مرض أمكنه جعل واحد وصيا والآخرين ~~شهيدين وقال الغزالي تخصيص الأربعة من بين سائر الأعداد لابد أن يكون له ~~فائدة والذي ينقدح فيه أن المسافر لا يخلو عن رجل يحتاج إلى حفظه وعن حاجة ~~تحتاج إلى التردد فيها ولو كانوا ثلاثة لكان المتردد في الحاجة واحدا ~~فيتردد في السفر بلا رفيق فلا يخلو عن ضيق القلب لفقد أنس الرفيق ولو تردد ~~في الحاجة اثنان لكان الحافظ للرجل وحده فلا يخلو عن الخطر وعن ضيق القلب ~~فأذن ما دون الأربعة لا يفي بالمقصود والخامس زيادة بعد الحاجة ومن يستغني ~~عنه لا تصرف الهمة إليه (وخير السرايا) جمع سرية وهي القطعة من الجيش تخرج ~~منه تغير وترجع إليه سميت بذلك لأنها تسري في الليل وتخفي ذهابها ~~(أربعمائة) قال ابن رسلان ولعل السرية إنما خصت بالأربعمائة لأن خير ~~السرايا وهي عدة أهل بدر ثلاثمائة وبضعة عشر (وخير الجيوش أربعة آلاف ولا ~~تهزم اثنا عشر ألفا من قلة) إذا صبروا واتقوا بل يكون الغلب من سبب آخر ~~كالعجب بكثرة العدد والعدد أو ms1174 بما زين لهم الشيطان من أنفسهم من قدرتهم على ~~الحرب ألا ترى إلى وقعة حنين فإن المسلمين كان عدتهم فيها اثني عشر ألفا أو ~~قريبا منها فقال سلمة بن سلامة حين أعجبه كثرتهم واعتمد عليها لن نغلب ~~اليوم عن قلة وسار القوم حين أعجبهم كلمة سلمة واعتمدوا عليها فغلبوا عند ~~ذلك واستدل بهذا الحديث على أن عدد المسلمين إذا بلغ اثني عشر ألفا أنه ~~يحرم جعلوا هذا مخصصا للآية الكريمة (د ت ك) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (خير الصداق أيسره) أي أقله لدلالته على يمن المرأة ولهذا نهى عن ~~المغالاة فيه (ك هق) عن عقبة بن عامر الجهني بإسناد صحيح # • (خير الصدقة) أي أفضلها (ما كان عن ظهر غنى) أي ما صدر عن غير محتاج ~~إلى ما يتصدق به لنفسه وممونه ولفظ الظهر مقحم تمكنا للكلام وتنكير غنى ~~للتعظيم (وابدأ) وجوبا (بمن تعول) أي بمن تلزمك نفقته فالمتصدق بما يحتاجه ~~لنفسه وممونه صحح النووي في الروضة عدم استحبابه وفي المجموع تحريمه قال ~~شيخ الإسلام زكريا أما ما زاد عما يحتاجه لدينه ومؤنة نفسه وممونه فإن صبر ~~على الفقر استحب التصدق بجميعه وإلا كره أما التصدق ببعضه فمستحب قطعا ~~والظاهر أن لامراد بما يحتاجه ما يلزمه من نفقة ليومه وكسوة لفصله لا ما ~~يلزمه في الحال فقط ولا ما يلزمه في سنته بأن يدخر قوتها ويتصدق بالفاضل (خ ~~د ن) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (خير الصدقة ما أبقت) بعد إخراجها (غنى) أي كفاية للمتصدق وعياله ~~(واليد العليا) أي المعطية (خير من اليد السفلى) أي الآخذة من غير احتياج ~~(وابدأ) وجوبا (بمن تعول (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (خير الصدقة المنيحة) هي أن يعطيه نحو شاة لينتفع بلبنها وصوفها ويردها ~~(تغدو بأجر وتروح بأجر) قال المناوي أي يأخذها مصاحبة لحصول الثواب للمعطى PageV03P132 # أنفعهم للناس) بما يقدر عليه من الإحسان بما له وجاهه وعلمه (القضاعي عن ~~جابر) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خير النساء اتي تسره) يعني زوجها (إذا ms1175 نظر) إليها لجمالها لأن ذات ~~الجمال عون له على عفته ودينه (وتطيعه إذا أمرها) بشيء لا إثم فيه (ولا ~~تخالفه في نفسها) إذا أراد التمتع بها ولم يقم بها مانع من نحو حيض صرح ~~بهذا مع دخوله فيما قبله لمزيد التأكيد إذا خالفته فيه أثمت بخلاف ما عداه ~~(ولا مالها بما يكره) كان أرادت بيعه بدون ثمن مثله (حم ن) عن أبي هريرة ~~بإسناد صحيح # • (خير النساء من تسرك إذا أبصرت) أي نظرت إليها كما تقدم (وتطيعك إذا ~~أمرت وتحفظ غيبتك في نفسها) فلا تزني (ومالك) بحفظه وتعهده (طب) عن عبد ~~الله بن سلام بالتخفيف بإسناد حسن # • (خير النكاح أيسره) أي أقله مهرا او أسهله إجابة للخطبة (د) عن عقبة بن ~~عامر بإسناد صحيح # • (خير أبواب البر الصدقة) لأنها تدفع البلاء وتطفئ غضب الرب (قط) في ~~الإفراد بفتح الهمزة (طب 9 وكذا الديلمي (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح # • (خير إخوتي علي) ابن أبي طالب (وخير أعمامي حمزة) بن أبي عبد المطلب ~~(فر) عن عابس بمهملة وموحدة مكسورة ومهملة ابن ربيعة بالراء بإسناد ضعيف # • (خير أسمائكم عبد الله وعبد الرحمن والحارث (طب) عن أبي سبرة بفتح ~~المهملة وسكون الموحدة وفتح الراء قال الشيخ حديث حسن # • (خير امراء السرايا) جمع سرية (زيد بن حارثة) لأنه (أقسمهم) أي الأمراء ~~بالسوية) بين الفيء والغنيمة (وأعدلهم) أي أكثرهم عدلا (في الرعية (ك) عن ~~جبير ابن مطعم بصيغة اسم الفاعل وهو حديث ضعيف # • (خير أمتي بعدي أبو بكر) الصديق وعمر بن الخطاب (ابن عساكر عن علي) ~~والزبير معا قال الشيخ حديث حسن لغيره # • خير أمتي القرن الذي بعثت) أي أرسلت (فيه ثم الذين يلونهم ثم الذين ~~يلونهم ثم يخلف قوم يحبون السمانة) بالفتح أي السمن (يشهدون قبل أن ~~يستشهدوا) أي قبل أن تطلب منهم الشهادة (م) عن أبي هريرة # • (خير أمتي الذين لم يعطوا) ما زادعلى الكفاية (فيبطروا) بفتح المثناة ~~التحتية والطاء (ولم يمنعوا) ما يحتاجون إليه (فيسألوا) الناس بل رزقهم ~~بقدر كفايتهم (ابن ms1176 شاهين عن الجدع) بالجيم والدال المهملة هو ثعلبة بن زيد ~~قال الشيخ حديث ضعيف # • (خير أمتي الذين إذا أساؤا استغفروا وإذا أحسنوا استبشروا وإذا سافروا) ~~سفرا يبج القصر ويبلغ ثلاث مراحل (قصروا) الرباعية (وأفطروا) أي أن تضرروا ~~بالصوم وإلا فالصوم أفضل (طس) عن جابر قال الشيخ حديث حسن # • (خير أمتي أولها وآخرها وفي وسطها) يكون (الكدر) وتمامه عند مخرجه ولن ~~يخزي الله أمة أنا أولها والمسيح آخرها (الحكيم) في نوادره (عن أبي ~~الدرداء) رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (خير أهل المشرق عبد القيس) تمامه عند مخرجه أسلم الناس كرها وأسلموا ~~طائعين (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (خير بيت في المسلمين بيت فيه يتيم يحسن إليه) بالبناء للمجهول بالقول ~~والفعل (وشر بيت في المسلمين بيت فيه يتيم PageV03P133 # يساء إليه أنا وكافل اليتيم في الجنة هكذا) وأشار بالسبابة والوسطى أي ~~متقاربين فيها (حل) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (خير بيوتكم بيت فيه يتيم مكرم) بالإحسان والتلطف والتعليم للخصال ~~الواجبة والمندوبة (عق حل) عن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (خير ثمراتكم البرنى) هو أكبر من الصيحاني يضرب إلى سواد (يذهب الداء ~~ولا داء فيه) الروياني (عد هب) والضياء عن بريدة بن الحصيب (عق طس) وابن ~~السني وأبو نعيم في الطب (ك) عن أنس (طس ك) وأبو نعيم عن أبي سعيد قال ~~الشيخ حديث حسن # • (خير ثيابكم البياض فألبسوها) بهمزة قطع وكسر الموحدة (أحياءكم وكفنوا ~~فيها موتاكم (قط) في الإفراد عن أنس رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (خير ثيابكم البيض فكفنوا فيها موتاكم وألبسوها أحياكم) إلا في يوم ~~العيد فالأفضل فيه ما كان من اللباس أجمل (وخير أكحالكم الإثمد ينبت الشعر) ~~أي شعر الأهداب (ويجلو البصر) أي بصر العين الصحيحة (ه طب ك) عن ابن عباس ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (خير جلسائكم من ذكركم الله) تعالى (رؤيته) فاعل ذكر لما علاه من النور ~~والبهاء (وزاد في عملكم) وفي نسخة علمكم (منطقه) لكونه حسن النية خالص ~~الطوية عاملا ms1177 بعلمه قاصدا بالتعليم وجه الله فمن نفعك لحظه نفعك لفظه ~~(وذكركم الآخرة عمله) الصالح فالنظر إلى العلماء العاملين والأولياء ~~الصادقين ترياق نافع فمن حصل له منهم نظرة محبة عن بصيرة صار من المفلحين ~~(عبد بن حميد والحكيم) الترمذي (عن ابن عباس) بإسناد صحيح # • (خير خصال الصائم السواك) لكثرة فوائده التي منها أنه يذكر الشهادة عند ~~الموت وهذا مخصوص بما قبل الزوال أما بعده فيكره له لقوله في حديث آخر فيما ~~خصت به أمته في رمضان وأما الخامسة فإنهم يمسون وخلوف أفواههم أطيب عند ~~الله من ريح المسك والمساء ما بعد الزوال والسواك يزيل الخلوف (هق) عن ~~عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (خير ديار الأنصار) أي خير قبائلها وبطونها (بنوا النجار) بفتح النون ~~وشدة الجيم قال المناوي والأخيرية في هذا على بابها وفي الحديث الآتي بمعنى ~~من (ت) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (خير ديار الأنصار بنوا عبد الأشهل) بفتح الهمزة وسكون المعجمة (ت) عن ~~جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (خير دينكم أيسره) لأن التعمق فيه يؤدي إلى الانقطاع (حم خد طب) عن ~~محجن بكسر أوله وسكون المهملة وفتح الجيم (طس عد) والضياء عن أنس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (خير دينكم أيسره وخير العبادة الفقه) فهو أعم العلوم بعد معرفة علم ~~التوحيد (ابن عبد البر عن أنس رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (خير دينكم الورع) وفي حديث الحكيم الورع سيد العمل من لم يكن له ورع ~~يصده عن معصية الله إن أخلا بها لم يعبأ الله بسائر عمله (أبو الشيخ في ~~الثواب عن سعد) بن أبي وقاص قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خير سحوركم) بفتح أوله (التمر) عد) عن جابر بإسناد ضعيف # • (خير شبابكم من تشبه بكهولكم) في السيرة لا في الصورة يعني PageV03P134 # وبردها عليه كذلك وقال الشيخ الغدو السير أول النهار إلى الزوال والرواح ~~منه إلى الغروب أي فالأجر مصاحب لغدوها ورواحها (حم) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (خير العبادة أخفها) لسهولة المداومة ولأنه أنشط للنفس (القضاعي عن ~~عثمان) ms1178 بن عفان قال الحافظ ابن حجر يروي بالموحدة وبالمثناة التحتية معناه ~~على المثناة التحتية خير زيارة المريض أخفها مكثا عنده قال الشيخ حديث حسن # • (خير العمل أن تفارق الدنيا) يعني أن تموت (ولسانك رطب من ذكر الله) ~~لأن ذلك أحب العمل إلى الله كما مر (حل) عن عبد الله بن بسر) بضم الموحدة ~~وسكون المهملة قال الشيخ حديث ضعيف # • (خير الغذاء) بالمد ككتاب ما يتغذى به (بواكره) جمع باكورة وهي أول ~~الفاكهة ويحتمل أن المراد ما يؤكل في البكرة وهي أول النهار (وأطيبه) يحتمل ~~أن المعنى ألذه وأنفعه للبدن ما أكل حالة الجوع (أوله) تتمته عند مخرجه ~~وأنفعه (فر) عن أنس بإسناد ضعيف # • (خير الكسب كسب يد العامل إذا نصح في عمله) بأن أتقنه وتجنب الغش فيه ~~(حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (خير الكلام أربع لا يضرك) في حيازة ثوابهن (بأيهن بدأت سبحان الله ~~والحمد لله لا إله إلا الله والله أكبر) فإنها الباقيات الصالحات كما في ~~رواية ابن النجار (فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (خير المجالس أوسعها) بالنسبة لأهلها لأن غيره قد يحصل منه الضرر (حم ~~خد دك هب) عن أبي سعيد البزار (ك هب) عن أنس رضي الله عنه بإسناد حسن # • (خير الماء الشبم) قال في النهاية يروي بالسين المهملة والنون المكسورة ~~أي المرتفع الجاري على وجه الأرض وكل شيء علا شيئا فقد تسنمه ويروي بالشين ~~المعجمة المفتوحة والموحدة المكسورة أي البارد والشبم بفتح الموحدة البرد ~~ومياه شبمة أي باردة (وخير المال الغنم) لكثرة نفعها (وخير المرعى الأراك) ~~الذي منه السواك المعروف (والسلم) شجر واحدته سلمة (ابن قتيبة في غريب ~~الحديث عن ابن عباس) ورواه الديلمي عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف # • (خير المسلمين من سلم المسلمون من لسانه ويده) أي من إيذائه وخص اللسان ~~واليد لأن غالب الإيذاء إنما يكون بهما (م) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه # • (خير الناس أقرؤهم) أي أكثرهم قراءة للقرآن لأن القارئ يناجي ربه ~~(وافقههم ms1179 في دين الله وأتقاهم لله) تعالى بامتثال ما أمر به واجتناب ما نهى ~~عنه (وآمرهم بالمعروف وأنهاهم عن المنكر وأوصلهم للرحم) أي لقرابته ~~بالإحسان بحسب الإمكان (حم طب هب) عن درة بضم الدال المهملة وشدة الراء ~~(بنت أبي لهب) ورجال أحمد ثقات # • (خير الناس أهل قرني) قال المناوي أي عصري يعني أصحابي أومن رآني أو من ~~كان حيا في عهدي ومدتهم من البعثة نحو مائة وعشرين سنة (ثم الذين يلونهم) ~~أي يقربون منهم وهم التابعون وهم من مائة إلى نحو تسعين (ثم الذين يلونهم) ~~اتباع التابعين وهم إلى حدود العشرين ومائتين (ثم يجيء أقوام تسبق شهادة ~~أحدهم يمينه ويمينه شهادته) أي في حالتين لا في حالة واحدة أي تارة يقول ~~أشهد PageV03P135 # بالله أو والله وتارة يقول والله أشهد (حم ق ت) عن ابن مسعود # • (خير الناس القرن الذي أنا فيه ثم الثاني ثم الثالث) قال العلقمي قال ~~في النهاية القرن أهل كل زمان وهو مقدار التوسط في أعمار أهل كل زمان مأخوذ ~~من الاقتران فكأنه المقدار الذي يقترن فيه أهل ذلك الزمان في أعمارهم ~~وأحوالهم وقيل القرن أربعون سنة وقيل مائة قال في الفتح اقتضى هذا الحديث ~~أن تكون الصحابة أفضل من التابعين والتابعون أفضل من اتباع التابعين (م) عن عائشة # • (خير الناس قرني ثم الثاني ثم الثالث ثم يجيء أقوام لا خير فهيم) أخبار ~~عن غيب وقع قال العلقمي وفي هذا الوقت ظهرت البدع ظهورا فاحشا وأطلقت ~~المعتزلة ألسنتها ورفعت الفلاسفة رؤسها وامتحنت أهل العلم بالقول بخلق ~~القرآن وتغيرت الأحوال تغيرا شديدا ولم يزل الأمر في نقص إلى الآن (طب) عن ~~ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس قرني الذي أنا فيهم ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم) قال ~~العلقمي هل هذه الفضيلة بالنسبة إلى المجموع أو الإفراد محل بحث والذي ~~فهمته من مجموع كلامهم وهو الوجه الذي لا يعدل عنه أن كل شخص ثبتت له ~~الصحبة أفضل من التابع وإن اتصف بالعلم وغيره (والآخرون) بكسر المعجمة ~~(أرذال) ms1180 قال في النهاية الأرذل من كل شيء الرديء منه (طب ك) عن جعدة بفتح ~~الجيم وسكون المهملة (ابن هبيرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يأتي من بعدهم قوم ~~يتسمنون) أي يحرصون على لذيذ المطاعم حتى تسمن أبدانهم (ويحبون السمن) قال ~~النماوي كذا هو في خط المؤلف وفي رواية السمانة بفتح السين أي السمن (يعطون ~~الشهادة قبل أن يسئلوها) بالبناء للمجهول أي يشهدون بها قبل طلبها منهم (ت ~~ك) عن عمران بن حصين تصغير حصن قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس من طال عمره وحسن عمله) لفوزه بكسرة الحسنات ورفع الدرجات ~~(حم) عن عبد الله بن بسر) قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس من طال عمره وحسن عمله وشر الناس من طال عمره وساء عمله) ~~لكثرة ذنوبه (حم ت) عن أبي بكرة بالتحريك بإسناد صحيح # • خير الناس خيرهم قضاء) للدين بأن أدى أجود أو أكثر مما عليه من غير شرط ~~كما مر (ه) عن عرباض بن سارية قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس أحسنهم خلقا) مع الخلق بالحلم والصبر (طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (خير الناس في) زمن (الفتن رجل آخذ بعنان فرسه) قال في القاموس العنان ~~ككتاب سير اللجام الذي تمسك به الدابة (خلف أعداء الله) الكفار (يخيفهم ~~ويخيفونه أو رجل معتزل) عن الناس (في باية يؤدي حق الله الذي عليه) الواجب ~~في ماشيته وزرعه (ك) عن ابن عباس (طب) عن أم مالك البهزية بإسناد صحيح # • (خير الناس مؤمن فقير يعطي جهده) أي مقدوره يعني يتصدق بما أمكنه تمسك ~~به من فضل الفقر على الغنى (فر) عن ابن عمر قال الشيخ رحمه الله حديث حسن لغيره # • (خير الناس PageV03P136 # في الحلم والوقار وعدم الشهوات (وشر كهولكم من تشبه بشبابكم) في الخفة ~~والطيش وقلة الصبر عن الشهوات لا في النشاط للخير وخدمة عياله فإن ذلك ~~محمود (ع طب) عن واثلة بن الأسقع (هب) عن أنس بإسناد ضعيف وعن ms1181 ابن عباس ~~(عد) عن ابن مسعود بأسانيد صحيحة # • (خير صفوف الرجال) في الصلاة أي أكثرها أجرا (أولها) لاختصاصه بكمال ~~الأصاف كالضبط عن الإمام والتحفظ من المرور بين يديه (وشرها) أي أقلها ~~ثوابا (آخرها وخير صفوف النساء آخرها وشرها أولها) لما فيه من مقاربة ~~الرجال وهذا في حق النساء ليس على إطلاقه وإنما هو حيث يكن مع الرجال فإن ~~تميزن عن الرجال فكالرجال (م 4) عن أبي هريرة (طب) عن أبي أمامة وعن ابن عباس # • (خير صلاة النساء) ولو فرضا (في قعر بيوتهن) أي صدره طلبا لمزيد الستر ~~فصلاتها فيه أفضل من صلاتها قرب الباب وصلاتها قرب الباب أفضل من صلاتها ~~خارجه (طب) عن أم سلمة قال الشيخ حديث حسن # • (خير طعامكم الخبز أي خبز البر ويليه الشعير (وخير فاكهتكم العنب (فر) ~~عن عائشة # • (خير طيب الرجال ما ظهر ريحه وخفي لونه) كمسك وعنبر (وخير طيب النساء ~~ما ظهر لونه وخفي ريحه) كالزعفران (عق) عن أبي موسى بإسناد ضعيف # • (خير لهو الرجل المؤمن السباحة) بموحدة تحتية أي العوم # • (وخير لهو المرأة) المؤمنة (المغزل) لمن يليق بها ذلك (عد عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (خير ماء) بالمد (على وجه الأرض ماء) بئر (زمزم فيه طعام من الطعم) قال ~~المناوي كذا في النسخة التي بخط المؤلف وفي غيرها طعام طعم بالإضافة والضم ~~أي طعام إشباع من إضافة الشيء إلى صفته (وشفاء من السقم) أي كذا في خهطه ~~وفي غيره شفاء سقم بالإضافة أي شفاء من الأمراض إذا شرب بنية صالحة قال ~~الشيخ وفي قصة أبي ذر رضي الله عنه أنه لما دخل مكة أقام بها شهرا لاي ~~تناول غير مائها وقال دخلتها وانا أعجف فما خرجت إلا ولبطني عكن من السمن ~~(وشر ماء) بالمد (على وجه الأرض ماء) بالمد أي ماء (بئر بوادي برهوت) بفتح ~~الموحدة والراء بئر عميقة بحضرموت لا يمكن نزول قعرها (بقبة حضرموت كرجل ~~الجراد من الهوام تصبح تتدفق وتمسي لا بلال بها) بكسر الموحدة جمع بلل أي ~~ليس بها قطرة ms1182 ماء بل ولا أرضها مبتلة وإنما كانت شرا لأن بها أرواح الكفار ~~كما ورد في خبر آخر وفيه أنه يكره استعمال هذا الماء وبه قال جمع شافعية ~~وعلق بعضهم القول به على صحة الخبر وقد صح قال العلقمي وهذه البئر هي ~~المشار إليها بقوله تعالى وبئر معطلة وقصر مشيد (طب) عن ابن عباس ورجاله ثقات # • (خير ما أعطى الناس) وفي رواية الرجل وفي أخرى الإنسان (خلق حسن) ببذل ~~الندى وتحمل الأذى وكف الأذى (حم ن ه ك) عن أسامة ابن شريك قال الشيخ حديث صحيح # • (خير ما أعطى الرجل المؤمن خلق حسن وشر ما أعطى الرجل قلب سوء) يحتمل ~~الإضافة والوصف (في صورة حسنة) فمن كان كذلك فعليه أن يجاهد نفسه حتى يحسن ~~خلقه ويكثر من أعمال الخير حتى يلين قلبه (ش) عن PageV03P137 # رجل من جهينه قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح # • (خير ما تداويتم به الحجامة) خاطب به أهل الحجاز والبلاد الحارة لأن ~~دماءهم رقيقة تميل إلى ظاهر البدن فتوافقهم الحجامة دون الفصد (حم طب ك) عن ~~سمرة قال الشيخ حديث صحيح # • (خير ما تداويتم به الحجامة) قال العلقمي والحجامة على الكاهل تنفع من ~~وجه المنكب والحلق والحجامة على الأخدعين تنفع من أمراض الرأس وأجزائه ~~كالوجه والأسنان والأذنين والعينين والأنف والحلق إذا كان حدوث ذلك عن كثرة ~~الدم او فساده أو عنهما جميعا (والقسط البحري) وهو الأبيض قال العلقمي ~~القسط ضربان أحدهما الأبيض الذي يقال له البحري والآخر الهندي وهو أشدهما ~~حرا والأبيض ألينهما ومنافعهما كثيرة جدا وهما حاران يابسان في الثالثة ~~ينشفان البلغم ويقطعان الزكام وإذا شربا نفعا من ضعف الكبد والمعدة ومن ~~بردها ومن حمى الربع والورد وقطعا وجع الجنب ونفعا من السمم (ولا تعذبوا ~~صبيانكم) أي أطفالكم (بالمغز من العزرة) بضم المهملة وسكون المعجمة وجع في ~~الحلق يعتري الأطفال والمراد عالجوا العزرة بالقسط بأن يستحق ويجعل في زيت ~~ويسخن يسيرا على النار ويسقي الطفل ولا تعذبوا أطفالكم بالغمز بأن يدخل نحو ~~الإصبع في حلق الطفل ms1183 ويغمز محل الوجع (حم) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح) # • (خير ما تداويتم به الحجم والفصد) وفي نسخة الفصاد والحجامة أنفع لأهل ~~البلاد الحارة والفصد لغيرهم أنفع (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن علي) قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره (خير ما) أي محل (ركبت إليه الرواحل مسجدي هذا والبيت ~~العتيق) وهو مسجد الحرم المكي والواو لا تقتضي ترتيبا فخير ما ركبت إليه ~~الرواحل المكي ثم المدني (ع حب) عن جابر بإسناد حسن # • (خير ما يخلف الإنسان بعده ثلاث) مبتدأ وخبر ومفعول يخلف محذوف (ولد ~~صالح) أي مسلم (يدعو له) بالغفران والنجاة من النيران (وصدقة تجري) بعد ~~موته (يبلغه أجرها) أي ثوابها كوقف (وعلم) شرعي ينتفع به من بعده) كتأليف ~~كتاب (ه حب) عن أبي قتادة وإسناده صحيح # • (خير ما يموت عليه العبدان يكون قافلا) أي راجعا (من حج) بعد فراغه أو ~~مفطرا من رمضان) أي عقب فراغه (فر) عن جابر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خير مال المرء مهرة) بفتح أوله (مأمورة) أي كثيرة النتاج (أو سكة ~~مأبورة) أي طريقة مصطفة من النخل مؤبرة (حم طب) عن سويد بن هبيرة بن عبد ~~الحارث ورجاله ثقات # • (خير مساجد النساء قعر بيوتهن) أي صلاتهن في صدر بيوتهن لأن ذلك استر ~~لهن (حم هق) عن أم سلمة بإسناد حسن # • (خير نساء العالمين أربع مريم بنت عمران وخديجة بنت خويلد وفاطمة بنت ~~محمد وآسية امرأة فرعون) والمراد أن كلا منهن خير نساء الأرض في عصرها وأما ~~التفضيل بينهن فمسكوت عنه (حم طب) عن أنس بإسناد صحيح # • (خير نسائها) أي خير نساء أهل الدنيا (مريم بنت عمران) في زمنها قال ~~الشيخ ويجوز عود الضمير إلى الجنة قال العلقمي وعلى هذا فليس فيه أنها أفضل ~~من فاطمة رضي PageV03P138 # الله عنها والمختار أن فاطمة أفضل منها ومن غيرها من بقية النساء كما ~~اختاره شيخنا رحمه الله تعالى والذي اعتمده الرملي أن مريم أفضل نساء ~~العالمين على الإطلاق # • (وخير نسابها) قال المناوي أي هذه الأمة (خديجة بنت خويلد) ms1184 إلا فاطمة ~~(ق ت) عن علي # • (خير نساء ركبن الإبل) كناية عن نساء العرب وخرج به مريم فإنها لم تركب ~~بعيرا قط (صالح) بالإفراد عند الأكثر (نساء قريش) والمراد صلاح الدين وحسن ~~معاشرة الزوج (اخناه) بسكون المهملة فنون بعده ألف والإضافة إلى الضمير من ~~الحنو بمعنى الشفقة والعطف أي أكثرن شفقة وعطفا (على ولد في صغره) وحنت ~~المرأة على ولدها إذا لم تتزوج بعد موت الأب وكان القياس احناهن لكن جرى ~~لسان العرب بالإفراد باعتبار الجنس أو الشخص وكذا القول في (وارعاه) من ~~الرعاية بمعنى الحفظ والرفق (على زوج) لها في تخفيف الكلف والأثقال عنه (في ~~ذات يده) أي في ماله المضاف إليه بصونه وترك التبذير في الإنفاق وقال ~~العلقمي كنايةعما يملك من مال وغيره فيدخل فيه البضع يعني أشد حفظا لفروجهن ~~على أزواجهن وفي ذلك فضيلة نساء قريش بهاتين الخصلتين هما الحنو على ~~الأولاد ومراعاة حق الزوج في ماله (حم ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (خير نساء أمتي أصبحهن وجها وأقلهن مهرا) إذ بها تحصل العفة مع قلة ~~الكلفة (عد) عن عائشة وفيه متهم # • (خير نسائكم الولود) أي الكثيرة الولادة (الودود) أي المتحببة إلى ~~زوجها قال الجوهري وددت الرجل أودوه ودا إذا أحببته (المواسية) لزوجها ~~بالمال (المواتية) أي الموافقة للزوج (إذا اتقين الله) بفعل ماأمر به ~~واجتناب ما نهى عنه (وشر نسائكم المتبرجات) أي المظهرات زينتهن للأجانب ~~(المتخيلات) أي المعجبات المتكبرات (وهن المنافقات) نفاق عمل (لا يدخل ~~الجنة منهن الأمثل الغراب الأعصم) الأبيض الجناحين أو الرجلين أراد قلة من ~~يدخل الجنة منهن لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل (هق) عن ابن أبي رزينة ~~الصوفي مرسلا وعن سيمان بن يسار مرسلا وإسناده صحيح # • (خير نسائكم العفيفة) أي التي تكف عن الحرام (الغلمة) بفتح المعجمة ~~وكسر اللام أي التي شهوتها هائجة قوية لكن ليس ذلك محمودا مطلقا كما قال ~~(عفيفة في فرجها) عن لا جانب (غلمة على زوجها) ومثلها أمة هي كذلك (فر) عن ~~أنس قال الشيخ رحمه ms1185 الله حديث حسن لغيره # • (خير هذه الأمة أولها) يعني القرون التي سبق بيانها (وآخرها) ثم بين ~~وجه ذلك بقوله (أولها فيهم رسول الله) يعني نفسه صلى الله عليه وسلم ~~(وآخرها فيهم عيسى بن مريم وبين ذلك نهج) بفتح النون والهاء (اعوج ليس منك) ~~أيها المخاطب العامل بسنتي (ولست منهم) أي الاتصال بينك وبينهم لمخالفتهم ~~سنتي (حل) عن عروة بن رويم مرسلا # • (خير يوم طلعت فيه) في رواية عليه (الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه ~~أدخل الجنة وفيه أخرج منها ولا تقوم الساعة إلا في يوم الجمعة) بين الصبح ~~وطلوع الشمس واختصاصه بوقوع ذلك فيه يدل على تمييزه بالخيرية وإخراج آدم من PageV03P139 # الجنة وإهباطه إلى الأرض ترتب عليه خيور ومصالح كثيرة قال العلقمي قال ~~القاضي الظاهر أن هذه القضايا المعدودة ليست لذكر فضيلته لأن إخراج آدم من ~~الجنة وقيام الساعة لا يعد فضيلة وإنما هو بيان لما وقع من الأمور العظام ~~وما سيقع فيه ليتأهب العبد فيه بالأعمال الصالحة لنيل رحمة الله تعالى ودفع ~~نقمته وقال ابن العربي الجميع من الفضائل وخروج آدم من الجنة هو سب وجود ~~الذرية وهذا النسل العظيم ووجود المرسلين والأنبياء والصالحن والأولياء ولم ~~يخرج منها طردا بل لقضاء أوطاره ثم يعود إليها وأما قيام لاساعة فسبب ~~لتعجيل جزاء النبيين والصديقين والأولياء وغيرهم وإظهار كرامتهم وشرفهم وفي ~~هذا الحديث دليل لمن قال أن يوم الجمعة أفضل من يوم عرفة وهو وجه عندنا ~~والثاني أن يوم عرفة أفضل وهو الأصح وعبارة بعضهم أفضل أيام الأسبوع يوم ~~الجمعة وأفضل أيام السنة يوم عرفة (حم م ت) عن أبي هريرة # • (خير يوم طلعت فيه الشمس يوم الجمعة فيه خلق آدم وفيه أهبط) من الجنة ~~للخلافة في الأرض لا للطرد (وفيه يكب عليه وفيه قبض) أي توفى (وفيه تقوم ~~الساعة ما على وجه الأرض من دابة) غير الإنس والجن (ألا وهي تصبح يوم ~~الجمعة مصيحة) يقال بالسين والصاد المهملتين أي مصغية مستمعة منتظرة ~~لقيامها قال في النهاية والأصل الصاد (حتى ms1186 تطلع الشمس شفقا) أي خوفا فزعا ~~(من قيام الساعة) فإنه اليوم الذي يطوي فيه العالم وتخرب الدنيا كأنها ~~أعلمت أنها تقوم يوم الجمعة في ذلك الوقت فتخاف من قيامها كل جمعة فإذا ~~طلعت الشمس عرفت أنه ليس بذلك اليوم (إلا ابن آدم) في رواية مالك في الموطا ~~إلا الجن والإنس قال الباجي هو استثناء من الجنس لأن اسم الدابة واقع على ~~كل ما دب ودرج وقد قيل إن وجه عدم إشفاقهم أنهم علموا أن بين يدي الساعة ~~شروطا ينتظرونها قال وهذا عندي ليس بالبين لأنا نجد منهم من لا يصيح ولا ~~علم له باشروط وقد كان الناس قبل أن يعلموا بالشروط لا يصيحون (وفيه ساعة) ~~قال المناوي أي خفية (لا يصادفها عبد مؤمن وهو في الصلاة) في رواية وهو ~~يصلي أي يدعو (يسأل الله) تعالى (شيئا إلا أعطاه إياه) زاد أحمد ما لم يكن ~~إثما أو قطيعة رحم وفي تعيينها بضع وأربعون قولا أقربها عند جلوس الخطيب ~~على المنبر إلى الفراغ من الصلاة وآخر ساعة بعد العصر مالك (حم 3 حب ك) عن ~~أبي هريرة رضي الله تعالى عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (خير يوم تحتجمون فيه سبع عشرة وتسع عشرة وإحدى وعشرين) من الشهر (وما ~~مررت بملا) أي جماعة من الملائكة ليلة أسرى بي إلى السماء (إلا قالوا عليك ~~بالحجامة يا محمد (حم ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (خير ما تداويتم به اللدود) بفتح اللام وبمهملتين بينهما واو ساكنة وزن ~~فعول ما يسقاه المريض من الأدوية في أحد شقي فمه (والسعوط) بفتح المهملة ما ~~يصب في أنفه من الدواء (والمشي) بميم مفتوحة ومعجمة مكسورة ومثناة تحتية ~~مشددة الدواء المسهل لأنه يحمل صاحبه على المشي للخلاء (ت) وابن السني وأبو ~~نعيم في الطب عن ابن PageV03P140 # عباس رضي الله عنهما قال الشيخ حديث غريب # • (خير الدواء اللدود والسعوط والمشي والحجامة والعلق) بفتح العين ~~المهملة واللام دويبة حمراء في الماء تعلق بالبدن وتمص الدم وهي من أدوية ~~الحلق والأورام ms1187 الدموية لامتصاصها الدم الغالب على الإنسان (أبو نعيم عن ~~الشعبي مرسلا) # • (خيركم خيركم لأهله) أي لعياله وذو رحمه (وأنا خيركم لأهلي) وقد كان ~~أحسن الناس عشرة لهم (ت) عن عائشة (ه) عن ابن عباس (طب) عن معاوية رضي الله ~~عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (خيركم خيركم للنساء لمعاشرتهن بالمعروف (ك) عن ابن عباس وقال صحيح واقروه # • (خيركم خيركم لأهله وأنا خيركم لأهلي برا ونفعا ما أكرم النساء إلا ~~كريم ولا) وفي نسخة وما (أهانهن إلا لئيم وقد كان صلى الله عليه وسلم يعتني ~~بهن ويتفقد أحوالهن وإذا صلى العصر دار عل نسائه ينظر في أحوالهن ثم ينقلب ~~لصاحبة النوبة (ابن عساكر عن علي) قال الشيخ حديث حسن # • (خيركم من أطعم الطعام) للإخوان والجيران والفقراء (ورد السلام) على من ~~سلم عليه حيث شرع الرد ورده واجب وكذا الإطعام إن كان لمضطر (ع ك) عن صهيب ~~الرومي قال الشيخ حديث صحيح # • (خيركم خيركم قضاء للدين) بأن يرد أحسن مما أخذ من غير مطل (ن) عن ~~عرباض بن سارية قال الشيخ حديث صحيح # • (خيركم خيركم لأهلي من بعدهي) بالإكرام والاحترام (ك) عن أبي هريرة # • (خيركم قرني) أي أهل قرني يعني الصحابة فإنهم أعلم بالله وأقوى يقينا ~~ممن بعدهم من علماء التابعين وإن كان في التابعين من هو أعلم منهم بالفتوى ~~والأحكام كما تقدم (ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ثم يكون بعدهم) أي بعد ~~الثلاث (قوم يخينون ولا يؤتمنون ويشهدون ولا يستشهدون) وينذرون بكسر ~~المعجمة وضمها (ولا يوفون) بنذرهم (ويظهر فيهم السمن) بكسر المهملة وفتح ~~الميم بعدها نون أي يحبون التوسع في المأكل والمشرب وذلك سبب السمن وقيل ~~المراد أنهم يتسمنون أي يتكبرون بما ليس فيهم ويدعون ما ليس لهم من الشرف ~~(ت 3) عن عمران بن حصين (خيركم في المائتين) قال المنوي الذي في الأصول ~~الصحيحة بعد المائتين (كل خفيف الحاذ) بحاء مهملة وذال معجمة خفيفة قال في ~~النهاية الحاذ والحال واحد وأصل الحاذ طريقة المتن وهو ما يقع عليه اللبد ~~من ظهر ms1188 الفرس كما قال (الذي لا أهل له ولا ولد) وقال في القاموس خفيف الظهر ~~من المال والعيال قال العلقمي وأما من قال أنه منسوخ فلم يصب لما تقرر في ~~علم الأصول أن النسخ خاص بالطلب ولا يدخل الخبر وهذا خبر كما ترى ثم إنه لا ~~منافاة بينه وبين حديث تنكاحوا تناسلوا حتى يحتاج إلى دعوى النسخ لأن الأمر ~~بالنكاح ليس عاما لكل أحد بل بشروط مخصوصة كما تقرر في علم الفقه فيحمل هذا ~~الحديث على من ليست فيه الشروط وخشي من النكاح التوريط في أمور يخشى منها ~~على دينه بسبب بطلب المعيشة وبذلك يحصل الجمع بين الحديثين ولا نسخ فدعوى ~~النسخ في الخبر جهل بقواعد الأصول اه قال المناوي وهذا الخبر يشير إلى فضل ~~التجريد كما قيل لبعضهم تزوج فقال أنا PageV03P141 # إلى تطليق نفسي أحوج مني إلى التزويج وقيل لبشر رضي الله عنه لناس ~~يتكلمون فيك يقولون ترك السنة يعني النكاح قال أنا مشغول بالفرض عن السنة ~~ولو كنت أعول دجاجة خفت أن أكون جلادا (ع) عن حذيفة رضي الله تعالى عنه ~~بإسناد ضعيف # • (خيركم خيركم لنسائه وبناته) فيه دلالة على ندب حسن العشرة مع الأولاد ~~خصوصا البنات (هب) عن أبي هريرة # • (خيركم خيركم للمماليك) أي الأرقاء لكم وكذا لغيركم بأن تنظروا إلى من ~~كلف ما لا يطيقه على الدوام فتعينونه أو لمن يجيع عبده فتطعمونه (فر) عن ~~عبد الرحمن بن عوف قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خيركم المدفع عن عشيرته ما لم يأثم) في دفعه بأن يرد عنهم من يظلمهم ~~في مال أو بدون أو عرض ويكون الدفع بالأخف فالأخف وفيه دليل على أن ~~المدافعة عن المبطل لا تجوز فلا يجوز لأحد أن يخاصم أو يحاجج عن أحد إلا ~~بعد أن يعلم أنه محق (د) عن سراقة بضم المهملة ابن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (خيركم من تعلم القرآن وعلمه) قال العلقمي وجهه مع أن الجهاد وكثيرا من ~~الأعمال أفضل أن الخيرية بحسب المقامات فاللائق بأهل ذلك المجلس التحريض ms1189 ~~على التعلم والتعليم أو المرا خيرية خاصة من هذه الجهة ولا يلزم أفضليتهم ~~مطلقا (خ ت) عن علي (حم د ت ه) عن عثمان بن عفان # • (خيركم من لم يترك آخرته لدنياه ولا دنياه لآخرته) فإن الدنيا كالجناح ~~المبلغ للآخرة والآلة المسهلة للوصول إليها فهي مزرعة للآخرة لمن وفقه الله ~~(ولم يكن كلا) بفتح الكاف وشدة اللام أي ثقلا على الناس (خط) عن أنس وهو ~~حديث ضعيف # • (خيركم من يرجى خيره ويؤمن شره) فعليكم بفعل الخير وترك الشر (وشركم من ~~لا يرجى خيره ولا يؤمن شره (ع) عن أنس (حم ت) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (خيركم أزهدكم في الدنيا) أي أكثركم زهدا فيها (وأرغبكم) أي أكثركم ~~رغبة (في) أعمال (الأخرى) وفي نسخة الآخرة (هب) عن الحسن مرسلا وهو البصري ~~قال الشيخ حديث ضعيف # • (خيركم إسلاما أحاسنكم أخلاقا إذا فقهوا) ي فهموا الأحكام الشرعية (خد) ~~عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (خيركن أطولكن يدا) الخطاب لزوجاته صلى الله عليه وسلم ومراده طول اليد ~~بالصدقة لا الطول الجسمي وكان أكثرهن صدقة زينب (ع) عن أبي برزة بإسناد حسن # • (خيرهن) يعني النساء (أيسرهن صداقا) يسر صداق المرأة علامة على خيريتها ~~وبركتها (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (خير سليمان) نبي الله بين المال والملك والعلم فاختار العلم فأعطى) ~~بالبناء للمفعول أي أعطاه (الملك والمال) أي مع العلم (لاختياره العلم) فيه ~~أن من طلب العلم تيسر له ما يحتاج إليه ابن عساكر (فر) عن ابن عباس رضي ~~الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث ضعيف # • (خيرت) أي خيرني الله (بين الشفاعة وبين أن يدخل شطر أمتي الجنة) بلا ~~شفاعة (فاخترت الشفاعة لأنها أعم وأكفأ) بالهمز إذ بها يدخلها كلهم ولو بعد ~~دخول النار (أترونها) بضم التاء استفهام إنكاري أي أتظنونها (للمؤمنين PageV03P142 # المتقين) بنون وقاف مفتوحتين مع شدة القاف وسكون المثناة التحتية جمع منق ~~أي مطهر (لا ولكنها للمذنبين المتلوثين الخطائين) وهذا كالصريح في أن هذه ~~الشفاعة غير العظمى وأنها مخصوصة بعصاة أمته ms1190 لأن العظمى تعم العصاة وغيرهم ~~وجوز صاحب المواهب أن تكون العظمى لأن هذه الأمة هي الأصل فيها وانتفاع ~~غيرها بطريق التبع لها (حم) عن عمر بن الخطاب ورجاله رجال الصحيح (ه) عن ~~أبي موسى. # (فصل في المحلى بال من هذا الحرف) # (الخازن) أي الحافظ مبتدأ (المسلم الأمين الذي يعطي ما) أي الشيء الذي ~~(أمر به) بالبناء للمفعول أي يدفعه من الصدقة أي يعطيه (كاملا موفرا) حالان ~~من الموصول (طيبة به) أي بدفعه (نفسه) حال من فاعل يعطى (فيدفعه) عطف على ~~يعطي (إلى) الشخص (الذي أمر) بالبناء للمفعول أي أمر الآرم وهو المتصدق (له ~~به) أي بذلك الشيء (أحد المتصدقين) بالتثنية أو الجمع وهو خبر المبتدأ أي ~~هو ورب الصدقة في الأجر سواء وإن اختلف مقداره لهما (حم ق د) عن أبي موسى # • (الخاصرة عرق الكلية إذا تحرك آذى صاحبها فداووها بالماء المحرق ~~والعسل) قال المناوي قال الديلمي الخاصرة جع الخصر وهو الجنب والمحرق الماء ~~المغلي (الحارث وأبو نعيم في الطب عن عائشة) بإسناد صحيح لكن متنه منكر # • (الخال وارث) من لا وارث له بفرض ولا تعصيب كما بينه في الحديث بعده ~~(البن النجار) محب الدين عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الخال وارث من لا وارث له) أي أن لم ينتظم أمر بيت المال (فائدة) قال ~~ابن عبد السلام إذا جارت الملوك في مال المصالح وظفر به أحد يعرف المصارف ~~أخذه وصرفه فيها كما يصرفه الإمام العادل وهو مأجور على ذلك قال والطاهر ~~وجوبه (ت) عن عائشة (عق) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (الخالة بمنزلة الأم) في الحضانة عند فقد الأم وأمهاتها لأنها تقرب ~~منها في الحنو والاهتداء إلى ما يصلح الولد (ق) عن البراء بن عازب (د) عن ~~علي بلفظ إنما الخالة أم # • (الخالة والدة) أي كالوالدة في استحقاق الحضانة (ابن سعد عن محمد بن ~~علي مرسلا) # • (الخبث) بضم المعجمة وسكون الموحدة أي الفجور (سبعون جزأ للبربر تسعة ~~وستون جزأ وللجن والإنس جزء واحد ms1191 (طب) عن عقبة بن عامر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الخبز من الدرمك) قال العلقمي قال في النهاية الدرمك بفتح الدال ~~المهملة بعدها راء ساكنة بوزن جعفر هو الدقيق الحواري وقال في الر كأصله ~~والخبز الحواري هو الذي نخل مرة بعد أخرى وضبط شيخنا بالقلم الحواري بضم ~~الحاء وتشديد الواو وفتح الراء (ت) عن جابر قال الشيخ حديث حسن # • (الخبر الصالح) أي الذي يسر (يجيء به الرجل الصالح) أن القائم بحق الحق ~~والخلق (والخبر السوء يجيء به الرجل السوء ابن منيع عن أنس) رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث ضعيف (الختان سنة للرجال ومكرمة للنساء) أخذ بظاهره أبو ~~حنيفة ومالك PageV03P143 # فقالا سنة مطلقا وقال أحمد واجب للذكر سنة للأنثى وأوجبه الشافعي عليهما ~~لدليل آخر (حم) عن والد أبي المليح (حب) عن شداد بن أوس وعن ابن عباس) قال ~~الشيخ حديث صحيح وقال المؤلف حسن وقال المناوي ضعيف # • (الخراج) المراد به ما يحصل من فوائد العين المبتاعة (بالضمان) الباء ~~متعلقة بمحذوف تقديره الخراج مستحق بالضمان أي بسببه لأن المبيع لو تلف في ~~يد المشتري كان من ضمانه وسببه أن رجلا ابتاع عبدا فأقام عنده ما شاء الله ~~أن يقيم ثم وجد به عيبا فرده فقال البائع يا رسول الله قد استعمل غلامي ~~فذكره (حم 4 ك) عن عائشة قال ت حسن صحيح غريب # • (الخرق شوم والرفق يمن) أي بركة ونماء (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن ~~ابن شهاب مرسلا) # • (الخضر هو الياس) أي الخضر لقبه واسمه الياس وهو غير الياس المشهور ~~فهذا اشتهر بلقبه وذاك باسمه فلا تدافع بينه وبين ما بعده (ابن مردويه عن ~~ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (الخضر في البحر) أي معظم إقامته فيه (والياس) بكسر الهمزة (في البر ~~يجتمعان كل ليلة عند الردم الذي بناه ذو القرنين بين الناس وبين يأجوج ~~ومأجوج ويحجان ويعتمران كل عام ويشربان من زمزم شربة تكفيهما إلى قابل) ~~تمامه طعامهام ذلك (الحارث) ابن أبي أسامة (عن أنس) بإسناد ضعيف # • (الخط ms1192 الحسن) أي الكتابة الحسن ة (يزيد الحق وضحا) بالتحريك وفي رواية ~~وضوحا بضم الواو لأنه أنشط للقارئ (فر) عن سلمة قال الشيخ حديث ضعيف # • (الخلق كلهم عيال الله) أي فقراؤه وهو الذي يعولهم (فأحبهم إلى الله ~~أنفعهم لعياله) بالهداية إليه تعالى وتعليم ما يصلحهم والعطف والإنفاق ~~عليهم من فضل ما عنده (ع) والبزار عن أنس (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (الخلق كلهم يصلون على معلم) وفي نسخة على معلمي الناس (الخير) أي ~~العلم كما بينه في رواية أخرى (حتى نينان البحر) أي حيتانه جمع نون (فر) عن عائشة # • (الخلق) بضمتين (الحسن يذيب الخطايا كما يذيب الماء الجليد) هو الجامد ~~من شدة البرد (والخلق السوء يفسد العمل) الصالح (كما يفسد الخل العسل) أي ~~يغيره وإلا فالخل إذا أضيف إلى العسل قد يستعمل دواء والمراد الحث على ~~تحسين الخلق بمعالجة النفس على تحمل المكاره وكف الأذى (طب) عن ابن عباس ~~قال الشيخ حديث حسن # • (الخلق الحسن زمام) أي يمنع من الوقوع في الآثام حاصل (من رحمة الله) ~~إذ ينشأ عنه خير (أبو الشيخ في الثواب عن أبي موسى) بإسناد ضعيف # • (الخلق الحسن لا ينزع إلا من ولد حيضة) أي ممن جامع أبوه أمه في حيضها ~~فعلقت به منه فيه (أو ولد زنية) بكسر الزاي وسكون النون ويقال بفتح الزاي ~~(فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (الخلق) بضمتين (وعاء الدين) يحتمل أن المراد يصونه ويحفظه (الحكيم ~~الترمذي عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (الخمر أم الفواحش) أي الفواحش من PageV03P144 # الأقوال والأفعال (وأكبر الكبائر) أي من أكبرها (من شربها وقع على أمه ~~وخالته وعمته) أي جامعها يظنها زوجته وهو لا يشعر (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الخمر أم الفواحش وأكبر الكبائر ومن شرب الخمر ترك الصلاة ووقع على ~~أمه وعمته وخالته) لزوال شعوره (طب) عن ابن عمرو بن العاص وفيه ابن لهيعة # • (الخمر من هاتين الشجرتين النخلة والعنبة) أي الغالب كونه منهما وأراد ~~بالخمر هنا ما يخامر العقل ويزيله ms1193 لأن الخمر لغة هو المتخذ من ماء العنب ~~(حم م 4) عن أبي هريرة # • (الخمر أم الخبائث فمن شربها لم تقبل صلاته أربعين يوما) قال العلقمي ~~قال شيخنا ذكر في حكمة ذلك أنها تبقى في عروقه وأعضائه أبعين يوما نقله ابن ~~القسيم في الهدى وقال الشيخ محمول على الزجر والتنفير (فإن مات وهي في بطنه ~~مات ميتة) بكسر الميم والتنوين (جاهلية) أي كميتة أهل الجاهلية يعني صار ~~منابذا للشرع تشبيها بأهل الجاهلية (طس) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن # • (الخلافة في قريش) يعني خلافة النبي صلى الله عليه وسلم بعده إنما تكون ~~منهم فلا يجوز نصبه من غيرهم عند وجودهم (والحكم في الأنصار) أي الافتاء ~~لأن أكثر فقهاء الصحابة منهم (والدعوة في الحبشة) يعني الأذان وجعله في ~~الحبشة تفضيلا لبلال (والجهاد والهجرة في المسلمين والمهاجرين بعد) أي تمام ~~ذلك فيهم (حم طب) عن عتبة بن عبد السلمى قال الشيخ حديث حسن # • (الخلافة في المدينة) النبوية أي يتولى عليها من يستحق الخلافة (والملك ~~بالشام) قال المناوي وهذا من معجزاته فقد كان كما أخبر وشيعة كل فريق تحشر ~~معه (تح ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (الخلافة بعدي من أمتي ثلاثون سنة) قال العلقمي إلا الخلفاء الأربعة ~~وأيام الحسن اه قلت بل الثلاثون سنة هي مدة الخلفاء الأربعة كما حررته فمدة ~~خلافة أبي بكر سنتان وثلاثة أشهر وعشرة أيام ومدة عمر عشر سنين وستة أشهر ~~وثمانية أيام ومدة عثمان إحدى عشرة سنة واحد عشر شهرا وتسعة أيام ومدة ~~خلافة علي أربع سنين وسبعة أيام هذا هو التحرير فلعلهم الغوا الأيام وبعضوا ~~الشهور اه وذكر النووي أن مدة الحسن نحو سبعة أشهر (ثم ملك بعد ذلك) لأن ~~اسم الخلافة إنما هو للعامل بالسنة والمخالفون ملوك لا خلفاء (حم ت ع حب) ~~عن سفينة مولى المصطفى ومولى أم سلمة # • (الخوارج) الذين يزعمون أن كل من فعل كبيرة فهو كافر مخلد في النار ~~كلاب أهل النار (حم ه ك) عن ابن أبي أوفى ms1194 (حم ك) عن أبي أمامة قال الشيخ ~~حديث صحيح وقال المناوي فيه وضاع # • (الخير أسرع إلى البيت الذي يؤكل فيه) أي تطعم فيه (الأضياف من الشفرة ~~إلى سنام البعير) شبه سرعة وصول الخير إلى البيت الذي يضاف فيه بسرعة وصول ~~الشفرة للسنام لأنه أول ما يقطع ويؤكل (ه) عن ابن عباس بإسناد ضعيف (الخير ~~أسرع إلى البيت الذي يغشى من الشفرة إلى سنام البعير) بالبناء للمفعول ~~والغين والشين المعجمتين أي يغشاه الناس الأضياف والفقراء فيه حث على ~~المعروف وبذل PageV03P145 # الطعام وبشارة بسرعة الخلف (ه) عن أنس قال العلقمي قال الدميري انفرد به ~~ابن ماجه وهو ضعيف # • (الخير مع أكابركم) علما ودينا وصلاحا (البزار عن ابن عباس) قال الشيخ ~~حديث حسن # • (الخير عادة) لعود النفس إليه وحرصها عليه (والشر لجاجة) لما فيه من ~~الاعوجاج وضيق النفس والكرب (ومن يرد الله به خيرا يفقهه في الدين أي يفهمه ~~ويبصره في كلام الله ورسوله فيه فضيلة العلم والفقه في الدين والحث عليه ~~(ه) عن معاوية قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث حسن # • (الخير كثير) أي طرقه وأنواعه كثيرة ولكن (من يعمل به قليل) وفي رواية ~~وفاعله قليل (طس) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف # • (الخير كثير) أي وجوهه كثيرة (وقليل فاعله) لإقبال الناس على دنياهم ~~وإهمالهم ما ينفعهم في أخراهم (خط) عن ابن عمرو بن العاص # • (الخير معقود بنواصي الخيل إلى يوم القيامة) أي في ذواتها فكنى ~~بالناصية عن الذات وذلك لحصول الجهاد عليها (والمنفق على الخيل كالباسط كفه ~~بالنفقة لا يقبضها) وأما حديث الشؤم قد يكون في الفرس فالمراد غير الفرس ~~المعدة للغزو (طس) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (الخيل معقود في نواصيها الخير) أي ملازم لها (إلى يوم القيامة) أي إلى ~~قربه مالك (حم ق ن ه) عن ابن عمر (حم ق ن ه) عن عروة بن الجعد (خ) عن أنس ~~(م ت ن ه) عن أبي هريرة (حم) عن أبي ذر وعن أبي سعيد ms1195 (طب) عن سوادة بن ~~الربعي وعن النعمان بن بشير وعن أبي كبشة فهو متواتر # • (الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة الأجر) بدل من قوله الخير ~~(والمغنم) أي الغنيمة (حم ق ت ن ه) عن عروة البارقي (حم م ت) عن جرير # • (الخيل معقود في نواصيها الخير واليمن) أي البركة إلى يوم القيامة ~~وأهلها معانون عليها) أي على الإنفاق عليها (قلدوها) طلب أعداء الدين ~~والدفاع عن المسلمين (ولا تقلدوها الأوتار) أي ولا تقلدوها طلب أوتار ~~الجاهلية والأوتار جمع وتر بالكسر وهو الدم وطلب الثأر يريد لا تجعلوا ذلك ~~لازما لها في أعناقها لزوم القلائد للأعناق وقيل أراد بالأوتار جمع وتر ~~القوس أي لا تجعلوا في أعناقها الأوتار فتختنق لأن الخيل ربما رعت الأشجار ~~فنشبت الأوتار ببعض شعبها فخنقها وقيل إنما نهاهم عنها لأنهم كانوا يعتقدون ~~أن تقليد الخيل بالأوتار يدفع عنها العين والأذى فتكون كالعودة لها فنهاهم ~~وأعلهم أنها لا تدفع ضررا ولا تصرف قدرا (طس) عن جابر وفيه ابن لهيعة ~~(الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة وأهلها معانون عليها ~~فامسحوا بنواصيها وادعوا لها بالبركة وقلدوها ولا تقلدوها الأوتار) أي التي ~~تقلد لدفع العين (حم عن جابر ورجاله ثقات # • (الخير معقود بنواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة وأهلها معانون ~~عليها والمنفق عليها) في نحوالعلف (كباسط يده في صدقة) في حصول (وأبوالها ~~وأرواثها لأهلها عند الله يوم القيامة من مسك الجنة) أي أنها تسير كذلك ~~(طب) عن عريب بمهملة مفتوحة وراء مكسورة (المليكي) الشامي وفيه مجهول # • (الخيل ثلاثة PageV03P146 # ففرس للرحمن وفرس للشيطان وفرس للإنسان فأما فرس الرحمن فالذي يربط في ~~سبيل الله سبحانه وتعالى) أي لجهاد الكفار عليه (فعلقه وروثه وبوله في ~~ميزانه) يوم القيامة في كفة الحسنات (وأما فرس الشيطان فالذي يقامر أو ~~يراهن) بالبناء للمجهول فيهما (عليه) على رسوم الجاهلية (وأما فرس الإنسان ~~فالفرس) التي يرتبطه الإنسان يلتمس بطنها) أي يطلب نتاجها (فهي) لهذا ~~الثالث (ستر من فقر) أي تحول بينه وبين الفقر بارتفاقه بثمن نتاجها (حم) ms1196 عن ~~ابن مسعود ورجاله ثقات # • (لخيل ثلاثة) هي (لرجل أجر) أي ثواب (ولرجل ستر وعلى رجل وزر) أي إثم ~~ووجه الحصر في الثلاثة أن الذي يقتني خيال إنما يقتنيها لركوب أو تجارة وكل ~~منهما أما إن تقترن به طاعة فهو طاعة وهو الأول أو معصية وهو الأخير أولا ~~ولا وهو الثاني (فأما الذي هي له أجر فرجل ربطها في سبيل الله تعالى فأطال ~~لها) أي للخيل حبلها (في مرج أو روضة) شك من الراوي والمرج بسكون الراء ~~موضع الكلا وأكثر ما يطلق في الموضع المطمئن والروضة أكثر ما تطلق في ~~الموضع المرتفع (فما أصابت في طيلها) بكسر الطاء وفتح المثناة التحتية ~~بعدها لام هو الحبل الذي تربط فيه ويطول لترعى (من المرج أو الروضة كانت) ~~تلك المراعي التي أصابتها (له حسنات ولو أنها قطعت طيلها فاستنت) بشدة ~~النون أي غدت ومرجت (شرفا أو شرفين) أي شوطا أو شوطين قال في النهاية استن ~~الفرس أي غد المرجه ونشاطه شوطا أو شوطين ولا راكب عليه وقال الجوهري هو أن ~~يرفع يديه ويطرحهما معا كانت آثارها بهمزة ممدودة ومثلثة أي في الأرض ~~بحوافرها (وأرواثها) أي وأبوالها (حسنات له) يريد ثواب ذلك لا أن الأرواث ~~بعينها توزن وفيه أن المرء يؤجر بنيته كالعامل (ولو أنها مرت بنهر فشربت) ~~منه (ولم يرد أن يسقيها) أي والحال أنه لم يقصد سقيها (كان ذلك) أي ما ~~شربته يعني منقداره (له حسنات) وإذا حصل له في هذه الحالة فعند قصد سقيها ~~أولى (ورجل ربطها تغنيا) بفتح المثناة الفوقية والمعجمة ثم نون ثقيلة ~~مكسورة ثم تحتانية أي استغناء عن الناس (وسترا من) الفقر (وتعنفا) عن سؤال ~~الناس والمعنى أنه يطلب بنتاجها أو بما حصل من أجرتها الغنى عن الناس ~~والتعفف عن مسألتهم (ثم لم ينس حق الله في رقابها) بالإحسان إليها ولاقيام ~~بعلفها والشفقة عليها في الركوب (ولا) في (ظهورها) بأن يحمل عليها الغازي ~~المنقطع ويعير الفحل للطروق وغير ذلك وقيل المراد بالحق الزكاة وهو قول ~~حماد وأبي حنيفة ms1197 وخالفه صاحباه وفقهاء الأمصار (فهي له ستر) من المسكنة ~~(ورجل ربطها فخرا) أي تعاظما (ورياء) أي إظهارا للطاعة والباطن خلاف ذلك ~~(ونواء) بكسر النون والمد أي معاداة (لأهل الإسلام فهي له وزر) أي إثم ~~(مالك (حم ق ت ن ه) عن أبي هريرة # • (الخيل في نواصي شقرها الخير) أي اليمن والبركة قال المناوي والشقرة من ~~الألوان وهي تختلف باختلاف بالنسبة للإنسان والخيل والإبل (خط) عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (الخيمة) المذكورة في القرآن في قوله حور PageV03P147 # مقصورات في الخيام (درة مجوفة) بفتح الواو المشددة أي واسعة الجوف (طولها ~~في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها للمؤمن أهل لا يراهم الآخرون) من سعة ~~تلك الخيمة وكثرة مرافقها (ق) عن أبي موسى الأشعري. ### | AUTO (حرف الدال) # • (داووا مرضاكم بالصدقة) فيه أن الصدقة تنفع ذلك الغير (أبو الشيخ) ابن ~~حبان (في) كتاب (الثواب عن أبي أمامة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (داووا مرضاكم بالصدقة فإنها تدفع عنكم الأمراض والأعراض) بفتح الهمزة ~~أي العوارض من المصائب والبلايا وقد جرب ذلك الموفقون من أهل الله فوجدوا ~~الأدوية الروحانية تنفع أكثر من الحسية وقد تقدم الأمر التداوي بها في ديث ~~تداووا فإن الله لم يضع داء إلا وضع له دواء (فر) عن ابن عمر قال البيهقي منكر # • (دباغ الأديم) بفتح الهمزة وكسر الدال الجلد (طهوره) قال المناوي بفتح ~~الطاء أي مطهره فيصير بعد الدبغ طاهر العين لكنه متنجس يطهر بغسله وخرج به ~~الشعر فلا يطهر بالدبغ لأنه لا يؤثر فيه وفيه حجة على أحمد حيث ذهب إلى أن ~~جلد الميتة لا يطهر بدبغه لخبر لا تنتفعوا من الميتة باهاب ورد بأنه قبل ~~الدبغ أو منسوخ أو للتنزيه حم م) عن ابن عباس وعن سلمة بن المحبق (ن) عن ~~عائشة (ع) عن أنس (طب) عن أبي أمامة وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه وهو متواتر # • (دباغ جلود الميتة طهورها) شمل المأكول وغيره وهو مذهب الشافعي ما عدا ~~الكلب والخنزير وفرع أحدهما وخصه مالك بالمأكول (قط) ms1198 عن زيد بن ثابت قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (دباغ كل اهاب) بكسر الهمزة الجلد ويقال الجلد قبل أن يدبغ (طهوره) أي ~~مظهره (قط) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (دب) أي سار (إليكم داء الأمم قبلكم الحسد والبغضاء) بدل من داء الأمم ~~والبغضاء هي الحالقة قالوا وما الحالقة قال (حالقة الدين لا حالقة الشعر) ~~أي الخصلة التي شأنها أن تحلق أي تهلك وتستأصل الدين كما يستأصل الموس ~~الشعر (والذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (لا تدخلوا الجنة حتى ~~تؤمنوا) بالله وبما علم مجيء الرسول به ضرورة (ولا تؤمنوا) إيمانا كاملا ~~(حتى يخلوا) بحذف إحدى المثناتين الفوقيتين وشدة الموحدة أي يحب بعضكم بعضا ~~(أفلا أنبئكم بشيء إذا فعلتموه تحاببتم) أي أحب بعضكم بعضا قالوا أخبرنا ~~(قال أفشوا السلام بينكم) فإن يورث التحابب (حم ت) والضياء المقدسي (عن ~~الزبير بن العوام) قال الشيخ حديث صحيح # • (دثر مكان البيت) أي درس محل الكعبة بالطوفان (فلم يحجه هود ولا صالح ~~حتى بوأه الله لإبراهيم) أي أراه أصله ومحله فأسس قواعده وبناه وأظهر حرمته ~~ودعا الناس إلى حجه (الزبير بن بكار في النسب عن عائشة) وهو حديث ضعيف # • (دحية) بكسر الدال المهملة وتفتح (الكلبي) بفتح فسكون (يشبه جبريل) في ~~براعة جماله وكان جبريل يأتي المصطف على صورته غالبا (وعروة) بضم العين ~~المهملة (ابن مسعود الثقفي يشبه عيسى ابن مريم PageV03P148 # وعبد العزى) بن قصي (يشبه الرجال) في الصورة في الجملة لا في مقدار الجثة ~~وحجم الأعضاء (ابن سعد) في الطبقات (عن الشعبي مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف # • (دخلت الجنة) أي في النوم فلا ينافي أن المصطفى أول داخل يوم القيامة ~~(فسمعت خشفة) بفتح المعجمتين والفاء صوت حركة أو وقع نعل (فقلت) أي لبعض ~~الملائكة والظاهر أنه جبريل أو رضوان وجنوده (ما هذه) الخشفة (قالوا هذا) ~~صوت حركة (بلال) المؤذن (ثم دخلت الجنة) مرة أخرى (فسمعت خشفة فقلت ما هذه ~~قالوا هذه الغميصا) بغين معجمة وصاد مهملة مصغرا ويقال الرميصا امرأة أبي ~~طلحة أم سليم بضم ms1199 ففتح (بنت ملحان) بكسر الميم وسكون اللام وبالمهملة ونون ~~ابن خالد الأنصاري واسمها نبلة أو رملة أو سهلة أو رميثة أو مليكة أو نبيهة ~~من الصحابيات الفاضلات (عبد بن) بالرفع صفة (حميد) بالتصغير (عن أنس) بن ~~مالك (الطيالسي) أبو داود (عن جابر) بإسناد حسن # • (دخلت الجنة فسمعت خشفة) هي حركة المشي وقال في الفتح خشفة أي حركة ~~وزنا قال أبو عبيد الخشفة الصوت ليس بالشديد (بين يدي) أي أمامي بقربي (قلت ~~ما هذه) الخشفة (فقيل) لي (هذا بلال يمشي أمامك) أخبر بذلك ليطيب ويدوم على ~~العمل ويرغب غيره فيه وذا لا يدل على تفضيله على العشرة ولا بعضهم (طب عد) ~~عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (دخلت الجنة ليلة أسري بي فسمعت في جانبها وجسا) بفتح الواو والجيم ~~صوتا خفيا أي صوت وقع قدم بلال على الأرض (فقلت يا جبريل ما هذا قال هذا ~~بلال المؤذن (حم ع) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (دخلت الجنة فرأيت لزيد بن عمرو بن نفيل) بالتصغير ابن أسد بن عبد ~~العزى بن قصي وهو ابن عم خديجة (درجتين) أي منزلتين عظيمتين فيها لكونه آمن ~~بعيسى ثم بمحمد صلى الله عليه وسلم (ابن عساكر) في تاريخه (عن عائشة) قال ~~الشيخ حديث حسن # • (دخلت الجنة فرأيت) مكتوبا (على بابها الصدقة بعشرة والقرض) بفتح القاف ~~أشهر من كسرها بمعنى المقرض ويطلق على المصدر بمعنى الإقراض الذي هو تمليك ~~شيء على أن يرد بدله (بثمانية عشر فقلت يا جبريل كيف صارت الصدقة بعشرة ~~والقرض بثمانية عشر قال لأن الصدقة تقع في يد الغني والفقير والقرض لا يقع ~~إلأا في يد من يحتاج إليه) قال العلقمي قال شيخنا قال الشيخ سراج الدين ~~البلقيني الحديث دال على أن درهم القرض بدرهمي صدقة لكن الصدقة لم يعد منها ~~شيء والقرض عاد منه درهم فسقط مقابله وبقي ثمانية عشر اه قلت وذكره الدميري ~~بعبارة أخرى فقال الحكمة في ان القرض بثمانية عشر أن الحسنة بعشر أمثالها ~~حسنة عدل وتسعة فضل ولما كان المقرض ms1200 يرد إليه ماله سقط سهم العدل مع ما ~~يقابله وبقيت سهام الفضل وهي تسعة فضوعفت بسبب حاجة المقترض فكانت بثمانية ~~عشر اه وتمسك به من فضل القرض على الصدقة والراجح عند الشافعية أن الصدقة ~~أفضل من القرض (طب) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (دخلت الجنة فسمعت فيها قراءة فقلت من هذا قالوا) أي الملائكة (حارثة) ~~بحاء مهملة ومثلثة PageV03P149 # (ابن النعمان) الأنصاري البدري (كذلكم البر كذلكم البر) أي حارثة نال تلك ~~الدرجة لكونه برا لوالديه فكل من كان برا لوالديه كان كذلك وكرره للتأكيد ~~(ن ك) عن عائشة بإسناد صحيح # • (دخلت الجنة فرأيت فيها جنابذ) بجيم ونون وذال معجمة أي قباب (من ~~اللؤلؤ ترابها المسك فقلت لمن هذا يا جبريل قال للمؤذنين والأئمةمن أمتك يا ~~محمد) قال المناوي مقصود الحديث الأعلام بشرف هاتين الوظيفتين وهل ذلك ~~للمحتسب أم مطلقا في بعض الأحاديث ما يدل على الأول (ع) عن أبي بن كعب ~~بإسناد ضعيف وقال الشيخ حديث صحيح # • (دخلت الجنة فسمعت خشفة بين يدي فقلت ما هذه الخشفة فقيل الغميصا بنت ~~ملحان) اسم أم سليم الأنصارية (حم م ن) عن أنس بن مالك # • (دخلت الجن فإذا أنا بنهر حافاتاه خيام من اللؤلؤ فضربت بيدي إلى ما ~~يجري فيه الماء فإذا هو مسك أذفر) قال أنس قلت ما الأذفر قال الذي لا خلط ~~له (فقلت ما هذا يا جبريل قال هذا الكوثر الذي أعطاكه الله عز وجل) في ~~الجنة (حم خ ت ن) عن أنس بن مالك # • (دخلت الجنة فإذا أنا بقصر من ذهب فقلت لمن هذا القصر) استفهام من ~~الملائكة (قالوا لشاب من قريش فظننت أني أنا هو قلت ومن هو قالوا عمر بن ~~الخطاب فلولا ما علمت من غيرتك لدخلته (حم ت حب) عن أنس بن مالك (حم ق) عن ~~جابر بن عبد الله (حم) عن بريدة بن الحصيب (وعن معذا بن جبل # • (دخلت الجنة) زاد في رواية البارحة (فاستبقلتني جارية شابة فقلت لمن ~~أنت قالت لزيد بن حارثة) بن شرحبيل ms1201 الكلبي مولى المصطفى (الروياني) في ~~مسنده (والضياء) المقدسي (عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوي ضعيف # • (دخلت الجنة البارحة) اسم لأقرب ليلة مضت فنظرت فيها أي تأملت (فإذا ~~جعفر) بن أبي طالب الذي استشهد بمؤته (يطير مع الملائكة وإذا حمزة) ابن عبد ~~المطلب الذي استشهد بأحد (متكئ على سرير) فيها قال العلقمي قال شيخنا قال ~~السهيلي يتبادر من ذكر الجناحين والطيران أنهما كجناحي الطائر لهما ريش ~~وليس كذلك فإن الصورة الآدمية أشرف الصور وأكملها فالمراد بهما صفة ملكية ~~وقوة روحانية أعطيها جعفر وقد قال العلماء في أجنحة الملائكة أنها صفات ~~ملكية لا تفهم إلا بالمعاينة فقد ثبت أن لجبريل ستمائة جناح ولا يعهد للطير ~~ثلاثة أجنحة فضلا عن أكثر من ذلك وإن لم يثبت خبر في كيفيتها فنؤمن بها من ~~غير بحث عن حقيقتها اه قال ابن حجر وما قاله السهيلي في مقام المنع إذ لا ~~مانع من الحمل على الظهر وقد ورد أن جناحيه من ياقوت أخرجه البيهقي في ~~الدلائل وجناحي جبريل من لؤلؤ أخرجه ابن منده (طب عدك) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (دخلت الجنة فإذا جارية أدماء) شديدة السمرة (لعساء) في لونها أدنى ~~سواد ومشربة من الحمرة (فقلت ما هذه يا جبريل فقال أن الله عز وجل عرف شهوة ~~جعفر بن أبي طالب للأدم اللعس فخلق له هذه) لتكمل لذته وتعظم مسرته لكرامته ~~عليه وفيه إن من الحور ما هو كذلك إذ وصفهن بالبياض غالبي (جعفر بن أحمد ~~القمي) PageV03P150 # بضم القاف وشدة الميم نسبة إلى قم بلد كبير (في) كتاب (فضائل جعفر) بن ~~أبي طالب (والرافعي) عبد الكريم إمام الشافعية (في تاريخه) تاريخ قزوين (عن ~~عبد الله بن جعفر) بن أبي طالب قال الشيخ حديث صحيح # • (دخلت الجنة) في النوم (فرأيت في عارضتي الجنة) أي في ناحيتي بابها ~~(مكتوبا ثلاثة أسطر بالذهب) أي ذهب الجنة وذهبها لا يشبه ذهب الدنيا إلا في ~~الاسم (السطر الأول لا إله إلا الله محمد رسول الله والسطر الثاني ms1202 ما ~~قدمناه) في الدنيا (وجدناه) في الآخرة (وما أكلناه) من الحلال ريحنا) أكله ~~(وما خلفنا) بعد موتنا من المال (خسرنا) أي فأتنا ثواب التصدق به (والسطر ~~الثالث أمة مذنبة) أي أمة محمد كثيرة الذنوب (ورب غفور) أي كثير المغفرة ~~(الرافعي) عبد الكيم في تاريخ قزوين (وابن النجار) محب الدين في تاريخ ~~بغداد (عن أنس) بإسناد ضعيف # • (دخلت الجنة فإذاأكثر أهلها البله) بضم فسكون جميع أبله وهو الغافل عن ~~الشر المطبوع على الخير أو السليم الصدر الحسن الظن بالناس وذلك لأنهم ~~أغفلوا أمر دنياهم فجهلوا حذق التصرف فيها وأقبلوا على آخرتهم فشغلوا ~~أنفسهم بها فاستحقواأن يكونواأكثر أهل الجنة وأما الأبله وهو الذي لا عقل ~~له فغير مراد في الحديث (ابن شاهين في) كتاب (الإفراد) بفتح الهمزة (وابن ~~عساكر) في تاريخه (عن جابر) وقال ابن الجوزي حديثلا يصح # • (دخلت الجنة فرأيت أكثر أهلها اليمن) أي أهل اليمن بفتح المثناة ~~التحتية والميم قال المناوي إقليم معروف سمى به لأنه عن يمين الكعبة (ووجدت ~~أكثر أهل اليمن مذ حج) وزان مسجد اسم قبيلة ومنهم الأنصار وهم المراد (خط) ~~عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (دخلت الجنة فسمعت نحمة) بفتح النون وسكون المهملة أي صوتا ونحنحة (من) ~~جوف (نعيم) بضم النون وفتح المهملة القرشي العدوي (ابن سعد) في طبقاته (عن ~~أبي بكر العدوي) بعين ودال مهملتين مفتوحتين نسبة إلى عدي بن كعب (مرسلا) # • (دخلت العمرة في الحج إلى يوم القيامة) اختلف في تأويله فمن قال بعدم ~~وجوب العمرة قال المراد أن فرضها ساقط بالحج وهو معنى دخولها فيها ومن ~~أوجبها يتأول على وجهين أحدهما أن عمل العمرة قد دخل في عمل الحج في حق ~~القارن والآخر أنها قد دخلت في وقت الحج وشهوره وكان أهل الجاهلية لا ~~يعتمرون في أشهر الحج فأبطل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بهذا القول وأشهر ~~الحج شوال وذو القعدة وذو الحجة والمحرم (م د) عن جابر ابن عبد الله (د ت) ~~عن ابن عباس # • (دخلت امرأة النار) قيل كانت تريد ms1203 عذابها بسبب ذلك وقال النووي الذي ~~يظهر أنها كانت مسلمة وأنها دخلت النار بهذه المعصية وقيل أنها حميرية وقيل ~~إسرائيلية قال العلقمي ولا تضاد بينهما لأن طائفة حمير كانوا قد دخلوا في ~~اليهودية فنسبت إلى ينها تارة وإلى قبيلتها أخرى (في هرة) أي بسببها ~~(ربطتها) في رواية للبخاري حبستها (فلم تطعمها ولم تدعها) أي تتركها (تأكل ~~من خشاش الأرض) بفتح الخاء المعجمة أشهر من كسرها والضم أي حشراتها سميت به ~~لاندساسها في التراب من PageV03P151 # حشر في الأرض دخل (حتى ماتت) جوعا (حم ق ه) عن أبي هريرة (خ) عن ابن عمر # • (دخول البيت) أي الكعبة (دخول في حسنة وخروج من سيئة) وفي رواية ~~للبيهقي من دخله دخل في حسنة وخرج من سيئة وخرج مغفورا له (عد هب) عن ابن ~~عباس وهو حديث ضعيف # • (درهم ربا يأكله الرجل) يعني الإنسان (وهو يعلم) أنه ربا وأن الربا ~~حرام (أشد عند الله من) ذنب (سته وثلاثين زنية) بالفتح المرة الواحدة من ~~الزنا وللحديث تتمة عند مخرجه وهي في الحطيم وهذا خرج مخرج الزجر والتهويل ~~(حم طب) عن عبد الله بن حنظلة الأنصاري وإسناده صحيح # • (درهم أعطيه في عقل) أي دية قتيل (أحب إلى من مائة في غيره) لما فيه من ~~تسكين الفتنة وإصلاح ذات البين (طس) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (درهم حلال يشتري به عسل) وفي نسخة تشتري به عسلا والمراد عسل النحل ~~(ويشرب بماء المطر شفاء من كل داء) إذا صدقت النية وقوي اليقين (فر) عن أنس ~~بإسناد ضعيف # • (درهم الرجل ينفق) في وجوه البر (في صحته خير من عتق رقبة عند موته) ~~لما فيه من قهر النفس وهو صحيح شحيح يؤمل طول الحياة ويخشى الفقر ومقصود ~~الحديث الحث على الصدقة حال الصحة (أبو الشيخ عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (دعاء المرء المسلم مستجاب لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي بحيث لا ~~يشعر ولو كان حاضرا بالمجلس (عند رأسه ملك موكل به) أي بتأمين دعائه (كلما ~~دعا لأخيه بخير ms1204 قال الملك) الموكل (آمين) أي استجب يا رب (ولك) أيها الداعي ~~(بمثل ذلك) أي بمثل ما دعوت به لأخيك فالدعاء بظهر الغيب أقرب إلى الإجابة ~~لما تقدم (حم م ه) عن أبي الدرداء رضي الله عنه # • (دعاء الوالد لولده) أي الأصل لفرعه (يفضي إلى الحجاب) أي يصعد ويصل ~~إلى حضرة القبول فلا يحول بينه وبين الإجابة حائل (ه) عن أم حكيم بنت وداع ~~الخزاعية قال الشيخ حديث صحيح # • (دعاء الوالد لولده كدعاء النبي لأمته) في كونه غير مردود (فر) عن أنس ~~وهو حديث ضعيف # • (دعاء الأخ لأخيه بظهر الغيب لا يرد) أي ما لم يدع بإثم لأنه أقرب إلى ~~الإخلاص (البزار عن عمران بن حصين) بضم ففتح وإهمال الحرفين وهو حديث صحيح # • (دعاء المحسن إليه) بفتح السين (للمحسن) بكسرها (لا يرد) أي يقبله الله ~~مكافأة له على امتثال أمره بالإحسان (فر) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (دعوات المكروب) ي المغموم المحزون أي الدعوات النافعة له المزيلة ~~لكربه (اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين) أي لا تفوض أمري إلى ~~نفسي لحظة قليلة قدر ما يتحرك البصر (وأصل لي شأني كله لا إله إلا أنت) ختم ~~بهذه الجملة إشارة إلى أن الدعاء إنما ينفع من حضور وشهود (حم خد حب) عن ~~أبي بكرة بالتحريك واسمه نفيع وإسناده صحيح # • (دعوة ذي النون) أي صاحب الحوت وهو ينس الذي دعا بها وهو في بطن الحوت ~~لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط) ~~بنية صادقة صالحة (إلا استجاب الله تعالى له (حم ت ن ك هب) والضياء PageV03P152 # عن سعد بن أبي وقاص قال ك صحيح وأقروه # • (دعوة المظلوم) على من ظلمه (مستجابة وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه) ~~لأنه مضطر ملتجئ إلى ربه أمن يجيب المضطر إذا دعاه (الطيالسي) أبو داود عن ~~أبي هريرة ورواه عنه أحمد وإسناده عنه حسن # • (دعوة الرجل لأخيه بظهر الغيب مستجابة وملك عند رأسه ms1205 يقول آمين ولك ~~بمثل) قال النووي الرواية المشهورة كسر ميم مثل وحكى عياض فتح الميم ~~والمثلثة وزيادة هاء عديله (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات عن أم كرز) ~~بضم الكاف وسكون الراء بعدها زاي قال الشيخ حديث صحيح # • (دعوة في السر تعدل سبعين دعوة في العلانية) لأن دعاء السر أبعد عن ~~الرياء وأقرب إلى الإجابة (أبو الشيخ في الثواب عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (دعوتان ليس بينهما وبين الله حجاب دعوة المظلوم) لما تقدم (ودعوة ~~المرء لأخيه بظهر الغيب) لأنها أبلغ في الإخلاص (طب) عن ابن عباس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (دع عنك معاذا) أي اترك ذكره بما ينقصه وما لا يليق بكماله والمراد ابن ~~جبل (فإن الله يباهي به الملائكة) أي بعبادته وعلمه وأصل هذا كما ذكره ~~مخرجه الحكيم أن معاذا رضي الله عنه قال لرجل من الصحابة تعال حتى نؤمن ~~ساعة فقال ذلك الرجل لرسول الله صلى الله عليه وسلم أو ما نحن بمؤمنين وذكر ~~قول معاذ فذكره ومراد معاذ نتذكر ما يزيد في إيماننا (الحكيم) في نوادره ~~(عن معاذ) بإسناد ضعيف وقال الشيخ حديث صحيح # • (دع داعي اللبن) أي ابق في الضرع عند الحلب داعيا يدعو ما فوقه من ~~اللبن فينزله ولا تستوعبه فإنه إذا استقصى أبطأ الدر قاله لضرار حين أمره ~~بحلب ناقة والأمر فيه للإرشاد (حم تخ حب ك) عن ضرار بكسر الضاد المعجم ~~مخففا ابن الأزور واسمه مالك بن أوس بأسانيد بعضها رجاله ثقات # • (دع) أي اترك (قيل وقال بما لا فائدة فيه ومن حسن إسلام المرء تركه ما ~~لا يعنيه ي ما لا ثواب له فيه (وكثرة السؤال) عما لا فائدة فيه (وإضاعة ~~المال) صرفه فيما لا يجوز (طس) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (دع م يريبك إلى ما لا يريبك) قال في النهاية يروي بفتح الياء وضمها ~~قال المناوي وفتحها أكثر أي دع ما تشك فيه إلى ما لا تشك فيه من الحلال ~~البين لأن من اتقى الشبهات فقد استبرأ ms1206 لدينه وعرضه (حم) عن أنس بن مالك (ن) ~~عن الحسن بن علي أمير المؤمنين (طب) عن وابصة بكسر الموحدة التحتية وفتح ~~المهملة (ابن معبد) بن عتبة الأسدي (خط) عن ابن عمر بإسناد حسن وله شواهد ~~ترقيه إلى الصحة # • (دع ما يريبك إلى ما لايريبك فإن الصدق ينجي) أي فيه النجاة ابن قانع ~~في معجمه (عن الحسن) بن علي قال الشيخ حديث حسن # • (دع ما يريبك) أي اترك ما تشك في كونه حسنا أو بيحا لو حلالا أو حراما ~~(إلى ما لا يريبك) أي إلى ما لا تشك فيه يعني ما تتيقن حسنه وحله (فإن ~~الصدق طمأنينة) أي يطمئن إليه القلب ويسكن (وأن الكذب ريبة) أي يقلق له ~~القلب ويضطرب (حم ت حب) عن الحسن بن علي رضي الله تعالى عنهما قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (دع ما يريبك إلى ما لا يريبك فإنك لن تجد فقد شيء تركته الله) بل تثاب ~~عليه (حل خط) عن ابن عمر رضي الله عنهما PageV03P153 # • (دعهن) الخطاب لابن عتيك (يبكين) يعني النسوة اللاتي احتضر عندهن عبد ~~الله بن ثابت (ما دام عندهن) لم تزهق روحه (فإذا وجب فلا تبكين باكية) ~~تمامه قالوا يا رسول الله ما الوجوب قال الموت أفاد أنه يكره البكاء على ~~الميت بعد الموت لا قبله (مالك ن ك) عن جابر بن عتيك بن قيس الأنصاري # • (دعهن يا عمر) بن الخطاب يبكين (فإن العين دامعة والقلب مصاب والعهد ~~قريب) بفقد الحبيب ولا حرج عليهن في البكاء بلا نوح ولا رفع صوت قاله لما ~~ماتت رقية بنته فبكت النسوة فجعل عمر يضربهن (م ن ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (دعهن) يبكين وإياكن) التفات من خطاب عمر إلى النسوة (ونعيق الشيطان) ~~أي صياحه أي وإياكن ورفع الصوت نسبه إلى الشيطان لأنه يحبه ويرضاه لكون ابن ~~آدم منهيا عنه (أنه مهما كان من العين والقلب) من غير صياح ولا ضرب نحو خد ~~(فمن الله) أي يرضاه أي لا حرج فيه (ومن الرحمة) المطبوع عليها الإنسان ms1207 فلا ~~لوم فيه (ومهما كان من اليد) بنحو ضرب خد (واللسان) من صياح ونحو ندب (فمن ~~الشيطان) لما تقدم (حم) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوي في ~~الميزان هذا حديث منكر # • (دعوا الحبشة) أي اتركوا التعرض لابتدائهم بالقتال (ما ودعوكم) قال ~~الطيبي رحمه الله قيل قل ما يستعملون الماضي من ودع إلا ما روى في بعض ~~الأشعار كقوله: # ليت شعري عن خليل ما الذي # • ماله في الحب حتى ودعه # ويحتمل أن يكون الحديث ما وادعوكم أي سالموكم فسقطت الألف من قلم الرواة ~~قال ولا افتقار إلى هذا مع وروده في التنزيل في قوله تعالى ما ودعك قرئ ~~بالتخفيف (واتركوا الترك ما تركوكم) أي مدة تركهم لكم فلا تتعرضوا لهم إلا ~~أن تعرضوا لكم لقوة بأسهم وبرد بلادهم وبعدها كما مر (د) عن رجل من اصحابة ~~رضي الله عنهم وهو ابن عمر # • (دعو الحسناء) أي اتركوا نكاح المرأة الجميلة (العاقر) التي انقطع ~~حملها لكبر أو علة (وتزوجوا السوداء) وفي رواية السواد (الولود فإني أكاثر ~~بكم الأمم يوم القيامة) أي أفاخرهم وأغالبهم بكثرتكم والأمر للندب (طب) عن ~~ابن سيرين مرسلا قال الشيخ حديث صحيح # • (دعوا الدنيا) أي اتركوها (لأهلها فإن من أخذ من الدنيا) أي متاعها ~~وزهرتها (فوق ما يكفيه) لنفسه وعياله بالمعروف (أخذ حتفه) بفتح الحاء ~~المهملة وسكون المثناة الفوقية بعدها فاء أي أخذ في أسباب هلاكه (وهو لا ~~يشعر) بأن المأخوذ فيه هلاكه (ابن لال) في المكارم (عن أنس) قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (دعوا الناس أي لا تسعروا ولا تتلقوا الركبان (يصيب) بالرفع على ~~الاستئناف قال الشيخ وأما زيادة في غفلاتهم فلا أصل له كما قال السخاوي ~~وشيخه الحافظ (بعضهم من بعض) بالبيع والشراء (فإذا استنصح أحدكم أخاه) أي ~~طلب منه النصح (فلينصحه) وجوبا ويجب النصح بدون طلبه وذكر الأخ للاستعطاف ~~وإلا فالنصح واجب لكل معصوم PageV03P154 # (طب) عن أبي السائب جد عطاء بن السائب وإسناده صحيح # • (دعوا لي أصحابي) الإضافة للتشريف تؤذن باحترامهم وزجر سابهم وتعزيره ms1208 ~~(فوالذي نفسي) بسكون الفاء (بيده) أي بقدرته وتدبيره (لو أنفقتم مثل جبل ~~أحد ذهبا ما بلغتم أعمالهم) أي ما بلغتم من إنفاقكم بعض أعمالهم لما قارنها ~~من مزيد إخلاص وصدق نية وكمال يقين قال المناوي والخطاب لخالد ونحوه ممن ~~تأخر إسلامه والمراد من تقدم إسلامه منهم الذين كانت لهم الآثار الجميلة ~~والمناقب الجليلة (حم) عن أنس ورجاله رجال الصحيح (دعوا لي أصحابي وأصهاري) ~~أي اتكروا التعرض لهم بما يؤذيهم لأجلي تمامه فمن آذاني في أصحابي وأصهاري ~~آذاه الله تعالى يوم القيامة (ابن عساكر عن أنس) قال اشليخ حديث حسن # • (دعوا صفوان بن المعطل) بضم الميم وفتح الطاء المشددة أي اتركوه فلا ~~تتعرضوا له بشيء (فإنه خبيث اللسان طيب القلب) أي سليم الصدر نقي القلب من ~~الغش والكبر والخيانة والعبرة بطهارة القلوب (ع) عن سفينة غير مصغر هو مولى ~~المصطفى يكنى أبا عبد الرحمن كان اسمه مهران أو غير ذلك وسفينة لقبه قال ~~خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم ومعه أصحابه يمشون فثقل عليهم متاعهم ~~فحملوه على فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم احمل فإنما أنت سفينة # • (دعوا صفوان) ابن المعطل فلا تؤذوه (فإنه يحب الله ورسوله) وما أحب ~~الله حتى أحبه الله يحبهم ويحبونه (ابن سعد عن الحسن) البصري (مرسلا) قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (دعوني من السودان) يعني من الزنج كما بينه في رواية أخرى (فإنما ~~الأسود لبطنه وفرجه) أي لا يهتم إلا بهما فإن جاع سرق وإن شبع فسق وحينئذ ~~فاقتناء الزنجي خلاف اولى عبدا كان أو أمة (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (دعوه) يعني اتركوا يا أصحابي من طلب مني دينه فاغلظ فلا تبطشوا ~~به (فإن لصاحب الحق مقالا) أي صولة الطلب وقة الحجة وسببه وتمامه كما في ~~البخاري عن أبي هريرة أن رجلا تقاضى رسول الله صلى الله عليه وسلم فاغلظ ~~عليه فهم به أصحابه فقال دعوه فإن لصاحب الحق مقالا واشتروا له بعيرا ~~فأعطوه إياه قالوا لا نجد إلا ms1209 أفضل من سنه قال اشتروه فاعطوه إياه فإن ~~خيركم أحسنكم قضاء وقوله فاغلظ عليه يحتمل أن يكون الإغلاظ بالتشدد في ~~المطالبة من يغر قدر زائد ويحتمل أن يكون بغير ذلك ويكون صاحب الدين كافرا ~~فقد قيل أنه كان يهوديا والأول أظهر لما في رواية عبد الرزاق أنه كان ~~أعرابيا فكأنه جرى على عادته من جفاء المخاطبة وقوله فهم به أصحابه أي أراد ~~أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤذوه بالقول أو الفعل لكن لم يفعلوا ~~أدبا مع النبي صلى الله عليه وسلم (خ ت) عن أبي هريرة وكذا رواه مسلم # • (دعوه) أي المريض (يئن) قال في المصباح أن الرجل يئن بالكسر أنينا ~~وأنانا بالضم فالذكر آن على فاعل والأنثى آنة أي يستريح بالأنين أي بقوله ~~آه ولا تعنفوه عليه (فإن الأنين اسم من أسماء الله تعالى) أي لفظ آه من ~~أسمائه تعالى لكن هذا تداوله الصوفية ويذكرون له أسرارا ولم يرد به توقيف ~~من حيث PageV03P155 # الظاهر (يستريح إليه العليل) فيه رد لقول طاوس أن الأنين مكروه لكونه ~~شكوى وسببه كما في الكبير عن عائشة قالت دخل علينا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وعندنا عليل يئن فقلنا له اسكت فذكره (الرافعي) في تاريخ قزوين (عن ~~عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (دفن البنات من المكرمات) أي من الأمور التي يكرم الله بها آباءهن ونعم ~~الصهر القبر قالبعضهم وهذا خرج مخرج التعزية للنفس (خط) عن ابن عمر قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (دفن بالطينة) وفي رواية بالتربة (التي خلق منها) قاله لما رأى حبشيا ~~يقبر بالمدينة فما من مولود يولد إلا وفي سرته من تربة الأرض التي خلق منها ~~ويموت فيها (طب) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الشيخ حديث صحيح # • (دليل الخير كفاعله) في حصول الثواب ولا يلزم تساويهما (ابن النجار) في ~~تاريخه (عن علي) كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (دم) شاة (عفراء) قال في النهاية العفرة بياض ليس بالناصع ولكن كلون ~~عفر الأرض وهو وجهها (أزكى عند ms1210 الله) في رواية أحب إلى الله (من دم ~~سوداوين) أي ضحوا بالعفراء فإن دمها أفضل من دم شاتين سوداوين (طب) عن كثير ~~بفتح الكاف وكسر المثلثة وقال ابن ماكر لا بموحدة (بنت سفيان) الخزاعية قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (دم عفراء أحب إلي) وفي نسخة إلى الله (من دم) شاتين (سوداوين) يعني في ~~الأضاحي يحتمل أن المراد أن التضحية بالأعفر أفضل من التضحية بالأسود (حم ~~ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (دم عمار) بن ياسر (ولحمه حرام على النار أن تأكله أو تمسه) أي ما ذكر ~~من لحمه ودمه أي أكل النار دمه ولحمه ومسها لهما ممنوع والمراد سائر أجزاء ~~بدنه لأن كمال الإيمان يطفئ حر النيران (ابن عساكر عن علي) رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث حسن # • (دوروا مع كتاب الله تعالى حيثما دار) فاحلوا حلاله وحرموا حرامه فإنه ~~الكتاب المبين والصراط المستقيم (ك) عن حذيفة بن اليمان قال الشيخ حديث صحيح # • (دونك) بكسر الكاف خطاب لعائشة (فانتصري) من زينب التي دخلت من غير إذن ~~وهي غضبا قال العلقمي وسببه وتمامه كما في ابن ماجه قالت عائشة ما علمت حتى ~~دخلت علي زينب وهي غضبا ثم قالت يا رسول الله أحسبك إذا أقبلت لك بنية أبي ~~بكر ذريعها ثم أقبلت علي فأعرضت عنها تى قال النبي صلى الله عليه وسلم دونك ~~فانتصري فأقبلت عليها حت رأيت ريقها قد يبس في فيها ما ترد على شيئا فرأيت ~~النبي صلى الله عليه وسلم بتهلل وجهه (ه) عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح # • (دية المعاهد) بفتح الهاء أي الذمي الذي له عهد (نصف دية الحر) أي ~~المسلم قال ابن رسلان وهذا هو الموافق لما بوب عليه أبو داود قال العلقمي ~~فيه حجة على أن دية أهل الكتاب على نصف دية المسلم وهو محكي عن عمر بن عبد ~~العزيز رضي الله عنه وعروة بن الزبير وعمرو بن شعيب راوي الحديث وبه قال ~~مالك وأحمد بن حنبل وقال أبو حنيفة والثوري ms1211 ديته كدية المسلم وروى ذلك عن ~~عمر وعثمان وابن مسعود ومعاوية PageV03P156 # وقال الشافعي دية اليهودي والنصراني ثلث دية المسلم وحجته أن ذلك أقل ما ~~قيل (د) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (دية عقل الكافر نصف عقل المؤمن) أراد بالكافر من له ذمة أو أمان وبه ~~قال مالك مطلقا وأحمد أن كان القتل خطأ وإلا فدية مسلم (ت) عن ابن عمرو بن ~~العاص بإسناد حسن # • (دية المكاتب بقدر ما عتق منه دية الحر وبقدر ما رق منه دية العبد) ~~وروى أبو داود عن ابن عباس قال قضى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دية ~~المكاتب يقتل يؤدي ما أدى من كتابته دية الحر وما بقي دية المملوك قال ~~الخطابي أجمع عوام الفقهاء على أن المكاتب عبد ما بقي عليه درهم في جنايته ~~والجناية عليه ولم يذهب إلى هذا الحديث أحد من العلماء فيما بلغنا إلا ~~إبراهيم النخعي قال ابن رسلان وفيه نظر فقد حكى هذا القول عن أحمد بن حنبل ~~(طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (دية الذمي دية المسلم) أي مثل ديته وبه أخذ جمع منهم أبو حنيفة (طس) ~~عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (دية أصابع اليدين والرجلين سواء عشرة من الإبل لكل إصبع) قال أبو ~~البقاء وقع في هذه الرواية عشرة بالتاء وصوابه عشر لأن الإبل مؤنثة (ت) عن ~~العباس ورواه عنه أيضا أحمد وإسناده صحيح # • (دين المرء عقله ومن لا عقل له لا دين له) فمن كمل عقله كمل دينه ومن ~~لا فلا (أبو الشيخ) ابن حبان (في) كتاب (الثواب) على الأعمال (وابن النجار) ~~في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله قال الشيخ حديث ضعيف # • (دينار أنفقته في سبيل الله) أي في مؤن الغزو أو في سبيل الخير (ودينرا ~~أنفقته في رقبة) أي في إعتاقها (ودينار تصدقت به على مسكين ودينار أنفقته ~~على أهلك) نفقة واجبة أو مندوبة (أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك) لما ~~فيه من صلة الرحم قال القاضي ms1212 البيضاوي دينار مبتدا وأنفقته صفة وجملة ~~أعظمها أجرا الذي أنفقته على أهلك خبر (م) عن أبي هريرة. # (فصل في المحلى بأل من هذا الحرف) # • (الدار حرم) أي دار الإنسان حرمه (فمن دخل عليك حرمك فاقتله) أي إن لم ~~يندفع بدون القتل ولم يضطر إلى الدخول فيدفعه دفع الصائل (حم طب) عن عبادة ~~بن الصامت قال الشيخ حديث صحيح # • (الداعي والمؤمن) على الدعاء أي القائل آمين (في الأجر شريكان) أي كل ~~منهما له أجر لكن لا يلزم التساوي (والقارئ والمستمع) للقراءة أي قاصد ~~السماع (في الأجر شريكان) كذلك (والعالم والمتعلم) للعلم الشرعي (في الأجر ~~شريكان) حيث استويا في الإخلاص (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الدال على الخير كفاعله) في حصول الثواب وإن تفاوت المقدار وتمام ~~الحديث والدال على الشر كفاعله (البزار عن أبي مسعود) قال المناوي كذا فيما ~~وقفت عليه من نسخ الكتاب وهو سهو وصوابه عن ابن مسعود (وعن أنس طب) عن سهل ~~بن سعد الساعدي (وعن أبي مسعود) وإسناده ضعيف # • (الدال على الخير كفاعله والله PageV03P157 # يحب إغاثة اللهفان) أي الملهوف المكروب أي يرضى بذلك ويثيب عليه (حم) ~~والضياء عن بريدة) بن الحصيب (ابن بي الدنيا في ضاء الحوائج عن أنس) بإسناد حسن # • (الذباء) بضم الدال وشدة الموحة أي الفرع (يكبر الدماغ) أي يقوى حواسه ~~(ويزيد في العقل) لخاصية فيه علمها الشارع ولذلك كان يحبه قال العلقمي ~~وسببه كما في الفردوس عن أنس قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يكثر من ~~أكل الدبا فقلت يا رسول الله إنك لتحب الدبا فذكره قال شيخنا القرع بارد ~~رطب سريع الانحدار وإن طبخ بالسفرجل غذي البدن غذاء جيدا وهو لطيف وينفع ~~المحرورين وماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع الحار وهو ملين للبطن كيف استعمل ~~ولا يتداوى المحرورون بمثله ولا أعجل منه نفعا وهو شديد النفع لأصحاب ~~الأمزجة الحارة والمحمومين قال ابن القيم وبالجملة فهو من ألطف الأغذية ~~وأسرعها انفعالا (فر) عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدجال) بالفتح والتشديد من ms1213 الدجل وهو التغطية (عينه خضراء) تمام ~~الحديث كالزجاجة وتشبيهها بالزجاجة لا ينافي تشبيهها في رواية بالعنبة ~~الطافئة (تخ) عن أبي بن كعب ورجاله ثقات # • (الدجال ممسوح العين) قال المناوي أي موضع إحدى عينيه ممسوح كجبهة ليس ~~فيها أثر عين (مكتوب بين عينيه كافر يقرؤه كل مسلم) في رواية يقرؤه كل مؤمن ~~كاتب وغير كاتب قال المناوي والكتابة مجاز عن حدوثه وشقاوته وإلا لقرأها ~~الكافر اه وقال العلقمي قال النووي الصحيح الذي عليه المحققون أن هذه ~~الكتابة على ظاهرها وأنها كتابة حقيقة جعلها الله علامة من جملة العلامات ~~القاطعة بكفره وكذبه وإبطاله ويظهرها الله تعالى لكل مؤمن كاتب وغير كاتب ~~ويخفيها عمن أراد شقاوته وفتنته ولا امتناع في ذلك وذكر القاضي يه خلافا ~~منهم من قال هي كتابة حقيقة كما ذكرنا ومنهم من قال هي مجاز وإشارة إلى ~~سمات الحدوث عليه واحتج بقوله يقرؤه كل مؤمن كاتب وغير كاتب وهذا مذهب ضعيف ~~(م) عن أنس) ابن مالك # • (الدجال أعور العين اليسرى) وفي رواية أعور العين اليمنى وكلاهما صحيح ~~وفي رواية طافئة بالهمز بمعنى ذهب ضوءها وبدونه وصححه الأكثر بمعنى ناتئة ~~بارزة كنتوء حبة العنب وقال القاضي كلا عيني الدجال معيبة عوراء فاليمين ~~مطموسة وهي الطافئة بالهمز واليسرى ناتئة وهي الطافية بلا همز (جفال الشعر) ~~بضم الجيم وتخفيف الفاء أي كثير # • (معه جنة ونار فناره جنة وجنته نار) أي من أدخله ناره لتكذيبه إياه ~~تكون تلك النار سببا لدخوله الجنة ومن أدخله جنته لتصديقه إياه تكون تلك ~~الجنة سببا لدخوله النار في الآخرة (حم م ه) عن حذيفة) بن اليمان # • (الدجال لا يولد له) أي بعد خروجه أو مطلقا (ولا يدخل المدينة) النبوية ~~(ولا مكة) فإن الملائكة تقوم على أنقابها تطرده عنهما تشريفا للبلدين (حم) ~~عن أبي سعيد) الخدري # • (الدجال يخرج من أرض) يعني بلد (بالمشرق) أي بجهة المشرق (يقال لها ~~خراسان) بضم الخاء المعجمة PageV03P158 # وخفة الراء وسين مهملة بلد كبير (يتبعه أقوام) من الأتراك واليهود (كان ~~وجوههم المجان) جمع مجن بكسر ms1214 الميم وفتح الجيم الترس (المطرقة) بضم الميم ~~وشدة الراء الفتوحة أي الأتراس تشبيهها بها في غلظها وعرضها (ت ك) عن أبي بكر # • (الدجال تلده أمه وهي منبوذة) أي مطروحة (في قبرها) بعد موتها (فإذا ~~ولدته حملت النساء بالخطائين) ومن حينئذ تكون من حملت به أمه وولدته من أهل ~~الفسوق (طس) عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (الدعاء هو العبادة) قال العلقمي قال شيخنا قال الطيبي أتى ضمير الفصل ~~والخبر المعرف باللام ليدل على الحصر وأن العبادة ليست غير الدعاء قلت زاد ~~أبو داود وقال ربكم ادعوني الآية قال شيخنا قال البيضاوي لما حكم بأن ~~الدعاء هو العبادة الحقيقية التي تستحق أن تسمى عبادة من حيث أنه يدل على ~~أن فاعله مقبل بوجهه إلى الله تعالى معرض عمن سواه لا يرجو ولا يخاف إلا ~~منه استدل عليه بالآية فإنها تدل على أنه أمر مأمور به إذا أتى به المكلف ~~قبل منه لا محالة وترتب عليه المقصود ترتب الجزاء على الشرط والمسبب على ~~السبب وما كان كذلك كان أتم العبادة واكملها اه وقال المناوي أي من أعظمها ~~فهو كقوله الحج عرفة أي ركنه الأعظم (حم ش خد 4 حب ك) عن النعمان بن بشير ~~(ع) عن البراء) بأسانيد صحيحة # • (الدعاء مخ العبادة) قال العلقمي قال شيخنا قال في النهاية مخ الشيء ~~خالصه وإنما كان مخها لأمرين أحدها أنه امتثال أمر الله تعالى حيث قال ~~ادعوني فهو مخ العبادة وخالصها والثاني أنه إذا رأى نجاح الأمور من الله ~~تعالى قطع أمله عمن سواه ودعاه لحاجته وحده وهذا هو أصل العبادة ولأن الغرض ~~من العبادة الثواب عليها وهو المطلوب بالدعاء وقال الحكيم في نوادر الأصول ~~إنما صار مخا لأنه تبرء من الحول والقوة واعتراف بأن الأشياء كلها له ~~وتسليم إليه (ت) عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء مفتاح الرحمة والوضوء مفتاح الصلاة) فلا تصح بدونه إلا عند ~~العجز عنه وعن بدله وهو التيمم فتصح مع وجوب الإعادة إذا قدر على أحدهما ~~(والصلاة ms1215 مفتاح الجنة (فر) عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن # • (الدعاء سلاح المؤمن) به يدافع البلاء كما يدافع عدوه بالسلاح (وعماد ~~الدين) أي عموده الذي يقوم عليه (ونور السموات والأرض) أي يكون للداعي نورا ~~فيهما (ع ك) عن علي) قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء لا يرد بين الأذان) المشروع (والإقامة) للصلاة (حم د ت ن حب) ~~عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء بين الأذان والإقامة مستجاب فادعوا) أي اطلبوا ما أحببتم بما ~~يتعلق بالدنيا والآخرة والأهم ما يتعلق بالآخرة (ع) عن أنس) قال الشيخ حديث ~~صحيح وقال المناوي ضعيف # • (الدعاء مستجاب ما) أي في الوقت الذي (بين النداء وبين الإقامة) للصلاة ~~ويحتمل أن تكون ما صلة (ك) عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء يرد القضاء) أي يهونه (وأن البر) بالكسر (يزيد في الرزق) أي ~~يبارك فيه (وأن العبد ليحرم الرزق PageV03P159 # بالذنب يصيبه) تمامه ثم قرأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إنا بلوناهم ~~كما بلونا أصحاب الجنة الآية قال المناوي وهذا يعارضه حديث أن الرزق لا ~~تنقصه المعصية وقد يقال أنه تارة تنقصه وتارة لا والاختلاف باختلاف الأشخاص ~~والأحوال (ك) عن ثوبان) بضم المثلثة وقيل بفتحها قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء جند من أجناد الله) أي عون من أعوان على قضاء الحوائج وبلوغ ~~المآرب ودفع البلاء والمصائب (مجند يرد القضاء بعد أن يبرم) أي يحكم بأن ~~يسهله بالصبر على القضاء والرضا به والرجوع إلى الله فكأنه رده (ابن عساكر) ~~في تاريخه (عن نمير) بضم النون (ابن أوس) الأشعري التابعي (مرسلا) وأسنده ~~الديلمي من حديث أبي موسى الأشعري قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدعاء ينفع مما نزل) من المصائب أي يسهل تحمل البلاء النازل (ومما لم ~~ينزل) فيمتنع نزوله أو يسهل إذا نزل (فعليكم عباد الله بالدعاء) أي ألزموه ~~واجتهدوا فيه (ك) عن ابن عمر) قال الشيخ حديث صحيح # • (الدعاء يرد البلاء) إذ لولا إرادة الله رده ما فتح له باب الدعاء (أبو ~~الشيخ) والديلمي (عن أبي ms1216 هريرة) # • (الدعاء محجوب عن الله حتى يصلي) بالبناء للمفعول أي يصلي الداعي (على ~~محمد وأهل بيته) يعني لا يرفع الدعاء إلى الله تعالى رفع قبول حتى تصحبه ~~الصلاة عليه وعليهم فهو الوسيلة إلى الإجابة قال العلقمي قال شيخنا سئل ~~الشيخ عز الدين في الفتاوى الموصلية هي بعصى من يقول لا حاجة بنا إلى ~~الدعاء لأنه لا يرد ما قدر وقضى أم لا فأجاب من زعم أن لا يحتاج إلى الدعاء ~~فقد كذب وعصى ويلزمه ان يقول لا حاجة بنا إلى الطاعة والإيمان لأن ما قضاه ~~الله من الثواب والعقاب لابد منه وما يدري هذا الأخرق الأحمق أن الله رتب ~~مصالح الدنيا والآخرة على الأسباب ومن ترك الأسباب بناء على أن ما سبق به ~~القضاء لا يغير لزمه أن لا يأكل إذا جاع ولا يشرب إذا عطش ولا يلبس إذا برد ~~ولا يتداوى إذا مرض وأن يلقى الكفار بلا سلاح ويقول في ذلك كل ما قضاه الله ~~لاي رد وهذا مما لا يقوله مسلم ولا عاقل اه وفي الرسالة القشيرية اختلف ~~الناس في أن الأفضل الدعاء ام السكوت والرضا فمنهم من قال أن الدعاء عبادة ~~الحديث الدعاء هو العبادة ولأن الدعاء إظهار للافتقار إلى الله تعالى وقالت ~~طائفة السكوت والجمود تحت جربان الحكم أتم والرضا بما سبق به القدر أولى ~~وقال قوم يكون صاحب دعاء بلسانه ورضي بقلبه فيأتي بالأمرين جميعا وآداب ~~الدعاء كثيرة منها تجنب الحرام والإخلاص إلى الله تعالى وتقديم عمل صالح ~~وذكره عند الشدة والتنظيف والتطيب والثناء على الله أولا وآخرا والوضوء ~~واستقبال القبلة والصلاة والجثي على الركب والصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم أولا وآخرا ووسطا وبسط اليدين ورفعهما وأن يكون رفعهما حذو المنكبين ~~وكشفهما وضمهما والتأدب والخشوع والتمسكن وأن لا يرفع بصره إلى السماء وأن ~~يسأل الله بأسمائه الحسنى وفصاته العليا وأن يتجنب الشجع وتكلفه وأن يتوسل ~~إلى الله بأنبيائه والصالحين من عباده وخفض الصوت PageV03P160 # والاعتراف بالذنب واختيار الأدعية الواردة عن النبي صلى الله عليه ms1217 وسلم ~~وأن يدعو لوالديه وإخوانه المؤمنين وأن يحضر قلبه ويحسن رجاءه وأن لا يعتدي ~~في الدعاء بأن يدعو بمستحيل أو ما فيه إثم وأن لا يتحجر وأن يؤمن عقب دعائه ~~وأن يمسح وجهه بيديه بعد فراغه وأن لا يستعجل بأن لا يستبطئ الإجابة أو ~~يقول دعوت فلم يستجب لي (أبو الشيخ عن علي) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدم مقدار الدرهم يغسل وتعاد منه الصلاة) أي إذا صلى وعلى بدنه أو ~~ملبوسه قدر درهم منه وجب قضاء الصلاة وهذا في دم الأجنبي فإنه يعفى عن ~~قليله فقط وهو ما دون الدرهم وبهذا أخذ بعض المجتهدين وأناط الشافعية القلة ~~والكثرة بالعرف (خط) عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (الدنانير والدراهم خواتيم الله في أرضه) أي طوابعه المانعة للرد عن ~~قضاء الحوائج (من جاء بخاتم مولاه قضيت حاجته) قال الغزالي من نعم الله خلق ~~الدراهم والدنانير وهما قوام الدنيا (طس) عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدنيا حرام على أهل الآخرة) أي ممنوعة عنهم (والآخرة على أهل الدنيا) ~~لأن المقلل من الدنيا يمكنه التوسع في عمل الآخرة بخلاف المكثر منها لما ~~بينها من التضاد فهما ضرتان ولذلك قال روح الله عيسى لا يستقيم حب الدنيا ~~والآخرة في قلب مؤمن كما لا يستقيم الماء والنار في إناء واحد (والدنيا ~~والآخرة حرام على أهل الله) لأن جنة عامة المؤمنين جنة المكاسب وجنة ~~العارفين جنة المواهب فلما عبدوه لا خوفا من ناره ولا طمعا في جنته صارت ~~جنتهم النظر إلى وجهه ولذلك قال أبو يزيد لله رجال لو حجب الله عنهم طرفة ~~عين استغاثوا من الجنة كما يستغيث أهل النار منها (فر) عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (الدنيا حلوة خضرة) أي مشتهاة مؤنقة تعجب الناظر فمن استكثر منها ~~أهلكته (طب) عن ميمونة) بنت الحارث الهلالية أم المؤمنين رضي الله عنها ~~بإسناد صحيح # • (الدنيا حلوة رطبة) أي يرغب فيها كما يرغب في الشيء الحلو الرطب أشار ~~به إلى سرعة زوالها وفنائها وأنها غرارة تفتن ms1218 الناس بحلاوتها وطراوتها (فر) ~~عن سعد) بن أبي وقاص بإسناد ضعيف # • (الدنيا حلوة خضرة) أي طيبة المذاق حسنة المنظر (فمن أخذها بحقه) يحتمل ~~أن الضمير راجع للاخذ أو للدنيا وذكر الضمير باعتبار المال أي من وجه حلال ~~من غير انهماك (بورك له فيها) أي انتفع بما أخذه منها في الدنيا بالتنمية ~~والبركة وفي الآخرة بالثواب (ورب متخوض فيما اشتهت نفسه) منها (ليس له يوم ~~القيامة إلا النار) أي دخولها للتطهير (طب) عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله ~~عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (الدنيا حلوة خضرة من اكتسب فيها مالا من حل وأنفقه في وجهه) الواجب ~~والمندوب (أثابه الله عليه وأورده جنته) أي أدخله إياها فالدنيا مزرعة ~~للآخرة (ومن اكتسب فيها مالا من غير حله وأنفقه في غير حقه أحله الله دار ~~الهوان) أي النار إن لم يعف عنه (ورب متخوض في مال الله ورسوله له PageV03P161 # النار يوم القيمة (هب) عن بن عمر) بن الخطاب رضي الله عنهما قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (الدنيا دار من لا دار له) لزوالها (ومال من لا مال له) كذلك (ولها ~~يجمع من لا عقل له) كامل (حم هب) عن عائشة (هب عن ابن مسعود موقوفا بأسانيد صحيحة # • (الدنيا) أي الحياة الدنيا (سجن المؤمن) بالنسبة لما أعد له في الآخرة ~~من النعيم المقيم (وجنة الكافر) بالنسبة لما أصابه من عذاب الجحيم حكى ~~القرطبي عن سهل الصعلوكي الفقيه الخراساني وكان ممن جمع رياسة الدين ~~والدنيا أنه كان في بعض مواكبه ذات يوم إذ خرج عليه يهودي من تنور حمام وهو ~~بثياب دنسة وصفة نجسة فقال ألستم تزعمون أن نبيكم قال الدنيا سجن المؤمن ~~وجنة الكافر وأنا عبد كافر وترى حالي وأنت مؤمن وترى حالك فقال له على ~~الفور إذا صرت غدا إلى عذاب الله كانت هذه الجنة لك وإذا صرت أنا إلى ~~النعيم ورضوانه كان هذا سجني فعجب الخلق من فهمه وحسن جوابه (حم م ت ه) عن ~~أبي هريرة (طب ك) عن سلمان) الفارسي (البزار ms1219 عن ابن عمر) بن الخطاب رضي ~~الله تعالى عنهما # • (الدنيا) قال القرطبي وزنها فعلى وألفها للتأنيث وهي من الدنو بمعنى ~~القرب وهي صفة لموصوف محذوف كا قال تعالى وما الحياة الدنيا إلا متاع ~~الغرور غير أنه قد كثر استعمالها استعمال الأسماء فاستغنى عن موصوفها ~~والمراد الدار الدنيا والحياة الدنيا التي تقابلها الدار الآخرة أو الحياة ~~الأخرى اه وقيل هي ما على الأرض من الهواء والجو وقيل كل المخلوقات من ~~الجواهر والأعراض وتطلق على كل جزء من ذلك مجازا (سجن المؤمن) لأنه ممنوع ~~من شهواته المحرمة فكأنه في سجن والكافر عكسه فكأنه في جنة (وسنته) بفتح ~~أوله والسنة بفتح السين المهملة القحط والجدب (فإذا فارق الدنيا فارق السجن ~~والسنة) وانتقل إلى الانفساح وديار السرور والأفرح (حم طب حل ك) عن ابن ~~عمرو) بن العاص بإسناد صحيح # • (الدنيا) أي كلها كذا عند مخرجه (سبعة أيام من أيام الآخرة) وتمامه عند ~~مخرجه وذلك قوله عز وجل وأن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون (فر) عن أنس) ~~وهو حديث ضعيف # • (الدنيا سبعة آلاف سنة) أي عمرها ذلك بعدد النجوم السيارة (أنا في ~~آخرها ألفا) فإذا تمت السبعة فذلك وقت طي الدنيا قال المناوي وهذا الحديث ~~لا مسكة فيه وألفاظه مصنوعة ملفقة والحق أن ذلك لا يعلم حقيقته إلا الله ~~تعالى (طب والبيهقي في الدلائل عن الضحاك بن زمل) بالزاي الجهني بإسناد واه ~~بل قال جمع منهم ابن الأثير ألفاظه موضوعة # • (الدنيا كلها متاع) أي شيء يتمتع به أمدا قليلا (وخير متاع الدنيا ~~المرأة الصالحة) فسرت في الحديث بقوله التي إذا نظر إليها سرته وإذا أمرها ~~أطاعته وإذا غاب عنها حفظته في نفسها وماله (حم م ن) عن ابن عمرو # • (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما كان منها لله عز وجل) وقد بينه في ~~الأحاديث بعده (حل) والضياء عن جابر) وإسناده حسن # • (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها) أي متروكة مبعدة عن الله PageV03P162 # وعن الأنبياء والأصفياء كما في خبر لهم الدنيا ولنا الآخرة (إلا ms1220 ذكر الله ~~وما والاه وعالما أو متعلما) علما شرعيا مصحوبا بالإخلاص والعمل (ه) عن أبي ~~هريرة (طس) عن ابن مسعود) رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (الدنيا ملعونة ملعن ما فيها إلا أمرا بمعروف أو نهيا عن منكر أو ذكر ~~الله) فإن هذه الأمور وإن كانت فيها ليست منها بل من أعمال الآخرة البزار ~~عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (الدنيا ملعونة ملعون ما فيها إلا ما ابتغى به وجه الله عز وجل) ومن ~~أحب ما لعنه الله فقد تعرض للعنه وغضبه (طب) عن أبي الدرداء رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (الدنيا لا تنبغي لمحمد ولا لآل محمد لأنها تلهي عن الآخرة (أبو عبد ~~الرحمن السلمي) الصوفي (في) كتاب (الزهد عن عائشة) بإسناد ضعيف # • (الدنيا لا تصفو لمؤمن) كامل الإيمان (كيف) تصفو (وهي سجنه وبلاؤه) ~~فكلما قوى إيمانه تكدرت عليه وتشددت (ابن لال عن عائشة) رضي الله عنها قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدهن) بالضم أي الأدهان به (يذهب بالبؤس) بضم الموحدة أي الحزن أو ~~الشعث أو غم النفس (والكسوة) أي التجمل بها (تظهر الغنى) للناس (والإحسان ~~إلى الخادم) أي إحسان الإنسان إلى خادمه بحسن الهيئة والملبس (مما يكبت) ~~بفتح أوله (الله به العدو) أي يحزنه ويذله (ابن السني وأبو نعيم) كلاهما ~~(في) كتاب (الطب النبوي عن طلحة) قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (الدواء من القدر) بالتحريك أي من قضاء الله وقدره والشفاء يحصل عنده ~~بإذن الله لا به (وقد ينفع بإذن الله) قاله لما سئل هل ينفع الدواء (طب) ~~وأبو نعيم عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الدواء من القدر وهو ينفع من يشاء الله) نفعه (بما شاء) من الأدوية ~~(ابن السني عن ابن عباس) رضي الله تعالى عنه # • (الدواوين) جمع ديوان بكسر الدال وقد تفتح فارسي معرب وهو الدفتر ~~والمراد ما ه مكتوب فيه (ثلاثة فديوان لا يغفر الله منه شيئا وديوان لا ~~يعبأ الله به شيئا) أي لا يبالي به فيسامح به من ms1221 شاء (وديوان لا يترك الله ~~منه شيئا) بل يعمل فيه بقضية العدل بين أهله (فأما الديوان الذي لا يغفر ~~الله منه شيئا فالإشراك بالله وأما الديوان الذي لا يعبأ الله به شيئا فظلم ~~العبد نفسه فيما بينه وبين ربه من صوم يوم) مفروض (تركه أو صلاة) مفروضة ~~(تركها فإن الله يغفر ذلك إن شاء) أن يغفره (ويتجاوز) عنه زاده تأكيدا لما ~~قبله (وأما الديوان الذي لا يترك الله منه شيئا فمظالم العباد) بعضهم لبعض ~~ثم بين ذلك بقوله (بينهم القصاص) يوم القيامة (لا محالة) وقد يرضى بعض ~~الخصوم كما في خبر (حم ك) عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح # • (الديك الأبيض) إلا فرق كما يأتي في حديث وكذا يقال فيما بعده (صديقي) ~~لأنه أقرب الحيوان صوتا إلى الذاكرين الله ويوقظ للصلاة فهو لإعانته على ~~الخير كالصديق النافع (ابن قانع في معجمه عن أثوب) بوزن أحمد أوله مثلثة ~~وآخره موحدة ابن عتبة بمهملة فمثناة فوقية قال أحمد رضي الله عنه حديث منكر PageV03P163 # لا يصح إسناده (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي) تمام الحديث ~~وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم بيته معه في البيت فيندب لنا فعل ذلك ~~تأسيا به صلى الله عليه وسلم (أبو بكر البرقي) بفتح الموحدة التحتية وسكون ~~الراء نسبة إلى برقة بلد بالغرب (عن أبي يزيد الأنصاري) وهو حديث ضعيف # • (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي) ولذلك نهى عن سبه وأمر ~~باقتنائه (الحارث) بن أبي أسامة (عن عائشة وأنس) بإسناد ضعيف # • (الديك الأبيض صديقي وعدو عدو الله يحرس دار صاحبه) يمنع الشيطان ~~والسحر (وسبع أدور) من جيرانه قال المناوي وهو بفتح فسكون فضم مثل أفلس جمع ~~دار وتهمز الواو ولا تهمز وتقلب فيقال أدر وهو كذلك في رواية ويجمع أيضا ~~على ديار ودور والأصل في إطلاق الدار على الموضع وقد تطلق على القبائل ~~مجازا (البغوي عن خالد بن معدان) بفتح الميم وسكون المهملة (الكلاعي) بفتح ~~الكاف وهو تابعي فكان على المؤلف رحمه الله أن يقول ms1222 مرسلا قال الشيخ حديث ~~ضعيف منجبر # • (الديك الأبيض حبيبي وحبيب حبيبي جبريل بحرس بيته) الذي هو فيه (وستة ~~عشر بيتا من جيرانه) الملاصقين له من الجهات الأربع كما بينه بقوله (أربعة ~~عن اليمين وأربعة عن الشمال وأربعة من قدام وأربعة من خلف) زاد في رواية ~~أبي نعيم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يبيته معه في البيت ولا منافاة بين ~~قوله هنا ستة عشر وقوله في الحديث المار سبع أدور لأن الأقل لا ينفي الأكثر ~~والمراد هنا الأبيض إلا فرق وفيما مر الأبيض فقط قال الحافظ زعم أهل ~~التجربة أن ذابح الديك الأبيض إلا فرق لم يزل ينكب في ماله (عق) وأبو ~~الشيخ) في كتاب (العظمة عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الديك يؤذن بالصلاة) أي يعلم بدخول وقتها فيجوز الاعتماد عليه إذا كان ~~مجربا (من اتخذ ديكا أبيض حفظ من ثلاثة من شر كل شيطان وساحر وكاهن) لسر ~~علمه الشارع (هب) عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الديك الأبيض صديقي وصديق صديقي وعدو عدوي يحرس دار صاحبه وتسع أدور ~~حولها) ظاهر كلام المناوي أنها تسع فقط وكذا رواية السبع ولم يبين هل هي من ~~كل الجوانب أو من جانب واحد (الحارث عن أبي يزيد) الأنصاري رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم بالدرهم لا فضل بينهما) زاد ~~في رواية فمن زاد أو استزاد فقد أربى فيشترط في بيع بعض الجنس الواحد ببعض ~~المماثلة والحلول والتقابض (م ت) عن أبي هريرة) رضي الله عنه # • (الدينار كنز والدرهم كنز والقيراط كنز) أي إذا لم تخرج زكاته (ابن ~~مردويه) في تفسيره (عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (الدينار بالدينار والدرهم بالدرهم وصاع حنطة بصاع حنطة وصاع شعير بصاع ~~شعير وصاع ملح بصاع ملح لا فضل بين شيء من ذلك) فإن وقع التفاضل فهو ربا ~~فيحرم لاي صح (طب ك) عن أسيد الساعدي # • (الدينار بالدينار لا فضل بينهما والدرهم PageV03P164 # بالدرهم لا فضل بينهما فمن ms1223 كانت له حاجة بورق) بتثليث الراء والكسر أفصح ~~أي فضة فليصطرفها) أي الدراهم المفهومة من قوله الدرهم بالدرهم (بذهب) ومن ~~كانت له حاجة بذهب فليصطرفها) أي الدنانير المفهومة من قوله الدينار ~~بالدينار بالورق والصرف هاوها) بالمد والقصر بمعن خذ وهات فيشترط في الصرف ~~الحلول والتقابض في المجلس (ك) عن علي) وهو حديث صحيح # • (الدين) بكسر الدال (يسر) أي الإسلام ذو يسر أي مبني على التسهيل ~~ولتخفيف (ولن يغالب الدين أحد إلا غلبه) يعني لا يتعمق فيه أحد ويأخذ ~~بالتشديد إلا غلبه الدين وعجز المتعمق (هب) عن أبي هريرة) ورواه البخاري ~~بلفظ أن الدين # • (الدين النصيحة) أي عماده وقوامه النصيحة لله ولرسوله وللمؤمنين (تخ) ~~عن ثوبان) بضم المثلثة وقيل (بفتحها البزار عن ابن عمر) بإسناد صحيح # • (الدين) بفتح الدال (شين الدين) بفتح الشين المعجمة وبكس رالدال أي ~~عيبه لأنه يشغل القلب بهمه وقضائه والتذلل للغريم فيشتغل بذلك عن العبادة ~~(أبو نعيم في) كتاب (المعرفة) معرفة الصحابة (عن مالك بن يخامر) بفتح ~~المثناة التحتية والمعجمة وكسر الميم الحمصي (القضاعي عنه عن عاذ) قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (الدين) بالفتح (راية الله في الأرض) التي وضعها لإذلال من شاء إذلاله ~~(فإذا أراد أن يذل عبدا وضعها في عنقه) أي بإيقاعه في الاستدانة فيحصل له ~~الذل والهوان (ك) عن ابن مر) قال الشيخ حديث صحيح (الدين دينان) بفتح الدال ~~فيهما (فمن مات وهو ينوي قضاءه) متى أمكنه (فأنا وليه) أقضيه عنه من نحو ~~غنيمة وصدقة قاله المناويويحتمل أن يكون المراد أشفع له شفاعة خاصة (ومن ~~مات ولا ينوي قضاءه فذلك) أي المدين الي لم ينو وفاء هو (الذي يؤخذ من ~~حسناته) ويعطى لرب الدين يوم القيامة (ليس يومئذ) أي يوم الحساب (دينار ولا ~~درهم) يوفى به فإن لم تف حسناته أخذ من سيئات غريمه فطرحت عليه ثم يلقى في ~~النار كما في خبر (طب) عن ابن عمر) رضي الله تعالى عنهما قال الشيخ حديث حسن # • (الدين هم بالليل) إذا تذكر المديون أنه إذا أصبح طولب ms1224 وضيق عليه حصل ~~له الهم والغم (ومذلة بالنهار) خصوصا إن كان غريمه سيء التقاضي (فر) عن ~~عائشة) بإسناد ضعيف # • (الدين ينقص من الدين والحسب) لأنه شغل عن أعمال الآخرة قال العلقمي ~~قال في المصباح نقص نقصا من باب قتل ونقصانا وانتقص ذهب منه شيء بعد تمامه ~~ونقصته وأنقصته يتعدى ولا يتعدى هذه اللغة الفصيحة وبها جاء القرآن في قوله ~~تعالى ننقصها من أطرافها وغير منقوص ويتعدى أيضا بنفسه إلى مفعولين فيقال ~~نقصت زيدا حقه (فر) عن عائشة # • (الدين قبل الوصية) أي يجب تقديم وفائه على تنفيذها (وليس لوارث وصية) ~~إلا أن يجيزها ورثته فليس المراد نفي صحتها بل نفي لزومها (هق) عن علي) قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره. ### | AUTO (حرف الذال) PageV03P165 # ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا) أي اكتفى به ربا ولم يطلب غيره ~~(وبالإسلام دينا وبمحمد رسولا) بأن لم يسلك إلا ما يوافق شرعه فمن كانت هذه ~~صفته فقد حصلت حلاوة الإيمان في قلبه (حم م) عن العباس بن عبد المطلب) رضي ~~الله تعالى عنه # • (ذاكر الله في الغافلين بمنزلة الصابر في الفارين) شبه الذاكر الذي ~~يذكر بين جمع لم يذكروا بالمجاهد الذي يقاتل بعد فرار أصحابه في كون كل ~~منهما قاهرا للعدو فالذاكر قاهر للشيطان وجنده والصابر قاهر للكفار (طب) عن ~~ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح # • (ذاكر الله في الغافلين مثل الذي يقاتل عن الفارين) كما تقدم (وذاكر ~~الله في الغافلين كالمصباح في البيت المظلم) لحصول النفع به إذ يدفع ~~بالذاكر عن أهل الغفلة العذاب (وذاكر الله في الغافلين كمثل) بزيادة الكاف ~~أو مثل (الشجرة الخضراء في وسط الشجر الذي قد تحات من الصريد) أي تساقط من ~~شدة البرد شبه الذاكر بغصن أخضر مثمر والغافل بيابس تهيأ للإحراق (وذاكر ~~الله في الغافلين يعرفه الله) بضم أوله وشدة الراء المكسورة (مقعده من ~~الجنة) يحتمل أن يكون ذلك في النوم (وذاكر الله في الغافلين يغفر الله له ~~بعدد كل فصيح وأعجمي) الفصيح بنو آدم والأعجمي البهائم (حل) عن ms1225 ابن عمر) ~~بإسناد ضعيف # • (ذاكر الله في رمضان مغفور له وسائل الله فيه) شيئا من خير الآخرة أو ~~الدنيا (لا يخيب) بالبناء للفاعل أو المفعول (طس هب) عن ابن عمر) بن الخطاب ~~رضي الله عنه وإسناده ضعيف # • (ذاكر الله خاليا) أي بحيث لا يطلع عليه إلا الله والحفظة (كمبارزة إلى ~~الكفار) أي ثوابه كثواب مبارزة من مسلم إلى الكفار (من بين الصفوف خاليا) ~~أي ليس معه أحد فذكر الله في الخلوات يعدل ثواب الجهاد والذلك تزول جميع ~~العبادات في عالم القيامة إلا الذكر ذكره الإمام الرازي (الشيرازي في ~~الألقاب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذبح الرجل) بإضافة المصدر إلى مفعوله وفاعله محذوف وهو المخاطب أي ~~ذبحك الرجل (أن تزكيه في وجهه) أي تزكيتك إياه في وجهه كالذبح له إذا كان ~~قصد المادح به طلب شيء منه فيمنعه الحياء عن الرد فيتألم كما يتألم المذبوح ~~ومقصوده النهي عن ذلك (ابن أبي الدنيا في الصمت) أي في كتاب فضل الصمت (عن ~~إبراهيم التيمي) بفتح الفوقية وسكون التحتية نسبة إلى تيم قبيلة مشهورة ~~(مرسلا) أرسل إلى عائشة وغيرها # • (ذيحة المسلم حلال ذكر اسم الله) عند الذبح (أو لم يذكر أنه) أي لأنه ~~(أن ذكر لم يذكر) شيئا (إلا اسم الله) احتج به الجمهور على حل الذبيحة إذا ~~لم يسم الله عليها وحمله الإمام أحمد على الناسي (د) في مراسيله عن الصلت) ~~بفتح المهملة وسكون اللام (السدوسي) بفتح فضم نسبة إلى بني سدوس قبيلة ~~معروفة (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (ذبوا) أي ادفعوا وامنعوا (عن أعراضكم) بفتح الهمزة (بأموالكم) تمامه ~~عند مخرجه قالوا يا رسول الله كيف نذب بأموالنا عن أعراضنا قال تعطون ~~الشاعر ومن تخافون لسانه (خط) عن أبي هريرة ابن PageV03P166 # لال عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذراري المسلمين) أي أطفالهم (يوم القيامة) يكونون (تحت العرش) أي في ~~ظله يوم لا ظل إلا ظله كل منهم (شافع) أي لأبويه ومن شاء الله (ومشفع) أي ~~مقبول الشفاعة وهم (من ms1226 لم يبلغ اثنتي عشرة سنة ومن بلغ ثلاث عشرة سنة فعليه ~~وله) أي فعليه وزر ما فعله من المعاصي بعد بلوغه هذا السن وأجر ما فعله من ~~الطاعات قال المناوي وظاهره أن التكليف منوط ببلوغ هذا السن وبه قال بعضهم ~~ومذهب الشافعي أنه إما بالاحتلام أو الحيض أو ببلوغ خمس عشرة سنة (أبو بكر) ~~الشافعي (في الغيلانيات وابن عساكر) في التاريخ (عن أبي أمامة) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (ذراري المسلمين) أي أرواح أطفالهم (في) أجواف (عصافير خضر) تعلق (في ~~شجر الجنة يكفلهم أبوهم إبراهيم) الخليل زاد في رواية وسارة امرأته (ص) عن ~~مكحول) الدمشقي (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (ذراري المسلمين في الجنة) كذا في رواية أحمد (يكفلهم إبراهيم) زاد في ~~رواية حتى يردهم إلى آبائهم ومر أن الأرواح تتفاوت في المقر بحسب المقامات ~~والمراتب (أبو بكر بن أبي داود في) كتاب (البعث) والنشور (عن أبي هريرة) ~~ورواه عنه أيضا أحمد وغيره قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (ذروة الإيمان) بكسر الذال المعجمة وضمها أي أعلاه قال في النهاية ذروة ~~كل شيء أعلاه (أربع خلال) جمع خلة بمعنى خصلة أي أربع خصال (الصر للحكم) أي ~~حبس النفس على كريه تتحمله أو لذيذ تفارقه انقيادا لقضاء الله (والرضى ~~بالقدر) بالتحريك بما قدر الله في الأزل قال العلقمي وثمرته عدم الاعتراض ~~على شيء من المقدور والسلامة من كراهته فلا يتمنى أنه لم يقع ولا زواله بعد ~~وقوعه وذها لا يمنع الدعاء بما لم يقع من الخيرات إذ الدعاء بالممكن لا ~~يمنع الرضا بالحاصل وإن زال ضمنا فإنه غير مقصود والرضا ممدوح ومطلوب ~~(والإخلاص للتوكل) أي إفراد الحق تعالى في التوكل عليه قال العلقمي الإخلاص ~~الكامل إفراد الحق في الطاعة بالإرادة وهو أن يريد بطاعته التقرب إلى الله ~~تعالى دون شيء آخر من تصنع لمخلوق أو اكتساب محمدة عند الناس أو محبة مدح ~~من الخلق أو معنى من سائر المعاني سوى التقرب إلى الله تعالى كان يريد ~~بعبادته ثواب الآخرة أو إكرامه ms1227 في الدنيا أو سلامته من آفاتها أو استعانة ~~على أمور دينه كمن يرى بر والديه ليدعوا له أو شيخه ليعينه على مقاصده ~~الدينية فليس ذلك من الإخلاص الكامل فدرجات الإخلاص ثلاث عليا ووسطى ودنيا ~~فالعليا أن يعمل العبد لله وحده امتثالا لأمره وقياما بحق عبودتيه والوسطى ~~أن يعمل ثواب الآخرة والدنيا أن يعمل للإكرام في الدنيا والسلامة من آفاتها ~~وما عدا الثلاث من الرياء وثمرة الإخلاص السلامة من العقاب والعتاب ونيل ~~علو الدرجات في الجنات (والاستسلام للرب) قال العلقمي هو الانقياد قال في ~~المصباح استسلم انقاد اه وقال المنوي أي تقويض جميع أموره إليه ورفض ~~الاختيار معه وتمام الحديث ولولا ثلاث خصال صلح PageV03P167 # الناس شح مطاع وهوى متبع وإعجاب المرء بنفسه (حل) عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف # • (ذروة سنام الإسلام) الذروة من كل شيء أعلاه وسنام الشيء أعلاه فأحد ~~اللفظين زيد هنا للمبالغة (الجهاد في سبيل الله) أي قتال أعداء الله (لا ~~يناله إلا أفضلهم) جملة استئنافية أي لا يظفر به إلا أفضل المسلمين (طب) عن ~~أبي أمامة) قال الشيخ حديث صحيح وقال المناوي رحمه الله ضعيف # • (ذر الناس) الخطاب لمعاذ (يعملون) ولا نطمعهم في ترك العمل والاعتماد ~~على مجرد الرجاء (فإن الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء ~~والأرض) ودخول الجنة وإن كان إنما هو بالفضل لكن رفع الدرجات بالأعمال ~~(والفردوس) أي وجنة الفردوس وأصله بستان فهي كروم عربي من الفردسة وهي ~~السعة أو معرب (أعلاها درجة وأوسطها وفوقها عرش الرحمن) فهو سقفها (ومنها ~~تفجر أنهار الجنة فإذا سألتم الله فاسألوه الفردوس) أي السكنى به ففيه ~~فليتنافس المتنافسون فإنه أنزه الموجودات وأنورها وأعلى الجنان وأفضلها (حم ~~ت) عن معاذ) بن جبل رضي الله عنه بإسناد حسن # • (ذروا الحسناء) أي اتركوا نكاح الجميلة (العقيم) التي لا تلد (وعليكم ~~بالسوداء) يعني القبيحة لسواد أو غيره (الولود) ويعرف كون البكر ولودا ~~بأقاربها (عد) عن ابن مسعود) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن لغيره # • (ذروا العارفين المحدثين) بفتح الدال وتشديدها ms1228 أي الذين يحدثون ~~بالمغيبات فإن بعض الملائكة تحدثهم (من أمتي لا تنزلوهم الجنة ولا النار) ~~أي لا تحكموا لهم بإحدى الدارين (حتى يكون الله هو الذي يقضي فيهم يوم ~~القيامة) قال المناوي ويظهر أن المراد بهم المجاذيب ونحوهم الذين يبدو منهم ~~ما ظاهره يخالف الشرع فلا نتعرض لهم بشيء ونسلم أمرهم إلى الله تعالى (خط) ~~عن علي) رضي الله عنه وهو حديث ضعيف # • (ذروني) أي اتركوني من السؤال عما لا يعنيكم (ما تركتكم) أي مدة تركي ~~إياكم من الأمر والنهي (فإنما هلك من كان قبلكم) من الأمم (بكثرة سؤالهم) ~~لأنبيائهم عما لا يعنيهم (و) بسبب (اختلافهم على أنبيائهم) فإنهم استوجبوا ~~بذلك اللعن والمسخ وغير ذلك من البلاء والمحن (فإذا أمرتكم بشيء فأتوا منه ~~ما استطعتم) لا يكلف الله نفسا إلا وسعها يدخل فيه ما لا يحصى من الأحكام ~~كالصلاة بأنواعها فإذا عجز عن بعض أركانها أو بعض شروطها أتى بالباقي وإذا ~~عجز عن غسل بعض أعضاء الوضوء غسل الممكن وإذا وجد ما يستر به عورته أتى ~~بالممكن وفيه أن الميسور لا يسقط بالمعسور (وإذا نهيتكم عن شيء فدعوه (حم م ~~ن ه) عن أبي هريرة # • (ذكاة الجنين) هو الولد مادام في البطن سمى بذلك لاجتنانه أي استتاره ~~وجمعه جنة (ذكاة أمه) أي ذكاتها التي أحلتها أحلته تبعا لها ولأنه جزء من ~~أجزائها وذكاتها ذكاة لجميع أجزائها ولأنه لو لم يحل بذكاة أمه لحرم ذكاتها ~~مع ظهور الحمل كما لا تقتل الحامل قودا هذا إن خرج ميتا سواء أشعر أم لا أو ~~خرج حيا في الحال وبه حركة مذبوح بخلاف ما إذا خرج وبه حياة PageV03P168 # مستقرة) فلا يحل بذكاة أمه ويروي هذا الحديث بالرفع والنصب فمن رفع جعله ~~خبر المبتدا الذي هو ذكاة الجنين فتكون ذكاة الأم هي ذكاة الجنين فلا يحتاج ~~إلى ذبح مستأنف ومن نصب كان التقدير ذكاة الجنين كذكاة أمه فلما حذف الجار ~~نصب أو على تقدير يذكي تذكية مثل ذكاة أمه فحذف المصدر وصفته وأقام المضاف ~~إليه ms1229 مقامه فلابد عنده من ذبح الجنين إذا خرج حيا ومنهم من يرويه بنصب ~~الذكاتين أي ذكوا الجنين ذكاة أمه قال الخطابي والقصة التي في حديث أبي ~~سعيد تبطل التأويل الأخير لأن قوله فإن ذكاته ذكاة أمه تعليل لإباحته من ~~غير إحداث ذكاة ثانية فثبت أنه على معنى النيابة عنها وسببه كما في أبي ~~داود عن أبي سعيد قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الجنين فقال ~~كلوه إن شئتم وقا مسدد قلنا يا رسول الله ننحر الناقة ونذبح البقرة أو ~~الشاة وفي بطنها الجنين أنلقيه أم نأكله فقال كلوه إن شئتم فإن ذكاة الجنين ~~ذكاة أمه (دك) عن جابر) بن عبد الله (حم د ت حب قط) عن أبي سعيد الخدري (ك) ~~عن أبي أيوب) الأنصاري (وعن أبي هريرة) (طب) عن أبي أمامة الباهلي (وأبي ~~الدرداء وعن كعب بن مالك) وأسانيده جياد قال الشيخ رحمه الله حديث صحيح # • (ذكا الجنين إذا أشعر) أي نبت شعره (ذكاة أمه) أي تذكية أمه مغنية عن ~~تذكيته (ولكنه يذبح) أي ندبا كما يفيده السياق (حتى ينصاب ما فيه من الدم) ~~فذبحه لنقائه من الدم لا لتوقف حله عليه والتقييد بالإشعار لم تأخذ به ~~الشافعية ولا الحنفية بل قالت الشافعية ذكاة أمه مغنية عن ذكاته مطلقا ~~والحنفية لا مطلقا (ك) عن ابن عمر ورواه أبو داود عن جابر قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (ذكاة جلود الميتة دباغها) أي اندباغها بما ينزع الفضلات فالاندباغ ~~يقوم مقام الذكاة في الطهارة بالنسبة لحل الاستعمال (في الصلاة) وخارجها إل ~~بالنسبة للأكل عند الشافعية (ن) عن عائشة) رضي الله عنها بإسناد صحيح # • (ذكاة كل مسك) بفتح الميم وسكون السين المهملة أي جلد تنجس بالموت فخرج ~~جلد المغلظ (دباغه) وخرج بالجلد الشعر فلا يطهر لأنه لا يتأثر بالدبغ (ك) ~~عن عبد الله بن الحارث رضي الله تعالى عنه وهو حديث صحيح # • (ذكر الله شفاء القلوب) من أمراضها أي هو دواء لها مما يلحقها من ظلمة ~~الذنوب والغفلة (فر) عن ms1230 أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذكر الأنبياء) والمرسلين (من العبادة وذكر الصالحين) أي القائمين بما ~~عليهم من حق الحق والخلق (كفارة) للذنوب الصغائر (وذكر الموت صدقة) أي يؤجر ~~عليه كما يؤجر على الصدقة (وذكر) أهوال (القبر يقربكم من الجنة) لأنه من ~~أعظم المواعظ وأشد الزواجر فمن اطلع في القبور واعتبر بالنشور دعاه ذلك إلى ~~لزوم العمل الأخروي الموصل إلى الجنة (فر) عن معاذ قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذكر علي) ابن أبي طالب (عبادة) فيثاب عليه والمراد ذكره بالترضي عنه ~~أو بذكر مناقبه وفضائله ونحو ذلك (فر) عن عائشة رضي الله تعالى عنها وهو ~~حديث ضعيف # • (ذكرت PageV03P169 # وأنا في الصلاة تبرا) بكسر فسكون الذهب الذي لم يضرب (فكرهت أن يبيت ~~عندنا فأمرت) أي عقب الفراغ من الصلاة (بقسمته) بين الناس أو أهل الفيء وفي ~~رواية فقسمته أي قبل المساء قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن عتبة قال ~~صليت وراء النبي صلى الله عليه وسلم بالمدينة العصر فسلم ثم قام مسرعا ~~فتخطأ رقاب الناس إلى بعض حجر نسائه ففزع الناس من سرعته فخرج عليهم فرأ ~~أنهم عجبوا من سرعته فقال ذكرت فذكره وفي الحديث أن المكث بعد الصلاة ليس ~~بواب وأن التخطي للحاجة مباح وأن التفكر في الصلاة في أمر لا يتعلق بالصلاة ~~لا يفسدها ولا ينقص من كمالها وأن إنشاء العزم في أثناء الصلاة على الأمور ~~الجائزة لا يضر وفيه جواز الاستنابة مع القدرة عل المباشرة اه كلام الشيخ ~~العلقمي وفيه ما فيه (حم خ) عن عتبة) بضم المهملة وسكون التاء (ابن الحارث) بمثلثة # • (ذمة المسلمين واحدة) أي كشيء واحد فلا يجوز نقضها بسبب تفرد العاقد ~~بها والذمة العهد (فإن جارت عليهم جائرة) قال في النهاية فوي رواية ويجبر ~~عليهم أدناهم أي إذا جار واحد من المسلمين حرا أو عبدا أو امرأة واحدا أو ~~جماعة من الكفار وآمنهم جاز على المسلمين لا ينقض عليه جواره وأمانه (فلا ~~تخفروها) بخاء معجمة وراء وهو بضم المثناة الفوقية وكسر الفاء أصوب ms1231 من فتح ~~المثناة وضم الفاء أي لا تنقضوها (فإن نقضها غدر وإن لكل غادر لواء) عند ~~استه كما في رواية (يعرف به يوم القيامة) والمراد النهي عن نقض العهد قال ~~الشيخ وسببه أن أم هانئ أجارت كافرا فأراد علي قتله فأخبرت النبي صلى الله ~~عليه وسلم بذلك فذكره (ك) عن عائشة ورواه عنها أيضا الموصلي ورجاله رجال الصحيح # • (ذنب العالم ذهب) واحد (وذنب الجاهل ذنبان) قال المناوي بقية الحديث ~~قيل ولم يا رسول الله قال العالم يعذب على ركوبه الذنب والجاهل يعذب على ~~ركوبه الذنب وترك التعلم اهوهذا ورد ما يعارضه (فر) عن ابن عباس رضي الله ~~تعالى عنهما بإسناد ضعيف # • (ذنب لا يغفر وذنب لا يترك وذنب يغفر فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله وأما الذي يغفر فذنب العبد الذي بينه بوينالله عز وجل) من حقوقه ~~تعالى لأنه حق أكرم الأكرمين (وأما الذي لا يترك فظلم العباد بعضهم بعضا) ~~لبناء حق الآدميين على المضايقة (طب) عن سلمان بإسناد حسن # • (ذنب يغفر وذنب لا يغفر وذنب يجازي به فأما الذنب الذي لا يغفر فالشرك ~~بالله) يعني الكفر بشرك أو غيره (وأما الذنب الذي يغفر فعملك الذي بينك ~~وبين ربك) أي مالكك فإن الله يغفره لمن شاء) وأما الذنب الذي يجازى به ~~(فظلمك أخاك) في الدين ومثله الذمي (ط س) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (ذهاب البصر) أي عروض العمى (مغفرة للذنوب) إذا صبر واحتسب كما قيد به ~~في رواية أخرى (وذهاب السمع مغفرة للذنوب) كذلك (وما نقص من الجسد) كقطع يد ~~أو رجل (فعلى قدر ذلك أي بحسبه وقياسه قال المناوي وفيه شمول للكبائر وفضل ~~الله واسع (عد خط) عن ابن مسعود PageV03P170 # قال الشيخ حديث حسن # • (ذهب المفطرون اليوم) أي يوم كان الناس مع النبي صلى الله عليه وسلم في ~~سفر فصام قوم وأفطر قوم (بالأجر) أي الزائدعلى أجر الصائمين وهو أجر ما ~~فعلوه من خدمة الصائمين بضرب الأبنية والسقي ونحو ذلك مما حصل من النفع ~~المتعدى ms1232 لأنهم خدموا أنفسهم وخدموا الصائمين وأما أجر الصوم فقاصر قال ~~العلقمي وسببه كما في البخار يعن أنس رضي الله عنه قال كنا مع النبي صلى ~~الله عليه وسلم أي في سفر أكثرنا ظلا الذي يستظل بكسائه فأما الذين صاموا ~~فلم يعملوا شيئا وأما الذين أفطروا فبعثوا الركاب والإبل وامتهدوا وعالجوا ~~فقال النبي صلى الله عليه وسلم ذهب المفطرون فذكره قوله فبعثوا الركاب أي ~~أثاروا الإبل لخدمتها وسقيها وعلفها وفيه أن أجر الخدمة في الغزو أعظم من ~~أجر الصيام يعني أنهم لما قاموا بوظائف ذلك الوقت وما يحتاج إليه فيه كان ~~أجرهم على ذلك أكثر من أجر من صام ذلك اليوم ولم يقم بتلك الوظائف وليس في ~~هذا الحيدث بيان كونه إذ ذاك كان صوم فرض أو تطوع (حم ق) عن أنس # • (ذهبت النبوة) اللام للعهد والمعهود نبوته صلى الله عليه وسلم والمراد ~~أنها أشرفت على الذهاب لقرب موته (وبقيت المبشرات) بكسر الشين المعجمة جمع ~~مبشرة وفسهرا في الخبر الآتي بأنها الرؤيا الصالحة (ه) عن أم كرز بضم الكاف ~~وسكون الراء بعدها زاي بإسناد حسن # • (ذهبت النبوة) أي قرب ذهابها (فلا نبوة) كائنة (بعدي) إلا المبشرات) ~~قالوا وما المبشرات قال (الرؤيا الصالحة) التي (يراها الرجل) يعني الإنسان ~~الذكر والإنثى والخنثى (أو ترى له) بالبناء للمجهول أي يراها غيره له فهي ~~جزء من أجزاء النبوة باقية إلى قرب قيام الساعة (طب) عن حذيفة بن أسيد بفتح ~~الهمزة وكسر المهملة (الغفاري) صحابي قديم ورجاله رجال الصحيح # • (ذهبت العزى) بضم العين وشدة الزاي المفتوحة (فلا عزى بعد اليوم) أراد ~~به الصنم الذي كانوا يعبدونه أرسل إليه بعد الفتح خالد بن الوليد فكسره حتى ~~صار رضاضا فلما أخبر بذلك ذكره (ابن عساكر عن قتادة مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (ذو الدرهمين أشد حسابا) يوم القيمة (من ذي الدرهم وذو الدينارين أشد ~~حسابا من ذي الدينار) والقصد بذلك الحث على الإقلال من المال وتسلية الفقير ~~(ك) في تاريخه تاريخ نيسابور عن أبي هريرة مرفوعا (هب) عن ms1233 أبي ذر موقوفا ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذو السلطان وذو العلم) الشرعي كل منهما (أحق بشرف المجلس) من الصدر ~~وغيره (فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ذو الوجهين في الدنيا) وهو الذي يأتي كل طائفة بما تحب ويظهر لها أنه ~~منها وخالف لضدها صنيعة وخداعا قال الشيخ على حد قوله تعالى وإذا لقوا ~~الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنما معكم (يأتي يوم ~~القيامة له وجهان من نار) جزاء له على إفساده (طس) عن سعد بن أبي وقاص قال ~~الشيخ حديث حسن # • (ذيل المرأة شبر) أي تطيله حتى تجره على الأرض در شبر زيادة على الستر ~~المطلوب PageV03P171 # وذا قاله أولا ثم استزدنه شبرا فزادهن شبرا فصار ذراعا وقال لا تزدن عليه ~~(هق) عن أم سلمة أم المؤمنين (وعن ابن عمر) بإسناد حسن # • (ذيلك) بكسر الكاف قاله لفاطمة أو لأم سلمة كما في ابن ماجه (ذراع) ~~بذراع اليد وهو شبران تقريبا فلا يزاد عليه لحصول المقصود من زيادة الستر ~~به (ه) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (الذباب كله في النار) قال في النهاية قيل كونه في النار ليس لعذابه ~~وإنما هو ليعذب به أهل النار بوقوعه عليهم (إلا الحل) فإن فيه شفاء فلا ~~يناسب حالهم وتمامه ونهى عن قتلهن وعن إحراق الطعام في أرض العدو (البزار ~~(ع طب) عن ابن عمر (طب) عن ابن عباس وعن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (الذبيح اسحاق) بن إبراهيم الخليل أخذ به الجمهور وأجمع عليه أهل ~~الكتابين لكن سياق الآية يدل لكونه إسماعيل وصوبه ابن القيم وصححه البيضاوي ~~(قط في) كتاب (الإفراد) بفتح الهمزة (عن ابن مسعود البزار وابن مردويه عن ~~العباس بن عبد المطلب ابن مردويه عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (الذكر) أي ذكر الله بنحو تهليل وتسبيح وتحميد (خير من الصدقة) أي صدقة ~~النفل وتمامه عند مخرجه والذكر خي رمن الصيام أي أكثر ثوابا وأنفع منه (أبو ~~الشيخ عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف ms1234 # • (الذكر نعمة من الله) إذ هو علامة السعادة (فأدوا شكرها) بالإكثار منه ~~والتدبر لمعانيه (فر) عن نبيط) بضم النون وفتح الموحدة التحتية (ابن شريط) ~~بفتح المعجمة الأشجعي الكوفي ورواه عنه أبو نعيم وإسناده حسن # • (الذكر الذي لا تسمعه الحفظة) أي الملائكة الموكلون بكتابة الأعمال ~~(يزيد علىلذكر الذي تسمعه الحفظة سبعين ضعفا) قال المناوي قيل أراد به ~~التدبر والتفكر في مصنوعات الله وآلائه والمتبادر إرادة الذكر القلبي اه ~~وقال العلقمي لعل المراد به التدبر والتفكر في مصنوعات الله تعالى وفي ~~استنباط الأحكام الشرعية وتصور المسائل الفقهية التي يجريها الشخص على قلبه ~~ويتفكر فيها ولهذا قال الذي لا تسمعه ولم يقل الذي لا تعلمه وسبب الزيادة ~~أن في الأول في غالب مسائله نفعا متعديا وزيادة إيمان وإخلاص (هب) عن ~~عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الذنب شؤم على غير فاعله) نبه على هذا لخفائه وأما شؤمه على فاعله ~~فمعلوم ثم بين وجه شؤمه على غير فاعله بقوله (أن عيره) أي أن عير الغير به ~~فاعله (ابتلى به) في نفسه (وإن اغتابه) أي ذكره به في غيبته (أثم) مالم ~~يتجاهر (وإن اغتابه) أي ذكره به في غيبته (أثم) أي بالتجاهر (وإن رضي به) ~~أي بفعله (شاركه) في الإثم لأن الراضي بالمعصية كفاعلها (فر) عن أنس قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (الذهب) أي بيع الذهب قال العلقمي ويجوز النصب أي بيعوا الذهب (بالورق) ~~بتثليث الراء الفضة (ربا) بالتنوين (إلا هاء وهاء) بالمد فيهما على الأفصح ~~وفتح الهمزة وقيل بالسكون وحكى القصر بغير همز وهو قليل أي خذ وهات كنى عن ~~التقابض في المجلس بذلك (والبر بالبر) يضم PageV03P172 # المحدة فيهما أي بيع أحدهما للآخر (ربا إلا هاء وهاء) أي مع المماثلة ~~(والتمر بالتمر ربا الإهاء وهاء والشعير بالشعير) بفتح أوله ويكسر (ربا ~~الهاء وهاء مالك (ق 4) عن عمر) بن الخطاب # • (الذهب) أي بيع الذهب فحذف المضاف (بالذهب والفضة بالفضة والبر بالبر ~~والشعير بالشعير والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل) أي حال كونهما ~~متماثلين أي متساويين ms1235 في القدر (يدا بيد) أي نقدا غير نسيئة (فمن زاد) على ~~مقدار المبيع الآخر من جنسه (أو استزاد) أي طلب الزيادة وأخذها (فقد أربى) ~~أي فعل الربا (والآخذ والمعطي سواء) في اشتراكهما في الإثم لتفاوتهما عليه ~~(حم م ن) عن أبي سعيد) الخدري # • (الذهب بالذهب) أي يباع به (والفضة بالفضة والبر بالبر والشعير بالشعير ~~والتمر بالتمر والملح بالملح مثلا بمثل) أي حال كونهما في القدر (سواء ~~بسواء) أي عينا بعين حاضرا بحاضر وجمع بينهما مبالغة وتأكيدا (يدا بيد) أي ~~مقابضة في المجلس (فإذا اختلفت هذه الأصناف) هذا لفظ مسلم وهو الصواب وما ~~وقع في المصابيح من ذكر الأجناس بدله من تصرفه (فبيعوا كيف شئتم إذا كان ~~يدا بيد) أي مقابضة (حم م د) عن عبادة بن الصامت) رضي الله عنه # • (الذهب والحرير حل لإناث أمتي) أي استعمال ذلك والتزين به (وحرام على ~~ذكورها) البالغين حيث لا ضرورة والخنثى كالرجل (طب) عن زيد بن أرقم وعن ~~واثلة) بن الأسقع رضي الله عنهما قال الشيخ حديث حسن # • (الذهب حلية المشركين) أي زينة الكفار (والفضة حلية المسلمين) فيحل ~~اتخاذ الخاتم منها لا من الذهب للرجال (والحديد حلية أهل النار) أي قيود ~~أهلها وسلاسلهم منه فاتخاذ الخاتم منه خلاف الأولى هذا ما في في شرح ~~المناوي والله أعلم بمراد نبيه (الزمخشري) بفتح الزاي والميم وسكون الخاء ~~وفتح الشين المعجمتين نسبة إلى زمخشر قرية بخوارزم (في جزئه عن أنس) بن ~~مالك رضي الله عنه. ### | AUTO (حرف الراء) # • (رأت أمي) آمنة بنت وهب سيدة نساء بني زهرة (حين وضعتني رؤيا عين) ~~والرؤيا في الحديث الآتي رؤيا نوم (سطع منها نور) وفي خروج هذا النور معه ~~حين وضعته إشارة إلى ما يجيء به من النور الذي اهتدى به أهل الأرض وزال به ~~ظلمة الشرك منها كما قال تعالى قد جاءكم من الله نور وكتاب مبين يهدي به ~~الله من اتبع رضوانه الآية (أضاءت له قصور بصرى) بموحدة مضمومة بلد من ~~أعمال دمشق وخصت إشارة إلى أنها أول ms1236 ما يفتح من بلاد الشام (ابن سعد) في ~~الطبقات (عن أبي العجفا) قال المناوي بفتح العين المهملة وسكون الجيم ~~السلمى البصري تابعي كبير ووهم من ظنه كالمؤلف صحابيا فالحديث مرسل اه قال ~~العلقمي رجاله ثقات وقال الشيخ حديث صحيح # • (رأت أمي) في المنام (كأنه خرج منها نور أضاءت منه قصور الشام) فأول ~~بولد يخرج منها PageV03P173 # يكون كذلك وذلك النور إشارة إلى أنه صلى الله عليه وسلم ينور البصائر ~~ويحيي القلوب الميتة (ابن سعد عن أبي أمامة) وصححه ابن حبان وغيره # • (رأس الحكمة مخافة الله) أي أصلها وأسها الخوف منه لأنها تمنع النفس عن ~~المنهيات والشبهات ولا يحمل على العمل بها أي بالحكمة إلا الخوف منه ~~وأوثقها العمل بالطاعة بحيث يكون خوفه أكثر من رجائه قال الغزالي وقد جمع ~~الله للخائفين الهدى والرحمة والعلم والرضوان وناهيك بذلك فقال تعالى هدى ~~ورحمة للذين هم بربهم يرهبون وقال إنما يخشى الله من عباده العلماء رضي ~~الله عنهم ورضوا عنه ذلك لمن خشي ربه (الحكيم) في نوادره (وابن لال) في ~~المكارم (عن ابن مسعود) وضعفه البيهقي قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (رأس الدين) أي أصله وعماده الذي يقوم به (النصيحة لله ولدينه ولرسوله ~~ولكتابه ولأئمة المسلمين وللمسلمين عامة) فمن نصح بعضا وترك بعضا مع تمكنه ~~من النصح أثيب وعصى قال المناوي لم يعتد بنصحه فكأنه غير ناصح (سمويه (طس) ~~عن ثوبان) مولى المصطفى صلى الله عليه وسلم قال المناوي بإسناد ضعيف لكن له ~~شواهد وقال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح # • (رأس الدين الورع) بالكف عن أسباب التوسع في الأمور الدنيوية صيانة ~~لدينه وعرضه ومروءته (عد) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (رأس العقل) أي أشرف ما دل عليه نور العقل (بعد الإيمان بالله التحبب ~~إلى الناس) بالبشاشة والزيارة والتهنيئة والتعزية ونحو ذلك من ملاينتهم ~~وملاطفتهم لأن ذلك يؤدي إلى حسن الحال وتكثير الأنصار (طس) عن علي) أمير ~~المؤمنين وهو حديث صحيح # • (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) أي التسبب في ms1237 محبتهم ~~بنحو زيارة وهدية وطلاقة وجه (البزار (هب) عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (رأس العقل بعد الدين التودد إلى الناس واصطناع الخير إلى كل بر وفاجر) ~~ومن ثم قالوا اتسعت دار من يداري وضاقت أسباب من يماري (هب) عن علي) بإسناد ضعيف # • (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس أهل التودد في الدنيا ~~لهم درجة في الجنة) أي منزلة عالية فيها (ومن كان له درجة في الجنة فهو في ~~الجنة ونصف العلم حسن المسألة) أي حسن سؤال الطالب للعالم فإذا أحسن أن ~~يسأله أقبل عليه ونصح في تعليمه (والاقتصاد في المعيشة) أي التوسط بين طرفي ~~الإفراط والتفريط في الإنفاق (نصف العيش يبقى نصف النفقة) وقد أثنى الله ~~على فاعله بقوله والذين إذا أنفقوا لم يسرفوا الآية وركعتان من رجل ورع ~~أفضل من ألف ركعة) من رجل (مخلط) أي لا يتوقى الشبهات وكل ديانة أسست على ~~غير ورع فهي هباء (وما تم دين إنسان قط حتى يتم عقله) ولهذا كان المصطفى ~~إذا وصف له عبادة إنسان سأل عن عقله (والدعاء) المقبول (يرد الأمر) أي ~~القضاء المبرم بالمعنى المار (وصدقة السر تطفئ غضب الرب) يعني تمنع إنزال ~~المكروه (وصدقة العلانية تقي ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين الحالة ~~التي يكون عليها PageV03P174 # الإنسان عند الموت مما لا تحمد عاقبته (وصنائع المعروف) إلى الناس (تقي) ~~صاحبها (مصارع السوء الآفات والهلكات) بدل مما قبله أو عطف بيان أو خبر ~~مبتدء حذف (وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) أي من بذل ~~معروفه للناس في الدنيا آتاه الله جزاء معروفه في الآخرة (والمعروف ينقطع ~~فيما بين الناس) أي ينقطع الثناء منهم على فاعله به (ولا ينقطع فيما بين ~~الله وبين من افتعله الشيرازي) بكسر المعجمة وسكون التحتية نسبة إلى شيراز ~~قصبة فارس (في) كتاب (الألقاب) والكنى (هب) عن أنس وضعفه البيهقي قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (رأس العقل المداراة) أي ملاينة النسا حسن صحبتهم وتحمل اذاهم قال ~~الشاعر: # ومن لم ms1238 يغمض عينه عن صديقه # • وعن بعض ما فيه يمت وهو عاتب # وقيل من صحت مودته احتملت جفوته (وأهل المعروف في الدنيا أهل المعروف في ~~الآخرة) فيه أن المداراة محثوث عليها ما لم تؤد إلى ثلم دين أو ازدراء ~~بمروءة كما في الكشاف (هب) عن أبي هريرة) وقال وصله منكر قال الشيخ رحمه ~~الله تعالى صحيح المتن ضعيف السند # • (رأس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس) مع حفظ الدين (وما ~~يستغنى رجل عن مشورة) فإن من اكتفى برأيه ضل ومن استغنى بعقله زل (وأن أهل ~~المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة وأن أهل المنكر في الدنيا هم ~~أهل المنكر في الآخرة) يحتمل أن يكون أهل المعاصي في الدنيا هم أهل العقاب ~~في الآخرة (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلا) وهو حديث ضعيف # • (رأس العقل بعد الإيمان بالله مداراة الناس وأهل المعروف في الدنيا هم ~~أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة) ~~القصد بهذه الأحاديث الحث على مداراة النسا بكل ما أمكن من الإحسان إليهم ~~وتحمل أذاهم وكف الأذى عنهم وملاطفتهم (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن ~~ابن المسيب مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف # • (رأس العقل بعد الإيمان بالله الحياء وحسن الخلق) لأنهما أحسن ما تزين ~~به أهل الإيمان (فر) عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (رأس الكفر) وفي رواية رأس الفتنة أي معظم ذلك وشدته أو منشأه وابتداؤه ~~يكون (نحو المشرق) وفي رواية قبل المشرق وهو بكسر القاف وفتح الموحدة قال ~~العلقمي أي من جهته وفي ذلك إشارة إلى شدة كفر المجوس لأن مملكة الفرس ومن ~~أطاعهم من العرب كانت من جهة المشرق بالنسبة إلى المدينة وكانوا في غاية ~~القوة والتكبر والتجبر حتى مزق ملكهم كتاب النبي صلى الله عليه وسلم ~~واستمرت الفتن من قبل المشرق وقال شيخنا قال الباجي يحتمل أن يريد فارس وأن ~~يريد أهل نجد اه وقال المناوي والمراد كفر النعمة وأكثر فتن الإسلام ظهرت ~~من تلك ms1239 الجهة كموقعة الجمل وقتل الحسين والجماجم وغيرها (والفخر) بفتح ~~الفاء المعجمة أي ادعاء العظم والكبر والشرف (والخيلاء) بضم المعجمة وفتح ~~المثناة التحتية والمد الكبر واحتقار الغير (في أهل PageV03P175 # الخيل) لنها تزهو براكبها فيعجب بنفسه إلا من عصمه الله (والإبل و) في ~~(الفدادين) بتشديد الدال عند الأكثر جمع فداد بدالين مهملتين وهو من يعلو ~~صوته في إبله وخيله وحرثه ونحو ذلك والفديد هو الصوت الشديد وحكى أبو عبيدة ~~معمر بن المثنى أن الفدادين هم أصحاب الإبل الكثيرة من المائتين إلى الألف ~~وعلى هذا فالنون مفتوحة على أنه جمع مذكر سالم وحكى عن ابن عمر والشيباني ~~أنه خفف الدال وقال أنه جمع فدان بالنون والمراد به البقر التي يحرث عليها ~~وقال الخطابي الفدان آلة الحرث فالمراد أصحاب الفدادين على حذف مضاف وعلى ~~هذا فهو جمع تكسير مجرور بالكسرة (أهل الوبر) بفتح الواو والوحدة بالجر بدل ~~مما قبله وبالرفع خبر عن مبتدء محذوف أي هم أهل البادية لأن العرب تعبر عن ~~أهل البادية بأهل الوبر (والسكينة) مبتدأ أي الوقار والسكون والطمأنينة ~~والتواضع (في أهل الغنم) وإنما خص أهل الغنم بذلك لأنهم دون أهل الوبر في ~~التوسع والكثرة الموجبين للفخر والخيلاء وقيل أراد بأهل الغنم أهل اليمن ~~لأن غالب مواشيهم الغنم (مالك (ق) عن أبي هريرة) رضي الله عنه # • (رأس هذا الأمر) أي الدين أو العبادة أو الذي سأل عنه سائل (الإسلام) ~~أي النطق بالشهادتين فهو من جميع الأعمال بمنزلة الرأس من الجسد في عدم ~~بقائه بدونه (ومن أسلم سلم) في الدنيا بحقن الدم وفي الآخرة بالفوز بالجنة ~~إن صحبه إيمان (وعموده) الذي يقوم به (الصلاة) فإنها المغنم بشعائر الدين ~~كما أن العمود هو الذي يقيم البيت (وذروة سنامه الجهاد) فهو على العبادات ~~من حيث أن به ظهور الدين ومن ثم كان (لا يناله إلا أفضلهم) دينا فهو أعلى ~~من هذه الجهة وإن كان غيره أعلى من جهة أخرى (طب) عن معاذ بن جبل قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (راصوا الصفوف) أي تلاصقوا وتضاموا في ms1240 الصلاة حتى لا يكون بينكم فرجة ~~تسع واقفا (فإن الشيطان يقوم في الخلل) الذي بين الصفوف ليشوش صلاتكم (حم) ~~عن أنس بإسناد صحيح # • (راصوا صفوفكم) أي صلوها بتواصل المناكب (وقاربوا بينها) بحيث لا يسع ~~ما بين كل صفين صفا آخر حتى لا يقدر الشيطان أن يمر بين أيديكم (وحاذوا ~~بالأعناق) بأن يكون عنق كل منكم على سمت عنق الآخر (ن) عن أنس بإسناد صحيح # • (رأى عيسى ابن مريم رجلا يسرق فقال له أسرقت) بهمزة الاستفهام وروى ~~بدونها (قال كلا) حرف ردع أي ليس الأمر كذلك ثم أكده بالحلف بقوله (والذي ~~لا إله إلا هو فقال عيسى آمنت بالله) أي صدق من حلف به (وكذبت عيني) ~~بالتشديد على التثنية ولبعضهم بالإفراد أي كذبت ما ظهر لي من سرقته لاحتمال ~~أنه أخذ بإذن صاحبه أو لأن له فيه حقا وهذا خرج مخرج المبالغة في تصديق ~~الحالف لأنه كذب نفسه حقيقة قال العلقمي واستدل به على درء الحد بالشبهة ~~وعلى منع القضاء بالعلم والراجح عند المالكية والحنابلة منعه مطلقا وعند ~~الشافعية جوازه إلا في الحدود وهذه الصورة من ذلك (حم ق ن) عن أبي هريرة # • (رأيت ربي عز وجل) بالمشاهدة العينية التي PageV03P176 # لم يتحمل الكليم أدنى شيء منها أو القلبية بمعنى التجلي التام (حم) عن ~~ابن عباس) بإسناد صحيح # • (رأيت الملائكة تغسل حمزة بن عبد المطلب وحنظلة بن الراهب) قال المناوي ~~لما استشهدا بأحد لأنهما أصيبا وهما جنبان اه وقال في المواهب وبذلك تمسكن ~~من قال أن الشهيد يغسل إذا كان جنبا (طب) عن ابن عباس) بإسناد حسن # • (رأيت إبراهيم) الخليل (ليلة أسري بي فقال يا محمد اقرأ أمتك السلام ~~وأخبرهم أن الجنة طيبة التربة عذبة الماء وأنها قيعان) جمع قاع وهو أرض ~~مستوية لا بناء ولا غراس فيها (وغراسها) جمع غرس وهو ما يغرس (سبحان الله ~~والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) أي ~~أعلمهم أن هذه الكلمات تورث قائلها دخول الجنة وأن الساعي في ms1241 اكتسابها لا ~~يضيع سعيه لأنها المغرس الذي لا يتلف ما استودع فيه (طب) عن ابن مسعود) ~~بإسناد ضعيف # • (رأيت ليلة أسري بي أرواح الأنبياء) متشكلين بصورهم التي كانوا عليها ~~في الدنيا (فرأيت موسى رجلا أدم) أي أسمر (طوالا) بضم الطاء وتخفيف الواو ~~بمعنى طويل وهما لغتان (جعدا) أي جعد الجسم وهو اجتماعه واكتنازعه لا الشعر ~~على الأصح (كأنه من رجال شنؤة) بشين معجمة مفتوحة ثم نون ثم واو ثم همزة ثم ~~هاء وهي قبيلة معروفة قال الجوهري الشنؤة التقزز بقاف وزايين وهو التباعد ~~من الأدناس ومنهم ازد شنوءة وهم حي من اليمن ينسب إليهم شنائي اه قال ~~المناوي أي يشبه واحدا من تلك القبيلة والشنوءة بالفتح التباعد من الأدناس ~~لقب به حي من اليمن لطهارة نسبهم أي ينسبون إلى شنوءة وهو عبد الله بن كعب ~~بن عبد الله بن مالك بن مضر بن الأزد ولقب شنوؤة لشأن كان بينه وبين أهله ~~(ورأيت عيسى رجلا مربوع الخلق) أي بين الطول والقصر (مائلا لونه إلى الحمرة ~~والبياض) أي لم يكن شديد الحمرة ولا البياض (سبط الرأس) أي مسترسل شعر ~~الرأس (ورأيت مالكا خازن النار والدجال (حم ق) عن ابن عباس) # • (رأيت جبريل) أي على صورته التي خلق عليها (له ستمائة جناح) قال ~~المناوي أخبر به عن عدد أو عن خبر الله أو ملائكته (طب) عن ابن عباس) ورواه ~~الشيخان أيضا # • (رأيت أكثر من رأيت من الملائكة معتمين) أي على رؤوسهم العمائم من نور ~~إذ الملائكة أجسام نورانية لا يليق بها الملابس الجسمانية (ابن عساكر عن ~~عائشة) بإسناد ضعيف # • (رأيت جعفر بن أبي طالب ملكا) أي على صورة ملك من الملائكة يطير (في ~~الجنة مع الملائكة بجناحين) ليسا كجناحي الطائر لأن الصورة الآدمية أشرف بل ~~قوة روحانية ذا قاله للده لما جاء الخبر بقتله وقطع يديه (ت ك) عن أبي ~~هريرة) قال الشيخ حديث حسن # • (رأيت خديجة) بنت خويلد زوجته صلى الله عليه وسلم جالسة (على نهر من ~~أنهار الجنة في بيت من ms1242 قصب لا لغو فيه لا نصب) بفتح الصاد أي تعب (طب) عن ~~جابر وإسناده صحيح # • (رأيت ليلة أسري بي على باب الجنة مكتوبا) في رواية بذهب (الصدقة بعشر ~~أمثالها والقرض بثمانية عشر فقلت يا جبريل ما بال PageV03P177 # القرض أفضل من الصدقة قال لأن السائل يسأل وعنده) شيء من الدنيا أي قد ~~يكون كذلك (والمستقرض لا يستقرض إلا من حاجة) وتقدم أن الصدقة أفضل من ~~القرض عند الشافعية (ه) عن أنس بإسناد ضعيف # • (رأيت عمرو بن عامر الخزاعي) بضم المعجمة وخفة الزاي (يجر قصبه) بضم ~~القاف وسكون الصاد المهملة أي أمعاءه أي مصارينه (في النار وكان أول من سبب ~~السوائب) أي سن عبادة الأصنام بمكة وجعل ذلك دينا وحمل قومه على التقرب ~~بتسييب السوائب أي إرسالها تذهب كيف شاءت كانوا يسيبونها لآلهتهم فلا يحمل ~~عليها شيء (وبحر البحيرة) هي التي يمنح درها الطواغيت ولا يحلبها أحد ~~والمعروف في نسبه عمرو بن لحي بن قمعة بن إلياس بن مضر قال المناوي وهذا ~~بلغته الدعوة وأهل الفترة الذين لا يعذبون هم من لم يرسل إليهم عيسى ولا ~~أدركوا محمدا صلى الله عليه وسلم اه قال العلقمي سبب عبادة عمرو بن لحي ~~الأصنام أنه توجه إلى جده فوجد الأصنام التي كانت تعبد في زمن نوح وإدريس ~~وهي ود وسواع ويغوث ويعوق ونسرا فحملها إلى مكة ودعا إلى عبادتها فانتشرت ~~بسبب ذاك عبادة الأصنام في العرب (حم ق) عن أبي هريرة # • (رأيت شياطين الإنس والجن فروا من عمر) بن الخطاب رضي الله عنه لسر ~~أودعه الله فيه (عد) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (رأيت) زاد الطبراني في المنام (كان امرأة سوداء ثائرة) شعر (الرأس) ~~منتشرته (خرجت من المدينة) النبوية قال العلقمي في رواية أخرجت بهمزة ~~مضمومة أوله على البناء للمجهول (حتى نزلت مهيعة بفتح الميم وسكون الهاء ~~بعدها تحتية مفتوحة ثم عين مهملة وقيل بوزن عظيمة اسم للجحفة (فتأولتها) ~~وفي نسخة فأولتها أي فسرتها (أن وباء المدينة) أي مرضها وهو الحمى (نقل ~~إليها) ms1243 قال العلقمي ووجه التمثيل أنه شق من اسم السوداء السوء والذل فتأول ~~خروجها بما جمع اسمها (خ ت ه) عن بن عمر بن الخطاب # • (رؤيا المؤمن جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) قال العلقمي قال شيخنا ~~ولمسلم من خمسة وأربعين وله من سبعين ولابن عبد البر من ستة وعشرين ولأحمد ~~من خمسين وللطبراني من سبعين وللترمذي من أربعين اه وقال في الفتح ~~وللطبراني من تسعة وأربعين وللقرطبي سبعة بتقديم السين قال وللقرطبي أيضا ~~من أربعة أربعين قال فتحصلنا من هذه الروايات على عشرة أوجه أقلها جزء من ~~ستة وعشرين وأكثرها من ستة وسبعين وبين ذلك أربعين أربعة وأربعين تسعة ~~وأربعين خمسين سبعين وأصحها مطلقا الأول ويليه السبعين اه وجمع بأن ذلك ~~بحسب مراتب الأشخاص قال القرطبي المسلم الصالح الصادق يناسب حاله حال ~~الأنبياء وهو الاطلاع على الغيب بخلاف الكافر والفاسق والمخلط قال غيره ~~ومعنى كونها جزأ من أجزاء النبوة علىس بيل المجاز وهو أنها تجيء على موافقة ~~النبوة لأنها باقي جزء من النبوة لأن النبوة انقطعت بموته صلى الله عليه ~~وسلم وقيل المعنى أنها جزء من علمها لأنها وإن انقطعت فعلمها باق وقيل ~~المراد أنها تشباهها في صدق الإخبار عن الغيب وأما تخصيص عدم الأجزاء ~~وتفصيلها PageV03P178 # فمما لا مطلع لنا عليه ولا يعلم حقيقته إلا نبي أو ملك وقيل أن مدة الوحي ~~كانت ثلاثا وعشرين سنة منها ستة أشهر مناما وذلك جزء من ستة وأربعين ثم قال ~~شيخنا وهذا عندي من الأحاديث المتشابهة التي نؤمن بها ونكل معناها المراد ~~إلى قائلها صلى الله عليه وسلم ولا نخوض في تعيين هذا الجزء من هذا لعدد ~~ولا في حكمته خصوصا وقد اختلفت الروايات في كمية العدد كما تقدم فالله أعلم ~~بمراد نبيه صلى الله عليه وسلم (حم ق عن أنس (حم ق د ت) عن عبادة بن الصامت ~~(حم ق) عن أبي هريرة) # • (رؤيا المسلم) وكذا المسلمة لكن إذا كان لائقا وإلا فإذا رأت المرأة ما ~~ليست له أهلا فهو لزوجها ms1244 والقن لسيده والطفل لأبويه (الصالح) أي القائم ~~بحقوق الحق وحقوق الخلق (جزء من سبعين جزأ من النبوة) أي من أجزاء علم ~~النبوة من حيث أن فيها أخبارا عن الغيب والنبوة وإن لم تبق فعلمها باق (ه) ~~عن أبي سعيد) الخدري بإسناد صحيح # • (رؤيا المؤمن الصالح بشرى من الله وهي جزء من خمسين جزأ من النبوة) ~~بالمعنى المقرر (الحكيم) في نوادره (طب) عن العباس بن عبد المطلب رضي الله ~~تعالى عنه بإسناد صحيح # • (رؤيا المؤمن جزء من أربعين جزأ من النبوة) أي من علم النبوة (وهي على ~~رجل طائر ما لم يحدث بها) أي لا استقرار لها ما لم تعبر (فإذا تحدث بها ~~سقطت) أي وقعت سريعا كما أن الطائر ينفض سريعا (ولا تحدث بها إلا لبيبا) أي ~~عاقلا عارفا بالتعبير لأنه إنما يخبر بحقيقة تفسيرها بأقرب ما يعلم منها ~~وقد يكون من تفسيره بشرى لك أو موعظة (أو حبيبا) لأنه لا يفسرها إلا بما ~~يحب (فائدة) قال الدميري قال هشام بن حسان كان ابن سيرين يسأل عن مائة رؤيا ~~فلا يجيب فيها بشيء إلا أن يقول اتق الله وأحسن في اليقظة فلا يضرك ما رأيت ~~في النوم (ت عن ابن رزين العقيلي وقال حسن صحيح # • (رؤيا المؤمن كلام يكلم به العبد) بالنصب (ربه في المنام) بأن يخلق ~~الله في قلبه إدراكا كما يخلقه في قلب اليقظان وبه فسر بعض السلف وما كان ~~لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب في منامه فإذا طهرت النفس من ~~الرذائل انجلت مرآت القلب وقابل اللوح المحفوظ في النوم وانتقش فيه من ~~عجائب الغيب وغرائب الأنباء ففي الصديقين من يكون له في منامه مكالمة ~~ومحادثة ويأمره الله وينهاه ويفهمه في المنام (طب) والضياء عن عبادة ابن ~~الصامت وفيه من لا يعرف وعزاه الحافظ ابن حجر رحمه الله إلى تخريج الترمذي ~~عن عبادة وقال أنه واه # • (رباط) بكسر الراء وبالموحدة الخفيفة (يوم في سبيل الله أي ملازمة ~~المحل الذي بين المسلمين والكفار لحراسة ms1245 المسلمين ولو اتخذه وطنا (خير من ~~الدنيا وما عليها) أي فيها من اللذات (وموضع سوط أحدكم) الذي يجاهد به ~~العدو (من الجنة خير من الدنيا وما عليها والروحة يروحها العبد في سبيل ~~الله أو الغدوة) بالفتح المرة من الغدو وهو الخروج أول النهار والروح من ~~الرواح وهو من الزوال إلى الغروب واو للتقسيم لا للشك (خير من الدنيا وما ~~عليها) أي ثوابها أفضل من نعيم الدنيا كلها لأنه نعيم زائل وذاك باق (حم خ ~~ت) عن PageV03P179 # سهل بن سعد الساعدي # • (رباط يوم وليلة) أي ثواب ذلك (خير من صيام شهر وقيامه) لا يعارضه خير ~~من ألف يوم لإمكان حمله على الإعلام بالزيادة من الثواب أو يختلف باختلاف ~~العاملين (وإن مات) أي المرابط (مرابطا جرى عليه عمله) أي أجر عمله (الذي ~~كان يعمله) حال الرباط إلى يوم القيامة (وأجرى عليه رزقه كالشهداء الذين ~~تكون أرواحهم في حواصل الطير تأكل من ثمر الجنة (وأمن من القتال) قال ~~العلقمي قال شيخنا ضبط أمن بفتح الهمزة وكسر الميم بلا واو وأو من يضم ~~الهمزة وبزيادة واو وضبط الفتان بفتح الفاء أي فتان القبر وفي رواية أبي ~~داود في سننه وأمن من فتاني القبر وبضمها جمع فاتن قال القرطبي وتكون للجنس ~~أي كل ذي فتنة قلت أو المراد فتاني القبر من إطلاق صيغة الجمع على اثنين أو ~~على أنهم أكثر من اثنين فقد ورد أن فتاني القبر ثلاثة أو أربعة وقد استدل ~~غير واحد بهذا الحديث على أن المرابط لا يسأل في قبره كالشهيد اه وقال ~~الزيادي السؤال في القبر عام لكل مكلف إلا من مات في قتال الكفار بسبب ~~القتال ويحمل القول بعدم سؤال غيره على أنه لا يفتن (م) عن سلمان الفارسي # • (رباط يوم) في سبيل الله (خير من صيام شهر) تطوعا (وقيامه) لا يناقضه ~~ما قبله أنه خير من الدنيا وما فيا لأن فضل الله متوال كل وقت (حم عن ابن ~~عمرو وفيه ابن لهيعة # • (رباط يوم في سبيل الله خير من ms1246 رباط ألف يوم فيما سواه من المنازل) قال ~~المناوي فحسنة الجهاد بألف وأخذ من تعبيره بالجمع المحلى بال الاستغراقية ~~أن المرابط أفضل من المجاهد في المعركة واعترض (ت ن ك عن عثمان قال ك صحيح وأقروه # • (رباط شهر خير من قيام دهر) أي صلاة زمن طويل هذا ما في النسخة التي ~~شرح عليها المناوي وفي نسخ خير من صيام دهر والمراد النفل ومن مات مرابطا ~~في سبيل الله أمن من الفزع الأكبر) يوم القيامة هو أن يؤمر بالعبد إلى ~~النار قاله المحلى في تفسير قوله تعالى لا يحزنهم الفزع الأكبر (وغدى عليه ~~برزقه) وريح من الجنة فه حي عند ربه كالشهيد وأجرى عليه أجر المرابط ما دام ~~في قبره حتى يبعثه الله يوم القيامة من الآمنين الذين لا خوف عليهم (طب عن ~~أبي الدرداء رضي الله عنه بإسناد صحيح # • (رباط يوم في سبيل الله يعدل عبادة شهر أو سنة) شك من الراوي (صيامها ~~وقيامها ومن مات مرابطا في سبيل الله أعاذه الله من عذاب القبر وأجرى عليه ~~أجر رباطه ما قامت الدنيا) أي مدة بقائها (الحارث) ابن أبي أسامة (عن عبادة ~~بن الصامت بإسناد صحيح # • (رب أشعث) أي ثائر الرأس مغبره قد أخذ فيه الجهد حتى أصابه الشعث وعلته ~~الغبرة قال النووي الأشعث الملبد الشعر المغبر غير مدهون ولا مرجل (مدفوع) ~~بالجر (بالأبواب أي لا قدر له عند الناس فهم يدفعونه عن أبوابهم ويطردونه ~~عنهم احتقارا له (لو أقسم على الله لأبره) أي لو حلف على وقوع شيء أوقعه ~~الله إكراما له بإجابة سؤاله وصيانته من الحنث في يمينه وهذا لعظم منزلته ~~عند الله وإن كان حقيرا عند الناس وقيل معن القسم هنا الدعا وإبراره إجابته ~~(حم م) عن أبي هريرة PageV03P180 # رضي الله تعالى عنه # • (رب أشعث) أي جعد الرأس (أغبر) أي غير الغبار لونه (ذي طمرين) تثنية ~~طمر وهو الثوب الخلق (تنبو عنه أعين الناس) أي ترجع وتغض عن النظر إليه ~~احتقارا له (لو أقسم على الله لأبره) لأن ms1247 الانكسار ورثاثة الحال والهيئة من ~~أعظم أسباب الإجابة (ك حل) عن أبي هريرة قال ك صحيح وأقروه # • (رب ذي طمرين لا يوبه به) أي لا يبالي به ولا يلتفت إليه (لو أقسم على ~~الله لأبره) قال المناوي تمامه عند ابن عدي لو قال اللهم إني أسألك الجنة ~~لأعطاه الجنة ولم يعطه من الدنيا شيئا (البزار عن ابن مسعود) بإسناد صحيح # • (رب صائم ليس له من صيامه إلا الجوع) تمامه ند القضاعي والعطش وهو من ~~يفطر على الحرام أو على لحوم الناس أو من لا يحفظ جوارحه عن الآثام (ورب ~~قائم) أي مجتهد (ليس له من قيامه إلا السهر) كالصلاة في دار مغصوبة أو ثوب ~~مغصوب أو رياء وسمعة (ه) عن أبي هريرة وهو حديث حسن # • (رب قائم حظه من قيامه السهر ورب صائم حظه من صيامه الجوع والعطش) يعني ~~أنه لا ثواب له لفقد شرط حصوله من نحو إخلاص أو خشوع أما الفرض فيسقط طلبه ~~(طب) عن ابن عمر ابن الخطاب (حم ك هق) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (رب طاعم) أي غير صائم (شاكر) لله تعالى على ما رزقه (أعظم أجرا من ~~صائم صابر) على ألم الجوع والعطش وفقد المألوف (القضاعي عن أبي هريرة) وهو ~~حديث حسن # • (رب عذق) بفتح العين المهملة وسكون الذال المعجمة وبالقاف النخلة وبكسر ~~العين العرجون بما فيه وأراد به النسب (مذلل) بضم أوله وشدة اللام مفتوحة ~~أي سهل على من يجبني منه الثمر (لابن الدحداحة) بفتح الدالين المهملتين ~~وسكون الحاء المهملة بينهما صحابي أنصاري (في الجنة) مكافأة له على كونه ~~تصدق بحائطه المشتمل على ستمائة نخلة لما سمع من ذا الذي يقرض الله (ابن ~~سعد) في طبقاته (عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث صحيح # • (رب عابد جاهل) أي يعبد الله على جهل فيسخط الرحمن ويضحك الشيطان (ورب ~~عالم فاجر) أي فاسق فعله وبال عليه (فاحذروا الجهال من العباد) بالضم ~~والتشديد جمع عابد (والفجار من العلماء) أي احترزوا عن الاغترار بهم فإن ~~شرهم على الدين ms1248 أشد من شر الشياطين (عدفر) عن أبي أمامة # • (رب معلم حروف أبي جاد دارس في النجوم) أي يتلو علمها ويقرر درسها (ليس ~~له عند الله خلاق) أي حظ ونصيب (يوم القيامة) لاشتغاله بما فيه اقتحام خطر ~~وخوض جهالة وهذا محمول على علم التأثير لا التسيير (طب) عن ابن عباس # • (رب حامل فقه غير فقيه) قال المناوي أي غير مستنبط علم الأحكام من طريق ~~الاستدلال بل يحمل الرواية ويحكي الحكاية فقط ويحتمل أن المراد به من لم ~~يعمل بعلمه أو من يحفظ اللفظ ولا يفهم المعنى (ومن لم ينفعه علمه ضره جهله ~~اقرا القرآن ما نهاك فإن لم ينهك فلست تقرأه) فإنه حجة عليك (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف # • (ربيع أمتي العنب والبطيخ) جعلهما ربيعا للأبدان لأن لانفس ترتاح ~~لأكلهما وينمو به PageV03P181 # البدن ويحسن كما أن الربيع يحيى الأرض بعد موتها (أبو عبد الرحمن السلمي) ~~الصوفي (في كتاب الأطعمة وأبي عمر النوقاني) بفتح النون وسكون الواو وفتح ~~القاف نسبة إلى نوقان إحدى مدائن طوس (في كتاب) فضل (البطيخ) (فر) وكذا ~~العقيلي (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (رجب) ويقال له الأصم لأنهم كانوا يكفون فيه عن القتال فلا يسمع فيه ~~صوت سلاح (شهر الله وشعبان شهري ورمضان شهر أمتي) فيه إشعار بأن صومه من ~~خصائص هذه الأمة (أبو الفتح بن أبي الفوارس في آماليه عن الحسن) البصري ~~رحمه الله تعالى (مرسلا) وهو حديث ضعيف (رحم الله أبا بكر) إنشاء بلفظ ~~الخبر (زوجني ابنته) عائشة (وحملني إلى دار الهجرة) المدينة على ناقة له ~~(وأعتق بلالا) الحبشي المؤذن (من ماله) لما رآه يعذب في الله أي يعذبه ~~المشركون لما أسلم حملا له على الارتداد (وما نفعني مال في الإسلام) أي في ~~نصرته والإعانة على توثيق عراه وإشاعته ونشره (إلا مال أبي بكر) وفيه من ~~الأخلاق الحسان شكر المنعم على الإحسان والدعاء له لكن مع التوكل وصفاء ~~التوحيد وقطع النظر عن الأغيار ورؤية النعيم من المنعم الجبار (رحم الله ~~عمر) بن ms1249 الخطاب (يقول الحق وإن كان مرا) أي كريها عظيم المشقة على قائله ~~ككراهة مذاق الشيء المر (لقد تركه الحق) أي قول الحق والعمل به (وماله من ~~صديق) لعدم انقياد أكثر الخلق للحق (رحم الله عثمان تستحييه الملائكة) أي ~~تستحيي منه وكان أحيي هذه الأمة (وجهز جيش العسرة) من خالص ماله بما منه ~~ألف بعير بأقتابها والمراد به تبوك (وزاد في مسجدنا) مسجد المدينة (حتى ~~وسعنا) فإنه لما كثرت المسلمون ضاق عليهم فصرف عليه عثمان حتى وسعه (رحم ~~الله عليا) بن أبي طالب (اللهم أدر الحق معه حيث دار) ومن ثم كان أقضى ~~الصحابة وأعلمهم رضي الله تعالى عنه (ت) عن علي أمير المؤمنين # • (رحم الله) عبد الله (ابن رواحة) بفتح الراء والواو والحاء المهملة ~~مخففا البدري الخزرجي نفيهم لليلة العقبة وهو أول خارج إلى الغزو استشهد في ~~غزوة موتة كان (أينما) وفي نسخة حيثما (أدركته الصلاة) وهو سائر على بعيره ~~(أناخ) بعيره (وصلى) محافظة على أدائها أول وقتها وفيه أنه يسن تعجيل ~~الصلاة أول وقتها (ابن عساكر عن ابن عمر ورواه الطبراني أيضا بإسناد حسن # • (رحم الله قسا) بضم القاف وشدة المهملة (أنه كان على دين أبي إسماعيل ~~بن إبراهيم وقد كان خطيبا وحكيما واعظا متعبدا وأبى مضاف إلى ضمير المتكلم ~~وإسماعيل بدل من المضاف أو منصوب باعني أو خبر عن محذوف (طب عن غالب بن ~~أبجر بموحدة وجيم بوزن أحمد صحابي له حديث ورجاله ثقات # • (رحم الله لوطا) ابن أخي إبراهيم) كان يأوي ولفظ رواية البخاري لدق كان ~~يأوي أي في الشدائد (إلى ركن شديد) أي أشد أي أعظم وهو الله تعالى قال ~~البيضاوي استغرب منه هذا القول وعده نادرة إذ لا أشد من الركن الذي كان ~~يأوي إليه وهو عصمة الله وحفظه (وما بعث لله بعده نبيا إلا) وهو (في ثروة) ~~أي كثرة ومنعة (من قومه) تمنع من يريده بسوء أي تنصره PageV03P182 # وتحوطه (ك) عن أبي هريرة وصححه وأقروه # • (رحم الله حميرا) بكسر المهملة وسكون الميم وفتح المثناة ms1250 التحتية وهو ~~أبو قبيلة من اليمن وهي المراد هنا (أفواههم سلام) أي لم تزل أفواههم ناطقة ~~بالسلام على كل من لقيهم (وأيديهم طعام) أي لم تزل ممتدة بالطعام للجايع ~~والضيف فجعل الأفواه والأيدي نفس السلام والطعام مبالغة (وهم أهل أمن ~~وإيمان) أي الناس آمنون من أيديهم وألسنتهم وقلوبهم مملوءة بنور الإيمان ~~وسببه أن رجلا قال يا رسول الله العن حميرا فأعرض عنه ثم ذكره (حم ت) عن ~~أبي هريرة # • (رحمه الله خرافة بضم الخاء المعجمة وفتح الراء مخففة اسم رجل من عذرة ~~من قبيلة من اليمن (إنه كان رجلا صالحا) اختطفته الجن في الجاهلية فمكث فيه ~~طويلا ثم ردوه إلى الإنس فكان يحدث الناس بما رأى فيهم من الأعاجيب فقالوا ~~حديث خرافة وأجروه على كل ما يكذبونه (المفضل) ابن محمد بن يعلي بن عامر ~~الضبي بفتح المعجمة وشدة الموحدة نسبة إلى ضبة (في) كتاب (الأمثال عن عائشة ~~وأصله عند الترمذي في حديث أم زرع # • (رحم الله الأنصار) الأوس والخزرج (وأبناء الأنصار وأبناء أبناء ~~الأنصار) وفي رواية وأزواجهم وفي أخرى وموالي الأنصار (ه) عن عمرو بان عوف ~~المزني ورواه عنه أيضا الطبراني وإسناده حسن # • (رحم الله المتخللين والمتخللات) أي الرجال والنساء المتخللين من آثار ~~الطعام والمخللين شعورهم في الطهارة دعا لهم بالرحمة لاحتياطهم في العبادة ~~فيتأكد الاعتناء به للدخول في دعوة المصطفى (هب) عن ابن عباس # • (رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء) أي والغسل (والطعام) بإخراج ما ~~بقي منه بين الأسنان وفيه وفيما قبله ندب التخلل في الطهارة وفي الأسنان ~~(القضاعي عن أبي أيوب) الأنصاري وهو حديث حسن # • (رحم الله المتسرولات من النساء) فلبس السراويل سنة وهو في حق النساء ~~آكد (قط) في الإفراد) بالفتح (ك) في تاريخه عن أبي هريرة (خط في) كتاب ~~(المتفق والمفترق بصيغة اسم الفاعل فيهما (عن سعد بن طريف بطاء مهملة ~~بإسناد فيه مجاهيل قيل وليس في الصحابة من اسمه كذا (عق) عن مجاهد بلاغا أي ~~أنه قال بلغنا عن رسول الله لك قال الشيخ ms1251 حديث حسن # • (رحم الله المتخللين من أمتي في الوضوء والطعام القضاعي عن أبي أيوب # • (رحم الله امرأ اكتسب طيبا) أي حلالا (وأنفق قصدا) أي لم يسرف ولم يقتر ~~وقدم لآخرته (فضلا) أي ما فضل عن إنفاق نفسه وممونه بالمعروف بأن تصدق به ~~وادخره (ليوم فقره وحاجته) وهو يوم القيامة قد ذكر الطيب إشارة إلا أنه لا ~~ينفعه إلا ما أنفقه من الحلال (ابن النجار) في تاريخه (عن عائشة) قال الشيخ ~~حديث حسن # • (رحم الله امرأ أصلح من لسانه) قال المناوي بأن تجنب اللحن أو بأن ~~ألزمه الصدق وجنبه الكذب وسبب تحديث عمر بذلك أنه مر على قوم يسيئون الرمي ~~ففر عنهم فقالوا أنا قوم متعلمون فأعرض عنهم وقال والله لخطاؤكم في لسانكم ~~أشد على من خطأكم في رميكم سمعت رسول الله صلى PageV03P183 # الله عليه وسلم يقول فذكره (ابن الأنباري) أبو بكر محمد بن القاسم نسبة ~~إلى الأنبار بفتح الهمزة وسكون النون وفتح الموحدة بلد قديمة على الفرات ~~على عشرة فراسخ من بغداد (في) كتاب (الوقف) والابتداء (والموهبي) بفتح ~~الميم وسكون الواو وكسر الهاء والموحدة نسبة إلى موهب بطن من المغافر (في) ~~كتاب (العلم) أي فضله (عد خط) في الجامع لآداب المحدث والسامع (عن عمر) بن ~~الخطاب (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) قال ابن الجوزي واه لا يصح وقال ~~الشيخ رحمه الله تعالى حديث حسن لغيره # • (رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا) هي عند الشافعي من الرواتب الغير ~~المؤكدة بدليل أن رواية ابن عمر لم يحافظ عليها (ت حب) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (رحم الله امرأ تكلم فغنم بسبب قوله الخير (أو سكت) عما لا خير فيه ~~(فسلم) بسبب صمته عن ذلك وذا من جوامع الكلم لتضمنه الإرشاد إلى خير ~~الدارين (هب) عن أنس بن مالك (وعن الحسن) البصري (مرسلا) قال المناوي وسند ~~المسند ضعيف والمرسل صحيح # • (رحم الله عبدا قال) أي خيرا (فغنم) أي الثواب (أو سكت) عن سوء (فسلم) ~~فقول الخير خير من السكوت (ابن المبارك) ms1252 في الزهد (عن خالد بن عمران مرسلا) ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (رحم الله امرأ علق في بيته سوطا يؤدب به أهله) أي من استحق التأديب ~~منهم ولا يتركهم هملا وقد يكون التأديب مقدما على العفو في بعض الأحوال ~~فعفو الزوج عن تأديب زوجته عند نشوزها أولى وتأديب الطفل أول من العفو ~~وفرقوا بينهما بأن تأديب الزوج مصلحة لنفسه وتأديب الطفل مصلحة للطفل (عد) ~~عن جابر بإسناد ضعيف # • (رحم الله أهل المقبرة) بتثليث الباء (تلك مقبرة تكون بعسقلان) بفتح ~~فسكون للمهملتين بلد معروف قال الشيخ علم من أعلام النبوة فإن فتحها كان في ~~زمن عمرو في بعض طرق الباب يا رسول الله أي مقبرة قال تلك إلخ عند أحمد ~~بلفظ عسقلان أحد العروسين يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألف لا حساب ~~عليهم ويبعث الله منها خمسين ألفا شهداء وفودا إلى الله (ص) عن عطاء ابن ~~أبي مسلم مولى المهلب ابن أبي صفرة التابعي (الخراساني) نسبة إلى خراسان ~~بلد مشهور معناه بالفارسية مطلع الشمس (بلاغا) أي قال بلغنا عن المصطفى ذلك # • (رحم الله حارس الحرس) بفتح الحاء والراء أي المحروس قال المناوي وفي ~~رواية الجيش وتمامه الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ينظرون لهم ~~ويحذرونهم ثم أن ما ذكر بأن لفظ الحيث حارس الحرس هو ما رأيته في نسخ ~~والمذكور في الأصول القديمة حارس الجيش وظاهر صنيع المؤلف أن هذا هو الحديث ~~بتمامه والأمر بخلافه فإن بقيته الذين يكونون بين الروم وعسكر المسلمين ~~ينظرون لهم ويحذرونهم هكذا هو عند ابن ماجه وغيره (ه ك) عن عقبة بن عامر ~~الجهني قال الشيخ حديث صحيح # • (رحم الله رجلا) قال العلقمي ه ماض بمعنى الطلب (قام من الليل فصلى) ~~قال ابن رسلان تحصل هذه PageV03P184 # الفضيلة إن شاء الله بركعة لحديث عليكم بصلاة الليل ولو ركعة رواه ~~الطبراني في الكبير والأوسط ولا حتصل هذه الفضيلة بمن صلى قبل أن ينام فإن ~~التهجد في الاصطلاح صلاة التطوع في الليل بعد النوم قاله القاضي حسين ~~(وأيقظ ms1253 امرأته) في رواية لأبي داود إذ أيقظ الرجل أهله وهو أعم لشموله ~~الولد والأقارب (فصلت فإن أبت) أن تستيقظ (نضح في وجهها الماء) في رواية بن ~~ماجه رش في وجهها الماء ولا يتعين في هذا الماء أن يكون طهورا وإن كان هو ~~أولى لا سيما إن كان بفضل ماء طهوره بل يجوز بما في معناه كماء الورد ~~والزهر ونحو ذلك وخص الوجه بالنضح لأنه أفضل الأعضاء وأشرفها وبه يذهب ~~النوم والنعاس أكثر من بية الأعضاء وهو أول الأعضاء المروضة غسلا وفيه ~~العينان وهما آلة النوم # • (رحم الله امرأة قامت من الليل فصلت وأيقظت زوجها فصلى فإن أبى) أن ~~يقوم (نضحت في وجهه الماء) فيه الدعاء بالرحمة للحي كما يدعى بها للميت ~~وفيه فضيلة صلاة الليل وفضيلة مشروعية إيقاظ النائم للتنفل كما يشرع للفرض ~~وهو من المعاونة على البر والتقوى (حم د ت ه حب ك) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (رحم الله رجلا) مات و (غسلته امرأته وكفن في أخلاقه) أي ثيابه البالية ~~أي التي أشرفت على البلاء وفعل ذلك بأبي بكر رضي الله تعالى عنه (هق) عن ~~عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (رحم الله عبدا كانت لأخيه) في الدين (عنده مظلمة) بكسر اللام على ~~الأشهر (في عرض) بالكسر محل المدح والذم من الإنسان وقال في المصباح العرض ~~بالكسر النفس والحسب (أو مال) ومثله الاختصاص (فجاءه فاستحله) أي طلب مه أن ~~يسامحه ويعفو عنه (قبل أن يؤخذ) أي يموت (وليس ثم) أي هناك يعني في القيامة ~~(دينار ولا درهم فن كانت له حسنات أخذ من حسناته) فيوفى منها لصاحب الحق ~~(وإن لم يكن له حسنات) أو لم تف بما عليه (حملوا) أي ألقى عليه أصحاب ~~الحقوق من سيئاتهم) بقدر حقوقهم ثم يقذف في النار كما في خبر (ت) عن أبي ~~هريرة بإسناد صحيح # • (رحم الله) قال العلقمي يحتمل الدعاء ويحتمل الخير (عبدا سمحا) بفتح ~~فسكون صفة مشبهة تدل على الثبوت ولذلك كرره أي سهلا (إذا باع سمحا إذا ms1254 ~~اشترى سمحا إذا قضى) أي أدى ما عليه (سمحا إذا اقتضى) أي طلب حقه ومقصود ~~الحديث الحث على المسامحة في المعاملة وترك المشاحة فيتأكد الاعتناء بذلك ~~رجاء للفوز بدعوة المصطفى (خ ه) عن جابر # • (رحم الله قوما يحسبهم الناس مرضى وما هم بمرضى) وإنما ظهر على وجوههم ~~التغير من اجتهادهم في العبادة (ابن المبارك) في الزهد (عن الحسن) البصري ~~(مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف # • (رحم الله موسى) بن عمران كلم الرحمن (قد أوذي) أي آذاه قومه (بأكثر من ~~هذا) الذي أوذيت به من قومي (فصبر) وذا قاله حين قال رجل يوم حنين والله أن ~~هذه قسمة ما عدل فبها ولا أريد بها وجه الله فتغير وجهه ثم ذكره (حم ق) عن ~~ابن مسعود # • (رحم الله) أخى (يوسف) نبي الله (إن كان) قال المناوي بفتح همزة أن PageV03P185 # والظاهر أنها مخففة من الثقيلة مكسورة الهمزة لوجود اللام بعدها (الذي) ~~أي لصاحب (أناة) تثبت وعدم عجلة (حليما) أي كثير الحلم لو كنت أنا المحبوس) ~~ولبثت في السن قدر ما لبث (ثم أرسل إلي لخرجت سريعا) ولم أقل ارجع إلى ربك ~~الآية وهذا قاله تواضعا وإعظاما لشأن يوسف (ابن جرير الإمام المجتهد المطلق ~~في تهذيبه (وابن مردويه) في تفسيره (عن أبي هريرة) رضي الله عنه بإسناد حسن # • (رحم الله أخي يوسف لو أنا كنت محبوسا تلك المدة (وأتاني الرسول) ~~يدعوني إلى الملك (بعد طول الحبس لأسرعت لإجابة حين قال أرجع إلى ربك ~~فاسأله ما بال النسوة) إلى آرخ الآية مقصوده الثناء على يوسف (حم) في كتاب ~~(الزهد وابن المنذر عن الحسن) البصري (مرسلا) بإسناد حسن # • (رحم الله أخى يحيى حين دعاه الصبيان إلى اللعب وهو صغير) ابن سنتين أو ~~ثلاث على ما في تاريخ الحاكم (فقال) لهم (اللعب خلقت) استفهام إنكاري أي ~~النوع البشري ما خلق لأجل اللعب وإنما خلق لعبادة الله (فكيف) يليق اللعب ~~(بمن أدرك الحنث من) جهة (مقاله أي صار قوله في حال صغره كقول من بلغ وكمل ~~عقله أي لا ms1255 يليق بي اللعب لأن الله تعالى أكمل عقلي في حال صباي ويحتمل أن ~~يكون فكيف بمن أدرك الحنث من مقاله من كلام النبي صلى الله عليه وسلم وليس ~~مقولا ليحيى (ابن عساكر عن معاذ بن جبل بإسناد ضعيف # • (رحم الله من حفظ لسانه) صيانة عن التكلم بما لا يعنيه (وعرف زمانه) ~~قال الشيخ أي زمن تكليفه الذي يجري عليه فيه القلم فيحره أو أهل زمانه ~~فيقتدي بصالحهم ويتباعد عن طالحهم (واستقامت طريقته) قال المناوي بأن ~~استعمل القصد في أموره وقال الشيخ استقامة الطريقة موافقة الشريعة (فر) عن ~~ابن عباس قال الشيخ حديث ضعيف # • (رحم الله قسا) بضم القاف ابن ساعدة الإيادي عاش ثلاثمائة وثمانين سنة ~~وقيل ستمائة قدم وفد أيادي فأسلموا فسألهم عنه فقالوا مات فقال (كأني أنظر ~~إليه) بسوق عكاظ راكبا على (جمل) أحمر (أورق) يضرب إلى خضرة كالرماد أو إلى ~~سواد (يكلم الناس بكلام له حلاوة لا أحفظه) فقال بعض القوم نحن نحفظه فقال ~~ما هو فذكروا خطبة بديعة مشحونة بالحكم والمواعظ وهو أول من قال أما بعد ~~وأول من آمن بالبعثة من أهل الجاهلية وروى أبو نعيم عن ابن عباس رضي الله ~~تعالى عنهما أن قس بن ساعدة كان يخطب قومه في سوق عكاظ فقال سيعمكم حق من ~~هذا الوجه وأشار بيده إلى نح مكة قالوا وما هذا الحق قال رجل أبلج من ولد ~~لؤي بن غالب يدعوكم إلى كلمة الإخلاص وعيش الأبد ونعيم لا ينفذ فن دعاكم ~~فأجيبوه ولو علمت أني أعيش إلى مبعثه لكنت أول من سعى إليه (الأزدي) نسبة ~~إلى ازد شنوءة (في) كتاب (الضعفاء) والمتروكين (عن أبي هريرة) قال الشيخ ~~حديث ضعيف # • (رحم الله والد أعان ولده على بره) بتوفية ماله عليه من الحقوق فكما أن ~~لك على ولدك حقا فلولدك عليك حق (أبو الشيخ في الثواب عن PageV03P186 # على كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (رحم الله امرأ سمع منا حديثا فوعاه ثم بلغه من هو أوعى منه) قيل فيه ~~أنه يجيء في آخر ms1256 الزمان من يفوق من قبله في الفهم (ابن عساكر عن زيد بن ~~خالد الجهني) قال الشيخ حديث حسن # • (رحم الله إخواني) الذين يسكونون بعدي (بقزوين) بفتح القاف وسكون الزاي ~~وكسر الواو مدينة كبيرة بالعجم برز منها علماء وأولياء (ابن أبي حاتم في ~~فضائل قزوين عن أبي هريرة وابن عباس معا أبو العلا العطار فيها عن علي) ~~أمير المؤمنين رضي الله عنه قال الشيخ حديث ضعيف # • (رحم الله عينا بكت من خشية الله ورحم الله عينا سهرت في سبيل الله) أي ~~في الحرس في الرباط أو في قتال الكفار وأراد بالعين صاحبها (حل) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (رحمة الله علينا وعلى موسى) فيه أدب من آداب الدعاء وهو أن يبدأ بنفسه ~~(لو صبر) أي لو تصبر عن المبادرة لسؤال الخضر عن إتلاف مال وقتل نفس لم ~~تبلغ (لرأى من صاحبه) الخضر (العجب) لكنه قال إن سألتك عن شيء بعدها فلا ~~تصاحبني الآية فبتركه الوفاء بالشرط حرم صحبة الاستفادة من جهته ولا دلالة ~~فيه على تفضيل الخضر عليه فقد يكون في المفضول ما لا يوجد عند الفاضل (د ن ~~ك) عن أبي بن كعب زاد الباوردي بعد قوله العجب العجاب قال الشيخ حديث صحيح # • (رحماء أمتي أوساطها) أي الذين يكونون في أوسطها أي قبل ظهور الأشراط ~~(فر) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف # • (رد جاب الكتاب حق كرد السلام) أي إذا كتب لك رجل بالسلام في كتاب وصلك ~~لزمك الرد باللفظ أو المراسلة وبه قال جمع شافعية منهم المتولي والنووي في ~~الأذكار زاد في المجموع أنه يجب الرد فورا (عد) عن أنس بن لال عن ابن عباس ~~رضي الله عنهما قال الشيخ حديث ضعيف # • (رد سلام المسلم على المسلم صدقة) الجار المجرور متعلق برد ويجوز فتح ~~السين وإسكانها وإن ثبتت الرواية بأحدهما فهي متبعة أي يجر عليه كما يؤجر ~~على الصدقة أي الزكاة فإنه واجب (أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (ردوا السائل ولو بظلف) ms1257 بكسر الظاء المعجمة وسكون اللام حافر (محرق) أي ~~أعطوه ولو ظلفا محرقا ولم يرد رد الحرمان والمنع والظلف للبقر والغنم ~~كالحافر للفرس والبغل والخف للبعير وقيد بالمحرق لمزيد المبالغة (مالك حم ~~تخ ن) عن حواء بفتح الحاء المهملة وشدة الواو (بنت السكن) قال الشيخ حديث حسن # • (ردوا السلام) على المسلم وجوبا حيث كان سلامه مشروعا (وغضوا البصر) عن ~~النظر إلى ما لا يحل (وأحسنوا الكلام) أي ألينوا القول ولو في الأمر ~~بالمعروف والنهي عن المنكر (ابن قانع) في معجمه (عن أبي طلحة بإسناد حسن # • (ردوا القتلى) أي قتلى أحد (إلى مضاجعها) أي لا تنقلوا الشهداء عن ~~مقتلهم بل ادفنوهم حيث قتلوا لفضل البقعة بالنسبة إليهم لكونها محل الشهادة ~~وكانوا نقلوا إلى المدينة قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن جابر بن عبد ~~الله قال لما كان يوم أحد جاءت عمتي بأبي لتدفنه في مقابرنا أي مقابر ~~المدينة فنادى PageV03P187 # منادى رسول الله صلى الله عليه وسلم ردوا فذكره (ت حب) عن جابر وقال حسن صحيح # • (ردوا المخيط) بكسر الميم الإبرة (والخياط) بكسر المعجمة أي الخيط عبر ~~بهما للمبالغة في عدم المسامحة في شيء من الغنيمة (من غل مخيطا أو خياطا) ~~من الغنيمة (كألف يوم القيامة أن يجيء به وليس بحاء) أي لا يقدر على ~~الإتيان به فهو كناية عن شدة تعذيبه وذا قاله يوم حنين (طب) عن المستورد بن ~~شداد بن عمرو القرشي الغمري قال الشيخ حديث حسن # • (ردوا مذمة السائل) بفتح الميمين وشدة الثانية قال المناوي أي ما تذمون ~~به على إضاعته وقال العلقمي ردوا بغيته وشهوته انتهى ويحتمل ردوا مذمة ~~السائل إياكم أن لم تعطوه (ولو بمثل رأس الذباب) من الطعام ونحوه أي ولو ~~بشيء قليل جدا مما ينتفع به والأمر للندب وللوجوب في حق المضطر (عق) عن ~~عائشة قال الشيخ حديث ضعيف # • (رسول الرجل إلى الرجل إذنه) أي بمنزلة إذنه له في الدخول وذكر الرجل ~~مثال (د) عن أبي هريرة # • (رضا الرب في رضى الوالد) أي الأصل وإن ms1258 علا (وسخط الرب في سخط الوالد) ~~هذا وعيد شديد يفيد أن العقوق كبيرة وعلم منه بالأولى أن الأم كذلك (ت ك) ~~عن ابن عمرو بن العاص (البزار عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (رضي الرب في رضى الوالدين) أي الأصلين وإن عليا (وسخطه في سخطهما) أي ~~غضبهما الذي لايخالف الشرع (طب) عن ابن عمرو # • (رضيت لأمتي ما) أي كل شيء (رضي لها) به (ابن أم عبد) وهو عبد الله بن ~~مسعود لأنه كان سديد الرأي لا يرى لها إلا ما فيه الصلاح (ك) عن ابن مسعود) ~~بإسناد صحيح # • (رغم) بفتح الغين المعجمة وكسرها (أنف رجل) أي لصق أنفه بالتراب كناية ~~عن حصول الذل والخزي (ذكرت عنده فلم يصل على ورغم أنف رجل دخل عليه رمضان ~~ثم انسلخ قبل أن يغفر له) يعني قبل أن يتوب فيغفر له (ورغم أنف رجل أدرك ~~عنده أبواه الكبر فلم يدخلاه الجنة) لعقوقهم أو عقوق أحدهما وهذا يحتمل ~~الدعاء والخبر (ت ك) عن أبي هريرة قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح # • (رغم أنفه ثم رغم أنفه ثم رغم أنفه) كرره ثلاثا لزيادة التنفير ~~والتحذير (من أدرك أبويه عنده الكبر) فاعل أدرك ومن في محل جر على البدل من ~~الضمير (أحدهما أو كليهما) بدل من أبويه (ثم لم يدخل الجنة) أي لم يخدمهما ~~ويحسن إليهما حتى يدخل بسببهما الجنة (حم م) عن أبي هريرة # • (رفع عن أمتي الخطأ) أي أئمة لا حكمه إذ حكمه من الضمان لا يرتفع ~~(والنسيان) كذلك (وما استكرهوا عليه) في غير الزنا والقتل إذ لا يباحان ~~بالإكراه (طب) عن ثوبان قال الشيخ حديث صحيح # • (رفع القلم عن ثلاثة) كناية عن عدم التكليف قال الشيخ تقي الدين السبكي ~~كذا وقع في جميع الروايات عن ثلاثة في بعض كتب الفقهاء عن ثلاث بغير هاء ~~ولا وجه له (عن النائم حتى يستيقظ) من نومه (وعن المبتلي) بنحو جنون (حتى ~~يبرأ) منه بالإضافة والمغمى عليه في معنى النائم (وعن الصبي) وإن ميز ms1259 (حتى ~~يكبر) بفتح أوله وثالثه أي يبلغ كما في رواية والمراد برفع القلم ترك كتابه ~~الشر عليهم والرفع لا يقتضي تقدم وضع PageV03P188 # كما في قول يوسف عليه السلام إني تركت ملة قوم لا يؤمنون بالله وهو لم ~~يكن على تلك الملة أصلا وكذا قول شعيب قد افترينا على الله كذبا أن عدنا في ~~ملتكم بعد إذ نجانا الله منها ومعلوم أن شعيبا لم يكن على ملتهم قط (حم د ن ~~ك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (رفع القلم عن ثلاثة عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ) من جنونه ~~بالإفاقة (وعن النائم حتى يستيقظ وعن الصبي حتى يحتلم) والخرف والمراد به ~~الشيخ الكبير الذي زال عقله من الكبر فإن الشيخ الكبير قد يعرض له اختلاط ~~عقل يمنعه من التمييز فهو في معنى المجنون كما أن المغمى عليه في معنى ~~النائم (حم د ك) عن علي وعمر بن الخطاب بطرق عديدة يقوى بعضها بعضا # • (ركعة) أي صلاة ركعة (من عالم بالله) أي بما يجب له وما يستحيل عليه ~~خير من ألف ركعة من متجاهل بالله) ويحتمل أن يكون المراد منعالم بشروط ~~عبادة الله (الشيرازي في الألقاب عن علي # • (ركعتا الفجر) أي سنة صلاة الصبح (خير من الدنيا وما فيها) أي نعيم ~~ثوابها خير من كل ما يتنعم به في الدنيا (م ت ن ه) عن عائشة # • (ركعتان) أي صلاة ركعتين (بسواك خير من سبعين ركعة بغير سواك قال ~~المناوي لا دليل فيه على أفضليته على الجماعة التي هي بسبع وعشرين درجة لأن ~~الدرجة متفاوتة المقدار اه والظاهر أن هذا خرج مخرج الحث على السواك (قط) ~~في الإفراد عن أم الدرداء وإسناده حسن # • (ركعتان بسواك أفضل من سبعين ركعة بغير سواك) لما فيه من الفوائد التي ~~منها طيب رائحة الفم وتذكر الشهادة عند الموت (ودعوة في السر أفضل من سبعين ~~دعوة في العلانية) لبعدها عن الرياء (وصدقة في السر أفضل من سبعين صدقة في ~~العلانية) إلا إذا كان المتصدق ممن يقتدي ms1260 به فإظهارها أفضل ابن النجار (فر) ~~عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (ركعتان بعمامة خي رمن سبعين ركعة بلا عمامة) قال المناوي لأن الصلاة ~~حضرة الملك والدخول إلى حضرة الملك بغير تجمل خلاف الأدب (فر) عن جابر # • (ركعتان خفيفتان خير من الدنيا وما عليها) لأن ثوابهما يبقى ويدوم نفعه ~~بخلاف الدنيا وما عليها (ولو أنكم تفعلون ما أمرتم به) قال المناوي من ~~إكثار الصلاة التي هي خير موضوع اه والظاهر إرادة العموم (لأكلتم غير ~~اذرعاء) بذال معجمة جمع ذرع ككتف وهو الطويل اللسان بالشر (ولا أشقياء) ~~يريد لو فعلتم ما أمرتم به وتوكلتم لرزقكم بلا تعب ولا جهد في الطلب ولما ~~احتجتم إلى كثرة اللدد والخصام والتعب سمويه (طب) عن أبي أمامة الباهلي # • (ركعتان خفيفتان مما تحقرون) بكسر القاف (وتنفلون) بحذف إحدى التاءين ~~وشدة الفاء المفتوحة أي تتنفلون به (يزيدهما) بالزاي (هذا) الرجل الذي ~~ترونه أشعث أغبر لا يلتفت إليه (في عمله أحب إليه) أي إلى الله (من بقية ~~دنياكم) أي هما عند الله أفضل (ابن المبارك في الزهد عن أبي هريرة) رضي ~~الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (ركعتان في جوف الليل) أي بعد نوم (يكفران الخطايا) أي الصغائر (فر) عن ~~جابر قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ركعتان من الضحى PageV03P189 # تعدلان عند الله بحجة وعمرة متقبلتين) أي لمن لم يستطع الحجة والعمرة ~~(أبو الشيخ في الثواب عن أنس بإسناد ضعيف # • (ركعتان من المتزوج أفضل من سبعين ركعة من الأعزب) قال المناوي لأن ~~المتزوج مجتمع الحواس والأعزب مشغول بمدافعة الغلمة وقمع الشهوة فلا يتوفر ~~به الخشوع الذي هو روح الصلاة (عق) عن أنس وقال هذا حديث منكر # • (ركعتان من المتأهل) أي المتزوج (خير من اثنتين وثمانين ركعة من العزب) ~~بالتحريك لما تقدم ولا تعارض بينه بيون ما قبله لاحتمال أنه أعلم بالزيادة ~~بعد ذلك (تمام) في فوائده (والضياء) في المختارة (عن أنس) قال ابن حجر حديث منكر # • (ركعتان من رجل ورع) أي متوقي الشبهات (أفضل من ألف ركعة من مخلط) ms1261 أي ~~لا يتوقى الشبهات والظاهر أن المراد بالألف التكثير لا التحديد (فر) عن أنس ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ركعتان من عالم) أي عالم عامل بعلمه (أفضل من سبعين ركعة من غير عالم) ~~لأن الجاهل بكيفية العبادة لا تصح عبادته وإن صادفت الصحة (ابن النجار عن ~~محمد ابن علي مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ركعتان يركعهما ابن آدم في جوف الليل خير له من الدنيا وما فيها) لما ~~تقدم (ولولا أن أشق على أمتي لفرضتهما) أي الركعتين عليهم (ابن نصر عن حسان ~~بن عطية مرسلا) قال المناوي تابعي ثقة لكنه قدري انتهى قال الشيخ حديث حسن # • (رمضان بمكة) أي صومه بها (أفضل من) صوم (ألف رمضان بغير مكة) قال ~~المناوي وكذا يقال في الصلاة اه وورد ما يفيد أن ذلك فضل من مائة ألف ~~(البزار عن ابن عمر) بإسناد حسن # • (رمضان شهر مبارك تفتح فيه أبواب الجنة) أي أبواب أسباب دخلها مجاز عن ~~نزول الرحمة وعموم المغفرة (وتغلق فيه أبواب السعير) أي أبواب أسباب دخولها ~~(وتصفد فيه الشياطين) أي تشد وتربط بالأصفاد وهي القيود (وينادى مناد) قال ~~العلقمي قيل يحتمل أنه ملك أو المراد أنه يلقي ذلك في قلوب من يرد الله ~~إقباله على الخير (كل ليلة يا باغي الخير هلم) أي يا طالبه اقبل فهذا وقت ~~تيسر العبادة وحبس الشياطين (ويا باغي الشر أقصر) فهذا زمن قبول التوبة ~~والتوفيق للعمل الصالح ويا باغي ليس من البغي بمعنى التعدي بل معناه يا ~~طالب كما تقدم مصدره بغا وبغاية بضم الباء فيهما قال الجوهري بغيت الشيء ~~طلبته (حم هب) عن رجل من الصحابة بإسناد حسن # • (رمضان) أي صيامه (بالمدينة خير من) صيام (ألف رمضان فيما سواها من ~~البلدان) وجميع الأمكنة إلا مكة (وجمعة) أي وصلاة جمعة (بالمدينة خير من) ~~صلاة (ألف جمعة فيما سواها من البلدان (طب) والضياء المقدسي (عن بلال بن ~~الحارث) المزني بضم الميم فتح الزاي نسبة إلى مزينة القبيلة المعروفة قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (رميا) أي ارموا ms1262 رميا (يا بني إسماعيل) والخطاب للعرب (فإن أباكم ~~إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (كان راميا) فيه فضيلة الرمي المناضلة ~~والاعتناء بذلك بنية الجهاد في سبيل الله (حم ه ك) عن ابن عباس قال مر ~~النبي صلى الله عليه وسلم بنفر PageV03P190 # يرمون فذكره قال الشيخ حديث صحيح # • (رهان الخيل طلق) بكسر الطاء المهملة أي المسابقة عليها حلال قال في ~~القاموس الطلق بكسر الطاء الحلال (سمويه والضياء) في المختارة (عن رفاعة بن رافع) # • (رواح الجمعة) أي الذهاب لصلاتها (واجب على كل محتلم) أي بالغ عاقل ذكر ~~حر مقيم غير معذور (ن) عن حفصة بنت عمر أم المؤمنين قال العلقمي رحمه الله ~~تعالى بجانبه علامة الصحة # • (روحوا القلوب ساعة فساعة) أي أريحوها بعض الأوقات من مكابدة العبادة ~~بمباح لئلا تمل قال الجوهري الروح الراحة من الاستراحة (أبو بكر بن المقري ~~في فوائده) الحديثية (والقضاعي) في شهابه (عنه) أي عن أبي بكر المذكور (عن ~~أنس) بن مالك (د) في مراسيله عن ابن شهاب الزهري رحمه الله (مرسلا) # • (رياض الجنة المساجد) أي الجالس فيها للتعبد كالجالس في روضة من رياض ~~الجنة أو الجلوس فيها للتعبد يوصل إلى رياض الجنة (أبو الشيخ في) كتاب ~~(الثواب عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (ريح الجنة يوجد من مسيرة خمسمائة عام ولا يجدها) أي لا يجدر ريحها (من ~~طلب الدنيا بعمل الآخرة) كان أظهر التعبد ولبس الصوف ليتوهم الناس صلاحه ~~فيعطي ولعل المراد حين يجد ريحها السابقون (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (ريح الجنوب) بفتح فضم وهي الريح اليمانية (من الجنة وهي الريح اللواقح ~~التي ذكر الله في كتابه) القرآن فيها منافع للناس والشمال بوزن سلام ويقال ~~فيها شمال بوزن جعفر (من النار تخرج فتمر بالجنة فيصيبها نفحة) بفتح النون ~~(منها فبردها من ذلك) وهي حارة زمن الصيف # • (فائدة) # • الريح أربعة الشمال وتأتي من ناحية الشام والجنوب تقابلها والصبا وتأتي ~~من مطلع الشمس والدبور وتأتي من ناحية المغرب والريح مؤنثة فيقال هي الريح ~~وقد تذكر على معنى الهوى فيقال هو ms1263 الريح وهب الريح (ابن أبي الدينا في) ~~كتاب (السحاب وابن جرير) الطبري في التهذيب وأبو الشيخ الأصبهاني في) كتاب ~~(العظمة وابن مردويه) في تفسيره عن أبي هريرة وهو حديث حسن لغيره # • (ريح الولد من ريح الجنة) يحتمل أنه في ولده فقط فاطمة وابناها أو أن ~~المراد كل ولد مؤمن لأنه تعالى خلق آدم من الجنة وغشي حواء فيها وولد له ~~فيها فريح الجنة يسري إلى المولود من ذلك (طس) عن ابن عباس بإسناد ضعيف. # (فصل في المحلى بأل من هذا الحرف) # (الراحمون) لمن في الأرض من آدمي وحيوان لم يؤمر بقتله بالشفقة عليهم ~~والإحسان) إليهم (يرحمهم) خالقهم (الرحمن تبارك وتعالى) أي يحسن إليهم ~~ويتفضل عليهم والرحمة مقيدة باتباع الكتاب والسنة فإقامة الحدود والانتقام ~~لحرمة الله تعالى لا ينافي كل منهما الرحمة قال الشيخ تاج الدين السبكي ما ~~الحكمة حيث أتى في هذا الحديث بالراحمين وهو جمع راحم ولم أت بالرحماء جمع ~~رحيم وإن كان غالب ما ورد من الرحمة استعمال الرحيم لا الراحم وأجاب بأن ~~الرحيم صفة مبالغة فلو أتى بجمعها PageV03P191 # لاقتضى الاقتصار عليه فأتى بجمع راحم إشارة إلى أن عباد الله تعالى منهم ~~من قلت رحمته فيصح وصفه بالراحم لا بالرحيم فيدخل في ذلك ثم أورد على نفسه ~~قوله صلى الله عليه وسلم إنما يرحم الله م عباد هالرحماء وقال أن له جوابا ~~حقه أن يكتب بماء الذهب على صفحات القلوب وهو أن لفظ الجلالة يكون مسوقا ~~للتعظيم فلما ذكر لفظ الجلالة في قوله إنما يرحم الله لم يناسب معها غير ~~ذكر من كثرت رحمته وعظمت ليكون الكلام جاريا على نسق العظمة ولما كان ~~الرحمن يدل على المبالغة في العفو ذكر كل ذي رحمة وإن قلت (ارحموا من في ~~الأرض) أي ارحموا من أهل الأرض من تستطيعون أن ترحموه من مخلوقاته تعالى ~~برحمتكم المتجددة الحادثة المخلوقة لله تعالى (يرحكم من في السماء) أي من ~~رحمته عامة لأهل السماء الذين هم أكثر وأعظم من أهل الأرض وقد روى بلفظ ~~ارحموا ms1264 أهل الأرض يرحمكم أهل السماء وهذا قد يشعر بأن المراد بمن في السماء ~~الملائك ومعنى رحمتهم لأهل الأرض دعاؤهم لهم بالرحمة والمغفرة كما قال ~~تعالى ويستغفرون لمن في الأرض (حم د ت ك) عن ابن عمرو بن العاص قال ت حسن ~~صحيح (زاد حم ت ك والرحم شجنة) بالكسر والضم وبالجيم (من الرحمن) أي مشتقة ~~من اسمه قال في النهاية أي قرابة مشتبكة كاشتباك العروق أي عروق الشجرة شبه ~~بذلك مجازا أو اتساعا وأصل الشجنة شعبة من غصن من غصون الشجرة (فمن صلها ~~وصله الله) أي برحمته وإحسانه (ومن قطعها قطعه الله) أي قطع عنه إحسانه ~~وإنعامه وهذا يحتمل الدعاء ويحتمل الخبر # • (الراشي) أي معطى الرشوة (والمرتشي) آخذها (في النار) أي يستحقان ~~دخولها إلا إذا قصد معطيها التوصل للحق ودفع الباطل فلا إثم عليه (طص) عن ~~ابن عمرو بن العاص بإسناد صحيح # • (الراكب شيطان والراكبان شيطانان) قال العلقمي قال شيخنا قال العرافي ~~يحتمل أن المراد معه شيطان أو المراد تشبيهه بالشيطان لأن عادة الشياطين ~~الانفراد في الأماكن الخالية كالأودية والحشوش وقال الخطابي معناه أن ~~التفرد والذهاب وحده من الأرض من فعل الشياطين أو هو شيء يحمله عليه ~~الشيطان ويدعوه إليه فقيل على هذا أن فاعله شيطان وكذلك الإثنان (والثلاثة ~~ركب) وأصل الركب هم أصحاب الإبل وأصحاب الخيل والبغال والحمير في معناها ~~وأصل الحكمة في ذلك أن المسافر إذا كان وحده وحصل له في طريقه مرض أو احتاج ~~إلى من يعاونه على حمل متاعه على دابته أو نحو ذلك أو مات لم يجد من يتولى ~~أمره ويحمل تركته إلى أهله وإذا كانوا ثلاثة تعاونوا على الخدمة والحراسة ~~وصلوا جماعة (حم د ت ك) عن ابن عمرو بإسناد صحيح # • (الراكب يسير خلف الجنازة) أي الأفضل في حقه ذلك (والماشي يمشي خلفها ~~وأمامها وعن يمينها وعن يسارها قريبا منها) أخذ به ابن جرير وقال الشافعية ~~الأفضل لمشيعها كونه أمامها مطلقا وعكسه الحنفية (والسقط يصلي عليه) إذا ~~استهل أو تيقنت حياته PageV03P192 # (ويدعي لوالديه بالمغفرة ms1265 والرحمة) أي في حال الصلاة عليه ظاهره أنه لا ~~يجب الدعاء له بخصوصه وبه قال بعض الشافعية (حم د ت ك) عن المغيرة بن شعبة ~~بإسناد صحيح # • (الرؤيا) بالقصر اسم للمحبوبة (الصالحة من الله) قال العلقمي قال شيخنا ~~قال القاضي يحتمل أن معنى الصالحة والحسنة حسن ظاهرها ويحتمل أن المراد ~~صحتاه قال ورويا السوء تحتمل الوجهين أيضا سوء الظاهر وسوء التأويل ~~(والحلم) بضمتين أو بضم فسكون اسم للمكروهة (من الشيطان) قال العلقمي قال ~~النووي وغيره إضافة الرؤيا المحبوبة إلى الله تعالى إضافة تشريف بخلاف ~~المكروهة وإن كانتا جميعا من خلق الله تعالى وتدبيره وبإرادته ولا فعل ~~للشيطان فيها ولكنه يحضر المكروهة ويرتضيها ويسر بها قال ابن الجوزي الرؤيا ~~والحلم واحد يعني في اللغة غير أن صاحب الشرع خص الخير باسم الرؤيا والشر ~~باسم الحلم (فإذا رأى أحدكم شيئا يكرهه فلينفث) بضم الفاء وكسرها (حين ~~يستيقظ عن يساره) ثلاثا كراهة للرؤيا وتحقيرا للشيطان وخص يساره لأنها محل ~~القذر (وليتعوذ بالله من شرها فإنها) إذا نفث وتعوذ (لا تضره) قال المناوي ~~وصيغة التعوذ هنا أعوذ بما عاذت به ملائكة الله ورسله من شر رؤياي هذه أن ~~يصيبني منها ما أكره في ديني أو دنياي (ق د ت) عن أبي قتادة الأنصاري # • (الرؤيا الصالحة من الله والرؤيا السوء من الشيطان) أي يحبها ويرضاها ~~لحزن الإنسان (فمن رأى رؤيا فكره منها شيئا فلينفث عن يساره وليتعوذ بالله ~~من شرها) بما تقدم أو بقوله اللهم أني أعوذ بك من عمل الشيطان وسيئات ~~الأحلام (فإنها لا تضره) جعل هذا سببا لسلامته من مكروه يترتب عليها كما ~~جعل الصدقة وقاية للمال وسببا لدفع البلاء (ولا يخبر بها أحدا) فقد يفسرها ~~بمكروه بظاهر صورتها ويكون ذلك محتملا فيقع بتقدير الله (فإن رأى رؤيا حسنة ~~فليبشر) بضم الياء وسكون الباء الموحدة من البشارة وروى بفتح الياء وسكون ~~النون من النشر وهو الإشاعة قال القاضي وهو تصحيف وروى فليستر بسين مهملة ~~من الستر (ولا يخبر بها إلا من يحب) لأنه ms1266 لا يأمن ممن لا يحبه أن يعبرها ~~على غير وجهها حسدا أو بغضا فقد يكونظاهر الرؤيا مكروها وتفسيرها محبوبا ~~وعكسه (م) عن أبي قتادة # • (الرؤيا ثلاث فبشرى من الله) يأتي بها الملك من أم الكتاب (وحديث ~~النفس) وهو ما كان في اليقظة يكون في مهم فيرى ما يتعلق به في النوم وهذا ~~لا يعبر كاللاحقة المذكورة في قوله (وتخويف من الشيطان) بأن ترى ما يحزنه ~~(فإذا رأى أحدكم رؤيا تعجبه فليقصها إن شاء وإن رأى شيئا يكرهه فلا يقصه ~~على أحد وليقم يصلي) ما تيسر زاد في رواية وليستعذ بالله فإنها لن تضره ~~(وأكره الغل) بالضم أي رؤيا الغل بأن يرى نفسه مغلولا في النوم لأنه إشارة ~~إلى تحمل دين أو مظالم أو كونه محكوما عليه (واجب القيد) يراه الإنسان في ~~رجليه (القيد ثبات في الدين) قال العلقمي قال شيخنا قال العلماء إنما أحب ~~القيد لأنه في الرجلين وهو كف عن PageV03P193 # المعاصي والشرور وأنواع الباطل وأما الغل فموضعه العنق وهو صفة أهل النار ~~اه قلت قال تعالى إذ الأغلال في أعناقهم وأما أهل التبعير فقالوا إذا رأى ~~القيد في الرجلين وهو في مسجد أو نحوه أو على حالة حسنة فهو دليل لثباته في ~~ذلك ولو رآه مريض أو مسجون أو مكروب كان ثباته فيه وإذا انضم الغل معه دل ~~على زيادة ما هو فيه وإذا كانت اليدان مغلولتان في العنق فهو حسن ودليل على ~~فكها من الشر وقد يدل على التجمل وقد يدل على منع ما نواه من الأفعال (ت ه) ~~عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (الريا على رجل طائر) أي كشيء معلق برجله لا استقرار لها (ما لم تعبر) ~~أي تفسر (فإذا عبرت وقعت) أي يلحق الرائي والمرئي له حكمها يريد أنه سريعة ~~السقوط إذا عبرت وقال في النهاية أي أنها على رجل قدر جار وقضاء ماض من خير ~~أو شر وان ذلك هو الذي قسمه الله لصاحبها من قولهم اقتسموا دارا فطار سهم ~~فلان في ناحيتها أي ms1267 وقع سهمه وخرج وكل حركة من كلمة أو شيء يجري لك فهو ~~طائر والمراد أن الرؤيا هي التي يعبرها المعبر الأول فكأنها كانت على رجل ~~فسقطت ووقعت حيث عبرت كما يسقط الذي يكون على رجل الطائر بأدنى حركة (ولا ~~نقصها إلا على واد) بشدة الدال أي محب لأنه لا يفسرها بما تكره (أو ذي رأي) ~~أي صاحب علم بالتعبير فإنه يخبرك بحقيقة حالها (ده) عن أبي رزين ورواه عنه ~~أيضا الترمذي # • (الرؤيا ثلاثة منها تهاويل من الشيطان ليحزن ابن آدم) ولا حقيقة لها في ~~نفس الأمر (ومنها ما يهم به الرجل) يعني الإنسان (في يقظته فيراه في نومه) ~~لتعلق حواسه به (منها جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) أي جزء من أجزاء ~~علم النبوة والنبوة غير باقية وعلمها باق وهذا هو الذي يؤول ويظهر أثره (ه) ~~عن عوف بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (الرؤيا الصالحة جزء من ستة وأربعين جزأ من النبوة) قال المناوي فإن ~~قيل إذا كانت جزأ منها فكيف كان للكافر منها نصيب قلنا هي وإن كانت جزأ من ~~النبوة فليست بانفرادها نبوة فلا يمتنع أن يراها الكافر كالمؤمن الفاسق (خ) ~~عن أبي سعيد الخدري (م) عن ابن عمرو ابن العاص (وعن أبي هريرة معا (حم ه) ~~عن أبي رزين العقيلي (طب) عن ابن مسعود بأسانيد صحيحة وأشار بتعداد مخرجه ~~إلى تواتره # • (الرؤيا الصالحة جزء من سبعين من النبوة) أي من حيث الصحة (حم ه) عن ~~ابن عمر بن الخطاب (حم) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (الرؤيا الصالحة جزء من خمسة وعشرين جزأ من النبوة) اختلاف العدد يرجع ~~لاختلاف درجات الرؤيا أو الرأي فلا تعارض (ابن النجار عن ابن عمر) # • (الرؤيا ستة) أي ستة أقسام (المرأة خير) أي رؤيا المرأة في النوم خير ~~(والبعير حرب) أي يدل على نوع حرب (واللبن فطرة) أي يدل على العلم والسنة ~~والقراءة لأنه أول شيء يناله المولود من الدنيا وبه حياته كما أن بالعلم ~~حياة القلوب (والخضرة جنة ms1268 والسفينة نجاة والتمر رزق) أي هذه المذكورات تؤذن ~~بحصول ما ذكر (ع) في معجمه عن رجل من الصحابة PageV03P194 # • (الربا سبعون بابا) المراد التكثير لا التحديد أي أنواعه كثيرة (والشرك ~~مثل ذلك البزار عن ابن مسعود # • (الربا ثلاثة وسبعون بابا) قال العلقمي المشهور أنه بالموحدة ولذا ~~أورده ابن الجوزي في أبواب التجارات وتصحف على الغزالي بالمثناة فأورده في ~~باب ذم الجاه والرياء وقد روى البزار حديث ابن مسعود بلفظ الربا بضع وسبعون ~~بابا والشرك مثل ذلك وهذه الزيادة قد يستدل بها على أنه الرياء المثناة ~~لاقترانه مع الشرك (ه) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (الربا ثلاثة وسبعون بابا أيسرها مثل أن ينكح الرجل أمه) هذا زجر ~~وتنفير (وأن أربى الربى عرض الرجل) أي الوقيعة فيه (ك) عن ابن مسعود ~~وإسناده صحيح # • (الربا سبعون حوبا قال العلقمي أي سبعون ضربا من الإثم والحوب الإثم ~~وفي الحديث رب أقبل توبتي واغسل حوبتي أي إثمي واغفر لنا حوبنا أي إثمنا ~~وتفتح الحاء تضم وقيل الفتح لغة الحجاز والضم لغة تميم (أيسرها مثل أن ينكح ~~الرجل أمه) فيه وفيما قبله أن الربا من أعظم الكبائر قال المناوي قال بعضهم ~~وهو علامة على سوء الخاتمة (ه) عن أبي هريرة # • (الربا وإن كثر فإن عاقبته تصير إلى قل) قال المناوي بالضم القلة كالذل ~~والذلة أي وإن كان زيادة في المال عاجلا يؤول إلى نقص ومحق أجلا (ك) عن ابن ~~مسعود) بإسناد صحيح # • (الربوة بتثليث الراء (الرملة) أي هي رملة يعني قوله تعالى وآويناهما ~~إلى ربوة هي رملة بيت المقدس وقيل دمشق وقيل مصر (ابن جرير) الطبري وعبد ~~الرحمن (ابن أبي حاتم وابن مردويه) في التفسير (عن مرة) بضم الميم بن كعب البهزي # • (الربا اثنان وسبعون بابا أدناها مثل إتيان الرجل أمه وإن أربى الربا ~~استطالة الرجل في عرض أخيه) في الدين (طس) عن البراء بن عازب بإسناد صحيح # • (الرجل) بكسر الراء وسكون الجيم (جبار) بضم الجيم وتخفيف الموحدة ~~التحتية أي ما أصابته الدابة برجلها فهو جبار أي ms1269 هدر لا يلزم صاحبها وبه ~~آخذ الحنفية (د) عن أبي هرية بإسناد ضعيف # • (الرجل الصالح يأتي بالخبر الصالح) أي الصادق الذي يسر (والرجل السوء ~~يأتي بالخبر السوء (حل) وابن عساكر عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (الرجل أحق بصدر دابته) من غيره إلا أن يجعله لغيره كما في رواية (وأحق ~~بمجلسه) في نحوسوق لمعاملة كمسجد لتعليم أو تعلم علم شرعي ما لم تطل غيبته ~~عنه بحيث ينقطع عنه من كان يألفه (إذا رجع (حم) عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح # • (الرجل أحق بصدر دابته وبصدر فراشه وأن يؤم في رحله) وفي رواية في بيته ~~فالساكن بحق أولى بالإمامة من يغره وإن حضر أفقه منه لكن إن حضر السلطان أو ~~نائبه فهو أحق بالإمامة من الساكن بحق (الدرمي (عق) عن عبد الله بن ~~الحنظلية قال الشيخ حديث صحيح # • (الرجل أحق بصدر دابته وصدر فراشه والصلاة في منزله إماما) أي أولى من ~~جميع الناس (إلا إماما يجمع الناس عليه) أي الإمام الأعظم أو نائبه (طب) عن ~~فاطمة الزهراء) رضي الله عنها بإسناد ضعيف # • (الرجل أحق بمجلسه) الذي اعتاد الجلوس PageV03P195 # فيه في نحو المسجد لنحو أقراء أو افتاء (وإن خرج لحاجته ثم عاد فهو أحق ~~بمجلسه) حيث فارقه ليعود فيحرم على غيره إزعاجه والجلوس فيه بغير إذنه (ت) ~~عن وهب بن حذيفة) قال الشيخ حديث صحيح # • (الرجل أحق بهبته ما لم يثب منها) أي يعوض عنها ويعارضه الخبر الصحيح ~~العائد في هبته كالعائد في قيئه قال الشافعي رضي الله عنه إذا وهب الإنسان ~~ولم يقيد بثواب معلوم ولا بنفيه فلا ثواب أن وهب لدونه في المرتبة كالإمام ~~للرعية لأن اللفظ لا يقتضيه والحق الماوري بذلك هبة الغني للفقير لأن ~~المقصود نفعه وهبة الأهل والأقارب لأن المقصود بها الصلة والتألف والهبة ~~للعلماء والزهاد لأن المقصود بها التبرك وأما إذا وهب لا على منه كهبة ~~الرعية للسلطان ففيها قولان للشافعي والأظهر منهما لا يلزمه ثواب كما لو ~~أعاره دارا لا يلزم المستعير شيء إلحاقا للأعيان بالمنافع ms1270 وبهذا قال أبو ~~حنيفة والقول الثاني وبه قال مالك يجب الثواب لاطراد العادة به لقوله صلى ~~الله عليه وسلم لسليمان أنا نقبل الهدية ونكافئ عليها وأما إذا وهب النظير ~~للنظير فالمذصهب أنه لا يجب للموهوب ثواب لأن المقصود من مثله الصلة وتأكيد ~~الصدقة (ه) عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (الرجل) يعني الإنسان (على دين خليله) أي على عادة صاحبه وطريقته ~~وسيرته (فلينظر) أي يتأمل ويتدبر أحدكم من يخالل) فمن رضي دينه وخلقه خالله ~~ومن لا تجنبه فإن الطباع سراقة (دت) عن أبي هريرة) بإسناد حسن # • (الرجم كفارة ما صنعت) وسببه كما في سنن النسائي الكبرى عن عمرو بن ~~الشريد أنه سمع الشريد وهو ابن سويد يقول رجمنا امرأة على عهد رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فلما فرغنا منها جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فقلت قد رجمنا هذه الخبيثة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجم فذكره ~~(ن) والضياء عن شريد بن سويد) بالتصغير # • (الرجم) أي القرابة (شجنة) بالحركات الثلاث لأوله المعجم وبالجيم قرابة ~~مشتبكة متداخلة كاشتباك العروق (معلقة بالعرش ولا استحالة في تجسيدها بحيث ~~تعقل وتنطق والله على كل شيء قدير وقيل هو استعارة وإشارة إلى عظم شأنها ~~(حم طب) عن بان عمرو بإسناد صحيح # • (الرحم معلقة بالعرش أي متمسكة به آخذة بقائمة من قوائمه (تقول) بلسان ~~الحال ولا مانع من المقال إذ القدرة صالحة (من وصلني وصله الله ومن قطعني ~~قطعه الله) أي قطع عنه كمال عنايته وذا دعاء أو خبر (م) عن عائشة بل اتفقا عليه # • (الرحم شجنة من الرحمن) أي اشتق اسمها من اسم الرحمن والمعنى أنها أثر ~~من آثار الرحمة مشتبكة بها (قال الله) تعالى (من وصلك) بكسر الكاف خطاب ~~للرحم (وصلته) برحمتي (ومن قطعك قطعته) أي أعرضت عنه (خ) عن أبي هريرة وعن عائشة # • (الرحمة عند الله مائة جزء فقسم بين الخلائق جزأ) واحدا في الدنيا ~~فبذلك يعطف بعضهم على بعض (وأخر تسعا وتسعين إلى يوم القيامة) فلو علم ~~الكافر ms1271 ذلك ما أيس من رحمة الله (البزار عن ابن عباس) رضي الله عنه بإسناد PageV03P196 # صحيح # • (الرحمة تنزل على الإمام) أي على إمام الصلاة (ثم تنزل على من على ~~يمينه) من الصفوف (الأول فالأول أبو الشيخ في الثواب عن أبي هريرة) # • (الرزق) أي تيسير الرزق (إلى بيت فيه السخاء) أي الجود والكرم (أسرع من ~~الشفرة) بفتح فسكون السكين العظيمة (إلى سنام البعير ابن عساكر عن أبي ~~سعيد) الخدري وإسناد ضعيف # • (الرزق أشد طلبا للعبد) أي الإنسان (من أجله) لأن الله تعالى تكفل به ~~وما من دابة في الأرض إلا على الله رزقها فاطلبوه برفق (القضاعي) وأبو نعيم ~~(عن أبي الدرداء) مرفوعا وموقوفا والموقوف أصح # • (الرضاع يغير الطباع) أي يغير الصبي عن لحوقه بطبع والديه إلى طبع ~~مرضعته لصغره ولطف مزاجه فينبغي للوالدين طلب مرضعة طيبة الأصل حسنة ~~الأخلاق قال العلقمي قال في النهاية والطباع ما ركب في الإنسان من جميع ~~الأخلاق التي لا يكاد يزاولها من الخير والشر وهو اسم مؤنث على فعال نحو ~~مهاد ومثال والطبع المصدر اه وقال في المصباح والطبع بالسكوت الجبلة التي ~~خلق الإنسان عليها (القضاعي) والديلمي (عن ابن عباس) وهو حديث منكر # • (الرضاعة) بفتح (تحرم) بشدة الراء المكسورة (ما تحرم الولادة) أي وتبيح ~~ما تبيح وهو بالإجماع فيما يتعلق بتحريم النكاح وتوابعه وانتشار الحرمة لكن ~~لا يترتب عليها باقي أحكام الأمومة من التوارث ووجوب الإنفاق والعتق بالملك ~~والشهادة والعقل وإسقاط القصاص والحكمة في ذلك أن سبب التحريم ما ينفصل من ~~أجزاء المرأة وزوجها وهو اللبن فإذا اغتذى به الرضيع صار جزأ من أجزائهما ~~فانتشر التحريم قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن عمرة بنت عبد الرحمن ~~أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أخبرتها أن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم كان عندها وأنها سمعت صوت رجل يستأذن في بيت حفصة قالت فقلت يا رسول ~~الله هذا رجل يستأذن في بيتك فقال النبي صلى الله عليه وسلم أراه أي أظنه ~~فلانا لعم حفصة من الرضاع ms1272 دخل علي فقال نعم الرضاعة فذكره (مالك (ق ن) عن ~~عائشة رضي الله عنها # • (الرعد ملك من ملائكة الله موكل بالسحاب) يسوقه كما يسوق الحادي إبله ~~(معه مخاريق من نار) جمع مخراق أصله ثوب يلف ويضرب به الأطفال بعضهم بعضا ~~(يسوق بها السحاب) قاله لليهود حين سألوه عن الرعد (حيث شاء الله (ت) عن ~~ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح # • (الرفث المذكور في قوله تعالى فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحج (إلا ~~عرابة) بالكسر أي النكاح وقبيح الكلام (والتعريض للنسا بالجماع) قال ~~العلقمي قال في الدر كأصله الرفث كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ~~(والفسوق المعاصي كلها والجدال جدال الرجل صاحبه) المراد الجدال ليحق باطلا ~~أو يبطل حقا (طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد صحيح # • (الرفق) بالكسر أي التلطف بالناس والقصد في الإنفاق (رأس الحكمة) إذ به ~~تحصل الألفة وتقل الكلفة (القضاعي عن جرير) بن عبد الله بإسناد حسن # • (الرفق تحصل به PageV03P197 # (الزيادة) أي النمو والبركة ومن يحرم الرفق يحرم الخير) زاد في رواية كله ~~(طب) عن جرير بن عبد الله رضي الله عنه # • (الرفق في المعيشة) أي الاقتصاد في النفقة (خير من بعض التجارة) وفي ~~رواية خير من كثير من التجارة (قط) في الإفراد والإسماعيلي في معجمه (طس ~~هب) عن جابر) بإسناد حسن # • (الرفق) أي لين الجانب وهو ضد العنف (يمن والخرق) بضم الخاء أو فتح ~~فسكون المحق وأن لا يحسن الرجل التصرف في الأمور (شؤم) أي محق للبركة وسوء ~~عاقبة (طس) عن ابن مسعود رضي الله عنه وضعفه الترمذي # • (الرفق عزو الخرق شؤم) قال في النهاية الخرق بالضم الجهل والمحق (وإذا ~~أراد الله بأهل بيت خيرا أدخل عليهم باب الرفق فإن الرفق لم يكن في شيء قط ~~إلا زانه وأن الخرق لم يكن في شيء قط إلا شانه) أي عابه ومحق بركته (الحياء ~~من الإيمان والإيمان) أي صاحبه (في الجنة ولو كان الحياء رجلا لكان رجلا ~~صالحا وأن الفحش) أي العدوان في ms1273 الجواب ونحوه (من الفجور) بالضم والانبعاث ~~في المعاصي (وأن الفجور) قال المناوي أي الكثير الفجور (في النار) أي جزاؤه ~~إدخاله إياها إن لم يدركه العفو (ولو كان الفحش رجلا لكان رجلا سوءا) بالضم ~~أي قبيحا غير حسن وأن الله لم يخلقني فحاشا (هب) عن عائشة) بإسناد ضعيف # • (الرقبي) بضم الراء وفتح الموحدة (جائزة) قال في النهاية هي أن يقول ~~الرجل للرجل قد جعلت لك هذه الدار فإن مت قبلي رجعت إلي وإن مت قبلك فهي لك ~~وهي فعلي من المراقبة لأن كل واحد منهما يرقب موت صاحبه والفقهاء فيها ~~مختلفون منهم من يجعلها تمليكا ومنهم من يجعلها كالعارية (ن) عن زيد بن ~~ثابت) بإسناد صحيح # • (الرقوب بفتح فضم المرأة (التي لا يموت لها ولد) قال المناوي لا ما ~~تعارفه الناس من أنه التي لا يعيش لها ولد وسببه أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم بلغه أن امرأة مات ابنها فجزعت فقام إليها يعزيها فقال بلغني أنك جزعت ~~فقالت مالي لا أجزع وأنا رقوب لا يعيش لي ولد فذكره (ابن أبي الدنيا عن ~~بريدة) وإسناد صحيح # • (الرقوب كل الرقوب الذي له ولد) بضم فسكون (فمات ولم يقدم منهم شيئا) ~~قال العلقمي قال في النهاية الرقوب في اللغة الرجل والمرأة إذ لم يعش لهما ~~ولد لأنه يرقب موته ويرصده خوفا عليه فنقله صلى الله عليه وسلم إلى الذي لم ~~يقدم من ولده شيئا أي يموت قبله تعريضا أن النفع والأجر فيه أعظم إن فقدهم ~~كان في الدنيا عظيما فإن فقد الأجر والثواب على الصبر والتسليم للقضاء في ~~الآخرة أعظم وأن ولده في الحقيقة من قدمه واحتسبه ومن لم يرزق ذلك فهو ~~كالذي لا ولد له ولم يقله صلى الله عليه وسلم إبطالا لتفسيره اللغوي (حم) ~~عن رجل شهد المصطفى يخطب ويقول تدرون ما الرقوب قالوا الذي لا ولد له فذكره ~~وفي إسناده مجهول وبقيته ثقات (الرقوب الذي لا فرط له) أي لم يقدم من ~~أولاده أحدا أمامه إلى الآخرة (خ) عن أبي ms1274 هريرة # • (الركاز الذي ينبت في الأرض) وفي البخاري عن مالك والشافعي هو دفن ~~الجاهلية (هق) عن أبي هريرة PageV03P198 # بإسناد ضعيف # • (الركاز الذهب والفضة الذي خلقه الله في الأرض يوم خلقت) فليس بدفن أحد ~~(هق) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (الركب الذين معهم الجلجل) بالضم جرس صغير والمراد هنا الجرس الذي يعلق ~~في أعناق الدواب (لا تصحبهم الملائكة) أي ملائكة الرحمة لأنه يشبه الناقوس ~~فيكره تعليقه على الدواب تنزيها (الحاكم في الكنى عن ابن عمر) # • (الركعتان) اللتان (قبل صلاة الفجر) هما المراد بقوله (وأدبار النجوم ~~إذا غربت وخفيت وقبل صلاة الصبح (والركعتان) اللتان (بعد المغرب أدبار ~~السجود) قال المناوي تفسير لقوله تعالى ومن الليل فسبحه وأدبار السجود اه ~~وقال البيضاوي وأدبار السجود النوافل بعد المكتوبات وقيل اوتر بعد العشاء ~~(ك) عن ابن عباس # • (الركن) المراد الحجر الأسود (والمقام) أي مقام إبراهيم الخليل ~~(ياقوتتان من يواقيت الجنة (ك) عن أنس # • الركن إيمان هق) عن أبي هريرة # • (الرمي) أي بالسهام (خير ما لهوتم) أي لعبتم به تدريبا للحرب (فر) عن ~~ابن عمر # • (الرهن مركوب ومحلوب) أي يركبه مالكه ويحلبه وعليه نفقته (ك هق) عن أبي هريرة # • (الرهن) أي الظهر المركوب (يركب بنفقته ويشرب لبن الدر) قال العلقمي ~~بفتح المهملة وتشديد الراء مصدر بمعنى الدارة أي ذات الضرع ويركب ويشرب ~~بالبناء للمجهول وهو خبر بمعنى الأمر لكن لا يتعين فيه المأمور (إذا كان ~~مرهنا) أي يجوز للمرتهن ذلك بإذن الراهن وإذا هلك لا ضمان عليه لكونه إجارة ~~فاسدة وقال أحمد وإسحاق وطائفة يجوز للمرتهن الانتفاع بالمرهون إذا قام ~~بمصالحه وإن لم يأذن له المالك (خ) عن أبي هريرة # • (الرواح يوم الجمعة) لصلاتها (وجب على كل محتلم) أي بالغ حر ذكر غير ~~معذور (والغسل لها كالاغتسال) في نسخة كاغتساله (من الجنابة) في كونه واجبا ~~وهذا محمول على أنه سنة مؤكدة تقرب من الواجب (طب) عن حفصة بإسناد ضعيف # • (الروحة والغدوة في سبيل الله أفضل من الدنيا وما فيها) لأنها فانية ~~وما عليها زائل (وذاك نفعه ms1275 يدوم (ق ن) عن سهل بن سعد) الساعدي # • (الريح) أي الهواء المسخر بين السما والأرض (من روح الله) بفتح الراء ~~أي يرسلها الله تعالى من رحمته لعباده (تأتي بالرحمة) من إنشاء سحاب ماطر ~~لمن أراد لله تعالى أن يرحمه (وتأتي بالعذاب) لمن أراد الله أن يهلكه (فإذا ~~رأيتموها فلا تسبوهما) لأنها مأمورة (واسألوا الله خيرها) أي خير ما أرسلت ~~به (واستعذيوا بالله من شرها) أي شر ما أرسلت به (خدك) عن أبي هريرة) # • (الريح تبعث عذابا لقوم ورحمة لآخرين) قال المناوي أي في آن واحد (فر) ~~عن ابن عمر بإسناد متفق على ضعفه* ### | AUTO (حرف الزاي) # • (زادك الله) الخطاب لأبي بكر رضي الله تعالى عنه لما بلغه أنه أحرم ~~وركع قبل أن يصل إلى الصف ومشى إلى الصف خوفا من فوت الركوع و (حرصا) على ~~الخير (ولا تعد) إلى الاقتداء منفردا فإنه مكروه أو إلى الركوع دون الصف أو ~~إلى المشي إلى الصف PageV03P199 # في الصلاة فإن الخطوة والخطوتين وإن لم يفسد ذلك الصلاة فالأولى عدمه (حم ~~خ دن) عن أبي بكرة) رضي الله عنه # • (زادني ربي صلاة) على الخمس (وهي الوتر) بكسر الواو وتفتح (ووقتها ما ~~بين) فعل صلاة (العشاء إلى طلوع الفجر (حم) عن معاذ بن جبل # • (زار رجل أخاله في قرية) أي أراد زيارته (فأرصد الله له ملكا) أي اقعده ~~يرقبه (على مدرجته) بفتح الميم والراء والجيم وهي الطريق سميت بذلك لأن ~~الناس يدرجون عليها أي يمضون ويمشون (فقال أين تريد قال أريد أخالي في هذه ~~القرية فقال هل له عليك من نعمة تربها) بفتح التاء وشدة الموحدة قال في ~~النهاية أي تحفظها وتراعيها وتربيها كما يربي الرجل ولده (قال لا إلا أني) ~~بفتح الهمزة (أحبه في الله قال فإني رسول الله إليك أن الله) وفي رواية فإن ~~الله فالجار والمجرور متعلق برسول (أحبك كما أحببته) قال النووي رحمه الله ~~تعالى قال العلماء محبة الله عبده هي رحمته له ورضاه عنه وإرادة الخير له ~~وأصل المحبة في حق ms1276 العباد ميل القلب والله تعالى منزه عن ذلك وفي هذا ~~الحديث فضل المحبة في الله تعالى وأنها سبب لحب الله تعالى العبد وفيه ~~فضيلة زيارة الصالحين والأصحاب وفيه أن الآدميين قد يرون الملائكة (حم خدم) ~~عن أبي هريرة # • (زر القبور تذكر بها) أي بزيارتها (الآخرة واغسل الموت فإن معالجة جسد ~~خاو) أي فارغ من الروح (موعظة بليغة وصل على الجنائز لعل ذلك يحزنك) أي ~~يلين قلبك ويزيل قساوته (فإن الحزين في ظل الله) أي في ظل عرشه (يوم ~~القيامة) يوم لا ظل إلا ظله (يتعرض لكل خير) فيه ندب زيارة القبور أي ~~للرجال قال المناوي لكن لايمس القبر ولا يقبله فإنه من عادة النصارى (ك) عن ~~أبي ذر رضي الله عنه # • (زرغبا) أي زر أخاك أبا هريرة وقتا بعد وقت ولا تلازم زيارته كل يوم ~~(تزدد حبا) عنده البزار (طس هب) عن أبي هريرة البزار (هب) عن أبي ذر (طب ك) ~~عن حبيب بن سلمة (الفهري) بكسر الفاء وسكون الهاء نسبة إلى فهر بن مالك ~~(طب) عن ابن عمرو بن العاص (طس) عن ابن عمر بن الخطاب (حظ) عن عائشة قال ~~المنذري روى من طرق كثيرة ولم أقف له على طريق صحيح بل له أسانيد حسان قال ~~الشيخ حديث حسن # • (زر أخاك في الله فإنه من زار أخاه في الله شيعه سبعون ألف ملك) في ~~توجهه لزيارته أو في عوده إلى محله إكراما له (حل) عن ابن عباس # • (زكاة الفطر) بكسر الفاء (فرض قال المناوي وعليه أجمع الأربعة لكن ~~الحنفي يرى وجوبها لا فريضتها على قاعدته (على كل مسلم حر وعبد ذكر وأنثى) ~~ولو مزوجة عند الحنفية وعند الثلاثة على زوجها فيخرج الإنسان عن نفسه وعمن ~~يمون من المسلمين فلا يجب إخراجها عن العبد الكافر ولا عن الزوجة الكافرة ~~وظاهر الحديث أن من المسلمين للتأكيد (صاع من تمر أو صاع من شعير) خبر ثان ~~او خبر مبتدا محذوف (قط هق) عن ابن عمر # • (زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث) ms1277 المواقعين منه حال صومه ~~(وطعمة للمساكين) والفقراء (من أداها) أي أخرجها إلى PageV03P200 # مستحقيها (قبل الصلاة) للعيد (فهي زكاة مقبولة) أي مثاب عليها (ومن أداها ~~بعد الصلاة) صلاة العيد (فهي صدقة) من الصدقات أي وليست بزكاة الفطر وبهذا ~~أخذ ابن حزم فقال لا يجوز تأخيرها عن الصلاة ومذهب الشافعي أن له تأخيرها ~~ما لم تغرب الشمس (قط هق) عن ابن عباس # • (زكاة الفطر على كل حر وعبد) ويتحملها عنه سيده (ذكر وأنثى صغير) إن ~~كان له مال وإلا فعلى من عليه نفقته (وكبير فقير) وجد ما يفضل عن ثيابه ~~وقوت ممونه ليلة العيد ويومه (وغني صاع من تمر أو نصف صاع من قمح) أخذ ~~بظاهره أبو حنيفة فقال يجزي صاع بر عن اثنين وخالفه الثلاثة (هق) عن أبي هريرة # • (زكاة الفطر على الحاضر والبادي) أي ساكن البادية قال الأئمة الأربعة ~~وقال الزهري وعطاء لا تلزم أهل البادية (هق) عن ابن عمر بن الخطاب # • (زمزم) بئر بالمسجد الحرام سميت به لكثرة مائها وزمزمة جبريل عندها ~~(طعام طعم) أي تشبع من يشرب ماءها كما يشبع الطعام (وشفاء سقم) أي تشفى سقم ~~من يشرب ماءها بقصد التداوي وسيأتي ماء زمزم لما شرب له (ش) والبزار عن أبي ~~ذر ورجاله رجال الصحيح # • (زمزم حفنة) بحاء مهملة مفتوحة وفاء ساكنة ونون مفتوحة أي غفرة (من ~~جناح جبريل) أي جرفها بجناحه لما أمر بحفرها وفي رواية هزمه بدل حفنه أي ~~غمزه يقال هزم الأرض إذا شقها (فر) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (ذملوهم) أي لفوا الشهداء (بدمائهم) وجوبا فتحرم إزالة دم الشهيد عن ~~بدنه ما لم يختلط بنجس فإن اختلط بنجس وجبت إزالته وإن أدى ذلك إلى إزالة ~~الدم وأما تلفيفه في ثيابه الملطخة بالدم فمندوب (فإنه) أي الشان (ليس من ~~كلم) بفتح الكاف وسكون اللام أي جرح (يكلم) بضم أوله أي يجرح (في الله) أي ~~في الجهاد في سبيله لإعلاء كلمته (ألا هو يأتي يوم القيامة يدمأ) بفتح ~~المثناة التحتية وبالهمز أي يسيل منه الدم (لونه لون ms1278 الدم وريحه ريح المسك) ~~قال المناوي تمامه وقدموا أكثرهم قرآنا وذا قاله في شهداء أحد (ن) عن عبد ~~الله بن ثعلب) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (زن وارجح) بفتح الهمزة وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم اشترى ~~سراويل وفي السوق رجل يزن بالأجرة فقال له زن وارجح قال العلقمي قد استدل ~~به على جواز هبة المجهول قال ابن رسلان وقد رأيت نص الشافعي في الأم مصرحا ~~بجوازها ووجه الدليل أن الرجحان هبة وهو غير معلوم القدر اه قال شيخنا ذكر ~~بعضهم أنه صلى الله عليه وسلم اشترى السراويل ولم يلبسها وفي مسند أبي يعلي ~~والمعجم الأوسط للطبراني بسند ضعيف عن أبي هريرة قال دخلت يوما السوق مع ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس إلى البزازين فاشترى سراويل بأربعة ~~دراهم وكان لأهل السوق وزان فقال له زن وأرجح وأخذ السراويل فذهبت لأحمل ~~عنه فقال صاحب الشيء أحق بشيئه إلا أن يكون ضعيفا يعجز عنه فيعينه أخوه ~~المسلم قلت يا رسول الله وإنك لتلبس السراويل قال أجل في السفر والحضر ~~والليل والنهار فأتى أمرت بالستر فلم أجد شيئا أستر منه اه قال الدميري ~~وعند أبي نعيم أن PageV03P201 # الأرض تستغفر للمصلي بالسراويل وعند أحمد عن أبي أسامة قال قلنا يا رسول ~~الله أهل الكتاب يسرولون ولا يأتزرون فقال صلى الله عليه وسلم تسرولوا ~~واتزروا وخالفوا أهل الكتاب (حم 4 ك حب) عن سويد بالتصغير بن قيس العدوي ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (زنا العينين النظر) أي النظر إلى ما لا يحل يجر إلى الزنا (ابن سعد في ~~طبقاته (طب) وكذا أبو نعيم (عن علقمة بن الحويرث) رضي الله تعالى عنه # • (زنا اللسان الكلام) بما لا يحل أي يأثم به كما يأثم بالزنا وإن تفاوت ~~مقدار الإثم أبو الشيخ عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (زنى) يا فاطمة (شعر الحسين) بعد حلقه (وتصدقي بوزنه فضة) وفي رواية ~~للطبراني ذهبا أو فضة (وأعطى القابلة رجل العقيقة) أي إحدى رليها يعني ~~فخذها فامتثلت وفعلت ويقدم الحلق ms1279 على الذبح (الحاكم) عن علي وقال صحيح # • (زوجوا الأكفاء) فلا يصح النكاح من غير كفؤ إلا إذا رضيت به المرأة ~~ووليها الخاص (وتزوجوا الأكفاء) ندبا (واختاروا لنطفكم وإياكم والزنج) أي ~~احذروا جماعهم لئلا يجيء الولد مشوها (فإنه خلق مشوه حب) في الضعفاء عن عائشة # • (زوجوا أبناءكم وبناتكم) تمامه عند مخرجه قيل يا رسول الله هذا أبناؤنا ~~نزوج فكيف بناتنا قال حلوهن بالذهب والفضة وأجيدوا لهن الكسوة وأحسنوا ~~إليهن بالتحلية ليرغب فيهن (فر) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (زودك الله التقوى) زاد في رواية ووقاك الردا (وغفر ذنبك ويسر لك ~~الخير) وفي رواية ويسرك للخير (حيثما كنت) وفي رواية حيثما توجهت وذا قاله ~~لمن ودعه عند السفر فيندب لكل مودع أن يقوله (ت ك) عن أنس # • (زودوا موتاكم لا إله إلا الله) بأن تلقنوهم إياها عند الموت فيذكر غير ~~الوارث عنده الشهادة ولا يأمره بها ولا يلح عليه ولا يزيد محمد رسول الله ~~وإذا قالها المحتضر لا تعاد عليه إلا أن تكلم بغيرها ليكون آخر كلامه لا ~~إله إلا الله (ك) في تاريخه عن أبي هريرة # • (زوروا القبور فإنها تذكركم الآخرة) فزيارتها مندوبة للرجال بهذا القصد ~~والنهي منسخ بحديث بريدة عند مالك وأحمد والنسائي كنت نهيتكم عن زيارة ~~القبور فزوروها ولا تقولوا هجر أو الهجر الكلام الباطل (ه) عن أبي هريرة ~~وله شواهد كثيرة # • (زوروا القبور ولا تقولوا هجرا) أي باطلا وفيه إيماء إلى أن النهي إنما ~~كان لقرب عهدهم بالجاهلية فربما تكلموا بكلام الجاهلية من ندب ونحوه (طس) ~~عن زيد بن ثابت بإسناد ضعيف # • (زين الحاج أهل اليمن) أي هم بهجة الحاج ورونقه لما لهم من البهاء ~~والكمال حسا ومعنى (طب) عن ابن عمرو وإسناده حسن # • (زين الصلاة الحذاء) بكسر الحاء المهملة والمد النعل يني أن الصلاة في ~~النعال الطاهرة والخفاف الطاهرة من جملة مكملاتها (ع) عن علي أمير المؤمنين # • (زينوا القرآن بأصواتكم) قال المناوي أي زينوا أصواتكم به فالزينة ~~للصوت لا للقرآن فهو على القلب والمراد زينوا ms1280 أصواتكم بالقرآن هكذا فسره ~~غير واحد من أئمة الحديث وزعموا أنه من باب القلب وقال شعبة نهاني أيوب أن PageV03P202 # أحدث زينوا القرآن بأصواتكم ورواه معمر عن منصور عن طلحة فقدم الأصوات ~~على القرآن وهو الصحيح ثم أسنده من طريق عبد الرزاق عنه بلفظ ينوا أصواتكم ~~بالقرآن قال والمعنى أشغلوا أصواتكم بالقرآن والجهر بقراءته واتخذوه شعارا ~~وزينة وقال آخرون لا حاجة إلى القلب وإنما معناه الحث على الترتيل الذي أمر ~~به في قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا فكان الزينة للمرتل لا للقرآن وقيل ~~أراد بالقرآن القراءة ويشهد لصحة هذا وأن القلب لا وجه له حديث أبي موسى أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم استمع قراءته فقال لقد أوتيت مزمارا من مزامير آل ~~داود فقال لو علمت أنك تسمع لحبرته لك تحبيرا أي حسنت قراءته تحسينا ويؤيد ~~ذلك تأييدا لا شبهة فيه حديث ابن عباس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ~~لكل شيء حلية وحلية القرآن حسن الصوت (حم م د ن ه ك) عن البراء بن عازب ~~(قط) في الإفراد (طب) عن ابن عباس (حل) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (زينوا القرآن بأصواتكم فإن الصوت الحسن يزيد القرآن حسنا) فيه ما تقدم ~~(الحاكم) عن البراء وقال صحيح # • (زينوا أعيادكم بالتكبير) ليلتي العيدين من غروب الشمس إلى الإحرام ~~بصلاة العيد وفي الأضحى عقب الصلوات من صبح عرفة إلى آخر أيام التشريق (طس) ~~عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (زينوا العيدين بالتهليل والتكبير والتحميد والتقديس) أي بإكثار قول ~~الله أكبر الله أكبر ولله الحمد إلى آخر المأثور والمشهور (زاهر في) كتاب ~~(تحفة عيد الفطر حل) عن أنس بن مالك # • (زينوا مجالسكم بالصلاة علي فإن صلاتكم علي نور لكم) أي يكون ثوابها ~~نورا تمشون به على الصراط (يوم القيامة (فر) عن ابن عمر # • (زينوا) أمر إرشاد (موائدكم) جمع مائدة ما يؤكل عليه (بالبقل) أي بوضع ~~البقل الذي تأكلونه مع الطعام عليها (فإنه مطردة للشيطان مع التسمية) من ~~الآكلين أو بعضهم ولعل ms1281 ذلك أبلغ في طرده وكيده (حب) في الضعفاء (فر) عن أبي ~~أمامة بإسناد ضعيف # • (الزائر أخاه المسلم أعظم أجرا) عند الله (من المزور) قال المناوي سياق ~~الحديث عند مخرجه الديلمي الذي عزاه له المؤلف الزائر أخاه المسلم الأكل من ~~طعامه أعظم أجرا من المزور المطعم في الله عز وجل (فر) عن أنس # • (الزائر أخاه في بيته الآكل من طعامه أرفع درجة) أي أكثر ثوابا (من ~~المطعم) له فيه الحث على زيارة الإخوان والأكل من طعامهم والضيافة (خط) عن أنس # • (الزاني بحليلة جاره لا ينظر الله إليه يوم القيامةولا يزكيه ويقول له ~~ادخل النار مع الداخلين) وعيد شديد يقتضي أن الزناء بحليلة الجار أعظم إثما ~~من الزناء بغيرها (الخرائطي في مساوي الأخلاق (فر عن عمرو) بن العاص وضعفه ~~المنذري # • (الزبانية) قال المناوي لفظ رواية الطبراني للزبانية فكان حقه أن يورد ~~في حرف اللام (أسرع إلى فسقة القراء) أي إلى اختطافهم من الموقف ليدخلوهم ~~النار (منهم) أي من الزبانية فالزبانية مفضل ومفضل عليه باعتبارين (إلى ~~عبدة الأوثان فيقولون) PageV03P203 # للزبانية أو يقول بعضهم لبعض منكرين لذلك متعجبين منه يبدأ بنا قبل عبدة ~~الأوثان فيقال لهم ليس من يعلم كمن لا يعلم (طب حل) عن أنس # • (الزبيب والتمر هو الخمر) أي هما أصل الخمر والغالب اتخاذ المسكر منهما ~~(ن) عن جابر بإسناد صحيح # • (الزبير) ابن العوام أحد العشرة (ابن عمتي وحواري قال الشيخ الياء ~~مشددة مفتوحة ومكسورة اه ورأيت في بعض النسخ رسمه بمثناتين تحتيتين أي ~~ناصري (من أمتي) قال المناوي والمراد أن له اختصاصا بالنصرة وزيادة على ~~غيره وإلا فكل الصحب أنصاره (حم) عن جابر رضي الله عنه # • (الزرقة في العين يمن) قال المناوي أي بركة يعني المرأة التي عينها ~~زرقاء مظنة للبركة فيندب تزوجها (حب) في الضعفاء عن عائشة (ك) في تاريخه ~~(فر) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (الزكاة قنطرة الإسلام) أي جسره الذي يعبر منه إليه فائتاؤها طريق في ~~التمكين في الدين (طب) عن أبي الدرداء رضي الله عنه # • (الزكاة) ms1282 تجب (في هذه) الحبوب (الأربعة الحنطة والشعير والزبيب والتمر) ~~وزاد في رواية الذرة وقيس بها ما في معناها من كل ما يقتات اختيارا (قط) عن عمر # • (الزنا يورث الفقر) أي يقل بركة الرزق (القضاعي (هب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الزنجي) بفتح الزاي وتكسر (إذا شبع زنا وإذا جاع سرق) فلا ينبغي ~~اقتناؤه (وأن فيهم) أي الزنج بفتح الزاي وتكسر جيل من السودان معروف ~~(لسماحة ونجدة) قال المناوي أي شجاعة وبأسا كما هو مشاهد فاتخاذهم لهذا ~~الغرض لا بأس به بخلافه لنحو خدمة أو نكاح (عد) عن عائشة بإسناد واه بل قال ~~ابن الجوزي موضوع # • (الزهادة في الدنيا) أي ترك الرغبة فيها (ليست بتحريم الحلال) على نفسك ~~كان لا تأكل لحما ولا تجامع (ولا إضاعة المال) بإخراجه من ملكك (ولكن ~~الزهادة في الدنيا أن لا تكون بما في يديك) من المال (أوثق منك بما في يد ~~الله وأن تكون في ثواب المصيبة إذا أنت أصبت بها أرغب منك فيها لو أنها ~~أبقيت لك) فالزهادة استواء الوثوق بما قسمه الله تعالى مما حصل في يديك وما ~~لم يحصل وكونك في ثواب المصيبة في ابتدائها أرغب منك في ثوابها في دوامها ~~(ت ه) عن أبي ذر # • (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة فيها تتعب القلب والبدن) ~~فالزاهد فيها يحصل له خير الدارين الراحة في الدنيا والثواب في الآخرة (طس ~~عد هب) عن أبي هريرة مرفوعا (هب) عن عمر موقوفا # • (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة فيها تكثر الهم والحزن) إذ ~~لا غاية لها (حم) في الزهد عن طاوس) بن كيسان اليماني الحميري التابعي ~~الجليل (مرسلا) وأسنده الطبراني عن أبي هريرة # • (الزهد في الدنيا يريح القلب والبدن والرغبة فيها تكثر الهم والحزن ~~والبطالة تقسي القلب) أي الشغل بالعبادة أو باكتساب الحلال للعيال يرققه ~~قال المناوي تتمة قال أبو يزيد ما غلبني إلا شاب من بلخ قال لي ما حد الزهد ~~عندكم قلت أن وجدنا أكلنا وإن فقدنا صبرنا فقال هكذا عندنا ms1283 كلاب بلخ قلت ~~فما حده عندكم PageV03P204 # قال إن فقدنا صبرنا وإن وجدنا آثرنا (القضاعي عن ابن عمرو. ### | AUTO (حرف السين) # (سأحدثكم بأمور الناس وأخلاقهم) فطلبوا منه التحديث بذلك فقال (الرجل ~~يكون سريع الغضب سريع الفيء) أي الرجوع عن الغضب (فلا له) فضل (ولا عليه) ~~نقص بل يكون (كفافا) أي هذه تكافئ تلك فالفضيلة وهي سرعة رجوعه جبرت ~~النقيصة وهي سرعة غضبه وكذا عكسه (والرجل يكون بعيد الغضب سريع الفيء فذاك ~~له) فضل (ولا عليه نقص) وسكت عن عكسه وهو مذموم (والرجل يقتضي) أي يستوفي ~~(الذي له) على غيره (ويقضي) الدين (الذي عليه) فذاك (لا له) فضيلة (ولا ~~عليه) نقيصة للمقابلة المذكورة (والرجل يقتضي) الدين (الذي له) على غيره ~~ويمطل الناس بالدين الذي عليه مع التمكن من الأداء (فذاك عليه) إثم (ولا ~~له) فضل وترك عكسه وهو محمود إن لم يلزم عليه ضرر من يمون (البزار عن أبي ~~هريرة) بإسناد صحيح أو حسن # • (سألت ربي أن لا يعذب اللاهين من ذرية البشر) قال العلقمي قال في ~~النهاية قيل هم البله الغافلون وقيل الذين لم يتعمدوا الذنوب وإن ما فرط ~~منهم سهوا وغفلة وقيل هم الأطفال (فأعطانيهم) يعني عفا عنهم لأجلي (ش قط) ~~في الإفراد والضياء في المختارة (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (سألت ربي أبناء العشرين من أمتي) أي سألته قبول شفاعتي فيهم (فوهبهم ~~لي) أي شفعني فيهم بأن يخرج من شاء تعذيبه من عصاتهم من النار (ابن أبي ~~الدنيا عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (سألت الله في أبناء الأربعين من أمتي) أي في شأنهم بأن يغفر لهم (فقال ~~يا محمد قد غفرت لهم قلت فأبناء الخمسين قال إني قد غفرت لهم قلت فأبناء ~~الستين قال قد غفرت لهم قلت فأبناء السبعين قال يا محمد إني لأستحي من عبدي ~~أن أعمره سبعين سنة يعبدني لا يشرك بي شيئا أن أعذبه بالنار) قال المناوي ~~نار الخلود (فأما أبناء الأحقاب) جمع حقب وهو ثمانون سنة وقيل تسعون كما ~~بينه بقوله (أبناء الثمانين ms1284 والتسعين فأتى واقف) وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي واقفهم فنه قال أي موقفهم (يوم القيامة) بين يدي (فقائل لهم ادخلوا ~~معكم من أحببتم الجنة) قال المناوي المراد بالمغفرة هنا التجاوز عن صغائرهم ~~(أبو الشيخ عن عائشة) وإسناده ضعيف # • (سألت الله أن يجعل حساب أمتي إلي) أي أن يفوض محاسبتا إلي فاسترها ~~(لئلا تفتضح عند الأمم فأوحى الله عز وجل إلي يا محمد بل أنا أحاسبهم فإن ~~كان منهم زلة سترتها حتى عنك لئلا تفتضح عندك) وفيه إشعار بأن هذا من خصائص ~~هذه الأمة (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (سألت ربي أن يكتب) أي يفرض (على أمتي سبحة الضحى) أي صلاتها (فقال تلك ~~صلاة الملائكة من شاء صلاها ومن شاء تركها ومن صلاها فلا يصلها حتى ترتفع) ~~أي الشمس وإن لم يتقدم لها ذكر قال المناوي فيه ندب صلاة الضحى وأن ~~الملائكة PageV03P205 # يصلون (فر) عن عبد الله بن زيد بغير سند # • (سألت ربي فيما يختلف فيه أصحابي) أي ما حكمه (من بعدي) أي بعد موتي ~~(فأوحي إلي يا محمد أن أصحابك عندي بمنزلة النجوم في السماء بعضها أضوء من ~~بعض فمن أخذ بشيء مما هم عليه من اختلافهم فهو عندي على هدى) فاختلافهم ~~رحمة كما في حديث (السجزي في الإبانة) عن أصول الديانة وابن عساكر عن عمر # • (سألت ربي أن لا أتزوج إلى أحد من أمتي ولا يتزوج إلي أحد) بالرفع (من ~~أمتي إلا كان معي في الجنة فأعطاني ذلك) يحتمل أن إلى بمعنى من أو ضمن ~~التزوج معنى الانضمام قال المناوي يحتمل شموله لمن تزوج أو زوج من ذريته ~~(طب ك) عن عبد الله بن أبي أوفى بفتحات وهو حديث صحيح # • (سألت ربي أن لايدخل أحدا من أهل بيتي) فاطمة وعلي وابنيهما أو زوجاته ~~(النار فأعطانيها) أي الخصلة المسئولة وفي رواية فأعطاني ذلك (أبو القاسم ~~بن بشران) بكسر الموحدة التحتية وسكون المعجمة (في أماليه عن عن عمران بن ~~حصين) تصغير حصن بإسناد ضعيف # • (سألت ربي فأعطاني أولاد المشركين خدما ms1285 لأهل الجنة وذلك لأنهم لم ~~يدركوا ما أدرك آباؤهم من الشرك ولأنهم في الميثاق الأول) المأخوذ على ~~الخلق في عالم الذر بقوله الست بربكم قالوا بلى فهم من أهل الجنة وهذا ما ~~عليه الجمهور (أبو الحسن بن ملة) بفتح الميم وشدة اللام (في أماليه عن أنس) ~~بن مالك # • (سألت ربي أن لا أزوج) بضم الهمزة وشدة الواو المكسورة أحدا (إلا من ~~أهل الجنة ولا أتزوج إلا من أهل الجنة) أي فأعطاني ذلك الشيرازي في الألقاب ~~عن ابن عباس # • (سألت الله الشفاعة) أي الإذن فيها (لأمتي) أمة الإجابة (فقال لك سبعون ~~ألفا يدخلون الجنة من غير حساب ولا عذاب قلت رب زدني فحثا لي بيديه مرتين ~~وعن يمينه وعن شماله) قال العلقمي هو كناية عن المبالغة في الكثرة وإلا فلا ~~كف ثم ولا حثى تعالى الله عن ذلك (هنا (د) عن أبي هريرة) # • (سألت جبريل أي الأجلين قضى موسى لشعيب العشر أو لثماني (قال قضى ~~أكملهما وأتمهما) وهو العشر (ع ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (سألت جبريل) هل (ترى ربك قال إن بيني وبنيه سبعين حجابا من نور لو ~~رأيت أدناها لاحترقت) قال المناوي ذكر السبعين للتكثير لا للتحديد لأن ~~الحجب إذا كانت أشياء حاجزة فالواحد منها يحجب والله تعالى لا يحجبه شيء ~~فالحجب عبارة عن الهيبة والجلال (طس) عن أنس # • (سألت جبريل عن هذه الآية ونفخ في الصور فصعق) مات (من في السموات ومن ~~في الأرض إلا من شاء الله من الذين لم يشأ الله أن يصعقهم قال هم الشهداء ~~ثنية الله) ضبطه الشيخ بمثلثة مضمومة ونون ساكنة ومثناة تحتية مفتوحة ~~(متقلدون أسيافهم حول عرشه) فإنهم أحياء عند ربهم يرزقون وقيل الحور ~~والولدان وقال البيضاوي قيل جبريل وميكائيل وإسرافيل فإنهم يموتون بعد وقيل ~~حملة العرش اه قال العلقمي وأما قوله تعالى كل شيء هالك إلا وجهه فمعناه ~~قابل للهلاك وكل PageV03P206 # محدث قابل لذلك وإن لم يهلك (ع قط) في الإفراد (ك) وابن مردويه والبيهقي) ~~في كتاب (الشعب ms1286 عن أبي هريرة) وهو حديث صحيح # • (ساب الموتىكالمشرف على الهلكة) أراد الموتى المؤمنين (طب) عن ابن عمرو ~~بن العاص # • (ساب المؤمن كالمشرف على الهلكة) أي مالم يتجاهر بالمعاصي فإن تجاهر ~~فلا إثم على سابه بما يجاهر به (البزار عن ابن عمرو) ابن العاص بإسناد حسن # • (سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له) يني قوله تعالى ثم أورثنا ~~الكتاب الذين اصطفينا من عبادنا وهم أمته صلى الله عليه وسلم قال المناوي ~~قال الزمخشري لا ينبغي ان يغتر به فإن شرطه صحة التوبة انتهى وقال ابن عطاء ~~الظالم الذي يحب الله لأجل الدنيا والمقتصد من يحبه لأجل العقبى والسابق من ~~أسقط مراده لمراده وقيل الظالم من يجزع من البلاء والمقتصد من يصبر عليه ~~والسابق من يلتذ به وقيل الظالم من يعبد على الغفلة والمقتصد مني عبد على ~~الرغبة والرهبة والسابق من يعبد على اليهبة اه وقال الجلال المحلى في ~~تفسيره فمنهم ظالم لنفسه بالتقصير في العمل ومنهم مقتصد يعمل به في أغلب ~~الأوقات ومنهم سابق بالخيرات يضم إلى العمل به التعليم والإرشاد إلى العمل ~~(ابن مردويه والبيهقي في البعث عن ابن عمر) ابن الخطاب # • (سادة السودان) يعني الحبشة (أربعة لقمان الحبشي) الحكيم قيل هو عبد ~~داود (والنجاشي) ملك الحبشة (وبلال) المؤذن (مهجع) بكسر الميم وسكون الهاء ~~وفتح الجيم مولى عمر بن الخطاب (ابن عساكر عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ~~مرسلا) تابعي جليل # • (سارعوا في طلب العلم فالحديث من صادق) قال المناوي في نيته (خير من ~~الدنيا وما عليها من ذهب وفضة) وغيرهما (الرافعي في تاريخه) تاريخ قزوين ~~(عن جابر) بن عبد الله # • (ساعات الأذى) أي الأمراض والمصائب التي تعرض للإنسان (تذهبن ساعات ~~الخطايا (ابن أبي الدنيا) أبو بكر في كتاب (الفرج) بعد الشدة عن الحسن ~~البصري مرسلا # • (ساعات الأذى في الدنيا يذهبن ساعات الأذى في الآخرة) أي ما يعرض ~~للإنسان من المكاره يكون سببا للنجاة من أهوال الآخرة (هب) عن الحسن البصري ~~مرسلا (فر) عن أنس بن مالك # • (ساعات الأمراض يذهبن ms1287 ساعات الخطايا) ي من الذنوب الصغائر (هب) عن أبي ~~أيوب الأنصاري قال عاد المصطفى رجلا فأكب عليه فسأله فقال ما غمضت منذ سبع فذكره # • (ساعة السبحة) بضم السين المهملة أي التطوع (حين تزول) أي الشمس (عن ~~كبد السماء) أي وسطها (وهي صلاة المخبتين) أي الخاضعين الخاشعين الذي ~~أخبتوا إلى ربهم (وأفضلها في شدة الحر) وتسمى هذه صلاة الزوال فهي سنة (ابن ~~عساكر عن عوف) بن مالك # • (ساعة في سبيل الله) أي في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله الجبار (خير ~~من خمسين حجة) لمن حج وقد تعين عليه الجهاد (فر) عن ابن عمر # • (ساعة من عالم) عامل بعلمه (متكئ على فراشه ينظر في علمه) أي يتأمل ~~ويتفهم ويقرأ أو يفتي أو يؤلف (خير من PageV03P207 # عبادة العابد سبعين عاما لتوقف صحة العبادة على العلم ولأن نفعه متعدي ~~(فر) عن جابر # • (ساعتانتفتح فيهما أبواب السماء وقلما ترد على داع دعوته) تفتح (لحضور ~~الصلاة والصف في سبيل الله) أي في قتال الكفار لإعلاء كلمة الجبار (طب) عن ~~سهل بن سعد الساعدي # • (سافروا تصحوا) أي تشفوا من الأمراض (ابن السني وأبو نعيم) في كتاب ~~(الطب) النبوي (عن أبي سعيد) الخدري رضي الله عنه # • (سافروا تصحوا وتغنموا) يحتمل بسبب الجهاد في سبيل الله أوبسبب التجارة ~~(هق) عن ابن عباس بإسناد ضعيف الشيرازي في الألقاب (طس) وأبو نعيم في الطب ~~والقضاعي عن ابن عمر بإسناد واه # • (سافرو تصحوا) لأن الحركة تعود على البدن بالنفع (وترزقوا) أي يبارك ~~لكم في رزقكم (عب) عن محمد بن عبد الرحمن مرسلا # • (سافروا تصحوا واغزوا تستغنوا) قال المناوي قرنه بالغزو إشارة إلى أن ~~المراد بالسفر في هذه الأخبار سفر الجهاد ونحوه فلا يناقضه خبر السفر قطعة ~~من العذاب (حم) عن أبيهريرة بإسناد صحيح # • (سافروا مع ذوي الجدود) أي الحظوظ (والميسرة) يحتمل أنه أمر بذلك ليحصل ~~منهم الإعانة عند الاحتياج وقال المناوي لأن السفر يظهر خبايا الطباع فمن ~~سافر مع أهل الجد والاحتشام تعلم رعاية الأدب وتحمل الأذى (فر) عن معاذ وهو ~~حديث ms1288 ضعيف # • (ساقي القوم آخرهم) أي شربا قال النووي هذا أدب من آداب ساقي القوم ~~الماء واللبن ونحوهما وفي معناه ما يفرق على الجماعة من المأكول كلحم ~~وفاكهة ومشموم وغير ذلك فيكون المفرق آخرهم تناولا منه لنفسه (حم تخ د) عن ~~عبد الله بن أبي أوفى بإسناد صحيح # • (ساقي القوم آخرهم شربا لأن ذلك أبلغ في القيام بحق الخدمة (ت ه) عن ~~أبي قتادة (طس) والقضاعي عن المغيرة بن شعبة قال الشيخ حديث صحيح # • (سام أبو العرب وحام أبو الجيش ويافث أبو الروم) والثلاثة أولاد نوح ~~لصلبه (م ت ك) عن سمرة بن جندب بإسناد حسن # • (ساووا بين أولادكم) الذكر والأنثى الصغير والكبير (في العطية) أي ~~الهبة ونحوها (فلو كنت مفضلا أحدا) من الأولاد (لفضلت النساء) على الرجال ~~والأمر للندب عند الشافعي (طب خط) وابن عساكر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (سباب المسلم) بكسر المهملة وتخفيف الموحدة مصدر سب وهو أبلغ من السب ~~فإن السب شتم الإنسان والتكلم في عرضه بما يعيبه السباب أن يقول فيه بما ~~فيه وما ليس فيه (فسوق) أي خروج عن طاعة الله ورسوله (وقتاله) قال العلقمي ~~يحتمل أن يكون على عابه من المفاعلة وأن يكون بمعنى القتل (كفر) أن قاتل ~~المسلم أو قتله مستحلا لذلك أو المراد الكفر اللغوي وهو الستر لأنه بقتاله ~~له ستر ماله وعليه من حق الإعابة وكف الأذى أو عبر به مبالغة في التحذير عن ~~ذلك (حم ق ت ن ه) عن ابن مسعود (ه) عن أبي هريرة وعن سعد بن أبي وقاص (طب) ~~عن عبد الله بن المغفل) بفتح المعجمة وشدة الفاء (وعن عمرو بن النعمان بن ~~مقرن (قط) في الإفراد عن جابر # • (سباب المسلم PageV03P208 # فسوق وقتاله كفر وحرمة ماله) واختصاصه (كحرمة دمه) في حصول الإثم وإن ~~تفاوت (طب) عن ابن مسعود ورجاله رجال الصحيح # • (سبحان الله نصف الميزان) أي قول العبد سبحان الله يملأ ثوابها إحدى ~~كفتي الميزان (والحمد لله تملأ الميزان) أي ثوابها يملأ الكفتين (والله ~~أكبر تملأ ما ms1289 بين السماء والأرض) أي لو قدر ثواب ذلك جسما لملأ # • (والطهور نصف الإيمان والصوم نصف الصبر) تقدم الكلام على معناه في ~~التسبيح نصف الميزان (حم هب) عن رجل من بني سليم وإسناده صحيح # • (سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر في ذنب) أي ذنوب ~~(الإنسان المسلم مثل الآكلة) بالمد أي قرحة داء في العضو يتأكل منه ويأكل ~~بعضه بعضا (في جنب بني آدم) أي قولها يكفر الذنوب الصغائر (ابن السني في ~~عمل يوم وليلة (عن ابن عباس) بغسناد حسن # • (سبحان الله نصف الميزان والحمد لله ملء الميزان والله أكبر ملء ~~السموات والأرض ولا إله إلا الله ليس دونها ستر ولا حجاب) جميع بينهما ~~لمزيد التقرير والتكيد أي بل تصعد بلا مانع (حتى تخلص إلى ربها عز وجل) أي ~~تصل إليه بلا علائق ولا حاجب وهو كناية عن سرعة قبولها وكثرة ثوابها ~~(السجزي في الإبانة عن ابن عمرو) بن العاص (ابن عساكر في التاريخ عن أبي ~~هريرة) بإسناد ضعيف # • (سبحان الله) بمعنى التنزيه ضمن هنا معنى التعجب (ماذا) استفهام ضمن ~~معنى التعجب والتعظيم (أنزل) بالبناء للمفعول وفي رواية انزل الله (الليلة ~~من الفتن وماذا فتح من الخزائن) قال العلقمي والمراد بالإنزال إعلام ~~الملائكة بالأمر المقدور أو النبي صلى الله عليه وسلم أوحي إليه في المنام ~~أو في اليقظة أنه سيقع بعده فتن وتفتح لهم الخزائن وهذا من معجزاته فقد وقع ~~بعده الفتن وفتحت الخزائن من فارس والروم وغيرهما والمراد بالخزائن خزائن ~~الرحمة وبالفتن العذاب لأنها أسبابه (أيقظوا) أي نبهوا للتهجد (صواحب ~~الحجر) بضم المهملة وفتح الجيم وفي رواية صواحبات الحجر وهن أزواجه صلى ~~الله عليه وسلم وخصهن بالذكر لأنهن الحاضرات أو من باب ابدأ بنفسك ثم بمن ~~تعول (فرب) نفس (كاسية في الدنيا) من أنواع الثياب (عارية في الآخرة) لعدم ~~العمل أو أراد عارية من شكر المنعم ونبه بأمرهن بالانتباه على أنه لا ينبغي ~~الطواف والاعتماد على كونهن أزواجه صلى الله عليه وسلم قال تعالى فلا أنساب ~~بينهم ms1290 يومئذ ولا يتساءلون قال العلقمي رحمه الله ورب هنا للتكثير وإن كان ~~أصلها للتقليل والتحقيق فيها أنها ليست للتقليل دائما خلافا للأكثرين ولا ~~للتكثير دائما خلافا لابن درستويه وجماعة بل ترد للتكثير كثيرا وللتقليل ~~قليلا وهي متعلقة وجوبا بفعل ماض مقدر متأخر كعرفتها ويجوز في عارية الجر ~~صفة لكاسية المجرورة برب كما في أكثر الروايات والرفع خبر مبتدأ محذوف (حم ~~خ ت) عن أم سلمة) قالت استيقظ المصطفى فزعا ثم ذكره # • (سبحان الله أين الليل إذا جاء النهار) قال العلقمي وسببه كما في ~~الكبير عن التنوخي أن هرقل كتب إلى النبي صلى الله عليه وسلم تدعوني إلى ~~جنة عرضها السموات والأرض فأين النار فذكره وقال سبحان الله PageV03P209 # (حم) عن التنوخي) بفتح المثناة الفوقية وضم النون مخففة خاء معجمة # • (سبحوا) في الصلاة (ثلاث تسبيحات ركوعا) أي في الركوع بأن يقول المصلي ~~سبحان ربي العظيم ثلاثا (وثلاث تسبيحات سجودا) أي في السجود بأن يقول سبحان ~~ربي الأعلى ثلاثا والثلاث أدنى الكمال وأكمل منه في حق المنفرد وأمام ~~محصورين راصين بالتطويل خمس فسبع فتسع فإحدى عشرة (هق) عن محمد بن علي مرسلا) # • (سبحي الله عشرا) أي قولي سبحان الله عشر مرات (واحمدي الله عشرا) أي ~~قولي الحمد لله عشر مرات (وكبرى الله عشرا) أي قولي الله أكبر عشر مرات (ثم ~~سلي الله) ما شئت مما يباح سؤاله من خيري الدنيا والآخرة (فإنه) أي الله ~~سبحانه وتعالى (يقول قد فعلت) أي أعطيت عين المسئول أو ما هو أصلح (حم ن ت ~~حب ك) عن أنس وإسناده حسن أو صحيح # • (سبحي الله مائة تسبيحة فإنها تعدل) أي ثوابها (لك مائة رقبة) أي عتق ~~مائة إنسان (من ولد) بضم فسكون (إسماعيل) بن إبراهيم الخليل قال المناوي ~~وهذا تتميم ومبالغة في معنى العتق لأن فك الرقبة أعظم مطلوب وكونه من عنصر ~~إسماعيل أعظم (واحمدي الله مائة تحميدة فإنها تعدل لك مائة فرس مسرجة ملجمة ~~تحملين عليها) الغزاة (في سبيل الله) لقتال أعداء الله (وكبري الله مائة ~~تكبيرة ms1291 فإنها تعدل لك مائة بدنة) أي ناقة (مقلدة مقبله) أي أهديتيها ~~وتقبلهاالله وأثابك عليها فثواب التكبير يعدل ثوابها (وهللي الله مائة ~~تهليلة) أي قولي لا إله إلا الله مائة مرة والعرب أكثر استعمالهم لكلمتين ~~ضموا بعض حروف إحداهما لبعض الأخرى (فإنها تملأ ما بين السماء والأرض) أي ~~أن ثوابها لو جسم ملأ ذلك الفضا (ولا يرفع يومئذ) أي يوم قولها (لأحد عمل ~~أفضل منها) أي أكثر ثوابا (إلا أن يأتي بمثل ما أتيت) أنت به فإنه يرفع له ~~مثله والتفضيل ليس مرادا (حم طب) عن أم هانئ فأخته أو هند أخت علي قالت قلت ~~يا رسول الله كبر سني ورق عظمي فدلني على عمل يدخلني الجنة فذكره وإسناده حسن # • (سبع يجري للعبد المسلم) أجرهن (أحدهن وهو في قبره بعد موته من علم) ~~بالتشديد والبناء للفاعل (علما) شرعيا لوجه الله (أو أجري نهرا أو حفر ~~بئرا) للسبيل (أو غرس نخلا أو بنى مسجدا أو ورث) بالتشديد والبناء للفاعل ~~(مصحفا) أي خلفه لوارثه ليقرأ فيه (أو ترك ولدا مسلما يستغفر له بعد موته) ~~أي يطلب له من الله المغفرة (البزار وسمويه عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (سبع مواطن لا يجوز فيها الصلاة) أي جوازا مستوى الطرفين (ظاهرا بيت ~~الله) أي سطح الكعبة للا خلاله بتعظيمها بالاستعلاء عليها (والمقبرة) ~~بتثليث الباء (والمزبلة) بفتح الباء وضمها موضع الزبل (والمجزرة) محل جزر ~~الحيوان أي ذبحه والمعنى في الكراهة الثلاثة نجاستها فيما يحاذي المصلى ~~منها (والحمام) ولو جديدا حتى مسلحه والمعنى فيه أنه مأوى الشياطين (وعطن ~~الإبل) أي الموضع الذي تنحى إليه الإبل الشاربة ليشرب غيرها قاله الشافعي ~~وغيره أو لتشرب عللا بعد نهل PageV03P210 # كما قاله الجوهري وغيره (ومحجة الطريق) بفتح الميم جادة الطريق أي وسط ~~الطريق ومعظمه والجمع الجواد مثل دابة ودواب والمعنى في الطريق اشتغال ~~القلب بمرور الناس فيها وقطع الخشوع ومذهب الشافعي أن الصلاة في هذه ~~المواضع تكره وتصح (ه) عن عمر بإسناد ضعيف # • (سبعة يظلهم الله) تعالى (في ظله يوم لا ms1292 ظل إلا ظله) قال المناوي ~~المراد يوم القيامة إذا قام الناس لرب العالمين وقربت الشمس من الرؤوس ~~واشتد عليهم حرها وأخذهم العرق ولا ظل هناك لشيء إلا العرش وقال ابن دينار ~~المراد بالظل هنا الكرامة والكنف والكن من المكاره في ذلك الموقف يقال فلان ~~في ظل فلان أي في كنفه وحمايته وهذا أولى الأقوال وقيل المراد بالظل الرحمة ~~(إمام عادل) قال العلقمي قالوا هو كل من نظر إليه في شيء من أمور المسلمين ~~من الولاة والحكام وبدأ به لكثرة مصالحه وعموم نفعه (وشاب نشأ في عبادة ~~الله تعالى) أي ابتدأ عمره فيها فلم تكن له صبوة وخصه لكونه مظنة الشهوة ~~قال العلقمي وفي رواية نشأ بعبادة الله تعالى قال شيخنا كذا في الأصول ~~بالباء وهي للمصاحبة أي نشأ متلبسا بها مصاحبا لها قاله النووي قال القرطبي ~~ويحتمل أن يكون بمعنى في كما وردت في بمعنى الباء في قوله تعالى يأتيم الله ~~في ظلل من الغمام (ورجل قلبه معلق) قال العلقمي هذا في أكثر الأصول وفي ~~بعضها متعلق بالتاء (بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه) وفي رواية ~~بالمساجد أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها وليس معناه دوام العقود ~~فيها قاله النووي (ورجلان تحابا) قال المناوي بشدة الموحدة أي أحب كل منهما ~~صاحبه (في الله) أي في طلب رضاه أو لأجله لا لغرض دنيوي (فاجتمعا على ذلك) ~~الحب (وافترقا عليه) أي استمرا على ذلك على محبتهما حتى فرق بينهما الموت ~~اه وقال العلقمي حتى تفرقا من مجلسهما قال ومحبة الله تعالى اسم لمعان ~~كثيرة منها أن يحرص على أداء فرائضه تعالى والتقرب إليه من نوافل الخير بما ~~يطيقه (ورجل ذكر الله تعالى) بلسانه أو قلبه (خاليا) من الناس أو من ~~الالتفات لما سواه ففاضت عيناه) أي سالت دموعه (ورجل دعته امرأة ذات منصب) ~~بكسر الصاد أي حسب ونسب شريف ومال أ (وجمال) أي مزيد حسن إلى الزنا بها ~~(فقال) بلسانه أو بقلبه زاجرا لها عن الفاحشة (إني أخاف الله رب ms1293 العالمين ~~ورجل تصدق بصدقة) أي تطوع وأما الزكاة ففيها تفصيل مذكور في كتب الفقه ~~(فأخفاها) أي كتمها عن الناس (حتى لا تعلم) ويجوز رفعه ونصبه (شماله ما ~~تنفق يمينه) ذكره مبالغة في الإخفاء والمعنى لو قدر الشمال رجلا مستيقظا ما ~~علم صدقة اليمين وقيل المراد من عن يمينه وشماله من الناس وقيل أن يتصدق ~~على الضعيف في صورة المشتري منه فيدفع له درهما مثلاص في شيء يساوي نصف ~~درهم فالصورة مبايعة والحقيقة صدقة وهو اعتبار حسن وقد نظم السبعة المذكورة ~~ابو شامة فقال وقال النبي المصطفى أن سبعة # • يظلهم الله العظيم بظله PageV03P211 # محب عفيف ناشئ متصدق # • وباك مصل والإمام بعدله # وذكر السبع لا مفهوم له فقد روى الإظلال لذوي خصال أخر وتتبعها بعضهم ~~فبلغت سبعين فمنها من أنظر معسرا أو وضع عنه ومن أعان مجاهدا في سبيل الله ~~أو غارما في عسرته أو مكاتبا في رقبته ورجل كان مع سرية في قوم فلقوا العدو ~~فانكشفوا فحمى آثارهم حتى نجوا ونجا أو استشهد ومنها الوضوء على المكارم ~~والمشي إلى المساجد في الظلم وإطعام الجائع حتى يشبع ومن أعان أخرق والتاجر ~~الصدوق وحسن الخلق ولو مع الكافر ومن كفل يتيما أو أرملة والذين إذا أعطوا ~~الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم واحزين ولفظ ~~حديثه صل على الجنائز لعل ذلك يحزنك فإن الحزين في ظل الله والناصح للوالي ~~في نفسه وفي عباد الله ومن لم يكن على المؤمنين غليظا وكان بهم رؤوفا رحيما ~~ومن يعزي الثكلى وواصل رحمه وامرأة مات زوجها وترك عليها أيتاما صغارا ~~فقالت لا أتزوج أقيم على أيتامي حتى يموتوا أو يغنيهم الله وعبد صنع طعاما ~~فأضاف ضيفه فأحسن ضيافته فدعا اليتيم والمسكين لوجه الله ورجل حيث توجه علم ~~أن الله معه ورجل يحب الناس لجلال الله تعالى ورجل لم تأخذه في الله لومة ~~لائم ورجل لم يمد يده إلى ما لا يحل له ورجل لم ينظر إلى ما حرم الله عليه ~~والذين لايبتغون في أموالهم الربا ms1294 ولا يأخذون على أحكامهم الرشا ومن فرج عن ~~مكروب من أمته صلى الله عليه وسلم ومن أحيي سنته ومن أكثر الصلاة عليه صلى ~~الله عليه وسلم وذراري المسلمين والذين يعودون المرضى ويسقون الهلكى ~~والصائمون ومحبة علي بن أبي طالب رضي الله عنه ومحبة شيعت ومن قرأ إا صلى ~~الغداة ثلاث آيات من أول سورة الأنعام إلى ويعلم ما تكسبون ومن ذكر الله ~~تعالى بلسانه وقلبه والذين يستغفرون بالأسحار ومن لا يحسدون الناس ومن بر ~~والديه ومن لا يمشي بالنميمة ومن قتل في سبيل الله والمعلم لكتاب الله ورجل ~~أم قوما وهم له راضون ورجل كان يؤذن في كل يوم وليلة وعبد أدى حق الله وحق ~~مواليه والقاضي لحوائج الناس والمهاجرون وشخص لم يمش بين اثنين بمراء قط ~~ومن لم يحدث نفسه بزنا قط وحملة القرآن وأهل الورع (مالك ت) عن أبي هريرة ~~وأبي سعيد) الخدري (حم ق ن) عن أبي هريرة وأبي سعيد معا) # • (سبعة) يكونون (في ظل العرش يوم لا ظل إلا ظله) إضافة الظل إلى العرش ~~لأنه محل الكرامة وإلا فالظل وجميع العالم تحت العرش (رجل ذكر الله ففاضت ~~عيناه ورجل يحب عبدا لا يحبه إلا لله ورجل قلبه معلق بالمساجد) من شدة حبه ~~إياها (ورجل يعطي الصدقة بيمينه فيكاد يخفيها عن شماله وإمام مقسط) أي عادل ~~في رعيته (ورجل عرضت علي امرأة نفسها ذات منصب وجمال) ليزني بها وقيل ~~ليتزوجها (فتركها لجلال الله ورجل كان في سرية مع قوم فلقوا) العدو ~~(فانكشفوا فحمى آثارهم) حتى نجا ونجوا أو استشهد (ابن زنجويه عن الحسن) ~~البصري (مرسلا ابن عساكر عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (سبعة PageV03P212 # يظلهم الله تحت ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله رجل قلبه معلق بالمساجد ورجل ~~دعته امرأة ذات منصب فقال إني أخاف الله ورجلان تحابا في الله ورجل غض ~~عينيه عن محارم الله وعين حرست في سبيل الله) أي في الرباط أو في القتال ~~(وعين بكت من خشية الله البيهقي في) كتاب (الاسما) والصفات ms1295 (ت) عن أبي ~~هريرة بإسناد حسن # • (سبعة لعنتهم وكل نبي مجاب) الدعوة (الزائد في كتاب الله) أي يدخل فيه ~~ما ليس منه والمكذب بقدر الله بقوله أن العباد يفعلون بقدرهم (والمستحل ~~حرمة الله) قال المناوي أي من فعل في حرم مكة ما لا يجوز اه وظاهر الحديث ~~الإطلاق (والمستحل من عترتي ما حرم الله) أي من فعل بأقاربي ما لا يجوز ~~(والتارك لسنتي) بترك العمل بها (والمستأثر بالفيء) أي المختص به من أمير ~~أو إمام فلم يصرفه لمستحقه (والمتجبر بسلطانه) أي بقوته وقهره (ليعز من أذل ~~الله ويذل من أعز الله (طب) عن عمرو بن شفوي) بشين وغين معجمتين اليافعي ~~بإسناد حسن # • (سبعون ألفا من أمتي) المراد التكثير لا التحديد (يدخلون الجنة بغير ~~حساب) ولا عذاب (هم الذين لا يكتوون ولا يكوون ولا يسترقون ولا يتطيرون) ~~لأن الطيرة نوع من الشرك (وعلى ربهم يتوكلون البزار عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (سبق درهم) أي فضل ثواب درهم تصدق به صاحبه (مائة ألف درهم) تصدق بها ~~صاحبها قالوا كيف قال (رجل له درهمان أخذ أحدهما فتصدق به ورجل له مال كثير ~~فأخذ من عرضه مائة ألف فتصدق بها (ت) عن أبي ذر بإسناد صحيح # • (سبق المفردون) بضم الميم وتشديد الراء وتخفيفها يقال فرد برأيه وأفرد ~~وفرد واستفرد بمعنى انفرد واعتزل الناس أي المنفردون المعتزلون عن الناس ~~للتعبد قيل ومن المفردون قال (المستهترون) قال الشيخ اسم فاعل بمثناتين ~~فوقيتين فراء وفي القاموس الهنز الخفاء في الكلام وفي رواية المستهزؤون (في ~~ذكر الله) قال في النهاية سبق المفردون قالوا وما المفردون قال الذين ~~اهتزؤا في ذكر الله وفي رواية المستهزؤن بذكر الله تعالى يعني الذين أولعوا ~~به ولم يشتغلوا بغيره (يضع الذكر عنهم أثقالهم فيأتون يوم القيامة خفافا) ~~أي يذهب الذكر ذنوبهم التي تثقلهم (ت ك) عن أبي هريرة (طب) عن أبي الدرداء) ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (سبق المهاجرون) من بلاد الكفر إلى بلاد الإسلام لنصرة النبي صلى الله ~~عليه وسلم (الناس) أي المسلمين ms1296 غير المهاجرين (بأربعين خريفا) أي سنة (إلى ~~الجنة يتنعمون فيها والناس محبوسون للحساب ثم تكون الزمرة الثانية مائة ~~خريف (طب) عن مسلمة) بفتح الميم واللام ابن مخلد # • (ست خصال من الخير جهاد أعداء الله بالسيف) أي قتال الكفار بالسلاح وخص ~~السيف لغلبة استعماله فيه (والصوم في يوم الصيف) يعني في شدة الحر (وحسن ~~الصبر عند المصيبة) أي في ابتدائها (وترك المراء) بكسر الميم مخففا أي ~~الجدال والخصام (وأنت محق) وخصمك مبطل (وتبكير الصلاة) أي التبكير لها (في ~~يوم الغيم) أي PageV03P213 # المبادرة بإيقاعها عقب الاجتهاد أول وقتها عند ظن دخوله لئلا يخرج وقتها ~~(وحسن الوضوء في أيام الشتاء) أي إسباغه في شدة البرد بالماء البارد عند ~~العجز عند تسخينه (هب) عن أبي مالك) الأشعري # • (ست خصال من السحت) أي الحرام لأنه يسحت البركة أي يذهبها (رشوة ~~الإمام) أي قبول الإمام الأعظم أو نائبه إياها ليحق باطلا أو يبطل حقا (ويه ~~أخبث ذلك كله) لما يترتب عليها من الجور وظلم العباد قال العلقمي قال شيخنا ~~الرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة (وثمن الكلب) ولو معلما يعني أن بيعه ~~وأخذ ثمنه حرام (وعسب الفحل) أي أجرة ضرابه فهو على حذف مضاف إذ المشهور في ~~تفسي رالعسب أنه ضرابه أي طروقه للأنثى نعم يجوز لصاحب الأنثى أن يعطي صاحب ~~الفحل شيئا على سبيل الهدية (ومهر البغي) بفتح الموحدة وتشديد التحتية أي ~~ما تعطاه الزانية للزنا بها سماه مهرا مجازا (وكسب الحجام) لدناءته فيكره ~~الأكل منه تنزيها (وحلوان الكاهن) بضم الحاء المهملة قال العلقمي مصدر ~~حلوته إذا أعطيته وأصله من الحلاوة شبهه بالشيء الحلو من حيث أنه يأخذ سهلا ~~بلا كلفة ولا مشقة وهو ما يأخذه على التكهن والكاهن الذي يدعي مطالعة علم ~~الغيب ويخبر النسا عن الكوائن والفرق بينه وبين العراف أن الكاهن يتعاطى ~~الأخبار عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعي معرفة الأسرار والعراف هو الذي ~~يدعي معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما (ابن مردويه) في تفسيره (عن ~~أبي هريرة) # • (ست) من الخصال (من جاء ms1297 بواحدة منهن جاء وله عهد) عند الله تعالى أن ~~يدخله الجنة (يوم القيامة تقول كل واحدة منهن قد كان يعمل بي الصلاة ~~والزكاة والحج والصيام وأداء الأمانة وصلة الرحم) أي القرابة بالإحسان ~~إليهم والظاهر أن المراد الحث على فعل المذكورات والمحافظة على أداء ~~الواجبات أو بعد أن يعذبه على ترك غيرها أو يعفو عنه (طب) عن أبي أمامة # • (ست من كن فيه كان مؤمنا حقا) أي حقيقة أي كامل الإيمان (إسباغ الوضوء) ~~أي إتمامه وإكماله بأداء فروضه وشروطه ومندوباته (والمبادرة إلى الصلاة) أي ~~إلى فعلها أول وقتها (في يوم دجن) بفتح الدال المهملة وسكون الجيم ظل الغيم ~~في اليوم المطير والدجنة الظلمة قاله في مسند الفردوس وقال المناوي الدجن ~~المطر الكثير (كثرة الصوم في شدة الحر وقتل الأعداء) أي الكفار الذين لا ~~أمان لهم (بالسيف والصبر على المصيبة) بأن لا يجزع (وترك المراء وإن كنت ~~محقا (فر) عن أبي سعيد) بإسناد واه # • (ست من أشراط الساعة) أي علاماتها (موتى) مضاف لضمير المتكلم (وفتح بيت ~~المقدس وأن يعطى) الرجل بالبناء للمفعول (ألف دينار فيستخطها) استقلالا بها ~~كناية عن كثرة المال (وفتنة يدخل حرها) أي مشقتها من كثرة القتل والنهب ~~(بيت كل مسلم) قيل هي واقعة التتار إذ لم يفعل في الإسلام ولا في غير مثلها ~~وقيل بل تأتي (وموت يأخذ في الناس كقعاص) بضم القاف بعدها PageV03P214 # عين مهملة (الغنم) داء يصيبها فيسيل من أنوفها شيء فتموت فجأة (وأن يغدر ~~الروم) بنقض العهد الذي يكون بينكم وبينهم (فيسيرون بثمانين بندا) قال ~~الشيخ بفتح الموحدة وسكون النون ودال مهملة العلم الكبير (تحت كل بند اثنا ~~عشر ألفا) من المقاتلة (حم طب) عن معاذ) # • (ستة أشياء تحبط الأعمال الاشتغال بعيوب الخلق) عن عيوب النفس (وقسوة ~~القلب) أي عدم قبول المواعظ (وحب الدنيا وقلة الحياء وطول الأمل وظالم لا ~~ينتهي) عن ظلمه الظاهر أن هذا خرج مخرج الزجر والتنفير (فر) عن عدي بن حاتم ~~الطائي) بإسناد فيه متهم # • (ستة مجالس) بالجر ومنع الصرف (المؤمن ضامن ms1298 على الله ما كان في شيء ~~منها) يحتمل أنه بمعنى مضمون وعبارة المناوي يعني أنه ضامن على الله أن ~~ينجيه من أهوال يوم القيامة اه والظاهر أن المراد يشبه مدة تلبسه بها كونه ~~(في سبيل الله) برباط أو قتال (أو مسجد جماعة أو عند مريض) لعيادته أو ~~خدمته (أو في جنازة أو في بيته) أي منفردا عن الناس (أو عند إمام مقسط ~~يعزره) أي يعظمه (ويوقره البزار (طب) عن ابن) عمرو بن العاص بإسناد صحيح # • (ستة لعنتهم لعنهم الله) دعا عليهم (وكل نبي مجاب) روى بميم وبمثناة ~~تحتية من الحق والخلق والجملة حال من فاعل لعنتهم (الزائد في كتاب الله) أي ~~من يدخل فيه ما ليس منه ويتأوله بما لا يصح (والمكذب بقدر الله والمتسلط ~~بالجبروت فيعز بذلك من أذل الله ويذل من أعز الله (والمستحل لحرم الله) ~~بفتح الحاء والراء أي حرم مكة يعني من فعل في الحرم ما يحرم فعله (والمستحل ~~من عترتي ما حرم الله والتارك لسنتي) بالإعراض عنها استخفافا (ت ك) عن ~~عائشة (ك) عن علي) # • (ستخرج نار من حضرموت قبل يوم القيامة تحشر الناس) تمامه قالوا فما ~~تأمرنا قال عليكم بالشام (حم ت) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (ستر) قال الدميري الستر بالكسر الحجاب وبالفتح مصدر سترت الشيء استره ~~إذا غطيته اه أي حجاب (ما بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا دخل أحدهم ~~الخلاء) أي أراد دخوله (أن يقول بسم الله) قال بعض أئمتنا الشافعية ولا ~~يزيد الرحمن الرحيم لأن المحل ليس محل ذكر ووقوفا مع ظاهر هذا الخبر (حم ت ~~ه) عن علي بإسناد صحيح # • (ستر ما بين أعين الجن وبين عورات بني آدم إذا وضع أحدهم ثوبه) يحتمل ~~أن المراد أراد نزعه لنحو نوم كاغتسال (أن يقول بسم الله (طس) عن أنس) ~~بإسناد حسن # • (سترة الإمام سترة من) وفي رواية لمن (خلفه) من المقتدين قال الشيخ ~~لأنه تابع يكفيه سترة إمامه اه والمعتمد أن ذلك لا يكفي فيندب للمأموم ~~اتخاذ سترة ms1299 أيضا (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (ستشرب أمتي من بعدي الخمر يسمونها بغير اسمها) أي يشربون النبيذ ~~المسكر ويسمونه طلاء تحرجا من أن يسموه خمرا (يكون عونهم على شربها) خبر ~~مقدم (أمراؤهم ابن عساكر عن كيسان) # • (ستفتح عليكم أرضون) بفتح الراء جمع أرض (ويكفكم الله) العدو (فلا ~~يعجز) بكسر الجيم (أحدكم أن يلهو بنفسه) أي يلعب بنباله قال العلقمي معناه ~~الندب إلى الرمي (حم م) PageV03P215 # عن عقبة بن عامر الجهني # • (ستفتح عليكم الدنيا حتى تنجدوا) بضم المثناة الفوقية وفتح النون وشدة ~~الجيم أي تزينوا (بيوتكم) قال في النهاية التنجيد التزيين يقال بيت منجد ~~ونجوده ستوره التي تعلق على حيطانه يزين بها (كما تنجذ الكعبة) بالبناء ~~للمفعول (فأنتم اليوم خير من يومئذ (طب) عن أبي جحيفة) بإسناد صحيح # • (ستفتح مشارق الأرض ومغاربها على أمتي إلا) بالتخفيف حرف تنبيه ~~(وعمالها) أي الأمراء (في النار إلا من اتقى الله) تعالى بالعدل وترك الظلم ~~(وأدى الأمانة) فيما جعله الله أمينا عليه (حل) عن الحسن البصري) بإسناد ضعيف # • (ستفتحون منابت الشيخ) قال المناوي أشار به إلى أنه يفتح لهم من ~~الأقطار البعيدة ما يظهر به الدين وينشرح به صدور المؤمنين (طب) عن معاوية # • (ستكون فتن) قال العلقمي في رواية فتنة بالإفراد والمراد بالفتنة ما ~~يلحق بالاختلاف في طلب الملك حيث لا يعلم المحق من المبطل (القاعد فيها) أي ~~في زمانها عنها (خير من القائم) قال بعضهم المراد بالقائم الذي لا يستشرفها ~~وقيل هو من باشرها غير قائم بأسبابها (والقائم فيها خير من الماشي) في ~~أسبابها لأمر سواها (والماشي فيها) قيل المراد منيمشي في أسبابه لأمر سواها ~~(خير من الساعي) إليها بحيث يكون سببا لإثارتها (من تشرف لها) بفتح المثناة ~~الفوقيةوالمعجمة وتشديد الراء أي تطلع لها بأن يتصدى ويتعرض ولا يعرض عنها ~~(تستشرفه) أي تجره لنفسها وتدعوه إلى الوقوع (ومن وجد فيها) أي في زمانها ~~(ملجأ) يلتجئ إليه من شره (أو معاذا) بفتح الميم وبالعين المهملة وبالذال ~~المعجمة هو بمعنى الملجأ قال المناوي شك من الراوي ms1300 (فليعذ) بفتح المثناة ~~وضم العين المهملة وفي رواية لمسلم فليستعذ (به) أي ليذهب إليه ليعتذل فيه ~~ويسلم من شر الفتنة تمسك قوم بهذا الحديث وحملوه على العموم ومنعوا الدخول ~~في القتال بين المسلمين مطلقا وقال آخرون إذا بغت طائفة على الإمام فامتنعت ~~من الواجب عليها ونصب الحرب وجب قتالها وكذلك لو تحاربت طائفتان وجب على كل ~~قادر الأخذ على يد المخطئ ونصر المصيب وفي هذا الحديث من الفوائد التحذير ~~من الفتنة والحث على اجتناب الدخول فيها وأن شرها يكون بحسب التعلق بها ~~فالمراد أن بعضهم أشد في ذلك من بعض (حم ق) عن أبي هريرة) # • (ستكون أمراء فتعرفون) بعض أفعالهم أي ترضونها لموافقتها للشرع ~~(وتنكرون) بعضها لمخالفتها للشرع (فمن كره) ذلك المنكر بلسانه بأن أمكنه ~~تغييره بالقول فقال فقد (برئ) من النفاق والمداهنة (ومن) ضعف عن ذلك و ~~(أنكر) بقلبه (سلم) من العقوبة (ولكن من رضي) بالمنكر (وتابع) عليه في ~~العمل فهو الذي (لم يبرأ) من العقوبة (م د) عن أم سلمة) # • (ستكون بعدي هنات وهنات) كقناة واحدها هنة تأنيث هن كناية عما لا يراد ~~التصريح به لبشاعته وقال في النهاية أي شرور وفساد يقال في فلان هنات أي ~~خصال شر ولا تقال في الخير (فمن رأيتموه فارق الجماعة ويريد أن يفرق أمر ~~أمة محمد كائنا من كان) أي سواء كان من الأقاربي أم لا (فاقتلوه) قال PageV03P216 # العلقمي في رواية مسلم فاضربوه بالسيف قال النووي فيه الأمر بقتال من خرج ~~عن الإمام أو أراد تفريق كلمة المسلمين ونحو ذلك نهي عن ذلك فإن لم ينته ~~قوتل وإن لم يندفع شره إلا بقتله فقتل كان هدرا فقوله فاضربوه بالسيف وفي ~~الرواية الأخرى فاقتلوه أي إن لم يندفع إلا بذلك (فإن يد الله مع الجماعة ~~وأن الشيطان مع من فارق الجماعة يركض) فإنه تعالى جمع المؤمنين على شريعة ~~واحدة فمن فارقهم خالف أمر الرحمن فلزمه الشيطان (ن حب) وكذا أحمد (عن ~~عرفجة) بن شريح # • (ستكون أمراء يشغلهم) بفتح المثناة التحتية والغين المعجمة ms1301 (أشياء) من ~~أمور الدنيا (يؤخرون الصلاة عن وقتها) المختار (فاجعلوا صلاتكم معهم تطوعا) ~~أي صلوا في أول الوقت وأعيدوا الصلاة معهم أمرهم بذلك حذرا من قبيح الفتن ~~واختلاف الكلمة وقد وقع ذلك زمن بني أمية (ه) عن عبادة) بن الصامت # • (ستكون بعدي أئمة يؤخرون الصلاة عن مواقيتها) المختارة (صلوها لوقتها) ~~أي لأول وقتها (فإذا حضرتم معهم الصلاة فصلوها) معهم تطوعا (طب) عن ابن ~~عمرو بإسناد صحيح # • (ستكون عليكم أمراء من بعدي يأمرونكم بما لا تعرفون) إباحته (ويعملون ~~بما تنكرون فليس أولئك عليكم بأئمة) أي فلا يلزمكم طاعتهم فيما حرم الله ~~(طب) عن عبادة) بن الصامت بإسناد حسن # • (ستكون أئمة من بعدي يقولون فلا يرد عليهم قولهم) أي لا يستطيع أحد أن ~~يرد عليهم (يتقاحمون في النار) أي يقعون فيها كما يقتحم الإنسان الأمر ~~العظيم وتقحمه إذا رمى نفسه فيه من غير روية وتثبت قاله في النهاية (كما ~~تقاحم القردة) بحذف إحدى التاءين (ع طب) عن معاوية بن أبي سفيان # • (ستكون) أي ستحدث (فتن يصبح الرجل فيها مؤمنا ويمسي كافرا إلا من أحياه ~~الله بالعلم) أي أحيي قلبه به لأنه بصيرة من أمره فيتجنب مع إيقاع الفتن ~~بما يعلمه من العلم (ه طب) عن أبي أمامة بإسناد صحيح # • (ستكون) أي ستحدث (فتنة صماء بكماء عمياء) بالمد في الجميع قال ابن ~~رسلان أراد أنها لا تسمع ولا تنطق ولا تبصر فهي لذهاب حواسها لا تدرك شيئا ~~ولا تقطع ولا ترتفع وقيل هي كالحية العمياء الصماء التي لا تقبل لسعتها ~~الرقي ولا يستطيع أحد أن يأمر فيها بمعروف أو ينهى عن منكر بل أن تكلم بحق ~~آذاه النسا وقالوا أما صلح إلا أنت (من أشرف لها) أي من تطلع إليها وتعرض ~~لها وقرب منها (استشرفت له) أي تطلعت له وجرته إلى نفسها (وإشراف اللسان ~~فيها) يعني إطالة اللسان فيها بالكلام (كوقوع السيف) في المحاربة بل هي أشد ~~(د) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ستكون إحداث وفتنة وفرقة واختلاف) يحتمل أن يكون ms1302 العطف للتفسير (فإن ~~استطعت أن تكون المقتول) فيها (لا القاتل فافعل) وهذا في فتن تكون بين ~~المسلمين وأما الكفار فيحرم الاستسلام (ك) عن خالد بن عرفطة بضم المهملة ~~وسكون الراء وضم الفاء وفتح الطاء المهملة بإسناد حسن # • (ستكون عليكم أئمة يملكون أرزاقكم يحدثونكم فيكذبونكم) بفتح المثناة ~~التحتية وسكون الكاف PageV03P217 # (ويعملون فيسئيون) من الإساءة (العمل لا يرضون منكم) أي عنكم (حتى ~~تحسنوا) بالتشديد (قبيحهم وتصدقوا كذبهم فاعطوهم الحق ما رضوا به فإذا ~~تجاوزوا فمن قتل على ذلك فهو شهيد) من شهداء الآخرة خاطبهم بذلك ليوطنوا ~~أنفسهم على ما تلقوه من الأذى فيصروا عليه (طب) عن أبي سلالة الأسلمي أو ~~السلمي بإسناد ضعيف # • (ستكون معادن) جمع معدن (يحضرها شرار الناس) أي فاتركوها ولا تقربوها ~~(حم) عن رجل من بني سليم قال الشيخ حديث حسن # • (ستهاجرون إلى الشام فيفتح لكم ويكون فيكم داء كالدمل) بضم الدال ~~المهملة وفتح الميم المشددة (أو كالحزة) بضم الحاء المهملة وفتح الزاي ~~مشددة قال الجوهري حزة واحتزه أي قطعه والتحزز التقطع (يأخذ بمراق الرجل) ~~بتشديد القاف ما سفل من البطن فما تحته من المواضع التي يرق جلدها جمع مرق ~~وقال الجوهري لا واحد لها (يستشهد الله به أنفسهم) أي بقتلم بوخذ الجن وهو ~~الطاعون (ويزكي به أعمالهم) أي ينميها ويطهرها وقد وقع ذلك (حم) عن معاذ ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (سجدتا السهو في الصلاة تجزأن) بالهمز (من كل زيادة ونقصان) أي كركعة ~~خامسة أو سجدة ثالثة أو ترك بعض من الإبعاض (تنبيه) سجود السهو لا يتكرر ~~وإن تكرر ما يقتضيه قال بعضهم ادعى الفراء في مجلس أن من أمعن النظر في ~~العربية وأراد علما غيره سهل عليه فقيل له ما تقول فيمن سها في صلاته فسجد ~~للسهو فسها في سجوده هل يسجد قال لا قيل لم لا يسجد قال لأن التصغير ليس له ~~تصغير وسجدتا السهو تمام الصلاة وليس للتمام تمام فقالوا له أحسنت (ع عد ~~هق) عن عائشة بإسناد حسن # • (سجدتا السهو بعد التسليم وفيهما تشهد وسلام) ms1303 استدل به أبو حنيفة على ~~أن السجود بعد السلام وقال الشافعي قبله لدليل آخر (فر) عن أبي هريرة وابن ~~مسعود وهو حديث ضعيف # • (سحاق النساء) بكسر السين المهملة أي إتيان المرأة المرأة (زنا بينهن) ~~أي كالزنا في الحرمة لكن يجب به التعزير لا الحد (هب) عن واثلة بن الأسقع # • (سخافة بالمرء) بفتح السين والخاء المعجمة أي نقص في عقله (أن يستخدم ~~ضيفه) ولو في إحضار الطعام فيكره ذلك (فر) عن ابن عباس # • (سددوا) اقتصدوا في الأمور وتجنبوا الإفراط والتفريط (وقاربوا) أي لا ~~تبلغوا النهاية في العمل بل تقربوا منها لئلا تملوا (طب) عن ابن عمرو قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (سددوا وقاربوا وأبشروا) بالثواب الجزيل (واعلموا أنه لن يدخل) بكسر ~~الخاء أحدكم أيها المؤمنون (الجنة عمله) أي بل بفضل الله ورحمته وليس ~~المراد توهين العمل بل الإعلام بأن العلم إنما يتم بفضل الله ورحمته فلا ~~ينبغي أن تتكلوا على أعمالكم وهذا الحديث لا يعارضه قوله تعالى ادخلوا ~~الجنة بما كنتم تعملون لأن العمل إنما حصل بتوفيق الله ورحمته وقال النووي ~~ظاهر الآيات أن دخول الجنة بسبب الأعمال والجمع بينهما وبين الحديث أن ~~التوفيق للأعمال والهداية للإخلاص فيها وقبولها إنما هو برحمة الله وفضله ~~فيصح أنه لمي دخل بمجرد العمل وهو من رحمة الله تعالى PageV03P218 # (ولا أنا إلا أن يتغمدني الله) أي يسترني مأخوذ من غمد السيف لأنه إذا ~~غمد ستر (بمغفرة ورحمة) أي يحفظني بهما كما يحفظ السيف في غمده ويجعل رحمته ~~محيطة بي إحاطة الغلاف بما يحفظ فيه (حم ق) عن عائشة # • (سرعة المشي تذهب بهاء المؤمن) أي هيبته وجماله لأن السرعة تتعب فيتغير ~~اللون وتتغير الهيئة فيندب التأني ما لم يخف فوت أمر ديني (حل) عن أبي ~~هريرة (خط) في الجامع (فر) عن ابن عمر بن النجار عن ابن عباس # • (سرعة المشي تذهب بهاء الوجه) أي حسنه وجماله (أبو القاسم ابن بشران) ~~بكسر أوله (في أماليه عن أنس بن مالك # • (سطع نور في الجنة فقيل) أي قال بعض أهل ms1304 الجنة لبعض (ما هذا النور فإذا ~~هو من ثغر حوراء ضحكت في وجه زوجها) أي أن ذلك سيكون عند دخول الجنة فعبر ~~بالماضي لتحققه (الحاكم) في الكنى (خط) عن ابن مسعود) بإسناد ضعيف # • (سعادة لابن آدم ثلاث) من الأشياء أي حصولها له (وشقاوة لابن آدم ثلاث) ~~كذلك (فمن سعادة ابن آدم) أي من سعادة الدنيا أي الراحة له فيها (الزوجة ~~الصالحة) أي المسلمة الدينة التي تعفه (والمركب الصالح أي الدابة السهلة ~~السريعة (والمسكن الواسع) بالنسبة له فيتخلف باختلف الأشخاص فرب ضيق ~~بالنسبة لرجل واسع بالنسبة لآخر (ومن شقاوة ابن آدم المسكن السوء) في رواية ~~بدله الضيق (والمرأة السوء والمركب السوء) والمراد بالشقاوة هنا التعب ~~والمشقة من قبيل فلا يخرجنكما من الجنة فتشقى (الطيالسي) أبو داود (عن سعد ~~بن) أبي وقاص بإسناد صحيح # • (سفر المرأة مع عبدها ضيعة) لأنه بمنزلة الأجنبي منها (البزار (طس) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (سل ربك العافية) أي السلامة من المكاره (والمعافاة في الدنيا والآخرة ~~فإذا أعطيت العافية في الدنيا وأعطيتها في الآخرة فقد أفلحت) أي فزت وظفرت ~~قال المناوي وذا متضمن للعفو عن الماضي والآتي فالعافية في الحال والمعافاة ~~في الاستقبال (ت ه) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (سل الله العفو) أي ترك المؤاخذة بالذنب (والعافية في الدنيا والآخرة) ~~فإن ذلك متضمن إزالة الشرور الماضية والآتية وسببه أن رجلا قال يا رسول ~~الله مرني بدعوات ينفعني الله بهن فذكره (تخ ك) عن عبد الله بن جعفر قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (سلمان) الفارسي (منا أهل البيت) بالنصب على الاختصاص والجر على البدل ~~من الضمير ونبه به على أنه مولى القوم منهم تصح نسبته إليهم (طب ك) عن عمرو ~~بن عوف قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (سلمان سابق فارس إلى الإسلام) أي هو أولهم إسلاما (ابن سعد) في طبقاته ~~(عن الحسن) البصري (مرسلا) ورواه عنه ابن عساكر قال الشيخ حديث حسن # • (سلم على ملك ثم قال لي لم أزل استأذن ربي عز وجل في ms1305 لقائك حتى كان هذا ~~أوان) يحتمل أن المعنى أوان لقائك فأوان منصوب أن نوى لفظ المضاف إليه أو ~~مبني على الضم أن نوى معناه ويحتمل أنه مضاف لقوله (أذن لي وأني أبشرك) أنه ~~أي الشأن ليس PageV03P219 # أحدا كرم على الله منك وعليه إجماع أهل السنة (ابن عساكر عن عبد الرحمن ~~بن غنم) بضم الغين المعجمة وسكون النون # • (سلوا الله الفردوس) أي جنته (فإنها سرة) في رواية وسط (الجنة وأن أهل ~~الفردوس يسمعون أطيط العرش) بفتح الهمزة وكسر الطاء أي صوته من كثرة ازدحام ~~الملائكة الساجدين والطائفين حوله إذ هو سقفها (طب ك) عن أبي أمامة) قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله العفو والعافية) قال المناوي وإياكم وسؤال البلاء وإن كان ~~البلاء نعمة اه (فإن أحدكم لم يعط بعد اليقين) قال الشيخ الإيمان أو ثمرته ~~المفيدة تحقق أنه لاي كون إلا ما يريد (خيرا من العافية) قال المناوي أفرد ~~العافية بعد جمعها أي ضمها للعفو لأن معنى العفو محو الذنب ومعنى العافية ~~السلامة من الأسقام والبلاء فاستغنى عن ذكر العفو بها لشمولها (حم ت) عن ~~أبي بكر) الصديق قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله من فضله) العفو عن الذنوب ونيل المطلوب (فإن الله) تعالى ~~(يحب أن يسأل) لما ينشأ عن السؤال من التذلل والخضوع (وأفضل العبادة انتظار ~~الفرج) من الله تعالى (ت) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله علما نافعا) أي شرعيا معمولا به (وتعوذوا بالله من علم لا ~~ينفع) كسحر أولا يصحبه عمل (ه هب) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله لي الوسيلة) هي المنزلة العلية والمراد هنا (أعلى درجة في ~~الجنة لا ينالها إلا رجل احد وأرجو أن أكون أنا هو) الجملة خبر أكون والاسم ~~مستتر (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله لي الوسيلة فإنه) أي الشأن (لا يسألها لي عبد) مسلم (في ~~الدنيا إلا كنت له شهيدا أو شفيعا يوم القيامة) يحتمل أن أو بمعنى الواو أي ~~شهيدا له ms1306 بالخير وشفيعا له من العذاب (ش طس) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله) ما ترغبون في حصوله من أمور الدنيا والآخرة (ببطون أكفكم ~~ولا تسألوه بظهورها (طب) عن أبي بكرة قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله ببطون أكفكم كحالة الحريص على الشيء يتوقع تناوله (ولا ~~تسألوه بظهورها) إلا أن كان الدعاء لرفع بلاء (فإذا فرغتم من الدعاء ~~فامسحوا) ندبا (بها وجوهكم) خارج الصلاة تفالا بإصابة المطلوب وخص الوجه ~~لأنه أشرف الأعضاء (دهق) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (سلوا الله حوائجكم البتة) البت القطع أي سلوه قطعا ولا تترددوا في ~~سؤاله ولا في حصول الإجابة (في صلاة الصبح) أي في السجود وعقبها لأنها أول ~~صلاة النهار الذي هو أول محل الحاجات غالبا فلعل أن يستجاب لكم قبل وقوع ~~ذنب أو نحوه (ع) عن أبي رافع قال الشيخ بإسناد حسن # • (سلوا الله كل شيء) من أمر الدين وأمر الدنيا الذي يجوز سؤاله وإن كان ~~تافها (حتى الشسع) بكسر الشين المعجمة وسكون المهملة أحد سيور النعل وهو ما ~~يدخل بين الإصبعين وجمعه شسوع كحمل وحمول (فإن الله) تعالى (إن لم ييسره لم ~~يتيسر (ع) عن عائشة بإسناد صحيح # • (سلوا أهل الشرف عن العلم فإن كان عندهم علم فاكتبوه) PageV03P220 # أي خذوا العلم عن أهل الدين والصلاح (فإنهم لا يكذبون) لأنهم يصونون ~~شرفهم على أن يدنسوه بعار الكذب (فر) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (سمى هارون) أخو موسى الكليم (ابنيه شبرا وشبيرا) اسمان سريانيان وهما ~~كالحسن والحسين وزنا ومعنى (وأني سميت ابني الحسن والحسين كما سمي به هارون ~~ابنيه البغوي وعبد الغني) المقدسي (في) كتاب (الإيضاح وابن عساكر) في ~~تاريخه عن سلمان الفارسي بإسناد ضعيف # • (سم ابنك عبد الرحمن) وسببه كما في البخاري عن جابر قال ولد لرجل منا ~~غلام فسماه القاسم فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك ببناء أخبر للمفعول ~~أو للفاعل فذكره (خ) عن جابر # • (سموه) أن الصبي المولود (بأحب الأسماء إلي) بالتشديد (حمزة) بن عبد ~~المطلب ms1307 عمه صلى الله عليه وسلم (ك) عن جابر قال ولد لرجل منا غلام فقالوا ~~ما نسميه فذكره قال الشيخ حديث صحيح # • (سموا اسقاطكم) قال في النهاية السقط بالكسر والفتح والضم والكسر ~~أكثرها الولد الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه (فإنهم من افراطكم) الفرط ~~بفتحتين بمعنى فارط هو الذي يتقدم القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلا ~~والأرشية فالسقط يهيئ لأبويه ما يحتاجاه في الآخرة (ابن عساكر عن أبي هريرة) # • (سموا السقط) ندبا (يثقل الله به) أي بثواب تسميته (ميزانكم فإنه يأتي ~~يوم القيامة يقول أي رب أضاعوني فلم يسموني) قال العلقمي فائدة قال بعضهم ~~هل يكون السقط شافعاص ومتى يكون شافعا هل هو من مصيره علقمة أم من ظهور ~~الحمل أم بعد مضي أربعة أشهر أم من نفخ الروح فيه والجواب أن العبرة إنما ~~هي بظهور خلقه وعدم ظهوره وعبر عنه بعضهم بزمن إمكان نفخ الروح وعدمه ~~وبعضهم بالتخطيط وعدمه وكلها وإن كانت متقاربة فالعبرة بما قلنا كذا حرره ~~شيخنا زكريا (ميسره في مشيخته عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (سموا) بفتح السين وضم الميم (باسمي ولا تكنوا) قال المناوي بفت فسكون ~~بخط المؤلف (بكنيتي) قال المناوي النهي للتحريم والتعميم (طب) عن ابن عباس) # • (سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي فإنما بعثت قاسما أقسم بينكم) ما أمرني ~~الله بقسمته من العلوم والمعارف والفيء والغنيمة ولما كان لا يشاركه في هذا ~~المعنى أحد منع أن يكنى به غيره قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن جابر ~~بن عبد الله رضي الله عنهما قال ولد لرجل من الأنصار غلام فأراد أن يسميه ~~محمدا قال سموا فذكره قلت وله سبب آخر كما في البخاري عن أنس رضي الله عنه ~~قال كان النبي صلى الله عليه وسلم في السوق فقال رجل يا أبا القاسم فالتفت ~~النبي صلى الله عليه وسلم فقال إنما دعوت هذا وفي رواية فقال لم أعنك قال ~~سموا فذكره (ق) عن جابر بن عبد الله # • (سموا بأسماء الأنبياء ms1308 ولا تسموا بأسماء الملائكة) فيكره التسمي بنحو ~~جبريل (تخ) عن عبد الله بن جراد # • (سمى رجب) رجبا (لأنه يترجب) أي يتكثر ويتعظم (فيه خير كثير لشعبان ~~ورمضان) قال في المصباح رجب من الشهور منصرف وله جموع أرجاب وأرجبة وأرجب ~~مثل أسباب PageV03P221 # وأرغفة وأفلس ورجاب مثل جبال ورجوب وأراجب وأراجيب ورجبانات وقالوا في ~~تثنية رجب وشعبان رجبان للتغليب ورجبته مثل عظمته وزنا ومعنى اه فالمعنى ~~أنه يهيئ فيه خير عظيم كثير للمتعبدين في شعبان ورمضان (أبو محمد الحسين بن ~~محمد الخلال) بفتح المعجمة وشدة اللام نسبة للخل لبيع أو غيره (في فضائل) ~~شهر (رجب عن أنس بن مالك # • (سوء الخلق) بضمتين (شؤم) أي شر ووبال على صاحبه (ابن شاهين في) كتاب ~~(الإفراد) بالفتح (عن ابن عمر بن الخطاب # • (سوء الخلق شؤم وشراركم أسوءكم خلقا) قال المناوي فمن رزق حسن الخلق ~~فهنيئا له وإلا فعليه معالجته حتى يزول فإنه وإن كان أصله جبليا لكن ~~للاكتساب فيه أثر بين (خط) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (سوء الخلق شؤم وطاعة النساء ندامة) أي تؤدي إليها لنقص عقلهن (وحسن ~~الملكة نماء) أي زيادة في الخير (ابن منده عن الربيع الأنصاري) # • (سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل) أي يغيره ويعود عليه ~~بالإحباط كالمتصدق إذا اتبع صدقته بالمن والأذى (الحارث) بن أبي سامة ~~(الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (سوء المجالسة) قال العلقمي قال في المصباح جلس جلوسا والجلسة بالفتح ~~للمرة وبالكسر للنوع والحال التي يكون عليها كجلسة الاستراحة والتشهد وجلسة ~~الفصل بين السجدتين لأنها نوع من أنواع الجلوس والنوع هو الذي يفهم منه ~~معنى زائد على لفظ الفعل كما يقال أنه لحسن الجلسة والجلوس غير العقود فإن ~~الجلوس هو الانتقال من سفل إلى علو والقعود هو الانتقال من علو إلى سفل ~~فعلى الأول يقال لمن هو نائم أو ساجد أجلس وعلى الثاني يقال لمن هو قائم ~~اقعد وقد يستعمل بمعنى الكون والحصول فيكونان بمعنى واحد ومنه يقال جلس ~~متربعا وقعد متربعا ms1309 وجلس بين شعبيها أي حصل وتمكن (شح وفحش وسوء خلق) جمع ~~بينهم مبالغة في التحذير فينبغي الحر من ذلك وإكرام الجلساء وحسن الأدب ~~معهم (ابن المبارك في الزهد عن سليمان بن موسى مرسلا # • (سوداء) بالمد (ولود) أي نكاحها (خير من) نكاح (حسناء لا تلد وإني ~~مكاثر بكم الأمم يوم القيامة حتى بالسقط محبنطأ) بميم مضمومة وحاء مهملة ~~ساكنة وموحدة مفتوحة ونون ساكنة وطاء مهملة مكسورة وهمزة منونة قال في ~~النهاية المحبنطئ بالهمز وتركه المتغضب المستبطئ للشيء وقيل هو الممتنع ~~امتناع طلب لا امتناع إباء اه أي متغضبا ممتنعا امتناع طلب لا امتناع إباء ~~(على باب الجنة) حين أذن له بالدخول (يقال) له (ادخل الجنة فيقول يا رب ~~وأبواي فيقال له ادخل الجنة أنت وأبواك) والكلام في أبوين مؤمنين (طب) عن ~~معاوية بن حيدة) بفتح الحاء المهملة وسكون المثناة التحتية # • (ورة الكهف تدعي في التوراة الحائلة) أي الحاجزة (تحول) أي تحجز (بين ~~قارئها وبين النار) بمعنى انها تحاجج وتخاصم عنه كما في رواية (هب) عن ابن عباس # • (سورة من القرآن ما هي إلا ثلاثون آية خاصمت) أي حاجت ودافعت (عن ~~صاحبها) أي قارئها PageV03P222 # الملازم لتلاوتها بتدبر واعتبار (حتى أدخلته الجنة) والتوفيق لقراءتها ~~برحمة الله تعالى فلا إشكال (وهي تبارك) الذي بيده الملك (طس) والضيا عن ~~أنس بإسناد صحيح # • (سورة تبارك هي المانعة من عذاب القبر) عن قارئها إذا مات ووضع في قبره ~~(ابن مردويه عن ابن مسعود) بإسناد حسن # • (سووا صفوفكم) أي اعتدلوا على سمت واحد في الصلاة (قال تسوية الصفوف من ~~إقامة الصلاة) وفي رواية من تمام الصلاة وفي أخرى من حسن الصلاة فتسوية ~~الصفوف مندوبة وقيل واجبة (حم ق د ه) عن أنس # • (سووا صفوفكم عند الشروع في الصلاة (لا تختلف) أي لئلا تختلف (قلوبكم) ~~أي تتنافر بسبب تقدم بعضكم على بعض (الدارمي عن البراء) بن عازب # • (سووا صفوفكم) أي اعتدلوا على سمت واحد حتى تصيروا كالرمح أو القدح ~~بكسر القاف وسكون الدال المهملة أي السهم (أو ليخالفن الله ms1310 بين وجوهكم) بأن ~~تفترقوا فيأخذ كل منكم وجها قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن النعمان ~~بن بشير قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يسوي الصف حتى يجعله مثل ~~الرمح أو القدح فرأى صدر رجل ناتئا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم سووا ~~فذكره (ه) عن النعمان بن بشير # • (سووا القبور على وجه الأرض) بجمع ترابها عليها بحيث يصير مرتفعا قدر ~~شبر (إذا دفنتم الموتى) فيها فتزار والأمر فيه للندب (طب) عن فضالة بن عبيد # • (سلامة الرجل في الفتنة) أي في زمانها (أن يلزم بيته (فر) وأبو الحسن ~~بن المفضل بفتح الضاد المعجمة مشددة (المقدسي في الأربعين المسلسلة عن أبي ~~موسى الأشعري # • (سيأتيكم أقوام يطلبون العلم فإذا رأيتموهم فقولوا لهم مرحبا) أهلا فلا ~~تستوحشوا (بوصية رسول الله وأفتوهم) بالفاء أي علموهم وفي رواية بقاف ونون ~~يعني أرضوهم من أقنى أي أرضي (ه) عن أبي سعيد الخدري بإسناد حسن # • (سيأتي عليكم زمان لا يكون فهي شيء أعز من ثلاثة درهم) بجره وما بعده ~~على البدل من ثلاثة (حلال أواخ يستأنس به أو سنة يعمل بها (طس حل) عن حذيفة ~~بن اليمان بإسناد حسن # • (سيأتي عل أمتي زمان يكثر فيه القراء) أي الذين يحفظون القرآن عن ظهر ~~قلب ولا يفهمونه (وتفل الفقهاء) أي العلماء بالأحكام الشرعية (ويقبض العلم) ~~بموت أهله (ويكثر الهرج) أي القتل والفتن (ثم يأتي من بعد ذلك زمان يقرأ ~~فيه القرآن رجال من أمتي لا يجاوز ترقيهم) جمع ترقوة عظيم بين ثغرة النحر ~~والعاتق يعني لا يتخلص من ألسنتهم إلى قلوبهم (ثم يأتي من بعد ذلك زمان ~~يجادل) فيه (المشرك) بالرفع (بالله المؤمن في مثل ما يقول) قال المناوي أي ~~يخاصمه ويغالبه ويقابل حجة بحجة مثلها في كونها حجة لكن حجة الكافر باطلة ~~(طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (سيأتي على الناس زمان يخير فيه الرجل بين العجز والفجور) أي بين أن ~~يعجز ويقهر وبين أن يخرج عن طاعة الله (فمن أدرك ذلك ms1311 الزمان فليختر العجز ~~على الفجور PageV03P223 # لأن سلامة الدين واجبة التقديم (ك) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه وهو ~~حديث صحيح # • (سبحان) بفتح المهملة وسكون المثناة التحتية قال النووي هو نهر المصيصة ~~وهو غير سيحون اه قال في النهاية سيحان نهر العواصم قريب من المصيصة وقال ~~الجلال المحلي سيحون نهر الهند (وجيحان) نهر أدرنه وهو غير جيحون فإن ذلك ~~نهر وراء خراسان عند بلخ (والفرات) هو نهر فاصل بين الشام والجزيرة وقال ~~المناوي نهر بالكوفة (والنيل) هو نهر مصر (كل) منها (من أنهار الجنة) قال ~~العلقمي هو على ظاهره ولها مادة من الجنة اه وقال المناوي أي لذوبة مائها ~~وكثرة منافعها ومزيد بركتها كأنها من أنهار الجنة أو أصولها منها (ه) عن ~~أبي هريرة # • (سيخرج أقوام من أمتي يشربون القرآن كشربهم اللبن) أي يسلقونه بألسنتهم ~~من غير تدبر معانيه وتأمل أحكمه بل يمر على ألسنتهم كما يمر المشروب عليها ~~(طب) عن عقبة بن عامر رضي الله تعالى عنه قال الشيخ حديث حسن # • (سيخرج أهل مكة) منها (ثم لا يعبرها) أي لا يدخلها منهم (إلا قليل ثم ~~تمتلئ) بالناس (وتبني) فيها الأبنية (ثم يخرجون منها) مرة ثانية (فلا ~~يعودون فيها) إلى قيام الساعة (حم) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (سيخرج ناس من المغرب) يحتمل أنهم الذي يكونون مع المهدي (يأتون يوم ~~القيامة وجوههم على ضوء الشمس) في الإشراق والجمال (حم) عن رجل) من الصحابة ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (سيد الإدام في الدنيا والآخرة اللحم) قال المناوي لأنه جامع لمعاني ~~الأقوات ومحاسنها فهو أفضل المطعومات (وسيد الشراب في الدنيا والآخرة ~~الماء) كيف وبه حياة كل حيوان بل كل نام على وجه الأرض (وسيد الرياحين في ~~الدنيا والآخرة الفاغية) نور الحناء فهو أشرف الرياحين (طس) وأبو نعيم في ~~الطب) النبوي (هب) عن بريدة بن الحصيب قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (سيد الأدهان) دهن (البنفسج وإن فضل البنفسج على سائر الأدهان كفضلى ~~على سائر الرجال) لعموم نفعه الشيرازي ms1312 في) كتاب (الألقاب عن أنس) وهذا ~~الديث له طرق كثيرة كلها معلولة (وهو) أي هذا الطريق (أمثل طرقه) وهو حديث ضعيف # • (سيد الاستغفار) أي أفضل أنواع صيغة قال الطيبي لما كان هذا الدعاء ~~جامعا لمعاني التوبة استعير له السيد (أن يقول) قال المناوي أي العبد فظاهر ~~كلامه أنه بالمثناة التحتية اه وقال الشيخ بالفوقية خطابا للراوي شداد بن ~~أوس (اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت خلقتني وأنا عبدك وأنا على عهدك ووعدك) ~~أي ما عاهدتك عليه وواعدتك من الإيمان بك وإخلاص الطاعة لك (ما استطعت) أي ~~مدة دوام استطاعتي ومعناه الاعتراف بالعجز عن أداء حقه تعالى (أعوذ بك من ~~شر ما صنعت) من الذنوب (أبوء) بالباء الموحدة والهمزة والمد أي اعترف لك ~~(بنعمتك علي وأبوء لك بذنبي) أي اعترف به (فاغفر لي) ذنبي (فإنه) أي الشأن ~~(لا يغفر الذنوب إلا أنت من قالها) أي هذه الكلمات (من النهار) أي فيه ~~(موقتا PageV03P224 # بها) أي مخلصا من قلبه مصدقا بثوابها (فمات من يومه) ذلك (قبل أن يمشي) ~~ولم يرتكب شيئا من الكبائر بعد قولها (فهو من أهل الجنة) أي ممن استحق ~~دخولها مع السابين أو بغير عذاب (ومن قالها من الليل وهو موقن بها فمات قبل ~~أن يصبح فهو من أهل الجنة) بالقيد المذكور بالمعنى المذكور (حم خ ن) عن ~~شداد بن أوس رضي الله تعالى عنه (سيد الأيام عند الله يوم الجمعة) أي هو من ~~أفضلها (أعظم) عند الله (من يوم) عيد (النحر) وعيد (الفطر) الذي ليس بيوم ~~جمعة (وفيه خمس خلال) جمع خلة بفتح المعجمة أي خصلة (فيه خلق الله آدم وفيه ~~أهبط من الجنة إلى الأرض وفيه توفى وفيه ساعة) أي لحظة لطيفة (لا يسأل ~~العبد فيها الله) تعالى (شيئا إلا أعطاه إياه ما لم يسأل إثما أو قطيعة ~~رحم) أي هجر قرابة بنحو إيذاء أو صد (وفيه تقوم الساعة) أي القيامة (وما من ~~ملك مقرب ولا سماء ولا أرض ولا ريح ولا جبل ولا حجر إلا وهو ms1313 مشفق من يوم ~~الجمعة) أي خائف من قيام القيامة فيه والحشر والحساب (الشافعي) في مسنده ~~(حم تخ) عن سعد بن عبادة سيد الأنصار قال الشيخ رحمه الله بجانبه علامة الصحة # • (سيد السلعة) قال المناوي بكسر أوله أي البضاعة (أحق أن يسام) في سلعته ~~قال الشيخ وسببه أن رجلا قال لآخر اذكر سلعتك فلم لا تقولعنها شيئا وفي ~~أخرى ألا تقول أبيعها بكذا وذكر له صلى الله عليه وسلم ذلك فذكره (د) في ~~مراسيله عن أبي حسين قال الشيخ حديث صحيح # • (سيد الشهداء عند الله يوم القيامة حمزة بن عبد المطلب (ك) عن جابر ابن ~~عبد الله (طب) عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (سيد الشهداء حمزة بن عبد المطلب ورجل قام إلى إمام جائر فأمره) بمعروف ~~(ونهاه) عن منكر (فقتله) جمع بينهما حثا على الأمر بالمعروف والنهي عن ~~المنكر (ك) والضياء عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (سيد الشهداء جعفر بن أبي طالب) يطير (معه الملائكة) ويطير معهم (لم ~~ينحل) بالبناء للمفعول (ذلك) المذكور وهو كونه يطير مع الملائكةويطيرون معه ~~(أحد ممن مضى من الأمم غيره) بالرفع بدل من أحد (هو شيء أكرم الله به) نبيه ~~(محمدا) صلى الله عليه وسلم وابن عمه أبو القاسم (الحرقي) قال الشيخ بضم ~~الحاء المهملة وسكون الراء نسبة إلى حرفه بطن من تغلب واسمه عبد الرحم (في ~~أماليه عن علي) قال الشيخ حديث ضعيف # • (سيد الشهور شهر رمضان) أي هو أفضلها (وأعظمها حرمة ذو الحجة) أي بعد ~~المحرم قال المناوي لأن فيه يوم الحج الأكبر ويوم عيد الأضحى قال الحليمي ~~رمضان أفضل من الحجة وإذا قوبلت الجملة بالجملة وفضلت إحدى الجملتين على ~~الأخرى لا يلزم تفضيل كل أفراد الجملة الفاضلة على كل أفراد المفضولة ~~ويؤيده أن جنس الصلاة أفضل من جنس الصوم وصوم يوم أفضل من صلاة ركعتين ~~(البزار (هب) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث حسن # • (سيد الفوارس أبو موسى) الأشعري (ابن سعد) في طبقاته (عن نعيم بن يحيى ~~مرسلا) قال الشيخ ms1314 حديث ضعيف # • (سيد القوم خادمهم) إذا نوى PageV03P225 # بخدمتهم التقرب إلى الله بخلاف من يخدم بهواه لو يخدم م لا يستحق الخدمة ~~او يقصد المحمدة والثناء من المخدوم أو الناس قال العلقمي لم يذكر المؤلف ~~في الأصل من خرجه عن أبي قتادة وذكر في الدرر الترمذي عن أبي قتادة وقال ~~المناوي ولم يذكر المؤلف من خرجه عن أبي قتادة وقد عزاه في الدر لابن ماجه ~~(خط) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ضعيف # • (سيد القوم خادمهم وساقيهم آخرهم شربا) مر توجيهه (أبو نعيم في) ~~الأحاديث (الأربعين الصوفية عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (سيد القوم في السفر خادمهم) قال المناوي أي ينبغي كون السيد كذلك أو ~~معناه هو سيدهم في الثواب أي أعظمهم أجرا (فمن سبقهم بخدمة لم يسبقوه بعمل ~~إلا الشهادة) قال الشيخ أي القتل في سبيل الله تعالى (ك) في تاريخه (هب) عن ~~سهل بن سعد) الساعدي قال الشيخ حديث ضعيف # • (سيد الناس آدم وسيد العرب محمد وسيد الروم صهيب وسيد الفرس) بضم فسكون ~~(سلمان وسيد الحبشة بلال) المؤذن (وسيد الجبال طور سيناء) هو جبل موسى بين ~~مصر وأيلة وقيل بفلسطين (وسيد الشجر السدر) شجر النبق (وسيد الأشهر المحرم) ~~أي بعد رمضان (وسيد الأيام) أي أيام الأسبوع (الجمعة) أي يومها (وسيد ~~الكلام القرآن وسيد القرآن البقرة) أي سورتها (وسيد البقرة آية الكرسي ما ~~ان) بالفتح والتخفيف (فيها خمس كلمات في كل كلمة خمسون بركة) لاشتمالها على ~~أصول التوحيد ومعاني الأسماء (فر) عن علي قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث ~~حسن لغيره # • (سيد إدامكم الملح) لأن به صلاح الأطعمة قال العلقمي قال الدميري ذكر ~~البغوي في تفسيره عن عبد الله بن عمران النبي صلى الله عليه وسلم قال أن ~~الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض الحديد والنار والماء والملح قال ~~الأطباء أجود الملح الداراني الأبيض الرقيق ينفع من العفونة ومن غلظ ~~الأخلاط ويذيبها واستعمال الملح بالغداة يحسن اللون من الجرب والحكة ~~البلغمية وفيه قوة ويزيد الذهب صفرة والفضة ms1315 بياضا وعد في الاحيا من آداب ~~الأكل يبدأ بالملح ويختم به وأن يقصد التقوى على طاعة الله ولا يقصد التلذذ ~~والتنعم بالأكل (ه) والحكيم الترمذي (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (سيد ريحان أهل الجنا الحنا) أي نورها وهي الفاغية (طب خط) عن أبي عمرو ~~ابن العاص قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح # • (سيد طعام الدنيا والآخرة اللحم) يحتمل أن ال للجنس فلا ينافي أن لحوم ~~البقر داء (أبو نعيم في الطب عن علي) كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (سيد كهول أهل الجنة أبو بكر وعمر وأن أبا بكر في الجنة مثل الثريا في ~~السماء) فهو أفضل الصحابة (خط) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (سيدة نساء المؤمنين فلانة) قال الشيخ قيل فاطمة وقيل مريم (وخديجة بنت ~~خويلد أول نساء المسلمين إسلاما) قال المناوي بل هي أول الناس إسلاما مطلقا ~~(ع) عن حذيفة ابن اليمان بإسناد حسن # • (سيدات نساء أهل الجنة أربع مريم وفاطمة خديجة وآسية) امرأة فرعون ~~وفضلهن على هذا الترتيب PageV03P226 # (ك) عن عائشة بإسناد صحيح # • (سيدرك رجلان من أمتي) قال الشيخ يحتمل أن المراد بهما المهدي ~~والقحطاني (عيسى بن مريم ويشهدان قتال الدجال) أي قتل عيسى الدجال فإنه ~~يقتله على باب لد (ابن خزيمة (لد) عن أنس رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (سيشدد هذا الدين برجال ليس لهم عند الله خلاق) أي لا حظ لهم في الخير ~~وهم أمراء السوء والعلماء الذين لم يعملوا بعلمهم (المحاملي في آماليه عن ~~أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (سيصيب أمتي داء الأمم) قبلهم ثم بينه بقوله (الأشر) أي كفر النعمة ~~(والبطر) الطغيان عند النعمة وشدة الفرح والمزح وقيل عطفه على ما قبله عطف ~~تفسير (والتكاثر) من جمع المال (والتشاحن) التعادي (في الدنيا والتباغض ~~والتحاسد) أي تمني زوال نعمة الغير (حتى يكون) أي يوجد (البغي) أي مجاوزة ~~الحد (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (سيعزى الناس) أي يسلي (بعضهم) بالرفع بدل من الناس (بعضا من بعدي) أي ~~بعد موتي ms1316 (بالتعزية بي) لأن موته أعظم المصائب (ع طب) عن سهل بن سعد بإسناد صحيح # • (سيقتل بعذراء) قرية بالشام أناس يغضب الله لهم وأهل السماء هم حجر ابن ~~عدي الأدبر وأصحابه وقد على المصطفى وشهد صفين مع علي وقتله معاوية وقتل من ~~أصحابه من لم يتبرأ من علي (يعقوب بن سفيان في تاريخه وابن عساكر) في تاريخ ~~الشام (عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن # • (سيقرأ القرآن رجال لا يجاوز حناجرهم) جمع حنجرة وهي الحلقوم أي لا ~~يتعداها أو لا تفقهه قلوبهم (يمرقون من الدين) قال المناوي أي يخرجون منه ~~اه ويحتمل أن يكون المراد من كماله (كما يمرق السهم من الرمية) بفتح فكسر ~~فتشديد أي الصيد المرمي فعله بمعنى مفعولة (ع) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (سيكن في أمتي أقوام يتعاطي فقهاؤهم عضل المسائل) بضم العين وفتح الضاد ~~المعجمة صعابها (أولئك شرار أمتي) أي من شرارهم فخيارهم من يستعمل سهولة ~~الإلقاء بنصح وتلطف ومزيد بيان ولا يفجأ الطالب بالصعاب (طب) عن ثوبان رضي ~~الله عنه قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (سيكون بعدي خلفاء ومن بعد الخلفاء أمراء ومن بعد الأمراء ملوك) إشارة ~~إلى الانقطاع الخلافة وظهور الجور (ومن بعد الملوك جبابرة) جمع جبار وهو ~~الذي يقتل على الغصب أو المتمرد العاتي (ثم يخرج رجل من أهل بيتي) هو ~~المهدي (يملأ الأرض عدلا كما ملئت جورا ثم يؤمر بعده القحطاني) أي يجعل ~~أميرا قال الشيخ في زمن عيسى صلى الله عليه وسلم وكونه من جملة أتباعه لا ~~ينافي الإمارة المذكورة إذ الإمارة تصدق ولو في شيء خاص (فوالذي بعثني ~~بالحق ما هو بدونه) أي بأحط منه منزلة (طب) عن جاحل قال الشيخ بجيم وحاء ~~مهملة مكسورة فلام (الصدفي) قال الشيخ حديث حسن # • (سيكون في آخر الزمان خسف) أي غور في الأرض (وقذف) رمي بالحجارة من ~~السماء بقوة (ومسخ) أي تحويل الصورة إلى ما هو أقبح كقرد وخنزير (إذا ظهرت ~~المعازف) بعين مهملة وزاي جمع معرفة بفتح الزاي آلة اللهو (والقينات PageV03P227 # واستحلت ms1317 الخمر) مجاز عن الاسترسال في شربها أشار به إلى التظاهر بالعدوان ~~إذا قوي في قوم قوبلوا بأشنع العقوبات ثم من العلماء من أجرى المسخ على ~~حقيقته ومنهم من أوله يمسخ القلوب بجعلها على قلب قرد أو قلب خنزير أو قلب ~~حمار (طب) عن سهل بن سعد الساعدي قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (سيكون في آخر الزمان شرطة) بضم ففتح أعان السلطان قال العلقمي قال في ~~الدرهم نخبة أصحابه الذين يقدمهم على سائر الجند (يغدون في غضب الله ~~ويروحون في سخط الله) الغدو سير أول النهار والرواح نقيضه (فإياك) احذر (أن ~~تكون من بطانتهم) أي صاحب سرهم وصفهم ومداخلهم (طب) عن أبي امامة بإسناد صحيح # • (سيكون بعدي سلاطين الفتن على أبوابهم كمبارك الإبل) قال المناوي أي ~~الجرباء يعني هذه الفتن تعدي من بقربها أعداء الإبل الجرباء للسليمة إذا ~~أنيخت معها (لا يعطون أحدا شيئا) من الدنيا (إلا أخذوا من دينه) لأن ذلك ~~يحمله على أن يحسن لهم أحوالهم ويعينهم على الظلم أو لأن ما بأيديهم لا ~~يخلوعن الحرام (طب ك) عن عبد الله بن الحريثي بن جزء قال الشيخ بفتح الجيم ~~وسكون الزاي فهمزة منونة (الزبيدي) قال رضي الله تعالى عنه قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (سيكون رجال من أمتي يأكلون ألوان الطعام ويشربون ألوان الشراب ~~ويلبسون) بفتح الموحدة (ألوان الثياب) أي الألوان النفيسة من كل مشتغلين ~~بتحصيلها معرضين عن الآخرة (ويتشدقون في الكلام فأولئك شرار أمتي) أي من ~~شرارهم وذا من معجزاته صلى الله عليه وسلم فإنه عن غيب وقع (طب حل) عن أبي ~~أمامة رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (سيكون في أمتي رجل يقال له أويس بن عبد الله القرني) نسبة إلى قرن ~~بفتح القاف بطن من مراد على الصواب (وإن شفاعته في أمتي مثل ربيعة ومضر) ~~يحتمل أن المراد في الشهرة والكثرة (عد) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (سيكون بعدي بعوث كثيرة فكونوا في بعث خراسان ثم أنزلوا مدينة مرو) ~~بفتح الميم وسكون الراء فإنه ms1318 (بناها ذو القرنين ودعا لها بالبركة ولا يصيب ~~أهلها سوءا أبدا) ولفظ رواية الطبراني لا يضر بدل لا يصيب (حم) عن بريدة ~~رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (سيكون قوم) وفي نسخة أقوام (يعتدون في الدعاء) قال العلقمي قال شيخنا ~~قيل المراد بالاعتداء فيه مجاوزة الحد وقيل الدعاء بما لا يجوز وقيل رفع ~~الصوت به والصياح وقيل سؤال منازل الأنبياء عليهم الصلاة والسلام حكاها ~~النووي في شرحه وذكر الغزالي في الأحيا أن المراد به ان يتكلف السجع في ~~الدعاء اه وقال المناوي وتمام الحديث والطهور وأخذ منه بعضهم أن يحرم ~~الزيادة على التثليث في الطهارة (حم د) عن سعد ابن أبي وقاص بإسناد صحيح # • (سيكون قوم يأكلون بألسنتهم كما تأكل البقر من الأرض) قال المناوي أي ~~يتخذون ألسنتهم ذريعة إلى مأكلهم كما تأخذ البقر بلسانها ووجه الشبه أنهم ~~لا يميزون بين الحلال والحرام كما لا تميز البقر في رعيها بين رطب ويابس ~~وحلو ومر (حم) عن سعد PageV03P228 # قال الشيخ حديث صحيح # • (سيكون بمصر رجل من بني أمية أخنس) أي منقبض قصبة الأنف عريض الأرنبة ~~(يلي سلطانا ثم يغلب) بضم أوله (عليه أو ينزع منه فيفر إلى الروم فيأتي إلى ~~الإسكندرية فيقاتل أهل الإسلام بها فذلك أول الملاحم) وحاء في رواية أنه ~~يقال له الوليد يعمل في أمتي عمل فرعون في قومه (الروياني وابن عساكر عن ~~أبي ذر) رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (سيكون قوم من بعدي من أمتي يقرؤن القرآن ويتفقهون في الدين يأتيهم ~~الشيطان فيقول لو أتيتم السلطان) ال للجنس (فأصلح من دنياكم واعتزلتموهم) ~~أي السلاطين بدينكم (ولا يكون ذلك) الاعتذال بالدين مع مخالطتهم (كما لا ~~يجتني من القتاد) بفتح القاف ومثناة فوقية خفيفة شجر له شوك (إلا الشوك ~~كذلك لا يجتني من قربهم إلا الخطايا) قال الله تعالى ولاتركنوا إلى الذين ~~ظلموا فتمسكم النار (ابن عساكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث صحيح # • (سيكون في آخر الزمان ديدان القراء) قال الشيخ بكسر الدال المهملة ~~فسكون المثناة التحتية ms1319 فدال مهملة جمع دود أي تخليطهم في الدين برأيهم ~~والدود حقير في الحيوان والمعنى على التشبيه استعير لهم لتحركهم بالأذى وما ~~لا فائدة فيه (فمن أدرك ذلك الزمان فليتعوذ بالله منهم) قال المناوي هم ~~القوم الذي تنسكوا في ظاهر الحال تصنعا ورموا بأبصارهم إلى الأرض احتقارا ~~للناس وعجبا (حل) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث حسن # • (سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي) يزعمون أنهم علماء (يحدثونكم بما لم ~~تسمعوا أنتم ولا آباؤكم) من الأحاديث الكاذبة والأحكام المبتدعة والعقائد ~~الزائغة (فإياكم وإياهم) أي احذروهم وتجنبوهم وقيل أراد به رواة الأحاديث ~~الموضوعة (م) عن أبي هريرة # • (سيكون أمراء تعرفون وتنكرون) أي يعملون أعمالا منها ما هو معروف شرعا ~~ومنها ما هو منكر شرعا (فمن نابذهم) أي أنكر بلسانه ما لم يوافق الشرع ~~(نجا) من النفاق والمداهنة (ومن اعتزلهم) منكرا بقلبه (سلم ومن خالطهم) ~~راضيا بحالهم (هلك) لوقوعه في الآثام (ش طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ~~صحيح لغيره # • (سيكون بعدي أقوام يقتتلون على الملك يقتل بعضهم بعضا) عليه هذا من ~~معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (طب) عن عمار بن ياسر قال الشيخ حديث صحيح # • (سيكون في أمتي أقوام يكذبون بالقدر) بالتحريك أي لا يصدقون بأنه تعالى ~~خالق أفعال عباده من خير وشر وكفر وإيمان (حم ك) عن ابن عمر رضي الله تعالى ~~عنهما قال الشيخ حديث صحيح # • (سيكون بعدي قصاص) جمع قاص وهو الواعظ (لا ينظر الله إليهم) نظر رحمة ~~لكونهم يرغبون في الآخرة ولا يرغبون ويزهدون في الدنيا ولا يزهدون (أبو ~~عمرو بن نضالة في آماليه عن علي) قال الشيخ حديث ضعيف # • (سيلي أموركم من بعدي رجال يعرفونكم) بتشديد الراء (ما تنكرون وينكرون ~~عليكم ما تعرفون فمن أدرك ذلك منكم فلا طاعة لمن عصى الله عز وجل) أي إذا ~~أمروا بمعصية فلا تطيعوهم فيها قال المناوي قال PageV03P229 # في الفردوس وفي رواية ابن مسعود يطفئون السنة ويعملون بالبدع (طب ك) عن ~~عبادة ابن الصامت رضي الله تعالى عنه قال ms1320 الشيخ حديث صحيح # • (سيليكم أمراء مفسدون وما يصلح الله بهم أكثر فمن عمل منهم بطاعة الله ~~فله الأجر وعليكم الشكر ومن عمل منهم بمعصية الله فعليه الوزر وعليكم ~~الصبر) أي أطيعوهم وإن ظلموا وارتكبوا المعاصي (هب) عن ابن مسعود قال الشيخ ~~حديث حسن # • (سيوقد المسلمون من قسي) بكسر القاف والسين المهملة وشدة الياء (يأجوج ~~ومأجوج) قال الشيخ قبيتلان كافرتان من ولد يافث بن نوح وهما اسمان أعجميان ~~بدليل منع الصرف وقيل عربيان ومنع صرفهما للتعريف والتأنيث (ونشابهم ~~واترستهم سبع سنين) أشار به إلى كثرتها (ه) عن النواس بن سمعان رضي الله ~~عنه قال الشيخ حديث حسن # • (فصل في المحلى بال من هذا الحرف) # • (السايحون) قال المناوي بمثناة تحتية (هم الصائمون) قال البيضاوي شبه ~~بها لأنه يعوق عن الشهوات (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (السائمة) قال المناوي أي الراعية العاملة (جبار) أي هدر لا زكاة فيها ~~انتهى وقال العلقمي قال في النهاية الجبار الهدر ومنه الحديث جرح العجماء ~~جبار والعجماء الدابة ومنه الحديث السائمة جبار يعني ان الدابة المرسلة في ~~مرعاها إذا أصابت إنسانا كانت جنايتها هدرا (والمعدن) أي ما استخرج من موات ~~من لؤلؤ وياقوت وحديد ونحاس (جبار) أي هدر لا زكاة فيه (وفي الركاز الخمس) ~~أي واجبة وهو دفين جاهلي في موات (حم) عن جابر بإسناد حسن # • (السابق والمقتصد) المذكور أن في الآية (يدخلان الجنة بغير حساب ~~والظالم لنفسه) المذكور في الآية (يحاسب حسابا يسيرا ثم يدخل الجنة) وقد ~~تقدم الكلام على الثلاثة في سابقنا سابق ومقتصدنا ناج وظالمنا مغفور له (ك) ~~عن أبي الدرداء بإسناد صحيح # • (الساعي على الأرملة) براء مهملة التي لا زوج لها (والمسكين) أي الكاسب ~~لهما العامل (لمؤنتهما كالمجاهد في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (أو القائم ~~الليل) في العبادة (الصائم النهار) (حم ق ت ن ه) عن أبي هريرة) # • (السباع حرام) بسين مهملة ثم موحدة تحتية قال العلقمي قال شيخنا هو ~~الفخار بكثرة الجماع وقيل هو أن يتساب الرجلان فيرمي كل ms1321 واحد صاحبه بما ~~يسوءه يقال سبع فلان فلانا إذا انتقصه وعابه قلت الأول تفسير ابن لهيعة ~~وقال ابن وهب يريد جلود السباع حكاه البيهقي في سننه (حم ع هق) عن أبي سعيد ~~رضي الله تعالى عنه بإسناد صحيح # • (السباق) إلى الإسلام (أربعة أنا سابق العرب وصهيب سابق الروم وسلمان ~~سابق الفرس وبلال سابق الحبش البزار (طب ك) عن أنس (طب) عن أم هانئ (عد) عن ~~أبي أمامة) # • (السبع المثاني) المذكورة في قوله تعالى ولقد آتيناك سبعا من المثاني ~~(فاتحة الكتاب) أي الفاتحة (ك) عن أبي ابن كعب قال الشيخ حديث صحيح # • (السبق) كركع أي السبق إلى إجابة دعوة الأنبياء (ثلاثة) من الرجال ~~(فالسابق إلى موسى) الكليم (يوشع بن نون) وهو القائم من بعده قال PageV03P230 # الشيخ هو نبي وكان يعمل بشريعة موسى (والسابق إلى عيسى) بن مريم (صاحب ~~يس) أي حبيب النجار الذي قصته مذكورة في سورة يس في قوله تعالى واضرب لهم ~~مثلا أصحاب القرية قال البيضاوي وذلك أنهم كانوا عبدة أصنام فأرسل إليهم ~~عيسى اثنين فلما قربا من المدينة رأيا حبيبا النجار يرعى غنما فسألهما ~~فأخبراه فقال أمعكما آية فقالا نشفي المريض ونبرئ الأكمه والأبرص وكان له ~~ولد مريض فمسحاه فبرئ فأمن حبي وفشا الخبر إلى آخر القصة (ولسابق إلى محمد ~~علي بن أبي طالب) قال المناوي فهو أول ذكر آمن وأول من صلى وقال الشيخ هو ~~أول من آمن من الصبيان (طب) وابن مردويه عن ابن عباس بإسناد حسن # • (السبيل) المذكور في قوله تعلى من استطاع إليه سبيلا (الزاد والراحلة) ~~دل ذلك على أن الاستطاعة بالمال كما قال الشافعي لا بالبدن كما قال مالك ~~وسببه أن رجلا قال يا رسول الله ما السبيل فذكره (الشافعي (ت) عن ابن عمر ~~(هق) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (السجدة التي في) سورة (ص) سجدها داود) نبي الله توبة قال المناوي من ~~ارتكابه خلاف الأولى قال المحلى في تفسيره وكان له تسع وتسعون امرأة وطلب ~~امرأة شخص ليس له غيرها وتزوجها ودخل بها ms1322 ه وقال البيضاوي استنزله أي الرجل ~~عن زوجته وكان ذلك معتادا فيما بينهم وقد واسى الأنصار المهاجرين بهذا ~~المعنى (ونحن نسجدها شكرا) لله تعالى على قبول توبة نبيه (طب خط) عن ابن ~~عباس بإسناد ضعيف # • (السجود) يكون (على سبعة أعضاء اليدين والقدمين والركبتين والجبهة) أي ~~يندب وضعها على الأرض حال السجود على ما عليه الرافعي وقال النووي يجب ~~ويؤيد الأول قوله (ورفع اليدين) يكون (في سبعة مواطن إذا رأيت البيت) أي ~~الكعبة وإذا رقيت (على الصفا والمروة) في السعي فيندب رفع اليدين عند ~~الدعاء بالمأثور حالة الرقي (وبعرفة ويجمع) أي المزدلفة (وعند رمي الجمار ~~وإذا أقيمت الصلاة) قال المناوي يعني عند التحريم بها وأوجب الأخير أحمد ~~والظاهر أن المراد تأكد رفع اليدين في هذه المواضع (طب) عن ابن عباس قال ~~اشليخ حديث صحيح # • (السجود على) بعض (الجبهة والكفين والركبتين وصدور القدمين من لم يمكن ~~شيئا منه) أي مما ذكر (من الأرض أحرقه الله بالنار) هذا يؤيده ما صححه ~~النووي من الوجوب أما وضع بعض الجبهة فواجب اتفاقا قال العلقمي فيه دليل ~~لمن يقول يجب أني تحامل عليها ولا يكفي وضعها على الأرض من غير تحامل وهو ~~قوي والعمل عليه (قط) في الإفراد عن ابن عمر) # • (السحاق بين النساء زنا بينهن) أي مثل الزنا في لحوق الإثم والعار وإن ~~تفاوت المقدار ولا حد فيه بل التعزير (طب) عن واثلة بن الأسقع قال الشيخ ~~حديث حسن # • (السحور) كرسول ما يؤكل وقت السحر ويدخل وقته بنصف الليل (أكله) بفتح ~~الهمزة والإضافة للضمير (بركة) زيادة في الأجر لأنه يقوي على الصوم (فلا ~~تدعوه) أي لا تتركوه (ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء بقصد التسحر) فإن الله ~~وملائكته يصلون على PageV03P231 # المسحرين) وصلاة الله عليهم رحمته إياهم وصلاة الملائكة استغفار لهم (حم) ~~عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح # • (السخاء خلق الله الأعظم) قال المناوي أي هو من أعظم صفاته فمن تخلق به ~~تخلق بصفة من صفاته تعالى فأعظم بها من مرتبة قال السهروردي فيه أن ms1323 الفقر ~~أفضل من الغنى إذ لو كان ملك الشيء محمودا كان بذله مذموما فمن فضل الغنى ~~للإنفاق والعطاء على الفقر كمن فضل المعصية على الطاعة لفضل التوبة وإنما ~~فضل التوبة لترك المعصية وكذا فضل الإنفاق إنما هو لإخراج المال الملهي عن ~~الله تعالى (ابن النجار) في تاريخه (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (السخاء شجرة من أشجار الجنة أغصانها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن ~~منها قاده ذلك الغصن إلى الجنة) أي السخاء يدل على قوة الإيمان لاعتقاد ان ~~الله تعالى ضمن الرزق فمن تمسك بهذا الأصل قاده إلى الجنة (والبخل شجرة من ~~أشجار النار أغصانها متدليات في الدنيا فمن أخذ بغصن منها قاده ذلك الغصن ~~إلى النار) أي البخل يدل على ضعف الإيمان لعدم وثوقه بضمان الرحمن وذلك ~~يجره إلى دار الهوان قال المناوي والحق تعالى لا يوصف بالسخاء بل يوصف ~~بالجود كما في حديث (قط) في الإفراد (هب) عن علي (عق هب) عن أبي هريرة (حل) ~~عن جابر (خط) عن أبي سعيد ابن عساكر عن أنس (فر) عن معاوية) # • (السخي قريب من الله) أي من رحمته (قريب من الناس قريب من الجنة بعيد ~~من النار والبخيل بعيد الله بعيد من الناس بعيد من الجنة قريب من النار) ~~والبخل ثمرة الرغبة في الدنيا والسخاء ثمرة الزهد قال العلقمي وذلك أن من ~~أدى زكاة ماله فقد امتثل امر الله وعظمه وأظهر الشفقة على خلق الله تعالى ~~وواساهم بماله فهو قريب من الله وقريب من الناس فلا تكون منزلته إلى الجنة ~~ومن لم يؤدها فأمره إلى عكس ذلك ولذلك كان جاهل سخي أحب إلى الله تعالى من ~~عابد بخيل اه (والجاهل السخي أحب إلى الله من عابد بخيل) لأن الأول سريع ~~الانقياد إلى ما يؤمر به من نحو تعلم وإلى ما ينهى عنه بخلاف الثاني (ت) عن ~~أبي هريرة (هب) عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنهما بأسانيد ضعيفة ~~يقوى بعضها بعضا # • (السر أفضل من العلانية) أي ms1324 عمل التطوع في اسر أفضل من عمله جهرا لما ~~فيه من السلامة من الرياء وحظ النفس (والعلانية أفضل لمن أراد) أي فضله ~~بإظهار عمله للناس (الاقتداء به) في أفعاله وأقواله من العلماء ونحوهم ممن ~~يقتدى لكن بشرط أن لا يقصد الرفعة عند الناس (فر) عن ابن عمر قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (السراويل) جائز (لمن) أي لمحرم (لا يجد الإزار) بأن لم يمكنه تحصيله ~~قال ابن رسلان قال النووي هذا صريح في الدلالة للشافعي والجمهور في جواز ~~لبس السراويل للمحرم إذا لم يجد الإزار ولا تحتاج إلى فتق السراويل ليصير ~~كالإزار وقال مالك لا يلبسه حتىي فتقه فإن لبسه كذلك لزمته الفدية لحديث ~~ابن عمر لأن الأصل المقيد وحمل المطلق على المقيد لا سيما إذا اتحدت القصة ~~قال النووي والصواب PageV03P232 # إباحته لحديث ابن عباس هذا وأما حديث ابن عمر فلا حجة فيه لأنه ذكر فيه ~~حالة وجود الإزار وذكر في حديث ابن عباس حالة العدم فيعمل بالحديثين إذ لا ~~منافاة بينهما وإذا لبس السراويل ثم وجد افزار وجب نزعه فإن أخر عصى ووجبت ~~الفدية عند الشافعية وهو مقتضى قول الحنابلة والحنفية والمالكية (والخف) أي ~~لبسه جائز (لمن) أي لمحرم (لا يجد النعلين) قال العلقمي وفي الخفين ما سبق ~~في السراويل (د) عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (السرعة في المشي تذهب بهاء المؤمن) أي مهابته وحسن سمته إلا لعذر (خط) ~~عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (السعادة كل السعادة) أي الكاملة (طول العمر في طاعة الله) لأن من كثرت ~~طاعاته ارتفعت في الجنة درجاته (القضاعي (فر) عن ابن عمر رضي الله تعالى ~~عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره (السعيد من سعد في بطن أمه والشقي من شقى ~~في بطن أمه (طص) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (السفر قطعة من العذاب) أي جزء منه والمراد بالعذاب الألم الناشئ عن ~~المشقة لما يحصل بالركوب والمشي من ترك المألوف ثم وجه ذلك بقوله (يمنع ~~أحدكم طعامه وشرابه) أي كمالهما (ونومه) ms1325 كذلك (فإذا قضى أحدكم نهمته) بفتح ~~النون وسكون الهاء أي حاجته (من وجه) أي من مقصده وفي رواية فإذا قضى أحدكم ~~وطره من سفره وفي أخرى فإذا فرغ أحدكم من حاجته (فليعمل الرجوع إلى أهله) ~~محافظة على فضل الجمعة والجماعة وراحة للبدن أن لنفسك عليك حقا وفي حديث ~~عائشة فليعجل الراحة إلى أهله فإنه أعظم لأجره قال ابن بطال ولا تعارض بين ~~هذا الحديث وحديث ابن عمر مرفوعا سافروا تصحوا فإنه لا يلزم من الصحة ~~بالسفر لما فيه من الرياضة أن لا يكون قطعة من العذاب لما فيه من المشقة ~~فصار كالواء المر المعقب للصحة وإن كان في تناوله الكراهة قال العلقمي ~~(لطيفة) سئل إمام الحرمين حين جلس موضع أبيه لم كان السفر قطعة من العذاب ~~فأجاب على الفور لأن فيه فراق الأحباب (حم) مالك (ق ه) عن أبي هريرة # • (السفل) بكسر أوله (أرفق) قاله لأبي أيوب لما نزل عليه بالمدينة فأنزل ~~بالسفل ثم عرض عليه العلو فقال السفل أرفق أي بأصحابه وقاصديه أو بصاحب ~~الدار قال العلقمي وأوله وسببه عن أبي أيوب أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~نزل عليه فنزل النبي صلى الله عليه وسلم في السفل وأبو أيوب في العلو قال ~~فانتبه أبو أيوب فقال نمشي فوق رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم فتنحوا ~~فباتوا في جانب ثم قال للنبي صلى الله عليه وسلم فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم السفل أرفق فقال لا أعلو سقيفة أنت تحتها فتحول النبي صلى الله عليه ~~وسلم في العلو وأبو أيوب في السفل وفيه إجلال أهل الفضل والمبالغة في الأدب ~~معهم (حم م) عن أبي أيوب) الأنصاري رضي الله تعالى عنه # • (السكينة) بفتح المهملة وخفة الكاف الوقار والطمأنينة (عباد الله) حذف ~~حرف النداء تخفيفا أي الزموا يا عباد الله وقال الظاهر مع طمأنينة القلب ~~وعدم تحركه فيما يمتحن به من كل مؤذ (السكينة) كرره للتأكيد PageV03P233 # قال العلقمي وسببه كما في الكبير عن جابر قال لما أفاض النبي صلى الله ms1326 ~~عليه وسلم من عرفة جعل يقول فذكره (أبو عوانة) في صحيحه (عن جابر) # • (السكينة مغنم وتركها مغرم) بفتح ميم مغنم ونونه وفتح ميم مغرم ورائه ~~لأنها من محاسن الأخلاق (ك) في تاريخه والإسماعيلي في معجمه والديلمي (عن ~~أبي هريرة قال الحاكم صحيح الإسناد شاذ المتن (السكينة في أهل الشاة ~~والبقر) قال الشيخ لأن فيها سكونا بالنسبة للإبل فأهلها تكتسب منها السكون ~~(البزار عن أبي هريرة) بإسناد حسن # • (السلطان ظل الله في الأرض) لأنه يدفع الأذى عن الناس كما يدفع الظل ~~أذى حر الشمس (فمن أكرمه) بعدم الخروج عليه والانقياد لأوامره (أكرمه الله ~~ومن أهانه) بضد ذلك (أهانه الله (طب هب) عن أبي بكرة واسمه نفيع قال الشيخ ~~حديث صحيح (السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل ~~كان له الأجر وكان على الرعية الشكر) لله تعالى على ذلك (وإن جار أو خاف أو ~~ظلم كان عليه الوزر وكان على الرعية الصبر) أي يلزمهم الصبر على جوره ولا ~~يجوز الخروج عليه (وإذا جار الولاة فحطت السماء) أي انقطع المطر (وإذا منعت ~~الزكاة هلكت المواشي) لأن الزكاة تنميها وتحفظها (وإذا ظهر الزناء ظهر ~~الفقر والمسكنة وإذ أخفرت الذمة) بضم الهمزة وسكون الخاء المعجمة وكسر ~~الفاء وفتح الراء نقض العهد (أديل) بضم الهمزة وكسر الدال المهملة ومثناة ~~تحتية (الكفار) أي صارت الدولة لهم (الحكم) في نوادره (والبزار) في مسنده ~~(هب) عن ابن عمر رضي الله عنهما قال الشيخ حديث حسن # • (السلطان ظل الله في الأرض يأوي إليه الضعيف وبه ينتصر المظلوم) فترتاح ~~النفوس في ظل عدله (ومن أكرم سلطان الله في الدنيا) بتوقيره وإجلاله ~~والانقياد إليه وعدم الخروج عليه وإن جار (أكرمه الله يوم القيامة) بمغفرة ~~ذنوبه ورفع درجاته (ابن النجار) في تاريخه (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (السلطان ظل الله في الأرض) لما تقدم (فمن غشه ضل) عن طريق الهدى ~~(ومن نصحه اهتدى (هب) عن أنس قال الشيخ حديث ضعيف # • (السلطان ظل الله في ms1327 الأرض فإذادخل أحدكم بلدا ليس به سلطان فلا يقيمن ~~به) لأنه لا يجد من ينصره إذا ظلم (أبو الشيخ عن أنس) بإسناد ضعيف (السلطان ~~ظل الرحمن في الأرض يأوي إليه كل مظلوم من عباده فإن عدل كان له الأجر وعلى ~~الرعية الشكر وإن جار وخاف وظلم) هذه الثلاثة متقاربة المعنى فالجمع بينها ~~للإطناب (كان عليه الإصر) بكسر الهمزة الذنب (وعلى الرعية الصبر) ولا يجوز ~~الخروج عليه بالجور (فر) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (السلطان العادل المتواضع ظل الله ورمحه في الأرض يرفع له) أي كل يوم ~~(عمل) أي مثل عمل (سبعين صديقا) بالكسر والتشديد قال المناوي وتمام الحديث ~~كلهم عائد ومجتهد وفي المبهج السلطان العادل مكفوف بعون الله محروس بعين ~~الله (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن أبي بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه قال ~~الشيخ حديث ضعيف PageV03P234 # • (السلف في حبل الحبلة) بفتح المهملة والموحدة التحتية أي شراء نتاج ~~النتاج (ربا) أي حرام لأنه غير مرئي ولا قدرة للبائع على تسليمه (حم ت) عن ~~ابن عباس بإسناد صحيح # • (السل) بالكسر هو مرض يصيب الرئة فيسل الجسم شيئا فشيئا قال العلقمي ~~"اخرج ابن النجار في تاريخه عن أبي الخير مرثد بن عبد الله قال قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم لا تمشمشوا مشاش الطير فإنه يورث السل قال الجوهري ~~ووتمشمشت العظم أكلت مشاشة والمشاشة واحدة المشاش وهو رؤوس العظام اللينة ~~التي يمكن مضغها (شهادة) أي الموت به شهادة (أبو الشيخ) ابن حبان (عن عبادة ~~ابن الصامت) قال الشيخ حديث حسن # • (السماح رباح) أي المساهلة في المعاملة ونحوها ربح يعني المسامح أحرى ~~أن يربح لأن الرفق بالمعاملة سبب البركة والإقبال (والعسر) أي التشديد ~~والمضايقة (شؤم) أي مذهب للبركة (القضاعي) في شهابه (عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (السمت الحسن) أي الوقار وحسن الهيئة (والتؤدة) بضم المثناة الفوقية ~~وفتح الهمزة أي التأني (والاقتصاد) أي التوسط في الأمور (جزء من أربعة ~~وعشرين جزءا من النبوة) أي هذه الخصال ms1328 بعض شمائل أهل النبوة فاقتدوابهم ~~فيها (ت) عن عبد الله بن سرجس رضي الله عنه وقال حسن غريب # • (السمت الحسن جزء من خمسة وسبعين جزءا من النبوة الضياء) في المختارة ~~(عن أنس بن مالك) قال الشيخ حديث صحيح # • (السمع والطاعة) للإمام ونوابه (حق) واجب (على المرء المسلم فيما أحب ~~أو كره) أي فيما وافق غرضه أو خالفه (ما لم يؤمر) أي المسلم (بمعصية فإذا ~~أمر) بضم الهمزة أي بمعصية الله (فلا سمع عليه ولا طاعة) بل يحرم ذلك على ~~القادر على الامتناع إذ لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق وفيه ان الإمام إذا ~~أمر بمندوب أو مباح وجب وفيه تقييد لما أطلق في غيره من السمع والطاعة ولو ~~لحبشي ومن الصبر على ما يقع من الأمير بما يكره والوعيد على مفارقة الجماعة ~~(حم ق عق) عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما # • (السنة) بالضم الطريقة المأمور بسلوكها في الدين (سنتان سنة في فريضة ~~وسنة في غير فريضة السنة التي في الفريضة أصلها في كتاب الله أخذها هدى ~~وتركها ضلالة والسنة التي أصلها في كتاب الله أخذها ضلالة وتركها والسنة ~~أصلها ليس في كتاب الله الأخذ بها فضيلة وتركها ليس بخطيئة) ففي فعلها ~~الثواب وليس في تركها عقاب (طس) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (السنة سنتان) سنة (من نبي مرسل) كذا هو في رواية مخرجة الديلمي (و) ~~سنة (من إمام عادل) أي فيقتدى بأفعاله وأقواله والعادل لا يأمر بمعصية ولا ~~يفعلها (فر) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (السنور) بكسر المهملة وشدة النون مفتوحة الهر (سبع) طاهر الدان فسؤره ~~طاهر ولا يحل أكله (حم قط) عن أبي هريرة قال كان المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم يأتي قوما وفي دارهم سنور فذكره قال الشيخ حديث صحيح # • (السنور من أهل البيت وأنه من PageV03P235 # الطوافين أو الطوافات عليكم) أي كالخدم الذين لا يمكن التحفظ منهم غالبا ~~فما ولغ في لا ينجس بولوغه (حم) عن أبي قتادة بإسناد حسن # • (السواك مطهرة) بفتح الميم ms1329 أفصح من كسرها مصدر بمعنى اسم الفاعل أي ~~مطهر (للقسم) أو بمعنى الآلة تنظفه (مرضات للرب) بفتح الميم بمعنى اسم ~~الفاعل أي مرض للرب قال العلقمي سئل ابن هشام عن هذا الحديث كيف أخبر عن ~~المذكر بالمؤنث فأجاب ليست التاء في مطهرة للتأنيث وإنما هي مفعلة الدالة ~~على الكثرة كقوله الولد مبخلة مجبنة أي محل لتحصيل البخل والجبن لأبي بكثرة ~~قال فقيل استشكل بعض أهل اللغة بهذا على أن السواك يجوز تانيثه فقلت هذا ~~غلط ويلزمه أن يستدل بقوله الولد مبخلة مجبنة على جواز تأنيث الولد ولا ~~قائل به (حم) عن أبي بكر الصديق (الشافعي) في مسند (حم ن حب ك هق) عن عائشة ~~(ه) عن أبي أمامة) الباهلي قال الشيخ حديث صحيح # • (السواك مطهرة للفم مرضاة للرب ومجلاة) أي مجل (للبصر) وآلة تجليه (طس) ~~عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الشيخ حديث حسن # • (السواك يطيب الفم ويرضى الرب) فحافظوا عليه (طب) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (السواك نصف الإيمان والوضوء نصف الإيمان) لأن الوضوء يزيل الأوساخ ~~الظاهرة والسواك يزيل الباطنة فكل منهما نصف بهذا الاعتبار (رسته في كتاب ~~الإيمان عن حسان ابن عطية مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (السواك واجب وغسل الجمعة واجب على كل مسلم) أراد حضور الجمعة أي كل ~~منهما متأكد تأكدا يقرب من الوجوب (أبو نعيم في كتاب السواك عن عبد الله بن ~~مرو بن حلحله) بفتح المهملتين (ورافع ابن خديج معا) قال الشيخ حديث حسن # • (السواك من الفطرة) أي السنة (أبو نعيم عن عبد الله بن جراد) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (السواك يزيد الرجل فصاحة لأنه يصفي الخلق ويسهل مجاري الكلام (عق عد ~~خط) في الجامع عن أي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (السواك سنة) ويتأكد في مواضع (فاستاكوا أي وقت شك) ويستثنى بعد الزوال ~~للصائم فيكره (فر) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره (السواك شفاء من ~~كل داء إلا السام والسام الموت) قال المناوي وهذا إذا فعل ms1330 مع كمال إيمان ~~وقوة إيمان قال ابن القيم لا يؤخذ السواك من شجرة مجهولة فربما كان سما ~~(فر) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (السورة التي تذكر فيا البقرة فسطاط القرآن) قال العلقمي الفسطاط بالضم ~~والكسر المدينة التي فيها مجتمع الناس فالبقرة مدينة القرآن لما فيها من ~~كثير الأحكام (فتعلموها) ندبا مؤكدا (فإن تعلمها بركة) زيادة في الخبر ~~والأجر (وتركها) أي ترك تعلمها (حسرة) على تاركه يوم القيامة على ما فاته ~~من الثواب الحاصل لمن تعلمها (ولا تستطيعها) أي لا تستطيع تعلمها (البطلة) ~~أي السحرة والمراد تعلم أحكامها وحفظها (فر) عن أبي سعيد وهو حديث ضعيف # • (السلام قبل الكلام) يحتمل أن المعنى يندب قبل الشروع في الكلام لأنه ~~تحية PageV03P236 # هذه الأمة فإذا شرع المقبل في الكلام فات محله (ت) عن جابر رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (السلام قبل الكلام ولا تدعوا أحدا إلى الطعام) أي إلى أكله (حتى يسلم) ~~فإن السلام تحية أهل السلام فمتى لم يظهر الإنسان شعار الإسلام لا يكرم ولا ~~يقرب (ع) عن جابر قال الشيخ حديث حسن # • (السلام قبل السؤال فمن بدأكم بالسؤال قبل السلام فلا تجيبوه) لأعراضه ~~عن السنة والنهي للتنزيه (ابن النجار عن ابن عمر) قال الشيخ رحمه الله ~~تعالى حديث ضعيف منجبر # • (السلام محية لملتنا) أي سبب لبقاء الألفة بين أهلها (وأمان لذمتنا) ~~فإذا سلم المسلم على المسلم اطمان وزال روعه (القضاعي عن أنس) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (السلام اسم من أسماء الله وضعه الله في الأرض فألإشوه) بقطع الهمزة ~~(بينكم) بأن تسلموا على كل من لقيتموه من المسلمين ممن يشرع عليه السلام ~~(فإن الرجل المسلم إذا مر بقوم فسلم ليهم فردوا عليه كان له عليهم فضل درجة ~~بتذكيره إياهم السلام فإن لم يردوا عليه رد عليه من هو خير منهم وأطيب) وهم ~~الملائكة الكرام فخواص الملائكة أفضل من عوام البشر وفيه أن بدء السلام وإن ~~كان سنة أفضل من جوابه وإن كان واجبا (البزار (هب) عن ابن مسعود ms1331 قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (السلام اسم من أسماء الله عظيم جعله ذمة بين خلقه) أي أمانا بينهم ~~(فإذا سلم المسلم على المسلم فقد حرم عليه أن يذكره إلا بخير) فإن أمنه ~~وجعله في ذمته وفي ذكره بالسوء عذروا العذر حرام فالظاهر أن ذلك يصير أشد ~~تحريما من غيره وإلا فذكر المسلم بالسوء حرام مطلقا (فر) عن ابن عباس ~~بإسناد حسن # • (السلام تطوع والرد فريضة) أي الابتداء بالسلام تطوع ورده واجب بشروط ~~منها اتحاد الجنس فلا يطلب من الرجل أن يسلم على المرأة الأجنبية وعكسه ~~(فر) عن علي كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (السيد الله) أي هو الذي تحق له السيادة المطلقة إذ الخلق كلهم عبيده ~~قال العلقمي وأوله وسببه وتمامه كما في أبي داود عن مطرف ابن عبد الله بن ~~الشخير عن أبيه قال انطلقت في وفد بني عامر إلى رسول اله صلى الله عليه ~~وسلم فقلت أنت سيدنا فقال السيد الله تبارك وتعالى قلنا وأفضلنا فضلا ~~وأعظمنا طولا فقال قولوا بقولكم أو بعض قولكم ولا يستجرينكم الشيطان بفتح ~~الياء والتاء وسكون الجيم وبكسر الراء وتشديد نون التوكيد والجري بفتح ~~الجيم وتشديد ياء النسب الرسول والمعنى لا يستغلبنكم الشيطان ويستتبعنكم ~~فيتخذ كلا منكم جريا له وإنما منعهم أن يدعوه سيدا مع قوله أنا سيد ولد آدم ~~من أجل أنهم قوم حديث عهدهم بالإسلام وكانوا يحسبون أن السيادة بالنبوة ~~كنهي بأسباب الدنيا وكان لهم رؤوس يعظمونهم وينقادون لأمرهم فقال قولوا ~~بقولكم يريد قولوا بقول أهل دينكم وملتكم وادعوني نبيا ورسولا كما سماني ~~الله في كتابه ولا تسموني سيدا كما تسمون رؤساءكم وعظماءكم ولا تجعلوني ~~مثلهم فإني لست كأحدهم إذ كانوا يسودونكم بأسباب الدنيا وأنا أسودكم ~~بالنبوة والرسالة فسموني نبيا PageV03P237 # ورسولا انتهى قال المناوي وقد اختلف هل الأولى الإتيان بلفظ السيادة في ~~نحو الصلاة عليه أولا ورجح بعضهم أن لفظ الوارد لا يزاد عليه بخلاف غيره ~~(حم د) عن عبد الله بن الشخير بكسر الشين المعجمتين ابن عون العامري قال ~~الشيخ حديث ms1332 صحيح # • (السيوف) أي سيوف الغزاة (مفاتيح الجنة) أي الضرب بها ينتج دخول الجنة ~~مع السابقين لأن أبواب الجنة مغلقة لا يفتحها إلا الطاعة والجهاد من أعظمها ~~(أبو بكر) الشافعي في كتاب (الغيلانيات وابن عساكر) في تاريخه (عن يزيد بن شجرة) # • (السيوف أردية المجاهدين) أي هي لهم بمنزلة الأردية فلا ينبغي لمتقلد ~~السيف ستره بالرداء بل يصيره مكشوفا ليعرف ويهاب (فر) عن أبي أيوب الأنصاري ~~رضي الله عنه (المحاملي في آماليه عن زيد بن ثابت) قال الشيخ حديث حسن. ### | AUTO (حرف الشين) # (شاب سخي حسن الخلق) بضمتين (أحب إلى الله) تعالى (من شيخ بخيل عابد سيء ~~الخلق) لأن سوء الخلق يفسد العمل كما يفسد الخل العسل والبخل ناشئ عن حب ~~الدنيا والحرص عليها (ك) في تاريخه (فر) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ~~قال الشيخ حديث ضعيف # • (شارب الخمر كعابد وثن وشارب الخمر كعابد اللات والعزى) أي أن استحل أو ~~هو زجر وتنفير (الحارث) بن أبي أسامة (عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله ~~عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شاهت الوجوه) أي قبحت ذكره يوم حنين وهو واد بين مكة والطائف وراء ~~عرفات وقد غشيه العدو فنزل عن بلغته وقبض قبضة من تراب ثم استقبل به وجوههم ~~فقال شاهت الوجه فما خلق الله منهم إنسانا إلا ملأ عينيه بتلك القبضة فولوا ~~مدبرين فهزمهم الله تعالى وقسم رسول الله صلى الله عليه وسلم غنائمهم بين ~~المسلمين قال النووي قال العلماء ركوبه صلى الله عليه وسلم البغلة في موطن ~~الحرب وعند اشتداد البأس هو النهاية في الشجاعة والثبات ولأنه أيضا يكون ~~معتمدا يرجع إليه المسلمون وتطمئن قلوبهم به وبمكانه وربما فعل هذا عمدا ~~وإلا فقد كان له صلى الله عليه وسلم إفراس معلومة (م) عن سلمة بن عمرو (بن ~~الأكوع) بفتح الهمزة وسكون الكاف وفتح الواو فمهملة واسم الأكوع سنان (ك) ~~عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الشيخ حديث صحيح # • (شاهداك) أي لك ما يشهد به شاهداك (أو يمينه) قال ms1333 العلقمي واحتج به ~~الحنفية أنه لا يقضي بالشاهد واليمين لأنه لم يجعل بينهما واسطة ولنا عليهم ~~أنه صلى الله عليه وسلم قضى بذلك وسببه أن ابن مسعود كان بيته وبين رجل ~~خصومة فاختصما إلى النبي صلى الله عليه وسلم فذكره (م) عن ابن مسعود رضي ~~الله عنه # • (شاهد الزور لا تزول قدماه) من المكان الذي وقف فيه لأداء الشهادة (حتى ~~يوجب الله) تعالى (له النار) أي دخولها للتطهير أو الخلود أن استحل (حل ك) ~~عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح (شاهد الزور مع العشار) أي المكاس (في ~~النار (فر) عن المغيرة) بن شعبة وهو حديث ضعيف PageV03P238 # • (شباب أهل الجنة) أي الشباب الذين ماتوا في سبيل الله من أهل الجنة ~~(خمسة حسن وحسين) وعبد الله (بن عمر) بن الخطاب (وسعد بن معاذ) سيد الخزرج ~~(وأبي بن كعب) بن قيس بن عبيد الأنصاري الخزرجي (فر) عن أنس رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث حسن (شرار أمتي) أي من شرارهم (الدين غذوا بالنعيم) ثم ~~بينهم بقوله (الذين يأكلون ألوان الطعام ويلبسون ألوان الثياب ويتشدقون في ~~الكلام) قاصد بن الفصاحة والتعاظم على الناس (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم ~~الغيبة (هب) عن فاطمة الزهراء رضي الله تعالى عنها قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (شرار أمتي) أي من شرارهم (الذين ولدوا في النعيم وغذوا به يأكلون من ~~الطعام ألوانا ويلبسون من الثياب ألوانا ويركبون من الدواب ألوانا) أي ~~أنواعا (ويتشدقون في الكلام) قال في الدر كأصله والمتشدقون المتوسعون في ~~الكلام من غير احتياط واحتراز وقيل أراد المستهزئ بالناس يلوي شدقه بهم ~~وعليهم قال الغزالي وقد اشتد خوف السلف من تناول لذيذ الأطعمة وتمرين النفس ~~عليها ورأوا أن منع ذلك من الله غاية السعادة (ك) عن عبد الله بن جعفر قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (شرار أمتي الثرثارون) بفتح المثلثة الذين يكثرون الكلام تكلفا ~~(المتشدقون المتفيهقون) أي المتوسعون في الكلام الفاتحون أفواههم للتفصح ~~وكل ذلك راجع لمعنى التكلف فيميل بقلوب الناس وإسماعهم إليه (وخيار أمتي) ms1334 ~~أحاسنهم أخلاقا (خد) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن # • (شرار أمتي الصايغون) قال المناوي بمثناة تحتية وغين معجمة (والصباغون) ~~بموحدة تحتية لما هو ديدنهم من الغش والمطل والمواعيد الكاذبة وقيل المراد ~~الصواغون الكلام (فر) عن أنس بإسناد واه # • (شرار أمتي ملئ القضاء) أي وليس أهلا له كما بينه بقوله (إن اشتبه عليه ~~الحكم لم يشاور) العلماء (وإن أصاب) أي وافق الحق (بطر) أي كفر نعمة هدايته ~~إلى الصواب (وإن غضب عنف) من لا يستحق التعنيف (وكاتب السوء) كالزور مثلا ~~(كالعامل به) في حصول الإثم له فمن كتب وثيقة بباطل كان كمن شهد به (فر) عن ~~أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حسن لغيره # • (شرار الناس شرار العلماء في الناس) لأنهم عصوا ربهم عن علم والمعصية ~~مع العلم أقبح منها مع الجهل (البزار) عن معاذ قال الشيخ حديث حسن (شرار ~~قريش خيار شرار الناس) فشرارها أقل شرا من شرار غيرها (الشافعي) في المسند ~~(والبيهقي في المعرفة) أي معرفة الصحابة (عن أبي ذئيب معضلا) هو إسماعيل بن ~~عبد الرحمن قال الشيخ حديث حسن # • (شراركم) أي بعض شراركم (عزابكم) إذ ليس لهم إفراط يهيئون لهم ما ~~يحتاجون إليه في الآخرة وقد نظم ذلك ابن العماد فقال: # شراركم عزابكم جاء الخبر # • أراذل الأموات عزاب البشر # (ع طس عد) عن أبي هريرة # • (شراركم عزابكم وأراذل موتاكم عزابكم (حم) عن أبي ذراع عطية بن بسر بضم ~~الموحدة وسكون المهملة المازني رضي الله عنه # • (شراركم عزابكم ركعتان من متأهل) أي متخذ أهلا أي زوجة (خير من سبعين ~~ركعة PageV03P239 # من غير متأهل) يحتمل أن المراد به الترغيب في التزوج لا الحقيقة (عد) عن ~~أبي هريرة # • (شر البلدان) أي بقاع البلدان وفي رواية البلاد (أسواقها) لما يقع فيها ~~من الغش والإيمان الكاذبة وخير بقاعها المساجد (ك) عن جبير بالتصغير (بن ~~مطعم) بصيغة اسم الفاعل قال الشيخ حديث صحيح # • (شر البيت الحمام تعلو فيه الأصوات) باللغو والفحش (وتكشف فيه العورات ~~فمن دخله فلا يدخله إلا مستترا) وجوبا ms1335 إن كان ثم من يحرم نظره لعورته ولا ~~فندبا (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (شر الحمير الأسود القصير) لسر علمه الشارع (عق) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وهو حديث ضعيف # • شر الطعام طعام الوليمة) قال المناوي أي وليمة العرس لأنها المعهودة ~~عندهم اه ويحتمل العموم ثم بين كونه شر الطعام بقوله (يمنعها من يأتيها) أي ~~المحتاج إليها لفقره (ويدعي إليها من يأباها) أي من لا يحتاجها لغناه وقال ~~النووي معناه الإخبار بما يقع من الناس بعده صلى الله عليه وسلم من مراعاة ~~الأغنياء في الولائم ونحوها وتخصيصهم بالدعوة وإيثارهم بطيب الطعام ورفع ~~مجالسهم وتقديمهم وغير ذلك مما هو الغالب في الولائم (ومن لا يجب الدعوة) ~~لوليمة العرس بخلاف غيرها فالإجابة إليها مندوبة (فقد عصى الله ورسوله) إن ~~لم يكن له عذر (م) عن أبي هريرة # • (شر الطعام طعام الوليمة يدعى إليه الشبعان) وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي يدعى إليه الشيطان فإنه قال وفي نسخة الشبعان وهو المناسب لقوله ~~(ويحبس إليه الجائع) وكانت عادتهم تخصيص الأغنياء وأهل الشر فعبر عنهم ~~بالشياطين (طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد حسن # • (شر الكسب مهر البغي) أي ما تأخذه على الزنا بها سماه مهرا توسعا (وثمن ~~الكلب) ولو معلما عند الشافعي وخالف الحنفية في المعلم فجوزوا بيعه (وكسب ~~الحجام) قال المناوي حرا أو عبدا فالأولان حرامان والثالث مكروه (حم م ن) ~~عن ارفع بن خديج رضي الله عنه # • (شر المال في آخر الزمان المماليك) قال المناوي أي الاتجار في المماليك ~~كما يوضحه خبر شر الناس الذين يشترون النسا ويبيعونهم (حل) عن ابن عمر رضي ~~الله تعالى عنهما بإسناد ضعيف (شر المجالس الأسواق والطرق) جمع طريق فلا ~~ينبغي الجلوس فيها لغير حاجة لتضرر المارة بذلك أو لما يترتب على ذلك من ~~النظر المحرم (وخير المجالس المساجد فإن لم تجلس في المسجد فالزم بيتك) ~~تسلم من الناس ويسلم النسا منك (طب) عن واثلة بإسناد حسن # • (شر الناس الذي يسأل) بالبناء للمفول أي يسأله السائل ms1336 ويقسم عليه ~~(بالله ثم يعطي) السائل ما سأله مع الوجدان والإمكان والكلام في سائل مضطر ~~أو كان رد السائل عادته وديدنه (تخ) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (شر الناس) الرجل (المضيق) أي السيء الخلق (على أهله) قال المناوي ~~وتمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله كيف يكون ضيقا على أهله قال الرجل إذا ~~دخل بيته خشعت زوجته وهرب ولده وفر فإذا خرج ضحكت امرأته واستأنس أهل بيته ~~(طس) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث حسن لغيره PageV03P240 # • (شر الناس منزلة يوم القيامة من يخاف لسانه أو يخاف شره عطف عام على ~~خاص فهو وإن ظفر بمراده في الدنيا خاسر في الآخرة (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغيبة عن أنس) بن مالك رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شر قتيل قتل بين صفين أحدهما يطلب الملك) قال المناوي لأنه إنما قتل ~~بسبب دنيا غيره (طس) عن جابر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (شر ما في رجل) من الخصال الذميمة (شيخ هالع) قال المناوي أي جاذع أي ~~شيخ يحمل على الحرص على المال والجزع على ذهابه اه وقال العلقمي قال ~~الخطابي أي ذو هلع وهو الجزع ومعناه البخل الذي يمنعه من إخراج الحق الواجب ~~عليه فإذا استخرج منه هلع وجزع (وجبن خالع) أي شديد كأنه يخلع فؤاده من ~~شدته وهو مجاز في الخلع والمراد به ما يعرض من نوازع الأفكار وضعف القلب ~~عند الخوف (تخ د) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (شرب اللبن) في المنام (محض الإيمان) أي علامة كون قلب الرائي والمرئي ~~له قد تمخض قلبه للإيمان (من شربه في منامه فهو على الإسلام والفطرة ومن ~~تناول اللبن) في نومه (بيه فهو يعمل بشرائع الإسلام) أي فذلك يدل على أنه ~~عامل بشرائع الدين (فر) عن أبي هرينرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شرف المؤمن صلاته) أي تنفله (بالليل وعزة استغناؤه عما في أيدي الناس) ~~لأن من طمع ذلك وانحطت منزلته عند الحق والخلق ms1337 (عق خط) عن أبي هريرة وهو ~~حديث ضعيف # • (شعار المؤمنين على الصراط يوم القيامة) أي علامتهم التي يعرفون بها ~~عند قولهم (رب سلم سلم) أي سلمنا من ضرر الصراط أي اجعلنا سالمين من آفته ~~آمنين من مخافاته (ت ك) عن المغيرة بن شعبة قال الشيخ حديث صحيح # • (شعار أمتي إذا حملوا على الصراط) قال المناوي ببناء حملوا للمفعول ~~وجعله للفاعل تكلف أي مشق (يا من لا إله إلا أنت) أي يا من انفرد ~~بالوحدانية فالمذكور في الحيدث الأول شعار اهل الإيمان من جميع الأمم ~~والمذكور في هذا شعار فئة خاصة فهم يقولون هذا وذاك (طب) عن ابن عمرو بن ~~العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (شعار المؤمنين يوم يبعثون من قبورهم) للعرض والحساب قولهم (لا إله إلا ~~الله وعلى الله فليتوكل المؤمنون ابن مردويه عن عائشة) قال رحمه الله تعالى ~~حديث حسن لغيره (شعار المؤمنين يوم القيامة في ظلم القيامة) جمع ظلمة (لا ~~إله إلا أنت) قال المناوي فقولهم ذلك يكون نورا يستضيئون به في تلك الظلم ~~(الشيرازي) في الألقاب (عن ابن عمرو) بن العاص رضي الله عنهما قال الشيخ ~~حديث حسن # • (شعبان بين رجب) بالتنوين (وشهر رمضان يغفل الناس عنه) أي عن صومه ترفع ~~(فيه أعمال العباد) للعرض على الله (فأحب أن لا يرفع عملي إلا وأنا صائم) ~~أي فأحب أن أصوم شعبان لذلك (هب) عن أسامة بن زيد وإسناده حسن # • (شعبان شهري ورمضان شهر الله) قال المناوي تمامه عند مخرجه وشعبان ~~المطهر ورمضان المكفر والمراد بكون شعبان شهره صلى الله عليه وسلم أنه كان ~~يصومه من غير وجوبه ويكون رمضان شهر الله تعالى أوجب PageV03P241 # صومه (فر) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف # • (شعبتان) أي خصلتان (لا تتركهما أمتي) وهما من أعمال الجاهلية ~~(النياحة) هي رفع الصوت بالندب على الميت والندب تعديد لندابة بصوتها محاسن ~~الميت وقيل هو البكاء عليه مع تعديد محاسنه (والطعن في الأنساب) أي أنساب ~~الناس من يغر علم (حل) عن أبي هريرة بإسناد صحيح (شفاء عرق ms1338 النساء) بوزن ~~العصا عرق يخرج من الورك فيستبطن الفخذ (ألية) بفتح الهمزة وسكون اللام ~~وفتح المثناة (شاة أعرابية) قال العلقمي وفي رواية عند أحمد وأبي نعيم كبش ~~عربي أسود ليس بالعظيم ولا بالصغير وعندهما أيضا ألية كبش عربي ليست بصغيرة ~~ولا عظيمة (تذاب ثم تجزأ ثلاثة أجزاء ثم تشرب على الريق كل يوم جزءا) قال ~~المؤلف رحمه الله تعالى حال من مرفوع تشرب اه قال أنس وقد وصفت ذلك ~~لثلثمائة نفس كلهم يعافيهم الله قال المناوي وذا خطاب لأهل الحجاز ونحوهم ~~ممن يحصل مرضه من يبس وفي الألية تليين وإنضاج وخص العربية لقلة فضولها ~~وطيب مرعاها اه قال العلقمي تطبيب النبي صلى الله عليه وسلم لأصحابه وأهل ~~أرضه خاص بطباعهم وأرضهم إلا أن يدل دليل على التعميم (حم ه ك) عن أنس رضي ~~الله تعالى عنه وهو حديث صحيح # • (شفاعتي) قال ابن رسلان لعل هذه الإضافة بمعنى أن التي للعهد والتقدير ~~الشفاعة التي أعطانيها الله تعالى ووعدني بها لأمتي ادخرنها (لأهل الكبائر) ~~الذين استوجبوا النار بذنوبهم الكبائر (من أمتى) ومن شاء الله فلا يدخلون ~~بها النار وأخرج بها من أدخلته كبائر ذنوبه المنار ممن قال لا إله إلا الله ~~محمد رسول الله (تنبيه) زعم بعضهم أنه لا يقال اللهم ارزقنا شفاعة النبي ~~صلى الله عليه وسلم فإنما يشفع لمن استوجب النار وخطأه النووي وقال كم من ~~حديث صحيح جاء في ترغيب المؤمنين الكاملين بوعدهم شفاعة النبي صلى الله ~~عليه وسلم كقوله صلى الله عليه وسلم من قال مثل ما يقول المؤذن حلت له ~~شفاعتي ولقد أحسن القاضي عياض في قوله قد عرف بالنقل المستفيض سؤال السلف ~~الصالح رضي الله عنهم شفاعة نبينا صلى الله عليه وسلم ورغبتهم فيها قال ~~وعلى هذا فلا وجه إلى كراهة من كره ذلك لكونها لا تكون إلا للمذنبين لأنه ~~ثبت في الأحاديث في صحيح مسلم وغيره إثبات الشفاعة لأقوام في دخولهم الجنة ~~بغير حساب ولقوم في زيادة درجاتهم في الجنة قال ثم كل عاقل معترف ms1339 بالتقصير ~~محتاج إلى العفو مشفق من كونه من الهالكين ويلزم هذا القائل أن لا يدعو ~~بالمغفرة لأنها لأصحاب الذنوب وكل هذا خلاف ما عرف من دعاء السلف والخلف ~~(حم د ت حب ك) عن أنس (ت ه حب ك) عن جابر (طب) عن ابن عباس (خط) عن ابن ~~عمرو عن كعب بن عجرة) بضم المهملة وسكون الجيم قال الشيخ حديث صحيح (شفاعتي ~~لأهل الذنوب من أمتي) أي هم الأصل فيها قال أبو الدرداء (إن زنى وإن سرق) ~~قال وإن زنى وإن سرق أي الواحد منهم (على رغم أنف أبي الدرداء (خط) عن أبي ~~الدرداء قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شفاعتي لأمتي من أحب أهل بيتي) بدل مما قبله PageV03P242 # وذا لا ينافي قوله لفاطمة لا أغني عنك من الله شيئا لأن المراد إلا بإذن ~~الله ثم أن هذا لا يعارضه عموم ما قبله لجواز كون هذه شفاعةخاصة (خط) عن ~~علي كرم الله وجهه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شفاعتي مباحة) لجميع المؤمنين (إلا لمن سب أصحابي) فإنها محظورة عليه ~~لجرأته على من بذل نفسه في نصرة دين الله (حل) عن عبد الرحمن ابن عوف رضي ~~الله عنه قال الشيخ حديث ضعيف # • (شفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من أهلها) أي لم تنله ~~(ابن منيع عن زيد بن أرقم وبضعة عشر من الصحابة) رضي الله عنهم قال الشيخ ~~حديث صحيح متواتر # • (شمت) ندبا (العاطس) أي قل له رحمك الله أن حمد الله ولا بأس بتنبيهه ~~على الحمد (ثلاثا) من المرات لكل عطسة مرة (فإن زاد) عليها (فإن شئت شمته ~~وإن شئت فلا) تشمته لتبيين أن الذي به زكام أو مرض ويندب الدعاء له بنحو ~~العافية (ت) عن رجل من الصحابة قال الشيخ حديث حسن # • (شمت أخاك) في الدين (ثلاثا) من المرات (فما زاد فإنما هي) أي العطسة ~~(نزلة أو زكام) فيدعى له بالعافية (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي ~~(عن أبي هريرة) بإسناد حسن # • (شهادة المسلمين بعضهم) ms1340 بالجر بدل مما قبله (على بعض جائزة) مقبولة ~~بشروط مذكورة في كتب الفقه (ولا تجوز شهادة العلماء بعضهم على بعض لأنهم ~~حسد) بضم الحاء وشدة السين المهملتين بضبط المؤلف أي يحسد بعضهم بعضا وبهذا ~~أخذ مالك وخالف الشافعي (ك) في تاريخه عن جبير ابن مطعم) قال المناوي قال ~~مخرجه الحاكم ليس هذا من كلام رسول الله صلى الله عليه وسلم وإسناده فاسد # • (شهدت) أي حضرت حال كوني (غلاما) أي صبيا دون البلوغ (مع عمومتي حلف) ~~قال الشيخ بكسر المهملة وسكون اللام (المطيبين) بشدة الطاء والمثناة ~~التحتية كسورة قال اجتمع بنو هاشم وزهرة وتميم في دار ابن جدعان في ~~الجاهلية وجعلوا طيبا في جفنة وغمسوا أيديهم فيه وتحالفوا على التناصر ~~والأخذ للمظلوم من الظالم فسموا المطيبين (فما يسرني أن لي حمر النعم) أي ~~النعم الحمر وهي أنفس أموال العرب وأعزها عندهم (وأني أنكثه) أي أنقضه (حم ~~ك) عن عبد الرحمن بن عوف) رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (شهداء الله في الأرض) هم (أمناء لله على خلقه) سواء (قتلوا) في الجهاد ~~بسببه (أو ماتوا) على الفرش قال المناوي لكن المقتولون كما ذكر من شهداء ~~الدنيا والميتون على الفرش من شهداء الآخرة اه وقال الشيخ وقتلوا أو ماتوا ~~راجع إلى الخلفاء أي سعادتهم تثبت بشهادتهم ولو أسري (حم) عن رجل من ~~الصحابة) رضوان الله عليهم بإسناد صحيح # • (شهران لا ينقصان) مبتدأ وخبر أي لا ينفق نقصهما معا في عام واحد غالبا ~~وإن وقع فهو نادرا ولا ينقصان في ثواب العمل فيهما لأن في أحدهما الصيام ~~وفي الآخر الحج هما (شهرا عيد أحدهما رمضان و) الآخر (ذو الحجة) قال ~~المناوي أطلق على رمضان أنه شهر عيد لقربه من العيد (حم ق عه) عن PageV03P243 # أبي بكرة واسمه نفيع # • (شهر رمضان شهر الله) أي أوجب صومه (وشهر شعبان شهري) أي أنا سننت صومه ~~(شعبان المطهر ورمضان المكفر) للذنوب أي صيامه والمراد الصغائر (ابن عساكر) ~~في تاريخه (عن عائشة) رضي الله تعالى عنها بإسناد ضعيف ms1341 # • (شهر رمضان يكفر ما بين يديه) من الخطايا (إلى شهر رمضان المقبل) أي ~~يكفر ذنوب السنة التي بينها والمراد الصغائر (ابن أبي الدنيا في فضل رمضان) ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شهر رمضان) أي صيامه (معلق بين السماء والأرض ولا يرفع إلى الله) ~~تعالى (إلا بزكاة الفطر) وعدم الرفع كناية عن عدم القبول (ابن شاهين في ~~ترغيبه) وترهيبه (والضيا) في المختارة (عن جرير) بن عبد الله قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (شهيد البر) أي المقتول في جهاد الكفار في البر (يغفر له كل ذنب) عمله ~~من الصغائر والكبائر (إلا الدين) بفتح الدال أي التبعات المتعلقة بالعباد ~~(والأمانة) التي خان فيها أو قصر في الإيصاء بها (وشهيد البحر) أي المقتول ~~في جهاد الكفار في البحر (يغفر له كل ذنب والدين والمانة) بالرفع لأنه ~~ألإضل من شهيد البر لكونه ارتكب غررين لإعلاء كلمة الله ركوبه البحر وقتال ~~أعداء الله والمراد البحر الملح (حل) عن عمة النبي صلى الله عليه وسلم قال ~~الشيخ وهي صفية أم الزبير قال وهو حديث حسن لغيره # • (شهيد البحر مثل شهيدي) بلفظ التثنية (البر) أي له من الأجر ضعف ما ~~لشهيد البر لما تقدم (والمائد في البحر) هو الذي تدور رأسه من ريح البحر ~~واضطراب السفينة بالأمواج (كالمتشحط في دمه في البر) أي له بدوران رأسه ~~كأجر شهيد البر وإن لم يقتل (وما بين الموجتين في البحر كقاطع الدنيا في ~~طاعة الله) أي له من الأجر في تلك اللحظة مثل أجر من قطع عمره كله في طاعة ~~الله (وأن الله عز وجل وكل ملك الموت يقبض الأرواح إلا شهداء البحر فإنه ~~يتولى قبض أرواحهم) بلا واسطة تشريفا لهم فالله هو القابض لجميع الأرواح ~~لكن لشهيد البحر بلا واسطة ولغيره بواسطة قال القرطبي لا نافي بين قوله ~~تعالى قل يتوفاكم ملك الموت وقوله توفته رسلنا تتفواهم الملائكة وقوله الله ~~يتوفى الأنفس لأن إضافة التوفي إلى ملك الموت لأنه المباشر للقبض وللملائكة ~~الذين هم أعوانه لأنهم يأخذون في جذبها من ms1342 البدن فهو قابض وهم معالجون وإلى ~~الله لأنه القابض على لحقيقة وقال الكلبي يقبض ملك الموت الروح ثم يسلمها ~~إلى ملائكة الرحمة أوإلى ملائكة العذاب (ويغفر لشهيد البر الذنوب كلها إلا ~~الدين ويغفر لشهيد البحر الذنوب كلها والدين) وجميع التبعات (ه طب) عن أبي ~~أمامة رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شوبوا) أي اخلطوا إذا الشوب الخلط (مجلسكم بمكدر اللذات الموت) بالجر ~~بدل من مكدر اللذات لأنه يقصر الأمل ويرغب في الآخرة (ابن أبي الدنيا في ~~ذكر الموت عن عطاء الخراساني مرسلا) قال مر النبي صلى الله عليه وسلم بمجلس ~~قد استعلاه الضحك فذكره قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (شوبوا شيبكم بالحناء فإنه أسرى) قال الشيخ أي أبهج PageV03P244 # (وأطيب لأفواهكم وأكثر لجماعكم) أي يزيد فيه لسر علمه الشارع (الحناء) أي ~~نورها (سيد ريحان أهل الجنة) في الجنة (الحناء يفصل ما بين الكفر والإيمان) ~~أي خضاب الشعر به يفرق بين الكفار والمؤمنين فإن الكفار إنما يخضبون ~~بالسواد (ابن عساكر عن أنس) رضي الله عنه قال الشيخ حديث ضعي ف # • (شيئان لا أذكر) بالبناء للمفعول (فيهما) أي لا ينبغي ذكر اسمي مع اسم ~~الله عندهما (الذبيحة) يعني ذبح الذبيحة (والعطاس هما مخلصان لله) بصيغة ~~اسم المفعول فيقال عند الذبح بسم الله والله أكبر ولا يقال واسم محمد ولا ~~صلى الله على محمد وفي العطاس الحمد لله ولا يقال والصلاة على محمد ولا ~~يقال في التشميت رحمك الله ومحمد (فر) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (شيبتني هود) أي سورة هود (وأخواتها) أي وشبهها من السور التي فيها ذكر ~~أهوال القيامة والحزن إذا تراكم على الإنسان أسرع إليه الشيب قبل الأوان ~~قال العلقمي قال ابن عباس ما نزل على النبي صلى الله عليه وسلم آية كانت ~~أشرف ولا أشد من قوله تعالى فاستقم كما أمرت ولذلك قال صلى الله عليه وسلم ~~لأصحابه حين قالوا أسرع إليك الشيب شيبتني هود (طب) عن عقبة بالقاف (بن ~~عامر) الجهني (وعن أبي جحيفة) رضي الله ms1343 عنهما بإسناد حسن أو صحيح # • (شيبتني هود وأخواتها الواقعة والحاقة وإذا الشمس كورت) أي اهتمامي بما ~~فيها من أحوال القيامة والحادث النازلة بالماضين أخذ مني ما أخذه حتى شبت ~~قبل أوانه (طب) عن سهل بن سعد # • (شيبتني هود والواقعة والمرسلات وعم يتساءلون وإذا الشمس كورت) لما ~~فيها مما حل بالأمم من عاجل بأس الله (ت ك) عن ابن عباس (ك) عن أبي بكر ~~الصديق رضي الله عنه (ابن مردويه) في تفسيره (عن سعد بن أبي وقاص بإسناد حسن # • (شيبتني هود وأخواتها قبل الشيب) أي قبل أوانه لأن الفزع يورث الشيب ~~قبل أوانه (ابن مردويه عن أبي بكر) الصديق رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (شيبتني هود وأخواتها من المفصل) بما اشتملت عليه من الوعيد الشديد (ص) ~~عن أنس رضي الله عنه ابن مردويه عن عمران بن حصين) قال الشيخ حديث حسن # • (شيبتني هود وأخواتها الواقعة والقارعة والحاقة وإذا الشمس كورت وسأل ~~سائل) لما فيهن من الوعيد الشديد (ابن مردويه عن أنس) بن مالك قال الشيخ ~~حديث حسن # • (شيبتني هود وأخواتها ذكر يوم القيامة) بدل مما قبله بدل اشتمال (وقصص ~~الأمم) أي ما فيها من ذكرا للمسخ والقلب والقذف ونحوها (حم) في زوائد الزهد ~~لابنه (وأبو الشيخ) ابن حبان (في تفسيره) للقرآن (عن أبي عمران الجوني) ~~نسبة إلى الجون بطن من الأزد (مرسلا) # • (الشيطان) أي هذا الرجل الذي يتبع الحمامة للعب بها شيطان (يتبع ~~شيطانة) سماه شيطانا لمباعدته عن الحق وإعراضه عن العبادة وسماها شيطانة ~~لأنها ألهته (يعني حمامة) قال المناوي مدرج قال العلقمي في النهي عن اللعب ~~بالحمام ونظيره وهذا الحديث محمول على ما إذا تبع الحمام ليطيره ويلعب به ~~فإن PageV03P245 # فيه دناءة وقلة مروءة ويتضمن أذى الجيران بإشرافه على دورهم والأظهر أنه ~~لا تجوز المسابقة على تطيير الحمام لأنها ليست من آلات القتال وقيل تجوز ~~للحاجة إليها بمعرفة الأخبار في حمل الكتب التي يرسل بها أما إذا اتخذ ~~الحمام ليطلب فراخها والانتفاع بأكلها أو التأنس بها فجائز وتقدم ms1344 اتخذوا ~~هذه الحمام المقاصيص (ده) عن أبي هريرة عن أنس بن مالك (وعن عثمان) بن عفان ~~(وعن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح # • (شيطان الردهة) بفتح الراء وسكون الدال النقرة في الجبل يستنقع فيها ~~الماء (يحتدره رجل من بجبيلة) قال الشيخ يجره ويسحبه بحبل مربوط في فخذيه ~~يجره بهما إلى علي بالنهروان زمن قتال الخوارج وقتله علي وقيل أمر بقتله ~~(يقال له الأشهب أو ابن الأشهب راع للخيل) قال الشيخ صفة رجل (علامة سوء) ~~قال المناوي بالإضافة وبدونها قال الشيخ وهو خبر ثان لشيطان (في قوم ظلمة) ~~قال الشيخ صفة علامة أي علامة دالة على شقاوة من هو فيهم وأنهم قوم ظلمة ~~لأنفسهم وولاة الأمر اه وقال المناوي قال الديلمي يعني ذا الردهة الذي قتله ~~يوم النهروان (حم ع ك) عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح. # (فصل في المحلى بال من هذا الحرف) # • (الشاة في البيت بركة والشاتان بركتان والثلاث ثلاث بركات) يريد أنه ~~كلما كثرت الغنم في البيت كثرت البركة فيه (خد) عن علي قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشاة بركة والبعير بركة والتنور) يخبز فيه (بركة والقداحة) أي الزناد ~~(بركة) في البيت لشدة الحاجة إليها ومقصوده الحث على اتخاذها (خط) عن أنس ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشاة من دواب الجنة) أي الجنة فيها شاة وأصل هذه منها لا أنها تصير ~~بعد الموت إليها لأنها تصير ترابا كما في الخبر (ه) عن ابن عمر بن الخطاب ~~(خط) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشام صفوة الله) بكسر المهملة وحكى تثليثها من بلاده أي مختاره منها ~~إليها يجتبي قال المناوي ينتقل من جبوت الشيء وجبيته جمعته (صفوته من عباده ~~فمن خرج من الشام) يحتمل أن المراد من اهلها لغير حاجة (إلى غيرها فبسخطة) ~~ومن (دخلها من غيرها فبرحمة) مقصوده الحث على سكناها وعدم الانتقال منها ~~لغيرها لأن من تركها وسكن بغيرها يحل عليه الغضب (طب ك) عن أبي أمامة رضي ~~الله عنه قال الشيخ حديث ms1345 صحيح # • (الشام أرض المحشر والمنشر) أي البقعة التي يجمع الناس فيها للحساب ~~وينشرون من قبورهم وخصت به لأن أكثر الأنبياء بعثوا منها فانتشرت في ~~العالمين شرائعهم فناسب كونها أرض المحشر والمنشر (أبو الحسن بن شجاع ~~الربعي) بفتح الراء والموحدة نسبة إلى بني ربع قبيلة معروفة (في) كتاب ~~(فضائل الشام عن أبي ذر) الغفاري قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشاهد يوم عرفة ويوم الجمعة والمشهود هو الموعود يوم القيامة) قاله ~~تفسيرا لقوله تعالى وشاهد ومشهود وسيأتي في آخر الكتاب عن أبي مالك الأشعري ~~وعن أبي هريرة اليوم الموعود يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة والمشهود يوم ~~عرفة قال PageV03P246 # المحاملي في تفسيره فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل فيه والثالث ~~يشهده الناس والملائكة (ك هق) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (الشاهد) أي الحاضر (يرى ما لا يرى الغائب) أي الشاهد للأمر يتبين له ~~من الرائي والنظر فيه ما لا يظهر للغائب فمعه زيادة علم (حم) عن علي ~~القضاعي عن أنس بإسناد صحيح # • (الشباب شعبة من الجنون) لأنه يغلب العقل ويميل بصاحبه (والنساء حبالة ~~الشيطان) أي مصايده يعني المرأة شبكة يصطاد بها الشيطان عبد الهوى ~~(الخرائطي في) كتاب (اعتدال) القلوب (عن زيد بن خالد الجهني) بإسناد حسن # • (الشتاء ربيع المؤمن) قال العلقمي هو مفسر برواية البيهقي بعده قصر ~~نهاره فصام وطال ليله فقام (حم) عن أبي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه ~~وإسناده حسن # • (الشتاء ربعي المؤمن قصر نهاره فصام وطال ليله فقام) يصلي (هق) عن أبي ~~سعيد قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشحيح) أي البخيل الحريص (لا يدخل الجنة) قال المناوي مع هذه الخصلة ~~حتى يطهر بالعذاب اه فإن كان المراد مانع الزكاة فهو على عمومه أن استحل أو ~~جحد الوجوب وإلا فالمراد الزجر التنفير (خط) في كتاب البخلاء عن ابن عمر # • (الشرك الخفي) المراد به الرياء (أن يعمل الرجل) أي الإنسان (لمكان ~~الرجل) أي أن يعمل الطاعة لأجل أن يراه غيره أو يبلغه عنه فيعتقده أو يحسن ~~إليه سماه شركا ms1346 لأنه كما يحب إفراده تعالى بالألوهية يحب إفراده بالعبادة ~~(ك) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (الشرك في امتي أخفى من دبيب النمل) قال المناوي وأشار بقوله (على ~~الصفا) إلى أنهم وإن ابتلوا به لكنه متلاش فيهم لفضل يقينهم (الحكيم) ~~الترمذي (عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (الشرك فيكم) أيها الأمة (أخفى من دبيب النمل وسأدلك على شيء إذا ~~فعلته) أي قلته (اذهب عنك صغار الشرك وكباره تقول اللهم إني أعوذ بك أن ~~أشرك بك وأنا أعلم وأستغفرك لما لا أعلم تقولها ثلاث مرات) كلما اختلج في ~~قلبك شعبة من شعب الشرك وذلك لأنه لا يدفع عنك الأمن ولي خلقك فإذا التجأت ~~إليه وتعوذت به أعاذك الحكيم في نوادره (عن أبي بكر) الصديق رضي الله عنه # • (الشرك أخفى في أمتي من دبيب النمل على الصفا) أي الحجر الأملس (في ~~الليلة الظلماء وأدناه أن تحب على شيء من الجور أو تبغض على شيء من العدل) ~~أي أما أن تحب إنسانا وهو منطو على شيء من الجور أو تبغض إنسانا وهو منطو ~~على شيء من العدل لعلة من نحو إنسان أو ضده (وهل الدين إلا الحب في الله ~~والبغض في الله) أي ما دين الإسلام إلا ذلك (قال الله تعالى قل إن كنتم ~~تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله الحكيم) الترمذي (ك حل) عن عائشة رضي الله عنها # • (الشرود) من الدواب والأنعام (يرد) أي شروده عيب يثبت به الخيار ~~فللمشتري الرد لأن ذلك ينقص القيمة وسببه أن بشير الغفاري اشترى بعيرا فشرد ~~فقال للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك فذكره (عد هق) عن أبي هريرة وإسناده ~~ضعيف PageV03P247 # • (الشريك أحق بصقبه) أي بما يقرب منه ويليه والصقب بالتحريك الجانب ~~القريب والمراد بالشريك الجار قال المناوي وتمامه قيل ما الصقب قال الجوار ~~(ما كان) أي أي شيء كان من قليل أو كثير (ه) عن أبي رافع قال الشيخ حديث صحيح # • (الشريك شفيع) أي له الأخذ بالشفعة قهرا (والشفعة) ثابتة (في كل شيء) ~~قال المناوي ms1347 فيه حجة لمالك في ثبوتها في الثمار تبعا وأحمد أن الشفعة تثبت ~~في الحيوان دون غيره من المنقول (ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (الشعر) بكسر فسكون الكلام المقفي الموزون (بمنزلة الكلام) غير الموزون ~~أي حكمه كحكمه كما بين ذلك بقوله (فحسنه كحسن الكلام وقبيحه كقبيح الكلام) ~~فالشعر كما قال النووي كالنثران خلا عن مذموم شرعي فهو مباح وإلا فمذموم ~~لكن التجرد له واتخاذه حرفة مذموم كيف كان وقال السهروردي ما كان منه في ~~الزهد وذم الدنيا والمواعظ والحكم والتذكر بآلاء الله ونعت الصالحين ونحو ~~ذلك مما يحمل على الطاعة ويبعد عن المعصية فمحمود وما كان من ذكر الأطلال ~~والمنازل والأزمان والأمم فمباح وما كان من هجو ونحوه فحرام وما كان من وصف ~~الخدود والقدود والنهود ونحوها مما يوافق طباع النفوس فمكروه (خد طب طس) عن ~~أبي عمرو بن العاص (ع) عن عائشة وإسناده حسن # • (الشعر) بفتح أوله (الحسن) أي الأسود المسترسل الذي بين الجعودة ~~والسبوطة (أحد الجمالين) والجمال الآخر هو البياض المشرب بحمرة (يكسوه الله ~~المرء المسلم ظاهر بن طاهر في خماسياته عن أنس) بن مالك # • (الشفاء في ثلاثة) قال العلقمي ولم يرد النبي صلى الله عليه وسلم الحصر ~~في الثلاثة فإن الشفاء قد يكون في غيرها وإنما نبه بها على أصول العلاج ~~(شربة عسل) لانه مسهل للأخلاط البلغمية (وشرطة محجم) بكسر الميم أي الشق به ~~لأن الحجم يستفرغ الدم وهو أعظم الأخلاط والحجم أنجحها شفاء عند هيجان الدم ~~(وكية نار) وذلك في الخلط الذي لا تنحسم مادته إلا به فهو خاص بالمرض ~~المزمن لأنه يكون من مادة باردة قد تفسد مزاج العضو فإذا كوى خرجت منه ~~وإنما كره النبي صلى الله عليه وسلم الكي لما فيه من الألم الشديد والخطر ~~العظيم ولهذا كانت العرب تقول في أمثالها آخر الدواء الكي وقد كوى النبي ~~صلى الله عليه وسلم سعد بن معاذ وغيره واكتوى غير واحد من الصحابة (وأنهى ~~أمتي عن الكي) وإنام نهى عنه مع إثباته الشفاء ms1348 فيه لما تقدم أو لكونهم يرون ~~أنه يحسم الداء بطبعه أي غير متوكلين على الله قال العلقمي ويؤخذ من الجمع ~~بين كراهته صلى الله عليه وسلم وبين استعماله له انه لا يترك مطلقا ولا ~~يستعمل مطلقا بل يستعمل عند تعينه طريقا إلى الشفاء مع مصاحبة اعتقاد أن ~~الشفاء بإذن الله تعالى وعلى هذا التفصيل يحمل حديث المغيرة من اكتوى ~~واسترقى برئ من التوكل (خ ه) عن ابن عباس # • (الشفعاء) في الآخرة (خمسة القرىن) يشفع لمن قرأه وعمل به (والرحم) ~~تشفع لمن وصلها (والأمانة) تشفع لمن أداها (ونبيكم) محمد صلى الله عليه ~~وسلم يشفع لمن آمن به (وأهل بيته) علي وفاطمة وابناهما يشفعن لمن قام بحقهم ~~والأنبياء والعلماء والشهداء PageV03P248 # ونحوهم يشفعون أيضا (فر) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الشفعة تثبت (في كل شرك) بكسر أوله وسكون الراء (في أرض أو ربع) بفتح ~~الراء وسكون الموحدة التحتية المنزل الذي يربع فيه الإنسان ويتوطنه (أو ~~حائط) أي بستان قال أهل اللغة الشفعة من شفعت الشيء إذا ضممته وثنيته ومنه ~~شفع الأذان وسميت شفعة لضم نصيب إلى نصيب وأجمع المسلمون على ثبوت الشفعة ~~للشريك في العقار ما لم يقسم والحكمة في ثبوت الشفعة إزالة الضرر عن الشريك ~~(لا يصلح له) قال المناوي كذا هو في نسخة المل بخطه والموجود في الأصول لا ~~يحل (ان يبيع) نصيبه (حتى يعرض) بفتح أوله (على شريكه) أي أنه يريد بيعه ~~(فيأخذ أو يدع فإن أبي) أي امتنع من عرضه عليه (فشريكه أحق به حتى يؤذنه ~~به) وأراد بنفي الحل نفي الجواز المستوي الطرفين فيكره بيعه قبل عرضه عليه ~~تنزيها لا تحريما والمكروه ليس بمباح مستوى الطرفين بل هو راجح الترك ~~واختلف العلماء فيما لو أعلم الشريك بالبيع فأذن له فباع ثم أراد الشريك أن ~~يأخذ بالشفعة فقال الشافعي ومالك وأبو حنيفة وأصحابه له أن يأخذ بالشفعة ~~وعند أحمد روايتان (م د ن) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما # • (الشفعة) بضم فسكون (فيما لم ms1349 تقع فيه الحدود) جمع حد وهو الفاصل بين ~~الشيئين وهو هنا ما يتميز به الأملاك بعد القسمة (فإذا وقعت الحدود) أي ~~بينت أقسام الأرض المشتركة بأن قسمت وصار كل نصيب منفردا (فلا شفعة) لأن ~~الأرض بالقسمة صارت غير مشاعة دل على أن الشفعة تختص بالمشاع وأنه لا شفعة ~~للجار خلافا للحنفية (طب) عن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما # • (الشفعة في العبيد وفي كل شيء) أخذ به عطاء كابن أبي ليلى فأثبتاها في ~~كل شيء كالعبيد وأجمعوا على خلافهما (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات عن ~~ابن عباس) # • (الشفق) المعلق على مغيبه دخول وقت الصلاة (الحمرة فإذا أغاب الشفق ~~وجبت الصلاة) أي دخل وقت صلاة العشاء (قط) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله ~~تعالى عنهما قال الشيخ حديث صحيح # • (الشقي كل الشقي من أدركته الساعة حيا لم يمت) لأن الساعة لا تقوم إلا ~~على شرار الخلق كما في أخبار (القضاعي) في شهابه (عن عبد الله بن جراد) # • (الشمس والقمر يكوران) أي يجمعان ويلفان ويذهب بضوئهما (يوم القيامة) ~~زاد البزار في النار وفي رواية لا يراهما من عبدهما كما قال تعالى أنكم وما ~~تعبدون من دون الله حصب جهنم وليس المراد بكونهما في النار تعذيبهما بذلك ~~ولكنه تبكيت لمن كان يعبدهما وقيل أنهم خلقا من النار فأعيدا فيها وقال ~~الإسماعيلي لا يلزم من جعلهما في النار تعذيبهما فإن لله في النار ملائكة ~~وليست معذبة (خ) عن أبي هريرة # • (الشمس والقمر ثوران) بالمثلثة تثنية ثور (عقيران في النار إن شاء) ~~الله (أخرجهما) منها (وإن شاء تركهما) فيها والمراد أنهما بمنزلة الثورين ~~المقعدين اللذين ضربت قوائمهما بالسيف فلا يقدران على شيء (ابن مردويه) في ~~تفسيره (عن أنس) # • (الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان) قال الخطابي PageV03P249 # اختلفوا في تأويل هذا الحديث فقيل معناه مقارنة الشيطان لعنه الله للشمس ~~عند دنوها للطلوع والغروب ويوضحه قوله (فإذا ارتفعت فارقها فإذا استوت ~~قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غابت فارقها) فحرمة ~~الصلاة في هذه الأوقات ms1350 لذلك وقيل معنى قرن الشيطان قوته وقيل قرنه حزبه ~~وأصحابه الذين يعبدون الشمس (ن) عن عبد الله الصنابحي قال الشيخ رحمه الله ~~بحاء مهملة قال المنوي وهو تابعي فالحديث مرسل # • (الشمس والقمر وجوههما إلى العرش واقفاؤهما إلى الدنيا) فالضوء الواقع ~~على الأرض منهما من جهة القفا ولولا ذلك لاحترق العالم من شدة الحر (فر) عن ~~ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف # • (الشهادة سبع سوى القتل في سبيل الله المقتول في سبيل الله) لإعلاء ~~كلمة الله (شهيد والمطعون) أي الذي يموت في الطاعون (شهيد والغريق) هو الذي ~~يموت في الماء بسببه قال المناوي وفي رواية الغرق بغير ياء وهو بكسر الراء ~~المهملة (شهيد وصاحب ذات الجنب) قال العلقمي وهو مرض معروف وهو ورم جار ~~يعرض في الغشاء المستبطن للأضلاع (شهيد والمبطون) الذي يموت بداء البطن ~~كالاستسقاء وقولنج (شهيد وصاحب الحريق) هو الذي يحترق في النار فيموت (شهيد ~~والذي يموت تحت الهدم) بفتح الهاء وسكون الدال (شهيد) قال القرطبي هذا ~~والغريق إذا لم يغرا بأنفسهما ولم يهملا التحذر فإن فرطا في التحذر حتى ~~أصابهما ذلك فهما عاصيان (والمرأة تموت بجمع) قال المناوي بضم الجيم وكسرها ~~هي التي تموت بالولادة يعني ماتت مع شيء مجموع فيها غير منفصل عنها أي من ~~حمل أو بكارة اه كما في النهاية وقال العلقمي قال شيخنا قال ابن عبد البر ~~هي التي تموت من الولادة سواء ألقت ولدها أم لا وقيل هي التي تموت في ~~النفاس وولدها في بطنها لم تلده وقيل هي التي تموت عذراء لم تفتض قال ~~والقول الثاني أشهر (شهيد) أي شخص شهيد (تتمة) بقى من الشهداء صاحب السل ~~والغريب وصاحب الحمى واللديغ والشريق والذي يفترسه السبع والمتردي والميت ~~على فراشه في سبيل الله والمقتول دون ماله أودينه أو دمه أو أهله والميت في ~~السجن وقد حبس ظلما والميت عشقا والميت وهو طالب العلم وورد في أثران تعداد ~~أسباب الشهادة خصوصية لهذه الأمة ولم يكن في الأمم السابقة شهيد إلا القتل ~~في سبيل الله ms1351 خاصة مالك (حم دن ه حب ك) عن جابر بن عتيك السلمي وهو حديث صحيح # • (الشهادة) أي القتل في جهاد الكفار في البر (تكفر كل شيء) من الذنوب ~~(إلا الدين) بفتح الدال (والغرق يكفر ذلك كله) أي يكفر الذنوب والتبعات ~~وذلك بأن يرضى الله تعالى أربابها في الآخرة والظاهر أن المراد القتل في ~~جهاد الكفار في البحر كما تقدم (الشيرازي في) كتاب (الألقاب عن ابن عمرو) ~~بن العاص # • (الشهداء خمسة المطعون والمبطون والغريق وصاحب الهدم) أي الذي مات تحته ~~(والشهيد) أي القتيل (في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (مالك (ق ت) عن أبي هريرة # • (الشهداء أربعة رجل PageV03P250 # مؤمن جيد الإيمان) أي قويه (لقي العدو) أي الكفار (فصدق الله) قال المنوي ~~بخفة الدال أي صدق الله في القتال بأن بذل وسعه فيه وخاطر بنفسه (حتى قتل) ~~أو بتشديدها أي صدق وعد الله برفعه مقامات الشهداء أو أنهم أحياء عند ربهم ~~يرزقون (فذاك الذي يرفع الناس) أي أهل الموقف (إليه أعينهم يوم القيامة ~~هكذا) ورفع رأسه أي يرفعون رؤسهم للنظر إليه كما يرفع أهل الأرض أبصارهم ~~إلى الكوكب في السماء فهو في أرفع الدرجات (ورجل مؤمن جيد الإيمان لقي ~~العدو فكأنما ضرب) بالبناء للمجهول (جلده بشوك طلح) شجر عظيم كثير الشوك ~~(من) شدة (الجبن) أي الخوف (أتاه سهم غرب) بفتح المعجمة وسكون الراء وفتحها ~~وبالإضافة وتركها وهو ما لا يعرف راميه وقيل هو بالسكون إذا أتاه من حيث لا ~~يدري وبالفتح إذا رماه فأصاب غيره (فقتله فهو في الدرجة الثانية ورجل مؤمن ~~خلط عملا صالحا وآخر سيئا لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في الدرجة ~~الثالثة ورجل مؤمن أسرف على نفسه لقي العدو فصدق الله حتى قتل فذاك في ~~الدرجة الرابعة) سواء قتل في البر أو في البحر كما يعلم مما تقدم وفيه أن ~~الشهداء يتفاضلون وليسوا في مرتبة (حم ت) عن عمر بن الخطاب بإسناد حسن # • (الشهداء لى بارق نهر بباب الجنة في قبة خضراء يخرج عليهم رزقهم من ~~الجنة) ms1352 قال المنوي أي تعرض أرزاقهم على أرواحهم فيصل إليهم الروح والفرح ~~كما تعرض النار على آل فرعون غدوا وعشيا وهذا في الشهداء الذين يحبسهم عن ~~دخول الجنة تبعة فلا ينافي ما في حديث آخر أن أرواحهم في أجواف طير خضر ~~تسرح في الجنة أو في قناديل تحت العرش قال القرطبي وحكم شهداء من تقدمتا من ~~الأمم كشهدائنا (حم طب ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (الشهداء عند الله) في الآخرة يكونون (على منابر) أي أماكن عالية (من ~~ياقوت في ظل عرش الله يوم لا ظل إلا ظله) والمنابر (على كثيب) أي تل (من ~~مسك فيقول لهم الرب) تعالى (ألم أوف) قال المنوي بضم ففتح فكسر بضبط المؤلف ~~اه وقال العلقمي بضم الهمزة وسكون الواو وكسر الفاء بضبط الشيخ بالقلم ~~(لكم) ما وعدتكم به (وأصدقكم) بفتح الهمزة وسكون الصاد وضم الدال الخفيفة ~~وسكون القاف (فيقولون بلى وربنا) وفيت لنا (عق) عن أبي هريرة # • (الشهداء الذين يقاتلون في سبيل الله في الصف الأول ولا يلفتون بوجوههم ~~حتى يقتلوا) وفي كثير من النسخ بثبوت نون الرفع (فأولئك يلتقون) أي يوجدون ~~(في الغرف العلية من الجنة يضحك إليهم ربك) أي يبالغ في إكرامهم (أن الله ~~تعالى إذ ضحك إلى عبده المؤمن فلا حساب عليه) مطلقا أي لا يناقش فيه (طس) ~~عن نعيم بن هبار صحابي شامي وإسناده صحيح # • (الشهر يكون تسعة وعشرين ويكون ثلاثين فإذا رأيتموه) أي هلال رمضان ~~(فصوموا) وجوبا (وإذا رأيتموه) أي هلال شوال (فأفطروا) وجوبا (فإن غم) بضم ~~المعجمة (عليكم فأكملوا العدة) أي عدة شعبان ثلاثين يوما (ت) عن أبي PageV03P251 # هريرة قال المناوي بل رواه الشيخان رحمهما الله تعالى # • (الشهوة الخفية) تقدم الكلام عليها (والرياء) بمثناة تحتية (شرك) سمى ~~ذلك شركا لأن من عمل لحظ نفسه لم يخلص العمل لله تعالى (طب) عن شداد ~~بالتشديد (بن أوس) بفتح فسكون الأنصاري بإسناد حسن # • (الشهيد لا يجد من القتل) أي ألمه (إلا كما يجد أحدكم القرصة) بفتح ~~القاف وسكون الراء (يقرصها) بالبناء ms1353 للمفعول والقرصة الأخذ بأطراف الأصابع ~~قال المناوي وذا تسلية لهم عن هذا الخطب المهول اه ولا منع من حمله على ~~ظاهره (ت) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (الشهيد لا يجد ألم القتل إلا كما يجد أحدكم مس القرصة) فيه وفيما قبله ~~أن الله تعالى يسهل خروج أرواح الشهداء ويكفيهم سكرات الموت وكربه (طس) عن ~~أبي قتادة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الشهيد يغفر له في أول دفعة من دمه) والدفعة بالضم والفتح (ويزوج ~~حوراوين) من الحور العين (ويشفع) قال المناوي بفتح أوله وخفة الفاء ويجوز ~~ضمه وشدة الفاء (في سبعين) نفسا (من أهل بيته) لفظ رواية الترمذي من أقاربه ~~وأراد بالسبعين التكثير (والمرابط) أي الملازم لثغر العدو أي أطراف بلاد ~~المسلمين (إذا مات في رباطه) أي في محل ملازمته لذلك (كتب له أجر عمله إلى ~~يوم القيامة) فلا ينقطع بموته (وغدى) بضم المعجمة وكسر المهملة (عليه وريح) ~~بالبناء للمجهول (يرزقه ويزوج سبعين حوراء) قال المناوي أي نساء كثيرا من ~~نساء الجنة (وقيل) أي تقول (له) الملائكة بأمر الله تعالى (قف) في الموقف ~~(فاشفع) فيمن أحببت ممن تجوز الشفاعة فيه (إلى أن يفرغ) بالبناء للمفعول ~~(من الحساب) فيه أن الشهيد المرابط أفضل من الشهيد غير المرابط (طس) عن أبي ~~هريرة رضي الله تعالى عنه # • (الشؤم) بضم المعجمة ثم همزة وقد تسهل فتصيروا وا (سوء الخلق) أي معظمه ~~فيه كالحج عرفة (حم طس حل) عن عائشة (قط) في الإفراد بفتح الهمزة (طس) عن ~~جابر قال سئل المصطفى ما الشؤم فذكره قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح لغيره # • (الشونيز) بضم المعجمة وسكون الواو وكسر النون وبالياء التحتانية بعدها ~~زاي وبعضهم كسر الشين فأبدل الواو ياء فقال الشينبز الكمون الأسود ويسمى ~~الكمون الهندي هو الحبة السوداء ومنافعه كثيرة منها أنه يشفي من الزكام إذا ~~قلى وصر وشم ويحلل النفخ غاية التحليل إذا ورد من داخل البدن ويقتل الدود ~~إذا أكل على الريق وإذا شرب منه مثقال بماء نفع ms1354 من البهر وضيق النفس ويحدر ~~الطمس المختبي وإذا نقع منه سبع حبات في لبن امرأة ساعة وسعط به صاحب ~~اليرقان نفعه وإذا طبخ بخل مع خشب الصنوبر وتمضمض به نفع وجع السنان عن برد ~~وإذا شرب أدر البول واللبن وإذا شرب بنظور شفاء من عسر النفس ودخنته تطرد ~~الهوام وخاصته إذا هاب الجشاء الحامض الكائن من البلغم والسوداء عربي أو ~~فارسي معرب (دواء من كل داء) من الأدواء الباردة أو أعم PageV03P252 # والمراد إذا ركب تركيبا خاصا (إلا السام وهو الموت ابن السني في الطب) ~~النبوي (وعبد الغني في) كتاب (الإيضاح عن بريدة) بن الحصيب بالتصغير فيهما ~~قال الشيخ حديث حسن # • (الشياطين يستمتعون بثيابكم) أي بلبسها (فإذا نزع أحدكم ثوبه فليطوه ~~حتى يرجع إليها أنفاسها) قال المناوي أي الثياب والقياس حتى يرجع إليه نفسه ~~اه أي تبقى فيه قوته (فإن الشيطان لا يلبس ثوبا مطويا) أي مع ذكر الله عليه ~~فإنه السر الدافع (ابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بن عبد الله رضي الله عنهما # • (الشيب نور المؤمن) لأنه يمنع من الخفة والطيش ويرغب في الآخرة والطاعة ~~وذلك يجلب النور (لا يشيب رجل شيبة في الإسلام إلا كانت) أي وجدت (له بكل ~~شيبة) أي شعرة (حسنة ورفع بها درجة) أي منزلة عالية في الجنة والمرأة ~~كالرجل (هب) عن ابن عمرو ابن العاص # • (الشيب نرو من خلع الشيب) أي أزاله بنحو نتف أو صبغه بسواد لغير جهاد ~~(فقد خلع نور الإسالم) فنتفه مكروه وصبغه بالسواد لغير جهاد حرام (فإذا بلغ ~~الرجل) أو المرأة (أربعين سنة وقاه الله تعالى إلا دواء) أي الأمراض ~~(الثلاث الجنون والجذام والبرص ابن عساكر ن أنس) رضي الله عنه # • (الشيخ في أهله كالنبي في أمته) أي يجب له من التوقير ما يجب للنبي من ~~أمهت منه أو يتعلمون منه ويتأدبون بآدابه (الخليلي) في مشيخته (وابن ~~النجار) في تاريخه (عن أبي رافع) وهو حديث ضعيف # • (الشيخ في بيته) أي في أهل بيته وعشيرته (كالنبي في قومه) فيما تقدم ~~لكمال ms1355 عقله وجودة رأيه (حب) في الصفا والشيرازي في الألقاب) كلاهما (عن ابن ~~عمر) عبد الله بن عمر ابن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (الشيخ بضعف جسمه وقلبه شاب على حب اثنتين) أي كان وما زال على حب ~~خصلتين فالمراد أن حبه لهما لا ينقطع بشيوخته (طول الحياة وحب المال) ~~بالرفع خبر مبتدا محذوف ويصح الجر عل البدلية من اثنتين وفيه ذم الأمل ~~والحرص (عبد الغني بن سعيد في) كتاب (الإيضاح عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن # • (الشيطان يلتقم قلب ابن آدم فإذا ذكر الله خنس عنده) أي انقبض وتأخر ~~(فإذا نسي الله التقم قلبه) فمتى خلا القلب عن ذكر الله جرى الشيطان فيه ~~قال تعالى ومن يعش عن ذكر الرحمن نقيض له شيطانا (الحكيم) في نوادره (عن ~~أنس) بإسناد حسن # • (الشيطان يهم بالواحد والاثنين) أي في السفر (فإذا كانوا ثلاثة لم يهم ~~بهم) فيه الحث على اتخاذ الرفيق المتعدد في السفر (البزار عن أبي هريرة) ~~بإسناد ضعيف. ### | AUTO (حرف الصاد) # • (صائم رمضان في السفر) المترتب على صومه ضرر يؤدي إلى الهلاك (كالمفطر ~~في الحضر) بلا عذر في حصول الإثم فإن لم يتضرر فصومه أفضل وإن تضرر ضررا لا ~~يؤدي إلى الهلاك ففطره أفضل وقال العلقمي قال الطيبي شبهه به في كونهما ~~متساويين في الإباء عن الرخصة في السفر وعن العزيمة في الحضر اه (تتمة) إذا ~~أصبح صائما ثم سافر لا يجوز له الفطر PageV03P253 # أي بلا تضرر وصورة المسألة أن يفارق صور البلد أو العمران بعد الفجر فإن ~~فارق قبله جاز له الفطر ولو نوى الصيام بالليل ثم سافر ولم يعلم أسافر قبل ~~الفجر أم بعده فليس له أن يفطر لأن الشك لا يبيح الرخص (ه) عن عبد الرحمن ~~بن عوف) مرفوعا (ت) عنه موقوفا قال الشيخ حديث حسن # • (صاحب الدابة أحق بصدرها) فلا يركب غيره معه إلا رديفا إلا أن يؤثره ~~(حب عن بريدة بالتصغير (حم طب) عن قيس ابن سعد وعن حبيب ابن مسلمة (حم) عن ~~عمر (طب) عن ms1356 عصمة بن مالك الخطمي وعن عروة) بضم المهملة (ابن مغيث (طس) عن ~~علي البزار عن أبي هريرة أبو نعيم عن فاطمة الزهراء قال الشيخ حديث صحيح # • (صاحب الدابة أحق بصدرها) أي بالركوب عليه (لا من أذن) أي إلا أن أذن ~~صاحب الدابة لغيره في التقديم عليه (ابن عساكر عن بشير) بفتح أوله قال ~~المناوي وهو في الصحب متعدد فكان ينبغي تمييزه قال الشيخ رحمه الله تعالى ~~حديث حسن # • (صاحب الدين) بفتح الدال (مأسور بدينه في قبره) أي محبوس عن مقامه ~~الكريم فيه بسببه (يشكو إلى الله الوحدة) وذا في غنى مماطل (طس) وابن ~~النجار عن البراء بن عازب رضي الله عنه وإسناده حسن # • (صاحب الدين مغلول في قبره) أي يداه مشدودتان إلى عنقه (لا يفكه) من ~~ذلك الغل (إلا قضاء دينه) الذي أمكنه قضاؤه فلم يقضه (فر) عن أبي سعيد ~~الخدري قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صاحب السنة) قال المناوي أي المتمسك بطريق المصطفى وسيرته (أن عمل ~~خيرا قبل منه وإن خلط فعمل عملا صالحا وآخر سيئا غفر له) ما عمله من الذنوب ~~الصغائر إن الحسنات يذهبن السيئات وقيل أراد بصاحب السنة المحدث (خط) في ~~كتاب (المؤتلف) والمختلف من أسماء الرواة (عن ابن عمر ابن الخطاب رضي الله ~~عنهما قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صاحب الشيء أحق بشيئه أن يحمله) أي أحق بحمله لأنه أنفى للكبر وأبلغ ~~في التواضع (إلا أن يكون) صاحبه (ضعيفا يعجز عنه) أي عن حمله (فيعينه عليه ~~أخوه المسلم) فيثاب عليه وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل السوق ~~فاشترى سراويل فأراد أبو هريرة أن يحمله فذكره (طس) بن عساكر عن أبي هريرة ~~وهو حديث ضعيف # • (صاحب الصف وصاحب الجمعة لا يفضل هذا على هذا ولا هذا على هذا) قال ~~المناوي أي الملازم على الصلاة في الصف الأول وعلى صلاة الجمعة في الأجر ~~سواء اه والظاهر أن المراد الحث على الصلاة في الصف الأول لأن صلاة الجمعة ~~فرض عين بشروط والصلاة في الصف الأول سنة ms1357 وقال الشيخ كل من الوصفين له فضل ~~فتعادلا وهو من باب الترغيب في الصف الأول ويحتمل أنه للترغيب في صلاة ~~الجمعة وأن حضوره كحضور الصف في الجهاد (أبو نصر القزويني) في مشيخته (عن ~~ثوبان) مولى المصطفى قال الشيخ حديث ضعيف # • (صاحب العلم) الشرعي العامل به (يستغفر له كل شيء حتى الحوت في ابحر ~~(ع) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صاحب الصور) إسرافيل (واضع فمه على لاصور منذ خلق ينتظر متى يؤمر) PageV03P254 # أن ينفخ فيه فينفخ النفخة الأولى فإذا نفخ صعق من في السموات ومن في ~~الأرض إلا من شاء الله ثم ينفخ الثانية بعد أربعين عاما قال المناوي وهذا ~~لا ينافي نزوله إلى الأرض واجتماعه بالمصطفى لأن المراد أنه واضع فمه عليه ~~ما لم يؤمر بخدمة أخرى (خط) عن البراء بن عازب قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صاحب اليمين) أي الملك الموكل بكتابة الحسنات (أمين على صاحب الشمال) ~~أي الملك الموكل بكتابة السيئات (فإذا عمل العبد) المكلف (حسنة كتبها بعشر ~~أمثالها وإذا عمل سيئة فأراد صاحب الشمال أن يكتبها قال له صاحب اليمين ~~أمسك) عن الكتابة (فيمسك ست ساعات) قال المناوي يحتمل الفلكية ويحتمل ~~الزمانية (فإن استغفر الله منها) أي وتاب منها توبة صحيحة (لم يكتب عليه ~~شيئا) فإن التائب من الذنب كمن لا ذنب له (وإن لم يستغفر الله كتبت عليه ~~سيئة واحدة (طب هب) عن أبي أمامة رضي الله عنه بإسناد صحيح # • (صالح المؤمنين أبو بكر وعمر) قال المناوي وذا قاله لما سئل عن قوله ~~تعالى وصالح المؤمنين من هم أي هما أعلى المؤمنين صفة وأعظمهم بعد الأنبياء ~~قدرا (طب) وابن مردويه عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (صام نوح الدهر إلا يوم) عيد (الفطر) ويوم عيد (الأضحيى وصام داود نصف ~~الدهر) كان يصوم يوما ويفطر يوماص (وصام إبراهيم ثلاثة أيام من كل شهر صام ~~الدهر وأفطر الدهر) لأن الحسنة بعشر أمثالها فالثلاثة بثلاثين وهي عدة أيام ~~الشهر (طب هب) ms1358 عن ابن عمرو ابن العاص بإسناد حسن # • (صبيحة ليلة القدر) سميت بذلك لعظم قدرها وشرفها وقيل لما تكتب ~~الملائكة فيها من الأقدار والأرزاق والآجال وهي مختصة بهذه الأمة ويراها من ~~شاء الله من بني آدم (تطلع الشمس لا شعاع لها) والشعاع بضم الشين المعجمة ~~ما يرى من ضوئها عند بروزها مثل الحبال والقضبان وقيل هو انتشار ضوئها قال ~~القاضي قيل ذلك مجرد علامة جعلها الله عليها وقيل بل لكثرة صعود الملائكة ~~الذين ينزلون إلى الأرض في ليلتها سترت بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء ~~الشمس وشعاعها (كأنها طست) من نحاس أبيض (حتى ترتفع) كرمح في رأي العين (حم ~~م 3) عن أبي بن كعب # • (صدق لله فصدقه) قاله في رجل جاهد حق قتل وهذا كناية عن تناهي رفعة ~~درجته (طب ك) عن شداد بن الهادي قال الشيخ حديث صحيح # • (صدقة) أي القصر صدقة (تصدق الله بها عليكم فاقبلوا بصدقته) قال ~~العلقمي الباء زائدة ولفظ الجامع الكبير فاقبلوا صدقته ولم أجدها في مسلم ~~ولا أبي داود ولا الترمذي ولا ابن ماجه فلعلها في رواية غير هؤلاء وسببه ~~كما في مسلم عن يعلي ابن أمية قال قلت لعمر بن الخطاب ليس عليكم جناح أن ~~تقصروا من الصلاة إن خفتم أن يفتنكم الذين كفروا فقد أمن الناس فقال عجبت ~~مما عجبت منه فسألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ذلك فقال صدقة فكذره ~~والمراد بالفتنة الاغتيال والغلبة والقتال والتعرض بما يكره وليست المخافة ~~شرطا لجواز القصر لهذا الحديث وللإجماع على جوازه مع المن وإنما ذكر الخوف ~~في الآية لأن غالب PageV03P255 # أسفارهم يومئذ كانت مخوفة لكثرة العدو بأرضهم وفيه أشعار بأن القصر ليس ~~واجبا لا في السفر ولا في الخوف لأنه لا يقال في الواجب لا جناح في فعله ~~وفي الحديث جواز تصدق الله علينا واللهم تصدق بكذا خلافا لمن كره أن يقال ~~ذلك وقال لأن المتصدق يرجو الثواب (ق 3) عن عمر بن الخطاب قال العلقمي ~~(تنبيه) نسب الشيخ تخريج الحديث إلى البخاري ولم أره في ms1359 ولم يذكره في ~~الجامع الكبير فيمن خرج الحديث فلعل القلم في الجامع الصغير أراد أن يكتب ~~ميم فكتب ق # • (صدقة الفطر) أي من رمضان فأضيفت الصدقة للفطر لكونها تجب بالفطر منه ~~(صاع تمر) وهو خمسة أرطال وثلث بالبغدادي عند الثلاثة وثمانية به عند أبي ~~حنيفة (أو صاع شعير) أو للتنويع لا للتخيير وذكرا لأنهما الغالب في قوت أهل ~~المدينة (عن كل رأس) أي إنسان (أو صاع بر) أي قمح (بين اثنين) أخذ به أبو ~~حنيفة تبعا لفعل معاوية وهو أنه قدم وهو خليفة فكلم الناس على المنبر فقال ~~إني أريد مدين من سمر الشام بفتح المهملة وسكون الميم وهو الحنطة ونسبت إلى ~~الشام لأن غالب برهم كان من الشام يعدلان صاعا من تمر فاعتمده أبو حنيفة في ~~جواز نصف صاع من حنطة وأجاب الجمهور بأن هذا رأي رآه معاوية لا أنه سمعه من ~~النبي صلى الله عليه وسلم قال العلقمي ما فعله معاوية بالاجتهاد بناء على ~~أن قيمة ما عدا الحنطة متساوية وكانت الحنطة إذ ذاك غالية الثمن لكن يلزم ~~على هذا أن تعتبر القيمة في كل زمان فيختلف الحال ولا يضبط وربما لزم في ~~بعض الأزمان إخراج آصع حنطة وتقول إذا اختلفت لهم يكن بعضها أولى من بعض ~~فيرجع إلى دليل آخر ووجدنا ظاهر الأحاديث والقياس متفقة على اشتراط الصاع ~~من الحنطة كغيرها فوجب اعتماده (صغير) ولو يتيما (أو كبير حرا وعبدا) فعلى ~~سيده أن يخرج عنه (ذكر أو أنثى) ولو مزوجة عند الحنفية وجعلها الثلاثة على ~~الزوج (غني أو فقير) يملك ما يخرجه فاضلا عن قوته وقوت ممونه يوم العيد ~~وليلته عند الشافعي وعن الكسوة وفيه أنه لا يعتبر لوجوب زكاة الفطر ملك ~~نصاب خلافا للحنفية (أما غنيكم فيزكيه الله) يزيده من فضله (وأما فقيركم ~~فيرد الله عليه أكثر مما أعطاه (حم د) عن عبد الله ابن ثعلبة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (صدقة الفطر على أي عن (كل إنسان مدان من دقيق أو قمح ومن الشعير صاع ~~ومن ms1360 الحلوى زبيب أو تمر صاع صاع) اختلف العلماء في جنس الواجب في الفطرة ~~فعند الشافعية تجب مما يقتات اختيارا وعند المالكية تجب مما يقتات في عهد ~~المصطلى صلى الله عليه وسلم وخير الحنفية والحنابلة بين هذه الخمسة وما في ~~معناها (طس) عن جابر رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (صدقة الفطر صاع من تمر أو صاع من شعير أو مدان من حنطة عن كل صغير ~~وكبير وحر وعبد) تمسك به أبو حنيفة واكتفى بنصف صاع بر وخالفه الباقون ~~وضعفوا الخبر (قط) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (صدقة الفطر) تجب (عن كل صغير وكبير ذكر وأنثى يهودي أو نصراني حر أو ~~مملوك) تمسك به أبو حنيفة PageV03P256 # وأوجبها على المسلم عن عبده الكافر ولم يتمسك برواية من المسلمين لأن ~~راويها ابن عمر كان يخرج عن عبده الكافر وهو أعرف بمراد الحديث وتعقب بأنه ~~لو صح حمل على أنه كان يخرج عنهم تطوعا ففرضها الله (نصف صاع من بر أو صاعا ~~من تمر أو صاعا من شعير (قط) عن ابن عباس رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صدقة ذي الرحم) أي القرابة (على ذي الرحم صدقة وصلة) ففيها أجران (طس) ~~عن سلمان بن عامر بن أوس الضبي بفتح المعجمة وكسر الموحدة قال الشيخ رحمه ~~الله تعالى حديث صحيح # • (صدقة السر تطفئ غضب الرب) أي تمنع عقابه عمن استحقه أن الحسنات يذهبن ~~السيئات (طص) عن عبد الله بن جعفر ابن أبي طالب (العسكري في) كتاب (السرائر ~~عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صدقة المرء المسلم تزيد في العمر) أي تكون سبا لصرفه في طاعة الله ~~وقال المناوي لا ينافي زيادته في العمر وما يعمر من معمر الآية لأن المقدر ~~لكل شخص الأنفاس المعدودة لا الأيام المحدودة ولا الأعوام الممدودة وما قدر ~~من الأنفاس يزيد وينقص بالصحة والمرض (وتمنع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح ~~السين أراد مالا تحمد عاقبته من الحالات الرديئة كالحرق والغرق (ويذهب الله ms1361 ~~بها الفخر والكبر أبو بكر بن مقسم) قال الشيخ بكسر الميم وسكون القاف وفتح ~~المهملة (في جزئه عن عمر بن عوف) الأنصاري البدري قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (صغاركم دعاميص الجنة) بإهمال الدال المفتوحة والعين والصاد الواحدة ~~دعوص بضم الدال أي صغار أهلها وأصل الدعموص دويبة صغيرة تكون في الماء شبه ~~مشي الطفل بها في الجنة لصغره وسرعة حركته ودخوله وخروجه (يتلقى أحدهم أباه ~~فيأخذ بثوبه فلا ينتهي) أي لا يتركه (حتى يدخله الله وأباه الجنة) فأطفال ~~المسلمين مقطوع لهم بالجنة وأطفال المشركين فهيا على الصحيح وسببه كما في ~~مسلم عن أبي حسان قال قلت لأبي هريرة أنه قد مات لي ابنان فما أنت محدثني ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم بحديث يطيب أنفسنا عن موتانا قال نعم ~~صغاركم فذكره (حم خدم) عن أبي هريرة # • صغروا الخبز إرشادا (وأكثروا عدده) هذا مسبب عن تصغيره (يبارك لكم فيه) ~~بالبناء للمفعول قال المناوي وبذلك أخذ الصوفية قال ابن حجر وتتبعت هل كان ~~خبز المصطفى صغيرا أو كبيرا فلم أر فيه شيئا (الأزدي) في كتاب (الضعفاء ~~والإسماعيلي في معجمه عن عائشة) قال الشيخ رحمه الله حديث حسن المتن لغيره # • (صفتي) في الكتب الإلهية المتقدمة (أحمد المتوكل ليس بفظ ولا غليظ) أي ~~على المؤمنين قال في النهاية رجل فظ سيء الخلق والمراد هنا شدة الخلق ~~وخشونة الجانب وقال في المصباح وفيه غلظة أي شدة فهو غير لين ولا سلس (يجزي ~~بالحسنة الحسنة ولا يكافئ بالسيئة) فاعلها (مولده) يكون (بمكة ومهاجره) ~~بفتح الجيم (طيبة) اسم للمدينة النبوية (وامته الحمادون لله كثير يأتزرون ~~على أنصافهم) أي أنصاف سيقانهم (ويوضؤن أطرافهم) فيه دليل على أن الوضوء من PageV03P257 # خصائص هذه الأمة وفيه خلاف (أناجيلهم) يعني كتبهم محفوظة (في صدورهم ~~يصفون للصلاة كما يصفون للقتال) يحتمل بناء الفعلين للفاعل وللمفعول وفيه ~~دليل على أن الصف في الصلاة من خصائص هذه الأمة (قربانهم الذي يتقربون به ~~إلي) الضمير راجع إلى الله تعالى (دماؤهم) أي القتل في سبيل الله لإعلاء ms1362 ~~كلمة الله فهو أفضل العبادة (رهبان بالليل) أي ينقطعون للعبادة (ليوث ~~بالنهار) أي شجعان متأهبون للجهاد والمراد أن هذه الأوصاف موجودة في هذه ~~الأمة لا تخلو منها (طب) عن ابن مسعود قال العلقمي رحمه الله تعالى بجانبه ~~علامة الحسن # • (صفوة الله من أرضه الشام وفيها صفوته من خلقه وعباده) قال المناوي عطف ~~تفسير ويحتمل أنه بضم العين وشدة الموحدة جمع عابد فيكون من عطف الخاص على ~~العام (وليدخلن الجنة من أمتي ثلة) أي جماعة وفي نسخة شرح عليها المناوي ~~ثلاث حثيات من حثياته تعالى لقوله في الحديث فحثا بيديه وتقدم أنه كناية عن ~~الكثرة وفي نسخة ثلاثة أي جماعة بدل ثلاث حثيات (لا حساب عليهم ولا عذاب) ~~السياف يقتضي أن المراد من أهل الشام (طب) عن أبي أمامة قال الشيخ صحيح المتن # • (صلة الرحم) أي الإحسان إلى القرابة وإن بعدت (وحسن الخلق) بضمتين أي ~~تحمل أذى الناس وكف الأذى عنهم (وحسن الجوار) بضم الجيم وكسرها المراد ما ~~تقدم وزيادة الإحسان (يعمرن) قال الشيخ بفتح فسكون (الديار ويزدن في ~~الإعمار) قال المناوي كناية عن البركة في العمر بالتوفيق للطاعة وصرف وقته ~~لما يتبعه في آخرته (حم هب) عن عائشة رضي الله تعالى عنها بإسناد صحيح # • (صلة الرحم تزيد في العمر وصدقة السر تطفئ غضب الرب) فهي أفضل من صدقة ~~العلانية (القضاعي عن ابن مسعود) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صدقة القرابة مثراة) بفتح الميم وسكون المثلثة (في المال) أي زيادة ~~فيه قال في المصباح الثروة كثرة المال (محبة في الأهل منسأة في الأجل) قال ~~المناوي مظنة لتأخيره وتطويله بمعنى أن الله يبقى أثر واصل الرحم في الدنيا ~~طويلا فلا يضمحل سريعا كما يضمحل أثر قاطعها (طس) عن عمرو بن سهل بإسناد حسن # • (صل من قطعك) بأن تفعل معه ما تعد به واصلا من نحو تودد (وأحسن إلى من ~~أساء إليك) هذا أبلغ مما قبله حيث أمر بالإحسان مع وجود الإساءة (وقل الحق ~~ولو على نفسك ابن النجار) محب الدين (عن علي) ms1363 أمير المؤمنين قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (صلوا قراباتكم ولا تجاوروهم) في المساكن (فإن الجوار يورث بينكم ~~الضغائن) أي الحقد والعداوة قال المناوي وهذا محمول على ما إذا غلب على ~~الظن ذلك (عق) عن أبي موسى الأشعري وهو حديث ضعيف # • (صلت الملائكة على آدم) بعد موته (فكبرت عليه أربعا) من التكبيرات ~~(وقالت) لبنيه (هذه سنتكم يا بني آدم) أي طريقتكم الواجب فعلها عليكم بمن ~~مات منكم مؤمنا فيه أن صلاة الجنازة ليست من خصائص هذه الأمة وقال الفاكهي ~~من المالكية في شرح الرسالة هي من خصائص PageV03P258 # هذه الأمة وقال الزيادي يمكن حمل القول بالخصوصية على كيفية مخصوصة ~~مشتملة على قراءة الفاتحة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والقول ~~بعدم الخصوصية على غيرها (هق) عن أبي بن كعب قال الشيخ حديث صحيح # • (صل صلاة مودع) أي كصلاته بالخشوع وتدبر القراءة والذكر (كأنك تراه) أي ~~الله سبحانه وتعالى (فإن كنت لا تراه فإنه يراك) لا يخفى عليه شيء من أمرك ~~(وايئس مما في أيدي الناس تعش غنيا) عنهم بالله (وإياك وما يعتذر منه) أي ~~احذر فعل ما يحوجك إلى الاعتذار (أبو محمد الإبراهيمي في) كتاب (الصلاة ~~وابن النجار عن ابن عمر) بن الخطاب قال قال رجل يا رسول الله حدثني بحديث ~~واجعله موجزا فذكره قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صل قائما فإن لم تستطع) القيام بأن لحقك به مشقة شديدة أو خوف زيادة ~~مرض أو غرق (فقاعدا فإن لم تستطع) القعود (فعلى جنب) قال العلقمي في حديث ~~علي عند الطبراني على جنبه الأيمن مستقبل القبلة بوجهه وهو حجة للجمهور في ~~الانتقال من القعود إلى الصلاة على الجنب وعند الحنفية وبعض الشافعية ~~مستلقي على ظهره ويجعل رجليه إلى القبلة ووقع في حديث على أن حالة ~~الاستلقاء تكون عند العجز عن حالة الاضطجاع واستدل به من قال لا ينتقل ~~المريض بعد عجزه عن الاستلقاء إلى حالة أخرى كالإشارة بالرأس ثم الإيماء ~~بالطرف ثم إجراء القرآن والذكر علىللسان ثم على القلب لكون جميع ذلك ms1364 لم ~~يذكر في الحديث وهو قول الحنفية والمالكية وبعض الشافعية وقال معظم ~~الشافعية بالترتيب المذكور وجعلوا مناط الصلاة أصول العقل فحيث كان حاضر ~~العقل لا يسقط عنه التكليف بها فيأتي بما يستطيعه بدليل قوله صلى الله عليه ~~وسلم إذا أمرتكم بأمر فأتوا منه ما استطعتم وسببه كما في البخاري عن عمران ~~بن حصين قال كانت بي بواسير فسألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الصلاة أي ~~صلاة المريض فذكره قال في الفتح قال الخطابي لعل هذا الكلام كان جواب فتيا ~~استفتاها عمران بن حصين وإلا فليست علة البواسير بمانعة من القيام في ~~الصلاة (حم خ ع) عن عمران بن حصين بالتصغير رضي الله تعالى عنه # • (صل) يا راكب السفينة (قائما) قال المناوي ولفظ الرواية صل فيها قائما ~~فسقط لفظ فيها من قلم المؤلف (إلا أن تخاف الغرق) أي السقوط في الماء ~~المؤدي إلى الغرق فصل قاعدا بلا إعادة وسببه أنه صلى الله عليه وسلم سئل عن ~~الصلاة في السفينة فذكره (ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (صل) أي يا إمام (بصلاة أضعف القوم) قال العلقمي وفي أبي داود أن عثمان ~~بن أبي العاص قال يا رسول الله اجعلني إمام قومي قال أنت إمامهم واقتد ~~بأضعفهم أي قوة في البدن وحيلة في أمر الدنيا وأكثرهم خشوعا وتذللا في نفسه ~~لله تعالى ولإخوانه المسلمين ويحتمل أنه يراد به أكثرهم رقة في قلبه وضعفا ~~عن أذى الناس والمراد أنك وإن كنت إمامهم ومقدما عليهم فلا تترك التواضع ~~والاقتداء بأضعفهم قال PageV03P259 # الطيبي فيه من الغرابة أن جعل المقتدي به مقتديا نابعا معنى كما أن ~~الضعيف يقتدي بصلاتك فاقتد أيضا أنت بضعفه واسلك سبيل التخفيف في القيام ~~والقراءة اه وقد الغزت في ذلك بقولي: # يا رواة الفقه هل مر بكم # • خبر صح غريب المقصد # عن إمام في صلاة يقتدى # • وهو بالمأموم فيا يقتدي # انتهى وقال المناوي أي اسئلك سبيل التخفيف في أفعال الصلاة وأقوالها على ~~در صلاة أضعفهم (واتخذ مؤذنا محتسبا ولا تتخذ ms1365 مؤذنا يأخذ على آذانه أجرا) ~~ولهذا قال أبو حنيفة لا يجوز أخذ الأجرة على الأذان وحمله الشافعي على ~~الكراهة فإن لم يوجد من بتطوع استأجر الإمام من يحصل به سماع أهل البلد ولو ~~متعددا (طب) عن المغيرة بصيغة اسم الفاعل ابن شعبة قال المناوي قال أي ~~المغيرة سألت المصطفى أن يجعلني إماما على قوم فذكره وإسناده حسن # • (صل بالشمس وضحاها ونحوها من السور) القصار وهذا حمله الشافعي على إمام ~~قوم غير محصورين راضين بالتطويل أما غيره من منفرد وإمام محصورين راضين ~~بالتطويل فيصلي بما شاء (حم) عن بريدة بن الحصيب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (صل الصبح) وجوبا كما هو معلوم من الدين بالضرورة (والضحى) ندبا وأقلها ~~ركعتان وأكثرها ثمان على المعتمد عند الشافعية وقيل ثنتا عشرة ركعة ووقتها ~~من ارتفاع الشمس كرمح إلى الزوال (فإنها صلاة الأوابين) أي الرجاعين إلى ~~الله بالتوبة (زاهر بن طاهر في سداسياته عن أنس) بإسناد صحيح # • (صلوا أيها الناس في بيوتكم فإن أفضل الصلاة صلاة المرء في بيته إلا ~~المكتوبة) والنفل الذي تشرع فيه الجماعة كالعيد والتراويح ففي المسجد أفضل ~~قال العلقمي والمراد بالمرء جنس الرجال فلا يرد استثناء النساء لثبوت قوله ~~صلى الله عليه وسلم لا تمنعوهن المساجد وبيوتهن خير لهن أخرجه مسلم قال ~~النووي إنما حث على النافلة في البيت لكونه أخفى وأبعد من الرياء فتنزل فيه ~~الرحمة وينفر منه الشيطان وعلى هذا يمكن أن يخرج بقوله في بيته بيت غيره ~~ولو أمن فيه الرياء (خ) عن زيد بن ثابت الأنصاري كاتب الوحي رضي الله تعالى عنه # • (ضلوا في بيوتكم) كل نفل لا تشرع له جماعة (ولا تتخذوها قبورا) أي ~~كالقبور خالية عن الصلاة (ت ن) عن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد صحيح # • (صلوا في بيوتكم ولا تتركوا النوافل فيها) بقيدها السابق والأمر للندب ~~(قط) في الإفراد بفتح الهمزة (عن أنس) ابن مالك (وجابر) بن عبد الله قال ~~الشيخ حديث ضعيف # • (صلوا في بيوتكم ولا تتخذوها قبورا ولا تتخذوا بيتي) أقبرى ms1366 (عيدا) قال ~~المناوي المراد النهي عن الاجتماع لزيارته اجتماعهم للعيد للمشقة أو ~~لمجاوزة حد التعظيم (وصلوا علي فإن صلاتكم تبلغني حيث ما كنتم) ظاهرة أنها ~~تبلغه بلا واسطة (ع) والضيا عن الحسن بن علي قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (صلوا) إن شئتم فالأمر للإباحة (في مرابض الغنم) جمع مربض PageV03P260 # قال المناوي بفتح الميم والموحدة مأواها وقال العلقمي بفتح الميم وكسر ~~الموحدة وآخره ضاد معجمة قال الجوهري المرابض للغنم كالمعاطن للإبل (ولا ~~تصلوا في أعطان الإبل) جمع عطن قال العلقمي بفتح العين والطاء المهملتين ~~وفسره الشافعي بالمواضع التي تجر إليها الإبل الشاربة ليشرب غيرها وقال ~~صاحب النهاية العطن مبرك الإبل حول الماء وقال ابن حزم كل عطن مبرك وليس كل ~~مبرك عطنا لأن العطن هوالموضع الذي تناخ فيه عند ورودها المءا فقط والمبرك ~~أعم لأنه الموضع المتخذ له في كل حال اه والفرق أن الإبل كثيرة الشراد ~~فتشوش قلب المصلي بخلاف الغنم والنهي للتنزيه (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (صلوا في مرابض الغنم ولا تصلوا في أعطان الإبل فإنها خلقت من ~~الشياطين) قال الشيخ والمراد أنها تعمل عمل الشياطين زاد في رواية ألا ترى ~~أنها إذا نفرت كيف تشمخ بأنفها (ه) عن عبد الله بن مغمفل بضم الميم وفتح ~~المعجمة قال الشيخ حديث صحيح # • (صلوا في مرابض الغنم ولا تضوؤا من) شرب (ألبانها) فإنه لا ينقض الوضوء ~~(ولا تصلوا في معاطن الإبل وتضوؤا من 9 شرب (ألبانه) فإنه ينقض الوضوء كأكل ~~لحمها وبه أخذ بعض المجتهدين واختاره النووي (طب) عن أسيد بن حضير بضم ~~المهملة وفتح المعجمة الأنصاري رضي الله عنه بإسناد حسن # • (صلوا في مراح الغنم) بضم الميم مأواها ليلا زاد في رواية فإنها بركة ~~من الرحمن (وامسحوا رغامها) قال في النهاية رواه بعضهم بالغين المعجمة وقال ~~أنه ما يسيل من الأنف والمشهور فيه والمروي بالعين المهملة ويجوز أن يكون ~~أراد مسح التراب عنها رعاية لها وإصلاحا لشأنها (فإنها من دواب الجنة) أي ~~تشبه دواب الجنة أواصلها ms1367 منها (عد هق) عن أبي هريرة قال المنوي مرفوعا ~~وموقوفا والموقوف أصح # • (صلوا في نعالكم) إن شئتم فالأمر للإباحة فالصلاة بالنعل جائزة حيث لا ~~نجاسة أو أراد بالنعال الخفاف (ولا تشبهوا باليهود) فإنهم لا يصلون في ~~نعالهم (طب) عن شداد بن أوس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة وقال المناوي ~~ضعيف وغايته حسن # • (صلوا) جوازا (خلف كل بر) بفتح الموحدة هو مقابل قوله (وفاجر) أي فاسق ~~والصلاة خلف الأول أفضل (وصلوا) وجوبا صلاة الجنازة (على كل) ميت مسلم غير ~~شهيد (بر وفاجر وجاهدوا مع كل) إمام (بر وفاجر) أي عادل أو جائر (هق) عن ~~أبي هريرة بإسناد فيه انقطاع # • (صلوا ركعتي الضحى) ندبا (بسورتيهما) وهما (والشمس وضحاها والضحى) ~~وأقلها ركعتان وأكمل منه أربع فست فثمان (هب فر) عن عقبة بن عامر وهو حديث ~~ضعيف (صلوا صلاة المغرب مع سقوط الشمس) أي غروبها (بادروا بها طلوع النجم) ~~أي ظهوره للناظرين أي صلوها قبل ظهوره لضيق وقتها (طب) عن أبي أيوب ~~الأنصاري رضي الله عنه بإسناد صحيح # • (صلوا قبل المغرب ركعتين صلوا قبل المغرب ركعتين) كرره لمزيد التأكيد ~~وقال في الثانية (لمن شاء) دفعا لتوهم الوجوب (حم د) عن عبد الله المزني ~~ورواه البخاري عن أبي معقل # • (صلوا من الليل ولو أربعا صلوا PageV03P261 # ولو ركعتين ما من أهل بيت تعرف لهم صلاة من الليل إلا ناداهم مناد) من ~~الملائكة (يا أهل البيت قوموا لصلاتكم) فيه فضل التهجد والحث عليه (ابن ~~نصر) في الصلاة (هب) عن الحسن البصري رحمه الله تعالى (مرسلا) # • (صلوا على أطفالكم) جمع طفل قال ابن الأنباري ويكون الطفل بلفظ واحد ~~للمذكر والمؤنث والجمع قال الله تعالى أو الطفل الذين لم يظهروا على عورات ~~النساء وتجوز المطابقة فيقال طفلة وأطفال وطفلات (فإنهم من أفراطكم بفتح ~~الهمزة الفرط هو الذي يسبق القوم ليرتاد لهم الماء ويهيئ لهم الدلاء ~~والأرشية ولهذا يستحب في الدعاء في الصلة عليه أن يقول اللهم اجعله فرطا ~~لأبويه إلخ أي اجعله مهيئا لمصالحهما في الدار الآخرة ولا فرق ms1368 في هذا ~~المعنى بين أن يكون في حياة أبويه أولا وإضافة الأطفال إليهم ليعلم أن ~~الكلام في أطفال المؤمنين فغيرهم لا يصلي عليهم وإن كانوا في الجنة (ه) عن ~~أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (صلوا على كل ميت) إلا الشهيد ومن تعذر غسله (وجاهدوا مع كل أمير) أي ~~عادلا كان أو جائرا (ه) عن واثلة بن الأسقع رضي الله عنه # • (صلوا على موتاكم بالليل والنهار) ولو في وقت الكراهة (ه) عن جابر وفيه ~~ابن لهيعة # • (صلوا على من قال لا إله إلا الله) أي مع قرينتاه وإن كان من أهل البدع ~~حيث لم يكفر ببدعته (وصلوا وراء من قال لا إله إلا الله) مع قرينتها ولو ~~فاسقا ومبتدعا لم يكفر ببعته وقال مالك الفاسق بغير تأويل لا تجوز الصلاة ~~خلفه ولذلك انقطع عن شهود الجمعة والجماعة وكان يقول للناس اعذار فسئل عن ~~ذلك فقال ما كل ما يعلم يقال (طب حل) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف # • (صلوا علي) ندبا وقيل وجوبا كلما ذكرت (فإن صلاتكم علي زكاة لكم) أي ~~طهرة وبركة (ش) وابن مردويه عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (صلوا علي صلى الله عليكم) دعاء أو خبر (عد) عن ابن عمر بن الخطاب وأبي ~~هريرة وإسناده ضعيف # • (صلوا علي واجتهدوا في الدعاء) الواو تفيد ترتيبا فيحتمل أن يكون ~~المراد اجتهدوا في الدعاء واختموا دعاءكم بالصلاة علي ويحتمل أن كلا منهما ~~مطلوب على انفراده (وقولوا اللهم صل على محمد وعلى آل محمد وبارك على محمد ~~وآل محمد كما باركت على إبراهيم وآل إبراهيم إنك حميد مجيد) وهذا أفضل ~~الصيغ التي يصلي عليه بها (حم ن) وابن سعد وسمويه والبغوي والباوردي وابن ~~قانع الثلاثة في مجاميع الصحابة (طب) عن زي بن خارجة بن زيد ابن أبي زهير ~~الخزرجي شهد أبوه أحدا وشهد هو بدرا وهو المتكلم بعد الموت قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الصحة # • (صلوا على أنبياء الله ورسله فإن الله) تعالى (بعثهم كما بعثني) فيستحب ~~الإكثار من الصلاة عليم ms1369 كما يستحب الإكثار منها عليه فيه مشروعية الصلاة ~~على الأنبياء استقلالا والحق بهم الملائكة لمشاركتهم لهم في العصمة (ابن ~~عمر (هب) عن أبي هريرة (خط) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (صلوا على النبيين إذا ذكرتموني) أي وصليتم علي (فإنهم قد بعثوا كما ~~بعثت الشاشي وابن عساكر عن وائل PageV03P262 # ابن حجر) بضم الحاء المهملة وسكون الجيم # • (صلى) يا عائشة في الحجر بكسر الحاء المهملة وسكون الجيم (إن أردت دخول ~~البيت) أي الكعبة (فإنما هو قطعة م نالبيت ولكن قومك استقصروه حين بنوا ~~الكعبة فأخرجوه من البيت) لقلة النفقة فثواب الصلاة يه كثواب الصلاة في ~~البيت وسببه كما في الترمذي عن عائشة قالت كنت أحب ادخل البيت فأصلي فيه ~~فأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيدي فأدخلني الحجر وقال صلي فذكره (حم ~~ت) عن عائشة رضي الله عنا قال الترمذي حديث حسن صحيح # • (صم شوالا) قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه أن أسامة بن زيد كان ~~يصوم الأشهر الحرم فقال له صلى الله عليه وسلم صم شوالا فترك الأشهر الحرم ~~ولم يزل يصوم شوالا حتى مات اه قال المناوي قال ابن رجب نص صريح في تفضيل ~~صومه على الأشهر الحرم (ه) عن أسامة بن زيد بإسناد صحيح # • (صم رمضان والذي يليه) أي والشهر الذي يليه وهو شوال ما عدا يوم الفطر ~~(وكل أربع وخميس) من كل جمعة (فإذا) بالتنوين (أنت قد صمت الدهر) فيه ندب ~~صوم شوال والأربعا والخميس وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صوم ~~الدهر فذكره (هب) عن مسلم بن عبد الله القرشي رضي الله عنه وإسناده صحيح # • (صمت الصائم) أي سكوته (تسبيح) أي يثاب عليه كما يثاب على التسبيح ~~(ونومه عبادة) أي يثاب عليه في جميع الأزمنة حتى من سكوته ونومه (ودعاؤه ~~مستجاب) عند فطره أو مطلقا (وعمله) من نحو صلاة وصدقة (مضاعف) أي يكون له ~~مثل ثواب عمل المفطر مرتين (أبو زكرياء ابن مندة في أماليه (فر) عن ابن عمر # • (صنائع المعروف) جمع ms1370 صنيعة وهي ما اصطنعته من خير (تقي مصارع السوء ~~والآفات والهلكات وأهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة) أي ~~يجازيهم الله تعالى على معروفهم ويحتمل أنهم يشفعون في الآخرة فيصدر عنهم ~~المعروف في الدنيا والآخرة (ك) عن أنس رضي الله تعالى عنه بإسناد ضعيف # • (صنائع المعروف تقي مصارع السوء) أي السقوط في الهلكات (والصدقة خفياص) ~~بفتح المعجمة وكسر الفاء أي سرا (تطفئ غضب الرب وصلة الرحم) أي القرابة ~~(ريادة في العمر) أي يبارك فيه فيصرف في الطاعات فكأنه زاد (وكل معروف) فعل ~~مع غنى أو فقير (صدقة) أي يثاب عليه ثواب الصدقة (وأهل المعروف في الدنيا ~~هم أهل المعروف في الآخرة وأهل المنكر في الدنيا هم أهل المنكر في الآخرة ~~وأول من يدخل الجنة أهل المعروف) (طس) عن أم سلمة وهو حديث ضعيف # • (صنفان) أي نوعان (من أمتي ليس لهما في الإسلام نصيب) أي حظ كامل ~~(المرجئة) هم الجبرية وهم طائفة يقولون العبد لا يضره ذنب ولا فعل له ~~وإضافة الفعل إليه كإضافته للجماد وقال في النهاية المرجئة فرقة من فرق ~~الإسلام يعتقدون أنه لا يضر مع الإيمان معصية كما أنه لا ينفع مع الكفر ~~طاعة سموا مرجئة لاعتقادهم أن الله ارجأ تعذيبهم على المعاصي أي أخره عنهم ~~والمرجئة PageV03P263 # تهمز ولا تهمز وكلاهما بمعنى التأخير (والقدرية) بالتحريك نسبوا إلى ~~القدر وهو ما قدره الله تعالى لأنهم يدعون أن كل عبد خالق فعله من الكفر ~~والمعصية ونفوا أن ذلك بتقدير الله تعالى وقوله ليس لهما في الإسلام نصيب ~~ربما يتمسك به من يكفر الفرقتين والصواب أن لا يسارع إلى تكفير أهل الأهواء ~~المتأولين لأنهم لا يقصدون بذلك اختيار الكفر وقد بذلوا وسعهم في إصابة ~~الحق فلمي حصل غير ما زعموا فهم إذا بمنزلة الجاهل أو المجتهد المخطئ وهذا ~~القول هو الذي يذهب إليه المحققون من علماء المة نظرا واحتياطا فجرى قوله ~~ليس لهما نصيب مجرى الاتساع في بيان سوء حظهم وقلة نصيبهم من الإسلام (تخ ت ~~ه) عن ابن ms1371 عباس قال الترمذي حديث حسن غريب (ه) عن جابر بن عبد الله (خط) عن ~~ابن عمر بإسناد ضعيف (طس) عن أبي سعيد الخدري بإسناد حسن # • (صنفان من أمتي لن تنالهما شفاعتي إمام ظلوم) أي كثير الظلم (غشوم) أي ~~جاف غليظ قاسي القلب ذو عنف وشدة (وكل غال) في الدين (مارق) منه (طب) عن ~~أبي أمامة بإسناد صحيح # • (صنفان من أمتي لا تنالهما شفاعتي يوم القيام المرجئة) القائلون بالجبر ~~الصرف (والقدرية) نسبوا إلى القدر لما تقدم (حل) عن أنس بن مالك (طس) عن ~~واثلة ابن الأسقع (وعن جابر) بن عبد الله رضي الله تعالى عنهم وإسناده ضعيف ~~لكن ينجبر بتعدد الطرق # • (صنفان من أهل النار) أي يستحقون دخولها للتطهير (لم أرهما) قال ~~المناوي أي لم يوجدا في عصري بل يحدثان (بعد) بالبناء على الضم اه ويحتمل ~~أن بعد بمعنى الآن أحدهما (قوم معهم سياط) جمع سوط (كأذناب البقر يضربون ~~بها الناس و) ثانيهما (نساء كاسيات) من نعمة الله (عاريات) من شكرها أو ~~كاسيات من الثياب عاريات من فعل الخير والاهتمام بالطاعات أو يكشفن شيئا من ~~أبدانهن إظهارا لجمالهن (مائلات) بالهمز من الميل أي زائغات عن طاعة الله ~~تعالى (مميلات) يعلمن غيرهن الدخول في مثل فعلهن أو مائلات إلى الرجال ~~مميلات لهم بما يبدينه من زينتهن (رؤسهن كأسنمة البخت المائلة) أي يغطين ~~رؤسهن بالخرق والعمائم وغيرهما مما يلف على الرأس حتى تشبه أسنمة البخت (لا ~~يدخلن الجنة) قال العلقمي يتأول بتأويلين أحدهما أنه محمول على من استحلت ~~حراما من ذلك معلمها بتحريمه فتكون كافرة مخلدة في النار والثاني يحمل على ~~أنها لا تدخل أولا مع الفائزين (ولا يجدن ريحها وأن ريحها ليوجد من مسيرة ~~كذا وكذا) أي من مسيرة أربعين عاما كما في رواية (حم م) عن أبي هريرة ~~(صنفان من أمتي لا يردان علي الحوض) أي حوضي يوم القيامة (ولا يدخلان ~~الجنة) حتى يطهرا بالنار (القدرية والمرجئة) للمعنى المار ومذهب أهل السنة ~~أنا لا نكفر أحدا من أهل القبلة (طس) عن ms1372 أنس بإسناد صحيح # • (صنفان من الناس إذا صلحا صلح الناس وإذا فسدا فسد الناس العلماء ~~والأمراء) فبصلاحما صلاح الناس وبفسادهما فسادهم (حل) وكذا الديلمي عن ابن ~~عباس وإسناده ضعيف # • (صوت أبي طلحة) زيد PageV03P264 # ابن سهل بن الأسود الأنصاري الخزرجي العقبي البدري (في الجيش خير من) صوت ~~(ألف رجل) فيه كان إذا كان في الجيش جثى بين يدي النبي صلى الله عليه وسلم ~~ونثر كنانته ويقول نفسي لنفسك الفداء ووجهي لوجهك الوقاء (سمو به عن أنس) ~~بإسناد حسن # • (صوت الديك وضربه بجناحه ركوع وسجوده) أي هما بمنزلة ركوعه وسجوده ~~وتمامه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن من شيء إلا يسبح بحمده ~~الآية (أبو الشيخ في العظمة عن أبي هريرة ابن مردويه) في التفسير (عن ~~عائشة) ورواه أيضا أبو نعيم # • (صوتان ملعونان في الدنيا والآخرة مزمار عند) حدوث (نعمة) والمراد ~~الزمر بالمزمار عند حادث سرور (ورفة) أي صيحة (عند مصيبة) قال القشيري ~~مفهومه الحل في غير هاتين الحالتين ونوزع (البزار عن أنس) بإسناد صحيح # • (صوم أول يوم من رجب كفارة ثلاث سنين والثاني كفارة سنتين والثالث ~~كفارة سنة ثم كل يوم شهرا) أي ثم صوم كل يوم من أيامه الباقية بعد الثلاث ~~يكفر خطايا شهر قال العلقمي قال شيخنا في الكبير روى البيهقي في الشعب عن ~~أنس من صام يوما من رجب كان كصيام سنة ومن صام سبعة أيام غلقت عنه سبعة ~~أبواب جهنم ومن صام ثمانية أيام فتحت له ثمانية أبواب الجنة ومن صام عشرة ~~أيام لم يسأل الله شيئا إلا أعطاه إياه ومن صام خمسة عشر يوما ناداه مناد ~~من السماء قد غفر لك ما سلف فاستأنف العمل وقد بدلت سيأتك حسنات ومن ازداد ~~زاده الله وفي رجب حمل نوح في السفينة فصام يوما وأمر من معه أن يصوموا ~~وجرت بهم السفينة ستة أشهر لعشر خلون من المحرم اه قال الدميري سئل الحافظ ~~أبو عمر وبن الصلاح عن صوم رجب كله هل على صائمه إثم أم له ms1373 أجر وفي حديث عن ~~النبي صلى الله عليه وسلم يرويه ابن دحية الذي كان على مضر أنه قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم أن جهنم تسعر من الحول إلى الحول لصوام رجب ~~هل صح ذلك أم لا أجاب رضي الله عنه لا ثم عليه في ذلك ولم يؤثمه بذلك أحد ~~من العلماء فيما نعلمه بل قال بعض حفاظ الحديث لم يثبت في فضل صوم رجب حديث ~~أي فضل خاص وهذا لا يوجب ثما في صومه لما ورد من النصوص في فضل الصوم مطلقا ~~والحديث الوارد في كتاب السنن لأبي داود وغيره في صوم الأشهر الحرم كاف في ~~الترغيب وأما الحديث في تسعر جهنم لصوامه فغير صحيح ولا تحل روايته وسئل ~~الشيخ عز الدين بن عبد السلام عما نقل عن بعض المحدثين من منع صوم رجب ~~وتعظيم حرمته وهل يصح نذر صوم جميعه أم لا فقال نذر صوم رجب صحيح لازم لأنه ~~يتقرب إلى الله تعالى بمثله والذي نهى عن صومه جاهل بمأخذ أحكام الشرع وكيف ~~يكون منهيا مع أن العلماء الذين دونوا الشريعة لم يذكر أحد منهم إندراجه ~~فيما يكره صومه بل يكونصومه قربة إلى الله تعالى لما جاء في الأحاديث ~~الصحيحة من الترغيب في الصوم مثل قوله صلى الله عليه وسلم كل عمل ابن آدم ~~له إلا الصوم وقوله لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من ريح المسك PageV03P265 # وقوله صلى الله عليه وسلم أن أفضل الصيام صيام أخي داود وقد كان يصوم من ~~غير تقييد بما عدا رجب من الشهور قال ومن عظم رجب بغير الجهة التي كان أهل ~~الجاهلية يعظمونه بها فليس بمقتد بالجاهلية وليس كل ما فعلته الجاهليةمنهيا ~~عن ملابسته إلا إذا نهت الشريعة عنه ودلت القواعد على تركه ولا يترك الحق ~~لكون أهل الباطل فعلوه والذي نهى عنه من أهل الحديث جاهل معروف بالجهل لا ~~يحل لمسلم أن يقلده في دينه إذ لا يجوز التقليد إلا لمن اشتهر بالمعرفة ~~بأحكام الله وبمأخذها والذي يضاف ms1374 إليه ذلك بعيد عن معرفة دين الله تعالى ~~فلا يقلد فيه ومن قلده فقد غر بدينه وقد أشرت إلى ذلك في المنظومة بقولي: # تتميم الاصب صومه ندب # • لكل قادر وبالنذر يجب # وأحمد كرهه إذا انفرد # • والمانع المطلق قوله يرد # والنهي عنه قد روى ابن ماجه # • وضعفه استبان في الديباجه # والشيخ عز الدين قال من نهى # • عن صومه في كل حالة سها # وشدد النكير في الرد عليه # • وقال لا يرجع في الفتوى إليه # إذ الذين نقلوا الشريعه # • ما كرهوا صيامه جميعه # وفي عموم طلب الصوم اندرج # • وزال عن صائمه به الحرج # وابن الصلا قال من روى رجب # • فيه عذاب صائميه قد وجب # غير صحيح لا تحل نسبته # • إلى رسل الله ضل مثبته # ففي عموم الصوم للفضل نصوص # • تدل لاستحبابه على الخصوص # انتهى كلام الدميري قال شيخنا قال النووي ولم يثبت في صوم رجب نهى ولا ~~ندب بعينه ولكن أصل الصوم مندوب إليه وفي سنن أبي داود أنه صلى الله عليه ~~وسلم ندب الصوم من الأشهر الحرم ورجب أحدها ه قلت وروى البيهقي في شعب ~~الإيمان عن أبي قلابة قال في الجنة قص رلصوام رجب وقال هذا أصح ما ورد في ~~صوم رجب قال وأبو قلابة م التابعين ومثله لا يقول ذلك إلا عن بلاغ ممن فوقه ~~عمن يأتيه الوحي اه (أبو محمد الخلال في فضائل رجب عن ابن عباس) وإسناده ~~ساقط (صوم ثلاثة أيام من كل شهر ورمضان إلى رمضان صوم الدهر وإفطاره) أي ~~بمنزلة صومه وإفطاره كما مر توجيهه (حم م) عن أبي قتادة # • (صوم شهر الصبر) قال في النهاية شهر الصبر هو شهر رمضان وأصل الصبر ~~الحبس سمى الصوم صبرا لما فيه من حبس النفس عن الطعام والشراب والنكاح ~~(وثلاثة أيام من كل شهر) بعده (صوم الدهر) أي كصومه (حم هق) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (صوم شهر الصبر وثلاثة أيام من كل شهر يذهبن وحر الصدر) بالتحريك وحاء ~~غشه أو حقده أو غيظه أو العداوة أو ms1375 أشد الغش (البزار عن علي وعن ابن عباس ~~البغوي) في المعجم (والبارودي) في معجم الصحابة (طب) عن النمر بن تولب قال ~~الشيخ بفتح المثناة الفوقية وسكون الواو وفتح اللام آخره باء PageV03P266 # موحدة وهو حديث صحيح # • (صوم يوم عرفة يكفر سنتين ماضية) يعني التي هي فيها (ومستقبلة) أي التي ~~بعده والمراد الصغائر قال المناوي قال ابن العماد قال بعض العلماء وفيه ~~إشارة إلى أن من صام يوم عرفة لا يموت في ذلك العام (وصوم عاشوراء) بالمد ~~ومنع الصرف إذ ألفه للتأنيث (يكفر سنة ماضية) لأن صوم يوم عرفة سنة المصطفى ~~ويوم عاشوراء سنة موسى صلى الله على نبينا وعليه وسلم (حم م ت) عن أبي قتادة # • (صوم يوم التروية) هويوم ثامن الحجة (كفارة سنة وصوم يوم عرفة كفارة ~~سنتين أبو الشيخ) الأصبهاني (في الثواب وابن النجار) في التاريخ (عن ابن عباس # • (صوم يوم عرفة كفارة السنة الماضيةوالسنة المستقبلة (طس) عن أبي سعيد ~~الخدري رضي الله عنه قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (صومكم يوم تصومون وأضحاكم يوم تضحون) قال المناوي أخذ منه الحنفية أن ~~المنفرد برؤية الهلال إذا رده الحاكم لا يلزمه الصوم وحمله الباقون على من ~~لم يرده جمعا بين الأخبار (هق) عن أبي هريرة رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن # • (صوما) خطاب لعائشة وحفصة زوجتيه (فإن الصيام جنة) بضم الجيم وقاية (من ~~النار) قال في النهاية أي يقي صاحبه مما يؤذيه من الشهوات والجنة الوقاية ~~(ومن بوائق الدهر) أي غوائله وشروره ودواهيه قال في الدر والبوائق الغوائل ~~والشرور جمع بائقة وهي الدواهي (ابن النجار عن أبي مليكة) بالتصغير بإسناد ضعيف # • (صوموا تصحوا) من الأمراض قال المناوي وحكمة مشروعية الصوم أن يجد ~~الغنى ألم الجوع فيعود بالفضل على الفقراء اه وتقدم عن الصوفية أن الحكمة ~~كسر الشهوات (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي عن (أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (صوموا الشهر) أي أوله والعرب تسمى الهلال الشهر قال الشعر # • والشهر مثل قلامة الظفر # • أي الهلال (وسرره) بفتحات أي آخره كما ms1376 صوبه الخطابي وقيل وسطه وسرر كل ~~شيء جوفه أراد الأيام البيض (ه) عن معاوية بن أبي سفيان # • (صوموا أيام البيض) أي أيام الليالي البيض (ثلاث عشرة وأربع عشرة وخمس ~~عشرة هن كنز الدهر) قال المناوي فمن صامها وأفطر بقية الشهر فهو صائم ي فضل ~~الله مفطر في ضيافة الله وسميت البيض لأن آدم لما أهبط من الجنة اسود جلده ~~فأمر بها فلما صام اليوم الأول ابيض ثلث جلده والثاني الثلث الثاني والثالث ~~بقية بدنه أخرجه الخطيب وابن عساكر مرفوعا لكن قال ابن الجوزي موضوع (أبو ~~ذر الهروي في جزء من حديثه عن قتادة بن منحان) الفرفس بن تغلب # • (صوموا من وضح إلى وضح) بالتحريك أي من الهلال إلى الهلال يعني من هلال ~~رمضان إلى هلال شوال وتمامه فإن خفي عليكم فأتموا العدة ثلاثين (طب) وكذا ~~الخطيب (عن أبي المليح) بإسناد حسن (صوموا لرؤيته) يعني الهلال وإن لم ~~يتقدم ذكره بدلالة السياق قال النوويالمراد رؤية بعض المسلمين ولا يشترط ~~رؤية كل إنسان بل يكفي جميع الناس رؤية عدلين وكذا عدل في الأصح PageV03P267 # هذا في الصوم وأما في الفطر فلا يجوز بشهادة عدل واحد عند جميع العلماء ~~إلا أبا ثور فجوزه بعدل (وأفطروا) بقطع لهمزة (لرؤيته فإن غم عليكم) قال في ~~الفتح بضم الغين المعجمة وتشديد الميم أي حال بينكم وبينه غيم (فأكملوا ~~شعبان ثلاثين) يوما (ق ن) عن أبي هريرة (ن) عن ابن عباس (طب) عن البراء بن عازب # • (صوموا لرؤيته) أي الهلال (وأفطروا لريته وأنسكوا لها) أي تطوعوا لله ~~لوقت رؤيته أو بعد رؤيته (فإن غم عليكم فأتموا ثلاثين) إذ الأصل بقاء الشهر ~~(فإن شهد شاهدان مسلمان) عدلان برؤية الهلال (فصوموا وأفطروا) تمسك به من ~~لم يوجب الصوم إلا بشاهدين واكتفى الشافعي بواحد لدليل آخر (حم ن) عن رجال ~~من الصحابة # • (صوموا لرؤيته وأفطروا لريته فإن حال بينكم وبينه سحاب فأكملوا عدة ~~شعبان) ثلاثين (ولا تستقبلوا الشهر استقبالا) أي لا تستقبلوا شهر رمضان ~~بصوم قبله (ولا تصلوا رمضان بيوم من ms1377 شعبان) فإذا انتصف شعبان حرم الصوم إلا ~~إن وصله ببعض النصف الأول ليستقبل الشهر بنشاط (حم ن هق) عن ابن عباس # • (صوموا يوم عاشوراء) ندبا فإن فضيلته عظيمة وحرمته قديمة (يوم كانت ~~الأنبياء تصومه) قبل وقد كان أهل الكتاب يصومونه وكذا أهل الجاهلية قال ~~العلقمي اتفق العلماء على أن صوم يوم عاشوراء اليوم ليس بواجب واختلفوا في ~~حكمه في أول الإسلام حين شرع صومه قبل رمضان فقال أبوحنيفة كان واجبا ~~والأشهر من وجهين عند الشافعية أنه لم يزل سنة ولم يكن واجبا قط في هذه ~~الأمة ولكنه كان متأكد الاستحباب فلما نزل صوم شهر رمضان صار مستحبا دون ~~ذلك الاستحباب (ش) عن أبي هريرة واسناده صحيح # • (صوموا يوم عاشوراء وخالفوا فيه اليهود) ثم بين المخالفة بقوله (صوموا ~~قبله يوما وبعده يوما) اتفقوا على عند صومه وكان النبي صلى الله عليه وسلم ~~يصومه بمكة فلما هاجر وجد اليهود يصومونه فصامه بوحي أو باجتهاد لا ~~بإخبارهم قال جمع صيام عاشوراء على ثلاث مراتب أدناها أن يصام وحده وفوقه ~~أن يصام معه التاسع وفوقه أن يصام معه التاسع والحادي عشر لهذا الحديث ~~بالنسبة للأكمل وحديث لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع بالنسبة لما يليه ~~(حم هق) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (صوموا وأوفوا شعوركم) طولوها فلا تزيلوها (فإنها) أي الشعور أي ~~إطالتها (مجفرة) بفتح الميم وسكون الجيم وفتح الفاء بضبط المؤلف أي مقطعة ~~للنكاح ونقص للماء فتقوم مقام الاختصاء (د) في مراسيله عن الحسن البصري ~~رحمه الله تعالى # • (مرسلا صومي عن أختك) بقطع الهمزة ما لزمها من الصيام وماتت قبل أن ~~تقضيه فيه أن للقريب أن يصوم عن قريبه الميت ولو بلا إذن أما الحي فلا يصام ~~عنه (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) بإسناد صحيح # • (صلاة الأبرار) قال المناوي كذا ساقه المؤلف وصوابه الأوابين وصلاة ~~الأبرار (ركعتان إذا دخلت بينك وركعتان إذا خرجت) من بيتك وهاتان الركعتان ~~سنة الدخول والخروج وظاهر الحديث استحباب PageV03P268 # ذلك كلما دخل وكلما خرج ويحتمل تخصيصه بإرادة السفر ms1378 والرجوع منه (ابن ~~المبارك (ص) عن عثمان بن أبي سودة مرسلا # • (صلاة الأوابين) بالتشديد أي الرجاعين إلى الله بالتوبة والإخلاص (حين ~~ترمض) بفتح المثناة الفوقية (الفصال) أي حين تصيبها الرمضاء فتحرق إخفافها ~~لشدة الحر وفيه ندب تأخير الضحى إلى شدة الحر (حم م) عن زيد بن أرقم عبد بن ~~حميد) بغير إضافة (وسمويه عن عبد الله بن أبي أوفى صلاة الجالس على النصف ~~من صلاة القائم) أي أجر صلاة النفل من قعود مع القدرة نصف صلاة أجره من ~~قيام وهذا في غير المصطفى صلى الله عليه وسلم اما هو فتطوعه قاعدا كتطوعه ~~قائما (حم) عن عائشة وإسناده صحيح # • (صلاة الجماعة تفضل) بفتح فسكون فضم (صلاة الفذ) بفتح الفاء وشدة ~~المعجمة المنفرد (بسبع وعشرين درجة) أي مرتبة كان الصلاتين انتهتا إلى ~~مرتبة من الثواب فوقفت صلاة الفذ عندها وتجاوزتها صلاة الجماعة بسبع وعشرين ~~ضعفا ولا تعارض في اختلاف العدد في الروايات لأن القليل لا ينفي الكثير ~~(مالك حم ق ت ه ن) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنه # • (صلاة الجماعة فضل صلاة الفذ) أي الفرد (بخمس وعشرين درجة) وهذه رواية ~~الأكثر وتلك رواية ابن عمر فقيل الخمس أرجح لكثرة رواتها وقيل السبع لأنها ~~زيادة من عدل حافظ وقيل يجمع بأنه أعلم أولا بالخمس ثم أخبر بزيادة الفضل ~~(حم خ ه) عن أبي سعيد الخدري # • (صلاة الجماعة تعدل خمسا وعشرين من صلاة الفذ) قال ابن حجر والحكمة في ~~هذا العدد الخاص لا تدرك حقيقتها بل هي من علوم النبوة التي قصرت علوم ~~الألبا عن الوصول إليها وقد غاص أئمة في إبداء مناسبات لذلك ومن لطيفها قول ~~البلقيني لما كان أقل الجماعة ثلاثا غالبا يتحقق صلاة كل واحد في جماعة وكل ~~منهم أتى بحسنة والحسنة بعشرة فحصل من مجموع ما أتوا به ثلاثون فاقتصر في ~~الحديث على الفضل الزائد وهو سبعة وعشرون أي في روايتها دون الثلاث التي هي ~~أصل ذلك (م) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (صلاة الرجل في ms1379 جماعة تزيد على صلاته في بيته وعلى صلاته في سوقه خمسا ~~وعشرين درجة) قال ابن حجر مقتضاه أن الصلاة في المسجد جماعة تزيد على ~~الصلاة في البيت وفي السوق جماعة وفرادى قال ابن دقيق العيد والذي يظهر أن ~~المراد بمقابل الجماعة في المسجد الصلاة في غيره منفردا لكونه خرج مخرج ~~الغالب في أن من لم يحضر الجماعة في المسجد صلى منفردا (وذلك) أي وسبب ~~التضعيف المذكور (أن أحدكم إذا توضأ فأحسن الوضوء) بأن أتى بواجباته ~~ومندوباته (ثم أتى المسجد) في رواية ثم خرج إلى المسجد (لا يريد إلا ~~الصلاة) أي إلا قصد الصلاة المكتوبة في جماعة (لم يخط) بفتح المثناة ~~التحتية وضم الطاء (خطوة) بضم أوله ويجوز الفتح قال الجوهري الخطوة بالضم ~~ما بين القدمين وبالفتح المرة الواحدة (إلا رفعه الله بها) أي بالخطوة ~~(درجة) منزلة عالية في الجنة (وحط عنه بها خطيئة) ولا يزال هكذا (حتى يدخل ~~المسجد فإذا دخل المسجد PageV03P269 # كان في صلاة) أي في ثواب صلاة (ما كانت) في رواية البخاري ما دامت ~~(الصلاة تحبسه) أي تمنعه من الخروج من المسجد (وتصلي الملائكة) الحفظة أو ~~أعم (عليه) أي تستغفر له (ما دام في مجلسه) أي مدة دوام جلوسه في المحل ~~(الذي يصلي فيه) أي المكان الذي يوقع فيه الصلاة من المسجد (تقول اللهم ~~اغفر له) جملة مبينة لقوله صلى الله عليه وسلم تصلي عليه (اللهم ارحمه) طلب ~~الرحمة له من الله بعد طلب المغفرة لأن صلاة الملائكة استغفار له (اللهم تب ~~عليه) أي وفقه للتوبة وتقبلها منه ويستمر كذلك (ما لم يؤذ فيه) أحدا من ~~الخلق (أو يحدث فيه) بالتخفيف أي ينتقض طهره (حم ق ده) عن أبي هريرة لكن ~~اللهم تب عليه ليس للصحيحين بل لابن ماجه (صلاة الرجل في جماعة تزيد على ~~صلاته وحده خمسا وعشرين درجة فإذا صلاها بأرض فلاة) لفظ أرض مقحم لأن ~~الفلاة أرض لا ماء بها والمراد في جماعة كما يفيده السياق (فأتم وضوءها ~~وركوعها وسجودها) أي أتى بالثلاثة تامة الشروط ms1380 والأركان والسنين (بلغت ~~صلاته خمسين درجة) قال العلقمي وكان السر في ذلك أن الجماعة لا تتأكد في حق ~~المسافر لوجود المشقة (عبد بن حميد) برفع ابن (ع حب ك) عن أبي سعيد) الخدري ~~بإسناد صحيح # • (صلاة لارجل في بيته) بصلاة واحدة (وصلاته في مسجد القبائل) أي في ~~المسجد الذي تجتمع فهي القبائل للصلاة جماعة (بخمس وعشرين صلاة وصلاته في ~~المسجد الذي يجمع) قال المناوي بضم أوله وشدة الميم مكسورة (فيه) الجمعة ~~(بخمسمائة صلاة وصلاته في المسجد الأقصى بخمسة آلاف صلاة وصلاته في مسجدي ~~هذا بخمسين ألف صلاة وصلاته في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة (ه) عن أنس ~~وإسناده ضعيف # • (صلاة الرجل) القادر النفل (قاعدا نصف الصلاة) أي له نصف ثواب الصلاة ~~(قائما) إن قدر فالصلاة صحيحة والأجر ناقص أما العاجز فصلاته قاعدا كهي ~~قائما (ولكني لست كأحد منكم) أي ممن لا عذر له فإن صلاته قاعدا كصلاته ~~قائما لأنه مأمون الكسل (م د ن) عن ابن عمر # • (صلاة الرجل) النفل (قائما أفضل من صلاته قاعدا) حيث لم يكن معذورا ~~(وصلاته قاعدا على النصف من صلاته قائما وصلاته نائما) بالنون اسم فاعل من ~~النوم والمرا به الاضطجاع كما فسره ابن أحمد والبخاري (على النصف من صلاته ~~قاعدا) فيه أنه يصح النفل مضطجعا وهو الأصح عند الشافعية وقول بعضهم لم ~~يجزه أحد باطل فقد حكاه الترمذي عن الحسن (حم د) عن عمران بن حصين بإسناد صحيح # • (صلاة الرجل تطوعا حيث لا يراه الناس تعدل صلاته على أعين الناس) أي ~~وهم ينظرون (خمسا وعشرين) لأن النفل شرع للتقرب به إخلاصا وكلما كان أخفى ~~كان أبعد عن الرياء والفرض شرع لإشادة الدين فإظهاره أولى (ع) عن صهيب ~~الرومي بإسناد حسن # • (صلاة الضحى صلاة الأوابين) قال العلقمي قال في الدر كأصله الأواب ~~الكثير الرجوع إلى الله بالتوبة وقيل المطيع وقيل المصلي صلاة الضحى عند ~~ارتفاع النهار وشدة الحر PageV03P270 # (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (صلاة القاعد نصف أجر صلاة القائم) هذا في النفل في حق ms1381 القادر وفي غير ~~المصطفى كما ذكر (حم ن ه) عن أنس بن مالك (ه) عن ابن عمرو بن العاص (طب) عن ~~ابن عمر بن الخطاب (وعن عبد الله بن السائب وعن المطلب بن أبي وداعة) ~~الحارث بن صبيرة السهمي ورجال أحمد وابن ماجة ثقات # • (صلاة الليل) أي نافلته مثنى مثنى) بلا تنوين لأنه غير منصرف للعدل ~~والوصف وكرره للتأكيد والمعنى يسلم من كل ركعتين كما فسره به ابن عمرو ~~الليل لقب لا مفهوم له عند الجمهور فالنهار كذلك (فإذا خشي أحدكم الصبح) أي ~~فوت صلاته (صلى ركعة واحدة توتر له) تلك الركعة (ما قد صلى) فيه أن أقل ~~الوتر ركعة وبه قال الثلاثة خلافا للحنفية وأن وقته يخرج بالفجر (مالك (حم ~~ق 4) عن ابن عمر بن الخطاب # • (صلاة الليل) مبتدأ (مثنى مثنى خبره (فإذا أخفت الصبح) أي دخول وقته ~~(فأوتر بواحدة) وبثلاث أكمل (فإن الله وتر يحب الوتر) أي يرضاه ويثيب عليه ~~(ابن نصر في) كتاب (الصلاة (طب) عن ابن عمر) بن الخطاب # • (صلاة الليل والنهار مثنى مثنى) أي ركعتان ركعتان ومقتضى اللفظ حصر ~~المبتدأ في اخبر وليس بمراد وإلا لزم كون كل نفل لا يكون إلا ركعتين فقط ~~والإجماع على جواز الأربع ليلا ونهارا (حم 4) عن ابن عمر رضي الله عنهما ~~بإسناد صحيح # • (صلاة الليل مثنى مثنى وجوف الليل) أي سدسه الخامس (أحق به ابن نصر ~~(طب) عن عمر بن عنبسة أبو بكر بن أبي مريم بإسناد ضعيف # • (صلاة الليل مثنى مثنى والوتر ركعة من آخر الليل) أي أقله ركعة ووقته ~~بين صلاة العشاء والفجر لكن تأخيره إلى آخر الليل أفضل لمن وثق باستيقاظه ~~(طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد صحيح # • (صلاة الليل مثنى مثنى) أي يسلم من كل ركعتين ويحتمل ويتشهد في كل ~~ركعتين وأن جمع ركعات بتسليم ويكون قوله (وتشهد في كل ركعتين) تفسير المعنى ~~مثنى مثنى (وتبأس) قال في النهاية من البؤس الخضوع والفقر (وتمسكن) أي تذل ~~وتخضع (وتقنع بيديك) أي ترفعهما في الدعاء ms1382 والمسألة وجعل ابن العربي هذا ~~الرفع بعد الصلاة لا فهيا قال العراقي ولا يتعين بل يجوز أن يراد الرفع في ~~قنوت الصلاة في الصبح والوتر قال العلقمي قال الحافظ أبو الفضل العراقي في ~~شرح الترمذي المشهور في هذه الرواية أنها أفعال مضارعة حذف منها إحدى ~~التاءين ويدل عليه قوله في رواية أبي داود تشهد وقال أبو موسى المديني يجوز ~~أن يكون تشهد وما بعده مجزوما على الأمر وفيه بعد لقوله بعد ذلك وتقنع ~~فالظاهر أنه خبر (وتقول اللهم اغفر لي) ذنوبي (فمن لم يفعل ذلك فهو خداج) ~~يعني فصلاته ذات خداج أي نقصان أو يكون قد وصفها بالمصدر نفسه مبالغة (حم د ~~ت ه) عن المطلب بن أبي وداعة وإسناده حسن # • (صلاة المرأة في بيتها) قال ابن رسلان يشبه أن يكون المراد به موضع ~~مبيتها الذي تنام فيه (أفضل من صلاتها في حجرتها) بضم الحاء كل موضع حجر ~~عليه بالحجارة (وصلاتها في مخدعها) بتثليث الميم خزانتها التي في أقصى ~~بيتها (أفضل من صلاتها في بيتها) فصلاتها PageV03P271 # في كل ما كان أخفى أفضل لتحقق أمن الفتنة (د) عن ابن مسعود (ك) عن أم ~~سلمة رضي الله عنها وإسناده صالح # • (صلاة المرأة وحد ها تفضل على صلاتها في الجمع) أي جمع الرجال بخمس ~~وعشرين درجة) هذا محمول على الشابة ونحوها (فر) عن ابن عمر بن الخطاب ~~بإسناد ضعيف # • (صلاة المسافر) سفرا جائزا طويلا (ركعتان حتى يؤوب) أي يرجع (إلى أهله ~~أو يموت) في سفره أو يقيم إقامة تمنع الترخص (خط) عن عمر بن الخطاب ورواه ~~النسائي أيضا # • (صلاة المسافر بمنى وغيرها ركعتان) لأن إقامته بها لا تمنع حكم السفر ~~(أبو أمية) محمد بن إبراهيم بن مسلم (الطرسوسي) بفتح الطاء المهملة والراء ~~وضم المهملة نسبة إلى طرسوس مدينة مشهورة بساحل الشام (في مسنده عن ابن ~~عمر) ابن الخطاب رضي الله تعالى عنهما وإسناده حسن # • (صلاة المغرب وتر) أي وتر صلاة (النهار) تمامه فأوتروا صلاة الليل (ش) ~~عن ابن عمر بإسناد حسن بل قيل ms1383 صحيح # • (صلاة الهجير) أي الصلاة المفعولة بعد الزوال قبل الظهر (من) قال ~~المناوي الذي وقفت عليه في نسخ معاجيم الطبراني وغيرها من الأصول القديمة ~~الصحيحة مثل بدل من (صلاة الليل) في الفضل والثواب لمشقتها كصلاة الليل ~~(ابن نصر) في كتاب (الصلاة (طب) عن عبد الرحمن بن عوف قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (صلاة الوسطى صلاة العصر) وقيل المغرب وقيل الشعاء وقيل الصبح وقيل ~~الطهر وقيل الصلوات الخمس وقيل واحدة من الخمس غير معينة وقيل صلاة الجمعة ~~وقيل الظهر في الأيام والجمعة يوم الجمعة وقيل الصبح والعشاء معا وقيل ~~الصبح والعصر وقيل صلاة الجماعة وقيل صلاة الوتر وقيل صلاة الخوف وقيل صلاة ~~عيد الفطر وقيل صلاة عيد النحر وقيل صلاة الضحى وقيل صلاة الليل وقيل الصبح ~~أو العصر على الترديد وقيل بالتوقف وللمؤلف في ذلك تأليف مستقل ذكر فيه هذه ~~الأقوال وأدلتها (حم ت) عن سمرة بن جندب (ش ت حب) عن ابن مسعود (ش) عن ~~الحسن البصري (مرسلا (هق) عن أبي هريرة البزار عن ابن عباس الطيالسي) أبو ~~داود (عن علي) ورجاله ثقات # • (صلاة الوسطى أول صلاة تأتيك بعد صلاة الفجر) وهي الظهر لأنها وسط ~~النهار فكانت أشق الصلوات وكانت أفضل وبه أخذ جمع منهم المؤلف (عبد بن حميد ~~في تفسيره عن مكحول) الشامي # • (مرسلا صلاة أحدكم في بيته أفضل من صلاته في مسجدي هذا) فصلاة النفل ~~بالبيت أفضل منها بمسجد المصطفى صلى الله عليه وسلم بل والحرم المكي (إلا ~~المكتوبة) وكل نفل شرع جماعة (د) عن زيد ابن ثابت بمثلثة أوله (ابن عساكر) ~~في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث صحيح # • (صلاة بسواك) عند إرادتها (أفضل) من سبعين صلاة قال المناوي أي من ~~صلوات كثيرة (بغير سواك) فالسبعون للتكثير لا للتحديد (ابن زنجويه) في كتاب ~~الترغيب (عن عائشة) ورواه عنه أيضا أحمد وغيره فكان الأولى عزوه إليه رضي ~~الله عنه # • (صلاة لا تطوع وفريضة بعمامة تعدل خمسا وعشرين صلاة بلا عمامة وجمعة ~~بعمامة تعدل سبعين PageV03P272 # جمعة بلا ms1384 عمامة) لأن الصلاة مناجاة للحضرة الإلهية فمن أخل بالتجمل لدخول ~~تلك الحضرة كان ناقص الثواب ومن تجمل لذلك عظم ثوابه لرعايته الأدب (ابن ~~عساكر عن ابن عمر وكذا الديلمي عنه # • (صلاة رجلين يؤم أحدهما صاحبه أزكى عند الله من صلاة أربعة تترى وصلاة ~~أربعة يؤمهم أحدهم أزكى عند الله من صلاة ثمانية تترى وصلاة ثمانية يؤمهم ~~أحدهم أزكى عند الله من صلاة مائة تترى) قال المناوي بفتح المثناة الفوقية ~~وسكون ثانيه وفتح الراء مقصورا أي متفرقين غير مجتمعين والتاء الأولى ~~منقلبة عن واو وهو من المواترة لا من التواتر كما وهم اه وقال في النهاية ~~والتواتر أن يجيء الشيء بعد الشيء بزمان ويصرف تترى ولا يصرف فمن لم يصرفه ~~جعل الألف للتأنيث وقال في المصباح كغضبى ومن صرفه لم يجعلها للتأنيث وقال ~~في المصباح والمواترة المتابعة ولا تكون المواترة بين الأشياء إلا إذا وقعت ~~بينها فترة وإلا فهي مداركة ومواصلة واصل تترى وترى من الوتر وهو الفرد قال ~~تعالى ثم ارسلنا رسلنا تترى أي واحدا بعد واحد ومن نونها جعل ألفها ملحقة ~~(طب هق) عن قباث بفتح القاف وخفة الموحدة ثم مثلثة (ابن أشيم) بسكون ~~المعجمة وفتح المثناة التحتية ابن عامر الكناني الليثي قال العلقمي وبجانبه ~~علامة الصحة # • (صلاة في أثر صلاة) قال ابن رسلان بفتح الهمزة والثاء وبكسر الهمزة ~~وسكون الثاء لغتان أي صلاة تتبع صلاة وتتصل بها ويدخل صلوات الليل والنهار ~~ونفل بعد فرض وعكسه (لا لغو بينهما) قال في النهاية يقال لغا الإنسان يلغو ~~ولغى يلغي إذا تكلم بالمطروح من القول ومالا يعني (كتاب في عليين) قال ابن ~~رسلان أي مكتوب تصعد به الملائكة المقربون إلى عليين لكرامة المؤمن وعمله ~~الصالح قال تعالى إن كتاب الأبرار لفي عليين وورد في حديث البراء أن عليين ~~في السماء السابعة تحت العرش وقيل هو أعلى مكان في الجنة قال العلقمي وأوله ~~كما في أبي داود عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من خرج ~~من بيته ms1385 متطهرا إلى صلاة مكتوبة فأجره كأجر الحاج المعتمر ومن خرج إلى ~~تسبيح الضحى لا ينصبه إلا إياه فأجره كأجر المعتمر وصلاة على أثر إلى آخره ~~وقوله إلى تسبيح الضحى أي إلى صلاته سميت الصلاة بذلك لما فيه من تسبيح ~~الله وتنزيهه قال تعالى فلولا أنه كان من المسبحين أي من المصلين وفيه ~~دلالة على أن صلاة الضحى في المسجد أفضل وقوله لا ينصبه قال ابن رسلان بضم ~~أوله وكسر ثالثه أي لا يزعجه ويخرجه إلا إياه أي تسبيح الضحى اه ومن ~~النوادر ما حكوا أن بعضهم صحف هذا الحديث فقال كنار في غلس فقيل له وما ~~معنى في غلس قال لأنها فيه أشد ضوءا اه (د) عن أبي أمامة قال العلقمي ~~بجانبه العلامة الحسن # • (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام) أي فإنها فيه أفضل منها في مسجدي وقال عبد الله بن نافع معناه فإن ~~الصلاة في المسجد الحرام تزيد عن ألف صلاة اه والتضعيف للثواب فقط فلا يجزي ~~عن الفوائت (حم ق ت ه) عن أبي هريرة (حم م ن ه) عن ابن عمر بن الخطاب (م) ~~عن ميمونة PageV03P273 # أم المؤمنين (حم) عن جبير بن مطعم بصيغة اسم الفاعل (وعن سعد بن أبي وقاص ~~وعن الأرقم) # • (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام فإني آخر الأنبياء ومسجدي آخر المساجد) قال المناوي هذه العبارة ~~تحتها احتمال المساواة لكن قامت الأدلة على تفضيل حرم مكة لانه أول بيت وضع ~~للناس (م ن) عن أبي هريرة # • (صلاة في مسجدي أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصلاة في ~~المسجد الحرام أفضل من مائة ألف صلاة فيما سواه) ولا فرق في التضعيف بين ~~الفرض والنفل والتخصيص بالفرض لا دليل عليه (حم ه) عن جابر بن عبد الله ~~وإسناده جيد # • (صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه من المساجد إلا المسجد ~~الحرام وصلاة ms1386 في المسجد الحرام أفضل من صلاة في مسجدي هذا بمائة صلاة) ~~استدل به الجمهور على تفضيل مكة على المدينة لأن الأمكنة تشرف بفضل العبادة ~~فيها على غيرها وعكس مالك (حم حب) عن عبد الله بن الزبير) وإسناده صحيح # • (صلاة في مسجدي هذا كألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام وصيام شهر ~~رمضان بالمدينة كصيام ألف شهر فيما سواها وصلاة الجمعة بالمدينة كألف جمعة ~~فيما سواها) قال الغزالي وكذا كل عمل طاعة (هب) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~الشيخ حديث حسن # • (صلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة) أي كمائة ألف وكذا يقال فيما ~~يأتي (وصلاة في مسجدي بألف صلاة وفي بيت المقدس خمسمائة صلاة) تمسك به من ~~فضل مكة على المدينة كما تقرر قال العلقمي قال الزركشي في أحكام المساجد ~~يتحصل في المراد بالمسجد الحرام الذي تضاعف فيه الصلاة سبعة أقوال الأول ~~أنه المكان الذي يحرم على الجنب الإقامة فيه الثاني أنه مكة الثالث أنه ~~الحرم كله الرابع انه الكعبة وما في الحجر من البيت السادس أنه الكعبة ~~والمسجد حولها السابع أنه جميع الحرم وعرفة قاله ابن حزم (هب) عن جابر قال ~~الشيخ حديث حسن # • (صلاتان لا يصلي بعدهما) أي بعد فعلهما (الصبح حتى تطلع الشمس والعصر ~~حتى تغرب ولا تنعقد عندنا (حم حب) عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ حديث صحيح # • (صلاتكن) أيها النسوة (في بيوتكن أفضل من صلاتكن في حجركن) بضم ففتح ~~جمع حجرة (وصلاتكن في حجركن أفضل من صلاتكن في دوركن وصلاتكن في دوركن أفضل ~~من صلاتكن في مسجد الجماعة) بعدا عن فتنتهن والافتتان بهن بقدر الإمكان إذ ~~هن أعظم فخوخ الشيطان (حم طب هق) عن أم حميد الأنصارية قالت أنا نحب الصلاة ~~معك يا رسول الله فيمنعنا أزواجنا فذكره # • (صلاح أول هذه الأمة بالزهد واليقين) إذ بهما يصير العبد شاكرا مفوضا ~~مسلما متوكلا (ويهلك) قال المناوي كذا في نسخ والذي وقفت عليه في أصول ~~صحيحة وهلاك وهو الملائم لقوله صلاح (آخرها بالبخل والأمل) فإنهما ms1387 لا ~~يكونان إلا ممن فقد يقينه وساء ظنه بربه فبخل وتلذذ PageV03P274 # بالشهوات وطال أمله وما يعدهم الشيطان إلا غرورا (حم في) كتاب (الزهد طس ~~هب) عن ابن عمرو بن العاص قال المنذري إسناده محتمل للتحسين ومتنه غريب # • (صياح المولود حين يقع) أي يسقط من بطن أمه (نزغة) أي نخسة وطعنة (من ~~الشيطان) يريد بها إيذاء وإفساده فإن النزغ الدخول في أمر لإفساده (م) عن ~~أبي هريرة # • (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر) أي تعدل صيامه (وهي أيام ~~البيض) أي أيام الليالي البيض سميت به لأن القمر يطلع من أولها إلى آخرها ~~(صبيحة ثلاثة عشر وأربع عشرة وخمس عشرة) وحكمة صومها أن النور لما عم ليلها ~~ناسب أن تعم العبادة نهارها وقيل الحكمة في ذلك أن الكسوف يكون فيها غالبا ~~ولا يكون في غيرها وقد أمرنا بالتقرب إلى الله بأعمال البر عند الكسوف (ن ع ~~هب) عن جرير بن عبد الله # • (صيام ثلاثة أيام من كل شهر صيام الدهر وإفطاره) قيل هي البيض وقيل ~~غيرها (حم هب) عن قرة بضم القاف وشدة الراء (ابن إياس) بكسر الهمزة مخففا ~~قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح # • (صيام) بالتنوين (حسن) بالتحريك (صيام ثلاثة أيام من الشهر) وكونها ~~متوالية والبيض أولى (حم ن حب) عن عثمان بن أبي العاص بإسناد صحيح # • (صيام شهر رمضان بعشرة أشهر) أي يعدل صيامها (وصيام ستة أيام بعده ~~بشهرين فذلك صيام السنة) لأن الحسنة بعشر أمثالها (حم ن حب) عن ثوبان مولى ~~المصطفى وإسناده صحيح # • (صيام يوم عرفة أنى احتسب على الله) أي أرجو منه (أن يكفر السنة التي ~~قبله) يعني يغفر الصغائر المكتسبة فيها (والسنة التي بعده) بمعنى أن الله ~~تعالى يحفظه أن يذنب فيها أو يعطى من الثواب ما يكون كفارة لذنوبها (وصيام ~~يوم عاشوراء أني احتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله) أي أرجو على عدة ~~من الله أن يكفر هذا المقدار (ت ه حب) عن أبي قتادة الأنصاري بإسناد صحيح # • (صيام يوم ms1388 عرفة كصيام ألف يوم) ليس فيها يوم عرفة ولا رمضان (هب) عن ~~عائشة بإسناد ضعيف # • (صيام يوم السبت) منفردا (لا لك ولا عليك) قال المناوي أي لا لك فيه ~~مزيد ثواب ولا عليك في ملام ولا عتاب اه وكره الشافعي إفراد صومه لدليل آخر ~~(حم) عن امرأة صحابية # • (صيام المرء في سبيل الله) أي في جهاد الكفار حيث لم يضعفه عن القتال ~~(يبعده من جهنم مسيرة سبعين عاما) أي بعدا كثيرا جدا فالمراد التكثير (طب) ~~عن أبي الدرداء رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الصائم المتطوع أمير) وفي رواية أمين (نفسه إن شاء صام) أي أتم صومه ~~(وإن شاء أفطر) ولو بلا ضرر فلا يلزمه بالشروع فيه وبه أخذ الشافعي (حم ت ~~ك) عن أم هانئ أخت علي رضي الله عنه قال الشيخ رحمه الله حديث صحيح المتن # • (الصائم المتطوع) أي من أراد صوم تطوع فهو (بالخيار ما بينه وبين نصف ~~النهار) أي له أن ينوي الصوم قبل الزوال حيث لم يتعاط مفطرا (هق) عن أنس بن ~~مالك رضي الله عنه وإسناده ضعيف # • (الصائم بعد) فراغ (رمضان كالكار بعد الفر) أي كمن عاد لقتال العدو بعد ~~فراره فهو محبوب PageV03P275 # مطلوب (هب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (الصائم في عبادة وإن كان نائما على فراشه) فنومه لا ينقص أجر صومه ~~(فر) عن أنس بإسناد ضعيف # • (الصائم في عبادة ما لم يغتب مسلما) لا يجوز له اغتيابه (أو يؤذيه) فإن ~~اغتابه وآذاه فلا ثواب له ويحتمل أن المراد نفي الكمال (فر) عن أبي هريرة ~~وهو حديث ضعيف # • (الصائم في عبادة من حين يصبح) أي يدخل في الصباح (إلى أن يمسي) أي ~~يدخل في المساء وذلك بغروب الشمس (مالم يغتب) أي بذكر مؤمنا بما يكرهه ~~(فإذا اغتاب خرق صومه) أي أفسده وأبطل ثوابه وإن حكم بصحته (فر) عن ابن ~~عباس رضي الله عنهما # • (الصابر) الصبر الكامل هو (الصابر عند الصدمة الأولى) أي عند ابتداء ~~المصيبة (تخ) عن أنس بإسناد حسن # • (الصبحة) بضم الصاد المهملة ms1389 وبفتح فسكون الموحدة أي نوم أول النهار ~~(تمنع الرزق) أي بعضه أو تمنع البركة منه لأنه وقت الذكر والفكر وتفرقة ~~الأرزاق الحسية والمعنوية كالعلوم والمعارف (عم عد هب) عن عثمان (هب) عن ~~أنس بإسناد ضعيف # • (الصبر نصف الإيمان) قال العلقمي أراد به الورع إذ العبادة قسمان نسك ~~وورع فالنسك ما أمرت به الشريعة والورع ما نهت عنه وإنما ينتهي عنه بالصبر ~~فكان نصف الإيمان (واليقين الإيمان كله) لأن مدار اليقين على الإيمان بالله ~~وبقضائه وقدره وما جاءت به رسله مع الثقة بوعده ووعيده فهو متضمن لكل ما ~~يجب الإيمان به (حل) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (الصبر رضى) يعني التحقق بالصبر ينتج طريق الوصول إلى الرضى والتلذذ ~~بالبلوى (الحكيم) الترمذي (وابن عساكر عن أبي موسى) الأشعري # • (الصبر والاحتساب من عتق الرقاب) متعلق بمحذوف أي أفضل وهو مصرح به في ~~نسخ (ويدخل الله صاحبهن) أي الصبر والاحتساب والعتق (الجنة بغير حساب) أي ~~بغير مناقشة فيه (طب) عن الحكيم بن عمير اليماني # • (الصبر) الكامل الذي يترتب عليه الأجر الجزيل (عند الصدمة الأولى) ~~لكثرة المشقة فيه وأصل الصدم الضرب في شيء صلب ثم استعمل مجازا في كل مكروه ~~حصل بغتة وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم مر على امرأة بالبقيع تبكي ~~فأمرها بالصبر ثم ذكره (البزار (ع) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (الصبر) العظيم الثوب (عند أول مصيبة) أي عند فورة المصيبة وابتدائاه ~~وبعد ذلك تنكسر حدة المصيبة وحرارة الرزية (البزار عن ابن عباس) قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (الصبر عند الصدمة الأولى والعبرة) بالفتح تجلب الدمع وانهماره لا ~~يملكها أحد (صبابة) أي والعبرة هي صبابة بضم الصاد (المرء على أخيه) أي ~~بقية الدمع الفائض من شدة الحزن عليه (ص) عن الحسن البصري رحمه الله تعالى ~~(مرسلا) # • (الصبر) على فعل الطاعات وتجنب المعاصي منزلته (من الإيمان بمنزلة ~~الرأس من الجسد) (فر) عن أنس بن مالك (هب) عن علي موقوفا وإسناده ضعيف ~~(الصبر ثلاثة) أي أنواعه باعتبار متعلقة ثلاثة (فصبر على المصيبة) ms1390 بحيث لا ~~يتسخطها (وصبر على الطاعة) حتى يوديها (وصبر على المعصية) حتى PageV03P276 # لا يقع فيها فمن صبر على المصيبة أي على ألمها (حتى يردها بحسن عزائها ~~كتب الله له أي قدر أوامر بالكتابة في اللوح أو الصحف (ثلثمائة درجة) أي ~~منزلة عالية في الجنة مقدار (ما بين الدرجتين كما بين السماء والأرض ومن ~~صبر على الطاعة) أي على فعلها وتحمل مشاق التكاليف (كتب الله له ستمائة ~~درجة ما بين الدرجتين كما بين تخوم الأرض) العليا (إلى منتهى الأرضين ~~السبع) والتخوم جمع تخم كفلوس وفلس حد الأرض (ومن صبر عن المعصية) أي على ~~تركها (كتب الله له تسعمائة درجة ما بين الدرجتين كمابين تخوم الأرض إلى ~~منتهى العرش) الذي هو أعلى المخلوقات (مرتين) فالصبر عن المحرمات أعلى ~~المراتب لصعوبة مخالفة النفس وحملها على غير طبعها ودونه الصبر على الأوامر ~~لأن أكثرها محبوب للنفوس الفاضلة ودونه الصبر على المكروه لأنه يأتي البار ~~والفاجر اختبارا أو اضطرارا (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل (الصبر وأبو ~~الشيخ عن علي) بإسناد واه بل قيل بوضعه # • (الصبي) يعني الطفل ولو أنثى (الذي له أب) أي حي (يمسح رأسه) ندبا من ~~أمام (إلى الخلف واليتيم) الذي مات أبوه وإن كان له أم (يمسح رأسه) من خلف ~~(إلى قدام) لأنه أبلغ في الإيناس به والمراد أن ذلك هو المناسب اللائق ~~بالحال (تخ) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (الصبي) أي الطفل باق (على شفعته حتى يدرك) أي إذا كان له شقص من عقار ~~فباع شريكه فلم يأخذ وليه له بالشفعة مع كون الأخذ أحظ (فإذا أدرك) أي بلغ ~~بسن أو احتلام (إن شاء أخذ) بالشفعة (وإن شاء ترك) الأخذ بها (طس) عن جابر # • (الصخرة) صخرة بيت المقدس ثابتة (على نخلة والنخلة) ثابتة (على نهر من ~~أنهار الجنة وتحت النخلة آسية بنت مزاحم امرأة فرعون ومريم ابنة عمران ~~ينظمان سموط أهل الجنة) قال الجوهري السمط الخيط ما دام فيه الخرز وإلا فهو ~~سلك وقال في المصباح والسمط وزان حمل القلادة ms1391 أي ينظمان قلائدهم (إلى يوم ~~القيامة (طب) عن عبادة بن الصامت قال الذهبي حديث مكر وإسناده مظلم بل هو ~~كذب ظاهر # • (الصدق بعدي مع عمر) بن الخطاب (حيث كان) فيه إشارة إلى أن له مزية في ~~الصدق على غيره (ابن النجار عن الفضل) قال الشيخ حديث ضعيف # • (الصدقة تسد سبعين بابا من السوء) بالمهملة وفي رواية من الشر بالمعجمة ~~والراء (تنبيه) قال المؤلف الذكر أفضل من الصدقة وهو أيضا يدفع البلاء (طب) ~~عن رافع بن خديج رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الصدقة تمنع ميتة السوء) بكسر الميم وفتح السين وقد مر معناه (القضاعي ~~عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ضعيف # • (الصدقة تمنع سبعين نوعا من أنواع البلاء أهونها الجذام والبرص) هذا ~~مما علمه الله لنبيه من الطب الروحاني الذي يعجز عن إدراكه الخلق (خط) عن ~~أنس بإسناد ضعيف # • (الصدقة على المسكين) الأجنبي وفيه شمول للفقير (صدقة) فقط (و) هي (على ~~ذي الرحم اثنتان) أي صدقتان اثنتان (صدقة وصلة) فهي عليه أفضل لكن هذا ~~غالبي وقد يقتضي الحال العكس (حم ت ن ه ك) عن سلمان PageV03P277 # ابن عامر بإسناد صحيح # • (الصدقة على وجهها) المطلوب شرعا (واصطناع المعروف) مع محترم (وبر ~~الوالدين) أي الأصلين المحترمين وأن عليا (وصلة الرحم) أي القرابة (تحول ~~الشقاء سعادة) أي ينتقل العبد بسببها من ديوان الأشقياء إلى ديوان السعداء ~~أي بالنسبة لما في صحف الملائكة فلا تعارض بنيه بوين خبر فرغ ربك من ثلاث ~~عمرك ورزقك وشقي أو سعيد وخبر الشقي من شقى في بطن أمه (وتزيد في العمر) أي ~~تبارك فيه فيصرف في الطاعات (وتقي مصارع السوء) أي مواضع الهلكات (حل) عن ~~علي كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (الصدقات بالغدوات) جمع غداة وهي الضحوة والمراد الصدقة في أول النهار ~~(يذهبن بالعاهات) جمع عاهة وهي الآفة أي الدنيوية والدينية وفيه شمول ~~للعاهات النهارية والليلية وقيد المناوي العاهات بالنهارية وقال في إفهامه ~~أن الصدقة بالعشية تذهب العاهات الليلية (فر) عن أنس قال الشيخ حديث حسن ~~(الصديقون) جمع صديق ms1392 من أبنية المبالغة (ثلاثة حزقيل) بكسر المهملة والقاف ~~وسكون الزاي (مؤمن آل فرعون وحبيب النجار صاحب آل يس) الذي قال يا قوم ~~اتبعوا المرسلين (وعلي بن أبي طالب) فهو صديق هذه الأمة الأعظم ولهذا قال ~~أنا الصديق الأكبر لا يقولها غيري (ابن النجار عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ضعيف # • (الصديقون ثلاثة حبيب النجار مؤمن آل يس الذي قال يا قوم اتبعوا ~~المرسلين وحزقيل مؤمن آل فرعون الذي قال أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله ~~وعلي بن أبي طالب وهو أفضلهم) أي الثلاثة وفي هذا دليل على أن حبيبا ليس ~~بنبي (أبو نعيم في المعرفة) أي كتاب المعرفة (وابن عساكر عن أبي ليلى) # • الصرعة # • بضم الصاد وفتح الراء (كل الصرعة) أصله المبالغ في الصراع الذي لا يغلب ~~فنقل إلى (الذي يغضب فيشتد غضبه ويحمر وجهه ويقشعر شعره فيصرع غضبه) ويقهره ~~ويرده فإذا قهره فقد قهر أعظم أعدائه (حم) عن رجل صحابي قال سمعت المصطفى ~~يخطب فقال أتدرون ما الصرعة قالوا الذي لا يصرعه الرجال فذكره وإسناده حسن # • (الصرم) بفتح المهملة وسكون الراء أي الهجر (قد ذهب) أي جاء الشرع ~~بإبطاله ونهى عن فعاله كما كان عليه أهل الجاهلية (طب) عن سعيد بن يربوع ~~بلفظ الحيوان المعروف # • (الصعود) المذكرو في قوله تعالى سأرهقه صعودا (جبل من نار) في جهنم ~~(يتصعد فيه الكافر سبعين خريفا ثم يهوي فيه) أي في ذلك الجبل (كذلك) أي ~~سبعين خريفا (أبدا) أي يكون دائما في صعود وهبوط وزاد أبدا تأكيدا (حم ن حب ~~ك) عن أبي سعيد # • (الصعيد الطيب) أي تراب الأرض الطهور (وضوء المسلم) بفتح الواو آلة ~~لطهارته ولوعن حدث أكبر (وإن لم يجد الماء عشر سنين) أو أكثر افملارد ~~بالعشر التكثير لا التحديد وكذا إن وجد، وهناك مانع حسي أو شرعي (حب) عن ~~أبي ذر بإسناد حسن # • (الصعيد وضوء المسلم وإن لم يجد الماء عشر سنين فإذا وجد الماء) ولم ~~يمنع من استعماله مانع (فليتق الله) أي فليخفه PageV03P278 # (وليمسه بشرته) بأن يتوضأ أو يغتسل ms1393 إذا أراد فعل ما يتوقف على طهارة (فإن ~~ذلك خير) أي بركة وأجر أفاد أن التيمم يبطل برؤية الماء (البزار عن ابي ~~هريرة) وإسناده صحيح # • (الصفرة خضاب المؤمن والحمرة خضاب المسلم والسواد خضاب الكافر) فالخضاب ~~بالأولين مندوب لكونه دأب الصالحين وبالثالث حرام لغير الجهاد وعبر بالمؤمن ~~في الأول وبالمسلم في الثاني تفننا (طب ك) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما # • (الصلح) لغة قطع المنازعة وشرعا عقد يحصل به ذلك (جائز بين المسلمين) ~~والكفار في ذلك كالمسلمين وإنما خصهم بالذكر لانقيادهم إلى الأحكام غالبا ~~(إلا صلحا أحل حراما) كان يصالح على خمر أو نحوه أو من دراهم على أكثر منها ~~(أو حرم حلالا) كان يصالح على أن لا يتصرف في المصالح به أو يصالح امرأته ~~على أن لا يطأ ضرتها أو أمته (حم د) عن أبي هريرة (ه) عن عمرو بن عوف قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (الصمت حكم) أي هو حكمة أي نافع يمنع من الجهل والسفه (وقليل فاعله) أي ~~قل من يصمت عما لا يعنيه ويمنع نفسه عن النطق بما يشينه ومن ثم قيل: # يا كثير الفضول قصر قليلا # • قد فرشت الفضول عرضا وطولا # قد أخذت من القبيح بحظ # • فاسكت الآن إن أردت جميلا # (القضاعي عن أنس) بن مالك (فر) عن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد ضعيف # • (الصمت) أي السكوت عما لا يعني وترك الرد على من اعتدى وأما إذا كان ~~الإنسان خاليا عن الناس فلا يكون سكوته من العبادة (أرفع العبادة) أي من ~~أرفع أنواعها فإن أكثر الخاطيا من اللسان (فر) عن أبي هريرة # • (الصمت زين للعالم) لما فيه من الوقار المناسب لحق العلم (وستر للجاهل) ~~لأن المرء جهله مستور ما لم يتكلم (أبو الشيخ عن محرز بن زهير) الأسلمي # • (الصمت) عما لا ثواب فيه (سيد الأخلاق) الحسنة لسلامة صاحبه من الغيبة ~~ونحوها أما الاشتغال بما فيه ثواب من نحو ذكر وقراءة قرآن وعلم فهو أفضل من ~~الصمت (ومن مزح استخف به) أي استخف به الناس ms1394 أي عدوه من الطائشين الذين لم ~~يكمل عقلهم والكلام فيمن يكثر المزاح أما القليل منه فغير مذموم ولهذا كان ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم يمزح ولا يقول إلا حقا (فر) عن أنس # • (الصمد الذي لا جوف له) قاله تفسيرا لقوله تعالى الله الصمد (طب) عن ~~بريدة تصغير بردة # • (الصور) المذكور في قوله تعالى يوم ينفخ في الصور (قرن) أي على هيئة ~~القرن رأسه كعرض السماوات والأرض وإسرافيل واضع فاه عليه شاخص ببصره نحو ~~العرش ينتظر الأمر بالنفخ (ينفخ فيه إسرافيل) فإذا نفخ فيه صعق من في ~~السموات والأرض أي ماتوا إلا من شاء الله وسببه كما في الترمذي أن أعرابيا ~~قال يا رسول الله ما الصور فذكره (حم د ت ك) عن ابن عمرو بن العاص قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (الصورة الرأس) أي الصورة المحرمة ما كانت ذات رأس (فإذا قطع الرأس فلا ~~صورة) فتصوير الحيوان حرام فإذاقطع رأسه أو فعل معه مالا يعيش معه كخرق PageV03P279 # بطنه انتفى التحريم (الإسماعيلي) في معجمه (عن ابن عباس) ورواه عنه ~~الديلمي (الصوم جنة) بضم الجيم أي وقاية (من النار) لدفعه للشهوة التي هي ~~أعظم أسلحة الشيطان (ن) عن معاذ بن جبل بإسناد صحيح # • (الصوم جنة من عذاب الله) لما تقدم (هب) عن عثمان بن أبي العاص بإسناد ضعيف # • (الصوم جنة يستجن بها العبد) الصائم (من النار (طب) عنه بإسناد حسن # • (الصوم في الشتاء الغنيمة الباردة) أي الحاصلة بلا مشقة لقصر النهار ~~وبرده شبهه بها بجامع أن كلا منهما حصول نفع بلا مشقة (حم ع طب هق) عن عامر ~~بن مسعود بن أمية بن خلف قال المناوي ولا صحبة له (طس عد هب) عن أنس بن ~~مالك (عد هب) عن جابر رضي الله عنه بإسناد حسن # • (الصوم يدق) قال المناوي بضم فكسر بضبط المؤلف وقال العلقمي قال في ~~المصباح دق يدق من باب ضرب (المصير) بفتح الميم وكسر الصاد وسكون المثناة ~~التحتية ممر الطعام أو استقراره وكنى به عن الأمعاء (ويذبل) قال المناوي ~~بضم ms1395 فسكون فكسر للموحدة بضبطه وقال العلقمي قال في المصباح ذبل الشيء ذبولا ~~من باب قعد ذهبت نداوته (اللحم) أي يذهب طراوته والمراد أن الصوم يدق ~~المصارين ويذهب طراوة اللحم عند إكثاره (ويبعد) بالتشديد والكسر يضبطه (من ~~حر السعير) أي جهنم (أن لله تعالى مائدة عليها مالا عين رأت ولا أذن سمعت ~~ولا خطر على قلب بشر لا يقعد عليها إلا الصائمون مطلقا أو المكثرون (طس) ~~وأبو القاسم بن بشران بكسر الموحدة وشين معجمة (في أماليه عن أنس) # • الصوم يوم تصومون والفطر يوم تفطرون والأضحى يوم تضحون) أي الصوم ~~والفطر والتضحية مع الجماعة وجمهور الناس (ت) عن أبي هريرة # • (الصلوات الخمس والجمعة إلى الجمعة ورمضان إلى رمضان مكفرات لما بينهن ~~إذا اجتنبت الكبائر) قال النووي معناه أن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر ~~فإنها لا تغفر وليس المراد أن لاذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت لا ~~يغفر شيء من الصغائر فإن هذا وإن كان محتملا فسياق الأحاديث يأباه قال قود ~~يقال إذا كفر الوضوء فما تكفر الصلاة وإذا كفرت الصلوات فماذا تكفر ~~الجماعات ورمضان وكذا صوم عرفة وعاشوراء وموافقة تأمين الملائكة قال ~~والجواب ما أجاب به العلماء أن كل واحد من هذه المذكورات صالح للتكفير فإن ~~وجد ما يكفره من الصغائر كفره وإن لم يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت له حسنات ~~ورفعت له درجات وإن صادف كبيرة أو كبائره لم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من ~~الكبائر اه وقال القرطبي وغيره من المتأخرين لا بعد في أن يكون بعض الأشخاص ~~يكفر له بذلك الكبائر والصغائر بحسب ما يحضره من الإخلاص ويرد عليه من ~~الإحسان والآداب وذلك فضل الله يؤتيه من يشاء وقال المؤلف استشكل بأن ~~الصغائر مكفرة باجتناب الكبائر وحينئذ فما الذي تكفره الصلوات والتحقيق في ~~الجواب ما أشار إليه البلقيني أن الناس أقسام من لا صغائر له ولا كبائر ~~وهذا له رفع الدرجات ومن له الصغائر فقط بلا إصرار في المكفرة باجتناب ~~الكبائر PageV03P280 # إلى موافاة الموت على الإيمان ومن ms1396 له الصغائر مع الإضرار فهي التي تكفر ~~بالأعمال الصالحة كالصلوات والصوم وصوم عرفة وعاشوراء ومن له الكبائر مع ~~الصغائر فالمكفر عنه بالأعمال الصالحة الصغائر فقط ومن له كبائر فقط فيكفر ~~مها على قدر ما كان يكفر من الصغائر (حم م ت) عن أبي هريرة # • (الصلوات الخمس كفارة لما بينهن ما اجتنبت الكبائر والجمعة إلى الجمعة) ~~أي وصلاة الجمعة إلى الجمعة (كفارة لما بينهما وزيادة ثلاثة أيام) قال شيخ ~~الإسلام زكريا فإن قلت لزم من جعل الصغائر مكفرة بالمذكورات عند اجتناب ~~الكبائر اجتماع سببين على مسبب واحد وهو ممتنع قلت لا مانع من ذلك في ~~الأسباب المعرفة لأنها علامات لا مؤثرات كما في اجتماع أسباب الحدث وما هنا ~~كذلك (حل عن أنس رضي الله عنه # • (الصلاة الصلاة وما ملكت أيمانكم) نصب على الإغراء أي ألزموا الصلاة ~~والإحسان لما ملكت أيمانكم من الأرقاء وخصهما لميل الطبع إلى الكسل وضعف ~~المملوك وكرر ذلك لمزيد التأكيد (حم ن ه حب) عن أنس بن مالك (حم ه) وعن أم ~~سلمة عن ابن عمر بأسانيد صحيحة # • (الصلاة في مسجد قباء) بالضم والتخفيف وهو قريب من المدينة من عواليها ~~والأشهر مده وصرفه وتذكيره (كعمرة) أي الصلاة الواحدة يعدل ثوابها ثواب ~~عمرة فتستحب زيارته والصلاة فيه واختلف الناس في المسجد المؤسس على التقوى ~~من أول يوم أهو قباء أم مسجده عليه الصلاة والسلام على قولين شهيرين ورجح ~~كلا المرجحون (حم ت ه ك) عن سيد بن ظهير بضم أولهما بإسناد صحيح # • (الصلاة في جماعة تعدل خمسا وعشرين صلاة فإذا صلاها في فلاة فأتم ~~ركوعها وسجودها) بأن أتى بما يجب فيها وما يستحب (بلغت خمسين صلاة) أي بلغ ~~ثوابها ثواب خمسين صلاة صلاها بغير ذلك (دك) عن أبي سعيد بإسناد صحيح # • (الصلاة في المسجد الحرام بمائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي بألف صلاة ~~والصلاة في بيت المقدس بخمسمائة صلاة) لا ينافيه خبر الطبراني الصلاة في ~~المسجد الحرام خير من مائة صلاة في مسجد المدينة (طب) عن أبي الدرداء ~~بإسناد ms1397 حسن # • (الصلاة في المسجد الحرام مائة ألف صلاة والصلاة في مسجدي عشرة آلاف ~~صلاة والصلاة في مسجد الرباطات ألف صلاة) أي مسجد الثغر الذي يرابط فيه ~~للعدو (حل) عن أنس بإسناد ضعيف # • (الصلاة في المسجد) قال المناوي أي مسجد الحصن الذي يرابط فيه للعدو اه ~~وظاهر الحديث العموم (الجامع) أي الذي يجمع فيه الناس أي يقيمون الجمعة ~~(تعدل الفريضة) أي تعدل صلاتها فيه (حجة مبرورة) أي ثواب حجة مقبولة ~~(والنافلة فيه كحجة) وفي نسخة كعمرة (متقبلة وفضلت الصلاة في المسجد الجامع ~~على ما سواه من المساجد بخمسمائة) لكثرة الجمع (طس) عن ابن عمر رضي الله ~~تعالى عنها بإسناد ضعيف # • (الصلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه إلا المسجد الحرام ~~والجمعة في مسجدي هذا أفضل من ألف جمعة فيما سواه إلا المسجد الحرام وشهر ~~رمضان) أي صومه (في مسجدي هذا أفضل من صوم ألف شهر رمضان فيما سواه PageV03P281 # إلا المسجد الحرام) وكذا يقال في بقية العبادات من اعتكاف ونحوه (هب) عن ~~جابر بن عبد الله # • (الصلاة نصف النهار) أي في حالة الاستواء (تكره) تحريما وقيل تنزيها ~~وعلى القولين لا تنعقد (إلا يوم الجمعة) فإنها لا تكره (لأن جهنم كل يوم ~~تسجر) بالبناء للمفعول أي توقد (إلا يوم الجمعة) فإنها لا تسجر فلا تحرم ~~وبه فارق بقية الأيام (عد) عن أبي قتادة الأنصاري رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الصلاة نور المؤمن) أي تنور وجه صاحبها في الدنيا والآخرة وتكسوه ~~جمالا وبهاء فليكثر الإنسان منها ما استطاع فإنه كلما أكثر منها ازداد نورا ~~(القطاعي وابن عساكر عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الصلاة خير موضوع) قال المناوي بإضافة خير إلى موضوع أي أفضل ما وضعه ~~الله أي شرعه لعباده من العبادة (فمن استطاع أن يستكثر) منها (فليستكثر) ~~فإنها أفضل العبادات البدنية بعد الإيمان (طس) عن أبي هريرة قال العلقمي ~~بجنبه علامة الصحة # • (الصلاة قربان كل تقي) أي أن الأتقياء من الناس يتقربون بها إلى الله ~~تعالى أي ms1398 يطلبون القرب منه بها (القضاعي عن علي) كرم الله وجهه # • (الصلاة خدمة الله في الأرض) ومن أحب ملكا لازم خدمته (فمن صلى ولم ~~يرفع يديه) أي عند التحريم والركوع والرفع منه والقيام من الركعتين (فهو ~~خداج) بكسر المعجمة أي فصلاته ذات نقصان (هكذا أخبرني جبريل) ناقلا (عن ~~الله عز وجل أن بكل إشارة) في الصلاة يعني تحريك عضو في فعل من أفعالها ~~(درجة) أي منزلة عالية (وحسنة) في الجنة (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (الصلاة خلف رجل ورع مقبولة) أي مثاب عليها وأما الصلاة خلف غيره فقد ~~لا تقبل وإن حكم بصحتها (والهدية إلى رجل ورع مقبولة والجلوس مع رجل ورع من ~~العبادة فالمذاكرة معه صدقة) أي يثاب عليها كثواب الصدقة (فر) عن البراء بن ~~عازب بإسناد ضعيف # • (الصلاة عماد الدين) فهي تحقيق للعبودية وأداء حق الربوبية وجميع ~~العبادات وسائل إلى تحقيق سرها (هب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (الصلاة عمود الدين) فقوام الدين ليس إلا بها كما أن البيت لا يقوم إلا ~~على عموده (أبو نعيم الفضل بن دكين) بضم المهملة مصغرا (في) كتاب (الصلاة ~~عن) قال العلقمي ولم يذكر المؤلف الراوي قال الحافظ ابن حجر هو عن حبيب بن ~~سليم عن بلال بن يحيى وهو مرسل ورجاله ثقات وله طرق أخرى بينتها في تخريج ~~أحاديث الكشاف اه من تخريج أحاديث الرافعي ثم رأيت المؤلف ذكره في حاشية ~~البيضاوي فقال عن بلال بن يحيى فذكره # • (الصلاة عماد الدين) أي أصله واسه (والجهاد سنام العمل) أي أعلاه ~~وأفضله أن تعين (والزكاة بين ذلك) أي رتبتها في الفضل بين الصلاة والجهاد ~~(فر) عن علي كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (الصلاة ميزان) أي هي ميزان الإيمان (فمن أوفى) بها بأن حافظ عليها ~~بواجباتها ومندوباتها (استوفى) ما وعد الله به من الفوز بدار الثواب ~~والنجاة من اليم العقاب (هب) عن ابن عباس رضي الله عنهما # • (الصلاة تسود وجه الشيطان) فهي من أعظم PageV03P282 # الأسلحة عليه وأعظم المصائب التي تساق إليه (والصدقة تكسر ظهره ms1399 والتحابب ~~في الله والتوادد في العمل) الصالح (يقطع دابره) هذا كله كناية عن إرغامه ~~وإخزائه بطاعة العبد لربه (فإذا فعلتم ذلك تباعد منكم كمطلع) أي كبعد مطلع ~~(الشمس من مغربها) أي كما بين المشرق والمغرب ففي المحافظة على فعل ~~المذكورات خير الدارين (فر) عن ابن عمر) رضي الله عنهما بإسناد ضعيف # • (الصلاة على) ظهر (الدابة) أي صلاة النافلة في السفر تجوز (هكذا وهكذا ~~وهكذا) الإشارة إلى الجهات الثلاث أي تجوز إلى غير القبلة إذا كان مقصده في ~~جهة غيرها (طب) عن أبي موسى بإسناد حسن # • (الصلاة علي نور على الصراط) أي يكون ثوابها نورا يضيء للمار على ~~الصراط (فمن صلى علي يوم الجمعة ثمانين مرة غفرت له ذنوب ثمانين عاما) أخذ ~~من أفراد الصلاة هنا أن محل كراهة إفرادها عن السلام ما لم يرد الإفراد في ~~شيء بخصوصه فلا يزاد على الوارد والمراد الذنوب الصغائر (الأزدي في) كتاب ~~(الضعفاء) والمتروكين (قط) في الإفراد بفتح الهمزة (عن أبي هريرة) بإسناد ~~فيه أربعة ضعفاء # • (الصيام جنة) بالضم أي سترة بين الصائم وبين النار أو بينه وبين شهوته ~~لأنه يضعفها (حم ن) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (الصيام جنة من النار كجنة أحدكم من القتال) أي كالدرع المانع من القتل ~~في القتال وحسبك به فضلا للصائم (ه) عن عثمان بن أبي العاص رضي الله عنه ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (الصيام جنة حصينة من النار) لأنه إمساك عن الشهوات التي النار محفوفة ~~بها (هب) عن جابر # • (الصيام جنة وحصن حصين من النار) أخذ من هذه الأحاديث أن أفضل العبادات ~~الصوم لكن الشافعية على أن أفضلها الصلاة (حم ن حب) عن أبي هريرة رضي الله ~~عنه بإسناد حسن # • (الصيام جنة ما لم يخرقها) أي الصائم (بغيبة) أو نحوها ككذب فإنه إذا ~~اغتاب غيبة محرمة فقد خرق ذلك الساتر له من النار بفعله وتمام الحديث ومن ~~ابتلى ببلاء في جسده فله حظه (ن هق) عن أبي عبيدة # • (الصيام جنة ما لم يخرقها بكذب أو ms1400 غيبة) فيه كالذي قبله تحريم الغيبة ~~والكذب وتحذير الصائم منهما وخصهما لا لإخراج غيرهما بل لغلبة وقوعهما من ~~الصائم كغيره (طس) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (الصيام جنة وهو حصن من حصون المؤمن وكل عمل لصاحبه إلا الصيام يقول ~~الله) أي للملائكة أو للحفظة أو للصائم يوم القيامة (الصيام لي وأنا أجزي ~~به) لأنه لما كف نفسه عن شهواتها جوزى بتولي الله إثابته (طب) عن أبي أمامة ~~بإسناد حسن # • (الصيام جنة من النار فمن أصبح صائما فلا يجهل يومئذ) أي لا يفعل فعل ~~الجهلاء يوم صومه من النطق بما يذم شرعا (وأن امرء جهل عليه فلا يشتمه ولا ~~يسبه) عطف تفسير لأن السب الشتم (وليقل) في نفسه أو بلسانه او بهما (إني ~~صائم و) الله (الذي نفس محمد بيده) أي بقدرته وتصريفه (لخلوف فم الصائم) ~~بضم الخاء تغييره (أطيب عند الله من ريح PageV03P283 # المسك) وإذا كان هذا في تغيير فمه فما ظنك بقراءته وصلاته وهل هذا في ~~الدنيا أو الآخرة خلاف (ن) عن عائشة بإسناد صحيح # • (الصيام نصف الصبر) لأن الصبر حبس النفس عن إجابة داعي الشهوة والغضب ~~والصوم حبس النفس عن مقتضى الشهوة دون الغضب (ه) عن أبي هريرة قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (الصيام نصف الصبر وعلى كل شيء زكاة وزكاة الجسد الصيام) لانه ينقص من ~~قوة البدن فكان الصائم أخرج شيئا من بدنه لله فكأنه زكاته (هب) عن أبي ~~هريرة بإسناد ضعيف # • (الصيام لا رياء فيه) بمثناة تحتية فإنه بين العبد وبين ربه لا يطلع ~~عليه أحد أي بغير القول أما القول فإن أذن فيه كقوله لمن جهل عليه أني صائم ~~فلا رياء وإن لم يؤذن فيه فيتأتى فيه الرياء (قال الله تعالى هو لي) أضيف ~~إليه مع أن العبادة بل العالم كله له لأنه لم يعبد به أحد غيره (وأنا أجزي ~~به) إشارة إلى عظم الجزاء وكثرة الثواب (يدع طعامه وشرابه من أجلي) نبه به ~~على أن الثواب المترتب على الصيام إنما يحصل بإخلاص العمل (هب) ms1401 عن أبي ~~هريرة رضي الله تعالى عنه # • (الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة يقول الصيام أي رب إني منعته ~~الطعام والشهوات) كذا بخط المؤلف فما في نسخ من أنه الشراب تحريف من الناسخ ~~(بالنهار كله فشفعني فيه ويقول القرآن رب منعته النوم بالليل فشفعني فيه ~~فيشفعان) بضم أوله وشدة الفاء أي يشفعهما الله فيه أي يقبل شفاعتهما ويدخله ~~الجنة وهذا القول يحتمل الحقيقة بأن يجسد ثوابهما ويخلق في النطق ويحتمل ~~المجاز والتمثيل (طب ك) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن. ### | AUTO (حرف الضاد) # • (ضاف ضيف رجلا من بني إسرائيل) أي نزل به ضيفا (وفي داره كلبة مجح) بضم ~~الميم وجيم مكسورة وحاء مهملة مشددة بضبط المؤلف أي حامل دنت ولادتها قال ~~الماوي وما وقع في المالي من أنه بخاء معجمة فجيم اعترضوه (فقالت الكلبة ~~والله لا أنبح ضيف أهلي فعوى جراؤها) أي نبح أولادها (في بطها قيل ما هذا ~~فأوحى الله تعالى إلى رجل منهم هذا مثل أمة تكون من بعدكم يقهر) وفي نسخة ~~شرح عليها المناوي يقرقر فإنه قال بقافين (سفهاؤها حلماءها) قال الديلمي أي ~~تغلب بأصواتها العالية والقرقرة رفع الصوت في الجدال (حم) والبزار عن ابن ~~عمرو بن العاص رضي الله عنه # • (ضالة المسلم) الضالة الضائعة من كل ما يقتني من الحيوان وغيره ويقع ~~على الذكر والأنثى والاثنين والجمع والمراد بها في الحديث الضالة من الإبل ~~والبقر مما يحمي نفسه ويقدر على الأبعاد في طلب المرعى والماء بخلاف نحو ~~الغنم كالعجل الصغير (حرق النار) بالتحريك وقد تسكن أي لهبها والمعنى ضالة ~~المسلم إذا أخذها إنسان ليتملكها إذنه إلى النار قال المناوي وتتمة الحديث ~~عند PageV03P284 # ابن المعلي (حم ه حب) عن عبد الله بن الشخير بكسر أوله وخاء معجمة مشددة ~~(طب) على عصمة بن مالك رضي الله عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (ضالة المؤمن) الكامل الإيمان (العلم) يعني يسعى في تحصيله كما يسعى ~~صاحب الضالة في تحصيلها (كلما قيد حديثا) بالكتابة (طلب إليه آخر) أي سعى ~~في تحصيله ms1402 وقيده بجانبه فيه الترغيب في كتابة العلم فهي مستحبة (فر) عن علي ~~كرم الله وجهه بإسناد ضعيف # • (ضحك) أي عجب ملائكة (ربنا) فنسب إليه الضحك لكونه الآمر والمريد قال ~~ابن حبان العرب تضيف الفعل إلى الىمر كما تضيفه إلى الفاعل وكذلك تضيف ~~الشيء الذي هو من حركات المخلوقين إلى الباري عز وجل كما تضيف ذلك الشيء ~~إليهم (من قنوط عباده) قال في النهاية القنوط هو أشد اليأس من الشيء (وقرب ~~غيره) قال المناوي وتمامه قال أبو رزين قيل يا رسول الله أو يضحك الرب قال ~~نعم قلت لن نعدم من رب يضحك خيرا (حم ه) عن أبي رزين العقيلي قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (ضحكت من ناس) مثلوا لي أو أخبرني الله تعالى عنهم (يأتونكم من قبل ~~المشرق) أي من جهته للجهاد معكم (يساقون إلى الجنة وهم كارهون) أي ينادون ~~إلى القتل في سبيل الله الموصل إلى الجنة وهم كارهون للموت (حم طب) عن سهل بن سعد # • (ضحكت) أي عجبت (من قوم يساقون إلى الجنة مقرنين في السلاسل) كناية عن ~~كراهتهم للشهادة الموصلة إلى الجنة (حم) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (ضحوا بالجذع) بفتحتين ما قبل الثني (من الضأن) قال في النهاية أصل ~~الجذع من أسنان الدواب وهو منها ما كان شابا فتيا وهو من الإبل ما دخل في ~~السنة الخامسة ومن البقر والمعز ما دخل في السنة الثانية ومن الضأن ما تمت ~~له سنة نعم أن أجذع قبلها أي أسقط سنه أجزأ كما لو تمت السنة قبل أن يجذع ~~وذلك كالبلوغ بالسن والاحتلام فإنه يكفي فيه أسبقهما (فإنه جائز) أي مجزي ~~في الأضحية ومفهومه أن ما لا يبلغ ذلك السن لا تجزي التضحية به (حم طب) عن ~~أم بلال بنت هلال الأسلمية بإسناد صحيح # • (ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي) بفتح النون والموحدة بضبط ~~المؤلف (الصراط) أي جانبيه (سوران) بالضم تثنية سور وأصله البناء المحوط ~~(فيهما أبواب مفتحة وعلى الأبواب ستور) جمع ستر (مرخاة) أي مسيلة (وعلى باب ~~الصراط ms1403 داع يقول يا أيها الناس ادخلوا الصراط جميعا ولا تتعوجوا) أي لا ~~تميلوا (وداع يدعو من فوق الصراط فإذا أراد الإنسان أني فتح شيئا من تلك ~~الأبواب قال ويحك) كلمة ترحم (لا تفتحه فإنك إن تفتحه تلجه) أي تدخله ~~(فالصراط الإسلام والسوران حدود الله ولأبواب المفتحة محارم الله وذلك ~~الداعي على رأس الصراط كتاب الله) القرآن (والداعي من فوق واعظ الله في قلب ~~كل مسلم) إنما ضرب المثل بذلك زيادة في التوضيح والتقرير ليصير المعقول ~~محسوسا والمتخيل محققا (حم ك) عن النواس بفتح النون وشدة الواو ثم مهملة ~~ابن خالد الكلابي أو الأنصاري PageV03P285 # قال ك صحيح وأقروه # • (ضرس الكافر) يصير في جهنم (مثل) جبل (أحد) بضمتين أي مثل جبل أحد في ~~المقدار (وغلظ جلده مسيرة ثلاث) من الأيام وإنما جعل كذلك لأن عظم جثته ~~يزيد في إيلامه قال المناوي وهذا في حق البعض لا الكل اه فلا ينافي ما يأتي ~~(م ن) عن أبي هريرة # • (ضرس الكافر يوم القيامة مثل أحد وفخذه مثل البيضاء) موضع في بلاد ~~العرب أو هو اسم جبل (ومقعده في النار مسيرة ثلاث) من الأيام (مثل الربذة) ~~بفتح الراء والموحدة والذال المعجمة قرية بقرب المدينة يريد ما بين الربذة ~~والمدينة (ت) عن أبي هريرة وهو حديث حسن # • (ضرس الكافر يوم القيامة مثل) جبل (أحد وعرض جلده سبعون ذراعا وعضده ~~مثل البيضاء) موضع في بلاد العرب أو اسم جبل (وفخذه مثل ورقان) بفتح الواو ~~وسكون الراء بعدها قاف ثم نون جبل أسود على يمين المار من المدينة إلى مكة ~~(ومقعده في النار ما بيني وبين الربذة) بفتح الراء والموحدة والذال المعجمة ~~معروفة وبها قبر أبي ذر الغفاري وينها وبين المدينة ثلاث مراحل (حم ك) عن ~~أبي هريرة # • (ضرس الكافر مثل أحد وغلظ جلده أربعون ذراعا بذراع الجبار) أراد به ~~مزيد الطول أو الجبار اسم ملك من اليمن أو العجم كان طويل الذراع (البزار ~~عن ثوبان) مولى المصطفى بإسناد حسن # • (ضع القلم على أذنك) حال الكتابة (فإنه أذكر ms1404 للمملي) أي أسرع تذكرا فيم ~~يريد إنشاءه من العبارة والمقاصد لأن القلم أحد اللسانين المعبرين عما في ~~القلب (ت) عن زيد بن ثابت قال دخلت على المصطفى وبين يديه كاتب فذكره وهو ~~حديث ضعيف # • (ضع أنفك) ندبا (على الأرض) في الصلاة (ليسجد معك) (هق) عن ابن عباس ~~قال مر النبي صلى الله عليه وسلم على رجل يسجد على جبهته فذكره وإسناده حسن # • (ضع أصبعك السبابة على ضرسك) الذي يألمك (ثم أقرأ آخر يس) أو لم ير ~~الإنسان إلى آخرها قاله لرجل اشتكى ضرسه (فر) عن ابن عباس # • (ضع بصرك موضع سجودك) أي انظر ندبا إلى محل سجودك ما دمت في الصلاة إلا ~~في التشهد عند رفع المسبحة فانظر إليها (فر) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (ضع يدك) واليمنى أولى (على الذي تألم) بشدة اللام أي تتألم به (من ~~جسدك وقل) حال الوضع (بسم الله) والأكمل إكمال البسملة وكرره (ثلاثا وقل ~~سبع مرات أعوذ بالله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر) قال النووي مقصوده أنه ~~يستحب وضع يده على موضع الألم ويأتي بالدعاء المذصكور انتهى وهذا من الطب ~~الروحاني الإلهي وسببه كما في مسلم عن عثمان بن أبي العاص الثقفي رضي الله ~~عنه أنه شكى إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وجعا يجده في جسده فقال له ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ضع يدك فذكره (حم م ه) عن عثمان ابن أبي ~~العاص الثقفي # • (ضع يمينك على المكان الذي تشتكي فامسح بها سبع مرات وقل أعوذ بعزة ~~الله وقدرته من شر ما أجد) من الوجع تقول ذلك (في كل مسحة) PageV03P286 # من المسحات السبع وإنما يظهر أثره لمن قوى يقينه وكمل إخلاصه (طب ك) عنه ~~أي عن عثمان المذكور قال الشيخ حديث صحيح # • (ضعوا السوط حيث يراه الخادم) في البيت فإنه أبعث على التأدب وفيه ~~إشارة إلى ان الرجل لا ينبغي له أن يترك خدمه هملا بل بتعاهدهم بالتأديب ~~لكن لا يفعل ذلك لحظ نفسه بل يقصد ms1405 الإصلاح ولا يتعدى اللائق (البزار عن ابن ~~عباس) رضي الله تعالى عنهما وإسناده حسن # • (ضعي) يا أم بجير (في يد المسكين) المراد به هنا ما يشمل الفقير (ولو ~~ظلفا محرقا) أراد المبالغة في رد السائل بما تيسر وإن كان قليلا حقيرا فإن ~~الظلف المحرق لا ينتفع به قال في النهاية الظلف للبقر والغنم كالحافر للفرس ~~والبغل والخف للبعير اه وقال في المصباح الظلف من الغنم والبقر ونحوه ~~كالظفر من الإنسان والجمع أظلاف مثل حمل وأحمال (حم طب) عن أم بجير بضم ~~الموحد وفتح الجيم قال الشيخ رحمه الله تعالى حديث صحيح (ضعي) خطاب لأسماء ~~بنت أبي بكر (يدك عليه) أي الخراج الذي خرج في عنقك (ثم قولي ثلاث مرات بسم ~~الله اللهم اذهب عني شر ما أجد بدعوة نبيك الطيب) أي الطاهر (المبارك ~~المكين) أي العظيم المنزلة (عندك) محمد (بسم الله) والأكمل إكمال البسملة ~~وسببه كما في الكبير عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قالت خرج في عنقي خراج ~~فتمرضت منه فسألت النبي صلى الله عليه وسلم فقال ضعي فذكره (الخرائطي في) ~~كتاب (مكارم الأخلاق وابن عساكر) في تاريخه (عن أسماء بنت أبي بكر) الصديق ~~قال الشيخ حديث حسن عن أسماء رضي الله عنها # • (ضعي يدك اليمنى على فؤادك) قال العلقمي رحمه الله زاد في الكبير ~~فامسحيه (وقولي بسم الله اللهم داوني بدوائك واشفني واغنيني بفضلك عمن سواك ~~وأحدر) قال المناوي بدال مهملة مضمومة وقال الشيخ بقطع الهمزة (عني أذاك) ~~قاله لغيري فعلى من الغيرة وهي الحمية والأنفة حين جاءته صلى الله عليه ~~وسلم وقالت يا عائشة أغيثيني بدعوة من رسول الله صلى الله عليه وسلم (طب) ~~عن ميمونة بنت أبي عسيب قال الشيخ بفتح العين وكسر السين المهملتين وقيل ~~بنت أبي عتبة # • (ضمن الله) بشدة الميم مفتوحة (خلقه أربعا الصلاة والزكاة وصوم رمضان ~~والغسل من الجنابة) بالنصب بدلا من أربعا (وهن السرائر التي قال الله تعالى ~~يوم تبلي السرائر) قال المحلي في تفسيره تختبر وتكشف ضمائر القلوب في ~~العقائد ms1406 والنيات وقال البيضاوي رحمه الله تتعرف أو تتميز وقال المناوي وذلك ~~لأنه تعالى لما علم من عبده الملل نوع له الطاعة ليدوم له بها تعمير أوقاته ~~فجعلها مشتملة على أجناس اه ففي الاختبار بالسرائر عن المذكورات ما لا يخفى ~~من المجاز (هب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن # • (الضالة واللقطة) قال العلقمي قال في النهاية اللقطة بضم اللام وفتح ~~القاف اسم المال الملقوط أي الموجود والالتقاط أن يعثر على الشيء من غير ~~قصد وطلب وقال بعضهم هي اسم PageV03P287 # الملتقط اه قلت وهي لغة الشيء الملقوط وشرعا ما وجد من حق ضائع محترم لا ~~يعرف الواجد مستحقه (تجدها) أي التي تجدها (فأنشدها ولا تكتم ولا تغيب) قال ~~المناوي أي تسترها عن العيون اه وهذا صريح في وجوب التعريف سواء التقطها ~~للحفظ أو للتملك وهو المعتمد عند الشافعية وقيل أن التقطها للحفظ لا يحب ~~التعريف (فإن وجدت ربها) أي مالكها قبل أن يتملكها (فادها) إليه مع زوائدها ~~المتصلة والمنفصلة الحادثة بعد تملكها فإن تلفت بعد تملكها وجب رد بدلها ~~(وإلا) أي وإن لم يجدر بها (فإنما هو مال الله يؤتيه من يشاء) فإن شئت ~~فاحفظها وإن شئت فتملكها بعد التعريف المعتبر (طب) عن الجارود العبدي اسمه ~~بشر بن العلاء وقيل ابن عمر وسمى به لأنه أغار على بكر بن وائل فكسرهم ~~وجردهم قال الشيخ حديث صحيح # • (الضب) حيوان بري يشبه الورل (لست أكله) لكوني أعافه وليس كل حلال تطيب ~~النفس به (ولا أحرمه) فيحل أكله إجماعا ولا يكره عند الثلاثة وكرهه الحنفية ~~قال العلقمي وسبب عدم أكله ما أخرجه الشيخان عن ابن عباس عن خالد بن الوليد ~~أنه دخل مع رسول الله صلى الله عليه وسلم بيت ميمونة فأتى بضب محنوذ فأهوى ~~إليه رسول الله صلى الله عليه وسلم بيده فقال بعض النسوة أخبروا رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم بما يريد أن يأكل فقالوا هو ضب يا رسول الله فرفع يده ~~فقلت أحرام هو يا رسول الله فقال لا ولكن ms1407 لم يكن بأرض قومي فأجدني أعافه ~~قال خالد فأخذته فأكلته ورسول الله صلى الله عليه وسلم ينظرو قوله فأتى بضب ~~محنوذ بمهملة ساكنه ونون مضمومة وآخره ذال معجمة مشوي بالحجارة المحماة ~~وذكر ابن خالويه أن الضب يعيش سبعمائة سنة وأنه لا يشرب الماء ويبول في كل ~~أربعين يوما قطرة ولا يسقط له سن ويقال بل أسنانه قطعة واحدة زاد شيخا ~~مفرجة وحكى غيره أن أكل لحمة يذهب العطش # • (حم ق ت ن ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الضبع) بضم الباء وسكونها الأنثى من الضباع ولا يقال ضبعه والذكر ~~ضبعان كسرحان وجمعه ضباعين (صيد) يحرم على المحرم صيده والتعرض له ويحل ~~أكله عند الشافعية لا الحنفية وكرهه مالك (وفيه كبش) إذا صاده المحرم (قط ~~هق) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (الضبع صيد فكلها) جوازا (وفيها كبش مسن) أي تم له سنتان ودخل في ~~الثالثة وطلع سنه (إذا أصابها المحرم) فيه حل أكل الضبع ولا يعارضه حديث ~~أنه صلى الله عليه وسلم سئل أيؤكل فقال أو يأكل الضبع أحد لأنه منقطع وضعيف ~~قال العلقمي وكنية الذكر أبو عامر والأنثى أم عامر وروى البيهقي في الشعب ~~عن أبي عبيدة أنه سأل يونس ابن حبيب عن المثل المشهور لمجير أم عامر فقال ~~كان من حديثه أن قوما خرجوا إلى الصيد في يوم حار فرأوا ضبعا فطردوها ~~فاقتحمت خباء أعرابي فأجارها منهم وسقاها ما ءولبنا فبينما هو نائم إذ وثبت ~~عليه فبقرت بطنه وشربت دمه وأكلت حشوته وتركته فجاء PageV03P288 # ابن عم له فرآه فاتبعها حتى قتلها وأنشد يقول: # ومن يصنع المعروف مع غير أهله # • يجازى كما جوزى مجير أم عامر # أدام لها حتى استجارت بقربه # • قرها من ألبان اللقاح الغزائر # وأشبعها حتى إذا ما تملأت # • فرته بأنياب لها وأظافر # فقل لذوي المعروف هذا جزاء من # • غدا يصنع المعروف مع غير شاكر # انتهى لكن ورد الشرع بالأمر بفعل المعروف مطلقا مع أهله ومع غير أهله قال ~~صلى الله عليه وسلم اصنع المعروف ms1408 مع من هو أهله وإلى غير أهله فإن أصبت ~~أهله أصبت أي أصبت الذي ينبغي اصطناع المعروف معه وإن لم تصب أهله كنت أنت ~~أهله (هق) عن جابر رضي الله عنه وصححه البغوي # • (الضحك في المسجد ظلمة في القبر) أي يورث ظلمة القبر فإنه يميت القلب ~~وينسي ذكر الرب (فر) عن أنس # • (الضحك ضحكان) أي نوعان (ضحك يحبه الله) أي يثيب عليه (وضحك يمقته ~~الله) أي يمقت صاحبه أي يعاقبه إن شاء (فأما الضحك الذي يحبه الله فالرجل) ~~أي فضحك الرجل أي الإنسان الذي (يكشر) بشين معجمة أي يكشف عن سنه ويتبسم ~~(في وجه أخيه) في الدين حتى تبدو أسنانه بفعل (حداثة عهد به وشوقا إلى ~~رؤيته وأما الضحك الذي يمقت الله تعالى عليه فالرجل يتكلم) أي فهو الضحك ~~المتسبب عن تكلم الرجل الذي يتكلم (بالكلمة الجفاء) الإعراض والطرد يقال ~~جفوت الرجل اجفوه أعرضت عنه أو طردته (والباطل) قال العلقمي هو عطف تفسير ~~ويوضحه الرواية الأخرى وأن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله انتهى وقال ~~المناوي أي الفاسد من الكلام والساقط حكمه أو اللغو (ليضحك أو ليضحك) ~~بمثناة تحتية فيهما مفتوحة في الأول مضمومة في الثاني (يهوى) أي يسقط إلى ~~السفل (بها في جهنم) أي بسببها يوم القيامة (سبعين خريفا) أي سنة ففيه ~~تسمية الكل باسم الجزء لأن الخريف أحد فصول السنة إذ فيه تجتني الثمار ~~وعبارة النهاية الخريف الزمان المعروف من فصول السنة ماب ين الصيف والشتاء ~~ويريد به في الحديث السنة (هناد) بن السرى عن الحسن البصري رحمه الله تعالى مرسلا # • (الضحك) قال في الفتح قال أهل اللغة التبسم مبادي الضحك والضحك انبساط ~~الوجه حتى تظهر الأسنان من السرور فإن كان بصوت وكان بحيث يسمع من بعد فهو ~~القهقهة وإلا فالضحك وإن كان بلا صوت فهو التبسم وتسمى الأسنان في مقدم ~~الفم الضواحك وهي الثنايا والأنياب وما يليها وتسمى النواجذ (ينقض الصلاة) ~~أي يبطلها إن ظهر به حرفان أو حرف مفهم إلا إذا غلبه فيعذر مع القلة (ولا ms1409 ~~ينقض الوضوء) مطلقا عند الشافعي وقال أبو حنيفة أن قهقهة نقض (قط) عن جابر # • (الضرار) بكسر المعجمة مخففا (في الوصية) كان يوصي بأكثر من الثلث أو ~~يقصد حرمان الورثة دون التقرب إلى الله أو يقر بدين لا أصل له (من الكبائر) ~~استدل به من قال بحرمة الوصية بما زاد على الثلث (ابن جرير) وعبد الرحمن PageV03P289 # (ابن أبي حاتم في التفسير عن ابن عباس) # • (الضمة في القبر كفارة لكل مؤمن لكل ذنب بقى عليه لم يغفر له) فيه شمول ~~للكبائر فإن كانت مغفورة كان رفع درجات (الرافعي) عبد الكريم في تاريخه ~~لقزوين (عن معاذ) بن جبل # • (الضيافة) تكون (ثلاثة أيام) أي يتحف المضيف الضيف بما لا كلفة فيه في ~~اليوم الأول فالتكليف للمضيف مكروه ويقدم له في الأخيرين ما حضر (فما كان ~~وراء ذلك فهو صدقة) سماه صدقة تنفيرا للضيف عن الإقامة أكثر من ثلاثة لأن ~~نفس ذي المروءة تأنف الصدقة (خ) عن ابن شريح (حم د) عن أبي هريرة # • (الضيافة) تتأكد تأكدا يقرب من الواجب (ثلاثة أيام فما زاد) عليها (فهو ~~صدقة (حم) عن أبي سعيد الخدري (البزار عن ابن عمر) ابن الخطاب (طس) عن ابن ~~عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (الضيافة) على من يملك فاضلا عن كفايته وكفاية ممونه تكون (ثلاثة أيام ~~فما زاد فهو صدقة وكل معروف) فعل مع محترم (صدقة) أي يثاب عليه ثواب الصدقة ~~(البزار عن ابن مسعود) بإسناد صحيح # • (الضيافة ثلاث ليال حق لازم) على من مر (فماس وى ذلك فهو صدقة) أخذ ~~بظاهره الإمام أحمد فأوجبها وحمله الجمهور على المضطر أو أهل الذمة المشروط ~~عليهم ضيافة المارة (الباوردي) بفتح الموحدة وسكون الراء آخره دال مهملة ~~نسبة إلى ابيورد بلد بناحية خراسان وهو أبو محمد عبد الله بن محمد (وابن ~~قانع) في معجم الصحابة (طب) والضياء في المختارة (عن الثلب) بفتح المثلثة ~~وسكون اللام (ابن ثعلبة # • (الضيافة ثلاثة أيام فما زاد فهو صدقة) أي فإكرام الضيف فيما زاد عليها ~~صدقة (وعلى الضيف أن يتحول بعد ms1410 ثلاثة أيام) لئلا يضيق على المضيف (ابن أبي ~~الدنيا في) كتاب (قرى الضيف عن أبي هريرة) # • (الضيافة ثلاثة أيام فما كان فوق ذلك فهو معروف) أي صدقة كسائر الصدقات ~~(طب) عن طارق بن اشبم بسكون المعجمة وفتح المثناة التحتية # • (الضيافة على أهل الوبر) بفتح الواو والباء الموحدة سكان البوادي سماهم ~~بذلك لأنهم يتخذون بيوتهم من وبر الإبل (وليست على أهل المدر) بالتحريك ~~سكان القرى والمدن جمع مدرة وهي البنية وبه أخذ مالك لاحتياج المسافر في ~~البادية وتيسر الضيافة على أهلها (القضاعي عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف # • (الضيف يأتي) المضيف (برزقه) معه بمعنى حصول البركة عند المضيف (ويرتحل ~~بذنوب القوم) الذين أضافوه (يمحص) أي بسببه يمحص الله (عنهم ذنوبهم) ~~والمراد الصغائر (أبو الشيخ) الأصبهاني (عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف. ### | AUTO (حرف الطاء) # • (طائر كل إنسان في عنقه) قال العلقمي قال في المصبا وطائر كل إنسان ~~عمله اه أي كتاب عمله يحمله في عنقه وخص العنق بالذكر لأن اللزوم فيه أشد ~~قال مجاهد ما من مولود يولد إلا وفي عنقه ورقة مكتوب فيها شقي أو سعيد (ابن ~~جرير عن جابر رضي الله عنه # • (طاعة الله طاعة الوالد) قدم الخبر لمزيد المبالغة وكذا قوله (ومعصية ~~الله معصية الوالد) PageV03P290 # والوالدة كالوالد والكلام في أصل لم يكن في رضاه أو سخطه ما يخالف الشرع ~~(طس) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (طاعة الإمام حق على المرء المسلم) وإن جار (ما لم يأمر بمعصية الله ~~فلا طاعة له) أي لا تجوز طاعته وخص المسلم لأنه الأحق بالتزام هذا الحق ~~فالذمي كذلك (هب) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (طاعة النساء) في كل ما هو من وظائف الرجال المهمة لا فيما هان أمره ~~وأمنت غائلته (ندامة) أي غم لازم وقيل من أطاع عرسه فقد غش نفسه (عق) ~~والقضاعي وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها # • (طاعة المرأة ندامة) لنقصان عقلها وتقصير رأيها (عد) عن زيد بن ثابت # • (طالب العلم) الشرعي الذي يطلبه لوجه الله تعالى (تبسط له ms1411 الملائكة ~~أجنحتها رضى بما يطلب) كناية عن توقيره وتعظيمه (ابن عساكر عن أنس # • (طالب العلم بين الجهال كالحي بين الأموات) لتركهم العلم والاشتغال به ~~نزلهم منزلة الأموات (العسكري علي) بن سعيد (في) كتاب (الصحابة وأبو موسى ~~في الذيل) على معجم الصحابة (عن حسان بن أبي سنان مرسلا) هو من زهاد ~~التابعين الثقات # • (طالب العلم عند الله أفضل من المجاهدين في سبيل الله) قال المناوي لأن ~~المجاهدين يقاتل طائفة مخصوصة في قطر مخصوص والعالم حجة الله على كل معاند ~~ومبتدع في كل قطر (فر) عن أنس بإسناد ضعيف # • (طالب العلم لله) عز وجل كما في رواية الديلمي (كالغادي والريح في سبيل ~~الله) أي في قتال أعاء الله بقصد إعلاء كلمته (فر) عن عمار بن ياسر (وأنس) ~~بن مالك # • (طالب العلم طالب الرحمة) من الله تعالى (طالب العلم ركن الإسلام ويعطى ~~أجره) على طلبه (مع النبيين) لأنه وارثهم وخليفتهم فثوابه من جنس ثوابهم ~~(فر) عن أنس بن مالك # • (طبقات أمتي خمس طبقات كل طبقة منها أربعون سنة فطبقتي وطبقة أصحابي ~~أهل العلم) العاملون به (والإيمان) وقال المناوي هم أرباب القلوب وأصحاب ~~المكاشفات لأن العلم بالشيء لايقع إلا بعد المعلوم وظهوره للقلب (والذين ~~يلونهم إلى الثمانين أهل البر والتقوى) قال المنوي أي هم أهل النفوس ~~والمكابدات فوصفهم بأنهم أصحاب المجاهدات اه ومقصود الحديث أن من قبلهم ~~أكمل منهم وهم أكمل ممن بعدهم (والذين يلونهم إلى العشرين ومائة أهل ~~التراحم والتواصل) تكرموا بالدنيا فبذلوها للخلق ولم يبلغوا الدرجة الثانية ~~(والذين يلونهم إلى الستين ومائة أهل التقاطع والتدابر والذين يلونهم إلى ~~المائتين أهل الهرج والحروب) أي يقتل بعضهم بعضا قال الشيخ فيه إشارة إلى ~~أن ما وقع بين بني العباس وأولاد علي (ابن عساكر عن أنس # • (طعام الإثنين كافي الثلاثة وطعام الثلاثة كافي الأربعة) قال العلقمي ~~هو خبر بمعنى الأمر أي أطعموا طعام الاثنين الثلاثة أوهو للتنبيه على أن ~~ذلك يقوت الثلاثة وأخبرنا بذلك لئلا نجزع وقال المهلب المراد بهذه الأحاديث ~~الحض على المكارمة والتقنع ms1412 بالكفاية يعني وليس المراد الحصر في مقدار ~~الكفاية وإنما المراد المساواة وأنه ينبغي للاثنين إدخال ثالث لطعامهما ~~وإدخال رابع أيضا بحسب من PageV03P291 # يحضر ووقع عند الطبراني ما يرشد إلى العلة في ذلك وأوله كلوا جميعا ولا ~~تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين الحديث فيؤخذ منه أن الكفاية تنشأ عن ~~بركة الاجتماع وأن الجمع كلما كثر ازدادت البركة وفيه أنه لا ينبغي للمرء ~~أن يستحقر ما عنده فيمتنع من تقديمه (ق ت) عن أبي هريرة # • (طام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة ~~يكفي الثمانية) بالمعنى المقدر (حم م ت ن) عن جابر بن عبد الله # • (طعام الاثنين يكفي الأربعة وطعام الأربعة يكفي الثمانية) قال في البحر ~~يجوز كونه بمعنى الغذاء والقوة لا الشبع لأنه مذموم (فاجتمعوا عليه ولا ~~تفرقوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا (طب) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة # • (طعام السخي دواء) لكونه يطعم عن طيب نفس وفي رواية شفاء (وطعام الشحيح ~~داء) لكونه يطعم مع غير طيب نفس فتنبغي الإجابة لطعام السخي دون البخيل ~~(خط) في كتاب البخلاء وأبوالقاسم الخرقي بكسر الخاء المعجمة وفتح الراء ~~وقاف (في فوائده عن ابن عمر) ورواته ثقات (طعام المؤمنين في زمن الدجال ~~طعام الملائكة) وهو (التسبيح والتقديس) أي يقوم مقام الطعام في الغذاء (فمن ~~كان منطقه يومئذ التسبيح والتقديس اذهب الله عنه الجوع) أي والظمأ فاكتفى ~~به عنه من باب سرابيل تقيكم الحر (ك) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (طعام أول يوم) في الوليمة (حق) فتجب الإجابة إليه إن كانت عرسا وإلا ~~سنت (وطعام يوم الثاني سنة) فتسن الإجابة إليه ولا تجب (وطعام يوم الثالث ~~سمعة ومن سمع) بالتشديد (سمع الله به) أي من قصد الرياء والسمعة فضحه الله ~~يوم القيامة والكلام فيما إذا عا في الثاني والثالث من دعاه في الأول فإن ~~كان غيره فهو أول في حقه (ت) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (طعام يوم في العرس سنة وةطعام ms1413 يومين فضل) أي زيادة (وطعام ثلاثة أيام ~~رياء وسمعة) على ما مر فتكره الإجابة إليه (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (طعام بطعام وإناء بإناء) قال العلقمي سببه كما في الترمذي عن أنس قال ~~أهدت بعض أزواج النبي صلى الله عليه وسلم طعاما في قصعة فضربت عائشة القصعة ~~بيدها فلقت ما فيها فقال النبي صلى الله عليه وسلم طعام فذكره اه وقال ~~المناوي قاله لما أهدت إليه زوجته زينب بنت جحش أو أم سلمة أو حفصة طعاما ~~في قصعة فكسرتها عائشة فقيل يا رسول الله ما كفارته فذكره (ت) عن أنس قال ~~الشيخ حديث صحيح (طعام كطعامها وإناء كإنائها) احتج ب داود وغيره لمذهبه أن ~~جميع الأشياء إنما تضمن بالمثل وأجابوا عنه بأنه ذكره على وجه الإصلاح دون ~~بت الحكم (حم) عن عائشة رضي الله عنها بإسناد حسن # • (طلب العلم فريضة على كل مسلم) قال العلقمي أراد والله اعلم العلم لعام ~~الذي لا يسمع البالغ العاقل جهله أو علم ما يطرأ له خاصة فيسأل عنه حتى ~~يعلمه أو أراد أنه فريضة على كل مسلم حتى يقوم به من فيه لكفاية وقال ~~البيضاوي المراد من PageV03P292 # العلم ما لا مندوحة للعبد عن تعلمه كمعرفة الصانع أو العلم بوحدانية الله ~~ونبوة رسله وكيفية الصلاة فإن تعلمه فرض عين (عد هب) عن أنس بن مالك (طص ~~خط) عن الحسين ابن علي (طس) عن ابن عباس وتمام في فوائده عن ابن عمر بن ~~الخطاب (طب) عن ابن مسعود (خط) عن علي (طس هب) عن أبي سعيد قال المناوي ~~وأسانيده ضعيفة لكن تقوى بكثرة طرقه اه وقال العلقمي رحمه الله تعالى هو ~~صحيح لغيره # • (طلب العلم فريضة على كل مسلم وواضع العلم عند غير هله كمقلد الخنازير ~~الجوهر واللؤلؤ والذهب) قال الطيبي يشعر بأن كل علم يختص باستعداد وله أهل ~~فإذا وضعه في غير موضعه فقد ظلم فمثل معنى الظلم بتقليد أخس الحيوان بأنفس ~~الجواهر لتهجين ذلك الوضع والتنفير عنه وما أحسن ما قيل ms1414 وهو مما ينسب ~~للإمام الشافعي رضي الله عنه: # ومن منح الجهال علما أضاعه # • ومن منع المستوجبين فقد ظلم # أأنثر درابين راعية الغنم # • فلست مضيعا بينهم غرر الكلم # فإن فرج الله الكريم بلطفه # • وأدركت أهلا للعلوم وللحكم # بثثت مقيدا واستفدت ودادهم # • وإلا فمخزون لدي ومكتتم # (ه) عن أنس وضعفه المنذري # • (طلب العلم فريضة على كل مسلم وإن طالب العلم يستغفر له كل شيء حتى ~~الحيتان في البحر) لأن صلاح العالم منوط بالعالم بتبليغه الأحكام الشرعية ~~التي منها أن الحيوان يحرم تعذيبه (ابن عبد البر في العلم عن أنس) ابن مالك ~~رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (طلب العلم فريضة على كل مسلم والله يحب إغاثة اللهفان) أي المظلوم ~~المستغيث (هب) وابن عبد البر عن أنس # • (طلب العلم) الشرعي لله (أفضل عند الله من الصلاة والصيام والحج ~~والجهاد) لأن نفعه متعد وصحة العبادة تتوقف عليه (فر) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (طلب العلم ساعة) واحدة (خير من قيام لليلة) أي التهجد ليلة كاملة ~~(وطلب العلم يوما) واحدا (خير من صيام ثلاثة أشهر) غير رمضان لما ذكر (فر) ~~عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (طلب الحق غربة) بضم المعجمة وسكون الراء وفتح الموحدة أي إذا طلبت ~~استقامةالخلق للحق لم تجد لك عليه ظهيرا بل تجد نفسك وحيدا في هذا الطريق ~~(ابن عساكر عن علي) وهو حديث ضعيف # • (طلب الحلال) أي الكسب الحلال لمؤنة النفس والعيال (فريضة بعد الفريضة) ~~أي بعد الإيمان والصلاة أو بعد جميع ما فرض الله فطلب ما يحتاجه لنفسه ~~وعياله واجب دون ما زاد على الكفاية (طب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (طلب الحلال واجب على كل مسلم) قال المناوي أي طلب معرفة الحلال من ~~الحرام أو أراد طلب الكسب الحلال (فر) عن أنس رضي الله عنه وإسناده حسن # • (طلب الحلال جهاد) أي ثوابه كثواب PageV03P293 # الجهاد (القضاعي) في شهابه (عن ابن عباس (حل) عن ابن عمر) وهو حديث ضعيف # • (طلحة) بن عبيد (شهيد يمشي على وجه الأرض) أي ms1415 حكمه حكم من ذاق الموت في ~~سبيل الله لأنه جعل نفسه يوم أحد وقاية للنبي صلى الله عليه وسلم من الكفار ~~وفر غيره (ه) عن جابر بن عبد الله (وابن عساكر) في تاريخه (عن أبي هريرة ~~وأبي سعيد معا) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة وسببه كما في ابن ماجه عن ~~جابر أن طلحة مر على النبي صلى الله عليه وسلم فذكره # • (طلحة ممن قضى نحبه) قال العلقمي قال الدميري روى الترمذي عن عيسى ~~وموسى ابني طلحة عن أبيهما أن أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا ~~لأعرابي جاهل سله عمن قضى نحبه من هو وكانوا لا يجترؤن على مسألته يوقرونه ~~ويهابونه فسأله الأعرابي فأعرض عنه ثم سأله فأعرض عنه ثم أني طلعت من باب ~~من المسجد على ثياب خضر فلما رآني رسول الله صلى الله عليه وسلم قال أين ~~السائل عمن قضى نحبه قال الأعرابي أنا يا رسول الله قال هذا ممن قضى نحبه ~~قال في النهاية النحب النذر كأنه ألزم نفسه أن يصدق أعداء الله في الحرب ~~فوفى به وقيل الموت فكأنه ألزم نفسه أن يقاتل حتى يموت وقال البيضاوي النحب ~~النذر أستعير للموت لأنه كنذر لازم في رقبة كل حيوان (ت) عن معاوية وابن ~~عساكر عن عائشة رضي الله تعالى عنها وبجانبه علامة الصحة # • (طلحة والزبير جاراي في الجنة) ذكره لبيان درجتهما وليس فيه أنها اختصا ~~بهذه الدرجة دون غيرهما (ت ك) عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (طلوع الفجر أمان لأمتي من طلوع الشمس من مغربها) فما دام يطلع فالشمس ~~لا تطلع إلا من مشرقها (فر) عن ابن عباس # • (طهروا هذه الأعضاء) عن الحدثين والخبث (طهركم الله) دعاء (فإنه ليس ~~عبد يبيت طاهرا إلا بات معه ملك في شعاره) بكسر المعجمة ثوبه الذي يلي جسده ~~(لا ينقلب ساعة من الليل إلا قال) أي الملك (اللهم اغفر لعبدك هذا فإنه بات ~~طاهرا) والملائكة أجسام نورانية فلا يلزم بأن العبد يحس بالملك ولا أن يسمع ~~قوله ذلك (طب) ms1416 عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (طهروا) أيها المؤمنون (أفنيتكم) ندبا جمع فاء بالكسر قال في النهاية ~~الفناء هو المتسع أمام الدار أي نظفوا أمام دوركم وخالفوا اليهود (فإن ~~اليهود لا تطهر أفنيتها) قال المناوي ونبه بالأمر بطهارة الأفنية الظاهرة ~~على طهارة الأفنية الباطنة وهي القلوب أي من نحو كبر وحقد وحسد (طب) عن سعد ~~بن أبي وقاص رضي الله تعالى عنه بإسناد صحيح # • (طهور إناء أحدكم) قال النووي الأشهر فيه ضم الطاء ويقال بفتحها لغتان ~~(إذا ولغ) بفتح اللام في الماضي والمضارع أي شرب (فيه الكلب أن يغسله) بماء ~~طهور (سبع مرات أولاهن بالتراب) ومثل ولوغه سائر أجزائه مع رطوبة فيها أو ~~فيما أصابه شيء منها وفي رواية أخراهن بالتراب فتساقطا وبقي وجوب واحدة من ~~السبع وأما رواية وعفروه الثامنة بالتراب فالمراد اغسلوه سبعا واحدة منهن ~~بتراب مع الماء PageV03P294 # فكأن التراب قام مقام غسله فسميت ثامنة لهذه والتطهير بالتراب تعبدي (م ~~د) عن أبي هريرة # • (طهور إناء أحدكم إذا ولغ فيه الكلب أن يغسل) بالبناء للمفعول (سبعا ~~الأولى بالتراب والهر مثل ذلك) قال المناوي هذا في الكلب مرفوع وفي الهر ~~موقوف ورفعه غلط ويفرض الرفع هو بالنسبة للهر متروك الظاهر لم يقل به أحد ~~من أهل المذاهب المتبوعة (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (طهور كل أديم) أي مطهر كل جلد ميتة نجس بالموت (دباغه) أي نزع فضوله ~~بشيء حريف فيه رد على من قال جلد الميتة لا يطهر بالدباغ (أبو بكر) الشافعي ~~(في الغيلانيات عن عائشة) رضي الله عنها # • (طهور الطعام) أي الطهور لأجل أكل الطعام قال العلقمي لعل المراد به ~~الوضوء قبل الطعام وهو الوضوء اللغوي الذي هو غسل اليدين كما تقدم وسيأتي ~~الوضوء قبل الطعام حسنة (يزيد في الطعام) كما تقدم (والدين) بكسر الدال ~~(والرزق) أي يبارك في كل منهما (أبو الشيخ) ابن حبان (عن عبد الله بن جراد) ~~قال الشيخ حديث ضعيف # • (طواف سبع مرات) بالكعبة (لا لغو فيه) أي لا ينطق فيه ms1417 الطائف بباطل ولا ~~لغو (يعدل عتق رقبة) ثوابا (عب) عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (طوافك) خاطب به عائشة لما قرنت بين الحج والعمرة (بالبيت وسعيك بين ~~الصفا والمروة يكفيك لحجك وعمرتك) قال ابن رسلان فيه دليل ظاهر على ان ~~القارن بين الحج والعمرة لا يلزمه إلا ما يلزم المفرد وأنه يجزيه طواف واحد ~~وسعي واحد لحجه وعمرته وبه قال مالك والشافعي وابن المنذر ونص عليه أحمد في ~~رواية عنه وقال أبو حنيفة وفي رواية عن أحمد أن عليه طوافين وسعيين وروى عن ~~علي ولم يصح عنه واحتجوا بقوله تعالى وأتموا الحج والعمرة لله وتمامهما أن ~~يأتي بأفعالهما على التمام وأجاب أصحابنا عن الآية بأن الطواف الواحد ~~والسعي الواحد إذا وقعا لهما فقد تما (د) عن عائشة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة # • (طوبى) قال العلقمي لفظ النهاية طوبى اسم الجنة وقيل هي شجرة فيها ~~وأصلها فعلى من الطيب فلما ضمت الطاء انقلبت الياء واو والمراد بها هنا ~~فعلى من الطيب لا الجنة ولا الشجرة اه وفي بعض الأحاديث تطلق ويراد بها ~~الجنة أو الشجرة التي فيها وقال المناوي طوبى تأنيث طيب أي راحة وطيب عيش ~~حاصل (للشام) قيل وما ذاك قال (لأن ملائكة الرحمن باسطة أجنحتها عليها) أي ~~تحفظها وتحوطها بإنزال البركة ودفع المهالك وفي بعض النسخ عليه بدل عليها ~~(حم ت ك) عن زيد بن ثابت بإسناد صحيح # • (طوبى للشام أن الرحمن لباسط رحمته عليه) قال المناوي لفظ الطبراني يده ~~بدل رحمته والقصد بذلك الإعلام بشرف ذلك الإقليم وفضل السكنى به (طب) عنه # • (طوبى للغرباء) قيل من هم يا رسول الله (قال أناس صالحون) كائنون (في ~~أناس سوء كثير) قال الشيخ بتنوين الكلمات الثلاث (من يعصيهم أكثر ممن ~~يطيعهم) قال المنوي وفي رواية من يبغضهم أكثر ممن يحبهم (حم) عن ابن عمرو ~~بن العاص # • (طوبى) أي PageV03P295 # الجنة (للمخلصين) الذين أخلصوا أعمالهم من شوائب الرياء (أولئك مصابيح ~~الهدى تنجلي عنهم كل فتنة ظلماء) قال الشيخ بجر ظلماء ومنع الصرف لأنهم ms1418 لما ~~التزموا مقام الإحسان وعبدوا الله عبادة من كأنه يراه وقطعوا النظر عما ~~سواه لم يكن لغيره عليهم سلطان من فتنة ولا شيطان (حل) عن ثوبان بإسناد ضعيف # • (طوبى) أي الجنة (للسابقين) يوم القيامة (إلى ظل الله) أي إلى ظل عرشه ~~قيل من هم قال (الذين إذا أعطوا الحق قبلوه وإذا سئلوه بذلوه) أي أعطوه من ~~غير مطل (والذين يحكمون للناس يحكمهم لأنفسهم) أي بمثله وهذه صفة أهل ~~القناعة وهي الحياة الطيبة (الحكيم) في نوادره (عن عائشة) وهو حديث حسن # • (طوبي للعلماء) أي الجنة للعلماء العاملين (طوبى للعباد) جمع عابد ~~(ويل) قال العلقمي قال في الدر كأصله الويل الخوف والهلاك والمشقة من ~~العذاب (لأهل الأسواق) لاستيلاء الغفلة والتخليط عليهم (فر) عن أنس بن مالك ~~قال الشيخ حديث ضعيف منجبر # • (طوبى لعيش) يكون (بعد) نزول (المسيح) عيسى عليه الصلاة والسلام إلى ~~الأرض (يؤذن) من قبل الله (للسماء في القطر) فتمطر مطرا كثيرا نافعا (ويؤذن ~~للأرض في النبات) فيصلح جميع أجزائها للنبات (حتى لو بذرت حبك على الصفا) ~~أي الحجر الأملس (لنبت) ويحصل الأمن (حتى يمر الرجل على الأسد فلا يضره ~~ويطأ على الحية فلا تضره ولا تشاحح بين الناس ولا تحاسد ولا تباغض) فيطيب ~~بذلك العيش (أبو سعيد) النقاش بالقاف والشين المعجمة (في فوائد العراقيين ~~عن أبي هريرة) رضي الله عنه # • (طوبى لمن أدركني وآمن بي وطوبى لمن لم يدركني ثم آمن بي) فمن صدق بما ~~جاء به بعد موته كمن صدق به في حياته (ابن النجار عن أبي هريرة) # • (طوبى لمن أكثر في الجهاد في سبيل الله من ذكر الله فإن له بكل كلمة ~~سبعين ألف حسنة) كل حسنة منها عشرة أضعاف (مع الذي له عند الله من المزيد) ~~الذي لا يعلمه ولا يصل إليه من عداه (والنفقة) في الجهاد (على قدر ذلك) أي ~~كثواب الذكر الواقع في الجهاد قال المناوي تمامه عند مخرجه قال عبد الرحمن ~~فقلت لمعاذ إنما النفقة بسبعمائة ضعف فقال قل فهمك إنما ذاك إذ أنفقوها ms1419 وهم ~~مقيمون فإذا غزوا وأنفقوا خبأ الله لهم من خزائنه ما ينقطع عنه علم العباد ~~(طب) عن معاذ # • (طوبى لمن أسكنه الله إحدى العروسين عسقلان أو غزة) فيه الترغيب في ~~سكناها لكثرة خيرهما (فر) عن ابن الزبير رضي الله عنهما # • (طوبى لمن أسلم وكان عيشه كفافا) أي بقدر كفايته (الرازي في مشيخته عن أنس) # • (طوبى لمن بات حاجا وأصبح غازيا) أي تابع بين حجه وغزوه كلما فرغ من ~~أحدهما شرع في الآخرة قالوا ومن هذا يا رسول الله قال (رجل مستور) بين ~~الناس (ذو عيال متعفف) عن سؤال الناس وعما لا يحل (قانع باليسير من الدنيا ~~يدخل عليهم) أي على عياله (ضاحكا ويخرج عنهم) أي من عندهم (ضاحكا فوالذي ~~نفس يبيده) أي بقدرته وتصريفه (أنهم) أي PageV03P296 # المتصفين بهذه الصفات (هم الحاجون الغازون في سبيل الله) أشار به إلى فضل ~~القناعة والسعي على العيال (فر) عن أبي هريرة # • (طوبى لمن ترك الجهل) يحتمل أن المراد الجهل على الغير أي الاعتداء ~~(وآتى) قال الشيخ بالمد (الفضل وعمل بالعدل) المأمور به في قوله تعالى أن ~~الله يأمر بالعدل وجميع أحكام الدين تدور عليه إذ بالعدل قامت السموات ~~والأرض كما في التوراة (حل) عن زيد بن أسلم مرسلا # • (طوبى لمن تواضع في غير منقصة) بأن لا يضع نفسه بمكان يزدري به ويؤدي ~~إلى تضييع حق الحق أو الخلق فالقصد بالتواضع خفض الجناح للمؤمنين مع بقاء ~~عزة الدين (وأذل نفسه في غير مسكنة) في نسخة وذل في نفسه من غير مسكنة قال ~~الغزالي تشبث به الفقهاء فقلما ينفك أحدهم عن التكبر وتعلل بأنه ينبغي ~~صيانة العلم وأن الممن منهي عن إذلال نفسه (وأنفق من مال جمعه) من حلال (في ~~غير معصية وخالط أهل الفقه والحكمة) إذ بمخالطتهم تحيي القلوب (ورحم أهل ~~الذل والمسكنة) أي عطف عليهم وواساهم بمقدوره (طوبى لمن ذل نفسه) قال ~~المناوي أي شاهد ذلها وعجزها اه والظاهر أن نفسه مرفوع على الفاعليه (وطاب ~~كسبه) بأن كان من وجه حلال (وحسنت سريرته) بصفاء ms1420 التوحيد والثقة بوعده ~~تعالى (وكرمت علانيته) أي ظهرت أنوار سريرته على جوارحه فكرمت أفعالها ~~بمكارم الأخلاق (وعزل عن الناس شره) أي كفه عنهم (طوبى لمن عمل يعلمه وأنفق ~~الفضل من ماله) أي صرف الزائد عن نفسه وعياله في وجوه الخير (وامسك الفضل ~~من قوله) أي صان لسانه عن النطق بما لا يعنيه وهذا الحديث كثير الفوائد ~~فطوبى لمن عمل به (تخ) والبغوي والباوردي وابن قانع (طب) كلهم (عن ركب) ~~المضري قال الشيخ حديث حسن # • (طوبى لمن رزقه الله الكفاف ثم صبر عليه) فيه فضل الزهد في الدنيا ~~والإقلال منها (فر) عن عبد الله بن حنطب بطاء مهملة قال المناوي مختلف في ~~صحبته كما في التقريب قال وله حديث مختلف في إسناده يعني هذا وقال الشيخ ~~حديث ضعيف # • (طوبى لمن رآني وآمن بي مرة # • طوبى لمن لم يرني وآمن بي سبع مرات) لأن الله تعالى مدح المؤمنين ~~بإيمانهم بالغيب (حم تخ حب ك) عن أبي أمامة الباهلي (حم) عن أنس رضي الله ~~عنه قال الشيخ حديث صحيح # • (طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن آمن بي ولم يرني ثلاث مرات) لما تقدم ~~(الطيالسي) أبو داود (وعبد بن حميد وابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (طوبى لمن رآني وآمن بي ثم طوبي ثم طوبى ثم طوبى لمن آمن بي ولم يرني) ~~جملة حالية (حم حب) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (طوبى لمن رآني وآمن بي وطوبى لمن رأي من رآني ولمن رأى من رأى من رآني ~~وآمن بي ثم طوبى لهم وحسن مآب) مرجع (طب ك) عن عبد الله بن بسر بضم الموحدة ~~وسكون المهملة المازني صحابي صغير قال الشيخ حديث صحيح # • (طوبى لمن رآني ولمن رأى من رآني ولمن PageV03P297 # رأى من رأى من رآني) وهكذا (عبد الله بن جحيد) بالتصغير (عن أبي سعيد) ~~الخدري (ابن عساكر) في تاريخه (عن واثلة) بن الأسقع قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (طوبى لمن شغله عيبه عن عيوب الناس وأنفق ms1421 الفضل من ماله) أي تصدق بما ~~زاد عن كفايته (وأمسك الفضل من قوله ووسعته السنة) طريق المصطفى صلى الله ~~عليه وسلم وهديه (فلم يعدل) أي يتجاوز (عنها إلى البدعة (فر) عن أنس قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (طوبى لمن طال عمره وحسن عمله (طب حل) عن عبد الله ابن بسر وإسناده حسن # • (طوبى لمن ملك لسانه) فلم ينطق به إلا في الخبر (ووسعه بيته) أي اعتزل ~~الناس (وبكى على خطيئته) أي ندم عليها (طص) وكذا في الأوسط (حل) عن ثوبان ~~وإسناده حسن # • (طوبى لمن هدى) بالبناء للمفعول (إلى الإسلام وكان عيشه كفافا) أي بقدر ~~كفايته وقنع به (ت حب كل) عن فضالة بفتح الفاء (ابن عبيد) وهو حديث صحيح # • (طوبى لمن وجد في صحيفته استغفارا كثيرا) فإنه يتلألأ في صحيفته نورا ~~كما في خبر وليس أنجح منه كما في خبر آخر (ه) عن عبد الله بن بسر (حل) عن ~~عائشة (حم) في الزهد عن أبي الدرداء موقوفا # • (طوبى لمن يبعث يوم القيامة وجوفه محشو بالقرآن والفرائض) أي الأحكام ~~التي افترضها الله تعالى على عباده (والعلم) الشرعي النافع عطف عام على خاص ~~(فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف وقال المناوي فيه وضاع # • (طوبى شجرة في الجنة مسيرة مائة عام ثياب أهل الجنة تخرج من أكمامها) ~~جمع كم بالكسر وعاء الطلع وغطاء النور (حم حب) عن أبي سعيد الخدري بإسناد صحيح # • (طوبى شجرة غرسها الله) تعالى (بيده) أي بقدرته (ونفخ فيه من روحه ~~تنبت) من الرباعي والثلاثي (بالحلي) الباء زائدة على الأول ومعدية على ~~الثاني مثلها في قوله تعالى تنبت بالدهن (والحلل) جمع حلة بالضم (وأن ~~أغصانها لترى من وراء سور الجنة) لعظم طولها (ابن جرير) في تفسيره (عن قرة) ~~بضم القاف وشدة الراء (ابن إياس) بكسر الهمزة وخفة المثناة التحتية قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (طوبى شجرة في الجنة غرسها الله بيده ونفخ فيها من روحه وأن أغصانها ~~الترى من وراء سور الجنة تنبت بالحلي والثمار) بالرفع (متهللة على أفواهها) ~~أي ms1422 الخلائق الذين هم أهلها وأن لم يتقدم للضمير مرجع لدلالة الحال عليه ~~(ابن مردويه) في تفسيره (عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (طوبى شجرة في الجنة طويلة لا يعلم طولها إلا الله) عز وجل (فيسير ~~الراكب تحت غصن من أغصانها سبعين خريفا) أي عاما يحتمل أن السبعين للتكثير ~~لا للتحديد أي زمنا طويلا فلا ينافيه رواية مائة عام ويحتمل كما قال ~~المناوي أن المائة للماشي والسبعين للراكب (ورقها الحلل يقع عليها الطير ~~كأمثال البحت) بضم الموحدة وسكون المعجمة نوع من الإبل (ابن مرويه عن ابن ~~عمر) قال الشيخ حديث صحيح # • (طول مقام أمتي في قبورهم تمحيص لذنوبهم) أي تخليص منها (عن ابن عمر PageV03P298 # قال المناوي لم يذكر المؤلف مخرجه # • (طيبوا ساحاتكم) جمع ساحة وهي المتسع أمام الداراي نطفؤها (فإن أنتن ~~الساحات ساحات اليهود) فخالفوهم فإن هذا الدين مبني على النظافة (طس) عن ~~سعد بن أبي وقاص # • (طائر كل عبد في عنقه) تقدم معناه (عبد بن حميد عن جابر) رضي الله عنه # • (طينة المعتق) بفتح التاء (من طينة المعتق) بكسرها أي طباعه كطباعه ابن ~~لال وابن النجار (فر) عن ابن باس وهو حديث ضعيف # • (طي الثوب راحته) أي من لبس الشياطين فإن الشيطان لا يلبس ثوبا مطويا ~~(فر) عن جابر قال ابن الجوزي لا يصح # • (الطابع) قال المناوي بكسر الموحدة الختم الذي يختم به اه وقال العلقمي ~~قال في النهاية الطابع بالفتح الخاتم (معلق بقائمة العرش فإذا انتهكت ~~الحرمة وعمل بالمعاصي واجترى على الله) ببناء انتهك وعمل واجترى للمفعول ~~(بعث الله الطابع يطبع على قلبه) أي على قلب كل من المنتهك والعاصي ~~والمجتري (فلا يعقل بعد ذلك شيئا) قال تعالى بل ران على قلوبهم ما كانوا ~~يكسبون البزار (هب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الطاعم) أي المفطر (الشاكر) لله تعالى (بمنزلة الصائم الصابر) فثواب ~~الشكر يعدل ثواب الصبر (حم ت ه ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح (الطاعم ~~الشاكر له مثل أجر الصائم الصابر) قال الغزالي اختلف الناس ms1423 في الأفضل من ~~الصبر والشكر فقال قائلون الصبر أفضل من الشكر وقال آخرون هما سواء (حم ه) ~~عن سنان بن سنه قال الشيخ بشدة النون فيهما وفتح السين الأولى وضم الثانية ~~وقال حديث صحيح # • (الطاعون بقية رجز) بكسر الراء وفي رواية رجس بالسين المهملة بدل الزاي ~~والمعروف الزاي (أو عذاب) شك من الراوي (أرسل على طائفة من بني إسرائيل) ~~قال المناوي الذين أمرهم الله أن يدخلوا الباب سجدا فخالفوا فأرسل عليهم ~~الطاعون فمات منهم في ساعة سبعون ألفا (فإذا وقع بأرض وأنتم فيها فلا ~~تخرجوا منها فرارا منه) فيحرم الخروج بقصد الفرار (وإذا وقع بأرض ولستم ~~فيها فلا تهبطوا عليها) أي لا تدخلوها فيحرم ذلك (ق ت) عن أسامة # • (الطاعون شهادة لكل مسلم) أي سب لكونه شهيدا قال المناوي وظاهره يشمل ~~الفاسق قال العلقمي وفي أحاديث أن الطاعون قد يقع عقوبة بسبب المعصية فكيف ~~يكون شهادة ويحتمل أن يقال تحصل له درجة الشهادة لعموم الأخبار الواردة ولا ~~سيما حديث الطاعون شهادة لكل مسلم ولا يلزم من حصول درجة الشهادة لمن اجترح ~~السيئات مساواة المؤمن الكامل في المنزلة لأن درجات الشهداء متفاوتة (حم ق) ~~عن أنس بن مالك رضي الله عنه # • (الطاعون كان عذابا يبعثه الله على من يشاء) كافر وفاسق (وأن الله جعله ~~رحمة للمؤمنين) من هذه الأمة فعجله رحمة من خصوصياتنا (فليس من أحد) من ~~المسلمين (يقع الطاعون) ببلد هو فيه (فيمكث في بلده) أي الطاعون (صابرا) ~~غير منزعج ولا قلق (محتسبا) أي طالبا للثواب على PageV03P299 # صبره (يعلم أنه لا يصيبه إلا ما كتب الله له) قيد آخر (إلا كان له مثل ~~أجر شهيد) فإن مكث وهو قلق متندم على عدم الخروج فإنه أجر الشهادة وإن مات ~~به وحكمة التعبير بالمثلية مع التصريح بأن من مات به شهيد أن من لم يمت به ~~له مثل أجر شهيد وإن لم يحصل له درجة الشهادة نفسها (حم خ) عن عائشة # • (الطاعون غدة كغدة البعير المقيم بها) أي بمحل هي فيه (كالشهيد ms1424 والفار ~~منها كالفار من الزحف) في حصول الإثم (حم) عن عائشة ورجاله ثقات # • (والطاعون وخز) بخاء معجمة وزاي أي طعن (أعدائكم من الجن) وجرى على ~~الألسنة وخز إخوانكم قال الحافظ بن حجر ولم أر ذلك في شيء من الكتب ~~الحديثية (وهو لكم شهادة) لكل مسلم وقع به أو وقع في بلد هو فيها على ما مر ~~(ك) عن أبي موسى الأشعري # • (الطاعون شهادة لأمتي) أي الميت في زمنه منهم وكذا بعد انقضاء زمنه على ~~ما مر له أجر شهيد (وخز أعدائكم من الجن وهو غدة كغدة الإبل يخرج في الإباط ~~والمراق) قال الشيخ بفتح الميم وشدة القاف أسفل الإبط وقال المناوي أسفل ~~البطن (من مات فيه مات شهيدا) وإن مات بغيره (ومن أقام به) أي بالمكان الذي ~~وقع به وهو فيه (كان كالمرابط في سبيل الله ومن فر منه كان كالفار من ~~الزحف) في كونه آثما (طس) وأبو نعيم في فوائد أبي بكر بن خلاد عن عائشة ~~وإسناده حسن # • (الطاعون والغرق والبطن والحرق و) نفاس (النفساء) والمراد بسبب الولادة ~~أي الموت بسبب من المذكورات (شهادة لأمتي) في حكم الآخرة وقال المناوي ~~الغرق بفتح لغين المعجمة وبعد الراء المكسورة قاف الذي يموت بالغرق والبطن ~~بفتح فكسر الذي يموت بداء البطن والحرق بضبط الغرق أي الذي يموت بحرق النار ~~اه فإن كانت الرواية كذلك كان المناسب له أن يقول قبل شهادة لأمتي أي السبب ~~الحاصل لكل منهم شهادة لأمتي أي لمن مات به منهم (طب) والضياء عن صفوان ابن ~~أمية بإسناد حسن # • (الطاهر النائم كالصائم القائم) أي لمتهجد فيه الحث وفضل النوم على ~~طهارة (فر) عن عمرو بن حريث بالتصغير وإسناده ضعيف # • (الطبيب الله) أي إنما الشافي المزيل للداء هو الله خاطب به من نظر ~~الخاتم وجهل شأنه فظنه سلعة فقال أنا طبيب أداويها لك (ولعلك ترفق بأشياء ~~تخرق) قال الشيخ بالخاء المعجم أي تضر (بها غيرك) قال المنوي أي لعلك تعالج ~~المريض بلطافة العقل فتطعمه ما ترى أنه أوفق له وتحميه ms1425 عما يخاف منه على ~~علته (الشيرازي) في الألقاب عن مجاهد مرسلا # • (الطرق) قال الشيخ جمع طريق وهي ما يتوصل بها إلى المقصود (يظهر بعضها ~~بعضا) قال المناوي أي بعضها يدل على بعض (هق) عن أبي هريرة # • (الطعام بالطعام مثلا بمثل) بسكون المثلثة أي متساويين أن اتحد الجنس ~~فإن اختلف جاز التفاضل بشرط الحلول والتقابض (حم م) عن معمر بفتح الميمين ~~(ابن عبد الله) بن نافع العدوي (الطعن) أي بالرماح ونحوها (والطاعون والهدم ~~وأكل السبع والغرق والحرق PageV03P300 # البطن وذات الجنب شهادة) أي الميت بواحد منها من شهداء الآخرة وإن كان ~~الأول في قتال الكفار فهو من شهداء الدنيا والآخرة (ابن قانع عن ربيع ~~الأنصاري) بإسناد صحيح # • (الطفل لا يصلي عليه) أي لا تجب الصلاة عليه بل ولا تجوز عند الشافعي ~~(ولا يرث ولا يورث حتى يستهل) صارخا فإن استهل صلى عليه اتفاقا فإن لم ~~يستهل وتبين فيه خلق آدمي قال أحمد صلى عليه وقال الشافعي إن اختلج صلى ~~عليه وإلا فإن بلغ أربعة أشهر غسل وكفن بلا صلاة (ت) عن جابر قال الشيخ ~~حديث حسن # • (الطمع يذهب الحكمة من قلوب العلماء) فينبغي للعالم أن لا يشين علمه ~~بالطمع قال المناوي ولو ممن يعلمه في نحو مال أو خدمة (في نسخة سمعان) بكسر ~~السين المهملة (عن أنس) كذا بخط المؤلف # • (الطهارات أربع قص الشارب وحلق العانة وتقليم الأظفار والسواك) قال ~~المناوي أشار إلى أن هذه أمهات الطهارة ونبه بها على ما سواها والمراد ~~الطهارة اللغوية وهي النظافة والتنزه عن الأدناس البزار (طب) عن أبي ~~الدرداء قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (الطهور) بالضم على الأفصح والمراد به الفعل (شطر الإيمان) قال العلقمي ~~أي نصفه والمعنى أن الأجر فيه ينتهي تضعيفه إلى نصف أجر الإيمان وقيل ~~الإيمان يجب ما قبله من الخطايا وكذا الوضوء إلا أنه لا يصح إلا مع الإيمان ~~فصار لتوقفه على الإيمان في معنى الشطر وقيل المراد بالإيمان الصلاة ~~والطهارة شرط في صحتها فصارت كالشطر ولا يلزم من الشطر أن يكون ms1426 نصفا حقيقيا ~~قال النووي وهذا أقرب الأقوال (والحمد لله تملأ) بالمثناة الفوقية أي يملأ ~~ثوابها (الميزان) بفرض الجسمية (وسبحان الله والحمد لله تملأن) بالمثناة ~~الفوقية وجوز بعضهم فيه وفيما قبله أن يكون بالتحتية أي يملأ ثواب كل منهما ~~(ما بين السماء والأرض) بفرض الجسمية قال النووي وسبب عظم فضلهما ما ~~اشتملتا عليه من التنزيه لله تعالى بقوله سبحان الله والتفويض والافتقار ~~بقوله الحمد لله (والصلاة نور) قال العلقمي لأنها تمنع عن المعاصي وتنهي عن ~~الفحشاء والمنكر وتهدي إلى الصواب كما أن النور يستضاء به وقيل يكون أجر ~~الصلاة نورا لصاحبها يوم القيامة وقيل لأنها سبب لإشراق أنوار المعارف ~~وانشراح القلب ومكاشفات الحقائق لفراغ القلب فيها وإقباله على الله وقيل ~~يكون نورا ظاهرا على وجهه يوم القيامة وفي الدنيا أيضا على وجهه بالبهاء ~~بخلاف من لم يصل (والصدقة برهان) قال العلقمي أي حجة على إيمان فاعلها فإن ~~المنافق يمتنع منها لكونه لا يعتقدها زاد النووي قال صاحب التحرير معناه ~~يفزع إليها كما يفزع إلى البراهين كان العبد إذا سئل يوم القيامة عن مصرف ~~ماله كانت صدقاته براهين في جواب هذا السؤال فيقول تصدقت به قال ويجوز أن ~~يوسم المتصدق بسيماء يعرف بها فتكون برهانا له على حاله ولا يسأل عن مصرف ~~ماله (والصبر ضياء) قال العلقمي قال النووي معناه الصبر المحبوب في الشرع ~~وهو الصبر على طاعة الله والصبر على معصيته والصبر أيضا على PageV03P301 # النائبات وأنواع المكاره في الدنيا والمراد أن الصبر المحمود لا يزال ~~صاحبه مستضيئا مهتديا مستمرا على الصواب قال إبراهيم الخواص الصبر هو ~~الثبات على الكتاب والسنة وقال الأستاذ أبو علي الدقاق حقيقة الصبر أن لا ~~يعترض على المقدور فأما إظهار البلاء لا على وجه الشكوى فلا ينافي الصبر ~~قال تعالى في أيوب إنا وجدناه صابرا مع أنه قال مسنى الضر (والقرآن حجة لك) ~~أي تنتفع به أن تلوته وعملت به (أو عليك) أن أعرضت عنه (كل الناس) أي كل ~~منهم (يغدو) أي يتوجه نحو ما يريد (فبائع ms1427 نفسه فمعتقها) من العذاب (أو ~~موبقها) أي مهلكها قال العلقمي معناه أن كل إنسان يسعى بنفسه فمنهم من ~~يبيعها لله تعالى بطاعته فيعتقا من العذاب ومنهم من يبيعها للشيطان والهوى ~~باتباعهما فيوبقها أي يهلكها والفاء في قوله فبائع تفصيلية وفي قوله ~~فمعتقها تفريعية وقال الأشرفي فبائع نفسه خبر أي هو المشتري نفسه بدليل ~~قوله فمعتقها والإعتاق إنما يكون من المشتري وهو محذوف المبتدأ فإنه يحذف ~~كثيرا بعد الفاء الجزائية أي فهو وقوله فمعتقها خبر بعد الخبر ويجوز أن ~~يكون بدلا من بائع اه فإن قلت ما وجه اتصال هذه الجملة بما قبلها قلت هي ~~استئنافية على تقدير سؤال سائل قد تبين من هذا التقدير الرشد من الغي فما ~~حال الناس بعد ذلك فأجيب كل الناس يغدو إلخ (حم م ت) عن أنس بن مالك ~~الأشعري # • (الطهور) أي الطهارة (ثلاثا ثلاثا واجبة) أي مندوبة ندبا مؤكدا (ومسح ~~الرأس واحدة وقال الشافعي يندب تثليثه أيضا في الوضوء والغسل (فر) عن علي ~~كرم الله وجهه وإسناده ضعيف # • (الطواف حول البيت مثل الصلاة) في وجوب الطهر ونحوه (ألا إنكم تتكلمون ~~فيه) أي يجوز لكم ذلك (فمن تكلم فيه فلا يتكلم إلا بخير) والمعنى أن الطواف ~~كالصلاة من بعض الوجوه لا أن أجره كأجر الصلاة (ت ك هق) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (الطواف بالبيت صلاة ولكن الله أحل فيه النطق فمن نطق فلا ينطق إلا ~~بخير) قال المناوي قال الولي العراقي والتحقيق أنه صلاة حقيقة ولا يرد ~~إباحة الكلام لأن كل ما يشترط فيها يشترط فيه إلا ما استثنى (طب حل ك هق) ~~عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (الطواف صلاة فأقلوا فيه الكلام) ندبا (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (الطوفان الموت) قاله لمن سأله عن تفسير قوله تعالى فأرسلنا عليهم ~~الطوفان وكانوا قبل ذلك يأتي عليهم الحقب بضمتين لا يموت منهم أحد (ابن ~~جرير) الطبري (وابن أبي حاتم) عبد الرحمن (وابن مردويه) في تفسيره (عن عائشة) # • (الطلاق) قال المناوي ms1428 لفظ الرواية يا أيها الناس إنما الطلاق وقال ~~العلقمي هو في ابن ماجه طرف حديث وأوله وسببه كما في ابن ماجه عن ابن عباس ~~قال أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل فقال يا رسول الله سيدي زوجني أمته ~~وهو يريد أن يفرق بيني وبينها قال فصعد النبي صلى الله عليه وسلم المنبر ~~فقال يا أيها الناس ما بال أحدكم يزوج عبده أمته ثم يريد أن يفرق بينهما PageV03P302 # إنما الطلاق (بيد من أخذ بالساق) وهو الزوج وإن كان عبدا وإن توقف نكاحه ~~على إذن سيده قال في المصباح الساق من الأعضاء أنثى وهو ما بين الركبة ~~والقدم (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (الطير تجري بقدر) بالتحريك أي بأمر الله وقضائه كانوا في الجاهلية إذا ~~أراد الرجل سفرا خرج فنفر الطير فإن ذهبت يمينا تفاءل أو شمالا تطير ورجع ~~فأخبر الشارع أن ذلك لا أثر له (ك) عن عائشة وإسناده حسن # • (الطير يوم القيامة ترفع مناقيرها وتضرب بأذنابها) وفي رواية وتحرك ~~أذنابها (وتطرح ما في بطونها) وفي نسخة أجوافها أي من المأكول من شدة الهول ~~(وليس عندها طلبة) قال الشيخ بفتح الطاء المهملة وكسر اللام وفتح الموحدة ~~أي والحال أنه ليس عليها تبعة لأحد (فاتقه) يعني إذا علمت أن الطير التي ~~ليس عليها تبعة لأحد يحصل لها يوم القيامة تلك الشدة فاحذره بفعل المأمورات ~~واجتناب المنهيات قال المناوي وما ذكر من أنه ليس عليها طلبة يعارضه حديث ~~أنه يقاد من الشاة القرناء للجماء (طب عد) عن ابن عمر رضي الله عنهما ~~بإسناد ضعيف (الطيرة) بكسر ففتح وهو الهرب من قضاء الله (شرك) أي من الشرك ~~لأن العرب كانوا يعتقدون ما يتشاءمون به سببا مؤثرا في حصول المكروه ~~وملاحظة الأسباب في الجملة شرك خفي فكيف إذا انضم إليها جهالة وسوء اعتقاد ~~فمن اعتقد أن غير الله ينفع أو يضر استقلالا فقد أشرك (حم خد 4 ك) عن ابن ~~مسعود بإسناد صحيح # • (الطيرة في الدار والمرأة والفرس) قال المناوي يعني ms1429 هذه الثلاثة يطول ~~تعذيب القلب بها مع كراهتها بملازمتها بالسكنى والصحبة وإن لم يعتقد ~~الإنسان الشؤم فيها فأشار بالحديث إلى الأمر بفراقها إرشاد ليزول التعذيب ~~(حم) عن أبي هريرة. ### | AUTO (حرف الظاء) # • (ظهر المؤمن حمى) أي محمي معصوم من الإيذاء (إلا بحقه) أي لا يضرب ولا ~~يذل إل على سبيل الحد أو التعزير تأديبا فضرب المسلم بغير ذلك كبيرة (طب) ~~عن عصمة بن مالك # • (الظلم ثلاثة) من الأنواع أو الأقسام (فظلم لا يغفره الله وظلم يغفره ~~وظلم لا يتركه فأما الذي لا يغفره الله فالشرك قال الله تعالى أن الشرك ~~لظلم عظيم وأما الظلم الذي يغفره الله) تعالى (فظلم العباد) أنفسهم (فيما ~~بينهم وبين ربهم وأما الظلم الذي لا يتركه الله) تعالى (فظلم العباد بعضهم ~~بعضا حتى يدير) أي يأخذ يقال دير به وعليه وأدير به أخذه (لبعضهم من بعض) ~~وقد يجد بعض الخلائق عناية فيرضى الله خصماه (الطيالسي والبزار عن أنس) ~~بإسناد حسن # • (الظلمة وأعوانهم في النار) أي محكوم لهم باستحقاق دخولها للتطهير (فر) ~~عن حذيفة بإسناد ضعيف # • (الظهر) أي ظهر الدابة المرهونة (يركب) بالبناء للمفعول (بنفقته إذا ~~كان مرهونا) أي يركبه الراهن وينفق عليه عند الشافعي ومالك لأن له الرقبة ~~وليس للمرتهن إلا التوثق أو المراد المرتهن له ذلك بإذن PageV03P303 # الراهن واستدل طائفة بالحديث على جواز انتفاع المرتهن بالرهن إذا قام ~~بمصلحته وإن لم يأذن المالك وحمله الجمهور على ما تقدم (ولبن الدر) قال ~~العلقمي بفتح المهملة وتشديد الراء مصدر بمعنى الداراة أي ذات الضرع (يشرب ~~بنفقته إذا كان مرهونا وعلى الذي يركب ويشرب النفقة) وهو الراهن كما تقدم ~~وكذا عليه نفقته وإن لم ينتفع به لما تقدم (خ ت ه) عن أبي هريرة. ### | AUTO (حرف العين) # • (عائد المريض) الذي تطلب عيادته (يمشي في مخرفة الجنة حتى يرجع) ~~المخرفة بالفتح البستان والجمع مخارف أي يمشي في التقاط فواكه الجنة ومعناه ~~أن العائد فيما يحوزه من الثواب كأنه على نخل الجنة يخترف ثمارها من حيث إن ~~فعله يوجب ذلك ms1430 (م) عن ثوبان # • (عائد المريض يخوض في الرحمة فإذا جلس عنده غمرته الرحمة ومن تمام ~~عيادة المريض أن يضع أحدكم يده على وجهه أو على يده فيسأله كيف هو وتمام ~~تحيتكم بينكم المصافحة) عند الملاقاة بعد السلام (حم طب) عن أبي أمامة ~~بإسناد ضعيف # • (عائشة زوجتي في الجنة) قال المناوي هي أحب زوجاته إليه فيها وإلا ~~فزوجاته كلهن زوجاته فيها (ابن سعد عن مسلم البطين) قال الشيخ حديث حسن # • (عاتبوا الخيل فإنها تعتب) قال المناوي بالبناء للمفعول أي ادبوها ~~وروضوها للحرب والركوب فإنها تتأدب وتقبل العتاب وقال الشيخ بالبناء للفاعل ~~(طب) والضياء عن أبي أمامة رضي الله عنه قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (عادى الله من عادى عليا) قال المناوي يرفع الجلالة على الفاعلية أي ~~عادى الله رجلا عادى عليا رضي الله عنه وهو دعاء أو خبر ويجوز النصب على ~~المفعولية أي عادى الله رجل عادى عليا ويؤيد الأول حديث اللهم عاد من عاداه ~~(ابن منده عن رافع) مولى عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (عادى الأرض) بشدة المثناة التحتية أي القديم الذي من عهد عاد والمراد ~~الأرض غير المملوكة الآن وإن تقدم ملكها فليس ذلك مختصا بقوم عاد (لله ~~ورسوله) أي مختص بهما (ثم) هي (لكم) أيها المسلمون (من بعد) أي من بعدي ~~(فمن أحيي شيئا من موتان) بفتح الميم والواو (الأرض) بعدي وإن لم يأذن ~~الإمام عند الشافعي خلافا للحنفية (فله رقبتها) ملكا وخاطب المسلمين بقوله ~~لكم إشارة إلى أن الذمي ليس له الإحياء بدارنا (هق) عن طاوس مرسلا وعن ابن ~~عباس موقوفا عليه # • (عارية) بشدة المثناة التحتية وتخفف (موداة) إلى صاحبها وفي رواية ~~مضمونة قاله لما أرسل يستعير من صفوان دروعا لحنين عام الفتح فقال أغصبا يا ~~محمد فقال لا وذكره (ك) عن ابن عباس رضي الله عنهما قال الشيخ حديث صحيح # • (عاشوراء) بالمد (عيد نبي كان قبلكم فصوموه أنتم) ندبا روى أنه يوم ~~الزينة الذي كان فيه ميعاد موسى لفرعون وأنه كان عيدهم (البزار عن أبي ms1431 ~~هريرة) بإسناد حسن # • (عاشوراء يوم العاشر) أي عاشر المحرم وقيل PageV03P304 # هو يوم الحادي عشر (قط فر) عن أبي هريرة # • (عاشوراء يوم التاسع) قال المناوي لا يخالف ما قبله لأن القصد مخالفة ~~أهل الكتاب في هذه العبادة مع الإتيان بها وذلك يحصل بنقل العاشر إلى ~~التاسع أو بصيامهما معا (حل) عن ابن عباس # • (عاقبوا) قال المناوي بقاف في خط المؤلف وفي نسخة عاتبوا بمثناة فوقية ~~وهو الأنسب بقوله (أرقاءكم على قدر عقولهم) أي بما يليق بعقولهم من العتاب ~~لا على حسب عقولكم أنتم (قط) في الإفراد وابن عسارك عن عائشة رضي الله عنها # • (عالم ينتفع بعلمه) الشرعي (خير من ألف عابد) ليسوا بعلماء لأن نفع ~~العالم متعد ونفع العابد مقصور عليه (فر) عن علي بإسناد فيه متهم # • (عامة أهل النار) أي أكثر أهلها (لنساء) يكفرانهن العشير (طب) عن عمران ~~بن حصين بالتصغير قال الشيخ حديث صحيح المتن # • (عامة عذاب القبر من البول) أي أكثره بسبب التهاون في التحفظ منه ~~وتمامه فاستنزهوا من البول وظاهره وجوب الاستبراء وبه قال بعضهم (ك) عن ابن ~~عباس رضي الله عنهما وهو حديث صحيح # • (عباد الله) حذف منه حرف النداء (لتسون) حذف منه نون الرفع لتوالي ~~النونات وضمير الجمع وهو الواو لالتقاء الساكنين (صفوفكم) في الصلاة (أو ~~ليخالفن الله بين وجوهكم) أي وجوه قلوبكم (ق د ت) عن النعمان بن بشير # • (عباد الله وضع الله) تعالى (الحرج) عن هذه الأمة قال في النهاية الحرج ~~في الأصل الضيق ويقع على الإثم والحرام وقيل الحرج أضيق الضيق (إلا امرءا) ~~ذكرا كان أو أنثى (اقترض) بالقاف (امرءا ظلما) أي نال منه وعابه وقطع وده ~~بالغيبة (فذاك يحرج) قال المناوي بضم أوله وكسر ثالثه أي يوقع في الحرج أي ~~الإثم (ويهلك) بالضم أي في الآخرة وضبط بعضهم يحرج بفتح أوله وثالثه ويهلك ~~بفتح أوله وكسر ثالثه فاسم الإشارة على الضبط الأول راجع للمصدر المفهوم من ~~الفعل السابق وعلى الثاني راجع للشخص (عباد الله تداووا فإن الله لا لم يضع ~~داءا ms1432 وضع له دواء) علمه من علمه وجهله من جهله (الأداء واحدا الهرم) يجوز ~~نصبه بدلا ورفعه خبر مبتدأ محذوف (الطيالسي) أبو داود (عن أسامة بن شريك) ~~الثعلبي # • (عبد الله بن سلام) بالتخفيف ابن الحارث بن يوسف الإسرائيلي (عاشر عشرة ~~في الجنة) لا يعارضه أنه ليس من العشرة المشهود لهم بها لأن هذه عشرة غير ~~تلك وكان من علماء الصحب وأكابرهم (حم طب ك) عن معاذ بن جبل وإسناده صحيح # • (عبد الله ابن عمر) بن الخطاب (من وفد الرحمن) أي من الجماعة المقدمين ~~عنده (وعمار) بالفتح والتشديد بن ياسر (من السابقين) الأولين إلى الإسلام ~~(والمقداد) ابن الأسود (من المجتهدين) أي في العبادة أو في نصرة الدين (فر) ~~عن ابن عباس # • (عبد أطاع الله وأطاع مواليه) لم يقل مولاه إشارة إلى أن دأبه الطاعة ~~لكل من ملكه وإن انتقل من مولى إلى مولى (أدخله الجنة قبل مواليه بسبعين ~~خريفا فيقول السيد رب هذا كان عبدي في الدنيا قال جازيته بعمله وجازيتك ~~بعملك) والمراد أن ذلك سيكون في الآخرة PageV03P305 # وعبر عنه بالماضي لتحقق الوقوع (طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما بإسناد حسن # • (عتق النسمة أن تنفرد بعتقها) فلا يشاركك في عتقها أحد بأن ينفذ منك ~~إعتاق كلها (وفك الرقبة أن تعين في عتقها) بأن تعتق شقصا منها أو تتسبب في ~~عتقها (الطيالسي عن البراء) ابن عازب وإسناده حسن # • (عثمان بن عفان وليي في الدنيا ووليي في الآخرة) يحتمل أن يكون المراد ~~له بي اتصال وقرب في الدارين (ع) عن جابر قال ابن الجوزي موضوع # • (عثمان في الجنة) أي يدخلها مع السابقين الأولين (ابن عساكر عن جابر) ~~ابن عبد الله # • (عثمان حي) أصله حيي بمثناتين تحتيين فحذفت الأخيرة لعلة تصريفية أي ~~كثير الحياء (تستحي منه الملائكة) فمقامه مقام الحياء والحياء يتولد منه ~~إجلال الحق تعالى ورؤية النفس بعين التقصير والنقص (ابن عساكر عن أبي هريرة) # • (عثمان أحيي أمتي) أي أكثرها حياء من الله (وأكرمها) أي أسخاها وأجودها ~~أعتق ألفي وأربعمائة رقبة وجهز جيش ms1433 العسرة من ماله (حل) عن ابن عمر رضي ~~الله عنهما بإسناد ضعيف # • (عجبا) أصله أعجب عجبا (لأمر المؤمن) ثم بين وجه العجب بقوله (أن أمره ~~كله له خير وليس ذلك لأحد إلا للمؤمن إن أصابته سراء) بالمد كصحة وسلامة ~~ومال وجاه (شكر) الله على ما أعطاه (وكان خبرا له) فإنه يكتب في ديوان ~~الشاكرين (وإن أصابته ضراء) بالمد كمصيبة (صبر) واحتسب فكان خيرا له فإنه ~~يصير من أحزاب الصابرين الذين أثنى الله تعالى عليهم في كتابه المبين (حم م ~~عن صهيب) بضم المهملة وفتح الهاء وسكون التحتية (ابن سنان) بالنون الرومي ~~رضي الله عنه # • (عجب ربنا) قال المناوي أي رضي واستحسن اه وقال في النهاية أي عظم عنده ~~وكبر لديه وإطلاق التعجب على الله مجاز لأنه لا يخفى عليه أسباب الأشياء ~~والعجب ما خفي سببه ولم يعلم (من قوم يقادون إلى الجنة في السلاسل) يعني ~~الأسرى الذين يؤخذون عنوة في السلاسل فيدخلون في الإسلام فيصيرون من أهل ~~الجنة قال شيخ الإسلام زكريا أو المراد بهم أسارى المسلمين يموتون أو ~~يقتلون في أيدي الكفار مسلسلين فيحشرون ويدخلون الجنة على حالهم لإظهار ~~شرفهم كما في الشهيد يدخل ودمه عليه (حم خ د) عن أبي هريرة # • (عجب ربنا من رج غزا في سبيل الله فانهزم أصحابه فعلم ما عليه) قال ~~الماوي من حرمة الفرار اه وقال العلقمي فيه دليل على أن الغازي إذا انهزم ~~أصحابه وكان في ثباته للقتال نكاية للكفار فيستحب الثبات ولا يجب كما قاله ~~السبكي وأما إذا كان الثبات موجبا للهلاك المحض من غير نكاية فيجب الفرار ~~قطعا (فرجع حتى أهريق) بضم الهمزة وفتح الهاء الزائدة أي أريق (دمه) نائب ~~فاعل (فيقول الله عز وجل لملائكته) مباهيا به (انظروا إلى عبدي) إضافة ~~لنفسه تعظيما لمنزلته عنده (رجع) إلى القتال (رغبة فيما عندي) من الثواب ~~(وشفقة) أي خوفا (مما عندي) من العقاب (حتى أهريق دمه) فيه إن نية المجاهد ~~طمعا في الثواب وخوفا من العقاب على الفرار PageV03P306 # معتبرة لتعليله الرجوع بالرغبة ms1434 والإشفاق (د) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (عجب ربنا من ذبحكم الضأن في يوم عيدكم) لأن الشاة أفضل الأنعام ~~وأطيبها لحما (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر) للغزو (كالملوك على الأسرة) قال ~~ابن عبد البر أراد والله أعلم أنه رأى الغزاة في البحر من أمته مولكا على ~~الأسرة في الجنة ورؤياه وحي وقال عياض هذا محتمل ويحتمل أيضا أن يكون خبرا ~~عن حالهم في الغزو من سعة أحوالهم وقوام أمرهم وكثرة عددهم وجودة عددهم ~~فكأنهم الملوك على الأسرة قال العلقمي وأو له مع سببه وتمامه كما في ~~البخاري عن أنس بن مالك قال حدثتني أم حرام أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~قال يوما في بيتها أي استراح نصف النهار فاستيقظ وهو يضحك قالت قلت يا رسول ~~الله ما يضحكك قال عجبت من قوم من أمتي يركبون البحر كالملوك على الأسرة ~~فقلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فقال أنت منهم وفي رواية فدعا ~~لي وفي أخرى فقال اللهم اجعلها منهم ثم نام فاستيقظ وهو يضحك فقال مثل ذلك ~~مرتين أو ثلاثا قلت يا رسول الله ادع الله أن يجعلني منهم فيقول أنت من ~~الأولين فتزوج بها عبادة ابن الصامت فخرج بها إلى الغزو فلما رجعت قربت ~~إليها دابة لتركبها فوقعت فاندقت عنقها فماتت وفيه جواز تمني الشهادة وأن ~~من يموت غازيا يلحق بمن يقتل في الغزو ولكن لا يلزم من الاستواء في أصل ~~الفضل الاستواء في الدرجات (خ) عن أم حرام بفتح المهملتين بنت ملحان وهي ~~خالة أنس # • (عجبت للمؤمن أن الله تعالى) بكسران على الاستئناف (لم يقض له قضاء إلا ~~كان خيرا له) إن أصابته ضراء صبر وإن أصابته سراء شكر (حم حب) عن أنس ~~وإسناده صحيح # • (عجبت للمؤمن وجزعه) الجزع من باب تعب نقيض الصبر وقال في النهاية هو ~~الحزن والخوف (من السقم) أي المرض قال في المصباح سقم سقما من باب تعب طال ~~مرضه (ولو يعلم ماله ms1435 في السقم) من الثواب ومحو الذنوب (أحب أن يكون سقيما ~~حتى يلقى الله عز وجل الطيالسي) (طس) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (عجبت لملكين من الملائكة نزلا) من السماء (إلى الأرض يلتمسان عبدا) أي ~~يطلبانه (في مصلاه) أي مكانه الذي يصلي فيه ليكتبا عمله (فلم يجداه) فيه ~~لكونه مرض فتعطل (ثم عرجا) صعدا (إلى ربهما فقالا يا رب كنا نكتب لعبدك ~~المؤمن في يومه وليلته من العمل كذا وكذا فوجدناه قد حبسته في حبالتك) أي ~~عوقته بالمرض (فلم نكتب له شيئا فقال عز وجل اكتبا لعبدي عمله في يومه ~~وليلته ولا تنقصا من عمله شيئا علي) بشدة المثناة التحتية (أجره) تفضلا إذ ~~لا يجب عليه تعالى شيء (ما حبسته) أي مدة دوام حبسي إياه (وله أجر ما كان ~~يعمل) وهذه الجملة موضحة لما قبلا مؤكدة له الطيالسي (طس) عن ابن مسعود قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (عجبت للمسلم إذا أصابته مصيبة احتسب وصبر) أي من شأنه ذلك أو المراد ~~المسلم الكامل (وإذا أصابه خير حمد الله PageV03P307 # وشكران المسلم يؤجر في كل شيء) أخلص فيه لله (حتى في اللقمة يرفعها إلى ~~فيه) ليأكلها إن قصد بذلك التقوى على العبادة الطيالسي (هب) عن سعد بن أبي ~~وقاص قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (عجبت لأقوام يساقون إلى الجنة في السلاسل وهم كارهون) تقدم معناه ~~قريبا (طب) عن أبي أمامة الباهلي (حل) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (عجبت لصبر أخي يوسف وكرمه) حيث جاد بالعلم وعبر الرؤيا قبل خروجه ~~(والله يغفر له حيث أرسل إليه ليستفتى) بالبناء للمفعول فيهما أي أرسل إليه ~~الملك ليستفتيه (في الرؤيا) التي رآها في منامه ولم يجد عند أحد تعبيرها ~~فعبرها وهو في الحبس (ولو كنت أنا) المرسل إليه (لم أفعل) أي لم أعبرها ~~(حتى أخرج) بالبناء للمفعول (وعجبت لصبره وكرمه والله يغفر له أتى) بضم ~~الهمزة ومثناة فوقية مكسورة بضبط المؤلف بخطه أي أتاه رسول الملك وفي رواية ~~أبي (ليخرج) من السجن لما أرسل إليه (فلم ms1436 يخرج حتى أخبرهم بعذره) بقوله ~~ارجع إلى ربك الآية (ولو كنت أنا) المرسل إليه (لبادرت الباب) بالخروج ولم ~~ألبث لطول مدة الحبس (ولولا الكلمة) وهو قوله للذي ظن أنه ناج منهما اذكرني ~~عند ربك (لما لبث في السجن) تلك المدة الطويلة وذلك (حيث يبتغي) أي يطلب ~~(الفرج من عند غير الله عز وجل) فأدب بطول مدة الحبس وذا مسوق لكمال صبر ~~يوسف وكرمه فالمصطفى أصبر وأكرم (طب) وابن مردويه عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (عجبت لطالب الدنيا والموت يطلبه وعجبت لغافل وليس بمغفول عنه وعجبت ~~لضاحك ملء فيه ولا يدري أرضى عنه أم سخط) عليه ببناء رضي وسخط للمفعول ~~والفاعل الله (عد هب) عن ابن مسعود # • (عجبت لمن يشتري المماليك بماله ثم يعتقهم كيف لا يشتري الأحرار ~~بمعروفه فهو أعظم ثوابا) وأيسر مؤنة وفيه أن فعل المعروف أفضل من العتق لكن ~~يظهر أن لامراد فعله مع المضطر (أبو الغنائم النرسي) بفتح النون وسكون ~~الراء وكسر اسين المهملة ووهم وحرف من جعلها واوا (في) كتاب فضل (قضاء ~~الحوائج عن ابن عمر) بن الخطاب رضي الله عنهما # • (عجبت وليس بالعجب وعجبت وهو العجب العجيب عجبت وليس بالعجب أني) بفتح ~~الهمزة بضبط المؤلف (بعثت) إليكم حال كوني (رجلا منكم) أي من عشيرتكم (فآمن ~~بي من آمن بي منكم وصدقني من صدقني منكم فإنه العجب وما هو بالعجب (و) لكني ~~(عجبت وهو العجب العجيب لمن لم يرني وصدق بي) لأنهم آمنوا به وصدقوه إيقانا ~~ولم يروه عيانا فلذلك كان هو العجب (ابن زنجويه في ترغيبه) وترهيبه (عن ~~عطاء مرسلا) # • (عج حجر إلى الله تعالى) أي رفع صوته متضرعا (فقال إلهي وسيدي عبدتك ~~كذا وكذا سنة ثم جعلتني افي اس) بضم الهمزة وشدة السين المهملة (كنيف) أي ~~مرحاض (فقال أو ما ترضى) استفهام إنكاري توبيخي (إن عدلت بك عن مجالس ~~القضاة) أي قضاة السوء قيل العج حقيقي بأن جعل الله فيه إدراكا ونطقا وقيل ~~على التشبيه فهو مجاز على سبيل الكناية PageV03P308 # وضرب المثل (تمام) في ms1437 فوائده (وابن عساكر عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (عجلوا الإفطار) من الصوم ندبا إن تحققتم غروب الشمس (واحزوا السحور) ~~ندبا إلى آخر الليل ما لم يوقع التأخير في شك (طب) عن أم حكيم # • (عجلوا الخروج إلى مكة) لأداء الحج والعمرة (فإن أحدكم لا يدري ما يعرض ~~له) بكسر الراء (من مرض أو حاجة) أو فقرا وغير ذلك من الموانع والأمر ~~بالتعجيل للندب عند لشافعي وللوجوب عند الحنفي (حل هق) عن ابن عباس رضي ~~الله عنهما # • (عجلوا الركعتين) اللتين (بعد المغرب لترفعا) إلى السماء (مع العمل) أي ~~مع عمل النهار (هب) عن حذيفة بإسناد ضعيف # • (عجلوا الركعتين) اللتين (بعد المغرب فإنهما ترفعان) بمثناة فوقية ~~مضمومة (مع المكتوبة) والأمر فيه وفيما قبله للندب (ابن نصر عنه) أي عن حذيفة # • (عجلوا صلاة النهار) أي العصر وفي رواية العصر بدل النهار (في يوم غيم) ~~بعد غلبة الظن بدخول الوقت بالاجتهاد بورد ونحوه (وأخروا المغرب) قيل ~~المراد به تعجيل العصر وجمعها مع الظهر في السفر وأما المغرب فتؤخر إلى ~~العشاء (د) في مراسيله عن عبد العزيز بن رفيع مرسلا وإسناده قوي مع إرساله # • (عد من لا يعودك) أي زر أخاك في مرضه وإن لم يزرك في مرضك (واهد لمن لا ~~يهدي لك) هذا من قبيل قوله في الحيدث المار صل من قطعك واعط من حرمك (تخ ~~هب) عن أيوب بن ميسرة مرسلا # • (عد) بضم العين وفتح الدال وتشديدها بضبط المؤلف (الآي) جمع آية (في ~~الفريضة والتطوع) والظاهر أن المراد الآيات التي تقرء بعد الفاتحة (خط) عن ~~وائل بن الأسقع بإسناد ضعيف # • (عدة المؤمن دين) بفتح الدال (وعدة المؤمن كالأخذ باليد) ظاهره وجوب ~~الوفاء بالوعد والمراد أنه يندب ندبا مؤكدا (فر) عن علي أمير المؤمنين # • (عدد درج الجنة عدد آي القرآن فمن دخل الجنة من أهل القرآن) وهم من ~~لازم تلاوته تدبرا وعملا لا من قرأه وهو يلعنه (فليس فوقه درجة) لأنه في ~~أعلاها فيكون مع الأنبياء وذا من خصائص القرآن (هب) عن هائشة بإسناد ms1438 صحيح # • (عدد آنية الحوض) أي حوضه الذي يسقي منه أمته يوم القيامة (كعدد نجوم ~~السماء) أي كثيرة جدا فالمراد المبالغة لا التساوي (أبو بكر بن أبي داود في ~~كتاب البعث عن أنس) # • (ابن مالك عدل) بالبناء للمفعول (صوم يوم عرفة بسنتين سنة مستقبلة وسنة ~~متأخرة) وقد مر توجيهه (قط) في الإفراد وابن مردويه (ك) عن ابن عمر بن الخطاب # • (عذاب القبر حق) قال المناوي فمن أنكره فهو مبتدع محجوب عن نور الإيمان ~~ونور القرآن اه ويؤخذ من كلامه في شرح الحديث الآتي أنه لا يكفر (خط) عن ~~عائشة وهو في البخاري أيضا # • (عذاب القبر من أثر البول) أي غالبه من عدم التنزه منه (فمن أصابه بول ~~فليغسله فإن لم يجد) ما يطهره به (فليمسحه) وجوبا (بتراب طيب) أي طهور فإنه ~~أحد الطهورين وبه أخذ بعض المجتهدين ومذهب الشافعي أن التراب لا يطهر الخبث ~~(طب) PageV03P309 # عن ميمونة بنت سعد أو سعيد صحابية وإسناده صحيح # • (عذاب هذه الأمة جعل بأيديها في دنياها) بقتل بعضهم بعضا مع اتفاق الكل ~~على كلمة التوحيد ولا عذاب عليهم في الآخرة والمراد أكثرهم ويكفي في صدق ~~العذاب وجوده للبعض ولو واحدا (ك) عن عبد الله بن يزيد الأنصاري وهو حديث صحيح # • (عذاب أمتي في دنياها) وفي رواية في دنياهم (طب ك) عنه ورجاله ثقات # • (عذاب القبر حق فمن لم يؤمن) أي يصدق (به عذب فيه) قال المناوي إن لم ~~يدركه العفو وتمامه وشفاعتي يوم القيامة حق فمن لم يؤمن بها لم يكن من ~~أهلها (ابن منيع عن زيد بن أرقم) # • (عرامة الصبي) بضم المهملة وفتح الراء أي حدته وشدته وقال الجوهري وصبي ~~عارم بين العرامة بالضم أي شرس وقال في المصباح العرام مثل عذاب الحدة ~~والشرس يقال شرس شرسا فهو شرس من باب تعب والاسم الشراسة بالفتح وهو سوء ~~الخلق (في صغره زيادة في عقله في كبره) أي يدل على وفر عقله إذا كبر ~~(الحكيم) في نوادره (عن عمرو بن معدي كرب وأبو موسى المديني عن نس) ms1439 بن مالك # • (عرى الإسلام) أي الأمور التي يستمسك بها فيه جمع عروة بالضم وأصلها ~~إذن لكوز فاستعملت في ذلك على التشبيه (وقواعد الدين) جمع قاعدة وهي الأمر ~~الكلي المنطبق على جميع جزئياته (ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة ~~منهن فهو بها) أي بتركها أي بسببه (كافر حلال الدم) زاده دفعا لتوهم أن ~~المراد كفر النعم (شهادة أن لا إله إلا الله) أي وأن محمدا رسول الله ~~فاكتفى بإحداهما عن الأخرى (والصلاة المكتوبة) أي الصلوات الخمس (وصوم ~~رمضان) وهذا بالنسبة للشهادة على بابه وبالنسبة للصلاة والصوم أن ترك ذلك ~~جاحدا لوجوبه وإلا فهو زجر وتهويل (ع) عن ابن عباس رضي الله عنه # • (عرج بي) بالبناء للمفعول أي أعرجني يعني رفعني جبريل إلى فوق السماء ~~السابعة (حتى ظهرت) أي ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو أي مصعد أي علوته (اسمع ~~فيه صريف الأقلام) بفتح الصاد المهملة تصويت أقلام الملائكة بما يكتبونه من ~~الأقضية الإلهية (خ طب) عن ابن عباس وأبي حبة) بحاء مهملة وموحدة تحتية ~~(البدري) # • (عرش كعرش موسى) قال المناوي كذا هو بخط المؤلف وفي نسخة عريش كعريش ~~موسى بزيادة مثناة تحتية بين الراء والشين قال الشيخ وكان من خشب وسعف ~~وسببه أنه صلى الله عليه وسلم سئل أن يكحل له المسجد فأبى وذكره (هق) عن ~~سالم بن عطية مرسلا # • (عرض علي) بالبناء للفاعل (ربي ليجعل لي بطحاء مكة) أي حصباءها (ذهبا ~~فقلت لا يا رب ولكني أشبع يوما وأجوع يوما فإذا جعت تضرعت إليك) بذلة وخضوع ~~(وذكرتك) في نفسي وبلساني (وإذا شبعت حمدتك) بلساني (وشكرتك) بجميع أعضائي ~~(حم ت) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (عرض علي) بالبناء للمفعول (أول ثلاثة يدخلون الجنة وأول ثلاثة يدخلون ~~النار فأما أول ثلاثة يدخلون الجنة) أي من غير سبق عذاب (فالشهيد PageV03P310 # ومملوك حسن عبادة ربه ونصح لسيده) أي قام بخدمته (وعفيف) عن تعاطي مالا ~~يحل (متعفف) عن سؤال الناس (وأما أول ثلاثة يدخلون النار فأمير مسلط) على ~~رعيته بالجور ومنه أن يستعملهم في نحو بناء ms1440 وحصد زرع بلا أجرة (وذو ثروة) ~~بمثلثتا مفتوحة وسكون الراء وفتح الواو كثرة (من مال لا يؤدى حق الله) ~~تعالى (في ماله) كالزكاة وإطعام المضطر (وفقير فخور) أي كثير الفخر على ~~الناس (حم ك هق) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد حسن # • (عرضت علي) بشدة الياء (الجنة والنار) أي مثلتا لي (آنفا) بالمد والنصب ~~على الظرفية أي قريبا (في عرض هذا الحائط) بضم العين المهملة جانبه (فلم أر ~~كاليوم) أي لم أبصر يوما كهذا اليوم وأراد باليوم الوقت (في الخير والشر) ~~أي ما أبصرت مثل الخير الذي في الجنة والشر الذي في النار (ولو تعلمون ما ~~أعلم) من شدة عذاب الله (لضحكتم قليلا) أي لتركتم الضحك في غالب الأحوال ~~(ولبكيتم كثيرا) لغلبة الوجل على قلوبكم (م) عن أنس بن مالك # • (عرضت على أمتي بأعمالها حسنها وسيئها) قال المناوي حالان من الأعمال ~~والظاهران ذلك بدل من الأعمال (فرأيت في محاسن أعمالها إماطة الأذى عن ~~الطريق) أي تنحيته عنها فيه التنبيه على أن لك ما نفع المسلمين أو أزال ~~عنهم ضررا كان من حسن الأعمال (ورأيت في سيء أعمالها النخاعة) أي البصاق ~~(في المسجد لم تدفن) فإن دفنت فهو كفارتها كما في حديث قال النووي ظاهره أن ~~الذم لا يختص بصاحب النخاعة بل يدخل فيه هو وكل من رأها ولا يزيلها (حم م ~~ه) عن أبي ذر الغفاري # • (عرضت علي أجور أمتي حتى القذاة) بالرفع والذال المعجمة والقصر ما يقع ~~في العين من تراب أو تبن ووسخ ولابد هنا من تقدير مضاف أي أجور أعمال أمتي ~~وأجر إخراج القذاة ويحتمل الجر وحتى بمعنى أي فحينئذ التقدير أي أجر إخراج ~~القذاة وجوز بعضهم النصب أي حتى رأيت القذاة (يخرجها الرجل من المسجد) جملة ~~مستأنفة للباين قال ابن رسلان وسمعت من بعض المشايخ أنه ينبغي لمن أخرج ~~قذاة من المسجد أو أذى من طريق المسلمين أن يقول عند أخذها لإزالتها إلا ~~إله إلا الله ليجمع بين أدنى شعب الإيمان وأعلاها وهي كلمة التوحيد ms1441 وبين ~~الأقوال والأفعال وإن اجتمع القلب مع اللسان كان ذلك أكمل (وعرضت علي ذنوب ~~أمتي فلم أر ذنبا أعظم من سورة) أي من نسيان سورة (من القرآن أو آية) منه ~~(أوتيها) بضم الهمزة وفتح المثناة التحتية أي حفظها (رجل) أو غيره من مكلف ~~(ثم نسيها) لأنه إنما نشأ عن تشاغله عنها وعدم الاهتمام بها ولا ينافيه خبر ~~رفع عن أمتي النساين لأن ما هنا في المفرط فالمعدود ذنبا هو التفريط قال ~~الشيخ ولي الدين العراقي وهذا الحديث إن صح يقتضي أن هذا أكبر الكبائر ولا ~~قائل به وقد يحمل نسيانها على رفضها ونبذها كما في قوله تعالى أتتك آياتنا ~~فنسيتها وهذا يقتضي الكفر وهو أكبر الكبائر بلا توقف وقد يحمل على الذنوب ~~التي اطلع عليها في ذلك الوقت اه قال العلقمي PageV03P311 # ويحتمل أن المراد بالذنوب التي عرضت الصغائر فيكون نسيان ما أوتيه ~~الإنسان من القرآن أعظم الصغائر (دت) عن أنس بإسناد ضعيف # • (عرضت على أمتي البارحة) هو أقرب ليلة مضت وذا إشارة لقرب عهده بالعرض ~~(لدى هذه الحجرة) أي عندها (حتى لأنا أعرف بالرجل منهم من أحدكم بصاحبه) ثم ~~بين كيفية العرض بقوله (صور وإلى في الطين) قالوا وهذا من خصائصه (طب) ~~والضياء عن حذيفة بن أسيد ابن خالد الفزاري وهو حديث صحيح # • (عرف الحق لأهله) وسببه عن الأسود ابن سريع قال جئ بأسير إلى رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فقال أتوب إلى الله ولا أتوب إلى محمد وتمامه خلوا سببه ~~(حم ك) عن الأسود بن سريع كقريب قال ك صحيح # • (عرفت جعفرا) بن أبي طالب (في رفقة من الملائكة) أي يطير معهم (يبشرون ~~أهل بيشة بالمطر) بكسر الموحدة وسكون المثناة التحتية وشين معجمة واد من ~~أودية تهامة (عد) عن علي بإسناد ضعيف # • (عرفة كلها موقف) فأي موضع منها وقف به الحاج أجزأه (وارتفعوا) أيها ~~الواقفون بها (عن بطن عرنة) بضم العين المهملة وسكون الراء وفتح النون هي ~~ما بين الميلين الكبيرين من جهة عرفة والعلمين الكبيرين من جهة ms1442 مني ~~(ومزدلفة كلها موقف وارتفعوا عن بطن محسر) بكسر السين المهملة محل فاصل بين ~~مزدلفة ومنى (ومنى كلها منحر) فيجري النحر في أي بقعة منها (طب) عن ابن ~~عباس بإسناد صحيح # • (عرفة اليوم الذي يعرف فيه الناس) المراد إذا اتفق على ذلك المعظم فإذا ~~غم الهلال فأكملوا القعدة ثلاثين وقفوا في تاسع الحجة في ظنهم ثم أنهم إن ~~وقفوا العاشر أجزأهم (ابن منده وابن عساكر عن عبد الله بن خالد بن أسيد) # • (عريشا كعريش موسى) بياء قبل الشين قال في النهاية العرش والعريش كل ما ~~يستظل به وقال في المصباح عرش البيت سقفه والعرش أيضا شبه بيت من جريد يجعل ~~فوق الثمار والجمع عروش مثل فلس وفلوس والعريش مثله وجمعه عرش مثل بريد ~~وبرد وهو (ثمام) بضم المثلثة كغراب نبت صغير قصير (وخشيبات والأمر أعجل من ~~ذلك) أي حضور الأجل أعجل من إشادة البناء قاله حين استأذنوه في بناء المسجد ~~(المخلص) قال الشيخ بشدة اللام المكسورة (في فوائده وابن النجار) في تاريخه ~~(عن أبي الدرداء) بإسناد ضعيف # • (عزمت على أمتي) قال المناوي أي أقسمت عليهم اه فظاهر كلامه إن عزمت ~~فعل وفاعل لكن في نسخ رسم التاء هاء ولهذا قال الشيخ عزمة بالرفع على ~~الابتداء أي وجوب عليهم (أن لا يتكلموا في القدر) بالتحريك بل يجزموا بأن ~~الله خالق الخير والشر (خط) عن ابن عمر رضي الله عنهما بإسناد فيه متهم # • (عزمت على أمتي أن لا يتكلموا في القدر ولا يتكلم في القدر اشرار أمتي ~~في آخر الزمان) القائلون بأن العبد يخلق فعل نفسه فعلى هذه الأمة أن ~~يعتقدوا أن الله تعالى خلق أفعال العباد كلها كتبها عليهم في اللوح المحفوظ ~~قبل خلقهم (عد) عن أبي هريرة رضي الله عنه PageV03P312 # بإسناد فيه كذاب # • (عزيز على الله تعالى أن يأخذ كريمتي عبد مسلم) أي يذهب بصر عينيه (ثم ~~يدخله النار) أي لا يفعل ذلك بل يدخله الجنة مع السابين إن صبر ذلك العبد ~~واحتسب (حم طب) عن عائشة بنت قدامة قال ms1443 الشيخ حديث حسن # • (عسى رجل يحدث) الناس (بما يكون بينه وبين أهله) أي حليلته من أمر ~~الجماع ونحوه (وعست امرأة تحدث بما يكون بينها وبين زوجها) كذلك (فلا ~~تفعلوا) أي يحرم عليكم ذلك وعلله بقوله (فإن مثل ذلك) قال الشيخ بفتح الميم ~~(مثل شيطان لقي شيطانة في ظهر الطريق) لفظ الظهر مقحم (فغشيها) أي جامعها ~~(والناس ينظرون) إليهما فكما تستقبحون هذا ولا تفعلونه فاستبحوا ذاك ولا ~~تفعلوه (طب) عن أسماء بنت يزيد ابن السكن بإسناد حسن # • (عشر) أي عشر خصال (من الفطرة) أي من سنة الأنبياء الذين أمرنا أن ~~نقتدي بهم وقيل من الدين (قص الشارب وإعفاء اللحية) فيكره أخذ شيء منها ~~والمراد لحية الذكر (والسواك واستنشاق الماء) في الوضوء والغسل (وقص ~~الأظفار وغسل البراجم) بفتح الموحدة وبالجيم عقد الأصابع ومفاصلها ونبه بها ~~على ما عداها مما يجتمع فيه الوسخ كالأذن والأنف (ونتف الإبط وحلق العانة) ~~أي عانة الرجل بخلاف غيره فالمطلوب في حقه النتف (وانتقاص الماء) قال ~~العلقمي بالقاف والصاد المهملة على المشهور قال في النهاية يريد انتقاص ~~البول بالماء إذا غسل المذاكير به وقيل هو الانتضاح بالماء وقيل الصواب ~~بالفاء أي مع الصاد المهملة قال في القاموس الانتقاص رش الماء من خلل ~~الأصابع على الذكر والمراد نضحه على الذكر من قولهم نضح الدم القليل نقصه ~~وجمعه نقص اه وفي الفائق انتقاص الماء هو أن يغسل به مذاكيره ليرتد البول ~~لأنه إذا لم يغسل نزل منه الشيء بعد الشيء فيعسر استبراؤه فلا يخلو الماء ~~من أن يراد به البول فيكون المصدر مضافا إلى الفاعل على معنى التعدية ~~والانتقاص يكون متعديا ولازما (حم م ع) عن عائشة # • (عشر خصال عملها قوم لوط بها) أي بسببها (اهلكوا وتزيدها أمتي) أي ~~تفعلها وتزيد عليها (بخلة) بفتح الخاء المعجمة وشدة اللام المفتوحة أي خصلة ~~وهي (إتيان الرجال بعضهم) بالجر (بعضا ورميهم بالجلاهق) بضم الجيم البندق ~~المعمول من الطين الواحدة جلاهقة وهو فارسي لأن الجيم والقاف لا يجتمعان في ~~كلمة عربية ويضاف القوس إليه ms1444 للتخصيص فيقال قوس الجلاهق كما يقال قوس ~~النشاب (والخذف) بالخاء والذال المعجمتين قال في النهاية هو رميك حصاة او ~~نواة تأخذها بين سبابتيك وترمي بها أو تتخذ مخذفة من خشب ثم ترمي بها الحصا ~~بين إبهامك والسبابة (ولعبهم بالحمام وضرب الدفوف وشرب الخمور وقص اللحية ~~وطول) أي تطويل (الشارب والصفير) هو الصوت بالفم والشفتين الخالي من الحروف ~~(والتصفيق) ضرب صفحة الكف على صفحة الأخرى (ولباس الحرير) أو ما أكثره حرير ~~(وتزيدها أمتي بخلة إتيان النساء بعضهن بعضا) وذلك كالزنا في حقهن كما في ~~خبر قال العلقمي وهذا قد PageV03P313 # ينافيه ما أخرجه ابن أبي الدنيا وأبو الشيخ والبيهقي وابن عساكر عن حذيفة ~~قال إنما حق القول على قوم لوط حين استغنى الرجال بالرجال والنساء بالنساء ~~(ابن عساكر) في تاريخه (عن الحسن) البصري (مرسلا) # • (عشرة) قال المناوي زاد تمام في فوائده من قريش (في الجنة النبي في ~~الجنة وأبو بكر في الجنة وعمر في الجنة وعثمان في الجنة وعلي في الجنة ~~وطلحة في الجنة والزبير بن العوام في الجنة وسعد بن مالك في الجنة وعبد ~~الرحمن بن عوف في الجنة وسعيد بن زيد في الجنة (حم ده) والضياء عن سعيد بن ~~زيد بإسناد صحيح # • (عشرة أبيات بالحجاز أبقى) قال الشيخ بموحدة تحتية فقاف أي أكثر بقاء ~~(من عشرين بيتا بالشام) (طب) عن معاوية بن أبي سفيان قال الشيخ حديث حسن # • (عصابتان) بكسر العين المهملة تثنية عصابة وهي الجماعة قال في النهاية ~~العصابة الجماعة م الناس من العشرة إلى الأربعين ولا واحد لها من لفظها (من ~~أمتي احرزهما الله) تعالى (من النار) أي من عذبها (عصابة تغزو الهند وعصابة ~~تكون مع عيسى ابن مريم) يقاتل بها الدجال (حم ن) والضياء عن ثوبان بإسناد حسن # • (عظم الأجر عند عظم المصيبة) قال الشيخ بكسر العين وفتح الظاء أي كبره ~~وزيادته (وإذا أحب الله قوما ابتلاهم) قال المناوس تمامه فمن رضي فله الرضى ~~ومن جزع فله الجزع (المحاملي في أماليه عن أبي أيوب) الأنصاري قال الشيخ ms1445 ~~حديث حسن # • (عفو الله أكبر) بموحدة تحتية (من ذنوبك) أي فضل الله على العبد أكثر ~~من تقصيراته فمع التوبة النصوح لا يضر العبد المسلم ذنب وإن لم يتب فرحمة ~~الله ترجى له قال الشيخ قال رجل يا رسول الله إني فعلت وفعلت أيعفو الله ~~عني مع ما أتيت فذكره (فر) عن عائشة رضي الله عنها بإسناد ضعيف # • (عفو الملوك) بضم الميم جمع ملك بفتحها وكسر اللام (أبقى) بالموحدة ~~والقاف (للملك) أي أدوم وأثبت ويمد في العمر أيضا كما في حديث الحكيم أي ~~يبارك فيه بصرفه في الطاعات فكأنه زاد وأفاد بمفهومه أن التسارع إلى ~~العقوبة لا يطول معه الملك قييل وهذا مجرب (الرافعي عن علي) # • (عفوت لكم عن صدقة الجبهة) بفتح الجيم وسكون الموحدة التحتية أي تركت ~~لكم أخذ زكاة الخيل وتجاوزت عنه (والكسعة) بالضم الحمير وقيل الرقيق من ~~الكسع وهو ضرب الدبر (والنخة) بضم النون وفتح وخاء معجمة مفتوحة مشددة ~~البقر العوامل أو كل دابة استعملت (هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (عفوا تعف نساؤكم) قال في المصباح عف عن الشيء عفا من باب ضرب وعفة ~~بالكسر وعفافا بالفتح كف عنه أي كفوا عن الفواحش تكف نساؤكم عنها أبو ~~القاسم بن بشران في أماليه (عد) عن ابن عباس قال ابن الجوزي موضوع # • (عفوا تعف نساكم وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن اعتذر إلى خيه المسلم ~~من شيء بلغه عنه فلم يقبل عذره) زاد في رواية محقا كان أو مبطلا (لم يرد ~~على الحوض) الكوثر يوم القيامة (طس) عن عائشة وفيه كذاب # • (عفوا عن نساء الناس) أي عن الزناء PageV03P314 # بهن (تعف نساؤكم) عن الزنا (وبروا آباءكم تبركم أبناؤكم ومن أتاه) أخوه ~~في الدين وإن لم يكن من النسب (متنصلا) قال في المصباح ونصل الشيء من موضعه ~~من باب قتل خرج منه ومنه يقال تنصل فلان من ذنبه أي خرج منه (فليقبل ذلك ~~منه محقا كان أو مبطلا) في تنصله (فإن لم يفعل) ذلك (لم يرد علي الحوض) يوم ~~يرده المؤمنون في ms1446 الموفق (ك) عن أبي هريرة وقال صحيح ورده المنذري وغيره # • (عقر) بفتح المهملة وسكون القاف (دار الإسلام) أي أصله وموضعه (بالشام) ~~أي يكون الشام زمن الفتن محل أمن وأهل الإسلام به أسلم (طب) عن سلمة بن ~~نفيل بالتصغير بإسناد صحيح # • (عقل) أي دية قال في المصباح قال الأصمعي سميت الدية عقلا تسمية ~~بالمصدر لأن الإبل كانت تعقل بغناء ولي القتيل ثم كثر الاستعمال حتى أطلق ~~العقل على الدية إبلا كانت أو نقدا (شبه العمد) وهو العمد من وجه دون وجه ~~كضرب بنحو سوط أو عصى خفيفة (مغلظ) مثلث ثلاثون حقة وثلاثون جذعة وأربعون ~~خلفة (مثل عقل العمد) في التثليث لكنها مخففة بكونها مؤجلة عى ثلاث سنين ~~وبكونها على العاقلة (ولا يقتل صاحبه) أي لا يجب قود على صاحب شبه العمد ~~(د) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنه # • (عقل المرأة مثل عقل الرجل) أي دية الأنثى مثل دية الذكر (حتى يبلغ ~~الثلث من ديته) يعني أنها تساويه فيما كان من أطرافها إلى ثلث الدية فإذا ~~تجاوزت الثلث وبلغ العقل نصف الدية صارت دية المرأة على النصف من دية الرجل ~~قال الشيخ أبو الحسن الشاذلي المالكي في شرح الرسالة مثال ذلك أني قطع ~~للمرأة المسلمة ثلاثة أصابع فيها ثلاثون بعيرا لمساواتها الرجل فيما يقصر ~~عن ثلث ديته وإن قطع لها أربع أصابع ففيها عشرون بعيرا لأنها لو ساوته فيها ~~لزم أن يجب لها أربعون وذلك أكثر من ثلث ديته فرجعت إلى نصف الواجب للرجل ~~وهو عشرون وعلى هذا إجماع أهل المدينة والفقهاء السبعة انتهى ومذهب الشافعي ~~أنها على النصف فيما قل أو كثر (ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (عقل أهل الذمة نصف عقل المسلمين) أي دية الذمي نصف دية المسلم وبه قال ~~مالك وأحمد بن حنبل وقال أبو حنيفة ديته كدية المسلم وقال الشافعي ثلث دية ~~المسلم وحجته أن ذلك أقل ما قيل (ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (عقوبة هذه الأمة) المحمدية في الدنيا (بالسيف) أي بقتل بعضهم ms1447 بعضا فلا ~~يعذبون بخسف ولا مسخ كما فعل بالأمم المتقدمة (طب) عن رجل صحابي قال ~~المناوي هو بعد الله بن يزيد الخطمي (خط) عن عقبة ابن مالك ورجاله رجال الصحيح # • (علامة إبدال أمتي أنهم لا يلعنون شيئا) من الخلق (أبدا) لأن اللعنة ~~الطرد والبعد عن رحمة الله وهم إنما يقربون الناس إلأى الله تعالى (ابن أبي ~~الدنيا في كتاب الأولياء عن أبي بكر بن خنيس) بالتصغير (مرسلا) # • (علامة حب الله حب ذكر الهل وعلامة بغض الله بغض ذكر الله عز وجل) قال ~~المناوي أي علامة حب الله لعبده حب عبده لذكره لأنه إذا أحب عبدا ذكره وإذا ~~ذكره حبب إليه PageV03P315 # ذكره وعكسه (هب) عن أنس بن مالك # • (على الخمسين) من الرجال (جمعة) قال المناوي وتمامه ليس فيما دون ذلك ~~وبه أخذ بعض السلف واعتبر الشافعي أربعين لدليل آخر (قط) عن أبي أمامة ثم ضعفه # • (على الركن اليماني ملك موكل به منذ خلق الله السموات والأرض فإذا ~~مررتم به فقولوا ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار ~~فإنه يقول آمين آمين) أي استجب يا ربنا (خط) عن ابن عباس مرفوعا (هب) عنه موقوفا # • (على النساء ما على الرجال) من الفرائض (إلا الجمعة والجنائز والجهاد) ~~في سبيل الله نعم إن لم يكن هناك ذكر لزم النساء تجهيز الميت ويلزمهن ~~الجهاد إن دخل الكفار بلدة من بلاد الإسلام (عب) عن الحسن البصري (مرسلا) # • (على الوالي) أي الإمام الأعظم ونوابه (خمس خصال جمع الفئ من حقه ووضعه ~~في حقه وأن يستعين على أمورهم) أي المسلمين (يخبر من يعلم) منهم أي بأفضلهم ~~وأعظمهم كفاءة وديانة (ولا يجمرهم) بالجيم (فيهلكهم) أي لا يجمعهم في ~~الثغور دائما ويحبسهم عن العود إلى أهليهم قال في النهاية تجمير الجيش ~~جمعهم في الثغور وحبسهم عن العود إلى أهليهم (ولا يؤخر أمر يوم لغد) من ~~الأمور التي يخشى فواتها أو يتضرر الناس بتأخيرها (عق) عن واثلة بن الأسقع ~~بإسناد ضعيف # • (على اليد ما أخذت حتى تؤديه) أي ms1448 يجب على من وضع يده على عين لغيره ~~بغصب أو إعارة أو محو ذلك أن يردها إلى مالكها إن كانت باقية فإن تلفت لزمه ~~رد بدلها (حم 4 ك) عن سمرة ابن جندب وإسناده حسن # • (على أنقاب المدينة) جمع نقب بالسكون وأصل النقب الطريق بين الجبلين ~~والمراد هنا طرق المدينة وفجاجها (ملائكة) موكلون بها (لا يدخلها الطاعون ~~ولا الدجال) فإنه يجيئ ليدخلها فتمنعه الملائكة ومكة تشاركها في ذلك مالك ~~(حم ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (على أهل كل بيت أن يذبحوا شاة في كل رجب وفي كل) عيد (أضحى شاة (طب) ~~عن مخنف بكسر الميم وسكون المعجمة وفتح النون (ابن سليم) # • (على ذروة كل بعير) أي على سنامه وذروة كل شيء أعلاه (شيطان فامتهنوهن ~~بالركوب) لتلين وتذل ولا تعجبوا من حملها فإنما يحمل الله تعالى (ك) عن أبي ~~هريرة رضي الله عنه # • (على ظهر كل بعير شيطان فإذا ركبتموها) أي الإبل المفهومة من البعير ~~(فسموا الله ثم لا تقصروا عن حاجاتكم) يحتمل أن يكون المعنى ثم سيروا صوب ~~مقصدكم (حم ن حب) عن حمزة بن عمرو الأسلمي وإسناده جيد # • (على كل بطن عقوله) قال العلقمي وأوله كما في مسلم كتب النبي صلى الله ~~عليه وسلم على كل بطن قال النووي هو بضم العين والقاف ونصب اللام مفعول كتب ~~والهاء ضمير البطن والعقول الديات واحدها عقل كفلس وفلوس ومعناه أن الدية ~~في قتل الخطأ وعمد الخطأ تجب على العاقلة وهم العصبات سوى الآباء والأبناء ~~وإن علوا أو سفلوا وقال في النهاية كتب على كل بطن عقوله البطن ما دون ~~القبيلة وفوق الفخذ أي كتب عليهم PageV03P316 # ما تفرمه العاقلة من الديات وتجمع على أبطن وبطون (حم م) عن جابر بن عبد الله # • (على كل سلامي) بضم المهملة وخفة اللام وهو العضو وجمعه سلاميات بفتح ~~الميم مخففا وقيل عظام الأصابع وقيل الأنامل وقيل المفاصل وقيل العظام كلها ~~(من ابن آدم في كل يوم صدقة) أي شكر حيث يصبح سليما من الآفات ms1449 (ويجزى من ~~ذلك كله) بفتح أول يجزى وضمه أي يكفي مما وجب للسلامي من الصدقة (ركعتا ~~الضحى) لأن الصلاة عمل بجميع الأعضاء فيقوم كل عضو بشكره (طس) عن ابن عباس ~~وفيه مجهول # • (على كل محتلم) أي بالغ (رواح الجمعة) إذا توفرت الشروط المذكورة في ~~الفروع (وعلى كل من راح الجمعة) أي أراد الرواح إليها (الغسل) لها إن قدر ~~على استعمال الماء وإلا يتيمم والمراد أن الغسل يتأكد تأكدا يقرب من الواجب ~~(د) عن حفصة أم المؤمنين بإسناد صالح # • (على كل رجل مسلم في كل سبعة أيام غسل يوم وهو يوم الجمعة) والمراد ما ~~تقدم (حم ن حب) عن جابر # • (على كل مسلم صدقة) أي في مكارم الأخلام وليس ذلك بفرض إجماعا بل على ~~سبيل الاستحباب المتأكد وعلى ما هو اعم من ذلك والعبارة صالحة للإيجاب ~~والاستحباب (فإن لم يجد) ما يتصدق به (فيعمل بيديه فينفع نفسه ويتصدق) فيه ~~التنبيه على العمل والتكسب ليجد المرء ما ينفقه على نفسه ويتصدق به ويقيه ~~من ذل السؤال (فإن لم يستطيع فيعين ذا الحاجة الملهوف فإن لم يفعل) أي فإن ~~لم يقدر (فيأمر بالخير) زاد في رواية وينهى عن المنكر (فإن لم يفعل) أي لم ~~يمكنه (فيمسك عن الشر فإنه) أي الإمساك قال المناوي كذا بخطه والذي في ~~البخاري فإنها أي الخصلة (له) أي للمسك عن الشر (صدقة) على نفسه وغيره فيه ~~الحث على فعل الخير ما أمكن وإن من قصد شيئا منها فتعسر عليه فلينتقل إلى ~~غيره فإن أمكنه فعل الجميع فليفعل وفيه الحث على الشفقة على خلق الله ~~بالمال وغير ما أمكن (حم ق ن) عن أبي موسى # • (على مثل جعفر) بن أبي طالب الذي استشهد بغزوة مؤنة (فلتبك الباكية) ~~لأنه بذل نفسه لله وقاتل حتى قتل إيثارا للآخرة على الدنيا (ابن عساكر عن ~~أسماء بنت عميس) بعين وسين مهملتين مصغرا # • (على م) بحذف ألف ما الاستفهامية لدخول حرف الجر عليها كما في عم ~~يتساءلون أي لم (يقتل أحدكم أخاه) قاله لما ms1450 مر عامر بن ربيعة بسهل بن حنيف ~~فأصابه بعينه فصرع (إذا رأى أحدكم من أخيه) في الإسلام (ما يعجبه) من بدنه ~~أو ماله (فليدع له بالبركة) اعلم صلى الله عليه وسلم به أن البركة ترفع ~~المضرة قال العلقمي وتمامه ثم دعا بماء فأمر عامرا أن يتوضأ فيغسل وجهه ~~ويديه إلى المرفقين وركبتيه وداخلة إزاره فأمره أن يصب عليه (ن ه) عن أبي ~~أمامة بضم الهمزة # • (على م تدغرن) بالدال المهملة والغين المعجمة المفتوحة والراء خطاب ~~لنسوة والد غر غمز الحلق أي لم تغمزن (أولادكن) أي حلوقهم قاله لام قيس وقد ~~دخلت عليه بولد لها وقد أعلقت عنه أي عالجت رفع لهاته بإصبعها (بهذا ~~العلاق) بكسر العين المهملة وقد تفتح الآفة PageV03P317 # والداهية يعني لا تفعلن بهم ذلك وفي الصحاح والأعلاق الذغر يقال أعلقت ~~المرأة ولدها من العذرة إذا رفعتها بيدها ولكن (عليكن بهذا العود الهندي) ~~أي الزموا معالجتهم بالقسط قال العلقمي والقسط نوعان هندي وهو أسود وبحري ~~وهو أبيض والهندي أشدهما حرارة أخرج أحمد وأصحاب السنن من حديث جابر مرفوعا ~~أيما امرأة أصاب ولدها ذرة أو وجع في رأسه فلتأخذ قسطا هنديا فتحكه بماء ثم ~~تسعطه إياه أي لأنه يصل إلى العذرة فيقبضها (فإن فيه سبعة أشفية) جمع شفاء ~~(من سبعة أدواء منها ذات الجنب ويسعط به من العذرة) بضم المهملة وسكون ~~المعجمة وجع في الحلق يعتري الصبيان أو قرحة في الأذن (ويلد به من ذات ~~الجنب) بأن يصب الدواء في أحد شقي الفم قال العلقمي كذا وقع الاقتصادر في ~~الحديث من السبعة على اثنين فإما أن يكون ذكر السبعة فاختصر الراوي أو ~~اقتصر على اثنين لوجودهما حينئذ دون غيرهما وقد ذكر الأطباء من منافع القسط ~~أنه يدر الطمث والبول ويقتل ديدان الأمعاء ويدفع السم وحمى الربع والورد ~~ويسخن المعدة ويحرك شهوة الجماع ويذهب الكلف طلا وقد ذكروا أكثر من سبعة ~~وأجاب بعض الشراح بأن السبعة علمت بالوحي وما زاد عليها بالتجربة فاقتصر ~~على ما هو بالوحي لتحققه قلت ويحتمل أن ms1451 تكون السبعة أصول صفة التداوي به ~~لأنها إما طلا أو شرب أو تكميدا وتنطيل أو تبخيرا وتسعط أو لدود فالطلاء ~~يدخل في المراهم ويحمل بالزيت ويلطخ وكذلك التكميد والشرب يسحق ويجعل في ~~عسل أو ماء أو غيرهما وكذا التنطيل والسعوط يسخن في زيت ويقطر في الأنف ~~وكذا الدهن والتبخير واضح (حم ق ده) عن أم قيس بنت محصن بكسر الميم وسكون ~~الحاء وفتح الصاد المهملتين # • (علقوا الصوت حيث يراه أهل البيت) لينكفوا عن الوقوع في الرذائل قال ~~المناوي ولم يرد به الضرب وإنما أراد لا ترفع أدبك عنهم (حل) عن ابن عمر ~~بإسناد ضعيف # • (علقوا السوط حيث يراه أهل البيت فإنه أدب لهم) أي باعث على التأدب ~~والتخلق بأخلاق الفضلا (عب طب) عن ابن عباس وهو حديث حسن # • (علم لا يقال به) أي لا يعمل به أولا يعلم لأهله (ككنز لا ينفق منه) في ~~وجوه الخير أو لا تؤدي زكاته بجامع الحبس عن الانتفاع به والظلم يمنع ~~المستحق منه (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # • (علم لا ينفع ككنز لا ينفق منه) لما تقدم (القضاعي عن ابن مسعود) وهو ~~حديث ضعيف # • (علم) بفتحتين أي منار (الإسلام) وفي نسخة الإيمان (الصلاة) المفروضة ~~(فمن فرغ لها قلبه وحافظ عليها بحدها) يحتمل أن المراد بإتيانه بما هينها ~~من أقوالها وأفعالها (ووقتها) مع باقي شروطها (وسننها فهو مؤمن) أي كامل ~~الإيمان (خط) وابن النجار عن أبي سعيد الخدري وإسناده ضعيف # • (علم) بكسر أوله (الباطن سر من أسرار الله عز وجل وحكم من حكم الله) ~~تعالى (يقذفه في قلب من يشاء من عباده) يحتمل أن المراد به علم المكاشفة ~~(فر) عن علي أمير المؤمنين كرم الله وجهه # • (علم النسب) أي معرفة PageV03P318 # الأنساب (علم لا ينفع وجهالة) أي والجهل به جهالة (لا تضر) لا ينافي ما ~~مر من الأمر بتعلمه لتعين حمل هذا على التعمق فيه وذاك على ما يعرف به ~~الإنسان فقط (ابن عبد البر) في كتاب العلم (عن أبي هريرة) رضي الله عنه ms1452 # • (علمني جبريل الوضوء) أي كيفيته أول ما أوحي إليه كما مر في حديث ~~(وأمرني أن أنضح) بكسر الضاد المعجمة أي أرش (تحت ثوبي مما يخرج من البول ~~بعد الوضوء) والأمر للندب وفائدته دفع الوسواس (ه) عن زيد ابن حارثة ~~بإسناده ضعيف # • (علموا الصبي) يعني الطفل ولو أنثى (الصلاة ابن) بالرفع خبر مبتدء ~~محذوف كما شرح المناوي وخالفه الشيخ فقال ابن (سبع سنين) بالنصب على الحال ~~أي حال كونه بالغ هذا السن أي أن ميز عندها كما هو الالب ليألفها فلا ~~يتركها إذا بلغ (واضربوه عليها) أي على تركها (ابن عشر) أي إذا شرع في ~~العاشرة على المعتمد عند الشافعية والمخاطب بذلك الولي (حم ت طب ك) عن سبرة ~~قال الشيخ بفتح المهملة وسكون الموحدة وفتح الراء ابن معبد وإسناده صحيح # • (علموا أولادكم السباحة) بالكسر العوم (والرمي بالسهام والمرأة المغزل) ~~أي الغزل بالمغزل ويجوز فتح الميم والزاي على أنه مصدر ميمي فلا حاجة ~~لتقدير المضاف لأنه لائق بها والله يحب المؤمن المحترف ويبغض البطال (هب) ~~عن ابن عمر بن الخطاب قال البيهقي حديث منكر # • (علموا أولادكم اسباحة والرماية ونعم لهو المؤمنة في بيتها الغزل وإذا ~~دعاك أبواك فأحب أمك) أولا ثم أباك أفاد أنها مقدمة على الأب في البر (ابن ~~منده في المعرفة) أي معرفة الصحابة (وأبو موسى) المديني (في) كتاب الذيل ~~(فر) عن بكر بن عبد الله بن الربيع الأنصاري بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (علموا نبيكم الرمي) بالسهام (فإنه نكاية العدو) فتعلمه للأبناء سنة ~~مؤكدة وهو أفضل من الضرب بالسيف (فر) عن جابر بن عبد الله بإسناد ضعيف لكن ~~له شواهد # • (علموا) الناس ما يحتاجون إليه من أمر الدين (ويسروا ولا تعسروا) الواو ~~للحال أي علموهم وحالكم في التعليم اليسر لا العسر (وبشروا ولا تنفروا) ~~المتعلم (وإذا غضب أحدكم فليسكت) فإن السكوت يسكن الغضب (خد) عن ابن عباس ~~بإسناد صحيح # • (علموا) بالرفق (ولا تعنفوا فإن المعلم) بالرفق (خير من) المعلم ~~(المعنف) فإن الخير كله في الرفق والشر في ضده ms1453 فعلى العالم أن لا يعنف ~~سائلا عما لا يعرفه فإن ظهر له منه خلاف ذلك فلا بأس بتأديبه (الحارث) بن ~~أبي أسامة (عد عب) عن أبي هريرة # • (علموا رجالكم سورة المائدة وعلموا نساءكم سورة النور) لأن ذلك لائق ~~بكل منهما (ص هب) عن مجاهد مرسلا # • (علمي) يا شفاء بكسر المعجمة وخفة الفاء والمد بنت عبد الله (حفصة) بنت ~~عمر (رقية النملة) النملة قروح تخرج في الجنبين ويقال أنها قد تخرج في غير ~~الجنبين فترقى فتذهب بإذن الله تعالى وتسمى نملة لأن صاحبها يحس في مكانها ~~كأن نملة تدب عليه وتعضه وقال في النهاية قيل أن هذا من معر الكلام ومزاحه ~~كقوله صلى الله عليه وسلم لا يدخل الجنة عجوز وذلك PageV03P319 # أن رقية النملة شيء كانت تستعمله النساء يعلم من سمعه أنه كلام لا يضر ~~ولا ينفع ورقية النملة التي كانت تعرف بينهن أن يقال العروس تحتفل أي تتزين ~~وتختضب وتكتحل وكل شيء تفتعل غير ان لا تعصبي الرجل (أبو عبيدة في) كتاب ~~(الغريب عن أبي بكر ابن سليمان) بن أبي خيثمة # • (عليك) اسم فعل بمعنى ألزم (السمع والطاعة) بالنصب على الإغراء أي ألزم ~~طاعة أميرك في كل ما يأمر به وإن شق ما لم يكن إثما وجع بينهما تأكيد ~~للاهتمام بالمقام وفي سخة عليك بالسمع (في عسرك) أي ضيقك وشدتك (ويسرك) ~~نقيض العسر يعني في حال فقرك وغناك (ومنشطك) مفعل من النشاط (ومكرهك) اسم ~~زمان أو مكان (وأثرة) بمثلثة وفتحات ويجوز ضم الهمزة وكسرها مع إسكان ~~المثلثة أي إذا فضل ولي أمرك أحدا (عليك) بلا استحقاق ومنعك حقك فاصبر ولا ~~تخالفه (حم ن) عن أبي هريرة # • (عليك بالإياس) بكسر الهمزة مخففا وفي رواية باليأس (مما في أيدي ~~الناس) واليأس ضد الرجاء (وإياك والطمع) أي احذره (فإنه الفقر الحاضر) لأن ~~صاحبه لا يزال في تعب وإن كان ذا كثرة من المال (وصل صلاتك وأنت مودع) أي ~~صلاة من لا يعود إليها فإن من استحضر ذلك ترك الشواغل الدنيوية وأقبل على ~~ربه ms1454 (وإياك وما يعتذر منه) أي احذر أن تنطق بما يحوجك إلى الاعتذار (ك) عن ~~سعد قال المناوي ظاهر صنيع المؤلف أنه ابن أبي وقاص لأنه المراد حيث أطلق ~~لكن ذكر ابن منده أنه سعد بن عمارة # • (عليك بالبز) بفتح الموحدة وزاي قيل هو نوع من الثياب وقيل ثياب خاصة ~~من أمتعة البيت وقيل أمتعة التاجر من الثياب ورجل بزاز والحرفة البزازة ~~بالكسر أي اتجر فيه (فإن صاحب البز يعجبه أن يكون الناس بخير وفي خصب) بكسر ~~المعجمة وسكون المهملة النماء والبركة وكثرة العشب والكلأ يقال أخصب الله ~~الموضع أنبت فيه العشب والكلأ لأن الناس إذا كانوا كذلك انبسطت أيديهم ~~بشراء الكسوة لعيالهم بخلاف المتجر في القوت يعجبه أن يكون الناس في جدب ~~ليبيع ما عنده بثمن غال وسببه كما في الكبير سأل رجل النبي صلى الله عليه ~~وسلم بما تأمرني أن اتجر فذكره (خط) عن أبي هريرة # • (عليك بالخيل فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة) كما ~~مر بيانه (طب) والضياء عن سودة ابن الربعي قال المناوي قال البخاري له صحبة ~~يعد في البصريين والربيع اسم أمه # • (عليك بالصعيد) أي التراب أو وجه الأرض (فإنه يكفيك) لكل صلاة ما لم ~~تحدث أو تجد الماء أو يكفيك لإباحة فرض واحد وحمله البخاري على الأول ~~والجمهور على الثاني وسببه كما في البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم كان ~~في سفر فصلي بالناس فلما فرغ من صلاته إذا هو برجل معتزل لم يصل مع القوم ~~فقال ما منعك أن تصلي مع القوم قال أصابتين جنابة ولا ماء قال عليك فذكره ~~(ن) عن عمران بن حصين # • (عليك بالصوم) أي ألزمه (فإنه لا مثل له) قال العلقمي وسببه كما في ~~النسائي عن أبي أمامة قال قلت يا رسول الله مرني PageV03P320 # بأمر ينفعني الله به وفي رواية مرني بأمر آخذه عنك قال عليك فذكره (ن حب ~~ك) عن أبي أمامة # • (عليك بالصوم فإنه مخصي) بفتح الميم منونا وفي رواية فنه مجفرة كني به ms1455 ~~عن كسر شهوته بكثرة الصوم (هب) عن قدامة بالضم (ابن مظعون) بن حبيب الجمحي ~~(عن أخيه عثمان) بإسناد حسن # • (عليك بالعلم) الشرعي النافع (فإن العلم خليل المؤمن والحلم وزيره ~~والعقل دليله والعمل قيمه والرفق أبوه) أي أصله الذي ينشأ منه ويتفرع عليه ~~(واللين أخوه والصبر أمير جنوده) تقدم شرحه (الحكيم عن ابن عباس) قال كنت ~~ذات يوم رديفا للنبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا أعلمك كلمات ينفعك الله ~~بهن قلت بلى فذكره # • (عليك بالهجرة) أي الهجرة مما حرم الله (فإنه لا مثل لها) في الفضل ~~(عليك بالجهاد فإنه لا مثل له عليك بالصوم فإنه لا مثل له عليك بالسجود) أي ~~ألزم كثرة الصلاة (فإنك لا تسجد لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة وحط عنك ~~بها خطيئة) (طب) عن أبي فاطمة بإسناد حسن # • (عليك بأول السوم فإن الربح مع السماح) فإن الإنسان إذا باع بربح يسير ~~رغب الناس في الشراء منه فيكثر ربحه (ش د) في مراسيله (هق) عن الزهري مرسلا # • (عليك بتقوى الله) أي ألزم فعل ما أمر به وانكف عما نهى عنه (والتكبير ~~على كل شرف) أي مكان عال قال رجل يا رسول الله أريدسفرا فأوصني فذكره (ت) ~~عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (عليك بتقوى الله فإنها جماع كل خير وعليك بالجهاد فإنه رهبانية ~~المسلمين) قال في المصباح رهب رهبا من باب تعب خاف والاسم الرهبة فهو ~~الراهب من الله اه وقال في النهاية يريد ان الرهبان وإن تركوا الدنيا ~~وزهدوافيها وتخلوا عنا فلا ترك ولا تخلى ولا زهد أكبر من بذل النفس في سبيل ~~الله عز وجل وكما أنه ليس عند النصراني عمل أفضل من الترهب ففي الإسلام لا ~~عمل أفضل من الجهاد ولهذا قال ذروة سنام الإسلام الجهاد اه وحاصل كلام ~~النهاية أن الرهبانية هي التخلي من أشغال الدنيا وترك ملاذها والزهد فيها ~~والعزلة عن أهلها وتحمل مشاقها كالخصي ووضع السلسلة في العنق وغير ذلك من ~~أنواع التعذيب (وعليك بذكر الله وتلاوة كتابه) القرآن وفي ms1456 نسخ كتاب الله ~~(فإن نور لك في الأرض وذكر لك في السماء) بمعنى أن أهلها يتنون عليك ~~(واخزن) بهمزة الوصل (لسانك) أي صنه واحفظه عن النطق (إلا من خير) كذكر ~~ودعاء وتعلم علم وتعليمه (فإنك بذلك تغلب الشيطان) إبليس وحزبه وهذا من ~~جوامع الكلم ابن الضريس (ع) عن أبي سعيد الخدري قال قال رجل للنبي صلى الله ~~عليه وسلم أوصني فذكره وإسناده حسن # • (عليك بتقوى الله عز وجل ما استطعت واذكر الله عند كل حجر وشجر) قال ~~المناوي أراد بالحجر السفر وبالشجر الحضر أو أراد الشدة والرخاء فالحجر ~~كناية عن الجدب (وإذا عملت سيئة فأحدث عندها توبة السر بالسر والعلانية ~~بالعلانية) قال المناوي السر فعل القلب والعلانية فعل الجوارح فيقابل كل ~~شيء بمثله اه ويحتمل أن يكون PageV03P321 # المراد إذا أذنبت سرا فتب سرا وإذا أذنبت ذنبا اطلع عليه الناس فأظهر ~~التوبة ليثنوا عليك خيرا (حم) في الزهد (طب) عن معاذ بن جبل قلت يا رسول ~~الله أوصني فذكره وإسناده حسن # • (عليك بحسن الخلق) أي ألزمه فإن أحسن الناس خلقا أحسنهم ينا (طب) عن ~~معاذ قال بعثني المصطفى إلى اليمن فقلت أوصني فذكره وفيه كذاب # • (عليك بحسن الخلق وطول الصمت) أي السكوت حيث لا ثواب في الكلام (فوالذي ~~نفسي بيده) أي بتصريفه (ما تحمل الخلائق بمثلهما) إذ هما جماع الخصائل ~~الحميدة ولهذا كانا من خصال الأنبياء (ع) عن أنس بإسناد صحيح # • (عليك بركعتي الفجر) أي ألزم فعلهما (فإن فيهما فضيلة) هي أنهما خير من ~~الدنيا وما فيها كما في خبر وهما أفضل الرواتب بعد الوتر (طب) عن ابن عمر ~~قال الشيخ حديث حسن # • (عليك بحسن الكلام) قال المناوي بأن تزن ما تتكلم به قبل النطق بميزان ~~العقل والشرع (وبذل الطعام) لمن يحتاج إليه (خدك) عن هانئ بن يزيد المد حجي ~~الحارثي قال الشيخ رحمه الله حديث صحيح # • (عليك بركعتي الفجر فإن فيهما فضيلة) (طب) عن ابن عمر # • (عليك بسبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر) أي ألزم ~~هذه ms1457 الكلمات الباقيات الصالحات (فإنهن يحططن الخطايا) أي يسقطنها (كما تحط ~~الشجرة ورقها) أيام الشتاء والمراد الصغائر (ه) عن أبي الدرداء بإسناد حسن # • (عليك بكثرة السجود) أي ألزم الإكثار من صلاة النافلة (فإنك لا تسجد ~~لله سجدة إلا رفعك الله بها درجة) منزلة عالية في الجنة (وحط بها عنك خطيئة ~~(حم م ت ن ه) عن ثوبان مولى المصطفى (وأبي الدرداء) # • (عليك) خطاب لعائشة (بالرفق) أي بلين الجانب والاقتصاد في جميع الأمور ~~والأخذ بالتي هي أحسن (أن) وفي نسخة فإن (الرفق لا يكون في شيء إلا زانه) ~~إذ هو سبب لكل خير (ولا ينزع من شيء إلا شانه) قال العلقمي وسببه كما في ~~مسلم ركبت عائشة بعيرا فيه صعوبة فعلت تردده فقال لها رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم عليك فذكره (م) عن عائشة # • (عليك) يا عائشة (بالرفق وإياك والعنف) بتثليث العين والضم أفصح الشدة ~~والمشقة أي احذري العنف فن كل ما في الرفق من الخير ففي العنف من الشر مثله ~~(والفحش) التعدي في القول والجواب (خد) عن عائشة قاله لها حين قالت لليهود ~~عليكم السام واللعنة بعد قولهم للنبي صلى الله عليه وسلم السام عليك ~~وإسناده حسن # • (عليك) خطاب لأم أنس (بالصلاة) المفروضة بالإتيان بها في أوقاتها ~~بشروطها وأركانها وسننها أو النافلة أي إلزمي الإكثار منها أو المفروضة ~~والنافلة (فإنه أفضل الجهاد واهجري المعاصي فإنه) أي هجرها (أفضل الهجرة) ~~أي أكثرها ثوابا (المحاملي في أماليه عن أم أنس) الصحابية وليس لها غيره # • (عليك) يا عائشة (يجمل الدعاء) بضم الجيم وفتح الميم قال في المصباح ~~وأجملت الشيء إجمالا جمعته من غير تفصيل وجمله هي ما قل لفظه وكثر معناه أو ~~التي تجمع الأغراض الصالحة PageV03P322 # والمقاصد الصحيحة (قولي اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما ~~علمت منه وما لم أعلم وأعوذ بك من الشر كله عاجله وىجله ماعلمت من وما لم ~~أعلم واسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل وأعوذ بك من النار وما قرب ~~إليها من قول ms1458 أو عمل وأسألك مما سألك به محمد صلى الله عليه وسلم وأعوذ بك ~~مما تعوذ به محمد صلى الله عليه وسلم وما قضيت لي من قضاء فاجعل عاقبته ~~رشدا) قال المناوي كذا بخط المؤلف وفي رواية خيار وقد مر (خد) عن عائشة ~~بإسناد حسن # • (عليكم بالأبكار) أي بتزوجهن وإيثارهن على غيرهن والبكارة بالفتح عذرة ~~المرأة (فإنهن أعظم أفواها) قال الدميري أي ألين كلمة وقال العلقمي أي أطيب ~~ريقا (وانتق أرحاما) أي أكثر أولادا (وأرضى باليسير) من الجماع أو أعم وفيه ~~وفيما بعده ندب تزوج البكر حيث لا عذر (ه هق) عن عويم ابن ساعدة الأنصاري # • (عليكم بالأبكار فإنهن انتق أرحاما وأعذب أفواها وأقل خبا) بالكسر ~~والتشديد قال العلقمي الخب بالكسر الخداع (وأرضى باليسير) لأنها لم تتعود ~~من معاشرة الأزواج ما يدعوها إلى استقلال ما تجده (فائدة) روى الحافظ أبو ~~نعيم عن شجاع ابن الوليد قال كان فيمن كان قبلكم رجل حلف لا يتزوج حتى ~~يستشير مائة نفس وأنه استشار تسعة وتسعين رجلا فاختلفوا عليه فقال بقى واحد ~~وهو أول من يطلع من هذا الفج فآخذ بقوله ولا أعدوه فبينما هو كذلك إذ طلع ~~عليه رجل يركب قبضة فأخبروه بقصته فقال النساء ثلاثة واحدة لك وواحدة عليك ~~وواحدة لا لك ولا عليك فالبكر لك وذات الولد عليك والثيب لا لك ولا عليك ثم ~~قال له اطلق الجواد فقال له أخبرني بقصتك فقال أنا رجل من علماء بني ~~إسرائيل مات قاض فركبت هذه القصبة وتبالهت لأخلص من القضاء (طس) والضياء عن ~~جابر وإسناده ضعيف # • (عليكم بالأبكار فإنهن أعذب أفواها وانتق أرحاما وأسخن إقبالا) بفتح ~~الهمزة فروجا (وأرضى باليسير من العمل) أي الجماع (ابن السني وأبو نعيم في ~~الطب) النبوي (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (عليكم بالأترح) أي الزموا أكله (فإنه يشد الفؤاد) أي القلب (فر) عن ~~عبد الرحمن بن دلهم معضلا # • (عليكم بالإثمد) بكسر الهمزة والميم بينهما مثلثة ساكنة وحكى فيه ضم ~~الهمزة حجر معروف أسود يضرب إلى الحمرة يكون ببلاد الحجاز ms1459 وأجوده يؤتي به ~~من أصبهان أي الزموا الاكتحال به (فإنه يجلو البصر) أي يزيد نور العين ~~بدفعه المواد الرديئة المنحدرة من الرأس (وينبت الشعر) أي شعر هدب العين ~~لأنه يقوي طبقاتها فالاكتحال به يحفظ صحة العين لا سيما عين المشايخ ~~والصبيان لكنه لا يوافق الرمد الحار وخاصته النفع للجفون ذوات الفضول ~~الغليظة والأحاديث دالة على استحباب الاكتحال به (حل) عن ابن عباس وصححه ~~ابن عبد البر # • (عليكم بالإثمد عند النوم فإنه يجلو البصر وينبت الشعر) قال المناوي ~~تعلق به قوم وكرهوا الاكتحال به للرجل نهارا وهو خطأ وإنما نص على الليل ~~لأنه فيه أنفع (ه) عن جابر PageV03P323 # وفيه وضاع (ه ك) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما وقال صحيح وأقره الذهبي # • (عليكم بالإثمد فإنه منبتة) مفعلة (للشعر مذهبة للقذا) جمع قذاة ما يقع ~~في العين من تبن ونحوه (مصفاة للبصر) من النزلات المنحدرة من الرأس (طب حل) ~~عن علي كرم الله وجهه وإسناده جيد # • (عليكم بالباءة) بالمد التزوج وقد يطلق على الجماع والباءة في الأصل ~~المنزل لأن من تزوج امرأة بوأها منزلا وقيل لأن الرجل يتبوء من أهله أي ~~يتمكن كما يتبوء من منزله (فمن لم يستطع) لفقد الأهبة (فعليه بالصوم) فإنه ~~له وجاء بكسر الواو أي مانع من الشهوات بإضعافه لها (طس) والضياء عن أنس ~~رضي الله عنه بإسناد حسن # • (عليكم بالبياض من الثياب) أي بلبس الثياب البيض (فليلبسها أحياؤكم) ~~ندبا (وكفنوا فيها موتاكم فإنه من خير ثيابكم) أي أطهرها وأحسنها رونقا ~~فلبس الأبيض مستحب إلا في العيد فالأنفس (حم ن ك) عن سمرة بن جندب وإسناد صحيح # • (عليكم بالبغيض النافع) فعيل بمعنى مفعول لأنه مبغوض للمريض أي الزموا ~~أكله قالوا وما هو قال (التلبينة) بفتح فسكون حسا يعمل من دقيق رقيق فيصير ~~كاللبن بياضا (فوالذي نفسي بيده) أي بقدرته وتصريفه (أنه) أي البغيض وفي ~~رواية أنها أي التلبينة (ليغسل بطن أحدكم) من الداء (كما يغسل الوسخ عن ~~وجهه بالماء) تحقيق لوجه الشبه (ه ك) عن عائشة ms1460 وقال صحيح # • (عليكم بالتواضع فإن التواضع في القلب) لا في الزي واللباس (ولا يؤذي ~~مسلم مسلما فلرب متضاعف في اطمار) بفتح الهمزة جمع طمر بالكسر وهو الثوب ~~الخلق (لو أقسم على الله) أي حلف عليه ليفعلن (لأبره) أي أبر قسمه وفعل ~~مطلوبه فيجب أن لا يحتقر أحد أحدا (طب) عن أبي أمامة رضي الله عنه وفيه وضاع # • (عليكم بالثفاء) بالمد ومثلثة مضمومة وفاء مفتوحة الخردل أو حب الرشاد ~~وهو يسخن ويلين البطن ويخرج الدود وحب القرح ويحلل أورام الطحال ويحرك شهوة ~~الجماع ويجلو الجرب المتقرح والقوبا وشربه ينفع من نهش الهوام ولسعها وإذا ~~بخر به في موضع طرد الهوام ويمسك الشعر المتساقط وإذا خلط بسويق الشعير ~~والخل وضمد به نفع من عرق النساء وحلل الأورام الحارة في آخرها وينفع من ~~الاسترخاء في جميع الأعضاء ويشهي الطعام وينفع من عرق النساء ووجع حق الورق ~~إذا شرب أو احتقن به ويجلو ما في الصدر والرئة من البلغم اللزج وإن شرب منه ~~بعد سحقه وزن خمسة دراهم بالماء الحار أسهل الطبيعة وحلل الرياح ونفع من ~~وجع القولنج البارد وإذا سحق وشرب نفع من البرص وإذا لطخ عليه وعلى البهق ~~مع الخل نفع منهما وينفع من الصداع الحادث من البرد والبلغم وإن قلى وشرب ~~عقد البطن وإذا غسل بمائه الرأس نفاه من الأوساخ والرطوبات اللزجة (فإن ~~الله تعالى جعل فيه شفاء من كل داء) وهو حار يابس في الثالثة (ابن السني ~~وأبو نعيم عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (عليكم بالجهاد في سبيل الله) تعالى (فإنه باب من أبواب الجنة) أي طريق PageV03P324 # من الطرق الموصلة إليها مع السابقين (يذهب الله به الهم والغم) عمن جاهد ~~في سبيله لإعلاء كلمته (طس) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف ورواه الحاكم بإسناد صحيح # • (عليكم بالحجامة في جوزة القمحدوة) بفتح القاف والميم وسكون المهملة ~~وضم الدال المهملة وفتح الواو نقرة القفا وجوزتها هي الناشزة فوقها التي ~~تصير على الأرض إذا استلقى الإنسان (فإنها دواء من اثنين وسبعين داء وخمسة ~~أدواء ms1461 من الجنون والجذام والبرص ووجع الأضراس) أي وخمسة أدواء زيادة على ~~ذلك فذكر خمسة وعدا ربعا فكأن الخامسة سقطت من بعض الرواة أو من بعض النساخ ~~(طب) وابن السني وأبو نعيم عن صهيب الرومي رضي الله تعالى عنه ورجال ~~الطبراني ثقات # • (عليكم بالحزن) بالضم (فإنه مفتاح القلب) قالوا كيف الحرن (قال أجيعوا ~~أنفسكم وأظمؤها) إلى حد لا يضر وبذلك ينور القلب (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (عليكم بالحناء) بالمد أي بصبغ الشعر به ندبا (فإنه ينور رؤسكم) أي ~~يحسنها وينبت شعرها وكذا جميع الشعر (ويطهر قلوبكم) لسر علمه الشارع (ويزيد ~~في الجماع) لما فيه من تهييج قوى المحبة ومن خواصه أنه إذا بدأ الجدري بصبي ~~فخضب أسافل رجليه بالحناء فإنه يؤمن على عينيه أن يخرج فيها شيء وهو صحيح ~~مجرب لا شك فيه وإذا جعل نوره بين طي ثياب الصوف طيبها وقلع السوس عنها ~~وإذا نفع ورقه في ماء عب ثم عصر وشرب من صفوه أربعون يوما كل يوم عشرون ~~درهما مع عشرة دراهم سكر ثم تغذى عليه بلحم الضأن الصغير فإنه ينفع من ~~ابتداء الجذام بخاصية فيه عجيبة وحكى أن رجلا تعفنت أظافيره وأنه بذل لمن ~~يبرئه مالا فلم يجد فوصفت له امرأة أن يشرب عشرة أيام حناء فلم يقدر عليه ~~ثم نقعه بماء وشربه فبرئ ورجعت أظافيره والحناء إذا ألزمت بها الأظفار ~~معجونا حسنها ونفعها وإذا عجن بالسمن وضمد به بقايا الأورام الحارة التي ~~ترشح ماء أصفر نفعها وينفع من الجرب المتقرح المزمن منفعة بليغة وهو ينبت ~~الشعر ويقوي ويحسنه كما تقدم ويقوي الرأس وينفع من النفاطات والبثور ~~العارضة في الساقين والرجلين وسائر البدن (وهو شاهد في القبر) أي علامة ~~تعرض بها الملائكة فيه المؤمن من الكافر (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع ~~وذا حديث منكر # • (عليكم بالدلجة) بالضم والفتح سير الليل يقال ادلج بالتخفيف إذا سار من ~~أول الليل وأدلج بالتشديد إذا سار من آخره (فإن الأرض تطوى بالليل) أي ~~ينزوي بعضها إلى بعض ويدخل فيه ms1462 فيقطع المسافر من المسافة البعيدة ما لا ~~يقطعه في النهار خصوصا آخر الليل الذي ما فعل فيه شيء من العبادات ~~والمباحات إلا وكانت البركة الكثيرة فيه فإنه الوقت الذي ينزل الله فيه إلى ~~سماء الدنيا فيقول هل من تائب إلى آخره وقد قال الله تعالى فأسر بأهلك بقطع ~~من الليل أي سرف في سواد الليل إذا بقى منه قطعة (دك هق) عن أنس بإسناد صحيح # • (عليكم بالرمي) بالسهام (فإنه من خير لهوكم) أي لعبكم وأصله ترويح ~~النفس PageV03P325 # بما لا تقتضيه الحكمة وقال في المصباح اللهو معروف تقول أهل نجد لهوت عنه ~~الهو لهيا والأصل على فعول من باب قعد وأهل العالية لهيت عنه ألهى من باب ~~تعب ومعناه السلوان والترك ولهوت به لهوا من باب قتل أولعت به وتلهيت به ~~أيضا واللعب بفتح اللام وكسر العين ويجوز تخفيفه بكسر اللام وسكون العين ~~(البزار عن سعد) بن أبي وقاص وإسناده صيح # • (عليكم بالرمي فإنه خير لعبكم) (طس) عن سعد # • (عليكم بالزبيب) أي الزموا أكله (فإنه يكشف المرة) بكسر الميم وشدة ~~الراء (ويذهب بالبلغم ويشد العصب ويذهب بالعيا) أي التعب (ويحسن الخلق) ~~بالضم (ويطيب النفس ويذهب بالهم) أخرج ابن السني وأبو نعيم عن علي بن أبي ~~طالب رضي الله عنه قال من أكل إحدى وعشرين زبيبة حمراء كل يوم لم ير في ~~جسده شيئا يكرهه والزبيب حار رطب في الأولى وهو كالعنب المتخذ منه الحلو ~~منه حار والحامض والقابض بارد والأبيض أشد بضا من غيره وإذا أكل لحمه وافق ~~قبضه الرئة ونفع من السعال ووجع الكلا والمثانة ولين البطن ويقوي المعدة ~~والكبد والطحال وينفع من وجع الضرس والحلق والرئة ويغذو غذاء صالحا ولا يسد ~~كما يفعل التمر وما أكل بعجمه كان أكثر نفعا للمعدة والكبد والطحال وفيه ~~نفع للحفظ قال الزهري من أحب ان يحفظ الحديث فليأكل الزبيب أخرجه السلفي في ~~الطوريات (أبو نعيم) في الطب النبوي (عن علي) أمير المؤمنين رضي الله عنه # • (عليكم بالسراري فإنهن مباركات الأرحام) قال عمر ليس ms1463 قوم أكيس من أولاد ~~السراري لأنهم يجمعون فصاحة العرب ودهاء العجم (طس ك) عن أبي الدرداء (د) ~~في مراسيله والعدلي عن رجل من بني هاشم من التابعين (مرسلا) وهو حديث ضعيف # • (عليكم بالسكينة) أي الوقار والتأني (عليكم بالقصد) أي التوسط بين طرفي ~~الإفراط والتفريط (في المشي بجنائزكم) بأن يكون بين المشي المعتاد والخبب ~~(طب هق) عن أبي موسى الأشعري بإسناد حسن # • (عليكم بالسناء) بفتح السين والمد والقصر معروف بأن يدق ويخلط بعسل ~~وسمن ويلعق (والسنوت) قال في مختصر النهاية بفتح السين أفصح من ضمها قلت ~~قال ابن الجوزي وبضم النون الشبت أو العسل أو رغوة السمن أو حب الكمون أو ~~الكمون الكرماني أو الرازيانج أو التمر أو العسل الذي في رقاق السمن (فإن ~~فيهما شفاء من كل داء إلا السام) بالمهملة من غير همز (وهو الموت) قال ~~المناوي فيه أن الموت داء من جملة الأدواء (ه ك) عن عبد الله ابن أم حرام) ~~قال الحاكم صحيح # • (عليكم بالسواك فإنه مطيبة للفم) بزواله الرائحة الكريهة (مرضاة للرب) ~~أي يثيب عليه (حم) عن ابن عمر # • (عليكم بالسواك فنعم الشيء السواك يذهب بالحفر) داء يفسد أصول الأسنان ~~قال في المصباح وحفرت الأسنان حفرا من باب ضرب وفي لغة لبني أسد حفر حفرا ~~من باب تعب إذا فسدت أصولها بسلاق يصيبها لكن ابن السكيت جعل المفتوح من ~~لحن العامة وهو محمول PageV03P326 # على أنه ما بلغه لغة بني أسد (وينزع البلغم ويجلو البصر ويشد اللثة) بكسر ~~اللام لحم الأسنان (ويذهب بالبخر ويصلح المعدة ويزيد في درجات الجنة ويحمد) ~~بضم أوله (الملائكة ويرضى الرب ويسخط الشيطان) ولهذا كان النبي صلى الله ~~عليه وسلم يداوم عليه (عبد الجبار الخولاني في تاريخ داريا عن أنس) قال ~~الشيخ بفتح الدال والمثناة التحتية المشددة قرية بالشام # • (عليكم بالشام) بالهمزة وتركه يذكر ويؤنث لأن المراد البلاد أي الزموا ~~سكناه لكونها أرض المحشر والمنشر والمراد آخر الزمان لأن جيوش المسلمين ~~تنزوي إليها عند غلبة الفساد (طب) عن معاوية ابن حيده بإسناد ضعيف ms1464 # • (عليكم بالشام فإنها صفوة بلاد الله يسكنها خيرته من خلقه) أي يجمع ~~إليها المختارين من عباده (فمن أبى) أي امتنع منكم عن القصد إلى الشام ~~(فليلحق بيمنه) أضاف اليمن إليهم لأنه خاطب به العرب واليمن من أرض العرب ~~(وليسق من غدره) بضم الغين المعجمة والدال المهملة جمع غدير وهو الحوض ~~أمرهم بسقي دوابهم مما يختص بهم وترك المزاحمة فيما سواه والتغلب حذرا من ~~الفتنة (فإن الله عز وجل تكفل لي بالشام وأهله) أي ضمن لي حفظها وحفظ أهلها ~~القائمين بأمر الله (طب) عن واثلة بن الأسقع وإسناده ضعيف # • (عليكم بالشفاء من العسل) وهو لعاب النحل وله زها مائة اسم وله منافع ~~كثيرة منها أنه ينفع البشرة وينعمها وإن اكتحل به جلا البصر وإذا استن به ~~بيض الأسنان وصقلها وحفظ صحتها وصحة اللثة وإذا تغرغر به نفع من أورام ~~الحلق ومن الخفقان ويوافق السعال البلغمي ويدر البول ويلين البطن ويفتح ~~سددها ويفتح أفواه العروق ويدر الطمث وينفع من لسع العقرب ومن نهش الهوام ~~ذوات السموم ومن عضة الكلب ولعقه على الريق يذيب البلغم ويغسل خمل المعدة ~~ويدفع الفضل وينضحه ويسخنها باعتدال ويفتح سددها ويفعل مثل ذلك بالكبد ~~والكلأ والمثانة وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يشرب كل يوم قدح عسل ~~ممزوجا بالماء على الريق فهذه حكمة عجيبة في حفظ الصحة لا يعقلا إلا ~~العالمون وقد كان بعد ذلك يغتذي بخبز الشعير مع الملح أو الخل أو نحوه ~~ويصابر شظف العيش فلا يضره لما سبق له من الإصلاح وقد كان عليه الصلاة ~~والسلام يراعي في حفظ صحته أمورا فاضلة جدا منها تقليل الغذاء وتجنب التخم ~~ومنها شرب بعض المنقوعات يلطف بها غذاءه كنقيع التمر والزبيب أو الشعير ~~ومنها استعمال الطيب وجعل المسك في مفرقه والأدهان والاكتحال وكان عليه ~~الصلاة والسلام يغذي روح الدماغ والقلب بالمسك وروح الكبد والقلب بماء ~~العسل فما اتقن هذا التدبير وما أفضله (والقرآن) جمع بين الطب البشري والطب ~~الإلهي وبين الفاعل الطبيعي والفاعل الروحاني وبين طب الأجساد ms1465 وطب الأنفس ~~وبين السبب الأرضي والسبب السماوي وشفاء القرآن بحسب إزالته للريب وكشف ~~غطاء القلب لفهمهم المعجزات والأمور الدالة على الله المقررة لشرعه ويحتمل ~~أن يريد بالشفاء نفعه من PageV03P327 # الأمراض بالرقي والتعويذ ونحوه كما في الرقية بفاتحة الكتاب وبالمعوذتين ~~وغير ذلك ومما جرب نفعه للاستشفاء أن يكتب آيات الشفاء ويشف صدور قوم ~~مؤمنين وشفاء لما في الصدور يخرج من بطونها شراب مختلف ألوانه فيه شفاء ~~للناس وننزل من القرآن ما هو شفاء ورحمة للمؤمنين وإذا مرضت فهو يشفين قل ~~هو للذين آمنوا هدى وشفاء ثم يكتب بسم الله الرحم نالرحيم قل هو الله أحد ~~أي والله أي والله أي والله الله الصمد أي والله أي والله أي والله لم يلد ~~ولم يولد لا والله لا والله لا والله ولم يكن له كفؤا أحد لا والله لا ~~والله لا والله رب الناس اذهب الباس اشف أنت الشافي لا شفاء إلا شفاؤك شفاء ~~لا يغادر سقما وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم في أناء نظيف ~~ويسقي للمريض (ه ك) عن ابن مسعود وهو حديث صحيح # • (عليكم بالصدق) أي الزموا الأخبار بما يطابق الواقع (فإنه مع البر) ~~بالكسر أي العبادة (وهما في الجنة) أي يدخلان صاحبهما الجنة (وإياكم ~~والكذب) أي اجتنبوه واحذروا الوقوع فيه (فإنه مع الفجور) أي الخروج عن ~~الطاعة والفاجر هو المنبعث في المعاصي والمحارم (وهما في النار) أي الكذب ~~مع الفجور يدخلان صاحبهما النار (وسلوا الله اليقين والمعافاة) قال الحليمي ~~هو من جوامع الكلم الذي أوتيه انبي صلى الله عليه وسلم قاله للرجل الذي ~~سأله أن يعلمه ما يدعو به أي سل ربك اليقين والعافية وذلك أنه ليس شيء مما ~~يعمل للآخرة يتلقى إلا باليقين وليس شيء من الدنيا يهنأ لصاحبه إلا مع ~~العافية وهي الأمن والصحة وفراغ القلب فجمع أمر الآخرة كله في كلمة وأمر ~~الدنيا في كلمة أخرى (فإنه) أي الشأن (لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من ~~المعافاة ولا تحاسدوا) أي لا يحسد بعضكم ms1466 بعضا (ولا تباغضوا ولا تقاطعوا ولا ~~تدابروا وكونوا عباد الله إخوانا) كما أمركم الله (حم خده) عن أبي بكر ~~الصديق رضي الله عنه # • (عليكم بالصدق) أي القول الحق (فإن الصدق يهدي إلى البر) بالكسر العمل ~~الصالح (وأن البر يهدي إلى الجنة وما يزال الرجل) أي الإنسان (يصدق ويتحرى ~~الصدق) أي يجتهد فيه (حتى يكتب عند الله صديقا) أي يحكم له بذلك ويستحق ~~الوصف به (وإياكم والكذب) أي احذروه (فإن الكذب يهدي إلى الفجور) أي ~~الانبعاث في المعاصي (وأن الفجور يهدي إلى النار وما يزال الرجل يكذب ~~ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابا) أي يحكم له بذلك ويستحق الوصف به ~~والمراد إظار ذلك لخلقه بكتابته في اللوح وبإلقائه في القلوب وعلى الألسنة ~~(حم خدم ت) عن ابن مسعود # • (عليكم بالصدق فإنه باب من أبواب الجنة) أي طريق من الطرق الموصلة ~~إليها (وإياكم والكذب فإنه باب من أبواب النار) كذلك (خط) عن أبي بكر ~~الصديق وفيه كذاب ورواه الطبراني مختصرا بإسناد حسن # • (عليكم بالصف الأول) أي الزموا الصلاة فيه وهو الذي يلي الإمام (وعليكم ~~بالميمنة) أي صلوا في الجهة التي عن يمين الإمام (وإياكم والصف بين ~~السواري) جمع PageV03P328 # سارية وهي العمود فإنه خلاف الأولى (طب) عن ابن عباس رضي الله عنهما ~~بإسناد ضعيف # • (عليكم بالصلاة فيما بين العشاءين) المغرب والعشاء فهو من باب التغليب ~~فإنها تذهب بملاغاة النهار (فر) عن سلمان الفارسي وفيه كذاب # • (عليكم بالصوم فإنه محسمة) بفتح الميم وسكون المهملة الأولى وفتح ~~الثانية والميم قال في المصباح حسمه حسما من باب ضرب فانحسم بمعنى قطعه ~~فانقطع وحسمت العرق على حذف مضاف والأصل حسمت دم العرق إذا قطعته ومنعته ~~السيلان بالكي بالنار اه وقال في النهاية محسمة للعرق مقطعة للنكاح ~~(للعروق) أي مانع للمنى من السيلان بمعنى أنه يقلله جدا (ومذهبة للأشر) أي ~~البطر أي يخفف المنى ويكسر النفس فيذهب بطرها (أبو نعيم في الطب) النبوي ~~(عن شداد بن أوس) وفي نسخة ابن عبد الله # • (عليكم بالعمائم) أي الزموا لبسها ms1467 (فإنها سيما الملائكة بالقصر أي كانت ~~علامة لهم يوم بدر (وارخوا لها خلف ظهوركم) أي ارخوا من طرفها (نحو ذراع ~~(طب) عن ابن عمر بن الخطاب (هب) عن عبادة بن الصامت بإسناد ضعيف # • (عليكم بالغنم) أي اقتنوها وأكثروا من اتخاذها (فإنها من دواب الجنة ~~وصلوا في مراحها) بالضم مأواها (وامسحوا رغامها تمامه قلت يا رسول الله ما ~~الرغام قال المخاط والأمر للإباحة (طب) عن ابن عمر بإسناد فيه مجهول # • (عليكم بالقرآن) أي الزموا تلاوته وتدبره (فاتخذوه إماما) أي اقتدوا به ~~إذ الإمام العالم المقتدي به (وقائدا فإنه كلام رب العالمين الذي هو منه ~~وإليه يعود فآمنوا بمتشابهه واعتبروا بأمثاله) قال تعالى ولقد ضربنا للناس ~~في هذا القرآن من كل مثل وضرب المثل اعتبار الشيء بغيره وتمثيله به وضرب ~~الأمثال في القرآن يستفاد منه أمور كثيرة التذكير والوعظ والحث والزجر ~~والاعتبار والتقرير وتقريب المراد للعقل وتصويره بصورة المحسوس فإن الأمثال ~~تصور المعاني بصورة الأشخاص لأنها أثبت في الأذهان لاستعانة الذهن فيها ~~بالحواس ومن ثم كان الغرض من المثل تشبيه الخفي بالجلي والشاهد بالغائب ~~(ابن شاهين في) كتاب (السنة وابن مردويه) في تفسيره (عن علي) أمير المؤمنين # • (عليكم بالقرع) أي الزموا أكله (فإنه يزيد في الدماغ) أي في قوته أو في ~~العقل الذي فيه قال العلقمي قال شيخنا القرع بارد رطب سريع الانحدار وإن لم ~~يفسد قبل الهضم تولد منه خلط محمود وأن طبخ بالسفرجل غذى البدن غذاء جيداص ~~وهو لطيف مائي وينفع المحرورين وماؤه يقطع العطش ويذهب الصداع الحار وهو ~~ملين للبطن كيف استعمل ولا يتداوى المحرورون بمثله ولا أعجل منه نفعا وهو ~~شديد النفع لأصحاب الأمزجة الحارة والمحمومين قال ابن القيم وبالجملة فهو ~~من ألطف الأغذية وأسرعها انفعالا (وعليكم بالعدس فإنه قدس على لسان سبعين ~~نبيا) زاد البيهقي آخرهم عيسى بن مريم وهو يرق القلب ويسرع الدمعة قال ~~الحافظ أبو موسى المديني أنه باطل روى بغير إسناد عن ابن عباس وواثلة ثم ~~أسند أبو يوسف PageV03P329 # ابن أبي طيبة عن أبي ms1468 إدريس عن الليث أنه ذكر العدس فقالوا بارك عليه كذا ~~وكذا نبيا وكان الليث يركع فالتفت إليهم يعني بعد فراغه وقال ولا نبي واحد ~~أنه لبارك أنه ليؤذي وذكره ابن الجوزي في الموضوعات (طب) عن واثلة بإسناد ضعيف # • (عليكم بالفرع فإنه يزيد في العقل ويكبر الدماغ) أي يقوى حواسه (هب) عن ~~عطاء مرسلا # • (عليكم بالقنا) جمع قناة وهي الرمح ويجمع على قنوات (والقسي) بكسر ~~القاف والسين المهملة (العربية) التي يرمي بها بالنشاب فخرج قوس الجلاهق ~~وهي التي يرمي بها بالبندق المعمول من الطين والإضافة فيه للتخصيص فيقال ~~قوس الجلاهق كما يقال قوس النشاب (فإن بها) جمع باعتبار الأفراد (يعز الله ~~دينكم ويفتح لكم البلاد) وهذا من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (طب) عن ~~عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة رضي الله عنه # • (عليكم بالقناعة) الرضا باليسير وقيل القناعة الاكتفاء بما تندفع به ~~الحاجة من مأكل وملبس وغيرهما وقيل القناعة رضى النفس بما قسم لها من الرزق ~~وهي ممدوحة ومطلوبة وثمرتها في الدنيا السلامة من المطالبة بالحقوق وما ~~يتبعها من التعب وفي الآخرة السلامة من طول الحساب قيل في قوله تعالى أن ~~الأبرار لفي نعيم النعيم هو القناعة في الدنيا وفي قوله وأن الفجار لفي ~~جحيم هو الحرص على الدنيا وفي الزبور القانع غني وإن كان جائعا وقيل وضع ~~الله خمسة أشياء في خمسة مواضع العز في الطاعة والذل في المعصية والهيبة في ~~قيام الليل والحكمة في البطن الخالي والغنى في القناعة ولهذا قيل من قنع ~~استراح من مزاحمة أهل زمانه أي في الأسواق وغيرها واستطال على أقرانه (فإن ~~القناعة مال لا ينفذ) لأن الإنفاق منها لا ينقطع لأن صاحبها كلما تعذر عليه ~~شيء من الدنيا رضي بما دونه يقال قنع يقنع قناعة بكسر عين الماضي وفتح عين ~~المضارع إذا رضي بما رزقه الله تعالى وقنع يقنع قنوعا إذا سأل قال بعضهم: # العبد حران قنع # • والحر عبدان قنع # فاقنع ولا تقنع فما # • شيء يشين سوى الطمع # قوله العبد ms1469 حران قنع أي رضي بما رزقه الله والحر عبدان قنع أي طمع فاقنع ~~أي أرض ولا تقنع أي تطمع وقيل من قنع استراح من الشغل أي بغير الطاعة ~~واستطال على الكل أي بالعزو والمروءة وقيل من طمحت عيناه لما في أيدي الناس ~~طال حزنه وهمه أي على امتيازهم عنه لأن المقادير لا تجري على وفق غرضه ~~وأنشدوا في ذلك: # وأحسن بالفتى من يوم عار # • ينال به الغنى كرم وجوع # أحسن مبتدأ كرم وجوع خبره والمعنى يوم يكون العبد فيه جائعا كريم النفس ~~على الحرص والشدة أحسن من يوم يكون فيه ذا عار وذل لينال بذلك الغنى (طس) ~~عن جابر رضي الله عنه بسناد ضعيف # • (عليكم بالكحل) أي الزموا الاكتحال بالإثمد (فإنه ينبت الشعر) شعر ~~الأهداب (ويشد العين) لتقليله الرطوبة وتجفيف الدمع PageV03P330 # (البغوي في مسند عثمان) بن عفان (عنه) أي عن عثمان # • (عليكم بالمرز بحوش) بفتح الميم وسكون الراء وفتح الزاي وسكون النون ~~وضم الجيم وشين معجمة الريحان الأسود أو نوع من الطيب أو نبت له ورق كالآس ~~(فشموه) إرشادا (فإنه جيد للخشام) بخاء معجمة مضمومة ثم شين معجمة الزكام ~~قال في المصباح وخشم الإنسان خشما من باب تعب أصابه داء في أنفه فأفسده ~~فصار لا يشم فهو أخشم والأنثى خشما (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي ~~(عن أنس) # • (عليكم بالهليلج) وفي نسخة الأهليلج (الأسود فاشربوه) إرشادا (فإنه من ~~شجر الجنة طعمه مر وهو شفاء من كل داء) يطفئ الصفراء وينفع الخفقان والجذام ~~والتوحش والطحال ويقوي حمل المعدة ويصفي اللون والكابل ينفع الحواس والحفظ ~~والعقل ومن الاستسقاء ويسهل السوداء والبلغم والأصفر يسهل الصفراء ويقلل ~~البلغم والأسود يسهل السوداء وينفع البواسير (ك) عن أبي هريرة وهو حديث ضعي ف # • (عليكم بالهند فإنه ما من يوم إلا وهو يقطر عليه قطر من قطر الجنة) هذه ~~منقبة جليلة وفضيلة عظيمة ومن الأطباء من يسميها البقلة المباركة لكثرة ~~منافعها فتنفع من ضعف القلب والمعدة وتفتح من الكبد والطحال السدد وهو من ~~أفضل دواء المعدة ms1470 والكبد الحارين وتسكن التهاب المعدة والكب إذا ضمد بها ~~وأكلت وتنفع من الحميات والاستسقاء والأورام وأكثر السموم ولسع الهوام ~~ويضمد بها من الورم الحار في عين الإنسان وماؤها إذا على وصفى وشرب ~~بسكنجبين ينقى الرطوبات العفنة وينفع من الحميات المزمنة وإن طلى به ~~الأورام بردها وليحذر الهند يا أصحاب السعال فإنه لا يوافقهم بحال (أبو ~~نعيم في الطب عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (عليكم بأبوال الإبل البرية) أي التي ترعى في البراري (وألبانها) قال ~~العلقمي أي تداووا بها في المرض الملايم لذلك أخرج ابن المنذر عن ابن عباس ~~رفعه عليكم بأبوال الإبل فإنها نافعة للذربة بطونهم والذرية بفتح المعجمة ~~وكسر الراء جمع ذرب والذرب بفتحتين فساد المعدة والتداوي بالنجس عندنا جائز ~~إلا بالخمر وما الحق به من المسكر على أن جماعة من الشافعية قالوا بطهارة ~~أبوال الإبل تبعا للمالكية (ابن السني وأبو نعيم عن صهيب) رضي الله عنه # • (عليكم بأسقية الادم) أي بالشرب منها قال في النهاية السقاء ظرف الماء ~~ويجمع على أسقية وقال في المصباح السقا يكون للماء واللبن والأديم الجلد ~~المدبوغ والجمع إدم بفتحتين وبضمتين أيضا وهو القياس مثل بريد وبردا (التي ~~يلاث) بالمثلثة أي يشد ويربط (على أفواهها) فإن الشرب منها أطيب وأنظف ~~وسببه كما في أبي داود عن ابن عبسا في قصة وفد عبد القي سقالوا فيم نشرب يا ~~نبي الله فقال عليكم فذكره (د) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (عليكم باصطناع المعروف) مع كل بر وفاجر (فإنه يمنع مصارع السوء وعليكم ~~بصدقة السر فإنها تطفئ غضب الله عز وجل ابن أبي الدنيا في) كتاب (قضاء ~~الحوائج عن PageV03P331 # ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (عليكم بألبان الإبل والبقر فإنها ترم) أي تجمع (من الشجر كله) يحتمل ~~أن يكون المراد من شأنها ذلك حتى لو أكلت نوعا واحدا كالبرسيم كان فيه ~~النفع أيضا (وهو) أي اللبن أو شرب الألبان (دواء من كل داء) يناسبه (ابن ~~عساكر عن طارق) بالقاف (ابن شهاب) # • (عليكم بألبان البقر فإنها ترم ms1471 من كل الشجر وهو شفاء من كل داء) يقبل ~~العلاج به (ك) عن ابن مسعود # • (عليكم بألبان البقر فإنها دواء وأسمانها (بالجر (فإنها شفاء من كل ~~داء) وسمن البقر والمعز إذا شرب مع العسل نفع من شرب السم القاتل ومن لدغ ~~الحيات والعقارب (وإياكم ولحومها) أي احذروا أكلها (فإن لحوهما داء) قال ~~المتبولي إذا كانت مهزولة أما السمينة فلا يضر أكلها (ابن السني وأبو نعيم) ~~(ك) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (عليكم بألبان البقر فإنها شفاء وسمنها دواء ولحمها داء) بقيده السابق ~~(ابن السني وأبو نعيم عن صهيب) الرومي رضي الله عنه # • (عليكم بإنقاء الدبر) بالنون والقاف أي استنجوا بالماء (فإنه يذهب ~~بالباسور) بخلاف الحجر (ع) عن ابن عمر بن الخطاب # • (عليكم بثياب البيض فالبسوها) بفتح الموحدة (وكفنوا فيها موتاكم) ~~والأمر للندب (طب) عن ابن عمر ابن الخطاب ورجاله ثقات # • (عليكم بثياب البيض فليلبسها) بفتح الموحدة (احياؤكم وكفنوا فيها ~~موتاكم) ندبا فيهما (البزار عن أنس) # • (عليكم بحصا الخذف الذي ترمي به الجمرة) قال في مختصر النهاية الخذف ~~بالخاء والذال المعجمتين رميك حصاة أو نواة تأخذها بين اصبعيك قاله في حجة ~~الوداع حين هبط محسرا (حم ن حب) عن الفضل ابن عباس بإسناد صحيح # • (عليكم بذكر ربكم) أي بالإكثار منه (وصلوا صلاتكم في أول وقتكم) أي في ~~أول وقتها (فإن الله تعالى يضاعف لكم) أجور أعمالكم (طب) عن عياض # • (عليكم برخصة الله التي رخص لكم) المراد هنا الفطر في السفر قالالعلقمي ~~وسببه كما في مسلم عن جابر قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفر ~~فرأى رجلا قد اجتمع الناس عليه وقد ظلل عليه فقال ماله قالوا رجل صائم فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ليس من البر أن تصوموا في السفر وزاد من طري ~~شعبة عليكم برخصة الله فذكره (م) عن جابر بن عبد الله # • (عليكم بركعتي الفجر فإن فيهما الرغائب) جمع رغيبة أراد فيهما أجر عظيم ~~(الحارث بن أبي أسامة عن أنس) بن مالك ms1472 رضي الله عنه # • (عليكم بركعتي الضحى فإن فيهما الرغائب) وأقلها ركعتان وأكثره ثمان ~~(خط) عن أنس بإسناد ضعيف # • (عليكم بزيت الزيتون فكلوه وادهنوا به فإنه ينفع من الباسور) قال ~~المناوي وهو دم قد دفعته الطبيعة إلى كل موضع في البدن يقبل الرطوبة ~~كالمقعدة والأنثيين (ابن السني) في الطب النبوي (عن عقبة) بالقاف (ابن ~~عامر) الجهني رضي الله عنه # • (ليكم بسيد الخضاب الحناء) فإنه (يطيب البشرة) أي يحسن لونها (ويزيد في ~~الجماع) للرجل والمرأة لسر علمه الشارع (ابن السني وأبو نعيم عن أبي رافع) ~~بإسناده ضعيف PageV03P332 # (عليكم بشواب النساء) أي أنكحهن وآثروهن على العجائز (فإنهن أطيب أفواها ~~وأنتق أرحاما وأسخن أقبالا) أي فروجا والبكر في ذصلك أعلى رتبة من الثيب ~~(الشيرازي) أبو بكر أحمد بن عبد الرحمن (في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن ~~بشير) قال المناوي بالتصغير (ابن عاصم) بن سفيان الثقفي قال الذهبي ثقة (عن ~~جده) عبد الله الطائفي # • (عليكم بصلاة الليل ولو) كان ما تصلونه (ركعة واحدة) ظاهره أنها غير ~~الوتر وفيه جواز التنفل بركعة (حم) في الزهد وابن نصر (طب) عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (عليكم بغسل الدبر فإنه مذهبة للباسور) قال المناوي وقوله بغسل بغين ~~معجمة على ما رجعوا عليه لكن ذهب بعضهم إلى أنه بعين مهملة والدبر بفتح ~~فسكون النحل وقال أراد الأمر بأكل عسل النحل (ابن السني وأبو نعيم) في الطب ~~(عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (عليكم بقلة الكلام) إلا في خير (ولا يستهوينكم الشيطان فإن تشقيق ~~الكلام) أي التعمق فيه ليخرج أحسن مخرج (من شقايق الشيطان) أي هو يحب ذلك ~~ويرضاه وسببه أن أعرابيا مدح النبي صلى الله عليه وسلم حتى أزيد شدقه فذكره ~~(الشيرازي) في الألقاب (عن جابر) ابن عبد الله وإسناده ضعيف # • (عليكم بقيام الليل) أي التهجد فيه (فإنه دأب الصالحين قبلكم) أي عادتم ~~وشأنهم قال الطيبي أي هي عادة قديمة واظب عليها الأنبياء والأولياء ~~السابقون (وقربة إلى الله ومنهاة) بفتح الميم وسكون النون (عن الإثم) قا في ~~النهاية أي ms1473 حالة من شأنها أن تنهى عن الإثم وهي مكان مختص بذلك وهي مفعلة ~~من النهي والميم زائدة (وتكفير للسيئات) قال البيضاوي أي خصلة تكفر سيئاتكم ~~(ومطردة للداء عن الجسد) قال في النهاية أي حالة من شأنها إبعاد الداء أو ~~مكان مختص به وهي مفعلة من الطرد اه والمعنى أن قيام الليل قربة تقربكم إلى ~~ربكم وخصلة تكفر سيئاتكم وتنهاكم عن المحرمات وتطرد الداء عن أجسادكم (حم ~~ت) عن أبي أمامة الباهلي (ابن عساكر عن أبي الدرداء (طب) عن سلمان الفارسي ~~(ابن السني عن جابر) وهو حديث صحيح # • (عليكم بلباس الصوف تجدوا) قال المناوي لفظ رواية البيهقي تجدون بنون ~~الرفع (حلاوة الإيمان في قلوبكم) تمامه وبقلة الأكل تعرفوا في الآخرة (ك ~~هب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (عليكم بلحم الظهر) أي بأكله (فإنه من أطيبه) أي من أطيب اللحم قال ~~المناوي وأطيب منه لحم الذراع وقال شيخي محبي السنة في زمانه إبراهيم ~~اللقاني رحمه الله تعالى لحم الظهر أطيب اللحم على الإطلاق كما صرح به في ~~حديث أطيب اللحم لحم الظهر ولا يعارضه أنه صلى الله عليه وسلم كان يحب لحم ~~الذراع لأنه كان يحبه لمعنى آخر كسرعة نضجه وسهولة تناوله (أبو نعيم عن عبد ~~الله ابن جعفر) # • (عليكم بماء الكمأة الرطبة) بفتح الكاف وسكون الميم بعدها همزة مفتوحة ~~تطلق على الواحد والجمع وهي نبات لا أوراق لها ولا ساق توجد في أرض من غير ~~أن تزرع PageV03P333 # وهي كثيرة بأرض العرب وتوجد بالشام ومصر وأجودها ما كانت أرضه رملة قليلة ~~الماء ومنها صنف قتال يضرب لونه إلى الحمرة سميت بذلك لاستتارها يقال كمأ ~~الشهادة إذا كتمها وأكلها يورث القولنج والسكتة والفالج وعسر البول (فإنها ~~من المن) المنزل على بني إسرائيل وهو الطل الذي يسقط على الشجر فيجمع ويؤكل ~~ومنه الترنجبيل شبه الكمأة به بجامع وجود كل منهما بلا علاج (وماؤها شفاء ~~للعين) بأن تقشر ثم تسلق حتى تنضج أدنى نضج وتشق ويكتحل بمائها فإنه يجلو ~~البصر وقد جرب فأزال أثر الجدري ms1474 من العين وإذا أضيف إلى الإثمد نفع نفعا ~~جيدا فماؤها ينفع العين مفردا ومركبا قال الخطابي إنما اختصت بهذه الفضيلة ~~لأنها من الحلال المحض الذي ليس في اكتسابه شبهة وقال النووي الصواب أن ~~ماءها شفاء للعين مطلقا فيعصر ماؤها ويجعل في العين منه قال وقد رأيت أنا ~~وغيري في زماننا من كان أعمى وذهب بصره حقيقة فكحل عينه بماء الكمأة مجردا ~~فشفي وعاد إليه بصره (ابن السني وأبو نعيم عن صهيب) الرومي # • (عليكم بهذا السحور) بالفتح (فإنه هو الغذاء المبارك) زاد في رواية ~~الديلمي وإن لم يصب أحدكم إلا جرعة ماء فليتسحر بها (حم ن) عن المقدام بن ~~معدي كرب # • (عليكم بهذا العود الهندي) أي تداووا به (فإن فيه سبعة أشفية) جمع شفاء ~~(يستعط به من العذرة) بالضم وجع يكون بالحلق يعتري الصبيان ويلد به من ذات ~~الجنب (خ) عن أم قيس بنت محصن # • (عليكم بهذا العلم) الشرعي الصادق بالحديث والفقه والتفسير أي الزموا ~~تعلمه وتعليمه (قبل أن يقبض) بقبض أهله (وقبل أن يرفع) قال المناوي من ~~الأرض بانقراضهم اه ويحتمل أن يكون المراد رفعه من الصدور (العالم) العامل ~~(والمتعلم) لوجه الله (شريكان في الأجر ولا خير في سائر الناس) أي باقيهم ~~(بعد) أي بعد العالم والمتعلم (ه) عن أبي أمامة وهو حديث ضعيف # • (عليكم بهذه الحبة السوداء) أي الزموا أكلها (فإن فيها شفاء من كل داء) ~~يحدث من الرطوبة والبرودة فتستعمل تارة مفردة وتارة مركبة بحسب ما يقتضيه ~~المرض (إلا السام) بمهملة غير مهموز (وهو الموت) فلا حيلة في رده (ه) عن ~~ابن عمر (ت حب) عن أبي هريرة (حم) عن عائشة رضي الله عنها وإسناده صحيح # • (عليكم بهذه الخمس كلمات) أي واظبوا على قولها وهي (سبحان الله والحمد ~~لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول ولا قوة إلا بالله) فإنها ~~الباقيات الصالحات في قول ابن عباس (طب) عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ ~~رحمه الله حديث صحيح # • (عليكم بهذه الشجرة المباركة) أي بما يستخرج من ثمرتها ms1475 (زيت الزيتون ~~فتداووا به فإنه مصحة) بفتح الميم والصاد (من الباسور) قال المناوي في أكثر ~~النسخ بموحدة تحتية ورأيت في بعض الأصول الصحيحة القديمة بالنون اه (طب) ~~وأبو نعيم في الطب (عن عقبة ابن عامر) الجهني # • (عليكم حج نسائكم) أي إحجاج زوجاتكم حجة الإسلام (وفك عانيكم) أي ~~أسيركم من أيدي الكفار وهذا في الأسير على بابه PageV03P334 # بالنسبة لمياسير المسلمين عند تعذر بيت المال وفي الحج محمول على أن من ~~باب المروءة (ص) عن مكحول مرسلا # • (عليكم هديا قاصدا عليكم هديا قاصدا عليكم هديا قاصدا) قال في النهاية ~~طريقا معتدلا انتهى أي الزموا القصد في العمل وهو الأخذ بالأرفق بغير غلو ~~ولا تقصير (فإنه) أي الشأن (من يشاد) بشدة الدال (هذا الدين يغلبه) أي من ~~يقاومه ويكلف نفسه من العبادة فوق طاقته يجره ذلك إلى التقصير في العمل ~~وترك الواجبات (حم ك هق) عن بريدة تصغير بردة قال الشيخ حديث صحيح # • (عليكم من الأعمال بما تطيقون) قال المناوي لفظ رواية مسلم ما تطيقون ~~بإسقاط الباء أي الزموا من العبادة من صلاة وصيام ودعاء ما تطيقون المداومة ~~عليه بلا ضرر (فإن الله لا يمل) بفتح المثناة التحتية والميم أي لا يترك ~~الثواب عنكم (حتى تملوا) بفتح المثناة الفوقية والميم أي تتركوا عبادته ~~فعبر بالملل للمشاكلة والازدواج وإلا فالملل مستحيل في حقه تعالى (طب) عن ~~عمران بن حصين وإسناده حسن # • (عليكم بلا إله إلا الله والاستغفار فأكثروا منهما فإن إبليس قال أهلكت ~~الناس بالذنوب وأهلكوني بلا إله إلا الله والاستغفار فلما رأيت ذلك أهلكتهم ~~بالأهواء) بالمد جمع هوى بالقصر هوى النفس وقال في المصباح والهوى مقصور ~~مصدر هويت من باب تعب إذا أحببته وعلقت به ثم أطلق على ميل النفس وانحرافها ~~نحو الشيء ثم استعمل في ميل مذموم فيقال اتبع هواه من هو من أهل الأهواء ~~فالمراد أهلكتهم بميل نفوسهم إلى الأشياء المذمومة (وهم يحسبون) أنهم ~~مهتدون أي على هدى (ع) عن أبي بكر الصديق وإسناده ضعيف # • (عليكن) أيها النسوة (بالتسبيح) أي بقول ms1476 سبحان الله (والتهليل) أي قول ~~لا إله إلا الله (والتقديس) أي قول سبوح قدوس رب الملائكة والروح (واعقدن ~~بالأنامل) أي اعددن عد مرات التسبيح وتألييه بها (فإنهن مسئولات) عن عمل ~~صاحبهن (مستنطقات) بالبناء للمفعول للشهادة عليه بما حركهن من خير أو شر ~~(ولا تغفلن) بضم الفاء (فتنسين) بضم المثناة الفوقية وسكون النون وفتح ~~السين (الرحمة) أي منها (ت ك) عن يسيرة بمثناة تحتية مضمومة وسين مهملة ~~وراء بينهما مثناة تحتية وهي بنت ياسر قال الشيخ حديث حسن # • (عليهم ما حملوا وعليكم ما حملتم) بالتشديد يعني الأمراء والرعية قال ~~العلقمي وسببه ما أخرجه ابن جرير وابن قانع والطبراني عن علقمة ابن وائل ~~الحضرمي عن سلمة بن يزيد الجعفي قال قلت يا رسول الله أرأيت إن كان علينا ~~أمراء من بعدك يأخذون بالحق الذي علينا ويمنعونا من الحق الذي جعله الله ~~لنا نقاتلهم ونعصبهم فقال النبي صلى الله عليه وسلم عليهم فذكره فيحتمل أن ~~يكون المعنى عليهم ما كلفوا من العدل وترك الظلم والشفقة على الرعية وعليكم ~~ما كلفتم به من بذل الطاعة في غير معصية (طب) عن يزيد بن أبي سلمة الجعفي ~~بإسناد حسن # • (علي آخي في الدنيا والآخرة) قال المناوي وكيف لا وقد # بعث المصطفى صلى الله عليه وسلم يوم الإثنين فأسلم PageV03P335 # وصلى يوم الثلاثاء ولما آخى المصطفى بين الناس آخى بينه وبين علي (طب) عن ~~ابن عمر # • (علي أصلي وجعفر فرعي) أو جعفر أصلي وعلي فرعي هكذا ورد الشك عند ~~الطبراني (طب) والضياء عن عبد الله بن جعفر # • (علي إمام البررة وقاتل الفجرة) أي المنبعثين في المعاصي أو الكفار ~~(منصور من نصره) أي معان من عند الله (مخذول من خذله) أي متروك من رعاية ~~الله أو إعانته (ك) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (على باب حطة) أي طريق حط الخطايا (من دخل منه كان مؤمنا ومن خرج منه ~~كان كافرا) يحتمل أن المراد الحث على إتباعه والزجر عن مخالفته وقال ~~المناوي أي أنه تعالى كما جعل لبني إسرائيل دخولهم ms1477 الباب متواضعين خاشعين ~~سببا للغفران جعل الاهتداء بهدي علي سببا للغفران وهذا نهاية المدح اه وقال ~~العلقمي أشار إلى قوله تعالى وقولوا حطة نغفر لكم خطاياكم أي قولوا حط عنا ~~ذنوبنا وارتفعت على معنى مسألتنا أو أمرا فعلي رضي الله عنه من اقتدى به ~~واهتدى بهديه وأتبعه في أفعاله وأقواله كان مؤمنا كامل الإيمان (قط) في ~~الإفراد عن ابن عباس # • (علي عيبة علمي) قال العلقمي قال الجوهري العيبة ما يجعل فيه النشاب اه ~~قلت والمراد كما في النهاية أنه مظنة استنصاحي وخاصتي وموضع سري ومعدن ~~نفايسي وقال المناوي العيبه ما يحوز الرجل فيه نفائسه (د) عن ابن عباس # • (علي مع القرآن والقرآن مع علي لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض) يوم ~~القيامة فهو من اعلم الناس بتفسيره (طس ك) عن أم سلمة قال الشيخ حديث صحيح # • (علي مني وأنا من علي) أي هو متصل بي وأنا متصل به في الاختصاص والمحبة ~~(ولا يؤدي عني إلا أنا أو علي) كان الظاهر أن يقال لا يؤدي عني إلا علي ~~فأدخل أنا تأكيد المعنى الاتصال (حم ت ن ه) عن حبشي بضم الحاء المهملة ~~وسكون الموحدة التحتية ثم شين معجمة (ابن جنادة) # • (علي مني بمنزلة رأسي من بدني) فيه من المبالغة في الاتصال والمعزة ما ~~لا يخفى (خط) عن البراء بن عازب (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (علي مني بمنزلة هارون من) أخيه (موسى) يعني متصل بي ونازل مني منزلة ~~هارون من أخيه موسى حين خلفه في قومه (إلا أنه لا نبي بعدي) ينزل بشرع ناسخ ~~نفي الاتصال به من جهة النبوة فبقى الاتصال من جهة الخلافة لأنها تلي ~~النبوة في المرتبة ثم أما أن تكون في حياته أو بعد مماته فخرج بعد مماته ~~لأن هارون مات قبل موسى فتعين أن تكون الخلافة في حياته صلى الله عليه وسلم ~~وقد استخلف عليا رضي الله عنه عند مسيره إلى غزوة تبوك (أبو بكر المطيري) ~~بفتح الميم وكسر الطاء بضبط المؤلف رحمه الله تعالى ms1478 (في جزئه عن أبي سعيد) الخدري # • (علي ابن أبي طالب مولى من كنت مولاه) أي من كنت أتولاه فعلي يتولاه ~~(المحاملي في أماليه عن ابن عباس) # • (علي يزر) بفتح المثناة والهاء من باب منع (في الجنة ككواكب الصبح) أي ~~كما تزهر الكواكب التي تظهر عند الفجر (لأهل الدنيا) يعني يضيء لأهل الجنة PageV03P336 # كما يضيء الكوكب المشرق لأهل الدنيا (البيهقي في) كتاب فضائل الصحابة ~~(فر) عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف # • (علي يعسوب المؤمنين والمال يعسوب المنافقين) قال في النهاية ليعسوب ~~السيد والرئيس والمقدم وأصله فحل النحل اه أي على يلوذ به المؤمنون ويلوذ ~~المنافقون والكفار والظلمة بالمال كما يلوذ النحل بيعسوبها الذي هو أميرها ~~ومن ثم قيل العلي أمير النحل (عد) عن علي # • (على يقضي ديني) بفتح الدال (البزار عن أنس) وإسناده ضعيف # • (عم الرجل صنو أبيه) بكسر المهملة وسكون النون أي مثله يعني أصلهما ~~واحد فتعظيمه كتعظيمه وإيذاؤه كايذائه (ت) عن علي عن ابن عباس # • (عمار) بن ياسر (ما عرض عليه أمران إلا اختار الأرشد منهما) أي الأكثر ~~إصابة للصواب فعليكم بهديه قال في المصباح الرشد الصلاح وهي خلاف الغي ~~والضلال وهو إصابة الصواب ورشد رشدا من باب تعب ورشد يرشد من باب قتل فهو ~~راشد ورشيد (ه) عن عائشة بإسناد حسن # • (عمار ملئ إيمانا إلى مشامشه) بضم الميم أي ملئ جوفه به حتى وصل إلى ~~العظام الظاهرة والمشامش رؤوس العظام (حل) عن علي وإسناده ضعيف # • (عمار يزول مع الحق حيث يزول) أي يدور معه حيث دار فاهتدوا بهديه (ابن ~~عساكر عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف # • (عمار خلط الله الإيمان ما بين فرقه إلى قرنه وخلط الإيمان بلحمه ودمه ~~يزول مع الحق حيث زال ولا) وفي نسخة ليس (ينبغي للنار أن تأكل منه شيئا) ~~المراد نار الآخرة (ابن عساكر عن علي) # • (عمار تقتله الفئة الباغية) أي الظالمة الخارجة عن طاعة الإمام الحق ~~والمراد بهذه الفئة فئة معاوية كما في رواية وذا من معجزاته صلى الله عليه ~~وسلم فإنه وقع ms1479 كذلك (حل) عن أبي قتادة # • (عمدا صنعته يا عمر) قاله لما صلى الصلوات يوم الفتح بوضوء واحد ومسح ~~على خفيه فقال له عمر بن الخطاب قد صنعت شيئا لم تكن صنعته قال النووي في ~~هذا الحديث أنواع من العلم منها جواز المسح على الخف وجواز الصلوات ~~المفروضات والنوافل بوضوء واحد ما لم يحدث وهذا جائز بإجماع من يعتد به ~~وحكى عن طائفة أنهم أوجبوا الوضوء لكل صلاة وإن كان متطهرا واحتجوا بقوله ~~تعالى إذا قمتم إلى الصلاة فاغسلوا الآية وما أظن هذا يصح عن أحد ولعلهم ~~أرادوا استحباب تجديد الوضوء عند كل صلاة ودليل الجمهور الأحاديث الصحيحة ~~التي منها هذا الحديث وأما الآية الكريمة فالمراد بها والله أعلم إذا قمتم ~~محدثين وقيل أنها منسوخة بفعل النبي صلى الله عليه وسلم (حم م 4) عن بريدة ~~تصغير بردة # • (عمر) بن الخطاب (سراج أهل الجنة) أي يزهو ويضيء لأهلها كمايضيء السراج ~~لأهل الدنيا وينتفعون بهديه كما ينتفعون بالسراج (البزارعن ابن عمر (حل) عن ~~أبي هريرة ابن عسارك عن الصعب ابن جثامة بفتح الجيم وشدة المثلثة الليثي # • (عمر معي وأنا مع عمر والحق بعدي مع عمر حيث كان) أي يدور معه حيث دار ~~(طب عد) عن الفضل بن عباس # • (عمرو بن العاص بن صالحي قريش) القائمين بحق الحق والخلق PageV03P337 # (ت) عن طلحة بن عبيد الله وإسناده صحيح # • (عمران بيت خراب يثرب) أي عمران بيت المقدس يكون سبب خراب يثرب (وخراب ~~يثرب خروج الملحمة) أي خراب يثرب خروج الملحمة وهي معترك القتال (وخروج ~~الملحمة فتح القسطنطينية) بضم القاف وسكون المهملة وفت حالطاء الأولى وتضم ~~وكسر الثانية أي بخروجهم إليها مقاتلين فيكون ذلك لقتالهم وليس المراد أن ~~الفتح يكون نفس الخروج (وفتح القسطنطينية خروج الدجال) قال المناوي لما كان ~~استيلاء الكفار على بيت المقدس وكثرة عمارتهم فيه إمارة مستعقبة لخراب يثرب ~~وهو إمارة مستعقبة لخروج الملحمة وهو لفتح القسطنطينية وهو لخروج الدجال ~~وكل واحد منهما عين ما بعده عبر به عنه (حم م د) عن معاذ ms1480 بن جبل # • (عمرة في رمضان تعدل حجة) وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال ~~لامرأة تخلفت عن الحج ما منعك أن تحجي معنا فاعتذرت له فأعلمها أن العمرة ~~في رمضان تعدل الحجة في الثواب لا أنها تقوم مقامها في إسقاط الفرض للإجماع ~~علىأن الاعتمار لا يجزي عن حج الفرض (حم خ ه) عن جابر (حم ق ده) عن ابن ~~عباس (د ت ه) عن أم معقل الأسدية وقيل الأنصارية (ه) عن وهب بن خنبش بفتح ~~الخاء المعجمة وسكون النون وفتح الموحدة التحتية آخره شين معجمة كذا في ~~القاموس (طب) عن الزبير بن العوام # • (عمرة في رمضان كحجة معي) في حصول الثواب (سمو به عن أنس) بن مالك # • (عمل الأبرار) جمع بار وهو المطيع (من الرجال) لفظ رواية الخطيب من ~~رجال أمتي (الخياطة) أي خياطة الثياب (وعمل الأبرار من النساء المغزل) بكسر ~~الميم وفتح الزاي أي الغزل بالمغزل تمام (خط) وابن لال وابن عساكر عن سهل ~~بن سعد وهو حديث ضعيف # • (عمل البر) بالكسر (كله نصف العبادة والدعاء نصف فإذا أراد الله تعالى ~~بعبد خيرا انتحى قلبه للدعاء) أي مال قلبه للدعاء وتوجه إليه (ابن منيع) في ~~معجمه (عن أنس) ابن مالك رضي الله عنه # • (عمل الجنة) أي عمل أهل الجنة أو العمل الموصل إلى الجنة (الصدق وإذا ~~صدق العبد بر وإذا بر آمن) أي كمل إيمانه (وإذا آمن دخل الجنة) أي مع ~~السابقين (وعمل النار الكذب وإذا كذب العبد فجر وإذا فجر كفر) يحتمل أن ~~المراد فعل كفعل الكفار وإذا كفر دخل النار (حم) عن ابن عمرو ابن العاص ~~وإسناده حسن # • (عمل قليل في سنة) أي موافق لها قال في النهاية الأصل فيها الطريقة ~~وإذا أطلقت السنة فإنما يراد بها ما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ونهى ~~عنه وندب إليه قولا وفعلا مما لم ينطق به الكتاب العزيز (خير من عمل كثير ~~في بدعة) أي مصاحب لها ففي بمعنى مع الرافعي (عن أبي هريرة (فر) عن ابن ms1481 مسعود # • (عمل هذا قليلا وأجر كثيرا) سببه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم فقال يا رسول الله أقاتل أو أسلم قال أسلم ثم قاتل ففعل فقتل فذكره ~~(ق) عن البزار بن عازب # • (عموا بالسلام) قال المناوي بأن يقول المبتدي إذا سلم على جمع السلام ~~عليكم اه وظاهر PageV03P338 # الحديث طلب الإتيان بميم الجمع ولو كان المسلم عليه واحدا (وعموا ~~بالتشميت) بأن يقول المشمت يرحمكم الله فلو قال يرحمك الله حصل أصل السنة ~~لا كمالها والأمر للندب فيهما (ابن عساكر عن ابن مسعود) # • (عمي وصنو أبي العباس) بن عبد المطلب (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات ~~عن مر) بن الخطاب # • (عن الغلام عقيقتان وعن الجارية عقيقة) قال في النهاية العقيقة الذبيحة ~~التي تذبح عن المولود وأصل العق الشق والقطع وقيل للذبيحة عقيقة لأنها يشق ~~حلقها اه أي يجزى عن الذكر شاتان وعن الأنثى شاة وأخذ بظاهره الليث فأوجب ~~العقيقة وقال الجمهور تندب لانه صلى الله عليه وسلم علقها في خبر على محبة ~~فاعلها (طب) عن ابن عباس # • (عن الغلام شاتان مكافأتان) بفتح الفاء لأنه يريد شاتين قد سوى بينهما ~~أي مساوي بينهما وقيل بكسرها أي مساويتان سنا وحسنا أو معادلتان لما يجب في ~~الزكاة والأضحية من الأسنان أو مذبوحتان والمحدثون على الأول وهو أولى وأما ~~لكسر فمعناه مساويتان فيحتاج أن يذكر أي شيء ساوياه (وعن الجارية شاة) على ~~قاعدة الشريعة فإنه تعالى فاضل بين الذكر والأنثى في الإرث ونحوه فكذا العق ~~(حم د ن ه حب) عن أم كرر (حم ه) عن عائشة (طب) عن أسماء بنت يزيد # • (عن الغلام شاتان وعن الجارية شاة لا يضركم أذكرانا كن) أي الشياه أم ~~إناثا (حم د ت ن حب) عن أم كرز (ت) عن سلمان بن عامر وعن عائشة # • (عن يمين الرحمن وكلنا يديه يمين) قال في النهاية أي أن يديه تبارك ~~وتعالى بصفة الكمال لا نقص في واحدة منهما لأن الشمال تنقص عن اليمين وكلما ~~جاء في القرآن في الحديث من ms1482 إضافة اليد والأيدي واليمين وغير ذلك من أسماء ~~الجوارح إلى الله تعالى فإنما هو على سبيل المجاز والاستعارة والله تعالى ~~منزه عن التشبيه والتجسيم (رجال ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغشى بياض وجوههم ~~نظر النظارين يغبطهم) بكسر الباء من باب ضرب (النبيون والشهاء بمقعدهم ~~وقربهم من الله تعالى) قال في النهاية الغبطة حسد خاص يقال غبطت الرجل غبطة ~~وغبطا إذا اشتهيت أن يكون لك مثل ماله وأن يدوم عليه ما هو فيه وقال في ~~المصباح الغبطة حسن الحال وهو اسم من غبطته غبطا من باب ضرب إذا تمنيت مثل ~~ماله من غير أن تريد زواله مما أعجبك منه وعظم عندك وهو جائز فإنه ليس بحسد ~~(هم جماع) قال الشيخ بضم لجيم وشدة الميم (من نوازع القبائل) أي جماعات من ~~قبائل شتى (يجتمعون على ذكر الله فينتقون) أي يختارون (أطايب الكلام) أي ~~أحاسنه وخياره (كما ينتقي آكل) بالمد (التمر أطايبه) ومقصود الحديث الحث ~~على ذكر الله والاجتماع عليه (طب) عن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه وإسناده حسن # • (عند الله خوائن الخير والشر مفاتيحها الرجال فطوبى لمن جعله مفتاحا ~~للخير مغلاقا للشر) قال في المصباح الشر الفساد والسوء والظلم والجمع شرور ~~(وويل) قال في الضياء الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب (لمن جعله ~~مفتاحا للشر مغلاقا للخير) PageV03P339 # (طب) والضياء المقدسي (عن سهل بن سعد) الساعدي # • (عند الله علم أمية) بضم أوله تصغير أمة (ابن أبي الصلت) قال الشريد ~~ردفت المصطفى صلى الله عليه وسلم فقال هل معك شيء من شعر أمية قلت نعم ~~فأنشدته مائة قافية كلما أنشدته قال هيه أي زدني ثم ذكره (طب) عن الشريد بن ~~سويد ورواه عنه مسلم # • (عند اتخاذ الأغنياء الدجاج) أي اقتنائهم إياها (يأذن الله بهلاك ~~القرى) أي يكون ذلك علامة على قرب إهلاكها قال الموفق البغداديأمر كلا في ~~الكسب بحسب مقدرته لأن به عمارة الدنيا وحصول التعفف ومعنى الحديث أن ~~الأغنياء إذا ضيقفوا على الفقراء في مكاسبهم وخالطوهم في معايشهم تعطل حال ~~الفقراء ومن ذلك ms1483 هلاك القرى وبوارها اه قال أبو هريرة أمر المصطفى الأغنياء ~~باتخاذ الغنم والفقراء باتخاذ الدجاج ثم ذكره (ه) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (عند أذان المؤذن) للصلاة (يستجاب الدعاء فإذا كان الإقامة لا ترد ~~دعوته) أي الداعي كأنه يقول الدعاء عند الإقامة أرجى قبولا منه عند الأذان ~~(خط) عن أنس وإسناده ضعيف # • (عند كل ختمة) من القرآن يختمها القارئ (دعوة مستجابة) فيه لعموم ~~القارئ والمستمع والسامع (حل) وابن عساكر عن أنس وهو حديث ضعيف # • (عندي أخوف عليكم من الذهب أن الدنيا ستصب عليكم صبا فيا ليت أمتي لا ~~تلبس الذهب) أي عند صب الدنيا عليها وما هم بتاركيه (حم) عن رجل) صحابي ~~بإسناد حسن # • (عنوان كتاب المؤمن يوم القيامة حسن ثناء الناس) عليه في الدنيا وعنوان ~~الكتاب علامته التي يعرف بها ما في الكتاب من حسن وقبيح (فر) عن أبي هريرة ~~رضي الله تعالى عنه بإسناد ضعيف # • (عنوان صحيفة المؤمن حب علي بن أبي طالب) أي حبه علامة يعرف المؤمن بها ~~يوم القيامة (خط) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (عهد الله أحق ما أدى) بالبناء للمفعول أي أحق ما أداه العبد وهو شامل ~~لجميع العبادات لكن قال المناوي أراد الصلاة المكتوبة لقوله في حديث آخر ~~العهد بيننا وبينهم الصلاة (طب) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (عهدة الرقيق ثلاثة أيام) فإذا وجد المشتري فيه عيبا رده على بائعه بلا ~~بينة وإن وجده بعدها لم يرد إلا بها هذا مذهب مالك ولم يعتبر الشافعي ذلك ~~فإن لم يمكن حدوث العيب بين القبض والخصومة فالقول قول المشتري وإن أمكن ~~حدوثه فالقول قول البائع مطلقا في الثلاثة وبعدها ولا فرق بين الرقيق وغيره ~~(حم دك هق) عن عقبة بن عامر الجهني (ه) عن سمويه بن جندب بإسناد صحيح # • (عودوا المريض) بضم العين والدال بينهما واو أي زوروه (واتبعوا ~~الجنازة) قال الشيخ بسكون المثناة الفوقية وفتح الموحدة التحتية (تذكركم ~~الآخر) أي أحوالها وأهوالها والأمر للندب (حم حب هق) عن أبي سعيد الخدري ~~رضي الله تعالى ms1484 عنه # • (عودوا المرضى ومروهم فليدعوا لكم فإن دعوة المريض مستجابة وذنبه ~~مغفور) فيه شمول الكبائر والكلام في مريض مسلم معصوم PageV03P340 # (طس) عن أنس # • (عودوا المريض واتبعوا الجنائز) تذكركم الآخرة (والعيادة) بمثناة تحتية ~~أي زيارة المريض تكون (غبا) أي يوما بعد يوم (أو ربعا) بكسر فسكو بأن يترك ~~يومين بعد العيادة ثم يعاد في الرابع (إلا أن يكون مغلوبا) على عقله بأن أن ~~لا يعرف العائد (فلا يعاد) حينئذ لعدم فائدة العيادة بل يدعي له (والتعزية) ~~أي تسلية أقارب الميت وأصدقائه بالحمل على الصبر ووعد الأجر تكون (مرة) ~~واحدة فيكره تكرارها لأنه يجدد الحزن (البغوي في مسند عثمان) بن عفان (عنه) ~~أي عن عثمان # • (عودوا) بفتح المهملة وكسر الواو المشددة من العادة (قلوبكم الترقب) من ~~المراقبة وهي شهود نظر الله إلى العبد (وأكثروا التفكر) من الفكر وهو تردد ~~القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني (والاعتبار) أي الاستدلال والاتعاظ قال ~~في النهاية والمعتبر المستدل بالشيء على الشيء (فر) عن الحكم بن عمير مصفرا ~~وإسناده ضعيف # • (عوذوا) بضم فسكون وذال معجمة أي اعتصموا (بالله من عذاب القبر) فإنه ~~حق خلافا للمعتزلة (عوذوا بالله من عذاب النار عوذوا بالله من فتنة) المسيخ ~~(الدجال) فإنه أعظم الفتن (عوذوا بالله من فتنة المحيا والممات) أي الحياة ~~والموت (ن) عن أبي هريرة # • (عورة المؤمن) قال المناوي الموجودة في النسخ القديمة الرجل بدل المؤمن ~~(ما بين سرته إلى ركبته سمويه عن أبي سعيد) الخدري بإسناد ضعيف # • (عورة الرجل على لارجل كعورة المرأة على المرأة) فيحرم نظر الرجل إلى ~~ما بين سرة الرجل وركبته وكذا المرأة مع المرأة (وعورة المرأة) يحتمل أن ~~المراد المسلمة (على المرأة) الكافرة (كعورة المرأة على الرجل) وفي نسخة ~~وعورة الرجل على المرأة كعورة المرأة على الرجل وهي واضحة (ك) عن علي قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (عوضوهن) أي الزوجات عن صداقهن (ولو بسواط) أي ولو كان التعويض بشيء ~~حقير فيجوز جعله صداقا عند الشافعي إذا كان متمولا والمتمول ما تقضي به ~~حاجة قووله (يعني في التزويج) ms1485 مدرج (طب) والضياء عن سهل ابن سعد # • (عون العبد أخاه) في الدين (يوما) فيما يحتاجه (خير من اعتكافه شهرا) ~~والظاهر أنه لا خصوصية للاعتكاف بل سائر العبادات كذلك (ابن زنجويه عن ~~الحسن) البصري رحمه الله (مرسلا) # • (عويمر) مصغر عامر بن زيد بن قيس الأنصاري أبو الدرداء صحابي جليل ~~اشتهر بكنيته (حكيم أمتي) تقدم الكلام على بعض حكمه في أن لكل أمة حكيما ~~(وجندب) ابن جنادة الغفاري وكنيته أبو ذر (طريد أمتي) أي مطرودها يطردونه ~~(يعيش وحده ويموت وحده والله يبعثه) يوم القيامة (وحده) قال العلقمي وسبب ~~الحديث ما ذكره أهل السير روى ابن اسحاق عن ابن مسعود رضي الله عنه قال لما ~~سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى تبوك جعل الناس يتخلفون عنه فيقولون ~~يا رسول الله تخلف فلان فيقول دعوه فإن يك فيه خير فسيلحقه الله بكم وإن يك ~~غير ذلك فقد أراحكم الله منه حتى قيل يا رسول الله تخلف أبو ذر وابطأ به ~~بعيره فقال صلى الله PageV03P341 # عليه وسلم فإن يك فهي خير فسيلحقه الله بكم وإن يك غير ذلك فقد أراحكم ~~الله منه وتلوم أبو ذر على بعيره فطا ابطأ عليه أخذ متاعه فحمله على ظهره ~~ثم خهرج يتبع أثر رسول الله صلى الله عليه وسلم ماشيا فنظر ناظر من ~~المسلمين فقال يا رسول الله إن هذا الرجل يمشي على الطريق وحده فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم كن أبا ذر فلما تأمله القوم قالوا يا رسول الله هو ~~والله أبو ذر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم رحم الله أبا ذر يمشي وحده ~~ويموت وحده ويبعث وحده وسبب الوحدة ما أخرجه البخاري عن زيد بن وهب قال ~~مررت بالربذة بفتح الراء والباء الموحدة والذال المعجمة مكان بين مكة ~~والمدينة فإذا أنا بأبي ذر رضي الله عنه فقلت له ما أنزلك منزلك هذا قال ~~كنت بالشام فاختلفت أنا ومعاوية في الذين يكنزون الذهب والفضة الآية قال ~~معاوية نزلت في أهل الكتاب فقلت ms1486 نزلت فينا وفيهم وكان بيني وبينه في ذلك ما ~~كان فأشار إلي عثمان بنزولي في هذا المنزل وكان أبو ذر يحدث الناس بالشام ~~ويقول لا يبيتن عند أحدكم دينار ولا درهم إلا ما ينفقه في سبيل الله أو ~~يعده لغريم فكتب معاوية إلى عثمان إن كان لك بالشام حاجة فابعث إلى أبي ذرك ~~فكتب إليه عثمان أن أقدم إلي فقدم المدينة فكثر عليه الناس حتى كأنهم لم ~~يروه قبل ذلك فخشي عثمان على أهل المدينة من مذهبه الشديد كما خشي على أهل ~~الشام فأشار إليه بإقامته بالربذة لأنه كان يألفها في عهد النبي صلى الله ~~عليه وسلم وفيه من الفوائد أن الكفار مخاطبون بفروع الشريعة لاتفاق أبي ذر ~~ومعاوية على أن الآية نزلت في أهل الكتاب وفيه ملاطفة الأئمة للعلماء فإن ~~معاوية لم يجسر على الإنكار عليه حتى كاتب من هو أعلى منه وتقديم دفع ~~المفسدة على جلب المصلحة لأن في بقاء أبي ذر بالمدينة مصلحة كبيرة من بث ~~علمه في طالب العلم ومع ذلك ترجح عند عثمان دفع ما يتوقع من المفسدة بالأخذ ~~بمذهبه الشديد في هذه المسئلة ولم يأمره مع ذلك بالرجوع عنه لأن كلا منهما ~~كان مجتهدا وعن ابن مسعود قال لما نفى عثمان أبا ذر إلى الربذة وأصابه بها ~~قدره لم يكن معه أحد إلا امرأته وغلامه فأوصاهما أن غسلاني وكفناني ثم ~~ضعاني على قارعة الطريق فأول ركب يمر بكم فقولوا هذا أبو ذر صاحب رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فأعينونا على دفنه فلما مات فعلا ذلك به وأقبل عبد الله ~~بن مسعود في رهط من أهل العراق عمارا فلم يرعهم إلا الجنازة على ظهر الطريق ~~قد كادت الإبل تطؤها وقام إليهم الغلام فقال هذا أبو ذر صاحب رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فأعينونا على دفنه قال فاستهل عبد الله يبكي ويقول صدق رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم تمشي وحدك وتموت وحدك وتبعث وحدك ثم نزل هو ~~وأصحابه فواروه (الحارث) بن أسامة عن ms1487 (أبي المثنى مرسلا) # • (عيادة المريض أعظم أجرا من اتباع الجنازة) لأن فيها جبر خاطر المريض ~~وأهله (فر) عن ابن عمر # • (عينان لا تمسهما النار أبدا) أي لا تمس صاحبهما (عين بكت من خشية ~~الله) أي من PageV03P342 # خوف عقابه أو مهابة جلاله وعين بات تحرس في سبيل الله (ع) والضياء عن أنس ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (عينان لا تريان النار عين بكت وجلا) أي فزعا (من خشية الله وعين باتت ~~تكلأ) أي تحرس (في سبيل الله) قال المناوي والمراد نار الخلود اه والظاهر ~~أن هذا المراد غير مراد لأن كلا من الحرس في سبيل الله والوجل من خشية الله ~~المصحوب بالندم والعزم على عدم العود مكفر للكبائر وأيضا فكل مسلم لا يرى ~~نار الخلود اللهم سلمنا من مكر كل جبار حسود (طس) عن أنس رضي الله عنه ~~بإسناد ضعيف # • (عينان لا تصيبهما النار عين بكت في جوف الليل من خشية الله وعين باتت ~~تحرس في سبيل الله تعالى) أي في الثغر أو في الجيش (ت) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (العائد في هبته كالعائد في قيئه) أي كما يقبح أن يقئ شيئا ثم يأكله ~~يقبح أن يهب شيئا ثم يسترجعه فيمتنع الرجوع في الموهوب بعد قبضه عند ~~الشافعي إن وهب لأجنبي لا لفرعه ما دام باقيا في ملكه (حم ق د ه) عن ابن عباس # • (العارية) بتشديد الياء وقد تخفف وفيهما لغة ثالثة عاره بوزن ناقة وهي ~~اسم لما يعار ولعقدها من عار إذا ذهب وجاء ومنه قيل للغلام عيار لكثرة ~~ذهابه ومجيئه وحقيقتها شرعا إباحة الانتفاع بما يحل الانتفاع به مع بقاء ~~عينه والأصل فيها قبل الإجماع قوله تعالى ويمنعون الماعون فسره جمهور ~~المفسرين بما يستعيره الجيران بعضهم من بعض قال الروياني وغيره وكانت واجبة ~~أول الإسلام للآية السابقة ثم نسخ وجوبها فصارت مستحبة أي أصالة وإلا فقد ~~تجب كإعارة الثوب لحر أو برد وإعارة الحبل لإنقاذ غريق والسكين لذبح حيوان ~~محترم يخشي موته وق تحرم كإعارة الصيد من المحرم ms1488 والأمة من الأجنبي وقد ~~تكره كإعارة العبد المسلم من كافر (مؤداة) أي واجبة الرد على مالكها عينا ~~حال الوجود وقيمة عند التلف وهو مذهب الشافعي وأحمد وقال أبو حنيفة أمانة ~~لا تضمن إلا بالتعدي (والمنحة) بكسر فسكون (مردودة) قال الخطابي هي ما ~~يمنحه الرجل صاحبه من أرض يزرعها مندة ثم يردها أو شاة يشرب درها ثم يردها ~~أو شجرة يأكل ثمرها لأنه لم يعطه عينها وإنما أباح المنفعة واللين والثمرة ~~وهي في معنى العواري وحكمها الضمان كالعارية (ه) عن أنس بإسناد صحيح # • (العارية مؤداة والمنحة مردودة والدين) بالفتح (مقضي) إلى صاحبه ~~(والزعيم) بمعنى الكفيل والضامن (غارم) لما ضمنه بمطالبة المضمون له (حم د ~~ت ه) والضياء عن أبي أمامة # • (العافية عشرة أجزاء تسعة في الصمت) أي السكوت عما لا ثواب فيه ~~(والعاشرة في العزلة عن الناس) إذا استغنى عنهم واستغنوا عنه وإلا فمتى ~~دعاه الشرع إلى الخلطة بهم للتعلم أو التعليم فلا خير في البعد عنهم وبهذا ~~يجمع بي الأدلة الدالة على طلب العزلة والأدلة الدالة على طلب الخلطة قال ~~المناوي فينبغي للعاقل أن يختار العافية فمن عجز واضطر إلى الخلطة لطلب ~~المعيشة فليلزم الصمت (فر) عن ابن عباس # • (العافية عشرة أجزاء تسعة في طلب المعيشة) قال في المصباح والمعيش ~~والمعيشة مكسب الإنسان PageV03P343 # الذي يعيش بسببه والجمع معايش هذا على قول الجمهور أنه من عاش والميم ~~زائدة ووزن معايش مفاعل فلا يهمز ربه قرأ السبعة وقيل هو من معش فالميم ~~أصلية ووزن معيش ومعيشة فعيل وفعيلة ووزن معائش فعائل فيهمز وبه قرأ أبو ~~جعفر المدني والأعرج (وجزء في سائر الأشياء) أي باقيها (فر) عن أنس بن مالك # • (العالم أمين الله في الأرض) على ما أودع من العلوم (ابن عبد البر في) ~~كتاب (العلم عن معاذ) بن جبل رضي الله عنه وإسناده ضعيف # • (العالم والمتعلم شريكان في الخير) لاشتراكهما في التعاون على نشر ~~العلم (وسائر الناس) أي باقيهم (لا خير فيه (طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ ~~حديث حسن # • (العالم إذا ms1489 أراد بعلمه وجه الله) تعالى (هابه كل شيء) فكان عند أهل ~~الدنيا والآخرة في الذروة العليا (وإذا أراد أن يكثر به الكنوز هاب من كل ~~شيء) فسقط من مرتبته وهان على أهل الدنيا والآخرة (فر) عن أنس # • (العالم سلطان الله في الأرض) بين خلقه (فمن وقع فيه) أي ذمه وعابه ~~واغتابه (فقد هلك) أي فعل فعلا يؤدي إلى الهلاك الأخروي قال العلقمي قال في ~~المصباح وقع فلان في فلان وقوعا ووقيعة سبه وعيبه اه ولهذا كانت الغيبة في ~~العلماء وحملة القرآن كبيرة قال المناوي في التبيان نقلا عن الحافظ أبي ~~القاسم ابن عساكر أنه قال اعلم يا أخي وفقني الله وإياك لمرضاته وجعلنا ممن ~~يخشاه ويتقيه حق تقاته أن لحوم العلماء مسمومة وعادة الله في هتك أستار ~~منتقصهم معلومة وإن من أطلق لسانه في العلماء بالسب ابتلاه الله قبل موته ~~بموت القلب فليحذر الذين يخالفون عن أمره أن تصيبهم فتنة أو يصيبهم عذاب ~~أليم (فر) عن أبي ذر # • (العالم والعلم والعمل في الجنة فإذا لم يعمل العالم بما يعلم كان ~~العلم والعمل في الجنة وكان العالم في النار) فالجاهل المعذور بل وغيره خير ~~منه (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (العامل بالحق على الصدقة) أي الزكاة (كالغازي في سبيل الله عز وجل) في ~~حصول الأجر ويستمر ذلك (حتى يرجع إلى بيته) أي محل إقامته (حم ت ه ك) عن ~~رافع ابن خديج قال الشيخ حديث صحيح (العباد عباد الله والبلاد بلاد الله ~~فمن أحيى من موات الأرض شيئا فهو له) بشرط أن يكون المحيي في دار الإسلام ~~مسلما وإن لم يأذن له الإمام عند الشافعي (وليس لعرق ظالم حق) قال المناوي ~~روى بالإضافة وبالصفة والمعنى أن من غرس أرض غيره أو زرعها بغير إذنه فليس ~~لزارعه وغارسه حق الإبقاء بل لمالك الأرض قلعه مجانا أو أراد أن من غرس ~~أرضا أحياها غيره أو زرعها لم يستحق به الأرض (هق) عن عائشة بإسناد حسن # • (العبادة في الهرج) قال المناوي المراد ms1490 بالهرج هنا الفتنة واختلاط أمور ~~الناس (كهجرة إلى) في كثرة الثواب قال النووي سبب كثرة فضل العبادة فيه أن ~~الناس يغفلون عنها ويشتغلون عنها ولا يتفرغ لها إلا الأفراد (حم م ت ه) عن ~~معقل بن يسار ضد اليمين # • (العباس مني وأنا منه) أي من أصلي وأنا من أصله (ت ك) عن ابن عباس PageV03P344 # وهو حديث حسن # • (العباس عم رسول الله صلى الله عليه وسلم وأن عم الرجل صنو أبيه) أي ~~مثله (ت) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (العباس وصيي ووارثي) أي لو كان يورث (خط) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (العباس عمي وصنو أبي فمن شاء قليبا هي) أي يفاخر (بعمه) أي من له عم ~~كالعباس قليباه به (ابن عساكر عن علي) # • (العبد من الله وهو منه) أي قريب من الله والله قريب منه قرب لطف ~~ومكانة (ما لم يخدم) بالبناء للمفعول (فإذا خدم وقع عليه الحساب (ص هب) عن ~~أبي الدرداء بإسناد حسن # • (العبد مع من أحب) أي يكون يوم القيامة مع من أحبه فلينظر الإنسان من ~~يحب (حم) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (العبد عند ظنه بالله) وهذا لا ينافي اجتماع الخوف والرجاء فيكون خائفا ~~راجيا ظانا أن الله يرحمه ويعفو عنه (وهو مع من أحب أبو الشيخ عن أبي ~~هريرة) بإسناد حسن # • (العبد الآبق) بلا عذر (لا تقبل له صلاة حتى يرجع إلى مواليه) أي لا ~~ثواب له فيها وإن صحت (طب) عن جرير وإسناده حسن # • (العبد المطيع لوالديه ولربه في أعلى عليين) قال المناوي هذا ما في نسخ ~~الكتاب والذي في نسخ الفردوس الصحيحة المقروءة العبد المطيع لوالديه ~~والمطيع لرب العالمين في أعلى عليين (فر) عن أنس وإسناده ضعيف # • (العتل) قال المناوي هو الشديد الجافي الفظ الغليظ هذا أصله لكن فسره ~~النبي صلى الله عليه وسلم بقوله (كل رغيب الجوف) أي واسع ذي رغبة في كثرة ~~الأكل (وثيق الخلق) قال في المصباح وثق الشيء بالضم وثاقة قوى وثبت فهو ~~وثيق ثابت قوي (أكول ms1491 شروب جموع للمال منوع له) فهو مشتمل على صفات دميمة ~~ويقال الأول هيئة ذاته والثاني صفة الذات (ابن مردويه عن أبي الدرداء) # • (العتل الزنيم) قال في النهاية الزنيم هو الدعي في النسب الملحق بالقوم ~~وليس منهم تشبيها له بالزنمة وهو شيء يقطع من أذن الشاة ويترك معلقا بها هو ~~(الفاحش) أي ذو الفحش في فعله أو قوله (اللئيم) أي الدنيء الخسيس لأن اللؤم ~~ضد الكرم قال المناوي وذا قاله لما سئل عن تفسير الآية (ابن أبي حاتم) عبد ~~الرحمن (عن موسى بن عقبة) بالقاف (مرسلا) هو مولى ابن الزبير بإسناد ضعيف # • (العتيرة) بفتح العين المهملة وكثر المثناة الفوقية وسكون المثناة ~~التحتية وفتح الراء بوزن عظيمة سميت عتيرة بما يفعل من الذبح وهو العتر فهي ~~فعيلة بمعنى مفعولة حتى قال العلقمي قال في النهاية كان الرجل من العرب ~~ينذر النذر يقول إذا كان كذا وكذا أو بلغ شيئا هي كذا فعليه أن يذبح في كل ~~عشر منها في رجب كذا وكانوا يسمونه العتائر وقد عتر يعتر عترا إذا ذبح ~~العتيرة وهذا كان في صدر الإسلام ثم نسخ قال الخطابي العتيرة تفسيرها في ~~الحديث أنها شاة تذبح في رجب وهذا هو الذي يشبه معنى الحديث ويليق بحكم ~~الدين وأما العتيرة التي كان يعترها الجاهلية فهي الذبيحة التي كانت تذبح ~~للأصنام ويصب دمها على رؤسها (حم ن) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (العجب) PageV03P345 # بفتحتين (أن ناسا من أمتي يؤمون) يقصدون (البيت) الكعبة (لرجل من قريش قد ~~لجأ بالبيت حتى إذا كانوا بالبيداء خسف بهم فيهم المستبصر) هو المستبين ~~لذلك القاصد له عمدا وهو بسين مهملة ومثناة فوقية وموحدة تحتية وصاد مهملة ~~ثم راء (والمجبور) أي المكره يقال أجبرته فهو مجبر هذه اللغة المشهورة ~~ويقال أيضا جبرته فهو مجبور حكاها الفراء وغيره وجاء هذا الحديث على هذه ~~اللغة (وابن السبيل) أي سالك الطريق معهم وليس منهم (يهلكون مهلكا واحدا) ~~أي يقع الهلاك في الدنيا على جميعهم (ويصدرون) يوم القيامة (مصادر شيء ~~يبعثهم ms1492 الله) مختلفين (على) حسب (نياتهم) فيجازيهم بمقتضاها وفي هذا الحديث ~~من الفقه التباعد من أهل الظلم والتحذير من مجالستهم ومجالسة البغاة ونحوهم ~~من المبطلين لئلا يناله ما يعاقبون به وفيه إن من أكثر سواد قوم جرى عليه ~~حكمهم في ظاهر عقوبات الدنيا قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن عبد الله بن ~~الزبير أن عائشة قالت عبث رسول الله صلى الله عليه وسلم في منامه فقلنا يا ~~رسول الله صنعت شيئا في منامك لم تكن تفعله فقال العجب فذكره قال النووي ~~قوله عبث هو بكسر الباء قيل معناه اضطرب بجسمه وقيل حرك أطرافه كمن يأخذ ~~شيئا أو يدفعه (م) عن عائشة # • (العجماء) قال العلقمي بفتح المهملة وسكون الجيم وبالمد تأنيث أعجم وهو ~~البهيمة ويقال أيضا لكل حيوان غير الإنسان ويقال أيضا لمن لا يفصح والمراد ~~هنا الأول وسميت البهيمة عجماء لأنها لا تتكلم (جرحها) قال في النهاية ~~الجرح هنا بفتح الجيم على المصدر لا غير قاله الأزهري فأما الجرح بالضم فهو ~~الاسم والمراد بجرحها ما يحصل بالواقع منها من الجراحة وليست الجراحة ~~مخصوصة بذلك بل كل الإتلافات ملحقة بها (جبار) بضم الجيم وتخفيف الموحدة هو ~~الهدر الذي لا شيء فيه والمراد أن صاحبها لا يضمن ما لم يفرط (والبئر جبار) ~~أي وتلف البئر هدر لا ضمان فيه قال العلقمي يتأول بوجهين بأن يحفر بئرا ~~بأرض فلاة للمارة فيسقط فيها إنسان فيهلك وبأن يستأجر من يحفر له بئرا في ~~ملكه فتنهار عليه فلا ضمان (والمعدن جبار) يطلق على الشيء المستخرج وعلى ~~المكان وهو المراد هنا لأن المستخرج تحب فيه الزكاة بشرطه والمعنى أن من ~~استأجر رجلا ليعمل في معدن فانهار عليه فلا ضمان على المستأجر أو حفر مكانا ~~بملكه أو في موات لاستخراج ما فيه فوقع فيه إنسان أو انهار عليه فلا ضمان ~~(وفي الركاز) هو دفين الجاهلية (الخمس) قال المنوي لبيت المال والباقي ~~لواجده اه وقال العلقمي خصه الشافعي بالذهب والفضة وقال الجمهور لا يخص ~~مصرفه عند مالك وأبي حنيفة ms1493 والجمهور مصرف خمس الفيء وعند الشافعي مصرف ~~الزكاة وعند أحمد روايتان وينبني على ذلك ما إذا وجده الذمي فعند الجمهور ~~يؤخذ منه الخمس وعند الشافعي لا يؤخذ منه شيء واتفقوا على أنه لا يشترط فيه ~~الحول بل يجب إخراج الخمس في الحال (فائدة) قال شيخنا وقع في زمن شيخ ~~الإسلام عز الدين PageV03P346 # ابن عبد السلام أن رجلا رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له ~~اذهب إلى موضع كذا فاحفره فإن فيه ركازا فخذه لك ولا خمس عليك فيه فلما ~~أصبح ذهب إلى ذلك الموضع فحفره فوجد الركاز فاستفتى علماء عصره ففتوه بأنه ~~لا خمس عليه لصحة الرؤيا وأفتى الشيخ عز الدين بن عبد السلام بأن عليه ~~الخمس قال وأكثر ما ينزل منامه منزلة حديث روى بإسناد صحيح وقد عارضه ما هو ~~أصح منه وهو الحديث المخرج في الصحيحين في الركاز الخمس فيقدم عليه مالك ~~(حم ق 4) عن أبي هريرة (طب) عن عمرو ابن عوف # • (العجم يبدؤن بكبارهم) وفي نسخة بأكابرهم (إذا كتبوا) إليهم كتابا ولا ~~ينبغي ذلك (فإذا كتب أحدكم إلى أحد فليبدأ (في كتابه (بنفسه) ندبا فإنه سنة ~~الأنبياء أنه من سليمان وأنه بسم الله الرحمن الرحيم (فر) عن أبي هريرة وفي ~~إسناده متهم # • (العجوة من فاكهة الجنة) قال المناوي يعني هذه العجوة تشبه عجوة الجنة ~~في الشكل والاسم لا في اللذة والطعم (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن بريدة) ~~تصغير بردة وإسناده حسن # • (العجوة والصخرة) صخرة بيت المقدس (والشجرة) الكرمة أو شجرة بيعة ~~الرضوان (من الجنة) قال المناوي في مجرد الاسم والشبه الصوري غير أن ذلك ~~الشبه يكسبها فضلا انتهى وقال العلقمي العجوة هي نوع من التمر بالمدينة ~~أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد من غرس النبي صلى الله عليه وسلم قاله في ~~النهاية وقال الدميري قال عبد اللطيف العجوة غذاء فاضل كاف ليس شيء مما ~~رزقنا الله تعالى مما ليس لنا فيه عمل اكتفى من التمر ولا أغذى واحفظ للصحة ~~منه فهو وحده غذاء ms1494 كاف طبيعي فإن انضاف إليه سمن فقد تمت كفايته (حم ه ك) ~~عن رافع بن عمر والمزني # • (العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم) قال العلقمي والذي ينبغي أن يقال ~~لخاصة عجوة المدينة كما أخبر به الصادق صلى الله عليه وسلم (والكمأة من ~~المن وماؤها شفاء للعين) كما تقدم لكن قال المناوي أي الماء الذي تنبته فيه ~~وهو مطر الربيع (حم ت ه) عن أبي هريرة (حم ن ه) عن أبي سعيد الخدري (وجابر) ~~بن عبد الله رضي الله عنهم بإسناد حسن أو صحيح # • (العجوة من الجنة وفيها شفاء من السم) قال المناوي قيل أراد نوعا من ~~تمر المدينة غرسه صلى الله عليه وسلم (والكمأة من المن وماؤها شفاء للعين ~~والكبش العربي الأسود شفاء من عرق النساء يؤكل من لحمه ويحسى من مرقه) تقدم ~~الكلام عليه في شفاء (ابن النجار عن ابن عباس) # • (العدة دين) أي هي كالدين في تأكد الوفاء بها فيكره الحلف في الوعد بلا ~~عذر (طس) عن علي وعن ابن مسعود # • (العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف ويل لمن وعد ثم اخلف ويل لمن وعد ثم ~~أخلف) قال العلقمي الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب انتهى قال ~~المناوي تنبيه ما وقع للمؤلف رحمه الله من أن الحديث هكذا خلاف الموجود في ~~الأصول الصحيحة ولفظه العدة دين ويل لمن وعد ثم أخلف ويل ثم ويل له (ابن ~~عساكر عن علي) # • (العدة عطية) أي بمنزلة العطية فلا ينبغي إخلافها PageV03P347 # كما لا ينبغي الرجوع في العطية (حل) عن ابن مسعود بإسناد فيه ضعيف # • (العدل) فإن العلقمي هو الذي لا يميل به الهواء فيجور في الحكم وهو في ~~الأصل مصدر سمى به فوضع موضع العادل وهو أبلغ منه انتهى والظاهر أن هذا غير ~~مراد في الحديث (حسن) قال المناوي لأنه يدعو إلى الألفة ويبعث على الطاعة ~~(ولكن) هو (في الأمراء أحسن) لأن الآحاد إذا لم يعدل أحدهم قوم بالسلطان ~~(السخاء) بالمد (حسن) من كل أحد (ولكن) هو (في الأغنياء أحسن) ms1495 إذ به تحصل ~~المواساة من غير مشقة عليهم (الورع حسن) في جميع الناس (ولكن) هو (في ~~العلماء أحسن) منه في غيرهم لأن الناس يقتدون بهم ويتبعونهم (الصبر حسن) ~~لكل أحد (ولكن) هو (في الفقراء أحسن) فإنهم يتعجلون به الراحة مع اكتساب ~~المئوية (التوبة) شيء (حسن) لكل عاص (ولكن) هي (في الشباب أحسن) منها في ~~غيرهم والله يحب الشاب التائب (الحياء حسن) في الذكور والإناث (ولكن) هو ~~(في النساء أحسن) منه في الرجال (فر) عن علي # • (العرافة) بكسر المهملة وفي رواية الإمارة (أولها ملامة وآخرها ندامة ~~والعذاب يوم القيامة) إلا من اتقى الله (الطيالسي عن أبي هريرة) # • (العرب للعرب أكفاء) قال في النهاية الكفؤ النظير والمساوي ومنه ~~الكفاءة في النكاح وهو أن يكون الزوج مساويا للمرأة في حسبها ودينها ونسبها ~~وغير ذلك انتهى فليس العجم كفؤا للعرب (والموالي أكفاء للموالي إلا حايك أو ~~حجام) هو بصورة المرفوع مع أن الاستثناء من كلام تام موجب فيحتمل أنه منصوب ~~على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف كما مر نظيره (هق) عن عائشة # • (العربون) بفتح العين والراء وبضم العين وإسكان الراء (لمن عربن) متعلق ~~بمحذوف أي مملوك أو نحوه وبيع العريون هو أن يشتري السلعة ويدفع إلى صاحبها ~~شيئا على أنه إن أمضى البيع حسب من الثمن وإن لم يمض البيع كان هبة لصاحب ~~السلعة ولم يرتجعه المشتري قال المناوي وهو باطل عند الثلاثة لما فيه من ~~الشرط والغرر دون أحمد (خط في) كتاب (رواة مالك عن ابن عمر) # • (العرش) الذي هو أعظم المخلوقات (من ياقوتة حمراء) قال المناوي فيه رد ~~لما في الكشاف وغيره أنه جوهرة خضراء (أبو الشيخ (في) كتاب (العظمة عن ~~الشعبي مرسلا) # • (العرف) يعني المعروف (ينقطع فيما بين الناس) لأن من فعل معه ربما جحد ~~وأنكر (ولا ينقطع فيما بين الله وبين من فعله) إذا كان فعله لله فإن الله ~~لا يضيع أجر من أحسن عملا (فر) عن أبي اليسر قال الشيخ بفتح المثناة ~~التحتية والمهملة # • (العسيلة) بالتصغير المذكورة ms1496 في حديث المرأة التي طلقها زوجها ثلاثا ~~فأرادت الرجوع إليه فقال لها النبي صلى الله عليه وسلم لا حتى تذوقي عسيلته ~~أي الزوج الثاني ويذوق عسيلتك هي (الجماع) فكنى بها عنه لأن العسل فيه ~~حلاوة ويلتذ به والجماع كذلك فأفاد به أن مجرد العقد لا يكفي في التحليل ~~(هق) عن عائشة # • (العشر عشر PageV03P348 # الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر) قاله لما سئل عن قوله تعالى ~~وليال عشر والشفع والوتر (حم ك) عن جابر # • (العطاس) بالضم (من الله) أضيف إليه سبحانه وتعالى لأنه نشأ عن قلة ~~الأكل الناشئ عنها النشاط للعبادة (والتثاؤب من الشيطان) أضيف إليه لأنه ~~ينشأ عن كثرة الأكل الناشئ عن الكسل (فإذا تثاءب أحدكم) أي أخذ في مباديه ~~(فليضع) ندبا (يده) اليسرى (على فيه) ليمنعه من الدخول (فإذا قال هاها) ~~حكاية صوت التثاؤب (فإن الشيطان يضحك من جوفه وأن الله عز وجل يحب العطاس ~~ويكره التثاؤب) لما تقدم (ت) وابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة ~~بإسناد حسن # • (العطاس والنعاس والتثاؤب في الصلاة والحيض والقئ والرعاف من الشيطان) ~~ظاهر الحديث أن الثلاث الأخيرة لا تختص بالصلاة لكن ظاهر كلام المناوي أنها ~~تختص فإنه قال بمعنى أنه يلتذ بوقوع ذلك فيها ويحبه لما فيه من الحيلولة ~~بني العبد وما طلب منه من الحضور بين يدي الله (ت) عن دينار # • (العطاس عند الدعاء شاهد صدق) يحتمل أن المراد بالدعاء الكلام الخيري ~~ويدل على هذا كلام الشيخ المناوي فإنه قال لأن الملك يتباعد عند الكذب ~~ويحضر عند الصدق (أبو نعيم عن أبي هريرة) # • (العفو) أي عفو الإنسان عن من ظلمه (أحق ما عمل به) فعليكم به فإن الله ~~يزيد العافي عزا وينتقم له من ظالمه (ابن شاهين في) كتاب (المعرفة عن حليس) ~~بالحاء المهملة والتصغير (ابن زيد) # • (العقل على العصبة) أي دية الخطأ وشبه العمد على عصبة الجاني سوى أصله ~~وفرعه (وفي السقط) أي الجنين الذي فيه صورة خلق آدمي (غرة) أي نسمة من ~~الرقيق (عبدا وأمة) بيان ms1497 للغرة سليمة من عيب بيع وهي على عاقلة الجاني ~~ويشترط بلوغ الغرة نصف عشر الدية فإن فقدت الغرة وجب بدلها وهو خمسة أبعرة ~~(طب) عن حمل بن النابغة # • (العقيقة حق) أي تندب ندبا مؤكدا (عن الغلام شاتان متكافئتان) أي ~~متساويتان سنا وحسنا وعن الجارية شاة (حم) عن أسماء بنت يزيد وإسناده صحيح # • (العقيقة تذبح لسبع) من الأيام (أو لأربع عشرة أو لإحدى وعشرين) من ~~ولادة الطفل (طس) والضياء عن بريدة بالتصغير بإسناد ضعيف # • (العلماء أمناء الله على خلقه) لحفظهم الشريعة من تحريف المبطلين ~~وتأويل الجاهلين فيجب الرجوع إليهم (القضاعي وابن عساكر عن أنس) وإسناده حسن # • (العلماء أمناء الرسل) أي أمناء على العلم الذي وصل إليهم من الرسل (ما ~~لم يخالطوا السلطان ويداخلوا الدنيا فإذا خالطوا السلطان وداخلوا الدنيا) ~~من غير احتياج إلى ذلك (فقد خانوا الرسل فاحذروهم) مقصوده زجر العلماء عن ~~مخالطة الأمراء والاشتغال بالدنيا والحث على التفرغ للعلم الحسن بن سفيان ~~(عق) عن أنس # • (العلماء أمناء أمتي) شهادة منه صلى الله عليه وسلم بأنهم أعلام الدين ~~وأكابر المؤمنين ما لم يدنسوا العلم (فر) عن عثمان رضي الله عنه # • (العلماء) العاملون (مصابيح الأرض) PageV03P349 # التي يستضاء بها من ظلمات الجهل (خلفاء الأنبياء) على أممهم (وورثتي ~~وورثة الأنبياء) من قبلي قد ورثوا العلم قال تعالى ثم أورثنا الكتاب الذين ~~اصطفينا من عبادنا (عد) عن علي بإسناد ضعيف # • (العلماء قادة) جمع قائد ويجمع على قواد فالمعنى يقودون الناس إلى ~~أحكام الله (والمتقون سادة) أي أشراف الناس قال في المصباح وساد يسود سيادة ~~والاسم السودد وهو المجد والشرف فهو سيد والأنثى سيدة بالهاء ثم أطلق ذلك ~~على الموالي لشرفهم على الخدم وإن لم يكن لهم في قومهم شرف فقيل سيد العبد ~~وسيدته والجمع سادة وسادات وزوج المرأة يسمى سيدها وسيد القوم رئيسهم ~~وأكرمهم (ومجالستهم) أي الفريقين (زيادة) للمجالس في دينه (ابن النجار عن أنس) # • (العلماء ورثة الأنبياء يحبهم أهل السماء) أي سكانها من الملائكة ~~(وتستغفر لهم الحيتان في البحر إذا ماتوا إلى يوم القيامة) ms1498 وفي حياتهم أيضا ~~(ابن النجار عن أنس) رضي الله عنه # • (العلماء ثلاثة رجل عاش بعلمه وعاش الناس به ورجل عاش الناس به وأهلك ~~نفسه ورجل عاش بعلمه ولم يعش به غيره) فالأول من علم وعمل وعلم غيره ~~والثاني من علم وعلم فعمل الناس بعلمه ولم يعمل بما علم والثالث من عمل ~~بعلمه ولم يعلمه غيره (فر) عن أنس # • (العلم) الشرعي (أفضل من العبادة) لأن نفعه متعد والعبادة مفتقرة له ~~ولا عكس (وملاك الدين) قال في النهاية الملاك بالكسر والفتح قوام الشيء ~~ونظامه وما يعتمد عليه فيه (الورع) أي الكف عن الشبات (خط) وابن عبد البر ~~في العلم عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (العلم أفضل من العمل) الذي لا علم معه إذ لا فائدة فيه والمراد العلم ~~المتعدي نفعه بأن يعلمه غيره فهذا لا شك في أنه أفضل من العبادة (وخير ~~الأعمال أوسطها) لتوسطه بين طرفين مذمومين فلا يكون في عمل الطاعة مقصرا ~~ولا غاليا (ودين الله بين القاصر والغالي والحسنة بين السيئتين لا ينالها ~~إلا بالله تعالى) أي بتوفيقه أراد أن الغلو في العمل سيئة والتقصير عنه ~~سيئة والحسنة بينهما (وشر السير الحقحقة) هي التعب من السير وقيل حمل ~~الدابة على ما لا تطيق ومقصود الحديث الرفق في العبادة وعدم إجهاد النفس ~~فيها لئلا تمل (هب) عن بعض الصحابة بإسناد ضعيف # • (العلم) الشرعي (ثلاثة) أي أقسام ثلاثة (وما سوى ذلك فهو فضل) أي زائد ~~لا ضرورة إلى معرفته لكن علم الطب ثابت بنصوص السنة (آية محكمة) أي لم تنسخ ~~أو لا خفاء فيها (أو سنة قائمة) أي ثابتة عن النبي صلى الله عليه وسلم (أو ~~فريضة عادلة) أي مستقيمة مستنبطة من الكتاب والسنة والإجماع والقياس وقال ~~المناوي عادلة أي مساوية للقرآن في وجوب العمل بها وفي كونها صدقا وصوابا ~~اه فعلم أن المراد علم التفسير والحديث والفقه (د ه ك) عن ابن عمرو بن العاص # • (العلم ثلاثة كتاب ناطق) أي مبين واضح (وسنة ماضية) أي جارية مستمرة ~~(ولا أدري) أي ms1499 فينبغي قول المجيب لمن سأله عما لا يعلم حكمه لا أدري ومن ~~علامة الجهل أن تجيب عن كل ما تسأل عنه (فر) عن ابن عمر بن الخطاب # • (العلم PageV03P350 # حياة) وفي نسخة إسقاط التاء (الإسلام) لأن الإسلام لا تعلم حقيقته وشروطه ~~وآدابه وما يطلب منا لمسلم إلا بالعلم (وعماد الإيمان) أي معتمده ومقصوده ~~الأعظم (ومن علم) بشدة اللام (علما أتم الله له أجره) قال العلقمي هنا في ~~خط الشيخ أتم بالمثناة الفوقية وسيأتي في حرف الميم من علم آية من كتاب ~~الله تعالى أو بابا من العلم أنمى الله له أجره إلى يوم القيامة بالنون ~~ومعنى أتم أكمل ومعنى أنمى زاد (ومن تعلم فعمل علمه الله ما لم يعلم) وفي ~~رواية من عمل بما علم ورثه الله علم ما لم يعلم قال العلقمي قال شيخنا سئل ~~الشيخ عز الدين عن معنى قوله صلى الله عليه وسلم من عمل بما علم ورثه الله ~~علم ما لم يعلم وما العلم الذي إذا عمل به ورث وما العلم الموروث وما صفة ~~التوريث أهو العام أم غيره فبعض الناس قال إنما هذا مخصوص بالعالم يعني أنه ~~إذا عمل بعلمه ورث ما لم يعلم بأن يوفق ويسدد إذا نظر في الوقائع وهل يصح ~~هذا الكلام أم لا فأجاب معنى الحديث أن من عمل بما يعلمه من واجبات الشرع ~~ومندوباته واجتناب مكروهاته ومحرماته ورثه الله من العلم الإلهي ما لم ~~يعلمه من ذلك كقوله تعالى والذين جاهدوا فينا لنهدينهم سبلنا هذا هو الظاهر ~~من الحديث المتبادر إلى الفهم ولا يجوز حمله على أهل النظر في علم الشرع ~~لأن ذلك تخصيص للحديث بغير دليل وإذا حمل على ظاهره وعمومه دخل فيه الفقهاء ~~وغيرهم قال المناوي أو المراد علم ما لم يعلمه من مزيد معرفة الله وخدع ~~النفس والشيطان وغرور الدنيا وآفات العمل (أبو الشيخ عن ابن عباس) رضي الله عنهما # • (العلم خزائن ومفاتيحها السؤال) وفي نسخة ومفتاحها (فاسألوا) سؤال تفهم ~~لا تعنت (يرحمكم الله فإنه يؤجر أربعة السائل ms1500 والمعلم والمستمع والمحب لهم) ~~(حل) عن علي بإسناد ضعيف # • (العلم خليل المؤمن والعقل دليله والعمل قيمه والحلم وزيره والصبر أمير ~~جنوده والرفق والده واللين أخوه) فيه حث المؤمن على هذه الخصال فمن رزقه ~~الله إياها كمل إيمانه وحصل له خير الدارين (هق) عن الحسن مرسلا # • (العلم خير من العبادة) لما تقدم (وملاك الدين الورع) كما مر (ابن عبد ~~البر عن أبي هريرة) # • (العلم خير من العبادة وملاك الدين الورع والعالم من يعمل بعلمه) أما ~~غيره فالجاهل خير منه (أبو الشيخ عن عبادة) بن الصامت رضي الله عنه (العلم ~~دين والصلاة دين فانظروا عمن تأخذون هذا العلم) أي لا تأخذوه إلا عمن يوثق ~~به (و) انظروا (كيف تصلون هذه الصلاة) أي ائتوا بها مستكملة الأركان ~~والشروط والآداب (فإنكم تسألون يوم القيامة) عن العلم والصلاة (فر) عن ابن عمر # • (العلم) من حيث هو (علمان فعلم) ثابت (في القلب فذلك) هو (العلم ~~النافع) الناشئ عنه الخشية والعمل (وعلم على اللسان) أي لا يصحبه عمل (فذلك ~~حجة الله على ابن آدم) فثمرة العلم العمل (ش) والحكيم الترمذي (عن الحسن) ~~البصري مرسلا (خط) عن جابر قال المنذري حديث صحيح # • (العلم في قريش والأمانة في الأنصار) والمراد أنهما فيهما أكثر لا أن ~~غيرهما لا علم ولا أمانة عنده (طب) عن عبد الله بن الحارث بن جزي بفتح ~~الجيم PageV03P351 # وسكون الزاي الزبيدي بإسناد حسن # • (العلم ميراثي وميراث الأنبياء قبلي) وما خلفوه من المال فهو صدقة (فر) ~~عن أم هانئ بإسناد ضعيف # • (العلم) المصحوب بالعمل (والمال) المنفق منه في وجوه الخير (يستران كل ~~عيب) وستر العلم أتم والجهل والفقر يكشفان كل عيب (فر) عن ابن عباس # • (العلم لا يحل منعه) عن المحتاج إليه فمن منعه عنه الجم يوم القيامة ~~بلجام من نار (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (العم والد) أي كالوالد في وجوب الاحترام لتفرعهما عن أصل واحد فلا ~~ينبغي عقوقه (ص) عن عبد الله الوراق مرسلا # • (العمائم تيجان العرب) أي هي لهم بمنزلة التيجان للملوك لأنهم ms1501 أكثر ما ~~يكونون بالبوادي رؤوسهم مكشوفة والعمائم فيهم قليل (والأخبية حيطانها وجلوس ~~المؤمن في المسجد رباطه (القضاعي (فر) عن علي وإسناده ضعيف # • (العمائم تيجان العرب فإذا وضعوا العمائم وضعوا عزهم) قال المناوي لفظ ~~رواية الديلمي وضع الله عزهم (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (العمامة على القلنسوة) أي تلف عليها وهي بفتح القاف وسكون النون وضم ~~المهملة وفتح الواو وقد تبدل ياء مثناة من تحت وقد تبدل الفاء فتفتح السين ~~فيقال قلنساة غشاء مبطن يستر به الرأس وقال بعضهم هي التي يغطي بها العمائم ~~وتستر من الشمس والمطر كأنها عقدة رأس البرنس (فصل ما بيننا وبين المشركين) ~~أي هي العلامة المميزة بيننا وبينهم وقال العلقمي قطع ما بيننا وبينهم قال ~~في المصباح فصلت عن غيره فصلا من باب ضرب نحيته أو قطعته ومنه فصل الخصومات ~~وهو الحكم بقطعها (يعطي) بالبناء للمفعول أي صاحب العمامة (يوم القيام بكل ~~كورة يدورها على رأسه نورا) قال في المصباح كار الرجل العمامة كورا من باب ~~قال أدارها على رأسه وكل دور كور تسمية بالمصدر والجمع أكوار مثل ثوب ~~وأثواب وكورها بالتشديد مبالغة ومنه يقال كورت الشيء إذا لففته على هيئة ~~الاستدارة قال المناوي وهذا لمن اتقى الله في الدنيا (الباوردي عن ركانة) # • (العمد قود) أي موجبة بفتح الجيم قودان لم يحصل عفو (والخطأ دية) أي ~~موجبه دية (طب) عن عمرو ابن حزم بإسناد حسن # • (العمري) بضم المهملة وسكون الميم مع القصر اسم من اعمرتك الشيء أي ~~جعلته لك مدة عمرك (جائزة لأهلها) قال النووي قال أصحابنا العمري ثلاثة ~~أحوال (أحدها) أن يقول أعمرتك هذه الدار فإذا مت فهي لورثتك أو لعقبك فيصح ~~بلا خلاف ويملك بهذا اللفظ رقبة الدار وهي هبة لكنها بعبارة طويلة فإذا مات ~~فالدار لورثته فإن لم يكن له وارث فلبيت المال ولا تعود إلى الواهب بحال ~~(الثاني) أن يقتصر على قوله جعلتها لك عمري ولا يتعرض لما سواه ففي صحة هذا ~~العقد قولان للشافعي أصحهما وهو الجديد صحته وله حكم ms1502 الحال الأول (الثالث) ~~أن يقول جعلتها لك عمري فإذا مت عادت إلى أو إلى ورثته ففي صحته خلاف ~~والأصح صحته ويكون له حكم الحال الأول واعتمدوا على الأحاديث الصحيحة ~~المطلقة كون العمري جائزة وعدلوا به عن قياس PageV03P352 # الشروط الفاسدة قلت أي لم يعتبروه فلم يفسدوا به العقد بل جعلوه لاغيا ~~لإطلاق الأخبار الصحيحة ولأنه لم يشرط عليه شيئا إنما شرط العود إليه أو ~~إلى ورثته بعد الموت وحينئذ قد صار الملك للورثة والأصح الصحة في جميع ~~الأحوال وأن الموهوب له يملكها ملكا تاما يتصرف فيها بالبيع وغيره من ~~التصرفات هذا مذهبنا وقال احمد تصح العمري المطلقة دون المؤقة وقال مالك في ~~أشهر الروايات عنه العمري في جميع الأحوال تمليك لمنافع الدار مثلا ولا ~~يملك فيها رقبة الدار بحال وقال أبو حنيفة بالصحة كنحو مذهبنا وبه قال ~~الثوري والحسن بن صالح وأبو عبيدة وحجة الشافعي وموافقيه هذه الأحاديث ~~الصحيحة (حم ق) عن جابر بن عبد الله (حم ق د ن) عن أبي هريرة (حم د ت) عن ~~سمرة بن جندب (ن) عن زيد بن ثابت وعن ابن عباس # • (العمري ميراث لأهلها) أي لمن وهبت له سواء أطلقت أم قيدت بعمر الآخذ ~~(م) عن جابر وأبي هريرة # • (العمري لمن وهبت له (م د ن) عن جابر # • (العمري جائزة لأهلها والرقبى) بوزن العمري من الرقوب لأن كلا منهما ~~يرقب موت صاحبه قال العلقمي وصورة الرقبى أن يقول وهبتها لك عمرك فإن مت ~~قبلي عادت إلى أو إلى زيد وإن مت قبلك استقرت لك فهي صحيحة ويلغو الشرط أو ~~يقول أرقبتك هذه الدار أو جعلتها لك رقبى أخذا بإطلاق خبر أبي داود لا ~~تعمروا ولا ترقبوا فمن أرقب شيئا أو أعمره فهو لورثته والنهي للإرشاد أي لا ~~تعمروا شيئا طمعا في عوده إليكم واعلموا أنه ميراث فلو وقت الواهب يعمر ~~نفسه أو أجنبي كأن قال جعلتها لك عمري أو عمر فلان فسدت الصيغتان لخروجهما ~~عن اللفظ المعتاد ولما فيهما من تأقيت الملك لجواز موته ms1503 أو موت فلان قبل ~~موت الموهوب له بخلاف قوله عمرك لأن الإنسان إنما يملك مدة حياته فلا تأقيت ~~فيه (جائزة لأهلها) فالعمري والرقبى سواء عند الجمهور (4) عن جابر بن عبد ~~الله رضي الله عنهما # • (العمري جائزة لمن أعمرها والرقبى جائزة لمن أرقبها) قال الشيخ بالبناء ~~للمفعول فيها (والعائد في هبته كالعائد في قيئه) أي كما يقبح أن يقئ شيئا ~~ثم يأكله يقبح أن يعمر شيئا أو يرقبه ثم يجره إلى نفسه (حم ن) عن ابن عباس ~~رضي الله عنهما # • (العمري والرقبى سبيلهما سبيل الميراث) فينتقل ذلك بموت الآخر لورثته ~~لا إلى المعمر والمرقب وورثتهما خلافا لمالك (طب) عن زيد بن ثابت (الأنصاري # • العمرة إلى العمرة) قال المناوي العمرة حال كون الزمن بعدها ينتهي إلى ~~العمرة (كفارة لما بنيهما) من الصغائر وقال ابن التين يحتمل أن تكون إلى ~~بمعنى مع فيكون التقدير العمرة مع العمرة مكفرة لما بينهما (والحج المبرور) ~~أي الذي لم يخالطه إثم أو المقبول أو الذي لا رياء فيه ولا فسوق (ليس له ~~جزاء إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين فهو مكفر للكبائر مالك (حم ق 4) عن ~~أبي هريرة # • (العمرة إلى العمرة كفارة لما بينهما من الذنوب والخطايا) الصغائر ~~واستشكل بعضهم كون العمرة كفارة مع أن اجتناب الكبائر يكفر فماذا تكفره ~~العمرة والجواب أن تكفير العمرة PageV03P353 # مقيد بزمنها وتكفير الاجتناب عام لجميع عمر العبد فتغايرا من هذه الحيثية ~~(والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة (حم) عن عامر بن ربيعة بإسناد حسن # • (العمرتان تكفران ما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء إلا الجنة وما ~~سبح الحاج من تسبيحة وما هلل من تهليلة ولا كبر من تكبيرة إلا يبشر بها ~~تبشيرة) بالبناء للمفعول أي أخبر بحصول شيء يسره والمبشر له بذلك الملائكة ~~ولا يلزم سماعنا لهم (هب) عن أبي هريرة # • (العمرة من الحج بمنزلة الرأس من الجسد بمنزلة الزكاة من الصيام) فيه ~~الحث على الاعتمار بل قال المناوي فيه أن العمرة واجبة (فر) عن ابن عباس ~~وإسناده ضعيف # • (العنبر) ms1504 وهو شيء يقذفه البحر بالساحل أو نبات يخلقه الله في قعره أو ~~نبع عين فيه أو روث دابة فيه (ليس بركاز) فلا زكاة فيه على واجده (بل هو ~~لمن وجده ابن النجار عن جابر بإسناد ضعيف # • (العنكبوت) قال المناوي الحيوان المعروف الذي ينسج في البيوت اه وقال ~~العلقمي العنكبوت دويبة تنسج في الهواء والجمع عناكب والذكر عنكب وهي قصيرة ~~الأرجل كثيرة الأعين لها ثمانية أرجل وست عيون إذا أرادت صيد الذباب لصقت ~~بالأرض وجمعت نفسها ثم وثبت عليه وهي أقنع الأشياء في جمع رزقها وأحرص ~~الأشياء والذي تنسجه لا تخرجه من جوفها بل من خارج جلدها وروى الثعلبي عن ~~علي بن أبي طالب أنه قال طهروا بيوتكم من نسيج العنكبوت فإن تركه في البيت ~~يورث الفقر (شيطان فاقتلوه) قال المناوي يعارضه خبر جزى الله العنكبوت عنا ~~خيرا وقد يقال هذا في عنكبوت خاص (د) في مراسيله عن يزيد بن مرثد مرسلا # • (العنكبوت شيطان) كان امرأة سحرت زوجها كما في حديث الديلمي فلأجل ذلك ~~(مسخه الله تعالى) حيوانا على هذا الشكل قال العلقمي وأخرج الزبير بن بكار ~~في الموقوفات والديلمي في مسند الفردوس عن علي رضي الله عنه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم سئل عن الممسوخ فقال هم ثلاثة عشر الفيل والدب والخنزير ~~والقرد والحريث والضب والوطواط والعقرب والدعموص والعنكبوت والأرنب وسهيل ~~والزهرة قيل يا رسول الله ما سبب مسخن فقال أما الفيل فكان رجلا جبار لوطيا ~~لا يدع رطبا ولا يابسا وأما الدب فكان مؤنثا يدعو الرجال إل نفسه وأما ~~الخنزير فكان من النصارى الذين سألوا المائدة فلما نزلت كفروا وأما القرد ~~فيهود اعتدوا في السبت وأما الحريث فكان ديوثا يدعوا الرجال إل حليلته وأما ~~الضب فكان أعرابيا يسرق الحاج بمحجنه وأما الوطواط فكان رجلا يسرق الثمار ~~من رؤوس النخل وأما العقرب فكان لا يسلم أحد من لسانه وأما الدعموص فكان ~~تماما يفرق بين الأحبة وأما العنكوب فامرأة سحرت زوجها وأما الأرنب فكانت ~~امرأة لا تطهر من الحيض وأما ms1505 سهيل فكان عشارا باليمن وأما الزهرة فكانت ~~بنتا لبعض ملوك بني إسرائيل افتتن بها هاروت وماروت وقال محمد بن يوسف ~~لشيرازي المعروف بالحكم في نظم ذلك مع زيادات أخرى PageV03P354 # يا سائلي عن نبأ الممسوخ # • من قول ذي البيان ولمرسوخ # أنبيك عن أحوالها فاستمع # • ومنتهى أعدادها تنتفع # قد مسخ الله من ابن آدما # • عشرين صنفا ركبوا المآثما # الكلب والعقرب والخنزير # • والدب والقنذف والزنبور # والفيل والسهيل والقمري # • والليث والخفافش البري # والزهرة الزهراء ثم العقعق # • والعنكبوت الفاخت المطوق # والقرد والضب مع ابن عرس # • وفارة مع ابن آوي النحس # رماهم الحرمان بالخذلان # • لما جروا في طاعة الشيطان # فالفيل كان عاصيا لربه # • بأكله الرباء ثم حبه # ثم سهيل كان عشار اليمن # • تراه في أفق السماء كالوثن # والليث كان واعظا شريرا # • والقرد قوم خالفوا الزبورا # ومؤذى الجار ترى الزنبورا # • وابن عريس نبش القبورا # ان ابن آوي قد عدا في النفخ # • وكان قصابا رمى بالمسخ # وفي الخفافيش أخى فاعتبر # • كن نساء لم توار في النظر # والضب كان يقتل الحجاجا # • والدب كاد يفسد الفجاجا # والعنكبوت عصت الأزواجا # • وخالفت ساداتها لجاجا # وفي الخنازير اعتبر فإنها # • خالفت المسيح ما كان نهى # وكانت الفأرة قدما نائحة # • تفسد بالنوح القلوب الصالحه # يا أيها الإنسان لا تحتكر # • وانظر إلى القمري كيف تبصر # والكلب كان مفسدا للبين # • والفاخت الخائن أي للدين # وكان فيمن قد حكى حاطا # • ولم يكن في دينه محتاطا # وعقعق في دينه كابن الأشر # • ويدخل الحمام من غير أزر # والعقرب الناممة الخبيثه # • والقنفذ الدلالة الحثيثة # والزهرة الزهراء بالجمال # • والحسن وهي فتنة الرجال # فخادعت في دينه هاروتا # • واستمردت في هديه ماروتا # (فاقتلوه) ندبا (عد) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (العهد الذي بيننا وبينهم) يعني المنافقين هو (الصلاة) شبه الموجب ~~لإبقائهم وحقن دمائهم بالعهد المقتضي لإبقاء المعاهد والكف عنه (فمن تركها ~~فقد كفر) هو توبيخ لتارك الصلاة وتحذير له من الكفر أو سيؤديه ذلك إليه إذا ~~تهاون بالصلاة وقال في النهاية قيل هو لمن تركها جاحدا (حم ت ن ه حب ك) عن ~~بريدة ms1506 رضي الله عنه بأسانيد صحيحة # • (العيافة) بالكسر والتخفيف قال العلقمي هي زجر الطير والتفاؤل بأسمائها ~~وأصواتها وممرها أي جهة مسيرها PageV03P355 # عند تنفيرها (والطيرة) بكسر ففتح فسهرا المناوي بما تقدم في العيافة ~~(والطرق) بفتح فسكون قال في النهاية هو الضرب الحصا الذي تفعله النساء وقيل ~~هو الخط بالرمل (من الجبت) قال المناوي أي من أعمال السحر فكما أن السحر ~~حرام فكذا المذكورات اه وقال العلقمي الجبت قال في الصحاح كلمة تقع على ~~الصنم والكاهن والساحر ونحو ذلك (د) عن قبيصة بالتصغير # • (العيادة فواق ناقة) أي زمان عيادة المريض قدر فواق ناقة وهو ما بين ~~الحلبتين من الراحة لأنها تحلب ثم تراح حتى تدر ثم تحلب قال في المصباح ~~الفواق بالضم والفتح الزمان الذي بين الحلبتين وقال الجوهري الفواق ما بين ~~الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة يرضعها الفصيل لتدر وتحلب (هب) ~~عن أنس ابن مالك # • (العيدان) عيد الفطر وعيد الأضحى (واجبان على كل حالم) أي محتلم (من ~~ذكر أو أنثى) يعني صلاتهما واجبة على كل بالغ والمراد أنها تقرب من الواجب ~~في التأكد (فر) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (العين حق) أي الإصابة بالعين شيء ثابت (حم ق د ه) عن أبي هريرة وعن ~~عامر بن ربيعة # • (العين حق تستنزل الحالق) أي الجبل العالي (حم طب ك) عن ابن عباس وهو ~~حديث صحيح # • (العين) أي الإصابة بها (حق ولو كان شيء سابق القدر) بالتحريك (لسبقته ~~العين) أي لو فرض أن شيئا له قوة بحيث يسبق القدر لكان العين فهو مبالغة في ~~إثبات العين لأنه لا يمكن أن يرد القدر بشيء إذا القدر عبارة عن سابق علم ~~الله تعالى وهو لا راد لأمره (وإذا استغسلتم) بالبناء للمفعول (فاغسلوا) أي ~~إذا أمر العاين بما أعتيد عندهم من غسل أطرافه وما تحت إزاره وتصب غسالته ~~على المعيون فليفعل ندبا وقيل وجوبا قال العلقمي هذا الغسل ينتفع بعد ~~استحكام النظرة وأما عند الإصابة وقبل الاستحكام فقد أرشد الشارع إلى ما ~~يدفعه بقوله من ms1507 رأى شيئا فأعجبه فقال ما شاء الله لا قوة إلا بالله لم يضره ~~وورد أيضا فليقل اللهم بارك فيه ولا تضره وقد اختلف في جريان القصاص في ~~القتل بالعين فقال القرطبي لو أتلف العائن شيئا ضمنه ولو قتل فعليه القصاص ~~أو الدية إذا تكرر ذلك منه بحيث يصير عادة ومنع الشافعية القصاص في أو ~~الدية إذا تكرر ذلك منه بحيث يصير عادة ومنع الشافعية القصاص في ذلك وقال ~~النووي في الروضة ولا دية فيه ولا كفارة لأن الحكم إنما يترتب على منضبط ~~عام دون ما يختص ببعض الناس في بعض الأحوال مما لا انضباط له كيف ولا يقع ~~منه فعل أصلا ثم قال القاضي في هذا الحديث من الفقه ما قاله بعض العلماء ~~أنه ينبغي إذا عرف أحد بالإصابة بالعين أن يجتنب ويحترز منه وينبغي للإمام ~~منعه من مداخلة الناس ويأمره بلزوم بيته فإن كان فقيرا رزقه ما يكفيه ويكف ~~أذاه عن الناس (حب م) عن ابن عباس # • (العين حق يحضرها الشيطان وحسد ابن آدم) فينبعث من عين العاين قوة سمية ~~تتصل بالمعان فهي لك أو يفسد بإرادة الله تعالى (الكجي في سننه عن أبي هريرة) # • (العين تدخل الرجل) يعني الإنسان (القبر) أي تقتله فيدفن في القبر # • (وتدخل الجمل القدر) أي إذا أصابته PageV03P356 # مات أو ذبح وطبخ قال المناوي وما ذكر من أن لفظ الحديث العين تدخل إلى ~~آخره هو ما وقع في نسخ الكتاب والذي في أصولها الصحيحة العين حق تدخل إلى ~~آخره فسقط لفظ حق من قلم المؤلف (عد حل) عن جابر (عد) عن أبي ذر رضي الله ~~عنه بإسناد ضعيف # • (العين وكاء السه) الوكاء بكسر الواو الخيط الذي يربط به الشيء والسه ~~بسين مهملة مفتوحة بعدها هاء أصله سته يقال سته ستها من باب تعب إذا كبرت ~~عجيزته ثم سمى بالمصدر ودخله النقص بعد التسمية فحذفوا العين تارة وقالوا ~~سه واللام تارة وقالوا ست ثم اجتلبوا همزة الوصل كأنها عوض عن اللام ~~واسكنوا السين وقالوا است كما ms1508 فعلوا في ابن واسم والمراد به حلقة الدبر ~~ومعنى الحديث أن اليقظة وكاء الدبر أي الحافظ لما فيه من الخروج فإن ~~الإنسان يحس بما يخرج منه ما دام مستيقظا فإذا نام زال الضبط (فمن نام ~~فليتوضأ) وجوبا جعل اليقظة للاست كالوكاء للقربة فالعين كناية عن اليقظة ~~فإن قيل النم ليس بحدث وأنتم أوجبتم الوضوء باحتمال خروج ريح والأصل عدمه ~~فلا يجب الوضوء بالشك قلنا النائم غير متمكن يخرج منه الريح غالبا فأقام ~~الشارع هذا مقام اليقين كما أقام شهادة الشاهدين التي تفيد الظن مقام ~~اليقين في شغل الذمة (حم ه) عن علي قال العلقمي بجانبه علام الصحة # • (العين وكاء السه فإذا نامت العين استطلق الوكاء) أي انحل كنى بالعين ~~عن اليقظة كما تقدم (هق) عن معاوية قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (العينان تزنيان واليدان تزنيان والرجلان تزنيان والفرج يزني) تقدم ~~معناه في أن الله كتب على ابن آدم حظه من الزنى والعينان أصل زنى الفرج فإن ~~النظر يجر إليه (حم طب) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (العينان دليلان والأذنان قمعان) بضم فسكون أي يتبعان الإخبار ويحدثان ~~بها القلب (واللسان ترجمان) أي يعبر عما في القلب (واليدان جناحان والكبد ~~رحمة والطحال ضحك والرئة نفس والكليتان مكر والقلب ملك) هذه الأعضاء كلها ~~رعية فإذا صلح الملك صلحت رعيته وإذا فسد الملك فسدت رعيته أبو الشيخ في ~~العظمة (عد) وأبو نعيم في الطب عن أبي سعيد الحكيم عن عائشة رضي الله عنها. ### | AUTO (حرف الغين) # • (غبار المدينة) النبوية (شفاء من الجذام) لمن قوي يقينه وصدقت نيته ~~(أبو نعيم في الطب) النبوي (عن ثابت بن قيس بن شماس) قال الشيخ بفتح ~~المعجمة وشدة الميم الأنصاري رضي الله عنه # • (غبار المدينة يبرئ الجذام) لسر علمه الشارع (ابن السني وأبو نعيم) ~~كلاهما (في الطب) النبوي (عن أبي بكر بن محمد بن سلام مرسلا) رضي الله عنه # • (غبار المدينة يطفئ الجذام) قال المناوي قال السمهودي قد شاهدنا من ~~استشفى به منه (الزبير بن بكار في أخبار المدينة) ms1509 وكذا ابن النجار (عن ~~إبراهيم مرسلا) # • (غبن المسترسل) قال في النهاية الاسترسال الاستئناس والطمأنينة إلى ~~الإنسان PageV03P357 # والثقة به فيما يحدثه أي أن ما غبنه به البائع مما زاده على القيمة ~~معتمدا على إخباره بأنه اشتراه بكذا (حرام) قال المناوي قال الحنابلة ويثبت ~~الفسخ وقال أبو حنيفة والشافعي لا (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (غبن المسترسل رباء) أي كالرباء (هق) عن أنس بإسناد فيه متهم (وجابر) ~~بن عبد الله (وعن علي) بإسناد جيد # • (غدوة في سبيل الله أو روحة) فيه (خير من الدنيا وما فيها) فالجهاد في ~~سبيل الله أعلى أنواع العبادة (حم ق ه) عن أنس بن مالك (ق ت ن) عن سهل ~~الساعدي (م ه) عن أبي هريرة (ت) عن ابن عباس # • (غدوة في سبيل الله وروحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت) فالجهاد في ~~سبيل الله لا يعد له شيء (حم م ن) عن أبي أيوب # • (غرة العرب) أي إشرافها (كنانة وأركانها) أي دعائمها (تميم وخطباؤها ~~أسد وفرسانها قيس ولله تعالى من أهل الأرض فرسان وفرسانه في الأرض قيس ابن ~~عساكر عن أبي ذر) الغفاري # • (غزوة في البحر مثل عشر غزوات في البر) في الأجر (والذي يسدر) قال ~~الشيخ بفتح الدال المهملة (في البحر) أي تدور رأسه من ريحه قال العلقمي ~~والسدر بالتحريك الدوران وهو كثيرا ما يعرض لراكب البحر يقال سدر يسدر سدرا ~~(كالمتشحط) قال العلقمي هو الذي يتخبط ويضطرب ويتمرغ (في دمه في سبيل الله) ~~أي مثله في حصول الأجر ولا يلزم منه التساوي (ه) عن أم الدرداء رضي الله عنهما # • (غزوة في البحر خير من عشر غزوات في البر ومن أجاز البحر فكأنما أجاز ~~الأودية كلها والمائد فيه) أي الذي تدور رأسه من اضطراب السفينة كالمتشحط ~~في دمه (ك) عن ابن عمرو ابن العاص بإسناد ضعيف # • (غسل يوم الجمعة واجب) قال العلقمي قال ابن عبد البر ليس المراد أنه ~~واجب فرضا بل هو مؤول أي واجب في السنة أو في المروءة أو في الأخلاق ms1510 ~~الجميلة كما تقول العرب حقك واجب على أي متأكد والصارف له عن الوجوب حديث ~~من توضأ يوم الجمعة فبها ونعمت ومن اغتسل فالغسل أفضل (على كل محتلم) أي ~~بالغ أراد حضور الصلاة مالك (حم د ن ه) عن أبي سعيد الخدري # • (غسل يوم الجمعة واجب كوجوب غسل الجنابة) بالمعنى المار (الرافعي) أمام ~~الشافعية (عن أبي سعيد) الخدري # • (غسل القدمين بالماء البارد بعد الخروج من الحمام أمان من الصداع) أي ~~من حدوث وجع الرأس (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) # • (غسل الإناء وطهارة الفناء) بالكسر أي نظافته (يورثان الغنى) الدنيوي ~~والأخروي (خط) عن أنس بإسناد فيه مقال (غشيتكم السكرتان سكرة حب العيش وحب ~~الجاه فعند ذلك لا تأمرون بالمعروف ولا تنهون عن المنكر والقائمون بالكتاب ~~والسنة كالسابقين الأولين من المهاجرين (والأنصار) (حل) عن عائشة غشيتكم ~~الفتن أي المحن والبلايا (كقطع الليل المظلم) أي قاربت غشيانكم (انجي الناس ~~فيها) وفي نسخة فيه أي في زمانها (رجل صاحب شاهقة) أي مقيم بجبل عال (يأكل PageV03P358 # من رسل غنمه) بكسر الراء وسكون المهملة أي لبنها (ورجل آخذ) اسم فاعل ~~(بعنان فرسه) بكسر المهملة بخلاف عنان السماء فهو بالفتح (من وراء الدروب) ~~الدروب جمع درب كفلس وفلوس وأصله المدخل بين جبلين ثم استعمل في معنى الباب ~~(يأكل من سيفه) أي مما يغنمه من قتال الكفار (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (غضوا الأبصار) قال في المصباح غض الرجل صوته وطرفه ومن صوته ومن طرفه ~~غضا من باب قتل خفض اه أي اخفضوا الأعين عن النظر إلى ما لا يحل فإن النظر ~~رائد الشهوة والشهوة رائد الزنى (واهجروا الدعار) قال في المصباح هجرته ~~هجرا من باب قتل تركته ورفضته فهو مهجور وهجرت الإنسان قطعته والاسم ~~الهجران والدعار قال في النهاية الدعارة الفساد والشر ورجل داعر خبيث مفسد ~~وقال في المصباح دعر الفرن دعرا فهو دعر من باب تعب كثر دخانه ومنه قيل ~~للرجل الخبيث المفسد دعر فهو داعر من الدعارة بالفتح اه أي اتركوا ms1511 الفساد ~~والشر والخبث (واجتنبوا أعمال أهل النار) تفوزوا بمنازل الأبرار (طب) عن ~~الحكم بن عمير الثمالي بإسناد ضعيف # • (غط فخذك فإن الفخذ) بفتح فكسر (عورة) قاله وما بعده لما مر بمعمر أو ~~جرهد وهو كاشف فخذه (ك) عن محمد ابن عبد الله بن جحش الأسدي وإسناده صحيح # • (غط فخذك فإن فخذ الرجل من عورته) فيحرم نظر رجل إلى عورة رجل وهي ما ~~بين سرته وركبته ولو من محرم (حم ك) عن ابن عباس # • (غطوا عورته) أي عورة الصبي (فإن حرمة عورة الصغير كحرمة عورة الكبير) ~~محمول على من يبلغ حد الشهوة أو على الندب (ولا ينظر الله) نظر رحمة وعطف ~~(إلى كاشف عورة قله لما رفع إليه محمد بن عياض الزهري وهو صغير وعليه خرقه ~~لم توار عورته (ك) عن محمد بن عياض الزهري # • (غطوا الإناء وأوكئوا) بالهمز وتركه (السقاء) مع ذكر اسم الله (فإن في ~~السنة ليلة) أبهمها للحث على فعل ذلك في جميع السنة وفي رواية يوما قال ~~العجم في كانون الأول وهو غير منصرف للعملية والعجمة لأنه علم على الشهر ~~قال الشيخ وهو كيهك بالقبطي (ينزل فيها وباء) من أسماء (لا يمر بإناء لم ~~يغط ولا سقاء لم يوكأ إلا وقع فيه من ذلك الوبا) بالقصر والمد والقصر أشهر ~~قال الجوهري جمع المقصور أوباء وجمع الممدود أوبيه الطاعون والمرض العام ~~(حم م) عن جابر # • (غطوا الإناء وأوكئوا السقاء وأغلقوا الأبواب واطفؤا السراج في إن ~~الشيطان لا يحل سقاء ولا يفتح باب أغلق) مع ذكر اسم الله عليه (ولا يكشف ~~إناء كذلك فإن لم يجد أحدكم إلا أن يعرض) بفتح المثناة التحتية وضم الراء ~~(على إنائه عودا) أي ينصبه عليه (ويذكر اسم الله) عليه (فليفعل) ولا يتركه ~~(فإن الفويسقة) أي الفارة سماها فويسقة لما فيها من الأذى (تضرم) بضم ~~المثناة الفوقية وسكون الضاد المعجمة (على أهل البيت بيتهم) أي تحرقه سريعا ~~قال العلقمي قال أهل اللغة ضرمت النار بكسر الراء وتضرمت وأضرمت أي التهبت ~~وأضرمتها أنا وضرمتها (م ms1512 ه) عن جابر بن عبد الله # • (غفار) بكسر الغين المعجمة وخفة الفاء PageV03P359 # غير منصرف باعتبار القبيلة (غفر الله لها) ذنب سرقة الحاج في الجاهلية ~~(وأسلم) بفتح اللام (سالمها الله) بفتح اللام من المسالمة وترك الحرب أي ~~صالحها لدخولها في الدين اختيارا وهذا خبر أريد به الدعاء (وعصية) بمهملتين ~~ومثناة تحتية مصغر بطن من بني سليم (عصت الله ورسوله) بقتلهم القراء ببئر ~~معونه ونقضهم العهد (حم ق ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (غفر الله لرجل ممن كان قبلكم كان سهلا إذا باع سهلا إذا اشترى سهلا ~~إذا اقتضى) فيه الحث على التأسي به (حم ت هق) عن جابر قال العلقمي قال في ~~الكبير حسن صحيح غريب # • (غفر الله عز وجل لرجل أماط غصن شوك عن الطريق) لئلا يؤذي الناس (ما ~~تقدم من ذنبه وما تأخر) لأنه تعالى لا يضيع عمل عامل وإن كان يسيرا (ابن ~~زنجويه عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة) معا # • (غفر) بالبناء للمفعول بضبط المؤلف أي غفر الله (لامرأة) لم تسم ~~(مومسة) بضم الميم الأولى وكسر الثانية أي فاجرة زانية من بني إسرائيل (مرت ~~بكلب على رأس ركي) بفتح الراء وكسر الكاف وشدة التحتية بئر (يلهث) بمثلثة ~~يخرج لسانه لشدة الظمأ (كاد يقتله العطش) لشدته (فنزعت خفها فأوثقته) أي ~~شدته (بخمارها) بكسر المعجمة أي بغطاء رأسها (فنزعت) أي جذبت (له من الماء) ~~فسقته (فغفر لها بذلك) أي بسبب سقيا للكلب على الوجه المشروح فإنه تعالى ~~يتجاوز عن الذنب الكبير بالعمل اليسير (خ) عن أبي هريرة # • (غفر الله عز وجل لزيد بن عمرو) بن نفيل (ورحمه) هذا دعاء أو خبر (فإنه ~~مات على دين إبراهيم) الخليل (بن سعد) في الطبقات (عن سعيد بن المسيب مرسلا) # • (غلظ القلوب والجفاء) بالمد (في أهل المشرق) قال النووي كان ذلك في ~~عهده صلى الله عليه وسلم ويكون حين يخرج الدجال وهو فيما بين ذلك منشأ ~~الفتن العظيمة (والإيمان والسكينة) أي الطمأنينة والسكون (في أهل الحجاز) ~~لا يعارضه خبر الإيمان يمان إذ ليس ms1513 فيه النفي عن غيرهم (حم م) عن جابر بن ~~عبد الله رضي الله عنهما (غنيمة مجالس الذكر الجنة) أي غنيمة موصلة للدرجات ~~العالية في الجنة لما فيه من مزيد الثواب (حم طب) عن ابن عمرو بن العاص ~~بإسناد حسن # • (غير الدجال أخوف على أمتي من الدجال) يعني أخاف على أمتي من غير ~~الدجال أكثر من خوفي منه أعني بالغير (الأئمة المضلين) قال المناوي كذا وقع ~~في رواية بالنصب وفي رواية بالرفع تقديره الأئمة المضلون أخوف من الدجال ~~(حم) عن أبي ذر وإسناده جيد # • (غيرتان) تثنية غيرة وهي الحمية والأنفة (إحداهما يحبها الله) تعالى ~~(والأخرى يبغضها الله تعالى ومخيلتان) تثنية مخيلة وهي الكبر (إحداهما ~~يحبها الله والأخرى يبغضها الله الغيرة في الريبة) أي عند قيامها (يحبها ~~الله والغيرة في غير الريبة) بل بمجرد سوء الظن (يبغضها الله) وهذه الغيرة ~~تفسد المحبة وتوقع العداوة (والمخيلة إذا تصدق الرجل يحبها الله) لأن ~~الإنسان تهزه رائحة السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه ولا يستكثر كثيرا PageV03P360 # (والمخيلة في الكبر يبغضها الله عز وجل) (حم طب ك) عن عقبة بالقاف (ابن ~~عامر) بإسناد صحيح # • (غيروا الشيب) ندبا بنحو حناء أو كتم (ولا تشبهوا باليهود) في ترك ~~الخضاب (حم ن) عن الزبير بن العوام (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن صحيح # • (غيروا الشيب ولا تشبهوا باليهود والنصارى) في عدم تغييره (حم حب) عن ~~أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (غيروا الشيب ولا تقربوه) قال الشيخ بشدة الراء (بالسواد) فإنه يحرم ~~لغير جهاد (حم) عن أنس قال العلقمي رحمه الله بجانبه علامة الصحة # • (الغازي في سبيل الله عز وجل والحاج والمعتمر وفد الله) أي قادمون عليه ~~امتثالا لأمره (دعاهم فأجابوا وسألوه فأعطاهم) ما سألوه (ه حب) عن ابن عمر ~~بإسناد صحيح # • (الغبار في سبيل الله) يحتمل أن المراد في قتال الكفار ويحتمل أن ~~المراد العموم فيشمل الغبار الحاصل في كل طاعة وإلى هذا يرشد الحديث الذي ~~بعده (أسفار الوجوه) بكسر الهمزة (يوم القيامة) أي يكون ذلك ms1514 نورا على ~~وجوههم فيها (حل) عن أنس بن مالك # • (الغدو والرواح إلى المساجد من الجهاد في سبيل الله) لأنه جهاد للشيطان ~~والنفس (طب) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (الغدو والرواح في تعليم العلم) الشرعي (أفضل عند الله من الجهاد في ~~سبيل الله) ما لم يتعين الجهاد (أبو مسعود الأصهاني في معجمه وابن النجار) ~~في تاريخه (فر) عن ابن عباس # • (الغرباء في الدنيا أربعة قرآن في جوف ظالم) يحتمل أن المراد بكونه ~~غريبا في جوفه عدم العمل به (ومسجد في نادي قوم لا يصلي فيه) بالبناء ~~للمفعول والنادي مجتمع القوم (ومصحف في بيت لا يقرأ فيه ورجل صالح مع قوم ~~سوء (فر) عن أبي هريرة # • (الغرفة) أي في الجنة (من ياقوتة حمراء أوزبرجدة خضراء أو درة بيضاء ~~ليس فيها فصم) بالفاء تصدع ولا كسر قال العلقمي أصل الفصم بالفاء القطع بلا ~~إبانة وبالقاف القطع بإبانة وقال في النهاية الفصم أن ينصدع الشيء فلا يبين ~~تقول وفصمته فانفصم وقال في المصباح فصمته فصما من باب ضرب كسرته (ولا وصم) ~~أي عيب قال في المصباح الوصم العيب والعار يقال ما في فلان وصمة (وأن أهل ~~الجنة يتراءون الغرفة) أي أهلها (منها كما تراءون الكوكب الدري الشرقي أو ~~الغربي في أفق السماء وأن أبا بكر وعمر منهم وأنعما) قال المناوي بكسر ~~العين أن هما أهل لذلك (الحكيم عن سهل بن سعد) الساعدي # • (الغريب إذا مرض فنظر عن يمينه وعن شماله وعن أمامه ومن خلفه فلم ير ~~أحدا يعرفه يغفر الله له ما تقدم من ذنبه ابن النجار عن ابن عباس # • (الغريق شهيد والحريق شهيد والغريب شهيد والملدوغ) بالدال المهملة ~~والغين المعجمة بذوات السم وأما اللذع بذال معجمة وعين مهملة فهو لذع النار ~~(شهيد والمبطون شهيد ومن يقع عليه البيت فهو شهيد ومن يقع من فوق البيت ~~فتندق رجله أو عنقه) أو نحو ذلك (فيموت فهو شهيد ومن يقع عليه الصخرة فهو ~~شهيد والغيرى) بفتح الغين وسكون المثناة التحتية (على زوجها) غيرة محمودة PageV03P361 # (كالمجاهد في ms1515 سبيل الله فلها أجر شهيد ومن قتل دون ماله فهو شهيد ومن قتل ~~دون نفسه فهو شهيد ومن قتل دون أخيه) في الدين (فهو شهيد ومن قتل دون جاره) ~~المعصوم أي في الدفع عمن ذكر (فهو شهيد والآمر بالمعروف والناهي عن المنكر ~~شهيد) أي إذا أمر ظالما بمعروف أو نهاه عن منكر فقتله فهو شهيد فهؤلاء كلهم ~~من شهداء الآخرة (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # • (الغريق في سبيل الله شهيد) قال الماوي أي الغازي في البحر إذا غرق فيه ~~فهو شهيد من شهداء الآخرة اه والغريق في غير الجهاد من شهداء الآخرة أيضا ~~(تخ) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه بإسناد حسن # • (الغزو خير لوديك) قال الشيخ بكسر المهملة وشدة المثناة التحتية قال ~~العلقمي وسببه وتمامه كما في الكبير عن أبي الدرداء أن رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم قال لرجل من بني حارثة ألا تغزو يا فلان قال يا رسول الله غرست ~~وديالي وأني أخاف إن غزوت أن يضيع فقال الغزو خير لوديك فغزا الرجل فوجد ~~وديه كأحسن الودى وأجوده (فر) عن أبي الدرداء # • (الغزو غزوان) غزو من ابتغى وجه الله وغزو من لا يبتغيه (فأما من غزا ~~ابتغاء وجه الله تعالى) أي طلبا للأجرالأخروي منه لا لأجل حظه من الغنيمة ~~ولا ليقال شجاع (وأطاع الإمام) في غزوه فأتى به على أمره (وأنفق الكريمة) ~~أي الناقة العزيزة عليه المختارة عنده وقيل نفسه (وياسر الشريك) قال ~~الخطابي معناه الأخذ باليسر والسهولة مع الشريك والصاحب والمعاونة لهما ~~(واجتنب الفساد في الأرض) بأن لم يتجاوز المشروع في نحو قتل (فإن نومه ~~ونبهه) بفتح النون وسكون الموحدة هو الانتباه من النوم (أجر كله) أي ذواجر ~~والمراد أن من هذا شأنه يثاب في جميع حالاته من حركة وسكون ونوم ويقظة ~~(وأما من غزا فخرا ورياء) بالمد (وسمعة) بضم السين أي ليراه الناس ويسمعوه ~~(وعصى الإمام وأفسد في الأرض فإنه لن يرجع بالكفاف) قال المناوي أي الثواب ~~مأخوذ من كفاف الشيء وهو خياره ms1516 اه وقال العلقمي لن يرجع بالكفاف أي سواء ~~بسواء والكفاف هو الذي لا يفصل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه (حم د ن ك) ~~عن معاذ بن جبل وهو حديث صحيح # • (الغسل يوم الجمعة سنة) مؤكدة لا واجب وهذا ما عليه الجمهور (طب حل) عن ~~ابن مسعود # • (الغسل واجب على كل مسلم في سبعة أيام) أي في كل سبعة أيام مرة يوم ~~الجمعة (شعره وبشره) قال الشيخ بالجر بدل (طب) عن ابن عباس # • (الغسل يوم الجمعة واجب على كل محتلم) أي بالغ تقدم تأويله (وأن يستن) ~~أي وعليه أن يدلك أسنانه بالسواك (وأن يمس) بفتح الميم على الأفصح طيبا أي ~~طيب كان (إن وجد) قال في الفتح متعلق بالطيب أي أن وجد الطيب مسه ويحتمل ~~تعلقه بما قبله أيضا (حم ق د) عن أبي سعيد الخدري رضي الله عنه # • (الغسل يوم الجمعة على كل محتلم والسواك) عليه أيضا (ويمس من الطيب ما ~~قدر عليه) أي يفعل منه ما أمكنه (ولو من طيب المرأة) PageV03P362 # المكروه للرجال لظهور لونه وهو ما ظهر لونه وخفي ريحه (إلا أن يكثر) قال ~~المناوي أي من طيب المرأة اه قال العلقمي قال الزين بن المنير فيه تنبيه ~~على الرفق وعلى تيسير الأمر في التطيب بأن يكون بأقل ما يمكن حتى أنه يجزى ~~مسه من غير تناول قدر ينقصه تحريضا على امتثال الأمر فيه (ن حب) عن أبي ~~سعيد الخدري # • (الغسل) يندب لغاسل الميت (من الغسل) أي من أجل تغسيله للميت (والوضوء) ~~يندب (من الحمل) أي حمل الميت يفسره خبر من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله ~~فليتوضأ (الضياء) في المختارة (عن أبي سعيد) الخدري # • (الغسل صاع) أي ذو صاع أي يندب أن يكون ماؤه صاعا (والوضوء مذ) أي ذو ~~مد أي يندب أن يكون ماؤه مدا والمد رطل وثلث بالبغدادي والصاع أربعة أمداد ~~(طس) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (الغسل في هذه الأيام واجب) بالمعنى المار (يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم ~~النحر ويوم عرفة) بالجر على البدل ms1517 أي هو متأكد في هذه الأيام مخصوص في يوم ~~عرفة بالواقف بعرفة (فر) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (الغضب من الشيطان) أي ينشأ عن وسوسته وإغوائه فأسند إليه (والشيطان ~~خلق من النار والماء يطفئ النار فإذا غضب أحدكم فليغتسل) ندبا (ابن عساكر ~~عن معاوية) بن أبي سفيان # • (الغفلة) قال في المصباح الغفلة غيبة الشيء عن بال الإنسان وعدم تذكره ~~له تكثر (في ثلاث) من الخصال (عن ذكر الله) باللسان والقلب (وحين يصلي ~~الصبح إلى طلوع الشمس) بأن لا يشتغل ذلك الزمان بشيء من الأوراد المأثورة ~~(وغفلة الرجل عن نفسه في الدين) بالفتح (حتى يركبه) بأن يسترسل في ~~الاستدانة حتى تتراكم عليه الديون فيعجز عن وفائها (طب هب) عن ابن عمرو ابن ~~العاص بإسناد حسن # • (الغل) بكسر المعجمة الحقد (والحسد يأكلان الحسنات كما تأكل النار ~~الحطب ابن صصري) قال المناوي بفتح الصادين المهملتين (في أماليه عن الحسن ~~بن علي) # • (الغلة بالضمان) هو بمعنى حديث الخراج بالضمان وسببه كما تقدم أن رجلا ~~اشترى غلاما وتسلمه ثم اطلع في على عيب فرده فقال البائع يا رسول الله ~~الخراج بالضمان قال في النهاية والغلة الدخل الذي يحصل من الزرع والثمر ~~واللبن والإجارة والنتاج ونحو ذلك (حم هق) عن عائشة بإسناد حسن # • (الغناء) بالكسر والمد قال القرطبي هو رفع الصوت بالشعر وما قاربه من ~~الرجز من نحو مخصوص قال العلقمي فائدة ألغنا مثلث وبالمدمع الكسر الصوت كما ~~ذكر وقد يقصر والغنى بالكسر مع القصر اليسار والغناء بالفتح والمد النفع ~~(ينبت النفاق) قال في النهاية أصله في اللغة معروف يقال نافق منافقة ونفاقا ~~وهو مأخوذ من النافقا أحد حجري اليربوع إذا طلب من واحد هرب إلى آخر وخرج ~~منه وقيل هو من النفق وهو السرب الذي يستتر فيه لستره كفره اه وقال في ~~المصباح والنفق بفتحتين سرب في الأرض يكون له مخرج من موضع آخر ونافق ~~اليربوع إذا أتى النافقا ومنه قيل نافق الرجل إذا أظهر الإسلام PageV03P363 # لأهله وأضمر غير الإسلام وأتاه مع أهله أيضا ms1518 (في القلب كما ينبت الماء ~~البقل) قال المناوي أي هو سبب النفاق ومنبعه وأصله فيكره سماعه فإن خاف ~~الفتنة حرم (ابن أبي الدنيا) في كتاب (ذم الملاهي عن ابن مسعود) رضي الله ~~عنه وفي إسناده من لم يسم # • (الغناء) رفع الصوت بالشعر وقيل أراد غنى المال (ينبت النفاق في القلب ~~كما ينبت الماء الزرع) (هب) عن جابر بإسناد ضعيف # • (الغنى) هو (اليأس) أي القنوط (مما في أيدي الناس) فليس الغني الحقيقي ~~كثرة المال بل هو غنى النفس وقنعها بما قسم (حل) والقضاعي والدارقطني عن ~~ابن مسعود وإسناده ضعيف # • (الغنى الإياس) بكسر الهمزة (مما في أيدي الناس ومن مشى منكم إلى طمع ~~من طمع الدنيا فليمش رويدا) أي مشيا برفق وتمهل فإنه لا يناله إلا ما قسم ~~له فلا فائدة للكل (العسكري) (في) كتاب (المواعظ عن ابن مسعود) # • (الغني الإياس مما في أيدي الناس وإياك والطمع) أي احذره واجتنبه (فإنه ~~الفقر الحاضر العسكري) في المواعظ (عن ابن عباس) # • (الغنم بركة) أي زيادة في النمو والخير فيندب اقتناؤها (ع) عن البراء ~~بإسناد صحيح # • (الغنم بركة والإبل عز لأهلها والخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم ~~القيامة وعبدك أخوك) في الدين (فأحسن إليه) بالقول والفعل والقيام بحقه ~~(وإن وجدته مغلوبا فأعنه) على ما كلفته من العمل فيحرم تكليف على الدوام ما ~~لا يطيقه على الداوم (البزار عن حذيفة) بن اليمان رضي الله عنهما بإسناد حسن # • (الغنم من دواب الجنة فامسحوا رغامها) قال الشيخ الرغام بضم الراء ~~وبالغين المعجمة أو العين المهملة المخاط وبفتح الراء والغين المعجمة ~~التراب (وصلوا في مرابضها) جوازا (خط) عن أبي هريرة # • (الغنم أموال الأنبياء) أي هي معظم أموال معظم الأنبياء وما من نبي إلا ~~ورعاها (فر) عن أبي هريرة رضي الله عنه بإسناد ضعيف # • (الغنيمة الباردة الصوم في الشتاء) أي الصوم فيه يشبه الغنيمة الباردة ~~وهي التي حصلت بلا حرب شديد ولا مشقة شبهت بها لأن كلا منهما حصول نفع بلا ~~جهد ومشقة (ت) عن عامر بن مسعود قال المناوي ms1519 التابعي فكان حقه أن يقول ~~مرسلا (الغلام مرتهن) بالبناء للمفعول (بعقيقته) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~في النهاية أي أن العقيقة لازمة له لابد منها فشبهه في لزومها له وعدم ~~انفكاكه منها بالرهن في يد المرتهن قال الحافظ تكلم الناس في هذا وأجود ما ~~قيل فيه ما ذهب إليه أحمد بن حنبل قال هذا في الشفاعة يريد أنه إذا لم يعق ~~عنه فمات طفلا لم يشفع في والديه وقيل معناه أنه مرهون بأذى شعره واستدلوا ~~بقوله وأميطوا عنه الأذى وهو ما علق به من دم الرحم وقال شيخنا قال ابن ~~القيم في كتاب أحكام المولود اختلف في معنى هذا الارتهان فقالت طائفة هو ~~محبوس مرتهن عن الشفاعة لوالديه قاله عطاء وتبعه عليه أحمد وفيه نظر لا ~~يخفى إذ لا يقال لمن لم يشفع لغيره أنه مرتهن ولا في اللفظ ما يدل على ذلك ~~فالمرتهن هو المحبوس عن أمر كان بصدد نيله وحصوله والأولى أن يقال أن ~~العقيقة سبب لفك رهانه PageV03P364 # من الشيطان الذي تعلق به من حين خروجه إلى الدنيا وطعنه في خاصرته فكانت ~~العقيقة فداء وتخليصا له من جس الشيطان له في أسره ومنعه له من سعيه في ~~مصالح آخرته فهو بالمرصاد للمولود من حين يخرج إلى الدنيا يحرص أني جعله في ~~قبضته وتحت أسره ومن جملة أوليائه فجعل للوالدين أن يفكا رهانه بذبح يكون ~~فداءه فإذا لم يذبح عنه بقى مرتهنا ولهذا قال فاهريقوا عنه الدم وأميطوا ~~عنه الأذى أمر بإراقة الدم عنه الذي يخلص به من الارتهان ولو كان الارتهان ~~يتعلق بالأبوين لقال فاهريقوا عنكم الدم لتخلص إليكم شفاعته فلما أمر ~~بإزالة الأذى الظاهر عنه وبإراقة الدم للأذى الباطن بارتهانه علم أن ذلك ~~تخليص للمولد من الأذى الباطن والظاهر والله اعلم بمراده ومراد رسوله ~~(فاهريقوا) بفتح الهاء (عنه الدم وأميطوا) أي أزيلوا (عنه الأذى) قال في ~~النهاية يريد الشعر والنجاسة وما يخرج على رأسه حين يولد وقال المناوي أي ~~شعر رأسه وما عليه من قذر ظاهر ونجس ms1520 ليخلف الشعر شعرا أقوى منه وأنفع للرأس ~~مع ما فيه من فتح المسام (هب) عن سلمان بن عامر الضبي # • (الغلام مرتهن) أي محتبس عن الشفاعة لوالديه أو تحت يد الشيطان وقهره ~~وقيل لا ينمو نمو مثله حتى يعق عنه (بعقيقته) من عق يعق بكسر العين وضمها ~~لأن مذبحها يعق أي يشق ويقطع تسمية للشيء باسم سببه إذ هي الذبيحة عن ~~المولود عند حلق شعر رأسه (تذبح عنه يوم السابع) من ولادته أي الأفضل ذلك ~~ويدخل وقتها من حين ولادته والعاق عنه من تلزمه نفقته بتقدير عسره (ويسمى) ~~باسم حسن يوم السابع أو يوم ولادته ولو سقطا بلغ زمن نفخ الروح فيه وذكر ~~النووي في أذكاره أن السنة تسميته يوم السابع أو يوم ولادته واستدل لكل ~~منهما بأخبار صحيحة وحمل البخاري إخبار يوم الولادة على من لم يرد العق ~~وإخبار يوم السابع على من أراده قال ابن حجر شارحه وهو جمع لطيف لم أره ~~لغيره (ويحلق رأسه) أي كله للنهي عن الفزع ولا يطلى بدم العقيقة (ت ك) عن ~~سمرة بن جندب رضي الله عنه بإسناد حسن # • (الغلام الذي قتله الخضر) كان جميلا غير بالغ اسمه حيسور (طبع يوم طبع ~~كافرا) قال المناوي أي جبل على الكفر وكتب في بطن أمه من الأشقياء وقال ~~النووي غلام الخضر يجب تأويله قطعا لأن أبويه كانا مؤمنين فيكون هو مسلما ~~فيتأول على أن معناه أن الله تعالى علم انه لو بلغ لكان كافرا لا أنه كافر ~~في الحال ولا تجري عليه أحكام الكفار (ولو عاش) حتى بلغ (لأرهق أبويه ~~طغيانا وكفرا) أي لحملهما حبه على إتباعه في كفره (م د ت) عن أبي بن كعب ~~رضي الله عنه # • (الغيبة ذكرك آخاك) في الدين بلفظ أو إشارة (بما) أي بالشيء الذي ~~(يكره) لو بلغه (د) عن أبي هريرة وسكت عنه فهو صالح # • (الغيبة تنقض الوضوء والصلاة) قال المناوي أخذ بظاهره قوم من المتنسكين ~~فأوجبوا الوضوء بالنطق المحرم (فر) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (الغيرة) بفتح ms1521 الغين وسكون التحتية عند حصول الريبة (من الإيمان PageV03P365 # والمذاء) قال الشيخ بكسر الميم والمذ (من النفاق) العملي قال في النهاية ~~قيل هو أن يدخل الرجل على أهله ثم يخليهم يماذى بعضهم بعضا يقال أمذى الرجل ~~وماذى إذا قاد على أهله مأخوذ من المذي البزار (هب) عن أبي سعيد الخدري ~~بإسناد حسن # • (الغيلان) بكسر المعجمة وسكون المثناة التحتية (سحرة الجن) بسين وحاء ~~مهملتين جمع ساحر قال العلقمي قال شيخنا قالوا وخلقها خلق الإنسان ورجلاها ~~رجلا حمار قال القزويني ورأى الغول جماعة من الصحابة منهم عمر حين سافر إلى ~~الشام قبل الإسلام وضربه بالسيف وروى الترمذي والحاكم وأبو الشيخ في العظمة ~~عن أبي أيوب الأنصاري أنه قال كانت لنا سهوة فيها تمر فكانت الغول تجئ ~~كهيئة السنور فتأخذ منه فشكوت ذلك إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إذا ~~رأيتها فقل بسم الله أجيبي رسول الله وقال أبو الشيخ حدثنا أبو سعيد ابن ~~يحيى حدثنا محمد بن سهل المقري حدثنا أحمد بن عبيد الله بن محمد بن عمر ~~والدباغ عن أبيه أنه سلك طريقا فيها غول وقد كان نهى أن يسلك ذلك الطريق ~~قال فسلكتها وإذا امرأة عليها ثياب معصفرة على سرير وقناديل وهي تدعوني ~~فلما رأيت ذلك أخذت في قراءة يس فطفئت قناديلها وهي تقول يا عبد الله ما ~~صنعت بي فسلمت منها قال المقري فلا يصيبنكم شيء من خوف أو مطالبة من سلطان ~~أو عدو إلا قرأتم يس فإنه يدفع عنكم (ابن أبي الدنيا) في كتاب مكائد ~~الشيطان عن عبد الله ابن عبيد مرسلا. ### | AUTO (حرف الفاء) # • (فاتحة الكتاب) سميت بذلك لافتتاح القرآن (بها شفاء من السم) لمن تدبر ~~وتفكر وأخلص وقوي يقينه (ص هب) عن أبي سعيد الخدري (أبو الشيخ في الثواب عن ~~أبي هريرة وأبي سعيد معا) # • (فاتحة الكتاب شفاء من كل داء) قال المناوي من أدواء الجهل والمعاصي ~~والأمراض الظاهرة والباطنة (هب) عن عبد الملك ابن عمير رضي الله عنه مرسلا # • (فاتحة الكتاب تعدل بثلثي القرآن) لاشتمالها ms1522 على أكثر مقاصده (عبد بن ~~حميد عن ابن عباس) # • (فاتحة الكتاب أنزلت من كنز تحت العرش ابن راهويه عن علي) # • (فاتحة الكتاب وآية الكرسي لا يقرهما عبد في دار فيصيبهم) أي أهل الدار ~~(ذلك اليوم عين إنس أو جن) قال المناوي وفي الثواب لأبي الشيخ عن عطاء إذا ~~أردت حاجة فاقرأ بفاتحة الكتاب تقضي (فر) عن عمران بن حصين # • (فاتحة الكتاب تجزئ) أي تقضي وتنوب (ما لا يجزي شيء من القرآن) فتجب ~~قراءتها في الصلاة عند الشافعي وقال أحمد ومالك تس (ولو أن فاتحة الكتاب ~~جعلت في كفة الميزان) بكسر الكاف وتفتح (وجعل القرآن) أي باقية (في الكفة ~~الأخرى لفضلت فاتحة الكتاب على القرآن سبع مرات) قال المناوي لاحتوائها على ~~ما فيه وزيادتها بأسرار (فر) عن أبي الدرداء # • (فارس) أي أهل فارس (نطحة أو نطحتان PageV03P366 # ثم لا فارس بعد هذا أبدا) قال في النهاية معناه أن فارس تقاتل المسلمين ~~مرة أو مرتين ثم يبطل ملكها ويزول فحذف الفعل لبيان معناه (والروم ذات ~~القرون) جمع قرن (كما هلك قرن خلفه قرن أهل صبر وأهله لآخر الدهر هم ~~أصحابكم ما دام في العيش خير) قال المناوي يريد بأصحابكم أن فيهم السلطنة ~~والإمارة على العرب اه وهذا لا يعارضه الحديث الآتي لا يزال هذا الأمر في ~~قريش ما بقي في الناس اثنان أي إلى يوم القيامة لأنه مقيد بما إذا أقاموا ~~أمور الدين فإذا لم يقيموها حرج عليهم بتسليط غيرهم عليهم (الحارث بن أبي ~~أسامة عن أبي محيريز) بإسناد ضعيف # • (فاطمة) بنته صلى الله عليه وسلم وأمها خديجة رضي الله تعالى عنهما ~~ولدت في الإسلام وقيل قبل البعثة (بضعة) بفتح الموحدة وتضم وتكسر أي جزء ~~(مني) كقطعة لحم مني وللبعض من الإجلال والتوقير ما للكل (فمن أبغضها) بفعل ~~ما لا يرضيها اغضبني (خ) عن المسور # • (فاطمة بضعة) وفي رواية مضغة (مني يقبضني ما يقبضها) أي أكره ما تكرهه ~~(ويبسطني ما يبسطها) أي يسرني ما يسرها (وأن الأنساب تنقطع يوم القيامة) ~~قال تعالى فلا ms1523 أنساب بينهم يومئذ (غير نسبي وسبي) النسب بالولادة والسبب ~~بالزواج (وصهري) قال في النهاية الصهر حرمة التزويج والفرق بينه وبين النسب ~~أن النسب ما رجع إلى ولادة قريبة من جهة الآباء والصهر ما كان من خلطة تشبه ~~القرابة يحدثها التزويج (حم ك) عنه أي عن المسور # • (فاطمة سيدة نساء أهل الجنة إلا مريم بنت عمران) قال السبكي الذي ندين ~~الله به أن فاطمة أفضل ثم خديجة ثم عائشة (ك) عن أبي سعيد وصححه وأقروه # • (فاطمة أحب إلي منك) يا علي (وأنت أعز علي منها) وقوله (قاله لعلي) ~~مدرج للبيان من الصحابي أو المؤلف (طس) عن أبي هريرة ورجاله رجال الصحيح # • (فتح) بالبناء للمفعول (اليوم) بالنصب على الظرفية (من ردم) أي سد ~~(يأجوج ومأجوج) بالهمز وتركه ومنع الصرف للعلمية والعجمة أي السد الذي بناه ~~ذو القرنين وهما قبيلتان من ولد يافث بن نوح وروى الحاكم من حديث حذيفة ~~مرفوعا يأجوج أمة ومأجوج أمة كل أمة أربعمائة ألف رجل لا يموت أحدهم حتى ~~ينظر إلى ألف رجل منهم من صلبه كلهم قد حمل السلاح لا يمرون على شيء إذا ~~خرجوا إلا أكلوه ويأكلون من مات منهم اه وقيل هم ثلاث أصناف صنف أجسادهم ~~كالأرز بفتح الهمزة وسكون الراء ثم زاي وهو شجر كبار جدا وصنف أربعة أذرع ~~في أربعة أذرع وصنف يفترشون آذانهم ويلتحفون بالأخرى وقيل أطولهم ثلاثة ~~أشبار وأقصرهم شبر (مثل) بالرفع نائب الفاعل (هذه) أي كالحلقة الصغيرة ~~(وعقد بيده تسعين) قال العلقمي وصورتها أن يجعل طرف السبابة اليمنى في أصل ~~الإبهام ويضمها ضما محكما بحيث تنضم عقدتاها حتى تصير مثل الحية المطوقة ~~(حم ق) عن أبي هريرة # • (فتح الله) تعالى (بابا للتوبة من المغرب عرضه مسيرة سبعين عاما لا ~~يغلق حتى تطلع الشمس من نحوه) أي من جهته (تخ) عن PageV03P367 # صفوان بن عسال) قال الشيخ بالتشديد # • (فتنة الرجل) أي ضلاله ومعصيته ما يعرض له من الشر (في أهله) بأن يفعل ~~لأجلهم ما لا يحل (وماله) بأن يأخذه من غير حله ms1524 أو يمنع الحق الواجب فيه ~~(ونفسه) بالركون إلى شهواتها (وولده) بنحو فرط محبته والشغل به عن ~~المطلوبات الشرعية (وجاره) بنحو حسد وفخر ومزاحمة في حق وإهمال تعهدوا ~~الفتنة لا تختص بهذه الأربع بل كل ما يلهي عن الله تعالى فهو فتنة (يكفرها) ~~أي الفتنة المتصلة بما ذكر (الصيام والصلاة والصدقة والأمر بالمعروف والنهي ~~عن المنكر) قال تعالى أن الحسنات يذهبن السيئات (ق ت ه) عن حذيفة بن اليمان # • (فتنة القبر في) أي تكون في السؤال عن نبوته فمن أجاب حين يسأل بأنه ~~عبد الله ورسوله وأنه آمن به نجا ومن تلعثم عذب (فإذا سئلتم عني) في القبر ~~(فلا تشكوا) أي لا تأتوا بالجواب على الشك بل اجزموا التنجوا (ك) عن عائشة ~~رضي الله عنها # • (فجرت أربعة أنهار من الجنة الفرات والنيل وسيحان وجيحان) تقدم الكلام ~~عليه في حديث سيحان وجيحان والفرات والنيل كل من أنهار الجنة وتقدم ان ~~العلقمي قال هو على ظاهره ولها مادة من الجنة وقال المناوي أي هي لعذوبة ~~مائها وكثرة منافعها ومزيد بركتها كأنها من الجنة أو أصولها منها (حم) عن ~~أبي هريرة بإسناد صحيح # • (فجور المرأة الفاجرة) أي المنبعثة في المعاصي (كفجور ألف رجل فاجر) في ~~الإثم والفساد والإضرار (وبر المرأة) أي عملها في وجوه الخير (كعمل سبعين ~~صديقا) قال المناوي أي يضاعف لها ثواب عملها حتى يبلغ ثواب عمل سبعين صديقا ~~(أبو الشيخ عن ابن عمر) # • (فخد المرء المسلم) قال المناوي بزيادة المسلم تزيينا للفظ (من عورته) ~~فيجب ستره عن أعين الناس وفي الصلاة لا في الخلوة (طب) عن جرهد بضم الجيم ~~والهاء وبفتحهما قال الشيخ حديث صحيح # • (فراش للرجل وفراش لامرأته والثالث للضيف والرابع للشيطان قال النووي ~~قال العلماء معناه أن ما زاد على الحاجة فاتخاذه إنما هو للمباهاة ~~والاختيال والالتهاء بزينة الدنيا وأضيف إل الشيطان لأنه يرتضيه ويوسوس به ~~ويحسنه وقيل أنه على ظاهره وأنه إذا كان لغير حاجة كان للشيطان عليه مبيت ~~ومقيل كما أنه يحصل له المبيت بالبيت الذي لا ms1525 يذكر الله تعالى صاحبه عند ~~دخوله عشاء (حم م د ن) عن جابر # • (فرج) بضم الفاء وخفة الراء المكسورة وبالجيم أي فتح قال العلقمي ~~والحكمة فيه أن الملك انصب إليه من السماء انصبابة واحدة ولم يعرج على شيء ~~سواه مبالغ في المفاجأة وتنبيها على أن الطلب وقع على غير ميعاد ويحتمل أن ~~يكون السر في ذلك التمهيد لما وقع من شق صدره فكأن الملك أراه بانفراج ~~السقف والتئامه في الحال كيفية ما سيصنع به لطفا به وتنبيها له (سقف بيتي) ~~إضافة لنفسه لصدق الإضافة بأدنى ملابسة وإلا فهو بيت أم هانئ (وأنا بمكة) ~~جملة حالية (فنزل جبريل) من الموضع الذي فتحه من السقف فانطلق به من البيت ~~إلى الحجر ومنه كان الإسراء (ففرج) بفتحات أي شق (صدري) PageV03P368 # قال المناوي ما بين النحر إلى اللبة انتهى وفي رواية فنزل جبريل فشق من ~~نقرة نحره إلى أسفل بطن والحكمة في شق صدره الطمأنينة لما يرى من عظم ~~الملكوت وقال مكي المراد بالصدر القلب لأنه وعاء الفهم والعلم وإنما ذكر ~~الصدر لقربه من القلب وقال الحكيم الترمذي ذكر الصدر دون القلب لأن محل ~~الوسوسة في الصدر فأزال تلك الوسوسة وأبدلها بدواعي الخير وقد تكرر شق ~~الصدر الشريف أربع مرات (الأولى) وهو صغير في بني سعد (الثانية) وهو ابن ~~عشر سنين روى عبد الله ابن الإمام أحمد في زوائد المسند بسند رجاله ثقات أن ~~أبا هريرة قال يا رسول الله ما أول ما ابتديت به من أمر النبوة فقال أني ~~لفي صحراء ابن عشر حج بكسر الحاء وفتح الجيم الأول السنون إذا أنا برجلين ~~فوق رأسي قول أحدهما لصاحبه أهو هو قال نعم فأخذاني فاستقبالني بوجوه لم ~~أرها من خلق قط أرواح لم أرها من خلق قط وثياب لم أرها على أحد قط فاقبلا ~~إلي يمشيان حتى أخذ كل واحد منهما بعضدي لا أجد لأخذهما مسا فقال أحدهما ~~لصاحبه اضجعه فاضجعاني بلا قصر ولا عصر فقال أحدهما لصاحبه افلق صدره فهوى ~~أحدهام إلى صدري ms1526 ففلقه فيما أرى بلا دم ولا وجع فكان أحدهما يختلف بالماء ~~في طست من ذهب والآخر يغسل جوفي ثم قال فشق قلبه فشق قلبي فقال اخرج الغل ~~والحسد منه فاخرج شب العلقة فنبذ به ثم قال ادخل الرأفة والرحمة في قلبه ~~فادخل شيئا كهيئة الفضة ثم قال أحدهما لصاحبه اغلق صدره فإذا صدري فيما أرى ~~مغلوقا لا أجد له وجعا ثم أخرج ذرورا كان معه فذره عليه ثم نقر إبهامي ثم ~~قال اغدوا سلم فرجعت بما لم اغد به من رحمتي للصغير ورأفتي للكبير (المرة ~~الثالثة) عند البعث (المرة الرابعة) ليلة الإسراء والحكمة في تكرر ذلك أن ~~الأولى في زمن الطفولية لينشأ على أكمل الأحوال من العصمة من الشيطان ثم ~~عند التكليف وهو ابن عشر تقريبا حتى لا يتلبس بشيء مما يعاب على الرجال ثم ~~عند البعث زيادة في الكرامة ليتلقى ما يلقى إليه بقلب قوي في أكمل الأحوال ~~من التطهير ثم عند إرادة العروج ليتأهب للمناجاة (ثم غسله) ليصفو ويزداد ~~قابلية لما عجز القلب عن معرفته (بماء زمزم) قال العلقمي يؤخذ منه أنه أفضل ~~المياه وبه جزم البلقيني قال ابن أبي جمرة إنما لم يغسل بماء الجنة لما ~~اجتمع في زمزم من كون أصل مائها من الجنة ثم استقر في الأرض فأريد بذلك ~~بقاء بركته صلى الله عليه وسلم في الأرض (ثم جاء جبريل (بطست) بفتح الطاء ~~وبكسرها وسكون السين المهملة وقد تدغم السين في التاء بعد قلبها سينا خصه ~~دون بقية الأواني لأنه آلة الغسل عرفا (من ذهب) خص لكونه أعلى أواني الجنة ~~ولسرور القلب برؤيته لا يقال فيه استعمال آنية الذهب لنا لأنا نقول هذا ~~الاستعمال فعل الملائكة لا فعلنا أو كان ذلك قبل تحريم آنية الذهب (ممتلئ) ~~صفة لطست كذا وقع بالتذكير على معنى الإناء لا على لفظ الطست لأنها مؤنثة ~~وفي رواية مملوأ قال أبو البقاء بالنصب على الحال وصاحب الحال PageV03P369 # طست لأنه وإن كان نكرة فقد وصف بقوله من ذهب فقرب من المعرفة ويجوز ms1527 أن ~~يكون حالا م الضمير في الجار لأن تقديره بطست ائن من ذهب أو مصنوع من ذهب ~~فنقل الضمير إلى الجار (حكمة) أي علما وحلما (وإيمانا) أي تصديقا وكمالا ~~استعد به لخلافة الحق ونصبهما على التمييز والمعنى أن الطست جعل فبها شيء ~~يحصل بكمال الإيمان والحكمة فسمى حكمة إيمانا مجازا أو مثلا له بناء على ~~جواز تمثيل المعاني كما يمثل الموت كبشا (فأفرغها) أي الطست والمراد ما ~~فيها (في صدري) صبها فيه (ثم أطبقه) غطاه وجعله مطبقا وختم عليه (ثم أخذ ~~بيدي) قال العلقمي استدل به بعضهم على أن المعراج وقع غير مرة لكون الإسراء ~~إلى بيت المقدس لم يذكر هنا ويمكن أن يقال هو من اختصار الراوي والإتيان ~~يثم المقتضية للتراخي لا ينافي وقوع أمر الإسراء بين الأمرين المذكورين ~~وهما الإطباق والعروج بل يشير إليه وحاصله أن بعض الروا ذكر ما لم يذكره ~~الآخر اه قال الشيخ نجم الدين الغيطي ثم أتى بالبراق مسرجا ملجما وهو دابة ~~أبيض طويل فوق الحمار ودون البغل يضع حافره عند منتهى طرفه مضطرب الأذنين ~~إذا أتى على جبر ارتفعت رجلاه وإذا هبط ارتفعت يداه له جناحان في فخذيه ~~يحفز بهما رجليه بحاء مهملة بعدها فاء فزاي قال في النهاي الحفز الحث ~~والاستعجال فاستصعب عليه فوضع جبريل يده على معرفته ثم قال ألا تستحيي يا ~~براق فوالله ما ركبك خلق أكرم على الله منه فاستحى حتى أرفض عرقا أي جرى ~~عرقه وسأل وقر حتى ركبها وكانت الأنبياء تركبها قبله وقال سعيد بن المسيب ~~وغيره وهي دابة إبراهيم التي كان يركب عليها فانطلق به وجبريل عن يمينه ~~وميكائيل عن يساره وعند أبي سعيد فكان الآخذ بركابه جبريل وبزمام البراق ~~ميكائيل فساروا حتى بلغوا أرضا ذات نخل فقال له جبريل انزل فصل هنا ففعل ثم ~~ركب فقال أتدري أين صليت قال لا قال صليت بطيبة وإليها المهاجرة فانطلق ~~البراق يهوى به يضع حافره حيث أدرك طرفه فقال له جبريل انزل فصل ففعل ثم ~~ركب فقال له ms1528 جبريل أتدري أين صيلت قال لا قال صليت بمدين عند شجرة موسى ثم ~~ركب فانطلق البراق يهوى به ثم قال انزل فصل ففعل ثم ركب فقال أتدري أين ~~صليت قال لا قال صليت بطور سيناء حيث كلم الله موسى ثم بلغ أرضا بدت له ~~منها قصور فقال له جبريل انزل فصل ففعل ثم ركب فانطلق البراي يهوي به فقال ~~له جبريل أتدري أين صليت قال لا قال صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى وبينما هو ~~يسير على البراق إذ رأى عفريتا يطلبه بشعلة من نار كلما التفت رأه فقال له ~~جبريل ألا أعلمك كلمات تقولهن إذا قلتهن طفئت شلته وخر لفيه فقال بلى فقال ~~جبريل قل أعوذ بوجه الله الكريم وبكلمات الله التامات التي لا يجاوزهن بر ~~ولا فاجر من شر ما ينزل من السماء ومن شر ما يعرج فيها ومن شر ما ذرأ في ~~الأرض ومن شر ما يخرج منها ومن فتن الليل والنهار ومن طوارق الليل والنهار ~~إلا طارقا يطرق بخير يا رحمن فانكب لفيه وانطفت PageV03P370 # شعلته فسار وأتى على قوم يزرعون في يوم ويحصدون في يوم كلما حصدوا عاد ~~كما كان فقال يا جبريل ما هؤلاء قال هؤلاء المجاهدون في سبيل الله تضاعف ~~لهم الحسنة بسبعمائة ضعف وما أنفقوا من شيء فهو يخلفه ووجد ريحا طيبة فقال ~~يا جبريل ما هذه الرائحة قال هذه رائحة ماشطة بنت فرعون وأولادها بينما هي ~~تمشط بنت فرعون إذ سقط المشط فقالت بسم الله تعس فرعون فقالت ابنة فرعون ~~أولك رب غير أبي قالت نعم قالت أفأخبر بذلك أبي قالت نم فأخبرته فدعاها ~~فقال لها الك رب غيري قالت نعم ربي وربك الله وكان للمرأة ابنان وزوج فأرسل ~~إليهم فراود المرأة وزوجها أن يرجعا عن دينهما فأبيا فقال إني قاتلكما قالت ~~إحسانا منك إلينا إن قتلتنا أن تجعلنا في بيت واحد وتدفننا جميعا فقال ذلك ~~لك بما لك علين من الحق فأمر ببقرة وهي إناء كبير من نحاس يشب الحلة فأحميت ms1529 ~~ثم أمر بها لتلقى فيها هي وأولادها فالقوا واحدا بعد واد حى بلغاو أصغر ~~رضيع فيهم فقال يا أماه قعي ولا تقاعسي فإنك على الحق فألقيت هي وولدها قال ~~وتكلم أربعة وهم صغار هذا وشاهد يوسف وصاحب جريج وعيسى بن مريم وقد تكلم في ~~المهد جماعة غيرم قد وصلوا بالأربعة المذكورة عشرة ففي الصحيحين من حديث ~~أبي هريرة مرفوعا لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة فذكر عيسى وصاحب جريج وابن ~~المرأة التي مر عليها بامرأة يقال لها زنت وفي صحيح مسلم في قصة أصحاب ~~الأخدود أن امرأة جيء بها لتلقي في النار والتكفر ومعها صبي مرضع فتقاعست ~~فقال يا أمه اصبري فإنك على لحق وفي رواية عد ابن قتيبة أنه كان ابن سبعة ~~أشهر وروى الثعلبي عن الضحاك أن يحيى بن زكريا تكلم في المهد وذكر البغوي ~~في تفسيره أن إبراهيم الخليل صلى الله عليه وسلم تكلم في المهد وفي سيرة ~~الواقدي أن نبينا محمدا صلى الله عليه وسلم تكلم في أوائل ما ولد وقد تكلم ~~في زمنه مبارك اليمامة وهو طفل كما في الدلائل فهؤلاء عشرة وأما قوله صلى ~~الله عليه وسلم المروي في الصحيحين كما تقدم لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة ~~إلى آخره فقال الزركشي من بني إسرائيل وقال غيره قاله قبل أن يعلم الزيادة ~~وقد نظم أسماء المتكلمين في المهد العشرة الحافظ الجلال السيوطي رحمه الله ~~تعالى فقال: # تكلم في المهد النبي محمد # • ويحيى وعيسى والخليل ومريم # ومبرى جريج ثم شاهد يوسف # • وطفل لذي الأخدود يرويه مسلم # وطفل عليه مر بالأمة التي # • يقال لها تزني ولا تتكلم # وماشطة في عهد فرعون طفلها # • وفي زمن الهادي المبارك يختم # وأتى على قوم ترضخ رؤسهم أي تدق وتكسر كلما رضخت عادت كما كانت ولا يفتر ~~عنهم من ذلك شيء فقال يا جبريل من هؤلاء قال هؤلاء الذين تتثاقل رؤوسهم عن ~~الصلاة المكتوبة ثم أتى على قوم على إقبالهم رقاع وعلى أدبارهم رقاع يسرحون ~~كما تسرح الإبل والغنم ويأكلون الضريع ms1530 وهو نبت بالحجاز له شوك كبار والزقوم ~~ورضف جهنم PageV03P371 # وحجارتها فقال من هؤالء يا جبريل قال هؤلاء الذين لا يؤتون صدقات أموالهم ~~وما ظلمهم الله تعالى شيئا ثم أتى على قوم بين أيديهم لحم نضيج في قدور ~~ولحم آخر نيئ خبيث فجعلوا يأكلون من النيئ الخبيث ويضعون النضيج الطيب فقال ~~ما هؤلاء يا جبريل قال هذا الرجل من أمتك يكون عنه المرأة الحلال الطيب ~~فيأتي امرأة خبيثة فيبيت عندها حتى يصبح والمرأة تقوم من عند زوجها حلالا ~~طيبا فتأتي رجلا خبيثا فتبيت معه حتى تصبح ثم أتى على خشبة على الطريق لم ~~يمر بها ثوب ولا شيء إلا خرقته فقال ما هذا يا جبريل قال هذا مثل أقوام من ~~أمتك يقعدون على الطريق فيقطعونه وتلا ولا تقعدوا بكل صراط توعدون ورأى ~~رجلا يسبح في نهر من دم يلتقم الحجارة فقال ما هذا يا جبريل قال آكل الربا ~~ثم أتى على رجل قد جمع حزمة حطب لا يستطيع حملها وهو يزيد عليها فقال ما ~~هذا يا جبريل قال هذا الرجل من أمتك تكون عنده أمانات الناس لا يقدر على ~~أدائها ويريد أن يتحمل عليها وأتى على قوم تقرض ألسنتهم وشفاههم بمقاريض من ~~حديد كلما قرضت عادت لا يفتر عنهم فقال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء خطباء ~~الفتنة أي المفتنون من خطباء أمتك يقولون ما لا يفعلون ومر بقوم لهم أظفار ~~من نحاس يخمشون بها وجوههم وصدرهم فقال من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين ~~يأكلون لحوم النسا ويقعون في أعراضهم وأتى على حجر صغير يخرج منه ثور عظيم ~~فجعل الثور يريد أن يرجع من حيث خرج فلا يستطيع فقال ما هذا يا جبريل فقال ~~هذا الرجل الذي يتكلم بالكلمة العظيمة ثم يندم عليها فلا يستطيع أن يردها ~~وبينما هو يسير إذ دعاه داع عن شماله يا محمد انظرني أسألك فلم يجبه فقال ~~ما هذا يا جبريل قال هذا داعي اليهود أما إنك لو أجبته لتهودت أمتك وبينما ~~هو يسير إذ ms1531 دعاه داع عن يمينه يا محمد انظرني اسألك فلم يجبه فقال ما هذا ~~يا جبريل قال هذا داعي النصارى أما إنك لو أجبت لتنصرت أمتك وبينما هو يسير ~~إذا هو بامرأة حاسرة عن ذراعيها وعليها من كل زينة خلقها الله تعالى فقالت ~~يا محمد انظرني أسألك فلم يلتفت إليها فقال من هذه يا جبريل قال تلك الدنيا ~~أما إنك لو أجبتها لاختارت أمتك الدنيا على الآخرة وبينما هو يسير فإذا هو ~~بشيخ يدعوه منتحيا عن الطريق يقول هلم يا محمد فقال جبريل بل سر يا محمد ~~فقال من هذا فقال هذا عدو الله إبليس أراد أن تميل إليه ثم سار فإذا هو ~~بعجوز على جانب الطريق فقالت يا محمد انظرني أسألك فلم يلتفت إليها فقال من ~~هذه يا جبريل قال إنه لم يبق من عمر الدنيا إلا ما بقى من عمر هذه العجوز ~~وسار حتى أتى بيت المقدس ودخله من بابه اليماني ثم نزل عن البراق وربطه ~~بباب المسجد بالحلقة التي كانت تربط بها الأنبياء عليهم الصلاة والسلام وفي ~~رواية أن جبريل أتى الصخرة فوضع اصبعه فيها فخرقها وشد بها البراق ودخل ~~المسجد من باب تميل فيه الشمس والقمر ثم صلى هو وجبريل كل واحد ركعتين فلم ~~يلبث إلا يسيرا حتى اجتمع ناس كثير فعرف PageV03P372 # النبيين من بين قائم وراكع وساجد ثم أذن مؤذن وأقيمت الصلاة فقاموا صفوفا ~~ينتظرون من يؤمهم فأخذ جبريل بيده فقدمه فصلى بهم ركعتين وع كعب فأذن جبريل ~~ونزلت الملائكة من السماء وحشر الله له المرسلين فصلى النبي صلى الله عليه ~~وسلم بالملائكة والمرسلين فلما انصرف قال جبريل يا محمد أتدري من صلى خلفك ~~قال لا قال كل نبي بعثه الله تعالى ثم اثنى كل نبي من الأنبياء على رب ~~بثناء جميل فقال النبي صلى الله عليه وسلم كلكم أثنى على ربه وأنا مثن على ~~ربي ثم شرع يقول الحمد لله الذي أرسلني رحمة للعالمين وكافة للناس بشيرا ~~ونذيرا وأنزل على الفرقان فيه تبيان لكل شيء ms1532 وجعل أمتي خير أمة أخرجت للناس ~~وجعل امتي أمة وسطا وجعل أمتي هم الأولون والآخرون وشرح لي صدري ووضع عني ~~وزري ورفع لي ذكري وجعلني فاتحا خاتما فقال إبراهيم عليه الصلاة والسلام ~~بهذا فضلكم محمد أي غلبكم في الفضل وأخذ النبي صلى الله عليه وسلم من العطش ~~أشد ما أخذه فجاءه جبريل بإناء من خمر وإناء من لبن فاختار اللبن فقال له ~~جبريل يا محمد اخترت الفطرة أي علامة الإسلام والاستقامة ولو شربت الخمر ~~لغوت أمتك ولم يتبعك منهم إلا القليل وفي رواية أن الآنية كانت ثلاثة ~~والثالث فيه ماء وأن جبريل قال له لو شربت الماء لغرقت أمتك وفي رواية أن ~~أحد الآنية التي عرضت عليه كان فيه عسل بدل الماء وأنه رأى عن يسار الصخرة ~~الحور العين وسلم عليهن فرددن عليه السلام وسألهن فأجبنه بما تقر به العين ~~ثم أتى بالمعراج الذي تعرج عليه أرواح بني آدم فلم تر الخلائق أحسن منه له ~~مرقاة من فضة ومرقاة من ذهب وهو من جنة الفردوس منضد باللؤلؤ عن يمينه ~~ملائكة وعن يساره ملائكة (فعرج) بالفتح أي صعد (بي) جبريل (إلى المساء ~~الدنيا) أي القربى منا وهي التي تلينا (فلما جئنا إلى السماء الدنيا) أقام ~~المظهر مقام المضمر للإيضاح (قال جبريل لخازن السماء الدنيا افتح) أي بابها ~~وذا يدل على أن الباب كان مغلقا قال ابن المير حمكته التحقق أن السماء لم ~~تفتح إلا من أجله بخلاف ما لو وجده مفتوحا (قال) الخازن (من هذا) الذي قال ~~افتح (قال هذا جبريل) قال المناوي لم يقل أنا لأن قائلها يقع في العنا قال ~~العلقمي فيه من أدب الاستئذان أن المستأذن يسمى نفسه لئلا يلتبس بغيره (قال ~~هل معك أحد قال نعم معي محمد) قال المناوي فيه إشارة إلى أنه ما استفتح إلا ~~لمصاحبة غيره من الإنس وإلى أن السماء محروسة لا يدخلها أحد إلا بإذن (قال ~~فأرسل إليه) قال العلقمي يحتمل أن يكون خفي عليه أصل إرساله لاشتغاله ~~بعبادته ويحتمل أن يكون ms1533 استفهم عن الإرسال إليه للعروج إلى السماء وهو ~~الأظهر لقوله إليه ويؤخذ منه أن رسول الرجل يقوم مقام إذنه لأن الخازن لم ~~يتوقف عن الفتح له على الوحي إليه بذلك بل عمل بلازم الإرسال (قال نعم ~~فافتح) ففتح (فلما علونا السماء الدنيا فإذا) للمفاجأة (رجل عن يمينه أسود) ~~قال العلقمي بوزن أزمنة وهي الأشخاص من كل شيء اه والمراد جماعة من بني آدم ~~(وعن يساره PageV03P373 # أسودة فإذا نظر قبل يمينه ضحك) فرحا وسرورا (وإذا نظر قبل شماله بكى) غما ~~وحزنا (فقال) أي فسلمت عليه فقال (مرحبا) مفعول مطلق أي لقيت رحبا وسعة لا ~~ضيقا وهي كلمة تقال عند تأنيس القادم (بالنبي الصالح والابن) الصالح (قلت ~~يا جبريل من هذا) قال العلقمي ظاهره أنه سأل عنه بعد أن قال له آم مرحبا ~~ورواية مالك ابن صعصعة بعكس ذلك وهي المعتمدة فتحمل هذه عليها إذ ليس في ~~هذه أداة ترتيب (قال هذا آدم أبو البشر وهذه الأسودة التي عن يمينه وعن ~~شماله نسم بنيه) أي أرواحهم والنسم قال العلقمي بالنون والمهملة المفتوحتين ~~جمع نسمة وهي الروح وظاهره أن أرواح بني آدم من أهل الجنة والنار في السماء ~~وهو مشكل قال القاضي عياض قد جاء أن أرواح الكفار في سجين وأن أرواح ~~المؤمنين منعمة في الجنة يعني فكيف تكون مجتمعة في سماء الدنيا وأجاب بأنه ~~يحتمل أنها نعرض على أدم أوقاتا فصادف وقت عرض مرور النبي صلى الله عليه ~~وسلم اه وقال المناوي ولا يلزم منه كون أرواح الكفار في السماء لأن الجنة ~~في جهة يمينه والنار في جهة يساره فالرائي في السماء والمرئي في غيرها ~~(فأهل اليمين أهل الجنة والأسودة التي عن شماله أهل النار فإذا نظر قبل ~~يمينه ضحك وإذا نظر قبل شماله بكى ثم عرج بي جبريل حتى أتى السماء اثانية ~~فقال لخازنها افتح فقال خازنها مثل ما قاله خازن السماء الدنيا ففتح فلما ~~مررت بإدريس) فيها (قال) لي (مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت) ~~لجبريل (من هذا) المرحب (قال ms1534 هذا إدريس) النبي (ثم مررت بموسى فقال مرحبا ~~بالنبي الصالح والأخ الصالح فقلت من هذا قال هذا موسى ثم مررت بعيسى بن ~~مريم فقال مرحبا بالنبي الصالح والأخ الصالح قلت من هذا قال عيسى بن مريم ~~ثم مررت بإبراهيم) الخليل (فقال مرحبا بالنبي الصالح والابن الصالح قلت من ~~هذا قال إبراهيم) ورؤيته كل نبي في سماء تدل على تفاوت رتبهم وعبوره على ~~كلهم يدل على أنه أعلاهم رتبة قال العلقمي ليس ثم هنا على بابها في الترتب ~~إلا أن قيل بتعدد المعراج إذ الروايات متفقة على أن المرور به أي بعيسى كان ~~قبل المرور بوسى فهي للترتيب الإخباري لا للترتيب الزماني ثم قال (فوائد) ~~الأولى إذا لم نقل بتعدد المعراج فأثبت ما قيل في ترتيبهم في السموات أن في ~~الولى آدم وفي الثانية يحيى وعيسى وفي الثالثة يوسف وفي الرابعة إدريس وفي ~~الخامسة هارون وفي السادسة موسى وفي السابعة إبراهيم أشار إلى ذلك في الفتح ~~الثانية استشكل رؤية الأنبياء في السموات مع أن أجسادهم مستقرة في قبورهم ~~وأجيب بأن أرواحهم تشكلت بصور أجسادهم أوأحضرت أجسادهم لملاقاته صلى الله ~~عليه وسلم تلك الليلة تشريفا ومثله الذين صلوا معه في بتي المقدس فيحتمل ~~الأرواح خاصة ويحتمل الأجسا بأرواحها وقال المناوي والمرئي أرواحهم لا ~~أجسادهم إلا عيسى الثالثة اختلف في حكمة اختصاص من ذكر من الأنبياء بالسماء ~~التي لقيه فيها والأشهر على حسب تفاوتهم في الدرجات وعلى هذا قال ابن أبي PageV03P374 # جمرة اختص آدم بالأولىلأنه أول الأنبياء وأول الآباء وهو الأصل فكان أولا ~~في الولى ولأجل تأنيس النبوة بالأبوة وعيسى بالثانية لأنه أقرب الأنبياء ~~عهدا من محمد صلى الله عليه وسلم ويليه يوسف لأن أمة محمد تدخل الجنة على ~~صورته وإدريس في الرابعة لقوله تعالى ورفعناه مكانا عليا والرابعة من السبع ~~وسط معتدل وهارون في الخامسة لقربه من أخيه وموسى أرفع منه لفضل كلام الله ~~تعالى وإبراهيم فوقه لأنه أفضل الأنبياء بعد النبي صلى الله عليه وسلم ~~الرابعة قول الأنبياء بالابن الصالح والنبي ms1535 الصالح واقتصارهم على ذلك ~~وتواردهم عليها لأن الصلاح صفة تشمل خلال الخير ولذلك كررها كل منهم عند كل ~~صيغة والصالح هو الذي يقوم بما يلزمه من حقوق الله وحقوق العباد فمن ثم ~~كانت كلمة جامعة لخلال الخير وفي قول آدم بالابن الصالح إشارة إلى افتخاره ~~بأبوة النبي صلى الله عليه وسلم الخامسة عبر إدريس بالأخ تلطفا وتواضعا إذ ~~الأنبياء إخوة وإنما لم يقل والابن كما قال آدم لأنه لم يكن من آبائه صلى ~~الله عليه وسلم (ثم عرج بي حتى ظهرت) أي ارتفعت (بمستوى) بفتح الواو موضع ~~مشرف مستوى عليه (اسمع فيه صريف الأقلام) بفتح الصاد المهملة صريرها على ~~اللوح حال كتابتها في تصاريف الأقدار (ففرض الله عز وجل على أمتي خمسين ~~صلاة) قال العلقمي في رواية عند مسلم ففرض الله علي خمسين صلاة في كل يوم ~~وليلة ونحوه في البخاري فيحتمل أن يقال في كل من رواية الباب والرواية ~~الأخرى اختصارا ويقال ذكر الفرض عليه يستلزم الفرض على الأمة وبالعكس إلا ~~ما يستثنى من خصائصه أشار إلى ذلك في الفتح (فرجعت بذلك) أي بما فرض (حتى ~~مررت على موسى في رواية ونعم الصاحب كان لكم (فقال موسى ماذا فرض ربك على ~~أمتك قلت فرض عليهم خمسين صلاة قال لي موسى فراجع ربك) في رواية فارجع إلى ~~ربك أي إلى المحل الذي ناجيته فيه (فإن أمتك لا تطيق ذلك فراجعت ربي فوضع ~~عني شطرها) يعني بعضها قال العلقمي قال شيخنا في رواية مالك ابن صعصعة فوضع ~~عني عشرا وفي رواية ثابت فحط عني خمسا قال ابن المنير ذكر الشطر أعم من ~~كونه وقع دفعة واحدة زاد في الفتح قلت وكذا العشر فكان وضع العشر في دفعتين ~~والشطر في خمس دفعات أو المراد بالشطر في حديث الباب البعض وقد حققت رواية ~~ثابت أن التخفيف كان خمسا خمسا وهي زيادة معتمدة يتعين حمل باقي الروايات ~~عليها (فرجعت إلى موسى فأخبرته) بذلك (فقال راجع ربك) أي ارجع إلى محل ~~المناجاة (فإن أمتك لا ms1536 تطيق ذلك) أي الدوام عليه (فراجعت ربي فقال هي خمس) ~~عدد (وهي خمسون) ثوابا (لا يبدل القول لدي فرجعت إلى موسى فقال راجع ربك) ~~قيل ما وجه اعتناء موسى عليه الصلاة ولسلام بهذه الأمة من بين سائر ~~الأنبياء المذكورين في الحديث وأجيب بأنه لما قال يا رب اجعلني من أمة محمد ~~صلى الله عليه وسلم لما رأى من كرامتهم على ربهم اعتنى بهم كما يعتني ~~بالقوم من هو منهم (فقلت قد استحييت PageV03P375 # من ربي) أي راجعت حتى استحييت فلا أرجع فإن رجعت كنت غير راض ولكن ارضني ~~وأسلم أمري وأمرهم إلى الله تعالى قال ابن المنير رحمه الله تفرس النبي صلى ~~الله عليه وسلم من كون التخفيف وقع خمسا خمسا أنه لو سأل التخفيف بعد أن ~~صارت خمسا لكان سائلا في رفعها مع ما فهم من الإلزام في الأخير بقوله هي ~~خمس وهي خمسون لا يبدل القول لدي وفيه دليل على عدم فرضية ما زاد على ~~الصلوات الخمس كالوتر وعلى جواز النسخ في الإنشآت وعلى جواز النسخ قبل ~~الفعل (ثم انطلق بي) جبريل (حتى انتهى بي إلى سدرة المنتهى) والسدرة واحدة ~~السدر وهي شجرة النبق سميت بذلك لأنه ينتهي إليها ما يهبط من فوقها فيقبض ~~منها وإليها ينتهي ما يعرج من الأرض فيقبض منه يخرج من أصلها أنهار من ماء ~~غير آسن أي غير متغير وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة ~~للشاربين وانهار من عسل مصفى يسير الراكب في ظلها سبعين عاما لا يقطعها ~~(ونبقها) بفتح النون والموحدة ويجوز إسكان الموحدة (مثل قلال) أي جرار هجر ~~(وورقها كآذان الفيلة تكاد الورقة تغطي هذه الأمة) فالتشبيه في الشكل لا في ~~الكبر وفي رواية الورقة منها تظلل الخلق على كل ورقة ملك وقلال هجر الواحدة ~~منها تسع قربتين أو أكثر وهي قرية بقرب المدينة النبوية قال ابن دحيان ~~اختيرت السدرة دون غيرها لأن فيها ثلاثة أوصاف ظل مديد وطعم لذيذ ورائحة ~~زكية فكانت بمنزلة الإيمان الذي يجمع القول ms1537 والعمل والنية فالظل بمنزلة ~~العمل والطعم بمنزلة النية والرائحة بمنزلة القول وقال العلقمي قال النووي ~~سميت سدرة المنتهى لأن علم الملائكة ينتهي إليها ولم يجاوزها أحد إلا رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم وقال القرطبي ظاهر حديث أنس انها في السابعة لقوله ~~بعد ذكر السماء السابعة ثم ذهب بي إلى سدرة المنتهى وفي حديث ابن مسعود ~~أنها في السادسة وهذا تعارض لا شك فيه وحديث أنس هو قول الأكثرين وهو الذي ~~يقتضيه وصفها بأنا التي ينتهي إليها علم كل نبي مرسل وكل ملك مقرب على ما ~~قاله كعب قال وما خلفها غيب لا يعلمه إلا الله أو من أعلمه ويترجح حديث أنس ~~بأنه مرفوع وحديث ابن مسعود بأنه موقوف كذا قال ولم يعرج على الجمع بل جزم ~~بالتعارض قلت ولا يعارض قوله أنها في السادسة ما دامت عليه بقية الأخبار ~~انه وصل إليها بعد أن دخل في السماء السابعة لأنه يحمل على أن أصلها في ~~السادسة وأغصانها وفروعها ومعظمها في السابعة وليس في السادسة منها إلا أصل ~~ساقها (فغشيها ألوان لا أدري ما هي) قال العلقمي فيه من الإيهام لتفخيم ~~والتهويل مثل ما في بقية حديث ابن مسعد قال الله تعالى إذ يغشى السدرة ما ~~يغشى قال فراش من ذهب كذا فسر المبهم في قوله ما يغشى بالفراش ووقع في ~~رواية يزيد بن أبي مالك عن أنس جراد من ذهب قال البيضاوي وذكر الفراش وقع ~~على سبيل التمثيل لأن من شأن والشجر أن يسقط عليه الجراد شبهه وجعلها من ~~ذهب لصفاء لونها وإضاءتها في تغشيها PageV03P376 # اه ويجوز أن تكون من الذهب حقيقة ويخلق فيه الطيران والقدرة صالحة لذلك ~~وفي حديث أبي سعيد وابن عباس عند البيهقي تغشاها الملائكة وفي حديث أبي ~~سعيد عن البيهقي على كل ورقة منها ملك ووقع في رواية ثابت عن أنس عند مسلم ~~فلما غشيها من أمر الله ما غشيها تغيرت فما أحد من خلق الله يستطيع أن ~~ينعتها من حسنها وفي رواية حميد عن أنس ms1538 عند ابن مردويه نحوه لكن قال تحولت ~~ياقوتا ونحو ذلك اه وروى مرفوعا غشيها نور من الله عز وجل حتى ما يستطيع ~~أحد ينظرإليها ففي هذه الروايات بيان المبهم ويغشى السدرة أي يسترها أو من ~~معنى الإتيان يقال فلان يغشاني كل وقت أي يأتيني (ثم أدخلت الجنة) في رواية ~~وهي جنة المأوى (فإذا فيها جنابذة اللؤلؤ) بجيم فنون فموحدة بعد الألف فذال ~~معجمة جمع جنبذ بضم أوله وثالثه وهو ما ارتفع من الشيء واستدرا كالقبة ~~فارسي معرب (وإذ ترابها المسك) فيه أن الجنة في السماء وأنها موجودة (ق) عن ~~أبي ذر الغفاري (إلا قوله ثم عرج بي جبريل حتى ظهرت بمستوى اسمع فيه صريف ~~الأقلام فإنه عن ابن عباس وأبي حبة البدري) بحاء مهملة مفتوحة الأنصاري # • (فرخ الزنا) قال المناوي بخاء معجمة بخط المؤلف فما في نسخ بالجيم ~~تصحيف (لا يدخل الجنة) قال المناوي أي مع السابقين الأولين اه وهذا يعارضه ~~قوله تعالى ولا تزر وازرة وزر أخرى وقد يقال منعه من الدخول مع السابقين ~~فيه زجر الأم عن الزنا لوفور شفقتا على ولدها فإذا علمت ذلك انكفت عن الزنا ~~وسعت في طلب الحلال فالمراد الزجر عن الزنا (عد) عن أبي هريرة # • (فرغ الله إلى كل عبد من خمس) متعلق بفرغ (من أجله) أي عمره (ورزقه ~~وأثره) أي أثر مشيه في الأرض (ومضجعه) أي سكونه وجمع بينهما ليشمل جميع ~~أحواله (وشقي أو سعيد) بالرفع أي وهو شقي وقد تقدم معناه في أن أحدكم (حم ~~طب) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح # • (فرغ) بالبناء للمفعول (إلى ابن آدم من أربع الخلق) بسكون اللام ~~(والخلق) بضمها (والرزق والأجل) أي انتهى تقدير هذه الأمور في الأزل وكذا ~~يقال فيما قبله (طس) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (فرق ما بيننا وبين المشركين العمائم على القلانس) أي لبس العمامة على ~~القلنسوة وهي ما يلف عليه العمامة فالمسلمون يلبسون القلنسوة وفوقها ~~العمامة ولبس القلنسوة وحدها زي المشركين فلبس العمامة سنة (دت) عن ركانة ~~بضم الراء وتخفيف الكاف ms1539 ابن عبد يزيد # • (فسطاط) بضم الفاء وتكسر (المسلمين) قال في النهاية هي المدينة التي ~~فيها مجتمع الناس وكل مدينة فسطاط (يوم الملجمة الكبرى) قال في النهاية ~~الملحمة هي الحرب وموضع القتال والجمع الملاحم مأخوذ من اشتباك الناس ~~واختلاطهم فيها كاشتباك لحمة الثوب بالسداء وقيل هي من اللحم لكثرة لحوم ~~القتلى فيها تكون (بأرض يقال لها الغوطة) اسم للبساتين والمياه التي حول ~~دمشق وهي غوطتها (فيها مدينة يقال لها دمشق) هي (خير منازل PageV03P377 # المسلمين يومئذ) أي يوم وقوع الملحمة أي الحرب والقتال (حم) عن أبي ~~الدرداء # • (فصل) بصاد مهملة (ما بين) النكاح (الحلال والحرام ضرب الدف) بالضم ~~والفتح معروف (والصوت) قال الشيخ أي صوت الغناء الجائز (في النكاح) تنازعه ~~ضرب والصوت والمراد الحث على إعلان النكاح فيندب إظهاره (حم ت ن ه ك) عن ~~محمد بن حاطب بحاء وطاء مهملتين قال ك صحيح وأقروه # • (فصل ما بين صيامنا وصيام أهل الكتاب أكلة السحر) قال النووي المشهور ~~وضبطه الجمهور بفتح الهمزة مصدر للمرة من الأكل كالغدوة والعشوة وإن كثر ~~المأكول وضبطه المغازية بالضم قال القرطبي وفيه بعد لأن الأكلة بالضم هي ~~اللقمة وليس المزاد أن المتسحر يأكل لقمة واحدة قال ويصح أن يقال عبر عما ~~يتسحر به باللقمة لقلته أي الفارق والمميز بين صيامنا وصيام اليهود ~~والنصارى السحور وذلك أن الله أباح لنا إلى الفجر ما حرم عليهم من نحو أكل ~~وجماع بعد النوم (حم م 3) عن عمرو بن العاص # • (فضل) بالضاد المعجمة (ما بين لذة المرأة ولذلة الرجل) في الجماع (كأثر ~~المخيط) بالكسر الإبرة في الطين وذلك تأثير بليغ فلذتها أبلغ من لذة الرجل ~~(إلا أن الله تعالى سترهن بالحياء) فهن يكتمن ذلك (طس) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (فضل الجمعة) أي صلاتها (في رمضان كفضل رمضان) أي صيامه (على الشهور) ~~أي على جميعها (فر) عن جابر # • (فضل الدار القريبة من المسجد على الدار الشاسعة) أي البعيدة عنه (كفضل ~~الغازي على القاعد) قال المناوي أضاف الفضل للدار والمراد أهلها على حد ms1540 ~~واسأل القرية اه والظاهر أن المراد غير مراد لأنه ورد أعظم الناس أجرا في ~~الصلاة أبعدهم إليها ممشى فأبعدهم وأجاب العلقمي عن التعارض بأن ما هنا في ~~نفس البقعة وذاك في الفعل فالبعيد دارا مشيه أكثر وثوابه أعظم والبيت ~~القريب أفضل من البيت البعيد (حم) عن حذيفة وإسناده حسن # • (فضل الشاب العابد الذي تعبد) بمثناة فوقية (في) حال (صباه على الشيخ ~~الذي تعبد بعدماكبرت) بكسر الموحدة (سنه) أي طعن في السن (كفضل المرسلين ~~على سائر الناس) هذا من قبيل الترغيب في لزوم العبادات للشاب (أبو محمد ~~التكريتي) قال الشيخ بمثناتين فوقيتين (في) كتاب معرفة النفس (فر) عن أنس ~~بن مالك # • (فضل الصلاة بالسواك على الصلاة بغير سواك سبعين ضعفا) وفي رواية سبعين ~~صلاة قال أبو البقاء وقع في الرواية سبعين وصوابه سبعون وتقديره فضل سبعين ~~اه يعني فحذف المضاف وبقي المضاف إليه على حاله وهو قليل (حم ك) عن عائشة ~~بإسناد صحيح # • (فضل العالم على العابد كفضلي على أمتي) قال المناوي قال الغزالي أراد ~~العالم بالله (الحارث) بن أبي أسامة (عن أبي سعيد) الخدري رضي الله عنه # • (فضل العالم على العابد كفضلي على أدناكم) أي نسبة شرف العالم إلى شرف ~~العابد كنسبة شرف النبي صلى الله عليه وسلم إلى أدنى شرف الصحابة (أن الله ~~عز جل وملائكته وأهل السموات PageV03P378 # والأرضين حتى النملة في جحرها وحتى الحوت في البحر ليصلون على معلم الناس ~~الخير) ولا رتبة فوق رتبة من يرحمه الله وتشتغل الملائكة وجميع الخلق ~~بالاستغفار والدعاء له (ت) عن أبي أمامة وهو حديث حسن # • (فضل العالم) العامل بعلمه وكذا يقال فيما قبله وما بعده (على العابد ~~كفضل القمر ليلة البدر على سائر الكواكب) المراد بالفضل كثرة الثواب الشامل ~~لما يعطيه الله للعبد في الآخرة من درجات الجنة ولذاتها ومآكلها ومشاربها ~~ومناكحها وما يعطيه الله تعالى للعبد من مقامات القرب ولذة النظر إليه ~~وسماع كلامه (حل) عن معاذ بن جبل # • (فضل العالم على العاب سبعون درجة ما بين كل درجتين كما ms1541 بين السماء ~~والأرض) لأن نفعه متعد بخلاف العابد (ع) عن عبد الرحمن بن عوف # • (فضل المؤمن العالم على المؤمن العابد سبعون درجة) فيه الحث على تعلم ~~العلم الإخلاص فيه (ابن عبد البر عن ابن عباس) وإسناده ضعيف # • (فضل العالم على غيره كفضل النبي على أمته) لأنه وارثه وقائم مقامه في ~~التبليغ والهداية (خط) عن أنس # • (فضل العلم أحب إلي من فضل العبادة) قال المناوي أي نفل العلم أفضل من ~~نفل العمل كما أن فرض العلم أفضل من فرض العمل (وخير دينكم الورع) أي من ~~أرفع خصال دينكم الورع البزار (طس ك) عن حذيفة ابن اليمان (ك) عن سعد بن ~~أبي وقاص # • (فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرحمن) تعالى (على سائر خلقه) وهذا ~~لا ينافي أن بعض الأذكار والأدعية قد تكون أفضل من قراءة القرآن في مواضع ~~مخصوصة (ع) في معجمه (هب) عن أبي هريرة # • (فضل الماشي خلف الجنازة على الماشي أمامها كفضل المكتوبة على التطوع) ~~أخذ بظاهره الحنفية ومذهب الشافعي أن المشي أمامها أفضل لدليل آخر (أبو ~~الشيخ عن علي) كرم الله وجهه وإسناده ضعيف # • (فضل الوقت الأول على الآخر) أي فضل الصلاة في أول الوقت على الصلاة في ~~آخره (كفضل الآخرة على الدنيا) قال المناوي هذا نص صريح في أن الآخرة أفضل ~~من الدنيا وبه قال جمع فقول جمع الدنيا أفضل لأنها مزرعة الآخرة يرد بهذا ~~(أبو الشيخ عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (فضل الصلاة في المسجد الحرام على غيره) من المساجد (مائة ألف صلاة وفي ~~مسجدي ألف صلاة وفي مسجد بيت المقدس خمسمائة صلاة) تقدم الكلام عليه في ~~صلاة في مسجدي هذا (هب) عن أبي الدرداء # • (فضل صلاة الجماعة على صلاة الرجل وحده خمس وعشرون درجة وفضل صلاة ~~التطوع في البيت على فعلها في المسجد كفضل صلاة الجماعة على صلاة (المنفرد) ~~وورد ما يفيد الزيادة على ذلك من قوله صلى الله عليه وسلم صلاة أحدكم في ~~بيته فضل من صلاته في مسجدي هذا قال بعض الشراح فصلاة ms1542 النفل في البيت أفضل ~~منها بمسجد المصطفى بل والحرم المكي إلا المكتوبة وكل نفل شرع جماعة (ابن ~~السكن عن ضمرة ابن حبيب) الزبيدي الحمصي (عن أبيه حبيب) # • (فضل صلاة الجمع) أي PageV03P379 # الجماعة (على صلاة الواحد خمس وعشرون درجة وتجتمع ملائكة الليل وملائكة ~~النهار في صلاة الفجر) قال العلقمي وفي رواية في اعصر والفجر قال في الفتح ~~قيل هم الحفظة وقال القرطبي الأظهر عندي أنهم غيرهم ويقويه أنه لم ينقل أن ~~الحفظة يفارقون العبد ولأن حفظة الليل غير حفظة النهار وبأنهم لو كانوا هم ~~الحفظة لم يقع الاكتفاء في السؤال منهم عن حالة الترك دون غيرها في قوله ~~كيف تركتم عبادي قال عياض والحكمة في اجتماع الملائكة في هاتين الصلاتين من ~~لطف الله تعالى بعباده وإكرامه لهم بأن جعل اجتماع ملائكة في حال طاعة ~~عباده لتكون شهادتهم لهم بأحسن الشهادة (ق) عن أبي هريرة # • (فضل صلاة الرجل في بيته على صلاته حيث يراه الناس كفضل المكتوبة على ~~النافلة) لسلامته من الرياء والمراد النفل الذي لا تشرع له جماعة وأما ~~الفرض فإظهاره أولى لأنه شرع لإشادة الدين (طب) عن صهيب بالتصغير ابن ~~(النعمان) بإسناد حسن # • (فضل صلاة الليل على صلاة النهار كفضل صدقة السر على صدقة العلانية) ~~قال المناوي يؤخذ منه أن المقتدي به المعلم غيره صلاة النهار في حقه أفضل ~~كما في إظهار المقتدي به الصدقة بقصد أن يتبعه الناس (ابن المبارك) عبد ~~الله (طب حل) عن ابن مسعود وإسناده صحيح # • (فضل غازي البحر على غازي البر كفضل غازي البر على القاعد في أهله ~~وماله) لما فيه من المشقة (طب) عن أبي الدرداء وإسناده حسن # • (فضل غازي البحر على غازي البر كفضل عشر غزوات) في البر (طب) عن أبي ~~الدرداء رضي الله تعالى عنه # • (فضل حملة القرآن على الذي لم يحمله كفضل الخالق على المخلوق) المراد ~~بحملته حفظته العاملون به (فر) عن ابن عباس # • (فضل الثريد) الخبز المفتوت في مرق اللحم وعليه اللحم (على الطعام كفضل ~~عائشة على النساء) لم يذكر ms1543 المؤلف من خرجه فيما رأيت من النسخ لكن في شرح ~~المناوي (ه) عن أنس بن مالك رضي الله عنه # • (فضل قراءة القرآن نظرا) في المصحف (على من يقرؤه ظاهرا كفضل الفريضة) ~~على النافلة قال بعضهم هذا إن استوى خشوعه وتدبره في القراءة في المصحف ~~والقراءة عن ظهر قلب فإن حصل له الخشوع والتدبر في القراءة عن ظهر قلب ولم ~~يحصل له ذلك في القراءة في المصحف فالقراءة عن ظهر قلب أفضل (أبو عبيد) ~~الهروي (في فضائله) أي القرآن (عن بعض الصحابة) رضي الله عنهم # • (فضل الله قريشا بسبع خصال لم يعطها أحد قبلهم ولا يعطاها أحد بعدهم ~~فضل الله قريشا) إعادة تأكيد (أني) أي بأني (منهم وأن النبوة فيهم) أي ~~النبي صلى الله عليه وسلم العربي المبعوث آخر الزمان منهم (وأن الحجابة ~~فيهم) هي سدانة الكعبة بكسر السين وبالدال المهملتين أي خدمتها والقيام ~~بأمرها وكانت أولا بيد بني عبد الدار ثم صارت في بني شيبة بتقرير المصطفى ~~(وأن السقاية فيهم) قال المناوي أي المحل الذي يتخذ فيه الشراب في الموسم ~~وقال العلقمي هي ما كانت قريش تسقيه الحجاج من الزبيب PageV03P380 # المنبوذ في الماء وكان يليها العباس بن عبد المطلب في الجاهلية والإسلام ~~وأقره النبي صلى الله عليه وسلم فهي لآل العباس أبدا (ونصرهم على الفيل ~~وعبدوا الله تعالى عشر سنين) أي من أسلم منهم (لا يعبده) من العرب (غيرهم) ~~في تلك المدة وهي ابتداء البعثة (وأنزل الله فيهم سورة من القرآن لم يذكر ~~فيها أحدا غيرهم) وهي سورة (لئلاف قريش) بكمالها (تخ طب ك) والبيهقي في ~~الخلافيات عن أم هانئ بنت عم المصطفى أبي طالب رضي الله عنها قال الشيخ ~~رحمه الله حديث صحيح # • (فضل الله قريشا) بسبع خصال (فضلهم بأنهم عبدوا الله عشر سنين لا يعبد ~~الله) فيها (إلا قريش) وذلك في ابتداء الإسلام والمراد لا يعبده عبادة ~~صحيحة الأهم ليخرج أهل الكتابين (وفضلهم بأنه نصرهم يوم الفيل) على أصحاب ~~الفيل (وهم مشركون وفضلهم بأنه نزلت فيهم سورة من ms1544 القرآن لم يدخل فيها أحد ~~من العالمين) معهم (وهي لئلاف قريش وفضلهم بأن فيهم النبوة الخلافة) أي ~~الإمامة العظمى لا يجوزان يليها إلا قرشي (والحجابة) للبيت (والسقاية) ~~للحجاج أيام الموسم (طس) عن الزبير بن العوام رضي الله عنه (فضلت على ~~الأنبياء بست) لا يعارضه لا تفضلوني لأن هذا إخبار عن الأمر بالواقع لا أمر ~~بالتفضيل (أعطيت جوامع الكلم) أي جمع المعاني الكثيرة في ألفاظ يسيرة ~~(ونصرت بالرعب) يقذف في قلوب أعدائي (وأحلت لي الغنائم) وكان من قبله لا ~~يحل ل منها شيء بل كانت تجمع فتأتي نار من السماء فتحرقها (وجعلت لي الأرض ~~طهورا) بفتح الطاء (ومسجدا وأرسلت إلى الخلق كافة) لا يعارضه أن نوحا بعد ~~الطوفان أرسل للكل لأن ذلك إنما كان لانحصار الخلق في الذين بقوا معه ~~ونبينا عموم رسالته في أصل البعثة (وختم بي النبيون) فلا نبي بعده وعيسى ~~إنما ينزل بتقرير شرعه (م ت) عن أبي هريرة # • (فضلت على الأنبياء بخمس) من الخصال (بعثت إلى الناس كافة وذخرت شفاعتي ~~لأمتي) إلى يوم القيامة (ونصرت بالرعب شهرا أمامي وشهرا خلفي وجعلت لي ~~الأرض مسجدا وطهورا وأحلت لي الغنائم ولم تحل لأحد قبلي) تمسك به أبو حنيفة ~~ومالك على صحة التيمم بجميع أجزاء الأرض وخصه الشافعي وأحمد بالتراب لحديث ~~مسلم وجعلت تربتها لنا طهورا (طب) عن السائب بن يزيد بإسناد ضعيف # • (فضلت بأربع) أي بخصال أربع (جعلت لي الأرض مسجدا وطهورا فأيما رجل من ~~أمتي أتى الصلاة فلم يجد ما يصلي عليه وجد الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى ~~الناس كافة ونصرت بالرعب من مسيرة شهرين يسير بين يدي وأحلت لي الغنائم) لا ~~تنافي بين قوله أربع وقوله آنفا ست وخمس لأن ذكر العدد لا يدل على الحصر ~~وقد يكون أعلم أولا بأربع ثم بأكثر (هق) عن أبي أمامة الباهلي # • (فضلت بأربع جعلت أنا وأمتي) نصف (في الصلاة كما تصف الملائكة) المراد ~~به التراص وانضمام الصفوف وإتمامها الأول فالأول (وجعل الصعيد) أي التراب ~~(لي وضوءا) بفتح الواو (وجعلت لي ms1545 الأرض مسجدا وطهورا وأحلت PageV03P381 # لي الغنائم (طب) عن أبي الدرداء # • (فضلت على الناس بأربع) خصها باعتبار ما فيها من النهاية التي لا ينتهي ~~إليها أحد غيره لا باعتبار مجرد الوصف (بالسخاء) أي الجود فإنه كان أجود من ~~الريح المرسلة (والشجاعة) قال المناوي هي خلق عضبى بين إفراط يسمى تهور أو ~~تفريط يسمى جبنا (وكثرة الجماع) بكمال قوته (وشدة البطش) فيما ينبغي على ما ~~ينبغي (طس) والإسماعيلي في معجمه عن أنس ورجال الطبراني موثقون # • (فضلت على آدم بخصلتين كان شيطاني كافرا فأعانني الله تعالى عليه حتى ~~أسلم وكن أزواجي) الحق الفعل علامة الجمع كما في قوله أو مخرجي هم وذلك لغة ~~(عونا لي) على طاعة ربي (وكان شيطان آدم كافرا) أي ولم يسلم (وكانت زوجته ~~عونا على خطيئته) فإنها حملته على أن أكل من الشجرة (البيهقي في الدلائل) ~~أي دلائل النبوة (عن ابن عمر) ابن الخطاب # • (فضلت سورة الحج على القرآن بسجدتين) فسجدات التلاوة أربع عشرة منها ~~سجدتا الحج وغيرها ليس فيها إلا سجدة واحدة (د) في مراسيله (هق) عن خالد ~~ابن معدان بفتح الميم مرسلا # • (فضلت سورة الحج بأن فيها سجدتين ومن لم يسجدهما لم يقرأها) أي السورة ~~بكمالها (حم ت ك حب) عن عقبة بن عامر رضي الله عنه # • (فضلت المرأة على الرجل بتسعة وتسعين جزأ من اللذة) أي لذة الجماع ~~(ولكن الله ألقى عليهن الحياء) فهو المانع لهن من إظهار تلك اللذة ~~والاستكثار من نيلها (هب) عن أبي هريرة # • (فضلنا) أي هو وأمته (على الناس بثلاث جعلت صفوفنا) في الصلاة (كصفوف ~~الملائكة وجعلت لنا الأرض كلها مسجدا وجعلت تربتا لنا طهورا) إذا لم يجد ~~الماء أو خفيف من استعماله (وأعطيت هذه الآيات) اللاتي (من آخر سورة البقرة ~~من كنز تحت العرش لم يعطها نبي قبلي (حم م ن) عن حذيفة بن اليمان رضي الله عنه # • (فضوح الدنيا أهون من فضوح الآخرة) قال المناوي أي العار الحاصل للنفس ~~من كشف العيب في الدنيا بقصد التنصل منه هون من كتمانه ms1546 إلى يوم القيامة حتى ~~ينتشر ويشهر في الموقف اه وفيما قاله نظر لأن المطلوب من الإنسان الستر على ~~نفسه فالأولى حمل الحديث على ما إذا حصل له ذلك بغير اختياره (طب) عن الفضل ~~ابن عياض # • (فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وعرفة يوم تعرفون) قال الشيخ بفتح ~~العين المهملة قال الخطابي معنى الحديث أن الخطأ موضوع عن الناس فيما سبيله ~~الاجتهاد فلو أن قوما اجتهدوا فلم يروا الهلال إلا بعد الثلاثين فلم يفطروا ~~حتى استوفوا العدد ثم ثبت عندهم أن الشهر كان تسعا وعشرين فإن صومهم وفطرهم ~~ماض ولا عتاب عليهم وكذا في الحج إذا أخطؤا يوم عرفة فإنه ليس عليهم إعادة ~~ويجزيهم أضحاهم وهذا تخفيف من الله ورفق بعباده (الشافعي) في مسنده (هق) عن ~~عطاء مرسلا ورواه الدارقطني عن عائشة # • (فطركم يوم تفطرون وأضحاكم يوم تضحون وكل عرفة موقف وكل منى منحر وكل ~~فجاج مكة منحر وكل جمع موقف) المراد بجمع PageV03P382 # مزدلفة وقد مر شرحه (دهق) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (فعل المعروف يقي مصارع السوء) أي الوقوع في الهلكات (ابن أبي الدنيا ~~في قضاء الحوائج عن أبي سعيد) الخدري # • (فقدت) بالبناء للمجهول (أمة) جماعة أو طائفة (من بني إسرائيل لا يدري) ~~بالبنات للمفعول (ما فعلت وأني لا أراها) بضم الهمزة (إلا الفأر) بسكون ~~الهمزة أي لأظنها ظنا مؤكدا يقرب من الرؤية البصرية (ألا ترونها إذا وضع ~~لها ألبان الإبل لم تشرب) لأن لحوم الإبل وألبانها حرمت على بني إسرائيل ~~(وإذا وضع لها ألبان الشاء) بفتح المعجمة والمد أي الغنم (شربت) لأنه حلال ~~لهم كلحمها قال العلقمي قال النووي معنى هذا أن لحوم الإبل وألبانها حرمت ~~على بني إسرائيل دون لحوم الغنم وألبانها فدل امتناع الفأر من لبن الإبل ~~دون الغنم على أنها مسخ من بني إسرائيل وقال في الفتح ذكر عند النبي صلى ~~الله عليه وسلم القردة والخنازير فقال أن الله تعالى لم يجعل لمسخ نسلا ولا ~~عقبا وقد كانت القردة والخنازير قبل ذلك وعلى هذا يحمل قوله ms1547 صلى الله عليه ~~وسلم لا أراها إلا الفأر على أنه كان يظن قبل ذلك ثم أعلم بأنها ليست هي ~~(حم ق) عن أبي هريرة # • (فقراء المهاجرين يدخلون الجنة قيل أغنيائهم بخمسمائة عام) وفي رواية ~~بأربعين خريفا وفي رواية بسبعين وذلك مختلف باختلاف أحوال الناس (ت) عن أبي ~~سعيد الخدري وإسناده حسن # • (فقيه واحد أشد على الشيطان من ألف عابد) قال الطيبي رحمه الله لأن ~~الشيطان كلما فتح بابا على الناس من الأهواء وزين الشهوات في قلوبهم بين ~~الفقيه العارف مكايده فيسد ذلك الباب ويجعله خائبا خاسرا بخلاف العابد فإنه ~~ربما يشتغل بالعبادة وهو في حبائل الشيطان ولا يدري (ت ه) عن ابن عباس # • (فكرة ساعة خير من عبادة ستين سنة) قال العلقمي قال في المصباح الفكر ~~بالكسر تردد القلب بالنظر والتدبر لطلب المعاني ولي في الأمر فكرة أي نظر ~~وروية ويقال هو ترتيب أمور في الذهن يتوصل بها إلى مطلوب يكون علما أو ظنا ~~اه قلت والمراد من الحديث فكرة ساعة في علم شرعي أو في مصنوعات الله تعالى ~~الدالة على وحدانيته لزيادة الإيمان وقوته ونحو ذلك اه وقال المناوي أي صرف ~~الذهن لحظة من العبد في تأمل تفريطه في حق الحق أو الخلق (أبو الشيخ في ~~العظمة) رضي الله عنه بإسناد واه # • (فكوا العاني) بمهملة ونون وزن القاضي قال ابن بطال فكاك الأسير واجب ~~على الكفاية وبه قال الجمهور وقال إسحاق بن راهويه من بيت المال (وأجيبوا ~~الداعي) إلى نحو وليمة أو إغاثة أو شفاعة (وأطعموا الجائع) ندبا أو وجوبا ~~أن كان مضطرا (وعودوا المريض) ندبا إن كان مسلما وإلا فجواز إن كان نحو ~~قريب كجار أو رجي إسلامه (حم خ) عن أبي موسى الأشعري # • (فلق البحر لبني إسرائيل) فدخلوا في فتبعهم فرعون وجنوده فكان ما كان ~~(يوم عاشوراء) بالمد عاشر المحرم فمن ثم صاموه شكرا على نجاتهم وهلاك عدوهم ~~فيه (ع) وابن مردويه عن أنس رضي الله عنه # • (فمن أعدى الأول) قاله لمن استشهد PageV03P383 # على العدوى بأعداء البعير ms1548 الأجرب للإبل وهو من الأجوبة المسكتة إذ لو ~~جلبت الأدواء بعضها بعضا لزم فقد الداء الأول لفقد الجالب فالذي فعله في ~~الأول هو الذي فعله في الثاني وهو الله سبحانه وتعالى الخالق القادر على كل ~~شيء (ق د) عن أبي هريرة # • (فناء أمتي) أي بعضها (بالطعن) أي طعن بعضهم بعضا أو في جهاد الكفار ~~(والطاعون وحز أعدائكم من الجن وفي كل) من الطعن والطاعون (شهادة (حم طب) ~~عن أبي موسى الأشعري (طس) عن بن عمر بن الخطاب وهو حديث صحيح # • (فهلا) تزوجت (بكرا تلاعبها وتلاعبك) اللعب معروف وقيل من اللعاب وهو ~~الريق ويؤيد الأول قوله (وتضاحكها وتضاحكك) وذلك ينشأ عنه تمام الألفة قاله ~~لجابر بن عبد الله لما أخبره أنه تزوج ثيبا بعد قوله أتزوجت بعد أبيك وفيه ~~ندب تزوج البكر والملاعبة إلا لعذر كضعف آلته عن الافتضاض أو احتياجه إلى ~~من يقوم على عياله ومنه ما اتفق لجابر فإنه لما قال له النبي صلى الله عليه ~~وسلم ما تقدم اعتذر له فقال أن أبي قتل يوم أحد وترك تسع بنات فكرهت أن ~~أجمع إليهن جارية خرقاء مثلهن ولكن امرأة تمشطهن وتقوم عليهن فقال له النبي ~~صلى الله عليه وسلم أصبت (حم ق د ن ه) عن جابر رضي الله تعالى عنه # • (فهلا بكرا تعضها وتعضك) على وجه اللعب فيدوم بذلك الائتلاف ويبعد وقوع ~~الطلاق الذي هو أبغض الحلال إلى الله (طب) عن كعب بن عجرة رضي الله عنه ~~وإسناده صحيح # • (فوالهم) بضم الفاء وألف التثنية أمر لحذيفة وأبيه وسببه كما في الكبير ~~عن حذيفة أن المشركين أخذوه وأباه وأخذوا عليهما العهد أن لا يقاتلاهم يوم ~~بدر فقالا للنبي صلى الله عليه وسلم ذلك فذكره أي قبل عذرهما وأمرهما ~~بالوفا والتوكل على الله في دفع شرهم كما صرح به في قوله (ونستعين بالله ~~عليهم) أي على قتالهم فإنما النصر من عند الله لا بكثرة عدد ولا عدد (حم) ~~عن حذيفة # • (في الإبل صدقتها وفي الغنم صدقتها وفي البقر صدقتها وفي ms1549 البر صدقته) ~~قال المناوي الذي في المستدرك البر بضم الموحدة وراء مهملة وقيل هو بفتح ~~الموحدة وزاي (ومن رفع دنانير أو دراهم أو تبرا أو فضة لا يعدها الغريم ولا ~~ينفقنها في سبيل الله فهو) أي ما ذكر (كنز يكوي به يوم القيامة) قال تعالى ~~والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم ~~(ش حم ك هق) عن أبي ذر وإسناده صحيح # • (في الإبل فرع وفي الغنم فرع) قال الشيخ الفرع بالتحريك أول ولادة ~~الإبل والغنم يذبح ويتصدق به قال العلقمي قال في النهاية قيل كان الرجل في ~~الجاهلية إذا تمت إبله مائة قدم بكرا فذبحه لصنمه وهو الفرع وقد كان ~~المسلمون يفعلونه في صدر الإسلام ثم نسخ (ويعق عن الغلام ولا يمس رأسه بدم) ~~فيه ندب العقيقة والمنع من التضمخ بالنجس (طب) عن يزيد ابن عبد الرحمن ~~المزني عن أبيه وإسناده صحيح # • (في الأسنان خمس خمس من الإبل) أي الواجب في كل سن خمس من الإبل (د ن) ~~عن ابن عمرو بن العاص # • (في الأصابع PageV03P384 # عشر عشر) أي الواجب في كل أصبع من أصابع اليدين والرجلين عشر من الإبل ~~(حم د ن) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما # • (في الأنف الدية إذا استوعى) قال المناوي كذا هو بخط المؤلف والظاهر ~~أنه سبق قلم وأنه استوفى بالفاء أو أنه استوعب اه ورأيت في بعض النسخ ~~استوفى (جدعه مائة من الإبل وفي اليد خمسون وفي الرجل خمسون وفي العين ~~خمسون وفي المأمومة) وفي نسخ الأمة بالمد وشدة الميم بدل المأمومة وهي التي ~~تبلغ خريطة الدماغ (ثلث النفس وفي الجائفة) وهي جرح ينفذ إلى جوف باطن يحيل ~~أو طريق له كبطن أو صدر (ثلث النفس وفي المنقلة) وهي ما ينقل العظم من ~~موضعه وخصه الشافعي بما إذا سبقت بإيضاح أو هشم (خمس عشرة وفي الموضحة خمس ~~وفي السن خمس وفي كل إصبع مما هنا لك عشر # • (هق) عن عمر بن الخطاب وإسناده حسن # • (في الإنسان ستون ms1550 وثلثمائة مفصل فعليه أن يتصدق عن كل مفصل منها صدقة) ~~قالوا ومن يطيق ذلك قال (النخاعة) قال العلقمي هي البزقة التي تخرج من أصل ~~الفم مما يلي أصل النخاع والنخامة البزقة التي تخرج من أصل الحلق من مخرج ~~الخاء المعجمة (في المسجد تدفنها) أي دفنها يجزي عنك (والشيء تنحيه) أي ~~وتنحية الشيء المؤذي (عن الطريق) يجزي عنك (فإن لم تقدر فركعتا الضحى تجزي ~~عنك (حم دحب) عن بريدة وإسناده صحيح # • (في الإنسان ثلاث) من الخصال يحتمل أن المراد جنس الإنسان وقال المناوي ~~يعني قلما يخلو إنسان منها (الطيرة) بكسر الطاء وفتح الياء وقد تسكن هي ~~التشاؤم بالشيء وكان ذلك يصدهم عن مقاصدهم فنفاه الشرع وأبطله ونهي عنه ~~وأخبر أنه ليس له تأثير في جلب نفع أو دفع ضر (والظن) قيل أراد سوء الظن ~~(والحسد فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع) بل يتوكل على الله ويمضي (ومخرجه من ~~الظن أن لا يحقق) ما خطر في قلبه (ومخرجه من الحسد أن لا يبغي) على المحسود ~~(هب) عن أبي هريرة # • (في البطيخ عشر خصال هو طعام وشراب وريحان وفاكهة واشنان) أي يغسل به ~~الأيدي كالأشنان (ويغسل البطن) في رواية المثانة (ويكثر ماء الظهر) أي ~~المني (ويزيد في الجماع ويقطع إلا بردة وينقي البشرة) إذا دلك به ظاهر ~~البدن في الحمام (الرافعي) في تاريخ قزوين (فر) عن ابن عباس أبو عمر ~~والنوقاني في) كتاب (البطيخ عنه موقوفا) قال المناوي ولا يصح في البطيخ شيء # • (في التلبينة شفاء من كل داء) مر توجهه (الحارث) ابن أبي أسامة (عن ~~أنس) بن مالك # • (في الجمعة) أي في يومها (ساعة) أي لحظة لطيفة (لا يوافقها) لا يصادفها ~~(عبد) مسلم (يستغفر الله إلا غفر له) وفيها أكثر من أربعين قولا أرجحها ~~قولان أحدهما ورجحه المناوي على الآخر أنها ما بين قعود الإمام على المنبر ~~إلى انقضاء الصلاة والآخر أنها ساعة بعد العصر (ابن السني عن أبي هريرة) ~~ورواه مسلم رحمه الله بلفظ أن في الجمعة لساعة إلخ # • (في الجنة ms1551 مائة درجة ما بين كل درجتين) مسيرة (مائة عام) قال المناوي ~~في رواية خمسمائة وفي أخرى أكثر PageV03P385 # ولا تعارض لاختلاف السير في السرعة والبطئ والنبي صلى الله عليه وسلم ~~ذكره تقريبا للأفهام (ت) عن أبي هريرة # • (في الجنة ثمانية أبواب) أصلية (فيها باب يسمى الريان لا يدخله إلا ~~الصائمون) تطوعا والسبعة الباقية باب الإنفاق في سبيل الله وباب الصلاة ~~وباب الصدقة وباب الجهاد وباب الكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والباب ~~الأيمن باب المتوكلين الذي يدخل منه من لا حساب عليهم ولا عذاب قال ابن حجر ~~وأما الثامن فلعله باب الذكر ويحتمل أنه باب العلم وأن يكون المراد ~~بالأبواب التي يدعي منها أبواب من داخل أبواب الجنة الأصلية لأن الأعمال ~~الصالحة أكثر عددا من ثمانية قال وبقى من الأبواب الحج فله باب بلا شك اه ~~والمراد ما يتطوع به من الأعمال المذكورة لا واجباتها (خ) عن سهل بن سعد ~~الساعدي # • (في الجنة باب يدعى الريان) مشتق من الري وهو مناسب لحال الصائمين ~~(يدعى) يوم القيامة (له الصائمون) فمن كان من الصائمين دخله ومن دخله لا ~~يظمأ أبدا (ق ه) عنه أي عن سهل بن سعد الساعدي # • (في الجنة خيمة من لؤلؤة مجوفة عرها ستون ميلا في كل زاوية منها أهل لا ~~يرون الآخرين يطوف عليهم المؤمن) قال المناوي أي يجامعهم فالطواف كناية عنه ~~(حم م ت) عن أبي موسى # • (في الجنة مائة درجة ما بين كل درجتين كما بين السماء والأرض والفردوس ~~أعلاها درجة ومنها تفجر) أي تنفجر (أنهار الجنة الأربعة) نهر الماء ونهر ~~اللبن ونهر الخمر ونهر العسل (ومن فوقها يكون العرش) أي عرش الرحمن فهو ~~سقفها (فإذا سألتم الله) الجنة (فسلوه الفردوس) لأنها أعلى الجنان وأشرفها ~~وأنورها وأجلها لقربها من العرش (ش حم ت ك) عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه # • (في الجنة ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر) أي فيها من ~~النعيم ما لا يحصى البزار (طس) عن أبي سعيد وإسناده ms1552 صحيح # • (في الحبة السوداء شفاء من كل داء) بالمد فهي نافعة جميع الأمراض ~~الباردة وتدخل في الأمراض الحارة بالعرض فتوصل قوى الأدوية الباردة الرطبة ~~إليها وإذا دقت وعجنت بالعسل وشربت بالماء الحار أذابت الحصاة وأدرت البول ~~والطمث وإذا طبخت بالخل وتمضمض بها نفعت من وجع الأسنان الكائن عن برد (إلا ~~السام) وهو الموت فيه أن الموت داء من الأدواء (حم ق ه) عن أبي هريرة # • (في الحجم شفاء) وهو في البلاد الحارة أنجح من الفصد سمويه (حل) ~~والضياء عن عبد الله بن سرجس ورواه مسلم رحمه الله بلفظ أن في الحجم شفاء # • (في الخيل السائمة في كل فرس دينار) يعارضه خبر ليس في الخيل والرقيق ~~زكاة وخبر عفوت عن الخيل والرقيق وخبر ليس على المسلم في عبده ولا في فرسه ~~صدقة (قط هق) عن جابر رضي الله عنه # • (في الخيل وأبوالها وأرواثها كف من مسك الجنة) أي مقدار قبضة منه قال ~~المناوي ولا يلزم أنا نشم ذلك والمراد خيل الجهاد (ابن أبي عاصم في) كتاب ~~(الجهاد عن عريب) بفتح المهملة وكسر الراء (المليكي) بضم ففتح بضبط PageV03P386 # المؤلف وإسناده ضعيف # • (في الذباب أحد جناحيه) قال الشيخ بالجر على البدل قيل هو الأيسر (داء) ~~أي سم كما ورد في رواية (وفي الآخر شفاء فإذا وقع في الإناء) الذي فيه مائع ~~كعسل (فارسبوه) أي اغمسوه (فيذهب شفاؤه بدائه) فيه أن الماء القليل لا ينجس ~~بالميتة التي لا يسيل دمها عند قتلها أو شق عضو منها لأن الغمس قد يفضي إلى ~~القتل (ابن النجار عن علي) كرم الله وجهه # • (في الركاز) وهو دفين الجاهلية قال العلقمي سمى ركاز الآن صاحبه قد كان ~~ركزه في الأرض (الخمس) لسهولة نيله واختلفوا في مصرف الركاز فقال أبو حنيفة ~~يصرف مصرف الفيء وقال الشافعي يصرف مصرف الصدقات واحتجوا لأبي حنيفة بأنه ~~مال مأخوذ من أيدي المشركين واحتجوا للشافعي بأنه مال مستفاد من الأرض ~~كالزرع وبأن الفيء يكون أربعة أخماسه للمقاتلة وهذا يختص به الواجد له كمال ~~الصدقة (ه) ms1553 عن ابن عباس (طب) عن أبي ثعلبة (طس) عن جابر وعن ابن مسعود # • (في الركاز العشر) مذهب الأئمة الأربعة أن فيه الخمس لكن شرط الشافعي ~~النصاب والنقد لا الحول (أبو بكر بن أبي داود في جزء من حديثه عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # • (في السماء ملكان أحدهما يأمر بالشدة والآخر باللين وكلاهما مصيب ~~أحدهما جبريل والآخر ميكائيل ونبيان أحدهما يأمر باللين والآخر بالشدة وكل ~~منهما مصيب إبراهيم ونوح إبراهيم باللين ونوح بالشدة ولي صاحبان أحدهما ~~يأمر باللين والآخر بالشدة أبو بكر وعمر) فأبو بكر يشبه ميكائيل وإبراهيم ~~وعمر يشبه جبريل ونوحا (طب) وابن عساكر عن أم سلمة رضي الله عنها بإسناد صحيح # • (في السمع مائة من الإبل) أي إذا جنى على مسلم معصوم فأبطل سمعه فعليه ~~دية كاملة وهي مائة من الإبل (وفي العقل مائة من الإبل) كذلك (هق) عن معاذ بن جبل # • (في السواك عشر خصال) فاضلة (يطيب الفم) أي يذهب بريحه الكريه ويكسبه ~~ريحا طيبة (ويشد اللثة) لحم الأسنان (ويجلو البصر ويذهب البلغم ويذهب ~~الحفر) بفتح المهملة والفاء داء يصيب الأسنان (ويوافق السنة) أي الطريق ~~المحمدية (ويفرح الملائكة) لأنهم يحبون الرائحة الطيبة (ويرضى الرب) أي ~~يثيب فاعله (ويزيد في الحسنات) لأن فعله منها (ويصحح المعدة) أي ما لم ~~يبالغ فيه جد أو يستحب أن يكون السواك باليد اليمنى ويبدأ بجانب فمه اليمن ~~إلى الوسط ثم يفعل بالأيسر كذلك قال الحنفية يكون السواك غلظ الخنصر وطوله ~~شبرا وهل تتأدى السنة بمجرد الاستياك أو لابد من زوال الرائحة الكريهة قال ~~العراقي مقتضى التعليل بتأذي الملائكة بالرائحة الكريهة الثاني (أبو الشيخ ~~في الثواب وأبو نعيم في) كتاب (السواك عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (في الضبع) إذا قتله المحرم أو أزمنه أو غير المحرم وكان بالحرم (كبش) ~~وهو ذكر الضأن والأنثى نعجة قال شيخ الإسلام زكريا والضبع بضم الموحدة ~~وتسكن ويقال للذكر والأنثى عند جماعة وللأنثى فقط عند الأكثر وأما الذكر ~~فضبعان بكسر الضاد وإسكان PageV03P387 # الباء فمن منع إخراج الذكر عن الأنثى ms1554 يحمل الضبع على الذكر أو يستثنى هذا ~~أخذا بظاهر المأثور اه وقال العلقمي واجب الضبع في قول الأكثر نعجة الكبش ~~(ه) عن جابر بن عبد الله # • (في الضبع كبش وفي الظبي) الغزال (شاة) من الغنم ثم لها سنة فتتناول ~~الذكر والأنثى من ضأن ومعز (وفي الأرنب عناق) وهي أنثى المعز إذا قويت ما ~~لم تبلغ سنة وفي الروضة وأصلها أنها أنثى المعز من حين تولد حتى ترعى (وفي ~~اليربوع جفرة) هي أنثى المعز إذا بلغت أربعة أشهر وفصلت عن أمها والذكر جفر ~~سمى به لأنه جفر جنباه أي عظماه قال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة وظاهر ~~كلامه أي الناظم أن الذكر لا يجزى عن الأرنب واليربوع والظبي وليس كذلك كما ~~مر بيانه قال الشيخان أي الرافعي والنووي والمراد بالجفر هنا ما دون العناق ~~إذ الأرنب خير من اليربوع (هق) عن جابر بن عبد الله (عد هق) عن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (في العسل في كل عشرة أزق) بفتح الهمزة وضم الزاي وشدة القاف وفي رواية ~~أزقاق (زق) بكسر الزاي وبه أخذ أبو حنيفة وأحمد والشافعي في القديم فأوجبوا ~~فيه العشر وفي الجديد لا زكاة في العسل وهو مذهب مالك قال العلقمي اتفق ~~الحفاظ على ضعف ما جاء في زكاة العسل (ت ه) عن ابن عمر وهو حديث منكر # • (في الغلام عقيقة فأهريقوا) بفتح الهاء (عنه دما وأميطوا عنه الأذى) أي ~~أزيلوه عنه (ن) عن سلمان ابن عامر الضبي رضي الله عنه # • (في الكبد الحارة أجر) أي في سقي كل ذي روح من الحيوان المحترم ثواب ~~(هب) عن سراقة بضم المهملة (ابن مالك) # • (في اللبن صدقة) قال المناوي أي زكاة ولم أر من أخذ بقضيته (الروياني ~~عن أبي ذر) رضي الله تعالى عنه وهو حديث ضعيف # • (في اللسان الدية إذا منع) بالبناء للمفعول (الكلام وفي الذكر الدية ~~إذا قطعت الحشفة وفي الشفتين الدية) (عد هق) عن ابن عمرو بن العاص # • (في المؤمن) أي الغير الكامل الإيمان (ثلاث ms1555 خصال الطيرة والظن) السيء ~~(والحسد فمخرجه من الطيرة أن لا يرجع) عن مقصده بل يعزم ويتوكل على ربه ~~(ومخرجه من الظن أن لا يحقق) بالدوام عليه بل يترك (ومخرجه من الحسد أن لا ~~يبقى) على المحسود (ابن صصرى في أماليه (فر) عن أبي هريرة # • (في المنافق ثلاث خصال إذا حدث كذب وإذا وعد اخلف وإذا ائتمن خان) ~~والمراد النفاق العملي أو الإنذار والتخويف كما تقدم (البزار عن جابر) ~~بإسناد فيه مجهول # • (في المواضح) جمع موضحة وهي التي ترفع اللحم عن العظم وتوضحه أي تظهر ~~بياضه (خمس خمس) من الإبل إن كانت في رأس أو وجه وإلا ففيها الحكومة عند ~~الشافعي (حم 4) عن ابن عمرو بن العاص # • (في الضوء إسراف) أي مجاوزة الحد في قدر الماء أو الغسلات (وفي كل شيء) ~~يأتي فيه الإسراف (إسراف) بحسبه وهو مذموم (ص) عن يحيى بن أبي عمرو ~~الشيباني مرسلا قال الذهبي ثقة # • (في أحد جناحي) قال المنوي في خط المؤلف جناح بالإفراد وهو سبق قلم PageV03P388 # (الذباب سم والآخر شفاء فإذا وقع في الطعام) المراد المائع دل على ذلك ~~قوله (فامقلوه) قال في النهاية أي اغمسوه (فيه) يقال مقلت الشيء أمقله مقلا ~~إذا غمسته في الماء ونحوه (فإنه يقدم السم ويؤخر الشفاء) والأمر للندب (ه) ~~عن أبي سعيد الخدري # • (في أبوال الإبل وألبانها شفاء للذربة بطونهم) قال المناوي الذرب ~~بالتحريك فساد المعدة وقيل داء يعرض لها فلا تهضم الطعام وقيل الذرب ~~الاستسقاء وبه أخذ من قال بطهارة بول مأكول اللحم كما لك وأحمد اه ولا دليل ~~فيه لأن التداوي بالنجس غير الخمر جائز (ابن السني وأبو نعيم في الطب عن ~~ابن عباس) وفيه ابن لهيعة # • (في أصحابي) قال النووي معناه الذي ينتسبون إلى صحبتي كما قال في ~~الرواية الأخرى في أمتي (اثنا عشر منافقا) قال المناوي هم الذين جاؤه ~~متلثمين قاصدين قتله ليلة العقبة فحماه الله (منهم ثمانية لا يدخلون الجنة) ~~زاد في رواية ولا يجدون ريحها (حتى يلج الجمل في سم الخياط) قال العلقمي ms1556 ~~وسم الخياط بفتح السين وضمها وكسرها والفتح أشهر وبه قرأ القراء السبعة وهو ~~ثقب الإبرة ومعناه لا يدخلون أبدا كما لا يدخل الجمل في ثقب الإبرة (حم م) ~~عن حذيفة بن اليمان # • (في أمتي خسف ومسخ وقذف) رمي بالحجارة من جهة السماء (ك) عن ابن عمرو ~~وقال صحيح على شرط مسلم # • (في أمتي كذابون ودجالون) مكارون ملبسون من الدجل وهو التلبيس أي هم ~~كثير والكذب والتلبيس قال المناوي يزعمون النبوة ولعل مراده أن بعضهم ادعى ~~النبوة (سبعة وعشرون منهم أربع نسوة وأني خاتم النبيين لا نبي بعدي) وعيسى ~~إنما ينزل بشرعه (حم طب) والضياء عن حذيفة بن اليمان وإسناده صحيح # • (في بيض النعام يصيبه المحرم) أي يبتلعه (ثمنه) قال المناوي أي يضمن ~~قشره بقيمته لأنه ينتفع به بخلاف قشر غيره (ه) عن أبي هريرة # • (في بيض نعام) يتلفها المحرم أو الحلال وهو بالحرم (صيام يوم أو إطعام ~~مسكين) مدا من طعام وهذا محمول على ما إذا كانت قيمتها تساوي مدا أو أقل ~~(هق) عن أبي هريرة # • (في ثقيف) اسم قبيلة (كذاب) قال المناوي قيل هو المختار بن عبيد الزاعم ~~أن جبريل يأتيه (ومبير) أي مهلك وهو الحجاج لم يكن أحد في الإهلاك مثله قتل ~~مائة وعشرين ألفا صبرا (ت) عن ابن عمر بن الخطاب (طب) عن سلافة بنت الحسن ~~قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (في ثلاثين من البقر تبيع) التبيع ماله سنة كاملة سمى تبيعا لأنه يتبع ~~أمه وقيل لأن قرنه يتبع إذنه (أو تبيعة) فتجزى عن الذكر بطريق الأولى ~~للأنوثة (وفي أربعين من البقر مسنة) وتسمى ثنية وهي مالها سنتان كاملتان ~~سميت مسنة لتكامل أسنانها (ت ه) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (في جهنم واد وفي الوادي بئر يقال لها) وفي نسخة شرح عليها المناوي له ~~(هبهب) فإنه قال سمى به للمعانه لشدة اضطراب النار فيه أو سرعه إيقاد ناره ~~اه وهبهب قال الشيخ بفتح الهاءين وسكون الموحدة ومنع الصرف (حق على الله أن ~~يسكنها كل جبار) أي كافر ms1557 متمرد على الله عات PageV03P389 # متكبر (ك) عن أبي موسى الأشعري قال الشيخ حديث صحيح # • (في خمس من الإبل شاة) قال شيخ الإسلام زكريا ول وذكر الصدق الشاة ~~فيجزى الذكر أن أخرج عن الإبل وتمحضت ماشيته ذكورا والشاة المخرجة جذعة ضأن ~~لها سنة وإن لم تجذع أي تسقط مقدمة أسنانها أو جذعت وإن لم يتم لها سنة أو ~~ثنية معزلها سنتان (وفي عشر شانان وفي خمس عشرة ثلاث شياه وفي عشرين أربع ~~شياه وفي خمس وعشرين ابنة مخاض إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها ابنة ~~لبون إلى خمس وأربعين فإذا زادت واحدة ففيها حقة إلى ستين فإذا زادت واحدة ~~ففيها جذعة) وسميت الأولى من المخرجات من الإبل بنت مخاض لأن أمها آن لها ~~أن تحمل مرة ثانية فتكون من المخاض أي الحوامل والثانية بنت لبون لأن أمها ~~آن لها أن تلد ثانيا فتكون ذات لبن والثالثة حقة لأنها استحقت أن يطرقها ~~الفحل أو أن تركب ويحمل عليها والرابعة جذعة لأنها أجذعت مقدم أسنانها أي ~~أسقطت واعتبر في الجميع الأنوثة لما فيها من رفق الدر والنسل (إلى خمس ~~وسبعين فإذا زادت واحدة ففيها ابنتا لبون إلى تسعين فإذا زادت واحدة ففيها ~~حقتان إلى عشرين ومائة فإذا كانت الإبل أكثر من ذلك) أي بعشر كما يفيده ما ~~بعده (ففي كل خمسين حقة وفي كل أربعين بنت لبون فإذا كانت إحدى وعشرين ~~ومائة ففيها ثلاث بنات لبون حتى تبلغ تسعا وعشرين ومائة فإذا كانت ثلاثين ~~ومائة ففيها بنتا لبون وحقة حتى تبلغ تسعا وثلاثين ومائة فإذا كانت أربعين ~~ومائة ففيها حقتان وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وأربعين ومائة فإذا كانت خمسين ~~ومائة ففيها ثلاث حقاق حتى تبلغ تسعا وخمسين ومائة فإذا كانت ستين ومائة ~~ففيها أربع بنات لبون حتى تبلغ تسعا وستين ومائة فإذا كانت سبعين ومائة ~~ففيها ثلاث بنات لبون وحقة حتى تبلغ تسعا وسبعين ومائة فإذا كانت ثمانين ~~ومائة ففيها حقتان وابنتا لبون حتى تبلغ تسعا وثمانين ومائة فإذا كانت ~~تسعين ms1558 ومائة ففيها ثلاث حقاق وبنت لبون حتى تبلغ تسعا وتسعين ومائة فإذا ~~كانت مائتين ففيها أربع حقاق أو خمس بنات لبون أي الستين وجدت أخذت وفي ~~سائمة الغنم) أي راعيتها إلا المعلوفة (في كل أربعين شاة شاة إلى عشرين ~~ومائة فإذا زادت واحدة فشاتان إلى مائتين فإذا زادت على المائتين ففيها ~~ثلاث إلى ثلثمائة فإذا كانت الغنم أكثر من ذلك) أي بمائة كما يفيده قوله ~~(ففي كل مائة شاة) بالجر (شاة ليس فيها شيء حتى تبلغ المائة ولا يفرق) بضم ~~أوله وبفتح ثالثه مشددا (بين مجتمع) بكسر الميم الثانية (ولا يجمع) بضم ~~أوله وفتح ثالثه أي لا يجمع المالك والساعي (بين متفرق) بتقديم المثناة على ~~الفاء (مخافة) وفي رواية للبخاري خشية (الصدقة) أي مخافة المالك كثرة ~~الصدقة أو وجوبها والساعي قلتها أو سقوطها وفيه أن الخلطة تجعل مال ~~الخليطين كواحد لكن بشروط (وما كان من خليطين فإنهما يتراجعان) قال المنوي ~~أي مهما كان من خليطين أي مخلوطين أو خالطين فإنهما PageV03P390 # أي الخليطين بالمعنى الثاني أو مالكيهما بالمعنى الأول (بالسوية) أي ~~بالنسبة يعني إذا أخذ الساعي الواجب من مال أحدهما رجع على الآخر بقدر ما ~~يخصه من مثله في المثلى أو قيمته في المقوم (ولا يؤخذ في الصدقة هرمة) بكسر ~~الراء أي كبيرة السن (ولا ذات عوار) بفتح العين وضمها أي عيب (من الغنم ولا ~~تيس الغنم) أي فحل المعز (إلا أن يشاء المصدق) قال المناوي بتخفيف الصاد أي ~~الساعي وبشدتها أي المالك والمراد لا يأخذ الساعي شرار الأموال كما لا يأخذ ~~كرائمها اه والظاهر أن الاستثناء راجع لقوله ولا تيس الغنم وأن المصدق ~~المالك (حم 4) ك عن ابن عمر # • (في دية الخطأ) أي في قتل الرجل المسلم خطأ (عشرون حقة وعشرون جذعة ~~وعشرون بنت مخاض وعشرون بنت لبون وعشرون بني مخاض ذكر) لم يأخذ بهذا الحديث ~~الشافعي بل أوجب عشرين بني لبون بدل بني المخاض قال شيخ الإسلام زكريا في ~~شرح البهجة لخبر الترمذي وغيره بذلك من رواية ابن مسعود ms1559 قالوا وأخذ به ~~الشافعي لأنه أقل ما قيل واختار البلقيني على أصل الشافعي في الأخذ بأقل ما ~~قيل وجوب عشرين بني مخاض بدل بني اللبون فقد قال به ابن مسعود وأبو حنيفة ~~وأحمد وإسحاق ولم يبلغ ذلك الشافعي قال الشارح يعني الشيخ ولي الدين ~~العراقي وسبقه لاختيار ذلك لهذا المدرك ابن المنذر ولم يصح في ذلك حديث (د) ~~عن ابن مسعود رضي الله عنه قال الدارقطني والبيهقي رحمهما الله الصحيح وقفه # • (في طعام العرس مثقال من ريح الجنة) قال المنوي الله أعلم بمراد نبيه ~~(الحارث عن عمرو) وفي نسخة شرح عليها المناوي عمير فإنه قال بالتصغير # • (في عجوة العالية) موضع بالمدينة مما يلي نجد (أول البكرة) بضم فسكون ~~أول النهار (على ريق النفس) أي قيل أن يأكل شيئا (شفاء من كل سحر أو سم) ~~لخاصية فيه أو لدعاء النبي صلى الله عليه وسلم له أو لغير ذلك (حم) عن عائشة # • (في كتاب الله) القرآن (ثمان آيات للعين الفاتحة وآية الكرسي) تمامه لا ~~يقرؤها عبد في دار فيصيبهم في ذلك اليوم عين إنس أو جن (فر) عن عمران بن ~~حصين مصغر # • (في كل إشارة في الصلاة عشر حسنات) لعله أراد الإشارة بالمسبحة في ~~التشهد عند قوله إلا الله (ننومل بن أهاب في جزئه عن عقبة بن عامر) الجهني ~~ورواه الطبراني بنحوه وإسناده حسن # • (في كل) أي في إرواء كل (ذات كبد) بفتح فكسر (حرى) قال في النهاية ~~الحري فعلى من الحر وهو تأنيث حران وهي للمبالغة يريد أنها لشدة حرها قد ~~عطشت ويبست من العطش والمعنى أن في سقي كل ذي كبد حري (أجر) قال العلقمي ~~قال النووي أن عمومه مخصوص بالحيوان المحترم وهو ما لم يؤمر بقتله فيحصل ~~الثواب بسقيه ويلحق به إطعامه وغير ذلك من وجوه الإحسان وقال ابن التيمي لا ~~يمتنع إجراؤه على عمومه يعني فيسقى ثم يقتل لأنا أمرنا بأن نحسن القتلة ~~ونهينا عن المثلة (حم ه) عن سراقة ابن مالك (حم) عن ابن عمرو ورواه الشيخان ms1560 ~~عن أبي هريرة # • (في كل ركعتين تسليمة) أي بعد التشهد PageV03P391 # لمن أراد وذلك في صلاة النافلة ورواتب الفرائض ونحوها (ه) عن أبي سعيد ~~رضي الله عنه # • (في كل ركعتين التحيات) قال العلقمي قال النووي فيه حجة لأحمد بن حنبل ~~ومن وافقه من فقهاء أصحاب الحديث أن التشهد الأول والأخير واجبان وقال مالك ~~وأبو حنيفة والأكثرون هما سنتان ليسا بواجبين وقال الشافعي الأول سنة ~~والثاني واجب واحتج أحمد بهذا الحديث مع قوله صلى الله عليه وسلم صلوا كما ~~رأيتموني أصلي وبقوله كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلمنا التشهد كما ~~يعلمنا السورة وبقوله صلى الله عليه وسلم إذا صلى أحدكم فليقل التحيات ~~والأمر للوجوب واحتج الأكثرون بأن النبي صلى الله عليه وسلم ترك التشهد ~~الأول وجبره بسجود السهو ولو وجب لم يصح جبره كالركوع وغيره من الأركان ~~قالوا وإذا ثبت هذا في الأول فالأخير بمعناه وبأن النبي صلى الله عليه وسلم ~~لم يعلمه الأعرابي حين علمه الصلاة اه قلت ويجاب بأنه كان معلوما عنده ما ~~لم يعلمه النية والسلام (م) عن عائشة # • (في كل ركعتين تشهد وتسليم على المرسلين وعلى من تبعهم من عباد الله ~~الصالحين) وهم القائمون بما عليهم من حقوق الله وحقوق عباده (طب) عن أم سلمة # • (في كل قرن من أمتي سابقون) هم البدلاء الصديقون الذين بهم يرفع البلاء ~~عن وجه الأرض (الحكيم عن أنس) رضي الله عنه وإسناده ضعيف # • (في ليلة النصف من شعبان يغفر الله لأهل الأرض إلا لمشرك أو مشاحن) أي ~~مخاصم واستثنى في رواية أخرى جماعة آخر (هب) عن كثير بن مرة بالضم ~~(الحضرمي) بالفتح (مرسلا) هو الحمصي # • (في ليلة النصف من شعبان يوحى الله إلى ملك الموت بقبض كل نفس من ~~الآدميين وغيرهم يريد قبضها) أي موتها (في تلك السنة) كلها والمراد غير ~~شهداء البحر الذين يتولى قبض أرواحهم (الدينوري) أبو بكر أحمد بن مروان ~~(في) كتاب (المجالسة عن راشد بن سعد مرسلا) وهو الحمصي # • (في مسجد الخيف قبر سبعين) بالإضافة (نبيا) وفي ms1561 رواية قبر سبعون نبيا ~~ببناء قبر للمفعول (طب) عن ابن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما # • (في هذا مرة وفي هذا مرة) يعني القرآن والشعر يشير إلى أنه ينبغي ~~للطالب عند وقوف ذهنه ترويحه بنحو شعر جائز أو حكاية فإن الفكر إذا أغلق ~~ذهب عن تصور المعنى (ابن الأنباري) بالفتح (في) كتاب (الوقف والابتداء عن ~~أبي بكرة) الثقفي # • (في هذه الأمة خشف ومسخ وقذف في أهل القدر) (ت ه) عن ابن عمر رضي الله ~~تعالى عنهما # • (في هذه الأمة خسف ومسخ وقذف ويكون ذلك إذا ظهرت القيان) بكسر القاف ~~(والمعازف) جمع معزف (وشربت الخمور) (ت) عن عمران بن حصين رضي الله عنه ~~بإسناد حسن # • (فيما سقت السماء) أي المطر قال العلقمي قال في المصباح والسماء المطر ~~مؤنثة لأنها في معنى السحابة (والأنهار) جمع نهر وهو الماء الجاري المتسع ~~(والعيون أو كان عثريا) بفتح المهملة والمثلثة وكسر الراء وتشديد التحتانية ~~هو ما يسقي بالسيل الجاري في حفر ويسمى البعل ومنه ما يشرب PageV03P392 # من النهر بلا مؤنة أو بعروقه لقربه من الماء (العشر) زكاة (وفيما سقى ~~بالسواني) بالنون بخط المؤلف جمع سانية وهو البئر الذي يسني عليه أي يستقي ~~(أو النضح) بفتح النون وسكون المعجمة بعدها مهملة هو السقي بالرشا فواجبه ~~(نصف العشر) والفرق ثقل المؤنة وخفتها وذا مخصوص بخبر الشيخين ليس فيما دون ~~خمسة أوسق صدقة (حم خ 4) عن ابن عمر # • (فيهما فجاهد) وذا قاله لرجل استأذنه في الجهاد فقال أحي أبواك قال نعم ~~فذكره أي أن كان لك أبوان فأبلغ جهدك في برهما فإنه يقوم مقام الجهاد (يعني ~~الوالدين) مدرج للبيان قال العلقمي قال جمهور العلماء يحرم الجهاد إذا منع ~~الأبوان أو أحدهما بشرط أن يكونا مسلمين لأن برهما فرض عين عليه والجهاد ~~فرض كفاية فإذا تعين الجهاد فلا إذن (حم ق 3) عن ابن عمرو بن العاص # • (الفاجر الراجي لرحمة ربه أقرب منها من العابد المقنط) أي الآيس من ~~الرحمة لأن الفاجر الراجي لعلمه بالله قريب من الرحمة فقربه الله ms1562 والعابد ~~المقنط جاهل به وبجهله بعد منها (الحكيم) الترمذي (والشيرازي في الألقاب عن ~~ابن مسعود) بإسناد ضعيف # • (الفار من الطاعون كالفار من الزحف) فكما يحرم لفرار من الزحف يحرم ~~الخروج من بلد وقع فيها الطاعون بقصد الفرار (والصابر فيه كالصابر في ~~الزحف) في حصول الثواب (حم) وعبد بن حميد عن ابر # • (الفار من الطاعون كالفار من الزحف ومن صبر فيه كان له أجر شهيد) لما ~~في الثبات من الرضى والوقوف مع المقدور (حم) عن جابر بإسناد ضعيف # • (الفال مرسل) أي الفال الحسن مرسل من قبل الله يستقبلك به كالبشير لك ~~فإذا تفاءلت فقد أحسنت الظن به والله عند ظن عبده به (والعطاس شاهد عدل) أي ~~دلالة صادقة على صدق الحديث الذي قارنه (الحكيم) في نوادره (عن الرويهب) ~~تصغير راهب السلمى # • (الفتنة نائمة لعن الله من أيقظها) أي أبعده عن رحمته (الرافعي عن أنس) ~~بن مالك # • (الفجر فجران فجر يحرم فيه) على الصائم (الطعام) والشراب أي الأكل ~~والشرب (وتحل فيه الصلاة) أي صلاة الصبح (وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه ~~الطعام) وهو الفجر الكاذب الذي يطلع كذنب السرحان ثم يذهب وتعقبه ظلمة (ك ~~هق) عن ابن عباس قال ك على شرطهما # • (الفجر فجران فأما الفجر الذي يكون كذنب السرحان) ثم يذهب وتعقبه ظلمة ~~(فلا يحل الصلاة) أي صلاة الصبح فإن وقتها لا يدخل به (ولا يحرم الطعام) ~~والشراب على الصائم (وأما الفجر الذي يذهب مستطيلا) باللام هذا ما رأيته في ~~النسخ التي اطلعت عليها وعبارة شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة ثم يطلع ~~الفجر مستطيرا بالراء أي منتشرا (في الأفق) أي نواحي السماء (فإنه يحل ~~الصلاة) لدخول وقت الصبح (ويحرم الطعام) والشراب على الصائم فالفجر الأول ~~ويسمى الكاذب لا معول عليه (ك هق) عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما # • (الفخذ عورة) أي من العورة التي يجب سترها وذا قاله لما مر على جرهد ~~وهو كاشف فخذه (ت) PageV03P393 # عن جرهد بفتح الجيم وسكون الراء وفتح الهاء الإسلمي من أهل الصفة ms1563 (وعن ~~ابن عباس) # • (الفخر) قال في النهاية ادعاء العظم والكبر والشرف (والخيلاء) بالضم ~~والمد الكبر والعجب (في أهل الإبل) وفي نسخة شرح عليها المناوي والوبر بدل ~~الإبل فإنه قال في أهل البيوت المتخذة من الوبر (والسكينة والوقار في أهل ~~الغنم) لأنهم غالبا دون أهل الإبل في التوسع والكثرة (حم) عن أبي سعيد ~~بإسناد صحيح # • (الفرار من الطاعون كالفرار من الزحف) في لحوق الإثم وفي نسخة الفار من ~~الطاعون كالفار من الزحف (ابن سعد عن عائشة) # • (الفردوس ربوة الجنة) بفتح الراء وضمها (وأعلاها وأوسطها) أي أشرفه ~~وأفضلها (ومنها تفجر أنهار الجنة) الأربعة (طب) عن سمرة بن جندب قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (الفريضة) تكون (في المسجد) فيندب فعلها فيه (والتطوع) الذي لا تشرع له ~~جماعة يكون (في البيت) ففعله فيه أفضل لبعده عن الرياء (ع) عن عمر بن الخطاب # • (الفضل) الكامل (في أن تصل من قطعك وتعطي من حرمك وتعفو عمن ظلمك) ~~وإنما يعين على ذلك أن يلاحظ بعمله وجه الله (هناد عن عطاء مرسلا) # • (الفطر يوم يفطر الناس والأضحى يوم يضحي الناس) تقدم الكلام على معناه ~~(ت) عن عائشة بإسناد صحيح # • (الفطرة) أي زكاة الفطر واجبة (على كل مسلم) عن نفسه وعمن تلزمه نفقته ~~(خط) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (الفقر) الذي لا يؤدي إلى الاحتياج إلى الناس (أزين على المؤمن من ~~العذار الحسن على خد الفرس (طب) عن شداد بن أوس (هب) عن سعد بن مسعود ~~بإسناد ضعيف # • (الفقر) الذي لا يؤدي إلى الاحتياج إلى الناس (أزين على المؤمن من ~~العذار الحسن على خد الفرس (طب) عن شداد بن أوس (هب) عن سعد بن مسعود ~~بإسناد ضعيف # • (الفقر أمانة فمن كتمه كان) كتمه (عبادة ومن باح به فقد قلد إخوانه ~~المسلمين) أي قلدهم كلفة التوسعة عليه وفيه ندب كتمان الفقر ما لم يضطر ~~(ابن عساكر عن عمر) بإسناد ضعيف # • (الفقر شين عند الناس وزين عند الله يوم القيامة) لسلامة صاحبه في ~~الدارين (فر) عن أنس وإسناده ضعيف # • (الفقهاء أمناء الرسل ms1564 ما لم يدخلوا في الدنيا ويتبعوا السلطان فإذا ~~فعلوا ذلك فاحذروهم) قال المناوي فإن ضررهم على الدين والمسلمين أعظم من ~~ضرر الجاهلين (العسكري) في الأمثال (عن علي) بإسناد حسن # • (الفقه) أي الفم في الدين (يمان والحكمة) أي العلم المصحوب بالعمل ~~(يمانية) بتخفيف الياء وتشدد (ابن منيع عن بن مسعود) # • (الفلق) بالتحريك (جب) أي بئر (في جهنم مغطى) أي عليه غطاء إذا كشف عنه ~~خرج منه نار تصيح جهنم من شدة ما يخرج منه كذا في حديث (ابن جرير) في ~~تفسيره (عن أبي هريرة) ورواه الديلمي عن ابن عمر وإسناده ضعيف # • (الفلق سجن في جهنم يحبس فيه الجبارون والمتكبرون وأن جهنم تتعوذ بالله ~~منه) أي من شدة عذابه وسببه وأوله كما في الدر المنثور عن عبد الله بن عمرو ~~بن العاص قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله قل أعوذ برب ~~الفلق قال هو سجن في جهنم فذكره (ابن مردويه عن ابن عمرو) PageV03P394 # ابن العاص. ### | AUTO (حرف القاف) # • (قابلوا النعال) أي اعملوا لها قبالا وهو السير الذي يكون بين الإصبعين ~~وقيل المراد أن يضع إحدى نعليه على الأخرى في المسجد (ابن سعد والبغوي ~~والباوردي (طب) وأبو نعيم عن إبراهيم الطائفي الثقفي وماله غيره # • (قاتل الله اليهود) قتلهم الله أو لعنهم أو عاداهم فأخرج في صورة ~~المغالبة (أن الله عز وجل لما حرم عليهم الشحوم) أي أكلها في زعمهم إذ لو ~~حرم عليهم بيعها لم يكن لهم حيلة في إذابتها المذكورة بقوله (جملوها) بفتح ~~الجيم أي أذابوها لتخرج عن اسم الشحم فإنها بعد الإذابة تسمى ودكا (ثم ~~باعوها) مذابة (فأكلوا أثمانها) قال العلقمي وتحريم البيع مشكل لأنه غير ~~متعلق التحريم أي لأن متعلقه الأكل والجواب انه عليه السلام لما لعن اليهود ~~لكونهم فعلوا غير الأكل دلنا ذلك على أن المحرم عموم منافعها لا خصوص أكلها ~~وفي هذا إبطال كل حيلة يتوصل بها إلى كل محرم فإنه لا يتغير حكمه بتغير ~~هيئته وتبديل اسمه (حم ق 4) عن جابر بن ms1565 عبد الله (ق) عن أبي هريرة (حم ق ن ~~ه) عن عمر # • (قاتل الله اليهود اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد) قال المناوي أي اتخذوها ~~جهة قبلتهم لما فيه من المغالاة في التعظيم وخص اليهود لابتدائهم هذا ~~الاتخاذ فهم أظلم وضم إليهم في رواية النصارى وهم وإن لم يكن لنبيهم قبر ~~لأن المراد النبي وكبار أتباعه (ق د) عن أبي هريرة # • (قاتل الله قوما يصورون ما لا يخلقون) قال المناوي قاله لما دخل الكعبة ~~ورأى فيها لتصاوير فمحاها (الطيالسي والضياء عن أسامة) بن زيد # • (قاتل دون مالك) من أراد أخذه أو إتلافه أي يجوز لك دفعه بالأخف فالأخف ~~فإن لم يندفع إلا بالقتل فقتلته فلا ضمان عليك إلا إذا كان مضطرا إلى طعامك ~~فيجب عليك ان تعطيه ما يحتاج إليه إن فضل عن كفايتك بثمنه إن لم تسمح (حتى ~~تحوز مالك أو تقتل فتكون من شهداء الآخرة) والتسليم أفضل من المقاتلة إن ~~كان المقاتل مسلما (حم طب) عن مخارق # • (قاتل عمار) بن ياسر (وسالبه) أخذ ثيابه (في النار) قتله طائفة معاوية ~~في وقعة صفين قال العلقمي والسبب في قتله أنه قاتل مع علي بن أبي طالب في ~~صفين قتالا شديدا وكان عمره يزيد على سبعين سنة وكانت الحربة في يده ويده ~~ترعد وقال هذه راية قاتلت بها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاث مرات ~~وهذه الرابعة ودعا بقدح من لبن فشرب منه ثم قال صدق الله ورسوله اليوم ألقى ~~الأحبة محمد وحزبه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن أخر رزقي من الدنيا ~~فضيح من لبن والفضيح اللبن الرقيق الممزوج ولم يزل يقاتل حتى استشهد رضي ~~الله تعالى عنه (طب) عن عمرو بن العاص وعن ابن عبد الله # • (قارئ سورة الكهف) مبتدأ خبره محذوف أي يحال بينه وبين النار دل عليه ~~قوله (تدعى) أي تسمى (في التوراة الحائلة) لأنها PageV03P395 # (تحول بين قارئها وبين النار) فتمنعه من دخولها وتخلصه من الزبانية (هب ~~فر) عن ابن عباس # • (قارئ اقتربت) تبيض وجهه ms1566 يوم القيامة (تدعى) أي السورة (في التوراة ~~المبيضة) لأنها (تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه) وهو يوم القيامة (هب فر) ~~عن ابن عباس # • (قارئ الحديد وإذا وقعت) الواقعة (والرحمن يدعي في ملكوت السموات ~~والأرض ساكن الفردوس) قال المناوي أي محكوم له بأنه سيسكنها (هب فر) عن ~~فاطمة الزهراء # • (قارئ ألهاكم التكاثر) أي سورتها بكمالها (يدعى في الملكوت مؤدى الشكر) ~~لله تعالى (فر) عن اسما بنت عميس) رضي الله عنها وإسناده ضعيف # • (قاربوا) اقصدوا أقرب الأمور فيما تعبدتم به ولا تغلوا فيه ولا تقصروا ~~(وسددوا) أقصدوا السداد في كل أمر (ففي كل ما يصاب به المسلم كفارة حتى ~~النكبة) بالجر (ينكبها أو الشوكة يشاكها) قال المناوي ولذلك سأل بعض أفاضل ~~الصحب أن لا يزال محموما فأجيب قال أبو هريرة لما نزل من يعمل سوأ يجز به ~~بلغت من المسلمين مبلغا شديدا فذكره (حم م ت) عن أبي هريرة # • (قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض عرف الحق فقضى به فهو في الجنة ~~وقاض عرف الحق فجار متعمدا أو قضى بغير علم فهما في النار) فيحرم على من ~~ليس أهلا للقضاء أن يتولاه (ك) عن بريدة # • (قاطع السدر يصوب الله رأسه في النار) قال المناوي المراد قاطع سدر في ~~فلاة يستظل ب ابن السبيل وغيره بغير حق (هق) عن معاوية بن حيده وإسناده حسن # • (قال الله تعالى) أي تنزه ن ل ما لا يليق بكماله (يا ابن آدم لا تعجز) ~~بكسر الجيم أفصح من فتحها (عن أربع ركعات) أي عن صلاتها (من أول النهار ~~أكفك آخره) أي شر ما يحدث في آخر ذلك اليوم من المحن والبلايا (حم د) عن ~~نعيم بن هماز (طب) عن النواس بن سمعان # • (قال الله تعالى يا ابن آدم صل لي أربع ركعات من أول النهار أكفك آخره) ~~قيل هذه الأربع الفجر وسنته (حم) عن أبي مرة الطائفي (طب) عن أبي الدرداء ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (قال الله إني والجن والإنس في نبأ) وفي نسخة شأن (عظيم ms1567 أخلق ويعبد) ~~بالبناء للمفعول (غيري وارزق ويشكر) بالبناء للمفعول (غيري) لكن وسعهم حلمه ~~فأخرهم ليوم تشخص فيه الأبصار الحكيم (هب) عن أبي الدرداء # • (قال الله تعالى من لم يرض بقضائي ولم يصبر على بلائي فليلتمس ربا ~~سواي) فيه الحث على الرضا بالقضاء والصبر على البلاء (طب) عن أبي هند الداري # • (قال الله تعالى من لم يرض بقضائي وقدري فليلتمس ربا غيري) أمر تهديد ~~(هب) عن أنس # • (قال الله الصيام جنة) بالضم (يستجن) بفتح أوله (بها العبد من النار ~~وهو لي وأنا أجزي به) صاحبه بأن أضاعف له الجزاء بلا حساب (حم هب) عن جابر ~~وإسناده حسن # • (قال الله تعالى كل عمل ابن آدم له إلا الصيام فإنه خالص لي وأنا أجزي ~~به) قال العلقمي اختلف في معناه لأن الأعمال كلها لله تعالى وهو الذي يجزي ~~بها فقيل إنما خص PageV03P396 # الصوم لأنه ليس يظهر من ابن آدم ولا يطلع عليه وإنما هو شيء في القلب ~~بخلاف سائر الأعمال فإنها أفعال وحركات ترى وتشاهد ويؤيده حديث الصيام لا ~~رياء في يعني بمجرد فعله وإلا فقد يدخله الرياء بأن يخبر بأنه صائم وقيل ~~المعنى أن العبادات قد كشف مقادير ثوابها للناس وأنها تضعف من عشرة إلى ~~سبعمائة ضعف إلا الصوم فإن الله تعالى تفرد بمقدار علم ثوابه وتضعيف حسناته ~~فقوله وأنا أجزي به أي جزاء كثيرا من غير تعيين لمقداره وقيل معناه أنه أحب ~~العبادات إلي والمقدم عندي وقيل أن الصيام لم يعبد به غير الله تعالى بخلاف ~~الصلاة والصدقة والطواف ونحو ذلك وقيل أن جميع العبادات توفى منها مظالم ~~العباد إلا الصوم أخرج البيهقي عن ابن عيينة قال إذا كان يوم القيامة يحاسب ~~الله عبده ويؤدي ما عليه من المظالم من عمله حتى ما يبقى له إلا الصوم ~~فيتحمل الله ما بقي عليه من المظالم ويدخله بالصوم الجنة والصيام جنة قال ~~العلقمي زاد أحمد وحصن حصين من النار والجنة بضم الجيم القاية والستر وقد ~~تبين متعلق هذا الستر وأنه من النار وبهذا ms1568 جزم ابن عبد البر وأما صاحب ~~النهاية فقال معنى كونه جنة أنه يقي صاحبه ما يؤذيه من الشهوات (وإذا كان ~~يوم صوم أحدكم فلا يرفث) بتثليث الفاء لايتكلم بقبيح (ولا يصخب) بصاد وسين ~~مهملتين وبخاء معجمة أي لا يصيح ولا يخاصم قال في النهاية الصخب والسخب ~~الصيحة اضطراب الأصوات للخصام (وإن سابه أحد) أي شاتمه (أو قاتله) أي أراد ~~مقاتلته (فليقل) بقلبه إن كان صيامه نفلا وبلسانه وقلبه إن كان في رمضان ~~(إني امرء صائم) ليكف نفسه عن المسابة والمقاتلة (والذي نفس محمد بيده) أي ~~بقدرته وتصريفه (لخلوف) بضم الخاء المعجمة واللام وسكون الواو بعدها فاء ~~قال عياض هكذا الرواية الصحيحة وبعض الشيوخ يقول بفتح الخاء قال الخطابي ~~وهو خطأ وحكى عن القابسي بالوجهين وبالغ النووي في شرح المهذب فقال لا يجوز ~~فتح الخاء واحتج لذلك بأن المصادر التي جاءت على فعول بفتح أوله قليلة ~~ذكرها سيبويه وغيره وليس هذا منها أي ريح (فم الصائم) فيه رد على من قال لا ~~تثبت الميم في الفم عند الإضافة إلا في ضرورة الشعر لثبوتها في هذا الحديث ~~وغيره قاله في الفتح (أطيب عند الله من ريح المسك) قال العلقمي في الفتح ~~اختلف في كون الخلوف أطيب عند الله من ريح المسك مع أنه سبحانه وتعالى منزه ~~عن استطابة الروايح إذ ذاك من صفات الحيوان ومع أنه يعلم الشيء على ما هو ~~عليه والجواب على أوجه قال الماوردي هو مجاز لأنه جرت العادة بتقريب ~~الروايح الطيبة منا فاستعير ذلك من الصوم لتقريبه من الله فالمعنى أنه أطيب ~~عند الله من ريح المسك عندك أي يقرب إليه أكثر من تقريب المسك إليكم وقيل ~~المراد أن ذلك في حق الملائكة وأنهم يستطيبون ريح الخلوف أكثر مما يستطيبون ~~ريح المسك وقيل المراد أن الله يجز به في الآخرة فتكون نكهته أطيب من ريح ~~المسك كما يأتي المكلوم وريح جرحه يفوح مسكا وقيل المراد أن صاحبه ينال من ~~الثواب ما هو أفضل PageV03P397 # من ريح المسك ولا سيما ms1569 بالإضافة إلى الخلوف وقال الداودي وجماعة المعنى ~~أن الخلوف أكثر ثوابا من المسك المندوب إليه في الجمع ومجالس الذكر ورجح ~~النووي هذا الأخير وحاصله حمل معنى الطيب على القبول والرضى وقد نقل القاضي ~~حسين في تعليقه أن للطاعات يوم القيامة ريحا يفوح فرائحة الصيام فيها بين ~~العبادات كالمسك وقال شيخنا قد تنازع ابن عبد السلام وابن الصلاح في ذلك هل ~~هو خاص بالآخرة أم لا فذب الأول إلى اختصاصه بها كدم الشهيد لحديث عند مسلم ~~وأحمد والنسائي عن أبي صالح أطيب عند الله يوم القيامة وخالفه ابن الصلاح ~~لحديث البيهقي وغيره فإن خلوف أفواههم حين يمسون وهذا صريح في كونه في ~~الدنيا قال وأما ذكر يوم القيامة في تلك الرواية فلأنه يوم الجزاء وفيه ~~يظهر رجحان الخلوف في الميزان على المسك المستعمل لدفع الرائحة الكريهة ~~طلبا لرضى الله حيث يؤمر باجتنابها ونظيره أن ربهم بهم يومئذ لخبير إذ هو ~~خبير بهم في كل يوم ويؤخذ من الحديث تفضيل الخلوف على دم الشهيد لأن الدم ~~شبيه بريح المسك والخلوف وصف بأنه أطيب (وللصائم فرحتان يفرحهما) أصله يفرح ~~بهما فحذف الجار ووصل الضمير (إذا أفطر فرح بفطره) قال العلقمي قال القرطبي ~~فرح بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر وهذا الفرح طبيعي وهو السابق للفهم ~~وقيل أن فرحه بفطره إنما هو من حيث أنه تمام صومه وخاتمة عبادته وتخفيف من ~~ربه ومعونة على مستقبل صومه قلت ولا مانع من الحمل على ما هو أعم مما ذكره ~~ففرح كل احد بحسبه لاختلاف مقامات الناس في ذلك فمنه من يكون فرحه مباحا ~~وهو الطبيعي ومنهم من يكون مستحبا وهو من يكون بسبب شيء مما ذكره (وإذا لقي ~~ربه فرح بصومه) أي بجزائه وثوابه أو بالنظر إلى وجه ربه (ق ن) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى ثلاثة أنا خصمهم) زاد ابن خزيمة وابن حبان ومن كنت ~~خصمه خصمته (يوم القيامة) والخصم مصدر خصمته اخصمه نعت به للمبالغة كعدل ~~يطلق على الواحد وعلى الاثنين وعلى ms1570 أكثر من ذلك وقال الهروي الواحد يكسر ~~أوله وقال الفراء الأول قول الفصحاء ويجوز في اثنين خصمان وفي الثلاثة خصوم ~~(رجل أعطى بي ثم غدر) مفعوله محذوف والتقدير أعطى يمينه بي أي عاهد عهدا ~~وحلف عليه بالله ثم نقضه (ورجل باع حرا ثم أكل ثمنه) خص الأكل لأنه أعظم ~~مقصودا وإنما كان إثمه شديدا لأن المسلمين أكفاء في الحرية فمن باع حرا فقد ~~منعه التصرف فيما أباح الله له وألزمه الذل الذي أنقذه الله منه والحر عبد ~~الله فمن جنى عليه فخصمه سيده (ورجل استأجر أجيرا فاستوفى منه) ما استأجره ~~لأجله من العمل (ولم يعظه أجره) لأنه استوفى منفعته بغير عوض واستخدمه بغير ~~أجرة فكأنه استعبده (حم خ) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى شتمني ابن آدم) الشتم هو الوصف بما يقتضي النقص ~~والمراد بعض بني آدم وهم من أنكر البعث من العرب وغيرهم من عباد الأوثان ~~والدهرية ومن ادعى أن لله PageV03P398 # تعالى ولدا من العرب أيضا ومن اليهود والنصارى (وما ينبغي له أن يشتمني) ~~بكسر التاء (وكذبني ابن آدم وما ينبغي له أن يكذبني أما شتمه إياي فقوله أن ~~لي ولدا) سماه شتما لما فيه من التنقيص إذ الولد إنما يكون عن والدة تحمله ~~ويستلزم ذلك سبق نكاح والتناكح يستدعي باعثا والله تعالى منزه عن ذلك (وأنا ~~الله الأحد الصمد) السيد المصمود إليه في الحوائج (لم ألد ولم أولد ولم يكن ~~لي كفوا أحد) ومن هو كذلك فكيف ينسب إليه ذلك (وأما تكذيبه إياي فقوله كيف ~~يعيدني كما بدأني) وهو قول منكر البعث من عباد الأوثان وغيرهم (وليس أول ~~الخلق بأهون علي من إعادته) أي الخلق (حم خ ن) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى كذبني ابن آدم ولم يكن له ذلك وشتمني ولم يكن له ذلك ~~فأما تكذيبه إياي فزعم) بصيغة الماضي (اني لا أقدر أن أعيده كما كان وأما ~~شتمه إياي فقوله لي ولد فسبحاني أن اتخذ صاحبة أو ولدا) قال العلقمي إنما ~~سماه شتما لما في ms1571 من التنقيص لأن الولد إنما يكون أي عادة عن والدة تحمله ~~ثم تضعه ويستلزم ذلك سبق النكاح والتناكح يستدعي باعثا له على ذلك والله ~~سبحانه وتعالى منزه عن جميع ذلك (خ) عن ابن عباس # • (قال الله تعالى أعددت) أي هيأت (لعبادي الصالحين) أي القائمين بما وجب ~~عليهم من حقوق الحق والخلق (مالا عين رأت ولا أذن سمعت) قال المناوي بتنوين ~~عين وأذن وروى بفتحهما (ولا خطر على قلب بشر) تمامه ثم قرأ فلا تعلم نفس ما ~~أخفى لهم من قرة أعين قال العلقمي وسببه كما في الدر المنثور أن موسى عليه ~~الصلاة والسلام سأل ربه فقال أي رب أي أهل الجنة أدنى منزلة فقال رجل يجيء ~~بعدما دخل أهل الجنة فيقال له ادخل فيقول كيف أدخل وقد نزلوا منازلهم ~~وأخذوا أخذاتهم فيقال له أترضى أن يكون لك مثل ما كان الملك من ملوك الدنيا ~~فيقول نعم أي رب قد رضيت فيقال له فإن لك هذا وعشرة أمثاله معه فيقول رضيت ~~أي رب فيقال له فإن لك مع هذا ما اشتهت نفسك ولذت عينك فقال موسى أي رب فأي ~~أهل الجنة أرفع منزلة قال إياها أردت وسأحدثك عنهم إني غرست كرامتهم بيدي ~~وختمت عليها فلا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر (حم ق ت ه) عن ~~أبي هريرة # • (قال الله تعالى إذا هم عبدي بحسنة ولم يعملها) لأمر عاقه عنها (كتبتها ~~له حسنة فإن عملها كتبتها له عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف وإذا هم بسيئة ولم ~~يعملها لم أكتبها عليه) إن تركها خوفا منه تعالى ومراقبة له بدليل زيادة ~~مسلم إنما تركها من جزائي أي من أجلي فإن تركها لأمر آخر صده عنها فلا (فإن ~~عملها كتبتها سيئة واحدة) عملا بالفضل في جانب الخير والشر (ق ت) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى إذ أحب عبدي لقائي) بترك الشواغل عن الأعمال الصالحة ~~وإقباله على الآخرة وجعل الموت نصب عينيه والتوبة ورد المظالم إلى أهلها ~~(أحببت لقاءه) أي ms1572 أردت له الخير (وإذا كره لقائي كرهت لقاءه مالك) (حم خ ن) ~~عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى قسمت الصلاة) أي قراءتها (بيني وبين عبدي نصفين PageV03P399 # قال المناوي باعتبار المعنى لا اللفظ لأن الدعاء من قوله إياك نعبد وإياك ~~نستعين يزيد على الثناء (ولعبدي ما سأل) أي له السؤال ومني العطاء (فإذا ~~قال العبد الحمد لله رب العالمين) تمسك به من لا يرى البسملة منها لكونه لم ~~يذكرها قال العلقمي وأجاب أصحابنا وغيرهم ممن قال أن البسملة آية من ~~الفاتحة بأجوبة أحدها أن التنصيف عائد إلى جملة الصلاة لا إلى الفاتحة هذا ~~حقيقة اللفظ والثاني أن التنصيف عائد إلى ما يختص بالفاتحة من الآيات ~~الكاملة والثالث معناه فإذا انتهى العبد في قراءته إلى الحمد لله رب ~~العالمين (قال الله تعالى حمدني عبدي) أي مجدني وأثنى علي بما أنا أهله ~~(فإذا قال العبد الرحمن الرحيم) أي المصوف بكمال الأنعام (قال الله تعالى ~~أثنى علي عبدي) لاشتمال اللفظين على الصفات الذاتية والفعلية (فإذا قال ~~العبد مالك يوم الدين قال مجدني عبدي) أي عظمني قال العلقمي ووجه مطابقة ~~هذا لقوله مالك يوم الدين أن الله تعالى منفرد بالملك ذلك اليوم ويجزي ~~العباد ويحاسبهم والدين الحساب وقيل الجزء ولا دعوى لأحد في ذلك اليوم لا ~~حقيقة ولا مجازا وأما في الدنيا فلبعض العباد ملك أمجازي ويدعي بعضهم دعوى ~~باطلة وكل هذا منقطع في ذل اليوم هذا معناه وإلا فالله سبحانه وتعالى هو ~~المالك على الحقيقة في الدارين وما فيهما ومن فيهما وكل من سواه مربوب له ~~عبد مسخر ثم في هذا الاعتراف من التعظيم والتمجيد وتفويض الأمر مالا يخفى ~~(فإذا قال العبد إياك نعبد وإياك نستعين قال هذا بيني وبين عبدي ولعبدي ما ~~سأل) قال المناوي فالذي للعبد منها إياك نعبد والذي لله منها إياك نستعين ~~(فإذا قال العبد اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب ~~عليم ولا الضالين قال هذا لعبدي ولعبدي ما سأل) قال العلقمي وفي رواية ~~هؤلاء لعبدي وفي ms1573 هذه الرواية دليل على أن اهدنا وما بعدها إل آخر السورة ~~ثلاث آيات لا آيتان وفي المسألة خلاف مبني على ان البسملة هل هي من الفاتحة ~~أم لا ومذهبنا ومذهب الأكثرين أنها آية منها وإن اهدنا وما بعدها آيتان ~~ومذهب مالك وغيره ممن يقول أنها ليست من الفاتحة قال أن اهدنا وما بعدها ~~ثلاث آيات وللأكثرين أن يقولوا قوله هؤلاء المراد به الكلمات لا الآيات ~~وهذا أحسن من أن الجمع محمول على آيتين لأن هذا مجاز عند الأكثرين فيحتاج ~~إلى دليل على صرفه عن الحقيقة إلى المجاز (حم م 4) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالي يا عبادي) قال المناوي جمع عبد وهو شامل للإماء أي ~~النساء بقرينة التكليف (إني حرمت) أي منعت (الظلم على نفسي) قال المناوي أي ~~تقدست وتعاليت عنه لأنه مجاوزة الحد أو التصرف في ملك الغير وكلاهما مستحيل ~~في حقه تعالى انتهي والظلم لغة وضع الشيء في غير موضعه قال العلقمي قال ~~الطوفي قلت هذا قول الجمهرو وقد ذهب قوم إلى ان عز وجل قادر على الظلم لكنه ~~لا يفعله عدلا منه وتنزها عنه واحتجوا بقوله وما أنا بظلام للعبيد وهو تمدح ~~بنفي الظلم والحكيم لا يتمدح إلا بما يقدر عليه PageV03P400 # ويصح منه ولو قال الأعمى إني لا أنظر إلى المحرمات على جهة التمدح لضحك ~~منه الناس وقالوا لشيء لا يقدر عليه كيف يتمدح بتركه (وجعلته محرما عليكم) ~~أي حكمت بتحريمه عليكم فإذا علمت ذلك (فلا تظالموا) قال المناوي بشدة الظاء ~~وتخفيفه أصله تتظالموا أي لا يظلم بعضكم بعضا (يا عبادي كلكم ضال) قال ~~العلقمي قال النووي قال المارزي ظاهر هذا أنهم خلقوا على الضلالة إلا من ~~هداه الله وفي الحديث المشهور كل مولود يولد على فطرة الإسلام قال فقد يكون ~~المراد بالأول وصفهم بما كانوا عليه قبل مبعث النبي صلى الله عليه وسلم ~~إليهم أو لو أنهم تركوا مع ما في طباعهم من إيثار الشهوات والراحة وإهمال ~~النظر لضلوا وهذا الثاني أظهر اه وقال المناوي كلكم ms1574 ضال أي غافل عن الشرائع ~~قبل إرسال الرسل (إلا من هديته) وفقته للإيمان أي للخروج عن مقتضى طبعه ~~(فاستهدوني) سلوني (اهدكم) انصب لكم أدلة واضحة على ذلك (يا عبادي كلكم ~~جائع إلا من أطعمته) قال العلقمي وذلك لأن الناس عبيد لا يملكون شيئا ~~وخزائن الرزق بيد الله عز وجل فمن لا يطعمه بفضله بقي جائعا بعد له إذ ليس ~~عليه إطعام أحد فإن قلت كيف هذا مع قوله تعالى وما من دابة في الأرض إلا ~~على الله رزقها قلت هذا التزام منه تفضلا لا أن للدابة حقا بالأصالة فإن ~~قيل كيف ينسب الإطعام إلى الله عز وجل ونحن نشاهد الأرزاق مرتبة على هذه ~~الأسباب الظاهرة من الحرف والصناعات وأنواع الاكتساب قلت هو المقدر لتلك ~~الأسباب الظاهرة بقدرته وحكمته الباطنة فالجاهل محجوب بالظاهر عن الباطن ~~والعارف محجوب بالباطن عن الظاهر وفي نص الحكمة ابن آدم أنت أسوء بربك ظنا ~~حيث كنت أكمل عقلا لأنك تركت الحرص جنينا محمولا ورضيعا مكفولا ثم أودعت ~~عاقلا قد أصبت رشدك وبلغت أشدك (فاستطعموني) اطلبوا مني الطعام (أطعمكم) ~~أيسر لكم أسباب تحصيله (يا عبادي كلكم عار إلا من كسوته فاستكسوني أكسكم) ~~قال العلقمي واعلم أن العالم جماده وحيوانه مطيع لله عز وجل طاعة العبد ~~لسيده فكما أن السيد يقول لعبده اعط فلانا كذا واهد لفلان كذا وتصدق على ~~هذا الفقير بكذا كذلك الله عز وجل يسخر السحاب فيسقي أرض فلان أو البلد ~~الفلاني ويحرك قلب فلان لإعطاء فلان ويحوج فلانا إلى فلان بوجه من الوجوه ~~لينال منه نفعا ونحو ذلك وتصرفات الباري عز وجل في العالم عجيبة لمن تدبرها ~~أن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (يا عبادي إنكم تخطئون) بضم أوله وكسر ~~ثالثه أي تفعلون الخطيئة عمدا (بالليل والنهار) قال العلقمي هذا من باب ~~مقابلة الجمع بالجمع أي تصدر منكم الخطيئة ليلا ونهارا من بعضكم ليلا ومن ~~بعضكم نهارا إذ ليس كل العباد يخطئ بالليل والنهار مع أنه غير ممتنع فيجوز ~~أن يكون مرادا (وأنا ms1575 أغفر الذنوب جميعا) قال العلقمي هو كقوله تعالى أن ~~الله يغفر الذنوب جميعا وهو عام مخصوص بالشرك وما شاء الله أن لا يغفره ~~(فاستغفروني أي اطلبوا مني المغفرة (أغفر لكم) PageV03P401 # وجاء في الحديث لو أنكم لم تذنبوا لذهب الله تعالى بكم وجاء بقوم غيركم ~~فيذنبون فيستغفرون فيغفر لهم وأصل الغفر الستر وغفرت المتاع سترته والمغفر ~~وقاية تستر الرأس في الحرب وغفر الذنب ستره ومحو أثره وأمن عاقبته (يا ~~عبادي إنكم لن تبلغوا ضري فتضروني) بالنصب جوابا للنفي (ولن تبلغوا نفعي ~~فتنفعوني) بالنصب كذلك إذ لا يتعلق بي ضرر ولا نفع فتضروني أو تنفعوني لأني ~~الغني المطلق وأنت العبد الققير المطلق (يا عبادي لو أن أولكم وآخركم ~~وإنسكم وجنكم كانوا على أتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا ~~عبادي لو أن أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم كانوا على أفجر قلب رجل واحد منكم ~~ما نقص ذلك من ملكي شيئا) قال العلقمي معناه أن تقوى العالم بأجمعه لا يزيد ~~في ملك الله تعالى شيئا وكذلك فجورهم لا ينقص من ملكه شيئا لأن ملك الله ~~تعالى مرتبط بقدرته وإرادته وهما ذاتيتان لا انقطاع لهما فكذلك ما ارتبط ~~بهما وإنما عائد التقوى والفجور على أهلهما نفعا أو ضرا (يا عبادي لو أن ~~أولكم وآخركم وإنسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد) أي في أرض واحدة ومقام واحد ~~(فسألوني فأعطيت كل إنسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي) لأن أمره تعالى بين ~~الكاف والنون إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون فإن قيل هل يعقل ملك يعطى ~~منه هذا العطاء العظيم ولا ينقص قلنا كالنار والعلم يقتبس منهما ما شاء ~~الله ولا ينقصان بل يزيد العلم بالبذل (إلا كما ينقص المخيط إذا أدخل ~~البحر) المخيط بكسر الميم وفتح الياء هو الإبرة قال النووي قال العلماء هذا ~~تقريب إلى الأفهام ومعناه لا ينقص شيئا لأن ما عند الله تعالى لا يدخله نقص ~~وإنما يدخل النقص المحدود الفاني وعطاء الله تعالى من رحمته ms1576 وكرمه وهما ~~صفتان قديمتان لا يتطرق إليهما نقص فضرب المثل بالمخيط في البحر لأنه غاية ~~ما يضرب به المثل في القلة والمقصود التقريب إلى الأفهام بما شاهدوه فإن ~~البحر من أعظم المرئيات عيانا وأكبرها والإبرة من أصغر الموجودات مع أنها ~~صقيلة لا يتعلق بها ماء (يا عبادي إنما هي أعمالكم) أي جزاء أعمالكم ~~(أحصيها) أي اضبطها واحفظها لكم بعلمي وملائكتي الحفظة قال العلقمي فإن قيل ~~ما الحاجة إلى الحفظة مع علمه قيل ليكونوا شهودا بين الخالق وخلقه ولهذا ~~يقال لبعض الناس يوم القيامة كفى بنفسك اليوم عليك حسيبا وبالكرام الكاتبين ~~شهودا وقيل فيه غير ذلك (ثم أوفيكم إياها) أي أعطيكم جزاءها وافيا تاما ~~والتوفية اعطاء الحق على التمام (فمن وجد خيرا فليحمد الله) قال العلقمي أي ~~أن الطاعات التي يترتب عليها الثواب والخير بتوفيق الله عز وجل فيجب حمده ~~على التوفيق (ومن وجد غير ذلك) أي شرا (فلا يلومن إلا نفسه) لأن المعاصي ~~التي يترتب عليها العقاب والشر وإن كانت بقدر الله وخذلانه العبد فهي كسب ~~للعبد فليسلم نفسه لتفريطه بالكسب القبيح (م) عن أبي ذر # • (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدا من عبادي مؤمنا فحمدني وصبر على ما ~~ابتليته فإنه يقوم من مضجعه ذلك) بفتح الجيم PageV03P402 # والظاهر أن المراد عافيته من ذلك البلاء (كيوم) بفتح الميم أفصح من الجر ~~(ولدته أمه) سالما من الخطايا (ويقول الرب عز وجل للحفظة أني أنا قيدت عبدي ~~هذا وابتليته فأجروا له) بفتح الهمزة (ما كنتم تجرون له قبل ذلك من الأجر ~~وهو صحيح) قال الغزالي لأن الصبر على ذلك شديد على النفس فلما قاسى مرارة ~~الصبر عليه جوزى بهذا الجزاء العظيم (حم ع طب حل) عن شداد بن أوس قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (قال الله تعالى يا ابن آدمإنك ما ذكرتني) أي مدة ذكرك إياي أو ما ~~شرطية والجواب (شكرتني) ويرشد إلى الثاني قوله (وإذا ما) بزيادة ما وفي ~~نسخة إسقاطها (نسيتني كفرتني) أي كفرت إنعامي عليك (طس) عن أبي هريرة ~~وإسناده ms1577 واه # • (قال الله عز وجل أنفق) بفتح الهمزة وسكون القاف بصيغة الأمر بالإنفاق ~~أي على عيالك والفقراء والمساكين إن وجدت سعة (أنفق عليك) بضم الهمزة وسكون ~~القاف على الجواب بصيغة المضارع ومنه قوله تعالى وما أنفقتم من شيء فهو ~~يخلفه (حم ق) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم) قال القرطبي معناه يخاطبني من القول ~~بما يتأذى به من يجوز في حقه التأذي والله منزه عن أن يصل إليه الأذى وإنما ~~هذا من التوسع في الكلام والمراد أن من وقع ذلك منه تعرض لسخط الله تعالى ~~(يسب الدهر) قال المناوي وهو اسم لمدة العال ممن مبدأ تكوينه إلى انقراضه ~~(وأنا الدهر) بالرفع بمعنى الداهر أي المدبر المصرف لما يحدث او هو على حذف ~~المضاف أي صاحب الدهر ومدبر الأمور التي ينسبونها إلى الدهر وكان عادتهم ~~إذا أصابهم مكروه أضافوه إلى الدهر فقالوا بؤسا للدهر وتبا للدهر فمن سب ~~الدهر من أجل أنه فاعل هذه الأمور عاد سبه إلى ربه الذي هو فاعلها وقال ~~أحمد من نسب شيئا من الأفعال إلى الدهر حقيقة كفر ومن جرى هذا اللفظ على ~~لسانه غير معتقد لذلك فليس بكافر لكن يكره له ذلك لتشبهه بأهل الكفر في ~~الإطلاق وقال بعضهم يجوز في الدهر النصب على انه ظرف أي فإن الله باق مقيم ~~أبدا لا يزول (بيدي الأمر اقلب الليل والنهار) أي أنا فاعل ما يضاف إلى ~~الدهر من الحوادث (حم ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (قال الله تعالى يؤذيني ابن آدم) قال النووي أي يعاملني معاملة توجب ~~الأذى في حقكم (يقول) إذا أصابه مكروه (يا خيبة الدهر) بفتح الخاء المعجمة ~~وإسكان التحتانية بعدها موحدة الحرمان وهو دعاء على الدهر بالخيبة (فلا ~~يقولن أحدكم يا خيبة الدهر فإني أنا الدهر) فيه ما تقدم (اقلب ليله ونهاره ~~فإذا شئت قبضتها) وسببه أن العرب كان شأنها أن تسب الدهر عند النوازل ~~والحوادث والمصائب النازلة بها من موت أو هرم أو تلف أو غير ذلك ms1578 فيقولون يا ~~خيبة الدهر ونحو هذا من ألفاظ سب الدهر فنهاهم عن ذلك أي لا تسبوا فاعل ~~النوازل فإنكم إذا سببتم فاعلها وقع السب على الله تعالى لأنه هو فاعلها ~~ومنزلها (م) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى سبقت رحمتي غضبي) ي غلبت آثار رحمتي على PageV03P403 # آثار غضبي والمراد من الغضب لازمه وهو إرادة إيصال العذاب إلى من يقع ~~عليه الغضب (م) عن أبي هريرة # • (قال الله تعلى ومن أظلم ممن ذهب) أي قصد (يخلق خلقا كخلقي) من بعض ~~الوجوه (فليخلقوا حبة) بفتح الحاء والمراد حبة القمح بقرينة ذكر الشعير (أو ~~ليخلقوا ذرة) بفتح المعجمة وشدة الراء نملة صغيرة (أو ليخلقوا شعيرة) ~~والغرض تعجيزهم تارة بتكليفهم خلق حيوان وهو أشد وأخرى بتكليفهم خلق جماد ~~وهو أهون ومع ذلك لا قدرة لهم على ذلك (حم ق) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى لا يأتي ابن آدم النذر بشيء) ابن آدم بالنصب مفعول ~~مقدم والنذر بالرفع هو الفاعل (لم أكن قد قدرته) يعني النذر لا يأتي بشيء ~~غير مقدر (ولكن يلقيه) بالقاف (النذر إلى القدر) بالتحريك (وقد قدرته) أي ~~النذر له فالنذر لا يضيع شيئا وإنما يلقيه إلى القدر فإن كان قدر وقع وإلا ~~فلا قال العلقمي قال الكرماني فإن قيل القدر هو الذي يلقيه إلى النذر قلنا ~~تقدير النذر غير تقدير الإلقاء فالأول يلجئه إلى النذر والنذر يلجئه إلى ~~الإعطاء (استخرج به من البخيل) معناه أنه لا يأتي بهذه القربة تطوعا مبتدئا ~~بل في مقابلة نحو شفاء مريض مما علق النذر عليه (فيؤتيني عليه ما لم يكن ~~يؤتيني عليه من قبل) يعني أن العبد يؤتي الله على تحصل مطلوبه بالنذر ما لم ~~يكن أتاه من قبل ففيه إشارة إلى ذم ذلك قال شيخ الإسلام زكريا وعن النص أنه ~~مكروه وجزم به النووي في مجموعه لأنه صلى الله عليه وسلم نهى عنه وقال أنه ~~لا يرد شيئا وإنما استخرج به من البخيل وقال القاضي والمتولي والغزالي أنه ~~قربة وهو قضية قول الرافعي ms1579 النذر تقرب فلا يصح من الكافر وقول النووي النذر ~~مدا في الصلاة لا يبطلها في الأصح لأنه مناجاة لله تعالى كالدعاء وأجيب عن ~~النهي بحمله على من ظن انه لا يقوم بما التزمه أو أن للنذر تأثيرا كما يلوح ~~به الخبر وقال ابن الرفعة الظاهر أنه قربة في نذر التبرر دون غيره (حم خ ن) ~~عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (قال الله تعالى إذا تقرب إلي العبد) أي طلب قربه مني بالطاعة (شبرا ~~تقريب إليه ذراعا وإذا تقرب إلي ذراعا تقربت منه باعا) وهو قدر مد اليدين ~~(وإذا أتاني مشيا أتيته هرولة) قال الكرماني المعنى من تقرب إلي بطاعة ~~قليلة جازيته بثواب كثير وكلما زادني في الطاعة أزيده في الثواب وإن كانت ~~كيفية إتيانه بالطاعة بطريق التأني تكون كيفية إتياني بالثواب بطريق ~~الإسراع وقال صاحب النهاية المراد بقرب العبد من الله تعالى القرب بالذكر ~~والعمل الصالح والمراد بقرب الله تعالى من العبد قرب نعمه وإلطافه وبره ~~وإحسانه وترادف مننه لديه وفيض مواهبه عليه (خ) عن أنس ابن مالك وعن أبي ~~هريرة (طب) عن سلمان الفارسي # • (قال الله تعالى لا ينبغي لعبد لي) قال المناوي من الأنبياء اه فغيرهم ~~بطريق الأولى (أن يقول أنا خير) وفي رواية أنا أفضل (من يونس بن متي) بفتح ~~الميم وشد المثناة الفوقية مقصورا أي من حيث النبوة فإن الأنبياء فيها سواء ~~وإنما التفاوت في الدرجات قال العلماء وما جرى PageV03P404 # عليه السلام لم يخطه من النبوة مثقال ذرة وخص يونس بالذكر لما جرى له مما ~~هو مذكور في قصته عليه السلام (م) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى أنا أغنى الشركاء) بإضافة أغنى وجر الشركاء (عن الشرك ~~من عمل عملا أشرك فيه معي غيري تركته وشركه) قال النووي هكذا وقع في بعض ~~الأصول وشركه وفي بعضها وشريكه وفي بعضها وشركته ومعناه أنا غني عن ~~المشاركة وغيرها فمن عمل شيئا لي ولغيري لم أقبله بل أتركه لذلك الغير ~~والمراد أن عمل المرائي باطل لا ثواب فيه ويأثم ms1580 اه وقال المناوي المراد ~~بالشرك هنا العمل (م ه) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى أنا الرحمن أنا خلقت الرحم وشققت لها اسما من اسمي) ~~قال الخطابي في هذا بيان صحة القول بالاشتقاق في الأسماء اللغوية ورد على ~~الذين أنكروا ذلك وزعموا أن الأسماء كلها موضوعة وفيه دليل على أن اسم ~~الرحمن عربي مأخوذ من الرحمة ورد على من زعم أنه عبراني (فمن وصلها وصلته ~~ومن قطعها قطعته ومن بتها بتته) أي قطعته لأن البت القطع فعطفه على ما قبله ~~للتأكيد (حم خد د ت ك) عن عبد الرحمن بن عوف (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعظمة إزاري) قال في النهاية ضرب ~~الإزار والرداء مثلا في انفراده بصفة العظمة والكبرياء أي ليستا كسائر ~~الصفات التي قد يتصف بها الخلق مجازا كالرحمة والكرم وغيرهما وشبههما ~~بالإزار والرداء لأن المتصف بهما يشملانه كما يشمل الرداء الإنسان ولأنه لا ~~يشاركه في إزار وردائه أحد كذلك الله تعالى لا ينبغي أن يشركه فيهما أحد اه ~~وقال المناوي أي هما صفتان مختصتان بي فلا يلقيان إلا بي (فمن نازعني واحدا ~~منهما قذفته) أي رميته (في النار) لتشوفه إلى ما لا يليق إلا بالواحد ~~القهار (حم د ه) عن أبي هريرة (ه) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (قال الله تعالى الكبرياء ردائي فمن نازعني في ردائي قصمته) أي أذللته ~~وأهنته أو قربت هلاكه (ك) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى الكبرياء ردائي والعز إزاري فمن نازعني في شيء منهما ~~غدبته) أي عاقبته (سمويه عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة) # • (قال الله تعالى أحب عبادي) الصوام (إلى أعجلهم فطرا) أي أسرعهم مبادرة ~~إلى الفطر بعد تحقق غروب الشمس (حم ت حب) عن أبي هريرة وهو حديث حسن # • (قال الله تعالى المتحابون في لجلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون ~~والشهداء) الغبطة هي تمثل مثل ما للمغوط من غير زوال النعمة عنه والمراد ~~أنهم يتمنون أن يكون لهم ms1581 مثلهم لأنهم لا يسألون والأنبياء لابد من سؤالهم ~~عن التبليغ (ت) عن معاذ رضي الله عنه # • (قال الله تعالى وجبت محبتي للمتحابين في وللمتجالسين في والمتباذلين ~~في والمتزاورين في) لأن قلوبهم لهت عن كل شيء سواه (حم طب ك هب) عن معاذ بن ~~جبل رضي الله عنه بإسناد صحيح # • (قال الله تعالى أحب ما تعبدني به عبدي) بفتح المثناة الفوقية (إلى) ~~بشدة الياء (النصح لي) قال المناوي والنصح له وصفه بما هو أهله (حم) عن أبي ~~أمامة PageV03P405 # • (قال الله تعالى أيما عبد من عبادي يخرج يجاهد في سبيلي ابتغاء مرضاتي ~~ضمنت له أن أرجعه) إلى وطنه إن رجعته إليه (بما) أي بالذي (أصاب من أجر أو ~~غنيمة وإن قبضته) أي توفيته (أن أغفر له وارحمه وادخله الجنة) لجوده بنفسه ~~في رضى خالقه (حم ن) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (قال الله تعالى يا محمد افترضت على أمتك خمس صلوات) في اليوم والليلة ~~(وعهدت عندي عهدا أنه من حافظ عليهن لوقتهن أدخلته الجنة) أي مع السابقين ~~الأولين (ومن لم يحافظ عليهن فلا عهد له عندي) فإن شاء عفا عنه وإن شاء ~~عذبه (ه) عن أبي قتادة بإسناد حسن # • (قال الله تعالى إذا بلغ عبدي) يعني المؤمن (أربعين سنة عافيته من ~~البلايا الثلاث من الجنون والجذام والبرص وإذا بلغ خمسين سنة حاسبته حسابا ~~يسيرا وإذا بلغ ستين سنة حببت إليه الإنابة) أي الرجوع إليه بالتوبة (وإذا ~~بلغ سبعين سنة أحبته الملائكة وإذا بلغ ثمانين سنة كتبت حسناته وألقيت ~~سيئاته) قال الشيخ بالبناء للمفعول فيهما (إذا بلغ تسعين سنة قالت الملائكة ~~أسير الله في أرضه فغفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويشفع في أهله) قال ~~الشيخ ببناء غفر ويشفع للمفعول قال المناوي تمامه وإذا بلغ أرذل العمر كيلا ~~يعلم من بعد علم شيئا كتب الله له مثل ما كان يعمل في صحته من الخير وأن ~~عمل سيئة لم تكتب (الحكيم) في نوادره (عن عثمان) بن عفان وفيه مجهول وضعيف # • (قال الله ms1582 تعالى إذا وجهت إلى عبد من عبيدي مصيبة) أي شدة وبلاء (في ~~بدنه أو في ولده أو في ماله فاستقبلها بصبر جميل استحييت يوم القيامة أن ~~انصب له ميزانا أو أنشر له ديوانا) أي اترك النصب والنشر ترك من يستحي أن ~~يفعلهما (الحكيم عن أنس) وإسناده ضعيف # • (قال الله تعالى حقت) قال الشيخ بالبناء للمفعول فيه وفيما بعده وقال ~~بعضهم بالبناء للفاعل (محبتي للمتحابين في وحقت محبتي للمتواصلين في وحقت ~~محبتي للمتناصحين في وحقت محبتي للمتزاورين في وحقت محبتي للمتباذلين في ~~المتحابون في) يكونون يوم القيامة (على منابر) جمع منبر (من نور يغبطهم ~~بمكانهم النبيون والصديقون والشهداء) قال المناوي وليس المراد أن الأنبياء ~~ومن معهم يغبطون المتحابين حقيقة بل القصد بيان فضلهم وعلو قدرهم عند ربهم ~~على آكد وجه وأبلغه (حم طب ك) عن عبادة بن الصامت بإسناد صحيح (رضي الله ~~تعالى عنه) # • (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي بحبيبتيه) أي بفقدهما قال العلقمي ~~بالتثنية وقد فسرهما في الحديث بقوله (يريد عينيه) ولمي صرح بالذي فسرهما ~~والمراد بالحبيبتين المحبوبتان لأنهما أحب أعضاء الإنسان إليه لما يحصل له ~~بفقدهما من الأسف على فوات رؤية ما يريد رؤيته من خير فيسر به أو شر ~~فيجتنبه وقال المناوي فسرهما الراوي أو المصنف (ثم صبر) زاد الترمذي واحتسب ~~قال العلقمي والمراد أنه يصبر مستحضرا ما وعد الله به الصابرين من الثواب ~~(عوضته منهما الجنة) أي دخولها مع السابقين وهذا أعظم PageV03P406 # العوض (حم خ) عن أنس # • (قال الله تعالى إذا سلبت من عبدي كريمتيه وهو بهما ضنين لم أرض له ~~بهما ثوابا دون الجنة إذا حمدني عليهما) أي على فقدهما وإذا كان له عمل ~~صالح آخر يزاد له في الدرجات (طب حل) عن عرباض بن سارية وإسناده ضعيف # • (قال الله تعالى أني أنا الله لا إله) أي لا معبود بحق (إلا أنا فمن ~~أقر لي بالتوحيد دخل حصني ومن دخل حصني آمن من عذابي) الشديد وهو الخلود في ~~نار جهنم أو المراد من أقر لي ms1583 بالتوحيد وامتثل أمري (الشيرازي عن علي) كرم ~~الله وجهه وإسناده ضعيف # • (قال الله تعالى يا ابن آدم مهما عبدتني) قال المناوي كذا بخط المصنف ~~وفي نسخ دعوتني بمغفرة ذنوبك كما يدل عليه السياق الآتي (ورجوتني) بأن ظننت ~~تفضلي عليك (ولم تشرك بي شيئا غفرت لك ذنوبك على ما كان منك) قال المناوي ~~من المعاصي وإن تكررت وتكثرت اه ويحتمل على ما كان منك من العبادة والدعاء ~~والرجاء وعدم الإشراك والتوبة النصوح (وإن استقبلتني بملء السماء والأرض ~~خطايا وذنوبا استقبلتك بملئهن من المغفرة واغفر لك ولا أبالي بكثرتها (طب) ~~عن أبي الدرداء وإسناده حسن # • (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما شاء) قال العلقمي قال ~~البيضاوي يصح أجراء الظن على ظاهره أي فإني أعامله على حسب ظنه وافعل به ما ~~يتوقعه مني اه قال العلقمي والمراد الحث على تغليب الرجاء على الخوف وحسن ~~الظن بالله تعالى ويجوز أن يفسر بالعلم والمعنى أنا عند يقينه بي وعلمه بأن ~~مصيره إلي وحسابه علي وإن ما قضيت له من خير أو شر فلا مرد له ولا معطي لما ~~منعت ولا مانع لما أعطيت أي إذا تمكن العبد في مقام التوحيد ورسخ في ~~الإيمان والوثوق بالله تعالى قرب منه ورفع دونه الحجاب بحيث إذا دعاه أجاب ~~وإذا سأله استجاب (طب ك) عن واثلة ابن الأسقع رضي الله عنه وإسناده صحيح # • (قال الله تعالى أنا عند ظن عبدي بي أن ظن بي خيرا فله) مقتضى ظنه (وإن ~~ظن بي شرا) أي أني أفعل به شرا (فله) ما ظن (حم) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى يا ابن آدم قم إلى امش إليك وامش إلى اهرول إليك) أي ~~إذا تقربت إلي بالخدمة تقربت منك بالرحمة (حم) عن رجل من الصحابة وإسناده حسن # • (قال الله تعالى لعيسى) بن مريم (يا عيسى إني باعث من بعدك أمة إن ~~أصابهم ما يحبون حمدوا) الله (وشكروا) له (وإن أصابهم ما يكرهون صبروا ~~واحتسبوا ولا حلم) باللام (ولا ms1584 علم قال يا رب كيف يكون هذا لهم ولا حلم ولا ~~علم قال اعطيهم من حلمي وعلمي) قال المناوي قال الطيبي قوله لا حلم ولا علم ~~تأكيد لمفهوم صبروا واحتسبوا لأن معنى الاحتساب أن يبعثه على العمل الإخلاص ~~وابتغاء مرضات الرب لا الحلم ولا العلم (حم طب ك عب) عن أبي الدرداء ~~وإسناده صحيح # • (قال الله تعالى يا ابن آدم اثنتان لم يكن لك واحدة منهما) إحداهما ~~(إني جعلت لك نصيبا من مالك حين أخذت بكظمك) بفتح الكاف والظاء أي جعلت لك ~~أن توصي بالثلث عند خروج نفسك وانقطاع PageV03P407 # نفسك قال المناوي والكظم بالتحريك مخرج النفس من الحلق (لأطهرك) به من ~~أدناسك (وأزكيك) والثانية (صلاة عبادي عليك بعد انقطاع أجلك) قال العلقمي ~~قال الدميري قال ابن الفاكهاني من خصائص هذه الأمة الصلاة على الميت ~~والإيصاء بالثلث (ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (قال الله تعالى من علم أني ذو قدرة على مغفرة الذنوب) أي واستغفرني ~~(غفرت له) وظاهر شرح المناوي أن يغفر له وإن لم يستغفر فإنه قال فالاعتراف ~~بالذنب سبب الغفران وأما العلقمي فقال سيأتي الكلام على معناه في حديث وفيه ~~استغفار (ولا أبالي) قال العلقمي أي بذنوبك لأنه سبحانه وتعالى لا حجر عليه ~~فيما يفعل ولا معقب لحكمه ولا مانع لعطائه وكأنه من البال فإذا قال القائل ~~لا أبالي كأنه قال لا يشتغل بالي بهذا الأمر أو شبه ذلك (ما لم يشرك بي ~~شيئا) لأن الشرك لا يغفر إلا بالإيمان (طب ك) عن ابن عباس رضي الله عنهما # • (قال الله تعالى ابن آدم اذكرني بعد الفجر وبعد العصر ساعة اكفك ما ~~بينهما) أشار به إلى أن الأعمال بالخواتيم فإذا كان الابتداء والختام بخير ~~شمل الخير الكل (حل) عن أبي هريرة # • (قال الله تعالى أن المؤمن مني بعرض كل خير أني أنزاع نفسه من بين ~~جنبيه وهو يحمدني) قال المناوي قال بعض الصحابة مررت بسالم مولى أبي حذيفة ~~في القتلى وبه رمق فقلت أسقيك قال جرني قليلا إلى العدو ms1585 واجعل الماء في ~~الترس فإني صائم فإن عشت إلى الليل شربته (الحكيم) في نوادره (عن ابن عباس ~~وعن أبي هريرة معا) رضي الله عنهم # • (قال الله تعالى أنا أكرم وأعظم عفوا من أن أستر على عبد مسلم في ~~الدنيا ثم أفضحه) بفتح الهمزة والضاد في الآخرة (بعد إذ سترته ولا أزال ~~أغفر لعبدي ما استغفرني) أي مدة دوام استغفاره أي طلب المغفرة مني وإن تاب ~~ثم أذنب ثم تاب وهكذا إلى ما لا يحصى (الحكيم) في نوادره (عن الحسن) البصري ~~مرسلا (عق) عنه أي الحسن (عن أنس) وإسناده ضعيف # • (قال الله تعالى حقت محبتي على المتحابين في أظلهم في ظل العرش يوم ~~القيامة يوم لا ظل إلا ظلي) لأنهم لما تحابوا في الله تواصلوا وتألفوا ~~بمحبته فالحب في الله من أرفع الطاعات (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن ~~عبادة بن الصامت) # • (قال الله تعالى لا يذكرني عبد في نفسه إلا ذكرته في ملأ) بفتح الميم ~~واللام مهموز أي جماعة (من ملائكتي ولا يذكرني في ملأ) قال المناوي أي ~~جماعة من خواص خلقي المقبلين على ذكري (إلا ذكرته في الرفيق الأعلى) يحتمل ~~أن المراد به جماعة من خواص الملائكة (طب) عن معاذ بن أنس بن مالك # • (قال الله تعالى عبدي) بحذف حرف النداء (إذا ذكرتني خاليا) عن الخلائق ~~(ذكرتك خاليا) أي بالثواب والرحمة سرا (وإن ذكرتني في ملأ ذكرتك في ملأ خير ~~منهم وأكبر) وفي رواية خير من الملأ الذي ذكرتني فيهم (هب) عن ابن عباس ~~ورواه عنه البزار بإسناد حسن # • (قال الله تعالى إذا ابتليت عبدي المؤمن) أي اختبرته وامتحنته (فلم ~~يشكني) أي لم يخبر بما عنده من الألم (إلى عواده) PageV03P408 # أي زواره في مضه كل من أتاك مرة بعد أخرى فهو عائد لكنه اشتهر في عيادة ~~المريض (أطلقته من أسارى) من ذلك المرض (ثم أبدلته لحما خيرا من لحمه) الذي ~~أذهبه الألم (ودما خيرا من دمه ثم يستأنف العمل) أي يكفر المرض عمله السيء ~~ويخرج منه كيوم ولدته ms1586 أمه ثم يستأنف وفيه أن الشكوى تحبط الثواب ومحله إذا ~~كان على وجه الضجر والسخط (ك هق) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (قال الله تعالى عبدي المؤمن أحب إلي من بعض ملائكتي) فخواص البشر أفضل ~~من خواص الملائكة وعوام البشر أفضل من عوام الملائكة (طس) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (قال الله تعالى وعزتي وجلالي لا أجمع لعبدي أمنين ولا خوفين إن هو ~~أمنني) بفتح الهمزة وكسر الميم غير ممدود (في الدنيا أخفته يوم أجمع عبادي) ~~أي يوم القيامة (وإن هو خافني في الدنيا) أي مع حضور الرجاء (أمنته) بشدة ~~الميم (يوم أجمع عبادي) فيه ترجيح الخوف على الرجاء قال المناوي فمن كان ~~خوفه في الدنيا أشد كان أمنه يوم القيامة أكثر وبالعكس (حل) عن شداد بن أوس ~~بإسناد ضعيف # • (قال الله تعالى يا ابن آدم إن ذكرتني في نفسك) أي سرا إخلاصا وتجنبا ~~للرياء (ذكرتك في نفسي) أي أسر بثوابك على منوال عملك (وإن ذكرتني في ملأ) ~~أي جماعة افتخارا بي وإجلالا لي بين خلقي (ذكرتك في ملأ خير منهم) أي من ~~الملائكة المقربين وأرواح المرسلين مباهاة بك وإعظاما لقدرك (وإن دنوت مني ~~ذراعا دنوت منك باعا وإن أتيتني تمشي أتيت إليك أهرول) يعني من دنا إلي ~~وتقرب مني بالاجتهاد والإخلاص في طاعتي قربته بالهداية والتوفيق وإن زاد ~~زدت (حم) عن أنس ورجاله رجال الصحيح # • (قال الله تعالى يا ابن آدم إنك ما دعوتني) أي مدة دعائك إياي ~~(ورجوتني) أي أملت مني الخير (غفرت لك) ذنوبك (على ما كان منك) قال المناوي ~~من الجرائم لأن الدعاء مخ العبادة وهو سؤال النفع والصلاح والرجاء يتضمن ~~حسن الظن بالله تعالى فإن الله عز وجل يقول أنا عند ظن عبدي بي وعند ذلك ~~تتوجه رحمه الله إلى العبد إذا توجهت لا يتعاظمها شيء لأنها وسعت كل شيء ~~(ولا أبالي) بكثرة ذنوبك (يا ابن آدم لو بلغت ذنوبك عنان) بفتح المهملة قيل ~~هو السحاب وقيل ما عن لك منها أي ظهر إذا ms1587 رفعت رأسك (السماء) أي ملأت الأرض ~~والفضاء حتى ارتفعت إلى السماء (ثم استغفرتني) أي طلبت مني المغفرة (غفرت ~~لك ولا أبالي يا ابن آدم لو أنك أتيتني بقراب الأرض) بضم القاف وكسرها ~~لغتان والضم أشهر ومعناهما يقارب ملئها وقيل ملؤها وهو أشبه لأن الكلام في ~~سياق المبالغة وهو مصدر قارب يقارب (خطايا ثم لقيتني) أي مت حال كونك (لا ~~تشرك بي شيئا) أي معتقدا توحيدي مصدقا برسولي محمد صلى الله عليه وسلم ومما ~~جاء به وهو الإيمان (لأتيتك بقرابها مغفرة) قال المناوي ما دمت تائبا عنها ~~ومستقيلا وعبر به للمشاكلة وإلا فمغفرة الله أبلغ وأوسع ولا يجوز الاغترار ~~به PageV03P409 # وإكثار المعاصي اه فالمراد الحث على التوبة وأن الله تعالى يقبل توبة ~~التائب وإن كثرت ذنوبه (ت) والضياء عن أنس بن مالك # • (قال الله تعالى عبدي) بحذف حرف النداء (أنا عند ظنك بي وأنا معك) ~~بالتوفيق أو أنا معك بعلمي (إذا ذكرتني) قال المناوي أي إذا دعوتني فاسمع ~~ما تقول فأجيبك قال الحكيم هذا وما أشبهه من الأحاديث في ذكر عن يقظة لا عن ~~غفلة لأن ذلك هو حقيقة الذكر فيكون بحيث لا يبقى عليه مع ذكره في ذلك الوقت ~~ذكر نفسه ولا ذكر مخلوق فذلك الذكر هو الصافي لأنه قلب واحد فإذا شغل بشيء ~~ذهل عما سواه وهذا موجود في المخلوقات لو أن رجلا دخل على ملك في الدنيا ~~لأخذه من هيبته ما لا يذكر في ذلك الوقت غيره فكيف بملك الملوك (ك) عن أنس ~~بن مالك رضي الله عنه # • (قال الله تعالى للنفس اخرجي) من الجسد (قالت لا أخرج إلا كارهة) ليس ~~المراد نفسا معينة بل الجنس مطلقا (خد) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (قال الله تعالى يا ابن آدم ثلاثة واحدة لي وواحدة لك وواحدة بيني ~~وبينك فأما التي لي فتعبدني لا تشرك بي شيئا وأما التي لك فما عملت من عمل) ~~هو شامل للخير والشر (جزيتك به فإن اغفر) ما عملت من السيئات (فأنا الغفور ~~الرحيم وأما ms1588 التي بيني وبين فعليك الدعاء والمسألة وعلي الاستجابة والعطاء) ~~تفضلا وتكرما لا وجوبا والتزاما (طس) عن سلمان الفارسي قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (قال الله تعالى من لا يدعوني) بإثبات حرف العلة (اغضب عليه) فينبغي ~~للإنسان أن لا يغفل عن الطلب من ربه (العسكري في) كتاب (المواعظ عن أبي ~~هريرة) بإسناد حسن # • (قال ربكم أنا أهل أن أتقي) بالبناء للمفعول أي أخاف واحذر (فلا يجعل ~~معي إله فمن اتقى أن يجعل معي إلها فأنا أهل أن أغفر له) قال العلقمي سببه ~~عن أنس أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قرأ هذه الآية فقال قال ربكم فذكره ~~وفي رواية عند ابن مردويه عن ابن عباس سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن ~~قول الله هو أهل التقوى وأهل المغفرة قال يقول الله أنا أهل أن أتقى فلا ~~يجعل معي شريك فإذا اتقيت ولم يجعل معي شريك فأنا أهل أن أغفر ما سوى ذلك ~~اه وقال البيضاوي في تفسير قوله تعالى هو أهل التقوى حقيق بأن يتقي عقابه ~~وأهل المغفرة حقيق بأن يغفر لعباده سيما المتقين منهم (حم ت ن ه ك) عن أنس ~~قال ت حسن غريب # • (قال ربكم لو أن عبادي أطاعوني) بفعل المأمور وتجنب المنهي (لأسقيتهم ~~المطر بالليل ولاطلعت عليهم الشمس بالنهار) فتنتفي عنهم المشقة الحاصلة لهم ~~بوجود المطر وعدم الشمس بالنهار (ولما أسمعتهم صوت الرعد (حم ك) عن أبي هريرة # • (قال لي جبريل لو رأيتني) يا محمد حين قال فرعن لما أدركه الغرق آمنت ~~(وأنا آخذ من حمأ البحر) أي طينه الأسود المنتن (فأدسه في في فرعون) عندما ~~أدركه الغرق (مخافة أن تدركه الرحمة) أي رحمة الله التي وسعت كل شيء وجواب ~~لو محذوف أي لرأيت PageV03P410 # أمرا عظيما أو لتعجبت أو نحو ذلك (حم ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (قال لي جبريل بشر خديجة) أم المؤمنين (ببيت في الجنة من قصب) اللؤلؤ ~~(لا صخب) بفتح المهملة والمعجمة والموحدة أي لا صياح (فيه ولا نصب) ms1589 ~~بالتحريك أي لا تعب (طب) عن عبد الله (بن أبي أوفى) قال المناوي بالتحريك ~~وإسناده صحيح # • (قال لي جبريل قلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد رجلا أفضل من محمد ~~وقلبت مشارق الأرض ومغاربها فلم أجد في بني أب أفضل من بني هاشم) قال ~~المناوي إنما طاف لينظر للأخلاق الفاضلة لا للأعمال لأنهم كانوا أهل جاهلية ~~(الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (وابن عساكر) في التاريخ (عن عائشة) # • (قال لي جبريل من مات من أمتك لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة قلت وإن ~~زنى وإن سرق قال وإن) أي وإن زنى وإن سرق ومات مصرا على ذلك (خ) عن أبي ذر ~~الغفاري رضي الله عنه # • (قال لي جبريل ليبك الإسلام) أي أهله (على موت عمر) بن الخطاب (طب) عن ~~أبي بن كعب بإسناد فيه كذاب # • (قال لي جبريل يا محمد عش ما شئت فإنك ميت) يحتمل أنه أمره بذلك وما ~~بعده لينبه أمته ويأمرهم بالإكثار من ذكر الموت ومحبة الصالحين والعمل ~~الصالح (وأحبب من شئت فإنك مفارقه) قال المناوي تأمل من تصاحب من الإخوان ~~عالما بأنه لابد من مفارقته فلا تسكن إليه بقلبك (واعمل ما شئت فإنك ~~ملاقيه) الطيالسي (هب) عن جابر بإسناد ضعيف # • (قال لي جبريل قد حببت إليك الصلاة) بالبناء للمفعول أي فعلها (فخذ) أي ~~افعل (منها ما شئت) فإن فيها قرة عينك وجلاء فهمك وتفريج كربك وتفريج قلبك ~~(حم) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (قال لي جبريل راجع حفصة) بنت عمر بن الخطاب وكان طلقها (فإنها صوامة ~~قوامة) كثيرة الصيام والقيام (وإنها زوجتك في الجنة) وكذا جميع زوجاته (ك) ~~عن أنس بن مالك (وعن قيس ابن زيد) الجهني وإسناده حسن # • (قال موسى بن عمران لربه يا رب من أعز عبادك عندك قال من إذا قدر غفر) ~~أي عفا وسامح (هب) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (قال موسى) بن عمران (يا رب كيف شكرك آدم قال علم أن ذلك) كان (مني ~~فكان ذلك شكره) قال المناوي أي كان بمجرد ms1590 هذه المعرفة شاكرا فأذن لا تشكر ~~إلا بأن تعترف أن الكل منه واليه (الحكيم) في نوادره (عن الحسن) البصري ~~رحمه الله تعالى (مرسلا) # • (قال موسى لربه عز وجل ما جزاء من عزى الثكلى) بالمثلثة والثكل فقد ~~الولد أي من مات ولدها والتعزية الحمل على الصبر بوعد الأجر (قال أظله في ~~ظلي) أي ظل عرشي (يوم لا ظل إلا ظلي) وإذا كان هذا جزاء المعزي فجزاء ~~المصاب أعظم والمراد من عزاها من النساء والمحارم وغيرهم (ابن السني في عمل ~~يوم وليلة عن أبي بكر) الصديق (وعمران) بن حصين # • (قال داود) نبي الله (يا زارع السيئات أنت تحصد شوكها وحسكها) قال في ~~النهاية الحسك جع حسكة وهي شوكة صلبة معروفة فيه التنفير PageV03P411 # عن فعل السيئات (ابن عساكر عن أبي الدرداء) # • (قال داود إدخالك يدك في فم التنين) بكسر المثناة الفوقية وشدة النون ~~المكسورة وسكون المثناة التحتية ضرب من الحيات كالنخلة السحوق إلى أن تبلغ ~~المرفق (فيقضمها) بضاد معجمة من باب سمع يسمع أي يعضها وأصل القضم الكسر ~~بأطراف الأسنان (خير كل من أن تسأل من لم يكن له شيء ثم كان) أي من كان ~~معدما فصار غنيا وليس هو من بيت شرف قال العلقمي روى السلفي في بعض تخاريجه ~~عن سفيان الثوري قال أوحى الله إلى موسى عليه السلام يا موسى لأن تدخل يدك ~~إلى المنكبين في فم التنين خير من أن ترفعهما إلى ذي نعمة قد عالج الفقر ~~ونظم معنى ذلك شاعر العصر الفارضي رحمه الله تعالى فقال: # إدخالك اليد فالتنين تولها # • لمرفق منك مستعل فيقضمها # خير من المرء يرجى في الغنى وله # • خصاصة سبقت قد كان يسأمها # (وقال غيره) # لا تحسبن الموت موت البلا # • وإنما الموت سؤال الرجال # كلاهما موت ولكن ذا # • أشد من ذاك لذل السؤال # (ومما ينسب للإمام الشافعي رضي الله عنه) # أعز الناس نفسا من تراه # • يعز النفس عن ذل السؤال # ويقنع باليسير ولا يبالي # • بفضل فات من جاه ومال # فكم دقت ورقت واسترقت # • فضول العيش أعناق ms1591 الرجال # (وقال غيره) # سل الفضل أهل الفضل قدما ولا تسل # • غلاما ربى في الفقر ثم تمولا # فلو ملك الدنيا جميعا بأسرها # • تذكره الأيام ما كان أولا # (ابن عساكر عن أبي هريرة) # • (قال سليمان بن داود لأطوفن الليلة) كناية عن الجماع واللام جواب لقسم ~~محذوف أي والله لأطوفن (على مائة امرأة) قال العلقمي وفي رواية سبعين وفي ~~أخرى تسعين قال في الفتح ومحصل الروايات ستون وسبعون وتسعون وتسع وتسعون ~~ومائة وجمع بينها بأن الستين حرائر وما زاد عليهن كن سراري وقد حكى وهب بن ~~منبه في المبتدأ أنه كان لسليمان ألف امرأة ثلثمائة مهرية وسبعمائة سرية ~~(كلهن تأتي بفارس) أي كل واحدة تلد ولدا ويصير فارسا (يجاهد في سبيل الله) ~~قاله على سبيل التمني للخير وإنما جزم به لأنه غلب عليه الرجاء لكونه قصد ~~به الخير وأمر الآخرة لا لغرض الدنيا (قال له صاحبه) أي وزيره أو الملك ~~الذي يأتيه بالوحي (قل إن شاء الله) ذلك (فلم يقل إن شاء الله) بلسانه ~~لنسيان عرض له لا إباء عن التفويض إلى الله تعالى بل كان ذلك ثابتا في قلبه ~~فصرف عن الاستثناء بلسانه ليتم القدر السابق (فطاف عليهن) أي جامعهن (فلم ~~تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق إنسان) قال العلقمي PageV03P412 # حكى النقاش في تفسيره أن الشق المذكور هو الجسد الذي ألقى على كرسيه وفي ~~قول غير واحد من المفسرين أن المراد بالجسد المذكور شيطان وهو المعتمد ~~والنقاش صاحب مناكير (والذي نفس محمد بيده لو قال إن شاء الله لم يحنث) قال ~~المناوي أي لم يفت مطلوبه (وكان دركا) بفتح الدال والراء اسم من الإدراك ~~وهو كقوله تعالى لا تخاف دركا أي لحاقا أي كان لاحقا (لحاجته) أي محصلا لما ~~طلب ولا يلزم من أخباره صلى الله عليه وسلم في حق سليمان في هذه القصة أن ~~يقع ذلك لكل من استثنى في أمنيته (حم ق ن) عن أبي هريرة # • (قال يحيى بن زكريا لعيسى بن مريم أنت روح الله) قال المناوي أي ms1592 مبتدأ ~~منه لأنه خلق بلا واسطة أصل وسبق مادة (وكلمته) بقوله كن بع تعلق الإرادة ~~بغير واسطة نطفة (وأنت خير مني) أي أفضل عند الله (فقال عيسى بل أنت خير ~~مني سلم الله تعالى عليك وسلمت على نفسي) قال تواضعا أو قبل علمه بأنه أفضل ~~منه (ابن عساكر عن الحسن مرسلا) وهو البصري # • (قال رجل لا يغفر الله لفلان) أي لفاعل المعاصي (فأوحى الله تعالى إلى ~~نبي من الأنبياء أنها) بفتح الهمزة أي الكلمة التي قالها (خطيئة فليستقبل ~~العمل) أي يستأنف عمله للطاعات فإنها قد احبطته بتأليه على الله وهذا خرج ~~مخرج الزجر والتهويل (طب) عن جندب بن جنادة # • (قالت أم سليمان بن داود لسليمان) وكانت من العابدات الصالحات (يا بني ~~لا تكثر النوم بالليل فإن كثرة النوم بالليل تترك الإنسان فقيرا يوم ~~القيامة) لقلة عمله قال العلقمي كان شباب يتعبدون في بني إسرائيل فكانوا ~~إذا حضر عشاهم قام فيهم عالمهم فقال يا معشر المريدين لا تأكلوا كثيرا ~~فترقدوا كثيرا فتخسروا كثيرا وعن الثوري أنه قال خصلتان يقسيان القلب كثرة ~~الشبع وكثرة النوم وعن مكحول أنه قال ثلاث خصال يحبها الله عز وجل وثلاث ~~خصال يبغضها الله عز وجل أما اللاتي يحبها فقلة الأكل وقلة النوم وقلة ~~الكلام وأما اللاتي يبغضهن فكثرة النوم وكثرة الأكل وكثرة الكلام أما النوم ~~ففي مدامته طول الغفلة وقلة العقل ونقصان الفطنة وسهو القلب وفي هذه ~~الثلاثة الفوت وفي الفوت الحسرة بعد الموت (ه هب) عن جابر # • (قبضات التمر للمساكين مهور الحور العين) يعني التصدق بقليل التمر إذا ~~تقبله الله يكون له بكل قبضة حوراء في الجنة (قط) في الإفراد عن أبي أمامة ~~قال ابن الجوزي موضوع # • (قبلة المسلم أخاه) أي في الدين هي (المصافحة) قال المناوي أي هي ~~بمنزلة القبلة وقائمة مقامها فهي مشروعة والقبلة غير مشروعة المحاملي في ~~أماليه (فر) عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف # • (قتال المسلم أخاه) في الدين (كفر) إن استحل أو يشبه عمل الكفار أو ~~أراد الكفر اللغوي وهو ms1593 التغطية (وسبابه) بكسر المهملة وخفة الموحدة أي سبه ~~له (فسوق) خروج عن طاعة الله (ت) عن ابن مسعود (ن) عن سعد بن أبي وقاص قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (قتال المسلم) بالإضافة للمفعول أو لفاعل والفاعل محذوف PageV03P413 # فيشمل الكافر المعصوم (أخاه كفر وسبابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه ~~فوق ثلاثة أيام) بغير عذر (حم ع طب) والضياء عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (قتل الرجل صبرا) قال العلقمي قال في الدر قتل الصبر أن يمسك الحي ثم ~~يرمي بشيء حتى يموت وكل من قتل في غير معركة ولا حرب ولا خطأ فإنه مقتول ~~صبرا اه والمرأة مثل الرجل والمراد أن ذلك بغير حق (كفارة لما قبله من ~~الذنوب) قال المناوي جميعها حتى الكبائر على ما اقتضاه إطلاق الخبر (البزار ~~عن أبي هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (قتل الصبر لا يمر بذنب إلا محاه) قال المناوي ظاهره وإن كان المقتول ~~عاصيا ومات بلا توبة ففيه رد على الخوارج والمعتزلة (البزار عن عائشة) قال ~~العلقمي بجانبه علام الصحة # • (قتل المؤمن) بغير حق (أعظم عند الله من زوال الدنيا) فهو أكبر الكبائر ~~بعد الشرك بالله (ن) والضياء عن بريدة تصغير بردة وإسناده حسن # • (قد تركتكم على) الشريعة (البيضاء ليلها كنهارها) يعني واضحة سهلة (لا ~~يزيغ عنها إلا هالك ومن يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا) وذا من معجزاته إذ ~~هو إخبار عن غيب وقع (فعليكم بما عرفتم من سنتي) أي الزموا ما أصلته لكم من ~~الأحكام الاعتقادية والعملية (وسنة الخلفاء الراشدين المهديين) قال المناوي ~~والمراد بهم الخلفاء الأربعة والحسن (عضوا) قال المتولي ضبطه النووي بفتح ~~العين (عليها بالنواجذ) قال العلقمي بالذال المعجمة هي الأضراس وقيل ~~الضواحك وقيل الأنياب والعض بالنواجذ مثل في التمسك بهذه الوصية بجميع ما ~~يمكن من الأسباب المعينة عليه من يتمسك بشيء يستعين عليه بأسنانه استظهارا ~~للمحافظة (وعليكم بالطاعة) للولاة أي الزموها (وإن كان) المولى عليكم (عبدا ~~حبشيا) فأطيعوه واسمعوا له قال العلقمي هذا ورد على ms1594 سبيل المبالغة لا ~~التحقيق كما جاء من بني الله مسجدا ولو كمفحص قطاة يعني لا تستنكفوا عن ~~طاعة من ولي عليكم ولو كان أدنى الخلق وقال الدميري يريد طاعة من ولاه ~~الإمام وإن كان عبدا حبشيا ولم يرد بذلك أن يكون الإمام عبدا حبشيا وقد ثبت ~~عنه صلى الله عليه وسلم أن قال الأئمة من قريش قال الخطابي وقد يضرب المثل ~~في الشيء بما لا يكاد يصح في الوجود كقوله صلى الله عليه وسلم من بنى لله ~~مسجدا ولو كمفحص قطاة بنى الله له بيتا في الجنة ونظير هذا في الكلام كثير ~~(فإنما المؤمن كالجمل الأنف) قال في النهاية أي المأنوف وهو الذي عقد ~~الخشاش أنفه فهو لا يمتنع على قائده وقيل الأنف الذلول يقال أنف البعير إذا ~~اشتكى أنفه من الخشاش وكان الأصل أن يقال مأنوف لأنه مفعول به وإنما جاء ~~هذا شاذا ويروي الآنف بالمد وهو بمعناه قال في الدر والخشاش عويد يجعل في ~~أنف البعير يشد به الزمام ليكون أسرع لانقياده وبعير مخشوش جعل في أنفه ~~الخشاش (حيثما قيد) بالبناء للمفعول (انقاد) بلا مشقة على قائده (حم ه ك) ~~عن عرباض بالكسر ابن سارية قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة PageV03P414 # ذرفت منها العيون ووجلت منها القلوب فقلنا يا رسول الله أن هذه موعظة ~~مودع فماذا تعهد إلينا فذكره # • (قد كان فيما مضى قبلكم من الأمم أناس محدثون) بفتح الدال المشددة جمع ~~محدث بالفتح أي ملهم أو صادق الظن أو من يجري الصواب على لسانه بلا قصد أو ~~تكلمه الملائكة بلا نبوة (فإن يك في أمتي منهم أحد) هذا شأنه (فإنه عمر ابن ~~الخطاب) كأنه جعله لانقطاع قرينه في ذلك كأنه نبي فلذلك عبر بأن بصوره ~~الترديد للتأكيد فكان عمر يزن الوارد بميزان الشرع فلا يخطئ ويؤيده حديث لو ~~كان بعدي نبي لكان عمر (حم خ) عن أبي هريرة (حم ت م ن) عن عائشة # • (قد أفلح من أخلص قلبه للإيمان وجعل قلبه سليما) من ms1595 الأمراض (ولسانه ~~صادقا ونفسه مطمئنة) ساكنة راضية بما قدره الله تعالى (وخليقته مستقيمة ~~وأذنه مستعمة وعينه ناظرة) وإسناد هذه الأفعال إلى الشخص على سبيل المجاز ~~والفاعل الحقيقي هو الله سبحانه وتعالى (حم) عن أبي ذر بإسناد حسن # • (قد أفلح من سلم ورزق كفافا) قال العلقمي أي بقدر الحاجة قال النووي هو ~~الكفاية لا زيادة ولا نقص وقال القرطبي هو ما يكف عن الحاجات ويدفع ~~الضرورات والفاقات ولا يلحق بأهل الترفهات قال ومعنى هذا الحديث أن من حصل ~~له ذلك فقد حصل على مطلوبه فظفر بمرغوبه في الدنيا والآخرة (وقنعه الله) ~~بشدة النون (بما آتاه) فلم تطمع نفسه لطلب ما زاد (حم م ت ه) عن ابن عمرو ~~بن العاص # • (قد أفلح من رزق لبا) أي عقلا كاملا (هب) عن قرة بضم القاف وشدة الراء ~~(ابن هبيرة) مصغرا # • (قد كنت أكره لكم أن تقولوا ما شاء الله وشاء محمد) قال المناوي ~~لإيهامه التشريك وقال العلقمي ومعنى الكراهة التشريك في المشيئة (ولكن ~~قولوا ما شاء الله ثم شاء محمد) قال المناوي وإنما أتى بثم لكمال البعد ~~مرتبة وزمانا الحكيم (ن) والضياء عن حذيفة بن اليمان # • (قد رحمها الله تعالى برحمتها ابنيها) قال العلقمي سببه كما في الكبير ~~عن السيد الحسن قال جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ومعها ابنان ~~لها فأعطاها ثلاث تمرات فأعطت ابنيها كل واحد منهما تمرة فأكلا تمرتيهما ثم ~~جعلا ينظران إلى أمهما فشقت تمرتها نصفين بينهما فذكره (طب) عن الحسن بن ~~علي بإسناد حسن # • (قد اجتمع في يومكم هذا عيدان فمن شاء) من أهل القرى الذين يبلغهم نداء ~~الجمعة من بلد (أجزأه) حضوره العيد (عن الجمعة) أي عن حضورها ومن شاء فليصل ~~الجمعة (وأنا مجمعون إن شاء الله) قاله في يوم جمعة وافق العيد فإذا حصل ~~ذلك وحضر من تلزمه الجمعة من أهل القرى وصلوا العيد سقطت عنهم الجمعة عند ~~الشافعي والجمهور لهذا الحديث ولخبر زيد بن أرقم قال اجتمع عيدان على عهد ~~رسول الله صلى ms1596 الله عليه وسلم في يوم واحد فصلى العيد في أول النهار وال يا ~~أيها الناس أن هذا يومكم قد اجتمع لكم فيه عيدان فمن أحب أن يشهد معنا ~~الجمعة فليفعل ومن أحب أن ينصرف فليفعل رواه أبو داود والحاكم وقال صحيح PageV03P415 # الإسناد ولخير البخاري عن عثمان أنه قال في خطبته يا أيها الناس قد اجتمع ~~عيدان في يومكم فمن أراد من أهل العالية فلينصرف ولأنهم لو كلفوا بعدم ~~الرجوع إلى أوطانهم أو بالعود إلى الجمعة لشق عليهم والجمعة تسقط بالمشاق ~~وقال أحمد تسقط الجمعة عن أهل القرى وأهل البلد ولكن يجب الظهر وقال أبو ~~حنيفة لا تسقط الجمعة عن أهل البلد ولا عن أهل القرى (د ه ك) عن أبي هريرة ~~(ه) عن ابن عباس وعن ابن عمر بن الخطاب # • (قد عفوت عن الخيل والرقيق) أي لم أوجب زكاتها عليكم وقد أوجب الله ~~عليكم الزكاة فإذا أردتم معرفة ما يجب فيه وقدر الواجب (فهاتوا صدقة الرقة) ~~بكسر الراء وفتح القاف مخففا قال المناوي الدراهم المضروبة اه ويجب (من كل ~~أربعين درهما) أيضا في غير المضروب إلا الحلي المباح (درهم وليس في تسعين ~~ومائة شيء فإذا بلغت مائتين ففيها خمسة دراهم) وإذا سألتم عن حكم ما زاد ~~(فما زاد فعلى حساب ذلك وفي الغنم في كل أربعين شاة) بالنصب على التمييز ~~(شاة) قال المناوي مبتدأ وفي الغنم خبره اه ويحتمل أن في الغنم متعلق ~~بمحذوف وفي كل أربعين هو الخبر أي وتجب الزكاة في الغنم وفي هذه الرواية ~~اختصار فظاهرها أن في كل أربعين شاة مطلقا وليس مرادا وقد تقدم التفصيل في ~~حرف الفاء (فإن لم يكن إلا تسع وثلاثون فليس عليك فيها شيء وفي البقر في كل ~~ثلاثين تبيع وفي الأربعين مسنة وليس في العوامل شيء) جمع عاملة وهي ما يعمل ~~من إبل وبقر في نحو حرث وسقي فلا زكاة فيها عند الثلاثة وأوجبها مالك (وفي ~~خمس وعشرين من الإبل خمسة من الغنم) تقدم في حرف الفاء أن فهيا ابنة ms1597 مخاض ~~(فإذا زادت واحدة) بالنصب (ففيها ابنة مخاض فإن لم تكن ابنة مخاض فابن لبون ~~ذكر إلى خمس وثلاثين فإذا زادت واحدة ففيها بنت لبون إلى خمس وأربعين فإذا ~~زادت واحدة ففيها حقة طروقة الحمل إلى ستين) وهنا اختصار في الرواية أي ~~فإذا كانت واحدة وستين ففيها جذعة إلى خمس وسبعين فإذا زادت واحدة ففيها ~~ابنتا لبون إلى تسعين (فإذا كانت واحدة وتسعين ففيها حقتان طروقتا الحمل ~~إلى عشرين ومائة فإن كانت الإبل أكثر من ذلك ففي كل خمسين حقة ولا يفرق بين ~~مجتمع ولا يجمع بين متفرق خشية الصدقة) قال المناوي نهى المالك عن الجمع ~~والتفريق بقصد سقوطها أو تقليلها (ولا يؤخذ في الصدقة هرمة ولا ذات عور) ~~بالفتح العيب (ولا تيس) أي فحل (الغنم إلا أن يشاء المصدق) بفتح الدال ~~وكسرها الساعي أو المالك والاستثناء يختص بقوله تيس الغنم إلا أن يسمح ~~المالك وتمحضت ماشيته ذكورا أو كان المخرج عن الإبل (وفي النبات) أي فيما ~~يقتات منه اختيارا (ما سقته الأنهار أو سقت السماء العشر وما سقى بالغرب) ~~أي الدلو (نصف العشر (حم د) عن علي بإسناد صحيح # • (قدر الله المقادير) أي أجرى القلم على اللوح وأثبت فيه مقادير الخلائق ~~ما كان وما يكون إلى الأبد (قبل أن يخلق الله السموات والأرض بخمسين ألف ~~سنة) المراد طول الأمد بين PageV03P416 # التقدير والخلق (حم ت) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما بإسناد حسن # • (قدمت المدينة ولأهل المدينة يومان يلعبون فيهما في الجاهلية) يوم ~~النيروز ويوم المهرجان (وأن الله تعالى قد أبدلكم بهما خيرا منهما يوم ~~الفطر ويوم الأضحى) قال المناوي زاد في رواية أما يوم الفطر فصلاة وصدقة ~~وأما يوم الأضحى فصلاة ونسك والنيروز قال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة ~~هو الوقت الذي تنتهي فيه الشمس إلى أول برج الميزان وقال المتولي هو أول ~~يوم من توت والمهرجان هو الوقت الذي تنتهي فيه الشمس إلى برج الحمل (هق) عن ~~أنس وإسناده حسن # • (قدمتم خير مقدم وقدمتم من ms1598 الجهاد الأصغر) قال المنوي جهاد العدو ~~المباين (إلى الجهاد الأكبر) وهو جهاد العدو المخالط (مجاهدة العبد هواه) ~~بأن يكف نفسه عن المنهيات يوحثها على فعل المأمورات (خط) عن جابر وإسناده ضعف # • (قدموا قريشا ولا تقدموها) يفتح المثناة والقاف والدال المشددة على حذف ~~إحدى التاءين أي ولا تتقدموا عليها في أمر شرع تقديمها في كالإمامة ونحوها ~~(وتعلموا منها ولا تعالموها) بفتح المثناة والعين المهملة واللام وضم الميم ~~مفاعلة من العلم أي لا تغالبوها بالعلم ولا تفاخروها في (الشافعي) في مسنده ~~(والبيهقي في المعرفة) أي معرفة الصحابة (عن ابن شهاب بلاغا) أي قال بلغنا ~~عن المصطفى ذلك (عد) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (قدموا قريشا) ولا تقدموها (وتعلموا من قريش ولا تعلموها) بضم أوله قال ~~المناوي لأن التعليم إنما يكون من الأعلى للأدنى ومن الأعلم لغيره فنهاهم ~~أن يجعلوهم في مقام التعليم والمغالبة بالعلم اه فإن احتاجوا للتعلم فلا ~~حرج (ولولا أن تبطر قريش) أي تطفي بالنعمة (لأخبرتها ما لخيارها عند الله) ~~من المنازل العالية يعني إذا علمت مالها من الثواب ربما بطرت وتركت العمل ~~اتكالا عليه (طب) عن عبد الله بن السائب بإسناد ضعيف # • (قدموا قريشا ولا تقدموها ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بمالها) أي بما ~~لخيارها (عند الله) من الخير والأجر (البزار عن علي) بإسناد ضعيف # • (قده) بضم القاف وسكون الدال المهملة (بيده) وسببه كما في الكبير ان ~~النبي صلى الله عليه وسلم مر وهو يطوف بالكعبة بإنسان قد ربط يده إلى إنسان ~~آخر بسير أو بخيط أو بشيء غير ذلك فقطعه النبي صلى الله عليه وسلم وذكره ~~(طب عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (قراءة القرآن في الصلاة أفضل من قراءة القرآن في غير الصلاة) لأنها ~~محل المناجاة (وقراءة القرآن في غير الصلاة أفضل من التسبيح والتكبير) أي ~~فيما لم يرد فيه ذكر بخصوصه (والتسبيح أفضل من الصدقة) المالية (والصدقة ~~أفضل من الصوم) أي صوم التطوع يحتمل أن المراد في بعض الأحوال (والصوم جنة ~~من النار) أي وقاية ms1599 من نار جهنم (قط) في الإفراد (هب) عن عائشة # • (قراءة الرجل القرآن في غير المصحف) ذات (ألف درجة وقراءته في المصحف ~~تضاعف على ذلك إلى ألفي PageV03P417 # درجة) والظاهر أن غير الرجل مثله في ذلك (طب هب) عن أوس بن أبي أوس ~~الثقفي قال الشيخ حديث صحيح # • (قراءتك نظرا) في المصحف (تضاعف على قراءتك ظاهرا) أي عن ظهر قلبك ~~(كفضل) الصلاة (المكتوبة) على صلاة (النافلة ابن مردويه ع عمر وبن أوس) # • (قرب اللحم) أي العظم الذي عليه اللحم (من فيك) عند الأكل (فإنه أهنأ ~~وأمرأ) كلاهما بالهمز قال العلقمي يقال هنا الطعام صار هنيئا ومرئ صار ~~مريئا وهو أن لا يثقل على المعدة وينهضم عنها طيبا وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي وابرأ بالباء الموحدة بدل الميم فنه قال أي أسلم من الداء وروى ~~امريء بالميم وسببه عن صفوان بن أمية قال كنت آكل مع النبي صلى الله عليه ~~وسلم فأخذ اللحم من العظم بيده فذكره (حم ك طب هب) عن صفوان بن أمية قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (قرصت نملة نبيا من الأنبياء) قال المناوي هو عزير أو موسى أو داود وهو ~~في الذ النوم (فأمر بقرية) أي وطن (النمل فأحرقت فأوحى الله إليه أن) بفتح ~~الهمزة (قرصتك نملة) أي من أجل ذلك (أحرقت) أنت (أمه) أي طائفة (من الأمم ~~تسبح) الله وأن من شيء إلا يسبح بحمده حقيقة أو مجازا بأن يكون سببا ~~للتسبيح قال العلقمي قال النووي هذا الحديث محمول على أنه كان جائزا بأن ~~يكون سببا للتسبيح قال العلقمي قال النووي هذا الحديث محمول على أنه كان ~~جائزا في شرع ذلك النبي صلى الله عليه وسلم جواز قتل النمل وجواز التعذيب ~~بالنار فإنه لم يقع عليه العتب في أصل القتل ولا في الإحراق بل في الزيادة ~~على النملة الواحدة وأما في شرعنا فلا يجوز إحراق الحيوان بالنار إلا في ~~القصاص بشرطه وكذا لا يجوز عندنا قتل النمل لحديث ابن عباس في السنن أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم نهى ms1600 عن قتل النملة والنحلة انتهى وقد قيد غيره ~~كالخطابي النهي عن قتل النملة من النمل السليماني وقال البغوي النمل الصغير ~~الذي يقال له الذر يجوز قتله اه قال المناوي وأما في شرعنا فإحراق الحيوان ~~كبيرة (ق د ن ه) عن أبي هريرة # • (قرض الشيء خير من صدقة) بالتنوين وفي نسخة خير من صدقته بالإضافة ~~وتقدم الكلام عليه وأن الصدقة أفضل عند الشافعي (هق) عن أنس # • (قرض) بالتنوين (مرتين في عفاف) أي عن الربا وما يؤدي إليه (خير من ~~صدقة مرة ابن النجار) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # • (قريش) أي المؤمنون منهم (صلاح الناس ولا يصلح الناس إلا بهم) يحتمل أن ~~المراد العلماء منهم (ولا يعطى إلا عليهم) قال المناوي الظاهر أن المراد ~~إعطاء الطاعة (كما أن الطعام لا يصلح إلا بالملح (عد) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (قريش خالصة الله فمن نصب هلا حربا سلب) بالبناء للمفعول (ومن أرادها ~~بسوء خزي في الدنيا والآخرة) لعناية الله تعالى بها وهدايته إياها بدليل ~~أنهم لم يكن فيهم منافق في حياة المصطفى وارتدت العرب بعده صلى الله عليه ~~وسلم ولم يرتدوا (ابن عساكر عن عمرو) بن العاص بإسناد ضعيف # • (قريش على مقدمة الناس) قال الشيخ بفتح الميم وسكون القاف (يوم القيامة ~~ولولا أن تبطر قريش لأخبرتها بما لمحسنها عند الله تعالى من الثواب) PageV03P418 # (عد) عن جابر بإسناد ضعيف # • (قريش والأنصار وجهينة ومزينة) بالتصغير فيهما (وأسلم وأشجع) بوزن أفعل ~~فبهما (وغفار موالي) بشدة التحتية والإضافة إلى النبي صلى الله عليه وسلم ~~أي أنصاري وأحبابي (ليس لهم مولى دون الله ورسوله) ومن كان الله ورسوله ~~مولاه لا أفلح من عاداه وهذه فضيلة ظاهرة لهؤلاء القبائل والمراد من آمن ~~مهم والشرف يحصل للشيء إذا حصل لبعضه قيل إنما خصوا بلك لأنهم بادروا إلى ~~الإسلام ولم يسبوا كما سبى غيرهم وهذا إذا سلم يحمل على الغالب (ق) عن أبي ~~هريرة رضي الله عنه # • (قريش ولاة الناس في الخير الشر) أي في الجاهلية والإسلام ويستمر ذلك ~~(إلى يوم ms1601 القيامة) فالخلافة فيهم ما بقيت الدنيا ومن تغلب على الملك ~~بالشوكة لا ينكر أن الخلافة فيهم (حم ت) عن عمرو بن العاص بإسناد صحيح # • (قريش ولاة هذا الأمر) أي الإمامة العظمى (فبر) بفتح الباء الموحدة ~~وشدة الراء (الناس تبع لبرهم وفاجرهم تبع لفاجرهم) أي هكذا كانوا في ~~الجاهلية ويكونون في الإسلام كذلك (حم) عن أبي بكر الصديق (وسعد) بن أبي ~~وقاص رضي الله عنه # • (قسم) بفتح القاف والسين المهملة الخفيفة والتنوين (من الله) أي واقع ~~منه تعالى (لا يدخل الجنة بخيل) وهو مانع الزكاة وقيل من لا يقري الضيف أي ~~لا يدخلها مع السابقين (ابن عساكر عن ابن عباس) بإسناد ضعيف # • (قسمت) بالبناء للمفعول (النار سبعين جزأ فللآمر) بمد المهمزة بالقتل ~~(تسع وتسعون) جزأ منها (وللقاتل جزء حسبه) أي يكفيه وسببه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم سئل عن القاتل والآمر فذكره يحتمل أن المراد الزجر والتنفير ~~عن الأمر بالقتل بغير حق (حم) عن رجل صحابي وإسناده صحيح # • (قصوا الشوارب واعفوا) بفتح الهمزة (اللحى) بالقصر أي وفروها والأمر ~~للندب (حم) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (قصوا الشوارب مع الشفاه) قال المناوي أي سووها مع الشفة بأن تقطعوا ما ~~طال عليها ودعوا الشارب مساويا لها فلا تستأصلوه اه لكن تقدم أن بعضهم ذهب ~~إلى أن يستأصل (طب) عن الحكم بن عمير بالتصغير بإسناد ضعيف # • (قصوا أظافيركم) أي اقطعوا ما طال منها (وادفنوا قلاماتكم) أي غيبوا ما ~~قطعتموه منها في الأرض فإن جسد المؤمن ذو حرمة (ونقوا براجمكم أي نظفوا ~~ظهور اعقد مفاصل أصابعكم قال في النهاية البراجم هي العقد التي في ظهور ~~الأصابع يجتمع فيها الوسخ الواحدة برجمة بالضم (ونظفوا لثاتكم) أي لحوم ~~أسنانكم قال في النهاية اللثة بالكسر والتخفيف عمود الأسنان وهي مغارزها ~~(من) أثر (الطعام واستاكوا) نظفوا أفواهكم بخشن يزيل القلح لئلا تتغير ~~النكهة (ولا تدخلوا علي) بالتشديد (قحرا) قال الشيخ بضم القاف وسكون الحاء ~~المهملة أي مصغرة أسنانكم (بخرا) بضم الموحدة قال في النهاية البخر تغير ~~ريح الفم ms1602 (الحكيم) الترمذي (عن عبد الله بن بشر) المازني رضي الله عنه # • (قص الظفر ونتف الإبط وحلق العانة) يكون (يوم الخميس) أي الأولى كون ~~ذلك PageV03P419 # يوم الخميس (والغسل والطيب واللباس) الأبيض يكون (يوم الجمعة التيمي) أبو ~~القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل في مسلسلاته (فر) عن علي أمير المؤمنين ~~كرم الله وجهه # • (قفلة) هي المرة من القفول وهو الرجوع من سفر (كغزوة) يعني أن أجر ~~الغازي في انصرافه كأجره في ذهابه لأن في قفوله راحة للنفس واستعدادا ~~بالقوة للعدو وحفظا لأهله برجوعه إليهم (حم د ك) عن ابن عمرو بن العاص ~~وإسناده صحيح # • (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن) قال العلقمي قال شيخنا قيل معناه أن ~~القرآن على ثلاثة أنحاء قصص وأحكام وصفات لله تعالى وقل هو الله أحد متمخضة ~~للصفات فهي ثلث وجزء من ثلاثة أجزاء وقيل معناه أن ثواب قراءتها يضاعف بقدر ~~ثواب قراءة ثلث القرآن بغير تضعيف وقيل هذا من متشابه الحديث الذي لا يدري ~~تأويله مالك (حم خ د ن) عن أبي سعيد الخدري (خ) عن قتادة بن النعمان عن أبي ~~الدرداء (ت ه) عن أبي هريرة (ه ن) عن أبي أيوب (حم ه) عن ابن مسعود ~~الأنصاري (طب) عن ابن مسعود وعن معاذ (حم) عن أم كلثوم بنت عقبة رضي الله ~~عنها البزار عن جابر ابن عبد الله (أبو عبيد) القاسم بن سلام (عن ابن عباس) ~~وهو متواتر # • (قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن وقل يا أيها الكافرون تعدل ربع ~~القرآن) كما مر قال المناوي فائدة لسورة الإخلاص أسماء كثيرة ذكرت في ~~أحاديث متفرقة منها سورة التجريد سورة التفريد سورة التوحيد سورة الإخلاص ~~سورة النجاة سورة الولاية لأن من عرف الله تعالى على هذا الوجه فقد والاه ~~سورة النسبة لأنها وردت جوابا لقول الكفار أنسب لنا ربك سورة المعرفة لأن ~~معرفته تعالى لا تتم إلا بمعرفتها سورة الصمد سورة الأساس المانعة لأنها ~~تمنع من فتاني القبر سورة المحضرة لأن الملائكة تحضر عند سماعها سورة ms1603 ~~المنفرة لأن الشيطان ينفر من قراءتها سورة البراءة لأن قارئها يبرأ من ~~الشرك سورة المذكرة لأنها تذكر العبد خالص التوحيد سورة النور سورة الأمان ~~(طب ك) عن ابن عمر بن الخطاب # • (قل اللهم اجعل سريرتي) أي ما أخفيه (خيرا من علانيتي) أي ما أظهره ~~(واجعل علانيتي صالحة اللهم إني أسألك من صالح ما تؤتي الناس من المال ~~والأهل والولد غير الضال) في نفسه (ولا المضل) لغيره (ت) عن عمر ابن الخطاب # • (قل اللهم فاطر السموات والأرض عالم الغيب والشهادة رب كل شيء ومليكه) ~~بالنصب وهو من أمثلة المبالغة قال الجلالي المحلي رحمه الله تعالى في تفسير ~~قوله تعالى عند مليك مقتدر مثال مبالغة أي عزيز الملك واسعه (أشهد أن لا ~~إله إلا أنت أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه قلها إذا أصبحت وإذا ~~أمسيت وإذا أخذت مضجعك) بفتح الجيم أي أردت النوم في محل ضجوعك (حم د ت حب ~~ك) عن أبي هريرة # • (قل اللهم إني أسألك نفسا مطمئنة تؤمن بلقائك) أي بالبعث بعد الموت ~~(وترضى بقضائك وتقنع بعطائك (طب) والضياء عن أبي أمامة # • (قل اللهم PageV03P420 # إني ضعيف فقوني وإني ذليل فأعزني وإني فقير فارزقني (ك) عن بريدة ~~بالتصغير قال الحاكم صحيح # • (قل اللهم مغفرتك أوسع من ذنوبي ورحمتك أرجى عندي من عملي) فإنه لن ~~يدخل أحد الجنة بعمله ولا الأكابر إلا أن يتغمدهم الله برحمته (ك) والضياء ~~عن جابر رضي الله عنه بإسناد حسن # • (قل إذا أصبحت) أي دخلت في الصباح (بسم الله على نفسي وأهلي ومالي ~~فإنه) أي الشأن (لا يذهب لك شيء) قال المناوي هذا من الطب الروحاني المشروط ~~نفعه بالإخلاص وحسن الاعتقاد (ابن السني في علم يوم وليلة عن ابن عباس) قال ~~شكى رجل إلى المصطفى صلى الله عليه وسلم أنه تصيبه الآفات فذكره وإسناده ضعيف # • (قل كلما أصبحت وإذا أمسيت بسم الله على ديني ونفسي وولدي وأهلي ومالي) ~~فمن لازم على هذا بنية صادقة أمن على المذكورات (ابن عساكر عن ابن مسعود) ms1604 # • (قل اللهم اغفر لي وارحمني وعافني وارزقني فإن هؤلاء) الكلمات (تجمع ~~لك) أمر (دنياك و) أمر (آخرتك) وسببه كما في العلقمي أن رجلا أتى النبي صلى ~~الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف أقول حين اسأل ربي فذكره (حم م ه) عن ~~طارق بن اشيم (الأشجعي) # • (قل اللهم إني ظلمت نفسي) بارتكاب ما يوجب العقوبة (ظلما كثيرا) قال ~~النووي روى كثيرا بالمثلثة وكبيرا بالموحدة فيستحب أن يقول الداعي كثيرا ~~كبيرا ليجمع بينهما (وأنه لا يغفر الذنوب إلا أنت فاغفر لي مغفرة) أي عظيمة ~~قاله العلقمي (من عندك) أي تفضلا من عندك وإن لم أكن لها أهلا وإلا ~~فالمغفرة والرحمة وكل النعم من عنده تعالى (وارحمني إنك أنت الغفور الرحيم) ~~أي الكثير المغفرة والرحمة قال وسببه كما في ابن ماجه عن أبي بكر الصديق ~~أنه قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم علمني دعاء أدعو به في صلاة فذكره ~~وهذا الدعاء وإن كان ورد في الصلاة فهو حسن نفيس ويستحب في كل موطن وقد جاء ~~في رواية في صلاتي وفي بيتي وقال القرطبي إنما خص الصلاة بالذكر لأنها ~~بالإجابة أجدر وقد استحب بعض العلماء أن يدعو بهذا الدعاء في الصلاة قبل ~~التسليم والصلاة كلها ند علمائنا محل الدعاء غير أنه يكره الدعاء في الركوع ~~وأقربه للإجابة السجود كما تقدم أي في حديث أقرب ما يكون العبد من ربه وهو ~~ساجد فأكثروا فيه الدعاء ويجوز الدعاء في الصلاة بكل دعاء سواء كان بألفاظ ~~الكتاب والسنة أو بغير ذلك خلافا لمن منع ذلك إذا كان بألفاظ الناس وهو ~~أحمد وأبو حنيفة (حم ق ت ن ه) عن ابن عمر بن الخطاب (وعن أبي بكر) الصديق # • (قل آمنت بالله) أي جدد إيمانك بالله ذكرا بقلبك ونطقا بلسانك (ثم ~~استقم) أي الزم عمل الطاعات والانتهاء عن المنهيات قال العلقمي وسببه كما ~~في مسلم عن سفيان بن عبد الله الثقفي قال قلت يا رسول الله قل لي في ~~الإسلام قولا لا اسأل عنه أحدا بعدك ms1605 فذكره وفي ابن ماجه قال قلت يا رسول ~~الله حدثني بأمر اعتصم به قال قل ربي الله ثم استقم ورواه الترمذي وزاد قلت ~~يا رسول الله ما أخوف ما يخاف علي PageV03P421 # قال هذا وأخذ بلسانه (حم م ت ن ه) عن سفيان بن عبد الله الثقفي # • (قل اللهم اهدني) قال النووي الهداية هنا هي الرشاد أي أرشدني (وسددني) ~~قال النووي معنى سددني وفقني واجعلني مصيبا في جميع أموري مستقيما (واذكر) ~~أي تذكر في حال دعائك (بالهدى هدايتك الطريق) واذكر (بالسداد سداد السهم) ~~أي سدادا كسداد السهم وسداد السهم بفتح السين تقويمه فكذا الداعي ينبغي أن ~~يحرص على تسديد عمله وتقويمه ولزومه السنة وقال المناوي أمره أن يسأل الله ~~الهداية والسداد وأن يكون في ذكره وخاطره أن المطلوب هداية كهداية من ركب ~~متن الطريق وأخذ في المنهج المستقيم وسدادا كسداد السهم نحو الغرض اه قال ~~الشيخ والكاف في قوله هدايتك ضمير علي رضي الله عنه إذ الخطاب معه قال ~~العلقمي وأوله كما في مسلم عن علي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم قل ~~اللهم فذكره (م د ن) عن علي # • (قلب الشيخ شاب على حب اثنتين حب العيش) أي طول الحياة (والمال) قال ~~العلقمي قال النووي هذا مجاز واستعارة ومعناه أن قلب الشيخ كامل الحب للمال ~~محتكم ذلك فيه كاحتكام قوة الشاب في شبابه هذا صوابه وقيل في تفسيره غير ~~هذا مما لا يرتضي وكأنه أشار إلى قول عياض هذا الحديث فيه من المطابقة ~~وبديع الكلام الغاية وذلك أن الشيخ من شأنه أن يكون آماله وحرصه على الدنيا ~~قد بليت على بلاء جسمه إذا انقضى عمره ولم يسغ له إلا انتظار الموت فلما ~~كان الأمر بضده ذم وقال القرطبي في هذا الحديث كراهة الحرص على طول العمر ~~وكثرة المال وأن ليس ذلك بمحمود (م ه) عن أبي هريرة # • (قلب الشيخ شاب على حب اثنتين طول الحياة وكثرة المال (حم ت ك) عن أبي ~~هريرة (عد) وابن عساكر عن أنس ms1606 قال الحاكم على شرطهما وأقره الذهبي # • (قلب المؤمن لو يحب الحلاوة) قال المناوي أشار إلى أن المؤمن الخير له ~~شبه بالحيوان كالنحل يأخذ أطايب الشجر والنور الحلو ثم يعطي الناس ما يكثر ~~نفعه ويحلو طعمه (هب) عن أبي أمامة (خط) عن أبي موسى وهو حديث ضعيف # • (قلب شاكر ولسان ذاكر وزوجة صالحة تعينك على أمر دنياك ودينك خير ما ~~اكتنز الناس) خبر المذكورات أي خبر ما اتخذوه كنزا (هب) عن أبي أمامة ~~وإسناده حسن # • (قلوب بني آدم) وفي نسخ ابن بالإفراد قال المناوي ولعله من تصرف النساخ ~~(تلين في الشتاء وذلك لأن الله خلق آدم من طين والطين يلين في الشتاء) ~~فتلين فيه تبعا لأصلها والمراد بلينها أنها تصير منقادة للعبادة أكثر (حل) ~~عن معاذ بن جبل وهو حديث ضعيف # • (قليل الفقه) وفي رواية العلم وفي أخرى التوفيق (خير من كثير العبادة) ~~لأنه المصحح لها (وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب ~~برأيه) قال المناوي أراد أن العالم وإن كان فيه تقصير في عبادته أفضل من ~~جاهل مجتهد (وإنما الناس رجلان مؤمن وجاهل) يحتمل أنه أراد بالمؤمن العالم ~~لمقابلته بالجاهل (فلا تؤذ المؤمن PageV03P422 # ولا تحاور) بحاء مهملة من المحاورة قال في الصحاح المحاورة المجاوبة وقال ~~في المصباح وحاورته راجعته الكلام (الجاهل) أي لاتكاله وفيه النهي عن ~~المجادلة (طب) عن ابن عمرو بن العاص # • (قليل التوفيق) وهو خلق قدرة الطاعة في العبد (خير من كثير العقل ~~والعقل في أمر الدنيا مضرة) لما ينشأ عنه من الحرص على تحصيلها وعدم ~~المسامحة والمساهلة فيها (والعقل في أمر الدين مسرة) لصاحبه (ابن عساكر عن ~~أبي الدرداء) # • (قليل العمل ينفع مع العلم) لصحته معه (وكثير العمل لا ينفع مع الجهل) ~~لأن العبادة بدو العلم باطلة وإن وافقت الصحة (فر) عن أنس بن مالك # • (قليل) من المال (تؤدي شكرة) المخاطب ثعلبة الذي قال ادع الله أن ~~يرزقني (خير من كثير لا تطيقه) فخير الرزق ما كان بقدر الكفاية (البغوي ~~الباوردي وابن قانع ms1607 وابن السكن وابن شاهين) عن أبي أمامة الباهلي (عن ثعلبة ~~ابن حاطب) بمهملتين الأنصاري # • (قم فصل) خطاب لأبي هريرة وكان يشكو وجعا ببطنه (فإن في الصلاة شفاء) ~~من الأمراض قال العلقمي وسببه كما في رواية لابن ماجه ولابن السني وأبي ~~نعيم عن أبي هريرة قال دخل على النبي صلى الله عليه وسلم وأنا نائم في ~~المسجد فقال سنبود اشكيت درد قلت نعم قال قم فصل فذكره قوله سنبود أي أي ~~شيء وقع لك وقوله اشكيت درد أي اشكيت البطن ودرد الوجع والمعنى أي شيء وقع ~~لك تشكي وجع بطنك (حم ه) عن أبي هريرة # • (قم فعلمها عشرين آية وهي امرأتك) قال العلقمي وسببه كما في أبي داود ~~عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم جاءته امرأة فقالت يا رسول ~~الله إني قد وهبت نفسي إليك فقامت قياما طويلا فقال رجل يا رسول الله ~~زوجنيها إن لم يكن لك بها حاجة فقال ما تحفظ من القرآن قال سورة البقرة ~~والتي تليها قال قم فعلمها فذكره اه قال المناوي فيه أنه يجوز جعل تعليم ~~بعض القرآن صداقا وإليه ذهب الشافعي مخالفا للثلاثة (د) عن أبي هريرة رضي ~~الله تعالى عنه بإسناد حسن # • (قمت على باب الجنة) فتأملت فيها (فإذا عامة من دخلها المساكين وإذا ~~أصحاب الجد) بفتح الجيم أي الغني (مبحوسون) للحساب (إلا) قال المناوي بمعنى ~~لكن (أصحاب النار) أي الكفار (فقد أمر بهم إلى النار) فلا يوقفون بل يساقون ~~إليها وقال العلقمي قوله إلا أصحاب النار فقد أمر بهم إلى النار معناه من ~~استحق من أهل الغنى النار يكفره أو معاصيه (وقمت على باب النار) فنظرت من ~~فيها (فإذا عامة من يدخلها النساء) لأنهن يكفرن العشير وينكرن الإحسان (حم ~~ق ن) عن أسامة بن زيد # • (قوائم منبري رواتب في الجنة) قال المناوي يقال رتب الشيء إذا استفر ~~ودام وعد المؤلف ذا من خصائصه اه ورأيت بهامش نسخة رواتب درجات عالية (حم ن ~~حب) عن أم سلمة (طب ك) ms1608 عن أبي واقد بالقاف الليثي بإسناد ضعيف # • (قوام أمتي) قال الشيخ بكسر القاف قال في النهاية وقوام PageV03P423 # الشيء عماده الذي يقام به يقال فلان قوام أهل بيته وقوام الأمر (بشرارها) ~~قال المناوي استقامة أمتي وانتظام أحوالها إنما يكون بوجود الأشرار فيها ~~وفي نسخ قوام أمتي شرارها بإسقاط الموحدة م شرار وضم القاف وشدة الواو أي ~~القائمون بأمورها وهم الأمراء أشرار الناس غالبا (حم طب) عن ميمون بن سنباذ ~~قال المناوي بكسر السين المهملة وذال معجمة أبو المغيرة العقيلي قيل له ~~صحبة قال الذهبي وفيه نظر # • (قوام المرء) أي عماده الذي يقوم به (عقله) لأنه بدونه كالبهيمة (ولا ~~دين لمن لا عقل له) فرتبة كل إنسان في الدين على قدر رتبة عقله (هب) عن جابر # • (قوا بأموالكم عن أعراضكم) أي اعطوا الشاعر ونحوه مما تخافون لسانه ما ~~تدفعون به شر وقيعته في أعراضكم (وليصانع أحدكم بلسانه عن دينه) فليقبل على ~~أهل الشر ويدارهم بسلامة دينه (عد) وابن عساكر عن عائشة رضي الله عنها ~~بإسناد ضعيف # • (قوتوا طعامكم يبارك لكم فيه) ضبطه بعضهم بضم القاف وسكون الواو وبعضهم ~~بفتح القاف وشدة الواو مكسورة قال العلقمي قال في النهاية سئل الأوزاعي عنه ~~فقال صغر الأرغفة وقال غيره هو مثل قوله كيلوا طعامكم وسيأتي الكلام عليه ~~(طب) عن أبي الدرداء وإسناده حسن # • (قولوا اللهم صل على محمد) أي ارحمه وعظمه في الدنيا بإعلاء ذكره ~~وإبقاء شرعه وفي الآخرة بتشفيعه في أمته (وعلى آل محمد كما صليت على ~~إبراهيم وعلى آل إبراهيم) أي ذريته من إسماعيل وإسحاق والمراد المسلمون ~~منهم وقد اختلف العلماء في قوله كما صليت على إبراهيم مع أن محمدا صلى الله ~~عليه وسلم أفضل وأجيب بان المراد كما تقدم منك الصلاة على إبراهيم وعلى آل ~~إبراهيم فتسأل منك الصلاة على محمد وعلى آل محمد بطريق الأولى لأن الذي ~~يثبت للفاضل يثبت للأفضل بطريق الأولى وبهذا يحصل الانفصال عن الإيراد وأن ~~التشبيه ليس من باب إلحاق الكامل بالأكمل بل من باب بيان حال ms1609 من لا يعرف ~~بما يعرف لأنه في المستقبل والذي يحصل لمحمد صلى الله عليه وسلم من ذلك ~~أقوى وأكمل أو أن التشبيه وقع للمجموع بالمجموع لأن مجموع آل إبراهيم أفضل ~~من مجموع آل محمد لأن في آل إبراهيم الأنبياء بخلاف آل محمد أو أن ذلك كان ~~قبل أن يعلم الله نبيه أن أفضل من إبراهيم وغيره من الأنبياء أو أن معناه ~~اللهم صل على محمد وتم الكلام هنا ثم استأنف وعلى آل محمد كما صليت على ~~إبراهيم وعلى آل إبراهيم وهذا محكي عن الشافعي رضي الله عنه (إنك حميد) أي ~~محمود (مجيد) من المجد وهو صفة من كمل في الشرف قال المناوي وهو مستلزم ~~للعظمة والجلال (اللهم بارك على محمد) أي أثبت وأدم ما أعطيته من التشريف ~~والكرامة (وعلى آل محمد كما باركت على إبراهيم وعلى آل إبراهيم إنك حميد ~~مجيد) قال العلقمي واستدل بهذا الحديث على جواز الصلاة على غير النبي صلى ~~الله عليه وسلم من أجل قوله فيه وعلى آل محمد وأجاب من منع بأن الجواز مقيد ~~بما إذا وقع تبعا والمنع بما إذا وقع PageV03P424 # مستقلا وهل المنع من ذلك حرام أو مكروه أو خلاف الأولى حكى الأوجه ~~الثلاثة النووي في الأذكار وصحح الثاني وسببه كما في البخاري عن كعب بن ~~عجرة قال قيل يا رسول الله أما السلام عليك فقد عرفناه فكيف الصلاة عليك ~~قال في الفتح والمراد بالسلام ما علمتم إياه في التشهد من قولهم السلام ~~عليك أيها النبي ورحمة الله وبركاته والسائل عن ذلك هو كعب بن عجرة نفسه ~~وقد وقع السؤال عن ذاك لبشر بن سعد أيضا عند مسلم بلفظ أمرنا الله أن نصلي ~~عليك فكيف نصلي عليك وروى الترمذي عن كعب ابن عجرة قال لما نزلت أن الله ~~وملائكته الآية قلنا يا رسول الله قد علمنا السلام عليك فكيف الصلاة عليك ~~زاد أبو مسعود في رواية إذا نحن صلينا عليك في صلاتنا فذكره وذكر أبو داود ~~أن الأمر بالصلاة على النبي صلى الله ms1610 عليه وسلم كان في السنة الثانية من ~~الهجرة وقيل في ليلة الإسراء (حم ق د ن ه) عن كعب بن عجرة # • (قولوا خيرا تغنموا) ثوابه (واسكتوا عن شر تسلموا) من العقاب عليه ~~(القضاعي على عبادة) بن الصامت # • (قوموا إلى سيدكم) سعد بن معاذ القادم عليكم لما له من الشرف المقتضي ~~للتعظيم أو معناه قوموا لإعانته في النزول عن الدابة لمرضه والخطاب للأنصار ~~أو لمن حضر منهم ومن المهاجرين قال النووي يستحب القيام للقادم من أهل ~~الفضل وقد جاءت به أحاديث ولم يصح في النهي عنه شيء صريح (د) عن أبي سعيد ~~الخدري رضي الله عنه وإسناده صحيح # • (قيام ساعة في الصف للقتال في سبيل الله) لإعلاء كلمة الله (خير من ~~قيام ستين سنة) قال المناوي أي من التهجد بالليل مدة ستين سنة وهذا فيما ~~إذا تعين القتال (عد) وابن عساكر عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (قيد) ناقتك (وتوكل) على الله فإن التقييد لا ينافي التوكل (هب) عن ~~عمرو بن أمية الضمري قال يا رسول الله أرسل ناقتي وأتوكل فذكره قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (قيدوا العلم بالكتابة) لأنكم قد تعجزون عن حفظه ويعرض لكم النسيان قال ~~المناوي وقد كره كتابة العلم جمع منهم ابن عباس ثم انعقد الإجماع الآن على ~~الجواز ولا يعارضه حديث مسلم لا تكتبوا عني شيئا غير القرآن لأن النهي خاص ~~بوقت نزوله خوف لبسه بغيره أو النهي متقدم والإذن ناسخ عند أمن اللبس ~~فكتابة العلم مستحبة وقيل واجبة (الحكيم) في نوادره (وسمو به عن أنس) بن ~~مالك (طب ك) عن ابن عمرو بن العاص رضي الله عنهما وإسناده صحيح # • (قيلوا فإن الشياطين لا تقيل) قال في النهاية والمقيل والقيلولة ~~الاستراحة نصف النهار وإن لم يكن معها نوم (طس) وأبو نعيم في الطب عن أنس ~~بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (قيم) بفتح القاف وتشديد المثناة التحتية المكسورة (الدين الصلاة) أي ~~عماده (وسنام العمل) أي أعلاه (الجهاد) في سبيل الله (وأفضل أخلاق الإسلام ~~الصمت) يحتمل أن المراد ms1611 الحث على السكوت عما لا ينبغي من نحو غيبة وشتم لا ~~مطلق السكوت كما يشير إليه قوله (حتى PageV03P425 # يسلم الناس منك) وأما إذا كان خاليا عن الناس فأي خصلة من خصال الإسلام ~~ليس السكوت أفضل منها (ابن المبارك) في الزهد (عن وهب بن منبه مرسلا) # • (القائم بعدي) بالخلافة وهو الصديق (والذي يقوم بعده) وهو عمر ~~(والثالث) وهو عثمان (والرابع) وهو علي (في الجنة) خبر لمن ذكر (ابن عساكر ~~عن ابن مسعود) بإسناد ضعيف # • (القاتل لا يرث) من المقتول سيئا أخذ بعمومه الشافعي فمنع توريثه مطلقا ~~وقال أحمد إلا الخطأ وورثه مالك من المال دون الدية (ت ه) عن أبي هريرة وهو ~~حديث حسن لغيره # • (القاص) بالقاف وشدة الصاد المهملة الذي يقص على الناس ويعظهم ويأتي ~~بأحاديث باطلة أو يعظ ولا يتعظ (ينتظر المقت) من الله تعالى (والمستمع) ~~للعلم الشرعي (ينتظر الرحمة) من الله تعالى (والتاجر) الصدوق الأمين (ينتظر ~~الرزق) أي الربح من الله تعالى (والمحتكر) الحابس في زمن الغلاء ما يقتات ~~لبيعه بأغلى (ينتظر اللعنة) أي الطرد والبعد عن مواطن الرحمة (والنائحة) ~~على الميت (ومن حولها من كل امرأة مستمعة) إلى نوحها والرجل مثل المرأة في ~~ذلك (عليهن لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) إن لم يتبن والحديث مسوق ~~للزجر والتنفير عن فعل ذلك والإصغاء إليه أو الرضى به فإنه حرام (طب) عن ~~ابن عمر بن الخطاب وبن عمرو بن العاص (وابن عباس وبن الزبير) # • (القبلة) بضم القاف وسكون الموحدة (حسنة والحسنة عشرة) قال العلقمي ~~والمراد قبلة الولد (حل) عن ابن عمر بن الخطاب # • (القتل في سبيل الله يكفر كل خطيئة إلا الدين) قال المناوي أي ما تعلق ~~بذمته من دين الآدمي لأن حق الآدمي لا يسقط إلا بعفو أو وفاء وقال العلقمي ~~يمكن أن يقال أن هذا محمول على الدين الذي هو خطيئة بأن أخذه بحيلة أو غصب ~~فثبت في ذمته البدل أو استدان غير عازم على الوفاء لأن الدين استثنى من ~~الخطايا والأصل في الاستثناء أن يكون من الجنس ms1612 ويكون الدين المأذون فيه ~~مسكوتا عنه في هذا الاستثناء لأنه ليس بخطيئة وهذا في شهيد البر لأن القتل ~~في سبيل الله في البر يكفر حقوق الله تعالى فقط وفي البحر يكفر الحقوق كلها ~~كما في حديث (م) عن ابن عمرو بن العاص (ت) عن أنس ابن مالك # • (القتل في سبيل الله يكفر الذنوب كلها إلا الأمانة) أي الخيانة فيها ~~والمراد الوديعة ونحوها لما تقدم (والأمانة) تكون (في الصلاة) أي تقع عليها ~~(والأمانة) تكون (في الصوم) أي تقع عليه (والأمانة) تكون (في الحديث) يحتمل ~~أن المراد إذا حدثك شخص بحديث والتفت فهو أمانة يجب عليك كتمه ويحتمل غير ~~ذلك (واشد ذلك الودائع) لأن حق الآدمي مبني على المشاحة والمضايقة وحق الله ~~تعالى مبني على المسامحة (طب حل) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والبطن شهادة والغرق شهادة ~~والنفساء) المراد الموت بسبب الولادة (شهادة) أي الميت بذلك ما عدا الأول ~~من شهداء الآخرة فقط (حم) والضياء PageV03P426 # عن عبادة بن الصامت # • (القتل في سبيل الله شهادة والطاعون شهادة والغرق شهادة والبطن شهادة ~~والحرق شهادة والسل) مرض معروف قال العلقمي وفي نسخة بفتح السين بعدها ~~مثناة تحتية اه وهو تكرار مع قوله والغرق (شهادة والنفساء يجرها ولدها ~~بسررها) إلى الجنة قال المناوي أفردها عما قبلها لأنها أرفع درجة (حم) عن ~~رافع بن حبيش بالتصغير وإسناده صحيح # • (القدر) بالتحريك أي اعتقاد أن الله تعالى قدر الأشياء وأن كل شيء حصل ~~من خير وشر فهو بقضاء الله تعالى خلقه وأوجده (نظام التوحيد) إذ لا يتم ~~نظامه إلا باعتقاد أن الله تعالى منفرد بإيجاد الأشياء وأن كل نعمة منه فضل ~~وأن كل نعمة منه عدل (فمن وحد الله وآمن بالقدر) أي صدق به وأن الخلق لو ~~اجتمعوا على أن ينفعوه لم ينفعوه إلا بشيء قدره الله تعالى له ولو اجتمعوا ~~على أن يضروه لم يضروه إلا بشيء قدره الله عليه (فقد استمسك بالعروة ~~الوثقى) قال البيضاوي طلب الإمساك من نفسه بالعروة ms1613 الوثقى من الحبل الوثيق ~~وهي مستعارة لتمسك المحق من النظر الصحيح والرأي القويم (طس) عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (القدر سر الله) قال المناوي قال بعضهم استأثر الله تعالى بسر القدر ~~ونهى عن طلبه ولو كشف لهم عنه وعن عاقبة أمرهم لما صح التكليف قال العلقمي ~~لم يذكر المخرج ولا الراوي قال في در البحار القدر سر الله فلا تفشوا سره ~~(حل) عن ابن عمر # • (القدرية مجوس هذه الأمة) قال العلقمي القدية مسلمون والمراد أنهم ~~كالمجوس في إثبات فاعلين لا في جميع معتقد المجوس وقال الخطابي إنما جعلهم ~~مجوسا لمضاهاة مذهبهم مذهب المجوس في قولهم بالأصلين وهو النور والظلمة ~~يزعمون أن الخير من فعل النور والشر من الظلمة فصاروا ثنوية وكذلك القدرية ~~يضيفون الخير إلى الله تعالى والشر إلى غيره والله تعالى خالق الأمرين معا ~~زاد في النهاية لا يكون شيء منهما إلا بمشيئته فهما مضافين إلى الله تعالى ~~خلقا وإيجادا وإلى الفاعلين لهما عملا واكتسابا (أن مرضوا فلا تعودوهم وإن ~~ماتوا فلا تشهدوهم) قال المناوي أي لا تحضروا جنائزهم ولا تصلوا عليهم ~~لاستلزام ذلك الدعاء لهم بالصحة والمغفرة اه وهذا ظاهره ينافي كونهم مسلمين ~~إذ المسلم الفاسق تجب الصلاة عليه فيحتمل أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى ~~عن ذلك لينزجروا عن اعتقادهم إذا بلغهم عنه ذلك والله تعالى اعلم بمراد ~~نبيه به (دك) عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (القراء عرفاء أهل الجنة) قال المناوي لأن فيها عرفاء وأمراء فالأمراء ~~الأنبياء والعرفاء القراء (ابن جميع) بضم الجيم (في معجمه والضياء) في ~~المختارة (عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (القرآن شافع) قال في النهاية الشفاعة هي السؤال في التجاوز عن الذنوب ~~والجرائم (مشفع) بالبناء للمفعول أي مقبول الشفاعة (ما حل) قال في النهاية ~~أي خصم مجادل وقيل ساع من قولهم محل بفلان إذا سعى به إلى السلطان (مصدق) ~~بالبناء للمفعول يعني أن من اتبعه PageV03P427 # وعمل بما فيه فنه شافع له مقبول الشفاعة ومصدق عليه فيما ms1614 يدفع من مساويه ~~إذا ترك العمل به (من جعله إمامه) بفتح الهمزة أي اقتدى به بالتزام ما فيه ~~من الأحكام (قاده إلى الجنة ومن جعله خلفه ساقه إلى النار) نار الخلود إن ~~لم يؤمن ونار التطهير إن آمن ولم يعمل (حب هب) عن جابر بن عبد الله (طب هب) ~~عن ابن مسعود قال الشيخ حديث صحيح # • (القرآن غني) بكسر المعجمة (لا فقر بعده) قال المناوي أي فيه غنى لقلب ~~المؤمن إذا استغنى بمتابعته عن متابعة غيره (ولا غنى دونه) قال لأن جميع ~~الموجودات عاجزة فقيرة ذليلة فمن استغنى بفقير زاد فقره ومن تعلق بغير الله ~~انقطع حبله (ع) ومحمد بن نصر عن أنس بإسناد ضعيف # • (القرآن ألف ألف حرف وسبعة وعشرون ألف حرف فمن قرأه صابرا) على العمل ~~بما فيه (محتسبا كان له بكل حرف) يقرأه (زوجة) في الجنة (من الحور العين) ~~غير ماله من نساء الدنيا (طس) عن عمر ابن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (القرآن يقرأ على سبعة أحرف) لغات أو أوجه كما تقدم (فلا تماروا في ~~القرآن) المراد الجدال (فإن مراء في القرآن كفر) قال المناوي أي كفر للنعمة ~~وقال العلقمي قال أبو عبيد وليس وجه الحديث عندنا على الاختلاف في التأويل ~~ولكنه على الاختلاف في اللفظ وهو أن يقول الرجل على حرف فيقول الآخر ليس هو ~~كلك ولكنه على خلافه وكلاهما منزل مقروء به فإذا جحد كل واحد قراءة صاحبه ~~لم يؤمن أن يكون ذلك مخرجه إلى الكفر لأنه نفي حرفا أنزله الله على نبيه ~~صلى الله عليه وسلم والتنكير في المراء إيذان بأن شيئا منه كفر فضلا عما ~~زاد علي (حم) عن أبي جهيم تصغير جهم بن حذيفة وإسناده صحيح # • (القرآن هو النور المبين) أي الضياء الذي يستضاء به إلى سلوك سبيل ~~الهدى (والذكر) قال المناوي أي المذكور وما يتذكر به أي يتعظ (الحكيم) قال ~~المناوي المحكم آياته أو ذو الحكمة وقال الجلال المحلي في تفسير المحكم ~~بعجيب النظم وبديع المعاني (والصراط المستقيم) فمن اتبعه اهتدى ms1615 ومن أعرض ~~عنه ضل (ص) عن رجل صحابي وإسناده ضعيف # • (القرآن هو الدواء) من الأمراض القلبية والبدنية كما تقدم في عليكم ~~بالشفاءين (السجزي في الإبانة والقضاعي عن علي) أمير المؤمنين وإسناده حسن # • (القصاص ثلاث أمير أو مأمور أو مختال) قال العلقمي قال في النهاية ~~والقص البيان والقصص بالفتح الاسم وبالكسر جمع قصة والقاص الذي يأتي بالقصة ~~على وجهها كان يتبع معانيها وألفاظها ومنه الحديث لا يقص إلا أمير أو مأمور ~~أو مختال أي لا ينبغي ذلك إلا لأمير يعظ الناس ويخبرهم بما مضى ليعتبروا أو ~~مأمور بذلك فيكون حكمه حكم الأمير ولا يقص تكسبا أو يكون القاص مختالا وهو ~~من يفعل ذلك متكبرا على الناس أو مرائيا يرائي الناس بقوله وعمله لا يكون ~~وعظه وكلامه حقيقة وقيل أراد الخطبة لأن الأمراء كانوا يلونها في الأول ~~ويعظون الناس فيها ويقصون عليهم أخبار الأمم السالفة ومنه PageV03P428 # الحديث القاص ينتظر المقت لما يعرض في قصصه من الزيادة والنقصان (طب) عن ~~عوف بن مالك وعن كعب بن عياض وإسناده حسن # • (القضاة ثلاثة اثنان في النار وواحد في الجنة رجل عرف الحق فقضى به فهو ~~في الجنة ورجل قضى للناس على جهل فهو في النار ورجل عرف الحق فجار في الحكم ~~فهو في النار) فاعتبروا يا أولي الأبصار قال المناوي ورتبة القضاء شريفة ~~لمن تبع الحق وحكم على علم (ع 4 ك) عن بريدة قال الذهبي صححه الحاكم ~~والعهدة عليه # • (القضاة ثلاثة قاضيان في النار وقاض في الجنة قاض قضى بالهوى) يحتمل أن ~~المراد بما تهواه نفسه (فهو في النار وقاض قضى بغير علم فهو في النار) وإن ~~أصاب (وقاض قضى بالحق فهو في الجنة) فيه إنذار عظيم للقضاة لتاركين للعدل ~~والقاضين بغير علم (طب) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (القلب ملك وله جنود) أي اتباع (فإذا فسد الملك فسدت جنوده وإذا صلح ~~الملك صلحت جنوده) أي إذا أفسده صاحبه فسد الكل وإن أصلحه صلح الكل ~~(والإذنان قمع والعينان مسلحة) بفتح الميم وسكون المهملة وفتح ms1616 اللام والحاء ~~أي سلاح بتقي بهما (واللسان ترجمان) عما في الضمير (واليدان جناحان ~~والرجلان بريد) البريد يطلق على الرسول (والكبد رحمة) أي فيه الرحمة ~~(والطحال) بالكسر (ضحك) أي الضحك فيه (والكليتان مكر) أي فيهما المكر ~~(والرئة نفس) أي النفس بالتحريك في الرئة قال المناوي هكذا نعت رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم الإنسان كما في خبر الطبراني بين به كيف كان القلب ملكا ~~والجوارح جنوده (هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حسن المتن # • (القلس) بفتح القاف واللام وسين مهملة قال في المصباح قلس قلسا خرج من ~~بطنه طعام أو شراب إلى الفم وسواء ألقاه أو أعاده إلىبطنه إذا كان ملء الفم ~~أو دونه فإذا غلب فهو قيئ والقلس بفتحتين اسم للمقلوس (حدث) أي ينقض الوضوء ~~وبه أخذ أحمد وأبو حنيفة وشرطا أن يملأ الفم وعورض بما في حديث أنه قاء ~~وغسل فمه ولم يتوضأ فقيل له ألا تتوضأ فقال حدث القئ يجب غسله وبأنه منسوخ ~~وبهذا أخذ الشافعي فأوجب غسله فقط (قط) عن الحسين بن علي وهو حديث ضعيف # • (القناعة) قال العلقمي هي الاكتفاء بما تندفع به الحاجة من مأكل وملبس ~~وغيرهما وهي ممدوحة ومطلوبة (مال لا ينفد) بفتح التحتية والفاء بينهما نون ~~ساكنة قال في المصباح نفد من باب تعب نفادا فني وانقطع ويتعدى بالهمزة قال ~~تعالى ما عندكم ينفد اه وفي رواية كنز لا ينفد وفي أخرى كنز لا يفنى لأن ~~الإنفاق منها لا ينقطع كلما تعذر عليه شيء من أمور الدنيا قنع بما دونه ~~ورضي وثمرة القناعة في الدنيا السلامة من المطالبة بالحقوق وما يتبعها من ~~التعب وفي الآخرة السلامة من طول الحساب (القضاعي عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (القنطار ألف أوقية) قال المناوي بضم الهمزة وشدة المثناة التحتية (ك) ~~عن أنس قال سئل PageV03P429 # المصطفى صلى الله عليه وسلم عن قوله تعالى والقناطير المقنطرة فذكره # • (القنطار اثنتا عشرة ألف أوقية كل أوقية خير مما بين السماء والأرض) ~~قال الشيخ هذا جواب سؤال عن قناطير الباقيات الصالحات لما ms1617 ذكر قناطير اه ~~وقال المناوي في تفسير القناطير المقنطرة قال أبو عبيد لا تعرف العرب وزن ~~القنطار قال ابن الأثير الأوقية في غير هذا الحديث نصف سدس رطل وهي جزء من ~~اثني عشر جزأ وتختلف باختلاف البلدان (ه حب) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (القهقهة) أي الضحك مع صوت قال المناوي في الصلاة (من الشيطان والتبسم) ~~أي الضحك من غير صوت (من الله) وظاهر الحديث الإطلاق (طس) عن أبي هريرة رضي ~~الله تعالى عنه آمين. # م # قد تم طبع الجزء الثالث من كتاب العزيزي بفضل الله ومنته وإقداره ومعونته # وكان ذلك منتصف شعبان سنة ثمان وسبعين ومائتين وألف من هجرة من كان يرى ~~من الإمام كما يرى من خلف # صلى الله عليه وسلم وعلى آله وأصحابه المكملين بكماله PageV03P430 # الجزء الرابع من السراج المنير بشرح الجامع الصغير # تأليف الفاضل العلامة العزيزي رحمه الله # رحمة واسعة ونفعنا به # وبعلومه والمسلمين # آمين PageV04P001 # جزء رابع # من كتاب العزيزي # بسم الله الرحمن الرحيم ### | AUTO (حرف الكاف) # (كاتم العلم) عن أهله (يلعنه كل شيء حتى الحوت في البحر والطير) في ~~السماء قال المناوي لما مر أن العلم يتعدى نفعه إلينا فكتمه أضرار لهما ~~ولغيرهما (ابن الجوزي) في كتاب (العلل) المتناهية في الأحاديث الواهية (عن ~~أبي سعيد) الخدري قال المناوي فيه كذاب اه (كاد الحليم أن يكون نبيا) أي ~~قرب من درجة النبوة يحتمل أن يكون المراد به من أوتى العلم والعمل ويحتمل ~~غير ذلك واقتران المضارع بأن بعد كاد قليل (خط) عن أنس بإسناد ضعيف (كاد ~~الفرق) أي الاحتياج إلى مالا بد منه (أن يكون كفرا) أي قارب أن يوقع في ~~الكفر لأنه يحمل على عدم الرضا بالقضاء وتسخط الرزق وذلك يجر إلى الكفر ~~(وكاد الحسدان يكون سبق القدر) قال المناوي أي كاد الحسد في قلب الحاسدان ~~يغلب على العلم بالقدر فلا يرى أن النعمة التي حسد عليها إنما صارت إليه ~~بقضاء الله وقدره (حل) عن أنس وهو حديث ضعيف (كادت النميمة) أي قارب نقل ~~الحديث ms1618 من قوم لقوم على وجه الإفساد (أن تكون سحرا) أي خداعا ومكرا وأخرجا ~~للباطل في صورة الحق قال العلقمي وإذا أطلق السحر ذم فاعله وقد يستعمل ~~مقيدا فيما يمدح ويحمد PageV04P002 # نحو قوله عليه الصلاة والسلام أن من البيان لسحرا أي أن بعض البيان سحر ~~لأن صاحبه يوضح الشيء المشكل ويكشف عن حقيقته بحسن بيان فتستميل القلوب كما ~~تستمال بالسحر وقيل هو السحر الحلال (ابن لال) في المكارم (عن أنس) وهو ~~حديث ضعيف (كافل اليتيم) قال النووي هو القائم بأموره من نفقة وكسوة وتأديب ~~وتربية وغير ذلك وهذه الفضيلة تحصل لمن كفله من مال نفسه أو من مال اليتيم ~~بولاية شرعية (له) بأن يكون قريبا له (أو لغيره) بأن يكون أجنبيا والجار ~~والمجرور ونعت لليتيم أو حال منه (أنا وهو كهاتين) وأشار بالسبابة والوسطى ~~(في الجنة) أي مصاحب لي فيها والقصد الحث على الإحسان إلى الأيتام (م) عن ~~أبي هريرة (كان أول من أضاف الضيف) خبر كان (إبراهيم) الخليل أسمها وهو أول ~~من اختتن وقص شاربه ورأى الشيب (أبن أبي الدنيا في كتاب قرى الضيف عن أبي ~~هريرة (كان على موسى) الكليم (يوم كلمه الله كساء صوف وجبة صوف وكمة صوف) ~~قال العلقمي قال شيخنا بضم الكاف وتشديد الميم وقيل بكسر الكاف الكمة ~~القلنسوة الصغيرة وقال الجوهري القلنسوة المدورة وقال صاحب المحكم هي ~~القلنسوة ولم يقيد (وسراويل صوف) قال المناوي لعدم وجدانه ما هو أرفع أو ~~القصد التواضع وترك التنعم أو أنه اتفاقي (وكانت نعلاه من جلد حمار ميت) أي ~~مدبوغ أو كان في شرعه جواز استعمال غير المدبوغ فلذلك قيل له اخلع نعليك أو ~~لأن لبس النعلين لا ينبغي بين يدي الملك أو لتصيب قدميه بركة هذا الوادي ~~(ت) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف (كان أيوب) نبي الله (أحلم الناس) أي ~~أكثرهم حلما قال في المصباح وحلم بالضم حلما بالكسر صفح وستر فهو حليم ~~(واصبر الناس) أي أكثرهم صبرا على البلاء (وأكظمهم للغيظ) قال في المصباح ~~كظمت الغيظ كظما ms1619 من باب ضرب وكظوما أمسكت على ما نفي نفسك على صفح أو غيظ ~~وفي التنزيل والكاظمين الغيظ أي الكافين عن إمضائه مع القدرة (الحكيم) في ~~نوادره (عن ابن ابزى) قال الشيخ بفتح الهمزة وسكون الموحدة التحتية وفتح ~~الزاي (كان داود) نبي الله (اعبد البشر) قال المناوي في زمنه أو مطلقا ~~والمراد أشكرهم (ك) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن (كان الناس يعودون داود ~~يظنون أن به مرضا وما به) شيء (إلا شدة الخوف من الله تعالى) لما غلب على ~~قلبه من هيبة الجلال (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف (كان ~~زكريا) بالمد والقصر والتشديد والتخفيف وزكريا كعربي (نجارا) فيه أن ~~النجارة فاضلة لا دناءة فيها لا تسقط المروءة وأن الحرف والصناعات غير ~~الركيكة لا تنقص مقام أهل الفضائل بل يخص لهم بها التواضع في أنفسهم ~~والاستغناء عن غيرهم فخير ما أكل الرجل من كسب يده وقد كان آدم عليه الصلاة ~~والسلام حراثا ونوح نجارا وكذلك زكريا وإدريس خياطا وداود يعني حداد يعمل ~~الدروع وإبراهيم زراعا ولوط زراعا أيضا وصالح تاجرا ولقمان خياطا وموسى ~~وشعيب ومحمد عليهم الصلاة والسلام PageV04P003 # رعاة كلهم أي الأنبياء قدر رعى الغنم (حم ه) عن أبي هريرة (كان نبي من ~~الأنبياء) إدريس أو دانيال أو خالد بن سنان (يخط) أي يضرب خطوطا كخطوط ~~الرمل فيعرف الأمر بالفراسة بتوسط تلك الخطوط (فمن وافق خطه) أي من وافق ~~خطه في الصورة والحالة وهي قوة الخاطر في الفراسة وكماله في العلم والورع ~~(فذاك) الذي يصيب والأشهر نصب خطه فيكون الفاعل مضمرا وروى بالرفع فالمفعول ~~محذوف قال النووي الصحيح أن معناه من وافق خطه فهو مباه له ولكن لا طريق ~~لنا في العلم اليقيني بالموافقة فلا يباح والمقصود أنه لا يباح إلا بيقين ~~الموافقة وليس لنا بها يقين فحصل من مجموع كلام العلماء الاتفاق على النهي ~~عنه وسببه أن معاوية بن الحكم سأل النبي صلى الله عليه وسلم عن أشياء ~~فأجابه عنها وسأله قائلا ومنا رجال يخطون ms1620 فذكره (حم م د ن) عن معاوية بن ~~الحكم) السلمي (كان رجل يداين الناس فكان يقول لفتاة) أي غلامه (إذا أتيت ~~معسرا فتجاوز عنه) قال العلقمي يدخل في لفظ التجاوز الانتظار والوضعية وحسن ~~التقاضي (لعل الله أن يتجاوز عنا فلقى الله) بالموت (فتجاوز عنه) أي غفر ~~ذنوبه مع إفلاسه من الطاعات وفي الحديث أن اليسير من الحسنات إذا كان خالصا ~~لله كفر كثيرا من السيئات وفيه أن الأجر يحصل لمن يأمر به وإن لم يتول ذلك ~~بنفسه (حم ق) عن أبي هريرة (كان هذا الأمر) أي الخلافة (في حمير) بكسر ~~فسكون ففتح (فنزعه الله) تعالى (ومنهم وجعله في قريش وسيعود إليهم) في آخر ~~الزمان (حم طب) عن ذي مخمر بكسر فسكون ففتح ابن أخي النجاشي قال العلقمي ~~وبجانبه علامة الحسن (كان الحجر الأسود أشد بياضا من الثلج حتى سودته ~~خطايا) كشركى (بني آدم) قال المناوي ولا يلزم من تسويدها له أن تبيضه طاعات ~~المؤمنين فقد يكون فائدة بقائه مسودا أن يأتي بسواده يوم القيامة شهيدا ~~عليهم (طب) عن ابن عباس (كان على الطريق عصن شجرة يؤذ الناس فأما طهار رجل ~~فأدخل الجنة) بسبب إماطتها (ه) عن أبي هريرة بإسناد حسن (كبر كبر) وفي ~~رواية للبخاري وأبي داود الأكبر الأكبر أي ليلى الكلام أو ليبدأ بالكلام ~~الأكبر أو قدموا الأكبر إرشادا إلى الأدب في تقديم الأسن وسببه أن جماعة ~~جاؤه للكلام في قتيل فبدأ بالكلام أصغرهم فذكره (حم ق) عن سهل ابن أبي ~~خيثمة) بحاء مهملة ومثلثة (جم) عن رافع بن خديج (كبرت الملائكة على آدم ~~أربعا) في الصلاة عليه قال المناوي وفيه رد لقول الفاكهي الصلاة على ~~الجنائز من خصائص هذه الأمة (حم ك) عن أنس بن مالك (حل) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث حسن (كبرت) بفتح فضم أي عظمت (خيانة) أنث باعتبار التمييز (أن ~~تحدث أخاك) فاعل كبرت (حديثا هة لم به مصدق وأنت له به كاذب) لأنه ائتمنك ~~فيما تحدثه به فإذا كذبت فقد خنت أمانة الإيمان ms1621 فيما وجب من نصيحة الإخوان ~~(خدد) عن سفيان بن أسيد بفتح الهمزة ضعيف كما في الأذكار (حم طب) عن PageV04P004 # النواس بن سمعان بإسناده جيده (كبر) بضبط ما قبله (مقتا) قال البيضاوي ~~المقت أشد البغض (عند الله الأكل من غير جوع والنوم من غير سهر) أي من غير ~~احتياج إليه (والضحك من غير عجب وصوت الرنة عند المصيبة) أي رفع الصوت ~~عندها (والمزمار عند النعمة) فالمزامير كلها حرام إلا النفير (فر) عن ابن ~~عمرو بن العاص وإسناده ضعيف (كبروا على موتاكم بالليل والنهار أربع ~~تكبيرات) أي في الصلاة على الميت (حم) عن جابر بإسناد حسن (كبري الله) يا ~~أم هانئ أي قولي الله أكبر (مائة مرة واحمدي الله) أي قولي الحمد لله (مائة ~~مرة وسبحي الله) أي قولي سبحان الله (مائة مرة) فثواب ذلك (خير لك من) ثواب ~~(مائة فرس ملجم مسرج) اعد للجهاد (في سبيل الله) لك (وخير من) ثواب نحو ~~(مائة بدنة) يفترق لجها على الفقراء (وخير من) عتق (مائة رقبة مؤمنة) زاد ~~في رواية متقلبة وسببه كما في ابن ماجه عن أم هانئ قالت أتيت النبي صلى ~~الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله دلني على عمل فإني قد كبرت وضعفت فذكره ~~(ه) عن أم هانئ أخت علي أمير المؤمنين وإسناده حسن (كتاب الله) أي حكم كتاب ~~الله (القصاص) من الجاني بشروطه المذكورة في كتب الفقه وسببه أن الربيع بضم ~~الراء والتشديد وهي ابنة النضر كسرت ثنية جارية وفي رواية ثنية امرأة بدل ~~جارية فطلبوا الأرش أي دفعه ولبوا العفو فأبوا فاتوا النبي صلى الله عليه ~~وسلم فأمرهم بالقصاص فقال أنس بن النضر أتكسر ثنية الربيع يا رسول الله لا ~~والذي بعثك بالحق لا تكسر ثنيتها فذكره فرضي القوم وعفوا فقال النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن من عباد الله من لو أقسم على الله لا بره وقد تقدم ~~استشكال حلفه والجواب عنه في أن من عباد الله (حم ق د ن ه) عن أنس بن مالك ~~(كتاب ms1622 الله) أي القرآن (هو حبل الله الممدود من السماء إلى الأرض أي هو ~~العروة الوثقى التي يستمسك بها (ش) وابن جرير الطبري (عن ابن سعيد) الخدري ~~بإسناد حسن (كتب الله تعالى مقادير الخلائق) أي أجري القلم عن اللوح بتحصيل ~~تقاديرها على وفق ما تعلقت به إرادته (قبل أن يخلق السماوات والأرض بخمسين ~~ألف سنة) معناه طول الأمد وتكثيرها ما بين الخلق والتقدير لا التحديد وليس ~~المراد هنا أصل التقدير لأنه أزلي لا أول بل المراد تحديد وقت الكتابة يعني ~~بين كتابة المقادير والخلق مدة طويلة لا يعلمها إلا الله (وعرشه على الماء) ~~جملة حالية أي قبل خلق السموات والأرض قال المناوي قال بعضهم ذلك الماء هو ~~العلم (م) عن ابن عمرو بن العاص (كتب ربكم على نفسخ بيده قبل أن يخلق ~~الخلق) قال التوربشتي يحتمل أن يكون المراد بالكتاب اللوح المحفوظ ويحتمل ~~أن يكون القضاء الذي قضاه (رحمتي سبقت غضبي) قال العلقمي قال النووي غضب ~~الله تعالى ورحمته راجعان إلى عقوبة العاصي وإثابة المطيع والمراد بالسبق ~~هنا وبالغلبة في الحديث الآخر كثرة الرحمة وشمولها كما يقال غلب على فلان ~~الكرم والشجاعة إذا كثر منه وقال الطيبي الحديث على PageV04P005 # وزان قوله تعالى كتب ربكم على نفسه الرحمة أي أوجب وعدا أن يرجهم قطعا ~~بخلاف ما يترتب على مقتضى الغضب من العقاب فإن الله غفور رحيم متجاوز عنه ~~بفضله وأنشد شعرا # وإني وإن أوعدته أو وعدته ... لمخلف إيعادي ومنجز موعدي # والمراد بالسبق هنا القطع بوقوعها اه وقال الدميري قال العلماء غضب الله ~~تعالى ورضاه يرجعان إلى معنى الإرادة فإرادته الإثابة للمطيع ومنفعة العبد ~~تسمى رضى ورحمة وإرادته العقاب للعاصي وخذلانه تسمى غضبا (ه) عن أبي هريرة ~~وإسناده حسن (كتب على الأضحى) أي التضحية (ولم تكتب عليكم) أيها الأمة ~~(وأمرت بصلاة الضحى ولم تؤمروا بها) أي أمر إيجاب (حم طب) عن ابن عباس (كتب ~~على ابن آدم) أي قضي عليه وأثبت في اللوح المحفوظ (نصيبه من الزنا) قال ~~المناوي أي مقدماته (مدرك) أي ms1623 فهو مدرك (ذلك) أي ما كتب عليه (لا محالة ~~فالعينان زناهما النظر) إلى ما لا يحل (والأذنان زناهما الاستماع واللسان ~~زناه الكلام واليد زناهما البطش والرجل زناها الخطأ) بالضم أي نقل الأقدام ~~إلى ما لا يحل (والقلب يهوى ويتمنى) بفتح الواو والنون ما لا يحل (ويصدق ~~ذلك الفرج ويكذبه) أي بالإتيان بما هو المقصود من ذلك أو بالترك قال ~~المناوي ولما كانت المقدمات من حيث كونها طلائع توذن بوقوعها ما هي وسيلة ~~إليه سمي ترتب المقصود عليها وعدم ترتبه صدقا وكذبا (م) عن أبي هريرة) ~~(كثرة الحج والعمرة متنع الغيلة) أي الفقر أي هما سببان للغنى لخاصية علمها ~~الشارع (المحاملي) أبو الحسين بن إبراهيم (في أماليه عن أم سلمة) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كخ كخ) قال العلقمي بفتح الكاف وكسرها وسكون المعجمة مثقلا ~~ومخففا وبكسرها منونة وغير منونة فيخرج من ذلك ست لغات والثانية تأكيد ~~للأولى وهي كلمة تقال لردع الصبي عند تناوله ما يستقذر قيل عربية وقيل ~~أعجمية وزعم الداودي أنها معربة وقد أوردها البخاري في باب من تكلم ~~بالفارسية في آخر الجهاد قالها للحسن وقد أخذ تمرة من تمر الصدقة فجعلها في ~~فيه فزجره وقال (ارم بها) قال العلقمي قال في الفتح وفي رواية حماد بن سلمة ~~عن محمد بن زياد عند أحمد فنظر إليه فإذا هو يلوك تمرة فحرك خذه وقال القها ~~يا بني القها يابني ويجمع بين هذا وبين قوله كخ كخ بأنه كلمة أولا بهذا ~~فلما تمادى قال كخ كخ إشارة إلى استقذار ذلك له ويحتمل العكس بأن يكون كلمة ~~أولا بذلك فلما تمد أي نزعها من فيه (أما) بالتخفيف (شعرت) بالفتح وفي ~~رواية البخاري في الجهاد أما تعرف ولمسلم أما علمت (أنا) آل محمد (لا نأكل ~~الصدقة) في مسلم لا تحل لنا الصدقة وفي رواية معمر أن الصدقة لا تحل لآل ~~محمد والمراد الفرض لأنه الذي حرم على آله وفي الحديث تأديب الأطفال بما ~~ينفعهم ومنعهم مما يضرهم ومن تناول المحرمات وإن كانوا ms1624 غير مكلفين ليتدربوا ~~بذلك واستنبط بعضهم منه منع ولي الصغيرة إذا اعتدت من الزينة PageV04P006 # وفيه إعلام لسبب النهي ومخاطبة من لا يميز بقصد إسماع من يميز لأن الحس ~~كان إذ ذاك طفلا (ق) عن أبي هريرة (كذب النسابون) الذين يدعون معرفة ~~الأنساب (قال الله تعالى وقرونا) أي أقواما وقال البيضاوي أهل إعصار وفيل ~~القرن أربعون سنة وقيل سبعون وقيل مائة وعشرون (بين ذلك) أي بين عاد وأصحاب ~~الرس (كثيرا) لا يعلمها إلا الله قال ابن دحية جمع العلماء على أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم كان إذا انتسب لم يجاوز عدنان (ابن عساكر عن ابن عباس) ~~(كرامة) وفي رواية إكرام (الكتاب ختمة) زاد في رواية القضاعي وذلك قوله ~~تعالى إني ألقى إلي كتاب كريم قيل وصفه بالكرم لكونه مختوما (طب) عن ابن ~~عباس بإسناد ضعيف (كرم المرء دينه) قال الله سبحانه وتعالى إن أكرمكم عند ~~الله أتقاكم (ومروءته عقله) إذ به يتميز عن الحيوان (وحسبه) بالتحريك ~~(خلقه) بالضم أي ليس شرفه بشرف آبائه بل بشرف أخلاقه (حم ك هق) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث صحيح (كسب الإماء حرام) قال المناوي أي بالزنا أو ~~الغناء وكان أهل الجاهلية شأنهم ذلك (الضياء عن أنس) بإسناد صحيح (كسر عظم ~~الميت) المحترم (ككسره حيا) في كونه حراما شديد التحريم قال المناوي وما ~~ذكر من أن الحديث هكذا وما وقع في نسخ الكتاب والموجود في أصوله القديمة ~~المصححة كسر عظم الميت وأذاه إلى آخره هكذا هو عند مخرجيه المذكورين فسقط ~~من قلم المؤلف وإذا (حم د ه) عن عائشة (كسر عظم الميت) المحترم (ككسر عظم ~~الحي في الإثم) فهو محترم بعد موته كاحترامه حال خياته (ه) عن أم سلمة (كفى ~~بالدهر) أي كفى تقلبه بأهله (واعظا) مذكرا ومنبها على زوال الدنيا (وبالموت ~~مفرقا) وسببه أن رجلا جاء إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال أن فلانا جارى ~~يؤذيني فقال اصبر على أذاه وكف عنه أذاك قال فما لبثت إلا يسير إذا جاء ~~فقال يا ms1625 رسول الله إن جاري ذاك مات فذكره (ابن السني في عمل يوم وليلة عن ~~أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كفى بالسلامة داء) لأن دوام سلامة العبد في ~~نفسه وماله وأهله من المصائب لأنها تورثه البطر والعجب والكبر وتنسيه ~~الآخرة وتحبب إليه الدنيا (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف (كفى بالسيف ~~شاهدا) قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن سلمة بن المحبق قال قيل لأبي ~~ثابت سعد بن عبادة حين نزلت آية الحدود وكان رجلا غيورا رأيت لو أنك وجدت ~~مع أم ثابت رجلا أي شيء كنت تصنع قال كيف ضاربهما بالسيف أأنتظر حتى أجيء ~~بأربعة إلى ما ذاك قال فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فقال كفى بالسيف ~~شاهدا قال وحديث سعد بن عبادة في مسلم بألفاظ منها عن أبي هريرة أن سعد بن ~~عبادة الأنصاري قال يا رسول الله رأيت أن الرجل يجد مع امرأته رجلا يقتله ~~فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا قال سعد بلى والذي أكرمك بالحق فقال ~~رسول الله PageV04P007 # صلى الله عليه وسلم اسمعوا لي ما يقول سيدكم قال المازري وغيره ليس هو رد ~~القول النبي صلى الله عليه وسلك ومخالفة من سعد لا مره وإنما معناه الأخبار ~~عن حالة الإنسان عند رؤيته الرجل مع امرأته واستيلاء الغضب عليه فإنه حيمئذ ~~يعاجله بالسيف وإن كان عاصيا زاد الدميري وقال الخطابي يشبه أن تكون مراجعة ~~سعد النبي صلى الله عليه وسلم طمعا في الرخصة لا ردا لقوله صلى الله عليه ~~وسلم فلما أبى ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنكر عليه قوله سكت سعد ~~واتقاد وقد اختلف الناس في هذه المسألة فكان علي بن أبي طالب رضي الله عنه ~~يقول من لم يأت بأربعة شهداء أعطى برمته أي أقيد به وروى عن عمر أنه هاد ~~ردمه ولم ير فيه قصاصا ويشبه أن يكون أنهار دمه مباحا فيما بينه وبين الله ~~تعالى إذا تحقق الزنا منه فعلا وكان الزاني حصنا وذكر الشافعي ms1626 حديث علي قال ~~بهذا نأخذ غير أنه قال ويسعه فيما بينه وبين الله تعالى قتل الرجل وامرأته ~~إذا كان ثيبين وعلم أنه قد نال نها ما يوجب القتل ولا يسقط عنه القرد في ~~الحكم وكذلك قال أبو ثور وقال أحمد أن جاء ببينة أنه وجده مع امرأته في ~~بيته فقتله فهدر ذمه وكذلك قال إسحاق انتهى والمراد أن السيف كالشاهد الذي ~~يقطع الخصومة (ه) عن سلمة بن المحبق (كفى بالمرء إثما يحدث بكل ما يسمع) ~~قال المناوي أي لو لم يكن للرجل كذب إلا تحدثه بكل ما سمعه لكفاه في الكذب ~~لأن جميع ما يسمعه ليس بصدق بل بعضه كذب فلا يحدث إلا بما ظن صدقه (دك) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح (كفى بالمرء إثما أن يضيع من يقوت) أي من ~~يلزمه قوته (حم د ك هق) عن ابن عمرو ابن العاص بإسناد صحيح (كفى بالمرء ~~سعادة أن يوثق به في أمر دينه ودنياه) لأنه إنما يوثق به ويعتمد عليه إذا ~~كان أمينا عدلا فثقة المؤمنين به شهادة له بالصدق والوفاء فيسعد بشهادتهم ~~لأنهم شهداء الله في أرصه (ابن النجار عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (كفى بالمرء شرا أن يتسخط ما قرب إليه) أي ما قربه لع المضيف من ~~الضيافة لأن التكلف للضيف منهي عنه فإذا تسخط ما حضر فقد باء بشر عظيم (ابن ~~أبي الدنيا) في كتاب (قرى) بكسر القاف (الضيف وأبو الحسين بن بشران) بكسر ~~الموحدة (في أماليه عن جابر بن عبد الله قال الشيخ ضعيف (كفى بالمرء علما ~~أن يخشى الله) قال الله تعالى (إنما يخشى الله من عباده العلماء) (وكفى ~~بالمرء جهلا إن يعجب بنفسه) لما ينشأ عنه من الكبر والخيلاء وذا إنما يصدر ~~عمن جهل أن الكبرياء والعظمة لله سبحانه وتعالى (هب) عن مسروق مرسلا قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره (كفى بالمرء فقها إذا عبد الله) لجمعه بين العبادة ~~والفقه المصحح لها (وكفى بالمرء جهلا إذا أعجب برأيه) لما ms1627 تقدم (حل عن ابن ~~عمرو) بن العاص قال الشيخ حديث ضعيف (كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما سمع) ~~قال العلقمي قال شيخنا تبعا للنووي لأنه يسمع في العادة الصدق والكذب فإذا ~~حدث بكل ما سمع فقد كذب لا محالة لإخباره PageV04P008 # بما لم يكن والكذب الأخبار عن الشيء بخلاف ما هو عليه وإن لم يتعمد زاد ~~النووي التعمد شرط في كونه إثما (م) عن أبي هريرة (كفى بالمرء من الشر أن ~~يشار إليه بالأصابع) قال المناوي تمامه قالوا وإن كان خيرا فهو مذلة إلا من ~~رحم الله وإن كان شرا فهو شر (طب) عن عمران بن حصين قال الشيخ حديث حسن ~~(كفى بالمرء من الكذب أن يحدث بكل ما سمع وكفى بالمرء من الشح أن يقول) لمن ~~له عليه دين (آخذ حقي منك لا أترك منه شيئا) فيه الحث على المسامحة في ~~المعاملة حيث جعل المضايقة فيها من الشح قال المناوي ولهذا عد الفقهاء ~~المضايقة في التافه مما ترد به الشهادة (ك) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث ~~صحيح (كفى بالموت واعظا) فينبغي الإكثار من تذكره فإنه يزهد في الدنيا ~~ويرغب في الآخرة (وكفى باليقين) أي السكون إلى الله واعتقاد أن ما قدر له ~~لا يفوت (غنى للنفس) فمن حصل له ذلك فقد أوتى الغنى الأكبر (طب) عن عمار بن ~~ياسر وضعفه المنذري (كفى بالموت) أي الإكثار من تذكره (مزهدا في الدنيا ~~ومرغبا في الآخرة) في الإكثار من الأعمال النافعة فيها (ش حم) في الزهد عن ~~الربيع بن أنس مرسلا قال الشيخ حديث (كفى إثما أن تحبس عمن تملك قوته) قوته ~~مفعول تحبس قال العلقمي بوب عليه النووي فقال باب فضل النفقة على العيال ~~والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم ثم قال مقصود الباب الحث على ~~النفقة على العيال والمملوك وإثم من ضيعهم أو حبس نفقتهم عنهم ثم قال مقصود ~~الباب الحث على النفقة على العيال وبيان عظم الثواب فيه لأن منهم من تجب ~~نفقته بالقرابة ومنهم من ms1628 تكون مندوبة وتكون صدقة وصلة ومنهم من تكون واجبة ~~بملك النكاح أو ملك اليمين وهذا كله فاضل محثوث عليه وهو أفضل من صدقة ~~التطوع ولهذا قال صلى الله عليه وسلم في رواية ابن أبي شيبة أعظمها أجر ~~الذي أنفقته على أهلك مع أنه ذكر قبله النفقة في سبيل الله وفي العتق ~~والصدقة ورجح النفقة على العيال على هذا كله لما ذكرناه (م) عن ابن عمرو بن ~~العاص (كفى ببارقة السيوف) أي بلمعانها (على رأسه) يعني الشهيد (فتنة) فلا ~~يفتن في قبره ولا يسأل إذ لو كان فيه نفاق لفر عند التقاء الجمعين قال ~~العلقمي وسببه عن رجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم أن رجلا قال ~~يا رسول الله ما بال المؤمنين يفتنون في قبورهم إلا الشهيد فذكره (ن) عن ~~رجل صحابي قال الشيخ حديث صحيح (كفى بك إثما أن لا تزال مخاصما) فالمستمر ~~على الخصام الماهر فيه من أبغض الخلق إلى الله تعالى (ت) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث حسن (كفى به شحا أن أذكر عند رجل فلم يصل على) لأنه فوت على ~~نفسه صلاة الله عليه بالمرة الواحدة عشرا ولهذا أوجب جمع الصلاة عليه كلما ~~ذكر (ص) عن الحسن مرسلا وهو البصري قال الشيخ حديث ضعيف (كفر بالمرء نصرا ~~أن ينظر إلى عدوه) خائضا (في معاصي اله) فإن ذلك سبب هلاكه (قر) عن علي قال ~~الشيخ حديث ضعيف (كفى بالرجل) من البشر وكذا غيره من وأنثى وخنثى (أن يكون ~~بذيا) البذاء الفحش في اللسان أي (فاحشا بخيلا) فيه الحث PageV04P009 # على اجتناب هذه الخصال (هب) عن عقبة بن عامر الجهني قال الشيخ حديث ضعيف ~~(كفى بالمرء في دينه) من الخسران والنقص (أن يكثر خطاؤه) أي إثمه وذنوبه ~~(وينقص حلمه وثقل حقيقته) يحتمل أنه على حذف مضاف أي طاعات حقيقته أي ~~الطاعات الصادرة عنه (جيفة بالليل) أي نائم طول الليل كأنه جسد ميت لا روح ~~فيه لا يتهجد ولا يذكر الله (بطال بالنهار) لا حرفة له (كسول) ms1629 كثير الكسل ~~عن القيام بالطاعة (هلوع) أي شديد الجزع والضجر (منوع) كثير المنع للخير ~~(رتوع) أي متسع في الخصب (اكول) بنهمة وشره (حل) عن الحكم بن عمير قال ~~الشيخ حديث ضعيف (كفى بالمرء إثما أن يشار إليه بالأصابع إن كان خيرا) أي ~~إن كان اشتهاره في خير (فهي مزلة) قال الشيخ بكسر الزاء فربما أعجب بنفسه ~~(إلا من رحم) الله بأن رزقه الله الإخلاص (وإن كان شرا فهو شر) فيه أن ~~الخمول محمود وأن الاشتهار مذموم الأمن شهره الله لشهر العلم من غير طلب ~~منه للشهرة (هب) عن عمران بن حصين قال الشيخ حديث ضعيف (كفاك الحية) بالنصب ~~بدل من الكاف (ضربه بالسوط) سواء (أصبتها أم أخطأتها) قال الشيخ أراد وقوع ~~الكفاية بها في الإتيان بأمور ولم يرد المنع من الزيادة على ضربة فليس ~~منسوخا بحديث اقتلوا الحيات (قط) في الإفراد (هق) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~ضعيف (كفارة الذنب الندامة) قال في المصباح ندم على ما فعل ندما وندامة فهو ~~نادم والمرأة نادمة إذا حزن أو فعل شيئا ثم كرهه (ولو لم تذنبوا الآتي الله ~~بقوم يذنبون ليغفر لهم) أي ليتوبوا فيغفر لهم (حم طب) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث حسن (كفارة المجلس) أي اللفظ الواقع فيه وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي المسجد بدل المجلس فإنه قال ويسن ذلك في غير المسجد أيضا وإنما خصه ~~لأنه فيه أهم وآكد (أن يقول العبد) بعد أن يقوم كما في رواية الكبراني ~~(سبحانك اللهم وبحمدك أشهد أن لا إله إلا أنت وحدك لا شريك لك أستغفرك ~~وأتوب إليك (طب) هن ابن عمرو) بن العاص (وعن ابن مسعود) وإسناده حسن (كفارة ~~الذنب إذا لم يسم كفارة اليمين) قال المناوي حملة الشافعية على نذر الإلجاج ~~والغضي ومالك والجمهور على النذر المطلق وأحمد على نذر المعصية وجمع محدثون ~~على جميع أنواع النذر أما المقدي فلابد من الوفاء به (حم م ش) عن عقبة بن ~~عامر الجهني (كفارة من اغتبت) أي ذكرته بما يكره في ms1630 غيبته ولم يبلغه (أن ~~تستغفر له) أي تطلب له المغفرة من الله تعالى أما لو بلغه فلا بد من ~~استحلاله ما لم تتعذر مراجعته بموت أو سفر لا يمكن الوصول إليه فإن تعذرت ~~استغفر له (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل (الصمت عن أنس) بن مالك قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كفارات الخطايا إسباغ الوضوء) أي إتمامه بالإتيان بفروضه ~~ومندوباته (على المكاره) من نحو برد وقد عجز عن تسخين الماء (وإعمال) بكسر ~~الهمزة (الأقدام إلى المساجد) أي السعي إليها لنحو صلاة (وانتظار الصلاة ~~بعد الصلاة) في المسجد أو غيره PageV04P010 # فذلك يكفر الصغائر (ه) عن أبي هريرة وإسناده صحيح (كفر) بضم فسكون بصيغة ~~المصدر (بالله) أي بنعمته (تبرء) بصيغة المصدر أيضا أي تبرأ الأصل أو الفرع ~~من نسب فرعه أو أصله (وإن دق) النسب أي أمكن حيث أمكن كونه منه قال الشيخ ~~والكفر هنا بمعنى الكبيرة لأنها من أقرب شيء إليه (البزار عن أبي بكر) ~~الصديق بإسناد ضعيف (كفر) كائن (بامرء ادعاء) بالمد (نسب لا يعرف أو حجده ~~وإن دق) كأنه كذب على الله كأنه يقول ما خلقني الله من فلان قال المناوي ~~والمراج كفر النعمة (ه) عن ابن عمر) بن العاص (كفر) فعل ماض (بالله العظيم ~~عشرة من هذه الأمة) أي فعل كل واحد منهم فعل أهل الكفر (الغال) من نحو ~~غنيمة (والساحر والديوث) قال في النهاية هو الذي لا يغار على أهله (وناكح ~~المرأة) أي امرأته في دبرها (وشارب الخمر ومانع الزكاة ومن وجد سعة ومات ~~ولم يحج والساعي في الفتن وبائع السلاح أهل الحرب ومن نكح ذات محرم منه) ~~قال المناوي فكل منهم يكفران استحل ذلك لكن ينبغي استثناه الوطء في دابر ~~امرأته (ابن عساكر عن البراء) بن عازب قال الشيخ حديث حسن (كف شرك عن الناس ~~فإنها صدقة منك على نفسك) أي تؤجر عليها كما تؤجر على الصدقة (ابن أبي ~~الدنيا في الصمت عن أبي ذر) وإسناده حسن (كف عنا جشاءك) أي هذه الخصلة ~~بالمد قال في ms1631 المصباح تجشأ الإنسان تجشأ والاسم الجشاء مثل غراب وهو صوت من ~~ريح يحصل من فم المعدة عند حصوله الشبع (فإن أكثرهم) أي الناس (شبعا في ~~الدنيا أطوله جوعا يوم القيامة) وسيأتي ما ملأ أحد أو هي وعاء شرا من بطنه ~~والنهي عن الجشا نهى عن سببه وهو الشبع وهو مذموم شرعا وطبا وسببه كما في ~~ابن ماجه ابن عمر قال ت حسن غريب (كف عنه أذاك واصبر لأذاه فكفى بالموت ~~مفرقا) وسببه كما في الكبير قال شكا رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~جاره فذكره (ابن النجار عن أبي عبد الرحمن) عبد الله بن يزيد (الحبلى) قال ~~الشيخ بضم المهملة والموحدة (مرسلا) قال وهو حديث حسن (كفوا صبيانكم عن ~~الانتشار عند العشاء) بالكسر أي أول الليل (فإن للجن) حينئذ (انتشارا) ~~تفرقا (وخطفة) قال العلقمي قال في المصباح خطفه يخطفه من باب تعب استلبه ~~بسرعة وخطفه خطفا من باب ضرب لغة واختطف يختطفون الأطفال بسرعة (د) عن جابر ~~بن عبد الله بإسناد صحيح (كفوا عن أهل لا إله إلا الله) أي عن قتلهم وإذا ~~هم فمن نطق بالشهادتين عصم نفسه وماله (لا تكفروهم وهم بذنب) ارتكبوه (فمن ~~كفر أهل لا إله إلا الله) أي حكم بكفرهم (فهو إلى الكفر أقرب) منه إلى ~~الإيمان (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن (كل آية في القرآن) حفظها الشخص (درجة) ~~له (في الجنة) فيقال PageV04P011 # للقارئ أرق على قدوما كنت تقرؤه (ومصباح) أي نور (في بيوتكم) أي يضيء ~~لأهل السماء بتلاوة القرآن منها كما تضيء المصابيح (حل) عن ابن عمرو بن ~~العاص بإسناده ضعيف (كل ابن آدم يأكله التراب) أي كل أجزاء ابن آد تبلى ~~(الأعجب الذنب) بفتح العين وسكون الجيم ويقال عجم بالميم العظم اللطيف الذي ~~في أسفل الصلب وهو رأس العصعص (منه خلق) أي منه ابتدأ خلق الإنسان (ومنه ~~يركب) خلقه عند قيام الساعة وهذا عام خص منه الأنبياء ونحوهم فإن اله حرم ~~على الأرض أن تأكل أجسادهم كما صرح به في ms1632 الحديث (م د ن) عن أبي هريرة (كل ~~أحد أحق بماله من والده وولده والناس أجمعين) فيجب أن يقدم الشخص نفسه في ~~النفقه على مل أحد حتى على زوجته (هق) على حيان بن جعلة الجمحى قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة (كل البواكي) على موتاهن (يكذبن) فيما وصفن به موتاهن ~~من الفضائل (إلا أم سعد) بن معاذ فإنها لم تكذب فيما وصفته به (ابن سعد بن ~~إبراهيم مرسلا) هو الزهري (كل الخير أرجو من ربي) أي أؤمل منه أن يجمع في ~~ما تفرق من الخيور في الأنبياء وقد حقق الله رجاء (ابن سعد) في طبقاته ~~(وابن عساكر) في تاريخه (عن العباس) بن أحمد (كل الذنوب يؤخر الله تعالى ما ~~شاء منها) إلى يوم القيامة أي يؤخر جزاءه (إلا عقوق الوالدين فإن الله ~~يعجله لصاحبه) أي فاعله (في الحياة الدنيا قبل الممات) عقبه أو بعد حين (طب ~~ك) عن أبي بكرة قال الشيخ حديث صحيح (كل العرب) قال المناوي الموجودين ~~حالتئذ (من ولد إسماعيل بم إبراهيم) أي كلهم ذريته قال فأولاد جر هم ليس من ~~العرب (ابن سعد بن علي) بضم المهملة وفتح اللام (ابن رباح مرسلا) هو اللخمي ~~(كل الكذب يكتب على ابن آدم) أي أئمة (إلا ثلاث) يحتمل أنه منصوب على طريقة ~~المتقدمين الذين يرسمون المنصوب بلا ألف ويحتمل أن النفي مقدر أي لا يترك ~~من كتابه الكذب إلا ثلاث (الرجل) يجوز رفعه ونصبه أي كذب الرجل حال كونه ~~(يكذب في الحرب) لمصلحة محاربة الأعداء فلا يكتب عليه فيه إثم (فإن الحرب ~~خدعة) علة لا باحة الكذب فيه قال المناوي بل قد يجب إذا دعت إليه الضرورة ~~(والرجل يكذب المرأة) قال المناوي أي حليلته أو نحو بنته (فيرضيها) بذلك ~~(والرجل يكذب بين الرجلين) اللذين بينهما فتنة أو عداوة ليصلح بينهما (طب) ~~وابن السني) في عمل يوم وليلة (عن النواس) بن سمعان قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن (كل المسلم) أي المسلم وما تعلق به (على المسلم) متعلق بالخبر ~~وهو قوله (حرام ms1633 ماله) بالرفع وكذا ما بعده بيان لكل أي أخذ ماله بنحو غصب ~~(وعرضه) أي هتك عرضه بالتكلم فيه بما يشينه والعرض محل المدح والذم من ~~الإنسان (ودمه) أي إراقة دمه أو قتله بلا حق (حسب أمره من الشر) أي يكفيه ~~منه (أن يحقر أخاه المسلم) أي يزره ويزدريه ولا يعبأ به وهذا كالتتميم ~~للعموم المستفادة من كل (ده) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث PageV04P012 # صحيح (كل أمتي معافا) بفتح الفاء والتنوين قال المناوي بمعنى عفا الله ~~عنه أو سلمه الله وسلم منه (إلا المجاهرين) بالمعاصي من تجاهر بكذا بمعنى ~~جهر به أو المراد الذين يجاهر بعضهم بالتحدث بالمعاصي فالمفاعلة على بابها ~~(وإن من الجهار) وفي رواية الأجهار وفي أخرى بالمجاهرة قال العلقمي ~~والثلاثة بمعنى الظهور والإظهار (أن يعمل الرجل بالليل عملا) سيئا (ثم يصبح ~~وقد ستره الله) تعالى (فيقول عملت البارحة) قال في الفتح هي أقرب ليلة مضت ~~من وقت القول (كذا وكذا وقد بات يستره ربه ويصبح يكشف ستره الله عنه) ~~بإظهار ذنبه فإذا كان الحق لله تعالى فالمطلوب أن يستر الشخص على نفسه ~~ويثوب ويرجو رحمة ربه لأن الله تعالى أكرم الأكرمين ورحمته سبقت غضبه وإذا ~~ستره في الدنيا لم يفضحه في الآخرة وفي الجهر بالمعصية استخفاف بحق الله ~~وضرب من العناد والظاهر أن هذا خرج مخرج الحث على ترك المجاهرة (ق) عن أبي ~~هريرة (كل أمتي معافا إلا المجاهرين) أي المظهرين للمعاصي ثم فسر المجاهر ~~بأنه (الذي يعمل العمل الشيء بالليل فيستر ربه ثم يصبح فيقول يا فلان إني ~~عملت البارحة كذا وكذا فيكشف ستر الله عز وجل) عنه فيؤاخذ به في الدنيا ~~بإقامة الحد أو التعزيز عليه وفي العقبي بالعقاب لأن من صفاته تعالى ستر ~~القبيح فإظهاره كفر لهذه النعمة واستهانة بستره تعالى وتخصيص الليل لا ~~لإخراج النهار بل لوقوع ذلك فيه غالبا دون النهار (طس) عن أبي قتادة قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره (كل أمتي) أي أمة الإجابة (يدخلون الجنة إلا من أبى) ~~بفتح الهمزة ms1634 والموحدة أي عصى منهم بترك الطاعة أو أراد أمة الدعوة ومن أبى ~~من كفر قالوا ومن يأبى يا رسول الله (قال من أطاعني دخل الجنة ومن عصاني) ~~بعدم التصديق أو بفعل المنهي (فقد أبى) فإن كان كافر ألم يدخل الجنة أصلا ~~أو مسلما يدخلها حتى يطهر بالنار وقد يدركه العفو فلا يعذب أصلا (خ) عن أبي ~~هريرة (كل امرئ) أي كل إنسان (مهيأ) أي مصروف مسهل (لما خلق له) من خير وشر ~~(حم طب ك) عن أبي الدرداء وإسناده حسن (كل امرئ) يكون (في ظل صدقته) يوم ~~القيامة حتى تدنوا الشمس من الرؤس (حتى يقضي) قال المناوي لفظ رواية الحاكم ~~حتى يفصل (بين الناس) بمعنى أن المتصدق يكفي المخاوف ويصير في كنف الله ~~وستره (حم ك) عم عقبة بن عامر وإسناده صحيح (كل أمر ذي بال) أي حال يهتم به ~~شرعا (لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو اقطع) أي ناقص وقليل البركة (ه هق) عن ~~أبي هريرة بإسناد حسن (كل أمر ذي بال) قال المناوي وفي رواية كل كلام ~~والأمر أعم لأنه قد يكون فعلا (لا يبدأ فيه ببسم الله الرحمن الرحيم اقطع) ~~قال المناوي والمراد بالحمد ما هو أعم من لفظه فلا تعارض بين رواية الحمد ~~والبسملة (عبد القادر الرهاوي) قال المناوي بضم الراء نسبة إلى رها بالضم ~~حي من مرجح (في) أول كتاب (الأربعين عن أبي هريرة) بإسناد PageV04P013 # حسن (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله والصلاة علي فهو أقطع بتر ~~ممحوق من كل بركة) الحافظ عبد القادر (الرهاوي) بضم الراء في الأربعين (عن ~~أبي هريرة) قال العلقمي زاد في الكبير والديلمي وقال الرهاوي غريب تفرد ~~بذكر الصلاة فيه إسماعيل بن أبي زياد وهو ضعيف جدالا يعتد بروايته ولا ~~يزيادته (كل أهل الجنة يرى مقعده من النار فيقول لولا أن الله هداني فيكون ~~له شكر) قال العلقمي قال شيخنا قال أبو البقاء شكر في هذه الرواية مرفوع ~~ووجهه أن يكون بمعنى يحدث وهي تامة وشكر فاعلها ms1635 ولوروى بالنصب لكان خبر ~~يكون اه قلت ظاهره أن الرواية بالرفع وهي في خط شيخنا في الأصل بالنصب فلعل ~~هناك رواية أخرى بالنصب ويرشد إليه قوله في هذه الرواية (وكل أهل النار يرى ~~مقعده من الجنة فيقول لو أن الله هداني فيكون عليه حسرة) قال المناوي تمامه ~~ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن تقول نفس يا حسرتا على ما فرطت في ~~جنب الله (حم ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح (كل بناء) لا يحتاج إليه ولا ~~يقصد به قربة (وبال على صاحبه يوم القيامة إلا مسجدا) ونحوه كمدرسة ورباط ~~واستثنى في خبر آخر ما لابد منه لحاجة الإنسان (هب) عن أنس بإسناد حسن (كل ~~بنيان) بوصفه السابق (وبال على صاحبه) يوم القيامة ظاهر هذا الحديث وما ~~أشبهه حرمة البناء حينئذ ولم أر من قال بذلك (إلا ما كان وأشار بكفه) قال ~~المناوي أي إلا ما كان قليلا بقدر الحاجة فلا يوسعه ولا يرفعه (وكل علم ~~وبال على صاحبه يوم القيامة إلا من عمل به) أي بعلمه (طب) عن وائلة بن ~~الأسقع بإسناد ضعيف (كل بني آدم يمسه الشيطان) أي يطعنه بأصبعه في جنبه ~~(يوم) أي وقت (ولدته أنه إلا مريم) بنت عمران (وابنها) عيسى لاستجابة دعاء ~~حنة لها بقولها إني أعيذها بك وذريتها من الشيطان الرجيم قال النووي هذه ~~فضيلة ظاهرة وظاهر الحديث اختصاصها بعيسى وأمه وأشار القاضي إلى أن جميع ~~الأنبياء يشاركونه فيها (م) عن أبي هريرة (كل بني آدم) بالنصب مفعول (يطعنه ~~الشيطان في جنبه بأصبعه) قال العلقمي بالأفراد للأكثر ولأبي ذر والجرجاني ~~جنبيه بالتثنية (حين يولد) زاد في رواية للبخاري فيستهل صارخا (غير عيسى بن ~~مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب) أي المشيمة التي ولد فيها الولد اقتصر على ~~عيسى هنا دون الأول قال المناوي لأن هذا بالنسبة للطعن في الجنب وذاك ~~بالنسبة للجس وقد ذكر العلقمي هذا عن صاحب الفتح ثم قال والذي يظهران بعض ~~الرواة حفظ ما لم يحفظ الآخرون والزيادة من ms1636 الحافظ مقبولة (خ) عن أبي هريرة ~~(كل بني آدم حسود) كثير الحسد (ولا يضرها حاسدا حسده) لأنه مما جبل عليه ~~(ما لم يتكلم باللسان أو يعمل باليد) قال المناوي هذا الحديث سقط منه قلم ~~المؤلف جملة ولفظ مخرجه أبى نعيم كل بني آدم حسود وبعض الناس أفضل في الحسد ~~من بعض ولا يضر حاسدا حسده PageV04P014 # إلى آخره (حل) عن أنس بن مالك (كل بني آدم خطاء) بتشديد الطاء والمد ~~والتنوين أي غالبهم كثير الخطأ (وخير الخطائين التوابون) فالعبد لا يضره ~~ذنب وإنما يضره ترك التوبة (حم ت ك) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح (كل بني ~~آدم ينتمون إلى عصبة إلا ولد فاطمة فأنا وليهم وأنا عصبتهم) قال المناوي ~~ومن خصائصه أن أولاد بناته ينتسبون إليه بخلاف غيره وأولاد بناته يتنسبون ~~إليه بخلاف غيره وأولاد بنات بناته لا يشاركون أولاد الحسنين في الانتساب ~~إليه وإن كانوا من ذريته (طب) عن فاطمة الزهراء قيل سميت بذلك لأنها لم تحض ~~قال الشيخ حديث حسن (كل بني انتثى فإن عصبتهم لأبيهم ما خلا ولد فاطمة فإني ~~أنا عصبتهم وأنا أبوهم) قال المناوي خص التعصيب بأولادها دون أختيها ولذلك ~~ذهب جمع إلى أن ابن الشريفة غير شريف إذا لم يكن أبوه شريفا (طب) عن عمر بن ~~الخطاب بإسناده ضعيف (كل بيعين) بتشديد المثناة التحتانية فيه بعد الموحدة ~~(لا بيع) لازم (بينهما حتى يتفرقا) من مجلس العقد فيلزم البيع بالتفرق فليس ~~لأحدهما فسخه (إلا بيع الخيار) قال المناوي فيلزم باشتراطه ولم يظهر لي ~~معنى كلامه فإن قيل مراده إلا البيه الذي اختير فيه لزوم البيع قبل التفرق ~~وإن لم يتفرقا قلت بعيد والظاهر أن المراد إلا البيع المشروط فيه الخيار ~~ثلاثة أيام فأقل فلا يلزم بالتفرق وإنما يلزم بانقضاء المدة (حم ق ن) عن ~~ابن عمر بن الخطاب (كل جسد) في رواية كل لحم (بنت بن سحت) أي من أكل ما لا ~~يحل (فالنار أولى به) وعيد شديد يفيد أن أكل أموال الناس بالباطل كبيرة ms1637 (هب ~~حل) عن أبي بكر بإسناده ضعيف (كل حرف في القرآن يذكر فيه القنون فهو) أي ~~فالمراد به الطاعة (حم ع حب) عن أبي سعيد بإسناد حسن (كل خطبة ليس فيها ~~تشهد) وفي رواية شهادة والمراد الشهادتين من إطلاق الجزء على الكل (فهي ~~كاليد الجذما) أي المقطوعة التي لا فائدة بها لكن يحتمل أن المراد نفي ~~الكمال لأن الشهادة ليست من أركان الخبة (د) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث ~~صحيح (كل خطوة) هي بفتح الخاء المرة الواحدة وبالضم اسم لما بين القدمين ~~(يخطوها أحدكم إلى الصلاة يكتب له بها حسنة وتمحو عنه بها سيئة) يحتمل بناء ~~الفعلين للمفعول والواو في يمحو مصحفة عن الياء واصلة يمحى والظاهر بناء ~~الأول للمفعول والثاني للفاعل وهو الله تعالى أن قرئ بالمثناة التحتية ~~والملائكة أن قرئ بالفوقية (حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة ~~الصحة (كل خلة) بفتح المعجمة وشدة اللام أي خصلة (يطبع عليها المؤمن) أي ~~يمكن أن يطبع عليها (إلا الخيانة والكذب) فلا يطبع عليهما وإنما يحصل له ~~ذلك بالتطبع (ع) عن سعد قال الشيخ ابن أبي وقاص بإسناد حسن (كل خلق الله ~~تعالى حسن) قال المناوي أي أخلاقه المخزومة عنده التي هي مائة وسبعة عشر ~~كلها حسنة فمن أراد به خير أمنحه منها شيئا فعلى هذا خلق بضمتين ويحتمل أنه ~~بسكون اللام بمعنى مخلوق (حم طب) عن الشر يد بن سويد بإسناد حسن (كل PageV04P015 # دابة من دواب البحر والبر ليس لها دم منعقد) قال المناوي كذا هو بخط ~~المؤلف وفي نسخ ينفصد وهي رواية (فليست لها ذكاة) قال المناوي أي فهي ميتة ~~أه وقال الشيخ أي لا يلزم ذكاتها وما قاله الشيخ هو الظاهر ولعله مراد ~~النبي صلى الله عليه وسلم (طب) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف (كل دعاء ~~محجوب) عن القبول (حتى يصلي) بالبناء للمفعول أي حتى يصلي الداعي (على ~~النبي صلى الله عليه وسلم) ظاهره ولو بعد طول الزمن وإن لم يقصد الداعي ~~بصلاته على ms1638 النبي صلى الله عليه وسلم طلب الإجابة وقال المناوي بمعنى أنه ~~لا يرفع إلى الله حتى يستصحب الرافع معه الصلاة عليه لأنها الوسيلة إلى ~~الإجابة (فر) عن أنس بن مالك مرفوعا (هب) عن علي موقوفا قال الشيخ حديث حسن ~~(كل ذنب عسى الله أن يغفره) أن ترجى مغفرته (إلا) ذنب (من مات مشركا) يعني ~~كافرا وخص الشرك لغلبته حينئذ (أو قتل مؤمنا متعمدا) هذا محمول على من ~~استحل القتل أو على الزجر والتنفير إذ ما عدا الشرك من الكبائر يجوز أن ~~يغفر وإن مات صاحبه بلا توبة (د) عن أبي الدرداء (حم ن ك) عن معاوية بإسناد ~~صحيح (كل ذي مال أحق بماله) فيجب أن يقدم في الاتفاق على كل من تلزمه نفقته ~~(يصنع منه ما شاء) مما لم ينه الشارع عنه (هق) عن ابن المنكدر مرسلا قال ~~الشيخ حديق حسن (كل ذي ناب من السباع) يصول به (فأكله حرام) بخلاف ماله ناب ~~لا يصول به كضبع فأكله حلال (م ن) عن أبي هريرة (كل راع مسئول عن رعيته يوم ~~القيامة) يدخل فيه الولاة والمنفق على زوجة أو قريب أو رقيق أو بهيمة هل ~~قام بحقها أن لا (خط) عن أنس قال الشيخ حديث حسن (كل سارحة وراثحة على قوم ~~حرام على غيرهم) يحتمل أن يكون المراد مال الإنسان حرام على غيره بغير إذنه ~~بلا ضرورة وهذا الاحتمال هو ظاهر شرح الشيخ وعبارته ولا شك أن تحريم ~~الأموال على غير من هي له اتفق عليه أهل الملل أي لا يجوز لأحد أن يأخذ من ~~مال غيره شيئا والسروح الغدو أول النهار والوراح آخره (طب) عن أبي إمامة ~~بإسناد ضعيف (كل سبب ونسب) قال الشيخ السبب بالإسلام والتقوى والنسب ~~بالأنساب ولو بالمصاهرة والرصاع (منقطع يوم القيامة الأسبى ونسبي) قال ~~المناوي وهذا لا يعارضه قوله لأهل بيته لا أغنى عنكم من الله شيئا لأن ~~معناه أنه لا يملك لهم نفعا لكن الله يملكه نفعهم بالشفاعة فهو لا يملك إلا ~~أن ملكه ربه ms1639 (طب ك هق) عن عمر (طب) عن ابن عباس وعن المسور قال الشيخ حديث ~~صحيح (كل سلامي) بضم المهملة وخفة اللام أنملة أو مفصل من المفاصل ~~الثلاثمائة وستين التي في كل أحد (من الناس عليه) كان القياس أن يقول عليها ~~مراعاة للمضاف إليه كما في قوله سبحانه وتعالى كل نفس ذائقة الموت قال ~~العلقمي لكن دل مجيئها في هذا الحديث على الجواز أي جواز مطابقة المضاف ~~ويجوز أن يكون ضمن السلامي معنى العظم أو المفصل فذكر الضمير لذلك والمعنى ~~على كل مسلم مكلف بعدد كل مفصل من PageV04P016 # عظامه (صدق الله) تعالى على سبيل الشكر له بأن جعل عظامه مفاصل يتمكن بها ~~من القبض والبسط وخصت بالذكر لما في التصرف بها من دقائق الصنائع التي اختص ~~بها الآدمي كل يوم تطلع فيه الشمس بنصب كل على الظرفية قال المناوي وليس ~~المراد هنا بالصدقة المالية فقط بل كني بها عن نوافل الطاعة كما يفيده قوله ~~(تعدل) قال العلقمي فاعله الشخص المسلم المكاف وهو في تأويل المصدر مبتدأ ~~أخبره صدقة نحو تسمع بالمعيدي خير من أن تراه وقوله سبحانه وتعالى ومن ~~آياته يريكم البرق خوفا وطمعا (بين الاثنين) متحاكمين أو متخاصمين أو ~~متهاجرين (دقة) عليهما لوقايتهما مما يترتب عليه الخصام من قبيح قول أو فعل ~~(وتعين الرجل على دابته فيحمل عليها) المتاع أو الراكب بأن يعينه في الركوب ~~أو يحمله كما هو (أو ترفع له عليها متاعه صدقة) وظاهر كلام العلقمي أن تعدل ~~وتعين وترفع مبدوءة بالمثناة التحتية لكن قال المناوي في ترفع بمثناة فوقية ~~بضبط المؤلف وفي تعين ما ذكر وسكت عن تعدل (والكلمة الطيبة صدقة) أي أجرها ~~كأجر الصدقة (وكل خطوة) بفتح الخاء المرة الواحدة وبضمها ما بين القدمين ~~(تخطوها إلى الصلاة صدقة) أي ثوابها كثواب الصلاة (ودل الطريق صدقة) على ~~الضال عنها (وتميط) بضم أوله أي تنحى (الأذى) أي ما يؤذى المارة من نحو شوك ~~وحجر (عن الطريق صدقة) على المارة (حم ق) عن أبي هريرة (كل سنن قوم لوط) ms1640 أي ~~طرايقهم (فقدت إلا ثلاثا) منها فإنها باقية بفعل الناس لها (جر نعال ~~السيوف) قال الشيخ ونعل السيف ما يجعل من فضة في آخره يجرونها على الأرض ~~إعجابا بها (وخصف الإظفار) في أكثر النسخ بمعجمة فمهملة ففاء أي تلويثها ~~مجازا عن استواء السواد والبياض وفي نسخة شرح عليها الشيخ رحمة الله تعالى ~~خضب بمعجمتين وموحدة تحتية ثم قال كفعل النساء في تقميع الأنامل (وكشف عن ~~العورة) بحضرة من يجرم نظرة إليها وجر وما عطف عليها بالرفع خبر مبتدأ ~~محذوف ويحتمل النصب على البدل ولا يشكل عليه قوله وكشف عن العورة بصورة ~~المرفوع لاحتمال أنه منصوب على طريقة المتقدمين من المحدثين الذين يرسمون ~~المنصوب بلا ألف (الشاشتي وابن عساكر عن الزبير) بن لعوام (كل شراب اسكر ~~فهو جرام) أي شأنه الإسكار وورود ما أسكر كثيره فقليله حرام سواء كان من ~~عنب أو زبيب أو غيرهما وسببه أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن لبتع بكسر ~~الموحدة ومثناة فوقية ساكنة وهو نبيذ العسل فذكره (حم ق 4) عن عائشة (كل ~~شرط ليس في كتاب الله تعالى) أي في حكمه (فهو باطل وإن كان مائة شرط) أي ~~وإن شرط مائة مرة وقد تقدم الكلام عليه البزار (طب) عن ابن عبسا قال الشيخ ~~حديث صحيح (كل شيء بقدر) أي جميع الأمور إنما هي بتقدير الله تعالى (حتى ~~العجز والكيس) قال القاضي رويناه برفع العجز والكيس عطفا على كل وبجرهما ~~عطفا على شيء قال ويحتمل أن العجز هنا على ظاهره وهو عدم القدرة وقيل هو ~~كناية عن PageV04P017 # ترك ما يجب فعله والتسويف وتأخيره عن وقته قال ويحتمل العجز عن الطاعات ~~ويحتمل العموم في أمور الدنيا والآخرة والكيس ضد العجز وهو النشاط والحذق ~~في الأمور ومعناه أن العاجز قدر عجزه والكيس قد قدر كيسه (حم م) عن ابن عمر ~~بن الخطاب (كل شيء فضل عن ظل بيت وجلف الخبز) قال الشيخ الجلف بكسر الجيم ~~وسكون اللام وقال المناوي وهو الخبز لا أدم معه أو الخبز اليابس ms1641 (وثوب ~~يوارى عورة الرجل والماء لم يكن لابن آدم فيه حق) يحتمل أن المراد الحث على ~~ترك التنعم والزهد في الدنيا فلا ينافي الأكثر بالائتدام في أحاديث (حم) عن ~~عثمان بإسناد حسن (كل شيء ليس من ذكر الله فهو لهو ولعب) وذلك مذموم (إلا ~~أن يكون أربعة) أي واحد منها (ملاعبة) يجوز رفعه ونصبه (الرجل امرأته ~~وتأديب الرجل فرسه ومشى الرجل بين الغرضين) والغرض بمعجمتين بينهما راء ~~مرمى السهم يحتمل أن المراد مشيه بينهما في القتال ليجمع السهام المرمى بها ~~أو مبارزة للقتال (وتعليم الرجل السباحة) بكسر المهملة وفتح الموحدة العوم ~~(ن) عن جابر بن عبد الله وجابر بن عمير بالتصغير الأنضاري وإسناده حسن (كل ~~شيء للرجل حل من المرأة في) حال (صيامه ما خلا ما بين رجليها) كناية عن ~~جماعها فتجوز القبلة لمن لم تتحرك شهوته (طس) عن عائشة بإسناد ضعيف (كل شيء ~~ينقص) وفي نسخة بغين وضاد معجمتين قال الشيخ وغاض الشيء ضد فاض بالفاء أي ~~ينقص وتداوله بين الناس إلا الشرف إنه يزاد فيه (حم طب) عن أبي الدرداء قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة (كل شيء جاوز الكعبين من الإزار في النار) يعني ~~صاحبه أن قصديه الخيلاء وهذا في حق الرجال لما تقدم في حرف الذال من قوله ~~صلى الله عليه وسلم ذيل المرأة شبر ذيلك ذراع (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن ~~(كل شيء خلق من الماء) فهو مادة الحياة واصل العالم كله (حم ك) عن أبي ~~هريرة وإسناده صحيح (كل شيء قطع من الحي فهو ميت) والميتة نجسة فهو نجس ~~ويستثنى منه نحو شعر المأكول فهو طاهر (حل) عن أبي سعيد قال الشيخ حديث ~~صحيح (كل شيء سوى الحديدة) قال المناوي وفي رواية للدارقطني كل شيء سوى ~~السيف وهي مبينة للمراد (خطأ) أي غير صواب يعني من وجب قتله فقتله المستحق ~~بغير السيف كان مخطئا (ولكل خطأ أرش) قال الماوردي في تفسير قوله سبحانه ~~وتعالى ومن قتل مؤمنا خطأ في تفسير هذا الخطأ قولان أحدهما ms1642 أنه القتل بغير ~~الحديدة فهو خطأ لا يجب فيه القود بل تجب فيه الدية وهذا قول أبي حنيفة ~~والثاني أن يقصد غير إنسان كصيد أو شجرة فيقتل إنسانا معصوما أو يتلف شيئا ~~من بدنه مما له مقدر فإن لم يكن له مقدر محكومة وما وجب في الخطأ فهو على ~~عاقلة القائل وهم عصبته سوى الأصل والفرع ويوزع الواجب عليه في ثلاث سنين ~~على الغنم منهم نصف دينار والمتوسط ربع دينار كل سنة فإن لم يفوا فمن بيت ~~المال فإن تعذر فعلى الجاني (طب) عن النعمان PageV04P018 # ابن بشير (كل شيء أساء المؤمن فهو مصيبة) فيؤجر عليه إذا صبر واحتسب (ابن ~~السني في عمل يوم وليلة عن أبي إدريس الخولاني مرسلا) وإسناده ضعيف (كل شيء ~~بينه وبين الله تعالى حجاب إلا شهادة أن لا إله إلا الله ودعاء الوالد ~~لولده) فليس بينهما وبين الله تعالى حجاب أي هو أسرع وصولا وقبولا (ابن ~~النجار) في تاريخه (عن أنس) وإسناده ضعيف (كل شيء يتكلم بن ابن آدم فإنه ~~مكتوب عليه) أي يكتب الملكان الحافظان (فإذا أخطأ الخطيئة ثم أحب أن يتوب ~~إلى الله عز وجل فليأت بقعة) أي ليفارق موضع المعصية إلى بقعة أخرى والأولى ~~كونها (مرتفعة فليمدد يديه إلى الله تعالى ثم يقول اللهم إني أتوب إليك ~~منها لا أرجع إليها أبدا يغفر له ما لم يرجع في عمله ذلك) قال المناوي فإنه ~~يؤاخذ بالأول والآخر لكن في أحاديث أصح من هذا أنه تصح توبته بشروطها وإن ~~عاج بعد ذلك لا يقدح العود في الماضي (طب ك) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث ~~صحيح (كل صلاة) فرضا كانت أو نفلا (لا يقرأ فيها بأم الكتاب) وفي نسخة ~~القرآن أي الفاتحة (فهي) ذات (خداج) بكسر المعجمة أي فصلانه ذات نقصان نقص ~~فساد وبطلان فلا تصح الصلاة بدونها ولو لمقتد عند الشافعي وجمهور العلماء ~~وقال أبو حنيفة وطائفة قليلة لا تجب قراءة الفاتحة بل الواجب آية من القرآن ~~(حم ه) عن عائشة (حم ه) عن ms1643 ابن عمرو بن العاص (هق) عن علي بن أبي طالب (خط) ~~عن أبي إمامة قال الشيخ حديث حسن (كل طعام لا يذكر اسم الله عليه) عند أكله ~~(فإنما هو داء) قال المناوي أي يضر بالجسد أو بالروح أو بالقلب (ولا بركة ~~فيه وكفارة ذلك) يعني ما تحصل البركة فيه (إن كانت المائدة موضوعة) والطعام ~~باقيا (أن تسمى الله وتعيد يدك) أي لتناوله الطعام (وإن كانت قد رفعت أن ~~تسمي الله) تبارك وتعالى (وتلعق أصابعك) التي أكلت بها يحتمل أن يكون ~~المراد أن تذكر عن قرب ولم يغسلها فإن كان غسلها سمى بلا لعق (ابن عساكر عن ~~عقبة بن عامر) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل طلاق جائز) أي واقع (الإطلاق ~~المعتوه) أي المجنون (والمغلوي على عقله) يحتمل أن يكون العطف للتفسير أو ~~هو أعم فيدخل فيه السكران غير المتعدي والنائم والمغمى عليه واستثنى ~~الشافعية أيضا الصبي فلا يقع طلاقه لدليل آخر (ت) عن أبي هريرة قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كل عرفة موقف) والأفضل أن يقف بجل الرحمة قال شيخ الإسلام ~~زكريا الأنصاري وحد عرفات ما جاوز وادي عرفة إلى الجبال المقابلة لبساتين ~~ابن عامر وليس منها عرنة ولا نمرة وآخر مسجد إبراهيم منها وصدره من عرنة ~~ويميز بينهما صخرات كبار وجبل الرحمة وسط عرفات وموقف النبي صلى الله عليه ~~وسلم عنده معروف (وكل مني منحر) أي محل للنحر (وكل المزدلفة موقف وكل فجاج) ~~جمع فج وهو الطريق الواسع (مكة طريق ومنحر) لدخولها ونحر الدماء لكن الأفضل ~~في الدماء الواجبة في العمرة أن تذبح بالمروة والواجبة في الحج أن تذبح ~~بمنى (د ه ك) عن جابر سكت عليه PageV04P019 # أبو داود فهو صالح (كل عرفة موقف وارفعوا عن بطن عرنة) بضم المهملة وفتح ~~الراء ولنون نوضع بين منى وعرفة (وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر) ~~بصيغة سم الفاعل واد بين منى ومزدلفة سمي به لأن فيل أبرهة أعيى فيه فحسرا ~~أصحابه بفعله (وكل منى منحر إلا ما وراء العقبة) فلا ms1644 يجزى النحر فيه عن ~~الواجب لكونه من غير أرض الحرم (ه) عن جابر (كل عرفات موقف وارفعوا عن عرنة ~~وكل المزدلفة موقف وارفعوا عن بطن محسر وكل فجاج منى منحر وكل أيام التشريق ~~ذبح) فلا يختص الذبح بيوم العيد (حم) عن جبير بن مطعم وإسناده صحيح (كل عمل ~~منقطع) ثوابه (عن صاحبه إذا مات إلا المرابط في سبيل الله فإنه ينمي له ~~عمله ويجرى عليه رزقه إلى يوم القيامة) يعنى ثواب المرابطة لا ينقطع بالموت ~~ويستثنى مع ذلك صور مرت (طب حل) عن العرباض وإسناده حسن (كل عين نظرت) إلى ~~نحو أجنبية قصدا ولو بلا شهوة (زانية) أي آثمة (والمرأة إذا استعطرت فمرت ~~بالمجلس) أي مجلس الرجال ليجدوا ريحها كما تقدم (فهي زانية) أي آثمة (حم ت) ~~عن أبي موسى قال ت حسن صحيح (كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن ~~محارم الله تعالى وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل رأس الذباب) ~~من الدموع (من خشية الله) فيه الحث على هذه الخصال والترغيب فيها لما ينشأ ~~عنها من الأمن والسرور وقت اشتداد الكرب وليس الحصر مرادا كما يعلم مما ~~تقدم (حل) عن أبي هريرة بإسناد حسن (كل قرض صدقة) أي يؤجر المقرض كما يؤجر ~~على الصدقة (طص حل) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف (كل قرض جر منفعة) إلى المقرض ~~(فهو ربا) أي في حكم الربا فيكون حراما وعقد القرض باطل (الحارث) بن أبي ~~إمامة (عن علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل كلام لا يبدأ ~~فيه بحمد الله فهو أجذم) أي مقطوع البركة أو ناقصها) (د) عن أبي هريرة ~~وإسناده صحيح (كل كلم) بفتح الكاف وسكون اللام (يكلمه) بضم أوله وسكون ~~الكاف وفتح اللام أي كل جرح يجرحه (المسلم في سبيل الله) قيد يخرج ما يصيب ~~مسلما من الجراحات في غير سبيل الله وزاد في رواية والله أعلم بمن يكلمه في ~~سبيله وفيه إشارة إلى أن ذلك إنما يحصل لمن خلصت نيته (يكون ms1645 يوم القيامة ~~كهيئتها) أعاد الضمير إلى الكلن مؤنثا باعتبار الجراحة (آذ) أي حين (طعنت) ~~قال العلقمي فإن قلت ما وجه التأنيث في طعنت والمطعون هو المسلم قلت أصله ~~طعن بها وقد حذف الجار ثم أوصل الضمير المجرور إلى الفعل (تفجر) بفتج الجيم ~~المشددة وحذف المثناة الأولى أي تنفجر (دما واللون لون الدم والعرف) بفتح ~~المهملة وسكون الراء آخره فاء الريح (عرف) ريح (مسك) والحكمة في كون الدم ~~يأتي يوم القيامة على هيئته أنه يشهد لصاحبه بفضله وعلى ظالمه بفعله وفائدة ~~رائحته الطيبة أنه ينتشر أهل الموقف إظهارا لفضيلته أيضا ومن ثم لم يشرع ~~غسل شهيد المعركة (ق) عن أبي هريرة (كل ما صنعت) أي كل PageV04P020 # معروف صنعته (إلى أهلك) من زوجة وغيرها بقصد التقرب به والاحتساب أي طلب ~~الثواب (فهو صدقة عليهم) أي يثاب عليه ثواب الصدقة (طب) عن عمرو بن أمية ~~الضميري قال العلقمي بجانبه علامة الصحة والحسن (كل مال النبي) أل فيه ~~للجنس (صدقة) على المسلمين (إلا ما أطعمه أهله وكساهم) يعني ما تركه بعد ~~موته لا يكون لورثته كما صرح به قوله (أنا) معشر الأنبياء (لا نورث) تكرمة ~~لهم كما قال الأكثرون أو تخفيفا كما قال الإمام الغزالي (د) عن الزبير ~~وإسناده حسن (كل مال أذى زكاته فليس بكنز وأن كان مدفونا تحت الأرض وكل مال ~~لا يؤدي زكاته فهو كنز وإن كان ظاهرا) على وجه الأرض (هق) عن ابن عمر بن ~~الخطاب قال الشيخ حديث لغيره (كل كا توعدون في مائة سنة) قال المناوي أي من ~~أشراط الساعة يكون في مائة سنة وهذا مؤول اه والله أعلم بمراد نبيه به ~~(البزار عن نوبان) واعله ابن الجوزري (كل مؤدب) بضم الميم وسكون الهمزة ~~وكسر الدال المهملة (يجب أن تؤتي مؤدبته) بضم الدال وفتحها وهو الطعام الذي ~~يصنعه الرجل يدعو إليه الناس يعمي كل مؤلم يجب أن يأتيه الناس في وليمته ~~(وأدبة الله القرآن) قال الشيخ بضم الهمزة وسكون الدال المهملة وفتح ~~الموحدة التحتية أي مأدبته أي مدعاته ms1646 شبه القرآن بصنيع صنعه الله للناس لهم ~~فيه خير ومنافع (فلا تهجروه) أي عليكم بالإكثار من تلاوته وتفهم معناه (هب) ~~عن سمرة ابن جندب قال الشيخ حديث حسن (كل مؤذ في النار) أي كل من آذى الناس ~~في الدنيا يعذبه الله بنار الآخرة (خط) وابن عساكر عن علي قال الشيخ حديث ~~حسن (كل مسجد فيه إمام ومؤذن فالاعتكاف فيه يصلح) قال المناوي أخذ به ~~الحنابلة فقالوا ألا يصح الاعتكاف إلا بمسجد جماعة وقال الثلاثة يصح بكل ~~مسجد (قط) عن حذيفة وهو حديث ضعيف (كل مسكر حرام) سواء كان من عنب أو من ~~غيره قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي موسى قال بعثني النبي صلى الله ~~عليه وسلم أنا ومعاذ بن جبل إلى اليمن فقلت يا رسول الله أن شرابا يصنع ~~بأرضنا يقال له المزور وسوبيه يقال لها البتع من العسل فذكره (حم د ن ه) عن ~~ابن عمر (حم ن ه) عن أبي هريرة عن ابن مسعود قال المؤلف وهو متواتر (كل ~~مسكر خمر) أي يخامر العقل ويغطيه قال العلقمي قال الخطابي يتأول على وجهين ~~أحدهما أن الخمر اسم لكل ما يوجد فيه الإسكار من الأشربة كلها ومن ذهب إلى ~~هذا قال إن للشريعة أن تحدث الأسماء بعد إن لم تكن كما إن لها أن تصنع ~~الأحكام بعد إن لم تكن والآخران يكون معناه أنه كالخمر في الحرمة حكما إذا ~~كان في معناها (وكل مسكر حرام) من المحرمات الكبائر (ومن شرب الخمر في ~~الدنيا فمات وهو يد منها لم يتب) أي مصر على شربها (لم يشربها في الآخرة) ~~قال المناوي يعني لم يدخل الجنة لأن الخمر شراب أهل PageV04P021 # الجنة أو يدخلها ويحرم شربها بأن ينزع منه شهوتها (حم م 4) عن ابن عمره ~~(كل مسكر حرام وما أسكر منه الغرقى) قال المناوي بالتحريك مكيلة تسع ستة ~~عشر رطلا وبالسكون تسع مائة وعشرين رطلا (فملء الكف منه حرام) عبارة عن ~~التكثير والتقليل لا التحديد (د ت) عن عائشة بإسناد صحيح ms1647 (كل مشكل) قال ~~المناوي أن كل حكم أشكل علينا (حرام) يحتمل أن يكون التحريم من حيث الحكم ~~والإفتاء والعمل وفي المصباح شكل الأمر التبس اه فلو التبست ميتة بمذكاة ~~حرمت المذكاة ووجب تركها لبقائه على أشكاله (وليس في الدين) أي دين الإسلام ~~(أشكال) قال المناوي عند الراسخين في العلم غالبا لعلمهم الحكم في الحادثة ~~بنص أو إجماع أو غيرها (طب) عن تميم الداري وهو حديث ضعيف (كل مصور) لذي ~~روح (في النار) أن يكون يوم القيامة في جهنم (يجعل) بالبناء للمفعول (له ~~بكل صورة صورها نفس) وفي رواية نفسا بالنصب وبناء يجعل للفاعل وهو الله ~~سبحانه وتعالى (فتعذبه في جهنم) أي تعذبه نفس الصورة بأن يجعل فيها روح أو ~~يجعل له بعدد كل صورة شخصا تعذبه (حم م) عن ابن عباس رضي الله عنهما (كل ~~معروف صدقة) أي كل ما يفعل من أعمال البر والخير فثوابه كثواب من تصدق ~~بالمال (حم خ) عن جابر بن عبد الله (حم م د) عن حذيفة بن اليمان وهو متواتر ~~(كل معروف صنعته إلى غني أو فقير فهو صدقة) سواء كان المفعول معه من أهل ~~المعروف أم من غير أهله (خط) في الجامع عن جابر (طب) عن ابن مسعود قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره (كل معروف صدقة وما أنفق المسلم من نفقة على نفسه ~~وأهله كتب له بها صدقة وما وفى به المرء المسلم عرضه) أي يعطيه لمن يخاف ~~شره (كتب له به صدقة وكل نفقة أنفقها المسلم فعلى الله خلفها) تفضلا ~~(والله) تعالى (ضامن إلا نفقة في بنيان) لم يقصد به وجه الله (أو معصية) ~~قال المناوي ظاهره أنه لا يشترط الحصول الثواب نية القربة لكنه قيده في ~~أحاديث آخر بالاحتساب فيحمل المطلق على المقيد عبد بن حميد (ك) عن جابر قال ~~الشيخ حديث حسن (كل معروف صدقة والدال على الخير كفاعله والله يحب إغاثة ~~اللهفان) أي المتحير في أمره الحزين المسكين أي يثيب عليها (هب) عن ابن ~~عباس قال الشيخ حديث حسن ms1648 لغيره (كل من ورد القيامة عطشان) قال المناوي فترد ~~كل أمة على نبيها في حوضه فيسقى من إطاعة منهم (حل هب) عن أنس وإسناده ضعيف ~~(كل مولود) من بتي آدم (يولد على الفطرة) اللام للعهد والمعهود فطرة الله ~~التي فطر الناس عليها أي الخلقة التي خلقهم عليها من الاستعداد لقبول الدين ~~(حتى يعرب عنه لسانه) فحينئذ أن ترك بحاله على طبعه ولم يتعرض له من يصده ~~عن النظر الصحيح فيما نصب من الأدلة الجلية على التوحيد وصدق الرسول لم ~~يختر إلا الملة الحنيفة إذا علمت ذلك (فأبواه) هما للذان (يهودانه أو ~~ينصرانه أو يمجسانه) أي جعلها الله تعالى سببا لما قضاه من دخوله في دين ~~اليهودية PageV04P022 # أو النصرانية أو المجوسية (ع طب هق) عن الأسود سريع قال الشيخ حديث صحيح ~~(كل ميت يختم على عمله) قال العلقمي المراد به طي صحيفته وأن لا يكتب له ~~بعد موته عمل (إلا الذي مات رابطا في سبيل الله فإنه ينمو) وفي رواية ينمي ~~وهما لغتان (له عمله) أي يزيد (إلى يوم القيامة) يعني أن ثوابه يجرى له ~~دائما ولا ينقطع بموته (ويؤمن) بضم ففتح فتشديد (من فتان القبر) أي فتانيه ~~وهما منكر ونكير قال العلقمي يحتمل أن يكون المراد أن الملكان لا يجيئان ~~إليه ولا يختبرانه بل يكفي موته مرابطا في سبيل الله تعالى شاهدا على صحة ~~إيمانه ويحتمل أن يجيئان إليه لكن لا يضرانه ولا يحصل بسبب مجيئهما فتنة (د ~~ت ك) عن فضالة بن عبيد (حم) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح (كل ميسر ~~لما خلق له) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن عمران بن حصين قال رجل يا ~~رسول الله تعرف أهل الجنة من أهل النار قال نهم قال فلم يعمل العاملون قال ~~كل فذكروه وفي الحديث إشارة إلى أن المآل محجوب عن المكلف فعليه أن يجتهد ~~في عمل ما أمر به فإن عمله إمارة إلى ما يؤل إليه أمره غالبا وإن كان بعضهم ~~قد يختم له بغير ms1649 ذلك كما في حديث ابن مسعود وغيره لكن لا إطلاع له على ذلك ~~فعليه أن يبذل جهده ويجاهد نفسه في عمل الطاعة ولا يترك وكولا إلى ما يؤل ~~أمره إليه فيلام على ترك المأمور ويستحق العقوبة (حم ق د) عن عمران بن حصبن ~~(ت) عن عمر بن الخطاب (حم) عن أبي بكر الصديق (كل نائحة تكذب إلا أم سعد) ~~بن معاذ القائلة حين حمل نعشه ويل أن سعد أضر أمه وجدا وسيد أسد أو من ~~خصائص المصطفى أن يخص ما شاء بمن شاء ابن سعد عن محمود بن لبيد قال الشيح ~~حديث حسن (كل نادبة كاذبة إلا نادبة حمزة) بن عبد المطلب رخص لها في ذلك ~~وللشارع أن يخص من العموم ما شاء (ابن سعد عن سعد بن إبراهيم مرسلا) قال ~~الشيخ حديث حسن (كل نسب وصهر ينقطع يوم القيامة الأنسبي وصهري ابن عساكر عن ~~ابن عمر بن) الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (كل نعيم زائل إلا نعيم أهل الجنة ~~وكل هم منقطع إلا هم أهل النار) الخالدين فيها لدوام عذابهم (ابن لال عن ~~أنس) بن مالك وهو حديث ضعيف (كل نفس تحشر على هواها فمن هوى) بكسر الواو ~~بمعنى الميل وأما بفتحها فبمعنى السقوط أي فمن مال إلي (الكفرة فهو مع ~~الكفرة ولا ينفعه عمله شيئا) قال المناوي هذا ورد على طريق الزجر والتنفير ~~عن مصادقة الكفار (طس) عن جابر بإسناد حسن (كل نفس من ابن آدم سيد فالرجل ~~سيد أهله) أي عياله من زوجة وولد وخادم (والمرأة سيدة بيتها) قال المناوي ~~ومن لا أهل له ولت زوج سيد على جوارحه (ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي ~~هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كل نفقة ينفقها العبد يؤجر فيها إلا ~~البينان) الزائد على قدر الحاجة ولم يقصد به وجه الله (طب) عن خباب بن ~~الإرث قال الشيخ حديث حسن (كل نفقة ينفقها المسلم PageV04P023 # يؤجر على نفسه وعلى عياله وعلى صديقه وعلى بهيمته إلا في بناء إلا بناء ms1650 ~~مسجد) ونحوه مما ينبغي به وجه الله (هب) عن إبراهيم مرسلا قال الشيخ حديث ~~حسن (كل يمين يحلف بها دون الله شرك) قال المناوي أراد شرك الأعمال لا شرك ~~الاعتقاد (ك) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح (كلكم بنو آدم وأدم خلق ~~من تراب) فلا يليق بمن أصله التراب الفخر والتكبر (ليتهين) اللام موطئة ~~للقسم والفعل مبني على الفتح أي والله لبنتهين (قوم يفتخرون بآبائهم أو ~~ليكونن) بضم النون الأولى وبقاء الفعل معربا للفاصل المقدر (أهون على الله ~~تعالى من الجعلان) قال المناوي دويبة سوداء قوتها الغائط فإن شمت رائحة ~~طيبة ماتت اه وفي العلقمي التصريح بأنه جمع جعل كصرد ويقال له أبو جعران ~~بالكسر (البزار عن حذيفة) بإسناده حسن (كلكم يدخل الجنة إلا من شرد على ~~الله شراد البعير على أهله) قال في النهاية أي خرج عن الطاعة وفارق الجماعة ~~اه فإن كان المراد أنه امتنع من الإيمان فواضح وإلا فالمراد نفي الدخول مع ~~السابقين وشبهه به لقوة نفاره (طس ك) عن أبي إمامة وإسناده صحيح (كلكم راع) ~~قال العلقمي الراعي هو الحافظ لمؤتمن الملتزم صلاح ما ائتمن على حفظه فهو ~~مطلوب بالعدل فيه والقيام بمصالحه (وكلكم مسئول عن رعيته) في الآخرة فإن ~~وفي ما عليه من الرعاية حصل له الحظ الأوفر وإلا طالبة كل أحد منهم بحقه في ~~الآخرة (فالإمام) الأعظم ونائبه (راع) فهو ولي عليهم (وهو مسئول عن رعيته) ~~هل راعى حقوقهم أولا (والرجل راع في أهله) زوجته وغيرها (هو مسؤل عن رعيته) ~~هل وفاهم حقوقهم من كسوة ونفقة وغيرهما كحسن عشرة أولا (والمرأة راعية في ~~بيت زوجها بحسن تدبير المعيشة والنصح له والشفقة والأمانة وحفظ نفسها ~~ومالها وأطفاله (وهي مسؤول عن رعيتها) هل قامت بما عليها أولا (والخادم راع ~~في مال سيده) بحفظه والقيام بمصالحه (وهو مسئول عن رعيته) هل وفي ذلك أولا ~~(فكلكم راع وكلكم مسئول عن رعيته) قال المناوي عم ثم خصص وقسم الخصوصية إلى ~~جهة الرجل وجهة المرأة وهكذا ثم عمم ms1651 آخرا تأكيد لبيان الحكم أولا وآخرا اه ~~قال العلقمي في قوله فكلكم جواب شرط محذوف ودخل في هذا العموم المنفرد الذي ~~لا زوج له ولا خادم فإنه يصدق عليه أنه راع في جوارحه حتى يعمل المأمورات ~~ويتجنب المنهيات (حم ق د ت) عن ابن عمر (كلما طال عمر المسلم) الكامل ~~الإسلام (كان) أي حصل (له خير) يعني كلما طال عمره كثرت أعماله الصالحة هذا ~~أكثر ما رأيته في أكثر النسخ من رفع خير ويحتمل نصبه أي كان طول عمره خير ~~له ورسم بلا ألف على طريقة المتقدمين من المحدثين الذين يرسمون المنصوب بلا ~~ألف (طب) عن عوف بن مالك بإسناد حسن (كلمات الفرج) أي الكلمات التي يحصل ~~بها الفرج عند الشدة PageV04P024 # لا إله إلا الله الحليم الكريم لا إله إلا الله العلي العظيم لا إله إلا ~~الله رب السموات السبع ورب العرش الكريم) قال المناوي هذا الدعاء كان ~~مشهورا عند أهل البيت يسمونه دعاء الفرج فيتكلمون به في النوائب والشدائد ~~فتعارف عندهم الفرج به (ابن أبي الدنيا) في كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن ابن ~~عباس) وإسناده حسن (كلمات من ذكرهن مائة مرة دبر كل صلاة) وهي (الله أكبر ~~سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله وحده لا شريك له ولا حول ولا قوة ~~إلا بالله لو كانت خطاياه مثل زبد البحر لمحتهن (حم) عن أبي ذر بإسناد حسن ~~(كلمات من قالهن عند وفاته دخل الجنة) مع السابقين أو من غير سبق عذاب (لا ~~إله إلا الله الحليم الكريم) يقولها (ثلاثا) من المرات (الحمد لله رب ~~العالمين) يقولها (ثلاثا تبارك الذي بيده الملك يحيي ويميت وهو على كل شيء ~~قدير) ظاهر السياق أن هذه يقولها مرة واحدة (ابن عساكر عن علي (كلمات لا ~~يتكلم بها أحد في مجلسه عند فراغه) قال المناوي أن عند انتهاء لغط ذلك ~~المجلس وإرادة القيام منه (ثلاث مرات إلا كفر) بالبناء المفعول (بهن عنه) ~~ما وقع فيه من اللغو (ولا يقولهن في مجلس خير ومجلس ms1652 ذكر إلا ختم الله بهن ~~عليه كما يختم بالخاتم على الصحيفة) وهي (سبحانك اللهم وبحمدك لا إله إلا ~~أنت أستغفرك وأتوب إليك) فينبغي المحافظة عليها لذلك (دحب) عن أبي هريرة ~~بإسناد صحيح (كلمتان) أراد بالكلمة الكلام (خفيفتان على اللسان ثقيلتان في ~~الميزان) وصفهما بالخفة والثقل لبيان قلة العمل وكثرة الثواب (حبيبتان) أي ~~محبوبتان والمعنى محبوب قائلهما (إلى الرحمن) ومحبته تعالى للعبد إرادة ~~إيصال الخير له والتكريم قال العلقمي وفي هذه الألفاظ الثلاثة سجع مستعذب ~~والحاصل أن المنهي عنه ما كان متكلفا أو متضمنا لباطل لا ما جاء من غير قصد ~~إليه (سبحان الله) معنى التسبيح تنزيه الله عما لا يليق به من كل نقص ~~(وبحمده) قيل الواو للحال والتقدير أسبح الله ملتبسا بحمده له من أجل ~~توفيقه وقيل عاطفة والتقدير أسبح الله وألتبس بحمده ويحتمل أن تكون الباء ~~متعلقة بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه بحمده فيكون سبحان الله جملة ~~مستقيمة وبحمده جملة أخرى (سبحان الله العظيم) قال الكرماني صفات الله ~~تعالى وجودية كالعلم والقدرة وهي صفات الإكرام وعدمية كلا شريك له ولا مثل ~~وهي صفات الجلال فالتسبيح إشارة إلى صفات الجلال والتحميد إشارة إلى صفات ~~الإكرام وترك التقييد مشعر بالتعميم والمعنى أنزهه عن جميع النقائص وأحمده ~~بجميع الكمالات اه وكلمتان خبر مقدم وخفيفتان وما بعده صفة والمبتدأ سبحان ~~الله وبحمده سبحان الله العظيم (حم ق ت ه) عن أبي هريرة (كلمتان أحداهما ~~ليس لها ناهية دون العرش) قال الشيخ أي دافعة تدفعها عن العرش من نهاه عن ~~الشيء صده ودفعه عنه بل تستمر صاعدة حتى تنتهي وتستقر عنده (والأخرى تملأ ~~ما بين السماء والأرض) أي يملأ ثوابها ما ذكر (لا إله إلا الله والله أكبر) ~~لف ونشر مرتب (طب) عن PageV04P025 # معاذ بن جبل قال الشيخ حديث حسن (كلمتان قالهما فرعون ما عملت لكم من إله ~~غيري إلى قوله أنا ربكم إلا على كان بينهما أربعون عاما فأخذه الله) قال ~~الشيخ أهلكه بالغرق بعد الأربعين (نكال) أي عقوبة بالكلمة (الآخرة) وهي ms1653 ~~قوله أنا ربكم الأعلى (والأولى) وهي قوله ما علمت لكم من إله غيري (ابن ~~عساكر عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن المتن (كلم الله موسى ببيت لحم) ~~موضع ببيت المقدس أي فيه قال الشيخ وهو الموضع الذي ولد فيه عيسى والجبل ~~يسمى بهذا الاسم (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث ضعيف (كلم) بشدة اللام ~~المكسورة (المجذوم) أي من أصابه الجذام (وبينك وبينه قيد) بكسر فسكون أي ~~قدر (رمح أو رمحين) لئلا يعرض لك جذام فتطن أنه أعد الشمع أن ذلك لا يكون ~~إلا بتقدير الله وذا خطاب لمن ضعفت نيته أو وقف نظره عند الأسباب (ابن ~~السني وأبو نعيم في الطب النبوي (عن عبد الله بن أبي أوفى) قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (كل الثوم) بضم المثلثة (نيئا) بكسر النون والمد (فلولا إني ~~أناجي الملك لا كلته) قال المناوي عورض بأحاديث النهي عن أكل الثوم وأجيب ~~بأن هذا حديث لا يصح فلا يقاوم الصحيح وبأن الأمر بعد النهي للإباحة (حل) ~~وأبو بكر في الغيلانيات عن علي وهو حديث ضعيف (كل الجنين في بطن الناقة) ~~التي ذكيتها فإن ذكاتها ذكاته (قط) عن جابرة قال الشيخ حديث حسن (كل معي) ~~أيها المجذوم (باسم الله) القياس وصل الباء بالسين (ثقة بالله) أي وثق ~~بالله (و) اتوكل) (توكلا على الله) قال العلقمي وقد ورد فر من المجذوم ~~فرارك من الأسد ثم قال فبعض الناس يكون قوي الإيمان ثابت الجنان فمغاكبه ~~بطريق التوكل وبعضهم لا يقوي على ذلك فمغاطبه بالاحتياط والأخذ بالتحفظ ~~وكذلك هو صلى الله عليه وسلم يفعل الحالين معا تارة فيه من البشرية وتارة ~~بما يغلب عليه من القوة الإلهية ليتأسى به في ذلك وسببه كما في ابن ماجه عن ~~جابر بن عبد الله قال أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بيد مجذوم فوضعها ~~في القصعة ثم قال كل ذكره (ع حب ك) عن جابر وإسناده حسن (كل فلعمري لمن أكل ~~برقية باطل) أكل بغير حق دل على هذا قوله ms1654 (لقد أكلت برقية حق) قال العلقمي ~~وسببه كما في أبي داود عن خارجة بن الصلت التميمي عن عمه قال أقبلنا من عند ~~رسول الله صلى الله عليه فأتينا على حي من العرب فقالوا أنبئنا أنكم جئتم ~~من عند هذا الرجل بخير فهل عندكم من دواء أو رقية فإن عندنا معتوها في ~~القيود قال فتلنا نعم قال فجاؤا بمعتوه في القيود قال فقرأت عليه فاتحة ~~الكتاب ثلاثة أيام غدوة وعشية أجمع بزاقى ثم اتفل فكأنما نشط من عقال قال ~~فأعطوني جعلا فقلت لا حتى أسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته فقال ~~كل فذكره (حم د ك) عن عم خارجة وهو حديث صحيح (كل ما أصميت) قال في النهاية ~~إلا صماء أن تقتل الصيد مكانه ومعناه سرعة إرهاق من قولهم للمسرع صمتان ~~(ودع ما أنميت) قال PageV04P026 # في النهاية الأنماء أن تصيب إصابة غير قاتلة في الحال ومعناه إذا صدت ~~بكلب أو سهم أو غيرهما فمات وأنت تراه غير غائب عنك فكل منه وما أصبته ثم ~~غاب عنط فمات بعد ذلك فدعه فإنك لا تدري أمات بصيدك أم بعارض آخر اه وقال ~~في المصباح صمى الصيد يصمى صميا من باب رمى مات وأنت تراه ويتعدى بالألف ~~فيقال أصميته إذا قتلته بين يديك وأنت تراه وقال الأزهري والمعنى كل ما ~~قتله كلبك وأنت تراه وقال الجوهري نمى الصيد ينمي من باب رمى غاب عنك ومات ~~بحيث لا تراه ويتعدى بالألف فيقال أنميته (طب) عن ابن عباس قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن (كل) من السمك (ما طفا) أي علا (على البحر) قال في ~~المصباح طفا الشيء فوق الماء طفوا من باب قال وطفوا على فعول إذا علا ولم ~~يرسب ومنه السمك الطافي وهو الذي يموت في الماء ثم يعلو فوق وجهه (ابن ~~مردويه عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث حسن (كل ما فرى إلا وداج) أي كل ~~مذبوح ما قطع إلا وداج (ما لم يكن) القطع (قرض) بضاد معجمة (سن أوحز ظفر) ms1655 ~~وكذا سائر العظام لا يحل الذبح بها (طب) عن أبي إمامة وإسناده صعيف (كل ما ~~ردت عليك قوسك) قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن عمرو بن شعيب عن أبيه ~~عن جده أن أعرابيا يقال له أبو ثعلبة قال يا رسول الله أن لي كلابا مكلبة ~~فاقتني في صيدها فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن كان لك كلاب مكلبة أي ~~مسلطة على الصيد معودة بالاصطياد مما أمسكن عليك مذكي أو غير مذكي قال يا ~~رسول الله أفتني في قوسي قال كل ما ردت عليك قوسك (حم) عن عقبة بن عامر ~~وحذيفة بن اليمان (حم) عن ابن عمرو بن العص (ه) عن أبي ثعلبة الخشني بضم ~~الخاء وفتح الشين المعجمتين وإسناده حسن (كل مع صاحب البلاء) كالجذام وأبرص ~~(تواضعا لربك وإيمانا) أي ثقة به فإنه لا يصيبك منه شيء إلا بقدر وهذا خطاب ~~لمن قوى يقينه (الطحاوي عن أبي ذر) قال الشيخ حديث حسن (كلوا الزيت وادهنوا ~~به فإنه) يخرج (من ثمر شجرة مباركة (ت) عن ابن عمر بن الخطاب (حم ت ك) عن ~~ابن سند أسيد بفتح الهمزة وكسر السين وإسناد، صحيح (كلوا الزيت وادهنوا به ~~فإنه طيب مبارك) أي كثير النفع (ه ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح ~~(كلوا الزيت وادهنوا به فإن فيه شفاء من سبعين داء) المراد بالسبعين ~~التكثير لا التحديد أي من أدواء كثيرة (منها الجذام أبو نعيم في الطب) ~~النبوي (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كلوا التين فلو قلت أن ~~فاكهة نزلت من الجنة قلت هي التين فإنه يذهب بالبواسير وينفع في النقرس) ~~قال الشيخ بكسر النون فسكون القاف فراء فسين مهملة داء شنيع وفي القاموس ~~وجع شديد في مفصل الكعبين وأصابع الرجلين وله منافع منها أنه يفتح السدد ~~ويدر البول ويحسن النون فسكون القاف فراء فسين مهملة داء شنيع وفي القاموس ~~وجع شديد في مفصل الكعبين وأصابع الرجلين وله منافع منها أنه يفتح السدد ~~ويدر البول ويحسن ms1656 اللون وينفع السعال المزمن ويلين ويدر ويبرد على الريق ~~يفتح مجاري الغذا (ابن السني وأبو نعيم (فرد) عن أبي ذر قال الشيخ حديث ~~ضعيف (كلوا التمر على الريق فإنه PageV04P027 # يقتل الدود) قال المناوي أي هو مع حرارته فيه قوة ترياقية فإذا أديم ~~استعماله على الريق خفف مادة الدود وأضعفه وهو فاكهة وغذاء ودواء وحلو ~~وشراب أبو بكر في الغيلانيات (فر) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف (كلوا البلح ~~بالتمر) البلح تمر النخل ما دام أخضر وهو بارد يابس والتمر حار رطب ففي كل ~~واحد منها إصلاح للآخر (كلوا الخلق) بالتحريك أي العتيق (بالجديد فإن ~~الشيطان إذا رآه غضب وقال عاش ابن آدم (حتى أكل الخلق بالجديد) قال العراقي ~~وهذا الحديث معناه ركيك لا ينطبق على محاسن الشريعة لأن الشيطان لا يغضب من ~~حياة ابن آدم بل من حياته مؤمنا مطيعا (ت ه ك) عن عائشة وهو حديث ضعيف ~~(كلوا جميعا) أي مجتمعين على طعامكم (ولا تفرقوا فإن البركة مع الجماعة (ه) ~~عن عمر (كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن طعام الواحد يكفي الاثنين وطعام الاثنين ~~يكفي الثلاثة والأربعة كلوا جميعا ولا تفرقوا فإن البركة في الجماعة) أفاد ~~أن الكفاية تنشأ عن بركة الاجتماع وجمع بين الأمر والنهي وكرر ذلك لمزيد ~~التأكيد (العسكري في المواعظ عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن (كلوا) ~~ندبا (لحوم الأضاحي) إذا كانت غير واجبة والأفضل أن يأكل الثلث أو يتصدق ~~بالثلث ويهدي الثلث ويجب التصدق بجزء منها نيئا (وادخروا) قال المناوي قاله ~~لهم بعد ما نهاهم عن الادخار فوق ثلاث لجهد أصاب الناس فالأمر للإباحة لا ~~للوجوب (حم ك) عن أبي سعيد الخدري وقتادة بن النعمان) وإسناده صحيح (كلوا ~~في القصعة من جوانبها ولا تأكلوا من وسطها) حتى تأكلوا ما في جوانبها (فإن ~~البركة تنزل في وسطها) مع ما فيه من القناعة والبعد عن الشر والأمر للندب ~~(حم هق) عن ابن عباس وإسناد حسن (كلوا من حواليها وذروتها) بكسر فسكون أي ~~اتركوا أعلاها ندبا يبارك ms1657 فيها (ده) عن عبد الله بن بسر قال الشيخ حديث ~~صحيح (كلوا قائلين بسم الله من حواليها واعفوا رأسها) أي اتركوا الأكل من ~~أعلاها (فإن البركة تأتيها من فوقها) قال المناوي تحقيق هذه البركة وكيفية ~~نزولها أمر إيماني لا يطلع على حقيقته (ه) عن وائلة بن الأسقع قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف) أي مجاوزة حد ~~(ولا بخيلة) كعظيمة أي بلا عجب ولا تكبر قال العلقمي وفي هذا الحديث من ~~الخيلاء ما يحبه الله تعالى يعني في الصدقة وفي الحرب أما الصدقة بأن تهزه ~~أربحية السخاء فيعطيها طيبة بها نفسه فلا يستكثر كثيرا ولا يعطي منها شيئا ~~إلا وهو مستقله وأما الحرب بأن يتقدم فيها بنشاط وقوة جنان وقال عبد اللطيف ~~البغدادي هذا الحديث جامع لفضائل تدبير الإنسان نفسه وفيه تدبير مصالح ~~النفس والجسد والدنيا والآخرة (حم ن ه ك) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ ~~حديث صحيح (كلوا السفرجل) بفتح الجيم (فإنه يجلى عن الفؤاد ويذهب بطخاء ~~الصدر) أي الغشاء الذي عليه (ابن السني وأبو نعيم عن جابر) بإسناد ضعيف ~~(كلوا السفرجل PageV04P028 # على الريق فإنه يذهب وغر الصدر) بغين معجمة أي غليانه وحررانه والسفرجل ~~جيد للمعدة أن أكل على الريق قبض وإن أكل بعض الطعام لين (ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب (فر) عن أنس وإسناد ضعيف (كلوا السفرجل فإنه يجم) بالجيم ~~(الفؤاد) أي يريحه (ويشجع القلب) أي يقويه (ويحسن الولد) قال الشيخ إذا ~~أكلته الحامل قال المناوي قبل يجمعه على صلاحه ونشاطه (فر) عن عوف بن مالك ~~وهو حديث ضعيف (كما تكونوا يولى عليكم) فإن اتقيتم الله وخفتم عقابه ولى ~~عليكم من يخافه فيكم وعكس حكمه كحكم عكسه قال الشيخ والرواية بحذف النون ~~وإثبات الياء من ولى وما مصدرية أعملت حملا على أن المصدرية كما أهملت أن ~~حملا على ما (فر) عن أبي بكرة (هق) عن أبي إسحاق السبيعي مرسلا (كما لا ~~يجتني من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل ms1658 الأبرار وهما طريقان ~~فأيهما أخذتم أدركتم) فعليكم بطريق الأبرار واجتنبوا طريق الفجار قال ~~المناوي وهذا عد من الحكم والأمثال (ابن عساكر عن أبي ذر) وإسناده ضعيف ~~(كما لا يجتني من الشوك العنب كذلك لا ينزل الفجار منازل الأبرار فاسلكوا ~~أي طريق شئتم فأي طريق سلكتم وردتم على أهله) قال المناوي فمن سلك طريق أهل ~~الله ورد عليهم فسار من السعداء ومن سلك طريق الفجار ورد عليهم فصار من ~~الأشقياء (حل) عن يزيد بن مرشد مرسلا قال الشيخ حديث ضعيف (كما لا ينفع مع ~~الشرك شيء) من أعمال الخير (كذلك لا يضر مع الإيمان شيء) لأن الله تعالى ~~فتح للمؤمن باب التوبة وغلقه على المشرك (خط) عن عمر (حل) عن ابن عمروه ~~(كما يضاعف لنا) معشر الأنبياء (الأجر كذلك يضاعف علينا البلاء) فأشد الناس ~~بلاء الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل كما في خبر (ابن سعد عن عائشة) بإسناد حسن ~~(كما تدين تدان) أي كما نفعل تجازى بفعلك وكما تفعل يفعل معك (عد) عن ابن ~~عمرو) وهو حديث حسن لغيره (كم من أشعث أغبر ذي طمرين) أي ثوبين خلقين (لا ~~يوبه له) أي لا يعتني به (لو أقسم على الله لا بره) أي لا مضي ما أقسم ~~لأجله لكرامته عليه (منهم البراء بن مالك) أخو أنس لأبويه (ت) والضياء عن ~~أنس وهو حديث صحيح (كم من ذي طمرين لا يؤبه له لو أقسم على الله لا بره ~~منهم عمار بن عساكر عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كم من عذق) بكسر ~~العين المهملة غصن من نخلة وأما بفتحها فالنخلة بكمالها (معلق) وفي رواية ~~الحارث بن أبي أسامة مذلل بدل معلق (لأبي الحداح في الجنة) بدالين وحاءين ~~مهملات ولا يعرف اسمه قال العلقمي قال النووي قالوا سببه أن يتيما خاصم أبا ~~لبابة في نخلة فبكى الغلام فقال النبي صلى الله عليه وسلم أعطه إياها ولك ~~بها عذق في الجنة فقال لا فسمع بذلك أبو الد حداح فاشتراها من أبي لبابة ~~بحديقة له ثم ms1659 قال للنبي صلى الله عليه وسلم إلى بها عذق في الجنة أن ~~أعطيتها اليتيم قال نعم فأعطاها اليتيم فذكر (حم م د ت) عن جابر بن سمرة ~~(كم من جار متعلق بجارة يوم القيامة يقول يارب هذا PageV04P029 # أغلق بابه دوني فمنع معروف) فيه حث على مواساة الجار ومراعاة حقه (خد) عن ~~ابن عمر قال الشيخ حديث حسن لغيره (كم من عاقل عقل عن الله أمره) ففعل ~~المأمورات واجتنب المنهيات (وهو حقير عند الناس ذميم المنظر ينجو غدا) أي ~~يوم القيامة (وكم من ظريف اللسان جميل المنظر عظيم الشأن ها لك غدا في ~~القيامة) لإعراضه عن أمور ربه من فعل المأمورات واجتناب المنهيات (هب) عن ~~ابن عمرو وهو حديث ضعيف (كم ممن أصابه السلاح ليس بشهيد ولا حميد) لكونه لم ~~يخلص (وكم ممن قد مات على فراشه حتف أنفه عند الله صديق شهيد) سببه أنه ~~عليه الصلاة والسلام قال من تعدون الشهيد فيكم قالوا من أصابه السلاح فذكره ~~(حل) عن أبي ذر قال الشيخ حديث صحيح (كم من حوراء عينا) واسعة العين (ما ~~كان مهرها الأقبضة من حنطة أو مثلها من تمر) أي ما كان مهرها إلا التصدق ~~بذلك (عق) عن ابن عمر بإسناد ضعيف (كم من مستقبل يوما لا يستكمله) بل يموت ~~فيه) ومنتظر غدا لا يبلغه) فاحذروا طول الأمل (فر) عن ابن عمر قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كمل) بتثليث الميم (من الرحال كثير ولم يكمل من النساء إلا ~~أسية) بنت مزاحم (امرأة فرعون ومريم بنت عمران وأن فضل عائشة على النساء ~~كفضل الثريد على سائر الطعام) لا تصريح فيه بأفضلية عائشة على غيرها لأن ~~فضل الثريد على غيره إنما هو لسهولة مساغه وتيسير تناوله وكان أجل أطعمتهم ~~يومئذ وهذا لا يستلزم الأفضلية من كل جهة فقد يكون مفضولا بالنسبة لغيره من ~~جهات أخرى (حم ق ت ه) عن أبي موسى الأشعري (كن في الدنيا كأنك غريب أو) بل ~~(عابر سبيل) شبه الناسك السالك بالغريب الذي ليس له مسكن ms1660 يأويه ثم ترقى ~~وأضر بعنه إلى عابر السبيل لأن الغريب قد يسكن في بلد الغربة بخلاف عابر ~~السبيل وهذا الحديث أصل في الحث على الفراغ عن الدنيا والزهد فيها ~~والاحتقار لها والقانعة فيها بالبلغة وقال النووي معنى الحديث لا تركن إلى ~~الدنيا ولا تتخذها وطنا ولا تحدث نفسك بالبقاء فيها ولا تتعلق منها بما لا ~~يتعلق به الغريب في غير وطنه وقال غيره عابر السبيل هو المار على الطريق ~~طالبت وطنه فالإنسان كعبد أرسله سيده في حاجة فحقه أن يبادر لقضائها ثم ~~يعود إلى وطنه قال العلقمي وأوله كما في البخاري عن عبد الله بن عمر قال ~~أخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي وقال كن في الدنيا كأنك غريب أو ~~عابر سبيل وكان ابن عمر يقول إذا أمسيت فلا تنتظر الصباح وإذا أصبحت فلا ~~تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك أي اعمل ما تلقى بعد موتك ~~وبادر أيام صحتك بالعمل الصالح فإن المرض قد يطر أفيمنع من العمل فيخشى على ~~من فرط في ذلك أن يصل إلى المعاد بغير زاد ولا يعارض ذلك الحديث الماضي إذا ~~مرض أو سافر كتب الله تعالى له من الأجر مثل ما كان يعمل صحيحا مقيما لأنه ~~ورد في حق من يعمل والتحذير الذي في حديث ابن عمر في حق PageV04P030 # من لم يعمل شيئا فإنه إذا مرض ندم على ترك العمل وعجز لمرضه عن العمل فلا ~~يفيده الندم قال بعض العلماء كلام ابن عمر منتزع من الحديث المرفوع وهو ~~متضمن لنهاية قصر الأمل (خ) عن ابن عمر وزاد (حم د ت ه) وعد نفسك من أهل ~~القبور أي استمر سائرا وعد نفسك من الأموات (كن ورعا تكن أعبد الناس وكن ~~قنعا تكن أشكر الناس) أي من أشكرهم (وأحب للناس ما تحب لنفسك) من الخير ~~(تكن مؤمنا) كامل الإيمان يعني أن اتصفت بهذه الخصلة كان إيمانك أكمل منه ~~بدونها فلا يقال كمال الإيمان بتوقف على خصال آخر (وأحسن مجاورة من جارك ms1661 ~~تكن مسلما وأقل الضحك فإن كثرة الضحك تميت القلب) أي تصيره مغمورا في ~~الظلمات بمنزلة الميت (هب) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره (كنت أول ~~الناس في الخلق وأخرهم في البعث) بأن جعله الله حقيقة تقصر عقولنا من ~~معرفتها وأفاض عليها وصف النبوة من ذلك الوقت فكان هذا له باطنا ثم ظهر وفي ~~رواية كنت أول الأنبياء خلفا وآخرهم بعثا (ابن سعد عن قتادة مرسلا) قال ~~الشيخ حديث صحيح (كنت نبيا وآدم بين الروح والجسد) قال المناوي بمعنى أنه ~~تتعالى أخبر بمرتبته وهو روح قبل إيجاده الأجسام وقال العلقمي تنبيه ما ~~اشتهر على الألسنة بلفظ كنت نبيا وآدم بين الماء والطين فقال ابن تميية ~~والزركشي وغيرهما من الحفاظ لا أصل له وكذا كنت نبيا ولا أدم ولا طين ابن ~~سعد (حل) عن ميسرة الفجر من أعراب البصرة ابن سعد عن أبن أبي الجدعاء (حب) ~~عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (كنت بين شر جارين بين أبي لهب وعقبة ابم ~~أب معيط أن كانا) بكسر الهمزة مخففة من الثقيلة (ليأتيان بالفروث) وهي ~~الأشياء المأكولة التي في كرش البهيمة (فيطرحانها على باب حتى أنهم) فيه ~~إطلاق الجمع على المثنى أو المراد هما وبعض أتباعهما (ليأتون ببعض ما ~~يطرحونه من الأذى) كالغائط والدم (فيطرحونه على بابي) والبعض الآخر يطرحونه ~~على غير بابه يحتمل أنهم كانوا يفعلون ذلك لئلا يطلع عليهم أحد فيقولون وقع ~~بغير اختيارنا (ابن سعد عن عائشة) قال الشيخ حديث صحيح (كنت من أقل الناس ~~في الجماع حتى أنزل الله على الكفية) بفتح الكاف وسكون الفاء وفتح المثناة ~~التحتية أي أتاني به جبريل فأكلت منه (فما أريده) أي الجماع (من ساعة إلا ~~وجدته) أي وجدت لي قدرة عليه (وهو قدرة فيها لحم مع بر (ابن سعد عن محمد بن ~~إبراهيم مرسلا وعن صالح بن كيسان مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف (كنت نهيتكم ~~عن الأشربة) جمع شراب وهو كل مايع يعتق يشرب أي عن اتخاذها في ظروف مخصوصة ~~(إلا ms1662 في ظروف الأدم) بفتحتين أي الجلد لأنه رقيق لا يجعل الماء حارا فلا ~~يصير مسكرا وأما لأن (فاشربوا) وانتبذوا (في كل وعاء) ولو غير الأدم (غير ~~أن تشربوا مسكرا) ورد النهي في صدر الإسلام عن الانتباذ في المزفت والدباء ~~والمختم والنقير خوفا من أن يصير المنبوذ فيها مسكرا أو لم يعد به لكثافتها ~~فتتلف ماليته وربما شربه PageV04P031 # الإنسان ظانا أنه لم يصر مسكرا وكان العهد قريبا بإباحة المسكر فلما طال ~~الزمان واشتهر تحريم المسكرات وتعذر ذلك في نفوسهم نسخ ذلك وأبيح الانتباذ ~~في كل وعاء بشرط أن لا يشربوا مسكرا (م) عن بريدة بن الحصيب (كنت نهيتكم عن ~~الأوعية) أي عن الانتباذ في ظروف مخصوصة (فانبذوا) في أي وعاء كان ~~(واجتنبوا كل مسكر) أي ما شأنه الإسكار (ه) عن بريدة قال الشي حديث صحيح ~~(كنت نهيتكم) نهي تنزيه أو تحريم (عن لحوم الأضاحي) أي عن ادخارها وإلا كل ~~منها (فوق ثلاث) من الأيام ابتداؤها من يوم الذبح أو النحر وأوجبت عليكم ~~التصدق بها بعد مضي ثلاث (ليتسع ذوو الطول) علة للنهي أي ليوسع أصحاب الغنى ~~(على من لا طول له) أي الفقير (فكلوا مما بدا لكم) أي من الأضحية المتطوع ~~بها لا المنذرة (واطعموا وادخروا) هذا تصريح بزوال النهي عن ادخارها فوق ~~ثلاث قال العلقمي (تتمة) قال ابن المنذر ومن أكل من بعض الأضحية وتصدق ~~ببعضها هل يثاب على جميعها أو على ما يتصدق به فقط وجهان قال الرافعي ينبغي ~~أن يقال له ثواب التضحية بالجميع وثواب التصدق بالبعض قال النووي وهذا هو ~~الصواب (ت) عن بريدة قال الشيخ حديث صحيح (كنت نهيتكم عن زيادة القبور) ~~خوفا عليكم من فعل الجاهلية من الجزع وذكر ما لا ينبغي في ابتداء إسلامكم ~~والآن فيكم الإسلام وصرتم أهل تقوى (فزورا القبور) ندبا والأمر للرجال دون ~~النساء قال العلقمي قال العلماء ينبغي لمن أراد علاج قلبه وانقياده بسلاسل ~~القهر إلى طاعة ربه أن يكثر من ذكرها ذم المذات ومفرق الجماعات وميتم ~~البنين والبنات ويواظب ms1663 على شهادة المحتضرين وزيارة قبور أموات المسلمين فمن ~~قسى قلبه وكثرت ذنوبه فليستعن بهذه الأمور على دوائه (فإنها تزهد في الدنيا ~~وتذكر الآخرة) لمن تدبر وتأمل وتذكر ما يصير إليه (ه) عن ابن مسعود قال ~~الشيخ حديث صحيح (كنت نهيتكم عن زيارة القبور ألا فزوروها فإنها ترق القلب ~~وتدمع العين وتذكر الآخرة) إن صحبها ما تقدم (ولا تقولوا هجرا) بالضم أي ~~قبيحا أو فحشا (ك) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح (كنس المساجد مهور الحور ~~العين) بمعنى أن له بكل كنسة يكنسها لمسجد حوراء في الجنة (ابن الجوزي عن ~~أنس) وهو حديث ضعيف (كونوا في الدنيا أضيافا أي ليكن حالكم فيها حال الضيف ~~من العزم على الرحيل وعدم الاستيطان (واتخذوا المساجد بيوتا) لعبادتكم من ~~صلاة واعتكاف (وعودوا قلوبكم الرقة) بما تقدم ودوام الذكر (وأكثروا التفكر) ~~في مصنوعات الله كما تقدم في حديث تفكروا في الخلق ولا تفكروا في الخالق ~~(والبكاء) بالقصر وهو الدمع وأما بالمد فهو رفع الصوت كما قاله الجوهري من ~~خشية الله تعالى (ولا تختلف بكم الأهواء) أي أهواء الدنيا القاطعة عن ~~الاستعداد للآخرة (تبنون ما لا تسكنون) بل عن قريب منه راحلون أو المراد ما ~~يزيد على قدر حاجتكم (وتجمعون ما لا تأكلون) أي ما يزيد على كفايتكم ~~(وتؤملون ما لا تدركون) PageV04P032 # فيه الحث على قصر الأمل والاستعداد للآخرة الحسن بن سفيان في مسنده (حل) ~~عن الحكم بن عمير بإسناد حسن (كونوا للعلم رعاة) أي عاملين به (ولا تكونوا ~~له رواة) قال المناوي تمامه عند مخرجه فقدير عوى من لا يروى وقد يروى من لا ~~يرعوي أنكم لم تكونوا عاملين منتفعين بعلمكم حتى تكونوا بما علمتم عاملين ~~(حل) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن (كلام ابن آدم كله عليه لا له) أي لا ~~ثواب له فيه بل عليه الإثم أو لا ثواب ولا إثم (إلا أمر بالمعروف أو نهيا ~~عن منكر أو ذكر الله عز وحل) فينبغي للإنسان أن لا يتكلم كلمة حتى يتدبرها ~~قبل أن ms1664 يتكلم بها (ت ه ك) عن أم حبيبة قال الشيخ حديث صحيح (كلام أهل ~~السموات لا حول ولا قوة إلا بالله) قال المناوي أي هذا هو ذكرهم الذي ~~يلازمونه (خط) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره (كلامي لا ينسخ كلام الله ~~وكلام الله ينسخ كلامي وكلام الله ينسخ بعضه بعضا) قال المناوي وهذا من ~~خصائص هذه الشريعة واحتج به من منع الكتاب بالسنة والجمهور على جوازه قالوا ~~والخبر منكر (عد قط) عن جابر (كيف أنتم كنتم من دينكم في مثل القمر ليلة ~~البدر لا يبصره منكم إلا البصير) يحتمل أن المراد إذا صرتم متغافلين عنه ~~بعد كماله وبيانه والله أعلم بمراد نبيه به (ابن عساكر عن أبي هريرة) وهو ~~حديث ضعيف (كيف أنتم إذا جارت عليكم الولاة) أتصبرون أم تقاتلون وترك ~~القتال واجب وإن جارت الولاة (طب) عن عبد الله بن بسر) قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة (كيف أنتم إذا نزل) عيسى (ابن مريم فيكم وأمامكم منكم) قال ~~العلقمي قال بعضهم يعني أنه يحكم بالقرآن لا بالإنجيل وقال المناوي أي ~~والخليفة من قريش أو وإمامكم في الصلاة رجل منكم وهذا استفهام عن حال من ~~يكون خيا عند نزول عيسى كيف سرورهم بلقيه وكيف يكون فخر هذه الأمة وروح ~~الله يصلي وراء إمامهم (ن) عن أبي هريرة (كيف أنت يا عويمر إذا قيل لك يوم ~~القيامة أعلمت أم جهلت فإن قلت عملت قيل لك فماذا عملت فيما عملت وإن قلت ~~جهلت قيل لك فما كان عذرك فيما جهلت إلا تعلمت) هو استعظام لما يقع يومئذ ~~(ابن عساكر عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث ضعيف (كيف بكم إذا كنتم من ~~دينكم كرؤية الهلال) أي كيف تفعلون إذا خفيت عليكم أحكام دينكم لغلبة الجهل ~~واستيلاء الرين على القلب وهو استعظام لما سيكون (ابن عساكر عن أبي هريرة) ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره (كيف يقدس الله أمة لا يؤخذ من شديد هم لضعيفهم) ~~أي كيف يطهر الله قوما لا ينصرون الضعيف العاجز على ms1665 القوي الظالم مع تمكنهم ~~لما رجعت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مهاجرة البحر قال ألا تحدثوني ~~بأعجب ما رأيتم بأرض الحبشة قالت فتية منهم بلى يا رسول الله بينما نحن ~~جلوس مرت بنا عجوز فمن عجائزها تحمل على رأسها قلة من ماء فمرت بفتى منهم ~~فجعل إحدى يديه بين PageV04P033 # كتفيها ثم دفعها على ركبتيها ثم دفعها على ركبتيها فانكسرت قلتها فلما ~~ارتفعت إليه قالت سوف تعلم يا عذرة إذا وضع الله تعالى الكرسي وجع الأولين ~~والآخرين وتكلمت الأيدي والأرجل بما كانوا يكسبون فسوف تعلم أمري وأمرك ~~عنده غدا قال فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم صدقت صدقت كيف يقدس الله ~~فذكره قال الدميري اختلف الناس في الكرسي الذي وضعه الله تعالى بأنه وسع ~~السموات والأرض فقال ابن عباس كرسيه علمه ورجحه الطبراني وقال غيره الكرسي ~~مخلوق عظيم بين يدي العرش نسبته من العرش موضع قدميه من أسرة الملك وقال ~~الحسن البصري الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش والعرش أعظم منه وقد قال صلى ~~الله عليه وسلم ما السموات السبع في الكرسي إلا كحلقة ملقاة في فلاة وما ~~الكرسي في العرض إلا كحلقة من حديدا لقيت في فلاة من الأرض (ه حب) عن جابر ~~بإسناد صحيح (كيف يقدس الله أمة) استخبار فيه إنكار وتعجب (لا يأخذ ضعيفها ~~حقه من قويها وهو غير متعتع) بفتح المثناتين الفوقيتين من غير أن يصيبه أذى ~~يقلقه ويزعجه أفاد أن ترك إزالة المنكر مع القدرة عظيم الإثم (ع هق) عن ~~بريدة وإسناده حسن (كيف وقد قيل) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن عقبة ~~بن الحارث أنه تزوج ابنة لأبي أهاب بن عزيز فاتته امرأة فقالت إني أرضعت ~~عقبة والتي تزوج بها فقال لها عقبة ما أعلم أنك أرضعتيني ولا أخبرتيني فركب ~~أي من مكة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة فسأله فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم كيف فذكره كيف تباشرها وتقضي إليها وقد قيل أنك أخوها ~~من الرضاع ms1666 فإنه بعيد من المروءة والورع ففارقها ونكحت غيره واحتج بالحديث ~~من قبل شهادة المرضعة وحدها وذهب الجمهور إلى أنه لا يكفي في ذلك شهادة ~~المرضعة لأنها شهادة على فعل نفسها ولو فتح هذا الباب لم تشأ امرأة أن تفرق ~~بين زوجين إلا فعلت وقال الشافعي تقبل مع ثلاث نسوة في ثبوت المحرمية دون ~~ثبوت الأجرة لها على ذلك وعن أبي حنيفة لا تقبل في الرضاع شهادة النساء ~~المتحمضات (خ) عن عقبة بن الحارث (كيلوا طعامكم) أي عند الشراء ودخول البيت ~~أو أراد خرجوه بكيل معلوم (يبارك لكم فيه) أي يبلغكم المدة التي قدرتم ~~لامتثالكم أمر الشارع وقال بعضهم يشبه أن تكون هذه البركة للتسمية عليه عند ~~الكيل قال المهلب ليس بين هذا الحديث وحديث عائشة كان عندي شطر شعير آكل ~~منه حتى طال علي فكلته ففي معارضة لأن معنى حديث عائشة أنها كانت تخرج ~~قوتها وهو شيء يسير بغير إليها عند انقضائها (حم خ) عن المقدام بكسر الميم ~~(بن معدي كرب) غير منصرف (تخ ه) عن عبد الله بن بسر (حم ه) عن أبي أيوب ~~الأنصاري (طب) عن أبي الدرداء (كيلو طعامكم فإن البركة في الطعام المكيل) ~~بقصد امتثال أمر الشارع وإذا لم يمتثل الأمر فيه بالاكتيال PageV04P034 # نزعت البركة لشؤم العصيان وحديث عائشة محمول على أنها كالته للاختبار ~~فلذلك دخله النقص وهو شبيه بقول أبي رافع لما قال له النبي صلى الله عليه ~~وسلم في الثالثة ناولني الذراع قال وهل للشاة إلا ذراعان فقال لو لم تقل ~~هذا لما ولتني ما دمت اطلب منك فيخرج من شؤم المعارضة انتزاع البركة (ابن ~~النجار عن علي) قال الشيخ حديث حسن (الكافر يلجمه العرق يوم القيامة حتى ~~يقول أرحني) يارب (ولوالي النار) لكونه يرى أن ما في الموقف أشد من جهنم ~~(خط) عن ابن مسعود (الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس) بغير ~~حق (واليمين الغموس) أي الكاذبة سميت بذلك لأنها تغمس صاحبها في الإثم أو ~~في النار (حم خ ت ن) عن ms1667 بن عمرو بن العاص (الكبائر سبع الشرك بالله) بأن ~~يتخذ معه لها غيره (وعقوق الوالدين وقتل النفس التي حرم الله) قتلها (إلا ~~بالحق) كالقصاص والردة والرجم (وقذف) المرأة (المحصنة) قال المناوي بفتح ~~الصاد التي أحصنها الله من الزنا وبكسرها التي أحصنت فرجها منه والرجل مثل ~~المرأة في ذلك (والفرار من الزحف) يوم القتال في جهاد الكفار حيث يحرم ~~الفرار (واكل الربا) أي تناوله (واكل مال اليتيم) بغير حق (والرجوع إلى ~~الأعرابية بعد الهجرة) قال المناوي هذا خاص بزمنه صلى الله عليه وسلم كانوا ~~يعدون من رجع إلى البادية بعدما هاجر إلى المصطفى كالمرتد لوجوب الإقامة ~~معه لنصرته (طس) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث حسن (الكبائر الشرك ~~بالله والإياس) فهو كفر قال المناوي لا تعارض بين عدها سبعا وأربعا وثلاثا ~~وغيرها لأنه لم يتعرض للخصر في شيء من ذلك (البزار عن ابن عباس) وإسناده ~~حسن (الكبائر لا شرك بالله وقذف المرأة) المحصنة) أي رميها بالزنا (وقتل ~~النفس المؤمنة) وكذا من لها عهد أو أمان (والفرار يوم الزحف) أي الأدبار ~~يوم الازدحام للقتال (وأكل مال اليتيم وعقوق الوالدين المسلمين والحاد ~~بالبيت) أي ميل عن الحق في الكعبة أي حرمها قبلتكم يحتمل رفعه ونصبه وجره ~~أحياء وأمواتا (هق) عن ابن عمر بإسناد صحيح (الكبر) بكسر فسكون (من يطر ~~الحق) أي دفعه وأنكره وترفع عن قبوله وهذا على حذف مضاف قبل الكبر أو بعده ~~من أي صاصب الكبر أو الكبر خصلة من بطر الحق (وغمط الناس) بفتح الغين ~~المعجمة والميم تكسر وطاء مهملة قال المناوي كذا بخط المؤلف وهو رواية ~~الترمذي غمص بغين معجمة وصاد مهملة والمعنى واحد والمراد ازدراهم واحتقرهم ~~وهم عباد الله أمثاله أو خير منه (دك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح ~~(الكبر الكبر) بضم الكاف وسكون الموحدة والنصب على الإغراء أي قدموا الأكبر ~~سنا قاله وقد حضر إليه جمع في شأن قتيل فبدأ أصغرهم بالكلام (ق د) عن سهل ~~بن أبي حثمة الخزرجي) (الكذب كله إثم إلا ms1668 ما نفع به مسلم PageV04P035 # أو دفع به عن دين) بكسر الدال وبناء الفعلين للمفعول (الروياني عن ثوبان) ~~قال العلقمي حديث حسن (الكذب يسود الوجه) يوم القيامة (والنميمة) وهي تقل ~~الكلام بين الناس على وجه الإفساد (عذاب القبر) أي هي من أسبابه قال ~~المناوي أوردها عقب الكذب إشارة إلى أن من الصدق ما يذم (هب) عن أبي برزة ~~وإسناده ضعيف (الكرسي لؤلؤ والقلم لؤلؤ وطول القلم سبعمائة سنة) أي مسيرتها ~~والمراد التكثير لا التحديد (وطول الكرسي حيث لا يعلمه العالمون) أي يقصر ~~علمهم عن إدراكه (الحسن ابن سفيان (حل) عن محمد بن الحنفية مرسلا وإسناده ~~ضعيف (الكرم التقوى والشرف التواضع) قال المناوي أراد أن الناس متساوون وأن ~~أحسابهم إنما هي بأفعالهم لا بأنسابهم (واليقين الغنى) لأن من تيقن أن له ~~رزقا قدر له لا يتخطاه استغنى عن الجد في الطلب (ابن أبي الدنيا) كتاب ~~(اليقين عن يحيي بن أبي كثير مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف (الكريم ابن ~~الكريم بن الكريم بن الكريم) ابن الأول مرفوع وما بعده مجرور وكذا قوله ~~(يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن إبراهيم) لأنه حاز مع كونه ابن ثلاثة أنبياء ~~شرف النبوة وحسن الصورة وعلم الرؤيا والرياسة والملك (حم خ) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (حم) عن أبي هريرة (الكشر) بكسر الكاف وسكون المعجمة ظهور الأسنان ~~للضحك (لا يقطع الصلاة ولكن تقطعها القرقرة) أي الضحك العالي أن ظهر به ~~حرفان أو حرف مفهم ولم يغلبه الضحك فإن غلبه عذر مع القلة (خط) عن جابر ~~وإسناده حسن (الكلب الأسود البهيم) أي الأسود الخالص (شيطان) ومن ثم قال ~~أحمد لا يصح الصيد به قال المناوي سمى به لكونه أخبث الكلاب وأقلها نفعا ~~وأكثرها نعاسا (حم) عن عائشة وإسناده صحيح (الكلمة الحكمة ضالة المؤمن) ~~الحكمة كل شيء منع من الجهل وزجر عن القبيح وقيل العلم والعمل والمراد ~~بالكلمة الجملة المفيدة أي يسعى في طلبها كما يسعى الرجل في طلب ضالته ~~(فحيث وجدها فهو أحق بها) أي بالعمل بها (ت ه) ms1669 عن أبي هريرة ابن عساكر عن ~~علي بإسناد حسن (الكمأة) بفتح الكاف وسكون الميم ثم همزة قال المناوي شيء ~~أبيض كالشحم ينبت بنفسه وقال غيره يشبه القلقاس (من المن الذي نزل على بني ~~إسرائيل) من حيث حصوله بلا تعب وأرد بالمن النعمة (وماؤها وشفاء لعين (حم ق ~~ت ه) عن سعد ابن زيد (حم ن ه) عن أبي سعيد وجابر بن عبد الله (أبو نعيم في ~~الطب بن ابن عباس وعن عائشة (الكمأة من المن والمن من الجنة وماؤها شفاء ~~للعين) قال المناوي إذا خلط بنحو توتيالا مفردا وقيل أن كان الرمد حارا ~~فماؤها حسب وإلا فمخلوط (أبو نعيم عن أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث صحيح ~~(الكنود الذي يأكل وحده ويمنع رفده ويضرب عبده) بغير ذنب قاله لما سئل عن ~~تفسير الآية وقال البيضاوي في تفسيره الكنود من كند النعمة كنودا والعاصي ~~بلغة كنده أو البخيل بلغة بني مالك PageV04P036 # (طب) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث ضعيف (الكوثر نهر في الجنة حافتاه) أي ~~جانباه (من ذهب) حقيقة أو مثله في النضارة والضياء والنفاسة (ومجراه على ~~الدر والياقوت) لا يعارضه حديث أن طينه مسك لجواز كون المسك تحتها (ترتبه ~~أطيب ريحا من المسك وماؤه أحلى من العسل وأشد بياضا من الثلج (حم ت ه) عن ~~ابن عمر بإسناد حسن (الكوثر نهر إعطائية الله في الجنة) قال المناوي وهو ~~النهر الذي يصب في الحوض فهو مادة الحوض كما في البخاري (ترابه مسك أبيض) ~~أي ماؤه أبيض (من اللبن وأحلى من العسل ترده طائر أعناقها مثل أعناق الجزر) ~~بضمتين جمع جزور (آكلها) بالمد (أنعم منها) يحتل أنها منعمة وآكلها أكثر ~~نعيما منها أو بالقصر أي أكل الأكل لها أنعم والذمن رؤيتها والتلذذ بها في ~~غير الأكل (ك) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح (الكيس) بالتشديد قال في ~~النهاية أي العاقل المتبصر في الأمور الناظر في العواقب وقد كاس يكيس كيسا ~~والكيس العقل (من دان نفسه) أذلها وحاسبها وقهرها حتى صارت ms1670 مطيعة منقادة ~~وعمل لما بعد الموت قبل نزوله ليصير على نور من ربه (والعاجز) المقصر في ~~الأمور (من اتبع) بسكون المثناة الفوقية (نفسه هواها) فلم يكفها عن الشهوات ~~(وتمنى على الله؟ ) أي الأماني بالتشديد جمع أمنية أي هو مع تفريطه في طاعة ~~ربه وإتباع شهوانه لا يعتذر بل يتمنى على الله أن بيعفو عنه ويعد نفسه ~~بالكرم قال الغزالي وهذا غاية الجهل والحمق أورده الشيطان في غاية الدين ~~قال الدميري قال العلماء فائدة هذا الحديث فيه تنبيه العبد على التيقظ ~~للموت والاستعداد له بحسن الطاعة والخروج عن المظالم وقضاء الدين والوصية ~~بماله وعليه (حم ت ه ك) عن شداد بن أوس قال الشيخ حديث صحيح (الكيس من عمل ~~لما بعد الموت والعاري) هو (العاري من الدين) بكسر الدال (اللهم لا عيش) ~~يعتبر أو يدوم (إلا عيش الآخرة (هب) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره ### || AUTO (باب كان وهي من الشمائل الشريفة) # قال المؤلف في شرحه على الشمائل قال الحافظ أبو الفضل بن حجر الأحاديث ~~التي فيها صفة النبي صلى الله عليه وسلم داخلة في قسم المرفوع بالاتفاق مع ~~أنها ليست قولا له صلى الله عليه وسلم فلا فعلا ولا تقدير اه قال العلقمي ~~وإلى أشار العلامة شمس الدين الكرماني حيث قال أعلم أن علم الحديث موضوعه ~~هو ذات رسول الله صلى الله عليه وسلم من حيث أنه رسول الله وحده هو علم ~~يعرف به أقوال رسول الله صلى الله عليه وسلم وأفعاله وأحواله وغايته هو ~~الفوز بسعاد الدارين (كان رسول الله صلى الله عليه وسلم أبيض مليحا مقصدا) ~~بفتح الصاد المشددة أي مقتصدا أي ليس بجسيم ولا نحيف ولا طويل ولا قصير كما ~~أن خلقه القصد من الأمور (م ت) في الشمائل النبوية (عن أبي الطفيل) (كان ~~أبيض كأنما صيغ من فضة) باعتبار ما كان يعلو بياضه من الإضاءة PageV04P037 # ولمعان الأنوار فلا تدافع بينه وبين ما بعده من أنه كان مشربا بحمرة (رجل ~~الشعر) بفتح الراء وكسر الجيم وفتحها ms1671 وسكونها ثلاث لغات أي لم يكن شديد ~~الجعودة ولا شديد السبوطة أي خاليا عن التكسر بل بينهما وفسر بما فيه تنن ~~قليل قال القرطبي وكان شعره صلى الله عليه وسلم بأصل الخلقة مسرحا (ت) فيها ~~عن أبي هريرة وإسناده صحيح (كان أبيض مشربا) بالتخفيف (بياضه بجرة) أي ~~يخالط بياضه جرة كأنه سقى بها وكان أسود الحدقة) بالتحريك أي شديد سواد ~~العين (اهدب) بالدال المهملة (الاشغار) جمع شغر بالضم ويفتح حروف الأجفان ~~التي ينبت عليها الشعر أي طويل شعر الأجفان كثيرا (البيهقي في) كتاب ~~(الدلائل عن علي) (كان أبيض مشربا) بسكون المعجمة (بجرة ضخم الهامة) ~~بالتخفيف عظيم الرأس والهامة الرأس وعظمه ممدوح لأنه أعون على الإدراكات ~~والكمالات (أغر) أي صبيحا (إبلج) الأبلج الحسن المشرق المضيء (أهدب الأشفار ~~البيهقي) في الدلائل (عن علي) وفي جانبه علامة الصحة (كان أحسن الناس وجها) ~~حتى من يوسف (وأحسنهم خلقا) قال المناوي بالضم فالأول إشارة إلى الحسن ~~الحسي والثاني إلى المعنوي وقال العلقمي قال شيخنا قال القاضي ضبطناه هنا ~~بفتح الخاء وسكون اللام لأن المراد صفات جسمه وأما ما في حديث أنس فرويناه ~~بالضم لأنه إثما كان إلى الطول أقرب كما أفاده وصف الطويل بالبائن دون ~~القصير بمقابله قال العلقمي وفي حديث عائشة لم يكن أحد يماشيه من الناس ~~ينسب إلى الطول إلا طالة رسول الله صلى الله عليه وسلم (ق) عن البراء بن ~~عازب (كان أحسن البشر قدما) بفتحتين من الإنسان معروفة (ابن سعد) في طبقاته ~~(عند عبد الله بن بريدة) تصغير بردوة (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن (كان أحسن ~~الناس خلقا) بالضم لحيازته جميع المحاسن والمكارم وتكاملها فيه وكمال الخلق ~~ينشأ عن كمال العقل لأنه للذي تقتبس به الفضائل وتجنب الرذائل (م د) عن أنس ~~بن مالك (كان أحسن الناس) صورة وسيرة (وأجود الناس) بكل ما ينفع (وأشجع ~~الناس) قال النووي فيه بيان ما أكرمه الله تعالى به من جميل الصفات وأن هذه ~~صفات كمال (ق ن ه) عن أنس بن مالك (كان أحسن ms1672 الناس صفات كمال (ق ن ه) عن ~~أنس بن مالك (كان أحسن الناس صفة وأجملها كان ربعة إلى الطول ما هو) يحتمل ~~أن ما صلة أو صفة لمصدر محذوف والجار والمجرور متعلق أي هو يميل إلى الطول ~~ميلا قليلا (بعيد) بفتح فكسر (ما بين المنكبين) أي عريض أعلى الظهر ويلزمه ~~عرض الصدر وذلك علامة النجابة (أسيل الخدين) قال الشيخ بكسر المهملة وفي ~~رواية سهل الخدين أي سائلهما ليس فيهما ارتفاع أو أراد أنهما قليلا اللحم ~~رقيقا الجلد (شديد سواد الشعر كحل العينين) قال العلقمي قال في الدر كأصله ~~الكحل بفتحتين سواد في أجفان العين خلقة قال المناوي وربما أشكل بأنه أشكل ~~وسيأتي رد هذا PageV04P038 # الأشكال (أهدب الأشفار إذا وطئ بقدمه بكلها ليس له اخمص) بفتح الميم أي ~~غير معتدل (إذا وضع رداءه عن منكبيه فكأنه سبيكة فضة وإذا ضحك يتلألأ) أي ~~يلمع ويضيء ثغرة قال العلقمي تنبيه قال صاحبنا العلامة محمد بن يوسف ~~الدمشقي ذكر كثير من المداح أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا مشى على الصخر ~~غاصت قدماء فيه ولا وجود لذلك في كتب الحديث البتة اه (البيهقي) في الدلائل ~~(عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن (كان أزهر اللون) قال العلقمي هو الأبيض ~~المستنير المشرق وهو أحسن الألوان أي لبس بالشديد البياض (كان) بالتشديد ~~(عرقه) بالتحريك ما يترشح من جلد الإنسان (اللؤلؤ) في الصفا والبياض (إذا ~~مشى تكفا) بالهمز ودونه قال الأزهري معناه أنه يميل إلى سننه وقصد مشيه ~~وقال في الدر تكفأ أي تمايل إلى قدام بالتشديد كالسفينة في جريها قال ~~المناوي أي يسرع كأنه يميل تارة إلى يمينه وأخرى إلى شماله (م) عن أنس بن ~~مالك (كان أشد حياء) بالمد (من) حياء (العذراء) البكر (في خدرها) في محل ~~الحال أي كائنة في خدرها بالكسر سترها الذي يجعل بجانب البيت والعذراء في ~~الخلوة يشتد حياؤها أكثر مما تكون خارجة لكون الخلوة مظنة وقوع الفعل بها ~~قال العلقمي والظاهران أن المراد تقييده بما إذا دخل عليها في ms1673 خدرها حيث ~~تكون منفردة فيه ومحل الحياء منه صلى الله عليه وسلم في غير حدود الله ~~تعالى ولهذا قال للذي اعترف بالزنا انكتها (حم ق ه) عن أبي سعيد الخدري ~~(كان أصبر الناس على أقذار الناس) قال العلقمي لعل المراد ما يكون من فعلهم ~~القبيح وفعلهم الشيء (ابن سعد بن إسماعيل ابن عياش) بشدة المثناة التحتية ~~وشدين معجمة (مرسلا) هو العبسي عالم الشام في عصره قال الشيخ حديث صحيح ~~(كان أفلج الثنيتين) قال في النهاية أفلج بالتحريك فرجة ما بين الثنايا ~~والرباعيات (إذا تكلم رئ) كقيل (كالنور يخرج من بين ثناياه) جمع ثنية وهي ~~الأسنان الأربع التي في مقدم الفم ثنتان من فوق وثنتان من تحت وحاصله يخرج ~~كلامه من بين الثنايا الأربع شبيها بالنور (ت) في كتاب الشمائل (طب) ~~والبيهقي عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح (كان حسن السبلة) بالتحريك مقدم ~~اللحية وما انحدر منها على الصدر وقيل الشاري (طب) عن العداء قال الشيخ ~~بفتح العين وشدة الدال المهملتين والمد (ابن خالد) قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (كان خاتم النبوة في ظهره بضعة) بفتح الموحدة قطعة لحم (ناشزة) ~~بمعجمتين أي مرتفعة (ت) فيها عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح (كان ~~خاتمة غدة حمراء) أي تميل إلى حمرة فلا تدافع بينه وبين رواية أنه كان لون ~~بدنه (مثل بيضة الحمامة) أي قدرا وصورة لا لونا (ت) عن جابر بن سمرة قال ~~الشيخ حديث صحيح (كان ربعة من القوم) بفتح الراء وسكون الموحدة أي مربوعا ~~والتأنيث باعتبار النفس (ليس بالطويل البائن) أي المفرط في الطول (ولا ~~بالقصر) زاد البيهقي عن علي وهو إلى PageV04P039 # الطول أقرب (أزهر اللون) مشرقة نيره (ليس بالأبيض الأمهق) أي الكريه ~~البياض كالجص بل كان نير البياض ورواية أمهق ليس بأبيض مقلوبة (ولا بالآدم) ~~المداى ولا بتشديد السمرة وإنما يخالف بياضه حمرة فالمراد بالسمرة في رواية ~~كان أسمر حمرة يخالطها بياض والعرب قد تطلق على من كان كذلك أسمر (وليس) ~~شعره (بالجعد) بفتح فسكون (القطط) ms1674 بفتح القاف والطاء الأولى وتكسر أي ~~الشديد الجعودة (ولا بالسبط) بفتح فكسر أو فكون المنبسط المسترسل الذي لا ~~تكسر فيه فهو متوسط بين الجعودة والسبوطة (ق ت) عن أنس (كان شجع الذراعين) ~~قال المناوي بشين معجمة في فموحدة مفتوحة فحاء مهملة عريضها ممتدها (بعيد ~~ما بين المنكبين) المنكب بفتح أوله وسكون ثانيه وكسر ثالثة مجتمع رأس العضد ~~والكتف وبعيد ما بين المنكبين يدل على سعة الصدر والظهر قال المناوي وفي ~~رواية بعيد ما بين المنكبين يدل على سعة الصدر والظهر قال المناوي وفي ~~رواية بعيد بالتصغير تقليلا للبعد المذكور (أهدب أشفار العينين) أي طويلها ~~وغزيرها (البيهقي) في دلائله (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن (كان شعره ~~جون الجمة) بالضم (وفوق الوفرة) قال العلقمي الجمة من شعر الرأس ما سقط على ~~المنكبين والوفرة شعر الرأس إذا وصل إلى شحمة الأذن اه قال ابن حجر في شرحه ~~على الشمائل هذه الرواية باعتبار الرتبة فقوله دون الجمة أي اقصر منها ~~وقوله وفوق الوفرة أي أطول منها وفي رواية فوق الجمة دون الوفرة قال ابن ~~حجر هذه الرواية باعتبار المحل فقوله فوق الجمة أي لم يصل لمحلها وهو ~~المنكبان وقوله ودون الوفرة أي أنزل من محلها وهو شحمة الأذن (ت) في ~~الشمائل (ه) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح (كان شبيه نحو عشرين بن شعرة) ~~قال المناوي تمام الحديث بياضها في مقدمه ولا ينافيه رواية لا يزيد على عشر ~~شعرات لأن المراد في عنفقته والزائد في صدغيه وجمع أيضا باختلاف الأزمان ~~(ت) فيها (ه) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح (كان ضخم الرأس) أي عظيمة كما ~~في رواية (واليدين) أي الذراعين كما في رواية (والقدمين) قال المناوي يعني ~~ما بين الكعب إلى الركبة اه يحتمل أنه سقط من قلمه أي الرجلين قبل يعني (خ) ~~عن أنس بن مالك (كان ضليع الفم) بفتح الضاد المعجمة وبعين مهملة أي عظيمة ~~أو واسعة والعرب تمدح بذلك أس لكونه في الذكر دون الأنثى وقيل ضليع الفم ms1675 ~~وقابله والمراد ذبول شفتيه ورقتها (أشكل العين) أي في بياض عينيه حمرة قال ~~المناوي وذا يشكل بكونه ادعج ولم يظهر وجه الأشكال إذا لشكله حمرة في بياض ~~العين والدعج شدو سواد العين مع سعتها ومن المعلوم أن سواد العين لا يكون ~~في بياضها (منهوس العقب) بإعجام السين وإهمالها أي قليل لحم العقب بفتح ~~فكسر مؤخر لقدم (م ت) عن جابر بن سمرة (كان ضخم الهامة) أي كبير الرأس ~~وكبرها يدل على الرزانة والوقار ووفور العقل (عظيم اللحية) أي كثير شعرها ~~(البيهقي) في الدلائل (عن علي) قال الشيخ حديث صحيح (كان فخما) بفتح الفاء ~~وسكون الخاء المعجمة أي عظيما PageV04P040 # في نفسه (مفخما) أي معظما في الصدور والعيون عند كل من رآه (يتلألأ وجهه ~~تلألأ القمر) أي يشرق ويضيء مأخوذ من اللؤلؤ (ليلة البدر) أي ليلة أربعة ~~عشرة قال المناوي سمى بدر لأنه يسبق طلوعه مغيب الشمس (أطول من المربوع) ~~عند إمعان التأمل وربعة في بادي النظر فالأول بحسب الواقع والثاني بحسب ~~الظاهر (وأقصر من المشذب) بميم مضمومة فشين فذال مشددة معجمتين مفتوحتين ~~فباء موحدة وهو البائن الطول مع نحافة أي نقص في اللحم (عظيم الهامة رجل ~~الشعر أن انفرقت عقيقته) بقافين على المشهور شعر الرأس سمى عقيقته تشيبها ~~بشعر المولود قبل أن يحلق فإذا حلق ونبت ثانيا زال عنه اسم العقيقة وربما ~~يسمى الشعر عقيقة بعد الحلق على الاستعارة ومنه هذا الحديث وروى عقيصة بقاف ~~وصاد مهملة وهي اسم للشعر المعقوص قال العلقمي والمراد أن انفردت عقيقته من ~~ذات نفسها وقال المناوي أي قبلت الفرق بسهولة (فرق) أي جعل شعره نصفين نصفا ~~عن يمينه ونصفا عن يساره (وإلا فلا) أي وإلا تتفرق بنفسها فلا يفرقها بل ~~يتركها (يجاوز شحمة أذنية إذا هو وفره) أي أعفاه من الفرق (أزهر اللون واسع ~~الجبين) ما فوق الصدغ والصدغ ما بين العين إلا الأذن ولكل إنسان جبينان ~~وهما جانبا الجبهة من يمين (ازج الحاجبين) الزحج دقة الحاجبين وسيوغهما إلى ~~محاذاة آخر العين مع تقوس (سوابغ ms1676 في غير قرن) قال العلقمي القرن بالتحريك ~~اتصال شعر الحاجبين وقال المناوي يعني أن طرفي حاجبيه سبغا أي طالا حتى ~~كادا يلتقيان (بينهما) أي الحاجبين (عرق) بكسر فسكون (يدره الغضب) بضم أوله ~~وكسر ثانيه وتشديد ثالثه أي يحركه ويظهره كان إذا غضب امتلأ ذلك العرق دما ~~كامتلاء الضرع لبنا إذا أدر فيظهر ويرتفع (اقنى) بقاف ساكنة فنون مفتوحة ~~(العرنين) بكسر العين وسكون الراء المهملتين وكسر النون الألف وقنوه طوله ~~ودقة أرنبته مع ارتفاع في وسطه (له) أي للعرنين أو للنبي (نور يعلوه) يغلبه ~~من حسنه وبهائه (يحسبه) بضم السين وكسرها (من لم يتأمله) يمعن النظر فيه ~~(أسم) بفتح المعجمة وشدة الميم أي مرتفعا قصبة الألف (كث اللحية) بفتح ~~الكاف وثاء مثلثة وكسر اللام أي كثير شعرها مع استدارة فلحيته صلى الله ~~عليه وسلم كانت كثيرة الشعر مستديرة غير طويلة (سهل الخدين) ليس فيهم نتوء ~~ولا ارتفاع (ضليع الفم اشنب) بشين معجمة فنون فموحدة أي أبيض الأسنان مع ~~بريق وتحديد فيها (مفلج الأسنان) أي مفرج ما بين الثنايا (دقيق) بالدال ~~المهملة وروى بالراء (المسربة) بفتح الميم وسكون المهملة وضم الراء وفتح ~~الباء الموحدة ما دق من شعر الصدر كالخيط سائلا إلى السرة (كان) بالتشديد ~~(عنقه) بضم العين والنون وقد تسكن (جيد) بكسر الجيم وسكون المثناة التحتية ~~أي عنق (دمية) بضم الدال المهملة وإسكان الميم وتحتية مفتوحة الصورة ~~المنقوشة من نحو رخام أوعاج ولما كان هذا التشبيه يوهم أنه تشبيه PageV04P041 # لبياضها أيضا رفع ذلك بقوله (في صفاء الفضة) أي نير مشرق مضيء (معتدل ~~الخلق) أي متناسب الأعضاء والأطراف أي لا تكون متباينة في الدقة والغلظ ~~والطول والقصر (بادنا) ضخم البدن ولما كان إطلاق البادن يوهم الإفراط في ~~السمن قال (متماسكا) يمسك بعضه بعضا فليس هو بمسترخ (سواء البطن والصدر) ~~يعني أن بطنه غير خارج فهو مسا ولصدره (عريض الصدر) واسعه (بعيد ما بين ~~المنكبين) وذلك يدل على سعة الصدر والظهر (ضخم الكراديس) قال في النهاية هي ~~رؤس العظام واحدها كردوس وقيل هي ms1677 ملتفى كل عظمين ضخمين كاركبتين والمنكبين ~~والمرفقين أراد به ضخم الأعضاء (أنور المتجرد) بجيم وراء مشددة مفتوحتين ما ~~كشف عنه الثوب من البدن يعني أنه كان مشرق الجسد نيير اللون فوضع الأنور ~~موضع النير والمراد أن كل جزء كشف من بدنه صلى الله عليه وسلم كان نيرا ~~(موصول ما بين اللبة) بفتح اللام وتشديد الموحدة المفتوحة المنحر وهي ~~المتطامن الذي فوق الصدر وأسفل الحلق الترقوتين وفيه تنحر الإبل (والسرة ~~بشعر يجري) يمتد شبهه يجريان الماء وهو امتداد في سيلانه (كالخط) الطريق ~~المستطيلة الشيء وروى كالخيط والتشبيه بالخط أبلغ (عاري الثديين والبطن مما ~~سوى ذلك) ليس عليهما شعر سوى المسربة المتقدم ذكرها الذي جعله جاريا كالخط ~~(أشعر) أي كثير شعر (الذراعين) تثنية ذراع ما بين مفصل الكف والمرفق ~~(والمنكبين وأعالي الصدر) أي كان على هذه الثلاثة شعر غزير (طويل الزندين) ~~بفتح الزاي قال العلقمي عظم الذراعين زاد المناوي تثنية زند كفلس وهو ما ~~انحسر عنه اللحم من الذراع (رحب الراحة) قال العلقمي أي واسع الكف وقال في ~~النهاية يكنون ذلك عن السخاء والكرم (سبط) بفتح السين المهملة وسكون الباء ~~وكسرها وحكى الفتح أيضا وبالطاء المهملة (القصب) بقاف فصاد مهملة فموحدة ~~جمع قصبة وهي كل عظم أجوف فيه مخ أي ممتدها أس ليس في ذراعيه وساقيه وفخذيه ~~نتو ولا تعقد (شنن الكفين والقدمين) بشين معجمة فثاء مثلثة فنون هو الذي في ~~أنامله غلظ بلا قصر ويجد ذلك في الرجال ويذم في النساء (سائل الأطراف) بسين ~~مهملة وآخره لام من السيلان ورواه بعضهم بالنون بدل اللام قال ابن الأنباري ~~وهما بمعنى ورواه بعضهم بالراء من السير أي ممتدها طويلها ليست منعقدة ولا ~~منقبضة (خمصان) قال العلقمي ضبطه بعضهم بضم المعجمة وبعضهم بفتحها (إلا ~~خمصين) بفتح الميم قال في النهاية الأخمص من المقدم الموضع الذي لا يلصق ~~بالأرض منها عند الوطء والخصمان المبالغ منه أي أن ذلك الموضع الذي من أسفل ~~قدميه شديد التجافي عن الأرض لكن المراد كما قال ابن الأعرابي أن أخمصه ms1678 صلى ~~الله عليه وسلم معتدل الخمص (مسيح القدمين) بميم مفتوحة فسين مهملة مسكورة ~~فمثناة تحتية ساكنة فعاء مهملة أملسهما مستويهما لينهما بلا تسكر ولا تشقق ~~جلد بحيث (ينبوعهما الماء PageV04P042 # أي يسيل ويمر سريعا عليهما لملاستهما يقال نبا الشيء ينبو ذا إذا تباعد ~~(إذا زال تعلقا) أي إذا ذهب وفارق مكانه رفع رجليه رفعا ثابتا متداركا ~~أحدهما بالأخرى مشية أهل الجلادة (ويخطو تكفيا) أي يميل إلى قدام (ويمشي ~~هونا) بفتح الهاء وسكون الواو أي في لين ورفق غير مختال ولا معجب (ذريع) ~~كسريع وزنا ومعنى (المشية) بكسر الميم أي سريعها ولا تنافي بينه وبين ما ~~قبله لأن معناه أنه كان مع تثبته في المشي يتابع بين الخطوات ويوسعها فيسبق ~~غيره (إذا مشى كإنما ينحط من صبب) بفتح الصاد المهملة والباء الموحدة ~~الموضع المنحدر من الأرض وذلك دليل على شرعة مشيه (وإذا التفت التفت جميعا) ~~قال العلقمي أي أنه لا يسارق النظر وقيل لا يلوى عنقه يمنة ويسرة إذا نظر ~~إلى الشيء وإنما يفعل ذلك الطائش الخفيف ولكن كان يقبل جميعا ويدبر جميعا ~~قاله في النهاية (خافض الطرف) أي البصر يعني إذا نظر إلى شيء خفض بصره ~~(نظره إلى الأرض أطول من نظره إلى السماء) قال المناوي لأنع كان دائم ~~المراقبة متواصل الفكر ونظره إليها ربما فرق فكره (جل نظره) بضم الجيم ~~معظمه (الملاحظة) مفاعلة من اللحظ أي النظر بشق العين مما يلي الصدغ (يسوق ~~أصحابه) أي يقدمهم أمامه ويمشي خلفهم كأنه يسوقهم (ويبدأ من لقيه بالسلام) ~~حتى الأطفال (ت) في الشمائل النبوية (طب هب) عن هند بن أبي هالة وكان وصافا ~~لحلية النبي صلى الله عليه وسلم وإسناده حسن (كان في ساقيه حوشة) الحموشة ~~بفتح الحاء المهملة وشين معجمة الدقة (ت ك) عن جابر بن سمرة وهو حديث حسن ~~(كان في كلامه ترتيل) أي تأن وتمهل مع تبين الحروف والحركات وبحيث يتمكن ~~السامع من عدها (أو ترسيل) عطف تفسير أوشك من الراوي (د) عن جابر بن عبد ~~الله (كان كثير العرق) ms1679 بالتحريك رشح البدن وكانت أم سليم تجمعه فتجعله في ~~الطيب لطيب ريحه (م) عن أنس (كان كثير شعر اللحية) غزيرها مستديرها (م) عن ~~جابر بن سمرة (كان كلامه كلاما فصلا) أي بينا ظاهرا يفصل بين الحق والباطل ~~قال ابن رسلان والفصيح في اللغة المنطلق اللسان في القول الذي يعرف جيد ~~الكلام من ردئيه ويحتمل أن يكون المعنى فيه أنه كان يفصل في كلامه بين كل ~~حرفين ليبين الحروف أو بين كل كلمتين ليبين الكلام بحيث (يفهمه كل من سمعه) ~~قال المناوي من العرب وغيرهم لظهوره (د) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح (كان ~~وجهه مثل الشمس والقمر) أي مثل الشمس في الإضاءة والقمر في الحسن والملاحة ~~وإنما قال جابر وكان مستديرا ردا على من قال كان وجهه مثل السيف فأراد أن ~~يزيل ما توهمه القائل من معنى الطول الذي في السيف إلى معنى الاستدارة التي ~~في القمر وصرح بهذا وإن علم بالتشبيه بالقمر لمزيد الرد والتأكيد لئلا ~~يتوهم أن التشبيه بالقمر في الحسن لا في الاستدارة (م) عن جابر بن سمرة ~~(كان أبغض الخلق) بالنصب أي أعمال الخلق (إليه الكذب) لما يترتب عليه من ~~المفاسد فإن خلا عن المفسدة وترتب PageV04P043 # عليه مصلحة جاز (هب) عن عائشة بإسناد حسن (كان أحب الألوان إليه) قال ~~المناوي من الثياب وغيرها (الخضرة) لأنها من إلباس الجنة وبه أخذ بعضه ففضل ~~الأخضر على غيره وقال جمع الأبيض أفضل لخبر خير ثيابكم البياض فالأصفر ~~فالأخضر فالا كهب فالأزرق فالأسود (طس) وابن السني وأبو نعيم في الطب عن ~~أنس وإسناده ضعيف (كان أحب التمر إليه العجوة) قبل عجوة المدينة وقيل مطلقا ~~(أبو نعيم عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان أحب الثياب إليه ~~القميص) أي كانت نفسه تميل إلى لبسه أكثر من غيره من نحو رداء أو أزار لأنه ~~استر منهما ولأنهما يحتاجان إلى الربط والإمساك بخلاف القميص لأنه يستر ~~عورته ويباشر جسمه بخلاف ما يلبس فوقه من الدثار (د ت ك) عن أم سلمة ms1680 قال ~~الشيخ حديث صحيح (كان أحب الثياب إليه الحبرة) قال الطيبي والحبرة خبر كان ~~بوزن عنبة برديماني ذو ألوان من التحبير وهو التزيين والتحسين قال ابن ~~رسلان إنما كانت الحبرة أحب الثياب إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنه ~~ليس فيها كثرة زينة ولأنها أكثر احتمالا للوسخ من غيرها (ق د ن) عن أنس ~~(كان أحب الدين) بالكسر يعني التعبد (إليه ما داوم عليه صاحبه) وإن قل ذلك ~~العمل (خ ه) عن عائشة (كان أحب الرياحين) جمع ريحان كل نبت طيب الريح (إليه ~~الفاغية) هي نور الحناء (طس هب) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان أحب ~~الشاة إليه مقدمها) لكونها أقرب إلى المرعى وأبعد عن الأذى وأخف على المعدة ~~وأسرع انهضاما (ابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (هق) عن مجاهد مرسلا ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان أحب الشراب إليه الحلو البارد) أي الماء ~~العذب قال الشيخ وفي لفظ الماء البارد (حم ت ك) عن عائشة قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره (كان أحب الشراب إليه اللبن) لكثرة منافعه ولكونه يجزي عن الطعام ~~والشراب (أبو نعيم في الطب عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان أحب ~~الشراب إليه العسل) أي الممزوج بالماء كما قيد به في رواية (ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة) (كان أحب الشهور إليه أن يصومه) المصدر ~~محله نصب على التميز أي أحب الشهور إليه صوما (شعبان) قال المناوي أخذ من ~~هذا الحديث أن أفضل الصوم بعد رمضان شعبان اه قال العلقمي وقوله صلى الله ~~عليه وسلم أفضل الصيام بعد رمضان المحرم محمول على التطوع المطلق وكذا قوله ~~أفضل الصلاة بعد المكتوبة قيام الليلة إنما أريد به تفضيل قيام الليل على ~~التطوع المطلق دون السنن الرواتب قبل الفرض وبعده فكذلك ما كان قبل رمضان ~~أو بعده من شوال تشبيها له بالسنن والرواتب (د) عن عائشة قال الشيخ حديث ~~صحيح (كان أحب الصباغ إليه الخل) قال المناوي أي أحب المصبوغ ms1681 إليه ما صبغ ~~بالخل والخل إذا أضيف إليه نحو نحاس صبغ أخضر أو نحو حديد صبغ أسودا هو قال ~~الشيخ والمراد أحب إلا دام وآثره بذلك لصبغة اللقمة PageV04P044 # ويؤيد ما قاله الشيخ كون الحديث مخرجا في كتب الطب (أبو نعيم) في الطب ~~(عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن لغيره (كان أحب الصبغ إليه الصفرة) قال ~~الشيخ أي الخضاب بها في الشعر من الرأس وغيره (طب) عن عبد الله (ابن أبي ~~أوفى) قال الشيخ حديث صحيح (كان أحب الطعام إليه الثريد من الخبز) تقدم ~~الكلام عليه (والثريد من الحيس) الحيس طعام يتخذ من تمر واقط وسمن وقال ابن ~~رسلان وصفته أن يؤخذ التمر أو العجوة فينزع منه النوى ويعجن بالسمن أو نحوه ~~ثم يدلك باليد حتى يبقى كالثريد وربما جعل معه سويق (دك) عن ابن عباس ~~وإسناده صحيح (كان أحب العراق إليه) قال المناوي بضم العين جمع عرق بالسكون ~~العظم إذا أخذ عنه اللحم اه وعبارة القاموس العرق العظم بلحمه فإذا أكل ~~لحمه فعراق أو كلاهما لكليهما (ذراع الشاة) بالإفراد وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي بالتثنية وذلك لأنها أحسن نضجا وأيسرتنا ولا وأسرع هضما (حم د) ~~وابن السني وأبو نعيم عن ابن مسعود بإسناد صحيح (كان أحب العمل إليه ما ~~داوم عليه وإن قل) لأن المداومة توجب ألفة النفس للعبادة فيدوم الثواب (ق ~~ن) عن عائشة وأم سلمة قال الشيخ حديث صحيح (كان أحب الفاكهة إليه الرطب ~~والبطيخ) بكسر الموحدة وكان يأكل هذا بهذا دفعا لضرر كل منهما واصلا حاله ~~بالآخر (عد) عن عن عائشة النوقاني في كتاب ما جاء في فضل (البطيخ عن أبي ~~هريرة) (كان أحب اللحم إليه الكتف) لما تقدم في الذراع المتصلة بها (أبو ~~نعيم) في الطب (عن ابن عباس) (كان أحب ما استتر به لحاجته) أي لقضائها ~~(هدف) بفتح الهاء والدال ما ارتفع من الأرض (أو حائش نخل) بحاء مهملة وشين ~~معجمة نخل مجتمع ملتف كانه لالتفاف يحوش بعضه بعضا ولا يشكل على هذا كراهة ms1682 ~~قضاء الحاجة تحت الشجر الذي من شأنه أن يثمر لأنه فضلانه صلى الله عليه ~~وسلم كانت طاهرة ويحتمل غير ذلك (حم م د ه) عن عبد الله بن جعفر ذي ~~الجناحين (كان أخف) قال المناوي لفظ رواية مسلم من أخلف (الناس صلاة) إذا ~~صلى إماما لا منفردا (في تمام) الأركان والسنن (م ت ن) عن أنس (كان أخف ~~الناس صلاة على الناس) يعني المقتدين به (وأطول الناس صلاة لنفسه (حم ن) عن ~~أبي واقد العلقمي بجانبه علامة الصحة (كان إذا أتى مريضا) عائدا له (أو أتى ~~به) إليه قال المناوي شك من الراوي (قال) في دعائه له (اذهب) بفتح الهمزة ~~(البأس) قال المناوي بغير همزة للمؤاخاة واصلة الهمز أي الشدة أو المرض (رب ~~الناس) وغيرهم (أشف) بحذف المفعول كما في كثير من النسخ وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي ذكره فإنه قال والضمير للعليل (وأنت) قال المناوي وفي رواية حذف ~~الواو (الشافي) قال المناوي أخذ منه جواز تسميته تعالى بما ليس في القرآن ~~بشرط أن لا يوهم نقصا (لا شفاء) بالمد والفتح والخبر محذوف تقديره لنا أوله ~~(إلا شفاؤك) بالرفع بدل من محل لا شفاء (شفاء) مصدر منصوب بقوله أشف (لا ~~يغادر) بغين معجمة يترك PageV04P045 # (سقما) بضم فسكون وبفتحتين وفائدة التقييد بذلك أنه قد يحصل الشفاء من ~~ذبك المرض فيخلفه مرض آخر وكان يدعو له بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء وقد ~~استشكل الدعاء للمريض بالشفاء مع ما في المرض من كفارة وثاوب كما تظافرت ~~الأحاديث بذلك والجواب أن الدعاء عبادة ولا ينافي الثواب والكفارة لأنهما ~~يحصلان بأول المرض وبالصبر عليه والداعي بين حسنين أما إن يحصل له مقصوده ~~أو يعوض عنه بجلب نفع أو دفع ضرر وكل ذلك من فضل الله سبحانه وتعالى (ق ه) ~~عن عائشة (كان إذا أتى باب قوم) بنحو زيارة (لم يستقبل الباب من تلقاء ~~وجهه) كراهة أن يقع النظر على ما لا يردا مشفه مما هو داخل البيت (ولكن) ~~يستقبله (من ركنه الأيمن أو الأيسر ويقول ms1683 السلام عليكم السلام عليكم) قال ~~المناوي أي يكرر ذلك ثلاثا أو مرتين عن يمينه وشماله وذلك لأن الدور يومئذ ~~لم يكن لها ستور (حم د) عن عبد الله بن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة ~~وإسناد حسن (كان إذا أتاه الفئ) بالهمز (قسمه) بين مستحقيه (في يومه) أي ~~يوم وصوله إليه (فأعطى الآهل) بالمد أي الذي له أهل زوجة أو زوجات (خطين) ~~نصيبين نصيب له وآخر لزوجته وزوجاته (وأعطى العزب) الذي لا زوجة له ويقال ~~في لغة رديئة أعزب (حظا) واحد الآن المتزوج أكثر حاجة هذا ما في شرح ~~المناوي ويؤخذ من التعليل ما عليه الشافعية من أن كل واحد يعطي قدر كفايته ~~وكفاية من يكون من ولد وزوجة وعبد وخصوا ذلك بمن أرصد للقتال وفيه مبادرة ~~الإمام إلى القسمة ليصل كل واحد إلى حقه ولا يجوز التأخير إلا لعذر (دك) عن ~~عوف بن مالك (كان إذا أتاه رجل فرأى في وجهه بشرا) بكسر فسكون طلاقة وجه ~~وإمارة سرور (أخذ بيده) إيناسا له (ابن سعد) في الطبقات (عن عكرمة مرسلا) ~~قال المناوي هو مولى ابن عباس (كان إذا أتاه الرجل وله اسم لا يحبه حوله) ~~بالتشديد أي نقله إلى ما يحبه لأنه كان يحب الفال الحسن (ابن منده عن عقبة ~~بن عبد) السلمي (كان إذا أتاه قوم بصدقتهم) أي بزكاة أموالهم (قال) امتثالا ~~لقول ربه له وصل عليهم (اللهم صلى على آل فلان) قال العلقمي في رواية على ~~فلان وفي رواية على آل أبي أوفى يريد أبا أو في نفسه لأن الآل يطلق على ذات ~~الشيء كقوله في قصة أبى موسى لقد أوتى مزمارا من مزامير آل داود وقال ~~المناوي أي زك أموالهم التي بذلوا زكاتها واجعلها لهم طهورا واخلف عليهم ~~(حم ق د ن ه) عن عبد الله بن أبي وفي علقة بن الحارث (كان إذا أتاه الأمر ~~يسره قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات وإذا أتاه الأمر يكرهه قال ~~الحمد لله على كل حال) لأنه لم يأت بالمكره ms1684 إلا لخير علمه لعبده وأراد له ~~ابن السني في عمل يوم وليلة (ك) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن (كان إذا أتى ~~بطعام) زاد في رواية أحمد من غير أهله (سال عنه) ممن أتى به (لهدية أم ~~صدقة) بالرفع أي أهذا هدية أم صدقة أي عينو إلى أحد الأمرين (فإن قيل) هو ~~(صدقة قال لأصحابه) أي من حضر منهم (كلوا ولم يأكل) PageV04P046 # لأن الصدقة حرام عليه (وإن قيل هو هدية ضرب بيده) أي شرع في الأكل مسرعا ~~ومثله ضرب في الأكل إذا أسرع في السير (فأكل معهم) وذلك لأن الهدية يقصد ~~فيها إكرام المهدي إليه والصدقة لم يقصد بها ثواب الآخرة ففيها نوع ذل ~~للآخذ (ق ن) عن أبي هريرة (كان إذا أتى) بالبناء المفعول (بالسبي) النهب ~~(أعطى أهل البيت) المسببين والمراد أعطى أقارب الذين سبوا (جميعا) لمن شاء ~~(كراهة أن يفرق بينهم) لما جبل عليه من الرأفة والشفقة فيستحب للإمام ولكن ~~من ولى أمر السبي وغيره أن يجمع شملهم ولا يفرقهم (حم ه) عن ابن مسعود ~~بإسناد صحيح (كان إذا أتى بلبن قال بركة) أي هو بركة وكان صلى الله عليه ~~وسلم تارة يشر له صرفا وتارة يمزجه بماء (ه) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح ~~(كان إذا أتى بطعام أكل مما يليه) قال المناوي تعليما لأمته آداب الأكل ~~فالأكل مما يلي الغير مكروه لما فيه من الشره وإيذاء من أكل معه (وإذا أتى ~~بالتمر جالت) بالجيم (يده) أي دارت في جهاته وجوانبه فيتناول منه ما شاء ~~(خط) عن عائشة وهو حديث ضعيف (كان إذا أتى بباكورة التمرة) أي أول ما يصلح ~~للأكل منها (وضعها على عينيه ثم على شفتيه وقال) في دعائه (اللهم كما ~~أريتنا أوله فأرنا آخره) ذكره على إرادة النوع أو الشيء المأكول (ثم يعطيه ~~من يكون عنده من الصبيان) لكونهم أرغب فيه (ابن السني عن أبي هريرة (طب) عن ~~ابن عباس لحكيم) في نوادره (عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح (كان إذا أتى ~~بمدهن الطيب ms1685 لعق منه) بكسر العين (ثم أدهن) قال المناوي والمدهن بضم الميم ~~والهاء ما يجعل فيه الدهن والدهن بالضم ما يدهن به نحو زيت لكن المراد هنا ~~الدهن المطيب (ابن عساكر عن سالم) بن عبد الله بن عمر بن الخطاب أحد فقهاء ~~التابعين (والقاسم بن محمد مرسلا) من طريقين قال الشيخ حديث صحيح (كان إذا ~~أتى بأمر قد شهد بدرا) أي غزوة بدر التي أعز الله بها الإسلام (والشجرة) أي ~~والمبايعة التي كانت تحت الشجرة والمراد أتوا به ميتا للصلاة عليه (كبر ~~عليه تسعا) أي افتتح الصلاة عليه بتسع تكبيرات لأن لمن شهد هاتين فضلا على ~~غيره (وإذا أتى به قد شهد بدرا ولم يشهد الشجرة أو شهد الشجرة ولم يشهد ~~بدرا كبر عليه سبعا وإذا أتى به لم يشهد بدرا ولا الشجرة كبر عليه أربعا) ~~قال المناوي قالوا وذا منسوخ لخبر آخر جنازة صلى عليها النبي صلى الله عليه ~~وسلم كبر أربعا وانعقد عليه الإجماع (ابن عساكر عن جابر) وهو حديث ضعيف ~~(كان إذا اجتلى النساء) قال المناوي أن كسف عنهن لإرادة جماعهن (اقعى وقبل) ~~أي قعد على إليتيه ناصبا فخذيه (ابن سعد عن أبي أسيد الساعدي) قال الشيخ ~~يحتمل أن بعض نساء صلى الله عليه وسلم ذكره له فهو مرسل صحابي (كان إذا ~~اجتهد في اليمين قال لا والذي نفس أبى القاسم) أي ذاته وجملته (بيده) أي ~~بقدرته وتدبيره (حم) عن أبي سعيد وإسناده صحيح (كان إذا أخذ مضجعه) بفتح ~~الميم والجيم أي أراد النوم PageV04P047 # في كل ضجوعه أي وضع فيه جنبه بالأرض (جعل يده اليمنى تحت خده الأيمن) ~~وقال الذكر الوارد (طب) عن حفصة أم المؤمنين وإسناد صحيح (كان إذا أخذ ~~ومضجعه من الليل) من للتبعيض أو بمعنى في (وضع يده) يعنى اليمنى (تحت خده) ~~الأيمن (ثم يقول باسمك اللهم) أي يذكر اسمك (أحيا) قال الشيخ بالبناء ~~للفاعل (وباسمك أموت) أي وعليه أموت (وإذا استيقظ) من نومه (قال الحمد لله ~~الذي أحيانا بعد ما أماتنا) أي أيقظنا بعد ms1686 ما أماتنا (وإليه النشور) من ~~القبور للجزء (حم م ن) عن البراء بن عازب (حم خ 4) عن حذيفة بن اليمان (جم ~~ق) عن أبي ذر الغفاري (كان إذا أخذ مضجعه من الليل قال بسم الله) وفي رواية ~~باسمك اللهم (وضعت جنبي اللهم اغرف لي ذنبي وأخس شيطاني) بوصل الهمزة أي ~~اجعله خاسئا أي مطرود (وفك رهاني) خلصني من عقال ما اقترفت نفسي من الأعمال ~~التي لا ترتضيها بالعفو عنه فالمراد بالرهان نفس الإنسان لأنها مرهونة ~~بعملها (وثقل ميزاني) يوم توزن الأعمال (واجعلن في الندى) بفتح فكسر القوم ~~المجتمعون في مجلس ومنه النادي لمكان الاجتماع أي الملأ (الأعلى) من ~~الملائكة (دك) عن أبي هريرة وإسناده حسن (كان إذا أخذ مضجعه) من الليل (قرأ ~~قل يا أيها الكافرون حتى يختمها) ثم ينام على خاتمها لأنها براءة من الشرك ~~(طب) عن عياد بالفتح والتشديد (أبن اخضر) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن ~~(كان إذا أخذ أهله الوعك) الحمى اوالمها (ثم أمرهم فحسوا) أي فشربوا (وكان ~~يقول أنه ليرتو) بفتح المثناة التحتية وزاء ساكنة فمثناة فوقية أي يشد ~~ويقوى (فؤاد الحزين) قلبه (ويسر) قال العلقمي بسين مهملة وراء (عن فؤاد ~~القسيم) أي يكشف عن فؤاده الألم ويزيله (كما تسر أحدا كن الوسخ بالماء عن ~~وجهها) أي تكشفه عن فؤاده الألم ويزيله (كما تسر أحدا كن الوسخ بالماء عن ~~وجهها) أي تكشفه وتزبله وقال ابن القيم هذا ماء الشعير المغلي (ت ه) عن ~~عائشة بإسناد صحيح (كان إذا أدهن) أي أراد أن يدهن (صب) الدهن (في راحته ~~اليسرة فبدابحا جيبه) فدهنهما (ثم عينيه ثم رأسه) قال المناوي وفي رواية ~~كان إذا دهن لحيته بدا بالعينين (الشيرازي في الألقاب عن عائشة) قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره (كان إذا أراد الحاجة) أي القعود لبول أو غائط (لم يرفع ~~ثوبه) أي لم يتم رفعه (حتى يدنو من الأرض) فيندب رفعه سيئا فشيئا محافظة ~~على الستر ما لم يخف تنجس ثوبه وإلا رفعه بقدر حاجته (د ت) عن أنس بن ms1687 مالك ~~(وعن ابن عمر) بن الخطاب (طس) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح (كان إذا أراد ~~الحاجة) بالصحراء وهناك غيره (أبعد) بحيث لا يسمع لخارجه صوت ولا يشم له ~~ريح (ه) عن بلال بن الحارث المزني (حم ن ه) عن عبد الرحمن بن أبي فراد بضم ~~الفاء وشدة الراء بضبط المؤلف السلمي وإسناده حسن (كان إذا أراد أن يبول ~~فأتى عزازا من الأرض) بفتح الغين المهملة والزاي ما صلب واشتد منها (أخذ ~~عود افنكت به في الأرض حتى يثير من التراب ثم يبول فيه ليأمن PageV04P048 # عود الرشاش عليه فيندب فعله لمن بال بمحل صلب (د) في مراسيله والحارث بن ~~أبي أسامة (عن طلحة أبي قنان مرسلا) قال الشيخ وفي التقريب قنان بفتح القاف ~~والنون وهو حديث حسن (كان إذا أراد أن ينام وهو جنب غسل فرجه) أي ذكره ~~(وتوضأ للصلاة) أي كوضوئه للصلاة وليس المعنى أنه توضأ لأداء الصلاة وإنما ~~المراد أنه توضأ وضوا شرعيا لا لغويا (ق د ن) عن عائشة (كان إذا أراد أن ~~ينام وهو جنب توضأ وضوأه للصلاة وإذا أراد أن يأكل أو يشرب وهو جنب غسل ~~يديه) وورد أنه كان يتوضأ أيضا عند إرادة الأكل وقيس بالأكل الشرب وكالجنب ~~في ذلك الحائض والنفسا إذا نقطع دمهما (ثم يأكل ويشرب) قال المناوي لأن أكل ~~الجنب بدون ذلك يورث الفقر (د ن ه) عن عائشة وإسناده صحيح (كان إذا أراد أن ~~يباشر امرأة من نسائه وهي حائض أمرها أن تنزر) بتشديد المثناة وفي رواية ~~تأتزر بهمزة ساكنة وهي أفصح أي تستر ما بين سرتها وركبتها بالإزار (ثم ~~يباشرها) أي يضاجعها ويمس بشرتها وتمس بشرته فالمراد بالمباشرة هنا التقاء ~~البشرتين لا الجماع فعل ذلك تشريعا لأمته فالاستمتاع بما بين سرة لحائض ~~وركبتها بلا حائل حرام على الأصح عند الشافعية (خد) عن ميمونة زوجته صلى ~~الله عليه وسلم (كان إذا أراد من الحائض شيئا) يعني مباشرة فيما دون الفرج ~~(التي على فرجها ثوبا) ظاهره أن الاستمتاع المحرم إنما هو ms1688 بالفرج فقط وهو ~~قول للشافعي وهو مذهب الحنابلة (د) عن بعض أمهات المؤمنين (كان إذا أراد ~~سفرا) لنحو غزو (اقرع بين نسائه فآيتهن) بتاء التأنيث وفي رواية فأيهن بغير ~~تاء أي أية امرأة (خرج سهما خرج بها معه) فيه مشروعية القرعة والرد على من ~~منع منها (ت د ه) عن عائشة (كان إذا أراد أن يحرم يتطيب بأطيب ما يجد) قال ~~العلقمي فيه دلالة على استحباب الطيب عند أرادة الإحرام وأن يكون بأطيب ~~الطيب وأنه لا بأس باستدامته ولا ببقاء وبيض المسك وهو بريقه ولمعانه بعد ~~الإحرام وإنما يحرم ابتداؤه في الإحرام وهذا مذهبنا وبه قال خلائق من ~~الصحابة والتابعين وجماهير المحدثين والفقهاء وقال آخرون بمنعه منهم الزهري ~~ومالك ومحمد بن الحسن وحكى عن جماعة من الصحابة والتابعين (حم) عن عائشة ~~(كان إذا أراد أن يتحف الرجل بتحفة) بسكون الحاء وقد تفتح قال العلقمي ~~التحفة طرفة الفاكهة وتستعمل في غيرها وقال في المصباح التحفة ما أتحفت به ~~غيرك (سقاه من ماء زمزم) لجموم فضائله وعموم فوائده (حل) عن ابن عباس قال ~~الشيخ حديث حسن (كان إذا أراد أن يدعو على أحد) وهو في صلاته (أو يدعو ~~لأحد) فيها (قنت) بالقنوت المشهور عنه (بعد الركوع) قال العلقمي تمسك ~~بمفهومه من قال إن القنوت قبل الركوع قال وإنما يكون بعد الركوع عند إرادة ~~الدعاء على قوم أو لقوم وتعقب باحتمال أن مفهومه أن القنوت لم يقع إلا في ~~هذه الحالة ويؤيده ما أخرجه ابن خزيمة بسند صحيح عن أنس أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم كان لا يقنت إلا إذا دعا لقوم أودعا على PageV04P049 # قوم (خ) عن أبي هريرة (كان إذا أراد أن يعتكف صلى الفجر ثم دخل معتكفه) ~~قال المناوي أن انقطع فيه وخلى بنفسه بعد صلاة الصبح لا أن ذلك وقت ابتداء ~~اعتكافه بل كان يعتكف من الغروب ليلة الحادي والعشرين (د ت) عن عائشة ~~وإسناده حسن (كان إذا أراد أن يستودع الجيش قال استودع الله دينكم وأمانتكم ~~وخواتيم أعمالكم) ms1689 استحفظ الله هذه الأمور لأن السفر من شأنه المشقة فيكون ~~سببا لإهمال بعض أمور الدين (دك) عن عبد الله ابن يزيد الخطمى وإسناده صحيح ~~(كان إذا أراد غزوة وارى) بتسهيل الهمزة (بغيرها) أي ستر تلك الغزوة بغيرها ~~وعرض بغزو وغيرها فالتورية أن تطلق لفظا ظاهرا في معنى وتريد به معنى آخر ~~يتناوله ذلك اللفظ لكن خلاف ظاهره (د) عن كعب بن مالك قال الشيخ حديث صحيح ~~(كان إذا أراد أن يرقد وضع يده اليمنى تحت خده) وفي رواية رأسه (ثم يقول ~~اللهم قني عذابك) أي أجرني من عذابك من نار جهنم وغيرها (يوم تبعث) وفي ~~رواية تجمع (عبادك) أي من القبور إلى المحشر للحساب يقول ذلك (ثلاث مرات ~~(د) عن حفصة أم المؤمنين قال الشيخ حديث حسن (كان إذا أراد أمرا) أي فعل ~~أمر (قال اللهم خر لي واختر لي) أصلح الأمرين واجعل لي الخيرة فيه (ت) عن ~~أبي بكر وإسناده ضعيف (كان إذا أراد سفرا قال) عند خروجه له (اللهم بك ~~أصول) أي أسطو وأحمل على العدو (وبك أحول) أي أتحول وقيل احتال وقيل ادفع ~~وامنع (وبك أسير) إلى العدو فانصرني عليه (حم) هن علي قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن (كان إذا أراد أن يزوج امرأة من نسائه) أي من أقاربه (يأتيها ~~من وراء الحجاب فيقول لها يا بنية) بالتصغير (أن فلانا قد خطبك فإن كرهتيه) ~~بإثبات الياء في كثير من النسخ وهو لغة (فقولي لا فإن هلا يستحي أحد أن ~~يقول لا وأن أحببت فإن سكوتك إقرار) زاد في رواية فإن حركت الخدر لم يزوجها ~~وإلا أنكحها (طب) عن عمر بإسناد حسن (كان إذا أستجد ثوبا) أي لبس ثوبا ~~جديدا (سماه باسمه قميصا) أي سواء كان قميصا (أو عمامة أو رداء) رزقني الله ~~هذه العمامة (ثم يقول اللهم لك الحمد أنت كسوتنيه أسألك من خيره وخير ما ~~صنع له) أي استعماله في طاعة الله وعبادته (وأعوذ بك من شره وشر ما صنع له) ~~أي استعماله في المعاصي قال ms1690 العلقمي لفظ الترمذي خيره بإسقاط من التبعيضية ~~وفيه دليل على استحباب افتتاح الدعاء بالحمد لله والثناء عليه (حم د ت ك) ~~عن أبي سعيد وإسناده صحيح (كان إذا استجد ثوبا لبسه يوم الجمعة) لكونه أفضل ~~أيام الأسبوع فتعود بركته على الثوب ولبسه (خط) عن أنس بإسناد ضعيف (كان إذ ~~استراث الخبر) أي استبطاه قال في المصباح راث رثيا من باب باع أبطأ (تمثل ~~ببيت طرفة) بن عبد وهو قوله (ويأتيك الأخبار من لم تزود) وأوله ستبدى لك ~~الأيام ما كنت جاهلا (حم) عن عائشة وإسناده صحيح (كان إذا استسقى) أي طلب ~~الغيث عند الحاجة (قال اللهم اسق عبادك وبهائمك) جمع بهيمة وهي كل ذات أربع ~~(وانشر رحمتك) PageV04P050 # أي ابسط بركات غيثك ومنافعه على عبادك (واحي بلدك الميت) يريد بعض البلاد ~~التي لا غيث فيها فسماه ميتا على الاستعارة (د) عن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (كان إذا استسقى قال اللهم أنزل في أرضنا بركتها وزينتها) أي نباتها ~~الذي يزينها (وسكنها) بفتح السين والكاف أي غياث أهلها الذي تسكن إليهم ~~نفوسهم (وارزقنا وأنت خير الرازقين) فيندب قول ذلك في الاستسقاء (أبو ~~عوانة) في صحيحه (طب) عن سمرة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا استفتح الصلاة قال) بعد التحريمة (سبحانك اللهم وبحمدك وتبارك ~~اسمك) الاسم هنا صلة (وتعالى جدك) أي علا جلالك وعظمتك (ولا إله غيرك) ثم ~~يقول أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم من همزه وتفحه ونفثه (د ت ~~ه ك) عن عائشة (ق ه ك) عن أبي سعيد (طب) عن ابن مسعود وعن وائلة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان إذا استلم الركن) اليماني (قبله ووضع خده الأيمن عليه) قال ~~المناوي ومن ثم ندب جمع من الأئمة ذلك لكن مذهب الأئمة الأربعة أنه يستلمه ~~ويقبل يده ولا يقبله (هق) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا استن) أي تسوك من السن وهو إمرار شيء فيه خشونة على آخر (أعطى ~~السواك الأكبر) أي ناوله بعد تسوكه به إلى ms1691 أكبر الحاضرين لأنه توقير له قال ~~الشيخ وهذا يشعر بجواز دفع السواك للغير لكن ينبغي حمله على جواز بكراهة في ~~شأن غير الشارع على أنه كان يفعل مثل ذلك لبيان الجواز فلا ينافي حينئذ ~~كراهة الاستياك بسواك الغير (وإذا شرب أعطى الذي عن يمينه) ولو مفضولا ~~صغيرا كما مر (الحكيم) في نوادره (عن عبد الله بن كعب) بن مالك السلمي قال ~~الشيخ حديث حسن # • (كان إذا اشتد البرد بكر بالصلاة) أي بصلاة الظهر يعني صلاها في أول ~~وقتها (وإذا اشتد الحر برد بالصلاة) أي دخل بها في البرد بأن يؤخرها إلى أن ~~يصير للحيطان ظل فيه يمشي منه قاصد الجماعة (خ) عن أنس # • (كان إذا اشتد الريح الشمأل) بسكون الميم مقابل الجنوب (قال اللهم إني ~~أعوذ بك بشر ما أرسلت فيها) وفي رواية من شر ما أرسلت به لأنها قد تبعث ~~عذابا على قوم فتعوذ منه ابن السني (طب) عن عثمان بن أبي العاص وإسناده حسن # • (كان إذا اشتدت الريح قال اللهم) اجعلها (لقحا) بفتح اللام والقاف أي ~~حاملا للماء كاللقحة من الإبل (لا عقيما) أي ولا تجعلها لا ماء فيها ~~كالعقيم من الحيوان الذي لا ولد له قال تعالى وأرسلنا الرياح لو أقح أي ~~حوامل شبه الريح التي جاءت بخير من إنشاء سحاب ماطر بالحامل كما شبه ما لا ~~يكون كذلك بالعقيم (حب ك) عن سلمة بن الأكوع وإسناده صحيح # • (كان إذا اشتكى) أي مرض (نفث) بمثلثة أي أخرج الريح من فمه مع شيء من ~~ريقه (على نفسه بالمعوذات) بشدة الواو أي المعوذتين وسورة الإخلاص ففيه ~~تغليب أي قرأها ونفث الريح على نفسه (ومسح عنه بيده) قال الشيخ أي الأذى أي ~~أزاله وقال المناوي أي مسح عن ذلك النفث بيمينه قال العلقمي قال عياض فائدة ~~النفث التبرك PageV04P051 # بتلك الرطوبة أو الهواء الذي ماسه الذكر كما يتبرك بغسالة ما يكتب من ~~الذكر وقد يكون على سبيل التفاؤل بزوال ذلك الألم عن المريض كانفصال ذلك عن ~~الراقي (ق د ه) عن ms1692 عائشة # • (كان إذا اشتكى رقاه جبريل قال بسم الله يبريك من كل داء) متعلق بقوله ~~(يشفيك ومن شر حاسد إذا حسد وشر كل ذي عين) قال المناوي عطف خاص على عام ~~لأن كل عاين حاسد ولا عكس وهي سهام تخرج من نفس الحاسد أو العاين نحو ~~المحسود والمعيون (م) عن عائشة # • (كان إذا اشتكى اقتمح) وفي رواية تقمح أي استف (كفا) أي مل كف (من ~~شونيذ) بضم المعجمة الحبة السوداء (وشرب عليه ماء وعسلا) أي ماء ممزوجا ~~بعسل لأن لذلك سرا بديعا في حفظ الصحة (خط) عن أنس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا اشتكى أحد رأسه) أي وجع رأسه (قال) له (اذهب فاحتجم) أي أمره ~~بالحجامة (وإذا اشتكى رجله) أي وجعها (قال) له (اذهب فاخضبها بالحناء) فإنه ~~بارد نافع من حرق النار والورم الحار (طب) عن سلمى امرأة أبي رافع داية ~~فاطمة الزهرا قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا أشفق من الحاجة ينساها ربط في خنصره) بكسر أوله وثالثه (ولو ~~في خاتمه الخيط) ليتذكرها به (ابن سعد) في تاريخه (والحكيم) في نوادره (عن ~~ابن عمر) بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (كان إذا أصابته شدة فدعا) لدفعها (رفع يديه) حال الدعاء (حتى يرى) ~~بالبناء للمفعول (بياض إبطيه) قال المناوي أي لو كان بلا ثوب أو كان كمه ~~واسعا فيرى بالفعل (ع) عن البراء ابن عازب بإسناد حسن # • (كان إذا أصابه رمدا و) أصاب (أحدا من أصحابه دعا بهؤلاء الكلمات) ~~يحتمل أن امراد وأمر من أصابه الرمد أن يدعو بها وهي (اللهم متعني ببصري ~~واجعله الوارث مني وأرني في العدو ثأري وانصرني على من ظلمني) أي مع بقاء ~~بصري ابن السني (ك) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا أصابه غم) أي حزن أو كرب أي هم (يقول حسبي الرب من العباد) أي ~~كافيني من شرهم (حسبي الخالق من المخلوقين حسبي الرازق من المرزوقين حسبي ~~الذي هو حسبي حسبي الله ونعم الوكيل حسبي الله الذي لا إله إلا هو ms1693 عليه ~~توكلت وهو رب العرش العظيم) الذي ضمني إليه وقربني منه ووعدني بالجميل (ابن ~~أبي الدنيا في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (من طريق الخليل بن مرة) قال الشيخ ~~وفي التقريب خليل بن مرة الضبعي بضم المعجمة وفتح الموحدة البصري عن فقيه ~~أهل الأردن بلاغا أي قال بلغنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ذلك قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا أصبح وإذا أمسى يدعو بهذه الدعوات اللهم إني اسألك من فجاءة ~~الخير) بالضم والمد أي عاجله الآتي بغتة (وأعوذ بك من فجاءة الشر فإن العبد ~~لا يدري ما يفجأة إذا أصبح وإذا أمسى) قال المناوي من جرب هذا الدعاء عرف ~~قدر فضله وهو يمنع وصول أثر العاين ويدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان القائل ~~واستعداده (ع) وابن السني عن بإسناد حسن # • (كان إذا أصبح وإذا أمسى قال أصبحنا على فطرة PageV04P052 # الإسلام) بكسر الفاء أي دينه الحق (وكلمة الإخلاص) وهي كلمة الشهادة ~~(ودين نبينا محمد) قال المناوي لعله قال جهرا ليسمعه غيره فيتعلمه منه ~~(وملة أبينا إبراهيم) الخليل (حنيفا) أي مائلا إلى الدين المستقيم مسلما ~~وما كان من المشركين (حم) عن عبد الرحمن ابن ابزي الخزاعي وإسناده صحيح # • (كان إذا اطلى) بالنورة (بدأ بعورته) أي ما بين سرته وركبته (فطلاها ~~بالنورة) المعروفة (و) طلى (سائر) أي باقي (جسده أهله) بالرفع فاعل طلى أي ~~بعض أهله أي زوجاته (ه) عن أم سلمة قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا أطلى بالنورة ولى عانته وفرجه بيده) فلا يمكن أحدا من أهله من ~~مباشرتهما لشدة حيائه (ابن مسعود عن إبراهيم وعن حبيب بن أبي ثابت مرسلا) ~~وإسناده صحيح # • (كان إذا أطلع على أحد من أهل بيته) أي من عياله وحزبه (كذب كذبة) بفتح ~~الكاف وتكسر والذال ساكنة فيهما (لم يزل معرضا عنه) تأديبا له وزجرا (حتى ~~يحدث توبة) من تلك الكذبة الواحدة (حم ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان إذا أعتم) أي ألف العمامة على رأسه (سدل عمامته) أي أرخاها (بين ~~كتفيه) من ms1694 خلفه نحو ذراع فالعذبة كذلك سنة (ن) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا اغتم) بغين معجمة ومثناة فوقية (أخذ لحيته) أي تناولها (بيده ~~ينظر فيها) كان يتفكر أو يسلي بذلك حزنه قال في المصباح غمه الشيء غما من ~~باب قتل غطاه ومنه قيل للمحزن غم لأنه يغطي السرور (الشيرازي) في الألقاب ~~(عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا أفطر قال ذهب الظمأ) مهموز الآخر بلا مد أي العطش (وابتلت ~~العروق) لم يقل وذهب الجوع لأن أرض الحجاز حارة فكانوا يصبرون على قلة ~~الطعام لا العطش (وثبت الأجر) أي زال التعب وبقي الأجر (إن شاء الله) ثبوته ~~بأن تقبل الصوم وتولى جزاءه بنفسه كما وعد (د ك) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (كان إذا أفطر) من صومه (قال اللهم إني لك صمت وعلى رزقك أفطرت) قدم ~~المعمول على العامل دلالة على الاختصاص (د) عن معاذ بن زهرة الضبى (مرسلا) ~~قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا أفطر قال اللهم لك صمت وعلى رزقك أفطرت فتقبل مني إنك أنت ~~السميع العليم (طب) وابن السنبي عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا أفطر) من صومه (قال الحمد لله الذي أعانني فصمت ورزقي فأفطرت) ~~أي يسر لي ما أفطر عليه فيندب قول ذلك عند الفطر من الصوم فرضا أو نفلا ~~(ابن السني) بن زهرة قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان إذا أفطر عند قوم قال) في دعائه لهم (أفطر عندكم الصائمون) خبر ~~بمعنى الدعاء (وأكل طعامكم الأبرار وتنزلت عليكم الملائكة) ملائكة الرحمة ~~بالبركة والخير (حم هق) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا أفطر عند قوم قال أفطر عندكم الصائمون وصلت عليكم الملائكة) ~~أي استغفرت لكم (طب) عن ابن الزبير بإسناد حسن # • (وكان إذا اكتحل اكتحل وترا) ثلاثا في كل عين (وإذا استجمر) تبخر بنحو ~~عود PageV04P053 # (استجمر وترا) قال المناوي وإراد الاستنجاء هنا بعيدة (حم) عن عقبة بن ~~عامر الجهني وإسناده صحيح # • (كان إذا ms1695 أطل طعاما لعق أصابعه الثلاث) قال المناوي زاد في رواية ~~الحاكم التي أكل بها اه قال العلقمي فيه استحباب الأكل بثلاث أصابع ولا يضم ~~إليها الرابعة ولا الخامسة إلا لعذر كان يكون مر قالا يمكن بثلاث (حم م 3) ~~عن أنس بن مالك # • (كان إذا أكل لم تعد) بفتح المثناة الفوقية وسكون العين المهملة وضم ~~الدال أي لم تجاوز (أصابعه ما بين يديه) لأن تناوله كأنه تناول تقنع وترفع ~~عن الشره (تخ) عن جعفر بن أبي الحكم) الأوسي (مرسلا أبو نعيم في) كتاب ~~(المعرفة عنه عن الحكم بن رافع بن سيار) قال الشيخ بفتح السين المهملة وشدة ~~المثناة التحتية آخره راء وقال المناوي كذا هو بخط المؤلف والظاهر أنه سبق ~~قلم وإنما هو سنان بنونين كما ذكره ابن حجر وغيره (طب) عن الحكم بن عمرو ~~الغفاري من بني ثعلبة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا أكل أو شرب قال) عقبه (الحمد لله الذي أطعم وسقى وسوغه) أي ~~سهل دخوله في الحلق قال العلقمي قال في النهاية وساغ لشراب في الحلق يسوغ ~~إذا دخل سهلا وقال في المصباح ساغ يسوغ سوغا من باب قال سهل مدخله في الحلق ~~وأسغته إساغة جعلته سائغا ويتعدى بنفسه في لغة وقوله تعالى ولا يكاد يسغيه ~~أي يبتلعه (وجعل له مخرجا) أي السبيلين (دن حب) عن أبي أيوب الأنصاري ~~بإسناد صحيح # • (كان إذا التقى الحتانان) أي تحاذيا فالمراد دخول الحشفة في الفرج إذ ~~بدخولها في الفرج يصير محل ختان الرجل محاذيا لمحل ختان المرأة وليس المراد ~~بالالتقاء أن يتماسا أي كان إذا دخل الحشفة في الفرج (اغتسل) وإن لم ينزل ~~(الطحاوي عن عائشة) وإسناده صحيح # • (كان إذا انتسب في آبائه لم يجاوز في نسبته) قال الشيخ بكسر النون ~~وسكون المهملة (معد بن عدنان بن أدد) بضم الهمزة ودال مهملة مفتوحة (ثم ~~يمسك) عما زاد (ويقول كذاب النسابون) أي لرافعون النسب إلى آدم (قال الله ~~تعالى وقرونا بين ذلك كثيرا) ولا خلاف أن عدنان من ولد إسماعيل ms1696 إنما الخلاف ~~في عدد من بين عدنان وإسماعيل من الآباء وبين إبراهيم وقد أنكر مالك على من ~~رفع نسبه إلى آدم وقال من أخبر به (ابن سعد عن ابن عباس) قال الشيخ حديث ~~حسن لغيره # • (كان إذا أنزل عليه الوحي) قال المناي أي حامل الوحي (نكس) بشدة الكاف ~~(رأسه) لما يحصل له من الشدة ولهذا كان يكثر عرقه (ونكس أصحابه رؤسم فإذا ~~قلع عنه) أفاق ورفع رأسه (م) عن عبادة بن الصامت # • (كان إذا أنزل عليه الوحي كرب) قال الشيخ بفتح الكاف وضم الراء وقال ~~المناوي بضم الكاف وكسر الراء (لذلك) أي حصل له شدة (وتربد) قال المناوي ~~رواية مسلم وتربد له ولعلها سقطت من قلم المؤلف أو من الناسخ وهو بالراء ~~وشدة الموحدة (وجهه) أي علته ربدة وهي تغيير البياض إلى السواد وذلك لعظم ~~موقع الوحي وهذا حيث لا يأتيه الملك في صورة رجل والأفلا (حم م) عنه أي عن عبادة # • (كان إذا أنزل عليه الوحي PageV04P054 # سمع) بالبناء للمفعول (عن وجهه) شيء (كدوى) بفتح الدال المهملة (النحل) ~~أي سمع من جهة صوت خفي كدوى النحل كان الوحي ينكشف لهم انكشافا غير تام (حم ~~ق) عن عمر # • (كان إذا انصرف من صلاته) أي سلم منها (استغفر الله ثلاثا) زاد في ~~رواية البزار ومسح وجهه بيده اليمنى (ثم قال اللهم أنت السلام) أي المختص ~~بالتنزه عن النقائص والعيوب لا غيرك (ومنك السلام) أي الأمان (تباركت) أي ~~تعاظمت وتمجدت (يا ذا الجلال والإكرام) لا نستعمل هذه الكلمة في غير الله ~~تعالى (حم م 4) عن ثوبان # • (كان إذا انصرف) أي من صلاته بالسلام (انحرف) بجانبه بأن يدخل يمينه في ~~المحراب ويساره إلى الناس على ما عليه الحنفية أو عكسه على ما عليه ~~الشافعية فيندب ذلك للإمام إلا إذا كان في مسجد المدينة فالأفضل موافقة ~~الحنفية لئلا يصير مستدبر القبر # • صلى الله عليه وسلم (د) عن يزيد ابن الأسود وإسناده حسن # • (كان إذا انكسفت الشمس أو القمر صلى) صلاة الكسوف (حتى تنجلي) أي ينكشف ms1697 ~~القرص والمعتمد عن الشافعية أن صلاة الكسوف لا تتكرر لبطيء الانجلا لكن لمن ~~صلاها أن يعيدها مع الإمام وقيل تتكرر لظاهر هذا الخبر قال شيخ الإسلام ~~زكريا في شرح البهجة وينبغي الجزم به إن صلاها كسنة الظهر وقال الرملي أجاب ~~الوالد رحمه الله أي عن هذا الخبر بأنه يحتمل إثما صلاه بعد الركعتين لم ~~ينوبه الكسوف فإن وقائع الأحوال إذا تطرق إليها الاحتمال كساها ثوب الإجمال ~~وسقط بها الاستدلال (طب) عن النعمان بن بشر وإسناده حسن # • (كان إذا اهتم أكثر من مس لحيته) فيعرف بذلك كونه مهموما (ابن السني ~~وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن عائشة أبو نعيم عن أبي هريرة) وإسناده حسن # • (كان إذا (أهمه الأمر رفع رأسه إلى السماء) مستغيثا مستعينا متضرعا ~~(وقال سبحان الله العظيم وإذا اجتهد في الدعاء قال يا حي يا قوم) وقد اختار ~~بعضهم أنه اسم الله الأعظم (ت) عن أبي هريرة # • (كان إذا أوى) بالقصر (إلى فراشه) أي دخل فيه (قال الحمد لله الذي ~~أطعمنا وسقانا وكفانا) دفع عنا شر خلقه (وأوانا) في كن نكن فيه يقينا الحر ~~والبرد (فكم ممن لا كافئ له ولا مؤوى) أي كثير من الخلق لا يكفيهم اله شر ~~إلا شرا ولا يجعل لهم مكانا (حم م 3) عن أنس # • (كان إذا أوحى إليه وقذ) بضم الواو وكسر القاف وبذال معجمة أي سكت ~~(لذلك ساعة كهيئة السكران) فإن الطبع لا يناسبه فلذلك يشتد عليه وينحرف له ~~مزاجه (ابن سعد عن عكرمة) مولى ابن عباس (مرسلا) # • (كان إذا بايعه الناس يلقنهم) أي يقول لأحدهم (فيما استطعت) شفقة عليهم ~~لئلا يدخل في البيعة ما لا يطيقونه (حم) عن أنس بإسناد حسن # • (كان إذا بعث جيشا أو سرية بعثهم من أول النهار) أي إذا أراد أن يرسل ~~جيشا يرسله في غدوة النهار لأنه بورك له ولأمته في البكر (د ت ه) عن صخر بن ~~وداعة قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره) أي مصالحه (قال بشروا ms1698 PageV04P055 # ولا تنفروا ويسروا ولا تعسروا) أي سهلوا على الناس ولا تنفروهم بالتعسير ~~والتشديد (ده) عن أبي موسى الأشعري بإسناد صحيح # • (كان إذا بعث أميرا) على جيش أو نحو بلدة (قال) فيما يوصيه به (أقصر ~~الخطبة) بضم الخاء (وأقل الكلام فإن من الكلام سحرا) أي نوعا يستمال به ~~القلوب كما يستمال بالسحر وليس المراد حطبة الجمعة بل ما اعتادوه من تقديهم ~~أمام المقصود خطبة بليغة (طب) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا بلغه عن الرجل الشيء الذي يكرهه لم يقل ما بال فلان يقول كذا) ~~والظاهر أن المراد بالقول ما يشمل الفعل ولكن يقول منكرا عليه (ما بال ~~أقوام) أي ما شأنهم (يقولون كذا وكذا) إشارة إلى ما أنكره يعني كان شأنه أن ~~لا يشافه أحدا معينا حياء منه ويكنى عما اضطره للكلام مما يكره استقباحا ~~للتصريح به (د) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان إذا تضور) بفتح المثناة الفوقية والضاد المعجمة وشدة الواو فراء ~~أي تلوى وتقلب في فراشه (من الليل) من تبعيضية أو بمعنى في (قال لا إله إلا ~~الله الواحد القهار رب السموات والأرض وما بينهما العزيز الغفار) فيندب ~~التأسي به في ذلك (ن ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان إذا تعار) بفتح المثناة الفوقية والعين المهملة وشدة الراء قال في ~~النهاية أي هب من نومه واستيقظ والتاء زائدة (من الليل قال رب اغفر وارحم ~~واهد للسبيل الأقوم) أي دلني على الطريق الواضح الذي هو أقوم الطرق (محمد ~~بن نصر في) كتاب (الصلاة عن أم سلمة) زوجته صلى الله عليه وسلم قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (كان إذا تكلم بكلمة أعادها ثلاثا حتى تفهم) وفي رواية للبخاري لتفهم ~~(عنه وكان إذا أتى على قوم فسلم عليهم) هو من تتميم الشرط سلم عليهم ~~(ثلاثا) جواب الشرط قال العلقي قال الإسماعيلي يشبه أن يكون ذلك إذا سلم ~~سلام الاستئذان على ما رواه أبو موسى وغيره وإما أن يمر المار مسلما إذا ~~المعروف عدم التكرار قال في الفتح ms1699 قلت وقد فهم البخاري هذا بعينه فأورد هذا ~~الحديث مقرونا بحديث أبي موسى في قصة عمر لكن يحتمل أن يكون ذلك كان يقع ~~أيضا منه إذا خشي أن لا يسمع سلامه (حم خ ت) عن أنس # • (كان إذا تغدى لم يتعش وإذا تعشى لم يتغد) أي لا يأكل في يوم مرتين ~~تنزها عن الدنيا وتقويا على العبادة وتقديما للمحتاج على نفسه فنفى قلة ~~الأكل فوائد منها رقة القلب وقوة الفهم والإدراك وصحة البدن ودفع الأمراض ~~فإن سببها كثرة الأكل ومنها خفة المؤنة فإن من تعود قلة الأكل كفاه من ~~المال قدر يسير ومنها التمكن من التصدق بما فضل من الأطعمة على الفقراء ~~والمساكين وليس للعبد من ماله إلا ما تصدق فأبقى أو أكل فأفنى (حل) عن أبي ~~سعيد بإسناد ضعيف # • (كان إذا تهجد) أي صلى ليلا بعد استيقاظه من النوم (يسلم بين كل ركعتين ~~ابن نصر عن أبي أيوب) بإسناد حسن # • (كان إذا توضأ) أي فرغ من الوضوء (أخذ كفا من ماء فنضح) أي رش (به ~~فرجه) دفعا للوسوسة وتعليما للأمة ولينقطع البول لأن البارد يقطعه (حم د ن ~~ه ك) عن الحكم بن سفيان قال الشيخ PageV04P056 # حديث صحيح # • (كان إذا توضأ فضل ماء) من ماء الوضوء (حتى يسيله) قال الشيخ بفتح ~~السين وشدة المثناة (على موضع سجوده) قال المناوي أي من الأرض ويحتمل أن ~~المراد جبهته (طب) عن الحسن بن علي (ع) عن الحسين بن علي وإسناده حسن # • (كان إذا توضأ حرك خاتمه) عند غسل اليد التي هو فيها ليصل الماء إلى ما ~~تحته يقينا فيندب ذلك فإن لم يصل الماء إلى ما تحته لشدة ضيقه وجب نزعه (ه) ~~عن أبي رافع مولى المصطفى واسمه أسلم أو إبراهيم أو صالح أو ثابت قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (كان إذا توضأ أدار الماء على مرفقيه) تثنية مرفق بكسر ففتح سمي به ~~لأنه يرتفق به في الإتكاء وفي وجوب إدخال المرفقين في الغسل (قط) عن جابر ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره ms1700 # • (كان إذا توضأ خلل لحيته بالماء) أي أدخل الماء في خلالها بأصابعه ~~فيندب تخليل اللحية الكثة فإن لحيته صلى الله عليه وسلم كانت كثة (حم ك) عن ~~عائشة (ت ك) عن عثمان بن عفان (ت ك) عن عمار بن ياسر عن بلال المؤذن (ه ك) ~~عن أنس بن مالك (طب) عن ابي إمامة بضم الهمزة (وعن أبي الدرداء وعن أم ~~سلمة) أم المؤمنين (طس) عن ابن عمر بن الخطاب بأسانيد صحيحة # • (كان إذا توضأ أخذ كفا) بفتح الكاف (من ماء فأدخله تحت حنكه فخلل به ~~لحيته وقال) لمن حضره (هكذا أمرني ربي) أي أمرني بتخليلها وتمسك به المزني ~~في ذهابه إلى الوجوب قال المناوي ثم مقتضى هذا الحديث إنه كان يخلل بكف ~~واحدة لكن في رواية لابن عدي خلل لحيته بكفيه (د ك) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا توضأ عرك عارضيه بعض العرك) أي عركا خفيفا (ثم شبك لحيته ~~بأصابعه) أي أدخل أصابعه مقلوبة فيها (من تحتها) وهذه هي الكيفية المحبوبة ~~في تخليل اللحية (ه) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (كان إذا توضأ صلى ركعتين) عقب الوضوء (ثم خرج إلى الصلاة) أي في ~~المسجد مع الجماعة وهاتان الركعتان سنة الوضوء وفيه أن الأفضل فعلها في ~~البيت (ه) عن عائشة # • (كان إذا توضأ دلك أصابع رجليه بخنصره) قال المناوي أي يحنصر إحدى يديه ~~والظاهر أنها اليسرى (د ت ه) عن المستورد بن شداد قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا توضأ مسح وجهه بطرف) بالتحريك (ثوبه) قال المناوي فيه أن ~~تنشيف ماء الوضوء لا يكره أي إذا كان لحاجة فلا يعارضه أنه رد منديلا أتى ~~به إليه لذلك (ت) عن معاذ بن جبل وهو حديث ضعيف # • (كان إذا تلا) قوله تعالى (غير المغضوب عليهم ولا الضالين قال) في ~~صلاته عقب ذلك (آمين) بقصر أو مد وهو أفصح مع خفة الميم فيهما أي استجب ~~ويقولها رافعا بها صوته قليلا حتى يسمع) بضم أوله (من يليه من الصف الأول) ~~فيسن ms1701 للإمام بعد الفاتحة آمين والجهر بها في الجهرية ويقارن المأموم تأمين ~~إمامه (د) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا جاء الشتاء دخل البيت ليلة الجمعة وإذا جاء الصيف خرج ليلة ~~الجمعة) قال المناوي يحتمل أن المراد بيت الاعتكاف ويحتمل الكعبة اه وسكت ~~عن PageV04P057 # احتمال ما اعتاده الناس من دخولهم البيوت في الشتاء والخروج منها في ~~الصيف والظاهر أنه المراد (وإذا لبس ثوبا جديدا حمد الله وصلى ركعتين) عقب ~~لبسه شكر الله تعالى عليه (وكسا) الثوب (الخلق) بفتح اللام أي كسا الثوب ~~البالي غيره من الفقراء فيندب ذلك (خط) وابن عساكر عن ابن عباس قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (كان إذاجاءه جبريل فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم علم أنها سورة) لكون ~~البسملة أول كل سورة (ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا جاءه مال) من نحو فيء أو غنيمة أو خراج (لم يبيته) عنده (ولم ~~يقيله) بالتشديد فيهما أي إن جاءه آخر النهار لم يمسكه إلى الليل أو أوله ~~لم يمسكه إلى وقت القيلولة بل يعجل قسمته (*ذخط) عن الحسن بن محمد بن علي ~~مرسلا قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذاجرى به الضحك) أي غلبه (وضع يده على فيه) قال المناوي حتى لا ~~يبدو شيء من باطن فمه وحتى لا يقهقه وهذا نادر وأما في غالب أحواله فكان لا ~~يضحك إلا تبسما (البغوي) في معجمه (عن والده مرة) الثقفي قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان إذا جاءه أمر يسر به خرسا جدا شكرا لله) تعالى فسجدة الشكر سنة ~~عند حدوث نعمة وكذا عند اندفاع نغمة (د ه ك) عن أبي بكرة وهو حديث حسن لغيره # • (كان إذاجلس مجلسا) أي قعد مع أصحابه يتحدث (فأراد أن يقوم استغفر ~~الله) تعالى (عشرا إلى خمس عشرة) أي يقول استغفر الله العظيم الذي لا إله ~~إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه كما ورد في خبر وكان تارة يكرره عشرا وتارة ~~يزيد إلى خمس عشرة وتسمى هذه كفارة المجلس (ابن ms1702 السني) في عمل يوم وليلة ~~(عن أبي إمامة) الباهلي قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا جلس احتبى بيديه) زاد البزار ونصب ركبتيه أي جمع ساقيه إلى ~~بطنه مع ظهره بيديه عوضا عن جمعهما بثوب فالاحتباء باليدين غير منهي عنه ~~إلا إذا كان ينتظر الصلاة كما في حديث (دهق) عن أبي سعيد الخدري قال الشيخ ~~حديث حسن # • (كان إذاجلس يتحدث يكثر أن يرفع طرفه إلى السماء) انتظار لما يوحى إليه ~~وشوقا إلى الملأ لا أعلى قال المناوي وكان يرفع بصره إليها في الصلاة ~~أيضاحتى نزلت آية الخشوع فتركه (د) عن عبد الله بن سلام بالتخفيف وإسناده حسن # • (كان إذا جلس يتحدث يخلع نعليه) لتستريح قدماه (هب) عن أنس بإسناد ضعيف # • (كان إذاجلس) يتحدث (جلس إليه أصحابه حلقا حلقا) بكسر الحاء وفتح اللام ~~لاستفادة ما يلقيه من العلوم وينشره من الأحكام الشريفة (البزار عن قرة) ~~بضم القاف وشدة الراء (ابن إياس) بكسر الهمزة وهو حديث ضعيف # • (كان إذا حزبه أمر) بحاء مهملة وزاي فمحدة مخففة وفي رواية حزنه بنون ~~قال في النهاية أي إذانزل به هم وأصابه غم اه وقال في المبصاح وحزبه أمر ~~يحزبه من باب قتل أصابه (صلى) لأن الصلاة معينة على دفع النوائب ومنه أخذ ~~بعضهم ندب صلاة المصيبة وهي ركعتان عقبها وكان ابن عباس يفعل ذلك ويقول ~~نفعل ما أمرنا الله به بقوله واستعينوا PageV04P058 # بالصبر والصلاة (حم د) عن حذيفة ابن اليمان قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذاخر به) بضبطما قبله (أمر قال) مستعينا على دفعه (لا إله إلا ~~الله الحليم) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة (الكريم) الذي يعطي النوال بلا ~~سؤال (سبحان الله رب العرش العظيم الحمد لله رب العالمين) وهذا ذكر كان ~~يستفتح به الدعاء (حم) عن عبدالله بن جعفر وإسناده حسن # • (كان إذا حلف على يمين لا يحنث) أي لا يفعل المحلوف عليه وإن احتاج إلى ~~فعله (حتى نزلت كفارة اليمين) أي الآية المتضمنة لمشروعية الكفارة وهي قوله ~~تعالى فكفارته إطعام عشرة مساكين من ms1703 أوسطما تطعمون أهليكم الآية قال ~~المناوي وتمامه عند مخرجه فقال لا أحلف على يمين فأرى غيرها خيرا منها إلا ~~كفرت عن يمين ثم أتيت الذي هو خير (ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان إذا حلف) على شيء (قال والذي نفس محمد بيده) وتارة نفس أبي القاسم ~~بيده أي بقدرته وتصريفه (ه) عن رفاعة الجهني وإسناده حسن # • (كان إذا حم) أي أخذته الحمى التي هي حرارة بين الجلد واللحم (دعا ~~بقربه من ماء فأفرغها على قرنه) بفتح القاف أي رأسه فاغتسل بها قال المناوي ~~وذلك نافع في فصل الصيف في القطر الحار في الحمى العرضية أو الغب الخالصة ~~التي لا ورم معها ولا شيء من الأمراض الرديئة وإلا فهو ضار (طب ك) عن سمرة ~~بن جندب قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا خاف قوما) أي شر قوم (قال اللهم إنا نجعلك في نحورهم) أي في ~~إزاء صدورهم (ونعوذ بك من شرورهم) قال المناوي خص النحر تفاؤلا بنحرهم أو ~~لأنه أسرع وأقوى في الدفع (حم د ك هق) عن أبي موسى الأشعري وأسانيده صحيحة # • (كان إذا خاف أن يصيب شيئا بعينه) يعني كان إذا أعجبه شيء (قال اللهم ~~بارك فيه ولا تضره) وهذا كان يقوله تشريعا وإلا فعينه إنما تصيب الخير ~~والنفع لا الشر (ابن السني عن سعيد بن حكيم) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا خرج من الغائط) أي من محل قضاء حاجته من بول أو غائط (قال ~~غفرانك) أي اسألك غفرانك وغفران الذنب ستره وعدم المؤاخذة به فيندب لمن فرغ ~~من حاجته أن يقول سواء كان بصحراء أم بنيان (حم 4 حب ك) عن عائشة بأسانيد صحيحة # • (كان إذا خرج من الخلاء قال الحمد لله الذي أذهب عني الأذى وعافاني) من ~~احتباس ما يؤذي ويضعف الجسد (ه) عن أنس (ن) عن أبي ذرء (كان إذا خرج من ~~الغائط قال الحمد لله الذي أحسن إلى في أوله وآخره) أي في تناول الغذاء ~~أولا واغتذاء البدن بما صلح منه ثم بإخراج ms1704 الفضلة ثانيا (ابن السني عن أنس # • (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله) زاد في الأحياء الرحمن الرحيم ~~(التكلان على الله) بضم التاء الاعتماد عليه (لا حول ولا قوة إلا بالله) أي ~~لا تحول عن المعصية ولا قوة على الطاعة إلا بتيسيره وإقداره (ه ك) وابن ~~السني عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله) أي اعتمدت عليه في ~~جميع أموري (اللهم إنا نعوذ بك من أن نزل) بفتح النون وكسر الزاي من الزلل PageV04P059 # أي من أن تقع في معصية قال العلقمي وروى بالذال من الذل (أو نضل) بفتح ~~النون وكسر الضاد أي عن الحق (أو نظلم) بفتح النون وكسر اللام أو نظلم بضم ~~النون وفتح اللام (أو نجهل) بفتح النون على أحد (أو يجهل علينا) أي أن نفعل ~~بغيرنا ما يضره أو يفعل بنا غيرنا ما يضرنا (ت) وابن السني عن أم سلمة قال ~~ت حسن صحيح # • (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله رب أعوذ بك من أن أزل أو أضل) بفتح ~~فكسر فيهما (أو أظلم أو أظلم أو أجهل أو يجهل علي) الأول فيهما مبني للفاعل ~~والثاني للمفعول (حم ن ه ك) عن أم سلمة وإسناده صحيح (زاد ابن عساكر وإن ~~أبغى أو) أن (يبغى على) والظلم والجهل والبغي متقاربة المعنى أو جمع بينهما تفننا # • (كان إذا خرج يوم العيد) أي عيد الفطر أو الأضحى (في طريق) لصلاته (رجع ~~في غيره) ليشمل الطريقين ببركته أو ليستفتيه أهلهما أو ليتصدق على فقرائهما ~~أو ليحترز عن كيد الكفار (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (كان إذا خرج من بيته قال بسم الله توكلت على الله لا حول ولا قوة إلا ~~بالله اللهم إني أعوذ بك من أن أضل أو أضل أو أزل أو أزل أو أظلم أو أظلم ~~أو أجهل أو يجهل علي أو أبغي أو يبغى علي) ببناء الأول منها للفاعل والثاني ~~للمفعول (طب) ms1705 عن بريدة تصغير بردة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا خطب) أي وعظ (أحمرت عيناه وعلا صوته واشتد غضبه كأنه منذر ~~جيش) أي كمن ينذره وما من جيش عظيم قصد الإغارة عليهم (يقول صبحكم مساكم) ~~أي أتاكم وقت الصباح أو المساء أي كأنكم به وقد أتاكم كذلك شبه حاله في ~~خطبته وإنذاره بقرب القيامة بحال من ينذره قومه عند غفلتهم بجيش قريب منهم ~~يقصد الإحاطة بهم بغتة (ه حب ك) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا خطب في الحرب خطب على فرس وذا خطب في الجمعة خطب على عصا) قال ~~المناوي ولم يحفظ عنه أنه توكأ على سيف وكثير من الجهلة يظن أنه كان يمسك ~~السيف على المنبر (ه ك هق) عن سعد القرطبي) قال الشيخ بفتح القاف والراء ~~آخره معجمة قال وهو حديث حسن لغيره # • (كان إذا خطب يعتمد على عنزة) بالتحريك رمح قصير (أو عصى) عطف عام على ~~خاص إذ العنزة عصى في أسفلها زج بالضم أي سنان (الشافعي) في مسنده (عن ~~عطاء) بن أبي رباح (مرسلا) قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا خطب المرأة قال اذكروا لها جفنة سعد بن عبادة) بفتح الجيم ~~وسكون الفاء القصعة العظيمة وتمامه تدور معي كلما درت قال المناوي وذلك أن ~~المصطفى صلى الله عليه وسلم لما قدم المدينة كان سعد يبعث إليه كل يوم جفنة ~~فيها ثريد بلحم أو لبن قال الشيخ والمراد المثل والنظير كناية عن مزيد ~~العيش ترغيبا للمرأة في تزوجه (ابن سعد عن أبي بكر محمد بن عمر بن خرم (د) ~~عن عاصم بن عمر بن قتادة مرسلا قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا خطب) امرأة (فرد لم يعد) إلى خطبتها ثانيا (فخطب امرأة فأبت ~~ثم عادت) فأجابت (فقال قد التحفنا لحافا) بكسر اللام ما يتغطى يه كنى به عن ~~المرأة لكونها تستر الرجل من جهة الإعفاف وغيره (غيرك) أي تزوجنا PageV04P060 # امرأة غيرك وذا من شرف النفس وعلو الهمة (ابن سعد عن جاهد مرسلا) قال ~~الشيخ ms1706 حديث حسن # • (كان إذا خلا بنسائه ألين الناس وأكرم الناس ضحاكا بساما) فيستحب للزوج ~~فعل ذلك مع زوجته اقتداء به صلى الله عليه وسلم (ابن سعد وابن عساكر عن ~~عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا دخل الخلاء) بالفتح والمد والمراد المحل الذي تفضى فيه الحاجة ~~أي أراد دخوله (وضع) أي نزع (خاتمه) من إصبعه ووضعه خارج الخلاء لكونه كان ~~عليه محمد رسول الله وهذا أصل في ندب وضع ما عليه اسم معظم عند دخول الخلا ~~(4 حب) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا دخل) أي أراد دخول (الخلاء قال) عند شروعه في الدخول (اللهم ~~إني أعوذ) خبر ومعناه الدعاء أي أعذتي (بك من الخبث) بضم أوله وثانيه قال ~~المناوي وقد يسكن والرواية بهما جمع خبيث (والخبائث) جمع خبثية أي من شر ~~ذكر أن الشياطين وإنائهم أو الخبث الشياطين والخبائث المعاصي (حم ق 4) عن ~~أنس بن مالك # • (كان إذا دخل الكنيف) بفتح فسكر موضع قضاء الحاجة أي أراد أن يدخله إن ~~كان معدا وإلا فلا فلا تقدير (قال بسم الله اللهم إني أعوذ بك من الخبث ~~والخبائث) خص به الخلاء لأنه مأوى الشياطين (ش) عن أنس قال الشيح حديث صحيح # • (كان إذا دخل الخلاء قال يا ذا الجلال) أي صاحب العظمة أعوذ بك من ~~الخبث والخبائث (ابن السني) في عمل يوم وليلة (عن عائشة) # • (كان إذا دخل الغائط) وهو المكان المطمئن من الأرض تقضي فيه الحاجة ~~(قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس النجس) قال العلقمي بكسر الراء والنون ~~وسكون الجيم فيهما لأنه من باب الاتباع وهو أنواع فمنه اتباع حركة فاء كلمة ~~حركة فاء أخرى لكونها قرنت معها وسكون عين كلمة لسكون عين أخرى أو حركتها ~~كذلك قال الفارابي قرنت معها وسكون عين كلمة لسكون عين أخرى أو حركتها كذلك ~~قال الفارابي في ديوان الأدب يقال رجس نجس فإذا أفردوا قالوا نجس (الخبيث ~~المخبث) بضم فسكون فكسر أي الذي يوقع الناس في الخبث أي يفرح بوقوعهم ms1707 فيه ~~(الشيطان الرجيم) أي المرجوم قال المناوي قال العراقي ينبغي الأخذ بهذه ~~الزيادة وإن كانت غير قوية للشاهد في أحاديث الفضائل (د) في مراسيله عن ~~الحسن مرسلا وهو البصري (ابن السني عنه) أي عن الحسن عن أنس (عد) عن بريدة ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا دخل المرافق) بكسر الميم وفتح الفاء الكنيف (لبس حذاءه) بكسر ~~الحاء المهملة وبالذال المعجمة وبالمد أي نعله صونا لرجله عما يصيبها (وغطى ~~رأسه) قال المناوي حياء من ربه تعالى (ابن سعد عن حبيب بن صالح) الطائي ~~(مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا دخل الخلاء قال اللهم إني أعوذ بك من الرجس أنجس الخبيث ~~المخبث الشيطان الرجيم وإذا خرج قال الحمد لله الذي أذاقني لذته) أي ~~المأكول والمشروب (وابقى في قوته واذهب عني أذاه) بإخراج فضله (ابن السني ~~عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا دخل لمسجده قال) حال شروعه في دخوله (أعوذ بالله PageV04P061 # العظيم وبوجهه الكريم) أي ذاته (وسلطانه القديم من الشيطان الرجيم وقال) ~~أي النبي صلى الله عليه وسلم (إذا قال) ابن آدم (ذلك حفظ منه سائر اليوم) ~~لكن في نسخ وعليها شرح المناوي حفظ مني بدل منه وعبارته وقال يعني الشيطان ~~إذا قال ابن آدم إلى آخره وهو مشكل والصواب أن فاعل قال النبي صلى الله ~~عليه وسلم كما تقدم والتقدير إذا قال ذلك يقول للشيطان حفظ مني (د) عن ابن ~~عمرو بن العاص قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا دخل المسجد يقول بسم الله والسلام على رسول الله اللهم اغفر ~~لي ذنوبي وافتح لي أبواب رحمتك وإذا خرج قال بسم الله والسلام على رسول ~~الله اللهم اغفر لي ذنوبي وافتح لي أبواب فضلك) خص الرحمة بالدخول والفضل ~~بالخروج لأن الداخل يشتغل بما يقربه إلى الله فناسب ذكر الرحمة والخارج ~~يبتغي الرزق فناسب ذكر الفضل (حم ه طب) عن فاطمة الزهرا # • (كان إذا دخل المسجد صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وفتح لي ms1708 ~~أبواب رحتمك وإذا خرج صلى على محمد وسلم وقال رب اغفر لي ذنوبي وافتح لي ~~أبواب فضلك) طلب المغفرة تشريعا لأمته (ت) عن فاطمة الزهرا قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا دخل المسجد قال بسم الله اللهم صل على محمد وأزواج محمد) فيه ~~ندب الصلاة على أزواجه صلى الله عليه وسلم عند دخول المسجد (ابن السني عن ~~أنس) وإسناده حسن # • (كان إذا دخل السوق) أي أراد دخولها (قال بسم الله اللهم إني اسألك من ~~خير هذه السوق وخير ما فيها وأعوذ بك من شرها وشر ما فيها) ووردان الشياطين ~~تدخل السوق مع أول داخل وتخرج مع آخر خارج (اللهم إني أعوذ بك أن أصيب فيها ~~يمينا فاجرة أو صفقة خاسرة) قال المناوي أنث السوق لأن تأنيثه أفصح وسأل ~~خيرها واستعاذ من شرها لاستيلاء الغفلة على أهلها (طب ك) عن بريدة بإسناد ضعيف # • (كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك) قال المناوي لأجل السلام على أهله فإن ~~السلام اسم شريف فاستعمل السواك للإتيان به أو ليطيب فمه لتقبيل زوجاته اه ~~وأخذ بعضهم بظاهر الحديث فندب السواك لدخول المنزل وأطلق (حم د ن ه) عن ~~عائشة، (كان إذا دخل) يعني بيته قبل الزوال (قال) لأهله (هل عندكم طعام فإن ~~قيل لا قال إني صائم) وإن قيل نعم أمرهم بتقديمه إليه (د) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان إذا دخل الجبانة) قال المناوي بالفتح والتشديد محل الدفن سمي به ~~لأنه يحبن ويفزع عند رؤيته ويذكر الحلول فيه (يقول السلام عليكم أيتها ~~الأرواح الفانية) أي الفاني أجسادها (والأبدان البالية والعظام النحرة) أي ~~المتفتتة (التي خرجت) صفة للأرواح (من الدنيا وهي بالله مؤمنة) مصدقة ~~(اللهم ادخل عليهم روحا) بفتح الراء سعة (منك وسلاما منا) قال المناوي أي ~~دعاء مقبولا وفيه أن الأموات يسمعون إذ لا يخاطب الأمن يسمع (ابن السني عن ~~ابن مسعود) # • (كان إذا دخل على مريض يعوده قال) له (لا بأس) عليك (طهور) بفتح الطاء ~~أي هو مطهر لك من الذنوب جملة دعائية قيدها بقوله ms1709 إن شاء الله PageV04P062 # (خ) عن ابن عباس # • (كان إذا دخل رجب قال اللهم بارك لنا في رجب) بالتنوين وشعبان (وبلغنا ~~رمضان وكان إذا كانت ليلة الجمعة قال هذه ليلة غراء ويوم أزهر) أي نير مشرق ~~(هب) وابن عساكر عن أنس وفيه ضعيف كما في الأذكار # • (كان إذا دخل رمضان أطلق كل أسير) كان عنده (وأعطي كل سائل) فإنه كان ~~أجود الناس وكان أجود ما يكون في رمضان وفيه ندب العتق في رمضان والتوسعة ~~على الفقراء فيه (هب) عن ابن عباس ابن سعد عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (كان إذا دخل شهر رمضان شد مئزره) قال المناوي بكسر الميم إزاره كناية ~~عن الاجتهاد في العبادة واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى (ينسلخ) أي ~~يمضي (هب) عن عائشة بإسناد حسن # • (كان إذا دخل) شهر (رمضان تغير لونه) قال المناوي إلى صفرة أو حمرة كما ~~يعرض للرجل الخائف خشية من عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت رمضان ~~شد مئزره) قال المناوي بكسر الميم إزاره كناية عن الاجتهاد في العبادة ~~واعتزال النساء (ثم لم يأت فراشه حتى (ينسلخ) أي يمضي (هب) عن عائشة بإسناد حسن # • (كان إذا دخل) شهر (رمضان تغير لونه) قال المناوي إلى صفرة أو حمرة كما ~~يعرض للرجل الخائف خشية من عدم الوفاء بحق أداء العبودية فيه (وكثرت صلاته ~~وابتهل) أي اجتهد (في الدعاء وأشفق) أي تغير (لونه) حتى يصير كلون الشفق ~~(هب) عن عائشة # • (كان إذا دخل العشر) زاد في رواية ابن أبي شيبة الأخير من رمضان (شد ~~مئزره) كناية عن التشمر للطاعة وتجنب غشيان للنساء (وأحيى ليله) أي ترك ~~النوم وتعبد معظم الليل لا كله بقرينة خبر عائشة ما علمته قام ليلة حتى ~~الصباح (وأيقظ أهله) أي زوجاته المعتكفات معه بالمسجد واللاتي في بيوتهن (ق ~~د ن ه) عن عائشة # • (كان إذا دعا لرجل إصابته الدعوة وولده وولد ولده) أي استجيب دعاؤه ~~للرجل وذريته (حم) عن حذيفة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (كان إذا دعا بدأ بنفسه ms1710 فيندب للداعي أن يبدأ بنفسه (طب) عن أبي أيوب ~~الأنصاري وإسناده حسن # • (كان إذا دعا فرفع يديه) وذلك عند طلب نعمة (مسح وجهه بيديه) عند فراغه ~~تفاؤلا ونمينا لأن كفيه ملئتا خيرا فأفاض منه على وجه (دعن يزيد) بإسناد حسن # • (كان إذا دعا جعل باطن كفه إلى وجهه) وورد أيضا أنه كان يجعل باطن كفه ~~إلى السماء وتارة يجعل ظهر كفه إليها وحمل الأول على الدعاء بحصول مطلوب ~~والثاني على الدعاء برفع البلاء الواقع (طب) عن ابن عباس قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (كان إذا دنا من منبره) أي قرب منه (يوم الجمعة) ليصعد للخطبة (سلم على ~~من عنده) أي من بقربه (من الجلوس فإذا صعد المنبر) أي بلغ الدرجة التالية ~~للمستراح (استقبل الناس بوجهه ثم سلم قبل أن يجلس) فيسن فعل ذلك لكل خطيب ~~(هق عن ابن عمر) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا ذبح الشاة يقول أرسلوا بها) أي ببعضها (إلى أصدقاء خديجة) ~~زوجته صلة منه لها وحفظا لعهدها وتصدقا عنها قال العلقمي وأوله كما في مسلم ~~عن عائشة قالت ما غرت على نساء النبي صلى الله عليه وسلم إلا على خديجة ~~وأني لم أدركها قالت وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا ذبح الشاة إلى ~~آخره ففيه دليل لحفظ العهد وحسن الود ورعاية حرمة الصاحب وعشيرته في حياته ~~ووفاته وإكرام أهل ذلك الصاحب PageV04P063 # (م) عن عائشة # • (كان إذا ذكر أحدا فدعا له بدأ بنفسه) ثم ثنى بمن أراد الدعاء ثم عمم ~~(3 حب ك) عن أبي بن كعب وإسناده صحيح # • (كان إذا ذهب المذهب) بفتح الميم وإسكان الذال المعجمة وفتح الهاء أي ~~ذهب في المذهب الذي هو محل الذهاب لقضاء الحاجة (أبعد) بحيث لا يسمع لخارجه ~~صوت ولا يشم له ريح ويغيب شخصه عن الناس فيندب التباعد لقضاء الحاجة (4 ك) ~~عن المغيرة بن شعبة وإسناده صحيح # • (كان إذا رأى المطر قال اللهم صيبا) أي أسقنا صيبا (نافعا) احتزز به عن ~~الصيب الضار (خ) عن ms1711 عائشة # • (كان إذا رأى الهلال صرف وجهه عنه) قال المناوي حذر أمن شره لقوله ~~لعائشة في حديث الترمذي استعيذي بالله من شره فإنه الغاسق وما وقب قال ~~البيضاوي ومن شر غاسق ليل عظيم ظلامه إذا وقب دخل ظلامه في كل شيء وقيل ~~المراد به القمر فإنه يكسف فيغسق ووقوبه دخوله في الكسوف (د) عن قتادة مرسلا # • (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد) الظاهر أنه منصوب بمقدر أي ~~اللهم اجعله كما سيأتي التصريح به في حديث كان إذا نظر إلى الهلال (آمنت ~~بالذي خلقك) ويكرره (ثلاثا ثم يقول الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء بشهر ~~كذا (د) عن قتادة بلاغا أي قال بلغنا ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم (ابن ~~السني عن أبي سعيد) # • (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير ورشد) إضافة للخير والرشد رحاء أن ~~يقعا فيه وتعليما لأمته (اللهم إني اسألك من خير هذا ثلاثا اللهم أني اسألك ~~من خير هذا الشهر وحير القدر) بالتحريك (وأعوذ بك من شره) أي ما ذكر من كل ~~منهما يقول ذلك (ثلاث مرات) فيه ندب الدعاء عند روية الهلال (طب) عن رافع ~~ابن خديج بإسناد حسن # • (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا باليمن) أي البركة ~~(والإيمان) أي بدوامه وكماله (والسلامة والإسلام) الانقياد للأحكام (ربي ~~وربك الله) فهو المعبود بحق دون غيره (حم ت ك) عن طلحة بن عبد الله بإسناد حسن # • (كان إذا رأى الهلال قال الله أكبر الله أكبر) أي يكرر التكبير (الحمد ~~لله لا حول ولا قوة إلا بالله اللهم إني اسألك من خير هذا الشهر وأعوذ بك ~~من شر القدر ومن شر يوم المحشر) قاله تعليما لأمته واعترافا بالعبودية (حم ~~طب) عن عبادة ابن الصامت # • (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والتوفيق) خلق قدرة الطاعة فينا (لما تحب وترضى ربنا وربك الله ~~(طب) عن ابن عمر بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا رأى الهلال قال اللهم أهله علينا ms1712 بالأمن والإيمان والسلامة ~~والإسلام والسكينة والعافية والرزق الحسن) أي الحلال الحاصل بلا تعب (ابن ~~السني عن جدير) بالتصغير بن أنس (السلمي) قال المناوي قال الذهبي لا صحبة ~~له فكان على المؤلف أن يقول مرسلا # • (كان إذا رأى الهلال قال هلال خير الحمد لله الذي ذهب بشهر كذا وجاء ~~بشهر كذا اسألك) فيه التفات (من خير هذا الشهر ونوره وبركته وهداه وطهوره ~~ومعافاته) نسبة الهدى وما بعده إليه على سبيل المجاز PageV04P064 # والمراد حصول ذلك فيه (ابن السني عن عبد الله بن مطرف) الأزدي الشامي # • (كان إذا رأى سهيلا) الكوكب المعروف (قال لعن الله سهيلا فإنه كان ~~عشارا) أي مكاسا يأخذ العشور وفي رواية للدارقطني كان عشارا من عشاري اليمن ~~يظلمهم (فمسخ) شهابا (ابن السني عن علي) وهو حديث ضعيف # • (كان إذا رأى ما يحب قال الحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات) قال ~~الحسن ما من رجل يرى نعمة الله عليه فيقول الحمد لله الذي بنعمته تتم ~~الصالحات إلا أغناه الله وزاده (وإذا رأى ما يكره قال الحمد لله على كل حال ~~رب أعوذ بك من حال أهل النار) بين به أن شدائد الدنيا يلزم العبد الشكر ~~عليها إذ لهم نعم في الحقيقة بها تمحي السيئات وترفع الدرجات (ه) عن عائشة ~~قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا راعه شيء) من الروع الفزع والخوف (قال الله الله ربي لا شريك ~~له) أي لا مشارك له في ملكه (ن) عن ثوبان بإسناد حسن # • (كان إذا رضى شيئا) من قول أحد أو فعله (سكت) عليه ويعرف الرضا في وجهه ~~(ابن منده عن سهيل) بالتصغير (ابن سعد الساعدي أخي) سهل بن (سعد) # • (كان إذا رفأ) بفتح الراء وشدة الفاء وبهمز وبدونه (الإنسان) وفي رواية ~~إنسانا أي هناه (إذا تزوج) قال العلقمي "قال الطيبي" إذا الأولى شرطية ~~والثانية ظرفية (قال بارك الله لك وبارك عليك وجمع بينكما في خير) جواب ~~الشرط قال المناوي قال الزمخشري معناه أنه كان يضع الدعاء له بالبركة موضع ~~الترفية المنهي عنها وهي ms1713 قولهم للمتزوج بالرفاء والبنين (حم 4 ك) عن أبي ~~هريرة وأسانيده صحيحة # • (كان إذا رفع يديه في الدعاء لم يحطهما حتى يمسح بهما وجهه) تفاؤلا ~~بحصول المراد وهذا إذا كان خارج الصلاة (ت ك) عن ابن عمر # • (كان إذا رفع رأسه من الركوع في صلاة الصبح في آخر ركعة قنت) فيه أن ~~القنوت سنة في الصبح وأنه بعد الركوع (محمد بن نصر عن أبي هريرة) بإسناد حسن # • (كان إذا رفع بصره إلى السماء قال يا مصرف القلوب ثبت قلبي على طاعتك) ~~قال المناوي هذا تعلم لأمته أن يكونوا ملازمين لمقام الخوف مشفقين من سلب ~~التوفيق (ابن السني عن عائشة) بإسناد حسن # • (كان إذا رفعت مائدته قال الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه الحمد ~~لله الذي كفانا) أي دفع عنا شر المؤذيات (وآوانا) في كن نسكنه (غير مكفي) ~~بفتح الميم وسكون الكاف وكسر الفاء وتشديد التحتية خبر مقدم وربنا مبتدأ ~~مؤخر أي ربنا غير محتاج للطعام فيكفي (ولا مكفور) أي مجحود فضله (ولا مودع) ~~بفتح الدال المشددة أي غير متروك فيعرض عنه (ولا مستغني عنه) بفتح النون ~~وبالتنوين (ربنا) بالرفع قال العلقمي خبر مبتدأ محذوف أي هو ربنا أو على ~~أنه مبتدأ خبره مقدم ويجوز الجر على أنه بدل من الضمير في عنه وقال غيره ~~على البدل من الاسم في قوله الحمد لله وقال ابن الجوزي ربنا بالنصب على ~~النداء مع حذف أداة النداء (حم خ ت د ه) عن أبي إمامة الباهلي # • (كان إذا ركع سوى ظهره) أي جعله كالصحيفة الواحدة (حتى لو صب عليه ~~الماء لاستقر) مكانه قال PageV04P065 # العلقمي قال الدميري الواجب في الركوع عندنا أن ينحني بحيث تنال راحتاه ~~ركبتيه ولا يجب وضعهما على الركبتين وتجب الطمأنينة في الركوع والسجود ~~والاعتدال من الركوع والجلوس بين السجدتين وبهذا كله قال مالك وأحمد وداود ~~وقال أبو حنيفة يكفيه في الركوع أدنى انحناء ولا تجب الطمأنينة في شيء من ~~هذه الأركان واحتج له بقوله تعالى اركعوا واسجدوا وأصل الركوع الانخفاض ms1714 ~~والانحناء وقد أتى به واحتج أصحابنا والجمهور بحديث أبي هريرة في قصة ~~المسيء صلاته أن النبي صلى الله عليه وسلم قال له اركع حتى تطمئن راكعا ثم ~~ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم افعل ذلك في صلاتك كلها ~~رواه البخاري ومسلم (ه) عن وابضة بن معيد (طب) عن ابن عباس (ه) عن ابن ~~مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا ركع قال) في ركوعه (سبحان) أي أنزه (ربي العظيم) عن النقائص ~~(وبحمده) قيل الواو وللحال والتقدير أنزهه ملتبسا بحمدي له من أجل توفيقه ~~وقيل عاطفة والتقدير أنزهه ملتبسا بحمده ويحتمل أن تكون الباء متعلقة ~~بمحذوف متقدم والتقدير وأثنى عليه بحمده فيكون سبحان ربي العظيم جملة ~~مستقلة وبحمده جملة أخرى (ثلاثا) أي يكرر ذلك في ركوعه ثلاث مرات وإذا سجد ~~قال) في سجوده (سبحان ربي الأعلى وبحمده ثلاثا (د) عن عقبة بن عامر قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا ركع فرج أصابعه وإذا سجد ضم أصابعه) لأنه أبلغ في التمكين ~~والتحامل المطلوب (ك هق) عن وائل بن حجر بتقديم الحاء على الجيم ابن ربيعة ~~بإسناد حسن # • (كان إذا رمى الجمار مشى إليه) أي إلى المرمى (ذاهبا وراجعا) قال ~~المناوي فيه أنه يسن الرمي ماشيا وقيده الشافعية برمي غير النفر (ت) عن ابن ~~عمر بإسناد صحيح # • (كان إذا رمى جمرة العقبة) وهي التي تلي مكة (مضى ولم يقف) قال المناوي ~~أي لم يقف للدعاء كما يقف في غيرها من الجمرات انتهى قال العلقمي رمى جمرة ~~العقبة عندنا واجب وليس بركن وبه قال مالك وأبو حنيفة وأحمد وداود وقال ابن ~~المنذر واجمعوا على أنه لا يرمي يوم النحر إلا جمرة العقبة (تتمة) يجوز ~~الرمي بما يسمى حجرا ولا يجوز بما لا يسمى حجرا كالرصاص والحديد والذهب ~~والفضة والكحل ونحوها وبه قال مالك وأحمد وداود وقال أبو حنيفة يجوز بكل ما ~~يكون من جنس الأرض كالكحل والزرنيخ والمدر ولا يجوز بما ليس من جنسها (ه) ~~عن ابن عباس ms1715 وإسناده حسن # • (كان إذا رمدت عين امرأة من نسائه لم يأتها) أي لم يجامعها (حتى تبرأ ~~عينها) لأن الجماع حركة كلية عامة للبدن (أبو نعيم في الطب عن سلمة # • (كان إذا زوج أو تزوج امرأة نثر تمرا) قال المناوي فيه أنه يندب لمن ~~اتخذ وليمة أن ينثر للحاضرين تمر أو زبيبا أو سكرا أو أوزا أو نحو ذلك ~~انتهى لكن نص الشافعي وما عليه الجمهور أن ذلك ليس بمندوب والأولى تركه ~~وأما أخذه فالأولى تركه أيضا إلا إذا عرف الآخذان الناثر لا يؤثر بعضهم على ~~بعض ولم يقدح الأخذ في مروءته فلا يكون ترك الأخذ أولى (هق) عن عائشة # • (كان إذا سأل الله تعالى) خيرا (جعل باطن كفه إليه) بالأفراد وفي نسخة ~~بالتثنية (وإذا استعاذ) من شر (جعل PageV04P066 # ظاهرها إليه) إشارة إلى رفع ذلك (حم) عن السايب بن خلاد # • (كان إذا سأل السيل قال أخرجوا بنا إلى هذا الوادي الذي جعله الله ~~ظهورا) أي جعل ما سأل فيه مطهرا (فنتطهر منه) الطهارة تشمل الغسل والوضوء ~~والأفضل عند الشافعية الجمع بين الغسل والوضوء ثم الغسل ثم الوضوء (ونحمد ~~الله عليه) أي على حصوله الشافعي (هق) عن يزيد بن الهاد مرسلا # • (كان إذا سجد حافي) مرفقيه عن جنبيه (حتى نرى) بالنون وفي رواية بمثناة ~~تحتية (بياض إبطيه) لكثرة تجافيه (د) عن جابر وإسناد حسن # • (كان إذا سجد رفع العمامة عن جبهته) وسجد على جبهته وأنفه (ابن سعد عن ~~صالح بن خيران) بخاء معجمة (مرسلا) # • (كان إذا سر استنار وجهه) أي أضاء (كأنه) قال المناوي أي الموضع الذي ~~يتبين فيه السرور وهو جبينه (قطعة قمر) قال العلقمي ويحتمل أن يكون أراد ~~بقوله قطعة قمر القمر نفسه وقد روى الطبراني حديث كعب بن مالك من طرق وفي ~~بعضها كأنه دارة قمر انتهى وقال المناوي لم يشبهه به كله لأن القمر فيه ~~قطعة يظهر فيها سواد الكلف (ق) عن كعب بن مالك # • (كان إذا سلم من الصلاة قال ثلاث مرات سبحان ربك رب العزة عما ms1716 يصفون ~~وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين) قال المناوي أخذ منه أن الأولى ~~عدم وصل السنة التالية للفرض بل يفصل بينهما بنحو ورد (ع) عن أبي سعيد # • (كان إذا سلم لم يقعد) قال المناوي بين الفرض والسنة قال العلقمي وفي ~~البخاري عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا سلم يمكث يسيرا ~~قال العلامة محمد بن يوسف الدمشقي والظاهر أن القعود هنا القعود الذي كان ~~عليه في الصلاة أي مستقبل القبلة (إلا بمقدار ما يقول اللهم أنت السلام) أي ~~ذو السلامة من نقص (ومنك السلام تباركت يا ذا الجلال والإكرام) ثم يجعل ~~يمينه للناس ويساره للقبلة جمعا بين الأحاديث لما صح أنه صلى الله عليه ~~وسلم كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه حتى تطلع الشمس (م 4) عن عائشة # • (كان إذا سمع المؤذن قال مثل ما يقول حتى إذا بلغ حي على الصلاة حي على ~~الفلاح قال لا حول ولا قوة إلا بالله) المراد به إظهار الفقر إلى الله ~~تعالى بطلب المعونة (حم) عن أبي رافع قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان إذا سمع المؤذن يتشهد قال وأنا وأنا) أي يقول عند أشهد أن لا إله ~~إلا الله وأنا وعند أشهد أن محمدا رسول الله وأنا فقوله وأنا مبتدأ خبره ~~محذوف أي وأنا أشهد (د ك) عن عائشة # • (كان إذا سمع المؤذن يقول حي على الفلاح قال اللهم اجعلنا مفلحين) أي ~~فائزين بكل خيرنا جين من كل ضير (ابن السني عن معاوية) وإسناده ضعيف # • (كان إذا سمع صوت الرعد والصواعق) قال المناوي جمع صاعقة وهي قطعة رعد ~~تنفض معها قطعة من نار قال اللهم لا تقتلنا بغضبك ولا تهلكنا بعذابك وعافنا ~~قبل ذلك أي أدركنا برحمتك (حم ت ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح PageV04P067 # • (كان إذا سمع بالاسم القبيح حوله إلى ما هو أحسن منه) فينبغي لمن كان ~~اسمه قبيحا أن يحوله اقتداء به صلى الله عليه وسلم (ابن سعد عن عروة مرسلا) ~~قال ms1717 الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا شرب الماء قال الحمد لله الذي سقانا عذبا فراتا) قال المحلي ~~في تفسير قوله تعالى هذا عذب فرات شديد العذوبة وقال البيضاوي قامع العطش ~~من فرط عذوبته وقال البغوي الفرات عذب المياه (برحمته ولم يجعله ملحا ~~اجاجا) بضم الهمزة مرا شديد الملوحة بذنوبنا (حل) عن أبي جعفر محمد بن علي ~~بن الحسين (مرسلا) وهو حديث ضعيف # • (كان إذا شرب تنفس) بعد رفع الإناء عن فمه (ثلاثا) من المرات يسمى الله ~~في أولهن ويحمده في آخرهن (ويقول هو) أي هذا الفعل (اهنأ) بالهمز من الهنأ ~~(وامرأ) بالهمز قال العلقمي أي ألذ وأنفع وقيل أسرع انحدارا عن المرى ~~لسهولته وخفته عليه (وابرأ) من البرء أي أكثر برئا أي صحة للبدن لتردده على ~~المعدة الملتهبة دفعات فتكسن الدفعة الثانية ما عجزت الأولى عن تسكينه ~~والثالثة ما عجزت الثانية عنه وأيضا فإنه أسلم لحرارة المعدة وأبقى عليها ~~من أن يهجم عليها البارد وهلة واحدة فيطفيء الحرارة الغريزية ويؤدي إلى ~~فساد مزاج المعدة والكبد وإلى أمراض رديئة وقد علم بالتجربة أن ورود الماء ~~على الكبد بالعب يؤلمها ويضعف حرارتها ولهذا قال صلى الله عليه وسلم الكباد ~~من العب والكباد بضم الكاف وتخفيف الباء وجع الكبد وإذا ورد بالتدريج شيئا ~~فشيئا لم يضاد حرارتها ولم يضعفها ومثاله صب الماء البارد على القدر وهي ~~تفور لا يضره صبه قليلا قليلا (حم ق 4) عن أنس بن مالك # • (كان إذا شرب تنفس مرتين) قال المناوي أي تنفس في أثناء الشرب مرتين ~~فيكون قد شرب ثلاث مرات وسكت عن التنفس الأخير لكونه ضروريا فلا تعارض (ت ~~ه) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (كان إذا شرب تنفس في) شربه من (الإناء ثلاثا) يعني كان يشرب بثلاث ~~دفعات (يسمى عند كل نفس) بفتح الفاء أي أول كل مرة (ويشكر) الله تعالى (في ~~آخرهن) أي يقول الحمد لله إلى آخر ما مر والحمد رأس الشكر كما في حديث ابن ~~السني (طب) عن ابن مسعود قال المناوي ضعيف من ms1718 طريقه # • (كان إذا شهد جنازة) أي حضرها (أكثر الصمات) بضم الصاد السكوت (وأكثر ~~حديث نفسه) في أهوال الموت وما بعده فإن قيل حديث النفس لا يطلع عليه الناس ~~فما مستند الراوي في الإخبار بذلك فيحتمل أنه أخبر بذلك اعتمادا على قرينة ~~الحال أو أن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر بذلك (ابن المبارك وابن سعد عن ~~عبد العزيز بن أبي رواد) قال الشيخ بشدة الواو (مرسلا) # • (كان إذا شهد جنازة رؤيت) قال الشيخ بضم الراء وكسر الهمزة وفتح ~~المثناة التحتية (عليه كآبة) بالمد قال في النهاية الكآبة تغيير النفس ~~بالانكسار ومن شدة الهم والحزن (وأكثر حديث النفس) في أحوال الآخرة (طب) عن ~~ابن عباس # • (كان إذا شيع جنازة علا كربه) قال العلقمي الكرب بفتح الكاف PageV04P068 # وسكون الراء بعدها موحدة هو ما يدهم المرء مما يأخذ بنفسه فيغمه ويحزنه ~~(وأقل الكلام وأكثر حديث نفسه) فتفكرا فيما إليه المصير (الحاكم في الكنى) ~~والألقاب (عن عمران بن حصين) بالتصغير # • (كان إذا صعد المنبر) للخطبة (سلم) قال العلقمي يسن للإمام السلام على ~~الناس عند دخوله المسجد يسلم على من هناك وعلى من عند المنبر إذا انتهى ~~إليه وإذا وصل أعلى المنبر وأقبل على الناس بوجهه يسلم عليهم ولزم السامعين ~~الرد عليه وهو فرض كفاية وسلامه بعد الصعود هو مذهبنا ومذهب الأكثرين وبه ~~قال ابن عباس وابن الزبير وعمر بن عبد العزيز والأوزاعي والإمام أحمد وقال ~~مالك وأبو حنيفة يكره (ه) عن جابر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا صلى الغداة) أي الصبح (جاءه خدم أهل المدينة بانيتهم فيها ~~الماء فما يؤتى بإناء الأغمس يده فيه) للتبرك بيده الشريفة (حم م) عن أنس # • (كان إذا صلى الغداة جلس في مصلاه) يذكر الله تعالى كما في رواية ~~الطبراني (حتى تطلع الشمس) فيه استحباب الجلوس في المصلى بعد صلاة الصبح ~~إلى طلوع الشمس مع ذكر الله تعالى (حم م 3) عن جابر بن سمرة # • (كان إذا صلى بالناس الغداة أقبل عليهم بوجهه فقال هل فيكم مريض أعوده ms1719 ~~فإنه قالوا لا قال فهل فيكم جنازة أتبعها فإن قالوا لا قال من رأى منكم ~~رؤيا يقصها علينا) أي لنعبر هاله (ابن عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب # • (كان إذا صلى ركعتي الفجر اضطجع) قال المناوي للراحة من تعب القيام ~~(على شقه الأيمن) قال العلقمي قال في الفتح قيل الحكمة فيه أن القلب في جهة ~~اليسار فلو اضطجع عليه لاستغرق نوما لكونه أبلغ في الراحة بخلاف اليمنى ~~فيكون القلب معلقا فلا يستغرق قال شيخ الإسلام زكريا روى أبو داود بإسناد ~~صحيح إذا صلى أحدكم الركعتين قبل الصبح فليضطجع على يمينه فيندب الفصل بين ~~صلاة الصبح وسنته بالاضطجاع وإن لم يتجهد لظاهر هذا الحديث ولا يكفي الفصل ~~بالتحدث ولا بالتحول (خ) عن عائشة # • (كان إذا صلى صلاة أثبتها) قال المناوي أي دوام عليها بأن يواظب على ~~إيقاعها في ذلك الوقت أبدا وسبب هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~نسى سنة الظهر البعدية وقيل سنة العصر فتذكرها بعد صلاة العصر فصلاها وداوم ~~عليها فسألت عائشة عن ذلك فذكره (م) عن عائشة # • (كان إذا صلى) قال المناوي أي أراد أن يصلي ويحتمل فرغ من صلاته (مسح ~~بيده اليمنى على رأسه ويقول بسم الله الذي لا إله غيره الرحمن الرحيم اللهم ~~اذهب عني الهم والحزن) يحتمل أن العطف للتفسير وقال المناوي الهم منا يهم ~~الإنسان والحزن هو الذي يظهر منه في القلب ضيق وخشونة وقيل هما ما يصيب ~~القلب من الألم لفوت محبوب (خط) عن أنس بن مالك # • (كان إذا صلى الغداة في سفر مشى عن راحلته قليلا) قال المناوي وتمامه ~~عند مخرجه وناقته نقاد (حل هق) عن أنس # • (كان إذا طاف بالبيت استلم الحجر والركن) اليماني زاد في رواية وكبر ~~(في كل طواف) أي في كل طوفة (ك) PageV04P069 # عن ابن عمر وهو حديث صحيح # • (كان إذا ظهر في الصيف استحب أن يظهر ليلة الجمعة وإذا دخل البيت في ~~الشتاء استحب أن يدخل ليلة الجمعة) تيمنا وتبركا بها (ابن السني وأبو نعيم ms1720 ~~في الطب) النبوي (عن عائشة) # • (كان إذا عرس) بمهملات مفتوحات والراء مشددة أي نزل وهو مسافرا آخر ~~الليل للنوم والاستراحة (وعليه ليل) أي زمن ممتد منه (توسد يمينه) أي جعل ~~يده اليمنى وسادة لرأسه ونام نوم المتمكن لبعده من الصبح (فإذا عرس قبل ~~الصبح) أي قبيله (وضع رأسه على كفه اليمنى) وأقام ساعده لئلا يتمكن من ~~النوم فتفوته الصبح كما وقع في قصة الوادي (حم حب ك) عن أبي قتادة بأسانيد صحيحة # • (كان إذا عصفت الريح) أي اشتد هبوبها (قال اللهم إني اسألك خيرها وخير ~~ما فيها وخير ما أرسلت به) قال العلقمي وتمامه كما في مسلم قالت أي عائشة ~~وإذا تخيلت السماء تغير لونه وخرج ودخل وأقبل وأدبر فإذا مطرت سرى عنه ~~فعرفت ذلك فسألته فقال لعله يا عائشة كما قال تعالى فلما راوه عارضا مستقبل ~~أوديتهم قالوا هذا عارض ممطرنا الآية وكان خوفه صلى الله عليه وسلم أن ~~يعاقبوا بعصيان العصاة كما عوقب قوم عاد وسروره بزوال الخوف قال أبو عبيد ~~وغيره وتخيلت السماء من المخيلة بفتح الميم وهي سبحانه فيها رعد وبرق تخيل ~~إليه أنها ماطرة ويقال أخالت إذا تغيرت (حم م ن) عن عائشة # • (كان إذا عطس) بفتح الطاء (حمد الله) بكسر الميم (فيقال له يرحمك الله ~~فيقول يهديكم الله ويصلح بالكم) أي حالكم (حم طب) عن عبد الله بن جعفر ~~وإسناده حسن # • (كان إذا عطس وضع يده أو ثوبه على فيه وخفض بها صوته) قال المناوي وفي ~~رواية لأبي نعيم خمر وجهه وفاه (د ت ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (كان إذا عمل عملا أثبته) تقدم معناه قريبا في كان إذا صلى (م د) عن عائشة # • (كان إذا غزى) أي خرج للغزو قال اللهم أنت عضدي أي معتمدي في جميع ~~الأمور سيما في الحرب وأنت نصيري وبك أقاتل العدو (حم د ت ه حب) والضياء ~~المقدسي عن أنس وأسانيده صحيحة # • (كان إذا غضب أحمرت وجنتاه) وهذا لا ينافي ما وصف به من الرحمة (طب) ms1721 عن ~~ابن مسعود وعن أم سلمة # • (كان إذا غضب وهو قائم جلس وإذا غضب وهو جالس اضطجع فيذهب غضبه) لأن ~~ذلك أبعد عن المسارعة إلى الانتقام وسكن الحدة ابن أبي الدنيا في كتاب ذم ~~الغضب عن أبي هريرة # • (كان إذا غضب لم يجترء) قال الشيخ بسكون الهمزة (عليه أحد إلا علي) بن ~~أبي طالب لما يعلمه من مكانته عنده وتمكن وده من قلبه بحيث يتحمله في حال ~~حدته (كل ك) عن أم سلمة # • (كان إذا غضبت عائشة عرك بأنفها) بزيادة الموحدة ملاطفا لها (وقال يا ~~عويش) منادي مصغر مرخم (قولي اللهم رب محمد اغفر ذنبي واذهب غيظ قلبي ~~وأجرني من مضلات الفتن) أي الفتن المضلة فمن قال ذلك بصدق وإخلاص ذهب غضبه ~~(ابن السني عن عائشة) # • (كان إذا فاتته) الركعات (الأربع) المطلوبة (قبل الظهر) بأن صلى الظهر ~~قبل فعلها (صلاها بعد الركعتين) اللتين (بعد الظهر) قال العلقمي قال PageV04P070 # الدميري إنما كان النبي صلى الله عليه وسلم يفعل ذلك لأن التي بعد الظهر ~~هي التي تجبر الخلل الواقع في الصلاة فاستحقت التقديم وأما التي قبله فإنها ~~وإن كانت أيضا جابرة فسنتها التقديم على الصلاة وتلك تابعة فكان تقديم ~~التابع الجابر أولى من غيره (ه) عن عائشة وإسناده حسن # • (كان إذا فرغ من) أكل (طعامه قال الحمد لله الذي أطعمنا وسقانا وجعلنا ~~مسلمين) فيسن قول ذلك عقب الفراغ من الأكل (حم ع) والضياء عن أبي سعيد ~~الخدري بإسناد حسن # • (كان إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه) أي على قبره هو وأصحابه (فقال ~~استغفروا لأخيكم) في الإسلام (وسلوا) الله (له التثبيت) أي اطلبوا له منه ~~أن يثبت لسانه وجنانه لجواب الملكين (فإنه الآن يسأل) أي يسأله الملكان ~~منكر ونكير فهو أحوج إلى الدعاء (د) عن عثمان بن عفان بإسناد حسن # • (كان إذا فرغ من) أكل (طعامه قال اللهم لك الحمد أطعمت وسقيت وأشبعت ~~وأرويت فلك الحمد غير مكفور) أي مجحود فضلك ونعمتك ولا مودع ولا مستغنى عنك ~~(حم) عن رجل من بني ms1722 سليم وإسناده حسن # • (كان إذا فرغ من تلبيته سأل الله رضوانه) بكسر الراء (ومغفرته واستعاذ ~~برحمته من النار) وذلك أعظم ما يسأل (هق) عن خزيمة بن ثابت # • (كان إذا فقد) بالبناء للفاعل (الرجل من إخوانه) أي لم يره (ثلاثة أيام ~~سأل عنه فإن كان غائبا) أي مسافرا (دعا له وإن كان شاهدا) أي حاضرا بالبلد ~~(زاره وإن كان مريضا عاده) فينبغي الاقتداء به في ذلك (ع) عن أنس بإسناد ضعيف # • (كان إذا قال الشيء ثلاث مرات لم يراجع) بالبناء للمفعول لوضوح ذلك بعد ~~الثلاثة أو لهيبته (الشيرازي عن أبي حدرد) بمهملات الأسلمي # • (كان إذا قال بلال) المؤذن (قد قامت الصلاة فنهض فكبر) تكبيرة التحريم ~~ولا ينتظر فراغ بقية ألفاظ الإقامة قاعدا (سمويه) في فوائده (طب) عن عبد ~~الله بن أبي أوفى # • (كان إذا قام من الليل) أي فيه قال العلقمي وظاهر قوله من الليل عام في ~~كل حالة ويحتمل أن يختص بما إذا قام إلى الصلاة قلت ويدل عليه رواية إذا ~~قام إلى التهجد ولمسلم نحوه وحديث ابن عباس يشهد له (يشوص) بفتح أوله وشين ~~معجمة مضمومة وصاد مهملة (فاه بالسواك) أي يدلكه وينظفه وينقيه والشوص دلك ~~الأسنان بالسواك عرضا وقال ابن دريد الاستياك من سفل إلى علو (حم ق د ن) عن ~~حذيفة بن اليمان # • (كان إذا قام من الليل ليصلي افتتح صلاته بركعتين خفيفتين) لخفة ~~القراءة فيهما أو لكونه يقتصر فيهما على الفاتحة لينشط لما بعدهما ~~واستعجالا لحل عقد الشيطان وهو وإن كان منزها عن عقده لكنه فعله تشريعا (م) ~~عن عائشة # • (كان إذا قام إلى الصلاة رفع يديه) حذاء منكبيه (مدا) قال العلقمي قال ~~ابن سيد الناس يجوزان يكون مصدرا مختصا كقعد القرفصا أو مصدرا من المعنى ~~كقعدت جلوسا أو حالا من فاعل رفع (ت) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (كان إذا قام على المنبر استقبله أصحابه بوجوههم) قال العلقمي قال ~~الدميري السنة أن يقبل الخطيب على القوم في جميع PageV04P071 # خطبته ولا يلتفت في شيء منها وإن ms1723 يقصد قصد وجهه وقال أبو حنيفة يلتفت ~~يمينا وشمالا في بعض الخطبة كما في الآذان وقال أصحابنا ويستحب للقوم ~~الإقبال بوجوههم عليه وجاءت فيه أحاديث كثيرة ولأنه الذي يقتضيه الأدب وهو ~~أبلغ في الوعظ وهو مجمع عليه قال إمام الحرمين سبب استقبالهم له واستقباله ~~إياهم واستدباره القبلة أنه يخاطبهم فلو استدبرهم كان خارجا عن عرف الخطاب ~~فلو خالف السنة وخطب مستقبل القبلة مستدير الناس صحت خطبته مع الكراهة هكذا ~~قطع به جمهور الأصحاب وفي وجه شاذ لا تصح خطبته وطرد الدارمي الوجه إذا ~~استدبروه (ه) عن ثابت بإسناد حسن (كان إذا قام في الصلاة قبض على شماله ~~بيمينه) قال العلقمي وكيفية ذلك عند الشافعية أن يقبض بكفه اليمنى كوع ~~اليسرى وبعض الساعد والرسغ باسطا أصابعها في عرض المفصل أو ناشرا لها صوب ~~الساعد ويضعهما أي اليدين بين السرة والصدر والحكمة في جعلهما تحت الصدر أن ~~يكونا فوق أشرف الأعضاء وهو القلب فإنه تحت الصدر (طب) عن وائل بن حجر ~~بإسناد حسن # • (كان إذا قام) قال المناوي عن جلسة الاستراحة اه وظاهر الحديث الإطلاق ~~وهو المنقول في كتب الفقه (اتكأ) بالهمزة (على إحدى يديه) كالعاجن بالنون ~~فيندب ذلك لكل مصل (طب) عنه أي عن وائل # • (كان إذا قام من المجلس استغفر الله عشرين مرة ليكون كفارة لما جرى في ~~ذلك المجلس (فأعلن) بالاستغفار أي نطق به جهرا تعليما لمن حضر (ابن السني ~~عن عبد الله الحضرمي) # • (كان إذا قدم عليه الوفد) جمع وافد كصحب جمع صاحب من وفد إذا خرج لنحو ~~ملك لأمر (لبس أحسن ثيابه وأمر علية) بكسر فسكون (أصحابه بذلك) فيه طلب ~~التجمل في بعض الأحيان فلا ينافي خبر البذاذة من الإيمان (البغوي) في ~~المعجم (عن جندب بن مكيث) # • (كان إذا قدم من سفر) قال المناوي زاد البخاري ضحى (بدأ بالمسجد فصلى ~~فيه ركعتين) زاد البخاري قبل أن يجلس (ثم يثنى بفاطمة) الزهرا فيدخل إليها ~~(ثم يأتي أزواجه) ثم يخرج إلى الناس (طب ك) عن أبي ثعلبة الخشني بإسناد ms1724 حسن # • (كان إذا قدم من سفر تلقى) فعل ماض مبني للمفعول (بصبيان أهل بيته) ~~فيركب بعضهم بين يديه وبعضهم خلفه فيسن فعل ذلك (حم م د) عن عبد الله بن جعفر # • (كان إذا قرأ من الليل رفع) قراءته (طور أو خفض طورا) قال ابن الأثير ~~الطول الحالة وفيه أنه لا بأس بإظهار العمل لمن أمن على نفسه الرياء (ابن ~~نصر عن أبي هريرة) وإسناده حسن # • (كان إذا قرأ أليس ذلك بقادر على أن يحي الموتى قال بلى وإذا قرأ أليس ~~الله بأحكم الحاكمين قال بلى) قال المناوي لأنه قول بمنزلة السؤال (ك هب) ~~عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (كان إذا قرأ سبح اسم ربك الأعلى) أي سورتها (قال سبحان ربي الأعلى) أي ~~يقول ذلك عقب قراءتها ويحتمل عقب قوله الأعلى (حم د ك) عن ابن عباس وهو ~~حديث صحيح # • (كان إذا قرب إليه طعام) ليأكله (قال بسم الله) فاصل PageV04P072 # السنة يحصل بذلك والأكمل بسم الله الرحمن الرحيم (فإذا فرغ) من الأكل ~~(قال اللهم إنك أطعمت وسقيت وأغنيت وأقنيت) قال السيوطي في تفسير قوله ~~تعالى وأنه هو أغنى وأقنى أغنى الناس بالكفاية بالأموال وأقنى أعطي المال ~~المتخذ قنية وهديت واجتبيت أي اخترت لدينك ولنصرته اللهم فلك الحمد على ما ~~أعطيت (حم) عن رجل صحابي وإسناده صحيح # • (كان إذا قفل) بقاف ثم فاء أي رجع وزنا ومعنى (من غزو أو حج أو عمرة ~~يكبر على كل شرف) بفتح المعجمة والراء بعدها فاء هو المكان العالي (من ~~الأرض ثلاث تكبيرات ثم يقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله ~~الحمد) قال المناوي زاد الطبراني في رواية يحيى ويميت (وهو على كل شيء ~~قدير) قال العلقمي يحتمل أنه كان يأتي بهذا الذكر عقب التكبير وهو المكان ~~المرتفع ويحتمل أنه يكمل الذكر مطلقا عقب التكبير ثم يأتي بالتسبيح إذا هبط ~~قال القرطبي وفي تعقيب التكبير بالتهليل إشارة إلى أنه المنفرد بإيجاد جميع ~~الموجودات وأنه المعبود في جميع الأماكن (آيبون) جمع ms1725 آيب أي راجع وزنا ~~ومعنى وهو خبر مبتدأ محذوف والتقدير نحن آيبون وليس المراد الإخبار بمحض ~~الرجوع فإنه تحصيل الحاصل بل الرجوع في حالة مخصوصة وهي تلبسهم بالعبادة ~~المخصوصة والاتصاف بالأوصاف المذكورة (تائبون) قال العلقمي فيه إشارة إلى ~~التقصير في العبادة أو قاله صلى الله عليه وسلم على سبيل التواضع أو تعليما ~~لأمته أو المراد أمته وقد تستعمل التوبة لإرادة الاستمرار على الطاعة فيكون ~~المراد أن لا يقع منهم ذنب (عابدون ساجدون لربنا حامدون صدق الله وعده) في ~~إظهار دينه وكون العاقبة للمتقين (ونصر عبده) يريد نفسه يوم الخندق (وهزم ~~الأحزاب وحده) أي من غير فعل أحد من الآدميين قال العلقمي واختلف في المراد ~~بالأحزاب هنا فقيل هم كفار قريش ومن وافقهم من العرب واليهود الذين تحزبوا ~~أي تجمعوا في غزوة الخندق ونزل في شأنهم سورة الأحزاب مالك (حم ق د ت) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (كان إذا كان) أي وجد (الرطب لم يفطر) من صومه (الأعلى الرطب وإذا لم ~~يكن الرطب) موجودا (لم يفطر الأعلى التمر) لتقويته للبصر الذي أضعفه الصوم ~~ولأنه يرق القلب (عبد بن حميد) بغير إضافة (عن جابر) # • (كان إذا كان) أي وقع (يوم عيد) فكان تامة (خالف الطريق) أي رجع في غير ~~طريق ذهابه إلى المصلى قال المناوي فيذهب في أطولهما تكثيرا للأجر ويرجع في ~~أقصرها اه قال العلقمي وهذا اختيار الرافعي وتعقب بأنه يحتاج إلى دليل وبأن ~~أجر الخطا يكتب في الرجوع أيضا وذكر لذلك فوائد منها أنه فعل ذلك ليشهد له ~~الطريقان وقيل سكانهما من الجن والإنس وقيل ليسوي بينهما في مزيد الفضل ~~بمروره أو في التبرك به أو لتشم رائحة المسك من الطريق التي يمر بها لأنه ~~كان معروفا بذلك وقيل لإظهار شعار الإسلام فيهما وقيل لإظهار ذكر الله وقيل ~~ليغيظ المنافقين أو اليهود وقيل ليرهبهم بكثرة من معه وقيل فعل ذلك ليعم ~~فقراء الطريقين PageV04P073 # بالصدقة وقيل ليزور أقاربه الأحياء والأموات وقيل ليصل رحمه وقيل ليتفاءل ~~بتغير الحال إلى المغفرة والرضى ms1726 وقيل فعل ذلك لتخفيف الزحام وهذا رجحه ~~الشيخ أبو حامد وأيده المحب الطبري وقيل لأن الملائكة تقف في الطرقات فاراد ~~أن يشهد له فريقان منهم وقال ابن أبي حمزة هو في معنى قول يعقوب لبنيه لا ~~تدخلوا من باب واحد فأشار إلى أنه فعل ذلك حذرا من إصابة العين وأشار صاحب ~~الهدى إلى أنه فعل ذلك لجميع ما ذكر من الأشياء المحتملة القريبة وهل يختص ~~ذلك بالإمام أم لا قال العلقمي والذي في الأم أنه يستحب للإمام والمأموم ~~وبه قال أكثر الشافعية وقال الرافعي لم يتعرض في الوجيز إلا للإمام اه ~~وبالتعميم قال أكثر أهل العلم (خ) عن جابر # • (كان إذا كان مقيما اعكتف العشر الأواخر من رمضان وإذا سافر اعتكف من ~~العام المقبل عشرين) أي الأوسط والأخير من رمضان وفيه أن الاعتكاف يشرع ~~قضاؤه (حم) عن أنس بإسناد حسن # • (كان إذا كان في وتر من صلاته لم ينهض) إلى القيام عن الجلسة الثانية ~~(حتى يستوي قاعدا) قال العلقمي قال ابن رسلان فيه دليل على مشروعية جلسة ~~الاستراحة وهي جلسة خفيفة بعد السجدة الثانية في كل ركعة يقوم عنها قلت ولو ~~صلى أربع ركعات بتشهد جلس للاستراحة في كل ركعة منها لأنها إذا ثبتت في ~~الأوتار فجعل التشهد أولى وأما خبر وائل بن حجر أنه صلى الله عليه وسلم كان ~~إذا رفع رأسه من السجود استوى قائما فغريب أو محمول على بيان الجواز (د ت) ~~عن مالك بن الحويرث # • (كان إذا كان صائما أمر رجلا فأوفى) أي أشرف (على شيء) عال يرتقب ~~الغروب (فإذا قال غابت الشمس أفطر (ك) عن سهل بن سعد الساعدي (طب) عن أبي ~~الدرداء قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا كان راكعا أو ساجدا قال سبحانك) زاد في رواية ربنا (وبحمدك ~~استغفرك وأتوب إليك) ويكرره ثلاثا (طب) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (كان إذا كان قبل التروية بيوم) وهو سابع الحجة ويوم التروية ثامنه ~~(خطب الناس) بعد صلاة الظهر أو الجمعة خطبة فردة عند باب الكعبة ms1727 (فأخبرهم ~~بمناسكهم) الواجبة والمندوبة فيسن ذلك للإمام أو نائبه (ك هق) عن ابن عمر ~~وهو حديث صحيح # • (كان إذا كبر للصلاة نشر أصابعه) مفرقا بينها رافعا لها بحيث تحاذى ~~راحتاه منكبيه (ت ك) عن أبي هريرة # • (كان إاذ كربه أمر) أي شق عليه وأهمه شأنه (قال يا حي يا قيوم برحمتك ~~استغيث (ت) عن أنس بن مالك # • (كان إذا كره شيئا رؤى) قال الشيخ بضم الراء وكسر الهمزة وفتح المثناة ~~التحتية (ذلك في وجهه) أي عرف أنه كرهه بتغير وجهه من غيران يتكلم به (طس) عن أنس # • (كان إذا لبس قميصا بدأ بميامنه) أي ادخل اليد اليمنى في القميص أولا ~~(ت) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (كان إذا تبعه أحد من أصحابه فقام) أي وقف ذلك الأحد (معه) أي مع النبي ~~صلى الله عليه وسلم (قام) أي وقف النبي صلى الله عليه وسلم (معه) أي مع ذلك ~~الأحد (فلم ينصرف حتى يكون الرجل هو الذي PageV04P074 # ينصرف عنه وإذا لقيه أحد من أصحابه فتناول يده ناوله إياها فلم ينزع يده ~~منه حتى يكون الرجل هو الذي ينزع يده منه) زاد في رواية ابن المبارك ولا ~~يصرف وجهه عن وجهه حتى يكون الرجل هو الذي يصرفه (وإذا لقى أحدا من أصحابه ~~فتناول إذنه) أي قرب منها ليكلمه سرا (ناوله إياها ثم لم ينزعها عنه حتى ~~يكون الرجل هو الذي ينزعها عنه) أي لا ينحي غذنه عن فمه حتى يفرغ الرجل من ~~حديثه (ابن سعد عن أنس) بن مالك # • (كان إذا لقيه الرجل من أصحابه مسحه) أي مسح يده بيده يعني صافحه (ودعا ~~له) قال المناوي تمسك به مالك على كراهة معانقة القادم وتقبيل يده ونوزع ~~(ن) عن حذيفة بن اليمان بإسناد حسن # • (كان إذا لقى أصحابه لم يصافحهم حتى يسلم عليهم) إعلاما لهم بأن السلام ~~هو التحية العظمى تحية أهل الجنة في الجنة فيندب تقديم السلام على المصافحة ~~(طب) عن جندب # • (كان إذا لم يحفظ اسم الرجل) الذي يريد نداه (قال له ms1728 يا ابن عبد الله ~~ابن السني عن جارية الأنصارية) قال الشيخ بالجيم # • (كان إذا مر بآية خوف تعوذ) بالله من النار (وإذا مر بآية رحمة سأل ~~الله) الرحمة والجنة (وإذا مر بآية فيها تنزيه لله سبح) قال المناوي أي قال ~~سبحان ربي الأعلى قال النووي فيه استحباب هذه الأمور لكل قارئ في الصلاة أو ~~غيرها (حم م 4) عن حذيفة بن اليمان # • (كان إذا مر بآية فيها ذكر النار قال ويل لأهل النار أعوذ بالله من ~~النار) فيسن ذلك لكل قارئ اقتداء به صلى الله عليه وسلم (ابن قانع) في ~~معجمه (عن أبي ليلى) بإسناد حسن # • (كان إذا مر بالمقابر أي مقابر المؤمنين (قال السلام عليكم أهل الديار) ~~أي المقابر (من المؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات والصالحين ~~والصالحات وإنا إن شاء الله بكم لاحقون) قيد بالمشيئة للتبرك والتفويض إلى ~~الله تعالى (ابن السني عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (كان إذا مرض أحد من أهل بيته نفث) أي نفخ (عليه) نفخا لطيفا بلا ريق ~~(بالمعوذات) بكسر الواو قال العلقمي قال النووي فيه استحباب النفث في ~~الرقية وعليه الجمهور من الصحابة والتابعين ومن بعدهم وكان مالك ينفث إذا ~~رقى نفسه وكان يكره الرقية بالحديد والملح والذي يعقد والذي يكتب خاتم ~~سليمان والعقد عنده أشذ كراهة لما في ذلك من مشابهة السحر وإنما خص ~~المعوذات لأنهن جامعات للاستعاذة من كل المكروهات جملة وتفصيلا ففيها ~~الاستعاذة من شر ما خلق فيدخل فيه كل شيء ومن شر النفاثات في العقد وهن ~~السواحر ومن شر حاسد إذا حسد ومن شر الوسواس الخناس (م) عن عائشة # • (كان إذا مشى لم يلتفت) قال المناوي لأنه كان يواصل السير ويترك ~~التواني ومن يلتفت لابد له من أدنى وقفة أو لئلا يشغل قلبه بمن خلفه اه ~~وهذا لا ينافيه ما تقدم من أنه كان إذا التفت التفت جميعا لا مكان حمل ما ~~تقدم على غير حالة المشي أو ما هنا على الغالب (ك) عن جابر # • (كان إذا مشى مشى أصحابه أمامه) لأن ms1729 المشي خلف الشخص صفة المتكبرين ~~وكان سيد المرسلين صلى الله عليه وسلم (لا متكبرا ولا متجبرا أو تركوا ظهره ~~للملائكة) PageV04P075 # يحرسونه من أعدائه (ه ك) عن جابر بن عبد الله # • (كان إذا مشى أسرع حتى يهرول الرجل وراءه فلا يدركه) قال في النهاية ~~الهرولة بين المشي والعدو وقال في المصباح هرول هرولة أسرع في مشيه دون ~~الخبيب وقد تقدم أنه كان مع ذلك يمشي على هيئته والجواب عنه (ابن سعد عن ~~يزيد بن مرئد مرسلا) # • (كان إاذ مشى أقلع) قال في النهاية إذا مشى تقلع أراد قوة مشيه كأنه ~~يرفع رجليه من الأرض رفعا قويا لا كمن يمشي احتيالا ويقارب خطاه فإن ذلك من ~~مشي النساء ويوصف به (طب) عن ابن عنبة بكسر ففتح # • (كان إذا مشى كأنه يتوكأ) قال الأزهري الإيكاء في كلام العرب بمعنى ~~السعي الشديد (د ك) عن أنس بإسناد صحيح # • (كان إذا نام نفخ) أي علا نفسه وارتفع وقال المناوي من النفخ وهو إرسال ~~الهواء من مبعثه بقوة قال العلقمي وأوله وتمامه كما في مسلم عن عبد الله بن ~~عباس قال نمت عند خالتي ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ورسول الله ~~صلى الله عليه وسلم عندها تلك الليلة فتوضأ قام فصلى فقمت عن يساره فأخذني ~~فجعلني عن يمينه فصلى في تلك الليلة ثلاث عشرة ركعة ثم نام رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم حتى نفخ وكان إذا نام نفخ ثم أتاه المؤذن فخرج فصلى ولم ~~يتوضأ فيه أن الجماعة في غير المكتوبة صحيح (حم ق) عن ابن عباس # • (كان إذا نام من الليل) عن تهجده (أو مرض) فمنعه المرض منه (صلى) بدل ~~ما فاته منه (من النهار) أي فيه ثنتا عشرة ركعة قال المناوي أي وإذا شفى ~~يصلي بدل تهجد كل ليلة ثنتي عشرة ركعة (م) عن عائشة # • (كان إذا نام) أي أرد النوم (وضع يده اليمنى تحت خده) زاد في رواية ~~الأيمن (وقال اللهم قني عذابك يوم تبعث عبادك) قال المناوي زاد في ms1730 رواية ~~يقول ذلك ثلاثا والظاهر أنه كان يقرأ بعد ذلك الكافرون ويجعلها خاتمة كلامه ~~(حم ت ن) عن البراء بن عازب (حم ن) عن حذيفة بن اليمان (حم ه) عن ابن مسعود ~~قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (كان إذا نزل منزلا) في سفره لنحو استراحة (لم يرتحل منه حتى يصلي ~~الظهر) قال المناوي ى أن أراد الرحيل في وقته فإن كان في وقت فرض غيره ~~فالطاهر أنه كذلك فالظهر مثال (حم د ن) عن أنس بن مالك بإسناد حسن # • (كان إذا نزل منزلا في سفره أو دخل بيته) يحتمل عند رجوعه من السفر ~~ويحتمل الإطلاق وهو ظاهر الحديث فكان كلما دخل (لم يجلس حتى يركع ركعتين) ~~فيندب ذلك اقتداء به صلى الله عليه وسلم (طب) عن فضالة بن عبيد # • (كان إذا نزل عليه الوحي ثقل لذلك وتحدر جبينه عرقا) بالتحريك تمييز ~~(كأنه جمان) بضم الجيم وتخفيف الميم أي لؤلؤ لثقل الوحي عليه (وإن كان في ~~البرد) لضعف القوة البشرية عن تحمل مثل ذلك الوارد العظيم (طب) عن زيد بن ~~ثابت بإسناد صحيح # • (كان إذا نزل عليه الوحي صدع) بالبناء للمفعول أي أصابه الصداع أي وجع ~~عن أبي هريرة # • (كان إذا نزل به هم أو غم قال يا حي يا قيوم برحمتك استغيث) استعين PageV04P076 # وانتصر (ك) عن ابن مسعود # • (كان إذا نزل منزلا لم يرتحل حتى يصلي فيه ركعتين) غير الفرض (هق) عن أنس # • (كان إذا نظر وجهه) أي صورة وجهه (في المرآة) بالمد (قال الحمد لله ~~الذي سوى خلقي) بفتح فسكون (فعدله وكرم صورة وجهي فحسنها وجعلني من ~~المسلمين) ابن السني عن أنس # • (كان إذا نظر في المرآة قال الحمد لله الذي حسن خلقي) بسكون اللام ~~(وخلقي) بضمها (وزان مني ما شان من غيري) أي يقول الأول تارة وهذا أخري ~~(وإذا اكتحل جعل في عين اثنين) أي في كل واحدة اثنين (وواحدة بينهما) قال ~~المناوي أي في هذه أو هذه ليحصل الإيثار المطلوب انتهى وقال الشيخ أي يجعل ~~في كل ms1731 عين مرودين وواحدا يقسم بينهما فالمجموع وتر وهو خمس مراود وثلاث في ~~كل عين (وكان إذا لبس نعليه بدأ باليمين) أي بإنعال الرجل اليمين (وإذا خلع ~~خلع اليسرى) أي بدأ بخلعها (وكان إذا دخل المسجد أدخل رجله اليمنى وكان يحب ~~التيمن في كل شيء أخذا وعطاء) ونحو ذلك مما هو من باب التكريم (ع طب) عن ~~ابن عباس بإسناد ضعيف # • (كان إذا نظر إلى البيت) أي الكعبة (قال اللهم زد بيتك هذا تشريفا ~~وتعظيما وتكريما وبرا ومهابة) أي إجلالا وعظمة (طب) عن حذيفة بن أسيد بفتح ~~الهمزة والتنوين بإسناد ضعيف # • (كان إذا نظر إلى الهلال قال اللهم اجعله هلال يمن ورشد) أي يسر لنا ~~فيه صلاح الدنيا والدين (آمنت بالذي خلقك فعدلك تبارك الله أحسن الخالقين) ~~ابن السني عن أنس) بن مالك # • (كان إذا هاجت ريح استقبلها بوجهه وحبا على ركبتيه) أي قعد عليهما (ومد ~~يديه) للدعاء (وقال اللهم إني اسألك من خير هذه الريح وخير ما أرسلت به ~~وأعوذ بك من شرها وشر ما أرسلت به اللهم اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا ~~اللهم اجعلها رياحا ولا تجعلها ريحا) فالمجموعة يراد بها الرحمة والمفردة ~~يراد بها العذاب ولم ترد في القرآن مفردة والمراد بها الرحمة إلا في موضع ~~واحد وهو قوله تعالى وجرين بهم بريح طيبة (طب) عن ابن عباس قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (كان إذا وقع بعض أهله) أي جامع بعض زوجاته (فكسل أن يقوم) ليغتسل أو ~~يتوضأ (ضرب يده) مفرد مضاف فيعم أي ضرب يديه على الحائط (فتيمم) قال ~~المناوي فيه أنه يندب للجنب إذا لم يرد الوضوء أن يتيمم ولم أر من قال به ~~إذا كان الماء موجودا اه ورأيت بهامش نسخة قال إمام الحرمين إذا كسل عن ~~وضوء السنة مع وجود الماء تيمم (طس) عن عائشة # • (كان إذا وجد الرجل راقدا على وجهه) أي مضطجعا عليه (ليس على عجزه شيء) ~~يستره (ركضه برجله) أي ضربه بها ليقوم (وقال هي أبغض الرقدة) قال الشيخ ~~بكسر الراء ms1732 (إلى الله) تعالى ومن ثم قيل أنها نوم الشياطين (حم) عن الشريد ~~بن سويد) قال الشيخ حديث حسن # • (كان إذا ودع رجلا أخذ بيده فلا يدعها) أي يتركها (حتى يكون الرجل هو ~~الذي يدع يده ويقول هو استودع الله دينك وأمانتك وخواتم عملك) أي أكل كل ~~ذلك منك إلى الله واستحفظه إياه ومن توكل على الله كفاه PageV04P077 # قال المناوي عن جده الشرف المناوي والأمانة هنا ما يخلفه الإنسان في ~~البلد التي سافر منها (حم ت ن ه ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (كان إذا وضع الميت في لحده قال بسم الله وبالله وفي سبيل الله وعلى ~~ملة رسول الله) فيندب لمن يدخل الميت القبر أن يقول ذلك قال شيخ الإسلام ~~زكريا الأنصاري ويسن التلقين بعد الدفن فيجلس عند رأسه إنسان ويقول يا فلان ~~ابن فلان أو يا عبد الله ابن أمة الله اذكر العهد الذي خرجت عليه من الدنيا ~~شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدا رسول الله وأن الجنة حق وأن النار حق ~~وأن البعث حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من في القبور وأنك ~~رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبينا وبالقرآن إماما وبالكعبة قبلة ~~وبالمؤمنين إخوانا ولا يلقن الطفل ونحوه ممن لم يتقدمه تكليف لأنه لا يفتن ~~في قبره (ن ه هق) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (كان أرحم الناس بالصبيان والعيال) قال المناوي قال النووي هذا هو ~~المشهور وروى بالعباد وكل منهما صحيح (ابن عساكر عن أنس) # • (كان أكثر إيمانه) بفتح الهمزة جمع يمين (لا ومصرف القلوب) قال المناوي ~~أي لا أفعل أو لا أقول وحق مقلب القلوب ومصرف القلوب قسم وفيه جواز الحلف ~~بغير تحليف (ه) عن ابن عمر # • (كان أكثر دعائه يا مقلب القلوب لتتقلب (قال إنه ليس آدمي إلا وقلبه ~~بين إصبعين من أصابع الله) يقلبه كيف يشاء (فمن شاء أقام ومن شاء أزاغ) قال ~~المناوي تمامه عند أحمد فنسأل الله تعالى أن لا يزيغ ms1733 قلوبنا بعد إذ هدانا ~~ونسأل الله أن يهب لنا من لدنه رحمة أنه هو الوهاب (ت) عن أم سلمة بإسناد حسن # • (كان أكثر دعائه يوم عرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك ~~وله الحمد بيده الخير وهو على كل شيء قدير) قال المناوي خص الخير بالذكر في ~~مقام النسبة إليه تعالى مع كونه لا يوجد الشر إلا هو لأنه ليس شرا بالنسبة ~~إليه (حم) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث حسن # • (كان أكثر ما يصوم الخميس والاثنين فقيل له) لم يخصهما بإكثار الصوم ~~(فقال الأعمال تعرض) على الله تعالى (كل اثنين وخميس) أي فأحب أن يعرض عملي ~~وأنا صائم كما في رواية (فيغفر لكل مسلم إلا المتهاجرين) أي الا مسلمين ~~متقطاعين (فيقول الله تعالى) لملائكته (أخروهما) حتى يصطلحا (حم) عن أبي ~~هريرة بإسناد حسن # • (كان أكثر صومه) من الشهر (السبت) قال المناوي سمي به لانقطاع خلق ~~العالم فيه والسبت القطع (والأحد) سمي به لأنه أول أيام الأسبوع عند جمع ~~ابتدء فيه خلق العالم (ويقول هما يوما عيد المشركين فأحب أن أخالفهم) سموا ~~مشركين لأن النصارى تقول المسيح ابن الله واليهود تقول عزيز بن الله (حم طب ~~ك هق) عن أم سلمة # • (كان أكثر دعوة يدعونها ربنا آتنا في الدنيا حسنة) نعمة وقيل الصحة ~~والكفاف والتوفيق للخير (وفي الآخرة حسنة) هي الجنة (وقنا عذاب النار) ~~بعفوك وغفرانك (حم ق د) عن أنس # • (كان بابه يقرع بالأظافير) أي يطرق PageV04P078 # بأطراف أظافير الأصابع طرقا خفيفا تأدبا معه ومهابة له (الحاكم في) كتاب ~~(الكنى) والألقاب (عن أنس) وإسناده ضعيف # • (كانت تنام عيناه ولا ينام قلبه) ليعي الوحي الذي يأتيه في نومه وكذا ~~سائر الأنبياء ورؤيا الأنبياء وحي ولا يشكل بقصة النوم في الوادي لأن القلب ~~إنما يدرك الحسيات المتعلقة به لا ما يتعلق بالعين (ك) عن أنس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان خاتمه) بفتح التاء وتكسر (من ورق) بكسر الراء فضة (وكان فصه ~~حبشيا) قال العلقمي يحتمل أنه ms1734 أراد من الجزع أو العقيق لأن معدئهما اليمن ~~والحبشة وفي مفردات ابن البيطار أنه نوع من الزبرجد يكون ببلاد الحبش لونه ~~إلى الخضرة ما هو من خواصه أنه ينقي العين ويجلو ظلمة البصر (فائدة) سئل ~~ابن الأكفاني عن الحكمة في خلق الجواهر النفيسة فقال من وجوه أحدها ما ~~أودعه الله تعالى فيها من الخواص الجليلة كتفريح الياقوت وتر باقية الزمرد ~~وغير ذلك الثاني أنها تتحلى بها الغواني زيادة لجمالهن الثالث كمال قدرة ~~الله تعالى في خلقه في تخوم الأرض وأعماق البحار جواهر تشبه نجوم السماء في ~~الضياء والأشراق الرابع أن يكون أنموذجا في هذه الدنيا لا مثالها في الجنة ~~(م) عن أنس بن مالك # • (كان خاتمه من فضة فصه منه (خ) عن أنس بن مالك # • (كان خلقه) بالضم (القرآن) أي ما دل عليه القرآن من أوامره ونواهيه ~~وغير ذلك (حم م د) عن عائشة # • (كنا رحيما بالعيال) قال المناوي أي رقيق القلب رفيقا بعياله وعيال ~~غيره (الطيالسي) أبو داود (عن أنس) بإسناد صحيح # • (كان رايته سوداء) قال المناوي أي غالب لونها أسود بحيث ترى من بعد ~~سوداء لا أن لونها أسود خالص (وكان لؤاؤه أبيض) قال ابن القيم وربما جعل ~~فيه السواد والراية العلم الكبير واللواء العلم الصغير (ه ك) عن ابن عباس # • (كان ربما اغتسل يوم الجمعة) غسلها (وربما تركه) وقوله (أحيانا) يشعر ~~بأن الغالب كان الفعل وفيه دليل على عدم وجوبه (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (كان ربما أخذته الشقيقة) بشين معجمة وجع أحد شقي الرأس (فيمكث اليوم ~~واليومين لا يخرج) من بيته لشدة ما به من الوجع (ابن السني وأبو نعيم في ~~الطب عن بريدة بن الحصيب # • (كان ربما يضع يده على لحيته في الصلاة من غير عبث) قال المناوي فلا ~~بأس بذلك إذا خلا عن المحذور وهو العبث ولا يلحق بتغطية الفم في الصلاة حيث ~~كره (عدهق) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف # • (كان رحيما بالعيال) أي عياله وعيال غيره (الطيالسي) أبو داود (عن ms1735 أنس) ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (كان رحيما) حذف المعمول ليفيد العموم (وكان لا يأتيه أحد) يسأله شيئا ~~(إلا وعده وأنجز له إن كان عنده) قال المناوي وإلا أمر بالاستدانة عليه ~~(خد) عن أنس وإسناده حسن (كان شديد البطش) فقد أعطى قوة أربعين رجلا في ~~البطش والجماع ما في خبر الطبراني (ابن سعد عن محمد بن علي مرسلا) # • (كان طويل الصمت قيل الضحك) والمراد الصمت عما لا ثواب فيه (حم) عن ~~جابر بن سمرة وإسناده صحيح PageV04P079 # • (كان فراشه نحوا) بالنصب والتنوين أي مثلا قريبا (مما) أي من الفراش ~~الذي (يوضع) أي يفرش (للإنسان) الميت (في قبره) وقد وضع في قبره صلى الله ~~عليه وسلم قطيفة حمراء كان فراشه للنوم نحوها (وكان المسجد عند رأسه) أي ~~كان إذا نام تكون رأسه إلى جانب المسجد (د) عن بغض آل أم سلمة) وإسناده حسن # • (كان فراشه مسحا) بكسر فسكون أي بلاسا من شعر أو ثوب خشن معد للفراش من ~~صوف يشبه الكساء قال في المصباح المسح البلاس والجمع مسوح مثل حمل وحمول ~~(ت) في الشمائل عن حفصة أم المؤمنين قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان فرشه يقال له المرتجز) قال الشيخ بصيغة اسم الفاعل قال المناوي ~~وكان أشهب (وناقته القصواء) بضم القاف والمد وقيل بفتحها وهي التي تسمى ~~العضبا وقيل غيرها (وبلغته الدلدل) بضم المهملتين وسكون اللام سميت به ~~لأنها تضطرب في مشيها من شدة الجري (وحماره عفير) بالتصغير وشاته بركة ~~(ودرعه) بكسر الدال المهملة زرديته (ذات الفضول) بالضاد المهملة (وسيفه ذو ~~الفقار) بفتح الفاء والقاف (ك هق) عن علي # • (كان فيه دعابة) بضم الدال المهملة (قليلة) أي مزاح يسير فكان يمزح ~~قليلا ولا يقول إلا حقا (خط) وابن عساكر عن ابن عباس # • (كان قراءته المد) أي ذات مد أي يمد ما في كلامه من حرف المد واللين ~~(ليس فيها ترجيع) يتضمن زيادة أو نقصا كهمز غير المهموز ومد غير الممدود ~~(طب) عن أبي بكرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان قميصه فوق الكعبين ms1736 أي) إلى أنصاف ساقيه كما في رواية (وكان كمه مع ~~الأصابع) أي مساو لها (ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان كم قيمصه إلى الرسغ) بضم الراء وسكون السين المهملة وغين معجمة ~~ويقال الرصغ بالصاد وهو مفصل ما بين الكف والساعد قال العلقمي وجمع بعضهم ~~بين هذا وبين الحديث الأول بأن هذا كان يلبسه في الحضر وذاك في السفر (دت) ~~عن أسماء بينت بريد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (كان كثيرا ما يقبل ~~عرف) ابنته (فاطمة) الزهرا قال المناوي وكان كثيرا ما يقبلها في فمها أيضا ~~والعرف بالضم أعلى الرأس اه وقال الشيخ العرف بالمهملة والفاء الرقبة أخذا ~~من معرفة الفرس أي منبت شعره من رقبته (ابن عساكر عن عائشة) قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان له برد) بضم فسكون قال المناوي في رواية أخضر (يلبسه) بفتح ~~الموحدة (في العيدين والجمعة) وكان يتجمل به للوفود أيضا (هق) عن جابر بن ~~عبد الله قال الشيخ حديث حسن # • (كان له جفنه) قال المناوي بضم الجيم وفتحها (لها أربع حلق) يحملها ~~أربعة رجال معدة للأضياف (طب) عن عبد الله ابن بسر بضم الموحدة وسكون ~~المهملة قال الشيخ حديث حسن # • (كان له حربة) بفتح فسكون رمح قصير قال الشيخ والمراد العنزة (يمشي ~~بها) بالبناء للمفعول (بين يديه) على الأعناق (فإذا صلى ركرها بين يديه) ~~فيجعلها سترة يصلي إليها قال المناوي وكان يمشي بها أي يتوكأ عليها أحيانا PageV04P080 # (طب) عن عصمة بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان له حمار اسمه عفير) بضم العين المهملة وفتح الفاء تصغير عفر قال ~~ابن حجر وهو غير يعفو على الأصح سمي به لعفرة لونه والعفرة بياض غير ناصح ~~(حم) عن علي (طب) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (كان له حرقة يتنشف بها بعد الوضوء) فيه أنه لا يكره التنشيف بعده بل ~~ظاهره أنه مطلوب اقتداء به صلى الله عليه وسلم قال المناوي وكرهه جمع تمسكا ~~بخبر أن ميمونة أتته بمنديل فرد موجع عياض بأن الخرقة كانت ms1737 لضرورة التنشيف ~~بها لنحو شدة برود ورد المنديل لمعنى رآه فيه أو تواضعا (ت ك) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان له سكة) بضم المهملة وشد الكاف نوع من الطيب يجمع من الأشياء ~~ويحتمل أن السكة وعاء للطيب (يتطيب منها (د) عن أنس وإسناده حسن # • (كان له سيف محلي) بفضة أي مزين بها لأن التحلية لم تكن عامة لجميعه ~~كما يبينه بقوله (قائمته من فضة ونعله) هي الحديدة التي في أسفل قرابه (من ~~فضة وفيه حلق من فضة وكان يسمى ذا الفقار) سمي به لأنه كان فيه حفر متساوية ~~وهو الذي رأى فيه الرؤيا يوم أحد وكان لا يفارقه (وكان له قوس يسمى ذا ~~السداد) بفتح المهملة (وكان له كنانه) هي جعبة السهام تسمى) بمثناة فوقية ~~وسكون السين (ذا الجمع) بضم الجيم وكان له درع بكسر الدال وسكون الراء ~~المهملتين (موشحة بنحاس يسمى ذات الفضول وكان له حربة تسمى النبعاء) بنون ~~مفتوحة فموحدة ساكنة فعين مهملة وبالمد (وكان له مجن) بكسر الميم وفتح ~~الجيم أي ترس (يسمى الذقن وكان له قوس أشقر) أي أحمر في حمرته صفاء (يسمى ~~المرتجز) لحسن صهيله (وكان له فرء من أدهم) أي أسود (يسمى السيكب) بفتح ~~فسكون سمي به لكثرة جريه (وكان له سرج الراج وكان له بغلة شهباء) قال ~~المناوي أي يغلب بياضها سوادها (تسمى الدلدل) بضم الدالين أهذا هاله يوحنا ~~ملك أيلة (وكان له ناقة تسمى القصواء وكان له حمار يسمى يعفور وكان له ~~بساط) بكسر الموحدة (يسمى الكز) برأي مشددة (وكان له عنزة) بالتحريك (تسمى ~~النمر) بفتح النون وكسر الميم (وكان له زكرة) بفتح الراء وسكون الكاف (سمي ~~الصادر) سميت بذلك لأنها يصدر عنها للري أي ري الشارب منها (وكان له مرآة) ~~بالمد (تسمى المدلة) بضم الميم وكسر الدال المهملة وشدة اللام (وكان له ~~مقراض) بكسر الميم وضاد معجمة وهو المسمى بالمقص (يسمى الجامع وكان له ~~قضيب) أي غصن مقطوع من شجرة (شوحظ) بضم المعجمة وفتح المهملة فظاء معجمة ~~(يسمى ms1738 الممشوق (طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (كان له فرس يقال له اللحيف) بحاء مهملة كرغيف وقيل بالتصغير سمي بذلك ~~لطول ذنبه كأنه يلحق الأرض بذنبه وقيل هو بخاء معجمة وقيل بالجيم وحكى ابن ~~الجوزي أنه روى بالنون بدل اللام من النحافة (خ) عن سهل بن سعد الساعدي # • (كان له فرس يقال لها الظرب) بفتح المعجمة وكسر الراء (وآخر يقال له ~~اللزاز) بكسر اللام وبزايين خفيفتين قال المناوي وجملة أفراسه سبعة وقيل PageV04P081 # خمسة عشر (هق) عنه بإسناد صحيح # • (كان له قدح) قال الشيخ بالتنوين اه ويحتمل أنه مضاف إلى قوارير أي من ~~زجاج يشرب فيه أهداه له النجاشي (ه) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (كان له قدح من عيدان) بفتح العين المهملة وسكون المثناة التحتية ودال ~~مهملة قال في المصباح العيدان الطول من النخل الواحدة عيدانة وكان يجعل ~~(تحت سريره يبول فيه بالليل) قال المناوي تمامه فطلبه فلم يجده فسأل فقالوا ~~شربته برة خادم أم سملة فقال لقد احتظرت من النار بحظار انتهى قال العلقمي ~~قال شيخنا قال الشيخ ولي الدين يعارضه ما رواه الطبراني في الأوسط بسند جيد ~~عن عبد الله بن مرثد عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا ينقع بول في طست ~~في البيت فإن الملائكة ال تدخل بيتا فيه بول منتقع وروى ابن أبي شيبة عن ~~ابن عمر قال لا تدخل الملائكة بتيا فيه بول قال ويجاب بأن المراد بانتقاعه ~~طول مكثه وما يجعل في الإناء لا يطول مكثه غالبا (د ن ك) عن أميمة بنت ~~رقيقة) بضم ففتح فيهما مخففين ورقيقة بقافين بنت خويلد أخت خديجة أم ~~المؤمنين وإسناده حسن # • (كان له قصعة) بفتح القاف (يقال لها الغراء) قال ابن رسلان تأنيث الأغر ~~مشتق من الغرة وهي بياض الوجه وإضاءته ويجوز أن يراد بها من الغرة وهي ~~الشيء النفيس المرغوب فيه فتكون سميت بذلك لرغبة الناس فيها لنفاسة ما فيها ~~أي لكثرة ما تسعه (يحملها أربعة رجال) بحلق أربعة لعظمها (د) عن ms1739 عبد الله ~~ابن بسر) وإسناده حسن # • (كان له مكحلة) قال الشيخ بضم الميم والحاء وعاء الكحل (يكتحل منها) ~~عند النوم بالأثمد (كل ليلة ثلاثا في هذه) العين (وثلاثا في هذه) العين (ت ~~ه) عن ابن عباس) قال الشيخ حديث حسن # • (كان له ملحفة) بكسر الميم الملاءة يلتحف بها (مصبوغة بالورس) بفتح ~~فسكون نبت أصفر يصبغ به يشبه الزعفران لونا وريحا (والزعفران) قال الشيخ ~~وهذا قبل النهي أو محمول على الخصوصية (يدور بها على نسائه فإذا كانت ليلة ~~هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه رشتها بالماء وإذا كانت ليلة هذه ~~رشتها بالماء) أي الممزوج بالطيب ويحتمل أن ذلك إنما هو لتبريدها لكون قطر ~~الحجاز حارا (خط) عن أنس) وإسناده ضعيف # • (كان له مؤذنان بلال) مولى أبي بكر الصديق (وابن أم مكتوم) بالتنوين ~~(الأعمى) وهو عمرو بن قيس واسم أم مكتوم عاتكة ولا يعارضه خبر كان له ثلاثة ~~مؤذنين والثالث أوب محذورة لأن الأولين كانا يؤذنان بالمدينة وأبو محذورة ~~بمكة قال العلقمي وسعد القرظ أذن لرسول الله صلى الله عليه وسلم بقباء مرات ~~وفي هذا الحديث اتخاذ مؤذنين للمسجد يؤذن أحدهما قبل طلوع الفجر والآخر عند ~~طلوعه كما كان بلال وابن أم مكتوم يفعلان قال أصحابنا وإذا احتاج إلى أكثر ~~من مؤذنين اتخذ ثلاثة وأربعة فأكثر بحسب الحاجة وقد اتخذ عثمان رضي الله ~~تعالى عنه أربعة لحاجة عند كثرة الناس قال أصحابنا ويستجب أن لا يزاد على ~~أربعة إلا لحاجة ظاهرة قال أصحابنا وإذا ترتب للآذان اثنان فصاعدا فالمستجب ~~أن PageV04P082 # أن لا يؤذنوا دفعة بل أن اتسع الوقت ترتبوا فيه فإن تنازعوا في الابتداء ~~أقرع بينهم وإن ضاق الوقت فإن كان المسجد كبيرا أذنوا متفرقين في إقطاره ~~وإن كان ضيقا وقفوا معا وأذنوا وهذا إذا لم يؤد اختلاف الأصوات إلى تهويش ~~فإن أدى إلى ذلك لم يؤذن إلا واحد فإن تنازعوا أقرع (م) عن ابن عمر) بن الخطاب # • (كان لنعله قبالان) بكسر القاف مخففا تثنية قبال وهو زمام النعل وهو ~~السير ms1740 الذي يجعل بين الأصابع يدخل بين الإبهام والتي تليها في قبال ~~والأصابع الآخر في قبال (ت) عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (كان من أضحك الناس) قال العلقمي قال العلامة محمد بن يوسف الدمشقي قال ~~أبو الحسن بن الضحاك صحت الأخبار وتظاهرت بضحك رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم في غير موطن حتى تبدو نواجذه وثبت عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان لا ~~يضحك إلا تبسما ويمكن الجمع بينهما بأن يقال أن التبسم كان الأغلب عليه ~~فيمكن أن يكون الناقل عنه أنه كان لا يضحك إلا تبسما لم يشاهد من النبي صلى ~~الله عليه وسلم عير ما أخبر به ويكون من روى عنه أنه ضحك حتى بدت نواجذه قد ~~شاهد ذلك في وقت ما فنقل ما شاهده فلا اختلاف بينهما لاختلاف المواطن ~~والأوقات ويمكن أن يكون في ابتداء أمره كان يضحك حتى تبدو نواجذه في ~~الأوقات النادرة وكان آخر أمره لا يضحك إلي تبسما وقد وردت عنه صلى الله ~~عليه وسلم أحاديث تدل على ذلك ويمكن أن يكون من روى عنه أنه كان لا يضحك ~~إلا تبسما شاهد ضحكه حتى بدت نواجذه نادرا فأخبر عن الأكثر وغلبه على ~~القليل النادر على أن أهل اللغة قد اختلفوا في النواجذ ما هي فقال جماعة أن ~~النواجذ أقصى الأضراس من الفم موضعا فعلى هذا تحقق المعارضة ويمكن الجمع ~~بين الأحاديث بما قلنا ومنهم من قال أن النواجذ هي الأنياب وقال آخرون هي ~~الضواحك فعلى هذا لا يكون في ظاهر الأخيار معارضة لأن المتبسم يلزمه ذلك ~~قال في النهاية النواجذ بكسر الجيم وبالذال المعجمة وهي من الأسنان الضواحك ~~وهي التي تبدو عند الضحك والأكثر الأشهر أنها أقصى الأسنان والمراد الأول ~~لأنه ما كان يبلغ به الضحك حتى تبدو أضراسه كيف وقد تقدم أن جل ضحكه التبسم ~~وأن أريد بها الأضراس فالوجه فيه أن يراد به مبالغة ومثله في ضحكه من غير ~~أن يراد ظهور نواجذه في الضحك وهو أقيس القولين لاشتهار النواجذ وآخر ms1741 ~~الأسنان (وأطيبهم نفسا بل كان) أجود الناس على الإطلاق وأحسنهم خلقا (طب) ~~عن أبي إمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان من أفكه الناس) قال المناوي أي من أمزجهم إذا خلا بنحو أهله اه ~~وقال العلقمي قال في النهاية الفاكه المازح والاسم الفكاهة وقال في المصباح ~~الفكاهة بالضم المزاح لانبساط النفس بها (ابن عساكر كرعن أنس) # • (كان مما يقول) قال المناوي أي كان كثيرا ما يقول (للخادم ألك حاجة) أي ~~كان كثيرا ما يفعل ذلك بخادمه وخادم غيره اه ويحتمل أن من للتبعيض أي كان ~~بعض ما يقوله للخادم ألك حاجة (حم) عن رجل) قال العلقمي بجانبه PageV04P083 # علامة الحسن # • (كان له ناقة تسمى) قال المناوي بضم فسكون (العضبا) ء بفتح فسكون ~~وبالمد (وبغلته الشهباء وحماره) يمسمى يعفور بمثناة تحتية وعين مهملة ساكنة ~~وفاء وجاريته تسمى خضرة بفتح الخاء وسكون الضاد المعجمتين (هق) عن جعفر بن ~~محمد عن أبيه مرسلا قال الشيخ حديث حسن # • (كان لا يأخذ بالقرف) بفتح القاف وسكون الراء وفاء قال في النهاية ~~القرف التهمة والجمع القراف (ولا يقبل قول أحد على أحد) وقوفا مع العدل ~~(حل) عن أنس) وإسناده ضعيف # • (كان وسادته) بكسر الواو ومخدته (التي ينام عليها بالليل من آدم) ~~بفتحتين جمع أدمة أو أديم الجلد المدبوغ (حشوها ليف) وهذا يدل على كمال ~~زهده (حم د ت ه) عن عائشة وإسناده حسن # • (كان لا يؤذن له في العيدين) ولا يقام بل ينادي الصلاة جامعة (م ت) عن ~~جابر بن سمرة # • (كان لا يأكل الثوم) بضم المثلثة ى النئ (ولا الكرات) بضم الكاف (ولا ~~البصل) كذلك (من أجل أن الملائكة تأتيه وأنه يكلم جبريل) فكان يكره أكل كل ~~ذلك لئلا تتأذى الملائكة (حل خط) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان لا يأكل الجراد ولا الكلوتين) بضم الكاف لقربهما من الفضلات (ولا ~~الضب) أي كان يعاف المذكورات (من غير أن يحرمها) وقد أكل الضب لى مائدته ~~وهو ينظر (ابن صضري في أماليه) الحديثية (عن ms1742 ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان لا يأكل متكأ) أي مائلا على أحد شقية مستمدا عليه وحده لا أن ~~المراد الاعتماد على وطاء تحته مع الاستواء كما وهم (ولا يطأ عقبه) أي لا ~~يمشي خلفه (رجلان) ولا أكثر كما تفعل الملوك يتبعهم الناس كالخدم (حم) عن ~~ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن # • (كان لا يأكل من هدية حتى يأمر صاحبها أن يأكل منها للشاة) أي لأجل قصة ~~الشاة (التي أهديت له) يوم خيبر وفيها سم فأكلوا منها فمات بعض صجبه وصار ~~المصطفى يعاوده الأذى حتى توفى (طب) والبزار عن عمار بن ياسر وإسناده صحيح # • (كان لا يتطير) أي لا يسيء الظن بالله ولا يفر من قضائه وقدره ولا يرى ~~الأسباب مؤثرة في حصول المكروه (ولكن) كان (يتفائل) أي إذا سمع كلاما حسنا ~~تيمن به تحسينا لظنه بربه (الحكيم) في نوادره (البغوي) في معجمه (عن بريدة) ~~ابن الخصيب بإسناد حسن # • (كان لا يتعار من الليل إلا أجرى السواك على فيه) فالسواك يتأكد في ~~مواضع منها الاستيقاظ من النوم (ابن نصر عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (كان لا يتوضأ بعد الغسل) قال المناوي أي كان إذا توضأ قبله لا يأتي به ~~بعده اه قال العلقمي قال لبن رسلان قال النووي وغيره لو أفاض الماء على ~~جميع بدنه من غير وضوء صح غسله واستباح به الصلاة وغيرها ولكن الأفضل أن ~~يتوضأ قال وتحصل الفضيلة بالوضوء قبل الغسل وبعده اه والأفضل تقديم الوضوء ~~(حم ت ن ه ك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا يتوضأ من موطئ) قال العلقمي قال شيخنا لفظ الحاكم كنا نصلي مع ~~النبي صلى الله عليه وسلم ولا تتوضأ من موطئ وهو بفتح الميم وسكوت PageV04P084 # الواو وكسر الطاء مهموز قال الخطابي ما يوطأ من الأذى في الطريق وأصله ~~الموطوء قال وأراد بذلك أنهم لا يعيدون الوضوء للأذى إذا أصاب رجلهم لا ~~إنهم كانوا إلا يغسلون أرجلهم ولا ينظفونها من الأذي إذا ms1743 أصابها وحمله ~~البيهقي على النجاسة اليابسة وإنهم كانوا لا يغسلون الرجل من مسها وقال ~~الشيخ ولي الدين يحتمل أن يحمل الوضوء هنا على اللغوي وهو التنظيف ويكون ~~المعنى أنهم كانوا لا يغسلون أرجلهم من الطين ونحوه مما يمشون عليه بل ~~يبنون على أن الأصل فيه الطهارة (طب) عن أبي إمامة بإسناد ضعيف # • (كان لا يجد من الدقل) بفتح الدال المهملة والقاف ردئ التمر ويابسه (ما ~~يملا بطنه) هذا مسوق لما كان عليه من الأعراض عن الدنيا وعدم الاهتمام ~~بملاذها ونعيمها (طب) عن النعمان ابن بشر قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا يجيز على شهادة الإفطار) من رمضان (إلا رجلين) ظاهره ولو صاموا ~~ثلاثين يوما وهو ما عليه المالكية إذا كانت السماء مصحيه (هق) عن ابن عباس ~~وابن عمر بإسناد حسن # • (كان لا يحدث) يحتمل بناؤه للمفعول وبناؤه للفاعل (حديثا إلا تبسم) أي ~~حديثا يناسبه التبسم قال في المصباح تبسم تبسما من باب ضرب ضحك قليلا من ~~غير صوت وابتسم وتبسم كذلك ويقال هو دون الضحك (حم) عن أبي الدرداء قال ~~الشيخ حديث حسن # • (كان لا يخرج) من بيته (يوم الفطر) إلى المصلى (حتى يطعم) بفتح الياء ~~والعين أي يأكل (ولا يطعم يوم انتحر حتى يذبح) الأضحية فيأكل منها قال ~~العلقمي قال الدميري قال أصحابنا السنة أن يأكل يوم الفطر قبل الصلاة وعكسه ~~في الأضحى حتى يفرغ من الصلاة فإن لم يأكل قبل الخروج فليأكل قبل الصلاة ~~ويستحب كون المأكول تمرا وكونه وترا قال الشافعي في الأم ونحن نأمر من أتى ~~الصلاة أن يأكل ويشرب قبل أن يغدو إلى المصلى فإن لم يفعل أمرناه بذلك في ~~طريقه أو المصلى إن أمكنه فإن لم يفعل ذلك فلا شيء عليه ويكره له أن لا ~~يفعل هذا نصه بحروفه وقال بعضهم لأن الفطر كان في ابتداء الإسلام محرما قبل ~~الصلاة فقدم ليعلم نسخه والسنة في عيد الأضحى أن لا يمسك عن الأكل حتى يرجع ~~من الصلاة فيأكل من نسكه وإنما فرق بينهما لأن السنة ms1744 أن يتصدق في عيد الفطر ~~قبل الصلاة فاستحب له الأكل ليشارك المساكين في ذلك والصدقة في عيد النحر ~~إنما هي بعد الصلاة من الأضحية فاستحب موافقتهم ولأن ما قبل يوم الفطر يحرم ~~فيه الأكل فندب الأكل فيه قبل الصلاة فيتميز عما قبله وفي الأضحى لا يحرم ~~الأكل قبله فاخر ليتميز (حم ت ه ك) عن بريدة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا يدخر شيأ لغد) لمزيد ثقته بربه أي لا يدخره ملكا بل تمليكا فلا ~~ينافي أنه أدخر قوت سنة لعياله فإنه كان خازنا قاسما فلما وقع المال بيده ~~قسم لعياله كما قسم لغيرهم فإن لهم حقا في الفيء قال بعض الصوفية ولا بأس ~~بإدخار القوت لا مثالنا لأن النفس إذا أخرجت قوتها اطمأنت وحقق بعضهم يقال ~~من كانت نفسه مطمئنة بربها كانت عيناه وسكونه إليه لا يلتفت لذلك (ت) عن ~~أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا يدع PageV04P085 # أربعا) من الركعات (قبل الظهر) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا قال الداردي ~~وقع في حديث ابن عمران قبل الظهر ركعتين وفي حديث عائشة أربعا وهو محمول ~~على أن كل واحد منهما وصف ما رأى قال ويحتمل نسيان ابن عمر ركعتين من ~~الأربع قلت هذا الاحتمال بعيد والأولى أن يحمل على حالين فكان تارة يصلي ~~ثنتين وتارة يصلي أربعا وقيل هو محمول على أنه كان في المسجد يقتصر على ~~ركعتين وفي بيته يصلي أربعا ويحتمل أن يكون يصلي إذا كان في بيته ركعتين ثم ~~يخرج إلى المسجد فيصلي ركعتين فرأى ابن عمر ما في المسجد دون ما في بيته ~~وأطلعت عائشة على الأمرين ويقوى الأول ما رواه أحمد وأبو داود في حديث ~~عائشة رضي الله عنها كان يصلي في بيته قبل الظهر أربعا ثم يخرج وقال أبو ~~جعفر الطبري الأربع كانت في كثير من أحواله والركعتان في قليلهما (وركعتين ~~قبل الغداء) أي الصبح وكان يقول أنهما خير من الدنيا وما فيها (خ د ن) عن عائشة # • (كان لا يدع قيام الليل) أي ms1745 التهجد وهو الصلاة به بعد النوم (وكان إذا ~~مرض أو كسل) كعرج (صلى قاعدا) ومع ذلك فصلاته قاعدا كصلاته قائما في الأجر ~~بخلاف غيره قال العلقمي هكذا رواه ابن خزيمة في صحيحه وروى عن ابن حبان في ~~صحيحه عن أم سلمة قالت ما مات رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى كان أكثر ~~صلاته وهو جلس وكان أحب العمل إليه ما داوم عليه صاحبه وإن كان يسيرا (دك) ~~عن عائشة # • (كان لا يدع ركعتي الفجر) أي صلاة سنة الصبح (في السفر ولا في الحضر ~~ولا في الصحة ولا في السقم) بفتحتين المرض أو المرض الطويل قال في الصحاح ~~السقم والسقم مثل حزن وحزن وقد سقم بالكسر يسقم فهو سقيم فيهما أفضل ~~الرواتب ما عدا الوتر (خط) عن عائشة # • (كان لا يدع صوم أيام) الليالي (البيض) الثالث عشر وتالييه قال العلقمي ~~وسميت بيضا لأن القمر طلع فيها من أولها إلى آخرها (في سفر ولا حضر) أي كان ~~يلازم صومهما فيهما (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (كان لا يدفع عنه الناس ولا يضربوا عنه) ببناء الفعلين للمفعول وحذف ~~النون للتخفيف وذلك لعظيم تواضعه وبراءته من الكبر الذي هو شأن الملوك ~~وأتباعهم (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (كان لا يراجع بعد ثلاث) قال المناوي أي غالبا أو من أكابر صحبه وخاصته ~~وإلا فقد ورد أن جمعا من المؤلفة كثروا سؤاله حتى غضب (ابن نافع) في المعجم ~~(عن زياد ابن سعد) وإسناده حسن # • (كان لا يرد الطيب) إذا أهدى إليه لأنه كما في مسلم لكن بلفظ ريحان بدل ~~طيب خفيف الحمل طيب الريح (حم خ ت ن) عن أنس) # • (كان لا يرقد من) بمعنى في الرسل ولأنها ر فيستقيظ ألا تسرك) قال ~~المناوي وتمامه عند تخرجه قبل أن يتوضأ (ش د) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان لا يركع بعد الفرض) أي لا يصلي نفلا (في موضع يصلى فيه الفرض) بل ~~ينتقل إلى موضع آخر وبتحول من المسجد إلى بيته ms1746 (قط) في الأفراد عن ابن عمر ~~بن الخطاب # • (كان لا يسأل نسيا) بالبناء للمفعول (ألا أعطنا*) PageV04P086 # للسائل إن كان عنده (أو سكت) أن لم يكن عنده كما بينه هكذا في رواية وفي ~~أخرى ومن سأله حاجة لم يرده إلا بها أو بميسور من القول أي يعده ودعاء (ك) ~~عن أنس) قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا يستلم) من البيت (إلا الحجر) الأسود (والركن) اليماني فيسن ~~استلامهما دون غيرهما (ن) عن ابن عمر) بإسناد صحيح # • (كان لا يصافح النساء الأجانب (في البيعة) بل يبايعهن بالكلام فقط قال ~~المناوي وزعم أنه كان يصافحهن بحائل لم يصح (حم) عن ابن عمرو بن العاص ~~وإسناده حسن # • (كان لا يصلي المغرب) إذا كان صائما (حتى يفطر) على شيء حلو (وأو على ~~شربة من ماء) وفي نسخة إسقاط من (ك هب) عن أنس وهو حديث صحيح # • (كان لا يصلي قبل العيد) أي قبل صلاته (شيأ) أي من النفل في المسجد ~~(فإذا) صلى العيد و (رجع إلى منزله صلى ركعتين (ه) عن أبي سعيد # • (كان لا يصلي ركعتين (ه) عن أبي سعيد # • (كان لا يصلي الركعتين بعد الجمعة ولا الركعتين) اللتين (بعد المغرب ~~إلا في أهله) أي في بيته (الطيالسي عن ابن عمر) بإسناد حسن # • (كان لا يصيبه قرحة ولا شوكة إلا وضع عليها الحناء) قال المناوي لأنها ~~قابضة باردة يابسة فهي مناسبة للقروح (ه) عن سلمى قال الشيخ (كان لا يضحك ~~إلا بلسما) أي غالبا (حم ت ك) عن جابر بن سمرة) # • (كان لا يطرق أهله ليلا) أي لا يقدم عليهم من سفره ولا غيره في الليل ~~على غفلة فيكره ذلك لأن لقادم أما أن يجد أهله على غير أهبة أو يجدها بحالة ~~غير مرضية (حم ق ن) عن أنس # • (كان لا يطيل الموعظة) في الخطبة (يوم الجمعة) لئلا يمل السامعون قال ~~العلقمي وتمامه كما في أبي داود وإنما هي كلمات يسيرات أي مفهومات أي ~~بليغات (دك) عن جابر بن سمرة وهو حديث صحيح # • (كان لا ms1747 يعرف فصل السورة) أي انقضاءها (حتى ينزل عليه بسم الله الرحمن ~~الرحيم) زاد ابن حبان فإذا نزلت علم أن السورة قد انفضت ونزلت أخرى وفيه ~~حجة لمن ذهب إلى أنها آية من كل سورة (د) عن ابن عباس) وإسناده صحيح # • (كان لا يعود مريضا إلا بعد ثلاث) من الأيام من ابتداء مرضه قال ~~العلقمي وفي إطلاق الحديث أي حديث البخاري أطعموا الجائع وعودوا المريض ~~وكفوا العاني أن العيادة لا تتعين بوقت دون وقت لكن جرت بها العادة طرفي ~~النهار اه وقال الدميري والأحاديث الصحيحة تدل بمعمومها على خلاف حديث ~~الباب (ه) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (كان لا يغدو ويوم) عيد (الفطر) أي لا يذهب إلى صلاته (حتى يأكل في ~~منزله سبع تمرات) فيندب ذلك (طب) عن جابر بن سمرة # • (كان لا يفارقه في الحضر ولا في السفر خمس) من الآلات (المرآة) بكسر ~~الميم والمد (والمكملة) وعاء الكحل (والمشط) بضم الميم عند الأكثر (والسواك ~~والمدرا) بكسر الميم قال في النهاية شيء يعمل من حديد أو خشب على شكل سن من ~~أسنان المشط وأطول منه يسرح به الشعر المتلبد ويستعمله من لا مشط له (عق) ~~عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (كان لا يقرأ القرآن في أقل من ثلاث) أي لا يقرأه كاملا في أقل من ~~ثلاثة أيام وهذا يصدق بصور أمر بقراءة PageV04P087 # القرآن فيها تقدم الكلام عليها (ابن سعد عن عائشة بإسناد حسن # • (كان لا يقعد في بيت مظلم حتى يضاء له بالسراج) لكنه يطفيه عند النوم ~~(ابن سعد عن عائشة # • (كان لا يقوم من مجلس إلا قال سبحانك اللهم ربي) وفي رواية ربنا ~~(وبحمدك لا إله إلا أنت استغفرك وأتوب إليك وقال لا يقولهن) أي هذه الكلمات ~~(أحد حيث يقوم من مجلسه لا غفر له ما كان منه في ذلك المجلس) فيه شمول ~~للصغائر والكبائر وهو مقيد بما عدا حقوق العباد (ك) عن عائشة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان لا يكاد يدع أحدا من أهله أي عياله وحشمه وخدمه (في ms1748 يوم) عيد صغر ~~أو أكبر (إلا أحرجه) معه ليشهد صلاة العيد قال المناوي وهذا في زماننا ~~للنساء لا يندب لغلبة الفساد (ابن عساكر عن جابر بن عبد الله # • (كان لا يكاد يسأل شيأ) من متاع الدنيا (إلا فعله) أي جاد به على طالبه ~~أي إن كان عنده على ما مر (طب) عن طلحة # • (كان لا يكاد يقول لشيء لا) أي لا أعطيه أو لا أفعل (فإذا هو سئل فاراد ~~أن يفعل قال عم وإن لم يرد أن يفعل سكت) ولا يصرح بالرد (ابن سعد عن محمد ~~بن الحنفية مرسلا # • (كان لا يكل طهوره) بفتح الطاء (إلى حد) من خدمه بل يتولاه بنفسه لأن ~~غيره قد يتساهل في ماء الطهر أو أراد الاستعانة في غسل الأعضاء فإنها ~~مكروهة (ولا يكل صدقته التي يتصدق بها) إلى أحد (يكون هو الذي يتولاها ~~بنفسه) لأن غيره قد يغل الصدقة أو يضعها في غير موضعها (ه) عن ابن عباس # • (كان لا يكون في المصلين إلا كان أكثرهم صلاة ولا يكون في الذاكرين ~~الله (إلا كان أكثرهم ذكرا) لأنه أعلمهم بالله ولهذا قام حتى تورمت قدماه ~~(أبو نعيم في أماليه (خط) وابن عساكر عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (كان لا يلتفت وراءه إذا مشى وكان ربما تعلق رداؤه بالشجرة فلا يلتفت) ~~لتخليصه (حتى يرفعوه عليه) قال المناوي زاد الطبراني لأنهم كانوا يخرجون ~~ويضحكون وكانوا قد آمنوا التفاته (ابن سعد) في طبقاته (والحكيم) في نوادره ~~(وابن عساكر) في تاريخه (عن جابر) بإسناد حسن (كان لا يلهيه عن صلاة المغرب ~~طعام ولا غيره) أي ما لم صائما لما تقدم من أنه كان لا يصلي المغرب حتى ~~يفطر ويمكن الجمع بأنه كان يفطر على شيء قليل لا يلهى (قط) عن جابر قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن (كان لا يمنع) بالبناء للفاعل (شيأ يسأله) ~~بالبناء للمفعول (حم) عن أبي أسيد الساعدي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كأن لا ينام يقرأ) سورة (بني إسرائيل (و) سورت الزمر (حم ك) عن عائشة ms1749 ~~قال الشيخ حديث حسن # • (كان لا ينام حتى يقرأ ألم تنزيل السجدة وتبارك الذي بيده الملك) ظاهره ~~أن القرآن PageV04P088 # (حم ت ن ك) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا ينبعث في الضحك) أي لا يسترسل فيه بل إذا وقع منه ضحك في بعض ~~الأوقات رجع إلى الوقار (طب) عن جابر بن سمرة وإسناده حسن # • (كان لا ينزل منزلا إلا إلا ودعه بركعتين) عند إرادة الرحيل منه فيندب ~~ذلك منه (ك) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان لا ينفخ في طعام ولا شراب) فمن آداب الأكل أن لا ينفخ في الطعام ~~الحار بل يصبر إلى أن يبرد فيأكله وإن كان النفخ لأجل قذاة أبصرها إماطها ~~بنحو إصبعه (و) كان (لا يتنفس في الإناء) لأنه يغير الماء (ه) عن ابن عباس ~~بإسناد حسن # • (كان لا يواجه أحدا في وجهه بشر يكرهه) لئلا يشوش عليه فكان يقول ما ~~بال أقوام يفعلون كذا وهذا أبلغ وأعم نفعا لحصول الفائدة فيه لكل سامع مع ~~ما فيه من حصول المواراة والستر على الفاعل وتأليف القلوب (حم دن) عن أنس ~~بإسناد حسن (كان لا يولى واليا حتى يعممه) أي يدير عمامته على رأسه بيده ~~(ويرخي لها عذبة) من خلفه (من جانب الأيمن نحو الأذن) فيه ندب العذبة ~~وكونها من الجهة اليمنى قال المناوي فهو رد على الصوفية في جعلها في الجهة ~~اليسرى (طب) عن أبي إمامة بإسناد ضعيف # • (كان يأتي ضعفاء المسلمين ويزورهم) في مواطنهم تلطفا بهم (ويعود ~~مرضاهم) كذلك ويدنو من المريض ويسأله كيف حاله (ويشهد جنائزهم) أي يحضرها ~~للصلاة عليها (ع طب ك) عن سهل بن حنيف بالتصغير قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يؤتى بالتمر) ليأكله (فيه دود فيفتشه يخرج السوس منه) بدل أو حال ~~ثم يأكله فأكل التمر بعد تنظيفه من نحو الدود غير منهي عنه وقال الشافعية ~~في الدود المتولد من الفاكهة والجبن والخل والحبوب ونحوها جوازا كله مع ما ~~تولد منه على الأصح إن عسر تمييزه لا منفرد أو ms1750 لا إذا لم يعسر التمييز (د) عن أنس # • (كان يؤتى بالصبيان فيبرك عليهم) أي يدعولهم بالبركة ويحنكهم بنحو وتمر ~~المدينة المشهود له بالبركة قال النووي اتفق العلماء على استحباب تحنيك ~~المولود يوم ولادته بتمر فإن تعر فما في معناه أو قريب منه من الحلو فيتصنع ~~المحنك التمرة حتى تصير مائعة بحيث تبتلع ثم يفتح فم المولود ويضعها فيه ~~ليدخل منها شيء جوفه ويستحب أن يكون المحنك من الصالحين وممن يبرك به رجلا ~~كان أو امرأة فإن لم يكن حاضرا عند المولود حمل إليه (ويدعو لهم) بالإمداد ~~والهداية إلى طرق الرشاد (ق د) عن عائشة # • (كان يأخذ الرطب بيمينه والبطيخ بيساره) فيأكل الرطب بالبطيخ فيكسر حر ~~هذا برد هذا أو عكسه (وكان) أي البطيخ (أحب الفاكهة إليه) فيه جواز الأكل ~~باليدين معا قال المناوي وأما أكله البطيخ بالسكر فلا أصل له إلا في حديث ~~معضل مضعف (طس ك) (وأبو نعيم في الطب عن أنس) وهو حديث ضيعف # • (كان يأخذ القرآن من جبريل خمسا خمسا) قال الشيخ أي خمس آيات غالبا ~~(هب) عن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان يأخذ المسك فيمسح به رأسه ولحيته) ظاهره أن استعمال الطيب مطلوب ~~مطلقا ولو كان الشخص خاليا عن الناس (ع) عن سلمة بن PageV04P089 # الأكوع بإسناد حسن # • (كان يأخذ من لحيته من عرضها وطولها) قال المناوي أي بالسوية كما في ~~رواية بن الجوزي (ت) عن ابن عمرو بن العاص # • (كان يأكل (البطيخ بالرطب) لما تقدم (ه) عن سهل ابن سعد الساعدي (ت) عن ~~عائشة (طب) عن عبد الله ابن جعفر وإسناده صحيح # • (كان يأكل الرطب ويلقى النوى على الطبق) قال المناوي أي الطبق الموضوع ~~تحت الرطب لا الذي فيه الرطب فإنه يعاق (ك) عن أنس) بإسناد صحيح # • (كان يأكل العنب خرطا) قال في النهاية يقال خرط العنقود واخترطه إذا ~~وضعه في فيه ثم يأخذ حبه ويخرج عرجونه عاريا (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (كان يأكل الخربز) وهو بكسر المعجمة وسكون الراء ms1751 وسكر الموحدة بعدها ~~زاي نوع من البطيخ الأصفر لا الأخضر كما قيل (بالرطب ويقول هما إلا طيبان) ~~أي هما أطيب أنواع الفاكهة (الطيالسي عن جابر) وإسناده حسن # • (كان يأكل الهدية ولا يأكل الصدقة) لما في الهدية من الإكرام والصدقة ~~من الذل ولهذا خص بتحريم صدقة الفرض والنفل عليه (حم طب) عن سلمان) الفارسي ~~(ابن سعد) في طبقاته (عن عائشة وعن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يأكل القثاء) بكسر القاف والمد (بالرطب) الباء للمصاحبة أو ~~للملاصقة لأن في الرطب حرارة وفي القثاء برودة فإذا أكلا معا أعتدلا (حم ق ~~4) عن عبد الله بن جعفر # • (كان يأكل بثلاث أصابع ويلعق يده) يعني أصابعه (قبل أن يمسحها) ~~بالمنديل فيسن ذلك (حم م د) عن كعب بن مالك # • (كان يأكل الطبيخ) قال المناوي بتقديم الطاء لغة في البطيخ بوزنه ~~(بالرطب) قال والمراد الأصفر بدليل ثبوت لفظ الخربز بدل البطيخ في الرواية ~~المآرة وكان يكثر وجوده بالحجااز بخلاف الأخضر ويقول (يكسر حر هذ اببرد هذا ~~أو برد هذا بحر هذا) وهذا من التدبير الحافظ للصحة (دهق) عن عائشة # • (كان يأكل بثلاث أصابع ويستعين بالرابعة) بالبنصر (طب) عن عامر بن ربيعة # • (كان يأكل مما مست النار ثم يصلي ولا يتوضأ) وأما حديث كان يتوضأ مما ~~مست النار منسوخ بحديث جابر كما سيأتي (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (كان يأمر بالباءة) يعني النكاح (وينهي عن التبتل) أي الانقطاع عن ~~النساء وترك النكاح وامرأة بتول منقطعة عن الرجال لا شهوة لها فيهم وبها ~~سميت مريم أم المسيح عليهما السلام وسميت فاطمة البتول لانقطاعها عن نساء ~~زمانها فضلا ودينا وحسبا وقيل لانقطاعها للتعبد (نهيا شديدا) قال المناوي ~~تمامه عند مخرجه ويقول تزوجوا الودود الولود فإني مكاثر بكم الأمم يوم ~~القيامة (حم) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يأمر نساءه إذا أردت إحداهن أن تنام أن تحمد) بفتح الميم أي تحمد ~~الله تعالى (ثلاثا وثلاثين وتسبح ثلاثا وثلاثين وتكبر ثلاثا وثلاثين) وهي ~~الباقيات الصالحات في قول ابن عباس ms1752 فيندب ذلك عند إرادة النوم (ابن منده عن ~~حابس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان يأمر PageV04P090 # بالهدية) أي بالتهادي (صلة بين الناس) لأن ذلك من أعظم أسباب التحابب ~~بينهم (ابن عساكر عن أنس وإسناده حسن # • (كان يأمر بالعتاقة في صلاة الكسوف) قال العلقمي العتاقة بفتح العين ~~مصدر من عتق يعتق عتقا كضرب يضرب ضربا وعتاقا وعتاقة كلها بفتح الأوائل ~~وأفعال البر كلها مندوبة عند الآيات يدفع الله بها البلاء عن عباده لا سيما ~~العتق والصدقة الكثيرة (ك د) عن أسماء بنت أبي بكر الصديق قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يأمر أن يسترقي من العين) بالبناء للمفعول (م) عن عائشة # • كان يأمر بإخراج الزكاة أي زكاة الفطر (قبل الغد وللصلاة) أي صلاة ~~العيد (يوم الفطر) قال العلقمي يستحب إخراجها قبل صلاة العيد للأمر به في ~~هذا الحديث وغيره والتعبير بالصلاة جرى على الغالب من فعلها أول النهار فإن ~~أخرت استحب الأداء أول النهار للتوسعة على المستحقين ويحرم تاخيرها عن يوم ~~العيد بلا عذر كغيبة مال أو المستحقين لأن القصد أغناؤهم عن الطلب فيه ~~وتقضي وجوبا فورا فيما إذا أخر بلا عذر (ت) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (كان يأمر بناته ونساءه أن يخرجن في العيدين) إلى المصلى لتصلي من لا ~~عذر لها وتنال بركة الدعاء من لها عذر (حم) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (كان يأمر بتغيير الشعر) أي بتغيير لونه الأبيض بالخضاب بغير أسود ~~كحناء أما تغييره بالسواد فحرام لغير الجهاد (مخالفة للأعجام) علة للتغيير ~~فإنهم لا يصبغون شعورهم (طب) عن عقبة بمثناة فوقية (بن عبد) قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (كان يأمر بدفن الشعر والأظافر) المنفصلين من الآدمي لأن محترم فكذا ~~أجزاؤه لكن على سبيل الندب لا الوجودب (طب) عن وائل بن حجر بتقديم الحاء ~~قال الشيخ حديث حسن # • (كان يأمر بدفن سبعة أشياء من الإنسان الشعر والظفر والدم والحيضة) ~~بكسر المهملة خرقة الحيض (والسن والعلقة والمشيمة) لما تقدم الحكيم) في ~~نوادره (عن عائشة # • (كان يأمر من أسلم أن ms1753 يختتن وإن كان ابن ثمانين سنة) فقد أختتن إبراهيم ~~بالقدوم وهو ابن ثمانين (طب) عن قتادة ابن عياض (الرهاوي) بضم الراء وقيل ~~الجرشي وإسناده حسن # • (كان يباشر نساءه فوق الإزار) يتمتع بهن بغير وطء (وهن حيض) بضم الحاء ~~وشدة المثناة التحتية جمع حائض قال العلقمي أعلم أن مباشرة الحائض بالجماع ~~في الفرج حرام بإجماع المسلمين ومباشرتها فيما فوق السرة وتحت الركبة بذكر ~~أو غيره حلال بإتفاق العلماء ومباشرتها فيما بين السرة والركبة في غير ~~القبل والدبر المشهور في مذهبنا الحرمة وهو قول مالك وأبو حنيفة وأكثر ~~العلماء وأعلم أن تحريم الوطء والمباشرة يكون في مدة الحيض وبعد انقضائه ~~إلى أن تغتسل أو تتيمم بشرطه هذا مذهبنا ومذهب مالك وأحمد وجماهير السلف ~~والخلف وقال أبو حنيفة إذا انقطع الدم لأكثر الحيض حل وطئها في الحال واحتج ~~الجمهور بقوله تعالى ولا تقربوهن حتى يطهرن فإذا تطهرن فأتوهن (م د) عن ~~ميمونة أم المؤمنين # • (كان يبدأ بالشراب إذا كان صائما) أي يقدم شرابه على أكل الطعام أي أن PageV04P091 # لم يجد تمرا ولا رطبا ولا يعارضه ما سيأتي أو كان تارة يفطر على هذا ~~وتارة على ذاك فأخبر كل راء بما رأى (وكان) إذا شرب (لا يعب) قال في ~~النهاية العب الشرب بلا تنفس وقال في المصباح عب الرجل عبا من باب قتل شربه ~~من غير تنفس بل (يشرب مرتين أو ثلاثا) بأن يشرب ويزيل الإناء عن فيه ويتنفس ~~خارجه ثم يشرب وهكذا (طب) عن أم سلمة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان يبدو إذا أفطر من صومه بالتمر) أي أن لم يجد رطبا (ت) عن أنس ~~وإسناده حسن # • (كان يبدو لي التلاع) بكسر المثناة الفوقية جمع تلعة بفتحها وهو مجاري ~~الماء من أعلى الوادي إلى أسفله والمراد كان يخرج إلى البادية لأجلها (دحب) ~~عن عائشة بإسناد صحيح # • (كان يبعث إلى المطاهر) جمع مطهرة بكسر الميم كل إناء يتطهر منه ~~والمراد هنا نحو الحياض والفساقي المعدة للوضوء (فيؤتى) إليه (بالماء) منها ~~(فيشرب يرجو) أي ms1754 راجيا (بركة أيدي المسلمين) الذين تطهروا من ذلك الماء ~~وهذا شرف عظيم للمتطهرين (طس حل) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا) أي خالي البطن جائعا هو (وأهله) ~~فيه العطف على الضمير المتصل من غير فاصل وقوله (لا يجدون عشاء) بالفتح ما ~~يؤكل آخر النهار مستأنف استئنافا بيانيا كأنه قيل ما سبب طيهم فقال لا ~~يجدون عشاء (وكان أكثر خبزهم خبز الشعير (حم ت ه) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (كان يبيع نخل بني النضير) ككريم قبيلة من يهود خيبر أي يبيع ثمره ~~(ويحبس لأهله قوت سنتهم) قال العلقمي قال ابن دقيق العيد في الحديث جواز ~~الإدخار للأهل قوت سنة وفي السياق ما يؤخذ منه الجمع بينه وبين حديث كان لا ~~يدخر شيأ لغد فيحمل على الإدخار لنفسه وحديث الباب على الإدخار لغيره ~~واختلف في جواز إدخار القوت لمن يشتريه من السوق قال عياض أجازة قوم ~~واحتجوا بهذا الحديث ولا حجة فيه لأنه إنما كان من مغل الأرض ومنعه قوم إلا ~~إن كان لا يضر بالسعر وهو متجه إرفاقا بالناس ثم محل هذا الاختلاف إذا لم ~~يكن في حال الضيق وإلا فلا يجوز الإدخار في تلك الحالة (خ) عن عمر بن الخطاب # • (كان يتبع) بفتح أوله وتشديد ثانيه وقيل بفتح أوله وسكون ثانيه (الحرير ~~من الثياب) أي الحرير الخالص أو ما أكثره حرير (فينزعه) عن الرجال ويمنعهم ~~من لبسه لما فيه من الخنوثة التي لا تليق بهم (حم) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (كان يتبع الطيب) بكسر فسكون لمحبته له (في رباع النساء) أي في منازل ~~نسائه ومواضع الخلوة بهن لتناوله والرباع كسهام جمع ربع كسهم محل القوم ~~ومنزلهم (الطيالسي عن أنس) بإسناد حسن # • (كان يتبوأ) بالهمز (لبوله) أي يطلب موضعا يصلح له (كما يتبوأ لمنزله) ~~أي كما يطلب موضعا يصلح للسكنى والمراد أنه يبالغ في طلب ما يصلح لذلك (طس) ~~عن أبي هريرة # • (كان يتحرى صيام الاثنين والخميس) أي يتعهد صومهما أو يجتهد في إيقاع ~~الصوم ms1755 فيهما لأن الأعمال تعرض فيهما كما علله به في خبر (ت ن) عن أنس ~~وإسناده حسن # • (كان يتختم في يمينه) قال العلقمي قال الدميري أجمعوا PageV04P092 # على جواز التختم في اليمين وعلى جوازه في اليسار ولا كراههة في واحد ~~منهما وإنما اختلفوا في الأفضل منهما فتختم كثيرون من السلف في اليمين ~~وكثيرون في اليسار واستحب مالك اليسار وكره اليمين وفي مذهبنا وجهان ~~لأصحابنا الصحيح أن اليمين أفضل لأنه زينة واليمين أشرف وأحق بالزينة ~~والإكرام اه وقال شيخنا الحافظ ابن حجر ورد تختمه في اليمين من رواية تسعة ~~من الصحابة وفي اليسار من رواية ثلاثة منهم ووردت رواية ضعيفة أنه تختم ~~أولا في اليمين ثم حوله إلى اليسار أخرجها ابن عدي من حديث ابن عمر واعتمد ~~عليها البغوي في شرح السنة فجمع بين الأحاديث المختلفة بأنه تختم أولا في ~~يمينه ثم تختم في اليسار وكان ذلك آخر الأمرين (خ ت) عن ابن عمر (م ن) عن ~~أنس (حم ت ه) عن عبد الله ابن جعفر # • (كان يتختم في يساره) قليلا بيانا لحصول أصل السنة به (م) عن أنس ابن ~~مالك (د) عن ابن عمر (كان يتختم في يمينه ثم حوله في يساره) تقدم الكلام ~~عليه (عد) عن ابن عمر بن الخطاب (ابن عساكر عن عائشة) وإسناده ضعيف # • (كان يتنور) أي يطلى بالنورة (في كل شهر) مرة قال المناوي قال المؤلف ~~والتنور مباح لا مندوب لعدم ثبوت الأمر به وفعله وإن حمل على الندب لكن هذا ~~من العاديات فهو لبيان الجواز ويحتمل ندبه لما فيه من الامتثال والكلام إذا ~~لم يقصد الاتباع وإلا كان سفه (ويقلم أظفاره في كل خمسة عشر يوما) مرة (ابن ~~عساكر عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان يتوضأ عند كل صلاة) قال المناوي غالبا وربما صلى صلاة بوضوء واحد ~~وهذا محمول على الندب دون الوجوب (حم خ 4) عن أنس بن مالك (كان يتوضأ مما ~~مست النار) هذا منسوخ بحديث جابر كان آخر الأمرين تركه الوضوء ms1756 مما مست ~~النار (طب) عن أم سلمة وإسناده صحيح # • (كان يتوضأ ثم يقبل) بعض نسائه (ويصلي ولا يتوضأ) من القبلة قال ~~المناوي وإذا من أدلة الحنفية على أن المس لا ينقض اه وأجاب الديلمي بأن ~~هذه واقعة حال فيحتمل أنه قبل من فوق حائل ووقائع الأحوال إذا تطرق إليها ~~الاحتمال كساها ثوب الإجمال وسقط بها الاستدلال (حم ه) عن عائشة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (كان يتوضأ) مرة (واحدة واحدة) ومرة (اثنتين اثنتين) ومرة (ثلاثا ثلاثا ~~كل ذلك يفعله) وكان الغالب من فعله التثليث (طب) عن معاذ قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (كان يتيمم بالصعيد) أي التراب أو وجه الأرض (فلم يمسح يديه ووجهه إلا ~~مرة واحدة) فلا يندب فيه التثليث بخلاف الوضوء والغسل (طب) عن معاذ وهو ~~حديث ضعيف # • (كان يجتهد في العشر الأواخر من شهر رمضان ما لا يجتهد في غيرها) أي ~~يجد في العبادة وزيادة على العادة بأن يزيد في العبادة في العشر الأواخر من ~~شهر رمضان بإحياء لياله بالعبادة قال الدميري وأما قول أصحابنا يكره قيام ~~كل الليل فمعناه الدوام عليه (ح م ت ه) عن عائشة # • (كان يجعل يمينه) أي يده اليمنى (لا كله وشربه ووضوئه) يحتمل أن يكون ~~المراد وأخذ ماء وضوئه PageV04P093 # وثيابه قال المناوي للبس ثيابه أو تناولها (وأخذه وعطائه) مما لا دناءة ~~فيه وكان يجعل (شماله لما سوى ذلك) قال المناوي وما زائدة اه ولا يتعين ~~كونها زائدة (حم) عن حفصة أم المؤمنين بإسناد صحيح # • (كان يجعل فصه) بكسر الفاء يعني الخاتم (مما يلي كفه) فيندب ذلك (ه) عن ~~أنس وعن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يجل العباس) عمه (إجلال الولد للوالد) فهو بمنزلته في التعظيم ~~والتوقير والإكرام (ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (كان يجلس القرفصا) قال المناوي بضم القاف والفاء وتفتح وتكسر وتمد ~~وتقصر والراء ساكنة أي يقعد محتبيا بيديه وهذا في وقت دون وقت فقد كان يجلس ~~متربعا (طب) عن إياس بن ثعلبة قال ms1757 الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان يجلس على الأرض) أي من غير حائل (ويأكل على الأرض) أي من غير ~~مائدة ولا خوان (ويعتقل الشاة) قال المناوي أي يجعل رجليه بين قوائمها ~~ليحلبها إرشادا إلى التواضع (ويجيب دعوة المملوك) يحتمل أن المراد إذا أمره ~~سيده بذلك لأن المملوك يمتنع عليه الإطعام من مال سيده بغير إذنه (على خبز ~~الشعير) زاد في رواية وإلا هالة لسخنة أي الدهن المتغير الريح (طب) عن ابن ~~عباس وإسناده حسن # • (كان يجلس إذا صعد) بكسر العين (المنبر) أي أعلاه فيكون قعوده على ~~المستراح ووقوفه على الدرجة التي تليه (حتى يفرغ المؤذن) قال العلقمي يعني ~~الواحد إذا لم يكن لرسول الله صلى الله عليه وسلم في يوم الجمعة إلا مؤذن ~~واحد وهو بلال (ثم يقوم فيخطب) خطبة بليغة مفهومة قصيرة (ثم يجلس) قال ~~العلقمي نحو سورة الإخلاص وإن قرأها فهو أولى (ولا يتكلم) حال جلوسه (ثم ~~يقوم) ثانيا (فيخطب) خطبة ثانية (د) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (كان يجمع) تقديما وتأخيرا (بين الظهر والعصر والمغرب والعشاء) ولا ~~يجمع الصبح مع غيرها ولا العصر مع المغرب (في السفر) قال العلقمي أي يجمع ~~في السفر الطويل المباح وأطلق في حديث الباب وهو حديث أنس وقيد في حديث ابن ~~عمر بما إذا جدبه السير وحديث ابن عباس بما إذا كان سائر أو العمل بالمطلق ~~أولى لأن المقيد فرد من أفراده فيجوز لجمع بالسفر سواء كان سائرا أم لا ~~وسواء كان في سفره مجدا أم لا وبهذا الإطلاق أخذ كثير من الصحابة والتابعين ~~ومن الفقهاء الثوري والشافعي وأحمد وإسحاق وأشهب (حم خ) عن أنس ابن مالك # • (كان يجمع) في الأكل (بين الخربز والرطب) تقدم ضبطه وأنه نوع من البطيخ ~~الأصفر (ن) عن أنس بإسناد صحيح # • (كان يحب أن يليه المهاجرون والأنصار في الصلاة ليفحظوا عنه) كيفية ~~الصلاة المشتملة على فروض وأبعاض وهيئات وحب المصطفى للشيء إما بإخباره ~~للصحابي أو بقرينة (حم ن د ك) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يحب) أكل (الدبا) ms1758 بضم المهملة وشدة الموحدة والمد ويقصر القرع أو ~~المستدير منه (حم ت) في الشمائل (ن ه) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (كان يحب التيامن) قال المناوي لفظ مسلم التيمن أي الأخذ باليمين فيما ~~هو من باب التكريم (ما استطاع) أي PageV04P094 # ما دام مستطيعا (في طهوره) بالضم أي في تطهره شامل للوضوء والغسل ~~(وتنعله) أي لبس نعله (وترجله) بالجيم أي ترجيل شعره قال العلقمي وهو ~~تسريحه ودهنه قال في المشارق رجل شعره إذا مشطه بماء أو دهن زاد أبو داود ~~وسواكه (وفي شأنه) أي حاله كله) أي في جميع حالاته مما هو من باب التكريم ~~قال العلقمي قال في الفتح لا كثر الرواة بغير واو ولا بي الوقت بإثبات ~~الواو وقال الشيخ تقي الدين هو عام مخصوص لأن دخول الخلاء والخروج من ~~المسجد ونحوهما يبدأ فيهما باليسار اه هذا على تقدير إثبات الواو وأما على ~~إسقاطها فقوله في شأنه كله متعلق بيعجبه لا بالتيمن أي يعجبه في شأنه كله ~~التيمن في تنعله الخاي لا يترك ذلك سفر أولا حضر أولا في فراغه ولا شغله ~~ونحو ذلك وقال الطيبي قوله في شأنه بدل من قوله في تنعله بإعادة الجار قال ~~وكأنه ذكر التنعل لتعلقه بالرجل والترجل لتعلقه بالرأس والطهور لكونه مفتاح ~~أبواب العبادة فكأنه نبه على جميع الأعضاء فيكون كبلد الكل من الكل انتهى ~~كلام العلقمي وقوله تطهره متعلقه بيعجبه يعني وفي رواية من رواة كان يعجبه ~~بدل كان يحبه (حم ق 4) عن عائشة # • (كان يحب أن يخرج إذا غزى يوم الخميس) قال العلقمي وسبب الخروج يوم ~~الخميس ما روى من قوله صلى الله عليه وسلم بورك لأمتي في بكورها يوم الخميس ~~وهو حديث ضعيف أخرجه الطبراني ولقوله صلى الله عليه وسلم كان يحب الخروج ~~السبت (حم خ) عن كعب بن مالك (كان يحب أن يفطر) من صومه (على ثلاث تمرات) ~~لما فيه من تقوية البصر الذي أضعفه الصوم (أو شيء لم تصبه النار) أي ليس ~~معالجا بنار كلبن ms1759 وعسل (ع) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يحب من الفاكهة العنب والبطيخ) أي كان يكثر من استعمالها لما ~~فيهما من الفضائل فأخبر الصحابي عنه بذلك (أبو نعيم في الطلب عن معاوية بن ~~يزيد العبسي بعين مهملة فموحدة تحتية وإسناده ضعيف # • (كان يحب الحلواء) بالمد على الأشهر ويقصر والممدود يرسم بالألف ~~والمقصور يرسم بالياء قال الأزهري الحلوا اسم لما يؤكل من الطعام إذا كان ~~معالجا بحلاوة اه وقال النووي المراد بالحلواء هنا كل شيء حلواي وإن لم ~~تدخله صنعة وحبه صلى الله عليه وسلم لها ليس على معنى كثرة التشهي لها ~~وإنما معناه أنه إذا كان قدم له الحلواء نال منها نيلا صالحا فيعلم من ذلك ~~أنه قد أعجبه طعمها وحلاوتها (والعسل) عطف خاص على عام تنبيها على شرفه ~~ومزيته قال النووي ى وفيه جواز أكل لذيذ الأطعمة والطيبات من الرزق وإن ذلك ~~لا ينافي الزهد والمراقبة لا سيما إذا حصل اتفاقا (ق 4) عن عائشة # • (كان يحب العراجين) قال في النهاية العرجون هو العود الأصفر الذي فيه ~~شماريخ العذق وجمعه عراجين (ولا يزال في يده منها) ينظر إليها (حم د) عن ~~أبي سعيد بإسناد حسن # • (كان يحب الزبد) بضم الزاي وسكون الموحدة ما يستخرج بالمخض من لبن بقر ~~أو غنم (والتمر) بمثناة فوقية يعني يحب الجمع بينهما في الأكل (ت) # • عن ابني بسر بإسناد حسن PageV04P095 # • (كان يحب القثاء) بالمد لإنعاش ريحها للروح (طب) عن الربيع بضم الراء ~~وفتح الموحدة وشدة المثناة المكسورة (بنت معوذ) بصيغة اسم الفاعل الأنصارية ~~بإسناد حسن # • (كان يحب هذه السورة) سورة (سبح اسم) قال المحلي في تفسيره أي نزه ربك ~~عما لا يليق به واسم زائد (الأعلى (حم) عن علي قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ان يحتجم) قال المناوي حجمه أبو طيبة وغيره وأمر بالحجامة وأثنى عليها ~~وأعطى الحجام أجرته (ق) عن أنس بن مالك # • (كان يحتجم على هامته) أي رأسه (وبين كتفيه ويقول من إهراق) بالتحريك ~~أي أراق (من هذه الدماء فلا يضره ms1760 أن لا يتداوى بشيء لشيء) يعني أنها تغني ~~عن كثير من الأدوية (ده) عن أبي كبشة عمر بن سعد أو سعد ابن عمر وإسناده حسن # • (كان يحتجم في رأسه ويسميها) أي الحجامة (أم مغيث) بصيغة اسم الفاعل ~~وفي رواية ويسميها المغيثة وفي أخرى المنقذة وأخرى النافعة (خط) عن ابن عمر # • (كان يحتجم في الأخدعين) عرقين في محل الحجامة من العنق (والكاهل) ما ~~بين الكتفين (وكان يحتجم لسبع عشرة) تمضي من الشهر (وتسع عشرة وإحدى وعشرين ~~(ت ك) عن أنس طب ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن (كان يحدث حديثا) يبالغ ~~في إيضاحه وبيانه بحيث (لو عده العاد) أي لو أراد المستمع عد كلماته أو ~~حروفه (لا حصاه) أي أمكنه ذلك بسهولة (ق د) عن عائشة # • (كان يحفي شاربه) بحاء مهملة (طب) عن أم عياش بعين مهملة ومثناة تحتية ~~وشين معجمة (مولاته) وقيل مولاة رقية قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يحلف) فيقول (لا ومقلب القلوب) قال العلقمي لا نافية للكلام ~~السابق ومقلب القلوب هو المقسم به والمراد بتقليب القلوب تقلب إعراضها ~~وأحوالها لا تقلب ذات القلب (حم خ ث ن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (كان يحمل ماء زمزم) من مكة إلى المدينة (ت ك) عن عائشة # • (كان يخرج إلى العيد) أي صلاته (ماشيا ويرجع ماشيا) في طريق آخر (ه) عن ~~ابن عمر # • (كان يخرج إلى العيدين) أي لصلاتهما في الصحراء (ماشيا ويصلي) صلاة ~~العيد بغير آذان ولا إقامة (ثم يرجع ماشيا في طريق آخر) لما مر (ه) عن أبي رافع # • (كان يخرج في العيدين) قال المناوي إلى المصلى الذي على باب المدينة ~~الشرقي ولم يصل العيد بمسجده إلا مرة واحدة بمطر (رافعا صوته بالتهليل ~~والتكبير) وبه أخذ الشافعي وفيه رد على أبي حنيفة في قوله رفع الصوت ~~بالتكبير بدعة (هب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (كان يخطب) خطبة الجمعة (قائما) قال المناوي فيه اشتراط القيام للقادر ~~وعليه الشافعي ورد على الثلاثة المجوزين للقعود (ويجلس بين ms1761 الخطبتين) قدر ~~سورة الإخلاص كما مر (ويقرأ آيات) من القرآن (ويذكر الناس) ما غفلوا عنه من ~~الاشتغال بأمور الآخرة ويأمرهم بالتقوى ونحو ذلك قال العلقمي وتمامه وكانت ~~خطبته قصدا وصلاته قصدا أي متوسطة بين الطول والقصر والتطويل في الخطبة ~~مكروه للتشدق والاملال وقدروي عن عمار أنه قال سمعت رسول PageV04P096 # الله صلى الله عليه وسلم يقول أن طول الصلاة وقصر الخطبة مئنة فقه الرجل ~~بفتح الميم ثم الهمزة مسكووة ثم نون مشددة أي علامة ولا مخالفة بين هذا ~~الحديث وبين الأمر بتخفيف الصلاة فالمراد بهذا الحديث أن الصلاة تكون طويلة ~~بالنسبة إلى الخطبة لا تطويلا يشق على المأمومين (حم م د ن ه) عن جابر بن سمرة # • (كان يخطب بقاف) أي بسورتها كل (جمعة) لاشتمالها على البعث والموت ~~والمواعظ الشديدة والزواجر الأكيدة وقوله كل جمعة يحل على الجمع التي حضرها ~~الراوي فلا ينافي أن غيره سمعه يخطب بغيرها (د) عن أم هشام بنت الحارث بن ~~النعمان قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يخطب النسا) أي إحداهن (ويقول) لمن خطبها (لك كذا وكذا أ, جفنة ~~سعد بن عبادة تدور معي إليك كلما درت) كناية عن كثرة العيش لترغب المرأة في ~~نكاحه كما مر (طب) عن سهل بن سعد وإسناده حسن # • (كان يخيط ثوبه ويخصف نعله) قال في مختصر النهاية وخصف النعل خرزها ~~(ويعمل ما يعمل الرجال في بيوتهم) من أشغال المهنة لكمال تواضعه ومكارم ~~أخلاقه (حم) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان يدخل الحمام ويتنور) قال المناوي أي يطلي عانته وما قرب منها ~~بالنورة (ابن عساكر عن وائلة) بن الأسقع وهو حديث ضعيف # • (كان يدركه الفجر وهو جنب من أهله) زاد في رواية في رمضان من غير حلم ~~(ثم يغتسل ويصوم) بيانا لصحة صوم الجنب قال العلقمي قال القرطبي في هذا ~~فائدتان أحداهما أنه كان يجامع في رمضان ويؤخر الغسل إلى بعد طلوع الفجر ~~بيانا للجواز والثانية أن ذلك كان من جماع لا من احتلام لأنه كان لا يحتلم ~~إذ الاحتلام من الشيطان وهو ms1762 معصوم منه (مالك ق 4) عن عائشة وأم سلمة # • (كان يدعى) بالبناء للمفعول (إلى خبز الشعير والإهالة) بكسر الهمزة دهن ~~اللحم (السخنة) بسين مهملة مفتوحة فنون مكسورة فخاء معجمة وبزاي بدل السين ~~أي متغير الريح (ت) في الشمايل عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (كان بيدعو عند) حلول (الكرب) قال العلقمي وفي رواية كان إذا حزبه أمر ~~وهو بفتح المهملة والزاي وبالموحدة أي هجم عليه أو غلبه يقول (لا إله إلا ~~الله العظيم) الذي لا شيء يعظم عليه (الحليم) الذي يؤخر العقوبة مع القدرة ~~(لا إله إلا الله رب العرش العظيم) نقل ابن التين عن الداودي أنه رواه برفع ~~العظيم كذا برفع الكريم في قوله ورب العرش الكريم على أنهما نعتان للرب ~~والذي ثبت في رواية الجمهوري بالجر على أنه نعت للعرش وكذلك قرأ الجمهور في ~~قوله تعالى رب العرش العظيم ورب العرش الكريم بالرفع وقرأ ابن محيص بالجر ~~فيهما وجاء ذلك أيضا عن ابن كثير وعن أبي جعفر المديني ورجح أبو بكر الأصم ~~الأول لأن وصف الرب بالعظيم أولى من وصف العرش به وفيه نظر لأن وصف ما يضاف ~~للعظيم بالعظم أقوى في تعظيم العظيم وقد وصفت الهدهد عرش بلقيس بأنه عرش ~~عظيم ولم ينكر عليه سليمان (لا إله إلا الله رب السموات السبع ورب العرش ~~الكريم) المعطى فضلا قال الطبراني معنى قول ابن عباس يدعو وإنما هو PageV04P097 # تهليل وتعظيم يحتمل أمرين أحدهما أن المراد تقديم ذلك قبل الدعاء كما ورد ~~من طريق يوسف بن عبد الله وفي آخرة ثم يدعو قلت وكذا هو عند أبي عوانة في ~~مستخرجه وعند عبد ابن حميد كان إذا حزبه أمر قال فذكر الذكر المأثور وزاد ~~ثم دعا وفي الأدب المفرد عن ابن عباس وزاد في آخره اللهم اصرف عني شره قال ~~الطبراني ويؤيد هذا ما روى الأعمش عن إبراهيم قال كان يقال إذا بدأ الرجل ~~بالثناء قبل الدعاء استجيب وإذا بدأ بالدعاء قبل الثناء كان على الرجاء ~~ثانيهما ما أجاب به ms1763 ابن عيينة عن الحديث الذي فيه كان أكثر ما يدعو به ~~النبي صلى الله عليه وسلم بعرفة لا إله إلا الله وحده لا شريك له الحديث ~~فقال سفيان هو ذكر وليس فيه دعاء ولكن قال النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه ~~عز وجل من شغله ذكرى عن مسئلتي أعطيته أفضل ما أعطى السائل قال وقال أمية ~~بن أبي الصلت في مدح عبد الله بن جدعان # اذكر حاجتي أم قد كفاني ... حباؤك إن شيمتك الحياء # إذا أثنى عليك المرء يوما ... كفاه من تعرضه الثناء # قال سفيان فهذا مخلوق نسب إلى الكرم اكتفى بالثناء عليه عن السؤال فكيف ~~بالخالق قلت ويؤيد الاحتمال الثاني حديث سعد بن أبي وقاص رفعه دعوة ذي ~~النون إذا دعا بها وهو في بطن الحوت لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من ~~الظالمين فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله تعالى له ~~أخرجه الترمذي والنسائي وفي لفظ للحاكم فقال رجل كانت ليونس خاصة أم ~~للمؤمنين عامة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إلا تسمع إلى قول الله ~~تعالى وكذلك ننجي المؤمنين اه وهذا دعاء جليل ينبغي الاعتناء به والإكثار ~~منه عند الشدائد (حم ق ت ه) عن ابن عباس (طب وزاد) في آخره (اصرف عني شر ~~فلان) قال المناوي ويعينه باسمه # • (كان يدور على نسائه) كناية عن جماعهن (في الساعة الواحدة من الليل ~~والنهار) وتمام الحديث كما في البخاري وهن إحدى عشرة قال العلقمي وفي ~~الحلمية عن مجاهد أنه صلى الله عليه وسلم أعطى قوة أربعين رجلا كل رجل من ~~رجال أهل الجنة وفي الترمذي وصححه أن قوة الرجل من أهل الجنة بمائة رجل وقد ~~قيل أن كل من كان اتقى الله فشهوته أشدو وردان الرجل من أهل الجنة ليعطي ~~قوة مائة في الأكل والشرب والجماع والشهوة فعلى هذا يكون حساب نبينا صلى ~~الله عليه وسلم قوة أربعة آلاف (خ ت) عن أنس بن مالك # • (كان يدير العمامة على رأسه ms1764 ويغرزها) أي يغرز طرفها (من ورائه ويرسل ~~لها ذؤابة) بضم المعجمة (والمد بين كتفيه) وتارة عن يمينه وهذا هو الأصل في ~~ندب العذبة (طب هب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (كان يذبح أضحية بيده) قال المناوي مسميا مكبرا وربما وكل واتفقوا على ~~جواز التوكيل للقادر (حم) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يذكر الله تعالى) بقلبه وبلسانه (على) أي في (كل أحيانه) أي ~~أوقاته قال العلقمي قال الدميري مقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم كأن ~~يذكر الله متطهرا ومحدثا وقائما وقاعدا ومضطجعا وماشيا وراكبا وإنما اختلف ~~العلماء PageV04P098 # في جواز القراءة للجنب والحائض والجمهور على تحريم القراءة عليهما اه ~~وقال الرملي لا تخرم القراءة عليهما إلا بقصد القراءة فإن قصد الذكر أو ~~أطلقا لم تحرم القراءة (م د ت ه) عن عائشة # • (كان يرى بالليل في الظلمة كما يرى بالنهار في الضوء) أي يرى في الظلمة ~~كما يرى في الضوء (البيهقي في الدلائل عن ابن عباس (عد) عن عائشة قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (كان يرى للعباس) من الإجلال (ما يرى الولد لوالده يعظمه ويفخمه ويبر) ~~بفتح الموحدة (قسمه) ويقول إنما عم الرجل صنوابيه (ك) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وإسناده صحيح # • (كان يرخي الإزار) أي إزاره (من بين يديه ويرفعه من ورائه) حال المشي ~~لئلا يصيبه نحو قذر (ابن سعد عن يزيد) من الزيادة (ابن أبي حبيب مرسلا) # • (كان يردف خلفه) من شاء (ويضع طعامه) عند الأكل (على الأرض) أي لا ~~يرفعه على خوان (ويجيب دعوة المملوك) قال المناوي المأذون له من سيده في ~~الوليمة أو المراد العتيق باعتبار ما كان (ويركب الحمار) مع وجود الخيل ~~فركوب الحمار ممن له منصب لا يخل بمروءته ولا برفعته قال الشيخ لكن كان ~~أكثر مراكب النبي صلى الله عليه وسلم الخيل والإبل (ك) عن أنس قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان يركب الحمار عريانا ليس عليه شيء) من أكاف أو برذعة تواضعا وهضما ~~لنفسه وتعليما لأمته (ابن سعد عن حمزة بن عبد ms1765 الله بن عتبة مرسلا # • (كان يركب الحمار ويخصف) بكسر الصاد المهملة (النعل ويرقع) بالقاف ~~(القميص) أي يجعل فيه رقعة من نوعه وغير نوعه (ويلبس) بفتح الموحدة (الصوف) ~~رداء وإزار أو عمامة (ويقول) منكر أعلى من يترفع عن ذلك هذه سنتي ومن رغب ~~عن سنتي) أي طرقيتي وهديي (فليس مني) أي من السالكين مناهجي وهذه سنة ~~الأنبياء قبله (ابن عساكر عن أبي أيوب # • (كان يركع قبل الجمعة أربعا) من الركعاب (وبعدها أربعا لا يفصل في شيء ~~منهن) بتسلمي وعليه الحنفية قال المناوي فيه أن الجمعة كالطهر في الراتبة ~~القبلية والبعدية (ه) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (كان يزور الأنصار ويسلم على صبيانهم ويمسح رؤسهم) أي كان له اعتناء ~~بفعل ذلك معهم أكثر منه مع صبيان غيرهم (ن) عن أنس بإسناد صحيح # • (كان يستاك بفضل وضوئه) بفتح الواو الماء الذي يتوضأ به يحتمل أنه كان ~~يبل السواك ويلينه بفضل ماء الوضوء ويستاك به (خ) عن أنس # • (كان يستاك عرضا) أي في عرض الأسنان أما اللسان والحلق فيستاك فيهما ~~طولا (ويشرب مصا) من غير عب (ويتنفس ثلاثا ويقول هو) قال المناوي أي التنفس ~~ثلاثا اه ويحتمل رجوعه لما ذكر من الشرب مصا والتنفس ثلاثا (اهنأ وامرأ ~~وابرأ) بالهمز لأن ذلك أقوى على الهضم وأسلم لحرارة المعدة من أن يهجم ~~عليها البارد دفعة فربما اطفأ الحرارة الغريزية (البغوي وابن قانع (طب) ~~وابن السني وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن بهز) بالتنوين القشيري (هق) عن ~~ربيعة ابن أكتم (بوزن أفعل بالفتح وإسناده ضعيف # • كان يستجب إذا فطر) من صومه (أن يفطر PageV04P099 # أعلى لبن) قال المناوي إذا فقد الرطب والتمر والحلو وكان يجمع بينه ~~وبينهما جمعا بين الأخبار (قط) عن أنس وإسناده حسن # • (كان يستجمر) أي يتبخر (بالوة) قال الشيخ بفتح الهمزة وضمها وضم اللام ~~وفتح الواو مشددة العود الذي يتبخر به (غير مطراة) قال الشيخ بضم الميم ~~وفتح الطاء المهملة والراء المشددة فألف فهاء التأنيث أي غير معمول معها ~~شيء من أنواع الطيب أو ms1766 عود خالص اه وقال المناوي الألوة العود الذي يتبخر ~~به والمطراة التي يعمل معها أنواع الطيب كعنبر ومسك (وبكافور يطرحه مع ~~الألوة) قال المناوي يخلطه به ثم يتبخر به (م) عن ابن عمر # • (كان يستحب الجوامع من الدعاء) قال المناوي وهو ما جمع مع الوجازة خير ~~الدارين نحو ربنا آتنا في الدنيا حسنة الآية أو هي ما يجمع الأغراض الصالحة ~~والمقاصد الصحيحة أو ما يجمع الثناء على الله وآداب المسألة (ويدع ما سوى ~~ذلك) من الأدعية في غالب الأحيان (دك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان يستحب أن يسافر يوم الخميس) لأنه بورك له ولأمته فيه كما مر (طب) ~~عن أم سلمة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يستحب أن يكون له فروة) مدبوغة (يصلي عليها) بين به أن الصلاة على ~~الفروة لا تكره ولا تنافي كما في الزهد وأنه ليس من الورع الصلاة على الأرض ~~(ابن سعد عن المغيرة) بن شعبة وإسناده ضعيف # • (كان يستحب الصلاة في الحيطان قال المناوي يعني البساتين لأجل الخلوة ~~أو لتعود بركة الصلاة على ثمارها أو غير ذلك (ت) عن معاذ وهو حديث حسن # • (كان يستعذب له الماء) أي يطلب له الماء العذب لكون أكثر مياه المدينة ~~مالحة وهو يحب الحلو (من بيوت السقيا) بضم المهملة وبالقاف مقصور عين بينها ~~وبين المدينة يومان قال المؤلف كغيره (وفي لفظ) الحاكم وغيره (يستقي له ~~الماء العذب من بئر السقي (حم د ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (كان يستعط بالسمسم) أي بدهنه (ويغسل رأسه بالسدر) بكسر فسكون ورق شجر ~~النبق المسحوق (ابن سعد عن أبي جعفر مرسلا # • (كان يستغفر) الله للصف المقدم (في الصلاة ثلاثا وللثاني مرة) قال ~~العلقمي الصف المقدم هو الصف الأول وهو الذي يلي الإمام سوا جاء صاحبه ~~متقدما أو متأخرا وسواء تخلله منبرا أو مقصورة أو عمرة أو غيرها هذا هو ~~الصحيح وهو الذي تقتضيه ظواهر الأحاديث وصرح به المحققون وقالت طائفة من ~~العلماء الصف الأول هو المتصل من طرف المسجد إلى طرفه الآخر ms1767 لا يتخلله ~~مقصورة ولا نحوها فإن تخلل الذي يلي الإمام فليس بأول بل الأول الذي لا ~~يتخلله شيء وإن تأخر وقيل الصف الأول عبارة عن مجيء الإنسان إلى المسجد ~~أولا وإن صلى في الصف المتأخر فهذان القولان غلط صريح (حم ه ك) عن عرياض بن ~~سارية وهو حديث صحيح # • (كان يستفتح دعاءه بسبحان ربي العلي الأعلى الوهاب) أي يبتديه به ~~ويجعله فاتحته (حم ك) عن سلمة بن الأكوع قال الشيخ حديث صحيح (كان يستفتح ~~ويستنصر) أي يطالب النصر والفتح (بصعاليك المسلمين) أي بدعاء فقرائهم (ش طب ~~عن أمية بن خالد (بن عبد الله بن أسيد الأموي قال الشيخ حديث PageV04P100 # حسن # • (كان يستمطر) يحتمل أن المراد يطلب أن يصيب المطر بدنه (في أول مطره) ~~أي العام وقال المناوي في أول مطر السنة (ينزع ثيابه كلها) ليصيب المطر ~~بدنه (إلا الإزار) أي الساتر للسرة وما تحتها أي الملاصق للساقين (حل عن ~~أنس بن مالك # • (كان يسجد) في صلاته (على مسح) بكسر فسكون أي بلاس قال الشيخ من صوف أو ~~شعر شبيه البساط (طب) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (كان يسلت) أي يميط ويزيل (المنى من ثوبه بعرق الإذخر) بكسر الهمزة ~~وسكون الذال وكسر الخاء المعجمة حشيش له ريح طيب يسقف به البيوت أي كان ~~يزيله لاستقذاره لا لنجاسته (ثم يصلى فيه) من غير غسل (ويحته من ثوبه يابسا ~~ثم يصلى) فيه أفاد أن المنى طاهر وهو مذهب الشافعي (حم) عن عائشة بإسناد صحيح # • (كان يسمى الأنثى من الخيل فرسا) ولا يقول فرسة لأنه لم يسمع (دك) عن ~~أبي هريرة بإسناد صحيح # • (كان يسمى التمر واللبن إلا طيبين) أي هما أطيب ما يؤكل (ك) عن عائشة) ~~بإسناد صحيح # • (كان يشد عليه أن يوجد) أي يظهر (منه الريح) قال المناوي المراد ريح ~~تغير النكهة لا الريح الخارج من الدبر كما وهم اه وظاهر شرح الشيخ أنه ~~الخارج من الدبر (د) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (كان يشد صلبه بالحجر من الغرث) ms1768 بغين معجمة فراء مفتوحة فمثلثه قال ~~الجوهري الغوث الجوع أه قال المناوي لكن مران جوعه كان اختيار إلا اضطرارا ~~(ابن سعد عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن # • (كان يشير في الصلاة) أي يومي باليد والرأس عند الاحتياج إلى ذلك إشارة ~~إلى أن القليل من ذلك لا يضر أو المراد يشير بإصبعه فيها عند قوله إلا الله ~~(حم د) عن أنس وإسناده حسن # • (كان يشرب ثلاثة يسمى الله في أوله ويحمد الله في آخره) أي الشرب ~~المفهوم من شرب (ابن السني عن نوفل بن معاوية) الديلمي قال الشيخ حديث حسن ~~(كان يصافح النساء) قال المناوي في بيعة الرضوان كذا هو في رواية مخرجه (من ~~تحت الثوب) قال المناوي قيل هذا مخصوص به لعصمته فلا يجوز لغيره مصافحة ~~أجنبية لعدم أمن الفتنة اه كلامه هنا وتقدم في حديث كان لا يصافح النساء في ~~البيعة أنه مقيد بالأجانب فيمكن أخذ الجمع بين الحديثين من كلامه (طس) عن ~~معقل بن يساره (كان يصغى) بغين معجمة أي يميل (للهرة الإناء فتشرب) منه ~~بسهولة (ثم يتوضأ أبفضلها) أي بما فضل من شربها فيه طهارة الهر وسؤره وأنه ~~لا يكره الوضوء بفضل سؤره خلافا لأبي حنيفة (طس حل) عن عائشة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان يصلي) حال كونه واضعا رجليه (في نعليه) فلا حاجة لدعوى تعدد ~~الظرفية ومحله حيث لا خبث عليهما غير معفو عنها قال العلقمي ثم هي من الرخص ~~كما قال ابن دقيق العبد لا من المستحبات قلت قد روى أبو داود والحاكم من ~~حديث شداد بن أوس مرفوعا خالفوا اليهود فإنهم لا يصلون في نعالهم ولا في ~~خفافهم فيكون استحباب ذلك من جهة قصد المخالفة المذكورة (حم ق ت) عن أنس بن مالك # • (كان يصلي الضحى ست ركعات قال PageV04P101 # العلقمي قال الحافظ زين الدين العراقي في شرح الترمذي ليس في الأحاديث ~~الواردة في أعدادها ما ينفي الزائد ولا ثبت عند أحد من الصحابة والتابعين ~~فمن بعدهم أنها تنحصر في عدد بحيث لا يزيد ms1769 عله وإنما ذكران أكثرها أثنا عشر ~~الروياني فتبعه الرافعي ثم النووي ولا سلف له في هذا الحصر ولا دليل وفي ~~المسألة مؤلف والمعتمد عند بعض الشافعية أن أكثرها وأفضلها ثمان ركعات (ت) ~~في الشمائل عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يصلى الضحى أربعا ويزيد ما شاء الله) قال العلمقي قال شيخنا هذا ~~دليل لما اخترناه من أن صلاة الضحى لا تنحصر في عدد مخصوص إذ لا دليل على ~~ذلك اه قال المناوي فصلاة الضحى سنة مؤكدة وإنكار عائشة رضى الله تعالى ~~عنها كونه صلاها يحمل على المشاهدة أو على إنكار صنف مخصوص كثمان أو ست وفي ~~وقت دون وقت (حم م) عن عائشة # • (كان يصلى على الخمرة) قال العلقمي بضم المعجمة وسكون الميم وهي سجادة ~~صغيرة تعمل من سعف النخل تنسج بالخيوط بقدر ما يوضع عليه الوجه والكفان فإن ~~زاد على ذلك حتى يكفى الرجل لجسده كله فهو حصير وليس بخمرة (خ د ن ه) عن ~~ميمونة أم المؤمنين # • (كان يصلي النافلة على راحلته حيث ما توجهت به) أي في جهة مقصدة فجهة ~~مقصده يدل عن القبلة (فإذا أراد أن يصلى المكتوبة) وكذا المنذورة وصلاة ~~الجنازة (نزل فاستقبل القبلة) فأدان غير النفل لا يجوز على الراحلة وهي ~~سائرة وإن أمكنه القيام والاستقبال وإتمام الركوع والسجود لأن فعلها منسوب ~~إليه فإن كانت واقفة وأمكن ما ذكر جان (حم ق) عن جابر # • (كان يصلي قبل الظهر ركعتين وبعدها ركعتين) ظاهر كلام العلقمي أنه كان ~~يصلي القبلية والبعدية في المسجد (وبعد المغرب ركعتين في بيته) ظاهرة أنها ~~راتبة المغرب وهذا يعارضه حديث عجلوا الركعتين بعد المغرب فيحتاج إلى الجمع ~~بينهما (وبعد العشاء ركعتين) ظاهر كلام المناوي أنه كان يصليهما في بيته ~~وعبارته وقوله في بيته متعلق بجميع المذكورات (وكان لا يصلى بعد الجمعة حتى ~~ينصرف) من المحل الذي أقيمت فيه إلى بيته (فيصلى ركعتين في بيته) قال ~~العلقمي قال ابن بطال إنما أعاد ابن عمر ذكر الجمعة بعد ذكر الظهر من أجل ~~أنه كان ms1770 صلى الله عليه وسلم يصلى سنة الجمعة في بيته بخلاف الظهر قال ~~والحكمة فيه أن الجمعة لما كانت بدل الظهر واقتصر فيها على ركعتين ترك ~~التفل بعدها في المسجد خشية أن يظن أنها التي حذفت (مالك (د ق ن) عن ابن ~~عمر) ابن الخطاب # • (كان يصلى من الليل) أي في بعض الليل (ثلاث عشر ركعة منها الوتر ~~وركعتان الفجر) قال العلقمي وقد ورد عن عائشة أن الوتر إحدى عشر ركعة قال ~~في الفتح وظهر لي أن الحكمة في الزيادة على إحدى عشرة أن التهجد والوتر ~~مختص بصلاة الليل وفرائض النهار الظهر وهي أربع والعصر وهي أربع والمغرب ~~وهي ثلاثة وتر النهار فناسب أن تكون صلاة الليل كصلاة النهار في العدد جملة ~~وتفصيلا وأما مناسبة ثلاث عشرة فتضم صلاة الصبح لكونها نهارية إلى ما بعدها ~~(ق د) عن عائشة # • (كان يصلى قبل العصر ركعتين) PageV04P102 # قال العلقمي استدل به على أن سنة العصر ركعتان قال ابن قدامة قوله صلى ~~الله عليه وسلم رحم الله امرأ صلى قبل العصر أربعا ترغيب في الأربع ولم ~~يجعلها من السنن الرواتب وعن الشافعي أن الأربع قبلها من السنن الرواتب لما ~~روى أحمد والترمذي والبزار والنسائي من حديث عاصم بن سمرة عنه كان رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم يصلى قبل الظهر أربعا وقبل العصر أربعا يفصل بين ~~كل ركعتين بالتسليم على الملائكة المقربين والنبيين ومن تبعهم من المؤمنين ~~(د) عن على بإسناد صحيح # • (كان يصلي بالليل ركعتين ركعتين ثم ينصرف) أي يسلم (فيستاك) لكل ركعتين (حم ن # • ك) عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (كان يصلي على الحصير والفروة المدبوغة) أي كان يصلى على الحصير تارة ~~وعلى الفروة أخرى (حم د ك) عن المغيرة وإسناده صحيح # • (كان يصلى بعد العصر وينهى عنها) قال العلقمي وحاصل ما أجابوا به أنه ~~في الركعتين من خصائصه أو هما اللتان كانتا بعد الظهر فحصل فيهما فوات ~~فقضاهما بعد العصر وكان إذا عمل عملا أثبته اه وقال المناوي والركعتان بعده ~~من خصائصه ms1771 فاتتاه قبله فقضاهما بعده وداوم عليهما (ويواصل) في الصوم (وينهى ~~عن الوصال) فالوصال في الصوم وهو أن يصوم يومين متواليين لم يتعاط مفطرا ~~بينهما من خصائصه صلى الله عليه وسلم أيضا ويحرم على غيره (د) عن عائشة ~~بإسناد صحيح # • (كان يصلى على بساط) بكسر الموحدة أي حصير متخذ من خوص وعلى الخمرة ~~وعلى الفروة وعلى الأرض وعلى الماء والطين وكيف اتفق # • عن ابن عباس وإسناده حسن # • (كان يصلى قبل الظهر أربعا إذا زالت الشمس لا يفصل بينهن بتسليم ويقول ~~أبواب السماء بفتح إذا زالت الشمس) قال المناوي زاد في رواية البزار وينظر ~~الله تعالى بالرحمة إلى خلقه قال الحنيفة وفيه أن الأفضل صلاة الأربع قبل ~~الظهر بتسليمه واحدة وقال هو حجة على الشافعي في صلاتها بتسليمتين اه ~~ويحتمل أنها غير راتبة الظهر وقد تقدم أن سنة الزوال غير راتبة الظهر # • عن أبي أيوب الأنصاري قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يصلى بين المغرب والعشاء) لم يذكر عدد الركعات التي كان يصليها ~~بينهما وقال الفقهاء ومن النفل صلاة الأوليين وتسمى صلاة الغفلة وأقلها ~~ركعتان وأكثرها عشرون بين المغرب والعشاء (طب) عن عبيد بالتصغير (مولاه) أي ~~مولى النبي صلى الله عليه وسلم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يصلى والحسن والحسين يلعبان ويقعدان على ظهره) لشدة رأفته ~~بالأطفال (حل) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (كان يصلى على الرجل) الذي (يراه يخدم أصحابه) يحتمل أن المراد يدعو له ~~أو أن المراد يصلى عليه إذا مات (هناد عن علي) بضم أوله وفتح اللام (ابن ~~رباح مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (كان يصوم عاشوراء) بالمد (ويأمر به) أي بصومه (عم) عن (على) بإسناد حسن # • (كان يصوم يوم الاثنين والخميس) لأن الأعمال تعرض فيهما فيجب أن يعرض ~~عمله وهو صائم كما في PageV04P103 # حديث وقوله الاثنين قال المناوي كسر النون على أن إعرابه بالحرف وهو ~~القياس من حيث العربية قال القسطلاني وهي الرواية المعتبرة ويجوز فتح النون ~~على أن لفظ المثنى علم لذلك اليوم فأعرب بالحركة بالحرف ms1772 # • عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (كان يصوم من غرة كل شهر ثلاثة أيام وقلا كان يفطر يوم الجمعة) قال ~~العلقمي قال شيخنا قال العراقي يحتمل أن يراد بغرة الشهر أوله وأن يراد ~~الأيام الغر وهي البيض اه أي أيام الليالي البيض أي المقمرة (ت) عن ابن ~~مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يصوم تسع ذي الحجة ويوم عاشوراء وثلاثة أيام من كل شهر أول اثنين ~~من الشهر والخميس والاثنين من الجمعة الأخرى) فينبغي المحافظة على ذلك ~~اقتداء به صلى الله عليه وسلم (حم د ن) عن حفصة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يصوم من الشهر السبت والأحد والاثنين) قال المناوي قال الطيببي ~~أراد المصطفى أن يبين سنيمة صوم جميع أيام الأسبوع فصام من الشهر هذه ~~الثلاثة (ومن الشهر الآخر الثلاث والأربعاء والخميس) إنما لم يصم الستة ~~المتوالية لئلا يشق على أمته الاقتداء به (ت) عن عائشة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (كان يضحى بكبشين) قال المناوي الكبش فحل الضأن في أي سن كان (أقرنين) ~~أي لكل منهما قرنان معتدلان أو الأقرن الذي لا قرن له أو العظيم القرون ~~ويجوز التضحية به (أملحين) تثنية أملح بمهملة قال العلقمي هو الذي فيه سواد ~~وبياض والبياض أكثر ويقال هو الأغبر وهو قول الأصمعي وزاد الخطابي وهو ~~الأبيض الذي في خلل صوفه طبقات سود ويقال الأبيض الخالص قاله الأعرابي وبه ~~تمسك الشافعية في تفصيل الأبيض في الأضحية وقيل الذي يغاره حمرة وقيل الذي ~~ينظر في سواد ويأكل في سواد ويمشي في سواد وينزل في سواد أي أن مواضع هذه ~~منه سواد وما عدا ذلك أبيض واختلف في اختياره هذه الصفة فقيل الحسن منظره ~~وقيل لشحمه وكثرة لحمه (وكان يسمى) الله (ويكبر) أي يقول بسم الله والله ~~أكبر فيندب ذلك عند الذبح (حم ق ن ه) عن أنس بن مالك # • (كان يضحى بالشاة الواحدة عن جميع أهله) أي جميع أهل بيته وبه قال ~~الجمهور وقال الطحاوي لا تجوز شاه عن اثنين وادعى نسخ ms1773 هذا الخبر (ك) عن عبد ~~الله بن هشام بن زهرة وهو حديث صحيح # • (كان يضرب في الخمر) أي في الحد على شربه (بالنعال) بكسر النون جمع نعل ~~(والجريد) من النخل قال الدميري وإذا ضرب بجريدة فلتكن خفيفة بين اليابسة ~~والرطبة ويضرب ضربا بين فلا يرفع يده فوق رأسه ولا يكتفي بالوضع بل يرفع ~~ذراعه رفعا معتدلا (ه) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يضع اليمنى على اليسرى في الصلاة) لأنه أقرب إلى الخشوع وأبعد عن ~~العبث (وربما مس لحيته وهو يصلي) فيه أن تحريك اليد في الصلاة لا ينافي ~~الخشوع إذا كان بغير عبث (ه هق) عن عمرو بن حريث بضم ففتح المخزومي # • (كان يضمر الخيل) قال المناوي هو أن يقلل علف الفرس مدة ويدخل بيتا PageV04P104 # ويجلل ليعرق ويجف عرقه فيجف لحمه فيقوى على الجري (حم) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (كان يطوف) في بعض الأوقات (على جميع نسائه) أي يجامعهن (في ليلة) ~~واحدة (بغسل واحد) لكنه كان يتوضأ بين ذلك قال المناوي وهذا قبل وجوب القسم ~~كما مر اه وهذا على القول بوجوب القسم عليه وقال الأصطخري من خصائصه صلى ~~الله عليه وسلم أنه لا يجب عليه القسم بين زوجاته (حم ق 4) عن أنس بن مالك # • (كان يعبر على الأسماء) قال المناوي أي يعبر الرؤيا على ما يفهم من ~~اللفظ من حسن أو غيره (البزار عن أنس # • (كان يعجبه الرؤية الحسنة) وكان يسأل هل رأى أحد منكم رؤيا فنعبر هاله ~~(حم ن) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يعجبه الثقل) وفي رواية كان يحب الثقل بضم المثلة وكسرها قال في ~~المصباح الثقل مثل قفل حثالة الشيء وهو الثخين الذي يبقى أسفل الصافي اه ~~قال المناوي وفسر في خبر بالثريد وهو المراد هنا (حم ت) في الشمايل (ك) عن ~~أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يعجبه إذا خرج لحاجته أن يسمع يا راشديا نجيح) لأنه كان يحب الفال ~~الحسن (ت ك) عن أنس قل الشيخ حديث صحيح # • (كأن تعجبه الفاغية) نور الحنا ms1774 وتسميها العامة تمرحنا (حم) عن أنس قال ~~العلقمي بجانب علامة الحسن # • (كان يعجبه القرع) لأنه من ألطف الأغذية وأسرعها انهضاما (حم حب) عن ~~أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يعجبه أن يدعو الرجل بأحب أسمائه إليه وأحب كناه) إليه لما فيه من ~~التواصل والتحابب (ع طب) وابن قانع والباوردي عن حنظلة ابن حذيم بكسر ~~المهملة وسكون المعجمة وفتح التحتية التيمي قال الشيخ حديث حسن # • (كان يعجبه) أكل (الطبيخ) بتقديم الطاء لغة في البطيح بوزنه (بالرطب) ~~أي معه (ابن عساكر عن عائشة # • (كان يعجبه أن يفطر على الرطب مادام الرطب) موجودا (وعلى التمر إذا لم ~~يكن رطب) أي إذا لم يتيسر ذلك الوقت (ويختم بهن) قال المناوي أي يأكل ~~التمرات عقب الطعام (ويجعلهن وترا ثلاثا أو خمسا أو سبعا) فيسن فعل ذلك ~~(ابن عساكر عن جابر) # • (كان يعجبه لتهجد من الليل) فالتنفل في الليل أفضل في النهار (طب) عن ~~جندب قال الشيخ حدث حسن لغيره # • (كان يعجبه أن يدعو ثلاثا وأن يستغفر الله ثلاثا) فأكثر بحيث يكون وترا ~~فالأقل ثلاثا فخمس فسبع وهكذا فمن آداب الدعاء أن يكرره الداعي وأن يلح (حم ~~د) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (كان يعجبه أكل لحم (الزراع) أي ذراع الشاة لأنه أعجل نضجا وأسهل ~~تناولا (د) عن ابن مسعود) وإسناده حسن # • (كان يعجبه الذراعان والكتف) لما تقم ولبعدها عن الأذى (ابن السني وأبو ~~نعيم في الطب عن أبي هريرة) بإسناد حسن # • (كان يعجبه الحلو) البارداى الماء الحلو البارد أو المراد الشراب الحلو ~~البارد من نقيع تمر أو زبيب أو عسل ممزوج بماء ونحو ذلك (ابن عساكر عن ~~عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (كان يعجبه الريح الطيبة) الظاهران المراد الرايحة الطيبة وعلل المناوي ~~ذلك بقوله لأنها غذاء الروح وهي مطية القوى PageV04P105 # والقوى يزداد بالطيب وهو ينفع الدماغ والقلب ويفرحه (دك) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (كان يعجبه القال) بالهمز ويجوز ترك همزة (الحسن) أي الكلمة السارة ~~يسمعها (ويكره الطيرة) بكسر ففتح بوزن عتبة وهي التشاؤم ms1775 وكانوا في الجاهلية ~~يتطيرون فينفرون الظباء والطيور فإذا أخذت ذات اليمين تبركوا بذلك ومضوا في ~~سفرهم وحوايجهم وإذا أخذت ذات الشمال رجعوا عن سفرهم وحاجتهم وتشاءموا بها ~~وكانت تصدهم في كثير من الأوقات عن مصالحهم فنفى الشرع ذلك وأبطله ونهى عنه ~~وأخبر أنه ليس له تأثير ينفع ولا ضرر (ه) عن أبي هريرة (ك) عن عائشة وهو ~~حديث حسن # • (كان يعجبه أن يلقى العدو) للقتال (عند زوال الشمس) لأنه وقت تفتح فيه ~~أبواب السماء (طب) عن أبي أوفى) بإسناد حسن # • (كان يعجبه النظر إلى الأترج) بضم الهمزة وسكون الفوقية وضم الراء ~~وتشديد الجيم قال المناوي وفي رواية الأترنج بزيادة نون وهو مذكور في ~~القرآن ممدوح في الحديث (وكان يعجبه النظر إلى الحمام الأحمر) قال المناوي ~~ذكر ابن قانع عن بعضهم أنه أراد به التفاح (طب) وابن السني وأبو نعيم في ~~الطب عن أبي كبشة وهو حديث ضعيف # • (كان يعجبه النظر إلى الخضرة) أي الشجر والزرع الأخضر بقرينة قوله ~~(والماء الجاري) أي كان يحب النظر إليهما (ابن السني وأبو نعيم عن ابن ~~عباس) بإسناد ضعيف # • (كان يعجبه الإناء المنطبق) قال العلقمي قال في النهاية والدر والطبق ~~كل غطاء لازم على الشيء اه أي يعجبه الإناء الذي له غطاء لازم له (مسدد) في ~~المسند (عن أبي جعفر مرسلا # • (كان يعجبه العراجين) أي عراجين النخل (أن يمسكها بيده) بدل من ~~العراجين أي يعجبه رؤيتها وإمساكها بيده (ك) عن أبي سعيد وهو حديث صحيح # • (كان يعجبه أن يتوضأ من مخضب) بكسر الميم وسكون المعجمة أي إجانة (من ~~صفر) بضم المهملة وسكون الفاء صنف من جيد النحاس (ابن سعيد عن زينب بنت ~~جحش) أم المؤمنين # • (كان يعد الآي) جمع آية (في الصلاة) قال المناوي الظاهر أن المراد ~~الآيات التي يقرأها بعد الفاتحة بأصابعه فيقرأ في الركعة الأولى أكثر من ~~الثانية (طب) عن ابن عمرو بن العاص # • (كان يعرف بريح الطيب إذا أقبل) قال المناوي وكانت رائحة الطيب صفته ~~وإن لم يمس طيبا (ابن سعد عن ms1776 إبراهيم مرسلا قال الشيخ حديث حسن # • (كان يعقد) أي يعد (التسبيح) على أصابعه لتشهد له فإنهن مستنطقات ~~مسؤلات (ت ن ك) عن ابن عمرو بن العاص # • (كان يعلمهم) أي أصحابه ذكرا نافعا (من) ألم (الحمى ومن الأوجاع كلها) ~~أي يعلمهم (أن يقولوا بسم الله الكبير أعوذ بالله العظيم من شر كل عرق) ~~بكسر فسكون (نعار) قال العقلمي بالنون والعين المهملة قال في النهاية نعر ~~العرق بالدم إذا ارتفع وعلا وفي القاموس نعر العرق فار منه الدم أو صوت ~~بخروج الدم ويروى عرق يعاد بالمثناة التحتية أي مصوت بخروج الدم وأصل ~~اليعارصوت الغيم (ومن شر حر النار) فمن قال ذلك ولازمه بتية صادقة نفعه من ~~جميع الآلام والأسقام (حم ت ك) عن PageV04P106 # ابن عباس بإسناد ضعيف # • (كان يعمل عمل) أهل (البيت) من ترقيع الثوب وخصف النعل وحلب الشاة وغير ~~ذلك (وأكثر ما) كان (يعمل) في بيته (الخياطة ابن سعد عن عائشة) قال الشيخ ~~حديث حسن # • (كان يعود المريض وهو معتكف) قال العلقمي هو محمول عند الشافعي على أن ~~المعتكف يعود المريض إذا خرج لما لا بدله منه وعادة في طريقه ولم يخرج ~~لعيادته وفيه جمع بين الأحاديث (د) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (كان يعيد الكلمة) التي يتكلم بها (ثلاثا) من المرات (لتعقل عنه) أي ~~ليتدبرها من يسمعها ويرسخ معناها في ذهنه (ت ك) عن أنس بن مالك # • (كان يغتسل بالصاع) أي بمقدار ما يسع الصاع من الماء قال العلقمي ~~والصاع أن يسع خمسة أرطال وثلثا بالبغدادي وقال بعض الحنفية ثمانية وربما ~~زاد في غسله صلى الله عليه وسلم على الصاع إلى خمسة أمداد وإلى ستة عشر ~~رطلا كما رواه البخاري وربما تقص عنه فقد اغتسل هو وعائشة من إناء يسع ~~ثلاثة أمناء كما رواه مسلم ويتوضأ بالمد قال العلقمي هو بضم الميم مكيال سع ~~قدر رطل وثلث عند أهل الحجاز ورطلين عند أهل العراق وربما زاد عليه أو نقص ~~عند فقد توضأ من إناء يسع رطلين ومن إناء يسع ms1777 ثلثي مدكما رواهما أبو داود ~~والجمع بين هذه الروايات كما نقله النواوي عن الشافعي أنها كانت اغتسالات ~~ووضوأت في أحوال وجد فيها أكثر ما استعمله وأقله وهو يدل على أنه لأحد لقدر ~~ماء الطهارة وهو كذلك لكن السنة أخذا من غالب أحواله صلى الله عليه وسلم أن ~~لا ينقص ماء الوضوء عن مد والغسل عن صاع وهذا لمن جسده كجسد النبي صلى الله ~~عليه وسلم أما نحيف الجسد وعظيمه فيسن لهما أن يستعملا من الماء قدرا يكون ~~نسبته إلى جسدهما كنسبة المد والصاع إلى جسد النبي صلى الله عليه وسلم (ق ~~د) عن أنس # • (كان يغتسل هو والمرأة من نسائه من إناء واحد) قال العلقمي قال في ~~الفتح والمرأة يجوز فيها الرفع على العطف والنصب على المعية واللام فيها ~~للجنس (حم خ) عن أنس # • (كان يغتسل يوم الجمعة ويوم الفطر ويوم النحر ويوم عرفة) فيندب ~~الاغتسال في هذه الأيام (حم ه طب) عن الفاكه بن سعيد # • (كان يغسل مقعده) أي دبره (ثلاثا) قال الشيخ أي بعد تحقق الاتقاء اه ~~والظاهر أن مراده أن الفعل الذي يحصل به الاتقاء يعد غسله واحدة ويستحب بعد ~~ذلك غسلتان قال العلمقي قال الدميري قال ابن عمر فعلناه فوجدناه دواء ~~وطهورا (ه) عن عائشة # • (كان يغير الاسم القبيح) أي إلى اسم جسن (ت) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (كان يفطر) من صومه (على رطبات قبل أن يصلي) المغرب (فإن لم تكن رطبات) ~~أي أن لم تتيسر (فتمرات) أي فيفطر على تمرات (فإن لم تكن تمرات حسى حسوات ~~من ماء) قال العلمقي بحاء وسين مهملتين جمع حسوة بالفتح وهي المرة من الشرب ~~والحسوة بالضم الجرعة من الشراب بقدر ما يحسى (حم ت) عن أنس وإسناده صحيح # • (كان يغلي) بفتح فسكون من فلى يفلي كرمى يرمي (ثوبه) قال المناوي ومن ~~لازم التغلي وجود شيء PageV04P107 # يؤذى كبر غوث وقمل وزعم أنه لم يكن القمل يؤذيه فيه ما فيه (ويحلب شانه ~~ويخدم نفسه (حل) عن عائشة قال الشيخ ms1778 حديث حسن # • (كان يقبل الهدية ويثيب عليها) قال العلقمي قال في الفتح أي يعطي للذي ~~يهدى له بدلها والمراد بالثواب المجازاة وأقله قيمة ما يساوى الهدية اه قال ~~المناوي وهذا مندوب لا واجب عند الشافعي كالجمهور وإن وقع من الأدنى إلى ~~الأعلى (حم خ د ت) عن عائشة # • (كان يقبل بوجهه) على حدرايته بعيني (وحديثه) عطف على الوجه (على شر) ~~قال المناوي في رواية أشر (القوم يتألفه بذلك) الإقبال (طب) عن عمرو بن ~~العاص وإسناده حسن # • (كان يقبل بعض أزواجه ثم يصلي ولا يتوضأ) قال العلقمي قال عبد الحق لا ~~أعلم لهذا الحديث علة توجب تركه وقال الحافظ في تخريج أحاديث الرافعي ~~إسناده جيد قوى قال وأجاب بكون ذلك من الخصائص بعض الشافعية لما أورد هذا ~~الحديث عليهم الحنفية في أن اللمس لا ينقض مطلقا (حم دن) عن عائشة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (كان يقبل المرأة وهو صائم) قال العلمقي قال النووي القبلة في الصوم ~~ليست محرمة على من لم تحرك شهوته لكن تركها أولى له وأما من حركت شهوته فهي ~~حرام في حقه على الأصح وقيل مكروهة وروى ابن أبي وهب عن مالك باحثها في ~~النفل دون الفرض قال النووي ولا خلاف أنها لا تبطل الصوم إلا أن أنزل بها ~~اه وقال المناوي أخذ بظاهره أهل الظاهر فجعلوا القبلة مندوبه للصائم ~~والجمهور على أنها تكره لمن حركت شهوته (حم ق 4) عن عائشة # • (كان يقبل وهو محرم) بالحج أو العمرة (قط) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف # • (كان يقسم بين نسائه فيعدل) أي لا يفضل بعضهن على بعض في مكثه قال ~~المناوي حتى أنه كان يحمل في ثوب فيطاف به عليهن وهو مريض (ويقول اللهم هذا ~~قسمي فيما أملك فلا تلمني فيما تملك ولا أملك) مما لا حيلة لي في دفعه من ~~الميل القلبي والداعية الطبيعية يريد به ميل النفس وزيادة المحبة لإحداهن ~~فإنه ليس باختياره قال العلقمي قال النووي مذهبنا أنه لا يلزم الزوج أن ~~يقسم بين نسائه بل ms1779 له اجتنابهن كلهن لكن يكره له تعطيلهن مخافة من الفتنة ~~عليهم والإضرار بهن فإن أراد القسم لم يجز له أن يبتدئ بواحدة منهن إلا ~~بقرعة ويجوز له أن يقسم ليلة ليلة وليلتين ليلتين وثلاثا ثلاثا ولا يجوز ~~أقل من ليلة ولا تجوز الزيادة على الثلاث إلا برضاهن هذا هو الصحيح من ~~مذهبنا واتفقوا على أنه يجوز أن يطوف عليهن كلهن ويطأهن في الساعة الواحدة ~~برضاهن ولا يجوز ذلك بغير رضاهن وإذا قسم كان له اليوم الذي بعد ليلتها ~~ويقسم للمريض والحائضة والنفس لأنه يحصل لها الإنس به ولأنه يستمتع بها ~~بغير الوطء من قبله ولمس ونظر ذلك قال أصحابنا وإذا قسم لا يلزمه الوطء ولا ~~التسوية فيه بل له أن يبيت عندهن ولا يطأ واحدة منهن وله أن يطأ بعضهن في ~~نوبتها دون بعض لكن يستحب له أن لا يعطلهن وأن يسوى بينهم في ذلك (حم 4 ك) ~~عن عائشة # • (كان يقصر في السفر ويتم ويفطر ويصوم) أي كان يفعل ذلك لبيان الجوز (قط ~~هق) PageV04P108 # عن عائشة بإسناد حسن (كان يقطع قراءته آية آية) يقول (الحمد لله رب ~~العالمين ثم يقف) ويقول (الرحمن الرحيم ثم يقف) وهكذا ولهذا ذهب البيهقي ~~إلى أن الأفضل الوقوف على رؤوس الآي وإن تعلقت بما بعدها ومنعه بعض ~~القراءات (ت ك) عن أم سلمة قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يقلس له) بضم المثناة التحتية وفتح القاف وشدة اللام المفتوحة قال ~~العلقمي قال الجوهري التقليس الضرب بالدف والغناء أي يضرب بين يديه بالدف ~~والغناء وقيل التقليس استقبال الولاة عند قدومهم بأصنام اللهو والمقلسون ~~الذين يلعبون بين يدي الأمير إذا وصل إلى البلد أي يضرب بين يديه بالدف ~~والغناء (يوم) عيد (الفطر) قال المناوي فالدف يباح لحادث سرور قال العلقمي ~~واختلف العلماء في الغناء فأباحه جماعة من أهل الحجاز وهي رواية عن مالك ~~وحرمه أبو حنيفة وأهل العراق ومذهب الشافعي كراهته وهو المشهور من مذهب ~~مالك (حم ه) عن قيس بن سعد ابن عبادة # • (كان يقلم أظفاره ms1780 ويقص شاربه يوم الجمعة قبل أن يروح إلى الصلاة) قال ~~المناوي قال ابن حجر المعتمد أنه بسن كيفما احتاج إليه ولم يثبت في القص ~~يوم الخميس أو الجمعة ولا في كيفيته (هب) عن أبي هريرة # • (كان يقول لأحدهم) أي لأحد أصحابه (عند المعاتبة) وفي نسخة المعتبة ~~بفتح الميم وسكون المهملة قال الخليل العتاب مخاطبة الإذلال ومذاكرة ~~الموجودة (ماله تربت جبينه) قال الخطابي ويحتمل أن يكون دعاء على وجهه ~~بإصابة التراب جبينه ويحتمل أن يكون دعاء له بالعبادة كان يصلى فيترب جبينه ~~والأول أشبه لأن الجبين لا يصلى عليه قال العلقمي وأوله كما في البخاري عن ~~أنس بن مالك قال لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم سبابا ولا فحاشا ولا ~~لعانا كان يقول فذكره (حم ه) عن أنس (كان يقوم) إلى تهجده (إذا سمع الصارخ) ~~أي الديك (حم ق دن) عن عائشة # • (كان يقوم من الليل) يصلى (حتى تنفطر) وفي رواية تتورم وفي أخرى تورمت ~~(قدماه) أي تتشقق فقيل له لم تفعل هذا وقد غفر لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ~~قال أفلا أكون عبدا شكورا وفي رواية أفلا أحب أن أكون عبدا شكورا والفاء في ~~قوله أفلا أكون للسببية وهي عن محذوف تقديره اترك تهجدي فلا أكون عبدا ~~شكورا والمعنى أن المغفرة سبب لكون التهجد شكرا فكيف أتركه وكان النبي صلى ~~الله عليه وسلم يفعل هذا لأن حاله كان أكمل الأحوال وكان لا يمل من عبادة ~~ربه وأن أضر ذلك ببدنه بل صح أنه قال وجعلت قرة عيني في الصلاة وأما غيره ~~صلى الله عليه وسلم إذا خشي الملل فلا ينبغي له أن يكد نفسه وعليه يحمل ~~قوله صلى الله عليه وسلم خذوا من الأعمال ما تطيقون فإن الله لا يمل حتى ~~تملوا (ق ت ن ه) عن المغيرة بن شعبة # • (كان يكبر بين أضعاف الخطبة يكثر التكبير في خطبة العيدين) ظاهره أن ~~التكبير لا يتقيد بعدد (ه ك) عن سعد بن عائدا وابن عبد الرحمن (القرظ) ~~المؤذن ms1781 كان يتحر في القرظ قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يكبر يوم عرفة من صلاة الغذاة إلى صلاة العصر آخر أيام التشريق) PageV04P109 # قال المناوي سر التكبير في هذه الأيام أن العيد محل سرور ومن طبع النفس ~~تجاوز الحدود فشرع الإكثار منه ليذهب من غفلتها ويكسر من سورتها اه وهذا ~~يقتضي طلب التكبير عقب الصلاة في عيد الفطر أيضا فلا يخفى ما فيه (هق) عن ~~جابر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يكبر يوم الفطر من يحين يخرج من بيته حتى يأتي المصلى) قال ~~المناوي هذه السنة تداولتها العلماء وصحت الرواية بها (ك هق) عن ابن عمرو ~~إسناده ضعيف # • (كان يكتحل بالأثمد) بكسر الهمزة والميم (وهو صائم) فيه أن الاكتحال لا ~~يفطر وهو مذهب الشافعي (طب هق) عن أبي رافع قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان يكتحل كل ليلة) بالأثمد ويقول إنه يجلو البصر وخص الليل لأنه فيه ~~أنفع وأبقى (ويحتجم كل شهر) مرة (ويشرب الدواء كل سنة) مرة ظاهره أنه كان ~~يفعل ذلك مطلقا قال المناوي فإن عرض له ما يوجب شربه أثناء السنة شربه أيضا ~~(عد) عن عائشة وقال أنه منكر # • (كان يكثر القناع) بكسر القاف أي اتخاذه وهو تغطية الرأس وأكثر الوجه ~~قال العلقمي ومن إكثاره صلى الله عليه وسلم التقنع استعماله إياه حالة ~~الجماع بردا أو غيره وذلك لما علاه من الحياء من ربه (ت) في الشمائل عن وهب ~~عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (كان يكثر القناع ويكثر دهن رأسه) وهو سبب كثرة التقنع (ويسرح لحيته) ~~قال المناوي تمامه عند مخرجه بالماء (هب) عن سهل بن سعد قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (كان يكثر الذكر) أي ذكر الله تعالى (ويقل اللغو) أي لا يغلو أصلا ~~(ويطيل الصلاة ويقصر الخطبة) ويقول أن ذلك من فقه الرجل (وكان لا يأنف ولا ~~يستكبر أن يمشي مع الأرملة والمسكين والعبد حتى يقضى له حاجته (ت ك) عن ابن ~~أبي أوفى (ك) عن أبي سعيد) الخدري وهو حديث صحيح # • (كان ms1782 يكره نكاح السر حتى يضرب بدف) قال المناوي تمامه عند مخرجه ويقول ~~أتينا كم أتينا كم فحيونا نحييكم (عد) عن أبي حسن المازني الأنصاري قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يكره الشكال من) قال المناوي وفي رواية في (الخيل) فسره في بعض ~~طرق الحديث عند مسلم بأن يكون في رجله اليمنى وفي يده اليسرى بياض أو في ~~يده اليمنى ورجله اليسرى وكرهه لكونه كالمشكول لا يستطيع المشي وقيل يحتمل ~~أن يكون جرب ذلك الجنس فلم يكن فيه نجابة وقال بعض العلماء إذا كان مع ذلك ~~أغر زالت الكراهة وقال القرطبي يحتمل أن يكون كره اسم الشكال من جهة اللفظ ~~لأنه يشعر بتنقيص ما تراد الخيل له (حم م عد) عن أبي هريرة # • (كان يكره ريح الحناء) قال العلقمي وليس هذا الحديث بمناقض لما تقدم من ~~الأمر بالاختضاب فإن كراهة النبي صلى الله عليه وسلم لريحه ليس أمرا شرعيا ~~وإنما هو أمر طبعي والطباع تختلف والناس يتعبدون باتباعه صلى الله عليه ~~وسلم في الأمور الشرعية (حم دن) عن عائشة بإسناد حسن # • (كان يكره التثاؤب في الصلاة) أي يكره سببه وهو كثرة الأكل كما تقدم ~~(طب) عن أبي إمامة قال العلقمي بجانبه علامة PageV04P110 # الحسن # • (كان يكره أن يرى الرجل) والمرأة أولى (جهيرا) أي (رفيع الصوت) قال ~~الجوهري رجل مجهر بكسر الميم إذا كان من عادته أن يجهر بكلامه وامرأة جهيرة ~~عالية الصوت (وكان يحب أن يراه خفيض الصوت) قال المناوي أخذ منه أنه يسن ~~للعالم صوت مجلسه عن اللغو واللغط ورفع الأصوات (طب) عن أبي إمامة قال ~~الشيخ حديث حسن # • (كان يكره رفع الصوت عند القتال) كان ينادى بعضهم بعضا أو يفعل بعضهم ~~فعلا له أثر فيصيح ويعرف نفسه فخرا فلا يعارضه الحديث المتقدم صوت أبي طلحة ~~في الجيش خير من ألف رجل (طب ك) عن أبي موسى الأشعري وإسناده صحيح # • (كان يكره أن يرى) بالبناء للمفعول (الخاتم) أي خاتم النبوة وهو أثر ~~بين كتفيه نعت به في الكتب المتقدمة علامة نبوته ms1783 ومحل الكراهة عند عدم ~~المصلحة فلو ترتب على النظر إلى الخاتم مصلحة كتصديق الرائي فلا كراهة (طب) ~~عن عبادة بن عمرو # • (كان يكره الكي) وينهي عنه أي ما لم يتعين بأن لم يقم غيره مقامه ولهذا ~~كوى جمع من الصحابة كما تقدم (والطعام لحار) أي أكله (ويقول عليكم بالبارد) ~~أي بحيث تقبله اليد واللسان بلا مشقة أي الزموا أكله (فإنه ذو بركة إلا) ~~بالتخفيف حرف تنبيه (وإن الحار لا بركة فيه) وفي نسخة لأن الأكل لا يستمر ~~به ولا يلتذ به (حل) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يكره أن يطأ أحد عقبه) أي يمشي خلفه (ولكن يمين وشمال) أي ولكن ~~يطأ يمينا وشمالا فيمين وشمال منصوبان على الظرفية وطريقة المتقدمين من ~~المحدثين يرسمون المنصوب بلا ألف قال المناوي فكان لا يرى أن يمشي أمام ~~القوم بل وسطهم أو في آخرهم تواضعا وتعليما لأصحابه آداب الشريعة (ك) عن ~~ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (كان يكره المسائل) أي السؤال عن المسائل (ويعيبها) ممن عرف منه التعنت ~~أو عدم الأدب في إيراد الأسئلة (فإذا سأله أبو رزين) بفتح الراء (أجابه ~~وأعجبه) لحسن أدبه وحرصه إحراز الفوائد (طب) عن أبي رزين وإسناده حسن # • (كان يكره سورة الدم) بفتح السين المهملة حدته (ثلاثا) أي مدة ثلاث من ~~الأيام والمراد دم الحيض (ثم يباشر) المرأة (بعد الثلاث) قال الشيخ يحتمل ~~أن يكون حيضهن كان ينقطع لذلك ويجوز حمل المباشرة على غير الجماع اه وقال ~~المناوي ويظهر أن المراد أنه كان يباشرها بعد الثلاث بحائل (طب) عن أم سلمة ~~قال الشيخ حديث حسن # • (كان يكره أن يؤخذ) أي يؤكل (من رأس الطعام) ويقول دعوا وسط القصعة ~~وخذوا من حولها فإن البركة تنزل في وسطها (طب) عن سلمى قال الشيخ حديث حسن # • (كان يكره أن يؤكل الطعام الحار حتى تذهب فورة دخانه) أي غليانه لأن ~~الحار لا بركة فيه (طب) عن جويرية) مصغر جارية وإسناده حسن # • (كان يكره العطسة الشديدة في المسجد) قال المناوي ms1784 زاد في رواية أنها من ~~الشيطان ومفهومه أنها في غير المسجد لا يكرهها ويعارضه أنه كان يكره رفع ~~الصوت بالعطاس وقد يقال أن ذلك بالمسجد أشد كراهة (هق) عن أبي هريرة قال PageV04P111 # العلقمي بجانبه علامة الحسن (كان يكره أن يرى المرأة ليس في يدها أثر ~~حناء أو أثر خضاب) بكسر المعجمة قال المناوي وفيه أن للمرأة خضب رجليها ~~ويديها بغير سواد اه وقال الشيخ عطف الخضاب ظاهر في غير الحناء إلا بما ~~يدخله النشادر المعروف عند من ينجسه (هق) عن عائشة وإسناده حسن (كان يكره ~~أن يطلع من نعليه شيء عن قدميه) قال المناوي أي يكره أن يزيد النعل على قدر ~~القدم أو ينقص (حم) في الزهد عن زياد بن سعد مرسلا # • (كان يكره أن يأكل الضب) لكونه ليس بأرض قومه فلذلك كان يعافه لا ~~لحرمته (خط) عن عائشة بإسناد حسن # • (كان يكره من الشاة سبعا) أي أكل سبع مع كونها حلالا (المرارة) أي ما ~~في جوف الحيوان فيها ماء أخضر (والمثانة والحيا) بالقصر يعني الفرج (والذكر ~~والاثنيين والغدة والدم) غير المسفوح لأن الطبع السليم يعافها وليس كل حلال ~~تطيب النفس لأكله (وكان أحب الشاة إليه مقدمها) لأنه أبعد عن الأذى وأخف ~~على المعدة (طس) عن ابن عمر (هق) عن مجاهد مرسلا (عدهق) عنه عن ابن عباس # • (كان يكره الكليتين) تثنية كلية (لمكانهما من البول) أي لقربهما منه ~~(ابن السني في الطب عن ابن عباس # • (كان يكسو بناته خمر) بضم المعجمة والميم (القز والإبر يسم) جمع خمار ~~تكتب وكتاب الخمار ما تغطى به المرأة رأسها وفيه حل القز والحرير للإناث ~~(ابن النجار) في تاريخه (عن ابن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (كان يلبس برده الأجر في العيدين والجمعة) ليبين حل لبس ذلك (هق) عن ~~جابر قال الشيخ حديث حسن # • (كان يلبس قميصا قصير الكمين والطول) لأنه احفظ من النجاسات وأسهل على ~~الملابس فلا يمنعه خفة الحركة (ه) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (كان يلبس قميصا ms1785 فوق الكعبين مستوى الكمين بأطراف أصابعه) أي مساويا ~~لها وتقدم الجمع بينه وبين حديث كان كم قميصه إلى الرسغ (ابن عساكر عن ابن عباس) # • (كان يلبس قلنسوة بيضاء) بفتح القاف واللام وسكون النون وضم المهملة من ~~ملابس الرأس وقد تقدم الكلام عليها في العمامة على القلنسوة (طب) عن ابن ~~عمر بإسناد حسن # • (كان يلبس القلانس تحت العمائم ويغير العمائم بغير قلانس وكان يلبس ~~القلانس اليمانية وهن البيض المضربة ويلبس) القلانس (ذوات الأذان في الحرب ~~وكان ربما نزع قلنسوته فجعلها سترة بين يديه وهو يصلي) قال المناوي أي إذا ~~لم يتيسر له ما يستتر به أو بيانا للجواز (وكان من خلقه) بالضم (أن يسمى ~~سلاحه ومتاعه ودوابه) كقميصه وردائه وعمامته كما مر (الروياني وابن عساكر ~~عن ابن عباس) # • (كان يلبس النعال) قال العلقمي جمع نعلة وهي مؤنثة قال ابن الأثير هي ~~التي تسمى الآن تاسومة وقال ابن العربي النعل لباس الأنبياء وإنما اتخذ ~~الناس غيرها لما في أرضهم من الطين وقد يطلق النعل على كل ما يقي القدم ~~(السبتية) بكسر المهملة وسكون الموحدة بعدها مثناة نسبة إلى السبت قال أبو ~~عبيد هي المدبوغة التي حلق شعرها لأن السبت PageV04P112 # معناه القطع والحلق بمعناه (ويصفر لحيته بالورس) بفتح فسكون نبت أصغر ~~باليمن يصبغ به (والزعفران) قال العلقمي قال الشيخ عبد الجليل القصيري إنما ~~صبغ صلى الله عليه وسلم لأن النساء غالبا يكرهن الشيب ومن كره من النبي صلى ~~الله عليه وسلم شيئا فقد كفر واختلف العلماء رضي الله عنهم هل خضب النبي ~~صلى الله عليه وسلم أم لا قال القاضي منعه الأكثرون وهو مذهب مالك وقال ~~النووي المختار أنه صبغه في وقت وتركه في معظم الأوقات فأخبر كل بما رآي ~~وهو صادق قال وهذا التأويل كالمتعين فحديث ابن عمر في الصحيحين لا يمكن ~~تركه ولا تأويل له قال الحافظ ابن حجر والجمع بين حديث أبي رمثة وابن عمر ~~وحديث أنس أن يحمل نفي السن على غلبة الشيب حتى يحتاج إلى خضابه ولم يتفق ms1786 ~~أنه رآه وهو يخضب ويحمل حديث من أثبت الخضاب على أنه فعله لإرادة بيان ~~الجواز ولم يواظب عليه وأما ما رواه الحاكم عن عائشة ما شانه الله تعالى ~~ببيضا فمحمول على أن تلك الشعرات البيض لم يتغير بها شيء من حسنه صلى الله ~~عليه وسلم وقد أنكر الإمام أحمد إنكار أنس وذكر حديث ابن عمرو وافق الإمام ~~مالك النافي إنكاره المخضبات وتأول ما ورد قلت وفي التأويل بعد وخضاب ككتاب ~~ما يختضب به وورد أن طول نعله صلى الله عليه وسلم شبر وأصبعان وعرضها مما ~~يلي الكعبان سبع أصابع وبظن القدم خمس وفوقها ست ورأسها محدد وعرض ما بين ~~القبالين أصبعان قال الحافظ الكبير زين الدين العراقي في ألفية السيرة ~~النبوية على صاحبها أفضل الصلاة والسلام. # ونعله الكريمة المصونة # • طوبى لمن مسى بها جبينه # لها قبالان بسير وهما # • سبتيتان سبوا أشعرهما # وطولها شبر وأصبعان # • وعرضها مما يلى الكعبان # سبع أصابع وبطن القدم # • خمس وفوق ذا فست فاعلم # ورأسها محدد وعرضما # • بين القبالين أصبعان اضبطهما # وهذه مثال تلك النعل # • ودورها الكرم بها من نعل # (ق) عن ابن عمر بن الخطاب # • (كان يلحظ) وفي رواية يلتفت (في الصلاة يمينا وشمالا ولا يلوى عنقه خلف ~~ظهره) حذرا من تحويل صدره عن القبلة (ت) عن ابن عباس قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يلزق صدره ووجهه بالملتزم) تيمنا به وهو ما بين باب الكعبة والحجر ~~الأسود وقال المناوي سمى به لأن الناس يعتنقونه ويضمونه إلى صدورهم وصح ما ~~عاد به ذو عاهة إلا برئ (هق) عن ابن عمرو بن العاص # • (كان يليه في الصلاة الرجال) لكما لهم (ثم الصبيان) لكونهم من الجنس ~~(ثم النساء) لنقصهن (هق) عن أبي مالك الأشعري) قال الشيخ حديث صحيح # • (كان يمد صوته بالقراءة) في الصلاة وغيرها (مدا) مصدر مؤكد أي يمد ما ~~كان من حرف المد واللين (حم ن ه ك) عن أنس بإسناد حسن # • (كان يمر بالصبيان فيسلم عليهم) قال العلقمي قال في الفتح قال ابن بطال ~~في السلام ms1787 على PageV04P113 # الصبيان تدريبهم على آداب الشريعة وفيه طرح الأكابر رداء الكبر وسلوك ~~التواضع ولين الجانب قال المتولي من سلم على صبي لم يجب عليه الرد لأن ~~الصبي ليس من أهل الفرض وينبغي لوليه أن يأمره بالرد ليتمرن على ذلك ~~ويستثنى من السلام على الصبي ما لو كان وضيئا وخشى من السلام عليه الافتتان ~~فلا يشرع ولاسيما أن كان مراهقا منفردا (ه) عن أنس) بن مالك (كان يمر بنساء ~~فيسلم عليهن) قال المناوي حتى الشواب فيكون له تحية المرأة وذوات الهيئة ~~لأنه كالمحرم لهن أهو أما غيره فيكره له تحية المرأة الأجنبية ابتداء وردا ~~ويحرم عليها تحيته ابتداء وردا (حم) عن جابر البجلي وإسناده حسن (كان يمسح ~~على وجهه بزيادة على تزيدنا اللفظ (بطرف) بالتحريك (ثوبه في الوضوء) قال ~~المناوي ولضعف هذا الخبر رجح الشافعية أن الأولى ترك التنشيف لأن ميمونة ~~أتته بمنديل فرده (طب) عن معاذ وإسناده ضعيف # • (كان يمشي مشيا يعرف فيه أنه ليس بعاجز ولا كسلان) فكان إذا مشى كان ~~الأرض تطوى له (ابن عساكر عن ابن عباس) # • (كان يمص اللسان) أي يمص لسان حلائله (الترقفي) بمثناة مفتوحة فراء ~~ساكنة فقاف مضمونة ثم فاء نسبة إلى ترقف من أعمال واسط (في جزئه) الحديثي ~~(عن عائشة (كان ينام) أي في بعض الأحيان (وهو جنب ولا يمس ماء) أي للغسل ~~وإلا فهو كان لا ينام وهو جنب حتى يتوضأ أو يتيمم ويمكن حمل هذا الحديث على ~~أنه كان يتيمم قبل أن ينام وهو جنب بدلا عن الوضوء كما مر قال العلقمي وترك ~~الوضوء في بعض الأحيان ليبين الجواز إذ لو واظب عليه لاعتقدوا وجوبه (حم ت ~~ن ه) عن عائشة # • (كان ينام حتى ينفخ) قال المناوي قال وكيع وهو ساجد (ثم يقوم فيصلي) أي ~~يتم صلاته (ولا يتوضأ) لأن نومه بعينه لا بقلبه وكذا سائر الأنبياء (حم) عن ~~عائشة بإسناد صحيح # • (كان ينام أول الليل ويحيى آخره) بالصلاة فيه (ه) عن عائشة قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (كان ينحر أضحيته) بيده ms1788 (بالمصلى) محل صلاة العيد ليقتدي به الناس في ~~أفعاله في منازلهم وإنما فعل النبي صلى الله عليه وسلم ذلك ليجمع لهم ~~البيان القولي في الخطبة والبيان الفعلي بالذبح في المصلى وقول الأصباح ~~الأفضل للإنسان أن يضحى في داره ليشهدها أهله وتعمهم بركتها وخيرها مخصوص ~~بغير الإمام فقد قال الإمام يختار للإمام أن يضحى للمسلمين كافة من بيت ~~المال ببدنه في المصلى فإن لم يتيسر فشاة وورد أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~ضحى بكبش وقال هذا عنى وعمن لم يضح من أمتي وتضحية النبي صلى الله عليه ~~وسلم والإمام عن الرعية مستثنى من قول الأصحاب لا يضحى عن الغير بغير إذنه ~~لأنها عبادة لم يرد من الشارع إذن في فعلها من الغير وقال الإمام الشافعي ~~رضي الله تعالى عنه لا يضحى عن الحمل في بطن أمه ولا يضحى عن الميت إن لم ~~يوص بها قال الرافعي والقياس جوازها عنه لأنه ضرب من الصدقة تصح عن الميت ~~ويصل ثوابها إليه (خ د ن ه) عن ابن عمر # • (كان ينصرف من الصلاة عن يمينه) أي إذا لم يكن له حاجة والأفالي جهة ~~حاجته (ع) عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (كان ينفث في الرقية PageV04P114 # بضم الراء وسكون القاف وفتح المثناة التحتية قال المناوي بأن يجمع كفيه ~~ثم ينفث فيهما ويقرأ الإخلاص والمعوذتين ثم يمسح بهما الجسد (ه) عن عائشة ~~بإسناد حسن # • (كان يوتر من أول الليل وأوسطه وآخره) قال العلقمي ولمسلم من طريق ~~مسروق من كل الليل قد أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم من أول الليل ~~وأوسطه وآخره فانتهى وتره إلى السحر وعند البخاري عن عائشة قالت كل الليل ~~أوتر رسول الله صلى الله عليه وسلم وانتهى وتره إلى السحر اه وكل بالنصب ~~على الظرفية وبالرفع على الابتداء والجملة خبر والتقدير أوتر فيه ومحل هذه ~~الأحاديث أن الليل كله وقت للوتر لكن اجمعوا على ان ابتداءه مغيب الشفق بعد ~~صلاة العشاء وعند مسلم من حديث جابر من طمع منكم أن ms1789 يقوم آخر الليل فليوتر ~~من آخره فإن صلاة آخر الليل مشهودة وذلك أفضل ومن خاف منكم أن لا يقوم من ~~آخر الليل فليوتر من أوله (حم) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (كان يوتر على البعير) قال المناوي أفاد أن الوتر لا يجب للاجتماع على ~~أن الفرض لا يفعل على الراحلة أي إذا كانت سائرة (ق) عن ابن عمر) بن الخطاب ~~(كان يلاعب زينب بنت أم سلمة) زوجته صلى الله عليه وسلم وهي بنتها من أبي ~~سلمة (ويقول يا زوينب يا زوينب) بالتصغير (مرارا) لأن الله تعالى جبله على ~~التواضع والإيناس (الضياء) في المختارة (عن أنس) بن مالك قال الشيخ حديث صحيح # • (كان آخر كلامه الصلاة الصلاة) أي احفظوها بتعلم أركانها وشروطها ~~والإتيان بها في أوقاتها فهو منصوب على الإغراب وكرر للتأكيد (اتقوا الله ~~فيما ملكت إيمانكم) بالاتفاق عليهم والرفق بهم (ده) عن على أمير المؤمنين ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (كان آخر ما تكلم به) قال المناوي أي من الذي كان يوصى به أهله وصحبه ~~فلا يعارضه ما بعده (إن قال قاتل الله اليهود والنصارى) أي قتلهم (اتخذوا ~~قبور أنبيائهم مساجد) قال المناوي أي كانوا يسجدون لقبور أنبيائهم تعظيما ~~لها أي فلا تفعلوا مثلهم أما من اتخذ مسجدا بجوار صالح أو صلى بمقبرته فلا ~~حرج اه قال العلقمي وقد استشكل ذكر للنصارى فيه لأن اليهود لهم أنبياء ~~بخلاف النصارى فليس بين عيسى وبين نبينا صلى الله عليه وسلم نبي غيره وليس ~~له قبر والجواب أنه كان فيهم أنبياء أيضا لكنهم غير مرسولين كالحواريين ~~ومريم في قول أو الجمع في قوله أنبيائهم بإزاء لمجموع من اليهود والنصارى ~~أو المراد الأنبياء وكبار أتباعهم فاكتفى بذكر الأنبياء ويؤيده قوله في ~~رواية لمسلم قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد ولهذا لما أفرد النصارى في حديث ~~قال إذا مات فيهم الرجل الصالح ولما أفرد اليهود في حديث قال قبور أنبيائهم ~~أو المراد بالاتخاذ أعم من أن يكون ابتداعا أو اتباعا فاليهود ابتدعت ~~والنصارى اتبعت ولا ريب النصارى تعظم ms1790 قبور كثير من الأنبياء الذين تعظمهم ~~اليهود (لا يبقين دينان) بكسر الدال (بأرض العرب) قال المناوي في رواية ~~بجزيرة العرب وهي مبينة للمراد فيخرج من الحجاز من دان بغير ديننا (هق) عن ~~أبي عبيدة عامر بن PageV04P115 # الجراح # • (كان آخر ما تكلم به) مطلقا (جلال ربي) أي اختار جلال ربي (الرفيع فقد ~~بلغت) ما أمرت بتبليغه (ثم قضى) أي مات فهذا آخر ما نطق به (ك) عن أنس ابن مالك ### | AUTO (حرف اللام) # • (لله) اللام لام الابتداء (أشد فرحا بتوبة عبده من أحدكم إذا سقط عليه ~~بعيره) أي صادفه بلا قصد (قد أضله) أي نسى محله وقال ابن السكيت أضللت ~~بعيري أي ذهب منى وضللت بعيري أي لم أعرف موضعه (بأرض فلاة) أي مفازة قال ~~العلقمي قال في الفتح إطلاق الفرح في حق الله سبحانه وتعالى مجاز عن رضاه ~~وقال ابن العربي كل صفة تقتضي التغير لا يجوز أن يوصف الله تعالى بحقيقتها ~~فإن ورد شيء من ذلك حمل على معنى يليق به وقد يعبر على الشيء بسببه أو ~~ثمرته الحاصلة عند فإن من فرح بشيء جاد لفاعله بما سأل وبذلك له ما طلب ~~فعبر عن عطاء الباري وواسع كرمه بالفرح وقال الخطابي معنى الحديث إن الله ~~تعالى أرضى بالتوبة وأقبل لها (ق) عن أنس بن مالك # • (لله أفرح بتوبة عبده من العقيم الوالد ومن الضال الواجد) أي الذي ضل ~~راحلته ثم وجدها (ومن الظمآن) العطشان (الوارد) للماء (ابن عساكر في أماليه ~~عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لله أفرح بتوبة التائب من الظمآن الوارد ومن العقيم الوالد ومن الضال ~~الواجد) أي الذي يجد ضالته والمراد أن الله سبحانه وتعالى يبسط رحمته على ~~عبده التائب (فمن تاب إلى الله توبة نصوحا) قال المناوي أي توبة صادقة ~~ناصحة خالصة (أنسى الله حافظيه بالتئنية (وجوارحه وبقاع الأرض كلها خطاياه ~~وذنوبه) والجمع بين الخطايا والذنوب لمزيد التعميم (أبو العباس) أحمد ابن ~~أبي نعيم بن أحمد (بن تركان) بمثناة فوقية مضمومة وسكون الراء ms1791 ونون بعد ~~الكاف (الهمداني في كتاب التائبين عن أبي الجون مرسلا) # • (لله أشد أذنا) بفتح الهمزة والذال المعجمة أي استماعا وإصغاء وهذا ~~المعنى في حق الله سبحانه وتعالى لإكرام القارئ وإجزال ثوابه ووجه هذا ~~التوسع إن الإصغاء إلى الشيء قبول له واعتناء به ويترتب على ذلك إكرام ~~المصغي إليه فعبر عن الإكرام بالإصغاء إذ هو نتيجته (إلى الرجل الحسن الصوت ~~بالقرآن) حال كونه (يجهر به من صاحب القينة) بفتح القاف (إلى قينته) أي ~~أمته التي تغنيه وفائدة هذا الخبر حث القارئ على إعطاء القراءة حقها في ~~ترتيلها وتحسينها وتطيبها بالصوت الحسن ما أمكن (ه حب ك هب) عن فضالة) بفتح ~~الفاء (بن عبيد) بالتصغير قال الشيخ حديث صحيح # • (لله أقدر عليك منك عليه) قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن بن ~~مسعود قال كنت أضرب مملوك لي فسمعت قائلا من خلفي يقول اعلم أبا مسعود ~~فالتفت فإذا أنا برسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لله أقدر عليك منك ~~عليه قال أبو مسعود فما ضربت مملوكا لي بعد ذلك (حم ت) عن أبي PageV04P116 # مسعود البدري بإسناد صحيح # • (لأنا) بفتح لام الابتداء أو هي موطئة للقسم (أشد عليكم خوفا) تمييز ~~محول عن المبتدأ أي لخوفي عليكم (من النعم الحاصلة) بكم أشد (مني) أي من ~~خوفي عليكم (من الذنوب) لأن النعم تحمل على الأشر والبطر (إلا) بالتخفيف ~~حرف تنبيه (أن النعم التي لا تشكر هي الحتف العاضي) أي الهلاك المتحتم (ابن ~~عساكر عن المنكدر) بن محمد بن المنكدر (بلاغا) أي قال بلغنا عن رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ذلك # • (لأنا من فتنة السراء أخوف عليكم من فتنة الضراء أنكم) إذا (ابتليتم ~~بفتنة الضراء فصبرتم وإن الدنيا حلوة خضرة) أشار بذلك إلى أن النفوس تميل ~~إليها وترغب فيها لأن كل واحد من الوصفين يرغب فيه على انفراده فمع ~~اجتماعهما تزداد الرغبة ومقصود الحديث الحث على الزهد في الدنيا والتحذير ~~عن الرغبة فيها (البزار حل هب) عن سعد بن أبي وقاص قال الشيخ ms1792 حديث حسن # • (لأن) بفتح الهمزة بعد لام القسم (اذكر الله تعالى مع قوم بعد صلاة ~~الفجر إلى طلوع الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها ولأن أذكر الله مع قوم ~~بعد صلاة العصر إلى أن تغيب الشمس أحب إلى من الدنيا وما فيها) قال المناوي ~~وجه محبته للذكر في هذين الوقتين أنهما وقت رفع الملائكة الأعمال (هب) عن ~~أنس وإسناده حسن # • (لأن أطأ على جمرة أحب إلى من أن أطأ على قبر) قال المناوي المراد قبر ~~المسلم المحترم وظاهره إخراج قبور أهل الذمة قال وظاهر الحديث الحرمة ~~واختاره كثير من الشافعية لكن المصحح عندهم الكراهة والكلام في غير حالة ~~الضرورة (خط) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لأن أطعم أخا في الله مسلما) أي من تطلب مؤاخاته من المسلمين بأن يكون ~~من الصالحين (لقمة) من نحو خل (أحب إلى من أن أتصدق بدرهم ولأن أعطى أخا في ~~الله مسلما درهما أحب إلي من أن أتصدق بعشرة) دراهم (ولأن أعطيه عشرة أحب ~~إلى من أن أعتق رقبة) قال العلقمي بضم الهمزة وكسر التاء قال المناوي مقصود ~~الحديث الحث على الصدقة على الأخ في الله وبره وإطعامه وإن ذلك يضاعف على ~~الصدقة على غيره وهذا بالنسبة للعتق وأرد على ما إذا كان في زمن مخمصة ~~(هناد و (هب) عن بديل بضم الموحدة وفتح المهملة (مرسلا) وهو ابن ميسرة ~~العقيلي قال الشيخ حديث ضعيف # • (لأن أعين أخي المؤمن على حاجته) أي على قضائها (أحب إلى من صيام شهر ~~واعتكافه في مسجد) وفي نسخة في المسجد (الحرام) قال المناوي لأن الصيام ~~والاعتكاف نفعه قاصر وهذا نفع متعد (أبو الغنائم النرسي قال المناوي بفتح ~~النون وسكون الراء ووهم وحرف من جعلها واوا وكسر السين المهملة نسبة إلى ~~ترس نهر بالكوفة عملية قرى (في) كتاب (قضاء الحوائج عن ابن عمر) بن الخطاب ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لأن بفتح) الهمزة واللام للقسم (اقعد مع قوم يذكرون الله) ظاهره وإن ~~لم يكن ذاكرا وإن الاستماع ms1793 يقوم مقام الذكر وهم القوم لا يشقى جليسهم وإن ~~الذكر لا يختص بلا إله إلا الله (من صلاة الغداة) أي الصبح (حتى تطلع ~~الشمس) ثم أصلى ركعتين PageV04P117 # أو أربعا كما في رواية (أحب إلى من أن أعتق) بضم الهمزة وكسر التاء ~~(أربعة من ولد إسماعيل) زاد أبو يعلى دية كل واحد منهم أثنا عشر ألفا (ولأن ~~أقعد مع قوم يذكرون الله) تعالى (من بعد صلاة العصر إلى أن تغرب الشمس أحب ~~إلى من أن أعتق رقبة) من ولد إسماعيل قال المناوي قال المؤلف رحمه الله ~~تعالى وفيه أن الذكر أفضل من العتق والصدقة (د) عن أنس وإسناده حسن # • (لأن أقول سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر أحب إلى ~~مما طلعت عليه الشمس) لأنها الباقيات الصالحات (م ت) عن أبي هريرة # • (لأن أمتع بسوط في سبيل الله) قال العلقمي قال في المصباح المتاع في ~~اللغة كل ما ينتفع به كالطعام واللبن وأثاث البيت وأصل المتاع ما يتبلغ به ~~من ذلك اه قال المناوي أي لأن أتصدق على نحو الغازي بشيء ولو قل كسوط ينتفع ~~به الغازي أو الحاج في مقاتلته أو سوق دابته (أحب إلى من أن أعتق ولد ~~الزنى) لفظ رواية الحاكم ولد زنية ومقصود الحديث التحذير من حمل الإماء على ~~الزنى ليعتق أولادهن وأن لا يتوهم أحد أن ذلك قربة (ك) عن أبي هريرة قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (لأن أمتع بسوط في سبيل الله أحب إلى من أن أمر بالزنى ثم أعتق الولد) ~~الحاصل منه أفعل التفضيل ليس على بابه قال المناوي قاله لما نزلت فلا أقتحم ~~العقبة قالوا ما عندنا ما نعتقه إلا أن أحدنا له الجارية تخدمه فلو أمرتهن ~~يزنين فيجئن بأولاد فاعتقناهم فذكره (ك) عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن # • (لأن أمشي على جمرة) أوحد (سيف أو أخصف) قال في القاموس خصف النعل ~~يخصفها خرزها وخصف الورق على بدنه الزقها وأطبقها عليه ورقة ورقة (لعلى ~~برجلي أحب إلى من أن أمشي على ms1794 قبر مسلم وما أبالى أوسط القبر قضيت حاجتي) ~~من بول أو غائط (أو وسط السوق) أي أحب إلى من عدم مبالاتي بقضاء الحاجة على ~~القبر أو في الطريق وظاهر الحديث حرمة ذلك وهو كذلك في قضاء الحاجة على ~~القبر وأما في الطريق والمشي على القبر فالراجح الكراهة (ه عن عقبة بن ~~عامر) قال الشيخ حديث حسن # • (لأن تصلى المرأة في بيتها خير لها من أن تصلى في حجرتها ولأن تصلى في ~~حجرتها خير من أن تصلى في الدار ولأن تصلى في الدار خير لها من أن تصلى في ~~المسجد) لطلب زيادة الستر في حقها (هق) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لأن يأخذ أحدكم حبله ثم بعدوا أي يذهب (إلى الجبل) محل الحطب (فيحتطب) ~~أي يجمع الحطب (فيبيع) ما احتطبه (فيأكل) من ثمنه (ويتصدق) منه (خير له من ~~أن يسأل الناس) قال العلقمي خير ليست بمعنى أفعل التفضيل إذ لا خير في ~~السؤال مع القدرة على الاكتساب والأصح عند الشافعية أن سؤال من هذا حاله ~~حرام ومقابل الأصح مكروه بثلاثة شروط أن لا يذل نفسه ولا يلح في السؤال ولا ~~يؤذى المسئول فإن فقد أحد هذه الشروط فهو حرام بالاتفاق وفي الحديث الحض ~~على التعفف عن المسألة والتنزه عنها ولو امتهن المرء نفسه في طلب الرزق ~~وارتكب المشقة في ذلك ولولا قبح المسألة في نظر الشرع لم يفضل PageV04P118 # ذلك عليها وذلك لما يدخل على المسئول من الضيق في ماله أن أعطى كل سائل ~~(ق ن) عن أبي هريرة # • (لأن يؤدب الرجل ولده) أي يعلمه الآداب الشرعية والمندوبة (خير له من ~~أن يتصدق بصاع) قال المناوي لأنه إذا أدبه صارت أفعاله من صدقاته الجارية ~~وصدقة الصاع ينقطع ثوابها (ت) عن جابر بن سمرة قال الشيخ حديث صحيح # • (لأن يتصدق المرء في حياته) أي في صحته بدرهم (خير من أن يتصدق بمائة ~~عند موته) لأنه في حال حياته يشق عليه إخراج ماله لما يخوفه به الشيطان من ~~الفقر وطول العمر والأجر ms1795 على قدر النصب (دحب عن أبي سعيد) بإسناد صحيح # • (لأن يجعل أحدكم في فيه ترابا خير له من أن يجعل في فيه ما حرم الله) ~~مقصود الحديث التحذير من أكل الحرام وذكر التراب مبالغة فإنه لا يؤكل (هب) ~~عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه فتخلص إلى جلده) أي تصل إليه ~~(خير له من أن يجلس على قبر) قال العلقمي قيل أراد للأحداد والحزن وهوان ~~يلازمه فلا يرجع عنه وقال المناوي هذا مفسر بالجلوس للبول والغائط فالجلوس ~~والوطء عليه لغير ذلك مكروه لا حرام عند الجمهور (حم د ن ه) عن أبي هريرة # • (لأن يزني الرجل بعشر نسوة خير له من أن يزني بامرأة جاره) أي أيسر ~~عقوبة من زناه فيها (ولأن يسرق من عشرة أبيات أيسر له) عقوبة من أن يسرق من ~~بيت جاره) إذ من حق الجار على الجاران لا يخونه ومقصود الحديث التحذير من ~~أذى الجار بفعل أو قول (خدحم طب) عن المقداد بن الأسود وإسناده صحيح # • (لأن يطأ الرجل على جمرة خير له من أن يطأ على قبر) لإنسان مسلم محترم ~~(حل) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره (لأن يطعن) بالبناء للمفعول ~~(في رأس أحدكم بمخيط) بكسر الميم وفتح المثناة التحتية ما يخاط به كالإبره ~~(من حديد خير له من أن يمس امرأة لا تحل له طب) عن معقل بفتح الميم وكسر ~~القاف (بن يسار) وإسناده صحيح # • (لأن يلبس) بفتح الموحدة (أحدكم ثوبا من رقاع) جمع رقعة وهي خرقة تجمع ~~مكان القطع من الثوب (شتى) أي متفرقة (خير له من أن يأخذ بأمانته ما ليس ~~عنده) قال المناوي أي خير له من أن يظن الناس فيه الأمانة أي القدرة على ~~الوفاء فيأخذ منهم لسبب أمانته نحو ثوب بالاستدانة مع أنه ليس عنده ما يرجو ~~الوفاء منه فإنه قد يموت ولا يجد ما يوفى به (حم) عن أنس وإسناده حسن # • (لأن يمتلئ جوف أحدكم) وفي نسخة رجل ms1796 (قيحا) أي مدة (حتى يريه) بفتح ~~المثناة التحتية ثم راء ثم مثناة تحتية من الورى بوزن الرمى غير مهموزاي ~~حتى يغلبه فيشغله عن القرآن والذكر أو حتى يفسده وفي رواية إسقاط حتى قال ~~العلقمي قال أبو عبيد الورى أن يأكل القيح جوفه (خير له من أن يمتلئ شعرا) ~~ولا فرق في ذلك بين أن ينشئه أو يتعانى حفظه من شعر غيره لأنه يشغله عن ~~القرآن وعن ذكر الله سبحانه وتعالى فهو مخصوص بالمذموم منه وهو ما فيه هجوا ~~وتشبب بأجنبية أو نحو ذلك دون المحمود كمدح الله سبحانه وتعالى ورسوله صلى ~~الله عليه وسلم وما يشتمل على الذكر PageV04P119 # والزهد في الدنيا وسائر المواعظ بما لا إفراط فيه قال العلقمي ويؤيده ~~حديث عمرو بن الشريد عن أبيه عند مسلم قال استنشدني النبي صلى الله عليه ~~وسلم من شعر أمية بن أبي الصلت فأنشدته حتى أنشدته مائة قافية (حم ق 4) عن ~~أبي هريرة # • (لأن يهدى الله على يديك رجلا) واحدا كما في رواية (خير لك عند الله ~~مما طلعت عليه الشمس وغربت) فتصدقت به قال المناوي لأن الهدى على يديه شعبة ~~من الرسالة فله حظ من ثواب الرسل (طب) عن أبي رافع وإسناده حسن # • (لئن بقيت) في رواية لئن عشت (إلى قابل) أي إلى المحرم الآتي (لا صومن) ~~اليوم (التاسع) قال القرطبي ظاهره أنه كان عزم على أن يصوم التاسع بدل ~~العاشر وهذا هو الذي فهمه ابن عباس وقال المناوي الأرجح أنه أراد إضافته ~~إلى العاشر في الصوم وبه تشعر بعض روايات مسلم وخبر أحمد صوموا يوم عاشوراء ~~وخالفوا اليهود وصوموا يوما قبله ويوما بعده قال العلقمي وسببه كما في مسلم ~~عن ابن عباس قال حين صام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم عاشوراء وأمر ~~بصيامه قالوا يا رسول الله إنه يوم تعظمه اليهود والنصارى فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم فإذا كان العام المقبل إن شاء الله صمنا اليوم التاسع ~~قال فلم يأت العام المقبل حتى توفى رسول الله ms1797 صلى الله عليه وسلم (م ه) عن ~~ابن عباس # • (لتأخذوا عني مناسككم قال المناوي وهو مواقف الحج وأعمالها (فإني لا ~~أدري) الظاهر أن مفعول أدري محذوف أي لا أدري أني أحج (لعلى) أي أظن أني ~~(لا أحج بعد حجتي هذه) قال المناوي قاله في حجة الوداع قال العلقمي وأوله ~~كما في مسلم عن جابر رأيت النبي صلى الله عليه وسلم يرمي على راحلته يوم ~~النحر ويقول لتأخذوا فذكره (م) عن جابر (لتؤدن) بضم المثناة الفوقية وفتح ~~الهمزة والدال المباشرة نون التوكيد الثقيلة (الحقوق) بالرفع نائب عن ~~الفاعل (إلى أهلها يوم القيامة حتى يقاد للشاة الجلحاء) بالمد أي الجماء ~~وهي التي لا قرن لها (من) الشاة (القرناء) بالمد التي لها قرن (تنطحها) قال ~~العلقمي قال النووي هذا تصريح يحشر البهائم يوم القيامة وإعادتها في ~~القيامة كما يعاد أهل التكليف من الآدميين وكما يعاد الأطفال والمجانين ~~وعلى هذا تظاهرت دلائل القرآن والسنة قال الله سبحانه وتعالى وإذا الوحوش ~~حشرت وإذا ورد لفظ الشرع مستبعدا من أجرائه على ظاهره ولم يمنع منه عقل ولا ~~شرع وجب حمله على ظاهره قال العلماء وليس من شرط الحشر والإعادة في القيامة ~~المجازاة والعقاب والثواب أما القصاص من القرناء للجلحاء فليس هو من قصاص ~~التكليف إذ لا تكليف عليها بل هو قصاص مقابلة (حم م خد ت) عن أبي هريرة) # • لتأمرن بالمعروف ولتنهين عن المنكر) بنون التوكيد في الفعلين (أو ~~ليسلطن الله عليكم شراركم فيدعو خياركم فلا يستجاب لهم) أي والله إن أحد ~~الأمرين لكائن (البزار طس) عن أبي هريرة وإسناده حسن (لتركبن) قال المناوي ~~في رواية لتتبعن (سنن) بفتح السين طريق (من كان قبلكم شبرا بشبر وذراعا ~~بذراع) أي إتباع شبر ملتبس بشبر وذراع ملتبس بذراع (حتى PageV04P120 # لو أن أحدهم دخل حجر ضب لدخلتم) وخصه لشدة ضيقه أو لأنه مأوى العقارب (و) ~~حتى (لو أن أحدهم جامع امرأته في الطريق لفعلتموه) قال المناوي هو كناية عن ~~شدة الموافقة لهم في المخالفات والمعاصي لا الكفر وهذا خبر ms1798 معناه النهي عن ~~اتباعهم والمقصود أن هذه لامة تتشبه بأهل الكتاب في كل ما يفعلونه حتى لو ~~فعلوا هذا الذي يخشى منه الضرر البين لاتبعوهم فيه فلم يأت العام المقبل ~~حتى توفى رسول الله صلى الله عليه وسلم وقيل أصل ذلك أن الحية تدخل على ~~الضب حجرة فتخرجه منه وتسكنه ومن ثم قالوا أظلم من حية فمعنى الحديث حتى لو ~~فعلوا من الظلم ما تفعله الحية بالضب من إزعاج أحد من محله والسكنى فيه ~~ظلما لفعلتموه اه فإذا فعلتم ذلك فعليكم بالتوبة فهي الملجأ فقد ورد لو ~~أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم وكان من فعلهم قتل ~~أنبيائهم فلما عصم الله ورسوله قتلوا خفاءه (ك) عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (لتزدحمن) بفتح الميم (هذه الأمة) أمة الإجابة (على الحوض) الكوثر يوم ~~القيامة (ازدحام أبل وردت لخمس) أي منعت عن الماء أربعة أيام ثم أوردت في ~~اليوم الخامس أنظر ما فائدة الأخبار بالازدحام على الحوض (طب) عن العرباض ~~بن سارية وهو حديث حسن # • (لنستحلن طائفة من أمتي الخمر باسم يسمونها إياه) فيقولون هذا نبيذ مع ~~أنه مسكر وكل مسكر خمر لأنه يخامر العقل (حم) والضيا عن عبادة بن الصامت ~~وإسناده حسن # • (لتفتحن) بالبناء للمفعول (القسطنطينية) قال المناوي بضم القاف وسكون ~~السين وفتح الطاء وسكرن النون أعظم مدائن الروم (ولنعم الأمير أميرها ولنعم ~~الجيش ذلك الجيش) أي جيشه لا يلزم منه كون يزيد بن معاوية مغفورا له لكونه ~~من ذلك الجيش لأن الغفران مشروط يكون الإنسان من أهل المغفرة وقد تقدم ~~الكلام عليه في حديث أول جيش من أمتي يركبون البحر (حم ك) عن بشر الغنوي) ~~بإسناد حسن # • (لتملأن الأرض ظلما وعدوانا ثم يخرجن) بالبناء على الفتح والبناء ~~للفاعل مضارع خرج (رجل من أهل بيتي حتى يملأها قسطا وعدلا كما ملئت ظلما ~~وعدوانا) العدوان هو الظلم فالجمع لمثل ما مر (الحارث) بن أبي أسامة (عن ~~أبي سعيد) الخدري قال الشيخ حديث حسن # • (لتنتقون بالبناء للمفعول وضم الواو أي ms1799 لتنظفون (كما ينتقي التمر) ~~الجيد (من الحثالة) أي الرديء يعني لتنظفون كما ينظف التمر الجيد من الرديء ~~(فليذهبن خياركم) بالموت (وليبقين شراركم) يعني قرب قيام الساعة أو المراد ~~تقل الأخيار وتكثر الأشرار (فموتوا إن استطعتم) أي فإن كان PageV04P121 # الموت باستطاعتكم فموتوا فإن الموت عند انقراض الأخيار خير من الحياة في ~~هذه الدار فإن قيل ما فائدة الإخبار بهذا الحديث فالجواب أن كل أحد بكره أن ~~يكون من الأشرار فكلما طال عمره بعد علمه بهذا الحديث اجتهد في العمل خوفا ~~من أن يكون من الأشرار ففائدته التيقظ للعمل الصالح (ه ك) عن أبي هريرة وهو ~~حديث صحيح # • (لتنتهكن الأصابع) بالبناء للفاعل وضم الكاف بالطهور أو لتنتهكنها ~~النار أي أو لتبالغن نار جهنم في إحراقها فأحد الأمرين كائن لا محالة أما ~~المبالغة في إيصال الماء إليها بالتخليل وأما إن تخللها نار جهنم فهذا ~~محمول على ما إذا كانت الأصابع ملتفة لا يصل الماء إليها إلا بالتخليل وإلا ~~فهو مندوب لا واجب (طس) عن ابن مسعود بإسناد حسن # • (لتنتقضن) بالبناء للمفعول أي لنحل (عري الإسلام) جمع عروة وهي في ~~الأصل ما يستمسك به ويستوثق فاستعبر لما يستمسك به من أمر الدين ويتعلق به ~~من شعب الإسلام (عروة عروة) قال المناوي بالنصب على الحال وظاهر شرحه أنه ~~مفعول مطلق أي نقضا متتابعا أي شيء بعد شيء (فكل ما انتقضت عروة تشبث) ~~بمثنات فوقية فشين معجمة فموحدة فمثلثه أي تعلق (الناس بالتي تليها فأولهن ~~نقصا الحكم) قال العلقمي المراد به هنا القضاء بالعدل وظهر مصداق قوله عليه ~~الصلاة والسلام من نقض الحكم في هذه الأيام حتى في القضية الواحدة كم فيها ~~من نغمض وإبرام وقال بعض خطباء العصر وصارت الأحكام دائرة على الدراهم ~~والدنانير المنقوشة الواسعة الدائرة (وآخرهن الصلاة) حتى أن أهل البوادي لا ~~يصلون أصلا وأما أهل القرى فالصلاة فيهم قليلة ومن يحسن شروطها فأقل من ~~القليل (حم حب ك) عن أبي إمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (لجهنم سبعة أبواب باب منها لمن سل ms1800 السيف على أمتي) قال المناوي ~~وقاتلهم به والمراد الخوارج (حم ت) عن ابن عمر # • (لحجة أفضل) عند الله (من عشر غزوات) لمن لم يحج (ولغزوة أفضل) عنده ~~(من عشر حجات) لمن قد حج (هب) عن أبي هريرة (لحم صيد البر لكم حلال وأنتم ~~حرم ما لم تصيدوه أو يصاد لكم) قال العلقمي وخرجه الترمذي بإسقاط لحم فقال ~~صيد البر إلخ قوله أو يصاد لكم قال شيخنا كذا في النسخ والجاري على قوانين ~~العربية أو يصد لأنه معطوف على المجزوم انتهى ويحتمل أن أو بمعنى إلا ~~والمضارع منصوب بأن مضمرة كما قالوه في حديث البيعان بالخيار ما لم يتفرقا ~~أو يقول أحدهما للآخر اختر أي حلال لكم مدة عدم صيدكم إياه إلا أن يصاد لكم ~~قال الشافعي هذا حسن حديث روى في هذا الباب وأقيس والعمل على هذا وهو قول ~~أحمد وإسحاق (ك) عن جابر قال الشيخ حديث صحيح # • (لزوال الدنيا أهون على الله من قتل رجل مسلم) فهو أكبر الكبائر بعد ~~الإشراك بالله (ق ن) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح (لسان ~~القاضي بين جمرتين إما إلى جنة وإما إلى نار) أي يقوده إلى الجنة أن قضى ~~بالحق وإلى النار أن جارا وقضى عن جهل (فر) عن أنس وإسناده ضعيف (لست أخاف ~~على أمتي غوغاء) بالمد (تقتلهم) قال المناوي PageV04P122 # الغوغاء الجراد حين يحق للطيران فاستعير للسفلة المسارعين إلى الشر (ولا ~~عدوا يحتاجهم بتقديم الجيم أي يهلكهم (ولكني أخاف على أمتي أئمة مضلين أن ~~أطاعوهم فتنوهم وإن عصوهم قتلوهم) قال المناوي وهذا من معجزاته صلى الله ~~عليه وسلم فإنه وقع كما أخبر (طب) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث حسن # • (لست أدخل دار فيها نوح) على ميت (ولا كلب أسود) قال الشيخ التقييد ~~بالأسود لا مفهوم له (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن (لست من) أهل (دد) بفتح ~~الدال الأولى (ولا الددمني) أي من أشغالي فالمضاف مقدر في الموضعين قال في ~~النهاية الدد اللهو واللعب ونكر الدد الأول ms1801 للشياع وإن لا يبقى شيء منه إلا ~~وهو منزه عنه وعرف الثاني لأنه صار معهودا بالذكر (خد هق ه) عن أنس ابن ~~مالك (طب) عن معاوية بإسناد حسن # • (لست من ددولا مني) قال العلقمي هو محذوف اللام (ولست من الباطل ولا ~~الباطل مني) وإنما لم يقل ولا هو مني لأن الصريح آكد وأبلغ (ابن عساكر عن ~~أنس) بن مالك # • (لست من الدنيا وليست الدنيا مني أني بعثت والساعة) بالنصب على المفعول ~~معه (نستبق (الضياء عن أنس) بن مالك وهو حديث حسن # • (لسفرة في سبيل الله) لمن حج (خير له من خمسين حجة أبو الحسن الصيقلي ~~في) كتاب (الأربعين) عن أبي المضا # • (لسقط) قال في النهاية السقط بالكسر والفتح والضم والكسر أكثرها الولد ~~الذي يسقط من بطن أمه قبل تمامه (أقدمه بين يدي أحب إلى من) رجل (فارس ~~أخلفه خلفي) أي بعد موتي لأن الوالد إذا مات ولده قبله يكون أجر مصيبته ~~بفقده في ميزانه وإذا مات الوالد قبل يكون في ميزان الولد (ه) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لشبر) أي موضع شبر (في الجنة خير من الدنيا وما فيها) لبقائه وزوالها ~~والباقي وإن قل خير من الكثير الفاني (ه) عن أبي سعيد الخدري (حل) عن ابن ~~مسعود بإسناد حسن (لصوت أبي طلحة) واسمه زيد بن سهل بن الأسود بن حرام بن ~~عمرو الأنصاري (في الجيش خير من فئة) أي أشد على المشركين من أصوات جماعة ~~قال الشيخ لا يعارضه حديث كان يكره رفع الصوت عند القتال لا مكان تخصيصه ~~بغير أبي طلحة أو بمن أراد الافتخار أو ما هنا كناية عن شدة شجاعته (حم ك) ~~عن أنس) بن مالك وإسناده صحيح # • (لصوت أبي طلحة في الجيش خير من ألف رجل) وكان من شجعان الصحابة ~~وأكابرهم وكان صيتا راميا مقداما ومن مناقبه ما أخرجه ابن حبان في صحيحه عن ~~أنس أن أبا طلحة قرأ سورة براءة فأتى على هذه الآية انفروا خفافا وثقالا ~~فقال إلا أن ربي استنفرني ms1802 شابا وشيخا جهزوني فقال له بنوه قد غزوت مع رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض وغزوت مع أبي بكر حتى مات وعزوت مع رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم حتى قبض وغزوت مع أبي بكر حتى مات وغزوت مع عمر ~~حتى مات فاقعد ونحن نعزو عنك قال جهزوني فجهزوه فركب البحر فمات فلم يجدوا ~~له جزيرة يدفنونه فيها إلا بعد سبعة أيام فلم يتغير (ك) عن جابر وهو حديث صحيح # • (لعثرة) قال العلقمي العثرة المرة من العثار في المشي ولعل المراد هنا ~~السقوط (في كد حلال) قال في النهاية الكد الأتعاب PageV04P123 # يقال كد يكد في عمله كدا إذا استعجل وتعب (على عيل) بالتشديد أي صاحب ~~عيال وعلى يحتمل أنها بمعنى من (محجوب) أي ممنوع (أفضل عند الله من ضرب ~~بسيف في الجهاد حولا) أي عاما (كاملا لا يجف دما) أي لا يجف دمه الحاصل من ~~الضرب به كناية عن استمرار الجهاد (مع إمام عادل) مقصود الحديث الحث على ~~القيام بأمر العيال والتحذير من تضييعهن وأن القيام بهن أفضل من الجهاد في ~~سبيل الله (ابن عساكر عن عثمان) بن عفان # • (لعلك ترزق به) قال العلقمي وسببه كما في الترمذي عن أنس قال كان إخوان ~~على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فكان أحدهما يأتي النبي صلى الله ~~عليه وسلم والآخر يحترف فشكا المحترف إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ~~لعلك فذكره (ت ك) عن أنس قال العلقمي قال الترمذي هذا حديث حسن صحيح غريب ~~(لعلكم تستفتحون بعدي مدائن عظاما وتتخذون في أسواقها مجالس) للبيع والشراء ~~والتحدث # • (فإذا كان ذلك فردوا السلام وغضوا من أبصاركم) قال المناوي أي احفظوها ~~عن نظر ما يكره النظر إليه كتأمل النساء في الأزر المعهود الآن فإنها تحكي ~~ما وراها من عطف وردق وخصر (واهدوا الأعمى) أي دلوه على الطريق (وأعينوا ~~المظلوم) على من ظلمه (طب) عن وحشي بإسناد حسن) لعنة الله على الراشي ~~والمرتشي) قال المناوي وللحديث عند مخرجه تتمة وهي في ms1803 الحكم وأصل اللعن ~~الطرد والإبعاد من الله ومن الخلق السب والدعاء والنبي صلى الله عليه وسلم ~~لم يبعث لعانا وإنما أوحي الله إليه أن الله لعن فأخبر عن الله أنه لعن لا ~~أنه أنشاه ولا دعاء منه عليه الصلاة والسلام وكذا كل ما ورد عنه من اللعن ~~فإنه مؤول بذلك قاله المؤلف رحمه الله وأل في الراشي والمرتشي للجنس وفي ~~جواز لعن العصاة خلف حاصله أن لعن الجنس يجوز بخلاف المعين (حم د ت ه) عن ~~ابن عمرو بن العاص قال الترمذي حديث صحيح # • (لعن الله الحاشمة وجهها) أي جارحته بأظفارها وخادشته ببنانها (والشاقة ~~جيبها) أي جيب قميصها عند المصيبة (والداعية) على نفسها (بالويل) كقولها يا ~~ويلي قال في النهاية الويل الحزن والهلاك والمشقة من العذاب ومعنى النداء ~~يا حزني أقبل ويا هلاكي أقبل ويا عذابي أحضر فهذا وقتك وأوانك وكأنه نادي ~~الويل أن يحضره لما عرض له من الأمر الفظيع (والثبور) الهلاك (ه حب) عن أبي أمامة # • (لعن الله الخمر وشاربها وساقيها وبائعها ومبتاعها) أي مشتريها ~~(وعاصرها ومعتصرها) أي طالب عصرها (وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها) ~~بالمد أي آخذه وخص الأكل لأنه أغلب وجوه الانتفاع (دك) عن ابن عمرو وهو ~~حديث صحيح # • (لعن الله الراشي والمرتشي في الحكم) سيأتي أن الرشوة لا تتقيد بالحكم ~~(حم ت ك) عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث صحيح # • (لعن الله الراشي والمرتشي والرايش الذي يمشي بينهما) قال العلقمي قال ~~في المصباح الرشوة بالكسر ما يعطيه الشخص للحاكم أو غيره ليحكم له أو يحمله ~~على ما يريد وقال شيخنا الرشوة الوصلة إلى الحاجة بالمصانعة والراشي من ~~يعطي الذي يعينه على PageV04P124 # الباطل والمرتشي الآخذ والرايش الذي يسعى بينهما يستزيد هذا وينقص هذا ~~(حم) عن ثوبان (لعن الله الربا وآكله) متناوله (وموكله) معطيه (وكاتبه ~~وشاهده وهم يعلمون) أنه ربا (والواصلة) شعرها بشعر أجنبي (والمستوصلة) هي ~~التي تأمر من يفعل بها ذلك (والواشمة) فاعلة الوشم (والمستوشمة) الطالبة أن ~~يفعل بها ذلك (والنامصة) أي الناتفة شعر الوجه منها ms1804 أو من غيرها ~~(والمتنمصة) الطالبة أن يفعل بها ذلك المراد غير اللحية قال الشيخ والتحريم ~~محمول على ما إذا كانت خلية أو لم يأذن الزوج (طب عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (لعن الله الرجل) الذي (يلبس لبسة) بكسر اللام (المرأة والمرأة) التي ~~تلبس (لبسة الرجل) أفاد أن ذلك حرام أي بلا ضرورة (دك) عن أبي هريرة ~~وإسناده صحيح # • (لعن الله الرجلة) بفتح الراء وضم الجيم وفتح اللام (من النساء) قال في ~~النهاية المشبهة بالرجال في زيهم وهيئتهم وأما في العلم والرأي فمحمود (د) ~~عن د عائشة وإسناده حسن # • (لعن الله الزهرة فإنها هي التي فتنت الملكين) بفتح اللام (هاروت ~~وماروت) قال المناوي قيل هي امرأة سألتهما عن الاسم الأعظم الذي يصعدان به ~~السماء فعلماها فتكلمت به فعرجت فمسخت كوكبا (ابن راهويه وابن مردويه عن ~~علي قال الشيخ حديث حسن لغيره (لعن الله السارق يسرق البيضة فتقطع يده ~~ويسرق الحبل فتقطع يده) أي يسرقهما فيعتاد السرقة حتى يسرق ما تقطع فيه وهو ~~ربع دينار أو ما يساويه وهذا التأويل متعين جمعا بين الأحاديث قال العلقمي ~~ولما نظم أبو العلاء المعري بيته الذي شكك به على الشريعة وهو قوله # يدبخس مئين عسجد وديت # • ما بالها قطعت في ربع دينار # فأجاب القاضي عبد الوهاب بقوله # صيانة العضو أغلاها وأرخصها # • خيانة المال فافهم حكمة الباري # وله بيت آخر وهو قوله # صيانة النفس أغلاها وأرخصها # • خيانة المال فافهم حكمة الباري # يعني لما كانت أمنية كانت ثمينة فلما خانت هانت وفي حظفي أن لفظ البيت # عز الأمانة أغلاها وأرخصها # • ذل الخيانة فافهم حكمة الباري # (حم ق ن*) عن أبي هريرة # • (لعن الله العقرب ما تدع) أي تترك (المصلي وغير المصلي) إلا لدغته ~~(اقتلوها في الحل والحرم) سواء المحرم والحلال قال المناوي وذا قاله لما ~~لدغته وهو يصلي (ه) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لعن الله العقرب ما تدع نبيا ولا غيره إلا لدغتهم) قال المناوي قاله ~~لما لدغته عقرب فدعا بإناء فيه ماء وملح ms1805 فجعل يضع الملدوغ فيه ويقرأ ~~المعوذات حتى سكنت (هب) عن علي أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لعن الله القاشرة والمقشورة) قال العلقمي قال في النهاية القاشرة التي ~~تعالج وجهها أو وجه غيرها بالحمرة ليصفو لونها والمقشورة هي التي يفعل بها ~~ذلك كأنها تقشر أعلا الجلد (حم) PageV04P125 # عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (لعن الله الذين يشققون الخطب) بضم ففتح جمع خطبة قال في الدر وتشقيق ~~الكلام التكليف فيه ليحسنه أحسن مخرج (تشقيق الشعر بكسر فسكون أي يتكلفون ~~فيها الكلام الموزون حرصا على التفصيح واستعلاء على الغير (حم) عن معاوية ~~قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لعن الله المتشبهات من النساء بالرجال والمتشبهين من الرجال بالنساء) ~~وسببه أن امرأة مرت على المصطفى صلى الله عليه وسلم متقلدة قوسا فذكره (حم ~~د ت ه) عن ابن عباس # • (لعن الله المحلل) بكسر اللام الأولى (والمحلل له) المحلل الذي تزوج ~~مطلقة غيره ثلاثا بقصد أن يطلقها بعد الوطء لتحل للمطلق نكاحها قيل سمي ~~محللا لقصده إلى التحليل قال المناوي وإنما لعنهما لما فيه من هتك المروءة ~~وخسة النفس وحمله ابن عبد البر على ما إذا صرح باشتراطاته إذا وطئ طلق ~~بخلاف ما إذا نواه بدليل ما في قصة رفاعة (حم 3) عن علي (ت ن) عن ابن مسعود ~~(ت) عن جابر قال الترمذي حديث حسن صحيح # • (لعن الله المختفي والمختفية) بصيغة اسم الفاعل أي نباش القبور ~~والمختفي النباش عند أهل الحجاز وهو من الاختفاء ضد الاستخراج أو من ~~الاستتار لأنه يسرق في خفية (هق) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (لعن الله المخنثين من الرجال) قال العلقمي المخنث بكسر النون وبفتحها ~~من يشبه خلقه النساء في حركاته وكلامه وغير ذلك فإن كان من أصل لم يكن عليه ~~لوم وعليه أن يتكلف زالة ذلك وإن كان بقصد منه وتكلف له فهو المذموم ويطلق ~~عليه اسم المخنث سواء فعل الفاحشة أو لم يفعلها قال المناوي من خنث يحنث إذ ~~الآن وتكسر (والمترجلات من النساء) أي المتشبهات ms1806 بالرجال فلا يجوز لرجل ~~تشبه بامرأة في نحو لباس أو هيئة ولا عكسه لما فيه من تغيير خلق الله تعالى ~~(خ د ت) عن ابن عباس # • (لعن الله المسوفات) جمع مسوفة قيل ومن هي قال (التي يدعوها زوجها إلى ~~فراشه فتقول سوف) آتيك مرارا (حتى تغلبه عيناه) أي حتى يغلبه النوم (طب) عن ~~ابن عمر بإسناد فيه ضعف وانقطاع # • (لعن الله المفسلة) بميم مضمومة وسين مهملة مشددة قبلها فاء قيل ومن هي ~~قال (التي إذا أراد زوجها أن يأتيها) أي يجامعها (قالت أنا حائض) قال ~~المناوي تمامه عند مخرجه وليست بحائض (ع) عن أبي هريرة # • (لعن الله النائحة والمستمعة لنوحها (حم د) عن أبي سعيد) الخدري قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لعن الله الواشمات) جمع واشمة وهي التي تشم غيرها (والمستوشمات) جمع ~~مستوشمة وهي التي تطلب الوشم قال العلقمي قال أهل اللغة الوشم بفتح ثم سكون ~~أن يغرز في العضو إبرة ونحوها حتى يسيل الدم ثم يحشي بنوره أو غيرها فيحضر ~~وتعاطيه حرام بدليل اللعن ويصير الموضع الموشوم نجسا لأن الدم أنحبس فيه ~~فتجب إزالته إن أمكنت ولو بالجرح إلا أن يخاف منه تلفا أو شيئا وفوات منفعة ~~عضو فيجوز بقاؤه وتكفي التوبة في سقوط الإثم ويستوي في ذلك الرجل أو المرأة ~~(والمتنمصات) قال العلقمي جمع متنمصة وحكى ابن الجوزي متنمصة وهي التي تطلب PageV04P126 # النماص والنامصة هي التي تفعله والنماص إزالة شعر الوجه بالمنقاش ويسمى ~~المنقاش نماصا لذلك وهي حديدة يؤخذ بها الشعر ويقال إن النماص مختص بإزالة ~~شعر الحاجبين ليرققهما أو ليسويهما وقال النووي يستثنى من النماص ما إذا ~~نبت للمرأة لحية أو شارب أو عنققة فلا يحرم عليها إزالتها بل يستحب وقال ~~بعض الحنابلة إن كان النمص اشتهر شعارا للفواجر امتنع وإلا كره تنزيها ~~قالوا ويجوز الحف والتحمبر والتظريف إذا كان بإذن الزوج لأنه من الزينة ~~وقال النووي يجوز التزين بما ذكر لا أحف فإنه من جملة النماص (والمتفلجات) ~~جمع متفلجة والفلج بالفاء واللام والجيم تباعد ما بين ms1807 الثنايا والرباعيات ~~بمبرد ونحوه (للحسن) أي لأجله (المغيرات خلق الله) قال العلقمي هي صفة ~~لازمة لمن تصنع النمص والوشم والفلج وكذا الوصل على إحدى الروايات اه قال ~~المناوي وفيه أن ذلك حرام بل عده بعضهم من الكبائر للوعيد عليه باللعن (حم ~~ق) عن ابن مسعود (لعن الله الواصلة) شعرها بشعر آخر (والمستوصلة) الطالبة ~~ذلك (والواشمة والمستوشمة) فيحرم ذلك كما تقدم (حم ق 4) عن ابن عمر # • (لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه وشاهده) قال النووي هذا تصريح ~~بتحريم كتابة المبايعة بين المترابيين والشهادة عليهما وفيه تحريم الإعانة ~~على الباطل (حم دت ه) عن ابن مسعود وإسناده صحيح # • (لعن الله آكل الربا وموكله وكاتبه ومانع الصدقة) أي الزكاة (حم ن) عن ~~علي بإسناد صحيح # • (لعن الله زائرات القبور) قال المناوي لأنهن مأمورات بالقرار في بيوتهن ~~فمن خالفت وهي يخشى منها أو عليها الفتنة استحقت اللعن أي البعد عن منازل ~~الأبرار اه وهذا لا يتعلق بزيارة القبول فالأولى حمله على ما إذا ترتب على ~~زيارتهن نوح ونحوه (والمتخذين عليها المساجد) تقدم الكلام عليها (والسرج) ~~بضم المهملتين فجيم جمع سراج وهو ما يستضاء به ومحل ذلك حيث لا ينتفع بها ~~الأحياء ولهذا قال الفقهاء لا يصح الوقف والوصية على سراج الأضرحة فإن كان ~~هناك من ينتفع به صح ذلك (3 ك) عن ابن عباس قال الترمذي حديث حسن (لعن الله ~~زائرات القبور) قال العلقمي قال الدميري قال صاحب المهذب والبيان من ~~أصحابنا لا يجوز للنساء زيارة القبول لظاهر هذا النهي قال النووي وقولهما ~~شاذ في المذهب والذي قطع به الجمهور أنها مكروهة كراهة تنزيه قال الحافظ ~~أبو موسى الأصبهاني واستلام القبول وتقبيلها الذي يفعله العوام الآن من ~~المبتدعات المنكرة شرعا ينبغي أن يجتنب فعله وينهي فاعله فإن ذلك فعل ~~النصارى قال ومن قصد السلام على ميت سلم عليه من قبل وجهه فإن أراد الدعاء ~~له تحول عن موضعه واستقبل القبلة (حم ه ك) عن حسان بن ثابت (حم ت ه) عن أبي ~~هريرة قال ms1808 الشيخ حديث صحيح # • (لعن الله من سب أصحابي) لما لهم من نصرة الدين فسبهم من الكبائر (طب) ~~عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لعن الله من قعد وسط الحلقة) قال المناوي وفي رواية الجماعة أراد الذي ~~يقيم نفسه مقام السخرية ويقعد وسط الحلقة ليضحكهم أو الكلام PageV04P127 # في معين علم منه نفاقا وقال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي هذا مؤول على ~~وجهين أحدهما أن يأتي حلقة قوم فيتخطى رقابهم ويقعد وسطها ولا يقعد حيث ~~ينتهي به المجلس والثاني أن يقعد وسط الحلقة فيحول بين الوجوه يحجب بعضهم ~~عن بعض فيتضررون به (حم د ت ك) عن حذيفة بن اليمان وإسناده صحيح # • (لعن الله من وسم في الوجه) فإنه تغيير لخلق الله والوسم الكي للعلامة ~~فوسم الأدمى حرام مطلقا وأما غيره فيحرم في وجهه فقط (طب) عن ابن عباس ~~بإسناد صحيح # • (لعن الله من فرق بين الوالدة) الأمة (وولدها) ببيع ونحوه قبل التمييز ~~ولا يحرم ذلك بالعتق لأنه قربة (وبين الأخ وأخيه) كذلك واحتج به الحنفية ~~والحنابلة على منع التفريق بالبيع بين كل ذي رحم محرم ومذهب الشافعي ومالك ~~اختصاصه بالأصول قال العلقمي وفي قول لا تزول الحرمة حتى يبلغ لحديث عبادة ~~بن الصامت أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يغرق بين الأم والولد قيل ~~إلى متى قال حتى يبلغ الغلام وتحيض الجارية رواه الحاكم وصحبه والدارقطني ~~وضعفه وقال أبو حاتم أنه ليس بشيء (ه) عن أبي موسى قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لعن الله من لعن والديه) أبه وأمه وأن عليا (ولعن من ذبح لغير الله) ~~بأن يذبح باسم غير الله كوثن أو صليب أو لموسى أو لعيسى أو للكعبة فكله ~~حرام ولا تحل ذبيحته فإن قصد مع ذلك تعظيم المذبوح له غير الله والعبادة له ~~كان ذلك كفرا (ولعن الله من آوى) بالمد أي ضم إليه وجى (محدثا) بكسر الدال ~~أي جانيا بأن يحول بينه وبين خصمه ويمنعه القود وبفتحها وهو الأمر المبتدع ~~ومعنى الإيواء عليه ms1809 التقرير والرضا (ولعن الله من غير منار الأرض) بفتح ~~الميم علامات حدودها جمع منارة وهي العلامة التي تجعل بين حدين للجارين ~~وتغييرها أن يدخلها في أرضه (حم م) عن على # • (لعن الله من مثل بالحيوان أي صيره مثله بضم الميم وسكون المثلثة وهي ~~قطع أطراف الحيوان أو بعضها وهو حي (حم ق ن) عن ابن عمر (لعن) بالبناء ~~للمفعول (عبد الدينار لعن عبد الدرهم) أي الحريص على جمعهما زاد في رواية ~~أن أعطى رضى وإن منع سخط (ت عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (لعنت القدرية) الذين يضيفون إفعال العباد إلى قدرهم (على لسان سبعين ~~نبيا) تمامه عند مخرجه آخرهم محمد (قط في) كتاب (العلل عن علي وهو حديث ~~ضعيف لغدوة) بفتح الغين المعجمة وسكون المهملة وهو السير من أول النهار إلى ~~انتصافه (في سبيل الله أو روحه) بفتح الراء وهي السير من الزوال إلى آخر ~~النهار واو للتقسيم لا للشك (خير من الدنيا وما فيها) أي التنعيم بالثواب ~~المترتب على ذلك خير من التنعيم بجميع ملاذ الدنيا لأنه زال ونعيم الآخرة ~~باق (ولقاب) بتخفيف القاف وآخره موحدة معناه القدر وكذلك لقيد بكسر القاف ~~بعدها تحتية ساكنة ثم دال وبموحدة بدل الدال (قوس أحدكم) أي قدره (أو موضع ~~قده) بكسر القاف وتشديد الدال أي سوطه المتخذ من الجلد في الجنة (خير من ~~الدنيا وما فيها) لما تقدم (ولو أطلعت) د PageV04P128 # المرأة من نساء أهل الجنة في الأرض) أي نظرت إليها وأشرفت عليها (لملأت ~~ما بينهما) أي الجنة والأرض (ريحا) طيبة (ولا ضاءت ما بينهما) من نور ~~بهائها (ولنصيفها) بفتح النون وكسر الصاد المهملة بعدها تحتية ساكنة ثم فاء ~~هو الخمار بكسر المعجمة وتخفيف الميم (على رأسها خير من الدنيا وما فيها) ~~صرح ببعض ما يتنعم به في الجنة وهو نساؤها ترغيبا في الجهاد (حم ق ت ه) عن أنس # • (لغزوة في سبيل الله أحب إلي من أربعين حجة) قال المناوي ليس هذا ~~تفضيلا للجهاد على الحج فإن ذلك يختلف باختلاف الأحوال ms1810 والأشخاص وإنما هذا ~~واقع جوابا لسائل اقتضى حالة ذلك (عبد الجبار الخولاني في تاريخ) مدينة ~~(داريا) بفتح الدال والراء وشدة المثناة التحتية بعدها ألف قرية بالغوطة ~~(عن مكحول مرسلا # • (لقد أكل الدجال العظام ومشي في الأسواق) قال المناوي قيل قصد به ~~التورية لإلقاء الخوف على المكلفين من فتنته والالتجاء إلى الله من شره اه ~~أي فكأنكم به وقد أتاكم (حم) عن عمران بن حصين) بإسناد حسن # • (لقد أمرت) أي أمرني ربي (أن أتجوز) بفتح الواو مشددة (في القول فإن ~~الجواز في القول خير) قال العلقمي وأوله كما في أبي داود أن عمرو بن العاص ~~قال قام رجل فأكثر لقول فقال عمر ولو قصد في قوله لكان خيرا له فسمعت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم يقول لقد فذكره (دهب) عن عمرو ابن العاص قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لقد أنزل على عشرة آيات من أقامهن) أي قرأهن فأحسن قراءتهن أو عمل بما ~~فيهن (دخل الجنة) بغير عذاب (قد أفلح المؤمنون الآيات) العشر من أولها (حم ~~ك) عن عمر) بن الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (لقد أوذيت) بالبناء للمفعول (في الله) أي آذاني قومي حين بعثت إليهم ~~بسبب إظهار دينه وإعلاء كلمته (وما يؤذي) بالبناء للمجهول (أحد) من الناس ~~في ذلك الزمان (وأخفت في الله) أي هددت وتوعدت بالتعذيب والقتل بسبب إظهار ~~الدعاء إلى الله سبحانه وتعالى وإظهار دينه (وما يخاف) قال الشيخ بالبناء ~~للمفعول (أحد) بسبب ذلك (ولقد أتت على ثلاثون من بين يوم وليلة) أي ثلاثون ~~يوما بلياليها (ومالي ولبلال) أي ليس لنا أي معنا (طعام يأكله ذو كبدا لا ~~شيء يواريه) أي يستره (إبطبلال) قال العلقمي ومعنى هذا الحديث أنه حين خرج ~~النبي صلى الله عليه وسلم هاربا من مكة ومعه بلال إنما كان مع بلال من ~~الطعام ما يحمل تحت إبطه (حم ت ه حب) عن أنس بإسناد صحيح # • (لقد بارك الله لرجل في حاجة أكثر الدعاء فيها) أي الطلب من الله ~~(أعطيها أو منعها) أي حصل ms1811 له الزيادة في الخير بسبب طلبه من ربه سواء أعطى ~~الحاجة ومنعها فإنه إنما منعه إياها لما هو أصلح (هب خط) عن جابر قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (لقد رأيتني يوم أحد) أي يوم وقعة أحد المشهورة (وما في الأرض قربى ~~مخلوق غير جبريل عن يميني وطلحة عن يساري) أي حال كونهما (جانيبن) في ~~الجهبتن حارثين لي من الكفار (ك) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (لقد رأيت رجلا يتقلب في الجنة) أي يتنعم بملاذها (في شجرة قطعها PageV04P129 # من ظهر الطريق كانت تؤذي الناس) أي بسبب قطعه إياها قال العلقمي فيه فضل ~~إزالة الأذى عن الطريق سواء كان الأذى شجرة تؤذي أو ما يلحق بها من غصن شوك ~~أو حجر يعثر به أو قذر أو جيفة أو غير ذلك وإماطة الأذى عن الطريق من شعب ~~الإيمان وفيه التنبيه على فضيلة كل ما نفع المسلمين أو أزال عنهم ضررا (م) ~~عن أبي هريرة # • (لقد رأيت الملائكة تغسل حمزة) بن عبد المطلب لما استشهد يوم أحد قال ~~الشيخ ولا ينافي ذلك كون الشهيد لا يغسل لأن ذلك من باب التكرمة (ابن سعد ~~عن الحسن مرسلا) وهو البصري قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لقد رأيت) بفتحتين وفي رواية أريت بضم الهمزة وكسر الراء (الآن) ظرف ~~بمعنى الوقت الحاضر (منذ) بدل من الظرف قبله (صليت لكم) أي بكم وكانت صلاة ~~الظهر (الجنة والنار ممثلتين) أي مصورتين (في قبلة هذا الجدار) أي في جهته ~~وفي رواية في عرض هذا الحائط بضم العين أي جانبه أو وسطه (فلم أر كاليوم في ~~الخير والشر) قال العلقمي أي ما أبصرت شيئا كالخير الذي في الجنة والشر ~~الذي في النار أو ما أبصرت شيئا مثل الطاعة والمعصية في سبب دخولهما وأوله ~~كما في البخاري عن أنس بن مالك قال صلى الله عليه وسلم ثم رقى المنبر بفتح ~~أوله وكسر القاف من الارتقاء أي صعد وزنا ومعنى فأشار بيده قبل قبلة المسجد ~~ثم قال لقد وذكره (خ) عن أنس ms1812 # • (لقد هممت أن لا أقبل هدية إلا من قرشي أو أنصاري أو ثقفي أو دوسي) ~~لمكارم أخلاقهم وتقدم سببه في أن فلانا أهدى إلى ناقة (ت) عن أبي هريرة ~~بإسناد صحيح # • (لقد هممت أن أنهى عن الغيلة) قال المناوي هي بكسر الغين المعجمة أن ~~يجامع امرأته وهي مرضع أو حامل اه وقال ابن السكيت هي أن ترضع المرأة وهي ~~حامل (حتى ذكرت أن الروم وفارس يصنعون ذلك) أي يجامعون المرضع والحامل (فلا ~~يضر أولادهم (مالك حم م 4) عن جدامة قال المناوي بجيم ودال مهملة أو معجمة ~~(بنت وهب) رضي الله تعالى عنها # • (لقد هممت أن آمر) بالمد وضم الميم (رجلا يصلي بالناس ثم أحرق) ~~بالتشديد (على رجال يتخلفون عن الجمعة بيوتهم) بالنار عقوبة لهم قال ~~العلقمي وعند مسلم أيضا عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسم ~~أن أثقل صلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الصبح ولو يعلمون ما فيهما ~~لأتوهما ولو حبوا ولقد هممت أن آمر بالصلاة فتقام ثم آمر رجلا فيصلي بالناس ~~ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب إلى قوم لا يشهدون الصلاة فأحرق عليهم ~~بيوتهم بالنار اه قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري وهذا وارد في قوم منافقين ~~يتخلفون ولا يصلون فرادى والسياق يؤيده ولأنه صلى الله عليه وسلم لم يحرقهم ~~وإنما هم يتحريقهم # • فإن قلت لو لم يجز تحريقهم لما هم به # • قلنا لعلة هم بالاجتهاد ثم نزل وحي بالمنع أو تغير الاجتهاد ذكره في ~~المجموع (حم م) عن ابن مسعود # • (لقلب ابن آدم أشد انقلابا من القدر إذا استجمعت غليانا) قال المناوي ~~فإن التطارد لا يزال فيه بين جندي الملائكة والشياطين فكل منهما يقلبه إلى ~~مراده اه وقال الشيخ وذلك PageV04P130 # بتقليب أصابع الرحمن اه يعني بقدرة الله سبحانه وتعالى وإرادته وكلام ~~المناوي يرجع إلى هذا أيضا (حم ك) عن المقداد بن الأسود وإسناده صحيح # • (لقنوا موتاكم) أي من قرب من الموت وسماهم موتى لأن الموت قد حضر لهم ~~(لا إله إلا ms1813 الله) قال الدميري تقل في الروضة عن الجمهور والاقتصار على لا ~~إله إلا الله وتقل جماعة من الأصحاب أنه يضيف إليها محمد رسول الله لأن ~~المراد ذكر التوحيد والمراد موته مسلما وهو لا يسمى مسلما إلا بهما والأول ~~أصح أما إذا كان المحتضر كافرا فينبغي الجزم بتلقين الشهادتين لأنه لا يصير ~~مسلما إلا بهما قالوا وينبغي أن يكون الملقن غير وارث حتى لا يتهمه ~~باستعجال موته فإن لم يكن عنده إلا الوارث لقنه إبراهيم به وأحبهم إليه ~~ومعنى قوله صلى الله عليه وسلم لقنوا موتاكم أي قولوا لهم ذلك وذكروهم به ~~عند الموت وتلقين الموتى هذه الكلمة سنة مأثورة عمل بها المسلمون ليختم لهم ~~بالسعادة فيدخلون الجنة ولتنبيه المحتضر على ما يدفع به الشيطان فإنه يتعرض ~~للمحتضر حينئذ ليفسد عليه عقيدته ولا يلح عليه في التلقين لئلا يضجر فيمتنع ~~من ذلك فيشمت به الشيطان ولا يقول له قل لا إله إلا الله بل يقول بحضرته ~~ذلك حتى يسمع ليتفطن فيقولها إلا أن يكون كافرا فيقول له قل كما قال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم لعمه أبي طالب وللغلام اليهودي فإذا قالها مرة لا ~~تكرر عليه ما لم يتكلم ولا يكلم بعدها لتكون آخر كلامه فإن تكلم بعدها أعيد ~~التلقين ليختم بها أقواله أماتنا الله عليها بمنة وكرمه (حم م 4) عن أبي ~~سعيد الخدري (م 5) عن أبي هريرة (ن) عن عائشة # • (لقيام رجل في الصف في سبيل الله عز وجل ساعة أفضل من عبادة ستين سنة) ~~أراد به الترغيب في الجهاد (عق خط) عن عمران بن الحصين قال الشيخ حديث صحيح # • (لقيد) بكسر القاف (سوط أحدكم) أي قدره (من الجنة خير مما بين السماء ~~والأرض) لما تقدم (حم) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (لكل أمة مجوس ومجوس أمتي الذي يقولون لا قدران مرضوا فلا تعودوهم وإن ~~ماتوا فلا تشهدوهم) يحتمل أن المراد زجرهم عن اعتقادهم إذ المسلم الفاسق ~~بحب الصلاة عليه (حم) عن ابن عمر # • (لكل باب من أبواب البرباب ms1814 من أبواب الجنة وإن باب الصيام يدعى الريان) ~~تقدم الكلام عليه في حديث في الجنة ثمانية أبواب (طب) عن سهل بن سعد # • (لكل داء دواء فإذا أصيب دواء الداء) بالإضافة (برئ) المريض (بإذن ~~الله) فهو الفاعل والتداوي من قدره تعالى (حم م) عن جابر # • (لكل داء دواء ودواء الذنوب الاستغفار) المقرون بالتوبة قال العلقمي لم ~~يذكر له مخرجا وقال في درر البحار (فر) عن على بلا سند # • (لكل سهو سجدتان بعدما يسلم) قال العلقمي قال ابن رسلان ما ملخصه هذا ~~الحديث احتج به لمسألتين مخالفتين لمذهب الإمام الشافعي وغيره الأولى على ~~أن المقتضي لسجود السهو إذا تعدد يجب لكل سهو سجدتان وحكاه النووي في شرح ~~مسلم عن ابن أبي ليلى والذي عليه جمهور العلماء أن سجود السهو لا يتعدد وأن ~~تعدد مقتضيه لأن النبي صلى الله عليه PageV04P131 # وسلم في حديث ذي اليدين سلم وتكلم ومشى ناسيا ولم يسجد إلا سجدتين وعلى ~~تقدير ثبوته والاحتجاج به فلا دلالة فيه على تعدد السجود بتعدد السهو بل ~~معنى قوله صلى الله عليه وسلم لكل سهو سجدتان محمول على الكلية المقتضية ~~للعموم في كل ساه لا العموم المقتضي للتفصيل فيفيد هذا الحديث أن كل من سهى ~~في صلاته بأي سهو وكان يشرع له سجدتان جبرا له وأنهما لا يختصان بالمواضع ~~التي سهى فيها النبي صلى الله عليه وسلم ولا بالأنواع التي فيها الثانية في ~~الحديث تصريح بأن السجود للسهو ومحله بعد السلام قبل السلام وبعده وكل صحيح ~~والأشبه بالصواب جوازا لأمرين جميعا وإلى هذا ذهب كثير من أصحابنا اه كلام ~~ابن رسلان وقال شيخنا زكريا قال الزهرى وفعله قبل السلام هو آخر الأمرين من ~~فعله صلى الله عليه وسلم ولأنه لمصلحة الصلاة فكان قبل السلام كما لو نسى ~~حكم سجدة منها وأجابوا عن سجوده بعد في خبر ذي اليدين يحمله على أنه لم يرد ~~لبيان سجود السهو كان بزيادة أم نقصان أم بهما (حم ده) عن ثوبان قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لكل سورة ms1815 حظها من الركوع والسجود) قال المناوي فلا تكره قراءة القرآن ~~فيهما وبه أخذ بعضهم وكره الشافعية (حم) عن رجل صحابي بإسناد صحيح # • (لكل شيء آفة تفسده وآفات هذا الدين ولاة السوء) لأن العامة تعتقد وجوب ~~طاعتهم (الحارث) بن أبي أسامة (عن ابن مسعود) بإسناد حسن قال الشيخ حديث حسن # • (لكل شيء أس) قال المناوي الأس بتثليث الهمزة الأصل (وأس الإيمان الورع ~~ولكل شيء فرع) قال المناوي الفرع من كل شيء أعلاه وهو ما يتفرع من أصله ~~يقال فرع فلان قومه علاهم شرفا (وفرع الإيمان الصبر ولكل شيء سنام) سنام ~~الشيء علوه (وسنام هذه الأمة عمي العباس ولكل شيء سبط) السبط أصله انبساط ~~في سهولة ويعبر به عن الجود وعن ولد الولد (وسبط هذه الأمة الحسن والحسين ~~ولكل شيء جناح) الجناح العضو واليد ونفس الشيء (وجناح هذه الأمة أبو بكر ~~وعمر ولكل شيء مجن) بكسر الميم وفتح الجيم أي ترس (ومجن هذه الأمة على بن ~~أبي طالب) قال المناوي وهذا كله على الاستعارة (خط) وابن عساكر عن ابن عباس # • (لكل شيء حصاد وحصاد أمتي ما بين الستين إلى السبعين) من السنين (ابن ~~عساكر عن أنس) بن مالك # • (لكل شيء حلية وحلية القرآن الصوت الحسن) تقدم حسن والقرآن بأصواتكم ~~(هب) والضيا عن أنس # • (لكل شيء زكاة) أي صدقة (وزكاة الجسد الصوم) قال العلقمي قال الدميري ~~وإنما كان الصوم زكاة البدن لأنه سر من أسرار الله سبحانه وتعالى وسبب ~~لنحول الجسد وزيادة بركته وخبره المعنوي فأشبه الزكاة المالية فإنها وإن ~~نقصته حسا زادته بركة ونموا فكذلك الصوم (ه) عن أبي هريرة (طب) عن سهل بن سعد # • (لكل شيء زكاة وزكاة الدار بيت الضيافة) فينبغي لمن وسع الله عليه أن ~~يتخذه (لكل شيء سنام) أي علو (وإن سنام PageV04P132 # القرآن سورة البقرة وفيها آية هي سيدة آي القرآن) وهي (آية الكرسي) وقد ~~مر توجيهه (ت) عن أبي هريرة # • (لكل شيء صفوة) قال العلقمي قال في النهاية الصفوة بكسر الصاد خيار ~~الشيء وخلاصته وما صفا منه ms1816 وإذا حذفت الهاء فتحت الصاد (وصفوة الصلاة) ~~التكبيرة الأولى (ع هب) عن أبي هريرة (حل) عن عبد الله بن أبي أوفى) قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لكل شيء طريق) يوصل إليه (وطريق الجنة العلم) الشرعي المعمول به (فر) ~~عن ابن عمر # • (لكل شيء عروس وعروس القرآن الرحمن) أي سورة الرحمن (هب) عن على ~~وإسناده حسن # • (لكل شيء معدن) قال العلقمي قال في النهاية المعدن مركز كل شيء (ومعدن ~~التقوى قلوب العارفين) بالله قال العلقمي قال بعضهم العارف هو دائم الشغل ~~به عمن سواه وعالم بأنه لا حافظ له ولا مالك إلا إياه (طب) عن ابن عمر (هب) عن عمر # • (لكل شيء مفتاح ومفتاح السموات قول لا إله إلا الله) يحتمل أن المراد ~~أنها مفتاح نزول الرحمة وكل بركة وخير ورزق فيها (طب) عن معقل بن يسار # • (لكل شيء مفتاح ومفتاح الجنة حب المساكين والفقراء) قال المناوي وتمامه ~~والفقراء الصبر هم جلساء الله عز وجل يوم القيامة (ابن لان) أبو بكر في ~~المكارم (عن ابن عمر) بن الخطاب # • (لكل عبد صيت) بكسر فسكون قال في النهاية أي ذكر وشهرة في خير أو شر في ~~الملا إلا على (فإن كان) صيته (صالحا وضع في الأرض وإن كان سيئا وضع في ~~الأرض) فما جرى على ألسنة بني آدم ناشئ عما عند الملائكة (الحكيم) في ~~نوادره عن أبي هريرة # • (لكل عبد صائم دعوة مستجابة عند إفطاره) في صومه كل يوم (أعطيها) أي ~~يعطيه الله عين ما طلب بها (في الدنيا أو دخر) أي ادخر (له) ثوبها (في ~~الآخرة) قال المناوي وهذا من خصائص هذه الأمة (الحكيم) في نوادره (عن ابن ~~عمر) وإسناده حسن # • (لكل غادر) قال المناوي وهو الذي يقول قولا ولا يفي به (لواء) أي علم ~~(يعرف به يوم القيامة (حم ق) عن أنس بن مالك (حم م) عن ابن مسعود (م) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (لكل غادر لواء عند أسته) بوصل الهمزة (يوم القيامة) ليعرف به فيها ~~ويشتهر أمره (م) عن ms1817 أبي سعيد قال المناوي وتتمته عنده إلا ولا غادر أعظم ~~غدرا من أمير عامة أي لأن ضرر غدره متعد # • (لكل قرن من أمتى سابقون) قال المناوي فالصوفية سباق الأمم والقرون ~~وبإخلاصهم تمطرون وتنصرون (حل) عن ابن عمر # • (لكل قرن سابق) قال المناوي أي متقدم في الخيرات ويحتمل أن المراد من ~~بعث ليجدد لهذه الأمة أمر دينها (حل) عن أنس بن مالك # • (لكل نبي تركة) بسكون الراء (وإن تركتي وضيعتي الأنصار فاحفظوني فيهم) ~~بإكرامهم وتوقيرهم وتعظيمهم (طس) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لكل نبي حرم وحرمي المدينة) النبوية حرمها كما حرم إبراهيم مكة فبحرم ~~التعرض لما في حرمها من الصيد والثمر لكن لا ضمان بخلاف حرم مكة كما تقدم ~~(حم) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (لكل نبي خليل في أمته وإن خليلي عثمان بن عفان) وقد ورد ذلك في حق أبي ~~بكر الصديق (ابن PageV04P133 # عساكر عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (لكل نبي رفيق في الجنة ورفيقي فيها عثمان ابن عفان) قال المناوي ~~الرفيق الذي يرافقك قال الخليل ولا يذهب اسم الرفقة بالتفرق (ت) عن طلحة بن ~~عبد الله (ه) عن أبي هريرة # • (لكل نبي رهبانية ورهبانية هذه الأمة الجهاد في سبيل الله) لا علاء ~~كلمته فهو لها بمنزلة الترهيب وهو التبتل وترك الشهوات والانقطاع للعبادة ~~الذي عليه النصارى (حم) عن أنس) وإسناده حسن # • (للإمام والمؤذن مثل أجر من صلى معهما) قال المناوي هذا وارد على طريق ~~الترغيب في الإمامة والأذان وليس المراد الحقيقة (أبو الشيخ) في الثواب (عن ~~أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (للبكر سبع وللثيب ثلاث) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي بكر بن ~~عبد الرحمن أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين تزوج أم سلمة فدخل عليها ~~فأراد أن يخرج أخذت بثوبه فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن شئت زدتك ~~وحاسبتك به للبكر سبع وللثيب ثلاث والكلام عليه مبسوط في كتب الفقه (م) عن ~~أم سلمة (ه) عن أنس) بن مالك # • (للتوبة ms1818 باب بالمغرب مسيرة) أي سعته قدر مسيرة (سبعين عاما) ذكر ~~السبعين للتكثير لا للتحديد (لا يزال كذلك) أي مفتوحا (للتائبين حتى يأتي ~~بعض آيات ربك طلوع الشمس من مغربها) بدل مما قبله فإذا طلعت من المغرب انسد ~~فلا يقبل منهم توبة ولا إيمان (طب) عن صفوان بن عسال # • (للجار حق) على جاره ولو ذميا (البزار والخرائطي) في مكارم الأخلاق عن ~~سعيد بن زيد) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (للجنة ثمانية أبواب سبعة مغلقة وباب مفتوح للتوبة حتى تطلع الشمس من ~~محوه) أي من جهته أي من المغرب (طب ك) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (للحرة) أي للزوجة الحرة (يومان) في القسم (وللأمة) أي من فيها رق ولو ~~مستولدة (يوم) وبهذا أخذ الإمام الشافعي ويمكن اجتماع الزوجة الأمة مع ~~الحرة في صور مذكورة في كتب الفقه منها ما لو قدر على الحرة بعد تزوجه ~~الأمة (ابن منده عن الأسود بن عويم) السدوسي وهو حديث حسن لغيره # • (للرجال حواري وللنساء حوارية) أي لي في الرجال حواري وفي النساء ~~حوارية والحواري المختص المتصل والناصر (فحواري الرجال الزبير وحوارية ~~النساء عائشة ابن عساكر عن يزيد بن أبي حبيب معضلا (للرحم لسان عند الميزان ~~تقول يارب من قطعني فاقطعه ومن وصلني فصله) نبه به على أنها تحضر عند وزن ~~عمل العبد وتدعو على القاطع وللواصل وفي ذكر ذلك ما يدل على استحباب الدعاء ~~(طب) عن بريدة بإسناد حسن # • (للسائل حق وإن جاء على فرس) أي له حق الإعطاء وعدم الرد قال العلقمي ~~قال الخطابي معناه الأمر بحسن الظن بالسائل إذا تعرض فقد يكون له الفرس ~~يركبه ووراء ذلك عائلة ودين يجوز له معها أخذ الصدقة اه فلا تعارض بينه ~~وبين خبر لا تحل الصدقة لغنى (حم د) والضيا عن الحسين) بن على (د) عن على) ~~أمير المؤمنين (طب) عن الهرماس بن زياد) الباهلي قال الشيخ حديث حسن # • (للصف الأول) وهو الذي يلي PageV04P134 # الإمام عند الشافعي (فضل على) جميع (الصفوف (طب) عن الحكم بن ms1819 عمير) قال ~~الشيخ حديث حسن لغيره # • (للعبد المملوك الصالح) أي المسلم القائم بما عليه من حق الله وحق سيده ~~(أجران) أجر لأدائه حق الله تعالى وأجر لأدائه حق سيده من خدمته وحفظ ماله ~~(حم ق) عن أبي هريرة # • (للغازي أجره) الذي جعله الله له على غزوه (وللجاعل) قال المناوي أي ~~المجهز الغازي تطوعا لا استئجار العدم جوازه (أجره) أي ثواب ما بذل من ~~المال (وأجر الغازي) أي مثل أجره لإعانته على القتال (د) عن ابن عمر # • (للمائد) أي الذي يدور رأسه من ريح البحر واضطراب السفينة (أجر شهيد ~~وللغريق أجر شهيد) قال المناوي إن ركبه لطاعة كغزو وحج وطلب علم وكذا ~~للتجارة وغلبت السلامة (طب) عن أم حرام (للمرأة ستران) قيل وما هما قال ~~(القبر والزوج) قال المناوي تمامه عند الطبراني قيل فأيهما أفضل قال القبر ~~وما هما قال (القبر والزوج) قال المناوي تمامه عند الطبراني قيل فأيهما ~~أفضل قال القبر وفي رواية الديلمي للمرأة ستران القبر والزوج واسترهما ~~القبر (عد) عن ابن عباس) وهو حديث ضعيف (للمسلم على المسلم ست خصال) ملتبسة ~~(بالمعروف) وهو ما عرف في الشرع والعقل حسنه (يسلم عليه إذا لقيه) أي يقول ~~له السلام عليكم (ويجيبه إذا دعاه) أي ناداه ويحتمل إذا دعاه لوليمته ~~(ويشتمه إذا عطس) بفتح الطاء بأن يقول له يرحمك الله (ويعوده إذا مرض ويتبع ~~جنازته إذا مات) أي يصحبه للصلاة عليه والأكمل إلى دفنه (ويحب له ما يحب ~~لنفسه) من الخير (حم ت ه) عن على بإسناد حسن # • (للمصلى ثلاث خصال) الأولى (يتناثر البر من عنان السماء) بفتح العين ~~السحاب وقيل ما عن لك منها أي اعتراض وبدالك إذا رفعت رأسك (إلى مفرق رأسه ~~و) الثانية (تحف به الملائكة من لدن قدميه إلى عنان السماء و) الثالثة ~~(يناديه مناد لو يعلم المصلى من يناجي ما انفتل) عن جهة القبلة تاركا ~~للصلاة (محمد بن نصر في الصلاة عن الحسن مرسلا) وهو البصري # • (للملوك طعامه وكسوته بالمعروف) أي اللائق بأمثاله (ولا يكلف من ms1820 العمل ~~إلا ما يطيق) الدوام عليه (حم م) عن أبي هريرة (للمملوك على سيده ثلاث ~~خصال) الأولى (لا يعجله عن صلاته) المفروضة (و) الثانية (لا يقيمه عن ~~طعامه) إذا جلس للأكل (و) الثالثة (يشبعه كل الإشباع) أي الإشباع المحمود ~~(طب عن ابن عباس # • (للمؤمن أربعة أعداء مؤمن يحسده ومنافق يبغضه وشيطان يضله وكافر ~~يقاتله) أي فليلتجئ إلى الله تعالى وليكثر من الدعاء وقد ورد الدعاء سلاح ~~المؤمن قال المناوي وما عدا الأول أعداؤه على الحقيقة لأنهم يريدون إفساد ~~دينه وذلك أعظم من إرادة زوال نعمته الدنيوية (فر) عن أبي هريرة # • (للمهاجرين منابر من ذهب يجلسون عليها يوم القيامة قد آمنوا من الفزع ~~الأكبر) حين يؤمر بأهل الجنة إلى الجنة وأهل النار إلى النار (حب ك) عن أبي ~~سعيد الخدري قال الشيخ حديث صحيح # • (للنار سبعة أبواب) منها (باب لا يدخل منه) يوم القيامة (إلا من شفى ~~غيظه بسخط الله) بارتكاب ما حرم الله (الحكيم) في نوادره (عن ابن عباس) # • (لم تؤتوا) بالبناء للمفعول (بعد كلمة الإخلاص) وهي الشهادة (مثل ~~العافية) أي PageV04P135 # السلامة من البلايا والمكاره الدنيوية والأخروية فالعفو داخل فيها (فسلوا ~~الله العافية (هب) عن أبي بكر بإسناد حسن # • (لم تحل الغنائم لأحد سود الرأس) يحتمل إضافته إلى سود ويحتمل تنوينه ~~وسود بدل منه أي لم تحل لأحد من بني آدم السكائنين (من قبلكم كانت تجمع ~~وتنزل نار من السماء فتأكلها) فتمليك الغنائم من خصائص هذه الأمة (ت) عن ~~أبي هريرة وإسناده صحيح # • (لم يبعث الله نبيا إلا بلغة قومه) ومصداقه وما أرسلنا من رسول إلا ~~بلسان قومه (حم) عن أبي ذر # • (لم يبق) زاد في رواية بعدي (من النبوة) أل في النبوة للعهد أي لم يبق ~~بعد النبوة المختصة بي (إلا المبشرات) بكسر الشين المعجمة جمع مبشرة ثم ~~فسرها بقوله (الرؤيا الصالحة) أي الحسنة أو الصحيحة المطابقة للواقع قال ~~العلقمي قال ابن التين معنى الحديث أن الوحي ينقطع لموتى ولا يبقى ما يعلم ~~منه ما سيكون إلا الرؤيا ويرد ms1821 عليه الإلهام فإن فيه إخبار أيما سيكون وهو ~~للأنبياء بالنسبة للوحي كالرؤيا ويقع لغير الأنبياء كما في الحديث في مناقب ~~عمر رضي الله تعالى عنه قد كان فيمن محدثون وفسر المحدث بفتح الدال بالملهم ~~بالفتح أيضا وقد أخبر كثير من الأولياء عن أمور مغيبة وكانت كما أخبر ~~والجواب أن الحصر في المنام لكونه يشمل آحاد المؤمنين بخلاف الإلهام فإنه ~~يختص بالبعض ومع كونه مختصا فإنه نادر وإنما ذكر المنام لشموله وكثرة وقوعه ~~(خ) عن أبي هريرة # • (لم يتكلم في المهد) قال المناوي مصدر سمى به المهد للصبي في مضجعه ~~(إلا أربعة) أي من بني إسرائيل (عيسى) بن مريم (وشاهد يوسف) المذكور في ~~قوله سبحانه وتعالى وشهد شاهد من أهلها (وصاحب جريح) الراهب وقصته مشهورة ~~قال العلقمي وكانت امرأة ترضع ابنا لها من بني إسرائيل فمر بها رجل راكب ذو ~~إشارة فقالت اللهم اجعل ابني مثله فترك ثديها وأقبل على الراكب فقال اللهم ~~لا تجعلني مثله ثم أقبل على ثديها يمصه ثم مر بأمة زاد أحمد عن وهب بن جرير ~~تضرب وفي رواية الأعرج عن أبي هريرة تجر ويلعب بها فقالت اللهم لا تجعل ~~ابني مثل هذه فترك ثديها فقال اللهم اجعلني مثلها فقالت لم ذلك فقال الراكب ~~جبار من الجبابرة وهذه الأمة يقولون زنت سرقت ولم تفعل (وابن ماشطة) بنت ~~(فرعون) لما أراد فرعون إلقاء أمه في النار فقال أصبر وتقدم في حديث ~~المعراج أنهم كلوا عشرة بل أحد عشرة وقد نظموهم. # تكلم في المهد النبي محمد # • ويحيى وعيسى والخليل ومريم # ومبرى جريح ثم شاهد يوسف # • وطفل لدى الأخدود يرويه مسلم # وطفل عليه مر بالأمة التي # • يقال لها تزنى ولا تتكلم # وماشطة في عهد فرعون طفلها # • وفي زمن الهادي المبارك يختم # (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (لم تحسدنا اليهود بشيء ما حسدونا بثلاث) في فهمه قلاقة فيحتمل أن يكون ~~المعنى لم يحسدونا بشيء مثل حسدهم بثلاث أي عليها PageV04P136 # أي هم شديد والحسد عليها لكثرة ثوابها (التسليم) أي سلام ms1822 التحية عند ~~التلاقي (والتأمين) أي قول آمين عقب الدعاء (و) قول (اللهم ربنا ولك الحمد) ~~بعد الرفع من الركوع قال المناوي فلما خصت هذه الأمة به اشتد حسدهم لهم ~~زيادة على ما كان (هق) عن عائشة # • (لم ير) بالبناء للمفعول (للمتحابين مثل النكاح) قال المناوي أراد أن ~~أعظم الأدوية التي يعالج بها العشق النكاح فهو علاجه الذي لا يعدل عنه إلى ~~غيره إذا وجد إليه سبيل (ه ك) عن ابن عباس) بإسناد صحيح # • (لم يزل أمر بني إسرائيل) هم ذرية يعقوب ابن إسحاق بن إبراهيم وإسرائيل ~~لقب يعقوب وأسرا بالعبرانية عبد وايل اسم الله تعالى فمعناه عبد الله ~~(معتدلا) أي منتظما لا اعوجاج فيه ولا خلل يعتريه (حتى نشأ فيهم المولدون) ~~جمع مولد بالفتح وهو الذي ولد ونشأ بينهم وليس منهم (وأبناء سبايا الأمم ~~التي كانت بنو إسرائيل تسببها فقالوا بالرأي فضلوا وضلوا) فاحذروا ذلك (ه ~~طب) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده صحيح # • (لم يسلط) بالبناء للمفعول على الدجال) أي على قتله (إلا عيسى) بن مريم ~~فإنه ينزل حين يخرج فيقتله ولا يقبل من أهل الكتاب إلا الإسلام فلا يقرهم ~~بالجزية (الطيالسي عن أبي هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لم يقبر) أي لم يدفن (نبي إلا حيث يموت) أي إلا في المكان الذي يموت ~~فيه قال المناوي وفي رواية ابن منيع لم يدفن نبي إلا حيث يقبض (حم) عن أبي ~~بكر وإسناده حسن # • (لم يكذب من نمى) بالتخفيف (بين اثنين ليصلح بينهما) أي لا إثم عليه في ~~الكذب بقصد الإصلاح بينهما (د) عن أم كلثوم بالضم (بنت عقبة) بالقاف ابن ~~أبي معيط قال الشيخ حديث حسن # • (لم يكن مؤمن ولا يكون إلى يوم القيامة إلا وله جار يؤذيه أبو سعيد ~~النقاش) بالقاف (في معجمه وابن النجار) في تاريخه (عن على) # • (لم يلق ابن آدم شيئا قط منذ يخلقه الله) تعالى (أشد عليه من الموت) ~~فمفارقة الروح للبدن لا تحصل إلا بألم عظيم لها (ثم إن الموت) لا هون ms1823 مما ~~بعده) من القبر والحشر والفزع الأكبر (حم) عن أنس قال الشيخ حديث حسن # • (لم يمنع قوم زكاة أموالهم إلا منعوا القطر من السماء) عقوبة لهم ~~بمنعهم الزكاة (ولولا البهائم) والأطفال ونحوهم (لم يمطروا) أي لم ينزل ~~الله عليهم المطر (طب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث حسن # • (لم يمت نبي حتى يؤمه رجل من قومه) قال المناوي قاله لما كشف سترا وفتح ~~بابا في مرضه فنظر إلى الناس يصلون خلف أبي بكر فسر بذلك فذكره وقال ~~العلقمي أئتم صلى الله عليه وسلم بعبد الرحمن بن عوف في الركعة الأخيرة من ~~صلاة الصبح (ك) عن المغيرة بن شعبة وهو حديث صحيح # • (لما صور الله تعالى آدم) أي طينته (في الجنة تركه ما) أي مدة (شاء ~~الله أن يتركه) فيها قال المناوي ظاهره أنه خلق في الجنة وقد اشتهر في ~~الأخبار أنه خلق من طين وألقى ببطن عمان واد بعرفة ويجمع بأن طينته لما ~~خمرت في الأرض وتركت حتى استعدت لقبول الصورة الإنسانية حملت إلى الجنة PageV04P137 # فصورت (فجعل إبليس يطيف به) أي يستدير حوله قال العلقمي قال النووي قال ~~أهل اللغة طاف بالشيء يطوف طوفا وطوافا وأطاف يطيف إذا استدار حوله (ينظر ~~إليه) من جميع جهاته (فلما رآه أجوف) أي صاحب جوف أي داخله خلو (عرف أنه ~~خلق) أي مخلوق (لا يتمالك) قال العلقمي لا يملك نفسه ويحبسها عن الشهوات ~~وقيل لا يملك دفع الوسوسة عنه وقيل لا يملك نفسه عند الغضب والمراد جنس بني ~~آدم (حم م) عن أنس # • (لما عرج بي ربي عز وجل مررت بقوم لهم إظفار من نحاس يخمشون وجوههم) أي ~~يخدشونها (وصدورهم فقلت من هؤلاء يا جبريل قال هؤلاء الذين يأكلون لحوم ~~الناس ويقعون في أعراضهم أي يغتابونهم (م د) والضياء عن أنس بن مالك قال ~~الشيخ حديث صحيح (لما نفخ في آدم الروح مارت وطارت) أي دارت وترددت (فصارت ~~في رأسه فعطس فقال الحمد لله رب العالمين فقال الله يرحمك الله يا آدم) ~~فأعظم بها ms1824 من كرامة فكان أول ما جرت فيه بصره وخياشيمه (حم حب ك) عن أنس ~~بإسناد صحيح # • (لما خلق الله عز وجل جنة عدن خلق فيها ما لا عين رأت) زاد في راوية ~~(ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ثم قال لها) خطاب رضى وإكرام (تكلمي ~~فقالت قد أفلح المؤمنون) زاد في راوية فقال وعزتي لا يجاورني فيك بخيل (طب) ~~عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن # • (لما ألقى إبراهيم في النار) التي أعدها له نمروذ ليحرقه فيها (قال ~~اللهم أنت في السماء واحد أي الذي في السماء أمره وحده (وأنا في الأرض ~~واحدا عبدك) أي كافيني (ع حل) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (لما ألقى إبراهيم) الخليل (في النار قال حسبي الله) أي هو الموكول ~~إليه (ونعم الوكيل فما احترق منه إلا موضع الكتاف) بأن نزع الله عن النار ~~طبعها التي طبعت عليه من الإحراق وإبقاها بالإضاءة والإشراق والله على كل ~~شيء قدير (ابن النجار عن أبي هريرة # • (لما كذبتني) وفي رواية كذبني بإسقاط التاء (قريش حين أسرى بي) بالبناء ~~للمفعول (إلى بيت المقدس) وطلبوا منه أن يصفه لهم قال العلقمي قال في الفتح ~~وقد وقع بيان ذلك في طريق أخرى فروى البيهقي في الدلائل من طريق صالح بن ~~كيسان عن الزهري عن أبي سلمة قال افتتن ناس كثير يعني عقب الإسراء فجاء ناس ~~إلى أبي بكر فذكروا له فقال أشهد أنه صادق فقالوا وتصدقه بأنه أتى إلى ~~الشام في ليلة واحدة ثم رجع إلى مكة قال نعم أصدقه في أبعد من ذلك أصدقه ~~بخبر السماء قال فسمى بذلك الصديق (قمت في الحجر فجلى الله) بالجيم وتشديد ~~اللام كشف (لي بيت المقدس فطفقت) شرعت (أخبرهم عن آياته) علاماته التي ~~سألوا عنها (وأنا انظر إليه) قال العلقمي وفي حديث ابن عباس فجئ بالمسجد ~~وأنا انظر إليه حتى وضع عند دار عقيل فنعته وأنا انظر إليه وهذا أبلغ في ~~المعجزة ولا استحالة فيه فقد أحضر عرش بلقيس لسليمان في طرفه ms1825 عين (حم ق ن ~~ت) عن جابر # • (لما أسلم عمر أتاني جبريل فقال قد استبشر أهل السماء بإسلام عمر قال ~~المناوي وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم أعز الإسلام بأبي جهل ~~أو بعمر PageV04P138 # فأصبح عمر فأسلم فأتى جبريل فذكره (ك) عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لمعالجة ملك الموت) للإنسان عند قبض روحه (أشد) أي أكثر ألما (من ألف ~~ضربة بالسيف (خط) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (لن تخلو الأرض من ثلاثين مثل إبراهيم خليل الرحمن بهم تغاثون) بغين ~~معجمة ومثلثة (وبهم ترزقون وبهم تمطرون وهم الأبدال (حب) في تاريخه عن أبي ~~هريرة وهو حديث ضعيف # • (لن تخلو الأرض من أربعين رجلا مثل خليل الرحمن فبهم تسقون) الغيث ~~(وبهم تنصرون ما مات منهم أحد إلا أبدل الله مكانه آخر) قال النووي تمامه ~~عند مخرجه الطبراني قال سعيد لسنانشك إن الحسن منهم (طس ه) عن أنس # • (لن تزال أمتي على سنتي ما لم ينظروا بفطرهم) من الصوم (طلوع النجوم) ~~فتعجيل الفطر بعد تحقيق غروب الشمس مندوب (طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ ~~حديث حسن # • (لن يزول قدم شاهد الزور) عن المكان الذي أدى الشهادة فيه) حتى يوجب ~~الله له النار) قال العلقمي أي استحقها بما ارتكب من فعل الكبيرة وامره إلى ~~الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له إذا مات قبل التوبة (ه) عن ابن عمر ابن ~~الخطاب قال الشيخ حديث صحيح # • (لن تقوم الساعة حتى يسود كل قبيلة منافقوها نفاقا عمليا أي يصيرون ~~رؤسا مقدمين (طب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (لن الآخر لأن نزول عيسى عليه الصلاة والسلام لقتل الدجال في زمن ~~المهدى (أبو نعيم) في كتاب (أخبار المهدي عن ابن عباس) بإسناد حسن # • (لن يبتلى العبد بشيء أشد من الشرك) بالله (ولن يبتلى بشيء بعد الشكر ~~أشد من ذهاب بصره ولن يبتلى عبد بذهاب بصره فيصبر إلا غفر الله له) قال ~~المناوي ذنوبه الصغائر قياسا على النظائر ويحفل العموم (البزار عن بريدة) ms1826 ~~قال الشيخ حديث حسن # • (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم ~~الساعة) أي لم يزل هذا الدين قائما بسبب مقاتلة هذه الطائفة إلى قرب قيام ~~الساعة (م) عن جابر بن سمرة # • (لن يجمع الله على هذه الأمة سيفين سيفا منها وسيفا من عدوها) بدل مما ~~قبله قال العلقمي فمن خصائص هذه الأمة ورحمة الله تعالى بها أن لا يجمع ~~عليها قتال كفار ومسلمين في وقت واحد ولو كانوا في قتال مسلمين ووقع قتال ~~كفار رجع المسلمون عن القتال واجتمعوا على قتال الكفار لتكون كلمة الله هي ~~العليا (د) عن عوف بن مالك بإسناد حسن # • (لن يدخل النار رجل) مسلم (شهد بدرا) أي وقعة بدر (و) صلح (الحديبية) ~~لما توجه المصطفى وصحبه إلى زيارة البيت فصدهم المشركون ثم وقع الصلح على ~~أن يدخلها في العام القابل (حم) عن جابر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لن يزال العبد في فسحة في دينه ما لم يشرب الخمر فإذا شربها خرق الله ~~عنه ستره فمهما عمله من المعاصي ظهر وانتشر بين الناس (وكان الشيطان وليه ~~وسمعه وبصره ورجله يسوقه إلى كل شر ويصرفه عن كل خير قال المناوي فإنه إذا PageV04P139 # شربها صار عقله مع الشيطان كالأسير في يد كافر (طب) عن قتادة عن ابن عياش ~~بشدة المثناة التحتية وشين معجمة # • (لن يشبع المؤمن من خير) أي علم (يسمعه حتى يكون منتهاه الجنة) أي حتى ~~يموت فيدخل الجنة مع السابقين إن عمل به (ت حب) عن أبي سعيد) الخدري قال ~~الشيخ حديث صحيح لغيره # • (لن يعجز الله هذه الأمة من نصف يوم قال المناوي تمامه عند الطبراني من ~~حديث المقدام يعني خمسمائة سنة اه وقال الشيخ تقدم إني لأرجو أن يسبقوا به ~~الناس إلى الجنة (دك) عن أبي ثعلبة بإسناد صحيح # • (لن يغلب عسر يسر بن أن مع العسر يسرا إن مع العسر يسرا) كرره إتباعا ~~للفظ الآية إشارة إلى أن العسرين في المحلين واحد واليسر الأول غير الثاني ~~لأن ms1827 النكرة إذا كررت فالثانية غير الأولى والمعرفة الثانية عينها (ك) عن ~~الحسن البصري (مرسلا) وهو حديث صحيح # • (لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة) لنقصها وعجزها والوالي مأمور بالبروز ~~للقيام بشأن الرعية والمرأة عورة لا تصلح لذلك فلا يصح أن تتولى الإمامة ~~ولا القضاء قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن أبي بكرة قال لقد نفعني ~~الله بكلمة أيام الجمل لما بلغ النبي صلى الله عليه وسلم أن فارسا ملكوا ~~ابنة كسرى فقال لن يفلح فذكره قوله لقد نفعني الله في رواية حميد عصمني ~~الله بشيء سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قوله أيام الجمل أي التي ~~كانت بين على وعائشة بالبصرة وسميت بذلك لأن عائشة رضى الله عنها سارت فيها ~~إلى البصرة لقتال علي على جمل اسمه عسكر اشتراه لها يعلى بن أمية من عرينة ~~بمائتي دينار (حم خ ت ن) عن أبي بكرة # • (لن يلج النار أحد) من المسلمين (صلى قبل طلوع الشمس وقبل غروبها) قال ~~العلقمي وتمامه كما في مسلم يعني الفجر والعصر وخصهما لكونهما شاقين فمن ~~واظب عليهما واظب على غيرهما بالأولى (حم م د ن) عن عمارة بن رويبة براء ~~فواو فمثناة تحتية فموحدة مصغرا # • (لن يلج الدرجات العلى من تكهن) قال في النهاية الكاهن هو الذي يتعاطى ~~الخبر عن الكائنات في مستقبل الزمان ويدعى معرفة الأسرار (أو استقسم) أي ~~طلب القسم الذي قسم له وقدر بما لم يقسم ولم يقدر كانوا إذا أراد أحدهم ~~سفرا أو تزويجا أو نحو ذلك من المهام ضرب بالأزلام وهي الأقداح وكان على ~~بعضها مكتوب أمرني ربي وعلى الآخر نهاني ربي وعلى الآخر غفل فإن خرج أمرني ~~مضى لشانه وإن خرج نهاني أمسك وإن خرج غفل عاد وضرب بها أخرى إلى أن يخرج ~~الأمر أو النهي (أو رجع من سفر تطييرا) كان أحدهم ينفر الطير فإذا ذهبت ذات ~~اليمين سافر وإلا رجع وكان ذلك يصح معهم تزيينا من الشيطان (طب) عن أبي ~~الدرداء # • (لن ينفع حذر من قدر ms1828 ولكن الدعاء ينفع مما نزل ومما لم ينزل فعليكم ~~بالدعاء عباد الله) أي الزموه يا عباد الله تفلحوا (حم ع طب) عن معاذ قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لن يهلك الناس حتى يعذروا من أنفسهم) قال العلقمي قال في النهاية يقال ~~اعذر فلان من نفسه إذا أمكن منها يعني أنهم لا يهلكون حتى تكثر ذنوبهم ~~وعيوبهم فيستوجبون العقوبة ويكون لمن يعذبهم عذر كأنهم قاموا PageV04P140 # بعذره ويروى بفتح الياء من عذرت وهو بمعناه (حم د) عن رجل صحابي بإسناد ~~حسن (لوان الدنيا كلها بحذافيرها) بالفاء قال في النهاية الحذافير الجوانب ~~وقيل الأعالي وأحدها حذفار وقيل حذفور (بيد رجل من أمتي ثم قال الحمد لله ~~لكانت الحمد لله أفضل من ذلك كله) لأن الدنيا فانية وثواب ذلك باق (ابن ~~عساكر عن أنس) بن مالك (لوان العباد لم يذنبوا لخلق الله خلقا يذنبون) ثم ~~يستغفرون (ثم يغفر لهم وهو الغفور الرحيم) أي لو فرض عدم وجود عاص لخلق ~~الله من يعصيه فيستغفره فيغفر له (ك) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (لو أن الماء) أي المنى (الذي يكون) أي يتكون (منه الولد أهرقته على ~~صخرة) خبر أن أي صببته عليها (لا خرج الله تعالى منها ولدا وليخلقن الله ~~تعالى نفسا هو خالقها) سواء عزل المجامع أم لا قاله حين سئل عن العزل (حم) ~~والضياء المقدسي (عن أنس) بن مالك وإسناده حسن (لو أن ابن آدم هرب من رزقه ~~كما يهرب من الموت لأدركه رزقه كما يدركه الموت) فليطلب الرزق برفق (حل) عن ~~جابر قال الشيخ حديث حسن # • (لو أن أحدكم يعمل في صخرة صماء ليس لها باب ولا كوة لا خرج) بالبناء ~~للمفعول (عمله للناس كائنا ما كان) مقصود الحديث التحذير من عمل المعاصي ~~سرا (حم ع حب) عن أبي سعيد الخدري بإسناد حسن صحيح # • (لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) قال المناوي أي ~~كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما ms1829 خلق لم ~~يضره) في ذلك المنزل (شيء) حتى يرتحل منه (ه) عن خولة بنت حكيم) الأنصارية ~~وإسناده حسن (لو أن أحدكم إذا نزل منزلا قال أعوذ بكلمات الله) قال المناوي ~~أي كلمات علم الله وحكمته (التامة) السالمة من النقص والعيب (من شر ما خلق ~~لم يضره) في ذلك المنزل (شيء) حتى يرتحل منه (ه) عن خولة بنت حكيم) ~~الأنصارية وإسناده حسن (لو أن أحدكم إذا أراد أن يأتي) يجامع (أهله) حليلته ~~من زوجة أو أمة (قال) حين إرادة الجماع (بسم الله اللهم جنبنا الشيطان) أي ~~أبعده عنا (وجنب الشيطان ما رزقتنا من الأولاد فإنه إن قضى) بالبناء ~~للمفعول قدر (بينهما ولد) ذكر أو أنثى (من ذلك) الإتيان (لم يضره الشيطان ~~أبدا) قال العلقمي وفي رواية شيطان بالتنكير واختلفوا في الضرر المنفي فقيل ~~المعنى لم يسلط عليه من أجل بركة التسمية بل يكون من جملة العباد الذين قيل ~~فيهم أن عبادي ليس لك عليهم سلطان وقيل المراد لم يطعن في بطنه وهو بعيد ~~وقيل المراد لم يصدعه وقيل لم يضره في بدنه وقال ابن دقيق العيد يحتمل أن ~~لا يضره في دينه أيضا وقال الداودي معنى لم يضره أي لم يفتنه في دينه أي ~~إلى الكفر وليس المراد عصمته منه عن المعصية وقيل لم يضره بمشاركة أبيه في ~~جماع أمه كما جاء عن مجاهدان الذي يجامع ولا يسمى يلتف الشيطان على أحليله ~~فيجامع معه ولعل هذا أقرب الأجوبة (حم ت ع) عن ابن عباس (لو أن امرأ اطلع ~~عليك) أي على بيتك الذي أنت فيه (بغير إذن) منك له فيه احتراز عمن أطلع ~~بإذن (فحذفته) بحاء مهملة عند بعضهم والجمهور على أنه بخاء معجمة أي رميته ~~(بحصاة) أو نحوها (ففقأت عينه) بقاف فهمزة ساكنة أي شققتها أو اطفأت ضوءها ~~لم PageV04P141 # (يكن عليك جناح) أي جرح فلا إثم ولا قصاص ولا دية عند الشافعي (حم ق) عن ~~أبي هريرة # • (لو أن امرأة من نساء أهل الجنة أشرفت إلى الأرض لملأت الأرض من ms1830 ريح ~~المسك ولا ذهبت ضوء الشمس والقمر) من جمالها وطيب ريحها (طب) والضيا عن ~~سعيد بن عامر وإسناده حسن # • (لو أن أهل السماء وأهل الأرض اشتركوا في دم مؤمن) أي في سفكه ظلما ~~(لكبهم الله عز وجل) على وجوههم (في النار) قال المناوي وفي رواية أكبهم ~~بالهمز والصواب الأول (ت) عن أبي سعيد) الخدري (وأبي هريرة معا) # • (لو أن بكاء داود) نبي الله حين وقع منه تلك الهفوة (وبكاء) جميع (أهل ~~الأرض يعدل ببكاء آدم) حين عصى ربه (ما عدله) بل ينقص عنه بكثير وكيف لا ~~وقد خرج من جوار الرحمن إلى محاربة الشيطان (ابن عساكر عن بريدة) بالتصغير ~~(لو أن حجرا مثل سبع خلفات) في المقدار قال المناوي جمع خلفة بفتح فكسر ~~الحامل من الإبل اه قال العلقمي قال في المصباح وجمعهما مخاض وربما جمعت ~~على لفظها فقيل خلفات (ألقى من شفير جهنم هوى فيها سبعين خريفا لا يبلغ ~~قعرها) القصد تهويل أمر جهنم وفظاعتها وبعد قعرها (هناد) في الزهد (عن أنس) ~~بن مالك وإسناده ضعيف (لو أن دلوا من غساق) قال في النهاية الغساق بالتخفيف ~~والتشديد ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم وقيل ما يسيل من دموعهم وقيل ~~هو الزمهرير (يهراق) بزيادة الهاء المفتوحة أي يراق (في الدنيا) أي يصب ~~فيها (لانتن أهل الدنيا) فهذا شرابهم إذا استغاثوا من العطش (ت حب ك) عن ~~أبي سعيد الخدري وهو حديث صحيح # • (لو أن رجلا يجر على وجهه من يوم ولد إلى يوم يموت هرما في مرضات الله ~~تعالى لحقره يوم القيامة) لما يحصل له من الثواب العظيم والنعم الذي لا ~~ينقطع (حم تخ طب) عن عتبة بن عبد) قال الشيخ حديث حسن # • (لو أن رجلا في حجرة دراهم يقسمها وآخر يذكر الله كان الذاكر لله أفضل) ~~قال المناوي صريح في تفضيل الذكر على الصدقة بالمال (طس) عن أبي موسى قال ~~الشيخ حديث حسن # • (لو أن شرارة من شرر جهنم بالمشرق لوجد حرها من بالمغرب) لشدته (ابن ~~مردويه) في ms1831 تفسيره (عن أنس) بن مالك # • (لو أن شيئا) كان (فيه شفاء من الموت لكان في السنا) بالقصر ويمد نبت ~~معروف وأجوده ما يكون بمكة قال العلقمي قال في الهدى شرب مائه مطبوخا أصلح ~~من شربه مدقوقا ومقدار الشربة منه إلى ثلاثة دراهم ومن مائة إلى خمسة دراهم ~~وله منافع كثيرة تقدم الكلام عليها في حديث ثلاث فيهن شفاء من كل داء إلا ~~السام منها أنه إذا طبخ في زيت وشرب نفع من أوجاع الظهر والوركين (حم ت ه ~~ك) عن أسماء بنت عميس وهو حديث صحيح # • (لو أن عبدين تحابا في الله واحد في المشرق وواحد في المغرب لجمع الله) ~~تعالى (بينهما يوم القيامة يقول هذا الذي كنت تحبه في) فيه فضل الحب في ~~الله (هب) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (لو أن قطرة من الزقوم) شجرة PageV04P142 # خبيثة كريهة الطعم والريح يكره أهل النار على تناولها (قطرات في دار ~~الدنيا لأفسدت على أهل الدنيا معايشهم فكيف بمن تكون طعامه) فيه التحذير من ~~العمل المودى إلى دخول النار (حم ت ن ه حب ك) عن ابن عباس قال ت حسن صحيح # • (لو أن مقمعا من حديد أي سوطا رأسه معوج وحقيقته ما يقمع به أي يكف ~~بعنف (وضع في الأرض فاجتمع له الثقلان) الإنس والجن قال المناوي سميا به ~~لثقلهما على الأرض (ما أقلوه من الأرض) أي ما رفعوه (ولو ضرب الجبل بمقمع ~~من حديد كما يضرب أهل النار لتفتت وعاد غبارا) فاعتبروا يا أولى الأبصار ~~(حم ع ك) عن أبي سعيد وهو حديث حسن # • (لو أنكم تكونون) على كل حال (على الحالة التي أنتم عليها عندي) من ~~التفكر في مصنوعات الله تعالى (لصافحتكم الملائكة بأكفهم ولزارتكم في ~~بيوتكم) إجلالا لكم (ولو لم تذنبوا لجاء الله بقوم يذنبون كي يغفر لهم) ~~فبادروا بالتوبة عند حصول الذنب قال الشيخ وفي ابن ماجه والصحيحين قلت يا ~~رسول الله ما لنا إذا كنا عندك رقت قلوبنا وزهدنا في الدنيا وكنا من أهل ~~الآخرة فإذا ms1832 خرجنا من عندك فأتينا أهلنا وشمنا أولادنا أنكرنا أنفسنا فذكره ~~(حم ت) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (لو أنكم إذا خرجتم من عندي تكونون على الحال الذي تكونون عليه) عندي ~~لصافحتكم) الملائكة (بطرق المدينة) قال المناوي وخص الطريق لأنها محل ~~الغفلات وإذا صافحتهم فيها ففي غبرها أولى ونبه بذلك على أن الغفلة تعتريهم ~~في غيبتهم عنه لا في حضورهم عنده (ع) عن أنس بإسناد صحيح # • (لو أنكم توكلون) بحذف إحدى التاءين للتخفيف (على الله حق توكله) بأن ~~تعلموا أنه لا فاعل إلا الله وإن كل موجود من خلق ورزق وعطاء ومنع من الله ~~ثم تسعون في الطلب بوجه جميل وتوكل (لرزقكم كما ترزق الطير) قال المناوي ~~بمثناة فوقية مضمومة أوله بضبط المؤلف (تغدو خماصا) بكسر الخاء المعجمة ~~وآخره صاد مهملة جمع خميص وهو الضامر أي تذهب بكرة وهي جياع (وتروح) ترجع ~~(بطانا) بكسر الموحدة جمع بطين وهو العظيم البطن أي ترجع عشاء وهي ممتلئة ~~البطون قال العلقمي قال البيهقي في شعب الإيمان ليس في هذا الحديث دلالة ~~على القعود عن الكسب بل فيه ما يدل على طلب الكسب بل فيه ما يدل على طلب ~~الرزق لأن الطير إذا غدت فإنما تغدو لطلب الرزق دائما أراد والله أعلم لو ~~توكلوا على الله في ذهابهم ومجيئهم وتصرفهم ورأوا أن الخير بيده ومن عنده ~~لم ينصرفوا إلا سالمين غانمين كالطير تغدو خماصا وتروح بطانا لكنهم يعتمدون ~~على قوتهم وجلدهم ويغشون ويكذبون ولا ينصحون وهذا خلاف التوكل اه وقال عامر ~~بن عبد الله قرأت ثلاث آيات في كتاب الله تعالى فاستغنيت بهن عما إنا فيه ~~فاستغنيت بقوله سبحانه وتعالى وإن يمسسك الله بضر فلا كاشف له إلا هو وإن ~~يردك بخير فلا راد لفضله فقلت إن أرادني بضر لم يقدر أحد ينفعني وإن أعطاني ~~لم يقدر أحد أن يمنعني وقوله تعالى فاذكروني أذكركم PageV04P143 # فاستغنيت بذكره عن ذكر شيء سواه وقوله سبحانه وما من دابة في الأرض إلا ~~على الله رزقها فوالله ما ms1833 اهتممت برزقي منذ قرأتها فاسترحت (حم ت ه ك) عن ~~عمر بن الخطاب وإسناده صحيح # • (لو آمن بي عشرة من اليهود) أي من أحبارهم فالمراد عشرة مخصوصة ممن ذكر ~~في سورة المائدة وإلا فقد آمن به أكثر (لا آمن بي اليهود) كلهم وفي رواية ~~لم يبق يهودي إلا أسلم قال العلقمي والذي يظهر أنهم الذين كانوا حينئذ ~~رؤساء في اليهود ومن عداهم كانوا تبعا لهم فلم يسلم منهم إلا القليل كعبد ~~الله بن سلام وكان من المشهورين بالرياسة (ت) عن أبي هريرة # • (لو أخطأتم حتى تبلغ خطاياكم السماء ثم تبتم لتاب الله عليكم) أي لقبل ~~توبتكم (ه) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانيه علامة الحسن # • (لو أذن الله تعالى في التجارة لأهل الجنة لا تجروا في البز) قال ~~العلقمي قال في المصباح البز بالفتح قيل نوع من الثياب وقيل الثياب خاصة من ~~أمتعة البيت وقيل أمتعة التاجر من الثياب ورجل بزاز والحرفة البزازة بالكسر ~~(والعطر) بالكسر الطيب فهما أفضل ما يتجر فيه (طب) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وإسناده ضعيف # • (لو أعلم لك فيه خيرا لعلمتك) ولكن ادع بما شئت بجد واجتهاد وأنت موثق ~~بالإجابة (لأن أفضل الدعاء ما خرج من القلب بجد واجتهاد فذلك الذي يسمع ~~ويستجاب وإن قل) قاله لمن سأله عن الاسم الأعظم (الحكيم) في نوادره (عن ~~معاذ) بن جبل # • (لو اغتسلتم) أي لو وجب عليكم الغسل (من الذي لكان أشد عليكم من الحيض) ~~لأنه أغلب منه وأكثر وقوعا ففي عدم وجوب الغسل منه تخفيف (العسكري في ~~الصحابة عن حسان بن عبد الرحمن الضبعي مرسلا) قال الشيخ حديث حسن # • (لو أفلت أحد من ضمة القبر لأفلت هذا الصبي) وسببه أن صبيا دفن فقيل يا ~~رسول الله أيضم القبر مثل هذا فذكره (طب) عن أبي أيوب وإسناده صحيح # • (لو أقسمت لبررت) بكسر الراء أي لم أحنث (لا يدخل الجنة قبل سابق أمتي) ~~أي لا يدخلها سابق قبل سابق أمتي قال المناوي أي سابقهم إلى الخيرات ~~فالسابق إلى الخير ms1834 منهم يدخلها قبل السابق إليه من جميع الأمم (طب) عن عبد ~~الله بن عبد) بالتنوين (الثمالى) بكسر المثلثة قال الشيخ حديث حسن (لو ~~أقسمت لبررت أن أحب عباد الله إلى الله لرعاة الشمس والقمر) أي المؤذنون ~~(وأنهم ليعرفون يوم القيامة بطول أعناقهم) أي بكثرة رجائهم وقيل غير ذلك ~~(خط) عن أنس بإسناد ضعيف # • (لو أهدى إلى كراع) كغراب قال في الدر والكراع يد الشاة (لقبلت) ولم ~~أرده على المهدي وإن كان حقيرا جبرا لخاطره (ولو دعيت إليه) قال المناوي أي ~~ولو دعاني إنسان إلى ضيافة كراع (لأجبت) ولا احتقر قلته والكراع أيضا موضع ~~بين الحرمين ويحتمل أن يراد بالثاني الموضع اه وفي إرادته بعد (حم ت حب) عن ~~أنس ابن مالك بإسناد صحيح # • (لو بغى جبل على جبل) أي تعدى عليه قال في النهاية البغي مجاوزة الحد ~~(لدك) بالبناء للمفعول (الباغي منهما ابن لآل عن أبي هريرة) قال الشيخ PageV04P144 # حديث حسن # • (لو بنى مسجدي هذا إلى صنعاء) بلدة باليمن مشهورة (كان مسجدي) قال ~~المناوي أي فتضاعف الصلوات في المزيد وبهذا أخذ المحب الطبري وفيه الرد على ~~النووي في قوله تختص المضاعفة بما كان في زمن المصطفى (الزبير بن بكار في) ~~كتاب (أخبار المدينة) النبوية (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن # • (لو ترك أحد لأحد) أي لأجله (لترك ابن المقعدين) لهما وسببه عن ابن عمر ~~قال كان بمكة مقعدان لهما ابن شاب فإذا أصبح نقلهما فأتى بهما المسجد فكان ~~يكتسب يومه فإذا كان المساء احتملهما ففقده النبي صلى الله عليه وسلم فسأل ~~عنه فقيل مات فذكره (هق) عن ابن عمر قال الشيخ حديث ضعيف (لو تعلم البهائم ~~من الموت ما يعلم بنو آدم) منه (ما أكلت) وفي نسخة ما أكلتم منها (سمينا) ~~فيه تنبيه القلوب الغافلة والنفوس اللاهية بحطام الدنيا (هب) عن أم صبية ~~بضم الصاد المهملة ففتح الموحدة وشد المثناة التحتية الجهنية خولة بنت قيس ~~على الأصح # • (لو تعلم المرأة حق الزوج) الذي عليها (لم نقعد) بل تقف (ما ms1835 حضر غداؤه ~~وعشاؤه) أي مدة دوام أكله (حتى يفرغ منه) لأنه سترها (طب) عن معاذ قال ~~الشيخ حديث حسن # • (لو تعلمون قدر رحمة الله) تعالى (لا تكلتم عليها) قال المناوي زاد في ~~رواية أبي الشيخ وما علمتم إلا قليلا ولو تعلمون قدر غضب الله لظننتم أن لا ~~تنجوا فكونوا راجين خائفين (البزار عن أبي سعيد # • (لو تعلمون ما أعلم) من عظمة الله تعالى وانتقامه ممن يعصيه والأهوال ~~التي تقع عند الفزع والموت وفي القبر ويوم القيامة لما ضحكتم أصلا وهو ~~المعبر عنه بقوله (لضحكتم قليلا) إذ القليل بمعنى العديم كما يدل عليه ~~السياق (ولبكيتم كثيرا) فالمعنى منع البكاء لامتناع علمكم بالذي أعلم قال ~~العلقمي ولقد جاء لهذا الحديث سبب أخرجه بسند واهي الطبراني عن ابن عمر خرج ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المسجد فإذا بقوم يحدثون ويضحكون فقال ~~والذي نفسي بيده فذكر الحديث وعن الحسن البصري من علم أن الموت مورده ~~والقيامة موعده والوقوف بين يدي الله تعالى مشهده فحقه أن يطول في الدنيا ~~حزنه (حم ق ت ن ه) عن أنس قال خطب المصطفى خطبة ما سمعت مثلها قط فذكره # • (لو تعلمون ما أعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا) لغلبة الحزن واستيلاء ~~الخوف (ولما ساغ لكم الطعام ولا الشراب (ك) عن أبي ذر قال الشيخ حديث حسن # • (لو تعلمون ما أعلم لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ولخرجتم إلى الصعدات) ~~بضمتين جمع صعيد كطريق وزنا ومعنى (تجأرون) بفتح فسكون ترفعون أصواتكم ~~بالاستغاثة (إلى الله تعالى لا تدرون تنجون أو لا تنجون) بالبناء للفاعل ~~وضم الجيم فيهما بين به أنه ينبغي كون الخوف أكثر من الرجاء سيما عند غلبة ~~المعاصي (طب ك هب) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح # • (لو تعلمون ما أعلم) مما يؤل إليه حالكم (لبكيتم كثيرا ولضحكتم قليلا ~~يظهر النفاق وترتفع الأمانة وتقبض الرحمة ويتهم الأمين ويؤتمن غير الأمين ~~ناخ بكم الشرف) بضم الشين المعجمة PageV04P145 # وسكون الراء ثم فاء (الجون) أي النوق السود قال وما الشرف الجون (قال ~~الفتن ms1836 كأمثال الليل المظلم) شبه الفتن في اتصالها وامتدد وقاتها بالنوق ~~المسنمة السود والجون من الألوان يقع على الأسود والأبيض والمراد هنا ~~الأسود الشبيه بالليل المظلم ويروى الشرق بالقاف يعني الفتن التي تأتي من ~~قبل المشرق (ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (لو تعلمون ما أدخر لكم) عند الله من النعيم في الجنة (ما حزنتم) بكسر ~~الزاي (على ما زوي عنكم) من الدنيا (حم) عن العرباض بن سارية وإسناده صحيح ~~(لو تعلمون ما لكم عند الله من الثواب لأحببتم أن تزدادوا فاقة وحاجة) قاله ~~لأهل الصفة لما رأى خصاصتهم وفقرهم (ت) عن فضالة بن عبيد قال الشيخ حديث صحيح # • (لو تعلمون من الدنيا ما أعلم) من أنها متعبة (لاستراحت) أي لتركتموها ~~وإذا تركتموها استراحت (أنفسكم بها) لأن الزهد فيها يريح القلب والبدن (هب) ~~عن عروة) بن الزبير (مرسلا) قال الشيخ حديث حسن لغيره (لو يعلمون ما في ~~المسألة) أي ما في سؤال الناس شيئا من أموالهم من الذل وإيذاء المسئول (ما ~~مشي أحد إلى أحد يسأله شيئا) فيحرم السؤال من غير احتياج (ن) عن عايذ ~~بمثناة تحتية وذال معجمة (ابن عمرو) المزني بإسناد حسن # • (لو يعلمون ما في الصف الأول) من الفضل (ما كانت) الخصلة أو الحالة ~~القاطعة للنزاع بينكم (الأقرعة) أي لتنازعتم على الصلاة فيه حتى تقترعوا ~~ويتقدم من خرجت قرعته (م ه) عن أبي هريرة # • (لو تعلمون ما أنتم لاقون بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكلتم ~~طعاما على شهوة أبدا ولا شربتم شرابا على شهوة أبدا ولا دخلتم بيتا تستظلون ~~به ولخرجتم إلى الصعدات تلدمون) بفتح فسكون فضم المهملة أي تضربون (صدوركم ~~وتبكون على أنفسكم) فاصل الأمة رحمة للعباد والاسترسال فيه مذموم (ابن ~~عساكر عن أبي الدرداء) قال الشيخ حديث حسن # • (لو جاء العسر فدخل هذا الحجر) بتقديم الجيم (لجاء اليسر فدخل عليه ~~فأخرجه) قال الله تعالى إن مع العسر يسرا (ك) عن أنس بن مالك قال الشيخ ~~حديث صحيح (لو خشع قلب هذا) الرجل الذي يصلى ms1837 ويعبث في صلاته (خشعت جوارحه) ~~أعضاؤه الظاهرة (الحكيم) في نوادره (عن أبي هريرة) قال الشيخ حديث حسن ~~لغيره (لو خفتم الله حق خيفته لعلمتم العلم الذي لا جهل معه) أي لوهبكم ~~الله ذلك من غير اكتساب (ولو عرفتم الله حق معرفته) بمعرفة ما يجب له ~~ويستجل عليه وامتثال أمره ونهيه (لزالت لدعائكم الجبال) يعني من عرف الله ~~حق معرفته صار مجاب الدعاء (الحكيم) الترمذي (عن معاذ) بن جبل قال الشيخ ~~حديث حسن # • (لو دعا لك إسرافيل وجبرائيل وميكائيل وحملة العرش وأنا فيهم ما تزوجت ~~إلا المرأة التي كتبت لك) أي قدر الله لك في الأزل أن تتزوج بها وذا قاله ~~لمن قال له ادع لي أن أتزوج فلانة (ابن عساكر عن محمد السعدي) # • (لو دعى) بالبناء للمفعول (بهذا الدعاء على شيء بين المشرق والمغرب) أي ~~على حصوله من مسافة بعيدة (في ساعة من يوم PageV04P146 # الجمعة لأستجيب لصاحبه) والدعاء (لا إله إلا أنت يا حنان يا منان يا بديع ~~السموات والأرض يا ذا الجلال والإكرام) يقوله ويذكر حاجته (خط) عن جابر بن ~~عبد الله قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لو رأيت الأجل ومسيره) لتنبهت وبادرت بالعمل الصالح (وأبغضت الأمل ~~وغروره) لأنه يغرك فتقول سوف أفعل سوف أتوب فينقضي الأجل قبل صلاح العمل ~~(هب) عن أنس بن مالك قال الشيخ حديث حسن # • (لو رجمت أحدا بغير بينة لرجمت هذه) قاله لامرأة اشتهر عنها الزنى وشاع ~~ولكن لم تقم البينة عليها بذلك ولا اعترفت فدل على أن الحد لا يجب ~~بالاستفاضة (فر) عن ابن عباس # • (لو عاش إبراهيم) يعني ابنه صلى الله عليه وسلم (لكان صديقا نبيا) قال ~~المناوي قال ابن عبد البر لا أدري ما هذا فقد كان ابن نوح غير نبي ولو لم ~~يلد النبي إلا نبيا كان كل أحد نبيا لأنهم من ولد نوح وأجيب بأن القضية ~~الشرطية لا يلزم منها الوقوع (الباوردي عن أنس) بن مالك (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عن جابر) بن عبد الله (وعن ابن عباس وعن ms1838 ابن أبي أوفى) # • (لو عاش إبراهيم ما رق له خال) أي لا عتقت أخواله القبطيين جميعا ~~إكراما له (ابن سعد) في طبقاته (عن مكحول مرسلا) قال الشيخ حديث ضعيف (لو ~~عاش إبراهيم لوضعت الجزية) قال المناوي يصح بناؤه للفاعل والمفعول (عن كل ~~قبطي) بكسر القاف نسبة إلى القبط وهم نصارى مصر (ابن سعد) في الطبقات (عن) ~~ابن شهاب (الزهرى) بضم الزاي وسكون الهاء (مرسلا) (لو غفر لكم ما تأتون إلى ~~البهائم) أي ما تفعلون بها من الضرب وتكليفها فوق طاقتها من الحمل والركوب ~~(لغفر لكم كثير) من الذنوب (حم طب) عن أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن # • (لو قضى) بالبناء للمفعول أي لو أراد الله بقضاء شيء في الأزل (كان) ~~قال أنس خدمت المصطفى عشر سنين ما بعثني في حاجة قط ولم تتهيأ فلامني لاثم ~~إلا قال دعوه لو قضى كان (قط) في الإفراد (حل عن أنس) بن مالك # • (لو قيل لأهل النار إنكم ماكثون في النار عدد كل حصاة في الدنيا ~~لفرحوا) بها لما علموه من الخلود فيها (ولو قيل لأهل الجنة إنكم ماكثون في ~~الجنة عدد كل حصاة لحزنوا ولكن) هذا لا يقال لأنه (جعل لهم الأبد (طب) عن ~~ابن مسعود # • (لو كان الإيمان عند الثريا) في رواية لو كان معلقا بالثريا وفي رواية ~~لو كان الدين معلقا بالثريا (لتناوله رجال من) أبناء (فارس) أشاربه إلى ~~سلمان الفارسي وحمله بعضهم على الإمام الأعظم أبي حنيفة النعمان وأصحابه ~~وقيل أراد بفارس هنا أهل خراسان لأن هذه الصفة لا تجدها في المشرق إلا فيهم ~~(ق ت) عن أبي هريرة (لوكان الحياء رجلا لكان رجلا صالحا) أي لو قدر أن ~~الحياء رجل كان صالحا فكيف تتركونه (طس خط) عن عائشة قال الشيخ حديث ضعيف # • (لو كان الصبر رجلا لكان رجلا كريما ولذا قال الحسن البصري الصبر كنز ~~من كنوز الجنة لا يعطيه الله إلا لعبد كريم عنده (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (لو كان العجب رجلا كان رجل سوء (طب) عن ms1839 PageV04P147 # عائشة # • (لو كان العسر في حجر) بضم الجيم وسكون المهملة لدخل عليه اليسر حتى ~~يخرجه منه قال المناوي وتمامه عند مخرجه ثم قرأ إن مع العسر يسرا وهذا ~~عبارة على أن الفرج يعقب الشدة (طب) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لو كان العلم معلقا بالثريا لتناوله قوم من أبناء فارس) فيه فضيلة لهم ~~وتنبيه على علو هممهم (حل) عن أبي هريرة الشيرازي في الألقاب عن قيس بن ~~سعد) قال الشيخ حديث صحيح (لو كان الفحش) أي التكلم بالقبيح (خلقا) بالفتح ~~أي إنسانا أو حيوانا (لكان شر خلق الله) فتجنبوه فإن تجنبه من العبادة (ابن ~~أبي الدنيا في كتاب الصمت عن عائشة) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (لو كان القرآن في أهاب) أي لو صور وجعل في أهاب أي جلد (ما أكلته ~~النار) أي ما مسته ولا أحرقته فكيف بالمؤمن المواظب على تلاوته والعمل بما ~~فيه قال العلقمي قال في النهاية قيل كان هذا معجزة للقرآن في زمن النبي صلى ~~الله عليه وسلم كما تكون الآيات في عصور الأنبياء وقيل المعنى من علمه الله ~~القرآن لم تحرقه نار الآخرة فجعل جسم حامل القرآن كالأهاب (طب) عن عقبة بن ~~عامر) الجهني (وعن عصمة بن مالك) قال الشيخ حديث حسن # • (لو كان المؤمن في حجر ضب لقيض الله له فيه من يؤذيه) لتكثر أجوره ~~فينبغي أن يقابل ذلك بالرضى والتسليم (ش) عن لم يذكر المؤلف له صحابيا قال ~~الشيخ حديث حسن # • (لو كان أسامة) بضم الهمزة مخففا (جارية) أي أنثى (لسكونه وحليته) بحاء ~~مهملة أي اتخذت له حليا وألبسته إياه وزينته (حتى أنفقه) بشدة الفاء بضبط ~~المؤلف قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن عائشة رضي الله تعالى عنها ~~قالت عثر أسامة بعتبة الباب فشبح في جهة فقال النبي صلى الله عليه وسلم ~~أميطي عنه الأذى فقتذرته فجعل يمص منه الدم ويمجه عن وجهه ثم قال لو فذكره ~~(حم ه) عن عائشة) وإسناده حسن # • (لو كان بعدي نبي لكان ms1840 عمر بن الخطاب) فيه إشارة إلى مزيد فضله وإن ~~الله منحه من خصال الأنبياء (حم ت ك) عن عقبة بن عامر) الجهني (طب) عن عصمة ~~بن مالك) وهو حديث حسن # • (لو كان جريح الراهب فقيها عالما لعلم أن إجابته دعاء أمه أولى من) ~~إتمام (عبادة ربه) لأنه كان يصلي بصومعته فنادته أمه فلم يقطع صلاته ~~لأجابتها فدعت عليه أن يبتليه الله بالمومسات أي الزانيات فاستجاب الله ~~تعالى دعاءها فوقع له ما وقع حتى تكلم المولود وبرأه الله تعالى وقصته ~~مشهورة (الحسن بن سفيان) في مسنده (والحكيم) في نوادره (وابن قانع) في ~~معجمه (هب) عن حوشب بفتح المهملة وسكون الواو وكسر المعجمة فموحدة ابن يزيد ~~(الفهرى) # • (لو كان حسن الخلق رجلا يمشي في الناس) أي بينهم (لكان رجلا صالحا ~~الخرائطي في مكارم الأخلاق عن عائشة) # • لو كان سوء الخلق رجلا يمشي في الناس لكان رجل سوء) بالضم (وأن الله ~~تعالى لم يخلقني فحاشا PageV04P148 # أي فاحشا أي ناطقا بما يستقبح (الخرائطي في مساوى الأخلاق عن عائشة (لو ~~كان شيء سابق القدر لسبقته العين أي لو فرض أن شيئا له قوة وتأثير عظيم سبق ~~القدر لكان العين (حم ه) عن أسماء بنت عميس # • (لو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم بالبناء للمفعول أي ~~سئلتم الغسل فاغسلوا أي فأجيبوا إليه بأن يغسل العائن أطرافه وداخل إزاره ~~ثم يصبه على المصاب (ت) عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (لو كان لابن آدم واد من مال) وفي رواية من ذهب وفي أخرى من فضة وذهب ~~(لابتغى) بغين معجمة طلب (إليه ثانيا ولو كان له واديان لابتغى إليهما ~~ثالثا) وهلم جرا (ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) هو كناية عن الموت أي ~~لا يشبع من الدنيا حتى يموت ويمتلئ جوفه من تراب قبره والمراد بابن آدم ~~الجنس باعتبار طبعه (ويتوب الله على من تاب) أي يقبل التوبة من الحريص كما ~~يقبلها قال العلقمي وفيه إشارة إلى ذم الاستكثار من المال وتمنى ذلك والحرص ~~عليه وإلى ms1841 أن الذي يترك ذلك يطلق عليه أنه تاب (حم ق ت) عن أنس بن مالك (حم ~~ق) عن ابن عباس (خ) عن ابن الزبير بن العوام (ه) عن أبي هريرة (حم) عن أبي ~~واقد بالقاف (تخ والبزار عن بريدة تصغير بردة # • لو كان لابن آدم واد من نخل لتمنى مثله ثم مثله حتى يتمنى أودية) كثيرة ~~(ولا يملأ جوف ابن آدم إلا التراب) لا من وفقه الله وزهده في الدنيا (حم ~~حب) عن جابر # • (لو كان لي مثل) جبل أحد ذهبا) تميز لمثل أسرني جواب لواي ما سرني (أن ~~لا يمر على ثلاث) لا زائدة أي مرور ثلاث من الليالي والأيام (وعندي منه شيء ~~إلا) أي غير (شيء أرصده) بضم الهمزة وكسر الصاد (الدين) أي أحفظه لا داء ~~دين لأنه مقدم على الصدقة (خ) عن أبي هريرة # • (لو كان الميت مسلما فاعتقتم عنه وتصدقتم عنه أو حججتم عنه بلغة) أي ~~نفعه ذلك فالميت المسلم ينفعه الدعاء والصدقة بخلاف الكافر (د) عن ابن عمرو ~~بن العاص وإسناده حسن # • (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة) مثل لغاية القلة والحقارة ~~(ما سقى كافرا منها شربة ماء) أي فهي لا تعدل فسقاه (ت) والضياء) المقدسي ~~(عن سهل بن سعد) الساعدي قال الشيخ حديث صحيح # • (لو كنت آمرا) بمد الهمزة اسم فاعل (أحدا إن يسجد لأحد لأمرت المرأة أن ~~تسجد لزوجها) لأنه ستر لها كما في حديث (ت) عن أبي هريرة (حم) عن معاذ بن) ~~جبل (ك) عن بريدة) قال الشيخ حديث صحيح # • (لو كنت آمرا أحدا أن يسجد لأحد لأمرت النساء أن يسجدن لأزواجهن) وعلل ~~ذلك بقوله (لما جعل الله لهم عليهن من الحق) والقصد الحث على عدم عصيان ~~الزوج قال العلقمي وسببه عن قيس بن سعد قال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون ~~لمرزبان لهم فقلت رسول الله صلى الله عليه وسلم أحق أن يسجد له قال فأتيت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت له إني أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون ~~لمرزبان لهم ms1842 فأنت يا رسول الله أحق أن نسجد لك قال أرأيت لو مررت بقبري كنت ~~تسجد له قال قلت لا قال فلا تفعلوا لو كنت فذكره وكان من المعلوم PageV04P149 # عندهم أن القبر لا يسجد له ولا يصلى له ويدل عليه رواية مسلم عن جندب بن ~~عبد الله سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن يموت بخمس يقول أن من ~~كان قبلكم كانوا يتخذون قبور أنبيائهم وصالحيهم مساجد الا فلا تتخذوا ~~القبور مساجد إني أنهاكم عن ذلك قوله الحيرة بكسر المهملة وسكون المثناة ~~تحت بعدها راء مفتوحة وهاء تأنيث البلد المشهور بظهر الكوفة قوله لمرزبان ~~لهم بفتح الميم وسكون الراء المهملة وضم الزاي هو الرئيس من الفرس (دك) عن ~~قيس بن سعد # • (لو كنت متخذا من أمتي خليلا دون ربي) ارجع إليه في حاجتي واعتمده في ~~مهماتي (لاتخذت أبا بكر) خليلا (ولكن) هو أخي وصاحبي) فأخوة الإسلام وصحبته ~~ثابتة بيني وبينه قال العلقمي قال في الفتح ما ملخصه قد تواردت الأحاديث ~~على نفي الخلة من النبي صلى الله عليه وسلم لأحد من الناس وأما ما روي عن ~~أبي بن كعب قال أن أحدث عهدي بنبيكم قبل موته بخمس دخلت عليه وهو يقول أنه ~~لم يكن نبي إلا وقد اتخذ من أمته خليا وإن خليل أبو بكر ألا فإن الله ~~اتخذني خليلا كما اتخذ إبراهيم خليلا أخرجه أبو الحسن الحربي في فوائده ~~فهذا يعارضه ما في رواية جندب عند مسلم أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم ~~يقول قبل أن يموت بخمس إني أبرأ إلى الله أن يكون لي منكم خليل فإن ثبت ~~حديث أبي أمكن أن يجمع بينهما بأنه لما برئ من ذلك تواضعا لربه وإعظاما له ~~أذن الله له في ذلك لما رأى من تشوقه إليه إكراما لأبي بكر بذلك فلا يتنافى ~~الخبران أشار إليه الطبري وقد روي من حديث أبي أمامة نحو حديث أبي بن كعب ~~دون التقييد بالخمس أخرجه الواحدي في تفسيره والخبران واهيان وخلة الله ~~تعالى ms1843 للعبد نصرته ومعاونته (حم خ) عن الزبير بن العوام (خ) عن ابن عباس # • (لو كنت مؤمرا على أمتي أحدا) قال المناوي يعني أمير جيش بعينه وطائفة ~~معينة لا الخلافة فإنه غير قريشي (من غير مشورة منهم لأمرت عليهم ابن أم ~~عبد) عبد الله بن مسعود لجودة رأيه وحسن تدبيره (حم د ت ه ك) عن علي) قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (لو كنت امرأة لغيرت) لون (أظفارك بالحناء) أمرها بالخضاب لتستر بشرتها ~~قال العلقمي وسببه كما في النسائي عن عائشة أن امرأة مدت يدها إلى النبي ~~صلى الله عليه وسلم بكتاب فقبض يده فقالت يا رسول الله مددت يدي إليك بكتاب ~~فلم تأخذه فقال إني لم أدر أيد امرأة هي أو يد رجل فقالت بل يد امرأة فقال ~~لو فذكره (حم د) عن عائشة بإسناد حسن # • (لو كنتم تغرفون) بغين معجمة (من بطحان) بضم الموحدة وسكون المهملة ~~وحاء مهملة وقيل بفتح فكسر اسم واد بالمدينة يسمى به لسعته والبطحانيون ~~ينسبون إليه (ما زدتم) وزا قاله لمن أتاه يستعينه في مهر فقال كم أصدقتها ~~فقال مائتي درهم فذكره (حم ك) عن أبي حدرد وإسناده صحيح (لو لم تذنبوا لجاء ~~الله بقوم يذنبون ليغفر لهم) بعد استغفارهم لما في إيقاع العباد في الذنوب ~~أحيانا من الفوائد التي منها تنكيس المذنب رأسه واعترافه بالعجز وتبرؤه من ~~العجب (حم) عن ابن عباس PageV04P150 # • (لو لم تكونوا تذنبون لخفت) قال المناوي في رواية الخشيت (عليكم ما هو ~~أكبر من ذلك العجب العجب) يحتمل نصبه بدلا من ما ورفعه خبر مبتدأ محذوف ~~وكرره زيادة في التنفير ومبالغة في التحذير (هب) عن أنس # • (لو لم يبق من الدهر إلا يوم لبعث الله تعالى رجلا من أهل بيتي يملأها ~~عدلا كما ملئت جورا (حم) عن علي (لو لم يبق في من الدنيا إلا يوم لطول الله ~~ذلك اليوم حتى يبعث فيه رجلا من أهل بيتي) قال العلقمي أي لا تذهب الدنيا ~~حتى يملك العرب رجل من أهل بيتي (يواطئ) بهمزة ms1844 بعد الطاء أي يوافق (اسمه ~~اسمي واسم أبيه اسم أبي) فيقال له محمد بن عبد الله (يملأ الأرض قسطا وعدلا ~~كما ملئت ظلما وجورا) القسط بالكسر العدل والظلم الجور فالجمع للمبالغة (د) ~~عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لطوله الله حتى يملك رجل من أهل بيتي جبل ~~الديلم) جيل من الناس (والقسطنطينية بضم القاف وسكون المهملة وضم الطاء ~~الأولى وكسر الثانية (ه) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (لو مرت الصدقة على يدي مائة لكان لهم من الأجر مثل أجر المبتدئ) أي ~~المتصدق (من غير أن ينقص) أي المثل الحاصل لكل واحد منهم (من أجره) أي ~~المبتدئ (شيئا (خط) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (لو نجا أحد من ضمة القبر) وفي رواية من ضغطة القبر (لنجا منها سعد بن ~~معاذ ولقد ضم) بالبناء للمفعول (ضمة ثم روخي عنه (طب) عن ابن عباس) بإسناد صحيح # • (لو نزل موسى) بن عمران أي لو فرض وجوده (فاتبعتموه وتركتموني لضللتم) ~~أي لعدلتم عن الاستقامة لأن الله تعالى جعله خاتم النبيين والمرسلين (أنا ~~حظكم من النبين وأنتم حظي من الأمم (هب) عن عبد الله) بن الحارث # • (لو يعطى الناس بدعواهم لادعى ناس دماء رجال وأموالهم) ولا يتمكن ~~المدعى عليه من صون ماله ودمه وأما المدعي فيمكنه صيانتهما بالبينة (ولكن ~~اليمين على المدعى عليه) إذا لم يكن له بينة بدفع ما ادعي بعه عليه وفي ~~رواية لو يعطى الناس بدعواهم لادعى قوم دماء قوم وأموالهم ولكن البينة على ~~المدعي واليمين على من أنكر قال العلقمي وفي هذاالحديث دلالة لمذهب الشافعي ~~والجمهور من سلف الأمة وخلفها أن اليمين تتوجه على كل من ادعي عليه حق سواء ~~كان بينه وبين المدعي اختلاط أم لا وقال المالكية لا تتوجه إلى إذا كان ~~بينهما خلطة لئلا تبتذل السفاء أهل الفضل بتحليفهم مرارا في اليوم الواحد ~~فاشترطت الخلطة دفعا لهذه المفسدة واختلفوا في تفسير الخلطة فقيل هي معرفته ~~بمعاملته ومداينته بشاهد أو شاهدين وقيل ms1845 تكفي الشهرة وقيل هي أن يليق به أن ~~تعامله بمثلها ودليل الجمهور هذا الحديث الذي نحن فيه ولا أصل لاشتراطه ~~الخلطة في كتاب ولا سنة ولا إجماع (حم ق ه) عن ابن عباس # • (لو يعلم الذي يشرب وهو قائم) ما يحصل (في بطنه) من الضرر (لاستقاء) أي ~~لتكلف القيء (هق) عن أبي هريرة # • (لو يعلم المار بين يدي المصلي) أي أمامه بالقرب منه وعبر باليدين لكون ~~أكثر PageV04P151 # الشغل يقع بهما (ماذا عليه) قال العلقمي زاد الكشميهني من الإثم وليست ~~هذه الزيادة في شيء من الروايات لغيره لكن في مصنف ابن أبي شيبة يعني من ~~الإثم فيحتمل أن تكون ذكرت في أصل البخاري حاشية فظنها أصلا لأنه لم يكن ~~حافظا ولا من أهل العلم بل كان رواية وقد رواها الطبراني في الأحكام ~~للبخاري وأطلق فعيب عليه وعلى صاحب العمدة في إيهامه أنها في الصحيحين ~~وأنكر ابن الصلاح في مشكل الوسيط على من اثبتها في الخبر (لكان أن يقف ~~أربعين خير له) ينصب خيرا على أنه خبر كان وروي بالرفع على أنه اسمها وأن ~~يقف الخبر (من أن يمر بين يديه) يعني أن المار لو علم مقدار الإثم الذي ~~يلحقه من مروره بين يدي المصلي لاختار أن يقف المدة المذكورة حتى لا يلحقه ~~ذلك الإثم ولم يتعرض المناوي لتمييز الأربعين وقال العلقمي وأبدى الكرماني ~~لتخصيص الأربعين بالذكر حكمتين أحداهما كون الأربعة أصلا لجميع الأعداد ~~فلما أريد التكثير ضربت في عشرة ثانيهما كون كمال أطوار الإنسان بالأربعين ~~كالنطفة والمضغة والعلقة وكذا بلوغه الأشد ويحتمل غير ذلك اه وفي ابن ماجه ~~وابن حبان من حديث أبي هريرة لكان أن يقف مائة عام خيرا له من الخطوة التي ~~خطاها وهذا مشعر بأن إطلاق الأربعين للمبالغة في معظم الأمر لا لخصوص عدد ~~معين وجنح الطحاوي إلى أن التقييد بالمائة وقع بعد التقييد بالأربعين زيادة ~~في تعظيم الإثم على المار وقال شيخنا زكريا ماذا عليه ما استفهامية وهي ~~مبتدأ وذا خبره وهي اسم إشارة موصولة وهو أولى ms1846 لافتقاره إلى ما بعده ~~والجملة سادة مسد مفعولي يعلم وقد علق عمله بالاستفهام وأبهم الأمر ليدل ~~على الفخامة وجواب لو محذوف أي لو يعلم ذلك لوقف ولو وقف لكان خيرا له ~~فقوله لكان أن يقف أربعين خيرا له جواب لو المحذوفة لا المذكورة (مالك (ق ~~4) عن أبي جهم) تصغير جهم بن الحارث # • (لو يعلم المار بين يدي المصلي لأحب أن ينكسر فخذه ولا يمر بين يديه) ~~غذ عقوبة الدنيا وإن عظمت أهون من عقوبة الآخرة وإن صغرت (ش) عن عبد الحميد ~~بن عبد الرحمن عامل الكوفة لعمر بن عبد العزيز (مرسلا) قال المناوي وعبد ~~الحميد روي عن التابعين فالحديث معضل لا مرسل # • (لو يعلم المؤمن ما عند الله من العقوبة) أي من غير التفات إلى الرحمة ~~(ما طمع في) دخول (الجنة أحد ولو يعلم الكافر ما عند الله من الرحمة) أي من ~~غير التفات إلى العقوبة (ما قنط من الجنة أحد (ت) عن أبي هريرة # • (لو يعلم المؤمن ما يأتيه بعد الموت) من الأهوال والشدائد (ما أكل أكلة ~~ولا شرب شربة إلا وهو يبكي ويضرب على صدره) خوفا من ذلك (طص) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (لو يعلم الناس) من الوحدة بفتح الواو وتكسر (ما أعلم) من الضرر الديني ~~كفقد الجماعة والدنيوي كفقد المعين (ما سار راكب بليل وحده) قيد بالراكب ~~والليل لأن الخطر بالليل أكثر والتحرز فيه أصعب ولنفور المركوب براكبه من ~~أدنى شيء وربما أوقعه في وهدة قال العلقمي قال ابن المنير السير لمصلحة ~~الحرب أخص من السفر والخبر ورد في السفر PageV04P152 # فيؤخذ من حديث جابر وهو ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق ~~فانتدب الزبير وفي بعض طرقه ما يدل على أن الزبير توجه وحده جواز السفر ~~منفردا للضرورة والمصلحة (حم خ ت ه) عن ابن عمر # • (لو يعلم الناس) وضع المضارع موضع الماضي ليفيد استمرار العلم (ما في ~~النداء) أي التأذين (والصف الأول) من الفضل وأبهم فيه الفضيلة ليفيد ضربا ~~من المبالغة وأنه مما ms1847 لا يدخل تحت الوصف (ثم لو يجدوا) قال العلقمي في ~~رواية لا تجدوا بحذف النون وهو ثابت لغة وإن كان قليلا فإن قلت ما الموجب ~~لحذف النون قلت جوز بعضهم حذف النون بدون الناصب والجازم قال ابن مالك حذف ~~نون الرفع في موضع الرفع لمجرد التخفيف ثابت في الكلام الفصيح نثره ونظمه ~~وإن كان قليلا (إلا أن يستهموا) بالتخفيف (عليه) أي المذكور من الأذان ~~والصف (لاستهموا) والمعنى أنهم لو علموا فضيلة الأذان والصف الأول وعظم ~~جزائهما ثم لا يجدون طريقا يحصلونهما به لضيق الوقت أو لكونه لا يؤذن ~~للمسجد إلا واحد لاقترعوا في تحصيلهما (ولو يعلمون ما في التهجير) أي ~~التبكير بأي صلاة كانت ولا يعارضه بالنسبة للظهر إلا براد لأنه تأخير قليل ~~(لاستبقوا إليه) أي التهجير (ولو يعلمون ما في العتمة والصبح) أي ما في ~~صلاة العشاء والصبح في جماعة من الثواب (لأتوهما ولو) كان الإتيان (حوبا) ~~بفتح الحاء وسكون الموحدة أي مشيا على الركب واليدين وهذا لا ينافي النهي ~~عن تسمية العشاء عتمة لاحتمال تأخر النهي أو أن راوي هذا رواه بالمعنى ~~بدليل ما في رواية أخرى العشاء والصبح ولم يطلع على النهي أو أنه ذكره ~~لبيان أن النهي لتنزيه مالك (حم ق ن د) عن أبي هريرة # • (لو يعلم الناس ما لهم في التأذين) من الثواب (لتضاربوا عليه بالسيوف ~~(حم) عن أبي سعيد الخدري # • (لو يعلم أحدكم ما له) من الإثم (في أن يمر بين يدي أخيه) في الإسلام ~~(معترضا في الصلاة لكان أن يقيم) أي يقف ولا يمر بين يديه (مائة عام خير له ~~من الخطوة التي خطاها) تقدم الكلام عليه (حم ه) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (لو يعلم صاحب المسألة) أي الذي يسأل الناس شيئا من أموالهم من غير ~~احتياج (ماله فيها) من الذل والهوان والخسران (لم يسأل) أحدا من الخلق (طب) ~~والضباعن عن ابنعباس وإسناده حسن # • (لولا أن أشق على أمتي) أي لولا المشقة موجودة (لأمرتهم) أي أمر إيجاب ~~(بالسواك عند كل صلاة) ms1848 فرضا أو نفلا مالك (حم ق ت ن ه) عن أبي هريرة (حم ~~دن) عن زيد بن خالد # • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ولا خرت العشاء إلى ~~ثلث الليل) ليطول معه انتظار الصلاة والإنسان في صلاة ما انتظرها فمن وجد ~~به قوة على تأخيرها ولم يغلبه النوم ولم يشق على أحد من المقتدين فتأخير ~~العشاء إلى الثلث أفضل عند مالك وأحمد والشافعي في أحد قوليه (ت) والضياء ~~عن زيد بن خالد الجهني) قال الشيخ حديث صحيح # • (لولا أن أشق على PageV04P153 # أمتي لأمرتهم بالسواك مع كل وضوء) فيتأكد السواك للوضوء ولا يجب (مالك ~~والشافعي (هق) عن أبي هريرة (طس) عن علي وإسناده حسن # • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم عند كل صلاة بوضوء ومع كل وضوء بسواك) ~~أي أمر إيجاب كما تقدم (حم ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك عند كل صلاة كما فرضت عليهم ~~الوضوء) تمسك بعمومه من لم يكره السواك للصائم بعد الزوال فقالوا أشمل ~~الصائم (ك) عن العباس بن عبد المطلب) قال الشيخ حديث صحيح # • (لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع الوضوء ولأخرت صلاة ~~العشاء الآخرة (إلى نصف الليل) لما مر وخضت العشاء بندب التأخير لطول وقتها ~~وتفرغ الناس من الاشتغال (ك هق) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك والطيب عند كل صلاة) ظاهره ولو ~~صلى منفردا (ص) عن مكحول مرسلا) قال الشيخ وإسناده صحيح # • (لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم أن يستاكوا بالأسحار أبو نعيم في كتاب ~~السواك عن ابن عمرو) بن العاص # • (لولا أن الكلاب أمة من الأمم لأمرت بقتلها كلها) أي امتنع أمري بقتلها ~~لكونها أمة من الأمم فلا آمر بقتلها كلها ولا أرضاه لدلالتها على الصانع ~~وما من خلق إلا وله حكمة وضرب من المصلحة وإذا امتنع استئصالها بالقتل ~~(فاقتلوا منها) أخبثها وأشرها (الأسود البهيم) أي الشديد السواد فإنه أضرها ~~وأعقرها ودعوا ms1849 ما سواه ليدل على قدرة من سواه ولتنتفعوا به وعن إسحاق بن ~~راهويه وأحمد بن حنبل أنهما قالا لا يحل صيد الكلب الأسود (دت) عن عبد الله ~~بن مغفل وإسناده حسن # • (لولا أن المساكين يكذبون) في دعواهم الفقاه والحاجة (ما أفلح من ردهم) ~~مع تمكنه من إعطائهم (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (لولا أن لا تدافنوا) بحذف إحدى التاءين أي لولا خوف ترك التدافن أي أن ~~يترك بعضهم دفن بعض من تلك الأهوال (لدعوت الله أن يسمعكم عذاب القبر) قال ~~المناوي لفظ رواية أحمد لدعوت الله أن يسمعكم من عذاب القبر الذي أسمع اه ~~وذلك ليزول لفظ عنكم استعظامه واستبعاده وقال العلقمي اعلم أن مذهب أهل ~~السنة إثبات عذاب القبر خلافا للخوارج ولمعظم المعتزلة وبعض المرجئة فإنهم ~~نفوا ذلك ثم المعذب عند أهل السنة الجسد بعينه أو بعضه بعد إعادة الروح ~~إليه أو إلى جزء منه فإن قيل نحن نشاهد الميت على حاله في قبره فكيف يسأل ~~ويقعد ويضرب بمطارق من حديد ولا يظهر له أثر فالجواب أن ذلك غير ممتنع بل ~~له نظير في العادة وهو النائم فإنه يجد لذة وآلا ما لا نحس نحن بشيء منها ~~وكذا يجد اليقظان لذة وألما لما يسمعه أو يتفكر فيه ولا يشاهد ذلك جليسه ~~منه وكذا الحاضرون وكل هذا ظاهر جلي (حم م ن) عن أنس بن مالك # • (لولا أنكم تذنبون لخلق الله خلقا يذنبون) فيستغفرون (فيغفر لهم) قال ~~المناوي رحمه الله تعالى لم يرد بذلك الاحتقار بمقارفة الذنوب بل إنه كما ~~أحب أن يحسن PageV04P154 # إلى المحسن أحب التجاوز عن المسيء والسر فيه إظهار صفة الكرم والحلم (حم ~~م ت) عن أبي أيوب # • (لولا المرأة لدخل الرجل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين لأنها ~~تحمله على الوقوع في المعاصي # • (الثقفي في التثقيفات عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (لولا النساء لعبد الله حقا حقا) قالالمناوي لانهن أعظم الشهوات ~~القاطعة عن العبادة ولذلك قدمهن في آية ذكر الشهوات (عد) عن عمر بإسناد ms1850 ضعيف # • (لولا النساء لعبد الله حق عبادته) لما تقدم (فر) عن أنس # • (لولا بنو إسرائيل) أولاد يعقوب (لم يخبث الطعام) بخاء معجمة أي لم ~~يتغير (ولم يخنز) بخاء معجمة وكسر النون بعدها زاي لم يتغير ولم ينتن ~~(اللحم) قال العلقمي أصله أن بني إسرائيل ادخلوا لحم السلوى وكانوا نهوا عن ~~ذلك فعوقبوا بذلك حكاه القرطبي وذكره غيره عن قتادة وقال بعضهم معناه لولا ~~أن بني إسرائيل سنوا ادخار اللحم حتى أنتن لادخر فلم ينتن (ولولا حواء) ~~بالهمز ممدودا امرأة آدم سميت بذلك لأنها أم كل حي (لم تخن أنثى زوجها) ~~لأنها ألجأت آدم عليه السلام إلى الأكل من الشجرة مطاوعة للشيطان وذلك منها ~~خيانة له فنزع العرق في بناتها وليس المراد بالخيانة هنا الزنى قال المناوي ~~ورواية مسلم لم تخن أنثى زوجها الدهر فلفظ الدهر يزيد على البخاري (حم ق) ~~عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه # • (لولا ضعف الضعيف وسقم السقيم لأخرت صلاة العتمة) أي العشاء إلى ثلث ~~الليل أو نصفه على ما مر (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لولا عباد لله ركع وصبية رضع وبهائم رتع) قال العلقمي قال في المصباح ~~رتعت الماشية رتعا من باب نفع ورتوعا رعت كيف شاءت اه وقال في النهاية ~~الرتع الاتساع في الخصب وكل مخصب مرتع (لصب عليكم العذاب صبا ثم رص) بضم ~~الراء وشدة الصاد المهملة (رصا) قال العلقمي قال في المصباح رصصت البنيان ~~رصا من باب قتل ضممت بعضه إلى بعض وقال في النهاية تراصوا في الصفوف أي ~~تلاصقوا حتى لا يكون بينكم فرجة واصلة تراصصوا من رص البناء يرصه رصا إذا ~~ألصق بعضه ببعض فادغم ومنه الحديث لصب عليكم العذاب صبا ثم لرص عليكم رصا ~~(طب هق) عن مسافع قال الشيخ حديث حسن # • (لولا مخافة القود يوم القيامة) ظرف للقود لأن المخافة موجودة الآن (لو ~~وجعتك) بكسر الكاف (بهذا السواك) قال المناوي وفي رواية بهذا السوط وسببه ~~أنه كان بيده سواك فدعا وصيفة له أو ms1851 لام سلمة فأبطأت حتى استبان الغضب في ~~وجهه فخرجت أم سلمة إليها وهي تلعب ببهمة فقالت الا تراك تلعبين ورسول الله ~~صلى الله PageV04P155 # عليه وسلم يدعوك فقالت لا والذي بعثك بالحق نبيا ما سمعتك فذكره (طب حل ~~ك) عن أم سلمة قال الشيخ حديث صحيح لغيره # • (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (هذا الحجر يوم القيامة له عينان يبصر ~~ولسان ينطق به يشهد على من استلمه بحق) قال المناوي كذا في نسخ الكتاب ~~والذي رايته في الأصول المحررة يشهد لمن استلمه بحق وعلى من استلمه بغير حق ~~(ه هب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (ليأتين على قاضي العدل يوم القيامة ساعة يتمنى) من هول الحساب (أنه لم ~~يقض بين اثنين في تمرة قط) قال المناوي وفي رواية في تمرة في عمره اه ~~ومقصود التحذير من تولية القضاء ما لم يتعين عليه فإن تعين عليه بأن لم ~~يوجد في القطر من يصلح غيره وجب عليه قبوله (حم) عن عائشة وإسناده حسن # • (ليأتين على الناس زمان يكذب فيه الصادق ويصدق فيه الكاذب ويخون فيه ~~الأمين ويؤتمن) فيه (الخؤن) ببنائها للمفعول (ويشهد المرء وإن لم يستشهد ~~ويحلف وإن لم يستحلف ويكون أسعد الناس) خبر مقدم (بالدنيا لكع بن لكع لا ~~يومن بالله ورسوله) قال المناوي اللكع أصله العبد ثم استعمل في الحمق والذم ~~وأكثر ما يقع في الذم وهو اللئم أو الوسخ اه وظاهر الحديث أنها الكافر (طب) ~~عن أم سلمة وإسناده حسن # • (ليأتين على الناس زمان يطوف الرجل فيه بالصدقة من الذهب ثم لا يجد ~~أحدا يأخذها منه) لكثرة المال واستغناء الناس أو لكثرة الفتن والهرج وشغل ~~كل أحد بنفسه قال العلقمي والظاهر أن ذلك في زمن كثرة المال وفيضه قرب ~~الساعة كما قال ابن بطال وقال ابن التين إنما يقع ذلك بعد نزول عيسى عليه ~~السلام حين تخرج الأرض بركاتها حتى تشبع الرمانة أهل البيت ولا يبقى في ~~الأرض كافر (ويرى) ببنائه للمفعول (الرجل الواحد يتبعه أربعون امرأة يلذن ~~به) لقضاء مصالحهن ms1852 (من قلة الرجال وكثرة النساء) (ق) عن أبي موسى) الأشعري # • (ليأتين على الناس زمان لا يبالي الرجل فيه بما أخذ) أي بأي وجه أخذ ~~(المال) وفيه إثبات ألف ما الاستفهامية المجرورة بالحرف وهو قليل وفي نسخة ~~بم أخذ من المال وعليها لا إشكال (أمن حلال) يأخذ (أم من حرام) ووجه الذم ~~من وجهة التسوية بين الأمرين وإلا فأخذ المال من الحلال ليس مذموما (حم خ) ~~عن أبي هريرة # • (ليأتين) اللام جواب قسم محذوف (على الناس زمان لا يبقى منهم أحد إلا ~~أكل الربا) الخالص (فإن لم يأكله أصابه من غباره) أي وصل إليه من أثره كأن ~~يكون متوسطا فيه أو كاتبا أو شاهدا أو معامل المرابي أو نحو ذلك (د ه ك) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ليأتين على أمتي) قال المناوي أي أمة الدعوة فيشمل كل أهل الملل أو ~~أمة الإجابة والمراد الثلاث وسبعون فرقة (ما أتى على بني إسرائيل) أي ما ~~فعلوه من القبائح (حذو) بالنصب على المصدر (النعل بالنعل) أي إتيانا مطابقا ~~والحذو بحاء محملة وذال معجمة القطع يعني أن أمتي يتبعون آثار من قبلهم ~~مثلا بمثل كما يقدر PageV04P156 # الحذاء طاقة النعل التي يركب عليها طاقات أخرى (حتى أن) أي لو (كان منهم ~~من أتى أمه علانية لكان في أمتي من يصنع لك) أي القبح (وأن بني إسرائيل ~~تفرقت على ثنتين وسبعين ملة وتفرق أمتي على ثلاث وسبعين ملة) يعني كل واحدة ~~تتدين بغير ما تتدين به الأخرى فسمى ذلك ملة مجازا (كلهم في النار) أي ~~متعرضون لما يدخلهم النار من الأعمال القبيحة (الأملة واحدة) أي أهل مرة ~~واحدة وهي (ما أنا عليه وأصحابي) فالناجي من اهتدى بهديهم (ت) عن ابن عمرو # • (ليؤذن لكم خياركم) أي صلحاؤكم ليؤمن نظرهم للعورات ويحافظوا على ~~التأذين في الأوقات (وليومكم قراؤكم) وكان الأقرأ في زمنه الأفقه (ده) عن ~~ابن عباس # • (ليأكل كل رجل) ندبا المراد كل إنسان (من أضحيته) المندوبة والأفضل أن ~~يأكل الثلث ويتصدق بالثلث ويهدي الثلث والأولى ms1853 أن يقدم في الأكل كبدها على ~~غيره وقال بعضهم الأولى أن يتصدق بجميعها إلا لقيمات يسيرة يتبرك بأكلها ~~أما الواجبة فيحرم إلا كل منها (طب حل) عن أنس وإسناده حسن # • (ليأكل أحدكم بيمينه وليشرب بيمينه وليأخذ بيمينه وليعط بيمينه) ما كان ~~من الأشياء النظيفة مخالفا للشيطان (فإن الشيطان يأكل بشماله ويشرب بشماله ~~ويعطي بشماله ويأخذ بشماله) الأشياء النظيفة والأعمال الشريفة قال المناوي ~~يعني يحمل أولياءه من الأنس على ذلك ليضاد به عباد الله الصالحين (ه) عن ~~أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليومكم) أي يصلي بكم إماما (أكثركم قراءة للقرآن (ن) عن عمرو ابن سلمة ~~وإسناده حسن # • (ليؤمكم أحسنكم وجها فإنه أحرى أن يكون أحسنكم خلقا) بالضم والأحسن ~~خلقا أولى بالإمامة (عد) عن عائشة وهو حديث ضعيف # • (ليؤمن هذا البيت) الحرام (جيش) أي يقصدونه (يغزونه حتى إذا كانوا ~~ببيداء من الأرض) قال العلقمي قال النووي وفي رواية ببيداء المدينة قال ~~العلقمي البيداء كل أرض ملساء لا شيء بها وبيداء المدينة الشرف الذي قدام ~~ذي الحليفة إلى جهة مكة (يخسف بأوسطهم وينادى أولهم آخرهم ثم يخسف بهم فلا ~~يبقى منهم إلا الشريد الذي يخبر عنهم) بأنه قد خسف بهم (حم م ن ه) عن حفصة ~~بنت عمر بن الخطاب # • (ليبشر) بفتح اللام وضم المهملة (فقراء المؤمنين) وفي نسخة شرح عليها ~~المناوي فقراء أمتي فإنه قال أي أمة الإجابة (بالفوز) أي بالسبق إلى الجنة ~~(يوم القيامة قبل الأغنياء بمقدار خمسمائة عام) من أعوام الدنيا (هؤلاء) ~~يعني الفقراء (في الجنة ينعمون وهؤلاء) أي الأغنياء في المحشر (يحاسبون) ~~على أموالهم (حل) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن # • (ليبعثن الله) تعالى (من مدينة بالشام يقال لها حمص) بكسر فسكون (سبعين ~~ألفا يوم القيامة لا حساب عليهم ولا عذاب مبعثهم فيما بين الزيتون والحائط ~~في البرث الأحمر منها) بموحدة فراء مثلثة محركا قال المناوي والبرث كما في ~~القاموس وغيره الأرض السهلة أراد بها أرضا قريبة من حمص قتل فيها جمامة ~~شهداء وصلحاء (حم طب ك) ms1854 PageV04P157 # عن عمر بن الخطاب # • (ليبلغ شاهدكم غائبكم) قال العلقمي أي ليبلغ الحاضر في المجلس الغائب ~~عنه وهو على صيغة الأمر وظاهر الأمر الوجوب فعلم منه أن التبليغ واجب ~~والمراد هنا إما تبليغ حكم هذه الصلاة أو تبليغ الأحكام الشرعية (لا تصلوا ~~بعد الفجر) أي بعد طلوعه (إلا سجدتين) قال العلقمي أي ركعتين بدليل رواية ~~الترمذي بلفظ لا صلاة بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر ثم قال أجمع عليه أهل ~~العلم وكرهوا أن يصلي الرجل بعد طلوع الفجر إلا ركعتي الفجر واستدل به ~~الإمام أحمد بن حنبل ومن تبعه على كراهة الصلاة بعد طلوع الفجر حتى ترتفع ~~الشمس إلا ركعتي الفجر وفرض الصبح وهو وجه عند الشافعية والأصح عند ~~الشافعية وقول الجمهور أن ابتداء وقت الكراهة من بعد صلاة الفرض يمتد وقت ~~الكراهة بتقديم فعل الفرض ويقصر بالتأخير وذكر ابن تيمية أحاديث النهي ~~الصحيحة وقال هذه النصوص الصحيحة تدل على أن النهي في الفجر لا يتعلق ~~بطلوعه بل بالفعل كالعصر وأوله كما في أبي داود عن يسار مولى ابن عمر ~~بالتحتية والسين المهملة قال رآني ابن عمر وأنا أصلي بعد طلوع الفجر فقال ~~يا يسار إن رسول الله صلى الله عليه وسلم خرج علينا ونحن نصلي هذه الصلاة ~~فقال لي ليبلغ شاهدكم غائبكم فذكره (ده) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (ليبيتن أقوام من أمتي على أكل ولهو ولعب ثم ليصبحن) ممسوخين (قردة ~~وخنازير) فيه وقوع المسخ في هذه الأمة (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (ليت شعري) قال المناوي ليت شعوري (كيف أمتي) أي كيف حالها (بعدي) أي ~~بعد وفاتي (حين) تتبختر رجالهم وتمرح نساؤهم) قالا لعلقمي قال في المصباح ~~مرح مرحا فهو مرح مثل فرح فرحا فهو فرح وزنا ومعنى وهو فرح شديد (وليت ~~شعري) كيف يكون حالهم (حين يصيرون صنفين صنفا ناصبي نحورهم في سبيل الله ~~وصنفا عمالا لغير الله) أي للرياء والسمعة وقصد النميمة (ابن عساكر عن رجل) ~~صحابي (ليتخذ أحدكم قلبا شاكرا ولسانا ذاكرا ms1855 وزوجة مؤمنة تعينه على أمر ~~الآخرة قاله لما نزل في الذهب والفضة ما نزل من الوعيد الشديد فقالوا فأي ~~مال نتخذ فذكره قال العلقمي قال الحافظ بن حجر في نظم هذه الثلاثة ما نصه # من خير ما يتخذ الإنسان في # • دنياه كيما يستقيم دينه # قلبا شكورا ولسانا ذاكرا # • وزوجة صالحة تعينه # (حم ت) عن ثوبان قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليتصدق الرجل من صاع بره وليتصدق من صاع تمره) أي ليتصدق الإنسان مما ~~عنده وإن قل (طس) عن أبي جحيفة وإسناده حسن # • (ليتق أحدكم وجهه عن النار ولو بشق تمرة) ولا يستحقر ذلك فإن ثوابه ~~عظيم خصوصا مع نحو طفل قال المناول والاتقاء كناية عن محو الذنوب (حم) عن ~~ابن مسعود وإسناده صحيح # • (ليتكلف أحدكم من العمل ما يطيق) المداومة عليه (فإن الله) تعالى (لا ~~يمل) أي لا يقطع عنكم ثوابه (حتى تملوا) أي تنقطعوا عن العبادة (وقاربوا PageV04P158 # وسددوا) أي اقصدوا بأعمالكم السداد ولا تتعمقوا فإنه لن يشاد هذا الدين ~~أحدا إلا غلبه (حل) عن عائشة وإسناده حسن # • (ليتمنين أقوام) يوم القيامة (ولوا) قال المناوي بضم الواو وشدة اللام ~~(هذا الأمر) يعني الخلافة والإمارة (إنهم خروا) سقطوا على وجوههم (من ~~الثريا) النجم المعروف (وأنهم لم يلوا شيئا) لما يحل بهم من الخزي ~~والندامةيوم القيامة (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (ليتمنين أقوام لو أكثروا من السيئات) أي الإكثار من فعلها قالوا ومن ~~هم يا رسول الله قال (الذين بدل الله عز وجل سيئاتهم حسنات) لتوبتهم توبة ~~نصوحا (ك) عن أبي هريرة وإسناده حسن (ليجيئن) بفتح الهمزة (أقوام يوم ~~القيامة ليست في وجوههم مزعة) بضم الميم وسكون الزاي وفتح العين المهملة ~~قطعة (من لحم قد أخلقوها) يعني يعذبون في وجوههم حتى تسقط لحومها لمشاكلة ~~العقرب في موضع الجناية من الأعضاء لكونهم أذلوا وجوههم بالسؤال وأنهم ~~يبعثون وجوههم كلها عظم بلا لحم والمراد من سأل تكثرا وهو غني لا تحل له ~~الصدقة كما يدل عليه رواية لا يزال العبد يسأل وهو غني ms1856 حتى يخلق وجهه فلا ~~يكون له عند الله وجه قال ابن أبي جمرة معناه أنه ليس في وجهه من الحسن شيء ~~لأن حسن الوجه بما فيه من اللحم (طب) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (ليحجن) بالبناء للمفعول (هذا البيت وليعتمرن به بعد خروج يأجوج ~~ومأجوج) ولا يلزم من حج الناس بعد خروج يأجوج ومأجوج امتناع الحج في وقت ما ~~عند قرب الساعة فلا تدافع بينه وبين خبر لا تقوم الساعة حتى لا يحج البيت ~~قال العلقمي ويظهر والله أعلم أن المراد بقوله ليحجن هذا البيت أي مكان ~~البيت لما في حدث أن الحبشة إذا خربوه يعمر بعد ذلك (حم خ) عن أبي سعيد الخدري # • (ليخرجن قوم من أمتي من النار بشفاعتي يسمون الجهنميين) فيه إشارة إلى ~~طول تعذيبهم في جهنم حتى أطلق عليهم هذا الاسم قال العلقمي وفي مسلم فيدعون ~~الله فيذهب عنهم هذا الاسم (ت ه) عن عمران بن حصين بإسناد حسن وقال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (ليخش أحدكم) بالجزم بلام الأمر قال العلقمي قال في المصباح خشي خشية ~~خاف فهو خشيان وامرأة وخشي مثل غضبان وغضبى (أن يؤخذ عند أدنى ذنوبه) أي ~~يستحضر ذلك (في نفسه) فإن محقرات الذنوب قد تكون مهلكة وصاحبها لا يشعر ~~(حل) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا) # • (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا أو سبعمائة ألف) شك من الراوي ~~(متماسكين) بنصبه على الحال ورفعه على الصفة قال النووي وهو ما في معظم ~~الأصول (أخذ) بصيغة اسم الفاعل (بعضهم بيد بعض لا يدخل) الجنة (أولهم حتى ~~يدخل آخرهم) هو غاية للتمسك المذكور قال العلقمي وهذا ظاهره يستلزم الدور ~~وليس كذلك بل المراد أنهم يدخلون صفا واحدا فيدخل الجميع دفعة واحدة وفي ~~ذلك إشارة إلى سعة الباب الذي يدخلون منه الجنة (وجوههم على صورة القمر ~~ليلة البدر) ليلة أربعة عشر وفيه أن أنوار أهل الجنة تتفاوت بتفاوت PageV04P159 # الدرجات (ق) عن سهل بن سعد) # • (ليدخلن الجنة من أمتي سبعون ألفا لا حساب عليهم ولا عذاب مع ms1857 كل ألف ~~سبعون ألفا) قال المناوي المراد بالمعية مجرد دخول الجنة بغير حساب وأن ~~دخلوها في الزمرة الثانية أو الثالثة (حم) عن ثوبان بإسناد حسن # • (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل من أمتي أكثر من بني تميم) قيل هو أويس ~~القرني وقيل هو عثمان (حم م حب ك) عن عبد الله بن أبي الجذعاء) وإسناده صحيح # • (ليدخلن الجنة بشفاعة رجل ليس بنبي مثيل الحيين ربيعة ومضر إنما أقول ~~ما أقول) بضم الهمزة وفتح القاف وواو مشدودة قال العقلمي أي ما لقنته ~~وعلمته أو ألقي على لساني من جانب أو من وحي حقيقة والثالث عندي أظهر (حم ~~طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليدخلن بشفاعة عثمان) بن عفان (سبعون ألفا كلهم قد استوجبوا النار ~~الجنة بغير حساب) ابن عساكر عن ابن عباس قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ليدركن الدجال قوما مثلكم وخيرا منكم) وهم من يكون في زمن المهدي ~~وعيسى عليه الصلاة والسلام (ولن يخزي الله أمة أنا أولها وعيسى ابن مريم ~~آخرها الحكيم (ك) عن جبير بن تفير) الحضرمي قال الشيخ حديث حسن (ليذكرن ~~الله عز وجل قم في الدنيا على الفرش الممهدة يدخلهم الدرجات العلى) بسبب ~~مداومتهم على الذكر (ع حب) عن أبي سعيد قال الشيخ حديث حسن # • (ليردن) بشدة النون (علي) بشدة الياء (ناس من أصحابي) قال المناوي في ~~رواية أصيحابي (الحوض) الكوثر للشرب منه (حتى إذا رأيتهم وعرفتهم اختلجوا) ~~بالبناء للمفعول أي نزعوا أو جذبوا قهرا عليهم (دوني) أي بالقرب مني (فأقول ~~يا رب) هؤلاء (أصيحابي أصيحابي) قال العلقمي بالتصغير وفي رواية الكشميهني ~~أصحابي بغير تصغير والتكرير للتأكيد (فيقال لي إنك لا تدري ما أحدثوا بعدك) ~~هذا دليل لصحة تأويل من تأول أنهم أهل الردة ولهذا قيل فيهم سحقا سحقا ولا ~~يقول ذلك من مذنبي الأمة بل يشفع لهم ويهتم لأمرهم وقيل هم أهل الكبائر ~~والبدع وقيل المنافقون (حم ق) عن أنس بن مالك (وعن حذيفة) بن اليماني # • (ليسأل أحدكم ربه حاجته كلها حتى يسأله شسع ms1858 نعله إذا انقطع) أي يطلب ~~منه جميع ما يحتاج إليه وإن قل (ت حب) عن أنس قال الشيخ حديث صحيح # • (ليسأل أحدكم ربه حاجته حتى يسأله الملح) ونحوه من الأشياء التافهة ~~(وحتى يسأله شسعه) أي شسع نعله إذا انقطع (ن ت) عن ثابت البناني مرسلا قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (ليستتر أحدكم في الصلاة بالخط بين يديه وبالحجر وبما وجد من شيء) مما ~~هو قدر مؤخرة الرجل كما في حديث آخر ليكمل خشوعه (مع أن المؤمن لا يقطع ~~صلاته شيء) مر بين يديه (ابن عساكر عن أنس) قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ليستحي أحدكم من ملكيه) بفتح اللام أي الحافظين (اللذين معه كما ~~يستحيي من رجلين صالحين من جيرانه وهما معه بالليل والنهار) لا يفارقانه ~~طرفة PageV04P160 # عين (هب) عن أبي هريرة # • (ليسترجع أحدكم) أي ليقل إنا لله وإنا إليه راجعون (في كل شيء) أساءه ~~(حتى في) انقطاع (شسع نعله فإنها) أي الحادثة التي هي انقطاعه (من المصائب ~~ابن السني في عمل يوم وليلة عن أبي هريرة) بإسناد ضعيف # • (ليستغن أحدكم) عن سؤال الناس (بغناء الله) بالفتح والمد أي كفايته ~~(غداء يومه وعشاء ليلته) بالجر على البدل أو بالرفع خبر مبتدأ محذوف أي ما ~~يكفيه ويكفي من تلزمه مؤنته في كل يوم (ابن المبارك) في الزهد (عن واصل) بن ~~عطاء (مرسلا) # • (ليسلم الراكب على الراجل) أي الماشي (وليسلم الراجل على القاعد وليسم ~~الأقل على الأكثر) فلو عكس جاز وكان خلاف الأفضل (فمن أجاب السلام فهو له) ~~أي فالثواب له عند الله (ومن لم يجب فلا شيء له) من الأجر بل عليه الإثم إن ~~ترك بغير عذر (حم خد) عن عبد الرحمن بن شبل وإسناده حسن # • (ليس الأعمى من يعمى بصره إنما الأعمى من تعمى بصيرته) قال تعالى فإنها ~~لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الدور (الحكيم هب) عن عبد الله ~~بن جراد وإسناده ضعيف # • (ليس الإيمان بالتمني) التشهي أي تشهي الأمر المرغوب فيه وقيل هو من ~~التمني بمعنى القراءة والتلاوة ms1859 يقال تمنى إذا قرأ (ولا بالتحلي) أي التزين ~~بالقول أو الصفة (ولكن هو ما وقر في القلب وصدقه العمل) أي تصديق القلب ~~وعمل الجوارح (ابن النجار فر) عن أنس # • (ليس البر) بالكسر الإحسان (في حسن اللباس والزي) بالكسر الهيئة وزي ~~المسلم مخالف لزي الكافر (ولكن البر السكينة والوقار) جملة معرفة الطرفين ~~تفيد الحصر لكن المراد الحث على السكون والوقار (فر) عن أبي سعيد # • (ليس البيان كثرة الكلام ولكن فصل فيما يحب الله ورسوله) أي قول قاطع ~~يفصل بين الحق والباطل (وليس العي عي اللسان) بكسر العين المهملة أي ليس ~~التعب والعجز عجز اللسان وتعبه وعدم اهتدائه لوجه الكلام (ولكن) العي هي ~~(قلة المعرفة بالحق (فر) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (ليس الجهاد أن يضرب الرجل بسيفه في سبيل الله إنما الجهاد) الأكبر ~~السعي في طلب الكسب الحلال للقيام بأمر النفس والعيال يدل على هذا قوله (من ~~عال والديه وعال ولده) أي أصوله وفروعه المحتاجين (فهو في جهاد) لأن جهاد ~~الكفار ببلدهم فرض كفاية والقيام بنفقة من تلزمه نفقته فرض عين (ومن عال ~~نفسه فكفها عن الناس فهو في جهاد) أفضل من جهاد الكفار لما تقدم (ابن عساكر ~~عن أنس) وإسناده ضعيف # • (ليس الخبر كالمعاينة) أي المشاهدة إذ هي تفيد العلم القطعي بخلاف ~~الخبر (طس) عن أنس بن مالك (خط) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (ليس الخبر كالمعاينة إن الله) تعالى (أخبر موسى بما صنع قومه في العجل ~~فلم يلق الألواح فلما عاين ما صنعوا) من اتخاذ العجل وعبادته ألقى الألواح ~~فانكسرت) فليس حال الإنسان عند معاينة الشيء كحاله عند الخبر عنه (حم طس ك) ~~عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (ليس PageV04P161 # الخلف أن يعد الرجل ومن نيته أن يفي) بما وعد به فإن تعذر عليه الوفاء ~~فلا لوم عليه وإن لم يتعذر كره عدم الوفاء (ولكن الخلف أن يعد الرجل ومن ~~نيته أن لا يفي) بما وعد به فعليه الإثم (ع) عن زيد بن أرقم) وإسناده حسن # • (ليس الشديد ms1860 بالصرعة) قال العلقمي بضم الصاد المهملة وفتح الراء الذي ~~يصرع الناس كثيرا بقوته والهاء للمبالغة في الصفة والصرعة بضم الصاد وسكون ~~الراء بالعكس وهو من يصرعه غيره كثيرا ووقع بيان ذلك في حديث ابن مسعود عند ~~مسلم وأوله ما تعدون الصرعة فيكم قالوا الذي لا يصرعه الرجال قال ابن التين ~~ضبطناه بفتح الراء وقراه بعضهم بسكونها وليس بشيء لأنه عكس المطلوب وضبط ~~أيضا في بعض الكتب بفتح الصاد وليس بشيء انتهى والظاهر أن الباء في قوله ~~بالصرعة زائدة والصرعة خبر ليس أي ليس الشديد من يصرع الناس كثيرا بقوته ~~كما تقدم (إنما الشديد الذي) تحمد شدته الذي (يملك نفسه عند الغضب) أي عند ~~ثورانه فيقهر نفسه ويكظم غيظه (حم ق) عن أبي هريرة # • (ليس الصيام من الأكل والشرب) وجميع المفطرات (إنما الصيام) الكامل ~~المثاب عليه (من اللغو والرفث) أي الفحش من الكلام وجميع القبائح (فإن سابك ~~أحدا وجهل عليك فقل) بلسانك أو بقلبك وبهما أولى وبعضهم فرق بين رمضان ~~وغيره (إني صائم إني صائم) بقصد كف نفسك عن السب وزجر المن جهل عليك (ك هق) ~~عن أبي هريرة # • (ليس الغنى) بكسر أوله والصر قال العلقمي وقد مد في ضرورة الشعر وأما ~~الغناء بالفتح والمد فهو الكفاية وبالكسر والمد ما طرب به من الصوت ناشدا ~~أو منشأ (عن كثرة العرض) بفتح المهملة والراء ثم ضاد معجمة ما ينتفع به من ~~متاع الدنيا وقال ابن فارس العرض بالسكون كل ما كان من المال غير نقد وجمعه ~~عروض وأما بالفتح فما يصيبه الإنسان من حظه في الدنيا قال ابن بطال معنى ~~الحديث ليس حقيقة الغنى كثرة المال لأن كثيرا ممن وسع الله عليه في المال ~~لا يقنع بما أوتي فهو يجهد في الازدياد فكأنه فقير من شدة حرصه (ولكن ~~الغنى) أي حقيقه (غنى النفس) وفي رواية غنى القلب فالغنى من استغنى بما ~~أوتي وقنع به ورضي ولم يحرص على الازدياد ولا اللح في الطلب وقال القرطبي ~~معنى الحديث أن الغنى النافع أو العظيم ms1861 أو الممدوح هو غنى النفس وبيانه أنه ~~إذا استغنت نفسك كفت عن المطامع فعزت وعظمت وحصل لها من الخظوة والنزاهة ~~والشرف والمدح أكثر من الغنى الذي يناله من يكون فقير النفس لحرصه فإنه ~~يورطه في رذائل الأمور فيكثر من يذمه من الناس ويصغر قدره عندهم فيكون أصغر ~~من كل حقيق وأرذل من كل ذليل (حم ق ت ه) عن أبي هريرة # • (ليس الفجر بالأبيض المستطيل في الأفق) وتسمية العرب ذنب السرحان ~~وبطلوعه لا يدخل وقت صلاة الصبح ولا يحرم الطعام ولا الشراب على الصائم ~~(ولكنه الأحمر) أي الذي تعقبه حمرة بخلاف الأول فإنه تعقبه ظلمة (المعترض) ~~أي المنشر ضوءه في نواحي السماء (حم) عن طلق بن PageV04P162 # علي وإسناده حسن # • (ليس الكذاب) آثما (بالذي) أي الكذب الذي (يصلح) به (بين الناس) أو ~~الباء زائدة (فينمي) بفتح المثناة التحتية وكسر الميم مخففا أي يبلغ (خبرا) ~~على وجه الإصلاح (ويقول خبرا) للإصلاح بين متشاجرين أو متباغضين (حم ق دت) ~~عن أم كلثوم بنت عقبة بالقاف ابن أبي معيط (طب) عن شداد بن أوس) الخزرجي # • (ليس المؤمن) الكامل الإيمان (الذي لا يأمن جاره بوائقه) قال العلقمي ~~بالموحدة والقاف جمع بائقة وهي الداهية والشيء المهلك والأمر الشديد الذي ~~يوافي بغتة وفي حديث ابن مسعود من خاف زاد أحمد والإسماعيلي والواحدي قالوا ~~ما بوائقه قال شره اه قال المناوي وفي حديث الطبراني أن رجلا شكى إلى النبي ~~صلى الله عليه وسلم من جاره فقال له أخرج متاعك في الطريق ففعل فصار كل من ~~يمر عليه يقول مالك فيقول جاري يؤذيني فبلغه فجاء الرجل إلى النبي صلى الله ~~عليه وسلم وقال ماذا لقيت من فلان أخرج متاعه فجعل الناس يلعنوني ويسبوني ~~فقال النبي صلى الله عليه وسلم أن الله تعالى لعنك قبل أن يلعنك الناس (طب) ~~عن طلق بن علي وإسناده حسن # • (ليس المؤمن) الكامل (بالذي) الظاهر أن الباء زائدة (يشبع وجاره جائع ~~إلى جنبه) لا خلاله بحق الجوار (ك هق) عن ابن عباس قال الشيخ حديث ms1862 صحيح # • (ليس المؤمن بالطعان) بالتشديد الوقاع في إعراض الناس بنحو ذم أو غيبة ~~(ولا اللعان) قال العلقمي اللعن من الله الطرد والإبعاد ومن الخلق السب ~~والدعاء (ولا الفاحش) هو ذو الفحش في كلامه وأفعاله (ولا البذيء) أي الفاحش ~~في منطقه وإن كان الكلام صدقا (حم خدت حب ك) عن ابن مسعود وهو حديث حسن # • (ليس المسكين) بكسر الميم أي الكامل في المسكنة (الذي يطوف على الناس) ~~يسألهم (فترده اللقمة واللقمتان والتمرة والتمرتان) بمثناة فوقية فيهما ~~(ولكن) بالتخفيف (المسكين) بالرفع (الذي لا يجد غنى بالكسر والقصر أي يسارا ~~(يغنيه) قال العلقمي فسر المسكين بما ذكره وفسر بمن يقدر على مال أو كسب ~~يقع موقعا من حاجته ولا يكفيه وفي الحديث دلالة لمن يقول أن الفقير أسوأ ~~حالا من المسكين وأن المسكين الذي له شيء لكنه لا يكفيه والفقير الذي لا ~~شيء له ويؤيده قوله تعالى أما السفينة فكانت لمساكين يعملون في البحر ~~فسماهم مساكين مع أن لهم سفينة يعملون فيها وهذا قول الشافعي وجمهور أهل ~~الحديث والفقه وعكس آخرون فقالوا المسكين أسوأ حالا من الفقير وقال آخرون ~~هما سواء وهذا قول ابن القاسم وأصحاب مالك وقيل الفقير الذي يسأل حكاه ابن ~~بطال وظاهره أيضا أن المسكين من اتصف بالتعفف وعدم الإلحاف في السؤال لكن ~~قال ابن بطال معناه المسكين الكامل وليس المراد نفي أصل المسكنة عن الطواف ~~بل هي كقوله أتدرون من المفلس الحديث وقوله ليس البر الآية (ولا يفطن له) ~~بضم أوله وفتح ثالثه أي لا يعلم بحاله (فيتصدق عليه ولا يقوم فيسأل الناس) ~~بنصب يسأل ويتصدق ومقصود الحديث الحث على الكف PageV04P163 # عن السؤال (مالك (حم د ق ن) عن أبي هريرة # • (ليس الواصل بالمكافئ) الذي يعطي لغيره نظير ما أعطاه ذلك الغير وقد ~~أخرج عبد الرزاق عن عمر موقوفا ليس الواصل أن تصل من وصلك ذلك القصاص (ولكن ~~الواصل) أن تصل من قطعك ولكن قال العلقمي قال الطيبي الرواية فيه بالتشديد ~~ويجوز التخفيف أي الواصل الكامل الذي يعتد بوصله ms1863 (هو الذي إذا انقطعت رحمه ~~وصلها) قال العلقمي في بعض الروايات بالبناء للمجهول وفي أكثرها بفتحتين ~~قال الطيبي المعنى ليست حقيقة الواصل ومن يتعتد بصلته من يكافئ صاحبه بمثل ~~فعله ولكنه من يتفضل على صاحبه وقال شيخنا في شرح الترمذي المراد بالواصل ~~في هذا الحديث الكامل فإن في المكافأة نوع صلة بخلاف من إذا وصله قريبه ولم ~~يكافئه فإن فيه قطعا بإعراضه من ذلك وأقول لا يلزم من نفى الوصل ثبوت القطع ~~فهم ثلاث درجات مواصل ومكافئ وقاطع بالمواصل من يتفضل ولا يتفضل عليه ~~والمكافئ الذي لا يزيد في الإعطاء على ما يأخذ والقاطع الذي يتفضل عليه ولا ~~يتفضل وكما تقع المكافأة بالصلة من الجانبين كذلك تقع بالمقاطعة من ~~الجانبين فمن بدأ حينئذ فهو الواصل فإن جوزي سمي من جازاه مكافئا (حم خددت) ~~عن ابن عمرو بن العاص # • (ليس أحدا أحب إليه المدح) أي الثناء الجميل (من الله) تعالى أي أنه ~~يحب المدح من عباده أن يثيبهم على مدحهم الذي هو بمعنى الشكر والاعتراف ~~بالعبودية (ولا أحد أكثر معاذير من الله) يعني لا يؤاخذ عبيده بما ارتكبوه ~~حتى يعذر إليهم المرة بعد الأخرى وهذا غاية الإحسان والامتنان (طب) عن ~~الأسود بن سريع قال المناوي بل رواه البخاري قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ليس أحد أفضل عند الله) تعالى (من مؤمن يعمر) بالبناء المفعول (في ~~الإسلام) وذلك (لتكبيره وتحميده وتسبيحه وتهليله) أي لأجل صدور ذلك منه قال ~~المناوي ولفظ رواية أحمد لتسبيحه وتكبيره وتهليله (حم) عن طلحة بإسناد صحيح # • (ليس أحد أحق بالحدة من حامل القرآن لعزة القرآن في جوفه) عند رؤية ما ~~يخالف الشرع (أبو نصر السنجري) في كتاب (الإبانة) عن أصول الديانة (فر) عن ~~أنس وإسناده ضعيف # • (ليس أحد من أمتي يعول ثلاث بنات له أو ثلاث أخوات له) قال العلقمي قال ~~في النهاية عال الرجل عياله يعولهم إذا قال بما يحتاجون إليه من قوت وكسوة ~~وغيرهما وقال الكسائي يقال عال الرجل يعول إذا كثر عياله واللغة الجيدة ~~أعال ms1864 يعول (فيحسن إليهن) بما تقدم وبالقول الحسن (إلا كن له) أي ثواب قيامه ~~بهن (سترا من النار) أي وقاية من دخول جهنم (هب) عن عائشة وإسناده حسن # • (ليس أحد منكم بأكسب من أحد) ولكن (قد كتب الله المصيبة والأجل وقسم ~~المعيشة والعمل فالناس يجرون) أي يستديمون السعي المتواصل (فيها) أي في هذه ~~الدار (إلى منتهى) أي إلى نهاية (أعمالهم (حل) عن ابن مسعود # • (ليس أحد أصبر على أذى يسمعه من الله أنهم ليدعون له لدا ويجعلون له ~~ندا) أي شريكا في PageV04P164 # العبادة قال العلقمي اصبر افعل تفضيل من الصبر ومن أسمائه تعالى الصبر ~~ومعناه الذي لا يعاجل المعصية بالعقوبة وهو قريب من معنى الحليم والحليم ~~أبلغ في السلامة من العقوبة والمراد بالأذى أذى رسله وصالحي عباده لاستحالة ~~تعليق أذى المخلوقين به وكونه صفة نقص وهو تعالى منزه عن كل نقص ولا يؤخر ~~النقمة قهرا بل تفضلا وتكذيب الرسل في نفي الصاحبة والولد عن الله أذى لهم ~~فأضيف الأذى إلى الله تعالى للمبالغة في الإنكار عليهم والاستعظام لمقالتهم ~~ومنه قوله تعالى أن الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله فإن معناه يؤذون ~~أولياء الله أو أولياء رسوله فأقيم المضاف مقام المضاف إليه (وهو مع ذلك) ~~يحبس عقوبته عنهم و (يعافيهم) أي يدفع عنهم المكاره (ويرزقهم) فهو أصبر على ~~الأذى من الخلق (ق) عن أبي موسى الأشعري # • (ليس بحكيم من لم يعاشر بالمعروف من لابد له من معاشرته) كزوجة وأصل ~~وفروع وجار وخادم (حتى يجعل الله له من ذلك مخرجا) فيه الحث على حسن ~~المعاشرة بلين الكلمة وكف الأذى والإحسان بحسب الإمكان (هب) عن أبي فاطمة ~~الأيادي # • (ليس بخيركم من ترك دنياه لآخرته لا) من ترك (آخرته لدنياه) ولكن خيركم ~~من سعى في طلب ما يكفيه من الحلال وقام بما عليه من حق ذي الجلال (حتى يصيب ~~منهما جميعا فإن الدنيا بلاغ إلى الآخرة) لمن وفقه الله فاعملوا لدنياكم ~~وآخرتكم (ولا تكونوا كلا) أي عيالا وثقلا (على الناس) فأربح الناس من جعل ~~دنياه ms1865 مزرعة للآخرة وأخسرهم من شغلته دنياه عن الآخرة (ابن عساكر عن أنس) # • (ليس بمؤمن) كامل (من لا يأمن جاره غوائله) قال العلقمي قال في الدار ~~الغائلة صفة لخصلة مهلكة والجمع غوائل (ك) عن أنس # • (ليس بمؤمن) مستكمل الإيمان (من لم يعد البلاء نعمة والرخاء مصيبة) قال ~~المناوي تمامه قالوا كيف يا رسول الله قال أن البلاء لا يتبعه إلا الرخاء ~~وكذلك الرخاء لا يتبعه إلا البلاء (طب) عن ابن عباس # • (ليس بين العبد والشرك) أي ليس شيء وصلة وبين العبد والشرك (إلا ترك ~~الصلاة فإذا تركها فقد أشرك) أي فعل فعل أهل الشرك ولا يكفر حقيقة إلا من ~~جحد وجوبها (ه) عن أنس بإسناد صحيح # • (ليس بي رغبة عن أخي موسى) بن عمران أي عما كان يألفه من المسكن ~~فيكفيني (عريش كعريش موسى) وكان من خشبات وسعفات فلا تبوأ القصور ولا زخرف ~~الدور (طب) عن عبادة بن الصامت بإسناد حسن # • (ليس شيء أثقل في الميزان من الخلق الحسن) لأن صاحبه يتحمل أذى الناس ~~ويكف أذاه عن الناس فبذلك ينال أعلى من درجة الصائم القائم (حم) عن ابي ~~الدرداء بإسناد صحيح # • (ليس شيء أحب إلى الله تعالى من قطرتين واثرين قطرة دموع من خشية الله ~~وقطرة دم تهراق في سبيل الله) لإعلاء كلمته ونصر دينه وقطرة يجوز جرها ~~ورفعها (وأما الاثران فأثر في سبيل الله) هو أعم مما قبله (وأثر في فريضة ~~من فرائض الله) قال المناوي الأثر ما يبقى بعده من عمل يجري عليه أجره PageV04P165 # من بعده انتهى ورأيت بهامش نسخة والأثر في الفريضة هو الخطا إلى المساجد ~~(ت) والضياء المقدسي (عن أبي أمامة الباهلي # • (ليس شيء أطيع) بالبناء للمفعول (الله) أي أن إطاعة (فيه) عباده (أعجل ~~ثوابا من صلة الرحم) أي الإحسان إلى الأقارب بقول أو فعل (وليس شيء أعجل ~~عقابا من البغي) أي التعدي على الناس (وقطيعة الرحم) بنحو إساءة أو هجر ~~(واليمين الفاجرة) أي الكاذبة (تدع) أي تترك (الديار بلاقع) بفتح الموحدة ~~واللام وكسر القاف جمع بلقع ms1866 وهي الأرض الفقراء التي لا شيء فيها يريد أن ~~الحالف كاذبا يفتقر ويذهب ما في بيته من الرزق (هق) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (ليس شيء أكرم) بالنصب خبر ليس (على الله تعالى من الدعاء) لدلالته على ~~اعتراف الداعي بالعجز والافتقار إلى ربه والذل والانكسار (حم خدت ن) عن أبي ~~هريرة وأسانيده صحيحة # • (ليس شيء أكرم على الله تعالى من المؤمن) فهو أفضل عنده من جميع ~~المخلوقات (طص) عن ابن عمرو) بن العاص # • (ليس شيء خيرا من ألف مثله إلا الإنسان) قال المناوي يشير إلى أنه قد ~~يبلغ بقوة إيمانه وإيقانه وتكامل أخلاق إسلامه إلى ثبوت في الدين وإقامة ~~بمصالح الإسلام والمسلمين بعلم ينشره أو مال يبذله أو شجاعة يسد بها مسد ~~ألف (طب) والضياء المقدسي (عن سليمان) الفارسي وإسناده حسن (ليس شيء من ~~الجسد) قال المناوي أي جسد المكلف (إلا وهو يشكو ذرب) أي فحشى (اللسان) قال ~~المناوي وبقية الحديث عند مخرجه على حدته والذرب بالذال المعجمة والراء ~~المفتوحتين (هب) عن أبي بكر الصديق قال الشيخ حديث حسن # • (ليس شيء إلا وهو أطوع لله) تعالى (من ابن آدم) قال المناوي لأن طاعته ~~الآدمي من بين الشهوات والوساوس وأما غيره فلم يسلط عليه ذلك فهو أسهل ~~انقيادا (البزار عن بريدة) وإسناده صحيح # • (ليس صدقة أعظم أجرا من ماء) أي من سقي الماء للظمآن (هب) عن أبي هريرة # • (ليس عدوك الذي إن قتلته كان) أي ثواب قتله (لك نورا) يسعى بين يديك في ~~القيمة (وإن قتلك دخلت الجنة) ونلت درجة الشهداء (ولكن أعدى عدو لك ولدك ~~الذي خرج من صلبك) لأنه يحمل أباه على تحصيل المال من غري حله وعلى منع ~~الصدقة ونحو ذلك ومقصود الحديث التحرز من الوقوع في ذلك لا ترك النكاح فإنه ~~مستحب يثاب عليه بشرطه (ثم) بعد الولد (أعدى عدو لك مالك الذي ملكت يمينك) ~~فإنه يحمل على الطغيان إلا إذا اتقى الله فأدى حقه واحترز في جمعه من ~~الوقوع في الآثام فجمع بين دنياه وآخرته ولم ms1867 يكن كلا على الناس كما تقدم ~~(طب) عن أبي مالك الأشعري # • (ليس على الرجل جناح) أي إثم (أن يتزوج بقليل أو كثير من ماله إذا ~~تراضوا) قال المناوي يعني الزوج والزوجة والولي (واشهدوا) على عقد النكاح ~~في أن النكاح ينعقد بأقل متمول وأن يشترط فيه الإشهاد وعليه الشافعي (هق) ~~عن أبي سعيد # • (ليس على الماء جنابة) أي لا ينتقل له حكم الجنابة وهو المنع من PageV04P166 # استعماله باغتسال الغير منه وقد تقدم سببه في حديث أن الماء لا يجنب (طب) ~~عن ميمونة بإسناد حسن # • (ليس على الماء جنابة ولا على الأرض جنابة ولا على الثوب جنابة) قال ~~المناوي أراد أنه لا يصير منها جنبا لملامسة الجنب إياه (قط) عن جابر # • (ليس على المختلص قطع) قال العلقمي المختلس هو الذي يعتمد الهرب مع ~~أخذه معاينة اه وظاهر كلامهم أنه لا قطع وأن أخذ من الحرز وقول المناوي لأن ~~من شأن القطع الإخراج من الحرز مخالف لذلك (ه) عن عبد الرحمن بن عوف قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس على المرأة إحرام) أي تجرد (إلا في وجهها) فلها ولوامة ستر جميع ~~بدنها إلا الوجه فيحرم عليها ستره بملاصق (طب هق) عن ابن عمر بن الخطاب ~~وإسناده حسن # • (ليس على المسلم في) عين (عبده ولا في) عين (فرسه صدقة) أي زكاة ~~والمراد غير زكاة الفطر وخرج بالعين القيمة فتجب فيها إذا كان للتجارة وخص ~~المسلم لأن الكافر لا يطالب بها في الدنيا (حم ق ع) عن أبي هريرة # • (ليس على المسلم زكاة في كرمه ولا في زرعه إذا كان أقل من خمسة أوسق) ~~فشرط وجوب الزكاة النصاب وهو خمسة أوسق تحديدا (ك هق) عن جابر وإسناده صحيح # • (ليس على المعتكف صيام إلا أن يجعله على نفسه) بنحو ندر قال المناوي ~~وذا حجة للشافعي وأحمد على صحة الاعتكاف بدون صيام وبالليل وحده ورد على من ~~شرطه (ك هق) عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (ليس على المنتهب) هو الذي يعتمد القوة والغلبة ويأخذ عيانا (ولا على ms1868 ~~المختلس) لأخذه عيانا والسارق يأخذ خفية (ولا على الخائن) في نحو وديعة ~~(قطع) لأنهم ليسوا سراقا والقطع أنيط في القرآن بالسرقة وكل منهم ليست ~~فعلته سرقة قال الرميل وفرق من حيث المعنى بأن أخذه أي السارق خفية لا ~~يتأتى منعه فشرع القطع زجرا له وهؤلاء يقصدونه عيانا فيمكن منعهم بالسلطان ~~كذا قاله الرافعي وفي كون الخائن يقصد الأخذ عيانا وقفة (حم ع حب) عن جابر ~~قال ت حسن صحيح (ليس على النساء) في النسك (حلق) بل يكره (إنما على النساء ~~التقصير) على سبيل الندب قال العلقمي والمستحب لهن في التصير أن يأخذن من ~~أطراف شعورهن مقدار أنملة من جميع الجوانب فإن حلقن حصل النسك ويقوم مقام ~~الحلق والتقصير إزالة الشعر بنتف وإحراق وغير ذلك من أنواع الإزالة (د) عن ~~ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس على أبيك كرب بعد اليوم) قال العلقمي وسببه وتمامه كما في البخاري ~~عن أنس قال لما ثقل النبي صلى الله عليه وسلم جعل يتغشاه فقالت فاطمة واكرب ~~أبتاه فذكره) (خ) عن أنس # • (ليس على أهل لا إله إلا الله) أي من نطق بها بصدق وإخلاص (وحشة في ~~الموت) أي في ح ال نزوله (ولا في القبور ولا في النشور كأني أنظر إليهم عند ~~الصيحة) أي نفخة إسرافيل النفخة الثانية للقيام من القبور للمحشر (ينفضون ~~رؤوسهم من التراب يقولون الحمد لله الذي أذهب عنا الحزن) قال المناوي أي ~~الهم من خوف العاقبة ومن أجل المعاش وقلته ومن PageV04P167 # وسوسة الشيطان أو خوف الموت أو عام (تنبيه) قال الحكيم الترمذي من قدم ~~على ربه مع الإصرار على الذنوب فليس من أهل لا إله إلا الله إنما هو من أهل ~~قول لا إله إلا الله ولذلك قال تعالى فوربك لنسألنهم أجمعين عما كانوا ~~يعلمون وما قال عما كانوا يقولون (طب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (ليس على الرجل نذر فيما لا يملك) أي لو نذر عتق ما لا يملك لم يلزمه ~~عتقه (ولعن المؤمن كقتله) في الحرمة ms1869 والإبعاد عن الرحمة (ومن قتل نفسه ~~بشيء) قال المناوي زاد مسلم في الدنيا (عذب به يوم القيامة) زاد مسلم في ~~نار جهنم قال العلقمي هذا من باب مجانسة العقوبات الأخروية للجنايات ~~الدنيوية ويؤخذ منه أن جناية الإنسان على نفسه كجنايته على غيره في الإثم ~~لأن نفسه ليست ملكا له وإنما هي لله تعالى فلا يتصرف فيها إلا بما أذن له ~~فيه (ومن حلف بملة سوى الإسلام كاذبا) قال المناوي بأن قال إن كنت فعلت كذا ~~فهو يهودي أو برئ من الدين وكان فعله (فهو كما قال) قال المناوي القصد به ~~التهديد والمبالغة في الوعيد لا الحكم بمصيره كافرا اه وقال العلقمي قال ~~بعض الشافعية ظاهر الحديث أنه يحكم عليه بالكفر إذا كان كاذبا والتحقيق ~~التفصيل فإن اعتقد تعظيم ما ذكر كفر وأن قصد حقيقة التعليق فينظر فإن كان ~~المراد أن يكونمتصفا بذلك كفر لأن إرادة الكفر كفر وإن أراد البعد عن ذلك ~~لم يكفر هذا إن تعلقت صورة الحلف بالماضي وكذا إن تعلقت بمستقبل كقوله إن ~~فعلت كذا فهو يهودي أو نصراني لا يكفر عند الإطلاق فإن قصد الرضا بذلك إن ~~فعل كفر حالا (ومن قذف مؤمنا بكفر) كأن قال له يا كافر (فهو) أي القذف ~~(كقتله) في التحريم أو في التألم ووجه المشابهة أن النسبة إلى الكفر الموجب ~~للقتل كالقتل في أن المنتسب للشيء كفاعله (حم ق 4) عن ثابت بن الضحاك # • (ليس على رجل طلاق فيما لا يملك ولا عتاق فيما لا يملك ولا بيع فيما لا ~~يملك) قال العلقمي قال الدميري أجمعوا على أنه إذا خاطب أجنبية بطلاق لا ~~يترتب عليه حكم أو تزوجها واختلفوا فيما إذا علق الطلاق بنكاحها فالذي ذهب ~~إليه الشافعي وجماعة من السلف أن الطلاق لا يقع لحديث عمرو بن شعيب عن أبيه ~~عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا طلاق فيما لا يملك رواه ~~أحمد والأربعة والحاكم وصحح إسناده وقال البخاري في الباب أنه أصح شيء ورد ~~أي في ms1870 الباب وروى الدارقطني أن رجلا أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال ~~يا رسول الله إن أمي عرضت علي قرابة لها أتزوجها فقلت هي طالق إن تزوجتها ~~فقال لا بأس فتزوجها وبهذا قال جماعة من الصحابة والتابعين وفقهاء الأمصار ~~وتعلق بالملك كتعليق بالطلاق من غير فرق وقال مالك إن عمم بأن قال كل امرأة ~~أتزوجها فهي طالق لم يقع وإن خص محصورات أو امرأة معينة وقع وقال أبو حنيفة ~~يقع عمم أو خصص (حم ن) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (ليس على مسلم جزية) أي إذا أسلم ذمي أثناء الحول لم يطالب بحصة الماضي ~~منه PageV04P168 # (حم د) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ليس على مقهور) أي مغلوب (يمين) فالمكره على الحلف لا تنعقد يمينه ولا ~~يلزمه كفارة ولا يقع طلاقه (قط) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس على من استفاد مالا) يشترط لوجوب الزكاة فيه الحول زكاة حتى يحول ~~عليه الحول) وربح مال التجارة يزكى بحول أصله بشرطه (طب) عن أم سعد قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس على من نام ساجدا) أو راكعا أو قائما في الصلاة أو غيرها (وضوء) ~~قال المناوي أي واجب (حتى يضطجع فإنه إذا اضطجع استرخت مفاصله) قال المناوي ~~وذلك لأن مناط النقض الحدث لا عين النوم وليس مظنة النقض إلا الاضطجاع وبه ~~أخذ الحنفية ومذهب الشافعي النقض بالنوم مطلقا إلا لقاعد ممكن مقعدته من ~~الأرض (حم 4) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس على ولد الزنى من وزر أبويه شيء) قال المناوي بقيته لا تزر وازرة ~~وزر أخرى (ك) عن عائشة قال الشيخ حديث صحيح # • (ليس عليكم في غسل ميتكم غسل) أي واجب فيحمل حديث من غسل ميتا فيغتسل ~~على الندب (ك) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (ليس عند الله يوم ولا ليلة تعدل الليلة الغراء واليوم الأزهر) ليلة ~~الجمعة ويومها (ابن عساكر عن ابن بكر) الصديق (ليس في الإبل ms1871 العوامل) في ~~نحو حرث وسقي (صدقة) أي زكاة لأنها لا تقتنا للنماء بل للاستعمال ومثل ~~الإبل غيرها من النعم (عد هق) عن ابن عمرو بن العاص # • (ليس في الأوقاص) جمع وقص قال المناوي بفتحتين وقد تسكن القاف ما بين ~~الفريضتين من نصب الزكاة (شيء) من الزكاة بل هو عفو (طب) عن معاذ # • (ليس في البقر العوامل صدقة) أي زكاة قال العلقمي وذلك بأن يستعمله ~~القدر الذي لو علفها فيه سقطت لزكاة كما نفله البندنيجي عن الشيخ أبي حامد ~~(ولكن) الصدقة في غير لعوامل (في كل ثلاثين تبيع) قال في المصبح التبيع ولد ~~البقرة في السنة الأولى وجمعه أتبعة مثل رغيف وأرغفة والأنثى تبيعة وجمعها ~~أتباع مثل مليحة وملاح سمي تبيعا لأنه تبيع أمه فهو فعيل بمعنى فاعل اه ~~والمراد هنا ماله سنة كاملة ويجزى عه تبيعه وهي أولى للأنوثة (وفي كل ~~أربعين مسن أو مسنة) وتسمى تثنية وهي ما لها سنتان كاملتان وسميت مسنة ~~لتكامل أسنانها (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليبس في الجنة شيء مما في الدنيا إلا الأسماء) قال المناوي وأما ~~المسميات فبينها من التفاوت ما لا يعلمه البشر اه أي ليس في الدنيا شيء مما ~~في الجنة إلا الأسماء (الضياء) المقدسي (عن ابن عباس # • (ليس في الحلي زكاة) قال العلقمي أي الحلي المباح المتخذ للاستعمال فلو ~~اتخذه للكنز وجبت فيه الزكاة لأنه صرفه عن الاستعمال فصار مستغنى عنه ~~كالدراهم المضروبة ويشترط أن لا يكون فيه إسراف فلو اتخذت المرأة خلخالا ~~وزنه مائتا مثقال وجبت فيه الزكاة لأن المقتضى لإباحة الحلي من المرأة PageV04P169 # هو التزين للرجال المحرك للشهوة الداعي لكثرة النسل ولا زينة في مثل ذلك ~~بل تنفر منه النفس لاستبشاعه فمتى وجد فيه سرف وجبت الزكاة وإن لم يحرم ~~لبسه لأن ما أبيح أصله لا يمنع من إباحته قليل السرف بدليل القليل في ~~النفقة والزيادة على الشبع ما لم ينته إلى الإضرار بالبدن ولأن السرف وإن ~~لم يحرم يكره والحلي المكروه تجب فيه ms1872 الزكاة وظاهران الطفل في ذلك كله ~~كالمرأة (قط) عن جابر # • (ليس في الخضروات زكاة) قال المناوي هي الفواكه كتفاح وكمثرى وقيل ~~البقول (قط) عن أنس بن مالك (وعن طلحة) بن معاذ (ت) عن معاذ بن جبل # • (ليس في الخيل والرقيق زكاة) أي زكاة عين (إلا زكاة الفطر في الرقيق) ~~فإنها تجب على سيده وخرج بالعين التجارة كما تقدم (د) عن أبي هريرة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ليس في الصوم رياء) بمثناة تحتية لأنه سر بين الله تعالى وعبده لا ~~يطلع عليه إلا هو (هناد) في الزهد (هب) عن ابن شهاب الزهري (مرسلا ابن ~~عساكر عن أنس) بن مالك # • (ليس في العبد صدقة إلا صدقة الفطر) تقدم الكلام عليه (م) عن أبي هريرة # • (ليس في القطرة ولا القطرتين من الدم) الخارج من أي مكان من البدن غير ~~السبيلين (وضوء) واجب (حتى يكون دما سائلا) قالالمناوي وبه أخذ الحنابلة ~~وقال الحنفية تنقض القطرة الواحدة وصرفوا الحديث عن ظاهره ومذهب الشافعية ~~أنه لا وضوء إلا بالخارج من السبيلين (قط) عن أبي هريرة # • (ليس في المال) المعهود ذهنا وليس المراد جميع أفراده (زكاة حتى يحول ~~عليه الحول (قط) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس في المال حق سوى الزكاة) قال المناوي رحمه الله أي ليس فيه حق ~~سواها بطريق الأصالة وقد يعرض ما يوجبه كوجوب مضطر فلا تدافع بينه وبين خبر ~~أن المال حقا سوى الزكاة (ه) عن فاطمة بنت قيس قال العلقمي قال الدميري قال ~~النووي هو ضعيف جدا # • (ليس في المأمومة) وهي الشجة التي تبلغ خريطة الدماغ وكذا غيرها من ~~جراحات الوجه والرأس ما عدا الموضحة (قود) أي قصاص لعدم انضباطها بل فيها ~~ثلث الدية (هق) عن طلحة بن عبيد الله # • (ليس في النوم تفريط) أي تقصير (غنما التفريط في اليقظة) خبر أول أي ~~كائن في اليقظة (أن تؤخر) بالبناء للمفعول (صلاة حتى يدخل وقت صلاة أخرى) ~~عمد فلا إثم على النائم والناسي بلا تقصير وهذا في غير صلاة ms1873 الصبح فوقتها ~~إلى طلوع الشمس (حم حب) عن أبي قتادة # • (ليس في صلاة الخوف سهو (طب) عن ابن مسعود خيثمة في جزئه عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # • (ليس فيما دون خمسة أوسق) بفتح الهمزة وضم السين جمع وسق قال العلقمي ~~وفيه لغتان فتح الواو وهو المشهور وكسرها وأصله في اللغة الحمل والمراد ~~بالوسق ستون صاعا كل صاع خمسة أرطال وثلث بالبغدادي ورطل بغداد مائة درهم ~~وثمانية وعشرون درهما وأربعة أسباع درهم وهل التقدير بالأرطال تقريب أو ~~تحديد وجهان أصحهما تقريب فإذا نقص ذلك يسيرا PageV04P170 # وجبت الزكاة (من التمر) بالمثناة الفوقية ونحوه مما يقتات اختيارا (صدقة) ~~أي زكاة (وليس فيما دون خمس ذود) بفتح المعجمة وآخره مهملة قال العلقمي ~~الرواية المشهورة خمس ذود بإضافة خمس إلى زود وروي بتنوين خمس ويكون ذود ~~بدلا منه والمعروف الأول قال أهل اللغة الذود من الثلاثة إلى العشرة لا ~~واحد له من لفظة إنما يقال في الواحد بعير قالوا وقولهم خمس ذود كقولهم ~~خمسة أبعرة قال سيبويه تقول ثلاث ذود لأن الذود مؤنث (من الإبل صدقة) أي ~~زكاة فإذا بلغت خمسا ففيها شاة (وليس فيما دون خمس أواق) قال المناوي جمع ~~أوقية كأضاحي جمع أضحية وقال العلقمي في رواية أواقي بثبوت الياء وفي رواية ~~أواق بحذف الياء وكلاهما صحيح قال أهل اللغة ألاوقية بضم الهمزةوتشديد ~~الياء وجمعها أواق بحذفها وأواقي بتشديد الياء وتخفيفها وأجمع أهل الحديث ~~والفقهاء وأئمة اللغة على أن الأوقية الشرعية أربعون درهما وهي أوقية ~~الحجاز (من الورق) بكسر الراء وسكونها الفضة (صدقة مالك والشافعي (حم ق 4) ~~عن أبي سعيد الخدري # • (ليس في مال المكاتب زكاة حتى يعتق) لأن ملكه غير تام إذ ليس له أن ~~يتصرف بغير إذن سيده (قط) عن جابر # • (ليس في مال المستفيد) قال المناوي أي المتجر (زكاة حتى يحول عليه ~~الحول) لكن الريح يزكى بحول أصله كما تقدم (هق) عن ابن عمر بن الخطاب قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس للحامل المتوفى عنها) بفتح الفاء (زوجها نفقته) وبه ms1874 قال الشافعي ~~قال شيخ الإسلام زكريا لأنها بانت بالوفاة والقريب تسقط نفقته بها ونفقتها ~~إنما وجبت للحمل إنما لم تسقط فيما لو توفي بعد بينوتها لأنها وجبت قبل ~~الوفاة فاعتبر بقاؤها في الدوام لأنه أقوى من الابتداء (قط) عن جابر بن عبد الله # • (ليس للدين) بفتح الدال (دواء إلا القضاء) أي آداؤه لصاحبه (والوفاء ~~بجميعه والحمد) أي الثناء على رب الدين (خط) عن ابن عمر # • (ليس للفاسق) المتجاهر (غيبة) فيما تجاهر به (طب) عن معاوية بن حيده # • (ليس للقاتل من الميراث شيء) قال المناوي لأنه لو ورث لقتل بعض الأشرار ~~مورثه (هق) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (ليس للقاتل شيء) من تركه المقتول (وإن لم يكن له وارث) خاص (فوارثه ~~أقرب الناس إليه) قال المناوي أي من ذوي الأرحام وظاهر الحديث أن ذوي ~~الأرحام تقدم على بيت المال وهو مذهب الحنفية (ولا يرث القاتل) ولو بحق من ~~المقتول (شيئا) والظاهران التكرير لمزيد التأكيد (د) عن ابن عمرو بن العاص ~~وإسناده حسن # • (ليس للمرأة أن تنتهك شيئا من مالها إلا بإذن زوجها) قال المناوي تمامه ~~عند مخرجه الطبراني إذا ملك عصمتها أو بهذا قال مالك وخالف الشافعي (طب) عن ~~وائلة بن الأسقع # • (ليس للمرأة أن تسافر ثلاث ليال إلا ومعها ذو محرم) بسكون الحاء أي ~~يحرم عليه نكاحها وفي نسخة ذو رحم براء بدل الميم (هق) عن ابن عمر الخطاب ~~(ليس للنساء في الجنازة نصيب) مع وجود PageV04P171 # الرجال فإن فقد الرجال وجب عليهن التجهيز (طب) عن ابن عباس # • (ليس للنساء نصيب في الخروج) من بيوتهن (إلا مضطرة ليس لها خادم إلا في ~~العيدين الأضحى والفطر وليس لهن نصيب في الطرق إلا الحواشي) أي جوانب ~~الطريق دون وسطه والمقصود الحث على انعزالهن عن الرجال فلو كان الطريق ~~خاليا فلا حرج (طب) عن ابن عمر # • (ليس للنساء وسط الطريق) لما يخشى من مخالطتهن للرجال من الفتنة عليهن ~~أو بهن (هب) عن ابن عمرو بن حماس قال الشيخ بشدة الميم (د) عن ms1875 أبي هريرة # • (ليس للنساء سلام) على الرجال الأجانب بل يحرم عليهن السلام والرد ~~عليهم (ولا عليهن سلام) من الرجال إلا جانب بل يكره سلمهم وردهم عليهن (حل) ~~عن عطاء الخراساني مرسلا (ليس للولي مع الثيب أمر) ظاهره أنها تروج نفسها ~~وحمله الشافعي على إجبارها على النكاح جمعا بين الأحاديث (واليتيمة) قال ~~المناوي يعني البكر البالغ كما فسره خبر الأيم أحق بنفسها من وليها والبكر ~~تستأمر الخ (تستأمر وصمتها إقرارها) أي وسكوتها قائم مقام إذنها (دن) عن ~~ابن عباس وهو حديث صحيح # • (ليس لابن آدم حق فيما سوى هذا الخصال) قال المناوي أراد بالحق ما ~~يستحقه الإنسان لافتقاره إليه وتوقف عيشه عليه (بيت يسكنه وثوب يواري عورته ~~وجلف الخبر) بكسر الجيم وسكون اللام أي كسرة خبز قال في النهاية الجلف ~~الخبز وحده لا أدم معه وقيل الخبز الغليظ اليابس ويروى بفتح اللام جمع جلفة ~~وهي الكسرة من الخبز وقال الهروى الجلف هاهنا الظرف يريد ما يتركب فيه ~~الخبز فتلخص أنه يروى بسكون اللام وفتحها وما قاله الهروى بسكون اللام وهو ~~الوعاء الذي يتركب فيه الخبز (والماء أي شربة ماء (ت ك) عن عثمان بن عفان ~~وإسناده صحيح # • (ليس لأحد على أحد فضل إلا بالدين أو عمل صالح) قال تعالى إن أكرمكم ~~عند الله أتقاكم فلا ينبغي لأحد احتقار أحد فقد يكون المحتقر أطهر قلبا ~~وأزكى عملا (حسب الرجل أن يكون فاحشا بذيا بخيلا جبانا) أي يكفيه من الشر ~~والحرمان من الخير كونه متصفا بذلك (هب) عن عقبة ابن عامر قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (ليس لقاتل ميراث) لما تقدم قال الرافعي يمكن أن يرث المقتول من القاتل ~~بأن جرح مورثه ثم مات قبل أن يموت المجروح بتلك الجراحة (ه) عن رجل صحابي ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليس لقاتل وصية) فلا تصح ومحله إذا أوصى لمن يقتله أو يقتل غيره لأنها ~~معصية أما لو أوصى لمن يرتد أو يحارب لما مر (هق) عن علي # • (ليس ليوم فضل على يوم في العبادة ms1876 إلا شهر رمضان ويوم عاشوراء) فله فضل ~~على غيره من النفل إلا ما خص بدليل (طب هب) عن ابن عباس # • (ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا) أي مزينا منقوشا قال المناوي سببه أن رجلا ~~ضاف عليا فصنع له طعاما فقالت فاطمة لو دعوت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~فأكل معنا فجاء فرفع يديه عن عضادتي الباب فرأى القرام قد ضرب في ناحية ~~البيت فرجع فذكره (حم طب) عن PageV04P172 # سفينة مولى المصطفى وإسناده حسن # • (ليس من البر) بالكسر أي ليس من العبادة (الصيام في السفر) أي الصيام ~~الذي يؤدي إلى إجهاد النفس وإضرارها بقرينة الحال ودلالة السياق فإنه صلى ~~الله عليه وسلم رأى رجلا ظلل عليه فقال ما هذا قالوا صائم فذكره قال ~~العلقمي يجوز أن يكون النبي صلى الله عليه وسلم تكلم بذلك لمن هذه لغته أو ~~تكون هذه لغة الراوي التي لا ينطبق بغيرها لا أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~أبدل اللام ميما قال الأزهري والوجه أن لا تثبت الألف في الكتابة لأنها ميم ~~جعلت كالألف واللام فظاهر كلامه أن النسخة التي شرح عليها ليس من امبر ~~امصيام في امسفر (حم ق د ن) عن جابر بن عبد الله (عن ابن عمر) بن الخطاب ~~قال المؤلف متواتر # • (ليس من الجنة في الأرض شيء إلا ثلاثة أشياء غرس العجوة والحجر) الأسود ~~(وآواق) جمع أوقية (تنزل في الغرات كل يوم بركة من الجنة) قال المناوي ولم ~~يرد نظير ذلك في غيره من الأنهار (خط) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (ليس من الصلوات صلاة أفضل من صلاة الفجر يوم الجمعة في الجماعة، فأكد ~~الجماعات بعد الجمعة الجماعة في صبحها ثم صبح غيرها ثم العشاء ثم العصر ثم ~~الظهر ثم المغرب وأفضل الصلوات العصر ثم الصبح ثم العشاء ثم الظهر ثم ~~المغرب (وما أحسب من شهدها منكم إلا مغفورا له) قال المناوي أي الصغائر على ~~قياس نظائره (الحكيم (طب) عن أبي عبيدة بن الجراح وإسناده حسن # • (ليس من المروة) بضم الميم ms1877 (الربح على الإخوان) قال المناوي في الدين ~~والمراد من بينك وبينه صداقة منهم فينبغي للتاجر ونحوه إذا اشترى منه صديقه ~~شيئا أن يعطيه برأس ماله فإنه من مكارم الأخلاق اه وقال العلقمي المروة ~~آداب نفسانية تحمل مراعاتها الإنسان على الوقوف عند محاسن الأخلاق وجميل ~~العادات (ابن عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وهو حديث منكر # • (ليس من أخلاق المؤمن التملق) قال المناوي أي الزيادة في التودد فوق ما ~~ينبغي ليتسخرج من الإنسان مراده (ولا الحسد إلا في طلب العلم) قال المناوي ~~فينبغي للمتعلم التملق لينصحه في تعليمه وينبغي له إذاراى من فضل عليه في ~~العلم أن يوبخ نفسه ويحملها على الجد في الطلب ليصير مثله (هب) عن معاذ بن جبل # • (ليس من رجل) بزيادة من (ادعى) بالتشديد أي انتسب (لغير أبيه) واتخذه ~~أبا (وهو يعلمه) أي يعلم أنه غير أبيه (إلا كفر) قال العلقمي في رواية إلا ~~كفر بالله وعليها فالمراد من استحل ذلك مع علمه بالتحريم وعلى عدمها ~~فالمراد كفر النعمة إذ ظاهر اللفظ غير مراد وإنما أورد على سبيل التغليظ ~~لزجر فاعل ذلك كما يقول الرجل لابنه لست مني أو المراد بإطلاق الكفران ~~فاعله فعل فعلا شبيها بفعل أهل الكفر (ومن ادعى ما ليس له فليس منا) قال ~~العلقمي قال النووي قال العلماء ليس على هدينا وجميل طريقتنا (وليتبوأ ~~مقعده من النار) قال العلمي أي ليتخذ منزلا من النار وهو إما دعاء وإما خبر ~~بمعنى الأمر ومعناه هذا جزاؤه أن جوزي وقد يعفي عنه وقد يتوب فيسقط عنه ~~(ومن دعا رجلا بالكفر أو قال عدو الله PageV04P173 # وليس كذلك إلا حار عليه) بحاء وراء مهملتين أي رجع ذلك القول على القائل ~~قال المناوي فإذا قال المسلم يا كافر بلا تأويل كفر فإن أراد كفر النعمة ~~فلا (ولا يرمي رجل رجلا بالفسق ولا يرميه بالكفر إلى ارتدت) أي رجعت (عليه) ~~تلك الكلمة التي رماه بها (إن لم يكن صاحبه كذلك) قال العلقمي وهذا يقتضي ~~أن من قال لآخر أنت فاسق ms1878 أو قال له أنت كافر فإن كان ليس كما قال كان هو ~~المستحق للوصف المذكور وأنه إذا كان كما قال لم يرجع عليه شيء لكونه صدق ~~فيما قال ولا يلزم من كونه لا يصير بذلك فاسقا ولا كافرا أن لا يكون آثما ~~في صورة قوله له أنت فاسق بل في هذه الصورة تفصيل أن قصد نصحه أو نصح غيره ~~ببيان حاله جاز وإن قصد تعييره وشهرته بذلك ومحض أذاه لم يجزلانه مأمور ~~بالستر عليه وتعليمه وموعظته بالحسنى فمهما أمكنه ذلك بالرفق لا يجوز له أن ~~يقوله بالعنف لأنه قد يكون سببا لإغرائه وإصراره على ذلك الفعل كما في طبع ~~كثير الانتفاء من النسب المعروف والادعاء إلى غيره وفيه جواز إطلاق الكفر ~~على المعاصي لقصد الزجر (حم ق) عن أبي ذر # • (ليس من عبد يقول لا إله إلا الله مائة مرة إلا بعثه الله يوم القيامة ~~ووجهه كالقمر ليلة البدر ولم يرفع لأحد يومئذ عمل أفضل من عمله إلا من قال ~~مثل قوله أو زاد عليه) قال المناوي وفائدة لا إله إلا الله لا تحصى منها ~~حصول الهيبة للمداوم عليها (طب) عن ابي الدرداء # • (ليس من عمل يوم إلا وهو يختم عليه فإذا مرض المؤمن قالت الملائكة يا ~~ربنا عبدك فلان قد حسته) أي منعته من عمل الطاعة بالمرض (فيقول الرب اختموا ~~له على مثل عمله حتى يبرأ) من مرضه (أو يموت) وهذا في مرض ليس سببه معصية ~~كان مرض من كثرة شرب الخمر (حم طب ك) عن عقبة بالقاف بن عامر قال ك صحيح ~~ورده الذهبي مناوى # • (ليس من غريم يرجع من عند غريمه راضيا) عنه (إلا صلت عليه دواب الأرض) ~~أي دعت له بالمغفرة (ونون البحار) أي حيتانها (ولا) من (غريم يلوي غريمه) ~~أي يمطله بحقه (وهو يقدر) على وفائه (إلا كتب الله) تعالى (عليه) أي قدر أو ~~أمر الملائكة أن تكتب (في كل يوم وليلة إثما) حتى يوفيه حقه (هب) عن خولة ~~بنت قيس (امرأة حمزة) بن عبد ms1879 المطلب # • (ليس من ليلة إلا والبحر) أي الملح (يشرف فيها) أي يطلع (ثلاث مرات ~~يستأذن الله تعالى أن ينفضخ) بالخاء المعجمة أي ينفتح ويتسع (عليكم فيكفه ~~الله) تعالى عنكم فاشكروا هذه النعمة (حم) عن عمر بن الخطاب # • (ليس منا) أي من أهل سنتنا (من انتهت) أي أخذ مال الغير قهرا جهرا (أو ~~سلب) إنسانا معصوما ثيابه (أو أشار بالسلب (طب ك) عن ابن عباس # • (ليس منا من تشبه بالرجال من النساء) أي ليس منا نساء تشبهن بالرجال ~~(ولا من تشبه بالنساء من الرجال) أي وليس منا رجال تشبهوا بالنساء قال ~~المناوي أي لا يفعل ذلك من هو من أشياعنا المقتفين لآثارنا (حم) عن ابن ~~عمرو بن العاص بإسناد حسن PageV04P174 # • (ليس منا من تشبه بغيرنا) فيما سيأتي (لا تشبهوا) بحذف إحدى التائين ~~تخفيفا (باليهود ولا بالنصارى فإن تسليم اليهود الإشارة بالأصابع وتسليم ~~النصارى الإشارة بالأكف) قال المناوي فيكره تنزيها الإشارة بالسلام كما صرح ~~به النووي لهذا الحديث اه وقال الرملي في شرح الزيد والإشارة به بلا لفظ ~~خلاف الأولى ولا يجب لها رد والجمع بينها وبين اللفظ أفضل (ت) عن ابن عمرو ~~بن العاص قال ت إسناد ضعيف # • (ليس منا من تطير ولا من تطير له) بالبناء للمفعول (أو تكهن أو تكهن له ~~أو سخر أو سخر له) لأن ذلك من فعل الجاهلية (طب) عن عمران بن حصين # • (ليس منا من حلف بالأمانة) قال المناوي فإنه من ديدن أهل الكتاب ولعله ~~كما قال البيضاوي أراد به الوعيد عليه فإنه حلف بغير الله ولا يتعلق به ~~كفارة (ومن خبب) بمعجمة وموحدتين أي خدع وأفسد (على امرئ زوجته أو مملوكه ~~فليس منا) فهو من الكبائر (حم حب ك) عن بريدة وهو حديث صحيح # • (ليس منا من خبب امرأة على زوجها) أي أفسدها عليها (أو أفسد عبدا على ~~سيده (دك) عن أبي هريرة # • (ليسس منا من خصى) أي سل خصية غيره (أو اختصى) سل خصية نفسه أي ليس ~~فاعل ذلك ممن يهتدي بهدينا فإنه ms1880 في الآدمي حرام شديد التحريم (ولكن) إذا ~~أردت تسكين شهوة الجماع (صم) أي أكثر الصوم ووفر شعر جسدك) المراد شعر ~~عانتك فإن ذلك يضعف الشهوة قال المناوي قاله لعثمان بن مظعون لما قال له ~~إني رجل شبق فأذن لي في الاختصا (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (ليس منا من دعى إلى عصبية) قال المناوي أي من يدعو الناس إلى الاجتماع ~~إلى عصبية وهي معاونة الظلم انتهى وقال في النهاية العصبى هو الذي يغضب ~~لعصبته يحامي عنهم فالعصبى من يعين قومه على الظلم والعصبة الأقارب من جهة ~~الأب والتعصيب المحاماة والمدافعة (وليس منا من قاتل على عصبية وليس منا من ~~مات على عصبية) أي على هذه الحالة ولم يتب منها (د) عن جبير بن مطعم قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (ليس منا من سلق) بالقاف أي رفع صوته في المصيبة بالبكاء والنوح (ولا ~~من حلق) شعره في المصيبة (ولا من خرق) صوبه جزعا (ن) عن أبي موسى الأشعري ~~وإسناده صحيح # • (ليس منا من عمل بسنة غيرنا) كمن عدل عن السنة المحمدية إلى ت رهب أهل ~~الديور (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (ليس منا من غش) الغش ضد النصح قال في المصباح غشه غشا من باب قتل ~~والاسم غش بالكسر أي لا ينصحه وزين له غير المصلحة (حم ده ك) عن أبي هريرة ~~قال الشيخ حديث صحيح # • (ليس منا من غش مسلما أو ضره) الضر ضد النفع (أو ما كره) أي خادعه ~~(الرافعي) شيخ الشافعية (عن علي) أمير المؤمنين قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (ليس منا من لطم الخدود) عند المصيبة أي ليس من أهل سنتنا وطريقنا وليس ~~المراد به إخراجه من الدين ولكن فائدة إفراده بهذا اللفظ المبالغة في الردع ~~عن الوقوع في مثل ذلك كما يقول الرجل لولده عند معاتبته ليست منك ولست PageV04P175 # منى أي ما أنت على طريقتي وقيل المعنى ليس على ديننا الكامل وكان السبب ~~في ذلك ما تضمنه ذلك من عدم الرضا بالقضاء وخص الخد بذلك ms1881 لكونه الغالب في ~~ذلك وإلا فضرب بقية البدن داخل في ذلك (وشق الجيوب) جمع جيب من جابه أي ~~قطعة قال تعالى وثمود الذين جابوا الصخر بالواد وهو ما يفتح من الثوب ليدخل ~~فيه الرأس للبسه وجمع الخدود والجيوب وإن لم يكن للإنسان الأخدان وجيب واحد ~~باعتبار إرادة الجمع للتغليظ (ودعا بدعوى الجاهلية) وهي زمن الفترة قبل ~~الإسلام أي نادى بمثل ندائهم نحو واكهفاه واجيلاه واسنداه (حم ق ت ن ه) عن ~~ابن مسعود # • (ليس منا من لم يتغن بالقرآن) أي لم يحسن صوته به (خ) عن أبي هريرة (حم ~~د حب ك) عن سعد بن أبي وقاص (د) عن أبي لبابة بن عبد المنذر واسمه بشير (ك) ~~عن ابن عباس وعن عائشة # • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا) قال العلقمي يعني الصغير من المسلمين ~~بالشفقة عليه والإحسان إليه ومداعبته (ويوقر كبيرنا) سيأتي الكلام عليه (ت) ~~عن أنس قال الشيح حديث صحيح # • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويعرف شرف كبيرنا) بما يستحقه من التعظيم ~~والتبجيل وهو معنى توقيره (حم ت ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ويوقر كبيرنا ويأمر بالمعروف وينهي عن ~~المنكر) بشرطه وفيه إثبات حرف العلة مع الجازم وهو لغة (حم ت) عن ابن عباس ~~وإسناده حسن # • (ليس منا من لم يجل كبيرنا ويرحم صغيرنا ويعرف لعالمنا حقه) قال ~~المناوي وذلك بمعرفة حق العلم بأن يعرف حقه بما رفع الله من قدره فإنه قال ~~يرفع الله الذين آمنوا ثم قال والذين أوتوا العلم فاحترام العلماء ورعاية ~~حقوقهم توفيق وهداية وإهمال ذلك خذلان وعقوق وخسران (حم ك) عن عبادة بن ~~الصامت وإسناده حسن # • (ليس منا من لم يرحم صغيرنا ولم يعرف حق كبيرنا وليس منا من غشنا ولا ~~يكون) العبد (مؤمنا) كاملا (حتى يحب للمؤمن ما يحب لنفسه) من الخير (طب) عن ~~ضميره بالتصغير وإسناده حسن (ليس منا من وسع الله عليه ثم قتر على عياله) ~~أي ضيق وقلل ولم ينفق ms1882 مما وسع الله تعالى عليه (فر) عن جبير بن مطعم ~~وإسناده ضعيف # • (ليس منا من وطئ حبلى) قال المناوي أي من السبايا فليس المراد النهي عن ~~وطئ حليلته الحامل كما وهم فإذا وقعت المسبية في سهم رجل من الغنيمة حرم ~~عليه وطؤها قبل استبرائها دون بقية الاستمتاع وفارقت المسبية غيرها ممن حدث ~~ملكها بغير سبي حيث يحرم الاستمتاع بها قبل استبرائها بأن غايتها أن تكون ~~مستولدة حربى وذلك لا يمنع الملك وإنما حرم وطئها صيانة لمائه لئلا يختلط ~~بماء حربى لا لحرمة ماء الحربى (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (ليس منكم رجل إلا وأنا) وفي نسخة إلا أنا بإسقاط الواو (ممسك بحجزته) ~~بما أمرت به ونهيت عنه مخافة (أن يقع في النار (طب) عن سمرة بن جندب ~~وإسناده حسن # • (ليس مني) أي ليس متصلا بي (إلا عالم) بالعلم الشرعي النافع PageV04P176 # (أو متعلم لذلك ابن النجار (فر) عن ابن عمر بن الخطاب وفيه مجهول # • (ليس مني ذو حسد ولا نميمة) نقل الكلام بين الناس على وجه الإفساد (ولا ~~كهانة) الكاهن الذي يخبر بالمغيبات (ولا أنا منه) قال المناوي تمامه عند ~~مخرجه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم والذين يؤذون المؤمنين ~~والمؤمنات بغير ما اكتسبوا الآية (طب) عن عبد الله ابن بسر بضم الموحدة ~~وسكون المهملة قال الشيخ حديث حسن # • (ليس يتحسر أهل الجنة على شيء مما فاتهم في الدنيا (إلا على ساعة مرت ~~بهم لم يذكروا الله عز وجل فيها) أي على ثواب الذكر الذي فاتهم في تلك ~~الساعة (طب هب) عن معاذ بن جبل وإسناده حسن # • (ليست السنة) بفتح السين الجدب والقحط ومنه قوله تعالى ولقد أخذنا آل ~~فرعون بالسنين (بأن لا تمطروا) أي عدم المطر فالباء زائدة (ولكن السنة) ~~حقيقة أن تمطروا وتمطروا) أي تمطروا المرة بعد الأخرى مطرا كثيرا (ولا تنبت ~~الأرض شيئا الشافعي (حم م) عن أبي هريرة # • (ليسوقن رجل منم قحطان الناس بعصا) قال الشيخ هو كناية عن الدرء عن ~~الدين ويلتفي مع ms1883 ابن مريم عليه الصلاة والسلام بعد المهدي اه وقال المناوي ~~يعني أن ذلك من أشراط الساعة (طب) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (ليشترك) الأمر للإباحة (النفر) بفتح النون والفاء (في الهدى) فتجزى ~~البقرة والبدنة عن سبعة (ك) عن جابر بن عبد الله قال الشيخ حديث صحيح # • (ليشربن أناس) قال المناوي في رواية ناس (من أمتي الخمر يسمونها بغير ~~اسمها) قال العلقمي قال في النهاية إنهم يشربون النبيذ المسكر المطبوخ ~~ويسمونها طلا تحرجا أن يسمونه خمرا قال المناوي وذلك لا يغني عنهم من الحق ~~شيئا قال ابن العربي والذي أنذر بهم هم الحنفية (حم د) عن ابي مالك الأشعري ~~وإسناده صحيح # • (ليشربن أناس من أمتي الخمر يسمونها بغير اسمها ويضرب على رؤوسهم ~~بالمعازف) قال في النهاية العزف اللعب بالمعازف وهو الدفوف وغيرها مما يضرب ~~وقيل إن كل لعب عزف وقال الجوهري المعازف الملاهي قال في المصباح الواحد ~~عزف مثل فلس على غير قياس (والقنات) أي الإماء بآلة اللهو والغناء (أولئك ~~يخسف الله بهم الأرض ويجعل منهم قردة وخنازير) قال المناوي دعاء أو خبر قال ~~ابن العربي يحتمل أن المسخ حقيقة كما وقع في الأمم الماضية أو هو كناية عن ~~تبدل أخلاقهم (حب طب هب) عنه أي عن أبي مالك وإسناده صحيح # • (ليصلي الرجل في المسجد الذي يليه) أي بقربه (ولا يتبع المساجد) قال ~~المناوي أي لا يصلي في هذا مرة وهذا مرة على وجه التنقل فيها فإنه خلاف ~~الأولى (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (ليصل أحدكم نشاطه) قال العلقمي بفتح النون أي مدة نشاطه وقال شيخنا ~~زكريا أي حين طابت نفسه للعمل قال في القاموس نشط كسمع نشاطا بالفتح فهو ~~ناشط ونشيط أي طابت نفسه للعمل وفي نسخة بنشاط أي متلبسا به (فإذا كسل) ~~بالكسر (أو فتر) بفتح المثناة الفوقية بمعنى كسل (فليقعد) أي فإذا فتر في ~~أثناء قيامه PageV04P177 # فيلتم صلاته قاعدا أو إذا فتر بعد فراغ بعض تسليماته فليأت بما بقي من ~~وافله قاعدا أو فليترك حتى ms1884 يحدث له نشاط أخذا من حديث أنس السابق إذا نعس ~~أحدكم في الصلاة فلينم حتى يعلم ما يقرأ وسببه كما في البخاري عن أنس قال ~~دخل النبي صلى الله عليه وسلم فإذا حبل ممدود بين الساريتين فقال ما هذا ~~الحبل قالوا هذا حبل لزينب فإذا فترت تعلقت به فقال لا حلوه ليصل فذكره ~~قوله دخل النبي صلى الله عليه وسلم زاد مسلم في روايته المسجد قوله بين ~~الساريتين أي اللتين في جانب المسجد قوله قالوا هذا حبل لزينب قال شيخنا ~~بنت جحش ولأبي داود لحمنة بنت جحش ولابن خزيمة لميمونة بنت الحارث (حم ق د ~~ن ه) عن أنس (ليضع أحدكم) إذا أراد أن يصلي (بين يديه) أي أمامه (مثل ~~مؤخرة) بضم الميم وسكون الهمزة وكسر المعجمة أفصح من فتح الهمزة والخاء ~~المشددة العود الذي في آخر (الرحل) بحاء مهملة يستند إليه الراكب (ولا ~~يضره) في كمال صلاته وقال المناوي في صحتهما إذا فعل ذلك (ما مر بين يديه) ~~أي أمامه بينه وبين سترته فلا يقطع الصلاة ما مر بين يدي المصلي من امرأة ~~أو حمار أو كلب ولو أسود خلافا لأحمد (الطيالسي) أبو داود (حب) عن طلحة بن ~~عبيد الله # • (ليعزى المسلمين) اللام موطئة للقسم (في مصايبهم المصيبة بي) قال ~~المناوي فإنهم أعظم المصائب لانقطاع الوحي وفقد نور النبوة ولهذا قال أنس ~~ما نفضنا أيدينا من دفنه صلى الله عليه وسلم حتى أظلمت قلوبنا (ابن ~~المبارك) في الزهد (عن القاسم) عن ابن محمد (مرسلا) # • (ليغسل موتاكم) أيها المؤمنون (المأمونون) قال الدميري قال في شرح ~~المهذب رواه المصنف بإسناد ضعيف غير أن حكمه صحيح فالمستحب أن يكون الغاسل ~~آمينا أن رأى خير اذكره وإن رأى غيره ستره إلا لمصلحة دين ونحو ذلك فإذا ~~كان الميت مبتدعا يظهر البدعة فيظهر ما رأى لينزجر بذلك الناس وكذلك إن رأى ~~ظالما متجاهرا بظلمة (ه) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد ضعيف (ليغشين) لأم ~~قسم (أمتي من بعدي) أي بعد موتي أي يغيظهم ويحيط ms1885 بهم (فتن كقطع الليل ~~المظلم يصبح الرجل فيه مؤمنا ويمسي كافر يبيع أقوام دينهم بعرض من الدنيا ~~قليل) وذلك من الأشراط (ك) عن ابن عمرو وهو حديث صحيح # • (ليفرن الناس من الدجال) عند خروجه في آخر الزمان (في الجبال) قال ~~المناوي تمامه قالت أم شريك يا رسول الله فأين العرب يومئذ قال هم قليل (حم ~~م ت) عنه أم شريك العامرية والدوسية # • (ليقتلن عيسى بن مريم الدجال بباب لد) بضم اللام وتشديد الدال المهملة ~~والتنوين مدينة من مدائن الشام معروفة (حم) عن مجمع) قال الشيخ بضم الميم ~~الأولى وتشديد الثانية (ابن جارية) الأنصاري قال الشيخ حديث صحيح # • (ليقرأن) بالبناء على الفتح (القرآن ناس من أمتي يمرقون من الإسلام) أي ~~يجوزونه ويخرقونه وينفدونه (كما يمرق السهم من الرمية) أي كما يخرق السهم ~~المرمى به ويخرج منه والرمية بكسر الميم وشدة المثناة التحتية الصيد الذي ~~ترميه فتصيبه وينفذ فيه سهمك قال المناوي والمراد يخرجون PageV04P178 # من الدين بغتة كخروج السهم إذا رماه رام فأصاب ما رماه وهؤلاء هم ~~الحرورية (حم ه) عن ابن عباس وإسناده صحيح (ليقل أحدكم) ندبا مؤكدا (حين ~~يريد أن ينام) بعد اضطجاع في الفراش (آمنت بالله وكفرت بالطاغوت وعد الله ~~حق وصدق المرسلون اللهم إني أعوذ بك من طوارق هذا الليل إلا طارقا يطرق ~~بخير) ثم يقرأ الكافرون وينام على خاتمتها (طب) عن أبي مالك الأشعري ~~وإسناده ضعيف # • (ليقم الأعراب) في الصلاة (خلف المهاجرين والأنصار ليقتدوا بهم في ~~الصلاة) أي ليفعلوا كفعلهم لأنهم أوثق وأعرف وأضبط والأعراب لا يهتدون إلى ~~الأحكام إلى بواسطتهم (طب) عن سمرة بن جندب وإسناده حسن # • (ليكف الرجل منكم) من الدنيا (كزاد الراكب) أي ليقلل من الدنيا ويقتصر ~~على قدر ما يكفيه على وجه الكفاف كما أن الراكب يقصد التخفيف ويقتصر في حمل ~~الزاد على ما يبلغه المقصد قال المناوي والباعث على ذلك قصر الأمل اه قال ~~العلقمي قال الدميري روى الطبراني فلي معجمه الأوسط من حديث أبي ذران النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال ms1886 من أصبح والدنيا أكثر همه فليس من الله والزم قلبه ~~أربع خصال هما لا ينقطع عنه أبدا وشغلا لا يفرغ منه أبدا وفقرا لا يبلغ ~~غناه أبدا وأملا لا يبلغ منتهاه أبدا (ه حب) عن سلمان الفارسي قال الشيخ ~~حديث صحيح # • (ليكف أحدكم من الدنيا خادم ومركب) بفتح الكاف قال المناوي لأن التوسع ~~في نعيمها يوجب الركون إليها والانهماك في لذاتها يعني وليست دار إقامة وحق ~~على كل مسافر أن لا يحمل إلا بقدر زاده في سفره (حم ن) والضياء عن بريدة ~~تصغير بردة قال الشيخ حديث صحيح # • (ليكونن في هذه الأمة خسف وقذف ومسخ وذلك إذا شربوا الخمر واتخذوا ~~القينات) أي المغنيات (وضربوا بالمعازف) قيل أراد الحقيقة وقيل أراد مسخ ~~القلوب (ابن أبي الدنيا) في كتاب (ذم الملاهي عن أنس) بن مالك قال الشيخ ~~حديث حسن لغيره # • (ليكونن من) وفي نسخة في (ولد) قال المناوي بضم فسكون (العباس) بن عبد ~~المطلب (ملوك يلون أمر أمتي) يعني الخلافة (يعز الله تعالى بهم الدين) وهذا ~~من معجزاته فإنه إخبار عن غيب وقع (قط) في الأفراد عن جابر وهو حديث ضعيف # • (ليلة الجمعة ويوم الجمعة أربع وعشرون ساعة لله تعالى في كل ساعة منها ~~ستمائة ألف عتيق من النار كلهم قد استوجبوا النار) أي نار التطهير ~~(الخليلي) في مشيخته (عن أنس) ابن مالك قال الشيخ حديث ضعيف منجبر (ليلة ~~القدر ليلة سبع وعشرين) من رمضان قال المناوي وبه قال جمهور الصحابة ~~والتابعين وكان أبي بن كعب يحلف عليه (د) عن معاوية الخيفة وإسناده صحيح # • (ليلة القدر ليلة أربع وعشرين) قال المناوي أخذ به رواية بلال وحكى عن ~~ابن عباس والحسن وقتادة (حم) عن بلال المؤذن (الطيالسي) أبو داود (عن أبي ~~سعيد) وإسناده حسن # • (ليلة القدر في العشر الأواخر) من رمضان في (الخامسة أو الثالثة) منه ~~(حم) عن معاذ بن جبل وإسناده صحيح # • (ليلة القدر ليلة PageV04P179 # سابعة أو تاسعة وعشرين) وعليه جمع (أن الملائكة تلك الليلة) يكونون (في ~~الأرض أكثر من عدد الحصى) ms1887 يحضرون مجالس الذكر ويستغفرون للمؤمنين ويؤمنون ~~على دعائهم فإذا طلع الفجر صعدوا (حم) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (ليلة القدر ليلة بلجة) قال المناوي أي مشرقة نيرة (لا حارة ولا باردة) ~~أي معتدلة (ولا سحاب فيها ولا مطر ولا ريح) أي شديدة (ولا يرمي فيها بنجم ~~ولا علامة يومها تطلع الشمس ولا شعاع) لها قال المناوي قيل معناه أن ~~الملائكة لكثرة اختلافها في ليلتها ونزولها إلى الأرض وصعودها تستر ~~بأجنحتها وأجسامها اللطيفة ضوء الشمس (طب) عن وائلة ابن الأسقع قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (ليلة القدر ليلة سمحة طلقة) أي سهلة طيبة (لا حارة ولا باردة تصبح ~~الشمس صبحتها ضعيفة) أي ضعيفة الضوء (حمرا) أي شديدة الحمرة الطيالسي (هب) ~~عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ليلة أسري بي) من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى (ما مررت على ملاء) ~~أي جماعة (من الملائكة إلا أمروني بالحجامة) لكونها موافقة لأرض الحجاز ~~وليلة يحتمل أنها مبتدأ والرابط محذوف أي ما مررت فيها ويحتمل أنه ظرف ~~لمررت لكن يرد عليه أن ما بعد ما النافية لا يعمل فيما قبلها (طب) عن ابن عباس # • (ليلني بكسر اللامين وخفة النون من غير ياء قبل النون وبإثباتها مع شدة ~~النون على التوكيد والبناء على الفتح والجازم لا يؤثر في المبنى وقول ~~الطيبي من حق هذا اللفظ أن ت حذف منه الياء لأنه على صيغة الأمر وقد وجد ~~بإثبات الياء وسكونها في سائر كتب الحديث والظاهر أنه غلط غير مسلم إلا أن ~~تثبت الرواية بسكونها أي ليدن مني (منكم أولوى الأحلام والنهى) بضم النون ~~قال العلقمي قال ابن سيد الناس الأحلام والنهى بمعنى واحد وهي العقول وقال ~~بعضهم المراد بأولى الأحلام البالغون وبأولي النهى العقلاء وقال في النهاية ~~أي ذوو الألباب وأحدها حلم بالكسر كأنه من الحلم بمعنى الإناءة والتثبت في ~~الأمور وذلك من شعار العقلاء والنهي هي العقول واحدها نهية بالضم سميت بذلك ~~لأنها تنهى صاحبها عن القبيح (ثم الذين يلونها) أي يقربون ms1888 منهم في هذا ~~الوصف كالمراهقين (ثم الذين يلونهم) كالصبيان المميزين قال أصحابنا فإن كثر ~~المصلون فإن كان من كل جنس جماعة فالرجال مقدمون لفضلهم ثم الصبيان لأنهم ~~من جنس الرجال ثم الخناثا لاحتمال ذكورتهم ثم النساء لكن لا يحول صبيان ~~حضروا أولا لرجال حضروا ثانيا لأنهم من جنسهم بخلاف الخناثا والنساء ولأن ~~الصبيان سبقوا إلى مكان مباح فاستحقوه فإن نقص صف الرجال كمل بالصبيان (ولا ~~تختلفوا فتختلف) بالنصب (قلوبكم) قال العلقمي قال في النهاية أي إذا تقدم ~~بعضهم على بعض في الصفوف تنافرت قلوبهم ونشأ بينهم الخلف اه والمراد تختلف ~~عن التوادد والألفة إلى التباغض والعداوة (وإياكم وهيشات) بفتح الهاء وسكون ~~التحتية وإعجام الشين (الأسواق) أي اختلاطها والمنازعة والخصومات واللغط ~~فيها والفتن التي فيها وارتفاع الأصوات PageV04P180 # (م 4) عن ابن مسعود البدري # • (ليلني منكم) أهل الفضل (الذين يأخذون عني) أحكام الصلاة ليبلغوها ~~الأمة (ك) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (ليمسخن قوم) من أمتي وهم على أريكتهم الأريكة السري أي على سررهم ~~(قرلدة وخنازير بشربهم) أي بسبب شربهم الخمر (وضربهم بالبرابط) جمع بربط ~~قال في النهاية هو ملهاة تشبه العود وهو فارسي معرب وأصله بربت لأن الضارب ~~به يضعه على صدره واسم الصدر بربت (واتخاذهم القينات) جمع قينة قال المناوي ~~قال ابن القيم إنما مسخوا قردة لمشابهتهم لهم في الباطن والظاهر مرتبط به ~~أتم ارتباط وعقوبة الرب جارية على وفق حكمته (ابن أبي الدنيا في ذم الملاهي ~~عن الغاز ابن ربيعة مرسلا # • (لينتهين أقوام) قال المناوي أبهم خوف كسر قلب من يعينه لأن النصيحة في ~~الملأ فضيحة (عن ودعهم) أي تركهم (الجمعات) قال العلقمي قال شيخنا قال عياض ~~والقرطبي قال شمس زعمت النحاة أن العرب أماتوا مصدر يدع وماضيه والنبي صلى ~~الله عليه وسلم أفصح قال القرطبي وقد قرأ ابن أبي عيلة ما ودعك ربك مخففا ~~أي ما تركك قال والأكثر في الكلام ما ذكره شمس عن النحويين اه وأما ~~بالتشديد فقال البيضاوي ما قطعك قطع المودع وقال عياض في مواضع آخر ms1889 النحاة ~~ينكرون أن يأتي منه ماض أو مصدر قالوا وإنما جاء منه المستقبل والأمر لا ~~غير وقد جاء الماضي # في قوله وكل ما قدموا لأنفسهم # • أكثر نفعا من الذي ودعوا # وقوله ليت شعري عن خليلي ما الذي # • ناله في الحب حتى ودعه # وقال ابن الأثير في النهاية النحاة يقولون أن العرب أماتوا ماضي يدع ~~ومصدره واستغنوا عنه بترك والنبي صلى الله عليه وسلم أفصح وإنما يحمل قولهم ~~على قلة استعماله فهو شاذ في الاستعمال صحيح في القياس وقال التوربشتي لا ~~عبرة بما قال النحاة فإن قول النبي صلى الله عليه وسلم هو الحجة القاضية ~~على كل ذي فصاحة (أو ليختمن الله على قلوبهم) قال المناوي أي يطبع عليها ~~ويغطيها بالرين كناية عن إعدام اللطف وأسباب الخير فإن تركها يجلب الرين ~~على القلب وذلك يجر إلى الغفلة كما قال (ثم ليكونن من الغافلين) معنى ~~الترديد أن أحد الأمرين كائن لا محالة أما الانتهاء عن تركها أو الختم فإن ~~اعتياد تركها يزهد في الطاعة ويجر إلى الغفلة (حم م ن ه) عن ابن عباس وابن عمر # • (لينتهين اقوام يرفعون أبصارهم إلى السماء في الصلاة ولا ترجع إليهم ~~أبصارهم) أي أحد الأمرين كائن إما الانتهاء أو خطف الإبصار قال العلقمي قال ~~النووي نفل الإجماع في النهي عن ذلك قال القاضي عياض واختلفوا في كراهة رفع ~~البصر إلى السماء في الدعاء في غير الصلاة فكرهه جماعة وجوزه الأكثرون ~~قالوا لأن السماء قبلة الدعاء كما أن الكعبة قبلة الصلاة فلا يكره رفع ~~الأبصار إليها كما لا يكره رفع اليد (حم م د ه) عن جابر بن سمرة # • (لينهين أقوام عن رفعهم أبصارهم عند الدعاء في الصلاة إلى السماء أو ~~لتخطفن أبصارهم) قال المناوي لأن ذلك يوهم نسبة العلو المكاني إلى الله ~~تعالى ثم يحتمل كونها خطفة PageV04P181 # حسية ويحتمل كمونها معنوية (م ن) عن أبي هريرة # • (لينتهين رجال عن ترك) الصلاة في (الجماعة أولا حرقن بيوتهم) بالنار ~~عقوبة لهم قال المناوي وهذا هم به ولم يفعله ms1890 فلا دلالة فيه على أن الجماعة ~~فرض عين أو ورد في قوم منافقين يعني يتخلفون ولا يصلون (ه) عن أسامة بن زيد # • (لينصر الرجل أخاه) في الدين (ظالما) كان (أو مظلوما) ثم بين كيفية ~~نصره بقوله (عن كان ظالما فلينهه) عن ظلمه (فإنه له نصرة وإن كان مظلوما ~~فلينصره (حم ق) عن جابر # • (لينظرن أحدكم) أي ليتأمل ويتدبر (ما الذي يتمنى) أي يشتهي على الله ~~(فإنه لا يدري ما يكتب له من أمنيته) أي تشهيه ولعل المراد الحث على طلب ما ~~يتعلق بالآخرة (ت) عن أبي سلمة وإسناده حسن # • (لينقضن الإسلام عروة عروة) قال المناوي وفي رواية عند مخرجه أحمد عن ~~أبي أمامة بلفظ لينتقضن الإسلام عروة عروة كلما انتقضت عروة تشبث الناس ~~بالتي تليها (حم) عن فيروز الديلمي # • (ليودن) أي يتمنى (أهل العافية) في الدنيا (يوم القيامة أن جرودهم قرضت ~~بالمقاريض) تحسرا على ما فاتهم من الثواب المعطى على البلاء كما أفاده قوله ~~(مما يرون من ثواب أهل البلاء) لأنه تعالى طهرهم في الدنيا ورفع درجاتهم في ~~الآخرة (ت) والضياء عن جابر وإسناده حسن # • (ليودن رجل) يوم القيامة (أنه خر) سقط (من عند الثريا) أي النجم العالي ~~المعروف (وأنه لم يل من أمر الناس شيئا) من الخلافة والإمارة والقضاء ~~(الحارث) ابن أبي أسامة (ك) عن أبي هريرة # • (ليهبطن عيسى بن مريم حكما) أي حاكما (وإماما مقسطا) أي عدلا يحكم بهذه ~~الشريعة (وليسكن فجا) أي طريقا واسعا (حاجا أو معتمرا وليأتين قبري حتى ~~يسلم علي ولأردن عليه) السلام قال المناوي وهو خليفة نبينا صلى الله عليه ~~وسلم لكن لا يلزم من ذلك عدم الإيحاء إليه كما توهمه العلامة التفتازاني ~~فإن نسخ شريعته لا يستلزم أن لا يوحى إليه (ك) عن أبي هريرة # • (لي) بفتح اللام وتشديد الياء أي مطل (الواجد) الغنى (يحل) بضم أوله ~~(عرضه) قال العلقمي شكايته وقال المناوي يحل عرضه بأن يقول له المدين أنت ~~ظالم أنت مماطل ونحوه مما ليس بقذف ولا فحش (وعقوبته) بأن يعزره القاضي ms1891 على ~~الأداء بنحو حبس (حم د ن ه ك) عن عمرو ابن الشريد عن أبيه (الشريد) وهو ~~حديث صحيح # • (لية لا ليتين) بالنصب وفتح اللام والتشديد والخطاب لأم سلمة أمرها أن ~~يكون الخمار على رأسها وتحت حنكها عطفة واحدة لا تعطفتين حذرا من التشبه ~~بالمتعممين قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي يشبه أن يكون إنما كره لها ~~أن تلوي الخمار على رأسها ليتين لئلا تكون إذا تعصبت بخمارها صارت كالمتعمم ~~من الرجال يلوي أكوار العمامة على رأسه وهذا على معنى نهيه النساء عن لباس ~~الرجال وعن تشبهن بهم وقال في النهاية أي تلوى خمارها على رأسها مرة واحدة ~~ولا تديره مرتين لئلا تشبه بالرجال إذا اعتموا قلت ونصفه بفعل مقدر دل عليه ~~الحال أي اختمري أو اجعليه أو اللفظ أي الويه وسببه كما في أبي داود PageV04P182 # عن أم سلمة أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي تخقر فقال لية لا ~~ليتين (حم د ك) عن أم سلمة # • (اللباس) أي الملبوس الحسن من ثياب وغيرها (يظهر الغنى) بين الناس ~~(والدهن) أي دهن شعر الرأس واللحية (يذهب البؤس والإحسان إلى المملوك يكبت ~~الله به العدو) أي يهينه ويذله ويخزيه (طس) عن عائشة # • (اللبن) أي شربه في المنام فطرة) أي يدل على تمكن الإيمان وحصول علم ~~التوحيد فإنه الفطرة التي فطر الله الخلق عليها (البزار عن أبي هريرة) ~~وإسناده حسن # • (اللحد لنا والشق لغيرنا) قال العلقمي قال أهل اللغة يقال لحدت الميت ~~وألحدته لغتان وفي اللحد لغتان فتح اللام وضمها مع إسكان الحاء وهو أن يحفر ~~في حائط القبر من أسفله إلى ناحية القبلة قدر ما يوضع الميت فيه ويستره ~~وأصل الإلحاد الميل وأجمع العلماء على أن الدفن في اللحد والشق جائزان لكن ~~إن كانت الأرض صلبة لا ينهار ترابها فاللحد أفضل وإن كانت رخوة فالشق أفضل ~~وهو أن يحفر في وسط القبر قدر ما يسع الميت ويسقف عليه وسببه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم جلس على جانب قبر عند ms1892 إرادة الدفن فيه وقال الحدوا ولا ~~تشقوا فإن اللحد فذكره (4 ن) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (اللحد لنا) أي هو الذي نختاره ونؤثره بشرطه (والشق لغيرنا من أهل ~~الكتاب) وقال المتولي اللحد افضل مطلقا لظاهر هذا الحديث وغيره (حمن) عن ~~جرير وإسناده ضعيف # • (اللحم) مطبوخا (بالبر) بالضم القمح (مرقة الأنبياء) أي أنهم كانوا ~~يكثرون عمل ذلك وأكله (ابن البحار عن الحسين) ابن علي # • (الذي تفوته صلاة العصر) بلا عذر (كأنما وتر) بالبناء للمفعول والنائب ~~عن الفاعل ضمير في وتر عائد إلى الذي لأنه يتعدى إلى اثنين قال الله تعالى ~~ولن يتركم أعمالكم (أهله وماله) قال النووي روي بنصب الاسمين ورفهما والنصب ~~هو الصحيح المشهور الذي عليه الجمهور فمن نصب جعله مفعولا ثانيا وأضمر نائب ~~الفاعل ومن رفع لم يضمر وجعل الأهل نائب الفاعل أي كأنه نقصهما وسلبهما ~~فصار وترا أي فردا لا أهل له ولا مال وقيل الرفع على البدل من الضمير ~~والنصب على التمييز وقيل بنزع الخافض وخص العصر لاجتماع ملائكة الليل ~~والنهار فيه ولغير ذلك (ق 4) عن ابن عمر بن الخطاب # • (الذي لا ينام حتى يوتر حازم) أي ضابط راجح العقل وهذا فيمن لا يثق ~~بانتباهه فإن وثق بانتباهه آخر الليل فتأخيره أفضل (حم) عن سعد بن أبي وقاص ~~قال العلمي بجانبه علامة الصحة # • (الذي يمر بين يدي الرجل) يعني الإنسان 0 وهو يصلي عمدا يتنمى يوم ~~القيامة أنه شجرة يابسة) لما يراه من شدة العقاب والعتاب والمراد الذي يصلي ~~إلى سترة معنبرة (طب) عن ابن عمرو بن العاص # • (اللهو) المطلوب المحبوب المثاب عليه كائن (في ثلاث) من الأشياء (تأديب ~~فرسك) بالإضافة للمفعول وفي نسخة بالإضافة للفاعل أي تعليمه ليصلح للجهاد ~~(ورميك بقوسك وملاعبتك أهلك) بقصد المعاشرة بالمعروف والجهاد في سبيل الله ~~القراب بفتح القاف وشد الراء (في كتاب فضل الرمي عن أبي الدرداء) # • (الليل خلق) بسكون PageV04P183 # اللام (من خلق الله) أي مخلوق من مخلوقاته تعالى (عظيم) قال المناوي فيه ~~إشعار بأنه أفضل في النهار وبه أخذ ms1893 بعضهم وخولف (د) في مراسيله (هق) عن أبي ~~رزين مرسلا # • (الليل والنهار مطيتان فاركبوهما) أي أكثروا فيهما من العمل الصالح ~~(بلاغا إلى الآخرة) أي توصلا إلى مطلوبكم في الآخرة قال في النهاية البلاغ ~~ما يتبلغ به ويتوصل إلى الشيء المطلوب (عد) وابن عساكر عن ابن عباس # • ### | AUTO (حرف الميم) # * # • (ماء البحر) أي الملح (طهور) أي مطهر للمحدث والخبث (ك) عن ابن عباس ~~وهو حديث صحيح # • (ماء الرجل) أي منيه (غليظ أبيض) غالبا (وأما ماء المرأة رقيق أصفر) ~~غالبا (فأيهما سبق) زاد ابن ماجه أو علا قال العلقمي المراد بالعلو والكثرة ~~والقوة بحسب كثرة الشهوة (أشبه الولد) قال المناوي فإن استويا كان الولد ~~خنثى وقد يرق ويصرف ماء الرجل لعلة ويغلظ ويبيض ماء المرأة لفضل قوة اه قال ~~العلقمي وأوله مع ذكر سببه كما في ابن ماجه عن أنس أن أم سليم سألت رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم عن المرأة ترى في منامها ما يرى الرجل فقال رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم إذا رأت ذلك فأنزلت فعليها الغسل فقالت أم سلمة يا ~~رسول الله أيكون هذا قال نعم ماء الرجل غليظ أبيض وماء المرأة رقيق أسفر ~~فأيهما سبق أو علا أشبه الولد وأم سليم هي أم أنس بن مالك بلا خلاف واختلف ~~في اسمها فقيل سهلة وقيل رميلة ويقال لها الرميصة والغميصا وكانت من فاضلات ~~الصحابة ومشهواتهن (حم م ن ه) عن أنس بن مالك # • (ماء الرجل أبيض وماء المرأة أسفر فإذا اجتمعا في الرحلم فعلا) قال ~~المناوي في رواية فغلب (مني الرجل مني المرأة أي كقر لقوة شهوته (اذكر بإذن ~~الله) تعالى أي ولدته ذكر ذكرا بحكم الغلبة (وإن علا مني المرأة مني الرجل ~~أنث) بفتح الهمزة وشد النون أي ولدته انثى (بإذن الله) وأشار بقوة بإذن ~~الله إلى أن الطبيعة ليس لها دخل في ذلك وإنما هو بفعل الله تعالى (م ن) عن ~~ثوبان بالضم مولى المصطفى # • (ماء زمزم لما شرب له) فمن شربه بإخلاص وجد مطلوبه ms1894 وقد شربه جمع صلحاء ~~وعلما لمطالب فنالوها (ش حم ه هق) عن جابر بن عبد الله (هب) عن ابن عمرو بن ~~العاص قال الشيخ حديث صحيح # • (ما مزموم لما شرب به فإن شربته بنية تستشفى به شفاك الله وإن شربته ~~مستعيذا) من شيء (أعاذك وإن شربته لتقطع ظمأك قطعه الله وإن شربته لشبعك ~~أشبعك الله وهي) أي بئر زمزم هزمة جبريل بفتح الهاء وسكون الزاي أي غزته ~~بعقب رجله (وسقيا إسماعيل) حين تركه إبراهيم مع أمه وهو طفل والقصة مشهورة ~~(قط ك) عن ابن عباس # • (ماء زمزم لما شرب له من شربه لمرض شفاه الله أو لجوع أشبعه الله أو ~~لحاجة قضاها الله) مع الإخلاص وصدق النية وسميت زمزم لكثرة مائها ويستحب أن ~~يقول عند إرادة الشرب منها اللهم إنه بلغني عن نبيك محمد صلى الله عليه ~~وسلم أنه قال ماء زمزم لما شرب له وإني أشربه لتغفر لي ويذكر ما يريد وكان PageV04P184 # بعضهم يقول لظمأ يوم القيامة وكان ابن عباس إذا شربه قال اللهم إني أسألك ~~علما نافعا ورزقا واسعا وشفاء من كل داء (المستغفري في) كتاب (الطب) النبوي ~~(عن جابر) بن عبد الله # • (ماء زمزم شفاء من كل داء) إن شربه مصاحبا لما تقدم قاله العلقمي فائدة ~~وقع السؤال هل ماء زمزم أفضل أم ماء الكوثر فقيل ماء زمزم وقيل ماء الكوثر ~~وقيل ماء زمزم أفضل مياه الدنيا وماء الكوثر أفضل مياه الآخرة وهذا الجواب ~~كما ترى ليس فيه نص على تفضيل أحدهما على الآخرة (فر) عن صفية وإسناده ضعيف # • (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يمشي أحدكم إلى اليم) إلى البحر (فأدخل ~~إصبعه فيه فما خرج منه فهو الدنيا) كناية عن حقارتها وخستها (ك) عن ~~المستورد) وهو حديث صحيح # • (ما الذي يعطي من سعة بأعظم أجرا من الذي يقبل إذا كان محتاجا) قال ~~المناوي بل قد يكون المقبول واجبا لشدة الضرورة فيزيد أجره على أجر المعطى ~~(طس حل) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما المعطي ms1895 من سعة بأفضل من الآخذ إذا كان محتاجا) فهو مساو له في ~~الأجر (طب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (ما الموت فيما بعده إلا كنطحة عنز) أي هو مع شدته أمر هين بالنسبة لما ~~بعده من أهوال القبر والحشر وغيرهما (طس) عن أبي هريرة # • (ما آتى الله عالما علما إلا أخذ عليه الميثاق أن لا يكتمه) فعلى ~~العلماء أن لا يبخلوا على المستحق بتعليم ما يحسنونه وأن لا يتمنعوا من ~~إفادة ما يعلمون ومن كتم علما ألجم بلجام من نار كما في عدة أخبار (ابن ~~نظيف في جزئه وابن الجوزي في كتاب العلل المتناهية عن أبي هريرة) وهو حديث ضعيف # • (ما آتاك الله من هذا المال) أشار إلى جنس المال (من غير مسألة ولا ~~إسراف) أي تعرض إليه وتعرض له (فخذه) أي اقبله (فتموله) أي اتخذه مالا (أو ~~تصدق به ومالا) أي ومالا يأتيك بلا طلب منك (فلا تتبعه نفسك) أي لا تجعلها ~~تابعة له أي لا توصل المشقة إلى نفسك بل اتركه ولو لم يكن محتاجا وجاءته ~~صدقة من غير سؤال قال بعضهم يأخذها ويتصدق بها قال المناوي عليه أكثر ~~المتأخرين وقضية كلام الإحياء أن الترك أفضل (ه) عن عمر قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة # • (ما آتاك الله من أموال السلطان من غير مسألة ولا إسراف) أي تطلع وطلب ~~(فكله وتموله) قال المناوي قال ابن الأثير اراد ما جاءك منه وأنت غير ملتفت ~~له ولا مطلع فيه وفيه أن الأخذ من عطايا السلطان جائز وهو شامل لما إذا غلب ~~الحرام في يده لكن يكره وبذلك صرح في المجموع مخالفا للغزالي في ذهابه إلى ~~التحريم (حم) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما آمن بالقرآن من استحل محارمه) قال العلقمي قال شيخنا من استحل ما ~~حرم الله فقد كفر مطلقا فخص ذكر القرآن لعظمته وجلالته (ت) عن صهيب # • (ما آمن بي من بات شبعانا وجاره جائع إلى جنبه وهو يعلم به) المراد نفي ~~الإيمان الكامل وذلك لأنه يدل ms1896 على قسوة قلبه وكثرة شحه وسقوط مروءته ودناءة ~~طبعه (البزار (طب) عن أنس وهو حديث حسن # • (ما أبالي ما رددت به عني PageV04P185 # الجوع) من كثير أو قليل (حسب ابن آدم لقيمات يقمن صلبه (ابن المبارك في ~~الزهد عن الأوزاعي) فقيه الشام (معضلا) ورواغه عنه أبو الحسن الضحاك # • (ما أبالي ما أتيت) بفتح الهمزة والتاء الأولى وما الأولى نافية ~~والثانية موصولة والعائد محذوف والموصول مع الصلة مفعول أبالي (إن أنا شربت ~~ترياقا) بالتاء والدال او الطاء أوله مكسورات أو مضمومات فهذه ست لغات ~~والشرط جوابه محذوف دل عليه ما تقدم أي إن فعلت هذه الثلاثة أو شيئا أو ~~شيئا منها فما أبالي كل شيء فعلته هل هو حلال أو حرام وهذا وإن إضافة النبي ~~صلى الله عليه وسلم إليه فالمراد به أعلام غيره بالحكم وتحذيره من ذلك قال ~~في النهاية إنما كره من أجل ما فيه من لحوم الأفاعي والخمر وهي حرام نجسه ~~والترياق أنواع فإذا لم يكن فيه شيء من ذلك فلا بأس به وقيل الحديث مطلق ~~فالأولى اجتنابه كله اه وقيل هذا كان للنبي صلى الله عليه وسلم خاصة (أو ~~تعلقت تميمة) قال الخطابي يقال أنها خرزات كانوا يعلقونها يريدون أنها تدفع ~~عنهم الآفات وقال في النهاية كانت العرب تعلقها على أولادهم يتقون بها ~~العين في زعمهم (أو قلت شعرا من قبل) أي من جهة (نفسي) فخرج ما قاله حاكيا ~~له عن غيره وما قاله لا على قصد الشعر فجاء موزونا لكن الشعر في حق أمته ~~جائز بشرطه (حم د) عن ابن عمرو بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أتقاه ما أتقاه ما أتقاه) أي ما أكثر تقوى عبد مؤمن وكرره للتأكيد ~~والاقتداء به (راعى غنم) يحتمل نصب راعي على البدل من الضمير (على رأس جبل ~~يقيم فيها الصلاة) وأشار به إلى العزلة (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (ما اجتمع الرجاء والخوف في قلب مؤمن إلا أعطاه الله عز وجل الرجاء ~~وآمنه) بالمد ms1897 (بالخوف) أي منه فلا يرجع ريح النار كما تقدم في حديث اقسم ~~للخوف والرجاء قال المناوي والعمل على الرجاء أعلى منه على الخوف ذكره ~~الغزالي والذي عليه الجمهور أن الأولى غلبة الخوف حال الصحة والرجاء حال ~~المرض (هب) عن سعيد بن المسيب مرسلا # • (ما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله) أي مسجد والحق نحو مدرسة ورباط ~~(يتلون كتاب الله) ويتعهدونه خوف النسيان اه وقال العلقمي قال النووي فيه ~~دليل لفضل الاجتماع على تلاوة القرآن في المسجد يعني جماعة (إلا نزلت ~~عليهما السكينة) أي الوقار والطمأنينة (وغشيتهم الرحمة) أي علتهم وسترتهم ~~(وحفتهم الملائكة) أي أحاط بهم ملائكة الرحمة يستمعون الذكر (وذكرهم الله) ~~قال المناوي أثنى عليهم أو أثابهم (فيمن عنده) من الأنبياء وكرام الملائكة ~~والعندية عندية تشريف ومكانة وأخذ منه فضل ملازمة الصوفية للزوايا والربط ~~على الوجه المعروف المرضي شرعا (د) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما اجتمع قوم على ذكر الله) تعالى (فتفرقوا عنه إلا قيل لهم) من قبل ~~الله تعالى (قوموا مغفور لكم) من أجل الذكر قال المناوي وفيه رد على مالك ~~حيث PageV04P186 # كره الاجتماع لنحو قراءة أو ذكر (الحسن بن سفيان) في جزئه (عن سهل بن ~~الحنظلية) بإسناد حسن # • (ما اجتمع قوم ثم تفرقوا من غير ذكر الله وصلاة على النبي) صلى الله ~~عليه وسلم (إلا قاموا عن أنتن) أي مجلس أنتن (من جيفة) قال المناوي هذا هو ~~طريق استقرار مجلسهم العاري عن ذلك اه وفي أكثر النسخ على أنتن (الطيالسي) ~~أبو داود (هب) والضياء المقدسي (عن جابر) وإسناده صحيح # • (ما اجتمع قوم فتفرقوا عن غير ذكر الله إلا كأنما تفرقوا عن جيفة حمار) ~~لعدم مكفر ما يقع من السقطات والهفوات وكان ذلك المجلس عليهم حسرة) يوم ~~القيامة قال المناوي زاد في رواية البيهقي وإن دخلوا الجنة مما يرون من ~~الثواب الفائت بترك ذلك (حم) عن أبي هريرة # • (ما اجتمع قوم في مجلس فتفرقوا منه ولم يذكروا الله) عقب تفرقهم (ولم ~~يصلوا على النبي) ms1898 صلى الله عليه وسلم (إلا كان مجلسهم ترة) بفتح المثناة ~~الفوقية والراء (عليهم يوم القيامة) أي إلا كان حسرة وندامة (حم حب) عن أبي هريرة # • (ما أحببت من عيش الدنيا إلا الطيب والنساء) ومحبته لهما لا تنافي ~~الزهد فإنه ليس بتحريم الحلال كما تقدم في حديث الزهاد ليس بتحريم الحلال ~~(ابن مسعود عن ميمون مرسلا) في الطبقات # • (ما أحب عبد عبدا) بالتنوين (لله إلا أكرم ربه) عز وجل في رواية إلا ~~أكرم الله (حم) عن أبي أمامة وإسناده صحيح # • (ما أحب أن أسلم على الرجل) وفي نسخة على رجل (وهو يصلي ولو سلم علي ~~لرددت عليه) السلام قال المناوي هذا كان أولا ثم نسخ بتحريم الكلام فيها ~~(الطحاوي عن جابر) وإسناده صحيح # • (ما أحب أن أحدا) هو جبل معروف (تحول) بمثناة فوقية مفتحة قال المناوي ~~وفي رواية بتحتية مضمومة (لي ذهبا يمكث عندي منه) أي من الذهب (دينار فوق ~~ثلاث) من الليالي (إلا دينار أرصده) بضم الهمزة وكر الصاد من رصدته رقبته ~~(لدين) قال المناوي هذا محمول على الأولوية لأن جمع المال وإن كان مباحا ~~لكن الجامع مسئول عنه وفي المحاسبة خطر (خ) عن ابي ذر جندب ابن جنادة (ما ~~أحب أن لي الدنيا وما فيها بهذه الآية) أي بدلها وهي قوله تعالى (يا عبادي ~~الذين أسرفوا على أنفسهم إلى آخر الآية) وهي أرجى آية في القرآن (حم) عن ~~ثوبان) وإسناده صحيح # • (ما أحب أني حكيت إنسانا) أي ما يسرني أني أتحدث بغيبته أو ما يسرني أن ~~أح اكيه بأن أفعل مثل فعله أو أقول مثل قوله على جهة التنقيص (وأن لي كذا ~~وكذا) أي ولو أعطيت كذا وكذا (من الدنيا) أي شيئا كثيرا منها على ذلك قال ~~العلقمي وسببه كما في أبي داود عن عائشة قالت قلت للنبي صلى الله عليه وسلم ~~حسبك أي يكفيك من زوجتك صفية كذا وكذا قال غير مسدد تعني قصيرة فقال لقد ~~قلت كلمة لو مزجت بماء البحر لمزجته يحتمل أن يراد أن ريق ms1899 فمك حين قلت هذه ~~الكلمة المنتنة لو مزج هذا الريق اليسير المنتن من ماء الكلمة بماء البحر ~~العظيم المحيط بالدنيا وخالطه لمزجته ولغلب ريحها على ريحه في النتن وناهيك ~~بماء البحر وطعمه وهذا كله PageV04P187 # مبالغة عظيمة وزجر شديد في ترك الغيبة والاستماع إليها قالت وحكيت له ~~إنسانا فقال ما أحب فذكره (دت) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما أحد أعظم عندي يدا من أبي بكر) الصديق قال المناوي أي ما أحدا أكثر ~~عطاء وإنعاما علينا منه (واساني بنفسه) قال المناوي أي جعل نفسه وقاية لي ~~سد المنفذ في الغار يقدمه خوفا عليه من لدغ حية فجعلت الحية تلدغه ودموعه ~~تجري ولا يرفعها خوفا عليه (وماله وأنكحني ابنته) عائشة (طب) عن ابن عباس ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أحد أكثر من الربا إلا كان عاقبة أمره إلى قلة) أي لأنه وإن كان ~~زيادة في المال عاجلا فإنه يؤول إلى نقص لقوله تعالى يمحق الله الربى ويربى ~~الصدقات قال العلقمي أي ينقص الله مال الربى ويذهب بركته وإن كان كثيرا ~~ويربي الصدقات يزيد فيها ويبارك عليها قال ابن عطية جعل الله تعالى هذين ~~الفعلين بعكس ما يظنه الحريص المجشع من بني آدم يظن أن الربا يغنيه وهو في ~~الحقيقة محق ويظن أن الصدقة تفقره وهي في الحقيقة نماء في الدنيا والآخرة ~~(ه) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أحدث رجل إخاء) بكسرة الهمزة ممدودا (في الله) تعالى أي لأجله لا ~~لغرض آخر من نحو إحسان أو خوف (إلا أحدث الله له درجة في الجنة) بسبب ~~إحداثه ذلك الإخاء (ابن أبي الدنيا في كتاب الإخوان عن أنس) وهو حديث حسن لغيره # • (ما أحدث قوم بدعة) مذمومة (إلا رفع مثلها من السنة) ظاهره أنه بحدوث ~~البدعة يبطل العمل بسنة ففيه التحذير عن ارتكاب البدع المذمومة والله أعلم ~~بمراد نبيه (حم) عن غضيف بمعجمتين والتصغير (الحارث) وإسناده ضعيف # • (ما أحرز الولد أو الوالد فهو لعصبته من كان) أي عند ms1900 فقد أصحاب الغروض ~~أو عدم استغراقهم قال الدميري هذا الحديث يدل على أن عصبة المعتق يرثون (حم ~~ده) عن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أحسن القصد) أي التوسط بين طرفي الإفراط والتفريط أي لم يسرف ولم ~~يقتر في الغنى بالكسر والقصر (في الفقر) ولذلك لما رأى المصطفى من ثيابه ~~وسخة فقال آما يملك هذا ما يغسل به ثيابه (وأحسن القصد في العبادة) فإنه ~~إذا قصد لا يمل فلا ينقطع قال المناوي والقصد في الأصل الاستقامة في الطريق ~~ثم استعير للتوسط في الأمور (البزار عن حذيفة) بن اليمان قال الشيخ حديث حسن # • (ما أحسن عبد الصدقة) قال المناوي بأن دفعها عن طيب قلب من أيطب ماله ~~(إلا أحسن الله الخلافة على تركته) قال الشيخ بسكون الراء قال المناوي على ~~أولاده والمراد أن الله تعالى يخلفه في أولاده وعياله بحسن الخلافة من ~~الحفظ لهم وحراسة مالهم (ابن المبارك) في الزهد (عن ابن شهاب) الزهري ~~(مرسلا) وإسناده صحيح # • (ما أحل الله شيئا أبغض إليه من الطلاق) قال المناوي لما فيه من قطع ~~حبل الوصلة المأمور بالمحافظة على توفيته اه قال العلقمي البغض والفرح ~~والغضب من صفات المخلوقين التي تعرض لهم والمراد ببغض الله الطلاق الزجر ~~عنه والتحذير منه في غير ما بأس فيستدل به على PageV04P188 # كراهته وإنما عبر بالبغض للتقريب على الأفهام بالخطاب المتعارف الجاري ~~على السنة العرب ووجوه الاستعارات صحيحة ثابتة عند أهل اللغة (د) عن محارب ~~بن دثار مرسلا (ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (ما أخاف على أمتي إلا ضعف اليقين) لأن سبب ضعفه ميل القلب إلى المخلوق ~~وبقدر ميله له يبعد عن ربه وبقدر بعده عنه يضعف يقينه أي يضعف الجزم بأن كل ~~شيء جرى في الكون بقضاء الله تعالى (طس هب) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (ما أخاف على أمتي فتنة أخوف عليها من النساء والخمر) قال المناوي ~~لأنها أعظم مصايد الشيطان والسناء أعظم فتنة وخوفا (يوسف الخفاف في مشيخته ~~عن علي) أمير المؤمنين ms1901 # • (ما اختلج عرق ولا عين إلا بذنب وما يدفع الله عنه) أي عن المذنب ~~(اكثر) قال تعالى وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت أيديكم ويعفو عن كثير (طس) ~~والضياء المقدسي (عن البراء) بن عازب بإسناد صحيح # • (ما اختلط حبي بقلب عبد إلا حرم الله جسده على النار) قال المناوي ~~والمراد تحريم نار الخلود اه ولا يخفى ما فيه إذ كل مسلم كذلك فالمراد دخول ~~الجنة مع السابقين لأن من أحبه اتبعه بفعل ما أمره بعه واجتناب ما نهى عنه ~~(حل) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (ما اختلف أمة بعد نبيها) أي بعد موته (إلا ظهر أهل باطلها على أهل ~~حقها) قال المناوي أي غلبوا عليهم وظرفوا بهم لكن ريح الباطل تخفق ثم تسكن ~~ودولته تظهر ثم تضمحل (طس) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (ما أخذت الدنيا من الآخرة إلا كما أخذ المخيط) بالكسر الإبرة (غرس في ~~البحر من مائه) لأن الدنيا منقطعة فانية والآخرة باقية (طب # • عن المستورد وإسناده حسن # • (ما أخشى عليكم الفقر) الذي لخوفه تقاطع أهل الدنيا وحرصوا وادخروا ~~(ولكني أخشى عليكم التكاثر) أي الغنى الذي هو مطلوبكم (وما أخشى عليكم ~~الخطأ ولكني أخشى عليكم التعمد) ففيه الاثم دون الخطأ قال المناوي فيه حجة ~~لمن فضل الفقر على الغنى (ك هب) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (ما أذن الله) بكسر الذال المعجمة (لشيء مثل ما أذن لنبي حسن الصوت) ~~قال العلقمي ما استمع ولا يجوز حمله هنا على الإصغاء لأنه محال عليه تعالى ~~ولأن سماعه تعالى لا يختلف فيجب تأويله على أنه مجاز وكناية عن تقريبه ~~القارئ وإجزال ثوابه (يتغنى بالقرآن) قال العلقمي قال النووي معناه عند ~~الشافعي وأصحابه وأكثر العلماء تحسين صوته به وعند سفيان بن عيينة يستغنى ~~به عن الناس وقيل عن غيره من الأحاديث والكتب قال عياض القولان منقولان عن ~~سفيان يقال تغنيت بمعنى استغنيت وقال الشافعي وموافقوه تخزين القراءة ~~وترقيقها واستدل له بحديث آخر زينوا القرآن بأصواتكم وقال القهروي معنى ~~يتغنى به يجهر ms1902 به فقوله يجهر به تفسير من قال يستغنى به وخطأ من حيث اللغة ~~والمعنى والخلاف جار في الحديث الآخر ليس منا من لم يتغن بالقرآن (حم ق د ن ~~ه) عن أبي هريرة (ما أذن الله لعبد في شيء افضل من ركعتين وأكثر) من ركعتين ~~(وأن البر ليدر فوق رأس العبد ما كان في الصلاة) أي مدة دوام كونه مصليا ~~(وما تقرب عبد إلى الله عز وجل بأفضل مما خرج منه) يعني بأفضل PageV04P189 # من كلامه (حم ق) عن أبي أمامة # • (ما أذن الله بعد في الدعاء) أي النافع المقبول (حتى أذن له في الإجابة ~~(حل) عن أنس وإسناده ضعيف # • (ما أرى الأمر) أي الموت (إلا أعجل من ذلك) أي من أن يبني الإنسان ~~لنفسه بناء فوق ما لابد منه (ت ه) عن ابن عمرو بن العاص قال مر النبي صلى ~~الله عليه وسلم ونحن نعالج خصا فذكره قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما أرسل على عاد) هم قوم هود الذين عصوا ربهم (من الريح إلا قدر خاتمي ~~هذا) يعني هو شيء قليل جدا فهلكوا به حتى أنها كانت تحمل الفسطاط فترفعها ~~في الجو كأنها جرادة وفي تفسير البيضاوي أن عجوزا من عاد توارت في مسرب ~~فانتزعها فأهلكت (حل) عن ابن عباس # • (ما ازداد رجل من السلطان قربا إلا ازداد عن الله بعدا ولا كثرت أتباعه ~~إلا كثرت شياطينه ولا كثر ماله إلا اشتد حسابه) ولهذا يدخل الفقراء الجنة ~~قبل الأغنياء بخمسمائة عام (هناد) في الزهد (عن عبيد بن عمير) بتصغيرهما ~~(مرسلا) هو الليث قاضي مكة # • (ما أزين الحلم) أي ما أجمله وأحسنه وهو كف النفس عند هيجان الغضب ~~لإرادة الانتقام قال ابن شوذب والحلم أرفع من العقل لأن الله تسمى بالحلم ~~ولم يتسم بالعقل ولجلالة مرتبته أثنى به على خواص خلقه فقال إن إبراهيم ~~لحليم وقال فبشرناه بغلام حليم والحلم سعة الخلق والعقل عقال عن التعدي ~~فالواسع أخلاقه حر عن رق النفس (حل) عن أنس بن مالك (ابن عساكر) في ms1903 تاريخه ~~(عن معاذ) بن جبل وإسناده ضعيف # • (ما استرذل الله تعالى عبدا) قال العلقمي إلا رذل الخسيس (إلا حرم) ~~بالبناء للمفعول (العلم) أي النافع وفي افهامه أنه تعالى ما أجل عبدا إلا ~~منحه العلم النافع (عبدان في الصحابة وأبو موسى في الذيل عن بشير بن ~~الفهارس) العبدي قال المناوي قال الذهبي يروى عنه حديث منكر أي وهو هذا # • (ما استرذل الله) تعالى (عبد إلا حظر) بالتشديد (عليه العلم والأدب) أي ~~منعهما عنه (ابن النجار عن أبي هريرة) قال المناوي قال الذهبي باطل (ما ~~استفاد المؤمن) أي ما ربح (بعد تقوى الله عز وجل خيرا له من زوجة صالحة أن ~~أمرها أطاعته وأن نظر إليها سرته وإن أقسم عليها أبرته) أي أبرت قسمة (وإن ~~غاب عنها نصحته في نفسها) بصونها عن الزنى ومقدماته (وماله) فيه الحث ~~والترغيب في تزوج المرأة الصالحة (ه) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (ما استكبر من أكل معه خادمه وركب الحمار بالأسواق واعتقل الشاة ~~فحلبها) ولما أوتي المصطفى من التواضع ما يؤت أحد كان يفعل ذلك كثيرا ~~(خدهب) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أسر عبد سريرة) قال العلقمي قال في المصباح السر ما يكتم وهو خلاف ~~الإعلان والجمع أسرار (إلا ألبسه الله رداءها إن خيرا فخيرا وإن شرا فشر) ~~بمعنى أن ما يضمره يظهر على صفحات وجهه وفلتات لسانه (طب) عن جندب بن سفيان البجلي # • (ما أسفل من الكعبين من الإزار) أي محل الإزار (ففي النار) قال المناوي ~~حث أسبله تكبرا فكنى بالثوب PageV04P190 # عن بدن لابسه ومعناه أن الذي دون الكعبين من القدم يعذب فهو من تسمية ~~الشيء باسم ما جاوره وحل فيه والمراد الشخص نفسه اه قال الطيبي والكرماني ~~ما موصول وبعض صلته محذوف وهو كان وأسفل منصوب خبره ويجوز أن يرفع أسفل أي ~~ما هو أسفل أي الذي هو أسفل وعلى التقديرين هو أفضل وقال الزركشي من الأولى ~~لابتداء الغاية والثانية للبيان (خ ن) عن أبي هريرة # • (ما ms1904 أسكر كثيره فقليله حرام) قال المناوي فيه شمول للمسكر من غير العنب ~~وعليه الأئمة الثلاثة وخالف الحنيفة اه وقال العلقمي قال الدميري قال ابن ~~المنذر أجمعت الأمة على أن خمر العنب إذا غلت ورمت بالزبد أنها حرام وإن ~~الحد واجب في القليل منها والكثير وجمهور الأمة على أن ما أسكر كثيره من ~~غير خمس العنب أنه يحرم كثيره وقليلة والحد في ذلك واجب وقال أبو حنيفة ~~وسفيان وابن أبي ليلى وابن سيرين وجماعة من فقهاء الكوفة ما أسكر كثيره من ~~غير عصير العنب فحرام وما لا يسكر منه حلال وإذا سكر أحد منه دون أن يتعمد ~~الوصول إلى حد السكر فلا حد عليه قال ابن عطية وهذا القول لأبي بكر وعمر ~~والصحابة على خلافه (حم د ت هب) في نسخ حب بدل هب (عن جابر) وإسناده صحيح ~~(حم ن ه) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده ضعيف # • (ما أسكر منه الفرق) بفتح الفاء والراء مكيلة تسع ستة عشر رطلا (فملء ~~الكف منه حرام) فهو بمعنى ما قبله (حم) عن عائشة # • (ما أصاب المؤمن) بالنصب (مما يكره فهو مصيبة) يكفر الله عنه بها ~~خطاياه (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (ما أصاب الحجام) بالرفع والمفعول محذوف أي ما اكتسبه بالحجامة ~~(فاعلفوه الناصح) الجمل الذي يستقي به الماء قال المناوي وهذا أمر إرشاد ~~للترفع عن دنى الاكتساب (حم) عن رافع ابن خديج الصحابي قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (ما اصابني شيء منها) أي الشاة المسمومة التي أكل منها بخيبر (إلا وهو ~~مكتوب علي وأدم في طينته) قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن ابن عمر ~~قال قالت أم سلمة يا رسول الله لا يزال يصيبك في كل عام وجع من الشاة ~~المسمومة التي أكلت منها قال ما أصابني فذكره قال القرطبي لم يضر ذلك السم ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم في طول حياته غير ما أثر بلهواته وغير ما كان ~~يعاوده منه في أوقات فلما حضر وقت وفاته أحدث الله ms1905 ضرر ذلك السم في جسد ~~النبي صلى الله عليه وسلم فتوفي بسببه كما قال عليه أفضل الصلاة والسلام لم ~~تزل أكلة خيبر تعتادني إلى أ، قطعت أبهري بجمع الله لنبيه صلى الله عليه ~~وسلم في النبوة والشهادة مبالغة في الترفيع والكرامة (ه) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (ما أصبحت غداة قط إلا استغفرت الله) أي طلبت المغفرة (فيها مائة مرة) ~~مما؟ ؟ ؟ ؟ ؟ عن عظيم مقامه ويراه ذنبا بالنسبة لعظيم قدره وإن كان مباحا ~~(طب) عن أبي موسى الأشعري وإسناده حسن # • (ما أصبنا من دنيا كم إلا نساءكم) أي والطيب كما يفيده قول عائشة كان ~~يعجبه ثلاثة الطيب والنساء والطعام وأصاب اثنين ولم يصب واحدة أصاب النساء ~~والطيب PageV04P191 # ولم يصب الطعام (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (ما أصر من استغفر الله) قال في النهاية أصر على الشيء يصر إصرارا إذا ~~لزمه وداومه وثبت عليه وأكثر ما يستعمل في الشر والذنوب يعني من اتبع الذنب ~~بالاستغفار فليس بمصر عليه وإن تكرر منه (وإن عاد في اليوم سبعين مرة) ~~المراد التكثير لا التحديد (د ق ت) عن أبي بكر الصديق # • (ما أصيب عبد بعد ذهاب دينه بأشد من ذهاب بصره) قال المناوي لأن الأعمى ~~كما قيل ميت يمشي على وجه الأرض (وما ذهب بصر عبد فصبر واحتسب إلا دخل ~~الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (خط) عن بريدة بن الحصيب وإسناده ضعيف # • (ما أطعمت زوجتك فهو لك صدقة) أي أن نواها في الكل كما دل عليه تقييده ~~في الخبر الصحيح بقوله يحتسبها صدقة (حم طب) عن المقدام بن معدي كرب بإسناد صحيح # • (ما أظلت الخضراء) أي السماء (ولا أقلت الغبراء) أي حملت الأرض (من ذي ~~لهجة) بفتح الهاء أفصح من سكونها أي لسان فصيح وفي مختصر النهاية اللهجة ~~اللسان (أصدق من أبي ذر) قال المناوي مفعول أقلت يريد به التأكيد والمبالغة ~~في صدقه أي هو معتاد الصدق لا أنه أصدق من غيره مطلقا وفيه أن السماء خضراء ~~وما يرى من الزرقة إنما ms1906 هو لون البعد (حم ت ك) عن ابن عمرو بن العاص # • (ما أعطى) بالبناء للمفعول (أهل بيت الرفق إلا نفعهم) قال المناوي ~~تمامه عند مخرجه ولا منعوه إلا ضرهم (طب) عن ابن عمر # • (ما أعطى الرجل امرأته فهو له صدقة) بشرطه السابق (حم) عن عمرو بن أمية ~~الضميري قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أعطيت أمة من اليقين) قال المناوي ما ملأ الله قلوب أمة نورا شرح ~~به صدوها لمعرفته (أفضل مما أعطيت أمتي) بل ولا مساويا لها ولذلك سماهم في ~~التوراة صفوة الرحمن (الحكيم) ف يالنوادر (عن سعد بن مسعود الكندي # • (ما اقفر من أدم بيت فيه خل) قال في النهاية أي ما خلا من الأدم ولا ~~عدم أهله إلا دام والقفار الطعام بلا أدم وأقفر الرجل إذا كل الخبز وحده من ~~القفر والقفار هي الأرض الخالية التي لا ماء بها وجمعه قفار وأقفر فلان من ~~أهله إذا انفرد والمكان من سكانه إذا خلا قال المناوي وسببه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم دخل على أم هانئ فقال أعندك شيء فقالت لا إلا خبز يابس وخل ~~فذكره (طب حل) عن أم هانئ قال المناوي رواه الترمذي عن أم هانئ (والحكيم عن ~~عائشة) قال الشيخ حديث حسن (ما اكتسب مكتسب مثل فضل علم يهدى صاحبه إلى ~~هدى) بضم أوله والتنوين كتقوى وصبر وشكر ورجاء وخوف وزهد (أو يرده عن ردى) ~~بفتح أوله والتنوين كغل وحفد وحسد وغش وخيانة وكبر وطول أمل وبخل (ولا ~~استقام دينه حتى يستقيم عقله) قال المناوي بأن يعقل عن الله أمره ونهيه ~~(طس) عن عمر بن الخطاب # • (ما أكرم شاب شيخا لسنه) أي لطول عمره في الإسلام (إلا قيض الله له من ~~يكرمه عند سنه) مجازاة له على فعله (ت) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما أكفر رجل PageV04P192 # رجلا قط) كان قال له يا كافر (إلا باء بها) إلا رجع بإثم تلك المقالة ~~(أحدهما) أي رجع بتلك الكلمة أحدهما فإن القائل أن صدق فالمقول ms1907 له كافر وإن ~~كذب بأن لم يعتقد كفر المسلم فهو سب لم يكن كفرا إجماعا (حب) عن أبي سعيد ~~بإسناد صحيح # • (ما أكل أحد) قال العلقمي زاد الإسماعيلي من بني آدم (طعاما قط خيرا) ~~قال المناوي بالنصب أي أكل خيرا وبالرفع أي هو خير اه والظاهر أنه نعت ~~طعاما ولا يضر الفصل بين الصفة والموصوف بالظرف (من أن يأكل من عمل يده) أي ~~من طعام اكتسبه بعمل يده وأفضل المكاسب عند الشافعية الزراعة ثم عمل اليد ~~ثم التجارة بدليل آخر (وأن نبي الله داود كان يأكل من عمل يده) وفي الحديث ~~أن التكسب لا يقدح في التوكل قال العلقمي والذي يظهر أن الذي كان يعمله ~~داود بيده هو نسج الدروع وبيعها ولا يأكل إلا من ثمن ذلك مع كونه كان من ~~كبار الملوك قال تعالى وشددنا ملكه (حم خ) عن المقدم بن معدي كرب # • (ما التفت عبد قط في صلاته إلا قال له ربه أين تلتفت يا ابن آدم أنا ~~خير لك مما تلتفت إليه) فالالتفات في الصلاة بالوجه مكروه وبالصدر حرام ~~مبطل لها (هب) عن أبي هريرة # • (ما أمرت بتشييد المساجد) أي ما أمرت برفع بنائها ليجعل ذريعة إلى ~~الزخرفة والتزيين الذي هو فعل أهل الكتاب فإنه مكروه (د) عن ابن عباس # • (ما أمرت كلما بلت أن أتوضأ) أي استنجي بالماء (ولو فعلت) ذلك (لكانت) ~~في نسخة لكان (سنة) أي طريقة لازمة لأمتي فيمتنع عليهم الترخص باستعمال ~~الحجر فيلزم الحرج وهذا قاله لما بال فقام عمر خلفه بكوز من الماء (حم ده) ~~عن عائشة # • (ما أمعر حاج قط) قال في النهاية أي ما افتقر وأصله من معر الرأس وهو ~~قلة شعره وقد معر الرجل بالكسر فهو معر وأرض معرة مجدبة والمعنى ما افتقر ~~من يحج (هب) عن جابر # • (ما أنت محدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان على بعضهم فتنة) قال ~~المناوي لأن العقول لا تحتمل إلا قدر طاقتها فإذا زيد عليها ما لا تحتمله ~~استحال الحال من ms1908 الصلاح إلى الفساد (ابن عساكر عن ابن عباس # • (ما أنزل) أي أحدث (الله داء إلا أنزل) الله (له شفاء) علمه من علمه ~~وجهله من جهله (ه) عن أبي هريرة # • (ما أنعم الله على عبد نعمة فقال الحمد لله إلا كان الذي أعطى) بالبناء ~~للفاعل أي كان الذي أعطاه الحامد وهو حمده وشكره لله تعالى (أفضل مما أخذ) ~~بالبناء للفاعل أيضا وهو المحمود عليه لأن نعمة الشكر اجل من المال وغيره ~~(ه) عن أنس بن مالك # • (ما أنعم الله على عبده نعمة فحمد الله عليها إلا كان ذلك الحمد أفضل ~~من تلك النعمة وإن عظمت) قال المناوي لا يلزم منه كون فعل العبد أفضل من ~~فعل الله لأن فعل العبد مفعوله تعالى أيضا ولا بدع في كون مفعولاته أفضل من ~~بعض (طب) عن أبي أمامة # • (ما أنعم الله على عبد نعمة من أهل ومال وولد فيقول ما شاء الله لا قوة ~~إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ولولا إذ دخلت جنتك قلت ~~ما شاء الله لا قولة إلا بالله فيرى فيه آفة دون الموت) وقد قال تعالى ~~ولولا غذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله الآية (4 هب) عن أنس ~~بن مالك وإسناده ضعيف # • (ما أنعم الله على عبد من نعمة فقال الحمد لله PageV04P193 # لا لدى شكرها فإن قالها الثانية جدد الله له ثوابها فإن قالها الثالثة ~~غفر الله له ذنوبه) أي الصغائر (ك هب) عن جابر # • (ما أنفق الرجل في بيته وأهله وخدمه وولده فهو له صدقة) أي يثاب عليه ~~ثواب المتصدق بشرطه (طب) عن أبي أمامة وهو حسن لشواهده # • (ما أنفقت) بالبناء للمفعول (الورق) بكسر الراء الفضة (في شيء أحب إلى ~~الله تعالى من نحير) قال المناوي كذا هو بخط المؤلف أي منحور فما في نسخ من ~~أنه بغير تحريف (ينحر في يوم عيد) أي يضحي به فيه (طب هق) عن ابن عباس وهو ~~حديث ضعيف # • (ما أنكر قلبك) أي لم ms1909 ينشرح له صدرك (فدعه) أي ارتكه (ابن عساكر) في ~~تاريخه (عبد الرحمن بن معوية) بن خديج قال المناوي ولم يصح له صحبة فهو مرسل # • (ما أهدى المؤمن المسلم لأخيه) في الدين (هدية أفضل من كلمة حكمة يزيده ~~الله بها هدى أو يرده بها عن ردى) قال المناوي ومن ثم قيل كلمة لك من أخيك ~~خير لك من مال يعطيك (هب) وأبو نعيم (عن عمرو) بن العاص # • (ما أهل مهل قط) بحج أو عمرة والإهلال رفع الصوت بالتلبية (إلا آبت) ~~بالمداى رجعت (الشمس بذنوبه) ومران الحج بكفر الصغائر والكبائر بل قيل حتى ~~التبعات واعتمده الزيادي (هب) عن أبي هريرة # • (ما أهل مهل قط) ولا كبر مكبر قط (إلا بشر بالجنة) أي بشرته الملائكة ~~والكاتبان بها (طس) عن أبي هريرة # • (ما أوتي عبد في هذه الدنيا خيرا له من أن يؤذن له) من الله بالهامة ~~تعالى وتوفيقه (في ركعتين يصليهما) لأن المصلي مناج لربه (طب) عن أبي أمامة # • (ما آتيك) مضارع مرفوع ومفعوله الثاني (من شيء) مجرور بمن الزائدة أي ~~أعطيكم شيئا (وما أمنعكموه أن) ما (أنا إلا خازن (أضع) العطاء (حيث أمرت) ~~أي حيث أمرني الله (حم د) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (ما أوذي أحد) أذى (مثل ما أوذيت) أي آذوني قومي فقد آذوه أذى لا يطاق ~~فرموه بالحجارة حتى أدموا رجليه فسال الدم على نعليه ونسبه إلى السحر ~~والكهانة والجنون وفيه أن الصبر على ما ينال الإنسان من غيره من مكروه من ~~أخلاق أهل الكمال قال الغزالي والصبر على ذلك تارة يجب وتارة يندب قال بعض ~~الصحابة ما كانا نعد إيمان الرجل إيمانا إذا لم يصبر على الأذى (عد) وابن ~~عساكر عن جابر وإسناده ضعيف # • (ما أوذي أحد ما أوذيت في الله) أي في مرضاته حيث دعوت الناس إلى ~~إفراده بالعبادة ونهيت عن الشريك (حل) عن أنس بن مالك # • (ما بر أباه) وكذا أمه (من شد إليه الطرف أي البصر (بالغضب) عليه وإن ~~لم يتكلم وما بعد البر إلا ms1910 العقوق فالعقوق كما يكون بالقول والفعل يكون ~~بمجرد اللحظ المشعر بالغضب والمخالفة (طس) وابن مردرية عن عائشة بإسناد ضعيف # • (ما بعث الله نبيا إلا عاش نصف ما عاش النبي الذي كان قبله) قال ~~المناوي زاد الطبراني في روايته وأخبرني جبريل أن عيسى عاش عشرين ومائة سنة ~~ولا أراني إلا ذاهبا على رأس الستين قال ابن عساكر والصحيح أن عيسى لم يبلغ ~~هذا العمر فقط وإنما أراد مدة مقامه في أمته (حل) عن زيد بن أرقم # • (ما بلغ أن تؤدى زكاته) أي PageV04P194 # المال الذي بلغ نصابا (فزكى فليس بكنز) وما لم تؤدى زكاته فهو كنز وإن ~~كان على وجه الأرض وهو المراد بقوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة ~~الآية (ده) عن أم سلمة قال الشيخ حديث حسن # • (ما بين السرة والركبة عورة) مطلقا إلا في حق الرجل وحليلته وأما الحرة ~~فعورتها في الصلاة ما عدا وجهها وكفيها وأما ما زاد على ما بين السرة ~~والركبة فليس بعورة إن اتحد الجنس وكذا المحرم والطبيب إن فقد الطبيب من ~~الجنس وكذا إن احتيج إلى النظر لمعاملة أو شهادة ونحو ذلك (ك) عن عبد الله ~~بن جعفر # • (ما بين المشرق والمغرب) أي ما بين مشرق الشمس ومغربها (قبلة) قال ~~العلقمي يجوز أن يكون أراد به قبلة أهل المدينة ونوا حيها (ق ه ك) عن أبي ~~هريرة قال ت حسن صحيح وقال ك على شرطهما وقيل منكر # • (ما بين النفختين أربعون) قال العلقمي ولفظ الشيخين ما بين النفختين ~~أربعون قالوا يا ابا هريرة أربعون يوما قال أبيت قالوا أربعون شهرا قال ~~أبيت قالوا أربعون سنة قال أبيت أي أبيت أن أعين أنها أربعون سنة أو شهر أو ~~يوما بل أوريها مجملة لأنه ليس عندي في ذلك توقيف وقال الحليمي اتفقت ~~الروايات أن بين النفختين أربعين سنة الأولى يميت الله كل حي والأخرى يحيى ~~الله بها كل ميت وقال القرطبي قول أبي هريرة أبيت فيه تأويلان الأول معناه ~~امتنعت من بيان ذلك وتفسيره وعلى هذا كان ms1911 عنده علم من ذلك سمعه من رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم والثاني معناه أبيت أن أسأل النبي صلى الله عليه ~~وسلم عن ذلك وعلى هذا لم يكن عنده علم قال والأول أظهر وإنما لم يبينه لأنه ~~لا ضرورة إليه وقد ورد من طريق آخر أن بين النفختين أربعين عاما (ثم ينزل ~~من السماء ماء فينبتون كما ينبت البقل) من الأرض (وليس من) جسد (الإنسان) ~~غير النبي والشهيد (شيء إلا يبلى) بفتح أوله أي يفنى وتنعدم أجزاؤه بالكلية ~~(الأعظم واحد وهو عجب) بفتح فسكون ويقال عجم بالميم (الذنب) بالتحريك عظم ~~لطيف كحبة خردل عند رأس العصعص مكان رأس الذنب من ذوات الأربع قال العلقمي ~~لله في هذا سرا لا نعلمه لأن من يظهر الوجود من العدم لا يحتاج إلى شيء ~~ينبني عليه ويحتمل أن يكون ذلك جعل علامة للملائكة على إحياء كل إنسان ~~بجوهره لتعلم أنه إنما أراد بذلك إعادة الأرواح إلى تلك الأعيان أي إلى ~~أمثال الأجساد لا إلى نفس الأجساد (ومنه يركب الخلق يوم القيامة) قال ~~العلقمي وقوله في رواية الأعرج منه خلق يقتضي أنه أول شيء خلق من الآدمي ~~ولا يعارضه حديث سلمان أن أول ما خلق من ابن آدم رأسه لأنه يجمع بينهما بأن ~~هذا في حق آدم وذلك في حق بنيه أو المراد بقول سلمان نفخ الروح في آدم لا ~~خلق جسده (ق) عن أبي هريرة # • (ما بين بتي ومنبري) قال العلقمي وفي رواية ما بين القبر فعلى هذا ~~المراد بالبيت بيت عائشة الذي صار فيه قبره صلى الله عليه وسلم وقد ورد ~~الحديث بلفظ ما بين المنبر وبيت عائشة (روضة من رياض الجنة) في نزول الرحمة ~~وحصول السعادة مما يحصل من ملازمة حلق الذكر ولا سيما PageV04P195 # في عهد صلى الله عليه وسلم فيكون تشبيها بغير أداة والمعنى أن العبادة ~~فيها تؤدي إلى الجنة فيكون مجازا أو على ظاهره وأن المراد هو روضة حقيقة ~~بأن ينتقل ذلك الموضع بعينه في الآخرة إلى الجنة وفيه الترغيب ms1912 في سكنى ~~المدينة (حم ق ن) عن عبد الله بن زيد عن علي) أمير المؤمنين (وأبي هريرة) ~~قال المؤلف متواتر # • (ما بين خلق آدم إلى قيام الساعة أمر أكبر من الدجال) قال المناوي ~~والنووي المراد أكبر فتنة وأعظم شوكة (حم م) عن هشام بن عامر بن أمية ~~الأنصاري # • (ما بين لابتي المدينة) النبوية التي هاجر إليها النبي صلى الله عليه ~~وسلم (حرام) أي لا يتغر صيده ولا يقطع شجره واللابة الحرة وهي أرض ذات ~~حجارة سود (ق ت) عن أبي هريرة # • (ما بين مصراعين من مصاريع) باب من أبواب (الجنة) أي شطرى باب من ~~أبوابها قال في المصباح والمصراع من الباب الشطر (مسيرة أربعين عاما ~~وليأتين عليه يوم وأنه لكظيظ) أي وإن له كظيظا أي امتلاء وازدحاما من كثيرة ~~الداخلين ولا يعارضه حديث الشيخين أن ما بين مصراعين منها كما بين مكة وهجر ~~لأن المذكور هنا أوسع الأبواب وما عداه دونه (حم) عن معاوية بن حيدة ~~وإسناده حسن # • (ما بين منكبي الكافر) تثنية منكب وهو مجتمع العضد والكتف (في النار ~~مسيرة ثلاثة أيام للراكب المسرع) في السير وعند احمد من حديث ابن عمر ~~مرفوعا يعظم أهل النار حتى أن بين شحمة أذن أحدهم إلى عاتقه مسيرة سبعمائة ~~عام اه وإنما عظم خلقه فيها ليعظم عذابه ويتضاعف عقابه وتمتلئ النار منهم ~~(ق) عن أبي هريرة # • (ما نجالس قوم مجلسا فلم ينصت بعضهم لبعض إلا نزع من ذلك المجلس ~~البركة) فعلى الجليس أن يصمت عند كلام صاحبه حتى يفرغ من خطابه وفيه ذم ما ~~يفعله غوغاء الطلبة في الدرس الآن (ابن عساكر عن محمد بن كعب القرظي مرسلا) ~~تابعي كبير # • (ما تجرع عبد جرعة) اصل الجرعة الابتلاع والتجرع شرب في عجلة فاستعير ~~لذلك والجرعة من الماء كاللقمة من الطعام وهو ما يجرع مرة واحدة والجمع جرع ~~مثل غرفة وغرف (افضل عند الله من جرعة غيظ كظمها ابتغاء وجه الله تعالى) ~~وقال في النهاية كظم الغيظ تجرعه واحتمال سببه والصبر عليه (حم طب) ms1913 عن ابن ~~عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما تحاب اثنان في الله تعالى إلا كان أفضلهما) أي أعظمهما قدرا ~~وأرفعهما منزلة عنده (أشدهما حبا لصاحبه) أي في الله تعالى لنفسه فأخوته ~~نفاق (خد حب ك) عن أنس بن مالك وإسناده صحيح # • (ما تحاب رجلان في الله تعالى إلا وضع الله لهما كرسيا) يوم القيامة في ~~الموقف (فاجلسا عليه) أي اجلس كل منهما على كرسي (حتى يفرغ الله من الحساب) ~~أي حساب الخلائق مكافأة لهما على تحابهما في الله وفيه إشعار بأنهما لا ~~يحاسبان (طب) عن أبي عبيدة بن الجراح (ومعاذ) بن جبل # • (ما ترفع إبل الحاج رجلا ولا تضع يدا) حال سيرها PageV04P196 # بالناس في الحج (إلا كتب الله تعالى) أي أمر وقدر (له بها حسنة ومحا عنه ~~سيئة أو رفعه بها درجة) إن لم يكن عليه سيئة (حب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (ما ترك عبد لله أمرا لا يتركه إلا لله) أي لمحض الامتثال من غير ~~مشاركة غرض من الأغراض (إلا عوضه الله ما هو خير له منه في دينه ودنياه) ~~لأنه لما قهر نفسه وهواه لأجل الله جوزى بما هو أفضل وأنفع (ابن عساكر عن ~~ابن عمر) بن الخطاب مرفوعا وموقوفا والمعروف وقفه # • (ما تركت بعدي فتنة أضل على الرجال من النساء) قال العلقمي في الحديث ~~أن الفتنة بالنساء أشد من الفتنة بغيرهن ويشهد له قوله تعالى زين للناس حب ~~الشهوات من النساء فجعلهن من عين الشهوات وبدأ بهن قبل بقية الأنواع إشارة ~~إلى أنهن الأصل فلي ذلك ويقع في المشاهدة حب الرجل ولده من امرأته التي هي ~~عنده محبوبة أكثر من حبه ولده من غيرها ومن أمثلة ذلك قصة النعمان بن بشير ~~في الهبة وقد قال بعض الحكماء النساء شر كلهن وأشر ما فيهن عدم الاستغناء ~~عنهن ومع أنها ناقصة العقل والدين تحمل الرجل على تعاطي ما فيه نقص العقل ~~والدين لشغله عن طلب أمور الدين وحمله على التهالك على طلب الدنيا وذلك أشد ~~الفساد وقد ms1914 أخرجه مسلم من حديث أبي سعيد في أثناء حديث واتقوا النساء فإن ~~أول فتنة بني إسرائيل كانت في النساء (حم ق ت ن ه) عن أسامة بن زيد # • (ما ترون مما تكرهون) من البلايا والمصائب (فذلك ما تجزون به) عن ما ~~يكون منكم من الذنوب (يدخر الخير لأهله في الآخرة) لأن من حوسب في الدنيا ~~خف ظهره في الآخرة ووجد فيها أجزاء ما عمله من الخير (ك) عن أبي أسماء ~~الرحبى مرسلا) واسمه الفضيل # • (ما تستقل الشمس) أي ترتفع وتتعالى قال في النهاية يقال أقل الشيء يقله ~~واستقله يستقله إذا رفعه وحمله ومنه الحديث حتى تقالت الشمس اي استعلت في ~~السماء وارتفعت وتعالت (فيبقى شيء من خلق الله) أي مخلوقاته (إلا سبح الله ~~بحمده) بلسان المقال أو الحال (إلا ما كان من الشياطين وأغبياء بني آدم) ~~بالغين المعجمة والباء الموحدة والمد قال في النهاية الأغبياء جمع غبي كغني ~~وأغنياء والغبي القليل الفتنة وقد غبى يغبى غباوة اه وقال المناوي هو ~~القليل الفطنة الجاهل بالعواقب (ابن السنى (حل) عن عمرو بن عبسة # • (ما تشهد الملائكة) أي ما تحضر (من لهوكم إلا الرهان والنضال) قال ~~المناوي الرهان بالكسر كسهام تراهن القوم بأن يخرج كل واحد رهنا ليفوز ~~بالكل إذا غلب وذلك في المسابقة والنضال كسهام إيصال الرمي وتناضل القوم ~~تراموا للسبق (طب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (ما تصدق الناس بصدقة أفضل من علم ينشر) بين الناس بالإفادة والتعليم ~~إذا كان نشره لله والمراد العلم الشرعي (طب) عن سمرة بن جندب # • (ما تغبرت) بغين معجمة وموحدة ومشددة (الأقدام في مشي) أي ما علاها ~~الغبار في مشي (أحب إلى الله من رقع) بفتح الراء PageV04P197 # وسكون القاف (صف) أي ما أغبرت القدم في مشي أحب إلى الله من اغبرارها ~~للسعي إلى سد الفرج الواقعة في صفوف الجهاد واحتمال إرادة صف الصلاة بعيد ~~من السياق (ص) عن سابط مرسلا # • (ما تقرب العبد من الله بشيء أفضل من سجود خفي) أي من صلاة نقل في بيته ms1915 ~~حيث لا يراه إلا الله (ابن المبارك في الزهد عن ضمرة ابن حبيب) بن صهيب ~~(مرسلا) # • (ما تلف مال في بر ولا بحر إلا بحبس الزكاة) زاد في رواية الطبراني في ~~الدعاء فأحرزوا أموالكم بالزكاة وداووا مرضاكم بالصدقة وادفعوا طوارق ~~البلاء بالدعاء (طس) عن عمر بن الخطاب # • (ما تواد) بالتشديد (اثنان في الله فيفرق بالبناء للمجهول (بينهما إلا ~~بذنب يحدثه أحدهما) فيكون التفرق عقوبة ذلك الذنب (خد) عن أنس قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (ما توطن) بمثناة فوقية أوله (رجل مسلم) بزيادة رجل (المساجد للصلاة ~~والذكر) والاعتكاف ونحو ذلك (إلا تبشبش الله له) من حين يخرج من بيته (كما ~~يتبشبش أهل الغائب بغائبهم إذا قدم عليهم) قال الزمخشري التبشبش بالإنسان ~~المسرة به والإقبال عليه وهو مثل لارتضاء الله فعله ووقعه الموقع الجميل ~~عنده (ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (ما ثقل بالتشديد عبد كدابة تنفق له في سبيل الله) أي تموت في الجهاد ~~(أو يحمل عليها في سبيل الله) قال المناوي هذا على إلحاق الشيء المفضل ~~بالأعمال الفاضلة ومعلوم أن الصلاة أعلى منه (طب) عن معاذ # • (ما جاءني جبريل إلا أمرني بهاتين الدعوتين) أي أن أدعوا بهما وهما ~~(اللهم ارزقني طيبا) أي حلالا هنيئا (واستعملني صالحا) أي في عمل صالح ~~(الحكيم في نوادره عن حنظلة # • (ما جاءني جبريل) قط (إلا أمرني بالسواك حتى لقد خشيت أن أحفى مقدم فمي ~~(حم طب) عن أبي أمامة وإسناده صحيح # • (ما جلس قوم يذكرون الله تعالى فيقومون حتى يقال لهم تفرقوا قد غفر ~~الله لكم ذنوبكم وبدلت سيئاتكم حسنات) أي إذا كان مع ذلك توبة صحيحة (طب ~~هب) والضياء عن سهل بن حنظلة بإسناد حسن # • (ما جلس قوم جلسا لم يذكروا الله فيه ولم يصلوا على نبيهم إلا كان ~~عليهم ترة) بمثناة فوقية وراء مفتوحتين أي تبعة (فإن شاء عذبهم) بذنوبهم ~~(وإن شاء غفر لهم) كرما منه (ت ه) عن أبي هريرة وأبي سعيد قال ت حسن # • (ما جمع شيء إلى شيء أفضل من ms1916 علم إلى حلم) باللام وذلك لأن الحلم سعة ~~الأخلاق وإذا كان هناك علم ولم يكن هناك حلم ساء خلقه وتكبر بعلمه لأن ~~للعلم حلاوة ولكل حلاوة ثرة فإذا ضاقت أخلاقه لم ينتفع بعلمه قالوا وذا من ~~جوامع الكلم (طس) عن علي # • (ما حاك) أي تردد (في صدرك) أي قلبك الذي في صدرك (فدعه) أي ارتكه قال ~~المناوي لأن نفس المؤمن الكامل ترتاب من الإثم والكذب فتردده في شيء إمارة ~~كونه حراما (طب) عن أبي أمامة قال قال رجل من الإثم فذكره وإسناده صحيح # • (ما حبست الشمس على بشر قط إلا على يوشع) قال المناوي يقال بالشين ~~والسين (ابن نون ليالي سار إلى بيت المقدس) لا يعارضه حديث رد الشمس على ~~علي لأن هذا PageV04P198 # حديث صحيح وحديث علي قيل موضوع ويفرض صحته خبر يوشع في حبسها قبل الغروب ~~وخبر علي في ردها بعده قال العلقمي وعلى تقدير التسليم يقال هذا يحتمل أن ~~يكون قبل حديث رد الشمس على علي (خط) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم) أي مثل حسدهم لكم (على السلام) ~~الذي هو تحية أهل الجنة (والتأمين) قال الدميري قال العلماء كلمة آمين لم ~~تكن قبلنا إلا لموسى وهارون عليهما السلام ذكره الحكيم الترمذي في نوادر ~~الأصول (خده) عن عائشة بإسناد صحيح # • (ما حسدتكم اليهود على شيء ما حسدتكم على قول آمين) في الصلاة وعقب ~~الدعاء (فأكثروا من ذكر قول آمين) وفيه كالذي قبله أن التأمين من خصائص هذه ~~الأمة إلا ما استثني (ه) عن ابن عباس) وهو حديث حسن لغيره # • (ما حسن الله تعالى خلق) بضم الخاء واللام (رجل) وكذا المرأة والخنثى ~~فالمراد الإنسان (ولا خلقه) بفتح فسكون (فتطعمه النار أبدا) استعار الطعم ~~للإحراق مبالغة كأن الإنسان طعامها تتغذى به (طس هب) عن أبي هريرة وضعفه ~~المنذري # • (ما حق امرأ مسلم) أي ما الحزم والاحتياط لأنه قد يفجأه الموت وهو على ~~غير وصية ولا ينبغي لمؤمن أن يغفل عن ذكر الموت والاستعداد له ms1917 (له شيء) في ~~رواية له مال (يريد أن يوصي فيه) صفة لشيء (يبيت) كان فيه حذفا تقديره أن ~~يبيت وهو كقوله تعالى ومن آياته يريكم البرق خوفا الآية ويجوز أن يكون يبيت ~~صفة لمسلم وبه جزم الطيبي حيث قال هي صفة ثانية ومفعول يبيت محذوف تقديره ~~آمنا أو ذاكرا وقال ابن التين تقديره موعوكا والأول أولى لأن استحباب ~~الوصية لا يختص بالمريض (ليلتين) في رواية ليلة أو ليلتين وفي رواية يبيت ~~ثلاث ليال واختلاف الروايات دال على أنه للتقريب لا للتحديد والمعنى لا ~~يمضي عليه زمان وإن كان قليلا (إلا ووصيته مكتوبة عنده) أي مشهور بها إذ ~~الغالب في كاتبها الشهود ولأن أكثر الناس لا يحسن الكتابة والجملة الواقعة ~~بعد إلا خبر مبتدأ قال العلقمي والوصية مندوبة لا واجبة لقوله يريد أن يوصي ~~فيه حيث جعلها متعلقة بإرادته نعم تجب على من عليه حق كزكاة وحج أو حق ~~لآدمي بلا شهود مالك (حم ق) عن ابن عمرو بن الخطاب # • (ما حلف بالطلاق مؤمن) كامل الإيمان (ولا استحلف به إلا منافق) نفاقا ~~عمليا (ابن عساكر) في تاريخه (عن أنس) بن مالك # • (ما خاب من استخار) الله (ولا ندم من استشار) من ينصحه (ولا عال من ~~اقتصد) أي ما افتقر من استعمل القصد والهاء أي غبار قتال (في سبيل الله) أي ~~في جهاد الكفار (إلا حرم الله عليه النار) أي حرمه على النار قال المناوي ~~والمراد نار الخلود اه وفيه نظر لأن كل مسلم كذلك فالمراد أنه يدخل الجنة ~~من غير سبق عذاب ويدل له حديث من دخل جوفه الرهج لم تدخله النار (حم) عن ~~عائشة بإسناد صحيح # • (ما اختلطت الصدقة) أي الزكاة (مالا إلا PageV04P199 # أهلكته) أي محقته واستأصلته لأن الزكاة حصن له أو أخرجته عن كونه منتفعا ~~به لأن الحرام غير منتفع به شرعا (عد هق) عن عائشة بإسناد ضعيف # • (ما خرج رجل من بيته يطلب علما) شرعيا (إلا سهل الله له طريقا إلى ~~الجنة) بأن يوفقه للعلم به وقال المناوي ms1918 أي يفتح عليه عملا صالحا إليها ~~(طس) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما خففت على خادمك من عمله فهو أجر لك في موازينك يوم القيامة) ولهذا ~~كان عمر رضي الله عنه يذهب إلى العوالي في كل سبت فإذا وجد عبدا في عمل لا ~~يطيقه وضع عنه منه (4 حب هب) عن عمر بن حريث بإسناد صحيح # • (ما خلف عبد على أهله) أي عياله وأولاده عند سفر لنحو حج أو غزو (أفضل ~~من ركعتين يركعهما عندهم حين يريد سفرا) أي حين يتأهب للخروج إليه فليسن له ~~عند إرادته الخروج من بيته صلاة ركعتين (ش) عن المطعم بضم الميم وكسر العين ~~(ابن المقدام) بالكسر (مرسلا) # • (ما خلق الله شيئا في الأرض أقل من العقل وأن العقل في الأرض أقل) وفي ~~رواية أعز (من الكبيرت الأحمر) والعقل أشرف صفات الإنسان (الروياني) في ~~مسنده (وابن عساكر) في تاريخه (عن معاذ) بن جبل # • (ما خلق الله من شيء إلا وقد خلق له ما يغلبه وخلق رحمته تغلب غضبه) ~~قال العلقمي ويشهد له ما أخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن أنس قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لما خلق الله الأرض جعلت تميد فخلق الله ~~الجبال فألقاها عليها فاستقرت فعجبت الملائكة من خلق الجبال فقالت يا رب هل ~~من خلقك أشد من الجبال فقال الحديد فقالت يا رب فهل من خلقك أشد من الحديد ~~قال نعم النار فقالت فهل من خلقك أشد من النار قال نعم الماء فقالت يا رب ~~فهل من خلقك أشد من الماء قال نعم الريح قالت فهل من خلقك شيء أشد من الريح ~~قال نعم ابن آدم يتصدق بيمينه يخفيها عن شماله وما أخرجه الطبراني في ~~الأوسط بسند جيد عن علي قال أشد خلق ربك عشرة الجبال والحدي ينحت الجبال ~~والنار تأكل الحديد والماء يطفئ النار والسحاب المسخر بين السماء والأرض ~~يحمل الماء والريح ينقل السحاب والإنسان يتقي الريح بيده ويذهب فيها لحاجته ~~والسكر يغلب الإنسان والنوم ms1919 يغلب السكر والهم يمنع النوم فأشد خلق ربك الهم ~~(البزار عن أبي سعيد) الخدري قال ك صحيح ورواه الذهبي وقال بن منكر # • (ما خلا يهودي قط بمسلم إلا حدث نفسه بقتله) قال المناوي يحتمل إرادة ~~اليهودي في زمنه ويحتمل العموم (خط) عن أبي هريرة # • (ما خيب الله عبد اقام في جوف الليل فافتح سورة البقرة وآل عمران ونعم ~~كنز المؤمن البقرة وآل عمران) أي نعم الثواب لمدخر له على قراءتهما (طس حل) ~~عن ابن مسعود وإسناد الطبراني حسن # • (ما خير عمار) بن ياسر (بين أمرين إلا اختار أرشدهما) لكمال علقه وجودة ~~رأيه (ت ك) عن عائشة ورواه أحمد عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (ماذا في الأمرين) بفتح الميم وشدة الراء من الشفاء (الصبر) هو الدواء ~~المعروف (والشفاء) الخردل PageV04P200 # وحب الرشاد وقال المناوي إنما قال الأمرين والمراد أحدهما لأنه جعل ~~الحرافة والحدة التي في الخردل بمنزلة المرارة وهو من باب التغليب اه قال ~~العلقمي وورد موصولا من حديث ابن عباس الصبر كثير المنافع ولا سيما الهندي ~~منه ينقى الفضول الصفراوية التي في الدماغ وأعصاب البصر وينفع من قروح ~~الأنف والفم وإذا طلي على الجبهة والصدغ بدهن الورد نفع من الصداع (د) في ~~مراسيله (هق) عن قيس بن رافع الأسجعي # • (ما ذكر لي رجل من العرب إلا رأيته دون ما ذكر لي إلا ما كان من زيد) ~~بن مهلهل الطائي المعروف بزيد الخير (فإنه لم يبلغ) بالبناء للمفعول (كل ما ~~فيه) أي لم يبلغ الواصف وصفه بكل ما فيه من نحو البلاغة وا لفصاحة وكمال ~~العقل وحسن الأدب (ابن سعد عن ابن عمير الطائي) # • (ما) بمعنى ليس (ذئبان) اسمها (خائعان) صفة له (أرسلا في غنم) الجملة ~~صفة ثانية (بأفسد خبر ما والباء زائدة أي أشد فسادا (لها) أي للغنم (من حرص ~~المرء) هو المضل عليه لاسم التفضيل (على المال) متعلق بالحرص (والشرف) عطف ~~على المال والمراد به الجاه وقوله (لدينه) اللام فيه للبيان كان قيل بأفسد ~~لأي شيء قيل لدينه والقصد أن ms1920 الحرص على المال والشرف أكثر إفسادا للدين من ~~إفساد الذئبين للغنم (حم ت) عن كعب بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما رأيت مثل النار نام هاربها) الجملة حال إن لم تكن رأيت من أفعال ~~القلوب وإلا فهي مفعول ثان قال المناوي أي النار شديدة والخائفون منها ~~نائمون غافلون وليس هذا شأن الهارب بل طريقته أن يهرب من المعاصي إلى ~~الطاعات (ولا مثل الجنة نام طالبها) وليس هذا شأن الطالب بل طريقه ترك ~~النوم والإكثار من الأعمال الصالحة (ت) عن أبي هريرة وضعفه المنذري (طس) عن ~~أنس بن مالك وحسنه الهيتمي # • (ما رأيت منظرا) بالفتح منظورا (قط) بشدة الطاء وتخفيفها ظرف للماضي ~~المنفي (إلا والقبر أفظع) أي أقبح وأبشع (منه) قالالعلقمي وأوله كما في ابن ~~ماجه عن هانئ مولى عثمان قال كان عثمان بن عفان إذا وقف على قبر بكى حتى ~~يبل لحيته فقيل له تذكرت الجنة والنار ولا تبكي وتبكي من هذا قال إن رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم قال إن القبر أول منازل الآخرة فإن نجاح العبد منه ~~فما بعده أيسر منه وغن لم ينج منه فما بعده أشد منه قال وقال رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ما رأيت فذكره (ت ه ك) عن عثمان بن عفان قال ك صحيح ونوزع # • (ما رزق عبد) شيئا (خيرا له ولا أوسع من الصبر) وهو حبس النفس على كريه ~~تتحمله أو لذيذ تفارقه قال البيضاوي في تفسير قوله تعالى يا أيها الذين ~~آمنوا استعينوا بالصبر عن المعاصر وحظوظ النفس (ك) عن أبي هريرة وقال صحيح # • (ما رفع قوم اكفهم إلى الله تعالى يسألونه شيئا إلا كان حقا على الله ~~أن يضع في أيديهم الذي سألوا) تفضلا منه وكرما لأنه أكرم الأكرمين وفيه ندب ~~رفع اليدين في الدعاء (طب) عن سلمان الفارسي وهو حديث صحيح # • (ما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه سيورثه) PageV04P201 # يفرض سهم يعطاه مع الأقارب وقيل المراد أنه ينزل منزلة من يرث بالبر ~~والصلة (حم ms1921 ق د ت) عن ابن عمر الخطاب (حم ق 4) عن عائشة # • (مازال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت أنه يورثه وما زال يوصيني ~~بالمملوك حتى ظننت أنه يضرب له أجلا أو وقتا) الظاهر أنه شك من الراوي (إذا ~~بلغه عتق) أي من غير إعتاق (هق) عن عائشة وإسناده صحيح # • (مازالت أكلة خيبر) أي اللقمة التي أكلها من الشاة المسمومة (تعاودني) ~~بنون الوقاية أي تراجعني (في كل عام) أي يراجعني الألم فاجده في جوفي كل ~~عام (حتى كان هذا أوان) قال العلقمي قال المناوي يجوز في أوان الضم والفتح ~~على البناء زاد العلقمي لإضافته إلى مبنى فظاهر كلامهما أن (قطع) فعل ماض ~~وأما إذا كان مصدرا فأوان بالنصب لا غير (ابهري) بفتح الهاء عرق في الصلب ~~أو الذراع أو القلب إذا انقطع مات صاحبه أي أنه نغص عليه سم الشاة للجمع ~~إلى منصب النبوة ومنصب الشهادة ولا يفوته مكرمة قال السبكي كان ذلك سما ~~قاتلا من ساعته مات منه بشر بن البراء فورا وبقى المصطفى وذلك معجزة في حقه ~~(ابن السيء وأبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة) وإسناده حسن # • (ما زان الله العباد بزينة أفضل من زهادة في الدنيا وعفاف بطنه وفرجه) ~~أي العبد الذي هو مفرد العباد قال في النهاية العفاف الكف عن الحرام وسؤال ~~الناس انتهى أي من غير اضطرار (حل) عن ابن عمر # • (ما زويت الدنيا) أي قبضت ومنعت (عن أحد إلا كانت) الخصلة وهي منعها ~~عنه أي منع ما زاد عن كفايته (خيره له) لأن الغنى مأشرة مبطرة وكفى بقارون ~~عبرة (فر) عن ابن عمر بن الخطاب وهو حديث ضعيف # • (ما ساء عمل قوم قط إلا زخرفوا مساجدهم) قال العلقمي قال في الدرر ~~والخزف الذهب وزخرفت الشيء نقشته وبهرته به (5) عن عمر بن الخطاب # • (ما ستر الله على عبد ذنبا في الدنيا فيعيره به يوم القيامة) المراد ~~عبد مؤمن سقط في ذنب ولم يصر بل ندم واستغفر (الزار (هب) عن أبي موسى # • (ما سلط الله القحط) ms1922 أي الجدب (على قوم إلا بتمردهم على الله) أي ~~بعتوهم واستكبارهم على الله وطغيانهم وشرادهم على الله كشراد البعير على ~~أهله (قط) في كتاب (رواة مالك) بن أنس (عن جابر) بن عبد الله بإسناد ضعيف # • ما شئت أن أرى جبريل متعلقا باستار الكعبة وهو يقول يا واحد يا ماجد لا ~~ترل عني نعمة أنعمت بها على ألا رأيته) يعني كلما وجه خاطره نحو الكعبة ~~بصره بعين قلبه متعلقا باستارها وهو يقول ذلك لما يرى جبريل من شدة عقاب ~~الله لمن غضب عليه (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # • (ما شبهت خروج المؤمنين من الدنيا) بالموت (إلا مثل خروج الصبي من بطن ~~أمه من ذلك الغم والظلمة إلى روح الدنيا) قال المناوي بفتح الراء سعتها ~~ونسيمها والمراد بالمؤمن هنا الكامل كما يفيده قول مخرجه الحكيم عقب الحديث ~~فالمؤمن البالغ في إيمانه الدنيا سجنه قال وهذا غير موجود في العامة أه ~~واعلم أن النفس أربع دور كل دار منها أعظم من التي قبلها الأولى بطن الأم ~~وذلك الغم PageV04P202 # والحصر والضيق والظلمات الثلاث الثانية هذه الدار التي نشأت فيها واكتسبت ~~فيها الخير والشر الثالثة دار البرزخ وهي أوسع من هذه وأعظم ونسبة هذه ~~الدار إليها كنسبة الأولى إلى هذه الرابعة الدار التي لا دار بعدها القرار ~~الجنة والنار (الحكيم عن أنس) بن مالك # • (ما شد سليمان) نبي الله (طرفه إلى السماء) أي ما رفع بصره إليها ~~(تخشعا) أي لأجل الخشوع (حيث أعطاه الله ما أعطاه) من الحلم والعلم والنبوة ~~والملك فكان ذلك لعظم الحياء من الله والمقصود من الحديث أن أهل الكمال ~~كلما عظمت نعمة الله على أحدهم اشتد حياؤه وخوفه منه (ابن عساكر عن ابن ~~عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف # • (ما صبر أهل بيت على جهد) شدة جوع (ثلاثا) من الأيام (إلا آتاهم الله ~~برزق) من حيث لا يحتسبون (الحكيم) الترمذي (عن ابن عمر) بإسناد ضعيف # • (ما) أي ليس (صدقة أفضل من ذكر الله) هو صادق بالمساواة والمراد أن ذكر ~~الله أفضل ms1923 من التصدق بالمال (طس) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (ما صف صفوف ثلاثة من المسلمين على ميت) أي في الصلاة عليه (إلا أوجب) ~~قال المناوي غفر له كما صرحت به رواية الحاكم أه وقال العلقمي قال شيخنا أي ~~وجبت له الجنة (5 ك) عن مالك بن هبيرة السكوتي # • (ما صلت امرأة صلاة أحب إلى الله من صلاتها في أشد بيتها ظلمة) لتكامل ~~سترها من نظر الناس مع حصول الإخلاص وانتفاء الرياء (هق) عن ابن مسعود ~~وإسناده حسن # • (ما صيد صيد ولا قطعت شجرة إلا بتصنييع التسبيح) قال المناوي قال ~~الزمخشري لا يبعدان يلهم الله الطير والشجر دعاءه وتسبيحه كما ألهمنا ~~العلوم الدقيقة التي لا يهتدى إليها وفي حديث أخرجه أبو الشيخ ما أخذ طائر ~~ولا حوت إلا بتضييع التسبيح (حل) عن أبي هريرة # • (ما ضاق مجلس بمتحابين) ولذا قيل # رحب الفلاة مع الأعداء ضيقة # • سم الخياط مع الأحباب ميدان # (خط) عن أنس # • (ما ضحك ميكائيل منذ خلقت النار) مخافة أن يغضب الله عليه فيعذب بها ~~وفيه إشعار بأن خلق ميكائيل متقدم على خلق جهنم (حم) عن أنس وإسناده حسن # • (ما ضحى) بفتح فكسر بضبط المؤلف (مؤمن ملبيا حتى تغيب الشمس إلا غابت ~~بذنوبه فيعود كما ولدته أمه) قال المناوي قال البيهقي يريد المحرم يكشف ~~للشمس ولا يستظل (طب هب) عن عامر بن ربيعة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما ضر أحدكم) بالنصب (لو كان في بيته محمد ومحمدان وثلاثة) فيه ندب ~~التسمى به قال مالك ما كان في أهل بيت اسم محمد إلا كثرت بركته (ابن) سعد ~~في طبقاته (عن عثمان العمري مرسلا # • (ما ضرب من) في رواية على (مؤمن عرق) بكسر فسكون (إلا حط الله به عنه ~~خطيئة وكتب له به حسنة ورفع له به درجة (ك) عن عائشة قال الشيخ حديث حسن # • (ما ضل قوم بعد هدى) بضم الهاء (كانوا عليه إلا أوتوا لجدل) أي PageV04P203 # الخصومة بالباطل قال العلقمي وتمامه ثم تلا هذه الآية بل هم قوم خصمون ms1924 ~~(حم ت ه ك) عن أبي أمامة قال الشيخ حديث صحيح # • (ما طلب) بالبناء للمفعول (الدواء) أي التداوي (بشى أفضل من شربة عسل) ~~قال المناوي هذا وقع جوابا لسائل اقتضت حالته ذلك (أبو نعيم في الطب) قال ~~العلقمي قال في النهاية النجم في الأصل اسم لكل واحد من كواكب السماء وجمعه ~~نجوم وهو بالثريا أخص جعل علما لها فإذا أطلق فإنما تراد به وهي المرادة ~~هنا واراد بطلوعها طلوعها عند الصبح وذلك في العشر الأوسط من أيار وسقوطها ~~مع الصبح في العشر الأوسط من تشرين الآخر والعرب تزعم أن بين طلوعها ~~وغروبها أمراضا ووباء وعاهات في الناس والإبل والثمار ومدة مغيبها نيف ~~وخمسون ليلة لأنها تخفى لقربها من الشمس قبلها قال الحربي إنما أراد بهذا ~~الحديث أرض الحجاز لأن في أيار يقع الحصاد بها وتدرك الثمار وحينئذ تباع ~~لأنها قد أمن عليها من العاهة قال وأحسب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~أراد عاهة الثمار خاصة (حم) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (ما طلعت الشمس على رجل خير من عمر) بن الخطاب أي أن ذلك سيكون له في ~~بعض الأزمنة الآتية وهو مدة إفضاء الخلافة إليه إلى موته فإنه حينئذ أفضل ~~أهل الأرض (ت ك) عن أبي بكر قال ت غريب # • (ما طهر الله كفا فيها خاتم من حديد) أي ما نزهها فالمراد لطهارة ~~المعنوية فيكره التختم بالحديد (تخ طب) عن مسلم بن عبد الرحمن بإسناد حسن # • (ما عال من اقتصد) في المعيشة أي ما افتقر من أنفق فيها قصدا من غير ~~إسراف ولا تقتير ولهذا قيل صديق الرجل قصده وعدوه سرفه (حم) عن ابن مسعود ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما عبد الله بأفضل من فقه في الدين) لأن صحة العبادة تتوقف عليه (هب) ~~عن ابن عمر # • (ما عدل وال اتجر في رعيته) لأنه يضيق عليهم (الحاكم) في كتاب (الكنى) ~~والألقاب (عن رجل) صحابي # • (ما عظمت نعمة الله على عبد إلا اشتدت عليه مؤنة الناس) المؤنة الثقل ~~أي ms1925 فاحذروا أن تملوا وتضجروا من حوائج الناس (فمن لم يحتمل تلك المؤنة ~~للناس فقد عرض تلك النعمة للزوال) لأن النعمة إذا لم تشكر زالت أن الله لا ~~يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم (ابن أبي الدنيا) أبو بكر (في) كتاب ~~(فضل قضاء الحوائح) وكذا الطبراني (عن عائشة) وضعفه المنذرى (هب) عن معاذ بن جبل # • (ما على أحدكم إذا أراد أن يتصدق لله صدقة تطوعا أن يجعلها عن والديه ~~إذا كانا مسلمين) أي لا حرج عليه في جعلها عن أصليه المسلمين وإن عليا ~~(فيكون لوالديه أجرها وله مثل أجورهما بعد أن لا ينقص من أجورهما شيئا ابن ~~عساكر عن ابن عمرو) بن العاص وإسناده ضعيف # • (ما على أحدكم إن وجد سعة أن يتخذ ثوبين ليوم الجمعة سوى ثوبي مهنة) ~~يعني ليس على أحدكم حرج في ذلك فلا إسراف فيه بل هو محبوب فإنه تعالى جميل ~~يحب الجمال ويحب أن يرى أثر PageV04P204 # نعمته على عبده (د) عن يوسف بن عبد الله بن سلام بالتخفيف (عن عائشة) ~~وإسناده حسن # • (ما علم الله من عبد ندامة على ذنب إلا غفر له قبل أن يستغفر منه) أي ~~قبل أن ينطق بلفظ الاستغفار إذا وجدت بقية شروط التوبة (ك) عن عائشة وقال ~~صحيح وردده الذهبي (ما عليكم أن لا تعزلوا) أي لا حرج عليكم أن تعزلوا فإنه ~~جائز في الأمة بلا كراهة وفي الحرة مع الكراهة (فإن الله قدر ما هو وخالق ~~إلى يوم القيامة) فإذا أراد الله خلق شيء أوصل من الماء المعزول إلى الرحم ~~ما يخلق منه الولد وإذا لم يرده لم ينفعه إرسال الماء (ت) عن أبي سعيد ~~الخدري (وأبي هريرة) وإسناده صحيح # • (ما عمل آدمي عملا أنجى له من عذاب الله من ذكر الله) قال الله تعالى ~~ولذكر الله أكبر قال المحلي في تفسيره أكبر من غيره من الطاعات (حب) عن معاذ # • ما عمل ابن آدم شيئا أفضل من الصلاة وصلاح ذات البين وخلق حسن) أي ~~معالجة النفس على تحصيله (تخ ms1926 هب) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (ما عمل آدمي من عمل يوم النحر أحب إلى الله من إهراق الدم) قال ~~العلقمي قال ابن العربي لأن قربة كل وقت أخص به من غيرها وأولى ولأجل ذلك ~~أضيف إليه ثم هو محمول على غير فروض الأعيان كالصلاة (أنها) أي الأضحية ~~(لتأتي يوم القيامة بقرونها وإشعارها وإظلافها) قال العراقي يريدانها تأتي ~~بذلك فتوضع في ميزانه كما صرح به في حديث علي (وإن الدم ليقع من الله بمكان ~~قبل أن يقع على الأرض) قال العراقي أراد أن الدم وإن شاهده الحاضرون يقع ~~على الأرض فيذهب ولا ينتفع به فإنه محفوظ عند الله لا يضيع كما في حديث ~~عائشة إن الدم وإن وقع في التراب فإنما يقع في حرز الله حتى يوفيه صاحبه ~~يوم القيامة (فطيبوا بها نفسا) قال العراقي الظاهر أن هذه الجملة مدرجة من ~~قول عائشة وليست بمرفوعة لأن في رواية أبي الشيخ عن عائشة أنها قالت يا ~~أيها الناس ضحوا وطيبوا بها نفسا لأني سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يقول ما من أحد يوجه أضحيته الحديث (ت ه ك) عن عائشة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (ما فتح رجل باب عطية بصدقة أو صلة إلا زاده الله تعالى بها كثرة) في ~~ماله بأن يبارك له فيه (وما فتح رجل باب مسألة) أي طلب من الناس (يريد بها ~~كثرة) في معاشه (إلا زاده الله تعالى بها قلة) بأن يمحق البركة منه ويحوجه ~~حقيقة إلى أرذل الناس (هب) عن أبي هريرة رواه عنه أحمد ورجاله رجال الصحيح # • (ما فوق الركبتين) محسوب (من العورة وما أسفل السرة من العورة (قط هق) ~~عن أبي أيوب) الأنصاري وإسناده ضعيف # • (ما فوق الأزار وظل الحائط وجر الماء) بفتح الجيم وشد الراء وجلف الخبز ~~كما في رواية أخرى (فضل يحاسب به العبد يوم القيامة) وأما المذكورات فلا ~~يحاسب عليها إذا كانت من حلال (البزار عن ابن عباس) # • (ما في الجنة شجرة إلا وساقها من ذهب) وجذعها من ms1927 زمرد وسعفها كسوة لأهل ~~الجنة وثمرتها أمثال القلال وماؤها أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل (ت) ~~عن أبي PageV04P205 # هريرة وقال حسن غريب # • (ما في السماء ملك إلا وهو يوقر عمر) بن الخطاب (ولا في الأرض شيطان ~~إلا وهو يغر) قال الشيخ بفتح أوله يخاف (من عمر) لأنه بصفة من يخافه الخلق ~~لغلبة خوف الله على قلبه (عد) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (ما قال عبد لاله إلا الله قط مخلصا) من قبله (إلا فتحت له أبواب ~~السماء) أي فتحت لقوله ذلك فلا تزال كلمة الشهادة صاعدة (حتى تغصى إلى ~~العرش) أي تنتهي إليه (ما اجتنبت) وفي نسخة ما اجتنب الكبائر من الذنوب (ت) ~~عن أبي هريرة وحسنه الترمذي واستغربه البغوي # • (ما قبض الله تعالى نبيا إلا في الموضع الذي يحب أن يدفن فيه) إكراما ~~له (ت) عن أبي بكر وهو ضعيف لضعف ابن أبي مكية # • (ما قبض الله تعالى عالما من هذه الأمة إلا كان) قبضه (ثغرة) فتحت (في ~~الإسلام لا تسد ثلثه إلى يوم القيامة السجزى) في كتاب (الإبانة) عن أصول ~~الديانة (والموهبي) بكسر الهاء (في) كتاب فضل (العلم) وأهله (عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # • (ما قدر في الرحم سيكون) أي ما قدر أن يوجد في بطون الأمهات سيوجد ولا ~~يمنعه العزل (حم طب) عن أبي سعيد الزوقي قال المناوي بفتح الزاي وسكون ~~الواو بضبط الذهبي واسمه عمارة بن سعيد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما قدر الله لنفس أن يخلقها إلا وهي كائنة) أي لابد من وجودها قاله ~~لما سئل عن العزل (حم ه حب) عن جابر بإسناد صحيح # • (ما قدمت أبا بكر) الصديق (وعمر) الفاروق أي ما أشرت بتقديمهما للخلافة ~~أو ما أخبرتكم بأنهما أفضل أو ما قدمتهما في المشورة أو في المحافل (ولكن ~~الله) هو الذي (قدمهما) قال المناوي وتمامه ومن بهما على فاطيعوهما واقتدوا ~~بهما ومن أرادهما بشر فإنما يريدهما والإسلام (ابن النجار عن أنس) بن مالك ~~قال ابن حجر حديث باطل ورجاله مذكورون ms1928 بالكذب # • (ما قطع من البهيمة) بنفسه أو بفعل فاعل (وهي حية فهو ميتة) فإن كانت ~~ميتتها طاهرة فطاهرا ونجسة فنجس فبعض الأدمي والجراد والسمك طاهر وإليه ~~الخروف نجسة كميتته ويستثنى من ذلك الشعر والصوف والوبر والبيض والمسك ~~وفأرته لعموم الحاجة إليها وسببه كما في الترمذي عن أبي واقد الليثي قال ~~قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وهم يجبون اسمه الإبل ويقطعون اليات ~~الغنم فقال ما قطع فذكره (حم دت ك) عن أبي واقد الليثي واسمه الحارث بن عون ~~(ه ك) عن ابن عمر بن الخطاب (ك) عن أبي سعيد الخدري (طب) عن تميم # • (ما قل) من الدنيا (وكفى خير مما كثر) منها (وإلهي) عن طاعة الله ~~فينبغي التقليل منها ما أمكن فإن كثيرها يلهى عن كثير من الآخرة قال ~~السهروردي أجمع القوم على إباحة لبس جميع أنواع الثياب إلا ما حرم الشرع ~~لبسه لكن الاقتصار على الدون والخلق والمرقعات أفضل لهذا الحديث ومقصود ~~الحديث الحث على القناعة واليسير من الدنيا قال ذو النون من قنع استراح عن ~~أهل زمانه واستطال على أقرانه وبشر لو لم يكن في القناعة إلا التمتع بالعز ~~لكفى PageV04P206 # وقال بعضهم انتقم من حرصك بالقناعة كما تنتقم من عدوك بالقصاص وقال على ~~كرم الله وجهه القناعة سيف لا ينبو (ع) والضياء المقدسي (عن أبي سعيد) ~~الخدري بإسناد صحيح # • (ما كان الفحش في شيء قط إلا شانه) أي عابه (ولا كان الحياء في شيء قط ~~لا زانه) أي لو قدر أن يكون الفحش أو الحياء في جماد لشانه أو زانه فكيف ~~بالإنسان (حم د خدت ه) عن أنس بإسناد حسن # • (ما كان الرفق في شيء إلا زانه ولا نزع من شيء إلا شانه) لأن به تسهل ~~الأمور ويأتلف ما تنافر (عبد بن حميد) قال المناوي بغير إضافة يعني فابن ~~صفة عبد (والضياء) المقدسي (عن أنس) وإسناده صحيح # • (ما كان بين عثمان) بن عفان (ورقية) بنت النبي صلى الله عليه وسلم ~~(وبين لوط) نبي الله (من مهاجر) قال ms1929 المناوي يعني هما أول من هاجر إلى أرض ~~الحبشة بعد لوط فلم يتخلل بين هجرة لوط وهجرتهما هجرة (طب) عن زيد بن ثابت ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما كان من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام أي معاقدة ومعاهدة على نصر ~~المظلوم وإعانة الضعيف على خلاص حقه (في الجاهلية) قبل الإسلام (فتمسكوا ~~به) لأنه مطلوب محبوب فالإسلام أولى به (ولا حلف في الإسلام) المنفى ما كان ~~على خلاف ما تقدم كالإعانة على الباطل فإن الإسلام نسخ حكمه (حم) عن قيس بن ~~عاصم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما كان ولا يكون إلى يوم القيامة مؤمن إلا وله جار يؤذيه) وذلك سنة ~~الله في خلقه قال الزمخشري وقد عاينت هذا (فر) عن على أمير المؤمنين قال ~~المناوي وفيه نظر # • (ما كانت نبوة قط إلا كان بعدها قتل وصلب) يحتمل أن المراد أن ذلك وقع ~~في أمة كل نبي ويقع في أمته (طب) والضياء عن طلحة # • (ما كانت نبوة قط إلا تبعتها خلافة ولا كانت خلافة قط إلا تبعها ملك ~~ولا كانت صدقة قط إلا كان اعطاؤها مكسا) أي يشق على مخرجها كما يشق عليه ~~إعطاء المكس (ابن عساكر عن عبد الرحمن ابن سهل) بن زيد بن كعب الأنصاري ~~بإسناد ضعيف # • (ما كبيرة بكبيرة مع الاستغفار) فإن الاستغفار المقرون بالتوبة يمحو ~~أثر الكبائر (ولا صغيرة بصغيرة مع الإصرار) فإن الإصرار على الصغيرة يصيرها ~~كبيرة (ابن عساكر عن عائشة) وهو حديث حسن لغيره # • (ما كربني أمر إلا تمثل لي جبريل فقال يا محمد قل توكلت على الحي الذي ~~لا يموت والحمد لله الذي لم يتخذ ولدا ولم يكن له شريك في الملك ولم يكن له ~~ولى من الذل وكبره تكبيرا) أمره بالتوكل على الله وعرفه أن الحي الذي لا ~~يموت حقيق بأن يتوكل عليه دون غيره (ابن أبي الدنيا في كتاب الفرج) بعد ~~الشدة (والبيهقي) في كتاب (الأسماء) والصفات (عن إسماعيل بن فديك) مصغرا ~~(مرسلا ابن صصري في أماليه عن أبي هريرة) # • (ما ms1930 كرهت أن تواجه به أخاك) في الدين (فهو غيبة) فيحرم ذلك (ابن عساكر ~~عن انس بن مالك) # • (ما كرهت أن يراه الناس منك فلا تفعله بنفسك إذا خلوت) عنهم بحيث لا ~~يراك إلا الله والحفظة وهذا ضابط وميزان (حب) عن أسامة بن شريك بإسناد PageV04P207 # صحيح # • (ما لقى الشيطان عمر) بن الخطاب (منذ أسلم الأخر) أي سقط (لوجهه) هيبة ~~له (ابن عساكر عن حفصة) أم المؤمنين # • (مالي أراكم غزين) بكسر الزاى قال المناوي بتخفيف الزاي مسكورة أي ~~متفرقين جماعة جماعة جمع عزة وهي الجماعة المفرقة وذا قاله وقد خرج إلى ~~أصحابه فرآهم حلقا وذا لا ينافي تعدد حلق الذكر والعلم لأنه إنما كره ~~تحلقهم على ما لا فائدة فيه أه قال العلقمي معناه النهي عن التفرق والأمر ~~بالاجتماع (حم د ن) عن جابر بن سمرة # • (مالي وللدنيا) أي ليس لي ألفة ومحبة معها (ما أنا في الدنيا إلا كراكب ~~استظل تحت شجرة ثم راح وتركها) أي ليس حالي معها إلا كحالة (حم ت ه ك) ~~والضياء المقدسي (عن ابن مسعود) وإسناده صحيح # • (ما مات نبي إلا ودفن حيث يقبض) والأفضل في حق من عد الأنبياء الدفن في ~~المقبرة كما مر قال أبو بكر رضي الله عنه لما مات النبي صلى الله عليه وسلم ~~واختلفوا في المكان الذي يحفر له فيه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~يقول ما مات نبي إلى آخره (ه) عن أبي بكر الصديق # • (ما محق الإسلام) أي كماله (محق الشح) أي كمحقه (شيء) من الخصال ~~الذميمة (4) عن أنس وضعفه المنذري # • (ما مررت ليلة إسرى بي بملاء) أي جماعة (من الملائكة إلا قالوا يا محمد ~~مرامتك بالحجامة) ظاهر الحديث العموم وخصه بعضهم بأهل الحجاز ومن بقربهم ~~(ه) عن أنس ابن مالك (ت) عن ابن مسعود قال الشيخ حديث حسن # • (ما مسخ الله تعالى من شيء فكان له عقب ولا نسل) فليست القردة ~~والخنازير الموجودون الآن من نسل من مسح من بني إسرائيل (طب) وأبو نعيم (عن ~~أم ms1931 سلمة) وإسناده حسن # • (ما من نبي من الأنبياء إلا وقد أعطى من الآيات) أي المعجزات الخوارق ~~(ما مثله آمن عليه البشر) ما موصولة أو موصوفة وقعت مفعولا ثانيا لأعطى ~~ومثله مبتدأ وجملة آمن عليه البشر خبره والمثل يطلق ويراد به عين الشيء وما ~~يساويه والمعنى إن كل نبي أعطى آية أو أكثر من شأن أن يشاهدها من البشر أن ~~يؤمن لأجلها وعلى بمعنى اللام أو الباء الموحدة والنكتة في التعبير بها ~~تضمنها معنى الغلبة أي يؤمن بذلك مغلوبا عليه بحيث لا يستطيع دفعه عن نفسه ~~لكن قد يجحد فيعاند كما قال تعالى وجحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما وعلوا ~~قال الطيبي وموقع المثل موقعه من قوله تعالى فأتوا بسورة من مثله أي على ~~صفته من البيان وعلو الطبقة في البلاغة (وإنما كان الذي أوتيته وحيا أوحاه ~~الله إلى) أي معجزتي التي تحديت بها الذي أنزل إلي وهو القرآن لما اشتمل ~~عليه من الإعجاز الواضح وليس المراد حصر معجزاته فيه ولا أنه لم يؤت من ~~المعجزات ما أوتى من تقدمه بل المراد أنه المعجزة العظمى التي اختص بها دون ~~غيره لأن كل نبي أعطى معجزة خاصة لم يعطها بعينها غيره يحدي بها قومه وكانت ~~معجزة كل نبي تقع مناسبة لحال قومه كما كان السحر فاشيا عند فرعون فجاءه ~~موسى بالعصا على صورة ما يصنع السحرة لكنها تلقفت ما صنعوه ولم يقع ذلك ~~لغيره وكذلك إحياء عيسى الموتى وإبراء الأكمه والأبرص ليكون الأطباء ~~والحكمان كانوا في ذلك الزمان في غاية الظهور فأتى من جنس علمهم بما لم PageV04P208 # تصل قدرتهم إليه ولهذا لما كانت العرب الذين بعث فيهم النبي صلى الله ~~عليه وسلم في الغاية من البلاغة جاءهم بالقرآن الذي تحداهم أن يأتوا بسورة ~~من مثله فلم يقدروا على ذلك وقيل المعنى إن المعجزات الأنبياء انقرضت ~~بانقراض اعصارهم فلم يشاهدها إلا من حضرها ومعجزة القرآن مستمرة إلى يوم ~~القيامة وخرقه العادة في أسلوبه وبلاغته وأخباره بالمغيبات فلا يمر عصر من ~~الأعصار إلا ويظهر فيه ms1932 شيء مما أخبر أنه سيكون يدل على صحة دعواه (فأرجوا) ~~أي آمل (أن أكون أكثرهم تابعا يوم القيامة) رتب هذا الكلام على ما تقدم من ~~معجزة القرآن المستمرة لكثرة فائدته وعموم نفعه لاستماله على الدعوة والحجة ~~والأخبار بما سيكون فعم نفعه من حضر ومن غاب ومن وجد ومن سيوجد (حم ق) عن ~~أبي هريرة # • (ما من الذكر أفضل من لا إله إلا الله ولا من الدعاء أفضل من ~~الاستغفار) وتمامه ثم تلا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاعلم أنه لا إلا ~~اله الله واستغفر لذنبك وللمؤمنين والمؤمنات وروى الحكيم إن الاستغفار يخرج ~~يوم القيامة فينادى يا رب حقي حقي فيقال خذ حقك فيحتفل أهله (طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما من القلوب قلب إلا وله سحابة كساحبة القمر بينما القمر يضيء إذ ~~علته سحابة فاظلم أو) يحتمل أن أو بمعنى إلى أي أظلم إلى أن وفي نسخة إذ ~~(تجلب) فابن آدم بارتكاب الذنوب يسود قلبه ويعلوه الرين فإذا تاب صقل قلبه ~~وانجلى وزال عنه الرين (طب) عن علي أمير المؤمنين # • (ما من أدمي) من زائدة (إلا في) وفي نسخة إلا وفي (رأسه حكمة) بفتحتان ~~قال في النهاية الحكمة حديدة من اللجام تكون على أنف الفرس وحنكة تمنعه من ~~مخالفة راكبه ولما كانت الحكمة تأخذ بفهم الدابة وكان الحنك متصلا بالرأس ~~جعلها تمنع من هي في رأسه كما تمنع الحكمة الدابة (بيد ملك) موكل به (فإذا ~~تواضع) للحق والخلق (قيل للملك) من قبل الله (ارفع حكمته) أي قدره ومنزلته ~~(وإذا تكبر قيل للملك ضع حكمته) كناية عن إذلاله فإن من صفة الذليل أن ينكس ~~رأسه فثمره التكبر في الدنيا الذلة بين الخلق وفي الآخرة دخول النار (طب) ~~عن ابن عباس البزار عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (ما من احد يدعوا بدعاء إلا آتاه الله ما سأل أو كف عنه من السوء مثله ~~ما لم يدع بإثم أو قطيعة رحم) فكل داع يستجاب له لكن ms1933 تتنوع الإجابة فتارة ~~تقع بعين ما دعى به وتارة يعوضه الله بحسب المصلحة (حم ت) عن جابر # • (ما من أحد يسلم علي إلا رد الله على روحي) أي رد على نطقي لأنه حي ~~دائما وروحه لا تفارقه لأن الأنبياء أحياء في قبورهم (حتى أرد عليه السلام ~~(د) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (ما من أحد يموت إلا ندم أن كان محسنا ندم أن لا يكون إزداد خيرا) أي ~~من عمله (وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع عن الذنوب) ونزع نفسه عن ارتكاب ~~المعاصي وتاب وصلح عمله (ت) عن أبي هريرة وضعفه المنذري # • (ما من أحد يحدث في هذه الأمة حدثا لم يكن) أي لم يشهد له أصل من PageV04P209 # أصول الشريعة (فيموت حتى يصيبه ذلك) أي وباله (طب) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (ما من أحد يدخله الله الجنة إلا زوجه ثنتين وسبعين زوجة) أي جعلهن ~~زوجات له وقيل قرنه بهن من غير تزوج (ثنتين من الحور العين وسبعين من ~~ميراثه من أهل النار) قال هشام يعني رجالا دخلوا النار فورث أهل الجنة ~~نساءهم (ما منههن واحدة إلا ولها قبل) فرج (شهى وله ذكر لا ينثنى) وأن ~~توالى جماعة وكثر ومضى عليه أحقاب وفي رواية للمؤمن في الجنة ثلاث وسبعون ~~زوجة فقلنا يا رسول الله أوله قوة ذلك قال أنه ليعطي قوة مائة وفي رواية ~~قيل يا رسول الله هل نصل إلى نسائنا في الجنة فقال أن الرجل ليصل في اليوم ~~إلى مائة عذراء وفي رواية أن الرجل من أهل الجنة ليدخل على ثنتين وسبعين ~~زوجة مما ينشى الله وثنتين من ولد آدم لهما فضل على من أنشأ الله لعبادتهما ~~لله في الدنيا وأنه لينظر إلى مخ ساقيها كما ينظر أحدكم إلى السلك في قصية ~~الياقوت (ه) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (ما من أحد يؤمر على عشرة) أي يجعل أميرا عليها (فصاعدا) أي فما فوقها ~~(إلا جاء يوم القيامة) أي إلى الموقف (في الأصفاد والأغلال) حتى يفكه عدله ms1934 ~~أو بوبقه جوره كما في حديث آخر (ك) عن أبي هريرة وقال صحيح وأقره # • (ما من أحد يكون واليا على شيء من أمور هذه الأمة فلا يعدل فيهم إلا ~~كبه الله تعالى في النار) أي صرعه فالقاه فيها على وجهه إن لم يدركه العفو ~~(ك) عن معقل بن يساره (ما من أحد إلا وفي رأسه عروق من الجذام تنعر) أي ~~تتحرك وتغلو وتهيج (فإذا هاج) عرق منها (سلط الله عليه الزكام فلا ~~تداوواله) أي للزكام أي لمنعه (ك) في الطب (عن عائشة) وهو حديث ضعيف # • (ما من أحد يلبس ثوبا ليباهي) أي يفاخر (به فينظر الناس إليه إلا لم ~~ينظر الله إليه حتى ينزعه متى ما نزعه) وفي نسخة متى نزعه بإسقاط ما فان ~~طال لبسه إياه طال أعراض الله عنه والمراد بالثوب ما يشمل العمامة والأزار ~~وغيرهما (طب) عن أم سلمة وضعفه المنذري # • (ما من أحد من أصحابي يموت بأرض إلا بعت قائدا) أي بعث ذلك الصحابي ~~قائد الأهل تلك الأرض إلى الجنة (ونورالهم يوم القيامة) يسعى بين أيديهم ~~فيمشون في ضوئه (ت) والضياء عن بريدة # • (ما من أحد من أصحابي إلا ولو شئت لأخذت عليه في بعض خلقه) بالضم (غير ~~أبي عبيدة بن الجراح) بين به أنه إنما كان امين هذه الأمة لطهارة خلقه ~~ويؤخذ منه إن الأمانة من حسن الخلق والخيانة من سوء الخلق (ك) عن الحسن مرسلا # • (ما من إمام أووال) بلى من أمور الناس شيئا (يغلق بابه دون ذوى الحاجة ~~والخلة) بفتح الخاء المعجمة أي الحاجة والفقر (والمسكنة) أي يمنعهم من ~~الولوج عليه وعرض أحوالهم عليه (إلا أغلق الله أبواب السماء دون خلته ~~وحاجته ومسكنته) يعني منعه عما يبتغيه وحجب دعاءه من الصعود إليه جزاء ~~وفاقا وفيه وعيد شديد للحكام (حم ت) عن عمرو بن مرة بالضم والتشديد وإسناده حسن # • (ما من إمام يعفو عند الغضب إلا عفا الله عنه يوم القيامة) أي تجاوز عن ~~ذنوبه مكافأة له على PageV04P210 # إحسانه إلى خلقه قال الله تعالى ms1935 ولمن صبر وغفر أن ذلك لمن عزم الأمور فمن ~~عفا فقد أخذ بحظ من أولى العزم من الرسل فقد كان المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم يضربه كفار قريش حتى يسيل دمه على جبينه فإذا أفاق قال اللهم اغفر ~~لقومي فإنهم لا يعلمون (ابن أبي الدنيا) الفرشي (في ذم الغضب عن مكحول ~~مرسلا) وهو الشامي التابعي الكبير # • (ما من أمة إلا وبعضها في النار وبعضها في الجنة إلا أمتي فغنها كلها ~~في الجنة) قال المناوي أراد بامته هنامن اهتدى به واراد اختصاصهم من بين ~~الأمم بعناية الله ورحمه وإلا فبعض أهل الكبائر يعذب قطعا (خط) عن ابن عمر ~~وهو حديث ضعيف # • (ما من أمة ابتدعت بعد نبيها بدعة) أي أحدثت في دينه ما ليس منه (إلا ~~أضاعت مثلها من السنة) يحتمل أن يكون المراد أن ارتكابهم بدعة يكون سببا ~~لترك العمل بسنة مما سنة ذلك النبي ورغب فيه ويحتمل أنه كناية عن نقص ~~ثوابهم وأن عملوا والله أعلم بمراد نبيه (طب) عن غضيف بغين وضاد معجمتين ~~مصغرا (ابن الحارث اليماني) وضعفه المنذري # • (ما من امرء مسلم يحيي أرضا فيشرب منها كبد حرا) بشد الراء (أو يصيب ~~منها عافية) أي طالب رزق من إنسان أو بهيمة أو طير والعوا في طلاب الرزق ~~وقد تقع العافية على الجماعة يقال عفوته واعتفوته أي أتيته أطلب معروفه ~~(إلا كتب الله بها) أي باحيائها وفي نسخة به أي بالإحياء (أجرا) عظيما ~~ويتعدد الأحياء بتعدد الآكلين والشاربين (طب) عن أم سلمة وإسناده حسن # • (ما من امرء مسلم ينقى لفرسه شعيرا) أو نحوه مما تأكل الخيل (ثم يعلقه ~~عليه إلا كتب) أي كتب الله وفي نسخة التصريح بالفاعل الله (له بكل حبة) منه ~~(حسنة) والمراد خيل الجهاد (حم هب) عن تميم الداري # • (ما من امرء يخذل) بضم الذال المعجمة (امرأ مسلما) أي يخلى بينه وبين ~~من يظلمه ولا ينصره قال في النهاية الخذل ترك الإعانة والنصرة (في موطن ~~ينتقص فيه من عرضه) بكسر العين وهو محل الذم والمدح ms1936 من الإنسان (وينتهك فيه ~~من حرمته) بأن يتكلم فيه بما لا يحل والحرمة هنا ما لا يحل انتهاكه (إلا ~~أخذ له الله تعالى في موطن يحب فيه نصرته) أي موضع يكون فيه أحوج إلى نصرته ~~وهو يوم القيامة فخذلان المؤمن حرام شديد التحريم (وما من أحد ينصر مسلما ~~في موطن ينتقص فيه من عرضه وينتهك فيه من حرمته إلا نصره الله في موطن يحب ~~فيه نصرته) وهو يوم القيامة جزاء وفاقا (حم د) والضياء عن جابر وأبي طلحة ~~بن سهل) وهو حديث حسن # • (ما من امرء مسلم تحضره صلاة مكتوبه فيحسن وضوءها وخشوعها وركوعها) ~~وجميع أركانها وشروطها (إلا كانت كفارة لما قبلها من الذنوب ما لم توت ~~كبيرة) قال النووي معناه إن الذنوب كلها تغفر إلا الكبائر وليس المراد أن ~~الذنوب تغفر ما لم تكن كبيرة فإن كانت فلا يغفر شيء من الصغائر (وذلك الدهر ~~كله) قال المناوي في الشرح الكبير بالنصب على الظرفية وكله توكيد أي مستمر ~~في جميع الأزمان فالإشارة لتكفير الصغائر بالفرائض PageV04P211 # (فائدة) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي قد يقال إذا كفر الوضوء الذنوب ~~فماذا تكفر الصلاة والجماعات ورمضان أي صومه وصوم عرفة وعاشوراء وموافقة ~~تأمين الملائكة فقد ورد في كل أنه يكفر والجواب ما أجاب به العلماء أن كل ~~واحد من المذكورات صالح للتكفير فإن وجد ما يكفره من الصغائر كفره وإن لم ~~يصادف صغيرة ولا كبيرة كتبت به حسنات ورفعت به درجات وإن صادف كبيرة أو ~~كبائر ولم يصادف صغيرة رجونا أن يخفف من الكبائر (م) عن عثمان بن عفان # • (ما من امرء يكون له صلاة بالليل) وعزمه أن يقوم عليها (فيغلبه عليها ~~نوم إلا كتب الله له أجر صلاته) وهذا لمن كان عادته ذلك وقيل يكون له أجر ~~نيته أو أجر من تمنى أن يصلى تلك الصلاة أو أجر تأسفه على ما فات منها ~~والأول أظهر لاسيما مع قوله (وكان نومه عليه صدقة) من الله تعالى (دن) عن ~~عائشة قال العلقمي بجانبه علامة ms1937 الصحة # • (ما من امرء يقرأ القرآن) أي يحفظه على ظهر قلبه (ثم ينساه إلا لقى ~~الله يوم القيامة جذم) بذال معجمة أي مقطوع اليد أو به داء الجذام وقال ~~الخطابي معناه ما ذهب إليه ابن الأعرابي لقى الله خالى اليدين من الخير ~~صغرها من الثواب (د) عن سعد بن عبادة وإسناده حسن # • (ما من أمير عشرة) أي فما فوقها (إلا وهو يؤتي به يوم القيامة) للحساب ~~(مغلولا) ويده مغلولة إلى عنقه (حتى يفكه العدل أو يوبقه) بموحدة تحتية ~~فقاف أي يهلكه وقال المناوي بمثناة فوقية فغين معجمة أي يهلكه (الجور) أي ~~الظلم (هق) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما من أمير عشرة إلا يؤتي به يوم القيامة ويده مغلولة) مكتوفة (إلى ~~عنقه) قال المناوي زاد في رواية أحمد ولا يفكه من ذلك الغل إلا العدل (هق) ~~عن أبي هريرة # • (ما من أمير يؤمر على عشرة إلا سئل عنهم يوم القيامة) هل عدل فيهم أو ~~جار ويجازي بما فعله أن خيرا فخير وإن شرا فشر (طب) عن ابن عباس # • (ما من أهل بيت عندهم شاة إلا وفي بيتهم بركة أي زيادة خبر من درها ~~ونسلها وصوفها أو شعرها (ابن سعد عن الهيثم بن التيهان) بالمثناة الفوقية ~~فشد المثناة التحتية # • (ما من أهل بيت تروح) أي تمر عليهم أي على مالكها (بالعشى ثلة) بفتح ~~المثلثة وشد اللام جماعة (من الغنم) قال في النهاية الثلة بالفتح جماعة ~~الغنم (إلا باتت الملائكة تصلى عليهم) أي تستغفر لهم (حتى تصبح) أي يدخلوا ~~في الصباح وكذا كل ليلة (ابن سعد عن ابن ثفال عن خاله واسمه ثمامة بن خالد # • (ما من أهل بيت يغدو عليهم فدان) قال في المصباح الفدان بالتثقيل آلة ~~الحرث ويطلق على الثورين يحرث عليهما فدان والجمع فدادين وقد يخفف فيجع على ~~أفدن وفدن (إلا ذلوا) فقلما خلوا عن مطالبة الولاة بخراج أو عشر فمن أدخل ~~نفسه في ذلك عرضها للذل وليس هذا ما للزراعة فإنها محمودة لكثرة أكل ~~العوافي ms1938 منها ولا تلازم بين ذل الدنيا وحرمان ثواب الآخرة (طب) عن أبي أمامة # • (ما من أهل بيت واصلوا) قال المناوي الصوم بان لم يتعاطوا مفطرا بين ~~اليومين (إلا أجرى الله تعالى PageV04P212 # عليهم الرزق وكانوا في كنف الله تعالى) أخذ بظاهره من قال يحل الوصال ~~وللمانعين أن يقولوا أن المراد لم يتعاطوا مفطرا لعدم وجود القوت لا للصوم ~~(طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (ما من أيام أحب إلى الله تعالى أن يتعبد) أي التعبد (له فيها من عشر ~~ذي الحجة) أي التعبد في عشر ذي الحجة أحب إلى الله تعالى م التعبد في غيره ~~(يعدل صيام كل يوم منها بصيام سنة) ليس فيها عشر ذي الحجة (وقيام كل ليلة ~~منها بقيام ليلة القدر) فاعمال الطاعات فيه أفضل منها في غيره ولهذا كان ~~يصوم تسع ذي الحجة كما رواه أحمد (ت ه) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (ما من بعير إلا وفي ذرونه شيطان فاذاركبتموها) أي الإبل (فاذكروا نعمة ~~الله عليكم كما أمركم الله بالفتح الخدمة (فإنما يحمل الله عز وجل) فلا ~~تنظروا إلى ظاهر هزالها وعجزها وسببه إن النبي صلى الله عليه وسلم حمل بعض ~~أصحابه على إبل من إبل الصدقة فقيل يا رسول الله ما نرى أن تحملنا هذه ~~فذكره (حم ك) عن أبي الأوس وإسناده صحيح # • (ما من بقعة يذكر اسم الله فيها إلا استبشرت بذكر الله إلى منتهاها من ~~سبع أرضين وإلا فخرت على ما حولها من بقاع الأرض وإن المؤمن إذا أراد ~~الصلاة من الأرض) أي فيها (تزخرفت له الأرض) لكنه لا يبصر (أبو الشيخ في) ~~كتاب (العظمة عن أنس) بن مالك ورواه عنه أيضا أبو يعلى والبيهقي وإسناده حسن # • (ما من بنى آدم مولود إلا يمسه) في رواية ينخسه (الشيطان) أي يطعنه ~~باصبعه في جنبه (حين يولد فيستهل) أي يرفع المولود صوته (صارخا) أي باكيا ~~(من) ألم (مس الشيطان) باصبعه وهذا مطرد في كل مولود (غير مريم) بنت عمران ~~(وابنها) روح الله عيسى فإنه ذهب ms1939 ليطعن فطعن في الحجاب الذي في المشيمة ~~وهذا الطعن ابتداء التسلط فحفظ مريم وابنها ببركة استعاذة أمها ولم يكن ~~لمريم ذرية غير عيسى وفي رواية إسقاط مريم قال العلقمي والذي يظهران بعض ~~الرواة حفظ ما لم يحفظه الآخر والزيادة من الحافظ مقبولة (خ) عن أبي هريرة # • (ما من ثلاثة في قرية ولابد ولا تقام فيهم الصلاة) جماعة (إلا استحوذ ~~عليهم الشيطان) أي غلب عليهم واستولى (فعليكم بالجماعة) الزموها (فإنما ~~يأكل الذئب) الشاة (القاصية) أي المنفردة عن القطيع البعيدة منه يريدان ~~للشيطان تسلطا على الخارج من الجماعة (حم ن ه حب ك) عن أبي الدرداء بإسناد حسن # • (ما من جرعة أعظم أجرا عند الله) تعالى (من جرعة غيظ كظمها عبد ابتغاء ~~وجه الله) قال تعالى والكاظمين الغيظ الآية (ه) عن ابن عمر # • (ما من جرعة أحب إلى الله تعالى من جرعة غيظ كظمها عبد ما كظمها عبد ~~إلا ملأ الله جوفه إيمانا) مجازاة له على كظم غيظه شبه جرع غيظه ورده إلى ~~باطنه بتجرع الماء (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغضب عن ابن عباس) # • (ما من حافظين رفعا إلى الله تعالى ما حفظا فيرى في أول الصحيفة خيرا ~~أو في آخرها PageV04P213 # خيرا) لفظ رواية البزار استغفار بدل خيرا في الموضعين (إلا قال الله ~~تعالى للملائكة أشهدوا إني قد غفرت لعبدي ما بين طرفي الصحيفة من السيئات ~~(4) والبزار (عن أنس) # • (ما من حافظين يرفعان إلى الله تعالى بصلاة رجل) قال المناوي الباء ~~زائدة (مع صلاة إلا قال الله تعالى أشهدكما إني قد غفرت لعبدي ما بينهما) ~~أي من الصغائر (هب) عن أنس بن مالك # • (ما من حاكم) نكرة في سياق النفي فيشمل العادل وغيره (يحكم بين الناس ~~إلا يحشر يوم القيامة وملك) بفتح اللام (آخذ بقفاه حتى يقف على جهنم ثم ~~يرفع رأسه إلى الله تعالى فإن قال الله تعالى ألقه) أي في جنهم (ألقاه في ~~مهوى أربعين خريفا) أي عاما قال المناوي والعرب كانت تؤرخ أعوامهم بالخريف ~~لأنه أوان قطافهم ms1940 وذكر الأربعين للتكثير لا للتحديد (حم هق) عن ابن مسعود ~~وإسناده ضعيف # • (ما من حالة يكون عليها العبد أحب إلى الله تعالى من أن يراه ساجدا ~~يعفر وجهه بالتراب) أي من أن يراه يصلي حال كونه خاضعا لله ذليلا (طس) عن حذيفة # • (ما من خارج خرج من بيته في طلب العلم) الشرعي ابتغاء وجه الله (إلا ~~وضعت له الملائكة أجنحتها رضي بما يصنع حتى يرجع) إلى بيته (حم ه حب ك) عن ~~صفوان بن عساكر # • (ما من دابة طائر ولا غيره يقتل بغير حق إلا سيخاصمه) أي يخاصم قاتله ~~(يوم القيامة) أي ويقتص له منه (طب) عن ابن عمر وإسناده ضعيف # • (ما من دعاء أحب إلى الله تعالى من أن يقول العبد اللهم أرحم أمه محمد ~~رحمة عامة) أي للدنيا والآخرة وللمرحومين والمراد بامته هنا من اقتدى به ~~وكان له باقتفاء آثاره مزيد اختصاص فلا ينافي أن العبد يعذب قطعا (خط) عن ~~أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (ما من دعوة يدعو بها العبد أفضل من قول اللهم إني أسألك المعافاة في ~~الدنيا والآخرة (ه) عن أبي هريرة قال الشيخ حديث حسن # • (ما من ذنب أجدر) بسكون الجيم أي أحق وفي رواية أحرى (أن يعجل الله ~~تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما يدخر له في الآخرة) من العذاب (من ~~البغي وقطيعة الرحم) قال العلقمي ولا خلاف أن صلة الرحم واجبة في الجملة ~~وقطيعتها معصية كبيرة (حم حددت ه حب ك) عن أبي بكر وهو حديث صحيح # • (ما من ذنب أجدر أن يعجل الله تعالى لصاحبه العقوبة في الدنيا مع ما ~~يدخره له في الآخرة) من العقوبة أيضا (من قطيعة الرحم) أي القرابة بنحو ~~إساءة وهجر (والخيانة) في شيء مما ائتمن عليه من حق الخلق (والكذب) أي لغير ~~مصلحة (وإن أعجل الطاعة ثوابا صلة الرحم) وحقيقة الصلة العطف والرحمة (حتى ~~إن أهل البيت ليكونوا) بحذف النون تخفيفا في أكثر النسخ (فجرة فتنمو ~~أموالهم ويكثر عددهم إذ تواصلوا) أي عطف بعضهم على بعض ms1941 ورحم بعضهم بعضا ~~(طب) عن أبي بكر وإسناده حسن # • (ما من ذنب بعد الشرك) يعني الكفر (أعظم عند الله من نطفة وضعها رجل في ~~رحم لا يحل له) وقضيته أن الزنا أكبر الكبائر بعد الكفر لكن في أحاديث أصح ~~من هذا أن أكبرها بعده القتل PageV04P214 # ابن أبي الدنيا عن الهيثم بن مالك الطائي) # • (ما من ذنب إلا وله عند الله توبة إلا سوء الخلق فإنه) أي فإن صاحبه ~~(لا يتوب من ذنب إلا رجع إلى ما هو شر منه أبو الفتح الصابوني في) كتاب ~~(الأربعين عن عائشة) وإسناده ضعيف # • (ما من ذي غنى) أي صاحب مال (إلا يود يوم القيامة) أي يحب (لو كان إنما ~~أوتى من الدنيا قوتا) أي بقدر ما يقتات لما يحصل له من مشقة المحاسبة وفيه ~~تفضيل الفقر على الغني (هناد) في الزهد (عن أنس) # • (ما من راكب يخلو في مسيره بالله وذكره إلا ردفه ملك) أي ركب معه خلفه ~~ليحفظه (ولا يخلو بشعر) بكسر فسكون (ونحوه) كحكايات مضحكة (إلا كان ردفه ~~شيطان) لأن القلب الخالي عن الذكر محل استقرار الشيطان والشعر قراءته كما ~~في حديث (طب) عن عقبة بن عامر وإسناده كما قال المنذرى حسن # • (ما من رجل مسلم) وكذا الخنثى والأنثى (يموت فيقوم على جنازته) يعني ~~يصلي عليه (أربعون رجلا يشركون بالله شيئا إلا شفعهم الله تعالى فيه) قال ~~العلقمي قال النووي وفي رواية ما من ميت يصلي عليه أمة من المسلمين يبلغون ~~مائة كلهم يشفعون له إلا شفعهم الله تعالى فيه وفي حديث آخر ثلاث صفوف رواه ~~أصحاب السنن قال القاضي عياض هذه الأحاديث خرجت أجوبة لسائلين سألوا عن ذلك ~~فأجاب كل سائل عن سؤاله هذا كلام القاضي ويحتمل أن يكون النبي صلى الله ~~عليه وسلم أخبر بقبول شفاعة مائة فأخبر به ثم أخبر بقبول شفاعة أربعين ثم ~~ثلاث صفوف وإن قل عددهم فأخبر به ويحتمل أيضا أن يقال هذا مفهوم عدد ولا ~~يحتج به جمهور الأصوليين فلا يلزم من الأخبار عن قبول ms1942 شفاعة مائة منع قبول ~~شفاعة ما دون ذلك وكذا في الأربعين مع ثلاثة صفوف (حم م د) عن ابن عباس # • (ما من رجل يغرس غرسا إلا كتب له من الأجر قدر ما يخرج من ثمر ذلك ~~الغرس) قال المناوي قضيته إن أجر ذلك يستمر ما دام الغرس مأكولا منه وإن ~~مات غارسه وانتقل ملكه عنه (حم) عن أبي أيوب الأنصاري بإسناد صحيح # • (ما من رجل مسلم يصاب بشيء في جسده فيتصدق به إلا رفعه الله به درجة ~~وحط عنه به خطيئة) قال المناوي أي إذا جنى إنسان على آخر جناية فعفا عنه ~~لوجه الله تعالى نال هذا الثواب وسببه إن رجلا قلع سن رجل فاستفدى فذكر له ~~فعفا عنه (حم ت د ه) عن أبي الدرداء # • (ما من رجل) أي مسلم (يجرح) بالبناء للمفعول (في جسده جراحة) بالنصب ~~مفعولا مطلقا (فيتصدق بها) بأن يعفو عن الجاني (إلا كفر الله تعالى عنه) من ~~ذنوبه (مثل ما تصدق) به جزاء وفاقا (حم) والضياء عن عبادة بن الصامت ~~وإسناده صحيح # • (ما من رجل يعود مريضا ممسيا إلا خرج معه سبعون ألف ملك يستغفرون له ~~حتى يصبح) أي يدخل في الصباح (ومن أتاه مصبحا خرج معه سبعون ألف ملك ~~يستغفرون له حتى يمسى (د ك) عن علي ابن أبي طالب # • (ما من رجل يلى أمر عشرة فما فوق ذلك إلا أتى الله مغلولا يده) مرفوعا PageV04P215 # بمغلول (إلى عنقه فكه بره أو أوبقه اثمه أولها) أي الإمارة (ملامة ~~وأوسطها ندامة) أي يلوم نفسه ثم يندم (وآخرها خزى يوم القيامة) إلا من وفقه ~~الله فعدل في رعيته فإن الله تعالى يظله في ظل عرشه يوم لا ظل إلا ظله (حم) ~~عن أبي أمامة وإسناده حسن # • (ما من رجل يأتي قوما ويوسعون له) في المجلس الذي هم فيه (حتى يرضى) ~~يحتمل الغاية والتعليل (إلا كان حقا على الله رضاهم) قال المناوي الحق ~~بمعنى الواجب بحسب الوعد ولأخبار (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (ما من رجل يتعاظم ms1943 في نفسه ويختال في مشيته) قال المناوي في غير الحرب ~~(إلا لقي الله يوم القيامة) أو بالموت (وهو عليه غضبان) أي ما لم يرجع عن ~~التعاظم والاختيال (حم خدك) عن ابن عمر بن الخطاب بإسناد صحيح # • (ما من رجل ينعش) أي يحيي (بلسانه حقا فعمل به بعده) أي بعد موته (إلا ~~جرى عليه أجره إلى يوم القيامة) أي ما دام يعمل به ثم وفاه الله ثوابه يوم ~~القيامة (حم) عن أنس # • (ما من رجل ينظر إلى وجه والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا نظرة رحمة ~~(إلا كتب الله) أي قدرواوا أمر الملائكة أن تكتب (له بها حجة مقبولة ~~مبرورة) أي ثوابا مثل ثوابها (الرافعي) في تاريخ قزوين (عن ابن عباس) # • (ما من رجل) يعني إنسانا ميتا ولو أنثى (يصلى عليه مائة إلا غفر الله ~~له) تقدم الجمع بين الروايات (طب) عن ابن عمر # • (ما من ساعة تمر بابن آدم) من عمره (لم يذكر الله تعالى فيها) بلسانه ~~ولا بقلبه (إلا حسر عليها يوم القيامة) قال المناوي أي قبل دخول الجنة لأنه ~~لا حسرة فيها (حل هب) عن عائشة # • (ما من شيء يوضع في الميزان أثقل من حسن الخلق وإن صاحب حسن الخلق ~~ليبلغ به) أي بحسن خلقه (درجة صاحب الصوم والصلاة) قال الطبي المراد به ~~نوافلهما (ت) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن # • (ما من شيء يصيب المؤمن في جسده يؤذيه) فيصبر ويحتسب كما في رواية حتى ~~يلقى ربه طاهرا مطهرا فالمصائب تخفف الأثقال إلى يوم القيامة (إلا كفر الله ~~عنه من سيئاته (حم ك) عن معاوية وإسناده صحيح # • (ما من شيء إلا يعلم إني رسول الله) هو شامل لجميع المخلوقات (إلا كفرة ~~الجن والأنس (طب) عن يعلى بن مرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (ما من شيء أحب إلى الله تعالى من شاب تائب) أو شابة تائبة (وما من شيء ~~أبغض إلى الله تعالى من شيخ مقيم) أي مصر (على معاصيه) أو شيخة كذلك (وما ~~في الحسنات حسنة أحب ms1944 إلى الله تعالى من حسنة تعمل في ليلة الجمعة أو يوم ~~الجمعة وما من الذنوب ذنب أبغض إلى الله تعالى من ذنب يعمل في ليلة الجمعة ~~أو يوم الجمعة) فعقاب ذلك الذنب المفعول فيها أشد منه لو فعل في غيرهما ~~(أبو المظفر السمعاني في الماليه عن سلمان الفارسي # • (ما من صباح يصبح العباد إلا مناد) مبتدأ ولواو مقدرة وفي نسخة إلا ~~ومناد (ينادى) من الملائكة (سبحان الملك القدوس) قال المناوي وفي رواية ~~سبحوا الملك القدوس أي نزهوا عن النقائض من تنزه عنها أو قولوا PageV04P216 # سبحان الملك القدوس أي الطاهر المنزه عن كل عيب ونقص (ت) عن الزبير # • (ما من صباح يصبح العباد فيه إلا صارخ يصرخ) من الملائكة أي يصوت فيه ~~بأعلى صوته (أيها الخلائق سبحوا الملك القدوس رب الملائكة والروح) ما بعد ~~إلا جملة حالية والواو مقدرة (4) وابن السني في عمل يوم وليلة (عن الزبير) ~~بن العوام وإسناده ضعيف # • (ما من صباح يصبح العباد إلا وصارخ يصرح يا أيها الناس لد والموت ~~واجمعوا اللغناء وابنو للخراب) قال المناوي اللام في الثلاثة لام العاقبة ~~ونبه به على أنه لا ينبغي جمع المال إلا بقدر الحاجة ولا بناء مسكن إلا ~~بقدر ما يرفع الضرورة وما عداه مفسد للدين (هب) عن الزبير) وإسناده ضعيف # • (ما من صباح ولا رواح إلا وبقاع الأرض ينادى بعضها بعضا يا حارة هل مر ~~بك اليوم عبد صالح صلى عليك أو ذكر الله فإن قالت نعم رأت أن لها بذلك فضلا ~~(طس حل) عن أنس) وإسناده ضعيف # • (ما من صدقة أفضل من قول) بالتنوين أي من لفظ تدفع به عن محترم أو تشفع ~~له (هب) عن جابر وإسناده ضعيف # • (ما من صدقة أحب إلى الله من قول الحق) من نحو أمر بمعروف أو نهى عن ~~منكر (هب) عن أبي هريرة # • (ما من صلاة مفروضة إلا وبين يديها ركعتان) فيه ندب الرواتب القبلية ~~للفرائض (حب طب) عن الزبير بن العوام # • (ما من عام إلا والذي بعده شر منه ms1945 حتى تلقوا ربكم) يغني غالبا (ت) عن أنس # • (ما من عام إلا ينقص الخير فيه ويزيد الشر) أي يقل الخير في الطاعات ~~وتكثر فيه المعاصي قال المناوي قيل للحسن فهذا ابن عبد العزيز بعد الحجاج ~~قال لابد للزمان من تنفيس (طب) عن أبي الدرداء # • (ما من عبد يسجد لله سجدة في الصلاة إلا رفعه الله بها درجة وحط عنه ~~بها خطيئة) زاد في رواية وكتب له بها حسنة (حم ت ن حب) عن ثوبان # • (ما من عبد مسلم) المراد إنسان مسلم # • (يدعو لأخيه) في الدين وإن لم يكن من النسب (يظهر الغيب) أي في غيبة ~~المدعو له أي بحيث لا يعلم وإن كان حاضرا في المجلس (إلا قال الملك) زاد في ~~رواية الموكل به (ولك بمثل) بكسر الميم وسكون المثلثة على الأشهر وروى ~~بفتحهما وتنوينه عوض عن المضاف إليه والباء زائدة أي ولك مثل ما طلبته له ~~(م) عن أبي الدرداء # • (ما من عبد يمر بقبر رجل) إنسان (كان يعرفه في الدنيا فيسلم عليه إلا ~~عرفه ورد عليه السلام) ولا مانع من خلق هذا الإدراك برد الروح في بعض بدنه ~~قال المناوي وقوله يعرفه يفهم منه إنه إذا لم يعرفه لا يرد وهو غير مراد ~~فقد أخرجه ابن أبي الدنيا وزاد وإن لم يعرفه رد عليه السلام (خط) وابن ~~عساكر عن أبي هريرة # • (ما من عبد يصرع صرعة من مرض إلا بعثه الله منها طاهرا) لأن المرض يكفر ~~الذنوب (طب) والضياء المقدسي عن أبي أمامة # • (ما من عبد يستر عيه الله رعيه) أي يفوض إليه رعاية رعية بأن ينصبه على ~~القيام بمصالحهم وجملة (يموت) خبر ما (يوم) ظرف لما قبله (يموت) في محل جر ~~بإضافة يوم إليه (وهو غاش) PageV04P217 # أي خائن (لرعيته) قال المناوي المراد من يوم يموت وقت إذهاق روحه وما ~~قبله من حالة لا تقبل فيها التوبة أه ويمكن أن تكون جملة يوم يموت معترضه ~~بين الحال وصاحبها وهو فاعل يموت الأول أي يموت حال كونه غاشا لرعيته ms1946 (إلا ~~حرم الله عليه الجنة) أي أن استحل أو هوز جرو تخويف (ق) عن معقل بن يسار # • (ما من عبد يخطب خطبة إلا الله سائله عنها ما أراد بها) قال المناوى ~~وكان مالك إذا حدث بهذا الحديث بكى حتى ينقطع صوته ثم يقول تحسبون عيني تقر ~~بكلامي وأنا أعلم أن الله سائلي عنه (هب) عن الحسن البصري مرسلا # • (ما من عبد يخطو خطوة إلا سئل عنها) يوم القيامة (ما أراد بها) من خير ~~أو شر ويعامله بقضية إرادته (حل) عن ابن مسعود # • (ما من عبد مسلم إلا له بابان في السماء باب ينزل منه رزقه وباب يدخل ~~فيه عمله وكلامه فإذا فقداه بكيا عليه) لفراقه (ع حل) عن أنس وإسناده ضعيف ~~(ما من عبد من أمتي يصلى على صلاة صادقا بها) قال المناوي زاد في رواية من ~~قلبه وقيد به فإن الصدق قد لا يكون عن اعتقاد أه وما ذكره يغني عنه (من قبل ~~نفسه إلا صلى الله تعالى بها عليه عشر صلوات وكتب له بها عشر حسنات ومحا ~~عنه بها عشر سيئات (حل) عن سعيد بن عمر الأنصاري # • (ما من عبد يبيع تالدا) أي ما لا قديما والطارف نقيضه قال في النهاية ~~وقال في المصباح ويقال التالد والتليد والتلاد كل مال قديم وخلافه الطارف ~~والطريف (إلا سلط عليه تالفا) وقال العسكري التالد ما ورثه من أبائه ~~والتالف ما يتلف من ثمنه (طب) عن عمران بن حصين بالتصغير بإسناد ضعيف # • (ما من عبد كانت له نية في أداء دينه إلا كان له من الله عون) على ~~أدائه فيسبب له رزقا يؤدي منه (حم ك) عن عائشة # • (ما من عبد يريد أن يرتفع في الدنيا درجة فارتفع إلا وضعه الله في ~~الآخرة أكبر منها وأطول) تمامه عند الطبراني ثم قرأ وللآخرة أكبر درجات ~~وأكبر تفضيلا (طب حل) عن سلمان الفارسي # • (ما من عبد ولا أمة) أي ما من ذكر ولا أنثى حر ولا رقيق (استغفر الله ~~في كل يوم سبعين مرة ms1947 إلا غفر الله تعالى له سبعمائة ذنب وقد خاب عبد أو امة ~~عمل في اليوم والليلة أكثر من سبعمائة ذنب) وذلك لأن كل مرة من الاستغفار ~~حسنة والحسنة بعشر أمثالها فتكون سبعمائة حسنة في مقابلة سبعمائة سيئة ~~فتكفرها (هب) عن أنس وإسناده ضعيف # • (ما من عبد يسجد) في صلاته (فيقول) في سجوده (رب اغفر لي) ويكرر ذلك ~~(ثلاث مرات إلا غفر الله له قبل أن يرفع رأسه) من سجوده قال المناوي ~~والظاهر أن المراد الصغائر إذا قارن الاستغفار توبة (طب) عن والد أبي مالك ~~الأشجعي # • (ما من عبد يصلي علي إلا صلت عليه الملائكة ما دام يصلي علي فليقل) ~~بكسر القاف وشد اللام (العبد من ذلك أو ليكثر منه (حم ه) والضياء عن عامر ~~بن ربيعة # • (ما من عبد مؤمن يخرج من عينيه من الدموع مثل رأس الذباب من خشية الله ~~تعالى) PageV04P218 # رجاء رحمته (فيصيب) أي ما خرج من الدموع (حر وجهه) بضم الحاء المهملة قال ~~في مختصر النهاية ما أقبل منه (فتمسه النار أبدا) أن قارن ذلك توبة (ه) عن ~~ابن مسعود وإسناده ضعيف # • (ما من عبد ابتلى ببلية في الدنيا إلا بذنب والله أكرم وأعظم عفوا من ~~أن يسأله عن ذلك الذنب يوم القيامة) فالبلاء في الدنيا دليل على إرادة الله ~~تعالى الخير لعبده حيث عجل له عقوبته في الدنيا ولم يؤخره للآخرة التي ~~عقوبتها أشد (طب) عن أبي موسى الأشعري # • (ما من عبد مؤمن إلا وله ذنب يعتاده الفئة بعد الفئة) أي يعود إليه ~~حينا بعد حين (أو ذنب هو مقيم عليه لا يفارقه حتى يفارق الدنيا أن المؤمن ~~خلق مفتنا أي ممتحنا) أي يمتحنه الله بالبلاء والذنوب والمفتن بفتح الفاء ~~وشد المثناة الفوقية مفتوحة الممتحن الذي فتن كثيرا (توابا نسيا إذا ذكر ~~ذكر) أي يتوب ثم ينسى فيعود ثم يتذكر فيتوب وهكذا (طب) عن ابن عباس # • (ما من عبد يظلم رجلا) يعني إنسانا (مظلمة) بتتليت اللام والكسر أشهر ~~(في الدنيا لا يقصه) بضم التحتية وكسر القاف ms1948 وصاد مهملة مشددة أي لا يمكنه ~~من أخذ القصاص (من نفسه إلا قصة الله منه يوم القيامة) بأن يمكنه أن يفعل ~~به مثل فعله من قتل وقطع قال المناوي هذا هو الأصل وقد يشمله الله بعفوه ~~ويعوض المستحق (هب) عن أبي سعيد وإسناده حسن # • (ما من عبد إلا وله صيت في السماء) أي ذكر وشهرة بحسن أو قبيح (فإن كان ~~صيته في السماء حسنا وضع في الأرض) ليحبه أهلها ويعاملوه بأنواع المهابة ~~والاعتبار وينظرون إليه بعين الود (وإن كان صيته في السماء سيئا وضع في ~~الأرض) فيعامله أهلها بالهوان وينظروا إليه بعين الاحتقار وأصل ذلك الوضع ~~محبة الله تعالى للعبد أو عدمها فمن أحبه الله أحبه أهل مملكته ومن أبغض ~~الله ابغضوه (البزار عن أبي هريرة # • (ما من عبد استحى من الحلال) قال المناوى من فعله أو إظهاره (إلا ~~ابتلاه الله بالحرام) أي بفعله أو إظهاره جزاء وفاقا أه ويحتمل إن المراد ~~استحى من تعاطي الكسب الحلال أو التزوج ونحو ذلك (ابن عساكر عن أنس) ابن مالك # • (ما من عثرة ولا اختلاج عرق ولا خدش عود) يحصل لكم (إلا بما قدمت ~~أيديكم) أي بسببه (وما يغفر الله أكثر) وما أصابكم من مصيبة فبما كسبت ~~أيديكم ويعفو عن كثير (ابن عساكر عن البراء) بن عازب # • (ما من غازية) أي جماعة (تغزو في سبيل الله فيصيبون) وفي نسخة فيصيبوا ~~(الغنيمة إلا تعجلوا ثلثي أجرهم من الآخرة) وهما السلامة والغنيمة (ويبقى ~~لهم الثلث فإن لم يصيبوا غنيمة تم لهم أجرهم) قال العلقمي اختلف العلماء في ~~معنى الحديث والصواب الذي لا يجوز غيره إن معناه أن الغزاة إذا سلموا ~~وغنموا يكون أجرهم أقل من أجر من لم يسلم أو سلم ولم يغنم وإن الغنيمة في ~~مقابلة جزء غزوهم فإذا حصلت لهم أي مع السلامة فقد تعجلوا ثلثي أجرهم ~~المرتب على الغزو وتكون هذه الغنيمة من جملة الأجر (حم م د ن ه) عن ابن ~~عمرو بن العاص PageV04P219 # • (ما من قاض من قضاة المسلمين إلا ms1949 ومعه ملكان يسددانه إلى الحق ما لم ~~يرد غيره فإذا أراد غيره وجار في الحق متعمد اتبرأ منه الملكان ووكلاه) ~~بالتخفيف (إلى نفسه) فيلزمه حينئذ الشيطان (طب) عن عمران بن حصين قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ما من قلب إلا وهو معلق بين أصبعين من أصابع الرحمن إن شاء أقامه وإن ~~شاء ازاغه) هذا عبارة عن كونه مقهورا مغلوبا (والميزان بيد الرحمن) بقدرته ~~وإرادته (يرفع أقواما ويضع آخرين إلى يوم القيامة (حم ه ك) عن النواس بن ~~سمعان وهو حديث صحيح # • (ما من قوم يعمل فيهم بالمعاصي هم أعز) أي امنع (وأكثر ممن يعمله ثم لم ~~يغيروه إلا عمهم الله منه بعقاب) لأن من لم يعمل إذا كانوا أكثر ممن يعمل ~~كانوا قادرين على تغيير المنكر غالبا فتركهم له رضي به (حم د ه حب) عن جرير ~~بن عبد الله # • (ما من قوم يقومون من مجلس لا يذكرون الله تعالى فيه إلا قاموا على مثل ~~جيفة حمار) أي مثلها في النتن والقذارة وذلك لما يخوضون فيه من الكلام في ~~أعراض الناس (وكان ذلك المجلس) أي ما وقع فيه (عليهم حسرة يوم القيامة) أي ~~ندامة لازمة لهم لأجل ما فرطوا في مجلسهم ذلك من ذكر الله تعالى فيتحسر ~~المؤمن يوم القيامة على كل لحظة من عمره لم يعمل فيها ما يحصل الله له به ~~الثواب (د ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (ما من قوم يذكرون الله إلا حفت) أي أحاطت (بهم الملائكة وغشيتهم) أي ~~علتهم (الرحمة ونزلت عليهم السكينة) أي الوقار (وذكرهم الله فيمن عنده) ~~يعني في الملائكة المقربين (ت ه) عن أبي هريرة وأبي سعيد الخدري # • (ما من قوم يظهر فيهم الربا إلا أخذوا بالسنة) بفتح السين الجدب بالدال ~~المهملة والقحط (وما من قوم يظهر فيهم الرشا إلا أخذوا بالرعب) أي وقع ~~الخوف في قلوبهم من العدو (حم) عن عمرو بن العاص # • (ما من قوم يكون فيهم رجل صالح) بأداء حق الحق وحق الخلق (فيموت فيخلف ~~فيهم مولود) أي ms1950 يحدث بعد موته (فيسمونه باسمه إلا خلفهم الله تعالى ~~بالحسنى) قال الشيخ أي البركة التي كانت في ذلك الصالح إلى آخره (ابن عساكر ~~عن علي) أمير المؤمنين (ما من ليل ولا نهار) قال المناي الذي وقفت عليه في ~~مسند الشافعي ما من ساعة من ليل أو نهار (إلا السماء تمطر فيها) أي في تلك ~~الساعة المصرح بها في بعض الروايات (يصرفه الله حيث يشاء) من أرضه يعني ~~المطر لا يزال ينزله الله من السماء لكنه يرسله إلى حيث شاء من الأرض قال ~~الزمخشري روى إن الملائكة يعرفون عدد المطر وقدره كل عام لأنه لا يختلف لكن ~~تختلف فيه البلاد (الشافعي عن المطلب) بن عبد الله (بن حنطب) المخزومي ~~تابعي روى عن أبي هريرة فهو مرسل # • (ما من مؤمن إلا وله بابان) في السماء باب يصعد منه عمله وباب ينزل منه ~~رزقه فإذا مات بكيا عليه) قال المناوى تمامه فذلك قوله تعالى فما بكت عليهم ~~السماء والأرض (ت) عن أنس # • (ما من مؤمن يعزى) أي يسلى (أخاه بمصيبة) بأن يحمله على الصبر عليها ~~(إلا كساه الله تعالى من PageV04P220 # حلل الكرامة يوم القيامة) فيه أن التعزية سنة وأنها لا تختص بالموت (ه) ~~عن عمرو ابن حزم الخزرجي قال النووي إسناده حسن # • (ما من مسلم يأخذ مضجعه يقرأ سورة من كتاب الله إلا وكل الله به ملكا ~~يحفظه فلا يقربه شيء يؤذيه حتى يهب متى هب (حم ت) عن شداد بن أوس # • (ما من مسلم) خرج الكافر (يموت له ثلاثة) في رواية ثلاث وهو شائع لأن ~~المميز محذوف (من الولد) قال المناوي أولاد الصلب (لم يبلغوا الحنث) أي سن ~~التكليف الذي يكتب فيه الإثم وفسر الحنث في رواية بالذنب وهو مجاز من تسمية ~~المحن بالحال وقال الراغب عبر بالحنث عن الذنوب (إلا تلقوه من أبواب الجنة ~~الثمانية) زاد النسائي لا يأتي بابا من أبوابها إلا وجده عنده يسعى في ~~فتحها (من أيها شاء دخل (حم ه) عن عتبة بمثناة فوقية (ابن عبد السلمي) ms1951 ~~وإسناده حسن # • (ما من مسلم ينظر إلى امرأة) أجنبية (أول رمقة) بفتح الراء وسكون الميم ~~أي أول نظرة يقال رمقه بعينه رمقا أطال النظر إليه (ثم يغض بصره) يكف عنها ~~(إلا أحدث الله له عبادة يجد حلاوتها في قلبه) لأنه لما رفع بصره إلى ~~محاسنها وجب الغضب فإذا امتثل الأمر فقد قمع نفسه عن شهواتها فجوزي بإعطائه ~~نورا بجدبه حلاوة العبادة (حم طب) عن أبي أمامة وضعفه المنذري # • (ما من مسلم يزرع زرعا أو يغرس غرسا فيأكل منه طير أو إنسان أو بهيمة ~~إلا كان له) أي بالأكل (صدقة) ظاهره وإن إثم الآكل وقال المناوي إن لم ~~يضمنه الآكل (حم ق ت) عن أنس بن مالك # • (ما من مسلم يصيبه أذى) بالتنوين (شوكه فما فوقها إلا حط الله تعالى ~~به) أي بسبب ما يصيبه (سيئاته كما تحط الشجرة ورقها (ق) عن ابن مسعود # • (ما من مسلم يشاك بشوكة فما فوقها إلا كتب الله له بها درجة) أي منزله ~~عالية في الجنة (ومحيت عنه بها خطيئة (م) عن عائشة # • (ما من مسلم يشيب شيبة في الإسلام إلا كتب الله له بها حسنة وحط عنه ~~بها خطيئة) ظاهره يشمل من شاب وهو صغير السن ولا يشمل من طعن في السن ولم ~~يشب (د) عن ابن عمرو # • (ما من مسلم يبيت على ذكر الله) تعالى من نحو قراءة وتهليل وتكبير ~~وتحميد وتسبيح (طاهرا) يعني من الحدثين والخبث (فيتعار) بعين مهملة وراء ~~مشددة وبالرفع أي ينتبه من فرشه أو هو بمعنى يتمطى (من الليل) أي وقت كان ~~قال العلقمي قال بعضهم ولعل هذه فضيلة مختصة بنوم الليل دون النهار لقوله ~~يبيت ولقوله من الليل (فيسال الله تعالى خيرا من أمر الدنيا والآخرة إلا ~~أعطاه إياه (حم د) عن معاذ بن جبل وإسناده حسن # • (ما من مسلم كسا مسلما ثوبا إلا كان في حفظ الله تعالى ما دام عليه منه ~~خرقة (ت) عن ابن عباس # • (ما من مسلم تدرك له ابنتان فيحسن إليهما ما صحبتاه ms1952 إلا أدخلناه الجنة) ~~أي أدخله قيامه بهما أو الإحسان إليهما الجنة أي مع السابقين أو بغير عذاب ~~(حم خد حب ك) عن ابن عباس # • (ما من مسلم يعمل ذنبا إلا وقفه الملك) أي الحافظ الموكل بكتابة ~~السيئات عليه بأمر صاحب اليمين له بذلك (ثلاث ساعات فإن PageV04P221 # استغفر الله تعالى من ذنبه) أي طلب منه مغفرته (لم يوقفه) أي لم يكتبه ~~(عليه ولم يعذب يوم القيامة) على ذلك الذنب وفي حديث آخر أن كاتب الحسنات ~~يأمره بالتربص ست ساعات (ك) عن أم عصمة العرمية وهو حديث صحيح # • (ما من مسلم يصاب في جسده) بشيء من الأمراض أو العاهات (إلا أمر الله ~~تعالى الحفظة) يعني كاتب اليمين (فقال اكتبوا لعبدي في كل يوم وليلة من ~~الخير ما كان يعمل ما دام محبوسا في وثاقي) أي قيدي والوثاق بالكسر القيد ~~والحبل ونحوه (ك) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث صحيح # • (ما من مسلم يظلم مظلمة) بفتح اللام وتكسر (فيقاتل عليها من عليها ظلمة ~~فيقتل) بسبب ذلك (إلا قتل شهيدا) فهو من شهداء الآخرة (حم) عن ابن عمرو ابن العاص # • (ما من مسلم يعود مريضا) زاد في رواية مسلما (لم يحضره أجله فيقول) في ~~دعائه (له سبع مرات اسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك إلا عوفى) ~~من مرضه ذلك (ت) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (ما من مسلم يلبي إلا لبى ما عن يمينه وشماله) أي الملبي (من حجر أو ~~شجرا ومدر حتى تنقطع الأرض من ههنا وههنا) أي إلى منتهى الأرض من جانب ~~الشرق وإلى منتهى الأرض من جانب الغرب يعني يوافقه في التلبية كل رطب ويابس ~~في جميع الأرض (ت ه ك) عن سهل بن سعد الساعدي وإسناده صحيح # • (ما من مسلم يموت يوم الجمعة أو ليلة الجمعة إلا وقاه الله تعالى فتنة ~~القبر) قال المناوى بأن لا يسأل في قبره انتهى وهذا خلاف ظاهر الحديث والذي ~~اعتمده الزيادي أن السؤال في القبر عام لكل مكلف إلا شهيدا لمعركة ms1953 وما ورد ~~في جماعة من أنهم لا يسألون محمول على عدم الفتنة في القبر أي يسألون ولا ~~يفتنون (حم) عن ابن عمرو بن العاص قال الشيخ حديث حسن # • (ما من مسلمين) رجلين أو امرأتين (يلتقيان فيتصافحان) زاد ابن السنى ~~ويتكاثران بود ونصيحة (إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) فيسن ذلك (حم د ت) ~~والضياء عن البراء وهو حديث حسن # • (ما من مسلمين يموت لهما) وفي رواية بينهما (ثلاثة من الولد لم يبلغوا ~~حنثا) أي حدا يكتب عليهم فيه الحنث وهو الإثم (إلا أدخلهم الله الجنة) أي ~~ولم تمسهم النار إلا تحلة القسم (بفضل رحمته إياهم) أي بفضل رحمة الله إلا ~~ولاد وذكر العدد لا ينافي حصول ذلك في اثنين (حم ن حب) عن أبي ذر وإسناده صحيح # • (ما من مصل إلا وملك عن يمينه وملك عن يساره فإن أتمها) أي أتى بها ~~تامة الشروط والأركان والسنن (عرجا بها وإن لم يتمها) بأن أخل بشرط أو ركن ~~(ضربا بها وجهه) كناية عن خيبته وحرمانه (قط) في الأفراد عن عمر # • (ما من مصيبة) قال الكرماني المصيبة في اللغة ما ينزل بالإنسان مطلقا ~~أي من خير أو شر وفي العرف ما ينزل به من مكروه خاصة وهو المراد هنا (تصيب ~~المسلم) قال العلقمي وفي رواية مسلم من طريق مالك ويونس جميعا عن الزهري ما ~~من مصيبة يصاب بها المسلم (إلا كفر الله بها عنه ذنوبه حتى الشوكة) قال PageV04P222 # العلقمي جوزوا فيه الحركات الثلاث فالجر بمعنى الغاية أي تنتهي إلى ~~الشوكة أو بالعطف على لفظ مصيبة والنصب بتقدير عامله أي حتى وجدانه الشوكة ~~والرفع عطفا على الضمير في تصيب وسكت عن احتمال العطف على الضمير المجرور ~~بالباء أو كونها ابتدائية (يشاكها) بضم أوله أي يشوكه غيره بها قال ابن ~~التين حقيقة هذا اللفظ يعني قوله يشاكها أي يدخلها غيره قلت ولا يلزم من ~~كونه الحقيقة أن لا يراد به ما هو أعم من ذلك حتى يدخل ما إذا دخلت هي بغير ~~إدخال أحد وفي ms1954 هذا الحديث تعقب على الشيخ عز الدين بن عبد السلام حيث قال ~~ظن بعض الجهلة أن المصاب مأجور وهو خطأ صريح فإن الثوب والعقاب إنما هو على ~~الكسب والمصائب ليست منه بل الأجر على الصبر والرضي ووجه التعقب أن ~~الأحاديث الصحيحة صريحة في ثبوت الأجر بمجرد حصول المصيبة وأما الصبر ~~والرضي فقدر زائدة يمكن أن يثاب عليهما زيادة على ثواب المصيبة قال القرافي ~~المصائب كفارات جزما سواء اقترن بها الرضي أم لا لكن أن اقترن بها الرضي ~~عظم التكفير والأقل كذا قال والتحقيق إن المصيبة كفارة لذنب يوازيها ~~وبالرضي يؤجر على ذلك فإن لم يكن للمصاب ذنب عوض عن ذلك من الثواب بما ~~يوازيه وزعم القرافي أنه لا يجوز لأحد أن يقول للمصاب جعل الله هذه المصيبة ~~كفارة فسؤال التكفير طلب لحصول الحاصل وهو إساءة أدب على الشارع كذا قال ~~وتعقب بما ورد من جواز الدعاء بما هو واقع كالصلاة على النبي صلى الله عليه ~~وسلم وسؤال الوسيلة وأجيب عنه بأن الكلام فيما لم يرد فيه شيء وأما ما ورد ~~فهو مشروع ليثاب من امتثل الأمر فيه على ذلك قالت عائشة طرق رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم وجع فجعل يتقلب على فراشه ويشتكى فقلت لو صنع هذا بعضنا ~~لوجدت عليه قال أن الصالحين يشدد عليهم ثم ذكره (حم ق) عن عائشة # • (ما من ميت تصلي عليه أمة) أي جماعة (من الناس) المسلمين (إلا شفعوا ~~فيه) بالبناء للمجهول أي قبلت شفاعتهم فيه وتقدم في رواية التقييد ~~بالأربعين وفي الأخرى بمائة (ت) عن ميمونة أم المؤمنين وإسناده حسن (ما من ~~نبي يمرض إلا خير) بالبناء للمفعول أي خيره الله (بين الدنيا والآخرة) أي ~~بين الإقامة في الدنيا والرحلة إلى الآخرة لتكون وفاته على الله وفاة محب ~~مخلص مبادر (ه) عن عائشة بإسناد حسن # • (ما من نبي يموت فيقيم في قبره إلا أربعين صباحا) قال المناوي قال ~~البيهقي أي فيصيرون كسائر الأحياء يكونون حيث يكونهم الله تعالى وتمام ~~الحديث عند مخرجه الطبراني ms1955 حتى يرد إليه روحه ومرت ليلة أسرى بي بموسى وهو ~~قائم يصلي في قبره انتهى وروى كافة أهل المدينة أن جدار قبر النبي المصطفى ~~لما انهدم أيام خلافة الوليد بدت لهم قدم فجزعت الناس خوفا أن تكون قدم ~~الرسول فقال ابن المسيب جثة الأنبياء لا تقيم في الأرض أكثر من أربعين يوما ~~ثم ترتفع فجاء سالم فعرفها أنها قدم عمر جده أه وقال الشيخ في المواهب في ~~الوفاة بلفظ ثم يقوم بين يدي الله تعالى PageV04P223 # يصلي حتى ينفخ في الصور (طب حل) عن أنس وهو حديث حسن لغيره # • (ما من يوم إلا يقسم فيه) بالبناء للمجهول أي تقسم الملائكة بأمر ربهم ~~(مثاقيل من بركات الجنة في الفرات) أي نهر الفرات المشهور وهذه المثاقيل ~~تمثيل وتخييل (ابن مردوية) في تفسيره (عن ابن مسعود # • (ما ملأ آدمي وعاشر أمن بطن) بالتنوين عوضا عن المضاف إليه أي من بطنه ~~وفي نسخة التصريح به قال المناوي لأن امتلأه من الطعام يفضي إلى فساد الدين ~~والدنيا أه فغالب الأمراض تنشأ عن كثرة الأكل وإدخال الطعام على البدن قبل ~~هضم الأول (بحسب) بسكون السين (ابن آدم) أي يكفيه (أكلات) قال المناوي ~~بفتحات جمع أكلة بالضم وهي اللقمة أي يكفيه هذا القدر في سد الرمق وإمساك ~~القوة وقال العلقمي بضم الهمزة والكاف جمع أكلة بالضم وهي اللقمة (يقمن ~~صلبه) أي ظهره (فإن كان لا محالة) من التجاوز عما ذكر فليكن اثلاثا (فثلث) ~~يجعله (لطعامه وثلث لشرابه وثلث) يدعه (لنفسه) بفتح الفاء قال العلقمي فإذا ~~توسط في الغذاء وتناول منه قدر الحاجة وكان معتدلا في كميته وكيفيته كان ~~انتفاع البدن منه أكثر من انتفاعه بالغذاء الكثير ومراتب الغذاء ثلاثة ~~أحداها مرتبة الحاجة والثانية مرتبة الكفاية والثالثة مرتبة الفضيلة فاخبر ~~النبي صلى الله عليه وسلم أنه يكفيه لقيمات يقمن صلبه فلا تسقط قوته ولا ~~تضعف معها فإن تجاوزها فليأكل في ثلث بطنه ويدع الثلث الآخر للماء والثلث ~~للنفس وهذا من أنفع ما للكبد والقلب فإن البطن إذ امتلأ من ms1956 الطعام ضاق على ~~الشراب فإذا ورد عليه الشراب ضاق على النفس وعرض له الكرب والتعب بحمله ~~بمنزلة حامل الحمل الثقيل والشبع المفرط يضعف لقوى والبدن وإنما يقوى البدن ~~بحسب ما يقبل من الغذاء لا بحسب كثرته ولما كان في الإنسان جزء أرضي وجزء ~~مائي وجزء هوائي قسم النبي صلى الله عليه وسلم طعامه وشرابه ونفسه إلى ~~الأجزاء الثلاثة فإن قيل فأين الخطا الناري قيل في هذه المسألة خلاف فمن ~~الناس من يقول ليس في البدن جزء ناري وعليه طائفة من الأطباء وغيرهم ومنهم ~~من ثبته أه قال المناوي تنبيه لم يعينوا مقدار ثلث البطن وقد بينه الغزالي ~~حيث قال ينبغي أن يقنع بنصف مد لكل يوم وهو ثلث البطن قال وكذا كان عمر ~~وجماعة من الصحابة قوتهم ذلك قال ومن زاد على ذلك فقد مال عن طريق السالكين ~~المسافرين إلى الله تعالى (حم ت ه ك) عن المقدام بن معدى كرب قال ك صحيح # • (ما نحل والد ولده) أي ما أعطاه عطية (أفضل من أدب حسن) قال المناوي أي ~~من تعليمه ذلك ومن تأديبه بنحو توبيخ وتهديد وضرب على فعل الحسن وتجنب ~~القبيح فإن حسن الأدب يرفع العبد المملوك إلى رتبة الملوك قال الأصمعي قال ~~لي إعرابي ما حرفتك قلت الأدب قال نعم الشيء فعليك به فإنه ينزل المملوك في ~~حد الملوك (ت ك) عن عمرو بن سعيد بن العاص # • (ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر) الصديق وتمامه فبكى أبو بكر ~~وقال هل أنا ومالي إلا لك PageV04P224 # يا رسول الله (حم د ه) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (ما نقصت صدقة من مال) من زائدة أي ما نقصت صدقة مالا أو صلة لنقصت ~~بمعنى ما نقصت شيئا من مال بل تزيده في الدنيا بالبركة فيه ودفع المفسدات ~~عنه وفي الآخرة بإجزال الأجر (وما زاد الله عبدا بعفو) أي بسبب عفوه ~~(الأعزار) قال العلقمي قيل في الدنيا وقيل في الآخرة (وما تواضع أحد لله ~~إلا رفعه الله) فيه ms1957 قولان أيضا قال النووي وقد يكون المراد الوجهين معافى ~~الأمور الثلاثة والتواضع والانكسار والتذلل ونقيضه الكبر والترفع والتواضع ~~يقتضي متواضعا له فإن المتواضع له هو الله أو من أمر الله بالتواضع له ~~كالرسول والإمام والحاكم والعالم والوالد فهذا التواضع الواجب المحمود الذي ~~يرفع الله به صاحبه في الدنيا والآخرة وأما التواضع لسائر الخلق فالأصل فيه ~~أنه محمود فيه ومندوب إليه ومرغوب فيه إذا قصد به وجه الله تعالى ومن كان ~~كذلك رفع الله قدره في القلوب وطيب ذكره في الأفواه ورفع درجته في الآخرة ~~وأما التواضع لأهل الدنيا ولأهل الظلم فذلك هو الذل الذي لا عز معه والحسنة ~~التي لا رفعة معها بل يترتب عليها ذل الآخرة وكل صفقة خاسرة نعوذ بالله من ~~ذلك (حم م ت) عن أبي هريرة # • (ما وضعت قبله مسجدي هذا حتى فرج لي ما بيني وبين الكعبة فوضعتها وأنا ~~أنظر إلى الكعبة) وهذا من معجزاته (الزبير بن بكار في) كتاب (أخبار المدينة ~~عن بن شهاب مرسلا) وهو الزهري (ما ولد في أهل بيت غلام إلا أصبح فيهم عز لم ~~يكن) فإنه نعمة وموهبة من الله وكرامة (طس هب) عن ابن عمر بإسناد صحيح (ما ~~يحل لمؤمن أن يشتد لي أخيه) في الإسلام (بنظرة تؤذيه) فإن إيذاء المؤمن ~~حرام ونبه بحرمة النظر على حرمة ما فوقه بالأولى (ابن المبارك) في الزهد ~~(عن حمزة) بن عبيد مرسلا # • (ما يخرج رجل) أي إنسان (شيئا من الصدقة حتى يفك عنها لحي) بفتح اللام ~~(سبعين شيطانا) لأن الصدقة يقصد بها رضي الله تعالى والشياطين بصدد منع ~~الآدمي من ذلك (حم ك) عن بريدة باسنا صحيح # • (مانع الحديث أهله كمحدثة غير أهله) في كونهم في الأثم سواء بسبب إضاعة ~~العلم (فر) عن ابن مسعود # • (مانع الزكاة يكون يوم القيامة في النار خالدا فيها) إن منعها جاحد ~~أوجوبها أو حتى يطهر م خيانته أن لم يجحد وجوبها قال المناوي وفي حلية ~~الأبرار للنووي أن الله تعالى ينزل في كل سنة ثنتين وسبعين ms1958 لعنة لعنة على ~~اليهود ولعنة على النصارى وسبعين لعنة على مانع الزكاة (طس) عن أنس قال ~~الشيخ حديث حسن # • (مثل الإيمان مثل القميص تغمصه مرة وتنزعه مرة) قال في مختصر النهاية ~~قمصته قميصا ألبسته إياه لأن الإيمان نوره يضيء على القلب فإذا ولجته ~~الشهوات حالت بينه وبين النور فحجب عن الرب فإذا تاب راجعه النور (ابن ~~قانع) في المعجم (عن والد معدان) بفتح الميم قال الذهبي حديث منكر # • (مثل البخيل والمتصدق كمثل رجلين عليهما جبتان) بضم الجيم وشد الموحدة ~~وروى بنون (من حديد من ثديهما) بضم المثلثة وكسر الدال المهملة ومثناة ~~تحتية مشددة جمع PageV04P225 # ثدى (إلى تراقيهما) جمع ترقوة العظم المشرف على أعلى الصدر (فاما المنفق ~~فلا ينفق شيئا إلا سبغت) بفتح المهملة وموحدة مخففة وغين معجمة امتدت وعظمت ~~(على جلده حتى تخفى) بضم المثناة الفوقية وخاء معجمة ساكنة وفاء مكسورة أي ~~تستر (بنانه) بفتح الموحدة ونونين أصابعه (وتعفو) بالنصب (أثره) محر كا أي ~~تمحو أثر مشيه لسيوغها يقال عفت الدار إذا غطاها التراب والمعنى أن الصدقة ~~تستر خطاياه كما يغطي الثوب الذي يجر على الأرض أثر صاحبة إذا مشى بمرور ~~الذيل عليه (وأما البخيل فلا يريد أن ينفق شيئا إلا لزقت) بكسر الزاي أي ~~التصقت (كل حلقة) بسكون اللام (مكانها) قال العلقمي في رواية مسلم انقبضت ~~وفي رواية همام عضت كل حلقة مكانها وفي رواية سلمان عند مسلم قلصت (فهو ~~يوسعها فلا تتسع) قال العلقمي قال في الفتح قال الخطابي وغيره هذا مثل ضربه ~~النبي صلى الله عليه وسلم للبخيل والمتصدق فشبهما برجلين أراد كل واحد ~~منهما أن يلبس درعا ليستتر بها من سلاح عدوه فصبها على رأسه ليلبسها ~~والدروع أول ما تقع على الصدور الثديين إلى أن يدخل الإنسان يديه في كميها ~~فجعل المنفق والمتصدق كمثل من لبس درعا سابغة فاسترتسلت عليه حتى استتر ~~جميع بدنه وجعل البخيل كمثل رجل غلت يداه إلى عنقه كلما أراد لبسها اجتمعت ~~إلى عنقه فلزمت ترقونه وهو معنى قلصت أي تضامت واجتمعت ms1959 والمراد أن الجواد ~~إذا هم بالصدقة انفتح لها صدره وطابت نفسه فتوسعت في الانفاق والبخيل إذا ~~حدث نفسه بالصدقة شحت نفسه فضاق صدره وانقبضت يداه ومن يوق شح نفسه فاولئك ~~هم المفلحون (حم ق ن) عن أبي هريرة # • (مثل البيت الذي يذكر الله فيه والبيت الذي لا يذكر الله فيه كمثل الحي ~~والميت) قال العلقمي هذه رواية مسلم ورواية البخاري مثل الذي يذكر ربه عز ~~وجل ثم قال هذا اللفظ توارد عليه جمع من الحفاظ وهو يدل على أن الذي يوصف ~~بالحياة والموت حقيقة هو الساكن لا المسكن وإن إطلاق الحي والميت في وصف ~~البيت إنما يراد به ساكن البيت فشبه الذاكر بالحي الذي ظاهره متزين بنور ~~الحياة وباطنه بنور المعرفة وغير الذاكر بالميت الذي ظاهره عاطل وباطنه ~~باطل وقيل موضع التشبيه بالحي والميت لما في الحي من النفع لمن يواليه ~~والضرر لمن يعاديه وليس ذلك في الميت (ق) عن أبي موسى الأشعري # • (مثل الجليس) على وزن فعيل (الصالح والجليس السوء كمثل) بزيادة الكاف ~~أو مثل (صاحب المسك) وفي رواية حامل والمسك بكسر الميم المعروف (وكير ~~الحداد) بكسر الكاف بعدها تحتية ساكنة معروف وحقيقته البناء الذي يركب عليه ~~الزق والزق هو الذي ينفخ فيه فاطلق على الزق اسم الكير مجازا لمجاورته له ~~وقيل الكير هو الزق نفسه وأما البناء فاسمه الكور (لا يعدمك من صاحب المسك) ~~بفتح أوله وكذلك الدال من العدم النفع أو الضراى لا يعدوك تقول ليس يعدمني ~~هذا إلا مراى ليس يعدوني وفي رواية أبي زيد بضم أوله وكسر الدال أي لا ~~يعدمك صاحب المسك PageV04P226 # إحدى الخصلتين (أما تشتريه أو تجد ريحه وكير الحداد يحرق بيتك أو ثوبك أو ~~تجد منه ريحا خبيثا) قال العلقمي ولم يتعرض لذكر البيت في رواية أبي أسامة ~~وهي أوضح وفي الحديث النهي عن مجالسة من يؤذي بمجالسته في الدين والدنيا ~~والترغيب فيمن ينتفع بمجالسته فيهما (خ) عن أبي موسي الأشعري # • (مثل الجليس الصالح كمثل العطاران لم يعطك من عطره أصابك من ms1960 ريحه) ~~مقصوده الإرشاد إلى مجالسة من ينتفع بمجالسته في نحو دين وحسن خلق والتحذير ~~من ضده (د ك) عن أنس وإسناده صحيح # • (مثل المرأة الرافلة في ثياب الزينة) أي المتبخترة فيهما (في غير ~~أهلها) أي بين من يحرم نظره إليها (كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (ظلمة يوم ~~القيامة) قال المناوي أي تكون يوم القيامة كأنها ظلمة (لا نور لها) الضمير ~~للمرأة قال الديلي يريد المتبرجة بالزينة لغير زوجها قال في النهاية ترفل ~~في ثوبها أي تتبختر والرفل الرمل ورفل إزاره إذا سبله وتبختر فيه (ت) عن ~~ميمونة بنت سعد أو سعيد صاحبية # • (مثل الصلوات الخمس كمثل نهر جار) بفتح الهاء وسكونها (عذب) بالعين ~~المهملة والذال المعجمة والموحدة قال العلقمي قال في النهاية الماء العذب ~~هو الطيب الذي لا ملوحة فيه أه قلت وفي رواية مسلم نهر جاري غمر قال شيخنا ~~تبعا للنووي بفتح الغين المعجمة وسكون الميم وهو الكثير وقال في النهاية ~~والغمر بفتح الغين وسكون الميم الكثير أي الذي يغمر من دخله ويغطيه أه فلعل ~~الأولى رواية الإمام أحمد (يجري على باب أحدكم) إشارة لسهولته وقرب تناوله ~~(يغتسل فيه كل يوم خمس مرات فما) استفهامية في محل نصب لقوله (يبقى) بضم ~~أوله وكسر ثالثة وقدم عليه لأن الاستفهام له الصدر (ذلك من الدنس) بالتحريك ~~الوسخ قال في النهاية الدنس الوسخ وقد دنس الثوب اتسنح قال المناوي فائدة ~~التمثيل التأكيد وجعل المعقول كالمحسوس حيث شبه المذنب المحافظ عليها بحال ~~مغتسل في نهر كل يوم خمسا بجامع أن كلا منهما يزيل الأقذار أه وظاهر الحديث ~~أنه شبه الصلاة بالنهر فالصلاة تزيل الذنوب وهي غير محسوسة والنهر يزيل ~~الوسخ وهو محسوس (هب) عن جابر بن عبد الله بإسناد حسن # • (مثل العالم الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه كمثل السراج يضيء للناس) ~~في الدنيا (ويحرق نفسه) بنار الآخرة (طب) والضياء عن جندب بإسناد حسن # • (مثل القلب كمثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة كيف شاءت) قال العلقمي ~~المثل هنا بمعنى الصفة لا القول السائر والمعنى ms1961 صفة القلب العجيبة الشأن ~~وورود ما يرد عليه من عالم الغيب وسرعة تقلبه كصفة ريشة واحدة تقلبها ~~الرياح بأرض خالية من العمران فإن الرياح أشد تأثيرا فيها منها في العمران ~~(ه) عن أبي موسى قال الشيخ حديث حسن # • (مثل الذي يعتق) وفي رواية يتصدق (عند الموت) أي عند احتضاره (كمثل ~~الذي يهدى إذا شبع) ظاهره أن الصدقة بما يحتاج إليه أفضل من الصدقة بما لا ~~يحتاج إليه ولنا أن نقول لا نسلم أن هذا هو الظاهر لأن المفضول تأخير اعتاق PageV04P227 # ما لا يحتاج إليه إلى احتضاره لكن يشكل عليه تشبيهه بالمهدي إذا شبع (حم ~~ت ن ك) عن أبي الدرداء وهو حديث حسن # • (مثل الذي يتعلم العلم ثم) بعد تعلمه (لا يحدث به) من يستحقه (كمثل ~~الذي يكنز الكنز أفلا ينفق منه) في كون علمه وبالأ عليه يوم القيامة (طس) ~~عن أبي هريرة # • (مثل الذي يتعلم العلم في صغره كالنقش على الحجر ومثل الذي يتعلم العلم ~~في كبره كالذي يكتب على الماء) قال المناوي لأنه في الصغر خال عن الشواغل ~~وما صادف قلبا خاليا تمكن منه فالكبير أوفر عقلا لكنه أكثر شغلا (طب) عن ~~أبي الدرداء بإسناد ضعيف # • (مثل الذي يجلس يسمع الحكمة) هي كل ما منع عن الجهل وزجر عن القبيح ~~(ولا يحدث عن صاحبه إلا بشر ما يسمع كمثل رجل أتى راعيا فقال يا راعى ~~أجزرني بشاه من غنمك) أي أعطني شاة أجزرها أي أذبحها (قال أذهب فخذ بأن ~~خيرها) أي الغنم (شاة فذهب فاخذ بأذن كلب الغنم) فهذا مثله في كونه آثر ~~الضار على لنا فع (حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (مثل الذي يتكلم يوم الجمعة والإمام يخطب كمثل الحمار يحمل أسفارا) أي ~~كنا كبارا من كتب لعلم فهو يمشي بها ولا يدري منها إلا ما يمر بجنبيه وظهره ~~من الكد والتعب (والذي يقول له أنصت لا جمعة له) أي كاملة مع كونها صحيحة ~~فالكلام في حال الخطبة حرام عند الأئمة الثلاثة ومكروه ms1962 عند الشافعي (حم) عن ~~ابن عباس بإسناد حسن # • (مثل الذي يعلم الناس الخير وينسى نفسه) أي يهملها ولا يحملها على ~~العمل بما علمت (كمثل الفتيلة) التي (تضيء للناس وتحرق نفسها) هذا مثل ضربة ~~لمن لم يعمل بعلمه وفيه عقاب شديد (طب) عن أبي بريزة براء ثم زاى الأسلمي ~~وإسناده حسن # • (مثل الذي يعين قومه على غير الحق مثل بعير تردي وهو يجر) بالبناء ~~للمفعول (بذنبه) معناه أنه وقع في الأثم وهلك كالبعير إذا تردى في البئر ~~فصار ينزع بذنبة ولا يمكنه الخلاص (هق) عن ابن مسعود # • (مثل الذين يغزون من أمتي ويتخذون الجعل يتقوون به على عدوهم مثل أم ~~موسى ترضع ولدها وتأخذ أجرها) قال المناوي فالاستئجار على الغزو صحيح ~~وللغازي أجرته وثوابه أه وقال صاحب البهجة للإمام أن يكترى للغزو أهل الذمة ~~قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري في شرحه عليها وخرج بأهل الذمة المسلمون ~~فليس للأمام ولا غيره أن يكتريهم لذلك لأنه يجب عليهم (د) في مراسيله (هق) ~~عن جبير بن نغير بالتصغير (مرسلا) هو الحضرمي # • (مثل المؤمن الكامل) الإيمان (كمثل العطار أن جلسته نفعك وإن ماشيته ~~نفعك وإن شاركته نفعك) فمعاشرة المؤمن الكامل الإيمان تنفع في الدارين (طب) ~~عن ابن عمر بن الخطاب قال الشيخ حديث حسن # • (مثل المؤمن الكامل) الإيمان (مثل النخلة ما أخذت منها من شيء نفعك) ~~وجه الشبه أن أصل دين الإسلام ثابت وأن ما يصدر من العلوم والخير قوة ~~للأرواح مستطاب وأنه لا يزال مستورا بدينه وأنه ينتفع بكل ما يصدر عنه حيا ~~وميتا وقال بعضهم وجه الشبه بينهما كثرة خيرهما كما تقدم PageV04P228 # في حديث أخبروني عن شجرة تشبه الرجل المسلم (طب) عن ابن عمر وإسناده صحيح # • (مثل المؤمن إذا لقى المؤمن فسلم عليه كمثل البنيان يشد بعضه بعضا) فيه ~~الحث على إفشاء السلام (خط) عن أبي موسى الأشعري # • (مثل المؤمن) الكامل الإيمان كمثل النحلة) بحاء مهملة (لا تأكل إلا ~~طيبا ولا تضع إلا طيبا) وجه الشبه بينهما كثرة النفع والتنزه عن القاذورات ~~(طب ms1963 حب) عن أبي رزين قال المناوي مصغر العقيلي بإسناد ضعيف # • (مثل المؤمن مثل السنبلة تميل أحيانا وتقوم أحيانا) أي يحصل له الأمراض ~~والمصائب أحيانا ويخلو منها أحيانا (4) والضياء عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف # • (مثل المؤمن كمثل السنبلة تستقيم مرة وتخر) أي تسقط (مرة ومثل الكافر ~~مثل الأرزة) بفتح الهمزة وفتح الراء المهملة ثم زاي على ما ذكره أبو عمرو ~~وقال أبو عبيدة بكسر الراء فاعلة وهي الثابتة في الأرض وقيل بسكون الراء ~~شجرة الصنوبر (لا تزال مستقيمة حتى تخرو ولا تشعر) فالمؤمن لا يخلو من بلاء ~~يصيبه فهو يميله تارة كذا وتارة كذا لأنه لا يطيق البلاء ولا يفارقه ~~والمنافق على حالة واحدة (حم) والضياء عن جابر # • (مثل المؤمن مثل الخامة) بخاء معجمة وخفة الميم هي الطاقة الغضة اللينة ~~التي لم تشتد من النبات (تحمر تارة وتصفر أخرى والكافر كالارزة) بفتح الراء ~~شجرة الأرز وبسكونها شجرة الصنوبر (حم) عن أبي بن كعب # • (مثل المؤمن كمثل خامة الزرع من حيث اتتها الريح كفتها) قال العلقمي ~~وفي رواية كفأتها الريح بفتح الكاف والهمزة أمالتها (فإذا سكنت اعتدلت ~~وكذلك المؤمن يكفأ بالبلاء) بضم المثناة التحتية وسكون الكاف وهمزة آخره ~~(ومثل الفاجر) أي الكافر (كالارزة صمأ معتدلة حتى يقصمها الله إذا شاء) أي ~~في الوقت الذي سبقت إرادته أن يقصمها فيه ومعنى الحديث أن المؤمن كثير ~~الآلام في بدنه أو أهله أو ماله وذلك مكفر لسيئاته ورافع لدرجاته وأما ~~الكافر فقليلها وأن وقع به شيء لم تكفر سيئاته بل يوتى بها كاملة يوم ~~القيامة (ق) عن أبي هريرة # • (مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة) بضم الهمزة والراء مشدد ~~الجيم وقد تخفف وقد تزاد نون ساكنة قبل الجيم (ريحها طيبة وطعمها طيب) ~~وجرمها كبير ومنظرها حسن وملمسها لين (ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن ~~كمثل التمرة) بمثناة فوقية (لا ريح لها وطعمها حلو ومثل المنافق الذي لا ~~يقرأ القرآن كمثل الحنظلة ليس لها ريح وطعمها مر) المقصود بضرب المثل بيان ~~علو شأن المؤمن ms1964 وارتفاع عمله وانحطاط شأن المنافق وإحباط عمله (حم ق 4) عن ~~أبي موسى الأشعري # • (مثل المؤمن مثل النحلة) بحاء مهملة (إن أكلت أكلت طيبا وإن وضعت وضعت ~~طيبا وإن وقعت على عود نخر) بنون وخاء معجمة أي بال (لم تكسره) لضعفها ~~(ومثل المؤمن مثل سبيكة الذهب أن نفخت عليها أحمرت وأن وزنت لم تنقص (هب) ~~وكذا أحمد (عن ابن عمرو) بن العاص وإسناد أحمد صحيح # • (مثل المؤمن كالبيت) وفي نسخة مثل المؤمن كالخرب PageV04P229 # (في الظاهر فإذا دخلته وجدته مؤنقا) قال الشيخ بالبناء للمجهول فهو بضم ~~الميم وفتح الهمزة وتشديد النون آخره قاف أي مزينا محسنا وقال المناوي ~~معجبا حسنا (ومثل الفاجر كمثل القبر المشرف) بالتشديد (المجصص يعجب من رآه ~~وجوفه ممتلئ نتنا) هذا تمثيل حق لا تمر الشبهة بساحته (هب) عن أبي هريرة ~~وإسناده حسن # • (مثل المؤمنين) الكاملين في الإيمان (في توادهم) بتشديد الدال مصدر ~~تواددي تحابب (وتراحمهم) أي تلاطفهم (وتعاطفهم) أي عطف بعضهم على بعض (مثل ~~الجسد) الواحد بالنسبة لجميع أعضائه وجه الشبه التوافق في التعب والراحة ~~(إذا اشتكى منه) أي مرض (عضو تداعى) أي دعى بعضهم بعضا إلى المشاركة في ~~الألم (له سائر الحسد) أي باقية (بالسهر) بفتح الهاء ترك النوم لأن إلا لم ~~يمنع النوم (والحمى) لأن فقد النوم يثيرها قال ابن أبي جمرة شبه صلى الله ~~عليه وسلم الإيمان بالجسد وأهله بالأعضاء لأن الإيمان أصل وفروعه التكاليف ~~فإذا أخل المؤمن بشيء من التكاليف شأن ذلك الإخلال الأصل وكذلك الجسد أصل ~~كالشجرة إذا ضرب غصن من أغصانها اهتزت الأغصان كلها بالتحريك والاضطراب أه ~~فالمؤمن الكامل إذا حصل للمؤمنين مصيبة تألم لها كما يتألم الجسد لتألم بعض ~~أعضائه (حم) عن النعمان ابن بشير # • (مثل المجاهد في سبيل الله والله أعلم بمن يجاهد في سبيله) أشار به إلى ~~اعتبار الإخلاص والجملة معترضة بين ما قبلها وما بعدها (كمثل الصائم القائم ~~الدائم) شبهه به في نيل الثواب في كل حركة وسكون كما يفيده قوله (الذي لا ~~يفتر) ساعة (من صيام ولا ms1965 صدقة) أي لا يفتر ساعة من العبادة فاجره مستمر ~~وكذلك المجاهد لا يضيع ساعة من ساعاته بغير ثواب (حتى يرجع وتوكل الله ~~تعالى للمجاهد في سبيله) أي تكفل له كما في رواية (أن توافه أن يدخله ~~الجنة) قال العلقمي قال القاضي يحتمل أن يريد عند موته كما ورد في الشهداء ~~وأن يريد عند دخول السابقين ومن لا حساب عليهم (أو يرجعه سالما مع أجر أو ~~غنيمة) قال العلقمي قيل أو بمعنى الواو وقيل مع أجر أن لم يغنم أو غنيمة أن ~~غنم وقال المناوي مفهومه أن لا أجر مع الغنيمة وليس مرادا (ق ت ن) عن أبي هريرة # • (مثل المرأة الصالحة في النساء كمثل الغراب الأعصم) وهو الذي (إحدى ~~رجليه بيضاء) قال العلقمي وصف النبي صلى الله عليه وسلم الغراب الأعصم بهذه ~~الصفة وقيل هو الأبيض الجناحين وقيل الأبيض الرجلين أراد قلة من يدخل الجنة ~~من النساء لأن هذا الوصف في الغربان عزيز قليل (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (مثل المنافق كمثل الشاة العائرة) بعين مهملة المترددة المتحيرة (بين ~~الغنمين) أي القطيعين من الغنم (تعير إلى هذه مرة وإلى هذه مرة) أي تعطف ~~على هذه وعلى هذه (لا تدري أيهما تتبع) وكذلك المنافق لا يستمر بالمسلمين ~~ولا بالكافرين بل يقول لكل منهم أنا منكم (حم م ن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (مثل ابن آدم) قال المناوي بضم PageV04P230 # الميم وشدة المثلثة مكسورة أي صور ابن آدم (وإلى جنبه تسعة) وفي نسخة تسع ~~(وتسعون منية) أي موتا يعني أن أصل خلقة الإنسان وشأنه أن لا يفارقه البلاء ~~كما قيل البلايا أهداف المنايا (أن أخطأته تلك المنايا) على الندرة جمع ~~منية وهي الموت والمراد به هنا ما يؤدي إليه من أسبابه (وقع في الهموم حتى ~~يموت) أي يدركه الموت الذي لا دواء له بل تستمر به إلى الموت (ت) والضياء ~~المقدسي (عن عبد الله بن الشخير) قال ت حسن # • (مثل أصحابي في أمتي مثل الملح في الطعام) بجامع الإصلاح أذ بهم ms1966 أصلاح ~~الدين والدنيا كما لا يصلح الطعام إلا بالملح بحسب الحاجة إلى القدر المصلح ~~له (ع) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (مثل أمتي مثل المطر لا يدري أوله خير أم آخره) قال العلقمي لا محل ~~لهذا الحديث على التردد في فضل الأول على الأخير فإن القرون الأول هم ~~المفضلون على سائر القرون من غير مرية ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ~~وإنما المراد نفعهم في بث الشريعة فالمراد وصف الأمة قاطبة سابقها ولاحقها ~~أولها وآخرها بالخيرية أه وقال المناوي نفي تعلق العلم بتفاوت طبقات الأمة ~~في الخيرية وأراد به نفي التفاوت لاختصاص كل طبقة منهم بخاصية وفضيلة توجب ~~خيريتها كما أن كل نوبة من نوب المطر لها قائدة في النماء لا يمكن إنكارها ~~(حم ت) عن أنس بن مالك (حم) عن عمار بن ياسر (ع) عن علي (طب) عن ابن عمر بن ~~الخطاب (وعن ابن عمرو بن العاص) وإسناده حسن # • (مثل أهل بيتي) زاد في رواية فيكم (مثل سفينة نوح) في رواية في قومه ~~(من ركبها نجا ومن تخلف عنها غرق) قال المناوي ولهذا ذهب جمع إلى أن قطب ~~الأولياء في كل زمن لا يكون إلا منهم (البزار عن ابن عباس وعن ابن الزبير ~~(ك) عن أبي ذر وقال صحيح # • (مثل بلال) المؤذن (كمثل نحلة) بحاء مهملة (غدت تأكل من الحلو والمر ثم ~~يمشي) أي يصير (حلو أكله) بالرفع توكيد لمرفوع يمشي ولم أر من تعرض لوجه ~~الشبه من الشراح فيحتمل أن وجه الشبه كون ما يخرج منها طيبا وما يصدر عنه ~~طيبا والله أعلم بمراد نبيه (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده حسن # • (مثل بلعم) بفتح الموحدة (ابن باعوراء في بني إسرائيل كمثل أمية بن أبي ~~الصلت في هذه الأمة) في كونه آمن شعره وكفر قلبه (ابن عساكر عن سعيد بن ~~المسيب مرسلا # • (مثل منى) بالتنوين (كالرحم) هي (ضيقة فإذا حملت وسعها الله) فكذلك منى ~~صغيرة فإذا كان آوان الحج وسعت الحجيج (طس) عن أبي الدرداء # • (مثل ms1967 هذه الدنيا مثل ثوب شق من أوله إلى آخره فبقي معلق بخيط في آخره ~~فيوشك ذلك الخيط أن ينقطع) هذا مثل ضربه المصطفي للدلالة على نقص الدنيا ~~وخستها وسرعة زوالها (هب) عن أنس وإسناده ضعيف # • (مثلي ومثل الساعة كفرسي رهان يستبقان ومثلي ومثل الساعة كمثل رجل بعثه ~~قوم طليعة فلما خشي أن يسبق ألاح بثويبه) مصغر ثوب بضبط المؤلف (اتيتم ~~اتيتم) بالبناء PageV04P231 # للمفعول (أنا ذاك أنا ذاك) قال العلقمي أصل ذلك أن الرجل إذا أراد إنذار ~~قومه وإعلامهم بمخوف وكان بعيدا نزع ثوبه وأشار به إليهم فاخبرهم بمادهمهم ~~وهو أبلغ في الحث على التأهب للعدو فكذا النبي صلى الله عليه وسلم (هب) عن ~~سهل بن سعد الساعدي وإسناده حسن # • (مثلي ومثلكم كمثل رجل) أي صفتي وصفة ما بعثني الله به من إرشادكم لما ~~ينجيكم كصفة رجل (أوقد نارا فجعل) وفي رواية فلما أضاءت ما حوله جعل ~~(الفراش) جمع فراشة بفتح الفاء دويبة تطير في الضوء شغفا به وتوقع نفسها في ~~النار (والجنادب) جمع جندب بضم الجيم وفتح الدال وتضم نوع على خلقة الجراد ~~ويضر في الليل ضرا شديدا (يقعن فيها وهو يذبهن عنها) أي يدفعها عن النار ~~والوقوع فيها (وأنا آخذ) قال العلقمي روى بوجهين أحدهما اسم فاعل بكسر ~~الخاء وتنوين الذال والثاني فعل مضارع بضم الذال والأول أشهروهما صحيحان ~~(بحجزكم) جمع حجزة بضم الحاء وسكون الجيم معقد الأزار يعني أنا أخذكم حتى ~~(أبعدكم عن النار وأنتم تفلتون من يدي) قال العلقمي روى بوجهين أحدهما فتح ~~التاء والفاء واللام المشددة والثاني ضم التاء وإسكان الفاء وكسر اللام ~~المخففة وكلاهما صحيح يقال فلت مني وتفلت إذا نازعك للفلت والهرب ثم غلب ~~وهرب ومقصود الحديث أنه صلى الله عليه وسلم شبه تساقط الجاهلين والمخالفين ~~بمعاصيهم وشهواتهم في نار الآخرة وحرصهم على الوقوع في ذلك مع منعه إياهم ~~وقبضه على مواضع المنع منهم بتساقط الفراش في نار الدنيا لهواه وضعف تمييزه ~~فكلاهما حريص على هلاك نفسه ساع في ذلك لجهله (حم م) عن ms1968 جابر بن عبد الله # • (مجالس الذكر) أي أصحابها (تنزل عليهم السكينة وتحفهم الملائكة) من ~~جميع جهاتهم (وتغشاهم) أي تعلوهم (الرحمة ويذكرهم الله على عرشه) وفيه شمول ~~لتدبر القرآن والتفقه في الدين وتعداد نعم الله علينا (حل) عن أبي هريرة ~~وأبي سعيد بإسناد حسن # • (مداراة الناس) أي ملاطفتهم بالقول والفعل (صدقة) أي يثاب عليها ثواب ~~الصدقة ولهذا كان من أخلاق المصطفي المحافظة على المداراة وبلغ م مداراته ~~أنه وجد قتيلا من أصحابه ففداه بمائة ناقة من عنده وكان من مداراته أنه لا ~~يذم طعاما ولا ينهر خادما ولا يضرب امرأة واحتمال الأذى يظهر جوهر النفس ~~ومحل ذلك ما لم يشبها بمعصية وإلا صارت مداهنة (حب طب هب) عن جابر بن عبد الله # • (مررت ليلة أسرى بي على موسى) حال كونه (قائما يصلى في قبره) قال ~~المناوي أي يدعو الله ويثنى عليه ويذكره فالمراد الصلاة اللغوية وقيل ~~الشرعية وموت الأنبياء إنما هو راجع لتغيبهم عنا بحيث لا ندركهم مع وجودهم ~~وحياتهم وذلك كحالنا مع الملائكة فإنهم موجودون إحياء ولا يراهم أحد من ~~نوعنا إلا من خصه الله بكرامة من أوليائه انتهى وقال العلقمي قال النووي ~~فإن قيل كيف يحجون ويلبون وهم أموات وهم في الدار الآخرة وليست دار عمل ~~فاعلم أن للمشايخ وفيما ظهر لنا عن هذا أجوبة احدها أنهم كالشهداء بل أفضل ~~منهم PageV04P232 # والشهداء أحياء عند ربهم يرزقون فلا يبعد أن يحجوا ويصلوا كما ورد في ~~الحديث وأن يتقربوا إلى الله بما استطاعوا لأنهم وإن كانوا قد توفوا فهم في ~~هذه الدنيا التي هي دار العمل حتى إذا فنيت مدتها وتعقبها الآخرة التي هي ~~دار الجزاء انقطع العمل الوجه الثاني أن عمل الآخرة ذكر ودعاء قال الله ~~تعالى دعواهم فيها سبحانك اللهم الوجه الثالث أن يكون هذا رؤية منام في غير ~~ليلة الإسراء وفي بعض ليلة الإسراء كذا قال في رواية ابن عمر بينا أنا نائم ~~رأيتني أطوف بالكعبة وذكر الحديث في قصة عيسى الوجه الرابع أنه صلى الله ~~عليه وسلم ms1969 رأى حالهم النبي كانت في حال حياتهم كيف كانوا وكيف حجهم ~~وتلبيتهم كما قال صلى الله عليه وسلم كأني أنظر إلى موسى وكأني أنظر إلى ~~يونس وكأني أنظر إلى عيسى الوجه الخامس أن يكون أخبر عما أوحى ليه صلى الله ~~عليه وسلم من أمرهم وما كان منهم وأن لم يرهم رؤية عين (حم م ن) عن أنس بن مالك # • (مررت ليلة أسرى بي بالملأ الأعلى وجبريل كالحلس البالي من خشية الله ~~تعالى) الحلس بكسر الحاء المهملة وسكون اللام فسين مهملة الكساء الذي يلي ~~ظهر البعير تحت القتت (طس) عن جابر وإسناده صحيح # • (مر رجل بغصن شجرة على ظهر طريق فقال والله لا تحين) لم يقل لأقطعن لأن ~~الشجرة كانت ملكا للغير أو مثمرة (هذا عن المسلمين) بإبعاده عن الطريق (لا ~~يؤذيهم) أي لئلا يضرهم (فأدخل الجنة) أي فبسبب فعله ذلك أدخله الله إياها ~~مكافأة له على صنيعه (حم م) عن أبي هريرة بل هو متفق عليه # • (مروا) وجوبا (أولادكم) وفي رواية أبناءكم (بالصلاة) المكتوبة (وهم ~~أبناء سبع سنين) أي عقب تمامها أن ميزوا وإلا فعند التمييز (وأضربوهم) ضربا ~~مبرح وجوبا (عليها) أي على تركها (وهم أبناء عشر سنين) أي عقب تمامها ~~واعتمد جماعة من الشافعية أن الضرب يجب بالشروع في العاشرة وذلك ليتمرنوا ~~عليها ويعتادوها بعد البلوغ وآخر الضرب للعشرة لأنه عقوبة والعشر زمن ~~احتمال البلوغ بالاحتلام مع كونه حينئذ يقوى ويحتمله غالبا ويجب على الولى ~~أن يعلم الطفل أركان الصلاة وشروطها قبل أن يأمره بفعلها قال العلقمي وأجرة ~~التعليم في مال الصي أن كان له مال وإلا فعلى الولى ويعطي من مال الصبي ~~أجرة التعليم للسنن أيضا وعلى السيد تعلم مملوكه الكبير ما لا تصح الصلاة ~~إلا به وتخليته وقت التعليم (وفرقوا بينهم في المضاجع) التي ينامون فيها ~~إذا بلغوا عشرا حذرا من غوائل الشهوة (وإذا زوج أحدكم خادمه) عبده أو أجبره ~~(فلا ينظر إلى ما دون السرة وفوق الركبة) فإن ما بين السرة والركبة عورة ~~(حم) والحاكم عن ms1970 ابن عمرو بن العاص # • (مروا) بضمتين (أبا بكر) الصديق (فليصل) بسكون اللام الأولى (بالناس) ~~الظهر أو العصر أو العشاء قاله لما ثقل في مرض موته (ق ت ه) عن عايشه (ق) ~~عن أبي موسى الأشعري (خ) عن ابن عمر بن الخطاب (ه) عن ابن عباس وعن سالم بن ~~عبيد الأشجعي # • (مروا بالمعروف وأنهوا عن المنكر قبل أن تدعوا PageV04P233 # فلا يستجاب لكم) ولهذا كان المصطفى إذا رأى رجلا فعل منكرا يقول ما بال ~~أقوام يفعلون كذا وكذا فإنه أوفر في الزجر (ه) عن عائشة # • (مروا بالمعروف وأن لم تفعلوه وأنهوا عن المنكر وأن لم تجتنبوه كله) ~~لأنه يجب ترك المنكر وإنكاره فلا يسقط بترك أحدهما وجوب الآخر (طص) عن أنس ~~بن مالك وإسناده ضعيف # • (مسألة) أي سؤال (الغنى) الناس شيئا من أموالهم إظهار اللفاقة واستكثار ~~(شين) أي عيب (في وجهه يوم القيامة) مع ما فيه من الذل والهوان في الدنيا ~~(حم) عن عمران بن حصين وإسناده صحيح # • (مشيك إلى المسجد وانصرافك إلى أهله في الأجر سواء) أي يؤجر على رجوعه ~~كما يؤجر على ذهابه (حب) عن يحيي بن يحيي الغساني مرسلا # • (مصوا الماء مصا ولا تعبوه عبا) زاد في رواية فإن الكباد من العب (هب) عن أنس # • (مضمضوا) أي تمضموا بالماء (من) شرب (اللبن فإن له دسما) قال في ~~المصباح دسم الطعام دسما فهو دسم من باب تعب والدسم الودك من شحم ولحم ~~ودسمت اللقمة تدسيما لطختها بالدسم (ه) عن ابن عباس (د) عن سهل بن سعد ~~الساعدي وإسناده صحيح # • (مطل الغنى ظلم) قال العلقمي أصل المطل المد قال ابن فارس مطلت الحديدة ~~مطلا إذا مددتها التطول وقال الأزهري المطل المدافعة والمراد هنا تأخير ما ~~استحق أداؤه بغير عذر والغنى مختلف في تعريفه ولكن المراد به هنا من قدر ~~على الأداء فاخره ولو كان فقيرا وهو من إضافة المصدر للفاعل عند الجمهور ~~والمعنى أنه يحرم على الغنى القادر أن يمطل بالدين بعد استحقاقه بخلاف ~~العاجز وقيل هو من إضافة المصدر للمفعول ms1971 والمعنى يجب وفاء الدين ولو كان ~~مستحقه غنيا ولا يكون غناه سببا لتأخر حقه وإذا كان كذلك في حق الغنى فهو ~~في حق الفقير أولى (فإذا اتبع) بسكون التاء مبنيا للمفعول أي أحيل (أحدكم ~~على ملى) كغنى لفظا ومعنى وفي رواية ملئ بالهمز بوزن فعيل وضمن اتبع معنى ~~أحيل فعداه بعلي (فليتبع) بسكون التاء وقيل بتشديدها مبنيا للفاعل أي ~~فليحتل وذلك لما فيه من التيسير على المديون والأمر للندب عند الجمهور لا ~~للوجوب خلافا للظاهرية وبعض الحنابلة بل قيل للإباحة لأنه وارد بعد الحظر ~~أي للإجماع على منع بيع الدين بالدين وإنما جوزت للحاجة وفي الحديث الزجر ~~على المطل ولفظ المطل يشعر بتقدم الطلب فيؤخذ منه أن الغنى لواخر الدفع مع ~~عدم طلب صاحب الحق له لم يكن ظالما وهو المشهور وقضية كونه ظالما أنه كبيرة ~~لكن قال النووي مقتضى مذهبنا اعتبار تكراره ورده السبكي بان مقتضاه عدمه ~~لأن منع الحق بعد طلبه وانتفاء العذر عن أدائه كالغصب والغصب كبيرة لا ~~يشترط فيها التكرار (ق 4) عن أبي هريرة # • (مع كل ختمة) يختمها القارئ من القرآن (دعوة مستجابة) ولهذا استحب جمع ~~الدعاء عقب ختمه بكل نافع دينا ودنيا (هب) عن أنس # • (مع كل فرحة ترحة) أي مع كل سرور حزن أي يعقبه حتى كأنه معه أي العادة ~~الآلهية جرت بذلك لئلا تسكن نفوس العقلاء إلى نعيمها قال في النهاية الترح ~~ضد الفرح ترح ترحا فهو ترح مثل PageV04P234 # تعب تعبا فهو تعب إذا حزن ويتعدى بالهمزة (خط) عن ابن مسعود # • (معاذ بن جبل) الأنصاري (أعلم الناس بحلال الله وحرامه) لا يعارضه حديث ~~اقضاكم علي لأن القضاء يرجع إلى التغطن لوجوه حجاج الخصوم وقد يكون غير ~~الأعلم أعظم فطنة وفراسة (حل) عن سعد وإسناده ضعيف # • (معاذ بن جبل إمام العلماء) بفتح الهمزة أي قدامهم (يوم القيامة بربوة) ~~بفتح الراء وسكون المثناة لفوقية قال في الدر رأى برمية سهم وقيل بميل وقيل ~~بمد البصر زاد المناوي وقيل يخطوة وقيل بدرجة (طب حل) عن محمد ms1972 بن كعب ~~القرطبي مرسلا # • (معترك المنايا أي منايا هذه الأمة التي هي آخر الأمم (ما بين الستين) ~~من الستين (إلى السبعين) ولم يجاوز ذلك منهم إلا القليل قال في الدرر ~~المعركة والمعترك موضع القتال (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة # • (معقبات لا يخيب قائلهن) هن (ثلاث وثلاثون تسبيحة وثلاث وثلاثون تحميدة ~~وأربع وثلاثون تكبيرة في دبر كل صلاة مكتوبة) قال النووي معناه تسبيحات ~~تفعل أعقاب الصلوات قال أبو الهيثم سميت معقبات لأنها تفعل مرة بعد أخرى ~~وظاهر كلام النووي وابن الهيثم أن معقبات بفتح القاف (حم م ت ن) عن كعب بن عجرة # • (معلم الخير) أي العلم الشرعي (يستغفر له كل شيء حتى الحيتان في البحر) ~~هذا في علم قصد بتعليمه وجه الله دون التطاول والتفاخر (طس) عن جابر بن عبد ~~الله (والبزار في مسنده عن عائشة) وإسناده حسن # • (مفاتيح الغيب) أي خزائنه أو ما يتوصل به إلى المغيبات فهو مجاز على ~~جهة الاستعارة قال المناوي فمن ادعى علم شيء منها كفر (خمس) اقتصر عليها ~~وأن كانت مفاتيح الغيب لا تتناهي لأن العدد لا ينفي الزائد (لا يعلمها إلا ~~الله) قال القرطبي لا مطمع لا حد في علم شيء من هذه الأمور الخمسة بهذا ~~الحديث وقد فسر النبي صلى الله عليه وسلم قول الله تعالى وعنده مفاتح الغيب ~~لا يعلمها إلا هو بهذه الخمس وهو في الصحيح قال فمن ادعى علم شيء منها غير ~~مستند إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كان كاذبا في دعواه بل قال المناوي ~~كفر فقد نقل ابن عبد البر الإجماع على تحريم أخذ الأجرة والجعل وإعطائهما ~~في ذلك (لا يعلم أحد ما يكون في غد) من خير أو شر (إلا الله ولا يعلم أحد ~~ما يكون في الأرحام) أذكر أم أنثى واحد أم متعدد تام أم ناقص شقي أم سعيد ~~(ألا الله ولا يعلم متى تقوم الساعة إلا الله) أن الله عنده علم الساعة ~~(ولا تدري نفس) برة أو فاجرة (بأي أرض تموت) أي أين ms1973 تموت كما لا تدري في أي ~~وقت تموت (ألا الله ولا يدري أحد متى يجيء المطر إلا الله تعالى) قال ~~المناوي نعم إذا أمر به علمته الملائكة الموكلون به ومن شاء الله من خلقه ~~قال الشيخ وقد أعطى صلى الله عليه وسلم علمها بعد ذلك (حم خ) عن ابن عمر بن الخطاب # • (مفاتيح الجنة شهادة أن لا إله إلا الله) فيه استعارة لأن الكفر لما ~~منع من دخول الجنة شبه بالغلق المانع ولما كان الإسلام سبب دخولها شبه ~~بالمفاتيح (حم) عن معاذ بن جبل # • (مفتاح الجنة الصلاة) أي دخولها مع السابقين مع إتيانه بما بقى PageV04P235 # من الواجبات (ومفتاح الصلاة الطهور) قال العلقمي قال الرافعي بضم الطاء ~~فيهما قيده بعضهم ويجوز الفتح لأن الفعل إنما يتأتى بالآله قال ابن العربي ~~هذا مجاز عن ما يفتحها من غلقها وذلك الحدث مانع منها فهو كالقفل يوضع على ~~المحدث حتى إذا توضأ انحل القفل وهذه استعارة بديعة لا يقدر عليها إلا ~~النبوة وكذلك قوله مفتاح الجنة الصلاة لأن أبواب الجنة مغلقة يفتحها ~~الطاعات وركن الطاعات الصلاة أه وفيه اشتراط الطهارة لصحة الصلاة (حم هب) ~~عن جابر وإسناده صحيح # • (مفتاح الصلاة الطهور وتحريمها لتكبير) قال المناوي أي سبب كون الصلاة ~~محرمه ما ليس منها التكبير أه وقال العلقمي قال ابن العربي هو مصدر حرم ~~يحرم ويشكل استعماله هنا لأن التكبير جزء من أجزائها فكيف يحرمها فقيل مجاز ~~عن إحرامها يقال أحرم إذا دخل في البلد الحرام والشهر الحرام ولما كانت ~~الصلاة تحرم أشياء قيل لأول ذلك وهو التكبير تحريم وقال ابن الأثير في ~~النهاية لأن المصلي بالتكبير والدخول في الصلاة صار ممنوعا من الكلام ~~والأفعال الخارجة عن كلام الصلاة وأفعالها وقيل للتكبير تحريم لمنعه المصلى ~~من ذلك ولهذا سميت تكبيرة إلا حرام أي للاحرام بالصلاة ولما صار المصلى ~~بالتسليم يحل له ما حرم عليه فيها بالتكبير من الكلام والأفعال الخارجة عن ~~كلام الصلاة وأفعالها كما يحل للمحرم بالحج عند الفراغ منه ما كان حراما ~~عليه ms1974 قيل (وتحليلها التسليم) قال العلقمي وقد روى محمد بن أسلم في مسنده ~~هذا الحديث بلفظ وإحرامها التكبير وإحلالها التسليم وهذا الحديث أصح شيء في ~~هذا الباب (حم د ت ه) عن علي بإسناد صحيح # • (مقام الرجل في الصف في سبيل الله أفضل من عبادة ستين سنة) وفي رواية ~~أخرى أقل وفي أخرى أكثر والقصد تضعيف أجر الغزو وعلى غيره هو يختلف باختلاف ~~الأشخاص والنيات والأحوال والمواضع (طب ك) عن عمران بن حصين وإسناده صحيح # • (مكارم الأخلاق ما عمال الجنة) أي من الأعمال المقربة إليها (طس) عن ~~أنس قال الشيخ حديث حسن (مكارم الأخلاق عشرة) الحصر إضافي باعتبار المذكور ~~هنا إذ هي كثيرة جدا والمراد أصولها أو أمهاتها (تكون في الرجل) يعني ~~الإنسان (ولا تكون في ابنه وتكون في ابنه ولا تكون في الأب وتكون في العبد ~~ولا تكون في سيده يقسمها الله لمن أراد به السعادة) الأخروية الأبدية (صدق ~~الحديث) لأن الكذب بجانب الإيمان لأنه إذا قال كان كذا ولم يكن فقد افترى ~~على الله (وصدق البأس) أي الثبات عند الحروب شجاعة وسماحة لأنه من الثقة ~~بالله (وإعطاء السائل) لأنه من الرحمة (والمكافأة) بالهمز (بالصنائع) أي ~~صنائع المعروف بأن يكافئ من صنع معه معروفا لأنه من الشكر (وحفظ الأمانة) ~~لأنه من الوفاء (وصلة الرحم) لأنها من العطف (والتذمم للجار) بأن يحفظ ~~زمامه أي حرمته (والتذمم للصاحب) أي الصديق كذلك (وقراء الضيف) لأنه من ~~السخاء (ورأسهن) كلهن (الحياء) قال المناوي فكل خلق من هذه الأخلاق PageV04P236 # مكرمة لصاحبها فمن منحها يسعد بأحدها فكيف بمن جمعها (الحكيم) في نوادره ~~(هب) والحاكم (عن عائشة # • (مكان الكي للتكميد) أي يقوم مقامه ويغني عنه لمن ناسب علته الكي وهي ~~أن تسخن خرقة دسمة وتوضع على العضو مرة بعد أخرى ليسكن ألمه (ومكان العلاق ~~السعوط) أي بدل إدخال الإصبع في حلق الطفل عند سقوط لهاته أن يسعط بالقسط ~~البحري مرارا (ومكان النفخ اللدود) بأن يسقي المريض الدواء من أحد شقي فمه ~~قال الشيخ كانوا إذا اشتكى أحدهم ms1975 حلقه نفخوا فيه فهذه الثلاثة تبدل من هذه ~~الثلاثة وتوضع محلها فتؤدي مؤداها في النفع وهي أسهل وأهون وقوله مكان إلى ~~آخره يحتمل أنه مرفوع في المواضع الثلاثة أي كل واحد من الثلاثة بدل الآخر ~~ويقوم مقامه وهو ظاهر كلام المناوي وقال الشيخ منصوب بإضمار أجعلوا مثلا ~~(حم) عن عائشة وإسناده حسن # • (مكتوب في الإنجيل كما تدين) بفتح المثناة وكسر الدال (تدان) بضم ~~المثناة الفوقية (وبالكيل الذي تكيل تكتال) أي كما تجاري تجازى وكما تصنع ~~يصنع بك وبذريتك (فر) عن فضالة بالضم (ابن عبيد # • (مكتوب في التوراة من بلغت له ابنة اثنتى عشرة سنة فلم يزوجها فاصابت ~~أثما فأثم ذلك عليه) لأنه السبب فيه بتأخير تزويجها المؤدي إلى فسادها وذكر ~~الأثنتى عشرة لأنها مظنة البلوغ وهيجان الشهوة (هب) عن عمر بن الخطاب (وعن ~~أنس) بن مالك وإسناده صحيح # • (مكتوب في التوراة من سره أن تطول حياته ويزاد في رزقه فليصل رحمه) فإن ~~صلتها تزيد في العمر والرزق بالمعنى المار مرارا (ك) عن ابن عباس وقال صحيح وأقروه # • (مكة أم القرى ومرو) بفتح فسكون (أم خراسان) بالضم أي قصبة إقليمها ~~(عد) عن بريدة # • (مكة مناخ) بضم الميم أي محل للأناخة أي إبراك الإبل ونحوها (لإتباع ~~رباعها) بكسر الراء (ولا تؤاجر بيوتها) لأنها غير مختصة بأحد بل موضع لأداء ~~المناسك وبه أخذ أبو حنيفة فقال لا يجوز تملكها لأحد وخالفه الجمهور وأولوا ~~الخبر (ن هق) عن عمرو بن العاص قال ك صحيح # • (ملئ) بضم الميم وفتح الهمزة (عمار) بن ياسر (إيمانا إلى مشاشه) بضم ~~الميم ومعجمتين مخفغا رؤس العظام كالمرفقين والركبتين أي اختلط الإيمان ~~بلحمه ودمه وعظمه وامتزج بجميع أجزائه امتزاجا لا يقبل التفرقة فلا يضره ~~الكفر حين أكرهه الكفار عليه (ه) عن علي (ك) عن بن مسعود وإسناده صحيح # • (ملعون من أتى امرأة في دبرها) أي جامعها فيه فهو من الكبائر وما ينسب ~~إلى مالك في كتاب السير ومحمد بن كعب القرطبي وإلى أصحاب مالك من حله فباطل ~~وهم مبرؤن منه ms1976 لأن الحكمة في خلق الأزواج طلب النسل فغير موضع النسل لا ~~يناله مالك الزوج هذا هو الحق وقد قيل أن القذر في النجو أكثر من دم الحيض ~~(حم د) عن أبي هريرة # • (ملعون من سأل بوجه الله وملعون من سئل بوجه الله ثم منع سائله ما لم ~~يسأل هجرا) بضم الهاء قال الشيخ الهجر الكلام القبيح قال المناوي لا يناقضه PageV04P237 # استعاذة النبي صلى الله عليه وسلم بوجه الله لأن ما هنا في طلب تحصيل ~~الشيء من المخلوق وذاك في سؤال الخالق أو المنع في الأمر الدنيوي والجواز ~~في الأخروي (طب) عن أبي موسى الأشعري وإسناده حسن # • (ملعون من ضار مؤمنا) الضر بالفتح مصدر ضره يضره من باب قتل إذا فعل به ~~مكروها (أو مكر به) قال في المصباح مكر مكرا من باب قتل خدع فهو ماكر (ت) ~~عن أبي بكر # • (ملعون من سب أباه ملعون من سب أمه ملعون من ذبح لغير الله) كالأصنام ~~(ملعون من غير تخوم الأرض) قال في النهاية أي معالمها وحدودها واحدها تخم ~~قيل أراد به حدود الحرم خاصة وقيل هو عام في جميع الأرض أو أراد المعالم ~~التي يهتدى بها في الطريق وقيل هو أن يدخل الرجل في ملك غيره فيقتطعه ظلما ~~ويروى تخم الأرض بفتح التاء على الإفراد وجمعه تخوم بضم التاء والخاء ~~(ملعون من كمه) بشدة الميم (أعمى عن طريقه) أي أضله عنه أو دله على غير ~~مقصده (ملعون من وقع على بهيمة ملعون من عمل بعمل قوم لوط) من إتيان الذكور ~~شهوة من دون النساء (حم) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (ملعون من فرق) قال المناوي زاد الطبراني بين الوالدة وولدها (ك هق) عن ~~عمران بن حصين وهو حديث صحيح # • (ملعون من لعب بالشطرنج) قال المناوي بكسر الشين المعجمة بضبط المؤلف ~~(والنظر إليها كأكل لحم الخنزير) قال المناوي ومن ثم ذهب الأئمة الثلاثة ~~إلى تحريم اللعب بها وقال الشافعي يكره ولا يحرم (عبدان) في الصحابة (وأبو ~~موسى الأشعري) في الذيل (وابن حزم ms1977 عن حبة بن مسلم مرسلا) تابعي لا يعرف إلا ~~بهذا الحديث وفي الميزان أنه منكر # • (ملك موكل بالقرآن فمن قرأه من أعجمي أو عربي فلم يقومه قومه الملك ثم ~~رفعه) إلى الله تعالى (قواما) المراد بعدم تقويمه تحريفه واللحن فيه ~~(الشيرازي في) كتاب (الألقاب) والكنى (عن أنس) بن مالك # • (مملوك يكفيك) أي مؤنة الخدمة (فإذا صلى فهو أخوك) أي في الدين فينبغي ~~اقتناؤه وحثه على الصلاة (فاكرموهم) أي المماليك (كرامة أولادكم واطعموهم ~~مما تأكلون) أي من جنس أقواتكم والأفضل من نفس طعامكم (ه) عن أبي بكر الصديق # • (من الله) تعالى (لا من رسوله لعن الله تعالى قاطع السدر) أي سدر الحرم ~~(طب هق) عن معاوية بن حيدة # • (من البر) اسم جامع لأنواع الخير (أن تصل صديق أبيك) في حياته وبعد ~~موته (طس) عن أنس بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من التمر) بمثناة فوقية (والبسر) قال المناوي بكسر الموحدة بضبط ~~المؤلف ولعل مراده أنه أفصح (خمر) أي الخمر التي جاء القرآن بتحريمها تكون ~~منهما أيضا ولا نختص بماء من ماء العنب وعليه الثلاثة وخالف الحنفية (طب) ~~عن جابر وإسناده حسن # • (من الجفاء) وهو ترك البر والصلة وغلظ الطبع (إن اذكر عند الرجل) لم ~~يرد معينا فهو كالنكرة (فلا يصلي على) فمن ذكر عنده ولم يصل عليه فقد جفاه ~~وذلك حرمان (عب) عن قتادة مرسلا # • (من الحنطة خمر ومن PageV04P238 # التمر خمر ومن الشعير خمر ومن الزبيبة خمر ومن العسل خمر) قال المناوي ~~تمامه عند مخرجه وأنا أنهاكم عن كل خمر وفيه رد على أبي حنيفة في قوله ~~الخمر ماء عنب أسكر فغيره حلال طاهر لأن الخمر حقيقة شرعية فيه ومجاز في ~~الغير فيلزم النجاسة والحرمة (حم) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (من الزرقة يمن) قال المناوي أي زرقة العين قد تكون دالة على البركة ~~والخير غالبا لسر علمه الشارع (خط) عن أبي هريرة # • (من الصدقة أن تسلم) على الناس وأنت طلق الوجه) أي ببشاشة وإظهار بشر ~~ففاعل ذلك يكتب له ms1978 ثواب المتصدق بشيء من ماله (هب) عن الحسن مرسلا وهو البصري # • (من الصدقة أن تعلم) بضم المثناة الفوقية وفتح العين وشد اللام مكسورة ~~(الرجل العلم فيعمل) أي فبسبب ذلك يعمل به (فيعلمه) بضم أوله والتعليم فعل ~~يترتب عليه العلم غالبا ذكره القاضي والرجل مثال والمراد الإنسان (أبو ~~خيثمة في كتاب العلم عن الحسن مرسلا) وهو البصري # • (من الكبائر استطالة الرجل في عرض رجل مسلم) المراد بالرجل الإنسان قال ~~العلقمي يقال طال عليه واستطال وتطاول إذا علاه وترفع عليه ومنه الحديث ~~أربى الرباء الاستطالة في عرض الناس أي استحقارهم والترفع عليهم والوقيعة ~~فيهم (ومن الكبائر السبتان) بموحدة تحتمية فمثناة فوقية (بالسبة) أي شتم ~~الرجل إياك مرة واحدة فتشتمه مرتين في مقابلتها (ابن أبي الدنيا في) كتاب ~~(ذم الغضب عن أبي هريرة # • (من المذي الوضوء ومن المنى الغسل) قال العلقمي المذي ماء أبيض رقيق ~~يخرج عند الملاعبة لا بشهوة ولا تدفق ويعقبه فتور وربما لا يحس بخروجه ~~ويكون ذلك للرجل والمرأة وهو في النساء أكثر منه في الرجال وفيه لغات مذى ~~بفتح الميم وإسكان الذال ومذى بسكر الذال وتشديد الياء ومذى بكسر الذال ~~وتخفيف الياء فالأولتان مشهورتان أولهما فصحهما وأشهرهما والثالثة حكاها ~~أبو عمر والزاهد عن ابن الأعرابي ويقال مذى وامذى ومذى الثالثة بالتشديد ~~أجمع العلماء على أنه لا يوجب الغسل وقال أبو حنيفة والشافعي وأحمد ~~والجماهير يوجب الوضوء لهذا الحديث وفي هذا الحديث من الفوائد أنه لا يوجب ~~الغسل وأنه يوجب الوضوء وأنه نجس ولهذا أوجب صلى الله عليه وسلم غسل الذكر ~~والمراد به عند الشافعي والجماهير غسل ما أصابه المذى لا غسل جميع الذكر ~~وحكى عن مالك وأحمد في رواية عنهما إيجاب غسل جميع الذكر (ت) عن علي قال ت ~~حسن صحيح # • (من المروة) بضم الميم (أن ينصت الأخ لأخيه) أي في الإسلام (إذا حدثه) ~~فلا يعرض عنه ولا يشتغل بحديث غيره فإن فيه استهانه به (ومن حسن المماشاة ~~أن يقف الأخ لأخيه) في الدين (إذا انقطع شسع نعله) حتى ms1979 يصلحه ويمشي معه لأن ~~مفارفته تورث ضغينة بينهما (خط) عن أنس بن مالك # • (من أخون الخيانة تجارة الوالي في رعيته) فيما تعم حاجتهم إليه لأنه ~~بذلك يضيق عليهم (طب) عن رجل صحابي # • (من أسوء الناس منزلة) أي عند الله (من أذهب آخرته بدنيا غيره) ومن ثم ~~سماه الفقهاء أخس PageV04P239 # الإخساء (هب) عن أبي هريرة # • (من أشد أمتي لي حبا ناس يكونون بعدي يود أحدهم لو رآني بأهله وماله) ~~أي يتمنى أحدهم أن يكون مفديا لي (م) عن أبي هريرة # • (من أشراط الساعة أن يتباهي) أي يتفاخر (الناس) المسلمون (في المساجد) ~~أي في بنائها وزخرفتها وتزيينها كما فعل أهل الكتاب بعد تحريفهم دينهم ~~وأنتم صائرون إلى حالهم فإذا صرتم كذلك فقد جاء أشراطها (ن) عن أنس بن مالك # • (من أشراط الساعة الفحشاء) النطق بالقبيح (والتفحش وقطيعة الرحم وتخوين ~~الأمين وائتمان الخائن (طس) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أشراط الساعة أن يمر الرجل في المسجد لا يصلي فيه ركعتين) تحية ~~(وأن لا يسلم الرجل إلا على من يعرف دون من لم يعرف وأن يبرد) بضم أوله ~~وكسر ثالثة (الصبي الشيخ) أي يجعله بريدا أي رسولا في حوائجه (طس) عن ابن مسعود # • (من أفضل الشفاعة أن تشفع بين اثنين في النكاح (ه) عن أبي رهم # • (من أفضل العمل إدخال السرور على المؤمن) ثم بين ذلك بقوله (تقضي عنه ~~دينا تقضى له حاجة تنفس له كربة) فكل واحدة من هذه الخصال من أفضل الأعمال ~~(هب) عن ابن المنكدر مرسلا # • (من اقتراب الساعة انتفاج الأهلة) أي عظمها وهو بالجيم من أنفج جنبا ~~البعير ارتفعا وعظما وروى بخاء معجمة وهو ظاهر وذلك أن يرى ليلة مثل ابن ~~ليلتين (طب) عن ابن مسعود # • (من اقتراب الساعة أن يرى الهلال قبلا) بفتح القاف والموحدة أي يرى ~~ساعة ما يطلع لعظمه ووضوحه من غير أن يطلب (فيقال هو لليلتين) أي هو ابن ~~ليلتين (وأن تتخذ المساجد طرقا) للمارة يدخل الرجل من باب ويخرج من آخر فلا ms1980 ~~يصلى فيه تحية ولا يعتكف لحظة (وأن يظهر موت الفجأة) فيسقط الإنسان ميتا ~~وهو قائم يكلم صاحبه أو يتعاطي مصالحه (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (من اقتراب الساعة هلاك العرب) قال المناوي لفظ الرواية أن من الخ أه ~~وظاهر الحديث هلاك الجميع (ت) عن طلحة بن مالك الخزاعي وقيل الأسلمي ~~وإسناده حسن # • (من اقتراب الساعة كثرة القطر) أي المطر (وقلة النبات) أي الزرع (وكثرة ~~القراء) للقرآن (وقلة الفقهاء) أي الفقهاء بعلم طريق الآخرة (وكثرة الأمراء ~~وقلة الأمناء) ولهذا قال ابن عمر لا يزال الناس بخير ما أخذوا العلم عن ~~أكابرهم وأمنائهم فإذا أخذوه عن صغائرهم وشرارهم هلكوا (طب) عن عبد الرحمن ~~بن عمرو الأنصاري وفي إسناده وضاع حسن # • (من أكبر الكبائر الشرك بالله) بأن يتخذ معه الها غيره (واليمين ~~الغموس) أي الكاذبة سميت به لأنها تغمس صاحبها في الأثم أو في النار والأول ~~هو أكبر الكبائر (طس) عن عبد الله بن أنيس تصغير أنس وإسناده صحيح # • (من أكفاء) بكسر الهمزة (الدين) أي انقلابه وإمارة وهنه (تفصح النبط) ~~بنون فموحدة مفتوحة جيل يتولدون بسواد العراق ثم استعمل في إخلاط الناس ~~وعوامهم (واتخاذهم القصور في الأمصار) PageV04P240 # وذلك من أشراط الساعة (طس) عن ابن عباس وذا حديث منكر # • (من بركة المرأة على زوجها تبكيرها بالأنثى) قال المناوي تمامه ألم ~~تسمع قوله تعالى يهب لمن يشاء إناثا فبدأ بالإناث (ابن عساكر والخطيب عن ~~واثلة) بإسناد ضعيف # • (من تمام التحية الأخذ باليد) يعني إذا التقى المسلم المسلم فسلم عليه ~~فمن تمامه السلام أن يضع يده في يده فيصافحه فإن المصافحة سنة مؤكدة (ت) عن ~~ابن مسعود # • (من تمام عيادة المريض أن يضع أحدكم يده) والأولى كونها اليمين (على ~~جهته) حيث لا عذر (ويسأله عن حاله كيف هو) زاد ابن السني يقول له كيف أصبحت ~~كيف أمسيت فإن ذلك ينفس عن المريض كربته (وتمام تحيتكم بينكم المصافحة) أي ~~مع حمد الله والدعاء لأخيه بالمغفرة (حم ت) عن أبي أمامة # • (من تمام الصلاة) أي مكملاتها (سكون الأطراف) ms1981 أي اليدين والرجلين ~~والرأس ونحوها فإنه يورث الخشوع الذي هو روح العبادة (ابن عساكر عن أبي ~~بكر) الصديق # • (من تمام النعمة دخول الجنة والفوز من النار) قال المناوي من الأولى ~~زائدة والمراد أن ذلك هو التمام وأشار به إلى قوله تعالى فمن زحزح عن النار ~~وأدخل الجنة فقد فاز قاله لمن قال له علمني دعوة أرجو بها خيرا أو مقصود ~~السائل المال الكثير فرده النبي صلى الله عليه وسلم أبلغ رد أه والظاهران ~~من ليست زائدة وتمام النعمة النظر إلى وجه الله تعالى (ت) عن معاذ بن جبل # • (من حسن الصلاة إقامة الصفوف) أي تسوية الصفوف وإتمامها الأول فالأول ~~(ك) عن أنس وهو حديث حسن # • (من حسن إسلام المرء) قال المناوي حسن الشيء غير الشيء ألا ترى أن برد ~~الماء غير الماء وريح المسك غير المسك وحلاوة العسل غير العسل وقبح الشر ~~غير الشر (تركه ما لا يعنيه) بفتح أوله من عناه المر إذا تعلقت عناية به ~~والذي يعنيه ما تعلق بضرورة حياته في معاشه مما يشبعه ويستر عورته ويعف ~~فرجه دون ما زاد على ذلك وبه يسلم من كل آفة وشر كذا ذكر وقال الغزالي حد ~~ما لا يعني هو الذي لو ترك لم يفت به ثواب ولم ينجر به ضرر ومن اقتصر من ~~الكلام على هذا قل كلامه فيحاسب العبد نفسه عند ذكر ما لا يعنيه بأنه لو ~~ذكر الله لكان ذلك كنزا من كنوز السعادة فكيف يترك كنزا من كنوز السعادة ~~ويأخذ بدله هذا (ت ه) عن أبي هريرة قال في الأذكار حسن (حم) عن الحسين بن ~~علي قال الهيثمي صحيح (الحاكم في الكنى عن أبي بكر الصديق الشيرازي في ~~الألقاب عن أبي ذر الغفاري (ك) في تاريخه عن علي بن أبي طالب (طس) عن زيد ~~بن ثابت بإسناد ضعيف (ابن عساكر عن الحارث بن هشام) أشار باستيعاب مخرجيه ~~إلى رد زعم من ضعفه وممن صححه ابن عبد البر # • (من حسن عبادة المرء حسن ظنه) بالله قال ms1982 المناوي كذا بخط المؤلف وفي ~~نسخ خلقه بدل ظنه (عد خط) عن أنس قال مخرجه ابن عدى منكر # • (من حين يخرج أحدكم من منزله) ذاهبا (إلى مسجده) لنحو صلاة أو اعتكاف ~~(فرجل تكتب حسنة) أي تكتب PageV04P241 # بفعلها حسنة (والأخرى تمحو سيئة) والمراد الصغائر (ك هب) عن أبي هريرة ~~وهو حديث صحيح # • (من خلفائكم خليفة يحثو المال حثيا لا يعده عدا) قال المناوي قالوا هو ~~المهدي (م) عن أبي سعيد الخدري # • (من خير خصال الصائم السواك) فيه ندب السواك للصائم لكن كره الشافعي له ~~السواك بعد الزوال (ه) عن عائشة # • (من خير طيبكم المسك) وهذا في حق الرجال دون النساء كما تقدم لأن المسك ~~مما يخفي لونه ويظهر ريحه ومن زائدة فهو أطيب الطيب مطلقا كما في حديث (ن) ~~عن أبي سعيد # • (من سعادة المرء حسن الخلق) بضمتين إذ به يبلغ العبد خيري الدنيا ~~والآخرة ومن شقاونه سوء الخلق قال المناوي فإنه مقرب إلى النار موجب لغضب ~~الجبار والسعادة الفوز بالنعيم الأخروي والشقاوة ضد ذلك (هب) عن جابر ~~وإسناده ضعيف # • (من سعادة المرءان يشبه أباه) أي في الخلق والخلق (ك) في مناقب الشافعي ~~وكذا القضاعي (عن أنس) بن مالك # • (من سعادة المرء خفة لحيته) قال العلقمي الذي رأيته بخط المصنف بالحاء ~~المهملة ثم التحتية ثم التاء المثناة الفوقية ورايته بخطه أيضا بالتحتية ~~فيهما ثم قال بعد لحييه أي بكثرة الذكر قاله الخطابي أه ما رأيته وكلام ~~الخطابي يعين الثاني وقد يرد الأول إلى الثاني أي اضطراب لحيته من كثرة ~~الذكر أه قال المناوي وعلى الأول فالمراد بخفتها عدم عظمها وطولها لا خفة ~~شعرها حتى ترى البشرة من خلاله لأن المصطفى كان كث اللحية وكل صفة من صفاته ~~أكمل الصفات على الإطلاق (طب عد) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (من سعادة ابن آدم استخارته الله) أي طلب الخير منه في الأمور ~~والاستخارة طلب الخيرة في الشيء (ومن سعادة ابن آدم رضاه بما قضى الله له) ~~فإن من رضي فله الرضي ومن ms1983 سخط فله السخط (ومن شقاوة ابن آدم تركه استخارة ~~الله ومن شقاوة ابن آدم سخطه بما قضى الله له) أي كراهته له وغضبه عليه ~~ومحبته لخلافة فيقول لو كان كذا كان أصح لي مع أنه لا يكون إلا الذي كان ~~وقدر (ت ك) عن سعد بن أبي وقاص وإسناده حسن # • (من سنن المرسلين الحلم والحياء والحجامة والسواك والتعطر) أي استعمال ~~العطر في الثوب والبدن (وكثرة الأزواج) فقد كان النبي سليمان صلى الله عليه ~~وسلم له ألف زوجة وسرية (هب) عن ابن عباس ثم قال مخرجه إسناده غير قوي # • (من شرار الناس من تدركهم الساعة وهم أحياء) قال العلقمي قال في الفتح ~~قال ابن بطال هذا وأن كان لفظه لفظ العموم فالمراد به الخصوص ومعناه أن ~~الساعة تقوم أيضا على قوم فضلاء قلت ولا يتعين ما قال فقد جاء ما يؤيد ~~العموم كقوله صلى الله عليه وسلم لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس وقوله ~~أن الله يبعث ريحا من اليمن الين من الحرير فلا تدع أحدا في قلبه مثقال ذرة ~~من إيمان إلا قبضته ولمسلم لا تقوم الساعة على أحد يقول الله الله وهو عند ~~أحمد بلفظ يقول لا إله إلا الله والجمع بينه وبين حديث لا تزال طائفة من ~~أمتي ظاهرين على الحق حتى ياتي PageV04P242 # أمر الله بحمل الغاية في حديث لا تزال على وقت هبوب الريح الطيبة التي ~~تقبض روح كل مؤمن ومسلم فلا يبقى إلا الشرار فتهجم الساعة عليهم بغتة (خ) ~~عن ابن مسعود # • (من شكر النعمة إفشاؤها) أي إظهارها والاعتراف بها قال تعالى وأما ~~بنعمة ربك فحدث والمنعم الحقيقي هو الله وقلوب الخلق خزائن الله ومفاتيحها ~~بيده (عب) عن قتادة مرسلا # • (من فقه الرجل) يعني الإنسان (رفقه في معيشته) أي هو من فهمه في الدين ~~وإتباعه طريق المسلمين (حم طب) عن أبي الدرداء بإسناد لا بأس به # • (من فقه الرجل) أي جودة فهمه وحسن تصرفه (أن يصلح معيشته) أي ما يتعيش ~~به بأن يسعى في اكتسابها ms1984 من الحلال من غير كد ولا تهافت ويستعمل القصد في ~~الإنفاق من غير إسراف ولا تقتير (وليس من حب الدنيا طلب ما يصلحك) أي ما ~~يقوم باودك وحاجة عيالك وخدمك فإنه من الضرورات التي لابد منها فليس طلبه ~~من محبة الدنيا المنهي عنها (عد هب) عن أبي الدرداء وضعفه البيهقي # • (من كرامة لمؤمن على الله تعالى نقاء ثوبه) أي نظافته (ورضاه باليسير) ~~من الملبوس أو من المأكل والمشرب أو من الدنيا فالمحمود في اللباس نظافة ~~الثوب والتوسط في جنسه وكونه لبس مثله (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وفيه بقية مدلس # • (من كرامتي على ربي أني ولدت مختونا) أي على صورة المختون إذ الختان ~~قطع القلفة ولا قطع هنا (ولم ير أحد سوأتي) كناية عن العورة قال الحكيم ~~تواترت الأخبار بولادته مختونا ومراده بالتواتر الاشتهار لا المصطلح عليه ~~(طس) عن أنس وصححه في المختارة قال العراقي في أخبار ولادته مختونا ضعف # • (من كنوز البر كتمان المصائب والأمراض والصدقة) قال المناوي أي ~~المفروضة وهذا التقييد خلاف ما عليه الشافعية وعبارتهم ودفع صدقة التطوع ~~سرا وفي رمضان ولنحو قريب كزوجة وصديق فجار أقرب فأقرب أفضل وأما الزكاة ~~فاظهارها أفضل في المال الظاهر وهو ماشية وزرع وتمر ومعدن وأما الباطن وهو ~~نقد وعرض وركاز فاخفاء زكائه أفضل واستثنى ابن عبد السلام وغيره من أولوية ~~صدقة السر ما لو كان المتصدق ممن يقتدي به فاظهارها أفضل (حل) عن ابن عمر ~~وإسناده ضعيف # • (من موجبات المغفرة إطعام المسلم السغبان) بسين مهملة وغين معجمة أي ~~الجيعان وقيل لا يكون السغب إلا مع التعب (ك) عن جابر # • (منا أهل البيت الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه) عند نزوله من السماء آخر ~~الزمان فإنه ينزل على المنارة البيضاء شرق دمشق فيجد الإمام المهدي يريد ~~صلاة الصبح بالناس فيحس به فيتأخر ليتقدم فيقدمه عيسى ويصلى خلفه ليظهرانه ~~تابع لهذه الشريعة (أبو نعم في كتاب المهدي عن أبي سعيد) الخدري وفيه ضعف # • (من آتاه الله من هذا المال شيئا من ms1985 غير أن يسأله) أي يطلبه من الناس ~~(فليقبله) ندبا أو إرشادا (فإنما هو رزق ساقه الله إليه) فما أعطيه ممن ~~تجوز عطيته سلطانا أو PageV04P243 # غيره عدلا أو فاسقا فله قبوله قال الغزالي إذا لم يكن ممن أكثر ماله حرام ~~(حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من آذى المسلمين في طرقهم) بنحو وضع حجرا وشوك فيها أو قضاء حاجة ببول ~~أو غائط (وجبت عليه لعنتهم) فيه أن قضاء الحاجة في قارعة الطريق حرام وعليه ~~جمع من الشافعية وغيرهم قال المناوي والمعتمد عند الشافعية الكراهة (طب) عن ~~حذيفة بن أسير الغفاري وإسناده حسن # • (من آذى العباس) ابن عبد المطلب (فقد أذاني إنما عم الرجل صنو أبيه) ~~بسكر الصاد أي مثله في الإكرام والاحترام (ابن عساكر عن ابن عباس # • (من آذى عليا) بن أبي طالب (فقد آذاني) قال ذلك ثلاثا وقد كان الصحابة ~~يعرفون له ذلك (حم تخ ك) عن عمرو بن شاس بمعجمة أوله ومهملة أخره الأسلمي ~~وقيل الأسرى وهو حديث صحيح # • (من آذى شعره مني) بمعنى نسمة من ذريتي (فقد آذاني ومن آذاني فقد آذى ~~الله) زاد أبو نعيم فعليه لعنة الله ملء السماء وملء الأرض ومقصود الحديث ~~الحث على إكرام أهل البيت لقوله تعالى قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة ~~في القربي (ابن عساكر عن علي) # • (من آذى أهل المدينة النبوية) قال المناوي وهم من كان بها في زمنه أو ~~بعده على منهاجه (آذاه الله وعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا ~~يقبل منه صرف ولا عدل) أي نفل ولا فرض والمراد نفي الكمال وقوله لا يقبل ~~منه إلى أخره يحتمل أنه يحتمل أنه بيان لقوله آذاه الله (طب) عن ابن عمرو ~~بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أذى مسلما فقد أذاني ومن أذاني فقد أذى الله) ومن أذى الله يوشك أن ~~يهلكه (طس) عن أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لرجل رأيتك تتخطى ~~رقاب الناس وتؤذيهم من ذي مسلما إلى ms1986 أخره وإسناده حسن قال المؤلف وأما من ~~أذى جاره فقد أذاني فلم يرد # • (من أذى ذميا) أو معاهد أو مؤمنا (فأنا خصمه) أي المطالب له بحقه (ومن ~~كنت خصمة خصمته يوم القيامة) فيه تحريم أذية الذمي بغير حق وأنه من الكبائر ~~(خط) عن ابن مسعود قال مخرجة حديث منكر # • (من آمن) بالمد كما يعلم من صنيفع المؤلف رحمه الله لمن تأمل (رجلا على ~~ذمة فقتله فأنا برئ من القاتل وأن كان المقتول كافرا) معصوما بخلاف ما إذ ~~كان مرتدا أو حربيا (تخ) عن عمرو بن الحمق # • (من آوى) بالمداي ضم إليه (ضالة فهو ضال) أي مفارق للصواب (ما لم ~~يعرفها) قال النووي هذا دليل للمذهب المختار أنه يلزم تعريف اللقطة مطلقا ~~سواء أراد تملكها أو حفظها على صاحبها وهذا هو الصحيح (حم) عن زيد بن خالد # • (من أوي يتيما أو يتميز ثم صبر) على مشقة القيام بهما (واحتسب) ما ~~أنفقه عند الله (كتب أنا وهو في الجنة كهاتين) تمامه عند مخرجه وحرك إصبعيه ~~السبابة والوسطى (طس) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من إبتاع) أي اشترى (طعاما) هو ما يؤكل (فلا يبتعه حتى يستوفيه) أي ~~يقبضه كما جاء مصر حابه في رواية وفي رواية من ابتاع طعاما فلا يبعه حتى ~~يكتاله وفي رواية PageV04P244 # ابن عمر رضي الله عنهما قال كنا في زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم ~~نبيع الطعام فيبعث علينا من يأمرنا بانتقاله من المكان الذي ابتعناه فيه ~~إلى مكان سواه قبل أن نبيعه وفي رواية كنا نشترى الطعام من الركبان جزافا ~~فنهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نبيعه حتى ننقله من مكانه وفي هذه ~~الأحاديث النهي عن بيع المبيع حتى يقبضه البائع واختلف العلماء في ذلك فقال ~~الشافعي لا يصح بيع المبيع قبل قبضه سواء كان طعاما أو عقارا أو منقولا أو ~~نقدا أو غيره قال عثمان البتي يجوز في كل مبيع وقال أبو حنيفة يجوز في كل ~~شيء إلا العقار وقال مالك ms1987 لا يجوز في الطعام ويجوز فيما سواه ووافقه كثيرون ~~وقال آخرون لا يجوز في المكيل والموزون ويجوز فيما سواه فأما مذهب عثمان ~~البتي فحكاه المازني والقاضي ولم يحكه إلا كثرون بل نفلوا الإجماع على ~~بطلان بيع الطعام المبيع قبل قبضه قال وإنما الخلاف فيما سواه فهو شاذ ~~متروك (حم ن ت ه) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من ابتاع) أي اشترى (مملوكا) عبدا وأمة (فليحمد الله) على تيسيره له ~~(وليكن أول ما يطعمه) إياه (الحلوا) أي ما فيه حلاوة خلقية أو مصنوعة (فإنه ~~أطيب لنفسه) مع ما فيه من التفاؤل والأمر للندب (ابن النجار) في تاريخه (عن عائشة # • (من ابتغى العلم) أي طلب تعلمه (ليباهي به العلماء) أي يفاخرهم ~~ويطاولهم به (أو يمارى به السفهاء) أي يجادلهم به ويخاصمهم والمماراة ~~المجادلة والمحاجة (أو تقبل به أفئدة الناس) أي قلوبهم (إليه فإلى النار) ~~أي فالمبتغى لذلك مصيره إلى النار وهذا تهديد وزجر عن طلب الدنيا بعمل ~~الأخرة (ك هب) عن كعب بن مالك وإسناده واه جدا # • (من ابتغى القضاء) أي طلبه (وسأل فيه) أي في توليته (شفعاء) أي سأل ~~جماعة أن يشفعوا له في توليته (وكل) بالبناء للمفعول أي وكله الله (إلى ~~نفسه) فلا يسدده ولا يعينه (ومن أكره عليه أنزل الله عليه ملكا يسدده) أي ~~يوقع في نفسه أصابة الصواب ويلهمه إياه (ت) عن أنس قال ت حسن غريب # • (من ابتلى) بالبناء للمفعول أي امتحن (من هذه البنات) بشيء هل يقوم ~~بحقهن أو لا قال العلقمي اختلف في المراد بالابتلاء هل هو نفس وجودهن أو ~~ابتلى بما يصدر منهن وكذا هل هو على العموم في البنات أو المراد من اتصف ~~منهن بالحاجة وقال النووي تبعا لابن بطال إنما سماه ابتلاء لأن الناس ~~يكرهون البنات فجاء الشرع بزجرهم ورغب في إبقائهن وترك قتلهن بما ذكر من ~~الثواب المدعو به من أحسن إليهن وجاهد نفسه في الصبر عليهن وقال شيخنا في ~~شرح الترمذي يحتمل أن يكون معنى الابتلاء هذا الاختبار أي من ms1988 اختبر بشيء من ~~البنات لينظر ما يفعل المحسن إليهن أولا (فأحسن إليهن) قال العلقمي قد ~~اختلف في المراد بالإحسان هل يقتصر به على قدر الواجب أو بما زاد عليه ~~والظاهر الثاني وقد جاء أن الثواب المذكور يحصل لمن أحسن لواحدة فقط ففي ~~حديث أبي هريرة قلنا وثنتين قال وثنتين قلنا PageV04P245 # وواحدة قال وواحدة وشاهده حديث ابن مسعود ورفعه من كانت له ابنة فأدبها ~~فأحسن أدبها وعلمها فأحسن تعليمها وأوسع عليها من نعمة الله الذي أنعم عليه ~~إلى آخره (كن له سترا) قال العلقمي كذا في أكثر الأحاديث ووقع في رواية عبد ~~المجيد حجابا وهو بمعناه (من النار) ليكون جزاؤه على ذلك وقاية بينه وبين ~~نار جهنم حائلا بينه وبينها وفي الحديث تأكد حق البنات لما فيهن من الضعف ~~غالبا عن القيام بمصالح أنفسهن بخلاف الذكور لما فيهم من قوة البدن وجزالة ~~الرأي وإمكان التصرف في الأمور المحتاج إليها في أكثر الأحوال (حم ق ت) عن عائشة # • (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فليعدل) وجوبا (بينهم في لحظه) أي نظره ~~إلى من تحاكم إليه منهم (وإشارته ومقعده ومجلسه) وجميع وجوه إلا كرام ~~(قطاطب هق) عن أم سلمة # • (من ابتلى بالقضاء بين المسلمين فلا يرفع صوته على أحد الخصمين ما لا ~~يرفع على الآخر) بل يسوى بينهم في الرفع أو عدمه لوجوب التسوية كما تقرر ~~(طب هق) عن أم سلمة قال المناوي رمز المؤلف لحسنه # • (من ابتلى فصبر وأعطى فشكر وظلم فغفر) ببناء ابتلى وأعطى وظلم للمفعول ~~(وظلم) بفتحات أي نفسه أو غيره (فاستغفر الله) أي تاب توبة صحيحة (أولئك ~~لهم الأمن) في الدنيا والآخرة (وهم مهتدون) استدل به على أن حصول الابتلاء ~~وكلما يترتب عليه التكفير لا يحصل به الوعد إلا بضم الصبر عليه ونوزع (طب ~~هب) عن سنجرة بمهملة مفتوحة فمعجمة ساكنة فموحدة مفتوحة هو الأزهري وإسناده حسن # • (من أتى المسجد) أي قصده (الشيء) يفعله فيه (فهو حظه) أي نصيبه من ~~إتيانه لا يحصل له غيره فمن أتى المسجد لصلاة فيه ms1989 كان له أجره ومن أتاه ~~للصلاة وزيارة بيت الله حصل له ومن أتاه لهذين مع تعلم علم أو إرشاد جاهل ~~فيه حصل له ما أتاه لأجله ففيه حث للقاصد على حسن نيته ومن أتاه لتفرج أو ~~لحديث فيه أو إنشاد ضالة فهو حظه (د) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من أبلى) بضم الهمزة وسكون الموحدة وكسر اللام (بلاء) أي أنعم عليه ~~بنعمة والبلاء يستعمل في الخير والشر لكن أصله الاختبار والمحنة وأكثر ما ~~يستعمل في الخير قال الله تعالى بلاء حسنا (فذكره فقد شكره) من آداب النعمة ~~أن يذكر المعطى فإذا ذكره فقد شكره ومع الذكر يشكره ويثنى عليه ويكون ذلك ~~بحيث لا يخرجه عن كونه واسطة ولكنه طريق إلى وصول النعمة إليه وذلك لا ~~ينافي رواية النعمة من الله تعالى (وإن كتمه فقد كفره) أي ستر نعمة العطاء ~~وغطاها وجحدها قال تعالى لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم أن عذابي لشديد ~~والكفر في اللغة لتغظية ومنه قوله تعالى أعجب الكفار نباته أي الزراع سموا ~~بذلك لأنه غطوا الحب الذي زرعوه بالتراب (د) والضياء عن جابر # • (من أتى عرافا) بشدة الراء وهو الذي يستدل على الأمور بأسباب ومقدمات ~~يدعى معرفته بها وقال المناى هو من يخبر بالأمور الماضية أو بما خفى (فسأله ~~عن شيء) فهو آثم (لم تقبل له PageV04P246 # صلاة أربعين ليلة) خص الأربعين على عادة العرب في ذكر الأربعين والسبعين ~~والتسعين للتكثير والليلة لأن عادتهم ابتداء الحساب بالليالي والصلاة ~~لكونها عماد الدين فصومه كذلك ومعنى عدم القبول عدم الثواب (حم م) عن بعض ~~أمهات المؤمنين وعينها الحميدي حفصه # • (من أتى عرافا أو كاهنا) وهو من يخبر عما يحدث والفرق بينه وبين العراف ~~أن الكاهن يتعاطي الأخبار الكائنات في مستقبل الزمان والعراف هو الذي يدعى ~~معرفة الشيء المسروق ومكان الضالة ونحوهما ومن الكهنة من له ولي من الجن ~~يخبره بما يطرأ أو يكون في أقطار الأرض (فصدقه بما يقول) أي والغرض أنه ~~سأله معتقدا صدقه (فقد كفر بما أنزل على محمد) ms1990 من الكتاب والسنة أي ارتكب ~~ذلك مستحلا له أو صدفه فيما قال على الحقيقة وقال في النهاية فقد كفر أي ~~كفر النعمة (حم ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من أتى فراشه وهو ينوي أن يقوم يصلي من الليل فغلبته عينه) أي نام ~~قهرا عليه (حتى يصبح كتب له ما نوى وكان نومه صدقة عليه من ربه) فيه أن ~~الأمور بمقاصدها (ن ه حب ك) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح # • (من أتى الجمعة والإمام يخطب كانت له ظهرا) قال المناوي أي فاتت الجمعة ~~فلا يصح ما صلاه جمعة بل ظهر الفوات شرطها من سماعه للخبطة أه أي فالجمعة ~~صحيحة لكن فاته ثواب التبكير فكأنه صلى ظهرا (ابن عساكر عن عمرو) بن العاص # • (من أتى كاهنا فصدقه بما يقول أو أتى امرأة حائضا) أي جامعها حال حيضها ~~(أو أتى امرأة في دبرها فقد برئ مما أنزل على محمد) أي أن استحل ذلك أو ~~أراد الزجر والتنفير وليس المراد حقيقة الكفر وإلا لما أمر في وطء الحائض ~~بالكفارة (حم 4) عن أبي هريرة # • (من أتى كاهنا فسأله عن شيء) ظانا صدقه (حجبت عنه التوبة أربعين ليلة ~~فإن صدقه بما قال كفر) أي ستر النعمة فأن اعتقد صدقه في دعواه الإطلاع على ~~الغيب كفر حقيقة (طب) عن وائلة بن الأسقع وضعفه المنذري # • (من أتى إليكم معروفا) أي جاء إليكم بمعورف (فكافؤه) لأن في ذلك ~~التواصل والتحابب (فإن لم تجدوا) ما تكافؤنه به (فادعوا) الله (له) أي ~~يكافيه عنكم (طب) عن الحكيم بن عمير وإسناده ضعيف # • (من أتى امراءة في حيضها فليتصدق) ندبا وقيل وجوبا (بدينار) أي مثقال ~~من الذهب (ومن آتاها وقد أدبر الدم عنها ولم تغتسل فنصف دينار) ولا شيء على ~~المرأة لأنه حق تعلق بالواطئ فخوطب به الرجل دونها كالمهر (طب) عن ابن عباس # • (من أتاه أخوه في الدين متنصلا) أي متنفيا من ذنبه معتذر إليه (فليقبل ~~ذلك منه) ندبا مؤكدا (محقا كان) في اعتذاره (أو مبطلا) فيه (فإن لم يفعل) ~~أي ms1991 لم يقبل معذرته (لم يرد على الحوض) يوم القيامة حين يرده المؤمنون ~~فيسقيهم منه والمراد الحث على قبول المعذرة (ك) عن أبي هريرة # • (من اتبع الجنازة فليحمل) ندبا (بجوانب السرير كلها) قال الدميري ليس ~~في حمل الجنازة دناءة ولا إسقاط مروءة بل ذلك مكرمة وثواب وفعل PageV04P247 # أهل الخير فعله النبي صلى الله عليه وسلم ثم أصحابه ثم تابعوه (ه) عن ابن مسعود # • (من اتبع كتاب الله) القرآن أي أحكامه (هداه من الضلالة ووقاه سوء ~~الحساب يوم القيامة) تمامه عند مخرجه وذلك لأن الله عز وجل قال فمن اتبع ~~هداى فلا يضل ولا يشقى (طس) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (من أتت عليه ستون سنة فقد أعذر الله إليه في العمر) أي أزال عذره ~~والمعنى أنه لم يبق له اعتذار كان يقول لو مدلى في الأجل لفعلت ما أمرت به ~~(حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من أتته هدية وعنده قوم جلوس فهم شركاؤه فيها) لأنه تعالى أوصى ~~بالإحسان إلى الجليس (طب) عن الحسن بن علي # • (من اتخذ من الخدم غير ما ينكح ثم بغين) أي زنين (فعليه مثل آثامهن) ~~لأنه السبب (من غير أن ينقص من أثامهن شيء) لأن فاعل السبب كفاعل المسبب ~~ومقصود الحديث الزجر عن اتخاذ غير ما ينكح من الإماء (البزار عن سلمان) ~~الفارسي وفيه ضعف وانقطاع # • (من اتقى الله) أي أطاعه في أمره ونهيه بقدر الاستطاعه (عاش قويا) في ~~دينه وبدنه حسا ومعنى (وسار في بلاده) قال المناوي كذا وقع في نسخ وهو ما ~~في خط مؤلفه ولفظ الرواية وسار في بلاد عدوه (آمنا) مما يخاف وأن تصبروا ~~وتتقوا لا يضركم كيدهم شيئا (حل) عن علي بإسناد ضعيف # • (من أتقى الله أهاب الله منه كل شيء) ومن لم يتق الله أهابه الله من كل ~~شيء لأن من كان ذا حظ من التقوى امتلأ قلبه بنور اليقين فانفتح عليه من ~~المهابة ما يهابه به كل من رأه (الحكيم) في نوادره (عن وائلة) بن الأشقع # • (من اتقى الله ms1992 كل) بفتح الكاف وشد اللام (لسانه) أي أعى (ولم يشف غيظه) ~~ممن فعل به مكروها (ابن أبي الدنيا في) كتاب (التقوى عن سهل بن سعد) ~~الساعدي وإسناده ضعيف # • (من اتقى الله وقاه كل شيء) يخافه إلا أن أولياء الله لا خوف عليهم ولا ~~هم يحزنون ومن كان في شأن الآخرة اشتغاله حسن في الدنيا والآخرة حاله (ابن ~~النجار) في تاريخه (عن ابن عباس) # • (من اثكل) بالمثلثة أي فقد قال في الدر الشكل فقد الولد (ثلاثة من ~~صلبه) بضم أوله المهمل (في سبيل الله فاحتسبهم على الله وجبت له الجنة) ~~تفضلا منه بانجاز وعده ولا يجب على الله شيء (طب) عن عقبة بن عامر) ورجاله ثقات # • (من أثنيتم عليه خيرا) أي بخير (وجبت له الجنة) المراد بالوجوب هنا ~~الثبوت لا الوجوب الاصطلاحي (ومن اثنيتم عليه شرا) أي بشر (وجبت له النار ~~أنتم شهداء الله في الأرض) قال بعضهم إذا كان ثناؤهم بالخير مطابقا لأفعاله ~~والصحيح المختار أنه على عمومه وإطلاقه سواء كانت أفعاله تقتضي ذلك أم لا ~~لأنه وإن لم تكن أفعاله مقتضية فلا تحتم عليه العقوبة بل هو في خطر المشيئة ~~فإذا الهم الله الناس الثناء عليه اشتهر للناس بذلك على أن الله سبحانه ~~وتعالى قد شاء المغفرة له وبهذا تظهر فائدة الثناء وقوله صلى الله عليه ~~وسلم وجبت وأنتم شهداء الله ولو كان لا ينفعه ذلك إلا أن تكون أعماله ~~تقتضيه لم يكن للثناء فائدة وقد أثبت النبي PageV04P248 # صلى الله عليه وسلم فائدته فإن قيل كيف مكنوا بالثناء بالشر مع الحديث ~~الصحيح في البخاري وغيره في النهي عن سب الأموات قلنا هو في غير المنافق ~~وسائر الكفار وفي غير المتظاهرين بفسق أو بدعة أما هؤلاء فلا يحرم ذكرهم ~~بالشر للتحذير من طريقتهم ومن الاقتداء بهم وبآثارهم والتخلق بأخلاقهم وهذا ~~محمول على أن الذي أثنوا عليه شرا كان مشهورا نفاق أو نحوه مما ذكرنا هذا ~~هو الصواب في الجواب عنه وفي الجمع بينه وبين النهي عن السب قال أهل اللغة ms1993 ~~الثناء بتقديم الثا وبالمد يستعمل في الخير ولا يستعمل في الشر وأما النثا ~~بتقديم النون وبالقصر فيستعمل في الشر خاصة وإنما استعمل الثناء الممدود ~~هنا في الشر مجار التجانس الكلام كقوله تعالى وجزاء سيئة سيئة مثلها ومكروا ~~ومكر الله (حم ق ن) عن أنس # • (من اجتنب أربعا) أي من الخصال (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع ~~السابقين (الدماء) بأن لا يريق دم امرء ظلما (والأموال) بأن لا يتناول منها ~~شيئا بغير حق (والفروج) المحرمة (والأشربة) بأن لا يدخل جوفه شرابا شأنه ~~الأسكار وأن لم يسكر (البزار عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أجرى الله تعالى على يديه فرجا لمسلم) معصوم (فرج الله عنه كرب ~~الدنيا والآخرة) جزاء وفاقا (خط) عن الحسن بن علي وضعفه الدارقطني # • (من أجل سلطان الله أجله الله يوم القيامة) يحتمل أن المراد بسلطان ~~الله الإمام الأعظم أو ما يقتضيه نواميس الوهيته أو الكتاب والسنة (طب) عن ~~أبي بكرة # • (من أحاط حائطا على أرض) قال العلقمي أي فعل إليها جدارا من جميع ~~الجوانب (فهي له) فيه حجة لا حمدان من حوط جدارا على موات فإنه يملكه وقال ~~الشافعية أن الأحياء يختلف باختلاف المقاصد وحملوا هذا الحديث على من لم ~~يقصد دارا وإنما قصد حوشا أو نحوه ولهذا قال البغوي الأحياء يختلف باختلاف ~~قصد المحيي من الأرض ويعتبر في جميع مقاصده عرف الناس (حم د) والضياء عن سمرة # • (من أحب الله) أي لأجله ولوجهه لا لميل قلبه ولا لهواه (وأبغض لله) لا ~~إيذاء من أبغضه له بل لكفره وعصيانه (وأعطى لله) أي لثوابه ورضاه لا لنحو ~~رياء قال العلقمي قال ابن رسلان أجمعت الأمة على أن الحب لله ولرسوله فرض ~~كما يجب على الإنسان إذا رأى من هو ملازم على طاعة الله أن يحبه لله فكذا ~~إذا رآه مخالفا لله في أوامره ونواهيه يجب عليه بغضه لله (ومنع لله) أي ~~لأمر الله كان لم يصرف الزكاة لكافر لخسته ولا لهاشمي لشرفه بل لمنع الله ~~لهما ms1994 منها (فقد استكمل الإيمان) أي أكمله (د) والضياء المقدسي (عن أبي ~~أمامة) بإسناد ضعيف # • (من أحب لقاء الله) أي المصير إلى الدار الآخرة بمعنى أن المؤمن عند ~~الغرغرة يبشر برضوان الله فيكون موته أحب إليه من حياته (أحب الله لقاءه) ~~أي أفاض عليه فضله (ومن كره لقاء الله) حين يرى ماله من العذاب حالتئذ (كره ~~الله لقاءه) أبعده عن رحمته وأدناه من نقمته قال العلقمي وتمامه كما في ~~البخاري قالت عائشة وبعض أزواجه أنا لنكره الموت PageV04P249 # قال ليس ذلك ولكن المؤمن إذا حضره الموت بشر برضوان الله وكرامته فليس ~~شيء أحب إليه مما أمامه فأحب لقاء الله وأحب الله لقاءه وأن الكافر إذا ~~حضره الموت وبشر بعذاب الله وعقابه فليس شيء أكره إليه مما أمامه كره لقاء ~~الله وكره الله لقاءه أه قال النووي هذا الحديث يفسر آخره أوله وبين أن ~~المراد بباقي الأحاديث المطلقة من أحب لقاء الله ومن كره لقاء الله ومعنى ~~الحديث أن الكراهة المعتبرة هي التي تكون عند النزع في حالة لا تقبل توبة ~~ولا غيرها فحينئذ يبشر كل إنسان بما هو صائر إليه وما أعدله ويكشف له عن ~~ذلك فأهل السعادة يحبون الموت ولقاء الله لينقلوا إلى ما عدلهم ويحب الله ~~لقاءهم فيجزل لهم العطاء والكرامة وأهل الشقاوة يكرهون لقاءه لما علموا من ~~سوء ما ينقلبون إليه ويكره الله لقاءهم أي يبعدهم عن رحمته وكرامته ولا ~~يريد ذلك بهم وهذا معنى كراهته سبحانه وتعالى لقاءهم وليس معنى الحديث أن ~~سبب كراهة الله تعالى لقاءهم كراهتهم ذلك ولا أن حبه لقاء الآخرين حبهم ذلك ~~بل هو صفة لهم أه وقال في النهاية وفيه من أحب لقاء الله أحب الله لقاءه ~~ومن كره لقاء الله كره الله لقاءه والموت دون لقاء الله تعالى قال في الفتح ~~كذا أخرجه مسلم والنسائي أي بهذه الزيادة وهذه الزيادة من كلام عائشة فيما ~~يظهر لي ذكرتها استنباطا مما تقدم أه ثم قال في النهاية المراد بلقاء الله ~~المصير إلى الدار الآخرة ms1995 وطلب ما عند الله وليس الغرض بلقاء الله الموت لأن ~~كان يكرهه فمن ترك الدنيا وأبغضها أحب لقاء الله ومن آثرها وركن إليها كره ~~لقاء الله لأنه إنما يصل إليه بالموت وقوله والموت دون لقاء الله يبين أن ~~الموت غير اللقاء ومعناه وهو معترض دون الغرض المطلوب فيجب أن يصبر عليه ~~ويحتمل مشاقه على الاستسلام والإذعان لما كتب الله له وقضى حتى يصل إلى ~~الفوز بالثواب العظيم أه قال في الفتح بعد كلام النهاية قال الطيبي يريدان ~~قول عائشة أنا لنكره الموت يوهم أن المراد بلقاء الله في الحديث الموت وليس ~~كذلك لأن لقاء الله غير الموت بدليل قوله في الرواية الأخرى والموت دون ~~لقاء الله لكن لما كان الموت وسيلة إلى لقاء الله عبر عنه بلقاء الله وقد ~~سبق ابن الأثير إلى تأويل لقاء الله بغير الموت الإمام أبو عبيدة القاسم بن ~~سلام فقال ليس وجهه عندي كراهة الموت وشدته لأن هذا لا يكاد يخلو عنه أحد ~~ولكن المذموم من ذلك إيثار الدنيا والركون إليها وكراهته أن يصير إلى الله ~~والدار الآخرة قال ومما يبين ذلك أن الله تعالى عاب قوما نحب الحياة فقال ~~أن الذين لا يرجون لقاءنا ورضوا بالحياة الدنيا واطمأنوا بها وقال الخطابي ~~معنى محبة العبد للقاء الله إيثار الآخرة على الدنيا فلا يحب استمرار ~~الإقامة فيها بل يستعد للارتحال عنها والكراهة بضد ذلك (حم ق ن ن) عن عائشة ~~وعن عبادة بن الصامت # • (من أحب الأنصار) لما لهم من المآثر الحميدة في نصرة الدين (أحبه الله) ~~أي أنعم عليه (ومن أبغض الأنصار أبغضه الله) أي عذبه فإن PageV04P250 # من أبغضهم لأجل كونهم أنصار كفر (حم تج) عن معاوية بن أبي سفيان (ه حب) ~~عن البراء بن عازب وإسناده صحيح # • (من أحب أن يكثر الله) بضم فسكون (خير بيته فليتوضأ إذا حضر غذاؤه) ~~بمعجمتين وكسر أولاهما (وإذا رفع) قال المناوي قال المنذري المراد به غسل ~~اليدين وإنما كان خير البيت يكثر لذلك لأن فيه مقابلة النعمة بالأدب ms1996 وذلك ~~من شكرها والشكر يوجب المزيد قال العلقمي اشتهر في الأحياء وغيره أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال الوضوء قبل الطعام ينفي الفقر وبعده ينفي الهم كذا ~~رواه القضاعي في مسند الشهاب وهو في المعجم الأوسط للطبراني عن ابن عباس ~~الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر وفي سنن أبي داود الترمذي في حديث ~~سلمان بركة الطعام الوضوء قبله والوضوء بعده وكلها ضعيفة قال القرطبي وقد ~~ذهب قوم إلى استحباب غسل اليدين قبل الطعام وبعده لما تقدم من الروايات ولا ~~يصح شيء منها وكرهه قبله كثير من أهل العلم منهم سفيان ومالك والليث وقال ~~مالك هو من فعل الأعاجم واستحبوه بعده أه وحديث بركة الطعام إلى آخره قال ~~أبو داود ضعيف وخرجه شيخنا في الجامع الكبير ومقتضى ما أصله في أوله أنه ~~صحيح لأنه جعل من جملة المخرجين الحاكم ولم يتعقبه وأما تضعيف أبي داود ~~فلعل طريقه غير طريق الحاكم (ه) عن أنس وضعفه المنذري # • (من أحب دنياه أضر بآخرته) لأن حبها يشغله عن تفريغ قلبه لحب ربه ~~ولسانه لذكره (ومن أحب آخرته أضر بدنياه) فهما ككفتى ميزان فإذا رجحت إحدى ~~الكفتين خفت الأخرى (فآثروا ما يبقي على ما يفنى (حم ك) عن أبي موسى ~~الأشعري قال الشيخ حديث صحيح # • (من أحب أن يسبق الدائب) بدال مهملة أي المجد قال في النهاية الدأب ~~العادة والشأن وقد يحرك واصله من دئب في العمل إذا جد وتعب إلا أن العرب ~~حولت معناه إلى العادة والشأن (المجتهد) يقال جهد الرجل في الشيء أي جد فيه ~~وبالغ (فليكف عن الذنوب) لينشط للعبادة (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (من أحب أن يتمثل له الرجال) قال عياض ينتصبون له (قياما فليتبوأ مقعده ~~من النار) أمر بمعنى الخبر كأنه قال من أحب ذلك وجب له أن ينزل منزلة من ~~النار وحق له ذلك قال العلقمي قال شيخنا قال الطبري هذا الخبر إنما فيه نهى ~~من يقام له عن السرور بذلك لا من يقوم له إكراما وقال ابن ms1997 قتيبة معناه من ~~أراد أن يقوم الرجال على رأسه كما يقال بين يدي ملوك الأعاجم وليس المراد ~~به نهي الرجل عن القيام لأخيه إذا سلم عليه ورجح النووي مقالة الطبري فقال ~~الأصح الأولى بل الذي لا حاجة إلى ما سواه أن معناه زجر المكلف أن يحب قيام ~~الناس له قال وليس فيه تعرض للقيام بنهي ولا غيره وهذا متفق عليه قال ~~والمنهي عنه محبة القيام فلو لم يخطر بباله فقاموا له فلا لوم عليه وأن أحب ~~ارتكب التحريم سواء قاموا له أم لم يقوموا وقدح ابن القيم في كلام ابن ~~قتيبة بأن سياق الحديث يدل على خلاف PageV04P251 # ذلك لأن معاوية إنما روى الحديث حين خرج فقاموا له تعظيما له ولأن ذلك لا ~~يقال له القيام للرجل وإنما هو القيام على رأس الرجل أو عند الرجل وأوله عن ~~أبي مخلد قال خرج معاوية على ابن الزبير فقال معاوية لابن عامر اجلس فإني ~~سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أحب فذكره (حم ه ت) عن معاوية ~~وإسناده صحيح # • (من أحب فطرتي فليستن بسنتي وأن من سنتي النكاح) فيه ندب النكاح وله ~~شروط مذكورة في كتب الفقه منها أن تتوق نفسه إليه وأن يجدا هبة (هق) عن أبي هريرة # • (من أحب قوما حشر في زمرتهم) ظاهره وأن لم يعمل بعملهم ويحتمل أن محبته ~~لهم تجره إلى العمل بأعمالهم والأول هو ظاهر كلام المناوي وعبارته فمن أحب ~~أولياء الرحمن فهو معهم في الجنان ومن أحب حزب الشيطان فهو معهم في النيران ~~وفيه بشارة عظيمة لمن أحب الصوفية أو تشبه بهم وأنه يكون مع تفريطه بما هو ~~عليه معهم في الجنة (طب) والضياء عن أبي قرصافه بكسر القاف فسكون الراء ~~فصاد مهملة ففاء # • (من أحب الحسن والحسين فقد أحبني ومن أبغضهما فقد أبغضني) ومن علامة ~~حبهم حب ذريتهم (حم ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من أحب عليا فقد أحبني ومن أبغض عليا فقد أبغضني) فيه أن له مزية على ~~غيره (ك) ms1998 عن سلمان الفارسي وإسناده حسن # • (من أحب أن ينظر إلى شهيد يمشي على وجه الأرض فلينظر إلى طلحة بن عبيد ~~الله) قال المناوي ها معدود من معجزاته فإنه استشهد في وقعة الجمل كما هو ~~معروف (ت ك) عن جابر # • (من أحب أن يصل أباه في قبره فليصل أخوان أبيه) أي أصدقاءه (من بعده) ~~قال المناوي أي من بعد موته أو من بعد سفره ولا مفهوم له بل هو قيد اتفاقي ~~(4 حب) عن ابن عمر # • (من أحب أن تسره صحيفته) أي صحيفة أعماله إذا رأها يوم القيامة (فليكثر ~~فيها من الاستغفار) فإنها تأتي يوم القيامة تتلألأ نورا كما في حديث (هب) ~~والضياء عن الزبير بن العوام وإسناده صحيح # • (من أحب أن يجد طعم الإيمان) أي حلاوته (فليحب المرء لا يحبه إلا لله) ~~فإن من أحب شيئا سوى الله ولم تكن محبته له لله ولا لكونه معينا له على ~~الطاعة أظلم قلبه فلا يجد حلاوة الإيمان (هب) عن أبي هريرة # • (من أحب أن يبسط له في رزقه) أي يوسع عليه ويكثر له فيه بالبركة والنمو ~~والزيادة (وأن ينسأ) بضم أوله وسكون النون بعدها مهملة ثم همزة أي يؤخر له ~~(في أثره) محركا بقية عمره سمى أثرا لأنه يتبع العمر (فليصل) فليحسن بنحو ~~مال وخدمة وزيارة (رحمه) أي قرابته وصلته تختلف باختلاف حال الواصل ~~والموصول (ق د ن) عن أنس بن مالك) حم خ) عن أبي هريرة # • (من احتجب) من الولاة (عن الناس) بأن منع أصحاب الحوائج من الدخول عليه ~~(لم يحتجب عن النار يوم القيامة) لأن الجزاء من جنس العمل (ابن منده في ~~معجم أصحابه عن رباح بالفتح والتخفيف # • (من احتجم) يوم الثلاثاء (لسبع عشرة) تمضي من الشهر (وتسع PageV04P252 # عشرة وإحدى وعشرين) الواو بمعنى أو (كان له شفاء من كل داء) قال المناوي ~~أي من كل داء سببه غلبة الدم ومحل اختيار هذه الأوقات إذا كانت لحفظ الصحة ~~فإن كانت لمرض فوقت الحاجة (دك) عن أبي هريرة # • (من احتجم يوم الثلاثا ms1999 لسبع عشرة من الشهر كان ذلك دواء لداء سنة) قال ~~المناوي ولعلة أراد هنا يوما مخصوصا فلا ينافي حديث أن يوم الثلاثاء يوم ~~الدم وفيه ساعة لا يرقى فيها الدم (طب هق) عن معقل بن ي سار وضعفه الذهبي # • (من احتجم يوم الأربعاء أو يوم السبت فرأى في جسده وضحا) أي برصا (فلا ~~يلومن إلا نفسه) فإنه هو الذي عرض جسده لذلك وتسبب فيه (ك هق) عن أبي هريرة ~~وإسناده صحيح # • (من احتجم يوم الخميس فمض فيه مات فيه) ومثل الجحامة الفصادة (ابن ~~عساكر ابن عباس # • (من احتكر على المسلمين طعامهم) أدخر ما يشتريه منه وقت الغلاء ليبيعه ~~بأغلى (ضربه الله بالجذام والإفلاس) خصهما لأن المحتكر أراد إصلاح بدنه ~~وكثرة ماله فأفسد بدنه بالجذام وماله بالإفلاس (حم ه) عن ابن عمر # • (من احتكر حكرة) أي جملة من القوت من الحكر بفتح فسكون الجمع والإمساك ~~(يريدان يغلى) بضم فسكون (بها على المسلمين فهو خاطئ) قال المناوي وفي ~~رواية ملعون أي مطرود عن درجة الإبرار لا عن رحمة الغفار (وقد برئت منه ذمة ~~الله ورسوله) لكونه نقض ميثاق الله وعهده (حم ك) عن أبي هريرة قال البيهقي ~~حديث منكر # • (من احتكر طعاما على أمتي أربعين يوما) لا مفهوم له (وتصدق به لم يقبل ~~منه) قال المناوي يعني لم يكن كفارة لاثم إلا الاحتكار والقصد المبالغة في ~~الزجر فحسب (ابن عساكر عن معاذ) بن جبل باسنادواه # • (من أحدث في أمرنا هذا) أي في دين الإسلام (ما ليس منه) أي ما لا يشهد ~~له أصل من أصوله من الكتاب والسنة والإجماع والقياس (فهو رد) أي مردود على ~~فاعله (ق د) عن عائشة # • (من أحرم بحجج أو عمرة من المسجد الأقصى) زاد في رواية إلى المسجد ~~الحرام (كان) أي صار (كيون ولدته أمه) أي خرج من ذنوبه كخروجه بغير ذنب من ~~بطن أمه يوم ولادته وفيه شمول للكبائر (عب) عن أم سلمة # • (من أحزن والديه) أي أدخل عليهما أو فعل بهما ما يحزنهما (فقد عقهما) ms2000 ~~وعقوقهما كبيرة (خط في) كتاب (الجامع عن علي) أمير المؤمنين # • (من أحسن إلى يتيم أو يتيمة كنت أنا وهو في الجنة كهاتين) وقرن بين ~~اصبعيه السبابة والوسطى (الحكيم) في نوادره (عن أنس) بن مالك # • (من أحسن الصلاة حيث يراه الناس ثم أساءها حيث يخلو) بنفسه (فتلك) ~~الخصلة (استهانة استهان بها ربه) أي ذلك الفعل يشبه فعل المستهين به فإن ~~قصد الاستهانة كفر (عب 4 هب) عن ابن مسعود # • (من أحسن في الإسلام) بفعل المأمورات واجتناب المنهيات (لم يؤخذ بما ~~عمل في الجاهلية ومن أساء في الإسلام أخذ بالأول والآخر) قال العلقمي قال ~~الخطابي ظاهره خلاف ما اجتمعت عليه الأمة لأن الإسلام يجب PageV04P253 # ما قبله قال تعالى قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر لهم ما قد سلف فالكافر ~~إذا أسلم لم يؤاخذ بما مضى وأن أساء في الإسلام غاية الإساءة وركب شر ~~المعاصي وهو مستمر على الإسلام فإنه إنما يؤاخذ بما جناه من العصية في ~~الإسلام ويبكت بما كان منه في الكفر كان يقال له الست فعلت كذا وأنت كافر ~~فهلا منعك إسلامك من معاودة مثله وقال المناوي ومن أساء في الإسلام أخذ ~~بالأول الذي عمله فالمراد بالإساءة الكفر وهو غاية الإساءة فإذا ارتد ومات ~~مرتدا كان كمن لم يسلم ويعاقب على ما قدمه (حم ق ه) عن ابن مسعود # • (من أحسن فيما بينه وبين الله كفاه الله ما بينه وبين الناس ومن أصلح ~~سريرته أصلح الله علانيته) قال المناوي تمامه عند مخرجه ومن عمل لآخرته ~~كفاه الله عز وجل دنياه (ك) في تاريخه تاريخ نيسابور (عن ابن عمرو) ابن العاص # • (من أحسن منكم أن يتكلم بالعربية فلا يتكلم بالفارسية فإنه) أي التكلم ~~بها (يورث النفاق) العملي أو المراد الإنذار والتخويف (ك) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من أحسن الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد ترك نعمة من النعم) الجليلة التي ~~تعين على قتال العدو (القراب) بفتح القاف وشدة الراء آخره موحدة (في) كتاب ~~(الرمي عن يحيي بن سعد مرسلا) هو ابن ms2001 سعيد بن العاص # • (من أحيي الليالي الأربع وجبت له الجنة ليلة التروية وليلة عرفة وليلة ~~النحر وليلة الفطر) أي ليلة عيد الفطر وليلة الأضحى لم يمت قلبه يوم تموت ~~القلوب) أي قلوب الجهال وأهل الفسق والضلال فإن قلب المؤمن الكامل لا يموت ~~قال الدميري اختلفوا في معنى لم يمت قلبه فقيل لا يشغف بحب الدنيا وقيل ~~يأمن سوء الخاتمة (طب) عن عبادة بن الصامت # • (من أحيي أرضا ميتة) قال العلقمي بالتشديد وقال العراقي ولا يقال ~~بالتخفيف لأنه إذا خفف تحذف منه تاء التأنيث والميتة والموات بفتح الميم ~~والواو هي الأرض التي لم تعمر أو عمرت جاهلية ولا هي حريم لمعمور أه ~~وأحياؤها عمارتها (فهي له) أي يملكها بالأحياء وأن لم يأذن الإمام عند ~~الشافعي وشرطه أبو حنيفة (وليس لعرق ظالم حق) قال العلقمي يروي بتنوين عرق ~~وظالم نعت راجع لصاحب العرق أي لذي عرق ظالم وقد يرجع إلى العرق أي عرق ذي ~~ظلم ويروي بغير تنوين على الإضافة فيكون الظالم صاحب العرق أحد عروق الشجرة ~~والمراد به ما غرس بغير حق أه ملخصا من كلام ابن رسلان وقال في النهاية هو ~~أن يجيء الرجل إلى أرض قد أحياها رجل قبله فيغرس فيها غرسا غصبا يستوجب به ~~الأرض والرواية لعرق بالتنوين وهو على حذف المضاف أي لذي عرق ظالم فجعل ~~العرق نفسه ظالما والحق لصاحبه أو يكون الظالم من صفة صاحب الحق وإن روى ~~عرق بالإضافة فيكون الظالم صاحب العرق والحق للعرق وهو أحد عروق الشجرة ~~واقتصر شيخنا في حاشيته على أبي داود ومختصر النهاية PageV04P254 # على الرواية الأولى ومقتضاه وظاهر كلام النهاية أنه لم يرو بالثانية ففي ~~جزم ابن رسلان بهما نظر إلا أن يقال من حفظ حجة على من لم يحفظ (حم د ت) ~~والضياء عن سعيد بن زيد قال ت حديث غريب # • (من أحيي أرضا ميتة فله فيها أجر وما أكلته العافية) أي كل طالب رزق من ~~آدمي أو غيره (منها فهو صدقة (حم ن حب) والضياء عن جابر ms2002 بإسناد صحيح # • (من أحيي سنتي) بصيغة الجمع عند جمع لكن الأشهر إفراده (فقد أحبني ومن ~~أحبني كان معي في الجنة) وأحياؤها إظهارها بعمله بها والحث عليها (السنجري) ~~في الإبانة (عن أنس) وهو حديث منكر # • (من أخاف أهل المدينة) النبوية (إخافة الله) زاد في رواية يوم القيامة ~~وفي أخرى وعليه لعنة الله وغضبه (حب) عن جابر ابن عبد الله # • (من أخاف أهل المدينة فقد أخاف ما بين جنبي) بالتثنية أي قلبي وروحي ~~ونفسي وهو مما تمسك به من فضلها على مكة (حم) عن جابر # • (من أخاف مؤمنا) بغير حق (كان حقا على الله أن لا يؤمنه من إفزاع) قال ~~الشيخ بفتح الهمزة (يوم القيامة جزاء وفاقا (طس) عن ابن عمر وضعفه المنذري # • (من أخذ السبع) أي السور السبع من القرآن (فهو خير) أي من حفظها واتخذ ~~قراءتها وردا فذلك خير كثير يعني به كثرة الثواب عند الله (ك هب) عن عائشة # • (من أخذ أموال الناس) بوجه من وجوه التعامل أو للحفظ أو بقرض أو غير ~~ذلك حال كونه (يريد أداءها أدى الله عنه) أي أعانه على أدائها (ومن أخذها ~~يريد إتلافها) أي عدم ردها (أتلفه الله) أي أتلف أمواله في الدنيا بكثرة ~~المصائب ومحق البركة أو المراد إتلاف نفسه في الدنيا أو تعذيبه في الآخرة ~~(حم خ ه) عن أبي هريرة # • (من أخذ من الأرض شيئا بغير حق خسف به) أي هوى به إلى أسفلها (يوم ~~القيامة) بأن يجعل كالطوق في عنقه حقيقة ويعظم عنقه ليسع ذلك أو يطوق أثم ~~ذلك ويلزمه لزوم الطوق (إلى سبع أرضين) بفتح الراء وتسكن فيه أن العقار ~~يغصب وبهه قال الشافعي مخالفا للحنفية وتحريم الظلم والغصب وأنه من الكبائر ~~(خ) عن ابن عمر # • (من أخذ من الأرض شيئا ظلما جاء يوم القيامة يحمل ترابها) أي الحصة ~~المغصوبة (إلى المحشر) بأن يجعل ما غصبه كالطوق في عنقه كما في الحديث قبله ~~(حم طب) عن يعلي بن مرة وإسناده حسن # • (من أخذ من طريق المسلمين شيئا جاء ms2003 به يوم القيامة يحمله من سبع أرضين) ~~فيه أن الأرض سبع طباق كالسموات وأنها مترا كمة لم يفتق بعضها من بعض لأنها ~~لو فتقت لاكتفى في حق هذا الغاصب بتطويق التي غصبها لا نفصالها عما تحتها ~~أشار إلى ذلك الداودي أه وأفاد فيما قبله أن الحمل ينتهي إلى المحشر (طب) ~~والضياء عن الحكيم بن الحارث السلمي وإسناده حسن # • (من أخذ على تعليم القرآن قوسا قلده الله مكانها قوسا من نار جهنم) ~~قاله لمعلم أهدى له قوس فقال هذه غير مال فارمى بها في سبيل الله وأخذ به ~~أبو حنيفة فحرم أخذ الأجرة عليه وأوله الجمهور على أنه كان متبرعا بالتعليم ~~ناويا الاحتساب فيه PageV04P255 # فكره رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يضيع أجره بما يأخذه هدية فحذره ~~منه وذلك لا يمنع أن يقصد به الأجرة ابتداء قال العلقمي وهذا الجواب ليس ~~بناهض والأولى أن يدعى أن الحديث منسوخ بحديث الرقية وحديث أن أحق ما أخذتم ~~عليه أجرا كتاب الله (حل هق) عن أبي الدرداء ثم قال البيهقي ضعيف # • (من أخذ على) تعليم (القرآن أجرا فذاك حظه من القرآن) أي فلا ثواب له ~~وتقدم ما فيه (حل) عن أبي هريرة وفيه كذاب # • (من أخذ بسنتي فهو مني) أي من إتباعي وأهل ملتي (ومن رغب عن سنتي) أي ~~تركها ومال عنها زهدا فيها (فليس مني) أي ليس على منهاجي وطريقتي أو ليس ~~بمتصل بي (ابن عساكر عن ابن عمر) بإسنادواه # • (من إخراج ذي المسجد) نجسا أو طاهرا (بنى الله له بيتا في الجنة) وفي ~~رواية أن ذلك مهور الحور العين (ه) عن أبي سعيد بإسناد ضعيف # • (من أخرج من طريق المسلمين شيئا يؤذيهم) كشوك وحجر وقذر (كتب الله له ~~به حسنة ومن كتب له عنده حسنة أدخله بها الجنة) تفضلا منه وكرما (طس) عن ~~أبي الدرداء قال الشيخ حديث حسن # • (من أخطأ خطيئة أو أذنب ذنبا ثم ندم) على فعله (فهو) أي الندم (كفارته) ~~لأن الندم توبة أي هو معظم أركانها قال ms2004 البيضاوي في قوله تعالى ومن يكسب ~~خطيئة أي صغيرة أو مالا عمد فيه أو أثما كبيرة وما كان من عمد (طب هب) عن ~~ابن مسعود وإسناده حسن # • (من أخلص الله أربعين يوما) بأن ظهرت حواسه الظاهرة والباطنة من ~~الأخلاق الذميمة (ظهرت ينابيع الحكمة من قلبه على لسانه) لأن المحافظة على ~~الطهارة المعنوية ولزوم المجاهدة يوصل إلى حضرة المشاهدة (حل) عن أبي أيوب ~~الأنصاري بإسناد ضعيف # • (من أدان دينا) حال كونه (ينوي قضاءه أداه الله عنه يوم القيامة) بأن ~~يرضي خصماءه وفيه أن الأمور بمقاصدها وهي إحدى القواعد الأربع التي ردت ~~جميع الأحكام إليها (طب) عن ميمونة وفي نسخة شرح عليها المناوي عن ميمون ~~فإنه قال الكردي وإسناده صحيح # • (من أدى إلى متى حديثا التقام به سنة أو تثلم به بدعة) قال الشيخ من ~~الثلم بمعنى الإبطال (فهو في الجنة) قال المناوي أي يحكم له بدخولها ولفظ ~~رواية مخرجه فله الجنة (حل) عن ابن عباس وفي إسناده كذاب # • (من أدى زكاة ماله فقد أدى الحق الذي عليه ومن زاد) على الواجب (فهو ~~أفضل (هق) عن الحسن مرسلا وهو البصري وإسناده حسن # • (من أدرك ركعة من الصلاة المكتوبة فقد أدرك الصلاة) أي من أدرك ركعة في ~~الوقت وباقيها خارجه فقد أدرك الصلاة أي أدا أخلافا لأبي حنيفة (ق 4) عن ~~أبي هريرة # • (من أدرك من الجمعة ركعة فليصل إليها أخرى) قال العلقمي هو بضم الياء ~~وفتح الصاد وتشديد اللام قال الشافعي والأصحاب إذا أدرك المسبوق ركوع ~~الإمام في ثانية الجمعة بحيث اطمأن قبل رفع الإمام عن أقل الركوع كان مدركا ~~للجمعة فإذا سلم الإمام أتى بثانية وتمت جمعته وأن أدركه بعد ركوعها لم ~~يدرك الجمعة بلا خلاف عندنا فليصل بعد PageV04P256 # سلامه أربع ركعات وفي كيعية نية هذا واجهان احدهما ينوي الظهر لأنها التي ~~تحصل له وأصحها عند الجمهور أنه ينوي الجمعة موافقة للإمام هذا تحرير ~~مذهبنا وإليه ذهب أكثر العلماء وقال عطاء وطاوس ومجاهد ومكحول من لم يدرك ~~الخطبة صلى أربعا وقال الحكيم ms2005 وحماد وأبو حنيفة من أدرك التشهد مع الإمام ~~أدرك الجمعة فيصلي بعد سلام الإمام ركعتين وتمت جمعته (ك ه) عن أبي هريرة ~~وهو حديث صحيح # • (من أدرك عرفة) أي الوقوف بها (قبل طلوع الفجر) ليلة النحر (فقد أدرك ~~الحج) أي معظمه لأن الوقوف أعظم أعماله وأشرفها فأدراكه بإدراكه وقت الوقوف ~~م زوال شمي عرفة إلى فجر النحر (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أدرك رمضان وعليه من رمضان) أي من صومه (شيء لم يقضه) قبل مجيء ~~مثله (فإنه لا يقبل منه) ظاهره أنه لا ثواب له ويحتمل أن المراد نفي الكمال ~~والحث على قضائه قبل مجيئه ويحتمل لا يقبل الفائت حتى يصوم الحاضر (حتى ~~يصومه (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من أدرك الأذان) كائنا في المسجد (ثم خرج لم يخرج لحاجته وهو لا يريد ~~الرجعة) إلى المسجد ليصلى فيه مع الجماعة (فهو منافق) أي يكون ذلك دلالة ~~على نفاقه أو فعله يشبه عمل المنافقين (ه) عن عثمان قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (من أدعى) أي انتسب (إلى غير أبيه وهو يعلم) أي يظن أنه غير أبيه ~~(فالجنة عليه حرام) أي ممنوعة أن استحل أو أولا عند دخول الفائزين وأهل ~~السلامة (حم ق د ه) عن سعد بن أبي وقاص وأبي بكرة # • (من أدعى إلى غير أبيه أو انتمى إلى غير مواليه فعليه لعنة الله) قال ~~المناوي أي طرده عن درجة الأبرار لا عن رحمة الغفار (المتتابعة إلى يوم ~~القيامة) قال العلقمي قال النووي هذا صريح في غلظ تحريم انتساب الإنسان إلى ~~غير أبيه أو انتماء العتيق إلى ولاء غير مواليه لما فيه من كفر النعمة ~~وتضييع حقوق الأرث والولاء والعقل وغير ذلك مع ما فيه من قطيعة الرحم ~~والعقوق (د) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من أدعى ما ليس له) من الحقوق (فليس منا) أي ليس من العاملين بطريقتنا ~~(وليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي لا يحمل مثل هذا الوعيد في حق المؤمن ms2006 ~~على التأييد (ه) عن أبي ذر # • (من أدهن ولم يسم) الله عند أدهانه (أدهن معه ستون شيطانا) قال المناوي ~~الظاهر أن المراد التكثير والقصد الزجر والتنفير عن ترك التسمية (ابن السني ~~في عمل يوم وليلة عن دويد بن نافع القرشي مرسلا) تابعي مصري مستقيم الحديث # • (من أذل نفسه في طاعة الله) بأن تواضع لله وفعل المأمورات واجتنب ~~المنهيات (فهو أعز ممن تعزز بمعصية الله) فإن مصيره إلى الهوان (حل) عن عائشة # • (من أذل) بالبناء للمجهول (عنده) قال المناوي أي بحضرته أو بعلمه (مؤمن ~~فلم ينصره وهو يقدر على أن ينصره أذله الله على رؤس الأشهاد يوم القيامة) ~~دعاء أو خبر فعدم نصره حرام بل ظاهر الحديث أنه من الكبائر قال المناوي PageV04P257 # دنيويا أو دينيا (حم) عن سهل بن حنيف بالتصغير بإسناد حسن # • (من أذن للصلاة سبع سنين محتسبا) من غير أجرة (كتب الله له براءة من ~~النار (ت ه) عن ابن عباس # • (من أذن ثنتى عشرة سنة) أي محتسبا (وجبت له الجنة) قال العلقمي قال ~~شيخنا قال القاضي جلال الدين البلقيني سئلت عن الحكمة في ذلك فظهر لي في ~~الجواب أن العمر الأقصى مائة وعشرون سنة فأكثر ما يعمر الإنسان من أمة ~~النبي صلى الله عليه وسلم مائة وعشرون سنة والاثنتا عشرة هذا العمر ومن سنة ~~الله أن العشر يقوم مقام الكل كما قال تعالى من جاء بالحسنة فله عشر ~~أمثالها وكما قال الطبري في إيجاب العشر في المعشرات أن دافعه بمنزلة من ~~تصدق بالدعاء إلى الله تعالى كل عمره لو عاش هذا القدر الذي هذا عشره فكيف ~~إذا كان دونه وأما حديث من أذن سبع سنين فأنها عشر العمر الغالب (وكتب ~~بتأذينه في كل يوم ستون حسنة وبإقامته ثلاثون حسنة) فيرفع بها درجاته في ~~الجنان (ه ك) عن ابن عمر قال الشيخ حديث صحيح # • (من أذن خمس) أي الخمس (صلوات إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه ~~ومن أم بأصحابه خمس صلوات غفر له ما تقدم من ذنبه) ms2007 من الصغائر وكم له من ~~نظائر والخمس صادقة بأن تكون من يوم وليلة أو من أيام (هق) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف # • (من أذن سنة لا يطلب عليه) أي على آذانه (أجرا) من أحد (دعي يوم ~~القيامة ووقف على باب الجنة فقيل له اشفع لمن شئت) فإنك تشفع ودعى ووقف ~~بالبناء للمجهول والفاعل الملائكة بأذن الله تعالى قال العلقمي قال ابن سيد ~~الناس ولا تعارض بين هذه المدد المختلفة في الإقامة بوظيفة الأذان بالطول ~~والقصر لاختلاف الثواب المترتب عليها (ابن عساكر عن أنس) وفي إسناده كذاب # • (من أذنب ذنبا) مما يتعلق بحقوق الحق لا الخلق (فعلم أن له ربا أن شاء ~~أن يغفر له غفر له وإن شاء أن يعذبه عذبه كان حقا على الله أن يغفر له) جعل ~~اعترافه بالربوبية المستلزمة لاعترافه بالعبودية وإقراره بذنبه سببا ~~للمغفرة وهذا على سبيل التفضل لا الوجوب الحقيقي (ك حل) عن أنس (من أذنب ~~فعلم أن الله قد أطلع عليه غفر له وأن لم يستغفر) ليس المراد منه الترخيص ~~في فعل الذنب بل بيان سعة عفو الله لتعظيم الرغبة فيما عنده من الخير (طص) ~~عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (من أذنب وهو يضحك دخل النار وهو يبكي (حل) عن ابن عباس # • (من أرى الناس فوق ما عنده من الخشية لله فهو منافق) نفاقا عمليا ~~(النجار) في تاريخه (عن أبي ذر) الغفاري # • (من أراد الحج) وكان مستطيعا (فليتعجل) قبل عروض مانع والأمر للندب (حم ~~د ك هق) عن ابن عباس وهو حديث صحيح # • (من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يرمض المريض وتضل الضالة وتعرض الحاجة) ~~هذا من قبيل المجاز باعتبار الأول إذا المريض لا يمرض بل الصحيح والقصد ~~الحث على الاهتمام بتعجيل الحج قبل الموانع (حم ه) عن الفضل بن عباس # • (من أراد أن يعلم ماله عند الله فلينظر ما لله عنده) زاد في رواية ~~الحاكم فإن الله PageV04P258 # ينزل العبد منه حيث أنزله من نفسه ورواه الحاكم بلفظ من كان يحب أن يعلم ~~منزلته ms2008 عند الله فلينظر كيف منزلة الله عنده فإن الله ينزل العبد منه حيث ~~أنزله من نفسه فمنزلة الله عند العبد إنما هي في قلبه على قدر معرفته إياه ~~وعلمه به وبصفته وإجلاله وتعظيمه والحياء والخوف منه والوجل عند ذكره ~~وإقامة الحرمة لأمره ونهيه وقبول منته ورؤية تدبيره والوقوف عند أحكامه ~~بطيب نفس وتسليم له بدنا وروحا وقلبا ومراقبة تدبيره في مصنوعاته ولزوم ~~ذكره والنهوض بإيصال نعمه وإحسانه وحسن الظن في كل ما فاته والناس في ذلك ~~على درجات فمنازلهم عنده على قدر حظوظهم من هذه الأمور (قط) في الإفراد عن ~~أنس بن مالك (حل) عن أبي هريرة وعن سمرة وهو حديث ضعيف # • (من أراد أن يلقى الله طاهرا مطهرا) من الأدناس المعنوية (فليتزوج ~~الحرائر) ومعنى الطهارة هنا السلامة من الأثام المتعلقة بالفروج (ه) عن أنس ~~بن مالك # • (من أراد أن يصوم فليتسحر بشيء) ندبا ولو بجرعة من ماء فإن البركة في ~~إتباع السنة لا في عين المأكول (حم) والضياء عن جابر وإسناده حسن # • (من أراد أهل المدينة النبوية بسوء أذابه الله) أهلكه (كما يذوب) أي ~~ذوب كذوب (الملح في الماء) قال العلقمي وفي رواية ولا يريد أحد أهل المدينة ~~بسوء إلا أذابه الله في النار ذوب الرصاص وذوب الملح في الماء قال النووي ~~قال القاضي الزيادة وهي قوله في النار تدفع أشكال هذه الأحاديث التي لم ~~تذكر فيها هذه الزيادة وهي قوله في النار وتبين أن هذا حكمه في الآخرة قال ~~وقد يكون المراد من أرادها في حياة النبي صلى الله عليه وسلم كفى المسلمون ~~أمره واضمحل كيده ما يضمحل الرصاص في النار ويكون ذلك لمن أرادها في الدنيا ~~فلا يمهله الله ولا يمكن له سلطانا بل يذهبه الله عن قرب كما انقضى شان من ~~حاربها أيام بنى أمية مثل مسلم بن عقبة فإنه هلك في منصرفه عنها ثم هلك ~~يزيد بن معاوية مرسله على أثره وغيره ممن صنع صنيعهما (حم م ه) عن أبي ~~هريرة (ه م) عن سعيد ms2009 بن أبي وقاص # • (من أراد أن تستجاب دعوته وأن تكشف كربته فليفرج عن معسر) بإمهال أو ~~أداء أو إبراء أو تأخير مطالبة (حم) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (من أراد أمر فشاور فيه أمرأ مسلما) اجتمع فيه صلاح دين وكمال عقل ~~وتجربة (وفقه الله لارشد أموره) فيه ندب استشارة من ذكر (طس) عن ابن عباس # • (من ارتد عن دينه فاقتلوه) أي من رجع عن دين الإسلام لغيره بقول أو فعل ~~مكفر يستتاب وجوبا ثم يقتل ولو امرأة خلافا لأبي حنيفة (طب) عن عصمة بن ~~مالك قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من أرضى سلطانا بما يسخط ربه خرج من دين الله) أن استحل وإلا فهو زجر ~~وتهويل (ك) عن جابر ابن عبد الله # • (من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس) ومن وكله إليهم وقع في ~~المهلكات (ومن أسخط الناس برضي الله كفاه الله مؤنة الناس) يحتمل أن المراد ~~كفاه مكرهم وكيدهم واغناه عنهم (ت حل) عن عائشة وإسناده حسن PageV04P259 # • (من أرضى والديه) بطاعتهما والقيام بحقهما (فقد أرضى الله ومن أسخط ~~والديه فقد أسخط الله) عام مخصوص بما إذا لم يكن في رضاهما مخالفة لحكم ~~شرعي وإلا فلا طاعة لمخلوق في معصية الله (ابن النجار عن أنس) بن مالك # • (من أريد ماله) أي أخذ ماله (بغير حق فقاتل) في الدفع عنه (فقتل فهو ~~شهيد) من شهداء الآخرة بمعنى أن له أجر شهيد (4) عن ابن عمر وإسناده صحيح # • (من أزداد علما ولم يزدد في الدنيا زهدا لم يزدد من الله إلا بعدا) ~~لعلمه أنها مشغلة عن الآخرة فالعلماء أحق بالزهد في الدنيا من غيرهم قال ~~المناوي ولهذا قال الحكماء العلم في غير طاعة الله مادة الذنوب (فر) عن علي ~~وإسناده ضعيف # • (من أسبغ الوضوء) أي أتمة بان أتى بموجباته ومستحباته وشروطه (في البرد ~~الشديد كان له من الأجر كفلان) كفل على الوضوء وكفل على الصبر على ألم ~~البرد والكفل النصيب (طس) عن علي بإسناد ضعيف # • (من أسبل إزاره في صلاته) أي ms2010 ارخاه حتى جاوز الكعبين (خيلاء) بضم الخاء ~~والمد (فليس من الله تعالى في حل ولا حرام) أي لا يؤمن بحلال الله تعالى ~~وحرامه قال النووي معناه قد برئ من الله وفارق دينه والظاهر أن المراد ~~التنفير عن الكبر (د) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من استجد قميصا) أي اتخذه جديد (فلبسه فقال حين بلغ ترقونه) بفتح ~~التاء الفوقية وسكون الراء وضم القاف وفتح الواو والمثناة الفوقية العظم ~~الناتئ بين ثغرة النحر والمنكب (الحمد لله الذي كساني ما أوارى) أي استر به ~~(عورتي واتجمل به في حياتي ثم عمد) بفتح الميم أي قصد (إلى الثوب الذي ~~أخلق) أي صار خلقا باليا (فتصدق به كان في ذمة الله وفي جوار الله) أي حفظه ~~وحمايته (وفي كنف الله حيا وميتا) الكنف بفتحتين الجانب والساتر (حم) عن عمر # • (من استجمر فليستجمر ثلاثا) من الاستجمار التبخر بالعود والطيب أو من ~~الاستجمار الذي هو مسح المخرج بالجمار وهي الحجارة الصغيرة وقد مر ذلك ~~موضحا وفيه أنه يجب في الاستنجاء بالحجر ثلاث مسحات ولا ينافيه حديث أبي ~~داود من استنجى فليوتر من فعل فقد أحسن ومن لا فلا حرج لأن معناه أن ~~الإيثار سنة فلا دليل فيه على عدم وجوب الاستنجاء الذي قال به أبو حنيفة ~~(طب) عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من استحل بدرهم) قال المناوي في النكاح كذا هو ثابت في المتن في ~~الرواية فسقط من قلم المؤلف (فقد استحل) أي طلب حل النكاح فيجوز جعل الصداق ~~ولو درهما بل قال الشافعي أقل ما يتمول أي تقضي به حاجة ففيه رد على من جعل ~~أقله عشرة دراهم (هق) عن أبي لبيبة بموحدتين تحتيتين تصغير لبة وهو حديث ضعيف # • (من استطاب بثرثة أحجار ليس فيهن رجيع كن له طهورا) بضم الطاء ومن ~~استطاب بأقل من ثلاثة لم يكفه كما صرحت به رواية مسلم وفي معنى الحجر كل ~~جامد طاهر قالع غير محترم (طب) عن خزيمة بن ثابت وإسناده ms2011 حسن # • (من استطاع) أي قدر (أن يموت بالمدينة) أي يقيم فيها حتى يدركه PageV04P260 # الموت فيها (فليمت فيها) أي فليقم بها حتى يموت فهو حث على لزوم الإقامة ~~بها (فأني أشفع لمن يموت بها) أي أخصه بشفاعتي غير العامة زيادة في الكرامة ~~(حم ت ه حب) عن ابن عمر قال ت حسن صحيح غريب # • (من استطاع منكم أن يكون له خبئ) قال لشيخ بفتح المعجمة فسكون الموحدة ~~فهمز الذخيرة والكنز وقال المناوي أنه شيء مخبوء أي مدخر (من عمل صالح ~~فليفعل) أي فليفعل ذلك فحذف المفعول اختصارا (الضياء) والخطيب (عن الزبير) ~~بن العوام # • (من استطاع منكم أن ينفع أخاه) أي بالرقية (فلينفعه) قال العلقمي وسببه ~~كما في مسلم عن جابر قال نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الرقي فجاء ~~آل عمر بن حزم إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا يا رسول الله أنه ~~كانت عندنا رقية نرقى بها من العقرب وإنك نهيت عن الرقي فقال اعرضوها علي ~~فعرضوها عليه فقال ما أرى بأسا من استطاع فذكره قال النووي أجاب العلماء ~~عنه بأجوبه أحدها كان نهي أولا ثم نسخ ذلك وأذن فيها وفعلها واستقر الشرع ~~على الأذن والثاني أن النهي عن الرقي المجهولة والثالث أن النهي كان لقوم ~~يعتقدون منفعتها وتأثيرها بطبعها كما كانت الجاهلية تزعمه في أشياء كثيرة ~~(حم م ه) عن جابر # • (من استطاع منكم أن بقي دينه وغرضه) بكسر العين محل المدح والذم من ~~الإنسان (بماله فليفعل) ندبا مؤكدا (ك) عن أنس # • (من استطاع منكم أن لا يحول بينه وبين قبلته أحد) قال العلقمي يدخل فيه ~~الرجل والمرأة والدابة والمستيقظ والنائم وغير ذلك (فليفعل) ذلك قال المناي ~~ندبا ويصلي إلى سترة انتهى ويحتمل أن المراد أنه يدفع المار بين يديه فيندب ~~لذلك أن يصلي إلى سائر بشرطه (د) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن # • (من استطاع منكم أن يستراخاه المؤمن بطرف) بالتحريك (ثوبه) الثوب يطلق ~~على المخيط وعلى غير المخيط (فليفعل ذلك) فإنه قربة يثاب ms2012 عليها (فر) عن ~~جابر وإسناده حسن # • (من استعاذ بالله فاعيذوه) قال العلقمي أي من يسألكم بالله أن تلجؤه ~~إلى ملجأ يتخلص به من عدوه ونحوه فاعيذوه (ومن سألكم بوجه الله فأعطوه) قال ~~العلقمي وروى الطبراني عن أبي أمامة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ~~ألا أخبركم عن الخضر قالوا بلى يا رسول الله قال بينما هو ذات يوم يمشي في ~~سوق بني إسرائيل فابصره رجل فقال أسالك بالله لما تصدقت علي فأني نظرت ~~السماحة في وجهك ورجوت البركة عندك فقال آمنت بالله ما عندي شيء أعطيك إلا ~~أن تأخذني فتبيعني قال المسكين وهل يستقيم قال نعم لقد سألتني بأمر عظيم ~~أما أني لا أخيبك بوجه ربي بعني قال فقدمه إلى السوق فباعه بأربعمائة درهم ~~فمكث عند المشتري زمانا يستعمله (حم د) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من استعاذكم) وفي رواية من استعاذ أي طلب الإعاذة مستعيذا (بالله) من ~~ضرورة أو حاجة حلت به أو ظلم ناله أو تجاوز عن جناية (فاعيذوه) اعينوه ~~واجيبوه فإن أغاثه الملهوف فرض (ومن سألكم بالله) شيئا من أمور الدنيا PageV04P261 # والآخرة أو العلوم (فاعطوه) ما يستعين به على الطاعة إجلالا لمن سألكم به ~~فلا يعطي إلى من هو على معصية وزاد لفظ بالله إشارة على أن استعاذته وسؤاله ~~بحق فمن سأل بباطل فإنما سأل بالشيطان (ومن دعاكم فاجيبوه) وجوبا إن كان ~~لوليمة عرس وندبا في غيرها ويحتمل من دعاكم لمعونة أو شفاعة (ومن صنع إليكم ~~معروفا فكافؤه) بمثله أو خير منه (فإن لم تجدوا ما تكافؤه به) في رواية ~~بإثبات النون وفي رواية المصابيح حذفها وسقطت من غير جازم ولا ناصب (فادعوا ~~له) وكرر والدعاء (حتى تروا) أي تعلموا (أنكم قد كافأتموه) يعني من أحسن ~~إليكم أي إحسان فكافؤه بمثله فإن لم تجدوا فبالغوا في الدعاء له جهدكم حتى ~~تحصل المثلية (حم د ن حب ك) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من استعجل أخطأ) لأن العجلة تحمل على عدم التأمل والتدبر وقلة النظر ~~في ms2013 العواقب فيقع في الخطا (الحكيم) في نوادره (عن الحسن مرسلا) وهو البصري # • (من استعف) قال المناوي بفاء واحدة مشددة وفي رواية بفاءين أي طلب ~~العفة عن السؤال (اعفه الله) أي جعله عفيفا من الاعفاف وهو إعطاء العفة وهي ~~الحفظ عن المناهي (ومن استغنى) أي أظهر الغنى عن الخلق (أغناه الله) أي ملأ ~~قلبه غنى (ومن سأل الناس) أن يعطوه من أموالهم شيئا مدعيا للفقر (وله عدل ~~خمس أواق) من الفضة (فقد سأل الحافا) أي ملحفا أي سؤال الحاف وهو أن يلازم ~~المسئول حتى يعطيه (حم) عن رجل من مزينه من الصحابة وجهالته لا تضر لأنهم ~~كلهم عدول وإسناده حسن # • (من استعمل رجلا من عصابة) بكسر أوله أي جماعة أي نصب عليهم أميرا أو ~~قيما أو عريفا أو إماما للصلاة (وفيهم من هو أرضى لله منه) أي من ذلك ~~المنصوب (فقد خان) الناصب له (الله ورسوله والمؤمنين) فيلزم الحاكم رعاية ~~المصلحة وتركها خيانة (ك) عن ابن عباس # • (من استعملناه) أي جعلناه عاملا أو طلبنا منه العمل (على عمل فرزقناه) ~~على ذلك (رزقا) بالكسر (فما أخذ بعد ذلك) زائدا عليه (فهو غلول) أي أخذ ~~للشيء بغير حله حراما بل كبيرة (د ك) عن بريدة وإسناده صحيح # • (من استعملناه منكم) أيها المؤمنون قال المناوي فخرج الكافر فلا يجوز ~~استعماله على شيء من أموال بيت المال (على عمل فكتمنا) بفتح الميم أخفى عنا ~~(مخيطا) بكسر الميم وسكون المعجمة (فما فوقه) أي شيئا يكون فوق المخيط وهو ~~الإبرة (كان ذلك غلولا) أي خيانة (يأتي به) أي بما غل (يوم القيامة) تفضيحا ~~له وتعذيبا وهذا مسوق لحث العمال على الأمانة وتحذيرهم عن الخيانة ولو في ~~تافه قال العلقمي قال النووي في شرح مسلم أجمع المسلمون على تغليظ تحريم ~~الغلول وأنه من الكبائر وأن عليه رد ما غله فإن تفرق الجيش وتعذر إيصال حق ~~كل واحد إليه ففيه خلاف للعلماء قال الشافعي وطائفة يجب تسليمه للإمام ~~والحاكم كسائر الأموال الضائعة وقال ابن مسعود وابن عباس ومعاوية والحسن ms2014 ~~والزهري والأوزاعي ومالك والثوري والليث وأحمد والجمهور PageV04P262 # يدفع خمسه إلى الإمام ويتصدق بالباقي واختلفوا في صفة عقوبة الغال فقال ~~جمهور العلماء وأئمة الأمصار يعزر على حسب ما يراه الإمام ولا تحرق ثيابه ~~وهذا قول مالك والشافعي وأبي حنيفة ومن لا يحصى من الصحابة والتابعين ومن ~~بعدهم (م د) عن عدى بن عميرة # • (من استغفر الله دبر كل صلاة) أي عقبها (ثلاث مرات فقال استغفر الله ~~الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه غفرت ذنوبه وإن كان قد فر من ~~الزحف) حيث لا يجوز الفرار (4) وابن السني عن البراء بن عازب # • (من استغفر الله في كل يوم سبعين مرة لم يكتب من الكاذبين) لأنه يبعدان ~~المؤمن يكذب في اليوم سبعين مرة (ومن استغفر في ليلة سبعين مرة لم يكتب من ~~الغافلين) عن ذكر الله والغالب وقوع الكذب بالنهار والغفلة بالليل فلا يخفي ~~المناسبة (ابن السني عن عائشة # • (من استغفر الله للمؤمنين والمؤمنات كتب الله له بكل) أي بعدد كل (مؤمن ~~ومؤمنة حسنة) ولهذا قال على العجب ممن يهلك ومعه النجاء وهو الاستغفار (طب) ~~عن عبادة ابن الصامت # • (من استغفر) الله (للمؤمنين والمؤمنات كل يوم سبعا وعشرين مرة كان من ~~الذين يستجاب لهم) الدعاء (ويرزق بهم أهل الأرض) من الأدميين والدواب ~~والحيتان (طب) عن أبي الدرداء وإسناده حسن # • (من استغنى) بالله عمن سواه (أغناه الله) أي أعطاه ما يستغني به عن ~~الناس وخلق في قلبه الغنى (ومن استعف) أي امتنع عن السؤال (أعفه الله) أي ~~جازاه على استعفافه بصيانة وجهه ودفع فاقته (ومن استكفى) بالله (كفاه الله) ~~ما أهمه ورزقه القناعة (ومن سأل الناس وله قيمة أوقية) وهي اثنا عشر درهما ~~وقيل عشرة وخمسة أسباع درهم (فقد الحف) أي سال الناس الحافا أي تبرما بما ~~قسم له قال العلقمي وأوله كما في النسفي عن أبي سعيد قال سرحتني أمي إلى ~~رسول الله صلى الله عليه وسمل فاتيته وقعدت فاستقبلني وقال من استغنى فذكره ~~وفي آخره فقلت ناقتي الياقوتة خير من ms2015 أوقية فرجعت ولم اسأله (حم ن) والضياء ~~عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح # • (من استفاد مالا (من نحو متجر (فلا زكاة عليه) واجبة (حتى يحول عليه ~~الحول) فهو شرط وجوب الزكاة (ت) عن ابن عمر # • (من استفتح أول نهاره بخير وختمه بخير) وفي نسخة بالخير كصلاة وذكر ~~وتسبيح وتحميد وتهليل وصدقة (قال الله لملائكته) أي الحافظين الموكلين به ~~(لا تكتبوا عليه ما بين ذلك من الذنوب) يعني الصغائر ويقال مثل ذلك في ~~الليل وإنما خص النهار لأن اللغوو اكتساب الحرام فيه أكثر (طب) والضياء عن ~~عبد الله بن بشر # • (من استلحق شيئا) أي نسب إنسانا (ليس منه حته الله حت الورق) أي ورق ~~الشجر عند تساقطه في الشتاء (الشاشي) أبو الهيثم قال العلقمي ابن كليب يروى ~~الشمايل عن الترمذي (والضياء المقدسي عن سعيد # • (من استمع إلى آية من كتاب الله) أي أصغى إلى قراءتها (كتبت له حسنة ~~مضاعفة) إلى سبعين ضعفا (ومن تلا آية من كتاب الله كانت له PageV04P263 # نورا) يسعي بين يديه (يوم القيامة) فيه إشارة إلى أن الجهر بالقراءة أفضل ~~ومحله إذا لم يخف رياء (حم) عن أبي هريرة # • (من استمع) أي أصغى (إلى حديث قوم وهم له كارهون) قال العلقمي الواو ~~للخال وذو الحال فاعل استمع ويجوزان تكون الجملة صفة للقوم والواو لتأكيد ~~لصوق الصفة بالموصوف فإن الكراهة حاصلة لهم لا محالة انتهى وقال المناوي أي ~~حال كونهم يكوهون لأجل استماعه أو يكرهون استماعه إذا علموا ذلك (صب) بضم ~~المهملة وشدة الموحدة (في أذنيه الآنك) قال العلقمي هذا من الجزاء من جنس ~~العمل والائك بالمد وضم النون بعدها كاف الرصاص المذاب وقيل هو خالص الرصاص ~~الأبيض وقيل الأسود والآنك وزنه أفعل ولم يجيء مفرد على هذا البناء إلا هذا ~~اللفظ وأشد وقيل وزن الانك فاعل لا أفعل قال المناوي والجملة أخبار ودعاء ~~(ومن أرى عينه في المناوي ما لم ير) أي قال رأيت في منامي كذا وهو كاذب ~~(كلف) يوم القيامة (أن يعقد شعيرة) زاد في رواية ms2016 يعذب بها وليس بفاعل وذلك ~~ليطول عذابه لأن عقد طرفى الشعيرة مستحيل قال العلقمي قال الطبراني إنما ~~اشتد الوعيد على الكذب في المنام مع أن الكذب في اليقظة قد يكون أشد مفسدة ~~منه إذ قد يكون شهادة في قتل أو حدا أو أخذ مال لأن الكذب في المنام كذب ~~على الله أنه أراه ما لم يره والكذب على الله أشد من الكذب على المخلوقين ~~وإنما كان الكذب في المنام كذبا على الله الحديث الرؤيا جزء من النبوة وما ~~كان من أجزاء النبوة فهو كذب على الله تعالى (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من استمع إلى صوت غناء لم يؤذن له أن يسمع الروحانيين في الجنة) قال ~~المناوي تمامه عند مخرجه قيل من الروحانيون قال قراء أهل الجنة (الحكيم) ~~الترمذي (عن أبي موسى) الأشعري # • (من استنجى) من خروج (الريح) من دبره (فليس منا) أي ليس من العاملين ~~بطريقتنا الآخذين بسنتنا فاستنجاء من الريح مكروه وأن كان دبره رطبا (ابن ~~عساكر عن جابر) وإسناده ضعيف # • (من استمع إلى قينة) أي أمه تغني (صب في أذنيه الآنك يوم القيامة) تقدم ~~ضبطه وفيه تحريم الغناء واستماعه إذا خيف منه فتنة (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # • (من استودع بالبناء للمجهول (وديعة) فتلفت (فلا ضمان عليه) حيث لم يفرط ~~قال لدميري قال تعالى ما على المحسنين من سبيل والمودع محسن ومن الدليل ~~لعدم الضمان ن المودع يحفظها للمالك فيده كيده ولأنه لو ضمن المودع لرغب ~~الناس عن قبول الودائع (ه هق) عن ابن عمرو بن العاص وهو حديث ضعيف # • (من أسدى إلى قوم نعمة فلم يشكر وهاله فدعا عليهم استجيب له) قال ~~المناوي لكفرانهم بالنعمة واستخفافهم بحقها بعدم شكرهم ومن لم يشكره لم ~~يشكر الله (الشيرازي في الألقاب عن ابن عباس) # • (من أسف على دنيا فاتته) أي حزن على فوتها وتحسر على فقدها (اقترب من ~~النار مسيرة ألف سنة) قال المناوي يعني شيئا كثيرا فليس المراد التحديد ~~(ومن PageV04P264 # أسف على آخرة فاتته) أي على ms2017 شيء من الأعمال الأخروية (اقترب من الجنة ~~مسيرة ألف سنة) مقصود الحديث الحث على عدم الاحتفال بالدنيا والترغيب فيما ~~يقرب إلى الجنة (الرازي في مشيخته عن ابن) عمر بن الخطاب # • (من أسلف) بمعنى أسلم أي أراد السلم وهو نوع من البيع لأنه بيع موصوف ~~في الذمة بلفظ السلم أو نحوه (في شيء فليسلف في كل معلوم) أن كان المسلم ~~فيه مكيلا (ووزن معلوم) إن كان موزونا (إلى أجل معلوم) قال العلقمي وسببه ~~كما في مسلم عن ابن عباس أنه قال قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ~~وهم يسلفون في الثمار السنة والسنتين فقال من أسلف فذكره (حم ق 4) عن ابن عباس # • (من أسلف في شيء فلا يصرفه إلى غيره) أي لا يستبدل عنه قال العلقمي قال ~~الدميري قال الخطابي إذا أسلف دينارا في قفيز حنطة إلى شهر فحل الأجل ~~فاعوزه البرفان أبا حنيفة يذهب إلى أنه لا يجوز له أن يبيعه عرضا بالدينار ~~ولكن يرجع برأس المال عليه قولا بعموم الخبر وظاهره وعند الشافعي يجوز له ~~أن يشترى منه عرضا بالدينار إذا تقايلا وقبضه قبل التفرق لئلا يكون دينا ~~بدين وأما قبل الإقالة فلا يجوز وهو معنى النهي عن صرف السلف إلى غيره وعلم ~~من منع الاستبدال أنه لا يجوز بيع المسلم فيه قبل قبضه ولا التولية فيه ولا ~~الشركة ولا الصلح وهو كذلك وكذا لو جعله صداقا لبنت المسلم إليه لم يجزو ~~كذا إن كان المسلم إليه امرأة فتزوجها عليه أخالعها لم يصح (د) عن أبي سعيد ~~وإسناده حسن # • (من أسلم على يديه رجل) أو امرأة (وجبت له الجنة) قال المناوي المراد ~~أسلم بإشارته وترغيبه له في الإسلام (طب) عن عقبه بن عامر الجهني وإسناده ضعيف # • (من أسلم على يدي رجل فله ولاؤه) قال المناوي أي هو أحق أن يرثه من ~~غيره أو أراد بالولاء النصر والمعاونة وإلى كل ذاهبون (طب عد قط هق) عن أبي ~~أمامة وإسناده ضعيف # • (من أسلم على شيء فهو له) قال المناوي ms2018 استدل به على أن من أسلم احرز ~~أهله وماله (عد هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف (من أسلم من) أهل (فارس فهو ~~قرشي) قال المناوي هذا من قبيل سلمان من أهل البيت (ابن النجار عن ابن عمر) ~~بن الخطاب # • (من أشاد) أي أشاع (على مسلم عورة يشينه بها بغير حق شانه الله بها في ~~النار يوم القيامة) قال العلقمي قال في النهاية يقال أشاده وأشاد به إذا ~~أشاعه ورفع ذكره من أشيد البنيان فهر مشاد وشيدته إذا طولته فاستعير لرفع ~~صوتك بما يكرهه صاحبك أه وخص المسلم لأن حقه أأكدو إضراره أعظم وإلا فالذمي ~~كذلك (هب) عن أبي ذر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أشار إلى أخيه) في الدين (بحديدة) أي سلاح كسكين وسيف ورمح (فإن ~~الملائكة تلعنه) تدعو عليه بالطرد والبعد عن الرحمة (وإن كان أخاه لأبيه ~~وأمه) وإن كان هازلا لأن السلاح قد يسبق قال النووي فيه تأكيد حرمة المسلم ~~والنهي الشديد عن ترويعه وتخويفه والتعرض له بما قد يؤذيه (م ت) عن أبي ~~هريرة PageV04P265 # • (من أشار بحديدة إلى أحد من المسلمين يريد قتله فقد وجب دمه) قال ~~المناوي أي حل للمقصود بها أن يدفعه عن نفسه ولو أدى إلى قتله (ك) عن عائشة # • (من اشتاق إلى الجنة سارع إلى الخيرات) أي إلى فعلها لكونها تقرب إليها ~~(ومن أشفق من النار) أي خاف منها (لهي) قال المناوي في شرح الكبير بكسر ~~الهاء (عن الشهوات) أي عن فعلها في الدنيا لاشتعال نار الخوف في قلبه (ومن ~~ترقب الموت) أي انتظره وتوقع حلوله به (هانت عليه اللذات) من نحو مأكل ~~ومشرب (ومن زهد في الدنيا هانت عليه المصيبات) فلا يضجر منها لعله بأنها ~~مكفرات للعوام ودرجات للخواص (هب) عن علي وإسناده ضعيف # • (من اشترى سرقة) أي مسروقا (وهو يعلم أنها سرقة فقد شرك في عارها ~~وأثمها) وفي رواية للطبراني من أكلها وهو يعلم أنها سرقة فقد أشرك في أثم ~~سرقتها (ك هق) عن أبي هريرة # • (من اشترى ثوبا بعشرة ms2019 دراهم) مثلا (وفيه) أي في ثمنه (درهم حرام لم ~~يقبل الله له صلاة ما دام عليه) قال المناوي زاد في رواية منه شيء وعدم ~~القبول لا ينافي الصحة (حم) عن ابن عمر وإسناده ضعيف (من أصاب ذنبا) أي ~~كبيرة توجب حدا (فاقيم عليه حد ذلك الذنب فهو كفارته) قال العلقمي ظاهره ~~التكفير وإن لم يتب وعليه الجمهور وقال المناوي بالنسبة لذات الذنب أما ~~بالنسبة لترك التوبة منه فلا يكفرها الحد لأنها معصية أخرى (حم) والضياء عن ~~خزيمة بن ثابت قال الشيخ حديث صحيح # • (من أصاب مالا من نهاوش) قال الشيخ بوزن مفاعل وقال المناوي روى بالنون ~~من نهش الحية وبالميم من الاختلاط وبمثناة فوقية وكسر الواو جمع تهواش أو ~~مهواش من الهوش الجمع وهو كل مال أصيب من غير حله (أذهبه الله في نهابر) ~~قال المناوي بنون أوله مهالك وأمور متبددة والمراد أن من أخذ شيئا من غير ~~حله كنهب أذهبه الله من غير حله وأصل النهابر مواضع الرمل إذا وقعت فيها ~~رجل البعير لا تكاد تخرج (ابن النجار عن أبي سلمة) الحمصي وإسناده ضعيف # • (من أصاب من شيء فليلزمه) أي من أصاب من أمر مباح خيرا فينبغي له ~~ملازمته وسيأتي من رزق في شيء فليلزمه (ه) عن أنس بن مالك # • (من أصاب حدا) أي ذنبا يوجب الحد فأقيم المسبب مقام السبب (فجعلت) وفي ~~نسخة تعجلت (عقوبته في الدنيا فالله أعدل من أن يثنى) بتشديد النون (على ~~عبده العقوبة في الآخرة ومن أصاب حدا) أي موجب حد (فستره الله عليه فالله ~~أكرم من أن يعود في شيء قد عفا عنه) قال المناوي أي بشيء ستره الله عليه ~~وتاب منه فوضع غفران الله موضع التوبة إشعارا بترجيح جانب الغفران (ت ه ك) ~~عن علي قال الشيخ حديث صحيح # • (من أصابته فاقة) أي حاجة قال في المصباح والفاقة الحاجة وافتاق ~~افتياقا احتاج وهو ذو فاقة فانزلها بالناس قال المناوي أي عرضها عليهم ~~وسألهم سد خلته (لم تسد فاقته) قال العلقمي بل يغضب ms2020 الله على من أنزل حاجته ~~بغيره العاجز وهو قادر على قضاء حوايج خلقه كلهم PageV04P266 # من غير أن ينقص من ملكه شيء وقد قال وهب بن منبه لرجل يأتي الملوك ويحك ~~تأتي من يغلق عنك بابه ويواري عنك غناءه تدع من يفتح لك بابه نصف الليل ~~ونصف النهار ويظهر لك غناءه فالعبد عاجز عن جلب مصالحه ودفع مضاره ولا معين ~~له على مصالح دينه ودنياه غلا الله تعالى (ومن أنزلها بالله أوشك) بفتح ~~الهمزة والشين أي أسرع (الله له بالغناء) بالكسر والمد أي الكفاية قال ~~تعالى وأن يمسك الله بضر الآية وقال واسألوا الله من فضله وفي الترمذي من ~~لا يسأل الله يغضب عليه (أما بموت آجل) بالمد (أو غنى عاجل) وهو ضد لأجل ~~(حم د ك) عن ابن مسعود قال ت حديث حسن # • (من أصابه هم أو غم أو سقم أو شدة فقال الله ربي لا شريك له كشف) أي ~~كشف الله ذلك (عنه) إذا قال ذلك بصدق نية وإخلاص (طب) عن اسما بنت عميس ~~وإسناده حسن # • (من أصبح وهو لا يهم بظلم أحد) من الخلق (غفر له) بالبنا للمفعول أي ~~غفر الله له (ما اجترم) زاد في رواية وإن لم يستغفر والمراد الصغائر (ابن ~~عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف # • (من أصبح وهمه التقوى ثم أصاب فيما بين ذلك) أي فيما بين صباح اليوم ~~الأول والثاني (ذنبا غفر الله له) أي الصغائر كما تقرر (ابن عساكر عن ابن ~~عباس) وهو ضعيف # • (من أصبح وهمه غير الله) يحتمل غير ما يرضي الله (فليس من الله) أي ~~لاحظ له قربه ومحبته ورضاه (ومن أصبح لا يهتم بالمسلمين) أي بأحوالهم (فليس ~~منهم) أي من كامليهم (ك) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (من أصبح مطيعا لله في) شأن (والديه) أي أصليه المسلمين (أصبح له بابان ~~مفتوحان من الجنة وإن كان) المطاع من الوالدين (واحدا فواحد) أي فالمفتوح ~~باب واحد قال المناوي فيه إن طاعة الوالدين لم تكن طاعة مستقلة بل هي طاعة ~~الله ms2021 وكذا العصيان والأذى (ابن عساكر عن ابن عباس) # • (من أصبح منكم آمنا في سر به) قال المناوي بكسر السين على الأشهر أي في ~~نفسه وقيل بفتحها أي في مسلكه وقيل بفتحتين أي في بيته (معافا في جسده عنده ~~قوت يومه فكأنما حيزت) بكسر المهملة وزاي (له الدنيا) أي ضمت وجمعت قال في ~~المصباح خرت الشيء أحوزه حوزا أو حازه يحيز حيزا من باب سار لغة فيه ~~(بحذافيرها) قال في النهاية الحذافير الجوانب وقيل الأعالي واحدها حذفار ~~وقيل حذفور أي فكأنما أعطى الدنيا بأسرها (خدت ه) عن عبد الله بن محصن وهو ~~حديث حسن # • (من أصبح يوم الجمعة صائما وعاد مريضا وأطعم مسكينا وشيع جنازة لم ~~يتبعه ذنب أربعين سنة) قال المناوي أي أن اتقى الله مع ذلك وامتثل الأوامر ~~واجتنب النواهي أه وفيما قاله نظر (عد هب) عن جابر من أصيب بمصيبة) أو بشيء ~~يؤذيه في نفسه أو أهله أو ماله (فذكر مصيبته فأحدث استرجاعا) أي قال إنا ~~لله وإنا إليه راجعون (وإن تقادم عهدها) جملة معترضة بين الشرط وجوابه (كتب ~~الله) أي قدر أو أمر الملائكة أن تكتب (له من الأجر مثله يوم أصيبت) قال ~~العلقمي جعل الله هذه PageV04P267 # الكلمات ملجأ لذوى المصائب وعصمة للممتحنين لما جمعت من المعاني المباركة ~~فإن قوله إنا لله توحيد وإقرار بالعبودية والملك وقوله وإنا إليه راجعون ~~إقرار بالملك على أنفسنا والبعث من قبورنا واليقين بأن رجوع الأمر كله إليه ~~كما هو له قال سعيد بن جبير لم يعط الله نبيا مثل نبينا صلى الله عليه وسلم ~~ولو عرفها يعقوب لما قال يا أسفا على يوسف (ه) عن الحسين بن علي # • (من اصيب بمصيبة في ماله أو جسده فكتمها ولم يشكها إلى الناس كان حقا ~~على الله) تفضلا منه وكرما (أن يغفر له) قال المناوي لا يناقضه قول المصطفى ~~في مرضه وارأساه لأنه على وجه الإخبار لا الشكوى (طب) عن ابن عباس # • (من أصيب في جسده بشيء فتركه لله) أي لم يأخذ عليه دية ms2022 ولا ارشا (كان ~~كفارة له) من الصغائر (حم) عن رجل صحابي وإسناده حسن # • (من أضحى) أي ظهر للشمس (يوما محرما) بحج أو عمرة (ملبيا) أي قائلا ~~لبيك اللهم لبيك واستمر كذلك (حتى غربت الشمس غربت بذنوبه) قال المناوي أي ~~غفر له قبل غروبها (فعاد كما ولدته أمه) أي بغير ذنب وفيه شمول للكبائر (حم ~~ه) عن جابر وإسناده حسن # • (من اضطجع مضجعا لم يذكر فيه كان عليه ترة) قال المناوي بكسر المثناه ~~الفوقية وفتح الراء أي نقصا وحسرة (يوم القيامة) فإن النوم على غير ذكر ~~الله تعطيل للحياة وربما قبضت روحه فيه فيكون مفارقا للدنيا على غير ذكر ~~الله بخلاف من ذكر الله قبل أن ينام (ومن قعد مقعدا لم يذكر الله فيه كان ~~عليه ترة يوم القيامة (ه) عن أبي هريرة وإسناد حسن # • (من أطاع الله فقد ذكر الله وإن قلت صلاته وصيامه وتلاوته للقرآن ومن ~~عصى الله لم يذكره) وفي نسخة فلم يذكره أي فهو لم يذكره (وإن كثرت صلاته ~~وصيامه وتلاوته للقرآن) مقصود الحديث الحث على فعل المأمورات وتجنب ~~المنهيات والزجر عن فعل المعاصي (طب) عن واقد # • (من أطعم مسلما جائعا أطعمه الله من ثمار الجنة) قال المناوي زاد في ~~رواية ومن كسا مؤمنا عاريا كساه الله من خضر الجنة واستبرقها أي من نوع ~~نفيس من ذلك وإلا فكل من دخل الجنة لبس من ذلك (حل) عن أبي سعيد وإسناده ضعيف # • (من أطعم أخاه المسلم شهوته حرمه الله على النار) قال المناوي أي نار ~~الخلود التي أعدت للكافرين أه وهذه محرمة على كل مسلم فالظاهر أن المراد ~~على الذي استحق التعذيب بها على ذنب هذا الفعل كفارته ويمكن حمل كلامه على ~~أن هذا الفعل علامة على حسن الخاتمة والله أعلم بمراد نبيه (هب) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث حسن لغيره # • (من أطعم مريضا شهوته أطعمه الله من ثمار الجنة) أي خصه بنوع أعلى كما ~~تقدم (طب) عن سلمان قال الشيخ حديث حسن # • (من أطفأ عن مؤمن ms2023 سيئة) أي ذب عن عرضه (كان خيرا ممن أحيي موؤدة) أي ~~منع من قتلها مقصود الحديث حث الإنسان على الذب عن عرض أخيه (هب) عن أبي ~~هريرة وإسناده حسن # • (من أطلع في بيت بغير أذنهم فقد حل لهم أن يفقؤا عينه) أي يرموه بحصاة ~~وأن فقئت PageV04P268 # عينه هدرت أن لم يندفع إلا بذلك (حم 4 خ) عن أبي هريرة # • (من أطلع في كتاب أخيه) في الإسلام (بغير أذنه فكأنما أطلع في النار) ~~أي فكأنما ينظر إلى ما يوجب عليه دخول النار قال المناوي والكلام في كتاب ~~فيه سر وأمانة يكره صاحبه أن يطلع عليها (طب) عن ابن عباس # • (من أعان مجاهدا في سبيل الله) على مؤن غزوه (أو) أعان (غازيا في عسرته ~~أو) أعان (مكاتبا في) فك (رقبته) بنحو أداء بعض النجوم كشفاعة له (أظله ~~الله) م حر الشمس عند دنوها من الرؤس يوم القيامة (في ظله) أي ظل عرشه (يوم ~~لا ظل إلا ظله) إكراما وجزاء لما فعل (حم ك) عن سهل بن حنيف قال الشيخ حديث حسن # • (من أعان على قتل مؤمن بشطر كلمة) قال المناوي نحو أق من قتل (لقى الله ~~مكتوبا) في نسخة بصورة المرفوع على طريقة المتقدمين الذين يرسمون المنصوب ~~بلاألف أو مرفوع خبر مبتدأ محذوف (بين عينيه أيس من رحمة الله) قال المناوي ~~كناية عن كونه كافرا إذ لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون وهذا زجر ~~وتهويل أو المراد يستمر هذا حاله حتى يطهر بالنار ثم يخرج (ه) عن أبي هريرة ~~هو حديث حسن # • (من أعان ظالما سلطه الله عليه) عدلا منه سبحانه وتعالى فإنه أحكم ~~الحاكمين (ابن عساكر عن ابن مسعود) وهو حديث ضعيف # • (من أعان على خصومة بظلم) قال المناوي لفظ رواية الحاكم بغير حق (لم ~~يزل في سخط الله حتى ينزغ) قال في النهاية أصل النزع الجذب والقلع فالمعنى ~~حتى يقلع عما هو عليه من الإعانة على الخصومة (ه ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (من أعان ظالما ليدحض) ms2024 أي يبطل الظالم (بباطله) أي بسبب ما ارتكبه من ~~الباطل (حقا فقد برئت منه) أي من المعين (ذمة الله وذمة رسوله) أي عهده ~~وأمانته (ك) عن ابن عباس # • (من أعتذر إليه أخوه) في الدين بمعذرة) أي طلب منه قبول معذرته (فلم ~~بقبلها كان عليه من الخطيئة مثل صاحب مكس) أي مثل خطيئة المكاس قال المناوي ~~وذلك من الكبائر (ه) والضياء عن (جردان) قال الشيخ بضم الجيم # • (من اعتز بالعبيد) قال المناوي بعين مهملة فمثناة فزاي كذا بخط المؤلف ~~لكن الذي ذكره مخرجه الحكيم اغتر بغين معجمة وراء كذا هو بخطه (أذله الله) ~~دعاء أو خبر (الحكيم) الترمذي (عن عمر) بإسناد ضعيف # • (من أعتق رقبة مسلمة) زاد في رواية مسلم سليمة (اعتق الله بكل عضو منها ~~عضوا منه من النار) قال العلقمي ظاهره أن العتق يكفر الكبائر وذلك لأن ~~للعتق مزية على كثير من العبادات لأنه أشق من الوضوء والصلاة والصوم لما ~~فيه من بذل المال الكثير ولذلك كان الحج أيضا يكفر الكبائر حتى فرجه بفرجه ~~قال العلقمي قال الحافظ زين الدين العراقي في حرف الغاية في قوله حتى فرجه ~~يحتمل أن تكون الغاية هنا للأعلى والأدنى فإن الغاية تستعمل في كل منهما ~~فيحتمل أن يراد هنا الأدنى لشرف أعضاء العبادة عليه كالجبهة واليدين ونحو ~~ذلك ويحتمل الأعلى فإن حغظه أشد على النفس PageV04P269 # وإلى هذا أشار المناوي وعبارته نص على الفرج لأنه محل أكبر الكبائر بعد ~~الشرك والقتل وأخذ منه ندب أعتاق كامل الأعضاء تحقيق للمقابلة (ق ت) عن أبي هريرة # • (من اعتقل رمحا في سبيل الله) الاعتقال أن يحتمل الراكب الرمح تحت فخذه ~~ويجر آخره على الأرض وراءه (عقله الله من الذنوب يوم القيامة) أي حماه منها ~~هذا دعاء أو خبر (حل) عن أبي هريرة وهو حديث ضعيف # • (من اعتكف عشرا في رمضان) من الأيم بلياليها (كان ثواب اعتكافه كحجتين ~~وعمرتين) أي كثوابهما (هب) عن الحسين بن علي وإسناده ضعيف # • (من اعتكف إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) ms2025 قال المناوي من ~~الصغائر حيث اجتنب الكبائر وتمامه عند مخرجه ومن اعتكف فلا يكثر من الكلام ~~(فر) عن عائشة # • (من أعطاه الله تعالى حفظ كتابه) القرآن (فظن أن أحد أعطى أفضل مما ~~أعطى فقد غلط) يحتمل أنه بالتخفيف (أعظم) منصوب بنزع الخافض وفي رواية صغر ~~أعظم (النعم (تخ هب) عن رجاء الغنوي وإسناد ضعيف # • (من أعطى حظه من الرفق) أي نصيبه منه (فقد أعطى حظه من الخير ومن حرم ~~حظه من الرفق فقد حرم حظه من الخير) أذبه تنال المطالب الدنيوية والأخروية ~~ويفوته يفوتان (حم ت) عن أبي الدرداء قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من أعطى) بالبناء للمعفول (شيئا فوجد) ما لا يكافئ به (فليجزيه) ~~مكافأة على الصنيعة (ومن لم يجد) ما لا يكافئ به (فليثن به) على المعطى ولا ~~يجوز له كتمان نعمته (فإن اثنى عليه به فقد شكره على ما أعطاه وأن كتمه فقد ~~كفره) أي كفر نعمته (ومن تحلى بما لم يعط) قال المناوي أي تزين بشعار ~~الزهاد وليس منهم (فإنه كلا بس ثوبي زور) أي كمن لبس قميصا وصل كمه بكمين ~~آخرين موهما أنه لابس قميصين فهو كالكاذب القائل ما لم يكن (خددت حب) عن ~~جابر بإسناد صحيح # • (من اعيته المكاسب) أي أعجزته ولم يهتد لوجهها قال العلقمي قال في ~~المصباح عيي بالأمر وعن حجته وفي منطقة يعيي من باب تعب عيا عجز ولم يهتد ~~لوجهه (فعليه بمصر) قال المناوي أي فيلزم سكناها أو فليتجر فيها (وعليه ~~بالجانب الغربي منها) فإن المكاسب فيها ميسرة وفي جانبها الغربي أيسر ولم ~~يزل الناس يزدحمون فيها بكثرة الربح قديما وحديثا (ابن عساكر عن ابن عمرو) ~~بن العاص وإسناده ضعيف # • (من أغاث ملهوفا) أي مكروبا (كتب الله له ثلاثا وسبعين مغفرة واحدة ~~فيها صلاة أمره كله) أي في الدنيا والأخرة (وثنتان وسبعون له درجات يوم ~~القيامة) فيه ترغيب عظيم في الإغاثة والإعانة (تخ هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (من أغبرت قدماه) أي أصابهما غبار (في سبيل الله) قال المناوي ms2026 أي في ~~طريق يطلب فيها رضي الله فشمل الجهاد وغيره كطلب العلم (حرمه الله على ~~النار) وإذا كان ذا في غبار قدميه فكيف بمن بذل نفسه حتى هلك (حم خ ت ن) عن ~~أبي عبس بفتح العين المهملة وسكون الموحدة عبد الرحمن بن جبير # • (من اغتاب غازيا) PageV04P270 # أي ذكره بما يكره (فكأنما قتل مؤمنا) أي في مطلق حصول الإثم وهو زجر ~~وتهويل (الشيرازي في الألقاب عن ابن مسعود) وإسناده ضعيف # • (من اغتسل يوم الجمعة كان في طهارة إلى الجمعة الأخرى) والمراد الطهارة ~~المعنوية (ك) عن قتادة # • (من اغتيب عنده أخوه المسلم فلم ينصره وهو يستطيع نصره أذله الله في ~~الدنيا والآخرة) بسبب تركه نصر أخيه أي زجر من اغتابه ومنعه من غيبته بنحو ~~قوله هذا حرام عليك اتق الله (ابن أبي الدنيا في) كتاب (ذم الغيبة عن أنس) ~~وضعفه المنذري # • (من افتى) بالبناء للمفعول (بغير علم كان اثمه على من افتاه) ويجوز ~~بناءه للفاعل والمفعول محذوف أي من افتى شخصا بغير علم كان اثمه على من ~~افتاه قال المناوي خرج بقوله بغير علم ما لو اجتهد من هو أهل للاجتهاد ~~فاخطأ فلا أثم عليه بل له أجر (ومن أشار على أخيه بأمر يعلم أن الرشد في ~~غيره فقد خانه) بترك ما وجب عليه من النصيحة (دك) عن أبي هريرة # • (من افتى بغير علم لعنته ملائكة السماء والأرض) لكونه أخبر عن حكم الله ~~بغير علم (ابن عساكر عن علي # • (من أفطر يوما من رمضان في غير رخصة رخصها الله له لم يقض عنه صيام ~~الدهر كله) قال المناوي هو مبالغة ولهذا أكده بقوله (وإن صامه) أي الدهر ~~ولم يفطر فيه وهذا مؤول بأن القضاء لا يقوم مقام الأداء وإن صام عوض اليوم ~~دهرا لأن الإثم لا يسقط بالقضاء أه أي وإنما يسقط بالتوبة وقال العلقمي ~~مذهب الشافعية أنه يجب عليه قضاء يوم بدله وإمساك بقية النهار وبرئت ذمته ~~وبهذا قال أبو حنيفة ومالك وأحمد وجمهور العلماء وعن ربيعة بن عبد الرحمن ms2027 ~~أنه يلزمه أن يصوم اثني عشر يوما لأن السنة أثنا عشر شهرا وقال سعيد بن ~~المسيب يلزمه أن يصوم ثلاثين يوما وقال النخعي يلزمه أن يصوم ثلاثة آلاف ~~يوم وقال علي وابن مسعود لا يقضيه صوم الدهر واحتجا بهذا الحديث (حم) ~~والضياء عن أبي هريرة وهو ضعف وإن علقه البخاري # • (من أفطر يوما من رمضان في الحضر) بلا عذر (فليهد بدنة) قال المناوي ~~وتمامه عند مخرجه فإن لم يجد فليطعم ثلاثين صاعا من تمر للمساكين (قط) عن ~~جابر وضعفه الحارث # • (من أفطر يوما في رمضان فمات قبل ما يقضيه فعليه) من تركته (بكل) يوم ~~(مد) من جنس الفطرة (لمسكين) أو فقير وهذا حملة الشافعية على ما إذا فات ~~بغير عذر وإلا كمن أفطر فيه لمرض ولم يتمكن من قضائه بأن استمر مرضه حتى ~~مات فلا إثم في هذا الفائت ولا تدارك له بالفدية (حل) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (من أفطر في رمضان ناسيا) للصوم (فلا قضاء عليه ولا كفارة) قال المناوي ~~وبه أخذ الشافعي وفيه رد على مالك في إبطاله بالأكل ناسيا (ك هق) عن أبي ~~هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (من أقال مسلما) أي وافقه على نقض البيع (أقال الله تعالى عثرته) أي ~~رفعه من سقوطه (د ه ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من أقال نادما) زاد في رواية صفقته قال العلقمي قال في النهاية أي ~~وافقه على نقل البيع وإجابه إليه إذا كان قد ندم أحدهما أو كلاهما أه وهذا ~~فسخ PageV04P271 # لا بيع فلا يترتب عليها أحكام البيع من الأخذ بالشفعة وغيره (أقاله الله ~~يوم القيامة) أي عفا عنه دعاء أو خبر (هق) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (من أقام مع المشركين) في ديارهم بعد إسلامهم (فقد برئت منه الذمة) قال ~~المناوي وهذا كان أولا حين كانت الهجرة إلى النبي صلى الله عليه وسلم واجبة ~~لنصرته ثم نسخ (طب هق) عن جرير قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من أقام البينة على أسير) أي على قتله والمراد ms2028 قتل حربيا في الحرب ~~(فله سلبه) بشرط أن يكون القاتل مسلما والسلب بفتح اللام ثياب القتيل التي ~~عليه والخف والران وهو خف بلا قدم والمركزب الذي قاتل عليه أو أمسكه بعنانه ~~والسرج واللجام والنفقة التي معه والحنيبة التي تفاد معه وكفاية شر الحربي ~~مثل قتله كان يفقأ عينه أو يقطع يديه أو رجليه (هق) عن أبي قتادة وإسناده صحيح # • (من اقتبس) أي تعلم علما (من النجوم اقتبس شعبة من السحر) المعلوم ~~تحريمه قال المناوي ثم استأنف جملة بقوله (زاد ما زاد) يعني كلما زاد من ~~علم النجوم زاد إثمه وقال العلقمي قال الخطابي علم النجوم المنهي عنه هو ما ~~يدعيه أهل النجم من علم الكوائن والحوادث التي لم تقع وستقع في مستقبل ~~الزمان بأوقات هبوب الرياح ومجيء المطر وظهور الحر والبرد وتغير الأسعار ~~وما كان في معناها من الأمور التي يزعمون أنهم يدركون معرفتها بمسير ~~الكواكب في مجاريها واجتماعها وافتراقها ويدعون أن لها تأثيرا في السفليات ~~وأنها تجري على قضاء موجباتها وهذا منهم تحكم على الغيب وتعاطي علم قد ~~استاثر الله به لا يعلم الغيب سواه وأما علم النجوم الذي يدرك من طريق ~~المشاهدة والخبر الذي يعرف به الزوال وتعلم به جهة القبلة فإنه غير داخل ~~فيما نهي عنه وذلك أن معرفة رصد الظل ليس بشيء أكثر من أن الظل ما دام ~~ناقصا فالشمس بعد صاعدة نحو وسط السماء من الأفق الشرقي وإذا أخذ في ~~الزيادة فالشمس هابطة من وسط السماء نحو الأفق الغربي وهذا علم يصح دركه من ~~جهة المشاهدة إلا أن أهل هذه الصناعة قد دبروه بما اتخذوا له من الآلات ~~التي يستغني الناظر فيها عن مراعاة مدنهه ومراصدته وأما ما يستدل به من ~~النجوم على جهة القبلة فإنما هي كواكب رصدها أهل الخبرة منها من الأئمة ~~الذين لا نشك في عنايتهم بأمر الدين ومعرفتهم بها وصدقهم فيما أخبروا به ~~عنها مثل أن شاهدوها بحضرة الكعبة وشاهدوها على حال الغيبة عنها وكان ~~أدراكهم الدلالة منها للمعاينة وإدراكنا ذلك ms2029 لقبولنا خبرهم إذ كانوا عندنا ~~غير متهمين في دينهم ولا مقصرين في معرفتهم (حم د ه) عن ابن عباس بإسناد صحيح # • (من اقتصد) في النفقة (أغناه الله ومن بذر فيها أفقره الله ومن تواضع) ~~لله (رفعه الله ومن تجبر قصمه الله) قال المناوي أي أهانه وأذله وقيل قرب ~~موته (البزار عن طلحة) ابن عبد الله # • (من اقتطع أرضا) أي أخذها (ظلما) بالاستيلاء عليها بغير حق (لقي الله ~~وهو عليه غضبان) قال العلقمي وفي الرواية الأخرى وهو عنه معرض قال النووي PageV04P272 # قال العلماء الأعراض والغضب والسخط من الله تعالى هو إرادته إبعاد ذلك ~~المغضوب عليه من رحمته وتعذيبه وإنكار فعله وزمه وسببه إن رجلين اختصما ~~عنده في أرض فقال للمدعى بينتك قال ليس لي بينة قال يمينه قال إذن يذهب بها ~~قال ليس إلا ذلك فلما قال ليحلف قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من اقتطع ~~فذكره (حم م) عن وائل ابن حجر # • (من اقنى) الاقتناء بالقاف افتعال من القنية بالكسر وهي الانخاذ (كلبا) ~~إلا كلب ماشية أو) كلبا (ضاريا) أي معلما للصيد معتادا له قال العلقمي وروى ~~ضارى على لغة من يحذف الألف من المنقوص حالة النصب واو للتنويع لا للترديد ~~(نقص من عمله) أي من أجر عمله (كل يوم قيراطان) وفي رواية قيراط أي قدر ~~معلوم عند الله قال المناوي فيه إيماء إلى تحريم الاقتناء والتهديد عليه إذ ~~لا يحبط الأجر إلا معصية أه وفي كلام العلقمي ما يفيد جواز اقتناء غير ~~العقود مع الكراهة إلا لمنفعة فلا كراهة وسبب كراهة اتخاذها إنها تروع ~~الناس قال ويحتمل أن تكون العقوبة تقع بعد التوفيق للعمل بمقدار قيراط مما ~~كان يعمله من الخير ولم يتخذ الكلب ويحتمل أن يكون الاتخاذ حراما والمراد ~~بالنقص أن الأثم الحاصل باتخاذه يوازن قدر قيراط أو قيراط من الأجر فينقص ~~من ثواب عمل المتخذ قدر ما يترتب عليه من الإثم باتخاذه وهو قيراط أو ~~قيراطان وقيل سبب النقصان امتناع الملائكة من دخول بيته أو ما ms2030 يلحق المارين ~~من الأذى أو لأن بعضها شياطين أو عقوبة لمخالفة النهي أو لو لوغها في ~~الأواني عند غفلة صاحبها فربما ينحس الطاهر منها فإذا استعل في العبادة لم ~~يقع موقع الطاهر منها واحتلفو في اختلاف الروايتين في القيراطين والقيراط ~~فقيل الحكم للزائد لكونه حفظ ما لم يحفظ الآخر أو أنه صلى الله عليه وسلم ~~أخبر ولا بنقص قيراط وأحد فسمعه الراوي الثاني وقيل ينزل على حالين فنقص ~~القيراطين باعتبار كثرة الإضرار باتخاذها ونقص القيراط باعتبار قلته وقيل ~~يختص نقص القيراطين بمن اتخذها بالمدينة الشريفة خاصة والقيراط بما عداها ~~والأصح عند الشافعي إباحة اتخاذ الكلاب لحفظ الدواب إلحاقا لغير المنصوص ~~بما في معناه كما أشار إليه ابن عبد البر واتفقوا على أن المأذون في اتخاذه ~~ما لم يحصل الاتفاق على قتله وهو الكلب لعقور وأما غيره فقد اختلف هل يجوز ~~قتله أم لا واستدل به على جواز تربية الجر والصغير لأجل المنفعة التي يؤول ~~أمره إليها إذا كبر ويكون القصد بذلك قائما مقام المنفعة به واستدل به على ~~طهارة الكلب الجائز اتخاذه لأن في ملابسته مع الاحتراز عنه مشقة شديدة وهو ~~استدلال قوي لا يعارضه إلا عموم الخير الوارد في الأمر من غسل ما ولغ فيه ~~الكلب من غير تفصيل وتخصيص العموم غير مستنكر إذا سوغه الدليل أه وفي كلامه ~~ما يؤخذ منه تحريم الاقتناء ويمكن حمله على العقور قال المناوي ولو اقتنى ~~كلبين فأكثر فهل ينقص PageV04P273 # بكل كلب قيراطان أو قيراطان للكل قال ابن الملقن تبعا للسبكي يظهر عدم ~~التعدد بكل كلب لكن يتعدد الآثم فإن اقتناء كل واحد منهى عنه وقال ابن ~~العماد بتعدد القراريط (حم ق ت ن) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من أقر بعين مؤمن) قال المناوي أي أفرحها وأسرها أو بلغها مناها حتى ~~رضيت وسكنت وقال العلقمي قرة العين سرورها وفرحها حقيقة ومجازا أبرد الله ~~دمعة عينيه لأن دمعة الفرح والسرور باردة وقيل معنى أقر الله عينيك بلغك ~~أمنيتك حتى ترضى نفسك وتسكن عينك ms2031 فلا تستشرف إلى غيره (أقر الله بعينه يوم ~~القيامة) جزاء وفاقا (ابن المبارك) في الزهد (عن رجل) تابعي (مرسلا) ~~وإسناده ضعيف # • (من أقرض ورقا) بفتح فكسر أي فضة (مرتين كل كعدل صدقة مرة) فيه أن ~~الصدقة أفضل من القرض (هق) عن ابن مسعود ثم قال إسناده ضعيف # • (من اكتحل بالأثمد يوم عاشوراء لم يرمد أبدا) لسر علمه الشارع (هب) عن ~~ابن عباس قال العلقمي قال ابن الجوزي أنه موضوع وحاصل كلام شيخنا فيما كتبه ~~على الموضوعات أنه ليس بموضوع # • (من أكتوى أو استرقى فقد برئ من التوكل) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~البيهقي في شعب الإيمان وذلك لأنه ارتكب ما يستحب التنزيه عنه من الاكتواء ~~لما فيه من الخطر ومن الاسترقاء بما لا يعرف في كتاب الله أو ذكره لجواز أن ~~يكون شركا فقد روينا الرخصة فيه بما يعلم من كتاب الله تعالى أو ذكره من ~~غير كراهة وإنما الكراهة فيما لا يعلم من لسان اليهود وغيرهم أو استعملها ~~معتمدا عليها لا على الله تعالى فيما وضع فيها من الشفاء فصار بهذا ~~وبارتكابه المكروه بريئا من التوكل فإن لم يوجد واحد من هذين بل غيرهما من ~~الأسباب المباحة لم يكن صاحبها بريئا من التوكل (حم ت ه ك) عن المغيرة بن ~~شعبة بإسناد صحيح # • (من أكثر من الاستغفار) المقرون بالتوبة الصحيحة كما يشير إليه قوله ~~تعالى ومن يتق الله يجعل له مخرجا الآية (جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ~~ضيق مخرجا ورزقه الله من حيث لا يحتسب) أي من وجه لا يخطر بباله (حم) عن ~~ابن عباس # • (من أكثر ذكر الله فقد برئ من النفاق) قال المناوي لأن في إكثاره دلالة ~~على محبة الله تعالى فإن من أحب شيئا أكثر من ذكره (طص) عن أبي هريرة ~~وإسناد ضعيف # • (من أكثر ذكر الله أحبه الله تعالى) ومن أحبه جعله من أوليائه (فر) عن ~~عائشة بإسناد ضعيف # • (من أكرم القبلة) بأن يستقبلها في حال الذكر والعبادة والرضوان وأن ~~ينحرف ms2032 عنها عند قضاء الحاجة وكشف العورة (أكرمه الله) في الدنيا والآخرة أو ~~فيهما (قط) عن الوضين ابن عطاء مرسلا # • 0 من أكرم أمر أمسلما فكأنما يكرم الله تعالى) قال المناوي لفظ رواية ~~مخرجه الطبراني من أكرم أخاه المؤمن (طس) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (من أكل لحما فليتوضأ) أي لحم إبل كما بينه في رواية أخرى أو المراد ~~اللحم الذي مسته نار وكيف كان فهو منسوخ (حم طب) عن سهل بن الحنظلية ~~وإسناده حسن # • (من أكل PageV04P274 # الطين فكأنما أعان على قتل نفسه) لأنه ردئ مؤذي (طب) عن سلمان # • (من أكل ثوما) بضم المثلثلة (أو بصلا) أي نيئا (فليعتزلنا وليعتزل ~~مسجدنا) وفي نسخة شرح عليها المناوي أو ليعتزل مسجدنا فإنه قال شك من ~~الراوي أي مسجد أهل ملتنا فليس النهي خاصا بمسجده صلى الله عليه وسلم ~~(وليقعد في بيته) فيه أن أكل الكريه يبيح ترك الجماعة (ق) عن جابر بن عبد الله # • (من أكل بالعلم) يعني أتخذ علمه ذريعة إلى جلب المال (طمس الله على ~~وجهه ورده على عقبيه وكانت النار أولى به من الجنة الشيرازي) في الألقاب ~~(عن أبي هريرة (من أكل فشبع وشرب فروى) بفتح فكسر (فقال الحمد لله الذي ~~أطعمني وأسبعني وسقاني وأرواني خرج من ذنوبه كيون ولدته أمه) في كونه لا ~~ذنب عليه (4) وابن السني عن أبي موسى الأشعري # • (من أكل قبل أن يشرب) في الصوم (وتسحر ومس شيئا من الطيب) أي في ليل ~~الصوم (قوى على الصيام) وفي رواية وقال بدل ومس شيئا من الطيب أي استراح ~~وقت القيلولة لأن هذه الخصال تعين على الصوم أما ما عدا مس الطيب فواضح ~~وأما الطيب فقال المناوي لأنه عذاء الروح (هب) عن أنس بن مالك # • (من أكل في قصعة) بفتح القاف أي من أكل طعاما في آنية قصعة أو غيرها ~~(ثم لحسها) تواضعا وتعظيما لما أنعم الله به عليه (استغفرت له القصعة) قال ~~المناوي لأنه إذا فرغ من طعامه لحسها الشيطا فإذا لحسها الإنسان فقد خلصها ~~من لسحه ms2033 فتستغفر له شكرا على ما فعله ولا مانع من أن يخلق الله تعالى في ~~الجماد تمييزا وأنطقا أه وقال العلقمي قال الدميري في مسند البزار استغفرت ~~له القصعة فتقول اللهم أجره من النار كما أجارني من لعق الشيطان قال شيخنا ~~قال العراقي يحتمل أن الله تعالى يخلق فيها تمييزا ونطقا تطلب به المغفرة ~~وقد روى في بعض الآثار أنها تقول أجارك الله كما أجرتني من الشيطان (حم ت ~~ه) عن نيشة الخير بضم النون # • (من أكل مع قوم تمرا) قال المناوي ومثهل ما في معناه كتين وخوخ ومشمش ~~(فلا يقرن) بفتح أوله أي يقرن تمرة بتمرة ليا كلهما معا (إلا أن يأذنوا له) ~~والنهي للتحريم أن كان مشتركا وإلا فلا كراهة (طب) عن ابن عمرو) وفي نسخة ~~بلا واو بعد الراء لكن قال المناوي ابن العاص وإسناده حسن # • (من أكل من هذه اللحوم شيئا فليغسل يده من ريح وضره) يفتح الواو والضاد ~~المعجمة أي دسمه وزهومته بعد لعق أصابعه (لا يؤذي) أي لئلا يؤذي (من حذاءه) ~~بالمد من يقرب منه من الأدميين والملائكة قال المناوي فترك غسل اليدين من ~~الطعام مكروه لتأذي الحافظين به (4) عن ابن عمر # • (من أكل طيبا) بفتح فتشديد أي حلالا (وعمل في) موافقة (سنة وأمن الناس ~~بوائقه) أي دواهيه والمراد الشرور كالظلم والفحش والإيذاء (دخل الجنة) أي ~~مع السابقين (ك) عن أبي سعيد الخدري وإسناده صحيح # • (من ألطف مؤمنا) يحتمل أن المعنى تلطف به (أو خف له) أي أسرع (في شيء ~~من حوائجه صغر أو كبر كان حقا على الله أن يخدمه) بضم أوله أي PageV04P275 # يجعل له خدما (من خدم الجنة) مكافأة على خدمته لأخيه في الدنيا (البزار ~~عن أنس) بإسناد ضعيف # • (من ألف المسجد) أي تعود القعود فيه لنحو صلاة كاعتكاف (ألفه الله ~~تعالى) أي قربه من رحمه وأفاضها عليه وأدخله في حفظه ورعايته (طس) عن أبي ~~سعيد وإسناده ضعيف # • (من ألقي) قال المناوي لفظ رواية ابن عدى من خلع (جلباب الحياء فلا ~~غيبة له) ms2034 الجلباب كل ما يستر به من نحو ثوب والمراد أن المتجاهر بالفواحش ~~لا يحرم ذكره بما تجاهر به وتقدم اذكروا الفاجر بما فيه كي يحذره الناس ~~(هق) عن أنس # • (من أماط أذى) كشوكة وحجر (عن طريق) المسلمين (كتب له حسنة ومن تقبلت ~~منه حسنة دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين إذ القبول والدخول بفضل ~~رحمته تعالى فلا مانع من أن يحصل ذلك لمن ارتكب كبائر فلا إشكال (خد) عن ~~معقل بن يسار وإسناده حسن # • (من أم قوما) أي صلى بهم إماما (وهم له كارهون) لمعنى مذموم فيه شرعا ~~فإن كرهوه بغير ذلك فلا كراهة في حقه بل الملام عليهم (فإن صلاته لا تجاوز ~~ترقوته) قال المناوي أي لا ترتفع إلى الله تعالى رفع العمل الصالح بل أدنى ~~شيء من الرفع (طب) عن جنادة بن امية الأزدي بإسناد ضعيف # • (من أم الناس فأصاب الوقت) أي وقت الصلاة التي صلاها بهم بأن فعلها في ~~وقتها (وأتم الصلاة) بأن أتى بشروطها وأركانها ومندوباتها (فله ولهم) ~~الثواب (ومن انتقص من ذلك شيئا) بأن وقع في صلاته خلل ولم يعلم به ~~المأمومون (فعليه ولا عليهم) قال العلقمي يحتمل أن يكون فيه حذف تقديره ~~ولهم الثواب لا عليهم الإثم والمرادان الإمام أن كان في صلاته نقص وخلل بأن ~~كان جنبا أو محدثا أو عليه نجاسة ولم يعلم المأموم بحاله وللمأمومين الثواب ~~ولا أثم عليه (حم د ه ك) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده حسن # • (من أم قوما فيهم من هو أقرأ منه لكتاب الله تعالى وأعلم لم يزل في ~~ثفال) أي هبوط إلى يوم القيامة (هق) عن ابن عمر # • (من أمركم من الولاة) أي ولاة الأمور (بمعصية فلا تطيعوه) إذ لا طاعة ~~لمخلوق في معصية الخالق (حم ه ن) عن أبي سعيد الخدري # • (من أمر بمعروف فليكن أمره بمعروف) أي برفق ولين فإنه ادعى للقبول (هق) ~~عن ابن عمرو بن العاص بإسناد ضعيف # • (من أمسى) أي دخل في المساء (كالا من عمل يديه) ms2035 في اكتسابه لنفسه ~~وعياله من حلال (أمسى مغفور له (طس) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (من أمسك بركاب أخيه المسلم) قال المناوي حتى يركب أو وهو راكب فمشى ~~معه (لا يرجوه ولا يخافه) بل إكراما له لله لكونه نحو عالم أو صالح (غفر ~~له) ذنوبه الصغائر (طب) عن ابن عباس # • (من انتسب إلى تسعة آباء كفار) أنظر حكمة التقييد بهذا العدد وهل له ~~حكمة أولا مفهوم له فمتى قصد بالانتساب إلى الكفار الافتخار كان الحكم كذلك ~~كما يشير إليه قوله (يريد بهم عزا وكرما) قال المناوي لفظ رواية مخرجه ~~كرامة (كان عاشرهم في النار) قال المناوي لأن من PageV04P276 # أحب قوما حشره الله معهم ومن افتخر بهم فقد أحبهم وزيادة أه والظاهران ~~المراد الزجر والتنفير عن الافتخار بهم (حم) عن أبي ريحانة قال الشيخ حديث حسن # • (من انتقل) أي تحول ماشيا أو راكبا من محله إلى محل آخر (ليتعلم علما) ~~من العلوم الشرعية (غفر له) ما تقدم من ذنبه الصغائر (قبل أن يخطو) خطوة من ~~موضعه إذا أراد بذلك وجه الله تعالى (الشيرازي) في الألقاب (عن عائشة # • (من اننهب) أي أخذ ما لا يجوز له أخذه قهرا جهرا (فليس منا) أي ليس على ~~طريقتنا وسنتنا (حم ت) والضياء عن أنس بن مالك (حم د ه) والضياء عن جابر ~~وإسناده صحيح # • (من انظر معسرا) أي أمهل مديونا فقيرا (أو وضع عنه) أي حط عنه من دينه ~~(أظله الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله) قال المناوي أي ظل عرشه أو ظل الله ~~والمراد به ظل الجنة وإضافته إلى الله إضافة ملك وقال ابن دينار المراد ~~بالظل هنا الكرامة والكنف والكن من المكاره في ذلك الموقف يقال فلان في ظل ~~فلان أي في كنفه وحمايته وهذا أولى الأقوال وقيل المراد بالظل الرحمة (حم ~~م) عن أبي اليسر قال الشيخ بفتح المثناة التحتية والسين المهملة كعب ابن ~~عمرو السلمي # • (من أنظر معسرا إلى ميسرته أنظره الله بذنبه إلى توبته) أي إلى أن يتوب ms2036 ~~فيقبل توبته ولا يعاجله بعقوبة ذنبه ولا يميته فجأة (طب) عن ابن عباس # • (من انظر معسرا فله بكل يوم مثله صدقة) تمامه قبل أن يحل الدين فإذا حل ~~الدين فانظره فله بكل يوم مثلاه صدقة قال العلقمي قال الدميري قال الله ~~تعالى وأن تصدقوا خير لكم أن كنتم تعلمون ندب الله تعالى بهذه الآية إلى ~~الصدقة على المعسر وجعل ذلك خيرا من أنظاره كذا قال جمهور الناس والإبراء ~~من الدين أفضل الصدقات عليه فإن قيل كيف خير بين واجب ومندوب فالجواب أن ~~المندوب قد يفضل الواجب كالصدقة بألف دينار تطوعا فإنها أفضل من درهم من ~~الزكاة وكذا ابتداء السلام أفضل من رده والابتداء سنة وقد يكون واجبا (حم ه ~~ك) عن بريدة انفرد به ابن ماجة بإسناد ضعيف ورواه أحمد والحاكم وقال صحيح ~~الإسناد على شرط الشيخين # • (من أنعم عليه نعمة فليحمد الله عليها) ليصونها بذلك ويزيده الله من ~~فضله (ومن استبطأ الرزق فليستغفر الله) فإن الاستغفار يجلب الرزق (ومن ~~خربه) بحاء مهملة وزاي وباء موحدة أي أهمه واشتد عليه (أمر فليقل لا حول ~~ولا قوة إلا بالله) فإذا قال ذلك بنية صادقة فرج الله عنه (هب) عن علي # • (من أنعم الله عليه نعمة فأراد بقاءها فليكثر من قول لا حول ولا قوة ~~إلا بالله) قال المناوي تمامه عند مخرجه الطبراني ثم قرأ رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم ولولا إذ دخلت جنتك قلت ما شاء الله لا قوة إلا بالله (طب) ~~عن عقبة ابن عامر الجهني وهو حديث ضعيف # • (من أنفق نفقة في سبيل الله) قال المناوي أي في جهاد أو غيره من وجوه ~~القرب (كتبت له سبعمائة ضعف) قال المناوي أخذ منه بعضهم أن هذا نهاية ~~التضعيف ورد بآية والله يضاعف لمن يشاء (حم ت ن ك) عن خزيم PageV04P277 # ابن فاتك باسانيد صحيحة # • (من أهان قريشا أهانه الله) دعاء أو خبر (حم ك) عن عثمان وإسناده صحيح # • (من أهل بعمرة من بيت المقدس غفر له) ظاهره أن الإحرام ms2037 من بيت المقدس ~~له مزية على غيره ولهذا قال المناوي ولأنه لا إهلال أفضل ولا أعلى منه (ه ن ~~عن أم سلمة وإسناده حسن # • (من بات) أي نام (على طهارة) من الحدثين والخبث (ثم مات من ليلته) أي ~~فيها (مات شهيدا) أي يكون من شهداء الآخرة بمعنى أن له ثوابا يخصه (ابن ~~السني) في عمل يوم وليلة (عن أنس) بن مالك # • (من بات كالا من طلب) الكسب (الحلال بات مغفور له) لأنه كالجهاد في ~~سبيل الله (ابن عساكر عن أنس) بن مالك # • (من بات) قال المناوي أي نام وعبر بالبيتوتة لكون النوم غالبا إنما هو ~~في الليل (على ظهر بيت) أي مكان (عال ليس عليه حجار) قال العلقمي ويروى ~~حجاب بالباء وهو مانع من السقوط وقال المناوي حجار أي حائط مانع من السقوط ~~(فقد برئت منه الذمة) قال المناوي أي أزال عصمة نفسه وصار كالمهدر الذي لا ~~ذمة له فربما انقلب من نومه فسقط فمات هدرا أه وقال في النهاية لأنه عرض ~~نفسه للهلاك ولم يحترز لها (خدد) عن علي ابن شيبان # • (من بات وفي يده غمر) بفتح الغبن المعجمة والميم روايح اللحم ودسمه أو ~~زهومته قال المناوي زاد أبو داود ولم يغسله (فأصابه شيء) أي إيذاء من بعض ~~الحشرات أو الجن قال العلقمي وللبزار فأصابه خبل وفي رواية فأصابه لمم وهو ~~المس من الجنون وفي رواية فأصابه وضح وهو البرص (فلا يلومن إلا نفسه) ~~بتقصيره بترك غسل يده (ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من بات وفي يده ريح غمر) بالتحريك (فأصابه وضح) بفتح الضاد المعجمة ~~فحاء مهملة برص أو بهق (فلا يلومن إلا نفسه) لتقصيره (طس) عن أبي سعيد ~~وإسناده حسن # • (من باع دارا ثم لم يجعل ثمنها في مثلها لم يبارك له فيها) قال العلقمي ~~قال الدميري ورواه البيهقي ولفظه لم يبارك له في شيء من ثمنها انتهى وظاهر ~~الحديث النهي عن بيع العقار (ه) والضياء عن حذيفة بن اليمان # • (من باع عيبا) قال العلقمي معناه معيبا ms2038 كما يقال هذا ضرب الأميراي ~~مضروبه ويحتمل أن يكون شيئا فصحفت على الكاتب وضابط عيب المبيع ما نقيص ~~العين أو القيمة نقصا يفوت به غرض صحيح الغالب في جنس المبيع عدمه (لم ~~يبينه) أي لم يبين عيبه للمشتري (لم يزل في مقت الله) أي غضبه الشديد إذ ~~المقت أشد الغضب (ولم تزل الملائكة تلعنه) لأنه غش الذي إبتاع منه ولم يفصح ~~له فاستحق ذلك (ه) عن وائلة بن الأسقع وهو حديث ضعيف # • (من باع الخمر فليشقص الخنازير) قال العلقمي قال الخطابي معناه فليستحل ~~أكلها والتشقيص يكون من وجهين أحدهما أن يذبحها بالشقص وهو نصل عريض ~~والآخران يجعلها أشقاصا وأعضاء بعد ذبحها كما تفصل أجزاء الشاة إذا أرادوا ~~إصلاحها للأكل ومعنى الكلام إنما هو تأكيد التحريم والتغليظ فيه يقول من ~~استحل بيع الخمر فليستحل أكل الخنزير فإنها في الحرمة والإثم PageV04P278 # سواء أي إذا كنت لا تستحل أكل لحم الخنزير فلا تستحل ثمن الخمر فليس ~~المراد الأمر بذبحها (حم ه) عن المغيرة وإسناده صحيح # • (من باع عقر دار) بفتح العين المهملة هو أصلها وهو مقحم للتأكيد (من ~~غير ضرورة سلط الله على ثمنها تألفا يتلفه) وهذا مشاهد فإن الإنسان لا يزال ~~ينتفع بعقاره ويحصل له به ريعه ما دام باقيا فإذا باعه تصرم ثمنه (طس) عن ~~معقل بن يسار # • (من باع جلدا ضحيته فلا أضحية له) قال المناوي أي لا يحصل له الثواب ~~الموعود للمضحى على أضحيته أه فيحتمل أن المراد نقي الكمال وبيع جلد ~~الأضحية حرام ولا يصح سواء كانت منذورة أم لا ويحرم جعله أجرة للجزار أيضا ~~وله أن ينتفع بجلد الأضحية المندوبة دون الواجبة بنحو نذر (ك هق) عن أبي هريرة # • (من بدأ بالسلام) قال المناوي على من لقيه أو قدم عليه (فهو أولى بالله ~~ورسوله) يحتمل أن المراد أولى بأمان الله وأمان رسوله أي أولى لأن يرد عليه ~~من سلم عليه ويؤمنه لأن السلام معناه الأمان فيجب الرد والله أعلم (حم) عن ~~أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة ms2039 الحسن # • (من بدأ بالكلام قبل السلام فلا يجيبوه) فيه حث على السلام والزجر عن ~~تركه (طس) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من بدأ) بدال مهملة (جفا) قال في النهاية أي من سكن البادية غلظ طبعه ~~لقلة مخالطة الناس والجفاء غلظ الطبع أه وقال المناوي أي من سكن البادية ~~صار فيه جفاء الإعراب لتوحشه وإنفراده وغلظ طبعه وبعده عن لطف الطباع (حم) ~~عن البراء وإسناده صحيح # • (من بدأ جفا ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال المناوي أي من شغل الصيد ~~قلبه الهاه وصارت فيه غفلة أه والظاهر أن المراد غفل عن الذكر والعبادة ~~وظاهره أن الاكتساب بالاصطياد مفضول بالنسبة لبقية المباحات (ومن أتى أبواب ~~السلطان افتتن) قال المناوي لأن الداخل عليهم أما أن يلتفت إلى نعيمهم ~~فيزدري نعمة الله عليه أو يهمل الإنكار عليهم فيفسق أه ومحل ذلك ما لم يدع ~~إلى إتيانه مصلحة وشفاعة وإلا فلا بأس (طب) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (من بدل دينه) أي انتقل منه لغيره (فاقتلوه) بعد الاستتابة وجوبا قال ~~المناوي وعمومه يشمل الرجل وهو إجماع والمرأة وعليه الأئمة الثلاثة خلافا ~~للحنفية وأما النهي عن قتل النساء فمحمول على الحربيات ويهودي تنصر وعكسه ~~وعليه الشافعي (حم خ 4) عن ابن عباس # • (من بر والديه) أي أصليه المسلمين وإن عليا وسيأتي أن زيارة قبرهما من ~~البر (طوبى له زاد الله في عمره) بالبركه ورغد العيش وصفاء الوقت وصرفه في ~~طاعة الله (خدك) عن معاذ بن أنس وهو حديث صحيح # • (من بلغ حدا في غير حد) أي في تعزير فمن توجه إليه تعزير فعلى الحاكم ~~أن لا يبلغ به الحد بل ينقص عن أقل حدود المعزر فإذا بلغ به الحد (فهو من ~~المعتدين) فيأثم بذلك (هق) عن النعمان بن بشير # • (من بلغه عن الله فضيلة) في كتابه أو سنة رسوله (فلم يصدق بها) كأن لم ~~يصدق أن تعجيل الحج على المستطيع سنة PageV04P279 # (لم ينلها) أي لم يعطه الله إياها (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (من بني) بنفسه أو ms2040 بني له بأمره (لله مسجدا) أي محلا للصلاة يقصد وقفه ~~لذلك فخرج الباني بالأجرة (بني الله له) إسناد البناء إليه تعالى مجاز ~~وأبرز الفاعل تعظيما وافتخارا (بيتا في الجنة) متعلق ببني أو بمحذوف صفة ~~لبيتا والمراد بيت مخصوص على أخص صفاته فلا يقال كل من دخل الجنة له فبها ~~بيت قال العلقمي وكذا المناوي وفيه أن فاعل ذلك يدخل الجنة (ه) عن علي أمير ~~المؤمنين وهو حديث صحيح # • (من بنى مسجدا) قال العلقمي التنكير فيه للشيوع فيدخل فيه الكبير ~~والصغير (يبتغي به وجه الله) أي يطلب به رضاه والمعنى بذلك الإخلاص (بنى ~~الله له مثله في الجنة) المقصود من المثلية أن جزاء هذه الحسنة من جنس ~~البناء لا من غيره فلا يقال أن الحسنة بعشر أمثالها (حم ق ت ه) عن عثمان ~~ابن عفان # • (من بنى لله مسجدا ولو كمفحص قطاة) أي ما تحفره (لبيضها) وترقد عليه ~~قال العلقمي حمل أكثر العلماء ذلك على المبالغة لأن هذا المكان لا يكفي ~~مقداره للصلاة فيه وقيل بل هو على ظاهره والمعنى أن يزيد في مسجد قدرا ~~يحتاج إليه تكون تلك الزيادة هذا القدر أو يشترك جماعة في بناء مسجد فتقع ~~حصة كل واحد منهم ذلك القدر وهذا كله بناء على ان المراد بالمسجد المكان ~~الذي يتخذ للصلاة فيه فإن كان المراد بالمسجد موضع السجود وهو ما يسع ~~الجبهة فلا يحتاج إلى شيء مما ذكر وهل يحصل الثواب المذكور لمن جعل بقعة من ~~الأرض مسجدا بأن يكتفي بتحويطها من غير بناء وكذا من عمدا لي بناء كان ~~يملكه فوقفه مسجدا أن وقفنا مع ظاهر اللفظ فلا وأن نظرنا إلى المعنى فنعم ~~وهو المتجه فائدة قال ابن الجوزي من كتب اسمه على المسجد الذي يبنيه كان ~~بعيدا من الإخلاص (بنى الله له بيتا في الجنة) أن كان بنى المسجد من حلال ~~لوجه الله (حم) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (من بنى لله مسجدا بنى الله له) بيتا (في الجنة أوسع منه) فيه إشعار ~~بأن ms2041 المثلية لم يقصد بها المساواة من كل وجه (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (من بنا بناء أكثر مما يحتاج إليه كان عليه وبألا يوم القيامة) قال ~~المناوي ولهذا مات المصطفي ولم يضع لبنة على لبنة قط أه (وظاهر هذه ~~الأحاديث غير مراد بل المراد الحث على قصر الأمل والتخفيف من الدنيا ~~والاقتصار على قدر الحاجة (هب) عن أنس # • (من بنى) بناء (فوق ما يكفيه) قال المناوي لنفسه وعياله على الوجه ~~اللائق المتعارف لأمثاله (كلف يوم القيامة أن يحمله على عنقه) وليس بحامل ~~فهو تكليف وتعذيب (طب حل) عن ابن مسعود قال الذهبي حديث منكر # • (من بنى) بناء وجعل ارتفاعه (فوق عشرة أذرع ناداه مناد من السماء) من ~~الملائكة (يا عدو الله إلى أين تريد) والظاهر أن هذا فيمن رفعه بغير احتياج ~~بدليل أن رجلا شكى له صلى الله عليه وسلم ضيق منزله فقال له أرفع البناء ~~إلى السماء واسأل الله السعة قال العلقمي لم يذكر الشيخ من خرجه وقال في ~~درر البحار (طب) عن أنس PageV04P280 # وهو حديث ضعيف # • (من تاب) أي رجع عن ذنبه بشرطه (قبل أن تطلع الشمس من مغربها تاب الله ~~عليه) أي قبل توبته ورضيها وبعد طلوعها من مغربها لا تقبل توبته (م) عن أبي هريرة # • (من تاب إلى الله قبل أن يغرغر) أي يأخذ في النزع (قبل الله منه) توبته ~~ومن قبل توبته لم يعذبه أبدا أما في حال الغرغرة وهي حالة النزع فلا تقبل ~~توبته ولا غيرها ولا تنفذ وصيته ولا غيرها (ك) عن رجل # • (من تأنى أصاب أو كاد) أي يصيب أي قارب الإصابة (ومن عجل أخطأ أو كاد) ~~يخطئ أي قارب الخطأ (طب) عن عقبة بن عامر بإسناد حسن # • (من تأهل في بلد) أي تزوج بها ونوى إقامة أربعة أيام صحاح (فليصل صلاة ~~المقيم) أي يتم صلاته ويمتنع عليه القصر (حم) عن عثمان بن عفان # • (من تبتل) أي تخلى عن النكاح وانقطع عنه كما يفعل رهبان النصارى (فليس ~~منا) أي ليس من ms2042 العاملين بسنتنا (عب) عن أبي قلابة مرسلا # • (من تبع جنازة) لإنسان مسلم (وحملها ثلاث مرار) في رواية مرات (فقد قضى ~~ما عليه من حقها) قال المناوي يحتمل أن المراد أن يحمل حتى يتعب فيستريح ثم ~~يفعل كذلك ثانيا وثالثا (ت) عن أبي هريرة # • (من تتبع ما يسقط من السفرة) فأكله تواضعا وتعظيما لما رزقه الله ~~وصيانة له عن الابتذال (غفر له) ما تقدم من الصغائر لتعظيم المنعم بتعظيم ~~ما أنعم به (الحاكم في) كتاب (الكنى) والألقاب (عن عبد الله بن أم حرام # • (من تحلم) بالتشديد أي طلب الحلم بأن ادعى أنه حلم حلما أي رأي رؤيا ~~(كاذبا) في دعواه أنه رأى ذلك في منامه (كلف يوم القيامة أن يعقد بين ~~شعيرتين) بكسر العين تثنية شعيرة (ولن يعقد بينهما) أي لا يقدر على عقدهما ~~فهو يعذب ليفعل ذلك ولا يمكنه فعله فهو كناية عن طول تعذيبه (ت ه) عن ابن ~~عباس وهو حديث صحيح # • (من تخطى رقاب الناس يوم الجمعة اتخذ جسرا إلى جهنم) بسبب ذلك قال ~~العلقمي المشهور في رواية هذا الحديث اتخذ على بنائه للمفعول بمعنى أنه ~~يجعل جسرا على طريق جهنم ليوطأ أو يتخطأ كما تخطى رقاب الناس فإن الجزاء من ~~جنس العمل ويجوز أن يكون على البناء للفاعل أي أنه اتخذ لنفسه جسرا يمشي ~~عليه إلى جهنم بسبب ذلك كقوله من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار ~~وفيه بعد والأول أظهروا وفق للرواية وقد ذكره صاحب مسند الفردوس بلفظ من ~~تخطى رقبة أخيه المسلم جعله الله جسرا على باب جهنم للناس أه وظاهر الحديث ~~أن ذلك حرام وقال شيخ الإسلام زكريا في شرح البهجة وإذا قلنا بالكراهة أي ~~كراهة التخطي فكلام الشيخ يقتضي أنها كراهة تنزيه وصرح به في المجموع ونقل ~~الشيخ أبو حامد عن نص الشافعي أنها كراهة تحريم واختاره في الروضة في ~~الشهادات للأخبار الصحيحة أه واعتمد الرملي أنها كراهة تنزيه وهذا من غير ~~أمام أو رجل صالح لأن الرجل الصالح بتبرك به ولا ms2043 يتأذى الناس بتخطيته والحق ~~بعضهم بالرجل الصالح الرجل العظيم ولو في الدنيا قال لأن الناس يتسامحون ~~بتخطيته ولا يتأذون به وواجد PageV04P281 # فرجة لا يصلها إلا بالتخطي ولم يرج سدها فلا يكره له وأن وجد غيرها ~~لتقصير القوم بإخلائها لكن يسن له أن وجد غيرها أن لا يتخطى فإن رجى سدها ~~كان رجى أن يتقدم أحد إليها إذا أقيمت الصلاة كره وقيد بعضهم جواز التخطي ~~للفرجة برجل أو رجلين (خدت) عن معاذ بن أنس # • (من تخطي الحرمتين) قال العلقمي لم أر معنى ذلك في شيء من الشروح ولا ~~في كتب الغريب ورأيت على طرة كتاب من هذا الجامع ما صورته أي زنى بمحرم كما ~~إذا تزوج أما وبنتها أو اختين أه وقال المناوي لفظ رواية الطبراني من تخطي ~~الحرمتين الاثنتين فسقط لفظ الاثنتين من قلم المؤلف أي تزوج محرمه كزوجة ~~أبيه بعقد (فخطوا وسطه بالسيف) أي اضربوه به والمراد اقتلوه فليس المراد ~~توسيطه بالسيف بل القتل به فلا دلالة فيه على القتل بالتوسيط (طب هب) عن ~~عبد الله بن مطرف الأزدي # • (من تخطي حلقة) بسكون اللام (قوم بغير إذنهم فهو عاص) أي آثم (طب) عن ~~أبي امامة # • (من تداوي بحرام) كخمر أو غيره من سائر الأعيان النجسة مع وجود طاهر ~~يقوم مقامه (لم يجعل الله فيه شفاء) فإن الله تعالى لم يجعل شفاء هذه الأمة ~~فيما حرم عليها (أبو نعيم في الطب) النبوي (عن أبي هريرة # • (من ترك الجمعة) ممن تلزمه (من غير عذر فليتصدق) ندبا (بدينار فإن لم ~~يجد فبنصف دينار) فإن ذلك كفارة الترك (حم د ن ه حب) عن سمرة بن جندب قال ~~العلقمي هو حديث صحيح وكذا حديث ابن عباس المرفوع # • (من ترك الجمعة بغير عذر) وهو من أهل الوجوب (فليتصدق) ندبا (بدرهم) من ~~فضة (أو نصف درهم أو صاع أو مد) من غالب ما يقتات اختيارا قال المناوي وفي ~~رواية أو نصف صاع وفي أخرى أو نصف مد (هق) عن سمرة وهو حديث ضعيف # • (من ترك ms2044 اللباس) أي لبس الثياب الحسنة المرتفعة القيمة (تواضعا لله وهو ~~يقدر عليه دعاه الله تعالى يوم القيامة على رؤس الخلائق) أي يشهره بين ~~الناس ويباهي به (حتى يخيره من أي حلل الإيمان شاء يلبسها) ومنه أخذ السهر ~~وردي أن لبس الخلقان والمرقعات أفضل (ت ك) عن معاذ بن أنس # • (من ترك صلاة) من الخمس بغير عذر ولم يتب (لقي الله تعالى وهو عليه ~~غضبان) أي مستحقا لعقوبة المغضوب عليه فإن شاء سامحه وإن شاء عذبه (طب) عن ~~ابن عباس وإسناده حسن # • (من ترك صلاة العصر) قال العلقمي زاد معمر في روايته متعمدا وكذا أخرجه ~~أحمد من حديث أبي الدرداء (حبط عمله) قال العلقمي بكسر الباء أي بطل ثواب ~~عمله أو رده على سبيل التغليظ والزجر الشديد وظاهره غير مراد وكأنما حبط ~~عمله وقال المناوي أي بطل كمال ثواب عمله يوم ذلك وخص العصر لأن فوتها أقبح ~~من فوت غيرها لكونها الوسطى المخصومة بالأمر بالمحافظة عليها (حم خ ت) عن ~~بريدة بن الحصيب # • (من ترك الصلاة متعمدا فقد كفر جهارا) قال المناوي أي استوجب عقوبة من ~~كفرا وقارب أن يكفر فإن تركها PageV04P282 # جاحدا لوجوبها كفر حقيقة (طس) عن أنس وإسناده حسن # • (من ترك الرمي) بالسهام (بعدما علمه رغبة عنه فإنها) أي الخصلة التي هي ~~ترك الرمي (نعمة كفرها) فإنه ينكي العدو فتعلم الرمي مندوب وتركه بعد ~~معرفته مكروه (طب) عن عقبة بن عامر # • (من ترك ثلاث جمع تهاونا بها) قال العراقي المراد بالتهاون الترك من ~~غير عذر (طبع الله على قلبه) المراد بالطبع ما يجعله الله في قلوبهم من ~~الجهل والجفاء والقسوة وقال في النهاية معنى طبع الله على قلبه ختم الله ~~عليه وغشاه ومنعه ألطافه والطبع بالسكون الختم وبالتحريك الدنس وأصله من ~~الصد أو الدنس يغشيان السيف يقال طبع السيف يطبع طبعا ثم استعمل فيما يشبه ~~ذلك من إلا وزار والآثام وغيرهما من القبايح (حم 4) عن الجعد وإسناده حسن # • (من ترك ثلاث جمعات من غير عر كتب من المنافقين) أن ms2045 كان ممن تجب عليه ~~(طب) عن أسامة بن زيد # • (من تزوج فقد استكمل نصف الإيمان) قال المناوي في رواية نصف دينه ~~والمقيم لدين المرء فرجه وبطنه وقد كفى بالتزوج أحدهما (فليتق الله في ~~النصف الباقي) بأن لا يأكل إلا من حلال والإيمان لا يكمل إلا بفعل ~~المأمورات واجتناب المنهيات والمراد الحث على التزوج (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (من تزين بعمل الآخرة وهو لا يريدها ولا يطلبها لعن في السموات والأرض) ~~لكونه أظهر خلاف ما أبطن من طلب الدنيا بأعمال الآخرة قال المناوي أي تزيا ~~ولفظ رواية مخرجه الطبراني الأرضين بالجمع (طس) عن أبي هريرة # • (من تشبه بقوم) قال المناوي أي تزيا في ظاهره بزيهم وقال العلقمي أي في ~~لبسهم وبعض أفعالهم (فهو منهم) قال العلقمي أي من تشبه بالصالحين يكرم كما ~~يكرمون ومن تشبه بالفساق لم يكرم ومن وضع عليه علامة الشرفاء أكرم وإن لم ~~يتحقق شرفه وفيه إشارة إلى أن من تشبه من الجان بالحيات المؤذيات وظهر لنا ~~في صورتهم فإنه يقتل وأنه لا يجوز في زماننا لبس العمامة الصفراء والزرقاء ~~إذا كان مسلما (ابن رسلان (د) عن ابن عمر (طس) عن حذيفة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (من تصبح كل يوم) بمثناة فوقية قال العلقمي في رواية من اصطبح وكلاهما ~~بمعنى التناول صباحا أي قبل أن يأكل شيئا (بسبع تمرات) قال المناوي بمثناة ~~فوقية وميم مفتوحة (عجوة) قال العلقمي بإضافة تمرات إلى عجوة إضافة بيانية ~~وتنوينها ونصب عجوة على التمييز وتنوينهما مجرورين يجعل الثاني صفة للأول ~~أو عطف بيان له زاد في رواية من تمر العالية وذلك خاص بها ومستمر إلى الآن ~~لخصوصية في تمرها وفي رواية بتمر المدينة قال في الفتح العجوة ضرب من التمر ~~أكبر من الصيحاني أجود تمر المدينة والينه وقال ابن الأثير العجوة ضرب من ~~التمر أكبر من الصيحاني يضرب إلى السواد وهو مما غرسه النبي صلى الله عليه ~~وسلم بيده بالمدينة (لم يضره في ذلك اليوم سم ولا سحر) قال المناوي ببركة ms2046 ~~دعوة الشارع قال العلقمي وفي رواية إلى الليل ومفهومه إن السر PageV04P283 # الذي في العجوة من دفع ضرر السحر والسم يرتفع إذا دخل الليل في حق من ~~تناوله أول النهار وهل يكون من تناوله أول الليل كذلك حتى يدفع عنه ضرر ~~السم والسحر إلى الصباح الذي يظهر خصوية ذلك بالمتناول أول النهار ويحتمل ~~أن يلحق به من تناول أول الليل على الريق كالصائم وظاهر الإطلاق المواظبة ~~على ذلك (حم ق د) عن سعد ابن أبي وقاص # • (من تصدق بشيء من جسده أعطى بقدر ما تصدق) أي جنى عليه إنسان كان يقطع ~~منه عضوا فعفا عنه لله أثابه الله عليه بقدر تلك الجناية أي بحسبها (طب) عن ~~عبادة بن الصامت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من تطبب ولم يعلم منه طب) أي من تعاطي الطب ولم يسبق له تجربة (فهو ~~ضامن) لمن طبه بالدية على عاقلته أن مات بسببه لتهوره بالإقدام على ما يقتل ~~بغير معرفة وأما من سبق له بذلك تجارب فهو حقيق بالصواب وأن الخطأ ومن بذل ~~الجهد الصناعي وحصل قصور الصناعة فعند ذلك لا يكون ملوما (د ن ه ك) عن ابن ~~عمرو بن العاص وإسناده صحيح # • (من تعذرت عليه التجارة فعليه بعمان) بالضم والتخفيف صقع عند البحرين ~~أي فيلزم التجارة بها فإنها كثيرة الربح (طب) عن شر جيل بن السبط # • (من تعظم في نفسه) أي تكبر (واختال في مشيته) بكسر الميم أي تبختروا ~~أعجب بنفسه فيها (لقي الله وهو عليه غضبان) فإن شاء عذبه وإن شاء عفا عنه ~~والكلام في الاختيال في غير الحرب أما فيها فمطلوب قال المناوي تنبيه قال ~~الغزالي من التكبر الترفع في المجالس والتقدم والغضب إذا لم يبدأ بالسلام ~~وجحد الحق إذا نظر والنظر إلى العامة كأنه ينظر إلى البهائم وغير ذلك فهذا ~~كله يشمله الوعيد وإنما لقيه وهو عليه غضبان لأنه نازعه في خصوص صفته إذ ~~الكبرياء رداؤه (حم خد) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ضعيف # • (من تعلق شيئا) قال في النهاية ms2047 أي من علق على نفسه شيئا من التعاويذ ~~والتمائم وأشباهها معتقدا أنها تجلب نفعا أو تدفع عنه ضرا (وكل إليه) أي ~~وكل الله شفاءه إلى ذلك الشيء فلا ينفع (حم ت ك) عن عبد الله بن عليم) بضم ففتح # • (من تعلم الرمي) بالسهام (ثم تركه فقد عصاني) قال المناوي لأنه حصل له ~~أهلية الدفاع عن الدين ونكاية العدو فتعين عليه القيام بالجهاد فإذا أهمله ~~حتى جهله فقد فرط في القيام بما تعين عليه فيأثم أه وقال العلقمي قال ~~الدميري هذا وعيد شديد في نسيان الرمي بعد علمه وهو مكروه كراهة شديدة لمن ~~تركه بلا عذر وسبب هذا الذم أن هذا الذي تعلم الرمي حصلت له أهلية الدفاع ~~عن دين الله والنكاية في العدو فتعين أن يقوم بوظيفة الجهاد فإذا ترك ذلك ~~حتى يعجز عنه فقد فرط في القيام بما تعين عليه فذم على ذلك وفي رواية مسلم ~~فليس منا أي ليس على طريقتنا ولا سنتنا كما قال ليس منا من ضرب الخدود وشق ~~الجيوب ودعا بدعوة الجاهلية ومن غشنا ليس منا وهو ذم بلا شك (ه) عن عقبة بن عامر # • (من تعلم علما لغير الله) من نحو جاه وطلب دنيا (فليتبوأ مقعده من ~~النار) أي فليتخذ له PageV04P284 # فيها منزلا قال المناوي فيه سقط ولفظ رواية الترمذي من تعلم علما لغير ~~الله أو أراد به غير الله فليتبوأ مقعده من النار (ت) عن ابن عمر # • (من تقحم في الدنيا فهو يتقحم في النار) قال العلقمي قال الجوهري وقحم ~~في الأمر قحوما رمي بنفسه من غير دراية أه والمعنى رمي بنفسه في تحصيل ~~الدنيا ولم يحترز في التحصيل عن الحرام والشبه (هب) عن أبي هريرة # • (من تمسك بالسنة) النبوية أي عمل بها بأتيان المأمورات واجتناب ~~المنهيات (دخل الجنة) أي مع السابقين (قط) في الإفراد عن عائشة وإسناده ضعيف # • (من تمنى على امتي الغلاء ليلة واحدة أحبط الله عمله أربعين سنة) قال ~~المناوي المراد به الزجر والتهويل لا حقيقة الإحباط (ابن عساكر) في ms2048 تاريخه) ~~عن ابن عمر) ابن الخطاب وفي إسناده وضاع # • (من تواضع لله) أي لأجل عظمة الله (رفعه الله) في الدنيا والآخرة (حل) ~~عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من توضأ كما أمر) بالبناء للمفعول أي كما أمره الله (وصلى) المكتوبات ~~الخمس (كما أمر غفر له ما قدم من عمل) أي من عمل الذنوب والمراد الصغائر ~~(حم ن ه حب) عن أبي أيوب الأنصاري وعن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح # • (من توضأ على طهر) أي جدد وضوء وهو على طهر الوضوء الذي صلى به فرضا أو ~~نفلا فإن لم يصل بالوضوء الأول صلاة ما فلا يستحب تجديد الوضوء (كتب له) ~~بالبناء للمفعول (عشر حسنات) أي بالوضوء المجدد قال العلقمي قال ابن رسلان ~~يشبه أن يكون المراد كتب الله به عشر وضأت فإن أقل ما وعد به من الأضعاف ~~الحسنة بعشر أمثالها وقد وعد بالواحد سبعمائة ووعد ثوابا بغير حساب وقد ~~يؤخذ من قوله توضأ أن الغسل لا تجديد فيه كالتيمم وهو الأصح (د ت ه) عن ابن ~~عمر قال ت إسناده ضعيف # • (من توضأ بعد الغسل فليس منا) قال المناوي أي ليس من العاملين بسنتنا ~~يعني إذا توضأ المغتسل أوله أو في أثنائه لا يعيده بعده أه وظاهر الحديث ~~أنه إذا توضأ بعد الغسل لا يكون محصلا للسنة وقال الشافعية يحصل أصل السنة ~~ويكون تاركا للأفضل (طب) عن ابن عباس وهو حديث ضعيف # • (من توضأ في موضع بوله فأصابه الوسواس) بفتح الواو أي توهم أنه أصابه ~~شيء من ذلك (فلا يلومن إلا نفسه) فالوضوء في محل البول مكروه (عد) عن ابن ~~عمرو بن العاص وإسناده ضعيف # • (من توضأ يوم الجمعة فيها) قال العلقمي قال شيخنا قال القرافي فبطهارة ~~الوضوء يحصل الواجب في التطهر للجمعة وقال الأصمعي فبالسنة أخذ أي بما ~~جوزته السنة من الاقتصار على الوضوء وقال بعضهم معناه فبالرخصة أخذ لأن ~~السنة يوم الجمعة الغسل (ونعمت) بكسر فسكون وروى بفتح النون وكسر العين وهو ~~الأصل في هذه اللفظة والتاء في ms2049 نعمت للتأنيث أي ونعمت الخصلة هي أي الطهارة ~~للصلاة (ومن اغتسل فالغسل أفضل) فيه أن الغسل يوم الجمعة لا يجب وأجابوا عن ~~الأحاديث التي ظاهرها الوجوب بأن المراد أنه مندوب ندبا مؤكدا يقرب من ~~الواجب (حم 3) وابن خزيمة PageV04P285 # في صحيحه (عن سمرة) بن جندب قال ت حسن # • (من تولى غير مواليه) أي اتخذ غيرهم وليا يرثه ويعقل عنه (فقد خلع ربقة ~~الإسلام من عنقه) بكسر الراء فسكون الموحدة ففتح القاف قال العلقمي قال في ~~النهاية والربقة في الأصل عروة في حبل يجعل في عنق البهيمة أو يديها يمسكها ~~فاستعارها للإسلام يعني ما يشد به نفسه من عرى الإسلام أي حدوده وأحكامه ~~وأوامره ونواهيه وتجمع الربقة على ربق مثل كسرة وكسر ويقال للحبل الذي يكون ~~فيه الربقة ربق ويجمع على رباق وأرباق أه وذلك لأنه كفر نعمة مولاه الذي ~~أنعم عليه بالحرية ومن كفر نعمة العباد فهو يكفران نعمه الله أجدر (حم) ~~والضياء عن جابر # • (من جادل في خصومة) أي استعمل التعصب والمراء (بغير علم لم يزل في سخط ~~الله حتى ينزع) أي يترك ذلك ويتوب منه توبة صحيحة (ابن أبي الدنيا في ذم ~~الغيبة عن أبي هريرة # • (من جامع المشرك) قال الشيخ مشى معه أي رافقه زاد المناوي أو معناه نكم ~~الشخص المشرك يعني إذا أسلم فتأخرت عنه زوجته المشركة حتى بانت منه (وسكن ~~معه فإنه مثله) قال المناوي أي من بعض الوجوه لأن الإقبال على عدو الله ~~وموالاته توجب إعراضه عن الله ومن أعرض عنه تولاه الشيطان أه قال العلقمي ~~فيه وجوب الهجرة على من قدر عليها وفي حديث عند الطبراني أنا برئ من كل ~~مسلم مع مشرك وفي معناه أحاديث كثيرة (د) عن سمرة بن جندب وإسناده صحيح # • (من جرثوبه خيلا) أي بسبب الخيلاء أي العجب والتكبر في غير حالة قتال ~~الكفار كما بينه في حديث آخر (لم ينظر الله إليه) قال العلقمي أي لا يرحمه ~~والنظر إذا أضيف إلى الله كان مجاز أو إذا أضيف إلى المخلوق ms2050 كان كناية ~~يحتمل أن يكون المراد لا ينظر الله إليه نظر رحمة وقال شيخنا في شرح ~~الترمذي عبر عن المعنى الكائن عند النظر بالنظر لأن من نظر إلى متواضع رحمه ~~ومن نظر إلى متكبر نقمه والرحمة والمقت متسببان عن النظر وقال الكرماني ~~نسبة النظر لمن يجوز عليه النظر كناية لأن من اعتد بالشخص التفت إليه ثم ~~كثر حتى صار عبارة عن الإحسان وأن لم يكن هناك نظر ولمن لا يجوز عليه حقيقة ~~النظر وهو تقليب الحدقة والله سبحانة وتعالى منزه عن ذلك فهو بمعنى الإحسان ~~مجازا عما وقع فيه في حق غيره كناية (يوم القيامة) خصه لأنه محل الرحمة ~~المستمرة بخلاف رحمة الدنيا فإنها قد تنقطع بما يتجدد من الحوادث قال ~~العلقمي هذا يتناول الرجال والنساء في الوعيد المذكور على هذا الفعل ~~المخصوص (حم ق) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من جرد ظهر أمرء مسلم) أي عراه من ثيابه (بغير حق لقي الله وهو عليه ~~غضبان) قال المناوي ويظهر أن المراد جرده من ثيابه ليضربه وفعل أو أراد ~~سلبه ثوبه المحتاج إليه (طب) عن أبي أمامة # • (من جعل قاضيا بين الناس فقد ذبح بغير سكين) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~الخطابي وابن الأثير معناه التحذير من طلب القضاء والحرص عليه بقوله من ~~تصدى للقضاء وتولاه فقد تعرض PageV04P286 # للذبح فليحذره وليتوقه والذبح هنا مجاز عن الهلاك فإنه من أسرع أسبابه ~~وقوله بغير سكين يحتمل وجهين أحدهما أن الذبح في العرف إنما يكون بالسكين ~~فعدل عنه ليعلم أن الذي أراده صلى الله عليه وسلم بهذا القول إنم هو ما ~~يخاف عليه من هلاك دينه دون هلاك بدنه والثاني أن الذبح العرفي الذي يقع به ~~إزهاق النفس وإراحة الذبيحة وخلاصها من طول الألم وشدة العذاب إنما يكون ~~بالسكين لأنه يمور في حلق المذبوح ويمضي في مذابحه فيجهز عليه وإذا ذبح ~~بغير سكين كان ذبحه خنقا وتعذيبا فضرب به المثل ليكون أبلغ في الحذر من ~~الوقوع فيه وأشد في التوفي منه أه ثم قال ms2051 في محل آخر حمله الجمهور على الذم ~~والترغيب عنه لما فيه من الخطر وحمله ابن القاص على الترغيب فيه لما فيه من ~~المجاهدة (حم د ه ك) عن أبي هريرة بأسانيد صحيحة # • (من جلب على الخيل يوم الرهان) بكسر الراء (فليس منا) قال العلقمي ~~الجلب يكون ي السباق وهو أن يتبع الرجل فرسه شخصا فيزجره ويجلب عليه ويصيح ~~حثاله على الجرى فنهي عن ذلك فليس منا أي ليس على طريقتنا (طب) عن ابن عباس # • (من جمع بين الصلاتين من غير عذر) كسفر ومطر (فقد أتى بابا من أبواب ~~الكبائر) قال المناوي تمسك به الحنفية على منع الجمع في السفر وقال الشافعي ~~السفر عذر (ت ك) عن ابن عباس قال ك صحيح ورده الذهبي # • (من جمع المال من غير حقه سلطه الله على الماء والطين) أي حبب لجامعه ~~صرفه في البنيان لغير ما يحتاج إليه ولم يقصد به قربة (هب) عن أنس # • (من جمع القرآن) قال المناوي حفظه على ظهر قلبه (متعه الله بعقله) أي ~~ببقائه سالما من الخلل (حتى يموت (عد) عن أنس بإسناد ضعيف # • (من جهز غازيا حتى يستقل) أي أعطاه جميع ما يحتاج إليه للغزو وعبارة ~~العلقمي الوعد المذكور مرتب على تمام التجهيز وهو المراد بقوله حتى يستقل ~~(كان له مثل أجره حتى يموت أو يرجع) قال العلقمي يعني أنه يستوي معه في ~~الأجر إلى أن تنقضي تلك الغزوة (ه) عن عمر بإسناد حسن # • (من حافظ على أربع ركعات قبل صلاة الظهر وأربع بعدها حرمه الله على ~~النار) يحتمل أن المراد النار التي استحق بها التعذيب بارتكاب بعض الذنوب ~~فتكون تلك الركعات مكفرة لذلك وقال المناوي أي نار الخلود (4 ك) عن أم حبيبة # • (من حافظ على شفعة الضحى) قال العلقمي قال العراقي المشهور في الرواية ~~ضم الشين والهروى وبان الأثير أنها تروى بالفتح والضم وهي مأخوذة من الشفع ~~وهو الزوج والمراد ركعتا الضحى (غفرت له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر) ما ~~يعلو على وجهه عند هيجانه ms2052 مبالغة في الكثرة والمراد الصغائر (حم ت ه) عن ~~أبي هريرة # • (من حافظ على الآذان سنة وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين قال ~~المناوي المراد أنه حافظ عليه محتسبا بلا أجر (هب) عن ثوبان وإسناده ضعيف # • (من حاول أمرا) قال المناوي أي حصوله أو دفعه (بمعصية) الله (كان أبعد ~~لما رجى) أي أمل (وأقرب لمجئ ما اتقى) أي توقى PageV04P287 # حصوله (حل) عن أنس وإسناده ضعيف واه # • (من حج) قال المناوي زاد في رواية الطبراني واعتمر (لله) أي لابتغاء ~~وجهه والمراد الإخلاص (فلم يرفث) قال العلقمي والرفث الجماع ويطلق على ~~التعريض به وعلى الفحش في القول وقال الأزهري الرفث اسم جامع لكل ما يريده ~~الرجل من المرأة وكان ابن عباس يخصه بما خوطب به النساء وقال الرفث مثلث في ~~الماضي والمضارع وإلا فصح الفتح في الماضي والضم في المستقبل (ولم يفسق) ~~قال المناوي يخرج عن حد الاستقامة بفعل إثم أو جدال أو مراءا وملاحاة نحو ~~أجير ورفيق (رجع) أي صار (كيوم ولدته أمه) قال العلقمي أي بغير ذنب وظاهره ~~غفران الكبائر والصغائر والتبعيات وهو من أقوى الشواهد لحديث عباس بن مرادس ~~المصرح بذلك وله شواهد من حديث ابن عمر في تفسير الطبري (حم خ ن ه) عن أبي هريرة # • (من حج البيت أو اعتمر فليكن آخر عهده الطواف بالبيت) أي طواف الوداع ~~فهو واجب (حم 3) والضياء عن الحارث بن أويس (الثقفي) قال المناوي قال ~~الذهبي له حديث واحد وهو هذا # • (من حج فزار قبري بعد وفاتي كان كمن زارني في حياتي) قال المناوي ومنه ~~أخذ السبكي أنه تسن زيارته حتى للنساء وإن كانت زيارة القبور لهن مكروهة ~~(طب هق) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده واه # • (من حج عن أبيه أو) عن (أمه فقد قضى عنه حجته وكان) له (فضل عشر حجج) ~~أي إذا كان الفاعل قد حج عن نفسه والقصد الترغيب في الحج عن الوالدين (قط) ~~عن جابر بإسناد ضعيف # • (من حج عن والديه أو قضى عنهما مغرما بعثه ms2053 الله يوم القيامة مع ~~الأبرار) أي الأخيار الصلحاء (طس) عن ابن عباس وضعفه مخرجه الدارقطني # • (من حدث عني بحديث يرى قال العلقمي بضم أوله أشهر من فتحه وكلاهما ~~بمعنى يظن أو الثاني بمعنى يعلم (أنه كذب) قال المناوي بكسر الكاف مصدر ~~وبفتح فكسر أي ذو كذب (فهو أحد الكاذبين) بصيغة الجمع باعتبار كثرة النقلة ~~وبالتثنية باعتبار المفترى والناقل عنه فليس لرواي حديث ان يقول قال رسول ~~الله إلا أن علم صحته ويقول في الضعيف روى ونحوه (حم م ه) عن سمرة بن جندب # • (من حدث بحديث فعطس عنده) قال الشيخ ببنا عطس للمفعول وظاهر شرح ~~المناوي بناء الفعلين للفاعل (فهو حق) لسر علمه الشارع (الحكيم الترمذي عن ~~أبي هريرة) وإسناده حسن # • (من حسب) بفتحات أي عد (كلامه من عمله قل كلامه) خوفا من الوقوع في ~~الأثم (إلا فيما يعنيه) أي لا ينطق إلا بماله فيه الثواب (ابن السني عن أبي ~~ذر) الفغاري # • (من حضر معصية) أي حضر فعلها (فكرهها فكأنه) وفي نسخة فكأنما (غاب ~~عنها) هذا فيمن لا يقدر على منع مرتكبها من فعلها (ومن غاب عنها فرضيها ~~فكأنه حضرها) قال المناوي لأنه من ود شيئا ما كان من عمله (هق) عن أبي هريرة # • (من حضر إماما) المراد الإمام الأعظم ومثله نوابه (فليقل خيرا أو ~~ليسكت) ليغنم ويسلم (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن PageV04P288 # • (من حفظ على أمتي) قال المناوي أي نقل إليهم بطريق التخريج والإسناد أه ~~وقيل معنى حفظها أن ينقلها إلى المسلمين وإن لم يحفظها ولا عرف معناها ~~(أربعين حديثا من السنة) صحاحا أو حسانا قيل أو ضعافا يعمل بها في الفضائل ~~(كنت له شفيعا وشهيدا يوم القيامة) قال المناوي وفي رواية كتب في زمرة ~~العلماء وحشر في زمرة الشهداء وحفظ الحديث مطلقا فرض كفاية (عد) عن ابن ~~عباس قال العلقمي قال النووي قد روينا هذا الحديث عن علي وابن مسعود ومعاذ ~~بن جبل وأبي الدرداء وابن عمر وابن عباس وأنس بن مالك وأبي هريرة وأبي سعيد ~~الخدري ms2054 من طرق كثيرة وروايات متبوعات واتفق الحفاظ على أنه حديث ضعيف وإن ~~كثرت طرقه # • (من حفظ على أمتي أربعين حديثا من سنتي أدخلته يوم القيامة في شفاعتي) ~~قال العلقمي والحفظ هو ضبط الشيء ومنعه من الضياع فتارة يكون حفظ العلم ~~بالقلب وإن لم يكتب وتارة في الكتاب وإن لم يحفظ بقلبه فلو حفظ في كتاب ثم ~~نقل إلى الناس دخل في وعد الحديث ولو كتبها عشرين كتابا (ابن النجار عن أبي سعيد # • (من حفظ فقميه) قال في النهاية الفقم بالضم والفتح اللحي (ورجليه) يريد ~~من حفظ لسانه وفرجه (دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (حم ك خ ن) عن ~~أبي موسى الأشعري ورواته ثقات # • (من حفظ عشر آيات من أول) في رواية من آخر (سورة الكهف عصم من فتنة ~~الدجال) قال العلقمي قيل هذا من خصائص هذه السورة كلها فقد روى من حفظ سورة ~~الكهف ثم أدركه الدجال لم يسلط عليه وعلى هذا تجتمع رواية من روى من أول ~~سورة الكهف ورواية من روى آخرها ويكون ذكر العشر على جهة التدريج في حفظها ~~كلها وذلك لما فيه من العجائب والآيات فمن تدبرها لم يفتن بالدجال وقال ~~الشيخ أكمل الدين في شرح المشارق يجوز أن يكون التخصيص بها لما فيها من ذكر ~~التوحيد وخلاص أصحاب الكهف من شر الكفرة (حم م د ن) عن أبي الدرداء # • (من حفظ لسانه) أي صانه عن النطق بما لا يحل (وسمعه) عن الاستماع إلى ~~ما لا يحل (وبصره) عن النظرة إلى ما لا يحل (يوم عرفة غفر له من عرفة إلى ~~عرفة) ظاهره يشمل الواقف بعرفة وغيره (هب) عن الفضل بن عباس # • (من حلف على يمين فرأى غيرها خيرا منها فليأت الذي هو خير وليكفر عن ~~يمينه) قال العلقمي وسببه كما في مسلم عن أبي هريرة قال أعتم رجل عند النبي ~~صلى الله عليه وسلم ثم رجع إلى أهله فوجد الصبية قد ناموا فأتاه أهله ~~بطعامه فحلف لا يأكل من أجل صبيته ثم ms2055 بدا له فأكل فأتى رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم فذكر ذلك له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم من حلف فذكره ~~قال النووي وفي رواية إذا حلف أحدكم على اليمين فرأى خيرا فليكفرها وليأت ~~الذي هو خير وفي ذلك الدلالة على أن من حلف على فعل شيء أو تركه وكان الحنث ~~خيرا من التمادي على اليمين استحب له الحنث وتلزمه الكفارة وهذا متفق عليه ~~(حم م ت) عن أبي هريرة # • (من PageV04P289 # حلف بغير الله فقد أشرك) قال المناوي أي فعل فعل أهل الشرك وتشبه بهم إذ ~~كانت إيمانهم بآبائهم وما يعبدونه من دون الله أو فقد أشرك غير الله في ~~تعظيمه (حم ت ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (من حلف) أي أراد أن يحلف (فليحلف برب الكعبة) قال المناوي لا بالكعبة ~~لأن القسم بمخلوق مكروه وإن كان عظيما كالكعبة والنبي والملك (حم هق) عن ~~قتيلة بنت صيفي الجهنية # • (من حلف علي يمين صبر) بفتح المهملة وسكون الموحدة أي حلف يمينا يصبر ~~فيه بمعنى يحبس وهو اليمين اللازمة من جهة الحكم فيصبر لأجلها ولا يوجد ذلك ~~إلا بعد التداعى عليها (يقتطع بها مال) في رواية حق (امرء مسلم) قال ~~المناوي يفتعل من القطع كأنه قطعه عن صاحبه أي أخذ قطعة من ماله بالحلف ~~المذكور (هو فيها فاجر) قال العلقمي المراد بالفجور لازمه وهو الكذب أي ~~كاذب (لقى الله وهو عليه غضبان) قال المناوي يعامله معاملة المغضوب عليه من ~~كونه لا ينظر إليه ولا يكرمه بل يعذبه أو يهينه أه وقد تدركه الرحمة فيرضى ~~حصمه (حم 4) عن الأشعث ابن قيس وابن مسعود # • (من حلف علي يمين فقال إن شاء الله فقد استثنى) قال العلقمي إذا كان ~~الاستثناء متصلا باليمين لا حنث عليه لأن المشيئة غير معلومة وعدمها كذلك ~~والوقوع بخلاف المشيئة محال ولا فرق بين الحلف بالله أو بالطلاق أو بالعتاق ~~عند أكثرهم وقال الأوزاعي إذا حلف بطلاق أو عتق فالاستثناء لا يغني عنه ~~شيئا وقالت المالكية الاستثناء ms2056 لا يعمل إلا في يمين تدخلها الكفارة فلابد ~~من قصد التعليق فلو قصد التبرك بذكر الله أو أطلق وقع الطلاق (د ن ك) عن ~~ابن عمر بإسناد صحيح # • (من حلف بالأمانة) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي سببه أنه إنما ~~أمر أن يحلف بالله وصفاته وليست الأمانة من صفاته وإنما هي أمر من أمره ~~وفرض من فروضه فنهوا عنه لما فيه التسوية بينها وبين أسماء الله وصفاته ~~وقال ابن رسلان أراد بالأمانة الفرائض أي لا تحلفوا بالصلاة والحج والصيام ~~ونحو ذلك أه وإذا قال الحالف وأمانة الله كانت يمينا عند أبي حنيفة ولم ~~يعدها الشافعي يمينا (فليس منا) أي ذوي طريقتنا أي ليس من أكابر المسلمين ~~(د) عن بريدة وإسناده صحيح # • (من حمل علينا السلاح) قال العلقمي قال في الفتح المراد من حمل عليهم ~~السلاح لقتالهم لما فيه من إدخال الرعب عليهم لا من حمله لحراستهم مثلا ~~فإنه يحمله لهم لا عليهم (فليس منا) قال العلقمي أي ليس على طريقتنا وأطلق ~~اللفظ مع احتمال إرادة أنه ليس على الملة للمبالغة في الزجر والتخويف مالك ~~(حم ق ن ه) عن ابن عمر # • (من حمل بجوانب السرير) الذي عليه الميت (الأربع غفر له أربعون كبيرة) ~~ظاهره أن حمل الميت يكفر بعض الكبائر ويحتمل أن المراد الترغيب في حمل ~~الميت لما فيه من الكرامة (ابن عساكر عن واثلة) بن الأسقع وإسناده ضعيف # • (من حمل من أمتي أربعين حديثا) يحتمل أن المراد بالحمل الحفظ مع فهم ~~المعنى والعمل به (بعثه الله يوم القيامة فقيها عالما) قال المناوي أي حشر ~~يوم PageV04P290 # القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء أو أعطى مثل ثواب فقيه عالم (عد) عن ~~أنس وإسناده ضعيف # • (من حمل) من السوق (سلعته) قال المناوي بكسر السين بضاعته أه وقال ~~الحافظ ابن حجر في شرح البخاري بفتح السين وأما بالكسر فاسم للخراج (فقد ~~برء من الكبر) بكسر فسكون لما فيه من التواضع وطرح النفس (هب) عن أبي أمامة ~~وإسناده ضعيف # • (من حمل اخاه) في الدين (على ms2057 شسع) قال المناوي في رواية على شسع نعل ~~(فكأنما حمله على دابة في سبيل الله (خط) عن أنس وأورده ابن الجوزي في ~~الواهيات # • (من حوسب عذب) بالبناء للمفعول أي من حوسب بمناقشته فالمراد أن ~~الاستقصاء في الحساب يفضى إلى العقاب (ت) والضياء عن أنس ورواه مسلم # • (من خاف أدلج) قال العلقمي يقال أدلج بالتخفيف إذا سار من أول الليل ~~وأدلج بالتشديد إذا سار من آخره (ومنن أدلج بلغ المنزل) قال المناوي يعني ~~من خاف الله تعالى أتى نه كل خير ومن أمن اجترأ على كل شر (إلا أن سلعة ~~الله عالية # • أي رفيعة القدر (إلا أن سلعة الله الجنة) قال المناوي مثل ضربه النبي ~~صلى الله عليه وسلم لسالك الآخرة فإن الشيطان على طريقه والنفس وأمانيه ~~الكاذبة أعوانه فإن تيقظ في سيره وأخلص في عمله أمن من الشيطان وقطع الطريق ~~أه يعني من خاف الله في الأعمال الصالحة نال الدرجات العالية في الجنة (ت ~~ك) عن أبي هريرة قال ت حسن وقال ك صحيح # • (من خبب) بمعجمة فموحدتين تحتيتين (زوجة امرء) أي خدعها وأفسدها أو حسن ~~إليها الطلاق ليتزوجها أو يزوجها لغيره أو غير ذلك (أو مملوكه) أو أمته أي ~~أفسده عليه بأن لاط أو زنى به أو حسن إليه إلا باق أو طلب البيع أو نحو ذلك ~~(فليس منا) أي من العاملين بأحكام شرعنا (د) عن أبي هريرة وفيه كذاب قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من ختم القرآن أول النهار صلت عليه الملائكة) أي استغفرت له (حتى يمسى ~~ومن ختمه آخر النهار صلت عليه الملائكة حتى يصبح) قال المناوي يحتمل أن ~~يراد الحفظة أو أن المراد الموكلون بالقرآن وسماعه (حل) عن سعد بن أبي وقاص ~~بإسنادواه # • (من ختم له بصيام) يوم) قال المناوي أي من ختم عمره بصيام يوم بان مات ~~وهو صائم أو عقب صومه (دخل الجنة) أي بغير عذاب (البزار عن حذيفة) وإسناده صحيح # • (من خرج في طلب العلم) الشرعي النافع الذي أراد به وجه الله (فهو ms2058 في ~~سبيل الله) أي في حكم من خرج للجهاد (حتى يرجع) لما في طلبه من إحياء الدين ~~وإذلال الشيطا قيل وفي قوله تعالى السائحون أنهم الذاهبون في الأرض لطلب ~~العلم (ت) والضياء عن أنس قال ت حسن غريب # • (من خضب شعره بالسواد) لغير الجهاد (سود الله وجهه يوم القيامة) دعاء ~~أو خبر فالخضاب به لغير جهاد حرام (طب) عن أبي الدرداء # • (من خلقه الله لواحدة من المنزلتين) الجنة والنار (وفقه لعملها) قال ~~المناوي فمن وفقه للسعادة أقدره على إعمالها حتى تكون الطاعة أيسر ~~المأمورات عليه وللشقاوة منعه الألطاف حتى تكون PageV04P291 # الطاعة أشد شيء عليه (طب) عن عمران وإسناده حسن # • (من دخل البيت) أي الكعبة (دخل في حسنة وخرج من سيئة مغفورا له) ~~الصغائر فيندب دخوله ما لم يؤذ أو يتأذى لنحو زحمة (طب هق) عن ابن عباس # • (من دخل الحمام بغير مئزر) ساتر لعورته عن العيون (لعنه الملكان) أي ~~الحافظان حتى يستتر (الشيرازي عن أنس) بن مالك # • (من دخلت عينه) أي نظر بعينه إلى من في الدار من أهلها وهو بالباب (قبل ~~أن يستأنس) أي يستأذن ويسلم (فلا أذن له) أي لا ينبغي لرب الداران ياذن له ~~في الدخول (وقد عصى ربه) ومن ثم حل رميه بحصاة وإن انفقأت عينه هدرت (طب) ~~عن عبادة # • (من دعا إلى هدى) بالضم أي إلى ما يهتدي به من العمل الصالح (كان له من ~~الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا ومن دعا إلى ضلالة كان ~~عليه من الأثم مثل آثام من تبعه لا ينقص ذلك من آثامهم شيئا) ضمير الجمع في ~~أجورهم وآثامهم يعود لمن باعتبار المعنى ولا فرق في الهدى والضلالة بين أن ~~يكون ابتدأ ذلك أو أن يكون مسبوقا إليه (حم م 4) عن أبي هريرة # • (من دعا لأخيه) في الدين (بظهر الغيب) أي بحيث لا يشعر وإن كان حاضرا ~~في المجلس (قال الملك الموكل به آمين ولك بمثل) بالتنوين أي بمثل ما دعوت ~~به له (م د) ms2059 عن أبي الدرداء # • (من دعا على من ظلمه فقد انتصر) يعني فينقص ثواب المظلوم (ت) عن عائشة ~~بإسناد ضعيف # • (من دعا رجلا بغير اسمه) المراد بلقب يكرهه لا بنحو يا عبد الله (لعنته ~~الملائكة) أي دعت عليه بالبعد عن منازل الأبرار (ابن السني عن عمير بن سعد) ~~قال ابن الجوزي حديث منكر # • (من دعى إلى عرس) أي إلى وليمة عرس (أو نحوه) كختان وعقيقة (فليجب) ~~وجوبا في وليمة العرس وندبا في غيرها بشروط مذكورة في كتب الفقه (م) عن ابن ~~عمر بن الخطاب # • (من دفع غضبه دفع الله عنه عذابه) مكافأة له على دفع غيظه وقهر نفسه ~~لله (ومن حفظ لسانه) أي صانه عما لا يحل النطق به (ستر الله عورته) عن ~~الخلق فلا يطلع الناس على عيوبه (طس) عن أنس وضعفه المنذري # • (من دفن ثلاثة من الولد حرم الله عليه النار) بأن يدخله الجنة بغير ~~عذاب ظاهره وإن ارتكب كبائر ويحتمل أن يكون ذلك سببا لتوبته فلا إشكال (طب) ~~عن واثلة بإسناد حسن # • (من دل على خير فله من الأجر مثل أجر فاعله) قال العلقمي قال شيخنا قال ~~النووي المراد أن له ثوابا كما أن لفاعله ثواباص ولا يلزم أن يكون قدر ~~ثوابهما سواء أه وذهب بعض الأئمة إلى أن المثل المذكور في هذا الحديث ونحوه ~~إنما هو بغير تضعيف وقال القرطبي أنه مثله سواء في القدر والتضعيف لأن ~~الثواب على الأعمال إنما هو بفضل من الله يهبه لمن يشاء على أي شيء صدر منه ~~خصوصا إذا صحت النية التي هي أصل الأعمال في طاعة عجز عن فعلها لمانع منع ~~منها فلا بعد في مساواة أجر ذلك العاجز لأجر القادر والفاعل أو يزيد عليه ~~قال وهذا جار في كل ما ورد مما يشبه ذلك الحديث من فطر PageV04P292 # صائما فله مثل أجره (حم م د ت) عن ابن مسعود البدري # • (من ذ ب) أي دفع (عن عرض أخيه) المسلم (بالغيبة) قال المناوي كناية عن ~~الغيبة كأنه قيل من ذب عن ms2060 غيبة أخيه في غيبته (كان حقا على الله أن يقيه من ~~النار) قال المناوي زاد في رواية وكان حقا علينا نصر المؤمنين (حم طب) عن ~~أسماء بنت يزيد وإسناده حسن # • (من ذبح لضيفه) المسلم (ذبيحة إكراما له لله كانت فداءه من النار) فيه ~~ما تقدم (ك) في تاريخه) تاريخ تيسابور (عن جابر) قال المناوي هذا حديث منكر # • (من ذرعه) بذال معجمة وراء وعين مهملة مفتوحات قال في النهاية أي سبقه ~~وغلبه في الخروج (القئ وهو صائم فليس عليه قضاء ومن استقاء) أي تكلف القيء ~~عامدا عالما (فليقض) وجوبا لبطلان صومه (4 ك) عن أبي هريرة قال العلقمي قال ~~الدميري قال الحاكم صحيح ثم قال والحاصل أن المجموع طرقه حسن وكذا نص على ~~حسنه غير واحد من الحفاظ # • (من ذكر الله ففاضت عيناه) أي الدموع من عينيه فاسند الفيض إلى العين ~~مبالغة (من خشية الله حتى يصيب الأرض) بالنصب أو نحوها (من) أي بعض (دموعه) ~~أو من زائدة (لم يعذبه الله يوم القيامة) وهذا لا ينافي حصول الرجاء (ك) عن ~~انس وقال صحيح واقروه # • (من ذكر الله عند الوضوء) أي سمى أوله (طهر جسده كله) أي ظاهره وباطنه ~~(فإن لم يذكر اسم الله) عنده (لم يطهر منه إلا ما أصاب) أي أصابه (الماء) ~~أي الظاهر دون الباطن (عب) عن الحسن الكوفي (مرسلا) # • (من ذكر أمرا بما) أي بشيء (ليس فيه ليعيبه) به بين الناس (حبسه الله) ~~عن دخول الجنة (في نار جهنم حتى يأتي بنفاذ) بالذال المعجمة (ما قال) وليس ~~بقادر على ذلك فهو كناية عن شدة تعذيبه (طب) عن أبي الدرداء قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (من ذكر رجلا بما فيه) من العيوب (فقد اغتابه) قال المناوي وتمامه عند ~~مخرجه ومن ذكره بما ليس فيه فقد بهته (ك) في تاريخه عن أبي هريرة # • (من ذكرت عنده) أي بحضرته (ولم يصل على فقد شقى) أي فا، ه فضل الصلاة ~~عليه صلى الله عليه وسلم فاطلق الشقاء على حرمانه من الثواب (ابن ms2061 السني عن ~~جابر) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من ذكرت عنده فخطئ الصلاة على خطئ طريق الجنة) قال الشيخ بضم المعجمة ~~فتشديد الطاء المهملة مبني للمجهول فيهما والأول من الشيطان والثاني من ~~الرحمن أه ويحتمل بناؤهما للفاعل فليتأمل (طب) عن الحسين بن علي # • (من ذكرت عنده فليصل على فإنه) أي الشأن (من صلى على مرة) أي طلب لي ~~دوام التشريف (صلى الله عليه عشرا) أي رحمه وضاعف أجره (ه ن) عن أنس قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من ذهب بصره في الدنيا) يعني قبل أن يموت (جعل الله له نورا يوم ~~القيامة أن كان صالحا) قال المناوي الظاهر أن المراد مسلما كما قالوا في ~~خبر أو ولد صالح يدعو له (طس) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من ذهب في حاجة أخيه المسلم) من PageV04P293 # أجل الله (فقضيت له حاجته كتب له حجة وعمرة وإن لم تقض كتبت له عمرة) أي ~~كتب له ثواب ذلك مكافأة له على ذلك (هب) عن الحسن بن علي # • (من رأى عورة) أي خصلة قبيحة (من أخيه المؤمن) ولو معصية قد انقضت ولم ~~يتجاهر بفعلها (فسترها عليه كان كمن أحيي موؤدة من قبرها) قال المناوي وجه ~~الشبه أن الساتر دفع عن المستور الفضيحة بين الناس التي هي كالموت فكأنه ~~أحياه كما دفع الموت عن الموؤدة من أخرجها من القبر قبل أن تموت (خدك) عن ~~عقبة بن عامر وإسناده صحيح # • (من رأى شيئا يعجبه فقال ما شاء الله) أي ما شاء الله كان (لا قوة إلا ~~بالله) أي لا قوة على الطاعة ودفع شر العين (لم تضره) أي ذلك الشيء (العين ~~ابن السني عن أنس) وإسناده ضعيف # • (من رأى حية فلم يقتلها مخافة طلبها) قال المناوي أي مخافة أن يطالب ~~بدمها في الدنيا والآخرة (فليس منا) أي من العاملين بأوامرنا (طب) عن أبي ~~ليلى وإسناده حسن # • (من رأى مبتلى) في بدنه أو دينه أي علم بحضوره (فقال الحمد لله الذي ~~عافاني مما ابتلاك به وفضلني ms2062 على كثير ممن خلق تفضيلا لم يصبه ذلك البلاء) ~~ويستحب مع ذلك أن يسجد شكرا لله تعالى على سلامته من ذلك ويجهر له بذلك أن ~~أمن من شره وكان سبب حصوله معصية (ت) عن أبي هريرة # • (من رأى) أي علم (منكم) معشر المسلمين (منكرا) أي شيئا قبحه الشرع فعلا ~~أو قولا (فليغيره بيده) وجوبا أن استطاع (فإن لم يستطع) تغيره بيده ~~(فبلسانه) أي فليغيره بلسانه كاستهانة وتوبيخ (فإن لم يستطع) تغيره بلسانه ~~بأن خاف ضررا (فبقلبه) أي فالواجب إنكاره بقلبه بأن يكرهه به ويعزم على ~~تغيره أن قدر (وذلك) أي الإنكار بالقلب (أضعف الإيمان) قال المناوي أي ~~خصاله فالمراد به الإسلام أو آثاره وثمراته (حم م 4) عن أبي سعيد الخدري # • (من رآني في المنام فقد رآني) قال المناوي أي رأى حقيقتي على كمالها ~~(فإن الشيطان لا يتمثل بي) قال العلقمي قال بعض العلماء خص الله سبحانه ~~وتعالى النبي صلى الله عليه وسلم بأن رؤيا الناس إياه صحيحة وكلها صدق ومنع ~~الشيطان أن يتصور في خلقته لئلا يتدرع بالكذب على لسانه في النوم كما خرق ~~الله تعالى للأنبياء بالمعجزة العادة دليلا على صحة حالهم وكما استحال أن ~~يتصور الشيطان في صورته في اليقظة إذ لو وقع لا اشتبه الحق بالباطل ولم ~~يوثق بما جاء من جهة النبوة مخافة من هذا التصور فحماه الله من الشيطان ~~ونزعه ووسوسته وإلقائه وكيده على الأنبياء قال الكرماني فإن قلت الشرط ~~ينبغي أن يكون غير الجزاء قلت ليس هو الجزاء حقيقة بل لازمه نحو فليستبشر ~~فإنه قد رآنى وهو في معنى الإخبار أي من رآني فأخبره أن رؤيته حق ليست ~~أضغاث أحلام ولا تخيلات الشيطان (حم خ ت) عن أنس # • (من رآني فقد رأى) المنام (الحق فإن الشيطان لا يتزايابي (حم ق) عن أبي قتادة # • (من رآني في المنام فسيراني في اليقظة) بفتح القاف قال العلقمي قال ~~النووي فيه أقوال أحدها إن المراد به أهل عصره ومعناه أن من رآه في النوم ~~ولم يكن هاجر PageV04P294 # وفقه ms2063 الله تعالى للهجرة ورؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة عيانا ~~والثاني معناه أنه يرى تصديق تلك الرؤيا في اليقظة وصحتها واستبعد أن يكون ~~معناه سيراني في الدار الآخرة لأنه يراه في الآخرة جميع أمته من رآه في ~~الدنيا ومن لم يره والثالث يراه في الآخرة رؤية خاصة من القرب منه وحصول ~~شفاعته ونحو ذلك وحمله ابن أبي جمرة وطائفة على أنه يراه في الدنيا حقيقة ~~ويخاطبه وإن ذلك كرامة من كرامات الأولياء وقال ابن حجر هذا مشكل جدا لأنه ~~يلزم أن يكون هؤلاء أصحابه وتبقى الصحابة إلى يوم القيامة ولأن جمعا ممن ~~رآه في المنام لم يره في اليقظة والخبر الصادق لا يختلف وأقول الجواب على ~~الأول منع الملازمة لأن شرط الصحبة أن يرآه وهو في عالم الدنيا وذلك قبل ~~موته وامراؤيته بعد الموت وهو في عالم البرزخ فلا تثبت بها الصحبة وعن ~~الثاني أن الظاهران من لم يبلغ درجة الكرامات ممن هو في عموم المؤمنين إنما ~~تقع له رؤيته قرب موته عند طلوع روحه أو عند الاحتضار ويكرم الله به من شاء ~~قبل ذلك فلا يتخلف الحديث وأما أصل رؤيته صلى الله عليه وسلم في اليقظة فقد ~~نص على إمكانها ووقوعها جماعة من الأئمة قال الغزالي ليس المراد أنه يرى ~~جسمه وبدنه بل مثالا له صار ذلك المثال آلة يتأذى بها المعنى الذي هو نفسه ~~قال والآلة تارة تكون حقيقية وتارة تكون خيالية والنفس غير المثال المتخيل ~~فما رآه من الشكل ليس هو روح المصطفى ولا شخصه بل هو مثال له على التحقيق ~~قال ومثل ذلك من يرى الله تعالى في المنام فإن ذاته تعالى منزهة عن الشكل ~~والصورة لكن تنتهي تعريفاته إلى العبد بواسطة مثال محسوس من نور أو غيره ~~ويكون ذلك المثال حقا في كونه واسطة في التعريف فيقول الرأي رأيت الله ~~تعالى في المنام لا يعني أني رأيت ذات الله كما يقول في حق غيره (ولا يتمثل ~~الشيطان بي) قال العلقمي استئناف فكان قائلا قال ms2064 وما سبب ذلك فقال لا يتمثل ~~الشيطان بي يعني ليس ذلك في المنام من قبيل القسم الثاني وهو أن يمثل ~~الشيطان في خيال الرأي ما شاء من التخيلات قال وهل هذا المعنى ختص بالنبي ~~صلى الله عليه وسلم أم لا قال بعضهم رؤية الله تعالى ورؤية الأنبياء ~~والملائكة عليهم السلام ورؤية الشمس والقمر والنجوم المضيئة والسحاب الذي ~~فيه الغيم لا يتمثل الشيطان بشيء مها وذكر المحققون أنه خاص به صلى الله ~~عليه وسلم (د) عن أبي هريرة # • (من رأيتموه) أي علمتموه (يذكر أبا بكر وعمر بسوء) كسب أو تنقيص (فإنما ~~يريد الإسلام) فإنما قصد به تنقيص الإسلام والطعن فيه فإنهما شيخا الإسلام ~~وبهما كان تأسيس الدين (ابن قانع) في المعجم (عن الحجاج السهمي) نسبة إلى ~~بني سهم وذا حديث منكر # • (من رابط) قال المناوي أي لازم الثغراى المكان الذي بيننا وبين الكفار ~~(فوق ناقة) قال في النهاية هو ما بين الحلبتين من الراحة وتضم فاؤه وتفتح ~~وقال المناوي ما بين الحلبتين من الوقت لأنها تحلب ثم تترك سويعة لتدر ~~(حرمه الله تعالى على النار) أي يدخله الجنة مع السابقين وأما نار الخلود ~~فكل مسلم PageV04P295 # محرم عليها (عق) عن عائشة وإسناده ضعيف (من رابط) قال العلقمي قال ~~الدميري الرباط مراقبة العدو في الثغور المقاربة لبلاده (ليلة في سبيل الله ~~كانت كألف ليلة صيامها وقيامها) أي كان ثوابها مثل ثواب ألف ليلة يصام ~~يومها ويقام ليلها قال المناوي تبعا لابن عطية والقرطبي وزاد فيمن ذهب يحرس ~~المسلمين في الثغر لا لساكنه قال العلقمي وتقدم ما فيه من النظر يعني ولو ~~اتخذه وطنا ومسكنا (ه) عن عثمان بن عفان # • (من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار) الحاصل له ~~في المعركة (مسكا يوم القيامة) قال العلقمي الروحة السير من الزوال إلى آخر ~~النهار ويحصل هذا الثواب بكل روحة إلى الغزو ولو في طريقه أو موضع القتال ~~(ه) والضياء عن أنس وإسناده حسن # • (من رأى) مرسوم في نسخ بمثناة ms2065 تحتية بعدها ألف (بالله) أي بعمل من ~~أعمال الآخرة المقربة من الله (لغير الله) أي فعل ذلك ليراه الناس فيعتقد ~~ويعطي ويعظم (فقد برئ من الله) أي لم يحصل له على ذلك العمل ثواب بل عقاب ~~إن لم يعف عنه (طب) عن أبي هند الداري # • (من ربي صغيرا حتى يقول لا إله إلا الله لم يحاسبه الله) فيه شمول ~~لولده وولد غيره اليتيم وغيره (طس دعد) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (من رحم) حيوانا ذبحه بنحو إسراع وسن حدية (ولو ذبيحة عصفور) قال ~~المناوي سمى به لأنه عصى وفر (رحمه الله) أي تفضل عليه وأحسن إليه (يوم ~~القيامة) ومن أدركته الرحمة يومئذ فهو من الفائزين (خد طب) والضياء عن أبي ~~أمامة وإسناده صحيح # • (من رد عن عرض أخيه) في الدين (رد الله عن وجهه النار يوم القيامة) ~~المراد أنه لا يعذبه قال المناوي وخص الوجه لأن تعذيبه أنكي في الآلام وأشد ~~في الهوان (حم ت) عن أبي الدرداء قال ت حسن # • (من رد عن عرض أخيه كان الرد) أي ثوابه (له حجابا من النار يوم ~~القيامة) قال المناوي وذلك بظهر الغيب أفضل من حضوره (هق) عن أبي الدرداء ~~وإسناده حسن # • (من رد عادية ماء) قال المناوي أي من صرف ماء جاريا متعديا أي مجاوز ~~إلى إهلاك معصوم (أو) صرف (عادية نار) كذلك (فله أجر شهيد) أي مثل أجر شهيد ~~من شهداء الآخرة (النرسي) قال الشيخ بضم النون فسكون الراء فكسر السين ~~المهملة (في) كتاب (قضاء الحوايج) للناس (عن علي) أمير المؤمنين # • (من ردته الطيرة) بكسر ففتح (عن حاجة فقد أشرك) أي صار مشابها للمشركين ~~المعتقدين إن الله شريكا في الخير والشر تعالى الله عن ذلك (حم طب) عن ابن ~~عمرو بن العاص هو حديث حسن # • (من رزق في شيء فليلزمه) أي من جعلت معيشته من شيء فلا ينتقل عنه حتى ~~يتغير لأنه قد لا يفتح عليه في المنتقل إليه فهو خلقك لما شاء لا لما تشاء ~~فكن مع مراد الله فيك ms2066 لا مع مرادك لنفسك (هب) عن أنس وإسناده حسن # • (من رزق تقي) أي فعل المأمورات وتجنب المنهيأت (فقد رزق خيري الدنيا ~~والآخرة) فهو من المفلحين السابقين إلى جنات النعيم (أبو الشيخ) PageV04P296 # في الثواب (عن عائشة) وإسناده ضعيف # • (من رزقه الله امرأة صالحة) أي دينة جميلة (فقد أعانه على شطر دينه ~~فليتق الله في الشطر الثاني) قال المناوي لأن أعظم البلاء القادح في الدين ~~شهوة البطن وشهوة الفرج وبها تحصل العفة عن الزنى وهو الشطر فيبقي الشطر ~~الثاني وهو شهوة البطن فأوصاه بالتقوى فيه (ك) عن أنس # • (من رضى من الله باليسير من الرزق رضي الله منه بالقليل من العمل) قال ~~المناوي فلا يعاقب على إقلاله من نوافل العبادة فمن سامح سومح (هب) عن علي ~~وإسناده ضعيف # • (من رضي عن الله في قضائه وقدره رضي الله تعالى عنه) قال المناوي بأن ~~يدخله الجنة ويتجلى عليه فيها ليراه عيانا (ابن عساكر عن عائشة # • (من رفع رأسه قبل) رفع (الإمام أو وضع) رأسه قبل وضع الإمام (فلا صلاة ~~له) أي كاملة (ابن قانع عن شيبان) بن مالك الأنصاري # • (من رفع حجرا عن الطريق) احتسابا لله (كتب له حسنة ومن كانت له حسنة) ~~مقبوله (دخل الجنة) يعني إذا قبل الله الحسنة عفا عنه وأدخله الجنة مع ~~السابقين (طب) عن معاذ وإسناده صحيح # • (من ركع ثنتى عشرة ركعة بنى له بيت في الجنة) قال المناوي المراد صلاة ~~الضحى وذلك هو أكثرها عند الشافعية أه واعتمد بعض المتأخرين منهم أن أكثرها ~~وأفضلها ثمان (طس) عن أبي ذر الغفاري # • (من ركع عشر ركعات فيما بين المغرب والعشاء بنى له قصر في الجنة) قال ~~المناوي تمامه فقال عمر إذا تكثر قصورنا يا رسول الله (ابن نصر) في كتاب ~~(الصلاة عن عبد الكريم) بن الحارث (مرسلا # • (من رمي بسهم في سبيل الله فهو له عدل) قال المناوي بكسر العين ونفتح ~~أي مثل (محرر) زاد في رواية الحاكم ومن بلغ بسهم فهو له درجة في الجنة وقال ~~في النهاية العدل ms2067 والعدل بمعنى المثل وقيل هو بالفتح ما عادله من جنسه ~~وبالكسر ما ليس من جنسه وقيل بالعكس (ت ن ك) عن أبي نجيح وإسناده صحيح # • (من رمي) أي سب (مؤمنا بكفر) كأن قال هو كافر (فهو كقتله) في عظم الوزر ~~لكن لا يلزم تساوي الوزرين (طب) عن هشام بن عامر بن أمية الأنصاري وإسناده حسن # • (من رمانا بالليل) أي رمي إلى جهتنا بالقسي ليلا (فليس منا) أي فليس ~~على منهاجنا قال الشيخ وقد وقع أن رجلا أراد أن يعلم القوم بنفسه ليلا وكان ~~في حاجتهم وكره التكلم والتصويت فرمى بسهم ليعلمهم فافزع الناس فلما بلغ ~~الشارع ذكره (حم) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من روع مؤمنا) أي افزعه وخوفه (لم يؤمن الله) تعالى بشدة الميم (روعته ~~يوم القيامة) حين يفزع الناس من هول الموقف (ومن سعى بمؤمن) إلى سلطان ~~ليؤذيه (إقامة الله تعالى مقام ذل وخزى يوم القياامة) فالسعاية حرام بل ~~قضية الخبر أنها كبيرة قال العلقمي وفي حديث كعب الساعي مثلث يريد أنه يهلك ~~بسعايته ثلاثة نغر السلطان والمسعى به ونفسه (هب) عن أنس وضعفه المنذري # • (من زار قبري) أي زارني في قبري فقصد البقعة غير قربة (وجبت) حقت ولزمت ~~(له شفاعتي) أي PageV04P297 # سؤالي إلى الله أن يتجاوز عنه (عد هب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (من زارني بالمدينة) أي في حياته أو بعد موته (محتسبا) أي ناويا ~~بزيارته وجه الله طالبا ثوابه (كنت له شهيدا وشفيعا يوم القيامة (هب) عن ~~أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من زار قبر والديه أو أحدهما يوم الجمعة فقرأ عنده يس) أي سورتها (غفر ~~له) الصغائر وكتب بارا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما فالميت تنفعه ~~القراءة عنده وكذا الدعاء والصدقة (عد) عن أبي بكر بإسناد ضعيف # • (من زار قبر والديه أو أحدهما في يوم الجمعة مرة غفر الله له) ذنوبه ~~الصغائر (وكتب) برا بوالديه وإن كان عاقالهما في حياتهما قال المناوي قال ~~ابن القيم هذا نص في أن الميت يشعر بمن ms2068 يزوره وإلا لما صح تسميته زائرا ~~وإذا لم يعلم المزور بزيارة من زاره لم يصح أن يقال زاره هذا هو المعقول ~~عند جميع الأمم وكذا السلام فإن السلام على من لم يشعر محال (الحكيم) ~~الترمذي (عن أبي هريرة) وإسناده ضعيف # • (من زار قوما فلا يؤمهم) أي لا يصلي بهم إماما في محلهم قال المناوي ~~فيكره بدون أذنهم (وليؤمهم) ندبا (رجل منهم) حيث كان فيهم من يصلح للأمامعة ~~قال العلقمي قال ابن رسلان ولا خلاف بين العلماء أن صاحب الدار أولى من ~~الزائر واستدل على ترك ظاهر هذا الحديث بما رواه النجاري عن عتبان بن مالك ~~استأذن على النبي صلى الله عليه وسلم فأذنت له فقال أين تحب أن أصلى في ~~بيتك فأشرت له إلى المكان الذي أحب فقام وصففنا خلفه قال ابن بطال في هذا ~~رد الحديث من زاد قوما فلا يؤمهم ويمكن الجمع بينهما بأن ذلك على الإعلام ~~بأن صاحب الدار أولى بالإمامة إلا أن يشاء رب الدار فيقدم من هو أفضل منه ~~استحبابا بدليل تقديم عتبان في بيته الشارع (حم د ت) عن مالك بن الحويرث ~~قال الذهبي حديث منكر # • (من زرع زرعا فأكل منه طيرا وعافية كان له صدقة) أي كان له فيما تأكله ~~العوافي ثواب كثواب الصدقة (حم) وابن خزيمة عن خلاد بن السائب بإسناد صحيح # • (من زنى خرج منه الإيمان) أن استحل وإلا فالمراد نوره وذلك لأن مفسدة ~~الزنى من أعظم المفاسد (فإن تاب تاب الله عليه) أي قبل توبته (طب) عن شريك ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من زنى أو شرب الخمر نزع الله منه الإيمان) أي كماله (كما يخلع ~~الإنسان القميص من رأسه) أبرز المفعول بصورة المحسوس تحقيقا لوجه التشبيه ~~وذلك لأن الخمر أم الفواحش والزنى يترتب عليه المقت من الله تعالى (ك) عن ~~أبي هريرة # • (من زنى زنى به) بالبناء للمفعول (ولو بحيطان داره) قال المناوي يشير ~~إلى أن من عقوبة الزانى ما لا بدان يعجل في الدنيا وهو أن يقع الزنى ms2069 في بعض ~~أهل داره حتما مقضيا (ابن النجار عن أنس) بن مالك # • (من زنى) بالتشديد (أمة) أي رماها بالزنى (لم يرها تزنى جلده الله يوم ~~القيامة بسوط من نار) في الموقف على رؤس الاشهاد أو في جهنم بيد الزبانية ~~وفيه شمول لأمته وأمة غيره (حم) عن أبي ذر وإسناده حسن # • (من زهد في الدنيا) واتقى الله (علمه الله بلا تعلم) من مخلوق (وهداه ~~بلا PageV04P298 # هداية) من غير الله (وجعله بصيرا) بعيوب نفسه (وكشف عنه العمى) أي رفع عن ~~بصيرته الحجب فانجلت له الأمور وانكشف له المستور (حل) عن علي # • (من ساء خلقه عذب نفسه) باسترساله مع خلقه بكثرة الانفعال والقيل ~~والقال (ومن كثر همه سقم) بكسر القاف كما في المصباح (بدنه) مع أنه لا يكون ~~إلا ما قدر (من لا حى الرجال) أي قاولهم وخاصمهم ونازعهم (ذهبت كرامته) ~~عليهم وأهانوه (وسقطت مروءته) بالضم وردت شهادته (الحارث) بن أبي أسامة ~~(وابن السني) في عمل يوم وليلة (وأبو نعيم في الطب النبوي عن أبي هريرة) ~~بإسناده ضعيف # • (من سأل الله الشهادة) أي أن يموت شهيدا (بصدق بلغه الله منازل ~~الشهداء) قال العلقمي أعطى من ثواب الشهداء (وإن مات على فراشه) فيه ~~استحباب سؤال الشهادة واستحباب نية الخير (عد) عن سهل بن حنيف بضم المهملة ~~قال المناوي وهو تابعي خلافا لما يوهمه صنيع المؤلف # • (من سأل الله الجنة) أي دخولها بصدق (ثلاث مرات قالت الجنة) قال ~~المناوي بلسان الحال ولا مانع من كونه بلسان القال والله على كل شيء قدير ~~(اللهم أدخله الجنة (ومن استجار بالله من النار ثلاث مرات قالت النار) كذلك ~~(اللهم أجره من النار) فيه إشارة إلى أن دعاءهما مقبول (ت ن ك) عن أنس ~~وإسناده صحيح # • (من سأل الناس أموالهم تكثرا) أي لكثرة ماله لا لحاجة (فأنما يسأل جمر ~~جنهم) قال العلقمي قال النووي قال القاضي معناه أنه يعاقبه بالنار قال ~~ويحتمل أن يكون على ظاهره وأن الذي يأخذه يصير جمرا يكوي به كما ثبت في ~~مانع الزكاة فإذا ms2070 علم ذلك (فليستقل منه وليستكثر) قال العلقمي قال القرطبي ~~هو أمر على جهة التهديد أو على جهة الإخبار عن مآل حاله ومعناه أنه يعاقب ~~على القليل من ذلك والكثير (حم م ه) عن أبي هريرة # • (من سأل الناس من غير فقر) أي من غير احتياج (فإنما) قال المناوي في ~~رواية فكأنما (يأكل الجمر) أما مع الاحتياج فقد يجب السؤال وذلك عند ~~الاضطرار (حم) وابن خزيمة والضياء عن حبشي بضم الحاء المهملة بضبط المؤلف ~~فسكون الباء الموحدة فشين معجمة (ابن جنادة) وإسناده صحيح # • (من سأل بالله فاعطى) السائل (كتب له سبعون حسنة) قال المناوي المراد ~~بالسبعين التكثير لا التحديد (هب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (من سئل عن علم) يحتاج إليه السائل في دينه (فكتمه) عن أهله (الجمه ~~الله يوم القيامة بلجام من نار) أي جعله فيه جزاء له على فعله (حم 4 ك) عن ~~أبي هريرة قال الشيخ حديث صحيح # • (من سب العرب فاولئك) أي السابون (هم المشركون) أي بسبهم لكون النبي ~~صلى الله عليه وسلم منهم (هب) عن عمر # • (من سب أصحابي) أي شتمهم (فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين) ~~قال العلقمي قال القاضي سب أحدهم من المعاصي الكبار ومذهبنا ومذهب الجمهور ~~أنه يغزو ولا يقتل وقال بعض المالكية يقتل ولا يختلف في أن من قال أنهم ~~كانوا على كفرا وضلال كافر PageV04P299 # يقتل لأنه أنكر معلوما ضروريا من الشرع فقد كذب الله ورسوله فيما أخبرا ~~عنهم (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من سب الأنبياء) أي سب نبيا من الأنبياء (قتل) لأنه صار مرتدا ولو كان ~~السب خاليا عن القذف وإذا أسلم قال أبو إسحاق المروزي يسلم من القتل وغيره ~~كسائر المرتدين ورجحه الغزالي وغيره ورجحه ابن المقري عن الأصحاب وقال أبو ~~بكر الفارسي يصح إسلامه ويقتل حدا لأن القتل حد قذف النبي وحد القذف لا ~~يسقط بالتوبة وادعى فيه الإجماع ووافقه القفال وصوبه الدميري وقال ~~الصيدلاني يصح إسلامه ويجلد تمانين يعني إذا كان السب بقذف ms2071 لأن الردة ~~ارتفعت بإسلامه وبقي جلده فعليه لو عفا واحد من بني أعمام النبي ففي سقوط ~~حد القذف احتمالان للإمام (ومن سب أصحابي جلد) ولا يقتل على ما مر (طب) عن ~~على بإسناد ضعيف # • (من سب عليا) ابن أبي طالب (فقد سبني) أي فكأنه سبني (ومن سبني فقد سب ~~الله) ظاهره أنه يصير مرتدا والظاهر أن المراد الزجر والتنفير (حم ك) عن أم ~~سلمة وإسناده صحيح # • (من سبح سبحة الضحى) أي صلى صلاته (حولا مجرما) بالجيم كمعظم أي حولا ~~تاما (كتب الله له براءة من النار) أي خلاصا منها (سموية عن سعد) ابن أبي وقاص # • (من سبح في دبر كل صلاة الغداة) أي بعد صلاة الصبح (مائة تسبيحة) بأن ~~قال سبحان الله مائة مرة (وهلل) أي قال لا إله إلا الله (مائة تهللة غفر له ~~ذنوبه) الصغائر (ولو كانت) في الكثرة (مثل زبد البحر) وهو ما يعلو على وجهه ~~عند هيجانه (ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من سبق إلى ما لم يسبقه إليه مسلم فهو له) قال المناوي قال البيهقي ~~أراد إحياء الموات وخرج الكافر فلا حق له (د) والضياء عن أم جندب بنت نميلة ~~عن أمها سويدة بنت جابر عن أمها عقيلة بنت أسمر عن أبيها أسمر ابن نصر بن الطائ # • (من ستر على مؤمن عورة فكأنما أحيا ميتا) قال المناوي هذا فيمن لم يعرف ~~بأذى الناس ولم يتجاهر بالفساد (طب) والضياء عن شهاب # • (من ستر أخاه المسلم في الدنيا) بأن أطلع على قبيح صدر منه فلم يفضحه ~~أي لم يحدث به الناس (ستره الله يوم القيامة) أي لم يفضحه فيها بإظهار ~~عيوبه وذنوبه (حم) عن رجل صحابي ورواه البخاري أيضا # • (من سره أن يكون) أي أن يصير (أقوى الناس) في جميع أموزه (فليتوكل على ~~الله) في جميعها (ابن أبي الدنيا) في كتاب (التوكل عن ابن عباس) وإسناده حسن # • (من سره أن يستجيب الله له عند الشدائد والكرب) قال المناوي بضم ففتح ~~جمع كرب وهو غم يأخذ بالنفس ms2072 لشدته (فليكثر الدعا في الرخاء) أي قبل حصول ~~الشدة والكرب (ت ك) عن أبي هريرة وهو حديث صحيح # • (من سره أن يحب الله ورسوله فليقرأ) القرآن نظرا (في المصحف) قال ~~المناوي لأن في القراءة نظرا زيادة ملاحظة للذات والصفات فيحصل من ذلك ~~زيادة ارتباط توجب المحبة (حل هب) عن ابن مسعود # • (من سره أن يجد حلاوة الإيمان) قال المناوي استعار الحلاوة المحسوسة PageV04P300 # للكمالات الإيمانية العقلية (فليحب المرء لا يحبه إلا الله) أي لأجله لا ~~لفرض أحد كإحسان قال المناوي والمراد الحب الكسبي لا الطبيعي (حم ك) عن أبي ~~هريرة وحديث أحمد صحيح # • (من سره أن يسلم) في الدنيا من أذى الخلق والآخرة من عقاب الحق (فليلزم ~~الصمت) أي السكوت عما لا ثواب له فيه (هب) عن أنس # • (من سره أن ينظر إلى سيد شباب أهل الجنة فلينظر إلى الحسن) بن علي (4) ~~عن جابر وإسناده حسن # • (من سره أن ينظر إلى تواضع عيسى) بن مريم (فلينظر إلى أبي ذر) قال ~~المناوي في مزيد التواضع ولين الجانب وخفض الجناح يقرب منه (4) عن أبي ~~هريرة وإسناده صحيح # • (من سره أن يتزوج امرأة من أهل الجنة فليتزوج) حاضنة المصطفى (أم أيمن ~~بركة) الحبشية قال المناوي رثها من أبيه وزوجها من حبه زيد بن حارثة فولدت ~~أسامة (ابن سعد) في طبقاته (عن سفيان بن عقبة مرسلا) هو أبو قبيصة # • (من سره أن ينظر إلى امرأة) قال المناوي أي يتأملها بعين بصيرته لا ~~بصره وظاهر الحديث حل النظر إلى المرأة الأجنبية بغير شهوة وعليه جمع لكن ~~إلى الوجه والكفين خاصة (من الحور العين فلينظر إلى أم رومان) بنت عامر بن ~~عويمر الكنانية زوجة أبي بكر الصديق أم عائشة (ابن سعد عن القاسم بن محمد) مرسلا # • (من سرته حسنته وساءته سيئته فهو مؤمن) أي كامل الإيمان لأن هذا شأن من ~~أيقن أن الله تعالى لا يخفى عليه شيء وأنه يجازيه بعمله (طب) عن أبي موسى ~~بإسناد ضعيف # • (من سعي بالناس) قال في النهاية الساعي الذي يسعى بصاحبه ms2073 إلى السلطان ~~ليؤذيه (فهو لغير رشده) قال المناوي أن يسعى لغير رشده (أو فيه شيء منه) أي ~~من غير الرشد لأن العاقل الرشيد لا يتسبب في الإيذاء أه فظاهر كلامه أن ~~الرواية بضم الراء والإضافة للضمير لكن في الصحاح رشده بكسر أوله وفتحه ضد ~~قولهم لزنية (ك) عن أبي موسى # • (من سكن البادية جفا) صار فيه جفاء الأعراب أي وغلظ طبعه وصار جافيا ~~بعد لطف الأخلاق إذ يفقد من يروضه ويؤدبه (ومن اتبع الصيد غفل) بفتحات قال ~~في النهاية أي يشتغل به قلبه ويستولى عليه حتى يصير فيه غفلة وقال المناوي ~~غفل عن مصالحه (ومن أتى السلطان افتتن) لأنه أن وافقه في مراده فقد خاطر ~~بدينه وأن خالفه خاطر بروحه (حم 3) عن ابن عباس # • (من سل سيفه في سبيل الله) أي قاتل به الكفار لا علاء كلمة الله (فقد ~~بايع الله) فيجازيه على بيعته (ابن مردويه عن أبي هريرة # • (من سل علينا السيف) أي أخرجه من غمده لا ضرارنا (فليس منا) حقيقة أن ~~استحل وإلا فالمراد ليس من كاملينا (حم م) عن سلمة ابن الأكوع # • (من سلك طريقا يلتمس) يطلب (فيه علما) شرعيا أو آلة له (سهل الله له ~~طريقا إلى الجنة) في الدنيا بأن يوفقه للعمل الصالح أو في الآخرة بأن يسلك ~~به طريقا لا صعوبة فيها ولا هول إلى أن يدخل الجنة سالما (ت) عن أبي هريرة ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن (من سلم على قوم فقد فضلهم) أي زاد عليهم ~~(بعشر حسنات وإن PageV04P301 # ردوا عليه) فأبتداء السلام وإن كانت سنة أفضل من رده وإن كان فرضا (عد) ~~عن رجل صحابي وإسناده ضعيف # • (من سمع) (المؤذن أي أذانه فقال مثل ما يقول) إلا في الحيعلتين (فله ~~مثل أجره) قال المناوي ولا يلزم تساويهما (طب) عن معاوية قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (من سمع) بالتشديد (سمع الله به ومن رائا) بعمله (رائا الله به) قال ~~المناوي قال النووي معناه من رائا بعمله وسمعه الناس ليكرموه ويعظموه ~~ويعتقدوا خيره سمع ms2074 الله به يوم القيامة الناس وفضجه وقيل معناه من سمع ~~بعيوب الناس أو ذاعها أظهر الله عيوبه وقيل أسمعه المكروه وقيل أراه الله ~~ثواب ذلك من غير أن يعطيه إياه ليكون ذلك حسرة عليه وحظه منه (حم م) عن ابن عباس # • (من سمى المدينة) النبوية (بيثرب) قال المناوي بفتح فسكون سميت به باسم ~~من سكنها أولا (فليستغفر الله) قال المناوي لما وقع فيه من الأثم لأن ~~اليثرب الفساد ولا يليق بها ذلك فتسميتها بذلك حرام لأن الاستغفار إنما هو ~~عن خطيئة أه وقال الشيخ تسميتها بذلك مكروه تنزيها (هي طابة) أي اللائق بها ~~هذا الاسم دون الأول (حم) عن البراء بن عازب بإسناد صحيح # • (من سهى في صلاته في ثلاث أو أربع) أي شك هل صلى ثلاثا أو أربعا ~~(فليتم) وجوبا بأن يجعلها ثلاثا ويأتي برابعة (فإن الزيادة خير من النقصان) ~~أخذ به الشافعي فقال من شك عمل بيقينه فيأخذ بالأقل (ك) عن عبد الرحمن ابن عوف # • (من سود مع قوم) بفتح السين والواو المشددة أي من كثر سواد قوم بان ~~عاشرهم وناصرهم وسكن معهم (فهو منهم (أي فحكمه حكمهم (ومن روع) بالتشديد ~~(مسلما لرضى) أي لأجل رضى (سلطان جيء به يوم القيامة معه) أي مقيدا مغلولا ~~مثله فيحشر معه ويدخل النار معه (خط) عن أنس بن مالك # • (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا يوم القيامة) قال المناوي أي ~~يصير الشعر نفسه نورا يهتدى به صاحبه والشيب وإن كان ليس من كسب العبد لكنه ~~إذا كان بسبب نحو جهاد أو خوف من الله ينزل منزلته قال العلقمي وسببه ما ~~روى الخلال في جامعة عن الطارق ابن حبيب أن حجاما أخذ من شارب النبي صلى ~~الله عليه وسلم فرأى شيبة في لحيته فاهوى إليها ليأخذها فأمسك النبي صلى ~~الله عليه وسلم يده وقال من شاب فذكره وعلى هذا فيكره نتف الشيب للفاعل ~~والمفعول به قال النووي ولو قيل يحرم النتف للنهي الصريح في الصحيح لم يبعد ~~ولا فرق بين ms2075 نتفه من اللحية والرأس والشارب والعنفقة والحاجب والعذار وبين ~~الرجل والمرأة (ت ن) عن كعب ابن سمرة وإسناده حسن # • (من شاب شيبة في الإسلام كانت له نورا ما لم يغيرها) أي بالسواد لغير ~~الجهاد (الحاكم في الكنى) والألقاب (عن أم سليم) بنت ملحان الانصارية ~~وإسناده حسن # • (من شدد سلطانه بمعصية الله) أي قوم حجته بارتكاب محرم (أوهن الله كيده ~~يوم القيامة) أي أضعف تدبيره ورده خاسئا (حم) عن قيس بن سعد بن عبادة ~~وإسناده حسن # • (من PageV04P302 # شرب الخمر في الدنيا) ثم لم يتب منها قبل أن يموت (حرمها) بضم فكسر (في ~~الآخرة) قال المناوي أي حرم دخول الجنة أن لم يعف عنه إذ ليس ثم الأجنة ~~ونار والخمر من شراب الجنة فإذا لم يشربها لم يدخلها أه وقال العلقمي قال ~~القرطبي يحتمل أنه لا يشتهى ذلك في الجنة كما لا يشتهي منزلة من هو أرفع ~~منه (حم ق ن ه) عن ابن عمر ابن الخطاب # • (من شرب الخمر أتى عشانا يوم القيامة) قال المناوي لأن الخمر تدفع ~~العطش ومن استعجل على الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه (حم) عن قيس بن سعد ~~وابن عمرو بن العاص # • (من شرب خمرا) عالما مختارا (خرج نور الإيمان من جوفه) فإن تاب عاد ~~إليه (طس) عن أبي هريرة # • (من شرب مسكرا ما) أي سواء كان خمرا وهو المتخذ من ماء العنب أو غيره ~~وهو المتخذ من غيره (لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما) قال المناوي خص ~~الصلاة لأنها أفضل عبادات البدن والأربعين لأن الخمر يبقي في جوف الشارب ~~وعروقه تلك المدة (طب) عن السائب بن يزيد وإسناده حسن # • (من شرب بصقة من خمر) أي شيئا قليلا بقدر ما يخرج من الفم من البصاق ~~(فاجلدوه ثمانين) أن كان حرا وإلا فعشرين (طب) عن ابن عمرو بن العاص # • (من شهد أن لا إله إلا الله) أي ومحمد رسول الله فاكتفى بأحد الجزءين ~~عن الآخر (دخل الجنة) أي لابد من دخوله إياها وإن عذب (البزار عن عمر) ms2076 ~~بإسناد صحيح # • (من شهد أن لا إله إلا الله وإن محمدا رسول الله) صادقا من قلبه كما في ~~رواية (حرم الله عليه النار) قال المناوي نار الخلود أو إذا تجنب الذنوب أو ~~تاب أو عفى عنه (حم م ت) عن عبادة بن الصامت # • (من شهد شهادة يستباح بها مال امرء مسلم) وكذا كل معصوم (أو يسفك بها ~~دم) ظلما (فقد أوجب النار) أي فعل فعلا أوجب له دخولها وتعذيبه بها (طب) عن ~~ابن عباس بإسناد حسن # • (من شهر سيفه) من غمده للقتال (ثم وضعه) قال المناوي أراد بوضعه ضربه ~~به (فدمه هدر) أن استحل وإلا فالمراد التنفير عن قتال المؤمنين (ن ك) عن ~~ابن الزبير ابن العوام # • (من صام رمضان إيمانا) قال العلقمي قال في الفتح المراد بالإيمان ~~الاعتقاد بحق فرضية الصم (واحتسابا) المراد بالاحتساب طلب الثواب من الله ~~تعالى قال أبو البقاء وفي نصب ذلك وجهان أحدهما هو مصدر في موضع الحال أي ~~من صام مؤمنا محتسبا كقوله تعالى يأتينك سعيا أي ساعيات والثاني هو مفعول ~~لأجله أي للإيمان والاحتساب (غفر له ما تقدم من ذنبه) مفرد مضاف فيعم جميع ~~الذنوب والمراد الصغائر كما تقدم (وما نأخر) قال المناوي من الصغائر ~~المتعلقة بحق الله (خط) عن ابن عباس # • (من صام رمضان واتبعه ستا من شوال) قال العلقمي لم يقل ستة مع أن العدد ~~مذكر لأنه إذا حذف جاز فيه الوجهان (كان كصوم الدهر) قال العلقمي قال شيخنا ~~زاد النسائي من حديث ثوبان الحسنة بعشر فشهر رمضان بعشرة أشهر والستة ~~بشهرين فذلك تمام السنة ولا يشكل على هذا ما قيل أنه يلزم على ذلك مساواة ~~ثواب الفرض PageV04P303 # بالنفل لأنه إنما صار سنة بالتضعيف وهو مجرد فضل من الله تعالى (حم م 4) ~~عن أبي أيوب الأنصاري # • (من صام رمضان وستا من شوال والأربعاء والخميس دخل الجنة) بالمعنى ~~المار قال المناوي وقوله الأربعاء والخميس يحتمل أن يكون من شوال غير تلك ~~الستة منه ويحتمل كونهما من جميع الشهور وهو أظهر (حم) عن ms2077 رجل صحابي # • (من صام ثلاثة أيام من كل شهر) قال المناوي قيل الأيام البيض وقيل أية ~~ثلاثة كانت (فقد صام الدهر كله) لأن صوم كل يوم حسنة ومن جاء بالحسنة فله ~~عشر أمثالها فمن داوم على ذلك كان من الصائمين وإن كان من الطاعمين (حم ت ن ~~ه) والضياء عن أبي ذر بإسناد ضعيف # • (من صام يوما في سبيل الله) قال النووي فيه فضيلة الصيام في سبيل الله ~~وهو محمول على من لا يتضرر به ولا يفوت به حق ولا يختل به قتال ولا غيره من ~~مهمات غزوه (بعد الله وجهه عن النار) قال النووي أي عافاه منها وباعده عنها ~~(سبعين خريفا) أي سنة أي باعده عنها مسافة تقطع في سبعين سنة (حم ق ت ن) عن ~~أبي سعيد الخدري # • (من صام يوم عرفة غفر الله له سنتين سنة أمامه وسنة خلفه) قال المناوي ~~وهي التي هو فيها أي الذنوب الصائرة في العامين والمراد غير الكبائر وهو في ~~حق غير الحاج أما الحاج فيكره له صومه (م) عن قتادة بن النعمان وإسناده حسن # • (من صام يوما من المحرم فله بكل يوم ثلاثون حسنة) ولهذا ذهب جمع إلى أن ~~أفضل الصيام بعد رمضان المحرم (طب) عن ابن عباس # • (من صام يوما تطوعا لم يطلع عليه أحد لم يرض الله له بثواب دون الجنة) ~~أي دخولها بدون عذاب (خط) عن سهل بن سعد بإسناد ضعيف # • (من صام الأبد) أي سرد الصوم دائما (فلا صام ولا أفطر) أخبار بأنه ~~كالذي لم يفعل شيئا لأنه إذا تعود ذلك انتفت عنه المشقة فكأنه لم يصم (حم ن ~~ه ك) عن عبد الله بن الشخير بإسناد صحيح # • (من صام ثلاثة أيام من شهر حرام الخميس والجمعة والسبت كتب له عبادة ~~سنتين) بنون قبل المثناة (طس) عن أنس وإسناده ضعيف # • (من صام يوما لم يخرقه بما نهي الصائم عنه كغيبة (كتب له عشر حسنات ~~(حل) عن البراء بن عازب وإسناده حسن # • (من صبر على القوت الشديد) أي ms2078 العيش الضيق صبرا جميلا) أي من غير تضجر ~~ولا شكوى (اسكنه الله في الفردوس حيث شاء) جزاء له على ذلك (أبو الشيخ في ~~الثواب عن البراء بن عازب) وإسناده حسن # • (من صدع رأسه) أي حصل له وجع في رأسه (في سبيل الله) أي الجهاد أو الحج ~~(فاحتسب) طلب بذلك الثواب عند الله (غفر له ما كان قبل ذلك من ذنبه) ~~والمراد الصغائر (طب) عن ابن عمرو وحسنه الترمذي # • (من صرع عن دابته) أي سقط عنها فمات (فهو شهيد) أي من شهداء المعركة أن ~~كان سقوطه بسبب القتال وإلا فمن شهداء الآخرة (طب) عن عقبة ابن عامر # • (من صلى الصبح) في جماعة كما في رواية مسلم فهو مقيد لبقية الرايات ~~المطلقة (فهو في ذمة الله) بكسر المعجمة عهده أو أمانه أو ضمانه (فلا ~~يتبعنكم الله بشيء من ذمته). PageV04P304 # المراد النهي عن أذيته أي فلا يتعرضوا له بالأذى (ت) عن أبي هريرة ~~وإسناده حسن # • (من صلى ركعة من الصبح ثم طلعت الشمس فليصل الصبح) أي فليتمها بأن يأتي ~~بركعة أخرى وتكون أداء (ك) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من صلى البردين) قال العلقمي بفتح الموحدة وسكون الراء تثنية برد ~~والمراد صلاة الفجر والعصر زاد في رواية لمسلم يعني العصر والفجر قال ~~الخطابي سميا بردين لأنهما يصليان في بردي النهار وهما طرفاه حيز يطيب ~~الهواء وتذهب سورة الحر وقال القزاز في توجيهه اختصاص هاتين الصلاتين بدخول ~~الجنة دون غيرهما من الصلوات ما محصله أن من موصولة لا شرطية والمراد الذين ~~صلوهما أول ما فرضت الصلاة ثم ماتوا قبل فرض الصلوات الخمس لأنها فرضت أولا ~~ركعتين بالغداة وركعتين بالعشي ثم فرضت الصلوات الخمس فهي خبر عن إناس ~~مخصوصين لا عموم فيه قلت ولا يخفى ما فيه من التكلف وإلا وجه أن من في ~~الحديث شرطية وقوله (دخل الجنة) جواب الشرط وعدل عن الأصل وهو فعل المضارع ~~كان يقول يدخل الجنة إرادة للتأكيد في وقوعه بجعل ما سيقع كالواقع وقال ~~المناوي بغير عذاب أو بعده ms2079 ومفهومه أن من لم يصلهما لا يدخلها وهو محمول ~~على المستحل واستدل به من قال الصلاة الوسطى هي الصبح والعصر معا (م) عن ~~أبي موسى # • (من صلى الفجر) في جماعة (فهو في ذمة الله) أي أمانة وخص الصبح لما ~~فيها من المشقة (وحسابه على الله) فيما يخفيه من نحو رياء وليس المراد أنه ~~لا يطالب بباقي الصلوات (طب) عن والد أبي مالك الأشجعي وإسناده حسن (من صلى ~~الغداة) أي الصبح (كان في ذمة الله حتى يمسى) أي يدخل المساء (طب) عن بن ~~عمر ابن الخطاب (من صلى العشاء في جماعة) ثم صلى الصبح في جماعة (فقد أخذ ~~بحظه من ليلة القدر) قال المناوي أخذ به الشافعي في القديم فقال من شهد ~~العشاء والصبح في جماعة ليلة القدر أخذ حظه منها ولم ينص في الجديد على ~~خلافه (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من صلى العشاء في جماعة) أي معهم (فكأنما قام نصف ليلة) أي اشتغل ~~بالعبادة إلى نصف الليل (ومن صلى الصبح في جماعة فكأنما صلى الليل كله) قال ~~العلقمي يعين مع صلاة العشاء في جماعة يحصل له ثواب جميع الليل قال المناوي ~~أخذ بظاهره الظاهرية فقالوا يحصل لمن صلاهما في جماعة قيام ليلة ونصف ويرده ~~رواية أبي ذر من صلى العشاء والصبح الخ (حم م) عن عثمان # • (من صلى في اليوم والليلة اثنتى عشرة ركعة تطوعا بنى الله له بيتا في ~~الجنة) قال العلقمي في الحديث حجة لما ذهب إليه الجمهور أن الفرائض لها ~~رواتب مسنونة وذهب مالك إلى أنه لا رواتب في ذلك ولا توقيت ما عدا ركعتي ~~الفجر قال العلماء والحكمة في مشروعية النوافل التكميل للفرائض أن عرض فيها ~~نقص ولم يبين في هذه الرواية العدد المذكور وقد بينه النسائي عن أم حبيبة ~~فقال أربع ركعات قبل الظهر وركعتين بعده وركعتين قبل العصر وركعتين بعد ~~المغرب وركعتين قبل صلاة العشاء PageV04P305 # (حم م د ن ه) عن أم حبيبة # • (من صل قبل الظهر أربعا غفر ms2080 له ذنوبه) الصغائر الواقعة (يوم ذلك (خط) عن أنس # • (من صلى قبل الظهر أربعا كان) ثواب ذلك (كعدل رقبة) أي مثل ثواب عتق ~~نسمة (من بنى إسماعيل) بن إبراهيم الخليل (طب) عن رجل صحابي أنصاري وإسناده حسن # • (من صلى الضحى أربعا وقبل الأولى أربعا بنى له بيت في الجنة) قال ~~المناوي الظاهر أن المراد بالأولى الظهر لأنها أول صلاة ظهرت وفرضت وفعلت ~~(طس) عن أبي موسى قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من صلى قبل العصر أربعا حرمه الله على النار) أي كفر الله عنه بذلك ~~ذنوبه فلا يعاقب بالنار عليها ويحتمل غير ذلك قال المناوي وفي رواية لم ~~تمسه النار وفيه ندب أربع قبل العصر وعليه الشافعي (طب) عن ابن عمر قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من صلى بعد المغرب ركعتين قبل أن يتكلم) قال المناوي أي بشيء من أمور ~~الدنيا ويحتمل الإطلاق (كتبتا) أي الركعتان أي ثوابهما (في عليين) قال ~~المناوي علم الديوان الخير الذي دون فيه كل ما عمله صلحاء الثقلين (عب) عن ~~مكحول مرسلا وهو الشامي وإسناده صحيح # • (من صلى بعد المغرب ست ركعات لم يتكلم فيما بينهن بسوء عدلن له) ~~بالبناء للمفعول (بعبادة ثنتى عشرة سنة) قال المناوي والقليل قد يفضل ~~الكثير بمقارنة ما يخصه من الأوقات والأحوال (ت ه) عن أبي هريرة قال ~~العلقمي قال الدميري حديث ضعيف # • (من صلى بين المغرب والعشاء) يحتمل أن من شرطية والجواب محذوف أي فاز ~~بالأجر العظيم أو نحو ذلك (فإنها صلاة الأوبين) قال المناوي تمامه ثم تلا ~~قوله تعالى أنه كان للأوابين غفورا وإحياء ما بين العشاءين سنة مؤكدة (ابن ~~نصر عن محمد بن المنكدر مرسلا # • (من صلى بين المغرب والعشاء عشرين ركعة بنى الله له بيتا في الجنة) قال ~~المناوي فيه ندب صلاة الرغائب لأنها مخصوصة بما بين العشاءين (ه) عن عائشة # • (من صلى ست ركعات بعد المغرب قبل أن يتكلم غفر له بها ذنوب خمسين سنة) ~~قال المناوي أي الصغائر الواقعة فيها ولا تعارض بينه وبين ms2081 الاثنى عشر لأن ~~ذلك في الكتابة وهذا في المحو (ابن نصر عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (من صلى الضحى ثنتى عشرة ركعة بنى الله له قصرا في الجنة من ذهب) قال ~~المناوي تمسك به من جعل الضحى ثنتى عشرة وهو ما في الروضة لكن الأصح عند ~~الشافعية أن أكثرها ثمان (ت ه) عن أنس وإسناده ضعيف # • (من صلى ركعتين في خلاء) أي في محل خال ن الأدميين بحيث (لا يراه إلا ~~الله والملائكة) ومن في معناهم وهم الجن (كتب له براءة من النار) يحتمل أن ~~الله سبحانه وتعالى بسبب ذلك يوفقه للتوبة أو يعفو عنه ويرضى خصماءه فلا ~~تمسه النار (ابن عساكر عن جابر # • (من صلى على صلاة واحدة صلى الله عليه بها عشرا) وكلما زاد زاده بتلك ~~النسبة (حم م 3) عن أبي هريرة # • (من صلى على واحدة صلى الله عليه عشر صلوات وحط عنه عشر خطيئات ورفع له ~~عشر درجات) قال العلقمي قال شيخنا قال PageV04P306 # ابن العربي أن قيل قد قال الله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها فما ~~فائدة هذا الحديث لنا أعظم فائدة وذلك أن القرآن اقتضى أن من جاء بحسنة ~~تضاعف عشرة والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم حسنة بمقتضى القرآن أن ~~يعطي عشر درجات في الجنة فأخبر أن الله تعالى يصلى على من صلى على رسوله ~~عشر أو ذكر الله العبد أعظم من الحسنة مضاعفة قال ويحقق ذلك أن الله تعالى ~~لم يجعل جزاء ذكره إلا ذكره وكذلك جعل جزاء ذكر نبيه ذكره لمن ذكره قال ~~العراقي ولم يقتصر على ذلك حتى زاده كتابة عشر حسنات وحط عنه عشر سيئات ~~ورفعه عشر درجات كما ورد في الأحاديث وقال القاضي معناه رحمته وتضعيف أجره ~~كقوله تعالى من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها قال وقد تكون الصلاة على وجهها ~~وظاهرها تشريفا له بين الملائكة كما في الحديث وإن ذكرني في ملأ ذكرته في ~~ملأ خير منه (حم خد ن ك) عن أنس وهو حديث صحيح ms2082 # • (من صلى علي حين يصبح عشرا وحين يمسى عشرا أدركته شفاعتي يوم القيامة) ~~قال المناوي المراد شفاعة خاصة غير العامة (طب) عن أبي الدرداء # • (من صلى علي عند قبري سمعته ومن صلى علي ناثيا) أي بعيدا عني (أبلغته) ~~قال المناوي أي أخبرت به على لسان بعض الملائكة لأن لروحه تعلقا بمقره ~~الشريف وحرام على الأرض أن تأكل أجساد الأنبياء فحاله كحال النائم (هب) عن ~~أبي هريرة # • (من صلى على صلاة واحدة كتب الله له قيراطا) من الأجر (والقيراط مثل) ~~جبل (أحد) في عظم القدر (عد) عن علي بإسناد حسن # • (من صلى صلاة) مفروضة (لم يتمها) بأن أخل بشيء من أبعاضها أو هيئاتها ~~(زيد عليها من سبحانة) أي نوافله (حتى تتم) أي تصير كاملة (طب) عن عائذ بن ~~قرط الشاشي # • (من صلى خلف أمام فليقرأ بفاتحة الكتاب) قال المناوي ولا تجزيه قرأة ~~الإمام وعليه الشافعي وقال الحنفية تجزيه (طب) عن عبادة بن الصامت # • (من صلى عليه) وهو ميت (مائة من المسلمين غفر له ذنوبه) قال المناوي ~~ظاهره حتى الكبائر (ه) عن أبي هريرة # • (من صلى على جنازة في المسجد فلا شيء عليه) قال العلقمي في رواية فلا ~~شيء عليه أوله بالشك تمسك به أبو حنيفة ومالك قال النووي في المشهور عنه ~~محمول على أن معناه لا شيء عليه فاللام بمعنى على كما قال تعالى وإن اسأتم ~~فلها أي عليها كما قال الشاعر # • (فخر صريعا لليدين وللفم) # • وقيل هو محمول على نقصان أجره إذا لم يتبعها للدفن فإن الغالب أن ~~المصلى عليها في المسجد ينصرف إلى أهله والمصلى عليها في الصحراء يحضر ~~دفنها فينقص أجره فيكون التقدير فلا أجر له كامل فإن قيل لا حجة في حديث ~~عائشة لاحتمال أنه عليه الصلاة والسلام إنما صلى على مهل في المسجد لمطر أو ~~غيره أو أنه وضعه خارج المسجد وصلى هو في المسجد أو أن المراد بالمسجد مصلى ~~الأموات فالجواب أن قول عائشة وفعلها وفعل بقية أمهات المؤمنين يرد هذه ~~الاحتمالات والظاهر أن باب ms2083 المسجد لم يكن في صوب القبلة حتى يتهيأ لمن في ~~المسجد الصلاة على الجنازة الخارجة عنه (د) عن PageV04P307 # أبي هريرة # • (من صلى صلاة مفروضة فله دعوة مستجابة ومن ختم القرآن فله دعوة ~~مستجابة) قال المناوي أي عقبها فأما أن تعجل وأما أن تؤخر له في الآخرة ~~(طب) عن العرباض بن سارية # • (من صمت) أي سكت عن النطق (بما لا يعنيه) أي ما لا ثواب له (فيه نجا) ~~من العقاب والعتاب يوم المأب (حم ت) عن ابن عمر بإسناد ضعفه النووي # • (من صنع إليه معروف فقال لفاعله جزاك الله خيرا فقد أبلغ في الثناء) ~~لاعترافه بالعجز عن جزائه وهذا عند العجز عن مكافأة بالإحسان فإن قدر على ~~مكافأته فالجمع بينهما أفضل من الاقتصار على الدعاء (ت ن حب) عن أسامة بن ~~زيد وإسناد صحيح # • (من صنع إلى أحدا من أهل بيتي يدا) أي فعل معهم معروفا (كافأته عليها ~~يوم القيامة) فيه الحث على الإحسان إلى أهل البيت (ابن عساكر عن علي) ~~بإسناد ضعيف # • (من صنع صنيعة إلى أحد من حلف) بكسر المهملة وسكون اللام وقال بعضهم ~~بفتح المعجمة واللام (عبد المطلب) أي ذريته (في الدنيا فعلى مكافأته إذا ~~لقيني) يعني في القيامة (خط) عن عثمان بن عفان # • (من صور صورة) أي ذات روح (في الدنيا كلف أن ينفخ فيها الروح يوم ~~القيامة وليس بنافخ) أي ليس يقدر على ذلك فهو كناية عن طول مدة تعذيبه (حم ~~ق ن) عن ابن عباس # • (من ضار) بشدة الراء أي أوصل ضررا إلى معصوم (ضر الله به) أي أوقع به ~~الضرر البالغ (ومن شاق) بشدة القاف أي أوصل مشقة إلى معصوم (شق الله عليه) ~~أي أدخل عليه ما يشق عليه (حم 4) عن أبي صرمة بصاد مهملة مكسورة وراء ساكنة ~~(مالك بن قيس) وإسناده حسن # • (من ضحى) أضحيه (طيبة بها نفسه) أي من غير كراهة ولا تضرر بالإنفاق ~~(محتسبا لاضحيته) أي طالبا للثواب بها عند الله (كانت له حجابا من النار) ~~قال المناوي أي حائلا بينه ms2084 وبين دخولها أه فيحتمل أن الله تعالى بسبب ذلك ~~يوفقه للتوبة ويحتمل غير ذلك (طب) عن الحسن بن علي # • (من ضحى قبل الصلاة) أي ذبح أضحيته قبل صلاة العيد (فإنما ذبح لنفسه) ~~قال العلقمي كما في مسلم عن البراء قال ضحى خالي أبو بردة قبل الصلاة فقال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك شاة لحم أي ليست أضحية ولا ثواب فيها قال ~~المناوي وفي رواية فإنما هو لحم قدمه لأهله (ومن ذبح بعد الصلاة للعيد فقد ~~تم نسكه وأصاب سنة المسلمين) وهي التضحية (ق) عن البراء بن عازب # • (من ضحك في الصلاة) زاد في رواية فقهقه (فليعد الوضوء والصلاة) لبطلان ~~وضوئه بالقهقهة وبه أخذ أبو حنيفة (خط) عن أبي هريرة وإسناده واه # • (من ضرب غلاما) أي قناله (حدا لم يأنه) أي لم يأت بموجب ذلك الحد (أو ~~لطمه) أي ضربه على وجهه (فإن كفارته) أي ستره أو غفره (أن يعتقه) قال ~~العلقمي هذا محمول على الندب (ه) عن ابن عمر # • (من ضرب مملوكه ظلما) وفي نسخة ظالما أي حال كونه ظالما له في ضربه ~~إياه (أقيد) بضم الهمزة وكسر القاف وفي رواية اقتص منه (يوم القيامة) قال ~~المناوي ولا يلزمه في أحكام الدنيا شيء (طب) عن عمار بن ياسر PageV04P308 # قال المناوي حسن # • (من ضرب بصوط ظلما اقتص منه يوم القيامة) وإن كان المضروب عبده (هق) عن ~~أبي هريرة وإسناده حسن # • (من ضم يتيما له) بأن كان من أقاربه (أو لغيره) أي ليس من أقاربه أي ~~تكفل بمؤنته وما يحتاجه (حتى يغنيه الله عنه وجبت له الجنة) أي دخولها مع ~~السابقين أو من غير عذاب (طس) عن عدى بن حاتم قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من ضن) أي بخل (بالمال أن ينفقه) في وجوه البر (وبالليل أن يكابده) في ~~قيامه للتهجد (فعليه بسبحان الله وبحمده) أي فليلزم قول ذلك بقلب حاضر ~~وفؤاد يقظان فإنه يقوم له مقام الإنفاق والصلاة (أبو نعيم في) كتاب ~~(المعرفة) أي معرفة الصحابة (عن عبد الله ms2085 بن حبيب # • (من ضيق منزلا أو قطع طريقا أو أذى مؤمنا) في الجهاد (فلا جهاد له) أي ~~كامل أولا أجر له في جهاده قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن سهل بن ~~معاذ بن أنس الجهني عن أبيه قال غزوت مع نبي الله صلى الله عليه وسلم غزوة ~~كذا وكذا فضيق الناس المنازل وقطعوا الطريق فبعث نبي الله صلى الله عليه ~~وسلم مناديا ينادي في الناس أن من ضيق منزلا فذكره وكذا من ضيق طريق الحاج ~~والمسجد والجامع وفيه دليل على أنه يستحب للإمام إذ رأى بعض الناس فعل شيئا ~~مما تقدم أن يبعث مناديا ينادي بإزالة ما تضرر به الناس وينأذون به وهذا لا ~~يختص بالجهاد بل أمير الحاج كذلك وكدا الأمير والحاكم بالمدينة ومن بتكلم ~~في الحسبة ونحو ذلك (حم د) عن معاذ بن أنس الجهني قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من طاف بالبيت سبعا وصلى ركعتين كان كعتق رقبة) وفي رواية أبي نعيم ~~كعدل رقبة يعتقها (ه) عن ابن عمر ورواه عنه أيضا الترمذي وقال حسن # • (من طاف بالبيت خمسين مرة) قال العلقمي قال شيخنا حكى المحب الطبري عن ~~بعضهم أن المراد بالمرة الشوط ورده وقال المراد خمسون أسبوعا وقد ورد كذلك ~~في رواية الطبراني في الأوسط قال وليس المراد أن يأتي بها متوالية في آن ~~واحد وإنما المراد أن توجد في صحيفة حسناته ولو في عمره كله (خرج من ذنوبه ~~كيوم ولدته أمه) أي صار مغفور له (ت) عن ابن عباس # • (من طلب) من الله (الشهادة) أي مخلصا في طلبه إياها (أعطيها) أي أعطاه ~~الله أجر الشهادة بأن يبلغه منازل الشهداء (ولو لم تصبه) الشهادة بان مات ~~على فراشه (حم) عن أنس بن مالك # • (من طلب العلم لله تكفل الله برزقه) قال المناوي تكفلا خاصا كما يؤخذ ~~من قوله (من حيث لا يحتسب) تنبيه قال الغزالي لا تظن أن العلم يفارقك ~~بالموت فالموتت لا يهدم محل العلم أصلا وليس الموت عدما حتى تظن أنك إذا ms2086 ~~عدمت عدمت صفتك بل معنى الموت قطع علاقة الروح من البدن (خط) عن زياد بن ~~الحارث الصيراصي وإسناده ضعيف # • (من طلب العلم فهو في سبيل الله حتى يرجع) قال المناوي قال الغزالي هذا ~~وما قبله وما بعده في العلم النافع وهو ما يزيد في الخوف من الله وينقص من ~~الرغبة في الدنيا (حل) عن أنس # • (من طلب العلم ليجارى به العلماء) قال PageV04P309 # العلقمي قال في النهاية أي يجري معهم في المناظرة والجدل ليظهر عليمه إلى ~~الناس رياء وسمعة (أو ليمارى به السفهاء) أي يحاجبهم ويجادلهم (أو يصرف ~~وجوه الناس إليه) أي يطلبه بنية تحصيل المال والجاه وصرف وجوه العوام إليه ~~(ادخله الله النار) جزاء بما عمل (ت) عن كعب بن مالك # • (من طلق البدعة الزمناه بدعته) قال المناوي كذا في نسخة هذا الكتاب ~~ولعله غير صواب إذ الذي في الأصول الصحيحة من سنن البيهقي مخرجه وكذا ~~الدارقطني وغيرهما من طلق للبدعة الزمناه بدعته أي أن الطلاق البدعي يلزم ~~ويقع وإن كان حراما (هق) عن معاذ بن جبل وإسناده ضعيف # • (من ظلم قيد) بكسر القاف وسكون المثناة التحتية أي قدر (شبر من الأرض ~~طوقه) بالبناء للمفعول (من سبع أرضين) قال المناوي بفتح الراء وقد تسكن أي ~~يوم القيامة فتجعل الأرض في عنقه كالطوق (حم ق) عن عائشة وعن سعيد بن زيد # • (من عاد مريضا لم يزل في خرقة الجنة) بضم الخاء المعجمة وتفتح والراء ~~ساكنة ما يخترف أي يجنى من الثمر شبه ما يحوزه العائد من الثواب بما يحوزه ~~المخترف من الثمر (حتى يرجع) وقيل المراد بالخرفة هنا لارطيق (م) عن ثوبان ~~مولى المصطفى # • (من عاذ بالله فقد عاذ بمعاذ) بفتح الميم قال في النهاية يقال عذبت به ~~أعوذ عوذا وعياذا ومعاذا أي لجأت إليه والمعاذ المصدر والمكان والزمان ~~والمعنى فقد لجأ إلى ملجأ عظيم (حم) عن عثمان بن عفان (وابن عمر) بن الخطاب ~~وإسناده حسن # • (من عال جاريتين) أي ربي صغيرتين وقام بمصالحهما في نحو نفقة وكسوة ~~(حتى تدركا دخلت ms2087 أنا وهو الجنة كهاتين) وضم اصبعيه السبابة الوسطى مشيرا ~~إلى قرب فاعل ذلك منه أي دخل مصاحبا لي قريبا (م ت) عن أنس بن مالك # • (من عال أهل بيت من المسلمين) أي قام بكفايتهم (يومهم وليلتهم غفر الله ~~له ذنوبه) الصغائر (ابن عساكر عن علي) أمير المؤمنين # • (من عال ثلاث بنات فادبهن) باداب الشريعة وعلمهن (وزوجهن واحسن إليهن) ~~قال المناوي بعد الزواج بنحو صلة وزيارة (فله الجنة) أي دخولها مع السابقين ~~فيه تأكيد حق البنات على حق البنين لضعفهن عن الاكتساب (د) عن أبي سعيد ~~وإسناده صحيح # • (من عد عدا من أجله فقد أساء صحبة الموت) القصد به الحث على قصر الأمل ~~(هب) عن أنس # • (من عرض عليه ريحان) أي نبت طيب الريح من أنواع المشموم (فلا يرده) قال ~~المناوي بالرفع على الأشهر (فإنه خفيف المحمل) بفتح الميم الأولى وكسر ~~الثانية أي خفيف الحل (طيب الريح) قال المناوي تعليل ببعض العلة لابتمامها ~~إذا المراد لا يردة لأنه هدية قليلة نافعة لا يتأذى المهدى بها فلا وجه ~~لردها (دن) عن أبي هريرة # • (من عزى ثكلى) بفتح المثلثة مصدرا من فقدت ولدها (كسى بردا في الجنة) ~~مكافاة له على تعزيتها لكن لا يعزى المرأة الشابة إلا نحو زوج (ت) عن أبي هريرة # • (من عزى مصابا) أي حمله على الصبر بوعد الأجر (فله مثل أجره قال ~~المناوي أي له مثل أجر صبره إذ المصيبة ليست فعله ذكره ابن عبد السلام PageV04P310 # ونوزع أه فالمنازع له يقول المصايب تكفر الذنوب ويحصل بها الثواب وإن لم ~~يصبر المصاب (ت ه) عن ابن مسعود وإسناده ضعيف # • (من عشق) من يتصور حل نكاحه لها لا كالا مراد انتهى وقال الزيادي ~~والأمرد الذي لم يقصد نظره إليه بل وقع نظره عليه اتفاقا بشرط العفة ~~والكتمان (فعف ثم مات مات شهيدا) أي يكون من شهداء الآخرة قال المناوي لأن ~~العشق وإن كان مبدأه النظر لكنه غير موجب له فهو فعل الله بالعبد بلا سبب ~~(خط) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (من ms2088 عفا عند القدرة) على الانتصار لنفسه والانتقام من ظالمه (عفا الله ~~عنه يوم العسرة) قال المناوي أي يوم الفزع الأكبر وكفى العفو شرفا أن أجره ~~مضمون للعبد على الله تعالى ففي خبر ابن عساكر والحكيم إذا كان يوم القيامة ~~نادى مناد ليقم من كان أجره على الله فلا يقوم إلا العافون عن الناس (طب) ~~عن أبي أمامة # • (من عفا عن د م لم يكن له ثواب إلا الجنة) أي دخولها مع السابقين (خط) ~~عن ابن عباس # • (من عفا عن قاتله) بأن جرحه جرحا يفضى إلى الموت فعفا عنه (دخل الجنة) ~~قال المناوي يعني حصل له إلا من من سوء الخاتمة (ابن منده عن جابر بن عبد ~~الله الدوسي # • (من علق تميمة) قال في النهاية خرزات كانت العرب تعلقها على أولادهم ~~يتقون بها العين بزعمهم (فقد أشرك) أي فعل فعل أهل الشرك وهم يريدون دفع ~~المقادير المكتوبة (حم ك) عن عقبة بن عامر الجهني وإسناده صحيح # • (من علق ودعة) بالتحريك شيء يخرج من البحر كالصدف على نحو ولده (فلا ~~ودع الله له) أي لا جعله في دعة وسكون أي لا خفف الله عنه ما يخافه (ومن ~~علق تميمة فلا تمم الله له) ما أراده من الحفظ (حم ك) عنه أي عن عقبة بن ~~عامر وإسناده صحيح # • (من علم إن الصلاة عليه حق واجب دخل الجنة) يحتمل أن المراد حصل له إلا ~~من من سوء الخاتمة (حم ك) عن عثمان # • (من علم أن الله ربه وإني نبيه موقنا من قلبه حرمه الله على النار) قال ~~المناوي أي نار الخلود (البزار عن عمران بن حصين # • (من علم إن الليل يأويه إلى أهله فليسهد الجمعة أي فليحضرها (هق) عن ~~أبي هريرة # • (من علم الرمي) بالسهام (ثم تركه) رغبة عن السنة وفي نسخة ثم نسيه ~~(فليس منا) أي ليس عاملا بأمرنا (م) عن عقبة بن عامر الجهني # • (من علم) بفتح اللام المشددة (غيره علما شرعيا فله أجر من عمل به) أي ~~كاجره (لا ينقص) الأجر ms2089 الحاصل له (من أجر العامل شيئا (ه) عن معاذ بن أنس ~~وإسناده حسن # • (من علم) غيره بالتشديد (آية من كتاب الله تعالى أو بابا من علم) شرعي ~~(أنهى الله أجره إلى يوم القيامة) فلا ينقطع بموته (ابن عساكر في تاريخه عن ~~أبي سعيد) الخدري # • (من عمر) بالتشديد (ميسرة المسجد) قال المناوي أي صلى أو اعتكف أو ذكر ~~الله في جهته اليسرى التي يعدل الناس عنها إلى اليمنى أه والظاهر أن المراد ~~باليسرى اليسرى باعتبار الداخل ويحتمل باعتبار الامام والأول أقرب إلى كلام ~~المناوي (كتب الله له كفلين من الأجر) أي نصيبين منه قاله لما ذكر له أن ~~ميسرة المسجد تعطلت PageV04P311 # (ه) عن ابن عمر # • (من عمر جانب المسجد الأيسر) لقلة أهله (فله أجران) قال المناوي لا ~~يعارض أن الله وملائكته يصلون على ميا من الصفوف لن ما ورد لعارض يزول ~~بزواله (طب) عن ابن عباس # • (من عمر) بضم العين وكسر الميم مشددة أي عاش (من أمتي سبعين سنة فقد ~~أعذر الله إليه في العمر) أي لم يبق له عذرا في الرجوع إليه بالطاعة لما ~~أرسل إليه من الإنذار (ك) عن سعد بن سهل بإسناد صحيح # • (من عمل عملا) أي فعل فعلا (ليس عليه أمرنا) وأذننا (فهو رد) أي مردود ~~عليه فلا يقبل منه (حم م) عن عائشة رضي الله عنها # • (من عير أخاه) في الدين (بذنب لم يمت حتى يعمله) قال المناوي المراد ~~بذنب قد تاب منه كما فسره ابن منيع (ت) عن معاذ رضي الله عنه # • (من غدا إلى المسجد وراح) أي ذهب للصلاة فيه ورجع (أعد الله) أي هيا ~~(له نزلا) قال العلقمي بضم النون والزاي أي محلا ينزله (من الجنة كلما غدا ~~وراح) أي بكل غدوة وروحة إلى المسجد (حم) عن أبي هريرة # • (من غدا إلى صلاة الصبح غدا براية الإيمان ومن غدا إلى السوق غدا براية ~~إبليس) قال المناوي إعلام بادامته في الأسواق وإذا كانت موطنه فينبغي عدم ~~دخولها بلا ضرورة (ه) عن سلمان # • (من غدا ms2090 أو راح وهو في تعليم) أي تعلم (دينه فهو في الجنة) أي ساع في ~~رفع درجاته فيها (حل) عن ابن سعد بإسناد ضعيف # • (من غرس غرسا لم يأكل منه آدمي ولا خلق من خلق الله إلا كان له صدقة) ~~قال المناوي أي يثاب عليها ثواب الصدقة وإن لم يكن باختياره (حم) عن أبي ~~الدرداء وإسناده حسن # • (من غزا في سبيل الله ولم ينوا لا عقالا) أي لا يريد من القيامة إلا ~~شيئا قليلا كالعقال الذي يربط به ركبة البعير (فله ما نوى) القصد به الحث ~~على قطع النظر عن الغنيمة وجعل الغزو خالصا لله تعالى (حم ن ك) عن عبادة بن ~~الصامت وإسناده صحيح # • (من غسل ميتا فليغتسل) ندبا وقيل وجوبا ولو غسل موتى كفاه غسل واحد ~~(حم) عن المغبرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من غسل ميتا فليغتسل ومن حمله فليتوضأ) قال المنارى ليكن حامله على ~~وضوء ليتأهب للصلاة عليه حين وصوله المصلى خوف الفوت (ده حب) عن أبي هريرة # • (من غسل ميتا فستره) قال المناوي أي ستر عورته أو ستر ما بدا منه من ~~علامة رديئة (ستره الله من الذنوب) أي لا يفضحه يوم القيامة (ومن كفنه كساه ~~الله من السندس) في الجنة (طب) عن أبي أمامة # • (من غسل ميتا فليبدأ) ندبا (بعصره) أي بعصر بطنه ليخرج ما فيه من أذى ~~(هق) عن ابن سيرين مرسلا وإسناده ضعيف # • (من غش) معصوما (فليس منا) أي ليس على سننتنا في منا صحة الإخوان وذا ~~قاله لما مر بصبرة طعام فادخل يده فيها فابتلت أصابعه (ت) عن أبي هريرة قال ~~المناوي وهو في مسلم أيضا # • (من غش العرب لم يدخل في شفاعتي) يوم القيامة (ولم تنله مودتي) قال ~~المناوي وغشهم أن يصدهم عن الهدى أو يحملهم على ما يبعدهم عن النبي صلى ~~الله عليه وسلم فمن فعل ذلك فقد قطع الرحم PageV04P312 # بينهم وبينه فحرم شفاعته ومودته وغش غيرهم حرام لكن غش العرب أعظم جرما ~~(حم ت) عن عثمان بن عفان # • (من ms2091 غشنا فليس منا والمكر والخداع في النار) أي صحبهما يستحق دخولها ~~(طب حل) عن ابن مسعود # • (من غل بعيرا أو شاة) أو بقرة أو نحو ذلك (أتى به يحمله يوم القيامة) ~~يعني من سرق شيئا من نحو زكاة أو غنيمة يجيء يوم القيامة وهو حامله وإن كان ~~حيوانا كبيرا (حم) والضياء عن عبد الله بن أنيس # • (من غلب على ماء) مباح أنه سبق إليه (فهو أحق به) من غيره حتى تنتهي ~~حاجته (طب) والضياء عن سمرة بن جندب # • (من فإنه الغزو معي فيغزو في البحر) قال المناوي زاد في رواية فإن غزوة ~~في البحر أفضل من غزوتين في البر وفيه أن غزو البحر أفضل (طس) عن واثلة بن الأسقع # • (من فدى أسيرا من أيدي العدو) أي الكفار (فأنا ذلك الأسير) أي فكأني ~~أنا المأسور وقد فداني والقصد الترغيب في فك الأسرى (طس) عن ابن عباس ~~وإسناده حسن # • (من فر من ميراث وارثه) قال المناوي بان فعل ما فوت به ارثه عليه في ~~مرض موته (قطع الله ميراثه من الجنة يوم القيامة) دعاء أو خبر فأذن حرمان ~~الوارث حرام (ه) عن أنس وضعفه المنذري # • (من فرق بين والدة وولدها بما يزيل الملك (فرق الله بينه وبين أحبته ~~يوم القيامة) فالتفريق بين أمة وولدها بنحو بيع حرام قبل التمييز عند ~~الشافعي وقبل البلوغ عند أبي حنيفة (حم ت ك) عن أبي أيوب قال ت حسن غريب # • (من فرق) بين والدة وولدها (فليس منا) أي ليس من العاملين بشرعنا (طب) ~~عن معقل بن يسار # • (من فطر صائما كان له مثل أجره غير أنه لا ينقص) أي لا ينقص الأجر ~~الحاصل (من أجر الصائم شيئا (حم ت ه حب) عن زيد بن خالد الجهني # • (من فطر صائما أو جهز غازيا) أي أعطاه ما يحتاجه لغزوه (فله مثل أجره ~~(هق) عنه أي عن زيد الجهني # • (من قاتل الكفار لتكون كلمة الله) أي كلمة توحيده (هي العليا) بالضم ~~(فهو) أي المقاتل (في سبيل الله) مفهومه أن ms2092 من قاتل لنحو غنيمة أو إظهار ~~شجاعة فليس في سبيل الله فلا ثواب له (حم ق) عن أبي موسى # • (من قاتل في سبيل الله فواق) بالضم (ناقة) ما بين حلبتيها كما تقدم ~~(حرم الله وجهه على النار) فالجهاد في سبيل الله يكفر الكبائر وإن كان في ~~البحر كفر حقوق الله وحقوق العباد (حم) عن عمرو بن عبسة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (من قاد اعمى) قال المناوي مسلما ويحتمل أن يكون الذمي كذلك (أربعين ~~خطوة وجبت له الجنة) أي إذا قاده لغير معصية (ع طب عد حل هب) عن عمر (عد) ~~عن ابن عباس وعن جابر (هب) عن أنس # • (من قاد أعمى أربعين خطوة غفر له) أي غفر الله له ما تقدم من ذنبه من ~~الصغائر (خط) عن ابن عمر # • (من قال لا إله إلا الله) محمد رسول الله (نفعته يوما من دهره) قال ~~المناوي نفعته عند فصل القضاء (يصيبه قبل ذلك) قال الشيخ المتبادر أنه غاية ~~ي وإن أصابه قبل ذلك أي قبل قولها (ما أصابه) من الذنوب فيحتمل إن هذا PageV04P313 # في حق الكافر فيكون مطابقا لقوله تعالى قل للذين كفروا أن ينتهوا يغفر ~~لهم ما قد سلف وأما إذا حمل على المسلم فهو مثاب على قول لا إله إلا الله ~~وحدها (البزار (هب) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من قال لا إله إلا الله مخلصا) قال المناوي وفي رواية صدقا وفي رواية ~~من قلبه (دخل الجنة) قال المناوي ثم إن هذا وما قبله مشروط بسلامة العاقبة ~~(البزار عن أبي سعيد) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من قال سبحان الله وبحمده غرست له منها نحلة في الجنة) أي غرس له بكل ~~مرة نخلة فيها (حب ك) عن جابر بإسناد صحيح # • (من قال سبحان الله وبحمده في يوم مائة مرة) ولو متفرقة (حطت خطاياه) ~~أي غفرت ذنوبه (وإن كانت مثل زبد البحر) كناية عن المبالغة في الكثرة ~~والمراد الصغائر قال العلقمي وسبحان الله معناه تنزيه الله عما لا يليق به ms2093 ~~من كل نعت وهو مضاف لمفعوله منصوب بفعل محذوف أي سبحت الله تسبيحا فهو واقع ~~موقع المصدر ويجوز أن يكون مضافا إلى الفاعل أي نزه الله نفسه والمشهور ~~الأول (حم ق ت ه) عن أبي هريرة # • (من قال في القرآن بغير علم) قال المناوي أي قولا يعلم أن الحق غيره أو ~~من قال في مشكله بما لا يعرف (فليتبوأ مقعده من النار) أي فليتخذ لنفسه ~~نزلا فيها (ت) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (من قال في القرآن برأيه) قال العلقمي قال ابن رسلان أي بمارسخ في ذهنه ~~وخطر بباله (فأصاب) أي وافق هواه الصواب دون نظر فيما قال العلماء واقتصته ~~قوانين العلم كالنحو والأصول والاستدلال بقواعدها (فقد اخطأ) في حكمه على ~~القرآن بما لا يعرف أصله (ت خ 3) عن جندب بن عبد الله البجلي قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (من قام رمضان) قال العلقمي أي قام لياليه مصليا والمراد من قيام الليل ~~ما يحصل به مطلق القيام وذكر النووي إن المراد بقيام رمضان صلاة التراويح ~~يعني أنه يصحل بها المطلوب وأغرب الكرماني فقال اتفقوا على أن المراد بقيام ~~رمضان صلاة التراويح (إيمانا) أي تصديقا بوعد الله تعالى بالثواب عليه ~~(واحتسابا) أي طلبا للأجر (غفر له) قال العلقي ظاهرة يتناول الصغائر ~~والكبائر وبه جزم ابن المنذر وقال النووي المعروف أنه يختص بالصغائر وبه ~~جزم أمام الحرمين وعزاه عياض لأهل السنة قال بعضهم ويجوز أن يخفف من ~~الكبائر إذا لم يصادف صغيرة (ما تقدم من ذنبه) زاد في رواية وما تأخر قال ~~العلقمي وقد اشتكلت هذه الزيادة من حيث أن المغفرة تستدعى سبق شيء يغفر ~~والمتأخر من الذنوب لم يأت فكيف يغفر ومحصل الجواب أنه قيل أنه كناية عن ~~حفظهم من الكبائر فلا تقع منهم كبيرة بعد ذلك وقيل معناه أن ذنوبهم تقع ~~مغفورة وبهذا أجاب جماعة منهم الماوردي في الكلام على حديث صيام عرفة وأنه ~~يكفر سنتين سنة ماضية وسنة آتية (ق 4) عن أبي هريرة # • (من قام ليلة ms2094 القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه) قال ~~العلقمي الكلام فيه كالذي قبله (خ 3) عنه أي عن أبي هريرة # • (من قام ليلتي العيد) أي أحياهما (محتسبا لله PageV04P314 # لم يمت قلبه يوم يموت القلوب) قال العلقمي معنى قوله لم يمت قلبه يوم ~~يموت القلوب فقيل لا يشغف بحب الدنيا لأنه موت قال عليه الصلاة والسلام لا ~~تدخلوا على هؤلاء الموتى قيل من هم يا رسول الله قال الأغنياء وقيل يأمن من ~~سوء الخاتمة قال تعالى أو من كان ميتا فاحييناه أي كافرا فهديناه ويحصل ذلك ~~بمعظم الليل وعن ابن عباس أنه يحصل بأن يصلى العشاء والصبح في جماعة (ه) عن ~~أبي امامة # • (من قام في الصلاة فالتفت رد الله عليه صلاته) قال المناوي أي لم ~~يقبلها بمعنى أنه لا يئيبه عليها وأما الفرض فيسقط أه فحمل الحديث على ~~التفات لا تبطل به الصلاة (طب) عن أبي الدرداء وإسناده ضعيف # • (من قام مقام رياء وسمعة) قال العلقمي قال في المصباح الرياء هو إظهار ~~العمل للناس ليروه ويظنوا به خيرا فالعمل لغير الله نعوذ بالله منه وقال في ~~النهاية وسمع فلان بعمله أي أظهره (ليسمع (فإنه في مقت الله حتى يجلس) قال ~~المناوي أي حتى يترك ذلك ويتوب (طب) عن عبد الله الخزاعي قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (من قبل بين عينى أمه) إكراما لها وشفقة وتعظيماا (كان له سترا من ~~النار) قال المناوي أي حائلا بينها وبينه مانعا من دخوله إياها (عدهب) عن ~~ابن عباس # • (من قتل حية فكأنما قتل رجلا مشركا قد حل دمه) ظاهره أنه يثاب كثواب من ~~قتل كافرا في الحرب ويحتمل أن التشبيه في مطلق حصول الأجر (حم) عن ابن ~~مسعود وإسناده صحيح # • (من قتل حية أو عقربا فكأنما قتل كافرا) حربيا (خط) عن ابن مسعود # • (من قتل حية فله سبع حسنات ومن قتل وزغة) بفتحات (فله حسنة) ومن له ~~حسنة مقبولة دخل الجنة (حب) عن ابن مسعود بإسناد صحيح # • (من قتل عصفورا بغير حق) قال ms2095 المناوي في رواية حقها (سأله الله عنه) في ~~رواية عن قتله أي عاقبه عليه (يوم القيامة) قال المناوي تمامه عند مخرجه ~~قيل وما حقها يا رسول الله قال إن تذبحه فتأكله ولا تقطع رأسه فترمى بها ~~(حم) عن ابن عمر رضي الله عنه # • (من قتل كافرا) أو كفانا شره بأن اثخنه أو أعماه أو قطع يده أو رجليه ~~أو أسره (فله سلبه) بالتحريك من ثياب وسلاح ومركوب يقاتل عليه أو ممسكا ~~عنانه وهو يقاتل راجلا وآلته كسرج ولجام ومقود وكذا لباس زينة كنطقة وسوار ~~وجنبية وهميان وما فيه من النفقة (ق د ت) عن أبي قتادة (حم د) عن أنس (ه) ~~عن سمرة # • (من قتل معاهدا) قال العلقمي المراد بالمعاهد من له عهد من المسلمين ~~سواء كان لعقد جزية أو هدنة من سلطان أو أمان من مسلم والمعاهد بفتح الهاء ~~اسم مفعول وهو الذي عوهد بعهد أي صولح ويجوز كسر الهاء على الفاعل لأن من ~~عاهدته فقد عاهدك لكن الفتح أكثر (لم يرح) قال العلقمي بفتح الياء والراء ~~وأصله يراح أي وجد الريح أي لم يشم (رائحة الجنة) وحكى ابن التين ضم وله ~~وكسر الراء قال والأول أجود وعليه الأكثر وحكى ابن الجوزي ثالثة وهو فتح ~~أوله وكسر ثانية من راح يريح والمراد بهذا النفي وإن كان عاما التخصيص ~~بزمان PageV04P315 # ما لما تعاضدت الأدلة العقلية والنقلية إن من مات مسلما وكان من أهل ~~الكبائر فهو محكوم بإسلامه غير مخلد في النار ومآله إلى الجنة ولو عذب قبل ~~ذلك (وإن ريحها ليوجد من مسيرة أربعين عاما) قال العلقمي قال شيخنا ~~للإسماعيلي وغيره أربعين عاما وللطبراني مائة عام وجميع ذلك بحسب اختلاف ~~الأشخاص والأعمال وتفاوت الدرجات فيدركه من شاء الله من مسيرة ألف عام ومن ~~شاء من مسيرة أربعين عاما وما بين ذلك قاله ابن العربي وغيره أه وقال بعضهم ~~يجاب باحتمال أن لا يكون العدد مقصودا بل المقصود المبالغة في التكثير (حم ~~خ ن ه) عن ابن عمرو بن العاص # • (من ms2096 قتل معاهدا في غير كنهه) قال العلقمي أي في غير وقته أو غاية أمره ~~الذي يجوز فيه قتله وقال في النهاية كنه الأمر حقيقته وقيل غايته والمراد ~~ههنا الوقت للمعاهد الذي بينك وبينه فيه عهد وأمان فإذا قتلته قبل وقته كان ~~قتلك ظلما بغير ذنب (حرم الله عليه الجنة) قال العلقمي فإن قيل كيف يحرم ~~دخول الجنة والمؤمنون مقطوع لهم بدخول الجنة فالجواب إن المراد لا يدخلها ~~مع أول من يدخلها من المسلمين الذين لم يقترفوا الكبائر (حم د ن ه ك) عن ~~أبي بكرة) وإسناده صحيح # • (من قتل مؤمنا فاعتبط بقتله) بعين مهملة أي قتله ظلما لا عن قصاص وقيل ~~بمعجمة من الغبطة الفرح لأن القاتل يفرح بقتل عدوه (لم يقبل الله منه صرفا ~~ولا عدلا) قال العلقمي أي نافلة ولا فريضة وقيل غير ذلك والقتل أكبر ~~الكبائر بعد الكفر قال المناوي في بعض الأحاديث الذي لم أقف لها على طريق ~~من هدم بنيان الله فهو ملعون أي من قتل نفسا ظلما قال العلقمي وهذا من ~~الاستعارات التي لا أبلغ منها (د) والضياء عن عبادة بن الصامت وإسناده صحيح # • (من قتل وزغا) بفتح الزاي والغين المعجمتين قال في النهاية الوزغ جمع ~~وزغة بالتحريك وهي التي يقال لها سام أبرص وجمعها أوزاغ ووزغات (كفر الله ~~عنه سبع خطيئات (طس) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من قتله بطنه) أي من مات بمرض بطنه قال القرطبي في التذكرة فيه قولان ~~أحدهما أنه الذي يصيبه الذرب وهو الإسهال والثاني أنه الاستقاء وهو أظهر ~~القولين فيه (لم بعذب في قبره) قال المناوي وإذا لم يعذب في قبره لم يعذب ~~في غيره لأنه أول منازل الآخرة فإن كان سهلا فأبعده أسهل (حم ن ت حب) عن ~~خالد بن عرفطة وعن سليمان بن صرد # • (من قتل دون ماله) قال العلقمي أي من قاتل الصائل على ماله حيوانا كان ~~أو غيره فقتل في المدافعة (فهو شهيد في) حكم الآخرة لا في الدنيا أي له ~~ثواب ms2097 شهيد عند الله تعالى كما في الشهيد في سبيل الله مع ما بين الثوابين ~~من التفاوت ومن قتل دون دمه) أي قتل في الدفع عن نفسه (فهو شهيد) من شهداء ~~الآخرة (ومن قتل دون دينه) قال العلقمي أي قتل في نصرة دين الله تعالى ~~والذب عنه وفي قتال المرتدين عن الدين (فهو شهيد ومن قتل دون أهله) أي في ~~الدفع عن بضع حليلته أو قريبته (فهو شهيد) من شهد الآخرة (حم 3 حب) عن سعيد ~~بن زيد وهو متواتر # • (من قتل دون PageV04P316 # مظلمته) قال المناوي أي قدامها وهذا يعم ما تقدم فيما قبله (فهو شهيد) من ~~شهداء الاخرة (ن) والضياء عن سويد بن مقرن المزنى بل رواه البخاري # • (من قدم من نسكه) أي حجه (شيئا أو آخره فلا شيء عليه) قال العلقمي ~~يفسره ما رواه أبو داود عن عبد الله بن عمرو ابن العاص قال وقف رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع بمنى يسألونه فجاء رجل فقال يا رسول الله ~~إني لم أشعر فحلقت قبل أن أذبح فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذبح ولا ~~حرج وجاء رجل آخر فقال يا رسول الله لم أشعر فنحرت قبل أن أرمى فقال ارمي ~~ولا حرج قال فما سئل يومئذ عن شيء قدم أو آخر إلا قال اصنع ولا حرج وقوله ~~لم أشعر قال ابن رسلان أي بالترتيب (هق) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من قذف مملوكه) أي رماه بالزنى (وهو برئ مما قال سيده جلد) سيده (يوم ~~القيامة حدا) لانقطاع الرق بالموت (إلا أن يكون) المملوك كما (قال) من كونه ~~زانيا قال العلقمي قال الطيبي الاستثناء مشكل لأن قوله وهو برئ يأباه اللهم ~~إلا أن يؤول قوله وهو برئ أي يظن براءته ويكون العبد كما قال في الواقع لا ~~ما اعتقده فحنيئذ لا يجلد لكونه صادقا فيه وفهم منه أنه لا يجلد في الدنيا ~~وهو كذلك (حم ق د ت) عن أبي هريرة # • (من قذف ذميا) أي رماه ms2098 بالزنى (حد له يوم القيامة بسياط من نار) أما في ~~الدنيا فلا يحد مسلم بقذف ذمي لكنه يعزر (طب) عن واثلة # • (من قرأ القرآن يتأكل به الناس جاء يوم القيامة وجهه عظم ليس عليه لحم) ~~قال المناوي أي من جعل القرآن وسيلة إلى حطام الدنيا جاء يوم القيامة على ~~أقبح صورة حيث عكس وجعل أشرف الأشياء وأعزها واسطة لي أذل الأشياء وأحثرها ~~(هب) عن بريدة بإسناد ضعيف # • (من قرأ بمائة آية في ليلة) يحتمل إن الباء زائدة أو المراد ف الصلاة ~~(كتب له قنوت ليلة) أي عبادتها (حم م) عن تميم الداري وإسناده صحيح # • (من قرأ في ليلة مائة آية لم يكتب من الغافلين) أي عن تلاوة القرآن (ك) ~~عن أبي هرير # • (من قرأ سورة البقرة توج بتاج في الجنة) قال المناوي لما في حفظها ~~والمواظبة على تلاوتها من المشقة (هب) عن الصلصال بفتح الصادين ابن الدلهمس ~~بفتح الدال واللام والميم # • (من قرأ آية الكرسي دبر كل صلاة) أي عقب كل صلاة (مكتوبة لم يمنعه من ~~دخول الجنة إلا أن يموت) أي إلا الموت (ت حب) عن أبي أمامة بإسناد حسن # • (من قرأ الآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه) قال المناوي أي ~~اغنتاه عن قيام تلك الليلة بالقرآن أو أجزاتاه عن قراءة القرآن أو الكلام ~~فيما يتعلق بالاعتقاد لما فيهما من الذكر والدعاء والإيمان بجميع الكتب (4) ~~عن ابن مسعود البدري بل رواه مسلم # • (من قرأ السورة التي يذكر فيها آل عمران يوم الجمعة صلى الله عليه ~~وملائكته حتى تجب الشمس) قال المناوي أي تغرب شمس ذلك اليوم (طب) عن ابن ~~عباس بإسناد ضعيف # • (من قرأ سورة الكهف في يوم الجمعة أضاء له من النور ما بين الجمعتين) ~~فيندب قراءتها يوم الجمعة وكذا ليلتها نص عليه الشافعي PageV04P317 # (ك هق) عن أبي سعيد الخدري # • (من قرأ) الآيات (لعشر الأواخر من سورة الكهف عصم من فتنة الدجال) فمن ~~قرأها وأدرك زمنه أمن من فتنته (حم ن) عن أبي الدرداء # • (من قرأ ms2099 ثلاث آيات من أول الكهف عصم من فتنة الدجال (ت) عن أبي ~~الدراداء # • (من قرأ سورة الكهف يوم الجمعة أضاء له من النور ما بينه وبين البيت ~~العتيق) قال المناوي وفي رواية بدل يوم الجمعة ليلة الجمعة وجمع بأن المراد ~~بليلته والليلة بيومها (هب) عن أبي سعيد بإسناد حسن من قرأ يس كل ليلة غفر ~~له أي الذنوب الصغائر (هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (من قرأ يس في ليلة أصبح مغفور له) قال المناوي وقياسه أن من قرأها في ~~يومه أمسى مغفوورا له (حل) عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف # • (من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن مرتين) أي دون يس (هب) عن أبي سعيد # • (من قرأ يس مرة فكأنما قرأ القرآن عشر مرات) قال المناوي لا يعارضه ما ~~قبله لاختلاف ذلك باختلاف الأشخاص والأحوال والأزمان وكلاهما خرج جوابا ~~لسائل اقتضى حاله ما أجيب به (هب) عن أبي هريرة # • (من قرأ يس ابتغاء وجه الله) قال المناوي أي ابتغاء النظر إلى وجه الله ~~تعالى في الآخرة أي لا للنجاة من النار ولا للفوز بالجنة (غفر له ما تقدم ~~من ذنبه) من الصغائر (فاقرؤها عند موتاكم) أي من حضره الموت (هب) عن معقل ~~بن يسار # • (من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك) أي يطلبون له ~~من الله المغفرة والمراد التكثير لا التحديد (ت) عن أبي هريرة # • (من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له) ذنوبه الصغائر (ت) عن أبي هريرة # • (من قرأ حم الدخان في ليلة الجمعة غفر له) ذنوبه الصغائر (ت) عن أبي هريرة # • (من قرأ سورة الدخان في ليلة غفر له ما تقدم من ذنبه) ظاهره يشمل ~~الكبائر (ابن الضر يس عن الحسن) البصري (مرسلا) # • (من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أو يوم جمعة بنى الله له بيتا في ~~الجنة) ظاهره إن ذلك يتكرر بتكرر قراءتها (طب) عن أبي أمامة وإسناده ضعيف # • (من قرأ سورة الواقعة في كل ليلة لم تصبه ms2100 فاقة أبدا) لسر علمه الشارع ~~قال المناوي هذا من الطب الإلهي (هب) عن ابن مسعود # • (من قرأ خواتيم الحشر في ليل أو نهار ثم قبض في ذلك اليوم أو) تلك ~~(الليلة فقد أوجب الجنة) أي فعل شيئا أوجب له فعله الجنة أي دخولها (عد هب) ~~عن أبي أمامة وضعفاه # • (من قرأ قل هو الله أحد فكأنما قرأ ثلث القرآن) قال المناوي لأنها ~~متضمنه لتوحيد الاعتقاد والمعرفة والأحدية ونفى الوالد والولد وهذه أصول ~~مجامع التوحيد الاعتقادي المباين لكل شرك فلذلك عدلت ثلثة (حم ن) والضياء ~~عن أبي بن كعب وإسناده صحيح # • (من قرأ قل هو الله أحد ثلاث مرات فكأنما قرأ القرآن أجمع) إذ مدار ~~القرآن على الخبر والإنشاء والإنشاء أمر ونهي وإباحة والخبر خبر عن الخالق ~~وأسمائه وصفاته وخبر عن خلقه فاخلصت السورة الخبر عنه وعن أسمائه وصفاته ~~فعدلت ثلثا (عق) عن رجاء الغنوي بإسناد ضعيف # • (من قرأ قل هو الله أحد) قال المناوي تمامه حتى يختمها (عشر مرات بنى ~~الله له بيتا في الجنة (حم) عن معاذ بن PageV04P318 # أنس وإسناده حسن # • (من قرأ قل هو الله أحد عشرين مرة بنى الله له قصرا في الجنة) فينبغي ~~الإكثار من تلاوتها (ابن زنجويه) قال المناوي واسمه حميد (عن خالد بن زيد) ~~الأنصاري # • (من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر الله ذنوبه خمسين سنة) والمراد ~~الصغائر (ابن نصر عن أنس بن مالك # • (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة في الصلاة أو غيرها كتب الله له براءة ~~من النار) فلا يدخلها إلا تحلة القسم (طب) عن فيروز الديلمي ابن أخت ~~النجارشي وإسناده ضعيف # • (من قرأ قل هو الله أحد مائة مرة غفر الله له خطيئته خمسين عاما ما ~~اجتنب خصالا أربعا الدماء والأموال والفروج) المحرمة (والأشربة) المسكرة ~~لأنها أمهات الكبائر (عد هب) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف # • (من قرأ قل هو الله أحد مائتي مرة غفر الله له ذنوب مائتي سنة) الصغائر ~~والظاهر أنها هنا يشترط التوالي فيها ms2101 (هب) عن أنس وهو حديث ضعيف # • (من قرأ في يوم قل هو الله أحد مائتي مرة كتب الله له ألفا وخمسمائة ~~حسنة إلا أن يكون عليه دين) يظهر أن محله إذا كان حالا وأمكنه وفاؤه ولم ~~يفعل (عد هب) عن أنس بن مالك وإسناده ضعيف # • (من قرأ قل هو الله أحد ألف مرة فقد اشترى نفسه من النار) أي يجعل الله ~~له ثواب قراءتها عتقه من النار وقال المناوي وينبغي قراءتها لذلك عن الميت ~~(الخيارجي في فوائده عن حذيفة) بن اليمان # • (من قرأ بعد صلاة الجمعة قل هو الله أحد وقل أعوذ برب الفلق وقل أعوذ ~~برب الناس سبع مرات) قال المناوي في رواية قبل أن يتكلم (أعاذه الله بها من ~~السوء إلى الجمعة الأخرى) قال ابن حجر ينبغي تقييده بما بعد المأثور في ~~الصحيح (ابن السني عن عائشة) وإسناده ضعيف # • (من قرأ إذا سلم الإمام يوم الجمعة قبل أن يثنى رجليه) أي قبل أن يصرف ~~رجليه عن حالته التي هو عليها في التشهد (فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل ~~أعوذ برب الناس سبعا سبعا) من المرات (غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما ~~تأخر) قال المناوي أي من الصغائر إذا اجتنبت الكبائر قال العلقمي فائدة ألف ~~الحافظ ابن حجر كتابا سماه الخصال المكفرة للذنوب المقدمة والمؤخرة وسبقه ~~إلى ذلك الحافظ المنذري وقد رأيت أن الخص أحاديث هنا لتستفاد أخرج ابن أبي ~~شيبة في مسنده ومصنفه وأبو بكر ابن المروزي في مسند عثمان والبزار عن عثمان ~~بن عفان سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول لا يسبغ عبد الوضوء إلا ~~غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عوانة في صحيحة عن سعد بن أبي ~~وقاص قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قال حين يسمع المؤذن يقول ~~أشهد أن لا إله إلا الله رضيت بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد نبيا وفي ~~لفظ رسولا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج ms2102 ابن وهب في مصنفه عن أبي ~~هريرة سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول إذا أمن الإمام فأمنوا فإن ~~الملائكة تؤمن فمن وافق تأمينه تأمين الملائكة غفر له ما تقدم من ذنبه وما ~~تأخر وأخرج آدم ابن PageV04P319 # أبي إياس في كتاب الثواب عن علي بن أبي طالب قال قال رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم من صلى سبحة الضحى ركعتين إيمانا واحتسابا غفرت له ذنوبه كلها ما ~~تقدم منها وما تأخر إلا القصاص وأخرج أبو الأسعد القشيري في الأربعين عن ~~أنس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ إذا سلم الإمام يوم ~~الجمعة قبل أن يثني رجليه فاتحة الكتاب وقل هو الله أحد وقل أعوذ برب الناس ~~سبعا سبعا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أحمد عن أبي هريرة قال ~~قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام رمضان إيمانا واحتسابا غفر له ما ~~تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج النسائي في الكبرى وقاسم بن اصبغ في مصنفه عن ~~أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال من قام شهر رمضان إيمانا ~~واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ومن قام ليلة القر إيمانا ~~واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو سعيد النقاش الحافظ في ~~أماليه عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من صام يوم عرفة ~~غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو داود والبيهقي في الشعب عن أم ~~سلمة أنها سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من أهل بحجة أو عمرة من ~~المسجد الأقصى إلى المسجد الحرام غفر الله له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ~~ووجبت له الجنة وأخرج أبو نعيم في الحلية عن عبد الله هو ابن مسعود سمعت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من جاء حاجا يريد وجه الله غفر له ما ~~تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أحمد ms2103 بن منيع وأبو يعلي في مسنديهما عن جابر ~~بن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قضى نسكه وسلم ~~المسلمون من لسانه ويده غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج الثعلبي في ~~تفسيره عن انس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قرأ آخر سورة الحشر ~~غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو عبد الله بن عدة في أماليه عن ~~ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قاد مكفوفا أربعين خطوة ~~غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج أبو أحمد الناصح في فوائده عن ابن ~~عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من سعى لأخيه المسلم في حاجة ~~غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأخرج الحسن بن سفيان وأبو يعلي في ~~مسنديهما عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال ما من عبدين يلتقيان ~~فيتصافحان ويصليان على النبي صلى الله عليه وسلم إلا لم يتفرقا حتى يغفر ~~الله لهما ذنوبهما ما تقدم منها وما تأخر وأخرج أبو داود عن معاذ بن جبل أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من أكل طعاما ثم قال الحمد لله الذي ~~أطعمني هذا الطعام ورزقنيه من غير حول مني ولا قوة غفر له ما تقدم من ذنبه ~~وما تأخر وقد تلخص من هذه الأحاديث ستة عشر وقد نظمتها في أبيات على وزن يا ~~سلسلة الرسل # قد جاء عن الهادة وهو خير نبي ... أخبار مسانيد قدروين بايصال # في فضل خصال وغافرات ذنوب ... ما قدم أواخر للممات بأفضال PageV04P320 # حج ووضوء قيام ليلة قدر ... والشهر وصوم له ووقفه إقبال # آمين وقارئ آخر الحشر ومن قا ... داعمى وشهيد إذا لمؤذن قد قال # سعى لاخ والضحي وعند لباس ... حمد ومجيء من إيليا باهلال # في جمعة يقر أقل أو يصافح عبدا ... مع ذكر صلاة على النبي مع الآل # (أبو الأسعد القشيري في) كتاب (الأربعين عن أنس) ms2104 وهو حديث ضعيف # • (من قرأ القرآن فليسأل الله به) بأن يدعو بعد ختمه بالأدعية المأثورة ~~أو أنه كلما قرأ آية رحمة سألها أو آية عذاب تعوذ منها (فإنه سيجيء أقوام ~~يقرؤن القرآن يسألون به الناس) فيندب الدعاء عند ختمه وبالأمور الأخروية ~~أأكد (ت) عن عمران بن حصين # • (من قرض قال الشيخ بقاف مفتوحة فراء مشددة وضاد معجمة (بيت شعر) صادق ~~بأن أنشاه أو حكه عن غيره (بعد العشاء الأخيرة لم يقبل له صلاة تلك الليلة ~~حتى يصبح) قال المناوي هذا في شعر فيه هجوا وإفراط في مدح أو تغزل في نحو ~~مرد بخلاف نحو ما في الذهد والرقائق وذم الدنيا (حم) عن شداد بن أوس ~~وإسناده حسن # • (من قرن بين حجة وعمرة اجزأه لهما طواف واحد) وكذا بقية الأعمال وبه ~~قال الشافعي (حم) عن ابن عمر وإسناده حسن # • (من قضى نسكه) أي حجة أو عمرته (وسلم المسلمون من لسانه ويده غفر له ما ~~تقدم من ذنبه) حتى الكبائر فإن الحج يكفرها (عبد بن حميد) بغير إضافة (عن ~~جابر) بإسناد ضعيف # • (من قضى لأخيه المسلم حاجة) دنيوية (كان له من الأجر كمن حج أو اعتمر) ~~أي حصل له أجر كما أن للحاج أو المعتمر أجر أو لا يلزم التساوي في المقدار ~~(خط) عن أنس # • (من قضى لأخيه المسلم حاجة) ولو بالتسبب والسعي فيها (كان له من الأجر ~~كمن خدم الله عمره) أي كمن صلى طول عمره فإن الصلاة هي خدمة الله في الأرض ~~كما مر في حديث (حل) عن أنس # • (من قطع سدرة) شجرة نبق قال المناوي زاد في رواية للطبراني من سدر ~~الحرم وهي مبينه للمراد دافعة للأشكال أه قال العلقمي وقيل أراد السدر الذي ~~يكون في الفلاة يستظل به ابن السبيل والحيوان أو في ملك إنسان فيتحامل عليه ~~ظالم فيقطعه بغير حق (ضرب الله رأسه في النار) أي نكسه والقاه على رأسه في ~~نار جهنم وهذا دعاء أو خبر (د) والضياء عن عبد الله بن حبش بحاء مهملة ~~مضمومة ms2105 وإسناده صحيح # • (من قطع رحما أو حلف على يمين فاجرة رأى وباله قبل أن يموت) قال ~~المناوي في جمع اليمين الفاجرة مع القطيعة ما يلوح باشتراكهما في الفظيعة ~~وفي هذا الاقتران من التحذير ما لا يخفي على التحرير (تخ) عن القاسم بن عبد ~~الرحمن مرسلا وهو تاعبي كبير لقى مائة صحابي # • (من قعد على فراش) امرأة (مغيبة) بفتح الميم وكسر المعجمة التي غاب ~~زوجها (قبض الله له ثعبانا يوم القيامة) أي ينهشه ويعذبه بسمه (حم) عن أبي قتادة # • (من كان آخر كلامه) في الدنيا (لا إله إلا الله دخل الجنة) قال العلقمي ~~قال ابن رسلان معنى ذلك أنه لابد له من دخوله الجنة فإن كان عاصيا غير تائب ~~فهو وفي أول أمره في خطر PageV04P321 # المشيئة يحتمل أن يغفر الله له ويحتمل أن يعاقبه ويدخل الجنة بعد العقاب ~~ويحتمل أن يكون من وفق لأن يكون آخر كلامه لا إله إلا الله يكون ذلك علامة ~~على أن الله تعالى يعفو عنه فلا يكون في خطر المشيئة تشريفا له على غيره ~~ممن لم يوفق أن يكون آخر كلامه ذلك (حم د ك) عن معاذ بن جبل وهو حديث صحيح # • (من كان حالفا) أي مريدا للحلف (فلا يحلف إلا بالله) أي باسم من أسمائه ~~أو صفة من صفاته لأن في الحلف تعظيما وحقيقة العظمة لا تكون إلا لله (ت) عن ~~ابن عمر بن الخطاب # • (من كان سهلا هينالينا) بالتخفيف فيهما في معاملته في بيع أو شراء ~~وقصاءا وغير ذلك (حرمه الله على النار) ومن ثم كان المصطفى في غاية اللين ~~(ك هق) عن أبي هريرة قال ك صحيح وأقروه # • (من كان عليه دين فهم بقضائه لم يزل معه من الله حارس) يحرسه أي من ~~الشيطان أو السلطان أو منهما حتى يوفى دينه (طس) عن عائشة رضي الله عنها # • (من كان في المسجد ينتظر الصلاة فهو في الصلاة) أي في حكم من هو فيها ~~في إجراء الثواب عليه (ما لم يحدث) قال المناوي حدث سوء ms2106 والمراد لم ينتقض ~~طهره (حم ن حب) عن سهل ابن سعد # • (من كان في قلبه مودة لأخيه) في الإسلام (ثم لم يطلعه عليها فقد خانه) ~~فيندب إعلامه بذلك وظاهر الحديث الوجوب (ابن أبي الدنيا في) كتاب فضل زيارة ~~(الإخوان عن مكحول مرسلا # • (من كان قاضيا فقضى بالعدل فبالحرى) قال في النهاية يقال فلان حرى بكذا ~~أو بالحرى أن يكون كذا أي جدير وخليق (إن ينقلب منه كفافا) قال العلقمي قال ~~في النهاية في حديث عمر رضي الله عنه وددت أني سلمت من الخلافة كفافا لأعلى ~~ولا لي والكفاف هو الذي لا يفضل عن الشيء ويكون بقدر الحاجة إليه وهو نصب ~~على الحال أي مكفوفا عني شرها أي الخلافة وقيل معناه أن لا تنال منى ولا ~~أنال منها أي تكف عني وأكف عنها (ت) عن ابن عمر بن الخطاب # • (من كان له إمام فقراءة الإمام له قراءة) قال المناوي أخذ به الإمام ~~أبو حنيفة فلم يوجب قراءة الفاتحة على المقتدى وقال العلقمي قال الدميري ~~اختلف العلماء في قراءة المأموم خلف الإمام فمذهبنا وجوب قراءة الفاتحة على ~~المأموم في كل الركعات من الصلوات السرية والجهرية وبه قال أكثر العلماء ~~قال الترمذي في جامعة القراءة خلف الإمام قول أكثر اهل العلم من أصحاب ~~النبي صلى الله عليه وسلم والتابعين وبه يقول مالك والشافعي وأحمد وإسحاق ~~(حم ه) عن جابر وضعفه الدارقطني وغيره أه وقال ابن قاسم العبادي في حاشيته ~~على المنهج ويدل وجوبها على المأموم حديث عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال ~~كنا نصلى خلف النبي صلى الله عليه وسلم في الفجر فثقلت عليه القراءة فلما ~~فرغ قال لعلكم تقرؤن خلفي قلنا نعم قال لا تفعلوا إلا بفاتحة الكاب فما ورد ~~من أن قراءة الإمام قراءة المأموم يحمل على السورة جمعا بينهما وخبر من صلى ~~خلف الإمام فقراءة الإمام له قراءة ضعيف عند الحفاظ كما بينه الدارقطني وغيره # • (من كان له سعة ولم يضح فلا يقربن مصلانا) قال PageV04P322 # العلقمي قال الدميري اختلف ms2107 العلماء في وجوب الأضحية على الموسر فقال ~~جمهورهم هي سنة في حقه إن تركها بلا عذر لم يأثم ولا قضاء عليه وقال ربيعة ~~والإزاعي أنها واجبة على الموسر والمشهور عند أبي حنيفة أنها واجبة على ~~مقيم يملك نصابا وعندنا أنها سنة من سنن الكفاية في حق أهل البيت الواحد (ه ~~ك) عن أبي هريرة # • (من كان له شعر فليكرمه) بتعهده بغسله وتسريحه ودهنه ولا يهمله حتى ~~يتشعث فالمطلوب فعل ذلك وقتا بعد وقت لخبر نهى عن الترجل الاغبا أي يوما ~~بعد يوم (د) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من كان له صبي فليتصاب له) أي يتصاغر له بلطف ولين في القول والفعل ~~ليفرحه (ابن عساكر عن معاوية # • (من كان له قلب صالح) أي نية صالحة (تحنن الله عليه) أي عطف عليه ~~برحمته (الحكيم) الترمذي (عن بريدة # • (من كان له مال فلير عليه) أثره في ملبسه ونحوه فإن الله يحب أن يرى ~~أثر نعمته على عبده حسنا ويكره البؤس والتباؤس (طب) عن أبي حازم الأنصاري # • (من كان له وجهان في الدنيا كان له يوم القيامة لسانان من نار) قال ~~العلقمي معناه أنه لما كان يأتي هؤلاء بوجه وهؤلاء بوجه على وجه الإفساد ~~جعل له لسانان من نار كما كان في الدنيا له لسانان عند كل طائفة (د) عن ~~عمار بن ياسر وإسناده حسن # • (من كان يؤمن بالله) إيمانا كاملا (واليوم الآخر) قال المناوي وهو من ~~آخر الحياة الدنيا إلى آخر ما يقع إلى يوم القيامة (فليحسن إلى جاره) بكف ~~الأذى وبذل الندا وتحمل الجفا وغير ذلك (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) ~~أي يوم القيامة (فليكرم ضيفه) الغنى والفقير بما لا مشقة عليه في تحصيله ~~(ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يوم القيامة (فليقل خيرا) أي كلاما ~~يثاب عليه (أو ليسكت) ليسلم من الوقوع في المحرم والمكروه (حم ن ت ه) عن ~~أبي شريح وعن أبي هريرة # • (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يسقى ماءه ولد غيره) قال المناوي ms2108 ~~أي لا يطؤ امة حاملة سباها أو اشتراها فيحرم إجماعات فإن الجنين ينمو بمائه ~~فيصير كأنه ابن لهما (ت) عن رويقع بن ثابت الأنصاري وإسناده حسن # • (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يرو عن) بالتشديد (مسلما) فإن ~~ترويعه حرام (طب) عن سلمان بن صرد وإسناده حسن # • (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر) أي يصدق بلقاء الله والقدوم عليه ~~(فلا يلبس) أي الرجل (حريرا ولا ذهبا) فإنه حرام عليه لما فيه من الخنوثة ~~التي لا تليق بشهامته (حم ك) عن أبي أمامة # • (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يلبس خفيه حتى ينفضهما) وسببه أنه ~~صلى عليه وسلم دعا بخفيه فليس أحدهما ثم جاء غراب فاحتمل الآخر فرمي به ~~فوقعت منه حيه فذكره (طب) عن أبي أمامة وإسناده صحيح # • (من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل الحمام بغير ازار) يستر ~~عورته وفي مسند أبي حنيفة مرفوعا لا يحل لرجل يؤمن بالله واليوم الآخر أن ~~يدخل الحمام إلا بمئزر من لم يستر عورته من الناس كان في لعنة الله PageV04P323 # والملائكة والخلق أجمعين (ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يدخل ~~حليلته الحمام) فإنه لها مكروه إلا لعذر كحيض ونفاس (ومن كان يؤمن بالله ~~واليوم الآخر فلا يجلس على مائدة يدار عليه الخمر) وإن لم يشرب معهم لأنه ~~تقرير على منكر (ت ك) عن جابر وهو حديث صحيح # • (من كان يؤمن بالله ورسوله فليحب أسامة بن زيد) فإنه حب رسوله ابن حبه ~~(حم) عن عائشة وإسناده صحيح # • (من كتم شهادة إذا دعى إليها) أي لأدائها عند حاكم أو محكم بشرطه (كان ~~كمن شهد بالزور) فكتمان الشهادة من الكبائر (طب) عن أبي موسى بإسناد صحيح # • (من كتم على غال) أي ستر على من سرق من الغنيمة (فهو مثله) في الاثم في ~~أحكام الآخرة الدنيا (د) عن سمرة وإسناده حسن # • (من كتم علما) شرعيا (عن أهله ألجم) بالبناء للمفعول أي ألجمه الله ~~(يوم القيامة بلجام من نار) قال تعالى إن الذين يكتمون ما ms2109 أنزلنا إلى قوله ~~اللاعنون قال القرطبي وأما قول أبي هريرة حفظت عن رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم وعاءين من علم أما أحدهما فقد حدثتكم به وأما الآخر فلو حدثتكم به ~~لقطعتم منى هذا الحلقوم فحمل على ما يتعلق بالفتن من أسماء المنافقين ~~ونحوهم أما كتمه عن غير أهله فمطلوب بل واجب (عد) عن ابن مسعود # • (من كثرت صلاته بالليل حسن وجهه بالنهار) أي استنار وجهه وعلاه ضياؤها ~~وقيل أراد ان وجوه أموره التي يتوجه إليها تحسن وتدركه المعونة الآلهية في ~~تصاريفه ويكون معانا فيحسن وجه مقاصده وأفعاله (ه) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (من كثر كلامه كثر سقطه) قال الشيخ هو بالتحريك الخطأ في القول (ومن ~~كثر سقطه كثرت ذنوبه ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به) لأن السقط ما لا ~~نفع فيه فإن كان لغوا لا إثم فيه حوسب على تضييع عمره وصرفه عن الذكر إلى ~~الهذيان ومن نوقش الحساب عذب (طس) عن ابن عمر # • (من كذب بالقدر فقد كذب بما جئت به) قال المناوي وفي رواية فقد كفر بما ~~أنزل على محمد وهذا مسوق للزجر والتهويل والأصح عدم تكفير أهل لقبلة (عد) ~~عن ابن عمر وهو حديث ضعيف # • (من كذب في حلمه) بالضم (كلف يوم القيامة عقد شعيرة) قال المناوي لأن ~~الرؤيا نوع من الوحى فاستحق التعذيب بتكليف ما لا يمكنه (حم ت ك) عن علي # • (من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي فالكذب عليه ~~كبيرة إجماعا حتى في الترغيب والترهيب ولا التفات لمن شك (حم ق ت ن) عن أنس ~~بن مالك (حم خ د ن ه) عن الزبير بن العوام (م) عن أبي هريرة الدوسي (ن) عن ~~علي أمير المؤمنين (حم) عن جابر ابن عبد الله (وعن أبي سعيد (ت ه) عن ابن ~~مسود عبد الله (حم ك) عن خالد بن عرفطة العذري وصحف من قال عرفجة (وعن زيد ~~بن أرقم) الأنصاري الخزرجي (حم) عن سلمة بن الأكوع) هو أبو عمرو بن ms2110 الأكوع ~~(وعن عقبة بن عامر) الجهني (وعن معاوية ابن أبي سفيان) الخليفة (طب) عن ~~السائب بن يزيد) بن سعيد بن ثمامة الكندي (وعن PageV04P324 # سلمان) بن خالد (الخزاعي وعن صهيب) الرومي (وعن طارق) بالقاف (بن أشيم) ~~بالمعجمة وزن أحمد ابن أسود الأشجعي (وعن طلحة بن عبيد الله) أحد العشرة ~~(وعن ابن عباس) بن عبد المطلب (وعن ابن عمر) بن الخطاب (وعن ابن عمرو) بن ~~العاص (وعن عقبة بن غزوان) بفتح المعجمة وسكون الزاي ابن جابر المازني ~~صحابي جليل (وعن الحارس بن عميرة وعن عمار بن ياسر) بكسر المهملة (وعن ~~عمران بن حصين) بضم المهملة (وعن عمرو بن حريث) تصغير حرث (وعن عمر بن ~~عبسة) بفتح المهملتين بينهما موحدة (وعن عمرو بن ميسرة الجهني وعن المغيرة) ~~بضم الميم (بن عقبة وعن يعلي بن موة وعن أبي عبيدة بن الجراح وعن أبي موسى ~~الأشعري (طس) عن البراء وعن معاذ ابن جبل وعن نبيط) بالتصغير (بن شريط) ~~بفتح المعجمة الأشجعي الكوفي صحابي صغير (وعن أبي ميمونة (قط) في الإفراد ~~عن أبي رمثة بكسر الراء وسكون الميم وبالمثلثلة (وعن ابن الزبير وعن أبي ~~رافع وعن أم أيمن) بركة الحبشية (خط) عن سلمان) الفارسي (وعن أبي أمامة) ~~الباهلي (وابن عاسكر عن رافع بن خديج) بفتح المعجمة كسر المهملة (وعن يزيد ~~بن أسد وعن عاشر بن صاعد) في طرقه (عن أبي بكر الصديق وعن عمر بن الخطاب ~~وعن سعد بن أبي وقاص وعن حذيفة بن أسد وعن حذيفة بن اليمان أبو مسعود بن ~~الفرات في جزثه عن عثمان بن عفان البزار عن سعيد بن زيد (عد) عن أسامة بن ~~زيد (وعن بريدة وعن سفينة وعن أبي قتادة وأبو نعيم في المعرفة عن جدع ابن ~~عمرو وعن سعد بن المدحاس وعن عبد الله بن زغب بن قانع عن عبد الله بن أبي ~~أو فى (ك) في المدخل عن عنان بن حبيب عن أبي غزوان (د) عن أبي كبشة ابن ~~الجوزي في مقدمة الموضوعات (عن أبي ذر وعن أبي ms2111 موسى الغافقي # • (من كذب علي) أي متعمدا كما تقدم (فهو في النار) حتى يطهر بها ما لم ~~يتب (حم) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (من كذب على في حلمه متعمدا فليتبوأ مقعده من النار) قال المناوي أشار ~~إلى أن الكذب عليه في الرؤيا كالكذب عليه في الرواية وربما كان أغلظ (حم) ~~عن علي بإسناد حسن # • (من كرم أصله وطاب مولده) أي محل ولادته (حسن محضره) أي محل حضوره فكان ~~مفتاحا للخير مغلاقا للشر ولا يذكر أحد في المجلس إلا بخير (ابن النجار عن ~~أبي هريرة # • (من كظم غيظا) أي كف عن إمضائه (وهو يقدر على إنفاذه ملأ الله قلبه ~~أمنا وإيمانا) قال المناوي لأنه قهر النفس الأمارة بالسوء فانجلت ظلمة قلبه ~~فامتلأ يقينا وإيمانا (ابن أبي الدنيا في ذم الغضب عن أبي هريرة) وإسناده ~~حسن (من كف غضبه) أي منع نفسه عند هيجان الغضب عن أذى معصوم (ستر الله ~~عورته) أي في الدنيا ومن ستره فيها لا يهتكه في الآخرة (ابن أبي الدنيا عن ~~ابن عمر) بإسناد حسن # • (من كفن ميتا) أي قام له بالكفن من ماله (كان له بكل شعرة منه حسنة) ~~يعطاها في الآخرة (خط) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (من كنت مولاه) أي وليه PageV04P325 # وناصره (فعلى مولاه) قال العلقمي قال شيخنا قال الشافعي أراد بذلك ولاء ~~الإسلام لقوله تعالى ذلك بأن الله مولى الذين أمنوا وإن الكافرين لا مولى ~~لهم وقيل سبب ذلك أن أسامة قال لعلي لست مولاي إما مولاي رسول الله صلى ~~الله عليه وسلم فقال صلى الله عليه وسلم ذلك (حم ه) عن البراء بن عازب (حم) ~~عن بريدة بن الحصيب (ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم قال المؤلف حديث متواتر # • (من كنت وليه فعلى وليه) يدفع عنه ما يكرهه (حم ن ك) عن بريدة وإسناده حسن # • (من لبس الحرير في الدنيا) من الرجال (لم يلبسه في الآخرة) قال المناوي ~~أي جزاؤه لا يلبسه فيها لاستعجاله ما أمر بتأخيره فحرم عند ميقاته (حم ms2112 ق ن ~~ه) عن أنس # • (من لبس ثوب شهرة) أي ثوب تكبر وافتخار (أعرض الله عنه) أي لم ينظر ~~إليه نظر رحمة (حتى يضعه متى يضعه) فيصغره في العيون ويحقره في القلوب (ه) ~~والضياء عن أبي ذر وضعفه المنذري # • (من لبس ثوب شهرة) بحيث يشتهر به (ألبسه الله يوم القيامة ثوبا مثله) ~~كذ بخط المؤلف وفي نسخ ثوب مذلة أي يشمله بالذل كما يشمل الثوب البدن (ثم ~~يلهب فيه النار) عقوبة له بنقيض فعله والجزاء من جنس العمل (ده) عن عمر بن ~~الخطاب قال المنذري حسن # • (من لبس الحرير) من الرجال (في الدنيا) غامدا عالما بغير ضرورة (ألبسه ~~الله يوم القيامة ثوبا من نار) جزاء بما عمل (حم) عن جرير وإسناده حسن # • (من لطم مملوكه) أي ضربه على وجهه وهو حرام ولو في التأديب (أو ضربه) ~~في غير تعليم وتأديب (فكفارته أن يعتقه) ندبا وأجمعوا على عدم وجوبه (حم د) ~~عن عمر بن الخطاب # • (من لعب بالنرد فقد عصى الله ورسوله) وفي رواية مسلم من لعب بالنرد شير ~~فكأنما صبغ يديه في لحم الخنزير ودمه فاللعب به حرام فإن التعويل فيه على ~~ما يخرجه الكعبان أي الحصا ونحوه فهو كالازلام وأما ما يكون المعول فيه على ~~الفكر فاللعب به مكروه كالشطرنج (حم د ه ك) عن أبي موسى بإسناد صحيح # • (من لعب بطلاق أو عتاق) بالفتح أي قال طلقت زوجتي أو عتقت عبدي هازلا ~~(فهو كما قال) أي فيقع الطلاق والعتق فإن هزلهما جد (طب) عن أبي الدرداء # • (من لعق الصفحة) بكسر العين المهملة (ولعق أصابعه) من آثار الطعام ~~(أشبعه الله في الدنيا والآخرة) دعاء أو خبر (طب) عن العرباض رضي الله عنه # • (من لعق العسل ثلاث غدوات) بضم فسكون (كل شهر) قال الطبي كل شهر صفة ~~غدوات أي غدوات كائنة كل شهر (لم يصبه عظيم من البلاء) لما في العسل من ~~المنافع للأمراض قال المناوي وتخصيص الثلاث لسر علمه الشارع (ه) ععى أبي هريرة # • (من لقى الله لا يشرك ms2113 به شيئا دخل الجنة) قال المناوي بفضل الله ~~ابتداءا وبعد عتاب أو عقاب ومن مات مشركا دخل النار وخلد فيها (حم خ) عن ~~أنس ابن مالك # • (من لقى الله بغير أثر) بالتحريك أي علامة من جراحة (من جهاد دلقي الله ~~وفيه ثلمة) أي نقصان وأصلها الكسر في نحو الجدار ثم استعيرت للنقص قال ~~المناوي قيل PageV04P326 # وذا خاص بزمن النبي صلى الله عليه وسلم (ت ه ك) عن أبي هريرة وإسناده واه # • (من لقى العدو فصبر حتى يقتل أو يغلب لم يفتن في قبره) قال المناوي أي ~~لم يسأله منكر ونكير فيه (طب ك) عن أبي أيوب # • (من لم تنهه صلاته عن الفحشاء والمنكر لم يزدد من الله إلا بعدا) لأن ~~صلاته وبال عليه وهذه الآفة غالبة على غالب الناس (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من لم يأت بيت المقدس يصلى فيه فليبعث إليه بزيت يسرج فيه) فإن ذلك ~~يقوم مقام الصلاة فيه وذا قاله لما قالت له ميمونة افتنا في بيت المقدس قال ~~ايتوه فصلوا فيه فقالت فإن لم نستطع فذكره (هب) عن ميمونة بإسنادلين # • (من لم يأخذ من شاربه) ما طال حتى يبين الشفة بيانا ظاهرا (فليس منا) ~~أي فليس من العاملين بسنتنا (حم ت ن) والضياء عن زيد بن أرقم) قال ت حسن صحيح # • (من لم يؤمن بالقدر) بالتحريك أي بالقضاء الآلهي قال في النهاية القدر ~~عبارة عما قضاه الله وحكم به (خيره وشره فأنا برئ منه (ع) عن أبي هريرة ~~بإسناد ضعيف # • (من لم يجمع) بضم فسكون (الصيام) أي بحكم النية (قبل) طلوع (الفجر فلا ~~صيام له) قال المناوي حمله الأكثر على الفرض لا النفل جمعا بين الأدلة (حم ~~3) عن حفصة وإسناده صحيح # • (من لم يبيت الصيام قبل الفجر) أي ينويه قبله (فلا صيام له) إذا كان ~~فرضا (قط هق) عن عائشة وإسناده صحيح # • (من لم يترك) من الأموات (ولدا ولا والدا) يرثه (فورثته كلالة) ~~فالكلالة الوارثون الذين ليس فيهم والد ولا ولد وتطلق الكلالة أيضا ms2114 على ~~الميت الذي ليس في ورثته ولد ولا والدكما في قوله تعالى وإن كان رجل يورث ~~كلالة الآية (هق) عن أبي سلمة بن عبد الرحمن مرسلا هو ابن عوف # • (من لم يحلق عانته ويقلم إظفاره ويحز شاربه فليس منا) أي ليس على ~~طريقتنا (حم) عن رجل صحابي # • (من لم يخلل أصابعه) أي أصابع يديه ورجليه في الوضوء والغسل (بالماء ~~خللها الله بالنار) أي أدخل النار بينها (يوم القيامة) وهو محمول على من لم ~~يصل الماء بين أصابعه إلا بالتخلل (طب) عن واثلة ابن الأسقع # • (من لم يدرك الركعة من الوقت لم يدرك الصلاة أداء بل تكون قضاء (هق) عن ~~رجل من الصحابة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من لم يدع) أي يترك (قول الزور) أي الكذب (والعمل به) أي بمقتضاه ~~(فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه) قال العلقمي قال ابن بطال ليس ~~معناه أن يؤمر بأن يدع صيامه وإنما معناه التحذير من قول الزور وقال ابن ~~المنير هو كناية عن عدم القبول (حم خ د ت ه) عن أبي هريرة # • (من لم يذر) بفتح الياء والذال المعجمة أي يترك (المخابرة) وهي العمل ~~على الأرض ببعض ما يخرج منها والبذر من العامل (فليأذن بحرب من الله ~~ورسوله) وجه النهي أن منفعة الأرض ممكنة بالاجارة فلا حاجة إلى العمل عليها ~~ببعض ما يخرج منها (دن) عن جابر ابن عبد الله # • (من لم يرحم صغيرنا) أي من لا يكون من أهل الرحمة لاطفالنا أيها ~~المسلمون (ويعرف حق كبيرنا) سنا أو علما (فليس منا) أي ليس على طريقتنا PageV04P327 # (خدد) عن ابن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (من لم يرض بقضاء الله ويؤمن بقدر الله فيلتمس آلها غير الله (طس) عن ~~أنس وإسناده حسن # • (من لم يشكر الناس لم شكره الله) لأنه لم يطعه في امتثال أمره بشكر ~~الناس الذين هم وسائط في إيصال نعم الله عليه إذ الشكر إنما يتم بمطاوعته ~~(حم ت) والضياء عن أبي سعيد وإسناده حسن # • (من لم يصل ms2115 ركعتى الفجر) في وقتها (فليصلهما بعدما تطلع الشمس) فيه أن ~~الراتبة الفائتة تقضي (حم ت ك) عن أبي هريرة قال ك صحيح وأقروه # • (من لم يطهره البحر الملح) أي ماؤه (فلا طهره الله) قال المناوي دعاء ~~عليه وفيه رد على من كره التطهير به من السلف قال الشيخ وفي ابن ماجة أنه ~~صلى الله عليه وسلم سئل عن ماء البحر فقال هو الطهور ماؤه الحل ميتته من لم ~~يطهره الخ (قط هق) عن أبي هريرة وإسناده واه # • (من لم قبل رخصة الله) أي لم يعمل بها (كان عليه من الإثم مثل جبال ~~عرفة) في عظمها تمسك به الظاهرية على إيجاب الفطر في السفر قاله لما آتاه ~~رجل فقال إني أقوى على الصوم في السفر (حم) عن ابن عمر وإسناده حسن # • (من لم يوتر فلا صلاة له) أي كاملة (طس) عن أبي هريرة # • (من لم يوص) قبل موته (لم يؤذن له في الكلام مع الموتى) عقوبة له على ~~ترك ما أمر به وتمامه عند مخرجه قيل يا رسول الله أو يتكلمون قال نعم ~~ويتزاورون (أبو الشيخ في) كتاب (الوصايا عن قيس) بن قبيصة # • (من مات محرما حشر ملبيا لأن من مات على شء بعث عليه (خط) عن ابن عباس # • (من مات مرابطا في سبيل الله أمنه الله من فتنة القبر) أي التحير في ~~سؤال الملكين (طب) عن أبي أمامة وإسناده حسن # • (من مات على شيء) من خير أو شر (بعثه الله عليه) أيقوم من قبره ملتبسا ~~به (حم ك) عن جابر وإسناده صحيح # • (من مات من أمتي) وهو (يعمل عمل قوم لوط) ودفن في مقابر المسلمين (نقله ~~الله إليهم) أي إلى منازلهم فصير منهم (حتى حشر معهم) فيكون معهم أينما ~~كانوا والقصد بذلك الزجر والتنفير أو الكلام في المستحل (خط) عن أنس ثم قال ~~حديث منكر # • (من مات وعليه صيام صام عنه) ولو بغير إذنه (وليه) جوازا لا لزوما عندا ~~الشافعي في القديم المعمول به كالجمهور والولي كل قريب (حم ق ms2116 د) عن عائشة # • (من مات لا يشرك بالله شيئا دخل الجنة) أي عاقبة أمره دخولها وإن دخل ~~النار للتطهير (حم ق) عن ابن مسعود # • (من مات بكرة فلا يقيلن إلا في قبره ومن مات عشية فلا يبيتن إلا في ~~قبره) لأن المؤمن مكرم وإذا استحال جيفة ونتنا استقذرته النفوس فينبغي ~~الإسراع بمواراته (طب) عن ابن عمر # • (من مات وهو مدمن خمر لقي الله وهو كعابد وثن) أاستحل شربها لكفره (طب ~~حل) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من مثل) بالتشديد (بالشعر) قال المناوي بفتحتين أي صيره مثلة بالضم ~~بأن نتفه أو حلقه من الخدود أو غيره بسواد (فلس له عند الله خلاق) بالفتح ~~حظ ونصيب وقيل أراد بالشعر الكلام المنظوم (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من مثل) بالتشديد (بحيوان) بأن قطع أطرافه أو بعضها (فعليه لعنة PageV04P328 # الله والملائكة والناس أجمعين (طب) عن ابن عمر وإسناده حسن # • (من مرض ليلة فصبر ورضى بها عن الله خرج من ذنوبه كيوم ولدته أمه) فيه ~~شمول للكبائر (الحكيم) الترمذي (عن أبي هريرة # • (من مس الحصى) قال المناوي أي سوى الأرض للسجود فإنهم كانوا يسجدون ~~عليها (فقد لغى) أي وقع في باطل أو فعل ما لا يعنيه ولا يليق به فيكره مس ~~الحصى وغيره من أنواع اللعب في الصلاة وقال العلقمي قال الدميري فيه النهي ~~عن مس الحصى وغيره من أنواع العبث في حال الخطبة وفيه إشارة إلى إقبال ~~القلب والجوارح على الخطبة (ه) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من مس ذكره فليتوضأ) قال العلقمي قال الدميري مذهبنا انتقاض الضوء بمس ~~فرج الآدمي بباطن الكف ولا ينتقض بغيره وبه قال عمر بن الخطاب وسعد بن أبي ~~وقاص وابن عمر وابن عباس وأبو هريرة وعائشة وسعيد بن المسيب وعطاء بن أبي ~~رباح وإبان بن عثمان وعروة بن الزبير وسليمان بن يسار ومجاهد وأبو العالية ~~والزهرى ومالك وقال الأوزاعي ينقض اللمس بالكف والساعد وهو رواية عن أحمد ~~وعنه رواية أخرى أنه لا ينقض ظهر الككف وبطنها وأخرى ms2117 أن الوضوء مستحب وأخرى ~~بشرط اللمس بشهوة وهي رواية عن مالك وقالت طائفة لا ينقض مطلقا وبه قال علي ~~بن أبي طالب وابن مسعود وحذيفة وعمار وحكاه ابن المنذر عن ابن عباس وعمران ~~بن حصين وأبي الدرداء وربيعة والثوري وإليه ذهب أبو حنيفة وابن القاسم ~~وسحنون واختاره ابن المنذر وقال بعض أهل العلم ينتقض بمس ذكر نفسه دون غيره ~~قال القاضي أبو الطيب روي الوضوء من مس الذكر عن بضع عشره نفسا من الصحابة ~~عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فإن قيل قال ابن معين ثلاثة أحاديث لا تصح ~~أحدها الوضوء من مس الذكر فالجواب إن الأكثرين على خلاف قوله فقد صححه ~~الجماهير من الأئمة والحفاظ واحتج به الأوزاعي ومالك والشافعي وأحمد وهم ~~أعلام أهل الحديث والفقه ولو كان باطلا لم يحتجوا به (مالك (حم 4) عن بسرة ~~بنت صفوان الأسدية أخت عقبة بن أبي معيط لأمه وهو حديث صحيح # • (من مشى إلى أداء صلاة مكتوبة) ليصليها (في الجماعة فهي) أي المشية أو ~~الخصلة كحجة أي كثوابها (ومن مشى إلى صلاة تطوع فهي كعمرة نافلة) أي ~~كثوابها لكن لا يلزم التساوي في المقدار (طب) عن أبي أمامة # • (من مشى بين الغرضين) قال الشي الغرض بالإعجام والتحريك الرمي وسمى ~~موضع الرمي به مشاكلة كان له بكل خطوة حسنة) والحسنة بعشر أمثالها (طب) عن ~~أبي الدرداء وفيه علان بن مطر ضعيف # • (من مشى) يعني ذهب ولو راكبا (مع ظالم) ليعينه على ظلمه (وهو يعلم أنه ~~ظالم فقد خرج من الإسلام) يعني خرج عن طريقة المسلمين أو أن استحل ذلك (طب) ~~والضيا عن أوس بن شرحبيل بضم المعجمة وضعفه المنذري # • (من ملك ذا رحم) قال العلقمي بفتح الراء وكسر الحاء المهملة وأصله موضع ~~تكون الولد ثم استعمل PageV04P329 # للقرابة فيقع على كل من بينك وبينه نسب (محرم) بفتح الميم وسكون الحاء ~~المهملة وفتح الراء مخففة ويقال محرم بضم الميم وفتح الحاء وتشديد الراء ~~المفتوحة والمحرم من لا يحل نكاحه من الأقارب (فهو حر) قال ms2118 ابن الأثير ذهب ~~إليه أكثر أهل العلم من الصحابة والتابعين وإليه ذهب أبو حنيفة وأصحابه ~~وأحمد أن من ملك ذا رحم محرم عتق عليه ذكرا كان أو أنثى وذهب الشافعي وغيره ~~من الأئمة والصحابة والتابعين إلى أنه يعتق عله الآباء والأولاد والأمهات ~~ولا يعتق عليه غيرهم من ذوي قرابته وذهب مالك إلى أنه يعتق عليه الولد ~~والوالدان والأخوة ولا يعتق غيرهم (حم د ن ه ك) عن سمرة ابن جندب قال ك على ~~شرطهما وأقروه # • (من منح منيحة) أي أعطى عطية (ورق) قال المناوي وهي القرض (أو منيحة ~~لبن) بأن يعيره ناقة أو شاة ليحلبها مدة ثم يردها (أو هدى زقاقا) بزاي ~~مضمومة وقاف مكررة الطريق يريد من دل ضالا أو أعمى على طريق (فهو كعتق ~~نسمة) وهو كل ذي روح والمراد هنا رقبة عبدا أو أمة (حم ت حب) عن البراء قال ~~ت حديث صحيح # • (من منح منحة) بكسر الميم أي عطية (غدت بصدقة وراحت بصدقة) قال العلقمي ~~قال الشيخ أكمل الدين الضمير في غدت وراحت للمنحة وبصدقة في موضع الحال ~~(صبوحها وغبوقها) قال العلقمي قال شيخنا قال النووي هما منصوبان على الظرف ~~والصبوح بفتح الصاد الشرب أول النهار والغبوق بفتح الغين المعجمة الشرب أول ~~الليل قال وقال القاضي عياض هما مجروران على البدل من قوله صدقة قال ويصح ~~نصبهما على الظرف (م) عن أبي هريرة # • (من منع فضل ماء أو كلا) قال المناوي يعني أي إنسان حفر بئرا بموات ~~للارتفاق لزمه بذل ما فضل عن حاجته للمحتاج فإن منعه (منعه الله فضله يوم ~~القيامة) وهذا دعاء أو خبر (حم) عن عمرو بن العاص وإسناده حسن # • (من نام عن وتره أو نسه فليصله إذا) انتبه في الأولى وإذا (ذكره) في ~~الثانية فيه أن الوتر يقضى كالفرض وعليه الشافعي (حم 4 ك) عن أبي سعيد # • (من نام بعد العصر فاختلس) بالبنا للمفعول (عقله فلا يلومن إلا نفسه) ~~حيث تسبب في ذلك (ع) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (من نذر أن يطيع ms2119 الله فليطعه ومن نر أن يعصى الله فلا يعصه) قال ~~العلقمي قال في الفتح الطاعة أعم من أن تكون على واجب أو مستحب ويتصور ~~النذر في فعل الواجب أن يوقته كمن نذر أن يصلى الصلاة في أول وقتها فيجب ~~عليه ذلك بقدر ما أقته وأما المستحب في جميع العبادات المالية والبدنية ~~فينقلب بالنذر واجبا ويتقيد بما قيده به الناذر والخبر صريح في الأمر بوفاء ~~النذر إذا كان في طاعة وفي النهي عن الوفاء به إذا كان في معصية وهل يجب في ~~الثاني كفارة يمين أو لا قال الجمهور لا وعن أحمد والثوري وإسحاق وبعض ~~الشافعية والحنفية نعم ونقل الترمذي خلاف الصحابة في ذلك كالقولين واتفقوا ~~على تجريم النذر في المعصية PageV04P330 # واختلافهم إنما هو ف وجوب الكفارة أه قال المناوي أي من نذر طاعة لزمه ~~الوفاء بنذره أو معصية حرم عليه الوفاء به (حم خ 4) عن عائشة # • (من نذر نذر أو لم يسمه) أي النذر بمعنى المنذور (فكفارته كفارة يمين) ~~قال العلقمي قال الدميري اختلف العلماء في المراد بقوله صلى الله عليه وسلم ~~كفارة النذر كفارة يمين فحمله جمهور أصحابنا على نذر اللجاج والغضب وهو أن ~~يقول إنسان يريد الامتناع من كلام زيد مثلا أن كلمت زيد فالله على حجة أو ~~غيرها فيكلمه فهو بالخيار بين كفارة يمين وبين ما التزمه وهذا هو الصحيح من ~~مذهبنا وحمله مالك وكثيرون أو الأكثرون على النذر المطلق كقوله علي نذر ~~وحمله أحمد وبعض أصحابنا على نذر المعصية كمن نذر أن يشرب الخمر وحمله ~~جماعة من فقهاء أصحاب الحديث على جميع أنواع النذر فقالوا هو مخير في جميع ~~المنذورات بين الوفاء بما التزمه وبين كفارة يمين (ه) عن عقبة بن عامر ~~وإسناده حسن # • (من نزل على قوم فلا يصوم تطوعا إلا بأذنهم) جبرا لخاطرهم والنهي ~~للتنزيه (ت) عن عائشة وهو حديث منكر # • (من نسى صلاة) مكتوبة أو نافلة مؤقتة حتى خرج وقتها (أو نام عنها ~~فكفارتها أن يصليها) إذا (ذكرها) ويبادر بالمكتوبة وجوبا أن فاتت ms2120 بغير عذر ~~وإلا فندبا (حم ق ت) عن أنس بن مالك # • (من نسى الصلاة عل خطئ) بفتح المعجمة وكسر الطاء وهمزة يقال خطيء وأخطأ ~~إذا سلك سبيل الخطأ ومن أخطأ (طريق الجنة) لم يبق له إلا الطريق إلى النار ~~قال الدميري فإن قيل هذا الحدث إن حمل على ظاهره أشكل فإن الظاهر أنه ذم ~~للناسي والنسيان لا يترتب عله ذلك للحدث الحسن المشهور ورفع عن أمتي الخطأ ~~والنسان ولما تقرر أن الناسي غير مكلف وغير المكلف لا لوم عليه فالجواب أن ~~المراد بالناسي التارك كقوله تعالى نسوا الله فنسيهم وكقوله كذلك اتتك ~~آياتنا فنسيتها وكذلك اليوم تنسى قال الهروى فالأولى معناها تركوا أمر الله ~~فتركهم من رحمته وكذلك اليوم تنسى أي تترك في النار ولما كان التارك لها لا ~~صلاة له والصلاة عماد الدين فمن تركها حق له ذلك (ه) عن ابن عباس # • (من نسى) صومه (وهو صائم فأكل أو شرب) قليلا أو كثيرا وخصهما من بين ~~المفطرات لندرة غيرهما كالجماع (فليتم صومه) إضافة إليه إشارة إلى أنه لم ~~فطر وإنما أمر بالإتمام لفوت ركنه ظاهرا هذا مذهب الشافع (فإنما أطعمه الله ~~وسقاه) قال العلقمي في رواية الترمذي فإنما هو رزق رزقه الله وللدارقطن ~~فإنما هو رزق ساقه الله إله (حم ق) عن أبي هريرة رضي الله عنه # • (من نصر أخاه) في الدين (بظهر الغيب) أي في غيبته (نصره الله في الدنيا ~~والآخرة (هق) والضيا عن أنس # • (من نظر إلى أخيه) في الإسلام (نظرة ود) أي محبة لله (غفر الله له) ~~ذنوبه الصغائر (الحكيم) الترمذي (عن ابن) عمرو بن العاص وإسناده ضعيف # • (من نظر إلى أخيه المسلم نظره يخيفه بها في غير حق أخافه الله يوم ~~القيامة) جزاء وفاقا (طب) عن ابن عمرو # • (من نفس عن غريمه) قال في النهاية أي أخر مطالبته (أو محا عنه) أي ~~أبراه PageV04P331 # من الدن (كان في ظل العرش يوم القيامة) والأفضل المحو قال تعالى وإن ~~تصدقوا خير لكم (حم م) عن أبي قتادة # • (من ms2121 ينح عليه) بكسر النون مبنى للمفعول وفي رواة نح مضارع مبى للمفعول ~~وفي رواية يناح على أن من موصولة (يعذب بما نيح) أي بالنياحة (عليه) أن ~~أوصى بها قال المناوي أو أذنهم إذا صرخوا عليه وهو في النزع كان تعذيبا له ~~لتحسره على فراقهم (حم ق ت) عن المغيرة بن شعبة # • (من نوقش المحاسبة) أي من ضيق في محاسبته بحث سئل عن كل شيء واستقصى ~~عليه فلم يترك له كبيرة ولا صغيرة (هلك) لأن التقصر غالب على العباد فمن لم ~~يسامح عذب (طب) عن ابن الزبير قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من نوقش الحساب) أي عوسر فيه (عذب) أي لكون نفس تلك المضايقة عذابا أو ~~سببا مقتضيا للعذاب (ق) عن عائشة رضي الله تعالى عنها # • (من هجر أخاه) في الدين (سنة) بلا عذر (فهو كسفك دمه) والمراد اشتراك ~~القاتل والهاجر في الأثم لا في قدره فهجر المسلم حرام إلا لمصلحة (حم خد ~~دك) عن حدود بمهملات بفتح فسكون ففتح وهو حديث صحيح # • (من وافق من أخيه) في الدين (شهوة غفر له) أي ذنوبه الصغائر (طب) عن ~~أبي الدرداء وهو حديث ضعيف # • (من وافق موته) من المؤمنين (عند انقضاء رمضان دخل الجنة) أي بغير عذاب ~~(ومن وافق موته عند انقضاء عرفة) قال المناوي أي ممن وقف بها (دخل الجنة) ~~كذلك (ومن وافق موته عند انقضاء صدقة) تصدق بها وقبلت (دخل الجنة) بغير ~~عذاب وإلا فكل من مات مؤمنا دخلها وإن لم يوافق موته ما ذكر (حل) عن ابن ~~مسعود وإسناده ضعيف # • (من وجد سعة) من الأموات بأن خلف تركة فاضلة عن دينه إن كان (فليكن في ~~ثوب حبرة) كعنبة على الوصف والإضافة برد يماني مخطط ذو ألوان والأصح أفضلية ~~الأبيض لحديث أصح (حم) عن جابر # • (من وجد من هذا الوسواس) بفتح الواو أي وسوسة الشيطان (فلقل آمنا بالله ~~ورسوله ثلاثا فإن ذلك يذهب عنه) إن قاله بنة صادقة وقوة يقين (ابن السنى عن عائشة # • (من وجد تمرا) وهو صائم (فليفطر عليه) ms2122 ندبا مؤكدا (ومن لا يجده فليفطر ~~على الماء فإنه طهور) فالفطر عليه محصل للسنة (ت ن ك) عن أنس وإسناده صحيح # • (من وسع على عياله) وهم من في نفقته (في يوم عاشوراء) بالمد عاشر ~~المحرم (وسع الله عليه في سنته كلها) دعاء أو خبر وذلك لأن الله تعالى أغرق ~~الدنيا بالطوفان فلم يبقي إلا سفينة نوح بمن فيها فرد علهم دنياهم يوم ~~عاشوراء (طس هب) عن أبي سعيد بأسانيد كلها ضعيفة # • (من وصل صفا) من صفوف الصلاة (وصله الله) أي زاد في بره وأدخله في ~~رحمته (ومن قطع) صفا (قطعه الله) أي قطع عنه مزيد بره وهذا يحتمل الدعاء أو ~~الخبر (ن ك) عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (من وضع الخمر على كفه) أي ليشربها أو ليسقيها غيره ثم دعا (لم تقبل له ~~دعوة) ما دام لم يتب توبه صحيحة (ومن أدمن) أي داوم (على شربها سقى من ~~الخبال) قال في النهاية جاء PageV04P332 # تفسيره في الحديث أنه عصارة أهل النار (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (من وطئ امرأته) أو أمته (وهي حائض فقضى) أي قدر (بينهما بولد) أي ~~العلوق منه بولد في تلك الحالة (فأصابه) أي أو ولدا والواطئ (جذام) أي ~~يبتلى الولد أو الوالد بداء الجذام (فلا يلومن إلا نفسه) لتسببه فيما يورثه ~~فلا يلوم الشارع فإنه قد حذر منه (طس) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (من وطئ أمته فولدت له) ما فيه صورة آدمي (فهي معتقة عن دبر منه) أي ~~يحكم بعتقها بموته (حم) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (من وطئ على إزار) أي أعلاه برجله لكونه قد جاوز كعبيه (خيلاء) أي ~~تكبرا (وطئه في النار) أي يلبس مثل ذلك الثوب الذي كان يرفل فه في الدنا ~~ويجره تعاظما في نار جهنم ويعذب باشتعال النار فيه (حم) عن صهيب الرومي ~~وإسناده حسن # • (من وقاه الله شر ما بين لحييه وشر ما بين رجليه) أراد شر لسانه وفرجه ~~(دخل الجنة) أي بغير عذاب أو مع السابقين (ت حب ms2123 ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (من وقر صاحب بدعة فقد أعان على هدم الإسلام) لأن الناس كلما ارتكبوا ~~بدعة أضاعوا مثلها من السنة وتوقيره ينشأ عنه إتباع الناس له (طب) عن عبد ~~الله بن بسر وهو حديث ضعيف # • (من وقي شر لقلقه) أي لسانه (وقبقبه) الفبقب البطن من القبقبة وهي صوت ~~يسمع من البطن فكأنها حكاية ذلك الصوت (وذبذبه) الذبذب الذكر سمى به ~~لتذبذبه أي تحركه (فقد وجبت له الجنة) أي دخولها مع السابقين (هب) عن أنس # • (من ولد له ثلاثة أولاد فلم يسم أحدهم محمدا فقد جهل) أي فعل فعل أهل ~~الجهل أي جهل ما في ذلك من عظم البركة التي فاتته (طب عد) عن ابن عباس ~~وإسناده ضعيف # • (من ولد له ولد فأذن في أذنه اليمنى) عقب ولادته كما تفيده الفاء ~~(وأقام) أي ذكر ألفاظ الإقامة (في أذنه السرى لم تضره أم الصبيان) قال في ~~النهاية ربح تعرض له فربما غشى علهم منها قال المناوي وقيل أراد التابعة من ~~الجن (4) عن الحسن بن على وإسناده ضعيف # • (من ولي شيئا من أمور المسلمن لم نظر الله له في حاجته حتى ينظر ف ~~حوائجهم) فإذا نظر في حوائجهم وقضى لهم مصالحهم يسر الله له ما يحتاج إليه ~~(طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (من ولي القضاء فقد ذبح بغير سكين) قال المناوي أي عرض نفسه لعذاب يجد ~~فيه ألما كألم الذبح بغير سكين في صعوبته وشدته لما فيه من الخطر (دت) عن ~~أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من وهب لغيره هبه فهو أحق بها) أي له الرجوع فيها (ما لم يثب منها) أي ~~ما لم يعطه الموهوب له بدلها وبه أخذ المالكية والحنفية ومذهب الشافعي أنه ~~بعد القبض ليس له الرجوع فيها إلا إن كان الموهوب له فرعا للواهب فله ~~الرجوع ما دام باقيا في ملك الفرع (ك هق) عن ابن عمر # • (من لا حياء له فلا غيبة له) أي فلا تحرم غيبته أي لا يحرم ذكره ms2124 بما ~~تجاهر به من PageV04P333 # المعاصي ليعرف فيحذر (الخرائطي في كتاب مساوي الأخلاق وابن عساكر عن ابن عباس # • (من لا يرحم) بالبناء للفاعل (لا يرحم) بالبناء للمفعول قال ابن بطال ~~فيه الحض على استعمال الرحمة لجميع الخلق فيدخل المؤمن والكافر والبهائم ~~ويدخل في الرحمة التعاهد بالإطعام والسقى والتخفيف من الحمل وترك التعدى ~~بالضرب وقال ابن أبي حمزة يحتمل أن يكون المعنى لا يرحم نفسه بامتثال أو ~~أمر الله تعالى واجتناب نواهيه لا يرحمه الله في الآخرة (حم ق د ت) عن أبي ~~هريرة (ه ق) عن جرير بن عبد الله وهو متواتر # • (من لا يرحم الناس) قال المناوي أي المسلمين كما قيد به في رواية (لا ~~يرحمه الله) ومن رحمهم رحمه فالرحمة من الخلق العطف والرأفة ومن الله الرضي ~~عمن رحمه (حم ق ت) عن جرير بن عبد الله (حم ت) عن أبي سعيد # • (من لا يرحم من في الأرض لا يرحمه من في السماء) أمره أو سلطانه فهو ~~عبارة عن غاية الرفعة لا عن محل يستقر فيه تعالى عن ذلك (طب) عن جرير بن ~~عبد الله قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (من لا يرحم لا يرحم) قال المناوي أكثر ضبطهم فيه بالضم على الخبر أه ~~وظاهر قوله في الحديث الآتى لا يتب عليه أن هذه الأفعال مجزومة (ومن لا ~~يغفر لا يغفر له (حم) عن جرير وإسناده صحيح # • (من لا يرحم لا يرحم ومن لا يغفر لا يغفر له ومن لا يتب لا يتب عليه) ~~ومفهومه إن من يرحم يرحمه الله ومن يغفر يغفر الله له ومن تب يقبل الله ~~توبته (طب) عن جرير وإسناده صحيح # • (من لا يستحى من الناس لا يستحى من الله) بياء واحدة في بعض النسخ وفي ~~بعضها بياءين وهو يوافق ما قاله المناوي وفيه إثبات حرف العلة مع الجازم ~~ومفهومه إن من يستحى من الناس يستحى من الله ومن استحى من الله فعل ما أمر ~~الله به واجتنب ما نهى عنه (طس) عن أنس وإسناده ms2125 حسن # • (من لا يشكر الناس لا يشكر الله) قال المناوي روى برفع الجلالة والناس ~~والمعنى من لا يشكره الناس لا يشكره الله وبنصبهما أي من لا يشكر الناس ~~بالثناء علهم بما أولوه لا بشكر الله فإنه أمر بذلك خلقه (ت) عن أبي هريرة # • (من يتزود في الدنيا) من العمل الصالح (ينفعه في الآخرة (طب هب) والضيا ~~عن جرير قال الشيخ حديث حسن # • (من يتكفل) بالرفع (لي أن لا يسأل الناس شيئا) مفعول يسأل وأن لا يسأل ~~مفعول تكفل أي من يلتزم على نفسه عدم السؤال (اتكفل له بالجنة) أي أضمن له ~~على كرم الله الجنة قال العلقمي وفي آخره كما في أبي داود فقال ثوبان أنا ~~فكان ثوبان لا يسأل أحدا شيئا وعند ق فكان ثوبان يقع سوطه وهو راكب فلا ~~يقول لأحدنا ولنيه حتى ينزل ويأخذه (دك) عن ثوبان بالضم قال الشيخ حديث صحيح # • (من يحرم الرفق) بالبناء للمفعول من الحرمان والرفق ضد العنف (يحرم ~~الخير كله) أي يصير محروما من الخير فيه فضل الرفق وشرفه (حم م د ه) عن جرير # • (من يخفر ذمتي) PageV04P334 # بضم أوله قال المناوي أي يزيل عهدي وينقضه والخفرة بضم الخاء المعجمة ~~العهد أه قال في النهاية وأخفرت الرجل أي نقضت عهده وذمامه والهمزة فيه ~~للإزالة أي أزلت خفارته (كنت خصمه يوم القيامة ومن خاصمته خصمته (طب) عن ~~جندب وإسناده صحيح # • (من يدخل الجنة ينعم) قال المناوي بفتح المثناة التحتية والعين أي يصيب ~~نعمة أو يدوم نعيمه (فيها لا ييأس) قال المناوي بفتح الهمزة لا يفتقرو في ~~رواية بضمها أي لا يحزن ولا يرى بأسا (لا تبلى ثيابه) لأنها غير مركبة من ~~العناصر (ولا يفنى شبابه) إذ لا هرم فيها ولا موت (م) عن أبي هريرة # • (من يرأئ) أي يظهر للناس العمل الصالح ليعظم عندهم ولس هو كذلك (يرائ ~~الله به) أي يظهر سريرته على رؤس الخلائق ليفتضح (ومن يسمع) الناس عمله ~~ويظهر لهم ليعتقدوه (يسمع الله به) أي يملأ أسماعهم ما أنطوى عليه ms2126 جزاء ~~وفاقا (حم ت ه) عن أبي سعيد وإسناده حسن # • (من يرد الله به خيرا) أي عظيما كثيرا (يفقهه في الدين) أي يفهمه أسرار ~~أمر الشارع ونهيه بنور رباني (حم ق) عن معاوية (حم ت) عن ابن هشام (ه) عن ~~أبي هريرة # • (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين) أي يفهمه علم الشريعة (ويلهمه ~~برشده) بباء موحدة أوله بحظ المؤلف فيه كالذي قبله شرف العلم وفضل العلماء ~~وإن الفقه في الدين علامة على حسن الخاتمة (حل) عن ابن مسعود قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (من يرد الله يهديه يفهمه) أي في الدين كما تقدم (السجزى عن عمر) ~~بإسناد حسن # • (من يرد الله به خيرا يصب منه) بكسر الصاد للأكثر والفاعل الله أي ~~يبتليه بالمصايب ليثيبه عليها وقال بعضهم فتح الصاد أحسن واليق بالأدب ~~لقوله تعالى وإذا مرضت فهو يشفين (حم خ) عن أبي هريرة # • (من يرد هو أن قريش أهانه الله) قال المناوي خرج مخرج الزجر والتهويل ~~ليكون الانتهاء عن إذا هم أسرع امتثالا وإلا فحكم الله المطرد في عدله إن ~~لا يعاقب على الإرادة (حم ت ك) عن سعد بن أبي وقاص وإسناده جيد # • (من يسر على معسر) مسلم أو غيره من المعصومين بإبراءا وهبة أو صدقة أو ~~نظرة إلى ميسرة (يسر الله عليه) مطالبه وأموره (في الدنيا) بتوسع رزقه ~~وحفظه من الشدائد (والآخرة) بتسهيل الحساب والعفو عن العقاب (ه) عن أبي هريرة # • (من يضمن لي ما بين لحييه) بفتح اللام وسكون المهملة والتثنية هما ~~العظمان بجانب الفم وأراد بما بينهما اللسان وهو ما يتأتى به النطق (وما ~~بين رجليه) أي الفرج ويضمن بفتح أوله وسكون الضاد المعجة والجزم من الضمان ~~بمعنى الوفاء بترك المعصية فأطلق المضمان وأراد لازمه وهو أداء الحق الذي ~~عليه فالمعنى من أدى على فرجه من وضعه في الحلال وكفه عن الحرام وقال ~~الداودي المراد بما بين اللحيين الفم قال فيتناول الأقوال والأكل والشرب ~~وسائر ما يتأتى من الفم من الفعل قال ومن تحفظ ms2127 PageV04P335 # من ذلك أمن من الشر كله لأنه لم بق إلا السمع والبصر كذا قال وخفى عليه ~~أنه بقى البطش باليدين وإنما يحمل الحديث على أن النطق باللسان أصل في حصول ~~كل مطلوب فإذا لم ينطق إلا في خير سلم وقال ابن بطال دل الحديث على أن أعظم ~~البلاء على المرء في الدين لسانه وفرجه فمن وقي شرهما وقي أعظم الشر (أضمن ~~له الجنة) بالجزم جواب الشرط أي دخوله إياها بغير عذاب (خ) عن سهل بن سعد ~~الساعدي # • (من يعمل سوء يجز به في الدنيا) قال المناوي زاد في رواية الحكيم أو ~~الآخرة أخبر بأن جزاءه أما في الدنيا أو الآخرة ولا يجمع الجزاء فيهما لكن ~~الكافر يجمع الجزاء عليه فيهما (ك) عن أبي بكر الصديق # • (من يكن في حاجة أخيه) أي ف قضاء حاجة أخيه في الدين (يكن الله في ~~حاجته) أي في قضائها جملة (ابن أبي الدنيا في قضاء الحوائج عن جابر) بن عبد ~~الله وإسناده حسن # • (منى مناخ من سبق) فلا يجوز البناء فيها لأحد لئلا يضيق على الحاج وهي ~~غير مختصة بأحد بل موضع النسك ومثلها عرفة ومزدلفة قال العلقمي وسببه كما ~~في ابن ماجه عن عائشة رضي الله عنها قالت قلنا يا رسول الله إلا نبنى لك ~~بيتا بمنى يظلك قال لا منى مناخ من سبق (ت ه ك) عن عائشة وإسناده صحيح # • (مناولة المسكين) أي إعطاؤه الصدقة (تقي ميتة) بكسر الميم (السوء) قال ~~المناوي أي الموت مع قنوط من رحمة الله أو بنحو حرق أو غرق أو لدغ (طب هب) ~~والضيا عن حارثة بن النعمان # • (منبر هذا على ترعة من ترع الجنة) قال العلقمي قال في النهاية الترعة ~~في الأصل الروضة على المكان المرتفع خاصة فإن كانت في المطمئن فهو روضة قال ~~العتبي معناه إن الصلاة والذكر في هذا الموضع يؤديان إلى الجنة فكأنه قطعة ~~منها (حم) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (منعتى ربي أن أظلم معاهد أو لا غيره) كمستا من رذمي وهذا ليس ms2128 من ~~خصائصه فيحرم على أمته (ك) عن علي أمير المؤمنين # • (منهومان لا يشبعان طالب علم وطالب دنيا) فما للعلم غاية ينتهي إليها ~~ولا للمال غاية ينتهي إليها قال المناوي فلهذا لا يشبعان قال بعضهم ما ~~استكثر أحد من شيء إلا مله وثقل عليه إلا العلم والمال فإنه كلما زاد اشتهى ~~له (عد) عن أنس البزار عن ابن عباس # • (موالينا منا) في الاحترام والإكرام لا تصالهم بنا (طس) عن ابن عمر ~~بإسناد حسن # • (موت الغريب شهادة) أي في حكم الآخرة (ه) عن ابن عباس قال المناوي ~~وإسناده ضعيف ورواه عنه أيضا الطبراني في الكبير وزاد إذا احتضر ورمى ببصره ~~عن يمينه ويساره فلم ير إلا غريبا وذكر أهله وولده وتنفس فله بكل نفس ~~يتنفسه يمح الله عنه ألفى ألف سيئة ويكتب له ألفى ألف حسنة # • (موت الفجاءة) بفاء مضمومة مع المد ومفتوحة مع القصر البغتة (أخذه أسف) ~~بفتح السين أي غضب وبكسرها والمد أخذه غضبان أي هو من آثار غضب الله فإنه ~~لم يتركه ليتوب ويستعد للآخرة ولم يمرضه ليكون كفارة (حم د) عن عبيد بن ~~خالد السلمي البهذي وإسناده صحيح # • (موت الفجأة راحة للمؤمن) أي PageV04P336 # المتأهب للموت المراقب له (وأخذة أسف للفاجر) أي للكافر والفاسق الغير ~~المتأهب له (حم هق) عن عائشة بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (موت الأرض) أي مواتها الذي ليس بمملوك (لله ولرسوله فمن أحيا منها ~~شيئا) وفي نسخة منه شيئا (فهو له) وإن لم يأذن الإمام عند الشافعي وشرطه ~~الحنفية (هق) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (موسى بن عمران صفى الله) أي اصطفاه الله من خلقه وشرفه بكلامه (ك) عن ~~أنس بن مالك # • (موضع سوط في الجنة) قال المناوي خص السوط لأن شأن الراكب إذا أراد ~~النزول من منزل أن يلقى سوطة قبل نزوله (خير من الدنيا وما فيها) لأن الجنة ~~مع نعيمها لا انقضاء لها والدنيا مع ما فيها فانية (خ ت ه) عن سهل بن سعد ~~الساعدي (ت) عن أبي هريرة ms2129 # • (مولى القوم) أي عتيقهم (من أنفسهم) أي ينتسب بنسبتهم ويعزى إلى ~~قبيلتهم ويرثونه إن لم يكن له عصبة من النسب (خ) عن أنس # • (مولى الرجل اخوه وابن عمه) قال العلقمي المولى اسم يقع على جماعة ~~كثيرة فهو الرب والمالك والسيد والمنعم والمعتق والناصر والمحب والتابع ~~والجار وابن العم والحليف والعتيد والصهر والعبد والمعتق والمنعم عليه ~~وأكثرها قد جاءت في الحديث فيضاف كل وحد إلى ما يقتضيه الحديث الوارد فيه ~~(طب) عن سهل بن حنيف # • (مهنة أحدا كن) بفتح الميم وتكسر خدمتها (في بيتها تدرك بها جهاد ~~المجاهدين في سبيل الله) أي تدرك بها ثواب الجهاد لكن لا يلزم التساوي في ~~المقدار (تنح) عن أنس بإسناد ضعيف # • (ميامين الخيل في شقرها) أي بركتها في الأحمر الصافي (الطيالسي) أبو ~~داود (عن ابن عباس) وإسناده حسن # • (ميتة البحر حلال وماؤه طهور) هو بمعنى خبر هو الطهور ماؤه الحل ميتته ~~والمراد ما لا يعيش إلا بالبحر فظاهره أنه يحل أكلها (قط ك) عن ابن عمرو بن ~~العاص ويؤخذ من كلام المناوي أنه حدث حسن لغيره # • (الماء لا ينجسه شيء) قال المناوي هذا متروك الظاهر فيما إذا تغير ~~بنجاسة اتفاقا وخصه الشافعية والحنابلة بمفهوم خبر إذا بلغ الماء قلتين لم ~~يحمل خبثا فينجس ما دونهما مطلقا وأخذ بإطلاقه مالك فقال لا ينجس الماء إلا ~~بالتغير (طس) عن عائشة وإسناده حسن # • (الماء طهور إلا ما غلب على طعمه أو ريحه) قال المناوي قال ابن المنذر ~~أجمعوا على أن الماء قل أو كثر إذا حل به نجس فغيره لونا أو طعما أو ريحا ~~ينجس (قط) عن ثوبان بإسناد ضعيف # • (المائد في البحر) قال المناوي من ماد يميد إذا دار رأسه بشم ريح البحر ~~(الذي يصيبه القيء له أجر شهيد) أن ركبه لطاعة (والغرق) بفتح فكسر (له أجر ~~شهيدين) أن ركبه لنحو غزو أو حج فيه الحث على ركوب البحر للغزو (د) عن أم ~~حرام وإسناده حسن # • (المؤذن يغفر له مدى صوته) أي غاية صوته يعني لو جسمت ms2130 ذنوبه وملأت ما ~~يصل إليه صوته لغفرت (ويشهد له كل رطب) أي نام (ويابس) أي جماد (وشاهد ~~الصلاة) أي حاضرها في جماعة (يكتب له خمس وعشرون PageV04P337 # صلاة ويكفر عنه ما بينهما) قال المناوي أي ما بين الأذانين من الصغائر ~~إذا اجتنبت الكبائر (حم د ن ه حب) عن أبي هريرة (المؤذن يغفر له مد صوته ~~وأجره مثل أجر من صلى معه (طب) عن أبي أمامة قال العلقمي يجانبه علامة الحسن # • (المؤذن المحتسب) أي الذي اراد بأذانه وجه الله (كالشهيد المتشحط في ~~دمه) أي له أجر مثل أجره ولا يلزم التساوي في المقدار (إذا مات لم يدود في ~~قبره) قال القرطبي ظاهره أنه لا تأكله الأرض كالشهيد (طب) عن ابن عمرو بن ~~العاص وضعفه المنذري # • (المؤذن أملك بالأذان والإمام أملك بالإقامة) أي وقت الأذان منوط بنظر ~~المؤذن ووقت الإقامة منوط بنظر الإمام (أبو الشيخ في كتاب الأذان عن أبي ~~هريرة) قال المناوي صوابه عن ابن عمر كما ذكره ابن حجر # • (المؤذنون أطول أعناقا) بالفتح جمع عنق (يوم القيامة) أي أكثرهم تشوقا ~~إلى رحمة الله لأن المتشوق يطيل عنقه إلى ما تشوق إليه أو معناه أكثر ثوابا ~~(حم م ه) عن معاوية وهو متواتر # • (المؤذنون أمناء المسلمين على فطورهم وسحورهم) أي على وقتيهما قال ~~المناوي لأنهم بأذانهم يفطرون من صيامهم ويصلون فعليهم بدل الوسع في تحرير ~~دخول الوقت فمن قصر منهم فقد خان (طب) عن أبي محذورة وإسناده حسن # • (المؤذنون أمناء المسلمين على صلاتهم) لأنهم يعتمدون على دخول الوقت ~~(وحاجتهم) المراد به حاجة الصائمين إلى الإفطار (هق) عن الحسن البصري (مرسلا # • (المؤمن يأكل في معا واحد) بكسر الميم مقصورا مصران واحد (والكافر يأكل ~~في سبعة أمعاء) قيل ذا خاص بمعين أو عام لكنه أغلبى أو هو تمثيل ليكون ~~المؤمن يأكل بقدر الحاجة فكأنه يأكل في وعاء واحد والكافر لشدة شهوته يأكل ~~في سبعة (حم ق ت ه) عن ابن عمر (حم م) عن جابر بن عبد الله (حم ق ه) عن أبي ms2131 ~~هريرة (م ه) عن أبي موسى # • (المؤمن يشرب في معا واحد والكافر يشرب في سبعة أمعاء) بالمعنى المقرر ~~فيما قبله (حم م ت) عن أبي هريرة # • (المؤمن مرآة المؤمن) بهمزة ممدودة أي يبصر من نفسه ما لا يراه بدونه ~~أو المؤمن في أراءة عيب أخيه كالمرآة المجلوة التي تحكي كلما ارتسم فيها من ~~الصور (طس) والضيا عن أنس بإسناد حسن # • (المؤمن مرآة المؤمن والمؤمن أخو المؤمن) أي بينه وبينه أخوة ثابتة ~~بسبب الإيمان (يكف عليه ضيعته) أي يجمع إليه معيشته ويضمها له قال في ~~النهاية وضيعة الرجل ما يكون من معاشه كالصنعة والتجارة والزراعة وغير ذلك ~~(ويحوطه من ورائه) أي يحوطه ويصونه ويذب عنه في غيبته بقدر الطاقة (خدد) عن ~~أبي هريرة وإسناده حسن # • (المؤمن للمؤمن) أي بعض المؤمنين لبعض (كالبنيان) أي يتقوى في أمر دينه ~~ودنياه بمعونة أخيه كما أن البنيان (يشد بعضه بعضا) قال المناوي وتمامه ثم ~~شبك بين أصابعه (ق ت ن) عن أبي موسى # • (المؤمن من آمنه الناس على أموالهم وأنفسهم) أي حقه أن يكون موصوفا ~~بذلك وقال العلقمي هو محمول على المؤمن الكامل PageV04P338 # (والمهاجر من هجر الخطايا والذنوب) عطف تفسير أو عطف عام على خاص (ه) عن ~~فضالة بن عبيد وإسناده حسن # • (المؤمن يموت بعرق الجبين) قال العلقمي قال شيخنا قال العراقي اختلف في ~~معنى هذا الحديث فقيل أن عرق الجبين يكون لما يعالج من شدة الموت وعليه يدل ~~حديث ابن مسعود وقال ابن عبد الله القرطبي وفي حديث ابن مسعود موت المؤمن ~~بعرق الجبين يبقي عليه البقية من الذنوب فيجازى بها عند الموت أي يشدد عليه ~~ليمحص عنه ذنوبه هكذا ذكره في التذكرة ولم ينسبه إلى من خرجه من أهل الحديث ~~وقيل أن عرق الجبين يكون من الحياء وذلك أن المؤمن إذا جاءته البشرى مع ما ~~كان اقترف من الذنوب حصل له بذلك خجل واستحياء من الله تعالى فعرق لذلك ~~جبينه قال القرطبي في التذكرة قال بعض العلماء أنما يعرق جبينه حياء من ربه ms2132 ~~لما اقترف من مخالفته لأن ما سفل منه قد مات وإنما بقيت قوى الحياة ~~وحركاتها فيما علا والحياء في العينين فذلك وقت الحياء والكافر في عمى عن ~~هذا كله والموحد المعذب في شغل عن هذا بالعذاب الذي قد حل به وإنما العرق ~~الذي يظهر لمن حلت به الرحمة فإنه لس من ولي ولا صديق ولا بر إلا وهو مستحى ~~من ربه مع البشرى والتحف والكرامات قال العراقي يحتمل أن عرق الجبين علامة ~~جعلت لموت المؤمن وإن لم يعقل معناه (حم ت ن ك) عن بريدة وهو حديث صحيح # • (المؤمن يألف ولا خير فيمن لا يألف ولا يؤلف (حم) عن سهل بن سعد # • (المؤمن يألف ويؤلف) لحسن أخلاقه وسهولة طباعه ولين جانبه (ولا خير ~~فيمن لا يألف ولا يؤلف وخير الناس أنفعهم للناس) قال المناوي لأنهم كلهم ~~عيال الله وأحبهم إليه أنفعهم لعياله قال السهر وردى وليس من اختار العزلة ~~والوحدة يذهب عنه هذا الوصف فلا يكون ألفا وألوفا وإنما أشار المصطفى إلى ~~الخلق الجبلي وذلك يكمل في كل من كان أتم معرفة ويقينا وأوزن عقلا وأتم ~~استعدادا وكان أوفر الناس الأنبياء والأولياء وقد ظن قوم أن العزلة تسلب ~~هذا الوصف فتركوها طلبا لهذه الفضيلة وهو خطأ بل العزلة فيه أتم وأعم ~~لترتقي الهمم عن ميل الطباع إلى تألف الأرواح فإذا وفوا التصغية حقها ~~استمالت الأرواح إلى جنسها الأصلي بالتألف الأول فلذلك كانت العزلة من أهم ~~الأمور عند من يألف ويؤلف (قط) في الإفراد والضياء عن جابر بن عبد الله # • (المؤمن يغار) عند رؤية من يخالف الشرع (والله أشد غيرا) بفتح الغين ~~وسكون المثناة التحتية وأشرف الناس وأعلاهم همة أشدهم غيرة على نفسه وخواصه ~~وعموم المؤمنين (م) عن أبي هريرة # • (المؤمن غر) قال الشيخ بكسر المعجمة وتشديد الراء أي يغيره كل أحد ~~ويغيره كل شيء ولا يعرف الشر وليس بذي مكر فهو ينخدع لسلامة صدره وحسن ظنه ~~(كريم) أي شريف الأخلاق (والفاجر) أي الفاسق (خب) بفتح المعجمة وقد تكسر أي ~~يسعى ms2133 بين PageV04P339 # الناس بالفساد والتخبب إفساد زوجة الغير أو عبده أو أمته (لئيم (د ت ك) ~~عن أبي هريرة وإسناده جيد # • (المؤمن بخير على كل حال تنزع نفسه من بين جنبيه وهو يحمد الله) قال ~~المناوي لأن الدنيا سجنه وأمنية المسجون إخراجه من سجنه (ن) عن ابن عباس ~~وإسناده حسن # • (المؤمن) أي الكامل (من أهل الإيمان) نسبته منهم (بمنزلة الرأس من ~~الجسد) ثم بين وجه الشبه بقوله (يألم المؤمن لأهل الإيمان) أي لما يؤلمهم ~~(كما يألم الجسد لما يحصل في الرأس) فكامل الإيمان يتأذى لما يحصل للمؤمنين ~~من المصائب (حم) عن سهل بن سعد وإسناده صحيح # • (المؤمن مكفر) أي مرزء في نفسه وماله لتكفر خطاياه فيلقى الله وقد خلصت ~~سبيكة إيمانه من خبثها (ك د ن ه) عن سعد ابن أبي وقاص وقال غريب صحيح # • (المؤمن يسير المؤنة) أي قليل الكلفة على إخوانه (حل هب) عن أبي هريرة ~~وإسناده ضعيف # • (المؤمن الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم) الحاصل له منهم (أفضل من ~~المؤمن الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم) قال المناوي ولهذا عدوا من ~~أفضل أنواع الصبر الصبر على مخالطة الناس وتحمل أذاهم اه وقال العلقمي ومال ~~أكثر العباد والزهاد إلى اختيار العزلة وقال أكثر التابعين باستحباب ~~المخالطة واستكثار المعارف والإخوان ومال إلى هذا سعيد بن المسيب والشعبي ~~وابن أبي ليلى وهشام بن عروة وابن شبرمة وشريح وشريك بن عبد الله وابن ~~عيينة وابن المبارك والشافعي وأحمد بن حنبل (حم خده) عن عمر بإسناد حسن # • (المؤمن أكرم على الله من بعض الملائكة) قال المناوي لأن الملائكة لا ~~شهوة لهم تدعوا إلى قبيح والمؤمن سلطت عليه الشهوة والشيطان والنفس فهو ~~أبدا في مقاساة وشدائد فلذلك كان أكرم والمراد المؤمن الكامل (ه) عن أبي هريرة # • (المؤمن أخو المؤمن) أي في الدين (لا يدع نصيحته على كل حال) قال ~~المناوي أي لا ينبغي أن يترك نصيحته في حال من الأحوال فائدة أخرج أبو نعيم ~~عن أبي بن كعب خرج قوم يريدون الماء ms2134 فأضلوا الطريق فعاينوا الموت أو كادوا ~~فلبسوا أكفانهم واضطجعوا للموت فخرج جنى من خلال الشجر وقال أنا بقية النفر ~~الذين استمعوا على محمد صلى الله عليه وسلم سمعته يقول المؤمن أخو المؤمن ~~لا يخذله هذا الماء وهذا الطريق (ابن النجار عن جابر) بن عبد الله # • (المؤمن لا يثرب) بالبناء للمفعول (على شيء أصابه) قال المناوي أي لا ~~تقريع عليه ولا توبيخ في شيء عمله (في الدنيا إنما يثرب على الكافر) قال في ~~النهاية التثريب التقريع والتوبيخ قال المناوي قاله في قصة أبي الهيثم حين ~~أكل عنده لحما ورطبا وماء عذبا فقيل يا رسول الله هذا من النعيم الذي تسأل ~~عنه فذكره (طب) عن ابن مسعود # • (المؤمن كيس) أي عاقل والكيس العقل (فطن) أي حاذق (حذر) أي مستعد متأهب ~~لما بين يديه والمراد الكامل (القضاعى عن أنس # • (المؤمن هين لين) قال العلقمي هما بالتخفيف قال ابن الأعرابي العرب ~~تمدح بالهين واللين مخففين وتذم بهما مثقلين وهين من الهون وهو PageV04P340 # السكينة والوقار والسهولة فعينه واووشتى هي أي سهل (حتى تخاله من اللين ~~أحمق) أي تظنه من كثرة لينه غير منتبه لطريق الحق (هب) عن أبي هريرة # • (المؤمن واه راقع) أي مذنب تائب شبهه بمن يهى ثوبه فيرقعه وقد وهى ~~الثوب يهيى وهيا إذا بلى وتخرق أي كلما تخرق دينه بمعصية رقعه بالتوبة ~~(فالسعيد من مات على رقعه) أي مات وهو راقع لدينه بالتوبة (البزار عن جابر) ~~وضعفه المنذوى # • (المؤمن منفعة) أي كل شؤنه نفع لا خوانه (أن ماشيته نفعك) بمؤنته وتحمل ~~المشاق عنك (وكل شيء من أمره منفعة) والمراد المؤمن الكامل الإيمان (حل) عن ~~ابن عمر # • (المؤمن إذا اشتهى الولد في الجنة) أي حدوثه له (كان حمله ووضعه وسنه ~~في ساعة واحدة) ويكون ذلك (كما يشتهى) قال المناوي من جهة القدر والشكل ~~والهيئة والمراد أنه يكون أن اشتهى كونه لكنه لا يشتهيه فلا يولد له فيلها ~~انتهى وقال الشيخ ولا ينافي ذلك حديث لا توالد في الجنة لأن المنفي ترتب ~~الولادة على ms2135 الجماع والمثبت هنا حصول الولد عند اشتهائه (حم ت ه حب) عن أبي ~~سعيد الخدري # • (المؤمنون هينون لينون كالجمل الأنف) أي كل واحد م نهم لين مثل لين ~~الجمل الأنف بفتح فكسر قال في النهاية أي المأنوف وهو الذي عقر الخشاش أنفه ~~فهو لا يمتنع عن قائده للوجع الذي به (أن قيد انقاد وان أنيخ على صخرة ~~استناخ) فالمؤمن شديد الانقياد للشارع في أمره ونهيه (ابن المبارك في الزهد ~~عن مكحول مرسلا (هب) عن ابن عمر # • (المؤمنون كرجل واحد إن اشتكى رأسه اشتكى كله وإن اشتكى عينه اشتكى ~~كله) قال العلقمي فيه تعظيم حقوق المسلمين بعضهم على بعض وحثهم على التراحم ~~والملاطفة والتعاضد في غير إثم ولا مكروه وفيه جواز التشبيه وضرب الأمثال ~~لتقريب المعاني إلى الإفهام (حم م) عن النعمان بن بشير # • (الماهر بالقرآن) قال العلقمي أراد به الحازق الكامل الحفظ الذي لا ~~يتوقف ولا يشق عليه القرآن لجودة حفظه وإتقانه (مع السفرة) بفتحات قال ~~العلقمي هم الرسل جمع سافر لأنهم يسغرون إلى الناس برسالات الله تعالى وقيل ~~الكتبة (الكرام البررة) قال العلقمي هم المطيعون قال عياض يحتمل أن يكون ~~معنى كونه مع الملائكة أن له في الآخرة منازل يكون فيها بعملهم وسالك ~~مسالكهم (والذي يقرأوه ويتتعتع به) أي يتردد به ويتوقف في تلاوته (وهو عليه ~~مشاق له أجران) أجر القراءة وأجر بمشقته وليس المراد أن له من الأجر أكثر ~~من الماهر بل الماهر أفضل وأكثر أجر الآن الواحد قد يفضل أجورا كثيرة قال ~~ابن عبد السلام إذا لم يتساو العملان لا يلزم تفضيل اشقهما بدليل أن ~~الإيمان أفضل مع سهولته وخفته على اللسان (ق د ه) عن عائشة # • (المتباريان) قال المناوي المتعارضان المتباهيان بفعلهما في الطعام ~~(لابجا بان ولا يؤكل طعامهما) تنزيها فتكره PageV04P341 # إجابتهما لما فيه من المباهاة والرياء (هب) عن أبي هريرة # • (المتحابون في الله) يكونون يوم القيامة (على كراسي من ياقوت حول ~~العرش) لأنهم لما أخلصوا محبتهم لله استوجبوا هذا الإعظام وجوزوا بهذا ~~الإكرام (طب) عن ms2136 أبي أيوب وإسناده حسن # • (المتشبع بما لم يعط) بالبناء للمجهول (كلابسي ثوبي زور) قال العلقمي ~~وسببه كما في البخاري عن أسماء أن امرأة قالت يا رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم المتشبع فذكره قال في الفتح المتشبع أي المتزين بما ليس عنده يتكثر ~~بذلك ويتزين بالباطل كالمرأة تكون عند الرجل ولها ضرة فتدعى من الخطوة عند ~~زوجها أكثر مما عنده تريد بذلك غيظ ضرتها وكذلك هذا في الرجال قال وأما ~~قوله كلابس ثوبي زور فإن الرجل يلبس الثياب المشبهة لثياب الزهاد يوهم أنه ~~منهم ويظهر من التخشع والتقشف أكثر مما في قلبه قال وفيه وجه آخر وهو أن ~~يكون المراد بالثياب الأنفس كقولهم فلان نقي الثوب إذا كان بريئا من الدنس ~~وفلان دنس الثوب إذا كان مغموضا عليه في دينه وقال الخطابي الثوب مثل ~~ومعناه أنه صاحب زور وكذب كما يقال لمن وصف بالبراءة من الأدناس طاهر الثوب ~~والمراد به نفس الرجل وقال أبو سعيد الضرير المراد به أن شاهد الزور قد ~~يستعير ثوبين يتجمل بهما ليوهم أنه مقبول الشهادة اه وهذا نقل الخطابي عن ~~نعيم بن حماد قال كان يكون في الحي الرجل له هيئة وشارة فإن احتاج إلى ~~شهادة زور يلبس ثوبيه وأقبل فشهد فيقبل لهيئته وحسن ثوبيه فيقال أمضاها ~~بثوبيه يعني الشهادة فأضيف الزور إليهما فقيل كلابس ثوبي زور وأما حكمة ~~التثنية في قوله ثوبي زور فللإشارة إلى أن كذب المتحلي مثنى لأنه كذب على ~~نفسه بما لم يأخذ وعلى غيره بما لم يغط وكذلك شاهد الزور يظلم نفسه ويظلم ~~المشهود عليه وقال الداودي في التثنية إشارة إلى أنه كالذي قال الزور مرتين ~~مبالغة في التحذير من ذلك وقيل إن بعضهم كان يجعل في الكم كما آخر يوهم أن ~~الثوب ثوبان بأن قاله ابن المنير قلت ونحو ذلك مما في زماننا هذا ما يعمل ~~في الأطواق والمعنى الأول أليق وقال ابن التين هو أن يلبس ثوبي وديعة أو ~~عارية يظن الناس أنهما له ولباسهما لا يدوم ويفتضح ms2137 بكذبه وأراد بذلك فيصير ~~كالسحر الذي يفرق بين المرء وزوجه وقال الزمخشري في الفائق المتشبع أي ~~المتشبه بالشعبان وليس به فاستعير للتحلي بفضيلة لم يرزقها وشبه بلابس ثوبي ~~زور أي ذي زور وهو الذي يتزيا بذي أهل الصلاح رياء وأضاف الثوبين إليه ~~كأنهما كالملبوسين وأراد بالتشبيه أن المتحلي بمن ليس فيه كمن لبس ثوبي ~~الزور أرتدأ بأحدهما وأتزر بالآخر كما قيل إذا هو بالمجد ارتدى وتأزرا ~~فالإشارة بالإزار والرداء إلى أنه متصف بالزور من رأسه إلى قدمه ويحتمل أن ~~تكون التثنية إشارة إلى أنه حصل له بالتشبع حالتان PageV04P342 # مذمومتان فقدان ما تشبع به وإظهار الباطل وقال المطرزي هو الذي يرى أن ~~شبعان وليس كذلك اه ما في الفتح قلت وقال في النهاية في قوله المتشبع بما ~~لم يعط أي المتكثر بأكثر مما عنده ويتجمل بذلك كالذي يرى أن شبعان وليس ~~كذلك من فعله فإنما يسخر بنفسه وهو من أفعال ذوي الزور بل هو في نفسه زور ~~أي كذب وقوله كلابس ثوبي زور قال الأزهري معناه أن الرجل يجعل لقميصه كمين ~~أحدهما فوق الآخر ليرى أن عليه قميصين وهما واحد وقيل كانت العرب إذا ~~اجتمعوا في المحافل كانت لهم جماعة يلبس أحدهم ثوبين حسنين فإن احتاجوا إلى ~~شهادة شهد لهم بزور فيضمون شهادته لثوبيه يقولون ما أحسن هيئتك ويجيزون ~~شهادته لذلك قال في النهاية والأحسن أن يقال فيه أن المتشبع بما لم يعط هو ~~أن يقول أعطيت كذا لشيء لم يعطه فإما أنه يتصف بصفات ليست فيه ويريد أن ~~الله تعالى منحه إياها أو يريد أن بعض الناس وصله بشيء خصه به فيكون بهذا ~~القول قد جمع بين كذبين أحدهما اتصافه بما ليس فيه أو أخذه والآخر الكذب ~~على المعطى وهو الله تعالى أو الناس وأراد بثوبي الزور هذين لحالين اللذين ~~ارتكبهما واتصف بهما والثوب يطلق على الصفة المحمودة لأنه شبه اثنين باثنين ~~اه وقال عبد الغافر الفارسي في مجمع الغرائب وابن الجوزي في غريب الحديث في ~~المراد به ثلاثة أقوال ms2138 أحدهما أن يلبس المرائ ثياب الزهاد يرى أنه زاهد ~~والثاني أن يلبس قميصا يصل كمه بكمين آخرين يرى أن عليه قميصين والثالث أنه ~~إذا أراد أن يشهد لبس ثوبين للحضور عند الحاكم وقال الفارسي في موضع آخر ~~معنى الحديث المتزين بأكثر مما عنده يتكثر بذلك ويتزين بالباطل كالمرأة ~~تتزين وتدعى من الخطوة عند زوجها أكثر مما عنده تربد بذلك غيظ ضرتها وكذلك ~~في الرجال فهو من يلبس ثياب الزهد ويظهر من التخشع والتزهد أكثر مما عنده ~~في قلبه قال ويحتمل أنه أراد بالثوب النفس وهو مشهور في كلام العرب أراد ~~أنه يرى الناس أنه تقي النفس تقي القلب وليس كذلك وتخصيص الثوبين لأنه سول ~~نفسه كثوب خاصة ويرى الناس ذلك وهو كثوب العامة ففيه غرور وتغرير فعبر ~~عنهما بالثوبين (حم ق د) عن أسماء بنت أبي بكر (م) عن عائشة # • (المتعبد بغير علم كالحمار في الطاحون) فالمتعبد على جهل يتعب نفسه ولا ~~ثواب له بل عليه الإثم إن قصر في التعلم ووجه الشبه بينه وبين الحمار ظاهر ~~قال المناوي قال على كرم الله وجهه قصم ظهري رجلان جاهل متنسك وعالم متهتك ~~(حل) عن وائلة بإسناد ضعيف # • (قط) في الأفراد عن أبي هريرة بإسناده ضعيف # • (المتمسك بسنتي عند فساد) أحوال (أمتي له أجر شهيد) قال المناوي لأن ~~السنة عند غلبة الفساد لا يجد المتمسك بها من يعينه بل يؤذيه ويهينه فبصبره ~~على ذلك يجازي برفعه إلى منازل الشهداء (طس) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (المتمسك بسنتي عند PageV04P343 # اختلاف أمتي كالقابض على الجمر) في حصل المشقة (الحكيم) في نوادره (عن ~~ابن مسعود) # • (المجالس بالأمانة) قال المناوي فعلى الجليس أن لا يشيع حديث جليسه ~~فيما يجب ستره (خط) عن علي أمير المؤمنين # • (المجالس بالأمانة) قال ابن رسلان الباء تتعلق بمحذوف لا بدمنه ليتم به ~~الكلام والتقدير المجالس تحسن أو حسن المجالس وشرفها بأمانة حاضرها لما ~~يحصل في المجالس ويقع في الأقوال والأفعال فكأنه صلى الله عليه وسلم يقول ~~ليكن صاحب المجلس أمينا لما ms2139 يسمعه أو يراه فيحفظه أن ينتقل إلى من غاب عنه ~~انتقالا يحصل به مفسدة وفائدة الحديث النهي عن النميمة التي ربما تؤدي إلى ~~القطيعة (إلا) الاستثناء منقطع (ثلاثة مجالس سفك دم حرام) يجوز فيه وما ~~بعده النصب على البدل والرفع خبر مبتدأ محذوف تقديره أحدها سفك دم أي إراقة ~~دم امرأ بغير حق (أو فرج حرام) أي وطؤه على وجه الزنى (أو إقطاع مال) أي ~~ومجلس يقتطع فيه مال مسلم أو ذمي (بغير حق) فمن قال في مجلس أريد قتل فلان ~~أو الزنى بفلانة أو أخذ مال فلان فلا يجوز للمستمع كتمه بل عليه إفشاؤه ~~دفعا للمفسدة (د) عن جابر بإسناد حسن # • (المجاهد من جاهد نفسه) قال المناوي زاد في رواية في الله أي قهر نفسه ~~الإمارة بالسوء على ما فيه رضى الله تعالى عنه من فعل الطاعة وتجنب المعصية ~~وجهادها أصل كل جهاد فإنه ما لم يجاهدها لم يمكنه جهاد العدو (ت حب) عن ~~فضالة بفتح الفاء ابن عبيد وإسناده جيد # • (المحتكر) أي الذي يحتكر ما يقتات بأن يشتريه زمن الغلاء ويحبسه حتى ~~يزيد السعر (ملعون) أي مطرود عن منازل الأخيار أو عن دخول الجنة مع ~~السابقين (ك) عن ابن عمر # • (المحرمة) أي التي تحرم بحج أو عمرة (لا تتنقب) قال العلقمي قال ~~الشافعية المرأة المحرمة تسترد رأسها وسائر بدنها سوى الوجه فيحرم ستره أو ~~شتر شيء منه بما يمسه من نقاب أو غيره (ولا تلبس) بفتح الباء (القفازين) ~~بقاب مضمومة ثم فاء مشددة وبزاي بعد الألف وهو ثوب على اليدين يحشى بقطن ~~ويكون له إزار يزر على الكفين والساعدين من البرد وغيره وفيه دليل على ~~تحريم لبس القفازين وهو مذهب الجمهور وقال الثوري وأبو حنيفة هذا من المرأة ~~وأما الرجل فيحرم عليه لبسهما بلا خلاف (د) عن ابن عمر # • (المحروم من حرم الوصية) قال المناوي قال لما قيل له هلك فلان فقال ~~أليس كان عندنا آنفا فقيل مات فجأة فذكره (ه) عن أنس وضعفه المنذري # • (المختلعات) أي اللاتي ms2140 يطلبن الخلع من أزواجهن من غير عذر (هن ~~المنافقات) نفاقا عمليا (ت) عن ثوبان # • (المختلعات والمتبرجات) قال في النهاية التبرج هو إظهار الزينة للناس ~~الأجانب وهو المذموم فأما للزوج فلا (هن المنافقات) بالمعنى المتقدم (حل) ~~عن ابن مسعود # • (المدبر) أي عتقه (من الثلث) قال المناوي فسبيله كسبيل الوصايا وللموصي ~~أن يعود فيما أوصى به PageV04P344 # وإن كان سبيله سبيل العتق بالصفة فهو أولى بالجواز ما لم توجد الصفة ~~المعلق بها (ه) عن ابن عمر وإسناده حسن # • (المدبر لا يباع ولا يوهب) أي لا يصح بيعه ولا هبته (وهو حرمن الثلث) ~~قال المناوي أخذ بقضيته أبو حنيفة وجمع فمنعوا الذي دبره من بيعه وأجازه ~~الشافعي (قط هق ق) عن ابن عمر بإسناد ضعيف والصحيح وقفه # • (المدعى عليه أولى باليمين) إذا أنكر لأن الأصل براءة ذمته (إلا أن ~~تقام) وفي نسخة تقوم (عليه البينة) فإنه يعمل بها فالبينة على المدعى ~~واليمين على من أنكر (هق) عن ابن عمرو ابن العاص وإسناده حسن # • (المدينة حرم آمن) بالمد (أبو عوانة عن سهل ابن حنيف) # • (المدينة خير) قال المناوي لفظ رواية الطبراني والدارقطني المدينة أفضل ~~(من مكة) لأنها حرم الرسول ومهبط الوحي وبه تمسك من فضلها عليها وهو مذهب ~~مالك والجمهور على أن مكة أفضل (طب قط) في الإفراد عن رافع بن خديج وهو ~~حديث ضعيف # • (المدينة قبة الإسلام ودار الإيمان وأرض الهجرة ومتبوأ الحلال والحرام) ~~أي المكان المتخذ والمعد لظهور الأحكام الشرعية أي معظمها فإن أكثر الأحكام ~~نزلت بها (طس) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (المراء) بالمد (في القرآن كفر) قال المناوي أي الشك في كونه كلام الله ~~أو أراد الخوض فيه بأنه محدث أو قديم أو المجادلة في الآي المتشابهة وذلك ~~يؤدي إلى الجحود فسماه كفرا باسم ما يخاف عاقبته (دك هق) عن أبي هريرة # • (المرء في صلاة ما انتظرها) أي مدة انتظار فعلها في المسجد فحكمه حكم ~~المصلى في حصول الثواب (عبد بن حميد عن جابر) وإسناده صحيح # • (المرء كثير بأخيه) قال المناوي ms2141 في النسب وفي الدين أراد أنه وإن كان ~~قليلا في نفسه فإنه كثير بأخيه إذا ساعده على الأمر (ابن أبي الدنيا في) ~~كتاب (الإخوان عن سهل بن سعد) الساعدي # • (المرء) كائن (مع من أحب) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ابن ~~مسعود جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله كيف تقول في ~~رجل أحب قوما ولم يلحق بهم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم المرء فذكره ~~وأخرج أبو نعيم في كتاب المحبين من طريق مسروق عن عبد الله وهو ابن مسعود ~~قال أتى عرابي فقال يا رسول الله والذي بعثك بالحق إني لأحبك فذكر الحديث ~~(حم ق 3) عن أنس ابن مالك (ق) عن ابن مسعود # • (المرء مع من أحب وله ما اكتسب) قال المناوي في رواية وعليه بدل وله ~~وفي رواية المرء على دين خليله (ت) عن أنس وإسناده صحيح # • (المرأة تكون في الجنة لأحسن أزواجها) في الدنيا فلذلك حرم على أزواج ~~النبي صلى الله عليه وسلم أن ينكحن بعده لأنهن أزواجه في الجنة (طب) عن أبي ~~الدرداء (خط) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (المرأة عورة) يعني أنه يستقبح ظهورها للرجال (فإذا خرجت) من خدرها ~~(استشرفها الشيطان) قال المناوي يعني رفع البصر إليها ليغويها أو يغوى بها ~~فيوقع أحدهما أو كليهما في الفتنة أو المراد شيطان الإنس PageV04P345 # سماه به على التشبيه (ت) عن ابن مسعود وقال حسن غريب # • (المرض سوط الله في الأرض يؤدب به عباده) لأنه يخمد النفس الإمارة ~~ويذلها ويذهلها عن طلب حظوظها (الخليل في جزء من حديثه عن جرير) بن عبد ~~الله (المريض تحات) بحذف أحد التاءين تخفيفا (خطاياه) أي ذنوبه (كما يتحات ~~ورق الشجرة) من هبوب الرياح (طب) والضياء عن أسد بن كرز # • (المذر) قال في النهاية المذر بالكسر النبيذ من الذرة وقيل من الشعير ~~والحنطة (كله حرام أبيضه وأحمره وأسوده وأخضره) قال المناوي أي بأي لون كان ~~وخص هذه لأنها أصول الألوان (طب) عن ابن عباس # • (المستبان) أي اللذان ms2142 يسب كل منهما الآخر (ما قالا) أي ما قالاه من ~~السب والشتم (فعلى البادي منهما) لأنه السبب لتلك المخاصمة (حتى يتعدى ~~المظلوم) قال النووي معناه أن إثم السبب الواقع من اثنين مختص بالبادي ~~منهما كله إلا أن يتجاوز الثاني قدرا لانتصار فيقول للبادي أكثر مما قاله ~~فلا يكون الإثم على البادي فقط بل عليهما وفي هذا جواز الانتصار ولا خلاف ~~في جوازه وقد تظاهرت عليه دلائل الكتاب والسنة قال تعالى ولمن انتصر بعد ~~ظلة فأولئك ما عليهم من سبيل وقال تعالى والذين إذا أصابهم البغي هم ~~ينتصرون ومع هذا فالعفو والصبر أفضل قال تعالى ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن ~~عزم الأمور وحديث ما زاد الله عبدا بعفو إلا عزا وأعلم أن سباب المسلم بغير ~~حق حرام كما قال عليه الصلاة والسلام سباب المسلم فسوق ولا يجوز للمسبوب أن ~~ينتصر إلا بمثل ما سبه ما لم يكن كذبا أو قذفا أو سبا سلافه فمن صور المباح ~~أن ينتصر بياظا لم يا أحمق أو يا جاني أو نحو ذلك لأنه لا يكاد أحد يتفك عن ~~هذه الأوصاف قالوا وإذا انتصر المسبوب استوفى ظلامته وبرئ الأول من حقه ~~وبقي عليه إثم الابتداء والإثم المستحق لله تعالى (حم م د ت) عن أبي هريرة # • (المستبان شيطانان يتهارتان) قال العلقمي قال في الصحاح والهرت الطعن ~~يقال هرت عرضه إذا طعن فيه وفي النهاية متهارت أي متشدق مكثار من هرت الشدق ~~وهو سعته (ويتكاذبان) أي كل منهما يقول للآخر ما ليس فيه (حم خد) عن عياض ~~بن حماد وإسناده صحيح # • (المستحاضة تغتسل من قرء) وهو الطهر بين الحيضتين (إلى قرء) هذا إن ~~كانت ذاكرة لعادتها قدرا ووقتا وإلا اغتسلت لكل فرض (طس) عن ابن عمرو بن ~~العاص وإسناده حسن # • (المستشار مؤتمن) قال الطيبي معناه أنه أمين فيما يسأل من الأمور ولا ~~ينبغي أن يخون المستشير بكتمان مصلحته (ع) عن أبي هريرة (ت) عن أم سلمة (ه) ~~عن ابن مسعود قال وهو متواتر # • (المستشار مؤتمن إن ms2143 شاء أشار وإن شاء لم يشر) قال المناوي أراد أنه لا ~~يتعين عليه ما لم يتعين بترك إشارته حصول ضرر لمحترم اه وقال الشيخ محمله ~~على من لم يأمن خوف العاقبة على نفسه أو ماله أو عرضه (طب) عن سمرة ابن جندب # • (المستشار مؤتمن فإذا استشير) أحدكم في شيء (فليشر) على من استشاره PageV04P346 # (بما) أي بمثل الذي (هو صانع لنفسه) مما لا إثم فيه (طس) عن على قال ~~الشيخ حديث حسن # • (المسجد بيت كل مؤمن) فكل مسلم له فيه حق قال المناوي وفي رواية كل تقي ~~لكن لا يشغله بغير ما بنى له (حل) عن سلمان بإسناد ضعيف لكن له شواهد # • (المسجد الذي أسس على التقوى) المذكور في قوله تعالى لمسجد أسس على ~~التقوى (هو مسجدي هذا) مسجد المدينة قال العلقمي قال النووي هذا نص بأنه ~~المسجد الذي أسس على التقوى المذكور في القرآن ورد لما يقوله بعض المفسرين ~~أنه مسجد قبا وقال شيخنا بعد ذكره كلام النووي أنه مسجد المدينة قلت يعارضه ~~أحاديث أخر منها ما أخرجه أبو داود وبسند صحيح عن أبي هريرة أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم قال فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المتطهرين في أهل ~~قبا لأنهم كانوا يستنجون بالماء يعني بعد الأحجار والحق أن القولين مشهوران ~~والأحاديث لكل منهما شاهدة ولهذا مال الحافظ عماد الدين بن كثير إلى الجمع ~~وترجيح التفسير بأنه مسجد قبا لكثرة أحاديثه الواردة بأنه هو وسبب نزول ~~الآية قال ولا ينافي ذلك حديث مسلم لأنه إذا كان مسجد قبا أسس على التقوى ~~فمسجد النبي صلى الله عليه وسلم أولى بذلك والله أعلم (م ت) عن أبي سعيد ~~(حم ك) عن أبي بن كعب # • (المسجد أطيب الطيب) فيه أن المسك طاهر فهو مستثنى من القاعدة أن الجزء ~~المنفصل من الحي كميتته (م ت) عن أبي سعيد # • (المسلم) أي الكامل (من) أي إنسان ذكرا كان أو أنثى (سلم المسلمون) ~~وغيرهم من أهل الذمة (من لسانه ويده) فإن قيل هذا يستلزم ms2144 أن من اتصف بهذا ~~خاصة كان كاملا ويجاب بأن المراد بذلك مع مراعاة بقية الأركان قال الخطابي ~~أفضل المسلمين من جمع إلى أداء حقوق المسلمين ويحتمل أن يكون المراد بذلك ~~الإشارة إلى الحث على حسن معاملة العبد مع ربه لأنه إذا أحسن معاملة إخوانه ~~فالأولى أن يحسن معاملة ربه من باب التنبيه بالأدنى على الأعلى وخص اللسان ~~واليد بألا لذكر لأن الأذى بهما أغلب (م) عن جابر بن عبد الله # • (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمؤمن من آمنه الناس على ~~دمائهم وأموالهم) قال المناوي يعني أئتمنوه وجعلوه أمينا عليها لكونه مجربا ~~مختبرا في حفظها وعدم الخيانة فيها وذكر المسلم والمؤمن بمعنى واجد تأكيدا ~~وتقريرا (حم ت ن ك) عن أبي هريرة # • (المسلم من سلم المسلمون من لسانه ويده والمهاجر من هجر) أي ترك (ما ~~نهى الله عنه) قال العلقمي والهجرة ضربان ظاهرة وباطنة فالباطنة ترك ما ~~تدعو إليه النفس الأمارة بالسوء والشيطان والظاهرة الفرار بالدين من الفتن ~~وكان المهاجرين خوطبوا بذلك لئلا يتكلموا على مجرد التحول من دراهم حتى ~~يمتثلوا أوامر الشرع ونواهيه ويحتمل أن يكون ذلك قيل بعد انقطاع الهجرة لما ~~فتحت مكة تطييبا لقلوب من لم يدرك ذلك بأن حقيقة الهجرة تحصل لمن هجر ما ~~نهى الله عنه فاشتملت هاتان الجملتان على جوامع من معاني الحكم والأحكام PageV04P347 # (خ د ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (المسلم أخو المسلم) أي يجمعهما دين واحد قال العلقمي وسببه كما في أبي ~~داود عن سويد بن حنظلة قال خرجنا نريد رسول الله صلى الله عليه وسلم ومعنا ~~وائل بن حجر فأخذه عدوله فتخرج القوم أن يحلفوا وحلفت أنه أخى فخلى سبيله ~~فأتينا رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبرته أن القوم تحرجوا أن يحلفوا ~~وحلفت أنه أخي فقال صدقت المسلم أخو المسلم فذكره وقوله فأخذه عدو له أي ~~ليقتلوه فتحرج القوم أي امتنعوا من أن يحلفوا خوفا من الوقوع في الحرج وهو ~~الإثم والضيق وهذه اليمين واجبة لأن فيها إنجاء ms2145 المعصوم (د) عن سويد بن حنظلة # • (المسلم مرآة المسلم فإذا رأى به شيئا فليأخذه) أي إذا أبصر ببدنه أو ~~ثوبه نحو قذاة لم يشعر به فلينحه عنه وليراه إياه (ابن منيع عن أبي هريرة # • (المسلمون أخوة) في الدين (لا فضل لأحد على أحد إلا بالتقوى) قال ~~المناوي والتقوى غيب عنا إذا محلها القلب فلا يجوز للمتقي أن يحقر مسلما ~~(طب) عن حبيب بن حراش # • (المسلمون شركاء في ثلاث في الكلاء) بالهمز والقصر الحشيش النابت في ~~الموات (والماء) أي ماء السماء والعيون والأنهار التي لا مالك لها (والنار) ~~يعني الشجر الذي يحتطبه الناس من المباح فيوقدونه أو الحجارة التي يقدح بها ~~أما التي يوقدها الإنسان فله أن يمنع غيره من أخذها وقال بعضهم له أن يمنع ~~من يريد أن يأخذ منها حذوة من الحطب الذي احترق فصار جمرا وليس له أن يمنع ~~من أراد أن يستصبح منها مصباحا لأن ذلك لا ينقص من عينها (حم د) عن رجل من ~~المهاجرين # • (المسلمون على شروطهم) الجائزة شرعا أي ثابتون عليها واقفون عندها قال ~~العلقمي قال المنذري وهذا في الشروط الجائزة دون الفاسدة وهو من باب ما أمر ~~فيه بالوفاء بالعقود يعني عقود الدين وهو ما ينفذه المرء على نفسه ويشترط ~~الوفاء من مصالحة ومواعدة وتمليك وعقد وتدبير وبيع وإجازة ومناكحة وطلاق ~~وزاد الترمذي بعد قوله على شروطهم إلا شرط حرم حلالا أو حلل حراما يعني ~~فإنه لا يجب الوفاء به بل لا يجوز لحديث كل شرط ليس في كتاب الله فهو باطل ~~وحديث من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد فشرط نصرة الظالم والباغي وشن ~~الغارات على المسلمين من الشروط الباطلة المحرمة (دك) عن أبي هريرة # • (المسلمون عند شروطهم ما وافق الحق من ذلك) أي ما وافق منها كتاب الله ~~(ك) عن أنس وعن عائشة # • (المسلمون عند شروطهم فيما أحل) بخلاف غيره كما تقدم (طب) عن رافع بن ~~خديج وإسناده حسن # • (المشاؤن إلى المساجد في الظلم) لصلاة أو اعتكاف فيها (أولئك) هم ms2146 ~~الخواضون في رحمة الله (ه) عن أبي هريرة قال العلمقي بجانبه علامة الحسن ~~وقال الدميري ضعيف # • (المصائب والأمراض والأحزان في الدنيا جزاء) لما اقترنه الإنسان من ~~الذنوب (ص حل) عن مسروق (مرسلا # • (المصيبة) الحاصلة للمسلم (تبيض وجه صاحبها يوم تسود الوجوه (طس) عن ~~ابن عباس # • (المضمضة والاستنشاق سنة) PageV04P348 # قال المناوي وبه أخذ مالك والشافعي وأوجبها أحمد (والأذنان من الرأس) قال ~~المناوي لا من الوجه ولا مستقلتان فيمسحان بماء الرأس عند الثلاثة وقال ~~الشافعي عضوان مستقلان (خط) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (المطلقة ثلاثا ليس لها) على المطلق (سكنة ولا نفقة) في مدة العدة قال ~~المناوي ومحلله في رواية بأنهما يجبان ما كانت له عليها رجعة وإليه ذهب ~~الجمهور (ن) عن فاطمة بنت قيس وإسناده صحيح # • (المعتدي في الصدقة) قال المناوي بأن يعطيها غير مستحقها (كما نعهد) في ~~بقائها في ذمته (ن حم د ت ه) عن أنس قال ت غريب # • (المعتكف يتبع الجنازة) أي يشيعها ولا يبطل اعتكافه (ويعود المريض) ~~كذلك وتمامه وإذا خرج لحاجة قنع رأسه حتى يرجع (ه) عن أنس بن مالك بإسناد ضعيف # • (المعتكف يعكف الذنوب) قال الشيخ أي يدفعها عن نفسه باجتنابه لها ~~(ويجري الله له من الأجر كأجر عامل الحسنات كلها) القصد به الحث على ~~الاعتكاف والترغيب فيه (ه هب) عن ابن عباس # • (المعروف باب من أبواب الجنة وهو) أي فعله (يدفع مصارع السوء) أي يردها ~~(أبو الشيخ عن ابن عمر # • (المعك) بفتح الميم وسكون العين المهملة المطل واللي من الموسر (طرف من ~~الظلم) فهو حرام (طب حل) والضياء عن حبش بن جنادة # • (المغبون) أي المسترسل في وقت المبايعة حتى دفع أكثر من القيمة (لا ~~محمود ولا مأجور) لكونه لم يحتسب بما زاد على القيمة فيؤجر ولم يتجمل إلى ~~بائعه فيحمد (خط) عن علي وضعفه (طب) عن الحسن بن على (4) عن الحسين وفي كل ~~منهما مقال لكن الحديث حسن لشواهده # • (المغرب وتر النهار) وأطلق كونها وتره لقربها منه وإلا فهي ليلية جهرية ~~(فأوتروا صلاة الليل) ms2147 ندبا لا وجوبا بدليل خبر هل على غيرها قال لا إلا أن ~~تطوع (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (المقام المحمود) الموعود به النبي صلى الله عليه وسلم (الشفاعة) في ~~فصل القضاء ووراء ذلك أقوال هذا الحديث يردها (حل هب) عن أبي هريرة # • (المقيم على الزنى) أي المصر عليه (كعابد وثن) في مطلق التعذيب ولا ~~يلزم منه استواؤهما بل ذاك يخلد وذا يخرج وورد أن مرتكب الكبائر إذا مات ~~ولم يتب ترجى له رحمة الله فالأولى حمل هذا على المستحل أو على الزجر ~~والتنفير (الخرائطي في) كتاب (مساوي الأخلاق وابن عساكر عن أنس) وإسناده ضعيف # • (المكاتب عبد) قال العلقمي قال ابن رسلان أي تجرى عليه أحكام العبودية ~~والرق ولهذا جاء في رواية المكاتب قن وفيه دليل على جواز بيع المكاتب لأن ~~العبد مملوك والمملوك يجوز بيعه وهبته والوصية به وإن كان الشرط إنما ورد ~~ببيعه لأن ما كان في معنى المنصوص عليه يثبت الحكم فيه وهو القديم من مذهب ~~الشافعي وبه قال أحمد وابن المنذر فقال بيعت بريرة بعلم النبي صل الله عليه ~~وسلم وهي مكاتبة ولم ينكر ذلك ففي ذلك أبين البيان أن بيعه جائز قال ولا ~~أعلم خبرا يعارضه ولا دليلا على عجزها والجديد من قولي الشافعي PageV04P349 # أنه لا يجوز بيعه وهو قول مالك وأصحاب وتأول الشافعي حديث بريرة على أنها ~~كانت قد عجزت وكان بيعها فسخا لكتابتها وهذا التأويل يحتاج إلى دليل في ~~غاية القوة وعلى القول بجواز بيعه فمشتريه يقوم مقام المكاتب وولاؤه ~~لمشتريه فإن لم يبين البائع للمشتري أنه مكاتب فهو مخير بين أن يرجع بالثمن ~~أو يأخذ أرش ما بينه سليما ومكاتبا ولا خلاف أن للمكاتب أحكام المماليك في ~~شهاداته والجناية عليه وفي ميراثه وحدوده وسهمه إن حضر القتال (ما بقي) قال ~~المناوي بكسر القاف لغة القرآن (عليه من مكاتبته) أي من نجومها (درهم) فلا ~~يعتق منه بقدر ما أدى وهو قول الجمهور (د) عن ابن عمرو بن العاص بإسناد حسن # • (المكثرون) من المال ms2148 (هم الأسفلون يوم القيامة) لطول حسابهم وتوقع ~~عقابهم إلا من وفقه الله لأداء الحق الواجب وصرف ما آتاه الله في وجه البر ~~(الطيالسي) أبو داود (عن أبي ذر) وإسناده صحيح # • (المكر والخديعة) أي صاحبهما (في النار) أي يستحق دخولها قال البيضاوي ~~المكر في الأصل حيلة يجلب بها الإنسان غيره إلى مضرة (هب) عن قيس بن سعد بن ~~عبادة قال الشيخ حديث صحيح # • (المكر والخديعة والخيانة في النار) أي تدخل أصحابها في النار (د) في ~~مراسيله عن الحسن البصري (مرسلا # • (الملحمة الكبرى) أي الحرب العظيم (وفتح القسطنطينية وخروج الدجال) ~~يكون ذلك كله (في سبعة أشهر) قال العلقمي قال شيخنا وفي حديث أحمد وأبي ~~داود وابن ماجه عن عبد الله بن بشر بين الملحمة وفتح المدينة ست سنين قال ~~ابن كثير هذا مشكل اللهم إلا أن يكون بين أول الملحمة وآخرها ست سنين ويكون ~~بين آخرها وفتح المدينة وهي القسطنطينية مدة قريبة بحيث يكون ذلك مع خروج ~~الدجال في سبعة أشهر انتهى والملحمة الحرب وموضع القتال والجمع ملاحم (حم ~~دت ه ك) عن معاذ بن جبل (الملك) بضم الميم (في قريش) أي الخلافة فيهم ~~(والقضاء في الأنصار) خصهم به لأنهم أكثر فقها (والأذان في الحبشة) الذين ~~منهم بلال (والأمانة في الأزد) بسكون الزاي يعني اليمن (حم ت) عن أبي هريرة ~~مرفوعا وموقوفا قال ت والموقوف أصح (المنافق لا يصلي الضحى ولا يقرأ قل يا ~~أيها الكافرون) أي علامته أنه لا يفعلهما فإذا وجد من هو مداوم على تركهما ~~أشعر بنفاق في قلبه ولعل هذا خرج مخرج الزجر عن تركها (فر) عن عبد الله بن ~~جراد وإسناده ضعيف # • (المنافق يملك عينيه) أي دمعهما (يبكي كما يشاء) قال المناوي لأنه أبدا ~~ذو لونين باطن وظاهر ويقين وشك وإخلاص ورياء وصدق وكذب وصبر وجزع (فر) عن ~~علي بإسناد ضعيف # • (المنتعل) أي لابس النعل (راكب) أي في معنى الراكب (ابن عساكر عن أنس) ~~بن مالك # • (المنتعل بمنزلة الراكب) فلا يتأذى كالحافي (سموية) في فوائده (عن ~~جابر) ms2149 بن عبد الله (المنحة) قال العلقمي قال في المصباح المنحة بالكسر ~~الشاة أو الناقة يعطيها صاحبها رجلا يشرب لبنها ثم يردها إذا انقطع اللبن PageV04P350 # هذا أصله ثم كثر استعماله حتى أطلق على كل عطاء ومنحته منحا من بابي نفع ~~وضرب أعطيته والإثم المنيحة (مردودة) أي يجب ردها إلى مالكها (والناس على ~~شروطهم ما وافق الحق) وما لا يوافقه فلا عبرة به (البزار عن أنس) قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (المهدي من عترتي) بالمثناة الفوقية (من ولد فاطمة) قال العلقمي قال ~~الخطابي العترة ولد الرجل لصلبه وقد تكون الأقرباء أو بني العمومة وقال ~~الحافظ عماد الدين بن كثير الأحاديث دالة على أن المهدي يكون من أهل البيت ~~من ذرية فاطمة رضى الله عنها من ولد الحسن لا الحسين ويكون ظهوره من بلاد ~~المشرق ويبايع له عند البيت اه قال المناوي لا يعارضه أنه من ولد العباس ~~لحمله على أن فيه شعبة منه كما يأتي (د ه ك) عن أم سلمة وإسناده حسن # • (المهدي من ولد العباس عمي) حاول بعضهم التوفيق بأنه من ولد فاطمة لكنه ~~يدلي إلى بعض بطون بني العباس (قط) في الأفراد عن عثمان بن عفان قال ~~المناوي وفي إسناده كذاب # • (المهدي من أهل البيت يصلحه الله في ليلة) قال المناوي قيل أنه يصير ~~متصرفا في عالم الكون بأسرار الحروف (حم ه) عن علي بإسناد حسن # • (المهدي منى أجلي الجبهة) أي منحسر الشعر من مقدم رأسه (أقنى الأنف) أي ~~طويله (يملأ الأرض قسطا وعدلا) القسط بالكسر العدل فالجمع للأطناب (كما ~~ملئت جورا وظلما) والجور الظلم فالجمع لما تقدم (يملك سبع سنين) قال ~~المناوي زاد في رواية أو تسع وفي أخرى يمده الله بثلاثة آلاف من الملائكة ~~(دك) عن أبي سعيد # • (المهدي رجل من ولدي وجهه كالكوكب الدري) قال المناوي قال في المطامح ~~حكى أنه يكون في هذه الأمة خليفة لا يفضل عليه أبو بكر (الروياني عن حذيفة # • (الموت كفارة لكل مسلم) قال المناوي لما يلقاه من الآلام والأوجاع التي ms2150 ~~لم يقع له ما يقرب منها من قبل قال الغزالي أراد المؤمن حقا المسلم صدقا ~~الذي سلم المسلمون من لسانه ويده (حل هب) عن أنس وإسناده حسن # • (الملائكة شهداء الله في السماء وأنتم) أيها المؤمنون (شهداء الله في ~~الأرض) قاله لما مر بجنازة فأثنوا عليها خيرا فقال وجبت ثم مر بأخرى فأثنوا ~~عليها شرا فقال وجبت ثم ذكره (ن) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (الميت يبعث في ثيابه التي يموت فيها) المراد بالثياب العمل أي يبعث ~~على ما مات عليه من عمل صالح أو سيء وأخذ بعضهم بظاهره فلا ينافيه بعث ~~الناس عراة لأنهم يخرجون بثيابهم ثم تتناثر (د حب ك عن أبي سعيد قال ك على ~~شرطهما وأقره الذهبي # • (الميت من ذات الجنب شهيد) من شهداء الآخرة وهو من الأمراض المخوفة (حم ~~طب) عن عقبة بن عامر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (الميت يعذب في قبره بما نيح عليه) إن أوصاهم بفعله (حم ق ن ه) عن عمر # • (الميزان بيد الرحمن يرفع أقواما ويضع آخرين) قال المناوي أي جميع ما ~~كان وما يكون بتقدير خبير بصير يعلم ما يؤل إليه أحوال عباده فيقدر ما هو ~~أصلح لهم فيغفر PageV04P351 # ويغني ويمنع ويعطي ويقبض ويبسط كما تقتضيه الحكمة الربانية قال ابن قتيبة ~~في المعارف وابن دريد في الوشاح كان عمر ابن العاص جزارا بمكة ثم صار أمير ~~مصر قال ابن الجوزي وكذا الزبير بن العوام كان جزارا ثم رفع الله قدره ~~وأعلى ذكره (البزار عن نعيم بن هماز) وإسناده صحيح. # • ### | AUTO (حرف النون) # * # • (ناركم هذه) التي توقدونها في جميع الدنيا (جزء) واحد (من سبعين جزأ من ~~نار جهنم لكل جزء منها حرها) أي حرارة كل جزء من السبعين جزأ من نار جهنم ~~مثل حرارة ناركم (ت) عن أبي سعيد رواه مسلم عن أبي هريرة # • (ناموا فإذا انتبهتم فاحسنوا) قال الشيخ عبادة ربكم اه وقد تقدم إذا ~~استيقظ أحدكم فليقل الحمد لله الذي رد على روحي وعافاني في جسدي وأذن لي ~~بذكره ms2151 (هب) عن ابن مسعود بإسناد ضعيف # • (نبات الشعر في الأنف أمان من الجذام) وعدم نباته فيه لفساد المنبت ~~يؤذن باستعداد البدن لعروض الجذام (ع طس) عن عائشة قال في الميزان عن ~~البغوي باطل # • (نبدأ بما بدأ الله به) فنبدأ بالصفا قبل المروة وهذا وإن ورد على سبب ~~لكن العبرة بعموم اللفظ فيقدم كل مقدم كالوجه في الوضوء (حم 3) عن جابر ~~وإسناده صحيح # • (نجا أول هذه الأمة باليقين) يحتمل أن يكون المراد تيقنهم أن ما قدر من ~~الرزق وغيره لابد من حصوله وقال المناوي وهو أن يقذف الله النور في القلب ~~فيسكن ويستقر فيه (والزهد) في الدنيا (ويهلك آخرها بالبخل) وطول (الأمل) ~~أما أصله فلابد منه لقيام العالم قال المناوي ولهذا قال ابن عباس أنتم ~~اليوم أكثر صلاة وصياما وجهادا من أصحاب محمد وهم كانوا خيرا منكم قالوا فم ~~قال كانوا أزهد في الدنيا وأرغب في الآخرة (ابن أبي الدنيا عن ابن عمرو) بن العاص # • (نح الأذى) من نحو شوك وحجر (عن طريق المسلمين) فإنه لك صدقة والأمر ~~للندب (ع حب) عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (نزل الحجر الأسود من الجنة) حقيقة أو اتساعا على ما مر (وهو أشد بياضا ~~من اللبن فسودته خطايا بني آدم) قال المناوي وإنما لم يبيضه توحيد المؤمنين ~~لأنه طمس نوره لتستر زينته عن الظلمة (ت) عن ابن عباس وقال حسن صحيح # • (نصبر ولا نعاقب) قال المناوي سببه أنه لما مثل يوم أحد بحمزة أنزل ~~الله يوم الفتح وإن عاقبتم فعاقبوا الآية فقال رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم نصبر ولا نعاقب قال البيضاوي في تفسير الآية وقيل أنه عليه الصلاة ~~والسلام لما رأى حمزة وقد مثل به فقال والله لئن ظفرني الله بهم لا مثلن ~~بسبعين مكانك فنزلت فكفر عن يمينه (حم) عن أبي بن كعب # • (نصرت) يوم الأحزاب (بالصبا) بالقصر قال المناوي الريح الذي يجيء من ~~ظهرك إذا استقبلت القبلة ويسمى القبول بالفتح وقال العلقمي قال النووي ~~الصبا بفتح الصاد وهي مقصورة الريح الشرقية ms2152 وقال في الفتح الصبا يقال لها ~~القبول بفتح القاف لأنها تقابل باب الكعبة إذ مهبها من مشرق الشمس وضدها ~~الدبور PageV04P352 # وهي التي أهلكت بها عاد ومن لطيف المناسبة كون القبول نصرت أهل القبول ~~وإن الدبور أهلكت أهل الأدبار وإن الدبور أشد من الصبا لما في قصة عاداتها ~~لم يخرج منها إلا قدر يسير ومع ذلك استأصلتهم قال تعالى فهل ترى لهم من ~~باقية ولما علم الله رأفة نبيه صلى الله عليه وسلم بقومه وقد رجا أن يسلموا ~~سلط عليهم الصبا فكانت سبب رحيلهم عن المسلمين لما أصابهم سببها من الشدة ~~ومع ذلك فلم يهللا منهم أحد ولم تستأصلهم وذلك في غزوة الخندق وهي المرادة ~~بقوله تعالى فأرسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها كما جزم به مجاهد وغيره ~~ومن الرياح أيضا الجنوب والشمال فهذه الأربع تهب من الجهات الأربع فأي ريح ~~هبت من بين جهتين يقال لها النكبي بفتح النون وسكون الكاف بعدها موحدة ~~(وأهلكت) بضم الهمزة وكسر اللام (عاد) قوم هود (بالدبور) بفتح الدار قال ~~المناوي التي تأتي من قبل الوجه إذا استقبلت القبلة (حم ق) عن ابن عباس # • (نصرت بالصبا) قال المناوي في غزوة الخندق (وكانت عذابا على من كان ~~قبلي) من الأمم كعاد وغيرهم (الشافعي) في مسنده (عن محمد بن عمرو مرسلا # • (نصف ما يحفر لأمتي من القبور من العين) وورد ثلث منايا أمتي من العين ~~والمراد بكل منهما التقريب لا التحديد (طب) عن أسماء بنت عميس # • نضر الله) قال المناوي بضاد معجمة مشددة وتخفف من النضارة وهي الحسن أي ~~خصة بالبهجة والسرور (أمرأ) إنسانا (سمع منا شيئا) من الأحاديث (فبلغه) أي ~~أداه إلى من يبلغه (كما سمعه) من غير زيادة ولا نقص فمن زاد أو نقص فمغير ~~لا مبلغ (فرب مبلغ أوعى من سامع) لما رزق من جودة الفهم وكمال العلم ~~والمعرفة (حم ت حب) عن ابن مسعود وإسناده صحيح # • (نضر الله أمرأ سمع منا حديثا فحفظه حتى يبلغه غيره) والمعنى خصه الله ~~بالبهجة والسرور بما رزق ms2153 بعمله ومعرفته من علو القدر والمنزلة بين الناس في ~~الدنيا ونعمه في الآخرة حتى يرى رونق الرخاء ورفيق النعمة وإنما خص حافظ ~~سنته ومبلغها بهذا الدعاء لأنه سعى في نضارة العلم وتجديد السنة فجازاه في ~~دعائه له بما يناسب حاله في المعاملة (فرب حامل فقه إلى من هو أفقه منه ورب ~~حامل فقه ليس بفقيه) قال المناوي بين به إن راوي الحديث ليس الفقه من شرطه ~~إنما شرطه الحفظ وعلى الفقيه التفهم والتدبر (ت) والضياء عن زيد بن ثابت # • (نطفه الرجل بيضاء غليظة) غالبا (ونطفة المرأة صفراء رقيقة) غالبا ~~(فأيهما غلبت صاحبتها) يحتمل أن المراد بالغلبة السبق كما تقدم (فالشبه له ~~وإن اجتمعا جميعا فإن الولد منها ومنه) أي بين الشبهين (أبو الشيخ في ~~العظمة عن ابن عباس # • (نظر الرجل لأخيه على شوق) منه إليه (خير) أي أكثر أجرا (من اعتكاف سنة ~~في مسجدي هذا) أي مسجد المدينة والاعتكاف فيه مضاعف كتضعيف الصلاة والصلاة ~~فيه بألف صلاة فيكون الاعتكاف فيه يعدل اعتكاف ألف سنة في جميع المساجد ~~فجعل النظر على شوق منه خيرا من هذا الاعتكاف والمراد المحبة لله لكون ~~المحبوب من الصالحين (الحكيم) PageV04P353 # الترمذي (عن ابن عمرو) بن العاص (نعم) كلمة مدح (الإدام) بكسر الهمزة ما ~~يؤتدم به والجمع أدم بضمتين ككتاب وكتب قال العلقمي والإدم بإسكان الدال ~~مفرد كالإدام (الخل) قال ابن القيم الخل مركب من الحرارة والبرودة وهي أغلب ~~عليه وهو يابس في الثالثة قوى التجفيف يمنع من انصباب المواد ويلطف وينفع ~~المعدة الملتهبة ويقمع الصفراء ويحلل اللبن والدم إذا جمد في الجوف ويدفع ~~ضرر الأدوية القاتلة وينفع الطحال ويوسع المعدة ويصقل الطبيعة ويقطع العطش ~~وينفع الورم حيث يريد أن يحدث ويعين على الهضم ويضاد البلغم ويلطف الأدوية ~~الغليظة ويرق الدم وإذا حسى قلع العلق المتعلق بأصل الحنك وإذا تمضمض به ~~سخنا نفع من وجع الأسنان وقوي اللثة وهومشة للأكل يطيب الأطعمة صالح للشباب ~~في الصيف ولسكان البلاد الحارة قال الحكيم الترمذي في نوادر الأصول في الخل ms2154 ~~منافع للدين والدنيا وذلك بأنه بارد يقطع حرارة الشهوة ثم أخرج من طريق ابن ~~إسحاق عن عبد الله بن أبي بكر عن عمرة بنت عبد الرحمن قال كان عامة آدم ~~أزواج النبي صلى الله عليه وسلم بعده الخل ليقطع عنهن ذكر الرجال وسببه كما ~~في مسلم عن جابر أن النبي صلى الله عليه وسلم سأل أهله الإدم ابن عبد الله ~~(م ت) عن عائشة # • (نعم البثر بئر غرس) بفتح الغين المعجمة وسكون الراء وسين مهملة بئر ~~بينها وبين مسجد قبا نحو نصف ميل (هي من عيون الجنة وماؤها أطيب المياه) أي ~~أعظمها بركة بعد ماء زمزم (ابن سعد عن عمر بن الحكم مرسلا # • (نعم) بكسر فسكون (الجهاد الحج) قاله حين سأله نساؤه عن الجهاد وفيه أن ~~النساء لا يلزمهن الجهاد (خ) عن عائشة # • (نعم السحور التمر) فإن في التسحر به ثوابا كبيرا لكن الرطب أفضل منه ~~في زمنه (حل) عن جابر بن عبد الله # • (نعم الشيء الهدية أمام الحاجة) وفي رواية نعم العون الهدية في طلب ~~الحاجة (طب) عن الحسين بن على وإسناده ضعيف # • (نعم العبد الحجام) لفظ رواية الحاكم نعم الدواء والحجامة (يذهب بالدم ~~ويخف الصلب ويجلو عن البصر) ما يضعفه (ت ه ك) عن ابن عباس قال ك صحيح ورده الذهبي # • (نعم العطية كلمة حق تسمعها ثم تجلها إلى أخ لك مسلم فتعلمه إياها) لأن ~~فيها صلاح الدارين طب) عن ابن عباس بإسناد ضعيف # • (نعم العون على الدين) بالكسر (قوت سنة) أي ادخاره لعياله وذلك لا ~~ينافي الزهد (فر) عن معاوية بن حيدة وإسناده ضعيف # • (نعم الميتة) بالكسر (أن يموت الرجل دون حقه) أي أن يقتل حال كونه ~~يدافع عن حقه فإنه يموت شهيدا كما مر (حم) عن سعد قال الشيخ حديث حسن # • (نعم تحفة المؤمن) التي يتحف بها أخاه (التمر) فينبغي للمسافر إذا قدم ~~أن يهدي منه لإخوانه وجبرانه (خط) عن فاطمة بنت الحسن كذا رواه الخطيب قال ~~المناوي فما أوهمه المؤلف من أنها فاطمة الزهراء غير ms2155 صواب # • (نعم سلاح المؤمن الصبر والدعاء) فإنهما سلاح الفلاح PageV04P354 # وبهما يبلغ العبد النجاح (فر) عن ابن عباس قال الشيخ وهو حديث ضعيف # • (نعمت الأضحية الجذع من الضأن) وهو ما تم له سنة ودخل في الثانية (ت) ~~عن أبي هريرة قال الشيخ وهو حديث ضعيف # • (نعلان) ألبسهما (أجاهد فيهما خير من أن أعتق ولد الزنى) أي العامل ~~بعمل أبويه المصر على ذلك قال الشيخ وسببه أن ميمونة سألت عن عتق رقيق سيء ~~الحال فذكره (حم ه ك) عن ميمونة بنت سعد أو سعيد الصحابية وهو حديث ضعيف # • (نعمتان) تثنية نعمة وهي الحالة الحسنة أو النفع المفعول على جهة ~~الإحسان للغير (مغبون بهما كثير من الناس الصحة والفراغ) شبه المكلف ~~بالتاجر والصحة والفراغ برأس المال لكونهما سببا للربح فمن عامل الله ~~بامتثال أمره ريح ومن عامل الشيطان باتباع أمره خسر قال العلقمي قال ابن ~~بطال معنى الحديث أن المرأ لا يكون فارغا حتى يكون مكفيا صحيح البدن فمن ~~حصل له ذلك فليحرص على أن لا يغبن بأن لا يترك شكر الله على ما أنعم به ~~عليه ومن شكره امتثال أوامره واجتناب نواهيه فمن فرط في ذلك فهو المغبون ~~وقال غيره من استعمل فراغه وصحته في طاعة الله فهو المغبوط أي الرابح ومن ~~استعملهما في معصية الله فهو المغبون أي الخاسر (خ ت ه) عن ابن عباس ~~وإسناده ضعيف (نفس المؤمن) أي روحه (معلقة) بعد مفارقة البدن (بدينه) أي ~~محبوسة عن مقامها الذي أعد لها أو عن دخول الجنة (حتى يقضى عنه) أي يقضيه ~~وارثه أو يقتضيه المديون يوم الحساب والمراد دين استدانه في فضول أو محرم ~~(حم ت ه ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (نفقة الرجل على أهله) من زوجة وخادم وولد يريد بها وجه الله (صدقة) أي ~~يؤجر عليها كما يؤجر على الصدقة بشرط الاحتساب كما تقدم (خ ت) عن أبي مسعود ~~عقبة بن عمر البدري # • (نفي بعهدهم ونستعين الله عليهم) قاله لحذيفة لما خرج هو وأبوه ليشهدا ~~بدر أفمنعهما ms2156 كفار قريش وأخذوا منهما عهد أن لا يقاتلا معه صلى الله عليه ~~وسلم فأتياه فأخبراه فقال أنصر فإثم ذكره قال العلقمي وهذا ليس للإيجاب ~~فإنه لا يجب الوفاء بترك الجهاد مع الإمام أو نائبه ولكن أراد النبي صلى ~~الله عليه وسلم أن لا يشيع عن أصحابه نقص العهد وأن لا يلزمهم ذلك لأن ~~المشيع عليهم لا يذكر تأويلا (م) عن حذيفة بن اليمان # • (نهران من الجنة النيل والفرات) لا تعارض بينه وبين عدها أربعة في حديث ~~لاحتمال أنه أعلم أولا باثنين ثم باثنين (الشيرازي عن أبي هريرة) وإسناده حسن # • (نهيتكم) آنفا (عن زيارة القبور) وأما الآن (فزوروها فإنها تذكركم ~~الموت) فهذا ناسخ للنهي والمخاطب به الرجال (ك) عن أنس قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (نهيتكم عن زيارة القبور فزورها) ندبا (فإن لكم فيها عبرة) أي اعتبارا ~~إذا تأملتم في أحوال أهلها وما صاروا إليه (طب) عن أم سلمة قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (نهيت عن التعري) نهيت بالبناء للمفعول عن التعري أي كشف العاورة بحضرة ~~الناس (الطيالسي) أبو داود (عن ابن عباس) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة PageV04P355 # • (نهيت أن أمشي عريانا) أي نهاني الله عن المشي عريانا من غير لباس ~~يواري عورتي فما رؤيت عورته بعد ذلك قال الشيخ وذلك أن جبريل لطمه حين تعرى ~~وكشف إزاره ووضعه على كتفه ليحمل الحجر عليه كما كانت تفعل قريش فسقط على ~~الأرض مغشيا عليه ثم قام فذكر ذلك لعمه العباس حين سأله (طب) عن العباس بن ~~عبد المطلب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهيت عن المصلين) أي عن قتل المصلين هكذا جاء في رواية أخرى قاله ~~مرتين (طب) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهينا عن الكلام في الصلاة إلا بالقرآن والذكر) والدعاء فمن تكلم بغير ~~ذلك بطلت صلاته (طب) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (زوروا منازلكم بالصلاة وقراءة القرآن) زاد في رواية الديلمي فإنها ~~صوامع المؤمنين (هب) عن أنس ابن مالك # • (نوروا بالفجر) أي صلوا صلاة الصبح ms2157 إذا استنار الأفق كثيرا (فإنه) أي ~~التنوير به (أعظم للأجر) بقيته عند مخرجه زور يا بلال بالفجر قدر ما يوقع ~~القوم مواقع نبلهم (سموية) في فوائده (طب) عن رافع بن خديج قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (نوم الصائم) فرضا أو نفلا (عبادة) قال المناوي كذا في النسخ ورأيت ~~السهر وردى ساقه بلفظ نوم العالم عبادة فيحتمل أنها رواية ويحتمل أن أحد ~~اللفظين سبق قلم (وصمته تسبيح) أي بمنزلة التسبيح (وعمله مضاعف) الحسنة ~~بعشر إلى ما فوقهما (ودعاؤه مستجاب وذنبه مغفور) أي ذنوبه الصغائر وهذا في ~~صائم لم يخرق صومه بنحو غيبة فالنوم وإن كان عين الغفلة لكن كل ما يستعان ~~به على العبادة يصير عبادة (هب) عن عبد الله بن أبي أوفى قال الشيخ وهو ~~حديث ضعيف # • (نوم على علم خير من صلاة على جهل) لأن تركها خير من فعلها معه فقد يظن ~~المبطل مصححا والممنوع جائزا (حل) عن سلمان قال الشيخ وهو حديث ضعيف # • (نية المؤمن خير من عمله) لأن النية عبودية القلب والعمل عبودية ~~الجوارح وعمل القلب أبلغ وأنفع ووجهه الغزالي بأن النية والعمل تمام ~~العبادة والنية أحد جزأيها لكنها خيرهما لأن الأعمال بالجوارح غير مرادة ~~إلا لتأثيرها في القلب فيميل للخير ويقلع عن الشر فيتفرغ للذكر والفكر ~~الموصلين إلى الأنس والمعرفة اللذين هما سبب السعادة الأخروية (هب) عن أنس ~~ثم قال هذا إسناده ضعيف # • (نية المؤمن خير من عمله وعمل المنافق خير من نيته) لأنه لما كان ~~المؤمن في عزمه أن يعبد الله مادام حيا ولا يشرك به شيئا كانت نيته خيرا من ~~عمله لأنها سابقة عليه وحال المنافق بالعكس (وكل يعمل على نيته فإذا عمل ~~المؤمن عملا) صالحا (نار في قلبه نور) ثم يفيض على جوارحه وفيه وفيما قبله ~~أن الأمور بمقاصدها وهي قاعدة عظيمة من قواعد الشافعية يتفرع عنها من ~~الأحكام ما لا يكاد يحصى (طب) عن سهل بن سعد الساعدي وضعفه العراقي # • (النايحة إذا لم تتب قبل موتها تقام) قال المناوي يعني تحشر (يوم ms2158 ~~القيامة وعليها سر بال) قال المناوي تفسير قوله تعالى PageV04P356 # سرابيلهم من قطران أي قمصانهم (من قطران ودرع من جرب) أي يصير جلدها أجرب ~~حتى يكون الجرب كقميص على بدنها والدرع قميص وهذا الوعيد أجرى على إطلاقه ~~وقيد بالمشيئة في رواية أخرى فيحمل المطلق على المقيد تنبيه قال الغزالي سر ~~ذلك إن الأجرب سريع الألم لتقرح جلده والقطران يقوى اشتغال النار (حم م) عن ~~أبي مالك الأشعري # • (النائم الطاهر كالصائم القائم) في حصول الأجر وإن اختلف المقدار ~~(الحكيم) الترمذي (عن عمرو بن حريث) وإسناده ضعيف # • (الناجش) أي الذي يزيد في السلعة لا لرغبة بل ليخدع غيره قال المناوي ~~أو من يمدح سلعة كاذبا ليغر غيره (آكل ربي) أي أئمة مثل إثم أكل الربا ~~(ملعون) أي مطر ود عن منازل الأخيار فالنجش حرام وظاهر الحديث أنه كبيرة ~~(طب) عن عبد الله بن أبي أوفى ورجاله ثقات # • (النار جبار) قال المناوي أراد بالنار الحريق فمن أوقدها بملكه فطيرتها ~~الريح فأحرقت مال غيره لا يضمنه اه وقال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي لم ~~أزل أسمع أصحاب الحديث يقولون غلط فيه عبد الرزاق إنما هو البئر جبار حتى ~~وجدته لأبي داود عن عبد الملك الصغاني عن معمر فدل على أن الحديث لم ينفرد ~~به عبد الرزاق ومن قال هو تصحيف البئر احتج في ذلك بأن أهل اليمن يميلون ~~النار ويكسرون النون منها فسهي بعضهم على الإمالة فكتبه بالباء ثم نقله ~~الرواة مصحفا وإن صح الحديث على ما روى فإنه متأول على النار يوقدها الرجل ~~في ملكه لا رب له فيها فتطير بها الريح فتشغلها في مال غيره من حيث لا ~~يمكنه ردها فيكون هدرا غير مضمون عليه (ده) عن أبي هريرة # • (النار عدو لكم) قال المناوي أي منافية لأبدانكم وأموالكم منافاة العدو ~~ولكن يتصل نفعها بكم بوسائط (فاحذروها) أي خذوا حذركم منها واطفئوا السراج ~~قبل نومكم ويحتمل أن المراد نار الآخرة (حم) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (الناس تبع لقريش في الخير والشر) قال النووي ms2159 معناه في الإسلام ~~والجاهلية كما صرح به في الرواية الأخرى لأنهم كانوا في الجاهلية رؤساء ~~العرب وأصحاب حرم الله تعالى وأهل حج بيت الله وكانت العرب تنتظر إسلامهم ~~فلما أسلموا وفتحت مكة تبعهم الناس وجاءت وفود العرب من كل جهة ودخل الناس ~~في دين الله أفواجا وكذلك في الإسلام هم أصحاب الخلافة والناس تبع لهم وبين ~~صلى الله عليه وسلم أن هذا الحكم يستمر إلى آخر الدنيا ما بقى من الناس ~~أثنان وقد ظهر ما قاله صلى الله عليه وسلم فمن زمنه صلى الله عليه وسلم إلى ~~الآن الخلافة في قريش من غير مزاحمة لهم فيها وتبقى كذلك إن شاء الله تعالى ~~ما بقى اثنان (حم م) عن جابر # • (الناس ولد آدم وآدم) خلق (من تراب) يحتمل أن المراد الحث على التواضع ~~ولين الجانب وترك التعاظم قال المناوي وتمسك به من فضل الملك على البشر لأن ~~من خلق من نور أفضل ممن خلق من تراب والملك محض نور (ابن سعد عن أبي هريرة) ~~وإسناده حسن # • (الناس رجلان عالم ومتعلم ولا خير فيما سواهما) قال المناوي PageV04P357 # لأنه بالبهائم أشبه (طب) عن ابن مسعود # • (الناس ثلاثة سالم وغانم وشاجب) قال المناوي بشين معجمة وجيم وموحدة أي ~~هالك وقال العلقمي قال في النهاية في مادة شجب بالشين المعجمة والجيم ~~والموحدة شاجب أي هالك يقال شجب يشجب فهو شاجب وشجب يشجب فهو شجب أي إما ~~سالم من الإثم وإما غانم للأجر وإما هالك ثم قال أبو عبيد ويروى الناس ~~ثلاثة السالم الساكت والغانم الذي يأمر بالخير وينهى عن المنكر والشاجب ~~الناطق بالخناء المعين على الظلم وقال في النهاية أيضا الشاجب المتغير ~~اللون والجسم لعارض من مرض أو سفر أو نحوهما (طب) عن عقبة بن عامر الجهني ~~وأبي سعيد الخدري # • (الناس معادن) كمعادن الذهب والفضة ومعدن كل شيء أصله أي أصول بيوتهم ~~تعقب أمثالها ويسرى كرم اعراقها إلى فروعها (والعرق دساس وأدب السوء كعرق ~~السوء) قال المناوي أشار به إلى أن ما في معادن الطباع ms2160 من جواهر مكارم ~~الأخلاق وضدها يستخرج برياضة النفس كما يستخرج جوهر المعدن بالمقاساة ~~والتعب (هب) عن ابن عباس # • (الناس تبع لكم يا أهل المدينة في العلم) هذا إخبار بفضلهم وشرفهم ~~واعتنائهم بأخذ العلم عنه صلى الله عليه وسلم وكفى بما لك فخرا (ابن عساكر ~~عن أبي سعيد) وإسناده ضعيف # • (الناكح في قومه) أي من أقاره وعشيرته (كالمعشب في داره) قال في ~~النهاية والعشب الكلأ مادام رطبا ولا يقال له حشيش حتى يهيج قال الشيخ ~~وسببه أن رجلا من الأنصار استثار ممن ينكح فذكره له ووجه الشبه وجود الرفق ~~فقرب الكلأ يحصل به رفق وعدم مشقة والتزوج من العشيرة كذلك (طب) عن طلحة بن ~~عبد الله # • (النبي لا يورث) اللام للجنس بدليل نحن معاشر الأنبياء لا نورث لاحتمال ~~أن يتمنى وارثه موته فيهلك فما تركوه صدقة (ع) عن حذيفة بن اليمان بإسناد صحيح # • (النبي في الجنة والشهيد في الجنة والمولود) أي الطفل الذي يموت قبل ~~البلوغ (في الجنة والوئيد في الجنة) الوئيد بفتح الواو وكسر الهمزة الطفل ~~المدفون حيا ولم يكتف بقوله عقب الكل في الجنة لأن المراتب فيها متفاوتة ~~والجنان متفاوتة قال العلقمي وسببه كما في أبي داود عن حسناء بفتح الحاء ~~وسكون السين المهملتين والمد ويقال خنساء بالمعجمة وبتقديم النون على السين ~~بنت معاوية الصريمية بفتح الصاد المهملة وكسر الراء قالت حدثنا عمي قال ابن ~~رسلان قال المنذري عم حسناء هو أسلم بن سليم قال قلت يا رسول الله من في ~~الجنة أي من يكون فيها قال النبي في الجنة فذكره (حم د) عن رجل من الصحابة ~~قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (النبيون والمرسلون سادة أهل الجنة والشهداء قواد أهل الجنة وحملة ~~القرآن) أي حفظته العاملون بأحكامه (عرفاء أهل الجنة) أي رؤساؤهم وفيه ~~مغايرة الرسول والنبي (حل) عن أبي هريرة # • (النجوم) أي الكواكب سميت به لأنها تنجم أي تطلع من مطالعها في أفلاكها ~~(آمنة) بفتحات بمعنى الأمن (للسماء) فما دامت النجوم باقية PageV04P358 # لا تنفطر السماء ولا تنشق ولا يغني ms2161 أهلها (فإذا ذهبت النجوم) أي تناثرت ~~(أتى السماء ما توعد) من الانفطار والطي كالسجل (وأنا آمنة لأصحابي فإذا ~~ذهبت) أي مت (أتي أصحابي ما يوعدون) من الفتن والحروب وارتداد من ارتد من ~~الأعراب واختلاف القلوب وقد وقع (وأصحابي آمنة لأمتي فإذا ذهبت أصحابي أتى ~~أمتي ما يوعدون) من ظهور البدع وغلبة الأهواء واختلاف العقائد وظهور الروم ~~وغيرها قال العلقمي وأوله من ذكر سببه كما في مسلم عن أبي بدرة عن أبيه قال ~~صلينا المغرب مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم قلنا لو جلسنا حتى صلينا ~~معك المغرب ثم قلنا نجلس حتى نصلي معك العشاء قال أحسنتم أو أصبتم قال فرفع ~~رأسه إلى السماء وكان كثيرا ما يرفع رأسه إلى السماء فقال النجوم فذكره (حم ~~م) عن أبي موسى الأشعري # • (النجوم أمان لأهل السماء) بالمعنى المقرر (وأهل بيتي أمان لأمتي) أراد ~~بأهل بيته علماءهم ويحتمل الإطلاق لأن الله تعالى لما خلق الدنيا لأجله جعل ~~دوامها بدوام أهل بيته (ع) عن سلمة بن الأكوع وإسناده حسن # • (النخل) بالخاء المعجمة (والشجر بركة على أهله وعلى عقبهم) أي ذريتهم ~~(بعدهم إذا كانوا لله شاكرين) لأن الشكر يجتلب به المزيد (طب) عن الحسين بن ~~علي وإسناده ضعيف # • (الندم توبة) أي هو معظم أركانها لأنه متعلق بالقلب والجوارح تبع له ~~فإذا ندم القلب انقطع عن المعاصي فرجعت برجوعه الجوارح قال المناوي قال بعض ~~العارفين من المحال أن يأتي مؤمن معصية توعد عليها فيفرغ منها أن لا يجد في ~~نفسه ندما وقد قال المصطفى صلى الله عليه وسلم الندم توبة وقد قام بهذا ~~المؤمن الندم فهو توبة فسقط حكم الوعيد بهذا الندم فإنه لابد للمؤمن من ~~كراهة المخالفة فهو من الذين خلطوا عملا صالحا وآخر سيئا عسى الله أن يتوب ~~عليهم (حم تخ ه ك) عن ابن مسعود (ك هب) عن أنس وإسناده صحيح # • (الندم توبة والتائب من الذنب كمن لا ذنب له) فإن التوبة تجب ما قبلها ~~(طب حل) عن أبي سعيد الأنصاري وضعفه ms2162 البخاري وغيره # • (النذر يمين وكفارته كفارة يمين) أراد نذر اللجاج والغضب (طب) عن عقبة ~~بن عامر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (النصر مع الصبر) أي ملازم له لا ينفك عنه فهما إخوان شقيقان والثاني ~~سبب للأول (والفرج) يحصل سريعا (مع الكرب) فلا يدوم معه (وإن مع العسر ~~يسرا) كما نطق به القرآن مرتين ولن يغلب عسر يسرين لأن النكرة إذا أعيدت ~~تكون غير الأولى والمعرفة عينها (خط) عن أنس وإسناده ضعيف # • (النظر إلى على عبادة) أي رؤيته تحمل على النطق بذكر الله كان يقول ~~الناظر سبحان الله لما علاه من سيما العبادة والبهاء والنور وصفات السيادة ~~(طب ك) عن ابن مسعود وعن عمران بن حصين # • (النظر إلى الكعبة عبادة) أي من العبادات المثاب عليها (أبو الشيخ عن ~~عائشة) وإسناده ضعيف # • (النظر إلى المرأة الحسناء والخضرة) PageV04P359 # أي الشيء الأخضر ويحتمل أن المراد الزرع والشر فقط (يزيدان البصر) أي في ~~القوة الباصرة والمراد بالمرأة الحليلة فالنظر للأجنبية يظلم البصر ~~والبصيرة (حل) عن جابر وإسناده ضعيف # • (النفقة كلها في سبيل الله) فيؤجر المنفق عليها (إلا أبناء فلا خير ~~فيه) أي في الإنفاق فيه فلا أجب فيه وهذا في بناء لم يقصد به قربه أو كان ~~فوق الحاجة (ت) عن أنس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (النفقة في الحج كالنفقة في سبيل الله) أي الجهاد (سبعمائة ضعف) خبر ~~ثان والله يضاعف لمن يشاء زيادة على ذلك (حم) والضياء عن بريدة وإسناده ضعيف # • (النميمة والشتيمة) قال العلقمي قال الجوهري الشتم السب والاسم الشتيمة ~~(والحمية) قال في النهاية هي الأنفة والغيرة والمراد أصحاب هذه الصفات (في ~~النار لا يجتمعن في صدر مؤمن) أي في قلب إنسان كامل الإيمان (طب) عن ابن ~~عمر بإسناد ضعيف # • (النوم أخو الموت) لانقطاع العمل فيه (ولا يموت أهل الجنة) فلا ينامون ~~قاله صلى الله عليه وسلم لما سئل أينام أهل الجنة (هب) عن جابر ورواه عند ~~الطبراني # • (النية الحسنة تدخل صاحبها الجنة) قال المناوي تمامه عند مخرجه والخلق ~~الحسن يدخل صاحب ms2163 الجنة والجوار الحسن يدخل صاحبه الجنة (فر) عن جابر # • (النية الصادقة معلقة بالعرش فإذا صدق العبد نيته) بالنصب مفعول صدق ~~وصدق يرد متعد قال الله تعالى لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق (تحرك العرش ~~فيغفر له) يحتمل تحركه حقيقة ويحتمل أنه مجاز عن ملائكته والمراد الصغائر ~~(خط) عن ابن عباس # • ### || AUTO (باب المناهي) # * # • (نهى رسول الله صلى الله عليه ولم عن الأغلوطات) جمع أغلوطة وهي ما ~~يغالط به العالم من المسائل المشكلة ليستنزل لما فيه من إيذاء المسئول ~~وإظهار فضل السائل مع عدم نفعها في الدين (حم د) عن معاوية وإسناده حسن # • (نهى عن الأخطاء) وهو قطع بيض الحيوان والنهي للتحريم في الآدمي وما لا ~~ينشأ عن خصية طيب لحمه (ابن عساكر عن ابن عمر # • (نهى عن الاختصار) وهو وضع اليد على الخاصرة في الصلاة والنهي للتنزيه ~~(حم د ت) عن أبي هريرة # • (نهى عن الإقران) قال العلقمي كذا للأكثر وأخرجه أبو داود الطيالسي ~~بلفظ القرآن بغير همز وهو أفصح من الأقران وهو ضم تمرة إلى أخرى والنهي ~~سببه ما كانوا فيه من ضيق العيش وهو حرام إن كان الطعام مشتركا (إلا أن ~~يستأذن الرجل أخاه) وإلا فهو مكروه (حم ق د) عن ابن عمر # • (نهى عن الإقعاء في الصلاة) قال النووي الإقعاء نوعان أحدهما أن يلصق ~~إليتيه بالأرض وينصب ساقيه ويضع يديه على الأرض كإقعاء الكلب وهذا النوع هو ~~المكروه الذي ورد فيه النهي والثاني أن يجعل إليتيه على عقبه بين السجدتين ~~وهذا مستحب وقد نص الشافعي في البويطي على استحبابه (ك هق) عن سمرة # • (نهى عن الإقعاء والتورك في الصلاة) PageV04P360 # قال العلقمي وهو أن رفع وركيه إذا سجد حتى يفحش في ذلك وقيل هو أن يلصق ~~إليتيه بعقبيه في السجود وقيل هو أن يضع يده على وركيه في الصلاة وهو قائم ~~اه ويحتمل أن المراد نهي عن التورك في غير الجلسة الأخيرة (حم هق) عن أنس ~~قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهى عن الأكل والشرب في إناء الذهب ms2164 والفضة) والنهي للتحريم (ن) عن أنس ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهى عن التبتل) قال في الفتح المراد بالتبتل الانقطاع عن النكاح وما ~~يتبعه من الملاذ إلى العبادة وأما المأمور به في قوله تعالى وتبتل إليه ~~تبتيلا فقد فسره مجاهد فقال أخلص إليه إخلاصا (حم ق ن) عن سعد (حم ت ن ه) ~~عن سمرة # • (نهى عن التبقر في المال والأهل) قال المناوي هو التكثر والسعة والبقر ~~الشق والتوسعة (حم) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهى عن التحريش بين البهائم) قال المناوي هو الإغراء وتهييج بعضها على ~~بعض كما يفعل بين الكباش والديوك (دت) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (نهى عن التختم بالذهب) فيحرم التختم به على الرجال (ت ن) عن عمران بن ~~حصين وإسناده صحيح # • (نهى عن الترجل) أي التمشط أي تسريح الشعر فيكره لما فيه بل يسن فالنهي ~~عن المواظبة عليه (حم 3) عن عبد الله بن معقل قال ت حسن صحيح # • (نهى عن التكلف للضيف) أي أن يتكلف المضيف له ضيافة فوق اللائق بالحال ~~لما فيه من الأضرار بل لا يمسك موجودا ولا يتكلف مفقودا وذكر أنه نزل بيونس ~~عليه الصلاة والسلام أضياف فجمع لهم كسرا أو جز لهم بقلا وقال كلوا لولا أن ~~الله لعن المتكلفين لتكلفت لكم والتكلف تحمل ما ليس في الوسع وهو مذموم في ~~كل شيء (ك) عن سلمان # • (نهى عن الجذاذ بالليل) بفتح الجيم وتكسر صرام النخل وهو قطع ثمرتها ~~(والحصاد بالليل) بالفتح والكسر أي قطع الزرع قال العلقمي وأثمانهن عن ذلك ~~لأجل المساكين حتى يحضروا ذلك فيصرف عليهم منه وقيل لأجل الهوام لئلا تصيب ~~الناس (هق) عن الحسين بن علي وإسناده حسن # • (نهى علن الجلوس على مائدة يشرب عليها الخمر) لأنه إقرار على معصية ~~(وأن يأكل الرجل) أي الإنسان ولو أنثى (وهو منسطح على بطنه) وفي نسخة على ~~وجهه لأنه مع ما فيه من قبح الهيئة يضر بالمعدة والأمعاء (د ه ك) عن ابن ~~عمر وإسناده ms2165 ضعيف # • (نهى عن الجمة للحرة) قال في النهاية الجمة من شعر الرأس ما سقط على ~~المنكبين (والعقصة اللامة) بالكسر بمعنى العقيصة أي الضفيرة أي نهيت الحرة ~~عن سدل الشعر وإرساله على كتفيها للتشبيه بالرجال وعن العقيصة أي الشعر ~~المعقوص للأمة للتشبه بالحرائر (طب) عن ابن عمرو وإسناده ضعيف # • (نهى عن الجلالة) أي التي تأكل الجلة أي الغدرة (أن يركب عليها أو يشرب ~~من ألبانها) PageV04P361 # أو يؤكل كل من لحمها بالأولى والنهي للتنزيه وعن أحمد تحريم أكل الزرع ~~والثمار التي سقيت بالنجاسات والجمهور على الطهارة لأن النجاسة تستحيل في ~~باطنها فتطهر بالاستحالة كالدم يستحيل في أعضاء الحيوان لحما ويصير لبنا ~~(دك) عن عمر بن الخطاب # • (نهى عن الحبوة) بكسر الحاء وضمها الاسم من الاحتباء وهو أن يضم ~~الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره وقد يكون باليدين (يوم ~~الجمعة والإمام يخطب) قال الخطابي وإنما نهى عنه الإمام يخطب لأنه يجلب ~~النوم ويعرض طهارته للانتقاض (حم د ت ك) عن معاذ بن انس قال ت حسن وقال ك صحيح # • (نهى عن الحكرة بالبلد) أي اشتراء القوت وحبسه ليغلو (وعن التلقي) ~~للركبان خارج البلد للشراء منهم (وعن السوم قبل طلوع الشمس) قال في النهاية ~~هو أن تسام سلعته في ذلك الوقت لأنه وقت ذكر الله فلا يشتغل بغيره وقد يجوز ~~أن يكون من رعي الإبل لأنها إذا رعت قبل طلوع الشمس وعلى المرعى ندى أصابها ~~منه الوباء وربما قتلها وذلك معروف عند أرباب المال من العرب (وعن ربح قنى ~~الغنم) بالقاف أي الذي يقتنى للولد والنهي في الأولين للتحريم وفي الآخرين ~~للتنزيه (هب) عن علي # • (نهى عن الخذف) بمعجمتين وفاء الرمي بحصاة أو نواة بين سبابتيه أو بين ~~الإبهام والسبابة وعلى ظاهر الوسطى وباطن الإبهام لأنه يفقأ العين ولا يقتل ~~الصيد (حم ق د ه) عن عبد الله بن مغفل # • (نهى عن الدواء الخبيث) السم أو النجس كالخمر ولحم غير المأكول أو أراد ~~الخبيث المذاق (حم د ت ه ك) عن ms2166 أبي هريرة وإسناده صحيح # • (نهى) الرجال حالة الاختيار (عن) استعمال (الديباج) وهو الاستبرق ~~(والحرير والاستبرق) وهو ما غلظ من الحرير قال المناوي ذكر الحرير يعد ~~الديباج من ذكر العام بعد الخاص وعطف الاستبرق عليه عطف خاص على عام وخرجت ~~منه حية والحرير ما حل عن الدود بعد موته وقد يطلق الابريسم عليهما وهو ~~معرب والسندس ما رق من الحرير ويحرم المركب من ابريسم وغيره إن زاد ~~الابريسم ويحل عكسه فإن استويا فالأصح الحل (ه) عن البراء بن عازب # • (نهى عن الذبيحة أن تغرس) بفاء ومهملتين والبناء للمفعول وهو بدل مما ~~قبله أي أن تبان رأسها وقال في النهاية وهو كسر رقبتها (قبل أن تموت) قال ~~المناوي والنهي للتنزيه (طب هق) عن انب عباس # • (نهى عن الرقي) بفتح القاف جمع رقية بالضم أي ما يرقى به مما لا يفهم ~~معناه (والتمائم) جمع تميمة وهي خرزات تعلق على الطفل لدفع العين (والتولة) ~~بكسر المثناة وزن عنبه ما يحبب المرأة للرجل (ك) عن أبي مسعود # • (نهى عن الركوب على جلود النمار) هي السباع المعروفة واحدها نمر بفتح ~~النون وكسر الميم ويجوز إسكان الميم مع فتح النون وكسرها ضرب من السباع ~~والنهي لما فيه من الزينة والخيلاء ويحرم أكله لأنه سبع ضاره (دن) عن ~~معاوية قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهى عن الزور) قال العلقمي PageV04P362 # وتتمته كما في النسائي والزور المرأة تلف على رأسها انتهى وقال المناوي ~~قال قتادة ما يكثر به النساء شعورهن (ق) عنه أي عن معاوية # • (نهى عن السدل في الصلاة) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطاب هو إرسال ~~الثوب حتى يصيب الأرض وذلك من الخيلاء وقال في النهاية هو أن يلتحق بثوبه ~~ويدخل يديه من داخل فيركع ويسجد وهو كذلك وكانت اليهود تفعله فنهوا عنه ~~وهذا مطرد في القميص وغيره من الثياب وقال هو أن يضع وسط الرداء على وسطه ~~ويرسل طرفيه عن يمينه وشماله من غير أن يجعلهما على كتفيه اه وقال أبو عبيد ~~في غريبه السدل إسبال الرجل ms2167 ثوبه من غير أن يضم جانبيه بين يديه فإن ضمه ~~فليس بسدل وقال الحافظ أبو الفضل العراقي في شرح الترمذي يحتمل أن يراد ~~بالسدل في هذا الحديث سدل الشعر فإنه ربما ستر الجبينين عن السجود اه لكن ~~يعارض هذا حديث نهي أن يصلي الرجل ورأسه معقوص ولمكن الجمع بحمل النهي عن ~~السدل على ما يمنع من السجود فالمطلوب جعله فرقتين فرقة عن يمينه وفرقة عن ~~شماله قال العلقمي قلت الأرجح في تفسير السدل القول الثاني من القولين ~~اللذين حكاهما صاحب النهاية وهو الذي اختاره البيهقي والنووي في الفريقين ~~(وأن يغطي الرجل) أي المصلي ولو أنثى (فاه) لأنه من فعل الجاهلية كانوا ~~يتلثمون بالعمائم فيغطون أفواههم فنهوا عن ذلك في الصلاة (حم 4 ك) عن أبي ~~هريرة بإسناد صحيح # • (نهى عن السواك بعود الريحان وقال إنه يحرك عرق الجذام) الخاصية فيه ~~عملها الشارع والنهي للتنزيه (الحارث) بن أبي أسامة (عن ضمرة بن حبيب مرسلا # • (نهى عن السوم قبل طلوع الشمس) وقد مر ذلك في نهي عن الحكرة (وعن ذبح ~~ذوات الدر) أي اللبن (ه ك) عن علي وإسناده ضعيف جدا # • (نهى عن الشرب قائما) فيكره تنزيها لكثرة آفاته ومضاره وللشرب قائما ~~آفات كثيرة منها أنه لا يحصل الري التام ولا يستقر في المعدة حتى يقسمه ~~الكبد على الأعضاء وانه ينزل بسرعة وحدة إلى المعدة فيخشى منه أن يبرد ~~حرارتها ويسرع النفوذ إلى أسافل البدن بغير تدريج وكل هذا يضر بالشارب فأما ~~إذا فعله نادر الحاجة فلا وفى رواية عن ابن عباس سقيت رسول الله صلى الله ~~عليه وسلم من ماء زمزم فشرب وهو قائم بالجواب أن فعله عليه الصلاة والسلام ~~إذا كان بيانا للجواز لا يكون مكروها بل البيان واجب عليه صلى الله عليه ~~وسلم قال الحافظ أبو الفضل بن حجر رحمه الله: # إذا رمت تشرب فاقعد تفز ... بسنة صفوة أهل الحجاز # وقد صححوا شربه قائما ... ولكنه لبيان الجواز # (والأكل قائما) فيكره لأنه أخبث من الشرب قائما (الضياء) في المختارة (عن ms2168 ~~أنس) بإسناد صحيح # • (نهى عن الشرب من في السقاء) أي فم القربة لأنه انصباب الماء دفعة في ~~المعدة ضار وقد يكون فيه مالا يراه الشارب فيدخل جوفه فيؤذيه (خ د ت ه) عن ~~ابن PageV04P363 # عباس # • (نهى عن الشرب من في السقاء وعن ركوب الجلالة و) عن (أكل المجثمة) كل ~~حيوان يرمى بالسهام ونحوها حتى يموت عن غير تذكية لكنها تكثر في تحوطير ~~وأرنب مما يجثم الأرض أي يلصق بها (حم 3 ك) عنه أي عن ابن عباس # • (نهى عن الشرب من ثلمة القدح) بضم المثلثة وسكون اللام وفتح الميم أي ~~موضع الكسر منه وفي معناه الأكل من موضع الكسر وإنما نهى عنه لأنه يتماسك ~~عليها فم الشارب وربما انصب الماء على ثوبه وبدنه وقيل لأن موضعها لا يناله ~~التنضيف التام إذا غسل الإناء (وإن ينفخ في الشراب) قال العلقمي روى مالك ~~في الموطأ أنه نهى عن النفخ في الشراب فقال له رجل يا رسول الله إني لا ~~أروي من نفس واحد فقال صلى الله عليه وسلم فابن القدح عن فيك ثم تنفس قال ~~فإني أرى القذاة فيه قال ارقها وسبب النهي عن النفخ في الشراب ما يخاف أن ~~يبدو من ريقه شيء فيقع فيه فربما شرب بعده غيره فيتأذى به وكما ينهى عن ~~النفخ في الشراب ينهى عن النفخ في الطعام لما روى البزار عن أبي هريرة أن ~~النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن النفخ في الطعام والشراب وفي هذا كراهة ~~النفخ في الطعام ليبرد بل يرفع يده منه ويصبر حتى يسهل أكله (حم د ك) عن ~~أبي سعيد بإسناد حسن # • (نهى عن الشرب) ومثله الأكل (في آنية الذهب والفضة) للرجال والنساء نهي ~~تحريم (ونهي عن لبس الذهب والحرير) للرجال نهي تحريم (ونهي عن جلود النمور ~~أن يركب عليها) لما مر (ونهي عن المتعة) أي النكاح المؤقت والنهي للتحريم ~~(ونهى عن تشديد البناء) أي رفعه فوق الحاجة فيكره تنزيها (طب) عن معاوية # • (نهى عن الشراء والبيع في المسجد وأن ms2169 ينشد فيه ضالة وأن ينشد فيه شعر) ~~مذموم إلا ما كان في الزهد وذم الدنيا ونحو ذلك (ونهى عن التحلق قبل الصلاة ~~يوم الجمعة) التحلق بحاء مهملة أي القعود حلقا حلقا لأنه يقطع الصفوف مع ~~كونهم مأمورين يوم الجمعة بالتكبير والتراص في الصفوف فيكره فعل جميع ~~المذكورات تنزيها (حم 4) عن ابن عمرو قال ت حسن # • (نهى عن الشغار) بمعجمتين مكسور الأول أي عن نكاح الشغار وهو أن يزوجه ~~موليته على أن يزوجه موليته ويضع كل صداق الأخرى قال المناوي من شغر الكلب ~~رفع رجله ليبول وشغر البلد عن السلطان خلا والنهي للتحريم ويبطل العقد عند ~~الثلاثة وقال أبو حنيفة يصح بمهر المثل (حم ق 4) عن ابن عمر # • (نهى عن الشهرتين دقة الثياب وغلظها ولينها وخشونتها وطولها وقصرها ~~ولكن سداد فيما بين ذلك واقتصاد) وخير الأمور أوساطها قال العلقمي وهو ~~بمعنى حديث نهى عن لبستين المشهورة في حسنه والمشهورة في قبحها قال في ~~النهاية هي بكسر اللام الهيئة والحالة وروى بالضم على المصدر والأول أوجه ~~وتقدم من لبس ثوب شهرة (هب) عن أبي هريرة وزيد بن ثابت # • (نهى عن الصرف) قال المناوي أي بيع أحد النقدين بالآخر اه ولعل المراد ~~إذا حصل تأخير أحد العوضين في المجلس أو حصل زيادة واتحد الجنس (قبل PageV04P364 # موته بشهرين البزار (طب) عن أبي بكر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهى عن الصماء) بالمد أى عن اشتمالها بأن يتخلل بثوبه ولا يمكنه إخراج ~~يديه إلا من أسفله فيخاف ظهور عورته سمي صماء لسداد المنافذ لها كالصخرة ~~الصماء التي ليس فيها خرق (وعن الاختباء في ثوب واحد) بأن يقعد على إليتيه ~~وينصب ساقيه ويلف عليهما ثوبا وذلك خوف انكشاف عورته والنهي فيهما للتنزيه ~~(د) عن جابر بن عبد الله # • (نهى عن الصورة) أي عن تصوير حيوان لأنه تشبه بخلق الله فيحرم (ت) عن ~~جابر وإسناده حسن # • (نهى عن الصلاة إلى القبور) أي عليها فيكره تنزيها وتصح الصلاة إذا لم ~~تنبش أو صلى على طاهر (حب) عن أنس ms2170 وإسناده صحيح # • (نهى عن الصلاة بعد (فع) الصحيح حتى تطلع الشمس) أي وترتفع كرمح (وبعد) ~~فعل (العصر حتى تغرب) الشمس قال العلقمي قال في الفتح قال النووي أجمعت ~~الأمة على كراهة صلاة لا سبب لها في الأوقات المنهي عنها واتفقوا على جواز ~~الموادات فيها واختلفوا في النوافل التي لها سبب كصلاة تحية المسجد وسجود ~~التلاوة والشكر وصلاة العيد والكسوف وصلاة الجنازة وقضاء الفائتة فذهب ~~الشافعي وطائفة إلى جواز ذلك كله بلا كراهة ومذهب أبي حنيفة وآخرين أن ذلك ~~داخل في عموم النهي واحتج الشافعي بأنه صلى الله عليه وسلم قضى سنة الظهر ~~بعد العصر وهو صريح في قضاء السنة الفائتة فالحاضرة أولى والفريضة المقضية ~~أولى ويلحق بذلك ما له سبب قلت وما نقله من الإجماع والاتفاق متعقب فقد حكى ~~غيره عن طائفة من السلف الإباحة مطلقا وان أحاديث النهي منسوجة وبه قال ~~داود وغيره من أهل الظاهر وبذلك جزم ابن حزم وعن طائفة أخرى المنع مطلقا في ~~جميع الصلوات وصح عن أبي بكرة وكعب بن عجرة المنع من صلاة الفرض في هذه ~~الأوقات وحكى آخرون الإجماع على جواز صلاة الجماعة في الأوقات المكروهة وهو ~~متعقب وما ادعاه ابن حزم وغيره من النسخ مستند إلى حديث من أدرك من الصبح ~~ركعة قبل أن تطلع الشمس فليصل إليها أخرى فإنه يدل على إباحة الصلاة في ~~الأوقات المكروهة اه وقال غيرهم ادعاء التخصيص أولى من ادعاء النسخ فيحمل ~~النهي على ما لا سبب له ويخص منه ما له سبب جمعا بين الأدلة وقال البيضاوي ~~اختلفوا في جواز الصلاة بعد الصبح والعصر وعند الطلوع والغروب وعند ~~الاستواء فذهب داود إلى الجواز مطلقا وكأنه حمل النهي على التنزيه قلت بل ~~المحكي عنه أنه ادعى النسخ كما تقدم قال وقال الشافعي تجوز الفرائض وما له ~~سبب من النوافل وقال أبو حنيفة يحرم الجميع سوى عصر يومه وتحرم المنذورة ~~أيضا وقال مالك تحرم النوافل دون الفرائض ووافقه أحمد لكنه استثنى ركعتي ~~الطواف اه قال المناوي فلو أحرم ms2171 بما لا سبب له أو بما له سبب متأخر إثم ولم ~~يتعقد والنهي تعبدي عند قوم ومعقول عند آخرين لتعليله في خبر مسلم بأنها ~~تطلع بين قرني شيطان وحينئذ تسجد لها الكفار فاشعر بأنه لترك مشابهتهم (ق ~~ن) عن عمر بن الخطاب # • (نهى عن الصلاة نصف النهار) عند استواء الشمس قال المناوي لأن ذلك اعلى ~~أمكنتها فربما توهم أن PageV04P365 # السجود لتعظيم شأنها فيكره تحريما (حتى تزول الشمس) أي تأخذ في الميل إلى ~~جهة المغرب (إلا يوم الجمعة) فإنه لا تكره فهي عند الاستواء (الشافعي) في ~~مسنده (عن أبي هريرة) قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهى عن الصلاة في الحمام) داخله وملخه (وعن السلام على بادي العورة) ~~أي مكشوفها عبثا أو الحاجة كقاضي الحاجة فيكره تنزيها فيهما (عق) عن أنس ~~بإسناد ضعيف # • (نهى عن الصلاة في السراويل) وحدها من غير رداء فيكره تنزيها (خط) عن ~~جابر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهى عن الضحك من الضرطة) قال المناوي تمامه عند الطبراني وقال لم يضحك ~~أحدكم مما يفعل (طس) عن جابر قال العلقمي جانبه علامة الحسن (نهى عن الطعام ~~الحار) أي عن أكله (حتى يبرد) قال المناوي أي يصير بين الحرارة والبرودة ~~والنهي للتنزيه فإن تحقق أضراره له حرم (هب) عن عبد الواحد بن معاوية) بن ~~خديج مرسلا # • (نهى عن العب) بفتح المهملة أي الشرب (نفسا) بفتح الفاء (واحدا) لأنه ~~يورث وجع الكبد (وقال ذلك شرب الشيطان) نسب إليه لأنه الأمر به الحامل عليه ~~والنهي للتنزيه (هب) عن ابن شهاب مرسلا وهو الزهري # • (نهى) عن (العمرة قبل الحج) قال المناوي لا يعارضه أنه صلى الله عليه ~~وسلم اعتمر قبل حجه لأن النهي لسبب وقد زال بإكمال الدين اه قال العلقمي ~~ويحتمل أن يكون النهي عن نسخ الحج إلى العمرة قبل الحج فإنه إنما أمر به ~~بسبب وقد زال ذلك لما اكمل الله الدين اه فالمنهي عنه قلب الحج عمرة لا ~~العمرة قبل الحج (د) عن رجل صحابي # • (نهى عن الغناء) بالكسر والمد ms2172 رفع الصوت بنحو شعر قال العلقمي فائدة ~~الغناء يثلث فالمد مع الكسر الصوت كما ذكرنا وقد يقصر والغنى بالكسر مع ~~القصر اليسار والغناء بالفتح والمد النفع (والاستماع في الغناء) فالغناء ~~واستماعه مكروه فإن خيف الفتنة حرم (وعن القينة) بالفتح أي الأمة المغنية ~~(والاستماع إلى القينة) وفي نسخة الغيبة بدل القينة (وعن النميمة والاستماع ~~إلى النميمة) أي الإصغاء إليها (طب خط) عن ابن عمر وإسناده ضعيف # • (نهى عن الكي) والنهي للتحريم إلا أن تعين طريقا للدواء (طب) عن سعد ~~الظفري (ت ك) عن عمران بن حصين # • (نهى عن المتعة) قال العلقمي قلقت وأوله كما في البخاري أن عليا رضي ~~الله عنه قال لابن عبا رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى عن ~~المتعة ولحوم الحمر الأهلية زمن خيبر والمتعة تزويج المرأة إلى أجل فإذا ~~انقضى وقعت الفرقة ونكاح المتعة هو المؤقت بمدة معلومة أو مجهولة وسمي بذلك ~~لأن الغرض منه مجرد التمتع دون التوالد وسائر أغراض النكاح وقد كان جائزا ~~في صدر الإسلام ثم نسخ قال في الفتح وقد وردت عدة أحاديث صحيحة صريحة ~~بالنهي عنها بعد الإذن فيها وأقرب ما فيها عهد بالوفاة والنبوية ما أخرجه ~~أبو داود من طريق الزهري قال كنا عند عمر بن عبد العزيز فتذاكرنا متعة ~~النساء فقال رجل يقال له ربيع بن سبرة أشهد على أبي أنه حدث أن PageV04P366 # رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عنها في حجة الوداع (حم) عن جابر بن ~~عبد الله (خ) عن علي # • (نهى علي المثلة) بضم الميم وسكون المثلثة قطع أطراف الحيوان أو بعضها ~~وهو حي قال العلقمي قال في المصباح ومثلث بالقتيل مثلا من بأبي قتل وضرب ~~إذا جذعته وظهر آثار فعلك عليه تنكيلا والتشديد مبالغة (ك) عن عمران بن ~~حصين (طب) عن ابن عمرو عن المغيرة # • (نهى عن المجر) قال المناوي لفظ الرواية عن بيع المجر بفتح الميم وسكون ~~الجيم وقال العلقمي قال في المصباح المجر مثل فلس شراء ما في بطن الناقة ms2173 ~~وبيع الشاة بما في بطنها وقيل هو المحاقلة فيحرم ولا يصح (هق) عن ابن عمر # • (نهى عن المحاقلة) بيع الحنطة في سنبلها بالبر صافيا والنهي عنها لعدم ~~العلم بالمماثلة فإن المقصود من البيع مستور وليس من صلاحه (والمخاضرة) ~~بخاء وضاد معجمتين مفاعلة من الخضرة لأن البيع وقع على شيء أخضر وهو الثمار ~~والحبوب قبل بدو صلاحها وهي بيع زرع لم يشتد حبه أو بقول بغير شرط القطع أو ~~القلع (والملامسة) وهي أن يلمس ثوبا مطويا أو في ظلمة فليمسه المستام فيقول ~~له صاحب الثوب بعتكة بكذا بشرط أن يقوم لمسك مقام نظرك ولا خيار لك إذا ~~رايته (والمنابذة) بأن يجعل النبذ بيعا (والمزاينة) بيع تمر يابس برطب ~~وزبيب بعنب كيلا فيحرم كل ذلك ولا يصح (خ) عن أنس بن مالك # • (نهى عن المخابرة) قال في الفتح هي العمل في الأرض ببعض ما يخرج منها ~~والبذر من المالك قال الجمهور لا تجوز المخابرة ولا المزارعة وحملوا الآثار ~~الواردة في ذلك على المساقاة (حم م) عن ثابت بن الضحاك # • (نهى عن المزايدة) أي في السلعة بأن يزيد لا لرغبة في الشراء بل ليضر ~~غيره والنهي للتحريم (البزار عن سفيان بن وهب) الخولاني وإسناده حسن # • (نهى عن المقدم) بفاء ودال مهملة مشددة مفتوحة الثوب المشبع حمرة ~~بالعصفر كأنه الذي لا يقدر على الزيادة عليه لتناهي حمرته فهو كالممتنع من ~~قبول الصبغ قال المناوي فيكسر لبسه (ه) عن ابن عمر # • (نهى عن المنابذة والملامسة) وقد مر (حم ق د ن ه) عن أبي سعيد # • (نهى عن المواقعة) وفي رواية الوقاع أي الجماع (قبل الملاعبة) وفي ~~رواية المداعبة والنهي للتنزيه (خط) عن جابر عن عبد الله # • (نهى عن المياثر PageV04P367 # الحمر) جمع ميثرة بكسر الميم مفعلة من الوثارة بمثلثة وهي لبدة الفرس من ~~حرير أحمر تكون وسادة السرج يعني نهى عن ركوب دابة على سرجها وسادة حمراء ~~لأنه زي المتكبرين (والقسي) بفتح القاف وكسر السين مشددة نوع من الثياب فيه ~~خطوط من حرير نسبة إلى قس ms2174 قرية بمصر فإن كان حريره أكثر فالنهي للتحريم ~~وإلا فللتنزيه (خ ت) عن البراء # • (نهى عن الميثرة إلا رجوان) بضم الهمزة والجيم شيء يتخذ كالفرش الصغير ~~ويحشى بنحو قطن يجعله الراكب تحته فوق الرحل أو السرج فإن كانت من حرير ~~فالنهي للتحريم وإلا فللتنزيه (ت) عن عمران بن حصين وحسنه # • (نهى عن النجش) بفتح النون وسكون الجيم وشين معجمة الزيادة في الثمن لا ~~لرغبة بل ليخدع غيره لأنه غش وخداع والنهي للتحريم (ق د ن ه) عن ابن عمر # • (نهى عن النذر) قال العلقمي قال البيضاوي عادة الناس تعليق النذر على ~~حصول المنافع ودفع المضار فنهى عنه فإن ذلك فعل البخلاء إذ السخي إذا أراد ~~أن يقرب شيئا إلى الله تعالى استعجل فيه وأتى به في الحال والبخيل لا ~~تطاوعه نفسه بإخراج شيء من يده إلا في مقابلة شيء (ق دن ه) عن ابن عمر # • (نهى عن النعي) بفتح النون وسكون العين المهملة وتخفيف الياء وفيه أيضا ~~كسر العين وتشديد الياء قال الجوهري النعي خبر الموت والمراد به هنا النعي ~~المعروف في الجاهلية وقد تقدم إيضاحه في إياكم (حم ت ه) عن حذيفة وإسناده حسن # • (نهي عن النفخ في الطعام) ولو حارا وفي حديث آخران النفخ على الطعام ~~يذهب البركة (والشراب) لما تقدم (حم) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (نهي عن النهبي) بضم النون وسكون الهاء ثم بالموحدة مقصورا أخذ مال ~~المسلم قهرا جهرا ومنه أخذ مال الغنيمة قبل القسمة اختطافا بغير تسوية ~~(والمثلة) قال المناوي وتمثيل المصطفى بالعرنيين كان أول الإسلام ثم نسخ أو ~~مؤول (حم خ) عن عبد الله بن زيد الأنصاري # • (نهي عن النفخ في السجود) لأنه ينافي الخشوع في الصلاة وعن النفخ في ~~الشراب بل إن كان حارا صبر حتى يبرد وإن كان فيه قذاة أزالها بنحو خلال أو ~~أمال القدح لتسقط (م طب) عن زيد بن ثابت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي عن النهبة) تقدم الكلام على النهبة قريا (والخليسة) قال العلقمي ~~بفتح الخاء ms2175 المعجمة وكسر اللام وسكون التحتية وفتح السين المهملة قال في ~~النهاية وهي ما يستخلص من السبع فتموت قبل أن تزكي من خلست الشيء أو ~~اختلسته إذا سلبته وهي فعيلة بمعنى مفعولة اه لكن في كثير من النسخ حذف ~~المثناة (حم) عن زيد بن خالد الجهني وإسناده حسن # • (نهى عن النوح) على الميت (والشعر) أي إنشائه والمراد المذموم ~~(والتصاوير) قال المناوي أي التي للحيوان التام (وجلود السباع) أن تفرش ~~فإنه دأب الجبابرة (والتبرج) أي إظهار المرأة زينتها ومحاسنها لأجنبي ~~(والغناء) أي قوله PageV04P368 # واستماعه (والذهب) أي التحلي به للرجل (والخز والحرير) أي لبسه للرجال ~~بلا عذر (حم) عن معاوية بإسناد حسن # • (نهى عن النوم قبل) صلاة (العشاء) لتعريضها للفوات باستغراق النوم أو ~~تفويت جماعتها (وعن الحديث بعدها) أي بعد صلاتها قال العلقمي أي فيما لا ~~مصلحة فيه في الدين خوف السهر وغلبة النوم بعده فيفوت قيام الليل أو الذكر ~~فيه أو الصبح أو الكسل عن العمل بالنهار في مصالح الدنيا وحقوق الدين أما ~~ما فيه مصلحة في الدين كعلم أو حكايات الصالحين ومؤانسة الضيف والعروس ~~والأمر بالمعروف فلا كراهة فيه (طب) عن ابن عباس # • (نهي عن النياحة) وهي رفع الصوت بالندب نحو واجبلا # • واكهفاه واحزناه (د) عن أم عطية بإسناد صحيح # • (نهي عن الوحدة أن يبيت الرجل) ومثله المرأة (وحده) في دار ليس فيها ~~أحد فيكره (حم) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي عن الوسم في الوجه) قال العلقمي قال النووي الوسم بالسين المهملة ~~هذا هو الصحيح المعروف في الروايات وكتب الحديث قال القاضي ضبطناه بالمهملة ~~وبعضهم يقول بالمهملة وبالمعجمة وبعضهم فرق فقال بالمهملة في الوجه ~~وبالمعجمة في سائر الجسد والوسم أثر كية من السمة وهي العلامة قال المناوي ~~فيحرم وسم الآدمي وكذا غيره في وجهه على الأصح (والضرب في الوجه) قال ~~العلقمي قال النووي من كل حيوان محترم فيحرم ولو غير آدمي لأنه مجمع ~~المحاسن ولطيف يظهر فيه أثر الضرب (حم م ت) عن جابر بن عبد الله ms2176 # • (نهي عن الوشم) بمعجمة قال المناوي فيحرم في الوجه بل وجميع البدن لما ~~فيه من النجاسة المجتمعة وتغيير خلق الله (حم م) عن أبي هريرة وإسناده حسن # • (نهي عن الوصال) أي تتابع الصوم من غير فطر ليلا فيحرم علينا لإيراثه ~~الملل والضعف (ق) عن ابن عمرو عن أبي هريرة وعن عائشة # • (نهي عن إجابة طعام الفاسقين) أي الإجابة إلى أكله لأن الغالب عدم ~~تجنبهم للحرام والنهي للتنزيه (طب هب) عن عمران بن حصين وإسناده ضعيف # • (نهي عن اختناث الأسقية) بسكون الخاء المعجمة وكسر المثناة من فوق ثم ~~نون وبعد الألف ثاء مثلثة مصدر أخنث السقاء أي طول فمه وقلبه ليشرب منه ~~لأنه ينتنها فيكره (حم ق د ب ه) عن أبي سعيد الخدري # • (نهى عن استئجار الأجير حتى يبين له أجره) أي يبينه المستأجر فإذا لم ~~يبين لا تصح الإجارة (حم) عن أبي سعيد وإسناده حسن # • (نهى عن أكل الثوم) بضم المثلثة أي النيء فيكره تنزيها لمريد حضور ~~المسجد (خ) عن ابن عمر # • (نهى عن أكل البصل) أي لمن يريد حضور المسجد كذلك (طب) عن أبي الدرداء ~~وإسناده حسن # • (نهى عن أكل البصل والكراث والثوم) كذلك (الطيالسي أبو داود عن أبي ~~سعيد) وإسناده صحيح # • (نهى عن أكل لحم الهرة) فيحرم عند الشافعي لأن لها نابا تعدو به وقال ~~مالك يكره (وعن أكل ثمنها) فيحرم بيعها إذا كانت لا ينتفع بها لنحو صيد (ت ~~ه ك) عن جابر # • (نهى عن أكل PageV04P369 # الضب) لكونه يعاف لا لحرمته فيحل عند الشافعي (ابن عساكر عن عائشة وعن ~~عبد الرحمن بن شبل) بكسر المعجمة وسكون الموحدة وإسناده حسن # • (نهى عن أكل كل ذي ناب من السباع) يعد وبنابه منها كأسد وذئب ونمر ~~والنهي للتحريم (ق 4) عن أبي ثعلبة الخشني # • (نهي عن أكل كل ذي ناب من السباع وعن كل ذي مخلب) بكسر فسكون ففتح (من ~~الطير) كصقر وعقاب فيحرم (حم م د ه) عن ابن عباس # • (نهي عن أكل لحوم الحمر الأهلية) أي التي تألف ms2177 البيوت بخلاف الوحشية ~~(ق) عن البراء وعن جابر وعن على وعن ابن عمرو وعن أبي ثعلبة # • (نهى) يوم خيبر (عن اكل لحوم الخيل والبغال والحمير) أخذ به كثير من ~~الحنفية والمراد الأهلية (وكل ذي ناب من السباع) أخذ به كثير من الحنفية ~~فحرم أكل الخيل وكرهه مالك وأباحه الشافعي وقال الحديث منسوخ (دع) عن خالد ~~بن الوليد قال العلقمي وظاهر صينع شيخنا أنه حديث حسن فإنه رقم عليه بخطه ~~علامة الحسن وقال الحافظ بن حجر وحديث خالد لا يصح وقال إنه حديث منكر وقال ~~أبو داود أنه منسوخ # • (نهى عن أكل الجلالة وألبانها) تقدم الكلام عليه (د ت ه ك) عن ابن عمر ~~بن الخطاب قال ت حسن غريب # • (نهى عن أكل المجشمة) بجيم ومثلثة بصيغة اسم المفعول (وهي التي تصبر ~~بالنبل) أي تربط ويرمي إليها به حتى تموت وإذا ماتت حرم أكلها (ت) عن أبي ~~الدرداء وقال غريب # • (نهي عن أكل الطعام الحار حتى يمكن أكله) بأن يبرده قليلا فيكره أكل ~~شديد الحرارة لأنه لا بركة فيه (هب) عن صهيب الرومي # • (نهى عن أكل الرخمة) طائر يأكل الجيف ولا يصيد فيحرم أكله عند الشافعي ~~قال العلقمي وسبب تحريمها خبث غذائها وقال مالك يحل جميع الطير (عد هق) عن ~~ابن عباس وإسناده ضعيف # • (نهي عن بيع الثمرة حتى يبدو) بلا همز (صلاحها) بأن يصير على الصفة ~~المطلوبة منه وبيعه قبل ذلك لا يصيح إلا بشرط القطع (وعن بيع النخل حتى ~~تزهو) بفتح أوله من زها النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته قال الخطابي كذا روى ~~والصواب في العربية تزهى من أزهى النخل يزهو إذا ظهرت ثمرته قال الخطابي ~~كذا روى والصواب في العربية تزهى من أزهى النخل إذا أحمر أو أصفر وذلك ~~علامة الصلاح فيه وخلاصة من الآفة قال العلقمي والمراد من الاحمرار ~~والاصفرار الحمرة أو الصفرة لكنهم إذا أرادوا اللون من غير تمكين قالوا ~~أحمر وصفر فإذا تمكن قالوا أحمر وأصفر فإذا ازداد في التمكن قالوا إحمار ~~وإصفار لأن الزيادة ms2178 تدل على التكثير والمبالغة (خ) عن أنس بن مالك ورواه ~~مسلم أيضا # • (نهي عن بيع ضراب الجمل) قال العلقمي معناه عن اجرة ضرابه وهو عسب ~~الفحل المذكور في حديث آخر وقد اختلف العلماء في إجازة الفحل وغيره من ~~الدواب للضراب فقال الشافعي وأبو حنيفة وأبو ثور وآخرون استجاره لذلك باطل ~~وحرام لا يستحق به عوض ولو أكتراه المستأجر لا يلزمه المسمى من الأجرة ولا ~~أجرة مثل ولا شيء من الأموال قالوا لأنه غرر ومجهول وغير مقدور على تسليمه ~~وقال جماعة من الصحابة والتابعين ومالك وآخرون يجوز استئجاره للضراب مدة ~~معلومة PageV04P370 # أو لضربات معلومة لأن الحاجة تدعو إليه وهي منفعة مقصودة وحملوا النهي ~~على التنزيه والحث على مكارم الأخلاق كما حملوا عليه ما قرنه به من النهي ~~عن إجارة الأرض (وعن بيع الماء) قال العلقمي في رواية ليباع به الكلأ أما ~~النهي عن منع فضل الماء ليمنع به الكلأ فمعناه أن يكون لإنسان بئر مملوكة ~~له بالفلاة وفيها ماء فاضل عن حاجته ويكون هناك كلأ ليس عنده ماء إلا هذا ~~ولا يمكن أصحاب المواشي رعيه إلا إذا حصل لهم السقي من هذه البئر فيحرم ~~عليه منع هذا الماء للماشية ويجب بذله لها بلا عوض لأنه إذا منع بذله امتنع ~~الناس من رعي الكلأ خوفا على مواشيهم من العطش ويكون بمنعه الماء مانعا من ~~رعي الكلأ وأما قوله لا يباع فضل الماء بالفلاة ليباع به الكلأ فمعناه إذا ~~كان فضل الماء كما ذكرنا وهناك كلأ لا يمكن رعيه إلا إذا تمكنوا من سقي ~~الماشية من هذا فيجب عليه بذل هذا الماء للماشية بلا عوض ويحرم عليه بيعه ~~لأنه إذا باعه كأنه باع الكلأ المباح للناس كلهم الذي ليس مملوكا لهذا ~~البائع وسبب ذلك أن أصحاب الماشية لم يبذلوا الثمن في الماء المجرد إرادة ~~الماء بل ليتوصلوا به إلى رعي الكلأ فمقصودهم تحصيل الكلأ فصار ببيع الماء ~~كأنه باع الكلأ (والأرض لتحرث) قال العلقمي معناه نهى عن إجارتها للزرع ~~وذهب الجمهور إلى صحة ms2179 إجارتها بالدراهم والثياب وغيرهما يتأولون النهي ~~بتأويلين أحدهما أنه نهى تنزيه ليعتادوا إعارتها وإرفاق بعضهم بعضا والثاني ~~أنه محمول على أن يكون لمالكها قطعة معينة من الزرع وحمله القائلون بمنع ~~الزراعة على إجارتها بجزء مما يخرج منها (م ن) عن جابر # • (نهى عن بيع فضل الماء) قال العلقمي هذه الرواية محمولة على التي فيها ~~ليمنع به الكلأ ويحتمل أنها في غيره ويكون نهي تنزيه (م ن ه) عن جابر (حم ~~4) عن أياس بن عبد الله # • (نهى عن بيع الذهب بالورق) الفضلة (دينا) أي غير حاضر بالمجلس فيحترم ~~ولا يصح بيع كل شيئين اشتركا في علة الربا إلا مع الحلول والتغابض فإن اتحد ~~الجنس يشترط التماثل أيضا (حم ق ن) عن البراء بن عازب (وعن زيد بن أرقم # • (نهى عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة) قال العلقمي قال الدميري قال ~~الخطابي وجه النهي عن بيع الحيوان بالحيوان نسيئة عندي أن يكون إنما نهي ~~عما يكون فيه نسيئة من الطرفين فيكون من باب بيع الكالئ بالكالئ وقال ~~النووي وإن باع عبد بعبدين أو بعيرا ببعيرين إلى أجل فمذهب الشافعي ~~والجمهور جوازه وقال أبو حنيفة والكوفيون لا يجوز (حم 4) والضياء عن سمرة ~~بن جندب قال ت حسن صحيح # • (نهي عن بيع السلاح في الفتنة) قال العلقمي المراد بالفتنة ما يقع من ~~الحروب بين المسلمين لأن في بيعه إذ ذاك إعانة لمن اشتراه وهذا محله إذا ~~اشتد الحال فأما إذا تحقق الباغي فالبيع للطائفة التي في جانبه الحق لا بأس ~~به وقال ابن بطال إنما كره بيع السلاح في الفتنة لأنه من باب التعاون على ~~الإثم (طب هق) عن عمران بن حصين وإسناده ضعيف # • (نهي عن بيع PageV04P371 # السنين) أي بيع ما تثمره نخلة سنتين أو ثلاثا أو أربعا مثلا لأنه غرر فلا ~~يصح (حم م د ن ه) عن جابر بن عبد الله # • (نهي عن بيع الثمر حتى يطيب) يفسره رواية نهي عن بيع الثمر حتى يبدو ~~صلاحه (حم ق) عن جابر بن عبد الله ms2180 # • (نهي عن بيع الصبرة من التمر) التي (لا يعلم مكليها) فلو علم صح وكذا ~~لو قال بعتك هذه بهذه كيلا بكيل أو مكايلة إن خرجتا سواء (بالكيل المسمى من ~~التمر) الباء متعلقة ببيع فهذا هو التمن والصبرة هي المثمن قال العلقمي قال ~~النووي هذا تصريح بتحريمه ببيع التمر بالتمر حتى تعلم المماثلة قال العلماء ~~لأن الجهل بالمماثلة في هذه الباب كحقيقة المفاضلة لقوله صلى الله عليه ~~وسلم إلا سواء بسواء ولم يحصل تحقق المساواة مع الجهل وحكم الحنطة بالحنطة ~~والشعير بالشعير وسائر الربويات إذا بيع بعضها ببعض حكم التمر بالتمر (حم م ~~ن) عن جابر # • (نهي عن بيع الكالئ بالكالئ) بالهمز قال العلقمي قال في المصباح أي ~~النسيئة بالنسيئة قال أبو عبيد صورته أن يسلم الرجل الدراهم في طعام إلى ~~أجل فإذا حل الأجل يقول المدين ليس عندي طعام ولكن يعني إياه إلى أجل فهذه ~~نسيئة انقلبت إلى نسيئة فلو قبض الطعام ثم باعه منه أو من غيره لم يكن ~~كالئا بكالئ (ك هق) عن بن عمر بن الخطاب # • (نهي عن بيع حبل الحبلة) قال العلقمي قال النووي هي بفتح الحاء والبا ~~في حبل وفي حبلة قال القاضي رواه بعضهم بإسكان الباء في الأول وهو قوله حبل ~~وهو غلط والصواب الفتح قال أهل اللغة الحبلة هنا جمع حابل كظالم وظلمة ~~وفاجر وفجرة وكاتب وكتبه قال الأخفش يقال حبلت المرأة فهي حابل والجمع نسوة ~~حبلة وقال ابن الأنباري الهاء في الحبلة للمبالغة ووافقه بعضهم واتفق أهل ~~اللغة على أن الحبل مختص بالآدميات ويقال في غيرهن الحمل يقال حملت المرأة ~~ولدا وحبلت بولد وحملت الشاة بسخلة ولا يقال حبلت قال أبو عبيد لا يقال ~~لشيء من الحيوان حبل إلا ما جاء في هذا الحديث واختلف العلماء في المراد ~~بالنهي عن بيع حبل الحبلة فقال جماعة هو البيع بثمن مؤجل إلى أن تلد الناقة ~~ويلد ولدها وقد ذكر مسلم في هذه الحديث هذا التفسير عن ابن عمر رضي الله ~~عنهما وبه قال مالك ms2181 والشافعي ومن تابعهم وقال آخرون هو بيع ولد الناقة ~~الحامل في الحال وهذا تفسير أبي عبيد ومعمر بن المثنى وصاحبه أبي عبيد ~~القاسم بن سلام وآخرين من أهل اللغة وبه قال أحمد بن حنبل وإسحاق ابن ~~راهوية وهذا أقرب إلى اللغة لكن الراوي هو ابن عمرو قد فسره بالتفسير الأول ~~وهو أعرف ومذهب الشافعي ومحققي الأصوليين أن تفسير الراوي مقدم إذا لم ~~يخالف الظاهر وهذا البيع باطل على التفسيرين أما الأول فلأنه بيع بثمن إلى ~~أجل مجهول والأجل يأخذ قسطا من الثمن وأما الثاني فلأنه بيع معدوم ومجهول ~~وغير مملوك للبائع وغير مقدور على تسليمه (حم ق 4) عن ابن عمر بن الخطاب # • (نهي عن بيع الثمر) بالمثلثلة (بالتمر) بالمثناة أي بيع الرطب بالتمر ~~زاد في رواية ورخص في بيع العرايا إن تباع بخرصها قال PageV04P372 # العلقمي وسواء عند جمهور كان الرطب والعنب على الشجر أو كان مقوطعا وقال ~~أبو حنيفة إن كان مقطوعا جاز بيعه بمثله من اليابس (ق د) عن سهل بن أبي خيثمة # • (نهي عن بيع الولاء) أي ولاء العتق (وعن هبته) لأنه حق كالنسب فلا يجوز ~~نقل النسب وكذا لا يجوز نقله إلى غير المعتق والنهي للتحريم فيبطلان قال ~~العلقمي وأجاز بعض السلف نفله ولعلهم لم يبلغهم الحديث (حم ق 4) عن ابن عمر # • (نهي عن بيع الحصاة) قال العلقمي قال النووي فيه تأويلات أحدها أن يقول ~~بعتك هذه الأثواب ما وقعت عليه الحصاة التي أرميها أو بعتك من هذه الأرض من ~~هنا إلى ما انتهت إليه هذه الحصاة الثاني أن يقول بعتك بالخيار على أنك ~~بالخيار إلى أن أرمي هذه الحصاة والثالث أن يجعل الرمي بالحصاة بيعا فيقول ~~إذا رميت هذا الثوب بالحصاة فهو بيع منك بكذا (وعن بيع الغرر) أي الخطر وهو ~~ما احتمل أمرين أغلبهما أخوفهما أو ما أنطوت عنا عاقبته قال النووي هذا أصل ~~عظيم من أصول كتاب البيع يدخل فيه ما لا يحصي من المسائل كبيع الآبق ~~والمعدوم والمجهول وما لا يقدر على تسليمه ms2182 (حم م 4) عن أبي هريرة # • (نهي عن بيع النخل) أي ثمره (حتى يزهو) أي ينمو فيحمر أو يصفر (وعن ~~السنبل) أي بيعه (حتى يبيض) أي يشتد حبه (ويأمن العاهة) أي الآفة التي تصيب ~~الزرع فتفسده (م د ت) عن ابن عمر # • (نهي عن بيع الثمار حتى تنجوا من العاهة) بأن يظهر صلاحها (طب) عن زيد ~~بن ثابت قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهي عن بيع الثمر بالتمر) الأول بالمثلثة والثاني بالمثناة أي الرطب ~~بالتمر كيلا (وعن بيع العنب بالزبيب كيلا وعن بيع الزرع بالحنطة كيلا (د) ~~عن ابن عمر بن الخطاب قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهي عن بيع المضطر) إلى العقد بنحو إكراه عليه بغير حق فإنه باطل أما ~~بيع المصادر فييصح لكن يكره الشراء منه (وبيع الغرور بيع الثمرة قبل أن ~~تدرك) أي تصلح للأكل (حم د) عن على قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهي عن بيع العربان) بضم المهلمة بضبط المؤلف ويقال العربون بإن يدفع ~~للبائع شيئا فإن رضى المبيع فمن الثمن فمن الثمن وإلا فهبة فيبطل عند ~~الأكثر قال العلقمي وأجازه أحمد وروى عن ابن عمر أجازته (حم د ه) عن ابن ~~عمرو قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهي عن بيع الشاة باللحم) قال العلقمي فيه أنه لا يباع الحيوان ولو ~~سمكا أو جراد بلحم ولو من سمك أو جراد فيستوي فيه الجنس كغنم بلحم غنم ~~وغيره كبقر بلحم غنم وسواء كان الحيوان مأكولا كما مثلنا أو غير مأكول ~~كحمار وعبد كما يعطيه حديث الباب وصحح البيهقي إسناده ويؤخذ منه إنه لا ~~يباع الحيوان بشحم وكبد ونحوهما كآلية وطحال وقلب ورئة لأن ذلك في معنى ما ~~ورد ولا بجلد لم يدبغ وكان مما يؤكل غالبا كجلد شميط ودجاج بخلاف ما إذا ~~دبغ أو لم يؤكل غالبا وكاللحم في ذلك سائر أجزاء الحيوان المأكولة كما تقدم ~~أما بيع بيض الدجاج ونحوه أو اللبن بالحيوان فجائز على الأصلح (ك هق) عن ~~سمرة بن PageV04P373 # جندب # • (نهي عن بيع اللحم ms2183 بالحيوان) فيحرم ولا يصح (مالك والشافعي (ك) عن سعيد ~~ابن المسيب مرسلا البزار عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (نهي عن بيع المضامين) قال في النهاية المضامين ما في إصلاب الفحول وهي ~~جمع مضمون (والملاقيح) جمع ملقوح وهو ما في بطن للناقة (وحبل الحبلة) ~~والنهي للتحريم فيحرم ذلك ولا يصح (طب) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (نهي عن بيع الثمار حتى يبدو) أي يظهر (صلاحها) ويكفي صلاح بعض ثمر ~~البستان إن اتحد الجنس والعقد (وتأمن من العاهة) هي الآفة تصيب الزرع ~~والثمر فتفسده (حم) عن عائشة وإسناده حسن # • (نهي عن بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان) قال العلقمي وفي حديث جابر ~~عند ابن ماجه صاع البائع وصاع المشتري قال الدميري وهذا النهي عن بيع ~~المبيع قبل أن يقبضه البائع واختلف العلماء في ذلك فقال الشافعي لا يصح بيع ~~المبيع قبل قبضه سواء كان طعاما أو عقارا أو منعولا أو نقدا أو غيره وقال ~~عثمان البتي يجوز في كل بيع وقال أبو حنيفة لا يجوز في شيء إلا الطعام وقال ~~مالك لا يجوز في الطعام ويجوز فيما سواه ووافقه كثيرون وقال آخرون لا يجوز ~~في الطعام ويجوز فيما سواه فأما مذهب عثمان البتي فحكاه المازري والقاضي ~~ولم يحكه الأكثرون بل نقلوا الإجماع على بطلان بيع الطعام قبل قبضه قالوا ~~وإنما الخلاف فيما سواه فهو شاذ متروك (فيكون لصاحبه الزيادة وعليه ~~النقصان) مذهب الشافعي إن زوائد المبيع قبل قبضه للمشتري وهي أمانة عند ~~البائع (البزار عن أبي هريرة # • (نهي عن بيع المحفلات) جمع محفلة قال العلقمي قال في النهاية المحفلة ~~الشاة أو البقرة أو الناقة لا يحلبها صاحبها أياما حتى يجتمع لبنها في ~~ضرتها فإذا رأها المشتري حسبها عزيرة اللبن فزاد في ثمنها ثم يظهر له بعد ~~ذلك نقص لبنها عن أيام تحفيلها سميت محفلة لأن اللبن حفل في ضرعها أي جمع ~~والنهي للتحريم للتدليس والغرر ومذهبنا صحة البيع وثبوت الخيار على الفوز ~~إذا علم بها ولو بعد مدة (البزار عن أنس) ابن ms2184 مالك قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة # • (نهي عن بيعتين في بيعة) قال العلقمي وصور الشافعية بيعتين في بيعة بأن ~~يبيعه العبد مثلا على أن يشتري منه أيضا الثوب مثلا أو على أن يبيعه الآخر ~~الثوب أو أن يبيعه العبد بالألف نقدا أو بألفين نسيئة ليأخذ بأيهما شاء هو ~~أو البائع والبطلان في ذلك للشرط الفاسد في الأولين وللجهل بالعوض في ~~الثالث (ت ن) عن أبي هريرة قال ت حسن صحيح # • (نهي عن تلقي البيوع) وهو أن يتلقى السلعة الواردة لمحل بيعها قبل ~~وصولها له والنهي للتحريم لكنه يصح مع ثبوت الخيار (ت ه) عن ابن مسعود # • (نهي عن تلقي الجلب) قال العلقمي قال في المصباح جلب الشيء جلبا من باب ~~ضرب وقتل والجلب بفتحتين فعل بمعنى مفعول وهو ما يجلبه جلب الشيء جلبا من ~~باب ضرب وقتل والجلب بفتحتين فعل بمعنى مفعول وهو ما يجلبه من بلد إلى بلد ~~وهو المعبر عنه بتلقي الركبان فيحرم أن يشتري أو يبيع لهم قبل دخولهم البلد ~~وهو مذهب الشافعي ومالك والجمهور وقال أبو حنيفة والأوزاعي بجوازه إذا لم ~~يضر PageV04P374 # بالناس (ه) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (نهي عن ثمن الكلب) نهي تحريم (وعن ثمن السنور (حم 4 ك) عن جابر # • (نهي عن ثمن الكلب) لنجاسته والنهي عن اتخاذه (إلا الكلب المعلم) فإنه ~~يجوز بيعه عند الحنفية للضرورة ومنعه الشافعي (حم ن) عن جابر ورجاله ثقات # • (نهي عن ثمن الكلب إلا كلب الصيد) فإنه يحل أخذ ثمنه عند الحنفية ومنعه ~~الشافعي (ت) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (نهي عن ثمن الكلب وثمن الخنزير وثمن الخمر وعن مهر البغي) أي ما تأخذه ~~على زناها سماه مهرا مجازا (وعن عسب الفحل) قال شيخ الإسلام زكريا الأنصاري ~~وهو ضرابه أي طروقه ويقال ماؤه وعليهما فيقدر مضاف ليصح النهي أي عن بدل ~~عسب الفحل من أجرة ضرابه أو عن مائه أي بذل ذلك وأخذه (طس) عن ابن عمرو بن العاص # • (نهي عن ثمن الكلب ومهر البغي وحلوان الكاهن) ms2185 أي ما يأخذه عن كهانته ~~شبه بالشيء الحلو من حيث أنه يأخذ بلا مشقة (ق 4) عن أبي مسعود البدري # • (نهي عن جلد الحد في المساجد) وفي نسخة المسجد فيكره تنزيها وقيل ~~تحريما احتراما للمسجد قال العلقمي والنهي فيه خشية التلويث بما قد يخرج ~~منه من دم أو حدث وكالا يجد في المسجد لا يعزر فيه أيضا (ه) عن ابن عمرو بن العاص # • (نهي عن جلود السباع أن تفرش) للسرف أو للخيلاء أو لأنه شأن الجبابرة ~~(ك ه) عن والد أبي المليح بفتح فكسر وآخره مهملة عامر بن أسامة # • (نهي عن حلق القفا) لأنه نوع من القزع وهو مكروه تنزيها (إلا عند ~~الحجامة) فلا يكره لضرورة توقف الحجم عليه أو كماله (طب) عن عمر # • (نهي عن خاتم الذهب) أي لبسه في حق الرجال (م) عن أبي هريرة # • (نهى خاتم الذهب وعن خاتم الحديد) قال العلقمي قيل إ نما كره ذلك لأنه ~~حلية أهل الناري أي زي الكفار وهم اهل النار والنهي عن الذهب للتحريم وعن ~~الحديد للتنزيه (هب) عن ابن عمرو بن العاص # • (نهى عن خصاء الخيل والبهائم) عطف عام على خاص (حم) عن ابن عمر # • (نهى عن ذبائح الجن) قال في النهي ك انوا إذا اشتروا دارا أو استخرجوا ~~عينا أو بنوا بنيانا ذبحوا ذبيحة مخافة أن يصيبهم الجن فأضيفت الذبائح ~~إليهم لذلك (هق) عن أبي شهاب الزهري مرسلا # • (نهي عن ذبيحة المجوسي وصيد كلبه وطائره) أي نهي تحريم وهذا يدل لما ~~قاله فقهاؤنا وتحرم ذبائح سائر الكفار ممن لا كتاب له كالمجوسي والوثني ~~والمرتد وصيدهم المفهوم من قوله تعالى وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم ~~فمفهومه أن من لم يكن له كتاب لا تحل ذبيحته (قط) عن جابر # • (نهى عن ذبيحة نصارى العرب) قال المناوي ممن دخل في ذلك الدين بعد نسخة ~~وتحريفه ولم ولم يجتنب المبدل هذا مذهب الشافعي وجوزه الحنفية (حل) عن ابن ~~عباس بإسناد ضعيف # • (نهى عن ركوب النمور) أي الركوب على ظهرها كالخيل أو على ms2186 جلودها PageV04P375 # لما مر (ه) عن أبي ريحانة # • (نهي عن سبب الأموات) أي المسلمين والنهي للتحريم (ك) عن زيد بن أرقم # • (نهي عن سلف وبيع) كبعتك ذا بألف على أن تقرضني ألفا (وشرطين في بيع) ~~كبعتكه نقدا بدينار ونسيئة بدينارين (وبيع ما ليس عندك) يريد العين لا ~~الصفة (وربح ما لم يضمن) بأن يبيعه ما اشتراه ولم يقبضه (طب) عن حكيم بن ~~حزام) بفتح المهملة والزاي وإسناده حسن # • (نهي عن شريطة الشيطان) قال العلقمي قال في النهاية هي الذبيحة التي لا ~~تقطع أوداجها ويستقصى ذبحها وهو من شرط الحجام وكان أهل الجاهلية يقطعون ~~بعض حلقها ويتركونها حتى تموت وإنما أضافها للشيطان لأنه هو الذي حملهم على ~~ذلك وحسن الفعل لهم وسوله (د) عن ابن عباس وأبي هريرة # • (نهي عن صبر الروح) سيأتي معناه في النهي عن قتل الصبر (وخصاء البهائم) ~~التي لا ينشأ عن خصيها أطيب لحمها (هق) عن ابن عباس # • (نهي عن صوم ستة أيام من السنة ثلاثة أيام التشريق ويوم الفطر ويوم ~~الأضحى ويوم الجمعة مختصة من الأيام) أي حال كون يوم الجمعة منفردا عن غيره ~~والنهي في الجمعة للتنزيه وفيما قبله للتحريم (الطيالسي عن أنس) وإسناده ضعيف # • (نهي عن صوم يوم عرفة بعرفة) قال المناوي لأنه يوم عيد لأهل عرفة فيكره ~~صومه له لذلك وليقوى على الاجتهاد في العبادة (حم د ه ك) عن أبي هريرة # • (نهي عن صوم يوم الفطرو) يوم (النحر) فيحرم صومهما ولا ينعقد (ق) عن ~~عمر بن الخطاب وعن أبي سعيد الخدري # • (نهي عن صيام يوم قبل رمضان) ليتقوى بالفطر له فيدخله بقوة ونشاط ~~(والأضحى والفطر وأيام التشريق) ولا يصح صومها وبه قال الشافعي وأبو حنيفة ~~وقال مالك والأوزاعي وإسحاق والشافعي في أحد قوليه يجوز صيامها للتمتع إذا ~~لم يجد الهدي ولا يجوز لغيره (هق) عن أبي هريرة # • (نهي عن صيام رجب كله) قال المناوي أخذ به الحنابلة فقالوا يكره إفراده ~~بالصوم وهو من تفردهم (ه طب هب) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (نهي ms2187 عن صيام يوم الجمعة) قال العلقمي ذهب الجمهور إلى أن النهي فيه ~~للتنزيه وعن مالك وأبي حنيفة لا يكره واختلف في سبب النهي عن إفراد يوم ~~الجمعة بالصوم قال شيخنا فقيل لأنه عيد والعيد لا يصام وقيل لئلا يضعف عن ~~العبادة التي تقع فيه من الصلاة والدعاء والذكر وقيل خشية المبالغة في ~~تعظيمه لئلا يفتتن به كما افتتن اليهود بالسبت وقيل خوف اعتقاد وجوبه ~~وأفواها عندي الثالث وقوي ابن حجر الأول لحديث الحاكم يوم الجمعة يوم عيد ~~فلا تجعلوا يوم عيدكم يوم صيامكم إلا أن تصوموا قبله أو بعده زاد بن حجر ~~وروي ابن أبي شيبة بإسناد حسن عن على قال من كان منكم متطوعا من الشهر ~~فليصم يوم الخميس ولا يصم يوم الجمعة فإنه يوم طعام وشراب اه فإن ضم إليه ~~غيره لم يكره قال المنوي لأن فضيلة المضموم جابرة لما فإنه بسبب الضعف (حم ~~ه ق) عن جابر # • (نهي عن صيام يوم السبت) وفي رواية لا تصوموا يوم السبت إلا فيما افترض ~~عليكم رواه الترمذي PageV04P376 # وحسنه والحاكم وصححه على شرط الشيخين ولأن اليهود تعظم يوم السبت ~~والنصارى يوم الأحد والمراد إفراده بالصوم والنهي فيه للتنزيه (ن) والضياء ~~عن بشع المازني # • (نهي عن ضرب الدف) قال المناوي لغير حادث سرور كنكاح وقال العلقمي هو ~~حديث ضعيف ويكفي في رده قوله عليه الصلاة والسلام فصل ما بين الحلال ~~والحرام الضرب بالدف وحديث أنه صلى الله عليه وسلم لما رجع إلى المدينة من ~~بعض مغازيه جاءته جارية سوداء فقالت يا رسول الله إني نذرت أن ردك الله ~~سالما أن اضرب بين يديك بالدف وأتغنى فقال لها إن كنت نذرت فأوفى بنذرك ~~رواهما ابن حبان وغيره وصححوه (ولعب الصنج) العربي بفتح المهملة وسكون ~~النون فجيم ما يتخذ من صفر ويضرب أحدهما بالآخر والعجمي وهو ذو الأوتار ~~والبراع وهو الشبابة وكلاهما حرام وقال الشافعية كل المزامير حرام إلا ~~النفير (خط) عن على وإسناده ضعيف # • (نهي عن طعام المتباريين أن يؤكل) قال العلقمي قال ms2188 شيخنا قال البيهقي ~~يعني المتباهيين بالضيافة فخرا ورياء وقال الخطابي هما المتعارضان يفعل كل ~~واحد منهما مثل فعل صاحبه ليرى أيهما يغلب صاحبه وإنما كره ذلك لما فيه من ~~الرياء والمباهات (دك) عن ابن عباس # • (نهي عن عسب الفحل) تقدم معناه (حم خ ن) عن ابن عمر # • (نهي عن عسب الفحل وقفير الطحان) كان يقول استأجرتك لطحن هذه الحنطة ~~بقفير مثلا من دقيق والقفير مكيال معروف وسواء كان ذلك مع غيره أم لا (ع ~~قط) عن أبي سعيد الخدري قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي عن عشر) بالتنوين (الوشر) بمعجمة وراء وهو معالجة الأسنان بما ~~يحددها ويرقق أطرافها فيحرم لما فيه من تغيير خلق الله (والرشم) أي النقش ~~وهو غرز الإبرة بجلده ثم يذر عليه بما يخضره أو يسوده (والنتف) للشيب فيكره ~~أو للشعر عند المصيبة فيحرم (ومكامعة الرجل الرجل) بالعين المهملة أي ~~مضاجعته له (بغير شعار) أي حاجز بينهما فيحرم (ومكامعة الرجل المرأة) أي ~~مضاجعتها (بغير شعار) كذلك أما فعل ذلك بالحليلة فجائز (وأن يجعل الرجل في ~~أسفل ثيابه حريرا مثل الأعاجم) أي أن يلبس الرجل ثوم حرير تحت ثيابه كلها ~~ليلى نعومته البدن وهذا التعبير لأجل قوله مثل الأعاجم وإلا فالحرير حرام ~~على الرجال مطلقاإلا لضرورة (وإن يجعل الرجل على منكبيه حريرا مثل الأعاجم) ~~بنصب مثل (وعن النهبي) بالضم والقصر بمعنى النهب (وركوب النمور) قال ~~العلقمي أي جلودها وهي السباع المعروفة (ولبس الخاتم إلا لذي سلطان) لحاجته ~~إلى الختم به وفي معناه من يحتاج للختم به وقد دات أحاديث صحيحة على حل ~~لبسه لكل أحد قال العلقمي قال الحافظ بن حجر في أسانيده رجل متهم فلم يصح ~~وقال المناوي والشيخ حديث حسن فالجواب أن الأحاديث الدالة على الجواز أصح ~~(حم دن) عن أبي ريحانة واسمه سمعون بسين معجمة PageV04P377 # وعين مهملة # • (نهي عن فتح التمرة) ليفتش ما فيها من السوس (وقشر الرطبة) بفتح القاف ~~أن تزال قشرتها لتؤكل (عبدان وأبو موسى) المديني كلاهما في الصحابة (عن إسحاق) # • (نهي عن ms2189 قتل النساء والصبيان) قال العلقمي قال النووي أجمع العلماء على ~~العمل بهذا الحديث وتحريم قتل النساء والصبيان إذا لم يقاتلوا فإن قاتلوا ~~قال جماهير العلماء يقتلون وأما شيوخ الكفار فإن كان فيهم رأي قتلوا أو ~~ينفوا وفي الرهبان خلاف وقال مالك وأبو حنيفة لا يقتلون والأصح من مذهب ~~الشافعي قتلهم وسببه كما في مسلم عن ابن عمر قال وجدت امرأة مقتولة في بعض ~~تلك المغازي فنهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قتل النساء والصبيان (ق) ~~عن ابن عمر # • (نهي عن قتل الصبر) وهو أن يمسك الحي ثم يرمي بشيء حتى يموت وكل من قتل ~~في غر معركة وغير حرب ولا خطأ فإنه مقتول صبرا (د) عن أبي أيوب قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (نهي عن قتل أربع من الدواب النملة) بالجر والرفع وكذا ما عطف عليه قال ~~العلقمي قال الخطابي إنما أراد من النمل نوعا خاصا وهو الكبار ذوات الأرجل ~~الطوال لأنها قليلة الأذى والضرر وكذا قاله البغوي وأما الصغير المسمى ~~بالذر فقد صرح بعض أصحابنا بجواز قتله وكره مالك قتل النمل إلا أن يضر ولا ~~يقدر على دفعه إلا بالقتل وقال النووي لا يجوز الإحراق بالنار للحيوان ولا ~~قتل النمل (والنحلة) لما فيها من المنافع الكثيرة فيخرج من لعابها العسل ~~والشمع فأحدهما ضياء والآخر شفاء (والهدهد) النهي عن قتله لتحريم أكل لحمه ~~ولا منفعة في قتله كل ما نهي عن قتله من الحيوانات ولم يكن ذلك لحرمته ولا ~~لضرر فيه كان النهي لتحريم أكله كما في الصرد (والصرد) قال العلقمي بضم ~~الصاد المهملة وفتح الراء طائر فوق العصفور ضخم الرأس والمنقار نصفه أبيض ~~ونصفه أسود وقيل يؤكل لأن الشافعي أوجب فيه الجزاء على المحرم إذا قتله وبه ~~قال مالك وقال أبو بكر بن العربي نهي عن قتله لأن العرب كانت تتشاءم به ~~وبصوته قال المناوي والأصح عند الشافعية حرمته (حم د ه) عن ابن عباس ~~وإسناده حسن # • (نهي عن قتل الضفدع) قال المناوي بكسر الضاد والدال وفتحها ms2190 غير جيد ~~(للدواء) أي لا لحرمتها بل لذاتها ونفرة الطبع عنها قال العلقمي وسببه كما ~~في أبي داود عن عبد الرحمن بن عثمان التميمي أن طبيبا سأل النبي صلى الله ~~عليه وسلم عن ضفدع يجعلها في دواء فنهاه النبي صلى الله عليه وسلم عن قتلها ~~لأنها تسيح وقد روى البيهقي من حديث عبد الله ابن عمرو بن العاص موقوفا لا ~~تقتلوا الضفادع فإن نعيقها تسبيح ولا تقتلوا الخفاش فإنه لم خرب بيت المقدس ~~قال يارب سلطني على البحر حتى أغرقهم (حم دن ك) عن عبد الرحمن بن عثمان ~~التميمي وإسناده قوي # • (نهي عن قتل الصرد) قال المناوي طائر فوق العصفور ابقع ضخم الرأس ~~(والضفدع والنملة والهدهد (ه) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (نهي عن قتل الخطاطيف) قال العلقمي الخطاف بضم الخاء وتشديد الطاء PageV04P378 # يسمى زوار الهند ويعرف الآن بعصفور الجنة لأنه زهد ما في أيدي الناس من ~~الأقوات فيحرم أكله للنهي عن قتله (هق) عن عبد الرحمن بن معاوية المرادي ~~مرسلا وإسناده ضعيف # • (نهي عن قتل كل ذي روح إلا أن يؤذي) كالفواسق الخمس (طب) عن ابن عباس ~~بإسناد ضعيف # • (نهي عن قسمة الضرار) بكسر المعجمة قال الشيخ أي القسمة التي يحصل بها ~~الضرر كقسمة حمام صغير ونحوه مما يتعطل نفعه بالقسمة (هق) عن نصير مولى ~~معاوية مرسلا # • (نهي عن كسب الإماء) قال المناوي أي أجر البغايا كانوا في الجاهلية ~~يأمرونهن بالرنى ويأخذون أجرهن (نخ د) عن أبي هريرة # • (نهى عن كسب الإماء حتى يعلم من أين هو) قال المناوي وفي رواي حتى يعرف ~~وجهه لأنهن إذا كان عليهن ضرائب لم يؤمن أن يكون فيهن فجور والنهي للتنزيه ~~خوفا من الوقوع في الحرام (د ك) عن رافع بن خديج # • (نهي عن كسب الحجام) تنزيها لا تحريما لأنه صلى الله عليه وسلم احتجم ~~وأعطى الحجام أجرته قال العلقمي والله أعلم لأنه عمل على ثواب غير معلوم ~~قبل العمل فأشبه الإجارة المجهولة من ناحية لما عسى أن لا يطيب بعده نفس ~~أحدهما ms2191 بالعوض ومن هاهنا كان جماعة من العلماء الصالحين يرضون الحجامين ~~بأكثر من المتعارف عندهم (ه) عن أبي مسعود # • (نهي عن كل مسكر ومفتر) بالفاء والمثناة الفوقية ومن جعله بالقاف ~~والمثناة التحتية فقد صحف أي كل شراب يورث الفتور أي ضعف الجغون والخد في ~~الأطراف كالحشيش المعروف قال العلقمي وحكى أن رجلا من العجم قدم القاهرة ~~وطلب دليلا على تحريم الحشيشة فعقد لذلك مجلس حضره علماء العصر فاستدل ~~الحافظ زين الدين العراقي بهذا الحديث فأعجب الحاضرين (حم د) عن أم سلمة ~~بإسناد صحيح # • (نهي عن لبستين) قال العلقمي قال في النهاية هي بكسر اللام الهيئة ~~والحالة وروي بالضم على المصدر والأول أوجه (المشهورة في حسنها والمشهورة ~~في قبحها) ما لم يقصد بذلك هضم نفسه (طب) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (نهى عن لبن الجلالة) قال العلقي والنهي للتنزيه عند الشافعي (د ك) عن ~~ابن عباس # • (نهي عن لقطة الحاج) أي عن أخذ لقطته في الحرم فلقتطه يحرم أخذها ~~للتملك قال العلقمي وأما التقاطها للحفظ فقط فلا يمنع منه وقد أوضح هذا صلى ~~الله عليه وسلم في قوله في الحديث الآخر ولا تحل لقطتها أي مكة إلا لمنشد ~~والمنشد هو المعرف ومعنى الحديث لا تحل لقطتها لمن يريد أن يعرفها سنة ثم ~~يتملكا وبهذا قال الشافعي وعبد الرحمن بن مهدي وأبو عبيد وغيرهم وقال مالك ~~يجوز تملكها بعد تعريفها سنة كما في سائر البلاد وبه قال بعض أصحابه ~~الشافعي ويتأولون الحديث تأويلات ضعيفة (حم م د) عن عبد الرحمن بن عثمان ~~التميمي # • (نهي عن محاش النساء) بحاء مهملة وشين معجمة ويقال بمهملة أي عن ~~إتيانهن في أدبارهن والنهي للتحريم (طس) عن جابر ورجاله ثقات # • (نهي عن نتف الشيب) قال المناوي PageV04P379 # من نحو لحية أو رأس وقيل يحرم لأنه نور ووقار (ت ن ه) عن ابن عمرو وحسنه ~~الترمذي # • (نهي عن نقرة الغراب) أي تخفيف السجود بقدر وضع الغراب منقاره للأكل ~~(وافتراش السبع) ببسط ذراعيه في سجوده ولا يرفعهما عن الأرض (وإن يوطن ms2192 ~~الرجل المكان في المسجد) أي يألف محلا فيه يلازم الصلاة فيه لا يصلي في ~~غيره (كما يوطن البعير) أي كالبعير لا يلوي من عطنه إلا لمبرك (حم د ن ه ك) ~~عن عبد الرحمن ابن شبل # • (نهي أن يتباهى الناس في المساجد) قال المناوي أي يتفاخروا بها بأن ~~يقول رجل مسجدي أحسن فيقول آخر بل مسجدي والمراد المباهاة في إنشائها ~~وعمارتها وزخرفتها (حب) عن أنس بن مالك # • (نهي أن يشرب الرجل) أي الإنسان (قائما) فيكره تنزيها وشرب المصطفى ~~قائما كان لبيان الجواز (م د ت) عن أنس بن مالك # • (نهي أن يتزعفر الرجل) أي يصبغ ثوبه بزعفران أو يتلطخ به لأنه شأن ~~النساء فيحرم قال العلقمي قال ابن رسلان قال البيهقي في معرفة السنن نهى ~~الشافعي الرجل عن المزعفر وأباح له المعصفر قال الشافعي وإنما رخصت في ~~المعصفر لأني لم أجد أحدا يحكي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عنه إلا ~~على ما قال علي رضى الله عنه نهاني ولا أقول نهاكم قال البيهقي وقد جاءت ~~أحاديث تدل على النهي على العموم وقال شيخنا وقول الشافعي يحرم على الرجل ~~المزعفر دون المعصفر قال البيهقي فيه أن الصواب تحريم المعصفر أيضا عليه ~~للأخبار الصحيحة التي لو بلغت الشافعي لقال بها وقد أوصانا بالعمل بالحديث ~~الصحيح (ق 4) عن أنس بن مالك # • (نهي أن تصبر البهائم) أي أن تمسك ثم يرمى إليها حتى تموت فيحرم (ق د ن ~~ه) عن أنس # • (نهي أن يمشي الرجل بين البعيرين يقودهما) قال الشيخ النهي فيه لعدم ~~أمن الأذى فيكره تنزيها (ك) عن أنس بإسناد صحيح # • (نهي أن يصلي على الجنائز بين القبور) فإنها صلاة شرعية والصلاة في ~~المقبرة مكروهة تنزيها (طس) عن أن وإسناده حسن # • (نهي أن ينتعل الرجل) يعني الإنسان (وهو قائم) قال العلقمي وفي رواية ~~نهي أن ينتعل الرجل قائما قال ابن رسلان الظاهر أن هذا أمر إرشاد لأن لبسها ~~قاعدا أسهل له وأمكن وربما كان القيام سببا لانقلابه وسقوطه فأمر بالقعود ~~له ms2193 والاستعانة باليد فيه ليأمن من عائلته ويحتمل أن يختص هذا النهي بما في ~~لبسه قائما تعب كالتاسومة التي يحتاج لابسها إلى وضع سيرها في إصبع الرجل ~~والوطاء الذي له ساق كالخف وما في معناه وأما لبس القبقاب والسرموجة ~~والوطاء الذي ليس له ساق فلا يدخل في هذا النهي لسهولة لبسه وسرعته بلا تعب ~~والأخذ بعموم الحديث على ظاهره أحوط لإطلاق الحديث (ت) والضياء عن أنس # • (نهي أن يبال في الماء الراكد) أي الساكن ولو كثير أما لم يستجر الكثير ~~والنهي للتنزيه وفي القليل أشد لتنجيسه بل قيل يحرم (م ن ه) عن جابر # • (نهي أن يبال في الماء الجاري) النهي للتنزيه فيكره في القليل منه PageV04P380 # دون الكثير (طس) عن جابر وإسناده جيد # • (نهي أن يسمى كلب أو كليب) الظاهر أنه منصوب ورسمه بلا ألف على طيقة ~~المتقدمين المحدثين كما تقدم (طب) عن بريدة وإسناده ضعيف # • (نهي أن يصلي الرجل في لحاف) بكسر اللام هو كل ثوب يتغطى به والجمع لحف ~~مثل كتاب وكتب (لا يتوش حبه) قال العلقمي قال ابن رسلان حكي ابن عبد البر ~~عن الأخفش أن التوشح هو أن يأخذ طرف الثوب الأيسر من تحت يده اليسرى فيلقيه ~~على منكبه الأيمن ويلقى طرف الثوب الأيمن من تحت يده اليمنى على منكبه ~~الأيسر قال وهذا التوشح الذي جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه صلى في ~~الثوب الواحد متوشحا به (ونهي أن يصلي الرجل في سراويل وليس عليه رداء) لأن ~~السراويل بمفرده يصف الأعضاء ولا يتجافى عن الجسد ولهذا قال أصحابنا إن لم ~~يكن له قميص وأراد الاقتصار على الثوب فالرداء أولى لأنه يمكنه أن يستر به ~~العورة ويبقى منه ما يطرحه على الكتف فإن لم يكن فالإزار أولى من السراويل ~~لأن الإزار لا يتجافى عنه ولا يصف الأعضاء (دك) عن بريدة وإسناده ضعيف # • (نهي أن يقعد الرجل) يعني الإنسان (بين الظل والشمس) لأنه ظلم للبدن ~~حيث فاضل بين أبعاضه فيكره (ك) عن أبي هريرة (د) عن بريدة ms2194 وإسناده صحيح # • (نهي أن يتعاطى السيف مسلولا) فيكره تنزيها مناولته كذلك لأنه قد يخطى ~~في تناوله فيجرح شيئا من بدنه أو يسقط على أحد فيؤذ به (حم ت د ك) عن جابر ~~وإسناده صحيح # • (نهي أن يستنجى ببعرة أو عظم) وفي رواية لمسلم أن يستنجى برجيع أو عظم ~~نبه بالبعرة على جنس النجس وبالعظم على كل مطعوم فأفاد منع الاستنجاء بكل ~~نجس ومطعوم خلافا لأبي حنيفة (حم م د) عن جابر # • (نهي أن يقعد على القبر) أي يجلس عليه فيكره لأنه استهانة بالميت وأما ~~الجلوس في خبر مسلم لأن يجلس أحدكم على جمرة فتحرق ثيابه حتى تخلص إلى جلده ~~خير له من أن يجلس على قبر ففسره في رواية أبي هريرة بالجلوس للبول أو ~~الغائط (وأن يقصص) بقاف وصاد مهملتين أي يجصص كما في رواية فيكره لأنه نوع ~~زينة فلا يليق بمن صار إلى البلاء (أو يبنى عليه) كذلك بل يحرم في مسئلة ~~(حم م ن د) عن جابر # • (نهي أن يطرق الرجل أهله) بضم الراء من الطروق وهو المجيء (ليلا) فقوله ~~ليلا تأكيد فيكره لأنه قد يهجم بها على قبيح فيكون سببا لبغضها وطلاقها (ق) ~~عن جابر # • (نهي أن يقتل شيء من الدواب صبرا) كما مر (حم م ه) عن جابر # • (نهي أن يكتب على القبر شيء) قال المناوي فتكره الكتابة عليه ولو اسم ~~صاحبه في لوح أو غيره عند الثلاثة وقال أبو حنيفة لا تكره اه وقال شيخ ~~الإسلام زكريا الأنصاري في شرح البهجة وفي كراهة كتابة اسم الميت نظر بل ~~قال الزركشي لا وجه لكراهة كتابة اسم الميت وتاريخ وفاته (ه ك) هن جابر ~~بإسناد صحيح # • (نهي أن يضع الرجل إحدى رجليه على الأخرى وهو مستلقي على ظهره) تحريما ~~إن لم يأمن كشف عورته وإلا فتنزيها وفعله لذلك لبيان الجواز (حم) عن أبي ~~سعيد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يدخل PageV04P381 # الماء) لنحو غسل (إلا بمثزر) أي بشيء يستر عورته فتندب المحافظة على ~~الستر (ك) عن ms2195 جابر بإسناد صحيح # • (نهي أن يمس الرجل ذكره بيمينه) فيكره تنزيها لا تحريما وفيه شمول ~~لحاجة البول وغيرها (وأن يمشي في نعل واحدة) أو خف واحدة فيكره كذلك (وإن ~~يشتمل الصماء وأن يحتبي بثوب ليس على فرجه منه شيء) فيكره لأنه إذا احتبي ~~كذلك ربما تبدو وعورته (ن) عن جابر بن عبد الله قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (نهي أن يقوم الإمام فوق شيء) أي عال كدكة (والناس) أي المأمون (خلفه) ~~أسفل منه فيكره ارتفاع الإمام على المقتدين بلا حاجة (ت ك) عن حذيفة ~~وإسناده حسن # • (نهي أن يقام الرجل من مقعده) بفتح الميم محل قعوده (ويجلس فيه آخر) ~~فمن سبق إلى مباح من نحو مسجد يوم جمعة أو غيره لصلاة أو غيرها يحرم إقامته ~~منه (خ) عن ابن عمر بن الخطاب # • (نهي أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو) أي الكفار قال العلقمي زاد ابن ~~ماجه مخافة أن يناله العدو وفي مسلم فإني لا آمن أن يناله العدو والمراد ~~بالقرآن المصحف لا القرآن نفسه والمراد بالمصحف ما كتب فيه القرآن كله أو ~~بعضه متميزا لا في ضمن كلام آخر فلا ينافيه ما كتبه صلى الله عليه وسلم في ~~كتابه إلى هرقل من قوله يا أهل الكتاب الآية وفي مسند إسحاق بن راهوية كره ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يسافر بالقرآن إلى أرض العدو مخافة أن ~~يناله العدو والنهي يقتضي الكراهة لأنه لا ينفك عن كراهة التنزيه أو ~~التحريم قال ابن عبد البر أجمع الفقهاء أن لا يسافر بالمصحف في السرايا ~~والعسكر الصغير المخوف عليه واختلفوا في الكبير المأمون عليه فمنع مالك ~~مطلقا وفصل أبو حنيفة وأدار الشافعية لكراهة مع الخوف وجود أو عدما وقال ~~بعضهم كالمالكية (ق د ه) عن ابن عمر # • (نهي أن يستقبل) قاضي الحاجة (القبلتين) الكعبة وبيت المقدس (ببول أو ~~غائط) قال المناوي تحريما بالنسبة للكعبة بشرطه وتنزيها بالنسبة لبيت ~~المقدس وقال العلقمي قال أبو إسحاق المروزي وأبو على بن أبي هريرة إنما نهى ~~عن ms2196 استقباله أي بيت المقدس حين كان قبلة ثم عن الكعبة حين صارت قبلة ~~فجمعهما الراوي ظنا منه أن النهي مستمر وقال الإمام أحمد بن حنبل هو منسوخ ~~بحديث ابن عمر ونقل الماوردي عن بعض المتكلمين أن المراد بالنهي أهل ~~المدينة فقط لأنهم إذا استقبلوا بيت المقدس استدبروا الكعبة فكان نهيهم ~~لاستدبار الكعبة لا لأجل حرمة استقبال بيت المقدس (حم د ه) عن معقل بفتح ~~الميم وسكون المهملة (الأسرى) قال المناوي بفتح السين وقيل بالزاي وإسناده حسن # • (نهي أن يتخلى) قال العلقمي المراد بالخلاء هنا قضاء الحاجة (الرجل) ~~يعني الإنسان (تحت شجرة مثمرة) أي شأنها أن تثمر فيكره تنزيها (ونهي أن ~~يتخلى على ضفة نهر جار) قال المناوي بضاد معجمة جانبه تفتح فتجتمع على ضفات ~~مثل جنة وجنات وتكسر فتجمع على ضفف مثل عدة وعدد (4) عن ابن عمر بإسناد ضعيف # • (نهي أن يبال في الحجر) قال العلقمي هو بضم الجيم وسكون PageV04P382 # الحاء المهملة الثقف والثقب المثلثة أفصح من ضمها وهو ما استدار ومثله ~~السرب بفتح السين والراء ما استطال ويقال له الشق إلحاقا له بالثقب والنهي ~~فيهما للكراهة قيل لقتادة أحد رواة الحديث لم يكره في الحجر فقال كان يقال ~~إنها مساكن الجن (دك) عن عبد الله بن سرجس بإسناد صحيح # • (نهي أن يبال في قبلة المسجد) فيحرم ذلك وكذا يحرم في بقاعه لكن القبلة ~~أشد (د) في مراسيله عن أبي مجاز مرسلا بكسر الميم وسكون الجيم وفتح اللام ~~بعدها زاي واسمه لاحق # • (نهي أن يبال بأبواب المساجد (د) في مراسيله عن مكحول مرسلا) وهو الشامي # • (نهي أن يستنجى أحد بعظم أو روثة أو جممة) بضم المهملة وفتح الميمين ~~قال الخطابي هو الفحم وما احترق من الخشب والعظام ونحوها (د قط هق) عن ابن ~~مسعود وإسناده صحيح # • (نهى أن يبول الرجل) يعني الإنسان (في مستحمه) المحل الذي يغتسل فيه ~~فيكره إذا لم يكن له مسلك أو كان صلبا لأنه يجلب الوسواس (ت) عن عبد الله ~~بن مغفل وإسناده حسن # • (نهي أن ms2197 يجلس الرجل) يعني الإنسان (في الصلاة وهو معتمد على يده اليسرى ~~وقال إنها صلاة اليهود) فيكره لانا أمرنا بمخالفتهم (ك هق) عن ابن عمر قال ~~الشيخ حديث صحيح # • (نهي أن يقرن بين الحج والعمرة) قال العلقمي في أبي داود عن أبي أن ~~معاوية بن أبي سفيان قال لأصحاب النبي صلى الله عليه وسلم هل تعلمون أن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى عن كذا وكذا وركوب جلود النمور قالوا نعم ~~قال فتعلمون أنه نهى أن يقرن بين الحج والعمرة فقالوا ما هذا فلا فقال أما ~~أنها منعت ولكنكم نسيتم وفيه أن الحاكم إذا حضر عنده شهود في قضية فشهد ~~بعضهم ولم يشهد غيره إن ترك شهادته لا يقدح في شهادة الشاهد ورواه البيهقي ~~عن معاوية بلفظ أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يقرن فذكره قال النووي ~~إسناده جيد ويشبه أن يكون النهي للتنزيه أو للإرشاد لما في القرن من النقص ~~المجبور بدم (د) عن معاوية رضى الله عنه # • (نهى أن يقد السير بين أصبعين) قال العلقمي زاد الطبراني ويقول أن في ~~ذلك عيبين عيب القطع وتغرزيده وقال في النهاية أن يقطع ويشق لئلا تعقر ~~الحديدة يده وهو شبيه بنهيه أن يتعاطى السيف مسلولا والقد القطع طولا كالشق ~~(دك) عن سمرة قال ك صحيح # • (نهي أن يضحى بغضباء الأذن والقرن) قال العلمقي العضباء بعين مهملة ~~وضاد معجمة وموجدة أي المقطوعة الأذن والمكسورة القرن قال في النهاية ~~واستعمال العضب في القرن أكثر منه في الأذن (حم 4 ك) عن علي رضي الله عنه ~~بإسناد صحيح # • (نهي أن تكسر سكة المسلمين) أي الدراهم والدنانير المضروبة (الجائزة ~~بينهم) لما فيه من إضاعة المال قال العلقمي وقيل كانت المعاملة بها في صدر ~~الإسلام عددا لا وزنا وكان بعضهم يقص أطرافها فنهوا عنه (إلا من بأس (حم ده ~~ك) عن عبد الله المزني وإسناده ضعيف # • (نهي أن نعجم) بنون مضمومة أوله يخط المؤلف (النوى طبخا) أي نبالغ في ~~نضجه حتى PageV04P383 # نتفتت وتفسد قوته ms2198 التي يصلح معها للغنم قال الشيخ وسببه أن النبي صلى ~~الله عليه وسلم رأى مطبوخ عجوة زيد عليه بالنار حتى كاد أن ينطبخ النوى ~~فذكر ما يدل على ذلك (د) عن أم سلمة بإسناد صحيح # • (نهى أن يتنفس في الإناء) عند الشرب (أو ينفخ فيه) لأن النفس فيه ينتن ~~الإناء فيعاف فيكره تنزيها (حم د ت ه) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (نهي أن يمسح الرجل يده بثوب من لم يكسه) بضم السين المهملة وكسرها ~~والمراد أنه لا يمسح يده إلا بثوب من له عليه فضل ونعمة من نحو زوجة وكذا ~~تلميذ يعتقد بركته ويود مسحه ليتبرك بآثار يده وهذا إذا علم ذلك منه وتحقق ~~أو غلب على ظنه فإن شك في ذلك فلا كما في الأكل من طعام الصديق أو ركوب ~~دابته من غير أذنه ويحتمل أن يكون هذا النهي مخصوصا بمن لم يأذن له أما من ~~أذن له في المسح في منديل الزفر فجائز وإن لم يكن له عليه فضل قال المناوي ~~أراد أن لا يستبذل أحد من المؤمنين وإن كان فقيرا (حم د) عن أبي بكرة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يسمى أربعة أسماء) بنصب أربعة على أنه مفعول ثان أو بنزع ~~الخافض والمفعول الأول ضمير واقع على المولود أو الشخص (أفلح ويسارا ونافعا ~~ورباحا) فيكره تنزيها لأنه قد يقال أفلح هنا فيقال لا فيتطير وكذا البقية ~~(ت) عن سمرة بإسناد حسن # • (نهي أن تحلق المرأة رأسها) فيكره ذلك لأنه مثله في حقها وقيل يحرم فإن ~~كان لمصيبة حرم قولا واحدا (ت ن) عن علي # • (نهي أن يتخذ شيء فيه الروح غرضا) بفتح الغين المعجمة والراء والضاد ~~المعجمة ما ينصب ليرمى إليه فيحرم لأنه تعذيب لخلق الله (حم ت ن) عن ابن عباس # • (نهي أن يجمع أحد بين اسمه) أي النبي صلى الله عليه وسلم (وكنيته) أبي ~~القاسم فيحرم حتى بعد زمنه عند الشافعي (ت) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (نهي أن ينام الرجل على ms2199 سطح ليس بمحجور عليه) أي ليس به حاجز يمنع من ~~سقوط النائم فيكره (ت) عن جابر # • (نهي أن يستوفز الرجل في صلاته) أي أن يعقد فيها منتصبا غير مطمئن ~~فيكره تنزيها (ك) عن سمرة ابن جندب # • (نهي أن يكون الإمام مؤذنا) قال المناوي أي أن يجمع بين وظيفتين إمامة ~~وآذان في محل واحد فيكره وبه أخذ بعضهم لكن الجمهور على عدم الكراهة (هق) ~~عن جابر وإسناده ضعيف # • (نهي أن يمشي الرجل بين المرأتين) ولو محرمين فيكره لئلا يساء به الظن ~~قال العلقمي ويحتمل أن يدخل في النهي أن تمشي إحدى المرأتين أمامه والأخرى ~~وراءه ويكون الرجل بينهما وفي معنى النهي أن يجلس الرجل بين امرأتين في ~~المسجد أو على قارعة الطريق أو نحو ذلك لوجود معنى النهي (دك) عن ابن عمر # • (نهي أن يقام عن الطعام حتى يرفع) قال المناوي هذا في غير مائدة أعدت ~~لجلوس قوم بعد قوم (ه) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن لكن قال ~~الدميري هو منقطع لأن في سنده مكحولا عن عائشة ومكحول لم يلق عائشة # • (نهي أن يصلي الرجل ورأسه معقوص) قال العلقمي في حديث ابن عباس الذي ~~يصلي ورأسه معقوص كالذي يصلى PageV04P384 # وهو مكتوف أراد أنه إذا كان شعره منشور أسقط على الأرض عند السجود فيعطي ~~صاحبه ثواب السجود به وإذا كان معقوصا صار في معنى من لم يسجد وشبهه ~~بالكتوف وهو المشدود اليدين لأنهما لا يقعان على الأرض في السجود اه والنهي ~~للتنزيه (طب عن أم سلمة وإسناده صحيح # • (نهي أن يصلي الرجل) أي الإنسان (وهو حاقن) قال العلقمي وفي رواية وهو ~~حقن حتى يتخفف والحاقن والحقن سواء وهو الذي حبس بوله كالحاقب بالموحدة ~~للغائط فيكره إن لم يضق الوقت فإن ضاق وجبت الصلاة به ما لم يتضرر فإن تضرر ~~بدأ بتفريغ نفسه وإن خرج الوقت (ه) عن أبي أمامة) وإسناده حسن # • (نهي أن يصلي خلف المتحدث والنائم) أي أن يصلي شخص وواحد منهما بين ~~يديه لأن المتحدث يلهي بحديثه والنائم ms2200 قد يبدو منه ما يلهى (ه) عن أبي ~~أمامة) وإسناده حسن # • (نهي أن يصلي خلف المتحدث والنائم) أي أن يصلي شخص وواحد منهما بين ~~يديه لأن المتحدث يلهى بحديثه والنائم قد يبدو منه ما يلهي (ه) عن ابن عباس ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يبول الرجل) ومثله الأنثى والخنثى (قائما) فيكره تنزيها (ه) عن جابر # • (نهي أن تتبع جنازة معها رانة) بنون مشددة أي امرأة صائحة قال العلقمي ~~قال الدميري الرنة الصوت يقال رنت المرأة ترن رنينا وأرنت أيضا صاحت ~~والرنين الصياح الشديد والصوت الحزين عند الفناء والبكاء قال ابن سيده ~~وغيره ويقع في بعض النسخ راية بالياء وه وتصحيف (ه) عن ابن عمر # • (نهي أن ينفخ في الشراب وأن يشرب من ثلمة القدح أو أذنه) لما مر (طب) ~~عن سهل بن سعد قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يمشي الرجل) أو المرأة (في نعل واحد أو خف واحدة) فيكره تنزيها ~~لما مر (حم) عن أبي سعيد وإسناده حسن # • (نهي أن تكلم النساء) غير المحارم (إلا بإذن أزواجهن) لأنه مظنة الوقوع ~~في الفاحشة بتسويل الشيطان إما بإذن فيجوز حيث لا خلوة (طب) عن ابن عمر ~~بإسناد حسن # • (نهي أن يلقى النوى) وفي نسخة أن تلقى النواة (على الطبق الذي يؤكل منه ~~الرطب أو التمر) لئلا يختلط وهو مبتل بريق الفم بالتمر أو الرطب فيعاف ~~(الشيرازي عن على) رضى الله تعالى عنه # • (نهي أن يسمى الرجل حربا أو وليدا أو مرة) قال المناوي لأنه ربما يتطير ~~به (أو الحكم أو أبا الحكم) لما فيه من تزكية النفس (أو أفلح أو نجيحا أو ~~يسارا) لأنه يتطير بنفيه (طب) عن ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يخصى أحد من ولد آدم) فخصي الآدمي حرام شديد التحريم (طب) عن ~~ابن مسعود قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يتمطى الرجل في الصلاة) أي يمدد أعضاءه قال الجوهري وتمطط أي ~~تمدد (أو عند النساء إلا عند امرأته أو جواريه) ms2201 قال المناوي اللاتي يحل له ~~وطؤهن (قط) في الأفراد عن أبي هريرة # • (نهي أن يضحى ليلا) قال العلقمي وذلك لأنه لا يأمن الخطأ في المذبح ~~ولأن الفقراء لا يحضرون فيه حضورهم بالنهار وقال أصحابنا يكره الذبح بالليل ~~مطلقا عن التقييد بالأضحية وفيها أشد كراهة قال الأذرعي ولا معنى لكراهة ~~الذبح إذا ترجعت مصلحته أودعت إليه ضرورة كان خشي فوت الأضحية أو نهبا أو ~~احتاج PageV04P385 # هو وأهله إلى كل منها أو نزل به أضياف أو حضر مساكين القرية وهم محتاجون ~~إلى الأكل منها (طب) عن ابن عباس # • (نهي أن يقام الصبيان في الصف الأول) قال العلقمي والمناوي أي إذا ~~حضروا بعد تمام الصف الأول والظاهر أن مرادهما أنهم إذا حضروا قبل تمامه ~~كمل بهم (ابن نصر عن راشد بن سعد مرسلا # • (نهى أن ينفخ في الطعام والشراب والثمرة) لأنه يقذره فيكره تنزيها (طب) ~~عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يفتش التمر عما فيه) من نحو سوس ودود ويجوز أكل دود الفاكهة ~~معها لعسر تمييزه (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (نهي أن يصافح المشركون) أي الكفار بشرك أو غيره (أو يكنوا) بضم فسكون ~~ففتح (أو يرحب بهم) لقوله تعالى يا أيها الذين آمنوا لا تتخذوا اليهود ~~والنصارى أولياء الآية (حل) عن جابر ابن عبد الله # • (نهي أن يفرد يوم الجمعة بصوم) فيكره تنزيها عند الشافعي (حم) عن أبي ~~هريرة بإسناد حسن # • (نهي أن يجلس) بالبناء للمفعول (بين الضح) قال الشيخ بكسر الضاد ~~المعجمة وهو ضوء الشمس إذا استمكن من الأرض (والظل) أي يكون بعضه إليه لأنه ~~الباعث عل القعود فيه لإفساده للمزاج لاختلاف حال المؤثرين المتضادين (حم) ~~عن رجل صحابي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (نهي أن يمنع نقع) بالنون والقاف (البئر) قال العلقمي قال في النهاية ~~أي فضل مائها لأنه ينفع به العطش أي يروى وشرب حتى تقع أي روى وقيل النقع ~~الماء الناقع وهو المجتمع (حم) عن عائشة وإسناده حسن # • (نهي أن يجلس الرجل بين ms2202 الرجلين إلا بإذنهما) فيكره بدونه تنزيها (هق) ~~عن ابن عمرو # • (نهى أن يشار إلى المطر) حال نزوله باليد أو بشيء فيها (هق) عن ابن عباس # • (نهي أن يقال للمسلم صرورة) قال العلقمي قال في النهاية في الحديث لا ~~صرورة في الإسلام قال أبو عبيد هو في الحديث التبتل وترك النكاح أي ليس ~~ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوج لأنه ليس من أخلاق المؤمنين وهو فعل الرهبان ~~والصرورة أيضا الذي لم يحج قط وهو فعولة من الصر الحبس والمنع وقيل أراد من ~~قتل الحرم قتل ولا يقبل منه أن يقول إني صرورة ما حججت ولا عرفت حرمة الحرم ~~كان الرجل في الجاهلية إذا حدث حدثا فلجأ إلى الكعبة لم يهج فكان إذا لقيه ~~ولي الدم في الحرم قيله له هو صرورة فلا تهجه اه وقال في المصباح والصرورة ~~بالفتح الذي لم يحج وهذه الكلمة من النوادر التي وصف بها المذكر والمؤنث ~~مثل ملوله وفروقه ويقال أيضا صروري على النسبة وصارورة ورجل صرورة لم يأت ~~النساء سمي الأول بذلك لصره على نفقته لأنه لم يخرجها في الحج وسمي الثاني ~~بذلك لصره على ماء ظهره وإمساكه له (هق) عن ابن عباس # • (نهي أن تستر الجدر) أي جدر البيوت قال المناوي تحريما بالحرير وتنزيها ~~بغيره (هق) عن علي بن الحسين مرسلا هو زين العابدين رضى الله PageV04P386 # تعالى عنهم أجمعين. # • ### | AUTO (حرف الهاء) # * # • (هاجروا تورثوا أبناءكم مجدا) أي عزا وشرفا من بعدكم قال العلقمي قال ~~في المصباح المجد العز والشرف ورجل ماجد كريم شريف (خط) عن عائشة # • (هاجروا من الدنيا وما فيها) قال المناوي أي اتركوها لأهلها أو هاجروا ~~من المعاصي إلى التوبة (حل) عن عائشة وإسناده ضعيف # • (هذا القرع نكثر به طعامنا) قال المناوي نصيره بطبخه معه كثيرا ليكفي ~~العيال والأضياف قال العلقمي وسببه كما في ابن ماجه عن جابر عن أبيه طارق ~~قال دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم في بيته وعنده هذا الدبا فقلت أي ~~شيء هذا قال هذا القرع فذكره ms2203 (حم ن ه) عن جابر بن طارق وإسناده حسن # • (هذه النار جزء من مائة جزء من نار جهنم) قال المناوي وورد اقل أو أكثر ~~والقصد من الكل الإعلام بعظم نار جهنم وإنه لا نسبة بين نار الدنيا ونار ~~الآخرة في شدة الإحراق (حم) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (هذه الحشوش) قال المناوي بضم الحاء المهملة وشينين معجمتين جمع حش ~~بتثليث الحاء قال العلقمي قال في النهاية يعني الكنف ومواضع قضاء الحاجة ~~الواحد حش بالفتح وأصله من الحش البستان لأنهم كانوا كثيرا ما يتغوطون في ~~البساتين (محتضرة) قال المناوي أي يحضرها الشياطين لكونها محل الخبث وكشف ~~العورة وعدم ذكر الله والخبيث للخبيث (فإذا دخل أحدكم) إليها (فليقل) عند ~~دخوله ندبا (بسم الله) يقدمه على التعوذ ويقتصر عليه أي لا يأتي بالرحمن ~~الرحيم (ابن السني عن أنس) قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (هاشم والمطلب كهاتين) وأشار بإصبعية يعني أنهما لم يفترقا جاهلية ~~وإسلاما (لعن الله من فرق بينهما) طرده وأبعده عن منازل الأخيار دعاء أو ~~خبر (ربونا صغارا وحملونا كبارا) أي حملوا أثقالنا (هق) عن زيد بن على ~~مرسلا وإسناده حسن (ها هنا تسكب العبرات) قال العلقمي جمع عبرة وهي تجلب ~~الدمع قاله الجوهري وقال ابن سيده العبرة الدمع وقيل هو أن ينهمل الدمع ولا ~~يسمع البكاء وقيل هي الدمعة قبل أن يفيض وقيل هي تردد البكاء في الصدر وقيل ~~الحزن بغير بكاء والصحيح الأول يعني عند الحجر بالتحريك أي الأسود فإنه محل ~~تنزلات الرحمة وسببه كما في ابن ماجه عن نافع بن عمر قال استقبل رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم الحجر ثم وضع شفتيه عليه يبكي طويلا ثم التفت فإذا هو ~~بعمر بن الخطاب يبكي فقال يا عمر ها هنا فذكره (ه ك) عن ابن عمر # • (هجاهم) أي كفار قريش (حسان) بن ثابت (فشفي غيره واشتفى) هو قال ~~المناوي وجد وأوجد بهجائهم (م) عن عائشة # • (هجر المسلم أخاه) في الدين وإن لم يكن في النسب (كسفك دمه) أي يوجب ~~العقوبة ms2204 كما أن سفك دمه يوجبها ولا يلزم تساوي العقوبتين (ابن قانع عن أبي ~~حدرد) بإسناد حسن # • (هدايا العمال غلول) بضم المعجمة قال المناوي أصله الخيانة ثم شاع PageV04P387 # في الغلول ف الفيء والمراد أن هدايا العمال للإمام الأعظم ونوابه من ~~الفيء فلا يختص بها دون المسلمين (حم هق) عن أبي حميد الساعدي) بإسناد ضعيف # • (هدايا العمال حرام كلها) قال المناوي على الإمام ونوابه فتجعل في بيت ~~المال (ع) عن حذيفة # • (هدية الله إلى المؤمن السائل) بالرفع (على بابه) أي وجود فقير يسأله ~~شيئا من ماله (خط) في كتاب رواة مالك عن نافع (عن ابن عمر) بن الخطاب وضعف # • (هل ترون ما أرى) الرؤية علمية وقيل بصرية بأن مثلت له الفتن حتى نظر ~~إليها كما مثلت له الجنة والنار (إني لأرى مواقع الفتن) أي مواضع سقوطها ~~(خلال) جمع خلل وهو الفرجة بين شيئين (بيوتكم) أي نواحيها (كمواقع القطر) ~~أي المطر شبه سقوط الفتن وكثرتها بالمدينة بسقوط المطر في الكثرة والعموم ~~(حم ق) عن أسامة # • (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) قال العلقمي وسببه كما في البخاري عن ~~مصعب بن سعد قال رأى سعد أن له فضلا على من دونه فقال النبي صلى الله عليه ~~وسلم هل تنصرون فذكره وفي رواية النسائي إنما نصر الله هذه الأمة بضعفهم ~~بدعواتهم وصلاتهم وإخلاصهم وعند أحمد والنسائي إنما ترزقون وتنصرون ~~بضعفائكم قال شيخ شيوخنا قال ابن بطال تأويل الحديث أن الضعفاء أشد إخلاصا ~~في الدعاء وأكثر خشوعا في العبادة لجلاء قلوبهم عن التعلق بزخارف الدنيا ~~وقال المهلب أراد بذلك صلى الله عليه وسلم حض سعد على التواضع ونفى الزهو ~~على غيره وترك اهتقار المسلم في كل حالة وقد روى عبد الرزاق من طريق مكحول ~~في قصة سعد هذه زيادة مع إرسالها فقال قال سعد يا رسول الله رأيت رجلا يكون ~~حامية القوم ويدفع عن أصحابه أيكون نصيبه كنصيب غيره فذكر الحديث وعلى هذا ~~فالمراد بالفضل إرادة الزيادة من الغنيمة فاعلمه صلى الله عليه وسلم أن ~~سهام المقاتلين ms2205 سواء فإن كان القوي يترجح بغضل شجاعته فإن الضعيف يترجح ~~بفضل دعائه وإخلاصه حينئذ (خ) عن سعد # • (هل تنصرون وترزقون إلا بضعفائكم) أي (بدعوتهم وإخلاصهم) لأن عبادة ~~الضعفاء أشد إخلاصا لخلو قلوبهم عن التعلق بالدنيا وذلك من أعظم أسباب ~~الرزق والنصر (حل) عن سعد بن أبي وقاص قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (هل من أحد يمشي على الماء إلا ابتلت قدماه كذلك صاحب الدنيا لا يسلم ~~من الذنوب) القصد به الحث على الزهد في الدنيا والتحذير منها (هب) عن أنس ~~بن مالك # • (هلاك أمتي) قال العلقمي المراد بالأمة هنا أهل ذلك العصر ومن قاربهم ~~لا جميع الأمة إلى يوم القيامة وقال المناوي المراد بالأمة من كان في زمن ~~ولايتهم (يكون على يدي) قال العلقمي كذا للأكثر بالتثنية وللسرخسي ~~والكشميهني أيدي بصيغة الجمع قال ابن بطال جاء المراد بالهلاك مبينا بحديث ~~آخر لأبي هريرة أخرجه عدي بن سعد وابن أبي شيبة من وجه آخر عن أبي هريرة ~~رفعه أعوذ بالله من إمارة الصبيان قالوا وما إمارة الصبيان قال إن أطعتموهم ~~هلكتم أي في دينكم وإن PageV04P388 # عصيتموهم أهلكوكم أي في دنياكم بإذهاب النفس أو بإذهاب النفس أو بإذهاب ~~المال أو بهما (غلمة) بوزن عنبة جمع غلام أي صبيان (من قريش) منهم يزيد بن ~~معاوية وإضرابه من أحداث ملوك بني أمية فقد كان منهم ما كان من قتل أهل ~~البيت وأكابر المهاجرين والمراد أنهم يهلكون الناس بسبب طلبهم الملك ~~والقتال (حم خ) عن أبي هريرة # • (هلك المتنطعون) قال العلقمي قال في النهاية هم المتعمقون المغالون في ~~الكلام المتكلمون بأقصى حلوقهم مأخوذ من النطع وهو ما ظهر من الغار الأعلى ~~من الغم ثم استعمل في كل تعمق قولا وفعلا (حم م د) عن ابن مسعود # • (هلك المتقذرون) بالذال المعجمة قال في النهاية يعني الذين يأتون ~~القاذورات (حل) عن أب هريرة # • (هلكت الرجال حين أطاعت النساء) في شيء لا ينبغي ويحتمل أن المراد ~~بالهلاك الوقوع في الآثام قال المناوي فإنهن لا يأمرن بخير والحزم والنجاة ms2206 ~~في مخالفتهن (حم طب ك) عن أبي بكرة قال ك صحيح وأقروه # • (هلم أي أئت إلى جهاد لا شوكة فيه) أي لا قتال (الحج) فالحج لمن يضعف ~~عن الجهاد بمنزلته وسببه أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال إني ~~جبان وضعيف فذكره (طب) عن الحسين بن على رضى الله تعالى عنه قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (همة العلماء الرعاية) قال المناوي أي الحفظ والإتقان والتفهم (وهمة ~~السفهاء الرواية) من غير تصوره ولا فهم فيروى من غير روية ويخبر من غير ~~خبرة (ابن عساكر عن الحسن مرسلا) هو البصري # • (هن أغلب يعني النساء) قال العلقمي معناه أن النساء يغلبن الرجال قال ~~الزمخشري في قوله تعالى إن كيدكن عظيم استعظم كيد النساء لأنه وإن كان في ~~الرجال إلا أن النساء ألطف كيد وأنفذ حيلة ولهن في ذلك رفق وبذلك يغلبن ~~الرجال قال الدميري وعن بعض العلماء أنه قال إني أخاف من النساء أكثر مما ~~أخاف من الشيطان لأن الله تعالى يقول إن كيد الشيطان كان ضعيفا وقال في ~~النساء إن كيدكن عظيم (طب) عن أم سلمة # • (الهدية إلى الإمام غلول) قال المناوي أي بمنزلة السرقة فيحرم عليه ~~قبولها (طب) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (الهدية تذهب بالسمع والقلب) وفي نسخة شرح عيها المناوي والبصر فإنه ~~قال أي قبولها يورث محبة المهدي إليه للمهدى فيصير كأنه أصم من سماع القدح ~~فيه أعمى عن رؤية عيوبه لأن النفس جبلت على حب من أحسن إليها (طب) عن عصمة ~~ابن مالك # • (الهدية تعور عين الحكيم) قال المناوي أي تصيره أعور لا يبصر إلا بعين ~~الرضا فقط (فر) عن ابن عباس وإسناده ضعيف # • (الهرة لا تقطع الصلاة) قال المناوي إذا مرت بين يدي المصلى (لأنها من ~~متاع البيت) زاد في رواية لمن تقذر شيئا ولن تنجسه (ه ك) عن أبي هريرة # • (الهوى مغفور لصاحبه) قال المناوي بالقصر ما يهواه العبد أي يحبه ~~فحقيقته شهوة النفس وهو ميلها لما يلام عليه وهو المراد هنا (ما لم ms2207 يعمل به ~~أو يتكلم) قال العلقمي هو داخل في معنى حديث الصحيحين أن الله تجاوز لأمتي ~~عما PageV04P389 # حدثت به أنفسها (حل) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف. # • ### | AUTO (حرف الواو) # * # • (والله) قال المناوي أقسم تقوية للحكم وتأكيدا له (ما الدنيا في الآخرة ~~إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذه) قال العلقمي وأشار يحيى بالسبابة وفي ~~رواية وأشار إسمعيل بالإبهام قال الدميري قال النووي هكذا في نسج بلادنا ~~بالإبهام وهو الأصبع العظمى لمعروفة وكذا روى القاضي عن جميع الرواة إلا ~~السمرقندي فرواه الإبهام قال وهو تصحيف قال القاضي ورواية السبابة أظهر من ~~رواية الإبهام وأشبه بالتمثيل لأن العادة الإشارة بها لا بالإبهام ويحتمل ~~أنه أشار بهذه مرة وبهذه مرة (في اليم) هو البحر قال تعالى فإذا خفت عليه ~~فألقيه في اليم (فلينظر) قال المناوي نظر اعتبار وتأمل (لم ترجع) قال ~~العلقمي ضبطوا ترجع بالمثناة فوق والمثناة تحت والأول أشهر فمن رواه ~~بالتحتية أعاد الضمير إلى أحدكم ومن رواه بالفوقية أعاده إلى الإصبع وهو ~~الأظهر ومعناه لا يعلق بها شيء كثير من الماء ومعنى الحديث ما الدنيا في ~~قصر مدتها وفناء لذاتها بالنسبة إلى الآخرة في دوام لذتها ونعيمها إلا ~~كنسبة الماء الذي يعلق بالإصبع إلى باقي البحر (حم م ه) عن المستورد # • (والله لأن) بفتح اللام التي هي جواب القسم وفتح همزتان المصدرية ~~(يهدي) بالبناء للمفعول قال العلقمي ولفظ البخاري فوالله لأن يهدي الله بك ~~رجلا واحدا (بهداك) أي لأن ينتفع بك (رجل واحد) بشيء من أمر الدين مما ~~يسمعه منك أو يراك عملته فيقتدي بك فيه ويعمل به (خير لك من حمر) بسكون ~~الميم جمع أحمر (النعم) بفتح النون والعين أي الإبل قال ابن الإنباري حمر ~~النعم كرامها وأعلاها منزلة والإبل الحمر هي أحسن أموال العرب يضربون بها ~~المثل في نفاسة الشيء وإنه ليس عندهم شيء أعظم منه وتشبيه أمور الآخرة ~~بأعراض الدنيا إنما هو تقريب للفظ وإلا فذرة من الآخرة لا تعادلها الدنيا ~~وجميع ما فيها ولو كان مع الدنيا ms2208 أمثال أمثالها قال العلقمي هذا قاله النبي ~~صلى الله عليه وسلم لعلى بن أبي طالب رضى الله تعالى عنه يوم وقعة خيبر (د) ~~من سهل بن سعد الساعدي # • (والله إني لأستغفر الله) قال العلقمي فيه القسم على شيء تأكيدا له وإن ~~لم يكن عند السامع فيه شك (وأتوب إليه) قال العلقمي وقد استشكل وقوع ~~الاستغفار من النبي صلى الله عليه وسلم وهو معصوم والاستغفار يستدعى وقوع ~~معصية وأجيب بعدة أجوبة منها قل ابن الجوزي هفوات الطبع البشري لا يسلم ~~منها أحد والأنباء وإن عصموا من الكبائر لم يعصموا من الصغائر كذا قال وهو ~~مفرع على خلاف المختار والراجح عصمتهم من الصغائر أيضا ومنها قول ابن بطال ~~الأنبياء أشد الناس اجتهاد في العبادة لما أعطاهم الله تعالى من المعرفة ~~فهم دائمون في شكره معترفون له بالتقصير في أداء الحق الذي يجب لله تعالى ~~ويحتمل أن يكون اشتغاله بالأمور المباحة من أكل أو شرب أوجماع أو نوم PageV04P390 # أو راحة أو بمخاطبة الناس والنظر في مصالحهم ومحاربة عدوهم تارة ومداراته ~~أخرى وتأليف المؤلفة وغير ذلك مما يحجبه عن الاشتغال بذكر الله والتضرع ~~إليه ومشاهدته ومراقبته فيرى ذلك ذنبا بالنسبة إلى المقام العلي وهو الحضور ~~في حضرة القدس ومنها أن استغفاره تشريع للأمة أو من ذنوب الأمة فهو ~~كالشفاعة لهم وقال الغزالي في الإحياء كان صلى الله عليه وسلم دائم الترقي ~~فإذا ارتقى إلى حالة رأي ما قبلها دونها فاستغفر من الحال السابق وهذا مفرع ~~على أن العدد المذكور في استغفاره صلى الله عليه وسلم كان مفرقا بحسب تعدد ~~الأحوال وظاهر الحديث يخالف ذلك (في اليوم الواحد أكثر من سبعين مرة) قال ~~العلقمي أخرج النسائي بسند جيد من طريق مجاهد عن ابن عمر أنه سمع النبي صلى ~~الله عليه وسلم يقول استغفر الله الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب ~~إليه في المجلس قبل أن يقوم مائة مرة وله من رواية محمد بن سراقة عن نافع ~~عن ابن عمر بلفظ إنا كنا لنعد ms2209 لرسول الله صلى الله عليه وسلم في المجلس رب ~~اغفر لي وتب على إنك أنت التواب الغفور مائة مرة ووقع في حديث أنس أني ~~لأستغفر الله في اليوم سبعين مرة فيحتمل أن يريد المبالغة ويحتمل أن يريد ~~العد بعينه قال صاحب المطالع كل ما جاء في الحديث من ذكر الأسباع قيل هو ~~على ظاهره وحصر عدده وقيل هو بمعنى التكثير والعرب تضع السبع والسبعين ~~والسبعمائة موضع الكثرة ومثله أيضا في النهاية وقد قال بعض الأعراب لمن ~~أعطاه شيئا سبع الله لك إلا جرأى كثره لك (خ) عن أبي هريرة # • (والله لا يلقى الله حبيبه في النار) فمن أراد أن يكون حبيب الله ~~فليفعل ما أمر به ويجتنب ما نهي عنه قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم ~~الله قال المناوي قاله لما مر مع صحبه وصبي بالطريق فلما رأت أمه القوم ~~خشيت على ولدها أن يوطأ فأقبلت تسعى وتقول ابني ابني فأخذته فقالوا يا رسول ~~الله ما كانت هذه تلقى ولدها في النار فذكره (ك) عن أنس بن مالك # • (والله لا نجدن بعدي أعدل علكيم مني) قال المناوي قاله ومد أناه مال ~~فقسمه فقال له رجل ما عدلت اليوم في القسمة فغضب ثم ذكره (طب ك) عن أبي ~~برزة (حم) عن أبي سعيد وإسناده حسن (وأكلي) يا عائشة (ضيفك فإن الضيف يستحي ~~أن يأكل وحده) فيندب ذلك وإن لا يقوم رب الطعام عنه مادام الضيف يأكل ~~والضيف كان ممن يجوز أكلها معه (هب) عن ثوبان # • (والشاة) مبتدأ (إن رحمتها رحمك الله) خبره قال المناوي قاله لقرة والد ~~معاوية المزني لما قاله له إني لآخذ الشاة لأذبحها فارحمها (طب) عن قرة بن ~~إياس (وعن معقل بن يسار) ورواته ثقات # • (وأي داء أدوا من البخل) قال المناوي أي أي عيب أقبح منه لأن من ترك ~~الإنفاق خوف الإملاق لم يصدق الشارع فهو داء مؤلم لصاحبه في الآخرة وإن لم ~~يكن مؤلما في الدنيا اه قال العلقمي قال عياض هكذا يرويه المحدثون غير ms2210 ~~مهموز والصواب أدواء بالهمزة لأنه من الداء والفعل منه داء بداء مثل PageV04P391 # نام ينام فهو داء مثل جاء وغير المهموز من دوي الرحل إذا كان به مرض باطن ~~في جوفه مثل سمع فهودو اه قال بعضهم فيحمل على أنهم سهلوا الهمزة وورد في ~~سبب هذا الحديث أحاديث قال في الجامع الكبير عن جابر أن النبي صلى الله ~~عليه وسلم قال من سيدكم يا بني سلمة قالوا الجد بن قيس على بخل فيه قال وأي ~~داء أدوا من البخل بل سيدكم الأبيض بشر بن البراء أخرجه أبو نعيم (حم ق) عن ~~جابر (ك) عن أبي هريرة # • (وأي وضوء أفضل من الغسل) قال العلقمي وسببه كما في الكبير أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم سئل عن الوضوء بعد الغسل قال فذكره (ك) عن ابن عمر # • (وأي) بسكون الهمزة أي وعد (المؤمن حق واجب) أي بمنزلة الحق الواجب ~~عليه في تأكيد الوفاء به (د) في مراسيله عن زيد بن أسلم مرسلا # • (وجبت محبة الله) تفضلا منه وكرما إذ لا يجب عليه شيء (على من أغضب) ~~بالبناء للمعفول (فحلم) فلم يؤاخذ من أغضبه قال المناوي وهذا في الغضب لغير ~~الله (ابن عساكر عن عائشة) # • (وجب الخروج على كل) امرأة (ذات نطاق في العيدين) قال المناوي النضاق ~~أن تلبس المرأة ثوبا ثم تشد وسطها بحبل ثم ترسل الأعلى على الأسفل اه وظاهر ~~الحديث استحباب خروج المرأة لصلاة العيدين (حم) عن عمرة بنت رواحة أخت عبد ~~الله بن رواحة وإسناده حسن # • (وددت أني لقيت إخواني الذين آمنوا بي ولم يروني) فيه بيان فضلهم ~~وشرفهم (حم) عن أنس وإسناده حسن # • (ورسول الله معك يحب العافية) قال المناوي قاله لأبي الدرداء وقد قال ~~يا رسول الله لأن أعافي فاشكر أحب إلى من أن أبتلى فاصبر وقال العلقمي ~~وسببه كما في الكبير عن أبي الدرداء أن رجلا قال يا رسول الله لأن أعافي ~~فاشكر أحب إلى من أن ابتلى فاصبر ويمكن الجمع بأنهما واقعتان فمرة قاله أبو ~~الدرداء ومرة ms2211 سمعه (طب) عن أبي الدرداء وإسناده ضعيف # • (وزن حبر العلماء بدم الشهداء فرجح عليهم) أي رجح ثواب حبر العلماء على ~~ثواب دم الشهداء (خط) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف # • (وسطوا الإمام) قال العلقمي بتشديد السين المكسورة أي اجعلوه وسط الصف ~~لينال كل واحد ممن على يمينه وشماله حظه من السماع والقرب وغيرهما كما أن ~~الكعبة وسط الأرض لينال كل جانب منها حظه من البركة ولذلك جعل المحراب الذي ~~يقف فيه وسط القبلة ويحتمل أن يكون معنى وسطوا الإمام من قولهم فلان واسطة ~~قومه أي خبارهم حسبا وعلما لما روي الطبراني في الكبير عن مرثد بن أبي مرثد ~~الغنوي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن سركم أن تقبل صلاتكم ~~فليؤمكم علماؤكم فإنه وفدكم فيما بينكم وبين ربكم لكن سياق الحديث إنما هو ~~في الصف لا في الإمام ويجوز أن يستدل به على أن إمامة النساء تقف وسطهن ~~لولا أن الخطاب للذكور لأن عائشة وأم سلمة أمتا نساء فقامتا وسطهن رواه ~~الشافعي والبيهقي بإسنادين حسنين وإنما قيل الإمام ولم يقل الإمامة لأن ~~أئمة اللغة نقلوا أن الإمام من يوتم به PageV04P392 # في الصلاة وأنه يطلق على الذكر والأنثى حتى قال بعضهم أنها في الإمامة ~~خطأ والصواب حذفها لأن الإمام اسم لا صفة (وسدوا الخلل) قال المنذري هو ~~بفتح الخاء المعجمة واللام أيضا وهو ما يكون بين الاثنين من الاتساع عند ~~عدم التراص (ك) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (وصب المؤمن) قال العلقمي الوصب دوام الوجع ولزومه وقد يطلق الوصب على ~~التعب والفتور في البدن (كفارة لخطاياه) أي الصغائر منها (ك هب) عن أبي ~~هريرة قال ك صحيح واقروه # • (وضع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه) فلا يصح شيء من ~~التصرفات القولية مع الإكراه لكن لو تكلم في الصلاة مكرها بطلت صلاته أما ~~الفعلية فيثبت أثرها مع الإكراه كالرضاع والحديث والتحول عن القبلة وترك ~~القيام للقادر في الصلاة الواجبة والقتل والزنى والأصح تصور الإكراه على ~~الزنى ms2212 إذ الانتشار المتعلق بالشهوة ليس شرطا للزنى بل يكتفى مجرد الإيلاج ~~والإكراه لا ينافيه وقد لا يثبت أثرها معه كالفعل في باب اليمين وهذا كله ~~في الإكراه بغير حق فلو أكره المولى على الطلاق أو أكره الحربي أو المرتد ~~على الإسلام صح ويبيح الإكراه النطق بكلمة الكفر والقلب مطمئن بالإيمان ~~ويبيح شرب الخمر (هق) عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (وعدني ربي في أهل بيتي من أقر منهم بالتوحيد ولي بالبلاغ أن لا ~~يعذبهم) ظاهر الحديث أن لهم خصوصية ليست لغيرهم (ك) عن أنس قال الذهبي منكر # • (وفد الله ثلاثة الغازي والحاج والمعتمر) قال المناوي زاد البيهقي ~~أولئك الذين يسألون الله فيعطيهم سؤالهم (ن حب ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (وفروا اللحا وخذوا من الشوارب وانتفوا الإبط وقصروا الأظافر) عند ~~الحاجة والأمر للندب (طس) عن أبي هريرة # • (وفروا عثانينكم) بعين مهملة فمثلثة قال في النهاية جمع عثنون وهو ~~اللحية (وقصوا أسبالكم) قال العلقمي قال فقهاؤنا والسبالان طرفا الشارب قال ~~الزركشي وهذا يرده ما رواه الإمام أحمد في مسنده قصوا سبالاتكم ولا تشبهوا ~~باليهود (هب) عن أبي أمامة الباهلي رضي الله تعالى عنه # • (وقت العشاء) أي أول وقتها (إذا ملأ الليل) أي الظلال (بطن كل واد) ~~وذلك عند مغيب الشفق الأحمر (طس) عن عائشة وإسناده صحيح # • (وقروا من تعلمون منه العلم) قال المناوي بحذف إحدى التاءين تخفيفا ~~(ووقروا من تلعمونه العلم) قال المناوي فحق المعلم أن يجري طلبته مجرى بنيه ~~فإنه في الحقيقة اب ومن توقيرهم أن لا يستعملهم في قضاء حوائجه (ابن النجار ~~عن ابن عمر) بن الخطاب # • (وكل بالشمس تسعة ملائكة يرمونها بالثلج كل يوم ولولا ذلك ما أتت على ~~شيء إلا أحرقته) ولم يمكن الانتفاع بها (طب) عن أبي أمامة بإسناد ضعيف # • (ولد الرجل من كسبه من أطيب كسبه) قال العلقمي قال ابن رسلان فإن قيل ~~لم لا اقتصر على قوله من أطيب كسبه فإن فيه ما قبله وزيادة قيل هذا من باب ~~البدل والإيضاح ms2213 بعد الإبهام وهو مفيد للتأكيد (فكلوا) أيها الأصول (من PageV04P393 # أموالهم) أي الفروع إن كنتم فقراء لوجوب نفقتكم عليهم (دك) عن عائشة ~~بإسناد صحيح # • (ولد الزنى شر الثلاثة) اختلفوا في تأويله فذهب بعضهم إلى أن ذلك إنما ~~جاء في رجل بعينه كان موسوما بالشر وقال بعضهم إنما صار ولد الزنى شرا من ~~والديه لأن الحد قد يقام عليهما فتكون العقوبة تمحيصا لهما وهذا في علم ~~الله لا يدرى ما يصنع الله به وما يفعل في ذنوبه وقال بعضهم هو شر الثلاثة ~~لأنه خلق من ماء الزاني والزانية وهو ماء خبيث وقد وري العرق دساس فلا يؤمن ~~لذلك أن يؤثر الخبث فيه ويدب في عروقه فيحمله على الشر ويدعوه إلى الخبث ~~وقال بعضهم إنما قال النبي صلى الله عليه وسلم هو شر الثلاثة يعني الأب ~~بحول الناس الولد لشر الثلاثة وكان ابن عمر إذا قيل ولد الزنى شر الثلاثة ~~قال بل هو خير الثلاثة وعلى الأول أي أنه غير محول فقول ابن عمر أنه خير ~~الثلاثة فإنما وجه أنه لا إثم له في الذي باشره والداه فهو خير منهما ~~لبراءته من ذنبهما وقال بعضهم إنما قال ولد الزنى شر الثلاثة لأن أبويه ~~أسلما ولم يسلم وفي مسند أحمد عن عائشة رضي الله تعالى عنها أنها قالت قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم ولد الزنى شر الثلاثة إذا عمل بعمل أبويه وفي ~~سنن البيهقي عن الحسن قال إنما سمي ولد الزنى شر الثلاثة لأن أمه قالت له ~~لست لأبيك الذي تدعى له فقتلها فسمي له فقتلها فسمي شر الثلاثة (حم د ك هق) ~~عن أبي هريرة بإسناد حسن # • (ولد الزنى شر الثللاثة إذا عمل بعمل أبويه) قال المناوي أي وزاد ~~عليهما بالمواظبة عليه (طب هق) عن ابن عباس بإسناد حسن # • (ولد الملاعنة عصبته عصبة أمه) أي يرث منه من يدلي إليه بالأم دون من ~~يدلي إليه بالأب فقط لأنه انتفى عن أبيه باللغان (ك) عن رجل من الصحابة # • (ولد آدم كلهم تحت ms2214 لوائي يوم القيامة وأنا أول من يفتح له باب الجنة) ~~تقدم الكلام عليه في حديث أنا سيد ولد آدم (ابن عساكر عن حذيفة # • (ولد نوح) مفرد مضاف فيعم ولهذا صح الإخبار عنه بقوله (ثلاثة سام وحام ~~ويافث (حم ك) عن سمرة قال كصحيح واقروه # • (ولد نوح ثلاثة أقسام أبو العرب وحام وأبو الحبشة ويافث أبو الروم (طب) ~~عن سمرة وعمران بن حصين قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (ولد لي الليلة غلام) قال المناوي في ذي الحجة سنة ثمان من مارية ~~القبطية سريته (فسميته باسم أبي بإبراهيم) مفعول سميته الثاني والباء زائدة ~~أي سميته إبراهيم ويحتمل غير ذلك قال العقمي قال النووي فيه جواز تسمية ~~المولود يوم ولادته وجواز التسمية بأسماء الأنبياء صلوات الله وسلامه عليهم ~~وقال المناوي قال ذلك عقب ولادته (حم ق د) عن أنس # • (وهبت خالتي فاختة بنت عمرو) الزهرية (غلاما وأمرتها أن لا تجعله ~~جازرا) أي ذابحا للحيوان (ولا صائغا) بغين معجمة (ولا حجاما) قال العلقمي ~~وفي أبي داود وهبت لخالتي غ لاما وأنا أرجو أن يبارك لها فيه فقلت لها لا ~~تسلميه حجاما ولا صائغا ولا قصابا قال في النهاية أي لا تعطيه لمن يعلمه ~~إحدى هذه الصنائع وإنما كره الحجام والقصاب لأجل النجاسة التي يباشرانها مع ~~تعذر الاحتراز وأما الصائغ فلما يدخل صنعته من الغش PageV04P394 # ولأنه يصوغ الذهب والفضة وربما كان منه آنية أو حلي للرجال وهو حرام ~~ولكثرة الوعد والكذب في نجاز ما يستعمل عنده قال المناوي وفيه إشعار بدناءة ~~هذه الحرف والتنفير منها (طب) عن جابر # • (ويح) قال العلقي كلمة رحمة لمن وقع في هلكة لا يستحقها كما أن ويل ~~كلمة عذاب لمن يستحقه (الفراخ فراخ آل محمد من خليفة مستخلف مترف) قالوا ~~اراد يزيد بن معاوية واضرابه من خلفاء بني أمية (ابن عساكر عن سلمة بن ~~الأكوع) # • (ويح عمار) بن ياسر (تقتله الفئة الباغية) قال البيضاوي يريد معاوية ~~وقومه (يدعوهم إلى الجنة) أي إلى سببها وهو طاعة الإمام الحق (ويدعونه إلى ~~سبب ms2215 (النار) وهو عصيانه ومقاتلته وقد وقع ذلك يوم صفين قال العلقمي قيل أن ~~قاتليه صحابة فكيف جاز لهم أن يدعوه إلى النار وأجيب بأنهم يظنون أنهم ~~يدعونه إلى الجنة باجتهادهم فهم معذورون بظنهم أنهم يدعونه إلى الجنة وإن ~~كان في نفس الأمر بخلاف ذلك فلا لوم عليهم في اتباع ظنهم لأن المجتهد # إذا أصاب فله أجران وإذا أخطأ فله أجر (حم خ) عن أبي سعيد # • (ويحك أوليس الدهر كله غدا) قال العلقمي وسببه كما في الكبير عن جعال ~~ابن سراقة قال قلت لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوجه إلى أحد يا ~~رسول الله قيل لي أنك تقتل غدا فذكره (ابن قاع عن جعال بن سراقة) الغفاري # • (ويحك إذا مات) عمر بن الخطاب (فإن استطعت أن تموت فمت) قال العلقمي ~~وسببه كما في الكبير عن عصمة بن مالك الخطمي قال قدم رجل من أهل البادية ~~يأبل له فلقيه رسول الله صلى الله عليه وسلم فاشتراها منه فلقيه علي فقال ~~ما أقدمك فقال قدمت بابل لي فاشتراها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ~~فنقدك قال لا ولكن بعتها منه بتأخير فقال له على أرجع إليه فقل له يا رسول ~~الله أن حدث بك حدث من يقضيني مالي فانظر ما يقول لك وارجع إلي حتى تعلمني ~~فقال يا رسول الله إن حدث بك حدث فمن يقضيني قال أبو بكر فاعلم عليا فقال ~~ارجع فاسأله فإن حدث بأبي بكر حدث فمن يقضيني فجاءه فسأله فقال رسول الله ~~صلى الله عليه وسلم ويحك فذكره (طب) عن عصمة بن مالك قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (ويل) أي تحسر وهلكة أو وأد في جهنم (للأعقاب) قال العلقمي أي المرئية ~~إذ ذاك فاللام للعهد ويلحق بها ما يشاركها في ذلك والعقب مؤخر القدم قال ~~البغوي معناه ويل لأصحاب الأعقاب المقصرين في غسلها (من النار) وسببه كما ~~في البخاري عن عبد الله بن عمر قال تخلف النبي صلى الله عليه وسلم عنا في ~~سفرة وقد أرهقنا ms2216 العصر فجعلنا نتوضأ ونمسح على أرجلنا فنادى بأعلى صوته ويل ~~للأعقاب من النار مرتين أو ثلاثا قال في الفتح انتزع البخاري من قوله ونمسح ~~على أرجلنا أن الإنكار عليهم كان بسبب المسح لا بسبب الاقتصار على غسل بعض ~~الرجل (ق د ن ه) عن ابن عمر (حم ق ت ه) عن أبي هريرة # • (ويل للأعقاب وبطون الأقدام من النار) قال PageV04P395 # المناوي فمن توضأ كما تتوضأ المبتدعة فلم يغسل باطن قدميه ولا عقبه بل ~~يمسح ظهرها فالويل لعقبيه وباطن قدميه من النار (حم ك) عن عبد الله بن ~~الحارث وإسناده صحيح # • (ويل للأغنياء من الفقراء) تمامه عند تخرجه يقولون يوم القيامة ~~ربناظلمونا حقوقنا التي فرضت لنا عليهم فيقول الله عز وجل لأدنينكم ~~ولأباعدنهم (طس) عن أنس بإسناد ضعيف # • (ويل للعالم من الجاهل) حيث لم يعلمه معالم الدين ولم يرشده إلى طريقه ~~المبين مع أنه مأمور (وويل للجاهل من العالم) حيث أمره بمعروف وأنهاه عن ~~منكر فلم يأتمر بأمره ولم ينته بنهيه إذ العالم حجة الله على خلقه (ع) عن أنس # • (ويل للعرب من شر قد اقترب) قال العلقمي في رواية مسلم قال خرج رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم يوما فزعا محمرا وجهه يقول لا إله إلا الله ويل ~~للعرب من شر قد اقترب قال ابن رسلان هذا تنبيه على الاختلاف والفتن والهرج ~~والواقع في العرب وأول ذلك قتل عثمان ولذلك أخبر عنه بالقرب (أفلح من كف ~~يده) أي عن القتال ولسانه عن الكلام في الفتن لكثرة خطر ذلك (دك) عن أبي هريرة # • (ويل للذي يحدث فيكذب في حديثه ليضحك به القوم ويل له ويل له) كرره ~~إيذانا بشدة هلكته (حم د ت ك) عن معاوية بن حميدة # • (ويل للمالك من المملوك) حيث كلفه على الدوام ما لا يطيقه على الدوام ~~أو قصر في القيام بحقه من نفقة وغيرها (وويل للمملوك من المالك) حيث لم يقم ~~له بما فرض له عليه من خدمته والجد في نصيحته (البزار عن حذيفة) بن اليمان ms2217 # • (ويل للمتألين) بضم الميم وفتح المثناة الفوقية والهمزة ولام مشددة ~~مكسورة (من أمتي) قيل من هم قال (الذين يقولون فلان في الجنة وفلان في ~~النار) وليكونن كذا أو ليغفرن الله لفلان أو لا يغفرن له (تخ) عن جعفر ~~العدي مرسلا # • (ويل للمكثرين) من الدنيا (غلا من قال بالمال هكذا وهكذا) أي فرقه على ~~من عن يمينه وشماله من أهل الحاجة والمسكنة (ه) عن أبي سعيد الخدري وإسناده حسن # • (ويل للنساء من الأحمرين الذهب والمعصفر) أي من التحلي بالذهب ولبس ~~الثياب المعصفرة فإن ذلك يحملهن على التبرج فيفتتن بهن (هق) عن أبي هريرة ~~رضي الله عنه # • (ويل للوالي من الرعية إلا واليا يحوطهم من ورائهم بالنصيحة) أي يحفظهم ~~بها والمراد بالنصيحة إرادة الخير لهم والصلاح (الروياني عن عبد الله بن معقل # • (ويل لأمتي من علماء السوء) وهم الذي قصدهم بالعلم التنعم بالدنيا ~~والتوصل إلى الجاه والمنزلة ولا يعملون بعلمهم (ك) في تاريخه عن أنس # • (ويل لمن استطال على مسلم فانتقص حقه) وهو وصف قد عم وطم سيما في هذا ~~الزمان (حل) عن أبي هريرة # • (ويل لمن لا يعلم وويل لمن علم لا يعمل) قاله ثلاثا (حل) عن حذيفة ~~بإسناد فيه كذاب # • (ويل لمن لا يعلم ولو شاء الله لعلمه واحد من الويل وويل لمن يعلم ولا ~~يعمل سبع من الويل) صريح في أن مرتكب المعصية مع العلم أشد إثما ممن ~~ارتكبها مع الجهل (ص) عن جبلة مرسلا # • (ويل واد) أي اسم واد (في جهنم يهوي فيه الكافر أربعين خريفا) PageV04P396 # أي عاما (قبل أن يبلغ قعره) قال المناوي معناه أن فيها موضع سوء فيه من ~~جعل له الويل فسماه بذلك مجازا (حم ت حب ك) عن أبي سعيد وإسناده صحيح # • (الوائدة) قال المناوي بهمزة مكسورة قبل الدال أي التي تدفن الولد حيا ~~كانت القابلة ترقب الولد في الجاهلية فإن انفصل ذكرا مسكته أو أنثى ألقتها ~~في الحفرة وألقت عليها التراب (والموؤدة) المفعول لها لك وهي أم الطفل (في ~~النار) أي هما في ms2218 نار جهنم وقال العلقمي الوائدة هي الأم التي تئد ولدها أي ~~تدفنه حيا والموؤدة هي البنت المدفونة حية سميت بذلك لما يطرح عليها من ~~التراب فيؤدها أي يثقلها حتى تموت وسبب هذا الحديث أن النبي صلى الله عليه ~~وسلم سئل عن امرأة وأدت بنتا لها فقال الوائدة والموءودة يعني الأم وابنتها ~~في النار أما الأم فلأنها كانت كافرة وأما البنت فلاحتمال كونها بالغة ~~كافرة أو غير بالغة لكن النبي صلى الله عليه وسلم أخبر أنها من أهل النار ~~إما بوحي أو غيره فلا يجوز الحكم على أطفال الكفار بأن يكونوا من أهل النار ~~بهذا الحديث لأن هذه واقعة عين شخص معين فلا يجوز إجراؤه في جميع الموؤدين ~~بل حكمهم على المشيئة بما سبق في علم الله تعالى وقد يحتج بهذا الحديث من ~~يقول أن أولاد المشركين في النار فيأخذ بعمومه والصحيح لا حجة فيه لوروده ~~على سبب كما تقدم (د) عن ابن مسعود وإسناده صحيح # • (الواحد شيطان والاثنان شيطانان والثلاثة ركب) قال المناوي أي أن ~~الانفراد والذهاب في الأرض على سبيل الواحدة من قبل الشيطان أي شيء يحمله ~~عليه الشيطان وكذا الراكبان وهو حث على اجتماع الرفقة في السفر (ك) عن أبي ~~هريرة بإسناد صحيح # • (الوالد وسط أبواب الجنة) قال المناوي طاعته تؤدي إلى دخول الجنة من ~~أوسط أبوابها (حم ت ه ك) عن أبي الدرداء وإسناده صحيح # • (الواهب أحق بهبته ما لم يثبت منها) أي يعوض عنها قال المناوي ومنه أخذ ~~الحنفية أن للواهب الرجوع فيما وهبه لأجنبي بحكم حاكم والمالكية لزوم ~~الإثابة في الهدية (هق) عن أبي هريرة # • (الوتر حق فمن لم يوتر) أي لم يصل الوتر (فليس منا) أي ليس على سيرتنا ~~ولا مستمسكا بسنتنا أخذ بظاهره أبو حنيفة فأوجب الوتر وأجاب الشافعية عن ~~ذلك بأنه لا حجة فيه لأن السنة قد توصف بأنها حق على كل مسلم كما في قوله ~~عليه الصلاة والسلام حق على كل مسلم أن يغتسل في كل سبعة أيام (حم د ك) ms2219 عن بريدة # • (الوتر بليل) قال المناوي أي آخر وقته آخر الليل فذهب مالك وأحمد إلى ~~أنه لا وتر بعد الصبح وأظهر قولي الشافعي أنه يقضى (حم ع) عن أبي سعيد ~~وإسناده حسن # • (الوتر ركعة من آخر الليل) قال العلقمي فيه دليل على صحة الإيتار بركعة ~~وعلى استحباب آخر الليل ولا ينافي ذلك أمره صلى الله عليه وسلم بالنوم على ~~وتر لأن الأول فيمن وثق باستيقاظه آخر الليل بنفسه بغيره والثاني على ما لا ~~يثق بذلك لقوله صلى الله عليه وسلم من خاف أن يقوم من آخر الليل فليوتر ~~أوله ومن طمع أن يقوم آخره فليوتر آخر الليل فيحمل باقي الأحاديث المطلقة ~~على PageV04P397 # هذا التفصيل الصحيح الصريح (م د ن) عن ابن عمر (حم طب) عن ابن عباس # • (الواحدة خير من جليس السوء) قال المناوي ولهذا كان مالك بن دينار ~~كثيرا ما يجالس الكلاب على المزابل ويقول هو خير من قرناء السوء (والجليس ~~الصالح خير من الوحدة) قال المناوي فيه حجة لمن فضل العزلة وأما الجلساء ~~الصالحون فقليل (واملاء) بالمد (الخير) على الملك من أفعالك وأقوالك (خير ~~من السكوت) بل قد يجب الاملاء ويحرم السكت) والسكوت خير من املاء الشر (ك ~~هب) عن أبي ذر # • (الود والعداوة يتوارثان) قال المناوي أي يثرهما الفروع عن الأصول جيلا ~~بعد جيل إلى أن يرث الله الأرض ومن عليها (أبو بكر) الشافعي (في الغيلانيات ~~عن أبي بكر) الصديق رضي الله تعالى عنه # • (الود يتوراث والبغض يتوارث) قال المناوي أي يرثه الأقارب بعد موت ~~مورثهم وهذا بمعنى ما اشتهر على الألسنة ولا أصل له محبة في الآباء صلة في ~~الأبناء (طب ك) عن عفير # • (الود يتوارث والبغض يتوارث في أهل الإسلام) قال المناوي أما الكفار ~~فلا تودوهم وقد عاداهم الله تعالى ولا تقربوهم وقد أبعدهم (طب) عن رافع ابن ~~خديج وضعفه الهيتمي # • (الورع) بكسر الراء هو (الذي يقف عنه الشبهة) قال المناوي أي يتوقى ~~الفعلة التي تشبه الحلال من وجه والحرام من وجه فيجتنبها حذرا من ms2220 الوقوع في ~~الحرام (طب) عن واثلة بن الأسقع # • (الوزغ) بفتح الواو وسكون الزاي (فويسق) قال العلقمي هذا التصغير ~~للتحقير والهوان والذم سميت فويسقة لأنها من الفواسق الخمس وسميت بذلك ~~لخروجها عن طباع أجناسها إلى الأذى والوزغة عندها من أنواع الضرر والأذى ~~الكثير ما خرجت به عن أجناسها من الحشرات المستضعفة ويحتمل أن يقال سميت به ~~لخروجها عن الحرمة بالأمر بقتلها أو لخروجها عن الانتفاع بها أو لتحريم ~~أكلها (ن حب) عن عائشة وإسناده صحيح # • (الوزن وزن أهل مكة) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي يريد وزن الذهب ~~والفضة خصوصا دون سائر الأوزان ومعناه أن الوزن الذي يتعلق به حق الزكاة في ~~النقود وزن أهل مكة وهي دراهم الإسلام المعدلة منها العشرة بسبعة مثاقيل ~~فإذا ملك الرجل منها مائة درهم وجبت فيها الزكاة وذلك أن الدراهم مختلفة ~~الأوزان في بعض البلاد والأماكن فمنها البغلي ومنها الطبري ومنها الخوارزمي ~~وأنواع غيرها فالبغلي ثمانية دوانق والطبري أربعة دوانق والدرهم الوازن ~~الذي هو من دراهم الإسلام الجائزة بينهم في عامة البلدان ستة دوانق وهو نقد ~~أهل مكة وزنهم الجائز بينهم وكان أهل المدينة يتعاملون بالدراهم عددا وقت ~~مقدم النبي صلى الله عليه وسلم إياها فأرشدهم صلى الله عليه وسلم إلى الوزن ~~فيها وجعل العيار وزن أهل مكة دون ما يتفاوت وزنه منها في سائر البلدان ~~فأما أوزان الأرطال والأمنان فهي بمعزل من هذا (والمكيال مكيال أهل ~~المدينة) هو الصاع الذي يتعلق به وجوب الكفارات ويجب إخراج صدقة الفطر به ~~ويكون تقدير النصاب وما PageV04P398 # في معناه بعياره وللناس صيعان مختلفة وصاع أهل الحجاز خمسة أرطال وثلث ~~بالعراقي اه وقال المناوي أي الموازين المعتبرة في أداء الحق الشرعي إنما ~~تكون بميزان أهل مكة لأنهم أهل تجارة فخيرتهم للأوزان أكثر والمكيال (دن) ~~عن ابن عمرو بإسناد صحيح # • (الوسق) بفتح الواو أشهر وأفصح من كسرها (ستون صاعا) والصاع خمسة أرطال ~~وثلث بالبغدادي عند الشافعي وعند الحنفية ثمانية (حم د) عن أبي سعيد (ه) عن ~~جابر بن عبد الله ms2221 قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (الوسيلة درجة عند الله) في الجنة (ليس فوقها درجة فاسألوا الله أن ~~يؤتيني الوسيلة (حم) عن أبي سعيد قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (الوضوء) يجب (ممامسته النار) بنحو قلي أو شي أو طبخ قال المناوي وهذا ~~منسوخ وقيل المراد اللغوي منه وهو غسل اليد والفم منه (م) عن زيد بن ثابت # • (الوساء ممامست النار ولو من ثوار اقط) أي قطعة من الاقط وهو لبن جامد ~~(ت) عن أبي هريرة وقال حسن # • (الوضوء) يجب (مرة مرة) قال العلقمي قال النووي أجمع المسلمون على أن ~~الواجب في غسل الأعضاء مرة مرة وعلى أن الثلاثة سنة وقد جاءت الأحاديث ~~الصحيحة في الغسل مرة مرة وثلاثا ثلاثا وبعض الأعضاء ثلاثا ثلاثا وبعضها ~~مرتين وبعضها مرة قال العلماء فاختلافها دليل على أن جواز ذلك كله وأن ~~الثلاثة هي الكمال والواحدة تجزي وعلى هذا يحمل اختلاف الأحاديث وأما ما ~~اختلف الرواة فيه عن الصحافي في القصة الواحدة فذلك محمول على أن بعضهم حفظ ~~وبعضهم نسي فيؤخذ بما زاد الثقة كما الثقة كما تقرر من قبول زيادة الثقة ~~الضابط (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (الوضوء يكفر ما قبله) من النوب الصغائر (ثم تصير الصلاة التي بعده ~~(نافلة) أي زيادة فترفع بها درجاته (حم) عن أبي أمامة وإسناده صحيح # • (الوضوء مما خرج) قال المناوي من أحد السبيلين عند الشافعي ومالك وأخذ ~~أبو حنيفة وأحمد بعمومه فأجوباه بخروج النجاسة من غيرهما (وليس مما دخل) ~~وتمامه والصوم مما دخل وليس مما خرج (هق) عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما # • (الوضوء من كل دم سائل) قال المناوي أي يجب من خروج كل دم إذا سال حتى ~~يجاوز موضع التطهير وبه قال أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي لا نقض بالقصد ~~وكل ما خرج من غير المخرج المعتاد وحمل الوضوء على الغسل جمعا بين الأدلة ~~لأن النبي صلى الله عليه وسلم احتجم وغسل محاجة ولم يتوضأ (قط) عن تميم الداري # • (الوضوء شطر الإيمان) ms2222 قال العلقمي قال في النهاية لأن الإيمان يطهر ~~نجاسة الباطن والطهور يطهر نجاسة الظاهر (والسواك شطر الوضوء) لأنه ينظف ~~الباطن (ش) عن حسان بن عطية مرسلا # • (الوضوء قبل الطعام حسنة وبعد الطعام حسنتان) أراد بالوضوء غسل اليدين ~~(ك) في تاريخه عن عائشة # • (الوضوء قبل الطعام وبعده ينفي الفقر) قال المناوي لأن PageV04P399 # فيه استقبالا للنعمة بالأدب وذلك شكر للنعمة ووفاء بحرمة الطعام المنعم ~~به والشكر يوجب المزيد (وهو من سنن المرسلين) قال المناوي أي من طريقتهم ~~وعادتهم فليس خاصا بهذه الأمة اه والضمير يحتمل رجوعه للوضوء بالمعنى ~~اللغوي ويحتمل رجوعه إليه بالمعنى الشرعي (طس) عن ابن عباس # • (الوقت الأول من الصلاة رضوان الله) أي سبب رضوانه (والوقت الآخر عفو ~~الله) والعفو يكون عن المقصرين وأفاد أن تعجيل الصلاة أول وقتها أفضل (ت) ~~عن ابن عمر قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (الولاء) بالفتح والمد عصوبة سببها نعمة المعتق وقال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (الولاء) بالفتح والمد عصوبة سببها نعمة المعتق وقال العلقمي حق ميراث ~~المعتق بالكسر من المعتق بالفتح ثابت (لمن أعطى الورق) أي الفضة والمراد ~~الثمن فعير بالورق لغلبته في الأثمان (وولي النعمة) قال العلقمي أي أعتق ~~ومطابقته لقوله الولاء لمن أعتق أن صحة العتق تستدعي سبق ملك والملك يستدعي ~~ثبوت العوض والمراد الولاء لمن أعتق كما في رواية والحصر بالنسبة لولاء ~~المباشرة وإلا فولاء السراية ثابت لغير المعتق (ق 3) عن عائشة # • (الولاء لمن أعتق) قال المناوي فيه حجة للشافعي على نفي ولاء الموالاة ~~بجعل لام الولاء للجنس وقال الحنفية للعهد فلا ينفيه (حم طب) عن ابن عباس ~~بإسناد حسن # • (الولاء لحمة) بضم اللام (كلحمة النسب) قال المناوي أي اشتراك واشتباك ~~كالسداء واللحمة في النسج (لا يباع ولا يوهب) فهو بمنزلة القرابة فكما لا ~~يمكن الانفصال عنها لا يمكن الانفصال عنه (طب) عن عبد الله بن أبي أوفى (ك ~~هق) عن ابن عمر # • (الولد للفراش) أي تابع للفراش أو محكوم به للفراش أي لصاحبه زوجا كان ~~أو سيدا قال العلقمي وفراش ms2223 الزوجة يثبت بالعقد عليها مع إمكان وطئها وفي ~~الأمة لا يثبت إلا بوطئها (وللعاهر) أي الزاني (الحجر) أي الخيبة ولا شيء ~~له في الولد الذي ادعاه وقيل هو على ظاهره أي الرجم بالحجارة ورد بأن الرجم ~~خاص بالمحصن ولأنه لا يلزم من الرجم نفي الولد أي الذي الكلام فيه وسببه ~~ذكره العلقمي عن البخاري ومحصله أن رجلين ادعيا غلاما فقال أحدهما هذا ابن ~~أخي وقال الآخر هذا أخي فذكره (ق د ن ه) عن عائشة (حم ق ت ن ه) عن أبي ~~هريرة (د) عن عثمان عن ابن مسعود وعن الزبير (ه) عن عمر وعن أبي أمامة قال ~~المناوي وهو متواتر فقد جاء عن بضعة وعشرين من الصحابة # • (الولد ثمرة القلب) لأن الثمرة تنتجها الشجرة والولد نتيجة الأب (وأن ~~مجبنة) أي يجبن أبوه عن الجهاد خوف ضيعته (منجلة) أي يمتنع أبوه من الإنفاق ~~في الطاعة خوف فقره (محزنة) يحزن أبوه لمرضه خوف موته (ع) عن أبي سعيد ~~بإسناد ضعيف # • (الولد من ريحان الجنة) أي من رزق الله والريحان يطلق على الرحمة ~~والرزق والراحة (الحكيم) الترمذي (عن خولة بنت حكيم # • (الولد من كسب الوالد) قال المناوي بواسطة أحبال أمه فله الأكل من كسبه ~~(طس) عن ابن عمر # • (الوليمة أول يومحق) قال العلقمي قال ابن رسلان أي واجب ثابت عند من ~~يقول بوجوبها وعليه الأكثر (والثاني معروف) أي سنة PageV04P400 # معروفة بدليل رواية الترمذي بلفظ طعام أول حق والثاني سنة وقال المناوي ~~حق سنة مؤكدة والثاني معروف أي سنة معروفة دون الأولى في التأكيد (واليوم ~~الثالث سمعة ورياء قال العلقمي ليرى الناس طعامه ويظهر لهم كرمه ويسمعهم ~~ثناء الناس عليه ويباهي به غيره ليفتخر بذلك أو يعظم في نفوسهم وهو وبال ~~عليه اه قال المناوي ومحله ما لم يدع فيهما من لم يدع في الأول ولم يمكنه ~~استيعاب الناس في الأول لكثرتهم أو صغر منزله أو غيرهما قال الأذرعي فذلك ~~في الحقيقة كوليمة واحدة دعى الناس إليها أفواجا في يوم واحد قال ولو ms2224 أولم ~~في يوم واحد مرتين فالظاهر أن الثانية كاليوم الثاني وينبغي تقييده بما ~~تقدم (حم د ن) عن زهير بن عثمان قال العلقمي بجانبه علامة الحسن لكن قال ~~وذكر البخاري في تاريخه الكبير هذا الحديث في ترجمة زهير بن عثمان وقال لا ~~يصح إسناده ولا يعرف له صحبة # • (الويل كل الويل لمن ترك عياله بخير) أي ترك لورثته مالا (وقدم على ربه ~~بشر) لكونه اكتسب ذلك من غير حله (فر) عن ابن عمر قال الذهبي هو وإن كان ~~معناه حقا فهو موضوع. # • ### | AUTO (حرف اللام ألف) # * # • (لا آكل وأنا متكئ) قال العلقمي قال شيخنا اختلف في صفة الاتكاء فقيل ~~أن يتمكن في الجلوس للأكل على أي صفة كان وقيل أن يميل على أحد شقيه وقيل ~~أن يعتمد على يده اليسرى من الأرض والأول المعتمد وهو شامل للقولين والحكمة ~~في تركه أنه من فعل ملوك العجم والمتعظمين وأنه أدعى إلى كثرة الأكل وأحسن ~~الجلسات للأكل الإقعاء على الوركين ونصب الركبتين ثم الجثى على الركبتين ~~وظهر القدمين ثم نصب الرجل اليمنى والجلوس على اليسرى وقال الخطابي يحسب ~~أكثر العام أن المتكئ هو المائل المعتمد على أحد شقيه وليس معنى الحديث ذلك ~~وإنما المتكئ هنا المعتمد على الوطاء الذي تحته وكل من استوى قاعدا على ~~وطاء فهو متكئ وقال شيخنا قال البيهقي في شعب الإيمان وعد القاضي أبو ~~العباس يعني ابن القاص ترك النبي صلى الله عليه وسلم الأكل متكئا من خصائصه ~~ويحتمل أن يكون المختار لغيره أيضا مما بين يديه إلا متكئا لم يكن في ذلك ~~كراهة (حم خ ده) عن أبي جحيفة # • (لا أجر لمن لا حسبة له) أي لمن لا يقصد الاحتساب بالإنفاق ونحوه إنما ~~الأعمال بالنيات (ابن المبارك عن القاسم بن محمد مرسلا # • (لا أجر إلا عن حسبة) أي عن قصد طلب الثواب من الله (ولا عمل) معتد به ~~(إلا بنية (فر) عن أبي ذر # • (لا أخصاء في الإسلام) الخصاء الشق على الانثيين وانتزاعهما وهو حرام ~~في بني آدم ms2225 بخلاف لما فيه من المفاسد مع تعذيب النفس والتشويه مع إدخال ~~الضرر الذي قد يفضي إلى الهلاك وأما غير بني آدم فقال النووي يحرم خصاء غير ~~المأكول مطلقا وأما المأكول فيجوز في صغيره دون كبيره PageV04P401 # وقال القرطبي يجوز ذلك في الحيوان الكبير عند إزالة الضرر (ولا بنيان ~~كنيسة) ونحوها من متعبدات اليهود والنصارى فيحرم إحداث ذلك (هق) عن ابن ~~عباس بإسناد ضعيف # • (لا إسعاد في الإسلام) هو أن تساعد المرأة جارتها في النياحة على الميت ~~وذا خص منه أم عطية فإنها قالت له يا رسول الله إن فلانة أسعدتني فأريد أن ~~أسعدها فما قال النبي صلى الله عليه وسلم شيئا وفي رواية قال اذهبي ~~فاسعديها ثم بايعيني (ولا شغار) بكسر الشين المعجمة وبالغين المعجمة أي لا ~~ينكح رجل موليته لرجل بموليته ويجعل بضع كل منهما صداقا للآخر وأصله في ~~اللغة الرفع يقال شغر الكلب إذا رفع رجله ليبول كأنه قال لا ترفع رجل ابنتي ~~حتى أرفع رجل ابنتك وقيل هو من شغر البلد غذا خلا عن السلطان الخلوة عن ~~الصداق (ولا عقر) بفتح (في الإسلام) هو عقرهم الإبل على قبول الموتى يزعمون ~~أن الميت يكافى بذلك عن عقره للأضياف في حياته (ولا جلب في الإسلام) أل يا ~~ينزل الساعي موضعا أو يرسل من يجلب له مال الزكاة من أماكنه أو أراد أن لا ~~يتبع الرجل فرسه في المسابقة شخصا يزجره ويجلب عليه ويصيح حثا له على الجري ~~(ولا جنب) بالتحريك هو أن يجنب في السباق فرسا إلى فرسه الذي يسابق عليه ~~فإذا فتر المركوب تحول للمجنوبة (ومن انتهب) من الغنيمة ومن مال الناس ~~(فليس منا) أي من المتبعين إلى أمرنا (حم ن حب) عن أنس بن مالك # • (لا اسلال) قال في النهاية الاسلال السرقة الخفية (ولا غلول) قال ~~المناوي لا خيانة في غ نيمة ولا غيرها وقال العلقمي قال في النهاية قد تكرر ~~ذلك الغلول في الحديث وهو الخيانة في المغنم والسرقة من الغنيمة قبل القسمة ~~وكل من خان في ms2226 شيء خفية فقد غل سميت غلولا لأنها ممنوعة مجعول فيها غل وهي ~~الحديدة التي تجمع يد الأسير إلى عنقه ويقال لها جامعة أيضا (طب) عن عمرو بن عوف # • (لا أشتري شيئا ليس عندي ثمنه) قال المنناوي لا ينبغي وإن جاز (حم ك) ~~عن ابن عباس وإسناده صحيح # • (لا أعافي أحد قتل بعد أخذ الدية) قال العلقمي قال ابن رسلان بضم ~~الهمزة وكسر الفاء أي لا أترك القتل عمن قتل بعد أخذ الدية من قوله تعالى ~~فمن عفي له من أخيه شيء أي ترك بل اقتله البتة ولا أمكن الولي من العفو عنه ~~وبه قال قتادة وعكرمة والسدي وغيرهم وقال جماعة منهم مالك والشافعي هو كمن ~~قتل ابتداء إن شاء الولي قتله وإن شاء عفا عنه قال ابن المنذر وبه أقول لأن ~~القاتل لما عفا عنه صار دمه محرما كسائر الدماء وقال الحسن بل ترد إليه ~~الدية ويبقى إثمه إلى عذاب الآخرة وقال عمر بن عبد العزيز أمره إلى الإمام ~~يفعل فيه ما يشاء منالعقوبة أو غيرها وفي الحديث دلالة على ذلك ويكون تقدير ~~الحديث لا حكم بالعفو عمن قتل بعد أخذ الدية بل اجعل أمره إلى اجتهاد ~~الإمام وفي رواية لا أعفي من قتل بعد أخذ الدية بفتح الهمزة والفاء وهو ~~دعاء عليه عليه أي لا كثر ماله ولا استغنى قاله في الدر كأصله اه وقال ~~المناوي المراد به التعليظ والزجر لا الحقيقة (الطيالسي PageV04P402 # عن جابر) بإسناد صحيح # • (لا اعتكاف) يصح (إلا بصيام) قال المناوي أخذ به أبو حنيفة ومالك فشرط ~~للاعتكاف الصوم ولم يشرطه الشافعي تمسكا بخبر ليس على المعتكف صيام اه فعلى ~~قول الشافعي يقدر يكمل بدل يصح جمعا بين الأدلة (ك هق) عن عائشة # • (لا إله إلا الله لا يسبقها عمل) قال العلقمي لأنها مبدأ الأعمال ~~المتعد بها فعمل الكافر لا اعتداد به إلا أن يسلم فيثاب على ما تقدم منه من ~~قربات كعتق وصدقة ونحو ذلك إن استمر على الإسلام ومات عليه (ولا تترك ذنبا) ~~فإذا ms2227 أتى بها الكافر مع قرينتها كفر الله عنه كل ذنب فإن الإسلام يجب ما ~~قبله (ه) عن أم هانس بنت أبي طالب # • (لا إيمان لمن لا أمانة له) قال المناوي فإن المؤمن من أمنه الخلق على ~~أنفسهم وأموالهم فمن خان وجار فليس بمؤمن وأراد نفي الكمال لا الحقيقة (ولا ~~دين لمن لا عهد له) المراد به الزجر والردع ونفي الكمال (حم حب) عن أنس ~~وإسناده قوي # • (لا إيمان لمن لا أمانة له ولا صلاة لمن لا طهور له ولا دين لمن لا ~~صلاة له وموضع الصلاة من الدين كموضع الرأس من الجسد) في احتياجه إليه وعدم ~~بقائه بدونه (طس) عن ابن عمر بن الخطاب # • (لا بأس بالحديث قدمت فيه أو أخرت إذا أصبت معناه) لا في إلزام الأداء ~~باللفظ حرجا شديدا وربما يؤدي إلى ترك التحديث فللعالم التقديم والتأخير ~~والتعبير عن أحد المترادفين بالآخر وليس ذلك لغيره (الحكيم) في نوادره (عن ~~واثلة) بن الأسقع # • (لا بأس بالحيوان) أي بيع الحيوان (والحد باثنين) إذا كان (يدا بيد) ~~قال المناوي أي مقابضة فإن كان نسيئة لم يجز عند ابي حنيفة وجوزه الشافعي ~~اه قال العلقمي ومنع منه أحمد وقال مالك إذا اختلفت أجناسها حل بيعها نسيئة ~~وإن تشابهت لم يجز وجوز الشافعي بيعها نسيئة سواء كانت جنسا واحدا أو ~~أجناسا مختلفة إذا كان أحد الحيوانين نقدا (حم ه) عن جابر قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (لا بأس بالقمح بالشعير) أي بيعه به (اثنين بواحد) إذا كان (يدا بيد) ~~أي مقابضة (طب) عن عبادة ابن الصامت وإسناده حسن # • (لا بأس بالغنى لمن اتقى) الغنى بالكسر والقصر المال لمن اتقى بأن ~~يجمعه من وجه حلال ويصرفه في وجوه الخير (والصحة لمن اتقى خير من الغنى) ~~لأن صحة البدن عون على العبادة (وطيب النفس من النعيم) قال المناوي لأن ~~طيبها من روح اليقين وهو النور الذي أشرق على القلب (حم ه ك) عن يسار بن ~~عبد وإسناده صحيح # • (لا بد من العريف) للناس يتعرف أمورهم ms2228 ويلي أمر سياستهم (والعريف في ~~النار) إلا من اتقى الله (أبو نعيم في المعرفة عن جعونة بن زياد # • (لا بر أن يصام) أي لا بر حاصل بصيام (في السفر) إن حصل به مشقة (طب) ~~عن ابن عمرو ابن العاص وإسناده حسن # • (لا تأتوا الكهان) الذين يدعون علم المغيبات أي لا تتعلموا منهم ولا ~~تصدقوهم فيحرم ذلك (طب) عن معاوية بن الحكم قال الشيخ PageV04P403 # حديث صحيح # • (لا تأتي مائة سنة وعلى الأرض نفس منفوسة اليوم) أي مولدة فخرج ~~الملائكة وإبليس والخضر أيضا فإنه لم يكن على الأرض بل كان على البحر وهو ~~عام مخصوص يعني لا يعيش أحد ممن كان موجودا عند قول النبي صلى الله عليه ~~وسلم ذلك أكثر من مائة سنة وكان آخر الصحب موتا أبو الطفيل ومات سنة عشر ~~ومائة وهي رأس مائة سنة من قول النبي صلى الله عليه وسلم ذلك (م) عن أبي ~~سعيد الخدري # • (لا تأخذوا الحديث إلا عمن تجيزون شهادته) فيشترط في روايته العدالة ~~(السجزى (خط) عن ابن عباس # • (لا تؤخر الصلاة لطعام) إن ضاق وقتها بحيث لو أكل خرج الوقت فيحرم فإن ~~لم يضق قدم الأكل إن كان تائق (ولا لغيره) إلا لمن يجمع (د) عن جابر ~~وإسناده ضعيف # • (لا تؤخروا الجنازة إذا حضرت) قال العلقمي قال الدميري المراد غذا تيقن ~~موت الإنسان لا تؤخر جنازته لزيادة المصلين للأمر بالإسراع بها لكن لا بأس ~~بانتظار الولي إذا لم يخف تغيرها وقد ورد في الحديث حصول المغفرة للميت ~~بصلاة مائة عليه أو أربعين كما سيأتي في الباب الذي بعده فينبغي إذا رجي ~~حضور مثل هذا العدد عن قرب أن ينتظر استحبابا رعاية لحق الميت (ه) عن علي # • (لا تأذن) بالرفع (امرأة في بيت زوجها) أي في دخوله أو في الأكل منه ~~(إلا بإذنه) بصريح أو قرينة قوية (ولا تقوم من فراشها فتصلي تطوعا إلا ~~بإذنه) إن كان حاضرا فإن قامت وصلت بغير إذنه أثمت وصحت الصلاة لاختلاف ~~الجهة فلا ثواب بها (طب) عن ابن ms2229 عباس ورجاله ثقات # • (لا تأذنوا) قال المناوي ندبا أو إرشادا (لمن) أي لإنسان استأذن في ~~الدخول أو الجلوس أو الأكل (لا يبدأ بالسلام) عقوبة له على إهماله تحية ~~الإسلام (هب) والضيا عن جابر رضي الله عنه # • (لا تؤذوا مسلما بشتم كافر) قال المناوي قاله حين شكى إليه عكرمة بن ~~أبي جهل أنه يقال له هذا ابن عدو الله فقام خطيبا فذكره (ك هق) عن سعيد بن زيد # • (لا تأكلوا البصل النيء) أي إذا أردتم حضور المسجد فإنه مكروه (ه) عن ~~عقبة بن عامر الجهني # • (لا تأكلوا بالشمال فإن الشيطان يأكل بالشمال) فالأكل بها مكروه تنزيها ~~(ه) عن جابر وهو حديث ضعيف # • (لا تألوا على الله) من الألية اليمين أي لا تحلفوا عليه كان تقولوا ~~والله ليدخل الله فلانا النار أو الجنة (فإنه من تألى على الله كذبه الله) ~~فليس لأحد الجزم بالعفو أو العقاب لأحد بل هو تحت المشيئة (طب) عن أبي أمامة # • (لا تباشر) قال المناوي خبر بمعنى النهي (المرأة المرأة) أي لا تمس ~~امرأة بشرة أخرى ولا تنظر إليها (فتنعتها) أي تصفها (لزوجها كأنه ينظر ~~إليها) ليتعلق قلبه بها فيقع بذلك فتنة والنهي منصب على المباشرة والنعت ~~معا (حم خ د ق) عن ابن مسعود # • (لاتباع أم الولد) قال المناوي أي لا يجوز ولا يصح بيعها وبيعها في زمن ~~النبي صلى الله عليه وسلم كان قبل النسخ (طب) عن خوات قال الشيخ بفتح الخاء ~~المعجمة وشدة الواو آخره مثناة فوقية (ابن جبير) PageV04P404 # ابن النعمان الأنصاري # • (لا تباغضوا) أي لا يفعل أحدكم باخيه ما يحمله على بغضه (ولا تدابروا) ~~قال المناوي أي لا تقاطعوا أو لا تغابوا (ولا تنافسوا وكونوا عباد الله ~~أخوانا) صرح به للتأكيد (م) عن أبي هريرة # • (لا تبدؤوا اليهود ولا النصارى بالسلام) قال العلقمي قال النووي اختلف ~~العلماء في رد السلام على الكفار وابتدائهم به فمذهبنا تحريم ابتدائهم به ~~ووجوب ردة عليهم بأن يقول وعليكم أو عليكم أو عليكم فقط (وإذا لقيتم أحدهم ~~في طريق) ms2230 فيه زحمة (فاضطروه إلى أضيقه) بحيث لا يقع في وهدة ولا يصدمه نحو ~~جدار أي لا تتركوا له صدر الطريق (حم م د ت) عن أبي هريرة # • (لا تبرز فخذك) أي لا تكشفها (ولا تنظر إلى فخذ حي ولا ميت) فيه أن ~~الفخذ عورة (د ه ك) عن علي # • (لا تبكوا على الدين إذا وليه أهله) يحتمل أن يكون المراد إذا ولي ~~تعليم العلم وتعلمه الصلحاء المتقون (ولكن ابكوا عليه إذا وليه غير أهله) ~~أي غير من ذكر والله أعلم بمراد نبيه (حم ك) عن أبي أيوب الأنصاري وإسناده حسن # • (لا تتبع) بضم أوله وفتح ثالثه وهو خبر بمعنى النهي (الجنازة بصوت) أي ~~مع صوت فالباء بمعنى مع وهو النياحة (ولا نار) قال العلقمي قال الشافعي ~~والأصحاب يكره أن تتبع الجنازة بنار في مجمرة أو غيرها وأن يكون عند القبر ~~مجمرة وسبب الكراهة كونه من شعار الجاهلية وقال ابن حبيب المالكي سببه ~~التفاؤل وقال بعض أصحابنا يحرم ونسبه النووي إلى الشيخ أبي نصر (ولا يمشى) ~~بضم أوله (بين يديها) قال العلقمي أب بناء وتقدم الكلام على المشي أمامها ~~وخلفها مستوفى في الجنازة متبوعة (د) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (لا تتخذوا المشاجد طرقا إلا لذكر أو صلاة) أو اعتكاف أو نحو ذلك (طب) ~~عن ابن عمر بإسناد صحيح # • (لا تتخذوا الضيعة) أي القرية التي تزرع وتستغل (فترغبوا في الدنيا) أي ~~لا تتخذوها من خاف التوغل في الدنيا فيلهوا عن ذكر الله وينصرف عن توجه ~~القلب وتستحكم علاقتها فيه فيثقل عليه الموت أما من وثق من نفسه بالقيام ~~بالواجب عليه فيها فله الاتخاذ وقال العلقمي قال في النهاية الضيعة في ~~الأصل المرة من الضياع وضيعة الرجل في غير هذا ما يكون منه معاشة كالصنعة ~~والتجارة والزراعة وغير ذلك ومنه لا تتخذوا الضيعة فترغبوا في الدنيا (حم ت ~~ك) عن ابن مسعود وإسناده حسن # • (لا تتخذوا بيوتكم قبورا) أي لا تجعلوها كالقبول في خلوها عن الذكر ~~والعبادة (بل صلوا ms2231 فيها (حم) عن زيد بن خالد الجهني # • (لا تتخذوا شيئا فيه الروح غرضا) أي هدفا يرمى بالسهام لما فيه من ~~التعذيب والنهي للتحريم قاله لما رأى ناسا يرمون دجاجة (م ن ه) عن ابن عباس # • (لا تتركوا النار في بيوتكم حين تناموا) أراد نار مخصوصة وهي ما يخاف ~~منها الانتشار (حم ق د ت ه) عن ابن عمر # • (لا تترك هذه الأمة شيئا من سنن) أي طرائق (الأولين) القبيحة (حتى ~~تأتيه (طس) عن المستورد وإسناده صحيح # • (لا تتمنوا الموت) فيكره PageV04P405 # وقيل يحرم لما فيه من طلب إزالة نعمة الحياة وما يترتب عليها من الفوائد ~~ولزيادة العمل وقيده في حديث بأن يكون تمنيه لضر نزل به والمراد الدنيوي لا ~~الديني (ه) عن خباب بخاء معجمة مفتوحة وموحدتين ابن الأرث قال العلقمي ~~بجانبه علامة الصحة # • (لا تتمنوا لقاء العدو) لما فيه من الإعجاب والوثوق بالقوة (وإذا ~~التقيتموه) وفي نسخة لقينموهم أي الأعداء (فاصبروا) أي اثبتوا ولا تظهروا ~~الجزع إن مسكم قرح (ق) عن أبي هريرة # • (لا تثوبن) بمثلثة ونون التوكيد والخطاب لبلال (في شيء من الصوات) أي ~~لا تقولن بعد الحيعلتين الصلاة خير من النوم (إلا في صلاة الفجر) فيثوب ~~قوله مرتين في ثاني أدانيها أي اليقظة لها خير من راحة النوم وهو من ثاب ~~إذا رجع لأن المؤذن دعا إلى الصلاة بالحيعلتين ثم عاد فدعا إليها بذلك وخص ~~الصبح لما يعرض للنائم من التكاسل بسبب النوم ويثوب في أذان القضاء أيضا ~~نظرا إلى أصله (ت ه) عن بلال قال ت غريب ضعيف # • (لا تجادلوا في القرآن فإن جدالا فيه كفر) قال المناوي هو أن يسمع ~~قراءة آية لم تكن عنده فيعجل على القارئ ويخطئه وينسب ما يقرأه إلى أنه غير ~~قرآن أو يجادله في تأويل ما لا علم عنده منه وسماه كفرا لأنه يشرف بصاحبه ~~على الكفر (الطيالسي (هب) عن ابن عمر بن الخطاب # • (لا تجار أخاك) قال العلقمي قال في النهاية أي لا تجر معه في المناظرة ~~والجدال ليظهر عملك ms2232 للناس رياء وسمعة (ولا تشاره) قال العلقمي هو تفاعل من ~~الشر أي لا تفعل به شرا تحوجه أن يفعل بك مثله ويروى بالتخفيف (ولا تماره) ~~أي تلتوي عليه وتخالفه ولا تجادله ولا تغالبه فإن ذلك يورث غلا ووحشة بل ~~استعمل معه الرفق والحلم (ابن أبي الدنيا في ذم الغيبة عن حويرث بن عمرو) ~~المخزومي # • (لا ت جالسوا أهل القدر) بالتحريك قال المناوي فإنه لا يؤمن أن يغمسوكم ~~في ضلالتهم (ولا تفاتحوهم) قال العلقمي لا تحاكموهم وقيل لا تبتدؤهم ~~بالمجادلة والمناظرة في الاعتقاديات لئلا يقع أحدكم في شك فإن لهم قدرة على ~~المجادلة بغير الحق والأول أظهر لقوله تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا ~~بالحق أي لا ترفعوا الأمر إلى حكامهم وقيل لا تبتدؤهم بالسلام قال ابن عباس ~~ما كنت أدري معنى قوله تعالى ربنا افتح بيننا وبين قومنا بالحق حتى سمعت ~~بنت ذي يزن تقول لزوجها تعالى أفاتحك أي أحاكمك (حم د ك) عن عمر ابن الخطاب # • (لا تجاوزوا الوقت) أي الميقات (إلا بإحرام) فيحرم على مريد النسك ~~مجاوزته بغير إحرام (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (لا تجتمع خصلتان في مؤمن) كامل الإيمان (البخل والكذب) فاجتماعهما في ~~إنسان علامة نقص الإيمان (سمويه عن أبي سعيد) وإسناده حسن # • (لا تجزي صلاة لا يقيم الرجل) يعني الإنسان (فيها صلبه في الركوع ~~والسجود) قال المناوي أي لا تصح صلاة من لا يسوي ظهره فيها وفيه وجوب ~~الطمأنينة (حم ن ه) عن أبي مسعود عقبة بن عمرو وإسناده صحيح # • (لا تجعلوا على العاقلة من قول معترف PageV04P406 # شيئا) قال العلقمي هذا مذهب الشافعي رضي الله تعالى عنه وكذلك لا يقضى ~~عليهم بالتحمل بحلف المدعي بعد نكول المدعى عليه بناء على أن اليمين ~~المردودة كالإقرار (طب) عن عبادة بن الصامت قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا يجلس) قال العلقمي يضم أوله بالبناء للمجهول (بين رجلين) وكذا بين ~~المرأتين والصبي بين الصبيين (إلا بإذنهما) قال العلقمي قال ابن رسلان ~~الظاهران النهي عن الجلوس بين الاثنين بغير ms2233 إذنهما لأنه يوقع في أنفسهما ~~انتقاصهما واحتقارهما وتفاؤلا بحصول الفرقة بينهما إذا فرق بينهما في ~~الجلوس وربما احتاجا إلى كلام فيسمع كلا منهما والسر الذي بينهما ويؤدي ذلك ~~إلى التنافر والتها جر فنهى عن ذلك إلا ب إذنهما ويحتمل أن يكون ذلك في أول ~~الإسلام حين كان المنافقون يجالسونهم ويخشى منهم الاطلاع على أحوال ~~المؤمنين (د) عن ابن عمرو وإسناده حسن # • (لا تجلسوا على القبور) النهي للتنزيه (ولا تصلوا عليها (حم م 3) عن ~~أبي مرثد بفتح الميم والمثلثة الغنوي # • (لا تجمعوا بين اسمي وكنيتي) فيحرم حتى الآن عند الشافعي كما مر (حم) ~~عن عبد الرحمن بن أبي عمرة وإسناده صحيح # • (لا تجني أم على ولد) قال المناوي نهى أبرزه في صورة النفي للتأكيد أي ~~أن جنايتها لا تلحق ولدها مع ما بينهما من شدة القرب وكمال الشبهة فكل من ~~الأصل والفرع يؤاخذ بجنايته غير مؤاخذ بجناية الآخر (ن ه) عن طارق المحاربي ~~وإسناده حسن # • (لا تجني نفس على أخرى) أي لا يؤاخذ أحد بجناية أحد ولا تزر وازرة وزر ~~أخرى (ن ه) عن أسامة بن شريك # • (لا تجوز الوصية لوارث إلا أن يشاء الورثة) في رواية إلا أن يجيزها ~~الورثة (قط هق) عن ابن عباس بإسناد صالح # • (لا تجوز شهادة بدوي على صاحب قرية) قال المناوي وعكسه وبه أخذ مالك ~~وتأوله الشافعي كالجمهور على ما يعتبر فيه كون الشاهد من أهل الخبرة ~~الباطنة (د ه ك) عن أبي هريرة # • (لا تجوم شهادة ذي الظنة) بالكسر أي شهادة ظنين أي متهم في دينه لعدم ~~الوثوق به (ولا ذي الحثة) بحاء مهملة وبالتخفيف أي العداوة وهي لغة قليلة ~~(ك هق) عن أبي هريرة قال ك صحيح # • (لا تحدوا النظر إلى المجذومين) لأنه أحرى أن تعافوهم فتزدروهم أو ~~تحقروهم (الطيالسي (هق) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (لا تحرم) في الرضاع (المصة) المرة الواحدة من المص (ولا المصتان) في ~~رواية بدله الرضعة ولا الرضعتان قال العلقمي واختلف العلماء في القدر الذي ~~يثبت به حكم ms2234 الرضاع فقالت عائشة والشافعي وأصحابه لا يثبت بأقل من خمس ~~رضعات وقال جمهور العلماء يثبت رضعة واحدة حكاه ابن المنذر عن علي وابن ~~مسعود وابن عمر وابن عباس وعطاء وطاوس وابن المسيب والحسن ومكحول والزهري ~~وقتادة والحكم وحماد ومالك والأوزاعي والثوري وأبي حنيفة رضي الله تعالى ~~عنهم أجمعين وقال أبو ثور وأبو عبيد وابن المنذر وداود يثبت بثلاث رضعات ~~ولا يثبت بأقل لأما قول الشافعي ومن وافقه PageV04P407 # فأخذوا بحديث عائشة خمس رضعات معلومات وأخذ مالك بقوله تعالى وأمهاتكم ~~اللاتي أرضعنكم ولم يذكر عددا وأخذ داود بمفهوم حديث لا تحرم المصة ولا ~~المصتان وقال هو مبين للقرآن (حم م 4) عن عائشة (ن حب) عن الزبير بن العوام ~~رضي الله عنه # • (لا تخيفوا أنفسكم بالدين) بالفتح قال المناوي لفظ رواية الطبراني لا ~~تخيفوا أنفسكم بعد أمنها قالوا وما ذاك قال الدين (هق) عن عقبة بن عامر الجهني # • (لا تدخل الملائكة) يعني ملائكة الرحمة أما الحفظة فلا يفارقون الآدمي ~~بسبب شيء من ذلك (بيتا) ولا مكانا غير البيت ولا تصحب رفقة المسافرين (فيه ~~جرس) يصوت قال العلقمي وفي معناه ما يعلق في أرجل النساء وإذانهن والبنات ~~والصبيان ليصوت وظاهر العلة بالتصويت أن الجرس إذا شد بخرقة ونحوها مما ~~يمنع تصويته. # زالت الكراهية قال أبو عمر وابن الصلاح فإن وقع في شيء من ذلك من جهة ~~غيره يعني ولم يستطع الخروج من البيت ولا المنع من دخول البيت فليقل اللهم ~~إني أفر إليك مما فعله هؤلاء فلا تحرمني صحبة ملائكتك والمبيت معهم (د) عن عائشة # • (لا تدخل الملائكة بيتا فيه كلب) قال المناوي ولو لنحو زرع أو حرس ~~لنجاسته (ولا صورة) أي لحيوان بخلاف صورة غير ذي روح كشجر لعظم إثم المصور ~~بمضاهاة الخالق (حم ق ت ن ه) عن أبي طلحة # • (لا تدعن) بنون التوكيد والبناء على الفتح قال الشيخ ولم يضبطه المناوي ~~ولا العلقمي مع احتمال أنه معرب مسند لواو الجماعة أو مبني مسند لنون ~~النسوة (صلاة الليل) أي التهجد (ولو حلب ms2235 شاة) أي مقدار حلبها (طس) عن جابر # • (لا تدعو ركعتي الفجر) أي صلاتهما (وإن طردتكم الخيل) أي خيل العدو من ~~الكفار وغير هابل صلوهما وإن كنتم ركبانا أو مشاة بالإيماء إلى الركوع ~~والسجود خفض ولو إلى غير القبلة فيكون تركهما (حم د) عن أبي هريرة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تدعو الركعتين) اللتين (قبل صلاة الفجر فإن فيها الرغائب) قال في ~~النهاية أي ما يرغب فيه من الثواب العظيم (طب) عن ابن عمر قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (لا تدعو الركعتين) اللتين (قبل صلاة الفجر فإن فيهما الرغائب) قال في ~~النهاية أي ما يرغب فيه من الثواب العظيم (طب) عن ابن عمر قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (لا تدفنوا موتاكم بالليل) قال العلقمي قال الدميري قال بظاهر هذا ~~الحديث الحسن البصري فإنه كره الدفن ليلا مستدلا بهذا الحديث وقال العلماء ~~كافة لا يكره الدفن ليلا لكن المستحب الدفن نهارا وأجابوا عن هذا الحديث ~~بأن النهي عنه إنما هو عن دفنه قبل الصلاة اه وقال المناوي الجمهور أنه نسخ ~~(إلا أن تضطروا) إليه لخوف انفجار الميت وتغيره (ه) عن جابر قال العلقمي ~~ورواه مسلم # • (لا تديموا النظر إلى المجذومين) قال المناوي بدون واو وبخط المؤلف لكن ~~في نسخ بواو وبعد المعجمة قال العلقمي قال في النهاية لأنه إذا أدام النظر ~~إليه حقره ورأى لنفسه عليه فضلا وتأذى به المنظور إليه (حم ه) عن ابن عباس ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تذبحن) شاة (ذات در) أي لبن قال المناوي ندبا أو إرشادا وهذا قاله ~~لأبي الهيثم وقد أضافه النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه (ت) عن أبي PageV04P408 # هريرة وإسناده حسن # • (لا تذكروا هلكاكم) أي موتاكم (إلا بخير) قال العلقمي وسببه كما في ~~النساء عن عائشة قالت ذكر عند النبي صلى الله عليه وسلم هالك بسوء فقال لا ~~تذكروا فذكره (ن) عن عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لا تذهب الدنيا حتى تصير) قال المناوي أي حتى يصير نعيمها والوجاهة ~~فيها ms2236 (للكع بن لكع) أي لئيم أحمق ابن لئيم أحمق وقال العلقمي قال في ~~النهاية اللكع عند العرب العبد ثم استعمل في الحمق والذم وأكثر ما يقع في ~~النداء وهو اللئيم وقيل الوسخ (حم) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (لا ترجعوا بعدي) أي لا تصيروا بعد موتي (كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض) ~~قال العلقمي يجزم يضرب بشرط مقدر على أنه جواب الشرط وبرفعه على الاستئناف ~~أو بجعله حالا فعلى الأول يقوي الحمل على الكفر الحقيقي ويحتاج إلى التأويل ~~كالمستحل وعلى الثاني لا يكون متعلقا بما قبله ويحتمل أن يكون متعلقا ~~وجوابه ما تقدم اه وقال المناوي مستحلين لذلك أو لا تكن أفعالكم تشبه أفعال ~~الكفار في ضرب رقاب المسلمين (حم ق ن ه) عن جرير (حم خ د ن ه) عن ابن عمر ~~(خ ن) عن أبي بكر (خ ت) عن ابن عباس # • (لا تركبوا الخز) بفتح المعجمة وزاي قال المناوي أي لا تركبوا عليه ~~لحرمة استعماله (ولا النمار) جمع نمر الحيوان المعروف أي عليها أو على ~~جلودها لأنه شأن المتكبرين وقيل جمع نمرة وهي الكساء المخطط فيكره لما فيه ~~من الزينة (د) عن معاوية قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لا تروعوا المسلم) لا تفزع وه روعة أفزعه وخوفه (فإن روعة المسلم ظلم ~~عظيم) قال المناوي فيه إيذان بأنه كبيرة (طب) عن عامر بن ربيعة قال العلقمي ~~بجانبه علامة الحسن # • (لا تزال بمثناة فوقية كما هو ظاهر شرح العلقمي (طائفة من أمتي ظاهرين) ~~قال المناوي أي غالبين ومنصورين وهم جيوش الإسلام أو العلماء (حتى يأتيهم ~~أمر الله) قال المناوي أي يوم القيامة اه وقال العلقمي وهذا يعارضه حديث لا ~~تقوم الساعة إلا على أشر الناس وأجاب بأن المراد بقوله في حديث عقبة حتى ~~تأتيهم الساعة أي ساعتهم وهي وقت موتهم بهبوب الريح (وهم ظاهرون) على من ~~عاداهم (ق) عن المغيرة بن شعبة # • (لا تزال أمتي بخير ما عجلوا الإفطار) وفي نسخة الفطر عقب تحقق غروب ~~الشمس امتثالا للسنة قال العلقمي والحكمة ms2237 في ذلك أن لا يزاد في النهار من ~~الليل ولأنه ارفق بالصائم وأقوى له على العبادة (وأخروا السحور) ما لم يوقع ~~التأخير في شك ويدخل وقته بنصف الليل (حم م) عن أبي ذر قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن # • (لا تزال أمتي على الفطرة) أي السنة (ما لم يؤخروا المغرب) أي صلاتها ~~(إلى اشتباك النجوم) أي انضمام بعضها إلى بعض وظهورها كلها (حم د ك) عن أبي ~~أيوب الأنصاري (وعقبة بن عامر) الجهني (ه) عن ابن عباس # • (لا تزال طائفة من أمتي قوامة على أمر الله) فيحتمل أن المراد تدافع عن ~~الدين ويرشد إلى هذا قول المناوي لينجلي ظلم أهل PageV04P409 # البدع (لا يضرها من خالفها) لئلا تخلوا الأرض من قائم لله بالحجة (ه) عن ~~أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة) أي إلى قرب ~~قيامها قال المناوي لأن الله تعالى يحمي إجماع هذه الأمة على الخطأ حتى ~~يأتي أمره (ك) عن عمر بإسناد صحيح # • (لا تزوجن) بضم الجيم (عجوزا ولا عاقر) وإن كانت شابة (فإني مكاثر بكم ~~الأمم يوم القيامة) قال المناوي فتزوج غير الولود مكروه تنزيها (طب ك) عن ~~عياض بن غنم بضم المعجمة وسكون النون الأشعري # • (لا تزيدوا أهل الكتاب) في رد السلام إذا سلموا عليكم (على) قولكم ~~(وعليكم) قال المناوي فإن الاقتصار لا مفسدة فيه فإنهم إن قصدوا السام أي ~~الموت فقد دعوتهم عليهم بما دعوا عليكم وإلا فهو دعاء لهم بالهداية (أبو ~~عوانة عن أنس) وإسناده صحيح # • (لا تسأل الناس شيئا) أي ما لم تضطر إلى سؤالهم (ولا صوتك) أي مناولته ~~(وإن سقط منك وأنت راكب حتى تنزل إليه فتأخذه) قال المناوي تتميم ومبالغة ~~في الكف من السؤال (حم) عن أبي ذر بإسناد حسن # • (لا تسأل الرجل) قال العلقمي قال ابن رسلان في رواية أبي داود لا يسأل ~~بضم أوله ورفع آخره (فيم ضرب امرأته) بحذف الألف وفي نسخة شرح عليها ~~العلقمي فيما فإنه قال قال ms2238 ابن رسلان هكذا بإثبات الألف وهي لغة شاذة عند ~~أهل العربية والكثير حذف الألف نحو بم يرجع المرسلون فيم أنت من ذكراها قال ~~ونظير ثبوت الألف في الحديث ثبوتها في عم يتساءلون في قراءة عكرمة وعيسى ~~ويجوز أن تكون موصولة أي لا تسأل عن السبب الذي ضربها لأجله ولعل سبب النهي ~~عن سؤال الرجل عن ضربه زوجته إن ذكر ذلك يؤدي إلى هتك ستر زوجته فإنه قد ~~يكون ضربها أو هجرها لامتناعها من جماعه أو نحو ذلك مما يستقبح ذكره بين ~~الرجال وكما لا يسأل الزوج عن الضرب أجنبي لا يسأله أبوها ولا أمها ولا أحد ~~من أقاربها فمن حق الزوج أن لا يفشي سرها في الطلاق ولا عند النكاح وقد روى ~~مسلم وأبو داود من حديث أبي سعيد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن من ~~شر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ~~ينشر أحدهما سر صاحبه ويروي عن بعض الصالحين أنه أراد طلاق امرأته فقيل له ~~ما لذي يريبك منها فقال العاقل لا يهتك سر امرأته فلما طلقها قيل له لم ~~طلقتها فقال ما لي ولامرأة غيري (ولا تنم إلى وتر) أي صلاته ندبا أي أن لم ~~يثق باستيقاظه فإن وثق باستيقاظه فتأخيره أفضل (حم ه ك) عن عمر وهو حديث صحيح # • (لا تسافر المرأة ثلاثة أيام إلا مع ذي محرم) يحرم عليه نكاحها على ~~التأييد لسبب داع لحرمتها والزوج مثل المحرم في ذلك (حم ق د) عن ابن عمر بن الخطاب # • (لا تسافر المرأة بريدا) وهو أربعة فراسخ والفرسخ ثلاثة أميال والميل ~~ستة آلاف ذراع والذراع أربعة وعشرون أصبعا معترضة معتدلة (إلا ومعها محرم ~~يحرم عليها) نكاحه زاده تأكيدا (دك) عن أبي هريرة PageV04P410 # وإسناده صحيح # • (لا تسافر المرأة إلا مع ذي محرم) أطلق في هذه الرواية قال العلقمي ~~والحاصل أن كل ما يسمى سفرا تنهى عنه المرأة بغير زوج أو محرم (ولا يدخل ~~عليها رجل إلا ومعها محرم) أو ms2239 زوج أو نسوة ثقات (حم ق) عن ابن عباس # • (لا تسبوا الأموات) أي المسلمين كما دل عليه بلام العهد (فإنهم قد ~~أفضوا) قال المناوي بضم الهمزة والضاد وصلوا (إلى ما قدموا) عملوا من خير ~~وشر (حم خ د) عن عائشة # • (لا تسبوا الأموات فتؤذوا الأحياء) من أقاربهم (حم ت) عن المغيرة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تسبوا الأئمة) الإمام الأعظم ونوابه وإن جاروا (وادعوا الله لهم ~~بالصلاح فإن صلاحهم لكم صلاح) إذ بهم صلاح الدنيا والدين (طب) عن أبي أمامة ~~وإسناده حسن # • (لا تسبوا الدهر فإن الله هو الدهر) أي فإن الله هو الآتي بالحوادث لا ~~الدهر (م) عن أبي هريرة # • (لا تسبوا الديك فإنه يوقظ للصلاة) أي قيام الليل بصياحه فيه ومن أعان ~~على طاعة يستحق المدح لا الذم قال المناوي جرت العادة بأنه يصرخ صرخات ~~متتابعة إذا قرب الفجر وعند الزوال فطرة فطره الله عليها فلا يجوز اعتماده ~~إلا أن جرب (د) عن زيد بن خالد الجهني وإسناده صحيح # • (لا تسبوا الريح فإنها من روح الله) بفتح الراء أي من رحمته لعباده ~~(تأتي بالرحمة) أي بالغيث (والعذاب) أي إتلاف النبات والشجر وهلاك الماشية ~~وهدم الأبنية فلا تسبوها لأنها مأمورة (ولكن سلوا الله من خيرها وتعودوا ~~بالله من شرها) المقدر في هبوبها (حم ه) عن أبي هريرة بإسناد صحيح # • (لا تسبوا السلطان فإنه فيء الله) أي ظله (في أرضه) يأوي إليه كل مظلوم ~~(هب) عن أبي عبيدة بن الجراح بإسناد ضعيف # • (لا تسبوا الشيطان) إبليس (وتعوذوا بالله من شره) فإنه المالك لأمره ~~الدافع لكيده عمن شاء من عباده (المخلص) أبو طاهر أبي هريرة # • (لا تسبوا أهل الشام فإن فيهم الأبدال) زاد في رواية فيهم تنصرون (طس) ~~عن علي بإسناد حسن # • (لا تسبوا تبعا فإنه كان قد أسلم) قال المناوي هو تبع الحميري كان ~~مؤمنا وقومه كافرين ولذلك ذم الله قومه ولم يذمه (حم) عن سهل بن سعد قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تسبوا ماعزا) بن مالك الذي ms2240 رجم في الزنى لأن الحد طهره (طب) عن أبي ~~الطفيل عامر الخزاعي وإسناده صحيح # • (لا تسبوا مصر) جد المصطفى الأعلى (فإنه كان قد أسلم) وكان يتعبد على ~~دين إسماعيل وإبراهيم (ابن سعد عن عبد الله بن خالد مرسلا # • (لا تسبوا ورقة بن نوفل فإني قد رأيت له جنة أو جنتين) قال المناوي قال ~~العراقي هذا شاهد لما قال جمع أنه أسلم عند ابتداء الوحي (ك) عن عائشة وهو ~~حديث صحيح # • (لا تسبى) قال المناوي خطاب لأم السائب (الحمى فإنها تذهب خطايا بني ~~آدم) من المؤمنين (كما يذهب الكير خبث الحديد (م) عن جابر بن عبد الله # • (لا تستبطئوا الرزق فإنه) أي الشأن (لم يكن عبد ليموت حتى يبلغه) أي ~~يصل إليه (آخر رزق هو له) في الدنيا (فاتقوا الله وأجملوا في الطلب) ~~والإجمال فيه PageV04P411 # (أخذ الحلال وترك الحرام (ك هق) عن جابر وإسناده صحيح # • (لا تسكن الكفور) أي القرى البعيدة عن المدن التي هي مجمع العلماء ~~والصلحاء (فإن ساكن الكفور كساكن القبور) أي بمنزلة الميت لا يشاهد الجمع ~~والأعياد فأهل الكفور لبعدهم عن العلماء وقلة تعاهدهم لأمر دينهم كالموتى ~~(خدهب) عن ثوبان # • (لا تسلموا تسليم اليهود والنصارى فإن تسليمهم إشارة بالكفوف) وفي ~~رواية بالأكف (والحواجب) فلا يكفي في إقامة السنة أن يأتي بالتحية بغير لفظ ~~كالإشارة والانحناء ولا بلفظ غير السلام ومن فعله لم يجب جوابه (هب) عن ~~جابر وضعفه # • (لا تسم غلامك) أي عبدك (رباحا) من الربح (ولا يسارا) من اليسر (ولا ~~أفلح) من الفلاح (ولا نافعا) من النفع فيكره تنزيها التسمي بها وبما في ~~معناها كمبارك وسرور وفرج وخير فإنك تقول إثم فلان ولا يكون فيقال لا كما ~~علله به في رواية فيتفاءل بنفيها (م ن) عن سمرة # • (لا تسموا العنف الكرم) قال العلقمي وفي رواية لا يقولن أحدكم للعنب ~~الكرم فإن الكرم الرجل المسلم وفي رواية فإن الكرم قلب المؤمن وفي رواية لا ~~تقولوا الكرم ولكن قولوا العنب والحبلة بفتح الحاء المهملة وبفتح الباء ~~وإسكانها شجرة العنب ms2241 ففي هذه الأحاديث كراهة تسمية العنب كرما وكراهة تسمية ~~شجر العنب كرما بل يقال عنب وحبلة قال العلماء سبب كرهه ذلك أن لفظة الكرم ~~كانت العرب تطلقها على شجر العنب وعلى العنب وعلى الخمر المتخذة من العنب ~~سموها كرما لكونها متخذة منه ولأنها تحمل على الكرم والسخاء فكره الشرع ~~إطلاق هذه اللفظة على العنب وشجره لأنهم إذا سمعوا اللفظ ربما تذكروا بها ~~الخمر وهيجت نفوسهم إليها فوقعوا فيها أو قاربوا ذلك وقال إنما يستحق هذا ~~الاسم الرجل المسلم أو قلب المؤمن لأن الكرم مشتق من الكرم بفتح الراء وقد ~~قال الله تعالى أن أكرمكم عند الله أتقاكم فسمي قلب المؤمن كرما لما فيه من ~~الإيمان والهدي والنور والتقوى والصفات المستحقة لهذا الاسم وكذلك الرجل ~~المسلم قال أهل اللغة يقال رجل كرم بإسكان الراء وامرأة كرم ورجلان كرم ~~ورجال كرم وامرأتان كرم ونسوة كرم كله بفتح الراء وإسكانها بمعنى كريم ~~وكريمان وكرام وكريمات وصف بالمصدر ونسوة كرم كله يفتح الراء وإسكانها ~~بمعنى كريم وكريمان وكرام وكريمات وصف بالمصدر كضيف وعدل (ولا تقولوا يا ~~خيبة الدهر) أي حرمانه (فإن الله هو الدهر) أي مقلبه والمتصرف فيه أو الدهر ~~بمعنى الداهر (ق) عن أبي هريرة # • (لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر) فبيعه فيه باطل لعدم العلم به ~~والقدرة على تسليمه فلو رآه وكان في مكان ضيق يسهل أخذه منه بلا مشقة صح ~~بيعه فيه (حم هق) عن ابن مسعود # • (لا تشد) بالبناء للمفعول (الرحال) جمع رحل بفتح فسكون قال المناوي كنى ~~به عن السفر (إلا إلى ثلاثة مساجد المسجد الحرام) قال المناوي أراد هنا نفس ~~المسجد لا الكعبة ولا الحرام كله (ومسجدي هذا والمسجد الأقصى) وهو بيت ~~المقدس سمي به لبعده عن مسجد مكة أو لكونه لا مسجد وراءه وخصها لأن الأول ~~إليه الحج والقبلة والثاني أسس على PageV04P412 # التقوى والثالث قبلة الأمم الماضية قال العلقمي قال شيخنا قوله لا تشد ~~الرحال الخ قيل هو نفي بمعنى النهي وقيل لمجرد الإخبار لا نهي ms2242 قال النووي ~~معناه لا فضيلة في شد الرحال إلى مسجد غير هذه الثلاثة ونقله عن جمهور ~~العلماء وقال العراقي من أحسن محامل الحديث أن المراد منه حكم المساجد فقط ~~وأنه لا تشد الرحال إلى مسجد من المساجد غير هذه الثلاثة وأما قصد غير ~~المساجد من الرحلة في طلب العلم وزيادة الصالحين والإخوان والتجارة والتنزه ~~ونحو ذلك فليس داخلا فيه وقد ورد ذلك مصرحا به في رواية أحمد ولفظه لا ~~ينبغي للمصلي أن يشد رحاله إلا إلى مسجد يبغي فيه الصلاة غير المسجد الحرام ~~والمسجد الأقصى ومسجدي هذا وقال الشيخ تقي الدين السبكي ليس في الأرض بقعة ~~لها فضل لذاتها حتى تشد الرحال إليها لذلك الفضل غير البلاد الثلاثة قال ~~ومرادي بالفضل ما يشهد الشرع باعتباره ورتب عليه حكما شرعيا وإما غيرها من ~~البلاد فلا تشد إليها لذاتها بل لزيارة أو جهادا أو علم أو نحو ذلك من ~~المندوبات والمباحات وقد التبس ذلك على بعضهم فزعم أن شد الرحال إلى ~~الزيارة لمن في عير البلاد الثلاثة داخل في المنع وهو خطأ لأن الاستثناء ~~إنما يكون من جنس المستثنى منه فمعنى الحديث لا تشد الرحال إلى مسجد من ~~المساجد وإلى مكان من الأمكنة لأجل ذلك المكان إلا إلى الثلاثة المذكورة ~~وشد الرحال إلى زيارة أو طلب علم ليس إلى المكان بل إلى من في ذلك المكان ~~(حم ق د ن ه) عن أبي هريرة (حم ق ت ه) عن أبي سعيد (ه) عن ابن عمرو # • (لا تشرب الخمر فإنها مفتاح كل شر) قال المناوي أي أصله ومنبعه (ه) عن ~~أبي الدرداء وإسناد حسن # • (لا تشغلوا قلوبكم بذكر الدنيا) قال المناوي لأن الله تعالى يغار على ~~قلب عبده أن يشتغل بغيره (هب) عن محمد بن النضر الحارثي مرسلا # • (لا تشغلوا قلوبكم بسب الملوك ولكن تقربوا إلى الله بالدعاء لهم) فإن ~~فعلتم (يعطف الله قلوبهم عليكم ابن النجار عن عائشة # • (لا تشمن ولا تستوشمن) أي لا تفعل الوشم ولا تطلبه لما فيه من التعذيب ms2243 ~~وتغيير خلق الله (خ ن) عن أبي هريرة # • (لا تشموا الطعام كما تشمه السباع) لأن ذلك يذره فيكره تنزيها (طب هب) ~~عن أم سلمة بإسناد ضعيف # • (لا تصاحب إلا مؤمنا) وكامل الإيمان أولى لأن الطباع سراقة ولذلك قيل # ولا يصحب الإنسان إلا نظيره # • وإن لم يكونوا من قبيل ولا بلد. # (ولا يأكل طعامك إلا تقي) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي هذا في طعام ~~الدعوة دون طعام الحاجة إنما حذر من صحبة من ليس بتقي وزجر عن مخالطته ~~ومواكلته لأن المطاعمة توقع الالغة والمودة في القلوب (حم د ت حب ك) عن أبي ~~سعيد وأسانيده صحيحة # • (لا تصحب الملائكة) أي ملائكة الرحمة لا الحفظة (رفقة) بضم الراء وتكسر ~~(في كلب ولا جرس) بالتحريك أي جلجل قال العلقمي قال شيخنا قال الشيخ ولي PageV04P413 # الدين اختلف في علة ذلك فقيل أنه لما نهى عن اتخاذها عوقب متخذها بتجنب ~~الملائكة لصحبته غضبا عليه لمخالفته الشرع فحرم بركتها واستغفارها وإعانتها ~~له على طاعة الله ودفع كيد عدوه الشيطان فعلى هذا لا تمتنع الملائكة من ~~صحبة الرفقة التي فيها كلب مأذون في اتخاذه وهذا مبني على أنه يجوز أن ~~تستنبط من النص معنى يخصصه وقيل إنما نافرتها الملائكة لكونها نجسة وهم ~~المطهرون المقدسون عن مقاربتها وقيل لأنها من الشيطان على ما ورد والملائكة ~~أعداء الشياطين في كل حال وقيل لتمج رائحتها وهم يكرهون الرائحة الخبيثة ~~ويحبون الرايحة الطيبة وأما الجرس فقيل سبب منافرة الملائكة له أنه شبيه ~~بالنواقيس وقيل سببه كراهة صوتها ويؤيده رواية الجرس مزامير الشيطان وهذا ~~الذي ذكرناه من كراهة الجرس على الإطلاق هو مذهبنا ومذهب مالك وآخرين وهي ~~كراهة تنزيه وقال جماعة من علماء متقدمي الشام يكره الجرس الكبير دون ~~الصغير قال الطيبي عطف قوله ولا جرس على قوله فيها كلب وإن كان مثبتا لأنه ~~في سياق النفي (حم م د ت) عن أبي هريرة # • (لا تصحبن أحد الا يرى لك من الفضل كمثل) بزيادة الكاف أو مثل (ما ترى ~~له) قال ms2244 المناوي كجاهل قدمه المال (حل) عن سهل بن سعد بإسناد ضعيف # • (لا تصلح الصنيعة) أي الإحسان (إلا عند ذي حسب أو دين) قال المناوي أي ~~لا تنفع وتثمر حمد أو ثناء وحسن مقابلة وجميل جزاء إلا عند ذي أصل زكي ~~وعنصر كريم وهذا لمن طلب العاجل فإن قصد وجه الله فهي صالحة كيف كان ~~(البزار عن عائشة # • (لا تصلحوا صلاة في يوم مرتين) قال المناوي أي لا تفعلوها ترون وجوب ~~ذلك أو لا تفضوا الفرائض لمجرد خوف الخلل أما إعادتها في جماعة فجائز بل ~~سنة وقال العلقمي قال ابن رسلان لفظ النسائي لا تعاد الصلاة في يوم مرتين ~~وفيه حجة للوجه الذي صححه الصيدلاني والغزالي وصاحب المرشد أو غيرهم أن من ~~صلى في جماعة ثم أدرك جماعة يصلون لا يصلي معهم كيف كانت لأن الإعادة ~~لتحصيل فضل الجماعة وقد حصلت له ولو قيل أنه يعيدها لقيل يعيدها ثانية ~~وثالثة ورابطة ورابعة وهو مخالف لما كان عليه الأولون والحديث الذي فيه ~~الإعادة مختص بحالة الانفراد وفيه جمع بين الأحاديث قال في الاستذكار واتفق ~~أحمد وإسحاق بن راهويه على أن معنى قوله صلى الله عليه وسلم لا تصلوا صلاة ~~في يوم مرتين أن ذلك أن يصلي الرجل صلاة مكتوبة عليه ثم يقوم بعد الفراغ ~~منها فيعيدها على جهة الفرض أيضا قال وأما من صلى الثانية مع الجماعة على ~~أنها نافلة اقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم في أمره بذلك وقوله للذين ~~أمرهم بإعادة الصلاة في يوم مرتين لأن الأولى فريضة والثانية نافلة فلا ~~إعادة حينئذ اه وقال شيخنا لا تصلوا في يوم مرتين قال الدارقطني وهذا إن صح ~~فمحمول على من كان قد صلاها في جماعة فلا يعيدها وفي لفظ للبيهقي لا صلاة ~~مكتوبة في يوم مرتين قال البيهقي أي كلتاهما على وجه الفرض وأوله كما في ~~أبي داود عن سليمان PageV04P414 # يعني مولى ميمونة قال أتيت ابن عمر على البلاط موضع معروف بالمدينة وهم ~~يصلون فقلت لا تصلي معهم فقال قد صليت ms2245 أني سمعت رسول الله صلى الله عليه ~~وسلم يقول لا تصلوا فذكره (حم د) عن ابن عمر # • (لا تصلوا خلف النائم والمتحدث) قال المناوي يعارضه ما صح أنه صلى الله ~~عليه وسلم صلى وعائشة معترضة بينه وبين القبلة وقد يقال أنها كانت مضطجعة ~~لا نائمة (دهق) عن ابن عباس وإسناده حسن # • (لا تصلوا إلى قبر ولا تصلوا على قبر (طب) عن ابن عباس # • (لا تصومن امرأة) نفلا (إلا بإذن زوجها) الحاضر فيكره تنزيها فإن منعها ~~حرم لأن له حق التمتع في كل وقت والصوم يمنعه (حم د حب ك) عن أبي سعيد ~~بإسناد صحيح # • (لا تصوموا يوم الجمعة منفردا) تقدم الكلام عليه في النهي عن صوم يوم ~~الجمعة (حم ن ك) عن جنادة الأزدي وإسناده صحيح # • (لا تصوموا يوم الجمعة إلا وقبله يوم أو بعده يوم) قال المناوي لأنه ~~يوم عبادة وشكر وذكر فيندب فطره إعانة عليها وبصوم يقوم بعده أو قبله يزول ~~ما حصل بسببه من الفتور في تلك الأعمال (حم) عن أبي هريرة وإسناده صحيح # • (لا تصوموا يوم السبت إلا في فريضة) أو ما يطلب صومه كيوم عرفة (وإن لم ~~يجد أحدكم إلا عود كرم أو لحاء) بكسر اللام وجاء مهملة ومد (شجرة) أي قشر ~~شجرة عنب (فليفطر عليه) قال المناوي هذا مبالغة في النهي عن صومه لأن قشر ~~شجر العنب جاب لا رطوبة فيه والنهي للتنزيه (حم د ت ه ك) عن الصما بنت بشر ~~المازنية وإسناده صحيح # • (لا تضروا إماء الله) جمع أمة وهي الجارية لكن المراد هنا المرأة ~~والنهي للتنزيه عند النشوز وللتحريم بدونه (د ن ه ك) عن أياس بن عبد الله ~~بن أبي ذباب بضم الذال المعجمة # • (لا تضربوا الرقيق) أي رقيقكم ضربا للتشفي من الغيظ (فإنكم ما تدرون ما ~~توافقون) أي ما يقع عليه الضرب من الأعضاء فربما يقع على عين فتفقأ أو على ~~عضو فيكسر أما ضربهم لحد أو تأديب فجائز بل قد يجب وعليه أن لا يتعدى (طب) ~~عن ابن ms2246 عمر بإسناد ضعيف # • (لا تضربوا إماءكم) وسائر خدمكم (على) كسر (إنائكم) منهم من نحو وضع ~~ورفع (فإن لها) أي الآنية (أجلا كآجال الناس) فإذا انقضى الأجل حصل الكسر ~~وإن لم يقصر الخادم (حل) عن كعب بن عجرة بإسناد ضعيف # • (لا تطرحوا الدر في أفواه الخنازير) قال العلقمي زاد في الكبير يعني ~~العلم وقال المناوي أراد بالدر العلم وبالخنازير من لا يستحقه من أهل الشر ~~والفساد (ابن النجار عن أنس) بن مالك وإسناده ضعيف # • (لا تطرحوا الدر في أفواه الكلاب) قال العلقمي زاد في الكبير يعني ~~الفقه قال المناوي فالحكمة كالدر بل أعظم ومن كرهها أو جهل قدرها فهو شر من ~~الكلب والخنزير (المخلص) أبو الطاهر (عن أنس) وهو حديث ضعيف # • (لا تطرقوا النساء ليلا) تقدم الكلام علهي في نهي أن يطرق الرجل أهله ~~ليلا (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تطعموا المساكين مما لا تأكلون) فإن الله طيب لا يقبل PageV04P415 # إلا الطيب فالتصديق مما يحب الإنسان أفضل من غيره (حم) عن عائشة وإسناده صحيح # • (لا تطلقوا النساء إلا من ريبة) أي تهمة ظاهرة فالطلاق لغير ذلك مكروه ~~بالنسبة إلى مستقيمة الحال (فإن الله لا يحب الذواقين ولا الذواقات) وأبغض ~~الحلال إلى الله الطلاق كما مر (طب) عن أبي موسى # • (لا تظهر الشماتة لأخيك) والشماتة الفرح ببلية من يعاديك أو تعاديه ~~(فيرحمه الله ويبتلك) بنصب الفعلين (ت) عن واثلة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تعجبوا بعمل عامل حتى تنظروا ما يختم له) قبل موته من خير أو شر ~~قال المناوي والخاتمة بالخير أو الشر تفيد قوة الرجاء لا القطع بحاله الذي ~~لا يعلمه إلا الله (طب) عن أبي أمامة الباهلي وإسناده حسن # • (لا تعجزوا في الدعاء فإنه) أي الشان (لن يهلك مع الدعاء أحد) لما مر ~~أنه يرد القضاء المبرم (ك) عن أنس # • (لا تعذبوا) من استحق التعذيب (بعذاب الله) أي النار لأنها أشد العذاب ~~ولهذا كانت عذاب الكفار فمن استحق القتل قتل بالسيف ولا يجوز ms2247 حرقه بالنار ~~(د ت ك) عن ابن عباس قال المناوي ورواه البخاري # • (لا تعذبوا صبيانكم بالغمز مع العذرة) بضم العين المهملة وسكون المعجمة ~~وهي وجع يحصل بحلق الطفل فتغمز المرأة ذلك المرض بإصبعها أو غيره (وعليكم ~~بالقسط) البحري فإنه يقوم مقام الغمز وتقدم كيفية استعماله في حديث على م ~~تدعرن أولادكن (خ) عن أنس بن مالك # • (لا تعزروا فوق عشرة أسواط) قال المناوي أخذ به أحمد فمنع الزيادة ~~عليها وأناطه الجمهور برأي الإمام وعليه الشافعي لكنه شرط أن لا يبلغ تعزير ~~كل إنسان حده انتهى وقال العلقمي قال الإمام مالك بن أنس التعزير على قدر ~~الجرم فإن كان جرمه أعظم من القذف ضربه مائة وأكثر وقال أبو ثور التعزير ~~على قدر الجناية وإن جاوز الحد ذاته كان الجرم عظيما مثل أن يقتل الرجل ~~عبده أو يقطع منه شيئا فتكون العقوبة على ما يراه الإمام إذا كان مأمونا ~~عدلا (ه) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تغالوا) بحذف إحدى التاءين تخفيفا (فثي الكفن فإنه سلبه سلبا ~~سريعا) الظاهر أن الضمير الأول للميت والثاني الكفن وقال المناوي كأنه قال ~~لا تشتروا الكفن بثمن غال فإنه يبلى بسرعة وظاهر صنيع المؤلف أن هذا هو لفظ ~~الحديث وليس كذلك فإن الثابت في الأصول القديمة عند مخرجه لا تغالوا في ~~الكفن فإنه يسلب سلبا رفيعا (د) عن علي قال العلقمي بجانبه علامة الحسن # • (لا تغبطن فاجرا بنعمة أن له عند الله قاتلا) قال المناوي بمثناة فوقية ~~بخط المؤلف (لا يموت) يحتمل أنه كناية عن زوال نعمته وهلاكه # • (هب) عن أبي هريرة وإسناده ضعيف # • (لا تغضب) لا تفعل ما يحملك على الغضب أو لا تفعل بمقتضاه بل جاهد ~~النفس على ترك تنفيذه وقال العلقمي قال الخطابي معنى لا تغضب اجتنب أسباب ~~الغضب ولا تتعرض لما يجلبه وأما نفس الغضب فلا يأتي النهي عنه وإنما النهي ~~عن الغضب المكتسب وقيل المعنى PageV04P416 # لا تفعل ما يأمرك به الغضب وقيل كأن السائل غضوبا وكان صلى الله ms2248 عليه ~~وسلم يأمر كل أحد بما هو أولى به فاقتصر في وصيته على ترك الغضب قال الحطو ~~فى وأقوى الأشياء في دفع الغضب أن يستحضر أنه لا فاعل إلا الله وأنه لا شاء ~~لم يمكن ذلك الغير منه فإنه إذا غضب والحالة هذه كان غضبه على ربه وسببه ~~كما في البخاري عن أبي هريرة أن رجلا وهو جاربة بالجيم ابن قدامة قال للنبي ~~صلى الله عليه وسلم أوصني قال لا تغضب زاد الطبراني ولك الجنة زاد أحمد ~~وابن حبان قال الرجل تفكرت فيما قال فإذا الغضب يجمع الشر كله (حم خ ت) عن ~~أبي هريرة (حم ك) عن جارية بن قدامة # • (لا تغضب فإن الغضب مفسدة) للظاهر بتغير اللون ورعدة الأطراف وقبح ~~الصورة وللباطن من إضمار الحقد وإطلاق اللسان بنحو شتم واليد بنحو ضرب (ابن ~~أبي الدنيا في ذم الغضب عن رجل) قال المناوي هو أبو الدرداء أو ابن عمر # • (لا تغضب ولك الجنة) فإن تركه يحصل الخير الدنيوي والأخروي (ابن أبي ~~الدنيا (طب) عن أبي الدرداء قال قلت يا رسول الله دلني على عمل يدخلني ~~الجنة فذكره وهو حديث صحيح # • (لا تفقع أصابعك وأنت في الصلاة) فيكره تنزيها وكذا وهو ينتطرها ~~والتفقيع فرقعة الأصابع وغمز مفاصلها حتى تصوت (ه) عن علي وإسناده ضعيف # • (لا تقام الحدود في المساجد) قال المناوي صونا لها وحفظا لحرمتها فيكره ~~(ولا يقتل الوالد بالولد) لأنه كان السبب في إيجاده فلا يكون سببا في ~~إعدامه (حم ت ك) عن ابن عباس # • (لا تقبل صلاة بغير طهور) بالضم أي تطهير (ولا صدقة من غلول) بالضم قال ~~العلقمي قال ابن العربي معناه أن الصدقة من مال حرام في عدم القبول ~~واستحقاق العقاب كالصلاة بغير طهور والغلول بضم الغين الخيانة وأصله السرقة ~~من مال الغنيمة قبل القسمة (م ت ه) عن ابن عمر # • (لا تقبل صلاة الحائض إلا بخمار) هو ما يخمر به الرأي أي يستر قال ~~العلقمي قال الدميري المراد بالحائض البالغ سميت بذلك لأنها بلغت سن ms2249 الحيض ~~والتقييد بالحائض خرج مخرج الغالب وهو أن التي دون البلوغ لا تصلي وإلا فلا ~~تقبل صلاة الصبية المميزة إلا بخمار والحديث مخصوص بالحرة فأما الأمة فتصح ~~صلاتها مكشوفة الرأس (حم ت ه) عن عائشة وإسناده حسن # • (لا تقتلوا الجراد) لغير الأكل (فإنه من جند الله الأعظم) قال العلقمي ~~قال شيخنا قال البيهقي وهذا إن صح أراد به إذا لم يتعرض لإفساد الزرع فإن ~~تعرض له جاز التعرض له بالقتل وغيره (طب هب) عن أبي زهير النميري أو ~~الأنماري وإسناده ضعيف # • (لا تقتلوا الضفادع فإن نعيقهن) ترجيع صوتهن (تسبيح) أي ت نزيه لله ~~تعالى (ن) عن ابن عمرو بن العاص # • (لا تقص الرؤيا إلا على عالم أو ناصح) لما مر (ت) عن أبي هريرة قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة # • (لا تقطع يد السارق إلا في ربع دينار فصاعدا) قال العلقمي وفي رواية ~~كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقطع السارق في ربع دينار فصاعدا وفي ~~رواية لا تقطع اليد إلا في ربع دينار فما فوقه وفي رواية لم تقطع PageV04P417 # يد السارق في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم في أقل من ثمن المجن وفي ~~رواية قطع رسول الله صلى الله عليه وسلم سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم ~~قال النووي أجمع العلماء على قطع يد السارق واختلفوا في اشتراط النصاب ~~وقدره فقال أهل الظاهر لا يشترط نصاب بل يقطع في القليل والكثير وبه قال ~~ابن بنت الشافعي من أصحابنا وحكاه عياض عن الحسن البصري واحتجوا بعموم ~~الآية وقال جماهير العلماء لا يقطع إلا في نصاب بهذه الأحاديث واختلفوا في ~~قدره فقال الشافعي النصاب ربع دينار ذهب او ما قيمته ربع دينار ولا يقطع في ~~أقل منه وبهذا قال كثيرون أو الأكثرون وقال مالك وأحمد وإسحاق في روية يقطع ~~في ربع دينار أو ثلاثة دراهم أو ما قيمته أحدهما وقال أبو حنيفة وأصحابه لا ~~يقطع إلا في عشرة دراهم أو أما قيمة ذلك والصحيح ما قاله الشافعي ومن وافقه ms2250 ~~لأن النبي صلى الله عليه وسلم صريح ببيان النصاب في هذه الأحاديث من لفظه ~~وأنه ربع دينار وأما رواية أنه قطع سارقا في مجن قيمته ثلاثة دراهم فمحمولة ~~على أن هذا القدر كان ربع دينار فصاعدا أو بقي أنها قضية عين لا عموم لها ~~فلا يجوز ترك صريح لفظه صلى الله عليه وسلم في تحديد النصاب لهذه الرواية ~~المحتملة بل يجب حملها على موافقة لفظه وكذلك الرواية الأخرى لم تقطع يد ~~سارق في أقل من ثمن المجن محمولة على أنه كان ربع دينار وأما ما يحتج به ~~بعض الحنفية وغيرهم من رواية جاءت قطع في مجن قيمته عشرة دراهم في رواية ~~خمسة فهي رواية ضعيفة لا يعمل بها لو انفردت فكيف وهي مخالفة لصريح ~~الأحاديث الصحيحة في التقدير بربع دينار والمجن بكسر الميم وفتح الجيم هو ~~اسم لكل ما يستجن به أي يستر (م ن ه) عن عائشة رضي الله تعالى عنها # • (لا تقطع إلا يدي في السفر) أي سفر الغزو ومخافة أن يلحق المقطوع ~~بالعدو فإذا رجعوا قطع وبه قال الأوزاعي قال وهذا لا يختص بحد السرقة بل ~~يجري حكمه فيما في معناه من حد الزنى وحد القذف وغير ذلك والجمهور على ~~خلافه (حم 3) والضياء عن بسر بضم الموحدة وسكون المهملة (ابن أبي أرطأة # • (لا تقولوا الكرم) أي للعنب (ولكن قولوا العنب والحبلة) بفتح المهملة ~~والباء وقد تسكن هي أصل شجرة العنب والعنب يطلق على الثمر والشجر والمراد ~~هنا الشجر نهي عن ذلك تحقير الهاء وتذكير الحرمة الخمر (م) عن وائلة بن حجر # • (لا تقوم الساعة حتى يتباهى) أي تتفاخر (الناس في المساجد) أي في ~~عمارتها ونقشها وتزويقها كفعل أهل الكتاب بمتعبداتهم (حم م ده حب) عن أنس ~~بن مالك # • (لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله) بتكرار الجلالة ~~ورفعها على الابتداء وحذف الخير قال العلقمي قال النووي وقد يغط بعض الناس ~~فلا يرفعه قال القاضي وفي رواية ابن أبي جعفر بدله لا إله الله (حم ms2251 م ت) عن أنس # • (لا تقوم الساعة إلا على شرار الناس) قال المناوي لأنه تعالى يبعث ~~الريح الطيبة فتقبض روح كل مؤمن فلا يبقى إلا شر الناس (حم م) عن ابن مسعود # • (لا تقوم الساعة PageV04P418 # حتى يكون أسعد الناس) قال المناوي أي أخطاهم (بالدنيا) أي بطيباتها (لكع ~~بن) بالنصب (لكع) أي لئيم أحمق دنيء ابن لئيم أحمق دنيء (حم ت) والضياء عن ~~حذيفة قال ت حسن غريب # • (لا تقوم الساعة حتى يمر الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني) كنت (مكانه) ~~قال العلقمي ذكر الرجل جرى على الغالب وإلا فغيره كذلك ويتمنى ذلك لا يصيبه ~~من البلاء والشدة حتى يكون الموت الذي هو أعظم المصائب أهون على المرء ~~فيتمنى أعظم المصيبين في اعتقاده (حم ق) عن أبي هريرة # • (لا تقوم الساعة حتى يحج البيت) قال المناوي لا يعارضه خبر ليحجن البيت ~~بعد يأجوج لأن المراد ليحجن محله لأن الحبشة إذا خربوه لا يعمر (ع ك) عن ~~أبي سعيد بإسناد صحيح # • (لا تقوم الساعة حتى يرفع الركن) المراد به الحجر الأسود (والقرآن ~~السجزى عن ابن عمر) بن الخطاب # • (لا تقوم الساعة حتى يخرج سبعون كذابا) قال المناوي أي يفترون الأحاديث ~~اويدعون النبوءة (طب) عن ابن عمر بإسناد حسن # • (لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعا) أي لا تقوم حتى ~~يفقدا (حل) عن أبي هريرة بإسناد ضعيف # • (لا تكبروا في الصلاة حتى يفرغ المؤذن من أذانه) قال المناوي ويمضي ~~هنيهة اه وتقدم حديث اجعل بين أذانك وإقامتك نفسا (ابن النجار عن أنس # • (لا تكثر همك ما قدر) ما شرطية (يكن) جوابه أي لابد من وجوده (وما ترزق ~~يأتيك) أي لابد من حصوله (هب) عن مالك بن عبادة البيهقي في المقدر عن ابن مسعود # • (لا تكرهوا البنات فإنهن المؤنسات الغاليات) لتوقف وجود الذكور على ~~وجودهن صنع الله الذي أتقن كل شيء (حم طب) عن عقبة بن عامر وإسناده حسن # • (لا تكرهوا مرضاكم على) تناول (الطعام) والشراب إذا عافوه قال العلقمي ~~عن بعض ms2252 الأطباء فلا يجوز إعطاء الغذاء في هذه الحالة (فإن الله يطعمهم ~~ويسقيهم) قال المناوي أي يمدهم بما يقع موقع الطعام والشراب اه وقال ~~العلقمي أي يشبعهم ويرويهم من غير تناول طعام وشراب قال الحكيم الترمذي في ~~نوادره الأصول معناه عندنا أنه يظهر قلوبهم من دنس الذنوب فإذا طهرهم من ~~عليهم باليقين فأشبعهم وأرواهم فذلك طعامه وسيقاه لهم ألا ترى أنه يمكث ~~الأيام الكثيرة فلا يذوق شيئا ومعه قوته ولو كان ذلك في أيام الصحة لضعف عن ~~ذلك وعجز عن مقاساته والصبر عليه (ت ه ك) عنه وهو حديث حسن # • (لا تكلفوا) بحذف إحدى التائين تخفيفا (للضيف) لئلا تملوا الضيافة ~~فترغبوا عنها قال العلقمي وقال في الكبير ما يصلح أن يكون سببا له فقال عن ~~شقيق بن سلمة قال دخلت على سلمان الفارسي فأخرج لي خبزا وملحا فقال لي لولا ~~أن رسول الله صلى الله عليه وسلم نهانا أن يتكلف أحد لأحد لتكلفت لك أخرجه ~~الروياني والبيهقي في الشعب وابن عساكر وفي رواية أخرى عن سلمان أمرنا رسول ~~الله صلى الله عليه وسلم أن لا تتكلف للضيف ما ليس عندنا وأن PageV04P419 # تقدم ما حضر أخرجه البخاري في تاريخه والبيهقي في الشعب (ابن عساكر عن ~~سلمان) الفارسي. (لا تكن زاهدا حتة تكون متواضعا) أي لين لعباد الله (طب) ~~عن ابن مسعود وهو حديث ضعيف. (لا تلاعنوا) بفتح التاء والعين أي لا ~~تتلاعنوا فحذفت إحدى التاءين اختصارا (بلعنة الله) أي لا يلعن بعضكم بعضا ~~فإن اللعنة الإبعاد عن رحمة الله وليس هذا من خلق المؤمنين الذين وصفهم ~~الله تعالى رجاء بينهم (ولا بغضبه) أي لا يدعو بعض على بعض بغضب الله (ولا ~~بالنار) قال العلقمي كذا للترمذي ولغيره ولا بجهنم أي فلا يقول أحدكم اللهم ~~اجعله من أهل النار ولا أحرقك الله بنار جهنم اه وقال المناوي وهذا مختص ~~بمعين (د ت ك) عن سمرة بن جندب قال ت حسن صحيح. (لا تلومونا على حب زيد) ~~قال المناوي ابن حارثة مولى المصطفى كيف ms2253 وقد قدم أبوه وعمه في فدائه ~~فاختاره عليهما ورضى بالعبدية لأجله (ك) عن قيس ابن أبي حازم مرسلا هو ~~البجلي تابعي كبير. (لا تمار أخاك) أي لا تخاصمه (ولا تمازحه) بما يتأذى به ~~(ولا تعده موعد فتخلفه) فإن الوفاء بالعهد سنة مؤكدة بل قيل بوجوبه (ت) عن ~~ابن عباس وقال غريب. (لا تمس القرآن) أي ما كتب عليه من شيء من القرآن بقصد ~~الدراسة (إلا وأنت طاهر) أي متطهر عن الحديثن فيحرم مسه بدون ذلك (طب قطاك) ~~عن حكيم ابن حزام) وإسناده صحيح. (لا تمس النار مسلما رائي أوراي من رأني) ~~قال المناوي المراد نار الخلود (ت) والضياء عن جابر بن عبد الله. (لا تمسح ~~يدك بثوب من لا تكسو) أي إذا كانت ملوثة بنحو طعام فلا تمسحها بثوب إنسان ~~لم تكن أنت كسوته ذاك الثوب والمراد بالثوب الأزار والمنديل والقصد النهي ~~عن التصرف في مال الغير (حم طب) عن أبي بكرة وفيه ما لم يسم. (لا تمنعوا ~~ماء الله مساجد الله) قال المناوي أراد المسجد الحرام عبر عنه بلفظ الجمع ~~للتعظيم فلا يمنعن من إقامة فرض الحج فإن كان المراد مطلق المساجد فالنهي ~~للتنزيه بشرط كونها عجوزا غير متطيبة زلا متزينة هذا إذا كان لها زوج أو ~~سيد وإلا حرم المنع إذا وجدت الشروط وظاهر صنيع المؤلف إن هذا هو الحديث ~~بتمامه وليس كذلك بل تتمته وليخرجن متنقبات كما هو ثابت عند مخرجه (حم م) ~~عن ابن عمرة (لا تنزع الرحمة إلا من شقي) قال العلقمي إلا من قلب شقي وهو ~~ذد السعيد وهو إشارة إلى الشقاء في الآخرة وقد يكون في الدنيا ويوضحه رواية ~~الترمذي من لم يرحم الناس لا يرحمه الله ومن لم يرحمه فهو شقي وحديث أبي ~~داود من لم يرحم صغيرنا فليس منا ومن ليس منا شقي وليس المراد بالرحمة رحمة ~~أحدنا لصاحبه بل الرحمة العامة لرواية الطبراني لن تؤمنوا حتى تراحموا ~~قالوا يا رسول الله كلنا رحيم قال إنه ليس رحمة أحدكم لصاحبه ولكنها ms2254 رحمته ~~العامة (حم دت حب ك) عن أبي هريرة وإسناده صحيح. (لا توصل صلاة بصلاة) ~~النهي للتنزيه (حتى نتكلم) بينهما (أو تخرج) من المسجد قال العلقمي قال PageV04P420 # النووي فيه دليل لما قاله أصحابنا أن النافلة الراتبة وغيرها يستحب أن ~~يتحول لها من موضع الفريضة إلى موضع آخر وأفضله التحول إلى بيته وإلا فموضع ~~آخر من المسجد أو غيره لتكثر مواضع سجوده ولتنفصل صورة النافلة عن صورة ~~الفريضة وأن الفصل بينهما يحصل بالكلام أيضا ولكن الانتقال أفضل لما ذكرناه ~~(حم د) عن معاوية) بإسناد حسن. (لا توله) بضم المثناة الفوقية (والدة عن ~~ولدها) أي لا تعزل عنه ويفرق بينها وبينه من الوالهة وهي التي فقدت ولدها ~~والمراد التفريق بنحو بيع قبل التمييز (هق) عن أبي بكرة وأغسناده ضعيف. (لا ~~تيأسا) خطاب لاثنين شكيا إليه الفقر (من الرزق ما تهزهزت رؤسكما) أي ما ~~دمتما حيين (فإن الإنسان تلده أمه أجر لا قشر عليه ثم يرزقه الله) قال ~~المناوي المراد بالقشر اللباس والقصد الإعلام بأن الرزق مضمون واليأس مع ~~ذلك الضمان مع ضعف الاستيقان (حم ه حب) والضياء عن حبة) بحاء مهملة وموحدة ~~تحتية (وسواءا بني خالد) الأسديين أو العامريين أو الخزاعيين وهما ~~المخاطبان بالحديث. (لا جلب) بالتحريك أي لا ينزل الساعي موضعا ويجلب أهل ~~الزكاة إليه ليأخذ زكاتهم أو لا يتبع رجل فرسه من يحثه على الجري (ولا جنب) ~~بالتحريك أن يجنب فرسا إلى فرس سابق عليه فإذا فتر المركوب تحول له (ولا ~~شغار في الإسلام) وقد مر ذلك (ن) والضياء عن أنس وإسناده صحيح. (لا حبس) ~~قال العلقمي يجوز أن تكون الحاء مضمومة ومفتوحة على الاسم والمصدر (بعد) ما ~~نزل في (سورة النساء) قال في النهاية أراد به لا يوقف مال ولا يزوي عن ~~ورائه وكأنه إشارة إلى ما كانوا يفعلونه في الجاهلية من حبس مال الميت ~~ونسائه كانوا إذا كرهوا النساء لقبح أو قلة مال حبسوهن عن الأزواج لأن ~~أولياء الميت ونسائه كانوا أولى بهن عندهم (هق) عن ابن عباس. ms2255 (لا حليم إلا ~~ذو عثرة) أي لا حليم إلا من وقع في زلة وحصل منه خطأ وأحب أن يستر من رأه ~~على عيبه فإذا أحب ذلك علم أن العفو عن الناس والستر عن عيوبهم محبوب (ولا ~~حكيم إلا ذو تجربة) أي جرب الأمور نفعها وضرها والصالح والفاسد قال العلقمي ~~قال أبو أحمد العسكري لأهل اللغة في الحكيم هذا أقوال قال ابن عرابي هو ~~المتيقظ المتنبه العالم وقال غيره الحكيم المتقن للعلم الحافظ له (حم ت حب ~~ك) عن أبي سعيد وإسناده صحيح. (لاحمى) قال المناوي أي ليس لا حد منع الرعي ~~في أرض مباحة كالجاهلية (إلا الله ولرسوله) أي ما يحمي لخيل المسلمين ~~وركابهم المرصدة للجهاد (حم خ د) عن الصعب بن جثامة. (لا حمى في الإسلام ~~ولا مناجشة) فيحرم النجش وهو أن يزيد في ثمن السلعة لا ليشتر بها بل ليفر ~~غيره (طب) عن عصمة بن مالك قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا حول ولا ~~قوة إلا بالله) قال العلقمي قال النووي وهي كلمة استسلام وتفويض وأن العبد ~~لا يملك من أمره شيئا وليس له حيلة في دفع شر ولا قوة في جلب PageV04P421 # خير إلا بإذن الله تعالى (دواء من تسعة وتسعين داء أيسرها لهم) قال ~~المناوي لأن العبد إذا تبرأ من الأسباب انشرح صدره وانفرج غمه وأتته القوة ~~الغياث والتأييد وبسطت الطبيعة على ما في الباطن من الداء فدفعته (ابن أبي ~~الدنيا في) كتاب (الفرج) بعد الشدة (عن أبي هريرة) بإسناد حسن. (لا خزام) ~~قال في النهاية الخزام جمع خزامة وهي حلقة من شعر تجعل في أحد جانبي منخر ~~البعير كان بنو إسرائيل تخزم أنوفها وتخرق تراقيها فنهى الشارع عنه (ولا ~~زمام) قال المناوي أراد ما كان عباد بني إسرائيل يفعلونه من زم الأنف بأن ~~يخرق ويجعل فيه زمام يقاد به (ولا سياحة) قال المناوي أراد نفي مفارقة ~~الأمصار وسكنى البادية والجبال (ولا تبتل ولا ترهب في الإسلام) لأن الله ~~تعالى رفع ذلك عن هذه الأمة (عب) عن ms2256 طاوي مرسلا هو ابن كيسان الفارسي. (لا ~~خير في إلامارة لرجل مسلم) قال المناوي لأنها تفيد قوة بعد ضعف وقدرة بعد ~~عجز والنفس أمارة بالسوء فيتخذها ذريعة للانتقام وهذا مخصوص بمن لم تتعين ~~عليه (حم) عن حبان بكسر المهملة وبموحدة تحتية أو مثناة (ابن بح) بضم ~~الموحدة فمهملة ثقيلة الصداءي وإسناده حسن. (لا خير في مال لا يرزأ) بضم ~~أوله أي لا ينقص (منه وجسد لا ينال منه) بألم أو سقم فإن المؤمن ملقي ~~والكافر يوقي وإذا أحب الله قوما ابتلاهم (ابن سعد عن عبد الله بن عبيد بن ~~عمير مرسلا). (لا خير فيمن لا يضيف) أي لا يطعم الضيف إذا قدر (حم هب) عن ~~عقبة بن عامر وإسناده حسن. (لا رضاع إلا فتق) أي وسع (الأمعاء) قال المناوي ~~أي إنما يحرم من الرضاع ما كان في الصغر ووقع موقع الغذاء بحيث ينمو بدنه ~~فلا يؤثر إلا كثيرا وسع الأمعاء قال العلقمي ورواه الترمذي عن أم سلمة قالت ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يحرم من الرضاع إلا من فتق الأمعاء في ~~الثدي وكان قبل الفطام قال والعمل على هذا عند أهل العلم من أصحاب النبي ~~صلى الله عليه وسلم وغيرهم وهو أن الرضاعة لا تحرم إلا ما كان دون الحولين ~~وما كان بعد الحولين الكاملين فإنه لا يحرم شيئا (ه) عن ابن الزبير قال ~~العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا رقية إلا من عين أوجة) بضم المهملة فتح ~~الميم مخففة أي سم ويطلق على أبرة العقرب قال المناوي أي لا رقية أولى ~~وانفع من رقية المعيون أي المصاب بالعين ومن رقية من لدغة ذو جة والجة السم ~~أو دم أي رماف لزيادة ضررها فالحصر بمعنى الأفضل (م ه) عن بريدة (حم دت) عن ~~عمران بن حصين. (لازكاة في مال حتى يحول عليه الحول) هذا فيما يتخذ للنماء ~~أما ما هو نماء في نفسه كحب وتمر ومعدن وركاز فلا يعتبر فيه الحول (ه) عن ~~عائشة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. ms2257 (لا زكاة في حجر) كياقوت وزمرد ~~ولؤلؤ وكل معدن غير النقدين (عد هق) عن ابن عمرو. (لا سبق) قال العلقمي ~~بفتح الباء وهو ما يجعل للسابق على سبقه فأما بسكونها فهو مصدر سبقت الرجل ~~قال الخطابي والرواية الصحيحة في هذا الحديث PageV04P422 # بالفتح (إلا ما خف) أي ذي خف (أو حافر) أي ذي حافر (أو نصل) أي سهم ~~يريدان الجعل لا يستحق إلا في سباق الإبل والخيل وما في معناهما كالبغال ~~والحمير والنصال وهو الرمي لأن هذه الأمور عدة في قتال العدو وفي بذل الجعل ~~عليها ترغيب في الجهاد وتحريض عليه (حم 4) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة. (لا سمر) بفتحتين من المسامرة الحديث بالليل (إلا لمصل أو ~~مسافر) يحتمل أن المراد أن المراد منتظر الصلاة (حم) عن ابن مسعود بإسناد ~~صحيح. (لا شفعة إلا في دار أو عقار) عطف عام على خاص قال العلقمي قال في ~~المصباح والعقار مثل سلام كل ملك ثابت له أصل كالدار والنخل قال بعضهم ~~وربما أطلق على المتاع والجمع عقارات (هق) عن أبي هريرة ثم قال إسناده ~~ضعيف. (لا شيء أغير من الله تعالى) أي لا شيء أزجر منه على ما لا يرضاه ~~ولذلك حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن غيرة على عبده أن يقع فيما يضره (حم ~~ق) عن أسماء بنت أبي بكر. (لا صرورة) بفتح الصاد المهملة وضم الراء الأولى ~~وفتح الثانية (في الإسلام) قال العلقمي قال الخطابي له تفسير أن أحدهما أنه ~~الرجل الذي انقطع عن النكاح وتبتل على مذهب رهبان النصارى والآخر أنه الذي ~~لم يحج فمعناه على هذا أنه سنة الدين أن لا يبقى أحد من الناس يستطيع الحج ~~فلا يحج حتى لا يكون صرورة في الإسلام وفي النهاية قال أبو عبيد هو في ~~الحديث التبتل وترك النكاح أي ليس ينبغي لأحد أن يقول لا أتزوج لأنه ليس من ~~أخلاق المؤمنين وهو فعل الرهبان والصرورة أيضا الذي لم يحج قط (حم دق ك) عن ~~ابن عباس قال ms2258 ك صحيح وأقره الذهبي. (لا صلاة) صحيحة (بعد العصر) أي صلاتها ~~(حتى تغرب الشمس) والمراد صلاة لا سبب لها (ق ن ه) عن أبي سعيد (حم ده) عن ~~عمر قال المناوي وهذا متواتر. (لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب) أي ~~مجزية أو كاملة قال العلقمي ونفي الأجزاء أقرب إلى نفي الحقيقة وهو السابق ~~إلى الفهم ولأنه يستلزم نفي الكمال من غير عكس فيكون أولى ويؤيده رواية ~~الإسماعيلي من طريق العباس بن الوليد النرسي بالنون المفتوحة ثم الراء ~~الساكنة ثم السين المهملة أحد شيوخ البخاري عن سفيان بهذا الإسناد بلفظ لا ~~تجزي صلاة لا يقرأ فيها بفاتحة الكتاب (حم ق 4) عن عبادة بن الصامت. (لا ~~صلاة) صحيحة (لمن لا وضوء له ولا وضوء) كاملا (لمن لم يذكر اسم الله عليه ~~(حم ده ك) عن أبي هريرة (ه) عن سعيد بن زيد. (لا صلاة) كاملة (بحضرة طعام) ~~تتوق نفسه إليه (إلا وهو يدافعه إلا خبثان) البول والغائط فتكره الصلاة ~~تنزيها بل يؤخر ليأكل ويفرغ نفسه أن اتسع الوقت والأصلي ولا كراهة قال ~~العلقمي والصواب أنه يكمل حاجته من الأكل وأما ما تأوله بعض أصحابنا على ~~أنه يأكل لقما يكسر بها شدة الجوع فليس بصحيح (م د) عن عائشة. (لا صلاة) ~~كاملة (لملتفت) بوجهه فيها فإن التفت بصدره بطلت صلاته (طب) عن PageV04P423 # عبد الله بن سلام. (لا صلاة لجار المسجد إلا في المسجد) هذا محمول على ~~الفريضة وما ألحق بها ففعلها في المسجد أفضل وما عدا ذلك ففعله في البيت ~~أفضل من فعله في المسجد (قط هق) عن جابر وعن أبي هريرة. (لا ضرر ولا ضرار) ~~قال في النهاية ضر ضد النفع ضره يضره ضرا وضرارا وأضر به يضر إضرارا فمعنى ~~قوله لا ضر رأي لا يضر الرجل أخاه فينقصه شيئا من حقه والضرار فعال من الضر ~~أي لا تجازيه على إضراره بإدخال الضرر عليه والضرر فعل الواحد والضرار فعل ~~الاثنين أو الضرر ابتداء الفعل والضرار أن تضره من غير أن تنتفع ms2259 أنت وقيل ~~هما بمعنى وتكرارها للتأكيد (حم ه) عن ابن عباس (ه) عن عبادة وإسناده حسن. ~~(لا ضمان على مؤتمن) قال المناوي تمسك به الشافعي وأجد على إنه لا ضمان على ~~أجير لم يقصر (هق) عن ابن عمرو. (لا طاعة لمن لم يطع الله) في أمره ونهيه ~~فإذا أمر الإمام بمعصية فلا سمع ولا طاعة (حم) عن أنس قال العلقمي بجانبه ~~علامة الصحة. (لا طاعة لأحد) ولو أبا أو أما (في معصية الله إنما الطاعة في ~~المعروف) أي فيما رضيه واستحسنه (ق د ن) عن علي رضي الله تعالى عنه. (لا ~~طاعة لمخلوق في معصية الخالق) قال المناوي خبر بمعنى النهي (حم ك) عن عمران ~~وعن الحكم بن عمرو الغفاري) وإسناده حسن. (لا طلاق قبل النكاح ولا عتاق قبل ~~ملك) قال المناوي أي لا وقوع طلاق قبل نكاح ولا نفوذا عتاق قبل الشراء ~~فيلغو الطلاق والعتق قبل التزوج والملك وبه قال الشافعي وخالف أبو حنيفة ~~(ه) عن المسور بكسر الميم وفتح الواو ابن مخرمة وإسناد حسن. (لا طلاق ولا ~~عتاق في إغلاق) قال المناوي أي إكراه لأن الكره يغلق عليه الباب ويضيق عليه ~~غالبا فلا يقع طلاقه عند الأئمة الثلاثة وأوقعه الحنفية (حم د ه ك) عن ~~عائشة. (لا طلاق إلا لعدة) أي لا يجوز إيقاعه إلا في زمن تشرع فيه المطلقة ~~في العدة (ولا عتاق إلا لوجه الله) يحتمل أن المراد لا يكمل ثوابه إلا لمن ~~قصد به وجه الله (طب) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا ~~عدوى) أي لا سراية لعلة من صاحبها لغيره (ولا صفر) بفتحتين هو تأخير المحرم ~~إلى صفر وهو النسئ وذلك أن العرب كانت تحرم صفر وتستحل المحرم فجاء الإسلام ~~برد ما كانوا يفعلونه (ولا هامة) بالتخفيف قال العلقمي وهي الرأس واسم طائر ~~وهو المراد هنا لأنهم كانوا يتشاءمون بالطيور فتصدهم عن مقاصدهم وهي من طير ~~الليل وقيل البومة وكانوا يتشاءمون بها إذا وقعت على بيت أحدهم يقول نعت ~~إلى نفسي ms2260 أو أحد من أهل داري وقيل كانت العرب تزعم أن عظام الميت وقيل روحه ~~تصير هامة فتطير ويسمونها الصدى قال النووي وهذا تفسير أكثر العلماء وهو ~~المشهور قال ويجوزان يكون المراد النوعين وأنهما جميعا باطلان وقيل كانت إن ~~روح القتيل الذي لا يدرك بثأره تصير هامة فتقول اسقوني اسقوني فإذا أدرك ~~بثأره طارت انتهى وقال المناوي هي PageV04P424 # دابة تخرج من رأس القتيل وتتولد من دمه فلا تزال تصيح حتى يؤخذ يؤخذ ~~بثأره كذا زعمه العرب فكذبهم الشرع (حم ق د) عن أبي هريرة (حم م) عن السائب ~~بن يزيد. (لا عدوى ولا طيرة) بكسر ففتح من الطير وهي التشاؤم بالطيور (ولا ~~هامة ولا صفر) تقدم الكلام عليه قال العلقمي وقيل أن العرب كانت تزعم أن في ~~البطن حية يقال لها الصفر تصيب الإنسان إذا جاع وتؤذيه وأنها تعدى فنفي ~~الإسلام ما ذكر من اعتقاداتهم المذكورة وأخبر أنه ليس لها تأثير في جلب نفع ~~أو دفع ضرر وكل ما ذكر خبرا ريد به النهي (ولا غول) قال العلقمي قال شيخنا ~~قال النووي كانت العرب تزعم أن الغيلان في الفلوات وهي جنس من الشياطين ~~تترائى للناس وتغول تغولا أي تتلون تلونا فتضلهم عن الطريق فتهلكهم فأبطل ~~النبي صلى الله عليه وسلم ذلك وقال آخرون ليس المراد بالحديث نفي وجود ~~الغول بل نفي فعله وإنما معناه إبطال ما تزعمه العرب من تلون الغول بالصور ~~المختلفة واغتيالها قالوا ومعنى لا غول أي لا تستطيع أن تضل أحدا ويشهد له ~~حديث لا غول ولكن السعالي قال العلماء وهم سحرة الجن أي ولكن في الجن سحرة ~~لهم تلبيس وتخييل وفي الحديث الآخر إذا تغولت الغيلان فنادوا بالأذان أي ~~ادفعوا شرها بذكر الله وهذا دليل على أنه ليس المراد نفي أصل وجودها قالوا ~~ولو خلقها خلق الإنسان ورجلاها رجلا حمار (فائدة) اشتهر على الألسنة قول الشاعر # الجود والغول والعنقاء ثالثهما ... أسماء أشياء لم توجد ولم تكن # أما الجود ففيه حكايات كثيرة وأما الغول فتقدم الكلام وأما العنقاء ms2261 فقيل ~~طائر غريب يبيض بيضاء كالجبال وعند بيضه يتألم ألما شديدا ويبعد في طيرانه ~~وهو أعظم الطير جثة يخطف الفيل وكان بأهل أرض الرس جبل صاعد في السماء قدر ~~ميل به طيور كثيرة منها العنقاء وهي عظيمة الخلق لها وجه كوجه الإنسان ~~وفيها من كل حيوان شبه تأكل الوحوش وتخطف الصبيان إلى أن نبئ خالد بن سنان ~~العبسي قبل النبي صلى الله عليه وسلم فشكو إليه فدعا عليها فانقطع نسلها ~~وانقرضت وقيل لا حقيقة لذلك وأنه من الألفاظ الدالة على غير معنى كما قال ~~الشاعر الجود البيت وقال الشاعر # لما رأيت بني الزمان وما بهم ... خل وفي للشدائد أصطفى # أيقنت أن المستحيل ثلاثة ... الغول والعنقاء والخل الوفي # (حم م) عن جابر. (لا عقر في الإسلام) قال المناوي كانوا الجاهلية يعقرون ~~أي ينحرون الإبل على قبور الموتى فنهى عنه (د) عن أنس. (لا عقل كالتدبير) ~~قال المناوي أراد بالتدبير العقل المطبوع (ولا ورع كالكف) عن المحارم (ولا ~~حسب كحسن الخلق) أي لا مكارم مكتسبة كحسن الخلق بكف الأذى عنهم وتحمل أذاهم ~~(ه) عن أبي ذر وإسناده ضعيف. (لا غرار في صلاة) بفتح المعجمة وراءين أي ~~نقصان وغرار الصلاة على وجهين أحدهما أن لا يتم ركوعه ولا سجوده والثاني أن ~~يشك هل صلى ثلاثا أو أربعا PageV04P425 # فيأخذ بالأكثر ويترك اليقين (ولا تسليم) يروى بالجر والنصب فمن جره كان ~~معطوفا على صلاة وغراره أن لا يرد التحية كما سمعها من صاحبه بأن يقال له ~~السلام عليكم ورحمة الله فيقتصر على قوله وعليكم أو وعليكم السلام ولا يرده ~~وافيا فيبخسه حقه من جواب التحية ومن نصبه كان معطوفا على غرار ويكون ~~المعنى لا نقص ولا تسليم في الصلاة لأن الكلام في الصلاة بغير كلامها لا ~~يجوز (حم د ك) عن أبي هريرة بإسناد صحيح. (لا غصب ولا نهبة) أي لا يجوز ذلك ~~في الإسلام (طب) عن عمرو بن عوف. (لا غول) بضم المعجمة أي لا وجود له أو لا ~~يضر تلونه على ما مر ms2262 (د) عن أب هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا ~~فرع) بفاء وراء مهملتين مفتوحات وهو أول نتاج ينج كانت الجاهلية تذبحه ~~لطواغيتها (ولا عتيرة) بفتح المهملة وكسر المثناة الفوقية فمثناة تحتية ~~ساكنة فراء ما يذبح أول رجب تعظيما له (حم ق 4) عن أبي هريرة. (لا قطع في ~~ثمر) بفتح المثلثة والميم أي في سرقته قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي ~~تأوله الشافعي على ما كان معلقا في النخل قبل أن يجز ويحرز (ولا كثر) بفتح ~~الكاف والمثلثة جمار النخل قال في النهاية وهو شحمه الذي في وسط النخلة قبل ~~أن يجز ويحرز (ولا كثر) بفتح الكاف والمثلثة جمار النخل قال في النهاية وهو ~~شحمه الذي في وسط قال المناوي وتمامه إلا ما آواه الجرين فبين الحالة التي ~~يجب فيها القطع وهو كون المال في حرز مثله (حم 4 حب) عن رافع بن خديج. (لا ~~قطع في زمن المجاع) قال المناوي أي في السرقة في زمن القحط والجدب لأنه ~~حالة ضرورة ولم أر من قال به (خط) عن أبي إمامة. (لا قليل من أذى الجار) ~~قال المناوي أي أذى الجار لجاره غير مغفور وإن كان قليلا فهو وإن كان قليل ~~القدر لكنه كثير الوزر (طب حل) عن أم سلمة. (لا قود إلا بالسيف) قال ~~العلقمي بجانبه علامة الصحة لكن قال شيخ شيخنا قال عبد الحق طرقه كلها ~~ضعيفة وكذا قال ابن الجوزي وقال البيهقي لم يثبت له إسناد اه قال الدميري ~~وعلى تقدير ثبوته فهو مستثنى من القاعدة وهي اعتبار المساواة في القصاص ~~فإذا قتل بالسحر قتل بالسيف بالاتفاق لأن عمل السحر حرام ولا ينضبط وتختلف ~~تأثيراته وكذا لو قتله بالخمر واللواط على الأصح لأن المماثلة ممتنعة ~~الفاحشة وكذا لو سقاه بولا أو ماء نجسا فإنه كالخمر في الأصح فيوجر ماء ~~طاهرا وكذا لو شهدوا على رجل بالزنى فرجم ثم رجعوا فعليهم القصاص والأصح ~~أنه بالسيف وقيل بالرجم لو قتله بسيف مسموم ففي قتله بمثله وجهان أصحهما ~~نعم وإن قتله ms2263 بالغرق بماء ملح جاز تغريقه فيه وفي العذب ولو غرقه بالعذب لم ~~يجز بالملح لأنه أشق فإن قيل روى البيهقي وغيره من حديث البراء أن النبي ~~صلى الله عليه وسلم قال من حرق حرقناه من غرق غرقناه فالجواب أن في إسناده ~~بعض من يجهل وقال ابن الجوزي لا يثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم إنما ~~قال له زيادة في خطبته (ه) عن أبي بكرة وابن النعمان ابن بشير. (لا وقود في ~~المأمومة ولا الجائفة ولا المنقلة) وتعاريفها معلومة من كتب الفقه (ه) عن ~~العباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا كبيرة مع الاستغفار) PageV04P426 # أراد أن التوبة تمحو أثر الخطيئة وإن كانت كبيرة (ولا صغيرة مع الإصرار) ~~فإنها بالمواظبة عليها تعظم فتصير كبيرة (فر) عن ابن عباس. (لا كفالة في ~~حد) قال الديلمي الكفالة الضمان فمن وجب عليه حد فضمنه غيره فيه لم يصح (عد ~~هق) عن ابن عمرو. (لا نذر في معصية) أي لا صحة له (وكفارته كفارة يمين) قال ~~المناوي أي مثل كفارته وبه أخذ أبو حنيفة وأحمد وقال الشافعي ومالك لا ~~ينعقد نذرة ولا كفارة عليه اه قال العلقمي والرواية المشهورة رفع الكفارتين ~~أي كفارة النذر وهي كفارة اليمين ويجوز نصب الثانية على تقدير كفارة النذر ~~ككفارة اليمين فلما حذف الجار نصب وروى الترمذي عن عقبة بن عامر قال قال ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم كفارة النذر إذا لم يسم كفارة اليمين وقد ~~استدل بهذا على صحة النذر المبهم وهو أن يقول لله على نذر فهذا تجب فيه ~~الكفارة في قول أكثر أهل العلم كذا قال ابن قدامة وقال به جماعة من الصحابة ~~قال ولا أعلم مخالفا غير الشافعي فقال لا ينعقد نذره ولا كفارة فيه (حم 4) ~~عن عائشة (ن) عن عمران بن حصين قال العلقمي بجانبه علامة الصحة قلت قال ~~النووي في الروضة هذا الحديث ضعيف باتفاق المحدثين وتعقبه الحافظ بن حجر ~~فقال صححه الطحاوي وأبو علي بن السكن فأين الاتفاق اه وظاهر هذه ms2264 العبارة ~~أنه إنما أراد الاتفاق لا الحكم بضعفه ولعل سيخنا مع الطحاوي ومن معه. (لا ~~نعلم شيئا خيرا من ألف مثله لا الرجل المؤمن) الكامل الإيمان (طس) عن ابن ~~عمر بإسناد ضعيف. (لا نكاح الأبولي) أي لا صحة إلا بعقد وولى فلا تزوج ~~امرأة نفسها فإن فعلت بطل وإن أذن لها وليها عند الشافعي كالجمهور وصححه ~~أبو حنيفة (حم 4 ك) عن أبي موسى (ه) عن ابن عباس قال المناوي وهو متواتر. ~~(لا نكاح الأبولي وشاهدين) قال المناوي أي لا نكاح صحيح إلا ما كان كذلك ~~وحمله على نفي الكمال لكونه يصدر فسخ الأولياء بعدم الكفاءة عدول عن الظاهر ~~بلا دليل (طب) عن أبي موسى الأشعري وإسناده حسن. (لا نكاح الأبولي وشاهدي ~~عدل) والعدالة لغة التوسط وشرعا ملكه في النفس تمنعها عن اقتراف الكبائر ~~والرذائل المباحة (هق) عن عمران بن حصين (وعن عائشة) وإسناده حسن. (لا هجرة ~~بعد فتح مكة) قال المناوي أي لا هجرة واجبة من مكة إلى المدينة بعد الفتح ~~كما كانت قبله لمصيرها دار الإسلام أما الهجرة من بلاد الكفر فباقية وقال ~~العلقمي قال في الفتح قال الخطابي وغيره كانت الهجرة فرضا في أول الإسلام ~~على من أسلم لقلة المسلمين بالمدينة وحاجتهم إلى الاجتماع فلما فتح الله ~~مكة ودخل الناس في دين الله أوفواجا سقط فرض الهجرة إلى المدينة وبقي فرض ~~الجها اه وكانت الحكمة أيضا في وجوب الهجرة على من أسلم ليسلم من أذى ذويه ~~من الكفار فإنهم كانوا يعذبونه إلى أن يرجع عن دينه (خ) عن مجاشع بن مسعود ~~(لا هجر بعد ثلاث) وفي رواية لمسلم أيضا لا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ~~ثلاث فيحرم هجر المسلم فوق ثلاثة أيام PageV04P427 # لأن الآدمي جبل على الغضب فعفي عن الثلاث ليذهب غضبه (حم م) عن أبي ~~هريرة. (لا هم إلا هم الدين) قال المناوي أي لا هم اشغل للقلب من هم دين لا ~~يجد وفاء. (ولا وجع إلا وجع العين) أي هو لشدة وجعه ومنعه النوم ms2265 والاستقرار ~~كأنه لا وجع إلا هو (عد هب) عن جابر. (لا وباء مع السيف) قال الشيخ تقدم ~~اللهم اجعل فناء أمتي وهو لا ينافي ما خصه هنا بمريد الجهاد (ولا نجاء مع ~~الجراد ابن صصري في أماليه عن البراء) ابن عازب. (لا وتران) هذا على لغة من ~~ينصب المثنى بالألف قال العلقمي قال ابن رسلان معناه أن من أوتر ثم صلى بعد ~~ذلك لا يعيد الوتر (في ليلة (حم 3) والضياء عن طلق على قالت حسن صحيح. (لا ~~وصال في الصوم) هو أن يصوم يومين من غير تعاطي مفطر بينهما فيحرم ذلك ~~(الطيالسي عن جابر) وإسناد صحيح. (لا وصية لوارث) قال المناوي زاد في رواية ~~البيهقي إلا أن يجيز الورثة وليس المعنى نفي صحة الوصية له بل نفي لزومها ~~أي لا وصية لازمة لوارث خاص إلا بأجازة بقية الورثة (قط) عن جابر. (لا وضوء ~~إلا من صوت أو ريح (ت ه) عن أبي هريرة بإسناد صحيح. (لا وضوء لمن لم يصل ~~على النبي) قال المناوي أي لا وضوء كاملا لمن لم يصل على النبي صلى الله ~~عليه وسلم عقبه (طب) عن سهل بن سعد. (لا وفاء لنذر في معصية الله) قال ~~المناوي زاد في رواية ولا فيما لا يملك العبد (حم) عن جابر بن عبد الله). ~~(لا يأتي عليكم عام ولا يوم والذي بعد شر منه) بحذف الألف عند الأكثر ولا ~~بي ذر بإثباتها والأول أفصح قال المناوي فيما يتعلق بالدين أو غالبا اه وفي ~~العلقمي عن ابن مسعود لا يأتي عليكم يوم إلا وهو أقل علما من اليوم الذي ~~مضى قبله فإذا اذهب العلماء استوى الناس فلا يأمرون بالمعروف ولا ينهون عن ~~المنكر فعند ذلك يهلكون (حتى تلقوا ربكم) أي تموتوا (حم خ ن) عن أنس. (لا ~~يؤذن إلا متوضي) قال العلقمي يكره للمحدث لو حدثا أصغر أن يؤذن من غير ~~طهارة فيستحب أن يكون متطهرا لأنه يدعو إلى الصلاة فليكن بصفة من يمكنه ~~فعلها وإلا فهو واعظ غير متعظ ms2266 قضيته أنه يسن له الطهر من الخبث أيضا (ت) عن ~~أبي هريرة. (لا يؤمن أحدكم) إيمانا كاملا (حتى أكون أحب إليه من ولده ~~ووالده والناس أجمعين) قال العلقمي قال شيخنا قال الخطابي أراد به حب ~~الاختيار لأحب الطبع لأن حب الإنسان نفسه وأهله طبع ولا سبيل إلى قلبه قال ~~فمعناه لا يصدق في إيمانه حتى يفني في طاعتي نفسه ويؤثر رضائي على هواه وإن ~~كان فيه هلاكه وقال عياض وغيره المحبة ثلاثة أقسام محبة إجلال وإعظام كمحبة ~~الوالد ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر ~~الناس فجمع صلى الله عليه وسلم أصناف المحبة في محبته وقال ابن بطال معنى ~~الحديث أن من استكمل الإيمان علم أن حبه صلى الله عليه وسلم أكد من حب نفسه ~~إليه وابنه والناس أجمعين لأنه صلى الله عليه وسلم استنقذنا من النار ~~وهدانا من الضلالة (حم ق ن ه) عن أنس بن مالك رضي الله عنه. (لا يؤمن PageV04P428 # أحدكم) إيمانا كاملا (حتى يحب لأخيه) في الدين (ما يحب لنفسه) من الخير ~~قال العلقمي قال النووي والمراد يحب له من الطاعات والأشياء المباحة ويدل ~~عليه رواية النسائي حتى يحب لأخيه من الخير قال ابن زيد المالكي جماع آداب ~~الخير تتفرع من أربعة أحاديث لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه ~~وحديث من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت وحديث من حسن ~~إسلام المرء تركه ما لا يعنيه وقوله للذي اختصر له في الوصية لا تغضب (حم ق ~~ت ن ه) عن أنس. (لا يبغي على الناس إلا ولد بغي) أي ولد زنى (وإلا من فيه ~~عرق منه) قال المناوي أي شبعة من الزنى لكونه واقعا في أحد أصوله (طب) عن ~~أبي موسى بإسناد حسن. (لا يبلغ العبد أن يكون من المتقين) أي درجة المتقين ~~(حتى يدع ما لا بأس به حذر ألما به البأس) قال المناوي أي يترك فضول الحلال ~~حذار من الوقوع في الحرام ويسمى هذا ورع ms2267 المتقين وهذه الدجة الثانية من ~~درجات الورع قال عمر كنا ندع تسعة أعشار الحلال خوف الوقوع في الحرام وكان ~~بعضهم يأخذ ما يأخذ بنقصان حبة ويعطي ما عليه بزيادة حبة ولذلك أخذ عمر عبد ~~العزيز بأنفه من ريح المسك الذي لبيت المال وقال هل ينتفع إلا بريحه ومن ~~ذلك ترك النظر إلى تجمل أهل الدنيا فإنه يحرك داعية الرغبة فيها (ت ه ك) عن ~~عطية السعدي قال ن حسن غريب. (لا يبلغ أحد حقيقة الإيمان) أي كما له (حتى ~~يخزن من لسانه) قال المناوي أي يجعل فمه خزانة للسانه فلا يفتحه إلا بمفتاح ~~إذن الله (طس) والضياء عن أنس بإسناد حسن. (لا يتجالس قوم إلا بالأمانة) أي ~~لا ينبغي إلا ذلك فلا يحل لأحدهم أن يفشي سر غيره (المخلص) أبو طاهر (عن ~~مروان بن الحكم) بن أبي العاص قال المناوي ولم ير المصطفى صلى الله عليه ~~وسلم. (لا يترك الله) تعالى (أحدا يوم الجمعة إلا غفر له) الذنوب الصغائر ~~(خط) عن أبي هريرة. (لا يتكلفن أحد لضيفه ما لا يقدر عليه) لأن ذلك يؤدي ~~إلى استثقال الضيافة وتركها فيكره (هب) عن سلمان الفارسي وإسناده حسن. (لا ~~يتم بعد احتلام) قال العلقمي قال ابن رسلان أي إذا بلغ اليتيم أو اليتيمة ~~زمن البلوغ الذي فيه يحتلم غالب الناس زال عنهما اسم اليتم حقيقة وجرى ~~عليهما البالغين سواء احتلما أو لم يحتلما وقد يطلق عليهما مجازا بعد ~~البلوغ كما كانوا يسمون النبي صلى الله عليه وسلم وهو كبير يتيم أبي طالب ~~لأنه رباه (ولا صمات يوم إلى الليل) قال العلقمي بضم الصاد المهملة وهو ~~السكون وفيه النهي عما كان من أفعال الجاهلية وهو الصمت عن الكلام وفي ~~الاعتكاف وغيره وظاهر الأحاديث تحريمه لأن ظاهر النهي التحريم وقول أبي بكر ~~في التي دخل عليها فرآها إلا نتكلم أن هذا لا يحل صريح في التحريم ولم ~~يخالفه أحد من الصحابة فيما علمناه ولو نذر ذلك في اعتكاف أو غيره لم يلزمه ~~الوفاء به ولهذا ms2268 قال الشافعي وأجدوا أصحاب الرأي لا نعلم فيه خلافا ولأنه ~~نذر منهي عنه اه وقال المناوي أي لا عبرة به ولا فضيلة له PageV04P429 # ولي مشروعا عندنا كما شرع للأمم قبلنا (ه) عن علي بإسناد حسن. (لا يتمنى ~~أحدكم الموت) قال العلقمي كذلك للأكثر بلفظ النفي والمراد به النهي أو هو ~~للنهي وأشبعت الفتحة وللكشمهيني لا يتمنين بزيادة نون التوكيد وفي رواية ~~همام لا يتمن أحدكم الموت ولا يدع به من قبل أن يأتيه لدلالته على عدم ~~الرضى بما نزل من الله من المشاق لأن الإنسان (إما) أن يكون (محسنا فلعله ~~يزداد) من فعل الخير (وأما مسيئا فلعله يستعتب) أي يطلب العتبى من الله أي ~~الرضى لله تعالى بأن يحاول إزالة غضبه بالتوبة وإصلاح العمل ووقع في رواية ~~أحمد عن عبد الرازق بالرفع فيهما وفيه أنه يكره تمني الموت لضر نزل به أما ~~إذا خاف ضررا أو فتنة في دينه فلا كراهة فيه (حم خ) عن أبي هريرة رضي الله ~~عنه. (لا يجتمع كافر وقاتله في النار أبدا) قال العلقمي وفي رواية لا ~~يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر قيل من هم يا رسول الله قال ~~مؤمن قتل كافرا ثم سدد قال النووي قال القاضي في الرواية الأولى يحتمل أن ~~هذا يختص بمن قتل كافر في الجهاد فيكون ذلك مكفرا لذنوبه حتى لا يعاقب ~~عليها أو يكون بنية مخصوصة أو حالة مخصوصة ويحتمل أن يكون عقابه أن عوقب ~~بغير النار كالحبس في الأعراف عن دخول الجنة أولا ولا يدخل النار أو يكون ~~أن عوقب بها في غير موضع عقاب الكافر ولا يجتمعان في إدراكها قال وأما قوله ~~في الرواية الثانية اجتماعا يضر أحدهما الآخر فيدل على أنه اجتماع مخصوص ~~قال وهو مشكل المعنى وأوجه ما فيه أن يكون معناه ما أشرنا إليه أنهما لا ~~يجتمعان في وقت إن استحق العقاب فيعيره بدخوله معه إن لم ينفعه إيمانه ~~وقتله إياه وقد جاء مثل هذا في بعض الآثار ولكن قوله في هذا ms2269 الحديث مؤمن ~~قتل كافرا ثم سدد مشكل لأن المؤمن إذا سدد ومعناه استقام على الطريقة ~~المثلى ولم يخلط لم يدخل النار أصلا سواء قتل كافرا أو لم يقتله قال القاضي ~~ووجهه عندي أن يكون قوله ثم سدد عائدا على الكافر القاتل ويكون معنى حديث ~~يضحك الله إلى رجلين يقتل أحدهما الآخر يدخلان الجنة ورأي بعضهم أن هذا ~~اللفظ تغير من بعض الرواة وإن صوابه مؤمن قتله كافر ثم سدد ويكون معنى قوله ~~لا يجتمعان في النار اجتماعا يضر أحدهما الآخر أي لا يدخلانها للعقاب ويكون ~~هذا استثناء من اجتماع الورود وتخاصمهم على جسر جهنم هذا آخر كلام القاضي ~~اه كلام النووي قال شيخنا استشكل القاضي قوله مؤمن قتل كافر ثم سدد بأن ~~السداد هو الاستقامة على الطريقة المثلى من غير زيغ ومن كان هذا حاله فإنه ~~لا يدخل النار أصلا قتل كافرا أم لا وانفصل عنه بحمل سدد على أسلم بمعنى أن ~~القاتل كان كافرا ثم أسلم وصرفه للحديث الآخر الذي قال فيه يضحك الله ~~لرجلين قال القرطبي والذي يظهر لي أن المراد بالسداد أن يسدد حاله في ~~التخلص من حقوق الآدميين لما تقدم إن الشهادة تكفر كل شيء إلا الدين وإذا ~~لم تكفر PageV04P430 # الشهادة الدين كان أبعد أن يكفر قتل الكافر ثم قال ويحتمل أن يقال سدد ~~بدوام الإسلام إلى الموت أو اجتناب الموبقات التي لا نغفر إلا بالتوبة قال ~~شيخنا قلت وعندي أن مقصود الحديث الأخبار بأن هذا الفعل يكفر ما مضى من ~~ذنوبه كلها كبائرها وصغائرها دون ما يستقبل منها فإن مات عن قرب أو بعد مدة ~~وقد سدد في تلك المدة لم يعذب وإن لم يعذب أخذ بما جناه بعد ذلك لا بما ~~قبله لأنه قد كفر عنه (م د) عن أبي هريرة. (لا يجزي ولد والدا) بفتح أوله ~~وزاي أي لا يكافئة بإحسانه وقضاء حقه والأم مثله (إلا أن يجده مملوكا ~~فيشتريه فيعتقه) قال المناوي أي يخلصه من الريق بسبب شراء ونحوه لأن الرقيق ~~كمعدوم ms2270 لاستحقاق غيره منافعه ونقصه عن شريف المناصب فتسببه في عتقه المخلص ~~له من ذلك كأنه أوجده كما كان الأب سببا في إيجاده وقال العلقمي اختلفوا في ~~عتق الأقارب إذا ملكوا فقال أهل الظاهر لا يعتق أحد منهم بمجرد المال سواء ~~الوالد والوالد وغيرهما بل لابد من إنشاء عتق واحتجوا بمفهوم هذا الحديث ~~وقال جماهير العلماء يحصل العتق في الآباء والأجداد والأمهات والجدات وإن ~~علوا وفي الأبناء والبنات وأولادهم الذكور والإناث وإن سفلوا بمجرد الملك ~~سواء المسلم والكافر والقريب والبعيد والوارث وغيره ومختصره أنه يعتق عمود ~~النسب بكل حال واختلفوا فيما وراء عمودي النسب فقال الشافعي وأصحابه لا ~~يعتق غيرهما بالملك لا الإخوة ولا غيرهم وقال مالك تعتق الإخوة أيضا وعنه ~~رواية أنه يعتق جميع ذوي الأرحام المحرمة ورواية ثالثة كمذهب الشافعي وقال ~~أبو حنيفة يعتق جميع ذوي الأرحام المحرمة وتأول الجمهور الحديث المذكور على ~~أنه لما تسبب في شرائه الذي يترتب عليه عتقه أضيف إليه (خد م د ت ه) عن أبي ~~هريرة. (لا بجلد) تعزيزا (فوق عشر أسواط إلا في حد من حدود الله تعالى) أخذ ~~بظاهره الإمام أحمد وأجاز الجمهور الزيادة وجعلوا ذبلك منوطا برأي الإمام ~~وأحابوا عن الخبر بأجوبة منها قصره على الجلد وأما الضرب بنحو اليد فتجوز ~~الزيادة به (حم ق 4) عن أبي بردة بن دينار واسمه هانئ الأنصاري. (لا يجلس ~~الرجل بين الرجل وابنه في المجلس) قال المناوي فيكره ذلك تنزيها ومثله الأم ~~وبنتها (طس) عن سهل بن سعد الساعدي. (لا يجوع أهل بيت عندهم التمر) قال ~~المناوي هذا ورد في بلاد غالب قوتهم التمر وحده كأهل الحجاز في ذلك الزمن ~~(م) عن عائشة. (لا يحافظ على ركعتي الفجر إلا أواب) قال المناوي أي رجاع ~~إلى الله بالتوبة مطيع له وقد ذهب بعضهم إلى وجوبها (هب) عن أبي هريرة. (لا ~~يحافظ على صلاة الضحى إلا أواب وهي صلاة الأوابين) قال المناوي فيه رد على ~~من كرهها وقال أدامتها تورث العمى (ك) عن أبي هريرة وقال ms2271 صحيح. (لا يحتكر) ~~أي لا يشتري القوت في زمن الغلا ويحبسه حتى يزيد السعر (إلا خاطئ) أي آثم ~~قال العلقمي قال في النهاية يقال خطئ في دينه إذا أثم فيه والخطأ الذنب ~~والإثم وأخطأ PageV04P431 # يخطئ إذا سلك سبيل الخطأ عمدا أو سهوا ويقال خطئ بمعنى اخطأ أيضا وقيل ~~خطئ إذا تعمد وأخطأ إذا لم يتعمد ويقال لمن أراد شيئا ففعل غيره أو فعل غير ~~الصواب اخطأ اه وقال في المصباح والخطأ مهموز بفتحتين ضد الصواب ويقصر ويمد ~~وهو اسم من خطئ فهو مخطئ قال أبو عبيد خطئ خطأ من باب علم واخطأ بمعنى واحد ~~لمن يذنب على غير عمد وقال غيره خطئ في الدبن واخطأ في كل شيء عامدا كان أو ~~غير عامد وقيل خطئ إذا تعمد ما نهي عنه فهو خاطئ واخطأ إذا أراد الصواب ~~فصار إلى غيره فإن أراد غير الصواب وفعله قيل قصده أو تعمده والخطأ الذنب ~~تسمية بالمصدر وقال المناوي والخاطئ من تعمد ما لا ينبغي والمخطئ من أراد ~~الصواب فصار إلى غيره (حم م د ت ه) عن معمر بن عبد الله. (لا يحرم الحرام ~~الحلال) قال العلقمي قال الدميري هذا يدل لمذهب الشافعي أن الزنى لا يثبت ~~حرمة المصاهرة حتى يجوز للزاني أن ينكح أم المزني بها وبنتها وحتى يجوز ~~وحتى يجوز لأبيه وابنه أن ينحكها لأن حرمة المصاهرة نعمة لله عز وجل فلا ~~تثبت بالزنى كما لا يثبت به النسب وقال أبو حنيفة وأحمد يثبتها وهي مسئلة ~~عظيمة في الخلاف وليس فيها حديث صحيح لا من جانبنا ولا من جانبهم ويحدث ~~الشافعي فيها مع من خالفه نحو ورقتين والمعتمد أنه لا دليل على التحريم ~~ويؤخذ من عموم هذا الحديث أن الرجل إذا حرم زوجته او أمته لم تحرم عليه ~~واختلف العلماء فيما إذا قال لزوجته أنت على حرام فمذهب الشافعي إن نوى ~~طلاقها كان طلاقا وإن نوى الظهار كان ظهارا وإن نوى تحريم عينها لم تحرم ~~وعليه كفارة يمين ولا يكون ذلك يمينا ms2272 وإن لم ينو شيئا فعليه كقارة يمين. ~~(ه) عن ابن عمر (هق) عن عائشة وضعفه البيهقي. (لا يحل لمسلم أن يروع مسلما) ~~قال المناوي ولو هازلا لما فيه من الإيذاء (حم د) عن رجال من الصحابة ~~وإسناده حسن. (لا يحل لرجل أن يفرق بين اثنين) في المجلس (إلا بإذنهما) قال ~~المناوي بمعنى يكره له ذلك (حم د ت) عن ابن عمرو بن العاص قال ت حسن صحيح. ~~(لا يخرف قارئ القرآن) أي لا يفسد عقله عند كبره قال في المصباح خرف الرجل ~~من باب تعب فسد عقله لمكبره فهو خرف (ابن عساكر عن أنس) بن مالك. (لا يدخل ~~الجنة إلا رحيم) قال المناوي تمامه عند مخرجه قالوا يا رسول الله كلنا رحيم ~~قال ليس رحمة أحدكم نفسه وأهل بيته حتى يرحم الناس (هب) عن أنس. (لا يدخل ~~الجنة قاطع) قال المناوي أي قاطع رحم أي لا يدخل الجنة المعدة لوصال ~~الأرحام أو لا يدخلها حتى يطهر بالنار قال العلقمي والبخاري في الأدب ~~المفردان الرحمة لم تنزل على قوم فيهم حتى قاطع رحم وذكر الطيبي أنه يحتمل ~~أن يراد بالقوم الذين يساعدونه على قطيعة الرحم ولا ينكرون عليه ويحتمل أن ~~يراد بالرحمة المطر وأنه يحبس على الناس عموما لشؤم القاطع (حم ق د ت) عن ~~جبير بن مطعم. (لا يدخل الجنة خب) قال العلقمي قال في النهاية بالفتح وقال ~~المناوي بخاء معجمة مكسورة موحدة خداع يفسد بين الناس PageV04P432 # بالخداع أي لا يدخلها مع هذه الخصلة حتى يطهر منها بالنار (ولا بخيل) أي ~~مانع للزكاة أو مانع للقيام بمؤنة ممونة (ولا منان) أي من يمن على الناس ~~بما يعطيه (ت) عن أبي بكر) وقال حسن غريب. (لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره ~~بوائفه) بالموحدة جمع بائفة وهي الداهية والشرك المهلك والأمر الشديد الذي ~~يأتي بغتة قال المناوي أي حتى يطهر بالنار أو يعفو عنه الجار (م) عن أبي ~~هريرة. (لا يدخل الجنة صاحب مكس) قال العلقمي قال ابن رسلان وهو من ms2273 يأخذ ~~العشر على ما كان يأخذه أهل الجاهلية مقيما على دينه لا يدخل الجنة لكفره ~~ولاستحلاله لذلك إن كان مسلما وأخذه مستحلا وتاركا فرض الله وهو ربع العشر ~~وأما من لم يستحل أخذ الحرام فهو محمول عملي أنه لم يدخل الجنة مع السابقين ~~إليها أو لا يدخلها حتى يعاقب إلا أن يغفر له واصل المكس النقصان قال ~~الأصمعي الماكس العشار وأصله الخيانة وصاحب المكس هو الذي يأخذ منه التجار ~~إذا مروا به مكسا باسم العشر أما من يعشرهم على ما فرض الله سبحانه فحسن ~~جميل وقد عشر جماعة من الصحابة للنبي صلى الله عليه وسلم وللخلفاء بعده وهو ~~من يأخذ عشر ما سقته السماء وعشر أموال أهل الذمة في التجارة (حم د ك) عن ~~عقبة بن عامر قال ك صحيح. (لا يدخل الجنة سيئ الملكة) قال العلقمي قال في ~~النهاية أي الذي يسئ صحبة المماليك ضد حسن الملكة يقال فلان حسن الملكة إذا ~~كان حسن الصنيع إليهم وقال الطيبي يعني أن سوء الملكة يدل على سوء الخلق وه ~~شؤم والشؤم يورث الخذلان ودخول النار (ت ه) عن أبي بكر قال العلقمي بجانبه ~~علامة الحسن. (لا يرث الكافر المسلم ولا المسلم الكافر) قال العلقمي ~~لانقطاع الموالاة بينهما وإن أسلم قبل أن يقسم الميراث فلا ميراث له لأن ~~الاعتبار بوقت الميراث لا بوقت القسمة عند الجمهور فلا يرث المسلم الكافر ~~وقيل يرثه لخبر الإسلام يعلو ولا يعلى عليه والجمهور على المنع وأجابوا عن ~~الخبر بأن معناه فضل الإسلام ولا تعرض فيه للإرث فلا يترك النص الصريح لذلك ~~لأن الملل في البطلان كالملة الواحدة (حم ق 4) عن أسامة بن زيد. (لا يراد ~~القضاء) المقدر (إلا للدعاء) قال المناوي أراد الأمر المقدر لولا دعاؤه أو ~~أراد برده تسهيله حتى يصير كأنه ردا (ولا يزيد في العمر إلا البر) يعني ~~العمر الذي كان يقصر لولا بره أو أراد بزيارته البركة فيه (ت ك) عن سلمان ~~قال ت حسن غريب. (لا يزال هذا الأمر) أي أمر ms2274 الخلافة (في قريش) قال العلقمي ~~وهو مقيد بالحديث الآخر أن هذا الامر في قريش لا يعاد بهم أحد إلا كبه الله ~~على وجهه ما أقاموا الدين فما مصدرية ظرفية أي أن هذا الأمر في قريش مدة ~~إقامتهم أمور الدين فإذا لم يقيموه خرج عنهم بتسليط غيرهم عليهم (ما بقي من ~~الناس اثنان) قال المناوي أمير ومأمور عليه وليس المراد حقيقة العدد بل ~~انتفاء كون الخلافة في غيرهم مدة بقاء الدنيا (حم ق) عن ابن عمر بن الخطاب. ~~(لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر) قال المناوي لأن تعجيله PageV04P433 # بعد تيقن الغروب من سنن الأنبياء فمن حافظ عليه تخلق بأخلاقهم (حم ق ت) ~~عن سهل بن سعد رضي الله عنه. (لا يزال المسروق منه) واقعا (في تهمة ممن) ~~يحتمل أن من زائدة أو بمعنى اللام هو (برئ منه) بأن لم يكن سرق ما اتهمه به ~~(حتى يكون أعظم جرما من السارق (هب) عن عائشة. (لا يسأل بوجه الله) أي ذاته ~~(إلا الجنة) قال المناوي كان يقال اللهم إنا نسألك بوجهك الكريم أن تدخلنا ~~الجنة وقيل المراد لا تسألوا من الناس شيئا بوجه الله كان يقال يا فلان ~~أعطني لوجه الله فإن الله أعظم منن أن يسأل به اه وقال العلقمي قال ابن ~~رسلان قال الحليمي هذا يدل على أن السؤال بالله تعالى يختلف فإن كان السائل ~~يعلم ان المسئول إذا سأله بالله تعالى اهتزلا عطائه واغتنمه جاز له سؤاله ~~بالله سبحانه وتعالى وإن كان مما يتلوى ويتضجر ولا يأمن أن يرده فحرام عليه ~~أن يسأله بالله تعالى وقرر ذلك ثم قال وأما السؤال فينبغي إذا سئل بوجه ~~الله تعالى أن لا يمنع ولا يرد السائل وأن يعطيه بطيب نفس وانشراح صدر لوجه ~~الله تعالى (د) والضياء عن جابر. (لا يعدل) بضم المثناة التحتية (بالرعة) ~~قال العلقمي قال في المصباح ورع عن المحارم يرع بكسرة فيهما ورعا بفتحتين ~~ورعة مثل عدة فهو ورع أي كثير الورع اه أي لا يعدل بالورع شيء ms2275 من خصال ~~الخير بل الورع أعظم فضلا (ت) عن جابر وإسناده حسن. (لا يعضه بعضكم بعضا) ~~قال العلقمي قال في النهاية أي لا يرميه بالعضيهة وهي البهتان والكذب ~~(الطيالسي عن عبادة) بن الصامت وإسناده حسن. (لا يغل) أي لا يخون في نحو ~~غنيمة (مؤمن) كامل الإيمان (طب) عن ابن عباس وإسناده حسن. (لا يغلق) لا ~~نافية أو ناهية قال المناوي والأحسن جعلها نافية (الرهن) قال في النهاية ~~يقال غلق الرهن يغلق غلوقا إذا بقي في يد المرتهن لا يقدر راهنه على تخليصه ~~والمعنى أنه لا يستحقه المرتهن إذا لم يستفكه صاحبه وكان من أفاعيل ~~الجاهلية أن الراهن إذا للم يؤد ما عليه في الوقت المؤقت ملك الرهن المرتهن ~~فأبطله الإسلام وقال الأزهري الفلق في الرهن ضد الفك فإذا فك الراهن الرهن ~~فقد أطلقه من وثاقه عند مرتهنه وقال في المصباح غلق الرهن غلقا من باب تعب ~~استحقه المرتهن (ه) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا يغني ~~حذر من قدر) قال المناوي تمامه عند الحاكم والدعاء ينفع مما نزل وما لم ~~ينزل وإن البلاء ينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة (ك) عن ~~عائشة رضي الله عنها. (لا يفقه من قرأ القرآن في أقل من ثلاث) قال المناوي ~~أي لا يفهم ظاهر معانيه من قرأه في أقل من هذه المدة (د ت ه) عن ابن عمرو ~~بن العاص قال العلقمي بجانبه علامة الصحة. (لا يقبل الله صلاة أحدكم) قال ~~العلقمي قال في الفتح والمراد بالقبول هنا ما يرادف الصحة وهو الأجزاء ~~وحقيقة القبول ثمرة وقوع الطاعة مجزية رافعة لما في الذمة ولما كان الآتيان ~~بشروطها مظنة الأجزاء الذي القبول ثمرته عبر عنه بالقبول مجازا وأما القبول PageV04P434 # المنفي في مثل قوله صلى الله عليه وسلم من أتى عرافا لم تقبل له صلاة فهو ~~الحقيقي لأنه قد يصح العمل ويتخلف القبول لمانع (إذا أحدث) قال العلقمي قال ~~رجل من حضرموت ما الحدث يا أبا باهر قال فساء أو ضراط والمراد ms2276 به الخارج من ~~أحد السبيلين وإنما فسره أبو هريرة بأخض من ذلك تنبيها بالأخف على الأغلظ ~~ولأنهما قد يقعان في أثناء الصلاة أكثر من غيرها وأما باقي الأحداث المختلف ~~فيها بين العلماء كمس الذكر ولمس المرأة والقيء ملأ الفم والحجامة فلعل أبا ~~هريرة كان لا يرى النقض بشيء منها وقيل إن أبا هريرة إنما اقتصر على ما ذكر ~~لعلمه ان السائل كان يعلم ما عدا ذلك وفيه يعد واستدل بالحديث على بطلان ~~الصلاة بالحدث سواء كان خروجه اختياريا أم اضطراريا على أن الوضوء لا يجب ~~لكل صلاة لأن القبول انتفى إلى غاية الوضوء وما بعده مخالف لما قبله فاقتضى ~~ذلك قبول الصلاة بعد الوضوء مطلقا (حتى يتوضأ) أي بالماء أو ما يقوم مقامه ~~(ق د ت ه) عن أبي هريرة. (لا يقبل إيمان بلا عمل) إذ من جملة الأعمال النطق ~~بالشهادتين فمن صدق بقلبه ولم ينطق بلسانه بالشهادتين مع التمكن لا ينفعه ~~إيمانه (ولا عمل بلا إيمان (طب) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده حسن. (لا ~~يقتل) قال المناوي خبر بمعنى النهي (مسلم بكافر) ذميا كان أو غيره وعليه ~~الشافعي وقال أبو حنيفة يقتل المسلم بالذمي (حم ت ه) عن ابن عمرو بن العاص ~~قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (لا يقتل حر بعبد) وبه قال الشافعي ~~كالجمهور (هق) عن ابن عباس قال العلقمي يجانبه علامة الحسن. (لا يقرأ) بكسر ~~الهمزة نهى وبضمها خبر بمعناه (الجنب ولا الحائض شيئا من القرآن) فيحرم ~~عليهما ذلك حيث قصد القرآن ومثلهما النفساء (حم ت ه) عن ابن عمر بن الخطاب. ~~(لا يقص على الناس) أي لا يتكلم بالقصص والمواعظ (الأمير) أي الحاكم (أو ~~مأمور) أي مأذون له فيه منه (أو مرئي) قال المناوي وهو من عداهما أسماه ~~مرائيا لأنه طالب رياسة (حم ه) عن ابن عمرو وإسناده حسن. (لا يلدغ المؤمن ~~من حجر مرتين) قال العلقمي قال شيخ شيوخنا قال ابن بطال وهذا الكلام مما لم ~~يسبق إليه صلى الله عليه وسلم وأول ما ms2277 قاله لأبي غرة؟ ؟ ؟ ؟ وكان شاعرا ~~فأسر ببدر فشكى عائلة وفقرا فمن عليه النبي صلى الله عليه وسلم وأطلقه بغير ~~فداء فظفر به بأحد فقال وذكر فقرا وعائلة لا تمسح عارضيك بمكة تقول سخرت ~~بمحمد مرتين وأمر به فقتل أخرج قصته ابن إسحاق في المغازي بغير إسناد وقال ~~ابن هشام في تهذيب السيرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال حينئذ لا يلدغ ~~فذكره وقوله لا يلدغ المؤمن هو بالرفع على صيغة الخبر قال الخطابي هذه ~~الفظه خبر ومعناه أمر أي ليسكن المؤمن حازما حذر إلا يؤتي من ناحية الغفلة ~~فيخدع مرة بعد أخرى وقد يكون ذلك في أمر الدين كما يكون في أمر الدنيا وهو ~~أولا هما بالحذر وقال أبو عبيد معناه لا ينبغي للمؤمن إذا نكب من وجه أن ~~يعود إليه قلت وهذا الذي فهمه PageV04P435 # الأكثر ومنهم الزهري راوي الخبر وقال أبو داود الطيالسي لا يعاقب في ~~الدنيا بذنب فيعاقب به في الآخرة وجملة غيره على غير ذلك قلت إن أراد قائل ~~هذا إن عموم الحديث يتناول هذا فيمكن وإلا فسبب الحديث يأبى ذلك قيل المراد ~~بالمؤمن في هذا الحديث الكامل الذي أوقفته معرفته على غوامض الأمور حتى صار ~~بحذر مما سيقع وأما المؤمن المغفل فقد يلدغ مرارا من حجلا زاد في رواية ~~الكشميهني والسرخسي وأحمد ووقع في بعض النسخ حجر حية وهي زيادة شاذة قال ~~ابن بطال وفيه أدب شريف أدب به النبي صلى الله عليه وسلم أمته ونبههن كيف ~~يحذرون مما يخافون سوء عاقبته اه وقال المناوي هو تمثيل أي المؤمن الكامل ~~يندم على خطيئته ويأخذه القلق ويتلوى كاللديغ بخلاف المؤمن المخلط فإنه ~~يلدغ مرات (حم ق د ه) عن أبي هريرة (حم ه) عن ابن عمر. (لا يمس القرآن إلا ~~طاهرا) أي لا يجوز مسه إلا على طهر من الحدثين (طب) عن ابن عمر وإسناده ~~صحيح. (لا يؤمن أحدكم إلا وهو يحسن الظن بالله تعالى) قال العلقمي قال ~~العلماء هو تحذير من القنوط وحث على الرجاء ms2278 عند الخاتمة ومعنى إحسان الظن ~~بالله تعالى أن يظن أنه يرحمه ويعفو عنه قالوا وفي حال الصحة يكون خائفا ~~راجيا ويكونان سواء وقيل يكون أرجح فإذا دنت إمارات الموت غلب الرجاء أو ~~محضه لأن مقصود الخوف الانكفاف عن المعاصي والقبائح والحرص على الإكثار من ~~الطاعات وصالح الأعمال وقد نعذر ذلك أو معظمه في هذا الحال فاستحب إحسان ~~الظن المتضمن للافتقار إلى الله تعالى والإذعان له ويؤيده حديث يبعث كل عبد ~~على ما مات عليه قال العلماء معناه يبعث على الحال التي مات عليها ومثله ~~حديث ثم بعثوا على نياتهم قال شيخنا قال الطيبي نهي أن يموتوا على غير حالة ~~حسن الظن وليس بمقدور لهم بل المراد بتحسين الظن ليوافي الموت عليه اه ~~ونظيره ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون قال المناوي وذا قاله قبل موته بثلاث ~~صلى الله عليه وسلم (حم م د ه) عن جابر بن عبد الله. # • ### | AUTO (حرف الياء) # * # (يأتي على الناس زمان الصابر) قال المناوي كذا يخط المؤلف وفي نسخ القابض ~~(فيهم على دينه كالقابض على الجمر (ت) عن أنس. (يأتي على الناس زمان يكون ~~المؤمن فيه أذل من شأنه) قال المناوي أي مقهورا مغلوبا عليه فهو مبالغة في ~~كمال الذل (ابن عساكر عن أنس. (يؤجر الرجل في نفقته كلها إلا في التراب) ~~قال المناوي أي في نفقته في البنيان الذي لم يقصد به وجه الله وقد زاد على ~~الحاجة (ت) عن خباب بن الإرث وإسناده صحيح. (يؤم القوم أقرؤهم للقرآن) قال ~~المناوي خبر بمعنى الأمر وكان الأقرأ إذا ذاك أفقه (حم) عن أنس بن مالك ~~وإسناده صحيح. (يبصر أحدكم القذى) قال العلقمي جمع قذاه وهو ما يقع في ~~العين والماء والشراب من تراب أو تبن أو وسخ أو غير ذلك (في عين أخيه) في ~~الدين (وينسى الجذع) واحد جذوع النخل (في عينه) قال المناوي مثل PageV04P436 # ضرب لمن يرى بغيره عيبا يسيرا فيعيره به فيه من العيوب ما نسبته إليه ~~كنسبة الجذع إلى القذارة وذلك من أقبح ms2279 القبائح (حل) عن أبي هريرة. (يبعث ~~الناس على نياتهم) أي أعمالهم فالطائع يجازي بعمله والعاصي تحت المشيئة ~~(حم) عن أبي هريرة قال العلقمي بجانبه علامة الصحة (يبعث العبد على ما مات ~~عليه) قال المناوي أي على الحالة التي مات عليها من خير وشر منه أخذ المؤلف ~~أن الزمار يأتي يوم القيامة بمزماره والسكران بقدحه والمؤذن يؤذن (م ه) عن ~~جابر. (يتجلى لنا ربنا ضاحكا يوم القيامة) قال المناوي أي يظهر لنا وهو راض ~~عنا ويتلقانا بالرحمة والرضوان وتمامه عند مخرجه حتى ينظروا إلى وجهه ~~فيخرون له سجدا فيقول ارفعوا رؤسكم فليس هذا يوم عبادة (طب) عن أبي موسى ~~وإسناده حسن. (يترك للمكاتب الربع) قال المناوي من نجوم الكتابة (ك) عن ~~علي. (يجزي من الوضوء مد ومن الغسل صاع) من بمعنى في قال العلقمي أجمع ~~المسامون على أن الماء الذي يجزي في الوضوء والغسل غير مقدر بل يكفي فيه ~~القليل والكثير إذا وجد شرط الغسل وهو جريان الماء على الأعضاء وعمها قال ~~الشافعي رحمه الله قد يرفق بالقليل فيكفي ويخرق بالكثير فلا يكفي والمستحب ~~أن لا ينقص في الغسل عن صاع ولا في الوضوء عن مد والصاع خمسة أرطال وثلث ~~بالبغدادي والمد رطل وثلث ذلك معتبر على التقريب لا على التحديد هذا هو ~~الصواب المشهور وقال ابن عبد السلام إذا كان المتوضئ ضئلا أو متفاحش الطول ~~أو العرض يستحب له أن يستعمل ما يكون نسبته إلى جسده كنسبة المد إلى بدن ~~رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذلك الغسل فلا يمكن أن يكون في الوجود أعلم ~~منه صلى الله عليه وسلم ولا أرفق ولا أحوط ولا أسوس بأمور الشريعة (ه) عن ~~عقيل قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. (يجزي في الوضوء رطلان من ماء) قال ~~المناوي وفي الغسل ثمانية أرطال وهذا يشهد لقول أبي حنيفة المد رطلان ~~والصاع ثمانية وقال الشافعي المد رطل وثلث والصاع خمسة أرطال وثلث (ت) عن ~~أنس بن مالك وإسناده ضعيف. (يجزي من السواك الأصابع) إذا كانت خشنة ms2280 لحصول ~~الإنقاء بها وبه أخذ جمع وقد جوز الشافعية السواك بالإصبع غير الخشنة ~~(الضياء عن أنس) وإسناده لا بأس به. (يجير على أمتي أدناهم) قال العلقمي ~~قال في النهاية أي إذا أجار واحد من المسلمين حرا وعبدا وامرأة واحدا أو ~~جماعة من الكفار وخفرهم وأمنهم جاز ذلك على جميع المسلمين لا ينقض عليه ~~جوازه وأمانه (حم ك) عن أبي هريرة قال العلقمي حديث صحيح. (يحب الله العامل ~~إذا عمل أن يحسن) عمله (طب) عن كليب بن شهاب الحرمي قال الشيخ حديث حسن. ~~(يحرم) قال المناوي بالضم وشد الراء المكسورة وروى بالفتح وضم الراء (من ~~الرضاعة ما يحرم من النسب) ويباح من الرضاع ما يباح من النسب (حم ق د ن ه) ~~عن عائشة (حم م ن ه) عن ابن عباس. (يخرب الكعبة ذو السويقتين) تثنية سويقة ~~مصغرا PageV04P437 # للتحقير (من الحبشة) بالتحريك معروف من السودان إشارة إلى أن الكعبة ~~المحرمة يهتك حرمتها حقير نضو بالخلق قال العلقمي قيل هذا الحديث يخالف ~~قوله أو لم يروا أنا جعلنا حرما آمنا ولأن الله تعالى حبس عن مكة الفيل ولم ~~يمكن أصحابه من تخريب الكعبة ولم تكن إذ ذاك قبلة فكيف يسلط عليها الحبشة ~~بعد أن صارت قبلة للمسلمين وأجيب عن ذلك بأن ذلك محمول على أن يقع في آخر ~~الزمان قرب قيام الساعة حيث لا يبقى في الأرض أحد يقول الله الله كما ثبت ~~في صحيح مسلم لا تقوم الساعة حتى لا يقال في الأرض الله الله وقد وقع قبل ~~ذلك فيه من القتال وغزو أهل الشام له في زمن يزيد بن معاوية ثم من بعده في ~~وقائع كثيرة من أعظمها وقعة القرامطة بعد الثلثمائة فقتلوا من المسلمين في ~~المطاف ما لا يحصى كثيرة وقلعوا الحجر الأسود فحولوه إلى بلادهم ثم أعادوه ~~وبعد مدة طويلة ثم غزى مرارا بعد ذلك وكل ذلك لا يعارض قوله تعالى أولم ~~يروا أنا جلعنا حرما آمنا لأن ذلك إنما وقع بأيدي المسلمين فهو مطابق لقوله ~~صلى الله ms2281 عليه وسلم ولن يستحل هذا البيت إلا أهله فوقع ما أخبر به صلى الله ~~عليه وسلم وهو من علامات؟ ؟ ؟ ؟ ؟ وليس في الآية ما يدل على استمرار الأمن ~~المذكور فيها (ق ن) عن أبي هريرة. (يد الله على الجماعة) قال المناوي أي ~~حفظه وكلاته عليهم يعني أن جماعة أهل الإسلام في كنف الله بين ظهرانيهم ولا ~~تفارقهم وتمامه عند مخرجه ومن شذ شذ إلى النار أي من حرج من السواد الأعظم ~~في الحلال والحرام الذي لم يختلف فيه الأمة فقد زاغ من سبيل الهدى وذلك ~~يؤديه إلى دخول النار (ت) عن ابن عباس قال العلقمي بجانبه علامة الحسن. ~~(يدخل الجنة أقوام أفئدتهم مثل أفئدة الطير) قال العلقمي قال النووي قيل ~~مثلها في رقتها وضعفها كالحديث الآخر أهل اليمن أرق قلوبا وأضعف أفئدة وقيل ~~في الخوف والهيبة والطير أكثر الحيوان خوفا وفزعا كما قال تعالى إنما يخشى ~~الله من عباده العلماء وكان المراد قوم وقع عليهم الخوف كما جاء عن جماعات ~~من السلف في شدة خوفهم وقبل المراد متوكلون (حم م) عن أبي هريرة. (يدور ~~المعروف على يد مائة رجل آخرهم فيه كأولهم) قال المناوي أي في حصول لأجر له ~~فالساعي في الخير كفاعل والمعنى أن هذه كلها منتهية إلى يد الله الذي يتقبل ~~ذلك المعروف فهي في الثواب سواء (ابن النجار أنس) بن مالك. (يذهب الصالحون) ~~قال العلقمي وفي رواية يقبض بدل يذهب والمراد قبض أرواحهم أي يموتون (الأول ~~فالأول وتبقى حفالة كحفالة الشعير أو التمر) بضم الحاء المهملة وفاء وروى ~~حثالة بمثلثة قال الخطابي هو بالفاء وبالمثلثة الردئ من كل شيء وقال ابن ~~التين الحثالة سقط الناس قال المناوي وهو المراد هنا وأصلها ما يتساقط من ~~قشور التمر والشعير وغيرهما (لا يباليهم الله بالة) أي لا يرفع لهم قدرا ~~ولا يقيم وزنا والمبالاة وزنا والمبالاة والاكتراث وبالة مصدر لا يبالي ~~واصلة بالية كمعافاة وعافية (حم خ) عن مرادس الأسلمي. (يرث الولاء من PageV04P438 # يرث المال) قال المناوي تمامه عند مخرجه من ms2282 ولد أو والد (ت) عن ابن عمرو. ~~(يستجاب إلا حدكم) أي لكل واحد منكم في دعائه (ما لم يعجل يقول) بلفظه أو ~~في نفسه (قد دعوت فلم يستجب لي) قال العلقمي قال ابن بطال المعنى أنه يسأم ~~فيترك الدعاء فيكون كالمان بدعائه أو أنه أنى من الدعاء بما يستحق به ~~الإجابة فيصير كالمبخل بالرب الكريم الذي لا يجزه الإجابة ولا ينقصه العطاء ~~قال الداودي يخشى على من خالف وقال قد دعوت فلم يستجب لي أن يحرم الإجابة ~~وما قام مقامها من الادخار والتكفيل اه وفي هذا الحديث أدب من آداب الدعاء ~~وهو أن يلازم الطلب ولا ييأس من الإجابة لما في ذلك من الانقياد والاستسلام ~~وإظهار الافتقار وفي الأحاديث دلالة على أن دعوة المؤمن لا ترد وأنها إما ~~أن تعجل له الإجابة وإما أن يدفع عنه من السوء مثلها وإما أن يدخر له في ~~الآخرة خير مما يسأله أشار إلى ذلك الداودي والجوزي بقوله اعلم أن دعاء ~~المؤمن لا يرد غير أنه قد يكون الأولى له تأخير الإجابة أو يعوض بما هو ~~أولى له عاجلا أو آجلا فينبغي للمؤمن أن لا يترك الطلب من ربه فإنه متعبد ~~بالدعاء كما هو متعبد بالتسليم والتفويض ومن جملة آداب الدعاء تحري الأوقات ~~الفاضلة كالسجود وعند الآذان ومنها تقديم الوضوء والصلاة واستقبال القبلة ~~ودفع الأيدي وتقديم التوبة والاعتراف بالذنب والإخلاص وافتتاحه بالحمد ~~والثناء والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم والسؤال بالأسماء الحسنى (ق ~~د ت ه) عن أبي هريرة. (يسروا) من اليسر ضد العسر أي يسروا على الناس بذكر ~~ما يؤلفهم لقبول الموعظة والتعليم (ولا تعسروا) قال العلقمي ذكر تأكيدا ولا ~~فالأمر بالشيء نهى عن ضده ولأنه اقتصر على اليسر صدق على من أتى به مرة ~~وبالعسر في بعض أوقاته فلما قال ولا تعسروا انتفى العسر في كل الأوقات ~~(وبشروا) من البشارة وهي الإخبار بالخير ذد النذارة أي بشروا بفضل الله ~~وعظيم ثوابه وسعة رحمته (ولا تنفروا) قال العلقمي قابل به بشروا مع ms2283 أن ضد ~~البشارة النذارة لأن امقصود من النذارة التنفير فصرح بالمقصود منها (حم ق ~~ن) عن أنس. (يشفع يوم القيامة ثلاثة) أي ثلاثة طوائف مرتبين (الأنبياء ثم ~~العلماء ثم الشهداء) فأعظم بمنزلة هي بين النبوة والشهادة (ه) عن عثمان بن ~~عفان بإسناد حسن. (يشفع) يوم القيامة (الشهيد في سبعين) إنسانا (من أهل ~~بيته) من أصوله وفروعه وزوجاته وغيرهم قال المناوي والظاهر أن المراد ~~بالسبعين الكثرة لا لتحديد (د) عن أبي الدرداء وإسناده حسن. (يشمت العاطس) ~~ندبا (ثلاثا) أي ثلاث مرات في ثلاث عطسات (فما زاد على العطسات) الثلاث فلا ~~يشمت فيه (فهو) أي فصاحبه (مزكوم) فيدعى له بالعافية والشفاء (ه) عن سلمة ~~بن الأكوع وإسناده حسن. (يطبع المؤمن على كل خلق) قال المناوي غير مرضي أي ~~يجعل الخلق طبيعة لازمة له يعسر تركه (ليس الخيانة والكذب) فلا يطبع عليهما ~~بل قد يحصلان تطبعا وتخلقا اه ويجوز حمل المؤمن على PageV04P439 # الكامل والخلق على المرضى ويكون الاستثناء منقطعا وقال العلقمي يطبع أي ~~يخلق عليها والطباع ما ركب في الإنسان من جميع الأخلاق التي لا يكاد ~~يزاولها من الخير والشر (هب) عن ابن عمر وهو حديث ضعيف. (يعطي المؤمن) أي ~~كل مؤمن (في الجنة قوة مائة) من الرجال (في النساء) أي في شأن وهو الجماع ~~(ت حب) عن أنس وإسناده صحيح. (يغفر للشهيد كل ذنب إلا الدين) أي إلا حقوق ~~العباد وهذا في شهيد البر أما شهيد البحر أي من قتل في قتال الكفار في ~~البحر فيغفر له جميع الذنوب الصغائر والكبائر حتى حقوق العباد (حم م) عن ~~ابن عمر. (يقتل) عيسى (بن مريم الدجال بباب لد) بضم اللام وشد الدال ~~المهملة قال العلقمي قال في النهاية هو موضع بالشام وقيل بفلسطين قال ~~المناوي وفي رواية نعيم بت حماد دون باب لد بسبعة عشر ذراعا وفي رواية له ~~أيضا دون باب لدا أو إلى جانب لد (ت) عن مجمع بن جارية بن عامر أحد بني ~~مالك بن عوف قال العلقمي بجانبه علامة الصحة. ms2284 (يكسي الكافر لو حين من نار ~~في قبره) قال المناي أي واحد غطاء والآخر وطاء (ابن مردوية عن البراء) بن ~~عازب. (يكون في آخر الزمان عباد) بالضم والتشديد جمع عابد (جهال وقراء ~~فسقة) قال المناوي أي أن ظهور ذلك من أشراط الساعة (حل ك) عن أنس. (يلبي ~~المعتمر) قال العلقمي في عمرته كلها يعني في كل حال من أحواله من ركوب ~~ونزول وصعود شرف نزول وأدو خلف كل صلاة فرضا أو نافلة وعند اصطدام الرفاق ~~وفي المساجد والطرق (حتى يستلم الحجر) أي بالتقبيل أو وضع اليد وظاهره أنه ~~يلبي في حال دخوله المسجد وبعد رؤية البيت وفي حال مشيه حتى يشرع في ~~الاستلام فإنه جعل غاية انقطاع التلبية الاستلام فما قبله يلبي لكن يستثني ~~منه ما فيه دعاء مخصوص كدخول المسجد ورؤية البيت وغير ذلك (د ه) عن ابن ~~عباس وإسناده حسن. (يمن الخيل في شقرها) قال المناوي أي البركة فيما كان ~~منا أحمر حمرة صافية جدا كلون الزبيب (حم د ت) عن ابن عباس. (يمينك على ما ~~يصدقك عليه صاحبك) قال العلقمي وفي رواية على نية المستحلف وهو بكسر اللام ~~قال النووي وهذا الحديث محمول على الحلف باستحلاف القاضي فإذا ادعى رجل حقا ~~على رجل فحلفه القاضي فحلف وروى فنوى غير ما نوى القاضي انعقدت يمينه على ~~ما نواه القاضي ولا تنفعه التورية وهذا مجمع عليه ودليله هذا الحديث ~~والإجماع فأما إذا حلف بغير استحلاف القاضي وروى فتنفعه التورية ولا يحنث ~~سواء حلف ابتداء من غير تحليف أو حلفه غير القاضي وغير نائبه في ذلك ولا ~~اعتبار بنية المستحلف غير القاضي أو نائبه وحاصله أن اليمين على نية الحالف ~~في كل الأحوال إلا إذا استحلفه القاضي أو نائبه في دعوى توجهت عليه فتكون ~~اليمين على نية المستحلف وهذا مراد الحديث أما إذا حلف عند القاضي من غير ~~استحلاف القاضي في دعوى فالاعتبار بنية الحالف وسواء في هذا كله اليمين ~~بالله أو بالطلاق أو العتاق وإنما PageV04P440 # يستحلف بالله تعالى واعلم ms2285 أن التورية وإن كان لا يحنث بها فلا يجوز فعلها ~~حيث يبطل بها حق مستحق وهذا مجمع عليه هذا تفصيل مذهب الشافعي وأصحابه (حم ~~م د ه) عن أبي هريرة. (ينزل عيسى بن مريم) من السماء آخر الزمان وهو نبي ~~رسول (عند المنارة البيضا) قال المناوي في رواية واضعا يديه على أجنحة ~~ملكين (شرقي دمشق) قال العلقمي قال شيخنا قال الحافظ بن كثير هذا هو الأشهر ~~في موضع نزوله قال وقد جددت منارة في زماننا في سنة إحدى وأربعين وسبعمائة ~~من حجارة بيض ولعل هذا يكون من دلائل النبوة الظاهرة حيث قيض الله بناء هذه ~~المنارة لينزل عيسى بن مريم عليها قلت هو من دلائل النبوة بلا شك فإنه صلى ~~الله عليه وسلم أوحى إليه بجميع ما يحدث بعده مما لم يكن في زمنه وقد رويت ~~مرة الحديث الصحيح وهو قوله صلى الله عليه وسلم يبعث على كل رأس مائة سنة ~~من يجدد لهذه الأمة أمر دينها فبلغني عن بعض من لا علم عنده أنه استنكر ذلك ~~وقال ما كان التاريخ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم حتى يقول على رأس كل ~~مائة سنة وإنما حدث التاريخ بعده فقلت عرفوه أن النبي صلى الله عليه وسلم ~~علم جميع ما يحدث بعده وإن لم يكن في زمنه موجودا أو من لطيف ذلك أن عثمان ~~رضي الله تعالى عنه لما جمع القرآن في المصاحف روى أبو هريرة أنه سمع النبي ~~صلى الله عليه وسلم يقول أن أشد أمتي حبا لي قوم يأتون من بعدي يؤمنون بي ~~ولم يروني يعملون بما في الورق المعلق قال أبو هريرة فأي ورق حتى رأيت ~~المصاحف ففرح عثمان وأجاز أبا هريرة بعشرة آلاف درهم وقال له والله إنك ~~لتحفظ علينا حديث نبينا فليت شعري إذا عرض عليه هذا الحديث الصحيح الثابت ~~في صحيح مسلم وغيره يقول إن دمشق كانت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم دار ~~كفر ولم يكن بها جامع ولا منارة فينكر الحديث ms2286 الصحيح ويرده بذلك نعوذ بالله ~~من غلبة الجهل ثم قال الحافظ ابن كثير وقد ورد في بعض الأحاديث أن عيسى ~~عليه السلام الصلاة والسلام ينزل بين المقدس وفي رواية بالأردن وفي رواية ~~بعسكر المسلمين والله اعلم قلت حديث نزوله ببيت المقدس عند ابن ماجة وهو ~~عندي أرجح ولا ينافي سائر الروايات لأن بيت المقدس هو شرقي دمشق بعسكر ~~المسلمين إذ ذاك والأردن اسم الكورة كما في الصحاح وبيت المقدس داخل فيه ~~فاتفقت الروايات فإن لم يكن في بيت المقدس الآن منارة بيضاء فلابد أن تحدث ~~قبل نزوله اه قال المناوي وإذا أنزل وقع العموم الحقيقي في الطريق المحمدي ~~باتباع الكل له (طب) عن اوس بن اوس الثقفي. (ينزل في الفرات كل يوم مثاقيل ~~من بركة الجنة) قال المناوي أي شيء من بركة الجنة له وقع وذكر المثاقيل ~~للتقريب للأذهان (خط) عن بان مسعود. (يهرم ابن آدم ويبقى منه اثنتان) يعني ~~تستحكم هاتان الخصلتان في قلب الشيخ في قلب الشيخ كاستحكام قوة الشباب في ~~شبابه (الحرص) على المال والجاه والعمر (وطول الأمل) والمذموم الاسترسال ~~فيه وأما أصله فهو رحمه كما تقدم (حم ق ن) عن أنس بن مالك. (يوزن يوم ~~القيامة مداد العلماء). PageV04P441 # قال المناوي الحبر الذي يكتبون به في الافتاء والتصنيف (ودم الشهداء) أي ~~المهراق في سبيل الله (فيرجح مداد العلماء على دم الشهداء) ومعلوم أن أعلى ~~ما للشهيد دمه وأدنى ما للعالم مداده (الشيرازي) في الألقاب (عن أنس) بن ~~مالك (الموهبي) بفتح الميم وكسر الهاء (في) فضل (العلم عن عمران) بن حصين ~~(ابن عبد البرفي) كتاب (العلم عن أبي الدرداء ابن الجوزي في) كتاب (العلل) ~~المتناهية (عن النعمان بن بشير) بأسانيد ضعيفة لكن يقوى بعضها بعضاه. (اليد ~~العليا خير من اليد السفلى) يعني المنفق خير من الآخذ ما لم تشتد حاجته ~~(وابدأ بمن تعول) أي بمن تلزمك نفقته (حم طب) عن ابن عمر بن الخطاب وإسناده ~~حسن. (اليمن حسن الخلق) بالضم أي البركة والخير الإلهي فيه (الخرائطي في ~~مكارم ms2287 الأخلاق عن عائشة) وإسناد ضعيف. (اليمن على نية المستحلف) تقدم ~~الكلام عليه (م ه) عن أبي هريرة رضي الله عنه. (اليوم الموعود) المذكور في ~~قوله تعالى واليوم الموعود وشاهد ومشهود (يوم القيامة والشاهد يوم الجمعة ~~والمشهود يوم عرفة) قال الجلال المحلي فالأول موعود به والثاني شاهد بالعمل ~~فيه والثالث يشهده الناس والملائكة (ويوم الجمعة ادخره الله لنا) فلم يظفر ~~به أحد من الأمم السالفة (وصلاة الوسطى) هي (صلاة العصر) وإلى هذا ذهب ~~الجمهور (طب) عن أبي مالك الأشعري. (اليوم الموعد يوم القيامة واليوم ~~المشهود يوم عرفة والشاهد يوم الجمعة ولا طلعت الشمس ولا غربت على يوم أفضل ~~منه) أي أيام # الأسبوع (فيه ساعة لا يوافقها عبد مسلم يدعو الله يخبر إلا استجاب الله ~~له ولا يستعيذ) بالله (من شيء إلا أعاذه # الله منه (ت هق) عن أبي هريرة رضي الله تعالى عنه PageV04P442 # قال مؤلفه رحمه الله تعالى وافق الفراغ من تأليفه يوم الجمعة عاشر ربيع ~~الأول سنة خمس وأربعين وألف من الهجرة النبوية. على صاحبها أفضل الصلاة ~~وأزكى التحية. وقد تم تصحيحه وحسن ختامه. وتحرير طبعه وانتهاء تمامه. على ~~ذمة العلامة اللوذعي. والفهامه الألمعي. حضرة العلامة الفاضل. قدوة العلماء ~~الأفاضل. المحرر العقلي والنقلي. حضرة الأستاذ السيد علي البقلي. مصححا ~~منقحا. محررا موضحا. مع بذل الهمة بقدر الطاقة البشرية. في تحرير العبارات ~~من الأصول الصحيحة المرضية. على يد الفقير الفاني. عبده علي ندا البراني. ~~غفر الله له ولوالديه. بجاه حبيبه المقرب لديه. إنه واسع الرحمة والغفران. ~~ويعفو عن كثير كما جاء في محكم القرآن. وكان ذلك بمصر # القاهرة. التي هي بأنواع المحاسن باهرة. في منتصف شوال سنة ثمان وسبعين ~~ومائتين بعد الألف. من هجرة من كان يرى من الأمام كما يرى من خلف. صلى الله ~~عليه وعلى آله. وأصحابه المكملين بكماله ms2288