######OpenITI#
#META# 000.SortField :: Shia_002379
#META# 000.BookURI :: NOCODE
#META# 010.AuthorAKA :: NODATA
#META# 010.AuthorNAME :: فخر الدين الطريحي
#META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN
#META# 011.AuthorDIED :: 1085
#META# 019.AuthorDIED :: NODATA
#META# 020.BookTITLE :: تفسير غريب القرآن
#META# 020.BookTITLESUB :: NODATA
#META# 021.BookSUBJ :: مصادر التفسير عند الشيعة
#META# 022.BookVOLS :: 1
#META# 025.BookLANG :: NODATA
#META# 029.BookTITLEalt :: NODATA
#META# 030.LibURI :: Shia_002379
#META# 030.LibURIextra :: NODATA
#META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2379_تفسير-غريب-القرآن-فخر-الدين-الطريحي
#META# 031.LibURL :: NODATA
#META# 031.LibURLFILE :: NODATA
#META# 031.LibURLextra :: NODATA
#META# 040.EdALL :: NODATA
#META# 040.EdEDITOR :: تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي
#META# 041.EdNUMBER :: NODATA
#META# 041.EdNumber :: NODATA
#META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA
#META# 044.EdPLACE :: NODATA
#META# 045.EdYEAR :: NODATA
#META# 049.EdISBN :: NODATA
#META# 049.EdPAGES :: NODATA
#META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA
#META# 049.EdVOLUME :: NODATA
#META# 090.RecMISC :: NODATA
#META# 999.MiscINFO :: NODATA
#####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY#
#META#Header#End#
# بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف
~~منازل الكرامة، وسلما نعرج فيه إلى محل السلامة، وسببا نرجو به النجاة في
~~عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها نعم دار المقامة، والصلاة على سيدنا محمد
~~المظلل بالغمامة، المحبو من ربه بالسعادة والكرامة، وعلى آله وأصحابه الذين
~~أذهب الله عنهم الدنس واللئامة.
# فيقول الفقير إلى الله الغني فخر الدين بن محمد علي طريح النجفي: إني لما
~~عثرت بكتاب غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب وفرحة المكروب تأليف أبي بكر
~~محمد بن عزيز السجستاني وتأملته وإذا هو كتاب فائق رائق عجيب غريب إلا أن
~~المطلوب منه يعسر تناوله في القصور في ترتيبه، والخلل في تبويبه فاستخرت
~~الله على تغيير ذلك الترتيب على وجه له فيه رضى، فشرعت فيه رتبته على أبواب
~~الحروف الهجائية، وجعلت كل باب على أنواع منها، كذلك ترتيبا يسهل تناوله
~~على الطالبين ولا يستصعب تعاطيه على الراغبين وأضفت إلى ذلك غير ما في
~~المتن ما لم يشتمل عليه من اللغة والتفسير وأفردت بابا في آخره لذكر ما
~~يناسبه الانفراد، مشتملا على فوائد لطيفة، وفرائد شريفة، ليتم بذلك المقصود
~~إنشاء الله تعالى، فجاء بعون الله كتابا لطيفا حسنا تهش إليه عقول ذوي
~~البصائر، وترتاح إليه أبصار ذوي الضمائر، وسميته بنزهة الخاطر وسرور الناظر
~~وتحفة الحاضر ومتاع المسافر، وإن شئت ترجمته بربيع الاخوان الموضح لكلمات
~~القرآن، وها أنا ذا أشرع به مستعينا بالله متوكلا عليه سائلا منه أن يجعله
~~رضى له، وذخيرة يوم ألقاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو حسبنا ونعم
~~الوكيل. PageV00P004
# الباب الأول ما آخره ألف أو همزة وهو أنواع النوع الأول * (ما أوله همزة)
~~* (أبا) * (ملة أبيكم إبراهيم) * (1) جعل إبراهيم أبا للأمة كلها، لأن
~~العرب من ولد إسماعيل عليه السلام، وأكثر العجم من ولد إسحاق، ولأنه أبو
~~رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو أب لأمته، فالأمة في حكم الولد، ومثله
~~قوله: * (آبائك إبراهيم إسماعيل) * (2) أضيف الأب إليه لأنه من نسلهما،
~~واصل الأب أبو بالتحريك لأن ms001 جمعه آباء مثل: قفا وأقفاء. والعرب تجعل العم
~~أبا والخالة اما، قال تعالى: * (ورفع أبويه على العرش) * (3) يعني أباه
~~وخالته، وكانت أمه راحيل قد ماتت.
# (أتى) * (فأتت أكلها ضعفين) * (4) أي أعطت ثمرتها ضعفي غيرها من الأرضين.
~~* (وآتوا الزكاة) * (5) أعطوها يقال آتيته أي أعطيته، وأتيته بغير مد أي
~~جئته، ويقال أيضا آتاه بالمد أي أتى به، قال تعالى: * (آتنا غداءنا) * (6)
~~أي ائتنا به. * (واتوهم ما أنفقوا) * (7) أي وأعطوا أزواجهن ما أنفقوا أي
~~ادفعوا إليهن من المهر، وآتاهم تقواهم أي جاز لهم. * (أتى أمر الله) * (8)
~~أي جاء أمر الله وعدا فلا تستعجلوا وقوعا، فإن العرب تقول: آتاك الأمر، وهو
~~متوقع. * (فأتى الله بنيانهم
# PageV00P005
# من القواعد) * (1) أي أتى مكرهم من أصله، وهو تمثيل لاستئصالهم، والمعنى
~~إنهم سووا حيلا ليمكروا الله بها فجعل الله هلاكهم في تلك الحيل كحال قوم
~~بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين وأتى البنيان من الأساطين بأن ضعفت فسقط
~~عليهم أعلى السقف وهلكوا.
# في تفسير أراد صرح نمرود. * (واتوا به متشابها) * (2) أي يشبه بعضه بعضا
~~فجائز أن يشبهه في اللون والخلقة، ويختلف بالطعم، وجائز أن يشبه بالنبل
~~والجودة.
# فلا يكون فيه ما ينفي ولا ما يفضله غيره.
# (أخا) * (يا أخت هارون) * (3) شبيهة هارون في الزهد والصلاح، وكان رجلا
~~عظيم الذكر في زمانه، وقيل كان لمريم أخ يقال له هارون * (أخا عاد) * (4)
~~هو هود عليه السلام و * (أخاهم هودا) * (5) لأنهم يجتمعون إلى أب واحد،
~~ومنه يا أخا العرب للواحد منهم و * (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) *
~~(6) يريد المشاكلة لأن الاخوة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة
~~والاجتماع في الفعل كقولك:
# هذا الثوب أخو هذا الثوب أي يشبهه، قال تعالى: * (وما نريهم من آية إلا
~~هي أكبر من أختها) * (7) أي من التي تشبهها وتواخيها.
# (إذا) الأذى هو ما يكره ويغتم به * (قل هو أذى) * (8) أي الحيض مستقذر
~~يؤذي من قربه نفرة منه، و * (أذى من رأسه) * (9) كجراحة وقمل، و * (لن
~~يضركم إلا أذى) * (10) أي الاضرار يسير كطعن وتهديد و * (كالذين آذوا موسى)
~~* (11) قيل ms002 هو اتهامهم إياه بقتل هارون، وقد كانا صعدا الجبل فمات هارون
# PageV00P006
# فحملته الملائكة، ومروا به على بني إسرائيل ميتا حتى عرفوا انه قد مات،
~~وقيل رموه بعيب في جسده من برص أو أدرة فأطلعهم الله على أنه برئ *
~~(آذوهما) * (1) قيل إن أذاهما التغيير والتوبيخ، قيل إن الآية نزلت قبل آية
~~الحبس، وكان الأذى أولا ثم الحبس ثم الجلد والرجم، و * (يؤذون الله ورسوله)
~~* (2) أي قالوا اتخذ الله ولدا، وقيل يؤذون أوليائه * (فإذا أوذي في الله
~~جعل فتنة الناس كعذاب الله) * (3) أي فإذا أصابه أذى من الكفار في الله أي
~~في ذات الله، وبسبب دين الله رجع عن الدين، وهو المراد بفتنة الناس يعني
~~بصرفهم ما مسه من أذاهم عن الايمان، كما أن عذاب الله يصرف المؤمنين عن
~~الكفر.
# (أسا) * (فلا تأس على القوم الفاسقين) * (4) أي لا تحزن، وأسوة أي إيتمام
~~واتباع.
# (آلاء) * (آلاء الله) * (5) أي نعم الله واحدها إلى بالحركات الثلاث،
~~وألى إذا حلف، قال تعالى: * (للذين يؤلون من نسائهم) * (6) وإلا، ولازمة
~~الال الحلف والعهد. وآلاء الله عز وجل، والآل الجوار * (ولا يأتل أولوا
~~الفضل) * (7) يفتعل من الآلية أي يحلف، ويقال أيضا يفعل من قولهم ما آلوت
~~جهدا أي ما قصرت و * (لا يألونكم خبالا) * (8) لا يقصرون لكم في الفساد.
# (أنا) * (غير ناظرين أناه) * (9) أي بلوغ وقته أي إدراكه ونضجه يقال:
# أنى يأنى كعلم يعلم وان يأين كباع يبيع إذ انتهى بمنزلة حان يحين * (ألم
~~يأن للذين آمنوا) * (10) أي ألم يأت وقت ذلك، من أنى الأمر إذا جاء أناه أي
~~وقته، والمعنى
# PageV00P007
# ألم يحن للمؤمنين أن تلين قلوبهم * (وبين حميم آن) * (1) أي ساخن منتهى
~~الحر.
# من قولهم: انى الماء إذا سخن وانتهى حره، وعين آنية قد انتهى حرها، و *
~~(آناء الليل) * (2) ساعاته واحدها أنى وإني وأنى.
# (أوا) * (تؤي إليك) * (3) تضم، و * (آوى إليه أخاه) * (4) أي ضم إليه
~~أخاه بنيامين، و * (آوى إلى ركن شديد) * (5) أي انضم إلى عشيرة منيعة.
# (آياء) آيات: علامات وعجائب، وآية من القرآن كلام متصل إلى انقطاعه. ms003
# وقيل جماعة حروف، من قولهم: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم (6) وقوله
~~تعالى:
# * (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) * (7) ولم يقل آيتين لأن قصتهما واحدة، وعن
~~الأزهري (8): لأن الآية فيهما معا وهي الولادة بغير فحل. قال تعالى: * (لقد
~~كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) * (9).
# PageV00P008
# النوع الثاني (ما أوله باء) (بدأ) بدأ بالأمر: مهموز، وبداه بمعنى قال
~~تعالى: * (كما بدأنا أول خلق نعيده) * (1) و * (فبداء بأوعيتهم) * (2) و *
~~(بادئ الرأي) * بالهمزة أول الرأي وبغير همز ظاهر الرأي، قال أبو إسحاق
~~(4): أي في بادئ الرأي فحذفت في.
# ويجوز أن يكون اتباعا ظاهرا وكلهم قرأ بغير همز غير أبي عمرو (5)، و *
~~(وما يبدئ الباطل) * (6) يعني إبليس، وإبداء الشئ ظهوره. قال تعالى: * (ولا
~~يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) * (7) ومنه سميت البادية لظهورها، ومنه *
~~(ثم بدا لهم) * (8) وباد من البلد، وقال تعالى: * (سواء العاكف فيه والباد)
~~* (9) وبادون في الأعراب خارجون إلى البدو.
# PageV00P009
# (برا) البرية: الخلق مأخوذ من براء الله الخلق أي خلفهم فترك همزها إذ
~~العرب تترك الهمزة في خمس: البرية من براء، والنبي من أنبياء، و الذرية من
~~ذراء، والروية من رواء، والأخبية من خباء، ومنهم من يجعلها من إبرأ، وهو
~~التراب لخلق آدم منه، والخالق الباري المصور، قيل الخالق المقدر لما يوجد،
~~والبارئ المميز بعضه عن بعض الأشكال المختلفة، والمصور الممثل، وقوله: *
~~(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) *
~~(1). نبرأها للنفس أو المصيبة والمراد بالمصيبة في الأرض مثل القحط ونقص
~~الثمار، وفي الأنفس مثل الأمراض والثكل بالأولاد، والمراد بالكتاب اللوح
~~المحفوظ، ثم بين تعالى وجه الحكمة في ذلك بقوله: * (لكيلا تأسوا على ما
~~فاتكم) * (2) من نعم الدنيا * (ولا تفرحوا بما أتيكم) * (3) الله، والمعنى:
~~إنكم إذا علمتم أن كل شئ مقدر مكتوب عند الله قل حزنكم على الفائت وفرحكم
~~على الآتي، وكذا إذا علمتم أن شيئا منها لا يبقى لم تهتموا لأجله، واهتممتم
~~لأمور الآخرة التي تدوم ولا تبعيد، وبراء بالضم أي بريئون، وقرئ أنا براء
~~بالفتح ms004 ومما تعبدون.
# (بطاء) * (وإن منكم لمن ليبطئن) * (4) المبطئون المنافقون الذين تثاقلوا
~~وتخلفوا عن الجهاد من بطاء بمعنى أبطأ.
# (بغا) البغي: المرأة الفاجرة، وقال تعالى * (وما كانت أمك بغيا) * (5)
~~والبغي الزناء، وبغيت الشئ طلبته. قال تعالى: * (أ فغير دين الله يبغون) *
~~(6) و * (بغيا أن ينزل الله) * (2) أي طلبا أن ينزل، وباغ طالب. وقوله: *
~~(غير
# PageV00P010
# باغ ولا عاد) * (1) أي لا يبغي الميتة ولا يطلبها وهو يجد غيرها: ولا عاد
~~أي لا يعدو شبعه، وأصل البغي الحسد، سمي الظالم بغيا لأن الحاسد ظالم، ومنه
~~* (بغى عليه) * (2) والبغي الفساد، و * (بغيكم على أنفسكم) * (3) أي فسادكم
~~عليها، و * (فبغى عليهم) * (4) ترفع عليهم وجاوز المقدار * (وما ينبغي
~~للرحمن) * (5) أي ما يتأتى للرحمن اتخاذ الولد ولا يصلح له ذلك، يقال: ما
~~ينبغي لك أن تفعل كذا، أي ما يصلح لك ذلك.
# (بقا) * (بقية الله خير لكم) * (6) أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم
~~يحرمه عليكم فيه مقنع ورضى فذلك خير لكم * (وبقية مما ترك آل موسى وآل
~~هارون) * (7) أي في التابوت ما تكسر من الألواح التي كتب الله لموسى عليه
~~السلام وعصى موسى وثيابه وعمامة هارون، و * (أولوا بقية) * (8) تميزا
~~وطاعة، وفي فلان بقية أي فضل مما يمدح به والباقي من صفات الله تعالى
~~لذاته، ومعناه الموجود لم يذل (9) * (فهل ترى لهم من باقية) * (10) أي
~~بقية، أو من نفس باقية، أو من بقاء مصدر كالعافية * (والباقيات الصالحات) *
~~(11) الصلاة الخمس، ويقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله
~~أكبر.
# (بكا) * (بكيا) * (12) جمع باك وأصله بكويا على فعول فأدغمت الواو في
~~الياء * (فما بكت عليهم السماء والأرض) * (13) عن ابن عباس (14) ما من مؤمن
~~إلا
# PageV00P011
# ويبكي عليه - إذا مات - مصلاه وباب ارتفاع عمله، وقيل أهل السماء فحذف.
~~وقيل العرب تقول إذا هلك العظيم فيها بكت عليه السماء وكسفت لموته الشمس.
# (بلا) البلاء: الاسم من بلاه يبلوه إذا اختبره، قال تعالى: * (إن هذا لهو
~~البلاء المبين) * (1) أي الاختبار، وقيل أي النعمة من أبلاه، والبلاء على
~~ثلاث أوجه نعمة ms005 واختبار ومكروه، وتبلوه تخبره، ولنبلون لنختبرن * (وإذا
~~أبتلى إبراهيم ربه بكلمات) * (2) اختبره بما تعبده به من السنين، وقيل هي
~~عشر خصال، خمس في الرأس، وهي: الفرق، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق، وقص
~~الشارب. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظافر،
~~نتف الإبط.
# * (فأتمهن) * (3) عمل بهن ولم يدع منهن شيئا.
# (بنا) * (بنيان مرصوص) * (4) البنيان الحائط و * (أبنوا عليهم بنيانا) *
~~(5) عن ابن عباس بنوا له حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا وعرضه
~~عشرون ذراعا وملؤه نارا وألقوه فيها.
# (بوا) * (وبائوا بغضب) * (6) انصرفوا بذلك ولا يقال إلا بالشر ويقال باء
~~بكذا إذا أقر به و * (تبوء باسمي واسمك) * (7) تنصرف بهما يعني باثم قتلي
~~وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك فتكون من أصحاب النار. قوله: * (ولقد
~~بوأنا بني إسرائيل) * (8) أي أنزلناهم ويقال جعلنا لهم مباء وهو المنزل
~~الملزوم. وتبوأ الدار لزمها
# PageV00P012
# واتخذها مسكنا، و * (ولنبوئنهم في الدنيا حسنة) * (1) قيل معناه لنبوئهم
~~مباءة حسنة وهي المدينة أو أهم الأنصار ونصروهم * (والذين تبوؤا الدار) *
~~(2) أي المدينة، و * (تبوأ لقومكما بمصر بيوتا) * (3) أي اتخذا بناء، و *
~~(تبوى المؤمنين مقاعد للقتال) * (4) أي تنزلهم أو تسوي، وتهئ لهم * (يتبوأ
~~منها حيث يشاء) * (5) أي ينزل من بلدها حيث يهوى.
# PageV00P013
# النوع الثالث (ما أوله تاء) (تكا) متكأ: نمرقا يتكأ عليه، وقيل مجلسا
~~يتكأ عليه، وقيل طعاما، وقرئ متكا، و * (متكئين) * (1) قاعدين كالملوك على
~~فرش بطائمها من إستبرق.
# (تلا) * (واتبعوا ما تتلو الشياطين) * أي اتبعوا كتب السحرة التي تقرأها
~~أو تتبعها الشياطين من الجن، ومنها * (على ملك سليمان) * (3) أي عهده قيل
~~كانوا يسترقون السمع، ويضمون إلى ما سمعوا أكاذيب، ويلقونها إلى الكهنة وهم
~~يدونونها ويعلمون الناس، وفشى ذلك في عهد سليمان عليه السلام حتى قيل إن
~~الجن تعلم الغيب وان ملك سليمان تم بهذا العلم، وان سليمان يسخر بالسحر
~~الإنس والجن والريح، وتتلوا تقرأ تتبع أيضا قال الله تعالى * (والقمر إذا
~~تليها) * (4) أي تبعها، وقرئ * (هنالك تتلو كل نفس ما أسفلت) * (5) بمعنى
~~تتبع، وقيل تتلو كتاب حسناتها وسيئاتها، وتلوة ms006 القرآن تلاوة قال تعالى *
~~(يتلو عليهم آياته) * (6) وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى * (يتلونه حق
~~تلاوته) * (7) قيل يقرؤنه، وقيل يتبعونه، وسمي القاري تاليا لأنه تتبع ما
~~يقرأ، و * (فالتاليات ذكرا) * (8) قيل الملائكة، وجائز غير هم.
# PageV00P014
# النوع الرابع (ما أوله ثاء) (ثبا) * (ثبات) * (1) جماعات متفرقة جمع ثبة
~~من ثبيت على فلان ثبية إذا ذكرت متفرق محاسنه، وتجمع أيضا على ثبين.
# (ثرا) * (الثرى) * (2) التراب الندي الظاهر من وجه الأرض.
# (ثنا) * (ثاني عطفه) * أي عادلا جانبه، والعطف الجانب، يعني معرضا
~~متكبرا، و * (يثنون صدورهم) * (4) أي يطوون ما فيها، قيل إن قوما من
~~المشركين قالوا إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا
~~صدورنا على عداوة محمد كيف يعلم بنا، فأنبأه الله تعالى عما كتموه فقال: *
~~(ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون) * (5) و * (سبعا من
~~المثاني) * (6) يعني سورة الحمد، وهي سبع آيات، وسميت مثاني لأنها تثنى في
~~كل صلاة، وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثني فيه، أو سبع سور وهي
~~السبع الطوال، والسابعة الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة واحدة، و *
~~(مثنى وثلث ورباع) * (7) يعني اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعا أربعا.
# (ثوا) * (ثاويا) * (8) مقيما، و * (أكرمي مثواه) * (9) أي اجعلي مقامه
~~عندنا كريما حسنا، و * (مثوى لهم) * (10) منزل لهم.
# PageV00P015
# النوع الخامس (ما أوله جيم) (جبا) * (ثم اجتباه) * أي اصطفاه ربه وقربه
~~إليه، و * (لولا اجتبيتها) * (2) قيل هلا اخترتها لنفسك، وقيل هلا تقبلتها
~~من ربك، وقيل هلا أتيتنا بها من قبل نفسك * (واجتبيناهم) * (3) اخترناهم،
~~ومثله * (يجتبيك ربك) * (4) وقيلت الماء وجيوب الخراج، وجبيته جمعته، و *
~~(يجبى) * (5) يجمع، قال تعالى: * (يجبى إليه ثمرات كل شئ) * (6) كلهم قرأ
~~بالياء من تحت غير نافع (7) فإنه قرأ بالتاء على التأنيث، والجوابي:
# الحياض الكبار جمع جابية لأن الماء يجئ فيها أي يجمع.
# (جثا) * (جثيا) * (8) أي على الركب لا يستطيعون القيام بما هم فيه،
~~واحدهم جاث وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول علي عليه السلام: أنا أول
~~من يجثو للخصومة ومنه: * (وترى كل أمة جاثية) * (10) وقيل جاثية مجتمعه
~~والأول أعرف. ms007
# (جذا) * (جذوة من النار) * (11) بالحركات الثلاث، قطعه غليظة من الحطب
~~فيها نار بغير لهب.
# .
# PageV00P016
# (جرا) * (مجريها) * (1) أي اجرأها، وقرئ مجراها بالفتح أي جريها وممرها
~~والمجرى: الممر، والجارية: السفينة. قال تعالى: * (حملنا كم في الجارية) *
~~(2) والجواري السفن، قال تعالى: * (ومن آياته الجوار في البحر) * (3) قراءة
~~نافع باثبات المياه في الوصل خاصة، وابن كثير (4) في الحالين، والباقون
~~بحذفها فيهما.
# (جزا) يجزي يغني عنه، ويقضى عنه، ويجزى عنه (5) بضم أوله يكفي عنه و *
~~(لا تجزي نفس عن نفس شيئا) * (6) أي لا تقضي عنها شيئا، من قوله جزى فلان
~~دينه قضاه، وتجازى فلان دين فلان تقاضاه، والمتجازي: المتقاضي، وجزء:
~~نصيبا.
# وقيل بنات، يقال: أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى (7) وجاء في التفسير ان
~~مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله تعالى عما يقول الظالمون علوا
~~كبيرا، وجازاه بفعله إذا كافأه، قال تعالى: * (وهل تجازي إلا الكفور) * (8)
~~قرئ بالنون ونصب الكفور وقرئ بالياء ورفع الكفور أي وهل يجازى بمثل جزائهم
~~إلا الكفور، وقوله:
# * (من وجد في رحله فهو جزاؤه) * (9) قيل هكذا كان في شرع يعقوب عليه
~~السلام و * (الجزية) * (10) الخراج المجعول على رأس الذي يأخذه الإمام عليه
~~السلام في كل عام والجمع أجزاء، وسميت جزية لأنه قضاية منهم لما عليهم
~~ومنه: * (لا تجزي نفس) * (11) الآية.
# PageV00P017
# (جفا) * (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) * (1) ترتفع وتنبوه عن الفراش، يقال:
# تجافى جنبه عن الفراش إذا لم يستقر عليه من خوف أو وجع أو هم، والجفاء:
~~الباطل الذي ليس بشئ، قال تعالى: * (فأما الزبد فيذهب جفاء) * (2) والجفاء
~~ما رمى به السيل، والقدر من الزبد.
# (جلا) تجلى الشئ إذا انكشف، قال تعالى: * (والنهار إذ تجلى) * (3) و *
~~(تجلى ربه للجبل) * (4) ظهر بآياته التي أحدثها بالجبل، والتجلي هو الظهور
~~و * (جليها) * (5) يعني الظلمة وان لم يجر لها ذكر، مثلها انها اليوم بارزة
~~يريد الغداة، والجلاء: الخروج عن الوطن والبلد وقد جلو عن أوطانهم، وجلوتهم
~~انا يتعدى ولا يتعدى.
# (جنا) جنيا: غضا، ويقال جنيا أو مجنيا طريا * (وجنى الجنتين) * (6) ما
~~يجتني منها (جوا) الجو: ما بين ms008 السماء والأرض، و * (جو السماء) * (7)
~~الهواء البعيد عن الأرض.
# (جيا) * (فأجاءها المخاض) * (8) أي جاة بها، ويقال ألجأها.
# PageV00P018
# النوع السادس ما أوله حاء (حرا) * (تحروا رشدا) * (1) توخوا، وتعمدوا،
~~والتحري والتوخي القصد للشئ (حصا) الإحصاء يكون علما ومعرفة، ويكون اطاقة،
~~وأحصى الشئ إذا عده كله، قال تعالى: * (وأحصى كل شئ عددا) * (2) وإن تعدو
~~نعمت الله لا تحصوها) * (3).
# (حفا) * (يسئلونك كأنك حفي عنها) * (4) أي يسئلونك منها كأنك حفي بها.
# والحفي المستقصي بالسؤال، والحفي العالم بالشئ. والمعنى كأنك أكثرت
~~السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفي فلان في المسألة إذا ألح فيها وبالغ، و
~~* (فيحفكم) * (5) أي يلح عليكم ويجهدكم، يقال: أحفي وألحف وألح واحد،
~~والحفي البار، و * (كان بي حفيا) * (6) أي بارا معينا.
# (حلا) * (من حليهم) * (7) هو اسم لكل ما تزين به من الذهب والفضة أو متاع
~~حديد وصفر ونحاس ورصاص.
# (حمأ) * (حمأ) * (8) جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير، وال * (مسنون)
~~* (9) المصور، وقيل هو المصبوب المفرغ كأنه أفرغ حتى صار صورة، و * (حمئة)
~~* (1) بالهمز
# PageV00P019
# ذات حمأة، وحامية بلا همز أي حارة، و * (حمية الجاهلية) * (1) قولهم قد
~~قتل محمد أبناءنا واخواننا ويدخلون علينا في منازلنا لا تتحدث العرب بذلك،
~~وال * (حام) * (2) الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال: أنتج من صلبه عشرة
~~ابطن، قالوا: هي ظهره فلا يركب، ولا يمنع من كلأ ولا ماء.
# (حوا) * (الحوايا) * (3) المباعر، ويقاتل: ما تحوي البطن من الأمعاء (4)،
~~ويقال:
# الحوايا بنات اللبن وهي محتوية أي مستديرة واحدتها: حاوية وحوية وحاوياء.
# (حيا) * (يستحيون نسائكم) * (5) يستفعلون من الحياة أي يبتغوهن * (ولكم
~~في القصاص حياة) * (6) أي منفعة عن أبي عبيدة (7) وعن ابن عرفة (8) إذا علم
~~القاتل انه يقتل كف عن القتل، ويقال: ليس بفلان حياة، أي لا خير فيه، و *
~~(لا يستحيي أن يضرب مثلا) * (9) أي لا يترك ضرب المثل ترك من يستحي،
~~والحياء: إنقباض النفس عن القبيح مخافة الذم * (ومحياي ومماتي لله) * (10)
~~قد يفسران بالخيرات التي تقع في حال الحياة منجزة. والتي تصل إلى الغير بعد
~~الموت كالوصية للفقراء بشئ. والتحية: بمعنى
# PageV00P020
# السلم، و ms009 * (فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله) * (1) أي ثابتة مشروعة
~~بأمره مشروعة من لدنه لأن التسليم طلب سلامة المسلم عليه والتحية طلب حياة
~~المحيى من عند الله ووصفها بالبركة والطيب لأنها دعوة مؤمن لمؤمن يرجى بها
~~من عند الله زيادة الخير.
# وطيب الرزق، ومنه قوله عليه السلام: سلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك، و *
~~(تحية) * (2) منصوب بسلموا لأنها في معنى تسليما مثل حمدت شكرا، وقيل معنى
~~حياك الله ملكك: والتحية الملك، وعلى ذلك يصير قوله تعالى: * (تحيتهم فيها
~~سلام) * (3) وقيل تحية بعضهم لبعض فيها سلام أي سلام مما أصاب أهل النار. و
~~* (على استحياء) * (4) في موضع الحال أي مستحية، و * (حيوك بما لم يحيك به
~~الله) * (5) يقولون في تحيتك السام عليك، والسام الموت، وتحية الله تعالى:
~~* (وسلام على عباده الذين اصطفى) * (6)
# PageV00P021
# النوع السابع ما أوله خاء (خبا) خبت النار تخبو إذا سكنت، قال تعالى: *
~~(كلما خبت زدناهم سعيرا) * (١) و * (الخب) * (٢) المخبو سماه بالمصدر، وهو
~~النبات للأرض، والمطر للسماء، وغيرهما مما خبأه الله تعالى من غيوبه، وقرئ
~~* (الخب) * (٣) بتخفيف الهمزة بالحزف.
# (خزا) * (أخزيته) * (٤) أهلكته وقيل باعدته من الخير من قوله تعالى * (لا
~~يخزي الله النبي) * (٥) و * (مخزي الكافرين) * (٦) يهلكهم، ويقال: أخزاه
~~الله، أي مقته.
# (خسا) * (اخسؤا فيها) * (٧) أي ابعدوا وهو ابعاد بمكروه، و * (خاسئين) *
~~(٨) باعدين ومبعدين، يقال: أخسأت الكلب وخسأ الكلب، و * (خاسئا وهو حسير) *
~~(٩) مبعدا وهو كليل.
# (خشا) الخشية: الخوف، قال تعالى: * (من خشية ربهم مشفقون) * (١٠)
~~والخشية: الكراهة، قال تعالى: * ﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا *﴾ (11) أي كرهنا
~~وقيل خشينا علمنا، والخشية العلم ومنه قول جرير (12):
# PageV00P022
# - ولقد خشيت بأن من تبع الهدى * سكن الجنان مع النبي محمد - (خطا) *
~~(خاطئين) * (1) قال أبو عبيدة: خطئ، وأخطاء بمعنى واحد، وقال غيره: خطأ في
~~الدين، والخطأ في كل شئ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد.
# ويقال خطأ: تعمد، وأخطاء: لم يتعمد، و * (خطأ كبيرا) * (2) إثما عظيما،
~~يقال: خطي إذا أثم، وأخطاء: إذا فاته الصواب، ويقال: ان ms010 الخطأ: العدول عن
~~الصواب بعمد بخلاف أخطأ، فإنه العدول عن الصواب بسهو، فالخطأ: ما فيه إثم،
~~والإخطاء:
# ما لا إثم فيه. وخطأ الرجل خطأ: إذا أتى بالذنب متعمدا فهو خاطي بالهمز،
~~قال تعالى * (لا يأكله إلا الخاطئون) * (3) و * (الخاطئة) * (4) مقدور
~~الخطو ما بين قدمي الخاطي.
# والخطوة: المرة من الخطو: واتبع خطواته ووطئ، على عقبه: في معنى اقتدى به
~~واستن بسنته، و * (خطوات الشيطان) * (5) قيل أعماله، وقيل خطاياه (6) وقرئ
~~بضم الطاء وسكونها.
# (خفا) * (أخفيها) * (7) أسترها، أو أظهرها وهو من الأضداد، والخفية الاسم
~~من الاستخفاء: قال تعالى: * (تضرعا وخفية) * (8) وقرئ بكسر الخاء، وخفى
~~الشئ خفاء إذا استتر: قال تعالى: * (لا تخفى منكم خافية) * (9) وقرئ بالياء
~~لأنه تأنيث غير حقيقي، وأخفى الشئ إذا كتمه، قال تعالى: * (فلا تعلم نفس ما
~~أخفي لهم من قرة أعين) * (10).
# (خلا) * (تخلت) * تففلت من الخلوة، وخلا الرجل إلى الرجل إذا اجتمعا
# PageV00P023
# في خلوة، قال تعالى * (وإذا خلا بعضهم إلى بعض) * (1)، * (وإذا خلو إلى
~~شياطينهم) * (2) * (وقد خلت القرون) * (3) أي مضت، و * (خلت من قبلكم سنن)
~~* (4).
# (خوا) الخاوي، الساقط من خوى النجم إذا سقط أو خالية: من خوى المنزل إذا
~~خلا من أهله، وكل مرتفع أظللك من سقف أو بيت أو ظلة أو كرم فهو عرش، فقوله:
# * (على عروشها) * (5) في قوله: * (خاوية على عروشها) * (6) تعلق بخاوية،
~~فالمعنى انها ساقطة بأن سقطت سقوفها على الأرض، ثم سقطت حيطانها عليها، وإن
~~كان خبرا بعد خبر، فالمعنى هي خاوية وهي مظلة على عروشها، على معنى ان
~~العروش سقطت على الأرض وبقيت الحيطان مشرفة عليها.
# PageV00P024
# النوع الثامن (ما أوله دال) (دحا) * (دحاها) * (1) بسطها.
# (درا) * (فادارأتم) * (2) أصله تدارأتم أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي
~~ألقى بعضكم إلى بعض، فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد فلما أدغمت
~~سكنت فاجتلب لها ألف وصل للابتداء، وكذلك * (اداركوا) * (3) و * (اثاقلتم)
~~* (4) و * (اطيرنا) * (5) وما أشبهه، و * (فادرؤا عن أنفسكم) * (6) أي
~~ادفعوا عنها، و * (يدرؤن) * (7) يدفعون * (ولا أدريكم به) * (8) أي ولا
~~أعلمكم به.
# (دعا) * (أدعياءكم) * (9) من تبنيتموه، ولا يكون ms011 الرجل الواحد دعيا لرجل
~~وابنا له لأن الابن هو المعروف في النسب. والدعي: اللاصق في التسمية لا
~~غير، ولا يجتمع في الشئ أصيل وغير أصيل، و * (تدعو من أدبر) * (10) قال
~~المبرد (11) تعذب وأنكر قول ثعلب (12) تنادي لأنه كان يرى أنها لا تتكلم.
~~قال الخليل (13) قال أعرابي
# PageV00P025
# لآخر: دعاك الله، أي عذبك. وقال ثعلب: أماتك، واحتج بقول ابن عباس: نار
~~جهنم تناديهم يوم القيامة بلسان فصيح، و * (دعويهم فيها سبحانك اللهم) *
~~(1) أي قولهم وكلامهم، عن ابن عباس كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا سبحانك
~~اللهم فيجيئهم كلما يشتهون فإذا طعموا قالوا: * (الحمد لله رب العالمين) *
~~(2) والدعوى: الدعاء والادعاء أيضا. ودعا: استغاث، و * (ادعوني أستجب لكم)
~~* (3) و * (تدع مثقلة إلى حملها) * (4) * (وادعوا شهداءكم) * (5) كان الكل
~~بمعنى السؤال، و * (دعوة الحق) * (6) شهادة أن لا إله إلا الله، * (يوم يدع
~~الداع) * (7) عني إسرافيل، و * (إلى شئ نكر) * (8) أي منكر فضيع، و * (لا
~~تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) * (9) عن مجاهد (10) أمروا أن
~~يدعوه في لين وتواضع، وقيل دعاءه إياكم الأمر والنهي أ لا تراه يقول: * (قد
~~يعلم الله المعوقين) * (11) الآية * (ولهم ما يدعون) * (12) يتمنون، وادعي
~~علي: أي اقترح، ومنه * (كنتم به تدعون) * (13).
# (دفا) * (دف) * (14) ما استدفئ به من الأكسية والأخبئة وغير ذلك، وعن ابن
~~عباس الدف نسل كل دابة. وعن الأموي (15) نتاج الإبل والانتفاع بها.
# PageV00P026
# (دلا) * (فدليهما بغرور) * (1) قيل قربهما إلى المعصية. وقيل من الجنة
~~إلى الأرض وقيل أطعمهما. وعن الأزهري: أصله العطشان يدلي في البئر فلا يجد
~~ماء فيكون مدلا بالغرور فوضعت التدلية موضع الأطماع فيما لا يجدي نفعا.
~~وقيل جرأهما والأصل دللهما من الدل. وهي الجرأة والدالة مثلها وقيل أضلهما
~~و * (فأدلى دلوه) * (2) أرسلها ليملأها ودلا بها أخرجها و * (فتدلى) * (3)
~~تعلق عليه في الهواء وهو مثل في القرب و * (تدلوا بها إلى الحكام) * أي
~~تلقوه حكومة الأموال إلى الحكام. والادلاء الالقاء.
# (دنا) * (في أدنى الأرض) * (5) قيل في أطراف الشام أي في أدنى أرض العرب
~~وقيل هي أرض الجزيرة وهي أدنى أرض ms012 الروم إلى فارس و * (عرض هذا الأدنى) *
~~(6) حطام الشئ والأدنى يعني الدنيا وهي من الدنو بمعنى القرب لأنه عاجل
~~قريب و * (يدنين عليهن من جلابيبهن) * (7) يرخينها ويغطين بها وجوههن
~~وأعطافهن. وقوله * (ثم دنا) * (8) يعني جبرئيل عليه السلام من رسول الله
~~صلى الله عليه وآله * (فتدلى) * (9) فتعلق عليه في الهواء، وهو مثل في
~~القرب كما سبق،
# PageV00P027
# النوع التاسع (ما أوله ذال) (ذرا) * (تذروه الرياح) * (1) تطيره، وتفرقه،
~~وذرته الريح صفته * (ذرءكم) * (2) خلقكم، وكذلك * (ذرأنا لجهنم) * (3) أي
~~خلقنا، و * (يذرؤكم) * (4) يخلقكم، و * (ذريته) * (5) الأولاد، وأولاد
~~الأولاد. قال بعض النحويين أصله ذرورة على وزن فعلولة فلما كثر التضعيف
~~أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية (6) فأدغمت الواو في الياء (7) فصارت
~~ذرية، وقيل ذرية (8) فعولة من ذرأ الله الخلق فأبدلت الهمزة باء كما أبدلت
~~في نبئ. و * (ذرية من حملنا مع نوح) * (9) نصب على الاختصاص، وقيل على
~~البداء. المعنى: قلنا لهم لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع
~~نوح، ومن ذرية من حمل مع نوح عزير، وعيسى، كان المراد لا تجعلوهم أربابا *
~~(والذاريات ذروا) * (10) الرياح (ذكا) * (ذكيتم) * (11) قطعتم الأوداج،
~~وأنهرتم (12) دمه، وذكرتم اسم الله عليه إذا ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة
~~تمام الشئ يقال: ذكيت النار إذا أتممت إشعالها و * (إلا ما ذكيتم) * (13)
~~إلا ما أدركتم دبحه على التمام.
# PageV00P028
# النوع العاشر (ما أوله الراء) (راء) * (ألم تر إلى الذين خرجوا من
~~ديارهم) * (1) قال ابن عرفة: ألم تعجب.
# وقال سيبويه (2): سألت الخليل عن * (ألم تر) * (3) فقال: معناه التنبيه
~~كأنه قال ألم تسمع * (ورؤيا) * (4) بهمزة ساكنة قبل الياء ما رأيت من شارة
~~وهيئة وان شئت قلت المنظر الحسن، وريا بغير همز يجوز أن يكون من الري أي
~~منظرهم مرتو من النعمة.
# وزيا بالزاي المعجمة يعني هيئة ومنظرا وقرئت بهذه الثلاثة أوجه * (وأرنا
~~مناسكنا) * (5) أي عرفنا والرؤية بمعنى العلم، قال تعالى: * (لأريناكهم) *
~~(6) فهو يرى * (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك فتنة للناس) * (7) قيل: هي
~~رؤية العين المذكورة من الاسراء إلى بيت المقدس، والمعارج، والفتنة
~~الامتحان وشدة التكليف ms013 ليعرض المصدق بذلك لجزيل الثواب، والمكذب لأليم
~~العقاب، وقيل الرؤيا التي في قوله: * (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق
~~لتدخلن المسجد الحرام) * (8) رأى رسول الله و هو بالمدينة حين
# PageV00P029
# صده المشركون، وإنما كانت فتنة لما دخل على بعض المسلمين من الشبهة و
~~الشك لما تراخى الدخول إلى مكة حتى العام القابل، وقيل: هي رؤيا في منامه
~~ان قرودا تصعد منبره وتنزل، وعلى هذا التأويل قيل: ان الشجرة الملعونة في
~~القرآن هي بنو أمية، و * (أ رأيتم إن كنت) * (1) أي أخبروني عن هذا، و قيل
~~* (أ رأيتكم) * (2) هو استفهام تعجب والكاف حرف خطاب أكد به الضمير للتأكيد
~~لا محل له من الأعراب لأنك تقول: أ رأيك زيدا ما شأنه! فلو جعلت الكاف
~~مفعولا كما قال الكوفيون:
# عديت الفعل إلى ثلاث مفاعيل، وللزم أن تقول: أرأيتموكم بل الفعل معلق عن
~~العمل بالاستفهام أو المفعول محذوف تقديره أرأيتكم آلهتكم تنفعكم إذا
~~تدعونها.
# (ربا) * (أربى من أمة) * (3) أي أزيد عددا، ومن هذا سمي الرباء ويربو
~~يزيد * (وربت) * (4) انتفخت، و * (زبدا رابيا) * (5) عاليا، و * (أخذة
~~رابية) * (6) شديدة زائدة في الشدة كما زادت قبائحهم في القبح، و * (ربوة
~~ذات قرار ومعين) * (7) قيل هي دمشق، والربوة مثلثة الراء الارتفاع من
~~الأرض، وذات قرار يستقر فيها الماء للعمارة.
# ومعين ماء طاهر جار، و * (ربا) * (8) أصله الزيادة لأن صاحبه يزيد على
~~ماله، ومنه أربى فلان إذا زاد عليه في القول.
# (رجا) * (و الملك على أرجائها) * (9) أي جوانبها واحدها رجى مقصور يعني
~~ان السماء تتشقق وهي مسكن الملائكة فيفيضون إلى أطرافها وحافاتها، و *
~~(ترجي) * (10) بهمز وغير همز تؤخر، وتؤوي، تضم يعني تترك مضاجعة من تشاء
~~منهن أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء، ولا تقسم لأيتهن شئت، وكان صلى الله
~~عليه وآله يقسم بين
# PageV00P030
# أزواجه فأبيح له ترك ذلك، و * (مرجعون) * (1) مؤخرون و * (أرجه) * أي
~~إحبسه وآخر أمره.
# (رخا) * (رخاء حيث أصاب) * (3) أي رخوة لينة * (حيث أصاب) * (4) حيث
~~أراد، ويقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد الله بك خيرا، نقل ms014 ان الريح كانت
~~مطيعة لسليمان إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت، وهو معنى
~~قوله: * (رخاء حيث أصاب) * (5).
# (ردا) * (ردءا يصدقني) * (6) أي معينا، يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته
~~عليه ورداء: زيادة. وعن الفراء (7) العرب تقول: الإبل تردى على مائة، أي
~~تزيد عليها و * (أرديكم) * (8) أي أهلككم، وكذلك * (تردى) * (9) فإنه تفعل
~~من الودي أعني الهلاك، ويقال: سقط على رأسه، من قولهم: تردى فلان من رأس
~~الجبل إذا سقط أي مات فسقط في قبره * (والمتردية) * (10) التي تردت وسقطت
~~من جبل أو حائط أوفي بئر وما تدرك ذكاتها.
# (رسا) * (قدور راسيات) * (11) يعني ثابتات في أماكنها لا تزلزل لعظمها،
~~ويقال:
# أثافيها ومراسيها، أي ارساؤها أي افراءها، وقرئ * (مرساها) * (12) بالفتح
~~أي استقرارها، وقرئ * (مجريها ومرسيها) * (13) بالياء، و * (أيان مرساها) *
~~(14) أي متى مثبتها من أرساها الله أثبتها، أي متى الوقت التي تقوم فيه
~~القيامة، وليس من القيام
# PageV00P031
# على الرجل وإنما هو كقولك: قام الحق، أي خلا وثبت، و * (رواسي) * (1)
~~ثوابت معنى * (والجبال أرساها) * (2) أثبتها.
# (رعا) * (الرعاء) * (3) جمع الراع، و * (راعنا) * (4) من الرعى، وهو حفظ
~~العين لمصلحة، يقال: رعيت الرجل إذا تأملته وحفظته وتعرفت أحواله، ومنه *
~~(راعون) * (5) فكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: راعنا، وكان
~~اليهود يقولونها وهي بلغتهم سب، فأمر الله المؤمنين أن لا يقولوها، وعن
~~الأزهري: الظاهر أن معنى راعنا أرعنا سمعك، وكان اليهود يذهبون بها إلى
~~الرعونة وهي الحمق، قوله * (واسمع غير مسمع وراعنا) * (6) أي انظرنا نكلمك
~~أو نفهم كلامك (7).
# (رقا) رقاء. صاحب رقية، وقوله: * (وقيل من راق) * (8) أي هل من طبيب
~~يرقى، وقيل. معنى من راق يرقى بروحه ملائكة، أو ملائكة العذاب، و * (ترقى
~~في السماء) * (9) أي في معارج السماء فحذف المضاف * (ولن نؤمن لرقيك) *
~~(10) أي لأجل رقيك، وقوله: * (فليرتقوا في الأسباب) * (11) أي فليصعدوا في
~~معارج السماء وطرقها التي يتوصل بها إلى العرش ويدبر أوامر العالم.
# (رها) * (رهوا) * (12) أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى عليه السلام.
# وذلك أن موسى عليه السلام لما سأل ربه يرسل البحر ms015 خوفا من فرعون أن يعبر
~~في
# PageV00P032
# أثره، قال تعالى: * (واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون) * (1) ويقال:
~~رهوا منفرجا، ورهوا حال من موسى أي على هيئتك، ويجوز أن يكون من البحر أي
~~دعه ساكنا، وقيل رهوا طريقا واسعا، وعن ابن الاعرابي (2) واسعا، وقيل دمثا
~~وهو السهل الذي ليس برمل.
# PageV00P033
# النوع الحادي عشر (ما أوله زاي) (زجا) * (مزجية) * (1) يسيرة قليلة من
~~قولك: فلان يزجي العيش أي يقنع بالقليل ويكتفى به. المعنى * (جئنا ببضاعة)
~~* (2) إنما يدافع بها، وليس مما يتسعى بها و * (يزجى سحابا) * (3) أي يسوق
~~و * (يزجي لكم الفلك) * (4) أي يسير. وهو يجري * (لكم الفلك في البحر) *
~~(5).
# (زرا) * (تزدري أعينكم) * (6) من ازدراه، وازدرى به إذا احتقره.
# والازدراه: افتعال من زرى عليه إذا عاب عليه فعله، المعنى استرزلتموهم
~~لفقرهم (زكى) * (تزكى) * (7) تطهر من الذنوب بالعمل الصالح، وزكاة: طهارة،
~~وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما
~~يكون فيها من الاثم والحرام إذا لم يؤد حق الله تعالى منها:، وتنميها وتزيد
~~فيها البركة، وتقيها من الآفات، وزاكية و * (زكية) * (8) قرئ بهما جميعا،
~~فالزاكية قيل نفس لم تذنب قط.
# والزكية إذا أذنبت ثم غفر لها، و * (أزكى طعاما) * (9) أطيب وأحل، و *
~~(غلاما
# PageV00P034
# زكيا) * (1) أي طاهرا من الذنوب، وقيل: تاما في أفعال الخير، و * (أفلح
~~من زكيها) * (2) أي ظفر من طهر نفسه بالعمل الصالح، يقال: أفلح من زكاة
~~الله و * (ما زكى منكم من أحد) * (3) لم يكن زاكيا وزكاه الله جعله زاكيا.
# PageV00P035
# النوع الثاني عشر (ما أوله سين) (سبا) أبو عرب اليمن كلها، وهو سبا بن
~~يشجب بن يعرب بن قحطان، ثم سميت مدينة مأرب بسبا، وهي قرب اليمن بينهما
~~وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال، قال تعالى: * (لقد كان لسبأ في مسكنهم) * (1)
~~قرئ بالهمز منونا وغير منون على منع الصرف، وسبا بالألف فمن جعله اسما
~~للقبيلة لم يصرفه، ومن جعله اسما للحى أو للأب الأكبر صرفه.
# (سجا) * (والليل إذا سجى) * (2) إذا سكن واستوت ظلمته، ومنه بحر ساج وطرف
~~ساج أي ms016 ساكن.
# (سدى) سدى: مهمل، قال تعالى: * (أيحسب الإنسان أن يترك سدى) * (3).
# (سرا) * (فأسر بأهلك) * (4) سر بهم ليلا، يقال: سرى بهم وأسرى، و *
~~(سريا) * (5) نهرا تشربين منه وتتطهرين، وقيل: السري الشريف الرفيع ويعني
~~عيسى عليه السلام، و * (إسرائيل) * (6) اسم يعقوب عليه السلام، واسري اسم
~~يقال إنه مضاف إلى إيل، ومعناه بلسانهم صفوة الله، وعن الأخفش (7) انه يهمز
~~ولا يهمز
# PageV00P036
# ويقال في لغتهم اسرين بالنون كجبرين واسماعين، وسرا، وأسرى بمعنى واحد
~~وقوله:
# * (أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) * (١) المعنى:
~~انه أسرى به في ليلة من جملة الليالي من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة،
~~وقد عرج إلى السماء من بيت المقدس في تلك الليلة وبلغ البيت المعمور وبلغ
~~سدرة المنتهى. وقيل: الاسراء إلى السماوات في المنام لا بجسده، والحق الذي
~~عليه الجمهور انه أسري بجسده.
# (سطا) * (يسطون) * (٢) يتداولونهم بالمكروه ويبطشون بهم من شدة الغيظ.
# (سعا) * (فاسعوا إلى ذكر الله) * (٣) بادروا بالنية والجد، ولم يرد العدو
~~والاسراع في المشي، والسعي يكون عدوا ومشيا وقصدا وعملا، ويكون تصرفا في
~~الصلاح والفساد * (فلما بلغ معه السعي) * (٤) أي الحد الذي يقدر فيه على
~~السعي، وقيل:
# وكان إذ ذاك ابن ثلاثة عشر سنة (٥).
# (سقا) * ﴿سقيها﴾ (6) شربها، و
~~* (السقاية) * (7) مكيال يكال به، ويشرب فيه و * (سقاية الحاج) * (8) أي
~~أهل سقاية الحاج، وهذا إنكار تشبيه المسلمين بالمشركين.
# و * (استسقى موسى لقومه) * (9) أي دعا لهم بالسقيا لما عطشوا، و *
~~(فأسقيناكموه) * (10) تقول لما كان في يدك إلى فيه سقيته، فإذا جعلته له
~~شربا أو عرضته لأن يشرب بفيه قلنا أسقيته، ويقال: سقى وأسقى، بمعنى واحد.
~~(سلا) * (السلوى) * (11) طائر يشبه السماني لا واحد له، والفراء يقول
~~سمانات.
# (سما) * (لم نجعل له من قبل سميا) * (12) أي مثيلا ونظيرا مثل * (هل تعلم
~~له
# PageV00P037
# سميا) * لأن كل متشابهين يسمى كل واحد باسم شبيهه، فكل واحد منهما سمى
~~بصاحبه، وقال ابن عباس: لم يسم أحد قبل بيحيى، وفي الخبر عن الصادق عليه
~~السلام وكذلك الحسين عليه السلام لم ms017 يكن له من قبل سمى، ولم تبك السماء إلا
~~عليهما أربعين صباحا قيل: له وما كان بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغيب
~~حمراء، وكان قاتل يحيى عليه السلام ولد زنا، وكان قاتل الحسين عليه السلام
~~ولد زنا، و * (بدين إلى أجل مسمى) * (2) أي معلوم بالأيام والأشهر لا
~~بالحصاد وقدوم الحاج.
# (سوى) * (استوى إلى السماء) * (3) قصد، وكل من فرغ من شئ وعمد إلى غيره
~~فقد استوى إليه، وعن ابن عباس صعد أمره، وقوله: * (الرحمن على العرش استوى)
~~* (4) أي استوى من كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ كذا في الخبر أو استولى
~~كما يقال: استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق، و * (ذو مرة فاستوى)
~~* (5) يعني جبرئيل عليه السلام استقام على صورته الحقيقية دون الصورة التي
~~كان يتمثل بها كلما هبط بالوحي، وكان يأتيه بصورة الآدميين فأحب رسول الله
~~صلى الله عليه وآله أن يراه في صورته التي جبل عليها فاستوى له * (فدمدم
~~عليهم ربهم بذنبهم فسواها) * (6) أي أرجف الأرض بهم، يعني: حركها فسواها
~~عليهم، وقيل:
# فسوى الأمة بانزال العذاب صغيرها وكبيرها بمعنى ساوى بينهم، و * (سواء
~~السبيل) * (7) وسط الطريق، وقصد الطريق، ومثله * (سواء الصراط) * (8) و *
~~(سواء للسائلين) * (9) تمام، مثله * (إلى كلمة سواء) * (10) أي ذات استواء
~~لا تختلف فيها الكتب السماوية.
# PageV00P038
# ومثله * (صراطا سويا) * (1) و * (سواء عليهم) * أي ذو استواه، وقيل اسم
~~وضع موضع مستو، والصراط السوي: الدين المستقيم، وسوى إذا كسر أوله وضم: قصر
~~وإذا فتح: مد كقوله * (إلى كلمة سواء) * (3) و * (مكانا سوى) * (4) وسوى أي
~~وسطا بين الموضعين تستوي مسافته على الفريقين * (فإذا سويته) * (5) أي عدلت
~~خلقته وأكملتها وهيأتها لنفخ الروح فيها * (ونفخت فيه من روحي) * (6) معناه
~~أحييته وليس ثم نفخ ولا منفوخ فيها وإنما هي تمثيل، و * (كل ذلك كان سيئه)
~~* (7) السيئة: الخصلة التي تسوء صاحبها عاقبتها، وسيئه بإضافة سئ إلى ضمير
~~كل أي اثمه وذنبه، و * (سوأة أخيه) * (8) فرج أخيه، و * (ثلث ليال سويا) *
~~(9) أي وأنت سوى من غير بأس ولا خرس، و * (سئ ms018 بهم) * (10) فعل بهم السوء، و
~~* (سوء الحساب) * (11) أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شئ، و *
~~(سوء الدار) * (12) النار تسوء داخلها، والسوء:
# مصدر الشر، وسوء الفعل قبحه، و * (ليسوءا وجوهكم) * (13) أي ليجعلوا
~~وجوهكم تبدوا آثار المساءة والكآبة، و * (كان عاقبة الذين أساؤا السوآي) *
~~(14) والسواى:
# يعني النار، كما أن عاقبة الذين * (أحسنوا الحسنى) * (15) والحسنى يعني
~~الجنة * (وإن تصبهم سيئة) * (16) يعني جدب * (ويستعجلونك بالسيئة) * (17)
~~أي العقوبة، وأصل السيئة: سيوءه فقلبت الواو ياء وأدغمت، و * (مطر السوء) *
~~(18) الحجارة.
# PageV00P039
# النوع الثالث عشر ما أوله شين (شرا) * (شرو به أنفسهم) * (1) باعوا به
~~أنفسهم، ومثله * (وشروه بثمن بخس) * (2) أي باعوه، و * (لمن اشتريه) * (3)
~~أي استبدل، و * (ماتتوا الشياطين) * (4) بكتاب الله.
# (شطا) * (شطئه) * (5) فراخه وصغاره، يقال: أشطا الزرع إذا أفرخ، وهذا مثل
~~ضربه الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وآله إذ خرج وحده ثم قواه الله تعالى
~~بأصحابه و * (شاطئ الواد) * (6) شطئه وجانبه، وتقول شاطئ الأودية ولا تجمع
~~(7).
# (شفا) * (شفا جرف هار) * (8) شفا الجرف، وشفا البئر، والوادي، والقبر،
~~وما أشبهها، وشفيره أيضا جرفه (9).
# (شقا) * (إذ انبعث أشقاها) * (10) هو قداد بن سالف عاقر ناقة رسول الله "
~~ص " (شكا) * (كمشكاة) * (11) كوة غير نافذة، وعنه عليه الصلاة والسلام
~~المشكاة فاطمة عليها السلام فيها * (مصباح) * (12) الحسن عليه السلام *
~~(المصباح في زجاجة) * (13) الحسين عليه السلام * (الزجاجة كأنها كوكب دري)
~~* (14) فاطمة عليها السلام كأنها
# PageV00P040
# * (كوكب درى) * (1) بين نساء أهل الدنيا * (يوقد من شجرة مباركة) * (2)
~~إبراهيم عليه السلام * (زيتونة لا شرقية ولا غربية) * (3) لا يهودية ولا
~~نصرانية * (يكاد زيتها يضئ) * (4) يكاد العلم يتفجر منها نور على نور، إمام
~~منها بعد إمام.
# (شنا) * (شنآن قوم) * (5) محركة النون بغضاء قوم، وبسكون النون بغض قوم
~~قرئ بهما، وهما شاذان، أما شذوذ التحريك فمن جهة المعنى لأن فعلان محركا،
~~إنما هو من بناء ما كان معناه الحركة والاضطراب كالضربان والخفقان، واما
~~التسكين لأنه لم يجئ شئ من المصادر عليه، هذا مذهب البصريين. ويقال شنان
~~وشنان، وهو مذهب الكوفيين.
# (شوى) الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ms019 وقيل * (نزاعة للشوى) * (6)
~~الأطراف من اليد والرجل وغيرهما، والشئ: أعم لوقوعه على كل ما يصح أن يعلم
~~ويخبر عنه قال تعالى * (أي شئ أكبر شهادة) * (7) وأصلا قوله * (قل الله
~~شهيد بيني وبينكم) * (8)
# PageV00P041
# النوع الرابع عشر (ما أوله صاد) (صبأ) * (أصب إليهن) * (1) أميل إليهن،
~~يقال: أصباني فصبوت، أي حملني على الجهل وما يفعل الصبي ففعلت، و *
~~(الصابئين) * (2) الخارجين من دين إلى دين.
# يقال: صبأ فلان خرج من دينه إلى دين آخر، وصبأت النجوم: خرجت من مطالعها
~~قيل: أصل دينهم دين نوح عليه السلام، وعن قتادة (3): الأديان ستة خمسة
~~للشيطان وواحد للرحمن، الصابئون يعبدون الملائكة، ويصلون إلى القبلة،
~~ويقرؤون الزبور.
# والمجوس يعبدون الشمس والقمر. والذين أشركوا يعبدون الأوثان. واليهود
~~والنصارى. وصبي: لم يعقل * (وآتيناه الحكم صبيا) * (4) أي الحكمة والنبوة
~~وهو ابن ثلاث سنين (5).
# (صدا) * (تصدية) * (6) تضعيف تفعله من الصدى، وهو أن يضرب بإحدى
# PageV00P042
# يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت، و * (تصدى) * (1) تعرض. يقال: تصدى
~~له، إذا تعرض إليه.
# (صغا) * (لتصغى إليه) * (2) تميل إليه، و * (صغت قلوبكما) * (3) أي مالت.
# (صفا) * (اصطفى) * اختار، و * (الصفا والمروة) * (5) جبلان بمكة، و *
~~(صفوان) * (6) حجر أملس، وهو اسم واحد معناه جمع، واحده صفوانة، وصفوة
~~مثلثة الصاد. والصفي أحدها قاله أبو عمرو، ومنها * (صنوان) * (7) غلتان أو
~~غلات يكون أصلها واحد.
# (صلا) الصلاة على أربعة أوجه: الصلاة المعروفة (8). والترحمة كقوله
~~تعالى:
# * (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) * (9) أي ترحم، والدعاء كقوله: *
~~(أن صلاتك سكن لهم) * (1) أي دعائك سكون وتثبيت. وصلاة الملائكة (10)
~~للمسلمين استغفار لهم. والدين كقوله: * (أ صلاتك تأمرك) * أي دينك، وقيل
~~كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة وقالوا له، وقوله: * (لهدمت صوامع وبيع
~~وصلوات) * (13) الصوامع للرهبان، والبيع للنصارى، والصلاة لليهود، وسميت
~~الكنيسة: صلاة، لأنه
# PageV00P043
# يصلى فيها وقرأ الصادق عليه السلام كما روي عنه: صلاة. بضم الصاد واللام.
# وفسرها بالحصون: والاطام، وهي حصون لأهل المدينة، و * (تصطلون) * (1)
~~تسخنون، و * (إصلوها) * (2) احترقوا بها، يقال: صليت النار، وبالنار:
# إذا نالك حرها.
# PageV00P044
# النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضحا) * (تضحى) * (1) تبرز للشمس فتجد ms020
~~الحر، يقال لكل من كان بارزا في غير ما يكنه ضاح، و * (ضحاها) * (2) امتداد
~~ضوء الشمس، وانبساطه، وإشراقه.
# وضحيت الشمس: برزت * (وأخرج ضحاها) * (3) بعدها * (والضحى) * (4) مؤنثة
~~و؟؟
# ضحتا ومنها * (يضاهئون) * (5) يشابهون، والمضاهات: معارضة الفعل بمثله،
~~يقال ضاهيته:
# إذا فعلت مثل فعله.
# PageV00P045
# النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طحا) * (طحيها) * (1) بسطها ووسعها.
# (طغا) * (تطغوا في الميزان) * (2) تجاوز القدر والعدل، و * (الطاغوت) *
~~(3) هو كلما يعبدون من دون الله تعالى، وقيل إن الطاغوت اسم للشيطان،
~~والطاغوت من الإنس والجن: شياطينهم، ويكون واحدا أو جمعا، و * (طغى) * (4)
~~ترفع وعلا حتى جاوز الحد، ومنه * (لما طغا الماء) * (5) أي علا، و *
~~(الطاغية) * (6) مصدر كالعافية والداهية قال تعالى: * (فأما ثمود فأهلكوا
~~بالطاغية) * (7) وقيل أي بالذنوب عن مجاهد * (بطغواها) * (8) يعني طغيانها،
~~و * (في طغيانهم يعمهون) * (9) أي في غيهم وكفرهم يتحيرون ويترددون.
# (طفا) * (يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم) * (10) هو تهكم بهم لإرادتهم
~~إبطال الاسلام بقولهم في القرآن: هذا سحر، فأشبهت حالهم حال من ينفخ في نور
~~الشمس بفيه ليطفئه.
# PageV00P046
# (طوى) * (طوى) * (1) وطوى (2) يقرءان جميعا بالتنوين وعدمه فمن جعله اسم
~~أرض لم يصرفه، ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكرا، وكذا من جعله مصدرا
~~كقوله: * (ناديه بالواد المقدس طوى) * (3) وثنى: أي مرتين، قيل: سمي به
~~الوادي لأنه قدس مرتين فكأنه طوى بالبركة كرتين * (والسماوات مطويات
~~بيمينه) * (4) هو تصوير لجلاله وعظم شأنه لا غير، من غير تصور قبضته،
~~وبيمينه لا حقيقة ولا مجازا.
# PageV00P047
# النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظما) * (ظمأ) * (1) عطش.
# PageV00P048
# النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عبا) * (قل ما يعبؤ بكم ربي) * (1) ما
~~يبالي بكم ربي، ولم يعتد بكم لولا دعاؤكم أي عبادتكم، وقيل: لولا دعائكم
~~إياه إذا مسكم الضر رغبة إليه وخضوعا، وفي هذا دلالة على أن الدعاء من الله
~~تعالى بمكان، وقيل: معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الاسلام.
# (عتا) * (عتوا) * (2) تكبروا أو تجبروا، والعاتي: الشديد الدخول في
~~الفساد وعن المبرد: الذي لا يقبل موعظة، و * (عتت عن أمر ربها) * (3) يعني
~~عتا أهلها عن ms021 أمر ربهم أي تكبروا، والريح * (عاتية) * (4) و عتيا بمعنى
~~واحد. وقوله: * (بلغت من الكبر عتيا) * (5) أي يبسا في المفاصل، والعتي:
~~اليبس في المفاصل.
# (عثا) * (تعثوا) * (6) العثي، والمعثوا، والعثوا: أشد الفساد * (ولا
~~تعثوا في الأرض) * (7) لا تفسدوا.
# (عدا) * (العداوة) * (8) تباعد القلوب بالنيات، و * (عدوا) * (9) اعتداء،
~~ومنه:
# * (فيسبوا الله عدوا بغير علم) * (10) و * (يعدون في السبت) * (11)
~~يتعدون ويتجاوزون
# PageV00P049
# ما أمروا به، و * (عدوان) * (1) تعد وظلم، وقوله: * (فلا عدوان إلا على
~~الظالمين) * (2) أي فلا جزاء ظلم ظالم إلا على الظالمين، و * (عاد) * (3)
~~في قوله: * (غير باغ ولا عاد) * (4) أي لا يعدوا شبعه، وعن ابن عرفة: غير
~~متعمد ما حد له * (فأولئك هم العادون) * (5) أي هم الكاملون في العدوان،
~~والمتناهون فيه، وقوله: * (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) * (6) أي سبب
~~إلى معاصي الله، و * (بالعدوة) * (7) بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، و *
~~(الدنيا) * (8) و * (القصوى) * (9) تأنيث الأدنى والأقصى.
# (عرا) * (اعتراك بعض آلهتنا بسوء) * (10) قصدك بسوء من عراه يعروه إذا
~~أصابه، و * (بالعراء) * (11) فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره، ويقال:
~~العراء: وجه الأرض، و * (بالعروة الوثقى) * (12) بالعقل الوثيق، وهي ستورة
~~للمتمسك المحق من النظر الصحيح والرأي القويم.
# (عزا) * (عن اليمين وعن الشمال عزين) * (13) جماعات متفرقين فرقة فرقة،
~~جمع عزة، وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعزى إلى غير ما تعزى إليه الأخرى،
~~وكانوا يحدقون بالنبي صلى الله عليه وآله يستمعون إلى كلامه ويستهزؤن،
~~ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد دخلناها قبلهم.
# (عشا) * (بالعشي والأبكار) * (14) العشي من بعد زوال الشمس إلى غروبها.
# وصلاة العشاء: صلاة الظهر والعصر، أو الغروب إلى ذهاب صدر الليل * (ومن
~~يعش
# PageV00P050
# عن ذكر الرحمن) * (1) أي يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة، يقال: عشوت إلى
~~النار أعشو فأنا عاش إذا استدللت ببصر ضعيف، ومن قرأ يعش بفتح الشين معناه
~~أي يعمى عنه، يقال: عشى الرجل، فهو أعشى، إذا لم يبصر بالليل، وقيل معنى *
~~(يعش عن ذكر الرحمن) * (2) يعرض عنه.
# (عصا) * (وعصى ادم ربه فغوى) * (3) أي خالف ما أمر به ربه، والمعصية
~~مخالفة ms022 الأمر سواء كان الأمر واجبا أو مندوبا * (فغوى) * (4) أي خاب من
~~الثواب الذي كان يستحقه على فعل المأمور به، أو خاب مما كان يطمع فيه بأكل
~~الشجرة من الخلود و * (فنادوا صاحبهم) * (5) وهو قداد بن سالف (6) أو حمير
~~ثمود * (فتعاطى فعقر) * (7) أي فأجرئ على تعاطي الأمر العظيم غير مبال به،
~~فأحدث العقر بالناقة، أو فتعاطى السيف فعقرها، وعن الليث (8) تعاطيه:
~~جريئة.
# (عفا) * (خذ العفو) * (9) أي الميسور من أخلاق الناس، ولا تستقصي عليهم،
~~و * (عفا الله عنك) * (10) أي محا عنك ذنوبك، ومثله: * (عفونا عنكم) * (11)
~~وقوله:
# PageV00P051
# * (ماذا ينفقون قل العفو) * (1) أي ماذا يتصدقون ويعطون * (قل العفو) *
~~(2) أي يعطون عفوا أموالهم فيتصدقون مما فضل من أقواتهم، وأقوات عيالهم،
~~وقوله: * (فمن عفي له من أخيه شئ) * (3) من العفو كأنه قيل: * (فمن عفي) *
~~(4) له عن جنايته من جهة أخيه، يعني ولي الدم * (شئ) * (5) * (فاتباع
~~بالمعروف وأداء إليه بإحسان) * (6) أي فالأمر اتباع، والمراد به وصيته،
~~العافي: بأن يطالب بالدية * (بالمعروف) * (7) والمعفو عنه بأن يؤديها إليه
~~* (بإحسان) * (8) وقوله: * (حتى عفوا) * (9) أي كثروا عددا، يقال، عفا
~~النبات إذا كثر.
# (علا) * (العلى) * (10) جمع العياء، و * (عليون) * (11) في أعلى الأمكنة،
~~وعن مجاهد: السماء السابعة، وقوله: * (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا
~~يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) * (12) فتلك: تعظيم للدار وتفخيم لها أي
~~تلك التي بلغك صفتها علق الوعد بترك إرادة العلو والفساد كما علق الوعيد
~~بالركون في قوله: * (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا) * (13) وروى عن علي عليه
~~السلام أنه قال: ان الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه
~~فيدخل تحتها، وعن الفضيل (14) انه قرأها ثم قال: ذهبت الأماني ههنا.
# PageV00P052
# (عمى) * (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى) * (1) أي أعمى القلب
~~عن الحق فهو أشد عمى في الآخرة، و * (قوما عمين) * أي عمي القلوب غير
~~مستبصرين.
# (عنا) * (عنت الوجوه) * (3) أي خضعت وذلت.
# PageV00P053
# النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غثاء) هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل
~~من الزبد والقشاش لأنه يذهب ويتفرق وقوله: * (فجعلنا هم ms023 غثاء) * (1) أي
~~جعلنا هم لا بقية لهم، و * (غثاء أحوى) * (2) أي اخرج المرعى * (أحوى) *
~~(3) أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري فجعله بعد خضرته *
~~(غثاء) * (4) يابسا، وقيل: * (فجعله غثاء) * (5) أي يابسا لأن الغثاء ما
~~يبس من النبت فحملته الأودية والمياه و * (أحوى) * (6) أي أسود من قدمه
~~واحتراقه.
# (غدا) * (بالغدو والآصال) * (7) أي بالغدوات والآصال التي هي جمع أصيل
~~وهو العشي، وقد مر بيانه، و * (غدوها شهر) * (8) أي جريها بالغداد مسيرة
~~شهر * (ورواحها شهر) * (9) أي جريها بالعشي كذلك، و * (لغد) * (10) في قوله
~~تعالى.
# * (ولتنظر نفس ما قدمت لغد) * (11) أراد به يوم القيامة ونكره لتعظيم
~~أمره، وعن الحسن (12) لم يزل يقربه حتى جعله كالغدو نحوه في تقريب الزمان،
~~كقوله: * (كأن لم تغن بالأمس) * (13).
# PageV00P054
# (غرا) * (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء) * (1) أي هيجناها بينهم،
~~ويقال:
# أغرينا، أي ألصقنا بهم ذلك مأخوذ من الغراء، وغرى: بالكسر أي أولع به (2)
~~و * (لنغرينك بهم) * (3) المعنى: إن لم ينته * (المنافقون) * (4) عن
~~عداوتهم لنأمرنك أن تفعل بهم ما يسؤهم ويضطر هم إلى طلب الجلاء عن *
~~(المدينة) * (5) فسمي ذلك إغراء وهو التحريش على سبيل المجاز.
# (غزا) * (غزى) * (6) جمع غاز.
# (غشا) * (فأغشيناهم فهم لا يبصرون) * (7) أي جعلنا على أبصارهم غشاوة أي
~~غطاء يقال غشيت المتاع إذا غطيته * (واستغشوا ثيابهم) * (8) تغطوا بها و *
~~(تغشيها) * (9) و * (غاشية من عذاب الله) * (10) مجللة من عذاب الله،
~~وقوله: * (ومن فوقهم غواش) * (11) يعني ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب،
~~و * (هل أتيك حديث الغاشية) * (12) يعني القيامة لأنها تغشاهم، و *
~~(فغشيها) * (13) ألبسها من العذاب * (ما غشى) * (14) وهو تهويل لما صب
~~عليها من العذاب ومطر عليها من الحجارة المسومة (15) و * (يغشي الليل
~~النهار) * (16) أي يلحق الليل بالنهار، والنهار بالليل بأن يأتي أحدهما
~~عقيب الآخر، والإغشاء: إلباس الشئ.
# (غلا) * (لا تغلوا في دينكم) * (17) لا تتجاوزوا الحد، وتترفعوا عن الحق
~~بأن ترفعوا عيسى عليه السلام إلى أن تدعوا له الإلهية.
# PageV00P055
# (غنا) * (يغنوا فيها) * (1) يقيموا فيها، ويقال: ينزلوا فيها، ويقال:
~~يعيشوا فيها مستغنين، والمغاني: المنازل واحدها مغنى، وقوله: * (كأن لم تغن
~~بالأمس) ms024 * (2) أي كأن لم تغن زرعها فحذف أي لم تنبت، وعن الحسن كأن لم يغن
~~بالياء على أن الضمير للمضاف المحذوف الذي هو الزرع، و * (بالأمس) * (3)
~~مثل للوقت القريب كأنه قيل كأن لم توجد من قبل، و * (شان يغنيه) * (4) عن
~~الاهتمام بغيره، و * (مغنون عنا) * (5) دافعون عنا.
# PageV00P056
# النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فاء) * (فاءوا) * (1) رجعوا، و * (أفاء
~~الله) * (2) أرجع، والفيئ: ما لم تجب عليه الخيل، والغنيمة ما أحلت عليه، و
~~* (يتفيؤا ظلاله) * (3) ترجع من جانب إلى جانب و * (إلى فئة) * (4) الجماعة
~~المنقطعة من غيرها، والهاء عوض عن الياء التي نقصت من وسطه لأن أصله فيئ،
~~وهو من فاوت رأسه بالسيف: أي قطعه، و * (في المنافقين فئتين) * (5) فرقتين
~~نصب على الحال، و * (تراءت الفئتان) * (6) أي تلاقى الفريقان.
# (فتا) * (فاستفتهم) * (7) سلهم، واستخبرهم، و * (تفتؤا تذكر يوسف) * (8)
~~أي لا تزال تذكر يوسف وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها * (تالله) * (9)
~~لا * (تفتوءا) * (10) و * (فتيان) * (11) مملوكان لأن العرب تسمي المملوك
~~شابا كان أو شيخا: فتى، ومنه * (تراود فتاها) * (12) أي عبدها، وفي الخبر
~~الفتى المؤمن، وان أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله تعالى * (الفتية) *
~~(13) لايمانهم.
# (فجا) * (فجوة) * (14) متسع، ويقال: موضع لا تصيبه الشمس.
# PageV00P057
# (فرأ) * (افتراء) * (1) العظيم من الكذب، و * (افتراه) * (2) افتعل من
~~الفرية اختلقه: و * (فريا) * (3) عجيبا، ويقال عظيما.
# (فضا) * (أفضى بعضكم إلى بعض) * (4) انتهى إليه فلم يكن بينهما حاجز عن
~~الجماع، وقيل: الافضاء أن يخلو الرجل والمرأة إن جامعها أو لم يجامعها.
# PageV00P058
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله القاف) (قدا) * (مقتدون) * (1) متبعون، و
~~* (فبهديهم أقتده) * (2) يريد به طريقهم في الأيمان بالله وتوحيده وعدله
~~وفي أصول الدين دون الشرائع.
# (قرا) * (من القريتين عظيم) * (3) يعني مكة والطائف، و * (ادخلوا هذه
~~القرية) * (4) بيت المقدس، وقيل: أريحا، بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء
~~المهملة، قرية قريبة من بيت المقدس، و * (القرية التي كانت حاضرة البحر) *
~~(5) أي قريبة منه إيله بين مدين والطور، وقيل مدين، وسميت القرية لأن الماء
~~يقرى فيها أي يجمع و * (القرية التي أمطرت مطر السوء) * (6) قيل: هي سدوم
~~من ms025 قرى قوم لوط وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، و * (مطر
~~السوء) * (7) الحجارة، و * (القرية) * (8) في قوله: * (واضرب لهم مثلا
~~أصحاب القرية) * (9) أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان والقرآن: اسم كتاب الله عز
~~وجل خاصة لا يسمي غيره، إنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ويكون
~~القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة، وقوله:
~~* (وقرآن الفجر) * (10) أي ما يقرأ في صلاة الفجر و * (قروء) * (11)
# PageV00P059
# جمع القرء والقرء عند أهل الحجاز: الطهر: وعند أهل العراق الحيض، وكل قد
~~أصاب لأن القرء: خروج من شئ إلى شئ فخرجت من الحيض إلى الطهر، ومن الطهر
~~إلى الحيض هذا قول أبي عبيدة: وقال غيره الوقت يقال: رجع فلان لقرئه
~~ولقارئه أيضا أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي
~~لوقت، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله في المستحاضة تقعد أيام أقرائها أي
~~أيام حيضها، وقوله:
# * (إن علينا جمعه وقرانه) * (1) أي جمعه في صدرك، وإثبات قرائته في لسانك
~~* (فإذا قرأناه) * (2) جعل قراءة جبرئيل عليه السلام قرأته، والقرآن:
~~القراءة، وقوله تعالى:
# * (فاتبع قرانه) * (3) أي فكن مقفيا له فيه ولا تنسى فنحن في ضمان تحفيظه
~~لك.
# (قسا) * (قست قلوبكم) * (4) يبست وصلبت، يقال: قلب قاس وجاس وعاص وعات،
~~أي صلب حاق عن الذكر غير قابل له.
# (قصا) * (قصيا) * (5) بعيدا، و * (القصوى) * (6) تأنيث الأقصى: البعيدة،
~~و * (المسجد الأقصى) * (7) بيت المقدس لأنه لم يكن وراءه حينئذ مسجد.
# (قصا) * (اقصوا ألي لا تنظرون) * (8) أي امضوا إلى ما في أنفسكم من
~~إهلاكي ولا تؤخرون، و * (فاقضي ما أنت قاض) * (9) أي فامض ما أنت ممص،
~~وقضا: في اللغة على وجوه مرجعها انقطاع الشئ وتمامه منها * (قضى أجلا) *
~~(10) ختم وأتم * (وقضينا إلى بني إسرائيل) * (11) أعلمناهم إعلاما قاطعا،
~~ومثله * (وقضينا إليه ذلك الأمر) * (12)
# PageV00P060
# ومنه قضى القاضي: أي فصل و * (يقضى بينهم) * (1) و * (إذا قضى أمرا) *
~~(3) أي أحكمه، و * (قضى ربك) * (3) أي أمر أمرا مقطوعا، و * (فقضاهن سبع
~~سماوات) * (4) خلقهن وصنعهن، و * (ليقضى علينا ربك) * (5) أي ليقضى الموت ms026
~~ومثله * (لا يقضى عليهم) * (6) و * (فقضى عليه) * (7) أي قضى نحبه، و * (من
~~قبل أن يقضى إليك وحيه) * (8) أي ينتهى إليك بيانه، و * (وقال الشيطان لما
~~قضي الأمر) * (9) أي احكم وفرغ منه ودخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار
~~النار، و * (يا ليتها كانت القاضية) * (10) أي القاطعة لأمري فلم أبعث
~~بعدها ولم ألق ما لقيت.
# (قفا) * (لا تقف ما ليس لك به علم) * (11) أي لا تتبع ما لا تعلم *
~~(وقفينا) * (12) اتبعنا وأصله من القفا تقول قفوت الرجل إذا سرت في أثره.
# (قلا) * (القالين) * (13) مبغضين يقال قليته أقليته قلا إذا أبغضته، ومنه
~~قوله * (ما ودعك ربك) * (14) أي ما تركك * (وما قلى) * (15).
# (قنا) * (أقنى) * (16) أي جعل لك قنية أي أصل مال و * (قنوان) * (17) جمع
~~قنو وهي عذوق النخل.
# (قوا) * (علمه شديد القوى) * (18) يعني جبريل عليه السلام، وأصل القوى من
# PageV00P061
# قوى الحبل وهي طاقته واعتدها قوة، و * (من قوة) * (1) من سلاح وعدة وخيل
~~وروي مرفوعا إنه الرمي، و * (فخذها بقوة) * (2) بعزيمة وجد، و * (للمقوين)
~~* (3) للمسافرين سموا بذلك لنزولهم القواء أي القفر، يقال المقوين: الذين
~~لا زاد لهم ولامال والمقوي أيضا كثير المال من الأضداد.
# PageV00P062
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كدا) * (أكدى) * (1) قطع عطيته،
~~ويأس من خيره، من كدية الركية وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية، وهي
~~الصلابة من حجر أو غيره فلا يعمل معموله شيئا فييأس.
# (كفا) * (ولم يكن له كفوا أحد) * (2) أي مثيل ونظير، وفيه ثلاث قراءات
~~قرأ نافع، وحمزة (3) وخلف (4) * (كفوا) * (5) ساكنة الفاء مهموزة الواو،
~~وقرأ حفص (6)
# PageV00P063
# عن عاصم (1) * (كفوا) * (2) بضم الفاء، وفتح الواو، وقرأ الباقون *
~~(كفوأ) * (3) بضم الفاء، وبالهمزة.
# (كلا) * (يكلؤكم) * (4) أي يحفظكم، و * (كلا) * أي ليس الأمر كما ظننت،
~~وهو ردع وزجر، وسيأتي بيانها في باب الحروف المفردة.
# PageV00P064
# النوع الثالث والعشرون * (ما أوله اللام) * (لئا) اللائي واحدها التي،
~~والذي جميعا، و * (اللواتي) * (2) واحدها التي.
# (لجا) * (يجدون ملجا) * (3) أي مكانا يلجئون إليه متحصنين به من رأس جبل
~~أو قلعة.
# (لظا) * (تلظى) * (4) تلهب، و * (لظى) * (5) اسم من أسماء جهنم محذوف منه
~~إحدى ms027 التائين.
# (لغا) * (ألغوا فيه) * من اللغو، وهو الهجر في الكلام الذي لا نفع فيه.
~~وقوله * (لا يؤاخذ كم الله باللغو في أيمانكم) * (7) يعني بما لم تعتقدوه
~~يمينا ولم توجبوه على أنفسكم نحو: لا والله، وبلى والله، واللغو أيضا
~~الباطل من الكلام كقوله: * (وإذا مروا باللغو مروا كراما) * (8) واللغو:
~~الفحش: واللغو أيضا المسقط الملغى تقول ألغيت الشئ أي طرحته وأسقطته، و *
~~(لاغية) * (9) قائلة لغوا.
# PageV00P065
# (لفا) * (ألفينا) * (1) وجدنا، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * (2) أي
~~صادفها زوجها.
# (لقا) * (يلقها) * (3) يعلمها ويوفق لها، و * (ألقيا في جهنم) * (4)
~~الخطاب لمالك (5) وحده لأن العرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين، و *
~~(فتلقى ادم من ربه كلمات) * (6) أي استقبلها بالأخذ والقبول، وروي انه سأله
~~بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وروي غير ذلك أيضا و *
~~(إنك لتلقى القرآن) * (7) أي تؤتاه، وتلقنه من لدن حكيم عليم، و * (تلقونه)
~~* (8) تقبلونه بأن يأخذ بعضكم من بعض يقال: تلقى القول وتلقنه وتلقفه
~~بمعنى، والأصل تتلقونه، وقرئ تولقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب،
~~و * (تلقاء أصحاب النار) * (9) تجاه أصحاب النار، ونحو أهل النار، ومثله *
~~(تلقاء مدين) * (10) و * (من تلقاء نفسي) * (11) من عند نفسي، و * (ألقى
~~السمع وهو شهيد) * (12) سمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل ولا ساه، و
~~* (يوم التلاق) * (13) يوم يلتقي فيه أهل الأرض والسماء، و * (فالملقيات
~~ذكرا) * (14) الملائكة تلقي ذكرا الأنبياء عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين.
# (لوا) * (يلون ألسنتهم بالكتاب) * (15) يحرفون ويقلبون، و * (ليا
~~بألسنتهم) * (16) أي فتلا بها وتجريفا، أي يفتلون بألسنتهم الحق إلى الباطل
~~حيث يضعون * (راعنا) * (17) موضع انظرنا * (ولا تلون على أحد) * (18) أي لا
~~يقف أحد لأسد ولا ينتظره، و * (لووا رؤسهم) * (19) عطفوها وأمالوها إعراضا
~~عن ذلك واستكبارا.
# PageV00P066
# (لها) * (لاهية قلوبهم) * (1) ساهية غافلة أي قلوبهم مشغولة بالباطل عن
~~الحق وتذكره، و * (تلهى) * (2) تتشاغل محذوف إحدى التائين يقال: تلهيت عن
~~الشئ ولهيت عنه إذا شغلت عنه وتركته، و * (تلهيهم تجارة) * (3) أي تشغلهم
~~يقال: ألهاني عنه أشغلني عنه، و * (لهو الحديث) * (4) باطله وما يشغل عن
~~الخير، وقيل ms028 هو الغناء: و * (ألهاكم التكاثر) * (5) أشغلكم التفاخر
~~والتباهي في كثرة المال ذكر الآخرة.
# PageV00P067
# النوع الرابع والعشرون (ما أوله الميم) (محا) * (فمحونا اية الليل) * (1)
~~أي جعلنا الليل محوا لضوء النهار مظلما، أو * (فمحونا اية الليل) * (2)
~~التي هي القمر حيث لم نخلق له شعاعا.
# (مرا) * (فلا تمار فيهم) * (3) لا تجادل فيهم أي أصحاب الكهف * (إلا مراء
~~ظاهرا) * (4) بحجة ودلالة تقص عليهم ما أوحى إليك وهو قوله تعالى * (وجاد
~~لهم بالتي هي أحسن) * (5) و * (أقمارونه) * (6) تجادلونه، والتماري في
~~الشئ، والإمراء: الشك فيه قال تعالى * (فبأي آلاء ربك تتمارى) * (7) أي
~~تشكك أيها الانسان، و * (الممترين) * (8) الشاكين، و * (مرية) * (9) شك، و
~~* (المروة) * (10) حجارة بيضاء براقة يقدح منها النار الواحدة مروة، ومنها
~~سميت المروة بمكة قاله الأصمعي (11) والإمرء: الرجل قال تعالى * (أن امرؤ
~~هلك) * (12) والامرأة: الأنثى، وقوله * (إني وجدت امرأة) * (13)
# PageV00P068
# هي بلقيس بنت شراحيل، وكان أبوها ملك أرض اليمن كلها، ملكة سبا ابنة
~~الهدهد ابن شرح بن شرحبيل بن ذي سخر من المثامنة من ملوك حمير، وهي التي قص
~~تعالى قصتها مع سليمان بن داود عليه السلام، وروي إنه كان أولوا مشورتها
~~الف قيل تحت كل قيل الف مقاتل، وبلقيس إسمان جعلا اسما واحدا مثل حضرموت،
~~وذلك إن بلقيس لما ملكت الملك بعد أبيها قال بعض حمير لبعض ما سيرة هذه
~~الملكة من سيرة أبيها؟ فقالوا: بلقيس، أي بالقياس فسميت بالقيس، ولما وفدت
~~على سليمان عليه السلام قال لها: لا بد لكل امرأة مسلمة من زوج، فقالت: إن
~~كان ولا بد فدو تبع، تعني الملك ذا تبع الأصغر فتزوجها فولدت له أصبع،
~~وأنوف، وشمس الصغرى أم تبع الأقرن، وهو ذو القرنين، وقيل: إن سليمان عليه
~~السلام تزوجها ولم يصح (1) * (امرأة فرعون) * (2) آسية بنت مزاحم آمنت حين
~~سمعت يتلقف عصا موسى الأفك فعذبها فرعون فأوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد،
~~واستقبل بها الشمس، وأضجعها على ظهرها ووضع رحى على صدرها ولما قالت: * (رب
~~ابني لي عندك بيتا في الجنة) * (3) أويت بيتها في الجنة يبنى.
# (مشا) * (امشوا واصبروا) * (4) قيل: ms029 هو دعاء لهم بالنماء، من قولهم: مشى
~~الرجل وأمشى إذا كثرت ماشيته.
# (مطا) * (يتمطى) * (5) يتبختر. يقال: جاء المطيطا، وهي مشية يتبخر فيها
~~الانسان، وهي أن يلقي بيديه وبكتفيه، والأصل يتمطط فقلبت إحدى الطائين ياء
~~كما قالوا: يتظنى، وأصله يتظنن، وقيل: * (يتمطى) * (6) يتبختر فيها ويمد
~~خطاه في مشيته ويقال: يلوي مطاه يتبختر، والمطى: الظهر (7).
# PageV00P069
# (معا) * (فقطع أمعاءهم) * (1) هي جمع واحدها معاء، وفي الحديث: المؤمن
~~يأكل بمعاء واحد، والكافر في سبعة أمعاء لأن المؤمن لا يأكل إلا من الحلال
~~ويتوقى الشبهة والحرام، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل.
# (مكا) * (مكاء) * (2) صفير من قولهم: مكاء ممكو إذا صفر، والمكا: صفير
~~كصفير المكاء وهو طائر بالحجاز له صفير.
# (ملا) * (نملي لهم) * (3) نطيل لهم المدة. و * (الملاء من قومه) * (4)
~~الذين يملئون العين والقلب وما أشبه هذا، و * (بالملأ الأعلى) * (5) هم
~~أصحاب القصة المذكورة بعد من الملائكة وآدم وإبليس لأنهم كانوا في السماء،
~~وكان التنافس بينهم، * (مليا) * (6) حينا، أي عشت حينا.
# (منا) * (تمنون) * (7) من المني وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد: و
~~* (يمنى) * (8) أي يدفق في الرحم، وقيل: * (تمنى) * (9) تقدر وتخلق، ومثله:
~~* (أفرأيتم ما تمنون) * (10) أي تدفقون في الأرحام: و * (الأماني) * (11)
~~جمع أمنية وهي التلاوة، قال تعالى:
# * (لا يعلمون الكتاب إلا أماني) * (12) وقوله: * (إذا تمنى ألقى الشيطان
~~في أمنيته) * (13) أي إذا تلى ألقى الشيطان في تلاوته ما يوهم من جملة
~~الوحي فيرفع الله ما ألقاه بمحكم كتابه، وقيل: إنما ألقى ذلك بعض الكفار
~~فأضيف ذلك إلى الشيطان، وعن مجاهد قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا
~~تأخر عنه الوحي تمنى أن ينزل فيلقي الشيطان في أمنيته بما يوسوس فينسخ الله
~~ذلك ويبطله بما يرشده الله، وقيل قوله: * (تلك
# PageV00P070
# الغرانيق) * (1) إشارة إلى الملائكة أي هم الشفعاء لا الأصنام، و *
~~(الأماني) * (2) الأكاذيب أيضا، و * (الأماني) * (3) ما يتمناه الانسان
~~ويشتهيه، و * (مناة) * (4) اسم صنم كان من حجارة في جوف الكعبة.
# (موا) * (والله خلق كل دابة من ماء) * (6) بتنكير الماء لأن المعنى على
~~ما ms030 قيل إن الله خلق كل دابة من نوع من الماء مختصة بتلك الدابة.
# PageV00P071
# النوع الخامس والعشرون (ما أوله النون) (ناء) * (لتنوء بالعصبة) * (1)
~~تنهض بها وهو من المقلوب، معناه ما ان العصبة لتنوء بمفاتحه أي ينهضون بها،
~~ويقال: ناء بحمله إذا تهض به متثاقلا، وعن الفراء:
# ليس هذا بمقلوب، ومعناه ما ان مفاتحه لتنئ بثقلها فلما انفتحت التاء دخلت
~~الباء كما قالوا: يذهب بالبوس، ويذهب البوس، و * (ناء بجانبه) * (2) تباعد
~~بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله عز وجل، والنائي: البعيد، ويقال:
~~الفراق وان لم يكن ببعيد، و * (ينئون عنه) * (3) يتباعدون عنه ولا يؤمنون
~~به.
# (نباء) النبأ: واحد الأنباء وهي الأخبار، و * (النبأ العظيم) * (4) هو
~~نبأ يوم القيامة، والبعث أوامر الرسالة ولوازمها، و * (يستنبؤنك) * (5)
~~يستخبرونك، والنبي الذي يرى في منامة ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول
~~الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك.
# (نجا) * (يتناجون) * (6) أي يسر بعضهم إلى بعض، و * (نجويهم) * (7) أسرار
~~هم و * (نجيا) * (8) مصدر وصف به كعدل ورضى يكون للواحد والجمع وعن الأزهري
~~جمع
# PageV00P072
# أنجية، و * (إذ هم نجوى) * (1) أي يتناجون كان يسار بعضهم إلى بعض، و *
~~(فقدموا بين يدي نجويكم صدقة) * (2) أي مناجاتكم، روى أن الناس أكثروا
~~مناجاة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أملوه فأمر الصدقة قبل المناجاة
~~فلما رأوا ذلك إنتهوا عن مناجاته فلم يناجه إلا علي عليه السلام قدم دينارا
~~فتصدق به، و * (ننجيك ببدنك) * (3) أي نلقيك على نجوة من الأرض. ارتفاع من
~~الأرض وببدنك أي وحدك، ويقال:
# إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه
~~ويقال:
# ببدنك أي بدرعك والبدن الدرع.
# (ندا) * (يوم التناد) * (4) يوم ينادى فيه أهل الجنة وأهل النار، و *
~~(نادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم) * (5) و * (التناد) * (6)
~~بتشديد الدال من ندا البعير إذا مضى على وجهه، و * (نديا) * (7) مجلسا،
~~وناديكم) * (8) مجلسكم، و * (ناديه) * (9) مجلسه وجمعه النوادي والمعنى أهل
~~ناديه مثل: * (وسئل القرية) * (10) أي أهل القرية.
# (نسا) * (نسيا منسيا) * (11) النسي: الشئ الحقير إذا ms031 القي نسي ولم يعبأ
~~به ولم يلتفت إليه، والنسى زيادة في الكفر هو تأخير هم تحريم المحرم،
~~وكانوا يؤخرون تحريمه سنة ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه ثم
~~يردونه إلى التحريم في سنة أخرى كأنهم يستنسون ذلك ويستقرضونه، وهو مصدر
~~كالنذر، ولا يجوز أن يكون فعيلا بمعنى المفعول لأنه لو حمل على ذلك كان
~~معناه إنما المؤخر زيادة والمؤخر الشهر وليس كذلك بل تأخير حرمة الشهر إلى
~~شهر آخر، و * (نسوا الله فنسيهم) * (12) تركوا الله
# PageV00P073
# فتركهم، و * (منسئاته) * (1) ومنسأته بهمز وغيره عصاه وهي مفعلة من نسئات
~~البعير إذا ضربته بالمنسأة، و * (نسوة) * (2) اسم لجمع امرأة وتأنيثه بهذا
~~الاعتبار غير حقيقي.
# (نشأ) * (أنشأكم) * (3) ابتدأكم وخلقكم، ومثله: * (ينشئ السحاب الثقال) *
~~(4) و * (النشأة الآخرة) * (5) الخلق الثاني للبعث يوم القيامة. و * (ناشئة
~~الليل) * (6) ساعاته من نشأت ابتدأت، و * (المنشئات) * (7) يعني السفن
~~اللواتي ابتدأن، وقوله:
# * (أو من ينشأ في الحلية) * (8) أي يربى في الحلي يعني النبات.
# (نصا) * (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) * (9) أي إلا هو مالك لها قادر
~~عليها يصرفها على ما يريد بها والأخذ بالنواصي تمثيل لذلك، وعن الضحاك (10)
~~في قوله * (فيؤخذ بالنواصي والأقدام) * (11) يجمع بين ناصيته وقدمه بسلسلة
~~من وراء ظهره وقيل: يسحبون تارة بأخذ النواصي وتارة بالأقدام.
# (نها) * (النهى) * (12) عقول واحدتها نهية لأن صاحبها ينتهي إليها عن
~~القبائح.
# وقيل: ينتهي إلى اختياراته العقلية، و * (المنتهى) * (13) موضع الانتهاء،
~~و * (سدرة المنتهى) * (14) الذي ينتهى إليها علم الملائكة وسيأتي بيانها في
~~باب سدر.
# PageV00P074
# النوع السادس والعشرون (ما أوله الواو) (وحا) * (أوحى لها) * (1) وأوحى
~~إليها واحد أي ألهمها وفي التفسير أوحى إليها أمرها، و * (أوحيت إلى
~~الحواريين) * (2) أي ألقيت في قلوبهم، و * (أوحى ربك إلى النحل) * (3)
~~ألهمها، وعن أبي عمرو أوحى كلمة مشافهة كقوله: * (فأوحى إلى عبده ما أوحى)
~~* (4) و * (أوحينا إلى أم موسى) * (5) قيل: ألقى في قلبها. * (وإن الشياطين
~~ليوحون إلى أوليائهم) * (6) أي ليوسوسون لأوليائهم من الكفار.
# (ودا) * (فسألت أودية) * (7) جمع واد وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء
~~بكثرة فاتسع واستعمل للماء ms032 الجاري و * (واد النمل) * (8) هو وادى بالشام أو
~~بالطائف كثير النمل، و * (في كل واد يهيمون) * (9) مثل إذهابهم في كل شعب
~~من القول وقلة مبالاتهم بالغو في النطق ومجاوزة حد القصد فيه وقذف التقي
~~وبهت البرئ.
# (وراء) * (وراءهم ملك) * (10) أي أمامهم ويكون أيضا خلفا وهو من الأضداد
~~. ومعناه ما توارى عنك واستتر، قال النابغة (11):
# وليس وراء الله للمرء مذهب
# PageV00P075
# أي بعد الله * (ويكفرون بما وراءه.) * (1) أي بما سواه ومثله * (فمن
~~ابتغى وراء ذلك) * (2) أي طلب سوى الأزواج وملك اليمين * (فأولئك هم
~~العادون) * (3) الكاملون في العدوان، و * (يتوارى من القوم) * (4) يستخفي
~~من أجل * (سوء) * (5) المبشر به ويحدث نفسه وينظر * (أيمسكه على هون) * (6)
~~وذل * (أم يدسه في التراب) * (7) حيا، و * (ما وري من سوأتهما) * (8) ما
~~عفى عنهما من عوراتهما وكانا لا يريانهما من أنفسهما ولا أحدهما من الأخر،
~~والتورية معناها الضياء والنور قال البصريون أصلها ورية فوعلة من ورى الزند
~~بالفتح وورى بالكسر لغتان أي خرجت ناره ولكن الأولى قلبت تاء كما في تولج
~~والياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: أصلها تورية
~~على تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. و * (توارت
~~بالحجاب) * (9) استترت بالليل يعني الشمس أضمرها ولم يجر لها ذكر والعرب
~~تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدل على المضر. و * (تودون) * (10) تستخرجون
~~النار بقداحكم من الزنود والعرب تقدح بعودين بحك إحداهما على الآخر. ويسمى
~~الأعلى الزند والأسفل الزندة
# PageV00P076
# ومنه: * (فالموريات قدحا) * (1) وهو ما ينقدح من حوافرها صاكات الحجارة
~~والايراء إخراج النار.
# (وشا) * (لاشية فيها) * (2) لا لون فيها يخالف لون جلدها وهي في الأصل
~~مصدر وشاه شية ووشيا إذا خلط بلونه لونا آخر فلحقها من النقص ما لحق عدة.
# (وطا) * (أشد وطا) * (3) أي أثبت قياما يعني إن * (ناشئة الليل) * (4)
~~وهي ساعاته أوطأ للقيام وأسهل للمصلي من ساعات النهار لأن النهار خلق لتصرف
~~العباد فيه والليل خلق للنوم والراحة من العمل فالعبادة فيه أسهل، ويقال: *
~~(أشد وطأ) * (5) أي أشد على المصلي من صلاة النهار ms033 لأن الليل خلق للنوم
~~فإذا أريد غير ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه، وكان الثواب أعظم من هذه
~~الجهة ويقال: * (أشد وطأ) * (6) مواطاة أي أجدر أن يواطئ اللسان للقلب
~~والقلب للعمل، و * (ولم تعلموهم أن تطؤهم) * (7) الوطاء: عبارة عن الايقاع
~~والإبادة، و * (ليواطئوا عدة ما حرم الله) * (8) يعني إذا حرموا من الشهور
~~عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن يحلوا الحرام ويحرموا الحلال.
# (وعا) * (يوعون) * (9) يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه
~~وآله كما يوعى المتاع في الوعاء، و * (فأوعى) * (10) جعله في الوعاء يقال:
~~أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته فيه، و * (تعيها أذن واعية) * (11)
~~تحفظها اذن حافظة من قولك وعيت العلم إذا حفظته.
# (وفا) * (يتوفاكم ملك الموت) * (12) من توفى العدد واستيفائه تأويله أن
~~يقبض أرواحهم أجمعين فلا يبقى واحد منهم كما تقول: استوفيت من فلان وتوفيت
~~من فلان
# PageV00P077
# و * (يتوفى الأنفس) * (1) ينيمها والوفاة النوم: والوفاء ضد الغدر، يقال:
~~وفى بعهده و * (أوفى بعهده) * و * (إني متوفيك) * (3) مستوفي أجلك ومؤخرك
~~إلى أجلك المسمى عاصما إياك من قتلهم، أو قابضك من الأرض من توفيت ما لي
~~قبضته، وقيل:
# أراد بالتوفي النوم لما روي أنه رفع نائما.
# (وقا) تقية أو تقية بمعنى، و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * (4) أي أنا
~~أهل أن اتقى إن عصيت وأنا أهل ان أغفر، و * (الأتقى) * (5) التقي قال
~~تعالى: * (وسيجنبها الأتقى) * (6) والتقي: الخائف، قال تعالى: * (أعوذ
~~بالرحمن منك إن كنت تقيا) * (7) أو تقيا تخاف الله تعالى وتتقيه، و *
~~(لمسجد أسس على التقوى) * (8) مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه وأله
~~و * (فكيف تتقون إن كفرتم) * (9) أي كيف يكون بينكم وبين العقاب وقاية إذا
~~جحدتم، وقوله: * (فإنها من تقوى القلوب) * (10) أي تعظيم شعائر الله من
~~أفعال ذوي تقوى القلوب وإنما ذكرت القلوب لأنها مراكز التقوى فإذا تمكنت
~~فيها ظهر أثرها في الجوارح.
# (ولا) * (فتولى بركنه) * (11) أي أعرض بجانبه، و * (أولى الناس بإبراهيم)
~~* (12) يعني أحقهم به وأقربهم منه من الولي وهو القرب، و * (أولياءه) *
~~(13) وأحدهما الأولى والولاية ms034 بالفتح النصرة وبالكسر الامارة مصدر وليت،
~~ويقال: هما لغتان بمعنى الدولة والدلالة، والولاية أيضا الربوبية، ومنه: *
~~(هنا لك الولاية لله الحق) * (14) يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به
~~ويتبرؤون مما كانوا يعبدون، و * (ما لكم من ولايتهم من
# PageV00P078
# شئ) * (1) أي من توليتهم في الميراث وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون
~~بالهجرة والنصرة دون الأقارب حتى نسخ بآية أولي الأرحام، و * (تول عنهم) *
~~(2) أي تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك،
~~وال * (وال) * (3) الولي وكل من ولى أمر واحد فهو وليه، ولما نزلت هذه
~~الآية: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون
~~الزكاة وهم راكعون) * (4) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله
~~في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض: إن كفرنا بهذه الآية كفرنا بسائرها وان
~~آمنا صارت في ما يقول ولكنا نتولاه ولا نطع عليا عليه السلام فيما أمر
~~فنزلت * (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها) * (5) و * (فأولى لهم) * (6) و *
~~(أولى لك فأولى) * (7) تهديد ووعيد أي قد وليك شر فاحذره، و * (يؤلون) *
~~(8) يحلفون على وطئ نسائهم من الالية وهي اليمين وكانت العرب في الجاهلية
~~يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها أحد فيحلف أن لا يطأها أبدا ولا
~~يخلي سبيلها إضرارا بها فتكون معلقة حتى يموت أحدهما فأبطل الله تعالى ذلك
~~الفعل وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل للمرأة أربعة أشهر، و *
~~(مولينا) * (9) ولينا والمولى على ثمانية أوجه المعتق بالكسر والمعتق
~~بالفتح والولي والأولى بالشئ وابن العم والصهر والجار والحليف: و * (لبئس
~~المولى) * (10) أي الناصر * (ولبئس العشير) * (11) أي الصاحب وموالي ورثاء،
~~و * (خفت الموالي) * (12) وهم العمومة وبنو العم * (من وراثي) * (13) بعد
~~موتي وقرأ علي بن الحسين، ومحمد بن علي عليهما السلام * (خفت الموالي) *
~~(14) أي
# PageV00P079
# قلت بنو عمي وأهلي ومن أخلفه من بعدي، و * (فإن الله هو موليه) * (1) أي
~~وليه والمتولي حفظه ونصرته بذاته وجبرئيل الذي هو رأس الكروبيين (2) وصالح
~~المؤمنين الذي هو علي عليه السلام على ما هو المروي من طريقي العام ms035 والخاص.
# (ونا) * (ولا تنيا في ذكري) * (3) أي لا تفترا عن ذكري وتنسياني أو يريد
~~بالذكر الرسالة، والوني: الفتور والتقصير.
# (وها) * (واهية) * (4) مسترخية ساقطة القوة بانتقاص بنيتها بعد أن كانت
~~مستمسكة محكمة.
# PageV00P080
# النوع السابع والعشرون (ما أوله الهاء) (هبا) * (هباء منبثا) * (1) ما
~~سقط من سنابك الخيل وهو من الهبوة، والهبوة:
# الغبار، و * (هباء منثورا) * (2) ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار وإذا
~~طلعت الشمس ليس له مس ولا يرى في الظل، و * (هباء منثورا) * (3) أي ترابا
~~منتشرا.
# (هدا) * (هدنا إليك) * (4) سكنا إلى أمرك الواحد هايد، وقيل: هو التائب و
~~* (هدنا إليك) * (5) تبنا، و * (إهدنا الصراط) * (6) أي إرشدنا ويقال:
~~ثبتنا على الهدى، وهادوا تهودوا أي صاروا يهودا، و * (هادوا) * (7) تابوا
~~بمعني واحد من قوله: هدنا، أي تبنا، و * (هديا) * (8) وال * (هدي) * (9)
~~ما أهدي إلى البيت الحرام واحدته هدية وهدية، و * (هدى) * (10) رشدا وقوله:
~~* (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) * (11) أراد بالهدى الكتاب والشريعة،
~~وعن ابن عباس: ضمن الله تعالى لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا
~~يشقي في الآخرة ثم تلا الآية: * (وهدوا إلى الطيب من القول) * (12) أي
~~ارشدوا إلى قول لا اله إلا الله ويهدى أصله يهتدي أدغمت التاء في الدال.
# PageV00P081
# (هزء) * (ولا تتخذوا آيات الله هزوا) * (1) بالاعراض عنها والتهاون في
~~العمل بما فيها من قولهم لمن لم يجد في الأمر إنما أنت هازئ.
# (هنا) * (هنيئا مريئا) * (2) طيبا سائغا يقال: هناني ومراني فإذا أفردت
~~قلت:
# أمراني بالألف.
# (هوا) ال * (هواء) * (3) ما بين الأرض والسماء محدود وكل متخرق فهو هواء
~~* (وأفئدتهم هواء) * (4) أي خالية، وقيل: جوف لا عقول لها، وقيل: متخرقة لا
~~تعي شيئا، * (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) * (5) أي هلك، وأصله أن يسقط من
~~جبل كما قيل: هوى من رأس مرقية، وهي الموضع المشرف، أو سقط سقوطا لا نهوض
~~بعده، * (والمؤتفكة أهوى) * (6) عن مجاهد أهوى بها جبرائيل عليه السلام أي
~~ألقاها في هوة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة، وهي الوهدة العميقة، قيل: رفعها
~~جبرائيل ثم أهواها إلى ms036 الأرض أي ألقاها في هوة من هوى هوى سقط من علو إلى
~~سفل، والهوى في السير المضي، ومنه: * (تهوي به الريح) * (7) و * (فأمه
~~هاوية) * (8) من قولهم: إذا دعوا على رجل بالهلكة هوت أمه لأنه إذا هوى أي
~~سقط وهلك فقد هوت أمه ثكلا وحزنا فكأنه قال: * (وأما من خفت موازينه) * (9)
~~فقد هلك، وقيل: هاوية اسم من أسماء جهنم وكأنها النار العميقة لهوي أهل
~~النار فيها مهوى بعيدا أي فمأواه النار لأنه يقال للمأوى أم على التشبيه
~~لأن الأم مأوى الولد، وقيل: أم رأسه هاوية في قعر جهنم لأنه يطرح فيها
~~منكوسا. و * (استهوته الشياطين) * (10) هوت به
# PageV00P082
# وأذهبته وهوى النفس ما تميل إليه وتحبه و * (تهوى أنفسكم) * (1) تميل
~~إليه، وقال تعالى: * (أفرأيت من اتخذ إلهه هويه) * (2) أي تميل إليه نفسه،
~~و * (تهوي إليهم) * (3) تصدهم، و * (تهوي إليهم) * (4) تحبهم.
# PageV00P083
# النوع الثامن والعشرون (ما أوله الياء) (يدا) * (عن يد) * (1) أي عن
~~مقدرة منكم عليهم وسلطان من قولك: يدك علي مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك، وقيل:
~~* (عن يد) * (2) عن قهر وذل، وقيل: عن إنعام عليهم بذلك لأن أخذ الجزية
~~منهم وترك أنفسهم عليهم نعمة عليهم وقوله: * (يد الله فوق أيديهم) * (3) أي
~~يد رسول الله صلى الله عليه وآله تعلوا أيديهم إذ هو تعالى منزه عن صفات
~~الأجسام والأيد: القوة، قال تعالى: * (والسماء بنيناها بأيد) * (4) وقرئ: *
~~(أولي الأيدي) * (5) بغير ياء أي القوة، و * (أيديهم في أفواههم) * (6) أي
~~عضوا على أطراف أصابعهم وأيديهم (7) و * (خلقت بيدي) * (8) أي توليت خلقه
~~بنفسي من غير واسطة وذلك أن الانسان لما كان يباشر أكثر أعماله بيديه غلب
~~العمل باليدين على سائر الأعمال التي بغيرها حتى قالوا في عمل القلب: هذا
~~بما عملت يداك وقيل: ان العرب تطلق لفظ اليدين على القدرة والقوة كما مر
~~وسيأتي للمعنى المتعلق باليد زيادة تحقيق انشاء الله تعالى في نوع بسط.
# PageV00P084
# الباب الثاني ما آخره باء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الهمزة) (أبب)
~~الأب (1) مارعته الأنعام، وهو للبهائم كالفاكهة للانسان.
# (أرب) * (الإربة) * (2) الحاجة، و * (مأرب) ms037 * (3) حوائج واحدها: مأربة
~~مثلثة الراء (أوب) * (أواب) * (4) رجاع أي تواب عن كل ما يكره الله إلى ما
~~يحب، و * (للأوابين) * (5) مثله وقيل: مسبح مطيع، وقيل: الأواب الراحم، و *
~~(كل له أواب) * (6) والتأويب: التسبيح، و * (أوبي) * (7) سبحي معه، روي أنه
~~كانت الطير والجبال ترجع التسبيح مع داود عليه السلام، والتأويب سير النهار
~~كله فكأن المعنى سبحي نهارك كله كتأويب السائر نهاره فيجوز أن يكون خلق
~~الله سبحانه فيها تسبيحا كما خلق الكلام في الشجرة فيسمع من الجبال التسبيح
~~كما يسمع من المسبح معجزة لداود عليه، و * (المآب) * (8) المرجع، و * (أتخذ
~~إلى ربه مآبا) * (9) أي عملا يرجع إليه. و * (إن إلينا إيابهم) * (10) أي
~~رجوعهم.
# PageV00P085
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بوب) * (واتوا البيوت من أبوابها) * (1)
~~قيل: معناه باشروا الأمور من وجوهها التي يجب أن تباشر عليها أي كانت.
# PageV00P086
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تبت) * (تبت يدا أبي لهب وتب) * (1) أي
~~خسرت يدا أبي لهب وخسر هو وال * (تباب) * (2) الخسران والهلاك، وال *
~~(تتبيب) * (3) التخسير والنقصان، و * (غير تتبب) * (4) أي غير خسران
~~ونقصان، يعني كلما دعاهم إلى الهدى ازدادوا تكذيبا فزادت خسارتهم.
# (ترب) * (متربة) * (5) فقر كأنه قد لصق بالتراب من شدة الفقر (6) و *
~~(أتراب) * (7) أقران أي اثنان واحدها ترب وإنما جعلن عن سن واحد لأن التحاب
~~بين الأقران أثبت، وقيل: هن أتراب لأزواجهن أسنانهن كأسنانهم، و *
~~(الترائب) * (8) جمع تريبة وهو معلق الحلى على الصدر، وموضع القلادة.
# (توب) * (التواب) * (9) الله تعالى * (وإليه متاب) * (10) مرجعي ومرجعكم
~~و * (متاب) * (11) توبة، و * (التوبة) * (12) الرجوع من المعصية إلى
~~الطاعة، ومنه:
# * (فتاب عليكم) * (13) ومن التشديد إلى التخفيف، ومنه: * (علم أن لن
~~تحصوه
# PageV00P087
# فتاب عليكم) * (1) ومن الحظر إلى الإباحة، ومنه: * (تختانون أنفسكم فتاب
~~عليكم) * (2) وفي الخبر عن علي عليه السلام إن التوبة يجمعها ستة أشياء على
~~الماضي من الذنوب الندامة، وللفرائض الإعادة، ورد المظالم، واستحلال
~~الخصوم، وأن يعزم أن لا يعود، وأن تذيب نفسك في طاعة الله كما ربيتها في
~~معصية الله، وأن تذيقها مرارة الطاعات كما أذقتها حلاوة المعاصي، و * (توبة ms038
~~نصوحا) * (3) أي النصح صفة للتائبين، وهو أن ينصحوا أنفسهم بالتوبة فيتوبوا
~~عن القبائح لقبحها نادمين عليها عازمين أن لا يعودوا في قبيح من القبائح،
~~وقيل: * (نصوحا) * (4) من نصاحة الثوب أي توبة ترقع خروقك في دينك، وترم
~~خللك، وقيل: * (توبة) * (5) تنصح الناس تدعوهم أي إلى مثلها لظهور أثرها في
~~صاحبها واستعماله الجد في العمل على مقتضياتها. و * (التابوت) * (6) فعلوت
~~من التوبة فإنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وكان من خشب الشمشاد مموه
~~بالذهب نحوا من ثلاثة أذرع في ذراعين (7).
# PageV00P088
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثرب) * (تثريب) * (1) توبيخ وتعيير، قال
~~تعالى: * (لا تثريب عليكم) * (2) و * (يثرب) * (3) اسم أرض، ومدينة الرسول
~~صلى الله عليه وآله في ناحية منها.
# (ثعب) ال * (ثعبان) * (4) حية عظيمة الجسم، و * (فألقى عصاه فإذا هي
~~ثعبان) * (5) روي أنه لما ألقاها صارت ثعبانا فاغرا فاه بين لحييه ثمانون
~~ذراعا وضع لحيه الأسفل على الأرض والأعلى على سور القصر ثم توجه نحو فرعون
~~وقام على ذنبه، وارتفع من الأرض نحوا من الميل فهرب منه وأحدث في ذلك اليوم
~~أربعمائة مرة، وانهزم الناس مزدحمين فمات منهم خمسة وعشرون ألفا وصاح فرعون
~~يا موسى أنشدك بالذي أرسلك خذه وأنا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل فأخذه
~~فعاد عصا (6).
# (ثقب) * (الثاقب) * (7) المضئ الذي يثقب الظلام بضوءه فينفذ فيه، وقيل:
# * (الثاقب) * (8) النافذ من المشرق إلى المغرب (9).
# (ثوب) * (أثابهم) * جازاهم والثواب: الأجر على العمل، و * (ثوب
# PageV00P089
# الكفار) * (1) جوزي الكفار، و * (مثوبة) * (2) ثواب وإنما سمي الجزاء
~~ثوابا ومثوبة لأن المحسن يثوب إليه أي يرجع إليه، و * (مثابة للناس) * (3)
~~مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون في حجهم وعمرتهم كل عام ومنه سميت الثيب
~~لأنها وطئت مرة بعد أخرى وأثابه الله من الثواب الذي هو الجزاء.
# PageV00P090
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جبب) * (الجب) * (1) ركية لم تطو فإذا
~~طويت فهي بئر.
# (جلب) الجلباب: ثوب واسع أوسع من الخمار، ودون الرداء تلويه المرأة على
~~رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها، وعن ابن عباس الرداء الذي يستر من فوق ms039
~~إلى أسفل وقيل: الجلباب الملحفة وكلما يستتر به من كساء أو غيره، ومعنى: *
~~(يدنين عليهن من جلابيبهن) * (2) يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن
~~أي أكتافهن، و * (أجلب عليهم) * (3) أي اجمع عليهم من الجلبة وهي الصياح أي
~~صح عليهم بخيلك ورجالك واحشرهم عليهم.
# (جنب) * (الجنب) * (4) القريب سمي جنبا لأنه بجانب جاره في النسب والمنزل
~~و * (الصاحب بالجنب) * (5) أي الرفيق في السفر لأنه يحصل بجنبه، و * (دعانا
~~لجنبه) * (6) أي مضطجعا، و * (في جنب الله) * (7) أي في ذات الله تعالى
~~والجنب: الذي أصابته جنابة سمي * (جنبا) * (8) لاجتنابه مواضع الصلاة، و *
~~(اجنبني) * (9) وجنبني: بمعنى واحد يقال: جنبه الشئ، إذا نجاه عنه.
# (جوب) الإجابة والاستجابة بمعنى يقال: استجاب الله دعاءه وجاب يجوب
# PageV00P091
# جوبا إذا خرق وقطع قال تعالى * (وثمود الذين جابوا الصخر بالواد) * (1)
~~أي خرقوا الصخر فاتخذوا فيه بيوتا، ويقال: قطعوا الصخر واتخذوا فيه بيوتا.
# (جيب) الجيب: للقميص يقال: جبت القميص إذا قورت جيبه، و * (أسلك يدك في
~~جيبك) * (2) أي ادخلها فيه، ويقال: الجيب هنا القميص، و * (ليضربن بخمرهن
~~على جيوبهن) * (3) لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن ويجوز أن يراد
~~بالجيوب الصدور تسميته بما يليها، و * (فاستجاب) * (4) بمعنى أجاب، و *
~~(فليستجيبوا لي) * (5) أي إذا دعوتهم للايمان والطاعة كما اني أجيبهم إذا
~~دعوني لحوائجهم والله تعالى * (قريب مجيب) * (6) أي مستجيب الدعاء من
~~أولياءه، قال تعالى: * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) * (7).
# PageV00P092
# النوع السادس (ما أوله الحاء) (حبب) * (أحببت حب الخير عن ذكر ربي) * (1)
~~أي أثرت حب الخيل * (عن ذكر ربي) * (2) وسميت الخيل: الخير لما فيها من
~~المنافع، وفي الخبر: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، و *
~~(تحبون الله) * (3) قال الأزهري: محبة الله ورسوله الطاعة لهما ومحبة الله
~~للعباد إنعامه عليهم بالغفران، و * (فإن الله لا يحب الكافرين) * (4) أي لا
~~يغفر لهم، و * (يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة) * (5) يختارونها عليها:
~~وقوله: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * (6) أي أشياع ابنيه المسيح وعزير
~~عليهم السلام أو مقربون عنده قرب الأولاد من والدهم.
# (حجب) * (حجابا مستورا) * (7) أي طبقا ساترا، و * (إنهم ms040 عن ربهم يومئذ
~~لمحجوبون) * (8) ممنوعون عن كرامته، و * (بينهما حجاب) * (9) أي بين الجنة
~~والنار أو بين أهليهما * (حجاب) * (10) أي ستر ونحوه فضرب بينهم بسور.
# (حدب) ال * (حدب) * (11) المرتفع من الأرض والجمع حداب، قال تعالى:
# * (من كل حدب ينسلون) * (12).
# (حرب) * (فاذنوا بحرب من الله) * (12) أي اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على
# PageV00P093
# إذن منه ومن قرأ: * (فأذنوا بحرب) * (1) أي فاعلموا ذلك غيركم، و *
~~(الحرب) * (2) تؤنث يقال: وقعت بينهم حرب، و * (تضع الحرب أوزارها) * (3)
~~أي المحاربون ورجل ؟ رب وقوم حرب، و * (المحراب) * (4) الغرفة والجمع
~~محاريب ويقال: ال * (محاريب) * (5) البيوت الشريفة، وقيل: هي المساجد
~~والقصور يعبد فيها، وعن الأصمعي: يسمى القصر محرابا لشرفه لأن المحراب مقدم
~~المجالس وأشرفها، وكذا من المسجد، وعن ابن الأنباري (6) سمي محرابا لانفراد
~~الامام فيه وبعده من القوم يقال: دخل الأسد محرابه أي غيلة والامام إذا دخل
~~فيه يأمن أن يلحق فهو حائز مكانا كأنه مأوى الأسد (حزب) ال * (حزب) * (7)
~~الطائفة والجماعة قال تعالى: * (كل حزب بما لديهم فرحون) * (8) و * (حزب
~~الشيطان) * (9) جنده، و * (أي الحزبين أحصى) * (10) أي من المؤمنين
~~والكافرين من قوم أصحاب الكهف، وقيل هما هم حيث اختلفوا في مقدار لبثهم عند
~~الاستيقاظ.
# (حسب) * (بغير حساب) * (11) أي بغير تفسير وتضييق، و * (والشمس والقمر
~~بحسبان) * (12) أي جعلهما يجريان في منازلهما بحساب معلوم عنده ومثله: *
~~(والشمس والقمر حسبانا) * (13) أي بحساب وهو جمع حساب أي على أدوار مختلفة
~~تحسب بها
# PageV00P094
# الأوقات، و * (يحسبهم الجاهل) * (1) أي يظنهم، * (حسبنا الله) * (2) أي
~~كافينا والحسب: الكفاية، و * (يرزقه من حيث لا يحتسب) * (3) أي لا يحسب
~~يقال:
# احتسب الأجر عند الله واحتسب أي حسب، * (حسيبا) * (4) على أربعة أوجه:
~~كافيا، وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا، وقوله: * (حسبانا من السماء) * (5) يعني
~~مرامي أي عذابا وقيل: نارا، وقيل: بردا وأحدهما حسبانة.
# (حصب) * (حصب جهنم) * (6) وقودها ويقال: حطب بالحبشية، ويقرأ أيضا: حضب
~~جهنم بالضاد المعجمة وهو ما هيجت به النار وأوقدتها، و * (يرسل عليكم
~~حاصبا) * (7) وهي الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء أي بأن يرجمكم فيها وهي
~~لقوم لوط وقيل ملك كان يرميهم. ms041
# (حقب) الحقب: الدهر، قال تعالى: * (أو أمضي حقبا) * (8) ويقال: الحقب:
# ثمانون سنة، و * (لابثين فيها أحقابا) * (9) أي كلما مضى حقب تبعه حقب
~~آخر.
# (حوب) * (حوبا كبيرا) * (10) أي إثما كبيرا والحوب: الاثم وبالفتح المصدر
~~(11)
# PageV00P095
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (خشب) * (خشب مسندة) * (1) الخشب: جمع خشب
~~وهو وصف للمنافقين كان عبد الله بن أبي رجلا جسيما فصيحا صبيحا وقوم من
~~المنافقين في مثل صفته، وكانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله
~~فيستندون فيه فشبههم الله تعالى في عدم الانتفاع بحضورهم وان كانت هياكلهم
~~معجبة وألسنتهم ذليقة بالخشب المسندة إلى الحائط وبالأصنام المنحوتة من
~~الخشب.
# (خطب) * (خطبكن) * (2) أمركن والخطب الأمر العظيم، و * (فما خطبكم) * (3)
~~أي فما شأنكم الذي بعثتم له، و * (ما خطبكما) * (4) مثله، و * (الخطاب) *
~~(5) الفصل بين اثنين قال تعالى: * (وأتيناه الحكمة وفصل الخطاب) * (6)، و *
~~(خطبة) * (7) تزوج.
# (خيب) * (خائبين) * (8) فاتهم الظفر.
# PageV00P096
# النوع الثامن (ما أوله الدال) (دأب) * (كدأب آل فرعون) * (1) أي عادة *
~~(آل فرعون) * (2) الذين دأبوا فيها أي داوموا عليها، و * (دأبا) * (3) جدا
~~في الزراعة ومتابعة أي تدابون * (دابا) * (4) والدأب: الملازمة للشئ
~~والعادة كما مر.
# (دبب) الدابة: ما يدب، و * (دابة الأرض تأكل منساته) * (5) يعني الأرضة و
~~* (أخرجنا لهم دابة من الأرض) * (6) روي أنها تخرج من بين الصفا والمروة
~~فتخبر المؤمن بأنه مؤمن، والكافر بأنه كافر، وفي الخبر عنه صلى الله عليه
~~وآله دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب فتسم
~~المؤمن بين عينيه، وتسم الكافر بين عينيه، ومعها عصى موسى، وخاتم سليمان
~~فتجلوا وجه المؤمن بالعصا، وتخطم أنف الكافر بالخاتم حتى يقال: يا مؤمن يا
~~كافر، وعن السدي (7): تكلمهم ببطلان الأديان سوى دين الاسلام، وعن علي عليه
~~السلام حين سئل عنها قال: أما والله مالها ذنب وإن لها لحية، وفيه إشارة
~~إلى أنها من الانس.
# PageV00P097
# النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذبذب) * (مذبذبين بين ذلك) * (1) المذبذب:
~~المضطرب لا يبقى على حال، وبه سمي أسافل الثوب ذبذاب (2).
# (ذنب) * (ذنوب) * (3) نصيب من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم ms042 من
~~القرون المهلكة، وأصل الذنوب الدلو العظيم، ولا يقال لها ذنوب إلا وفيها
~~ماء وكانوا يستقون فيها لكل واحد ذنوب فجعل الذنوب النصيب، والذنب الجرم،
~~وقوله: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * (4) للأصحاب فيه
~~وجهان: أحدهما يغفر لك ما تقدم من ذنب أمتك، وما تأخر بشفاعتك وحسنت
~~الإضافة إليه للاتصال بينه وبينهم، ويؤيده ما روي عن الصادق عليه السلام
~~حين سئل عن هذه الآية قال عليه السلام: والله ما كان له ذنب ولكن الله
~~سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعته على ما تقدم وما تأخر، وثانيهما ان الذنب
~~مصدر، والمصدر يجوز إضافته إلى الفاعل والمفعول، والمراد ما تقدم من ذنبهم
~~إليك في إخراجك من مكة وما تأخر من صدك عن المسجد الحرام، والمراد بالمغفرة
~~على هذا إزالة أحكام المشركين، ونسخها عنه، وهذا وجه ذكره السيد المرتضى
~~عليه الرحمة (5).
# PageV00P098
# (ذهب) * (ذاهب إلى ربي) * (1) أي مهاجر إلى حيث أمرني بالمهاجرة إليه من
~~أرض الشام، و * (إن الحسنات يذهبن السيئات) * (2) يعني ان الصلاة الخمس
~~يكفرن ما بينهن.
# PageV00P099
# النوع العاشر (ما أوله الراء) (ربب) الرب: السيد والملك وزوج المرأة
~~والقائم بالصلاح (1) قال تعالى: * (رب المشرقين ورب المغربين) * (2)
~~والمراد بهما مشرقاء الشتاء والصيف ومغربهما، وقال تعالى: فيسقى ربه خمرا)
~~* (3) و * (أرباب) * (4) جمع رب، و * (أرباب متفرقون) * (5) أي في العدد أي
~~يكون لكما أرباب شتى يستعبد كما هذا ويستعبد كما هذا خير لكم أم يكون لكم
~~رب واحد قاهر لا يغالب ولا يشارك في الربوبية، * (الربانيون) * (6)
~~الكاملون في العلم والعمل قال محمد بن الحنيفة (7) حين مات ابن عباس اليوم
~~مات رباني هذه الأمة وقال أبو العباس أحمد بن يحيى (8) إنما قيل للفقهاء
~~الربانيون لأنهم يربون العلم أي يقومونه، والربى واحد الربيين وهم الألوف
~~من الناس، قال تعالى: * (وكأين من
# PageV00P100
# نبي قاتل معه ربيون) * (1) كثيروا الربى و * (ربائبكم) * (2) بنات نسائكم
~~من غيركم الواحدة ربيبة سميت بذلك لأن زوج الام يربها غالبا في حجره
~~والمراد بالحجور البيوت (رحب) رحبت الأرض: اتسعت، و * (ضاقت عليهم ms043 الأرض
~~بما رحبت) * (3) أي برحبها أي باتساعها.
# (رعب) * (الرعب) * (4) الخوف، و * (قذف في قلوبهم الرعب) * (5) يريد بذلك
~~يوم أحد حتى تركوا القتال.
# (رقب) * (ارتقبوا إني معكم رقيب) * (6) أي انتظروا اني معكم منتظر، ومثله
~~* (فارتقب يوم تأتي السماء) * (7) و * (الرقيب) * (8) الحافظ، و * (إلا
~~لديه رقيب عتيد) * (9) أي رقيب يرقب عمله عتيد حاضر معه، وعن النبي صلى
~~الله عليه وآله كاتب الحسنات عن يمين الرجل، وكاتب السيئات عن يساره، وصاحب
~~اليمين أمير صاحب الشمال فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل
~~سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر، و *
~~(في الرقاب) * (10) أي في فك الرقاب يعني المكاتبين، و * (يترقب) * (11)
~~ينتظر الأخبار في قتل القبطي (12) ويتجسس.
# (ركب) * (ركوبهم) * (13) ما يركبون، و * (ركوبهم) * (14) بالضم فعلهم
~~مصدر ركبت (15) و * (ركبانا) * (16) جمع راكب (17)، وال * (ركاب) * الإبل
~~التي تحمل
# PageV00P101
# القوم واحدتها راحلة (1) قال تعالى: * (فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب)
~~* (2) و * (حبا متراكبا) * (3) أراد به السنبل.
# (رهب) * (استرهبوهم) * (4) خافوهم من الرهبة الخوف، و * (ترهبون به) *
~~(5) تخيفون، و * (الرهبان) * (6) جمع راهب (7) وهو الذي يظهر عليه لباس
~~الخشية وقد كثر استعمال الراهب في متنسكي النصارى وال * (رهبانية) * (8)
~~ترهبهم في الجبال والصوامع وانفرادهم عن الجماعة للعبادة ومعناها الفعلة
~~المنسوبة إلى الراهب وهو الخائف و * (رهبانية ابتدعوها) * (9) أي أحدثوها
~~من عند أنفسهم ونذروها * (ما كتبناها عليهم) * (10) أي لم نفرضها عليهم
~~ولكنهم ابتدعوها * (ابتغاء رضوان الله) * (11) فهو استثناء منقطع * (فما
~~رعوها حق رعايتها) * (12) كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد من الله
~~لا يحل نكثه، و * (فارهبون) * (13) خافوني وإنما حذفت الياء لأنها في رأس
~~الآية، ورؤس الآيات ينوى الوقف عليها والوقوف على الياء مستثقل فاستغنوا
~~بالكسرة عنها، و * (واضمم إليك جناحك من الرهب) * (14) أي من الخوف، وقيل *
~~(الرهب) * (15) الكم يقال: وضعته في رهبي أي في كمي.
# (ريب) * (به ريب) * (16) شك، و * (ترتابوا) * (17) تشكوا، و * (ريب
~~المنون) * (18) حوادث الدهور وقيل: * (المنون) * (19) الموت، و * (لفي شك
~~مما تدعونا إليه مريب) * (20) أي موقع في الريبة ms044 من أرابه أو ذو ريبة على
~~الاسناد المجازي من
# PageV00P102
# أرا ب في الأمر وقوله: * (إن ارتبتم) * (1) أي شككتم فلا تدرون لكبر
~~ارتفع حيضهن أم لعارض * (فعدتهن ثلاثة أشهر) * (2) فهذه مدة المرتاب بها
~~وقدر ذلك بما دون خمسين سنة وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام، و * (اللائي
~~لم يحضن) * (3) أي لم يبلغن المحيض من الصغار والمعنى: * (إن ارتبتم) * (4)
~~أيضا في أن مثلها تحيض * (فعدتهن ثلاثة أشهر) * (5).
# PageV00P103
# النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زرب) * (زرابي مبثوثة) * (1) ال *
~~(زرابي) * (2) الطنافس المحملة واحدها زريبة وال * (زرابي) * (3) البسط
~~أيضا. و * (مبثوثة) * (4) متفرقة في مجالسكم بكثرة و * (زرابي) * (5)
~~البيت: ألوانه، وقد شبهوا ألوان البسط بها (6).
# PageV00P104
# النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سبب) * (تقطعت بهم الأسباب) * (1)
~~يعني الوصلات التي كانت بينهم يتواصلون عليها والأرحام التي كانوا
~~يتعاطفونها واحدها وصلة، وسبب وأصل السبب: الحبل يشد بالشئ فيجذب به ثم جعل
~~كل ماجر شيئا سببا. و * (أسباب السماوات) * (2) أبوابها وقوله: * (فليرتقوا
~~في الأسباب) * (3) يعني طرق السماء عن مجاهد، وأبواب السماء عن قتادة، وقيل
~~فليصعدوا * (في الأسباب) * (4) التي توصلهم إلى السماء، و * (أتيناه من كل
~~شئ سببا) * (5) أي وصلة، و * (فليمدد بسبب إلى السماء) * (6) أي بحبل إلى
~~سقف بيته ثم ليخنق نفسه ولينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ، وسيأتي للآية زيادة
~~ايضاح في باب نصر.
# (سرب) * (كسراب) * (7) ما رأيته في الشمس يسرب كالماء نصف النهار والال:
~~ما رأيته في أول النهار وآخره، و * (سارب بالنهار) * (8) أي بارز بالنهار
~~يراه كل أحد من سرب سروبا إذا برز وذهب على وجه الأرض ويقال: * (سارب) *
~~(9) سالك في سربه أي طريقه ومذهبه يقال سرب يسرب، وقوله * (في البحر مسربا)
~~* (10) أي مسلكا ومذهبا يسرب فيه.
# PageV00P105
# (سغب) ال * (مسغبة) * (1) المجاعة من سغب إذا جاع قال تعالى: * (في يوم
~~ذي مسغبة) * (2) أي مجاعة.
# (سكب) * (ماء مسكوب) * (3) أي سائل مصبوب.
# (سيب) ال * (سائبة) * (4) البعير الذي يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه
~~الله من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا ms045 يربه
~~أحد.
# PageV00P106
# النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شرب) * (اشربوا في قلوبهم العجل) *
~~(1) أي حب * (العجل) * (2) و * (فشربوا منه) * (3) كرعوا من النهر
~~بأفواههم، وفيها منافع ومشارب) * (4) جمع مشرب وهو موضع الشراب أو الشرب،
~~والشرب بالكسر: الحظ من الماء.
# (شعب) * (شعوبا وقبائل) * (5) الشعوب أعظم القبائل واحدها: شعب، بفتح
~~الشين ثم القبائل واحدها: قبيلة، ثم العمائر واحدها: عمارة، ثم البطون
~~واحدها: البطن ثم الأفخاذ واحدها: فخذ، ثم الفصائل واحدها: فصيلة، ثم
~~العشائر واحدها: عشيرة وليس بعد العشيرة حي يوصف، وقيل: ان الشعوب من العجم
~~كالقبائل من العرب والشعب ما تشعب من قبائل العرب، و * (أخاهم شعيبا) * (6)
~~هو ابن مكيد بن شخرة ابن مدين وكان يقال: له خطيب الأنبياء لحسن مراجعته
~~قومه، روي أن شعيبا بعث لأمتين أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة فأهلكت مدين
~~بصيحة جبرئيل عليه السلام وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة، وقوله: * (ذي ثلث
~~شعب) * (7) أي ظل من يحموم * (ذي ثلث شعب) * (8) يتشعب لعظمه * (ثلث شعب) *
~~(9) مشعبة من فوقهم
# PageV00P107
# وشعبة إلى ايمانهم وشعبة عن شمائلهم.
# (شوب) * (لشوبا من حميم) * (1) خلطا * (من حميم) * (2) والشوب الخلط.
# (شهب) * (شهبا) * (3) جمع شهاب وهو كل متوقد مضئ وقوله: * (ملئت حرسا
~~شديدا وشهبا) * (4) يعني الكواكب، و * (شهاب مبين) * (5) كوكب مضئ ومثله:
# * (شهاب ثاقب) * (6) وقوله: * (بشهاب قبس) * (7) أي بشعلة نار في رأس عود
~~والقبس النار المقبوسة وأضاف الشهاب إلى القبس لأنه يكون قبسا وغير قبس،
~~وقرئ * (بشهاب) * (8) منونا فيكون قبس بدلا أو صفة وشهابا رصدا يعني نجما
~~أرصد به للرجم (شيب) * (شيبا) * (9) جمع أشيب وهو الأبيض الرأس.
# PageV00P108
# النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صحب) * (يصحبون) * (1) يجارون لأن
~~المجير صاحب لجاره.
# (صلب) * (يخرج من بين الصلب والترائب) * (2) يعني من بين صلب الرجل
~~وترائب المرأة وهي عظام الصدر، والصلب من الظهر وكل شئ من الظهر فيه فقار
~~فذلك الصلب، (صوب) * (وما أصابكم من مصيبة) * (3) المصيبة والمصابة
~~والمصوبة الأمر المكروه الذي يحل بالانسان، والصيب: المطر فيعل من صاب يصوب
~~إذا نزل من السماء وقوله تعالى: * (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد ms046 وبرق
~~يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصوائق) * (4) شبه دين الاسلام بالمطر لأن
~~القلوب تحيى به كما تحيى الأرض بالمطر وشبه ما يتعلق به من شبهات الكفار
~~بالظلمات وما فيه من الوعد والوعيد بالرعد والبرق، وما يصبهم من أهل
~~الإسلام بالصواعق و قوله: * (حيث أصاب) * (5) أي حيث أراد يقال: أصاب الله
~~بك خير أي أراد الله بك خيرا.
# PageV00P109
# النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضرب) * (أفنضرب عنكم الذكر صفحا) *
~~(1) عن الأزهري: ضربت عنه وأضربت عنه بمعني: وأصله ان الراكب إذا أراد أن
~~يصرف دابته ضربها فوضع الضرب موضع الصرف، و * (ضربتم في الأرض) * (2) أي
~~سرتم فيها، وقيل: تباعدتم فيها، و * (فضربنا على آذانهم في الكهف) * (3)
~~أنمناهم وقيل: منعاهم السمع، و * (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) * (4)
~~ألزموها ويقال: هي محيطة بهم إحاطة البيت المضروب على أهله، و * (الذلة) *
~~(5) الذل، و * (المسكنة) * (6) فقر النفس حتى قيل:
# انه لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وان تعمد لإزالة ذلك عنه، و *
~~(ضرب الله مثلا) * (7) أي وصف وبين وكذا نظائرهما، وسيأتي في باب ضرب
~~الأمثال لبيانها زيادة تحقيق انشاء الله تعالى.
# PageV00P110
# النوع السادس وعشر (ما أوله الطاء) (طيب) * (طوبى لهم) * (1) أي طيب
~~العيش، وقيل: * (طوبى) * (2) الخير وأقصى الأمنية، وقيل: * (طوبى) * (3)
~~اسم للجنة بلغة أهل الهند، وقيل: * (طوبى) * (4) شجرة في الجنة وزنها فعلى
~~بالضم من الطيب قلبت ياؤه واو، الضمة ما قبلها مصدر لطاب كبشرى وفي الخبر
~~عن النبي صلى الله عليه وآله ان * (طوبى) * (5) شجرة أصلها في داري وفرعها
~~على أهل الجنة وقال مرة أخرى في دار على فقيل له في ذلك فقال: ان داري ودار
~~علي في الجنة بمكان واحد، و * (من طيبات ما كسبتم) * (6) أي من حلال * (ما
~~كسبتم) * (7) و * (طبتم فادخلوها خالدين) * (8) أي * (طبتم) * (9) للجنة
~~لأن الذنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله أن يدخلهم الجنة غفر
~~لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنة ومن هذا
~~قول العرب طاب لي هذا أي فارقته المكاره، وطاب له العيش أي ms047 فارقته المكاره،
~~و * (طيبات ما أحل الله لكم) * (10) و * (ما طاب لكم من النساء) * (11) و *
~~(الطيب من القول) * (12) هو قول لا إله إلا الله.
# PageV00P111
# النوع السابع عشر (ما أوله العين) (عتب) * (وإن يستعتبوا فما هم من
~~المعتبين) * (1) أي ان يستقيلوا ربهم تعالى لم يقلهم يقال: عتب إذا دخل
~~عليه فإذا فاوضه فاعتب عليه فإذا رجع إلى مسرتك فقد أعتب والاسم العتبي. هو
~~رجوع المعتوب. و * (يستعتبون) * يطلبون منهم العتبى (عجب) * (عجاب) * (3) و
~~* (عجيب) * (4) بمعنى واحد وهو الأمر الذي يتعجب منه (5) (عذب) * (بعذاب
~~واقع) * (6) عن عذاب ومثله: * (تشقق السماء بالغمام) * (7) و * (الذين هم
~~به مشركون) * (8) (عرب) * (عربا أترابا) * (9) جمع عروب وترب والعروب
~~المتحببة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها، ويقال: الحسنة التبعل، ورجل
~~أعرابي إذا كان بدويا وان لم يكن من العرب، ورجل عربي منسوب إلى العرب وان
~~لم يكن بدويا والأعراب سكان البادية خاصة والنسبة إلى الأعراب أعرابي وليس
~~الأعراب جمعا لعرب وإنما العرب اسم جنس شاملا لهم.
# (عزب) * (يعزب عنه) * (10) أي يبعد ويغيب عن علمه.
# PageV00P112
# (عصب) * (عصيب) * (1) وعصبصب شديد، و * (يوم عصيب) * (2) أي شديد كأنه
~~عصب شره، ومنه ال * (عصبة) * كأنها يلتفت بعضها على بعض من العشرة (4) إلى
~~الأربعين قال الأخفش ليس لهما واحد وقوله: * (ونحن عصبة) * (5) أي والحال
~~نحن جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما.
# (عقب) * (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) * (6) أي ملائكة يعقب بعضها
~~بعضا في حفظه جمع معقبة من عقب مبالغة * (في عقبه) * إذا جاء على عقبه، كأن
~~بعضهم يعقب بعضا أو لأنهم يعقبون أقواله وأفعاله فيكتبونها، و * (لا معقب
~~لحكمه) * (8) أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغير ولا نقص، و *
~~(نرد على أعقابنا) * (9) يقال: لكل من لم يظفر بما يريد فيه رد على عقبيه،
~~و * (يعقب) * (10) يرجع، وال * (عقبى) * (11) العاقبة، و * (لا يخاف
~~عقبها) * (12) قيل: معناه لا يخاف صالح عاقبة ما خوفهم من العقوبات لأنه
~~على ثقة من نجاته (13) و * (فلا اقتحم العقبة) * (14) قيل: هي عقبة بين
~~الجنة والنار ms048 والاقتحام الدخول في الشئ والمجاوزة له بشدة وصعوبة وقوله:
# * (فلا اقتحم العقبة) * (15) أي لم يقتحمها ولم يجاوزها لا مع الماضي
~~بمعنى المستقبل وقيل
# PageV00P113
# جعل سبحانه الأعمال الصالحة عقبة وعملها اقتحام لها لما في ذلك من معاندة
~~الشدة ومجاهدة النفس (1) و * (عاقبة الدار) * (2) هي العاقبة المحمودة يدل
~~عليه قوله: * (أولئك لهم عقبى الدار) * (3) * (جنات عدن) * (4) والدار:
~~الدنيا، و * (عقبها) * (5) عاقبتها أن يختم للعبد بالرضوان وقوله: * (وأن
~~فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم) * (6) من العقبة وهو النوبة
~~ومعناه فجاءت عاقبتكم من أداء المهر وفي الخبر معناه * (فعاقبتم) * (7) أي
~~يعقب الذي ذهبت امرأته على امرأة غيرها يعني يتزوجها بعقب فإذا هو متزوج
~~امرأة أخرى غيرها فان على الامام أن يعطيه مهر امرأته الذاهبة، و * (إن
~~عاقبتم) * (8) أي إن أردتم معاقبة غيركم على وجه المجازات فعاقبوا بقدر ما
~~عوقبتم به ولا تزيدوا عليه وسمي الفعل الأول باسم الثاني للمزاوجة، قيل:
~~كان المشركون قد مثلوا بقتلى أحد وبحمزة وأخذت هند كبده فجعلت تلوكه وجدعوا
~~أنفه وإذنه فقال المسلمون لئن مكننا الله منهم لنمثلن بالأحياء فضلا عن
~~الأموات فنزلت الآية قوله:
# * (فأعقبهم) * (9) عن الحسن: الضمير للبخل أي فأورثهم البخل * (نفاقا) *
~~(10) متمكنا في قلوبهم لأنه كان سببا فيه وداعيا إليه وقيل: الضمير لله أي
~~فخذلهم حتى نافقوا وتمكن النفاق في قلوبهم فلا ينفك عنها حتى يموتوا بسبب
~~إخلافهم ما وعدوا الله من الصدق والصلاح وبكونهم كاذبين ومنه جعل خلف
~~الموعد ثلث النفاق قوله: * (يرثني ويرث من آل يعقوب) * (11) هو ابن إسحاق
~~وقيل: ابن مأتان أخو زكريا، وقيل:
# PageV00P114
# يعقوب هذا وعمران أبو مريم اخوان من نسل سليمان بن داود عليه السلام وفي
~~الكشاف (12) وعن الليث: ان يعقوب النبي اسمه إسرائيل.
# PageV00P115
# النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غرب) * (غرابيب سود) * (1) مقدم ومؤخر
~~ومعناه: * (سود غرابيب) * (2) يقال: أسود غربيب الشديد السواد وعن عكرمة
~~(3): هي الجبال الطوال السود، و * (المغربين) * (4) مغرباء الشتاء والصيف،
~~و * (الغربي) * (5) المكان الواقع في شرق الغرب وهو المكان الذي وقع فيه
~~ميقات موسى عليه السلام.
# (غضب) ms049 * (المغضوب عليهم) * (6) اليهود، و * (الضالين) * (7) النصارى،
~~وغضب الله تعالى عقابه، قال تعالى: * (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) * (8)
~~ومن زعم أن الله قد زال من شئ إلى شئ وصفه صفة المخلوقين.
# (غلب) * (حدائق غلبا) * (9) يعني ملتفة الشجر أو غلاظ أعناق النخل و *
~~(غلبت الروم) * (10) أي حين احتربت مع فارس بين أذرعات وبصرى فبلغ الخبر
~~مكة فشق على رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمين لأن فارسا مجوس والروم
~~أهل كتاب وفرح المشركون وقالوا أنتم والنصارى أهل الكتاب ونحن وفارس لا
~~كتاب لنا وقد ظهر اخواننا
# PageV00P116
# على اخوانكم ولنظهرن نحن عليكم فنزلت * (وهم من بعد غلبهم سيغلبون) *
~~(1).
# (غيب) * (غيابت الجب) * (2) وأي في قعره سمي به لغيبوبته عن أعين
~~الناظرين وكل شئ غيب عنك شيئا فهو غيابة، و * (يؤمنون بالغيب) * (3) يعني
~~الله تعالى لأنه لا يرى، عن ابن الأعرابي: الغيب: ما غاب عن العيون وإن كان
~~محصلا في القلوب وقيل بما أخبر به من أمر الآخرة، و * (حافظات للغيب) * (4)
~~أي لغيب أزواجهن و * (ما من غائبة) * (5) أي ما من شئ شديد الغيبوبة
~~والخفاء * (إلا في كتاب) * (6) و * (عالم الغيب والشهادة) * (7) أي المعدوم
~~والموجود وقيل: ما غاب عن الخلق وما شاهدوه والسر والعلانية، وعن الباقر
~~عليه السلام: ما لم يكن ثم كان، والغيبة هي أن يقال في الرجل من خلفه ما
~~فيه مما يكرهه لو بلغه فإذا استقبل فتلك المجاهرة فإذا قيل ما ليس فيه فذلك
~~البهت قال تعالى: * (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه
~~ميتا) * (8) قال بعض الأعلام: ويشمل هذا التعريف لنقصان يتعلق في البدن:
~~كذكر العمش والعور ونحوهما، وفي النسب: كأن يقول: فاسق الأب، خسيس النسب
~~ونحوهما، وفي الخلق: كأن يقول سئ الخلق بخيل ونحوهما، وفعله المتعلق
~~بالدين: كقولك سارق كذاب ونحوهما، وبالدنيا: كقولك قليل الأدب متهاون
~~بالناس ونحوهما، وبالثوب كقولك: واسع الكم طويل الذيل ونحوهما، بل قيل: ان
~~ذلك لا يكون مقصورا على التلفظ به لأنه إنما حرم فيه تفهيم الغير نقصان
~~أخيك فالتعريض به كالتصريح ms050 وكذا الإشارة، واليماء، والغمز، والرمز،
~~والكنية،
# PageV00P117
# والحركة، وكل ما يفهم المقصود داخل في الغيبة مسا في المعنى الذي حرم
~~التلفظ به ومن ذلك ما روي عن عائشة انها قالت: دخلت علينا امرأة فلما ولت
~~أومأت بيدي أي قصيرة فقال صلى الله عليه وآله: اغتبتها، وعد من ذلك
~~المحاكاة للفعل كأن يمشي متعارجا أو كما يمشي فهو غيبة. PageV00P118
# النوع التاسع عشر (ما أوله القاف) (قرب) * (وأخذوها من مكان قريب) * (2)
~~أي من تحت أقدامهم وقوله:
# * (يوم يناد المناد من مكان قريب) * (2) من المحشر لأنه لا يبعد نداءه عن
~~أحد، و * (يتوبون من قريب) * (3) أي من قبل حضور الموت، و * (بقربان) * (4)
~~ما يتقرب به إلى الله تعالى من ذبح أو غيره وهو على وزن فعلان من القرب، و
~~* (قربات عند الله وصلوات الرسول) * (5) المعنى ان ما ينفقه سبب لحصول
~~القربات، و * (صلوات الرسول) * (6) لأنه صلى الله عليه وآله كان يدعو
~~للمتصدقين بالخير والبركة، و * (مقربة) * (7) قرابة و * (الجار ذي القربى)
~~* (8) الذي قرب جواره وقيل: الذي له مع الجوار قرب واتصال بنسب أو دين: و *
~~(اسجد واقترب) * (9) أي * (واسجد) * (10) لله تعالى * (واقترب) * (11) من
~~ثوابه وعن النبي صلى الله عليه وآله: أقرب ما يكون العبد من الله تعالى إذا
~~سجد له (12) و * (إن رحمت الله قريب من المحسنين) * (13) ولم يقل قريبة
~~لأنه أراد بالرحمة الاحسان ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيا جاز تذكيره وعن
~~الفراء: إذا كان القريب
# PageV00P119
# في معنى المسافة يذكر ويؤنث.
# (قضب) * (قضبا) * (1) القضيب: القطع سمي بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى أي
~~يقطع.
# (قلب) * (تقلبهم في البلاد) * (2) أي تصرفهم فيها للتجارة أي * (فلا
~~يغررك تقلبهم) * (3) وخروجهم من بلد إلى بلد فان الله تعالى محيط بهم، و *
~~(أي منقلب ينقلبون) * (4) أي أي منصرف ينصرفون وقرأ الصادق عليه السلام *
~~(وسيعلم الذين ظلموا) * (5) آل محمد حقهم * (أي منقلب ينقلبون) * (6)، و *
~~(إليه تقلبون) * (7) أي ترجعون، و * (تقلبك في الساجدين) * (8) قيل: في
~~أصلاب الرجال وقيل: تصرفك في المؤمنين، و * (قلبوا لك الأمور) * (9) يبغون
~~لك الغوائل، و * (تتقلب ms051 فيه القلوب والأبصار) * (10) أي تضطرب من الهول
~~والفزع وتشخص أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب وتبصر الابصار بعد أن كانت لا
~~تفقه ولا تبصر والقلب: العقل ومنه قوله: * (لمن كان له قلب) * (11) أي عقل
~~ويقال: ما قلبك معك أي ما عقلك معك، و * (يقلب كفيه) * (12) يصفق بالواحدة
~~على الأخرى كما يفعل المتندم الآسف على ما فاته.
# (قوب) * (قاب قوسين) * (13) أي قدر * (قوسين) * (14) كذا في كتب التفسير
~~وألقاب ما بين المقبض والسية، ولكل قوس قابان.
# PageV00P120
# النوع العشرون (ما أوله الكاف) (كبب) * (أفمن يمشي مكبا على وجهه) * (1)
~~يقال: ذلك لكل سائر، أي ماش كان على أربع قوائم أو لم يكن، و * (فكبكبوا
~~فيها) * (2) أصله كببوا أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم من قولك كببت الاناء
~~إذا قلبته على رأسه.
# (كتب) * (كتب عليكم الصيام) * (3) أي فرض عليكم، و * (كتب في قلوبهم
~~الايمان) * (4) أي جمعه ويقال للخزن: الكتب لأنه تجمع بعضها إلى بعض، و *
~~(كتب الله لأغلبن) * (5) أي قضى الله، و * (كتب على نفسه الرحمة) * (6)
~~أوجب و * (كتاب من الله سبق) * (7) أي حكم من الله سبق إثباته في اللوح
~~المحفوظ وهو أن لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أن لا يعذب أهل بدر أو قوما
~~بما لم يصرح لهم بالنهي عنه وقوله: * (حم والكتاب المبين) * (8) أراد
~~بالكتاب القرآن وهو * (المبين) * (9) الذي أنزل عليهم بلغتهم وقيل: الذي
~~أبان طريق الهدى وما تحتاج إليه الأمة من الحلال والحرام وشرائع الإسلام، و
~~* (كتاب مسطور) * (10) * (في رق منشور) * (11) قيل: هو التوراة وقيل: صحائف
~~الأعمال وقيل: القرآن مكتوب
# PageV00P121
# عند الله في اللوح المحفوظ، و * (ما فرطا في الكتاب من شئ) * (1) ما
~~تركنا في اللوح المحفوظ * (من شئ) * (2) من ذلك لم نكتبه ولم نثبت ما وجب
~~إثباته مما يختص به وقيل المراد بالكتاب: القرآن لأنه ذكر فيه جميع ما
~~يحتاج إليه من أمور الدين والدنيا أما مجملا وأما مفصلا، و * (حتى يبلغ
~~الكتاب أجله) * (3) أي حتى ينتهي ما كتب من العدة، و * (اكتتبها) * (4)
~~لنفسه قيل: طلب كتابتها لنفسه، و * (لها كتاب ms052 معلوم) * (5) أي أجل، و *
~~(نصيبهم من الكتاب) * (6) ما كتب لهم من العذاب، و * (لبثتم في كتاب الله)
~~* (7) أي أنزل الله في كتابه انكم لابثون إلى يوم البعث.
# (كثب) * (كثيبا مهيلا) * (8) رملا سائلا يقال: لكل ما أرسلت من يدك من
~~رمل أو تراب أو نحو ذلك قد هلته يعني ان الجبال فتتت من زلزلتها حتى صارت
~~كالرمل المذرى.
# (كذب) * (كذابا) * (9) تكذيبا.
# (كسب) * (لها ما كسبت) * (10) من الخير، و * (عليها ما اكتسبت) * (11) من
~~الشر وتخصيص الكسب بالخير والاكتساب بالشر لأن الاكتساب فيه اعتمال والشر
~~تشتهيه النفس فكانت أجد في تحصيله وأعمل بخلاف الخير وقوله: * (ولكن
~~يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) * (12) أي اقترفته من إثم القصد إلى الكذب في
~~اليمين وهو أن يحلف على ما يعلم أنه خلاف ما يقوله وهو اليمين الغموس.
# (كعب) * (كواعب) * (13) نساء قد كعب ثديهن.
# PageV00P122
# (كوكب) * (الكواكب) * (1) النجم، و * (إني رأيت أحد عشر كوكبا) * (2) من
~~رؤيا المنام، عن ابن عباس: ان يوسف رأى في المنام ليلة الجمعة ليلة القدر *
~~(أحد عشر كوكبا) * (3) نزلوا من السماء فسجدن له ورأي * (الشمس والقمر) *
~~(4) نزلا من السماء فسجدا له فالشمس والقمر أبواه والكواكب اخوته الأحد
~~عشر.
# (كلب) * (مكلبين) * (5) أصحاب الكلاب يقال: رجل مكلب وكلاب أي صاحب صيد
~~بالكلاب.
# (كوب) * (أكواب) * (6) أباريق لا عرى لها ولا خراطيم واحدها كوب.
# PageV00P123
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله اللام) (لبب) * (هم أولوا الألباب) * (1)
~~العقول واحدها لب.
# (لزب) * (من طين لازب) * (2) أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا واللازب
~~واللاصق بمعنى واحد.
# (لغب) * (لغوب) * (3) إعياء.
# (لقب) اللقب: واحد الألقاب تقول لقبته بكذا فتلقب، و * (ولا تنابزوا
~~بالألقاب) * (4) أي لقب بعضهم بعضا يقال: نبزه نبزا أي لقبه.
# PageV00P124
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله النون) (نحب) * (قضى نحبه) * (1) أي نذره
~~كأن الموت نذرا فقضاه، والنحب: المدة والوقت يقال: قضى فلان نحبه أي مات.
# (نسب) النسب: واحد الأنساب، و * (جعلوا بينه وبين الجنة نسبا) * (2) وهو
~~زعمهم ان الملائكة بنات الله فأثبتوا بذلك جنسيته جامعة له وللملائكة، و *
~~(الجنة) * (3) الجن وسموا جنة لاستتارهم عن العيون وقيل: ms053 هو قول الزنادقة
~~ان الله خالق الخير وإبليس خالق الشر.
# (نصب) ال * (نصب) * (4) العناء والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المداول
~~له، وال * (لغوب) * (5) الأعياء والفتور الذي يلحقه بسبب ال * (نصب) *
~~(6) فال * (لغوب) * (7) نتيجة ال * (نصب) * (8) و * (نصب) * (9) و *
~~(نصب) * (10) بمعنى واحد وهو حجر أو صنم ينصب فيعبد من دون الله والنصيب:
~~الحظ من الشئ منه قوله تعالى: * (نصيبا مفروضا) * (11) و * (الأنصاب) *
~~(12) أحجار (13) كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة، و *
~~(مسني الشيطان بنصب وعذاب) * (14) أي ببلاء وشر
# PageV00P125
# يريد مرضه وما كان يقاسيه من أنواع الوصب وأنما نسبه إلى * (الشيطان) *
~~(1) لما كان يوسوس إليه من تعظيم ما نزل به من البلاء ويغريه على الجزع
~~فالتجأ إلى الله سبحانه وقوله: * (فانصب) * (2) أي إتعب بعد الصلاة في
~~الدعاء (3) وقيل: بعد الفريضة في النافلة، و * (عاملة ناصبة) * (4) أي *
~~(عاملة) * (5) في النار عملا تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال دائبة في
~~صعود منها وهبوطها في حدود منها وقيل: علمت ونصبت في الدنيا في أعمال لا
~~تجدي عليها في الآخرة.
# (نقب) * (نقيبا) * (6) ضمينا وأمينا والنقيب: فوق العريف: و * (فنقبوا في
~~البلاد) * (7) طافوا وتباعدوا ويقال: * (فنقبوا في البلاد) * (8) ساروا في
~~نقوبها أي في طرقها الواحد نقب ويقال: * (نقبوا) * (9) بحثوا نحوا وتفرقوا.
# (نكب) * (لناكبون) * (10) عادلون عن القصد وتنكبه أعرض عنه فولاه منكبه و
~~* (مناكبها) * (11) جوانبها وقيل جبالها وقيل طرقها.
# (نوب) * (أناب) * (12) تاب ورجع والإنابة الرجوع عن المنكر وال * (منيب)
~~* (13) النايب الراجع يقال: أناب ينيب إنابة، و * (منيبين إليه) * (14)
~~راجعين إليه.
# PageV00P126
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله الواو) (وجب) * (وجبت جنوبها) * (1) سقطت
~~على * (جنوبها) * (2).
# (وصب) ال * (واصب) * (3) الدائم.
# (وقب) * (وقب) * (4) دخل، ووقوب الليل دخول ظلامه.
# PageV00P127
# الباب الثالث ما آخره تاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أمت)
~~الأمت: الاعوجاج قال تعالى: * (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) * (1) أي لا
~~ارتفاعا ولا هبوطا ويقال: نبكا والنباك: التلال الصغار قاله في القاموس
~~(2).
# (الت) الألت: النقصان يقال: الته إذا نقصه قال تعالى: * (وما ألتناهم من
~~عملهم) * (3) أي ما نقصناهم يقال: ms054 إلت يألت، ولات يليت لغتان.
# PageV00P128
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بغت) * (قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله
~~بغتة أو جهرة) * (1) أي فجأة من غير مقدمة * (أو جهرة) * (2) تتقدمها أمارة
~~تؤذن بحلوله (3).
# (بهت) * (فبهت الذي كفر) * (4) وبهت أيضا انقطع وذهبت حجته و * (بهتانا)
~~* (5) أي باطلا لا وجه له، و * (لا يأتين ببهتان) * (6) أن تقول في الشئ ما
~~ليس فيه * (فتبهتهم) * (7) تحيرهم والمبهوت: المتحير ويقال تفجأهم.
# (بيت) * (بيت) * (8) قدر بليل يقال: بيت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا،
~~ومنه قوله تعالى: * (فجاءها بأسنا بياتا) * (9) أي ليلا وكذلك بيتهم العدو،
~~والبيات:
# الايقاع بالليل، وقوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع) * (10) يتعلق بما
~~قبله أي * (كمشكاة) * (11) في بعض بيوت الله وهي المساجد أو بما بعده وهو *
~~(يسبح له) * (12) رجال * (في بيوت) * (13) والمراد بالاذن * (أن ترفع) *
~~(14) أي تبنى أو ترفع، ويعظم من قدرها، وقيل: بيوت الأنبياء وروي ذلك
~~مرفوعا.
# PageV00P129
# النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثبت) ال * (ثبات) * (1) ضد الزوال قال
~~تعالى: * (إذا لقيتم فئة فاثبتوا (2) وثبته يعني أثبته قال تعالى: * (يثبت
~~الله الذين آمنوا) * (3) و * (ليثبتوك) * (4) ليحبسوك (5) يقال: رماه
~~فأثبته إذا حبسه.
# النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جبت) * (بالجبت) * (6) كل معبود سوى الله
~~تعالى ويقال: * (بالجبت) * (7) السحر، وقيل: * (بالجبت والطاغوت) * (8)
~~الكهنة والنساء (9).
# (جلت) * (جالوت) * (10) يطلب في باب جال فلا تغفل.
# PageV00P130
# النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خبت) * (أخبتوا إلى ربهم) * (1) إطمأنوا *
~~(إلى ربهم) * (2) وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه، و * (فتخبت له قلوبهم) * (3)
~~تطمئن وتخضع، المخبت: الخاضع، المطمئن إلى ما دعي إليه، و * (كلما خبت
~~زدناهم) * (4) أي كلما طفيت.
# (خفت) * (لا تخافت بها) * (5) لا تخفيها، و * (يتخافتون) * (6) يتسارون
~~بالقول.
# الخفي، والمخافة: هي اسرار المنطق، والاستخفاء: الاستتار قال تعالى: *
~~(يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) * (7).
# النوع السادس (ما أوله الراء) (رفت) * (رفاتا) * (*) أي فتاتا، ويقال:
~~الرفات ما تناثر بلى من كل شئ.
# PageV00P131
# النوع السابع (ما أوله السين) (سبت) * (يسبتون) * (1) بالفتح يفعلون
~~سبتهم أي يقيمون على الراحة وترك العمل، ويسبتون بضم أوله يدخلون في *
~~(السبت) * (2)، و * (النوم ms055 سباتا) * (3) راحة لا بد انكم، و * (إنما جعل
~~السبت على الذين اختلفوا فيه) * (4) أي وبال السبت وهو المسخ * (على الذين
~~اختلفوا فيه) * (5) فأحلوا الصيد فيه تارة وحرموه أخرى وكان الواجب عليهم
~~أن يحرموه ويتفقوا.
# (سحت) * (السحت) * (6) كسب ما لا يحل، و * (السحت) * (7) الرشوة في الحكم
~~وعن الأزهري: لأنه يسحت البركة أي يهلكها، و * (فيسحتكم بعذاب) * (8)
~~يهلكهم ويستأصلهم.
# (سكت) * (سكت عن موسى الغضب) * (9) أي سكن.
# PageV00P132
# النوع الثامن (ما أوله الشين) (شتت) * (من نبات شتى) * (1) أي مختلف
~~الألوان والطعوم، و * (إن سعيكم لشتى) * (2) أي عملكم مختلف، و * (أشتاتا)
~~* (3) فرقا واحدها شتت، و * (يصدر الناس أشتاتا) * (4) أي في الخير والشر.
# (شمت) * (تشمت بي الأعداء) * (5) أي تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره
~~الأعداء.
# النوع التاسع (ما أوله الصاد) (صوت) ال * (صوت) * (6) الوسوسة قال
~~تعالى: * (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) * (7) أي بوسوستك.
# PageV00P133
# النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طلت) * (طالوت) * (1) يذكر في باب طال
~~وذكر هنا للتقريب.
# النوع الحادي عشر (ما أوله العين) (عنت) * (العنت) * (2) الهلاك وأصله
~~المشقة والصعوبة من قولهم أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك (3) وقوله: *
~~(ودوا ما عنتم) * (4) أي تمنوا * (عنتكم) * (5) وهو شدة الضرر والمشقة وما
~~مصدرية وقوله: * (ولو شاء الله لأعنتكم) * (6) أي لأهلككم ويجوز أن يكون
~~المعنى وشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداءه كما فعل بمن كان قبلكم، و
~~* (العنت) * (7) الفجور والزنا قال تعالى: * (ذلك لمن خشي العنت منكم) *
~~(8) و * (العنت) * (9) الوقوع في الاثم قال تعالى: * (عزيز عليه ما عنتم) *
~~(10) أو ما هلكتم أي هلاككم.
# PageV00P134
# النوع الثاني عشر (ما أوله الفاء) (فرت) * (فرات) * (1) أعذب العذوبة.
# (فوت) * (تفاوت) * (2) اضطراب واختلاف، وأصله من الفوت وهو أن يفوت الشئ
~~فيقع في الخلل.
# النوع الثالث عشر (ما أوله القاف) (قنت) * (قانتون) * (3) مطيعون، وقيل:
~~مقرون بالعبودية والقنوت على وجوه:
# منه الطاعة، ومنه: القيام في الصلاة والدعاء والصمت قال زيد بن أرقم (4)
~~كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: * (وقوموا لله قانتين) * (5) فأمسكنا عن
~~الكلام، و * (قانت إناء الليل) * (6) أي وصل ساعات الليل.
# PageV00P135
# (قوت) * (أقواتها) * (1) أرزاقها بقدر ما تحتاج إليه ms056 واحدها قوت.
# النوع الرابع عشر (ما أوله الكاف) (كبت) * (يكبتهم) * (2) يصرعهم
~~لوجوههم، ويقال: * (يكبتهم) * (3) يغيظهم ويخزيهم، و * (كبتوا) * (4)
~~أهلكوا وقيل: أذلوا وأخزوا.
# (كفت) * (كفاتا) * أوعية واحدتها: كفت ثم قال: * (أحياء وأمواتا) * (6)
~~أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت، ويقال: * (كفاتا) * (7) مضما تكفت أهلها
~~أي تضمهم أحياء على ظهرها، و * (أمواتا) * (8) في بطنها يقال: كفت الشئ في
~~الوعاء إذا ضمه فيه، وكانوا يسمون بقيع الفرقد: كفته لأنها مقبرة تضم
~~الموتى.
# النوع الخامس عشر (ما أوله اللام) (لفت) * (لتلفتنا) * (9) تصرفنا،
~~والالتفات: الانصراف عما كنت مقبلا عليه.
# PageV00P136
# (ليت) * (لا يلتكم) * (1) ينقصكم يقال: لات يليت ولا يألتكم من الت يألت
~~لغتان، و * (اللات والعزى) * (2) * (ومناة) * (3) أصنام من حجارة كانت في
~~جوف الكعبة يعبدونها، و * (لات حين مناص) * (4) أي ليس * (حين) * (5) أي
~~ليس الحين حين فرار: ويقال: * (لات) * (6) إنما هي * (لا) * (7) والتاء
~~زائدة (8).
# النوع السادس عشر (ما أوله الميم) (مقت) * (كبر مقتا عند الله) * (9) عظم
~~بغضا، والمقت البغض، ومنه: * (كان
# PageV00P137
# فاحشة ومقتا) * (1) أي كان * (فاحشة) * (2) عند الله * (ومقتا) * (3) في
~~تسميمكم، كانت العرب إذا تزوج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتى،
~~و * (لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) * (4) أي إذا تبين لكم سوء عب كفركم،
~~و * (مقيتا) * (5) مقتدرا لأقوات العباد، والمقيت: الشاهد الحافظ للشئ.
# (موت) * (أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) * (6) مثل قوله تعالى: * (كنتم
~~أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم) * (7) فالموتة الأولى: كونهم نطفا في
~~أصلاب آبائهم لأن النطفة ميتة، والحياة الأولى إحياء الله إياهم من النطفة،
~~والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد الحياة، والحياة الثانية إحياء الله
~~إياهم للبعث فهاتان موتتان وحياتان ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في
~~الدنيا بعد الحياة، والحياة الأولى إحياء الله إياهم في القبر لمسألة منكر
~~ونكير، والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد المسألة، والحياة الثانية
~~إحياء الله إياهم للبعث وقيل: ان الموتة الأولى التي كانت بعد إحياء الله
~~إياهم في الذر إذ سألهم * (ألست بربكم قالوا بلى) * (8) ثم أماتهم بعد ذلك
~~ثم أحياهم باخراجهم إلى الدنيا ثم أماتهم ms057 ثم يبعثهم الله إذا شاء فهذه
~~موتتان وحياتان.
# PageV00P138
# النوع السابع عشر (ما أوله النون) (نبت) * (أنبتها نباتا حسنا) * (1) هو
~~مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها و * (الله أنبتكم من الأرض
~~نباتا) * (2) أي أنشأكم فاستعار الإنبات للانشاء كما يقال: زرعك الله
~~للخير، والمعنى * (أنبتكم) * (3) فنبتم نباتا ونصب * (أنبتكم) * (4) لتضمنه
~~معنى نبتم.
# (نحت) * (ينحتون من الجبال بيوتا) * (5) أي ينقرون نقرا لأنهم كانوا
~~ينحتون في الجبال سقوفا كالأبنية فلا تنهدم ولا تخرب.
# النوع الثامن عشر (ما أوله الواو) (وقت) * (كتابا موقوتا) * (6) أي موقتا
~~و * (ميقات) * (7) مفعال من الوقت و * (اقتت) * (8) جمعت لوقت وهو القيامة.
# PageV00P139
# النوع التاسع عشر (ما أوله الهاء) (هرت) * (هاروت وماروت) * (1) ملكان
~~انزلا لتعليم السحر ابتلاء من الله للناس وتمييزا بينه وبين المعجزة، قيل:
~~هما من الهرت والمرت بمعنى الكسر وعليه فهما منصرفان لكونهما عربيين (هيت)
~~* (هيت لك) * (2) أي هلم واقبل إلى ما أدعوك إليه وقوله: * (لك) * (3) أي
~~إرادتي بهذا * (لك) * (4) وقرئ * (هيت لك) * (5) أي تهيأت * (لك) * (6)،
~~(7)
# PageV00P140
# الباب الرابع ما آخره تاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (اثث) *
~~(أثاثا) * (1) الأثاث: متاع البيت الواحدة أثاثه وعن ابن عباس * (أثاثا) *
~~(2) أي مالا وقال غيره: هو ما يلبس ويفترش وجمعه: اثه، واثث.
# (أنث) * (من دونه إلا إناثا) * (3) أي * (إلا) * (4) مواتا مثل * (اللات
~~والعزى) * (5) * (ومناة) * (6) وأشباهها من الآلهة المؤنثة كانوا يقولون
~~للصنم أنثى بني فلان ويقرأ * (إلا) * (7) أنثى جمع إناث.
# PageV00P141
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بثث) * (بث فيها) * (1) فرق * (فيها) *
~~(2) ونشر، و * (بثي وحزني) * (3) البث أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه
~~حتى يبثه أي يشكوه، والحزن: أشد الهم، و * (مبثوثة) * (4) مفرقة في كل
~~مجالسهم.
# (بعث) * (انبعث أشقاها) * (5) انفعل من البعث، والانبعاث: هو الاسراع في
~~الطاعة للباعث، و * (أشقاها) * (6) هو قداد بن سالف عاقر ناقة الله، و *
~~(كره الله انبعاثهم) * (7) أي نهوضهم للخروج، و * (البعث) * (8) الأحياء، و
~~* (بعثناهم) * (9) أحييناهم، ويكون البعث من النوم، ومنه: * (من بعثنا من
~~مرقدنا) * (10) ويكون إرسالا كقوله: * (بعثنا في كل أمة رسولا) * (11)
~~ويكون نشورا كقوله: * (يبعثكم فيه) ms058 * (12) أي في النهار.
# PageV00P142
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تفث) * (ليقضوا تفثهم) * (1) التفث:
~~التنظيف من الوسخ، وقال النصر (2).
# هو في كلام العرب إذهاب الشعث، وقال الأزهري: لا يعرف التفث إلا من قول
~~ابن عباس، والتفسير جاء انه أخذ من الشارب، والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق
~~العانة النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثلث) * (ثلث) * (3) معدول عن ثلاثة
~~ثلاثة قال تعالى: * (مثنى وثلاث ورباع) * (4) و * (الثلاثة الذين خلفوا) *
~~(5) قيل هم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال ابن أمية * (خلفوا) *
~~(6) عن غزاة تبوك (7) و * (واعدنا موسى ثلثين ليلة) * (8) هي شهر ذي
~~القعدة، و * (وأتممناها بعشر) * (9) من ذي الحجة.
# PageV00P143
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جثث) * (اجتثت) * (1) استؤصلت وقلعت يقال:
~~اجتثه أي اقتلعه.
# (جدث) * (ألأجداث) * (2) القبور واحدها جدث.
# النوع السادس (ما أوله الحاء) (حثث) * (حثيثا) * (3) أي سريعا.
# (حدث) * (أحاديث) * (4) أي اخبر وعبر يتمثل بهم في الشر ولا يقال جعلته
~~حديثا في الخير، و * (الأحاديث) * (5) الروى ومنه قوله تعالى: * (ويعلمك من
~~تأويل الأحاديث) * (6) أي الرؤى جمع الرؤيا لأن الرؤيا أما حديث نفس أو
~~حديث ملك أو شيطان، وتأويلها: عبارتها وتفسيرها، وقيل: هو معاني كتب الله
~~تعالى، وسنن الأنبياء، وما غمض على الناس من مقاصدها يفسرها لهم ويشرحها
~~وهو اسم جمع للحديث وقوله * (وأما بنعمة ربك فحدث) * (7) التحدث بنعمة الله
~~شكرها، وإشاعتها، وإظهارها (حرث) * (تحرثون) * (8) * (الحرث) * (9) إصلاح
~~الأرض، والقاء البذر فيها، ويسمي الزرع * (الحرث) * (10) أيضا، والحرث:
~~الثواب قال تعالى: * (ومن كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) * (11) أي
~~في ثواب عمله بتضعيف الحسنات، وقول:
# PageV00P144
# * (نساؤكم حرث لكم) * (1) أي بمنزلة الأرض التي يزرع فيها فيخرج الله
~~تعالى منها، وال * (حرث) * (2) العمل.
# (حنث) * (الحنث العظيم) * (3) الذنب عن مجاهد، والشرك عن غيره، وقيل:
# الاثم، ومنه حنث في يمينه أي اثم ولا تحنث في يمينك، وقيل: اليمين
~~الفاجرة.
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبث) * (الخبيثات للخبيثين) * (4) أي *
~~(الخبيثات) * (5) من الكلام * (للخبيثين) * (6) من الناس، وكذلك *
~~(الطيبات) * (7) من الكلام * (للطيبين) * (8) من الناس، و * (كشجرة خبيثة)
~~* (9) هي الحنظل عن ابن عباس، وقيل: الكشوث و ms059 * (الخبائث) * (10) يقال: لكل
~~نجس خبيث.
# النوع الثامن (ما أوله الراء) (رفث) * (الرفث) * (11) النكاح، و *
~~(الرفث) * (12) أيضا الافصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح، قال
~~الأزهري: هي كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من المرأة، وعدى: * (إلى) * (14)
~~في قوله * (الرفث إلى نسائكم) * (14) لتضمنه معنى الافضاء
# PageV00P145
# النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضغث) * (ضغثا) * (1) كف من الحشيش أو
~~العيدان، و * (أضغاث أحلام) * (2) أي أخلاط * (أحلام) * (3) مثل * (أضغاث)
~~* (4) الحشيش يجمعها الانسان فيكون فيها ضروب مجتمعة واحدها: ضغث، وهو ملا
~~الكف وأضغاثها: أهاويلها.
# النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طمث) * (يطمثهن) * (5) يمسهن، والطمث:
~~النكاح بالتدمية ومنه قيل للحائض:
# طامث، والطمث: الدم، وطمثت المرأة حاضت.
# PageV00P146
# النوع الحادي عشر (ما أوله الغين) (غوث) * (يغوث) * (1) اسم صنم يعبد، و
~~* (يغاث الناس) * (2) يمطرون من الغيث أي يغاثون من القحط من الغوث،
~~والاستغاثة طلب الإغاثة، يقال: استغاثني فلان فأغثته.
# النوع الثاني عشر (ما أوله الفاء) (فرث) * (من بين فرث ودم) * (3) الفرث:
~~ما في الكرش من السرجين.
# النوع الثالث عشر (ما أوله اللام) (لهث) * (يلهث) * (4) يقال: لهث الكلب
~~إذا أخرج لسانه من حر أو عطش،
# PageV00P147
# وكذلك الانسان إذا أعيا، وكذلك الطائر قيل: لما دعا بلعم ابن باعورا على
~~موسى عليه السلام خرج لسانه فوقع على صدره وجعل يلهث كالكلب.
# النوع الرابع عشر (ما أوله الميم) (مكث) * (فيمكث) * (1) وال * (مكث) *
~~(2) اللبث والانتظار وما يشتق منه يحمل عليه ك * (امكثوا) * (3) و *
~~(ماكثون) * (4) ونحوهما.
# النوع الخامس عشر (ما أوله النون) (نفث) * (النفاثات في العقد) * (5)
~~السواحر ينفثن (6) أي يتفلن إذا سحرن ورقين.
# (نكث) * (نكثوا) * (7) أنقضوا العهد، و * (ينكثون) * (8) مثله و *
~~(أنكاثا) * (9) جمع نكث وهو ما نقض من غزل الشعر وغيره.
# PageV00P148
# النوع السادس عشر (ما أوله الواو) (ورث) * (تأكلون التراث) * (1) أي
~~الوارث (2) فقلبت الواو تاء، و * (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * (3) أي
~~يرثها المؤمنون كقوله: * (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون) * (4)
~~الآية.
# وعن الباقر عليه السلام: هم أصحاب المهدي في آخر الزمان، وقيل * (الأرض)
~~* (5) أرض الجنة.
# PageV00P149
# الباب الخامس ما آخره الجيم وهو أنواع النوع الأول (ما ms060 أوله الألف) (أجج)
~~* (أجاج) * (1) مر شديد الملوحة (2) و * (يأجوج ومأجوج) * (3) إسمان
~~أعجميان قيل: كانوا يأكلون الناس، وقيل: كانوا يخرجون أيام الربيع فلا
~~يتركون أخضر إلا أكلوه ولا يابسا إلا احتملوه، وعن النبي صلى الله عليه
~~وآله: أحدهم لا يموت حتى يرى ألف ذكر من صلبه قد حمل السلاح، وقيل: إنهم
~~صنفان: صنف مفرط في الطول وصنف مفرط في القصر، وفي كتاب العلل (4) تصريح
~~بأنهم من أولاد نوح عليه السلام، وفي الكافي (5) وعن أمير المؤمنين عليه
~~السلام: أجناس بني آدم سبعون جنسا والناس ولد آدم عليه السلام ما خلا *
~~(يأجوج ومأجوج) * (6) وقوله:
# * (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج) * (7) أي فتح سد * (يأجوج ومأجوج) * (8).
# PageV00P150
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (برج) البرج: القصر والحصن، و * (بروج
~~مشيدة) * (1) أي حصون مرتفعة واحدها برج، وال * (بروج) * (2) في الأصل
~~بيوت على أطراف القصر من تبرجت المرأة إذا ظهرت، وبروج السماء: منازل الشمس
~~والقمر وهي إثنا عشر برجا، و * (البروج) * (3) الكواكب العظام سميت بروجا
~~لظهورها قال تعالى: * (والسماء ذات البروج) * (4) و * (تبرجن تبرج الجاهلية
~~الأولى) * (5) وهي القديمة التي يقال لها الجاهلية الجهلاء وهي الزمن الذي
~~فيه إبراهيم عليه السلام كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشي وسط
~~الطريق وتعرض نفسها على الرجال، وقيل: ما بين آدم ونوح عليهما السلام وقيل:
~~جاهلية الكفر قبل الاسلام، و * (متبرجات) * (6) مظهرات محاسنهن مما لا
~~ينبغي أن يظهرنه، ويقال: * (متبرجات) * (7) متزينات.
# (بهج) * (بهيج) * (8) حسن يبهج من يراه أي يسره، وال * (بهجة) * (9)
~~الحسن والسرور أيضا.
# PageV00P151
# النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثجج) الثجج: شدة انصباب المطر والدم قال
~~تعالى: * (ماء ثجاجا) * (1) أي مندفقا ويقال: * (ثجاجا) * (2) سيلا، ومنه
~~قول النبي صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله تعالى العج والثج
~~فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر.
# النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حجج) * (الحجة) * (3) الاسم من الاحتجاج
~~قال تعالى: * (لئلا يكون للناس على الله حجة) * (4) بعد الرسل، والحجة:
~~السنة، وجمعها: الحجج قال تعالى * (ثماني حجج) * (5) و * (لله على الناس حج
~~البيت) * (6) يقال ms061 حججت الموضع أحجه حجا قصدته ثم سمي السفر إلى بيت الله
~~تعالى حجا دون ما سواه (7) والحج والحج لغتان
# PageV00P152
# ويقال: الحج (1) المصدر، والحج (2) الاسم، و * (يوم الحج الأكبر) * (3)
~~يوم النحر ويقال: يوم عرفة، ويسمون العمرة الأصغر، و * (حاجه قومه) * (4)
~~أي خاصموه.
# (حرج) * (حرج منه) * (5) أي شك، وهو عند العرب الضيق، واليه يؤول قول
~~مجاهد: ان من شك ضاق صدره حتى يطمئن إلى الايمان، وعن ابن عباس:
# الحرج موضع الشجر الملتف فكان قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة كما لا تصل
~~الراعية إلى ذلك، و * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) * (6) أي من ضيق
~~والحرج:
# الاثم قال تعالى: * (ولا على الأعرج حرج) * (7).
# (حوج) * (في صدورهم حاجة) * (8) إلى فقر ومحنة، و * (إلا حاجة في نفس
~~يعقوب قضاها) * (9) وهي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم فهو استثناء منقطع
~~أي ولكن * (حاجة) * (10).
# النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خرج) * (يخرج الحلي من الميت ويخرج الميت
~~من الحلي) * (11) أي يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل:
~~الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان
# PageV00P153
# * (من الحي) * (1) وقوله: * (أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير) * (2) معناه
~~* (أم تسئلهم) * (3) أجرا على ما جئت به فأجر * (ربك خير) * (4) وثوابه *
~~(خير) * (5) وقوله:
# * (فهل نجعل لك خرجا) * (6) أي جعلا والخراج يقع على الضريبة والفئ
~~والجزية والغلة وقوله: * (كما أخرجك ربك) * (7) مجازا لقسم كقولك: والذي
~~أخرجك، و * (يوم الخروج) * (8) من أسماء القيامة.
# النوع السادس (ما أوله الدال) (درج) * (هم درجات) * (9) أي منازل بعضها
~~فوق بعض، و * (هم درجات) * (10) أي ذو طبقات عند الله في الفضيلة، و *
~~(للرجال عليهن درجة) * (11) أي زيادة في الحق وفضل فيه لأن حقوقهم في
~~أنفسهن وحقوقهن المهر، والكفاف، وترك الضرار ونحوها، وشرف فضيلة لأنهم قوام
~~عليهن وحراس لهن يشاركونهن في غرض الزواج وهو الولد ويخصون بفضيلة الرعاية
~~والانفاق، و * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * (12) سنأخذهم قليلا ولا
~~نباغتهم كما يرتقى الراقي الدرجة فيتدرج شيئا بعد شئ حتى يصل إلى العلو،
~~وفي التفسير: كلما جددوا خطية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم ms062 الاستغفار
# PageV00P154
# النوع السابع (ما أوله الراء) (رجج) * (رجت الأرض رجا) * (1) زلزلت أي
~~اضطربت وتحركت.
# النوع الثامن (ما أوله الزاي) (زوج) * (زوجناهم بحور عين) * (2) أي
~~قرناهم بهن وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا وكذلك * (أحشروا الذين ظلموا
~~وأزواجهم) * (3) أي قرناهم، والزوج: الصنف قال تعالى: * (سبحان الذي خلق
~~الأزواج كلها مما تنبت الأرض) * (4) أي الأصناف و * (أزواجا منهم) * (5) أي
~~أصنافا من الكفرة، و * (أخر من شكله أزواج) * (6) أي أجناس، و * (من كل
~~فاكهة زوجان) * (7) أي صنفان: صنف معروف، وصنف غريب أو متشاكلان كالرطب
~~واليابس لا يقصر رطبه عن يابسه في الفضل والطيب
# PageV00P155
# وقوله * (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) * (1) أي خلق فيها من
~~جميع أنواعها زوجين: أسود وأبيض، وحلوا وحامضا، ورطبا ويابسا، وما أشبه ذلك
~~من الأصناف المختلفة، وال * (زوج) * (2) انفرد المقرون بصاحبه: و *
~~(ثمانية أزواج) * (3) أي أفراد وهي: الإبل، والبقر، والضان، والمعز، الذكور
~~والإناث، و * (إذا النفوس زوجت) * (4) أي جمعت مع مقارنيها التي كانت على
~~دأبها في دار الدنيا، وقيل:
# قرنت الأرواح بالأجساد، وقيل: قرنت نفوس الصالحين بالحور العين، ونفوس
~~الكافرين بالشياطين، والزوج اللون، ومنه قوله تعالى: * (وأنبتنا فيها من كل
~~زوج بهيج) * (5).
# النوع التاسع (ما أوله العين) (عرج) * (معارج عليها يظهرون) * (6) أي
~~درجات عليها يعلون واحدها:
# معرج، ومعراج، و * (يعرج إليه) * (7) و * (من الله ذي المعارج) * (8) أي
~~من عند الله ذي المصاعد جمع معرج، ثم وصف المعارج وبعد مداها في العلو
~~فقال: * (تعرج
# PageV00P156
# الملائكة والروح إليه) * (1) أي إلى عرشه ومهبط أوامره * (في يوم كان
~~مقداره خمسين ألف سنة) * (2) مما يعده الناس وذلك من أسفل الأرضين إلى فوق
~~السبع سماوات، والمعنى: لو قطع الانسان هذا المقدار الذي قطعته الملائكة في
~~يوم واحد لقطعه في هذه المدة، وقيل: هو يوم القيامة، وقوله: * (في يوم كان
~~مقداره خمسين ألف سنة) * (3) هو من الأرض إلى السماء الدنيا خمسمائة، ومنها
~~إلى الأرض خمسمائة.
# (عوج) إعوجاج: في الدين ونحوه وقوله: * (يبغونها عوجا) * (4) أي يطلبون
~~لها الاعوجاج بالشبه التي يتوهمون انها قادحة فيها، والداعي لا عوج ms063 له) *
~~(5) أي لا تعويج لدعائه من قولهم: عوج الشئ - بالكسر - فهو عوج، قال ابن
~~السكيت (6):
# كل ما كان ينتصب كالحائط والعود قيل فيه عوج - بالفتح - والعوج - بالكسر
~~- ما كان في الأرض أي دين أو معاش، يقال: في دينه عوج.
# PageV00P157
# النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فجج) * (فج عميق) * (1) مسلك بعيد غامض، و
~~* (فجاجا) * (2) مسالك واحدها فج، وكل فج بين شيئين فهو فج.
# (فرج) * (فروج) * (3) فتوق وشقوق، ومنه قوله تعالى: * (وإذا السماء فرجت)
~~* (4) أي انشقت.
# (فوج) * (فوج) * (5) جماعة، و * (فتأتون أفواجا) * (6) أي من القبور إلى
~~موقف الحساب أمما كل أمة إمامهم، وقيل جماعات مختلفة، وفي الخبر عن رسول
~~الله صلى الله عليه وآله انه يحشر أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله
~~تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة
~~الخنازير، وبعضهم منكسون أرجلهم فوق وجوههم يسحبون عليها، وبعضهم عمى،
~~وبعضهم بكم وصم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلات على صدورهم يصيل القيح من
~~أفواههم يتقذرهم أهل الجمع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون
~~على جذوع نار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون جبابا سابقة من
~~قطران لازقة بجلودهم، فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس، وأما
~~الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، وأما المنكسون
# PageV00P158
# على رؤسهم فأكلة الربا، وأما العمى فالذين يجورون في الحكم، وأما الصم
~~والبكم فالمعجبون بأعمالهم وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون
~~الجيران، وأما المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان، وأما
~~الذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ويمنعون حق الله
~~في أموالهم، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلاء.
# النوع الحادي عشر (ما أوله اللام) (لجج) * (لجي) * (1) منسوب إلى ال *
~~(لجة) * (2) وهي معظم البحر ومنه * (حسبته لجة) * (3).
# PageV00P159
# النوع الثاني عشر (ما أوله الميم) (مرج) * (مرج البحرين) * (1) خلا
~~بينهما (2) كما تقول: مرجت الدابة إذا خليتها ترعى، ويقال * (مرج البحرين)
~~* (3) خلطهما، وعن مجاهد: أرسلهما وأفاض أحدهما على الآخر، و * (مريج) *
~~(4) مختلط، و * (مارج من نار) ms064 * (5) أي لهب النار من قولك: مرجت الشئ بالشئ
~~إذا خلطت أحدهما بالآخر، وقوله: * (كأنهن الياقوت والمرجان) * (6) صغار
~~اللؤلؤ واحدتها: مرجانة، وقيل * (المرجان) * (7) جوهر أحمر (مزج) مزج
~~الشراب: خلطه بغيره ومزاج الشراب ما يمزج به قال تعالى:
# * (ومزاجه من تسنيم) * (8) وسيأتي معنى تسنيم.
# (مشج) * (من نطفة أمشاج) * (9) واحدها: مشج ومشيج، وهو هنا اختلاف النطفة
~~بالدم.
# (موج) * (يموج) * (10) يضطرب، و * (تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) *
~~(11) أي يختلط بعضهم في بعض يعني ان * (يأجوج ومأجوج) * (12) حين يخرجون من
~~وراء السد مزدحمين في البلاد، وروى أنهم يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون
# PageV00P160
# دوابه ثم يأكلون الشجر، ومن ظفروا به ممن لم يتحصن من الناس ثم يبعث الله
~~دويبة تدخل في آذانهم فيهلكون، و * (موج كالظلل) * (1) وهو ما يغطي ويستر.
# النوع الثالث عشر (ما أوله النون) (نهج) * (منهاجا) * (2) أي طريقا
~~واضحا.
# النوع الرابع عشر (ما أوله الواو) (ولج) * (يلج في الأرض) * (3) يدخل
~~فيها، و * (يلج الجمل) * (4) يدخل * (الجمل) * (5) قيل: حبل السفينة، وجمعه
~~جمالات كما سيأتي، وال * (وليجة) * (6) كل شئ أدخلته في شئ ليس منه والرجل
~~يكون في القوم وليس منهم فهو * (وليجة) * (7) فيهم
# PageV00P161
# ومنه قوله تعالى: * (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين
~~وليجة) * (1) أي بطانة ودخلا من المشركين يخالطونهم ويؤذونهم، و * (يولج
~~الليل في النهار ويولج النهار في الليل) * (2) أي يدخل هذا في هذا فما زاد
~~في أحد نقص من الآخر.
# (وهج) * (سراجا وهاجا) * (3) أي وقادا يعني الشمس.
# (هيج) * (يهيج) * (4) ييبس قال تعالى * (ثم يهيج فتريه مصفرا) * (5).
# PageV00P162
# الباب السادس ما آخره الحاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) (برح)
~~* (فلن أبرح الأرض) * (1) أي لن أفارق أرض مصر يقال: ما برح من مكانه أي لم
~~يفارق مكانه قال تعالى: * (لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين) * (2)، (3).
# النوع الثاني (ما أوله الجيم) (جرح) * (الجوارح) * (3) الكواسب، أي
~~الصوائد، و * (ما جرحتم) * (4) أي كسبتم.
# (جمح) * (يجمحون) * (4) أي يسرعون، ومنه فرس جموح للذي إذا ذهب في
# PageV00P163
# عدوه ولم يثنه شئ، و * (يجمحون) * (1) يميلون، ومنه دابة جموح للتي ms065 تميل
~~في أحد شقيها (جنح) * (اضمم يدك إلى جناحك) * (2) الجناح: ما بين أسفل
~~العضد إلى الإبط ويدي الانسان بمنزلة جناحي الطائر وإذا ادخل الانسان يده
~~اليمنى تحت عضد يده اليسرى فقد ضم جناحه إليه، و * (اضمم إليك جناحك من
~~الرهب) * (3) يقال: هنا لليد وللعصا والجناح: الاثم لميله عن طريق الحق قال
~~تعالى: * (لا جناح عليكم) * (4) أي لا إثم، و * (جنحوا للسلم) * (5) أي
~~مالوا للصلح.
# النوع الثالث (ما أوله الذال) (ذبح) * (بذبح عظيم) * (6) كبش إبراهيم
~~عليه السلام، والذبح: ما ذبح، والعظيم: ضخم الجثة، واختلف في الذبيح فقيل:
~~إسحاق والأظهر من الرواية انه إسماعيل، ويعضده قول النبي صلى الله عليه
~~وآله: أنا ابن الذبيحين، وكذلك قوله تعالى بعد قصة الذبح: * (وبشرناه
~~بإسحاق) * (7).
# PageV00P164
# النوع الرابع (ما أوله الراء) (روح) * (فروح وريحان) * (1)، و * (فروح) *
~~(2) طيب نسيم، وال * (ريحان) * (3) رزق ومثله * (العصف والريحان) * (4)
~~وقرأ * (فروح) * (5) أي فحياة لا موت فيها، و * (روح) * (6) رحمة، قال
~~تعالى: * (إنه لا ييئس من روح الله) * (7) أي من رحمته و * (روح منه) * (8)
~~يعني عيسى عليه السلام روح الله عز وجل، أحياه الله فجعله روحا و * (نفخت
~~فيه من روحي) * (9) أضافها إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح كما قال:
~~لبيت من البيوت * (بيتي) * (10) و * (الروح) * (11) على ما قال المفسرون
~~ملك عظيم من ملائكة الله تعالى له الف وجه في كل وجه الف لسان كل لسان يسبح
~~الله عز وجل بسبعين الف لغة، لو سمعوه أهل الأرض لخرجت أرواحهم، لو سلط على
~~السماوات والأرض لا تبلغهما من أحد شفتيه، وإذا ذكر الله تعالى خرج من فيه
~~قطع من النور كأمثال الجبال العظام، موضع قدمية مسيرة سبعة آلاف سنة، له
~~الف جناح يقوم وحده يوم القيامة، والملائكة وحدهم: وهو قوله تعالى: * (يوم
~~يقوم الروح والملائكة صفا) * (12) وعن مجاهد * (الروح) * (13) خلق لا تراهم
~~الملائكة، و * (بالروح
# PageV00P165
# من أمره) * (1) بالرحمة والوحي عن * (أمره) * (2) عن قتادة وقوله: *
~~(أوحينا إليك روحا من أمرنا) * (3) الروح هنا خلق من خلق الله تعالى أعظم
~~من جبرائيل وميكائيل كان مع ms066 رسول اله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة عليهم
~~السلام، و * (أيدهم بروح منه) * (4) يعني الايمان، وقيل: هدى، و * (يلقى
~~الروح من أمره) * (5) الوحي، وقيل: القرآن ويقال: ما يحيي به الخلق أي
~~يهتدي به فيكون حياة و * (تذهب ريحكم) * (6) أي دولتكم يقال: كانت لفلان
~~الريح أي النصرة والدولة وتريحون) * (7) تردون الإبل عشية إلى مراحها.
# النوع الخامس (ما أوله الزاي) (زحزح) * (زحزح عن النار) * (8) نحي، وبعد
~~عنها يقال: زحه، يزحه: دفعه وزحزحه، قيل: أصله من زاح يزيح: بعد، أو من
~~الزوح للسوق الشديد.
# PageV00P166
# النوع السادس (ما أوله السين) (سبح) * (سبحا طويلا) * (1) أي منقلبا *
~~(طويلا) * (2) يعني منصرفا فيما تريد، يقول * (لك في النهار) * (3) ما تقضي
~~حوائجك، وقرئ سبخا بالخاء أي سعة يقال: سبخي قطنك أي وسعيد ونفشيه،
~~والتسبيح التخفيف أيضا تقول: اللهم سبخ عني الحمى أي خفف، و * (سبحان) *
~~(4) علم للتسبيح وانتصابه بفعل مضمر ترك إظهاره والتقدير:
# اسبح الله سبحانه، ثم نزلت * (سبحان) * (5) منزلة الفعل فسد مسده، ودل
~~على التنزيه التبليغ من جميع القبائح، و * (سبحانك) * (6) تنزيه وتبرأة
~~للرب تعالى، و * (سبحان الله عما يصفون) * (7) براءة الله منه، و * (نسبح
~~بحمدك) * (8) أي نصلي ونحمد، و * (المسبحين) * (9) أي المصلين، وسميت
~~الصلاة تسبيحا لأنه تعظيم و * (لولا تسبحون) * (10) أي تستثنون، وفي
~~الاستثناء تعظيم الله والإقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء، فجعل
# PageV00P167
# تنزيه الله موضع الاستثناء، و * (يسبحون الليل والنهار) * (1) يعني
~~الملائكة جعل التسبيح لهم كمجرى النفس من ابن آدم لا يشغله عنه شئ، و *
~~(السابحات سبحا) * (2) الملائكة جعل نزولها كالسباحة.
# (سرح) * (تسرحون) * (3) ترسلون الإبل غداة إلى الرعي.
# (سطح) * (سطحت) * (4) أي بسطت.
# (سفح) * (دما مسفوحا) * (5) أي مصبوبا، و * (مسافحات) * (6) زوان، و *
~~(مسافحين) * (7) مثله.
# (سيح) السياحة في هذه الأمة الصوم كأن السائح لما كان يسيح ولا زاد له
~~شبه الصائم به لأنهما لا يطعمان بسياحتهم: و * (سائحات) * (8) صائمات، وقيل
~~مهاجرات وقيل ماضيات في طاعة الله ورسوله، و * (فإذا نزل بساحتهم) * (9) أي
~~إذا نزل بهم العذاب فكنى بالسياحة عن القوم يقال: ساحة الحي المرجة التي
~~يديرون ms067 أخبيتهم حولها و * (فسيحوا في الأرض) * (10) سيروا فيها آمنين حيث
~~شئتم، وأشهر السياحة: شوال وذي القعدة، وذي الحجة والمحرم، وفي بعض الأخبار
~~عشرون من ذي الحجة والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول وعشرة أيام من شهر ربيع
~~الآخر، ولا تحسب في الأربعة الأشهر عشرة أيام من أول ذي الحجة.
# PageV00P168
# النوع السابع (ما أوله الشين) (شحح) * (أشحة) * (1) جمع شحيح أي بخيل
~~حريص، و * (الشح) * (2) اللوم وأن تكون نفس المرء حريصة على المنع، وقد
~~أضيف إلى النفس لأنه عزيز فيها، وأما البخل فهو المنع نفسه.
# النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صبح) * (فالمغيرات صبحا) * (3) من الغارة،
~~كانوا يغيرون وقت الصباح، و * (المصباح) * (4) السراج الثاقب المضئ، و *
~~(الإصباح) * (5) الصبح وقوله * (فأصبحتم من الخاسرين) * (6) كأنه يعني صرتم
~~من قولهم: أصبح فلان عالما، أي صار عالما.
# (صرح) * (صرح) * (7) قصر وكل بناء مشرف من قصر أو غير فهو * (صرح) * (8)
# PageV00P169
# (صفح) * (فاصفح عنهم) * (1) أي اعرض عنهم، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشئ
~~فتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك، وكذلك الأعراض هو أن تولي الشئ عرضك أي
~~ناحيتك وجانبك، و * (صفحا) * (2) أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان أعرضت عنه.
# (صلح) * (قوما صالحين) * (3) أي تائبين، و * (نبيا من الصالحين) * (4)
~~قيل:
# الصالح الذي يؤدي فرائض الله وحقوق الناس، و * (لئن أتيتنا صالحا) * (5)
~~أي * (لئن) * (6) وهبت لنا ولدا سويا قد صلح بدنه وقيل: ولدا ذكرا، و *
~~(صالح المؤمنين) * (7) من صلح منهم، وفي الخبر من طريق الخاص والعام انها
~~لما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام وقال: أيها
~~الناس هذا صالح المؤمنين، و * (أصلحنا له زوجه) * (8) أي جعلناها صالحة لأن
~~تلد بعد أن كانت عاقرا وقيل: معناه جعلناها حسنة الخلق وكانت سيئه الخلق،
~~وقيل: رددنا عليها شبابها.
# (صيح) * (أخذ الذين ظلموا الصيحة) * (9) قيل: ان جبرائيل عليه السلام صاح
~~بهم صيحة أهلكتهم، و * (الصيحة) * (10) توضع موضع الهلكة لهذا المعنى، و *
~~(منهم من أخذته الصيحة) * (11) وهي لمدين وثمود.
# PageV00P170
# النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضبح) * (العاديات ضبحا) * (1) الخيل
~~والضبح: صوت أنفاس ms068 الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: اح اح،
~~والضبح والضبيح واحد وهو ضرب من العدو النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طلح)
~~* (طلح) * (2) موز، وال * (طلح) * (3) أيضا شجر عظام كثير الشوك، وال *
~~(طلح) * (4) عند العرب شجر حسن اللون لخضرته رفيف وله نور طيب الرائحة وعن
~~السدى: هو شجر يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل.
# PageV00P171
# النوع الحادي عشر (ما أوله الفاء) (فتح) * (يستفتحون) * أي يستنصرون على
~~المشركين ويقولون: اللهم انصرنا بنبي آخر الزمان، و * (عنده مفاتيح الغيب)
~~* (2) أي خزائنه جمع مفتح بفتح الميم وهو المخزن ومثله * (ما إن مفاتحه) *
~~(3) و * (افتح بيننا) * أي أحكم * (بيننا) * (5) و * (فتح الله عليكم) *
~~(6) بين لكم في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وآله، و * (استفتحوا) *
~~(7) سألوا من الله الفتح على أعدائهم والقضاء بينهم وبين أعدائهم من
~~الفتاحة و * (إنا فتحنا لك فتحا) * (8) قيل: هو فتح مكة وعده الله ذلك عند
~~إرجاعه من الحديبية، وقيل: هو فتح الحديبية، وقيل: فتح خيبر، وقيل: فتح
~~فارس والروم وسائر فتوح الاسلام على العموم.
# (فرح) * (إن الله لا يحب الفرحين) * (9) أي الأشرين (10) وأما الفرح
~~بمعنى السرور فليس بمكروه.
# (فسح) * (تفسحوا في المجالس) * (11) توسعوا فيها من قولهم: إفسح عني أي
~~تنح عني.
# (فلح) الفلاح: البقاء، والظفر، ثم قيل لكل من عقل، وحزم وتكامت فيه
# PageV00P172
# خلال الخير * (قد أفلح) * (1) و * (أولئك هم المفلحون) * (2) أي الظافرون
~~بما طلبوا الباقون بالجنة.
# النوع الثاني عشر (ما أوله القاف) (قبح) * (المقبوحين) * (3) المشوهين
~~بسواد الوجوه وزرقة العيون يقال: قبح الله وجهه بالتخفيف والتشديد، وقيل:
~~مبعدون: والقبح: الابعاد.
# (قدح) * (فالموريات قدحا) * (4) الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على
~~الحجارة (قرح) * (قرح) * (5) وقرح: جراح، وقيل: * (القرح) * (6) بالفتح:
~~الجراح، والقرح بالضم ألم الجراح.
# (قمح) * (مقمحون) * (7) رافعوا رؤسهم مع غض أبصارهم لأن الأغلال إلى
~~الأذقان فلا تخليه يطأطئ رأسه فلا يزال مقمحا، ويقال: المقمح الذي جذب ذقنه
~~إلى صدره ثم رفع رأسه.
# PageV00P173
# النوع الثالث عشر (ما أوله الكاف) (كدح) * (كادح) * (1) عامل يقال: كدح
~~عمل ms069 وسعى.
# (كلح) * (كالحون) * (2) من الكلوح وهو الذي قلصت شفتاه عن لسانه.
# النوع الرابع عشر (ما أوله اللام) (لفح) * (تلفح وجوههم النار) * (3)
~~اللفح: أعظم تأثيرا من النفح، و * (نفحة من عذاب ربك) * (4) أدنى شئ.
# (لقح) * (لواقح) * (5) يعني ملاقح جمع ملقحة أي تلقح الشجر والسحاب كأنها
~~تنتجه ويقال: * (لواقح) * (6) جمع لاقح أي حوامل لأنها تحمل السحاب وتقلبه
~~وتصرفه ومما يوضح هذا قوله تعالى: * (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي
~~رحمته حتى إذا أقلت سحابا) * (7) حملت.
# (لمح) لمحه: إذا أبصره بنظر خفيف، والاسم اللمحة، والمصدر اللمح، قال
~~تعالى
# PageV00P174
# * (كلمح البصر أو هو أقرب) * (1) قيل معناه إن إقامة الساعة وإحياء
~~الموتى يكون في أقرب وقت وأسرعه.
# (لوح) * (لواحة للبشر) * (2) مغيرة لهم يقال: لاحته الشمس، ولوحته أي
~~غيرته و * (كتبنا له في الألواح) * (3) قيل: كانت طولها عشرة، وقيل سبعة
~~(4)، وكانت من زمرد أو زبرجد أو ياقوت أحمر (5)، وكان فيها التوراة أو
~~غيرها.
# النوع الخامس عشر (ما أوله الميم) (مرح) * (مرحا) * (6) قيل: هو البطر
~~والأشر، وقيل: التبختر في المشي والتكبر وقيل: تجاوز الانسان قدره مستخفا
~~بالواجب عليه.
# (مسح) * (المسيح) * (7) لقب عيسى عليه السلام، وهو من الألقاب المشرفة
~~وفيه ستة أقاويل: قيل: سمي عيسى عليه السلام مسيحا لسياحته في الأرض، وقيل،
~~أصل مسيح فعيل من مسح الأرض لأنه كان يمسحها أي يقطعها، وقيل: سمي مسيحا
~~لأنه
# PageV00P175
# خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، وقيل: لأنه كان أمسح الرجل ليس له أخمص،
~~والأخمص ما تجافى عن الأرض من باطن الرجل، وقيل: لأنه كان لا يمسح ذا عاهة
~~إلا برئ، وقيل: المسيح الصديق، وقيل: أصله بالعبرانية ماشيحا فعرب.
# النوع السادس عشر (ما أوله النون) (نصح) * (نصوحا) * (1) فعولا من النصح،
~~و * (نصوحا) * (2) مصدر نصحت له نصحا ونصوحا، و * (توبة نصوحا) * (3) هي
~~المبالغة في النصح التي لا ينوي فيها معاودة المعصية وقال الحسن: هي ندم في
~~القلب واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود، وقد مر الكلام
~~فيها في باب تاب.
# (نطح) * (النطيحة) * (4) المنطوحة حتى ماتت.
# (نفح) * (نفحة من عذاب ms070 ربك) * (5) ال * (نفحة) * (6) هي الدفعة من الشئ
~~دون معظمه.
# (نكح) * (لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف) * (7) أي إلا
~~بالنكاح الذي عقده * (آباؤكم) * (8) بعينه من قبلكم فانكحوا إذا أمكنكم،
~~وذلك غير ممكن، والغرض المبالغة في تحريمه لأنه من باب تعليق المحال.
# PageV00P176
# (نوح) * (أرسلنا نوحا) * (1) وهو نوح بن لامك بن متوشخ بن أخنوخ وهو
~~إدريس النبي صلى الله عليه عاش الفي سنة وثلاثمائة سنة.
# النوع السابع عشر (ما أوله الواو) (ويح) * (ويح) * (2) كلمة ترحم قال
~~سيبويه: ويح زجر لمن أشرف على الهلكة و * (ويل) * (3) لمن وقع فيها.
# PageV00P177
# الباب السابع ما آخره الخاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء)
~~(برزخ) * (جعل بينهما برزخا) * (1) أي حاجزا وهما رأي العين ممتزجان وفي
~~قدرة الله تعالى منفصلان، وذلك الحجر المحجور (2).
# النوع الثاني (ما أوله الراء) (رسخ) * (الراسخون في العلم) * (3) الذي
~~رسخ علمهم وإيمانهم وثبت كما يرسخ النخل في منابته.
# PageV00P178
# النوع الثالث (ما أوله السين) (سلخ) * (فانسلخ منها) * (1) خرج * (منها)
~~* (2) بكفره كما ينسلخ الانسان من ثوبه، والحية من جلدها، واختلف في المحكى
~~عنه فقيل: هو حكاية عن أحد علماء بني إسرائيل ، وقيل: أمية بن أبي الصلت
~~(3) لما بعث الله محمد صلى الله عليه وآله حسده وكفر به وقيل: بلعم بن
~~باعورا أتى علم كتب الله ودعا على قوم موسى ففعل به ذلك و * (فإذا انسلخ
~~الأشهر) * (4) أي انقضى وقتها و * (الليل نسلخ منه النهار) * (5) أي يخرج
~~منه ذلك إخراجا لا يبقي منه شئ من ضوء * (النهار) * (6).
# PageV00P179
# النوع الرابع (ما أوله الشين) (شمخ) * (شامخات) * (1) عاليات ومنه يقال:
~~شمخ بأنفه.
# النوع الخامس (ما أوله الصاد) (صخ) * (الصاخة) * (2) يعني القيامة فإنها
~~تصخ أي تصم، ويقال: رجل أصخ وأصلخ إذا كان لا يسمع.
# (صرخ) * (صريخ لهم) * (3) مغيث لهم، و * (بمصرخكم) * (4) مغيثكم، و *
~~(يستصرخه) * (5) يستغيث به، وال * (صريخ) * (6) المغيث والمستغيث من
~~الأضداد و * (يصطرخون) * (7) فيها: يتصارخون فيها، يفتعلون من الصراخ وهو
~~الصياح باستغاثة وجد وشدة.
# PageV00P180
# النوع السادس (ما أوله الميم) (مسخ) * (لمسخناهم) * (1) جعلنا هم قردة
~~وخنازير. ms071
# النوع السابع (ما أوله النون) (نسخ) * (ما ننسخ من اية) * (2) على ثلاث
~~معان، أحدها: نقل الشئ من موضع إلى موضع آخر كقوله: * (إنا كنا نستنسخ ما
~~كنتم تعلمون) * (3) والثاني:
# نسخ الآية أن يبطل حكمها، لفظها متروك على حاله مثل نسخ: * (قل للذين
~~امنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) * (4) بقوله: * (فاقتلوا المشركين
~~حيث وجدتموهم) * (5) والثالث: أن يقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين
~~لها يعني في زمن النبي صلى الله عليه وآله، ويقال: * (ما ننسخ) * (6) أي
~~نبدل ومنه: * (إذا بدلنا اية مكان
# PageV00P181
# اية) * (1) و * (نستنسخ) * (2) أي نثبت، ويقال: نأخذ نسخته، ويقال: إن
~~الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت الله له ما كان من ثواب أو
~~عقاب، و يطرح منه الغو نحو: هلم، واذهب، وتعال.
# (نضخ) * (نضاختان) * (3) فوارتان بالماء.
# PageV00P182
# الباب الثامن ما آخره الدال وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أحد)
~~* (أحد) * (1) بمعنى الواحد قال تعالى: * (قل هو الله أحد) * (2) أي واحد
~~فأبدل الواو همزة وحذفت الثانية، وقيل: أصل * (أحد) * (3) وحد فأبدلت
~~الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت من المضمومة من قولهم: وجوه وأوجه ومن
~~المكسورة كوشاح وأشاح ولم يبدلوا من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة
~~أناة من الوني وهو الفتور، وقيل: * (أحد) * (4) بمعنى أول كما يقال: يوم
~~الأحد.
# (أدد) الاد: الشئ المنكر العظيم قال تعالى: * (لقد جئتم شيئا إدا) * (5)
~~أي منكرا عظيما.
# (افد) * (تطلع على الأفئدة) * (6) الاطلاع والبلوغ بمعنى، و * (تطلع على
# PageV00P183
# الأفئدة) * (1) أي تبلغ أوساط القلوب ولا شئ في بدن الانسان ألطف من
~~الفؤاد ولا أشد تأذيا منه.
# (امد) * (أمدا) * (2) نهاية، و * (فطال عليهم الأمد) * (3) هو نهاية
~~البلوغ وجمعه آماد، و * (أمدا بعيدا) * (4) مسافة واسعة.
# (أود) * (لا يؤده حفظهما) * (5) أي * (لا) * (6) يثقله * (حفظهما) * (7)
~~يقال: ما آدك فهو لي أيد: أي ما أثقلك فهو لي أثقل.
# (أيد) * (أيدناه) * (8) أي قويناه، و * (الأيد) * (9) أيضا القوة كقوله
~~تعالى:
# * (ذا الأيد) * (10) * (ذا) * (11) القوة على العبادة المضطلع بأعباء
~~النبوة وقيل: * (ذا) * (12) القوة على الأعداء لأنه رمى بحجر من مقلاعه صدر
~~رجل ms072 فأنفذه من ظهره فأصاب آخر فقتله وقوله: * (أولي الأيدي) * (13) بغير
~~ياء في قراءة عبد الله (14) أي اولي القوة.
# PageV00P184
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (برد) * (من جبال فيها من برد) * (1) قيل:
~~معناه * (وينزل من السماء) * (2) بردا * (من جبال) * (3) في السماء * (من
~~برد) * (4) والآخر * (وينزل من السماء) * (5) أمثال الجبال * (من) * (6)
~~ال * (برد) * (7) قال: وإنما سمي * (برد) * (8) لأنه يبرد وجه الأرض (بعد)
~~المباعدة: نقيض المقاربة قال تعالى: * (باعد بين أسفارنا) * (9) روي أن
~~هؤلاء كان لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة
~~فكفروها وغيروا ما بأنفسهم فأرسل الله عليهم سيل العرم ففرق قراهم وأخرب
~~ديارهم وأذهب أموالهم، و * (بعدت ثمود) * (10) أي هلكت يقال: بعد (11) يبعد
~~إذا هلك وبعد يبعد (12) من البعد، و * (رجع بعيد) * (13) هذا كما يقول
~~الرجل لأمر ينكره:
# إن هذا لبعيد يعنون البعث، و * (ينادون من مكان بعيد) * (14) أي * (بعيد)
~~* (15) من قلوبهم، و * (بعد) * (16) خلاف قبل، قال تعالى: * (لله الأمر من
~~قبل ومن بعد) * (17) ويكون بمعنى مع مثل قوله: * (عتل بعد ذلك زنيم) * (18)
~~أي مع
# PageV00P185
# * (ذلك) * (1) و * (الأرض بعد ذلك دحاها) * (2) أي مع * (ذلك) * (3)
~~وقيل: * (بعد) * (4) هنا على أصلها، قال ابن عباس: خلق الله تعالى الأرض
~~قبل السماء فقدر فيها أقواتها ولم يدحها ثم خلق السماء ثم دحى الأرض من
~~بعدها.
# (بيد) * (تبيد) * (5) تهلك، وبادوا، وأبادهم الله.
# النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثمد) * (ثمود) * (6) فعول من الثمد وهو
~~الماء القليل، و * (ثمود) * (7) قبيلة من العرب الأولى سموا باسم أبيهم
~~الأكبر ثمود بن ارم بن سام بن نوح، و * (عاد) * (8) عاد ابن عوض بن ارم فمن
~~جعل * (ثمود) * (9) اسم حي أو واد صرفه لأنه مذكر، ومن جعله اسم قبيلة أو
~~أرض لم يصرفه.
# PageV00P186
# النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جحد) * (يجحدون) * (1) ينكرون بألسنتهم ما
~~تستيقنه قلوبهم.
# (جدد) * (تعالى جد ربنا) * (2) أي عظمة * (ربنا) * (3) يقال: جد الرجل في
~~صدور الناس وفي عيونهم أي عظم، وقال أبو عبيدة: * (جد ربنا) * (4) سلطانه
~~يقال: زال جد القوم أي زال ملكهم، و * (جدد) * (5) * (الجبال) * (6)
~~طرائقها، ms073 واحدتها: جده قال تعالى: * (جدد بيض وحمر) * (7).
# (جرد) * (الجراد) * (8) جمع جرادة (9)، وهو مذكر، قال تعالى: * (جراد
~~منتشر) * (10).
# (جسد) * (وألقينا على كرسيه جسدا) * (11) اختلف في الجسد الذي القي على *
~~(كرسيه) * (12) فقيل: إنه قال ذات يوم: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد
~~كل امرأة منهن غلامان يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يقل إنشاء الله فطاف
~~عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد فهو الجسد الذي القي *
~~(على كرسيه) * (13) وقيل: إنه ولد وله ولد فاسترضعه المزن إشفاقا عليه من
~~كيد الشياطين فلم يشعر إلا وقد
# PageV00P187
# وضع * (على كرسيه) * (1) ميتا تنبيها على أن الحذر لا يدفع القدر، و *
~~(عجلا جسدا) * (2) أي صورة لا روح فيها إنما هو جسد فقط أو * (جسدا) * (3)
~~بدنا ذا لحم ودم، و * (ما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام) * (4) أي وما
~~جعلنا الأنبياء ذوي جسد غير طاعمين وهذا رد لقولهم: * (مال هذا الرسول يأكل
~~الطعام ويمشي في الأسواق) * (5) (جلد) * (جلودكم) * (6) أي فروجكم كما جاء
~~في التفسير.
# (جند) * (جنودا لم تروها) * (7) الجند: الأنصار والأعوان: وفلان جند
~~الجنود (جود) * (الجودي) * (8) اسم جبل بناحية الشام أو بامد (9) وقيل:
~~بالموصل استقرت عليه سفينة نوح، وعن مجاهد: بالجزيرة وهي ما بين دجلة
~~والفرات، وفي الخبر * (الجودي) * (10) فرات الكوفة.
# (جهد) * (جهد) * (11) بالضم وسع وطاقة، و * (جهد) * (12) بالفتح مشقة
~~ومبالغة وعن الشعبي (13) ال * (جهد) * (14) في الفتنة كد وال * (جهد) *
~~(15) في العمل.
# (جيد) * (في جيدها حبل) * (16) أي في عنقها، والجيد: العنق.
# PageV00P188
# النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حدد) * (حاد الله) * (1) شاق الله أي عاد
~~الله وخالفه، و * (يحادون الله ورسوله) * (2) يحاربون * (الله ورسوله) *
~~(3) ويعادونهما، وقيل: اشتقاقه في اللغة كقولك يجانب الله ورسوله أي يكون
~~في حدود الله ورسوله في حد، و * (تلك حدود الله) * (4) ما حده الله وبينه
~~لعباده وأمرهم أن لا يتعدوها ولا يقصروا عنها، قال تعالى: * (تلك حدود الله
~~فلا تعتدوها) * (5) والحد: النهاية التي إذا بلغ المحدود له امتنع، و *
~~(فبصرك اليوم حديد) * (6) أي حاد، صيغ للمبالغة.
# (حرد) * (على حرد) * (7) أي على غضب وحقد، ms074 و * (حرد) * (8) قصد، و *
~~(حرد) * (9) منع.
# (حصد) * (حصيدا خامدين) * (10) ومعناه والله أعلم إنهم حصدوا بالسيف
~~والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية، وقوله: * (منها قائم وحصيد) *
~~(11) يعني القرى التي هلكت * (منها قائم) * (12) أي بقيت حيطانه ومنها *
~~(حصيد) * (13) أي قد انمحى أثره كالزرع القائم على ساقه والمحصود، و * (حب
~~الحصيد) * (14) أراد
# PageV00P189
# ال * (حب الحصيد) * (1) وهما مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين، وعن
~~الأزهري * (حب) * (2) الزرع * (الحصيد) * (3) أي البر والشعير. وكل ما حصد.
# (حفد) * (حفدة) * (4) خدم، وقيل: أختان، وقيل: أصهار، وقيل: أعوان وقيل:
~~بنو المرأة من زوجها الأول (5).
# (حمد) * (الحمد لله) * (6) عن ابن عرفة: حمدت الشئ رضيته، وأحمدته وجدته
~~محمودا، وذهب الناس إلى أن الحمد: الشكر لما قيل الحمد لله شكرا قال:
~~والمصدر يخرج من غيره نحو: قتلته صبرا، والشكر: الثناء، وكل شاكر حامد ولا
~~عكس، و * (الحميد) * (7) هو الله تعالى المستحمد إلى عباده بنعمته.
# (حيد) * (تحيد) * (8) أي تنفر وتهرب، و يقال: حاد عن الشئ حيدا أي مال
~~ومنه قول الله تعالى: * (ذلك ما كنت منه تحيد) * (9).
# النوع السادس (ما أوله الخاء) (خدد) * (الأخدود) * (10) شق في الأرض جمعه
~~أخاديد، و * (أصحاب الأخدود) * (11) هو أخدود بنجران خده الملك ذو نواس
~~الحميري وأحرق فيه نصارى
# PageV00P190
# نجران، وكان على دين اليهود فمن لم يرجع عن دين النصارى إلى دين اليهود
~~أحرقه.
# (خضد) * (سدر مخضود) * (1) لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قطع يعني خلقه
~~خلقة ال * (مخضود) * (2).
# (خلد) * (أخلد إلى الأرض) * (3) أي مال إلى الدنيا والى شهوات * (الأرض
~~واتبع هويه) * (4) في إيثار الدنيا، و * (مخلدون) * (5) مبقون، ولدانا لا
~~يهرمون ولا يتغيرون ويقال: * (مخلدون) * (6) مسرون، ويقال: مقرطون، ويقال:
~~محلون، و * (أخلده) * (7) من الخلود، قال تعالى: * (يحسب أن ما له أخلده) *
~~(8).
# (خمد) * (خامدون) * (9) ميتون.
# النوع السابع (ما أوله الذال) (ذود) * (تذودان) * (10) تكفان عنهما،
~~وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل، وربما استعمل في غيرهما.
# PageV00P191
# النوع الثامن (ما أوله الراء) (ردد) * (فارتدا على آثارهما) * (1) رجعا
~~يقصان الأثر الذي جاءا فيه، ومثله:
# * (فارتد بصيرا) * (2) أي رجع * (بصيرا) * (3) كالأول، و ms075 * (فردوا أيديهم
~~في أفواههم) * (4) أي عظوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله: *
~~(وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * (5) وقيل: أوموا إلى الرسل أن
~~اسكتوا، و * (يرتد إليك طرفك) * (6) قال الفراء: يأتيك الشئ من مد بصرك
~~وقيل: تفتح عينيك وقيل: يبلغ البالغ نهاية بصرك.
# (رشد) * (لعلهم يرشدون) * (7) أي لعلهم يصيبوا الحق ويهتدوا إليه.
# (رصد) * (إرصادا) * (8) ترقبا، ويقال: أرصدت له الشئ إذا جعلت له عدة
~~والأرصاد: في الشر، وعن ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا و
~~* (كل مرصد) * (9) ال * (مرصد) * (10) الطريق والجمع: مراصد، و * (إن ربك
~~لبالمرصاد) * (11) أي الطريق المعلم الذي يرتصدون به، وقوله: * (إن جهنم
~~كانت مرصادا) * (12) أي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار، وقيل: محبسا يحبس
~~به الناس
# PageV00P192
# وقيل: طريقا منصوبا للعاصين فهو مرورهم، وقوله: * (من خلفه رصدا) * (1)
~~حفظه من الملائكة يحفظوه من الشياطين يطردونهم ويعصمونه من وساوسهم، وال *
~~(رصدا) * (2) مثل الجرس اسم جمع المراصد، قال تعالى: * (يجد له شهابا رصدا)
~~* (3).
# (رعد) * (رعد وبرق) * (4) روي عن النبي صلى الله عليه وآله ان الله تعالى
~~ينشئ السحاب فينطق أحسن المنطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد، وضحكه البرق
~~وعن ابن عباس: * (الرعد) * (5) ملك اسمه * (الرعد) * (6) وهو الذي يسمع
~~صوته، و * (البرق) * (7) سوط من نور يزجر به السحاب قال أهل اللغة *
~~(الرعد) * (8) صوت السحاب، و * (البرق) * (9) نور وضياء يصحبان السحاب.
# (رغد) * (رغدا) * (10) كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر.
# (رفد) * (الرفد) * (11) عطاء وعون أيضا، و * (بئس الرفد المرفود) * (12)
~~أي * (بئس) * (13) عطاء المعطي، وقيل: * (بئس) * (14) عون المعان.
# (رقد) * (مرقدنا) * (15) منامنا الذي كنا فيه نياما لأن احياء هم
~~كالانتباه من الرقاد، وقيل: إنهم عدوا أهوالهم في قبورهم بالإضافة إلى
~~أهوال القيامة رقادا، روى عن علي عليه السلام انه قرأ * (من بعثنا) * (16)
~~على الجارة.
# (ركد) * (رواكد على ظهره) * (17) أي سواكن.
# (رود) * (راودته) * (18) عن الأزهري: هو كناية عما تريد النساء من الرجال
# PageV00P193
# وأصله رود، وأصل الحرف من رادت أريح ترود، رودانا: تحركت حركة خفيفة.
# النوع التاسع (ما أوله الزاي) (زبد) * ﴿الزبد﴾ (1) زبد الماء، والبعير، والفضة، قال تعالى:
~~* (فاحتمل السيل زبدا) * (2) أي رفعه.
# النوع العاشر (ما أوله السين) (سجد) * (أن المساجد لله) * (3) قيل: هي *
~~(المساجد) * (4) المعروفة التي يصلى فيها * (فلا تدعوا مع الله أحدا) * (5)
~~لا تعبدوا فيها صنما، وقيل: هي مواضع السجود من الانسان الجبهة، والأنف،
~~والركبتان، واليدان، والرجلان، واحدها: مسجد
# PageV00P194
# و * (ادخلوا الباب سجدا) * (1) متطامنين مخبنين وساجدين لله شكرا.
# (سدد) * (سديدا) * (2) قصدا إلى الحق، والسداد: القصد: إلى الحق، والقول
~~بالعدل يقال: سدد السهم نحو الرمية كما قالوا سهم قاصد، و * (السدين) * (3)
~~و * (السدين) * (4) فتحا وضما جبلين، قال تعالى: * (حتى إذا بلغ بين
~~السدين) * (5) أي الجبلين الذين سد ذو القرنين ما بينهما قرئ بالضم والفتح
~~وقيل: ما كان من عمل العباد فهو مفتوح وما كان من خلق الله فهو مضموم لأنه
~~فعل بمعنى مفعول، فعله الله وخلقه، والمفتوح مصدر فهو حدث يحدثه الناس، و *
~~(جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم) * (6) يريد لا تأمل لهم ولا استبصار
~~كجعلهم مقمحين في أنهم لا يلتفتون إلى الحق ولا يعطون أعناقهم نحوه.
# (سرد) * (السرد) * (7) نسج حلق الدرع، ومنه قيل لصانع الدرع: السراد
~~والزراد يبدل من السين زاي، و * (قدر في السرد) * (8) أي لا تجعل مسمار
~~الدرع رقيقا فيقلق، ولا غليظا فيفصم الحلق، والسراد: تتابع بعض الحلق إلى
~~بعض.
# (سرمد) السرمد: الدائم، و * (سرمدا) * (9) دائما.
# (سمد) * (سامدون) * (10) لاهون، والمسامد على خمسة أوجه: اللاهي،
~~والمغني، والهائم والساكت، والحزين الخاشع، وقيل: * (سامدون) * (11)
~~مستكبرون والسامد:
# كل رافع رأسه، وعن المبرد: القائم في تحير.
# (سند) * (خشب مسندة) * (12) هو وصف للمنافقين شبههم الله تعالى في عدم
~~الانتفاع بحضورهم المسجد بالخشب المسندة إلى الحائط أو بالأصنام المنحوتة،
~~وقد مر
# PageV00P195
# الكلام في ذلك في باب خشب.
# (سود) السيد: الرئيس، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * (1) يعني زوجها
~~والسيد الذي يفوق في الخير، والسيد: المالك.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الشين) (شدد) * (بلغ أشده) * (2) أي منتهى
~~شبابه وقوته واحدها: شد، مثل فلس وأفلس، ويقال: الأشد ثلاث وثلاثين سنة،
~~والاستواء أربعين سنة، ms077 وأشد اليتيم ثمانية عشر سنة، وقيل: الأشد من خمسة
~~عشر إلى أربعين، جمع شده وهي القوة والجلادة في البدن والعقل، ويقال:
~~الأشد: اسم واحد لا جمع له بمنزلة الأنك، وهو الرصاص، والأسرب، والشد:
~~عبارة عن الخذلان والطبع قال تعالى: * (واشدد على قلوبهم) * (3) و * (سنشد
~~عضدك بأخيك) * (4) سنقويك به، ونؤيدك بأن نقرنه إليك في النبوة لأن العضد:
~~قوام اليد.
# (شرد) * (فشرد بهم من خلفهم) * (5) طرد بهم من ورائهم وافعل بهم فعلا من
~~القتل يفرق من ورائهم من أعدائك ويقال: * (فشرد بهم من خلفهم) * (6) سمع
~~بهم
# PageV00P196
# بلغة قريش.
# (شهد) * (ويقول الأشهاد) * (1) من الملائكة والنبيين عليهم السلام، أو من
~~جوارحهم جمع شاهد، و * (شاهد ومشهود) * (2) ال * (شاهد) * (3) يوم الجمعة،
~~وال * (مشهود) * (4) يوم عرفة وقيل: ال * (شاهد) * (5) محمد صلى الله
~~عليه وآله كما قال تعالى: * (وجئنا بك شهيدا على هؤلاء) * (6) وال *
~~(مشهود) * (7) يوم القيامة كما قال تعالى: * (وذلك يوم مشهود) * (8) و *
~~(يتخذ منكم شهداء) * (9) أي ويكرم ناسا منكم بالشهادة يريد * (شهداء) *
~~(10) على الناس، و * (شهد شاهد من أهلها) * (11) قيل: كان ابن عم لها وكان
~~جالسا مع زوجها عند الباب، وقيل: كان ابن خال لها وكان صبيا في المهد، و *
~~(ألقى السمع وهو شهيد) * (12) أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل
~~و * (قران الفجر كان مشهودا) * (13) أي بالجماعة الكثيرة يسمع الناس القرآن
~~فيكثر الثواب، وعن الصادق عليه السلام يعني صلاة * (الفجر) * (14) تشهدها
~~ملائكة الليل وملائكة النهار، وسيأتي معنى * (وأشهدهم على أنفسهم) * (15)
~~في باب أخذ.
# (شيد) * (قصر مشيد) * (16) بني بالشيد (17) وهو الجص ويقال: * (مشيد) *
~~(18) مشيد مطول مرفع يقال: شاد بناءه وشيده أطاله، وأشاد الله بذكره نوه به
~~واللائق في هذا شاد ويشيد.
# PageV00P197
# النوع الثاني عشر (ما أوله الصاد) (صدد) ال * (صديد) * (1) قيح ودم،
~~وقيل: ما يسيل من جلود أهل النار، و * (صدها ما كانت تعبد) * (2) أي منعها
~~من الايمان عبادة الشمس، يقال: صد صدا وصدودا أي صرفه ومنعه، و * (يصدن) *
~~(3) قرئ بضم الصاد وكسرها، واختلف في معنى الآية قيل: انه لما نزل * (إنكم
~~وما ms078 تعبدون من دون الله حصب جهنم) * (4) قالوا للنبي: ألست تزعم أن عيسى بن
~~مريم نبي وقد علمت النصارى يعبدونه، وعزير يعبد، والملائكة يعبدون فان
~~كانوا هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا في النار معهم، فمن
~~قرأ * (يصدون) * (5) بالكسر أي يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا وجذلا وضحكا،
~~ومن قرأ بالضم من الصدود أي * (يصدون) * (6) عن الحق ويعرضون عنه وقيل: هو
~~من الصديد وهو الجلبة.
# (صعد) * (صعيدا طيبا) * (7) ترابا نظيفا والصعيد: وجه الأرض، والصعيد:
# الطريق لانبات فيها وكذلك الزلق، و * (صعيدا زلقا) * (8) * (صعيدا) * (9)
~~شاقا يقال يصعدني الأمر أي يشق علي، و * (سأرهقه صعودا) * (10) أي عقبة
~~شاقة يقال: إنها
# PageV00P198
# نزلت في الوليد بن المغيرة فإنه يكلف أن يصعد جبلا من النار من صخرة
~~ملساء فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس وجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك،
~~و * (تصعدون) * (1) الاصعاد: الابتداء في السفر والانحدار في الرجوع، وقيل:
~~الاصعاد الذهاب في الأرض والابعاد سواء ذلك في صعود أو في حدور ومن قرأ: *
~~(تصعدون) * (2) بالفتح أراد طلوع العقبة فرارا وقوله: * (كأنما يصعد في
~~السماء) * (3) شبهه مبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يقدر عليه فان صعود
~~السماء مثل فيما يبعد من الاستطاعة ونبه به على أن الايمان ممتنع منه كما
~~يمتنع عليه الصعود وقوله: * (عذابا صعدا) * (4) الصعد:
# مصدر صعد، وصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه، و
~~* (إليه يصعد الكلم الطيب) * (5) أي يقبله لأن كلما يتقبل الله تعالى من
~~الطاعات يوصف بالرفع، والصعود، ولأن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم
~~ويرفعونها إلى حيث يشاء الله لقوله: * (إن كتاب الأبرار لفي عليين) * (6).
# (صفد) * (الأصفاد) * (7) الأغلال واحدها: صفد، ومنه قوله تعالى: *
~~(مقرنين في الأصفاد) * (8).
# (صلد) * (صلدا) * (9) يابسا أملس يقال: حجر صلد وصلود، وعود صلاد لا
~~ينقدح منه النار.
# (صمد) * (الصمد) * (10) السيد الذي لا جوف فيه، و * (الصمد) * (11)
~~الدائم الباقي، وقيل: الذي ينتهي إليه السؤود يقال: صمده يصمده صمدا: قصده
~~(صيد) * (الصيد) * (12) ما كان ممتنعا، ولم يكن له مالك، وكان ms079 حلالا أكله
# PageV00P199
# فإذا اجتمعت فيه هذه الحلال فهو صيد.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الضاد) (ضدد) الضد: واحد الأضداد والضديد مثله
~~وقد يكون الضد جمعا وفسر قوله تعالى: * (ويكونون عليهم ضدا) * (1) بضد
~~العز، وهو الذل والهوان أو * (يكونون) * (2) عليهم عونا.
# النوع الرابع عشر (ما أوله الطاء) (طود) * (الطود) * (3) الجبل ومنه قوله
~~تعالى: * (كالطود العظيم) * (4).
# PageV00P200
# النوع الخامس عشر (ما أوله العين) (عبد) * (عابدون) * (1) خاضعون أذلاء
~~من قولهم: طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه، و * (إياك نعبد) * (2) أي
~~نخصك بالعبادة وهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية وهي أقصى غاية الخضوع
~~والتذلل، و * (فأنا أول العابدين) * (3) يعني ان كنتم تزعمون أن للرحمن
~~ولدا * (فأنا أول) * (4) الآنفين والجاحدين لما قلتم، و * (عبدت بني
~~إسرائيل) * (5) أي اتخذتهم عبيدا لك، ومحل * (أن عبدت) * (6) الرفع بأنه
~~عطف ل * (تلك) * (7) ونظيره قوله تعالى: * (وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر
~~هؤلاء مقطوع) * (8) والمعنى تعبيدك * (بني إسرائيل) * (9) * (نعمة) * (10)
~~* (تمنها علي) * (11) ويجوز أن يكون في محل النصب والمعنى إنما صارت *
~~(نعمة) * (12) * (علي) * (13) لأنك * (عبدت بني إسرائيل) * (14).
# (عتد) * (عتيد) * (1) حاضر معه وقد مر الكلام فيه في باب رقب، واعتده:
# اعتاد أي أعده ليوم، ومنه قوله تعالى: * (واعتدت لهن متكأ) * (16) يتكين
~~عليه من نمارق.
# PageV00P201
# (عدد) * (العادين) * (1) أي الحساب، ومنه * (أحصى كل شئ عدد) * (2) ويجوز
~~أن يكون بمعنى معدودا فيكون حالا وفسر قوله تعالى: * (فسئل العادين) * (3)
~~بالملائكة بعد الأنفاس ومنه * (نعد لهم عدا) * (4) و * (أعدت للمتقين) *
~~(5) أي هيأت لهم و * (أياما معدودات) * (6) إيام التشريق وقوله * (لن تمسنا
~~النار الا أياما معدودات) * (7) أي موقتات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل
~~وهي أربعون يوما كما في التفسير وقوله:
# * (دراهم معدودة) * (8) أي قليلة فإنهم كانوا يزنون ما بلغ الأوقية
~~ويعدون ما دونها قيل: كانت عشرين درهما وقيل: اثنان وعشرون، و * (فطلقوهن
~~لعدتهن) * (9) أي لزمان عدتهن، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعهن فيه وهو
~~الطلاق للعدة لأنها تعتد بذلك الطهر من عدتها والمعنى لطهرهن الذي يحضنه من
~~عدتهن، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام ms080 والشافعي (10).
# (عضد) * (عضدا) * (11) أعوانا، ومنه قولهم: قد عاضده على أمره أي أعانه
~~عليه وعضدته أعضده أعنته، والعضد: الساعد، و * (سنشد عضدك بأخيك) * (12)
~~سنقويك ونؤيدك وقد مر بيانه.
# (عقد) * (عقدة من لساني) * (13) رثاثه كانت في لسانه لما روي في حديث
~~الجمرة
# PageV00P202
# و * (الذي بيده عقدة النكاح) * (1) الزوج المالك لعقده وحله وقيل: الولي
~~الذي يلي الصيغة، و * (بالعقود) * (2) العهود، والوفاء * (بالعقود) * (3)
~~القيام بمقتضى العهد، وقوله:
# * (بما عقدتم الأيمان) * (4) أي بتعقيدكم * (الأيمان) * (5) وهو توثيقها
~~بالقصد والنية وقرئ * (عقدتم) * (6) بالتخفيف وعاقدتم، والمعنى * (ولكن
~~يؤاخذكم) * (7) بنكث ما * (عقدتم) * (8) و * (الذين عقدت أيمانكم فأتوهم
~~نصيبهم) * (9) أي * (الذين) * (10) عاهدت أيديكم، نسب العهد إلى اليمين لأن
~~الرجل كان يمسح يد معاهده عند المعاهدة يقال: نزلت تأكيد لعقد الولاء
~~الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها فيكون للحليف السدس، ثم نسخ
~~هذا الحكم بآية * (أولوا الأرحام) * (11).
# (عمد) * (بغير عمد ترونها) * (12) أي خلقها مرفوعة بلا عمد، وقيل: ألا
~~ترون تلك العمد وهي قدرة الله تعالى، وعن ابن عرفة العمد جمع عماد وليس في
~~كلام العرب فعال على فعل إلا هذا وقولهم: أهاب وأهب، و * (ذات العماد) *
~~(13) * (ذات) * (14) الطول والبناء وقيل: أهل عمد أي كانوا بدويين أهل
~~خيام، وقوله تعالى: * (في عمد ممددة) * (15) قرى بضمتين (16) وبفتحتين وهذا
~~تأكيد للأياص من الخروج، وايذان بحبس الأيدي أي توصد عليهم الأبواب ويمدد
~~على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق نعوذ بالله من غضبه وأليم عذابه.
# (عود) * (معاد) * (17) مرجع قال تعالى: * (لرادك إلى معاد) * (18) وقيل:
~~إلى
# PageV00P203
# مكة وقيل: * (معاد) * (1) الجنة، و * (عادا الأولى) * (2) قوم هود، وعاد
~~الأخرى إرم.
# (عند) * (عنيد) * (3) وعنود، ومعاند: معارض لك بالخلاف عليك.
# (عهد) * (العهد) * (4) الحفاظ ورعاية الحرمة ومنه قوله عليه السلام: ان
~~حسن العهد من الايمان أي رعاية المودة، والعهد الأمان، ومنه قوله تعالى: *
~~(فاتموا إليهم عهدهم) * (5) والعهد الأمان والأمر والوصية، قال تعالى: *
~~(وعهدنا إلى إبراهيم) * (6) أي وصيناه وأمرناه ومثله: * (عهد إلينا) * (7)
~~أي أمرنا في التوراة وأوصانا، ومثله:
# * (ولقد عهدنا إلى ادم) * (8) أي وصيناه بأن لا يقرب الشجرة * (فنسي) *
~~(9) العهد ولم يتذكر ms081 الوصية، يقال: عهد الملك إلى فلان وأوعز إليه بكذا
~~يعني يقدم إليه به قال تعالى: * (ألم أعهد إليكم يا بني ادم أن لا تعبدوا
~~الشيطان) * (10) وفي الخبر: عهدنا إليه يعني محمد صلى الله عليه وآله
~~والأوصياء من بعده فترك ولم يكن له عزم إنهم هكذا و * (الذين ينقضون عهد
~~الله) * (11) أي العهد المأخوذ بالعقل وهو الحجة القائمة على عباده
~~والمأخوذ بالرسل على الأمم بأنهم إذا بعث إليهم رسول مصدق بالمعجزات صدقوه
~~واتبعوه وقوله: * (قل اتخذتم عند الله عهدا) * (12) أي خبرا ووعدا مما
~~تزعمون و * (الذين يشترون بعهد الله) * (13) أي بما عاهدوا عليه من الايمان
~~بالرسول والوفاء بالأمانات وقوله: * (إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * (14)
~~اتخاذ العهد هو الاستظهار بالايمان والاقرار بوحدانية الله تعالى وتصديق
~~أنبيائه وأوليائه، و * (أوفوا
# PageV00P204
# بعهدي) * (1) أي بما ضمنتم من الطاعة * (أوف بعهدكم) * (2) أي بما ضمنت
~~لكم من الجنة، ومنه العهدة في البيع وقوله: * (لا ينال عهدي الظالمين) *
~~(3) أي من كان ظالما من ذريتك * (لا يناله) * (4) إستخلافي و * (عهدي) *
~~(5) إليه بالإمامة وإنما * (ينال) * (6) من لا يفعل ظلما، وفيه دلالة على
~~وجوب العصمة للامام لأن من ليس بمعصوم ظالم أما لنفسه أو لغيره، وعنه عليه
~~السلام: من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما وقوله: * (رجال صدقوا ما عاهدوا
~~الله عليه) * (7) أي بأنهم إذا لقوا حربا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
~~ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا.
# (عيد) * (عيدا) * (8) العيد: كل يوم مجمع، وقيل: معناه اليوم الذي يعود
~~فيه الفرح والسرور والعيد عند العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح والحزن
~~أيضا.
# النوع السادس عشر (ما أوله الفاء) (فرد) * (فرادى) * (1) جمع فرد ومعنى *
~~(جئتمونا فرادى) * (10) أي فردا فردا كل واحد متفرد من شقيقه وشريكه في
~~القى.
# (فسد) فسد الشئ يفسد فسادا خلاف صلح فهو فاسد وقوله: * (ظهر الفساد
# PageV00P205
# في البر والبحر) * (2) فسر بالقحط وقلة الربع في الزراعات والبيوع ومحق
~~البركات من كل شئ، وقيل: هو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غصبا وقيل أريد
~~ب * (البحر) * (2) القرى كما سيأتي. ms082
# (فند) * (تفندون) * (3) تجهلون ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند الخرق
~~يقال: افند الرجل إذا خرف وتغير عقله ثم قيل فند الرجل إذا جهل وأصله من
~~ذلك.
# (فود) * (نقلب أفئدتهم وأبصارهم) * (4) فهم لا يفقهون ولا يبصرون و *
~~(تطلع على الأفئدة) * (5) أي * (على) * (6) أوساط القلوب، جمع فؤاد.
# النوع السابع عشر (ما أوله القاف) (قدد) * (كنا طرائق قددا) * (7) أي
~~فرقا مختلفة الأهواء وواحد القدد: قدة وأصله في الأديم يقال: لكل ما قطع
~~قدة وجمعها قدد وسيأتي ذكر ذلك في باب الطاء و * (قدت قميصه من دبر) * (8)
~~أي اجتذبته من ورائه فانقد * (قميصه) * (9) والقد:
# الشق طولا والقط: الشق عرضا.
# (قرد) القرد: واحد القرود ويجمع على قردة أيضا قال تعالى: * (كونوا قردة
# PageV00P206
# خاسئين) * (1) أي باعدين أو مبعدين.
# (قعد) * (القواعد من البيت) * (2) قواعد * (البيت) * (3) أساسه واحدتها:
# قاعدة، و * (القواعد من النساء) * (4) العجائز واللواتي قعدن عن الأزواج
~~من كبر وقيل: قعدن من الحيض والحبل واحدتهن: قاعد، بغير هاء وقوله: * (عن
~~اليمين وعن الشمال قعيد) * (5) القعيد: القاعد كالجليس، والتقدير * (عن
~~اليمين) * (6) * (قعيد) * (7) * (عن الشمال) * (8) * (قعيد) * (9) من
~~المتلقيين أي الملكين الحافظين اللذين يأخذان ما يتلفظ به فترك أحدهما
~~للدلالة عليه (قصد) * (اقصد في مشيك) * (10) أي اعدل ولا تتبختر فيه ولا
~~تدب دبيبا والقصد:
# ما بين الاسراف والتقتير، و * (أمة مقتصدة) * (11) عادلة غير غالية ولا
~~مقترة وقيل متوسطة في عداوته.
# (قلد) * (له مقاليد السماوات) * (12) أي مفاتيحها واحدها مقلد (13)،
~~ويقال: هو جمع لا واحد له، و * (القلائد) * (14) الأباعر المقلدة كان الرجل
~~يقلد بعيره من لحاء شجر الحرمل فيأمن بذلك حيث سلك، و * (القلائد) * (15)
~~أيضا ما يقلد به * (الهدي) * (16) من نعل أو غيره.
# PageV00P207
# النوع الثامن عشر (ما أوله الكاف) (كبد) * (في كبد) * (1) أي في شدة
~~ومكابدة لأمور الآخرة والدنيا.
# (كند) * (لكنود) * (2) لكفور يقال: كند النعمة إذا كفرها وجحدها.
# (كود) * (كاد يزيغ قلوب فريق منهم) * (3) أي قارب، يقال: كاد أن يفعل كذا
~~أي قارب وهم ولم يفعل.
# (كيد) * (كيدهم) * (4) مكرهم وحيلتهم، و * (فيكيدوني) * (5) أي احتالوا
~~في أمري، و * (كدنا ليوسف) * (6) أي * (كدنا) * (7) له ms083 اخوته حتى ضممنا
~~أخاه إليه والكيد: من المخلوقين احتيال، ومن الله تعالى مشيئة بالذي يقع به
~~الكيد قال تعالى:
# * (إن كيدي متين) * (8).
# PageV00P208
# النوع التاسع عشر (ما أوله اللام) (لبد) * (لبدا) * (1) كثيرا من التلبيد
~~كأنه من كثرته بعضه على بعض، ومنه اشتقاق اللبود التي تفرش، و * (لبدا) *
~~(2) جماعات بعضهم على بعض واحدها: لبدة أي كادوا يركبون على النبي صلى الله
~~عليه وآله رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه.
# (لحد) الالحاد: الميل عن الحق، و * (ملتحدا) * (3) أي معتدلا وميلا أي
~~ملجأ يميل إليه فيجعله حرزا، و * (يلحدون في أسمائه) * (4) يجوزون في
~~أسمائه عن الحق من لحدت: جزت وملت وألحدت جادلت أيضا.
# (لدد) * (ألد الخصام) * (5) شديد العداوة والجدل للمسلمين، و * (لدا) *
~~(6) جمع ألد وهو ما ذكرنا.
# PageV00P209
# النوع العشرون (ما أوله الميم) (مجد) * (مجيد) * (1) أي شريف رفيع تزيد
~~رفعته على كل رفعة وشرفه على كل شرف.
# (مدد) * (مد الظل) * (2) أي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس * (ولو شاء
~~لجعله ساكنا) * (3) أي دائما لا يتغير يعني لا شمس معه، وقيل: * (مد الظل)
~~* (4) جعله ممتدا منبسطا لينتفع به الناس * (ولو شاء لجعله ساكنا) * (5) أي
~~لاصقا بأصل كل ذي ظل من بناء أو شجر فلم ينتفع به أحد: ومعنى * (جعلنا
~~الشمس عليه دليلا) * (6) أي الناس يستدلون بالشمس وبأحوالها في مسيرها على
~~أحوال الظل من كونه ثابتا في مكان وزائلا ومنبسطا ومتسعا ومتقلصا ولولا
~~الشمس لما عرف الظل ولولا النور لما عرفت الظلمة وسيأتي معنى القبض (7) في
~~بابه، و * (يمدونهم) * (8) يزينون لهم * (الغي) * (9) و * (مد الأرض) *
~~(10) بسطها طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام، و * (إذا الأرض مدت) * (11) أي
~~بسطت بأن تزال جبالها وكل أكمة فيها حتى تمتد وتنبسط كقوله: * (قاعا صفصفا)
~~* (12)
# PageV00P210
# و * (يمدهم في طغيانهم) * (1) من مد الجيش وأمده إذا أزاده وقواه لأنه من
~~المد في العمر ومد النظر: تطويله وأن لا يكاد يرده استحسانا للمنظور إليه
~~وإعجابا به وتمنيا أن يكون ذلك له، ومنه قوله تعالى: * (ولا تمدن عينيك) *
~~(2) الآية قال بعض الزهاد: ويجب غض البصر عن أبنية الظلمة ms084 وملابسهم المحرمة
~~لأنهم اتخذوا ذلك لعيون النظار فالناظر إليها محصل لغرضهم وكأنهم يحملونهم
~~على اتخاذها.
# (مرد) * (ممرد) * (3) مملس ومنه الأمرد الذي لا شعر له على وجهه، و *
~~(مريدا) * (4) ماردا أي عاتيا ومعناه إنه قد عرى من الخير وظهر شره من
~~قولهم شجرة مردأ إذا سقط ورقها وظهرت عيدانها، و * (مردوا على النفاق) * (5
~~(أي عتوا ومرنوا وجرؤا و * (شيطان مارد) * (6) أي خارج عن الطاعة متمكن من
~~ذلك.
# (مسد) * (مسد) * (7) قيل: انه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في القرآن
~~في الحاقة (8) تدخل في فمه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده وقيل:
~~المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من أوبار الإبل، وقيل: المسد الحبل
~~المحكم فتلا من أي شئ كأن تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله، ويقال امرأة
~~ممسودة إذا كانت مستقيمة الخلق ليس في خلقها اضطراب.
# (مهد) * (مهاد) * (9) فراش، و * (يمهدون) * (10) يوطئون لأنفسهم منازلهم
~~كما لنفسه يوطئ من مهد فراشه وسواه لئلا يصيبه ما ينغص عليه مرقده ومثله: *
~~(فنعم الماهدون) * (11) أي نحن.
# PageV00P211
# (ميد) * (تميد) * (1) تتحرك وتميل، ومنه قوله تعالى: * (وألقى في الأرض
~~رواسي أن تميد بكم) * (2) يعني لئلا * (تميد بكم) * (3) و * (مائدة من
~~السماء) * (4) المائدة:
# الخوان الذي يكون فيه الطعام مأخوذ من الميد وهو العطاء.
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله النون) (نجد) * (هديناه النجدين) * (5)
~~أي طريقي الخير والشر.
# (ندد) * (أندادا) * (6) أمثالا ونظراء واحدهم: ند.
# (نضد) * (طلع نضيد) * (7) يعني نضد بعضه على بعض وإنما يقال: نضيد أي
~~منضود بعضه إلى بعض وقوله: * (من سجيل منضود) * (8) أي نضد في الارسال
~~بتتابع بعضه على بعض وألصق به.
# (نفد) * (تنفد) * (9) أي تفنى، و * (لنفد البحر) * (10) أي فنى.
# (نكد) * (نكدا) * (11) قليلا عسرا.
# PageV00P212
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله الواو) (وأد) * (المؤدة) * (1) بنت تدفن
~~حية.
# (وتد) * (وفرعون ذو الأوتاد) * (2) قيل: كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد
~~حتى يموت.
# (وجد) * (من وجدكم) * (3) أي من وسعكم ومقدرتكم من الجدة (4).
# (ودد) * (ود) * (5) تمنى، و * (ودا) * (6) و * (سواعا) * (7) و * (يغوث)
~~* (8) و * (يعوق) * (9) و * (نسرا) * (10) أصنام للعرب من أعظم أصنامهم،
~~فود لكاب، ms085 وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويموق لمراد، ونسر لحمير، ولذلك سموا
~~بعبدود، وعبد يغوث (ورد) * (وردا) * (11) مصدر ورد يرودوا ورودا وفي
~~التفسير و * (نسوق المجرمين إلى جهنم وردا) * (12) أي عطاشا: والورد: الماء
~~الذي يورد، و * (بئس الورد المورود) * (13) أي * (بئس الورد) * (14) الذي
~~يردونه النار لأن الوارد إنما يقصد لتسكين العطش وتبريد الأكباد والنار
~~ضده، و * (حبل الوريد) * (15) ال * (حبل) * (16)
# PageV00P213
# هو * (الوريد) * (1) فأضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين، والوريدان: عرقان
~~بين الأوداج وبين اللبتين تزعم العرب انهما من الوتين، وسمي وريد لأن الروح
~~ترده، و * (واردهم) * (2) الذي يتقدمهم إلى الماء ويسقى لهم.
# (وعد) * (موعدك) * (3) أي عهدك عن مجاهد ومثله * (فأخلفتم موعدي) * (4) و
~~* (عدهم) * (5) أي * (عدهم) * (6) المواعيد الكاذبة من شفاعة الآلهة وتمنى
~~البقاء وطول الأمل، و * (إلا عن موعدة وعدها إياه) * (7) أي وعدها إبراهيم
~~إياه وهي قوله:
# لأستغفرن لك، و * (قل لكم ميعاد يوم) * (8) أي ميقات يوم ينزل بكم فيه ما
~~وعدتموه و * (الوعد) * (9) يستعمل في الخير والشر، و * (الوعيد) * (10)
~~والايعاد في الشر، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (11) أراد بالرزق:
~~المطر، وبالوعد: الجنة، و * (الميعاد) * (12) المواعدة والوقت والموضع
~~وكذلك الموعد.
# (وصد) * (مؤصدة) * (13) مطبقة يقال: أوصدت الباب وأصدته إذا أطبقته، و *
~~(الوصيد) * (14) فناء الدار، وقيل: عتبة الباب.
# (وفد) * (وفدا) * (15) ركبانا على الإبل واحدهم: وافد.
# (وقد) * (وقودها الناس والحجارة) * (16) الوقود بالفتح. الحطب وبالضم
~~مصدر يقال: أوقدت النار إيقادا، و * (استوقد) * (17) بمعنى أوقد ومنه *
~~(كمثل الذي
# PageV00P214
# استوقد نارا) * (1) و * (فأوقد لي يا هامان على الطين) * (2) أي فأجج
~~النار * (على الطين) * (3) واتخذ الآجر.
# (ولد) * (ولدان مخلدون) * (4) صبيان واحدهم: وليد، و * (مخلدون) * (5)
~~باقون ولدانا لا يهرمون والوليد: الصبي لقرب عهده بالولادة.
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله الهاء) (هجد) التهجد: التيقظ بما ينفي
~~النوم، والهجود: النوم، وعن المبرد: التهجد عند أهل اللغة السهر للصلاة.
# (هدد) * (هدا) * (6) سقوطا، والهدة: صوت وقع الحائط، و * (الهدهد) * (7)
~~طائر معروف، في الخبر ان أبا حنيفة (8) سأل الصادق عليه السلام: كيف تفقد
~~سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض ms086 كما
~~يرى أحدكم الدهن في القارة فضحك أبو حنيفة وقال: وكيف لا يرى الفخ في
~~التراب ويرى الماء في بطن الأرض؟ قال: يا نعمان أما علمت أنه إذا نزل القدر
~~غشي البصر.
# PageV00P215
# (هود) * (هودا أو نصارى) * (1) أي يهودا فحذفت الياء الزائدة، يقال: كانت
~~اليهود تنسب إلى يهودا بن يعقوب فسميت يهودا وأعربت بالدال هودا، قال ابن
~~عرفة:
# هو من الهوادة وهي السكون والموادعة، وقوله: * (يا أيها الذين هادوا) *
~~(2) أي تهودوا وكانوا يقولون: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * (3) وهود النبي
~~قيل: هو ابن عبد الله بن رياح بن خلود بن عوض بن ارم بن سام بن نوح عليه
~~السلام (4).
# (همد) * (هامدة) * (5) يابسة ميتة، يقال: همد الشجر إذا بلى وكذلك الثوب
~~وهمدت النار - بالكسر - طفئت.
# PageV00P216
# الباب التاسع ما آخره الذال وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أخذ)
~~* (وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) * (1) أي أخرج من أصلابهم
~~نسلهم على ما يتوالدون قرنا بعد قرن * (وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم) *
~~(2) أي ونصب لهم دلائل الربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار
~~عليها حتى صاروا بمنزلة من قيل لهم: * (ألست بربكم قالوا بلى) * (3) كراهة
~~* (أن) * (4) يقولوا * (يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين) * (5) لم ننبه
~~عليه بدليل وأخذه بذنبه عاقبه عليه قال تعالى: * (لا تؤاخذني بما نسيت) *
~~(6) وقال: * (ثم أخذتها) * (7) و * (يأخذ الصدقات) * (8) أي يقبل الصدقات
~~إذا صدرت عن خلوص النية.
# PageV00P217
# النوع الثاني (ما أوله الجيم) (جذذ) * (جذاذا) * (1) فتاتا ومنه قيل
~~للسويق: الجذيذ يعني مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد، يقال:
~~جذ الله دابرهم أي استأصلهم، و * (مجذذ) * (2) مقطوع، يقال: جذذت الشئ جذا
~~أي قطعت.
# النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حنذ) * (حنيذ) * (3) مشوى في خد الأرض
~~بالرضف وهي الحجارة، وقيل:
# الذي يقطر ودكه من حنذت الفرس إذا عرقته بالجلال والمعنى: سمين.
# (حوذ) * (استحوذ عليهم الشيطان) * (4) استحوذ على الشئ غلب واستولى ومثله
~~قوله: * (ألم نستحوذ عليكم) * (5) أي ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم فأبقينا
~~عليكم (6)
# PageV00P218
# النوع الرابع (ما أوله ms087 العين) (عوذ) * (معاذ الله) * (1) وعوذ الله وعياذ
~~الله بمعنى واحد أي أستجير بالله.
# النوع الخامس (ما أوله اللام) (لذذ) * (لذة للشاربين) * (2) أي لذيذة وعن
~~ابن الأعرابي: اللذة أي الأكل والشرب بنعمة وكفاية.
# (لوذ) * (لواذا) * (3) مصدر لاوذته أي يلوذ بعضهم ببعض فيستتر به.
# PageV00P219
# النوع السادس (ما أوله النون) (نبذ) * (انتبذت من أهلها) * (1) أي
~~اعتزلتهم، يقال: قعد بنبذة أي بناحية و * (فانبذ إليهم على سواء) * (2)
~~كأنه من نابذه الحرب كاشفه: و * (نبذه فريق منهم) * (3) نقضه وأصل النبذ
~~الطرح لكنه يغلب فيما ينسى.
# (نقذ) * (أنقذكم) * (4) أي خلصكم يقال: أنقذه من فلان واستنقذه منه أي
~~نجاه وخلصه.
# النوع السابع (ما أوله الواو) (وقذ) * (الموقوذة) * (5) المضروبة حتى
~~توفذ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة.
# PageV00P220
# الباب العاشر ما آخره الراء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أثر)
~~الأثر: ما بقي من رسم الشئ. قال تعالى: * (فقبضت قبضة من أثر الرسول) * (1)
~~أي من أثر فرس الرسول، روى أن موسى عليه السلام لما حل ميعاده وذهابه إلى
~~الطور أرسل الله جبرائيل راكب حيزوم فرس الحياة يذهب به فأبصره السامري
~~فقال إن لهذا شأنا فقبض قبضة من موطئة فلما سأله موسى عن ذلك قال ذلك و *
~~(أثرك الله علينا) * (2) فضلك الله علينا، يقال: له عليه اثرة أي فضل، و *
~~(أثارة من علم) * (3) بقية من علم تؤثر عن الأولين أي تسند إليهم، وقوله: *
~~(نكتب ما قدموا واثارهم) * (4) أي ما قدموا من الأعمال وما سنوه بعدهم حسنة
~~كانت أو قبيحة ومثله:
# * (ما قدمت وأخرت) * (5) وآثار الأعمال ما بقي منها، قال تعالى: * (فانظر
~~إلى اثار
# PageV00P221
# رحمت الله) * (1) وقوله: * (إنا على اثارهم مقتدون) * (2) أي بسنتهم في
~~الدين يقال:
# خرجت في أثره (3) وأثره (4) قال تعالى: * (هم أولاء على أثري) * (5)
~~واثرت الحديث:
# إذا رويته عن غيرك يقال: حديث مأثور قال تعالى: * (إن هذا إلا سحر يؤثر)
~~* (6) عن أهل بابل: واثره على نفسه قدمه قال تعالى: * (ويؤثرون على أنفسهم)
~~* (7) * (بل تؤثرون الحياة الدنيا) * (8).
# (أجر) الأجر: جزاء العمل واحد الأجور قال ms088 تعالى: * (وآتوهن أجورهن) * (9)
~~يعني صداقهن، وأجر فلان فلانا إذا أحدمه بأجره، قال تعالى: * (على أن
~~تأجرني ثماني حجج) * (10) أي تكون أجيرا لي.
# (اخر) * (أخراكم) * (11) أي أخركم، قال تعالى: * (والرسول يدعوكم في
~~أخراكم) * (12) أي في خلقكم فلم يلتفت منكم أحد والآخر خلاف الأول قال
~~تعالى:
# * (هو الأول والاخر) * (13) و * (الآخرة) * (14) خلاف الدنيا وقوله: *
~~(فإذا جاء وعد الآخرة) * (15) أي قيام الساعة وقوله: * (ما سمعنا بهذا في
~~الملة الآخرة) * (16) وهي ملة عيسى عليه السلام لأنها آخر الملل والتأخير
~~نقيض التقديم، قال تعالى: * (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) * (17).
# (آزر) * (أزري) * (18) أي عوني وظهري، ومنه قوله تعالى: * (فأزره فاستغلظ
# PageV00P222
# فاستوى) * (1) أي أعانه، و * (آزر) * (2) اسم أبي إبراهيم عليه السلام،
~~قال تعالى:
# * (لأبيه آزر) * (3) كلهم قرأ بفتح الراء غير يعقوب (4) قرأ فرفعها على
~~النداء.
# (أسر) * (أسرهم) * (5) خلقهم والأسير: المأسور، وعن الحسن: كان رسول الله
~~صلى الله عليه وآله يؤتى بالأسير يدفعه إلى بعض المسلمين فيقول أحسن إليه
~~فيكون عنده اليومين والثلاثة وكان أسير هم يومئذ المشرك.
# (أشر) * (الأشر) * (6) المرح والبطر قال تعالى: * (سيعلمون غدا من الكذاب
~~الأشر) * (7) وربما كان المرح من النشاط.
# (إصر) الإصر: الثقل والعهد سمي به لأنه يؤصر أي يشد قال تعالى * (وأخذتم
~~على ذلكم إصري) * (8) والإصر: الذنب أيضا وعلى هذه الوجوه فسر قوله تعالى:
# * (ولا تحمل علينا إصرا) * (9) أي عهدا نعجز عن القيام به، وقيل: ثقلا،
~~وقيل: ذنبا يشق علينا، و * (إصرهم) * (10) مثل قتلهم أنفسهم وقرض الجلد إذا
~~تنجس.
# (امر) * (ائتمروا بينكم بمعروف) * (11) أي ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف
~~وأمره نقيض نهاه، قال تعالى: * (ولا يأمركم أن تتخدوا الملائكة والنبيين
~~أربابا) * (12) و * (إن الملأ يأتمرون بك) * (13) أي يتشاورون في قتلك،
~~وقيل: يهمون
# PageV00P223
# و * (أمرنا) * بالتشديد جعلناهم أمراء، ويقال: * (أمرنا) * (2) من الأمر
~~أي أمرناهم بالطاعة، وقوله تعالى: * (في كل سماء أمرها) * (3) أي ما
~~يصلحها، وقيل: ملائكتها و * (فالمقسمات أمرا) * (4) الملائكة عن علي عليه
~~السلام تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرهما، وعن مجاهد: تتولى
~~الملائكة تقسيم أمر العباد جبرائيل للغلظة، وميكائيل للرحمة، وملك الموت ms089
~~لقبض الأرواح، وإسرافيل للنفخ، و * (يحفظونه من أمر الله) * (5) أي من بأسه
~~متى أذنب بالاستمهال أو الاستغفار له، أو يحفظونه من المضار، أو يراقبون من
~~أجل أمر الله وقوله: * (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) * (6) قيل: معناه
~~إن إقامة الساعة وإحياء الأموات يكون في أقرب وقت وأسرعه وهو مبالغة في
~~القرب كقوله: * (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) * (7) وقوله:
# * (وما أمرنا إلا واحدة) * (8) أي * (وما أمرنا إلا) * (9) كلمة واحدة
~~سريعة التكوين * (كلمح بالبصر) * (10) والمراد قوله * (كن) * (11) والمراد
~~إنا إذا أردنا تكوين شئ لم يلبث تكوينه وقوله: * (هيئ لنا من أمرنا رشدا) *
~~(12) أي * (من أمرنا) * (13) الذي نحن فيه * (رشدا) * (14) حتى نكون بسببه
~~راشدين، وقوله: * (قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا) * (15)
~~أي * (غلبوا على أمرهم) * (16) المسلمين وملكهم * (لنتخذن عليهم مسجدا) *
~~(17) أي على باب الكهف يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم، وقوله تعالى: *
~~(أمرنا متر فيها ففسقوا فيها) * (18) أي أمرناهم بالطاعة فعصوا
# PageV00P224
# و * (شيئا إمرا) * (1) أي شديدا، ويقال عجبا، وقوله: * (ينزل الأمر
~~بينهن) * (2) أي يجرى أمر الله وحكمه بينهن ويدبر تدبيرا فيهن.
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتر) * (الأبتر) * (3) الذي لا عقب له
~~فإذا مات انقطع ذكره.
# (بحر) ال * (بحيرة) * (4) الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن فإن كان الخامس
~~ذكرا بحروه (5) فأكله الرجال والنساء وإن كان الخامس أنثى بحروا اذنها أي
~~شقوها وكانت حراما على النساء لحمها ولبنها فإذا ماتت حلت لنساء، و *
~~(البحر) * (6) مقابل * (البر) * (7) وهو كل ماء مالح، وقوله: * (ظهر الفساد
~~في البر والبحر) * (8) وهو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غضبا، وقيل: أريد
~~بالبحر القرى.
# (بدر) * (بدارا) * (9) مبادرة أي مسابقة ومنه سمي البدر لأنه يبدر الشمس
~~أي يسبق مغيبها بطلوعه، و * (ببدر) * (10) اسم موضع فيه ماء لرجل اسمه بدر
~~قال تعالى:
# * (لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) * (11).
# PageV00P225
# (بذر) * (تبذيرا) * (1) التبذير: التفريق ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي
~~فرقت البذر فيها أي الحب، والتبذير في النفقة الإسراف فيها وتفريقها في غير
~~ما أحل الله تعالى قال تعالى: * (إن المبذرين كانوا ms090 إخوان الشياطين) * (2)
~~والاخوة هنا المشاكلة وقد مر الكلام فيها في باب أخا.
# (برر) * (البر) * (3) الدين والطاعة قال تعالى: * (ولكن البر من امن
~~بالله) * (4) معناه البر بر من آمن بالله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه
~~مقامه كقوله: * (وسئل القرية) * (5) ويجوز أن يسمى الفاعل والمفعول بالمصدر
~~كقولك: رجل عدل ورضى فعلى هذا يجوز أن يكون البر الاتساع في الاحسان
~~والزيادة وبهذا سميت البرية لاتساعها.
# والبر: اسم جامع للخير كله، والبر: الصلة، ومنه: بررت والدي، وقوله: *
~~(لن تنالوا البر حتى تنفقوا) * (6) أي الجنة عن السدى، والبر: البار قال
~~تعالى: * (وبرءا بوالديه) * (7) أي بارا، والبررة: جمع بار، قال تعالى: *
~~(كرام بررة) * (8) والبر: الصادق، والجمع أبرار، قال تعالى: * (وتوفنا مع
~~الأبرار) * (9) وقال تعالى:
# * (إن الأبرار يشربون) * (10) و * (إنه هو البر الرحيم) * (11) أي
~~الصادق، وقيل:
# الذي من عادته الاحسان وبر فلان في يمينه أي صدق، قال تعالى: * (ولا
~~تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا) * (12).
# (بسر) * (وجوه يومئذ باسرة) * (13) أي متكرهة، وقوله * (عبس وبسر) * (14)
~~أي كلح في وجه وكشر.
# PageV00P226
# (بشر) * (وباشروهن) * (1) جامعوهن والمباشرة: الجماع سمي بذلك لمس البشرة
~~البشرة والبشرة: ظاهر الجلد ومنه سمي * (البشر) * (2) لظهورهم قال تعالى: *
~~(لواحة للبشر) * (3) و * (بشرى) * (4) وبشارة أخبار بما يسر، قال تعالى: *
~~(يا بشرى هذا غلام) * (5) وأسميت بشارة لأنها تتبين في بشرة من بشر بها،
~~وقيل: * (بشرى) * (6) اسم صاحب له ناداه وقد تستعمل البشارة في البشر، قال
~~تعالى: * (فبشرهم بعذاب أليم) * (7) و * (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي
~~الآخرة) * (8) وفي الجنة و * (يستبشرون بنعمة من الله وفضل) * (9) يفرحون،
~~و * (الرياح مبشرات) * (10) تبشر بالمطر، و * (مبشرا برسول) * (11) يعني
~~عيسى عليه السلام بشر برسول الله صلى الله عليه وآله وعن كعب (12) عن
~~الحواريين انهم قالوا لعيسى عليه السلام يا روح الله هل بعدنا من أمة؟ قال:
~~نعم أمة محمد صلى الله عليه وآله حكماء علماء أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء
~~يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل والبشر:
~~الخلق واحده وجمعه سواء (13) قال تعالى * (ما هذا بشرا) * (14) * و ms091 *
~~(البشير) * (15) المبشر.
# (بصر) * (البصر) * (16) العين قال تعالى: * (ينقلب إليك البصر خاسئا) *
~~(17)
# PageV00P227
# * (بصائر من ربكم) * (1) حجج بينه واحدتها بصيرة وهي للنفس كالبصر للبدن
~~سميت بها الدلالة لأنها تجلى الحق ويبصر بها، و * (بصرت) * (2) علمت، و *
~~(بصرت) * (3) نظرت، و * (فبصرك اليوم حديد) * (4) أي علمك بما أتيت فيه
~~نافذ، و * (ادعوا إلى الله على بصيرة) * (5) أي على يقين وقوله: * (بل
~~الإنسان على نفسه بصيرة) * (6) أي جوارحه تشهد عليه بعمله، ويقال: معناه
~~الانسان بصير في نفسه والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامه ونسابه، و *
~~(الناقة مبصرة) * (7) أي بينة واضحة ومثله * (وجعلنا اية النهار مبصرة) *
~~(8) و * (بصرت بما لم يبصروا) * (9) أي رأيت ما لم يروه أو علمت ما لم
~~يعلموه من البصيرة، و * (أولي الأيدي والأبصار) * (10) أي أيد من الاحسان
~~وبصائر في الدين، و * (لا تدركه الأبصار) * (11) أي الأوهام وهو يدركها،
~~وأوهام القلوب أكبر من أبصار العيون، وقوله: * (والنهار مبصرا) * (12) أي
~~يبصر فيه، يقال: ليل نيام أي ينام فيه، و * (يبصرونهم) * (13) أي يبصرون
~~الأحماء والأقرباء فلا يخفون عليهم فلا يمنعهم من المسألة ان بعضهم لا يبصر
~~بعضا ولكنهم لم يتمكنوا من تسائلهم لتشاغلهم، و * (البصير) * (14) بالشئ
~~العالم به، قال تعالى:
# * (وهو السميع البصير) * (15) أي العالم وهما من صفات الأزل، و *
~~(البصير) * (16) المبصر، قال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير) * (17)
~~والبصير: الأعمى أيضا
# PageV00P228
# وهو من الأضداد، و * (أبصر فسوف يبصرون) * (1) أي أبصرهم ما يقضى عليهم
~~من القتل والأسر عاجلا والعذاب الأليم أجلا فسوف يبصرونك وما يقضى لك من
~~النصرة والتأييد اليوم والثواب والنعيم غدا.
# (بطر) البطر: الطغيان عند النعمة، و * (بطرت معيشتها) * (2) عن ابن
~~الأعرابي:
# سوء احتمال الغنى، هو أن لا يحفظ حق الله فيه إلا قليلا.
# (بعثر) * (بعثرت) * (3) القبور أي بحثرت وأثيرت فاخرج ما فيها.
# (بكر) ال * (بكر) * (4) التي لم تنتج، يقال: حاجه بكر أي لم يكن قبلها
~~مثلها، وحاجة عوان، والبكرة. الغداة، قال تعالى * (ولقد صبحتم بكرة) * (5)،
~~والبكر:
# من النساء العذراء التي لم تمس، قال تعالى: * (فجعلناهن أبكارا) * (6) و
~~* (الإبكار) * (7) اسم للبكرة أيضا، قال ms092 تعالى: * (بالعشي والإبكار) * (8)
~~من طلوع الفجر إلى الضحى يسمى إبكار، و * (بكرة وعشيا) * (9) المراد
~~مقدارهما أو دائما، و * (بكرة وأصيلا) * (10) أي صباحا ومساء.
# (بور) * (لن تبور) * (11) لن تكسد و * (قوما بورا) * (12) هلكى و *
~~(البوار) * (13) الهلاك.
# PageV00P229
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تبر) * (متبر) * (1) مهلك، و * (تبارا) *
~~(2) هلاكا. و * (تبرنا) * (3) أهلكنا * (وليتبروا ما علوا تتبيرا) * (4) أي
~~يدمروا ويخربوا.
# (تنر) * (التنور) * (5) الذي يخبز فيه، يقال: انه بكل لسان، وقوله تعالى:
# * (وفار التنور) * (6) أي وجه الأرض عن علي عليه السلام وقيل: * (التنور)
~~* (7) ما زاد على وجه الأرض وأشرف منها.
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثبر) * (ثبورا) * (8) هلاك وقوله: * (دعوا
~~هنا لك ثبورا) * (9) أي صاحوا
# PageV00P230
# واهلاكا، و * (مثبورا) * (1) مهلكا، وقيل: ملعونا مطرودا.
# (ثمر) * (ثمر) * (2) جمع ثمار، ويقال: الثمر بضم الثاء. والثمر: بالفتح
~~جمع ثمرة من أثمار المأكول وهي حمل الشجرة.
# (ثور) * (أثاروا الأرض) * (3) قلبوها للزراعة.
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جأر) جأر القوم إلى الله تعالى جورا إذا
~~دعوا وعجوا إليه برفع أصواتهم، قال تعالى: * (فإليه تجئرون) * (4) أي
~~ترفعون أصواتكم بالدعاء.
# (جبر) * (الجبار) * (5) القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد وقيل: العظيم
~~الشأن في الملك والسلطان ولا يطلق هذا الوصف على غيره تعالى إلا على وجه
~~الذم، يقال:
# رجل جبار للعاتي الذي يقتل على الغضب، قال تعالى: * (إن فيها قوما
~~جبارين) * (6) أي أقواما عظاما، والجبار: المتسلط، كقوله: * (وما أنت عليهم
~~بجبار) * (7) أي بمسلط، والجبار: المتكبر، كقوله: * (جبارا شقيا) * (8)
~~والجبار: القتال كقوله * (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) * (9) و * (جبريل) *
~~(10) هو اسم ملك من ملائكة الله يقال
# PageV00P231
# هو جبر أضيف إلى إيل، وإيل: من أسماء الله تعالى بغير العربية وفيه لغات
~~يهمز ولا يهمز، ويقال: * (جبريل) * (1) بالكسر، و * (جبريل) * (2) مقصور،
~~وجبرين بالنون (جدر) * (جدارا) * (3) أي حائطا يجمع على جدر.
# (جور) الجور: الميل عن القصد، و * (الجار) * (4) الذي يجاورك، و * (الجار
~~ذي القربى) * (5) أي ذي القرابة، و * (الجار الجنب) * (6) أي الغريب،
~~وأجاره الله من العذاب: أنقذه. واستجاره من فلان فأجاره منه.
# (جهر) * (جهارا) * (7) الجهر من غير أسرار، قال تعالى: ms093 * (إني دعوتهم
~~جهارا) * (8) و * (الجهر) * (9) الاعلان بالشئ، قال تعالى: * (ولا تجهر
~~بصلاتك ولا تخافت بها) * (10) أي بقراءة صلاتك * (ابتغ بين) * (11) الجهر
~~والمخافتة * (سبيلا) * (12) وسطا، قيل: بأن تجهر بصلاة الليل وتخافت بصلاة
~~النهار، وقيل: * (بصلواتك) * (13) بدعائك وقوله * (لا يحب الله الجهر
~~بالسوء من القول إلا من ظلم) * (14) أي إلا جهر من ظلم فاستثنى من الجهر
~~الذي لا يحبه الله تعالى جهر المظلوم وهو أن يدعو على الظالم ويذكر ما فيه
~~من السوء وقيل: هو أن يبدأ بالشتيمة فيرء على الشاتم لينتصر منه و * (حتى
~~نرى الله جهرة) * (15) أي عيانا وهي مصدر من قولك: جهر بالقراءة، كان الذي
~~يرى بالعين جاهر بالرؤية.
# PageV00P232
# النوع السادس ما أوله الحاء (حبر) * (الأحبار) * (1) جمع حبر (2) وحبر
~~(3) وهو العالم الذي صناعته تحبير المعاني لحسن البيان عنها. و * (يحبرون)
~~* (4) يسرون، وقيل: ينعمون، والحبرة: النعمة.
# (حجر) الحجر: على ستة أوجه * (حجر) * (5) أي حرام، و * (حرث حجر) * (6) و
~~* (يقولون حجرا محجورا) * (7) أي حراما محرما عليكم الجنة، و * (الحجر) *
~~(8) ديار ثمود بين الحجاز والشام عند وادى القرى، قال تعالى: * (كذب أصحاب
~~الحجر المرسلين) * (9) والحجر: حجر الكعبة، والحجر: الفرس الأنثى، وحجر
~~القميص، وحجره لغتان والفتح أفصح. والحجر: العقل، قال تعالى * (هل في ذلك
~~قسم لذي حجر) * (10) والحجور: البيوت. قال تعالى * (وربائبكم اللاتي في
~~حجوركم) * (11) قال العلماء: لا يجوز نكاح الرجل لربيبته إذا دخل بأمها
~~سواء كانت مرباة في حجره أو في حجر غيره، ونقل إذا كانت في حجره، و *
~~(الحجر) * (12) بالفتح الذي كان مع موسى عليه السلام يستسقي به لقومه وروي
~~انه حجر حمله معه من الطور وكان ينبع
# PageV00P233
# من وجهه ثلاث أعين لكل سبط عين تسيل في جدول.
# (حنجر) * (الحناجر) * (1) جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم، قال تعالى *
~~(بلغت القلوب الحناجر) * (2) أي شخصت من الفزع والنون زائدة.
# (حذر) حذرون: الحذر المتيقظ، و * (حاذرون) * (3) مؤدون أي ذووا أداة أي
~~سلاح (4)، والسلاح: أداة الحرب.
# (حرر) * (محررا) * (5) عتيقا لله عز وجل لا أشغله بشئ يقال: حرره للامر
~~أي أفرده له لا يشغله بغيره: وروي إنها ms094 (6) كانت عاقرا عجوزا فبينما هي في
~~ظل شجرة إذ رأت طائرا يطعم فرخه فحنت إلى الولد وتمنته فنذرت، وكان هذا
~~النذر مشروعا عندهم في الغلمان، و * (تحرير رقبة) * (7) عتق رقبة، يقال:
~~حررت المملوك تحريرا أي أعتقته فعتق، والرقبة: ترجمة عن الانسان و *
~~(الحرور) * (8) ريح حارة تهب بالليل وقد تكون بالنهار، والسموم: تكون
~~بالنهار وقد تكون بالليل.
# (حسر) * (يستحسرون) * (9) يتعبون وهو يستفعلون من الحسرة وهو المعنى، و *
~~(الحسرة) * (10) أشد الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن ارتجاعه، و *
~~(يا حسرة على العباد) * (11) أي يا حسرتهم على أنفسهم عن ابن عرفة، ونوديت
~~الحسرة تنبيها للمخاطب على معنى يا حسرة هذا أوانك التي حقك أن تحضرني فيه
~~وهو حال استهزاءهم بالرسل، والمعنى انهم أحقاء أن يتحسر عليهم المتحسرون أو
~~هم متحسر عليهم من
# PageV00P234
# جهة الملائكة والمؤمنين، ويجوز أن يكون من الله تعالى على سبيل الاستعارة
~~في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم وفرط إنكاره، و * (حسير) * (1) و *
~~(ملوما محسورا) * (2) أي تلام على إتلاف مالك، و * (محسورا) * (3) منقطعا
~~عن النفقة والتصرف بمنزلة الجمل الحسير الذي حسره السفر أي ذهب بلحمه وقوته
~~فلا انبعاث به وقيل: المحسور ذو الحسرة على ذهاب ماله.
# (حشر) * (حشرنا) * (4) جمعنا، و * (الحشر) * (5) الجمع بكثرة، و * (لأول
~~الحشر) * (6) أول من حشر واخرج من داره وهو الجلاء، وعن الأزهري: هو أول من
~~حشر إلى الشام يحشر إليها يوم القيامة، نقل ان الآية نزلت في إجلاء بني
~~النضير من اليهود وهم أول من أخرج من أهل الكتاب من جزيرة العرب فجلوا إلى
~~الشام إلى أريحا وأذرعات وهذا أول حشرهم وآخر حشرهم حشر يوم القيامة لأن
~~المحشر يكون بالشام و * (حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير) * (7)
~~أي جمع له ذلك فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير وقام الجن والإنس حتى
~~يجلس على سريره، وكان لا يسمع بملك في ناحية من الأرض إلا أذله وادخله في
~~الاسلام، ويروى انه خرج من بيت المقدس مع سليمان ستمائة الف كرسي عن يمينه
~~وشماله، وامر ms095 الطير فأظلتهم، وامر الريح فحملتهم حتى وردت بهم المدائن ثم
~~رجع فبات في إصطخر في بلد فارس فقال بعضهم لبعض: هل رأيتم ملكا أعظم من هذا
~~أو سمعتم قالوا: لا، فنادى ملك من السماء لثواب تسبيحة واحدة في الله أعظم
~~مما رأيتم، ومما نقل إن معسكر سليمان مائة فرسخ، خمسة وعشرون من الانس،
~~وخمسة وعشرون من الجن، وخمسة وعشرون
# PageV00P235
# من الوحوش.
# (حصر) الحصور: على ثلاثة أوجه: الذي لا يأتي النساء اي لا يشتهيهن، والذي
~~لا يولد له، والذي لا يخرج مع الندامى، وقيل: الحصور المبالغ في حبس النفس
~~عن الشهوات والملاهي، والحصر: الضيق والانقباض، قال تعالى: * (حصرت صدرهم)
~~* (1) وحصر الحاج: إذا منعته علة عن المضي في حجه، قال تعالى: * (فإن
~~أحصرتم فما استيسر من الهدي) * (2) اي منعتم من السير، و * (احصروهم) * (3)
~~امنعوهم من التصرف واحبسوهم، و * (حصيرا) * (4) اي حبسا، والحصير: السجن.
# (حضر) * (كل شرب محتضر) * (5) اي محضور يحضره أهله لا يحضر الآخر معه،
~~وقيل: يحضرون الماء في نوبتهم واللبن في نوبتها (6) و * (إنهم لمحضرون) *
~~(7) اي إنهم في ذلك الذي نسبوه إلى الله تعالى كاذبون محضورون النار معذبون
~~بما يقولون.
# (حظر) * (محظورا) * (8) مقصورا على طائفة دون أخرى في الدنيا، والحظر:
# المنع، والمحنظر: صاحب الحظيرة كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في
~~الحظيرة لغنمه، قال تعالى: * (كهشيم المحتظر) * (9).
# (حفر) * (الحافرة) * (10) رجوع إلى الأمر الأول يقال: رجع فلان في حافرته
~~وعلى حافرته إذا رجع من حيث جاء وقوله: * (إنا لمردودون في الحافرة) * (11)
~~أي نعود بعد الموت أحياء، وقيل: * (الحافرة) * (12) يعني الأرض المحفورة
~~كعيشة راضية أي نرد احياء ثم نموت فنقبر في الأرض.
# PageV00P236
# (حور) * (تحاوركما) * (1) محاورتكما أي مراجعتكما القول، والمحاورة:
~~المجاوبة يقال: تحاور الرجلان إذا رد كل منهما على صاحبه، قال تعالى: *
~~(وهو يحاوره) * (2) أي يخاطبه، و * (الحواريون) * (3) صفوة الأنبياء الذين
~~خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم، وقيل: إنهم قصارون فسموا بالحوارين
~~لتبيضهم الثياب، وقيل:
# كانوا صيادين، وقيل: كانوا ملوكا، و * (حور) * (4) جمع حوراء وهي الشديدة
~~بياض العين في شدة سوادها، و * (يحور) * (5) يرجع، ms096 وقوله: * (ظن أن لن
~~يحور) * (6) أي * (ظن أن لن) * (7) يرجع ولن يبعث.
# (حير) * (حيران) * (8) أي حائر، يقال: حار يحار، وتحير تحيرا إذا لم يكن
~~له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله.
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبر) خبرة: اختبار، و * (الخبير) * (9)
~~العالم بكل ما يصح أن يخبر به قال تعالى * (وهو اللطيف الخبير) * (10)
~~وقوله: * (يومئذ تحدث أخبارها) * (11) أي تخبر الأرض
# PageV00P237
# بما عمل على ظهرها وهو مجاز، وقيل: ينطقها الله على الحقيقة.
# (ختر) * (ختار) * (1) غدار، والختر: أقبح الغدر.
# (خرر) * (خروا له سجدا) * (2) كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت وإنما سجد
~~هؤلاء لله عز وجل، يقال: خر إذا سقط على وجهه، و * (خر من السماء) * (3)
~~وخر الحجر من الجبل يخر بالضم، وخر الماء والبيت يخر بالكسر خريرا ومعناه
~~في الجميع السقوط ومثله: * (فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب
~~ما لبثوا في العذاب المهين) * (4) يريد به سليمان عليه السلام وكان عمره إذ
~~ذاك ثلاثا وخمسين سنة، وملك وهو ابن ثلاثة عشر سنة وملكه أربعون سنة،
~~وقوله: * (لم يخروا عليها صما وعميانا) * (5) أي كانوا مستبصرين ليسوا
~~بشكاك.
# (خسر) * (يخسرون) * (6) ينقصون، و * (تخسروا الميزان) * (7) تنقصوا الوزن
~~وقرئ * (ولا تخسروا) * (8) بفتح التاء أي تخسروا الثواب الموزون يوم
~~القيامة، و * (خسروا أنفسهم) * (9) عيبوها، والتخسير: الاهلاك، قال تعالى:
~~* (فما تزيدونني غير تخسير) * (10) و * (إلا خسارا) * (11) إلا نقصانا.
# (خمر) * (بخمرهن) * (12) جمع خمار وهي المقنعة سميت بذلك لأن الرأس يخمر
~~بها أي يغطى، وكل شئ غطيته فقد خمرته، ومنه سمى الخمر لتغطيته العقل.
# (خور) * (خوار) * (13) أي صوت شديد كصوت البقر، يقال: كانت الريح تدخل
~~فيه فيسمع لها صوت.
# PageV00P238
# (خير) * (خيرات حسان) * (1) يريد خيرات فخفف، و * (الخيرات) * (2) أعمال
~~الخير، قال تعالى: * (فاستبقوا الخيرات) * (3) هي جمع خير على معنى ذوات
~~الخير والخير المال، قال: * (إنه لحب الخير لشديد) * (4) وقال: * (إني
~~أريكم بخير) * (5) وقوله:
# * (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) * (6) أراد به ذلك عن مجاهد، و *
~~(الخيرة) * (7) الخيار قال تعالى: * (أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) * (8).
# النوع الثامن (ما أوله ms097 الدال) (دبر) * (فالمدبرات أمرا) * (9) يعني
~~الملائكة تدبر أمور العباد من السنة إلى السنة وقيل: الغزاة تدبر أمر الظفر
~~والغلبة، و * (دابر القوم) * (10) آخرهم، قال تعالى:
# * (فقطع دابر القوم) * (11) وقال * (دابر هؤلاء مقطوع) * (12) يعني آخرهم
~~بمعنى يستأصلون عن آخرهم، و * (الليل إذ أدبر) * (13) يقال: دبر الليل
~~النهار إذا جاء خلفه
# PageV00P239
# و * (أدبر) * (1) أي ولى، و * (أدبار السجود) * (2) الركعتان بعد المغرب
~~عن علي عليه السلام و * (إدبار النجوم) * (3) الركعتان قبل الفجر عنه أيضا
~~والقراء متفقون على كسر الهمزة التي في سورة الطور ففتحها شاذ، و *
~~(الأدبار) * (4) مصدر: أدبر يدبر إدبارا، و * (يتدبرون القران) * (5) أي
~~يتأملون معانيه من التدبر وهو النظر في إدبار الأمور وتأملها، و * (يدبر
~~الأمر) * (6) يمضيه عن ابن عرفة، وقوله: * (نطمس وجوها فنردها على أدبارها)
~~* (7) أي نصيرها كأقفائها والقفاء: دبر الوجه، و * (اتبع أدبارهم) * (8)
~~اقتف آثارهم وكن ورائهم عينا عليهم فلا يتخلف أحد منهم.
# (دثر) * (المدثر) * (9) المندثر بثيابه وهو لابس الدثار وهو ما فوق
~~الشعار والشعار الثوب الذي يلي الجسد.
# (دحر) * (دحورا) * (10) أي إبعادا، و * (مدحورا) * (11) مبعدا يقال: ادحر
~~عنك الشيطان أي أبعده.
# (دخر) * (داخرون) * (12) صاغرون أذلاء.
# (درر) * (دري) * (13) مضئ على فعلى منسوب إلى الدر في ضيائه وإن كان
~~الكوكب أكثر ضوء من الدر ولكنه يفضل الكوكب في الضياء كما يفضل الدر سائر
~~الحصى ودرى: بلا همز بمعنى وكسر أوله حملا على وسطه وآخره لأنه يثقل عليهم
~~ضمة بعدها كسرة وياء كما قالوا كرسي، ودري: مهموز فقيل من النجوم الدراء
~~يقال: دراء الكوكب
# PageV00P240
# إذا تدافع منقضا فتضاعف ضوءه، ويقال: تدارء الرجلان إذا تدافعوا، ولا
~~يجوز أن تضم الدال ويهمز لأنه ليس في كلام العرب فعيل، و * (مدرارا) * (1)
~~أي دارة عند الحاجة لا أن يدر ليلا ونهارا، والمطر المدرار: الكثير الدرور
~~مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث.
# (دسر) * (دسر) * (2) مسامير واحدها دسار والدسار أيضا الشرط التي تشد بها
~~السفينة، وقيل: هي السفينة بعينها تسدر الماء بصدرها، والدسر: الدفع بعنف.
# (دمر) * (دمرناهم) * (3) أهلكناهم، و * (دمر الله عليهم) * (4) أهلكهم، و
~~* (فدمرناهم تدميرا) * (5) أهلكناهم، والدمور: ms098 أيضا الدخول بغير إذن.
# (دور) دوائر الزمان: صروفه التي مرة بخير ومرة بشر يعني ما أحاط بالانسان
~~منه، و * (تخشى أن تصيبنا دائرة) * (6) أي من دوائر الزمان بأن ينقلب الأمر
~~وتكون الدولة للكفار وعن ابن قتيبة (7) الدائرة: الجدب، و * (عليهم دائرة
~~السوء) * (8) أي عليهم يدور من الدهر ما يسؤهم، و * (ديارا) * (9) أحدا ولا
~~يتكلم به إلا في الجحد يقال ما في الدار أحد ولا ديار * (يتربص بكم
~~الدوائر) * (10) أي الموت والقتل.
# (دهر) * (الدهر) * (11) مرور السنين والأيام.
# PageV00P241
# النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذخر) * (تذخرون) * (1) تفتعلون من الذخر.
# (ذرر) الذرة: النملة الصغيرة، ويقال: لكل جزء من أجزاء الهباء في الكوة
~~ذرة، قال تعالى: * (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) * (2) أي يره في كتابه
~~فيسوءه أو يرى المستحق عليه ان لم يعف الله عنه. ذكر ان الآية مخصوصة بغير
~~خلاف فان التائب معفو عنه بالاجماع وآيات العفو دالة على جواز العفو عما
~~دون الشرك فجاز أن يشترط في المعصية التي يؤاخذ بها ألا تكون مما قد عفي
~~عنه.
# (ذكر) * (لذكر لك ولقومك) * (3) شرف، و * (القران ذي الذكر) * (4) فيه
~~أقاصيص الأولين والآخرين، وقيل: ذي الشرف، و * (تذكرة) * (5) موعظة يذكرهم
~~و * (أهذا الذي يذكر آلهتكم) * (6) يعيبها، و * (اذكروا ما فيه) * (7)
~~ادرسوا، و * (يتذكر الإنسان) * (8) يتوب، وأنى له التوبة و * (ادكر بعد
~~أمة) * (9) أي ذكر بعد نسيان وأصله إذ تكر فأدغم، قوله: * (ولقد يسرنا
~~القران للذكر فهل من مدكر) * (10) وكان الأصل مذتكر فأدغم، وقوله: *
~~(أخلصناهم بخالصة ذكرى
# PageV00P242
# الدار) * (1) أي بخلصة خالصة وهي * (ذكرى الدار) * (2) أي ذكراهم الآخرة
~~دائما ونسيانهم الدنيا، أو تذكرهم الآخرة وترغيبهم فيها وتزهيدهم في الدنيا
~~كما هو شأن الأنبياء، وقيل: * (ذكرى الدار) * (3) الثناء الجميل في الدنيا
~~ولسان الصدق الذي ليس لغيرهم، و * (فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم) * (4) أي
~~أنى لهم ذكراهم إذا جائتهم و * (ذكر رحمت ربك عبده زكريا) * (5) أي ذكر ربك
~~برحمته عبده، و * (فالملقيات ذكرا) * (6) * (عذرا أو نذرا) * (7) الملائكة
~~تلقي الوحي إلى الأنبياء عليهم السلام أعذارا من الله وانذارا، وقوله: *
~~(في ms099 الزبور من بعد الذكر) * (8) قيل * (الزبور) * (9) اسم لجنس ما أنزل على
~~الأنبياء من الكتب، و * (الذكر) * (10) أم الكتاب يعني اللوح، وقيل زبور
~~داود، والذكر: التوراة، والذكر: القرآن أيضا، قال تعالى:
# * (أن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز) * (11) منيع محمي
~~بحماية الله تعالى، و * (الذكر) * (12) خلاف * (الأنثى) * (13) والجمع
~~ذكور، وذكران، و * (الذكر) * نقيض النسيان، و * (فسئلوا أهل الذكر) * (15)
~~يعني من الكتاب دليله
# PageV00P243
# النوع العاشر (ما أوله الزاي) (زبر) * (الزبور) * (1) فعول بمعنى مفعول
~~من زبرت الكتاب كتبته، وزبرته أحكمته، وكان الزبور مائة وخمسون سورة ليس
~~فيها حكم من الاحكام وإنما هي حكم ومواعظ وتحميد وتمجيد وثناه: وقوله: *
~~(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) * (2) قيل: الزبور اسم لجنس ما أنزل
~~على الأنبياء من الكتب، وقيل: زبور داود عليه السلام، و * (الزبور) * (3)
~~الصحف جمع زبور، قال تعالى: * (وكل شئ فعلوه في الزبر) * (4) أي في دواوين
~~الحفظة، وقال تعالى: * (جاؤوا بالبينات والزبر) * (5) و * (زبر الحديد) *
~~(6) قطع الحديد واحدتها زبرة.
# (زجر) * (زجرة واحدة) * (7) يعني نفخة الصور، والزجر: الصيحة بشدة
~~وانتهار و * (فالزاجرات زجرا) * (8) الملائكة تزجر السحاب، وقيل: ما زجر عن
~~معصية الله تعالى، و * (مزدجر) * (9) مفتعل من زجرت وازدجر: افتعل من الزجر
~~وهو الانتهار.
# (زفر) ال * (زفير) * (10) صوت من الصدر، والزفير: أول نهيق الحمار
~~وشبهه،
# PageV00P244
# وال * (شهيق) * (1) آخره، والزفير: من الصدر، والشهيق: من الحلق.
# (زكر) * (زكريا) * (2) عليه السلام من نسل يعقوب بن إسحاق، وقيل: هو أخو
~~يعقوب بن مأتان، وفيه ثلاث لغات: المد، والقصر، وحذف الألف، فان مددت أو
~~قصرت لم تصرف، وإن حذفت الألف صرفت.
# (زمر) * (زمرا) * (3) جماعات في تفرقة واحدتها زمرة.
# (زور) * (تزاور) * (4) تمايل، ولهذا قيل للكذب: زور، لأنه أميل عن الحق،
~~و * (الذين لا يشهدون الزور) * (5) قيل: يعني الشرك، وقيل: أعياد اليهود
~~والنصارى و * (اجتنبوا قول الزور) * (6) أي الكذب لأن صدق القول من أعظم
~~الحرمات روى أصحابنا إنه يدخل في الزور: الغناء وسائر الأقوال الملهية بغير
~~حق، و * (حتى زرتم المقابر) * (7) حتى أدرككم الموت.
# (زمهر) الزمهرير: شدة البرد، ومنه قال ms100 الأعشى (8):
# لم ير شمسا ولا زمهريرا وقوله تعالى: * (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا)
~~* (9) يعني إن هواها معتدل لا حر شمس ولا زمهرير يؤذى.
# (زهر) * (زهرة الحياة الدنيا) * (10) بفتح الزاي وسكون الهاء زينتها
~~وبهجتها وفي انتساب زهرة وجوه منها على الذم والاختصاص واحد، أو تضمين
~~متعنا وأعطينا
# PageV00P245
# وخولنا، وكونه مفعولا ثانيا له، وعلى إبداله من محل الجار والمجرور، وعلى
~~إبداله من * (أزواجا) * (1) على تقدير ذوي زهرة، والزهرة: أيضا نور النبات،
~~والزهرة: بفتح الهاء النجم.
# النوع الحادي عشر (ما أوله السين) (سجر) * (سجرت) * (2) ملئت ونفذ بعضها
~~إلى بعض فصار بحرا مملوءا كما قال تعالى: * (وإذا البحار فجرت) * (3) يعني
~~فجر بعضها إلى بعض فصار بحرا واحدا ومعنى * (فجرت) * (4) فتحت: ويقال: معنى
~~* (سجرت) * (5) أن يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نارا. و * (المسجور) *
~~(6) المملو، و * (في النار يسجرون) * (7) أي يقذفون فيها ويوقد عليهم.
# (سحر) * (مسحورا) * (8) مصروفا عن الحق، وقيل: من السحر أي سحرت فخولط
~~عقلك، و * (تسحرون) * (9) تخدعون، و * (المسحرين) * (10) المعللين في
~~الطعام والشراب أي * (إنما أنت) * (11) بشر، وعن الفراء: من المخوفين،
~~وقيل: من الذين
# PageV00P246
# سحروا مرة بعد أخرى، وقيل: من المخدوعين، و * (السحرة) * (1) قيل: كان
~~عددهم اثنى عشر ألفا كلهم أقر بحق آية موسى عليه السلام وساحران * (تظاهرا)
~~* (2) أي تعاونا وقرئ * (سحران) * (3) أي ذو سحر وجعلوهما سحرين مبالغة في
~~وصفهما بالسحر أو أرادوا نوعين من السحر.
# (سخر) * (يستسخرون) * (4) يسخرون، و * (سخر لكم الفلك) * (5) ذلل لكم
~~السفن وسخرى: بكسر السين من الهزء، وسخري: بضم السين من السخرة وهو أن
~~يضطهد ويكلف عملا بلا أجر، وقوله: * (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) * (6) أي
~~يستخدم بعضهم بعضا.
# (سدر) * (سدر مخضود) * (7) السدر: شجر النبق: واحده: سدرة، والمخضود الذي
~~لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قظع، و * (سدرة المنتهى) * (8) هي شجرة نبق عن
~~يمين العرش فوق السماء السابعة ثمرها كقلال هجر، وورقها كأذان الفيول يسير
~~الراكب في ظلها سبعين عاما، و * (المنتهى) * (9) موضع الانتهاء لم يجاوزها
~~أحد واليها ينتهي علم الملائكة وغيرهم ولا يعلم أحد ما وراها، وقيل: ms101 تنتهي
~~إليها أرواح الشهداء وقيل: هي شجرة طوبى كأنها في منتهى الجنة عندها * (جنة
~~المأوى) * (10) وهي * (جنه الخلد) * (11) يصير إليها * (المتقون) * (12)
~~وقيل: تأوي إليها أرواح الشهداء.
# (سرر) * (أسروا الندامة) * (13) أي أظهروها، ويقال: كتموها يعني كتمها
# PageV00P247
# العظماء من السفلة الذين أظلوهم فهي من الأضداد، و * (السر) * (1) الذي
~~يكتم والجمع الأسرار والسريرة: قال تعالى: * (يوم تبلى السرائر) * (2) قال
~~تعالى: * (فأسرها يوسف في نفسه) * (3) أي سرقتهم، و * (سرا) * (4) نكاحا،
~~قال تعالى: * (ولكن لا تواعدوهن سرا) * (5) أي نكاحا أو جماعا عبر بالسر عن
~~الوطي لأنه بسر * (والضراء والسراء) * (6) حالتي الشدة والرخاء، وقوله: *
~~(وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا) * (7) يريد بذلك حفصة حدثها صلى الله
~~عليه وآله كلاما أمرها باخفائه وكان المراد به قصته مع مارية كما سيأتي في
~~حرم.
# (سطر) * (مسطورا) * (8) مكتوبا، و * (مستطر) * (9) مكتوب أي كلما هو كائن
~~من الآجال والأرزاق وغيرهما مكتوب في اللوح المحفوظ، و * (بمصيطر) * (10)
~~مسلط على الشئ ليشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب عمله وأصله من السطر لأن
~~الكتاب مسطر والذي يفعله مسطر ومسيطر، وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر
~~بالقتال ثم نسخها الأمر بالقتال، و * (يسطرون) * (11) يكتبون، و * (أساطير
~~الأولين) * (12) أباطيل وترهات واحدها: أسطورة واساطرة ويقال: * (أساطير
~~الأولين) * (13) أي ما سطره الأولون من الكتب.
# (سعر) * (سعيرا) * (14) أي إيقادا و * (السعير) * (15) اسم من أسماء جهنم
# PageV00P248
# و * (سعر) * (1) جمع سعير في قول أبي عبيدة وقال غيره: * (لفي ضلال وسعر)
~~* (2) أي في ضلال وجنون من قولهم ناقة مسعورة للتي بها جنون، و * (سعرت) *
~~(3) أوقدت إيقادا شديدا، قيل: سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم.
# (سفر) * (سفرة) * (4) يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله وأنبيائه
~~واحدهم سافر، يقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح فجعلت الملائكة
~~إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم، وقال أبو عبيدة *
~~(سفرة) * (5) كتبه واحدهم سافر، و * (وجوه يومئذ مسفرة) * (6) أي مضيئة،
~~يقال: أسفر وجهه إذا أضاء وأسفر الصبح، وقوله: * (كمثل الحمار يحمل أسفارا)
~~* (7) أي كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يدري ms102 وكذا كل من علم
~~علما ولم يعمل بموجبه.
# (سكر) السكران: خلاف الصاحي والجمع سكرى وسكارى، والسكر: نبيذ التمر قال
~~الله تعالى: * (تتخذون منه سكرا) * (8) والسكار: النباذ، ويقال: خمر
~~الأعاجم نقل ان الآية نزلت قبل تحريم الخمر، و * (سكرة الموت) * (9) شدته
~~قال تعالى: * (لفي سكرتهم يعمهون) * (10) أي في غوايتهم التي أذهبت عقولهم
~~يتحيرون، و * (سكرت أبصارنا) * (11) أي سدت أبصارنا وحبست عن النظر من قولك
~~سكرت النهر إذا سددته (سمر) * (سامرا) * (12) يعني سمارا أي متحدثين ليلا
~~من المسامرة وهي الحديث بالليل، و * (السامري) * (13) صاحب العجل وقصته مع
~~موسى عليه السلام مشهورة.
# (سور) * (أساور) * (14) جمع * (أسورة) * (15) و * (أسورة) * (16) جمع
~~سوار وهو الذي
# PageV00P249
# يلبس في الذراع من ذهب فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبه وإن كان من
~~قرون أو عاج فهو مسكة وجمعه مسك وجمع الجمع أساورة وقرئ * (فلولا ألقى
~~عليه) * (1) أساورة * (من ذهب) * (2) وتسوروا الحائط: تسلقوا: و * (تسؤروا
~~المحراب) * (3) نزلوا من ارتفاع ولا يكون التسور إلا من فوق، والسور:
~~الحائط المرتفع، و * (فضرب بينهم بسور) * (4) أي بين المؤمنين والمنافقين
~~بسور حائل بين شق الجنة والنار، ويقال:
# هو السور الذي يسمى بالأعراف (5)، وسؤرة بالهمز قطعة من القرآن على حده
~~من قولهم:
# أسأرت من كذا أي أبقيت وأفضلت منه فضلة، وسورة بلا همز كل منزلة من
~~البناء، ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع
~~سور بفتح الواو (سهر) * (بالساهرة) * (6) بوجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها
~~سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من مفعوله إلى فاعله كعيشة
~~راضية أي مرضية، ويقال الساهرة: أرض القيامة، وعن الأزهري: المكان المستوى.
# (سير) * (سيارة) * (7) مسافرون، و * (جاءت سيارة) * (8) رفقة يسيرون من
~~مدين إلى مصر، و * (سيرتها الأولى) * (9) أي سنردها عصا كما كانت أولا.
# PageV00P250
# النوع الثاني عشر (ما أوله الشين) (شجر) * (شجر بينهم) * (1) اختلط
~~بينهم، وقال أبو عبيدة: الشجر الأمر المختلف وتشاجر القوم: اختلفوا، وعن
~~الأزهري * (شجر بينهم) * (2) إذا وقع خلاف بينهم، وعن ابن عرفة: سمي الشجر:
~~لاختلاف بعضه في بعض وتداخله، و * (الشجرة ms103 الملعونة في القرآن) * (3) شجرة
~~الزقوم ولعنت حيث لعن طاعموها من الكفار فوصفت بلعن أصحابها على المجاز،
~~ويقال: بنو أمية * (ونخوفهم) * (4) بمخاوف الدنيا والآخرة * (فما يزيدهم
~~إلا طغيانا) * (5) و * (شجرة الخلد) * (6) من أكل منها لا يموت و * (شجرة
~~مباركة) * (7) النبي صلى الله عليه وآله، و * (كشجرة طيبة) * (8) كالنخلة
~~والتين والرمان وكل شجرة مثمرة طيبة، وعن ابن عباس: شجرة في الجنة، وعن
~~الباقر عليه السلام: الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي وعنصر
~~الشجرة فاطمة وثمرتها أولادها وأغصانها وأوراقها شيعتها، و * (كشجرة خبيثة)
~~* (9) كل شجر لا يطيب ثمرها كشجر الحنظل والكشوت (10) وعن الباقر عليه
~~السلام: بنو أمية، قال تعالى: * (مثلا كلمة طيبة) * (11) وهي كلمة التوحيد،
~~وقيل: كل كلمة حسنة كالتسبيحة
# PageV00P251
# والتحميدة والاستغفار * (كشجرة طيبة) * (1) وقال تعالى: * (كلمة خبيثة) *
~~(2) كالشرك أو كل كلمة قبيحة * (كشجرة خبيثة) * (3) وقوله: * (لقد رضي الله
~~عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (4) يقال: هي الثمرة وسميت البيعة
~~بيعة الرضوان بهذه الآية حيث بايعوا النبي صلى الله عليه وآله بالحديبية
~~وكان عددهم ألفا وخمسمائة أو ثلاثمائة (شرر) * (أنتم شر مكانا) * (5) أي
~~أشر مكانا، والشر: خلاف الخير، والشرارة: واحدة الشرار وهو ما يتطاير من
~~النار وكذلك الشرر قال تعالى: * (ترمي بشرر كالقصر كأنه جملت صفر) * (6).
# (شطر) * (شطر المسجد الحرام) * (7) أي قصده ونحوه، وشطر الشئ نصفه.
# (شعر) * (يشعركم) * (8) يدريكم، و * (يشعرون) * (9) يفطنون ويعلمون، و *
~~(المشعر الحرام) * (10) هو مزدلفة، وهي جمع تسمى جمعا، ومزدلفة والمشعر
~~لأنه معلم العبادة، ووصف بالحرام لحرمته أو لأنه من الحرم وجمعه مشاعر. و *
~~(شعائر الله) * (11) ما جعله الله علما لطاعته واحدتها شعيرة وهي العلامة
~~كالمواقف، والطواف، والسعي، وغيرها، وإحلال هذه الأشياء التهاون بحرمتها،
~~وسيأتي تفسيرها مفصلة في باب حلل وإشعار الهدى أن يقلد بنعل وغير ذلك ويجلل
~~ويطعن في شق سنامه الأيمن بحديدة و * (الشعرى) * (12) كوكب معروف كان ناس
~~في الجاهلية يعبدونها قال تعالى:
# * (وأنه هو رب الشعرى) * (13) فكيف يعبدونها و * (الشعراء) * (14) جمع
~~شاعر وقوله * (والشعراء يتبعهم الغاوون) * (15) أي الغاوون والسفهاء، وقيل:
~~الشياطين أي
# PageV00P252
# لا يتبعهم ms104 على كذبهم وباطلهم وفضول قولهم وما هم عليه من الهجاء وتمزيق
~~الأغراض ومدح من لا يستحق المدح إلا الغاوون، وقيل: هم شعراء المشركين عبد
~~الله الزبعري وأبو سفيان، وأبو غرة، ونحوهم حيث قالوا: نحن نقول مثل ما قال
~~محمد، وكانوا يهجونه ويجتمع إليهم الأعراب من قومهم يستمعون أشعارهم
~~وأهاجيهم.
# (شكر) * (شكور) * (1) مثيب، يقال: شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه أما
~~بفعل وأما بثناء، والله تعالى شكورا أي مثيب عباده على أعمالهم، وعن ابن
~~عرفة:
# غفور للسيئات شكور للحسنات، وقيل: يزكوا عنده القليق فيضاعف الجزاء،
~~والشكر:
# هو الثناء باللسان، وقيل: هو معرفة الاحسان والتحدث به و * (الشكور) *
~~(2) المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل به قلبه ولسانه وجوارحه
~~اعتقادا واعترافه وكدحا، و * (إنه كان عبدا شكورا) * (3) روي عن الباقر
~~عليه السلام والصادق عليه السلام: إنه كان إذا أصبح وأمسى قال: اللهم إني
~~أشهدك إن ما أصبح أو أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك،
~~لك الحمد، ولك الشكر بها على حتى ترضى وبعد الرضى، فهذا كان شكره.
# (شور) * (شاورهم في الأمر) * (4) استخرج آراءهم واستعلم ما عندهم، و *
~~(شورى بينهم) * (5) يتشاورون.
# (شهر) * (الشهر) * (6) مأخوذ من شهرة أمره لحاجة الناس إليه في معاملاتهم
~~ومحل ديونهم وحجهم وصومهم وغير ذلك من المصالح المتعلقة بالشريعة، قال
~~تعالى: * (إن
# PageV00P253
# عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) * (1) وقال تعالى: * (فمن شهد منكم
~~الشهر فليصمه) * (2) ويقال: أي المصر في الشهر، قال: الفارسي في الحجة (3).
# النوع الثالث عشر (ما أوله الصاد) (صبر) الصبر: هو حبس النفس عن إظهار
~~الجزع، قال تعالى: * (وبشر الصابرين) * (4) و * (الصابرين في البأساء) *
~~(5) أي في الشدة ونصب على المدح ولم يعطف لفضل الصبر على سائر الأعمال، و *
~~(اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) * (6) أي إحبس نفسك معهم ولا ترغب عنهم
~~إلى غيرهم، قال تعالى: * (اصبروا وصابروا) * (7) أي احبسوا أنفسكم مع الله
~~بنفي الجزع وغالبوا على عدوكم بالصبر، واصبرهم، وصبرهم واحد، و * (فما
~~أصبرهم على النار) * (8) أي ما ms105 أجراهم على النار، ويقال: ما أبقاهم على
~~النار كما يقول: ما أصبره على الحبس يريد التعجب.
# (صدر) * (يصدر الرعاء) * (9) أي يصدروا مواشيهم من ورودهم و * (الرعاء) *
~~(10)
# PageV00P254
# جمع الراعي كالصيام والقيام، والصدر: واحد الصدور والله تعالى * (عليم
~~بذات الصدور) * (1) كان المراد وساوسها ونحوها مما يقع فيها، وسيأتي الكلام
~~في باب ما يناسبه الانفراد.
# (صرر) * (أصروا) * (2) أقاموا على المعصية، قال تعالى: * (ولم يصروا على
~~ما فعلوا) * (3) و * (فصرهن إليك) * (4) أي اضممهن إليك لتتأملهن وتعرف
~~شأنهن لئلا تلتبس عليك بعد الاحياء، ويقال: إملهن إليك وصرهن بكسر الصاد
~~قطعهن، والأربعة من الطير، قيل: هي طاووس وديك، وغراب، وحمامة، و * (يصرون
~~على الحنث العظيم) * (5) أي يقيمون على الاثم، وال * (صر) * (6) البرد
~~فإذا تكرر قيل:
# * (صرصر) * (7) والصرة: الصيحة والضجة، و * (فأقبلت امرأته في صرة) * (8)
~~أي صيحة من صرة القلم والباب، وقيل: في جماعة لم تتفرق من صررت جمعت، ويقال
~~للأسير مصرور لأنه مجمع اليدين.
# (صعر) * (لا تصعر خدك للناس) * (9) أي لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية،
~~والصعر: ميل في العنق يأخذ البعير، والصعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب
~~رأسه في جانب فشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به.
# (صغر) * (صغار) * (10) ذل، ويقال: الصغار أشد الذل، والصاغر: الراضي
~~بالضيم، قال الله تعالى: * (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) * (11).
# PageV00P255
# (صفر) * (صفراء فاقع لونها) * (1) أي سوداء ناصع لونها، ومثله: * (جمالت
~~صفر) * (2) أي سود، ويجوز أن يكون من الصفرة.
# (صور) * (ينفخ في الصور) * (3) قال أهل اللغة: * (الصور) * (4) جمع
~~الصورة ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، وقرئ: * (يوم ينفخ في الصور) * (5)
~~والصور: بالكسر جمع صورة.
# (صهر) صهر: قرابة النكاح: وقوله: * (فجعله نسبا وصهرا) * (6) قسم البشر
~~قسمين ذوي نسب ذكورا ينسب إليهم و * (صهرا) * (7) أي إناثا يصاهر بهن، و *
~~(يصهر) * (8) يذاب وينضج بالحميم حتى يذيب أمعاءهم كما يذيب جلودهم ويخرج
~~من أدبارهم.
# PageV00P256
# النوع الرابع عشر (ما أوله الضاد) (ضرر) * (الضرر) * (1) زمانة ومرض، و *
~~(ضراء) * (2) ضر أي فقر وقحط وسوء حال وأشباه ذلك، ويقال: * (الضر) * (3)
~~بالضم الضرر في النفس من مرض وهزال ms106 وبالفتح الضرر في كل شئ، وقد ابتلى الله
~~تعالى أيوب بالمرض في بدنه ثلاث عشر سنة أو سبع سنين وسبعة أشهر، و *
~~(مسجدا ضرارا) * (4) مضارة للمؤمنين، و * (البأساء والضراء) * (5) الأول في
~~الأموال، والثاني في الأنفس، والضر: ضد النفع، و * (المضطر) * (6) الذي
~~أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى، و *
~~(لا ضير) * (7) أي لا ضرر.
# (ضمر) الضامر: الرجل المهضم البطن اللطيف الجسم وناقة ضامر، وضامرة قال
~~تعالى: * (وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق.) * (8).
# PageV00P257
# النوع الخامس عشر (ما أوله الطاء) (طور) * (أطوارا) * (1) أي ضروبا
~~وأحوالا نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ويقال:
# * (أطوارا) * (2) أي أصنافا في ألوانكم ولغاتكم، والطور (3): الحال،
~~والطورة (4): التارة والمرة، و * (الطور) * (5) جبل كلم عليه موسى بالأرض
~~المقدسة، و * (طور سيناء) * (6) و * (طور سينين) * (7) لا يخلو أما أن يكون
~~مضافا إلى بقعة اسمها سيناء، أو سينون، وأما أن يكون اسما للجبل مركبا من
~~مضاف ومضاف إليه كامرء القيس.
# (طهر) * (ماء طهورا) * (8) أي ماء نظيفا يطهر من توضأ منه واغتسل من
~~جنابة، والطهور: كالوضوء الماء الذي يتوضأ به وكل طهور طاهر ولا عكس، و *
~~(شرابا طهورا) * (9) ليس برجس كخمر الدنيا، وقيل: يطهرهم من كل شئ سوى
~~الله، و * (يطهرن) * (10) حتى ينقطع عنهن الدم، و * (يطهرن) * (11) يغتسلن
~~بالماء وأصله يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء، و * (ثيابك فطهر) * (12) فيه
~~خمس أقاويل قال الفراء:
# معناه وعملك فأصلح وقال غيره: وقلبك فطهر فكنى بالثياب عن القلب، وقال
~~ابن عباس: لا تكن غادرا فان الغادر دنس الثياب، وعن ابن سيرين (13) إغسل
~~ثيابك بالماء
# PageV00P258
# وقال غيره: وثيابك فقصر فان تقصير الثياب طهرها، و * (إنهم أناس يتطهرون)
~~* (1) عن إدبار النساء والرجال قالوه تهكما (2).
# (طير) * (اطيرنا بك) * (3) أي تطيرنا أي تشائمنا، و * (يطيروا بموسى ومن
~~معه) * (4) يتشائموا بهم ويقولوا لولا مكانهم لما أصابتنا السيئة، و * (كل
~~إنسان ألزمناه طائره في عنقه) * (5) قيل: طائره ما عمل من الخير والشر فهو
~~لازم عنقه، ويقال لكل ما لزم الانسان قد لزم ms107 عنقه، وهذا لك في عنقي حتى
~~أخرج لك منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر، يقول العرب: جرى لفلان
~~الطائر بكذا من الخير والشر على طريق التفائل والطيرة فخاطبهم الله تعالى
~~بما يستعملون وأعلمهم ان ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم
~~ومثل * (ألا إنما طائر هم عند الله) * (6) أي سبب خيرهم وشرهم عنده وهو حكم
~~ومشيئة أو سبب شؤمهم عند الله وهو أعمالهم المكتوبة عنده.
# PageV00P259
# النوع السادس عشر (ما أوله الظاء) (ظفر) * (حرمنا كل ذي ظفر) * (1) أي كل
~~ما له إصبع كالإبل والسباع والطيور وقيل: كل ذي مخلب وحافر وسمي الحافر
~~ظفرا مجازا.
# (ظهر) * (ليظهره) * (2) يعلوه، يقال: ظهر على الحائط إذا علاه، و *
~~(تظاهرون عليهم) * (3) تعاونون عليهم، و * (يظاهروا عليكم) * (4) يعينوا
~~عليكم، و * (تظاهرا عليه) * (5) تعاونا على النبي صلى الله عليه وآله
~~بالايذاء وبما يسؤه، و * (سحران تظاهرا) * (6) أي تعاونا، و * (يظاهرون
~~منكم من نسائهم) * (7) يحرموهن تحريم ظهر الأمهات، روى أن هذه الآية نزلت
~~في رجل ظاهر امرأته فذكر الله تعالى قصته ثم تبع هذا كل ما كان من الأم
~~محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك، و * (ظاهرين في
~~الأرض) * (8) عالين في أرض مصر على بني إسرائيل، و * (ظهير) * (9) عون: و *
~~(كان الكافر على ربه ظهيرا) * (10) أي يظاهر الشيطان على ربه بعبادة
~~الأوثان، و * (اتخذتموه وراءكم ظهريا) * (11) أي جعلتموه كالمنسي المنبوذ
~~وراء الظهر، وقوله: * (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها) * (12) كانوا
~~إذا
# PageV00P260
# أحرموا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها وثقبوا في ظهور بيوتهم ثقبا منه
~~يدخلون ويخرجون فقيل لهم ذلك، و * (الملائكة بعد ذلك ظهير) * (1) أي فرج
~~مظاهر له كأنهم يد واحدة على من يعاديه ويخالفه (2).
# النوع السابع عشر (ما أوله العين) (عبر) * (تعبرون) * (3) الرؤيا تفسرون
~~الرؤيا، يقال: عبرت الرؤيا خبرت بآخر ما يؤول إليه أمرها، قال تعالى: * (إن
~~كنتم للرؤيا تعبرون) * (4) و * (لعبرة لأولي الابصار) * (5) و * (عبرة
~~لأولي الألباب) * (6) أي اعتبار وموعظة لذوي العقول والبصر والعابر:
~~الناظر، واعتبرت منه.
# (عبقر) * (عبقري) * (7) طنافس ثخان، ms108 يقول العرب لكل شئ من البسط:
# عبقري، ويقال عبقر أرض يعمل فيها الوشئ ينسب إليها كل شئ جيد، ويقال:
# العبقري الممدوح الموصوف من الرجال والفرش.
# PageV00P261
# (عثر) * (أعثرنا عليهم) * (1) أطلعنا عليهم، و * (فإن عثر على أنهما
~~استحقا إثما) * (2) أي اطلع.
# (عذر) * (عذرا أو نذرا) * (3) حجة وتخويفا أو أعذارا وأنذارا أي تخويفا
~~ووعيدا، و * (قالوا معذرة إلى ربكم) * (4) أي موعظتنا معذرة أو اعتذرنا
~~معذرة والاعتذار: إظهار ما يقتضي العذر، و * (معاذيره) * (5) ما اعتذر به،
~~ويقال المعاذير:
# الستور واحدها معذار ومعذور، و * (المعذورون) * (6) المقصرون الذين
~~يعذرون أي يوهمون ان لهم عذرا ولا عذر لهم ومعذرون أيضا يعتذرون أدغمت
~~التاء في الذال، والاعتذار: لن يكون بحق ويكون بباطل.
# (عرر) * (معرة) * (7) هي مفعلة من عره يعره إذا دعاه ما يكرهه ويشق عليه
~~بغير علم ويقال: * (فتصيبكم منهم معرة) * (8) تلزمكم الديات (9)، و *
~~(المعتر) * (10) الذي يعتريك أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل.
# (عزر) * (عزرتموهم) * (11) عظمتوهم، ويقال: نصرتموهم وأغنيتموهم و *
~~(تعزروه) * (12) تعظموه وفي غير هذا الموضع تمنعوه من عزرته منعته، و *
~~(تعزروه) * (13) تنصروه مرة بعد أخرى، وفي التفسير: تنصروه بالسيف، والعزير
~~ابن شرحيا كان من علماء بني إسرائيل وهو اسم أعجمي ولعجمته وتعريفه منع من
~~الصرف (14) ومن نونه جعله عربيا
# PageV00P262
# (عسر) * (تعاسرتم) * (1) تضايفتم، و * (في ساعة العسرة) * (2) أي في
~~وقتها إشارة إلى غزوة تبوك، قيل: كان يعقب العشرة على بعير واحد وكان زادهم
~~الشعير المسوس والتمر المدود وبلغت الشدة بهم إلى أن اقتسم التمرة اثنان
~~وربما مصوها الجماعة ليشربوا عليها الماء وإنما ضرب المثل بجيش العسرة لأن
~~النبي صلى الله عليه وآله لم يغز قبله في عدد مثله لأن أصحابه يوم بدر
~~كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر، ويوم أحد سبعمائة ويوم حنين ألفا وخمسمائة، ويوم
~~الفتح عشرة آلاف، ويوم خيبر اثنى عشر ألفا، ويوم تبوك ثلاثين ألفا وهي آخر
~~مغازيه، وعن ابن عرفة سمي الجيش العسرة لأن الناس عسر عليهم الخروج في
~~حرارة القيظ وأبان إيناع الثمرة، و * (العسر) * (3) ضد * (اليسر) * (4) لما
~~نزل قوله: * (فإن مع العسر يسرا) * (5) * (إن ms109 مع العسر يسرا) * (6) خرج
~~النبي صلى الله عليه وآله وهو يضحك ويقول: لم يغلب عسر يسرين، قال الفراء:
~~وذلك إن العرب إذا ذكرت نكرة ثم أعادتها نكرة فهي هي تقول: إذا كسبت درهما
~~فانفق درهما، فالثاني غير الأول، ولو قلت: فأنفقت الدرهم فالثاني هو الأول
~~وكذلك هنا.
# (عشر) * (عاشروهن بالمعروف) * (7) صاحبوهن، وعشير: خليط، و * (لبئس
~~العشير) * (8) أي الصاحب كقوله: * (فبئس القرين) * (9) وقوله: * (وإذا
~~العشار عطلت) * (10) أراد الحوامل من الإبل واحدتها عشراء (11) وهي التي
~~أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعدما تضع وهي
~~من أنفس الإبل عندهم و * (عطلت) * (12) تركت مسيبة مهملة لاشتغال أهلها
~~بنفوسهم، و * (أنذر عشيرتك
# PageV00P263
# الأقربين) * (1) أمر بانذار الأقرب فالأقرب من قومه، و * (ليال عشر) *
~~(2) هي عشر الأضحى (3) و * (معشار) * (4) عشر.
# (عصر) * (يعصرون) * (5) قيل: يعصرون العنب والزيتون، وقيل: يحلبون
~~الضروع، و * (إعصار) * (6) ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود من
~~نار، و * (أعصر خمرا) * (7) أي أعصر عنبا أستخرج منه الخمر لأن العنب إذا
~~عصر فإنما يستخرج به الخمر، ويقال: الخمر: العنب بعينه، حكى الأصمعي عن
~~معمر بن سليمان قال: لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت: ما معك؟ فقال: خمر، و *
~~(أنزلنا من المعصرات) * (7) أي السحائب التي قد حان لها أن تمطر، وعن ابن
~~عباس: هي الرياح فتكون من بمعنى الباء أي أنزلنا بالمعصرات، وعصر: دهر، قال
~~تعالى: * (والعصر) * (9) * (إن الانسان لفي خسر) * (10) وهو قسم أقسم الله
~~به.
# (عفر) * (عفريت من الجن) * (11) العفريت: من الجن والإنس والشياطين
~~الفائق المبالغ الرئيس، ويقال: العفريت: الناقد القوي من خبث ودهاء.
# (عمر) * (استعمركم فيها) * (12) جعلكم عمارها، و * (البيت المعمور) *
~~(13) بيت في السماء حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون
~~إليه، و * (المعمور) * (14) المأهول وعمر وعمر بمعنى واحد ولا يكون في
~~القسم إلا مفتوحا ومعناهما الحياة، و * (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) *
~~(15) أي وحياتك يا محمد ومدة بقائك، وعن المبرد: هو دعاء معناه أسأل الله
~~عمرك وتقديره لعمرك بما أقسم به
# PageV00P264
# * (إنهم لفي ms110 سكرتهم) * (1) أي في غوايتهم التي أذهبت عقولهم يتحيرون،
~~وقوله * (أولم نعمركم) * (2) قيل: إنه ستون سنة، وقيل: أربعون سنة، وقيل:
~~ثماني عشر سنة وهو مما احتج الله عليهم به، و * (اعتمر) * (3) زار البيت،
~~والمعتمر: الزائر، ومن هذا سميت العمرة لأنها زيارة البيت، ويقال: *
~~(اعتمر) * (4) أي قصد.
# (عور) * (ثلث عورات لكم) * (5) أي ثلاث أوقات لكم من أوقات العورة قرئ
~~ثلاث عورات بالنصب على البدل من ثلاث مرات أي أوقات ثلاث عورات، وبالرفع
~~على معنى هذه ثلاث عورات مخصوصة بالاستيذان وسمي كل وقت من هذه الأوقات
~~عورة لأن الناس يختل تحفظهم وتسترهم فيها والعورة الخلل، يقال أعور الفارس
~~إذا بدا فيه موضع خلل للطعن والضرب (6).
# (عير) * (العير) * (7) القافلة وهو في الأصل اسم الإبل التي عليها
~~الأحمال لأنها تعير أي تردد فقيل لأصحابها كقولهم: يا خيل الله اركبي.
# PageV00P265
# النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غبر) * (عجوزا في الغابرين) * (1) أي
~~الباقين العمر قد غبرت في العذاب أي بقيت ولم تسر مع لوط عليه السلام
~~والغابر: الباقي والماضي وهو من الأضداد، والغبرة: الغبار ومنه قوله تعالى:
~~* (وجوه يومئذ عليها غبرة) * (2).
# (غدر) * (نغادر) * (3) نبق ونترك ونخلف: ومنه سمي الغدير لأنه ماء تغادره
~~السيول أي تخلفه.
# (غرر) * (الغرور) * (4) ما رأيت له ظاهرا تحبه وفيه باطن مكروه ومجهول،
~~وكل من غر فهو غرور، وغرور أيضا: شيطان، و * (الغرور) * (5) بضم الغين
~~الباطل مصدر غررت.
# (غفر) * (غفور) * (6) ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي
~~الرأس، وغفرت المتاع في الوعاء: إذا جعلته فيه لأنه يغطيه ويستره، و *
~~(غفرانك ربنا) * (7) أي مغفرتك يا ربنا.
# PageV00P266
# (غمر) * (غمرات الموت) * (1) شدايده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء
~~الشئ إذا علاه وغطاه، و * (في غمرتهم) * (2) أي في جهلهم عن الفراء، و *
~~(في غمرة من هذا) * (3) أي في منهمك من الباطل، وقيل: في غطاء وغفلة.
# (غور) * (الغار) * (4) نقب في الجبل، و * (غورا) * (5) أي غائرا وصف
~~بالمصدر ومفازات، و * (مغارات) * (6) ما يغورون فيه أي يغيبون فيه واحدها
~~مفازة، ومغارة وهو الموضع الذي يغور فيه الانسان أي يغيب ويستتر. ms111
# (غير) * (فالمغيرات صبحا) * (7) من الغارة، كانوا يغيرون عند الصبح،
~~والإغارة: كبس القوم وهو غارون ولا يعلمون، وقيل: إنها سرية كانت لرسول
~~الله صلى الله عليه وآله إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي
~~بخبرها في * (والعاديات) * (8) وذكر ان عليا عليه السلام كان يقول:
~~العاديات: هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر.
# PageV00P267
# النوع التاسع عشر (ما أوله الفاء) (فتر) * (فترة) * (1) سكون وانقطاع، و
~~* (على فترة من الرسل) * (2) أي على انقطاع من الرسل لأن النبي صلى الله
~~عليه وآله بعث بعد انقطاع الرسل لأن الرسل كانت إلى وقت رفع عيسى عليه
~~السلام متواترة وقوله: * (لا يفتر عنهم) * (3) أي العذاب كأنه أراد لا يسكن
~~ولا ينقطع عنهم العذاب * (وهم فيه مبلسون) * (4).
# (فجر) * (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) * (5) أي انشقت عن ابن عرفة، وبه
~~سمي الفجر لانشقاق الظلمة عن الضياء وأصله المفارقة، ومنه * (فتفجر
~~الأنهار) * (6) وهو مفارقته أحد الجانبين للآخر، و * (يفجرونها تفجيرا) *
~~(7) أي يجيرونها حيث يشاؤا في منازلهم تفجيرا سهلا لا يمتنع عليهم، و *
~~(فاجرا) * (8) مائلا عن الحق، وأصل الفجور:
# الميل، فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الحق، و * (ليفجر أمامه) * (9) قيل:
~~ليكثر الذنوب ويؤخر التوبة، وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول: سوف أتوب سوف أتوب.
# (فخر) * (كالفخار) * (10) طين قد مسته النار، و * (لفرح فخور) * (11) أي
~~بطر بالنعم مغتر بها فخور على الناس مشغول عن الشكر والقيام بحقها.
# PageV00P268
# (فرر) * (الفرار) * (1) الهرب، يقال: فر يفر إذا هرب، و * (يفر المرء من
~~أخيه) * (2) أي يهرب من أقرب الخلق إليه لاشتغاله بما هو مدفوع إليه، أو
~~للحذر من مطالبتهم بالتبعات يقول الأخ لم تواسني بمالك، والأبوان قصرت في
~~برنا: والصاحبة أطعمتني الحرام وفعلت وصنعت، والبنون لم ترشدنا ولم تعلمنا.
# (فسر) * (أحسن تفسيرا) * (3) الفرق بين التفسير والتأويل هو ان التفسير
~~كشف المراد عن اللفظ المشكل والتأويل رد أحد المحتملات لما يطابق الظاهر.
# (فقر) * (فاقرة) * (4) داهية، ويقال: إنها من فقار الظهر كأنها تكسره
~~تقول:
# فقرت الرجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسه إذا ضربت رأسه، و * (الفقراء)
~~* (5) الذين لهم ms112 بلغة من العيش، و * (للفقراء الذين أحصروا) * (6) أهل
~~الصفة، وعن ابن عرفة: الفقير عند العرب المحتاج، منه * (أنتم الفقراء إلى
~~الله) * (7) والمسكين: من جهة الذلة فإن كان من جهة الفقر فهو فقير مسكين
~~وحلت له الصدقة، وإن كان لغير الفقر فلا تحل له، وساتغ في اللغة: ضرب فلان
~~المسكين، وهو من أهل الثروة واليسار.
# (فطر) * (منفطر به) * (8) منشق باليوم، و * (إذا السماء انفطرت) * (9)
~~انشقت، وال * (فطور) * (10) الصدوع والشقوق، و * (فطرت الله التي فطر
~~الناس عليها) * (11) أي خلقة الله التي خلق الناس عليها أي الزموا فطرة
~~الله، أو عليكم فطرة الله، والمعنى إنه خلقهم قابلين للتوحيد ودين الاسلام
~~غير نائين عنه، ولا منكرين له حتى لو تركوا لما اختاروا عليه دينا آخر، ومن
~~غوى منهم فباغواء شياطين الجن والإنس، ومنه الحديث
# PageV00P269
# خلقت عبادي حنفا فاختالتهم الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا بي غيري،
~~وقال عليه السلام: كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه
~~وينصرانه (فور) * (من فورهم هذا) * (1) من غضبهم الذي غضبوه ببدر وأصل
~~الفور:
# الغليان والاضطراب، يقال: فارت القدر (2)، إذا غلت، استعير للسرعة.
# النوع العشرون (ما أوله القاف) (قبر) * (فأقبره) * (3) جعله ذا قبر يوارى
~~فيه، وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض (قتر) * (المقتر) * (4) المقل أي
~~الفقير، والقتور: البخيل، وال * (قتر) * (5) الضيق و * (ترهقها قترة) * (6)
~~أي يعلوها سواد كالدخان.
# (قدر) * (نقدر عليه) * (7) نضيق عليه من قوله: * (يبسط الرزق لمن يشاء
~~ويقدر) * (8) و * (ما قدروا الله حق قدره) * (9) أي عرفوه حق معرفته، وما
~~عظموه حق عظمته، وما وصفوه بما يجب أن يوصف به من الرحمة على عباده واللطف،
~~و * (أمر قد قدر) * (10) أي حال قدرها الله كيف شاء، وقيل: على حال جاءت
~~مقدرة
# PageV00P270
# مستوية وهو ان قدر ما أنزل من السماء كقدر ما أخرج من الأرض سواء بسواء.
# (قرن) * (قرن في بيوتكن) * (1) سيأتي تفسيره في باب وقر، و * (قرت عين لي
~~ولك) * (2) مشتق من القرور وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقر الله عينك:
~~أبرد الله دمعتك لان دمعة السرور ms113 باردة ودمعة الحزن حارة، وقيل: أقر الله
~~عينك أنامها من قر يقر سكن، و * (ربوة ذات قرار) * (3) يستقر فيها الماء
~~للعمارة، و * (فمستقر ومستودع) * (4) يعني الولد مستقر في صلب الوالد أو
~~فوق الأرض ومستودع في رحم الأم أي الوالدة أو تحت الأرض، وقيل: مستقر في
~~القبر ومستودع في الدنيا، و * (يعلم مستقرها ومستودعها) * (5) أي مأواها
~~على ظهر الأرض ومدفنها، وقيل: كما تقدم وقوله: * (لكم في الأرض مستقر) *
~~(6) أي موضع استقرار، و * (الشمس تجري لمستقر لها) * (7) أي لحد لها موقت
~~مقدر تنتهي إليه من فلكها آخر السنة شبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره أو
~~لمنتهى لها من المشارق والمغارب حتى تبلغ أقصاها فذلك مستقرها لأنها لا
~~تعدوه، أو لحد لها من مسيرها كل يوم في مرأى عيوننا وهو المغرب، وقوله: *
~~(لكل نبأ مستقر) * (8) أي منتهى في الدنيا أو في الآخرة ترونه، و * (كل أمر
~~مستقر) * (9) أي منتهاه في الدنيا أو في الآخرة.
# (قسر) القسورة: الأسد و * (فرت من قسورة) * (10) أي هربت من أسد.
# (قشعر) * (تقشعر) * (11) تقبض، يقال: اقشعر جلد فلان اقشعرارا إذا أخذته
~~قشعريرة.
# PageV00P271
# (قصر) * (قاصرات الطرف) * (1) أي قصرن أبصارهن على أزواجهن أي حبسن
~~أبصارهن عليهم ولم يطمحن النظر إلى غيرهم، والقصر: واحد القصور، قال تعالى:
~~* (ترمي بشرر كالقصر) * (2) ومن قرأ: كالقصر (3) أراد أعناق النخل، و *
~~(مقصورات في الخيام) * (4) مخدرات قصرن في خدورهن في الخيام أي الحجال، وفي
~~الحديث: الخيمة: درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل
~~للمؤمن لا يراه الآخرون.
# (قطر) * (أقطارها) * (5) واقتارها واحد أي جوانبها، الواحد: قطر وقتر، و
~~* (قطران) * (6) الذي يطلى به الإبل، وقوله: * (سرابيلهم من قطران) * (7)
~~جعل القطران لباسا لهم ليزيد في حر النار عليهم وقرئ من قطر أي نحاس قد
~~انتهى حره و * (أرسلنا له عين القطر) * (8) أذبنا له معدن النحاس وأظهرناه
~~له ينبع كما ينبع الماء من العين فلذلك سمي عين القطر تسميته بما آل إليه.
# (قمطر) * (قمطريرا) * (9)، و * (عصيب) * (10) أشد ما يكون من الأيام
~~وأطول في البلاء.
# (قنطر) * (القناطير) ms114 * (11) جمع قنطار (12) وقد اختلف في تفسيرها، فقيل:
# مسكة ثوب ذهبا أو فضة، وقيل: الف ألف مثقال، وقيل: غير ذلك، وجملته انه
~~كثير من المال، والقنطرة: المكملة، كما تقول: بدرة مبدرة والف مؤلف أي تام،
~~وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة لكون القناطير: ثلاثة، والمقنطرة: تسعة.
# PageV00P272
# (قطمر) * (قطمير) * (1) لفافة لفافة النواة.
# (قعر) * (منقعر) * (2) منقطع، قال تعالى: * (كأنهم أعجاز نخل منقعر) *
~~(3) أي أصول نخل منقطع.
# (قور) * (قوارير من فضة) * (4) يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير، وبياض
~~الفضة.
# (قهر) * (القاهر) * (5) الغالب، وقوله: * (وهو القاهر فوق عباده) * (6)
~~هو تصوير للقهر والعلو بالغلبة والقدرة كقوله: * (وإنا فوقهم قاهرون) * (7)
~~يريد إنهم تحت تسخيره وتذليله، و * (القهار) * (8) شديد القهر والغلبة.
# PageV00P273
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله الكاف) (كبر) * (تولى كبره) * (1) أي
~~إثمه، وقرئ (2) كبره بضم الكاف أي عظمته، و * (المتكبر) * (3) البليغ
~~الكبرياء والعظمة، و * (الكبر) * (4) مصدر الكبير السن و * (كبر ما هم
~~ببالغيه) * (5) أي تكبر، و * (الكبرياء) * (6) العظمة والملك قال تعالى:
# * (وتكون لكما الكبرياء في الأرض) * (7) أي الملك وسمي الملك كبرياء لأنه
~~أكبر ما يطلب من أمر الدنيا، و * (يكبر في صدوركم) * (8) أي يعظم، و *
~~(أكابر) * (9) عظماء، و * (أكبرنه) * (10) أعظمنه، وروي: حضن لما رأينه
~~كلهن، والاكبار:
# الحيض، وال * (كبارا) * (11) بالتشديد أكبر من الكبار بالتخفيف وهو أكبر
~~من الكبير، قال الله تعالى: * (ومكروا مكرا كبارا) * (12) والاستكبار: طلب
~~الترفع بترك الاذعان في الحق (13)، و * (كبائر الاثم) * (14) عظائم الذنوب،
~~و * (كبائر
# PageV00P274
# ما تنهون عنه) * (1) سبع: الشرك بالله، وقتل المؤمن عمدا، والزنا، وأكل
~~مال اليتيم والفرار من الزحف، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين،
~~وزاد البعض شهادة الزور، والسحر، وقيل: الكبيرة ما نزل فيها الحد، وقال ابن
~~عباس: هي إلى سبعمائة أقرب، و * (إنها لإحدى الكبر) * (2) جمع الكبرى تأنيث
~~الأكبر أي لإحدى الدواهي الكبرى بمعني إنها لواحدة في العظم من بينهن لا
~~نظير لها وقوله * (ولتكبروا الله على ما هديكم) * (3) عن الصادق عليه
~~السلام: التكبير بمعنى عقيب خمس عشر صلاة أو لها صلاة الظهر من يوم النحر
~~يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله ms115 إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله
~~الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام.
# (كثر) * (الكوثر) * (4) نهر في الجنة، روي عن النبي صلى الله عليه وآله:
# أتدرون ما الكوثر؟ إنه نهر وعدنيه ربي فيه خير كثير هو حوضي ترد عليه
~~أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء، وفسر الكوثر: بالخير الكثير،
~~وقيل: هو كثرة النسل والذرية، وقد ظهر ذلك في نسله من ولد فاطمة عليها
~~السلام إذ لا ينحصر عددهم ويتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم، وقيل:
~~الكوثر القرآن والنبوة.
# (كدر) * (انكدرت) * (5) انتشرت وانصبت.
# (كرر) * (كرة) * (6) رجعة إلى الدنيا، وقوله: * (ثم رددنا لكم الكرة
~~عليهم) * (7) في الخبر قال: خروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه
~~عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان يؤدون إلى الناس ان هذا الحسين عليه
~~السلام قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه و إنه ليس بدجال ولا شيطان والحجة
~~القائم بين أظهرهم فإذا استقرت
# PageV00P275
# المعرفة في قلوب المؤمنين إنه الحسين عليه السلام جاء الحجة الموت فيكون
~~هو الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته ولا يلي الوصي إلا الوصي.
# (كفر) * (كفور) * (1) جحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة، و * (كفار) * (2)
~~جمع كافر، وقوله: * (أعجب الكفار نباته) * (3) يعني الزراع وإنما قيل
~~للزارع كافر لأنه إذا ألقي البذر في الأرض كفره أي غطاه، وقوله: * (أ كفار
~~كم خير من أولئكم) * (4) الكفار المعدودون من قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط،
~~وآل فرعون والمراد إن هؤلاء أهل مكة مثل أولئك بل هم أشر منهم وقوله: *
~~(وما يفعلوا من خير فلن يكفروه) * (5) أي فلن يجحدوه أي فلن يمنعوا ثوابه،
~~و * (لا تكونوا أول كافر به) * (6) أي أول من كفر به.
# (كور) التكوير: اللف واللي، قال تعالى: * (يكور الليل على النهار) * (7)
~~أي يدخل هذا على هذا، وهذا على هذا، و * (يغشي الليل النهار) * (8) أي يدخل
~~الليل النهار أي يذهب هذا ويغشى مكانه هذا فكأنه لفه عليه كما يلف اللباس،
~~وقيل:
# معناه إن كل واحد منهما ms116 يغيب الآخر إذا طرأ عليه فشبه بشئ ظاهر لف عليه
~~ما غيبه عن الناظر، و * (كورت) * (9) * (الشمس) * (10) ذهب ضوءها ونورها،
~~ويقال: كورت لفت كما تكور العمامة أي ضوءها فيذهب انتشاره.
# PageV00P276
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله الميم) (مخر) * (مواخر) * (1) فواعل من
~~مخرت السفينة إذا جرت فشقت الماء بصدرها (2) ومنه مخر الأرض الماء.
# (مرر) * (سحر مستمر) * (3) قوي شديد، وقيل: مستحكم، وقيل: دائم مطرد و *
~~(ذو مرة) * (4) أي قوة في عقله ورأيه ومتانة في دينه وصحة في جسمه، وأصل
~~المرة:
# الفتل، وحبل ممر محكم الفتل، و * (فمرت به) * (5) أي استمرت به أي قعدت
~~به وقامت وقوله: * (لتفسدن في الأرض مرتين) * (6) أولا هما قتل زكريا وحبس
~~إرميا حين أنذرهم سخط الله، والأخرى قتل يحيى بن زكريا، وقصد قتل عيسى عليه
~~السلام.
# (مصر) المصر: البلد العظيم، و * (مصر) * (7) المدينة المعروفة يذكر ويؤنث
~~عن ابن السراج (8).
# (مطر) المطر: واحد الأمطار، و * (أمطرنا عليهم حجارة) * (9) يقال: لكل شئ
~~من العذاب أمطرت بالألف، وللرحمة مطرت.
# PageV00P277
# (مكر) * (ومكروا ومكر الله) * (1) المكر: من الخلق خب وخداع، ومن الله
~~مجازاة، ويجوز أن يكون استدراجه العبد من حيث لا يعلم، و * (إذا لهم مكر في
~~آياتنا) * (2) أي يحتالون لما رأوا الآيات فيقولون سحر وأساطير الأولين، و
~~* (قل الله أسرع مكرا) * (3) أي أقدر على مكركم وعقوبتكم، و * (أفأمنوا مكر
~~الله) * (4) أي عذاب الله و * (مكر الليل والنهار) * (5) أي مكرهم في الليل
~~والنهار، و * (يمكر بك الذين كفروا) * (6) يريد الخدع والحيلة، و * (فلما
~~سمعت بمكرهن) * (7) أي باغتيابهن وإنما سمي مكرا لأنهن أخفينه كما يخفي
~~الماكر مكره.
# (مور) * (تمور السماء) * (8) أي تدور بما فيها، ويقال: تمور أي تذهب
~~وتجئ، و * (فتماروا بالنذر) * (9) شككوا في الأنذار.
# (مير) * (نمير أهلنا) * (10) يقال: فلان يمير أهله إذا حمل إليهم أقواتهم
~~من غير بلدهم من الميرة بكسر الميم وسكون الياء طعام يمتاره الانسان أي
~~يجلبه من بلد إلى بلد
# PageV00P278
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله النون) (نحر) * (انحر) * (1) أي إذبح،
~~ويقال: ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك، وعن ابن عباس: * (انحر) * (2) أي ms117 انصب
~~منحرك أراد القبلة لأنه يقال للمنتصب في صلاته نحر (نخر) * (نخرة) * (3)
~~وناخرة بالية، وناخرة عظامه: فارغة يسمع منها حس عند هبوب الريح كالنخير.
# (نذر) النذر: لغة الوعد وشرعا التزام بفعل أو ترك متقربا (4) قال تعالى:
# * (يوفون بالنذر) * (5) يقال: وفي نذره، وأوفى به، و * (النذر) * (6)
~~بمعنى المنذر، وقوله: * (جاءكم النذير) * (7) أي الشيب، وقيل: ليس بشئ لأن
~~الحجة تلحق كل بالغ وان لم يشب، والانذار: الابلاغ ولا يكون إلا في التخويف
~~والاسم النذر، ومنه قوله تعالى: * (فكيف كان عذابي ونذر) * (8) أي إنذاري،
~~و * (نذير) * (9) المنذر، و * (نذير من النذر الأولى) * (10) هو محمد صلى
~~الله عليه وآله، و * (أنذرتهم) * (11) أي أعلمتهم بما تحذرهم منه، ولا يكون
~~المعلم منذرا حتى يحذر باعلامه فكل منذر معلم ولا عكس.
# PageV00P279
# (نسر) * (نسرا) * (1) اسم صنم يعبد.
# (نشر) * (نشورا) * (2) حياة بعد الممات و * (بمنشرين) * (3) محيين، و *
~~(إذا الصحف نشرت) * (4) المراد صحف الأعمال فان صحيفة الانسان تطوى عند
~~موته ثم تنشر إذا حوسب، و * (أنشره) * (5) أحياه، و * (الناشرات نشرا) *
~~(6) الرياح التي تأتي بالمطر كقوله: * (بشرا بين يدي رحمته) * (7) ويقال:
~~نشرت الريح: جرت، وقيل: الملائكة نشرت أجنحتها في الجو عند انحطاطها
~~بالوحي.
# (نصر) * (النصارى) * (8) نسبوا إلى قرية بالشام تسمى نصورة ويقال: تسمى
~~ناصرة واحدهم: نصران كندمان، وقيل: لأنهم نصروا المسيح عليه السلام: و *
~~(لننصر رسلنا) * (9) أي نغلب رسلنا، و * (من) * (10) بمعنى لمن أي لمن *
~~(ينصره الله) * (11) ويغيظه أي لا يظفر بمطلوبه * (فليمدد بسبب إلى السماء
~~ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) * (12) أي فليستفرغ جهده في إزالة
~~ما يغيظه بأن يمد حبلا إلى سماء بيته فيختنق فلينظر إن فعل ذلك هل يذهب نصر
~~الله الذي يغيظه، وسمي الاختناق قطعا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه،
~~وسمي الفعل كيدا لأنه وضعه موضع الكيد حيث لم يقدر على غيره.
# (نضر) * (نضرة النعيم) * (13) بريق النعيم، و * (لقيهم نضرة وسرورا) *
~~(14) النضرة: في الوجه، والسرور: في القلب.
# PageV00P280
# (نظر) * (وجوه يومئذ ناضرة) * (1) * (إلى ربها ناظرة) * (2) تنظر إلى
~~رحمة ربها خاصة لا غيره، و * (ما كانوا ms118 إذا منظرين) * (3) أي مؤخرين ممهلين
~~والمعنى لا تمهلهم (4) ساعة، و * (لا تنظرون) * (5) لا تمهلون، و * (هل
~~ينظرون إلا إن تأتيهم) * (6) أي ما ينتظر هؤلاء، و * (انظرني) * (7) أي
~~امهلني وأخرني في الأجل * (إلى يوم يبعثون) * (8) * (قال إنك من المنظرين)
~~* (9) وقوله: * (فانتظروا إني معكم من المنتظرين) * (10) أي فانتظروا عذاب
~~الله فإنه نازل بكم فاني * (معكم من المنظرين) * (11) لنزوله بكم.
# (نفر) النفير: الجماعة الذين ينفرون في الأمر، و * (أكثر نفيرا) * (12)
~~أكثر عددا من أعدائكم وهو جمع نفر كالعبيد، وقيل: النفير من ينفر مع الرجل
~~من قومه و * (نفورا) * (13) أي عن الحق من قولهم: نفرت الدابة تنفر نفارا
~~ونفورا و * (نفر) * (14) جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة (15) و * (حمر
~~مستنفرة) * (16) أي نافرة مذعورة أيضا.
# (نقر) * (نقيرا) * (17) النقرة التي في ظهر النواة، و * (نقر في الناقور)
~~* (18) نفخ في الصور، و * (الناقور) * (19) الصور.
# (نكر) * (نكرا) * (20) منكرا. و * (نكير) * (21) إنكاري، ومثله * (ما لكم
~~من
# PageV00P281
# نكير) * (1) أي إنكار لذنوبكم، وقوله: * (نكروا لها عرشها) * (2) أي
~~غيروه أتعرفه أم لا، و * (نكرهم) * (3) أنكرهم، واستنكرهم مثله، و * (أنكر
~~الأصوات لصوت الحمير) * (4) أي أقبح الأصوات وإنما يكره رفع الصوت في
~~الخصومة بالباطل، ورفع الصوت محمود في مواطن: كالاذان والتلبية، و * (شئ
~~نكر) * (5) أي منكر فضيع تنكره النفوس وهو هول يوم القيامة، * (تأتون في
~~ناديكم المنكر) * (6) وهو الحذف في الحصى فأيهم أصابه ينكحونه، والتصفيق،
~~وضرب المعازف، والقمار، والسباب، والفحش في المزاح.
# (نور) * (نور) * (7) ضوء، و * (الله نور السماوات والأرض) * (8) أي مدبر
~~أمرها بحكمة بالغة عن الأزهري، ومنورهما عن ابن عرفة، وعنه عليه السلام هاد
~~لأهل السماوات وهاد لأهل الأرض، وقوله: * (مثل نوره كمشكاة) * (9) ذهب أكثر
~~المفسرين إلى إنه نبينا صلى الله عليه وآله فكأنه قال: مثل محمد صلى الله
~~عليه وآله وهو المشكاة، والمصباح قلبه، والزجاجة صدره، كالكوكب الدري ثم
~~رجع إلى قلبه المشبه بالمصباح، فقال: يوقد هذا المصباح من شجرة مباركة يعني
~~إبراهيم عليه السلام لأن أكثر الأنبياء من صلبه أو شجرة الوحي لا شرقية ولا
~~غربية أي لا نصرانية ولا يهودية ms119 لأن النصارى يصلون إلى المشرق واليهود إلى
~~المغرب تكاد أعلام النبوة تشهد له قبل أن يدعو إليها وقد مر بهذه الآية
~~تفسير عنه عليه السلام في باب شكا (10) وقوله:
# * (ويجعل لكم نورا تمشون به) * (11) أي إماما تأتمون به.
# (نهر) * (تنهر) * (12) تزجر، قال تعالى: * (وأما السائل فلا تنهر) * (13)
~~أي
# PageV00P282
# فلا ترده ولا تزجره، وقيل: هو طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره.
# النوع الرابع والعشرون (ما أوله الواو) (وتر) * (تترى) * (1) وتترى فعلى
~~وفعلى من المواترة (2) وهي المتابعة أي بعضها في أثر بعض، من لم يصرفها جعل
~~ألفها للتأنيث ومن صرفها جعلها ملحقة بفعلل، وأصل تترى: وترى فأبدلت الواو
~~كما أبدلت من تراث، ويجوز في قول الفراء: أن تقول في الرفع تتر وفي الخفض
~~تتري وفي النصب تترا، والألف بدل من التنوين، و * (الوتر) * (3) الواحد و *
~~(الشفع) * (4) اثنان، وقوله: * (والشفع والوتر) * (5) فقيل:
# الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة وقيل: الوتر الله عز وجل، والشفع:
~~الخلق خلقوا أزواجا، وقيل: الوتر آدم شفع بزوجته حواء، وقيل: * (الشفع
~~والوتر) * (6) الصلاة منها شفع، ومنها وتر، وقوله: * (ولن يتركم أعمالكم) *
~~(7) لن ينقصكم شيئا من ثوابكم يقال: وترني فلان حقي أي ظلمني.
# (وثر) * (سحر يؤثر) * (8) أي ما يقوله * (سحر يؤثر) * (9) عن أهل بابل.
# (وزر) * (أوزارهم) * (10) أي أثقالهم يعني آثامهم، و * (حملنا أوزارا من
# PageV00P283
# زينة القوم) * (1) أي أثقالا من حليهم، و * (حتى تضع الحرب أوزارها) *
~~(2) أي حتى تضع أهل الحرب السلاح أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم وأصل
~~الوزر ما حمله الانسان فسمي السلاح أوزارا لأنه يحمل وقوله: * (ولا تزر
~~وازرة وزر أخرى) * (3) أي ولا تحمل حاملة ثقل أخرى أي لا تؤخذ نفس بذنب
~~أخرى وقوله: * (وزيرا من أهلي) * (4) مأخوذ من الوزر وهو الحمل كأن الوزير
~~محمل الوزر عن السلطان أي يحمل عنه الثقل و * (وزر) * (5) ملجأ. قال تعالى:
~~* (كلا لا وزر) * (6).
# (وطر) * (وطرا) * (7) أي إربا وحاجة.
# (وفر) * (فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا) * (8) أي موفرا كاملا، والموفور:
~~الكامل (وقر) * (فالحاملات وقرا) * (9) السحاب تحمل الماء، و * (ما لكم لا ms120
~~ترجون لله وقارا) * (10) أي تخافون لله عظمة، و * (وقر) * (11) صمم، وقوله:
~~* (قرن في بيوتكن) * (12) بالفتح من القرار إذ أصله قررن حذفت الراء الأولى
~~تخفيفا وحولت فتحتها على القاف فلما تحركت القاف سقطت الف الوصل، وإن قرئ
~~وقرن بالكسر فهي من وقر الرجل يقر إذا ثبت.
# PageV00P284
# النوع الخامس والعشرون (ما أوله الهاء) (هجر) * (تهجرون) * (1) من الهجر
~~وهو الهذيان، و * (تهجرون) * (2) أيضا من الهجر وهو الترك والإعراض، و *
~~(تهجرون) * (3) من الهجر أيضا وهو الافحاش في المنطق، و * (مهجورا) * (4)
~~متروكا لا يسمعونه، ويقال: * (مهجورا) * (5) جعلوه بمنزلة الهجر أي
~~الهذيان، و * (هاجروا) * (6) تركوا بلادهم: ومنه سمي المهاجرون لأنهم
~~هاجروا بلادهم وتركوها وساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وكل هجرة
~~لغرض ديني من طلب علم أو حج أو فرار إلى بلد يزداد فيه طاعة أو زهدا في
~~الدنيا فهي هجرة إلى الله ورسوله، وقول إبراهيم عليه السلام: * (إني مهاجر)
~~* (7) أي من كوثى وهو من سواد الكوفة إلى حران من أرض الشام ثم منها إلى
~~فلسطين وكان معه في هجرته لوط وامرأته ساره.
# (همر) * (منهمر) * (8) كثير سريع الانصباب، ومنه همر الرجل إذا أكثر
~~الكلام وأسرع.
# PageV00P285
# (هور) * (هار) * (1) مقلوب من هاير أي ساقط، يقال: هار البناء وانهار
~~وتهور ادا سقط.
# النوع السادس والعشرون (ما أوله الياء) (يسر) * (يسير) * (2) سهل لا
~~يصعب، واليسير القليل أيضا، و * (يسرنا القران للذكر) * (3) سهلناه للتلاوة
~~ولولا ذلك ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه، و * (اليسر) * (4)
~~ضد * (العسر) * (5) وقوله: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) *
~~(6) فاليسر: الافطار بالسفر، والعسر: الصوم فيه و * (الميسر) * (7) القمار
~~وقيل: كل شئ يكون فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز الذي
~~يتقامرون به لأنه يجزى أجزاء فكأنه موضع التجزية، وكل شئ جزأته فقد يسرته،
~~والياسر:
# الجازي من هذا، ثم يقال للضاربين بالقداح والمتقامرين ياسرين إذا كانوا
~~سببا لذلك * (ثم السبيل يسره) * (8) أي يسر إخراجه من الرحم، و * (فسنيسره
~~لليسرى) * (9) سنهيئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهل ذلك له، و * (فسنيسره ms121
~~للعسرى) * (10) أي فسنخذله ونمنعه الألطاف حتى تكون الطاعة أعسر شئ عليه،
~~ويقال: اليسرى الجنة والعسرى: النار و * (فالجاريات يسرا) * (11) السفن
~~تجري في الماء جريا سهلا ويقال ميسرة مسخرة.
# PageV00P286
# الباب الحادي عشر ما آخره الزاي وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف)
~~(ازز) * (تؤزهم) * (1) إذا تزعجهم إزعاجا (2).
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (برز) * (بارزة) * (3) ظاهرة أي الأرض ترى
~~ظاهرة ليس فيها مستظل ولا متفيأ ويقال للأرض الظاهرة: البراز.
# PageV00P287
# النوع الثالث (ما أوله الجيم) (جرز) أرض جرزة وجرزاء غليظة يابسة لا نبت
~~فيها، ويقال: * (الأرض الجرز) * (1) التي تحرق ما فيها من النبات وتبطله،
~~ويقال: جرزت الأرض إذا ذهب نباتها فكأنها قد أكلته كما يقال: رجل جروز إذا
~~كان يأتي على كل مأكول لا يبقي شيئا، ويقال: الجرز: الأرض التي لم يصبها
~~المطر وليس بها نبات والجمع أجراز.
# (جوز) تجاوز عنه: أي أصفح عنه، قال تعالى: * (ونتجاوز عن سيئاتهم) * (2)
~~قرئ بالنون مفتوحة وبالباء مضمومة وكذلك في قوله: * (نتقبل عنهم) * (3).
# (جهز) * (جهزهم بجهازهم) * (4) كان لكل واحد منهم ما يصيبه (5) والجهاز
~~(6) ما أصلح حال الانسان.
# PageV00P288
# النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حيز) * (متحيزا إلى فئة) * (1) منضما إلى
~~جماعة.
# النوع الخامس (ما أوله الراء) (رجز) * (رجز) * (2) عذاب، قال تعالى: *
~~(فلما كشفنا عنهم الرجز) * (3) أي العذاب، وقيل: الرجز العذاب المقلقل، و *
~~(رجز الشيطان) * (4) ما يدعو إليه من الكفر، و * (الرجز فاهجر) * (5) بكسر
~~الراء وضمها فسر بالأوثان وسميت رجز لأنها سبب الرجز أي العذاب، و *
~~(الرجس) * (6) و * (الرجز) * (7) واحد في معنى العذاب (ركز) * (ركزا) * (8)
~~الركز الصوت الخفي أي لا يرى لهم عين ولا يسمع لها صوت، وكانوا أكثر أموالا
~~وأكبر أجساما وأشد خصاما من هؤلاء فحكم هؤلاء حكمهم
# PageV00P289
# (رمز) * (رمزا) * (1) الرمز تحريك الشفتين باللفظ من غير إتيانه بصوت وقد
~~يكون إشارة بالعين والحاجبين.
# النوع السادس (ما أوله الشين) (شمز) * (اشمأزت) * (2) نفرت، وعن ابن
~~الأعرابي: الشمز: نفور من الشئ بكراهة.
# النوع السابع (ما أوله الضاد) (ضيز) * (قسمة ضيزى) * (3) ناقصة، ويقال:
~~جائرة، ويقال: ضازه حقه إذا نقصه، وضاز في الحكم إذا ms122 جار فيه، ووزن ضيزى
~~فعلى بضم الفاء فكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فعلى.
# PageV00P290
# النوع الثامن (ما أوله العين (عجز) * (معجزين) * (1) مقدرين إعجاز ربهم
~~وظانين إنهم يفوتونه وقرئ معجزين و * (ليعجزه) * (2) أي ليسبقه ويفوته، و *
~~(معاجزين) * (3) الأنبياء يقاتلونهم ليعجزوا و * (غير معجزي الله) * (4) أي
~~لا يفوتونه وإن أمهلهم، و * (أعجاز نخل منقعر) * (5) أي أصول نخل منقطع، و
~~* (أعجاز نخل خاوية) * (6) أي أصول نخل بالية.
# (عزز) * (عزيز عليه ما عنتم) * (7) أي شديد يغلب صبره، يقال: عزه يعيزه
~~عزا إذا غلبه، و * (فعززنا) * (8) وعززنا بمعنى واحد اي قوينا وشددنا
~~ظهورهما برسول ثالث، و * (عزني في الخطاب) * (9) علبني، ويقال: عزني صار
~~أعز مني، و * (عزة وشقاق) * (10) العزة: المغالبة والممانعة، و * (أخذته
~~العزة بالإثم) * (11) أي حملته العزة التي فيه من الغيرة وحمية الجاهلية
~~على الاثم المنهى عنه وألزمته ارتكابه، يقال: أخذته بكذا حملته عليه، و *
~~(رب العزة) * (12) الله تعالى أضاف الرب إلى العزة لاختصاصه بها، وعن أمير
~~المؤمنين عليه السلام: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن أخر
# PageV00P291
# كلامه * (سبحان ربك رب العزة) * (1) الآية، و * (أعزة على الكافرين) *
~~(2) أي يعازون الكافرين أي يغالبوهم ويمانعوهم من عزة إلى غلبة، و *
~~(العزى) * (3) اسم صنم من حجارة.
# النوع التاسع (ما أوله الغين) (غمز) * (يتغامزون) * (4) أي يغمز بعضهم
~~بعضا ويشيرون وبأعينهم.
# PageV00P292
# النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فزز) * (استفزز من استطعت منهم) * (1) أي
~~استخف من استطعت منهم واستزلهم بوسوستك، والفز: الخفيف.
# (فوز) * (بمفازة) * (2) بمنجاة مفعلة من الفوز، يقال: فاز فلان أي نجا
~~قال تعالى:
# * (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم) * (3) أي بسبب منجاتهم وهو العمل
~~الصالح، و * (الفوز) * (4) الظفر أيضا، وقوله: * (إن للمتقين مفازا) * (5)
~~أي ظفرا بما يريدون، يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الكاف) (كنز) * (يكنزون الذهب والفضة) * (6)
~~يقال: لكل ما أديت زكاته ليس بكنز وإن كان مدفونا، وكل ما لم ترد زكاته فهو
~~كنز وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة.
# PageV00P293
# النوع الثاني عشر (ما أوله اللام) (لمز) * (لمزة) * (1) عياب، و * (يلمزك ms123
~~في الصدقات) * (2) يعيبك فيها، و * (لا تلمزوا أنفسكم) * (3) أي لا تعيبوا
~~إخوانكم من المسلمين ومثله * (لا تقتلوا أنفسكم) * (4) وفي الحديث: إذكروا
~~الفاجر بما فيه كي يحذره الناس، والفرق بين اللمز والهمز هو أن اللمز الطعن
~~والعيب في المشهد، والهمز في المغيب، وقيل: ان اللمز ما يكون باللسان
~~والعين والإشارة، والهمز لا يكون إلا باللسان.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الميم) (ميز) * (امتازوا اليوم) * (5) أي
~~اعتزلوا من أهل الجنة وكونوا فرقة واحدة، و * (تميز من الغيظ) * (6) تتشقق
~~غيظا على الكفار، و * (يميز الخبيث من الطيب) * (7) ويميز أيضا: أي يخلص
~~المؤمنين من الكفار.
# PageV00P294
# النوع الرابع عشر (ما أوله النون) (نبز) * (ولا تنابزوا بالألقاب) * (1)
~~أي لا تتداعوا بها والانباز والألقاب واحد، وواحدهما: نبز ولقب.
# (نشز) * (انشزوا) * (2) أي انهضوا وارتفعوا، يقال: قعد على نشز من الأرض
~~أي على مكان مرتفع، ويقال: معنى * (انشزوا) * (3) أي ارتفعوا عن مواضعكم
~~حتى توسعوا، والنشوز: بغض المرأة للرجل والزوج للمرأة، يقال: نشزت عليه
~~المرأة أي ارتفعت عليه، ونشز فلان أي قعد على نشز من الأرض، و * (اللاتي
~~تخافون نشوزهن) * (4) أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عز وجل من طاعة
~~الأزواج، و * (ننشزها) * (5) نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشوز وهو
~~المكان العالي المرتفع يريد نرفع العظام بعضها على بعض، وننشرها بالراء من
~~النشر والطي قراءة الحسن.
# PageV00P295
# النوع الخامس عشر (ما أوله الواو) (وكز) * (فوكزه موسى) * (1) ويكزه،
~~ولهزه: ضرب صدره بجميع كفه.
# النوع السادس عشر (ما أوله الهاء) (همز) * (همزات الشياطين) * (2) نخسات
~~الشياطين وغمزاتهم لانسان وطمعهم فيه و * (هماز) * (3) عياب وأصله الهمز
~~والغمز، وقيل لبعض العرب: كيف تهمز الفارة؟
# فقال السنور يهمزها * (همزة لمزة) * (4) معناهما واحد أي عياب وقد مر
~~الفرق بينهما في المز (5)
# PageV00P296
# الباب الثاني عشر ما آخره السين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف)
~~(انس) * (أنستم منهم رشدا) * (1) أي علمتم ووجدتم، و * (آنست نارا) * (2)
~~أبصرتها والايناس الرؤية، والعلم، والاحساس بالشئ قال ابن عرفة: وبهذا سمي
~~الانس لأنهم يؤنسون أي يرون بانسان العين، وقوله: * (حتى تستأنسوا) * (3)
~~فيه وجهان: أحدهما ms124 إنه من الاستيناس خلاف الاستيحاش لأن الذي يطرق باب غيره
~~لا يدرى يؤذن له أم لا فهو كالمستوحش لخفاء الحال عليه فإذا أذن له استأنس
~~فالمعنى حتى يؤذن لكم فوضع الاستيناس موضع الاذن، والثاني: إنه استفعل من
~~استأنست فلم أرى أحدا أي استعلمت وتعرفت، وفي الخبر عن رسول الله قيل يا
~~رسول الله ما الاستيناس قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة
~~ويتنحنح ويؤذن أهل البيت، وغير مستأنسين حديث أهل البيت واستيناسه تسمعه، و
~~* (إناسي) * (4) جمع إنسي وهو
# PageV00P297
# واحد الانس مثل: كرسي وكراسي، و * (الإنس) * (1) جمع الجنس يكون بطرح تاء
~~النسبة مثل، رومي وروم، ويجوز أن يكون * (أنساي) * (2) جمع إنسان فتكون
~~الياء بدلا من النون لأن الأصل أناسين بالنون مثل: سراحين جمع سرحان فلما
~~ألقيت النون من آخره عوضت النون بالياء، قال ابن عباس: إنما سمي إنسانا
~~لأنه عهد إليه فنسي، قال أبو منصور (3) دليله قوله اينسان في تصغيره فكان
~~أصله إنسان إفعلان (4)
# PageV00P298
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بأس) * (البائس) * (1) الذي أصابه بؤس أي
~~شدة وهو القتال في الحرب، ويقال أيضا: بؤس أي فقر وسوء حال، و * (حين
~~البأس) * (2) وقت مجاهدة العدو و * (فلا تبتئس) * (3) أي ولا تحزن من البؤس
~~وهو الضر والشدة أي لا يلحقك ما يضرك، ولا يلحقك بؤس بالذي فعلوا، و *
~~(بئس) * (4) نقيض نعم، قرأ نافع:
# * (بعذاب بئس) * (5) بفتح السين أي بئس العذاب، وقرأ نافع وابن عامر (6):
# * (بعذاب بئس) * (7) على فعل بكسر الفاء بالتنوين إلا أن نافعا قال: لا
~~يهمز، قال الكسائي (8) أصلها بئيس على فعيل ثم خففت الهمزة فاجتمعت ياءان
~~فحذفوا إحداهما والقوا حركتها على الباء، وقال محمد: أصلها بئس ثم كسرت
~~الباء لكسرة الهمزة فصار بئس ثم حذفت الكسرة لثقلها وقال علي بن سليمان (9)
~~معنى * (بعذاب بئس) * (10) أي ردئ، وقرأ بعضهم: بعذاب مثل
# PageV00P299
# حذر وقرأ بعضهم: بعذاب بئس على فعيل أي شديد وهو اختيار أبي عبيدة
~~والكوفيين وبأساء: أي بأس، وشدة البأس الشدة في الحرب، قال تعالى: * (نحن
~~أولوا قوة وأولوا بأس شديد) * (1) والبأس: العذاب أيضا، ms125 قال تعالى: * (فلما
~~رأوا بأسنا) * (2) وقال تعالى: * (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) * (3).
# (بجس) * (فانبجست منه اثنتا عشرة عينا) * (4) أي انفجرت من قولهم انبجس
~~الماء أي انفجر.
# (بخس) * (تبخسوا) * (5) تنقصوا، و * (بخس) * (6) نقصان، يقال: بخسه حقه
~~إذا نقصه، وكل ظالم باخس، و * (شروه بثمن بخس) * (7) أي بثمن ذي ظلم لأنه
~~كان حرا * (دراهم) * (8) لا دنانير * (معدودة) * (9) قليلة تعد عدا ولا
~~توزن.
# (بسس) * (بست الجبال بسا) * (10) فتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس
~~أي المبلول.
# (بلس) * (مبلسون) * (11) يابسون ملقون بأيديهم، يقال: المبلس الحزين
~~النادم ويقال: المتحير الساكت المنقطع الحجة، و * (إبليس) * (12) إفعيل من
~~أبلس أي بئس من رحمة الله تعالى ويقال: هو أعجمي فلذلك لا ينصرف، ويقال: إن
~~اسمه عزازيل.
# PageV00P300
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تعس) التعس: الهلاك والكب (1)، يقال:
~~أتعسه الله، ويقال: التعس أن يخر الرجل على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه،
~~و * (فتعسا لهم) * (2) أي عثارا وسقوطا النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جسس)
~~* (تجسسوا) * (3) أي تبحثوا عن الأخبار، ومنه سمي الجاسوس، وعن مجاهد: *
~~(لا تجسسوا) * (4) أي خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر، وعن ثعلب: التحسس بالخاء
~~لمن يطلبه لنفسه وبالجيم لغيره، وقيل: بالجيم: عن العورات وبالحاء
~~الاستماع.
# (جوس) الجوس: التخلل في الديار وطلب ما فيها، قال تعالى: * (فجاسوا خلال
~~الديار) * (5) أي أهل يجدون أحدا لم يقتلوه، وقيل: الجوس الدوس، ويقال:
~~جاسوا:
# عاثوا وقتلوا وكذلك حاسوا، وهاسوا، وداسوا.
# PageV00P301
# النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حرس) * (حرسا شديدا) * (1) أي حفظة من
~~الملائكة شداد، والحرس: اسم مفرد بمعنى الحراس كالخدام والخدم، ولذلك وصف
~~بشديد.
# (حس) * (فلما أحس) * (2) أي علم ووجد وأصل أحس أبصر، وقيل: * (فلما أحسوا
~~بأسنا) * (3) علموا شدة بطشنا باحساسهم وشاهدوا العذاب ركضوا من ديارهم،
~~والركض: ضرب الدابة بالرجل أي هربوا وانهزموا، و * (هل تحس منهم) * (4) أي
~~ترى، من أحسه إذا أشعر به، ومنه الحاسة، و * (تحسونهم) * (5) أي تستأصلون
~~من أحسه إذا أبطل حسه، و * (فتحسسوا) * (6) بالحاء، و * (تجسسوا) * (7)
~~بالجيم بمعنى واحد أي تبحثوا وتخبروا، و * (حسيسها) * (8) صوتها.
# PageV00P302
# النوع السادس (ما أوله الخاء) ms126 (خنس) * (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) *
~~(1) وهي خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، وسميت بذلك
~~لأنها تخنس في مجراها أي ترجع وتكنس كما تكنس الظباء في كنسها، و *
~~(الخناس) * (2) الشيطان لعنه الله تعالى لأنه يخنس (3) إذا ذكر الله تعالى،
~~وفي التفسير له رأس كرأس الحية يجثم على القلب فإذا ذكر الله تعالى خنس أي
~~تراجع وتأخر وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس فيه.
# النوع السابع (ما أوله الدال) (درس) * (درسوا ما فيه) * (4) قرؤ ما فيه،
~~و * (دراستهم) * (5) قراءتهم، و * (ليقولوا درست) * (6) أي قرأت عليك
~~واللام للعاقبة أي فعلنا التصريف ليقولوا هذا
# PageV00P303
# القول أي درست، ودرست: أي قرأت وتعلمت ودرست: أي هذه الأخبار والآثار
~~التي تأتينا انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها، و * (إدريس) * (1) هو أحد
~~أجداد نوح عليه السلام، ويسمى إخنوخ وسمي * (إدريس) * (2) قيل: لكثرة
~~دراسته كتاب الله تعالى وقيل: إنه اسم أعجمي، ولو كان إفعيل من الدرس لم
~~يكن فيه إلا العلمية فكان يجب صرفه.
# (دسس) * (خاب من دسيها) * (3) أي فاته الظفر من دس نفسه يعني أخفاها
~~بالفجور والمعصية، والأصل دسها، و * (يدسه في التراب) * (4) أي يدفنه حيا.
# النوع الثامن (ما أوله الراء) (رأس) * (كأنه رؤس الشياطين) * (5) قيل:
~~إنها مستدقة كرؤس الحيات، والحية: يقال لها شيطان، وقيل: إنها وحشة المنظر
~~سمجة الاشكال فهو مثل في استقباح صورتها.
# (رجس) * (الرجس) * (6) و * (الرجز) * (7) واحد، وهو العذاب، والرجس أيضا:
# القذر والنتن، قال تعالى: * (فزادتهم رجسا إلى رجسهم) * (8) أي نتنا إلى
~~نتنهم يعني
# PageV00P304
# كفرا إلى كفرهم، والنتن: كناية عن الكفر، وقيل: فزادتهم عذابا إلى عذابهم
~~بما تجدد من كفرهم، و * (الرجس على الذين لا يعقلون) * (1) اللعنة في
~~الدنيا والعذاب في الآخرة (رسس) * (الرس) * (2) معدن، وكل ركية لم تطو فهي
~~رس (3).
# (ركس) * (أركسهم) * (4) أي ردهم في الكفر.
# النوع التاسع (ما أوله السين) (سدس) سدس الشئ جزء من ستة قال تعالى: *
~~(فلأمه السدس) * (5).
# (سندس) ال * (سندس) * (6) رقيق الديباج، والإستبرق: صفيقه.
# النوع العاشر (ما أوله الشين) (شكس) * (متشاكسون) * (7) عسروا الأخلاق.
# PageV00P305
# النوع الحادي عشر ms127 (ما أوله الطاء) (طمس) * (اطمس) * (1) إمح واذهب من
~~قولك: طمس الطريق إذا عفي ودرس، قال تعالى * (ربنا اطمس على أموالهم) * (2)
~~ومعنى طمس الأموال: تغييرها عن جهتها إلى جهة لا ينتفع بها، قيل: صارت جميع
~~أموالهم حجارة، و * (نطمس وجوها) * (3) نمحوا ما فيها من عين وأنف فنجعلها
~~كخف البعير، و * (فإذا النجوم طمست) * (4) أي ذهب ضوءها كما يطمس الأثر حتى
~~يذهب.
# النوع الثاني عشر (ما أوله العين) (عبس) * (عبس وبسر) * (5) كلح وكشر في
~~وجهه، و * (عبس وتولى) * (6) * (إن جاءه الأعمى) * (7) وهو ابن أم مكتوم،
~~روى أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله
# PageV00P306
# وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الاسلام رجاء أن يسلم باسلامهم غيرهم فقال
~~يا رسول الله قريني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله
~~بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وعبس وأقبل على
~~القوم يكلمهم فنزلت * (إن جاءه الأعمى) * (1) وروي انه عليه السلام ما عبس
~~بعدها في وجه فقير قط، و * (عبوسا قمطريرا) * (2) اليوم العبوس: الذي تعبس
~~فيه الوجوه، والقمطرير: الشديد.
# (عسعس) * (عسعس) * (3) * (الليل) * (4) أقبل ظلامه، ويقال: أدبر ظلامه،
~~وهو من الأضداد.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الفاء) (فردوس) * (الفردوس) * (5) البستان
~~بلغة الروم.
# PageV00P307
# النوع الرابع عشر (ما أوله القاف) (قبس) * (قبس) * (1) شعلة من النار،
~~وقوله: * (بشهاب قبس) * (2) أي بشعلة من نار في رأس عود.
# (قدس) * (نقدس) * (3) نطهر، و * (القدوس) * (4) طاهر من كل عيب ونقص
~~ومنزه عن القبائح ونظيره السبوح، و * (أيدناه بروح القدس) * (5) أي بالروح
~~المقدسة، وفي الحديث: روح القدس جبرئيل عليه السلام، وبيت المقدس: الذي
~~يتطهر به من الذنوب، و * (الأرض المقدسة) * (6) بيت المقدس لأنها كانت قرار
~~الأنبياء عليهم السلام ومسكن المؤمنين، وقيل: الطور وما حوله، وقيل: دمشق،
~~وقيل: الشام، و * (نقدس لك) * (7) نطهرك عما لا يليق بك، وقيل: نطهر أنفسنا
~~لك.
# (قرطس) * (قرطاس) * (8) صحيفة، والجمع قراطيس، و * (تجعلونه قراطيس
~~تبدونها) * (9) أي ورقات متفرقة ليتمكنوا مما حاولوه من الابداء، والاخفاء،
~~وقرئ * (تجعلونه) * (10) بالتاء والياء، وكذلك * (تبدونها) * (11) و *
~~(تخفون) * (12).
# (قسس) * (قسيسين) * (13) رؤساء ms128 النصارى، واحدهم: قسيس، وقال بعض العلماء:
~~هو فعيل من قسسته، وقصصته إذا تتبعته فالقسيس سمي بذلك لتتبعه آثار المعاني
# PageV00P308
# (قسطس) * (القسطاس) * (1) بالضم والكسر (2) بلغة الروم: الميزان، أي
~~ميزان كان.
# النوع الخامس عشر (ما أوله الكاف) (كأس) الكاس: إناء بما فيه من الشراب،
~~قال تعالى (وكأس من معين) * (3) (كرس) الكرسي: قيل جسم بين يدي العرش وسمي
~~كرسيا لإحاطته بالسماوات السبع، وكأنه منسوب إلى الكرسي وهو الملبد لتلبد
~~بعضه على بعض، وقيل:
# * (كرسيه) * (4) علمه، وسمي كرسيا تسمية بمكانه الذي هو كرسي العالم،
~~وقيل:
# * (كرسيه) * (5) ملكه تسمية بمكانه الذي هو كرسي الملك.
# (كنس) * (الكنس) * (6) الكواكب التي مر تفسيرها، قال أبو عبيدة: سميت
~~بذلك لأنها تكنس في المغيب أي تستتر، وقيل: مطلق الكواكب.
# PageV00P309
# النوع السادس عشر (ما أوله اللام) (لبس) * (تلبسون) * (1) تخلطون، قال
~~تعالى: * (ولبسنا عليهم ما يلبسون) * (2) أي لو جعلنا الرسول ملكا لمثلناه
~~كما مثل جبرائيل في صورة دحية فان القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في
~~صورته ولخلطنا عليهم ويخلطون على أنفسهم فيقولون: ما هذا إلا بشر مثلكم، و
~~* (لبوس) * (3) دروع تلبس تكون واحدا وجمعا، و * (هن لباس لكم) * (4) عن
~~مجاهد: سكن لكم، وعن ابن عرفة: من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع وعن
~~غيره: تسمى المرأة لباسا، ولما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما
~~على صاحبه شبه باللباس، و * (لباس التقوى) * (5) الايمان، وقيل: الحياء،
~~وقيل: ستر العورة، و * (الليل لباسا) * (6) أي سترا، وكل شئ يستر فهو لباس،
~~و * (لباس الجوع والخوف) * (7) سمي أثر الجوع والخوف لباسا لأن أثرهما يظهر
~~على الانسان كما يظهر اللباس، وقيل: إنه شملهم الجوع، والخوف كما يشمل
~~اللباس البدن فكأنه قال: فأذاقهم ما غشيهم وشملهم من الجوع والخوف.
# (لمس) * (لمستم النساء) * (8) ولامستم النساء: كناية عن النكاح.
# PageV00P310
# النوع السابع عشر (ما أوله الميم) (مجس) المجوسية: نحلة، والمجوسي منسوب
~~إليها، والجمع: المجوس، قال أبو علي النحوي (1) المجوس واليهود وإنما عرف
~~على حد يهودي ويهود ومجوسي ومجوس فجمع على قياس شعيرة وشعير ثم عرف الجمع
~~بالألف واللام ولولا ذلك لم ms129 يجز دخول الألف واللام عليهما لأنهما معرفتان
~~قال وهما مؤنثان فجريا في كلامهما مجرى القبيلتين كذا قال في الصحاح (2)،
~~ونقل: ان * (المجوس) * (3) نحلة يعبدون الشمس والقمر.
# (مسس) * (يتماسا) * (4) كناية عن الجماع، ورجل ممسوس: أي مجنون، ويتخبطه
~~الشيطان من المس، قال: بعض العلماء هو الذي ينال الانسان من الجنون، وهو
~~فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء، والبلغم، فيصرعه فنسبه الله
~~تعالى إلى الشيطان وذلك بتمكين الله تعالى من ذلك، والمعنى ان الذين يأكلون
~~الربى (5) يقومون يوم القيامة مخبلين كالمصروعين يعرفون بتلك السيماء عند
~~أهل المحشر، و * (مساس) * (6) مماسة وقوله: * (لامساس) * (7) أي لا مماس
~~ولا مخالطة (8)، عوقب السامري في الدنيا
# PageV00P311
# بأن منع من مخالطة الناس منعا كليا، وحرم عليهم مكالمته، ومبايعته،
~~ومجالسته، ومؤاكلته، فإذا اتفق أن يماس أحدا رجلا كان أو امرأة حم الماس،
~~والمماس، فكان يهيم في البرية مع الوحش، وإذا لقى أحدا قال: * (لا مساس) *
~~(1) أي لا تقربني ولا تمسني، وقيل: ان ذلك بقي في ولده إلى اليوم ان مس
~~واحد من غيرهم واحدا منهم حم كلاهما في الوقت، و * (ذوقوا مس سقر) * (2) هو
~~مثل قولهم: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب لأن النار إذا أصابتهم بحرها
~~وبشدتها فكأنها مستهم مسا كما يمس الحيوان ما يؤذي ويؤلم.
# النوع الثامن عشر (ما أوله النون) (نجس) * (نجس) * (3) قذر، ونجس: بالكسر
~~قذر وكل شئ استقذر في اللغة يسمى نجسا، فإذا استعملت هذه اللفظة مع الرجس،
~~قيل: نجس بكسر النون، وإذا استعملت متفردة، قيل: نجس بفتح النون والجيم.
# (نحس) * (نحسات) * (4) مشومات، وقوله: * (في يوم نحس مستمر) * (5) عليهم
~~بنحوسه أي بشؤمه، و * (نحاس) * (6) ونحاس: ضما وفتحا دهان، وقيل: الصفر
~~المذاب يصب فوق رؤوسهم.
# PageV00P312
# (نفس) * (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) * (1) أي تعلم جميع ما
~~أعلمه من حقيقة أمري ولا أعلم حقيقة أمرك * (إنك أنت علام الغيوب) * (2)
~~فالنفس عبارة عن جملة الشئ وحقيقته، وقوله: * (فاقتلوا أنفسكم) * (3) أي
~~ليقتل بعضكم بعضا أمر من لم يعبد العجل أن يقتل من عبده، و * (الصبح ms130 إذا
~~تنفس) * (4) أي انتشر وتتابع ضوءه وقيل: المعنى أن الصبح إذا أقبل النسيم
~~باقباله فجعل ذلك كالنفس له.
# (نكس) * (ننكسه) * (5) نرده، و * (نكسوا على رؤسهم) * (6) ثبتت الحجة
~~عليهم، ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه، و * (من نعمره ننكسه في
~~الخلق) * (7) أي نقلبه في الخلق فنخلقه على عكس ما خلقناه قبل إذ كان
~~يتزايد في القوة والعقل والعلم إلى أن يستكمل قوته، ويبلغ أشده، وإذا انتهى
~~نكسناه في الخلق جعلناه يتناقص حتى يرجع في حال شبيهة بحال الصبي في ضعف
~~الجسد، وقلة العقل والعلم، كما قال تعالى: * (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر
~~لكي لا يعلم بعد علم شيئا) * (8).
# PageV00P313
# النوع التاسع عشر (ما أوله الواو) * (وجس) * (فأوجس في نفسه خيفة) * (1)
~~أحس، وعلم، وأضمر في نفسه، وكان إيجاس موسى لجبلة البشرية عند رؤية أمر
~~فظيع، وقيل: لأجل أن لا يتخالج في سحرهم شك على الناس فيتبعوه.
# (وسوس) * (فوسوس إليه الشيطان) * (2) ألقى في نفسه شرا، يقال: لما يقع في
~~النفس من عمل الخير إلهام، وما لا خير فيه وسواس، ولما يقع من الخوف إيجاس،
~~ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل، ولما يقع ما لا يكون للانسان ولا عليه
~~خاطر، و * (الوسواس) * (3) الشيطان وهو * (الخناس) * (4) أيضا لأنه *
~~(يوسوس في صدور الناس) * (5) ويخنس، والوسواس بالكسر، والوسوسة: مصدران.
# PageV00P314
# النوع العشرون (ما أوله الهاء) (همس) * (همسا) * (1) صوتا خفيا، ومنه
~~الحروف المهموسة (2) ويقال: من همس الإبل وهو صوت اخفافها إذا مشت أي لا
~~تسمع إلا أصوات الأقدام إلى المحشر.
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله الياء) (يئس) * (أفلم ييأس الذين امنوا)
~~* (3) أي يعلم وهي لغة قوم النخع، وقيل:
# إنما يئس استعمل اليأس بمعنى العلم لأنه بمعناه لأن اليائس من الشئ عالم
~~بأنه لا يكون، و * (ليؤس) * (4) فعول من يأست أي شديد اليأس، و *
~~(استيئسوا) * (5) استفعلوا من يأست، و * (الياس) * (6) في قوله تعالى: *
~~(وإن الياس لمن المرسلين) * (7) قيل: هو
# PageV00P315
# إدريس النبي هو من بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع،
~~وقيل:
# إنه استخلف اليسع على ms131 بني إسرائيل ورفعه الله تعالى وكساه الريش فصار
~~إنسيا ملكيا وأرضيا سماويا، وقيل: ان الياس صاحب البراري، والخضر صاحب
~~الجزائر ويجتمعان كل يوم عرفة بعرفات (1).
# (يبس) * (يبسا) * (2) يابسا.
# PageV00P316
# الباب الثالث عشر ما آخره الشين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء)
~~(بطش) * (البطشة الكبرى) * (1) يوم بدر، ويقال: يوم القيامة، والبطش:
# الأخذ بسرعة.
# النوع الثاني ما أوله الحاء (حوش) * (حاش لله) * (2) وحاشي لله، قال
~~المفسرون: معناه معاذ الله، وقال اللغويون: معناه التنزيه، والاستثناء،
~~واشتقاقه من قولك: كنت في حاشا فلان أي في ناحية فلان، ولا أدرى أي الحشي
~~أخذ: أي أي الناحية أخذ.
# PageV00P317
# النوع الثالث (ما أوله الراء) (ريش) * (ريشا) * (1) الريش والرياش واحد،
~~وهو ما ظهر من اللباس، والرياش أيضا: الخصب، والمعاش، وقال ابن الأعرابي:
~~الرياش: الأكل، والشرب، والمال المستفاد.
# النوع الرابع (ما أوله العين) (عرش) * (معروشات) * (2) أي مرفوعات على ما
~~يحملها، يقال: عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه،
~~و * (غير معروشات) * (3) من سائر الشجر الذي يعرش، و * (العرش) * (4) سرير
~~الملك، وقال تعالى: * (ورفع أبويه على العرش) * (5) وقال: * (أهكذا عرشك) *
~~(6) و * (كان عرشه على الماء) * (7) أي ما كان تحته خلق إلا الماء قبل خلق
~~السماوات والأرض وارتفاعه فوقها، والعروش:
# PageV00P318
# السقوف، قال تعالى: * (وهي خاوية على عروشها) * (1) أي تسقط السقوف ثم
~~تسقط الحيطان عليها، وقدم البحث عن ذلك في خوى (2) و * (يعرشون) * (3) أي
~~يبنون (عيش) * (عيشة راضية) * (4) أي مرضية، و * (معايش) * (5) لا يهمز
~~لأنه مفاعل من العيش، واحدتها معيشة على وزن مفعلة، وهو ما يعاش به من
~~النبات والحيوان وغير ذلك.
# النوع الخامس (ما أوله الغين) (غطش) * (أغطش ليلها) * (6) أي أظلم ليلها،
~~يقال: أغطش الليل أي أظلم.
# PageV00P319
# النوع السادس (ما أوله الفاء) (فحش) الفحشاء: كل مستقبح من الفعل والقول،
~~و * (يأمركم بالفحشاء) * (1) أي بالبخل، ويقال: للبخيل: فاحش، و *
~~(الفاحشة) * (2) الزنا، و * (إلا أن يأتين بفاحشة) * (3) قيل: بزناء فإنها
~~تخرج لقيام الحد عليها، وعن الأزهري: إلا أن تظهر باذاء تؤذى به زوجها،
~~وقيل: تؤذى أحمأها، وقد يراد بالفاحشة: النشوز ms132 وسوء العشرة (فرش) * (حمولة
~~وفرشا) * (4) الفرش: الإبل التي لا تطيق أن يحمل عليها وهي الصغار من الإبل
~~(5) والفراش (6) بالفتح شبيه بالبعوض يتهافت في النهار و * (فراشا) * (7)
~~بالكسر مهادا، و * (جعل لكم الأرض فراشا) * (8) أي ذللها لكم للاستقرار
~~عليها ولم يجعلها حرنة (9) غليظة لا يمكن الاستقرار عليها.
# PageV00P320
# النوع السابع (ما أوله القاف) (قرش) * (قريش) * (1) ولد النضر بن كنانة
~~(2)، واختلف في سبب التسمية، فقيل: هو من القرش، وهو الكسب والجمع، وقيل:
~~سموا باسم دابه من البحر من أقوى دوابه لقوتهم، قالوا هي تأكل ولا تؤكل،
~~وتعلو ولا تعلى، والتصغير للتعظيم قال تعالى: * (لإيلاف قريش) * (4) الآية،
~~وسيأتي لها زيادة توضيح في ألف.
# النوع الثامن (ما أوله النون) (نفش) * (نفشت فيه غنم القوم) * (5) رعته
~~ليلا، يقال: نفشت الغنم بالليل، وسرحت، وسربت، وهملت بالنهار.
# (نوش) * (التناوش) * (6) التناول يهمز، ولا يهمز، و التناءش: بالهمز
~~التأخر
# PageV00P321
# أيضا، وقوله: * (أني لهم التناوش من مكان بعيد) * (1) يعني أنى لهم تناول
~~الايمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا.
# النوع التاسع (ما أوله الهاء) (هشش) * (أهش بها على غنمي) * (2) أي أضرب
~~بها على الأغصان ليسقط ورقها على غنمي.
# PageV00P322
# الباب الرابع عشر ما آخره الصاد وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الحاء)
~~(حرص) الحريص: الحثيث على الشئ، قال تعالى: * (حريص عليكم بالمؤمنين) * (1)
~~أي حثيث عليكم بالنصيحة.
# (حصحص) * (حصحص الحق) * (2) وضح وتبين، وعن الأزهري: أصله من حصحصة
~~البعير بثفناته في الأرض، إذا برك حتى تستبين آثارها فيها.
# PageV00P323
# النوع الثاني (ما أوله الخاء) (خرص) * (تخرصون) * (1) تحدسون وتحزرون،
~~وخراصون: كذابون، والخرص الكذب، قال تعالى: * (قتل الخراصون) * (2).
# (خصص) ال * (خصاصة) * (3) الحاجة، والفقر، وأصل الخصاص: الخلل والفرج
~~ومنه خصاص الأصابع وهي الفرج التي بينها والخاصة خلاف العامة، قال تعالى:
# * (لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * (4).
# (خلص) * (خلصوا نجيا) * (5) انفردوا نجيا متناجين، والاخلاص لله: أن يكون
~~العبد يقصد بنيته، وعمله إلى خالقه، ولا يجعل لغرض الدنيا، ولا لتحسين عند
~~مخلوق، وهذا الشئ لك خالصة: أي خالصة، قال تعالى: * (خالصة لك من دون
~~المؤمنين) * (6) وقوله: * (إنا أخلصناهم بخالصة ms133 ذكرى الدار) * (7) أي
~~جعلناهم لنا خالصين بخصلة خالصة لا شوب فيها وهي ذكرى الدار أي ذكراهم
~~الآخرة دائما بطاعة الله تعالى، وقرئ بإضافة خالصة، و المخلصين: بالكسر (8)
~~أي الذين أخلصوا
# PageV00P324
# طاعة الله تعالى، وبفتح اللام (1) الذين أخلصهم الله تعالى لرسالته أي
~~اختارهم، و * (أستخلصه لنفسي) * (2) وأستخلصه متقاربان، والمعنى إنه جعله
~~خالصا لنفسه وخاصا به يرجع إليه في تدبيره، قال تعالى: * (ائتوني به
~~أستخلصه لنفسي) * (3).
# (خمص) * (مخمصة) * (4) أي مجاعة.
# النوع الثالث (ما أوله الراء) (ربص) * (تربص أربعة أشهر) * (5) أي تمكث
~~أربعة أشهر، و * (تربصون بنا) * (6) أي تنتظرون بنا، والتربص: انتظار وقوع
~~البلاء بالأعداء، قال تعالى:
# * (يتربص بكم الدوائر) * (7) وقال تعالى: * (قل كل متربص) * (8) أي منتظر
~~للعاقبة فنحن ننتظر وعد الله لنا فيكم وأنتم تتربصون بنا الدوائر.
# (رصص) * (بنيان مرصوص) * (9) لاصق بعضه ببعض، يقال: رصصت الشئ أرصه رصا
~~أي ألصقت بعضه ببعض.
# PageV00P325
# النوع الرابع (ما أوله الشين) (شخص) * (شاخصة أبصار الذين كفروا) * (1)
~~أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرق من هول ما هي فيه.
# النوع الخامس (ما أوله الصاد) (صيص) * (صياصيهم) * (2) الصياصي: الحصون
~~والقلاع التي يمانعون فيها ومنه صيصة الديك التي في رجله.
# PageV00P326
# النوع السادس (ما أوله الغين) (غصص) * (غصة) * (1) في قوله: * (ذا غصة) *
~~(2) أي يغص به الحلق فلا يسوغ النوع السابع (ما أوله القاف) (قصص) * (قصيه)
~~* (3) أي اتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه، والقص: القطع ومنه * (القصاص) *
~~(4) لأنه يجرحه مثل جرحه، و * (أحسن القصص) * (5) يمكن كونه مصدرا وأن يكون
~~بمعنى المقصوص فان أريد المصدر فالمعنى * (نحن نقص عليك أحسن) * (6)
~~الأقصاص أي أبدع أسلوب، وأحسن طريقة، وأعجب نظم، وإن أريد المقصوص فالمعنى
~~* (نحن نقص عليك أحسن) * (7) ما يقص من الأحاديث في بابه.
# (قمص) القميص: الذي يلبس، قال تعالى: * (وجاؤا على قميصه بدم كذب) * (8)
# PageV00P327
# يعني يوسف عليه السلام أي ذي كذب أو وصف بالمصدر مبالغة، وعلى قميصه محله
~~نصب على الظرف أي وجاؤا فوق * (قميصه بدم كذب) * (1).
# النوع الثامن (ما أوله الميم) (محص) * (محيصا) * (2) معدلا، و * (هل من
~~محيص) * (3) أي هل يجدون من الموت ms134 محيصا أي معدلا، و * (ليمحص الله الذين
~~امنوا) * (4) أي يخلص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقيهم منها، يقال: محص
~~الحبل: إذا ذهب منه الوبر حتى يخلص، ومحص الله العبد من الذنب: طهره،
~~وقولهم: ربنا محص عنا ذنوبنا أي اذهب عنا ما تعلق من الذنوب.
# PageV00P328
# النوع التاسع (ما أوله النون) (نقص) * (نأتي الأرض ننقصها) * (1) المعنى
~~أفلا يرون إنا ننقص أرض الكفر بتسلط المسلمين عليها وإظهارهم على أهلها،
~~وقيل: ننقصها بموت العلماء.
# (نكص) * (تنكصون) * (2) ترجعون القهقرى يعني إلى خلف، و * (نكص على
~~عقبيه) * (3) أي رجع القهقرى.
# (نوص) المناص: المنجى والمطلب، وقد ناص ينوص و * (لات حين مناص) * (4) أي
~~ليس الحين حين مناص.
# PageV00P329
# الباب الخامس عشر ما آخره الضاد وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف)
~~(أرض) * (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض) * (1) أي ليزعجوك منها بالاخراج،
~~يقال: أراد بها أرض مكة، وقوله: * (ومن الأرض مثلهن) * (2) أي سبع أرضين،
~~قيل: وليس في القرآن آية تدل على أن الأرضين سبع غير هذه الآية.
# PageV00P330
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بعض) البعوض: من صغار البق الواحدة بعوضة
~~واشتقاقها من البعض لأنها كبعض البقة، قال تعالى: * (إن الله لا يستحي أن
~~يضرب مثلا ما بعوضة) * (1) أي أن يضرب مثلا بعوضة نصبها على البدل، وما:
~~زائدة.
# (بغض) * (البغضاء) * (2) البغض.
# (بيض) * (بيض مكنون) * (3) أي مصون، تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة
~~وصفاء لون وهي أحسن منه، وإنما تشبه الألوان.
# PageV00P331
# النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حرض) * (حرض المؤمنين) * (1) وحضض، وحث:
~~بمعنى واحد، و * (حتى تكون حرضا) * (2) الحرض: بالتحريك الذي أذابه العشق،
~~والحزن، وعن قتادة:
# حتى تهرم أو تموت، وعن ابن عرفة: الحرض الفساد يكون في البدن، والمذهب،
~~والعقل من أحرضه المرض أي أفسد بدنه، ويقال: الحرض المشرف على الهلاك.
# (حضض) حضه على القتال: أي حثه، وحضضه: أي حرضه، وقرئ * (ولا تحاضون على
~~طعام المسكين) * (3) بفتح التاء.
# (حيض) * (المحيض) * (4) والحيض واحد، وعن ابن عرفة: حاضت المرأة وتحيضت
~~إذا سال الدم منها في أوقات معلومة فإذا سال الدم من غير عرق الحيض فهي
~~مستحاضة، ms135 والحيض: اجتماع الدم وبه سمي الحوض لاجتماع الماء فيه.
# PageV00P332
# النوع الرابع ما أوله الخاء (خفض) * (خافضة رافعة) * (1) تخفض قوما إلى
~~النار وترفع آخرين إلى الجنة.
# (خوض) * (نخوض مع الخائضين) * (2) أي نسرع في الباطل ونغوى مع الغاوين
~~وأصل الخوض: دخول القدم فيما كان مائعا من الماء والطين ثم كثر حتى صار في
~~كل دخول فيه أذى وتلويث، قال تعالى: * (ذرهم في خوضهم يلعبون) * (3) أي في
~~أباطيلهم فلا عليك بعد التبليغ وإلزام الحجة، وقال تعالى: * (وإذا رأيت
~~الذين يخوضون في آياتنا) * (4) أي بالتكذيب، والاستهزاء بها، والطعن فيها،
~~وقال تعالى:
# * (حتى يخوضوا في حديث غيره) * (5) أي يأخذوا في حديث غيره.
# PageV00P333
# النوع الخامس (ما أوله الدال) (دحض) * (داحضة) * (1) أي باطلة زائلة، و *
~~(ليدحضوا به الحق) * (2) أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به ودحض هو أي زل،
~~ويقال: مكان دحض: أي مزل مزلق لا نثبت فيه قدم ولا حافر، و * (المدحضين) *
~~(3) المغلوبين، وقيل: المقروعين، وقيل: المقهورين.
# النوع السادس (ما أوله الراء) (ركض) * (أركض برجلك) * (4) أي اضرب الأرض
~~برجلك، من ركضت الدابة إذا ضربتها برجلك، ويقال: * (أركض برجلك) * (5) أي
~~إدفع برجلك، والركض: الدفع بالرجل، و * (يركضون) * (6) أي يهربون وينهزمون.
# PageV00P334
# النوع السابع (ما أوله العين) (عرض) * (عرضتم به من خطبة النساء) * (1)
~~التعريض الايماء والتلويح، ولا تبيين، والعرض: أقل البعدين مساحة، و * (جنة
~~عرضها السماوات والأرض) * (2) خص العرض لأنه يكون أقل من الطول غالبا، قيل:
~~كل جنة من الجنان عرضها كعرض السماوات والأرض، لو وضع بعضها على بعض، و *
~~(فذو دعاء عريض) * (3) استعار العرض لكثرة الدعاء، ودوامه كما استعار
~~الغليظ لشدة العذاب، والعرض:
# هو الابداء، والابراز: و * (عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) * (4) أي
~~أظهرناها حتى رآها الكفار، يقال: أعرضت الشئ أظهرته، و * (عرض الدنيا) *
~~(5) طمع الدنيا وما يعرض منها، و * (عارض ممطرنا) * (6) سحاب يمطرنا (7)،
~~وسمي عارض لأنه يعرض في الأفق، و * (يعرضون عليها غدوا وعشيا) * (8) أي
~~يعذبون بها في هذين الوقتين وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم فإذا قامت
~~القيامة قيل لهم: * (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) * (9) و * (عرضة ms136
~~لأيمانكم) * (10) فعلة بمعنى المفعول تطلق على ما يعرض دون الشئ وللمعرض
~~للأمر فمعنى الآية على الأول: لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من
# PageV00P335
# أنواع الخير فيكون بالايمان الأمور المحلوف عليها لقوله صلى الله عليه
~~وآله لابن سمرة:
# إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك،
~~وعلى الثاني: ولا تجعلوه معرضا لأيمانكم فتتبذلوه بكثرة الحلف به.
# النوع الثامن (ما أوله الغين) (غضض) * (اغضض من صوتك) * (1) أي أنقص منه،
~~يقال: غض منه إذا أنقص منه، قال تعالى: * (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) *
~~(2) أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم وقد أطلق لهم ما سوى ذلك.
# (غمض) * (إلا أن تغمضوا فيه) * (3) أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذين
~~الخبيث من الأموال ممن لكم قبله حق إلا على إغماض ومسامحة، ولا تؤدون في حق
~~الله ما لا ترضون مثله من غرمائكم.
# (غيض) * (تغيض الأرحام) * (4) تنقص عن مقدار الحمل الذي يسلم معه الولد،
~~يقال: غاض الماء إذا نقص، و * (غيض الماء) * (5) أيضا إذا نقص، وكذلك غاض
~~الماء نفسه: أي نقص.
# PageV00P336
# النوع التاسع (ما أوله الفاء) (فرض) * (فارض) * (1) مسنة، يقال للشئ
~~القديم: فارض، وفرضت الشاة فهي فارض، و * (فرضناها) * (2) فرضنا ما فيها
~~(3) و * (نصيبا مفروضا) * (4) مقطوعا واجبا فرضته لنفسي، من قولهم: فرض له
~~في العطاء: والفرض: التوقيت، ومنه * (فمن فرض فيهن الحج) * (5) و * (فرض
~~عليك القرآن) * (6) أوجب عليك تلاوته بتبليغه والعمل بما فيه، و * (فريضة
~~من الله) * (7) نصب بنصب المصدر المؤكد، أي فرض الله فريضة وقوله: * (فما
~~استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) * (8) أي اللائي عقدتم عليهن هذا
~~العقد من جملة النساء فأعطوهن أجورهن فأوجب إيتاء الأجر بنفس العقد وإنما
~~يجب إكمال المهر بنفس العقد في نكاح المتعة خاصة، ثم قال: * (ولا جناح
~~عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريصة) * (9) من استيناف عقد آخر بعد
~~انقضاء مدة الأجل.
# (فضض) * (النضوا) * (10) تفرقوا، قال تعالى: * (وإذا رأوا تجارة أو لهوا
~~انفضوا إليها وتركوك قائما) * (11) في الخبر: عن جابر بن ms137 عبد الله قال:
~~أقبل عير ونحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله الجمعة فانفض الناس
~~إليها فما بقي غير
# PageV00P337
# اثني عشر رجلا أنا فيهم، وروي غير ذلك أيضا، وأصل الفض: الكسر.
# (فيض) * (تفيض) * (1) تسيل، و * (تفيضون فيه) * (2) تدفعون فيه بكثرة، و
~~* (أفضتم من عرفات) * (3) دفعتم بكثرة من أفضت الماء إذا دفعته بكثرة.
# النوع العاشر (ما أوله القاف) (قبض) * (الطير فوقهم صافات ويقبضن) * (4)
~~أي باسطات أجنحتهن وقابضاتها و * (فقبضت قبضة من أثر الرسول) * (5) يقول:
~~أخذت ملأ كفي من تراب موطئ فرس الرسول يعني جبرائيل عليه السلام، و * (يقبض
~~ويبصط) * (6) يضيق على قوم ويوسع على قوم، و * (يقبضون أيديهم) * (7) أي
~~يمسكونها عن الصدقة والخير، وقوله:
# * (قبضناه إلينا قبضا يسيرا) * (8) يريد به الظل المنبسط، ومعنى قبضه
~~إليه: إنه ينسخه بوجود الشمس * (قبضا يسيرا) * (9) على مهل أي شيئا بعد شئ،
~~وفي ذلك منافع غير محصورة، ولو قبضه دفعة واحدة لتعطلت أكثر منافع الناس
~~بالظل والشمس جميعا.
# (قرض) * (تقرضهم) * (10) تخلفهم: وتجاوزهم، وأصل القرض: القطع.
# (قضض) * (ينقض) * (11) يسقط وينهدم، وينقاض: ينشق وينقلع من أصله.
# PageV00P338
# (قيض) * (قيضنا لهم) * (1) سببنا لهم من حيث لا يحسبونه، و * (نقيض له
~~شيطانا) * (2) نسبب له شيطانا فجعل الله ذلك جزاؤه.
# النوع الحادي عشر * (ما أوله الميم) * (مخض) * (المخاض) * (3) تمخض الولد
~~في بطن أمه أي تحركه للخروج.
# (مرض) * (مرض) * (4) في القلب أي شك، ونفاق، ويقال: المرض في القلب
~~الفتور عن الحق، وفي الأبدان فتور في الأعضاء، والمرض في العيون: فتور في
~~النظر.
# النوع الثاني عشر (ما أوله النون) (نغض) * (فسينغضون إليك رؤسهم) * (5)
~~يحركونها استهزاء منهم.
# (نقض) * (أنقض ظهرك) * (6) أثقله حتى جعله نقضا، والنقض (7) البعير
~~المهزول الذي أتعبه السير والسفر والعمل فنقض لحمه يقال: نقض.
# PageV00P339
# النوع الثالث عشر (ما أوله الواو) (وفض) * (يوفضون) * (1) يسعون، ويسرعون
~~أي إلى الداعي، يقال: وفض وأوفض، يوفض أي أسرع.
# PageV00P340
# الباب السادس عشر ما آخره الطاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء)
~~(بسط) * (بسطة) * (1) أي طولا وتماما، يقال: كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم
~~ستين ذراعا (2) و * (الله ms138 يبسط الرزق) * (3) أي يقدره دون غيره، وبسط اليد
~~يستعار للجود كما إن غل اليد يستعار للبخل، وقوله: * (بل يداه مبسوطتان) *
~~(4) كناية على الجود وتثنية اليد مبالغة في الرد، ونفي البخل عنه، وإثبات
~~لغاية الجود فان غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطيه بيديه جميعا، ولا
~~يريد حقيقة اليد، والجارحة تعالى الله عن ذلك، وبسط اليد مدها إلى المبطوش
~~به، قال تعالى: * (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك)
~~* (5) قيل: كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن قتله واستسلم خوفا من الله لأن
~~الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل، وقوله:
# PageV00P341
# والملائكة باسطوا أيديهم) * (1) أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط وهذا
~~عبارة عن العنف في السياق والتغليظ والإرهاق في الإزهاق فعل الغريم الملح
~~يبسط يده إلى من عليه الحق، ويقول: أخرج إلى مالي عليك أو بالعذاب أخرجوا
~~أنفسكم: خلصوها من الدنيا، أو لا تقدرون على الخلاص.
# النوع الثاني (ما أوله الثاء) (ثبط) * (فثبطهم) * (2) حبسهم بالجبن،
~~يقال: ثبطه عن الأمور إذا حبسه وشغله عنها.
# PageV00P342
# النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حبط) * (حبطت أعمالهم) * (1) أي بطلت، و *
~~(فأحبط الله أعمالهم) * (2) أي أبطلها.
# (حطط) * (حطة) * (3) مصدر حط عنا ذنوبنا حطة، والرفع على تقدير إرادتنا
~~حطة، ومسألتنا حطة، وعن بعض المفسرين: معنى * (حطة) * (4) لا إله إلا الله.
# (حوط) * (إلا أن يحاط بكم) * (5) أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك، وأحاط
~~به علمه: بلغ منتهاه، قال الله تعالى: * (وأن الله قد أحاط بكل شئ علما) *
~~(6).
# PageV00P343
# النوع الرابع (ما أوله الخاء) (خبط) * (يتخبطه الشيطان) * (1) إذا أصابه
~~وافسده.
# (خلط) * (الخلطاء) * (2) الشركاء، و * (ما اختلط بعظم) * (3) هو شحم
~~الإلية لاتصالها بالعصعص.
# (خمط) * (خمط) * (4) الخمط: على ما قاله أبو عبيدة: كل شجر ذي شوك، وقال
~~غيره: الخمط شجر الأراك، واكله ثمره.
# (خيط) * (الخيط الأبيض) * (6) بياض النهار، و * (الخيط الأسود) * (7)
~~سواد الليل.
# PageV00P344
# النوع الخامس (ما أوله الراء) (ربط) * (رابطوا) * (1) اثبتوا ودوموا.
~~وأصل المرابطة والرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم في الثغر، ويربط هؤلاء خيولهم
~~كل يعد لصاحبه ms139 فسمي المقام بالثغور رباطا، و * (ربطنا على قلوبهم) * (2)
~~ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر، ومثله * (ليربط على قلوبهم) * (3) و *
~~(ربطنا على قلبها) * (4).
# (رهط) * (ولولا رهطك لرجمناك) * (5) أي قومك وعزتهم عندنا لكونهم على
~~ملتنا والرهط: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة.
# PageV00P345
# النوع السادس (ما أوله السين) (سبط) * (الأسباط) * (1) في بني يعقوب
~~كالقبائل في بني إسماعيل واحدهم: سبط وهي اثني عشر سبطا من اثني عشر ولدا
~~ليعقوب وإنما سمي هؤلاء بالأسباط، وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل
~~وولد إسحاق عليهم السلام، والأسباط: أصله من السبط، وهي شجرة لها أغصان
~~كثيرة وأصلها واحد قاله الأزهري، وعن ابن الأعرابي الأسباط: خاصة من
~~الأولاد.
# (سقط) * (سقط في أيديهم) * (2) يقال: لكل من ندم وعجز عن الشئ ونحو ذلك
~~قد سقط في يده وأسقط في يده لغتان، ومعنى * (سقط في أيديهم) * (3) أي ندموا
~~على ما فاتهم، وقوله: * (ألا في الفتنة سقطوا) * (4) أي إن الفتنة هي التي
~~سقطوا ووقعوا فيها، وهي فتنة التخلف عن الجهاد، والفتنة خي الاثم.
# (سلط) * (سلطان) * (5) حجة، وملكة، وقدرة، و * (نجعل لكم سلطانا) * (6)
~~أي غلبة وتسليطا أو حجة وبرهانا، وأصل السلطنة: القوة، ومنه السليط: وهو
~~الزيت والسلاطة: حدة اللسان.
# (سوط) * (سوط عذاب) * (7) السوط: هو العذاب ولم يكن ثمة ضرب بسوط
# PageV00P346
# و * (استفزز من استطعت منهم بصوتك) * (1) أي بوسوستك.
# النوع السابع (ما أوله الشين) (شرط) * (فقد جاء أشراطها) * (2) أي
~~علامتها وأعلامها، يقال: أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما فيه، وبهذا سمي
~~أصحاب الشرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم، والشرط في البيع: علامة
~~المتبايعين.
# (شطط) * (شططا) * (3) جورا وعلوا في القول وغيره، و * (شاطئ الواد) * (4)
~~وشط الوادي: سواء، و * (لا تشطط) * (5) أي تجر وتسرف، و * (تشطط) * (6)
~~تبعد من قولهم: شطت الدار بعدت.
# PageV00P347
# النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صرط) * (صراط مستقيم) * (1) طريق واضح وهو
~~دين الاسلام الذي لا يقبل الله من العباد غيره، وإنما سمي الدين صراطا لأنه
~~يؤدي لمن يسلكه إلى الجنة كما أن الصراط يؤدي لمن يسلكه إلى مقصده، و *
~~(هذا صراط علي) * (2) أي طريق حق ms140 على الله أن أراعيه.
# النوع التاسع (ما أوله الغين) (غوط) غائط: مطمئن من الأرض، وكانوا إذا
~~أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا فكني عن الحدث بالغائط (3) قال تعالى: * (أو
~~جاء أحد منكم من الغائط) * (4).
# PageV00P348
# النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فرط) * (يفرط علينا) * (1) يعجل إلى
~~عقوبتنا، يقال: فرط يفرط إذا تقدم أو تعجل، وأفرط يفرط: إذا أسرف، وفرط
~~يفرط تفريطا: إذا قصر، ومعناه كله التقدم بالشئ، و * (يفرطون) * (2)
~~بالتشديد يقصرون، وقوله: * (وهم لا يفرطون) * (3) لا يضيعون ما أمروا، ولا
~~يقصرون فيه، و * (فرطنا فيها) * (4) قدمنا العجز فيها، والضمير للحياة
~~الدنيا وإن لم يجر لها ذكر للعلم بها، أو للساعة أي قصرنا في شأنها، و *
~~(ما فرطنا في الكتاب من شئ) * (5) أي ما تركنا، ولا ضيعنا، ولا أغفلنا و *
~~(ما فرطتم في يوسف) * (6) أي ما قصرتم في أمره، و * (فرطت في جنب الله) *
~~(7) وفي ذات الله واحد، و * (مفرطون) * (8) بالفتح أي متركون منسيون في
~~النار، ومفرطون: بكسر الراء مسرفون على أنفسهم في الذنوب، و * (فرطا) * (9)
~~سرفا، وتضيعا، وقيل: ندما.
# PageV00P349
# النوع الحادي عشر (ما أوله القاف) (قسط) * (القاسطون) * (1) الجابرون،
~~والأقساط العدل، ومنه * (قائما بالقسط) * (2) و * (أقسطوا إن الله يحب
~~المقسطين) * (3) و * (أمر ربي بالقسط) * (4) و * (تضع الموازين القسط) *
~~(5) أي ذوات القسط، و * (إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) * (6) و * (أقسط
~~عند الله) * (7) كله بمعنى العدل، والضابط ان ما كان من قسط: فهو بمعنى
~~الجور كقوله: * (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) * (8) ومن أقسط: فهو
~~بمعنى العدل، والله أعلم.
# (قطط) * (قطنا) * (9) القط: واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز من القط،
~~وهو القطع، وعن أبي عبيدة: القط: الحساب، قال تعالى: * (عجل لنا قطنا) *
~~(10) قيل: يوم الحساب.
# (قنط) * (القانطين) * (11) اليائسين، و * (يقنط) * (12) يئس من الرحمة.
# PageV00P350
# النوع الثاني عشر (ما أوله الكاف) (كشط) الكشط: الكشف، يقال: كشطت الغطاء
~~عن الشئ إذا كشفته عنه والقشط: لغة فيه، قال تعالى: * (وإذا السماء كشطت) *
~~(1) أي كشفت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة.
# النوع الثالث عشر (ما أوله اللام) (لقط) * (يلتقطه بعض السيارة) * (2)
~~يأخذه ms141 من غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا، ووردت الماء
~~التقاطا: إذا وردته وهجمت عليه.
# (لوط) * (لوط) * (3) قيل: هو ابن هارون ابن أخت إبراهيم عليه السلام (4)
~~وهو أول من آمن وصدق بإبراهيم عليه السلام، ولوط: اسم ينصرف مع العجمة
~~والتعريف كنوح لسكون الوسط، ولاط الرجل، ولاوط: عمل عمل قوم لوط.
# PageV00P351
# النوع الرابع عشر (ما أوله النون) (نبط) * (يستنبطونه) * (1) يستخرجونه.
# (نشط) * (الناشطات نشطا) * (2) الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تحلها
~~حلا برفق كما ينشط العقال من يد البعير، وهو أن يحل برفق.
# النوع الخامس عشر (ما أوله الواو) (وسط) * (الصلاة الوسطى) * (3) صلاة
~~العصر لأنها بين صلاتين بالليل وصلاتين بالنهار، وقيل غير ذلك، و *
~~(أوسطهم) * (4) أي أعدلهم، وقال تعالى: * (جعلناكم أمة وسطا) * (5).
# PageV00P352
# النوع السادس عشر (ما أوله الهاء) (هبط) * (يهبط من خشية الله) * (1) أي
~~ينحدر من مكانه وهبطه فهبط لازم ومتعد، و * (اهبطوا منها جميعا) * (2)
~~الهبوط: يقال للانحطاط من علو إلى سفل، و * (اهبطوا مصرا) * (3) أي إنزلوا
~~مصر وانحدروا إليه من التيه فيمكن أن يريد به العلم وصرفه مع اجتماع
~~السببين العلمية والتأنيث لسكون وسطه وإن يريد به البلد فما فيه إلا سبب
~~واحد.
# PageV00P353
# الباب السابع عشر ما آخره الظاء وهو أنواع النوع الأول * (ما أوله الحاء)
~~* (حظظ) الحظ: النصيب، قال تعالى: * (نسوا حظا مما ذكروا به) * (1) أي
~~نصيبا وافيا.
# النوع الثاني * (ما أوله الشين) * (شوظ) * (شواظ من نار) * (2) الشواظ:
~~النار المحضة بلا دخان، وعن ابن عباس إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى
~~المحشر.
# PageV00P354
# النوع الثالث (ما أوله الغين) (غلظ) * (غلظة) * (1) أي شدة عليهم، وقلة
~~رحمة لهم، و * (من ورائه عذاب غليظ) * (2) أي ومن بين يديه عذاب أشد مما
~~قبله وأغلظ، وقال تعالى: * (واغلظ عليهم) * (3) كأن المراد أشد عليهم.
# (غيظ) * (تغيظا وزفيرا) * (4) الغيظ: الصوت الذي يهمهم به المغتاظ،
~~والزفير:
# صوت يخرج من الصدر، وعن ابن عرفة: أي من شدة الحر، يقال: تغيظت الهاجرة
~~إذا اشتد حميها، فكأن المراد بالتغيظ: الغليان، و * (كيده ما يغيظ) * (5)
~~أي غيظه.
# النوع الرابع (ما أوله ms142 الفاء) (فظظ) * (فظا) * (6) أي سئ الخلق جافيا.
# PageV00P355
# النوع الخامس (ما أوله الواو) (وعظ) * (موعظة) * (1) أي تخويف بسوء
~~العاقبة، و * (الموعظة الحسنة) * (3) هي القرآن.
# PageV00P356
# الباب الثامن عشر ما آخره العين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء)
~~(بخع) * (باخع نفسك) * (1) أي قاتل نفسك على آثارهم.
# (بدع) المبتدع: المبتدأ، و * (بدعا من الرسل) * (2) أي بدء أي ما كنت أول
~~من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل، و * (رهبانية ابتدعوها) * (3) أي
~~أحدثوها من عند أنفسهم وقد مر معناه.
# (بضع) البضاعة: قطعة من المال، وقوله: * (اجعلوا بضاعتهم في رحالهم) *
~~(4) يعني إنه وكل بكل رجل واحدا، يعني بضاعتهم التي شروا بها الطعام وكانت
~~نعالا وأدما، و * (بضع سنين) * (5) يقال: لما بين الثلاثة إلى التسع (6)
~~بضع، وأصح الأقوال إنه لبث في السجن سبع سنين عدد حروف الكلمتين.
# PageV00P357
# (بقع) * (البقعة المباركة) * (1) هي القطعة من الأرض على غير الهيئة التي
~~إلى جنبها جمعها بقع (2) مثل غرف، ويقال: بقعة (3)، وبقاع: مثل قطعة وقطاع.
# (بلع) * (يا أرض ابلعي ماءك) * (4) أي ابتلعيه، يقال: بلعت الشئ بالكسر
~~وابتلعته بمعنى.
# (بيع) * (بيع) * (5) جمع بيعة، وهي للنصارى معبد، وبايعه: من البيعة، قال
~~تعالى * (إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (6).
# النوع الثاني (ما أوله التاء) (تبع) * (تبع) * (7) واحد التبابعة من ملوك
~~حمير سمي تبعا لكثرة أتباعه، وقيل:
# سموا تبابعة لأن الآخر يتبع الأول منهم في الملك، وهم سبعون تبعا ملكوا
~~جميع الأرض ومن فيها من العرب والعجم، وكان تبع الأوسط منهم مؤمنا، وهو تبع
~~الكامل بن ملكي أبو كرب بن تبع الأكبر بن تبع الأقرن، وهو ذو القرنين الذي
~~قال الله تعالى فيه: * (أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم
~~كانوا مجرمين) * (8) وكانوا من أعظم التبابعة وأفصح شعراء العرب، ويقال:
~~إنه كان
# PageV00P358
# نبيا مرسلا إلى نفسه لما تمكن من ملك الأرض، والدليل على ذلك: إن الله
~~تعالى ذكره عند ذكر الأنبياء فقال * (وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد) *
~~(١) ولم يعلم إنه أرسل إلى قوم تبع رسول غير تبع وهو الذي نهى النبي ms143 صلى
~~الله عليه وآله عن سبه لأنه آمن به قبل ظهوره بسبعمائة عام، وليس ذلك إلا
~~بوحي من الله عز وجل، وقوله:
# * (لا تجدوا لكم علينا به تبيعا) * (٢) أي تابعا وناصرا، والتبيع:
~~المطالب، من قوله:
# * (فاتباع بالمعروف) * (٣) أي مطالبة، قالوا: كما لاذ الغريم من التبيع،
~~و * ﴿فأتبعه الشيطان﴾ (4) أي قفاه،
~~يقال: ما زلت أتبعه حتى اتبعته، وتبعت فلانا إذا تلوته، قال الله تعالى: *
~~(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) * (5) و * (الشعراء يتبعهم الغاوون) *
~~(6) واتبعت فلانا: إذا لحقته، قال تعالى: * (فأتبعهم فرعون بجنوده) * (7)
~~واتبعه: أي تبعه، قال تعالى: * (فأتبع سببا) * (8) و * (التابعين) * (9)
~~جمع تابع، وهو الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء، وهو
~~الأبله الذي لا يعرف شيئا من أمر النساء.
# (تسع) التسع: في العدد للمؤنث، يقال: تسع نسوة، وقال تعالى: * (في تسع
~~آيات إلى فرعون) * (10) وهي: العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع،
~~والدم والحجر، والبحر، والطور، الذي رفع فوق بني إسرائيل، هذا قول ابن
~~عباس، وقد ذكر الطوفان، والسنون ونقص من الثمرات مكان الحجر، والبحر،
~~والطور، وقيل: إنها تسع آيات في الأحكام، وسيأتي معنى في الملحقات، و *
~~(تسعة رهط) * (11) أي تسع أنفس، وهم الذين سعوا في عقر الناقة، وكانوا عتاة
~~قوم صالح.
# PageV00P359
# النوع الثالث (ما أوله الجيم) (جرع) تجرع الماء: إذا جرعه جرعة بعد جرعة،
~~قال تعالى: * (يتجرعه ولا يكاد يسيعه) * (1) (جمع) * (جمع الشمس والقمر) *
~~(2) أي جمع بينهما في ذهاب الضوء، و * (مجمع البحرين) * (3) المكان الذي
~~وعد فيه موسى عليه السلام للقاء الخضر عليه السلام، وهو ملتقى بحر فارس
~~والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب، وبحر فارس مما يلي المشرق، و * (يوم
~~التقى الجمعان) * (4) جمع المسلمين، وجمع المشركين يريد يوم أحد، و *
~~(أجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب) * (5) أي عزموا على إلقائه فيها، و *
~~(فأجمعوا أمركم) * (6) اعزموا عليه، وقال الفراء، إجمعوا: أعدوا، وقال
~~الكسائي: تقديره إجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقيل: معناه فاجمعوا
~~أمركم مع شركاءكم، و * (يوم الجمع) * (7) يوم القيامة لاجتماع الناس ms144 فيه،
~~وقوله: * (فوسطن به جمعا) * (8) أي جمع العدو يعنى خيل المجاهدين في سبيل
~~الله، وقيل: جمعا يعني المزدلفة، و * (يوم الجمعة) * (9) أحد الأيام، قرئ
~~بسكون الميم (10) قال الفراء: وهو أقيس سمي لاجتماع الناس
# PageV00P360
# فيه، وأجمع: توكيد للواحد المذكر، وقوله: * (فسجد الملائكة كلهم أجمعون)
~~* (1) توكيد بعد توكيد عن الخليل وسيبويه، وقيل: غير مفترقين، وخطئ بأنه لو
~~كان كذلك لكان منصوبا على الحال النوع الرابع (ما أوله الخاء) (خدع) *
~~(يخادعون الله) * (2) بمعنى يخدعون الله أي يظهرون غير ما في أنفسهم،
~~والخداع منهم: يقع بالاحتيال، والمكر، والخداع من الله تعالى (3): أن يتم
~~عليهم النعم في الدنيا، ويستر عنهم ما أعد لهم من عذاب الآخرة، فجمع
~~الفعلان لتشابههما من هذه الجهة، وقيل: معنى الخدع في كلام العرب الفساد،
~~فمعنى * (يخادعون الله) * (4) يفسدون ما يظهرون من الايمان بما يضمرون من
~~الكفر كما أفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما صار إليهم من عذاب الآخرة.
# (خشع) * (خاشعين) * (5) متواضعين، و * (خشعت الأصوات للرحمن) * (6) أي
~~خضعت من شدة الفزع وخفيت فلا تسمع إلا همسا وهو الذكر الخفي، والخشوع أعم
# PageV00P361
# من الخضوع، قال تعالى: * (الذين هم في صلاتهم خاشعون) * (1) وقال: *
~~(خاشعة أبصارهم) * (2) و * (خشعة الأصوات للرحمن) * (3) و * (خاشعة
~~أبصارهم) * (4) لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم، والخشوع في الصلاة:
~~خشية القلب والتواضع، وقيل:
# الخشوع في الصلاة أن ينظر موضع سجوده، قال تعالى: * (والذين هم في صلاتهم
~~خاشعون) * (5) قيل: كان النبي صلى الله عليه وآله يرفع بصره إلى السماء
~~فلما نزلت هذه الآية طأطأ رأسه ونظر إلى مصلاه، وقوله: * (ترى الأرض خاشعة)
~~* (6) أي ساكنة مطمئنة.
# (خلع) * (فاخلع نعليك) * (7) قيل: أمر بخلع نعليه ليباشر الوادي بقدميه
~~متبركا واحتراما له.
# (خضع) * (خاضعين) * (8) منقادين، وهو لازم ومتعد، وخضع له: أي ذل،
~~والخشوع أعم من الخضوع لأنه في البدن، والبصر، والصوت.
# PageV00P362
# النوع الخامس (ما أوله الدال) (دعع) * (يدع اليتيم) * (1) يدفعه حقه، و *
~~(دعا) * (2) أي دفعا في أقفيتهم، والدع: الدفع بعنف، قال تعالى: * (يدعون
~~إلى نار جهنم دعا) *.
# (دفع) * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) ms145 * (3) أي تسليطه المسلمين على
~~الكفار ولولا ذلك لاستولى أهل الشرك على أهل الملل، وعلى متعبداتهم
~~فهدموها، وما تركوا للنصارى بيعا، ولا لرهبانهم صوامع، ولا لليهود صلوات،
~~ولا للمسلمين مساجد.
# PageV00P363
# النوع السادس (ما أوله الذال) (ذرع) * (ذرعها سبعون ذراعا) * (1) أي
~~طولها إذا ذرعت، وسيأتي تمام المعنى في سلك، و * (ضاق بهم ذرعا) * (2) أي
~~ضاق بهم صدرا وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال
~~فيه كما قالوا: رحب الذراع لمن كان مطيقا.
# (ذيع) * (أذاعوا به) * (3) أي أفشوه.
# النوع السابع (ما أوله الراء) (رتع) * (يرتع) * (4) أي يتسع في أكل
~~الفواكه، ونحوها من الرتعة وهي الخصب، ويقال: نرتع أي نرتع إبلنا، ونرتع
~~أيضا بكسر العين: أي تفتعل من الرعي (رجع) * (إنه على رجعه لقادر) * (5) أي
~~بعد موته، وقيل: رجعه في الإحليل
# PageV00P364
# و * (الرجعى) * (1) أي مرجع، ورجوع، و * (السماء ذات الرجع) * (2) أي
~~تبتدي بالمطر ثم ترجع به في كل عام، وقال أبو عبيدة: الماء، و * (فهم لا
~~يرجعون) * (3) يعنى لا ينطقون، ويؤذن لهم فيتعذرون، و * (ماذا يرجعون) *
~~(4) أي ماذا يردون من الجواب، ومنه * (يرجع بعضهم إلى بعض القول) * (5).
# (رضع) * (وحرمنا عليه المراضع) * (6) جمع مرضع وهي التي ترضع أو جمع مرضع
~~وهو المرضاع: يعني الثدي.
# (رفع) * (فرش مرفوعة) * (7) أراد نساء أهل الجنة ذوات الفرش، يقال: هي
~~فراشه ولحافه، ومرفوعة: رفعت بالجمال عن نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع، و
~~* (السقف المرفوع) * (8) السماء، و * (العمل الصالح يرفعه) * (9) أي يرفعه
~~الله لصاحبه، والمراد بالرفع القبول كما مر، لأن كلما يتقبله الله من
~~الطاعات يوصف بالرفع والصعود، ولأن الملائكة يكتبون الأعمال ويرفعونها حيث
~~يشاء الله تعالى.
# (ركع) * (اركعي مع الراكعين) * (10) أمرت بالصلاة في الجماعة بذكر
~~أركانها مبالغة في المحافظة عليها. ومثلها * (اركعوا مع الراكعين) * (11)
~~وقيل: المراد من المسلمين لأن اليهود لا ركوع لهم.
# (روع) * (الروع) * (12) أي الفزع.
# (ريع) * (ريع) * (13) ارتفاع من الطريق، والأرض (14) وجمعه رياع، وريعه
~~(15)
# PageV00P365
# النوع الثامن (ما أوله السين) (سبع) * (سبعين مرة) * (1) العرب تضع
~~التسبيح موضع التضعيف وإن جاوز السبع والأصل فيه قوله: * (أنبت ms146 سبع سنابل)
~~* (2) ثم قال عليه السلام: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف.
# (سرع) * (يخرجون من الأجداث سراعا) * (3) أي مسرعين، و * (سريع الحساب) *
~~(4) لا يشغله محاسبة بعض عن محاسبة آخرين.
# (سفع) * (لنسفعا بالناصية) * (5) أي نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت
~~بالشئ: إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا، والناصية: شعر مقدم الرأس، و * (فيؤخذ
~~بالنواصي والأقدام) * (6) يقال: يجمع بين ناصيته وقدمه ثم يلقى في النار.
# (سمع) * (سماعون للكذب) * (7) قابلون للكذب كما يقال: لا نسمع من فلان
~~قوله: أي لا نقبل، وجائز أن يكون سماعون: أي يسمعون منك ليكذبوا عليك، *
~~(سماعون لقوم آخرين لم يأتوك) * (8) أي هم عيون لأولئك الغيب، وقوله: *
~~(فيكم سماعون لهم) * (9) أي سامعون لهم مطيعون، ويقال: * (سماعون لهم) *
~~(10) أي يتجسسون
# PageV00P366
# الأخبار لهم، و * (أسمع بهم وأبصر) * (1) أي ما أسمعهم وأبصرهم، و *
~~(اسمع غير مسمع) * (2) أي غير مجاب إلى ما تدعوا إليه، وقيل غير ذلك.
# (سوع) * (سواعا) * (3) اسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام ثم صار
~~لهذيل، وكان برهاط يحجون إليه، و * (الساعة) * (4) الوقت الحاضر، والساعة:
~~القيامة قال تعالى: * (تقوم الساعة) * (5) النوع التاسع (ما أوله الشين)
~~(شرع) * (شرعا) * (6) أي ظاهرة، ويقال: حيتان شرع للرافعة رؤسها واحدها
~~شارع، و * (شرعة ومنهاجا) * (7) الشرعة والشريعة بمعنى واحد أي سنة،
~~وطريقا، والمنهاج: الطريق الواضح المستقيم، و * (شرع لكم من الدين) * (8)
~~أي فتح لكم وعرفكم طريقه، و * (على شريعة من الأمر) * (9) أي سنة وطريقة،
~~وعن الفراء: على دين وملة ومنهاج كل يقال.
# (شفع) * (الشفع) * (10) يوم الأضحى، والشفع: الخلق خلقوا أزواجا وقيل:
# PageV00P367
# الشفع والوتر) * (1) الصلاة، والشفع: الزيادة، والشفيع: صاحب الشفاعة،
~~قال تعالى * (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) * (2).
# (شيع) * (شيعا) * (3) فرقا، و * (شيع الأولين) * (4) أي في أمم الأولين،
~~و * (شيعته) * (5) أي أعوانه مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار التي تشتعل
~~بالنار وتعين الحطب الكبار على إيقاد النار، ويقال: الشيعة الأتباع من
~~قولك: شاعك كذا أي اتبعك، قال تعالى: * (ثم لننزعن من كل شيعة) * (6) أي من
~~كل فرقة، و * (إن من شيعته لإبراهيم) * (7) أي ممن ms147 يشايعه على أصول الدين
~~أو يشايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين، وقوله: * (الذين يحبون
~~أن تشيع الفاحشة) * (8) أي يشيعونها عن قصد إلى الإشاعة ومحبة لها، وفيها
~~دلالة على أن العزم على الفسق فسق و * (لقد أهلكنا أشياعكم) * (9) أي
~~أشباهكم ونظرائكم في الكفر.
# PageV00P368
# النوع العاشر (ما أوله الصاد) (صبع) الإصبع: واحد الأصابع، يؤنث ويذكر،
~~وفيه لغات، قال تعالى:
# * (جعلوا أصابعهم في اذانهم) * (1) كان المراد أنامل الأصابع فعبر عنها
~~بها.
# (صدع) * (ذات الصدع) * (2) أي تصدع بالنبات، و * (يصدعون) * (3) يتفرقون
~~فيصيرون فريقا في الجنة وفريقا في السعير، و * (لا يصدعون عنها) * (4) أي
~~بسببها لا يصدر صداعهم عنها، و * (فاصدع بما تؤمر) * (5) فرق وامضه، ولم
~~يقل به لأنها ذهب بها إلى المصدر أراد فاصدع بالأمر، وقيل: أفرق به بين
~~الحق والباطل، وقيل:
# شق جماعاتهم بالتوحيد، وقيل: بالقرآن وقيل أظهر.
# (صمع) * (صوامع وبيع) * (6) الصوامع: منازل الرهبان.
# (صنع) * (صنعا) * (7) عملا، والصنع والصنعة والصنيع: واحد، و * (صنع
~~الله) * (8) أي فعل الله، و * (مصانع) * (9) أبنية، واحدها: مصنعة، و *
~~(لتصنع على عيني) * (10) أي تربى وتقذى بمرأى مني لا اكلك إلى غيري، و *
~~(اصطنعتك لنفسي) * (11) اتخذتك صنعي وخالصتي واختصصتك بكرامتي.
# PageV00P369
# (صوع) * (صواع الملك) * (1) وصاع الملك واحد، يقال: الصواع جام كهيئة
~~المسكوك من فضة وقرئ صوغ الملك بالغين معجمة: يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه
~~بالمصدر.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الضاد) (ضجع) * (المضاجع) * (2) المراقد، قال
~~تعالى: * (واهجروهن في المضاجع) * (3) أي المرافد ولا تدخلوهن تحت اللحف،
~~وقوله: * (لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) * (4) أي وكتب في اللوح
~~المحفوظ إلى مضاجعهم ولا تنفع الإقامة في المدينة.
# (ضرع) * (ضريع) * (5) نبت بالحجاز مسموم، يقال له الشبرق.
# (ضفدع) الضفدع: كخنصر واحد الضفادع، قال تعالى: * (والضفادع والدم) * (6)
# PageV00P370
# النوع الثاني عشر (ما أوله الطاء) (طبع) الطبع: الختم، قال تعالى: * (طبع
~~الله على قلوبهم) * (1).
# (طلع) * (فأطلع إلى إله موسى) * (2) أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف
~~عليه، والطلوع والاطلاع: الصعود على الشئ، ومنه: التطلع، قال تعالى: *
~~(فاطلع فرآه في سواء الجحيم) * (3).
# (طوع) * (طوعا) * (4) أي ms148 انقيادا، و * (فطوعت له نفسه) * (5) أي شجعته
~~وتابعته، ويقال: طوعت: فعلت من التطوع، يقال: طاع له كذا أي أتاه طوعا،
~~ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد، و * (المطوعين) * (6) المتطوعين
~~بالصدقة، وقوله:
# * (ومن تطوع خيرا) * (7) أي من تبرع بالسعي بين الصفا والمروة بعد ما أدى
~~الواجب * (فإن الله شاكر) * (8) مجاز على ذلك عليم بقدر الخير.
# PageV00P371
# النوع الثالث عشر (ما أوله الفاء) (فزع) * (فزع عن قلوبهم) * (1) حلى
~~الفزع عن قلوبهم أي عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم يأذن رب العزة في
~~الشفاعة، وفزعت قلوبهم: من الفزع، و * (الفزع الأكبر) * (2) هو إطباق باب
~~النار حين تغلق على أهلها عن علي عليه السلام.
# (فقع) * (صفراء فاقع لونها) * (3) أي سوداء ناصع لونها أي خالص.
# النوع الرابع عشر (ما أوله القاف) (قرع) * (القارعة) * (4) أي الداهية:
~~يعني القيامة وسميت بذلك لأنها تقرع القلوب بالفزع.
# (قطع) * (تقطعوا أمرهم) * (5) أي اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب، و * (إلا
# PageV00P372
# أن تقطع قلوبهم) * (1) أي قطعا بحيث لا يبقى لها قابلية الادراك، و *
~~(قطعت به الأرض) * (2) تصدعت من خشية الله عند قرائته أو شققت فجعلت أنهارا
~~وعيونا، وقوله: * (ليقطع طرفا) * (3) أي يهلك جماعة، و * (ثم ليقطع) * (4)
~~أي ليختنق وسمي الاختناق قطعا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه، و *
~~(قطعا من الليل) * (5) جمع قطعة ومن قرأ: قطعا بتسكين الطاء أراد اسم ما
~~قطع، و * (قطع متجاورات) * (6) أي قرى متدانيات.
# (قلع) * (يا سماء أقلعي) * (7) أي امسكي، والاقلاع: الامساك.
# (قنع) * (القانع) * (8) السائل الذي يقنع بالقليل، و * (مقنعي رؤسهم) *
~~(9) يقال:
# أقنع رأسه: إذا نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين
~~يديه، وكذلك الاقناع في الصلاة وأقنع صوته: رفعه.
# (قوع) القاع: الأرض الملساء، وقيعة، وقاع بمعنى واحد، وهو المستوى من
~~الأرض، ويقال قيعة جمع قاع قال تعالى: * (كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) *
~~(10)
# PageV00P373
# النوع الخامس عشر (ما أوله الميم) (متع) * (متاع إلى حين) * (1) أي
~~انتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم، والمتاع:
# كل ما ينتفع به الانسان، والمتعة: ما يتبلغ به من الزاد، و * (فاستمتعوا
~~بخلاقهم) * (2) عن الفراء: رضوا ms149 بنصيبهم من الدنيا، و * (استمتع بعضنا) *
~~(3) استنفع، وقوله: * (فما استمتعتم به منهن) * (4) قيل: نزلت في ترخيص
~~نكاح المتعة في بعض المغازي.
# (منع) ممنوع: مقطوع (5).
# النوع السادس عشر (ما أوله النون) (نبع) * (ينابيع) * (6) عيون، واحدها:
~~ينبوع على يفعول من نبع الماء: إذا ظهر
# PageV00P374
# (نزع) * (نزعنا من كل أمة شهيدا) * (1) أي أخرجنا من كل أمة شهيدا، وهو
~~نبيهم يشهد على تلك الأمة بما كان منها. و * (نزعنا ما في صدورهم من غل) *
~~(2) أي أخرجنا، و * (تنزع الناس) * (3) أي تقلعهم عن أماكنهم * (كأنهم
~~أعجاز نخل منقعر) * (4) يعني إنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا وهم جثث
~~طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه.
# (نقع) النقع: الغبار، قال تعالى: * (فأثرن به نقعا) * (5).
# النوع السابع عشر (ما أوله الواو) (ودع) * (ما ودعك ربك) * (6) ما تركك،
~~ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودع أي متروك، ومنه سمي الوداع لأنه فراق
~~ومتاركة.
# (وزع) * (أوزعني) * (7) أي إلهمني، يقال: فلان موزع بكذا، ومولع بكذا،
~~ومغري به، و * (يوزعون) * (8) يحبسون وفي التفسير: يحبس أولهم على آخرهم
~~حتى يدخلوا النار.
# (وسع) الواسع: الجواد الذي يسع ما يسأل، ويقال: الواسع المحيط يعلم كل شئ
# PageV00P375
# كما قال تعالى: * (وسع كل شئ علما) * (1) و * (وسع كرسيه السماوات
~~والأرض) * (2) و * (واسع المغفرة) * (3) أي تسع مغفرته الذنوب لا تضيق
~~عنها، والوسع: الطاقة، قال تعالى: * (إلا وسعها) * (4) و * (الموسع) * (5)
~~الغني المكثر.
# (وضع) * (ولأوضعوا خلالكم) * (6) أي لأسرعوا فيما بينكم بالنمائم وأشباه
~~ذلك والوضع: سرعة السير، يقال: وضع البعير وأوضعته أنا.
# (وقع) * (وقعت الواقعة) * (7) قامت القيامة، وقوله: * (إن عذاب ربك
~~لواقع) * (8) أي واجب على الكفار، ومثله * (إذا وقع القول) * (9) أي وجب،
~~وقيل:
# ثبتت الحجة، و * (بمواقع النجوم) * (10) أي نجوم القرآن إذا نزل، ويقال:
~~مساقط النجوم في المغرب.
# النوع الثامن عشر (ما أوله الهاء) (هجع) * (يهجعون) * (11) أي ينامون.
# (هرع) * (يهرعون) * (12) يستحثون، ويقال: يسرعون إليه كأنهم يدفعون
# PageV00P376
# دفعا لطلب الفاحشة من أضيافه فأوقع الفعل بهم (1) وهو لهم في المعنى، كما
~~قيل: أولع فلان بكذا، وأرعد فلان بكذا، وزهي فلان بكذا، فجعلوا ms150 مفعولين وهم
~~فاعلون، وذلك لأن المعنى أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله أو جهله وأرعده
~~غضبه فلهذه العلة خرج هذه الأسماء مخرج المفعول بهم، وعن الفراء: لا يكون
~~الاهراع إسراعا إلا مع رعدة (هطع) * (مهطعين) * (2) مسرعين في خوف، وفي
~~التفسير: * (مهطعين إلى الداع) * (3) أي ناظرون رافعوا رؤسهم إلى الداعي،
~~وأهطع: أسرع، وقال تغلب (4):
# هو الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع.
# (هلع) * (هلوعا) * (5) كما فسره تعالى لا يصبر إذا مسه الشر ولا بشكر إذا
~~مسه الخير (6)، والهلوع: الضجور الجزوع، والهلاع أسوء الجزع.
# PageV00P377
# النوع التاسع عشر (ما أوله الياء) (يسع) * (اليسع) * (1) هو اليسع بن
~~اخطوب، علم أعجمي ادخل عليه اللام كما ادخل اليزيد، ويقال: هو ابن عم الياس
~~استخلفه على بني إسرائيل حين رفعه الله تعالى (ينع) * (ينعه) * (2) مدركه،
~~واحده يانع، مثل: تجر وتاجر، ويقال: ينعت الفاكهة، وأينعت: إذا أدركت.
# PageV00P378
# الباب التاسع عشر ما آخره الغين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء)
~~(بزغ) * (بازغا) * (1) طالعا.
# (بلغ) * (إن في هذا لبلاغا) * (2) أي كفاية موصولة إلى البغية و هذا
~~إشارة إلى المذكور، والبلاغ: الاسم من التبليغ، قال تعالى: * (إنما على
~~رسولنا البلاغ المبين) * (3) أي تبليغ الرسالة، والبلاغ: الكفاية، قال
~~تعالى: * (إن في هذا لبلاغا) * (4) أي كفاية، وبلغت الشئ أشرفت عليه و إن
~~لم تصله، قال تعالى: * (فإذا بلغن أجلهن) * (5) أي قرب بلوغ أجلهن فامسكوهن
~~بمعروف، ونظير ذلك في لغة العرب كثير، قال تعالى * (فإذا قرأت القران
~~فاستعذ) * (6) والاستعاذة قبل. والبلوغ: الوصول أيضا، قال تعالى: * (وإذا
~~طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن) * (7)، و * (هديا بالغ
# PageV00P379
# الكعبة) * (1) أي واصلها، وبلغ الصبي: إذا أدرك ولزمه التكليف، قال
~~تعالى:
# * (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) * (2).
# النوع الثاني (ما أوله الدال) (دمغ) * (يدمغه) * (3) يكسره، وأصله أن
~~يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل.
# النوع الثالث (ما أوله الراء) (روغ) * (فراغ إلى آلهتهم) * (4) مال إليهم
~~في خفاء ولا يكون الروغ إلا في خفاء.
# PageV00P380
# النوع الرابع (ما أوله الزاي) (زيغ) * (يزيغ قلوب فريق منهم) * (1) تميل
~~عن الحق، والزيغ: الميل عن الحق و * (زاغت ms151 عنهم الأبصار) * (2) أي مالت،
~~وقوله تعالى: * (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) * (3) أي فلما مالوا عن الحق
~~والطاعة أمال الله قلوبهم عن الايمان والخير.
# النوع الخامس (ما أوله السين) (سبغ) * (اعمل سابغات) * (4) أي دروعا
~~واسعة ضافية وهو (5) أول من اتخذها وكانت قبل صفايح.
# (سوغ) * (لبنا خالصا سائغا) * (6) أي سهل المرور في الحلق، ومثله * (سائغ
~~شرابه) * (7) و * (يسغه) * (8) يجيزه.
# PageV00P381
# النوع السادس (ما أوله الصاد) (صبغ) * (صبغة الله) * (1) أي دين الله
~~وفطرته التي فطر الناس عليها، وإنما سميت الملة صبغة لأن النصارى استعاضوا
~~في ختان أولادهم بماء أصفر (2) يصبغ أولادهم فرد الله سبحانه وتعالى عليهم،
~~و * (صبغ للآكلين) * (3) أي ما يصطبغ به أي يغمر فيه الخبز ويؤكل به
~~والمراد به الزيت.
# النوع السابع (ما أوله الفاء) (فرغ) * (فؤاد أم موسى فارغا) * (4) خاليا
~~من كل شئ إلا من ذكر موسى أو فارغا من الاهتمام به أيضا لأن الله تعالى
~~أوعدها برده، و * (أفرغ عليه قطرا) * (5) أي أصب عليه نحاسا مذابا، و *
~~(سنفرغ لكم) * (6) مستعار من قول الرجل لمن يتهدده سأفرغ لك أي سأتجرد
~~للايقاع بك من كل ما يشغلني عنك حتى لا يكون لي شغل سواك وقيل: * (سنفرغ
~~لكم) * (7) أي سنحاسبكم بالفراغ مجاز عن الحساب.
# PageV00P382
# النوع الثامن (ما أوله الميم) (مضغ) * (مضغة) * (1) المضغة: اللحمة
~~الصغيرة سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ.
# النوع التاسع (ما أوله النون) (نزغ) * (نزغ الشيطان) * (2) يعني بيني
~~وبين إخوتي أي أفسد بيننا، وحمل بعضنا على بعض، و * (ينزغنك من الشيطان
~~نزغ) * (3) النزغ والنسغ: بمعنى واحد، وهو شبه النخس، وكان الشيطان ينخس
~~الانسان أي يحركه، ويبعثه على بعض المعاصي، ولا يكون النزغ إلا في الشر، و
~~* (ينزغ بينهم) * (4) أي يفسد بينهم أي يفسد ويهيج.
# PageV00P383
# الباب العشرون ما آخره الفاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف)
~~(أزف) * (الآزفة) * (1) أي قربت القيامة. سميت بذلك لقربها، يقال: أزف شخوص
~~فلان أي قرب، وقوله تعالى: * (وأنذرهم يوم الآزفة) * (2) أي يوم القيامة.
# (اسف) الأسف: شدة الغضب، ويكون بمعنى الحزن، و * (أسفا) * (3) شديد
~~الغضب، والآسف: الحزين ms152 أيضا، و * (اسفونا) * (4) أغضبونا، وفي الخبر: إن
~~الله لا يأسف كأسفنا ولكنه خلف أولياء لنفسه يأسفون ويرضون فجعل رضاهم رضى
~~نفسه وسخطهم سخط نفسه ولو كان يصل إلى الله الضجر والأسف لدخله التغير فلا
~~يؤمن عليه الإبادة تعالى عن ذلك علوا كبيرا، و * (يا أسفى على يوسف) * (5)
~~أي يا حزناه عليه (افف) * (فلا تقل لهما أف) * (6) الأف: كلمة تقال لما
~~يتضجر منه ويستثقل، و * (أف لكم ولما تعبدون) * (7) أي نتنا لكم، وفي أف
~~عشر لغات: أف، وأف
# PageV00P384
# واف بحركات الفاء بغير تنوين، وأفا وأف وأف بها مع التنوين، وأفة وأف،
~~وأف، وأفى.
# (الف) الألف معروف، وجمعه في القليل: آلاف قال تعالى * (بثلاثة آلاف) *
~~(1) وفي الكثير: ألوف قال تعالى: * (وهم ألوف) * (2) و * (ألفوا) * (3) أي
~~وجدوا، و * (لإيلاف قريش) * (4) هو مصدر ألفت إيلافا، قيل: هذه اللام
~~موصولة بما قبلها والمعنى: فجعلهم * (كعصف مأكول) * (5) * (لإيلاف قريش) *
~~(6) يعني إن أصحاب الفيل أهلكهم لتألف قريش رحلة الشتاء، ورحلة الصيف، كانت
~~لهم رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن (7) وقيل: اللام
~~للتعجب أي اعجبوا * (لإيلاف قريش) * (8) وقيل: متعلقة بقوله * (فليعبدوا) *
~~(9) أمرهم عز اسمه أن يعبدوه لأجل إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ويجعلوا
~~عبادتهم إياه شكرا لهذه النعمة واعترافا بها، و * (المؤلفة قلوبهم) * (10)
~~الذين كان النبي صلى الله عليه وآله: يتألفهم على الاسلام، والامام:
~~يتألفهم ليستعين بهم على الأعداء، قال تعالى: * (والمؤلفة قلوبهم) * (11)
~~وألف بين الشيئين: أي جمع قال تعالى: * (ولكن الله ألف بينهم) * (12).
# (انف) * (انفا) * (13) أي الساعة، وهو أول وقت يقرب منا من قولك:
# استأنفت الشئ: أي ابتدأته.
# PageV00P385
# النوع الثاني (ما أوله التاء) (ترف) * (أترفناهم) * (1) أي نعمناهم
~~وبقيناهم في الملك، والمترف: المتقلب في لين العيش، و * (أترفوا) * (2)
~~أنعموا، وبقوا في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء وإنما قيل للمتنعم
~~مترف لأنه لا يمنع من تنعمه فهو مطلق فيه، و * (قال مترفوها) * (3) الذين
~~نعموا في الدنيا في غير طاعة الله تعالى.
# النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثقف) * (تثقفنهم) * (4) تظفرن بهم، و *
~~(ثقفتموهم) * (5) ظفرتم بهم، و * (ثقفوا) ms153 * (6) وجدوا، و * (يثقفوكم) * (7)
~~يظفروا بكم.
# PageV00P386
# النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جرف) جرف: ما جرفته السيول من الأودية،
~~وقوله تعالى: * (على شفا جرف هار) * (1) أي على قاعدة هي أضعف القواعد.
# (جنف) الجنف: الميل والعدول عن الحق، يقال: جنف علي أي مال، و * (متجانف
~~لإثم) * (2) أي مائل إلى الحرام.
# النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حرف) * (على حرف) * (3) أي على طرف من
~~الدين لا في وسطه وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم كالذي يكون على
~~طرف من العسكر إن أحس بظفر وغنيمة اطمأن وقر وإلا انهزم وفر، و * (يحرفونه)
~~* (4) يقلبونه ويغيرونه، و * (إلا متحرفا لقتال) * (5) أي يريد الكر بعد
~~الفر وتغرير العدو فإنه من مكائد الحرب
# PageV00P387
# (حفف) * (حففناهما بنخل) * (1) أطفناهما من جوانبهما بنخل، يقال: حفوا أي
~~أطافوا، و * (حافين من حول العرش) * (2) أي مطيفين بحافتيه أي بجانبيه.
# (حقف) * (أنذر قومه بالأحقاف) * (3) الأحقاف: رمال مشرفة معوجة واحدها:
~~حقف من إحقوقف الشئ إذا أعوج، وقيل: رمال مستطيلة بناحية شجر، وكانت عاد
~~بين جبال مشرفة على البحر بالشجر من بلاد اليمن، وقيل: بين عمان ومهره
~~(حنف) * (ولكن كان حنيفا) * (4) الحنيف: ما كان على دين إبراهيم عليه
~~السلام ثم تسمى من يختن ويحج في الجاهلية حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده
~~أبوه وقومه من الألهة إلى عبادة الله تعالى أي عدل عن ذلك ومال، وأصل
~~الحنف، ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها، وعن ابن عرفة: الحنف
~~الاستقامة وإنما قيل للمائل أحنف تقولا.
# (حيف) الحيف: الميل والجور، قال تعالى: * (أن يحيف الله عليهم ورسوله) *
~~(5).
# PageV00P388
# النوع السادس (ما أوله الخاء) (خسف) خسوف القمر كسوفه، وقيل: الكسوف ذهاب
~~نور بعض القمر، والخسوف: ذهاب جميعه، وخسف الله به الأرض خسفا غيبه فيها،
~~قال تعالى: * (إن نشأ نخسف بهم الأرض) * (1). وقال: يخسف بكم الأرض) * (2)
~~وقال: * (ومنهم من خسفنا به الأرض) * (3).
# (خصف) * (يخصفان عليهما من ورق الجنة) * (4) أي يلصقان الورق بعضه على
~~بعض ويوصلاه ليسترا به عوراتهما من الخصف وهو ضم الشئ على الشئ وإلصاقه به،
~~ومنه خصفت نعلي ms154 إذا أطبقت عليها طاقا على طاق.
# (خطف) * (خطف الخطفة) * (5) الخطف: أخذ الشئ بسرعة واستلاب، و * (نتخطف
~~من أرضنا) * (6) أي نستلب من أرضنا، وتخطفت الشئ: أي اختطفته قال تعالى: *
~~(ويتخطف الناس من حولهم) * (7).
# (خفف) * (حملا خفيفا) * (8) إذ الماء خفيف على المرأة.
# (خلف) * (خلفتموني من بعدي) * (9) أي قمتم مقامي واستخلفه من الخلافة قال
~~تعالى: * (ليستخلفنهم في الأرض) * (10) و * (الخالفين) * (11) المتخلفين عن
~~القوم
# PageV00P389
# الشاخصين، وقوله: * (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) * (1) أي مع النساء وقد
~~يقال:
# الخالفة للذي لا خير فيه، و * (الثلاثة الذين خلفوا) * (2) هم: كعب بن
~~مالك، ومرارة ابن الربيع، وهلال بن أمية خلفوا عن غزاة تبوك، وأخلف موعده:
~~إذا لم يف به قال تعالى: * (ما أخلفنا موعدك) * (3) وقال تعالى: * (إن لك
~~موعدا لن تخلفه) * (4) قرئ بالنون وكسر اللام، وقرئ بالتاء مضمومة وفتح
~~اللام، وأخلف الشئ: إذا تركه خلفه، قال تعالى: * (فرح المخلفون بمقعدهم
~~خلاف رسول الله) * (5) أي بعد رسول الله، ومثله قوله: * (وإذا لا يلبثون
~~خلافك إلا قليلا) * (6) أي بعدك، و * (خلائف الأرض) * (7) سكان الأرض يخلف
~~بعضهم بعضا واحدهم خليفة و * (خلاف) * (8) مخالفة، قال تعالى: * (تقطع
~~أيديهم وأرجلهم من خلاف) * (9) أي يده اليمني ورجله اليسرى يخالف في قطعها،
~~وخلفة يخلف هذا: قال تعالى: * (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة) * (10) أي
~~إذا ذهب هذا جاء هذا كأنه يخلفه، و * (خلفة) * (11) أي يخالف أحدهما صاحبه
~~وقتا وكونا، و * (مستخلفين) * (12) مملكين فيه.
# (خيف) * (خيفة) * (13) أي خوف، والتخوف: التنقص، قال تعالى:
# * (أو يأخذهم على تخوف) * (14) و * (ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين) *
~~(15) أي ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا بخشية وخشوع فضلا أن
~~يجرأوا على تخريبها و * (خفافا وثقالا) * (16) قيل: موسرين ومعسرين، وقيل:
~~خفت عليكم الحركة أو ثقلت
# PageV00P390
# النوع السابع (ما أوله الراء) (رأف) * (رؤوف رحيم) * (1) الرؤف: شديد
~~الرحمة والرأفة أرق الرحمة.
# (رجف) * (الرجفة) * (2) حركة الأرض يعني الزلزلة الشديدة، قال تعالى: *
~~(فلما أخذتهم الرجفة) * (3) وقيل: الرجفة الصاعقة، روى إنه تعالى: أمره أن
~~يأتيه (4) في سبعين من بني إسرائيل فاختار من كل سبط ms155 ستة فزاد اثنان فقال:
~~ليستخلف منكم رجلان فتشاجرا فقال: إن لمن قعد أجر من خرج فقعد كالب ويوشع
~~وذهب مع الباقين فلما دنوا الجبل غشيته غمام فدخل موسى عليه السلام بهم
~~الغمام وخروا سجدا فسمعوه يكلم موسى عليه السلام يأمره وينهاه ثم انكشفوا
~~إليه فقالوا: * (لن نؤمن لك نرى الله جهرة) * (5) فأخذتهم الرجفة، و *
~~(الراجفة) * (6) النفخة الأولى و * (المرجفون في المدينة) * (7) بالأخبار
~~المضعفة لقلوب المسلمين عن سرايا النبي صلى الله عليه يقولون:
# هزموا وقتلوا وأصله من الرجفة وهي الزلزلة لكونه خبرا متزلزلا غير ثابت.
# (ردف) * (ردف لكم (8) وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم، و * (الرادفة) *
~~(9) هي النفخة الثانية بعد الرجفة، و * (مردفين) * (10) بكسر الدال وفتحها
~~فعلى الأول معناه:
# PageV00P391
# متبعين بعضهم بعضا وعلى الثاني معناه: متبعين بعضهم لبعض أو متبعين
~~للمؤمنين يحفظونهم وقرئ: مردفين بضم الراء اتباعا للميم وأصله مرتدفين أي
~~مستدبرين يقال: أتينا فلانا فارتدفناه أي أخذناه من ورائه.
# (رفف) * (رفرف خضر) * (1) قيل: الرفرف رياض الجنة، وقيل: الفرش، وقيل: هي
~~البسط والجمع رفارف.
# النوع الثامن (ما أوله الزاي) (زحف) * (زحفا) * (2) الزحف: تقارب القدم
~~إلى القدم في الحرب.
# (زخرف) * (زخرف القول) * (3) يعني الباطل المزين المزخرف المحسن، و *
~~(أخذت الأرض زخرفها) * (4) أي زينتها والزخرف: الذهب ثم جعلوا كل مزين
~~مزخرفا، قال تعالى: * (أو يكون لك بيت من زخرف) * (5) أي من ذهب.
# (زفف) * (يزفون) * (6) يسرعون، يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة وهو أول
~~عدوها وآخر مشيها.
# (زلف) * (زلفا من الليل) * (7) ساعة بعد ساعة واحدتها: زلفة، و * (زلفى)
~~* (8)
# PageV00P392
# قربى واحدها: قربة، و * (أزلفنا ثم الآخرين) * (1) أي جمعناهم في البحر
~~حتى غرقوا ومنه المزدلفة: أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع، ويقال: أزلفناهم
~~أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه * (أزلفت الجنة للمتقين) * (2)
~~أي قربت وأدنيت من أهلها بما فيها من النعيم.
# النوع التاسع (ما أوله السين) (سرف) الاسراف كل ما لا يحمل، وقيل: مجاوزة
~~القصد في الأكل مما أحل الله وقيل: ما أنفق في غير طاعة الله، و * (إشرافنا
~~في أمرنا) * (3) أي إفراطنا فيه وجهلنا والسرف: ms156 الجهل، وإسرافيل: اسم أعجمي
~~كأنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش:
# ويقال: إسرافين كما قالوا جبرين وإسماعين وإسرائين.
# (سقف) * (السقف المرفوع) * (4) السماء.
# (سلف) * (أسلفت) * (5) أي قدمت، و * (عفا الله عما سلف) * (6) أي مضى.
# PageV00P393
# النوع العاشر (ما أوله الشين) (شغف) * (شغفا حبا) * (1) أي أصاب حبه شغاف
~~قلبها كما تقول كبده إذا أصاب كبده والشغاف: غلاف القلب (2)، ويقال: هو حبة
~~القلب وهي علقة سوداء في صميمه وقولهم: فلان مشغوف بفلانة أي ذهب به الحب
~~أقصى المذاهب.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الصاد) (صحف) * (بصحاف من ذهب وأكواب) * (3)
~~الصحاف: القصاع والأكواب:
# الكيزان لا عرى لها، وقيل: الآنية المستديرة الرؤس، وقوله: * (إن هذا لفي
~~الصحف الأولى) * (4) * (صحف إبراهيم وموسى) * (5) يعني ما ذكر وقص في
~~القرآن من حكم المؤمن والكافر وما أعد الله تعالى لكل واحد من الفريقين
~~مذكور في كتب الأولين في الصحف المنزلة على إبراهيم والتوراة المنزلة على
~~موسى.
# PageV00P394
# (صدف) * (صدف عنها) * (1) أي أعرض عنها، وقال تعالى: * (ثم هم يصدفون) *
~~(2) و * (الصدفين) * (3) ناحيتي الجبل، وقوله: * (ساوى بين الصدفين) * (4)
~~أي بين الناحيتين من الجبلين.
# (صرف) * (تصريف الرياح) * (5) تحويلها من حال إلى حال جنوبا، وشمالا،
~~ودبورا، وصبا، وسائر أجناسها، وقوله: * (فما تستطيعون صرفا ولا نصرا) * (6)
~~أي حيلة ولا نصرة، ويقال: لا تستطيعون أن تصرفوا عن أنفسكم عذاب الله ولا
~~انتصار من الله تعالى، و * (فأنى تصرفون) * (7) أي من أي جهة تقلبون عن
~~الحق إلى الضلال، و * (سرفت أبصارهم) * (8) أي قلبت تلقاء أصحاب النار، و *
~~(قد صرفنا للناس في القران من كل مثل) * (9) أي بينا لهم وكررنا من كل معنى
~~هو كالمثل في حسنه وغرابته قد احتاجوا إليه في دينهم ودنياهم فلم يرضوا *
~~(إلا كفورا) * (10) أي جحودا و * (إذ صرفنا إليك نفرا من الجن) * (11) أي
~~أملناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك، و * (نصرف الآيات) *
~~(12) أي نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية، وتارة من جهة الترغيب
~~والترهيب، وتارة من جهة التنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين و * (مصرفا) *
~~(13) معدلا.
# (صفف) * (وعرضوا على ربك صفا) * (14) أي صفوفا ويؤدي الواحد ms157 عن الجمع
~~ويجوز أن يكون كلهم صفا واحدا، و * (صفصفا) * (15) أي مستوى من الأرض
# PageV00P395
# لا نبات فيه، و * (صواف) * (1) أي قد صفت قوائمها، والإبل تنحر قياما
~~ويقرأ:
# صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال: صفن الفرس وهو صافن إذا قام على
~~ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة، والسنبك: طرف الحافر، و * (الصافات صفا) *
~~(2) يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبحون الله تعالى كصفوف الناس للصلاة،
~~و * (لنحن الصافون) * (3) أي نصف أقدامنا في الصلاة وأجنحتنا حول العرش
~~داعين المؤمنين.
# النوع الثاني عشر (ما أوله الضاد) (ضعف) ضعف بالضم، وضعف بالفتح لغتان
~~وقيل: بالضم ما كان من الخلق وبالفتح ما ينتقل، وضعف الشئ: مثله، * (أضعافا
~~مضاعفة) * (4) أمثالا كثيرة متزايدة، ويقال: الضعف مثلا الشئ، وقوله تعالى:
~~* (ضعف الحياة وضعف الممات) * (5) يعني عذاب الدنيا وعذاب الآخرة والضعف من
~~أسماء العذاب ومنه قوله:
# * (لكل ضعف) * وقوله: * (لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات) * (7) يعني
~~عذاب الدنيا والآخرة متضاعفين، وعن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه
~~وآله معصوم وإنما هو تخويف لئلا يركن مؤمن إلى مشرك، و * (جزاء الضعف) *
~~(8) أراد
# PageV00P396
# المضاعفة عن ابن الأنباري، و * (المضعفون) * (1) ذو ضعاف من الحسنات كما
~~تقول:
# رجل مقو أي صاحب قوة، وموسر أي صاحب يسار، و * (المستضعفين من الرجال
~~والنساء) * (2) فيه وجهان: الجر عطفا على * (سبيل الله) * (3) أي في سبيل
~~الله، وفي خلاص المستضعفين، أو منسوبا على الاختصاص بمعنى، وأختص من الله
~~خلاص المستضعفين لأنه من أعظم الخيرات، والمراد بهم الذين أسلموا بمكة
~~وصدهم المشركون عن الهجرة فبقوا بين أظهرهم يلقون منهم الأذى ويدعون الله
~~الخلاص ويستنصرونه.
# (ضيف) * (يضيفوهما) * (4) ينزلونهما منزلة الأضياف، وقيل: أصله من أضاف
~~إذا مال.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الطاء) (طرف) * (طرفي النهار) * (5) أوله
~~وآخره، وقال المفسرون: الفجر والعصر، و * (طرف خفي) * (6) يقول: لا يرفع
~~عينه أي ينظر ببعضها أي يغضون أبصارهم استكانة وذلا، و * (ليقطع طرفا) *
~~(7) أي يهلك جماعة بقتل بعض وأسر آخرين، وهو ما كان لهم يوم بدر من قتل
~~سبعين وأسر سبعين، و * (قاصرات الطرف) ms158 * (8) قصرن أبصارهن
# PageV00P397
# على أزواجهن أي لم يطمحن النظر إلى غيرهم.
# (طفف) * (المطففين) * (1) الذين لا يوفون الكيل والوزن قيل لهم ذلك لأنهم
~~لا يسوقون إلا الشئ الطفيف، مأخوذ من طف الشئ وهو جانبه.
# (طوف) * (الطوفان) * (2) سيل عظيم، و * (الطوفان) * (3) الموت الذريع أي
~~الكثير أيضا.
# (طيف) * (طائف من الشيطان) * (4) أي لمم منه، وطائف: فاعل منه، يقال:
# طاف يطيف طيفا فهو طائف، ويقال: طاف عليها هلاك أو بلاء في حال نومهم
~~فأصبحت كالصريم، و * (طائفان منكم) * (5) حيان من الأنصار: بنو سلمة من
~~الخزرج، وبنو حارثة من الأوس، خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله
~~ووعدهم الفتح إن صبروا، والطائفة من الشئ قطعة منه، قال تعالى: * (وليشهد
~~عذابهما طائفة) * (6) وعن ابن عباس: الواحد فما فوقه.
# PageV00P398
# النوع الرابع عشر (ما أوله العين) (عجف) * (عجاف) * (1) إبل قد بلغت في
~~الهزال النهاية جمع أعجف والعرب لا تحمل أفعل على فعال وإنما أجازوا هذا
~~لأنه ضد سمان (عرف) * (لتعارفوا) * (2) أي لذلك لا للتفاخر، و * (على
~~الأعراف رجال) * (3) أي وعلى أعراف الحجاب وهو السور المضروب بين الجنة
~~والنار وهي أعاليه جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك * (رجال يعرفون كلا
~~بسيماهم) * (4) قيل: هم قوم علت درجتهم كالأنبياء، والشهداء، وخيار
~~المؤمنين، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كأني بك يا علي وبيدك
~~عصا عوسج تسوق قوما إلى الجنة وآخرين إلى النار، و * (المرسلات عرفا) * (5)
~~هي الملائكة تنزل بالرحمة والمعروف، ويقال: هي الرياح متتابعة من قولهم: هم
~~عليه عرف واحد إذا توجهوا إليه وأكثروا وتتابعوا، و * (عرفها لهم) * (6)
~~منازلهم فيها وتبينها بما يعلم به كل أحد منزلته و درجته من الجنة، وعن
~~مجاهد: يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطئون كأنهم سكانها منذ
~~خلقوا، وقيل: * (عرفها لهم) * (7) طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة، و *
~~(عرف) * (8) معروف، و * (فليأكل بالمعروف) * (9) أي ما يشد خلقه، و *
~~(قولوا لهم قولا
# PageV00P399
# معروفا) * (1) أي ما يوجبه الدين بتصريح وبيان، و * (عاشروهن بمعروف) *
~~(2) في المبيت، والنفقة، و * (فأمسكوهن بالمعروف) * (3) أي بما ms159 يجب لهن من
~~النفقة والمسكن و * (صاحبهما في الدنيا معروفا) * (4) أي بالمعروف،
~~والمعروف: ما عرف من طاعة الله تعالى، والمنكر: ما أخرج منها.
# (عصف) * (فالعاصفات عصفا) * (5) الرياح الشداد من قولهم: عصفت به الرياح
~~إذا المكته ولا يقال ريح عاصف حتى تشتد، ومنه * (يوم عاصف) * (6) وقوله:
# و * (لسليمان الريح عاصفة) * (7) كانت الريح مطيعة لسليمان إذا أراد أن
~~تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت وكان هبوبها على حسب ما يريد، و * (العصف
~~والريحان) * (8) العصف: ورق الزرع ثم يصير إذا يبس وديس تبنا، والريحان:
~~الرزق الذي هو مطعم الناس، وقيل: الريحان الذي يشم، و * (كعصف مأكول) * (9)
~~العصف والعصيف: ورق الزرع، ومأكول: أخذ ما فيه من الحب فأكل وبقي هو لا حب
~~فيه وفي الخبر إن الحجر كان يصيب أحدهم (10) على رأسه فيجوفه حتى يخرج من
~~أسفله فيصير كقشر الحنطة والأرز المجوف.
# (عطف) العطف: الجانب، و * (ثاني عطفه) * (11) أي معرضا متكبرا.
# (عكف) * (عاكفين) * (12) أي مقيمين، ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد
~~على الصلاة والذكر لله تعالى، و * (معكوفا) * (13) أي محبوسا.
# PageV00P400
# النوع الخامس عشر (ما أوله الغين) (غرف) (غرفة بيده) * (1) الغرفة: مقدار
~~ملئ اليد من المغروف، والغرفة:
# بالفتح المرة الواحدة باليد مصدر غرفت، و * (الغرفات) * (2) المنازل
~~الرفيعة واحدتها:
# غرفة، و * (غرف من فوقها غرف مبنية) * (3) أي منازل رفيعة من فوقها منازل
~~رفيعة، و * (يجزون الغرفة بما صبروا) * (4) أي الغرفات وهي العلالي في
~~الجنة فأخذ الواحد الدال على الجنس.
# (غلف) * (غلف) * (5) جمع أغلف وهو كل شئ جعلته في غلاف، و * (قلوبنا غلف)
~~* (6) أي محجوبة عما تقول كأنها في غلف ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع
~~غلاف وتسكين اللام جائز فيه أيضا أي قلوبنا أوعية للعلم فكيف تجئنا بما ليس
~~عندنا.
# PageV00P401
# النوع السادس عشر (ما أوله القاف) (قذف) * (يقذف بالحق) * (1) أي في قلب
~~من يشاء و * (يقذفون بالغيب) * (2) يرجمون فيه وذلك قولهم ساحر كاهن والقذف
~~بالحجارة: الرمي، وقذف المحصنة أي رماها و * (اقذفيه في التابوت) * (3) أي
~~ضعيه وألقيه فيه و * (حملنا أو زارا من زينة ms160 القوم فقذفناها) * (4) أي
~~طرحناها في نار السامري التي أوقدها في الحفرة وأمرنا أن نطرح فيها الحلي.
# (قرف) * (اقترفتموها) * (5) اكتسبتموها و * (يقترفون) * يكتسبون،
~~والاقتراف: الاكتساب.
# (قصف) * (قاصفا من الريح) * (7) وهي الريح التي لها قصف أي صوت شديد
~~كأنها تقصف أي تكسر لأنها لا تمر بشئ إلا قصفته.
# (قطف) * (قطوفها دانية) * (8) أي ثمرتها قريبة التناول تنال على كل حال
~~من قيام، وقعود. ونيام، واحدها قطف.
# PageV00P402
# النوع السابع عشر (ما أوله الكاف) (كسف) * (كسفا) * (1) قطعا الواحد
~~كسفة، و * (كسفا) * (2) بتسكين السين يجوز أن يكون واحد أو أن يكون جمع
~~كسفه مثل سدرة وسدر (كشف) * (يوم يكشف عن ساق) * (3) هو مثل يضرب عند
~~اشتداد الحرب والأمر، يقال: كشف عن ساقه والمعنى: يوم يشتد الأمر ويتفاقم
~~ولا ساق ثم ولا كشف وإنما هو مثل، وقوله: * (ليس لها من دون الله كاشفة) *
~~(4) أي ليس لها نفس مبينة متى تقوم كقوله: * (لا يجليها لوقتها إلا هو) *
~~(5) أوليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله غير إنه لا يكشفها.
# (كفف) * (كافة) * (6) عامة يعني جميعا، قال تعالى: * (ادخلوا في السلم
~~كافة) * (7) أي كلكم، وقال تعالى: * (وما أرسلناك إلا كافة للناس) * (8) أي
~~تكفهم وتدرعهم (كهف) * (الكهف) * (9) غار واسع في الجبل قال تعالى: * (أن
~~أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) * (10) وقصة أهل الكهف مشهورة
~~في القرآن واختلف في الرقيم وسيأتي بيانه في بحث رقم.
# PageV00P403
# النوع الثامن عشر (ما أوله اللام) (لحف) * (لا يسئلون الناس إلحافا) *
~~(1) أي إلحاحا وهو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه من قولهم: لحفني من فضل
~~لحافه أي أعطاني من فضل ما عنده والمعنى لا يسألون وإن سألوا عن ضرورة لم
~~يلحفوا.
# (لطف) * (اللطيف) * (2) هو المختص بدقيق التدبير والله تعالى لطيف واصل
~~علمه وفضله إلى عباده.
# (لفف) * (التفت الساق بالساق) * (3) أي آخر شدة الدنيا بشدة الآخرة
~~فالساقان شدة الدنيا والآخرة، ويقال: هو التفاف ساقي الرجل عند السياق يعني
~~سوق الروح إلى ربه، ويقال: هو مثل قولهم: شمرت الحرب عن ساقها إذا اشتدت و
~~* (ألفافا) * (4) أي ملتفة ms161 من الشجر واحدها لف ولفيف، و * (لفيفا) * (5)
~~جميعا، و * (جئنا بكم لفيفا) * (6) أي مختلطين من كل قبيلة.
# (لقف) * (تلقف) * (7) وتلقم، وتلهم بمعنى واحد أي تبتلع قال تعالى: *
~~(تلقف ما يأفكون) * (8) أي تتناول بفمها وتبتلع ما يؤفكون أي يوهمون
~~الانقلاب زورا وبهتانا
# PageV00P404
# النوع التاسع عشر (ما أوله النون) (نزف) * (ينزفون) * (1) و * (ينزفون) *
~~(2) يقال: نزف الرجل إذا ذهب شرابه وكذلك إذا ذهب عقله، قال تعالى: * (لا
~~يصدعون عنها ولا ينزفون) * (3).
# (نسف) * (ينسفها ربي نسفا) * (4) يقلعها من أصلها، ويقال: * (ينسفها) *
~~(5) يذريها ويطيرها، و * (لننسفه في اليم) * (6) أي لنطيرنه ونذرينه في
~~البحر، و * (إذا الجبال نسبت) * (7) كالحب ينسف بالمنسف ونحوه، و * (بست
~~الجبال بسا) * (8) وقيل:
# أخذت بسرعة من أماكنها.
# (نكف) * (يستنكف) * (9) يأنف مأخوذ من نكفت الدمع نحيته بإصبعك عن خدك كي
~~لا يرى أثره.
# PageV00P405
# النوع العشرون (ما أوله الواو) (وجف) * (واجفة) * (1) خائفة أي شديدة
~~الاضطراب، و * (أوجفتم عليه) * (2) من الايجاف وهو السير الشديد، وقوله: *
~~(ما أفاء الله على رسوله) * (3) معناه أي جعله فيئا * (فما أوجفتم عليه من
~~خيل ولا ركاب) * (4) أي فما أوجفتم على تحصيله وتغنيمه خيلا ولا ركابا
~~وإنما مشيتم إليه على أرجلكم فلم تحصلوا أموالهم بالغلبة والقتال ولكن الله
~~سلط رسوله عليهم وخوله أموالهم.
# (وقف) * (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم) * (5) وهو مجاز عن الحبس للسؤال
~~والتوبيخ
# PageV00P406
# الباب الحادي والعشرون ما أخره القاف وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (ابق) * (أبق إلى الفلك) * (1) هرب إلى السفينة.
# (أفق) الأفق: الناحية، وجمعه آفاق، قال تعالى: * (ولقد رآه بالأفق
~~المبين) * (2) يعني جبرئيل عليه السلام رآه رسول الله صلى الله عليه وآله
~~على صورته التي جعله الله عليها * (بالأفق المبين) * (3) أي بمطلع الشمس
~~الأعلى وهو المراد بقوله: * (وهو بالأفق الاعلى) * (4) قيل: ما رآه أحد في
~~صورته الحقيقة غير محمد صلى الله عليه وآله مرتين، مرة في الأرض، مرة في
~~السماء.
# PageV00P407
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (برق) الإستبرق: ثخين الديباج فارسي معرب،
~~والسندس رقيقه، و * (برق البصر) * (1) أي شخص وتحير من شدة الفزع، وبرق
~~بفتح الراء ms162 من البريق إذا شخص يعني إذا فتح عينه عند الموت، والإبريق:
~~معروف واحد الأباريق، قال تعالى:
# * (وأباريق وكأس من معين) * (2).
# (بسق) * (والنخل باسقات) * (3) أي طوال في السماء يقال: بسق النخل بسوقا
~~أي طال.
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (ترق) الترقوة: فعلوه وهي العظم الذي بين
~~ثغرة النحر والعاتق وجمعه تراقي قال تعالى: * (إذا بلغت التراقي) * (4)
~~يريد بها العظام المكتنفة لثغرة النحر.
# PageV00P408
# النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حدق) * (حدائق غلبا) * (1) أي بساتين نخل
~~غلاظ الأعناق، و * (حدائق ذات بهجة) * (2) أي ذات حسن واحدتها حديقة،
~~والحديقة: كل بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة.
# (حرق) * (الحريق) * (3) نار تلتهب، و * (فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب
~~الحريق) * (4) أي عذاب بكفرهم، وعذاب باحراقهم المؤمنين، و * (لنحرقنه) *
~~(5) أي نبردنه بالمبرد.
# (حقق) * (الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) * (6) أي لا يحرفونه
~~ولا يغيرون ما فيه من نعت رسول الله صلى الله عليه وآله، وقيل: * (حق
~~تلاوته) * (7) هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار يسأل في الأولى، ويستعيذ في
~~الأخرى، و * (فحق عليها القول) * (8) وجب عليها الوعيد وثبت، ومثله * (يحق
~~القول على الكافرين) * (9) أي يجب الوعيد عليهم بكفرهم، و * (ولقد حق القول
~~على أكثرهم) * (10) أي ثبت عليهم هذا القول ووجب لهم لأنهم ممن علم بحالهم
~~إنهم يموتون على الكفر وهو قوله سبحانه:
# PageV00P409
# * (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * (1) و * (يحق القول) * (2) أي
~~يظهره، قال تعالى: * (ويحق الله الحق) * (3) أي يظهره، وحقيق بكذا: أي خليق
~~به، وحقيق أن يفعل كذا، وعلى أن يفعل كذا بمعنى واحد، قال تعالى: * (حقيق
~~على أن لا أقول على الله إلا الحق) * (4) و * (أذنت لربها وحقت) * (5) أي
~~حق لها أن تسمع، و * (حقت كلمت ربك) * (6) أي وجبت، و * (حق اليقين) * (7)
~~محض اليقين، و * (الحاقة) * (8) الساعة سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور
~~الثابتة الوقوع كالحساب والثواب والعقاب وقيل: لأنها تحقق كل إنسان بعمله،
~~وقيل: لأنها تحاق الكفار الذين حاقوا الأنبياء يعني خاصموهم، والحق نقيض
~~الباطل، قال تعالى: * (هنالك الولاية لله الحق) * (9) قرئ ms163 برفع الحق وخفضه،
~~وقال تعالى: * (فالحق والحق أقول) * (10) قرئ بنصب الأول والثاني، وقرئ
~~برفع الأول في النصب أي استمعوا الحق وقيل: هو بمعنى أحق الحق أفعله، وقيل:
~~بمعنى قلت الحق، وأقول الحق وأما الرفع تقديره فالحق * (لأملأن جهنم) *
~~(11) أي أن أملأ جهنم، أو فأنا الحق، أو فالحق متى، وقوله:
# * (فاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان) * (12) فان قرئ
~~المجهول فمعناه على ما ذكر جنى عليهم وهم الورثة ويكون معنى الأوليان
~~الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما وهو خبر محذوف أي هما الأوليان ويكون
~~بمعنى الأولية التقدم في الشهادة والله أعلم.
# PageV00P410
# (حيق) * (وحاق بهم) * (1) أي أحاط بهم وحل يقال: حاق به العذاب حيقا إذا
~~نزل، والحيق: نزول البلاء، قال تعالى: * (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) *
~~(2) أي لا يحيط وينزل إلا بأهله، وعن الأزهري: الحيق في اللغة ما يشتمل على
~~الانسان من مكروه فعله.
# النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خرق) * (تخريق الأرض) * (3) أي تبلغ آخرها
~~يقال: خرق العادة إذا أتى بخلاف ما جرى في العادة، وقوله: * (وخرقوا له
~~بنين وبنات) * (4) أي قالوا مالا ينبغي أن يقال وافتعلوا ما لا أصل له وذلك
~~أن المشركين قالوا: الملائكة بنات الله وأهل الكتاب قالوا: عزير ابن الله
~~والمسيح ابن الله.
# (خلق) الخلق: السجية وجمعه أخلاق، قال تعالى: * (إن هذا إلا خلق الأولين)
~~* (5) بسكون اللام (6) يريد مذهبهم وما جرى عليه أمرهم وعادتهم، ويقال:
# * (خلق الأولين) * (7) أي اختلافهم وكذبهم، و * (يخلق) * (8) يقدر، يقال
~~لمن قدر
# PageV00P411
# شيئا وأصلحه قد خلقه فأما الخلق الذي هو إحداث فلله عز وجل وحده،
~~والخالق:
# هو المقدر لما يوجده، والباري: المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة،
~~والمصور أي الممثل (1)، و * (تخلقون إفكا) * (2) تختلقون كذبا، و *
~~(الخلاق) * (3) أي النصيب و * (فاستمتعوا بخلاقهم) * (4) أي بنصيبهم من
~~ملاذ الدنيا، و * (مضغة مخلقة) * (5) أي مصورة ومخلوقة تامة غير ناقصة ولا
~~معيوبة، و * (غير مخلقة) * (6) بخلاق كالسقط فيتفاوت الناس لذلك في خلقهم،
~~وصورهم، وتمامهم، ونقصانهم.
# (خنق) * (المنخنقة) * (7) التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها.
# PageV00P412
# النوع السادس (ما أوله الدال) ms164 (دهق) * (وكأسا دهاقا) * (1) أي مترعة
~~ملآنة.
# النوع السابع (ما أوله الذال) (ذوق) * (ذق إنك أنت العزيز الكريم) * (2)
~~و * (ذوقوا) * (3) و * (أذاقهم) * (4) و * (فذاقت) * (5) كلمة تبكيت كأنه
~~بمعنى أعرف، وأيقن ونحوه.
# PageV00P413
# النوع الثامن (ما أوله الراء) (رتق) * (كانتا رتقا ففتقناهما) * (1) قيل:
~~كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما
~~سبع سماوات، وسبع أرضين، وقيل: كانت السماء مع الأرض جميعا ففتقهما الله
~~تعالى بالهواء الذي جعل بينهما ويقال:
# فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنبات.
# (رحق) * (رحيق مختوم) * (2) الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من
~~الشراب، ومختوم: له ختام أي عاقبة ربح كما قال تعالى: * (ختامه مسك) * (3).
# (رزق) * (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) * (4) أي تجعلون شكركم إنكم تكذبون
~~أي جعلتم شكر الرزق التكذيب، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (5) أراد
~~بالرزق المطر، وبالوعد الجنة، و * (لا نسئلك رزقا) * (6) أي لا نسألك أن
~~ترزق نفسك.
# (رفق) * (مرتفقا) * (7) أي متكاء على المرفق، والاتكاء: الاعتماد، وعن
~~ابن عرفة، أي مجتمعا، وقيل: منزلا يرتفق به، و * (مرفقا) * (8) ما يرتفق به
~~أي ينتفع به
# PageV00P414
# ومنه * (ويهي، لكم من أمركم مرفقا) * (1) ومنهم من يجعل المرفق بفتح
~~الميم وكسر الفاء من الأمر، والمرفق من الانسان.
# (رقق) * (رق منشور) * (2) الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم وقد
~~مر الكلام فيها (3).
# (رهق) * (رهقا) * (4) ما يرهقه أي يغشاه من المكروه وقيل في قوله: *
~~(فزادوهم رهقا) * (5) أي ذلة وضعفا، وقيل: طغيانا، وقيل: إثما، وقيل: عظمة
~~وفسادا، و * (ترهقهم ذلة) * (6) أي تغشاهم، ومنه غلام مراهق أي غشي
~~الاحتلام، و * (ترهقها قترة) * (7) تغشاها غبرة، و * (ترهقني) * (8)
~~تغشيني، ومثله * (يرهق وجوههم) * (9) وقوله: * (سأرهقه صعودا) * (10) أي
~~سأغشيه مشقة من العذاب، والصعود العقبة الشاقة، وقدم الكلام في صعد (11)
~~والارهاق: أن يحمل الانسان ما لا يطيق.
# PageV00P415
# النوع التاسع (ما أوله الزاي) (زرق) * (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) * (1)
~~قيل: المراد بالزرق العمى، وقيل:
# العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة، وقيل: زرق العيون سود الوجوه (زلق)
~~الزلق: الذي لا يثبت فيه القدم قال تعالى: * (صعيدا زلقا) * (2) والزلق
~~الطريق الذي لا نبات ms165 فيها، * (ليزلقونك) * (3) يزيلونك، ويقال: يصيبونك
~~بعيونهم (زهق) * (تزهق أنفسهم) * (4) تبطل وتهلك، وزهوق النفس: بطلانها، و
~~* (زهق الباطل) * (5) هلك وذهب، من زهقت نفسه: خرجت.
# PageV00P416
# النوع العاشر (ما أوله السين) (سبق) * (فاستبقوا الصراط) * (1) أي جاوزوا
~~الطريق حتى ضلوا و * (استبقا الباب) * (2) تسابقا إلى الباب، و * (نستبق) *
~~(3) من السباق أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي، و * (سابق بالخيرات) * (4)
~~كأنه من السبق، و * (فالسابقات سبقا) * (5) الملائكة تسبق الشياطين بالوحي
~~إلى الأنبياء إذ كانت الشياطين تسترق السمع، وقيل: الخيل.
# (سحق) * (فسحقا) * (6) بعدا، ومنه * (مكان سحيق) * (7) إذا كان سحيق
~~(سرق) * (فقد سرق أخ له) * (8) قيل: ان يوسف عليه السلام أخذ في صغره صورة
~~من ذهب كانت تعبد على جهة الانكار، والسارق: من جاء مستترا فإذا أخذ من
~~ظاهر فهو مختلس، ومستلب، ومنتهب، فان منع ما في يده فغاصب، وقول يوسف *
~~(أيتها العير إنكم لسارقون) * (9) قيل: والله ما كانوا سرقوا ولكن قوله
~~للتقية كقول إبراهيم عليه السلام: * (إني سقيم) * (10) و * (إلا من استرق
~~السمع) * (11) عن ابن عباس: كانوا لا يحجبون عن السماوات فلما ولد عيسى
~~عليه السلام منعوا من ثلاث سماوات فلما ولد محمد صلى الله عليه وآله منعوا
~~من السماوات كلها.
# PageV00P417
# (سردق) السرداق: وهو الذي يمد فوق صحن الدار ويحيط به، قال تعالى:
# * (إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) * (1) شبه سبحانه ما يحيط
~~بهم من النار من جوانبهم بالسرادق الذي يدار حول الفسطاط.
# (سوق) السوق: جمع ساق وقوله: * (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * (2) قيل
~~يمسحها بيده استحسانا لها وإعجابا بها وجعلها مسبلة في سبيل الله وقيل:
~~يمسح بالسيف سوقها وأعنافها أي يقطها ولا يخفي ما فيه.
# (سلق) * (سلقوكم بالسنة حداد) * (3) أي بالغوا في عيبكم ولأئمتكم
~~بألسنتهم ومنه خطيب مسلق، ومسلاق: أي ذو بلاغة ولسن.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الشين) (شرق) * (أشرقت) * (4) أضاءت، و * (رب
~~المشرقين) * (5) مشرقا الشتاء والصيف، و * (بعد المشرقين) * (6) المشرق
~~والمغرب كالقمرين والعمرين، و * (برب المشارق والمغارب) * (7) أي مشارق
~~الصيف والشتاء ومغاربهما، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه، و *
~~(مشرقين) * (8) متصادفين، وشروق ms166 الشمس: أي
# PageV00P418
# طلوعها، و * (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) * (1) هي شجرة
~~الزيتون لأن منبتها الشام، وهي بين المشرق والمغرب، وأجود الزيتون زيتون
~~الشام، وقيل:
# لا يفئ عليها ظل شرق ولا غرب بل هي ضاحية للشمس لا يظللها شجر، ولا جبل،
~~و * (الإشراق) * (2) يراد به ما قابل العشي قال تعالى: * (بالعشي والإشراق)
~~* (3).
# (شفق) * (بالشفق) * (4) الحمرة بعد مغيب الشمس (5) و * (مشفقون) * (6)
~~خائفون (شقق) * (أشق) * (7) أي أشد، و * (شاقوا الله) * (8) حاربوا الله
~~وخانوا دينه وطاعته، ويقال: * (شاقوا الله) * (9) أي صاروا في شق غير شق
~~المؤمنين وقال تعالى * (ومن يشاقق الرسول) * (10) و * (انشقت السماء) *
~~(11) تصدعت وانفرجت، و * (تشقق السماء بالغمام) * (12) أي وعليها الغمام
~~فالباء للحال كما تقول: ركب الأمير بسلاحه أي وعليه سلاحه (13) والأصل
~~تتشقق، وانشقاق القمر من معجزات نبينا الباهرة، قال تعالى: * (اقتربت
~~الساعة وانشق القمر) * (14) وعن ابن مسعود (15) رأيت جبل جرى بين فلقي
~~القمر، و * (الشقة) * (16) السفر البعيد (17)، والشقاق:
# بكسر العداوة والخلاف قال تعالى: * (لا يجرمنكم شقاقي) * (18) أي عداوتي
~~وخلافي، والشق: المشقة قال تعالى: * (لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) *
~~(19).
# PageV00P419
# (شهق) شهيق الحمار: آخر صوته: والزفير أوله وقوله تعالى: * (سمعوا لها
~~شهيقا) * (1) شبه حسيسها المفضع بشهيق الحمار الذي هو كذلك.
# النوع الثاني عشر (ما أوله الصاد) (صدق) * (صدقاتهن) * (2) مهورهن
~~واحدتها صدقة (3) و * (صديق) * (4) صدقك مودته ومحبته، والصديق: بالتشديد
~~كثير الصدق، و * (أمة صديقة) * (5) أي كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق:
~~ويصدقن الأنبياء، وكلما نسب إلى الصلاح والخير أضيف إلى الصدوق كقوله
~~تعالى: * (مبوا صدق) * (6) وكقولهم: دار صدق، وفرس صدق و * (كونوا مع
~~الصادقين) * (7) أي الذين صدقوا في دين الله نية، وقولا، وعملا، وعن الباقر
~~عليه السلام: كونوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله، وقوله: * (ولقد صدق
~~عليهم إبليس ظنه) * (8) قرئ بالتشديد والتخفيف. فمن شدد فعلى معنى حقق
~~عليهم إبليس ظنه أو وجده صادقا. ومن خفف فعلى صدق في ظنه، وقرئ
# PageV00P420
# إبليس بالنصب وظنه بالرفع، والمعنى وحد ظنه صادقا حين قال: * (لأحتنكن
~~ذريته إلا قليلا) * (1) * (ولا تجد أكثرهم شاكرين) * (2) * (لأغوينهم
~~أجمعين) ms167 * (3) (صعق) * (الصاعقة) * (4) الموت، و * (يصعقون) * (5) يموتون،
~~و * (صاعقة) * (6) أيضا كل عذاب مهلك، و * (خر موسى صعقا) * (7) مغشيا عليه
~~من هول ما رأى.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الضاد) (ضيق) * (ضيق) * (8) بالفتح تخفيف ضيق
~~مثل ميت وميت، وهين وهين، ولين ولين، وجائز أن يكون مصدرا كقولك: ضاق الشئ
~~يضيق ضيقا وضيقا
# PageV00P421
# النوع الرابع عشر (ما أوله الطاء) (طبق) * (طبقا عن طبق) * (1) يعني حالا
~~بعد حال، وقيل: من إحياء وإماتة، وبعث حتى تصيرون إلى الله تعالى.
# (طرق) * (سبع طرائق) * (سبع سماوات واحدتها طريقة، وسميت * (طرائق) * (3)
~~لتطرق بعضها فوق بعض، و * (الطارق) * (4) النجم سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع
~~ليلا، و * (بطريقتكم المثلى) * (5) أي سنتكم، ودينكم، وما أنتم عليه، و *
~~(المثلى) * (6) تأنيث الأمثل، و * (طرائق قددا) * (7) أي فرقا مختلفة
~~الأهواء واحدها طريقة، وواحد القدد: قده، وقد مر الكلام فيه (8).
# (طفق) * (طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) * (9) أي جعلا يلصقان عليهما
~~من ورق الجنة وهو ورق التين أي يلصقان بعضه على بعض، ومنه خصفت نعلي، و *
~~(فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * (10) أي فجعل يمسحهما بيده استحسانا وإعجابا
~~بها ثم جعلها مسبلة في سبيل الله، وقيل: غير ذلك، وقد مر الكلام فيه (11).
# (طوق) * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة) * (12) وعن النبي صلى الله
~~عليه وآله:
# يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له ذنبتان ويتطوق في حلقه ويقول
~~أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه.
# PageV00P422
# النوع الخامس عشر (ما أوله العين) (عتق) * (البيت العتيق) * (1) بيت الله
~~الحرام، وسمي عتيقا لأنه لم يملك، أو لأنه أقدم ما في الأرض.
# (علق) * (العلقة) * (2) القطعة الجامدة من الدم، وجمعها: علق، و *
~~(المعلقة) * (3) المرأة التي ليست بذات بعل، ولا مطلقة.
# (عنق) * (فظلت أعناقهم لها خاضعين) * (4) أي رؤساؤهم، ويقال: أعناقهم
~~جماعاتهم كما يقال: يأتي عنق من الناس أي جماعة، والأعناق: الرقاب وجعل
~~الأخبار عنهم لأن خضوعهم بخضوع الرقاب.
# (عوق) * (يعوق) * (5) اسم صنم يعبد، و * (المعوقين) * (6) هم المثبطون عن
~~رسول الله صلى الله عليه وآله، وهم المنافقون يقولون لأخوانهم من ضعفة
~~المسلمين:
# ما محمد ms168 وأصحابه إلا أكلة رأس ولو كانوا لحما لألهمناكم هؤلاء فخلوهم
~~وهلموا الينا قال تعالى:
# * (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) * (7).
# PageV00P423
# النوع السادس عشر (ما أوله الغين) (غدق) الماء الغدق: الكثير، قال تعالى:
~~* (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) * (1) فان مخففة من
~~الثقيلة والضمير للشأن، والحديث لو استقام الجن والإنس على طريقة الايمان
~~لأنعمنا عليهم وأوسعنا رزقهم، وذكر الماء الغدق لأنه أصل المعاش وسعة
~~الرزق.
# (غرق) * (والنازعات غرقا) * (2) الملائكة تنزع الأرواح أرواح الكفار
~~إغراقا كما يغرق النازع في القوس.
# (غسق) * (غسق الليل) * (3) ظلامه، والغساق: بالتشديد والتخفيف وهو ما
~~يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، يقال: غسقت العين إذا سالت دموعها، قال
~~تعالى:
# * (حميم وغساق) * (4) ويقال: الحميم يحرق بحره، والغساق: يحرق ببرده،
~~ويقال:
# الغساق المنتن، و * (غاسق إذا وقب) * يغني الليل إذا دخل في كل شئ،
~~ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود * (إذا وقب) * (6) أي دخل في الكسوف.
# PageV00P424
# النوع السابع عشر (ما أوله الفاء) (فرق) * (فيها يفرق كل أمر) * (1) أي
~~يقضي، وفي الخبر إنه ينزل فيها كل * (أمر حكيم) * (2) و * (إذ اتينا موسى
~~الكتاب والفرقان) * (3) أي الجامع بين كونه منزلا، و * (فرقانا) * (4)
~~فارقا بين الحق والباطل يعني التوراة، ويجوز إنه يريد بالكتاب التوراة،
~~وبالفرقان: الفارق بين الكفر والأيمان من العصا واليد وغيرهما، وقيل:
# الفرقان فلق البحر، و * (يوم الفرقان) * (5) يوم بدر، وعن الفراء: يوم
~~الفتح، ومنه * (يجعل لكم فرقانا) * (6) أي نصرا، ويقال: * (يجعل لكم
~~فرقانا) * (7) أي هداية في قلوبكم يفرق بين الحق والباطل، وفي الخبر عن أبي
~~عبد الله عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل
~~به. و * (فرقنا بكم البحر) * (8) فلقناه بكم و * (فريق منهم) * (9) طائفة
~~منهم، و * (فالفارقات فرقا) * (10) الملائكة تنزل تفرق ما بين الحلال
~~والحرام. و * (قرانا فرقناه) * (11) بالتشديد أي جعلناه مفرقا منجما في
~~النزول * (على مكث) * (12) أي على تثبت، وتؤدة، وترتيل ليكون أمكن في
~~قلوبهم وقرئ بالتخفيف، وكان المراد فصلناه أحكمناه. و * (فريقا من أموال
~~الناس) * (13)
# PageV00P425
# أي طائفة، و * (لكنهم ms169 قوم يفرقون) * (1) يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما
~~تفعلون بالمشركين، و * (مثل الفريقين كالأعمى والأصم) * (2) أراد بهما
~~المؤمنين والكفار، و * (فأفرق بيننا وبين القوم الفاسقين) * (3) بأن نحكم
~~لنا بما نستحقه ونحكم لهم بما يستحقون.
# (فسق) * (فسوق) * (4) خروج من الطاعة إلى المعصية، وخروج من الايمان إلى
~~الكفر، و * (فسقوا) * (5) أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، و * (لا فسوق) *
~~(6) أي لا خروج عن حدود الشرع بالسباب وارتكاب المحرمات، و * (فاسقين) *
~~(7) خارجين عن أمر الله تعالى، ومنه قوله: * (ففسق عن أمر ربه) * (8) وكل
~~خارج عن أمر فهو فاسق، وأعظم الفسق الشرك بالله تعالى ثم أدنى معاصيه.
# (فوق) * (فواق) * (9) راحة وإفاقة كإفاقة العليل من علته وفواق: بضم
~~الفاء مقدار ما بين الجلستين، ويقال: فواق وفواق: بمعنى قال تعالى * (ما
~~لها من فواق) * (10) أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا، إن قرئ
~~بالفتح، ومن فواق بالضم أي ما لها انتظار، وفوق: نقيض تحت، قال تعالى: *
~~(مثلا ما بعوضة فما فوقها) * (11) واستفاق من مرضه، ومن سكره، وأفاق بمعنى.
~~قال تعالى: * (فلما أفاق قال) * (12) (فلق) * (فالق الحب والنوى) * (13)
~~يعني شاقهما بالنبات، ويقال: * (فالق الحب) * (14) بالنبات * (والنوى) *
~~(15) بالشجر، وقيل: المراد به الشقاق الذي في
# PageV00P426
# الحنطة، والنوى، و * (فالق الإصباح) * (1) شاقه حتى يتبين من الليل، و *
~~(الفلق) * (2) الصبح، ويقال * (الفلق) * (3) واد في جهنم قال تعالى: *
~~(أعوذ برب الفلق) * (4).
# النوع الثامن عشر (ما أوله الميم) (محق) * (يمحق الله الربوا) * (5) أي
~~يذهبه، يعني في الآخرة حيث * (يربي الصدقات) * (6) أي يكثرها وينميها.
# (ملق) الاملاق: الفقر قال تعالى * (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) * (7)
# PageV00P427
# النوع التاسع عشر (ما أوله النون) (نتق) * (نتقنا الجبل فوقهم) * (1) أي
~~رفعنا الجبل فوقهم (2) وقيل: * (ننقنا الجبل) * (3) اقتلعناه من أصله
~~فجعلنا كالظلمة على رؤسهم، وكل ما اقتلعته فقد نتقته (نعق) * (ينعق بما لا
~~يسمع إلا دعاء ونداء) * (4) أي ينعق بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا إنها
~~تنزجر بالصوت عما هي فيه.
# (نفق) * (خشية الإنفال) * (5) الفاقة عن قتادة. و * (نفقا في الأرض) *
~~(6) أي سربا في الأرض ومنفدا ينفذ فيه ms170 إلى جوف الأرض و * (المنافقون) * (2)
~~جمع منافق وهو الذي يخفي الكفر ويظهر غيره من النفق وهو السرب، أي يستتر
~~بالاسلام كما يستتر الرجل بالسرب وقيل: من نافق اليربوع ونفق إذا دخل
~~نافقاه فإذا طلب من النافقاه خرج من القاصعاء وهما جحرا اليربوع و * (مما
~~رزقناهم ينفقون) * (8) أي يزكون ويتصدقون (نمرق) * (نمارق) * (9) وسائد
~~واحدتها نمرقة ونمرقة بفتح النون، وكسرها.
# PageV00P428
# النوع العشرون (ما أوله الواو) (وبق) * (موبقا) * (1) مهلكا بينهم (2)
~~وبين الهتهم، ويقال: موبق واد في جهنم، ووبق هلك يهلك، و * (يوبقهن) * (3)
~~أي يهلكهن.
# (وثق) * (ميثاق) * (4) عهد موثق وهو مفعال من الوثيقة، قال تعالى: *
~~(الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) * (5) أي ينقضون ما وثق الله به
~~عهده من الآيات والكتب أو ما وثقوه به من الالتزام والقبول، وقال تعالى: *
~~(وأخذن منكم ميثاقا غليظا) * (6) أي عهدا وثيقا وهو حق الصحبة والممازحة أو
~~ما أوثق الله عليهن في شأنهن، وقال تعالى: * (وإذ أخذنا من النبيين
~~ميثاقهم) * (7) أي تبليغ الرسالة والدعاء إلى التوحيد * (ومنك) * (8) خصوصا
~~* (ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) * (9) * (ليسئل الصادقين عن
~~صدقهم) * (10).
# (ودق) * (الودق) * (11) المطر قال تعالى * (فترى الودق يخرج من خلاله) *
~~(12).
# (ورق) الورق: الفضة (13) قال تعالى * (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى
~~المدينة) * (14)
# PageV00P429
# (وسق) * (الليل وما وسق) * (1) أي جمع ذلك لأن الليل إذا أظلم يضم كل شئ
~~إلى مأواه، ويقال: * (وسق) * (2) أي علا، وذلك إن الليل يعلو كل شئ ويجلله
~~فلا يمتنع منه شئ والاتساق: الانتظام، و * (اتسق) * (3) * (القمر) * (4)
~~إذا تم وامتلاء في الليالي البيض، ويقال: * (اتسق) * (5) استوى.
# (وفق) * (جزاء وفاقا) * (6) أي موافقا لسوء أعمالهم.
# PageV00P430
# الباب الثاني والعشرون ما آخره الكاف وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (ارك) * (الأرائك) * (1) الأسرة في الحجال واحدها أريكة، وقال
~~الأزهري:
# كلما اتكي عليه أريكة.
# (افك) الافك (2): أسوء الكذب، و * (يؤفكون) * (3) يصرفون عن الحق مع وفور
~~أدلته، و * (لتأفكنا عن آلهتنا) * (4) أي تصرفنا عنها، و * (المؤتفكات) *
~~(5) مدائن قوم لوط إئتفكت بهم أي انقلبت، وقيل: قريات المكذبين المتمردين
~~وائتفاكهن انقلاب أحوالهن من الخير إلى الشر، و ms171 * (المؤتفكة أهوى) * (6)
~~قيل: هي البصرة،
# PageV00P431
# و * (المؤتفكة) * (1) أيضا القرى التي إئتفكت بأهلها أي انقلبت وهم قوم
~~لوط، و * (أهوى) * (2) أي رفعها إلى السماء على جناح جبرائيل ثم أهوى بها
~~إلى الأرض أي أسقطها والأفاك الأثيم (3): الكذاب صاحب الاثم الكبير.
# (ايك) * (الأيكة) * (4) الشجرة الكثيرة الملتف، ويقال: * (الأيكة) * (5)
~~اسم بلد روى أن * (أصحاب الأيكة) * (6) كانوا أصحاب شجر ملتف وكان شجرهم
~~شجر المقل وهم قوم شعيب، ومن قرأ الأيكة فهي اسم القرية، ويقال: هما مثل
~~بكة، ومكة النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتك) بتك الاذن قطعها، قال تعالى:
~~* (فليبتكن اذان الأنعام) * (7) وهو ما يصنعونه بالبحيرة من شق الأذان.
# (برك) * (تبارك الله) * (8) أي تقدس والقدس: الطهارة، ويقال: تبارك:
~~تعظيم ويقال: تبارك من البركة وهي الزيادة، والكثرة، والنماء، والاتساع، و
~~* (شجرة مباركة) * (9) شجرة الزيتون لأنها كثيرة البركة والمنفعة لأنه يسرج
~~بدهنها، ويؤتدم
# PageV00P432
# به، ويوقد بحطبها، ويغسل الإبريسم برمادها، وهي شجرة نبتت بعد الطوفان في
~~الأرض وقيل: لأن سبعين نبيا باركوا فيها منهم إبراهيم عليه السلام، و *
~~(بورك في النار ومن حولها) * (1) معناه: بورك من في مكان النار ومن حول
~~مكانها، ومكانها البقعة التي حصلت فيها وهي * (البقعة المباركة) * (2)
~~وحواليها حدوث أمر ديني فيها وهو تكلم الله جل جلاله موسى عليه السلام،
~~وقيل: المراد بمن بورك فيهم موسى عليه السلام والملائكة وقيل: هو عام في كل
~~من كان في تلك الأرض وذلك الوادي وحواليها من أرض الشام، و * (ليلة مباركة)
~~* (3) هي ليلة القدر.
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (ترك) الترك: التخلية قال تعالى: * (أحسب
~~الناس أن يتركوا) * (4) والترك على ضربين أحدهما مفارقة ما يكون الانسان
~~عليه، والآخر ترك الشئ رغبة عنه من غير دخول كان فيها كما قال تعالى: *
~~(تركت ملة قوم لا يؤمنون) * (5) أي رغبت عنها، و * (تركنا عليه في الآخرين)
~~* (6) أي بقينا عليه في الآخرين ثناء حسنا وهي هذه الكلمة * (سلام على نوح
~~في العالمين) * (7) أي يسلمون عليه تسليما إلى يوم القيامة
# PageV00P433
# النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حبك) * (الحبك) * (1) الطرائق التي تكون
~~في السماء ms172 من آثار النجم واحدها حبيكة، وحباك، و * (الحبك) * (2) أيضا
~~الطريق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته الريح، وكذلك حبك الرمل
~~الطرائق التي تراها فيه إذا هبت الريح، قال تعالى:
# * (والسماء ذات الحبك) * (3) وقيل: أي ذات الاستواء والحسن.
# (حنك) * (لأحتنكن ذريته) * (4) أي لأستأصلنهم بالاغواء، وقيل: معناه
~~لأستولين عليهم، وقيل: معناه لأقتادنهم كيف شئت، من قولك: احتنكت الدابة
~~إذا جعل في حنكها حبلا لتقاد به.
# PageV00P434
# النوع الخامس (ما أوله الدال) (درك) * (في الدرك الأسفل من النار) * (1)
~~أي الطبق الأسفل وذلك لأن للنار دركات أي طبقات بعضها فوق بعض، وعن ابن
~~مسعود * (الدرك الأسفل) * (2) توابيت من حديد مبهمة عليهم لا أبواب لها،
~~والدرك بالتحريك: اللحاق، قال تعالى:
# * (لا تخاف دركا ولا تخشى) * (3) و * (ادارك علمهم في الآخرة) * (4) أي
~~تدارك علمهم أي إنتهى وتكامل، و * (ادراك) * (5) تتابع واستحكم يعني إن
~~أسباب استحكام علمهم في الآخرة وتكامله بأن القيامة كائنة لا ريب فيها قد
~~حصلت لهم ومكنوا منها ومن معرفتها، و * (اداركوا فيها جميعا) * (6) أي
~~اجتمعوا فيها.
# (دكك) * (دكت الأرض دكا) * (7) أي دقت جبالها وأنشازها حتى استوت مع وجه
~~الأرض، ومنه ناقة دكاء: إذا كانت مفترشة السنام، وأرض دكا، أي ملسا.
# (دلك) * (لدلوك الشمس) * (8) ميلها وهو عند زوال الشمس إلى أن تغيب،
~~يقال: دلكت الشمس إذا مالت.
# PageV00P435
# النوع السادس (ما أوله السين) (سفك) * (تسفكون) * (1) أي تصبون، وسفك
~~الدم (2) صبه.
# (سلك) * (سلككم في سقر) * (3) أي أدخلكم فيها، و * (أسلك يدك في جيبك) *
~~(4) أي ادخلها فيه، و * (في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه) * (5) أي
~~فاسلكوه في السلسلة بأن تلوى على جسده حتى تلتف عليه أثنائها وهو فيما
~~بينها مرهق مضيق عليها لا يقدر على حركة، وجعلها سبعين ذراعا وصف لها
~~بالطول لأنها إذا طالت كان الارهاق أشد، والضمير في قوله: * (كذلك نسلكه في
~~قلوب المجرمين) * (6) للذكر أي ندخله في قلوبهم من سلك الخيط في الإبرة
~~أدخلته فيها ونظمته مثل السلك.
# (سمك) السمك: البناء قال تعالى: * (رفع سمكها) * (7) أي بناءها.
# PageV00P436
# النوع السابع (ما أوله الشين) (شرك) * (جعلا ms173 له شركاء فيما آتاهما) * (1)
~~أي جعلا له شركاء في الاسم كأن يسميان: عبد الحرث، وهو عبد الله تعالى،
~~ويقال: معناه جعل أولادهما له شركاء في الاسم على حذف مضاف، وكذلك * (فيما
~~آتاهما) * (2) أي أتى أولادهما، وقد دل على ذلك بقوله: * (فتعالى الله عما
~~يشركون) * (3) حيث جمع الضمير ومعنى إشراكهم:
# تسميتهم أولادهم عبد العزى، وعبد مناة، وعبد يغرث، وما أشبه ذلك مكان عبد
~~الله وعبد الرحمن، و * (شاركهم في الأموال والأولاد) * (4) يريد كل معصية
~~تحملهم عليها في باب الأموال كالربا، والانفاق في الفسق، ومنع الزكاة، وفي
~~باب الأولاد بالزنا، ودعوى الولد من غير نسب.
# (شوك) شوكة: حدة، وسلاح، و * (تؤدون أن غير ذات الشوكة تكون لكم) * (5)
~~يعني العير (6) فإنه لم يكن فيها إلا أربعون فارسا ولذلك يتمنونها ويكرهون
~~ملاقاة النفر الكبير
# PageV00P437
# النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صكك) * (فصكت وجهها) * (1) ضربت وجهها
~~بجميع أصابعها.
# النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضحك) * (وهو أضحك وأبكى) * (2) أي خلق
~~قوتي الضحك والبكاء أو فعل سبب الضحك والبكاء من السرور والحزن، وقيل: اضحك
~~الأشجار بالأنوار وأبكى السحاب بالأمطار، وقوله: * (قائمة فضحكت) * (3) أي
~~حاضت، ويقال: ضحك سرورا بالولد، وعن الفراء: الكلام مقدم ومؤخر أي *
~~(فبشرناها بإسحاق) * (4) * (فضحكت) * (5).
# (ضنك) * (معيشة ضنكا) * (6) أي عيشا ضيقا، والضنك: مصدر يستوي في الوصف
~~به المذكر والمؤنث، والمعنى فيه ان مع الدين القناعة والتوكل على الله
~~والرضا
# PageV00P438
# بقسمه فصاحبه ينفق مما رزق بسهولة وسماح فيكون في رفاهية من عيشه، ومن
~~أعرض عن الدين استولى عليه الحرص، والجشع وهو أشد الحرص ويتسلط عليه الشح
~~الذي يقبض يده عن الانفاق فيعيش ضنكا * (ونحشره يوم القيمة أعمى) * (1)
~~البصر، أو أعمى عن الحجة لا يهتدي إليها.
# النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فكك) * (فك رقبة) * (2) أي إعتاق رقبة، و
~~* (فك رقبة) * (3) أي فكها وأعتقها من الرق.
# (فلك) * (الفلك) * (4) هو القطب الذي تدور به النجوم، و * (الفلك) * (5)
~~سفينة يكون واحد أو يكون جمعا (6).
# PageV00P439
# النوع الحادي عشر (ما أوله الميم) (مسك) * (والذين يمسكون بالكتاب) * (1)
~~مرفوع بالابتداء وخبره * (إنا لا نضيع أجر ms174 المصلحين) * (2) والمعنى لا يضيع
~~أجرهم وضع الظاهر موضع المضمر لأن المصلحين في معنى الذين يمسكون بالكتاب،
~~ويجوز أن يكون مجرورا عطفا على الذين ينفقون، ويكون قوله: * (إنا لا نضيع)
~~* (3) اعتراضا، يقال: أمسكت بالشئ وتمسكت به أي اعتصمت به، وقرئ * (ولا
~~تمسكوا بعصم الكوافر) * (4) وأمسكت عن الكلام: سكت، والامساك بالمعروف. (5)
~~هو الامساك بما يجب لهن من النفقة والسكنى (مكك) * (مكة) * (6) اسم بلد
~~الكعبة شرفها الله تعالى، وسميت بذلك لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال:
~~امنك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى فلا يدع فيه شيئا.
# (ملك) * (ملكوت) * (7) أي ملك (8) والواو والتاء فيه زائدتان مثل: رحموت
~~ورهبوت من الرحمة والرهبة، و * (بملكنا) * (9) أي قدرتنا، وطاقتنا، وقرئ
~~بالحركات الثلاث، و * (على ملك سليمان) * (10) أي على عهد سليمان، و *
~~(اتيناهم ملكا عظيما) * (11)
# PageV00P440
# أي آل إبراهيم وذلك إنه كان ليوسف ملك مصر، ولداود ملكا عظيما، وكان تحته
~~مائة امرأة، وسليمان بن داود ملكا أعظم، وكان تحته ثلاثمائة امرأة مهرة
~~بالنكاح الشرعي، وسبعمائة سرية، وقوله * (أو ما ملكت أيمانهن) * (1) أي من
~~الايماء، وقيل: * (ما ملكت أيمانهن) * (2) هم الذكور والإناث جميعا، و *
~~(مالك يوم الدين) * (3) أي مالك الأمر كله في يوم الدين وهو يوم الجزاء
~~وقرئ ملك وهو أعم من مالك وذلك لأن ما تحت حياطة الملك من حيث إنه ملك أكثر
~~مما تحت حياطة الملك من حيث إنه مالك، وأيضا الملك أقدر على ما يريد في
~~أكثر تصرفاته وأكثر تصرفا فيها، وسياسة لها، وأفوى استيلاء عليها من
~~المالك، و * (الملك على أرجائها) * (4) أي والخلق الذي يقال له الملك على
~~أرجائها أي جوانبها.
# النوع الثاني عشر (ما أوله النون) (نسك) * (مناسكنا) * (5) متعبداتنا
~~واحدها منسك بالكسر، ومنسك بالفتح وأصله من الذبح يقال: نسكت أي ذبحت
~~والنسيكة هي المتقرب بها إلى الله تعالى ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع
~~العبادة والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك، و
# PageV00P441
# * (نسك) * (1) بضمتين ذبائح، والنسك: الطاعة، وقيل: النسك ما أمرت به
~~الشريعة وقوله: * (فإذا قضيتم مناسككم) * (2) أي قضيتم العبادات الحجية،
~~وفرغتم منها و ms175 * (منسكا هم ناسكوه) * (3) أي مذهبا هم ناسكوه، ويلزمهم
~~العمل به، وقيل:
# المنسك الموضع.
# النوع الثالث عشر (ما أوله الهاء) (هلك) * (التهلكة) * (4) أي الهلاك.
# PageV00P442
# الباب الثالث والعشرون ما آخره اللام وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (إبل) * (أبابيل) * (1) جماعات في تفرقة أي حلقة حلقة واحدها: أبول،
~~وأبيل، وأباله، وعن الأخفش يقال: جاءت إبلك أبابيل أي فرقا، و * (طيرا
~~أبابيل) * (2) وهذا يجئ في معنى التكثير، ويقال: هو جمع لا واحد له، و *
~~(الإبل) * (3) لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة، وربما قالوا لها: إبل
~~بالسكون للتخفيف (اثل) * (واثل) * (4) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه
~~أعظم منه.
# (اجل) * (الأجل) * (5) يطلق على المدة ومنتهاها، قال تعالى: * (بلغن
~~أجلهن) * (6) وقال تعالى: * (قضى أجلا وأجل مسى عنده) * فالمقضى هو أمر
~~الدنيا، والمسمى هو أمر الآخرة، وفي الخبر هما أجلان: أجل محتوم، وأحل
~~موقوف أي على مشيئة
# PageV00P443
# جديدة، وهو البداء، و * (لكل أمة أجل) * (1) أي مدة ووقت لنزول العذاب، و
~~* (أجلت) * (2) أي أخرت، ويقال: من أجل ذلك فعلت كذا، ومعناه من جناية ذلك،
~~قال تعالى: * (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل) * (3).
# (أصل) الأصيل: ما بين العصر إلى الليل، وجمعه: أصل: ثم آصال، ثم أصيل قال
~~تعالى: * (يسبح له بالغدو والآصال) * (4) أي العشي.
# (افل) * (أفل) * (5) أي غاب، وقد أفلت الشمس أي غابت.
# (اكل) * (أكله) * (6) ثمره الذي يؤكل.
# (أول) تأويل الحديث تفسيره، وأول الحديث إذا فسره قال تعالى * (ويعلمك من
~~تأويل الأحاديث) * (7) أراد تعيين الرؤيا لأنها أحاديث الملك إن كانت
~~صادقة، وأحاديث النفس والشيطان إن كانت كاذبة فقال تعالى: * (وما يعلم
~~تأويله إلا الله) * (8) دون غيره * (والراسخون) * (9) على قوله مبتدأ، و *
~~(يقولون) * (10) خبره، وقال ابن عباس: و * (الراسخون) * (11) عطف على اسم
~~الله وهم داخلون في الاستثناء و * (يقولون) * (12) على قوله في موضع الحال
~~أي قابلين، ويقال: فلان تأول الآية أي نظر إلى ما يقول معناها، و * (ابتغاء
~~تأويله) * (13) أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة (14) (أهل) أهل الرجل: آله،
~~وهم أشياعه: وأتباعه وأهل ملته، ثم كثر استعمال ms176 الأهل والآل، حتى سمي بهما
~~أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه وقوله تعالى:
# * (إنه ليس من أهلك) * (15) أي من أهل دينك وولايتك، وأهل كل نبي أمته،
# PageV00P444
# ومنه * (كان يأمر أهله) * (1) و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * (2) أي
~~يؤنس باتقائه لأنه يؤدى إلى الجنة، وبمغفرته لأنه غفور، يقال: أهلت بفلان
~~آنست به ومنه: الأهل وهم أهلي، و * (آل فرعون) * (3) قومه، وأهل دينه، و *
~~(آل موسى وال هارون) * (4) أبنائهما أو أنفسهما.
# (إيل) إيل: اسم من أسماء الله تعالى عبراني أو سرياني، وقولهم: جبرائيل،
~~وميكائيل، وإسرائيل، ونحو ذلك بمنزلة عبد الله وتيم الله، ونحوها و *
~~(إسرائيل) * (5) هو يعقوب عليه السلام لقب به، ومعناه في لسانهم صفوة الله،
~~وقيل: عبد الله.
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتل) * (تبتل إليه) * (6) انقطع إليه
~~وانفرد بطاعته، والتبتل عند العرب: الانفراد والتبتل الانقطاع إلى الله
~~تعالى وإخلاص النية قال تعالى: * (وتبتل إليه تبتيلا) * (7) وأصله من
~~التبتل، وهو القطع كأنه قطع نفسه عن الدنيا.
# (بدل) التبديل: تغيير الشئ عن حاله، والابدال: جعل الشئ مكان الشئ، وبدلت
~~الشئ إذا غيرته ولم تأت له ببدل، قال تعالى: * (يوم تبدل الأرض غير
# PageV00P445
# الأرض والسماوات) * (1) عن الأزهري تبديلها: تسيير جبالها، وتفجير
~~بحارها، وكونها مستوية لا فيها عوجا ولا أمتا والسماوات انتشار كواكبها
~~وانفطارها، وتكوير شمسها قال تعالى: * (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه)
~~* (2) و * (لا تبديل لخلق الله) * (3) أي لا ينبغي أن تبدل تلك الفطرة التي
~~فطر الله الناس عليها من توحيد وتغير، وبدلت الشئ إذا أتيت له ببدل قال
~~تعالى: * (وبدلناهم بجنتيهم جنتين) * (4) وتبدل الشئ بالشئ إذا أخذه عوضا
~~قال تعالى: * (ومن يتبدل الكفر بالايمان) * (5) أي يتعوض عنه بذلك.
# (بسل) * (أبسلوا بما كسبوا) * (6) أي ارتهنوا واسلموا للهلكة، يقال: أبسل
~~ولده إذا رهنه، والمبتسل: الواقع في مكروه لا مخلص له منه فيستسلم موقنا
~~بالهلكة، و * (تبسل نفس) * (7) ترتهن وتسلم للهلكة، و * (أن تبسل نفس) *
~~(8) معناه لا تبسل نفس كقوله تعالى: * (يبين الله لكم أن تضلوا) * (9).
# (بطل) * (الباطل) * (10) خلاف الحق والباطل في قوله: * (لا ms177 يأتيه الباطل
~~من بين يديه) * (11) إبليس، والباطل: الشرك أيضا، وأبطل الرجل: إذا جاء
~~بالباطل قال تعالى: * (وخسر هنالك المبطلون) * (12) وأبطلت الشئ فبطل قال
~~تعالى:
# * (ويبطل الباطل) * (13).
# (بعل) بعل المرأة: زوجها قال تعالى: * (وبعولتهن أحق بردهن) * (14) وبعل
~~اسم صنم أيضا قال تعالى: * (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين) * (15)
~~وقيل:
# PageV00P446
# تدعون إليها سوى الله ويقال: فلان بعل هذا: أي ربه ومالكه.
# (بقل) البقل (1): ما أنبتته الأرض من الخضر كالنعناع، والكرفس، والكراث
~~ونحوها، وكل نبات اخضرت له الأرض بقل.
# (بول) البال: الحال، قال تعالى: * (فما بال القرون الأولى) * (2) أي ما
~~حال الأمم الماضية في السعادة والشقاوة وقال تعالى: * (وأصلح بالهم) * (3)
~~أي حالهم وشأنهم بأن نصرهم على عبادتهم في الدنيا، ويدخلهم الجنة في
~~العقبى، وقال تعالى: * (ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن) * (4).
# (بهل) * (نبتهل) * (5) أي نلتعن أي ندعوا الله على الظالمين، يقال: بهله
~~الله، وبهله: لعنه، والابتهال في الدعاء الاجتهاد.
# PageV00P447
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تلل) * (وتله للجبين) * (1) أي صرعه،
~~والتل: الدفع والصرع.
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثقل) الثقل: واحد الأثقال قال تعالى: *
~~(تحمل أثقالكم) * (2) وأثقال الأرض:
# كنوزها، ويقال: هي أجساد بني آدم، قال تعالى: * (وأخرجت الأرض أثقالها) *
~~(3) جمع ثقل، والميتة، إذا كانت في بطن الأرض فهو ثقل لها، و * (الثقلان) *
~~(4) الجن والإنس لأنهما فضلا بالتميز على الحيوان، وقيل: سمي الجن والإنس
~~ثقلان لأنهما ثقل الأرض، وكل شئ له وزن وقدر فهو ثقل قال تعالى: * (سنفرغ
~~لكم أيه الثقلان) * (5) ومثقال الشئ: مثله، وهو مفعال الثقل قال تعالى: *
~~(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) * (6)
# PageV00P448
# و * (اثاقلتم إلى الأرض) * (1) أي تثاقلتم وتباطأتم، وضمن معنى الميل
~~فعدى بالى، والمعنى ملتم إلى الدنيا ولذاتها وكرهتم مشاق السفر ونحوه أخلد
~~إلى الأرض و * (ثقلت في السماوات والأرض) * (2) يعني الساعة أي خفي عملها
~~على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشئ ثقل. و * (إن تدع مثقلة إلى حملها)
~~* (3) أي نفس مثقلة بالذنوب، و * (قولا ثقيلا) * (4) عني بالقول الثقيل
~~القرآن وما فيه من الأوامر والتكاليف الشاقة الصعبة، وأما ثقلها على رسول
~~الله ms178 فلأنه متحملها بنفسه ومحملها أمته فهي أبهظ له مما يتحمله خاصته من
~~الأذى فيه.
# (ثلل) الثلة: الجماعة من الناس وهي من الثل وهو الكسر كأنها جماعة كسرت
~~من الناس وقطعت، وجمعها: ثلل، بضم الثاء، قال تعالى: * (ثلة من الأولين) *
~~(5) أي جماعة منهم.
# PageV00P449
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جبل) * (جبلا) * (1) وجبلة خلقا، و *
~~(الجبلة الأولين) * (2) أي خلق الأولين (جدل) الجدل: الاسم من الجدال وهو
~~المخاصمة قال تعالى: * (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا) * (3) وقال تعالى: *
~~(وجادلهم بالتي هي أحسن) * (4) أي حاججهم بالتي هي أحسن من الجدل وهو اللد
~~في الخصام وهي مقابلة الحجة بالحجة، والمناظرة: دفع الحجة: بنظيرها، وقوله:
~~* (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) * (5) أي يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته
~~لا يهمه غيرها كل يقول: نفسي نفسي، ومعنى المجادلة الاحتجاج عنها،
~~والاعتذار لها بقولهم: * (هؤلاء أضلونا) * (6) ونحو ذلك، و * (تجادلك في
~~زوجها) * (7) هي خولة بنت ثعلبة (8) حيث ظاهر منها زوجها، وقوله:
# * (لا جدال في الحج) * (9) أي لا مرا مع الخدم والرفقة في الحج كأن يقول
~~بعضهم لبعض: جعل الحج غدا أو بعد غد، أو حجي أبر من حجك وهكذا.
# (جعل) جعل: يكون بمعنى: خلق ك * (جعلنا من الماء) * (10) وبمعنى: صير ك
~~* (إنا جعلنا الشياطين) * (11) و * (جاعلك للناس إماما) * (12) وبمعنى: عمل
~~كجعلت
# PageV00P450
# الشئ على الشئ وبمعنى: أخذ، و * (جعلناه قرانا) * (1) قيل: بمعنى صيرناه،
~~وقيل:
# بيناه، والجعل: التسمية أيضا قال تعالى: * (وجعلوا الملائكة الذين هم
~~عباد الرحمن إناثا) * (2) أي سموا ووصفوا بمعنى: صنع ك * (جعل الليل سكنا)
~~* (3) (جلل) * (الجلال) * (4) عظمة الله قال تعالى: * (تبارك اسم ربك ذي
~~الجلال والاكرام) * (5).
# (جمل) * (جمالات صفر) * (6) إبل سود جمع جمالة، وواحد الجمالة: جمل (7)،
~~وجمالات بضم الجيم: فلوس السفن، والواحد: فلس أي الحبال التي تشد بها سفن
~~البحر، وقوله: * (حتى يلج الجمل في سم الخياط) * (8) أراد به حبل السفينة و
~~* (لكم فيها جمال) * (9) تجمل من سبحانه بالتجمل بها كما من بالانتفاع بها
~~لأنهما من أغراض أصحاب المواشي لأنهم إذا أراحوا بالعشي وسرحوها بالغداة
~~تزينت الأفنية وتجاوب ms179 فيها الثغاء (10) والرغاء (11) فرحت أربابها وأجلهم
~~الناظرين إليها فكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس.
# (جول) * (جالوت) * (12) جبار من أولاد عمليق بن عاد، قيل: كانت بيضته
~~ثلاثمائة رطل، وكان معه مائة الف قال تعالى: * (وقتل داود جالوت) * (13)
~~ومن قصته انه كان أبو داود في عسكر طالوت مع ستة من بنيه وكان داود سابعهم،
~~وكان صغيرا يرعى الغنم فأوحى الله إلى نبيهم إنه الذي يقتل جالوت فطلبه من
~~أبيه فجاء وقد كلمته في الطريق ثلاث أحجار وقالت له إنك بنا تقتل جالوت
~~فحملها في مخلاته ورماه
# PageV00P451
# بها فقتله ثم زوجه طالوت بنته، و * (اتاه الله الملك) * (1) أي ملك بني
~~إسرائيل ولم يجتمع الملك والنبوة قبل داود لأحد بل كان الملك في سبط
~~والنبوة في سبط آخر ولم يجتمعا إلا لداود وسليمان عليهما السلام.
# (جهل) الجهل: خلاف العلم، وقد جهل فلان جهلا وجهالة قال تعالى: * (وإنما
~~التوبة على الله يعلمون للذين يعلمون السوء بجهالة) * (2) قيل: أجمعت
~~الصحابة إن كل ما عصى الله به فهو جهالة وكل من عصى الله فهو جاهل، وقيل:
~~الجهالة اختيار اللذة الفانية على اللذة الباقية.
# النوع السادس (ما أوله الحاء) (حبل) الحبل: العهد والأمان، قال تعالى: *
~~(إلا بحبل من الله وحبل من الناس) * (3) أي إلا معتصمين بذمة الله تعالى،
~~أو كتابة الذي أتاهم، وذمة المسلمين، واتباع سبيل المؤمنين، وقيل: إلا
~~بموضع حبل استثناء متصل كما تقول ضربت عليهم الذلة إلا في هذا المكان،
~~والاعتصام بحبل الله اتباع القرآن، وترك الفرقة لقول النبي صلى الله عليه
~~وآله: القرآن حبل الله المتين استعار له الحبل من حيث التمسك به سبب للنجاة
~~عن الردى كما أن التمسك بالحبل سبب للسلامة عن التردي، و * (حبل الوريد) *
~~(4)
# PageV00P452
# عرق بين العنق والمنكب قال تعالى: * (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) *
~~(1).
# (حلل) * (حلائل) * (2) جمع حليلة، وحليلة الرجل، امرأته، وإنما قيل
~~لامرأة الرجل حليلة وللرجل حليلها لأنها تحل معه ويحل معها، و * (أنت حل
~~بهذا البلد) * (3) أي حال (4)، يقال رجل حال أي ساكن، والحلول النزول، قال
~~تعالى: * (أو ms180 تحل قريبا من دارهم) * (5) أي تحل أنت يا محمد، و * (من يحلل
~~عليه غضبي) * (6) بضم اللام أي ينزل وقرأ الباقون بالكسر أي يجيب من حل
~~الدين وجب أداؤه، وقرئ:
# ويحل بضم الحاء وكسرها كذلك، و * (يحل عليه عذاب مقيم) * (7) مثله، وحل
~~الشئ حلا نقيض حرم قال تعالى: * (لا يحل لك النساء من بعد) * (8) قال محمد
~~بن دريد (9):
# من قرأ بالياء قدره بمعنى جميع النساء، ومن قرأ بالتاء قدره بمعنى جماعة
~~النساء، وأحل الشئ: جعله حلالا، قال تعالى: * (وأحل لكم ما وراء ذلكم) *
~~(10) وحلل اليمين تحليلا وتحلة أي أبراها، قال تعالى: * (قد فرض الله لكم
~~تحلة أيمانكم) * (11) و * (يبلغ الهدي محله) * (12) أي مكانه الذي ينحر به،
~~وهو أما حيث أحصر كما هو رأى الأكثر، أو حيث يبعث به كما هو رأي أبي حنيفة،
~~وحل المحرم بمعنى أحل قال تعالى: * (وإذا حللتم فاصطادوا) * (13) و * (لا
~~تحلوا شعائر الله) * (14) أي ما جعله الله علما لطاعته كالمواقف، والطواف،
~~والسعي، وغيرها، وإحلال هذه الأشياء التهاون
# PageV00P453
# بحرمتها مثل الحرم لا تصادوا فيه، والشهر الحرام لا تقاتلوا فيه، والهدي
~~وهو ما أهدي إلى البيت لا تستحلوه * (حتى يبلغ الهدي محله) * (1) أي منحره.
# (حمل) * (حمولة وفرشا) * (2) الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها،
~~والفرش التي لا تطيق أن يحمل عليها وهي الصغار من الإبل وقيل الحمولة:
~~الإبل، والخيل، والبغال والحمير، وكل ما حمل عليه، والفرش: الغنم، *
~~(والحمل) * (3) ما تحمل الإناث في بطونها والحمل (4): ما يحمل على ظهر أو
~~رأس، و * (حمالة الحطب) * (5) امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنميمة، وحمل
~~الحطب كناية عن النمائم لأنها توقع بين الناس الشر وتشعل بينهم النيران
~~كالحطب الذي يذكى به النار، ويقال: إنها كانت موسرة، وكانت لفرط بخلها تحمل
~~الحطب على ظهرها فنبأ الله تعالى عليها هذا القبيح من فعلها، ويقال: إنها
~~كانت تقطع الشوك وتطرحه في طريق رسول الله وأصحابه لتؤذيهم بذلك، والحطب:
# يعني به الشوك، وقوله تعالى: * (فأبين أن يحملنها) * (6) عن الزجاج (7).
~~كل من خان الأمانة فقد حملها، وكل من أثم ms181 فقد حمل الاثم وحملها الإنسان) *
~~(8) يعني الكافر والمنافق، وسيأتي للكلام تمام.
# (حول) الحول: العام، قال تعالى: * (حولين كاملين) * (9) وحوله، وحواليه
~~بمعنى قال تعالى: * (حافين من حول العرش) * (10) والتحويل: تصيير الشئ في
~~غير المكان الذي كان فيه، والتغيير: تصيير الشئ على خلاف ما كان عليه، و *
~~(يحول بين المرء وقلبه) * (11) أي يملك على قلبه فيصرفه كيف يشاء، وقيل:
~~يحول بينه وبين
# PageV00P454
# أن يخفي عليه الشئ من سره وجهره فصار أقرب إليه من الوريد، و * (حولا) *
~~(1) أي تحويلا.
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبل) * (خبالا) * (2) أي فسادا.
# (ختل) * (مختال) * (3) دو خيلاء أي يتخيل في صورة من هو أعظم منه كبرا.
# (خذل) الخذلان: ترك العزة، وخذلان الله للعبد أن لا يعصمه، قال تعالى:
# * (وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده) * (4).
# (خردل) الخردل معروف قال تعالى: * (وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها
~~وكفى بنا حاسبين) * (5).
# (خلل) الخليل: الصديق، وهو فعيل من الحلة أي المودة والصداقة قال تعالى:
# * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) * (6) وقال تعالى: *
~~(واتخذ الله إبراهيم خليلا) * (7) أي نبيا مختصا به قد تخلل من أمره، وقيل:
~~فقيرا محتاجا إليه،
# PageV00P455
# ويقال: هو عبارة عن اصطفائه واختصاصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند
~~خليله، و * (خلة) * (1) مودة (2) ومثله * (لا بيع فيه ولا خلال) * (3) أي
~~لا مخاله أي مصادقة، و * (خلال الديار) * (4) بين الديار، وهو جمع خلل قال
~~تعالى * (فجاسوا خلال الديار) * (5) وقال تعالى: * (فترى الودق يخرج من
~~خلاله) * (6) وخلال السحاب الذي يخرج منه القطر * (ولأوضعوا خلالكم) * (7)
~~أي لأسرعوا فيما بينكم بالنمائم وأشباه ذلك، والوضع سرعة السير وقد مر (8).
# (خول) * (تركتم ما خولناكم) * (9) أي ملكناكم وتفضلنا به عليكم في الدنيا
~~فشغلكم عن الآخرة * (وراء ظهوركم) * (10) و * (خوله) * (11) أي أعطاه.
# (خيل) * (وأجلب عليهم بخيلك ورجلك) * (12) أي بفرسانك ورجالك، والخيل
~~الفرسان، والخيل أيضا: الخيول قال تعالى * (والخيل والبغال والحمير
~~لتركبوها) * (13)
# PageV00P456
# النوع الثامن (ما أوله الدال) (دخل) * (فادخلي في عبادي) * (1) عن ابن
~~عرفة: تدخل كل نفس في البدن الذي خرجت منه أي ادخلي في أجساد ms182 عبادي، وقرئ
~~في عبدي أي في جسد عبدي وقيل: ادخلي في جملة عبادي الصالحين الجنة، و *
~~(دخلا بينكم) * (2) أي دغلا وخيانة وقوله تعالى: * (مد خلا) * (3) هو مفتعل
~~من الدخول أي موضع دخول يأوون إليه.
# (دلل) * (فدلاهما بغرور) * (4) يقال: لكل من ألقى إنسانا في بلية قد دلاه
~~في كذا (دول) الدولة، والدولة: لغتان بمعنى، ويقال: الدولة بالضم في المال،
~~وبالفتح الحرب، ويقال: بالضم اسم الشئ الذي يتداول أول بعينه، وبالفتح:
~~الفعل قال تعالى * (كيلا يكون دولة بين الأغنياء) * (5) أي كيلا يكون الفئ
~~جدا بين الأغنياء يتكاثرون به، أو كيلا يكون دولة جاهلية بينهم يستأثر بها
~~الرؤساء وأهل الدولة والغلبة و * (تلك الأيام نداولها بين الناس) * (6) أي
~~نصرفها بينهم نديل لهؤلاء تارة ولهؤلاء أخرى.
# PageV00P457
# النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذلل) * (أذلة على المؤمنين) * (1) أي
~~يلينون لهم من قولهم: دابة ذلول أي لين منقاد سهل وليس هو من الهوان إنما
~~هو من الرفق، و * (ذلول) * (2) تثير الحرث أي مذللة للحرث، و * (ذللت
~~قطوفها) * (3) أي إن قام ارتفعت إليه وإن قعد تذلت عليه، وقيل: معناه لا
~~تمتنع على طالب، ويقال لكل مطيع من الناس: ذليل، ومن غير الناس:
# ذلول، وذلل: جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب قال تعالى: *
~~(فاسلكي سبل ربك ذللا) * (4) أي منقادة بالتسخير، و * (الذلة) * (5) الصغار
~~قال تعالى:
# * (ضربت عليهم الذلة) * (6) وقيل: هدر النفس، والمال، والأهل، أو ذل
~~التمسك بالباطل والجزية.
# (ذهل) * (تذهل كل مرضعة) * (7) أي تسلو وتنسى، والذهول: الذهاب عن الأمر
~~بدهشة، والمرضعة: التي ألقمت الرضيع ثديها يعني إن هول تلك الزلزلة إذا
~~فاجأها وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة.
# PageV00P458
# النوع العاشر (ما أوله الراء) (رتل) * (رتل القران) * (1) الترتيل في
~~القرآن التبين لها كأنه يفصل بين الحرف والحرف، ومنه قيل: ثغر مرتل، ورتل:
~~إذا كان مفلجا لا يركب بعضه بعضا، وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ترتيل
~~القرآن حفظ الوقوف، وبيان الحروف، وفسر الوقوف: بالوقف التام وهو الوقوف
~~على. كلام لا تعلق له بما بعده ms183 لا لفظا ولا معنى وبالحسن هو الذي له تعلق
~~بما بعده لفظا لا معنى، والحسن هو الاتيان بالصفات المعتبرة كالهمس،
~~والجهر، والاستعلاء، والاطباق، ونحوها، وعن الصادق عليه السلام:
# الترتيل: هو أن تتمكث فيه، وتحسن به صوتك، وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة
~~فتسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتتعوذ بالله من النار.
# (رجل) * (رجلك) * (2) أي رجالك فالرجل اسم للراجل كركب وصحب وقرئ ورجلك
~~على أن فعل بمعنى فاعل يقال: رجل أي راجل ومعناه: وجمعك الرجل، و *
~~(فرجالا) * (3) جمع راجل كقائم وقيام قال تعالى: * (فرجالا أو ركبانا) *
~~(4) فالرجال جمع رجل وهم المشاة وركبانا: جمع ركب.
# (رذل) * (أراذلنا) * (5) الناقصوا الأقدار فينا. و * (أراذلنا) * (6) جمع
~~الأرذل
# PageV00P459
# والأراذل: جمع الرذل، وهو النذل و * (أرذل العمر) * (1) أخسه وأحقره، وهو
~~الهرم الذي ينقص فيه قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ونحوه وهو خمس وسبعين سنة
~~عن علي عليه السلام، وفي خبر آخر إذا بلغ المؤمن المائة فذلك أرذل العمر
~~وعن قتادة: تسعين سنة و * (الأرذلون) * (2) أهل الضعة والخساسة.
# (رسل) الرسول هو الذي يأتيه جبرائيل قبلا ويكلمه، والنبي هو الذي يرى في
~~منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، وقوله: * (إنا رسول رب العالمين) * (3)
~~عن أبي عبيدة: إنا رسالة رب العالمين، ويكون للاثنين والجمع بلفظ واحد،
~~وقيل: لأن حكمها واحد في الاتفاق والأخوة فكأنهما رسول واحد.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زجل) الزنجبيل: معروف والعرب تذكر
~~الزنجبيل وتستطيبه، وتستطيب رائحته قال تعالى: * (كأسا كان مزاجها زنجبيلا)
~~* (4) وسميت العين زنجبيلا لطعم الزنجبيل فيها يعني إنها في طعمه وليس فيها
~~لذعة ولكن نقيض اللذع وهو السلاسة وزيدت الباء في التركيب حتى صارت الكلمة
~~خماسية. ودلت على غاية السلاسة. وقيل: يمزج
# PageV00P460
# كأسهم بالزنجبيل أو يخلق الله طعمه فيها فعلى الأول يكون عينا بدلا من
~~زنجبيل، وعلى الثاني يكون بدلا من كأسا كأنه قال: * (ويسقون فيها كأسا) *
~~(1) كأس عين أو منصوبة على الاختصاص.
# (زلل) * (فأزلهما الشيطان) * (2) استزلهما، يقال: أزللته فزل، وأزالهما:
~~نحاهما، وقيل: استزلهما حملهما على الزلة وطلبها منهما ms184 فأطاعاه كما يقال:
~~استعجلته واستعملته.
# (زلل) * (زلزلوا) * (3) أي خوفوا وحركوا، والزلزلة، والزلازل: شدة
~~التحريك والازعاج قال تعالى: * (إن زلزلة الساعة شئ عظيم) * (4) بإضافة إلى
~~الفاعل على تقدير ان الساعة تزلزل الأشياء أو على تقدير المفعول فيها على
~~طريق الاتساع في الظرف وإجراؤه مجرى المفعول به كقوله: * (بل مكر الليل
~~والنهار) * (5).
# (زمل) * (المزمل) * (6) الملتف في ثيابه، وأصله متزمل فأدغمت التاء في
~~الزاي.
# (زيل) * (لو تزيلوا لعذبنا) * (7) أي لو تميزوا، و * (فزيلنا بينهم) *
~~(8) فرقنا بينهم وهو من قولهم: زلت الشئ أزيله أي ميزته وليس من زال يزول،
~~وجعله ابن قتيبة: منه
# PageV00P461
# النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سال) * (للسائل والمحروم) * (1)
~~السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي حرم الرزق فلا يتأتى له، و * (سأل
~~سائل بعذاب) * (2) أي دعا داع وهو قوله تعالى * (اللهم إن كان هذا هو الحق
~~من عندك) * (3) و * (سؤلك) * (4) أمنيتك وطلبتك و * (اتقوا الله الذي
~~تساءلون به) * (5) أي يسأل بعضكم بعضا فيقول: أسألك الله، وأصله تتسالون
~~فأدغمت، وقرأ بعضهم: بطرحها، وقوله: * (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا
~~جان) * (6) أي ولا بعض من الجن فوضع الذي هو أبو الجن موضع الجن كما يقال:
# هاشم ويراد ولده، والمعنى: لا يسألون لأن المجرمين يعرفون بسيماهم من
~~سواد الوجوه وزرقة العيون.
# (سبل) * (ابن السبيل) * (7) الضيف، والمنقطع به، وأشباه ذلك، و * (في
~~سبيل الله) * (8) أي فيما لله فيه طاعة، و * (ليس علينا في الأمين سبيل) *
~~(9) أي لا يتطرق علينا عتاب وذم في شأن من ليس من أهل الكتاب ولم يكونوا
~~على ديننا و * (لا تتبعوا
# PageV00P462
# السبل) * (1) أي الأديان المختلفة والطرق التابعة الهوى، وسلسبيل (2):
~~اسم عين في الجنة ومعناه سلسة لينة سائغة، وعن ابن الأعرابي: لم أسمعه إلا
~~في القرآن، وقال الأخفش هي معرفة ولكن لما كان رأس الآية وكان مفتوحا زيدت
~~الألف كما قال تعالى: * (كانت قواريرا) * (3) * (قوارير) * (4).
# (سجل) * (سجيل) * (5) و * (سجين) * (6) الصلب من الحجارة الشديدة، وعن
~~ابن عباس: سجيل آجر، وقيل: هو معرب من سنگ گل قال تعالى: * (ترميهم بحجارة
~~من سجيل) * (7) أي ms185 تقذفهم تلك الطير قيل: كانت طيرا بيضا مع كل طائر حجر في
~~منقاره وحجران في رجليه أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، وقيل: كانت طيرا
~~خضرا لها مناقير صفر فكان الحجر يقع على رأس الرجل فيخرج من دبره، و * (كطي
~~السجل) * (8) الكتاب أي كطي الصحيفة فيها الكتاب وقيل * (السجل) * (9) هو
~~كاتب النبي صلى الله عليه وآله.
# (سربل) * (سرابيلهم) * (10) قمصهم قال تعالى: * (سرابيلهم من قطران) *
~~(11) و * (سرابيل تقيكم الحر) * (12) يعني القمص، و * (سرابيل تقيكم بأسكم)
~~* (13) يعني الدروع.
# (سفل) * (أسفل سافلين) * (14) أي إلى أرذل العمر كأنه قال: رددناه أسفل
~~من أسفل سافل.
# PageV00P463
# (سلل) * (من سلالة من طين) * (1) يعني آدم عليه السلام أسل من طين ويقال
~~؟؟ من كل تربة (2)، وقوله: * (ثم جعل نسله من سلالة) * (3) أراد بها
~~الخالصة التي تسل من بين الأكدار أو ما ينسل من الشئ القليل وكذلك الفعالة
~~نحو الفضالة والنخامة نحو القلامة ونحو ذلك، و * (يتسللون منكم) * (4)
~~يخرجون من الجماعة واحدا واحدا كقولك: سللت كذا من كذا إذا أخرجته منه، و *
~~(لواذا) * (5) مصدر لاوذته أي يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به.
# (سول) * (سولت لكم أنفسكم) * (6) أي زينت لكم، و * (سول لهم) * (7) أي
~~زين لهم.
# (سيل) * (وأسلنا له عين القطر) * (8) أي أذبنا له من قولك: سال الشئ
~~وأسلته أنا، و * (السيل) * (9) واحد السيول، و * (فاحتمل السيل زبدا) *
~~(10) ارتفع
# PageV00P464
# النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شعل) * (اشتعل الرأس شيبا) * (1) شبه
~~الشيب بشواظ النار في بياضه وانتشاره في الشعر باشتعال النار وأسند
~~الاشتعال إلى مكان الشعر ومنبته وهو الرأس وجعل الشيب مميزا ولم يقل رأسي
~~اكتفاء بعلم المخاطب إنه رأسه.
# (شكل) * (شاكلته) * (2) ناحيته وطريقته بدليل قوله تعالى: * (فربكم أعلم
~~بمن هو أهدى سبيلا) * (3) أي طريقا ويقال: * (على شاكلته) * (4) أي خليقته
~~(5) وهو من الشكل يقال: لست على شكلي وشاكلتي، و * (شكله) * (6) ضربه
~~ومثله.
# PageV00P465
# النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صلصل) الصلصال (1): الطين اليابس الذي
~~لم يطبخ إذا نقرته صوت من يبسه كما يصوت الفخار، والفخار (2): ما قد طبخ من
~~الطين، ويقال: الصلصال: المنتن مأخوذ ms186 من صل اللحم إذا أنتن فكأنه أراد صلال
~~فقلبت إحدى اللامين صادا فصار صلصال.
# PageV00P466
# النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضل) * (أضل أعمالهم) * (1) أي أبطل
~~أعمالهم، و * (وجدك ضالا) * (2) أي لا تعرف شريعة * (فهدى) * (3) مثل قوله
~~تعالى: * (وعلمك ما لم تكن تعلم) * (4) و * (تضل إحديهما) * (5) أي تغفل
~~وتسهو، ومثله * (لا يضل) * (6) وقوله: * (ولا الضالين) * (7) أراد الضلال
~~عن الطريق وأضل الشئ: أضاعه، و * (ضل عنكم ما كنتم تزعمون) * (8) أي ضاع
~~وبطل، و * (فعلتها وأنا من الضالين) * (9) أي الجاهلين بأنها تبلغ القتل
~~(10) أو الضالين عن العلم بأنها تبلغ القتل والناسين من قوله: * (أن تضل
~~إحديهما فتذكر إحديهما الأخرى) * (11) وقوله تعالى: * (ضللنا في الأرض) *
~~(12) أي بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لحم ولا عظم ولا دم، ويقرئ: صللنا
~~بالصاد غير المعجمة أي أنتنا وتغيرنا من قولهم: صل اللحم، وأصل: إذا أنتن
~~وتغير.
# PageV00P467
# النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طفل) * (يخرجكم طفلا) * (1) يعني
~~أطفالا والطفل ما بين أن يولد إلى أن يحتلم قال تعالى: * (وإذا بلغ الأطفال
~~منكم الحلم) * (2).
# (طلل) الطلل: المطر الضعيف قال تعالى: * (فإن لم يصيبها وابل فطل) * (3).
# (طول) * (الطول) * (4) بالفتح فضل وسعة والطول بالضم خلاف العرض، وطال
~~الشئ امتد قال تعالى: * (إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) * (5) أي
~~امتداد، و * (طالوت) * (6) علم عبرى كداود، ومنهم من جعله فعلوتا من الطول
~~تعسف يدفعه منع صرفه قال تعالى: * (إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا) * (7)
~~وطالوت هو الذي زوج ابنته لداود وآتاه الله الملك أي ملك بني إسرائيل، ولم
~~يجتمعوا قبل داود على ملك بل كان الملك في سبط والنبوة في سبط آخر ولم
~~يجتمعا إلا لداود عليه السلام.
# PageV00P468
# النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظلل) * (ظلت عليه عاكفا) * (1) يقال:
~~ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا، و * (ظلل من
~~الغمام) * (2) جمع ظلة وهو ما غطى أو ستر، جمع ظلة وهو ما أظلك من سحاب أو
~~جبل، ومثله * (موج كالظلل) * (3) وقوله:
# * (كأنه ظلة) * (4) أي سقيفة وهي كلما ms187 أظلك، و * (عذاب يوم الظلة) * (5)
~~قيل:
# لما كذبوا شعيبا عليه السلام أصابهم غيم وحر شديد ورفعت لهم سحابة فخرجوا
~~يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكنهم، و * (من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم
~~ظلل) * (6) فالظلل التي فوقهم لهم والتي تحتهم لغيرهم ممن تحتهم لأن الظلل
~~إنما يكون من فوق، و * (ظلالهم بالغدو والآصال) * (7) جمع ظل، وجاء في
~~التفسير: أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله على كره منه، وقوله: *
~~(كيف مد الظل) * (8) قيل فيه: إن الشمس تنسخ هذا الظل فإذا زال ضياء الشمس
~~الناسخ للظل فاء الظل أي رجع وهو معنى امتداد الظل، وقوله تعالى: * (ظلال
~~على الأرائك) * (9) جمع
# PageV00P469
# ظلة مثل قلة وقلال، و * (ثم تولى إلى الظل) * (1) أي إلى ظل سمرة من شدة
~~الحر، وسمرة بضم الميم، من شجر الطلح، و * (ظل ممدود) * (2) دائم لا تنسخه
~~الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و * (ظل من يحموم) * (3) قيل:
~~إنه دخان أسود، واليحموم: الشديد السواد، و * (ظل ذي ثلث شعب) * (4) يعني
~~دخان جهنم وذلك لأن النار إذا خرجت من حبس أخذت يمنة أو يسرة أو امامة ولا
~~رابع لها، ويقال: ذي الألوان الثلاثة دخان، ونار، وزمهرير، وقيل: دخان جهنم
~~يتشعب لعظمه ثلاث شعب شعبة فوقهم، وشعبة عن أيمانهم، وشعبة عن شمائلهم.
# PageV00P470
# النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عتل) * (عتل بعد ذلك ذنيم) * (1)
~~العتل: الفظ الغليظ الكافر ههنا، والعتل الشديد من كل شئ، و * (فاعتلوه) *
~~(2) أي قودوه بالعنف.
# (عجل) * (خلق الإنسان من عجل) * (3) فيه ذم الانسان على العجلة وانه
~~مطبوع عليها فكأنه قال ليس ببديع منكم أن تستعجلوا فإنكم مجبولون على ذلك
~~وهو سجيتكم وعن ابن عباس: إنه أراد بالانسان آدم وإنه لما بلغ الروح صدره
~~أراد أن يقوم، وقيل: العجل الطين بلغة حمير، و * (من كان يريد العاجلة) *
~~(4) وهي النعم الدنيوية أي من كانت العاجلة همته لم يرد غيرها تفضلنا عليه
~~بما يشاء منها لمن يريد.
# (عدل) * (عدل) * (5) فديه كقوله تعالى: * (لا يؤخذ منها عدل) * (6) أي لا
~~يؤخذ ms188 منها فدية، و * (عدل) * (7) مثل أيضا قال تعالى: * (أو عدل ذلك صياما)
~~* (8) أي مثل ذلك صياما قال أبو عمر: والعدل بالفتح القيامة، والفدية،
~~والرجل الصالح، والحق، وبالكسر: المثل والفرق بين العدل والعدل أيضا أن عدل
~~الشئ ما عادله من غير جنسه كالصوم، والاطعام، وعدله ما عادلت به في
~~المقدار، و * (فعدلك) * (9)
# PageV00P471
# أي قومك وقوم خلقك، وعدلك بالتخفيف: صرفك أي ما شاء من الصور في الحسن
~~والقبح، وعن ابن الأعرابي: من خفف أراد عدلك من الكفر إلى الايمان.
# (عضل) * (تعضلوهن) * (1) تمنعوهن من التزويج، ويقال: عضل فلان أمته إذا
~~منعها من التزوج، وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر خروجه.
# (عطل) * (معطلة) * (2) أي متروكة على هيئتها قال تعالى * (بئر معطلة) *
~~(3) أي عامرة فيها الماء ومعلها آلات الاستسقاء إلا إنها عطلت أي تركت لا
~~يستسقى منها.
# (عقل) * (تعقلون) * (4) العاقل: هو الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها ومن
~~هذا قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام والعاقل من حبس الأشياء
~~على مواضعها، ومنه عقلت البعير.
# (عمل) * (العاملين عليها) * (5) هم العمال على الصدقة، و * (عاملة ناصبة)
~~* (6) أي عاملة في النار عملا تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأعلال.
# (عول) * (تعولوا) * (7) تجوروا وتميلوا قال تعالى: * (ذلك أدنى ألا
~~تعولوا) * (8) أي أقرب من * (ألا تعولوا) * (9) أي لا تجوروا ولا تميلوا في
~~النفقة من قولهم: تعول علي أي تميل، وعول الفريضة: الميل عن حد السهام
~~المسماة.
# (عيل) * (عيلة) * (10) فقر من عال يعيل عيلة قال تعالى: * (ووجدك عائلا
~~فأغنى) * (11) أي فقيرا.
# PageV00P472
# النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غسل) * (غسلين) * (1) غسالة أجواف أهل
~~النار وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شئ فهو غسلين، و * (مغتسل) * (2)
~~الماء الذي يغتسل به، والمغتسل: الموضع الذي يغتسل فيه.
# (غفل) * (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها) * (3) قيل: ما بين
~~العشائين وقيل وقت القائلة.
# (غلل) * (في أعناقهم أغلالا) * (4) أي منعوا عن التصرف، وفي الخبر عن ابن
~~عرفة: وليس ثم أغلال، و * (الأغلال التي كانت عليهم) * (5) ما كان محرما
~~عليهم فكأنهم ms189 غلوا عنها، و * (غل) * (6) أي خان، وقوله: * (يد الله مغلولة)
~~* (7) أي ممسوكة عن الاتساع عليه، ومثله * (لا تجعل يدك مغلولة) * (8) وغل
~~اليد وبسطها: مجاز عن البخل والجود ولا قصد فيه إلى إثبات يد أو غل، * (ما
~~كان لنبي أن يغل) * (9) أي ما صح لنبي أن يخون في الغنائم فان النبوة تنافي
~~الخيانة يقال: غل شيئا من المغنم
# PageV00P473
# إذا أخذه خفية (1)، و * (خذوه فغلوه) * (2) أي أوثقوه بالغل، و * (غل) *
~~(3) عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد.
# (غول) الغول: إذهاب الشئ، يقال: الخمر غول للحلم والحرب غول للنفوس قال
~~تعالى: * (لا فيها غول) * (4) أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها ولا يصيبهم
~~منها رجع * (ولا هم عنها ينزفون) * (5) من نزف الشارب إذا ذهب عقله أو
~~شرابه، ويقال:
# الغول رجع البطن، والنزف: ذهاب العقل.
# النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فتل) الفتيل: القشرة التي في بطن النواة
~~قال تعالى * (ولا يظلمون فتيلا) * (6) (فشل) * (فتفشلوا) * (7) تجنبوا، و *
~~(فشلتم) * (8) جنبتم.
# (فصل) * (فصاله) * (9) فطامه وقوله: * (فإن أراد فصالا) * (10) أي فطاما
~~للصبي قبل الحولين، و * (فصل الخطاب) * (11) أما بعد، ويقال: البينة على
~~الطالب
# PageV00P474
# واليمين على المطلوب قال تعالى * (واتيناه الحكمة وفصل الخطاب) * (1) وعن
~~مجاهد الفهم في الحكومات والفصل في الخصومات، و * (فصيلته) * (2) عشيرته
~~الأدنون، و * (فصل طالوت بالجنود) * (3) أي انفصل بهم عن بلده لقتال
~~العمالقة وأصله فصل نفسه عنه، و * (لما فصلت العير) * (4) أي خرجت من مصر
~~ومن عمرانها، وقوله:
# * (ثم فصلت) * (5) أي كما يفصل القلائد بدليل التوحيد، والمواعظ،
~~والأحكام والقصص أو جعلت فصولا آية آية، وسورة سورة، أو فرقت في التنزيل
~~فلم تنزل جملة واحدة.
# (فضل) * (يؤت كل ذي فضل فضله) * (6) أي كل من قدم عملا يلتمس به فضل الله
~~تعالى بنية أو لسان أو جارحة أعطاه الله فضل ذلك قاله ابن عرفة، وعن
~~الأزهري أي من كان ذا فضل في دينه فضله الله تعالى في الدنيا بالمنزلة وفي
~~الآخرة بالثواب، و * (الله يعدكم مغفرة منه وفضلا) * (7) أي خلفا أفضل
~~أنفقتم في الدنيا والآخرة و * (فضلتكم على العالمين) * (8) أي عالمي ms190 دهركم
~~هذا لا على سائر العالمين وكذلك * (واصطفاك على نساء العالمين) * (9) أي
~~عالمي دهرها وزمانها كما فضلت خديجة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه
~~وآله على نساء آل محمد، وقوله * (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) *
~~(10) أي عطاء ورزقا منه يريد التجارة.
# PageV00P475
# النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قبل) * (قبيله) * (1) خيله
~~وأمته، و * (قبيلا) * (2) في قوله: * (أو تأتي بالله والملائكة قبيلا) *
~~(3) أي ضمينا، ويقال: مقابلة أي معاينة، و * (قبلا) * (4) أصنافا جمع قبيل
~~أي صنف صنف، و * (قبلا) * (5) أيضا جمع قبيل أي كفيل أي كفلاء بما بشروا به
~~وأنذروا، وقيل: مقابلة، ويقال: قبلا بحركات القاف أي استئنافا مجددا لا مثل
~~سنة الأولين، و * (لا قبل لهم بها) * (6) أي لا طاقة لهم بها والقبائل (7):
~~جمع قبيلة، ويقال: لكل جمع من آباء شتى قبيل بلا هاء، وقوله تعالى: *
~~(فتقبلها ربها بقبول حسن) * (8) أي رباها تربيته حسنة أو رضى بها مكان
~~النذر، و * (قبلة) * (9) جهة يقال: أين قبلتك أي إلى أين جهتك، وسميت
~~القبلة قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله (قتل) * (قاتلهم الله) * (10)
~~قتلهم الله، وقيل: لعنهم.
# (قلل) * (أقلت سحابا ثقالا) * (11) يعني الريح حملت سحابا ثقالا بالماء
~~يقال:
# أقل فلان الشئ واستقل به إذا أطاقه وحمله وإنما سميت الكيزان قلال لأنها
~~تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب بها.
# PageV00P476
# (قمل) * (القمل) * (1) كبار القردان، وقيل: هو دواب أصغر من القمل، وقيل:
~~الدبا (قول) * (قلنا للملائكة) * (2) مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن
~~نفسه قال:
# فعلنا أو صنعنا لعلمه ان أتباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره ثم كثر
~~الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوقة يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما
~~ذكر، وقوله:
# * (وإذا وقع القول) * (3) أي حصل ما وعد الله من علامات قيام الساعة
~~وظهور أشراطها و * (قال الذين حق عليهم القول) * (4) وهم الشياطين أو رؤساء
~~أهل الضلالة، والقول:
# وهو قوله تعالى * (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * (5) و * (قيلا)
~~* (6) و * (قولا) * (7) بمعنى واحد، و * (قيله يا رب) * (8) قال جار الله
~~(9): النصب والجر على احتمال ms191 حرف القسم وحذفه والرفع على قوله أيمن الله
~~ولعمرك، ويكون قوله * (إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) * (10) جواب القسم فكأنه
~~قال: وأقسم بقيله يا رب أو قيله يا رب قسمي * (إنهم لا يؤمنون) * (11)
~~(قيل) * (أحسن مقيلا) * (12) من القائلة وهو استكنان في وقت نصف النهار،
~~وفي التفسير: إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في
~~الجنة وأهل النار في النار فتجئ القائلة وقد فرغ من الأمر فيتقلل أهل الجنة
~~في الجنة وأهل النار في النار، وعن الأزهري: القيلولة، والمقيل هي
~~الاستراحة وإن لم يكن نوم يدل على ذلك * (أحسن مقيلا) * (13) لأن الجنة لا
~~نوم فيها، و * (هم قائلون) * (14) أي نائمون نصف النهار
# PageV00P477
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كسل) * (كسالى) * (1) متثاقلون
~~قال تعالى: * (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) * (2) (كفل) *
~~(أكفلنيها) * (3) ضمها إلي واجعلني كافلها، أي يضمها ويلزم نفسه حياطتها
~~والقيام بأمرها، و * (يكفلونه) * (4) يضمونه إليهم، و * (كفل منها) * (5)
~~نصيب منها، و * (كفلين من رحمته) * (6) نصيبين من رحمته، و * (ذا الكفل) *
~~(7) قيل: هو الياس، وقيل: هو اليسع، وقيل: إنه نبي كان بعد سليمان يقضي بين
~~الناس كقضاء داود ولم يغضب قط إلا لله، وقيل: لم يكن نبيا ولكن كان عبدا
~~صالحا تكفل بعمل رجل صالح عنه، ويقال: تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق
~~ففعل فسمي ذا الكفل (كلل) * (الكلالة) * (8) أن يموت الرجل ولا ولد له ولا
~~والد، وقيل: هي مصدر من تكلله النسب أي أحاط به، ومنه سمي الإكليل لإحاطته
~~بالرأس فالأب والابن طرفان فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب الطرفين و
~~* (كل على موليه) * (9) أي ثقل على وليه وقرابته.
# PageV00P478
# (كهل) الكهل الذي انتهى شبابه قال تعالى: * (يكلم الناس في المهد وكهلا)
~~* (1) أي ويكلمهم كهلا بالرسالة والوحي.
# (كيل) * (كالوهم) * (2) أي كالوا لهم، و * (كيل بعير) * (3) حمل بعير.
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله الميم) (مثل) * (تماثيل) * (4) قيل: إنها
~~صور الأنبياء عليهم السلام، وقيل: كانت غير صور الحيوان كصور الأشجار
~~وغيرها، وروي إنهم عملوا له (5) أسدين في أسفل ms192 كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد
~~أن يصعد بسط الأسدان ذراعيهما وإذا قعد ظلله النسران بأجنحتهما من الشمس، *
~~(وما هذه التماثيل) * (6) أي ما هذه الأصنام، و * (أمثلهم طريقة) * (7)
~~أعدلهم قولا عند نفسه، و * (ليس كمثله شئ) * (8) أي كهو، والعرب تقيم المثل
~~مقام النفس، وقد تسمى الصفة والقصة الرانقة لاستحسانها أو لاستغرابها مثلا
~~للشبه ببعض الأمثال التي سيرت لكونها مستحسنة عنهم قال تعالى: * (يا أيها
~~الناس ضرب مثل فاستمعوا له) * (9) و * (المثلى) * (10) تأنيث الأمثل، و *
~~(المثلات) * (11) عقوبات
# PageV00P479
# أمثالهم من المكذبين واحدها: مثلة، ويقال * (المثلات) * (1) الأشباه
~~والأمثال مما يعتبر به، و * (مثلهم في التورية) * (2) يعني صفتهم فيها، و *
~~(إذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا) * (3) أي بالجنس الذي جعله له مثلا أي
~~شبها لأنه إذا جعل الملائكة جزء له وبعضا منه فقد جعله من جنسه ومماثلا له
~~لأن الولد إنما يكون من جنس الوالد، و * (مثل الجنة) * (4) أي صفتها، وكذا
~~* (مثل الذين كفروا) * (5) ونحوه، و * (له المثل الاعلى) * (6) يعني
~~التوحيد، والخلق، والأمر ونفي كل إله سواه، وترجم عن هذا كله بقوله: * (لا
~~إله إلا الله) * (7).
# (محل) * (شديد المحال) * (8) أي العقوبة والنكال، ويقال: المكر، والكيد،
~~وعن الأزهري: القوة والشدة.
# (ملل) * (ملة إبراهيم) * (9) أي دين إبراهيم، و * (ليملل الذي عليه الحق)
~~* (10) أي يكن المعلي من عليه الحق لأنه المقر المشهود عليه والاملال
~~والاملاء بمعنى واحد قال تعالى: * (أنما نملي لهم) * (11) أراد الامهال
~~وإطالة العمر.
# (مهل) المهل (12): دردي الزيت، ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص وأشباه
~~ذلك.
# PageV00P480
# النوع الرابع والعشرون (ما أوله النون) (نجل) إنجيل: إفعيل من النجل وهو
~~الأصل، و * (الإنجيل) * (1) أصل العلوم والحكم، ويقال: هو من نجلت الشئ إذا
~~استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم.
# (نحل) * (نحلة) * (2) هبة يعني ان المهور هبة من الله عز وجل للنساء
~~وفريضة عليكم يقال: نحله أي أعطاه هبة من طيب نفس بلا توقع عوض.
# (نزل) * (نزلا من عند الله) * (3) أي جزاء وثوابا، ومثله: * (نزلا من
~~غفور رحيم) * (4) والنزل (5): ما يعد للضيف النازل على الشخص من الطعام
~~والشراب ms193 * (أنا خير المنزلين) * (6) أي خير المضيفين، و * (أنزلني منزلا
~~مباركا) * (7) وقرئ: منزلا أي إنزالا أو موضع إنزال، و * (أنزل لكم من
~~الأنعام ثمانية أزواج) * (8) أي قضى لكم وقسم لان قضاياه وقسمه موصوفة
~~بالنزول من السماء حيث كتب في اللوح المحفوظ كل كائن يكون، و * (أنزلنا
~~الحديد) * (9) مثله أو خلقناه وأنشأناه كقوله: * (وأنزل لكم من الأنعام) *
~~(10) و * (القمر قدرناه منازل) * (11)
# PageV00P481
# هي ثمانية وعشرون منزلا كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه
~~على تقدير مستو.
# (نسل) * (ينسلون) * (1) يسرعون من النسلان وهي مقاربة الخطوة مع الاسراع
~~كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر الذئب ينسل ويعسل، و * (النسل) * (2) الولد
~~وتناسلوا: أي ولد بعضهم من بعض وسميت الذرية نسلا لأنها تنسل منه أي تنفصل
~~منه (نفل) * (الأنفال) * (3) الغنائم واحدها: نفل، والنفل: الزيادة،
~~والأنفال ما زاده الله لهذه الأمة في الحلال لأنه كان محرما على من قبلهم
~~وبهذا سميت النافلة من الصلاة لأنها زيادة على الفرض، ويقال: لولد الولد
~~نافلة لأنه زيادة على الولد.
# وقيل في قوله تعالى: * (ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة) * (4) إنه (5) دعى
~~بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب نافلة كأنه تفضل من الله وإن كان كل بتفضله
~~ومنه، ويعد من الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال وكل أرض انجلى
~~عنها أهلها بغير قتال أيضا، وسماها الفقهاء فيئا والأرضون الموات، والآجام،
~~وبطون الأودية وقطائع الملوك، وميراث لا وارث له وهي لله وللرسول ولمن قام
~~مقامه.
# (نكل) * (أنكالا) * (6) قيودا ثقالا. ويقال: أعلالا، واحدها: نكل، و *
~~(نكالا) * (7) أي عقوبة وتنكيلا، وقيل: معنى * (فجعلناها نكالا لما بين
~~يديها وما خلفها) * (8) أي جعلنا قرية أصحاب السبت عبرة لما بين يديها من
~~القرى وما خلفها ليتعظوا بهم، وقوله: * (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى) *
~~(9)
# PageV00P482
# أي أغرقه (1) الله في الدنيا ويعذبه في الآخرة وفي التفسير: * (نكال
~~الآخرة) * (2) نكال قوله: * (ما علمت لكم من إله غيري) * (3) وقوله: * (أنا
~~ربكم الأعلى) * (4) فنكل الله تعالى به نكال هاتين الكلمتين.
# (نمل) * (النمل) * (5) معروف الواحدة: نملة، قال تعالى: * (قالت نملة يا ms194
~~أيها النمل ادخلوا مساكنكم) * (6) قيل: لما كان صوت النمل مفهوما لسليمان
~~عبر عنه بالقول ولما جعلت النملة قائلة والنمل مقول لهم كما أولي العقل
~~أجرى خطابهم مجرى خطابهم، و * (واد النمل) * (7) هو واد بالطائف أو بالشام
~~كثير النمل، والأنملة: واحدة الأنامل وهي رؤس الأصابع، قال تعالى: * (وإذا
~~خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * (8).
# PageV00P483
# النوع الخامس والعشرون (ما أوله الواو) (وال) * (موئلا) * (1) منجاء
~~وملجئا يقال: وأل إليه إذا لجأ إليه قال تعالى:
# * (ما لهم من دونه من وال) * (2).
# (وبل) * (وبال أمره) * (3) أي عاقبة أمره، والوبال: الوخامة وسوء العاقبة
~~والوبيل، والوخيم ضد المرى، وقوله * (وبيلا) * (4) أي شديدا مستوخما لا
~~يستمرء.
# (وجل) * (وجلت قلوبهم) * (5) خافت، و * (وجلون) * (6) خائفون، و * (لا
~~توجل) * (7) لا تخف ونحو ذلك.
# (وسل) * (وابتغوا إليه الوسيلة) * (8) أي القربة إلى الله عز وجل،
~~والوسيلة: القربة.
# (وصل) * (وصلنا لهم القول) * (9) أتبعنا بعضه بعضا فاتصل عنده يعني
~~القرآن وقوله: * (إلا الذين يصلون إلى قوم) * (10) أي ينتمون، والوصيلة
~~(11): الشاة التي تلد ستة أبطن عناقين فإذا ولدت في السابع عنافا واحدا
~~يقال: وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال وحرموها على النساء، وعن ابن عرفة:
~~الوصيلة من الغنم كائن إذا ولدت
# PageV00P484
# الشاة سنة أبطن نظر فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه الرجال والنساء وإن
~~كانت أنثى تركت في الغنم وإن كانت أنثى وذكر قالوا: وصلت أخاها فلم تذبح
~~وكان لحمها حرام على النساء.
# (وكل) الوكيل: الكفيل والزعيم وهما واحد، ويقال: كاف قال تعالى:
# * (لا تتخذوا من دوني وكيلا) * (1) أي معتمدا تكلون إليه أموركم، والتوكل
~~على الله انقطاع العبد إليه في جميع ما يأمله من المخلوقين بأن يقطع رغبته
~~من كل أحد إلا إليه قال تعالى: * (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) * (2) وإذا
~~اتصف العبد بذلك رزقه الله من حيث لا يحتسب.
# (ويل) * (ويل) * (3) كلمة عذاب، وويل: كلمة تقال عند الهلكة، ويقال:
# ويل واد في جهنم لو أرسلت فيه الجبال لماعت من حره، قال تعالى * (ويل
~~للمطففين) * (4) و * (ويل لكل همزة لمزة) * (5).
# PageV00P485
# النوع السادس والعشرون (ما أوله ms195 الهاء) (هزل) الهزل: اللعب قال تعالى *
~~(إنه لقول فصل) * (1) * (وما هو بالهزل) * (2) بل هو الجد لا هوادة فيه فمن
~~حقه أن يكون معظما في القلوب مهيبا في الصدور، ومن حق قارئه وسامعه أن يلم
~~بهزل ولعب ويقرر في نفسه ان إلهه وربه جل جلاله يخاطبه ويأمره وينهاه ويعده
~~ويوعده فان مر بآية الوعد: تضرع إليه راجيا أن يكون من أهلها وإذا مر بآية
~~الوعيد: تعوذ به خائفا أن يكون من أهلها.
# (هلل) * (الأهلة) * (3) جمع هلال، يقال للهلال في أول ليلة إلى الثالثة:
~~هلال، ثم يقال: القمر إلى آخر الشهر، قال أبو العباس: إنما سمي هلالا لأن
~~الناس يرفعون أصواتهم بالاخبار عنه، وقوله: * (أهل لغير الله به) * (4) أي
~~ذكر عند ذبحه اسم غير الله، وأصل الاهلال: رفع الصوت.
# PageV00P486
# الباب الرابع والعشرون ما آخره الميم وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (اثم) * (أثاما) * (1) أي عقوبة، والآثام: الاثم أيضا، و * (كفار
~~أثيم) * (2) أي متحمل للإثم، و * (طعام الأثيم) * (3) هو الكافر ههنا،
~~وقوله * (والاثم والبغي) * (4) قيل: الاثم ما دون الحسد وهو ما يتاثم
~~الانسان بفعله، والبغي: الاستطالة على الناس أي وحرم الاثم، وقيل الاثم:
~~الخمر، والبغي: الفساد، يقال: شربت الاثم حتى ضل عقلي و * (إثمه) * (5)
~~نسبة إلى الاثم قال تعالى: * (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما) * (6).
# (ارم) * (إرم) * (7) أبو عاد يقال هو عاد بن آدم بن سام بن نوح ويقال *
~~(إرم) * (8) اسم بلدتهم التي كانوا فيها سميت بساكنها، ويقال: إنها حجبت عن
~~الأبصار بها من أعمدة البناء ما ليس لغيرها، قال تعالى: * (إرم ذات العماد)
~~* (9) ومعنى الآية على
# PageV00P487
# هذا التفدير * (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) * (1) * (إرم ذات العماد) * (2)
~~صاحبه إرم وقال بعضهم: هي دمشق، ويقال: هي الإسكندرية، وليس بشئ لأن عادا
~~كانوا باليمن وحضرموت وآثارهم موجودة إلى اليوم، قال تعالى: * (إذ أنذر
~~قومه بالأحقاف) * (3) والأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت.
# (ألم) * (عذاب أليم) * (4) أي مؤلم موجع، و * (يألمون كما تألمون) * (5)
~~أي يجدون ألم الجراح ووجعها.
# (أمم) * (امين البيت) * (6) عامرين البيت، و * (أميون) ms196 * (7) لا يكتبون
~~واحدهم أي منسوب إلى الأمية التي هي على أصل ولادة أمهاتها لم تتعلم
~~الكتابة والقراءة، وأمة على ثمانية أوجه، أمة جماعة قال تعالى: * (أمة من
~~الناس يسقون) * (8) والأصل فيها المقصد وسمي بها الجماعة لأن الفرق تأتمها.
~~وأمة: أتباع الأنبياء كما يقال: نحن من أمة محمد صلى الله عليه وآله، وأمة
~~رجل جامع للخير يقتدى به قال: * (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله) * (9)
~~وأمة: دين وملة قال تعالى: * (إنا وجدنا آباءنا على أمة) * (10) وقال
~~تعالى: * (لولا أن يكون الناس أمة واحدة) * (11) أي لولا أن يجتمعوا على
~~الكفر لجعلنا الآية، وأمة: حين وزمان قال تعالى: * (إلى أمة معدودة) * (12)
~~وقال تعالى: * (وادكر بعد أمة) * (13) أي حين، وأمة قامة: يقال فلان حسن
~~الأمة أي القامة، وأمة: رجل منفرد بدينه لا يشركه فيه أحد، وأمة: أم يقال
~~إن الأمهات للناس والأمهات للبهائم قال تعالى: * (يابنؤم لا تأخذ بلحيتي) *
~~(14) وقال تعالى: * (وأزواجه
# PageV00P488
# أمهاتهم) * (1) أي في تحريم النكاح كما قال * (ولا أن تنكحوا أزواجه من
~~بعده أبدا) * (2) وليس بأمهات على الحقيقة وأصل كل شئ أمه، و * (أم القرى)
~~* (3) أصل القرى يعني مكة لأن الأرض دحيت من تحتها فكأنها تولدت منها
~~ولأنها قبلة لأهل القرى ومحجهم ولأنها أعظم القرى شأنا، و * (لتنذر أم
~~القرى) * (4) أي أهل أم القرى، و * (أم الكتاب) * (5) أصل الكتاب يعني
~~اللوح المحفوظ، وأم الكتاب: سورة الفاتحة وسميت أما لأنها أوله وأصله ولأن
~~السور تضاف إليها ولا تضاف هي إلى شئ و * (في أمها رسولا) * (6) أي معظمها،
~~ولم الطريق: معظمه، و * (فأمه هاوية) * (7) يعني جهنم سميت اما لان الكافر
~~يأوي إليها فهي له كالأم أي كالأصل، و * (جاعلك للناس إماما) * (8) أي يأتم
~~بك الناس فيتبعوك ويأخذون عنك لأن الناس يؤمون أفعاله أي يقصدونها
~~ويتبعونها، ويقال للطريق: إمام لأنه يؤم أي يقصد ويتبع، قال تعالى:
# * (وإنهما لبإمام مبين) * (9) أي لبطريق واضح، والامام: الكتاب أيضا،
~~ومنه قوله تعالى: * (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) * (10) أي بكتابهم، ويقال:
~~بدينهم، ويقال بمن إئتموا به من نبي أو إمام ms197 أو كتاب، وفي الخبر عن الصادق
~~عليه السلام: ألا تحمدون الله تعالى إذ كان يوم القيامة فدعى كل قوم إلى من
~~يتولونه وفزعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وفزعتم الينا أين ترون
~~يذهب بكم؟ إلى الجنة ورب الكعبة قالها ثلاثا، و * (قطعناهم في الأرض أمما)
~~* (11) أي فرقناهم في الأرض بحيث لا يكاد يخلو قطر منهم، وقوله * (ليفجر
~~أمامه) * (12) أي ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات
# PageV00P489
# وفيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه، وعن سعيد بن جبير: يقدم الذنب
~~ويؤخر التوبة يقول: سوف أتوب إلى أن يأتيه الموت على أسوأ أعماله، وقوله: *
~~(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) * (2) أي حكمنا لهم بالإمامة وأصل أئمة:
~~أءممة فألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة وأدغمت الميم في الميم وخففت
~~الهمزة الثانية لئلا تجتمع الهمزتان في حرف واحد مثل: آدم، وآخر قال تعالى:
~~* (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار) * (3).
# (أيم) * (الأيامى) * (4) الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء واحدهم:
~~أيم.
# PageV00P490
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (برم) * (أبرموا) * (1) أي أحكموا أمرا
~~يقال: أبرم الأمر أي أحكمه.
# (بسم) التبسم أول الضحك وهو الذي لا صوت له قال تعالى: * (فتبسم ضاحكا من
~~قولها) * (2).
# (بكم) * (بكم) * (3) أي خرس، ويقال للذي لا يفصح: أبكم، قال تعالى * (صم
~~بكم عمي) * (4) أي * (صم) * (5) عن استماع الحق * (بكم) * (6) عن النطق به
~~* (عمي) * (7) عن إبصاره وإن لم تكن لهم تلك الصفات هناك.
# (بهم) البهيمة: كل ما كان من الحيوان غير ما يعقل، ويقال أيضا البهيمة:
~~كل ما استبهم عن الجواب أي استغلق، والبهيمة: مبهمة في كل ذات أربع، و *
~~(بهيمة الأنعام) * (8) هي الإبل والبقر والضان والمعز.
# PageV00P491
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تمم) * (تمت كلمت ربك) * (1) أي حقت ووجبت
~~وأتممت الشئ أكملته و * (متم نوره) * (2) مكمله، والاتمام: القيام بالأمر:
~~قال تعالى: * (وأتموا الحج والعمرة لله) * (3) أي قوموا بأمورهما.
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثمم) ثم بمعنى هناك وهو للتبعيد بمنزلة
~~هنا للتقريب قال تعالى: * (فأينما تولوا فثم وجه الله) * (4) وقال: *
~~(وأزلفنا ثم الآخرين) ms198 * (5) وثم: حرف من حروف العطف يدل على الترتيب
~~والتراضي (6).
# PageV00P492
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جثم) * (جاثمين) * (1) بعض على بعض، و *
~~(جاثمين) * (2) باركين على الركب أيضا والجثوم: للناس، والطير بمنزلة
~~البروك للبعير.
# (جحم) * (الجحيم) * (3) ما اشتد لهبه من النيران.
# (جرم) * (إجرامي) * (4) أي وبالي مصدر أجرمت إجراما، و * (ولا جرم) * (5)
~~أي لا شك، وقال الفراء: أصله لا محالة ولا بد، ويقال: لا جرم، بمعنى حقا،
~~قال تعالى:
# * (لا جرم أن لهم النار) * (6) وقال تعالى * (لا جرم أنهم في الآخرة هم
~~الأخسرون) * (7) ويقال: بمعنى كسب أي كسب لهم كفرهم الخسران و * (لا
~~يجرمنكم شقاقي) * (8) أي يحملكم يقال: جرمني على بغضك فلان أي حملني،
~~ويكسبكم معاداتي من قولهم: جرمت على أهلي أي كسبت، والمجرم: المنقطع عن
~~الحق إلى الباطل، ومجرمين: مذنبين، قال تعالى: * (نحشر المجرمين يومئذ
~~زرقا) * (9).
# (جمم) الجم: الكثير، قال تعالى * (وتحبون المال حبا جما) * (10) أي كثيرا
# PageV00P493
# النوع السادس (ما أوله الحاء) (حتم) * (حتما مقضيا) * (1) الحتم: الواجب
~~المرغم عليه.
# (حرم) * (حروم) * (2) محرومون واحدهم حرم والأربعة الحرم (3): واحد فرد
~~وهو رجب وثلاثة سرد وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، و * (المحرمات
~~قصاص) * (4) يقال: الآية تحكم بالقصاص على من نال من مسلم شيئا حرم عليه، و
~~* (المحروم) * (5) والمحارف: واحد لأن المحروم الذي حرم الرزق والمحارف
~~الذي حارفه الرزق أي انحرف عنه، وأصل التحريم: المنع، ومنه * (وحرمنا عليه
~~المراضع) * (6) وله حرمة أي حق يمنع من ظلمه وقوله: * (لم تحرم ما أحل الله
~~لك) * (7) قيل: أي من ملك اليمين، روى: إن رسول الله صلى الله عليه وآله
~~خلا بمارية في يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة فقال لها: اكتمي علي وقد حرمت
~~مارية على نفسي واستكتمها فلم تكتم وأخبرت عائشة الخبر وحدثت كل واحدة
~~منهما أباها بذلك فاطلع الله نبيه على ذلك فطلقها واعتزل النساء ومكث تسعا
~~وعشرين ليلة في بيت مارية، وقوله: * (إلا ما حرم إسرائيل على نفسه) * (8)
~~روي إنه حرم لحوم الإبل وألبانها لما اشتكى عرق النساء وهما لا يلائمانه.
# PageV00P494
# (حسم) * (حسوما) * (1) تباعا متوالية واشتقاقه من ms199 حسم الدواء وهو أن
~~يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ فجعل مثلا فيما يتابع فحسوما: جمع حاسم كجلوس
~~جمع جالس، وقيل * (حسوما) * (2) مصدر حسمتهم حسوما أي قطعتهم وتقديره ذات
~~حسوم، وقيل الحسوم الشؤم، و * (حسوما) * (3) نحوسا وشؤما.
# (حطم) * (حطاما) * (4) فتانا، والحطام: ما يحطم من عيدان الزرع إذا يبس،
~~و * (الحطمة) * (5) النار، سميت بذلك لأنها تحطم كل شئ أي تكسره وتأتي
~~عليه، ويقال للرجل الأكول: إنه لحطمة، و * (لا يحطمنكم سليمان وجنوده) *
~~(6) أي لا يحطمنكم جنود سليمان فجاء بما هو أبلغ، ونحوه: عجبت من نفسي ومن
~~إشفاقها، والوجه في قولها ذلك مع إن الريح كانت تحملهم احتمال إرادتهم
~~النزول عنا منقطع الوادي لأنهم ما دامت الريح تحملهم في الهواء لا يخاف
~~حطمهم ويمكن أن يكون جنود سليمان كانوا ركبانا ومشاة في ذلك الوقت ولم
~~تحملهم الريح أو كانت القصة قبل تسخير الريح له (حكم) * (منه آيات محكمات)
~~* (7) في المحكم أقوال للمفسرين والأصح منها على ما قيل: ان المحكم ما هو
~~واضح قائم بنفسه لا يفتقر إلى استدلال كقوله تعالى * (قل هو الله أحد) *
~~(8) إلى آخر السورة، والمتشابه: ما يقابله، و * (أحكمت آياته) * (9) أي
~~بالأمر والنهي ثم فصلت بالوعد والوعيد أو أحكمت عبارتها بأن حفظت من
~~الاحتمال و الاشتباه، وحكم وحكمه، كما يقال: ذل وذله، وحكمة: اسم للعقل
~~وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، و * (بالحكمة) * (10) أي النبوة،
~~و * (الموعظة الحسنة) * (11) أي القرآن، و * (اتيناه الحكمة) * (12) أي
~~الزبور وعلم الشرائع،
# PageV00P495
# وقيل: كل كلام وافق الحق فهو حكمة، ويقال: الحكمة فهم المعاني، وسميت
~~حكمة لأنها مانعة من الجهل قال تعالى: * (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا
~~كثيرا) * (1) وفي الخبر * (ومن يؤت الحكمة) * (2) هي طاعة الله تعالى
~~ومعرفة الإمام عليه السلام ويقال في قوله: * (ويعلمه الكتاب والحكمة) * (3)
~~أي الفقه والمعرفة و * (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها) * (4) أي
~~حاكم، و * (الحكيم) * (5) من صفات الله تعالى لذاته بمعنى العالم، ويجوز أن
~~يكون من صفات الفعل، و * (القران الحكيم) * (6) أي المحكم قاله أبو عبيدة. ms200
# (حلم) * (لأنت الحليم الرشيد) * (7) هو كناية عن إنهم قالوا أنت السفيه
~~الجاهل وقيل: إنهم قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء، وقيل: هذا من أشد سباب
~~العرب، ومثله * (ذق إنك العزيز الكريم) * (8) والحليم: الذي لا يعاجل
~~بالعقوبة، ومنه * (أن الله غفور حليم) * (9).
# (حمم) * (الحميم) * (10) الماء الحار، وعن ابن عباس: لو سقطت منه نقطة
~~على جبال الدنيا لأذابتها، والحميم: القريب في النسب قال تعالى * (ولا يسئل
~~حميم حميما) * (11) أي قريب قريبا، و * (ظل من يحموم) * (12) اليحموم:
~~الدخان، واليحموم:
# الأسود البهيم أيضا.
# PageV00P496
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (ختم) * (ختم الله على قلوبهم) * (1) أي
~~طبع الله على قلوبهم، ومثله * (يختم على قلبك) * (2) والختم: الطبع،
~~ومعناه: إنه ختم على قلوبهم أنها لا تؤمن بما علم من اصرارها على الكفر و
~~ليس معناه منعهم من الايمان لأنه قد أمرهم به وذمهم على تركه، وعن علي ابن
~~أبي طالب عليه السلام: سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم
~~ليوافق قضاءه عليهم علمه فيهم ألا تسمع إلى قوله * (ولو علم خيرا لأسمعهم)
~~* (3) و * (خاتم النبيين) * (4) آخر النبيين، و * (ختامه مسك) * (5) آخر
~~طعمه المسك ورائحته، يقال للعطار إذا اشتري منه العطر: اجعل ختامه مسكا،
~~ويقال: ختامه مزاجه، وقيل: طعمه (6) (خرطم) * (الخرطوم) * (7) الأنف وهو
~~أكرم موضع في الوجه كما أن الوجه أكرم موضع في الجسد، قال تعالى: * (سنسمه
~~على الخرطوم) * (8) وسيأتي معنى الوسم في بابه.
# (خصم) * (خصيم) * (9) جيد الخصومة، والخصم: الخصماء وهو يقع على الواحد
~~والجمع (10) كالضيف لأنه مصدر في الأصل، قال تعالى: * (خصمان بغى بعضنا على
~~بعض) * (11) و * (يخصمون) * (12) أي يختصمون فأدغمت التاء في الصاد ثم
~~ألقيت
# PageV00P497
# حركاتها على الخاء، وقرئ بسكون الخاء وتخفيف الصاد، والخصم: الشديد
~~الخصومة قال تعالى: * (هم قوم خصمون) * (1) وهو ألد الخصام، قال الخليل:
~~الخصام هذا مصدر، وقال أبو حاتم (2): جمع خصيم.
# النوع الثامن (ما أوله الدال) (دمدم) * (فدمدم عليهم) * (3) أي أطبق
~~عليهم العذاب، وقيل: دمدم غضب ويقال * (فدمدم عليهم ربهم) * (4) أرجف بهم
~~الأرض يعني يحركها فسواها بهم.
# (دهم) * (مدهامتان) * (5) سوداوان من شدة ms201 الخضرة والري.
# PageV00P498
# النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذأم) * (مذؤما) * (1) أي مذموما ما بلغ
~~الذم.
# (ذمم) الذمة (2): العهد، وقيل: ما يجب أن يحفظ ويحمى، وعن أبي عبيدة:
# الذمة: التذمم ممن لا عهد له وهو أن يلزم الانسان نفسه ذماما أي حقا يوجه
~~عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف، والذمة (3): ضمان، يقال:
~~هو في ذمتي، ومنه: وأهل الذمة لأنهم دخلوا في ضمان المسلمين.
# PageV00P499
# النوع العاشر (ما أوله الراء) (رجم) * (الشيطان الرجيم) * (1) أي المرجوم
~~بالكواكب، والمرجوم: الملعون و * (المرجومين) * (2) المقتولين، والرجم:
~~القتل، والرجم: السب أيضا، والرجم:
# القذف قال تعالى * (لرجمناك) * (3) أي لقتلناك برمي الحجارة أو بأصعب
~~وجه.
# (رحم) * (الأرحام) * (4) القرابات واحدها: رحم (5) والرحم: في غير هذا ما
~~يشتمل على ماء الرجل من المرأة ويكون في الحمل، و * (الرحمن) * (6) ذو
~~الرحمة ولا يوصف به غير الله، و * (رحيم) * (7) راحم عظيم الرحمة، و *
~~(رحماء) * (8) رحمة وعطفا، و * (رحمت الله قريب) * (9) أي عفوه وغفرانه
~~فلذلك لم يقل قريبة ولأن تأنيث الرحمة غير حقيقي لأنه مصدر، ومرحمة (10) أي
~~رحمة.
# (رغم) * (مراغما) * (11) أي متحولا من سعة في الرزق من الأرض من الرغام
~~وهو التراب وقيل: طريقا يراغم قومه بسلوكه أي يفارقهم على رغم أنوفهم وهو
~~أيضا من الرغام.
# PageV00P500
# (رقم) * (الرقيم) * (1) لوح مكتوب فيه خبر أصحاب الكهف وأسماؤهم نصب على
~~باب الكهف، والرقيم: الكتاب وهو فعيل بمعنى مفعول، ومنه * (كتاب مرقوم) *
~~(2) أي مكتوب، ويقال: الرقيم اسم الوادي الذي فيه الكهف، وقيل: هم النفر
~~الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم فدعى كل واحد منهم بما عمله خالصا
~~ففرج عنهم.
# (ركم) * (ركاما) * (3) بعضه فوق بعض، و * (مركوم) * (4) كذلك و *
~~(فيركمه) * (5) يجمع بعضه فوق بعض.
# (رمم) * (رميم) * (6) بال، يقال: رم العظم إذا بلى كقوله: * (من يحي
~~العظام وهي رميم) * (7) أي بالية.
# (روم) * (الروم) * (8) هم من ولد الروم بن عيص يقال: رومي وروم، في مثل:
# زنجي وزنج، قال تعالى: * (غلبت الروم) * (9) * (في أدنى الأرض) * (10) أي
~~غلبت فارس الروم، وفارس: مجوس، والروم: أهل كتاب، وأدنى الأرض قيل: أدنى
~~أرض العرب ms202 منهم وهي أطراف الشام، وقيل أرض الجزيرة، وقد مر الكلام فيها
~~(11).
# PageV00P501
# النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زعم) * (زعم) * (1) ضمين وكفيل،
~~والزعيم يكون حقا وباطلا، قال تعالى:
# * (هذا لله بزعمهم) * (2) أي بباطلهم (3).
# (زقم) * (الزقوم) * (4) اسم طعام فيه زبد وتمر، وعن ابن عباس: لما نزل
~~قوله * (إن شجرت الزقوم) * (5) * (طعام الأثيم) * (6) قال أبو جهل: التمر
~~بالزبد يتزقمه فأنزل الله: * (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم) * (7) *
~~(طلعها كأنه رؤس الشياطين) * (8) (زلم) * (الأزلام) * (9) القداح، واحدها:
~~زلم (10). وزلم (11)، والقصة فيها إنهم إذا قصدوا فعلا ضربوا ثلاثة أقداح
~~مكتوب على أحدها: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، والثالث: غفل (12)،
~~فان خرج الأمر مضوا على ذلك، وإن خرج الغفل أجالوها ثانيا فمعنى الاستقسام
~~بالأزلام (13) طلب معرفة ما يقسم لهم بها،
# PageV00P502
# وقيل: هو استقسام الجزور بالاقداح العشرة فالقد: له سهم، والنؤم: له
~~سهمان، والمسبل: ثلاثة، والنافس: له أربعة، والحلس: له خمس، والرقيب: له
~~ستة، والمعلى: له سبعة، والسفبح والمنيع والوغد: لا أنصباء لها (1)، وكانوا
~~يدفعون القداح إلى رجل يجيلها وكان ثمن الجزور على من تخرج له هذه الثلاثة
~~التي لا أنصباء لها وهو القمار الذي حرمه الله تعالى وقيل: هي الشطرنج
~~والنرد.
# (زنم) الزنيم (2): المعلق بالقوم وليس منهم، وقيل: الزنيم له زنمة من
~~الشعر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: كبش زنيم إذا كان له زنمتان
~~وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه.
# PageV00P503
# النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سأم) * (تسئموا) * (1) تملوا، قال
~~تعالى: * (ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا) * (2).
# (سقم) * (فقال إني سقيم) * (3) أي سأسقم، ويقال: هو من معاريض الكلام
~~وإنما نوى به ان من كان آخر أمره الموت سقيم، وفي الخبر عن الباقر والصادق
~~عليهما السلام: إنمها قالا: والله ما كان سقيما وما كذب.
# (سلم) * (دار السلام) * (4) الجنة، ويقال: دار السلامة، والسلام: الله
~~تعالى، ومنه * (السلام المؤمن) * (5) وصف سبحان مبالغة في وصف كونه سليما
~~من النقائص أو في إعطاءه السلامة، والسلم والتسليم، يقال: سلمت سلاما
~~وتسليما و * (إلا قيلا سلاما سلاما) * (6) مثل قوله: * (فسلام لك ms203 من أصحاب
~~اليمين) * (7) أي فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين أي
~~يسلمون عليك، و * (سبل السلام) * (8) طريق السلامة من العذاب، و * (سلام هي
~~حتى مطلع الفجر) * (1) أي تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول
~~ما يهبطون إلى طلوع الفجر و * (ألقى إليكم
# PageV00P504
# السلام) * (1) أي الاستسلام والانقياد، وقرئ السلام وهو بمعناه و *
~~(ادخلوها بسلام) * (2) أي سالمين مسلمين من الآفات، وقوله: * (فإذا دخلتم
~~بيوتا فسلموا على أنفسكم) * (3) أي فابدأوا بالسلام على أهلها الذين منكم
~~دينا وقرابة وقد مر الكلام فيه (4). وأسلم واستسلم: إذا انقاد وخضع، قال
~~تعالى: * (فلما أسلما) * (5) أي أسلم، هذا ابنه (6)، وهذا نفسه (7)، ويقال:
~~استسلما أي سلما لأمر الله تعالى وقرأ علي عليه السلام، وابن عباس: سلما،
~~يقال: سلم لأمر الله تعالى، وسلم الشئ: خلص، ويقرأ سلما وسلما وهما مصدران
~~وصف بهما وسلم له: لا يعترض عليه فيه أحد وهو مثل ضربه الله عز وجل لأهل
~~التوحيد فمثل الذي عبد الآلهة: مثل صاحب الشركاء المتشاكسين المختلفين
~~العسرين (8) ثم قال: * (لا يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) *
~~(9) و * (مستسلمون) * (10) معطون كتبهم بأيديهم، و * (أسلمت وجهي لله) *
~~(11) أي أخلصت عبادتي لله عظمت نعمته، و * (مسلمة) * (12) أي سلمها الله من
~~العيوب، وقوله تعالى: * (إن الدين عند الله الإسلام) * (13) أي لا دين عند
~~الله مرضي سوى الاسلام وهو التوحيد: والسلم: المصعد الذي يصعد عليه قال
~~تعالى * (أو سلما) * (14) أي مصعدا تصعد به إلى السماء فتنزل منها آية
~~والسليم: السالم قال تعالى: * (إلا من أتى الله بقلب سليم) * (15) يقال: أي
~~من حب الدنيا.
# (سمم) * (السموم) * (16) الريح الحارة التي تهب بالنهار وقد تكون بالليل،
# PageV00P505
# * (الحرور) * (1) عكس ذلك، و * (نار السموم) * (2) قيل لجهنم: سموم،
~~لسمومها نار يكون بين سماء الدنيا وبين الحجاب وهي النار التي تكون منها
~~الصواعق قال تعالى:
# * (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) * (3) و * (سم الخياط) * (4) نقب
~~الإبرة (سنم) * (تسنيم) * (5) هو أرفع شراب أهل الجنة ويقال * (تسنيم) *
~~(6) عين تجرى من فوقهم تنزل عليهم من عال يقال: ms204 تسنم الفحل الناقة إذا
~~علاها.
# (سوم) * (تسيمون) * (7) ترعون إبلكم، و * (مسومين) * (8) معلمين بعلامة
~~يعرفون بها في الحرب، و * (مسومة) * (9) معلمة في السماء وهي العلامة أو
~~المرعية من أسام الدابة وصومها، وقيل * (المسومة) * (10) المطهمة أي
~~المحسنة، والتطهيم: التحسن قال تعالى * (والخيل المسومة والأنعام) * (11)
~~وقوله تعالى * (منضود مسومة) * (12) يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم
~~و * (سيماهم في وجوههم) * (13) أي علامتهم من السيماء وهي العلامة وهي في
~~أهل النار: سواد الوجوه وزرقه العيون، وفي أهل الجنة: بياض الوجوه وحسن
~~العيون، و * (يسومونكم سوء العذاب) * (14) أي يريدونه منكم ويطلبونه.
# (سهم) * (فساهم فكان من المدحضين) * (15) أي قارع فكان من المقروعين
~~المغلوبين أي المقهورين.
# PageV00P506
# النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شام) * (المشئمة) * (1) من الشمال و *
~~(أصحاب المشئمة) * (2) وهم الذين يعطون كتبهم بشمالهم، والعرب تسمي اليد
~~اليسرى: الشومي: والجانب الأيسر:
# الأشام ومنه اليمن، والشؤمن فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمن والشؤم: ما جاء
~~عن الشمال ومنه اليمن والشام. لأنهما عن يمين الكعبة وشمالها. ويقال: *
~~(أصحاب الميمنة) * (3) * (أصحاب المشئمة) * (4) أصحاب اليمن على أنفسهم
~~وأصحاب المشائم على أنفسهم وقيل: ان العرب تنسب الفعل المحمود والحسن إلى
~~اليمن والشمال ضده ويقال * (أصحاب الميمنة) * (5) أي المنزلة الرفيعة
~~الجليلة ومثله * (وأصحاب اليمين) * (6).
# (شرذم) * (لشردمة قليلون) * (7) طائفة قليلة، وثوب شراذم: مقطع
# PageV00P507
# النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صرم) * (فأصبحت كالصريم) * (1) أي
~~سوداء محترقة كالليل، ويقال:
# أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر فكأنه قد صرم أي قطع وجذ.
# (صنم) * (أصنام) * (2) جمع صنم والصنم: ما كان مصورا من الحجر وصفرا ونحو
~~ذلك، والوثن من غير صورة، وقيل: هما واحد (صوم) صوم: إمساك عن الطعام،
~~والكلام، ونحوهما كقوله تعالى: * (إني نذرت للرحمن صوما) * (3).
# PageV00P508
# النوع الخامس عشر (ما أوله الطاء) (طعم) * (الطعام) * (1) ما يؤكل وربما
~~خص بالبر، قال تعالى: * (فلينظر الانسان إلى طعامه) * (2) وفي الخبر: علمه
~~أي فلينظر إلى علمه الذي يأخذه عمن يأخذه، وطعم يطعم إذا أكل، قال تعالى: *
~~(فإذا طعمتم فانتشروا) * (3) وقال تعالى:
# * (ومن لم يطعمه فإنه مني) * (4) أي من لم يذقه، واستطعمه: سأله ms205 أن
~~يطعمه، قال تعالى: * (حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها) * (5) الآية.
# (طمم) * (الطامة الكبرى) * (6) يعني القيامة، والطامة: الداهية لأنها تطم
~~كل شئ أي تعلوه وتغليه.
# PageV00P509
# النوع السادس عشر (ما أوله الظاء) (ظلم) الظلم: وضع الشئ في غير موضعه،
~~ومنه يقال: من أشبه أباه فما ظلم أي فما وضع الشبه في غير موضعه، و *
~~(ظلمات ثلاث) * (1) هي ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم وظلمة البطن، وقوله: *
~~(أو كظلمات في بحر لحي يغشيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق
~~بعض) * (2) ظلمة البحر، وظلمة الموج، وظلمة السحاب، و * (ظلمات البر
~~والبحر) * (3) شدايدهما، و * (مظلمون) * (4) داخلون في الظلام النوع السابع
~~عشر (ما أوله العين) (عجم) * (الأعجمين) * (5) جمع أعجم يقال: رجل أعجم، و
~~* (أعجمي) * (6) إذا كان في لسانه عجمة (7) وإن كان من العرب، ورجل عجمي:
~~منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا، و * (أأعجمي وعربي) * (8) أي قرآن أعجمي
~~ونبي عربي.
# PageV00P510
# (عرم) * (العرم) * (1) جمع عرمة، وهي سكر الأرض المرتفعة، ومنه * (سيل
~~العرم) * (2) وقيل: عرم مسناة، وقيل: عرم الجرذ الذي نفب السكر، وقيل: عرم
~~المطر الشديد.
# (عزم) * (عزمت) * (3) صححت رأيك في إمضاء الأمر، و * (عزما) * (4) رأيا
~~معزوما عليه والعزم والعزمة: ما عقد عليه قلبك إنك فاعله ومنه * (أولوا
~~العزم من الرسل) * (5) وهم خمسة: نوح عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام،
~~وموسى عليه السلام وعيسى عليه السلام، ومحمد صلى الله عليه وآله فان كلا
~~منهم أتى بعزم وشريعة ناسخة لشريعة من تقدمهم، و * (إن ذلك لمن عزم الأمور)
~~* (6) أي من معزومات الأمور التي يجب العزم عليها، وقوله: * (فإذا عزم
~~الأمر) * (7) أي فإذا جد الأمر يقال: عزمت عليك أي أمرتك أمرا واحدا.
# (عصم) * (فاستعصم) * (8) امتنع طالبا للعصمة، و * (يعصمك من الناس) * (9)
~~يمنعك منهم فلا يقدرون عليك، وعصمة الله تعالى للعبد إنما هي منعه من
~~المعصية، و * (لا عاصم اليوم من أمر الله) * (10) أي لا مانع أعصم به (11)
~~واعتصم: تمسك
# PageV00P511
# واستمسك، وعصم: حبال، واحدها: عصمة، والعصمة: ما يعتصم به من عقد وسبب
~~قال تعالى * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) * (1) أي ms206 بحبالهن قرئ بالتخفيف
~~والتشديد أي لا يكن بينهم وبين الكافرات عصمة ولا علقة زوجية سواء كن
~~حربيات أو لا، و * (أسألوا ما أنفقتم) * (2) أي إسألوا أهل مكة أن يردوا
~~عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليكم من نسائهم.
# (عقم) المرأة العقيم (3): التي لم تلد، و * (الريح العقيم) * (4) التي لا
~~سحاب فيها ولا مطر، واليوم العقيم (5): قيل: بدر وصفه بالعقم لأن أولاد
~~النساء يقتلون فيه فيصرن كأنهن عقم لم يلدن، وقيل: هو يوم القيامة وسماه
~~عقيما لأنه لا ليلة له، ويقال:
# * (عذاب يوم عقيم) * (6) أي عقم أن يكون فيه خير الكافرين.
# (علم) * (الذي عنده علم من الكتاب) * (7) وزير سليمان بن داود وابن أخته
~~وهو آصف بن برخيا، وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وهو
~~قوله: يا إلهنا وإله كل شئ إلها واحدا لا إله إلا أنت، وقيل: هو يا حي يا
~~قيوم، وبالعبرانية: اهيا شراهيا، وقيل: هو يا ذا الجلال والاكرام، وقيل: هو
~~ملك أيد الله به سليمان، وقيل: هو جبرائيل، والكتاب: اللوح المحفوظ، و *
~~(فوق كل ذي علم عليم) * (8) أرفع منه درجة حتى ينتهي إلى الله تعالى العالم
~~لذاته، والأيام
# PageV00P512
# المعلومات (1): هي عشر ذي الحجة، وقوله: * (الحج أشهر معلومات) * (2) هي:
~~شوال وذو القعدة، وعشر من ذا الحجة، أي: خذوا في أسباب الحج وتأهبوا له في
~~هذه الأوقات من التلبية وغيرها، والأعلام: الجبال الطوال، واحدها: علم قال
~~تعالى:
# * (في البحر كالأعلام) * (3) و * (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك)
~~* (4) قيل: تعلم سري ولا أعلم سرك، وقيل: غير ذلك وقدم الكلام فيه (5)، و *
~~(العالمين) * (6) بالفتح أصناف الخلق كل صنف منهم عالم جمع لا واحد له من
~~لفظه.
# النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غرم) * (غراما) * (7) هلاكا، ويقال:
~~عذابا ملازما، ومنه: الغريم وهو الذي عليه الدين لان الدين لازم له،
~~والغريم أيضا الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين به، قال الحسن في
~~قوله: * (إن عذابها كان عراما) * (8) كل غريم مفارق غريمه إلا النار، و *
~~(الغارمين) * (9) الذين ms207 علاهم الدين ولا يجدون القضاء، و * (مغرما) * (10)
~~أي
# PageV00P513
# غرما، والغرم: ما يلزم الانسان نفسه أو يلزم غيره وليس بواجب، والمغرم
~~(1) الغرامة أي لم تطلب منهم أجرا على الهداية والتعليم فيثقل عليهم حمل
~~الغرامات فثبطهم ذلك عن الايمان، وقوله: * (إنا لمغرمون) * (2) أي معذبون
~~من قوله: * (إن عذابها كان غراما) * (3) وقيل: * (إنا لمغرمون) * (4) أي
~~انا لمولع بنا.
# (غمم) * (أمركم عليكم غمة) * (5) مستورا، والغمة: الظلمة، وغمة وغم بمعنى
~~واحد كما يقال: كربة وكرب، و * (الغمام) * (6) السحاب الأبيض سمي بذلك لأنه
~~يغم السماء أي يسترها، ومنه * (أمركم عليكم غمة) * (7).
# (غنم) * (مغانم) * (8) جمع مغنم، والمغنم والغنيمة: ما أصاب المحاربين.
# PageV00P514
# النوع التاسع عشر (ما أوله الفاء) (فصم) * (انفصام) * (1) انقطاع، قال
~~تعالى: * (لا انفصام لها) * (2) والفصم:
# الانصداع ولا يبين.
# (فوم) * (فومها وعدسها) * (3) الفوم: الحنطة والخبز أيضا، يقال: فوموا أي
~~اختبزوا ويقال: الفوم الحبوب، والفوم: الثوم أبدلت الثاء من الفاء كما
~~يقال: جدث، وجدف للقبر (فهم) * (ففهمناها سليمان) * (4) الضمير للحكومة
~~والفتوى حيث حكم داود بالغنم لصاحب الحرث فقال سليمان: وهو ابن أحد عشر سنة
~~غير هذا يا نبي الله أرفق بالفريقين قال: وما ذاك؟ قال: تدفع الغنم إلى
~~صاحب الحرث فينتفع بها، والحرث إلى صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعود كما كان
~~فقال القضاء ما قضيت وأمضى الحكم بذلك، والصحيح إنهما جميعا حكما بالوحي
~~إلا أن حكومة سليمان نسخت حكومة داود لان الأنبياء لا يجوز أن يحكموا بالظن
~~والاجتهاد ولهم طريق إلى العلم وفي قوله * (وكلا اتينا حكما وعلما) * (5)
~~دلالة على أن كلا منهما كان مصيبا.
# PageV00P515
# النوع العشرون (ما أوله القاف) (قحم) الاقتحام: الدخول في الشئ بكره وشدة
~~وقوله * (فلا اقتحم العقبة) * (1) أي لم يقحمها ولم يجاوزها، ولا مع الماضي
~~بمعنى لم مع المستقبل، وعن ابن عرفة: لم يقتحم الأمر العظيم في طاعة الله
~~تعالى: وقدم الكلام في ذلك في باب عقب (2) و * (مقتحم معكم) * (3) داخلون
~~معكم بكسرة.
# (قدم) * (لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) * (4) أي تتقدموا، وقيل: لا
~~تعجلوا بأمر ونهي قبله، ومقدمون: معجلون إلى النار، و ms208 * (قدم صدق عند ربهم)
~~* (5) يعني عملا صالحا قدموه، وقيل: المنزلة الرفيعة، و * (من قدم لنا هذا)
~~* (6) أي من سنه، وقوله: * (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا
~~المستأخرين) * (7) أي ولقد علمنا من استقدم ولادة وموتا ومن استأخر، أو
~~تأخر من الأولين والآخرين، أو من خرج من أصلاب الرجل ومن لم يخرج بعد، أو
~~من تقدم في الاسلام أو في صف الجماعة.
# (قسم) * (تستقسموا) * (8) تستفعلوا من الاستقسام وهو طلب القسم بالأزلام،
~~وقاسمه المال، وتقاسماه بمعنى، والاسم: القسمة مؤنثة وإنما قال تعالى: *
~~(وإذا حضر
# PageV00P516
# القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) * (1) لأنها في
~~معنى الميراث، و * (قاسمهما) * (2) خلف لهما، و * (تقاسموا بالله لنبيتنه)
~~* (3) أي حلفوا بالله لنهلكنه ليلا ومقتسمين (4): متحالفين على غضب رسول
~~الله صلى الله عليه وآله، وقيل: على تكذيبه وقيل * (المقتسمين) * (5) هم
~~قوم من أهل الشرك قالوا لأصحابهم تفرقوا على أعقاب مكة حيث يمر بهم أهل
~~المواسم فإذا سألوكم عن محمد فليقل بعضكم: هو كاهن، وبعضكم:
# هو ساحر، وبعضكم: هو مجنون، فمضوا فأهلكهم الله تعالى وسموا مقتسمين
~~لأنهم اقتسموا طرق مكة.
# (قصم) * (قصمنا) * (6) أي أهلكنا، والقصم: الكسر.
# (قلم) * (أقلامهم) * (7) أي قداحهم يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند
~~العزم على الأمر، وقيل: اقترعوا بأقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة
~~تبركا.
# (قوم) * (القيوم) * (8) اسم من أسماء الله تعالى أي القائم الدائم الذي
~~لا يزول، وليس من قيام على الرجل، و * (قائم على كل نفس) * (9) رقيب عليها،
~~و * (دينا قيما) * (10) فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من المستقيم
~~باعتبار الزنه، وقيم (11):
# قائم، و * (لا تقم على قبره) * (12) أي لا تقف على قبره للدفن أو
~~الزيارة، و * (أقاموا الصلاة) * (13) أداموها في مواقيتها، ويقال: إقامتها
~~أن يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله
# PageV00P517
# عز وجل من قام بالأمر وأقام إذا جاء به معطى حقوقه، و * (أقام الصلاة) *
~~(1) أي اقامتها فالتاء في الإقامة عوض عن العين الساقطة إذ الأصل أقوام
~~فلما أضيفت أقيمت الإضافة مقام حرف التعويض وأسقطت، و * (من آياته أن تقوم
~~السماء والأرض بأمره) ms209 * (2) أي قيام السماوات والأرض واستمساكها بغير عمد
~~بأمره أي بقوله:
# كونا قائمين، و * (دار المقامة) * (3) بالضم أي دار الإقامة، والمقامة:
~~بالفتح المجلس و * (لا مقام لكم) * (4) أي لا موضع لكم، وقرئ بالضم (5) أي
~~لا إقامة لكم و * (مستقرا ومقاما) * (6) أي موضعا، و * (الرجال قوامون على
~~النساء) * (7) أي يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، وقوام الأمر: نظامه
~~وعماده يقال فلان قوام أهل بيته، وقيامهم وهو الذي يقيم شأنهم ومنه قوله
~~تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) * (8) و *
~~(إلا ما دمت عليه قائما) * (9) أي تطالبه بالحاح و * (أمة قائمة) * (10)
~~مستقيمة عادلة، و * (أقوم قيلا) * (11) أي أصح قولا لهدأة الناس وسكون
~~الأصوات وقوله * (ثم استقاموا) * (12) أي على الطاعة، وقيل: لم يشركوا به
~~شيئا، و * (عذاب مقيم) * (13) أي دائم كعذاب النار، أو عذاب مقيم معهم في
~~العاجل لا ينفكون منه، و * (قوم) * (14) رجال لا واحد له من لفظه يذكر
~~ويؤنث قال تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء
~~من نساء) * (15) و * (كذب به
# PageV00P518
# قومك (1) و * (كذبت قوم نوح) * (2) والاستقامة: الاعتدال في الأمر قال
~~تعالى * (فاستقيموا إليه) * (3) أي في التوجه إليه دون الآلهة، و * (ذلك
~~دين القيمة) * (4) إنما أنثه لأنه أراد به الملة الحنيفية، والقوم: العدل،
~~قال تعالى: * (وكان بين ذلك قواما) * (5) و * (منها قائم وحصيد) * (6) مر
~~تفسيره (7).
# النوع الواحد والعشرون (ما أوله الكاف) (كرم) * (كتاب كريم) * (8) أي
~~حسن، وقيل: يكرم صاحبه، وقيل: لابتدائه ببسم الله الرحمن الرحيم، و * (إنه
~~لقران كريم) * (9) كثير الخير، و * (أجر كريم) * (10) يعني الجنة، والكريم:
~~المحمود، وعن الأزهري: كل شئ كثير فقد كرم و * (أ رأيتك هذا الذي كرمت علي)
~~* (11) أي أخبرني عن هذا الذي كرمت علي أي فضلته وأخبرته علي وأنا خير منه،
~~و * (كرمنا بني آدم) * (12) يعني كرمناهم بالنطق والعقل والتميز، والصورة
~~الحسنة القائمة المعتدلة، وأمر المعاش، والمعاد وتسليطهم على ما في الأرض
# PageV00P519
# وتسخير سائر الحيوانات لهم.
# (كظم) كظم غيضه: تجرعه وهو قادر على الايقاع بعدوه فأمسك قال ms210 تعالى:
# * (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) * (1) أي الحابسينه، وال *
~~(كظيم) * (2) الحابس غيظه وحزنه لا يشكوه، وال * (مكظوم) * (3) المملو
~~كربا.
# (كلم) * (يكلم الناس في المهد وكهلا) * (4) أي يكلمهم صبيا في المهد آية
~~ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة، وقوله * (بكلمة من الله) * (5) هو عيسى عليه
~~السلام سمي بذلك لأنه وجد بأمره تعالى من دون أب فشابه البدعيات، ومثله *
~~(كلمته أتاها) * (6) قيل له كلمة الله لأنه وجد في قوله: كن وروح منه لقوله
~~تعالى * (فنفخنا فيه من روحنا) * (7) و * (جعلها كلمة باقية في عقبه) * (8)
~~يعني إبراهيم عليه السلام جعل كلمة التوحيد التي تكلم بها كلمة باقية في
~~ذريته، و * (كلمة سواء) * (9) هي كلما دعي الله تعالى فهو كلمة، و * (تمت
~~كلمت ربك صدقا) * (10) أي بلغت الغاية أخباره، وأحكامه، ومواعيده فلا يزال
~~فيهم من يوحد لله ويدعو إلى توحيده صدقا وعدلا، و * (تمت كلمت ربك الحسنى)
~~* (11) وهي * (نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) * (12) وقوله:
# * (أفمن حق عليه كلمة العذاب) * (13) وهي * (لأملأن جهنم من الجنة والناس
~~أجمعين) * (14) و * (لولا كلمة سبقت من ربك) * (15) في تأخير العذاب عن
~~قومك
# PageV00P520
# وهي قوله * (بل الساعة موعدهم) * (1) * (لكان لزاما) * (2) أي لكان مثل
~~إهلاكنا عادا وثمود لازما لهؤلاء الكفرة، و * (لولا كلمة الفصل) * (3) في
~~تأخير عذاب هذه الأمة إلى الآخرة * (لقضي بينهم) * (4) أي فرغ من عذابهم في
~~الدنيا، و * (كلمة التقوى) * (5) الايمان، وقيل: هي لا إله إلا الله محمد
~~رسول الله وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم، وأضافها إلى التقوى لأنها سبب لها
~~وأساسها، و * (تمت كلمة ربك صدقا وعدلا) * (6) و * (كلمة الله هي العليا) *
~~(7) وهي دعوته إلى الاسلام، و * (كلمة الذين كفروا السفلى) * (8) وهي
~~دعوتهم إلى الكفر، و * (كلمات ربي) * (6) علم ربي وحكمته و * (لا تبديل
~~لكلمات الله) * (10) أي لعلمه، وقوله: * (فتلقى ادم من ربه كلمات) * (11)
~~قيل: هي ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين،
~~وفي الخبر عن أهل البيت عليهم السلام: هي أسماء أصحاب الكساء عليهم السلام،
~~و * (لكلم) * (12) جمع كلمة نحو نبقة ونبق ms211 ولا يكون أقل من ثلاث كلمات قال
~~تعالى * (إليه يصعد الكلم الطيب) * (13) و * (الكلم الطيب) * (14) تمجيد
~~الله وتقديسه، وتحميده، وأطيب الكلام لا إله إلا الله، ومعنى الصعود
~~القبول، وقد مر الكلام فيه (15).
# (كمم) * (النخل ذات الأكمام) * (16) أي ذات الكم قبل ان يفتق، وغلاف كل
~~شئ كمه، وكلما غطى شيئا فهو كمام
# PageV00P521
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله اللام) (لزم) * (لزاما) * (1) مصدر
~~لازمته وقوله * (ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما) * (2) أي لولا أن جعل
~~الجزاء يوم القيامة وسبقت بذلك كلمته كما مر (3) لكان العذاب لزاما أي
~~ملازما لا يفارق، و * (كل إنسان ألزمناه طائره) * (4) أي كل ما عمل من خير
~~وشر فهو لازم عنقه، ويقال: لكل ما لزم الانسان قد لزم عنقه، وقد مر الكلام
~~في ذلك في الطائر (5).
# (لمم) * (اللمم) * (6) صغار الذنوب، ويقال * (اللمم) * (7) أي بلم بالذنب
~~ثم لا يعود و * (أكلا لما) * (8) يعني أكلا شديدا يقال لممت الشئ أجمع أي
~~أتيت على آخره.
# (لوم) * (اللوامة) * (9) أي كثيرة اللوم يقال: ما من نفس برة ولا فاجرة
~~إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلا ازدادت منه، وإن
~~كانت عملت شرا لم عملته، و * (ملوما محسورا) * (10) أي تلام على إتلاف
~~مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا منقطعا عن النفقة والتعرف
~~بمنزلة البعير الحسير و * (مليم) * (11)
# PageV00P522
# من الائم الرجل أتى بما يلام عليه، و * (لو ما تأتينا بالملائكة) * (1)
~~هلا تأتينا بالملائكة يشهدون بصدقك، أو هلا تأتينا بالعقاب على تكذيبنا
~~إياك.
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله النون) (نجم) * (والنجم إذا هوى) * (2)
~~قيل: كان ينزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله نجوما أي نجما نجما
~~فأقسم الله تعالى بالنجم إذا نزل، وقال أبو عبيدة: هو قسم في النجوم إذا
~~هوى أي سقط في الغرب، وقوله * (والنجم والشجر يسجدان) * (3) أراد بالنجم ما
~~تنبت الأرض ولم يكن له ساق كالعشب: والبقل من نجم: إذا طلع، والشجر: ما قام
~~على ساق، وسجودهما: استقبالهما الشمس إذا طلعت ثم يميلان معها حتى ms212 ينكسر
~~الفئ، والسجود: من الموات الانقياد والاستسلام لما سخر له، و * (فنظر نظرة
~~في النجوم) * (4) قيل: في بعض معانيها ليوهمهم (5) انه ينظر في ما ينظرون،
~~وقيل النجوم ما ينجم الرأي، وقيل: رأى نجما * (فقال إني سقيم) * (6) أي
~~سأسقم، وقد مر الكلام في ذلك (7).
# (نعم) نعم: بقر، وغنم، وإبل، وهم جمع لا واحد له من لفظه، وجمع * (النعم)
~~* (8)
# PageV00P523
# أنعام، و * (أولي النعمة) * (1) أي التنعم في الدنيا وهم صناديد قريش
~~كانوا أهل ثروة وترف، والنعمة بالكسر الانعام، وبالضم المسرة، و * (نعمة
~~كانوا فيها فاكهين) * (2) أي تنعم وسعة في العيش، و * (ما أنت بنعمة ربك
~~بمجنون) * (3) أي ما أنت بمجنون منعما عليك بذلك وهو جواب لقولهم: * (يا
~~أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) * (4) فيكون * (بنعمة ربك) * (5) في
~~محل النصب على الحال، و * (من يبدل نعمة الله) * (6) أي الدين، والاسلام، و
~~* (يعرفون نعمت الله) * (7) أي نبوة محمد صلى الله عليه وآله، و * (خوله
~~نعمة) * (8) يعني العاقبة.
# (نقم) * (نقموا) * (9) كرهوا غاية الاكراه، و * (تنقمون منا) * (10)
~~تكرهون منا وتنكرون، والنقمة: الأخذ بالعقوبة.
# (نمم) * (مشاء بنميم) * (11) قتات نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه
~~السعاية والافساد بينهم نميمة، والنميمة: السعاية.
# (نوم) * (منامك) * (12) نومك، قال تعالى: * (إذ يريكهم الله في منامك
~~قليلا) * (13) و يقال * (في منامك) * (14) في عينك إذ العين موضع النوم.
# PageV00P524
# النوع الرابع والعشرون (ما أوله الواو) (وسم) * (سنسمه على الخرطوم) *
~~(1) أي سنجعل له سمة أهل النار وهي أن نسود وجهه وإن كان الخرطوم هو الأنف
~~قد خص بالتسمية لأنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدى به عن بعض، وقوله:
~~* (للمتوسمين) * (2) أي المتفرسين، يقال:
# توسمت فيه الخير أي رأيت ميسم ذلك فيه، والميسم، والسمة: العلامة.
# النوع الخامس والعشرون (ما أوله الهاء) (هزم) * (فهزموهم) * (3) كسروهم،
~~وأصل الهزم: الكسر.
# (هشم) الهشيم (4): اليابس من النبت، وتهشم: تكسر، وهشمت الشئ:
# كسرته، ومنه سمي الرجل: هاشما.
# PageV00P525
# (هضم) * (هضما) * (1) أي نقصا، يقول جل ثناؤه: * (فال يخاف ظلما ولا
~~هضما) * (2) و * (طلعها هضيم) * (3) أي منضم بعضه على بعض قبل أن ينشق ms213 عنه
~~القشر، وكذلك * (طلع نضيد) * (4).
# (همم) * (هموا بما لم ينالوا) * (5) كان طائفة عزموا على قتل رسول الله
~~صلى الله عليه وآله وهو في سفره فوقفوا على طريقه فلما بلغه أمرهم تنحى عن
~~الطريق وسماه رجلا رجلا.
# (هيم) * (في كل واحد يهيمون) * (6) يعني من أودية الأرض وهو مثل لقولهم
~~الشعر كما يقال: أنا في واد وأنت في واد والمعنى يغلون في المدح فيكذبون
~~ويذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه، وفي الذم فيظلمون، وإبل
~~هيم: للتي يصيبها داء يقال له الهيام تشرب الماء فلا تروى، وقيل * (الهيم)
~~* (7) الرمال فيكون جمع الهيام بفتح الهاء كسحاب.
# PageV00P526
# النوع السادس والعشرون (ما أوله الياء) (يمم) * (تيمموا الخبيث) * (1)
~~تعمدوا وتقصدوا الانفاق منه، ويممته: قصدته و * (فتيمموا صعيدا طيبا) * أي
~~اقصدوا لصعيد طيب، ثم كثر استعمالهم هذه الكلمة حتى صار التيمم: مسح الوجه
~~واليدين بالتراب.
# (يوم) * (اليوم) * (3) معروف واختلف في الأيام المعلومات (4) والمروي عن
~~الباقر عليه السلام انها يوم النحر، و الثلاثة بعد أيام التشريق، والأيام
~~المعدودات (5) عشر ذي الحجة، و * (ذكرهم بأيام الله) * (6) أي بنعمة
~~أنجائهم (7) من آل فرعون، وظلل عليهم الغمام، وقيل: بنعمة الله التي انتقم
~~الله بها من الأمم السالفة، وأيام العرب: وقائعها
# PageV00P527
# الباب الخامس والعشرون ما آخره النون وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (اذن) * (الأذن) * (1) معروفة، قال تعالى: * (الأذن بالأذن) * (2)
~~قرئ بسكون الذال وضمها، ورجل أذن: بالسكون يسمع كل أحد ويصدقه، ويقال: أذن
~~بضم الذال قال تعالى: * (ويقولون هو أذن قل أذن خير) * (3) أي يسمع ما يجب
~~استماعه ويقبل ما يجب قبوله، وجمع الأذن: آذان، قال تعالى: * (فضربنا على
~~اذانهم) * (4) أي ايمانهم، و * (أذان من الله) * (5) إعلام من الله،
~~والإيذان: الإعلام، وأصله من الاذن تقول: أذنك بالصلاة والأمر أي أوقعته في
~~إذنك، وقال تعالى: * (أذن للذين يقاتلون) * (6) وقوله: * (اذنتكم على سواء)
~~* (7) أي أعلمتكم، واستوينا في العلم معا، وأذنتنا: أعلمتنا، و * (أذناك) *
~~(8) أعلمناك، و * (أذنت لربها وحقت) * (9)
# PageV00P528
# سمعت لربها وحق لها أن تسمع، وقوله: * (إلا بإذن الله) * (1) أي بعلم
~~الله، ms214 وقيل:
# بتوفيقه، قال تعالى: * (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) * (2)
~~وقوله:
# * (وما هم بضارين من أحد إلا بإذن الله) * (3) أي بأمره لأنه (4) وغيره
~~من الأسباب غير مؤثر بالذات بل بأمره تعالى، و * (بإذن ربهم) * (5) أي
~~بتوفيقه وتسهيله وإذ تأذن ربك) * (6) أي اعلم ربك وتفعل بمعنى أفعل كقولهم:
~~أوعدني، وتوعدني وقوله: * (فاذنوا بحرب من الله) * (7) أي فاعلموا بها من
~~أذن الشئ: علم به، وقوله:
# * (ما قطعتم من لينة) * (8) أي نخلة * (أو تركتموها قائمة على أصولها
~~فبإذن الله) * (9) أي قطعها باذن من الله وأمره * (ليجزي الفاسقين) * (10)
~~و * (أذن في الناس بالحج) * (11) أي ناد (12) فيهم، والنداء بالحج: أن
~~يقول: حجوا، أو عليكم بالحج، وروي انه صعد أبا قبيس فقال: يا أيها الناس
~~حجوا بيت ربكم فأسمع الله صوته كل من سبق علمه بالحج بأنه يحج إلى يوم
~~القيامة فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال، والاستيذان: طلب الاذن وقوله
~~تعالى: * (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) * (13) الآية، أمر سبحانه بأن
~~يستأذن العبيد، والأطفال الذين لم يحتلموا من الأحرار ثلاث مرات في اليوم
~~والليلة قبل صلاة الفجر لأنه وقت القيام من المضاجع ولبس الثياب، وبالظهيرة
~~لأنه وقت وضع الثياب للقائلة، وبعد صلاة العشاء لأنه وقت التجرد من ثياب
~~اليقظة والالتحاف بثياب النوم، وسمي كل وقت من هذه الأوقات عورة.
# (اسن) * (اسن) * (14) متغير الطعم والريح، قال تعالى: * (ماء غير اسن) *
~~(15)
# PageV00P529
# (امن) * (أمنة نعاسا) * (1) مصدر أمنت أمنة، وأمانا، وأمنا كلهن سواء، و
~~* (نعاسا) * (2) بدل من * (أمنة) * (3) أو مفعول له لأن النعاس سبب حصول
~~الأمن، والأمن: الأمان، قال تعالى: * (لهم الأمن) * (4) والأمانة: ما يؤتمن
~~عليه، وائتمنه على الشئ أمنه قال تعالى: * (فليؤد الذي اؤتمن أمانته) * (5)
~~وقوله: * (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها
~~وأشفقن منها وحملها الإنسان) * (6) قيل: المراد بالأمانة الطاعة، وقيل:
~~العبادة، وعرضها على الجمادات وإباوها وإشفاقها مجاز، وأما حمل الأمانة فمن
~~قولك: فلان حامل للأمانة ومحتمل لها يريد لا يؤديها إلى صاحبها حتى يخرج عن
~~عهدتها لأن الأمانة كأنها راكبة للمؤتمن عليها فإذا أداها ms215 لم تبق راكبة له
~~ولم يكن هو حاملا لها فالمعنى: فأبين أن لا يؤدينها وأبى الانسان إلا أن
~~يكون محتملا لها فلا يؤديها، و * (أبلغه مأمنه) * (7) أي موضع أمنه إن لم
~~يسلم (8) والمؤمن: المصدق بالله عز وجل وبما وعد به، ومنه قوله: * (قال رجل
~~مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه) * (9) و * (يؤمنون بالغيب) * (10) أي يصدقون
~~بأخبار الله عز وجل عن الجنة، والنار، والقيامة، وأشباه ذلك، وقوله: *
~~(فامن له لوط) * (11) أي أول من صدق به (12) لوط وهو ابن أخته، و * (هذا
~~البلد الأمين) * (13) أي الأمن يعني مكة وكانت أمنا قبل مبعث النبي صلى
~~الله عليه وآله لا يغار عليها و * (من دخله كان امنا) * (14) قيل: معناه
~~آمنا من العقاب إذا قام بحقوق الله، وقيل: الأمان للصيد، وقيل: أمنا من
~~القتل، و * (فأمنن أو أمسك بغير حساب) * (15)
# PageV00P530
# جعل الله له (1) أن يحبس من يشاء من الجن والإنس ويطلق من يشاء، يقال:
~~مننت على الأسير أطلقته.
# (اني) * (الان) * (2) أي في هذا الوقت وهو الوقت الذي أنت فيه، و *
~~(أيان) * (3) أي أي حين؟ وهو سؤال عن زمان مثل: متى (4)، قال تعالى: *
~~(أيان مرساها) * (5) و * (أيان يبعثون) * (6).
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (بدن) البدن: للانسان، والبدن: الدرع
~~القصيرة، وعلى الوجهين فسر قوله:
# * (فاليوم ننجيك ببدنك) * (7) أي ببدنك أي من غير روح أو بدرعك، و *
~~(البدن) * (8) جمع بدنة سميت بذلك لعظم بدنها وهي الإبل خاصة.
# (برهن) البرهان: الحجة، و * (برهانكم) * (9) أي حجتكم، وبرهنه: بينه
~~بحجته، وسميت الحجة برهانا لبياضها (10) ووضوحها، و * (لولا أن رأى برهان
# PageV00P531
# ربه) * (1) قيل: أي في قبح الزنا وسوء عاقبته، وقيل: رأى جبرائيل، وقيل:
~~تمثل له يعقوب عليه السلام عاضا على أنامله، وقيل: غير ذلك.
# (بطن) البطن: خلاف الظهر قال تعالى: * (للبث في بطنه) * (2) وهو مذكر،
~~وجمعه في القليل: أبطن، وفي الكثير: بطون، قال تعالى: * (من بطون أمهاتكم)
~~* (3) و * (يخرج من بطونها شراب) * (4) وإن كان يخرج من أفواهها كالريق
~~لئلا يظن إنه ليس من بطونها، و * (لا تتخذوا بطانة من دونكم) * (5) أي دخلا ms216
~~من غيركم، وبطانة الرجل: دخلاؤه، وأهل سره ممن يسكن إليهم ويثق بمودتهم شبه
~~ببطانة الثوب كما شبه الأنصار: بالشعار في قوله (6): الأنصار: شعار، والناس
~~دثار.
# (بنن) البنان: الأصابع، واحدتها: بنانة قال تعالى: * (بلى قادرين على أن
~~نسوي بنانه) * (7) أي أصابعة التي هي أطرافه كما كانت أولا على صغرها
~~ولطافتها فكيف كبار العظام، وقيل: معناه بل نجمعها ونحن قادرون على أن نسوي
~~أصابع بدنه ورجليه أي نجعلها مستوية شيئا واحدا كخف البعير، وحافر الحمار
~~فلا يمكنه أن يعمل شيئا مما كان يعمل بأصابعه المفرقة ذات المفاصل والأنامل
~~من البسط، والقبض وأنواع الأعمال.
# (بين) * (تقطع بينكم) * (8) أي تشتت وصلكم، وجمكم، والبين: من الأضداد
~~يكون الوصال، ويكون الفراق، والبين: الوسط، قال تعالى: * (بين ذلك سبيلا) *
~~(9) وقوله * (بين أيديهن وأرجلهن) * (10) أي لا يأتين بولد من غير الزوج
~~وكنى بما بين يديها ورجليها عن الولد لأن الفرج بين الرجلين، والبطن بين
~~اليدين، و * (علمه
# PageV00P532
# البيان) * (1) أي فصل ما بين الأشياء، ويقال: البيان هو المنطق المعرب عن
~~ما في الضمير وقيل * (الإنسان) * (2) آدم عليه السلام، و * (البيان) * (3)
~~اللغات كلها، وأسماء كل شئ (4)، و * (تبيانا) * (5) تفعال من البيان (6)،
~~وقوله: * (إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) * (7) أي إذا سافرتم وذهبتم
~~للغزو فتبينوا أي فاطلبوا بيان الأمر وثباته ولا تعجلوا فيه، و * (تبينت
~~الجن) * (8) أي ظهر وتبين ان الجن * (لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في
~~العذاب المهين) * (9) من تبين الشئ إذا ظهر وتجلى، والبين: الواضح قال
~~تعالى: * (بسلطان بين) * (10) و * (البينة) * (11) الحجة الواضحة، قال
~~تعالى:
# * (اتيناهم كتابا فهم بينت منه) * (12) وأبان الشئ إذا اتضح فهو مبين
~~بمعنى بان قال تعالى: * (إنه لكم عدو مبين) * (13) أي (14) مظهر للعداوة
~~وقال تعالى:
# * (فإذا هي ثعبان مبين) * (15) أي بين، وبين الشئ إذا أوضحه قال تعالى:
# * (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) * (16) وقال تعالى: * (إلا أن يأتين
~~بفاحشة مبينة) * (17) واستبان الشئ تبين، واستبانه بينه، وعلى الوجهين قرئ
~~قوله * (ولتستبين سبيل المجرمين) * (18) بنصب السبيل، ورفعه، و * (الكتاب
~~المستبين) * (19)
# PageV00P533
# أي البليغ في بيانه وهو التوراة وقوله * (مهين) ms217 * (1) * (ولا يكاد يبين)
~~* (2) أي ضعيف حقير ولا يكاد يبين الكلام.
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تين) * (التين والزيتون) * (3) قيل: هما
~~جبلان بالشام ينبتان تينا وزيتونا يقال لهما: طور تيناء، وطور زيتاء
~~بالسريانية، وقيل: التين الذي يؤكل، والزيتون:
# الذي يعصر، والمعنى: ورب التين والزيتون.
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثخن) * (أثخنتموهم) * (4) أي كثرتم فيهم
~~القتل يقال: أثخنته الجراحة أي أثقلته، و * (يثخن في الأرض) * (5) أي يغلب
~~على كثير من الأرض ويبالغ في قتل أعدائه (ثمن) الثمن: قيمة الشئ، ومنه قوله
~~* (ثمنا قليلا) * (6) والثماني: من الأعداد قال تعالى: * (ثماني حجج) * (7)
~~وقال تعالى: * (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) * (8) قيل: ثمانية صفوف
~~لا يعلم عددهم إلا الله، وقيل: ثمانية أملاك.
# PageV00P534
# النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جفن) * (جفان) * (1) قصاع كبار، واحدها
~~جفنة.
# (جنن) * (جن عليه الليل) * (2) غطى عليه وأظلم، وأجنه الليل: أي ستره
~~يقال: أجنه جنانا، وجنونا، ومنه: الجن، والجنين في بطن أمه قال تعالى: *
~~(وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) * (3) والجنة بالكسر: جمع جن، قال تعالى:
~~* (من الجنة والناس) * (4) وقوله تعالى: * (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) *
~~(5) يريد بذلك زعمهم أن الملائكة بنات الله فأثبتوا بذلك جنسية جامعة له
~~وللملائكة، وسموا جنة لاستتارهم عن العيون، وقيل: هو قول الزنادقة: إن الله
~~خالق الخير، وإبليس خالق الشر، وقوله: * (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون) *
~~(6) أي إنهم في ذلك كاذبون محضرون النار معذبون فيها بما يقولون، ومثل ذلك
~~قوله: * (وجعلوا لله شركاء الجن) * (7) لأنه أراد بالجن الملائكة حيث
~~جعلوهم أندادا، والجنة: الجنون قال تعالى * (ما بصاحبكم من جنة) * (8) و *
~~(ما أنت بنعمة ربك بمجنون) * (9) أي ما أنت بمجنون منعما عليك، وقد مر
~~الكلام فيه (10) والجان: أبو الجن، قال تعالى * (الجان من مارج من نار) *
~~(11) والجان ضرب من الحيات، قال تعالى: * (تهتز كأنها
# PageV00P535
# جان) * (1) و * (الجنة) * (2) البستان من النخل والشجر، وأصلها من الستر
~~كأنها لتكاثفها والتفاف أغصانها سميت بالجنة التي هي المرأة من جنه إذا
~~ستره.
# النوع السادس * (ما أوله الحاء) * (حزن) الحزن: أشد الهم، قال تعالى
~~حكاية ms218 عن يعقوب: * (إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله) * (3) وقد مر معنى البث
~~(4).
# (حسن) * (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) * (5) أي لسان الصدق، ويقال: سعة في
~~الخلق، وسعة في الرزق، و * (في الآخرة حسنة) * (6) رضوانك، والجنة و * (إن
~~تمسسكم حسنة) * (7) أي غنيمة تسؤهم (8)، و * (ما أصابك من حسنة) * (9) أي
~~من نعمة * (فمن الله) * (10) تفضلا منه فان كل ما يفعله الانسان من الطاعة
~~لا يكافي نعمة الوجود، و * (ما أصابك من سيئة) * (11) أي بلية * (فمن نفسك)
~~* (10) لأنها السبب فيها لاستجلابها بالمعاصي وهو لا ينافي قوله * (قل كل
~~من عند الله) * (13) فان الكل منه إيجادا وإيصالا غير أن الحسنة إحسان
~~وامتحان، والسيئة
# PageV00P536
# مجازاة وانتقام، و * (صدق بالحسنى) * (1) أي بالخصلة الحسنى وهي الايمان،
~~أو بالملة الحسنى وهي الاسلام، و * (إحدى الحسنيين) * (2) يعني الظفر، أو
~~الشهادة، و * (اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم) * (3) يعني القرآن بدليل قوله:
~~الله نزل أحسن الحديث (حصن) * (أحصن) * (4) أي تزوجن و * (المحصنات) * (5)
~~ذوات الأزواج و * (المحصنات) * (6) الحرائر وان لم يكن متزوجات، و *
~~(المحصنات) * (7) أيضا العفائف، وأصل الاحصان: المنع، والمسلمة محصنة لأن
~~الاسلام يمنعها إلا مما يحل، وحصن الحصن: أي منعه قال تعالى * (إلا في قرى
~~محصنة) * (8) و * (تحصنون) * (9) تحرزون لبذر الزراعة.
# (حنن) * (حنانا من لدنا) * (10) أي رحمة من عندنا، وقيل: الحنان الرزق
~~والبركة، و * (حنين) * (11) واد بين مكة والطائف حارب فيه رسول الله صلى
~~الله عليه والمسلمون وكانوا اثنى عشر ألفا.
# (حين) حين: وقت وغاية وزمان غير محدود (12)، وقد يجئ محدودا، والحين يوم
~~القيامة، قال تعالى: * (متاعا إلى حين) * (13) قيل: هو يوم القيامة، وقيل:
~~فناء آجالهم مثل * (غمرتهم حتى حين) * (14) و * (نبأه بعد حين) * (15) أي
~~نبأ محمد صلى الله عليه وآله: من عاش علمه بظهوره، ومن مات علمه يقينا،
~~وقوله تعالى * (هل أتى
# PageV00P537
# الإنسان حين من الدهر) * (1) قيل: أربعون سنة، والمراد بالانسان عليه
~~السلام، وقيل: عام لأن كل انسان قبل الولادة لم يكن شيئا مذكورا، وهل:
~~بمعنى قد، عن الكسائي والفراء، و * (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) * (2) أي
~~كل ستة أشهر، ms219 وقوله تعالى: * (تمتعوا حتى حين) * (3) أي إلى وقت الموت،
~~وقولهم: حينئذ تبعيد الآن، كانوا إذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإذ،
~~فقالوا: حين إذ وتبدل الهمزة باء للتخفيف فيقال: حينئذ.
# النوع السابع (ما أوله الخاء) (خدن) * (أخدان) * (4) أي أصدقاء في السر
~~للزنا واحدها: خدن.
# (خزن) * (خزائن الله) * (5) غيوب الله سميت لغموضها واستتارها، وخزن
~~المال غيبه (خون) * (خائنة منهم) * (6) خائن والهاء للمبالغة كما قالوا:
~~رجل علامه ونسابه ويقال: خائنة مصدر بمعنى الخيانة، وإختان نفسه: أي خانها،
~~قال تعالى * (تختانون أنفسكم) * (7) أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه.
# PageV00P538
# النوع الثامن (ما أوله الدال) (دخن) * (يوم تأتي السماء بدخان) * (1)
~~اختلف في الدخان فقيل: إنه دخان يأتي من السماء قبل قيام الساعة يدخل في
~~أسماع الكفرة حتى يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ ويعتري المؤمن منه كهيئة
~~الزكام وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه فرجة ويمتد ذلك أربعين
~~يوما، روي ذلك عن علي عليه السلام وابن عباس والحسن، ويقال: إنه الجدب
~~والسنون التي دعا فيها النبي عليه الصلاة والسلام على مصر فكان الجائع فيه
~~يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع، ويقال: للجدب دخان ليبس الأرض
~~وارتفاع الغبار فشبه ذلك بالدخان وربما وصف العرب الدخان في موضع الشر إذا
~~علا فيقال: كان في بيتنا أمر ارتفع له دخان.
# (دهن) * (فكانت وردة كالدهان) * (2) أي وردة حمراء كالدهان أي كدهن الزيت
~~أي تمور كالدهن كما قال: * (كالمهل) * (3) وهو دردي الزيت وهو اسم ما يدهن
~~به كالأدام، أو جمع دهن، وقيل: الدهان الأديم الأحمر، و * (تنبت بالدهن) *
~~(4) أي تنبت ومعها الدهن لأنها تغذى بالدهن، وقيل: الباء زائدة بمعنى تنبت
~~الدهن أي ما يعصرون فيها دهنا، و * (تدهن) * (5) أي تنافق، والادهان:
~~النفاق وترك المناصحة
# PageV00P539
# والصدق، وقوله تعالى: * (مدهنون) * (1) مكذبون، ويقال: كافرون، ويقال:
# مسرون خلاف ما يظهرون.
# (دين) الدين: هو وضع إلهي لأولي الألباب متناول للأصول والفروع قال تعالى
~~* (إن الدين عند الله الإسلام) * (2) والاسلام: هو الدين المنسوب إلى محمد
~~صلى الله عليه وآله المشتمل على العقائد الصحيحة، ms220 والأعمال الصالحة، والدين
~~يكون على وجوه منها: ما يتدين به الرجل من الاسلام وغيره، والدين: الطاعة
~~(3)، والدين: العادة، والدين: الجزاء قال تعالى * (مالك يوم الدين) * (4)
~~أي مالك الامر كله في يوم الجزاء من قولهم: كما تدين تدان أي كما تجازي
~~تجازى، وقوله * (فلولا إن كنتم غير مدينين) * (5) * (ترجعونها) * (6) أي
~~غير مربوبين مملوكين من دان السلطان الرعية إذا ساسهم والضمير في ترجعونها
~~للنفس وهي الروح وهي أقرب إليه للمحتضر، المعنى: فما لكم لا ترجعون الروح
~~إلى البدن بعد بلوغها الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين وقوله *
~~(لمدينون) * (7) أي لمجزون من الدين الذي هو الجزاء أي لمسوسون مربوبون من
~~دانه إذا ساسه، وفي الحديث: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، وقوله *
~~(ليأخذ أخاه في دين الملك) * (8) أراد ملك مصر لأن دينه الضرب وتغريم ضعف
~~ما اخذ دون الاسترقاق الذي على شرع يعقوب عليه السلام.
# PageV00P540
# النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذعن) * (مذعنين) * (1) مقرين منقادين.
# (ذقن) * (الأذقان) * (2) جمع ذقن وهو مجمع اللحيين.
# النوع العاشر (ما أوله الراء) (ركن) * (ركن شديد) * (3) أي عشيرة منيعة،
~~و * (فتولى بركنه) * (4) أي أعرض بجانبه، وقيل: بقومه، وقوله * (ولا تركنوا
~~إلى الذين ظلموا) * (5) أي لا تطمئنوا إليهم وتسكنوا إلى قولهم، ومنه قوله
~~* (لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) * (6) أي لقد قاربت أن تميل إليهم أدنى
~~ميل فتعطيهم بعض ما سألوك.
# (رهن) * (كل امرئ بما كسب رهين) * (7) أي محبوس بعمله.
# PageV00P541
# (رين) * (ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) * (1) أي غلب على قلوبهم كسب
~~الذنوب كما يرين الخمر على عقل السكران، يقال: رأن عليه النعاس، أي غلب
~~عليه.
# النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زبن) * (الزبانية) * (2) الملائكة
~~واحدهم: زبني مأخوذ من الزبن وهو الدفع كأنهم يدفعون أهل النار إليها.
# (زين) زينة: ما يتزين به الانسان من لبس وحلي وأشباه ذلك وقوله * (خذوا
~~زينتكم عند كل مسجد) * (3) أي لباسكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية
~~كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل إلا قريش ومن
~~دان بدينهم كانوا ms221 يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور
~~فتعلقها على حقويها وفي ذلك تقول العامرية:
# - اليوم يبدو بعضه أو كله * وما بدا منه فلا أحله - وقيل: أخذ الزينة عند
~~كل صلاة، وقوله: * (موعدكم يوم الزينة) * (4) يوم العيد وقوله * (ولا يبدين
~~زينتهن) * (5) ما تزينت به المرأة من حلي، أو كحل أو خضاب
# PageV00P542
# وهي ظاهرة وباطنة فالظاهرة: لا يجب سترها وهي الثياب، وقيل: الكحل
~~والخاتم والخضاب في الكف، وقيل: الوجه والكفان، وعنهم عليهم السلام: الكفان
~~والأصابع، والباطنة: كالخلخال والسوار والقلادة والقرط.
# النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سجن) * (سجين) * (1) فعيل من السجن
~~وهو الحبس قال تعالى: * (إن كتاب الفجار لفي سجين) * (2) وهو جب في جهنم أي
~~ما يكتب من أعمالهم فيه، و * (كتاب مرقوم) * (3) خبر مبتدأ أي هو موضع
~~كتاب، وقيل: سجين هو ديوان الشر دون الله فيه أعمال الكفرة والفسقة من
~~الانس وهو فعيل من السجن لأنه سبب الحبس والتضيق في جهنم، ويقال: سجين صخرة
~~تحت الأرض السابعة، يعني: أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء مقابل لقوله: *
~~(إن كتاب الأبرار لفي عليين) * (4) أي في السماء السابعة.
# (سكن) * (جعل الليل سكنا) * (5) أي يسكن فيه الناس سكون الراحة، و * (إن
~~صلاتك سكن لهم) * (6) أي إن دعواتك يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها،
~~والسكينة
# PageV00P543
# فعيلة من السكون يعني السكون الذي هو وقار لا الذي هو فقد الحركة، وفي
~~الخبر السكينة هي الايمان في قوله: * (هو الذي أنزل السكينة في قلوب
~~المؤمنين) * (1) وقوله * (أن يأتيكم التابوت فيه سكينة) * (2) أي يودع فيه
~~ما تسكنون إليه وهو التوراة، وكان موسى عليه السلام إذا قاتل قدمه فتسكن
~~نفوس بني إسرائيل ولا يفرون وقيل:
# صورة كانت فيه من زبرجد أو ياقوت فيها صور الأنبياء من آدم عليه السلام
~~إلى محمد صلى الله عليه وآله، ويقال: السكينة من مخلوقات الله تعالى فيه
~~طمأنينة ورحمة، لها وجه مثل وجه الانسان ورأس مثل رأس الهر وذنب وجناحان
~~فتئن وتصوت فيزف التابوت نحو العدو وهم يتبعونه فإذا استقر ثبتوا وسكنوا
~~ونزل النصر، و ms222 * (أنزل الله سكينته) * (3) أي أمنه الذي تسكن عنده القلوب،
~~و * (في مسكنهم) * (4) أي في بلدهم الذي يسكنون فيه، وقوله * (ليس عليكم
~~جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة) * (5) نحو الحمامات والربط وحوانيت
~~الباعة والأحبة والخانات * (فيها متاع لكم) * (6) أي منفعة كالبيع والشراء
~~ونحو ذلك، وقيل: هي الخرابات المعطلة يبرز فيها، والمتاع:
# البراز، والمسكين: مفعيل من السكون وهو الذي سكنه الفقر أي قلل حركته،
~~وقال يونس: المسكين الذي لا شئ له، والفقير الذي له بعض ما يقيمه، وقال
~~الأصمعي:
# المسكين أحسن حالا من الفقير لأن الله عز وجل يقول: * (أما السفينة فكانت
~~لمساكين) * (7) فأخبر ان المسكين له سفينة من سفن البحر وهي تساوى جملة
~~وتمسكن الرجل: تشبه بالمساكين، وتمسكن: خضع وأخبت، ومنه: اللهم أحيني
~~مسكينا (8) و * (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) * (9) فالذلة: الذل، والمسكنة:
~~هي مصدر
# PageV00P544
# المسكين أي فقر النفس، فالغالب في اليهود انهم فقراء مساكين حتى أنه
~~يقال: لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وان تعمد إزالة ذلك عنه،
~~ومعنى ضربها عليهم أي هي محيطة بهم إحاطة البيت المضروب على أهله.
# (سنن) السنة: ابتداء النعاس في الرأس فإذا خالط القلب صار نوما، وسنون:
# جمع سنة، والسنون: الجدب قال تعالى * (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) *
~~(1) والسنن: جمع سنة وهي الطريقة التي سنها الله تعالى لإهلاك من كذب
~~أنبياء الله تعالى وآياته، و * (قد خلت سنة الأولين) * (2) أي طريقتهم التي
~~سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا رسوله وهو وعيد، و * (سنة من قد أرسلنا
~~قبلك من رسلنا) * (3) يعني ان كل قوم أخرجوا رسولهم من بينهم فسنة الله أن
~~يهلكهم وانتسابه بأنه مصدر مؤكد أي سن الله ذلك سنة، وقوله: * (ولبثت فينا
~~من عمرك سنين) * (4) قيل:
# لبث عندهم ثمانية عشر سنة، وقيل: ثلاثين سنة، و * (من حمأ مسنون) * (5)
~~أي مصبوب مفرغ كأنه أفرع حتى صار صورة يقال: سننت الشئ سنا إذا صببته صبا
~~سهلا، وقيل المسنون: المصور، وسنة الوجه: صورته، ويقال مسنون، أي متغير
~~الرائحة
# PageV00P545
# النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شأن) * (كل ms223 يوم هو في شأن) * (1) أي
~~في كل وقت وحين يحدث أمورا ويجود أحوالا كما روي عن النبي صلى الله عليه
~~وآله: إذا تلاها فقيل له: وما ذلك الشأن فقال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج
~~كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين.
# (شحن) * (المشحون) * (2) أي المملو من الناس والأحمال خوفا من نزول
~~العذاب.
# (شطن) * (شياطينهم) * (3) مردتهم من الشطن وهو البعد فكأنهم تباعدوا عن
~~الخير وطال مكثهم في الشر، وعن ابن عرفة: هو من الشطن وهو الحبل الطويل
~~المضطرب، ويقال للانسان: شيطان أي كالشيطان، وقوله * (كأنه رؤس الشياطين) *
~~(4) أي في الشين وكل شئ يستقبح فإنه يشبه بالشياطين وقد مر الكلام فيه (5).
# PageV00P546
# النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صفن) * (الصافنات الجياد) * (1) الخيل
~~القائمة على ثلاث قوائم الواضحة طرف السنبك الرابع على الأرض، والجياد:
~~السريعة المشي الواسعة الخطو.
# النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضغن) الضغن: الحقد، و * (أضغانهم) *
~~(2) أحقادهم واحدها: ضغن، ومثله * (أضغانكم) * (3) وهو ما في القلوب مستكن
~~من العداوة.
# (ضنن) ضنين: بخيل شحيح قال تعالى * (وما هو على الغيب بضنين) * (4) قرئ
~~بالضاد من الضن وهو البخل أي لا يبخل أي لا يبخل بالوحي بأن يسأل تعليمه
~~فلا يعلمه أو يروي بعضه فلا يبلغه.
# PageV00P547
# النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طمن) * (مطمئنة) * (1) أي ساكنة لا
~~يزعجها خوف أو ضيق، وقيل: مطمئنة بالايمان، وقيل: مصدقة بالثواب، و * (رضوا
~~بالحياة الدنيا واطمأنوا بها) * (2) أي سكنوا إليها مقصرين ميلهم على
~~لذائذها وزخارفها، و * (مطمئنين) * (3) ساكنين في الأرض النوع السابع عشر
~~(ما أوله الظاء) (ظنن) * (يظنون) * (4) يوقنون، و * (يظنون) * (5) أيضا
~~يشكون وهو من الأضداد وظنين بالظاء المشالة: متهم قال تعالى * (وما هو على
~~الغيب بضنين) * (6) أي متهم فان أحواله ناطقة بالصدق والأمانة وهو من الظنة
~~وهي التهمة، وقرئ بالضاد كما مر (7)، و * (إن تظن إلا ظنا) * (8) أي ما تظن
~~إلا ظنا لا يؤدى إلى يقين.
# PageV00P548
# النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عدن) * (جنات عدن) * (1) أي جنات
~~إقامة يقال: عدن بالمكان إذا أقام به.
# (عرجن) * (كالعرجون القديم) * (2) العرجون: العذق ms224 الذي يعوج وتقطع منه
~~الشماريخ فيبقى على النخل يابسا، والعرجون القديم: الذي تقادم عهده حتى يبس
~~وتقوس، وقيل: انه يصير كذلك في كل ستة أشهر.
# (عون) * (عوان) * (3) نصف بين الصغير والكبير يعني المسنة (4) (عين)
~~العين: حاسة الرؤية وهي مؤنثة والجمع أعين، قال تعالى: * (على أعين الناس)
~~* (5) أي معاينا مشاهدا بمراء من الناس ومنظر، قال تعالى * (تجري بأعيننا)
~~* (6) أي بمرأى منا، وقال تعالى * (اصنع الفلك بأعيننا) * (7) أي اصنع
~~الفلك متلبسا بأعيننا كأن الله سبحانه معه أعينا نكلأه أن يزيغ في صنعه عن
~~الصواب فيكون في موضع نصب على الكمال، والعين: عين الماء سميت عينا لأن
~~الماء يعين منها أي يظهر جاريا و * (ذات قرار ومعين) * (8) أي ماء ظاهر
~~جار، و * (كأس من معين) * (9) أي من خمر يجري من العيون، و * (حور عين) *
~~(10) أي واسعات العيون، الواحدة: عينا
# PageV00P549
# (عهن) العهن: الصوف المصبوغ، قال تعالى: * (وتكون الجبال كالعهن المنفوش)
~~* (1) شبه الجبال بالصوف المصبوغ لأنها ألوان، وبالمنفوش منها لتفرق
~~أجزائها النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غبن) * (يوم التغابن) * (2) يوم
~~يغبن فيه أهل الجنة أهل النار وأهل الغبن:
# أهل النقص في المعاملة، والمبايعة، والمقاسمة فقوله: * (يوم التغابن) *
~~(3) مستعار من تغابن القوم في التجارة، وعن النبي صلى الله عليه وآله: ما
~~من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعدة من النار ولو أساء ليزداد شكرا، وما من
~~عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة ليزاد حسرة، وهو معنى * (ذلك يوم
~~التغابن) * (4) فيظهر في ذلك اليوم الغابن، والمغبون، فالتغابن فيه: هو
~~التغابن على الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا وإن عظمت وجلت.
# PageV00P550
# النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فتن) * (بأيكم المفتون) * (1) أي المجنون
~~لأنه فتن أي محن بالجنون أي بأي الفريقين منكم المجنون أبفريق المؤمنين، أم
~~بفريق الكافرين، أي في أيهما من يستحق هذا الاسم، و * (إن الذين فتنوا
~~المؤمنين) * (2) أي أحرقوهم وعذبوهم بالنار وهو أصحاب الأخدود فلهم في
~~الآخرة عذاب جهنم، وقوله تعالى: * (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) * (3) أي
~~بلاء ومحنته، وسبب لوقوعكم في الجرائم والعظائم، والفتنة ms225 في كلام العرب
~~الابتداء والامتحان، وأصله من فتنت الفضة إذا أدخلتها النار لتتميز، و *
~~(إنما نحن فتنة) * (4) أي ابتلاء من الله، و * (فتنتم أنفسكم) * (5)
~~محنتموها بالنفاق وأهلكتموها، و * (لا تفتني) * (6) لا توقعني في الفتنة
~~وهي الاثم، وقوله تعالى: * (ألا في الفتنة سقطوا) * (7) أي ألا في الاثم
~~وقعوا، وقوله تعالى: * (ثم لم تكن فتنتهم) * (8) أي كفرهم، وقيل: جوابهم
~~وإنما سماه فتنة لأنهم قصدوا به الخلاص، و * (حتى لا تكون فتنة) * (9) أي
~~شرك، و * (فتناك فتونا) * (10) أي أخلصناك إخلاصا، و * (على النار يفتنون)
~~* (11) يحرقون، وقوله تعالى: * (ومن يرد الله فتنة) * (12) أي اختباره
# PageV00P551
# وقيل: كفره، وقوله تعالى: * (ما أنتم عليه بفاتنين) * (1) والضمير في
~~عليه لله عز وجل، والمعنى فإنكم ومعبوداتكم ما أنتم وهم بفاتنين على الله
~~أي لستم تفسدون على الله أحدا باغوائكم واستهوائكم من قولك: فتن فلان
~~امرأته إذا أفسدها عليه * (إلا من صال الجحيم) * (2) أي إلا من سبق في علم
~~الله انه يستوجب صلي الجحيم بسوء أعماله.
# (فنن) * (أفنان) * (3) أي أغصان واحدها: فنن (4)، وشجرة فنواء: ذات أغصان
~~ولا تقل: فناء، وقيل: ذوات ألوان من الثمار الواحد: فن.
# النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قرن) القرن: مدة أغلب أعمار
~~الناس وهو سبعون سنة، وقيل: ثمانون سنة (5) وقيل: القرن أهل عصر فيه نبي،
~~أو فائق في العلم قل أو كثر، واشتقاقه من قرنت لاقترانهم برهة من الزمان،
~~قال تعالى: * (فما بال القرون الأولى) * (6) أي ما حال الأمم الماضية
~~وشأنهم في السعادة والشقاوة، وذو القرنين: هو الإسكندر الذي ملك الدنيا،
~~ويقال: ملك الدنيا مؤمنان: هو، وسليمان، وكافران: نمرود، وبخت نصر،
# PageV00P552
# واختلف في حاله فقيل: كان عبدا أعطاه الله العلم والحكمة وملكه الأرض،
~~وقيل:
# كان نبيا فتح الله على يديه الأرض، وسمي بذلك لوجوه منها: انه كان ذا
~~ضفرتين، وقيل: لأنه بلغ قطري الأرض، وقيل: ان قومه لما دعاهم ضربوه على
~~قرنه الأيمن فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك فضربوه على
~~قرنه الأيسر فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك ms226 فملكه مشارق
~~الأرض ومغاربها وفي حديث علي عليه السلام ما يؤيد الوجه المذكور في التسمية
~~حيث قال عند ذكر قصته: وفيكم مثله - إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه
~~ضربتين يوم الخندق - و * (قارون) * (1) اسم أعجمي كان من بني إسرائيل وهو
~~ابن خالة موسى عليه السلام، وكان أقرء بني إسرائيل للتوراة، ولما جاوز بهم
~~موسى البحر وصارت الرئاسة لهارون وجد قارون في نفسه شئ فبغى عليهم قال
~~تعالى: * (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) * (2) و * (مقرنين) * (3)
~~أي مطيقين من قولك: فلان قرن فلان أي إذا كان مثله في الشدة، و * (مقترنين)
~~* (4) اثنين اثنين.
# (قطن) * (يقطين) * (5) كل شجرة لا تقوم على ساق مثل: القرع والبطيخ
~~ونحوهما (6) ووزنه يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، وقيل: هو التين،
~~وقيل: شجرة الموز.
# PageV00P553
# النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كنن) * (بيض مكنون) * (1) أي
~~مصون، و * (يكن صدورهم) * (2) أي تخفي صدورهم، و * (أكنة) * (3) أي أغطية
~~واحدها: كنان، والأكنان: جمع كن وما هو ما وقى وستر من الحر والبرد.
# (كون) * (كن فيكون) * (4) من كان التامة أي أحدث فيحدث، و * (استكانوا) *
~~(5) خضعوا، ويقال استكان: من السكينة وهي الحالة السيئة.
# (كهن) * (كاهن) * (6) الكاهن: من يكون له رائد من الجان يخبره بالمغيبات
# PageV00P554
# النوع الثالث والعشرون (ما أوله اللام) (لحن) اللحن: اللغة والنحو، ولحن
~~فلان: أخذ في ناحية عن الصواب وذلك بأن يلحن بكلامه يميله إلى نحو من
~~الأنحاء ليفطن له صاحبه كالتعريض والتورية (1) و * (لحن القول) * (2) فحوى
~~القول، وقيل: * (لحن القول) * (3) بغضهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام
~~(لسن) * (لسان صدق) * (4) أي ثناء حسنا.
# (لعن) اللعن: الطرد عن الرحمة ومنه قوله تعالى * (لعناهم) * (5) أي
~~مسخناهم ومثل قوله تعالى * (أو نلعنهم) * (6) أي نطردهم من الرحمة بالمسخ *
~~(كما لعنا أصحاب السبت) * (7) أي مسخناهم قردة، أو ضربنا عليهم الجزية،
~~وقوله: * (يلعنهم اللاعنون) * (8) قيل: ان الاثنين إذا تلاعنا وكان أحدهما
~~غير مستحق للعن رجعت اللعنة على المستحق لها فإن لم يستحق لها أحد رجعت
~~اللعنة على اليهود.
# (لين) * (لينة) * (9) نخلة، وجمعها: ms227 لين وهو ألوان النخل ما لم يكن
~~العجوة والبرني
# PageV00P555
# النوع الرابع والعشرون (ما أوله الميم) (محن) * (فامتحنوهن) * (1)
~~اختبروهن، وكان المراد بالايمان، و * (امتحن الله قلوبهم للتقوى) * (2)
~~أخلصها، وقيل: اختبرها، يقال: امتحنت الذهب والفضة أذبتهما لتخبرهما.
# (مدن) * (مدين) * (3) اسم أرض، و * (أصحاب مدين) * (4) هم قوم شعيب عليه
~~السلام قال تعالى: * (وإلى مدين أخاهم شعيبا) * (5) أراد مدين ابن إبراهيم
~~عليه السلام أو أهل مدين وهو بلد بناه فسمي باسمه.
# (مزن) * (المزن) * (6) السحاب الأبيض جمع مزنة.
# (معن) * (بماء معين) * (7) أي ظاهر جار، و * (كأس من معين) * (8) أي من
~~خمر يجرى من العيون، و * (الماعون) * (9) في الجاهلية: كل منفعة وعطية، وفي
~~الاسلام: الطاعة، والزكاة، وقيل: ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية،
~~والإعانة، وغير ذلك.
# PageV00P556
# (مكن) * (نمكن لهم حرما امنا) * (1) أي نسكنهم ونجعله حرما لهم ومكانا،
~~وقوله: * (على مكانتكم) * (2) ومكاناتكم بمعنى أي على غاية تمكنكم
~~واستطاعتكم، أو على ناحيتكم وجهتكم التي أنتم عليها، و * (مكين) * (3) خاص
~~المنزلة، و * (مكناهم في الأرض) * (4) أي ثبتناهم ومكناهم، يقال: مكنتك،
~~ومكنت لك بمعنى.
# (منن) * (ريب المنون) * (5) حوادث الدهور، و * (المن) * (6) شئ حلو كان
~~يسقط من السماء على شجرهم فيجتنونه، ويقال: * (المن) * (7) الزنجبين، قيل،
~~كان ينزل عليهم المن مثل الثلج من الفجر إلى الطلوع ثم يبعث عليهم ريح
~~الجنوب الشمالي، ويقال:
# * (المن) * (8) ما من الله به على العباد بلا تعب ولا عناء نحو الكماة، و
~~* (ممنون) * (9) مقطوع وقيل: المنقوص، وقيل: غير محسوب، وقيل: لا يمن عليهم
~~بالثواب الذي استوجبوه وقوله: * (فاما منا بعد) * (10) من قولك: مننت على
~~الأسير أطلقته.
# (مهن) * (مهين) * (11) ضعيف، ويقال: حقير، قال تعالى * (من ماء مهين) *
~~(12) أي النطفة.
# PageV00P557
# النوع الخامس والعشرون (ما أوله النون) (نون) * (النون) * (1) الحوت، و *
~~(ذا النون) * (2) لقب يونس بن متى عليه السلام قال تعالى: * (وذا النون إذ
~~ذهب مغاضبا) * (3) ومن قصته انه ضجر على قومه لطول ما ذكرهم فلم يذكروا
~~وأقاموا على كفرهم فراغمهم وظن أن ذلك سائغ حيث لم يفعله إلا غيظا لله،
~~وإنفة لدينه، وبغضا للكفر وأهله، وكان الأولى به ms228 أن يصابرهم لينظر الاذن من
~~الله تعالى في مهاجرتهم فابتلي ببطن الحوت.
# PageV00P558
# النوع السادس والعشرون (ما أوله الواو) (وتن) * (الوتين) * (1) عرق متعلق
~~بالقلب إذا انقطع مات صاحبه، ويقال: هو عرق مستبطن أبيض غليظ كأنه قصبة
~~معلق بالقلب يسقي كل عرق في الانسان ويقال:
# القلب متعلق بالوتين والنياط، وسميت نياطا لأنها تتعلق بالقلب.
# (وثن) * (الأوثان) * (2) جمع وثن وهو الصنم كما مر (3) وفي الخبر من طريق
~~أصحابنا ان المراد بالأوثان اللعب بالشطرنج، والنرد، وسائر أنواع القمار.
# (وزن) * (موزون) * (4) مقدر كأنه وزن، و * (وضع الميزان) * (5) وهو كل ما
~~يوزن به من الأشياء وتعرف به مقاديرها ليوصل به إلى الانصاف والانتصاف،
~~وقيل:
# المراد به العدل، وفي الخبر: ان جبرائيل عليه السلام نزل بالميزان فدفعه
~~إلى نوح عليه السلام وقال: مرقومك يزنوا به قال تعالى: * (أنزلنا معهم
~~الكتاب والميزان) * (6) و * (أقيموا الوزن بالقسط) * (7) أي قوموا وزنكم
~~بالعدل، و * (لا تخسروا الميزان) * (8) أي تنقصوه، وقوله تعالى: * (من ثقلت
~~موازينه) * (9) قيل: هو جمع ميزان له كفتان وقيل: الميزان العدل، وعن
~~الأزهري: تقول العرب لما يوزن به من الدراهم، والمتاع
# PageV00P559
# ميزان، والآلة التي توزن بها الأشياء ميزان وعليه فالمعنى في قوله تعالى:
~~* (فأما من ثقلت موازينه) * (1) واضح وكذا * (من خفت موازينه) * (2) و *
~~(فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا) * (3) أي لا نزن لهم سعيهم مع كفرهم شيئا،
~~و * (نضع الموازين القسط ليوم القيمة) * (4) أي الأنبياء والأوصياء.
# (وضن) * (موضونة) * (5) منسوجة بعضها على بعض كما توضن الدرع مضاعفة
~~بعضها على بعض، وقيل: منسوجة باليواقيت، والجواهر، وقيل: بالذهب.
# (وهن) * (وهنا على وهن) * (6) أي ضعفا على ضعف لأنه كلما عظم خلقه في
~~بطنها زادها ضعفا، و * (لا تهنوا) * (7) أي تضعفوا، و * (الله موهن كيد
~~الكافرين) * (8) أي مضعفه، وتوهين كيدهم بابطال حيلهم.
# PageV00P560
# النوع السابع والعشرون (ما أوله الهاء) (همن) * (مهيمنا عليه) * (1)
~~شاهدا عليه، وقيل: رقيبا، وقيل: مؤتمنا، و * (المهيمن) * (2) من أسماء الله
~~تعالى القائم على خلقه بأعمالهم، وآجالهم، وأرزاقهم، وقيل: الرقيب على كل
~~شئ، وقيل: الأمين الذي لا يضيع لأحد عنده حق، قال النحويون: ms229 أصله مؤيمن
~~مفيعل قلبت الهمزة هاء، كما قالوا: أرقت الماء وهرقت الماء، وايهات وهيهات،
~~وإنما فعلوا ذلك لقرن المخرج.
# (هون) * (أهون عليه) * (3) أي هين عليه، كما يقال: فلان أوحد أي وحيد، أو
~~أوهن عليه عندكم أيها المخاطبون لأن الإعادة عندكم أسهل من الابتداء، وقيل:
# أهون على الميت، و * (عذاب الهون) * (4) أي الهوان يريد العذاب المتضمن
~~لشدة وإهانة، و * (أيمسكه على هون) * (5) أي على هوان وذل، و * (يمشون على
~~الأرض هونا) * (6) أي برفق والهون: الرفق، واللين أي يمشون بسكينة وتواضع.
# PageV00P561
# النوع الثامن والعشرون (ما أوله الياء) (يقن) * (اليقين) * (1) العلم
~~وزوال الشك، وربما عبروا عن الظن باليقين، وباليقين عن الظن.
# (يمن) * (الميمنة) * (2) من اليمن، ويقال: * (أصحاب الميمنة) * (3) هم
~~الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقد مر (4)، و * (لأخذنا منه باليمين) * (5) أي
~~بالقوة والقدرة، وقيل: لأخذنا بيمينه ومعناه من التصرف، و * (ضربا باليمين)
~~* (6) أي بيمينه وقيل:
# القوة والقدرة، و * (تأتوننا عن اليمين) * (7) قيل: هي مستعارة لجهة
~~الخير وجانبه، ومعناه: إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين من قبل الدين فتزينون
~~لنا ضلالتنا فتروننا ان الحق والدين ما تضلوننا به، وقيل: انها مستعارة
~~للقوة والقهر لأن اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش، وقوله: * (والذين
~~عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) * (8) يقال:
# نزلت تأكيدا لعقد الموالاة الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها
~~فيكون للحليف السدس الذي عاهدت أيديهم فنسب العقد إلى اليمين لأن الرجل كان
~~يمسح يد معاهده عند المعاهدة.
# PageV00P562
# الباب السادس والعشرون ما آخره الهاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله
~~الألف) (اوه) * (أواه) * (1) أي دعاء، وقيل: رقيق القلب، وقيل: موفق، وقيل:
# كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا من أوه، وهو الذي يكثر التأوه والبكاء
~~والدعاء، ويكثر ذكر الله تعالى والتأوه: أن يقول أوه أوه، وقيل خمس لغات:
~~آوه (2) وآه (3) وأوه (4)، وآو (5)، وأوه (6)، ويقال الأواه الرحيم باللغة
~~الحبشية.
# (اله) * (الهتك) * (7) الآلهة: الأصنام سموا بذلك لاعتقادهم ان العبادة
~~يحق لها وقرئ الاهتك أي عبادتك.
# PageV00P563
# النوع الثاني (ما أوله التاء) (تيه) تاه في الأرض تيها: تحير، قال تعالى:
~~* (يتيهون في الأرض) ms230 * (1) أي يحارون ويضلون.
# النوع الثالث (ما أوله السين) (سفه) * (سفه نفسه) * (2) قال يونس: بمعنى
~~سفه نفسه، ويقال: أهلكها وأوبقها، وقال الفراء: معناه سفهت نفسه، وقال
~~الأخفش: سفه في نفسه فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله تعالى: * (ولا
~~تعزموا عقدة النكاح) * (3) أي على عقدة النكاح، وسفهاء: جهلاء، والسفه:
~~الجهل ثم تكون لكل شئ يشبهه، ويقال للكافر: سفيه، قال تعالى: * (سيقول
~~السفهاء من الناس) * (4) يعني اليهود، والجاهل
# PageV00P564
# سفيه قال تعالى * (فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا) * (1) ويقال:
~~للنساء والصبيان: سفهاء لجهلهم، قال تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم)
~~* (2) يعني النساء والصبيان.
# (سنه) * (لم يتسنه) * (3) يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام، فمن
~~قال:
# سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: ساينت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى
~~* (لم يتسنه) * (4) لم يتغير بمر السنين عليه من الأسن المتغير، أو من لم
~~يتسنن أي لم يتغير من قوله * (حماء مسنون) * (5) أي متغير فابدلوا النون من
~~يتسنن هاء كما قالوا: تظنيت وحكي عن بعض العلماء: سنة الطعام إذا تغير، و *
~~(لقد أخذنا آل فرعون بالسنين) * (6) أي بالجدب لقلة الأمطار والمياه يقال:
~~اسنت القوم: إذا قحطوا.
# PageV00P565
# النوع الرابع (ما أوله الشين) (شبه) * (متشابها) * (1) أي يشبه بعضه بعضا
~~في الجودة والحسن، ويقال: يشبه بعضه بعضا في الصور ويختلف في الطعم، و *
~~(كتابا متشابها) * (2) يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا لا يحتلف ولا
~~يتناقض، و * (مشتبها وغير متشابه) * (3) قيل:
# مشتبه في المنظر وغير متشابه في الألوان والطعوم، وقيل: منه حلو، ومنه
~~حامض، وقوله: * (تشابهت قلوبهم) * (4) أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة.
# PageV00P566
# النوع الخامس (ما أوله العين) (عضه) * (الذين جعلوا القران عضين) * (1)
~~قيل: هو من عضوته أي فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه كذبا،
~~وسحرا، وكهانة، وشعرا، يقال:
# أصله عضهة لأن العضة، والعضين في لغة قريش: السحر، وهم يقولون للساحر:
~~عاضة (عمه) * (في طغيانهم يعمهون) * (2) أي يتحيرون ويترددون، يقال: رجل
~~عمه وعامه، أي متحير وحائر عن الطريق.
# PageV00P567
# النوع السادس (ما أوله الفاء) (فره) * (فارهين) * (1) حاذقين، وقرئ:
~~فرهين أي ms231 أشرين.
# (فقه) * (يفقهون) * (2) يفهمون، يقال: فقهت الكلام إذا فهمته، ومنه سمي
~~الفقيه فقيها.
# (فكه) * (فظلتم تفكهون) * (3) أي فظلتم تعجبون، والفاكهين: الذين يتفكهون
~~تقول العرب للرجل إذا كان يتفكه بالطعام، أو بالفاكهة، أو بأعراض الناس: إن
~~فلانا لفكه بكذا، و * (فاكهون) * (4) الذين عندهم فاكهة كثيرة كما يقال:
# رجل لابن وتامر، أي ذو لبن وتمر كثير، ويقال: * (فاكهون) * (5) وفكهون:
~~بمعنى أي معجبون.
# (فوه) * (فردوا أيديهم في أفواههم) * (6) أي فعضوها غيظا مما جاء به
~~الرسل.
# PageV00P568
# النوع السابع (ما أوله الكاف) (كره) * (ترثوا النساء كرها) * (1) كان إذا
~~مات الرجل وله امرأة وله ولد من غيرها قال: أنا أحق بها ليرثها ما ورثت من
~~أبيه فنهوا عن ذلك أي لا يحل لكم أن تأخذوهن على سبيل الإرث كارهات لذلك،
~~أو مكروهات عليه، وقرئ بالضم وهما لغتان، ويقال: الكره بالضم: المشقة،
~~والكره بالفتح: إكراه، يعني ان الكره ما حمل الانسان نفسه، والكره: ما أكره
~~عليه.
# (كمه) الأكمه مطموس العين وهو الذي يولد أعمى.
# PageV00P569
# النوع الثامن (ما أوله الواو) (وجه) * (وجيها في الدنيا والآخرة) * (1)
~~أي ذا وجه وجاه في النبوة في الدنيا والآخرة بالمنزلة عند الله تعالى،
~~والوجه والجاه: القدر والمنزلة، وقوله تعالى:
# * (وجه النهار) * (2) أي أوله يعني أعطوهم الرضا بدينهم أول النهار
~~واكفروا آخره فذلك أجدر أن يصدقكم الناس ويقولوا أرادوا منهم ما يكرهون،
~~وقوله تعالى * (فأقم وجهك) * (3) أي قصدك، و * (وجهت وجهي) * (4) أي قصدت
~~بعبادتي، وقوله:
# * (فثم وجه الله) * (5) أي جهته التي أمر بها، و * (كل شئ هالك إلا وجهه)
~~* (6) أي إلا إياه، يقال: أكرم الله وجهك: أي أكرمك الله، و * (يتقي بوجهه
~~سوء العذاب) * (7) أي يجر على وجهه، وقيل: الكافر مغلول اليدين فصار يتقي
~~بوجهه ما كان يتقيه بيديه، وقوله تعالى: * (وجهة هو موليها) * (8) أي
~~مستقبلها يولي إليها وجهه.
# PageV00P570
# الباب السابع والعشرون ما يناسبه الانفراد من الألفاظ النوع الأول (ما
~~أوله الألف) (ألم) * (ألم) * (1) وسائر الحروف الهجائية في أوائل السور ك
~~* (نون) * (2) و * (ق) * (3) و * (يس) * (4) كان بعض المفسرين يجعلها أسماء
~~للسور: لتعرف كل ms232 سورة بما أفتتحت به، وبعضهم جعلها أقساما أقسم الله عز وجل
~~بها لشرفها وفضلها ولأنها مبادئ كتبه المنزلة، ومباني أسمائه الحسنى،
~~وصفاته العليا، وبعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى كقول ابن
~~عباس: في * (كهيعص) * (5) ان الكاف: من كاف، والهاء:
# من هاد، والياء: من حكيم، والعين: من عليم، والصاد: من صادق، ونقل الزجاج
~~وعن ابن عباس: ان * (ألم) * (6) معناه أنا الله أعلم، و * (الر) * (7)
~~معناه أنا الله أرى،
# PageV00P571
# و * (المص) * (1) معنا أنا الله أعلم وأفضل، واما * (ق) * (2) فقيل:
~~مجازها مجاز ساير حروف الهجاء في أوائل السور، ويقال * (ق) * (3) جبل من
~~زبرجد أخضر محيط بالدنيا وأما * (نون والقلم) * (4) فقيل: هو الحوت،
~~والجمع: النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض، وقيل: النون الدواة،
~~وقيل: هو نهر في الجنة، قال الله له: كن مدادا فجمد، وكان أشد بياضا من
~~اللبن وأحلى من الشهد ثم قال: للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن
~~إلى يوم القيامة، روى ذلك عن الباقر عليه السلام، واما * (يس) * (5) فقيل:
~~معناه يا انسان، وقيل: يا رجل، وقيل: يا محمد، وقيل: كسائر الحروف الهجائية
~~في أوائل السور.
# (إذ، وإذا) فإذ: وقت ماض، وإذا: وقت مستقبل، وقد تكون إذ لمفاجأة أيضا
~~مثل: إذا، ولا يلها إلا الفعل نحو * (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا
~~هم يقنطون) * (6) وقد يزدادان جميعا في الكلام كقوله تعالى: * (وإذ واعدنا
~~موسى) * (7) أي وعدنا.
# (أم، وأما) فأم منقطعة، قال تعالى: * (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة) * (8)
~~ومعناها بل أحسبتم والهمزة فيها للتقدير، وأما أم المتصلة فهي بمعنى أي في
~~مواضع منها إذا كان أم معادلا لهمزة الاستفهام، قال تعالى: * (أهم خير أم
~~قوم تبع) * (9) وهو على التقدير والتوبيخ من الله لأنه عالم بمن هو خير،
~~والمعنى ليسوا بخير، كقوله تعالى: * (أفمن يلقى في النار خير أم من امنا
~~يوم القيمة) * (10) ويكون
# PageV00P572
# للتوبة من غير استفهام كقوله تعالى * (سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم)
~~* (1) وأما: ماء في قوله تعالى * (فأما يأتينكم مني هدى) * (2) فيقال هو ms233
~~شرط ذكره بحرف الشك للتنبيه على أن إتيان الرسل عليهم السلام أمر جائز غير
~~واجب كما ظنه أهل التعليم وضمت إليها ما لتأكيد معنى الشرط ولذلك أكد فعلها
~~بالنون وتكون عاطفة كمعنى أو في التحير والابهام وصدر الكلام معها مبني على
~~الشك، ولا تأتي إلا مكررة قال تعالى * (إما شاكرا وإما كفورا) * (3) وقال
~~تعالى * (إما العذاب وإما الساعة) * (4) (ان) فتكون بمعنى المصدر كما قال
~~تعالى * (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون) * (5) قال
~~سيبويه: إن الثانية مبدلة من إن الأولى والمعنى إنكم مخرجون إذا متم، وقال
~~الفراء والمبرد: الثانية مكررة للتوكيد لما طل الكلام وكان تكريرها حسنا،
~~وتأتي إن أول الكلام كقوله تعالى * (إنا أعطيناك الكوثر) * (6) وتأتي بعد
~~القول كقوله تعالى: * (قال إن الله اصطفيه عليكم) * (7) وتأتي بعد القسم
~~كقوله تعالى: * (والعصر) * (8) * (إن الإنسان لفي خسر) * (9) وسائر الكلام
~~في غير هذه تفتح فيه.
# (إنا وإياكم) في قوله تعالى * (إنا أو إياكم لعلى هدى) * (10) هذا كما
~~يقول أحدنا: كاذب وأنت تعلم إنه صادق، وفي حديث أبي ذر (11) قال لفلان:
~~اشهد أن النبي صلى الله عليه وآله قال إني وإياك لفرعون هذه الأمة يريد انك
~~ولكنه ألقاه إليه تعريضا
# PageV00P573
# (أنى) كقوله تعالى: * (أنى لك هذا) * (1) أي من أين لك هذا والأبواب
~~مغلقة عليك، وقوله تعالى: * (أنى شئتم) * (2) أي كيف شئتم، وحيث شئتم، ومتى
~~شئتم، فتكون على ثلاث معان.
# (أن) فتكون مخففة عن الثقيلة، قال تعالى: * (وآخر دعويهم أن الحمد لله رب
~~العالمين) * (3) والمعنى انه الحمد لله، وقرأ بعضهم: أن الحمد بتشديد النون
~~ونصب الدال وهو خارج عن رأي الأئمة، وقرئ * (وأن هذا صراطي مستقيما) * (4)
~~بسكون النون، واختلف في قوله تعالى: * (أن لعنة الله على الظالمين) * (5)
~~فقرئ بتشديد النون ونصب التاء والباقون بالتخفيف والرفع، وأما قوله تعالى:
~~* (والخامسة أن لعنت الله عليه) * (6) و * (الخامسة أن غضب الله عليها) *
~~(7) فقرئ بالتخفيف والرفع وقرئ بالتشديد والنصب، وتقع أن موقع المصدر كقوله
~~تعالى: * (إلا أن قالوا) * (8) أي إلا قولهم وتكون زائدة كقوله تعالى: *
~~(فلما ms234 أن جاء البشير) * (9) وتكون بمعنى أي نحو * (وانطلق الملأ منهم أن
~~امشوا) * (10) أي إمشوا.
# (ألا) ألا: حرف يفتح به الكلام للتنبيه تقول الا زيدا خارج، كما تقول:
~~أعلم أن زيدا خارج وهو في القرآن متكرر، قال تعالى: * (ألا ربهم) * (11) و
~~* (ألا إن أولياء الله) * (12) وتكون للاستفهام أيضا، قال تعالى: * (ألا
~~تحبون أن يغفر الله لكم) * (13) وقوله تعالى: * (ألا يجدوا ما ينفقون) *
~~(14) أي لئلا يجدوا، متعلق ب * (حزنا) * (15) أو * (تفيض) * (16)
# PageV00P574
# (إلا) إلا: حرف يستثنى بها وقد يوصف بها فان وصفت بها جعلتها وما بعدها
~~في موضع غير وأتبعت الاسم بعدها ما قبله من الاعراب كقوله تعالى: * (لو كان
~~فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) * (1) وقد تستعمل عاطفة كقوله تعالى:
# * (لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا) * (2) أي ولا الذين
~~ظلموا.
# (لما) في قوله تعالى: * (أو لما أصابتكم) * (3) فالهمزة للتفريع والتقرير
~~والواو عاطفة للجملة على ما سبق.
# (أولوا) أولوا: فهي جمع لا واحد له من لفظه، واحدة ذو للمذكر، وأولات
~~للإناث واحدها: ذات قال تعالى: * (أولوا الألباب) * (4) و * (أولات
~~الأحمال) * (5).
# (أولى) أولى: جمع لا واحد له من لفظه، واحده: ذا، للمذكر، وذه: للمؤنث
~~يمد ويقصر، فان قصرت كتبته بالياء، وإن مددت بنيته على الكسر وتدخل عليه
~~الهاء للتنبيه نحو: هؤلاء، ويدخل عليه الكاف للخطاب نحو: أولئك.
# (إلى) إلى: حرف خافض وهي منتهى لابتداء الغاية وقد يجئ بمعنى مع كقوله
~~تعالى: * (من أنصاري إلى الله) * (6) أي مع الله، وقوله تعالى: * (إذا خلوا
~~إلى شياطينهم) * (7) وقوله تعالى: * (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم) *
~~(8).
# (أي) أي نحو * (اي وربي) * (9) فأي توكيد للاقسام المعنى: نعم وربي، وقال
~~أبو عمر: * (اي وربي) * (10) تصديق كما كان: هل بمعنى: قد في الاستفهام وأي
~~بالتشديد تكون للاستفهام ولا تعمل فيما قبلها ولكن ما بعدها قال الله
~~تعالى: * (لنعلم
# PageV00P575
# أي الحزبين أحصى) * (1) و * (أي منقلب ينقلبون) * (2) وإنما لم يعمل فيما
~~قبلها لأن الاستفهام صدر الكلام، وتكون خبرا كقوله تعالى: * (وكأي من قرية)
~~* (3) وقرئ " كأين " مثل: فاعل، وتكون شرطية كقوله تعالى: * (أيا ما ms235 تدعوا)
~~* (4) فأي عاملة في تدعو، وتدعوا عاملة بها والنصب على المفعولية.
# النوع الثاني (ما أوله الباء) (باء) * (شروه بثمن بخس) * (5) الباء فيه
~~للالصاق، وكذا في قوله تعالى:
# * (وليطوفوا بالبيت العتيق) * (6) وفي مثل: * (وامسحوا برؤوسكم) * (7)
~~للتبعيض، وعند قوم للالصاق أيضا، ويقال انها بمعنى: من في قوله تعالى *
~~(يشرب بها عباد الله) * (8) أي منها، وبمعنى في قوله تعالى * (للذين ببكة)
~~* (9) أي في بكة، ويقال بمعنى عن في قوله تعالى * (سأل سائل بعذاب واقع) *
~~(10) أي عن عذاب، وكقوله تعالى: * (تشقق السماء بالغمام) * (11) وقيل: هي
~~هنا زائدة أي عذابا كقوله تعالى:
# PageV00P576
# * (تنبت بالدهن) * (1) على تفسير أبي عبيدة كقوله تعالى: * (وكفى بالله
~~شهيدا) * (2) * (وكفى بربك هاديا ونصيرا) * (3) وقد توضع موضع: على، قال
~~تعالى: * (ومنهم من إن تأمنه بدينار) * (4) أي على دينار، وقيل: الباء
~~لإلصاق الأمانة، والباء: قد يكون للحال كقوله: * (تشقق السماء بالغمام) *
~~(5) أي وعليها الغمام كما تقول: ركب الأمير بسلاحه، وقيل: الباء هذا بمعنى
~~عن وقد مر (6)، و * (بسم الله) * (7) اختصار المعنى أي ابدأ بسم الله، أو
~~بدأت بسم الله.
# النوع الثالث (ما أوله التاء) (تاء) * (تا لله) * (8) معناه والله، قلبت
~~الواو تاء مع الله دون سائر الأسماء، والتاء: في القسم بدل الواو كما
~~أبدلوا منها في تترى، وترى، وتراث، وتجاه، و * (تعالوا) * (9) أي هلموا
~~بالرأي والعزم.
# PageV00P577
# النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثم) * (فثم وجه الله) * أي هناك جهته.
# النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حاء) الحيوان: الحياة قال تعالى * (وإن
~~الدار الآخرة لهي الحيوان) * (2) الحيوان: أيضا كل ذي روح، والحيوان: عين
~~في الجنة.
# PageV00P578
# النوع السادس (ما أوله الذال) (ذا) ذا: اسم إشارة يشار به إلى المذكر وإن
~~ثنيت ذا قلت: ذان، لأنه لا يصلح اجتماعهما لسكونهما فتسقط أحد الألفين فمن
~~أسقط الف ذا قرأ: إن هذين لساحرين فاعرب، ومن أسقط الف التثنية قرة: * (إن
~~هذان لساحران) * (1) لأن الف ذا لا يقع فيها إعراب، وقوله * (فذانك برهانان
~~من ربك) * (2) قرئ مخففا ومشددا فالمخفف: تثنية ذانك، والمشدد: ذلك.
# (ذات) ذات الصدور: يعني مضمراتها قال تعالى * (والله ms236 عليم بذات الصدور) *
~~(3) أي بمضمرات الصدور فهو يعلم ما في صدور المنافقين من النفاق والبغضاء،
~~وقوله تعالى:
# * (وأصلحوا ذات بينكم) * (4) أي حقيقة أحوال بينكم، والمعنى: أصلحوا ما
~~بينكم من الأحوال حتى تكون الأحوال إلفة، واتفاقا ومودة.
# (ذو) الذي: بمعنى صاحب، لا يكون إلا مضافا تقول: مررت برجل ذي مال،
~~وبرجلين ذوي مال بفتح الواو قال تعالى * (وأشهدوا ذوي عدل منكم) * (5)
~~وتقول مررت بنسوة ذوات مال، وأصل ذو: ذوي، مثل عصا يدل على ذلك قولهم:
# PageV00P579
# ذواتا، قال الله تعالى: * (ذواتا أفنان) * (1) في التثنية، و * (ذا
~~النون) * (2) لقب يونس بن متى عليه السلام لقب به لاتباعه النون وهي
~~السمكة، و * (ذا الكفل) * (3) مر تفسيره (4) النوع السابع (ما أوله العين)
~~(عن) عن: * (فليحذر الذين يخالفون عن أمره) * (5) قال بعضهم: عن زائدة أي
~~يخالفون أمره، وهي عند الخليل وسيبويه: غير زائدة أي خالفوا بعد ما أمرهم
~~قال سيبويه: عن، وعلى: لا يفعل بهما ذلك: أي لا يزادان.
# PageV00P580
# النوع الثامن (ما أوله الغين) (غير) غير: قد تكون بمعنى: لا، فتنصبها على
~~الحال كقوله تعالى: * (غير باغ ولا عاد) * (1) كأنه قال: فمن اضطر جائعا لا
~~باغيا وكذلك قوله تعالى * (غير ناظرين إناه) * (2) وقوله تعالى * (غير محلي
~~الصيد) * (3).
# النوع التاسع (ما أوله الفاء) (في) في: * (في تسع آيات إلى فرعون) * (4)
~~قيل: هي في معنى من أي: * (ألق عصاك) * (5) و * (ادخل يدك في جيبك) * (6)
~~آيتان في تسع آيات، وقيل هي بمعنى: مع
# PageV00P581
# النوع العاشر (ما أوله الكاف) (كأين) * (كأين: أصله أي، دخلت الكاف عليها
~~فصارت بمعنى كم التي للتكثير قال تعالى * (وكأين من نبي قاتل) * (1) والنون
~~تنوين أثبتت في الخط على غير القياس (كلا) كلا: كلمة ردع وزجر، ومعناها:
~~إنته لا تفعل قال تعالى * (أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا) * (2)
~~أي لا يطمع في ذلك، وتكون بمعنى حقا قال تعالى * (كلا لئن لم ينته لنسفعا
~~بالناصية) * (3).
# (كذلك) كذلك: تصديق للامر يقال: كذلك أي الأمر كذلك.
# (كيف) كيف: نحو * (فكيف إذا توفتهم الملائكة) * (4) أي كيف يفعلون ms237 والعرب
~~تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها، وقوله تعالى * (كيف تكفرون
~~بالله) * (5) عن ابن عرفة: كيف على جهة التوبيخ، والانكار، والتعجب، وقوله
~~تعالى * (كيف يكون للمشركين عهد) * (6) ومثله * (كيف يهدي الله قوما) * (7)
~~وقوله تعالى * (كيف وإن يظهروا عليكم) * (8) وعن الأزهري: كيف يكون لهم عهد
~~وهموا أن يظهروا عليكم.
# PageV00P582
# النوع الحادي عشر (ما أوله اللام) (لدى، ولدن) لدى، ولدن: بمعنى عند.
# (لما) لما: في قوله تعالى: * (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم) *
~~(1) فاللام فيه للتوطية للقسم لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف و: ما:
~~يحتمل الشرطية، و * (لتؤمنن) * (2) ساد مسد جواب القسم والشرط: ويحتمل
~~الجزية يعني للذي أتيتكموه * (لتؤمنن) * (3) به، والموصول مبتدأ و *
~~(لتؤمنن) * (4) ساد مسد جواب القسم وخبر المبتدأ (لا) لا: حرف نفي، وقد
~~يكون لغوا قال تعالى * (ما منعك ألا تسجد) * (5) أي ما منعك أن تسجد وقوله
~~تعالى * (ولات حين مناص) * (6) قال الأخفش: شبهوا لات بليس وأضمروا فيها
~~اسم الفاعل قال: ولا تكون لات إلا مع حين.
# (لو) لو: حرف تمن، وهو لامتناع الثاني من أجل امتناع الأول قال تعالى:
# * (لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب) * (7) وهو خلاف أن فإنها لوقوع
~~الثاني من أجل وقوع الأول.
# (لولا) لولا: مركبة من معنى أن، ولو، وذلك أن لولا لمنع الثاني من أجل
~~وجوب الأول، وهي، ولو ما إذا لم يحتاجا إلى جواب فمعناهما هلا كقوله تعالى:
~~* (لولا
# PageV00P583
# اجتبيتها) * (1) أي هلا جمعتها تقولا من نفسك، و * (لولا ينهيهم
~~الربانيون) * (2) و * (لوما تأتينا بالملائكة) * (3).
# النوع الثاني عشر (ما أوله الميم) (ما) ما: لها ثلاثة معان: منها أنها
~~تكون زائدة غير كافة كقوله تعالى:
# * (فبما رحمة من الله) * (4) وتكون بمعنى ليس نحو * (ما هذا بشرا) * (5)
~~وتجئ محذوفة منها الألف إذا ضممت إليها حرفا نحو * (هم يتساءلون) * (6)
~~وقوله تعالى: * (فيما إن مكناكم فيه) * (7) أي في الذي ما مكناكم فيه، وان
~~في الجحد: بمعنى ما، وأما * (مهما) * (8) في قوله تعالى * (مهما تاتنا) *
~~(9) فأصله ما ما تأتنا فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف ما الأولى ms238 هاء فقيل
~~مهما.
# PageV00P584
# النوع الثالث عشر (ما أوله الواو) (الواو) الواو: حرف عطف لا يدل على
~~الترتيب ويدخل عليها ألف الاستفهام كقوله تعالى: * (أو عجبتم أن جاءكم ذكر
~~من ربكم) * (1) كما تقول: أفعجبتم، وقد تكون زائدة كقوله تعالى: * (حتى إذا
~~جاؤها وفتحت أبوابها) * (2).
# (يكأن لو) يكأن لو: في المعنى ويلك ان الله فحذفت منه اللام وأن منصوبة
~~باضمار أعلم أن الله، ويقال: معناه ألم تر أن الله، يقال: أي مفصولة من
~~كان، ومعناه التعجب كما تقول: وي لم فعلت ذلك وكان معناه أظن ذلك واقدره،
~~كما تقول: كأن الفرج قد أتاك أي أظن ذلك وأقدره.
# PageV00P585
# النوع الرابع عشر (ما أوله الهاء) (الهاء) الهاء: حرف تنبيه وقد يجمع بين
~~التنبيهين للتوكيد كقوله * (ها أنتم) * (1) وقد تزاد لها في الوقف لبيان
~~الحركة نحو * (مالية) * (2) و * (سلطانية) * (3).
# (هلم) * (هلم إلينا) * (4) أي أقبل إلينا.
# (هلا) هلا: بالتشديد، فأصلها: لا، فبنيت مع هل فصار فيها معنى التخصص كما
~~يقولوا: لولا، ولوما، وجعلوا كل واحدة مع لا بمنزلة حرف واحد وأخلصوهن
~~للفعل حيث دخل فيهن معنى التخصيص.
# (هل) هل: يكون تارة للجحد وأخرى للخبر أي الاستفهام يكون للانكار
~~والتقرير، وفي قوله تعالى * (هل أتى) * (5) للخبر تقديره قد أتى.
# (هنا، هيهنا) هنا، وهيهنا: فللإشارة إلى مكان قريب.
# (هناك، وهنالك) هناك وهنالك: للبعيد واللام زائدة والكاف للخطاب قال
~~تعالى: * (هنالك تبلو كل نفس) * (6) يعني في ذلك الوقت وهو من أسماء
~~المواضع ويستعمل في أسماء الأزمنة.
# (هيهات) هيهات: كناية عن البعد يقال: هيهات ما قلت، وهيهات: لما قلت.
# PageV00P586
# النوع الخامس عشر (ما أوله الياء) (إلياس) * (إلياس) * (1) هو إدريس
~~النبي، وقيل: هو من بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع، وقيل:
~~إنه استخلف اليسع على بني إسرائيل ورفعه الله وكساه الريش وصار إنسيا ملكيا
~~وأرضيا سماويا، ويقال: ان الياس صاحب البراري، والخضر: صاحب الجزائر،
~~ويجتمعان كل يوم عرفة بعرفات، وقوله تعالى:
# * (إل ياسين) * (2) يعني الياس وأهله، وقال بعض العلماء: يجوز أن يكون
~~الياس * (إل ياسين) * (3) بمعنى واحد ms239 كما يقال: ميكال وميكائيل، وقرئ *
~~(سلام على إل ياسين) * (4) أي على آل محمد صلى الله عليه وآله.
# PageV00P587
# تم الكتاب على يد مؤلفه أقل عباد الله وأحوجهم إلى رحمة الله تراب أقدام
~~المؤمنين فخر الدين ولد المرحوم الشيخ محمد علي ولد المرحوم المبرور الشيخ
~~أحمد طريح النجفي مولدا ومسكنا أول نهار الجمعة في أول شهر ذي القعدة من
~~سنة إحدى وخمسين بعد الألف راعيا ممن نظر فيه أن يدرأ بالحسنة السيئة،
~~والحمد لله رب العالمين.# PageV00P588 ms240