######OpenITI# #META# 000.SortField :: Shia_002379 #META# 000.BookURI :: NOCODE #META# 010.AuthorAKA :: NODATA #META# 010.AuthorNAME :: فخر الدين الطريحي #META# 011.AuthorBORN :: NOTGIVEN #META# 011.AuthorDIED :: 1085 #META# 019.AuthorDIED :: NODATA #META# 020.BookTITLE :: تفسير غريب القرآن #META# 020.BookTITLESUB :: NODATA #META# 021.BookSUBJ :: مصادر التفسير عند الشيعة #META# 022.BookVOLS :: 1 #META# 025.BookLANG :: NODATA #META# 029.BookTITLEalt :: NODATA #META# 030.LibURI :: Shia_002379 #META# 030.LibURIextra :: NODATA #META# 031.LibREADONLINE :: http://shiaonlinelibrary.com/الكتب/2379_تفسير-غريب-القرآن-فخر-الدين-الطريحي #META# 031.LibURL :: NODATA #META# 031.LibURLFILE :: NODATA #META# 031.LibURLextra :: NODATA #META# 040.EdALL :: NODATA #META# 040.EdEDITOR :: تحقيق وتعليق : محمد كاظم الطريحي #META# 041.EdNUMBER :: NODATA #META# 041.EdNumber :: NODATA #META# 043.EdPUBLISHER :: NODATA #META# 044.EdPLACE :: NODATA #META# 045.EdYEAR :: NODATA #META# 049.EdISBN :: NODATA #META# 049.EdPAGES :: NODATA #META# 049.EdPHYSICAL :: NODATA #META# 049.EdVOLUME :: NODATA #META# 090.RecMISC :: NODATA #META# 999.MiscINFO :: NODATA #####SUBJECT#BIBLIOGRAPHY# #META#Header#End# # بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي جعل القرآن وسيلة لنا إلى أشرف ~~منازل الكرامة، وسلما نعرج فيه إلى محل السلامة، وسببا نرجو به النجاة في ~~عرصة القيامة، وذريعة نقدم بها نعم دار المقامة، والصلاة على سيدنا محمد ~~المظلل بالغمامة، المحبو من ربه بالسعادة والكرامة، وعلى آله وأصحابه الذين ~~أذهب الله عنهم الدنس واللئامة. # فيقول الفقير إلى الله الغني فخر الدين بن محمد علي طريح النجفي: إني لما ~~عثرت بكتاب غريب القرآن المسمى بنزهة القلوب وفرحة المكروب تأليف أبي بكر ~~محمد بن عزيز السجستاني وتأملته وإذا هو كتاب فائق رائق عجيب غريب إلا أن ~~المطلوب منه يعسر تناوله في القصور في ترتيبه، والخلل في تبويبه فاستخرت ~~الله على تغيير ذلك الترتيب على وجه له فيه رضى، فشرعت فيه رتبته على أبواب ~~الحروف الهجائية، وجعلت كل باب على أنواع منها، كذلك ترتيبا يسهل تناوله ~~على الطالبين ولا يستصعب تعاطيه على الراغبين وأضفت إلى ذلك غير ما في ~~المتن ما لم يشتمل عليه من اللغة والتفسير وأفردت بابا في آخره لذكر ما ~~يناسبه الانفراد، مشتملا على فوائد لطيفة، وفرائد شريفة، ليتم بذلك المقصود ~~إنشاء الله تعالى، فجاء بعون الله كتابا لطيفا حسنا تهش إليه عقول ذوي ~~البصائر، وترتاح إليه أبصار ذوي الضمائر، وسميته بنزهة الخاطر وسرور الناظر ~~وتحفة الحاضر ومتاع المسافر، وإن شئت ترجمته بربيع الاخوان الموضح لكلمات ~~القرآن، وها أنا ذا أشرع به مستعينا بالله متوكلا عليه سائلا منه أن يجعله ~~رضى له، وذخيرة يوم ألقاه، إنه ولي ذلك والقادر عليه وهو حسبنا ونعم ~~الوكيل. PageV00P004 # الباب الأول ما آخره ألف أو همزة وهو أنواع النوع الأول * (ما أوله همزة) ~~* (أبا) * (ملة أبيكم إبراهيم) * (1) جعل إبراهيم أبا للأمة كلها، لأن ~~العرب من ولد إسماعيل عليه السلام، وأكثر العجم من ولد إسحاق، ولأنه أبو ~~رسول الله صلى الله عليه وآله، وهو أب لأمته، فالأمة في حكم الولد، ومثله ~~قوله: * (آبائك إبراهيم إسماعيل) * (2) أضيف الأب إليه لأنه من نسلهما، ~~واصل الأب أبو بالتحريك لأن ms001 جمعه آباء مثل: قفا وأقفاء. والعرب تجعل العم ~~أبا والخالة اما، قال تعالى: * (ورفع أبويه على العرش) * (3) يعني أباه ~~وخالته، وكانت أمه راحيل قد ماتت. # (أتى) * (فأتت أكلها ضعفين) * (4) أي أعطت ثمرتها ضعفي غيرها من الأرضين. ~~* (وآتوا الزكاة) * (5) أعطوها يقال آتيته أي أعطيته، وأتيته بغير مد أي ~~جئته، ويقال أيضا آتاه بالمد أي أتى به، قال تعالى: * (آتنا غداءنا) * (6) ~~أي ائتنا به. * (واتوهم ما أنفقوا) * (7) أي وأعطوا أزواجهن ما أنفقوا أي ~~ادفعوا إليهن من المهر، وآتاهم تقواهم أي جاز لهم. * (أتى أمر الله) * (8) ~~أي جاء أمر الله وعدا فلا تستعجلوا وقوعا، فإن العرب تقول: آتاك الأمر، وهو ~~متوقع. * (فأتى الله بنيانهم # PageV00P005 # من القواعد) * (1) أي أتى مكرهم من أصله، وهو تمثيل لاستئصالهم، والمعنى ~~إنهم سووا حيلا ليمكروا الله بها فجعل الله هلاكهم في تلك الحيل كحال قوم ~~بنوا بنيانا وعمدوه بالأساطين وأتى البنيان من الأساطين بأن ضعفت فسقط ~~عليهم أعلى السقف وهلكوا. # في تفسير أراد صرح نمرود. * (واتوا به متشابها) * (2) أي يشبه بعضه بعضا ~~فجائز أن يشبهه في اللون والخلقة، ويختلف بالطعم، وجائز أن يشبه بالنبل ~~والجودة. # فلا يكون فيه ما ينفي ولا ما يفضله غيره. # (أخا) * (يا أخت هارون) * (3) شبيهة هارون في الزهد والصلاح، وكان رجلا ~~عظيم الذكر في زمانه، وقيل كان لمريم أخ يقال له هارون * (أخا عاد) * (4) ~~هو هود عليه السلام و * (أخاهم هودا) * (5) لأنهم يجتمعون إلى أب واحد، ~~ومنه يا أخا العرب للواحد منهم و * (إن المبذرين كانوا إخوان الشياطين) * ~~(6) يريد المشاكلة لأن الاخوة إذا كانت في غير الولادة كانت المشاكلة ~~والاجتماع في الفعل كقولك: # هذا الثوب أخو هذا الثوب أي يشبهه، قال تعالى: * (وما نريهم من آية إلا ~~هي أكبر من أختها) * (7) أي من التي تشبهها وتواخيها. # (إذا) الأذى هو ما يكره ويغتم به * (قل هو أذى) * (8) أي الحيض مستقذر ~~يؤذي من قربه نفرة منه، و * (أذى من رأسه) * (9) كجراحة وقمل، و * (لن ~~يضركم إلا أذى) * (10) أي الاضرار يسير كطعن وتهديد و * (كالذين آذوا موسى) ~~* (11) قيل ms002 هو اتهامهم إياه بقتل هارون، وقد كانا صعدا الجبل فمات هارون # PageV00P006 # فحملته الملائكة، ومروا به على بني إسرائيل ميتا حتى عرفوا انه قد مات، ~~وقيل رموه بعيب في جسده من برص أو أدرة فأطلعهم الله على أنه برئ * ~~(آذوهما) * (1) قيل إن أذاهما التغيير والتوبيخ، قيل إن الآية نزلت قبل آية ~~الحبس، وكان الأذى أولا ثم الحبس ثم الجلد والرجم، و * (يؤذون الله ورسوله) ~~* (2) أي قالوا اتخذ الله ولدا، وقيل يؤذون أوليائه * (فإذا أوذي في الله ~~جعل فتنة الناس كعذاب الله) * (3) أي فإذا أصابه أذى من الكفار في الله أي ~~في ذات الله، وبسبب دين الله رجع عن الدين، وهو المراد بفتنة الناس يعني ~~بصرفهم ما مسه من أذاهم عن الايمان، كما أن عذاب الله يصرف المؤمنين عن ~~الكفر. # (أسا) * (فلا تأس على القوم الفاسقين) * (4) أي لا تحزن، وأسوة أي إيتمام ~~واتباع. # (آلاء) * (آلاء الله) * (5) أي نعم الله واحدها إلى بالحركات الثلاث، ~~وألى إذا حلف، قال تعالى: * (للذين يؤلون من نسائهم) * (6) وإلا، ولازمة ~~الال الحلف والعهد. وآلاء الله عز وجل، والآل الجوار * (ولا يأتل أولوا ~~الفضل) * (7) يفتعل من الآلية أي يحلف، ويقال أيضا يفعل من قولهم ما آلوت ~~جهدا أي ما قصرت و * (لا يألونكم خبالا) * (8) لا يقصرون لكم في الفساد. # (أنا) * (غير ناظرين أناه) * (9) أي بلوغ وقته أي إدراكه ونضجه يقال: # أنى يأنى كعلم يعلم وان يأين كباع يبيع إذ انتهى بمنزلة حان يحين * (ألم ~~يأن للذين آمنوا) * (10) أي ألم يأت وقت ذلك، من أنى الأمر إذا جاء أناه أي ~~وقته، والمعنى # PageV00P007 # ألم يحن للمؤمنين أن تلين قلوبهم * (وبين حميم آن) * (1) أي ساخن منتهى ~~الحر. # من قولهم: انى الماء إذا سخن وانتهى حره، وعين آنية قد انتهى حرها، و * ~~(آناء الليل) * (2) ساعاته واحدها أنى وإني وأنى. # (أوا) * (تؤي إليك) * (3) تضم، و * (آوى إليه أخاه) * (4) أي ضم إليه ~~أخاه بنيامين، و * (آوى إلى ركن شديد) * (5) أي انضم إلى عشيرة منيعة. # (آياء) آيات: علامات وعجائب، وآية من القرآن كلام متصل إلى انقطاعه. ms003 # وقيل جماعة حروف، من قولهم: خرج القوم بآيتهم أي بجماعتهم (6) وقوله ~~تعالى: # * (وجعلنا ابن مريم وأمه آية) * (7) ولم يقل آيتين لأن قصتهما واحدة، وعن ~~الأزهري (8): لأن الآية فيهما معا وهي الولادة بغير فحل. قال تعالى: * (لقد ~~كان في يوسف وإخوته آيات للسائلين) * (9). # PageV00P008 # النوع الثاني (ما أوله باء) (بدأ) بدأ بالأمر: مهموز، وبداه بمعنى قال ~~تعالى: * (كما بدأنا أول خلق نعيده) * (1) و * (فبداء بأوعيتهم) * (2) و * ~~(بادئ الرأي) * بالهمزة أول الرأي وبغير همز ظاهر الرأي، قال أبو إسحاق ~~(4): أي في بادئ الرأي فحذفت في. # ويجوز أن يكون اتباعا ظاهرا وكلهم قرأ بغير همز غير أبي عمرو (5)، و * ~~(وما يبدئ الباطل) * (6) يعني إبليس، وإبداء الشئ ظهوره. قال تعالى: * (ولا ~~يبدين زينتهن إلا ما ظهر منها) * (7) ومنه سميت البادية لظهورها، ومنه * ~~(ثم بدا لهم) * (8) وباد من البلد، وقال تعالى: * (سواء العاكف فيه والباد) ~~* (9) وبادون في الأعراب خارجون إلى البدو. # PageV00P009 # (برا) البرية: الخلق مأخوذ من براء الله الخلق أي خلفهم فترك همزها إذ ~~العرب تترك الهمزة في خمس: البرية من براء، والنبي من أنبياء، و الذرية من ~~ذراء، والروية من رواء، والأخبية من خباء، ومنهم من يجعلها من إبرأ، وهو ~~التراب لخلق آدم منه، والخالق الباري المصور، قيل الخالق المقدر لما يوجد، ~~والبارئ المميز بعضه عن بعض الأشكال المختلفة، والمصور الممثل، وقوله: * ~~(ما أصاب من مصيبة في الأرض ولا في أنفسكم إلا في كتاب من قبل أن نبرأها) * ~~(1). نبرأها للنفس أو المصيبة والمراد بالمصيبة في الأرض مثل القحط ونقص ~~الثمار، وفي الأنفس مثل الأمراض والثكل بالأولاد، والمراد بالكتاب اللوح ~~المحفوظ، ثم بين تعالى وجه الحكمة في ذلك بقوله: * (لكيلا تأسوا على ما ~~فاتكم) * (2) من نعم الدنيا * (ولا تفرحوا بما أتيكم) * (3) الله، والمعنى: ~~إنكم إذا علمتم أن كل شئ مقدر مكتوب عند الله قل حزنكم على الفائت وفرحكم ~~على الآتي، وكذا إذا علمتم أن شيئا منها لا يبقى لم تهتموا لأجله، واهتممتم ~~لأمور الآخرة التي تدوم ولا تبعيد، وبراء بالضم أي بريئون، وقرئ أنا براء ~~بالفتح ms004 ومما تعبدون. # (بطاء) * (وإن منكم لمن ليبطئن) * (4) المبطئون المنافقون الذين تثاقلوا ~~وتخلفوا عن الجهاد من بطاء بمعنى أبطأ. # (بغا) البغي: المرأة الفاجرة، وقال تعالى * (وما كانت أمك بغيا) * (5) ~~والبغي الزناء، وبغيت الشئ طلبته. قال تعالى: * (أ فغير دين الله يبغون) * ~~(6) و * (بغيا أن ينزل الله) * (2) أي طلبا أن ينزل، وباغ طالب. وقوله: * ~~(غير # PageV00P010 # باغ ولا عاد) * (1) أي لا يبغي الميتة ولا يطلبها وهو يجد غيرها: ولا عاد ~~أي لا يعدو شبعه، وأصل البغي الحسد، سمي الظالم بغيا لأن الحاسد ظالم، ومنه ~~* (بغى عليه) * (2) والبغي الفساد، و * (بغيكم على أنفسكم) * (3) أي فسادكم ~~عليها، و * (فبغى عليهم) * (4) ترفع عليهم وجاوز المقدار * (وما ينبغي ~~للرحمن) * (5) أي ما يتأتى للرحمن اتخاذ الولد ولا يصلح له ذلك، يقال: ما ~~ينبغي لك أن تفعل كذا، أي ما يصلح لك ذلك. # (بقا) * (بقية الله خير لكم) * (6) أي ما أبقى الله لكم من الحلال ولم ~~يحرمه عليكم فيه مقنع ورضى فذلك خير لكم * (وبقية مما ترك آل موسى وآل ~~هارون) * (7) أي في التابوت ما تكسر من الألواح التي كتب الله لموسى عليه ~~السلام وعصى موسى وثيابه وعمامة هارون، و * (أولوا بقية) * (8) تميزا ~~وطاعة، وفي فلان بقية أي فضل مما يمدح به والباقي من صفات الله تعالى ~~لذاته، ومعناه الموجود لم يذل (9) * (فهل ترى لهم من باقية) * (10) أي ~~بقية، أو من نفس باقية، أو من بقاء مصدر كالعافية * (والباقيات الصالحات) * ~~(11) الصلاة الخمس، ويقال سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله ~~أكبر. # (بكا) * (بكيا) * (12) جمع باك وأصله بكويا على فعول فأدغمت الواو في ~~الياء * (فما بكت عليهم السماء والأرض) * (13) عن ابن عباس (14) ما من مؤمن ~~إلا # PageV00P011 # ويبكي عليه - إذا مات - مصلاه وباب ارتفاع عمله، وقيل أهل السماء فحذف. ~~وقيل العرب تقول إذا هلك العظيم فيها بكت عليه السماء وكسفت لموته الشمس. # (بلا) البلاء: الاسم من بلاه يبلوه إذا اختبره، قال تعالى: * (إن هذا لهو ~~البلاء المبين) * (1) أي الاختبار، وقيل أي النعمة من أبلاه، والبلاء على ~~ثلاث أوجه نعمة ms005 واختبار ومكروه، وتبلوه تخبره، ولنبلون لنختبرن * (وإذا ~~أبتلى إبراهيم ربه بكلمات) * (2) اختبره بما تعبده به من السنين، وقيل هي ~~عشر خصال، خمس في الرأس، وهي: الفرق، والسواك، والمضمضة، والاستنشاق، وقص ~~الشارب. وخمس في البدن: الختان، وحلق العانة، والاستنجاء، وتقليم الأظافر، ~~نتف الإبط. # * (فأتمهن) * (3) عمل بهن ولم يدع منهن شيئا. # (بنا) * (بنيان مرصوص) * (4) البنيان الحائط و * (أبنوا عليهم بنيانا) * ~~(5) عن ابن عباس بنوا له حائطا من حجارة طوله في السماء ثلاثون ذراعا وعرضه ~~عشرون ذراعا وملؤه نارا وألقوه فيها. # (بوا) * (وبائوا بغضب) * (6) انصرفوا بذلك ولا يقال إلا بالشر ويقال باء ~~بكذا إذا أقر به و * (تبوء باسمي واسمك) * (7) تنصرف بهما يعني باثم قتلي ~~وإثمك الذي من أجله لم يتقبل قربانك فتكون من أصحاب النار. قوله: * (ولقد ~~بوأنا بني إسرائيل) * (8) أي أنزلناهم ويقال جعلنا لهم مباء وهو المنزل ~~الملزوم. وتبوأ الدار لزمها # PageV00P012 # واتخذها مسكنا، و * (ولنبوئنهم في الدنيا حسنة) * (1) قيل معناه لنبوئهم ~~مباءة حسنة وهي المدينة أو أهم الأنصار ونصروهم * (والذين تبوؤا الدار) * ~~(2) أي المدينة، و * (تبوأ لقومكما بمصر بيوتا) * (3) أي اتخذا بناء، و * ~~(تبوى المؤمنين مقاعد للقتال) * (4) أي تنزلهم أو تسوي، وتهئ لهم * (يتبوأ ~~منها حيث يشاء) * (5) أي ينزل من بلدها حيث يهوى. # PageV00P013 # النوع الثالث (ما أوله تاء) (تكا) متكأ: نمرقا يتكأ عليه، وقيل مجلسا ~~يتكأ عليه، وقيل طعاما، وقرئ متكا، و * (متكئين) * (1) قاعدين كالملوك على ~~فرش بطائمها من إستبرق. # (تلا) * (واتبعوا ما تتلو الشياطين) * أي اتبعوا كتب السحرة التي تقرأها ~~أو تتبعها الشياطين من الجن، ومنها * (على ملك سليمان) * (3) أي عهده قيل ~~كانوا يسترقون السمع، ويضمون إلى ما سمعوا أكاذيب، ويلقونها إلى الكهنة وهم ~~يدونونها ويعلمون الناس، وفشى ذلك في عهد سليمان عليه السلام حتى قيل إن ~~الجن تعلم الغيب وان ملك سليمان تم بهذا العلم، وان سليمان يسخر بالسحر ~~الإنس والجن والريح، وتتلوا تقرأ تتبع أيضا قال الله تعالى * (والقمر إذا ~~تليها) * (4) أي تبعها، وقرئ * (هنالك تتلو كل نفس ما أسفلت) * (5) بمعنى ~~تتبع، وقيل تتلو كتاب حسناتها وسيئاتها، وتلوة ms006 القرآن تلاوة قال تعالى * ~~(يتلو عليهم آياته) * (6) وعلى الوجهين يفسر قوله تعالى * (يتلونه حق ~~تلاوته) * (7) قيل يقرؤنه، وقيل يتبعونه، وسمي القاري تاليا لأنه تتبع ما ~~يقرأ، و * (فالتاليات ذكرا) * (8) قيل الملائكة، وجائز غير هم. # PageV00P014 # النوع الرابع (ما أوله ثاء) (ثبا) * (ثبات) * (1) جماعات متفرقة جمع ثبة ~~من ثبيت على فلان ثبية إذا ذكرت متفرق محاسنه، وتجمع أيضا على ثبين. # (ثرا) * (الثرى) * (2) التراب الندي الظاهر من وجه الأرض. # (ثنا) * (ثاني عطفه) * أي عادلا جانبه، والعطف الجانب، يعني معرضا ~~متكبرا، و * (يثنون صدورهم) * (4) أي يطوون ما فيها، قيل إن قوما من ~~المشركين قالوا إذا أغلقنا أبوابنا وأرخينا ستورنا واستغشينا ثيابنا وثنينا ~~صدورنا على عداوة محمد كيف يعلم بنا، فأنبأه الله تعالى عما كتموه فقال: * ~~(ألا حين يستغشون ثيابهم يعلم ما يسرون وما يعلنون) * (5) و * (سبعا من ~~المثاني) * (6) يعني سورة الحمد، وهي سبع آيات، وسميت مثاني لأنها تثنى في ~~كل صلاة، وسمي القرآن مثاني لأن الأنباء والقصص تثني فيه، أو سبع سور وهي ~~السبع الطوال، والسابعة الأنفال وبراءة لأنهما في حكم سورة واحدة، و * ~~(مثنى وثلث ورباع) * (7) يعني اثنين اثنين وثلاثة ثلاثة وأربعا أربعا. # (ثوا) * (ثاويا) * (8) مقيما، و * (أكرمي مثواه) * (9) أي اجعلي مقامه ~~عندنا كريما حسنا، و * (مثوى لهم) * (10) منزل لهم. # PageV00P015 # النوع الخامس (ما أوله جيم) (جبا) * (ثم اجتباه) * أي اصطفاه ربه وقربه ~~إليه، و * (لولا اجتبيتها) * (2) قيل هلا اخترتها لنفسك، وقيل هلا تقبلتها ~~من ربك، وقيل هلا أتيتنا بها من قبل نفسك * (واجتبيناهم) * (3) اخترناهم، ~~ومثله * (يجتبيك ربك) * (4) وقيلت الماء وجيوب الخراج، وجبيته جمعته، و * ~~(يجبى) * (5) يجمع، قال تعالى: * (يجبى إليه ثمرات كل شئ) * (6) كلهم قرأ ~~بالياء من تحت غير نافع (7) فإنه قرأ بالتاء على التأنيث، والجوابي: # الحياض الكبار جمع جابية لأن الماء يجئ فيها أي يجمع. # (جثا) * (جثيا) * (8) أي على الركب لا يستطيعون القيام بما هم فيه، ~~واحدهم جاث وتلك جلسة المخاصم والمجادل، ومنه قول علي عليه السلام: أنا أول ~~من يجثو للخصومة ومنه: * (وترى كل أمة جاثية) * (10) وقيل جاثية مجتمعه ~~والأول أعرف. ms007 # (جذا) * (جذوة من النار) * (11) بالحركات الثلاث، قطعه غليظة من الحطب ~~فيها نار بغير لهب. # . # PageV00P016 # (جرا) * (مجريها) * (1) أي اجرأها، وقرئ مجراها بالفتح أي جريها وممرها ~~والمجرى: الممر، والجارية: السفينة. قال تعالى: * (حملنا كم في الجارية) * ~~(2) والجواري السفن، قال تعالى: * (ومن آياته الجوار في البحر) * (3) قراءة ~~نافع باثبات المياه في الوصل خاصة، وابن كثير (4) في الحالين، والباقون ~~بحذفها فيهما. # (جزا) يجزي يغني عنه، ويقضى عنه، ويجزى عنه (5) بضم أوله يكفي عنه و * ~~(لا تجزي نفس عن نفس شيئا) * (6) أي لا تقضي عنها شيئا، من قوله جزى فلان ~~دينه قضاه، وتجازى فلان دين فلان تقاضاه، والمتجازي: المتقاضي، وجزء: ~~نصيبا. # وقيل بنات، يقال: أجزأت المرأة إذا ولدت أنثى (7) وجاء في التفسير ان ~~مشركي العرب قالوا إن الملائكة بنات الله تعالى عما يقول الظالمون علوا ~~كبيرا، وجازاه بفعله إذا كافأه، قال تعالى: * (وهل تجازي إلا الكفور) * (8) ~~قرئ بالنون ونصب الكفور وقرئ بالياء ورفع الكفور أي وهل يجازى بمثل جزائهم ~~إلا الكفور، وقوله: # * (من وجد في رحله فهو جزاؤه) * (9) قيل هكذا كان في شرع يعقوب عليه ~~السلام و * (الجزية) * (10) الخراج المجعول على رأس الذي يأخذه الإمام عليه ~~السلام في كل عام والجمع أجزاء، وسميت جزية لأنه قضاية منهم لما عليهم ~~ومنه: * (لا تجزي نفس) * (11) الآية. # PageV00P017 # (جفا) * (تتجافى جنوبهم عن المضاجع) * (1) ترتفع وتنبوه عن الفراش، يقال: # تجافى جنبه عن الفراش إذا لم يستقر عليه من خوف أو وجع أو هم، والجفاء: ~~الباطل الذي ليس بشئ، قال تعالى: * (فأما الزبد فيذهب جفاء) * (2) والجفاء ~~ما رمى به السيل، والقدر من الزبد. # (جلا) تجلى الشئ إذا انكشف، قال تعالى: * (والنهار إذ تجلى) * (3) و * ~~(تجلى ربه للجبل) * (4) ظهر بآياته التي أحدثها بالجبل، والتجلي هو الظهور ~~و * (جليها) * (5) يعني الظلمة وان لم يجر لها ذكر، مثلها انها اليوم بارزة ~~يريد الغداة، والجلاء: الخروج عن الوطن والبلد وقد جلو عن أوطانهم، وجلوتهم ~~انا يتعدى ولا يتعدى. # (جنا) جنيا: غضا، ويقال جنيا أو مجنيا طريا * (وجنى الجنتين) * (6) ما ~~يجتني منها (جوا) الجو: ما بين ms008 السماء والأرض، و * (جو السماء) * (7) ~~الهواء البعيد عن الأرض. # (جيا) * (فأجاءها المخاض) * (8) أي جاة بها، ويقال ألجأها. # PageV00P018 # النوع السادس ما أوله حاء (حرا) * (تحروا رشدا) * (1) توخوا، وتعمدوا، ~~والتحري والتوخي القصد للشئ (حصا) الإحصاء يكون علما ومعرفة، ويكون اطاقة، ~~وأحصى الشئ إذا عده كله، قال تعالى: * (وأحصى كل شئ عددا) * (2) وإن تعدو ~~نعمت الله لا تحصوها) * (3). # (حفا) * (يسئلونك كأنك حفي عنها) * (4) أي يسئلونك منها كأنك حفي بها. # والحفي المستقصي بالسؤال، والحفي العالم بالشئ. والمعنى كأنك أكثرت ~~السؤال عنها حتى علمتها، يقال: أحفي فلان في المسألة إذا ألح فيها وبالغ، و ~~* (فيحفكم) * (5) أي يلح عليكم ويجهدكم، يقال: أحفي وألحف وألح واحد، ~~والحفي البار، و * (كان بي حفيا) * (6) أي بارا معينا. # (حلا) * (من حليهم) * (7) هو اسم لكل ما تزين به من الذهب والفضة أو متاع ~~حديد وصفر ونحاس ورصاص. # (حمأ) * (حمأ) * (8) جمع حمأة، وهو الطين الأسود المتغير، وال‍ * (مسنون) ~~* (9) المصور، وقيل هو المصبوب المفرغ كأنه أفرغ حتى صار صورة، و * (حمئة) ~~* (1) بالهمز # PageV00P019 # ذات حمأة، وحامية بلا همز أي حارة، و * (حمية الجاهلية) * (1) قولهم قد ~~قتل محمد أبناءنا واخواننا ويدخلون علينا في منازلنا لا تتحدث العرب بذلك، ~~وال‍ * (حام) * (2) الفحل إذا ركب ولد ولده، ويقال: أنتج من صلبه عشرة ~~ابطن، قالوا: هي ظهره فلا يركب، ولا يمنع من كلأ ولا ماء. # (حوا) * (الحوايا) * (3) المباعر، ويقاتل: ما تحوي البطن من الأمعاء (4)، ~~ويقال: # الحوايا بنات اللبن وهي محتوية أي مستديرة واحدتها: حاوية وحوية وحاوياء. # (حيا) * (يستحيون نسائكم) * (5) يستفعلون من الحياة أي يبتغوهن * (ولكم ~~في القصاص حياة) * (6) أي منفعة عن أبي عبيدة (7) وعن ابن عرفة (8) إذا علم ~~القاتل انه يقتل كف عن القتل، ويقال: ليس بفلان حياة، أي لا خير فيه، و * ~~(لا يستحيي أن يضرب مثلا) * (9) أي لا يترك ضرب المثل ترك من يستحي، ~~والحياء: إنقباض النفس عن القبيح مخافة الذم * (ومحياي ومماتي لله) * (10) ~~قد يفسران بالخيرات التي تقع في حال الحياة منجزة. والتي تصل إلى الغير بعد ~~الموت كالوصية للفقراء بشئ. والتحية: بمعنى # PageV00P020 # السلم، و ms009 * (فسلموا على أنفسكم تحية من عند الله) * (1) أي ثابتة مشروعة ~~بأمره مشروعة من لدنه لأن التسليم طلب سلامة المسلم عليه والتحية طلب حياة ~~المحيى من عند الله ووصفها بالبركة والطيب لأنها دعوة مؤمن لمؤمن يرجى بها ~~من عند الله زيادة الخير. # وطيب الرزق، ومنه قوله عليه السلام: سلم على أهل بيتك يكثر خير بيتك، و * ~~(تحية) * (2) منصوب بسلموا لأنها في معنى تسليما مثل حمدت شكرا، وقيل معنى ~~حياك الله ملكك: والتحية الملك، وعلى ذلك يصير قوله تعالى: * (تحيتهم فيها ~~سلام) * (3) وقيل تحية بعضهم لبعض فيها سلام أي سلام مما أصاب أهل النار. و ~~* (على استحياء) * (4) في موضع الحال أي مستحية، و * (حيوك بما لم يحيك به ~~الله) * (5) يقولون في تحيتك السام عليك، والسام الموت، وتحية الله تعالى: ~~* (وسلام على عباده الذين اصطفى) * (6) # PageV00P021 # النوع السابع ما أوله خاء (خبا) خبت النار تخبو إذا سكنت، قال تعالى: * ~~(كلما خبت زدناهم سعيرا) * (١) و * (الخب) * (٢) المخبو سماه بالمصدر، وهو ~~النبات للأرض، والمطر للسماء، وغيرهما مما خبأه الله تعالى من غيوبه، وقرئ ~~* (الخب) * (٣) بتخفيف الهمزة بالحزف. # (خزا) * (أخزيته) * (٤) أهلكته وقيل باعدته من الخير من قوله تعالى * (لا ~~يخزي الله النبي) * (٥) و * (مخزي الكافرين) * (٦) يهلكهم، ويقال: أخزاه ~~الله، أي مقته. # (خسا) * (اخسؤا فيها) * (٧) أي ابعدوا وهو ابعاد بمكروه، و * (خاسئين) * ~~(٨) باعدين ومبعدين، يقال: أخسأت الكلب وخسأ الكلب، و * (خاسئا وهو حسير) * ~~(٩) مبعدا وهو كليل. # (خشا) الخشية: الخوف، قال تعالى: * (من خشية ربهم مشفقون) * (١٠) ~~والخشية: الكراهة، قال تعالى: * ﴿فخشينا أن يرهقهما طغيانا وكفرا *﴾ (11) أي كرهنا ~~وقيل خشينا علمنا، والخشية العلم ومنه قول جرير (12): # PageV00P022 # - ولقد خشيت بأن من تبع الهدى * سكن الجنان مع النبي محمد - (خطا) * ~~(خاطئين) * (1) قال أبو عبيدة: خطئ، وأخطاء بمعنى واحد، وقال غيره: خطأ في ~~الدين، والخطأ في كل شئ إذا سلك سبيل خطأ عامدا أو غير عامد. # ويقال خطأ: تعمد، وأخطاء: لم يتعمد، و * (خطأ كبيرا) * (2) إثما عظيما، ~~يقال: خطي إذا أثم، وأخطاء: إذا فاته الصواب، ويقال: ان ms010 الخطأ: العدول عن ~~الصواب بعمد بخلاف أخطأ، فإنه العدول عن الصواب بسهو، فالخطأ: ما فيه إثم، ~~والإخطاء: # ما لا إثم فيه. وخطأ الرجل خطأ: إذا أتى بالذنب متعمدا فهو خاطي بالهمز، ~~قال تعالى * (لا يأكله إلا الخاطئون) * (3) و * (الخاطئة) * (4) مقدور ~~الخطو ما بين قدمي الخاطي. # والخطوة: المرة من الخطو: واتبع خطواته ووطئ، على عقبه: في معنى اقتدى به ~~واستن بسنته، و * (خطوات الشيطان) * (5) قيل أعماله، وقيل خطاياه (6) وقرئ ~~بضم الطاء وسكونها. # (خفا) * (أخفيها) * (7) أسترها، أو أظهرها وهو من الأضداد، والخفية الاسم ~~من الاستخفاء: قال تعالى: * (تضرعا وخفية) * (8) وقرئ بكسر الخاء، وخفى ~~الشئ خفاء إذا استتر: قال تعالى: * (لا تخفى منكم خافية) * (9) وقرئ بالياء ~~لأنه تأنيث غير حقيقي، وأخفى الشئ إذا كتمه، قال تعالى: * (فلا تعلم نفس ما ~~أخفي لهم من قرة أعين) * (10). # (خلا) * (تخلت) * تففلت من الخلوة، وخلا الرجل إلى الرجل إذا اجتمعا # PageV00P023 # في خلوة، قال تعالى * (وإذا خلا بعضهم إلى بعض) * (1)، * (وإذا خلو إلى ~~شياطينهم) * (2) * (وقد خلت القرون) * (3) أي مضت، و * (خلت من قبلكم سنن) ~~* (4). # (خوا) الخاوي، الساقط من خوى النجم إذا سقط أو خالية: من خوى المنزل إذا ~~خلا من أهله، وكل مرتفع أظللك من سقف أو بيت أو ظلة أو كرم فهو عرش، فقوله: # * (على عروشها) * (5) في قوله: * (خاوية على عروشها) * (6) تعلق بخاوية، ~~فالمعنى انها ساقطة بأن سقطت سقوفها على الأرض، ثم سقطت حيطانها عليها، وإن ~~كان خبرا بعد خبر، فالمعنى هي خاوية وهي مظلة على عروشها، على معنى ان ~~العروش سقطت على الأرض وبقيت الحيطان مشرفة عليها. # PageV00P024 # النوع الثامن (ما أوله دال) (دحا) * (دحاها) * (1) بسطها. # (درا) * (فادارأتم) * (2) أصله تدارأتم أي تدافعتم واختلفتم في القتل أي ~~ألقى بعضكم إلى بعض، فأدغمت التاء في الدال لأنهما من مخرج واحد فلما أدغمت ~~سكنت فاجتلب لها ألف وصل للابتداء، وكذلك * (اداركوا) * (3) و * (اثاقلتم) ~~* (4) و * (اطيرنا) * (5) وما أشبهه، و * (فادرؤا عن أنفسكم) * (6) أي ~~ادفعوا عنها، و * (يدرؤن) * (7) يدفعون * (ولا أدريكم به) * (8) أي ولا ~~أعلمكم به. # (دعا) * (أدعياءكم) * (9) من تبنيتموه، ولا يكون ms011 الرجل الواحد دعيا لرجل ~~وابنا له لأن الابن هو المعروف في النسب. والدعي: اللاصق في التسمية لا ~~غير، ولا يجتمع في الشئ أصيل وغير أصيل، و * (تدعو من أدبر) * (10) قال ~~المبرد (11) تعذب وأنكر قول ثعلب (12) تنادي لأنه كان يرى أنها لا تتكلم. ~~قال الخليل (13) قال أعرابي # PageV00P025 # لآخر: دعاك الله، أي عذبك. وقال ثعلب: أماتك، واحتج بقول ابن عباس: نار ~~جهنم تناديهم يوم القيامة بلسان فصيح، و * (دعويهم فيها سبحانك اللهم) * ~~(1) أي قولهم وكلامهم، عن ابن عباس كلما اشتهى أهل الجنة شيئا قالوا سبحانك ~~اللهم فيجيئهم كلما يشتهون فإذا طعموا قالوا: * (الحمد لله رب العالمين) * ~~(2) والدعوى: الدعاء والادعاء أيضا. ودعا: استغاث، و * (ادعوني أستجب لكم) ~~* (3) و * (تدع مثقلة إلى حملها) * (4) * (وادعوا شهداءكم) * (5) كان الكل ~~بمعنى السؤال، و * (دعوة الحق) * (6) شهادة أن لا إله إلا الله، * (يوم يدع ~~الداع) * (7) عني إسرافيل، و * (إلى شئ نكر) * (8) أي منكر فضيع، و * (لا ~~تجعلوا دعاء الرسول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) * (9) عن مجاهد (10) أمروا أن ~~يدعوه في لين وتواضع، وقيل دعاءه إياكم الأمر والنهي أ لا تراه يقول: * (قد ~~يعلم الله المعوقين) * (11) الآية * (ولهم ما يدعون) * (12) يتمنون، وادعي ~~علي: أي اقترح، ومنه * (كنتم به تدعون) * (13). # (دفا) * (دف) * (14) ما استدفئ به من الأكسية والأخبئة وغير ذلك، وعن ابن ~~عباس الدف نسل كل دابة. وعن الأموي (15) نتاج الإبل والانتفاع بها. # PageV00P026 # (دلا) * (فدليهما بغرور) * (1) قيل قربهما إلى المعصية. وقيل من الجنة ~~إلى الأرض وقيل أطعمهما. وعن الأزهري: أصله العطشان يدلي في البئر فلا يجد ~~ماء فيكون مدلا بالغرور فوضعت التدلية موضع الأطماع فيما لا يجدي نفعا. ~~وقيل جرأهما والأصل دللهما من الدل. وهي الجرأة والدالة مثلها وقيل أضلهما ~~و * (فأدلى دلوه) * (2) أرسلها ليملأها ودلا بها أخرجها و * (فتدلى) * (3) ~~تعلق عليه في الهواء وهو مثل في القرب و * (تدلوا بها إلى الحكام) * أي ~~تلقوه حكومة الأموال إلى الحكام. والادلاء الالقاء. # (دنا) * (في أدنى الأرض) * (5) قيل في أطراف الشام أي في أدنى أرض العرب ~~وقيل هي أرض الجزيرة وهي أدنى أرض ms012 الروم إلى فارس و * (عرض هذا الأدنى) * ~~(6) حطام الشئ والأدنى يعني الدنيا وهي من الدنو بمعنى القرب لأنه عاجل ~~قريب و * (يدنين عليهن من جلابيبهن) * (7) يرخينها ويغطين بها وجوههن ~~وأعطافهن. وقوله * (ثم دنا) * (8) يعني جبرئيل عليه السلام من رسول الله ~~صلى الله عليه وآله * (فتدلى) * (9) فتعلق عليه في الهواء، وهو مثل في ~~القرب كما سبق، # PageV00P027 # النوع التاسع (ما أوله ذال) (ذرا) * (تذروه الرياح) * (1) تطيره، وتفرقه، ~~وذرته الريح صفته * (ذرءكم) * (2) خلقكم، وكذلك * (ذرأنا لجهنم) * (3) أي ~~خلقنا، و * (يذرؤكم) * (4) يخلقكم، و * (ذريته) * (5) الأولاد، وأولاد ~~الأولاد. قال بعض النحويين أصله ذرورة على وزن فعلولة فلما كثر التضعيف ~~أبدلت الراء الأخيرة ياء فصارت ذروية (6) فأدغمت الواو في الياء (7) فصارت ~~ذرية، وقيل ذرية (8) فعولة من ذرأ الله الخلق فأبدلت الهمزة باء كما أبدلت ~~في نبئ. و * (ذرية من حملنا مع نوح) * (9) نصب على الاختصاص، وقيل على ~~البداء. المعنى: قلنا لهم لا تتخذوا من دوني وكيلا يا ذرية من حملنا مع ~~نوح، ومن ذرية من حمل مع نوح عزير، وعيسى، كان المراد لا تجعلوهم أربابا * ~~(والذاريات ذروا) * (10) الرياح (ذكا) * (ذكيتم) * (11) قطعتم الأوداج، ~~وأنهرتم (12) دمه، وذكرتم اسم الله عليه إذا ذبحتموه. وأصل الذكاة في اللغة ~~تمام الشئ يقال: ذكيت النار إذا أتممت إشعالها و * (إلا ما ذكيتم) * (13) ~~إلا ما أدركتم دبحه على التمام. # PageV00P028 # النوع العاشر (ما أوله الراء) (راء) * (ألم تر إلى الذين خرجوا من ~~ديارهم) * (1) قال ابن عرفة: ألم تعجب. # وقال سيبويه (2): سألت الخليل عن * (ألم تر) * (3) فقال: معناه التنبيه ~~كأنه قال ألم تسمع * (ورؤيا) * (4) بهمزة ساكنة قبل الياء ما رأيت من شارة ~~وهيئة وان شئت قلت المنظر الحسن، وريا بغير همز يجوز أن يكون من الري أي ~~منظرهم مرتو من النعمة. # وزيا بالزاي المعجمة يعني هيئة ومنظرا وقرئت بهذه الثلاثة أوجه * (وأرنا ~~مناسكنا) * (5) أي عرفنا والرؤية بمعنى العلم، قال تعالى: * (لأريناكهم) * ~~(6) فهو يرى * (وما جعلنا الرؤيا التي أريناك فتنة للناس) * (7) قيل: هي ~~رؤية العين المذكورة من الاسراء إلى بيت المقدس، والمعارج، والفتنة ~~الامتحان وشدة التكليف ms013 ليعرض المصدق بذلك لجزيل الثواب، والمكذب لأليم ~~العقاب، وقيل الرؤيا التي في قوله: * (لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق ~~لتدخلن المسجد الحرام) * (8) رأى رسول الله و هو بالمدينة حين # PageV00P029 # صده المشركون، وإنما كانت فتنة لما دخل على بعض المسلمين من الشبهة و ~~الشك لما تراخى الدخول إلى مكة حتى العام القابل، وقيل: هي رؤيا في منامه ~~ان قرودا تصعد منبره وتنزل، وعلى هذا التأويل قيل: ان الشجرة الملعونة في ~~القرآن هي بنو أمية، و * (أ رأيتم إن كنت) * (1) أي أخبروني عن هذا، و قيل ~~* (أ رأيتكم) * (2) هو استفهام تعجب والكاف حرف خطاب أكد به الضمير للتأكيد ~~لا محل له من الأعراب لأنك تقول: أ رأيك زيدا ما شأنه! فلو جعلت الكاف ~~مفعولا كما قال الكوفيون: # عديت الفعل إلى ثلاث مفاعيل، وللزم أن تقول: أرأيتموكم بل الفعل معلق عن ~~العمل بالاستفهام أو المفعول محذوف تقديره أرأيتكم آلهتكم تنفعكم إذا ~~تدعونها. # (ربا) * (أربى من أمة) * (3) أي أزيد عددا، ومن هذا سمي الرباء ويربو ~~يزيد * (وربت) * (4) انتفخت، و * (زبدا رابيا) * (5) عاليا، و * (أخذة ~~رابية) * (6) شديدة زائدة في الشدة كما زادت قبائحهم في القبح، و * (ربوة ~~ذات قرار ومعين) * (7) قيل هي دمشق، والربوة مثلثة الراء الارتفاع من ~~الأرض، وذات قرار يستقر فيها الماء للعمارة. # ومعين ماء طاهر جار، و * (ربا) * (8) أصله الزيادة لأن صاحبه يزيد على ~~ماله، ومنه أربى فلان إذا زاد عليه في القول. # (رجا) * (و الملك على أرجائها) * (9) أي جوانبها واحدها رجى مقصور يعني ~~ان السماء تتشقق وهي مسكن الملائكة فيفيضون إلى أطرافها وحافاتها، و * ~~(ترجي) * (10) بهمز وغير همز تؤخر، وتؤوي، تضم يعني تترك مضاجعة من تشاء ~~منهن أو تطلق من تشاء وتمسك من تشاء، ولا تقسم لأيتهن شئت، وكان صلى الله ~~عليه وآله يقسم بين # PageV00P030 # أزواجه فأبيح له ترك ذلك، و * (مرجعون) * (1) مؤخرون و * (أرجه) * أي ~~إحبسه وآخر أمره. # (رخا) * (رخاء حيث أصاب) * (3) أي رخوة لينة * (حيث أصاب) * (4) حيث ~~أراد، ويقال: أصاب الله بك خيرا، أي أراد الله بك خيرا، نقل ms014 ان الريح كانت ~~مطيعة لسليمان إذا أراد أن تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت، وهو معنى ~~قوله: * (رخاء حيث أصاب) * (5). # (ردا) * (ردءا يصدقني) * (6) أي معينا، يقال: ردأته على عدوه، أي أعنته ~~عليه ورداء: زيادة. وعن الفراء (7) العرب تقول: الإبل تردى على مائة، أي ~~تزيد عليها و * (أرديكم) * (8) أي أهلككم، وكذلك * (تردى) * (9) فإنه تفعل ~~من الودي أعني الهلاك، ويقال: سقط على رأسه، من قولهم: تردى فلان من رأس ~~الجبل إذا سقط أي مات فسقط في قبره * (والمتردية) * (10) التي تردت وسقطت ~~من جبل أو حائط أوفي بئر وما تدرك ذكاتها. # (رسا) * (قدور راسيات) * (11) يعني ثابتات في أماكنها لا تزلزل لعظمها، ~~ويقال: # أثافيها ومراسيها، أي ارساؤها أي افراءها، وقرئ * (مرساها) * (12) بالفتح ~~أي استقرارها، وقرئ * (مجريها ومرسيها) * (13) بالياء، و * (أيان مرساها) * ~~(14) أي متى مثبتها من أرساها الله أثبتها، أي متى الوقت التي تقوم فيه ~~القيامة، وليس من القيام # PageV00P031 # على الرجل وإنما هو كقولك: قام الحق، أي خلا وثبت، و * (رواسي) * (1) ~~ثوابت معنى * (والجبال أرساها) * (2) أثبتها. # (رعا) * (الرعاء) * (3) جمع الراع، و * (راعنا) * (4) من الرعى، وهو حفظ ~~العين لمصلحة، يقال: رعيت الرجل إذا تأملته وحفظته وتعرفت أحواله، ومنه * ~~(راعون) * (5) فكان المسلمون يقولون للنبي صلى الله عليه وآله: راعنا، وكان ~~اليهود يقولونها وهي بلغتهم سب، فأمر الله المؤمنين أن لا يقولوها، وعن ~~الأزهري: الظاهر أن معنى راعنا أرعنا سمعك، وكان اليهود يذهبون بها إلى ~~الرعونة وهي الحمق، قوله * (واسمع غير مسمع وراعنا) * (6) أي انظرنا نكلمك ~~أو نفهم كلامك (7). # (رقا) رقاء. صاحب رقية، وقوله: * (وقيل من راق) * (8) أي هل من طبيب ~~يرقى، وقيل. معنى من راق يرقى بروحه ملائكة، أو ملائكة العذاب، و * (ترقى ~~في السماء) * (9) أي في معارج السماء فحذف المضاف * (ولن نؤمن لرقيك) * ~~(10) أي لأجل رقيك، وقوله: * (فليرتقوا في الأسباب) * (11) أي فليصعدوا في ~~معارج السماء وطرقها التي يتوصل بها إلى العرش ويدبر أوامر العالم. # (رها) * (رهوا) * (12) أي ساكنا كهيئته بعد أن ضربه موسى عليه السلام. # وذلك أن موسى عليه السلام لما سأل ربه يرسل البحر ms015 خوفا من فرعون أن يعبر ~~في # PageV00P032 # أثره، قال تعالى: * (واترك البحر رهوا إنهم جند مغرقون) * (1) ويقال: ~~رهوا منفرجا، ورهوا حال من موسى أي على هيئتك، ويجوز أن يكون من البحر أي ~~دعه ساكنا، وقيل رهوا طريقا واسعا، وعن ابن الاعرابي (2) واسعا، وقيل دمثا ~~وهو السهل الذي ليس برمل. # PageV00P033 # النوع الحادي عشر (ما أوله زاي) (زجا) * (مزجية) * (1) يسيرة قليلة من ~~قولك: فلان يزجي العيش أي يقنع بالقليل ويكتفى به. المعنى * (جئنا ببضاعة) ~~* (2) إنما يدافع بها، وليس مما يتسعى بها و * (يزجى سحابا) * (3) أي يسوق ~~و * (يزجي لكم الفلك) * (4) أي يسير. وهو يجري * (لكم الفلك في البحر) * ~~(5). # (زرا) * (تزدري أعينكم) * (6) من ازدراه، وازدرى به إذا احتقره. # والازدراه: افتعال من زرى عليه إذا عاب عليه فعله، المعنى استرزلتموهم ~~لفقرهم (زكى) * (تزكى) * (7) تطهر من الذنوب بالعمل الصالح، وزكاة: طهارة، ~~وإنما قيل لما يجب في الأموال من الصدقة زكاة لأن تأديتها تطهر الأموال مما ~~يكون فيها من الاثم والحرام إذا لم يؤد حق الله تعالى منها:، وتنميها وتزيد ~~فيها البركة، وتقيها من الآفات، وزاكية و * (زكية) * (8) قرئ بهما جميعا، ~~فالزاكية قيل نفس لم تذنب قط. # والزكية إذا أذنبت ثم غفر لها، و * (أزكى طعاما) * (9) أطيب وأحل، و * ~~(غلاما # PageV00P034 # زكيا) * (1) أي طاهرا من الذنوب، وقيل: تاما في أفعال الخير، و * (أفلح ~~من زكيها) * (2) أي ظفر من طهر نفسه بالعمل الصالح، يقال: أفلح من زكاة ~~الله و * (ما زكى منكم من أحد) * (3) لم يكن زاكيا وزكاه الله جعله زاكيا. # PageV00P035 # النوع الثاني عشر (ما أوله سين) (سبا) أبو عرب اليمن كلها، وهو سبا بن ~~يشجب بن يعرب بن قحطان، ثم سميت مدينة مأرب بسبا، وهي قرب اليمن بينهما ~~وبين صنعاء مسيرة ثلاث ليال، قال تعالى: * (لقد كان لسبأ في مسكنهم) * (1) ~~قرئ بالهمز منونا وغير منون على منع الصرف، وسبا بالألف فمن جعله اسما ~~للقبيلة لم يصرفه، ومن جعله اسما للحى أو للأب الأكبر صرفه. # (سجا) * (والليل إذا سجى) * (2) إذا سكن واستوت ظلمته، ومنه بحر ساج وطرف ~~ساج أي ms016 ساكن. # (سدى) سدى: مهمل، قال تعالى: * (أيحسب الإنسان أن يترك سدى) * (3). # (سرا) * (فأسر بأهلك) * (4) سر بهم ليلا، يقال: سرى بهم وأسرى، و * ~~(سريا) * (5) نهرا تشربين منه وتتطهرين، وقيل: السري الشريف الرفيع ويعني ~~عيسى عليه السلام، و * (إسرائيل) * (6) اسم يعقوب عليه السلام، واسري اسم ~~يقال إنه مضاف إلى إيل، ومعناه بلسانهم صفوة الله، وعن الأخفش (7) انه يهمز ~~ولا يهمز # PageV00P036 # ويقال في لغتهم اسرين بالنون كجبرين واسماعين، وسرا، وأسرى بمعنى واحد ~~وقوله: # * (أسرى بعبده ليلا من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى) * (١) المعنى: ~~انه أسرى به في ليلة من جملة الليالي من مكة إلى الشام مسيرة أربعين ليلة، ~~وقد عرج إلى السماء من بيت المقدس في تلك الليلة وبلغ البيت المعمور وبلغ ~~سدرة المنتهى. وقيل: الاسراء إلى السماوات في المنام لا بجسده، والحق الذي ~~عليه الجمهور انه أسري بجسده. # (سطا) * (يسطون) * (٢) يتداولونهم بالمكروه ويبطشون بهم من شدة الغيظ. # (سعا) * (فاسعوا إلى ذكر الله) * (٣) بادروا بالنية والجد، ولم يرد العدو ~~والاسراع في المشي، والسعي يكون عدوا ومشيا وقصدا وعملا، ويكون تصرفا في ~~الصلاح والفساد * (فلما بلغ معه السعي) * (٤) أي الحد الذي يقدر فيه على ~~السعي، وقيل: # وكان إذ ذاك ابن ثلاثة عشر سنة (٥). # (سقا) * ﴿سقيها﴾ (6) شربها، و ~~* (السقاية) * (7) مكيال يكال به، ويشرب فيه و * (سقاية الحاج) * (8) أي ~~أهل سقاية الحاج، وهذا إنكار تشبيه المسلمين بالمشركين. # و * (استسقى موسى لقومه) * (9) أي دعا لهم بالسقيا لما عطشوا، و * ~~(فأسقيناكموه) * (10) تقول لما كان في يدك إلى فيه سقيته، فإذا جعلته له ~~شربا أو عرضته لأن يشرب بفيه قلنا أسقيته، ويقال: سقى وأسقى، بمعنى واحد. ~~(سلا) * (السلوى) * (11) طائر يشبه السماني لا واحد له، والفراء يقول ~~سمانات. # (سما) * (لم نجعل له من قبل سميا) * (12) أي مثيلا ونظيرا مثل * (هل تعلم ~~له # PageV00P037 # سميا) * لأن كل متشابهين يسمى كل واحد باسم شبيهه، فكل واحد منهما سمى ~~بصاحبه، وقال ابن عباس: لم يسم أحد قبل بيحيى، وفي الخبر عن الصادق عليه ~~السلام وكذلك الحسين عليه السلام لم ms017 يكن له من قبل سمى، ولم تبك السماء إلا ~~عليهما أربعين صباحا قيل: له وما كان بكاؤها؟ قال: كانت تطلع حمراء وتغيب ~~حمراء، وكان قاتل يحيى عليه السلام ولد زنا، وكان قاتل الحسين عليه السلام ~~ولد زنا، و * (بدين إلى أجل مسمى) * (2) أي معلوم بالأيام والأشهر لا ~~بالحصاد وقدوم الحاج. # (سوى) * (استوى إلى السماء) * (3) قصد، وكل من فرغ من شئ وعمد إلى غيره ~~فقد استوى إليه، وعن ابن عباس صعد أمره، وقوله: * (الرحمن على العرش استوى) ~~* (4) أي استوى من كل شئ فليس شئ أقرب إليه من شئ كذا في الخبر أو استولى ~~كما يقال: استوى بشر على العراق من غير سيف ودم مهراق، و * (ذو مرة فاستوى) ~~* (5) يعني جبرئيل عليه السلام استقام على صورته الحقيقية دون الصورة التي ~~كان يتمثل بها كلما هبط بالوحي، وكان يأتيه بصورة الآدميين فأحب رسول الله ~~صلى الله عليه وآله أن يراه في صورته التي جبل عليها فاستوى له * (فدمدم ~~عليهم ربهم بذنبهم فسواها) * (6) أي أرجف الأرض بهم، يعني: حركها فسواها ~~عليهم، وقيل: # فسوى الأمة بانزال العذاب صغيرها وكبيرها بمعنى ساوى بينهم، و * (سواء ~~السبيل) * (7) وسط الطريق، وقصد الطريق، ومثله * (سواء الصراط) * (8) و * ~~(سواء للسائلين) * (9) تمام، مثله * (إلى كلمة سواء) * (10) أي ذات استواء ~~لا تختلف فيها الكتب السماوية. # PageV00P038 # ومثله * (صراطا سويا) * (1) و * (سواء عليهم) * أي ذو استواه، وقيل اسم ~~وضع موضع مستو، والصراط السوي: الدين المستقيم، وسوى إذا كسر أوله وضم: قصر ~~وإذا فتح: مد كقوله * (إلى كلمة سواء) * (3) و * (مكانا سوى) * (4) وسوى أي ~~وسطا بين الموضعين تستوي مسافته على الفريقين * (فإذا سويته) * (5) أي عدلت ~~خلقته وأكملتها وهيأتها لنفخ الروح فيها * (ونفخت فيه من روحي) * (6) معناه ~~أحييته وليس ثم نفخ ولا منفوخ فيها وإنما هي تمثيل، و * (كل ذلك كان سيئه) ~~* (7) السيئة: الخصلة التي تسوء صاحبها عاقبتها، وسيئه بإضافة سئ إلى ضمير ~~كل أي اثمه وذنبه، و * (سوأة أخيه) * (8) فرج أخيه، و * (ثلث ليال سويا) * ~~(9) أي وأنت سوى من غير بأس ولا خرس، و * (سئ ms018 بهم) * (10) فعل بهم السوء، و ~~* (سوء الحساب) * (11) أن يؤخذ العبد بخطاياه كلها لا يغفر له منها شئ، و * ~~(سوء الدار) * (12) النار تسوء داخلها، والسوء: # مصدر الشر، وسوء الفعل قبحه، و * (ليسوءا وجوهكم) * (13) أي ليجعلوا ~~وجوهكم تبدوا آثار المساءة والكآبة، و * (كان عاقبة الذين أساؤا السوآي) * ~~(14) والسواى: # يعني النار، كما أن عاقبة الذين * (أحسنوا الحسنى) * (15) والحسنى يعني ~~الجنة * (وإن تصبهم سيئة) * (16) يعني جدب * (ويستعجلونك بالسيئة) * (17) ~~أي العقوبة، وأصل السيئة: سيوءه فقلبت الواو ياء وأدغمت، و * (مطر السوء) * ~~(18) الحجارة. # PageV00P039 # النوع الثالث عشر ما أوله شين (شرا) * (شرو به أنفسهم) * (1) باعوا به ~~أنفسهم، ومثله * (وشروه بثمن بخس) * (2) أي باعوه، و * (لمن اشتريه) * (3) ~~أي استبدل، و * (ماتتوا الشياطين) * (4) بكتاب الله. # (شطا) * (شطئه) * (5) فراخه وصغاره، يقال: أشطا الزرع إذا أفرخ، وهذا مثل ~~ضربه الله عز وجل للنبي صلى الله عليه وآله إذ خرج وحده ثم قواه الله تعالى ~~بأصحابه و * (شاطئ الواد) * (6) شطئه وجانبه، وتقول شاطئ الأودية ولا تجمع ~~(7). # (شفا) * (شفا جرف هار) * (8) شفا الجرف، وشفا البئر، والوادي، والقبر، ~~وما أشبهها، وشفيره أيضا جرفه (9). # (شقا) * (إذ انبعث أشقاها) * (10) هو قداد بن سالف عاقر ناقة رسول الله " ~~ص " (شكا) * (كمشكاة) * (11) كوة غير نافذة، وعنه عليه الصلاة والسلام ~~المشكاة فاطمة عليها السلام فيها * (مصباح) * (12) الحسن عليه السلام * ~~(المصباح في زجاجة) * (13) الحسين عليه السلام * (الزجاجة كأنها كوكب دري) ~~* (14) فاطمة عليها السلام كأنها # PageV00P040 # * (كوكب درى) * (1) بين نساء أهل الدنيا * (يوقد من شجرة مباركة) * (2) ~~إبراهيم عليه السلام * (زيتونة لا شرقية ولا غربية) * (3) لا يهودية ولا ~~نصرانية * (يكاد زيتها يضئ) * (4) يكاد العلم يتفجر منها نور على نور، إمام ~~منها بعد إمام. # (شنا) * (شنآن قوم) * (5) محركة النون بغضاء قوم، وبسكون النون بغض قوم ~~قرئ بهما، وهما شاذان، أما شذوذ التحريك فمن جهة المعنى لأن فعلان محركا، ~~إنما هو من بناء ما كان معناه الحركة والاضطراب كالضربان والخفقان، واما ~~التسكين لأنه لم يجئ شئ من المصادر عليه، هذا مذهب البصريين. ويقال شنان ~~وشنان، وهو مذهب الكوفيين. # (شوى) الشوى جمع شواة، وهي جلدة الرأس، ms019 وقيل * (نزاعة للشوى) * (6) ~~الأطراف من اليد والرجل وغيرهما، والشئ: أعم لوقوعه على كل ما يصح أن يعلم ~~ويخبر عنه قال تعالى * (أي شئ أكبر شهادة) * (7) وأصلا قوله * (قل الله ~~شهيد بيني وبينكم) * (8) # PageV00P041 # النوع الرابع عشر (ما أوله صاد) (صبأ) * (أصب إليهن) * (1) أميل إليهن، ~~يقال: أصباني فصبوت، أي حملني على الجهل وما يفعل الصبي ففعلت، و * ~~(الصابئين) * (2) الخارجين من دين إلى دين. # يقال: صبأ فلان خرج من دينه إلى دين آخر، وصبأت النجوم: خرجت من مطالعها ~~قيل: أصل دينهم دين نوح عليه السلام، وعن قتادة (3): الأديان ستة خمسة ~~للشيطان وواحد للرحمن، الصابئون يعبدون الملائكة، ويصلون إلى القبلة، ~~ويقرؤون الزبور. # والمجوس يعبدون الشمس والقمر. والذين أشركوا يعبدون الأوثان. واليهود ~~والنصارى. وصبي: لم يعقل * (وآتيناه الحكم صبيا) * (4) أي الحكمة والنبوة ~~وهو ابن ثلاث سنين (5). # (صدا) * (تصدية) * (6) تضعيف تفعله من الصدى، وهو أن يضرب بإحدى # PageV00P042 # يديه على الأخرى فيخرج بينهما صوت، و * (تصدى) * (1) تعرض. يقال: تصدى ~~له، إذا تعرض إليه. # (صغا) * (لتصغى إليه) * (2) تميل إليه، و * (صغت قلوبكما) * (3) أي مالت. # (صفا) * (اصطفى) * اختار، و * (الصفا والمروة) * (5) جبلان بمكة، و * ~~(صفوان) * (6) حجر أملس، وهو اسم واحد معناه جمع، واحده صفوانة، وصفوة ~~مثلثة الصاد. والصفي أحدها قاله أبو عمرو، ومنها * (صنوان) * (7) غلتان أو ~~غلات يكون أصلها واحد. # (صلا) الصلاة على أربعة أوجه: الصلاة المعروفة (8). والترحمة كقوله ~~تعالى: # * (أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة) * (9) أي ترحم، والدعاء كقوله: * ~~(أن صلاتك سكن لهم) * (1) أي دعائك سكون وتثبيت. وصلاة الملائكة (10) ~~للمسلمين استغفار لهم. والدين كقوله: * (أ صلاتك تأمرك) * أي دينك، وقيل ~~كان شعيب عليه السلام كثير الصلاة وقالوا له، وقوله: * (لهدمت صوامع وبيع ~~وصلوات) * (13) الصوامع للرهبان، والبيع للنصارى، والصلاة لليهود، وسميت ~~الكنيسة: صلاة، لأنه # PageV00P043 # يصلى فيها وقرأ الصادق عليه السلام كما روي عنه: صلاة. بضم الصاد واللام. # وفسرها بالحصون: والاطام، وهي حصون لأهل المدينة، و * (تصطلون) * (1) ~~تسخنون، و * (إصلوها) * (2) احترقوا بها، يقال: صليت النار، وبالنار: # إذا نالك حرها. # PageV00P044 # النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضحا) * (تضحى) * (1) تبرز للشمس فتجد ms020 ~~الحر، يقال لكل من كان بارزا في غير ما يكنه ضاح، و * (ضحاها) * (2) امتداد ~~ضوء الشمس، وانبساطه، وإشراقه. # وضحيت الشمس: برزت * (وأخرج ضحاها) * (3) بعدها * (والضحى) * (4) مؤنثة ~~و؟؟ # ضحتا ومنها * (يضاهئون) * (5) يشابهون، والمضاهات: معارضة الفعل بمثله، ~~يقال ضاهيته: # إذا فعلت مثل فعله. # PageV00P045 # النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طحا) * (طحيها) * (1) بسطها ووسعها. # (طغا) * (تطغوا في الميزان) * (2) تجاوز القدر والعدل، و * (الطاغوت) * ~~(3) هو كلما يعبدون من دون الله تعالى، وقيل إن الطاغوت اسم للشيطان، ~~والطاغوت من الإنس والجن: شياطينهم، ويكون واحدا أو جمعا، و * (طغى) * (4) ~~ترفع وعلا حتى جاوز الحد، ومنه * (لما طغا الماء) * (5) أي علا، و * ~~(الطاغية) * (6) مصدر كالعافية والداهية قال تعالى: * (فأما ثمود فأهلكوا ~~بالطاغية) * (7) وقيل أي بالذنوب عن مجاهد * (بطغواها) * (8) يعني طغيانها، ~~و * (في طغيانهم يعمهون) * (9) أي في غيهم وكفرهم يتحيرون ويترددون. # (طفا) * (يريدون ليطفؤا نور الله بأفواههم) * (10) هو تهكم بهم لإرادتهم ~~إبطال الاسلام بقولهم في القرآن: هذا سحر، فأشبهت حالهم حال من ينفخ في نور ~~الشمس بفيه ليطفئه. # PageV00P046 # (طوى) * (طوى) * (1) وطوى (2) يقرءان جميعا بالتنوين وعدمه فمن جعله اسم ~~أرض لم يصرفه، ومن جعله اسم الوادي صرفه لأنه مذكرا، وكذا من جعله مصدرا ~~كقوله: * (ناديه بالواد المقدس طوى) * (3) وثنى: أي مرتين، قيل: سمي به ~~الوادي لأنه قدس مرتين فكأنه طوى بالبركة كرتين * (والسماوات مطويات ~~بيمينه) * (4) هو تصوير لجلاله وعظم شأنه لا غير، من غير تصور قبضته، ~~وبيمينه لا حقيقة ولا مجازا. # PageV00P047 # النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظما) * (ظمأ) * (1) عطش. # PageV00P048 # النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عبا) * (قل ما يعبؤ بكم ربي) * (1) ما ~~يبالي بكم ربي، ولم يعتد بكم لولا دعاؤكم أي عبادتكم، وقيل: لولا دعائكم ~~إياه إذا مسكم الضر رغبة إليه وخضوعا، وفي هذا دلالة على أن الدعاء من الله ~~تعالى بمكان، وقيل: معناه ما يصنع بكم ربي لولا دعاؤه إياكم إلى الاسلام. # (عتا) * (عتوا) * (2) تكبروا أو تجبروا، والعاتي: الشديد الدخول في ~~الفساد وعن المبرد: الذي لا يقبل موعظة، و * (عتت عن أمر ربها) * (3) يعني ~~عتا أهلها عن ms021 أمر ربهم أي تكبروا، والريح * (عاتية) * (4) و عتيا بمعنى ~~واحد. وقوله: * (بلغت من الكبر عتيا) * (5) أي يبسا في المفاصل، والعتي: ~~اليبس في المفاصل. # (عثا) * (تعثوا) * (6) العثي، والمعثوا، والعثوا: أشد الفساد * (ولا ~~تعثوا في الأرض) * (7) لا تفسدوا. # (عدا) * (العداوة) * (8) تباعد القلوب بالنيات، و * (عدوا) * (9) اعتداء، ~~ومنه: # * (فيسبوا الله عدوا بغير علم) * (10) و * (يعدون في السبت) * (11) ~~يتعدون ويتجاوزون # PageV00P049 # ما أمروا به، و * (عدوان) * (1) تعد وظلم، وقوله: * (فلا عدوان إلا على ~~الظالمين) * (2) أي فلا جزاء ظلم ظالم إلا على الظالمين، و * (عاد) * (3) ~~في قوله: * (غير باغ ولا عاد) * (4) أي لا يعدوا شبعه، وعن ابن عرفة: غير ~~متعمد ما حد له * (فأولئك هم العادون) * (5) أي هم الكاملون في العدوان، ~~والمتناهون فيه، وقوله: * (إن من أزواجكم وأولادكم عدوا لكم) * (6) أي سبب ~~إلى معاصي الله، و * (بالعدوة) * (7) بكسر العين وضمها شاطئ الوادي، و * ~~(الدنيا) * (8) و * (القصوى) * (9) تأنيث الأدنى والأقصى. # (عرا) * (اعتراك بعض آلهتنا بسوء) * (10) قصدك بسوء من عراه يعروه إذا ~~أصابه، و * (بالعراء) * (11) فضاء لا يتوارى فيه بشجر ولا غيره، ويقال: ~~العراء: وجه الأرض، و * (بالعروة الوثقى) * (12) بالعقل الوثيق، وهي ستورة ~~للمتمسك المحق من النظر الصحيح والرأي القويم. # (عزا) * (عن اليمين وعن الشمال عزين) * (13) جماعات متفرقين فرقة فرقة، ~~جمع عزة، وأصلها عزوة لأن كل فرقة تعزى إلى غير ما تعزى إليه الأخرى، ~~وكانوا يحدقون بالنبي صلى الله عليه وآله يستمعون إلى كلامه ويستهزؤن، ~~ويقولون: إن دخل هؤلاء الجنة كما يقول محمد دخلناها قبلهم. # (عشا) * (بالعشي والأبكار) * (14) العشي من بعد زوال الشمس إلى غروبها. # وصلاة العشاء: صلاة الظهر والعصر، أو الغروب إلى ذهاب صدر الليل * (ومن ~~يعش # PageV00P050 # عن ذكر الرحمن) * (1) أي يظلم بصره عنه كأن عليه غشاوة، يقال: عشوت إلى ~~النار أعشو فأنا عاش إذا استدللت ببصر ضعيف، ومن قرأ يعش بفتح الشين معناه ~~أي يعمى عنه، يقال: عشى الرجل، فهو أعشى، إذا لم يبصر بالليل، وقيل معنى * ~~(يعش عن ذكر الرحمن) * (2) يعرض عنه. # (عصا) * (وعصى ادم ربه فغوى) * (3) أي خالف ما أمر به ربه، والمعصية ~~مخالفة ms022 الأمر سواء كان الأمر واجبا أو مندوبا * (فغوى) * (4) أي خاب من ~~الثواب الذي كان يستحقه على فعل المأمور به، أو خاب مما كان يطمع فيه بأكل ~~الشجرة من الخلود و * (فنادوا صاحبهم) * (5) وهو قداد بن سالف (6) أو حمير ~~ثمود * (فتعاطى فعقر) * (7) أي فأجرئ على تعاطي الأمر العظيم غير مبال به، ~~فأحدث العقر بالناقة، أو فتعاطى السيف فعقرها، وعن الليث (8) تعاطيه: ~~جريئة. # (عفا) * (خذ العفو) * (9) أي الميسور من أخلاق الناس، ولا تستقصي عليهم، ~~و * (عفا الله عنك) * (10) أي محا عنك ذنوبك، ومثله: * (عفونا عنكم) * (11) ~~وقوله: # PageV00P051 # * (ماذا ينفقون قل العفو) * (1) أي ماذا يتصدقون ويعطون * (قل العفو) * ~~(2) أي يعطون عفوا أموالهم فيتصدقون مما فضل من أقواتهم، وأقوات عيالهم، ~~وقوله: * (فمن عفي له من أخيه شئ) * (3) من العفو كأنه قيل: * (فمن عفي) * ~~(4) له عن جنايته من جهة أخيه، يعني ولي الدم * (شئ) * (5) * (فاتباع ~~بالمعروف وأداء إليه بإحسان) * (6) أي فالأمر اتباع، والمراد به وصيته، ~~العافي: بأن يطالب بالدية * (بالمعروف) * (7) والمعفو عنه بأن يؤديها إليه ~~* (بإحسان) * (8) وقوله: * (حتى عفوا) * (9) أي كثروا عددا، يقال، عفا ~~النبات إذا كثر. # (علا) * (العلى) * (10) جمع العياء، و * (عليون) * (11) في أعلى الأمكنة، ~~وعن مجاهد: السماء السابعة، وقوله: * (تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا ~~يريدون علوا في الأرض ولا فسادا) * (12) فتلك: تعظيم للدار وتفخيم لها أي ~~تلك التي بلغك صفتها علق الوعد بترك إرادة العلو والفساد كما علق الوعيد ~~بالركون في قوله: * (ولا تركنوا إلى الذين ظلموا) * (13) وروى عن علي عليه ~~السلام أنه قال: ان الرجل ليعجبه أن يكون شراك نعله أجود من شراك نعل صاحبه ~~فيدخل تحتها، وعن الفضيل (14) انه قرأها ثم قال: ذهبت الأماني ههنا. # PageV00P052 # (عمى) * (ومن كان في هذه أعمى فهو في الآخرة أعمى) * (1) أي أعمى القلب ~~عن الحق فهو أشد عمى في الآخرة، و * (قوما عمين) * أي عمي القلوب غير ~~مستبصرين. # (عنا) * (عنت الوجوه) * (3) أي خضعت وذلت. # PageV00P053 # النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غثاء) هلكى كالغثاء، وهو ما علا السيل ~~من الزبد والقشاش لأنه يذهب ويتفرق وقوله: * (فجعلنا هم ms023 غثاء) * (1) أي ~~جعلنا هم لا بقية لهم، و * (غثاء أحوى) * (2) أي اخرج المرعى * (أحوى) * ~~(3) أخضر غضا يضرب إلى السواد من شدة الخضرة والري فجعله بعد خضرته * ~~(غثاء) * (4) يابسا، وقيل: * (فجعله غثاء) * (5) أي يابسا لأن الغثاء ما ~~يبس من النبت فحملته الأودية والمياه و * (أحوى) * (6) أي أسود من قدمه ~~واحتراقه. # (غدا) * (بالغدو والآصال) * (7) أي بالغدوات والآصال التي هي جمع أصيل ~~وهو العشي، وقد مر بيانه، و * (غدوها شهر) * (8) أي جريها بالغداد مسيرة ~~شهر * (ورواحها شهر) * (9) أي جريها بالعشي كذلك، و * (لغد) * (10) في قوله ~~تعالى. # * (ولتنظر نفس ما قدمت لغد) * (11) أراد به يوم القيامة ونكره لتعظيم ~~أمره، وعن الحسن (12) لم يزل يقربه حتى جعله كالغدو نحوه في تقريب الزمان، ~~كقوله: * (كأن لم تغن بالأمس) * (13). # PageV00P054 # (غرا) * (فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء) * (1) أي هيجناها بينهم، ~~ويقال: # أغرينا، أي ألصقنا بهم ذلك مأخوذ من الغراء، وغرى: بالكسر أي أولع به (2) ~~و * (لنغرينك بهم) * (3) المعنى: إن لم ينته * (المنافقون) * (4) عن ~~عداوتهم لنأمرنك أن تفعل بهم ما يسؤهم ويضطر هم إلى طلب الجلاء عن * ~~(المدينة) * (5) فسمي ذلك إغراء وهو التحريش على سبيل المجاز. # (غزا) * (غزى) * (6) جمع غاز. # (غشا) * (فأغشيناهم فهم لا يبصرون) * (7) أي جعلنا على أبصارهم غشاوة أي ~~غطاء يقال غشيت المتاع إذا غطيته * (واستغشوا ثيابهم) * (8) تغطوا بها و * ~~(تغشيها) * (9) و * (غاشية من عذاب الله) * (10) مجللة من عذاب الله، ~~وقوله: * (ومن فوقهم غواش) * (11) يعني ما يغشاهم فيغطيهم من أنواع العذاب، ~~و * (هل أتيك حديث الغاشية) * (12) يعني القيامة لأنها تغشاهم، و * ~~(فغشيها) * (13) ألبسها من العذاب * (ما غشى) * (14) وهو تهويل لما صب ~~عليها من العذاب ومطر عليها من الحجارة المسومة (15) و * (يغشي الليل ~~النهار) * (16) أي يلحق الليل بالنهار، والنهار بالليل بأن يأتي أحدهما ~~عقيب الآخر، والإغشاء: إلباس الشئ. # (غلا) * (لا تغلوا في دينكم) * (17) لا تتجاوزوا الحد، وتترفعوا عن الحق ~~بأن ترفعوا عيسى عليه السلام إلى أن تدعوا له الإلهية. # PageV00P055 # (غنا) * (يغنوا فيها) * (1) يقيموا فيها، ويقال: ينزلوا فيها، ويقال: ~~يعيشوا فيها مستغنين، والمغاني: المنازل واحدها مغنى، وقوله: * (كأن لم تغن ~~بالأمس) ms024 * (2) أي كأن لم تغن زرعها فحذف أي لم تنبت، وعن الحسن كأن لم يغن ~~بالياء على أن الضمير للمضاف المحذوف الذي هو الزرع، و * (بالأمس) * (3) ~~مثل للوقت القريب كأنه قيل كأن لم توجد من قبل، و * (شان يغنيه) * (4) عن ~~الاهتمام بغيره، و * (مغنون عنا) * (5) دافعون عنا. # PageV00P056 # النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فاء) * (فاءوا) * (1) رجعوا، و * (أفاء ~~الله) * (2) أرجع، والفيئ: ما لم تجب عليه الخيل، والغنيمة ما أحلت عليه، و ~~* (يتفيؤا ظلاله) * (3) ترجع من جانب إلى جانب و * (إلى فئة) * (4) الجماعة ~~المنقطعة من غيرها، والهاء عوض عن الياء التي نقصت من وسطه لأن أصله فيئ، ~~وهو من فاوت رأسه بالسيف: أي قطعه، و * (في المنافقين فئتين) * (5) فرقتين ~~نصب على الحال، و * (تراءت الفئتان) * (6) أي تلاقى الفريقان. # (فتا) * (فاستفتهم) * (7) سلهم، واستخبرهم، و * (تفتؤا تذكر يوسف) * (8) ~~أي لا تزال تذكر يوسف وجواب القسم لا المضمرة التي تأويلها * (تالله) * (9) ~~لا * (تفتوءا) * (10) و * (فتيان) * (11) مملوكان لأن العرب تسمي المملوك ~~شابا كان أو شيخا: فتى، ومنه * (تراود فتاها) * (12) أي عبدها، وفي الخبر ~~الفتى المؤمن، وان أصحاب الكهف كانوا شيوخا فسماهم الله تعالى * (الفتية) * ~~(13) لايمانهم. # (فجا) * (فجوة) * (14) متسع، ويقال: موضع لا تصيبه الشمس. # PageV00P057 # (فرأ) * (افتراء) * (1) العظيم من الكذب، و * (افتراه) * (2) افتعل من ~~الفرية اختلقه: و * (فريا) * (3) عجيبا، ويقال عظيما. # (فضا) * (أفضى بعضكم إلى بعض) * (4) انتهى إليه فلم يكن بينهما حاجز عن ~~الجماع، وقيل: الافضاء أن يخلو الرجل والمرأة إن جامعها أو لم يجامعها. # PageV00P058 # النوع الواحد والعشرون (ما أوله القاف) (قدا) * (مقتدون) * (1) متبعون، و ~~* (فبهديهم أقتده) * (2) يريد به طريقهم في الأيمان بالله وتوحيده وعدله ~~وفي أصول الدين دون الشرائع. # (قرا) * (من القريتين عظيم) * (3) يعني مكة والطائف، و * (ادخلوا هذه ~~القرية) * (4) بيت المقدس، وقيل: أريحا، بفتح الهمزة وكسر الراء وبالحاء ~~المهملة، قرية قريبة من بيت المقدس، و * (القرية التي كانت حاضرة البحر) * ~~(5) أي قريبة منه إيله بين مدين والطور، وقيل مدين، وسميت القرية لأن الماء ~~يقرى فيها أي يجمع و * (القرية التي أمطرت مطر السوء) * (6) قيل: هي سدوم ~~من ms025 قرى قوم لوط وكانت خمسا أهلك الله أربعا منها وبقيت واحدة، و * (مطر ~~السوء) * (7) الحجارة، و * (القرية) * (8) في قوله: * (واضرب لهم مثلا ~~أصحاب القرية) * (9) أنطاكية، وكانوا عبدة أوثان والقرآن: اسم كتاب الله عز ~~وجل خاصة لا يسمي غيره، إنما سمي قرآنا لأنه يجمع السور فيضمها، ويكون ~~القرآن مصدرا كالقراءة، يقال: فلان يقرأ قرآنا حسنا أي قراءة حسنة، وقوله: ~~* (وقرآن الفجر) * (10) أي ما يقرأ في صلاة الفجر و * (قروء) * (11) # PageV00P059 # جمع القرء والقرء عند أهل الحجاز: الطهر: وعند أهل العراق الحيض، وكل قد ~~أصاب لأن القرء: خروج من شئ إلى شئ فخرجت من الحيض إلى الطهر، ومن الطهر ~~إلى الحيض هذا قول أبي عبيدة: وقال غيره الوقت يقال: رجع فلان لقرئه ~~ولقارئه أيضا أي لوقته الذي كان يرجع فيه، فالحيض يأتي لوقت، والطهر يأتي ~~لوقت، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله في المستحاضة تقعد أيام أقرائها أي ~~أيام حيضها، وقوله: # * (إن علينا جمعه وقرانه) * (1) أي جمعه في صدرك، وإثبات قرائته في لسانك ~~* (فإذا قرأناه) * (2) جعل قراءة جبرئيل عليه السلام قرأته، والقرآن: ~~القراءة، وقوله تعالى: # * (فاتبع قرانه) * (3) أي فكن مقفيا له فيه ولا تنسى فنحن في ضمان تحفيظه ~~لك. # (قسا) * (قست قلوبكم) * (4) يبست وصلبت، يقال: قلب قاس وجاس وعاص وعات، ~~أي صلب حاق عن الذكر غير قابل له. # (قصا) * (قصيا) * (5) بعيدا، و * (القصوى) * (6) تأنيث الأقصى: البعيدة، ~~و * (المسجد الأقصى) * (7) بيت المقدس لأنه لم يكن وراءه حينئذ مسجد. # (قصا) * (اقصوا ألي لا تنظرون) * (8) أي امضوا إلى ما في أنفسكم من ~~إهلاكي ولا تؤخرون، و * (فاقضي ما أنت قاض) * (9) أي فامض ما أنت ممص، ~~وقضا: في اللغة على وجوه مرجعها انقطاع الشئ وتمامه منها * (قضى أجلا) * ~~(10) ختم وأتم * (وقضينا إلى بني إسرائيل) * (11) أعلمناهم إعلاما قاطعا، ~~ومثله * (وقضينا إليه ذلك الأمر) * (12) # PageV00P060 # ومنه قضى القاضي: أي فصل و * (يقضى بينهم) * (1) و * (إذا قضى أمرا) * ~~(3) أي أحكمه، و * (قضى ربك) * (3) أي أمر أمرا مقطوعا، و * (فقضاهن سبع ~~سماوات) * (4) خلقهن وصنعهن، و * (ليقضى علينا ربك) * (5) أي ليقضى الموت ms026 ~~ومثله * (لا يقضى عليهم) * (6) و * (فقضى عليه) * (7) أي قضى نحبه، و * (من ~~قبل أن يقضى إليك وحيه) * (8) أي ينتهى إليك بيانه، و * (وقال الشيطان لما ~~قضي الأمر) * (9) أي احكم وفرغ منه ودخل أهل الجنة الجنة، وأهل النار ~~النار، و * (يا ليتها كانت القاضية) * (10) أي القاطعة لأمري فلم أبعث ~~بعدها ولم ألق ما لقيت. # (قفا) * (لا تقف ما ليس لك به علم) * (11) أي لا تتبع ما لا تعلم * ~~(وقفينا) * (12) اتبعنا وأصله من القفا تقول قفوت الرجل إذا سرت في أثره. # (قلا) * (القالين) * (13) مبغضين يقال قليته أقليته قلا إذا أبغضته، ومنه ~~قوله * (ما ودعك ربك) * (14) أي ما تركك * (وما قلى) * (15). # (قنا) * (أقنى) * (16) أي جعل لك قنية أي أصل مال و * (قنوان) * (17) جمع ~~قنو وهي عذوق النخل. # (قوا) * (علمه شديد القوى) * (18) يعني جبريل عليه السلام، وأصل القوى من # PageV00P061 # قوى الحبل وهي طاقته واعتدها قوة، و * (من قوة) * (1) من سلاح وعدة وخيل ~~وروي مرفوعا إنه الرمي، و * (فخذها بقوة) * (2) بعزيمة وجد، و * (للمقوين) ~~* (3) للمسافرين سموا بذلك لنزولهم القواء أي القفر، يقال المقوين: الذين ~~لا زاد لهم ولامال والمقوي أيضا كثير المال من الأضداد. # PageV00P062 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كدا) * (أكدى) * (1) قطع عطيته، ~~ويأس من خيره، من كدية الركية وهو أن يحفر الحافر فيبلغ الكدية، وهي ~~الصلابة من حجر أو غيره فلا يعمل معموله شيئا فييأس. # (كفا) * (ولم يكن له كفوا أحد) * (2) أي مثيل ونظير، وفيه ثلاث قراءات ~~قرأ نافع، وحمزة (3) وخلف (4) * (كفوا) * (5) ساكنة الفاء مهموزة الواو، ~~وقرأ حفص (6) # PageV00P063 # عن عاصم (1) * (كفوا) * (2) بضم الفاء، وفتح الواو، وقرأ الباقون * ~~(كفوأ) * (3) بضم الفاء، وبالهمزة. # (كلا) * (يكلؤكم) * (4) أي يحفظكم، و * (كلا) * أي ليس الأمر كما ظننت، ~~وهو ردع وزجر، وسيأتي بيانها في باب الحروف المفردة. # PageV00P064 # النوع الثالث والعشرون * (ما أوله اللام) * (لئا) اللائي واحدها التي، ~~والذي جميعا، و * (اللواتي) * (2) واحدها التي. # (لجا) * (يجدون ملجا) * (3) أي مكانا يلجئون إليه متحصنين به من رأس جبل ~~أو قلعة. # (لظا) * (تلظى) * (4) تلهب، و * (لظى) * (5) اسم من أسماء جهنم محذوف منه ~~إحدى ms027 التائين. # (لغا) * (ألغوا فيه) * من اللغو، وهو الهجر في الكلام الذي لا نفع فيه. ~~وقوله * (لا يؤاخذ كم الله باللغو في أيمانكم) * (7) يعني بما لم تعتقدوه ~~يمينا ولم توجبوه على أنفسكم نحو: لا والله، وبلى والله، واللغو أيضا ~~الباطل من الكلام كقوله: * (وإذا مروا باللغو مروا كراما) * (8) واللغو: ~~الفحش: واللغو أيضا المسقط الملغى تقول ألغيت الشئ أي طرحته وأسقطته، و * ~~(لاغية) * (9) قائلة لغوا. # PageV00P065 # (لفا) * (ألفينا) * (1) وجدنا، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * (2) أي ~~صادفها زوجها. # (لقا) * (يلقها) * (3) يعلمها ويوفق لها، و * (ألقيا في جهنم) * (4) ~~الخطاب لمالك (5) وحده لأن العرب تأمر الواحد والجمع كما تأمر الاثنين، و * ~~(فتلقى ادم من ربه كلمات) * (6) أي استقبلها بالأخذ والقبول، وروي انه سأله ~~بحق محمد وعلي والحسن والحسين وفاطمة عليهم السلام، وروي غير ذلك أيضا و * ~~(إنك لتلقى القرآن) * (7) أي تؤتاه، وتلقنه من لدن حكيم عليم، و * (تلقونه) ~~* (8) تقبلونه بأن يأخذ بعضكم من بعض يقال: تلقى القول وتلقنه وتلقفه ~~بمعنى، والأصل تتلقونه، وقرئ تولقونه من الولق وهو استمرار اللسان بالكذب، ~~و * (تلقاء أصحاب النار) * (9) تجاه أصحاب النار، ونحو أهل النار، ومثله * ~~(تلقاء مدين) * (10) و * (من تلقاء نفسي) * (11) من عند نفسي، و * (ألقى ~~السمع وهو شهيد) * (12) سمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل ولا ساه، و ~~* (يوم التلاق) * (13) يوم يلتقي فيه أهل الأرض والسماء، و * (فالملقيات ~~ذكرا) * (14) الملائكة تلقي ذكرا الأنبياء عذرا للمحقين ونذرا للمبطلين. # (لوا) * (يلون ألسنتهم بالكتاب) * (15) يحرفون ويقلبون، و * (ليا ~~بألسنتهم) * (16) أي فتلا بها وتجريفا، أي يفتلون بألسنتهم الحق إلى الباطل ~~حيث يضعون * (راعنا) * (17) موضع انظرنا * (ولا تلون على أحد) * (18) أي لا ~~يقف أحد لأسد ولا ينتظره، و * (لووا رؤسهم) * (19) عطفوها وأمالوها إعراضا ~~عن ذلك واستكبارا. # PageV00P066 # (لها) * (لاهية قلوبهم) * (1) ساهية غافلة أي قلوبهم مشغولة بالباطل عن ~~الحق وتذكره، و * (تلهى) * (2) تتشاغل محذوف إحدى التائين يقال: تلهيت عن ~~الشئ ولهيت عنه إذا شغلت عنه وتركته، و * (تلهيهم تجارة) * (3) أي تشغلهم ~~يقال: ألهاني عنه أشغلني عنه، و * (لهو الحديث) * (4) باطله وما يشغل عن ~~الخير، وقيل ms028 هو الغناء: و * (ألهاكم التكاثر) * (5) أشغلكم التفاخر ~~والتباهي في كثرة المال ذكر الآخرة. # PageV00P067 # النوع الرابع والعشرون (ما أوله الميم) (محا) * (فمحونا اية الليل) * (1) ~~أي جعلنا الليل محوا لضوء النهار مظلما، أو * (فمحونا اية الليل) * (2) ~~التي هي القمر حيث لم نخلق له شعاعا. # (مرا) * (فلا تمار فيهم) * (3) لا تجادل فيهم أي أصحاب الكهف * (إلا مراء ~~ظاهرا) * (4) بحجة ودلالة تقص عليهم ما أوحى إليك وهو قوله تعالى * (وجاد ~~لهم بالتي هي أحسن) * (5) و * (أقمارونه) * (6) تجادلونه، والتماري في ~~الشئ، والإمراء: الشك فيه قال تعالى * (فبأي آلاء ربك تتمارى) * (7) أي ~~تشكك أيها الانسان، و * (الممترين) * (8) الشاكين، و * (مرية) * (9) شك، و ~~* (المروة) * (10) حجارة بيضاء براقة يقدح منها النار الواحدة مروة، ومنها ~~سميت المروة بمكة قاله الأصمعي (11) والإمرء: الرجل قال تعالى * (أن امرؤ ~~هلك) * (12) والامرأة: الأنثى، وقوله * (إني وجدت امرأة) * (13) # PageV00P068 # هي بلقيس بنت شراحيل، وكان أبوها ملك أرض اليمن كلها، ملكة سبا ابنة ~~الهدهد ابن شرح بن شرحبيل بن ذي سخر من المثامنة من ملوك حمير، وهي التي قص ~~تعالى قصتها مع سليمان بن داود عليه السلام، وروي إنه كان أولوا مشورتها ~~الف قيل تحت كل قيل الف مقاتل، وبلقيس إسمان جعلا اسما واحدا مثل حضرموت، ~~وذلك إن بلقيس لما ملكت الملك بعد أبيها قال بعض حمير لبعض ما سيرة هذه ~~الملكة من سيرة أبيها؟ فقالوا: بلقيس، أي بالقياس فسميت بالقيس، ولما وفدت ~~على سليمان عليه السلام قال لها: لا بد لكل امرأة مسلمة من زوج، فقالت: إن ~~كان ولا بد فدو تبع، تعني الملك ذا تبع الأصغر فتزوجها فولدت له أصبع، ~~وأنوف، وشمس الصغرى أم تبع الأقرن، وهو ذو القرنين، وقيل: إن سليمان عليه ~~السلام تزوجها ولم يصح (1) * (امرأة فرعون) * (2) آسية بنت مزاحم آمنت حين ~~سمعت يتلقف عصا موسى الأفك فعذبها فرعون فأوتد يديها ورجليها بأربعة أوتاد، ~~واستقبل بها الشمس، وأضجعها على ظهرها ووضع رحى على صدرها ولما قالت: * (رب ~~ابني لي عندك بيتا في الجنة) * (3) أويت بيتها في الجنة يبنى. # (مشا) * (امشوا واصبروا) * (4) قيل: ms029 هو دعاء لهم بالنماء، من قولهم: مشى ~~الرجل وأمشى إذا كثرت ماشيته. # (مطا) * (يتمطى) * (5) يتبختر. يقال: جاء المطيطا، وهي مشية يتبخر فيها ~~الانسان، وهي أن يلقي بيديه وبكتفيه، والأصل يتمطط فقلبت إحدى الطائين ياء ~~كما قالوا: يتظنى، وأصله يتظنن، وقيل: * (يتمطى) * (6) يتبختر فيها ويمد ~~خطاه في مشيته ويقال: يلوي مطاه يتبختر، والمطى: الظهر (7). # PageV00P069 # (معا) * (فقطع أمعاءهم) * (1) هي جمع واحدها معاء، وفي الحديث: المؤمن ~~يأكل بمعاء واحد، والكافر في سبعة أمعاء لأن المؤمن لا يأكل إلا من الحلال ~~ويتوقى الشبهة والحرام، والكافر لا يبالي ما أكل ومن أين أكل وكيف أكل. # (مكا) * (مكاء) * (2) صفير من قولهم: مكاء ممكو إذا صفر، والمكا: صفير ~~كصفير المكاء وهو طائر بالحجاز له صفير. # (ملا) * (نملي لهم) * (3) نطيل لهم المدة. و * (الملاء من قومه) * (4) ~~الذين يملئون العين والقلب وما أشبه هذا، و * (بالملأ الأعلى) * (5) هم ~~أصحاب القصة المذكورة بعد من الملائكة وآدم وإبليس لأنهم كانوا في السماء، ~~وكان التنافس بينهم، * (مليا) * (6) حينا، أي عشت حينا. # (منا) * (تمنون) * (7) من المني وهو الماء الغليظ الذي يكون منه الولد: و ~~* (يمنى) * (8) أي يدفق في الرحم، وقيل: * (تمنى) * (9) تقدر وتخلق، ومثله: ~~* (أفرأيتم ما تمنون) * (10) أي تدفقون في الأرحام: و * (الأماني) * (11) ~~جمع أمنية وهي التلاوة، قال تعالى: # * (لا يعلمون الكتاب إلا أماني) * (12) وقوله: * (إذا تمنى ألقى الشيطان ~~في أمنيته) * (13) أي إذا تلى ألقى الشيطان في تلاوته ما يوهم من جملة ~~الوحي فيرفع الله ما ألقاه بمحكم كتابه، وقيل: إنما ألقى ذلك بعض الكفار ~~فأضيف ذلك إلى الشيطان، وعن مجاهد قال: كان النبي صلى الله عليه وآله إذا ~~تأخر عنه الوحي تمنى أن ينزل فيلقي الشيطان في أمنيته بما يوسوس فينسخ الله ~~ذلك ويبطله بما يرشده الله، وقيل قوله: * (تلك # PageV00P070 # الغرانيق) * (1) إشارة إلى الملائكة أي هم الشفعاء لا الأصنام، و * ~~(الأماني) * (2) الأكاذيب أيضا، و * (الأماني) * (3) ما يتمناه الانسان ~~ويشتهيه، و * (مناة) * (4) اسم صنم كان من حجارة في جوف الكعبة. # (موا) * (والله خلق كل دابة من ماء) * (6) بتنكير الماء لأن المعنى على ~~ما ms030 قيل إن الله خلق كل دابة من نوع من الماء مختصة بتلك الدابة. # PageV00P071 # النوع الخامس والعشرون (ما أوله النون) (ناء) * (لتنوء بالعصبة) * (1) ~~تنهض بها وهو من المقلوب، معناه ما ان العصبة لتنوء بمفاتحه أي ينهضون بها، ~~ويقال: ناء بحمله إذا تهض به متثاقلا، وعن الفراء: # ليس هذا بمقلوب، ومعناه ما ان مفاتحه لتنئ بثقلها فلما انفتحت التاء دخلت ~~الباء كما قالوا: يذهب بالبوس، ويذهب البوس، و * (ناء بجانبه) * (2) تباعد ~~بناحيته وقربه أي تباعد عن ذكر الله عز وجل، والنائي: البعيد، ويقال: ~~الفراق وان لم يكن ببعيد، و * (ينئون عنه) * (3) يتباعدون عنه ولا يؤمنون ~~به. # (نباء) النبأ: واحد الأنباء وهي الأخبار، و * (النبأ العظيم) * (4) هو ~~نبأ يوم القيامة، والبعث أوامر الرسالة ولوازمها، و * (يستنبؤنك) * (5) ~~يستخبرونك، والنبي الذي يرى في منامة ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، والرسول ~~الذي يسمع الصوت ويرى في المنام ويعاين الملك. # (نجا) * (يتناجون) * (6) أي يسر بعضهم إلى بعض، و * (نجويهم) * (7) أسرار ~~هم و * (نجيا) * (8) مصدر وصف به كعدل ورضى يكون للواحد والجمع وعن الأزهري ~~جمع # PageV00P072 # أنجية، و * (إذ هم نجوى) * (1) أي يتناجون كان يسار بعضهم إلى بعض، و * ~~(فقدموا بين يدي نجويكم صدقة) * (2) أي مناجاتكم، روى أن الناس أكثروا ~~مناجاة رسول الله صلى الله عليه وآله حتى أملوه فأمر الصدقة قبل المناجاة ~~فلما رأوا ذلك إنتهوا عن مناجاته فلم يناجه إلا علي عليه السلام قدم دينارا ~~فتصدق به، و * (ننجيك ببدنك) * (3) أي نلقيك على نجوة من الأرض. ارتفاع من ~~الأرض وببدنك أي وحدك، ويقال: # إنما ذكر البدن دلالة على خروج الروح منه، أي ننجيك ببدن لا روح فيه ~~ويقال: # ببدنك أي بدرعك والبدن الدرع. # (ندا) * (يوم التناد) * (4) يوم ينادى فيه أهل الجنة وأهل النار، و * ~~(نادى أصحاب الأعراف رجالا يعرفونهم بسيماهم) * (5) و * (التناد) * (6) ~~بتشديد الدال من ندا البعير إذا مضى على وجهه، و * (نديا) * (7) مجلسا، ~~وناديكم) * (8) مجلسكم، و * (ناديه) * (9) مجلسه وجمعه النوادي والمعنى أهل ~~ناديه مثل: * (وسئل القرية) * (10) أي أهل القرية. # (نسا) * (نسيا منسيا) * (11) النسي: الشئ الحقير إذا ms031 القي نسي ولم يعبأ ~~به ولم يلتفت إليه، والنسى زيادة في الكفر هو تأخير هم تحريم المحرم، ~~وكانوا يؤخرون تحريمه سنة ويحرمون غيره مكانه لحاجتهم إلى القتال فيه ثم ~~يردونه إلى التحريم في سنة أخرى كأنهم يستنسون ذلك ويستقرضونه، وهو مصدر ~~كالنذر، ولا يجوز أن يكون فعيلا بمعنى المفعول لأنه لو حمل على ذلك كان ~~معناه إنما المؤخر زيادة والمؤخر الشهر وليس كذلك بل تأخير حرمة الشهر إلى ~~شهر آخر، و * (نسوا الله فنسيهم) * (12) تركوا الله # PageV00P073 # فتركهم، و * (منسئاته) * (1) ومنسأته بهمز وغيره عصاه وهي مفعلة من نسئات ~~البعير إذا ضربته بالمنسأة، و * (نسوة) * (2) اسم لجمع امرأة وتأنيثه بهذا ~~الاعتبار غير حقيقي. # (نشأ) * (أنشأكم) * (3) ابتدأكم وخلقكم، ومثله: * (ينشئ السحاب الثقال) * ~~(4) و * (النشأة الآخرة) * (5) الخلق الثاني للبعث يوم القيامة. و * (ناشئة ~~الليل) * (6) ساعاته من نشأت ابتدأت، و * (المنشئات) * (7) يعني السفن ~~اللواتي ابتدأن، وقوله: # * (أو من ينشأ في الحلية) * (8) أي يربى في الحلي يعني النبات. # (نصا) * (ما من دابة إلا هو آخذ بناصيتها) * (9) أي إلا هو مالك لها قادر ~~عليها يصرفها على ما يريد بها والأخذ بالنواصي تمثيل لذلك، وعن الضحاك (10) ~~في قوله * (فيؤخذ بالنواصي والأقدام) * (11) يجمع بين ناصيته وقدمه بسلسلة ~~من وراء ظهره وقيل: يسحبون تارة بأخذ النواصي وتارة بالأقدام. # (نها) * (النهى) * (12) عقول واحدتها نهية لأن صاحبها ينتهي إليها عن ~~القبائح. # وقيل: ينتهي إلى اختياراته العقلية، و * (المنتهى) * (13) موضع الانتهاء، ~~و * (سدرة المنتهى) * (14) الذي ينتهى إليها علم الملائكة وسيأتي بيانها في ~~باب سدر. # PageV00P074 # النوع السادس والعشرون (ما أوله الواو) (وحا) * (أوحى لها) * (1) وأوحى ~~إليها واحد أي ألهمها وفي التفسير أوحى إليها أمرها، و * (أوحيت إلى ~~الحواريين) * (2) أي ألقيت في قلوبهم، و * (أوحى ربك إلى النحل) * (3) ~~ألهمها، وعن أبي عمرو أوحى كلمة مشافهة كقوله: * (فأوحى إلى عبده ما أوحى) ~~* (4) و * (أوحينا إلى أم موسى) * (5) قيل: ألقى في قلبها. * (وإن الشياطين ~~ليوحون إلى أوليائهم) * (6) أي ليوسوسون لأوليائهم من الكفار. # (ودا) * (فسألت أودية) * (7) جمع واد وهو الموضع الذي يسيل فيه الماء ~~بكثرة فاتسع واستعمل للماء ms032 الجاري و * (واد النمل) * (8) هو وادى بالشام أو ~~بالطائف كثير النمل، و * (في كل واد يهيمون) * (9) مثل إذهابهم في كل شعب ~~من القول وقلة مبالاتهم بالغو في النطق ومجاوزة حد القصد فيه وقذف التقي ~~وبهت البرئ. # (وراء) * (وراءهم ملك) * (10) أي أمامهم ويكون أيضا خلفا وهو من الأضداد ~~. ومعناه ما توارى عنك واستتر، قال النابغة (11): # وليس وراء الله للمرء مذهب # PageV00P075 # أي بعد الله * (ويكفرون بما وراءه.) * (1) أي بما سواه ومثله * (فمن ~~ابتغى وراء ذلك) * (2) أي طلب سوى الأزواج وملك اليمين * (فأولئك هم ~~العادون) * (3) الكاملون في العدوان، و * (يتوارى من القوم) * (4) يستخفي ~~من أجل * (سوء) * (5) المبشر به ويحدث نفسه وينظر * (أيمسكه على هون) * (6) ~~وذل * (أم يدسه في التراب) * (7) حيا، و * (ما وري من سوأتهما) * (8) ما ~~عفى عنهما من عوراتهما وكانا لا يريانهما من أنفسهما ولا أحدهما من الأخر، ~~والتورية معناها الضياء والنور قال البصريون أصلها ورية فوعلة من ورى الزند ~~بالفتح وورى بالكسر لغتان أي خرجت ناره ولكن الأولى قلبت تاء كما في تولج ~~والياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. وقال الكوفيون: أصلها تورية ~~على تفعلة إلا أن الياء قلبت ألفا لتحركها وانفتاح ما قبلها. و * (توارت ~~بالحجاب) * (9) استترت بالليل يعني الشمس أضمرها ولم يجر لها ذكر والعرب ~~تفعل ذلك إذا كان في الكلام ما يدل على المضر. و * (تودون) * (10) تستخرجون ~~النار بقداحكم من الزنود والعرب تقدح بعودين بحك إحداهما على الآخر. ويسمى ~~الأعلى الزند والأسفل الزندة # PageV00P076 # ومنه: * (فالموريات قدحا) * (1) وهو ما ينقدح من حوافرها صاكات الحجارة ~~والايراء إخراج النار. # (وشا) * (لاشية فيها) * (2) لا لون فيها يخالف لون جلدها وهي في الأصل ~~مصدر وشاه شية ووشيا إذا خلط بلونه لونا آخر فلحقها من النقص ما لحق عدة. # (وطا) * (أشد وطا) * (3) أي أثبت قياما يعني إن * (ناشئة الليل) * (4) ~~وهي ساعاته أوطأ للقيام وأسهل للمصلي من ساعات النهار لأن النهار خلق لتصرف ~~العباد فيه والليل خلق للنوم والراحة من العمل فالعبادة فيه أسهل، ويقال: * ~~(أشد وطأ) * (5) أي أشد على المصلي من صلاة النهار ms033 لأن الليل خلق للنوم ~~فإذا أريد غير ذلك ثقل على العبد ما يتكلفه فيه، وكان الثواب أعظم من هذه ~~الجهة ويقال: * (أشد وطأ) * (6) مواطاة أي أجدر أن يواطئ اللسان للقلب ~~والقلب للعمل، و * (ولم تعلموهم أن تطؤهم) * (7) الوطاء: عبارة عن الايقاع ~~والإبادة، و * (ليواطئوا عدة ما حرم الله) * (8) يعني إذا حرموا من الشهور ~~عدد الشهور المحرمة لم يبالوا أن يحلوا الحرام ويحرموا الحلال. # (وعا) * (يوعون) * (9) يجمعون في صدورهم من التكذيب بالنبي صلى الله عليه ~~وآله كما يوعى المتاع في الوعاء، و * (فأوعى) * (10) جعله في الوعاء يقال: ~~أوعيت المتاع في الوعاء إذا جعلته فيه، و * (تعيها أذن واعية) * (11) ~~تحفظها اذن حافظة من قولك وعيت العلم إذا حفظته. # (وفا) * (يتوفاكم ملك الموت) * (12) من توفى العدد واستيفائه تأويله أن ~~يقبض أرواحهم أجمعين فلا يبقى واحد منهم كما تقول: استوفيت من فلان وتوفيت ~~من فلان # PageV00P077 # و * (يتوفى الأنفس) * (1) ينيمها والوفاة النوم: والوفاء ضد الغدر، يقال: ~~وفى بعهده و * (أوفى بعهده) * و * (إني متوفيك) * (3) مستوفي أجلك ومؤخرك ~~إلى أجلك المسمى عاصما إياك من قتلهم، أو قابضك من الأرض من توفيت ما لي ~~قبضته، وقيل: # أراد بالتوفي النوم لما روي أنه رفع نائما. # (وقا) تقية أو تقية بمعنى، و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * (4) أي أنا ~~أهل أن اتقى إن عصيت وأنا أهل ان أغفر، و * (الأتقى) * (5) التقي قال ~~تعالى: * (وسيجنبها الأتقى) * (6) والتقي: الخائف، قال تعالى: * (أعوذ ~~بالرحمن منك إن كنت تقيا) * (7) أو تقيا تخاف الله تعالى وتتقيه، و * ~~(لمسجد أسس على التقوى) * (8) مسجد قبا أسسه رسول الله صلى الله عليه وأله ~~و * (فكيف تتقون إن كفرتم) * (9) أي كيف يكون بينكم وبين العقاب وقاية إذا ~~جحدتم، وقوله: * (فإنها من تقوى القلوب) * (10) أي تعظيم شعائر الله من ~~أفعال ذوي تقوى القلوب وإنما ذكرت القلوب لأنها مراكز التقوى فإذا تمكنت ~~فيها ظهر أثرها في الجوارح. # (ولا) * (فتولى بركنه) * (11) أي أعرض بجانبه، و * (أولى الناس بإبراهيم) ~~* (12) يعني أحقهم به وأقربهم منه من الولي وهو القرب، و * (أولياءه) * ~~(13) وأحدهما الأولى والولاية ms034 بالفتح النصرة وبالكسر الامارة مصدر وليت، ~~ويقال: هما لغتان بمعنى الدولة والدلالة، والولاية أيضا الربوبية، ومنه: * ~~(هنا لك الولاية لله الحق) * (14) يعني يومئذ يتولون الله ويؤمنون به ~~ويتبرؤون مما كانوا يعبدون، و * (ما لكم من ولايتهم من # PageV00P078 # شئ) * (1) أي من توليتهم في الميراث وكان المهاجرون والأنصار يتوارثون ~~بالهجرة والنصرة دون الأقارب حتى نسخ بآية أولي الأرحام، و * (تول عنهم) * ~~(2) أي تنح عنهم إلى مكان قريب تتوارى فيه ليكون ما يقولونه بمسمع منك، ~~وال‍ * (وال) * (3) الولي وكل من ولى أمر واحد فهو وليه، ولما نزلت هذه ~~الآية: * (إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون ~~الزكاة وهم راكعون) * (4) اجتمع نفر من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وآله ~~في مسجد المدينة فقال بعضهم لبعض: إن كفرنا بهذه الآية كفرنا بسائرها وان ~~آمنا صارت في ما يقول ولكنا نتولاه ولا نطع عليا عليه السلام فيما أمر ~~فنزلت * (يعرفون نعمت الله ثم ينكرونها) * (5) و * (فأولى لهم) * (6) و * ~~(أولى لك فأولى) * (7) تهديد ووعيد أي قد وليك شر فاحذره، و * (يؤلون) * ~~(8) يحلفون على وطئ نسائهم من الالية وهي اليمين وكانت العرب في الجاهلية ~~يكره الرجل منهم المرأة ويكره أن يتزوجها أحد فيحلف أن لا يطأها أبدا ولا ~~يخلي سبيلها إضرارا بها فتكون معلقة حتى يموت أحدهما فأبطل الله تعالى ذلك ~~الفعل وجعل الوقت الذي يعرف فيه ما عند الرجل للمرأة أربعة أشهر، و * ~~(مولينا) * (9) ولينا والمولى على ثمانية أوجه المعتق بالكسر والمعتق ~~بالفتح والولي والأولى بالشئ وابن العم والصهر والجار والحليف: و * (لبئس ~~المولى) * (10) أي الناصر * (ولبئس العشير) * (11) أي الصاحب وموالي ورثاء، ~~و * (خفت الموالي) * (12) وهم العمومة وبنو العم * (من وراثي) * (13) بعد ~~موتي وقرأ علي بن الحسين، ومحمد بن علي عليهما السلام * (خفت الموالي) * ~~(14) أي # PageV00P079 # قلت بنو عمي وأهلي ومن أخلفه من بعدي، و * (فإن الله هو موليه) * (1) أي ~~وليه والمتولي حفظه ونصرته بذاته وجبرئيل الذي هو رأس الكروبيين (2) وصالح ~~المؤمنين الذي هو علي عليه السلام على ما هو المروي من طريقي العام ms035 والخاص. # (ونا) * (ولا تنيا في ذكري) * (3) أي لا تفترا عن ذكري وتنسياني أو يريد ~~بالذكر الرسالة، والوني: الفتور والتقصير. # (وها) * (واهية) * (4) مسترخية ساقطة القوة بانتقاص بنيتها بعد أن كانت ~~مستمسكة محكمة. # PageV00P080 # النوع السابع والعشرون (ما أوله الهاء) (هبا) * (هباء منبثا) * (1) ما ~~سقط من سنابك الخيل وهو من الهبوة، والهبوة: # الغبار، و * (هباء منثورا) * (2) ما يدخل البيت من الكوة مثل الغبار وإذا ~~طلعت الشمس ليس له مس ولا يرى في الظل، و * (هباء منثورا) * (3) أي ترابا ~~منتشرا. # (هدا) * (هدنا إليك) * (4) سكنا إلى أمرك الواحد هايد، وقيل: هو التائب و ~~* (هدنا إليك) * (5) تبنا، و * (إهدنا الصراط) * (6) أي إرشدنا ويقال: ~~ثبتنا على الهدى، وهادوا تهودوا أي صاروا يهودا، و * (هادوا) * (7) تابوا ~~بمعني واحد من قوله: هدنا، أي تبنا، و * (هديا) * (8) وال‍ * (هدي) * (9) ~~ما أهدي إلى البيت الحرام واحدته هدية وهدية، و * (هدى) * (10) رشدا وقوله: ~~* (فمن اتبع هداي فلا يضل ولا يشقى) * (11) أراد بالهدى الكتاب والشريعة، ~~وعن ابن عباس: ضمن الله تعالى لمن اتبع القرآن أن لا يضل في الدنيا ولا ~~يشقي في الآخرة ثم تلا الآية: * (وهدوا إلى الطيب من القول) * (12) أي ~~ارشدوا إلى قول لا اله إلا الله ويهدى أصله يهتدي أدغمت التاء في الدال. # PageV00P081 # (هزء) * (ولا تتخذوا آيات الله هزوا) * (1) بالاعراض عنها والتهاون في ~~العمل بما فيها من قولهم لمن لم يجد في الأمر إنما أنت هازئ. # (هنا) * (هنيئا مريئا) * (2) طيبا سائغا يقال: هناني ومراني فإذا أفردت ~~قلت: # أمراني بالألف. # (هوا) ال‍ * (هواء) * (3) ما بين الأرض والسماء محدود وكل متخرق فهو هواء ~~* (وأفئدتهم هواء) * (4) أي خالية، وقيل: جوف لا عقول لها، وقيل: متخرقة لا ~~تعي شيئا، * (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) * (5) أي هلك، وأصله أن يسقط من ~~جبل كما قيل: هوى من رأس مرقية، وهي الموضع المشرف، أو سقط سقوطا لا نهوض ~~بعده، * (والمؤتفكة أهوى) * (6) عن مجاهد أهوى بها جبرائيل عليه السلام أي ~~ألقاها في هوة، بضم هاء وتشديد واو مفتوحة، وهي الوهدة العميقة، قيل: رفعها ~~جبرائيل ثم أهواها إلى ms036 الأرض أي ألقاها في هوة من هوى هوى سقط من علو إلى ~~سفل، والهوى في السير المضي، ومنه: * (تهوي به الريح) * (7) و * (فأمه ~~هاوية) * (8) من قولهم: إذا دعوا على رجل بالهلكة هوت أمه لأنه إذا هوى أي ~~سقط وهلك فقد هوت أمه ثكلا وحزنا فكأنه قال: * (وأما من خفت موازينه) * (9) ~~فقد هلك، وقيل: هاوية اسم من أسماء جهنم وكأنها النار العميقة لهوي أهل ~~النار فيها مهوى بعيدا أي فمأواه النار لأنه يقال للمأوى أم على التشبيه ~~لأن الأم مأوى الولد، وقيل: أم رأسه هاوية في قعر جهنم لأنه يطرح فيها ~~منكوسا. و * (استهوته الشياطين) * (10) هوت به # PageV00P082 # وأذهبته وهوى النفس ما تميل إليه وتحبه و * (تهوى أنفسكم) * (1) تميل ~~إليه، وقال تعالى: * (أفرأيت من اتخذ إلهه هويه) * (2) أي تميل إليه نفسه، ~~و * (تهوي إليهم) * (3) تصدهم، و * (تهوي إليهم) * (4) تحبهم. # PageV00P083 # النوع الثامن والعشرون (ما أوله الياء) (يدا) * (عن يد) * (1) أي عن ~~مقدرة منكم عليهم وسلطان من قولك: يدك علي مبسوطة، أي قدرتك وسلطانك، وقيل: ~~* (عن يد) * (2) عن قهر وذل، وقيل: عن إنعام عليهم بذلك لأن أخذ الجزية ~~منهم وترك أنفسهم عليهم نعمة عليهم وقوله: * (يد الله فوق أيديهم) * (3) أي ~~يد رسول الله صلى الله عليه وآله تعلوا أيديهم إذ هو تعالى منزه عن صفات ~~الأجسام والأيد: القوة، قال تعالى: * (والسماء بنيناها بأيد) * (4) وقرئ: * ~~(أولي الأيدي) * (5) بغير ياء أي القوة، و * (أيديهم في أفواههم) * (6) أي ~~عضوا على أطراف أصابعهم وأيديهم (7) و * (خلقت بيدي) * (8) أي توليت خلقه ~~بنفسي من غير واسطة وذلك أن الانسان لما كان يباشر أكثر أعماله بيديه غلب ~~العمل باليدين على سائر الأعمال التي بغيرها حتى قالوا في عمل القلب: هذا ~~بما عملت يداك وقيل: ان العرب تطلق لفظ اليدين على القدرة والقوة كما مر ~~وسيأتي للمعنى المتعلق باليد زيادة تحقيق انشاء الله تعالى في نوع بسط. # PageV00P084 # الباب الثاني ما آخره باء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الهمزة) (أبب) ~~الأب (1) مارعته الأنعام، وهو للبهائم كالفاكهة للانسان. # (أرب) * (الإربة) * (2) الحاجة، و * (مأرب) ms037 * (3) حوائج واحدها: مأربة ~~مثلثة الراء (أوب) * (أواب) * (4) رجاع أي تواب عن كل ما يكره الله إلى ما ~~يحب، و * (للأوابين) * (5) مثله وقيل: مسبح مطيع، وقيل: الأواب الراحم، و * ~~(كل له أواب) * (6) والتأويب: التسبيح، و * (أوبي) * (7) سبحي معه، روي أنه ~~كانت الطير والجبال ترجع التسبيح مع داود عليه السلام، والتأويب سير النهار ~~كله فكأن المعنى سبحي نهارك كله كتأويب السائر نهاره فيجوز أن يكون خلق ~~الله سبحانه فيها تسبيحا كما خلق الكلام في الشجرة فيسمع من الجبال التسبيح ~~كما يسمع من المسبح معجزة لداود عليه، و * (المآب) * (8) المرجع، و * (أتخذ ~~إلى ربه مآبا) * (9) أي عملا يرجع إليه. و * (إن إلينا إيابهم) * (10) أي ~~رجوعهم. # PageV00P085 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بوب) * (واتوا البيوت من أبوابها) * (1) ~~قيل: معناه باشروا الأمور من وجوهها التي يجب أن تباشر عليها أي كانت. # PageV00P086 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تبت) * (تبت يدا أبي لهب وتب) * (1) أي ~~خسرت يدا أبي لهب وخسر هو وال‍ * (تباب) * (2) الخسران والهلاك، وال‍ * ~~(تتبيب) * (3) التخسير والنقصان، و * (غير تتبب) * (4) أي غير خسران ~~ونقصان، يعني كلما دعاهم إلى الهدى ازدادوا تكذيبا فزادت خسارتهم. # (ترب) * (متربة) * (5) فقر كأنه قد لصق بالتراب من شدة الفقر (6) و * ~~(أتراب) * (7) أقران أي اثنان واحدها ترب وإنما جعلن عن سن واحد لأن التحاب ~~بين الأقران أثبت، وقيل: هن أتراب لأزواجهن أسنانهن كأسنانهم، و * ~~(الترائب) * (8) جمع تريبة وهو معلق الحلى على الصدر، وموضع القلادة. # (توب) * (التواب) * (9) الله تعالى * (وإليه متاب) * (10) مرجعي ومرجعكم ~~و * (متاب) * (11) توبة، و * (التوبة) * (12) الرجوع من المعصية إلى ~~الطاعة، ومنه: # * (فتاب عليكم) * (13) ومن التشديد إلى التخفيف، ومنه: * (علم أن لن ~~تحصوه # PageV00P087 # فتاب عليكم) * (1) ومن الحظر إلى الإباحة، ومنه: * (تختانون أنفسكم فتاب ~~عليكم) * (2) وفي الخبر عن علي عليه السلام إن التوبة يجمعها ستة أشياء على ~~الماضي من الذنوب الندامة، وللفرائض الإعادة، ورد المظالم، واستحلال ~~الخصوم، وأن يعزم أن لا يعود، وأن تذيب نفسك في طاعة الله كما ربيتها في ~~معصية الله، وأن تذيقها مرارة الطاعات كما أذقتها حلاوة المعاصي، و * (توبة ms038 ~~نصوحا) * (3) أي النصح صفة للتائبين، وهو أن ينصحوا أنفسهم بالتوبة فيتوبوا ~~عن القبائح لقبحها نادمين عليها عازمين أن لا يعودوا في قبيح من القبائح، ~~وقيل: * (نصوحا) * (4) من نصاحة الثوب أي توبة ترقع خروقك في دينك، وترم ~~خللك، وقيل: * (توبة) * (5) تنصح الناس تدعوهم أي إلى مثلها لظهور أثرها في ~~صاحبها واستعماله الجد في العمل على مقتضياتها. و * (التابوت) * (6) فعلوت ~~من التوبة فإنه لا يزال يرجع إليه ما يخرج منه، وكان من خشب الشمشاد مموه ~~بالذهب نحوا من ثلاثة أذرع في ذراعين (7). # PageV00P088 # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثرب) * (تثريب) * (1) توبيخ وتعيير، قال ~~تعالى: * (لا تثريب عليكم) * (2) و * (يثرب) * (3) اسم أرض، ومدينة الرسول ~~صلى الله عليه وآله في ناحية منها. # (ثعب) ال‍ * (ثعبان) * (4) حية عظيمة الجسم، و * (فألقى عصاه فإذا هي ~~ثعبان) * (5) روي أنه لما ألقاها صارت ثعبانا فاغرا فاه بين لحييه ثمانون ~~ذراعا وضع لحيه الأسفل على الأرض والأعلى على سور القصر ثم توجه نحو فرعون ~~وقام على ذنبه، وارتفع من الأرض نحوا من الميل فهرب منه وأحدث في ذلك اليوم ~~أربعمائة مرة، وانهزم الناس مزدحمين فمات منهم خمسة وعشرون ألفا وصاح فرعون ~~يا موسى أنشدك بالذي أرسلك خذه وأنا أومن بك وأرسل معك بني إسرائيل فأخذه ~~فعاد عصا (6). # (ثقب) * (الثاقب) * (7) المضئ الذي يثقب الظلام بضوءه فينفذ فيه، وقيل: # * (الثاقب) * (8) النافذ من المشرق إلى المغرب (9). # (ثوب) * (أثابهم) * جازاهم والثواب: الأجر على العمل، و * (ثوب # PageV00P089 # الكفار) * (1) جوزي الكفار، و * (مثوبة) * (2) ثواب وإنما سمي الجزاء ~~ثوابا ومثوبة لأن المحسن يثوب إليه أي يرجع إليه، و * (مثابة للناس) * (3) ~~مرجعا لهم يثوبون إليه أي يرجعون في حجهم وعمرتهم كل عام ومنه سميت الثيب ~~لأنها وطئت مرة بعد أخرى وأثابه الله من الثواب الذي هو الجزاء. # PageV00P090 # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جبب) * (الجب) * (1) ركية لم تطو فإذا ~~طويت فهي بئر. # (جلب) الجلباب: ثوب واسع أوسع من الخمار، ودون الرداء تلويه المرأة على ~~رأسها وتبقي منه ما ترسله على صدرها، وعن ابن عباس الرداء الذي يستر من فوق ms039 ~~إلى أسفل وقيل: الجلباب الملحفة وكلما يستتر به من كساء أو غيره، ومعنى: * ~~(يدنين عليهن من جلابيبهن) * (2) يرخينها عليهن ويغطين بها وجوههن وأعطافهن ~~أي أكتافهن، و * (أجلب عليهم) * (3) أي اجمع عليهم من الجلبة وهي الصياح أي ~~صح عليهم بخيلك ورجالك واحشرهم عليهم. # (جنب) * (الجنب) * (4) القريب سمي جنبا لأنه بجانب جاره في النسب والمنزل ~~و * (الصاحب بالجنب) * (5) أي الرفيق في السفر لأنه يحصل بجنبه، و * (دعانا ~~لجنبه) * (6) أي مضطجعا، و * (في جنب الله) * (7) أي في ذات الله تعالى ~~والجنب: الذي أصابته جنابة سمي * (جنبا) * (8) لاجتنابه مواضع الصلاة، و * ~~(اجنبني) * (9) وجنبني: بمعنى واحد يقال: جنبه الشئ، إذا نجاه عنه. # (جوب) الإجابة والاستجابة بمعنى يقال: استجاب الله دعاءه وجاب يجوب # PageV00P091 # جوبا إذا خرق وقطع قال تعالى * (وثمود الذين جابوا الصخر بالواد) * (1) ~~أي خرقوا الصخر فاتخذوا فيه بيوتا، ويقال: قطعوا الصخر واتخذوا فيه بيوتا. # (جيب) الجيب: للقميص يقال: جبت القميص إذا قورت جيبه، و * (أسلك يدك في ~~جيبك) * (2) أي ادخلها فيه، ويقال: الجيب هنا القميص، و * (ليضربن بخمرهن ~~على جيوبهن) * (3) لأنها كانت واسعة تبدو منها نحورهن ويجوز أن يراد ~~بالجيوب الصدور تسميته بما يليها، و * (فاستجاب) * (4) بمعنى أجاب، و * ~~(فليستجيبوا لي) * (5) أي إذا دعوتهم للايمان والطاعة كما اني أجيبهم إذا ~~دعوني لحوائجهم والله تعالى * (قريب مجيب) * (6) أي مستجيب الدعاء من ~~أولياءه، قال تعالى: * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) * (7). # PageV00P092 # النوع السادس (ما أوله الحاء) (حبب) * (أحببت حب الخير عن ذكر ربي) * (1) ~~أي أثرت حب الخيل * (عن ذكر ربي) * (2) وسميت الخيل: الخير لما فيها من ~~المنافع، وفي الخبر: الخيل معقود بنواصيها الخير إلى يوم القيامة، و * ~~(تحبون الله) * (3) قال الأزهري: محبة الله ورسوله الطاعة لهما ومحبة الله ~~للعباد إنعامه عليهم بالغفران، و * (فإن الله لا يحب الكافرين) * (4) أي لا ~~يغفر لهم، و * (يستحبون الحياة الدنيا على الآخرة) * (5) يختارونها عليها: ~~وقوله: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * (6) أي أشياع ابنيه المسيح وعزير ~~عليهم السلام أو مقربون عنده قرب الأولاد من والدهم. # (حجب) * (حجابا مستورا) * (7) أي طبقا ساترا، و * (إنهم ms040 عن ربهم يومئذ ~~لمحجوبون) * (8) ممنوعون عن كرامته، و * (بينهما حجاب) * (9) أي بين الجنة ~~والنار أو بين أهليهما * (حجاب) * (10) أي ستر ونحوه فضرب بينهم بسور. # (حدب) ال‍ * (حدب) * (11) المرتفع من الأرض والجمع حداب، قال تعالى: # * (من كل حدب ينسلون) * (12). # (حرب) * (فاذنوا بحرب من الله) * (12) أي اعلموا ذلك واسمعوه وكونوا على # PageV00P093 # إذن منه ومن قرأ: * (فأذنوا بحرب) * (1) أي فاعلموا ذلك غيركم، و * ~~(الحرب) * (2) تؤنث يقال: وقعت بينهم حرب، و * (تضع الحرب أوزارها) * (3) ~~أي المحاربون ورجل ؟ رب وقوم حرب، و * (المحراب) * (4) الغرفة والجمع ~~محاريب ويقال: ال‍ * (محاريب) * (5) البيوت الشريفة، وقيل: هي المساجد ~~والقصور يعبد فيها، وعن الأصمعي: يسمى القصر محرابا لشرفه لأن المحراب مقدم ~~المجالس وأشرفها، وكذا من المسجد، وعن ابن الأنباري (6) سمي محرابا لانفراد ~~الامام فيه وبعده من القوم يقال: دخل الأسد محرابه أي غيلة والامام إذا دخل ~~فيه يأمن أن يلحق فهو حائز مكانا كأنه مأوى الأسد (حزب) ال‍ * (حزب) * (7) ~~الطائفة والجماعة قال تعالى: * (كل حزب بما لديهم فرحون) * (8) و * (حزب ~~الشيطان) * (9) جنده، و * (أي الحزبين أحصى) * (10) أي من المؤمنين ~~والكافرين من قوم أصحاب الكهف، وقيل هما هم حيث اختلفوا في مقدار لبثهم عند ~~الاستيقاظ. # (حسب) * (بغير حساب) * (11) أي بغير تفسير وتضييق، و * (والشمس والقمر ~~بحسبان) * (12) أي جعلهما يجريان في منازلهما بحساب معلوم عنده ومثله: * ~~(والشمس والقمر حسبانا) * (13) أي بحساب وهو جمع حساب أي على أدوار مختلفة ~~تحسب بها # PageV00P094 # الأوقات، و * (يحسبهم الجاهل) * (1) أي يظنهم، * (حسبنا الله) * (2) أي ~~كافينا والحسب: الكفاية، و * (يرزقه من حيث لا يحتسب) * (3) أي لا يحسب ~~يقال: # احتسب الأجر عند الله واحتسب أي حسب، * (حسيبا) * (4) على أربعة أوجه: ~~كافيا، وعالما، ومقتدرا، ومحاسبا، وقوله: * (حسبانا من السماء) * (5) يعني ~~مرامي أي عذابا وقيل: نارا، وقيل: بردا وأحدهما حسبانة. # (حصب) * (حصب جهنم) * (6) وقودها ويقال: حطب بالحبشية، ويقرأ أيضا: حضب ~~جهنم بالضاد المعجمة وهو ما هيجت به النار وأوقدتها، و * (يرسل عليكم ~~حاصبا) * (7) وهي الريح التي تحصب أي ترمي بالحصباء أي بأن يرجمكم فيها وهي ~~لقوم لوط وقيل ملك كان يرميهم. ms041 # (حقب) الحقب: الدهر، قال تعالى: * (أو أمضي حقبا) * (8) ويقال: الحقب: # ثمانون سنة، و * (لابثين فيها أحقابا) * (9) أي كلما مضى حقب تبعه حقب ~~آخر. # (حوب) * (حوبا كبيرا) * (10) أي إثما كبيرا والحوب: الاثم وبالفتح المصدر ~~(11) # PageV00P095 # النوع السابع (ما أوله الخاء) (خشب) * (خشب مسندة) * (1) الخشب: جمع خشب ~~وهو وصف للمنافقين كان عبد الله بن أبي رجلا جسيما فصيحا صبيحا وقوم من ~~المنافقين في مثل صفته، وكانوا يحضرون مجلس رسول الله صلى الله عليه وآله ~~فيستندون فيه فشبههم الله تعالى في عدم الانتفاع بحضورهم وان كانت هياكلهم ~~معجبة وألسنتهم ذليقة بالخشب المسندة إلى الحائط وبالأصنام المنحوتة من ~~الخشب. # (خطب) * (خطبكن) * (2) أمركن والخطب الأمر العظيم، و * (فما خطبكم) * (3) ~~أي فما شأنكم الذي بعثتم له، و * (ما خطبكما) * (4) مثله، و * (الخطاب) * ~~(5) الفصل بين اثنين قال تعالى: * (وأتيناه الحكمة وفصل الخطاب) * (6)، و * ~~(خطبة) * (7) تزوج. # (خيب) * (خائبين) * (8) فاتهم الظفر. # PageV00P096 # النوع الثامن (ما أوله الدال) (دأب) * (كدأب آل فرعون) * (1) أي عادة * ~~(آل فرعون) * (2) الذين دأبوا فيها أي داوموا عليها، و * (دأبا) * (3) جدا ~~في الزراعة ومتابعة أي تدابون * (دابا) * (4) والدأب: الملازمة للشئ ~~والعادة كما مر. # (دبب) الدابة: ما يدب، و * (دابة الأرض تأكل منساته) * (5) يعني الأرضة و ~~* (أخرجنا لهم دابة من الأرض) * (6) روي أنها تخرج من بين الصفا والمروة ~~فتخبر المؤمن بأنه مؤمن، والكافر بأنه كافر، وفي الخبر عنه صلى الله عليه ~~وآله دابة الأرض طولها ستون ذراعا لا يدركها طالب، ولا يفوتها هارب فتسم ~~المؤمن بين عينيه، وتسم الكافر بين عينيه، ومعها عصى موسى، وخاتم سليمان ~~فتجلوا وجه المؤمن بالعصا، وتخطم أنف الكافر بالخاتم حتى يقال: يا مؤمن يا ~~كافر، وعن السدي (7): تكلمهم ببطلان الأديان سوى دين الاسلام، وعن علي عليه ~~السلام حين سئل عنها قال: أما والله مالها ذنب وإن لها لحية، وفيه إشارة ~~إلى أنها من الانس. # PageV00P097 # النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذبذب) * (مذبذبين بين ذلك) * (1) المذبذب: ~~المضطرب لا يبقى على حال، وبه سمي أسافل الثوب ذبذاب (2). # (ذنب) * (ذنوب) * (3) نصيب من عذاب الله مثل نصيب أصحابهم ونظرائهم ms042 من ~~القرون المهلكة، وأصل الذنوب الدلو العظيم، ولا يقال لها ذنوب إلا وفيها ~~ماء وكانوا يستقون فيها لكل واحد ذنوب فجعل الذنوب النصيب، والذنب الجرم، ~~وقوله: * (ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) * (4) للأصحاب فيه ~~وجهان: أحدهما يغفر لك ما تقدم من ذنب أمتك، وما تأخر بشفاعتك وحسنت ~~الإضافة إليه للاتصال بينه وبينهم، ويؤيده ما روي عن الصادق عليه السلام ~~حين سئل عن هذه الآية قال عليه السلام: والله ما كان له ذنب ولكن الله ~~سبحانه ضمن له أن يغفر ذنوب شيعته على ما تقدم وما تأخر، وثانيهما ان الذنب ~~مصدر، والمصدر يجوز إضافته إلى الفاعل والمفعول، والمراد ما تقدم من ذنبهم ~~إليك في إخراجك من مكة وما تأخر من صدك عن المسجد الحرام، والمراد بالمغفرة ~~على هذا إزالة أحكام المشركين، ونسخها عنه، وهذا وجه ذكره السيد المرتضى ~~عليه الرحمة (5). # PageV00P098 # (ذهب) * (ذاهب إلى ربي) * (1) أي مهاجر إلى حيث أمرني بالمهاجرة إليه من ~~أرض الشام، و * (إن الحسنات يذهبن السيئات) * (2) يعني ان الصلاة الخمس ~~يكفرن ما بينهن. # PageV00P099 # النوع العاشر (ما أوله الراء) (ربب) الرب: السيد والملك وزوج المرأة ~~والقائم بالصلاح (1) قال تعالى: * (رب المشرقين ورب المغربين) * (2) ~~والمراد بهما مشرقاء الشتاء والصيف ومغربهما، وقال تعالى: فيسقى ربه خمرا) ~~* (3) و * (أرباب) * (4) جمع رب، و * (أرباب متفرقون) * (5) أي في العدد أي ~~يكون لكما أرباب شتى يستعبد كما هذا ويستعبد كما هذا خير لكم أم يكون لكم ~~رب واحد قاهر لا يغالب ولا يشارك في الربوبية، * (الربانيون) * (6) ~~الكاملون في العلم والعمل قال محمد بن الحنيفة (7) حين مات ابن عباس اليوم ~~مات رباني هذه الأمة وقال أبو العباس أحمد بن يحيى (8) إنما قيل للفقهاء ~~الربانيون لأنهم يربون العلم أي يقومونه، والربى واحد الربيين وهم الألوف ~~من الناس، قال تعالى: * (وكأين من # PageV00P100 # نبي قاتل معه ربيون) * (1) كثيروا الربى و * (ربائبكم) * (2) بنات نسائكم ~~من غيركم الواحدة ربيبة سميت بذلك لأن زوج الام يربها غالبا في حجره ~~والمراد بالحجور البيوت (رحب) رحبت الأرض: اتسعت، و * (ضاقت عليهم ms043 الأرض ~~بما رحبت) * (3) أي برحبها أي باتساعها. # (رعب) * (الرعب) * (4) الخوف، و * (قذف في قلوبهم الرعب) * (5) يريد بذلك ~~يوم أحد حتى تركوا القتال. # (رقب) * (ارتقبوا إني معكم رقيب) * (6) أي انتظروا اني معكم منتظر، ومثله ~~* (فارتقب يوم تأتي السماء) * (7) و * (الرقيب) * (8) الحافظ، و * (إلا ~~لديه رقيب عتيد) * (9) أي رقيب يرقب عمله عتيد حاضر معه، وعن النبي صلى ~~الله عليه وآله كاتب الحسنات عن يمين الرجل، وكاتب السيئات عن يساره، وصاحب ~~اليمين أمير صاحب الشمال فإذا عمل حسنة كتبها ملك اليمين عشرا، وإذا عمل ~~سيئة قال صاحب اليمين لصاحب الشمال دعه سبع ساعات لعله يسبح أو يستغفر، و * ~~(في الرقاب) * (10) أي في فك الرقاب يعني المكاتبين، و * (يترقب) * (11) ~~ينتظر الأخبار في قتل القبطي (12) ويتجسس. # (ركب) * (ركوبهم) * (13) ما يركبون، و * (ركوبهم) * (14) بالضم فعلهم ~~مصدر ركبت (15) و * (ركبانا) * (16) جمع راكب (17)، وال‍ * (ركاب) * الإبل ~~التي تحمل # PageV00P101 # القوم واحدتها راحلة (1) قال تعالى: * (فما أوجفتم عليه من خيل ولا ركاب) ~~* (2) و * (حبا متراكبا) * (3) أراد به السنبل. # (رهب) * (استرهبوهم) * (4) خافوهم من الرهبة الخوف، و * (ترهبون به) * ~~(5) تخيفون، و * (الرهبان) * (6) جمع راهب (7) وهو الذي يظهر عليه لباس ~~الخشية وقد كثر استعمال الراهب في متنسكي النصارى وال‍ * (رهبانية) * (8) ~~ترهبهم في الجبال والصوامع وانفرادهم عن الجماعة للعبادة ومعناها الفعلة ~~المنسوبة إلى الراهب وهو الخائف و * (رهبانية ابتدعوها) * (9) أي أحدثوها ~~من عند أنفسهم ونذروها * (ما كتبناها عليهم) * (10) أي لم نفرضها عليهم ~~ولكنهم ابتدعوها * (ابتغاء رضوان الله) * (11) فهو استثناء منقطع * (فما ~~رعوها حق رعايتها) * (12) كما يجب على الناذر رعاية نذره لأنه عهد من الله ~~لا يحل نكثه، و * (فارهبون) * (13) خافوني وإنما حذفت الياء لأنها في رأس ~~الآية، ورؤس الآيات ينوى الوقف عليها والوقوف على الياء مستثقل فاستغنوا ~~بالكسرة عنها، و * (واضمم إليك جناحك من الرهب) * (14) أي من الخوف، وقيل * ~~(الرهب) * (15) الكم يقال: وضعته في رهبي أي في كمي. # (ريب) * (به ريب) * (16) شك، و * (ترتابوا) * (17) تشكوا، و * (ريب ~~المنون) * (18) حوادث الدهور وقيل: * (المنون) * (19) الموت، و * (لفي شك ~~مما تدعونا إليه مريب) * (20) أي موقع في الريبة ms044 من أرابه أو ذو ريبة على ~~الاسناد المجازي من # PageV00P102 # أرا ب في الأمر وقوله: * (إن ارتبتم) * (1) أي شككتم فلا تدرون لكبر ~~ارتفع حيضهن أم لعارض * (فعدتهن ثلاثة أشهر) * (2) فهذه مدة المرتاب بها ~~وقدر ذلك بما دون خمسين سنة وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام، و * (اللائي ~~لم يحضن) * (3) أي لم يبلغن المحيض من الصغار والمعنى: * (إن ارتبتم) * (4) ~~أيضا في أن مثلها تحيض * (فعدتهن ثلاثة أشهر) * (5). # PageV00P103 # النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زرب) * (زرابي مبثوثة) * (1) ال‍ * ~~(زرابي) * (2) الطنافس المحملة واحدها زريبة وال‍ * (زرابي) * (3) البسط ~~أيضا. و * (مبثوثة) * (4) متفرقة في مجالسكم بكثرة و * (زرابي) * (5) ~~البيت: ألوانه، وقد شبهوا ألوان البسط بها (6). # PageV00P104 # النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سبب) * (تقطعت بهم الأسباب) * (1) ~~يعني الوصلات التي كانت بينهم يتواصلون عليها والأرحام التي كانوا ~~يتعاطفونها واحدها وصلة، وسبب وأصل السبب: الحبل يشد بالشئ فيجذب به ثم جعل ~~كل ماجر شيئا سببا. و * (أسباب السماوات) * (2) أبوابها وقوله: * (فليرتقوا ~~في الأسباب) * (3) يعني طرق السماء عن مجاهد، وأبواب السماء عن قتادة، وقيل ~~فليصعدوا * (في الأسباب) * (4) التي توصلهم إلى السماء، و * (أتيناه من كل ~~شئ سببا) * (5) أي وصلة، و * (فليمدد بسبب إلى السماء) * (6) أي بحبل إلى ~~سقف بيته ثم ليخنق نفسه ولينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ، وسيأتي للآية زيادة ~~ايضاح في باب نصر. # (سرب) * (كسراب) * (7) ما رأيته في الشمس يسرب كالماء نصف النهار والال: ~~ما رأيته في أول النهار وآخره، و * (سارب بالنهار) * (8) أي بارز بالنهار ~~يراه كل أحد من سرب سروبا إذا برز وذهب على وجه الأرض ويقال: * (سارب) * ~~(9) سالك في سربه أي طريقه ومذهبه يقال سرب يسرب، وقوله * (في البحر مسربا) ~~* (10) أي مسلكا ومذهبا يسرب فيه. # PageV00P105 # (سغب) ال‍ * (مسغبة) * (1) المجاعة من سغب إذا جاع قال تعالى: * (في يوم ~~ذي مسغبة) * (2) أي مجاعة. # (سكب) * (ماء مسكوب) * (3) أي سائل مصبوب. # (سيب) ال‍ * (سائبة) * (4) البعير الذي يسيب بنذر يكون على الرجل إن سلمه ~~الله من مرض أو بلغه منزله أن يفعل ذلك فلا يحبس عن رعي ولا ماء ولا ms045 يربه ~~أحد. # PageV00P106 # النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شرب) * (اشربوا في قلوبهم العجل) * ~~(1) أي حب * (العجل) * (2) و * (فشربوا منه) * (3) كرعوا من النهر ~~بأفواههم، وفيها منافع ومشارب) * (4) جمع مشرب وهو موضع الشراب أو الشرب، ~~والشرب بالكسر: الحظ من الماء. # (شعب) * (شعوبا وقبائل) * (5) الشعوب أعظم القبائل واحدها: شعب، بفتح ~~الشين ثم القبائل واحدها: قبيلة، ثم العمائر واحدها: عمارة، ثم البطون ~~واحدها: البطن ثم الأفخاذ واحدها: فخذ، ثم الفصائل واحدها: فصيلة، ثم ~~العشائر واحدها: عشيرة وليس بعد العشيرة حي يوصف، وقيل: ان الشعوب من العجم ~~كالقبائل من العرب والشعب ما تشعب من قبائل العرب، و * (أخاهم شعيبا) * (6) ~~هو ابن مكيد بن شخرة ابن مدين وكان يقال: له خطيب الأنبياء لحسن مراجعته ~~قومه، روي أن شعيبا بعث لأمتين أصحاب مدين، وأصحاب الأيكة فأهلكت مدين ~~بصيحة جبرئيل عليه السلام وأصحاب الأيكة بعذاب يوم الظلة، وقوله: * (ذي ثلث ~~شعب) * (7) أي ظل من يحموم * (ذي ثلث شعب) * (8) يتشعب لعظمه * (ثلث شعب) * ~~(9) مشعبة من فوقهم # PageV00P107 # وشعبة إلى ايمانهم وشعبة عن شمائلهم. # (شوب) * (لشوبا من حميم) * (1) خلطا * (من حميم) * (2) والشوب الخلط. # (شهب) * (شهبا) * (3) جمع شهاب وهو كل متوقد مضئ وقوله: * (ملئت حرسا ~~شديدا وشهبا) * (4) يعني الكواكب، و * (شهاب مبين) * (5) كوكب مضئ ومثله: # * (شهاب ثاقب) * (6) وقوله: * (بشهاب قبس) * (7) أي بشعلة نار في رأس عود ~~والقبس النار المقبوسة وأضاف الشهاب إلى القبس لأنه يكون قبسا وغير قبس، ~~وقرئ * (بشهاب) * (8) منونا فيكون قبس بدلا أو صفة وشهابا رصدا يعني نجما ~~أرصد به للرجم (شيب) * (شيبا) * (9) جمع أشيب وهو الأبيض الرأس. # PageV00P108 # النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صحب) * (يصحبون) * (1) يجارون لأن ~~المجير صاحب لجاره. # (صلب) * (يخرج من بين الصلب والترائب) * (2) يعني من بين صلب الرجل ~~وترائب المرأة وهي عظام الصدر، والصلب من الظهر وكل شئ من الظهر فيه فقار ~~فذلك الصلب، (صوب) * (وما أصابكم من مصيبة) * (3) المصيبة والمصابة ~~والمصوبة الأمر المكروه الذي يحل بالانسان، والصيب: المطر فيعل من صاب يصوب ~~إذا نزل من السماء وقوله تعالى: * (أو كصيب من السماء فيه ظلمات ورعد ms046 وبرق ~~يجعلون أصابعهم في آذانهم من الصوائق) * (4) شبه دين الاسلام بالمطر لأن ~~القلوب تحيى به كما تحيى الأرض بالمطر وشبه ما يتعلق به من شبهات الكفار ~~بالظلمات وما فيه من الوعد والوعيد بالرعد والبرق، وما يصبهم من أهل ~~الإسلام بالصواعق و قوله: * (حيث أصاب) * (5) أي حيث أراد يقال: أصاب الله ~~بك خير أي أراد الله بك خيرا. # PageV00P109 # النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضرب) * (أفنضرب عنكم الذكر صفحا) * ~~(1) عن الأزهري: ضربت عنه وأضربت عنه بمعني: وأصله ان الراكب إذا أراد أن ~~يصرف دابته ضربها فوضع الضرب موضع الصرف، و * (ضربتم في الأرض) * (2) أي ~~سرتم فيها، وقيل: تباعدتم فيها، و * (فضربنا على آذانهم في الكهف) * (3) ~~أنمناهم وقيل: منعاهم السمع، و * (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) * (4) ~~ألزموها ويقال: هي محيطة بهم إحاطة البيت المضروب على أهله، و * (الذلة) * ~~(5) الذل، و * (المسكنة) * (6) فقر النفس حتى قيل: # انه لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وان تعمد لإزالة ذلك عنه، و * ~~(ضرب الله مثلا) * (7) أي وصف وبين وكذا نظائرهما، وسيأتي في باب ضرب ~~الأمثال لبيانها زيادة تحقيق انشاء الله تعالى. # PageV00P110 # النوع السادس وعشر (ما أوله الطاء) (طيب) * (طوبى لهم) * (1) أي طيب ~~العيش، وقيل: * (طوبى) * (2) الخير وأقصى الأمنية، وقيل: * (طوبى) * (3) ~~اسم للجنة بلغة أهل الهند، وقيل: * (طوبى) * (4) شجرة في الجنة وزنها فعلى ~~بالضم من الطيب قلبت ياؤه واو، الضمة ما قبلها مصدر لطاب كبشرى وفي الخبر ~~عن النبي صلى الله عليه وآله ان * (طوبى) * (5) شجرة أصلها في داري وفرعها ~~على أهل الجنة وقال مرة أخرى في دار على فقيل له في ذلك فقال: ان داري ودار ~~علي في الجنة بمكان واحد، و * (من طيبات ما كسبتم) * (6) أي من حلال * (ما ~~كسبتم) * (7) و * (طبتم فادخلوها خالدين) * (8) أي * (طبتم) * (9) للجنة ~~لأن الذنوب والمعاصي مخابث في الناس فإذا أراد الله أن يدخلهم الجنة غفر ~~لهم تلك الذنوب ففارقتهم المخابث والأرجاس من الأعمال فطابوا للجنة ومن هذا ~~قول العرب طاب لي هذا أي فارقته المكاره، وطاب له العيش أي ms047 فارقته المكاره، ~~و * (طيبات ما أحل الله لكم) * (10) و * (ما طاب لكم من النساء) * (11) و * ~~(الطيب من القول) * (12) هو قول لا إله إلا الله. # PageV00P111 # النوع السابع عشر (ما أوله العين) (عتب) * (وإن يستعتبوا فما هم من ~~المعتبين) * (1) أي ان يستقيلوا ربهم تعالى لم يقلهم يقال: عتب إذا دخل ~~عليه فإذا فاوضه فاعتب عليه فإذا رجع إلى مسرتك فقد أعتب والاسم العتبي. هو ~~رجوع المعتوب. و * (يستعتبون) * يطلبون منهم العتبى (عجب) * (عجاب) * (3) و ~~* (عجيب) * (4) بمعنى واحد وهو الأمر الذي يتعجب منه (5) (عذب) * (بعذاب ~~واقع) * (6) عن عذاب ومثله: * (تشقق السماء بالغمام) * (7) و * (الذين هم ~~به مشركون) * (8) (عرب) * (عربا أترابا) * (9) جمع عروب وترب والعروب ~~المتحببة إلى زوجها، ويقال: العاشقة لزوجها، ويقال: الحسنة التبعل، ورجل ~~أعرابي إذا كان بدويا وان لم يكن من العرب، ورجل عربي منسوب إلى العرب وان ~~لم يكن بدويا والأعراب سكان البادية خاصة والنسبة إلى الأعراب أعرابي وليس ~~الأعراب جمعا لعرب وإنما العرب اسم جنس شاملا لهم. # (عزب) * (يعزب عنه) * (10) أي يبعد ويغيب عن علمه. # PageV00P112 # (عصب) * (عصيب) * (1) وعصبصب شديد، و * (يوم عصيب) * (2) أي شديد كأنه ~~عصب شره، ومنه ال‍ * (عصبة) * كأنها يلتفت بعضها على بعض من العشرة (4) إلى ~~الأربعين قال الأخفش ليس لهما واحد وقوله: * (ونحن عصبة) * (5) أي والحال ~~نحن جماعة أقوياء أحق بالمحبة من صغيرين لا كفاية فيهما. # (عقب) * (له معقبات من بين يديه ومن خلفه) * (6) أي ملائكة يعقب بعضها ~~بعضا في حفظه جمع معقبة من عقب مبالغة * (في عقبه) * إذا جاء على عقبه، كأن ~~بعضهم يعقب بعضا أو لأنهم يعقبون أقواله وأفعاله فيكتبونها، و * (لا معقب ~~لحكمه) * (8) أي إذا حكم حكما فأمضاه لا يتعقبه أحد بتغير ولا نقص، و * ~~(نرد على أعقابنا) * (9) يقال: لكل من لم يظفر بما يريد فيه رد على عقبيه، ~~و * (يعقب) * (10) يرجع، وال‍ * (عقبى) * (11) العاقبة، و * (لا يخاف ~~عقبها) * (12) قيل: معناه لا يخاف صالح عاقبة ما خوفهم من العقوبات لأنه ~~على ثقة من نجاته (13) و * (فلا اقتحم العقبة) * (14) قيل: هي عقبة بين ~~الجنة والنار ms048 والاقتحام الدخول في الشئ والمجاوزة له بشدة وصعوبة وقوله: # * (فلا اقتحم العقبة) * (15) أي لم يقتحمها ولم يجاوزها لا مع الماضي ~~بمعنى المستقبل وقيل # PageV00P113 # جعل سبحانه الأعمال الصالحة عقبة وعملها اقتحام لها لما في ذلك من معاندة ~~الشدة ومجاهدة النفس (1) و * (عاقبة الدار) * (2) هي العاقبة المحمودة يدل ~~عليه قوله: * (أولئك لهم عقبى الدار) * (3) * (جنات عدن) * (4) والدار: ~~الدنيا، و * (عقبها) * (5) عاقبتها أن يختم للعبد بالرضوان وقوله: * (وأن ~~فاتكم شئ من أزواجكم إلى الكفار فعاقبتم) * (6) من العقبة وهو النوبة ~~ومعناه فجاءت عاقبتكم من أداء المهر وفي الخبر معناه * (فعاقبتم) * (7) أي ~~يعقب الذي ذهبت امرأته على امرأة غيرها يعني يتزوجها بعقب فإذا هو متزوج ~~امرأة أخرى غيرها فان على الامام أن يعطيه مهر امرأته الذاهبة، و * (إن ~~عاقبتم) * (8) أي إن أردتم معاقبة غيركم على وجه المجازات فعاقبوا بقدر ما ~~عوقبتم به ولا تزيدوا عليه وسمي الفعل الأول باسم الثاني للمزاوجة، قيل: ~~كان المشركون قد مثلوا بقتلى أحد وبحمزة وأخذت هند كبده فجعلت تلوكه وجدعوا ~~أنفه وإذنه فقال المسلمون لئن مكننا الله منهم لنمثلن بالأحياء فضلا عن ~~الأموات فنزلت الآية قوله: # * (فأعقبهم) * (9) عن الحسن: الضمير للبخل أي فأورثهم البخل * (نفاقا) * ~~(10) متمكنا في قلوبهم لأنه كان سببا فيه وداعيا إليه وقيل: الضمير لله أي ~~فخذلهم حتى نافقوا وتمكن النفاق في قلوبهم فلا ينفك عنها حتى يموتوا بسبب ~~إخلافهم ما وعدوا الله من الصدق والصلاح وبكونهم كاذبين ومنه جعل خلف ~~الموعد ثلث النفاق قوله: * (يرثني ويرث من آل يعقوب) * (11) هو ابن إسحاق ~~وقيل: ابن مأتان أخو زكريا، وقيل: # PageV00P114 # يعقوب هذا وعمران أبو مريم اخوان من نسل سليمان بن داود عليه السلام وفي ~~الكشاف (12) وعن الليث: ان يعقوب النبي اسمه إسرائيل. # PageV00P115 # النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غرب) * (غرابيب سود) * (1) مقدم ومؤخر ~~ومعناه: * (سود غرابيب) * (2) يقال: أسود غربيب الشديد السواد وعن عكرمة ~~(3): هي الجبال الطوال السود، و * (المغربين) * (4) مغرباء الشتاء والصيف، ~~و * (الغربي) * (5) المكان الواقع في شرق الغرب وهو المكان الذي وقع فيه ~~ميقات موسى عليه السلام. # (غضب) ms049 * (المغضوب عليهم) * (6) اليهود، و * (الضالين) * (7) النصارى، ~~وغضب الله تعالى عقابه، قال تعالى: * (ومن يحلل عليه غضبى فقد هوى) * (8) ~~ومن زعم أن الله قد زال من شئ إلى شئ وصفه صفة المخلوقين. # (غلب) * (حدائق غلبا) * (9) يعني ملتفة الشجر أو غلاظ أعناق النخل و * ~~(غلبت الروم) * (10) أي حين احتربت مع فارس بين أذرعات وبصرى فبلغ الخبر ~~مكة فشق على رسول الله صلى الله عليه وآله والمسلمين لأن فارسا مجوس والروم ~~أهل كتاب وفرح المشركون وقالوا أنتم والنصارى أهل الكتاب ونحن وفارس لا ~~كتاب لنا وقد ظهر اخواننا # PageV00P116 # على اخوانكم ولنظهرن نحن عليكم فنزلت * (وهم من بعد غلبهم سيغلبون) * ~~(1). # (غيب) * (غيابت الجب) * (2) وأي في قعره سمي به لغيبوبته عن أعين ~~الناظرين وكل شئ غيب عنك شيئا فهو غيابة، و * (يؤمنون بالغيب) * (3) يعني ~~الله تعالى لأنه لا يرى، عن ابن الأعرابي: الغيب: ما غاب عن العيون وإن كان ~~محصلا في القلوب وقيل بما أخبر به من أمر الآخرة، و * (حافظات للغيب) * (4) ~~أي لغيب أزواجهن و * (ما من غائبة) * (5) أي ما من شئ شديد الغيبوبة ~~والخفاء * (إلا في كتاب) * (6) و * (عالم الغيب والشهادة) * (7) أي المعدوم ~~والموجود وقيل: ما غاب عن الخلق وما شاهدوه والسر والعلانية، وعن الباقر ~~عليه السلام: ما لم يكن ثم كان، والغيبة هي أن يقال في الرجل من خلفه ما ~~فيه مما يكرهه لو بلغه فإذا استقبل فتلك المجاهرة فإذا قيل ما ليس فيه فذلك ~~البهت قال تعالى: * (ولا يغتب بعضكم بعضا أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ~~ميتا) * (8) قال بعض الأعلام: ويشمل هذا التعريف لنقصان يتعلق في البدن: ~~كذكر العمش والعور ونحوهما، وفي النسب: كأن يقول: فاسق الأب، خسيس النسب ~~ونحوهما، وفي الخلق: كأن يقول سئ الخلق بخيل ونحوهما، وفعله المتعلق ~~بالدين: كقولك سارق كذاب ونحوهما، وبالدنيا: كقولك قليل الأدب متهاون ~~بالناس ونحوهما، وبالثوب كقولك: واسع الكم طويل الذيل ونحوهما، بل قيل: ان ~~ذلك لا يكون مقصورا على التلفظ به لأنه إنما حرم فيه تفهيم الغير نقصان ~~أخيك فالتعريض به كالتصريح ms050 وكذا الإشارة، واليماء، والغمز، والرمز، ~~والكنية، # PageV00P117 # والحركة، وكل ما يفهم المقصود داخل في الغيبة مسا في المعنى الذي حرم ~~التلفظ به ومن ذلك ما روي عن عائشة انها قالت: دخلت علينا امرأة فلما ولت ~~أومأت بيدي أي قصيرة فقال صلى الله عليه وآله: اغتبتها، وعد من ذلك ~~المحاكاة للفعل كأن يمشي متعارجا أو كما يمشي فهو غيبة. PageV00P118 # النوع التاسع عشر (ما أوله القاف) (قرب) * (وأخذوها من مكان قريب) * (2) ~~أي من تحت أقدامهم وقوله: # * (يوم يناد المناد من مكان قريب) * (2) من المحشر لأنه لا يبعد نداءه عن ~~أحد، و * (يتوبون من قريب) * (3) أي من قبل حضور الموت، و * (بقربان) * (4) ~~ما يتقرب به إلى الله تعالى من ذبح أو غيره وهو على وزن فعلان من القرب، و ~~* (قربات عند الله وصلوات الرسول) * (5) المعنى ان ما ينفقه سبب لحصول ~~القربات، و * (صلوات الرسول) * (6) لأنه صلى الله عليه وآله كان يدعو ~~للمتصدقين بالخير والبركة، و * (مقربة) * (7) قرابة و * (الجار ذي القربى) ~~* (8) الذي قرب جواره وقيل: الذي له مع الجوار قرب واتصال بنسب أو دين: و * ~~(اسجد واقترب) * (9) أي * (واسجد) * (10) لله تعالى * (واقترب) * (11) من ~~ثوابه وعن النبي صلى الله عليه وآله: أقرب ما يكون العبد من الله تعالى إذا ~~سجد له (12) و * (إن رحمت الله قريب من المحسنين) * (13) ولم يقل قريبة ~~لأنه أراد بالرحمة الاحسان ولأن ما لا يكون تأنيثه حقيقيا جاز تذكيره وعن ~~الفراء: إذا كان القريب # PageV00P119 # في معنى المسافة يذكر ويؤنث. # (قضب) * (قضبا) * (1) القضيب: القطع سمي بذلك لأنه يقضب مرة بعد أخرى أي ~~يقطع. # (قلب) * (تقلبهم في البلاد) * (2) أي تصرفهم فيها للتجارة أي * (فلا ~~يغررك تقلبهم) * (3) وخروجهم من بلد إلى بلد فان الله تعالى محيط بهم، و * ~~(أي منقلب ينقلبون) * (4) أي أي منصرف ينصرفون وقرأ الصادق عليه السلام * ~~(وسيعلم الذين ظلموا) * (5) آل محمد حقهم * (أي منقلب ينقلبون) * (6)، و * ~~(إليه تقلبون) * (7) أي ترجعون، و * (تقلبك في الساجدين) * (8) قيل: في ~~أصلاب الرجال وقيل: تصرفك في المؤمنين، و * (قلبوا لك الأمور) * (9) يبغون ~~لك الغوائل، و * (تتقلب ms051 فيه القلوب والأبصار) * (10) أي تضطرب من الهول ~~والفزع وتشخص أو تتقلب أحوالها فتفقه القلوب وتبصر الابصار بعد أن كانت لا ~~تفقه ولا تبصر والقلب: العقل ومنه قوله: * (لمن كان له قلب) * (11) أي عقل ~~ويقال: ما قلبك معك أي ما عقلك معك، و * (يقلب كفيه) * (12) يصفق بالواحدة ~~على الأخرى كما يفعل المتندم الآسف على ما فاته. # (قوب) * (قاب قوسين) * (13) أي قدر * (قوسين) * (14) كذا في كتب التفسير ~~وألقاب ما بين المقبض والسية، ولكل قوس قابان. # PageV00P120 # النوع العشرون (ما أوله الكاف) (كبب) * (أفمن يمشي مكبا على وجهه) * (1) ~~يقال: ذلك لكل سائر، أي ماش كان على أربع قوائم أو لم يكن، و * (فكبكبوا ~~فيها) * (2) أصله كببوا أي ألقوا على رؤوسهم في جهنم من قولك كببت الاناء ~~إذا قلبته على رأسه. # (كتب) * (كتب عليكم الصيام) * (3) أي فرض عليكم، و * (كتب في قلوبهم ~~الايمان) * (4) أي جمعه ويقال للخزن: الكتب لأنه تجمع بعضها إلى بعض، و * ~~(كتب الله لأغلبن) * (5) أي قضى الله، و * (كتب على نفسه الرحمة) * (6) ~~أوجب و * (كتاب من الله سبق) * (7) أي حكم من الله سبق إثباته في اللوح ~~المحفوظ وهو أن لا يعاقب المخطئ في اجتهاده أو أن لا يعذب أهل بدر أو قوما ~~بما لم يصرح لهم بالنهي عنه وقوله: * (حم والكتاب المبين) * (8) أراد ~~بالكتاب القرآن وهو * (المبين) * (9) الذي أنزل عليهم بلغتهم وقيل: الذي ~~أبان طريق الهدى وما تحتاج إليه الأمة من الحلال والحرام وشرائع الإسلام، و ~~* (كتاب مسطور) * (10) * (في رق منشور) * (11) قيل: هو التوراة وقيل: صحائف ~~الأعمال وقيل: القرآن مكتوب # PageV00P121 # عند الله في اللوح المحفوظ، و * (ما فرطا في الكتاب من شئ) * (1) ما ~~تركنا في اللوح المحفوظ * (من شئ) * (2) من ذلك لم نكتبه ولم نثبت ما وجب ~~إثباته مما يختص به وقيل المراد بالكتاب: القرآن لأنه ذكر فيه جميع ما ~~يحتاج إليه من أمور الدين والدنيا أما مجملا وأما مفصلا، و * (حتى يبلغ ~~الكتاب أجله) * (3) أي حتى ينتهي ما كتب من العدة، و * (اكتتبها) * (4) ~~لنفسه قيل: طلب كتابتها لنفسه، و * (لها كتاب ms052 معلوم) * (5) أي أجل، و * ~~(نصيبهم من الكتاب) * (6) ما كتب لهم من العذاب، و * (لبثتم في كتاب الله) ~~* (7) أي أنزل الله في كتابه انكم لابثون إلى يوم البعث. # (كثب) * (كثيبا مهيلا) * (8) رملا سائلا يقال: لكل ما أرسلت من يدك من ~~رمل أو تراب أو نحو ذلك قد هلته يعني ان الجبال فتتت من زلزلتها حتى صارت ~~كالرمل المذرى. # (كذب) * (كذابا) * (9) تكذيبا. # (كسب) * (لها ما كسبت) * (10) من الخير، و * (عليها ما اكتسبت) * (11) من ~~الشر وتخصيص الكسب بالخير والاكتساب بالشر لأن الاكتساب فيه اعتمال والشر ~~تشتهيه النفس فكانت أجد في تحصيله وأعمل بخلاف الخير وقوله: * (ولكن ~~يؤاخذكم بما كسبت قلوبكم) * (12) أي اقترفته من إثم القصد إلى الكذب في ~~اليمين وهو أن يحلف على ما يعلم أنه خلاف ما يقوله وهو اليمين الغموس. # (كعب) * (كواعب) * (13) نساء قد كعب ثديهن. # PageV00P122 # (كوكب) * (الكواكب) * (1) النجم، و * (إني رأيت أحد عشر كوكبا) * (2) من ~~رؤيا المنام، عن ابن عباس: ان يوسف رأى في المنام ليلة الجمعة ليلة القدر * ~~(أحد عشر كوكبا) * (3) نزلوا من السماء فسجدن له ورأي * (الشمس والقمر) * ~~(4) نزلا من السماء فسجدا له فالشمس والقمر أبواه والكواكب اخوته الأحد ~~عشر. # (كلب) * (مكلبين) * (5) أصحاب الكلاب يقال: رجل مكلب وكلاب أي صاحب صيد ~~بالكلاب. # (كوب) * (أكواب) * (6) أباريق لا عرى لها ولا خراطيم واحدها كوب. # PageV00P123 # النوع الواحد والعشرون (ما أوله اللام) (لبب) * (هم أولوا الألباب) * (1) ~~العقول واحدها لب. # (لزب) * (من طين لازب) * (2) أي ممتزج متماسك يلزم بعضه بعضا واللازب ~~واللاصق بمعنى واحد. # (لغب) * (لغوب) * (3) إعياء. # (لقب) اللقب: واحد الألقاب تقول لقبته بكذا فتلقب، و * (ولا تنابزوا ~~بالألقاب) * (4) أي لقب بعضهم بعضا يقال: نبزه نبزا أي لقبه. # PageV00P124 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله النون) (نحب) * (قضى نحبه) * (1) أي نذره ~~كأن الموت نذرا فقضاه، والنحب: المدة والوقت يقال: قضى فلان نحبه أي مات. # (نسب) النسب: واحد الأنساب، و * (جعلوا بينه وبين الجنة نسبا) * (2) وهو ~~زعمهم ان الملائكة بنات الله فأثبتوا بذلك جنسيته جامعة له وللملائكة، و * ~~(الجنة) * (3) الجن وسموا جنة لاستتارهم عن العيون وقيل: ms053 هو قول الزنادقة ~~ان الله خالق الخير وإبليس خالق الشر. # (نصب) ال‍ * (نصب) * (4) العناء والمشقة التي تصيب المنتصب للأمر المداول ~~له، وال‍ * (لغوب) * (5) الأعياء والفتور الذي يلحقه بسبب ال‍ * (نصب) * ~~(6) فال‍ * (لغوب) * (7) نتيجة ال‍ * (نصب) * (8) و * (نصب) * (9) و * ~~(نصب) * (10) بمعنى واحد وهو حجر أو صنم ينصب فيعبد من دون الله والنصيب: ~~الحظ من الشئ منه قوله تعالى: * (نصيبا مفروضا) * (11) و * (الأنصاب) * ~~(12) أحجار (13) كانت منصوبة حول البيت يذبحون عليها ويعدون ذلك قربة، و * ~~(مسني الشيطان بنصب وعذاب) * (14) أي ببلاء وشر # PageV00P125 # يريد مرضه وما كان يقاسيه من أنواع الوصب وأنما نسبه إلى * (الشيطان) * ~~(1) لما كان يوسوس إليه من تعظيم ما نزل به من البلاء ويغريه على الجزع ~~فالتجأ إلى الله سبحانه وقوله: * (فانصب) * (2) أي إتعب بعد الصلاة في ~~الدعاء (3) وقيل: بعد الفريضة في النافلة، و * (عاملة ناصبة) * (4) أي * ~~(عاملة) * (5) في النار عملا تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأغلال دائبة في ~~صعود منها وهبوطها في حدود منها وقيل: علمت ونصبت في الدنيا في أعمال لا ~~تجدي عليها في الآخرة. # (نقب) * (نقيبا) * (6) ضمينا وأمينا والنقيب: فوق العريف: و * (فنقبوا في ~~البلاد) * (7) طافوا وتباعدوا ويقال: * (فنقبوا في البلاد) * (8) ساروا في ~~نقوبها أي في طرقها الواحد نقب ويقال: * (نقبوا) * (9) بحثوا نحوا وتفرقوا. # (نكب) * (لناكبون) * (10) عادلون عن القصد وتنكبه أعرض عنه فولاه منكبه و ~~* (مناكبها) * (11) جوانبها وقيل جبالها وقيل طرقها. # (نوب) * (أناب) * (12) تاب ورجع والإنابة الرجوع عن المنكر وال‍ * (منيب) ~~* (13) النايب الراجع يقال: أناب ينيب إنابة، و * (منيبين إليه) * (14) ~~راجعين إليه. # PageV00P126 # النوع الثالث والعشرون (ما أوله الواو) (وجب) * (وجبت جنوبها) * (1) سقطت ~~على * (جنوبها) * (2). # (وصب) ال‍ * (واصب) * (3) الدائم. # (وقب) * (وقب) * (4) دخل، ووقوب الليل دخول ظلامه. # PageV00P127 # الباب الثالث ما آخره تاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أمت) ~~الأمت: الاعوجاج قال تعالى: * (لا ترى فيها عوجا ولا أمتا) * (1) أي لا ~~ارتفاعا ولا هبوطا ويقال: نبكا والنباك: التلال الصغار قاله في القاموس ~~(2). # (الت) الألت: النقصان يقال: الته إذا نقصه قال تعالى: * (وما ألتناهم من ~~عملهم) * (3) أي ما نقصناهم يقال: ms054 إلت يألت، ولات يليت لغتان. # PageV00P128 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بغت) * (قل أرأيتكم إن أتيكم عذاب الله ~~بغتة أو جهرة) * (1) أي فجأة من غير مقدمة * (أو جهرة) * (2) تتقدمها أمارة ~~تؤذن بحلوله (3). # (بهت) * (فبهت الذي كفر) * (4) وبهت أيضا انقطع وذهبت حجته و * (بهتانا) ~~* (5) أي باطلا لا وجه له، و * (لا يأتين ببهتان) * (6) أن تقول في الشئ ما ~~ليس فيه * (فتبهتهم) * (7) تحيرهم والمبهوت: المتحير ويقال تفجأهم. # (بيت) * (بيت) * (8) قدر بليل يقال: بيت فلان رأيه إذا فكر فيه ليلا، ~~ومنه قوله تعالى: * (فجاءها بأسنا بياتا) * (9) أي ليلا وكذلك بيتهم العدو، ~~والبيات: # الايقاع بالليل، وقوله: * (في بيوت أذن الله أن ترفع) * (10) يتعلق بما ~~قبله أي * (كمشكاة) * (11) في بعض بيوت الله وهي المساجد أو بما بعده وهو * ~~(يسبح له) * (12) رجال * (في بيوت) * (13) والمراد بالاذن * (أن ترفع) * ~~(14) أي تبنى أو ترفع، ويعظم من قدرها، وقيل: بيوت الأنبياء وروي ذلك ~~مرفوعا. # PageV00P129 # النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثبت) ال‍ * (ثبات) * (1) ضد الزوال قال ~~تعالى: * (إذا لقيتم فئة فاثبتوا (2) وثبته يعني أثبته قال تعالى: * (يثبت ~~الله الذين آمنوا) * (3) و * (ليثبتوك) * (4) ليحبسوك (5) يقال: رماه ~~فأثبته إذا حبسه. # النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جبت) * (بالجبت) * (6) كل معبود سوى الله ~~تعالى ويقال: * (بالجبت) * (7) السحر، وقيل: * (بالجبت والطاغوت) * (8) ~~الكهنة والنساء (9). # (جلت) * (جالوت) * (10) يطلب في باب جال فلا تغفل. # PageV00P130 # النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خبت) * (أخبتوا إلى ربهم) * (1) إطمأنوا * ~~(إلى ربهم) * (2) وسكنت قلوبهم ونفوسهم إليه، و * (فتخبت له قلوبهم) * (3) ~~تطمئن وتخضع، المخبت: الخاضع، المطمئن إلى ما دعي إليه، و * (كلما خبت ~~زدناهم) * (4) أي كلما طفيت. # (خفت) * (لا تخافت بها) * (5) لا تخفيها، و * (يتخافتون) * (6) يتسارون ~~بالقول. # الخفي، والمخافة: هي اسرار المنطق، والاستخفاء: الاستتار قال تعالى: * ~~(يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله وهو معهم) * (7). # النوع السادس (ما أوله الراء) (رفت) * (رفاتا) * (*) أي فتاتا، ويقال: ~~الرفات ما تناثر بلى من كل شئ. # PageV00P131 # النوع السابع (ما أوله السين) (سبت) * (يسبتون) * (1) بالفتح يفعلون ~~سبتهم أي يقيمون على الراحة وترك العمل، ويسبتون بضم أوله يدخلون في * ~~(السبت) * (2)، و * (النوم ms055 سباتا) * (3) راحة لا بد انكم، و * (إنما جعل ~~السبت على الذين اختلفوا فيه) * (4) أي وبال السبت وهو المسخ * (على الذين ~~اختلفوا فيه) * (5) فأحلوا الصيد فيه تارة وحرموه أخرى وكان الواجب عليهم ~~أن يحرموه ويتفقوا. # (سحت) * (السحت) * (6) كسب ما لا يحل، و * (السحت) * (7) الرشوة في الحكم ~~وعن الأزهري: لأنه يسحت البركة أي يهلكها، و * (فيسحتكم بعذاب) * (8) ~~يهلكهم ويستأصلهم. # (سكت) * (سكت عن موسى الغضب) * (9) أي سكن. # PageV00P132 # النوع الثامن (ما أوله الشين) (شتت) * (من نبات شتى) * (1) أي مختلف ~~الألوان والطعوم، و * (إن سعيكم لشتى) * (2) أي عملكم مختلف، و * (أشتاتا) ~~* (3) فرقا واحدها شتت، و * (يصدر الناس أشتاتا) * (4) أي في الخير والشر. # (شمت) * (تشمت بي الأعداء) * (5) أي تسرهم، والشماتة: السرور بمكاره ~~الأعداء. # النوع التاسع (ما أوله الصاد) (صوت) ال‍ * (صوت) * (6) الوسوسة قال ~~تعالى: * (واستفزز من استطعت منهم بصوتك) * (7) أي بوسوستك. # PageV00P133 # النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طلت) * (طالوت) * (1) يذكر في باب طال ~~وذكر هنا للتقريب. # النوع الحادي عشر (ما أوله العين) (عنت) * (العنت) * (2) الهلاك وأصله ~~المشقة والصعوبة من قولهم أكمة عنوت إذا كانت صعبة المسلك (3) وقوله: * ~~(ودوا ما عنتم) * (4) أي تمنوا * (عنتكم) * (5) وهو شدة الضرر والمشقة وما ~~مصدرية وقوله: * (ولو شاء الله لأعنتكم) * (6) أي لأهلككم ويجوز أن يكون ~~المعنى وشدد عليكم وتعبدكم بما يصعب عليكم أداءه كما فعل بمن كان قبلكم، و ~~* (العنت) * (7) الفجور والزنا قال تعالى: * (ذلك لمن خشي العنت منكم) * ~~(8) و * (العنت) * (9) الوقوع في الاثم قال تعالى: * (عزيز عليه ما عنتم) * ~~(10) أو ما هلكتم أي هلاككم. # PageV00P134 # النوع الثاني عشر (ما أوله الفاء) (فرت) * (فرات) * (1) أعذب العذوبة. # (فوت) * (تفاوت) * (2) اضطراب واختلاف، وأصله من الفوت وهو أن يفوت الشئ ~~فيقع في الخلل. # النوع الثالث عشر (ما أوله القاف) (قنت) * (قانتون) * (3) مطيعون، وقيل: ~~مقرون بالعبودية والقنوت على وجوه: # منه الطاعة، ومنه: القيام في الصلاة والدعاء والصمت قال زيد بن أرقم (4) ~~كنا نتكلم في الصلاة حتى نزلت: * (وقوموا لله قانتين) * (5) فأمسكنا عن ~~الكلام، و * (قانت إناء الليل) * (6) أي وصل ساعات الليل. # PageV00P135 # (قوت) * (أقواتها) * (1) أرزاقها بقدر ما تحتاج إليه ms056 واحدها قوت. # النوع الرابع عشر (ما أوله الكاف) (كبت) * (يكبتهم) * (2) يصرعهم ~~لوجوههم، ويقال: * (يكبتهم) * (3) يغيظهم ويخزيهم، و * (كبتوا) * (4) ~~أهلكوا وقيل: أذلوا وأخزوا. # (كفت) * (كفاتا) * أوعية واحدتها: كفت ثم قال: * (أحياء وأمواتا) * (6) ~~أي منها ما ينبت ومنها ما لا ينبت، ويقال: * (كفاتا) * (7) مضما تكفت أهلها ~~أي تضمهم أحياء على ظهرها، و * (أمواتا) * (8) في بطنها يقال: كفت الشئ في ~~الوعاء إذا ضمه فيه، وكانوا يسمون بقيع الفرقد: كفته لأنها مقبرة تضم ~~الموتى. # النوع الخامس عشر (ما أوله اللام) (لفت) * (لتلفتنا) * (9) تصرفنا، ~~والالتفات: الانصراف عما كنت مقبلا عليه. # PageV00P136 # (ليت) * (لا يلتكم) * (1) ينقصكم يقال: لات يليت ولا يألتكم من الت يألت ~~لغتان، و * (اللات والعزى) * (2) * (ومناة) * (3) أصنام من حجارة كانت في ~~جوف الكعبة يعبدونها، و * (لات حين مناص) * (4) أي ليس * (حين) * (5) أي ~~ليس الحين حين فرار: ويقال: * (لات) * (6) إنما هي * (لا) * (7) والتاء ~~زائدة (8). # النوع السادس عشر (ما أوله الميم) (مقت) * (كبر مقتا عند الله) * (9) عظم ~~بغضا، والمقت البغض، ومنه: * (كان # PageV00P137 # فاحشة ومقتا) * (1) أي كان * (فاحشة) * (2) عند الله * (ومقتا) * (3) في ~~تسميمكم، كانت العرب إذا تزوج الرجل امرأة أبيه فأولدها يقولون للولد مقتى، ~~و * (لمقت الله أكبر من مقتكم أنفسكم) * (4) أي إذا تبين لكم سوء عب كفركم، ~~و * (مقيتا) * (5) مقتدرا لأقوات العباد، والمقيت: الشاهد الحافظ للشئ. # (موت) * (أمتنا اثنتين وأحييتنا اثنتين) * (6) مثل قوله تعالى: * (كنتم ~~أمواتا فأحياكم ثم يميتكم ثم يحييكم) * (7) فالموتة الأولى: كونهم نطفا في ~~أصلاب آبائهم لأن النطفة ميتة، والحياة الأولى إحياء الله إياهم من النطفة، ~~والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد الحياة، والحياة الثانية إحياء الله ~~إياهم للبعث فهاتان موتتان وحياتان ويقال: الموتة الأولى التي تقع بهم في ~~الدنيا بعد الحياة، والحياة الأولى إحياء الله إياهم في القبر لمسألة منكر ~~ونكير، والموتة الثانية إماتة الله إياهم بعد المسألة، والحياة الثانية ~~إحياء الله إياهم للبعث وقيل: ان الموتة الأولى التي كانت بعد إحياء الله ~~إياهم في الذر إذ سألهم * (ألست بربكم قالوا بلى) * (8) ثم أماتهم بعد ذلك ~~ثم أحياهم باخراجهم إلى الدنيا ثم أماتهم ms057 ثم يبعثهم الله إذا شاء فهذه ~~موتتان وحياتان. # PageV00P138 # النوع السابع عشر (ما أوله النون) (نبت) * (أنبتها نباتا حسنا) * (1) هو ~~مجاز عن تربيتها بما يصلحها في جميع أحوالها و * (الله أنبتكم من الأرض ~~نباتا) * (2) أي أنشأكم فاستعار الإنبات للانشاء كما يقال: زرعك الله ~~للخير، والمعنى * (أنبتكم) * (3) فنبتم نباتا ونصب * (أنبتكم) * (4) لتضمنه ~~معنى نبتم. # (نحت) * (ينحتون من الجبال بيوتا) * (5) أي ينقرون نقرا لأنهم كانوا ~~ينحتون في الجبال سقوفا كالأبنية فلا تنهدم ولا تخرب. # النوع الثامن عشر (ما أوله الواو) (وقت) * (كتابا موقوتا) * (6) أي موقتا ~~و * (ميقات) * (7) مفعال من الوقت و * (اقتت) * (8) جمعت لوقت وهو القيامة. # PageV00P139 # النوع التاسع عشر (ما أوله الهاء) (هرت) * (هاروت وماروت) * (1) ملكان ~~انزلا لتعليم السحر ابتلاء من الله للناس وتمييزا بينه وبين المعجزة، قيل: ~~هما من الهرت والمرت بمعنى الكسر وعليه فهما منصرفان لكونهما عربيين (هيت) ~~* (هيت لك) * (2) أي هلم واقبل إلى ما أدعوك إليه وقوله: * (لك) * (3) أي ~~إرادتي بهذا * (لك) * (4) وقرئ * (هيت لك) * (5) أي تهيأت * (لك) * (6)، ~~(7) # PageV00P140 # الباب الرابع ما آخره تاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (اثث) * ~~(أثاثا) * (1) الأثاث: متاع البيت الواحدة أثاثه وعن ابن عباس * (أثاثا) * ~~(2) أي مالا وقال غيره: هو ما يلبس ويفترش وجمعه: اثه، واثث. # (أنث) * (من دونه إلا إناثا) * (3) أي * (إلا) * (4) مواتا مثل * (اللات ~~والعزى) * (5) * (ومناة) * (6) وأشباهها من الآلهة المؤنثة كانوا يقولون ~~للصنم أنثى بني فلان ويقرأ * (إلا) * (7) أنثى جمع إناث. # PageV00P141 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بثث) * (بث فيها) * (1) فرق * (فيها) * ~~(2) ونشر، و * (بثي وحزني) * (3) البث أشد الحزن الذي لا يصبر عليه صاحبه ~~حتى يبثه أي يشكوه، والحزن: أشد الهم، و * (مبثوثة) * (4) مفرقة في كل ~~مجالسهم. # (بعث) * (انبعث أشقاها) * (5) انفعل من البعث، والانبعاث: هو الاسراع في ~~الطاعة للباعث، و * (أشقاها) * (6) هو قداد بن سالف عاقر ناقة الله، و * ~~(كره الله انبعاثهم) * (7) أي نهوضهم للخروج، و * (البعث) * (8) الأحياء، و ~~* (بعثناهم) * (9) أحييناهم، ويكون البعث من النوم، ومنه: * (من بعثنا من ~~مرقدنا) * (10) ويكون إرسالا كقوله: * (بعثنا في كل أمة رسولا) * (11) ~~ويكون نشورا كقوله: * (يبعثكم فيه) ms058 * (12) أي في النهار. # PageV00P142 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تفث) * (ليقضوا تفثهم) * (1) التفث: ~~التنظيف من الوسخ، وقال النصر (2). # هو في كلام العرب إذهاب الشعث، وقال الأزهري: لا يعرف التفث إلا من قول ~~ابن عباس، والتفسير جاء انه أخذ من الشارب، والأظفار، ونتف الإبطين، وحلق ~~العانة النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثلث) * (ثلث) * (3) معدول عن ثلاثة ~~ثلاثة قال تعالى: * (مثنى وثلاث ورباع) * (4) و * (الثلاثة الذين خلفوا) * ~~(5) قيل هم: كعب بن مالك، ومرارة بن الربيع، وهلال ابن أمية * (خلفوا) * ~~(6) عن غزاة تبوك (7) و * (واعدنا موسى ثلثين ليلة) * (8) هي شهر ذي ~~القعدة، و * (وأتممناها بعشر) * (9) من ذي الحجة. # PageV00P143 # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جثث) * (اجتثت) * (1) استؤصلت وقلعت يقال: ~~اجتثه أي اقتلعه. # (جدث) * (ألأجداث) * (2) القبور واحدها جدث. # النوع السادس (ما أوله الحاء) (حثث) * (حثيثا) * (3) أي سريعا. # (حدث) * (أحاديث) * (4) أي اخبر وعبر يتمثل بهم في الشر ولا يقال جعلته ~~حديثا في الخير، و * (الأحاديث) * (5) الروى ومنه قوله تعالى: * (ويعلمك من ~~تأويل الأحاديث) * (6) أي الرؤى جمع الرؤيا لأن الرؤيا أما حديث نفس أو ~~حديث ملك أو شيطان، وتأويلها: عبارتها وتفسيرها، وقيل: هو معاني كتب الله ~~تعالى، وسنن الأنبياء، وما غمض على الناس من مقاصدها يفسرها لهم ويشرحها ~~وهو اسم جمع للحديث وقوله * (وأما بنعمة ربك فحدث) * (7) التحدث بنعمة الله ~~شكرها، وإشاعتها، وإظهارها (حرث) * (تحرثون) * (8) * (الحرث) * (9) إصلاح ~~الأرض، والقاء البذر فيها، ويسمي الزرع * (الحرث) * (10) أيضا، والحرث: ~~الثواب قال تعالى: * (ومن كان يريد حرث الآخرة نزد له في حرثه) * (11) أي ~~في ثواب عمله بتضعيف الحسنات، وقول: # PageV00P144 # * (نساؤكم حرث لكم) * (1) أي بمنزلة الأرض التي يزرع فيها فيخرج الله ~~تعالى منها، وال‍ * (حرث) * (2) العمل. # (حنث) * (الحنث العظيم) * (3) الذنب عن مجاهد، والشرك عن غيره، وقيل: # الاثم، ومنه حنث في يمينه أي اثم ولا تحنث في يمينك، وقيل: اليمين ~~الفاجرة. # النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبث) * (الخبيثات للخبيثين) * (4) أي * ~~(الخبيثات) * (5) من الكلام * (للخبيثين) * (6) من الناس، وكذلك * ~~(الطيبات) * (7) من الكلام * (للطيبين) * (8) من الناس، و * (كشجرة خبيثة) ~~* (9) هي الحنظل عن ابن عباس، وقيل: الكشوث و ms059 * (الخبائث) * (10) يقال: لكل ~~نجس خبيث. # النوع الثامن (ما أوله الراء) (رفث) * (الرفث) * (11) النكاح، و * ~~(الرفث) * (12) أيضا الافصاح بما يجب أن يكنى عنه من ذكر النكاح، قال ~~الأزهري: هي كلمة جامعة لكل ما يريد الرجل من المرأة، وعدى: * (إلى) * (14) ~~في قوله * (الرفث إلى نسائكم) * (14) لتضمنه معنى الافضاء # PageV00P145 # النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضغث) * (ضغثا) * (1) كف من الحشيش أو ~~العيدان، و * (أضغاث أحلام) * (2) أي أخلاط * (أحلام) * (3) مثل * (أضغاث) ~~* (4) الحشيش يجمعها الانسان فيكون فيها ضروب مجتمعة واحدها: ضغث، وهو ملا ~~الكف وأضغاثها: أهاويلها. # النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طمث) * (يطمثهن) * (5) يمسهن، والطمث: ~~النكاح بالتدمية ومنه قيل للحائض: # طامث، والطمث: الدم، وطمثت المرأة حاضت. # PageV00P146 # النوع الحادي عشر (ما أوله الغين) (غوث) * (يغوث) * (1) اسم صنم يعبد، و ~~* (يغاث الناس) * (2) يمطرون من الغيث أي يغاثون من القحط من الغوث، ~~والاستغاثة طلب الإغاثة، يقال: استغاثني فلان فأغثته. # النوع الثاني عشر (ما أوله الفاء) (فرث) * (من بين فرث ودم) * (3) الفرث: ~~ما في الكرش من السرجين. # النوع الثالث عشر (ما أوله اللام) (لهث) * (يلهث) * (4) يقال: لهث الكلب ~~إذا أخرج لسانه من حر أو عطش، # PageV00P147 # وكذلك الانسان إذا أعيا، وكذلك الطائر قيل: لما دعا بلعم ابن باعورا على ~~موسى عليه السلام خرج لسانه فوقع على صدره وجعل يلهث كالكلب. # النوع الرابع عشر (ما أوله الميم) (مكث) * (فيمكث) * (1) وال‍ * (مكث) * ~~(2) اللبث والانتظار وما يشتق منه يحمل عليه ك‍ * (امكثوا) * (3) و * ~~(ماكثون) * (4) ونحوهما. # النوع الخامس عشر (ما أوله النون) (نفث) * (النفاثات في العقد) * (5) ~~السواحر ينفثن (6) أي يتفلن إذا سحرن ورقين. # (نكث) * (نكثوا) * (7) أنقضوا العهد، و * (ينكثون) * (8) مثله و * ~~(أنكاثا) * (9) جمع نكث وهو ما نقض من غزل الشعر وغيره. # PageV00P148 # النوع السادس عشر (ما أوله الواو) (ورث) * (تأكلون التراث) * (1) أي ~~الوارث (2) فقلبت الواو تاء، و * (أن الأرض يرثها عبادي الصالحون) * (3) أي ~~يرثها المؤمنون كقوله: * (وأورثنا القوم الذين كانوا يستضعفون) * (4) ~~الآية. # وعن الباقر عليه السلام: هم أصحاب المهدي في آخر الزمان، وقيل * (الأرض) ~~* (5) أرض الجنة. # PageV00P149 # الباب الخامس ما آخره الجيم وهو أنواع النوع الأول (ما ms060 أوله الألف) (أجج) ~~* (أجاج) * (1) مر شديد الملوحة (2) و * (يأجوج ومأجوج) * (3) إسمان ~~أعجميان قيل: كانوا يأكلون الناس، وقيل: كانوا يخرجون أيام الربيع فلا ~~يتركون أخضر إلا أكلوه ولا يابسا إلا احتملوه، وعن النبي صلى الله عليه ~~وآله: أحدهم لا يموت حتى يرى ألف ذكر من صلبه قد حمل السلاح، وقيل: إنهم ~~صنفان: صنف مفرط في الطول وصنف مفرط في القصر، وفي كتاب العلل (4) تصريح ~~بأنهم من أولاد نوح عليه السلام، وفي الكافي (5) وعن أمير المؤمنين عليه ~~السلام: أجناس بني آدم سبعون جنسا والناس ولد آدم عليه السلام ما خلا * ~~(يأجوج ومأجوج) * (6) وقوله: # * (حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج) * (7) أي فتح سد * (يأجوج ومأجوج) * (8). # PageV00P150 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (برج) البرج: القصر والحصن، و * (بروج ~~مشيدة) * (1) أي حصون مرتفعة واحدها برج، وال‍ * (بروج) * (2) في الأصل ~~بيوت على أطراف القصر من تبرجت المرأة إذا ظهرت، وبروج السماء: منازل الشمس ~~والقمر وهي إثنا عشر برجا، و * (البروج) * (3) الكواكب العظام سميت بروجا ~~لظهورها قال تعالى: * (والسماء ذات البروج) * (4) و * (تبرجن تبرج الجاهلية ~~الأولى) * (5) وهي القديمة التي يقال لها الجاهلية الجهلاء وهي الزمن الذي ~~فيه إبراهيم عليه السلام كانت المرأة تلبس الدرع من اللؤلؤ فتمشي وسط ~~الطريق وتعرض نفسها على الرجال، وقيل: ما بين آدم ونوح عليهما السلام وقيل: ~~جاهلية الكفر قبل الاسلام، و * (متبرجات) * (6) مظهرات محاسنهن مما لا ~~ينبغي أن يظهرنه، ويقال: * (متبرجات) * (7) متزينات. # (بهج) * (بهيج) * (8) حسن يبهج من يراه أي يسره، وال‍ * (بهجة) * (9) ~~الحسن والسرور أيضا. # PageV00P151 # النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثجج) الثجج: شدة انصباب المطر والدم قال ~~تعالى: * (ماء ثجاجا) * (1) أي مندفقا ويقال: * (ثجاجا) * (2) سيلا، ومنه ~~قول النبي صلى الله عليه وآله: أحب الأعمال إلى الله تعالى العج والثج ~~فالعج: رفع الصوت بالتلبية، والثج: إسالة الدماء من الذبح والنحر. # النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حجج) * (الحجة) * (3) الاسم من الاحتجاج ~~قال تعالى: * (لئلا يكون للناس على الله حجة) * (4) بعد الرسل، والحجة: ~~السنة، وجمعها: الحجج قال تعالى * (ثماني حجج) * (5) و * (لله على الناس حج ~~البيت) * (6) يقال ms061 حججت الموضع أحجه حجا قصدته ثم سمي السفر إلى بيت الله ~~تعالى حجا دون ما سواه (7) والحج والحج لغتان # PageV00P152 # ويقال: الحج (1) المصدر، والحج (2) الاسم، و * (يوم الحج الأكبر) * (3) ~~يوم النحر ويقال: يوم عرفة، ويسمون العمرة الأصغر، و * (حاجه قومه) * (4) ~~أي خاصموه. # (حرج) * (حرج منه) * (5) أي شك، وهو عند العرب الضيق، واليه يؤول قول ~~مجاهد: ان من شك ضاق صدره حتى يطمئن إلى الايمان، وعن ابن عباس: # الحرج موضع الشجر الملتف فكان قلب الكافر لا تصل إليه الحكمة كما لا تصل ~~الراعية إلى ذلك، و * (ما جعل عليكم في الدين من حرج) * (6) أي من ضيق ~~والحرج: # الاثم قال تعالى: * (ولا على الأعرج حرج) * (7). # (حوج) * (في صدورهم حاجة) * (8) إلى فقر ومحنة، و * (إلا حاجة في نفس ~~يعقوب قضاها) * (9) وهي إظهار الشفقة عليهم بما قاله لهم فهو استثناء منقطع ~~أي ولكن * (حاجة) * (10). # النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خرج) * (يخرج الحلي من الميت ويخرج الميت ~~من الحلي) * (11) أي يخرج المؤمن من الكافر والكافر من المؤمن، وقيل: ~~الحيوان من النطفة والبيضة وهما ميتان # PageV00P153 # * (من الحي) * (1) وقوله: * (أم تسئلهم خرجا فخراج ربك خير) * (2) معناه ~~* (أم تسئلهم) * (3) أجرا على ما جئت به فأجر * (ربك خير) * (4) وثوابه * ~~(خير) * (5) وقوله: # * (فهل نجعل لك خرجا) * (6) أي جعلا والخراج يقع على الضريبة والفئ ~~والجزية والغلة وقوله: * (كما أخرجك ربك) * (7) مجازا لقسم كقولك: والذي ~~أخرجك، و * (يوم الخروج) * (8) من أسماء القيامة. # النوع السادس (ما أوله الدال) (درج) * (هم درجات) * (9) أي منازل بعضها ~~فوق بعض، و * (هم درجات) * (10) أي ذو طبقات عند الله في الفضيلة، و * ~~(للرجال عليهن درجة) * (11) أي زيادة في الحق وفضل فيه لأن حقوقهم في ~~أنفسهن وحقوقهن المهر، والكفاف، وترك الضرار ونحوها، وشرف فضيلة لأنهم قوام ~~عليهن وحراس لهن يشاركونهن في غرض الزواج وهو الولد ويخصون بفضيلة الرعاية ~~والانفاق، و * (سنستدرجهم من حيث لا يعلمون) * (12) سنأخذهم قليلا ولا ~~نباغتهم كما يرتقى الراقي الدرجة فيتدرج شيئا بعد شئ حتى يصل إلى العلو، ~~وفي التفسير: كلما جددوا خطية جددنا لهم نعمة وأنسيناهم ms062 الاستغفار # PageV00P154 # النوع السابع (ما أوله الراء) (رجج) * (رجت الأرض رجا) * (1) زلزلت أي ~~اضطربت وتحركت. # النوع الثامن (ما أوله الزاي) (زوج) * (زوجناهم بحور عين) * (2) أي ~~قرناهم بهن وليس في الجنة تزويج كتزويج الدنيا وكذلك * (أحشروا الذين ظلموا ~~وأزواجهم) * (3) أي قرناهم، والزوج: الصنف قال تعالى: * (سبحان الذي خلق ~~الأزواج كلها مما تنبت الأرض) * (4) أي الأصناف و * (أزواجا منهم) * (5) أي ~~أصنافا من الكفرة، و * (أخر من شكله أزواج) * (6) أي أجناس، و * (من كل ~~فاكهة زوجان) * (7) أي صنفان: صنف معروف، وصنف غريب أو متشاكلان كالرطب ~~واليابس لا يقصر رطبه عن يابسه في الفضل والطيب # PageV00P155 # وقوله * (ومن كل الثمرات جعل فيها زوجين اثنين) * (1) أي خلق فيها من ~~جميع أنواعها زوجين: أسود وأبيض، وحلوا وحامضا، ورطبا ويابسا، وما أشبه ذلك ~~من الأصناف المختلفة، وال‍ * (زوج) * (2) انفرد المقرون بصاحبه: و * ~~(ثمانية أزواج) * (3) أي أفراد وهي: الإبل، والبقر، والضان، والمعز، الذكور ~~والإناث، و * (إذا النفوس زوجت) * (4) أي جمعت مع مقارنيها التي كانت على ~~دأبها في دار الدنيا، وقيل: # قرنت الأرواح بالأجساد، وقيل: قرنت نفوس الصالحين بالحور العين، ونفوس ~~الكافرين بالشياطين، والزوج اللون، ومنه قوله تعالى: * (وأنبتنا فيها من كل ~~زوج بهيج) * (5). # النوع التاسع (ما أوله العين) (عرج) * (معارج عليها يظهرون) * (6) أي ~~درجات عليها يعلون واحدها: # معرج، ومعراج، و * (يعرج إليه) * (7) و * (من الله ذي المعارج) * (8) أي ~~من عند الله ذي المصاعد جمع معرج، ثم وصف المعارج وبعد مداها في العلو ~~فقال: * (تعرج # PageV00P156 # الملائكة والروح إليه) * (1) أي إلى عرشه ومهبط أوامره * (في يوم كان ~~مقداره خمسين ألف سنة) * (2) مما يعده الناس وذلك من أسفل الأرضين إلى فوق ~~السبع سماوات، والمعنى: لو قطع الانسان هذا المقدار الذي قطعته الملائكة في ~~يوم واحد لقطعه في هذه المدة، وقيل: هو يوم القيامة، وقوله: * (في يوم كان ~~مقداره خمسين ألف سنة) * (3) هو من الأرض إلى السماء الدنيا خمسمائة، ومنها ~~إلى الأرض خمسمائة. # (عوج) إعوجاج: في الدين ونحوه وقوله: * (يبغونها عوجا) * (4) أي يطلبون ~~لها الاعوجاج بالشبه التي يتوهمون انها قادحة فيها، والداعي لا عوج ms063 له) * ~~(5) أي لا تعويج لدعائه من قولهم: عوج الشئ - بالكسر - فهو عوج، قال ابن ~~السكيت (6): # كل ما كان ينتصب كالحائط والعود قيل فيه عوج - بالفتح - والعوج - بالكسر ~~- ما كان في الأرض أي دين أو معاش، يقال: في دينه عوج. # PageV00P157 # النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فجج) * (فج عميق) * (1) مسلك بعيد غامض، و ~~* (فجاجا) * (2) مسالك واحدها فج، وكل فج بين شيئين فهو فج. # (فرج) * (فروج) * (3) فتوق وشقوق، ومنه قوله تعالى: * (وإذا السماء فرجت) ~~* (4) أي انشقت. # (فوج) * (فوج) * (5) جماعة، و * (فتأتون أفواجا) * (6) أي من القبور إلى ~~موقف الحساب أمما كل أمة إمامهم، وقيل جماعات مختلفة، وفي الخبر عن رسول ~~الله صلى الله عليه وآله انه يحشر أصناف من أمتي أشتاتا قد ميزهم الله ~~تعالى من المسلمين وبدل صورهم فبعضهم على صورة القردة، وبعضهم على صورة ~~الخنازير، وبعضهم منكسون أرجلهم فوق وجوههم يسحبون عليها، وبعضهم عمى، ~~وبعضهم بكم وصم، وبعضهم يمضغون ألسنتهم فهي مدلات على صدورهم يصيل القيح من ~~أفواههم يتقذرهم أهل الجمع، وبعضهم مقطعة أيديهم وأرجلهم، وبعضهم مصلبون ~~على جذوع نار، وبعضهم أشد نتنا من الجيف، وبعضهم ملبسون جبابا سابقة من ~~قطران لازقة بجلودهم، فأما الذين على صورة القردة فالقتات من الناس، وأما ~~الذين على صورة الخنازير فأهل السحت، وأما المنكسون # PageV00P158 # على رؤسهم فأكلة الربا، وأما العمى فالذين يجورون في الحكم، وأما الصم ~~والبكم فالمعجبون بأعمالهم وأما الذين قطعت أيديهم وأرجلهم فهم الذين يؤذون ~~الجيران، وأما المصلبون على جذوع من نار فالسعاة بالناس إلى السلطان، وأما ~~الذين هم أشد نتنا من الجيف فالذين يتبعون الشهوات واللذات ويمنعون حق الله ~~في أموالهم، وأما الذين يلبسون الجباب فأهل الكبر والفخر والخيلاء. # النوع الحادي عشر (ما أوله اللام) (لجج) * (لجي) * (1) منسوب إلى ال‍ * ~~(لجة) * (2) وهي معظم البحر ومنه * (حسبته لجة) * (3). # PageV00P159 # النوع الثاني عشر (ما أوله الميم) (مرج) * (مرج البحرين) * (1) خلا ~~بينهما (2) كما تقول: مرجت الدابة إذا خليتها ترعى، ويقال * (مرج البحرين) ~~* (3) خلطهما، وعن مجاهد: أرسلهما وأفاض أحدهما على الآخر، و * (مريج) * ~~(4) مختلط، و * (مارج من نار) ms064 * (5) أي لهب النار من قولك: مرجت الشئ بالشئ ~~إذا خلطت أحدهما بالآخر، وقوله: * (كأنهن الياقوت والمرجان) * (6) صغار ~~اللؤلؤ واحدتها: مرجانة، وقيل * (المرجان) * (7) جوهر أحمر (مزج) مزج ~~الشراب: خلطه بغيره ومزاج الشراب ما يمزج به قال تعالى: # * (ومزاجه من تسنيم) * (8) وسيأتي معنى تسنيم. # (مشج) * (من نطفة أمشاج) * (9) واحدها: مشج ومشيج، وهو هنا اختلاف النطفة ~~بالدم. # (موج) * (يموج) * (10) يضطرب، و * (تركنا بعضهم يومئذ يموج في بعض) * ~~(11) أي يختلط بعضهم في بعض يعني ان * (يأجوج ومأجوج) * (12) حين يخرجون من ~~وراء السد مزدحمين في البلاد، وروى أنهم يأتون البحر فيشربون ماءه ويأكلون # PageV00P160 # دوابه ثم يأكلون الشجر، ومن ظفروا به ممن لم يتحصن من الناس ثم يبعث الله ~~دويبة تدخل في آذانهم فيهلكون، و * (موج كالظلل) * (1) وهو ما يغطي ويستر. # النوع الثالث عشر (ما أوله النون) (نهج) * (منهاجا) * (2) أي طريقا ~~واضحا. # النوع الرابع عشر (ما أوله الواو) (ولج) * (يلج في الأرض) * (3) يدخل ~~فيها، و * (يلج الجمل) * (4) يدخل * (الجمل) * (5) قيل: حبل السفينة، وجمعه ~~جمالات كما سيأتي، وال‍ * (وليجة) * (6) كل شئ أدخلته في شئ ليس منه والرجل ~~يكون في القوم وليس منهم فهو * (وليجة) * (7) فيهم # PageV00P161 # ومنه قوله تعالى: * (ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين ~~وليجة) * (1) أي بطانة ودخلا من المشركين يخالطونهم ويؤذونهم، و * (يولج ~~الليل في النهار ويولج النهار في الليل) * (2) أي يدخل هذا في هذا فما زاد ~~في أحد نقص من الآخر. # (وهج) * (سراجا وهاجا) * (3) أي وقادا يعني الشمس. # (هيج) * (يهيج) * (4) ييبس قال تعالى * (ثم يهيج فتريه مصفرا) * (5). # PageV00P162 # الباب السادس ما آخره الحاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) (برح) ~~* (فلن أبرح الأرض) * (1) أي لن أفارق أرض مصر يقال: ما برح من مكانه أي لم ~~يفارق مكانه قال تعالى: * (لا أبرح حتى أبلغ مجمع البحرين) * (2)، (3). # النوع الثاني (ما أوله الجيم) (جرح) * (الجوارح) * (3) الكواسب، أي ~~الصوائد، و * (ما جرحتم) * (4) أي كسبتم. # (جمح) * (يجمحون) * (4) أي يسرعون، ومنه فرس جموح للذي إذا ذهب في # PageV00P163 # عدوه ولم يثنه شئ، و * (يجمحون) * (1) يميلون، ومنه دابة جموح للتي ms065 تميل ~~في أحد شقيها (جنح) * (اضمم يدك إلى جناحك) * (2) الجناح: ما بين أسفل ~~العضد إلى الإبط ويدي الانسان بمنزلة جناحي الطائر وإذا ادخل الانسان يده ~~اليمنى تحت عضد يده اليسرى فقد ضم جناحه إليه، و * (اضمم إليك جناحك من ~~الرهب) * (3) يقال: هنا لليد وللعصا والجناح: الاثم لميله عن طريق الحق قال ~~تعالى: * (لا جناح عليكم) * (4) أي لا إثم، و * (جنحوا للسلم) * (5) أي ~~مالوا للصلح. # النوع الثالث (ما أوله الذال) (ذبح) * (بذبح عظيم) * (6) كبش إبراهيم ~~عليه السلام، والذبح: ما ذبح، والعظيم: ضخم الجثة، واختلف في الذبيح فقيل: ~~إسحاق والأظهر من الرواية انه إسماعيل، ويعضده قول النبي صلى الله عليه ~~وآله: أنا ابن الذبيحين، وكذلك قوله تعالى بعد قصة الذبح: * (وبشرناه ~~بإسحاق) * (7). # PageV00P164 # النوع الرابع (ما أوله الراء) (روح) * (فروح وريحان) * (1)، و * (فروح) * ~~(2) طيب نسيم، وال‍ * (ريحان) * (3) رزق ومثله * (العصف والريحان) * (4) ~~وقرأ * (فروح) * (5) أي فحياة لا موت فيها، و * (روح) * (6) رحمة، قال ~~تعالى: * (إنه لا ييئس من روح الله) * (7) أي من رحمته و * (روح منه) * (8) ~~يعني عيسى عليه السلام روح الله عز وجل، أحياه الله فجعله روحا و * (نفخت ~~فيه من روحي) * (9) أضافها إلى نفسه لأنه اصطفاه على سائر الأرواح كما قال: ~~لبيت من البيوت * (بيتي) * (10) و * (الروح) * (11) على ما قال المفسرون ~~ملك عظيم من ملائكة الله تعالى له الف وجه في كل وجه الف لسان كل لسان يسبح ~~الله عز وجل بسبعين الف لغة، لو سمعوه أهل الأرض لخرجت أرواحهم، لو سلط على ~~السماوات والأرض لا تبلغهما من أحد شفتيه، وإذا ذكر الله تعالى خرج من فيه ~~قطع من النور كأمثال الجبال العظام، موضع قدمية مسيرة سبعة آلاف سنة، له ~~الف جناح يقوم وحده يوم القيامة، والملائكة وحدهم: وهو قوله تعالى: * (يوم ~~يقوم الروح والملائكة صفا) * (12) وعن مجاهد * (الروح) * (13) خلق لا تراهم ~~الملائكة، و * (بالروح # PageV00P165 # من أمره) * (1) بالرحمة والوحي عن * (أمره) * (2) عن قتادة وقوله: * ~~(أوحينا إليك روحا من أمرنا) * (3) الروح هنا خلق من خلق الله تعالى أعظم ~~من جبرائيل وميكائيل كان مع ms066 رسول اله يخبره ويسدده وهو مع الأئمة عليهم ~~السلام، و * (أيدهم بروح منه) * (4) يعني الايمان، وقيل: هدى، و * (يلقى ~~الروح من أمره) * (5) الوحي، وقيل: القرآن ويقال: ما يحيي به الخلق أي ~~يهتدي به فيكون حياة و * (تذهب ريحكم) * (6) أي دولتكم يقال: كانت لفلان ~~الريح أي النصرة والدولة وتريحون) * (7) تردون الإبل عشية إلى مراحها. # النوع الخامس (ما أوله الزاي) (زحزح) * (زحزح عن النار) * (8) نحي، وبعد ~~عنها يقال: زحه، يزحه: دفعه وزحزحه، قيل: أصله من زاح يزيح: بعد، أو من ~~الزوح للسوق الشديد. # PageV00P166 # النوع السادس (ما أوله السين) (سبح) * (سبحا طويلا) * (1) أي منقلبا * ~~(طويلا) * (2) يعني منصرفا فيما تريد، يقول * (لك في النهار) * (3) ما تقضي ~~حوائجك، وقرئ سبخا بالخاء أي سعة يقال: سبخي قطنك أي وسعيد ونفشيه، ~~والتسبيح التخفيف أيضا تقول: اللهم سبخ عني الحمى أي خفف، و * (سبحان) * ~~(4) علم للتسبيح وانتصابه بفعل مضمر ترك إظهاره والتقدير: # اسبح الله سبحانه، ثم نزلت * (سبحان) * (5) منزلة الفعل فسد مسده، ودل ~~على التنزيه التبليغ من جميع القبائح، و * (سبحانك) * (6) تنزيه وتبرأة ~~للرب تعالى، و * (سبحان الله عما يصفون) * (7) براءة الله منه، و * (نسبح ~~بحمدك) * (8) أي نصلي ونحمد، و * (المسبحين) * (9) أي المصلين، وسميت ~~الصلاة تسبيحا لأنه تعظيم و * (لولا تسبحون) * (10) أي تستثنون، وفي ~~الاستثناء تعظيم الله والإقرار بأنه لا يشاء أحد إلا أن يشاء، فجعل # PageV00P167 # تنزيه الله موضع الاستثناء، و * (يسبحون الليل والنهار) * (1) يعني ~~الملائكة جعل التسبيح لهم كمجرى النفس من ابن آدم لا يشغله عنه شئ، و * ~~(السابحات سبحا) * (2) الملائكة جعل نزولها كالسباحة. # (سرح) * (تسرحون) * (3) ترسلون الإبل غداة إلى الرعي. # (سطح) * (سطحت) * (4) أي بسطت. # (سفح) * (دما مسفوحا) * (5) أي مصبوبا، و * (مسافحات) * (6) زوان، و * ~~(مسافحين) * (7) مثله. # (سيح) السياحة في هذه الأمة الصوم كأن السائح لما كان يسيح ولا زاد له ~~شبه الصائم به لأنهما لا يطعمان بسياحتهم: و * (سائحات) * (8) صائمات، وقيل ~~مهاجرات وقيل ماضيات في طاعة الله ورسوله، و * (فإذا نزل بساحتهم) * (9) أي ~~إذا نزل بهم العذاب فكنى بالسياحة عن القوم يقال: ساحة الحي المرجة التي ~~يديرون ms067 أخبيتهم حولها و * (فسيحوا في الأرض) * (10) سيروا فيها آمنين حيث ~~شئتم، وأشهر السياحة: شوال وذي القعدة، وذي الحجة والمحرم، وفي بعض الأخبار ~~عشرون من ذي الحجة والمحرم، وصفر، وشهر ربيع الأول وعشرة أيام من شهر ربيع ~~الآخر، ولا تحسب في الأربعة الأشهر عشرة أيام من أول ذي الحجة. # PageV00P168 # النوع السابع (ما أوله الشين) (شحح) * (أشحة) * (1) جمع شحيح أي بخيل ~~حريص، و * (الشح) * (2) اللوم وأن تكون نفس المرء حريصة على المنع، وقد ~~أضيف إلى النفس لأنه عزيز فيها، وأما البخل فهو المنع نفسه. # النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صبح) * (فالمغيرات صبحا) * (3) من الغارة، ~~كانوا يغيرون وقت الصباح، و * (المصباح) * (4) السراج الثاقب المضئ، و * ~~(الإصباح) * (5) الصبح وقوله * (فأصبحتم من الخاسرين) * (6) كأنه يعني صرتم ~~من قولهم: أصبح فلان عالما، أي صار عالما. # (صرح) * (صرح) * (7) قصر وكل بناء مشرف من قصر أو غير فهو * (صرح) * (8) # PageV00P169 # (صفح) * (فاصفح عنهم) * (1) أي اعرض عنهم، وأصل الصفح أن تنحرف عن الشئ ~~فتوليه صفحة وجهك أي ناحية وجهك، وكذلك الأعراض هو أن تولي الشئ عرضك أي ~~ناحيتك وجانبك، و * (صفحا) * (2) أي إعراضا، يقال: صفحت عن فلان أعرضت عنه. # (صلح) * (قوما صالحين) * (3) أي تائبين، و * (نبيا من الصالحين) * (4) ~~قيل: # الصالح الذي يؤدي فرائض الله وحقوق الناس، و * (لئن أتيتنا صالحا) * (5) ~~أي * (لئن) * (6) وهبت لنا ولدا سويا قد صلح بدنه وقيل: ولدا ذكرا، و * ~~(صالح المؤمنين) * (7) من صلح منهم، وفي الخبر من طريق الخاص والعام انها ~~لما نزلت أخذ رسول الله صلى الله عليه وآله بيد علي عليه السلام وقال: أيها ~~الناس هذا صالح المؤمنين، و * (أصلحنا له زوجه) * (8) أي جعلناها صالحة لأن ~~تلد بعد أن كانت عاقرا وقيل: معناه جعلناها حسنة الخلق وكانت سيئه الخلق، ~~وقيل: رددنا عليها شبابها. # (صيح) * (أخذ الذين ظلموا الصيحة) * (9) قيل: ان جبرائيل عليه السلام صاح ~~بهم صيحة أهلكتهم، و * (الصيحة) * (10) توضع موضع الهلكة لهذا المعنى، و * ~~(منهم من أخذته الصيحة) * (11) وهي لمدين وثمود. # PageV00P170 # النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضبح) * (العاديات ضبحا) * (1) الخيل ~~والضبح: صوت أنفاس ms068 الخيل إذا عدون ألم تر إلى الفرس إذا عدا يقول: اح اح، ~~والضبح والضبيح واحد وهو ضرب من العدو النوع العاشر (ما أوله الطاء) (طلح) ~~* (طلح) * (2) موز، وال‍ * (طلح) * (3) أيضا شجر عظام كثير الشوك، وال‍ * ~~(طلح) * (4) عند العرب شجر حسن اللون لخضرته رفيف وله نور طيب الرائحة وعن ~~السدى: هو شجر يشبه طلح الدنيا لكن له ثمر أحلى من العسل. # PageV00P171 # النوع الحادي عشر (ما أوله الفاء) (فتح) * (يستفتحون) * أي يستنصرون على ~~المشركين ويقولون: اللهم انصرنا بنبي آخر الزمان، و * (عنده مفاتيح الغيب) ~~* (2) أي خزائنه جمع مفتح بفتح الميم وهو المخزن ومثله * (ما إن مفاتحه) * ~~(3) و * (افتح بيننا) * أي أحكم * (بيننا) * (5) و * (فتح الله عليكم) * ~~(6) بين لكم في التوراة من نعت محمد صلى الله عليه وآله، و * (استفتحوا) * ~~(7) سألوا من الله الفتح على أعدائهم والقضاء بينهم وبين أعدائهم من ~~الفتاحة و * (إنا فتحنا لك فتحا) * (8) قيل: هو فتح مكة وعده الله ذلك عند ~~إرجاعه من الحديبية، وقيل: هو فتح الحديبية، وقيل: فتح خيبر، وقيل: فتح ~~فارس والروم وسائر فتوح الاسلام على العموم. # (فرح) * (إن الله لا يحب الفرحين) * (9) أي الأشرين (10) وأما الفرح ~~بمعنى السرور فليس بمكروه. # (فسح) * (تفسحوا في المجالس) * (11) توسعوا فيها من قولهم: إفسح عني أي ~~تنح عني. # (فلح) الفلاح: البقاء، والظفر، ثم قيل لكل من عقل، وحزم وتكامت فيه # PageV00P172 # خلال الخير * (قد أفلح) * (1) و * (أولئك هم المفلحون) * (2) أي الظافرون ~~بما طلبوا الباقون بالجنة. # النوع الثاني عشر (ما أوله القاف) (قبح) * (المقبوحين) * (3) المشوهين ~~بسواد الوجوه وزرقة العيون يقال: قبح الله وجهه بالتخفيف والتشديد، وقيل: ~~مبعدون: والقبح: الابعاد. # (قدح) * (فالموريات قدحا) * (4) الخيل توري النار بسنابكها إذا وقعت على ~~الحجارة (قرح) * (قرح) * (5) وقرح: جراح، وقيل: * (القرح) * (6) بالفتح: ~~الجراح، والقرح بالضم ألم الجراح. # (قمح) * (مقمحون) * (7) رافعوا رؤسهم مع غض أبصارهم لأن الأغلال إلى ~~الأذقان فلا تخليه يطأطئ رأسه فلا يزال مقمحا، ويقال: المقمح الذي جذب ذقنه ~~إلى صدره ثم رفع رأسه. # PageV00P173 # النوع الثالث عشر (ما أوله الكاف) (كدح) * (كادح) * (1) عامل يقال: كدح ~~عمل ms069 وسعى. # (كلح) * (كالحون) * (2) من الكلوح وهو الذي قلصت شفتاه عن لسانه. # النوع الرابع عشر (ما أوله اللام) (لفح) * (تلفح وجوههم النار) * (3) ~~اللفح: أعظم تأثيرا من النفح، و * (نفحة من عذاب ربك) * (4) أدنى شئ. # (لقح) * (لواقح) * (5) يعني ملاقح جمع ملقحة أي تلقح الشجر والسحاب كأنها ~~تنتجه ويقال: * (لواقح) * (6) جمع لاقح أي حوامل لأنها تحمل السحاب وتقلبه ~~وتصرفه ومما يوضح هذا قوله تعالى: * (وهو الذي يرسل الرياح بشرا بين يدي ~~رحمته حتى إذا أقلت سحابا) * (7) حملت. # (لمح) لمحه: إذا أبصره بنظر خفيف، والاسم اللمحة، والمصدر اللمح، قال ~~تعالى # PageV00P174 # * (كلمح البصر أو هو أقرب) * (1) قيل معناه إن إقامة الساعة وإحياء ~~الموتى يكون في أقرب وقت وأسرعه. # (لوح) * (لواحة للبشر) * (2) مغيرة لهم يقال: لاحته الشمس، ولوحته أي ~~غيرته و * (كتبنا له في الألواح) * (3) قيل: كانت طولها عشرة، وقيل سبعة ~~(4)، وكانت من زمرد أو زبرجد أو ياقوت أحمر (5)، وكان فيها التوراة أو ~~غيرها. # النوع الخامس عشر (ما أوله الميم) (مرح) * (مرحا) * (6) قيل: هو البطر ~~والأشر، وقيل: التبختر في المشي والتكبر وقيل: تجاوز الانسان قدره مستخفا ~~بالواجب عليه. # (مسح) * (المسيح) * (7) لقب عيسى عليه السلام، وهو من الألقاب المشرفة ~~وفيه ستة أقاويل: قيل: سمي عيسى عليه السلام مسيحا لسياحته في الأرض، وقيل، ~~أصل مسيح فعيل من مسح الأرض لأنه كان يمسحها أي يقطعها، وقيل: سمي مسيحا ~~لأنه # PageV00P175 # خرج من بطن أمه ممسوحا بالدهن، وقيل: لأنه كان أمسح الرجل ليس له أخمص، ~~والأخمص ما تجافى عن الأرض من باطن الرجل، وقيل: لأنه كان لا يمسح ذا عاهة ~~إلا برئ، وقيل: المسيح الصديق، وقيل: أصله بالعبرانية ماشيحا فعرب. # النوع السادس عشر (ما أوله النون) (نصح) * (نصوحا) * (1) فعولا من النصح، ~~و * (نصوحا) * (2) مصدر نصحت له نصحا ونصوحا، و * (توبة نصوحا) * (3) هي ~~المبالغة في النصح التي لا ينوي فيها معاودة المعصية وقال الحسن: هي ندم في ~~القلب واستغفار باللسان، وترك بالجوارح، وإضمار أن لا يعود، وقد مر الكلام ~~فيها في باب تاب. # (نطح) * (النطيحة) * (4) المنطوحة حتى ماتت. # (نفح) * (نفحة من عذاب ms070 ربك) * (5) ال‍ * (نفحة) * (6) هي الدفعة من الشئ ~~دون معظمه. # (نكح) * (لا تنكحوا ما نكح آباؤكم من النساء إلا ما قد سلف) * (7) أي إلا ~~بالنكاح الذي عقده * (آباؤكم) * (8) بعينه من قبلكم فانكحوا إذا أمكنكم، ~~وذلك غير ممكن، والغرض المبالغة في تحريمه لأنه من باب تعليق المحال. # PageV00P176 # (نوح) * (أرسلنا نوحا) * (1) وهو نوح بن لامك بن متوشخ بن أخنوخ وهو ~~إدريس النبي صلى الله عليه عاش الفي سنة وثلاثمائة سنة. # النوع السابع عشر (ما أوله الواو) (ويح) * (ويح) * (2) كلمة ترحم قال ~~سيبويه: ويح زجر لمن أشرف على الهلكة و * (ويل) * (3) لمن وقع فيها. # PageV00P177 # الباب السابع ما آخره الخاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) ~~(برزخ) * (جعل بينهما برزخا) * (1) أي حاجزا وهما رأي العين ممتزجان وفي ~~قدرة الله تعالى منفصلان، وذلك الحجر المحجور (2). # النوع الثاني (ما أوله الراء) (رسخ) * (الراسخون في العلم) * (3) الذي ~~رسخ علمهم وإيمانهم وثبت كما يرسخ النخل في منابته. # PageV00P178 # النوع الثالث (ما أوله السين) (سلخ) * (فانسلخ منها) * (1) خرج * (منها) ~~* (2) بكفره كما ينسلخ الانسان من ثوبه، والحية من جلدها، واختلف في المحكى ~~عنه فقيل: هو حكاية عن أحد علماء بني إسرائيل ، وقيل: أمية بن أبي الصلت ~~(3) لما بعث الله محمد صلى الله عليه وآله حسده وكفر به وقيل: بلعم بن ~~باعورا أتى علم كتب الله ودعا على قوم موسى ففعل به ذلك و * (فإذا انسلخ ~~الأشهر) * (4) أي انقضى وقتها و * (الليل نسلخ منه النهار) * (5) أي يخرج ~~منه ذلك إخراجا لا يبقي منه شئ من ضوء * (النهار) * (6). # PageV00P179 # النوع الرابع (ما أوله الشين) (شمخ) * (شامخات) * (1) عاليات ومنه يقال: ~~شمخ بأنفه. # النوع الخامس (ما أوله الصاد) (صخ) * (الصاخة) * (2) يعني القيامة فإنها ~~تصخ أي تصم، ويقال: رجل أصخ وأصلخ إذا كان لا يسمع. # (صرخ) * (صريخ لهم) * (3) مغيث لهم، و * (بمصرخكم) * (4) مغيثكم، و * ~~(يستصرخه) * (5) يستغيث به، وال‍ * (صريخ) * (6) المغيث والمستغيث من ~~الأضداد و * (يصطرخون) * (7) فيها: يتصارخون فيها، يفتعلون من الصراخ وهو ~~الصياح باستغاثة وجد وشدة. # PageV00P180 # النوع السادس (ما أوله الميم) (مسخ) * (لمسخناهم) * (1) جعلنا هم قردة ~~وخنازير. ms071 # النوع السابع (ما أوله النون) (نسخ) * (ما ننسخ من اية) * (2) على ثلاث ~~معان، أحدها: نقل الشئ من موضع إلى موضع آخر كقوله: * (إنا كنا نستنسخ ما ~~كنتم تعلمون) * (3) والثاني: # نسخ الآية أن يبطل حكمها، لفظها متروك على حاله مثل نسخ: * (قل للذين ~~امنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله) * (4) بقوله: * (فاقتلوا المشركين ~~حيث وجدتموهم) * (5) والثالث: أن يقلع الآية من المصحف ومن قلوب الحافظين ~~لها يعني في زمن النبي صلى الله عليه وآله، ويقال: * (ما ننسخ) * (6) أي ~~نبدل ومنه: * (إذا بدلنا اية مكان # PageV00P181 # اية) * (1) و * (نستنسخ) * (2) أي نثبت، ويقال: نأخذ نسخته، ويقال: إن ~~الملكين يرفعان عمل الإنسان صغيره وكبيره فيثبت الله له ما كان من ثواب أو ~~عقاب، و يطرح منه الغو نحو: هلم، واذهب، وتعال. # (نضخ) * (نضاختان) * (3) فوارتان بالماء. # PageV00P182 # الباب الثامن ما آخره الدال وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أحد) ~~* (أحد) * (1) بمعنى الواحد قال تعالى: * (قل هو الله أحد) * (2) أي واحد ~~فأبدل الواو همزة وحذفت الثانية، وقيل: أصل * (أحد) * (3) وحد فأبدلت ~~الهمزة من الواو المفتوحة كما أبدلت من المضمومة من قولهم: وجوه وأوجه ومن ~~المكسورة كوشاح وأشاح ولم يبدلوا من المفتوحة إلا في حرفين: أحد، وامرأة ~~أناة من الوني وهو الفتور، وقيل: * (أحد) * (4) بمعنى أول كما يقال: يوم ~~الأحد. # (أدد) الاد: الشئ المنكر العظيم قال تعالى: * (لقد جئتم شيئا إدا) * (5) ~~أي منكرا عظيما. # (افد) * (تطلع على الأفئدة) * (6) الاطلاع والبلوغ بمعنى، و * (تطلع على # PageV00P183 # الأفئدة) * (1) أي تبلغ أوساط القلوب ولا شئ في بدن الانسان ألطف من ~~الفؤاد ولا أشد تأذيا منه. # (امد) * (أمدا) * (2) نهاية، و * (فطال عليهم الأمد) * (3) هو نهاية ~~البلوغ وجمعه آماد، و * (أمدا بعيدا) * (4) مسافة واسعة. # (أود) * (لا يؤده حفظهما) * (5) أي * (لا) * (6) يثقله * (حفظهما) * (7) ~~يقال: ما آدك فهو لي أيد: أي ما أثقلك فهو لي أثقل. # (أيد) * (أيدناه) * (8) أي قويناه، و * (الأيد) * (9) أيضا القوة كقوله ~~تعالى: # * (ذا الأيد) * (10) * (ذا) * (11) القوة على العبادة المضطلع بأعباء ~~النبوة وقيل: * (ذا) * (12) القوة على الأعداء لأنه رمى بحجر من مقلاعه صدر ~~رجل ms072 فأنفذه من ظهره فأصاب آخر فقتله وقوله: * (أولي الأيدي) * (13) بغير ~~ياء في قراءة عبد الله (14) أي اولي القوة. # PageV00P184 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (برد) * (من جبال فيها من برد) * (1) قيل: ~~معناه * (وينزل من السماء) * (2) بردا * (من جبال) * (3) في السماء * (من ~~برد) * (4) والآخر * (وينزل من السماء) * (5) أمثال الجبال * (من) * (6) ~~ال‍ * (برد) * (7) قال: وإنما سمي * (برد) * (8) لأنه يبرد وجه الأرض (بعد) ~~المباعدة: نقيض المقاربة قال تعالى: * (باعد بين أسفارنا) * (9) روي أن ~~هؤلاء كان لهم قرى متصلة ينظر بعضهم إلى بعض، وأنهار جارية، وأموال ظاهرة ~~فكفروها وغيروا ما بأنفسهم فأرسل الله عليهم سيل العرم ففرق قراهم وأخرب ~~ديارهم وأذهب أموالهم، و * (بعدت ثمود) * (10) أي هلكت يقال: بعد (11) يبعد ~~إذا هلك وبعد يبعد (12) من البعد، و * (رجع بعيد) * (13) هذا كما يقول ~~الرجل لأمر ينكره: # إن هذا لبعيد يعنون البعث، و * (ينادون من مكان بعيد) * (14) أي * (بعيد) ~~* (15) من قلوبهم، و * (بعد) * (16) خلاف قبل، قال تعالى: * (لله الأمر من ~~قبل ومن بعد) * (17) ويكون بمعنى مع مثل قوله: * (عتل بعد ذلك زنيم) * (18) ~~أي مع # PageV00P185 # * (ذلك) * (1) و * (الأرض بعد ذلك دحاها) * (2) أي مع * (ذلك) * (3) ~~وقيل: * (بعد) * (4) هنا على أصلها، قال ابن عباس: خلق الله تعالى الأرض ~~قبل السماء فقدر فيها أقواتها ولم يدحها ثم خلق السماء ثم دحى الأرض من ~~بعدها. # (بيد) * (تبيد) * (5) تهلك، وبادوا، وأبادهم الله. # النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثمد) * (ثمود) * (6) فعول من الثمد وهو ~~الماء القليل، و * (ثمود) * (7) قبيلة من العرب الأولى سموا باسم أبيهم ~~الأكبر ثمود بن ارم بن سام بن نوح، و * (عاد) * (8) عاد ابن عوض بن ارم فمن ~~جعل * (ثمود) * (9) اسم حي أو واد صرفه لأنه مذكر، ومن جعله اسم قبيلة أو ~~أرض لم يصرفه. # PageV00P186 # النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جحد) * (يجحدون) * (1) ينكرون بألسنتهم ما ~~تستيقنه قلوبهم. # (جدد) * (تعالى جد ربنا) * (2) أي عظمة * (ربنا) * (3) يقال: جد الرجل في ~~صدور الناس وفي عيونهم أي عظم، وقال أبو عبيدة: * (جد ربنا) * (4) سلطانه ~~يقال: زال جد القوم أي زال ملكهم، و * (جدد) * (5) * (الجبال) * (6) ~~طرائقها، ms073 واحدتها: جده قال تعالى: * (جدد بيض وحمر) * (7). # (جرد) * (الجراد) * (8) جمع جرادة (9)، وهو مذكر، قال تعالى: * (جراد ~~منتشر) * (10). # (جسد) * (وألقينا على كرسيه جسدا) * (11) اختلف في الجسد الذي القي على * ~~(كرسيه) * (12) فقيل: إنه قال ذات يوم: لأطوفن الليلة على سبعين امرأة تلد ~~كل امرأة منهن غلامان يضرب بالسيف في سبيل الله ولم يقل إنشاء الله فطاف ~~عليهن فلم تحمل منهن إلا امرأة واحدة جاءت بشق ولد فهو الجسد الذي القي * ~~(على كرسيه) * (13) وقيل: إنه ولد وله ولد فاسترضعه المزن إشفاقا عليه من ~~كيد الشياطين فلم يشعر إلا وقد # PageV00P187 # وضع * (على كرسيه) * (1) ميتا تنبيها على أن الحذر لا يدفع القدر، و * ~~(عجلا جسدا) * (2) أي صورة لا روح فيها إنما هو جسد فقط أو * (جسدا) * (3) ~~بدنا ذا لحم ودم، و * (ما جعلناهم جسدا لا يأكلون الطعام) * (4) أي وما ~~جعلنا الأنبياء ذوي جسد غير طاعمين وهذا رد لقولهم: * (مال هذا الرسول يأكل ~~الطعام ويمشي في الأسواق) * (5) (جلد) * (جلودكم) * (6) أي فروجكم كما جاء ~~في التفسير. # (جند) * (جنودا لم تروها) * (7) الجند: الأنصار والأعوان: وفلان جند ~~الجنود (جود) * (الجودي) * (8) اسم جبل بناحية الشام أو بامد (9) وقيل: ~~بالموصل استقرت عليه سفينة نوح، وعن مجاهد: بالجزيرة وهي ما بين دجلة ~~والفرات، وفي الخبر * (الجودي) * (10) فرات الكوفة. # (جهد) * (جهد) * (11) بالضم وسع وطاقة، و * (جهد) * (12) بالفتح مشقة ~~ومبالغة وعن الشعبي (13) ال‍ * (جهد) * (14) في الفتنة كد وال‍ * (جهد) * ~~(15) في العمل. # (جيد) * (في جيدها حبل) * (16) أي في عنقها، والجيد: العنق. # PageV00P188 # النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حدد) * (حاد الله) * (1) شاق الله أي عاد ~~الله وخالفه، و * (يحادون الله ورسوله) * (2) يحاربون * (الله ورسوله) * ~~(3) ويعادونهما، وقيل: اشتقاقه في اللغة كقولك يجانب الله ورسوله أي يكون ~~في حدود الله ورسوله في حد، و * (تلك حدود الله) * (4) ما حده الله وبينه ~~لعباده وأمرهم أن لا يتعدوها ولا يقصروا عنها، قال تعالى: * (تلك حدود الله ~~فلا تعتدوها) * (5) والحد: النهاية التي إذا بلغ المحدود له امتنع، و * ~~(فبصرك اليوم حديد) * (6) أي حاد، صيغ للمبالغة. # (حرد) * (على حرد) * (7) أي على غضب وحقد، ms074 و * (حرد) * (8) قصد، و * ~~(حرد) * (9) منع. # (حصد) * (حصيدا خامدين) * (10) ومعناه والله أعلم إنهم حصدوا بالسيف ~~والموت كما يحصد الزرع فلم يبق منهم بقية، وقوله: * (منها قائم وحصيد) * ~~(11) يعني القرى التي هلكت * (منها قائم) * (12) أي بقيت حيطانه ومنها * ~~(حصيد) * (13) أي قد انمحى أثره كالزرع القائم على ساقه والمحصود، و * (حب ~~الحصيد) * (14) أراد # PageV00P189 # ال‍ * (حب الحصيد) * (1) وهما مما أضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين، وعن ~~الأزهري * (حب) * (2) الزرع * (الحصيد) * (3) أي البر والشعير. وكل ما حصد. # (حفد) * (حفدة) * (4) خدم، وقيل: أختان، وقيل: أصهار، وقيل: أعوان وقيل: ~~بنو المرأة من زوجها الأول (5). # (حمد) * (الحمد لله) * (6) عن ابن عرفة: حمدت الشئ رضيته، وأحمدته وجدته ~~محمودا، وذهب الناس إلى أن الحمد: الشكر لما قيل الحمد لله شكرا قال: ~~والمصدر يخرج من غيره نحو: قتلته صبرا، والشكر: الثناء، وكل شاكر حامد ولا ~~عكس، و * (الحميد) * (7) هو الله تعالى المستحمد إلى عباده بنعمته. # (حيد) * (تحيد) * (8) أي تنفر وتهرب، و يقال: حاد عن الشئ حيدا أي مال ~~ومنه قول الله تعالى: * (ذلك ما كنت منه تحيد) * (9). # النوع السادس (ما أوله الخاء) (خدد) * (الأخدود) * (10) شق في الأرض جمعه ~~أخاديد، و * (أصحاب الأخدود) * (11) هو أخدود بنجران خده الملك ذو نواس ~~الحميري وأحرق فيه نصارى # PageV00P190 # نجران، وكان على دين اليهود فمن لم يرجع عن دين النصارى إلى دين اليهود ~~أحرقه. # (خضد) * (سدر مخضود) * (1) لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قطع يعني خلقه ~~خلقة ال‍ * (مخضود) * (2). # (خلد) * (أخلد إلى الأرض) * (3) أي مال إلى الدنيا والى شهوات * (الأرض ~~واتبع هويه) * (4) في إيثار الدنيا، و * (مخلدون) * (5) مبقون، ولدانا لا ~~يهرمون ولا يتغيرون ويقال: * (مخلدون) * (6) مسرون، ويقال: مقرطون، ويقال: ~~محلون، و * (أخلده) * (7) من الخلود، قال تعالى: * (يحسب أن ما له أخلده) * ~~(8). # (خمد) * (خامدون) * (9) ميتون. # النوع السابع (ما أوله الذال) (ذود) * (تذودان) * (10) تكفان عنهما، ~~وأكثر ما يستعمل في الغنم والإبل، وربما استعمل في غيرهما. # PageV00P191 # النوع الثامن (ما أوله الراء) (ردد) * (فارتدا على آثارهما) * (1) رجعا ~~يقصان الأثر الذي جاءا فيه، ومثله: # * (فارتد بصيرا) * (2) أي رجع * (بصيرا) * (3) كالأول، و ms075 * (فردوا أيديهم ~~في أفواههم) * (4) أي عظوا أناملهم حنقا وغيظا مما أتاهم به الرسل كقوله: * ~~(وإذا خلوا عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * (5) وقيل: أوموا إلى الرسل أن ~~اسكتوا، و * (يرتد إليك طرفك) * (6) قال الفراء: يأتيك الشئ من مد بصرك ~~وقيل: تفتح عينيك وقيل: يبلغ البالغ نهاية بصرك. # (رشد) * (لعلهم يرشدون) * (7) أي لعلهم يصيبوا الحق ويهتدوا إليه. # (رصد) * (إرصادا) * (8) ترقبا، ويقال: أرصدت له الشئ إذا جعلت له عدة ~~والأرصاد: في الشر، وعن ابن الأعرابي: رصدت وأرصدت في الخير والشر جميعا و ~~* (كل مرصد) * (9) ال‍ * (مرصد) * (10) الطريق والجمع: مراصد، و * (إن ربك ~~لبالمرصاد) * (11) أي الطريق المعلم الذي يرتصدون به، وقوله: * (إن جهنم ~~كانت مرصادا) * (12) أي معدة لهم يرصد بها خزنتها الكفار، وقيل: محبسا يحبس ~~به الناس # PageV00P192 # وقيل: طريقا منصوبا للعاصين فهو مرورهم، وقوله: * (من خلفه رصدا) * (1) ~~حفظه من الملائكة يحفظوه من الشياطين يطردونهم ويعصمونه من وساوسهم، وال‍ * ~~(رصدا) * (2) مثل الجرس اسم جمع المراصد، قال تعالى: * (يجد له شهابا رصدا) ~~* (3). # (رعد) * (رعد وبرق) * (4) روي عن النبي صلى الله عليه وآله ان الله تعالى ~~ينشئ السحاب فينطق أحسن المنطق ويضحك أحسن الضحك فمنطقه الرعد، وضحكه البرق ~~وعن ابن عباس: * (الرعد) * (5) ملك اسمه * (الرعد) * (6) وهو الذي يسمع ~~صوته، و * (البرق) * (7) سوط من نور يزجر به السحاب قال أهل اللغة * ~~(الرعد) * (8) صوت السحاب، و * (البرق) * (9) نور وضياء يصحبان السحاب. # (رغد) * (رغدا) * (10) كثيرا واسعا بلا عناء، نصب على المصدر. # (رفد) * (الرفد) * (11) عطاء وعون أيضا، و * (بئس الرفد المرفود) * (12) ~~أي * (بئس) * (13) عطاء المعطي، وقيل: * (بئس) * (14) عون المعان. # (رقد) * (مرقدنا) * (15) منامنا الذي كنا فيه نياما لأن احياء هم ~~كالانتباه من الرقاد، وقيل: إنهم عدوا أهوالهم في قبورهم بالإضافة إلى ~~أهوال القيامة رقادا، روى عن علي عليه السلام انه قرأ * (من بعثنا) * (16) ~~على الجارة. # (ركد) * (رواكد على ظهره) * (17) أي سواكن. # (رود) * (راودته) * (18) عن الأزهري: هو كناية عما تريد النساء من الرجال # PageV00P193 # وأصله رود، وأصل الحرف من رادت أريح ترود، رودانا: تحركت حركة خفيفة. # النوع التاسع (ما أوله الزاي) (زبد) * ﴿الزبد﴾ (1) زبد الماء، والبعير، والفضة، قال تعالى: ~~* (فاحتمل السيل زبدا) * (2) أي رفعه. # النوع العاشر (ما أوله السين) (سجد) * (أن المساجد لله) * (3) قيل: هي * ~~(المساجد) * (4) المعروفة التي يصلى فيها * (فلا تدعوا مع الله أحدا) * (5) ~~لا تعبدوا فيها صنما، وقيل: هي مواضع السجود من الانسان الجبهة، والأنف، ~~والركبتان، واليدان، والرجلان، واحدها: مسجد # PageV00P194 # و * (ادخلوا الباب سجدا) * (1) متطامنين مخبنين وساجدين لله شكرا. # (سدد) * (سديدا) * (2) قصدا إلى الحق، والسداد: القصد: إلى الحق، والقول ~~بالعدل يقال: سدد السهم نحو الرمية كما قالوا سهم قاصد، و * (السدين) * (3) ~~و * (السدين) * (4) فتحا وضما جبلين، قال تعالى: * (حتى إذا بلغ بين ~~السدين) * (5) أي الجبلين الذين سد ذو القرنين ما بينهما قرئ بالضم والفتح ~~وقيل: ما كان من عمل العباد فهو مفتوح وما كان من خلق الله فهو مضموم لأنه ~~فعل بمعنى مفعول، فعله الله وخلقه، والمفتوح مصدر فهو حدث يحدثه الناس، و * ~~(جعلنا من بين أيديهم سدا ومن خلفهم) * (6) يريد لا تأمل لهم ولا استبصار ~~كجعلهم مقمحين في أنهم لا يلتفتون إلى الحق ولا يعطون أعناقهم نحوه. # (سرد) * (السرد) * (7) نسج حلق الدرع، ومنه قيل لصانع الدرع: السراد ~~والزراد يبدل من السين زاي، و * (قدر في السرد) * (8) أي لا تجعل مسمار ~~الدرع رقيقا فيقلق، ولا غليظا فيفصم الحلق، والسراد: تتابع بعض الحلق إلى ~~بعض. # (سرمد) السرمد: الدائم، و * (سرمدا) * (9) دائما. # (سمد) * (سامدون) * (10) لاهون، والمسامد على خمسة أوجه: اللاهي، ~~والمغني، والهائم والساكت، والحزين الخاشع، وقيل: * (سامدون) * (11) ~~مستكبرون والسامد: # كل رافع رأسه، وعن المبرد: القائم في تحير. # (سند) * (خشب مسندة) * (12) هو وصف للمنافقين شبههم الله تعالى في عدم ~~الانتفاع بحضورهم المسجد بالخشب المسندة إلى الحائط أو بالأصنام المنحوتة، ~~وقد مر # PageV00P195 # الكلام في ذلك في باب خشب. # (سود) السيد: الرئيس، و * (ألفيا سيدها لدا الباب) * (1) يعني زوجها ~~والسيد الذي يفوق في الخير، والسيد: المالك. # النوع الحادي عشر (ما أوله الشين) (شدد) * (بلغ أشده) * (2) أي منتهى ~~شبابه وقوته واحدها: شد، مثل فلس وأفلس، ويقال: الأشد ثلاث وثلاثين سنة، ~~والاستواء أربعين سنة، ms077 وأشد اليتيم ثمانية عشر سنة، وقيل: الأشد من خمسة ~~عشر إلى أربعين، جمع شده وهي القوة والجلادة في البدن والعقل، ويقال: ~~الأشد: اسم واحد لا جمع له بمنزلة الأنك، وهو الرصاص، والأسرب، والشد: ~~عبارة عن الخذلان والطبع قال تعالى: * (واشدد على قلوبهم) * (3) و * (سنشد ~~عضدك بأخيك) * (4) سنقويك به، ونؤيدك بأن نقرنه إليك في النبوة لأن العضد: ~~قوام اليد. # (شرد) * (فشرد بهم من خلفهم) * (5) طرد بهم من ورائهم وافعل بهم فعلا من ~~القتل يفرق من ورائهم من أعدائك ويقال: * (فشرد بهم من خلفهم) * (6) سمع ~~بهم # PageV00P196 # بلغة قريش. # (شهد) * (ويقول الأشهاد) * (1) من الملائكة والنبيين عليهم السلام، أو من ~~جوارحهم جمع شاهد، و * (شاهد ومشهود) * (2) ال‍ * (شاهد) * (3) يوم الجمعة، ~~وال‍ * (مشهود) * (4) يوم عرفة وقيل: ال‍ * (شاهد) * (5) محمد صلى الله ~~عليه وآله كما قال تعالى: * (وجئنا بك شهيدا على هؤلاء) * (6) وال‍ * ~~(مشهود) * (7) يوم القيامة كما قال تعالى: * (وذلك يوم مشهود) * (8) و * ~~(يتخذ منكم شهداء) * (9) أي ويكرم ناسا منكم بالشهادة يريد * (شهداء) * ~~(10) على الناس، و * (شهد شاهد من أهلها) * (11) قيل: كان ابن عم لها وكان ~~جالسا مع زوجها عند الباب، وقيل: كان ابن خال لها وكان صبيا في المهد، و * ~~(ألقى السمع وهو شهيد) * (12) أي استمع كتاب الله وهو شاهد القلب ليس بغافل ~~و * (قران الفجر كان مشهودا) * (13) أي بالجماعة الكثيرة يسمع الناس القرآن ~~فيكثر الثواب، وعن الصادق عليه السلام يعني صلاة * (الفجر) * (14) تشهدها ~~ملائكة الليل وملائكة النهار، وسيأتي معنى * (وأشهدهم على أنفسهم) * (15) ~~في باب أخذ. # (شيد) * (قصر مشيد) * (16) بني بالشيد (17) وهو الجص ويقال: * (مشيد) * ~~(18) مشيد مطول مرفع يقال: شاد بناءه وشيده أطاله، وأشاد الله بذكره نوه به ~~واللائق في هذا شاد ويشيد. # PageV00P197 # النوع الثاني عشر (ما أوله الصاد) (صدد) ال‍ * (صديد) * (1) قيح ودم، ~~وقيل: ما يسيل من جلود أهل النار، و * (صدها ما كانت تعبد) * (2) أي منعها ~~من الايمان عبادة الشمس، يقال: صد صدا وصدودا أي صرفه ومنعه، و * (يصدن) * ~~(3) قرئ بضم الصاد وكسرها، واختلف في معنى الآية قيل: انه لما نزل * (إنكم ~~وما ms078 تعبدون من دون الله حصب جهنم) * (4) قالوا للنبي: ألست تزعم أن عيسى بن ~~مريم نبي وقد علمت النصارى يعبدونه، وعزير يعبد، والملائكة يعبدون فان ~~كانوا هؤلاء في النار فقد رضينا أن نكون نحن وآلهتنا في النار معهم، فمن ~~قرأ * (يصدون) * (5) بالكسر أي يضجون وترتفع لهم جلبة فرحا وجذلا وضحكا، ~~ومن قرأ بالضم من الصدود أي * (يصدون) * (6) عن الحق ويعرضون عنه وقيل: هو ~~من الصديد وهو الجلبة. # (صعد) * (صعيدا طيبا) * (7) ترابا نظيفا والصعيد: وجه الأرض، والصعيد: # الطريق لانبات فيها وكذلك الزلق، و * (صعيدا زلقا) * (8) * (صعيدا) * (9) ~~شاقا يقال يصعدني الأمر أي يشق علي، و * (سأرهقه صعودا) * (10) أي عقبة ~~شاقة يقال: إنها # PageV00P198 # نزلت في الوليد بن المغيرة فإنه يكلف أن يصعد جبلا من النار من صخرة ~~ملساء فإذا بلغ أعلاها لم يترك أن يتنفس وجذب إلى أسفلها ثم يكلف مثل ذلك، ~~و * (تصعدون) * (1) الاصعاد: الابتداء في السفر والانحدار في الرجوع، وقيل: ~~الاصعاد الذهاب في الأرض والابعاد سواء ذلك في صعود أو في حدور ومن قرأ: * ~~(تصعدون) * (2) بالفتح أراد طلوع العقبة فرارا وقوله: * (كأنما يصعد في ~~السماء) * (3) شبهه مبالغة في ضيق صدره بمن يزاول ما لا يقدر عليه فان صعود ~~السماء مثل فيما يبعد من الاستطاعة ونبه به على أن الايمان ممتنع منه كما ~~يمتنع عليه الصعود وقوله: * (عذابا صعدا) * (4) الصعد: # مصدر صعد، وصف به العذاب لأنه يتصعد المعذب أي يعلوه ويغلبه فلا يطيقه، و ~~* (إليه يصعد الكلم الطيب) * (5) أي يقبله لأن كلما يتقبل الله تعالى من ~~الطاعات يوصف بالرفع، والصعود، ولأن الملائكة يكتبون أعمال بني آدم ~~ويرفعونها إلى حيث يشاء الله لقوله: * (إن كتاب الأبرار لفي عليين) * (6). # (صفد) * (الأصفاد) * (7) الأغلال واحدها: صفد، ومنه قوله تعالى: * ~~(مقرنين في الأصفاد) * (8). # (صلد) * (صلدا) * (9) يابسا أملس يقال: حجر صلد وصلود، وعود صلاد لا ~~ينقدح منه النار. # (صمد) * (الصمد) * (10) السيد الذي لا جوف فيه، و * (الصمد) * (11) ~~الدائم الباقي، وقيل: الذي ينتهي إليه السؤود يقال: صمده يصمده صمدا: قصده ~~(صيد) * (الصيد) * (12) ما كان ممتنعا، ولم يكن له مالك، وكان ms079 حلالا أكله # PageV00P199 # فإذا اجتمعت فيه هذه الحلال فهو صيد. # النوع الثالث عشر (ما أوله الضاد) (ضدد) الضد: واحد الأضداد والضديد مثله ~~وقد يكون الضد جمعا وفسر قوله تعالى: * (ويكونون عليهم ضدا) * (1) بضد ~~العز، وهو الذل والهوان أو * (يكونون) * (2) عليهم عونا. # النوع الرابع عشر (ما أوله الطاء) (طود) * (الطود) * (3) الجبل ومنه قوله ~~تعالى: * (كالطود العظيم) * (4). # PageV00P200 # النوع الخامس عشر (ما أوله العين) (عبد) * (عابدون) * (1) خاضعون أذلاء ~~من قولهم: طريق معبد أي مذلل قد أثر الناس فيه، و * (إياك نعبد) * (2) أي ~~نخصك بالعبادة وهي ضرب من الشكر وغاية فيه وكيفية وهي أقصى غاية الخضوع ~~والتذلل، و * (فأنا أول العابدين) * (3) يعني ان كنتم تزعمون أن للرحمن ~~ولدا * (فأنا أول) * (4) الآنفين والجاحدين لما قلتم، و * (عبدت بني ~~إسرائيل) * (5) أي اتخذتهم عبيدا لك، ومحل * (أن عبدت) * (6) الرفع بأنه ~~عطف ل‍ * (تلك) * (7) ونظيره قوله تعالى: * (وقضينا إليه ذلك الأمر أن دابر ~~هؤلاء مقطوع) * (8) والمعنى تعبيدك * (بني إسرائيل) * (9) * (نعمة) * (10) ~~* (تمنها علي) * (11) ويجوز أن يكون في محل النصب والمعنى إنما صارت * ~~(نعمة) * (12) * (علي) * (13) لأنك * (عبدت بني إسرائيل) * (14). # (عتد) * (عتيد) * (1) حاضر معه وقد مر الكلام فيه في باب رقب، واعتده: # اعتاد أي أعده ليوم، ومنه قوله تعالى: * (واعتدت لهن متكأ) * (16) يتكين ~~عليه من نمارق. # PageV00P201 # (عدد) * (العادين) * (1) أي الحساب، ومنه * (أحصى كل شئ عدد) * (2) ويجوز ~~أن يكون بمعنى معدودا فيكون حالا وفسر قوله تعالى: * (فسئل العادين) * (3) ~~بالملائكة بعد الأنفاس ومنه * (نعد لهم عدا) * (4) و * (أعدت للمتقين) * ~~(5) أي هيأت لهم و * (أياما معدودات) * (6) إيام التشريق وقوله * (لن تمسنا ~~النار الا أياما معدودات) * (7) أي موقتات بعدد معلوم على قدر عبادة العجل ~~وهي أربعون يوما كما في التفسير وقوله: # * (دراهم معدودة) * (8) أي قليلة فإنهم كانوا يزنون ما بلغ الأوقية ~~ويعدون ما دونها قيل: كانت عشرين درهما وقيل: اثنان وعشرون، و * (فطلقوهن ~~لعدتهن) * (9) أي لزمان عدتهن، والمراد أن يطلقن في طهر لم يجامعهن فيه وهو ~~الطلاق للعدة لأنها تعتد بذلك الطهر من عدتها والمعنى لطهرهن الذي يحضنه من ~~عدتهن، وهو مذهب أهل البيت عليهم السلام ms080 والشافعي (10). # (عضد) * (عضدا) * (11) أعوانا، ومنه قولهم: قد عاضده على أمره أي أعانه ~~عليه وعضدته أعضده أعنته، والعضد: الساعد، و * (سنشد عضدك بأخيك) * (12) ~~سنقويك ونؤيدك وقد مر بيانه. # (عقد) * (عقدة من لساني) * (13) رثاثه كانت في لسانه لما روي في حديث ~~الجمرة # PageV00P202 # و * (الذي بيده عقدة النكاح) * (1) الزوج المالك لعقده وحله وقيل: الولي ~~الذي يلي الصيغة، و * (بالعقود) * (2) العهود، والوفاء * (بالعقود) * (3) ~~القيام بمقتضى العهد، وقوله: # * (بما عقدتم الأيمان) * (4) أي بتعقيدكم * (الأيمان) * (5) وهو توثيقها ~~بالقصد والنية وقرئ * (عقدتم) * (6) بالتخفيف وعاقدتم، والمعنى * (ولكن ~~يؤاخذكم) * (7) بنكث ما * (عقدتم) * (8) و * (الذين عقدت أيمانكم فأتوهم ~~نصيبهم) * (9) أي * (الذين) * (10) عاهدت أيديكم، نسب العهد إلى اليمين لأن ~~الرجل كان يمسح يد معاهده عند المعاهدة يقال: نزلت تأكيد لعقد الولاء ~~الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها فيكون للحليف السدس، ثم نسخ ~~هذا الحكم بآية * (أولوا الأرحام) * (11). # (عمد) * (بغير عمد ترونها) * (12) أي خلقها مرفوعة بلا عمد، وقيل: ألا ~~ترون تلك العمد وهي قدرة الله تعالى، وعن ابن عرفة العمد جمع عماد وليس في ~~كلام العرب فعال على فعل إلا هذا وقولهم: أهاب وأهب، و * (ذات العماد) * ~~(13) * (ذات) * (14) الطول والبناء وقيل: أهل عمد أي كانوا بدويين أهل ~~خيام، وقوله تعالى: * (في عمد ممددة) * (15) قرى بضمتين (16) وبفتحتين وهذا ~~تأكيد للأياص من الخروج، وايذان بحبس الأيدي أي توصد عليهم الأبواب ويمدد ~~على الأبواب العمد استيثاقا في استيثاق نعوذ بالله من غضبه وأليم عذابه. # (عود) * (معاد) * (17) مرجع قال تعالى: * (لرادك إلى معاد) * (18) وقيل: ~~إلى # PageV00P203 # مكة وقيل: * (معاد) * (1) الجنة، و * (عادا الأولى) * (2) قوم هود، وعاد ~~الأخرى إرم. # (عند) * (عنيد) * (3) وعنود، ومعاند: معارض لك بالخلاف عليك. # (عهد) * (العهد) * (4) الحفاظ ورعاية الحرمة ومنه قوله عليه السلام: ان ~~حسن العهد من الايمان أي رعاية المودة، والعهد الأمان، ومنه قوله تعالى: * ~~(فاتموا إليهم عهدهم) * (5) والعهد الأمان والأمر والوصية، قال تعالى: * ~~(وعهدنا إلى إبراهيم) * (6) أي وصيناه وأمرناه ومثله: * (عهد إلينا) * (7) ~~أي أمرنا في التوراة وأوصانا، ومثله: # * (ولقد عهدنا إلى ادم) * (8) أي وصيناه بأن لا يقرب الشجرة * (فنسي) * ~~(9) العهد ولم يتذكر ms081 الوصية، يقال: عهد الملك إلى فلان وأوعز إليه بكذا ~~يعني يقدم إليه به قال تعالى: * (ألم أعهد إليكم يا بني ادم أن لا تعبدوا ~~الشيطان) * (10) وفي الخبر: عهدنا إليه يعني محمد صلى الله عليه وآله ~~والأوصياء من بعده فترك ولم يكن له عزم إنهم هكذا و * (الذين ينقضون عهد ~~الله) * (11) أي العهد المأخوذ بالعقل وهو الحجة القائمة على عباده ~~والمأخوذ بالرسل على الأمم بأنهم إذا بعث إليهم رسول مصدق بالمعجزات صدقوه ~~واتبعوه وقوله: * (قل اتخذتم عند الله عهدا) * (12) أي خبرا ووعدا مما ~~تزعمون و * (الذين يشترون بعهد الله) * (13) أي بما عاهدوا عليه من الايمان ~~بالرسول والوفاء بالأمانات وقوله: * (إلا من اتخذ عند الرحمن عهدا) * (14) ~~اتخاذ العهد هو الاستظهار بالايمان والاقرار بوحدانية الله تعالى وتصديق ~~أنبيائه وأوليائه، و * (أوفوا # PageV00P204 # بعهدي) * (1) أي بما ضمنتم من الطاعة * (أوف بعهدكم) * (2) أي بما ضمنت ~~لكم من الجنة، ومنه العهدة في البيع وقوله: * (لا ينال عهدي الظالمين) * ~~(3) أي من كان ظالما من ذريتك * (لا يناله) * (4) إستخلافي و * (عهدي) * ~~(5) إليه بالإمامة وإنما * (ينال) * (6) من لا يفعل ظلما، وفيه دلالة على ~~وجوب العصمة للامام لأن من ليس بمعصوم ظالم أما لنفسه أو لغيره، وعنه عليه ~~السلام: من عبد صنما أو وثنا لا يكون إماما وقوله: * (رجال صدقوا ما عاهدوا ~~الله عليه) * (7) أي بأنهم إذا لقوا حربا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ~~ثبتوا وقاتلوا حتى يستشهدوا. # (عيد) * (عيدا) * (8) العيد: كل يوم مجمع، وقيل: معناه اليوم الذي يعود ~~فيه الفرح والسرور والعيد عند العرب الوقت الذي يعود فيه الفرح والحزن ~~أيضا. # النوع السادس عشر (ما أوله الفاء) (فرد) * (فرادى) * (1) جمع فرد ومعنى * ~~(جئتمونا فرادى) * (10) أي فردا فردا كل واحد متفرد من شقيقه وشريكه في ~~القى. # (فسد) فسد الشئ يفسد فسادا خلاف صلح فهو فاسد وقوله: * (ظهر الفساد # PageV00P205 # في البر والبحر) * (2) فسر بالقحط وقلة الربع في الزراعات والبيوع ومحق ~~البركات من كل شئ، وقيل: هو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غصبا وقيل أريد ~~ب‍ * (البحر) * (2) القرى كما سيأتي. ms082 # (فند) * (تفندون) * (3) تجهلون ويقال: تعجزون في الرأي، وأصل الفند الخرق ~~يقال: افند الرجل إذا خرف وتغير عقله ثم قيل فند الرجل إذا جهل وأصله من ~~ذلك. # (فود) * (نقلب أفئدتهم وأبصارهم) * (4) فهم لا يفقهون ولا يبصرون و * ~~(تطلع على الأفئدة) * (5) أي * (على) * (6) أوساط القلوب، جمع فؤاد. # النوع السابع عشر (ما أوله القاف) (قدد) * (كنا طرائق قددا) * (7) أي ~~فرقا مختلفة الأهواء وواحد القدد: قدة وأصله في الأديم يقال: لكل ما قطع ~~قدة وجمعها قدد وسيأتي ذكر ذلك في باب الطاء و * (قدت قميصه من دبر) * (8) ~~أي اجتذبته من ورائه فانقد * (قميصه) * (9) والقد: # الشق طولا والقط: الشق عرضا. # (قرد) القرد: واحد القرود ويجمع على قردة أيضا قال تعالى: * (كونوا قردة # PageV00P206 # خاسئين) * (1) أي باعدين أو مبعدين. # (قعد) * (القواعد من البيت) * (2) قواعد * (البيت) * (3) أساسه واحدتها: # قاعدة، و * (القواعد من النساء) * (4) العجائز واللواتي قعدن عن الأزواج ~~من كبر وقيل: قعدن من الحيض والحبل واحدتهن: قاعد، بغير هاء وقوله: * (عن ~~اليمين وعن الشمال قعيد) * (5) القعيد: القاعد كالجليس، والتقدير * (عن ~~اليمين) * (6) * (قعيد) * (7) * (عن الشمال) * (8) * (قعيد) * (9) من ~~المتلقيين أي الملكين الحافظين اللذين يأخذان ما يتلفظ به فترك أحدهما ~~للدلالة عليه (قصد) * (اقصد في مشيك) * (10) أي اعدل ولا تتبختر فيه ولا ~~تدب دبيبا والقصد: # ما بين الاسراف والتقتير، و * (أمة مقتصدة) * (11) عادلة غير غالية ولا ~~مقترة وقيل متوسطة في عداوته. # (قلد) * (له مقاليد السماوات) * (12) أي مفاتيحها واحدها مقلد (13)، ~~ويقال: هو جمع لا واحد له، و * (القلائد) * (14) الأباعر المقلدة كان الرجل ~~يقلد بعيره من لحاء شجر الحرمل فيأمن بذلك حيث سلك، و * (القلائد) * (15) ~~أيضا ما يقلد به * (الهدي) * (16) من نعل أو غيره. # PageV00P207 # النوع الثامن عشر (ما أوله الكاف) (كبد) * (في كبد) * (1) أي في شدة ~~ومكابدة لأمور الآخرة والدنيا. # (كند) * (لكنود) * (2) لكفور يقال: كند النعمة إذا كفرها وجحدها. # (كود) * (كاد يزيغ قلوب فريق منهم) * (3) أي قارب، يقال: كاد أن يفعل كذا ~~أي قارب وهم ولم يفعل. # (كيد) * (كيدهم) * (4) مكرهم وحيلتهم، و * (فيكيدوني) * (5) أي احتالوا ~~في أمري، و * (كدنا ليوسف) * (6) أي * (كدنا) * (7) له ms083 اخوته حتى ضممنا ~~أخاه إليه والكيد: من المخلوقين احتيال، ومن الله تعالى مشيئة بالذي يقع به ~~الكيد قال تعالى: # * (إن كيدي متين) * (8). # PageV00P208 # النوع التاسع عشر (ما أوله اللام) (لبد) * (لبدا) * (1) كثيرا من التلبيد ~~كأنه من كثرته بعضه على بعض، ومنه اشتقاق اللبود التي تفرش، و * (لبدا) * ~~(2) جماعات بعضهم على بعض واحدها: لبدة أي كادوا يركبون على النبي صلى الله ~~عليه وآله رغبة في القرآن وشهوة لاستماعه. # (لحد) الالحاد: الميل عن الحق، و * (ملتحدا) * (3) أي معتدلا وميلا أي ~~ملجأ يميل إليه فيجعله حرزا، و * (يلحدون في أسمائه) * (4) يجوزون في ~~أسمائه عن الحق من لحدت: جزت وملت وألحدت جادلت أيضا. # (لدد) * (ألد الخصام) * (5) شديد العداوة والجدل للمسلمين، و * (لدا) * ~~(6) جمع ألد وهو ما ذكرنا. # PageV00P209 # النوع العشرون (ما أوله الميم) (مجد) * (مجيد) * (1) أي شريف رفيع تزيد ~~رفعته على كل رفعة وشرفه على كل شرف. # (مدد) * (مد الظل) * (2) أي من طلوع الفجر إلى طلوع الشمس * (ولو شاء ~~لجعله ساكنا) * (3) أي دائما لا يتغير يعني لا شمس معه، وقيل: * (مد الظل) ~~* (4) جعله ممتدا منبسطا لينتفع به الناس * (ولو شاء لجعله ساكنا) * (5) أي ~~لاصقا بأصل كل ذي ظل من بناء أو شجر فلم ينتفع به أحد: ومعنى * (جعلنا ~~الشمس عليه دليلا) * (6) أي الناس يستدلون بالشمس وبأحوالها في مسيرها على ~~أحوال الظل من كونه ثابتا في مكان وزائلا ومنبسطا ومتسعا ومتقلصا ولولا ~~الشمس لما عرف الظل ولولا النور لما عرفت الظلمة وسيأتي معنى القبض (7) في ~~بابه، و * (يمدونهم) * (8) يزينون لهم * (الغي) * (9) و * (مد الأرض) * ~~(10) بسطها طولا وعرضا لتثبت عليها الأقدام، و * (إذا الأرض مدت) * (11) أي ~~بسطت بأن تزال جبالها وكل أكمة فيها حتى تمتد وتنبسط كقوله: * (قاعا صفصفا) ~~* (12) # PageV00P210 # و * (يمدهم في طغيانهم) * (1) من مد الجيش وأمده إذا أزاده وقواه لأنه من ~~المد في العمر ومد النظر: تطويله وأن لا يكاد يرده استحسانا للمنظور إليه ~~وإعجابا به وتمنيا أن يكون ذلك له، ومنه قوله تعالى: * (ولا تمدن عينيك) * ~~(2) الآية قال بعض الزهاد: ويجب غض البصر عن أبنية الظلمة ms084 وملابسهم المحرمة ~~لأنهم اتخذوا ذلك لعيون النظار فالناظر إليها محصل لغرضهم وكأنهم يحملونهم ~~على اتخاذها. # (مرد) * (ممرد) * (3) مملس ومنه الأمرد الذي لا شعر له على وجهه، و * ~~(مريدا) * (4) ماردا أي عاتيا ومعناه إنه قد عرى من الخير وظهر شره من ~~قولهم شجرة مردأ إذا سقط ورقها وظهرت عيدانها، و * (مردوا على النفاق) * (5 ~~(أي عتوا ومرنوا وجرؤا و * (شيطان مارد) * (6) أي خارج عن الطاعة متمكن من ~~ذلك. # (مسد) * (مسد) * (7) قيل: انه السلسلة التي ذكرها الله تعالى في القرآن ~~في الحاقة (8) تدخل في فمه وتخرج من دبره ويلوى سائرها على جسده وقيل: ~~المسد ليف المقل، وقيل: المسد حبال من أوبار الإبل، وقيل: المسد الحبل ~~المحكم فتلا من أي شئ كأن تقول: مسدت الحبل إذا أحكمت فتله، ويقال امرأة ~~ممسودة إذا كانت مستقيمة الخلق ليس في خلقها اضطراب. # (مهد) * (مهاد) * (9) فراش، و * (يمهدون) * (10) يوطئون لأنفسهم منازلهم ~~كما لنفسه يوطئ من مهد فراشه وسواه لئلا يصيبه ما ينغص عليه مرقده ومثله: * ~~(فنعم الماهدون) * (11) أي نحن. # PageV00P211 # (ميد) * (تميد) * (1) تتحرك وتميل، ومنه قوله تعالى: * (وألقى في الأرض ~~رواسي أن تميد بكم) * (2) يعني لئلا * (تميد بكم) * (3) و * (مائدة من ~~السماء) * (4) المائدة: # الخوان الذي يكون فيه الطعام مأخوذ من الميد وهو العطاء. # النوع الواحد والعشرون (ما أوله النون) (نجد) * (هديناه النجدين) * (5) ~~أي طريقي الخير والشر. # (ندد) * (أندادا) * (6) أمثالا ونظراء واحدهم: ند. # (نضد) * (طلع نضيد) * (7) يعني نضد بعضه على بعض وإنما يقال: نضيد أي ~~منضود بعضه إلى بعض وقوله: * (من سجيل منضود) * (8) أي نضد في الارسال ~~بتتابع بعضه على بعض وألصق به. # (نفد) * (تنفد) * (9) أي تفنى، و * (لنفد البحر) * (10) أي فنى. # (نكد) * (نكدا) * (11) قليلا عسرا. # PageV00P212 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله الواو) (وأد) * (المؤدة) * (1) بنت تدفن ~~حية. # (وتد) * (وفرعون ذو الأوتاد) * (2) قيل: كان يمد الرجل بين أربعة أوتاد ~~حتى يموت. # (وجد) * (من وجدكم) * (3) أي من وسعكم ومقدرتكم من الجدة (4). # (ودد) * (ود) * (5) تمنى، و * (ودا) * (6) و * (سواعا) * (7) و * (يغوث) ~~* (8) و * (يعوق) * (9) و * (نسرا) * (10) أصنام للعرب من أعظم أصنامهم، ~~فود لكاب، ms085 وسواع لهمدان، ويغوث لمذحج، ويموق لمراد، ونسر لحمير، ولذلك سموا ~~بعبدود، وعبد يغوث (ورد) * (وردا) * (11) مصدر ورد يرودوا ورودا وفي ~~التفسير و * (نسوق المجرمين إلى جهنم وردا) * (12) أي عطاشا: والورد: الماء ~~الذي يورد، و * (بئس الورد المورود) * (13) أي * (بئس الورد) * (14) الذي ~~يردونه النار لأن الوارد إنما يقصد لتسكين العطش وتبريد الأكباد والنار ~~ضده، و * (حبل الوريد) * (15) ال‍ * (حبل) * (16) # PageV00P213 # هو * (الوريد) * (1) فأضيف إلى نفسه لاختلاف اللفظين، والوريدان: عرقان ~~بين الأوداج وبين اللبتين تزعم العرب انهما من الوتين، وسمي وريد لأن الروح ~~ترده، و * (واردهم) * (2) الذي يتقدمهم إلى الماء ويسقى لهم. # (وعد) * (موعدك) * (3) أي عهدك عن مجاهد ومثله * (فأخلفتم موعدي) * (4) و ~~* (عدهم) * (5) أي * (عدهم) * (6) المواعيد الكاذبة من شفاعة الآلهة وتمنى ~~البقاء وطول الأمل، و * (إلا عن موعدة وعدها إياه) * (7) أي وعدها إبراهيم ~~إياه وهي قوله: # لأستغفرن لك، و * (قل لكم ميعاد يوم) * (8) أي ميقات يوم ينزل بكم فيه ما ~~وعدتموه و * (الوعد) * (9) يستعمل في الخير والشر، و * (الوعيد) * (10) ~~والايعاد في الشر، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (11) أراد بالرزق: ~~المطر، وبالوعد: الجنة، و * (الميعاد) * (12) المواعدة والوقت والموضع ~~وكذلك الموعد. # (وصد) * (مؤصدة) * (13) مطبقة يقال: أوصدت الباب وأصدته إذا أطبقته، و * ~~(الوصيد) * (14) فناء الدار، وقيل: عتبة الباب. # (وفد) * (وفدا) * (15) ركبانا على الإبل واحدهم: وافد. # (وقد) * (وقودها الناس والحجارة) * (16) الوقود بالفتح. الحطب وبالضم ~~مصدر يقال: أوقدت النار إيقادا، و * (استوقد) * (17) بمعنى أوقد ومنه * ~~(كمثل الذي # PageV00P214 # استوقد نارا) * (1) و * (فأوقد لي يا هامان على الطين) * (2) أي فأجج ~~النار * (على الطين) * (3) واتخذ الآجر. # (ولد) * (ولدان مخلدون) * (4) صبيان واحدهم: وليد، و * (مخلدون) * (5) ~~باقون ولدانا لا يهرمون والوليد: الصبي لقرب عهده بالولادة. # النوع الثالث والعشرون (ما أوله الهاء) (هجد) التهجد: التيقظ بما ينفي ~~النوم، والهجود: النوم، وعن المبرد: التهجد عند أهل اللغة السهر للصلاة. # (هدد) * (هدا) * (6) سقوطا، والهدة: صوت وقع الحائط، و * (الهدهد) * (7) ~~طائر معروف، في الخبر ان أبا حنيفة (8) سأل الصادق عليه السلام: كيف تفقد ~~سليمان الهدهد من بين الطير؟ قال: لأن الهدهد يرى الماء في بطن الأرض ms086 كما ~~يرى أحدكم الدهن في القارة فضحك أبو حنيفة وقال: وكيف لا يرى الفخ في ~~التراب ويرى الماء في بطن الأرض؟ قال: يا نعمان أما علمت أنه إذا نزل القدر ~~غشي البصر. # PageV00P215 # (هود) * (هودا أو نصارى) * (1) أي يهودا فحذفت الياء الزائدة، يقال: كانت ~~اليهود تنسب إلى يهودا بن يعقوب فسميت يهودا وأعربت بالدال هودا، قال ابن ~~عرفة: # هو من الهوادة وهي السكون والموادعة، وقوله: * (يا أيها الذين هادوا) * ~~(2) أي تهودوا وكانوا يقولون: * (نحن أبناء الله وأحباؤه) * (3) وهود النبي ~~قيل: هو ابن عبد الله بن رياح بن خلود بن عوض بن ارم بن سام بن نوح عليه ~~السلام (4). # (همد) * (هامدة) * (5) يابسة ميتة، يقال: همد الشجر إذا بلى وكذلك الثوب ~~وهمدت النار - بالكسر - طفئت. # PageV00P216 # الباب التاسع ما آخره الذال وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أخذ) ~~* (وإذا أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم) * (1) أي أخرج من أصلابهم ~~نسلهم على ما يتوالدون قرنا بعد قرن * (وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم) * ~~(2) أي ونصب لهم دلائل الربوبية وركب في عقولهم ما يدعوهم إلى الاقرار ~~عليها حتى صاروا بمنزلة من قيل لهم: * (ألست بربكم قالوا بلى) * (3) كراهة ~~* (أن) * (4) يقولوا * (يوم القيمة إنا كنا عن هذا غافلين) * (5) لم ننبه ~~عليه بدليل وأخذه بذنبه عاقبه عليه قال تعالى: * (لا تؤاخذني بما نسيت) * ~~(6) وقال: * (ثم أخذتها) * (7) و * (يأخذ الصدقات) * (8) أي يقبل الصدقات ~~إذا صدرت عن خلوص النية. # PageV00P217 # النوع الثاني (ما أوله الجيم) (جذذ) * (جذاذا) * (1) فتاتا ومنه قيل ~~للسويق: الجذيذ يعني مستأصلين مهلكين وهو جمع لا واحد له مثل الحصاد، يقال: ~~جذ الله دابرهم أي استأصلهم، و * (مجذذ) * (2) مقطوع، يقال: جذذت الشئ جذا ~~أي قطعت. # النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حنذ) * (حنيذ) * (3) مشوى في خد الأرض ~~بالرضف وهي الحجارة، وقيل: # الذي يقطر ودكه من حنذت الفرس إذا عرقته بالجلال والمعنى: سمين. # (حوذ) * (استحوذ عليهم الشيطان) * (4) استحوذ على الشئ غلب واستولى ومثله ~~قوله: * (ألم نستحوذ عليكم) * (5) أي ألم نغلبكم ونتمكن من قتلكم فأبقينا ~~عليكم (6) # PageV00P218 # النوع الرابع (ما أوله ms087 العين) (عوذ) * (معاذ الله) * (1) وعوذ الله وعياذ ~~الله بمعنى واحد أي أستجير بالله. # النوع الخامس (ما أوله اللام) (لذذ) * (لذة للشاربين) * (2) أي لذيذة وعن ~~ابن الأعرابي: اللذة أي الأكل والشرب بنعمة وكفاية. # (لوذ) * (لواذا) * (3) مصدر لاوذته أي يلوذ بعضهم ببعض فيستتر به. # PageV00P219 # النوع السادس (ما أوله النون) (نبذ) * (انتبذت من أهلها) * (1) أي ~~اعتزلتهم، يقال: قعد بنبذة أي بناحية و * (فانبذ إليهم على سواء) * (2) ~~كأنه من نابذه الحرب كاشفه: و * (نبذه فريق منهم) * (3) نقضه وأصل النبذ ~~الطرح لكنه يغلب فيما ينسى. # (نقذ) * (أنقذكم) * (4) أي خلصكم يقال: أنقذه من فلان واستنقذه منه أي ~~نجاه وخلصه. # النوع السابع (ما أوله الواو) (وقذ) * (الموقوذة) * (5) المضروبة حتى ~~توفذ أي تشرف على الموت ثم تترك حتى تموت وتؤكل بغير ذكاة. # PageV00P220 # الباب العاشر ما آخره الراء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) (أثر) ~~الأثر: ما بقي من رسم الشئ. قال تعالى: * (فقبضت قبضة من أثر الرسول) * (1) ~~أي من أثر فرس الرسول، روى أن موسى عليه السلام لما حل ميعاده وذهابه إلى ~~الطور أرسل الله جبرائيل راكب حيزوم فرس الحياة يذهب به فأبصره السامري ~~فقال إن لهذا شأنا فقبض قبضة من موطئة فلما سأله موسى عن ذلك قال ذلك و * ~~(أثرك الله علينا) * (2) فضلك الله علينا، يقال: له عليه اثرة أي فضل، و * ~~(أثارة من علم) * (3) بقية من علم تؤثر عن الأولين أي تسند إليهم، وقوله: * ~~(نكتب ما قدموا واثارهم) * (4) أي ما قدموا من الأعمال وما سنوه بعدهم حسنة ~~كانت أو قبيحة ومثله: # * (ما قدمت وأخرت) * (5) وآثار الأعمال ما بقي منها، قال تعالى: * (فانظر ~~إلى اثار # PageV00P221 # رحمت الله) * (1) وقوله: * (إنا على اثارهم مقتدون) * (2) أي بسنتهم في ~~الدين يقال: # خرجت في أثره (3) وأثره (4) قال تعالى: * (هم أولاء على أثري) * (5) ~~واثرت الحديث: # إذا رويته عن غيرك يقال: حديث مأثور قال تعالى: * (إن هذا إلا سحر يؤثر) ~~* (6) عن أهل بابل: واثره على نفسه قدمه قال تعالى: * (ويؤثرون على أنفسهم) ~~* (7) * (بل تؤثرون الحياة الدنيا) * (8). # (أجر) الأجر: جزاء العمل واحد الأجور قال ms088 تعالى: * (وآتوهن أجورهن) * (9) ~~يعني صداقهن، وأجر فلان فلانا إذا أحدمه بأجره، قال تعالى: * (على أن ~~تأجرني ثماني حجج) * (10) أي تكون أجيرا لي. # (اخر) * (أخراكم) * (11) أي أخركم، قال تعالى: * (والرسول يدعوكم في ~~أخراكم) * (12) أي في خلقكم فلم يلتفت منكم أحد والآخر خلاف الأول قال ~~تعالى: # * (هو الأول والاخر) * (13) و * (الآخرة) * (14) خلاف الدنيا وقوله: * ~~(فإذا جاء وعد الآخرة) * (15) أي قيام الساعة وقوله: * (ما سمعنا بهذا في ~~الملة الآخرة) * (16) وهي ملة عيسى عليه السلام لأنها آخر الملل والتأخير ~~نقيض التقديم، قال تعالى: * (إن أجل الله إذا جاء لا يؤخر) * (17). # (آزر) * (أزري) * (18) أي عوني وظهري، ومنه قوله تعالى: * (فأزره فاستغلظ # PageV00P222 # فاستوى) * (1) أي أعانه، و * (آزر) * (2) اسم أبي إبراهيم عليه السلام، ~~قال تعالى: # * (لأبيه آزر) * (3) كلهم قرأ بفتح الراء غير يعقوب (4) قرأ فرفعها على ~~النداء. # (أسر) * (أسرهم) * (5) خلقهم والأسير: المأسور، وعن الحسن: كان رسول الله ~~صلى الله عليه وآله يؤتى بالأسير يدفعه إلى بعض المسلمين فيقول أحسن إليه ~~فيكون عنده اليومين والثلاثة وكان أسير هم يومئذ المشرك. # (أشر) * (الأشر) * (6) المرح والبطر قال تعالى: * (سيعلمون غدا من الكذاب ~~الأشر) * (7) وربما كان المرح من النشاط. # (إصر) الإصر: الثقل والعهد سمي به لأنه يؤصر أي يشد قال تعالى * (وأخذتم ~~على ذلكم إصري) * (8) والإصر: الذنب أيضا وعلى هذه الوجوه فسر قوله تعالى: # * (ولا تحمل علينا إصرا) * (9) أي عهدا نعجز عن القيام به، وقيل: ثقلا، ~~وقيل: ذنبا يشق علينا، و * (إصرهم) * (10) مثل قتلهم أنفسهم وقرض الجلد إذا ~~تنجس. # (امر) * (ائتمروا بينكم بمعروف) * (11) أي ليأمر بعضكم بعضا بالمعروف ~~وأمره نقيض نهاه، قال تعالى: * (ولا يأمركم أن تتخدوا الملائكة والنبيين ~~أربابا) * (12) و * (إن الملأ يأتمرون بك) * (13) أي يتشاورون في قتلك، ~~وقيل: يهمون # PageV00P223 # و * (أمرنا) * بالتشديد جعلناهم أمراء، ويقال: * (أمرنا) * (2) من الأمر ~~أي أمرناهم بالطاعة، وقوله تعالى: * (في كل سماء أمرها) * (3) أي ما ~~يصلحها، وقيل: ملائكتها و * (فالمقسمات أمرا) * (4) الملائكة عن علي عليه ~~السلام تقسم الأمور من الأمطار والأرزاق وغيرهما، وعن مجاهد: تتولى ~~الملائكة تقسيم أمر العباد جبرائيل للغلظة، وميكائيل للرحمة، وملك الموت ms089 ~~لقبض الأرواح، وإسرافيل للنفخ، و * (يحفظونه من أمر الله) * (5) أي من بأسه ~~متى أذنب بالاستمهال أو الاستغفار له، أو يحفظونه من المضار، أو يراقبون من ~~أجل أمر الله وقوله: * (وما أمر الساعة إلا كلمح البصر) * (6) قيل: معناه ~~إن إقامة الساعة وإحياء الأموات يكون في أقرب وقت وأسرعه وهو مبالغة في ~~القرب كقوله: * (وإن يوما عند ربك كألف سنة مما تعدون) * (7) وقوله: # * (وما أمرنا إلا واحدة) * (8) أي * (وما أمرنا إلا) * (9) كلمة واحدة ~~سريعة التكوين * (كلمح بالبصر) * (10) والمراد قوله * (كن) * (11) والمراد ~~إنا إذا أردنا تكوين شئ لم يلبث تكوينه وقوله: * (هيئ لنا من أمرنا رشدا) * ~~(12) أي * (من أمرنا) * (13) الذي نحن فيه * (رشدا) * (14) حتى نكون بسببه ~~راشدين، وقوله: * (قال الذين غلبوا على أمرهم لنتخذن عليهم مسجدا) * (15) ~~أي * (غلبوا على أمرهم) * (16) المسلمين وملكهم * (لنتخذن عليهم مسجدا) * ~~(17) أي على باب الكهف يصلي فيه المسلمون ويتبركون بمكانهم، وقوله تعالى: * ~~(أمرنا متر فيها ففسقوا فيها) * (18) أي أمرناهم بالطاعة فعصوا # PageV00P224 # و * (شيئا إمرا) * (1) أي شديدا، ويقال عجبا، وقوله: * (ينزل الأمر ~~بينهن) * (2) أي يجرى أمر الله وحكمه بينهن ويدبر تدبيرا فيهن. # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتر) * (الأبتر) * (3) الذي لا عقب له ~~فإذا مات انقطع ذكره. # (بحر) ال‍ * (بحيرة) * (4) الناقة إذا أنتجت خمسة أبطن فإن كان الخامس ~~ذكرا بحروه (5) فأكله الرجال والنساء وإن كان الخامس أنثى بحروا اذنها أي ~~شقوها وكانت حراما على النساء لحمها ولبنها فإذا ماتت حلت لنساء، و * ~~(البحر) * (6) مقابل * (البر) * (7) وهو كل ماء مالح، وقوله: * (ظهر الفساد ~~في البر والبحر) * (8) وهو قتل ابن آدم أخاه وأخذ السفينة غضبا، وقيل: أريد ~~بالبحر القرى. # (بدر) * (بدارا) * (9) مبادرة أي مسابقة ومنه سمي البدر لأنه يبدر الشمس ~~أي يسبق مغيبها بطلوعه، و * (ببدر) * (10) اسم موضع فيه ماء لرجل اسمه بدر ~~قال تعالى: # * (لقد نصركم الله ببدر وأنتم أذلة) * (11). # PageV00P225 # (بذر) * (تبذيرا) * (1) التبذير: التفريق ومنه قولهم: بذرت الأرض، أي ~~فرقت البذر فيها أي الحب، والتبذير في النفقة الإسراف فيها وتفريقها في غير ~~ما أحل الله تعالى قال تعالى: * (إن المبذرين كانوا ms090 إخوان الشياطين) * (2) ~~والاخوة هنا المشاكلة وقد مر الكلام فيها في باب أخا. # (برر) * (البر) * (3) الدين والطاعة قال تعالى: * (ولكن البر من امن ~~بالله) * (4) معناه البر بر من آمن بالله فحذف المضاف وأقيم المضاف إليه ~~مقامه كقوله: * (وسئل القرية) * (5) ويجوز أن يسمى الفاعل والمفعول بالمصدر ~~كقولك: رجل عدل ورضى فعلى هذا يجوز أن يكون البر الاتساع في الاحسان ~~والزيادة وبهذا سميت البرية لاتساعها. # والبر: اسم جامع للخير كله، والبر: الصلة، ومنه: بررت والدي، وقوله: * ~~(لن تنالوا البر حتى تنفقوا) * (6) أي الجنة عن السدى، والبر: البار قال ~~تعالى: * (وبرءا بوالديه) * (7) أي بارا، والبررة: جمع بار، قال تعالى: * ~~(كرام بررة) * (8) والبر: الصادق، والجمع أبرار، قال تعالى: * (وتوفنا مع ~~الأبرار) * (9) وقال تعالى: # * (إن الأبرار يشربون) * (10) و * (إنه هو البر الرحيم) * (11) أي ~~الصادق، وقيل: # الذي من عادته الاحسان وبر فلان في يمينه أي صدق، قال تعالى: * (ولا ~~تجعلوا الله عرضة لأيمانكم أن تبروا) * (12). # (بسر) * (وجوه يومئذ باسرة) * (13) أي متكرهة، وقوله * (عبس وبسر) * (14) ~~أي كلح في وجه وكشر. # PageV00P226 # (بشر) * (وباشروهن) * (1) جامعوهن والمباشرة: الجماع سمي بذلك لمس البشرة ~~البشرة والبشرة: ظاهر الجلد ومنه سمي * (البشر) * (2) لظهورهم قال تعالى: * ~~(لواحة للبشر) * (3) و * (بشرى) * (4) وبشارة أخبار بما يسر، قال تعالى: * ~~(يا بشرى هذا غلام) * (5) وأسميت بشارة لأنها تتبين في بشرة من بشر بها، ~~وقيل: * (بشرى) * (6) اسم صاحب له ناداه وقد تستعمل البشارة في البشر، قال ~~تعالى: * (فبشرهم بعذاب أليم) * (7) و * (لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي ~~الآخرة) * (8) وفي الجنة و * (يستبشرون بنعمة من الله وفضل) * (9) يفرحون، ~~و * (الرياح مبشرات) * (10) تبشر بالمطر، و * (مبشرا برسول) * (11) يعني ~~عيسى عليه السلام بشر برسول الله صلى الله عليه وآله وعن كعب (12) عن ~~الحواريين انهم قالوا لعيسى عليه السلام يا روح الله هل بعدنا من أمة؟ قال: ~~نعم أمة محمد صلى الله عليه وآله حكماء علماء أتقياء كأنهم من الفقه أنبياء ~~يرضون من الله باليسير من الرزق ويرضى الله منهم باليسير من العمل والبشر: ~~الخلق واحده وجمعه سواء (13) قال تعالى * (ما هذا بشرا) * (14) * و ms091 * ~~(البشير) * (15) المبشر. # (بصر) * (البصر) * (16) العين قال تعالى: * (ينقلب إليك البصر خاسئا) * ~~(17) # PageV00P227 # * (بصائر من ربكم) * (1) حجج بينه واحدتها بصيرة وهي للنفس كالبصر للبدن ~~سميت بها الدلالة لأنها تجلى الحق ويبصر بها، و * (بصرت) * (2) علمت، و * ~~(بصرت) * (3) نظرت، و * (فبصرك اليوم حديد) * (4) أي علمك بما أتيت فيه ~~نافذ، و * (ادعوا إلى الله على بصيرة) * (5) أي على يقين وقوله: * (بل ~~الإنسان على نفسه بصيرة) * (6) أي جوارحه تشهد عليه بعمله، ويقال: معناه ~~الانسان بصير في نفسه والهاء دخلت للمبالغة كما دخلت في علامه ونسابه، و * ~~(الناقة مبصرة) * (7) أي بينة واضحة ومثله * (وجعلنا اية النهار مبصرة) * ~~(8) و * (بصرت بما لم يبصروا) * (9) أي رأيت ما لم يروه أو علمت ما لم ~~يعلموه من البصيرة، و * (أولي الأيدي والأبصار) * (10) أي أيد من الاحسان ~~وبصائر في الدين، و * (لا تدركه الأبصار) * (11) أي الأوهام وهو يدركها، ~~وأوهام القلوب أكبر من أبصار العيون، وقوله: * (والنهار مبصرا) * (12) أي ~~يبصر فيه، يقال: ليل نيام أي ينام فيه، و * (يبصرونهم) * (13) أي يبصرون ~~الأحماء والأقرباء فلا يخفون عليهم فلا يمنعهم من المسألة ان بعضهم لا يبصر ~~بعضا ولكنهم لم يتمكنوا من تسائلهم لتشاغلهم، و * (البصير) * (14) بالشئ ~~العالم به، قال تعالى: # * (وهو السميع البصير) * (15) أي العالم وهما من صفات الأزل، و * ~~(البصير) * (16) المبصر، قال تعالى: وما يستوي الأعمى والبصير) * (17) ~~والبصير: الأعمى أيضا # PageV00P228 # وهو من الأضداد، و * (أبصر فسوف يبصرون) * (1) أي أبصرهم ما يقضى عليهم ~~من القتل والأسر عاجلا والعذاب الأليم أجلا فسوف يبصرونك وما يقضى لك من ~~النصرة والتأييد اليوم والثواب والنعيم غدا. # (بطر) البطر: الطغيان عند النعمة، و * (بطرت معيشتها) * (2) عن ابن ~~الأعرابي: # سوء احتمال الغنى، هو أن لا يحفظ حق الله فيه إلا قليلا. # (بعثر) * (بعثرت) * (3) القبور أي بحثرت وأثيرت فاخرج ما فيها. # (بكر) ال‍ * (بكر) * (4) التي لم تنتج، يقال: حاجه بكر أي لم يكن قبلها ~~مثلها، وحاجة عوان، والبكرة. الغداة، قال تعالى * (ولقد صبحتم بكرة) * (5)، ~~والبكر: # من النساء العذراء التي لم تمس، قال تعالى: * (فجعلناهن أبكارا) * (6) و ~~* (الإبكار) * (7) اسم للبكرة أيضا، قال ms092 تعالى: * (بالعشي والإبكار) * (8) ~~من طلوع الفجر إلى الضحى يسمى إبكار، و * (بكرة وعشيا) * (9) المراد ~~مقدارهما أو دائما، و * (بكرة وأصيلا) * (10) أي صباحا ومساء. # (بور) * (لن تبور) * (11) لن تكسد و * (قوما بورا) * (12) هلكى و * ~~(البوار) * (13) الهلاك. # PageV00P229 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تبر) * (متبر) * (1) مهلك، و * (تبارا) * ~~(2) هلاكا. و * (تبرنا) * (3) أهلكنا * (وليتبروا ما علوا تتبيرا) * (4) أي ~~يدمروا ويخربوا. # (تنر) * (التنور) * (5) الذي يخبز فيه، يقال: انه بكل لسان، وقوله تعالى: # * (وفار التنور) * (6) أي وجه الأرض عن علي عليه السلام وقيل: * (التنور) ~~* (7) ما زاد على وجه الأرض وأشرف منها. # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثبر) * (ثبورا) * (8) هلاك وقوله: * (دعوا ~~هنا لك ثبورا) * (9) أي صاحوا # PageV00P230 # واهلاكا، و * (مثبورا) * (1) مهلكا، وقيل: ملعونا مطرودا. # (ثمر) * (ثمر) * (2) جمع ثمار، ويقال: الثمر بضم الثاء. والثمر: بالفتح ~~جمع ثمرة من أثمار المأكول وهي حمل الشجرة. # (ثور) * (أثاروا الأرض) * (3) قلبوها للزراعة. # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جأر) جأر القوم إلى الله تعالى جورا إذا ~~دعوا وعجوا إليه برفع أصواتهم، قال تعالى: * (فإليه تجئرون) * (4) أي ~~ترفعون أصواتكم بالدعاء. # (جبر) * (الجبار) * (5) القاهر الذي جبر خلقه على ما أراد وقيل: العظيم ~~الشأن في الملك والسلطان ولا يطلق هذا الوصف على غيره تعالى إلا على وجه ~~الذم، يقال: # رجل جبار للعاتي الذي يقتل على الغضب، قال تعالى: * (إن فيها قوما ~~جبارين) * (6) أي أقواما عظاما، والجبار: المتسلط، كقوله: * (وما أنت عليهم ~~بجبار) * (7) أي بمسلط، والجبار: المتكبر، كقوله: * (جبارا شقيا) * (8) ~~والجبار: القتال كقوله * (وإذا بطشتم بطشتم جبارين) * (9) و * (جبريل) * ~~(10) هو اسم ملك من ملائكة الله يقال # PageV00P231 # هو جبر أضيف إلى إيل، وإيل: من أسماء الله تعالى بغير العربية وفيه لغات ~~يهمز ولا يهمز، ويقال: * (جبريل) * (1) بالكسر، و * (جبريل) * (2) مقصور، ~~وجبرين بالنون (جدر) * (جدارا) * (3) أي حائطا يجمع على جدر. # (جور) الجور: الميل عن القصد، و * (الجار) * (4) الذي يجاورك، و * (الجار ~~ذي القربى) * (5) أي ذي القرابة، و * (الجار الجنب) * (6) أي الغريب، ~~وأجاره الله من العذاب: أنقذه. واستجاره من فلان فأجاره منه. # (جهر) * (جهارا) * (7) الجهر من غير أسرار، قال تعالى: ms093 * (إني دعوتهم ~~جهارا) * (8) و * (الجهر) * (9) الاعلان بالشئ، قال تعالى: * (ولا تجهر ~~بصلاتك ولا تخافت بها) * (10) أي بقراءة صلاتك * (ابتغ بين) * (11) الجهر ~~والمخافتة * (سبيلا) * (12) وسطا، قيل: بأن تجهر بصلاة الليل وتخافت بصلاة ~~النهار، وقيل: * (بصلواتك) * (13) بدعائك وقوله * (لا يحب الله الجهر ~~بالسوء من القول إلا من ظلم) * (14) أي إلا جهر من ظلم فاستثنى من الجهر ~~الذي لا يحبه الله تعالى جهر المظلوم وهو أن يدعو على الظالم ويذكر ما فيه ~~من السوء وقيل: هو أن يبدأ بالشتيمة فيرء على الشاتم لينتصر منه و * (حتى ~~نرى الله جهرة) * (15) أي عيانا وهي مصدر من قولك: جهر بالقراءة، كان الذي ~~يرى بالعين جاهر بالرؤية. # PageV00P232 # النوع السادس ما أوله الحاء (حبر) * (الأحبار) * (1) جمع حبر (2) وحبر ~~(3) وهو العالم الذي صناعته تحبير المعاني لحسن البيان عنها. و * (يحبرون) ~~* (4) يسرون، وقيل: ينعمون، والحبرة: النعمة. # (حجر) الحجر: على ستة أوجه * (حجر) * (5) أي حرام، و * (حرث حجر) * (6) و ~~* (يقولون حجرا محجورا) * (7) أي حراما محرما عليكم الجنة، و * (الحجر) * ~~(8) ديار ثمود بين الحجاز والشام عند وادى القرى، قال تعالى: * (كذب أصحاب ~~الحجر المرسلين) * (9) والحجر: حجر الكعبة، والحجر: الفرس الأنثى، وحجر ~~القميص، وحجره لغتان والفتح أفصح. والحجر: العقل، قال تعالى * (هل في ذلك ~~قسم لذي حجر) * (10) والحجور: البيوت. قال تعالى * (وربائبكم اللاتي في ~~حجوركم) * (11) قال العلماء: لا يجوز نكاح الرجل لربيبته إذا دخل بأمها ~~سواء كانت مرباة في حجره أو في حجر غيره، ونقل إذا كانت في حجره، و * ~~(الحجر) * (12) بالفتح الذي كان مع موسى عليه السلام يستسقي به لقومه وروي ~~انه حجر حمله معه من الطور وكان ينبع # PageV00P233 # من وجهه ثلاث أعين لكل سبط عين تسيل في جدول. # (حنجر) * (الحناجر) * (1) جمع حنجرة وهي منتهى الحلقوم، قال تعالى * ~~(بلغت القلوب الحناجر) * (2) أي شخصت من الفزع والنون زائدة. # (حذر) حذرون: الحذر المتيقظ، و * (حاذرون) * (3) مؤدون أي ذووا أداة أي ~~سلاح (4)، والسلاح: أداة الحرب. # (حرر) * (محررا) * (5) عتيقا لله عز وجل لا أشغله بشئ يقال: حرره للامر ~~أي أفرده له لا يشغله بغيره: وروي إنها ms094 (6) كانت عاقرا عجوزا فبينما هي في ~~ظل شجرة إذ رأت طائرا يطعم فرخه فحنت إلى الولد وتمنته فنذرت، وكان هذا ~~النذر مشروعا عندهم في الغلمان، و * (تحرير رقبة) * (7) عتق رقبة، يقال: ~~حررت المملوك تحريرا أي أعتقته فعتق، والرقبة: ترجمة عن الانسان و * ~~(الحرور) * (8) ريح حارة تهب بالليل وقد تكون بالنهار، والسموم: تكون ~~بالنهار وقد تكون بالليل. # (حسر) * (يستحسرون) * (9) يتعبون وهو يستفعلون من الحسرة وهو المعنى، و * ~~(الحسرة) * (10) أشد الندامة والاغتمام على ما فات ولا يمكن ارتجاعه، و * ~~(يا حسرة على العباد) * (11) أي يا حسرتهم على أنفسهم عن ابن عرفة، ونوديت ~~الحسرة تنبيها للمخاطب على معنى يا حسرة هذا أوانك التي حقك أن تحضرني فيه ~~وهو حال استهزاءهم بالرسل، والمعنى انهم أحقاء أن يتحسر عليهم المتحسرون أو ~~هم متحسر عليهم من # PageV00P234 # جهة الملائكة والمؤمنين، ويجوز أن يكون من الله تعالى على سبيل الاستعارة ~~في معنى تعظيم ما جنوه على أنفسهم وفرط إنكاره، و * (حسير) * (1) و * ~~(ملوما محسورا) * (2) أي تلام على إتلاف مالك، و * (محسورا) * (3) منقطعا ~~عن النفقة والتصرف بمنزلة الجمل الحسير الذي حسره السفر أي ذهب بلحمه وقوته ~~فلا انبعاث به وقيل: المحسور ذو الحسرة على ذهاب ماله. # (حشر) * (حشرنا) * (4) جمعنا، و * (الحشر) * (5) الجمع بكثرة، و * (لأول ~~الحشر) * (6) أول من حشر واخرج من داره وهو الجلاء، وعن الأزهري: هو أول من ~~حشر إلى الشام يحشر إليها يوم القيامة، نقل ان الآية نزلت في إجلاء بني ~~النضير من اليهود وهم أول من أخرج من أهل الكتاب من جزيرة العرب فجلوا إلى ~~الشام إلى أريحا وأذرعات وهذا أول حشرهم وآخر حشرهم حشر يوم القيامة لأن ~~المحشر يكون بالشام و * (حشر لسليمان جنوده من الجن والإنس والطير) * (7) ~~أي جمع له ذلك فكان إذا خرج إلى مجلسه عكف عليه الطير وقام الجن والإنس حتى ~~يجلس على سريره، وكان لا يسمع بملك في ناحية من الأرض إلا أذله وادخله في ~~الاسلام، ويروى انه خرج من بيت المقدس مع سليمان ستمائة الف كرسي عن يمينه ~~وشماله، وامر ms095 الطير فأظلتهم، وامر الريح فحملتهم حتى وردت بهم المدائن ثم ~~رجع فبات في إصطخر في بلد فارس فقال بعضهم لبعض: هل رأيتم ملكا أعظم من هذا ~~أو سمعتم قالوا: لا، فنادى ملك من السماء لثواب تسبيحة واحدة في الله أعظم ~~مما رأيتم، ومما نقل إن معسكر سليمان مائة فرسخ، خمسة وعشرون من الانس، ~~وخمسة وعشرون من الجن، وخمسة وعشرون # PageV00P235 # من الوحوش. # (حصر) الحصور: على ثلاثة أوجه: الذي لا يأتي النساء اي لا يشتهيهن، والذي ~~لا يولد له، والذي لا يخرج مع الندامى، وقيل: الحصور المبالغ في حبس النفس ~~عن الشهوات والملاهي، والحصر: الضيق والانقباض، قال تعالى: * (حصرت صدرهم) ~~* (1) وحصر الحاج: إذا منعته علة عن المضي في حجه، قال تعالى: * (فإن ~~أحصرتم فما استيسر من الهدي) * (2) اي منعتم من السير، و * (احصروهم) * (3) ~~امنعوهم من التصرف واحبسوهم، و * (حصيرا) * (4) اي حبسا، والحصير: السجن. # (حضر) * (كل شرب محتضر) * (5) اي محضور يحضره أهله لا يحضر الآخر معه، ~~وقيل: يحضرون الماء في نوبتهم واللبن في نوبتها (6) و * (إنهم لمحضرون) * ~~(7) اي إنهم في ذلك الذي نسبوه إلى الله تعالى كاذبون محضورون النار معذبون ~~بما يقولون. # (حظر) * (محظورا) * (8) مقصورا على طائفة دون أخرى في الدنيا، والحظر: # المنع، والمحنظر: صاحب الحظيرة كأنه صاحب الغنم الذي يجمع الحشيش في ~~الحظيرة لغنمه، قال تعالى: * (كهشيم المحتظر) * (9). # (حفر) * (الحافرة) * (10) رجوع إلى الأمر الأول يقال: رجع فلان في حافرته ~~وعلى حافرته إذا رجع من حيث جاء وقوله: * (إنا لمردودون في الحافرة) * (11) ~~أي نعود بعد الموت أحياء، وقيل: * (الحافرة) * (12) يعني الأرض المحفورة ~~كعيشة راضية أي نرد احياء ثم نموت فنقبر في الأرض. # PageV00P236 # (حور) * (تحاوركما) * (1) محاورتكما أي مراجعتكما القول، والمحاورة: ~~المجاوبة يقال: تحاور الرجلان إذا رد كل منهما على صاحبه، قال تعالى: * ~~(وهو يحاوره) * (2) أي يخاطبه، و * (الحواريون) * (3) صفوة الأنبياء الذين ~~خلصوا وأخلصوا في التصديق بهم ونصرتهم، وقيل: إنهم قصارون فسموا بالحوارين ~~لتبيضهم الثياب، وقيل: # كانوا صيادين، وقيل: كانوا ملوكا، و * (حور) * (4) جمع حوراء وهي الشديدة ~~بياض العين في شدة سوادها، و * (يحور) * (5) يرجع، ms096 وقوله: * (ظن أن لن ~~يحور) * (6) أي * (ظن أن لن) * (7) يرجع ولن يبعث. # (حير) * (حيران) * (8) أي حائر، يقال: حار يحار، وتحير تحيرا إذا لم يكن ~~له مخرج من أمره فمضى وعاد إلى حاله. # النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبر) خبرة: اختبار، و * (الخبير) * (9) ~~العالم بكل ما يصح أن يخبر به قال تعالى * (وهو اللطيف الخبير) * (10) ~~وقوله: * (يومئذ تحدث أخبارها) * (11) أي تخبر الأرض # PageV00P237 # بما عمل على ظهرها وهو مجاز، وقيل: ينطقها الله على الحقيقة. # (ختر) * (ختار) * (1) غدار، والختر: أقبح الغدر. # (خرر) * (خروا له سجدا) * (2) كذلك كانت تحيتهم في ذلك الوقت وإنما سجد ~~هؤلاء لله عز وجل، يقال: خر إذا سقط على وجهه، و * (خر من السماء) * (3) ~~وخر الحجر من الجبل يخر بالضم، وخر الماء والبيت يخر بالكسر خريرا ومعناه ~~في الجميع السقوط ومثله: * (فلما خر تبينت الجن أن لو كانوا يعلمون الغيب ~~ما لبثوا في العذاب المهين) * (4) يريد به سليمان عليه السلام وكان عمره إذ ~~ذاك ثلاثا وخمسين سنة، وملك وهو ابن ثلاثة عشر سنة وملكه أربعون سنة، ~~وقوله: * (لم يخروا عليها صما وعميانا) * (5) أي كانوا مستبصرين ليسوا ~~بشكاك. # (خسر) * (يخسرون) * (6) ينقصون، و * (تخسروا الميزان) * (7) تنقصوا الوزن ~~وقرئ * (ولا تخسروا) * (8) بفتح التاء أي تخسروا الثواب الموزون يوم ~~القيامة، و * (خسروا أنفسهم) * (9) عيبوها، والتخسير: الاهلاك، قال تعالى: ~~* (فما تزيدونني غير تخسير) * (10) و * (إلا خسارا) * (11) إلا نقصانا. # (خمر) * (بخمرهن) * (12) جمع خمار وهي المقنعة سميت بذلك لأن الرأس يخمر ~~بها أي يغطى، وكل شئ غطيته فقد خمرته، ومنه سمى الخمر لتغطيته العقل. # (خور) * (خوار) * (13) أي صوت شديد كصوت البقر، يقال: كانت الريح تدخل ~~فيه فيسمع لها صوت. # PageV00P238 # (خير) * (خيرات حسان) * (1) يريد خيرات فخفف، و * (الخيرات) * (2) أعمال ~~الخير، قال تعالى: * (فاستبقوا الخيرات) * (3) هي جمع خير على معنى ذوات ~~الخير والخير المال، قال: * (إنه لحب الخير لشديد) * (4) وقال: * (إني ~~أريكم بخير) * (5) وقوله: # * (فكاتبوهم إن علمتم فيهم خيرا) * (6) أراد به ذلك عن مجاهد، و * ~~(الخيرة) * (7) الخيار قال تعالى: * (أن يكون لهم الخيرة من أمرهم) * (8). # النوع الثامن (ما أوله ms097 الدال) (دبر) * (فالمدبرات أمرا) * (9) يعني ~~الملائكة تدبر أمور العباد من السنة إلى السنة وقيل: الغزاة تدبر أمر الظفر ~~والغلبة، و * (دابر القوم) * (10) آخرهم، قال تعالى: # * (فقطع دابر القوم) * (11) وقال * (دابر هؤلاء مقطوع) * (12) يعني آخرهم ~~بمعنى يستأصلون عن آخرهم، و * (الليل إذ أدبر) * (13) يقال: دبر الليل ~~النهار إذا جاء خلفه # PageV00P239 # و * (أدبر) * (1) أي ولى، و * (أدبار السجود) * (2) الركعتان بعد المغرب ~~عن علي عليه السلام و * (إدبار النجوم) * (3) الركعتان قبل الفجر عنه أيضا ~~والقراء متفقون على كسر الهمزة التي في سورة الطور ففتحها شاذ، و * ~~(الأدبار) * (4) مصدر: أدبر يدبر إدبارا، و * (يتدبرون القران) * (5) أي ~~يتأملون معانيه من التدبر وهو النظر في إدبار الأمور وتأملها، و * (يدبر ~~الأمر) * (6) يمضيه عن ابن عرفة، وقوله: * (نطمس وجوها فنردها على أدبارها) ~~* (7) أي نصيرها كأقفائها والقفاء: دبر الوجه، و * (اتبع أدبارهم) * (8) ~~اقتف آثارهم وكن ورائهم عينا عليهم فلا يتخلف أحد منهم. # (دثر) * (المدثر) * (9) المندثر بثيابه وهو لابس الدثار وهو ما فوق ~~الشعار والشعار الثوب الذي يلي الجسد. # (دحر) * (دحورا) * (10) أي إبعادا، و * (مدحورا) * (11) مبعدا يقال: ادحر ~~عنك الشيطان أي أبعده. # (دخر) * (داخرون) * (12) صاغرون أذلاء. # (درر) * (دري) * (13) مضئ على فعلى منسوب إلى الدر في ضيائه وإن كان ~~الكوكب أكثر ضوء من الدر ولكنه يفضل الكوكب في الضياء كما يفضل الدر سائر ~~الحصى ودرى: بلا همز بمعنى وكسر أوله حملا على وسطه وآخره لأنه يثقل عليهم ~~ضمة بعدها كسرة وياء كما قالوا كرسي، ودري: مهموز فقيل من النجوم الدراء ~~يقال: دراء الكوكب # PageV00P240 # إذا تدافع منقضا فتضاعف ضوءه، ويقال: تدارء الرجلان إذا تدافعوا، ولا ~~يجوز أن تضم الدال ويهمز لأنه ليس في كلام العرب فعيل، و * (مدرارا) * (1) ~~أي دارة عند الحاجة لا أن يدر ليلا ونهارا، والمطر المدرار: الكثير الدرور ~~مفعال يستوي فيه المذكر والمؤنث. # (دسر) * (دسر) * (2) مسامير واحدها دسار والدسار أيضا الشرط التي تشد بها ~~السفينة، وقيل: هي السفينة بعينها تسدر الماء بصدرها، والدسر: الدفع بعنف. # (دمر) * (دمرناهم) * (3) أهلكناهم، و * (دمر الله عليهم) * (4) أهلكهم، و ~~* (فدمرناهم تدميرا) * (5) أهلكناهم، والدمور: ms098 أيضا الدخول بغير إذن. # (دور) دوائر الزمان: صروفه التي مرة بخير ومرة بشر يعني ما أحاط بالانسان ~~منه، و * (تخشى أن تصيبنا دائرة) * (6) أي من دوائر الزمان بأن ينقلب الأمر ~~وتكون الدولة للكفار وعن ابن قتيبة (7) الدائرة: الجدب، و * (عليهم دائرة ~~السوء) * (8) أي عليهم يدور من الدهر ما يسؤهم، و * (ديارا) * (9) أحدا ولا ~~يتكلم به إلا في الجحد يقال ما في الدار أحد ولا ديار * (يتربص بكم ~~الدوائر) * (10) أي الموت والقتل. # (دهر) * (الدهر) * (11) مرور السنين والأيام. # PageV00P241 # النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذخر) * (تذخرون) * (1) تفتعلون من الذخر. # (ذرر) الذرة: النملة الصغيرة، ويقال: لكل جزء من أجزاء الهباء في الكوة ~~ذرة، قال تعالى: * (ومن يعمل مثقال ذرة شرا يره) * (2) أي يره في كتابه ~~فيسوءه أو يرى المستحق عليه ان لم يعف الله عنه. ذكر ان الآية مخصوصة بغير ~~خلاف فان التائب معفو عنه بالاجماع وآيات العفو دالة على جواز العفو عما ~~دون الشرك فجاز أن يشترط في المعصية التي يؤاخذ بها ألا تكون مما قد عفي ~~عنه. # (ذكر) * (لذكر لك ولقومك) * (3) شرف، و * (القران ذي الذكر) * (4) فيه ~~أقاصيص الأولين والآخرين، وقيل: ذي الشرف، و * (تذكرة) * (5) موعظة يذكرهم ~~و * (أهذا الذي يذكر آلهتكم) * (6) يعيبها، و * (اذكروا ما فيه) * (7) ~~ادرسوا، و * (يتذكر الإنسان) * (8) يتوب، وأنى له التوبة و * (ادكر بعد ~~أمة) * (9) أي ذكر بعد نسيان وأصله إذ تكر فأدغم، قوله: * (ولقد يسرنا ~~القران للذكر فهل من مدكر) * (10) وكان الأصل مذتكر فأدغم، وقوله: * ~~(أخلصناهم بخالصة ذكرى # PageV00P242 # الدار) * (1) أي بخلصة خالصة وهي * (ذكرى الدار) * (2) أي ذكراهم الآخرة ~~دائما ونسيانهم الدنيا، أو تذكرهم الآخرة وترغيبهم فيها وتزهيدهم في الدنيا ~~كما هو شأن الأنبياء، وقيل: * (ذكرى الدار) * (3) الثناء الجميل في الدنيا ~~ولسان الصدق الذي ليس لغيرهم، و * (فأنى لهم إذا جاءتهم ذكراهم) * (4) أي ~~أنى لهم ذكراهم إذا جائتهم و * (ذكر رحمت ربك عبده زكريا) * (5) أي ذكر ربك ~~برحمته عبده، و * (فالملقيات ذكرا) * (6) * (عذرا أو نذرا) * (7) الملائكة ~~تلقي الوحي إلى الأنبياء عليهم السلام أعذارا من الله وانذارا، وقوله: * ~~(في ms099 الزبور من بعد الذكر) * (8) قيل * (الزبور) * (9) اسم لجنس ما أنزل على ~~الأنبياء من الكتب، و * (الذكر) * (10) أم الكتاب يعني اللوح، وقيل زبور ~~داود، والذكر: التوراة، والذكر: القرآن أيضا، قال تعالى: # * (أن الذين كفروا بالذكر لما جاءهم وإنه لكتاب عزيز) * (11) منيع محمي ~~بحماية الله تعالى، و * (الذكر) * (12) خلاف * (الأنثى) * (13) والجمع ~~ذكور، وذكران، و * (الذكر) * نقيض النسيان، و * (فسئلوا أهل الذكر) * (15) ~~يعني من الكتاب دليله # PageV00P243 # النوع العاشر (ما أوله الزاي) (زبر) * (الزبور) * (1) فعول بمعنى مفعول ~~من زبرت الكتاب كتبته، وزبرته أحكمته، وكان الزبور مائة وخمسون سورة ليس ~~فيها حكم من الاحكام وإنما هي حكم ومواعظ وتحميد وتمجيد وثناه: وقوله: * ~~(ولقد كتبنا في الزبور من بعد الذكر) * (2) قيل: الزبور اسم لجنس ما أنزل ~~على الأنبياء من الكتب، وقيل: زبور داود عليه السلام، و * (الزبور) * (3) ~~الصحف جمع زبور، قال تعالى: * (وكل شئ فعلوه في الزبر) * (4) أي في دواوين ~~الحفظة، وقال تعالى: * (جاؤوا بالبينات والزبر) * (5) و * (زبر الحديد) * ~~(6) قطع الحديد واحدتها زبرة. # (زجر) * (زجرة واحدة) * (7) يعني نفخة الصور، والزجر: الصيحة بشدة ~~وانتهار و * (فالزاجرات زجرا) * (8) الملائكة تزجر السحاب، وقيل: ما زجر عن ~~معصية الله تعالى، و * (مزدجر) * (9) مفتعل من زجرت وازدجر: افتعل من الزجر ~~وهو الانتهار. # (زفر) ال‍ * (زفير) * (10) صوت من الصدر، والزفير: أول نهيق الحمار ~~وشبهه، # PageV00P244 # وال‍ * (شهيق) * (1) آخره، والزفير: من الصدر، والشهيق: من الحلق. # (زكر) * (زكريا) * (2) عليه السلام من نسل يعقوب بن إسحاق، وقيل: هو أخو ~~يعقوب بن مأتان، وفيه ثلاث لغات: المد، والقصر، وحذف الألف، فان مددت أو ~~قصرت لم تصرف، وإن حذفت الألف صرفت. # (زمر) * (زمرا) * (3) جماعات في تفرقة واحدتها زمرة. # (زور) * (تزاور) * (4) تمايل، ولهذا قيل للكذب: زور، لأنه أميل عن الحق، ~~و * (الذين لا يشهدون الزور) * (5) قيل: يعني الشرك، وقيل: أعياد اليهود ~~والنصارى و * (اجتنبوا قول الزور) * (6) أي الكذب لأن صدق القول من أعظم ~~الحرمات روى أصحابنا إنه يدخل في الزور: الغناء وسائر الأقوال الملهية بغير ~~حق، و * (حتى زرتم المقابر) * (7) حتى أدرككم الموت. # (زمهر) الزمهرير: شدة البرد، ومنه قال ms100 الأعشى (8): # لم ير شمسا ولا زمهريرا وقوله تعالى: * (لا يرون فيها شمسا ولا زمهريرا) ~~* (9) يعني إن هواها معتدل لا حر شمس ولا زمهرير يؤذى. # (زهر) * (زهرة الحياة الدنيا) * (10) بفتح الزاي وسكون الهاء زينتها ~~وبهجتها وفي انتساب زهرة وجوه منها على الذم والاختصاص واحد، أو تضمين ~~متعنا وأعطينا # PageV00P245 # وخولنا، وكونه مفعولا ثانيا له، وعلى إبداله من محل الجار والمجرور، وعلى ~~إبداله من * (أزواجا) * (1) على تقدير ذوي زهرة، والزهرة: أيضا نور النبات، ~~والزهرة: بفتح الهاء النجم. # النوع الحادي عشر (ما أوله السين) (سجر) * (سجرت) * (2) ملئت ونفذ بعضها ~~إلى بعض فصار بحرا مملوءا كما قال تعالى: * (وإذا البحار فجرت) * (3) يعني ~~فجر بعضها إلى بعض فصار بحرا واحدا ومعنى * (فجرت) * (4) فتحت: ويقال: معنى ~~* (سجرت) * (5) أن يقذف بالكواكب فيها ثم تضرم فتصير نارا. و * (المسجور) * ~~(6) المملو، و * (في النار يسجرون) * (7) أي يقذفون فيها ويوقد عليهم. # (سحر) * (مسحورا) * (8) مصروفا عن الحق، وقيل: من السحر أي سحرت فخولط ~~عقلك، و * (تسحرون) * (9) تخدعون، و * (المسحرين) * (10) المعللين في ~~الطعام والشراب أي * (إنما أنت) * (11) بشر، وعن الفراء: من المخوفين، ~~وقيل: من الذين # PageV00P246 # سحروا مرة بعد أخرى، وقيل: من المخدوعين، و * (السحرة) * (1) قيل: كان ~~عددهم اثنى عشر ألفا كلهم أقر بحق آية موسى عليه السلام وساحران * (تظاهرا) ~~* (2) أي تعاونا وقرئ * (سحران) * (3) أي ذو سحر وجعلوهما سحرين مبالغة في ~~وصفهما بالسحر أو أرادوا نوعين من السحر. # (سخر) * (يستسخرون) * (4) يسخرون، و * (سخر لكم الفلك) * (5) ذلل لكم ~~السفن وسخرى: بكسر السين من الهزء، وسخري: بضم السين من السخرة وهو أن ~~يضطهد ويكلف عملا بلا أجر، وقوله: * (ليتخذ بعضهم بعضا سخريا) * (6) أي ~~يستخدم بعضهم بعضا. # (سدر) * (سدر مخضود) * (7) السدر: شجر النبق: واحده: سدرة، والمخضود الذي ~~لا شوك فيه كأنه خضد شوكه أي قظع، و * (سدرة المنتهى) * (8) هي شجرة نبق عن ~~يمين العرش فوق السماء السابعة ثمرها كقلال هجر، وورقها كأذان الفيول يسير ~~الراكب في ظلها سبعين عاما، و * (المنتهى) * (9) موضع الانتهاء لم يجاوزها ~~أحد واليها ينتهي علم الملائكة وغيرهم ولا يعلم أحد ما وراها، وقيل: ms101 تنتهي ~~إليها أرواح الشهداء وقيل: هي شجرة طوبى كأنها في منتهى الجنة عندها * (جنة ~~المأوى) * (10) وهي * (جنه الخلد) * (11) يصير إليها * (المتقون) * (12) ~~وقيل: تأوي إليها أرواح الشهداء. # (سرر) * (أسروا الندامة) * (13) أي أظهروها، ويقال: كتموها يعني كتمها # PageV00P247 # العظماء من السفلة الذين أظلوهم فهي من الأضداد، و * (السر) * (1) الذي ~~يكتم والجمع الأسرار والسريرة: قال تعالى: * (يوم تبلى السرائر) * (2) قال ~~تعالى: * (فأسرها يوسف في نفسه) * (3) أي سرقتهم، و * (سرا) * (4) نكاحا، ~~قال تعالى: * (ولكن لا تواعدوهن سرا) * (5) أي نكاحا أو جماعا عبر بالسر عن ~~الوطي لأنه بسر * (والضراء والسراء) * (6) حالتي الشدة والرخاء، وقوله: * ~~(وإذ أسر النبي إلى بعض أزواجه حديثا) * (7) يريد بذلك حفصة حدثها صلى الله ~~عليه وآله كلاما أمرها باخفائه وكان المراد به قصته مع مارية كما سيأتي في ~~حرم. # (سطر) * (مسطورا) * (8) مكتوبا، و * (مستطر) * (9) مكتوب أي كلما هو كائن ~~من الآجال والأرزاق وغيرهما مكتوب في اللوح المحفوظ، و * (بمصيطر) * (10) ~~مسلط على الشئ ليشرف عليه ويتعهد أحواله ويكتب عمله وأصله من السطر لأن ~~الكتاب مسطر والذي يفعله مسطر ومسيطر، وقيل: نزلت الآية قبل أن يؤمر ~~بالقتال ثم نسخها الأمر بالقتال، و * (يسطرون) * (11) يكتبون، و * (أساطير ~~الأولين) * (12) أباطيل وترهات واحدها: أسطورة واساطرة ويقال: * (أساطير ~~الأولين) * (13) أي ما سطره الأولون من الكتب. # (سعر) * (سعيرا) * (14) أي إيقادا و * (السعير) * (15) اسم من أسماء جهنم # PageV00P248 # و * (سعر) * (1) جمع سعير في قول أبي عبيدة وقال غيره: * (لفي ضلال وسعر) ~~* (2) أي في ضلال وجنون من قولهم ناقة مسعورة للتي بها جنون، و * (سعرت) * ~~(3) أوقدت إيقادا شديدا، قيل: سعرها غضب الله تعالى وخطايا بني آدم. # (سفر) * (سفرة) * (4) يعني الملائكة الذين يسفرون بين الله وأنبيائه ~~واحدهم سافر، يقال: سفرت بين القوم إذا مشيت بينهم بالصلح فجعلت الملائكة ~~إذا نزلت بوحي الله وتأديبه كالسفير الذي يصلح بين القوم، وقال أبو عبيدة * ~~(سفرة) * (5) كتبه واحدهم سافر، و * (وجوه يومئذ مسفرة) * (6) أي مضيئة، ~~يقال: أسفر وجهه إذا أضاء وأسفر الصبح، وقوله: * (كمثل الحمار يحمل أسفارا) ~~* (7) أي كتبا كبارا من كتب العلم فهو يمشي بها ولا يدري ms102 وكذا كل من علم ~~علما ولم يعمل بموجبه. # (سكر) السكران: خلاف الصاحي والجمع سكرى وسكارى، والسكر: نبيذ التمر قال ~~الله تعالى: * (تتخذون منه سكرا) * (8) والسكار: النباذ، ويقال: خمر ~~الأعاجم نقل ان الآية نزلت قبل تحريم الخمر، و * (سكرة الموت) * (9) شدته ~~قال تعالى: * (لفي سكرتهم يعمهون) * (10) أي في غوايتهم التي أذهبت عقولهم ~~يتحيرون، و * (سكرت أبصارنا) * (11) أي سدت أبصارنا وحبست عن النظر من قولك ~~سكرت النهر إذا سددته (سمر) * (سامرا) * (12) يعني سمارا أي متحدثين ليلا ~~من المسامرة وهي الحديث بالليل، و * (السامري) * (13) صاحب العجل وقصته مع ~~موسى عليه السلام مشهورة. # (سور) * (أساور) * (14) جمع * (أسورة) * (15) و * (أسورة) * (16) جمع ~~سوار وهو الذي # PageV00P249 # يلبس في الذراع من ذهب فإن كان من فضة فهو قلب وجمعه قلبه وإن كان من ~~قرون أو عاج فهو مسكة وجمعه مسك وجمع الجمع أساورة وقرئ * (فلولا ألقى ~~عليه) * (1) أساورة * (من ذهب) * (2) وتسوروا الحائط: تسلقوا: و * (تسؤروا ~~المحراب) * (3) نزلوا من ارتفاع ولا يكون التسور إلا من فوق، والسور: ~~الحائط المرتفع، و * (فضرب بينهم بسور) * (4) أي بين المؤمنين والمنافقين ~~بسور حائل بين شق الجنة والنار، ويقال: # هو السور الذي يسمى بالأعراف (5)، وسؤرة بالهمز قطعة من القرآن على حده ~~من قولهم: # أسأرت من كذا أي أبقيت وأفضلت منه فضلة، وسورة بلا همز كل منزلة من ~~البناء، ومنه سورة القرآن لأنها منزلة بعد منزلة مقطوعة عن الأخرى، والجمع ~~سور بفتح الواو (سهر) * (بالساهرة) * (6) بوجه الأرض وسميت ساهرة لأن فيها ~~سهرهم ونومهم وأصلها مسهورة ومسهور فيها فصرف من مفعوله إلى فاعله كعيشة ~~راضية أي مرضية، ويقال الساهرة: أرض القيامة، وعن الأزهري: المكان المستوى. # (سير) * (سيارة) * (7) مسافرون، و * (جاءت سيارة) * (8) رفقة يسيرون من ~~مدين إلى مصر، و * (سيرتها الأولى) * (9) أي سنردها عصا كما كانت أولا. # PageV00P250 # النوع الثاني عشر (ما أوله الشين) (شجر) * (شجر بينهم) * (1) اختلط ~~بينهم، وقال أبو عبيدة: الشجر الأمر المختلف وتشاجر القوم: اختلفوا، وعن ~~الأزهري * (شجر بينهم) * (2) إذا وقع خلاف بينهم، وعن ابن عرفة: سمي الشجر: ~~لاختلاف بعضه في بعض وتداخله، و * (الشجرة ms103 الملعونة في القرآن) * (3) شجرة ~~الزقوم ولعنت حيث لعن طاعموها من الكفار فوصفت بلعن أصحابها على المجاز، ~~ويقال: بنو أمية * (ونخوفهم) * (4) بمخاوف الدنيا والآخرة * (فما يزيدهم ~~إلا طغيانا) * (5) و * (شجرة الخلد) * (6) من أكل منها لا يموت و * (شجرة ~~مباركة) * (7) النبي صلى الله عليه وآله، و * (كشجرة طيبة) * (8) كالنخلة ~~والتين والرمان وكل شجرة مثمرة طيبة، وعن ابن عباس: شجرة في الجنة، وعن ~~الباقر عليه السلام: الشجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وفرعها علي وعنصر ~~الشجرة فاطمة وثمرتها أولادها وأغصانها وأوراقها شيعتها، و * (كشجرة خبيثة) ~~* (9) كل شجر لا يطيب ثمرها كشجر الحنظل والكشوت (10) وعن الباقر عليه ~~السلام: بنو أمية، قال تعالى: * (مثلا كلمة طيبة) * (11) وهي كلمة التوحيد، ~~وقيل: كل كلمة حسنة كالتسبيحة # PageV00P251 # والتحميدة والاستغفار * (كشجرة طيبة) * (1) وقال تعالى: * (كلمة خبيثة) * ~~(2) كالشرك أو كل كلمة قبيحة * (كشجرة خبيثة) * (3) وقوله: * (لقد رضي الله ~~عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (4) يقال: هي الثمرة وسميت البيعة ~~بيعة الرضوان بهذه الآية حيث بايعوا النبي صلى الله عليه وآله بالحديبية ~~وكان عددهم ألفا وخمسمائة أو ثلاثمائة (شرر) * (أنتم شر مكانا) * (5) أي ~~أشر مكانا، والشر: خلاف الخير، والشرارة: واحدة الشرار وهو ما يتطاير من ~~النار وكذلك الشرر قال تعالى: * (ترمي بشرر كالقصر كأنه جملت صفر) * (6). # (شطر) * (شطر المسجد الحرام) * (7) أي قصده ونحوه، وشطر الشئ نصفه. # (شعر) * (يشعركم) * (8) يدريكم، و * (يشعرون) * (9) يفطنون ويعلمون، و * ~~(المشعر الحرام) * (10) هو مزدلفة، وهي جمع تسمى جمعا، ومزدلفة والمشعر ~~لأنه معلم العبادة، ووصف بالحرام لحرمته أو لأنه من الحرم وجمعه مشاعر. و * ~~(شعائر الله) * (11) ما جعله الله علما لطاعته واحدتها شعيرة وهي العلامة ~~كالمواقف، والطواف، والسعي، وغيرها، وإحلال هذه الأشياء التهاون بحرمتها، ~~وسيأتي تفسيرها مفصلة في باب حلل وإشعار الهدى أن يقلد بنعل وغير ذلك ويجلل ~~ويطعن في شق سنامه الأيمن بحديدة و * (الشعرى) * (12) كوكب معروف كان ناس ~~في الجاهلية يعبدونها قال تعالى: # * (وأنه هو رب الشعرى) * (13) فكيف يعبدونها و * (الشعراء) * (14) جمع ~~شاعر وقوله * (والشعراء يتبعهم الغاوون) * (15) أي الغاوون والسفهاء، وقيل: ~~الشياطين أي # PageV00P252 # لا يتبعهم ms104 على كذبهم وباطلهم وفضول قولهم وما هم عليه من الهجاء وتمزيق ~~الأغراض ومدح من لا يستحق المدح إلا الغاوون، وقيل: هم شعراء المشركين عبد ~~الله الزبعري وأبو سفيان، وأبو غرة، ونحوهم حيث قالوا: نحن نقول مثل ما قال ~~محمد، وكانوا يهجونه ويجتمع إليهم الأعراب من قومهم يستمعون أشعارهم ~~وأهاجيهم. # (شكر) * (شكور) * (1) مثيب، يقال: شكرت الرجل إذا جازيته على إحسانه أما ~~بفعل وأما بثناء، والله تعالى شكورا أي مثيب عباده على أعمالهم، وعن ابن ~~عرفة: # غفور للسيئات شكور للحسنات، وقيل: يزكوا عنده القليق فيضاعف الجزاء، ~~والشكر: # هو الثناء باللسان، وقيل: هو معرفة الاحسان والتحدث به و * (الشكور) * ~~(2) المتوفر على أداء الشكر الباذل وسعه فيه قد شغل به قلبه ولسانه وجوارحه ~~اعتقادا واعترافه وكدحا، و * (إنه كان عبدا شكورا) * (3) روي عن الباقر ~~عليه السلام والصادق عليه السلام: إنه كان إذا أصبح وأمسى قال: اللهم إني ~~أشهدك إن ما أصبح أو أمسى بي من نعمة في دين أو دنيا فمنك وحدك لا شريك لك، ~~لك الحمد، ولك الشكر بها على حتى ترضى وبعد الرضى، فهذا كان شكره. # (شور) * (شاورهم في الأمر) * (4) استخرج آراءهم واستعلم ما عندهم، و * ~~(شورى بينهم) * (5) يتشاورون. # (شهر) * (الشهر) * (6) مأخوذ من شهرة أمره لحاجة الناس إليه في معاملاتهم ~~ومحل ديونهم وحجهم وصومهم وغير ذلك من المصالح المتعلقة بالشريعة، قال ~~تعالى: * (إن # PageV00P253 # عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا) * (1) وقال تعالى: * (فمن شهد منكم ~~الشهر فليصمه) * (2) ويقال: أي المصر في الشهر، قال: الفارسي في الحجة (3). # النوع الثالث عشر (ما أوله الصاد) (صبر) الصبر: هو حبس النفس عن إظهار ~~الجزع، قال تعالى: * (وبشر الصابرين) * (4) و * (الصابرين في البأساء) * ~~(5) أي في الشدة ونصب على المدح ولم يعطف لفضل الصبر على سائر الأعمال، و * ~~(اصبر نفسك مع الذين يدعون ربهم) * (6) أي إحبس نفسك معهم ولا ترغب عنهم ~~إلى غيرهم، قال تعالى: * (اصبروا وصابروا) * (7) أي احبسوا أنفسكم مع الله ~~بنفي الجزع وغالبوا على عدوكم بالصبر، واصبرهم، وصبرهم واحد، و * (فما ~~أصبرهم على النار) * (8) أي ما ms105 أجراهم على النار، ويقال: ما أبقاهم على ~~النار كما يقول: ما أصبره على الحبس يريد التعجب. # (صدر) * (يصدر الرعاء) * (9) أي يصدروا مواشيهم من ورودهم و * (الرعاء) * ~~(10) # PageV00P254 # جمع الراعي كالصيام والقيام، والصدر: واحد الصدور والله تعالى * (عليم ~~بذات الصدور) * (1) كان المراد وساوسها ونحوها مما يقع فيها، وسيأتي الكلام ~~في باب ما يناسبه الانفراد. # (صرر) * (أصروا) * (2) أقاموا على المعصية، قال تعالى: * (ولم يصروا على ~~ما فعلوا) * (3) و * (فصرهن إليك) * (4) أي اضممهن إليك لتتأملهن وتعرف ~~شأنهن لئلا تلتبس عليك بعد الاحياء، ويقال: إملهن إليك وصرهن بكسر الصاد ~~قطعهن، والأربعة من الطير، قيل: هي طاووس وديك، وغراب، وحمامة، و * (يصرون ~~على الحنث العظيم) * (5) أي يقيمون على الاثم، وال‍ * (صر) * (6) البرد ~~فإذا تكرر قيل: # * (صرصر) * (7) والصرة: الصيحة والضجة، و * (فأقبلت امرأته في صرة) * (8) ~~أي صيحة من صرة القلم والباب، وقيل: في جماعة لم تتفرق من صررت جمعت، ويقال ~~للأسير مصرور لأنه مجمع اليدين. # (صعر) * (لا تصعر خدك للناس) * (9) أي لا تعرض بوجهك عنهم في ناحية، ~~والصعر: ميل في العنق يأخذ البعير، والصعر: داء يأخذ البعير في رأسه فيقلب ~~رأسه في جانب فشبه الرجل الذي يتكبر على الناس به. # (صغر) * (صغار) * (10) ذل، ويقال: الصغار أشد الذل، والصاغر: الراضي ~~بالضيم، قال الله تعالى: * (حتى يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون) * (11). # PageV00P255 # (صفر) * (صفراء فاقع لونها) * (1) أي سوداء ناصع لونها، ومثله: * (جمالت ~~صفر) * (2) أي سود، ويجوز أن يكون من الصفرة. # (صور) * (ينفخ في الصور) * (3) قال أهل اللغة: * (الصور) * (4) جمع ~~الصورة ينفخ فيه إسرافيل عليه السلام، وقرئ: * (يوم ينفخ في الصور) * (5) ~~والصور: بالكسر جمع صورة. # (صهر) صهر: قرابة النكاح: وقوله: * (فجعله نسبا وصهرا) * (6) قسم البشر ~~قسمين ذوي نسب ذكورا ينسب إليهم و * (صهرا) * (7) أي إناثا يصاهر بهن، و * ~~(يصهر) * (8) يذاب وينضج بالحميم حتى يذيب أمعاءهم كما يذيب جلودهم ويخرج ~~من أدبارهم. # PageV00P256 # النوع الرابع عشر (ما أوله الضاد) (ضرر) * (الضرر) * (1) زمانة ومرض، و * ~~(ضراء) * (2) ضر أي فقر وقحط وسوء حال وأشباه ذلك، ويقال: * (الضر) * (3) ~~بالضم الضرر في النفس من مرض وهزال ms106 وبالفتح الضرر في كل شئ، وقد ابتلى الله ~~تعالى أيوب بالمرض في بدنه ثلاث عشر سنة أو سبع سنين وسبعة أشهر، و * ~~(مسجدا ضرارا) * (4) مضارة للمؤمنين، و * (البأساء والضراء) * (5) الأول في ~~الأموال، والثاني في الأنفس، والضر: ضد النفع، و * (المضطر) * (6) الذي ~~أحوجه مرض أو فقر أو نازلة من نوازل الأيام إلى التضرع إلى الله تعالى، و * ~~(لا ضير) * (7) أي لا ضرر. # (ضمر) الضامر: الرجل المهضم البطن اللطيف الجسم وناقة ضامر، وضامرة قال ~~تعالى: * (وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق.) * (8). # PageV00P257 # النوع الخامس عشر (ما أوله الطاء) (طور) * (أطوارا) * (1) أي ضروبا ~~وأحوالا نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ويقال: # * (أطوارا) * (2) أي أصنافا في ألوانكم ولغاتكم، والطور (3): الحال، ~~والطورة (4): التارة والمرة، و * (الطور) * (5) جبل كلم عليه موسى بالأرض ~~المقدسة، و * (طور سيناء) * (6) و * (طور سينين) * (7) لا يخلو أما أن يكون ~~مضافا إلى بقعة اسمها سيناء، أو سينون، وأما أن يكون اسما للجبل مركبا من ~~مضاف ومضاف إليه كامرء القيس. # (طهر) * (ماء طهورا) * (8) أي ماء نظيفا يطهر من توضأ منه واغتسل من ~~جنابة، والطهور: كالوضوء الماء الذي يتوضأ به وكل طهور طاهر ولا عكس، و * ~~(شرابا طهورا) * (9) ليس برجس كخمر الدنيا، وقيل: يطهرهم من كل شئ سوى ~~الله، و * (يطهرن) * (10) حتى ينقطع عنهن الدم، و * (يطهرن) * (11) يغتسلن ~~بالماء وأصله يتطهرن فأدغمت التاء في الطاء، و * (ثيابك فطهر) * (12) فيه ~~خمس أقاويل قال الفراء: # معناه وعملك فأصلح وقال غيره: وقلبك فطهر فكنى بالثياب عن القلب، وقال ~~ابن عباس: لا تكن غادرا فان الغادر دنس الثياب، وعن ابن سيرين (13) إغسل ~~ثيابك بالماء # PageV00P258 # وقال غيره: وثيابك فقصر فان تقصير الثياب طهرها، و * (إنهم أناس يتطهرون) ~~* (1) عن إدبار النساء والرجال قالوه تهكما (2). # (طير) * (اطيرنا بك) * (3) أي تطيرنا أي تشائمنا، و * (يطيروا بموسى ومن ~~معه) * (4) يتشائموا بهم ويقولوا لولا مكانهم لما أصابتنا السيئة، و * (كل ~~إنسان ألزمناه طائره في عنقه) * (5) قيل: طائره ما عمل من الخير والشر فهو ~~لازم عنقه، ويقال لكل ما لزم الانسان قد لزم ms107 عنقه، وهذا لك في عنقي حتى ~~أخرج لك منه، وإنما قيل للحظ من الخير والشر طائر، يقول العرب: جرى لفلان ~~الطائر بكذا من الخير والشر على طريق التفائل والطيرة فخاطبهم الله تعالى ~~بما يستعملون وأعلمهم ان ذلك الأمر الذي يجعلونه بالطائر هو يلزم أعناقهم ~~ومثل * (ألا إنما طائر هم عند الله) * (6) أي سبب خيرهم وشرهم عنده وهو حكم ~~ومشيئة أو سبب شؤمهم عند الله وهو أعمالهم المكتوبة عنده. # PageV00P259 # النوع السادس عشر (ما أوله الظاء) (ظفر) * (حرمنا كل ذي ظفر) * (1) أي كل ~~ما له إصبع كالإبل والسباع والطيور وقيل: كل ذي مخلب وحافر وسمي الحافر ~~ظفرا مجازا. # (ظهر) * (ليظهره) * (2) يعلوه، يقال: ظهر على الحائط إذا علاه، و * ~~(تظاهرون عليهم) * (3) تعاونون عليهم، و * (يظاهروا عليكم) * (4) يعينوا ~~عليكم، و * (تظاهرا عليه) * (5) تعاونا على النبي صلى الله عليه وآله ~~بالايذاء وبما يسؤه، و * (سحران تظاهرا) * (6) أي تعاونا، و * (يظاهرون ~~منكم من نسائهم) * (7) يحرموهن تحريم ظهر الأمهات، روى أن هذه الآية نزلت ~~في رجل ظاهر امرأته فذكر الله تعالى قصته ثم تبع هذا كل ما كان من الأم ~~محرما على الابن أن يراه كالبطن والفخذين وأشباه ذلك، و * (ظاهرين في ~~الأرض) * (8) عالين في أرض مصر على بني إسرائيل، و * (ظهير) * (9) عون: و * ~~(كان الكافر على ربه ظهيرا) * (10) أي يظاهر الشيطان على ربه بعبادة ~~الأوثان، و * (اتخذتموه وراءكم ظهريا) * (11) أي جعلتموه كالمنسي المنبوذ ~~وراء الظهر، وقوله: * (وليس البر بأن تأتوا البيوت من ظهورها) * (12) كانوا ~~إذا # PageV00P260 # أحرموا لم يدخلوا بيوتهم من أبوابها وثقبوا في ظهور بيوتهم ثقبا منه ~~يدخلون ويخرجون فقيل لهم ذلك، و * (الملائكة بعد ذلك ظهير) * (1) أي فرج ~~مظاهر له كأنهم يد واحدة على من يعاديه ويخالفه (2). # النوع السابع عشر (ما أوله العين) (عبر) * (تعبرون) * (3) الرؤيا تفسرون ~~الرؤيا، يقال: عبرت الرؤيا خبرت بآخر ما يؤول إليه أمرها، قال تعالى: * (إن ~~كنتم للرؤيا تعبرون) * (4) و * (لعبرة لأولي الابصار) * (5) و * (عبرة ~~لأولي الألباب) * (6) أي اعتبار وموعظة لذوي العقول والبصر والعابر: ~~الناظر، واعتبرت منه. # (عبقر) * (عبقري) * (7) طنافس ثخان، ms108 يقول العرب لكل شئ من البسط: # عبقري، ويقال عبقر أرض يعمل فيها الوشئ ينسب إليها كل شئ جيد، ويقال: # العبقري الممدوح الموصوف من الرجال والفرش. # PageV00P261 # (عثر) * (أعثرنا عليهم) * (1) أطلعنا عليهم، و * (فإن عثر على أنهما ~~استحقا إثما) * (2) أي اطلع. # (عذر) * (عذرا أو نذرا) * (3) حجة وتخويفا أو أعذارا وأنذارا أي تخويفا ~~ووعيدا، و * (قالوا معذرة إلى ربكم) * (4) أي موعظتنا معذرة أو اعتذرنا ~~معذرة والاعتذار: إظهار ما يقتضي العذر، و * (معاذيره) * (5) ما اعتذر به، ~~ويقال المعاذير: # الستور واحدها معذار ومعذور، و * (المعذورون) * (6) المقصرون الذين ~~يعذرون أي يوهمون ان لهم عذرا ولا عذر لهم ومعذرون أيضا يعتذرون أدغمت ~~التاء في الذال، والاعتذار: لن يكون بحق ويكون بباطل. # (عرر) * (معرة) * (7) هي مفعلة من عره يعره إذا دعاه ما يكرهه ويشق عليه ~~بغير علم ويقال: * (فتصيبكم منهم معرة) * (8) تلزمكم الديات (9)، و * ~~(المعتر) * (10) الذي يعتريك أي يلم بك لتعطيه ولا يسأل. # (عزر) * (عزرتموهم) * (11) عظمتوهم، ويقال: نصرتموهم وأغنيتموهم و * ~~(تعزروه) * (12) تعظموه وفي غير هذا الموضع تمنعوه من عزرته منعته، و * ~~(تعزروه) * (13) تنصروه مرة بعد أخرى، وفي التفسير: تنصروه بالسيف، والعزير ~~ابن شرحيا كان من علماء بني إسرائيل وهو اسم أعجمي ولعجمته وتعريفه منع من ~~الصرف (14) ومن نونه جعله عربيا # PageV00P262 # (عسر) * (تعاسرتم) * (1) تضايفتم، و * (في ساعة العسرة) * (2) أي في ~~وقتها إشارة إلى غزوة تبوك، قيل: كان يعقب العشرة على بعير واحد وكان زادهم ~~الشعير المسوس والتمر المدود وبلغت الشدة بهم إلى أن اقتسم التمرة اثنان ~~وربما مصوها الجماعة ليشربوا عليها الماء وإنما ضرب المثل بجيش العسرة لأن ~~النبي صلى الله عليه وآله لم يغز قبله في عدد مثله لأن أصحابه يوم بدر ~~كانوا ثلاثمائة وبضعة عشر، ويوم أحد سبعمائة ويوم حنين ألفا وخمسمائة، ويوم ~~الفتح عشرة آلاف، ويوم خيبر اثنى عشر ألفا، ويوم تبوك ثلاثين ألفا وهي آخر ~~مغازيه، وعن ابن عرفة سمي الجيش العسرة لأن الناس عسر عليهم الخروج في ~~حرارة القيظ وأبان إيناع الثمرة، و * (العسر) * (3) ضد * (اليسر) * (4) لما ~~نزل قوله: * (فإن مع العسر يسرا) * (5) * (إن ms109 مع العسر يسرا) * (6) خرج ~~النبي صلى الله عليه وآله وهو يضحك ويقول: لم يغلب عسر يسرين، قال الفراء: ~~وذلك إن العرب إذا ذكرت نكرة ثم أعادتها نكرة فهي هي تقول: إذا كسبت درهما ~~فانفق درهما، فالثاني غير الأول، ولو قلت: فأنفقت الدرهم فالثاني هو الأول ~~وكذلك هنا. # (عشر) * (عاشروهن بالمعروف) * (7) صاحبوهن، وعشير: خليط، و * (لبئس ~~العشير) * (8) أي الصاحب كقوله: * (فبئس القرين) * (9) وقوله: * (وإذا ~~العشار عطلت) * (10) أراد الحوامل من الإبل واحدتها عشراء (11) وهي التي ~~أتى عليها في الحمل عشرة أشهر ثم لا يزال ذلك اسمها حتى تضع وبعدما تضع وهي ~~من أنفس الإبل عندهم و * (عطلت) * (12) تركت مسيبة مهملة لاشتغال أهلها ~~بنفوسهم، و * (أنذر عشيرتك # PageV00P263 # الأقربين) * (1) أمر بانذار الأقرب فالأقرب من قومه، و * (ليال عشر) * ~~(2) هي عشر الأضحى (3) و * (معشار) * (4) عشر. # (عصر) * (يعصرون) * (5) قيل: يعصرون العنب والزيتون، وقيل: يحلبون ~~الضروع، و * (إعصار) * (6) ريح عاصف ترفع ترابا إلى السماء كأنه عمود من ~~نار، و * (أعصر خمرا) * (7) أي أعصر عنبا أستخرج منه الخمر لأن العنب إذا ~~عصر فإنما يستخرج به الخمر، ويقال: الخمر: العنب بعينه، حكى الأصمعي عن ~~معمر بن سليمان قال: لقيت أعرابيا ومعه عنب فقلت: ما معك؟ فقال: خمر، و * ~~(أنزلنا من المعصرات) * (7) أي السحائب التي قد حان لها أن تمطر، وعن ابن ~~عباس: هي الرياح فتكون من بمعنى الباء أي أنزلنا بالمعصرات، وعصر: دهر، قال ~~تعالى: * (والعصر) * (9) * (إن الانسان لفي خسر) * (10) وهو قسم أقسم الله ~~به. # (عفر) * (عفريت من الجن) * (11) العفريت: من الجن والإنس والشياطين ~~الفائق المبالغ الرئيس، ويقال: العفريت: الناقد القوي من خبث ودهاء. # (عمر) * (استعمركم فيها) * (12) جعلكم عمارها، و * (البيت المعمور) * ~~(13) بيت في السماء حيال الكعبة يدخله كل يوم سبعون الف ملك ثم لا يعودون ~~إليه، و * (المعمور) * (14) المأهول وعمر وعمر بمعنى واحد ولا يكون في ~~القسم إلا مفتوحا ومعناهما الحياة، و * (لعمرك إنهم لفي سكرتهم يعمهون) * ~~(15) أي وحياتك يا محمد ومدة بقائك، وعن المبرد: هو دعاء معناه أسأل الله ~~عمرك وتقديره لعمرك بما أقسم به # PageV00P264 # * (إنهم لفي ms110 سكرتهم) * (1) أي في غوايتهم التي أذهبت عقولهم يتحيرون، ~~وقوله * (أولم نعمركم) * (2) قيل: إنه ستون سنة، وقيل: أربعون سنة، وقيل: ~~ثماني عشر سنة وهو مما احتج الله عليهم به، و * (اعتمر) * (3) زار البيت، ~~والمعتمر: الزائر، ومن هذا سميت العمرة لأنها زيارة البيت، ويقال: * ~~(اعتمر) * (4) أي قصد. # (عور) * (ثلث عورات لكم) * (5) أي ثلاث أوقات لكم من أوقات العورة قرئ ~~ثلاث عورات بالنصب على البدل من ثلاث مرات أي أوقات ثلاث عورات، وبالرفع ~~على معنى هذه ثلاث عورات مخصوصة بالاستيذان وسمي كل وقت من هذه الأوقات ~~عورة لأن الناس يختل تحفظهم وتسترهم فيها والعورة الخلل، يقال أعور الفارس ~~إذا بدا فيه موضع خلل للطعن والضرب (6). # (عير) * (العير) * (7) القافلة وهو في الأصل اسم الإبل التي عليها ~~الأحمال لأنها تعير أي تردد فقيل لأصحابها كقولهم: يا خيل الله اركبي. # PageV00P265 # النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غبر) * (عجوزا في الغابرين) * (1) أي ~~الباقين العمر قد غبرت في العذاب أي بقيت ولم تسر مع لوط عليه السلام ~~والغابر: الباقي والماضي وهو من الأضداد، والغبرة: الغبار ومنه قوله تعالى: ~~* (وجوه يومئذ عليها غبرة) * (2). # (غدر) * (نغادر) * (3) نبق ونترك ونخلف: ومنه سمي الغدير لأنه ماء تغادره ~~السيول أي تخلفه. # (غرر) * (الغرور) * (4) ما رأيت له ظاهرا تحبه وفيه باطن مكروه ومجهول، ~~وكل من غر فهو غرور، وغرور أيضا: شيطان، و * (الغرور) * (5) بضم الغين ~~الباطل مصدر غررت. # (غفر) * (غفور) * (6) ساتر على عباده ذنوبهم، ومنه المغفر، لأنه يغطي ~~الرأس، وغفرت المتاع في الوعاء: إذا جعلته فيه لأنه يغطيه ويستره، و * ~~(غفرانك ربنا) * (7) أي مغفرتك يا ربنا. # PageV00P266 # (غمر) * (غمرات الموت) * (1) شدايده التي تغمره وتركبه كما يغمر الماء ~~الشئ إذا علاه وغطاه، و * (في غمرتهم) * (2) أي في جهلهم عن الفراء، و * ~~(في غمرة من هذا) * (3) أي في منهمك من الباطل، وقيل: في غطاء وغفلة. # (غور) * (الغار) * (4) نقب في الجبل، و * (غورا) * (5) أي غائرا وصف ~~بالمصدر ومفازات، و * (مغارات) * (6) ما يغورون فيه أي يغيبون فيه واحدها ~~مفازة، ومغارة وهو الموضع الذي يغور فيه الانسان أي يغيب ويستتر. ms111 # (غير) * (فالمغيرات صبحا) * (7) من الغارة، كانوا يغيرون عند الصبح، ~~والإغارة: كبس القوم وهو غارون ولا يعلمون، وقيل: إنها سرية كانت لرسول ~~الله صلى الله عليه وآله إلى بني كنانة فأبطأ عليه خبرها فنزل عليه الوحي ~~بخبرها في * (والعاديات) * (8) وذكر ان عليا عليه السلام كان يقول: ~~العاديات: هي الإبل تذهب إلى وقعة بدر. # PageV00P267 # النوع التاسع عشر (ما أوله الفاء) (فتر) * (فترة) * (1) سكون وانقطاع، و ~~* (على فترة من الرسل) * (2) أي على انقطاع من الرسل لأن النبي صلى الله ~~عليه وآله بعث بعد انقطاع الرسل لأن الرسل كانت إلى وقت رفع عيسى عليه ~~السلام متواترة وقوله: * (لا يفتر عنهم) * (3) أي العذاب كأنه أراد لا يسكن ~~ولا ينقطع عنهم العذاب * (وهم فيه مبلسون) * (4). # (فجر) * (فانفجرت منه اثنتا عشرة عينا) * (5) أي انشقت عن ابن عرفة، وبه ~~سمي الفجر لانشقاق الظلمة عن الضياء وأصله المفارقة، ومنه * (فتفجر ~~الأنهار) * (6) وهو مفارقته أحد الجانبين للآخر، و * (يفجرونها تفجيرا) * ~~(7) أي يجيرونها حيث يشاؤا في منازلهم تفجيرا سهلا لا يمتنع عليهم، و * ~~(فاجرا) * (8) مائلا عن الحق، وأصل الفجور: # الميل، فقيل للكاذب فاجر لأنه مال عن الحق، و * (ليفجر أمامه) * (9) قيل: ~~ليكثر الذنوب ويؤخر التوبة، وقيل: يتمنى الخطيئة ويقول: سوف أتوب سوف أتوب. # (فخر) * (كالفخار) * (10) طين قد مسته النار، و * (لفرح فخور) * (11) أي ~~بطر بالنعم مغتر بها فخور على الناس مشغول عن الشكر والقيام بحقها. # PageV00P268 # (فرر) * (الفرار) * (1) الهرب، يقال: فر يفر إذا هرب، و * (يفر المرء من ~~أخيه) * (2) أي يهرب من أقرب الخلق إليه لاشتغاله بما هو مدفوع إليه، أو ~~للحذر من مطالبتهم بالتبعات يقول الأخ لم تواسني بمالك، والأبوان قصرت في ~~برنا: والصاحبة أطعمتني الحرام وفعلت وصنعت، والبنون لم ترشدنا ولم تعلمنا. # (فسر) * (أحسن تفسيرا) * (3) الفرق بين التفسير والتأويل هو ان التفسير ~~كشف المراد عن اللفظ المشكل والتأويل رد أحد المحتملات لما يطابق الظاهر. # (فقر) * (فاقرة) * (4) داهية، ويقال: إنها من فقار الظهر كأنها تكسره ~~تقول: # فقرت الرجل إذا كسرت فقاره، كما تقول: رأسه إذا ضربت رأسه، و * (الفقراء) ~~* (5) الذين لهم ms112 بلغة من العيش، و * (للفقراء الذين أحصروا) * (6) أهل ~~الصفة، وعن ابن عرفة: الفقير عند العرب المحتاج، منه * (أنتم الفقراء إلى ~~الله) * (7) والمسكين: من جهة الذلة فإن كان من جهة الفقر فهو فقير مسكين ~~وحلت له الصدقة، وإن كان لغير الفقر فلا تحل له، وساتغ في اللغة: ضرب فلان ~~المسكين، وهو من أهل الثروة واليسار. # (فطر) * (منفطر به) * (8) منشق باليوم، و * (إذا السماء انفطرت) * (9) ~~انشقت، وال‍ * (فطور) * (10) الصدوع والشقوق، و * (فطرت الله التي فطر ~~الناس عليها) * (11) أي خلقة الله التي خلق الناس عليها أي الزموا فطرة ~~الله، أو عليكم فطرة الله، والمعنى إنه خلقهم قابلين للتوحيد ودين الاسلام ~~غير نائين عنه، ولا منكرين له حتى لو تركوا لما اختاروا عليه دينا آخر، ومن ~~غوى منهم فباغواء شياطين الجن والإنس، ومنه الحديث # PageV00P269 # خلقت عبادي حنفا فاختالتهم الشياطين عن دينهم وأمروهم أن يشركوا بي غيري، ~~وقال عليه السلام: كل مولود يولد على الفطرة حتى يكون أبواه اللذان يهودانه ~~وينصرانه (فور) * (من فورهم هذا) * (1) من غضبهم الذي غضبوه ببدر وأصل ~~الفور: # الغليان والاضطراب، يقال: فارت القدر (2)، إذا غلت، استعير للسرعة. # النوع العشرون (ما أوله القاف) (قبر) * (فأقبره) * (3) جعله ذا قبر يوارى ~~فيه، وسائر الأشياء تلقى على وجه الأرض (قتر) * (المقتر) * (4) المقل أي ~~الفقير، والقتور: البخيل، وال * (قتر) * (5) الضيق و * (ترهقها قترة) * (6) ~~أي يعلوها سواد كالدخان. # (قدر) * (نقدر عليه) * (7) نضيق عليه من قوله: * (يبسط الرزق لمن يشاء ~~ويقدر) * (8) و * (ما قدروا الله حق قدره) * (9) أي عرفوه حق معرفته، وما ~~عظموه حق عظمته، وما وصفوه بما يجب أن يوصف به من الرحمة على عباده واللطف، ~~و * (أمر قد قدر) * (10) أي حال قدرها الله كيف شاء، وقيل: على حال جاءت ~~مقدرة # PageV00P270 # مستوية وهو ان قدر ما أنزل من السماء كقدر ما أخرج من الأرض سواء بسواء. # (قرن) * (قرن في بيوتكن) * (1) سيأتي تفسيره في باب وقر، و * (قرت عين لي ~~ولك) * (2) مشتق من القرور وهو الماء البارد، ومعنى قولهم: أقر الله عينك: ~~أبرد الله دمعتك لان دمعة السرور ms113 باردة ودمعة الحزن حارة، وقيل: أقر الله ~~عينك أنامها من قر يقر سكن، و * (ربوة ذات قرار) * (3) يستقر فيها الماء ~~للعمارة، و * (فمستقر ومستودع) * (4) يعني الولد مستقر في صلب الوالد أو ~~فوق الأرض ومستودع في رحم الأم أي الوالدة أو تحت الأرض، وقيل: مستقر في ~~القبر ومستودع في الدنيا، و * (يعلم مستقرها ومستودعها) * (5) أي مأواها ~~على ظهر الأرض ومدفنها، وقيل: كما تقدم وقوله: * (لكم في الأرض مستقر) * ~~(6) أي موضع استقرار، و * (الشمس تجري لمستقر لها) * (7) أي لحد لها موقت ~~مقدر تنتهي إليه من فلكها آخر السنة شبه بمستقر المسافر إذا قطع مسيره أو ~~لمنتهى لها من المشارق والمغارب حتى تبلغ أقصاها فذلك مستقرها لأنها لا ~~تعدوه، أو لحد لها من مسيرها كل يوم في مرأى عيوننا وهو المغرب، وقوله: * ~~(لكل نبأ مستقر) * (8) أي منتهى في الدنيا أو في الآخرة ترونه، و * (كل أمر ~~مستقر) * (9) أي منتهاه في الدنيا أو في الآخرة. # (قسر) القسورة: الأسد و * (فرت من قسورة) * (10) أي هربت من أسد. # (قشعر) * (تقشعر) * (11) تقبض، يقال: اقشعر جلد فلان اقشعرارا إذا أخذته ~~قشعريرة. # PageV00P271 # (قصر) * (قاصرات الطرف) * (1) أي قصرن أبصارهن على أزواجهن أي حبسن ~~أبصارهن عليهم ولم يطمحن النظر إلى غيرهم، والقصر: واحد القصور، قال تعالى: ~~* (ترمي بشرر كالقصر) * (2) ومن قرأ: كالقصر (3) أراد أعناق النخل، و * ~~(مقصورات في الخيام) * (4) مخدرات قصرن في خدورهن في الخيام أي الحجال، وفي ~~الحديث: الخيمة: درة واحدة طولها في السماء ستون ميلا في كل زاوية منها أهل ~~للمؤمن لا يراه الآخرون. # (قطر) * (أقطارها) * (5) واقتارها واحد أي جوانبها، الواحد: قطر وقتر، و ~~* (قطران) * (6) الذي يطلى به الإبل، وقوله: * (سرابيلهم من قطران) * (7) ~~جعل القطران لباسا لهم ليزيد في حر النار عليهم وقرئ من قطر أي نحاس قد ~~انتهى حره و * (أرسلنا له عين القطر) * (8) أذبنا له معدن النحاس وأظهرناه ~~له ينبع كما ينبع الماء من العين فلذلك سمي عين القطر تسميته بما آل إليه. # (قمطر) * (قمطريرا) * (9)، و * (عصيب) * (10) أشد ما يكون من الأيام ~~وأطول في البلاء. # (قنطر) * (القناطير) ms114 * (11) جمع قنطار (12) وقد اختلف في تفسيرها، فقيل: # مسكة ثوب ذهبا أو فضة، وقيل: الف ألف مثقال، وقيل: غير ذلك، وجملته انه ~~كثير من المال، والقنطرة: المكملة، كما تقول: بدرة مبدرة والف مؤلف أي تام، ~~وقال الفراء: المقنطرة: المضعفة لكون القناطير: ثلاثة، والمقنطرة: تسعة. # PageV00P272 # (قطمر) * (قطمير) * (1) لفافة لفافة النواة. # (قعر) * (منقعر) * (2) منقطع، قال تعالى: * (كأنهم أعجاز نخل منقعر) * ~~(3) أي أصول نخل منقطع. # (قور) * (قوارير من فضة) * (4) يعني قد اجتمع فيها صفاء القوارير، وبياض ~~الفضة. # (قهر) * (القاهر) * (5) الغالب، وقوله: * (وهو القاهر فوق عباده) * (6) ~~هو تصوير للقهر والعلو بالغلبة والقدرة كقوله: * (وإنا فوقهم قاهرون) * (7) ~~يريد إنهم تحت تسخيره وتذليله، و * (القهار) * (8) شديد القهر والغلبة. # PageV00P273 # النوع الواحد والعشرون (ما أوله الكاف) (كبر) * (تولى كبره) * (1) أي ~~إثمه، وقرئ (2) كبره بضم الكاف أي عظمته، و * (المتكبر) * (3) البليغ ~~الكبرياء والعظمة، و * (الكبر) * (4) مصدر الكبير السن و * (كبر ما هم ~~ببالغيه) * (5) أي تكبر، و * (الكبرياء) * (6) العظمة والملك قال تعالى: # * (وتكون لكما الكبرياء في الأرض) * (7) أي الملك وسمي الملك كبرياء لأنه ~~أكبر ما يطلب من أمر الدنيا، و * (يكبر في صدوركم) * (8) أي يعظم، و * ~~(أكابر) * (9) عظماء، و * (أكبرنه) * (10) أعظمنه، وروي: حضن لما رأينه ~~كلهن، والاكبار: # الحيض، وال‍ * (كبارا) * (11) بالتشديد أكبر من الكبار بالتخفيف وهو أكبر ~~من الكبير، قال الله تعالى: * (ومكروا مكرا كبارا) * (12) والاستكبار: طلب ~~الترفع بترك الاذعان في الحق (13)، و * (كبائر الاثم) * (14) عظائم الذنوب، ~~و * (كبائر # PageV00P274 # ما تنهون عنه) * (1) سبع: الشرك بالله، وقتل المؤمن عمدا، والزنا، وأكل ~~مال اليتيم والفرار من الزحف، وأكل الربا، وقذف المحصنة، وعقوق الوالدين، ~~وزاد البعض شهادة الزور، والسحر، وقيل: الكبيرة ما نزل فيها الحد، وقال ابن ~~عباس: هي إلى سبعمائة أقرب، و * (إنها لإحدى الكبر) * (2) جمع الكبرى تأنيث ~~الأكبر أي لإحدى الدواهي الكبرى بمعني إنها لواحدة في العظم من بينهن لا ~~نظير لها وقوله * (ولتكبروا الله على ما هديكم) * (3) عن الصادق عليه ~~السلام: التكبير بمعنى عقيب خمس عشر صلاة أو لها صلاة الظهر من يوم النحر ~~يقول: الله أكبر الله أكبر لا إله ms115 إلا الله والله أكبر الله أكبر ولله ~~الحمد الله أكبر على ما هدانا والحمد لله على ما رزقنا من بهيمة الأنعام. # (كثر) * (الكوثر) * (4) نهر في الجنة، روي عن النبي صلى الله عليه وآله: # أتدرون ما الكوثر؟ إنه نهر وعدنيه ربي فيه خير كثير هو حوضي ترد عليه ~~أمتي يوم القيامة آنيته عدد نجوم السماء، وفسر الكوثر: بالخير الكثير، ~~وقيل: هو كثرة النسل والذرية، وقد ظهر ذلك في نسله من ولد فاطمة عليها ~~السلام إذ لا ينحصر عددهم ويتصل بحمد الله إلى آخر الدهر مددهم، وقيل: ~~الكوثر القرآن والنبوة. # (كدر) * (انكدرت) * (5) انتشرت وانصبت. # (كرر) * (كرة) * (6) رجعة إلى الدنيا، وقوله: * (ثم رددنا لكم الكرة ~~عليهم) * (7) في الخبر قال: خروج الحسين عليه السلام في سبعين من أصحابه ~~عليهم البيض المذهبة لكل بيضة وجهان يؤدون إلى الناس ان هذا الحسين عليه ~~السلام قد خرج حتى لا يشك المؤمنون فيه و إنه ليس بدجال ولا شيطان والحجة ~~القائم بين أظهرهم فإذا استقرت # PageV00P275 # المعرفة في قلوب المؤمنين إنه الحسين عليه السلام جاء الحجة الموت فيكون ~~هو الذي يغسله ويكفنه ويحنطه ويلحده في حفرته ولا يلي الوصي إلا الوصي. # (كفر) * (كفور) * (1) جحود يجحد الخالق مع هذه الأدلة، و * (كفار) * (2) ~~جمع كافر، وقوله: * (أعجب الكفار نباته) * (3) يعني الزراع وإنما قيل ~~للزارع كافر لأنه إذا ألقي البذر في الأرض كفره أي غطاه، وقوله: * (أ كفار ~~كم خير من أولئكم) * (4) الكفار المعدودون من قوم نوح، وهود، وصالح، ولوط، ~~وآل فرعون والمراد إن هؤلاء أهل مكة مثل أولئك بل هم أشر منهم وقوله: * ~~(وما يفعلوا من خير فلن يكفروه) * (5) أي فلن يجحدوه أي فلن يمنعوا ثوابه، ~~و * (لا تكونوا أول كافر به) * (6) أي أول من كفر به. # (كور) التكوير: اللف واللي، قال تعالى: * (يكور الليل على النهار) * (7) ~~أي يدخل هذا على هذا، وهذا على هذا، و * (يغشي الليل النهار) * (8) أي يدخل ~~الليل النهار أي يذهب هذا ويغشى مكانه هذا فكأنه لفه عليه كما يلف اللباس، ~~وقيل: # معناه إن كل واحد منهما ms116 يغيب الآخر إذا طرأ عليه فشبه بشئ ظاهر لف عليه ~~ما غيبه عن الناظر، و * (كورت) * (9) * (الشمس) * (10) ذهب ضوءها ونورها، ~~ويقال: كورت لفت كما تكور العمامة أي ضوءها فيذهب انتشاره. # PageV00P276 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله الميم) (مخر) * (مواخر) * (1) فواعل من ~~مخرت السفينة إذا جرت فشقت الماء بصدرها (2) ومنه مخر الأرض الماء. # (مرر) * (سحر مستمر) * (3) قوي شديد، وقيل: مستحكم، وقيل: دائم مطرد و * ~~(ذو مرة) * (4) أي قوة في عقله ورأيه ومتانة في دينه وصحة في جسمه، وأصل ~~المرة: # الفتل، وحبل ممر محكم الفتل، و * (فمرت به) * (5) أي استمرت به أي قعدت ~~به وقامت وقوله: * (لتفسدن في الأرض مرتين) * (6) أولا هما قتل زكريا وحبس ~~إرميا حين أنذرهم سخط الله، والأخرى قتل يحيى بن زكريا، وقصد قتل عيسى عليه ~~السلام. # (مصر) المصر: البلد العظيم، و * (مصر) * (7) المدينة المعروفة يذكر ويؤنث ~~عن ابن السراج (8). # (مطر) المطر: واحد الأمطار، و * (أمطرنا عليهم حجارة) * (9) يقال: لكل شئ ~~من العذاب أمطرت بالألف، وللرحمة مطرت. # PageV00P277 # (مكر) * (ومكروا ومكر الله) * (1) المكر: من الخلق خب وخداع، ومن الله ~~مجازاة، ويجوز أن يكون استدراجه العبد من حيث لا يعلم، و * (إذا لهم مكر في ~~آياتنا) * (2) أي يحتالون لما رأوا الآيات فيقولون سحر وأساطير الأولين، و ~~* (قل الله أسرع مكرا) * (3) أي أقدر على مكركم وعقوبتكم، و * (أفأمنوا مكر ~~الله) * (4) أي عذاب الله و * (مكر الليل والنهار) * (5) أي مكرهم في الليل ~~والنهار، و * (يمكر بك الذين كفروا) * (6) يريد الخدع والحيلة، و * (فلما ~~سمعت بمكرهن) * (7) أي باغتيابهن وإنما سمي مكرا لأنهن أخفينه كما يخفي ~~الماكر مكره. # (مور) * (تمور السماء) * (8) أي تدور بما فيها، ويقال: تمور أي تذهب ~~وتجئ، و * (فتماروا بالنذر) * (9) شككوا في الأنذار. # (مير) * (نمير أهلنا) * (10) يقال: فلان يمير أهله إذا حمل إليهم أقواتهم ~~من غير بلدهم من الميرة بكسر الميم وسكون الياء طعام يمتاره الانسان أي ~~يجلبه من بلد إلى بلد # PageV00P278 # النوع الثالث والعشرون (ما أوله النون) (نحر) * (انحر) * (1) أي إذبح، ~~ويقال: ارفع يديك بالتكبير إلى نحرك، وعن ابن عباس: * (انحر) * (2) أي ms117 انصب ~~منحرك أراد القبلة لأنه يقال للمنتصب في صلاته نحر (نخر) * (نخرة) * (3) ~~وناخرة بالية، وناخرة عظامه: فارغة يسمع منها حس عند هبوب الريح كالنخير. # (نذر) النذر: لغة الوعد وشرعا التزام بفعل أو ترك متقربا (4) قال تعالى: # * (يوفون بالنذر) * (5) يقال: وفي نذره، وأوفى به، و * (النذر) * (6) ~~بمعنى المنذر، وقوله: * (جاءكم النذير) * (7) أي الشيب، وقيل: ليس بشئ لأن ~~الحجة تلحق كل بالغ وان لم يشب، والانذار: الابلاغ ولا يكون إلا في التخويف ~~والاسم النذر، ومنه قوله تعالى: * (فكيف كان عذابي ونذر) * (8) أي إنذاري، ~~و * (نذير) * (9) المنذر، و * (نذير من النذر الأولى) * (10) هو محمد صلى ~~الله عليه وآله، و * (أنذرتهم) * (11) أي أعلمتهم بما تحذرهم منه، ولا يكون ~~المعلم منذرا حتى يحذر باعلامه فكل منذر معلم ولا عكس. # PageV00P279 # (نسر) * (نسرا) * (1) اسم صنم يعبد. # (نشر) * (نشورا) * (2) حياة بعد الممات و * (بمنشرين) * (3) محيين، و * ~~(إذا الصحف نشرت) * (4) المراد صحف الأعمال فان صحيفة الانسان تطوى عند ~~موته ثم تنشر إذا حوسب، و * (أنشره) * (5) أحياه، و * (الناشرات نشرا) * ~~(6) الرياح التي تأتي بالمطر كقوله: * (بشرا بين يدي رحمته) * (7) ويقال: ~~نشرت الريح: جرت، وقيل: الملائكة نشرت أجنحتها في الجو عند انحطاطها ~~بالوحي. # (نصر) * (النصارى) * (8) نسبوا إلى قرية بالشام تسمى نصورة ويقال: تسمى ~~ناصرة واحدهم: نصران كندمان، وقيل: لأنهم نصروا المسيح عليه السلام: و * ~~(لننصر رسلنا) * (9) أي نغلب رسلنا، و * (من) * (10) بمعنى لمن أي لمن * ~~(ينصره الله) * (11) ويغيظه أي لا يظفر بمطلوبه * (فليمدد بسبب إلى السماء ~~ثم ليقطع فلينظر هل يذهبن كيده ما يغيظ) * (12) أي فليستفرغ جهده في إزالة ~~ما يغيظه بأن يمد حبلا إلى سماء بيته فيختنق فلينظر إن فعل ذلك هل يذهب نصر ~~الله الذي يغيظه، وسمي الاختناق قطعا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه، ~~وسمي الفعل كيدا لأنه وضعه موضع الكيد حيث لم يقدر على غيره. # (نضر) * (نضرة النعيم) * (13) بريق النعيم، و * (لقيهم نضرة وسرورا) * ~~(14) النضرة: في الوجه، والسرور: في القلب. # PageV00P280 # (نظر) * (وجوه يومئذ ناضرة) * (1) * (إلى ربها ناظرة) * (2) تنظر إلى ~~رحمة ربها خاصة لا غيره، و * (ما كانوا ms118 إذا منظرين) * (3) أي مؤخرين ممهلين ~~والمعنى لا تمهلهم (4) ساعة، و * (لا تنظرون) * (5) لا تمهلون، و * (هل ~~ينظرون إلا إن تأتيهم) * (6) أي ما ينتظر هؤلاء، و * (انظرني) * (7) أي ~~امهلني وأخرني في الأجل * (إلى يوم يبعثون) * (8) * (قال إنك من المنظرين) ~~* (9) وقوله: * (فانتظروا إني معكم من المنتظرين) * (10) أي فانتظروا عذاب ~~الله فإنه نازل بكم فاني * (معكم من المنظرين) * (11) لنزوله بكم. # (نفر) النفير: الجماعة الذين ينفرون في الأمر، و * (أكثر نفيرا) * (12) ~~أكثر عددا من أعدائكم وهو جمع نفر كالعبيد، وقيل: النفير من ينفر مع الرجل ~~من قومه و * (نفورا) * (13) أي عن الحق من قولهم: نفرت الدابة تنفر نفارا ~~ونفورا و * (نفر) * (14) جماعة ما بين الثلاثة إلى العشرة (15) و * (حمر ~~مستنفرة) * (16) أي نافرة مذعورة أيضا. # (نقر) * (نقيرا) * (17) النقرة التي في ظهر النواة، و * (نقر في الناقور) ~~* (18) نفخ في الصور، و * (الناقور) * (19) الصور. # (نكر) * (نكرا) * (20) منكرا. و * (نكير) * (21) إنكاري، ومثله * (ما لكم ~~من # PageV00P281 # نكير) * (1) أي إنكار لذنوبكم، وقوله: * (نكروا لها عرشها) * (2) أي ~~غيروه أتعرفه أم لا، و * (نكرهم) * (3) أنكرهم، واستنكرهم مثله، و * (أنكر ~~الأصوات لصوت الحمير) * (4) أي أقبح الأصوات وإنما يكره رفع الصوت في ~~الخصومة بالباطل، ورفع الصوت محمود في مواطن: كالاذان والتلبية، و * (شئ ~~نكر) * (5) أي منكر فضيع تنكره النفوس وهو هول يوم القيامة، * (تأتون في ~~ناديكم المنكر) * (6) وهو الحذف في الحصى فأيهم أصابه ينكحونه، والتصفيق، ~~وضرب المعازف، والقمار، والسباب، والفحش في المزاح. # (نور) * (نور) * (7) ضوء، و * (الله نور السماوات والأرض) * (8) أي مدبر ~~أمرها بحكمة بالغة عن الأزهري، ومنورهما عن ابن عرفة، وعنه عليه السلام هاد ~~لأهل السماوات وهاد لأهل الأرض، وقوله: * (مثل نوره كمشكاة) * (9) ذهب أكثر ~~المفسرين إلى إنه نبينا صلى الله عليه وآله فكأنه قال: مثل محمد صلى الله ~~عليه وآله وهو المشكاة، والمصباح قلبه، والزجاجة صدره، كالكوكب الدري ثم ~~رجع إلى قلبه المشبه بالمصباح، فقال: يوقد هذا المصباح من شجرة مباركة يعني ~~إبراهيم عليه السلام لأن أكثر الأنبياء من صلبه أو شجرة الوحي لا شرقية ولا ~~غربية أي لا نصرانية ولا يهودية ms119 لأن النصارى يصلون إلى المشرق واليهود إلى ~~المغرب تكاد أعلام النبوة تشهد له قبل أن يدعو إليها وقد مر بهذه الآية ~~تفسير عنه عليه السلام في باب شكا (10) وقوله: # * (ويجعل لكم نورا تمشون به) * (11) أي إماما تأتمون به. # (نهر) * (تنهر) * (12) تزجر، قال تعالى: * (وأما السائل فلا تنهر) * (13) ~~أي # PageV00P282 # فلا ترده ولا تزجره، وقيل: هو طالب العلم إذا جاءك فلا تنهره. # النوع الرابع والعشرون (ما أوله الواو) (وتر) * (تترى) * (1) وتترى فعلى ~~وفعلى من المواترة (2) وهي المتابعة أي بعضها في أثر بعض، من لم يصرفها جعل ~~ألفها للتأنيث ومن صرفها جعلها ملحقة بفعلل، وأصل تترى: وترى فأبدلت الواو ~~كما أبدلت من تراث، ويجوز في قول الفراء: أن تقول في الرفع تتر وفي الخفض ~~تتري وفي النصب تترا، والألف بدل من التنوين، و * (الوتر) * (3) الواحد و * ~~(الشفع) * (4) اثنان، وقوله: * (والشفع والوتر) * (5) فقيل: # الشفع يوم الأضحى والوتر يوم عرفة وقيل: الوتر الله عز وجل، والشفع: ~~الخلق خلقوا أزواجا، وقيل: الوتر آدم شفع بزوجته حواء، وقيل: * (الشفع ~~والوتر) * (6) الصلاة منها شفع، ومنها وتر، وقوله: * (ولن يتركم أعمالكم) * ~~(7) لن ينقصكم شيئا من ثوابكم يقال: وترني فلان حقي أي ظلمني. # (وثر) * (سحر يؤثر) * (8) أي ما يقوله * (سحر يؤثر) * (9) عن أهل بابل. # (وزر) * (أوزارهم) * (10) أي أثقالهم يعني آثامهم، و * (حملنا أوزارا من # PageV00P283 # زينة القوم) * (1) أي أثقالا من حليهم، و * (حتى تضع الحرب أوزارها) * ~~(2) أي حتى تضع أهل الحرب السلاح أي حتى لا يبقى إلا مسلم أو مسالم وأصل ~~الوزر ما حمله الانسان فسمي السلاح أوزارا لأنه يحمل وقوله: * (ولا تزر ~~وازرة وزر أخرى) * (3) أي ولا تحمل حاملة ثقل أخرى أي لا تؤخذ نفس بذنب ~~أخرى وقوله: * (وزيرا من أهلي) * (4) مأخوذ من الوزر وهو الحمل كأن الوزير ~~محمل الوزر عن السلطان أي يحمل عنه الثقل و * (وزر) * (5) ملجأ. قال تعالى: ~~* (كلا لا وزر) * (6). # (وطر) * (وطرا) * (7) أي إربا وحاجة. # (وفر) * (فإن جهنم جزاؤكم جزاء موفورا) * (8) أي موفرا كاملا، والموفور: ~~الكامل (وقر) * (فالحاملات وقرا) * (9) السحاب تحمل الماء، و * (ما لكم لا ms120 ~~ترجون لله وقارا) * (10) أي تخافون لله عظمة، و * (وقر) * (11) صمم، وقوله: ~~* (قرن في بيوتكن) * (12) بالفتح من القرار إذ أصله قررن حذفت الراء الأولى ~~تخفيفا وحولت فتحتها على القاف فلما تحركت القاف سقطت الف الوصل، وإن قرئ ~~وقرن بالكسر فهي من وقر الرجل يقر إذا ثبت. # PageV00P284 # النوع الخامس والعشرون (ما أوله الهاء) (هجر) * (تهجرون) * (1) من الهجر ~~وهو الهذيان، و * (تهجرون) * (2) أيضا من الهجر وهو الترك والإعراض، و * ~~(تهجرون) * (3) من الهجر أيضا وهو الافحاش في المنطق، و * (مهجورا) * (4) ~~متروكا لا يسمعونه، ويقال: * (مهجورا) * (5) جعلوه بمنزلة الهجر أي ~~الهذيان، و * (هاجروا) * (6) تركوا بلادهم: ومنه سمي المهاجرون لأنهم ~~هاجروا بلادهم وتركوها وساروا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله، وكل هجرة ~~لغرض ديني من طلب علم أو حج أو فرار إلى بلد يزداد فيه طاعة أو زهدا في ~~الدنيا فهي هجرة إلى الله ورسوله، وقول إبراهيم عليه السلام: * (إني مهاجر) ~~* (7) أي من كوثى وهو من سواد الكوفة إلى حران من أرض الشام ثم منها إلى ~~فلسطين وكان معه في هجرته لوط وامرأته ساره. # (همر) * (منهمر) * (8) كثير سريع الانصباب، ومنه همر الرجل إذا أكثر ~~الكلام وأسرع. # PageV00P285 # (هور) * (هار) * (1) مقلوب من هاير أي ساقط، يقال: هار البناء وانهار ~~وتهور ادا سقط. # النوع السادس والعشرون (ما أوله الياء) (يسر) * (يسير) * (2) سهل لا ~~يصعب، واليسير القليل أيضا، و * (يسرنا القران للذكر) * (3) سهلناه للتلاوة ~~ولولا ذلك ما أطاق العباد أن يلفظوا به ولا أن يسمعوه، و * (اليسر) * (4) ~~ضد * (العسر) * (5) وقوله: * (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر) * ~~(6) فاليسر: الافطار بالسفر، والعسر: الصوم فيه و * (الميسر) * (7) القمار ~~وقيل: كل شئ يكون فيه قمار فهو من الميسر حتى لعب الصبيان بالجوز الذي ~~يتقامرون به لأنه يجزى أجزاء فكأنه موضع التجزية، وكل شئ جزأته فقد يسرته، ~~والياسر: # الجازي من هذا، ثم يقال للضاربين بالقداح والمتقامرين ياسرين إذا كانوا ~~سببا لذلك * (ثم السبيل يسره) * (8) أي يسر إخراجه من الرحم، و * (فسنيسره ~~لليسرى) * (9) سنهيئه للعودة إلى العمل الصالح ونسهل ذلك له، و * (فسنيسره ms121 ~~للعسرى) * (10) أي فسنخذله ونمنعه الألطاف حتى تكون الطاعة أعسر شئ عليه، ~~ويقال: اليسرى الجنة والعسرى: النار و * (فالجاريات يسرا) * (11) السفن ~~تجري في الماء جريا سهلا ويقال ميسرة مسخرة. # PageV00P286 # الباب الحادي عشر ما آخره الزاي وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) ~~(ازز) * (تؤزهم) * (1) إذا تزعجهم إزعاجا (2). # النوع الثاني (ما أوله الباء) (برز) * (بارزة) * (3) ظاهرة أي الأرض ترى ~~ظاهرة ليس فيها مستظل ولا متفيأ ويقال للأرض الظاهرة: البراز. # PageV00P287 # النوع الثالث (ما أوله الجيم) (جرز) أرض جرزة وجرزاء غليظة يابسة لا نبت ~~فيها، ويقال: * (الأرض الجرز) * (1) التي تحرق ما فيها من النبات وتبطله، ~~ويقال: جرزت الأرض إذا ذهب نباتها فكأنها قد أكلته كما يقال: رجل جروز إذا ~~كان يأتي على كل مأكول لا يبقي شيئا، ويقال: الجرز: الأرض التي لم يصبها ~~المطر وليس بها نبات والجمع أجراز. # (جوز) تجاوز عنه: أي أصفح عنه، قال تعالى: * (ونتجاوز عن سيئاتهم) * (2) ~~قرئ بالنون مفتوحة وبالباء مضمومة وكذلك في قوله: * (نتقبل عنهم) * (3). # (جهز) * (جهزهم بجهازهم) * (4) كان لكل واحد منهم ما يصيبه (5) والجهاز ~~(6) ما أصلح حال الانسان. # PageV00P288 # النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حيز) * (متحيزا إلى فئة) * (1) منضما إلى ~~جماعة. # النوع الخامس (ما أوله الراء) (رجز) * (رجز) * (2) عذاب، قال تعالى: * ~~(فلما كشفنا عنهم الرجز) * (3) أي العذاب، وقيل: الرجز العذاب المقلقل، و * ~~(رجز الشيطان) * (4) ما يدعو إليه من الكفر، و * (الرجز فاهجر) * (5) بكسر ~~الراء وضمها فسر بالأوثان وسميت رجز لأنها سبب الرجز أي العذاب، و * ~~(الرجس) * (6) و * (الرجز) * (7) واحد في معنى العذاب (ركز) * (ركزا) * (8) ~~الركز الصوت الخفي أي لا يرى لهم عين ولا يسمع لها صوت، وكانوا أكثر أموالا ~~وأكبر أجساما وأشد خصاما من هؤلاء فحكم هؤلاء حكمهم # PageV00P289 # (رمز) * (رمزا) * (1) الرمز تحريك الشفتين باللفظ من غير إتيانه بصوت وقد ~~يكون إشارة بالعين والحاجبين. # النوع السادس (ما أوله الشين) (شمز) * (اشمأزت) * (2) نفرت، وعن ابن ~~الأعرابي: الشمز: نفور من الشئ بكراهة. # النوع السابع (ما أوله الضاد) (ضيز) * (قسمة ضيزى) * (3) ناقصة، ويقال: ~~جائرة، ويقال: ضازه حقه إذا نقصه، وضاز في الحكم إذا ms122 جار فيه، ووزن ضيزى ~~فعلى بضم الفاء فكسرت الضاد للياء، وليس في النعوت فعلى. # PageV00P290 # النوع الثامن (ما أوله العين (عجز) * (معجزين) * (1) مقدرين إعجاز ربهم ~~وظانين إنهم يفوتونه وقرئ معجزين و * (ليعجزه) * (2) أي ليسبقه ويفوته، و * ~~(معاجزين) * (3) الأنبياء يقاتلونهم ليعجزوا و * (غير معجزي الله) * (4) أي ~~لا يفوتونه وإن أمهلهم، و * (أعجاز نخل منقعر) * (5) أي أصول نخل منقطع، و ~~* (أعجاز نخل خاوية) * (6) أي أصول نخل بالية. # (عزز) * (عزيز عليه ما عنتم) * (7) أي شديد يغلب صبره، يقال: عزه يعيزه ~~عزا إذا غلبه، و * (فعززنا) * (8) وعززنا بمعنى واحد اي قوينا وشددنا ~~ظهورهما برسول ثالث، و * (عزني في الخطاب) * (9) علبني، ويقال: عزني صار ~~أعز مني، و * (عزة وشقاق) * (10) العزة: المغالبة والممانعة، و * (أخذته ~~العزة بالإثم) * (11) أي حملته العزة التي فيه من الغيرة وحمية الجاهلية ~~على الاثم المنهى عنه وألزمته ارتكابه، يقال: أخذته بكذا حملته عليه، و * ~~(رب العزة) * (12) الله تعالى أضاف الرب إلى العزة لاختصاصه بها، وعن أمير ~~المؤمنين عليه السلام: من أراد أن يكتال بالمكيال الأوفى فليكن أخر # PageV00P291 # كلامه * (سبحان ربك رب العزة) * (1) الآية، و * (أعزة على الكافرين) * ~~(2) أي يعازون الكافرين أي يغالبوهم ويمانعوهم من عزة إلى غلبة، و * ~~(العزى) * (3) اسم صنم من حجارة. # النوع التاسع (ما أوله الغين) (غمز) * (يتغامزون) * (4) أي يغمز بعضهم ~~بعضا ويشيرون وبأعينهم. # PageV00P292 # النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فزز) * (استفزز من استطعت منهم) * (1) أي ~~استخف من استطعت منهم واستزلهم بوسوستك، والفز: الخفيف. # (فوز) * (بمفازة) * (2) بمنجاة مفعلة من الفوز، يقال: فاز فلان أي نجا ~~قال تعالى: # * (وينجي الله الذين اتقوا بمفازتهم) * (3) أي بسبب منجاتهم وهو العمل ~~الصالح، و * (الفوز) * (4) الظفر أيضا، وقوله: * (إن للمتقين مفازا) * (5) ~~أي ظفرا بما يريدون، يقال: فاز بالأمر إذا ظفر به. # النوع الحادي عشر (ما أوله الكاف) (كنز) * (يكنزون الذهب والفضة) * (6) ~~يقال: لكل ما أديت زكاته ليس بكنز وإن كان مدفونا، وكل ما لم ترد زكاته فهو ~~كنز وإن كان ظاهرا، يكوى به صاحبه يوم القيامة. # PageV00P293 # النوع الثاني عشر (ما أوله اللام) (لمز) * (لمزة) * (1) عياب، و * (يلمزك ms123 ~~في الصدقات) * (2) يعيبك فيها، و * (لا تلمزوا أنفسكم) * (3) أي لا تعيبوا ~~إخوانكم من المسلمين ومثله * (لا تقتلوا أنفسكم) * (4) وفي الحديث: إذكروا ~~الفاجر بما فيه كي يحذره الناس، والفرق بين اللمز والهمز هو أن اللمز الطعن ~~والعيب في المشهد، والهمز في المغيب، وقيل: ان اللمز ما يكون باللسان ~~والعين والإشارة، والهمز لا يكون إلا باللسان. # النوع الثالث عشر (ما أوله الميم) (ميز) * (امتازوا اليوم) * (5) أي ~~اعتزلوا من أهل الجنة وكونوا فرقة واحدة، و * (تميز من الغيظ) * (6) تتشقق ~~غيظا على الكفار، و * (يميز الخبيث من الطيب) * (7) ويميز أيضا: أي يخلص ~~المؤمنين من الكفار. # PageV00P294 # النوع الرابع عشر (ما أوله النون) (نبز) * (ولا تنابزوا بالألقاب) * (1) ~~أي لا تتداعوا بها والانباز والألقاب واحد، وواحدهما: نبز ولقب. # (نشز) * (انشزوا) * (2) أي انهضوا وارتفعوا، يقال: قعد على نشز من الأرض ~~أي على مكان مرتفع، ويقال: معنى * (انشزوا) * (3) أي ارتفعوا عن مواضعكم ~~حتى توسعوا، والنشوز: بغض المرأة للرجل والزوج للمرأة، يقال: نشزت عليه ~~المرأة أي ارتفعت عليه، ونشز فلان أي قعد على نشز من الأرض، و * (اللاتي ~~تخافون نشوزهن) * (4) أي معصيتهن وتعاليهن عما أوجب الله عز وجل من طاعة ~~الأزواج، و * (ننشزها) * (5) نرفعها إلى مواضعها مأخوذ من النشوز وهو ~~المكان العالي المرتفع يريد نرفع العظام بعضها على بعض، وننشرها بالراء من ~~النشر والطي قراءة الحسن. # PageV00P295 # النوع الخامس عشر (ما أوله الواو) (وكز) * (فوكزه موسى) * (1) ويكزه، ~~ولهزه: ضرب صدره بجميع كفه. # النوع السادس عشر (ما أوله الهاء) (همز) * (همزات الشياطين) * (2) نخسات ~~الشياطين وغمزاتهم لانسان وطمعهم فيه و * (هماز) * (3) عياب وأصله الهمز ~~والغمز، وقيل لبعض العرب: كيف تهمز الفارة؟ # فقال السنور يهمزها * (همزة لمزة) * (4) معناهما واحد أي عياب وقد مر ~~الفرق بينهما في المز (5) # PageV00P296 # الباب الثاني عشر ما آخره السين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) ~~(انس) * (أنستم منهم رشدا) * (1) أي علمتم ووجدتم، و * (آنست نارا) * (2) ~~أبصرتها والايناس الرؤية، والعلم، والاحساس بالشئ قال ابن عرفة: وبهذا سمي ~~الانس لأنهم يؤنسون أي يرون بانسان العين، وقوله: * (حتى تستأنسوا) * (3) ~~فيه وجهان: أحدهما ms124 إنه من الاستيناس خلاف الاستيحاش لأن الذي يطرق باب غيره ~~لا يدرى يؤذن له أم لا فهو كالمستوحش لخفاء الحال عليه فإذا أذن له استأنس ~~فالمعنى حتى يؤذن لكم فوضع الاستيناس موضع الاذن، والثاني: إنه استفعل من ~~استأنست فلم أرى أحدا أي استعلمت وتعرفت، وفي الخبر عن رسول الله قيل يا ~~رسول الله ما الاستيناس قال: يتكلم الرجل بالتسبيحة والتحميدة والتكبيرة ~~ويتنحنح ويؤذن أهل البيت، وغير مستأنسين حديث أهل البيت واستيناسه تسمعه، و ~~* (إناسي) * (4) جمع إنسي وهو # PageV00P297 # واحد الانس مثل: كرسي وكراسي، و * (الإنس) * (1) جمع الجنس يكون بطرح تاء ~~النسبة مثل، رومي وروم، ويجوز أن يكون * (أنساي) * (2) جمع إنسان فتكون ~~الياء بدلا من النون لأن الأصل أناسين بالنون مثل: سراحين جمع سرحان فلما ~~ألقيت النون من آخره عوضت النون بالياء، قال ابن عباس: إنما سمي إنسانا ~~لأنه عهد إليه فنسي، قال أبو منصور (3) دليله قوله اينسان في تصغيره فكان ~~أصله إنسان إفعلان (4) # PageV00P298 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بأس) * (البائس) * (1) الذي أصابه بؤس أي ~~شدة وهو القتال في الحرب، ويقال أيضا: بؤس أي فقر وسوء حال، و * (حين ~~البأس) * (2) وقت مجاهدة العدو و * (فلا تبتئس) * (3) أي ولا تحزن من البؤس ~~وهو الضر والشدة أي لا يلحقك ما يضرك، ولا يلحقك بؤس بالذي فعلوا، و * ~~(بئس) * (4) نقيض نعم، قرأ نافع: # * (بعذاب بئس) * (5) بفتح السين أي بئس العذاب، وقرأ نافع وابن عامر (6): # * (بعذاب بئس) * (7) على فعل بكسر الفاء بالتنوين إلا أن نافعا قال: لا ~~يهمز، قال الكسائي (8) أصلها بئيس على فعيل ثم خففت الهمزة فاجتمعت ياءان ~~فحذفوا إحداهما والقوا حركتها على الباء، وقال محمد: أصلها بئس ثم كسرت ~~الباء لكسرة الهمزة فصار بئس ثم حذفت الكسرة لثقلها وقال علي بن سليمان (9) ~~معنى * (بعذاب بئس) * (10) أي ردئ، وقرأ بعضهم: بعذاب مثل # PageV00P299 # حذر وقرأ بعضهم: بعذاب بئس على فعيل أي شديد وهو اختيار أبي عبيدة ~~والكوفيين وبأساء: أي بأس، وشدة البأس الشدة في الحرب، قال تعالى: * (نحن ~~أولوا قوة وأولوا بأس شديد) * (1) والبأس: العذاب أيضا، ms125 قال تعالى: * (فلما ~~رأوا بأسنا) * (2) وقال تعالى: * (وأنزلنا الحديد فيه بأس شديد) * (3). # (بجس) * (فانبجست منه اثنتا عشرة عينا) * (4) أي انفجرت من قولهم انبجس ~~الماء أي انفجر. # (بخس) * (تبخسوا) * (5) تنقصوا، و * (بخس) * (6) نقصان، يقال: بخسه حقه ~~إذا نقصه، وكل ظالم باخس، و * (شروه بثمن بخس) * (7) أي بثمن ذي ظلم لأنه ~~كان حرا * (دراهم) * (8) لا دنانير * (معدودة) * (9) قليلة تعد عدا ولا ~~توزن. # (بسس) * (بست الجبال بسا) * (10) فتت حتى صارت كالدقيق والسويق المبسوس ~~أي المبلول. # (بلس) * (مبلسون) * (11) يابسون ملقون بأيديهم، يقال: المبلس الحزين ~~النادم ويقال: المتحير الساكت المنقطع الحجة، و * (إبليس) * (12) إفعيل من ~~أبلس أي بئس من رحمة الله تعالى ويقال: هو أعجمي فلذلك لا ينصرف، ويقال: إن ~~اسمه عزازيل. # PageV00P300 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تعس) التعس: الهلاك والكب (1)، يقال: ~~أتعسه الله، ويقال: التعس أن يخر الرجل على وجهه، والنكس أن يخر على رأسه، ~~و * (فتعسا لهم) * (2) أي عثارا وسقوطا النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جسس) ~~* (تجسسوا) * (3) أي تبحثوا عن الأخبار، ومنه سمي الجاسوس، وعن مجاهد: * ~~(لا تجسسوا) * (4) أي خذوا ما ظهر ودعوا ما ستر، وعن ثعلب: التحسس بالخاء ~~لمن يطلبه لنفسه وبالجيم لغيره، وقيل: بالجيم: عن العورات وبالحاء ~~الاستماع. # (جوس) الجوس: التخلل في الديار وطلب ما فيها، قال تعالى: * (فجاسوا خلال ~~الديار) * (5) أي أهل يجدون أحدا لم يقتلوه، وقيل: الجوس الدوس، ويقال: ~~جاسوا: # عاثوا وقتلوا وكذلك حاسوا، وهاسوا، وداسوا. # PageV00P301 # النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حرس) * (حرسا شديدا) * (1) أي حفظة من ~~الملائكة شداد، والحرس: اسم مفرد بمعنى الحراس كالخدام والخدم، ولذلك وصف ~~بشديد. # (حس) * (فلما أحس) * (2) أي علم ووجد وأصل أحس أبصر، وقيل: * (فلما أحسوا ~~بأسنا) * (3) علموا شدة بطشنا باحساسهم وشاهدوا العذاب ركضوا من ديارهم، ~~والركض: ضرب الدابة بالرجل أي هربوا وانهزموا، و * (هل تحس منهم) * (4) أي ~~ترى، من أحسه إذا أشعر به، ومنه الحاسة، و * (تحسونهم) * (5) أي تستأصلون ~~من أحسه إذا أبطل حسه، و * (فتحسسوا) * (6) بالحاء، و * (تجسسوا) * (7) ~~بالجيم بمعنى واحد أي تبحثوا وتخبروا، و * (حسيسها) * (8) صوتها. # PageV00P302 # النوع السادس (ما أوله الخاء) ms126 (خنس) * (فلا أقسم بالخنس الجوار الكنس) * ~~(1) وهي خمسة أنجم: زحل، والمشتري، والمريخ، والزهرة، وعطارد، وسميت بذلك ~~لأنها تخنس في مجراها أي ترجع وتكنس كما تكنس الظباء في كنسها، و * ~~(الخناس) * (2) الشيطان لعنه الله تعالى لأنه يخنس (3) إذا ذكر الله تعالى، ~~وفي التفسير له رأس كرأس الحية يجثم على القلب فإذا ذكر الله تعالى خنس أي ~~تراجع وتأخر وإذا ترك ذكر الله رجع إلى القلب يوسوس فيه. # النوع السابع (ما أوله الدال) (درس) * (درسوا ما فيه) * (4) قرؤ ما فيه، ~~و * (دراستهم) * (5) قراءتهم، و * (ليقولوا درست) * (6) أي قرأت عليك ~~واللام للعاقبة أي فعلنا التصريف ليقولوا هذا # PageV00P303 # القول أي درست، ودرست: أي قرأت وتعلمت ودرست: أي هذه الأخبار والآثار ~~التي تأتينا انمحت وذهبت وقد كان يتحدث بها، و * (إدريس) * (1) هو أحد ~~أجداد نوح عليه السلام، ويسمى إخنوخ وسمي * (إدريس) * (2) قيل: لكثرة ~~دراسته كتاب الله تعالى وقيل: إنه اسم أعجمي، ولو كان إفعيل من الدرس لم ~~يكن فيه إلا العلمية فكان يجب صرفه. # (دسس) * (خاب من دسيها) * (3) أي فاته الظفر من دس نفسه يعني أخفاها ~~بالفجور والمعصية، والأصل دسها، و * (يدسه في التراب) * (4) أي يدفنه حيا. # النوع الثامن (ما أوله الراء) (رأس) * (كأنه رؤس الشياطين) * (5) قيل: ~~إنها مستدقة كرؤس الحيات، والحية: يقال لها شيطان، وقيل: إنها وحشة المنظر ~~سمجة الاشكال فهو مثل في استقباح صورتها. # (رجس) * (الرجس) * (6) و * (الرجز) * (7) واحد، وهو العذاب، والرجس أيضا: # القذر والنتن، قال تعالى: * (فزادتهم رجسا إلى رجسهم) * (8) أي نتنا إلى ~~نتنهم يعني # PageV00P304 # كفرا إلى كفرهم، والنتن: كناية عن الكفر، وقيل: فزادتهم عذابا إلى عذابهم ~~بما تجدد من كفرهم، و * (الرجس على الذين لا يعقلون) * (1) اللعنة في ~~الدنيا والعذاب في الآخرة (رسس) * (الرس) * (2) معدن، وكل ركية لم تطو فهي ~~رس (3). # (ركس) * (أركسهم) * (4) أي ردهم في الكفر. # النوع التاسع (ما أوله السين) (سدس) سدس الشئ جزء من ستة قال تعالى: * ~~(فلأمه السدس) * (5). # (سندس) ال‍ * (سندس) * (6) رقيق الديباج، والإستبرق: صفيقه. # النوع العاشر (ما أوله الشين) (شكس) * (متشاكسون) * (7) عسروا الأخلاق. # PageV00P305 # النوع الحادي عشر ms127 (ما أوله الطاء) (طمس) * (اطمس) * (1) إمح واذهب من ~~قولك: طمس الطريق إذا عفي ودرس، قال تعالى * (ربنا اطمس على أموالهم) * (2) ~~ومعنى طمس الأموال: تغييرها عن جهتها إلى جهة لا ينتفع بها، قيل: صارت جميع ~~أموالهم حجارة، و * (نطمس وجوها) * (3) نمحوا ما فيها من عين وأنف فنجعلها ~~كخف البعير، و * (فإذا النجوم طمست) * (4) أي ذهب ضوءها كما يطمس الأثر حتى ~~يذهب. # النوع الثاني عشر (ما أوله العين) (عبس) * (عبس وبسر) * (5) كلح وكشر في ~~وجهه، و * (عبس وتولى) * (6) * (إن جاءه الأعمى) * (7) وهو ابن أم مكتوم، ~~روى أنه أتى رسول الله صلى الله عليه وآله # PageV00P306 # وعنده صناديد قريش يدعوهم إلى الاسلام رجاء أن يسلم باسلامهم غيرهم فقال ~~يا رسول الله قريني وعلمني مما علمك الله، وكرر ذلك وهو لا يعلم تشاغله ~~بالقوم فكره رسول الله صلى الله عليه وآله قطعه لكلامه وعبس وأقبل على ~~القوم يكلمهم فنزلت * (إن جاءه الأعمى) * (1) وروي انه عليه السلام ما عبس ~~بعدها في وجه فقير قط، و * (عبوسا قمطريرا) * (2) اليوم العبوس: الذي تعبس ~~فيه الوجوه، والقمطرير: الشديد. # (عسعس) * (عسعس) * (3) * (الليل) * (4) أقبل ظلامه، ويقال: أدبر ظلامه، ~~وهو من الأضداد. # النوع الثالث عشر (ما أوله الفاء) (فردوس) * (الفردوس) * (5) البستان ~~بلغة الروم. # PageV00P307 # النوع الرابع عشر (ما أوله القاف) (قبس) * (قبس) * (1) شعلة من النار، ~~وقوله: * (بشهاب قبس) * (2) أي بشعلة من نار في رأس عود. # (قدس) * (نقدس) * (3) نطهر، و * (القدوس) * (4) طاهر من كل عيب ونقص ~~ومنزه عن القبائح ونظيره السبوح، و * (أيدناه بروح القدس) * (5) أي بالروح ~~المقدسة، وفي الحديث: روح القدس جبرئيل عليه السلام، وبيت المقدس: الذي ~~يتطهر به من الذنوب، و * (الأرض المقدسة) * (6) بيت المقدس لأنها كانت قرار ~~الأنبياء عليهم السلام ومسكن المؤمنين، وقيل: الطور وما حوله، وقيل: دمشق، ~~وقيل: الشام، و * (نقدس لك) * (7) نطهرك عما لا يليق بك، وقيل: نطهر أنفسنا ~~لك. # (قرطس) * (قرطاس) * (8) صحيفة، والجمع قراطيس، و * (تجعلونه قراطيس ~~تبدونها) * (9) أي ورقات متفرقة ليتمكنوا مما حاولوه من الابداء، والاخفاء، ~~وقرئ * (تجعلونه) * (10) بالتاء والياء، وكذلك * (تبدونها) * (11) و * ~~(تخفون) * (12). # (قسس) * (قسيسين) * (13) رؤساء ms128 النصارى، واحدهم: قسيس، وقال بعض العلماء: ~~هو فعيل من قسسته، وقصصته إذا تتبعته فالقسيس سمي بذلك لتتبعه آثار المعاني # PageV00P308 # (قسطس) * (القسطاس) * (1) بالضم والكسر (2) بلغة الروم: الميزان، أي ~~ميزان كان. # النوع الخامس عشر (ما أوله الكاف) (كأس) الكاس: إناء بما فيه من الشراب، ~~قال تعالى (وكأس من معين) * (3) (كرس) الكرسي: قيل جسم بين يدي العرش وسمي ~~كرسيا لإحاطته بالسماوات السبع، وكأنه منسوب إلى الكرسي وهو الملبد لتلبد ~~بعضه على بعض، وقيل: # * (كرسيه) * (4) علمه، وسمي كرسيا تسمية بمكانه الذي هو كرسي العالم، ~~وقيل: # * (كرسيه) * (5) ملكه تسمية بمكانه الذي هو كرسي الملك. # (كنس) * (الكنس) * (6) الكواكب التي مر تفسيرها، قال أبو عبيدة: سميت ~~بذلك لأنها تكنس في المغيب أي تستتر، وقيل: مطلق الكواكب. # PageV00P309 # النوع السادس عشر (ما أوله اللام) (لبس) * (تلبسون) * (1) تخلطون، قال ~~تعالى: * (ولبسنا عليهم ما يلبسون) * (2) أي لو جعلنا الرسول ملكا لمثلناه ~~كما مثل جبرائيل في صورة دحية فان القوة البشرية لا تقوى على رؤية الملك في ~~صورته ولخلطنا عليهم ويخلطون على أنفسهم فيقولون: ما هذا إلا بشر مثلكم، و ~~* (لبوس) * (3) دروع تلبس تكون واحدا وجمعا، و * (هن لباس لكم) * (4) عن ~~مجاهد: سكن لكم، وعن ابن عرفة: من الملابسة وهي الاختلاط والاجتماع وعن ~~غيره: تسمى المرأة لباسا، ولما كان الرجل والمرأة يعتنقان ويشتمل كل منهما ~~على صاحبه شبه باللباس، و * (لباس التقوى) * (5) الايمان، وقيل: الحياء، ~~وقيل: ستر العورة، و * (الليل لباسا) * (6) أي سترا، وكل شئ يستر فهو لباس، ~~و * (لباس الجوع والخوف) * (7) سمي أثر الجوع والخوف لباسا لأن أثرهما يظهر ~~على الانسان كما يظهر اللباس، وقيل: إنه شملهم الجوع، والخوف كما يشمل ~~اللباس البدن فكأنه قال: فأذاقهم ما غشيهم وشملهم من الجوع والخوف. # (لمس) * (لمستم النساء) * (8) ولامستم النساء: كناية عن النكاح. # PageV00P310 # النوع السابع عشر (ما أوله الميم) (مجس) المجوسية: نحلة، والمجوسي منسوب ~~إليها، والجمع: المجوس، قال أبو علي النحوي (1) المجوس واليهود وإنما عرف ~~على حد يهودي ويهود ومجوسي ومجوس فجمع على قياس شعيرة وشعير ثم عرف الجمع ~~بالألف واللام ولولا ذلك لم ms129 يجز دخول الألف واللام عليهما لأنهما معرفتان ~~قال وهما مؤنثان فجريا في كلامهما مجرى القبيلتين كذا قال في الصحاح (2)، ~~ونقل: ان * (المجوس) * (3) نحلة يعبدون الشمس والقمر. # (مسس) * (يتماسا) * (4) كناية عن الجماع، ورجل ممسوس: أي مجنون، ويتخبطه ~~الشيطان من المس، قال: بعض العلماء هو الذي ينال الانسان من الجنون، وهو ~~فعل الله تعالى بما يحدثه من غلبة السوداء، والبلغم، فيصرعه فنسبه الله ~~تعالى إلى الشيطان وذلك بتمكين الله تعالى من ذلك، والمعنى ان الذين يأكلون ~~الربى (5) يقومون يوم القيامة مخبلين كالمصروعين يعرفون بتلك السيماء عند ~~أهل المحشر، و * (مساس) * (6) مماسة وقوله: * (لامساس) * (7) أي لا مماس ~~ولا مخالطة (8)، عوقب السامري في الدنيا # PageV00P311 # بأن منع من مخالطة الناس منعا كليا، وحرم عليهم مكالمته، ومبايعته، ~~ومجالسته، ومؤاكلته، فإذا اتفق أن يماس أحدا رجلا كان أو امرأة حم الماس، ~~والمماس، فكان يهيم في البرية مع الوحش، وإذا لقى أحدا قال: * (لا مساس) * ~~(1) أي لا تقربني ولا تمسني، وقيل: ان ذلك بقي في ولده إلى اليوم ان مس ~~واحد من غيرهم واحدا منهم حم كلاهما في الوقت، و * (ذوقوا مس سقر) * (2) هو ~~مثل قولهم: وجد مس الحمى، وذاق طعم الضرب لأن النار إذا أصابتهم بحرها ~~وبشدتها فكأنها مستهم مسا كما يمس الحيوان ما يؤذي ويؤلم. # النوع الثامن عشر (ما أوله النون) (نجس) * (نجس) * (3) قذر، ونجس: بالكسر ~~قذر وكل شئ استقذر في اللغة يسمى نجسا، فإذا استعملت هذه اللفظة مع الرجس، ~~قيل: نجس بكسر النون، وإذا استعملت متفردة، قيل: نجس بفتح النون والجيم. # (نحس) * (نحسات) * (4) مشومات، وقوله: * (في يوم نحس مستمر) * (5) عليهم ~~بنحوسه أي بشؤمه، و * (نحاس) * (6) ونحاس: ضما وفتحا دهان، وقيل: الصفر ~~المذاب يصب فوق رؤوسهم. # PageV00P312 # (نفس) * (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) * (1) أي تعلم جميع ما ~~أعلمه من حقيقة أمري ولا أعلم حقيقة أمرك * (إنك أنت علام الغيوب) * (2) ~~فالنفس عبارة عن جملة الشئ وحقيقته، وقوله: * (فاقتلوا أنفسكم) * (3) أي ~~ليقتل بعضكم بعضا أمر من لم يعبد العجل أن يقتل من عبده، و * (الصبح ms130 إذا ~~تنفس) * (4) أي انتشر وتتابع ضوءه وقيل: المعنى أن الصبح إذا أقبل النسيم ~~باقباله فجعل ذلك كالنفس له. # (نكس) * (ننكسه) * (5) نرده، و * (نكسوا على رؤسهم) * (6) ثبتت الحجة ~~عليهم، ونكس فلان إذا سفل رأسه وارتفعت رجلاه، و * (من نعمره ننكسه في ~~الخلق) * (7) أي نقلبه في الخلق فنخلقه على عكس ما خلقناه قبل إذ كان ~~يتزايد في القوة والعقل والعلم إلى أن يستكمل قوته، ويبلغ أشده، وإذا انتهى ~~نكسناه في الخلق جعلناه يتناقص حتى يرجع في حال شبيهة بحال الصبي في ضعف ~~الجسد، وقلة العقل والعلم، كما قال تعالى: * (ومنكم من يرد إلى أرذل العمر ~~لكي لا يعلم بعد علم شيئا) * (8). # PageV00P313 # النوع التاسع عشر (ما أوله الواو) * (وجس) * (فأوجس في نفسه خيفة) * (1) ~~أحس، وعلم، وأضمر في نفسه، وكان إيجاس موسى لجبلة البشرية عند رؤية أمر ~~فظيع، وقيل: لأجل أن لا يتخالج في سحرهم شك على الناس فيتبعوه. # (وسوس) * (فوسوس إليه الشيطان) * (2) ألقى في نفسه شرا، يقال: لما يقع في ~~النفس من عمل الخير إلهام، وما لا خير فيه وسواس، ولما يقع من الخوف إيجاس، ~~ولما يقع من تقدير نيل الخير أمل، ولما يقع ما لا يكون للانسان ولا عليه ~~خاطر، و * (الوسواس) * (3) الشيطان وهو * (الخناس) * (4) أيضا لأنه * ~~(يوسوس في صدور الناس) * (5) ويخنس، والوسواس بالكسر، والوسوسة: مصدران. # PageV00P314 # النوع العشرون (ما أوله الهاء) (همس) * (همسا) * (1) صوتا خفيا، ومنه ~~الحروف المهموسة (2) ويقال: من همس الإبل وهو صوت اخفافها إذا مشت أي لا ~~تسمع إلا أصوات الأقدام إلى المحشر. # النوع الواحد والعشرون (ما أوله الياء) (يئس) * (أفلم ييأس الذين امنوا) ~~* (3) أي يعلم وهي لغة قوم النخع، وقيل: # إنما يئس استعمل اليأس بمعنى العلم لأنه بمعناه لأن اليائس من الشئ عالم ~~بأنه لا يكون، و * (ليؤس) * (4) فعول من يأست أي شديد اليأس، و * ~~(استيئسوا) * (5) استفعلوا من يأست، و * (الياس) * (6) في قوله تعالى: * ~~(وإن الياس لمن المرسلين) * (7) قيل: هو # PageV00P315 # إدريس النبي هو من بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع، ~~وقيل: # إنه استخلف اليسع على ms131 بني إسرائيل ورفعه الله تعالى وكساه الريش فصار ~~إنسيا ملكيا وأرضيا سماويا، وقيل: ان الياس صاحب البراري، والخضر صاحب ~~الجزائر ويجتمعان كل يوم عرفة بعرفات (1). # (يبس) * (يبسا) * (2) يابسا. # PageV00P316 # الباب الثالث عشر ما آخره الشين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) ~~(بطش) * (البطشة الكبرى) * (1) يوم بدر، ويقال: يوم القيامة، والبطش: # الأخذ بسرعة. # النوع الثاني ما أوله الحاء (حوش) * (حاش لله) * (2) وحاشي لله، قال ~~المفسرون: معناه معاذ الله، وقال اللغويون: معناه التنزيه، والاستثناء، ~~واشتقاقه من قولك: كنت في حاشا فلان أي في ناحية فلان، ولا أدرى أي الحشي ~~أخذ: أي أي الناحية أخذ. # PageV00P317 # النوع الثالث (ما أوله الراء) (ريش) * (ريشا) * (1) الريش والرياش واحد، ~~وهو ما ظهر من اللباس، والرياش أيضا: الخصب، والمعاش، وقال ابن الأعرابي: ~~الرياش: الأكل، والشرب، والمال المستفاد. # النوع الرابع (ما أوله العين) (عرش) * (معروشات) * (2) أي مرفوعات على ما ~~يحملها، يقال: عرشت الكرم وعرشته: إذا جعلت تحته قصبا وأشباهه ليمتد عليه، ~~و * (غير معروشات) * (3) من سائر الشجر الذي يعرش، و * (العرش) * (4) سرير ~~الملك، وقال تعالى: * (ورفع أبويه على العرش) * (5) وقال: * (أهكذا عرشك) * ~~(6) و * (كان عرشه على الماء) * (7) أي ما كان تحته خلق إلا الماء قبل خلق ~~السماوات والأرض وارتفاعه فوقها، والعروش: # PageV00P318 # السقوف، قال تعالى: * (وهي خاوية على عروشها) * (1) أي تسقط السقوف ثم ~~تسقط الحيطان عليها، وقدم البحث عن ذلك في خوى (2) و * (يعرشون) * (3) أي ~~يبنون (عيش) * (عيشة راضية) * (4) أي مرضية، و * (معايش) * (5) لا يهمز ~~لأنه مفاعل من العيش، واحدتها معيشة على وزن مفعلة، وهو ما يعاش به من ~~النبات والحيوان وغير ذلك. # النوع الخامس (ما أوله الغين) (غطش) * (أغطش ليلها) * (6) أي أظلم ليلها، ~~يقال: أغطش الليل أي أظلم. # PageV00P319 # النوع السادس (ما أوله الفاء) (فحش) الفحشاء: كل مستقبح من الفعل والقول، ~~و * (يأمركم بالفحشاء) * (1) أي بالبخل، ويقال: للبخيل: فاحش، و * ~~(الفاحشة) * (2) الزنا، و * (إلا أن يأتين بفاحشة) * (3) قيل: بزناء فإنها ~~تخرج لقيام الحد عليها، وعن الأزهري: إلا أن تظهر باذاء تؤذى به زوجها، ~~وقيل: تؤذى أحمأها، وقد يراد بالفاحشة: النشوز ms132 وسوء العشرة (فرش) * (حمولة ~~وفرشا) * (4) الفرش: الإبل التي لا تطيق أن يحمل عليها وهي الصغار من الإبل ~~(5) والفراش (6) بالفتح شبيه بالبعوض يتهافت في النهار و * (فراشا) * (7) ~~بالكسر مهادا، و * (جعل لكم الأرض فراشا) * (8) أي ذللها لكم للاستقرار ~~عليها ولم يجعلها حرنة (9) غليظة لا يمكن الاستقرار عليها. # PageV00P320 # النوع السابع (ما أوله القاف) (قرش) * (قريش) * (1) ولد النضر بن كنانة ~~(2)، واختلف في سبب التسمية، فقيل: هو من القرش، وهو الكسب والجمع، وقيل: ~~سموا باسم دابه من البحر من أقوى دوابه لقوتهم، قالوا هي تأكل ولا تؤكل، ~~وتعلو ولا تعلى، والتصغير للتعظيم قال تعالى: * (لإيلاف قريش) * (4) الآية، ~~وسيأتي لها زيادة توضيح في ألف. # النوع الثامن (ما أوله النون) (نفش) * (نفشت فيه غنم القوم) * (5) رعته ~~ليلا، يقال: نفشت الغنم بالليل، وسرحت، وسربت، وهملت بالنهار. # (نوش) * (التناوش) * (6) التناول يهمز، ولا يهمز، و التناءش: بالهمز ~~التأخر # PageV00P321 # أيضا، وقوله: * (أني لهم التناوش من مكان بعيد) * (1) يعني أنى لهم تناول ~~الايمان في الآخرة وقد كفروا به في الدنيا. # النوع التاسع (ما أوله الهاء) (هشش) * (أهش بها على غنمي) * (2) أي أضرب ~~بها على الأغصان ليسقط ورقها على غنمي. # PageV00P322 # الباب الرابع عشر ما آخره الصاد وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الحاء) ~~(حرص) الحريص: الحثيث على الشئ، قال تعالى: * (حريص عليكم بالمؤمنين) * (1) ~~أي حثيث عليكم بالنصيحة. # (حصحص) * (حصحص الحق) * (2) وضح وتبين، وعن الأزهري: أصله من حصحصة ~~البعير بثفناته في الأرض، إذا برك حتى تستبين آثارها فيها. # PageV00P323 # النوع الثاني (ما أوله الخاء) (خرص) * (تخرصون) * (1) تحدسون وتحزرون، ~~وخراصون: كذابون، والخرص الكذب، قال تعالى: * (قتل الخراصون) * (2). # (خصص) ال‍ * (خصاصة) * (3) الحاجة، والفقر، وأصل الخصاص: الخلل والفرج ~~ومنه خصاص الأصابع وهي الفرج التي بينها والخاصة خلاف العامة، قال تعالى: # * (لا تصيبن الذين ظلموا منكم خاصة) * (4). # (خلص) * (خلصوا نجيا) * (5) انفردوا نجيا متناجين، والاخلاص لله: أن يكون ~~العبد يقصد بنيته، وعمله إلى خالقه، ولا يجعل لغرض الدنيا، ولا لتحسين عند ~~مخلوق، وهذا الشئ لك خالصة: أي خالصة، قال تعالى: * (خالصة لك من دون ~~المؤمنين) * (6) وقوله: * (إنا أخلصناهم بخالصة ms133 ذكرى الدار) * (7) أي ~~جعلناهم لنا خالصين بخصلة خالصة لا شوب فيها وهي ذكرى الدار أي ذكراهم ~~الآخرة دائما بطاعة الله تعالى، وقرئ بإضافة خالصة، و المخلصين: بالكسر (8) ~~أي الذين أخلصوا # PageV00P324 # طاعة الله تعالى، وبفتح اللام (1) الذين أخلصهم الله تعالى لرسالته أي ~~اختارهم، و * (أستخلصه لنفسي) * (2) وأستخلصه متقاربان، والمعنى إنه جعله ~~خالصا لنفسه وخاصا به يرجع إليه في تدبيره، قال تعالى: * (ائتوني به ~~أستخلصه لنفسي) * (3). # (خمص) * (مخمصة) * (4) أي مجاعة. # النوع الثالث (ما أوله الراء) (ربص) * (تربص أربعة أشهر) * (5) أي تمكث ~~أربعة أشهر، و * (تربصون بنا) * (6) أي تنتظرون بنا، والتربص: انتظار وقوع ~~البلاء بالأعداء، قال تعالى: # * (يتربص بكم الدوائر) * (7) وقال تعالى: * (قل كل متربص) * (8) أي منتظر ~~للعاقبة فنحن ننتظر وعد الله لنا فيكم وأنتم تتربصون بنا الدوائر. # (رصص) * (بنيان مرصوص) * (9) لاصق بعضه ببعض، يقال: رصصت الشئ أرصه رصا ~~أي ألصقت بعضه ببعض. # PageV00P325 # النوع الرابع (ما أوله الشين) (شخص) * (شاخصة أبصار الذين كفروا) * (1) ~~أي مرتفعة الأجفان لا تكاد تطرق من هول ما هي فيه. # النوع الخامس (ما أوله الصاد) (صيص) * (صياصيهم) * (2) الصياصي: الحصون ~~والقلاع التي يمانعون فيها ومنه صيصة الديك التي في رجله. # PageV00P326 # النوع السادس (ما أوله الغين) (غصص) * (غصة) * (1) في قوله: * (ذا غصة) * ~~(2) أي يغص به الحلق فلا يسوغ النوع السابع (ما أوله القاف) (قصص) * (قصيه) ~~* (3) أي اتبعي أثره حتى تنظري من يأخذه، والقص: القطع ومنه * (القصاص) * ~~(4) لأنه يجرحه مثل جرحه، و * (أحسن القصص) * (5) يمكن كونه مصدرا وأن يكون ~~بمعنى المقصوص فان أريد المصدر فالمعنى * (نحن نقص عليك أحسن) * (6) ~~الأقصاص أي أبدع أسلوب، وأحسن طريقة، وأعجب نظم، وإن أريد المقصوص فالمعنى ~~* (نحن نقص عليك أحسن) * (7) ما يقص من الأحاديث في بابه. # (قمص) القميص: الذي يلبس، قال تعالى: * (وجاؤا على قميصه بدم كذب) * (8) # PageV00P327 # يعني يوسف عليه السلام أي ذي كذب أو وصف بالمصدر مبالغة، وعلى قميصه محله ~~نصب على الظرف أي وجاؤا فوق * (قميصه بدم كذب) * (1). # النوع الثامن (ما أوله الميم) (محص) * (محيصا) * (2) معدلا، و * (هل من ~~محيص) * (3) أي هل يجدون من الموت ms134 محيصا أي معدلا، و * (ليمحص الله الذين ~~امنوا) * (4) أي يخلص الله الذين آمنوا من ذنوبهم وينقيهم منها، يقال: محص ~~الحبل: إذا ذهب منه الوبر حتى يخلص، ومحص الله العبد من الذنب: طهره، ~~وقولهم: ربنا محص عنا ذنوبنا أي اذهب عنا ما تعلق من الذنوب. # PageV00P328 # النوع التاسع (ما أوله النون) (نقص) * (نأتي الأرض ننقصها) * (1) المعنى ~~أفلا يرون إنا ننقص أرض الكفر بتسلط المسلمين عليها وإظهارهم على أهلها، ~~وقيل: ننقصها بموت العلماء. # (نكص) * (تنكصون) * (2) ترجعون القهقرى يعني إلى خلف، و * (نكص على ~~عقبيه) * (3) أي رجع القهقرى. # (نوص) المناص: المنجى والمطلب، وقد ناص ينوص و * (لات حين مناص) * (4) أي ~~ليس الحين حين مناص. # PageV00P329 # الباب الخامس عشر ما آخره الضاد وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) ~~(أرض) * (وإن كادوا ليستفزونك من الأرض) * (1) أي ليزعجوك منها بالاخراج، ~~يقال: أراد بها أرض مكة، وقوله: * (ومن الأرض مثلهن) * (2) أي سبع أرضين، ~~قيل: وليس في القرآن آية تدل على أن الأرضين سبع غير هذه الآية. # PageV00P330 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بعض) البعوض: من صغار البق الواحدة بعوضة ~~واشتقاقها من البعض لأنها كبعض البقة، قال تعالى: * (إن الله لا يستحي أن ~~يضرب مثلا ما بعوضة) * (1) أي أن يضرب مثلا بعوضة نصبها على البدل، وما: ~~زائدة. # (بغض) * (البغضاء) * (2) البغض. # (بيض) * (بيض مكنون) * (3) أي مصون، تشبه الجارية بالبيض بياضا وملاسة ~~وصفاء لون وهي أحسن منه، وإنما تشبه الألوان. # PageV00P331 # النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حرض) * (حرض المؤمنين) * (1) وحضض، وحث: ~~بمعنى واحد، و * (حتى تكون حرضا) * (2) الحرض: بالتحريك الذي أذابه العشق، ~~والحزن، وعن قتادة: # حتى تهرم أو تموت، وعن ابن عرفة: الحرض الفساد يكون في البدن، والمذهب، ~~والعقل من أحرضه المرض أي أفسد بدنه، ويقال: الحرض المشرف على الهلاك. # (حضض) حضه على القتال: أي حثه، وحضضه: أي حرضه، وقرئ * (ولا تحاضون على ~~طعام المسكين) * (3) بفتح التاء. # (حيض) * (المحيض) * (4) والحيض واحد، وعن ابن عرفة: حاضت المرأة وتحيضت ~~إذا سال الدم منها في أوقات معلومة فإذا سال الدم من غير عرق الحيض فهي ~~مستحاضة، ms135 والحيض: اجتماع الدم وبه سمي الحوض لاجتماع الماء فيه. # PageV00P332 # النوع الرابع ما أوله الخاء (خفض) * (خافضة رافعة) * (1) تخفض قوما إلى ~~النار وترفع آخرين إلى الجنة. # (خوض) * (نخوض مع الخائضين) * (2) أي نسرع في الباطل ونغوى مع الغاوين ~~وأصل الخوض: دخول القدم فيما كان مائعا من الماء والطين ثم كثر حتى صار في ~~كل دخول فيه أذى وتلويث، قال تعالى: * (ذرهم في خوضهم يلعبون) * (3) أي في ~~أباطيلهم فلا عليك بعد التبليغ وإلزام الحجة، وقال تعالى: * (وإذا رأيت ~~الذين يخوضون في آياتنا) * (4) أي بالتكذيب، والاستهزاء بها، والطعن فيها، ~~وقال تعالى: # * (حتى يخوضوا في حديث غيره) * (5) أي يأخذوا في حديث غيره. # PageV00P333 # النوع الخامس (ما أوله الدال) (دحض) * (داحضة) * (1) أي باطلة زائلة، و * ~~(ليدحضوا به الحق) * (2) أي ليزيلوا به الحق ويذهبوا به ودحض هو أي زل، ~~ويقال: مكان دحض: أي مزل مزلق لا نثبت فيه قدم ولا حافر، و * (المدحضين) * ~~(3) المغلوبين، وقيل: المقروعين، وقيل: المقهورين. # النوع السادس (ما أوله الراء) (ركض) * (أركض برجلك) * (4) أي اضرب الأرض ~~برجلك، من ركضت الدابة إذا ضربتها برجلك، ويقال: * (أركض برجلك) * (5) أي ~~إدفع برجلك، والركض: الدفع بالرجل، و * (يركضون) * (6) أي يهربون وينهزمون. # PageV00P334 # النوع السابع (ما أوله العين) (عرض) * (عرضتم به من خطبة النساء) * (1) ~~التعريض الايماء والتلويح، ولا تبيين، والعرض: أقل البعدين مساحة، و * (جنة ~~عرضها السماوات والأرض) * (2) خص العرض لأنه يكون أقل من الطول غالبا، قيل: ~~كل جنة من الجنان عرضها كعرض السماوات والأرض، لو وضع بعضها على بعض، و * ~~(فذو دعاء عريض) * (3) استعار العرض لكثرة الدعاء، ودوامه كما استعار ~~الغليظ لشدة العذاب، والعرض: # هو الابداء، والابراز: و * (عرضنا جهنم يومئذ للكافرين عرضا) * (4) أي ~~أظهرناها حتى رآها الكفار، يقال: أعرضت الشئ أظهرته، و * (عرض الدنيا) * ~~(5) طمع الدنيا وما يعرض منها، و * (عارض ممطرنا) * (6) سحاب يمطرنا (7)، ~~وسمي عارض لأنه يعرض في الأفق، و * (يعرضون عليها غدوا وعشيا) * (8) أي ~~يعذبون بها في هذين الوقتين وفيما بين ذلك الله أعلم بحالهم فإذا قامت ~~القيامة قيل لهم: * (أدخلوا آل فرعون أشد العذاب) * (9) و * (عرضة ms136 ~~لأيمانكم) * (10) فعلة بمعنى المفعول تطلق على ما يعرض دون الشئ وللمعرض ~~للأمر فمعنى الآية على الأول: لا تجعلوا الله حاجزا لما حلفتم عليه من # PageV00P335 # أنواع الخير فيكون بالايمان الأمور المحلوف عليها لقوله صلى الله عليه ~~وآله لابن سمرة: # إذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فأت الذي هو خير وكفر عن يمينك، ~~وعلى الثاني: ولا تجعلوه معرضا لأيمانكم فتتبذلوه بكثرة الحلف به. # النوع الثامن (ما أوله الغين) (غضض) * (اغضض من صوتك) * (1) أي أنقص منه، ~~يقال: غض منه إذا أنقص منه، قال تعالى: * (قل للمؤمنين يغضوا من أبصارهم) * ~~(2) أي ينقصوا من نظرهم عما حرم عليهم وقد أطلق لهم ما سوى ذلك. # (غمض) * (إلا أن تغمضوا فيه) * (3) أي تغمضوا عن عيب فيه، أي لستم بآخذين ~~الخبيث من الأموال ممن لكم قبله حق إلا على إغماض ومسامحة، ولا تؤدون في حق ~~الله ما لا ترضون مثله من غرمائكم. # (غيض) * (تغيض الأرحام) * (4) تنقص عن مقدار الحمل الذي يسلم معه الولد، ~~يقال: غاض الماء إذا نقص، و * (غيض الماء) * (5) أيضا إذا نقص، وكذلك غاض ~~الماء نفسه: أي نقص. # PageV00P336 # النوع التاسع (ما أوله الفاء) (فرض) * (فارض) * (1) مسنة، يقال للشئ ~~القديم: فارض، وفرضت الشاة فهي فارض، و * (فرضناها) * (2) فرضنا ما فيها ~~(3) و * (نصيبا مفروضا) * (4) مقطوعا واجبا فرضته لنفسي، من قولهم: فرض له ~~في العطاء: والفرض: التوقيت، ومنه * (فمن فرض فيهن الحج) * (5) و * (فرض ~~عليك القرآن) * (6) أوجب عليك تلاوته بتبليغه والعمل بما فيه، و * (فريضة ~~من الله) * (7) نصب بنصب المصدر المؤكد، أي فرض الله فريضة وقوله: * (فما ~~استمتعتم به منهن فآتوهن أجورهن فريضة) * (8) أي اللائي عقدتم عليهن هذا ~~العقد من جملة النساء فأعطوهن أجورهن فأوجب إيتاء الأجر بنفس العقد وإنما ~~يجب إكمال المهر بنفس العقد في نكاح المتعة خاصة، ثم قال: * (ولا جناح ~~عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريصة) * (9) من استيناف عقد آخر بعد ~~انقضاء مدة الأجل. # (فضض) * (النضوا) * (10) تفرقوا، قال تعالى: * (وإذا رأوا تجارة أو لهوا ~~انفضوا إليها وتركوك قائما) * (11) في الخبر: عن جابر بن ms137 عبد الله قال: ~~أقبل عير ونحن نصلي مع رسول الله صلى الله عليه وآله الجمعة فانفض الناس ~~إليها فما بقي غير # PageV00P337 # اثني عشر رجلا أنا فيهم، وروي غير ذلك أيضا، وأصل الفض: الكسر. # (فيض) * (تفيض) * (1) تسيل، و * (تفيضون فيه) * (2) تدفعون فيه بكثرة، و ~~* (أفضتم من عرفات) * (3) دفعتم بكثرة من أفضت الماء إذا دفعته بكثرة. # النوع العاشر (ما أوله القاف) (قبض) * (الطير فوقهم صافات ويقبضن) * (4) ~~أي باسطات أجنحتهن وقابضاتها و * (فقبضت قبضة من أثر الرسول) * (5) يقول: ~~أخذت ملأ كفي من تراب موطئ فرس الرسول يعني جبرائيل عليه السلام، و * (يقبض ~~ويبصط) * (6) يضيق على قوم ويوسع على قوم، و * (يقبضون أيديهم) * (7) أي ~~يمسكونها عن الصدقة والخير، وقوله: # * (قبضناه إلينا قبضا يسيرا) * (8) يريد به الظل المنبسط، ومعنى قبضه ~~إليه: إنه ينسخه بوجود الشمس * (قبضا يسيرا) * (9) على مهل أي شيئا بعد شئ، ~~وفي ذلك منافع غير محصورة، ولو قبضه دفعة واحدة لتعطلت أكثر منافع الناس ~~بالظل والشمس جميعا. # (قرض) * (تقرضهم) * (10) تخلفهم: وتجاوزهم، وأصل القرض: القطع. # (قضض) * (ينقض) * (11) يسقط وينهدم، وينقاض: ينشق وينقلع من أصله. # PageV00P338 # (قيض) * (قيضنا لهم) * (1) سببنا لهم من حيث لا يحسبونه، و * (نقيض له ~~شيطانا) * (2) نسبب له شيطانا فجعل الله ذلك جزاؤه. # النوع الحادي عشر * (ما أوله الميم) * (مخض) * (المخاض) * (3) تمخض الولد ~~في بطن أمه أي تحركه للخروج. # (مرض) * (مرض) * (4) في القلب أي شك، ونفاق، ويقال: المرض في القلب ~~الفتور عن الحق، وفي الأبدان فتور في الأعضاء، والمرض في العيون: فتور في ~~النظر. # النوع الثاني عشر (ما أوله النون) (نغض) * (فسينغضون إليك رؤسهم) * (5) ~~يحركونها استهزاء منهم. # (نقض) * (أنقض ظهرك) * (6) أثقله حتى جعله نقضا، والنقض (7) البعير ~~المهزول الذي أتعبه السير والسفر والعمل فنقض لحمه يقال: نقض. # PageV00P339 # النوع الثالث عشر (ما أوله الواو) (وفض) * (يوفضون) * (1) يسعون، ويسرعون ~~أي إلى الداعي، يقال: وفض وأوفض، يوفض أي أسرع. # PageV00P340 # الباب السادس عشر ما آخره الطاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) ~~(بسط) * (بسطة) * (1) أي طولا وتماما، يقال: كان أطولهم مائة ذراع وأقصرهم ~~ستين ذراعا (2) و * (الله ms138 يبسط الرزق) * (3) أي يقدره دون غيره، وبسط اليد ~~يستعار للجود كما إن غل اليد يستعار للبخل، وقوله: * (بل يداه مبسوطتان) * ~~(4) كناية على الجود وتثنية اليد مبالغة في الرد، ونفي البخل عنه، وإثبات ~~لغاية الجود فان غاية ما يبذله السخي من ماله أن يعطيه بيديه جميعا، ولا ~~يريد حقيقة اليد، والجارحة تعالى الله عن ذلك، وبسط اليد مدها إلى المبطوش ~~به، قال تعالى: * (لئن بسطت إلى يدك لتقتلني ما أنا بباسط يدي إليك لأقتلك) ~~* (5) قيل: كان هابيل أقوى منه ولكن تحرج عن قتله واستسلم خوفا من الله لأن ~~الدفع لم يبح بعد أو تحريا لما هو الأفضل، وقوله: # PageV00P341 # والملائكة باسطوا أيديهم) * (1) أي لقبض أرواحهم كالمتقاضي المسلط وهذا ~~عبارة عن العنف في السياق والتغليظ والإرهاق في الإزهاق فعل الغريم الملح ~~يبسط يده إلى من عليه الحق، ويقول: أخرج إلى مالي عليك أو بالعذاب أخرجوا ~~أنفسكم: خلصوها من الدنيا، أو لا تقدرون على الخلاص. # النوع الثاني (ما أوله الثاء) (ثبط) * (فثبطهم) * (2) حبسهم بالجبن، ~~يقال: ثبطه عن الأمور إذا حبسه وشغله عنها. # PageV00P342 # النوع الثالث (ما أوله الحاء) (حبط) * (حبطت أعمالهم) * (1) أي بطلت، و * ~~(فأحبط الله أعمالهم) * (2) أي أبطلها. # (حطط) * (حطة) * (3) مصدر حط عنا ذنوبنا حطة، والرفع على تقدير إرادتنا ~~حطة، ومسألتنا حطة، وعن بعض المفسرين: معنى * (حطة) * (4) لا إله إلا الله. # (حوط) * (إلا أن يحاط بكم) * (5) أي إلا أن تغلبوا فلا تطيقوا ذلك، وأحاط ~~به علمه: بلغ منتهاه، قال الله تعالى: * (وأن الله قد أحاط بكل شئ علما) * ~~(6). # PageV00P343 # النوع الرابع (ما أوله الخاء) (خبط) * (يتخبطه الشيطان) * (1) إذا أصابه ~~وافسده. # (خلط) * (الخلطاء) * (2) الشركاء، و * (ما اختلط بعظم) * (3) هو شحم ~~الإلية لاتصالها بالعصعص. # (خمط) * (خمط) * (4) الخمط: على ما قاله أبو عبيدة: كل شجر ذي شوك، وقال ~~غيره: الخمط شجر الأراك، واكله ثمره. # (خيط) * (الخيط الأبيض) * (6) بياض النهار، و * (الخيط الأسود) * (7) ~~سواد الليل. # PageV00P344 # النوع الخامس (ما أوله الراء) (ربط) * (رابطوا) * (1) اثبتوا ودوموا. ~~وأصل المرابطة والرباط: أن يربط هؤلاء خيولهم في الثغر، ويربط هؤلاء خيولهم ~~كل يعد لصاحبه ms139 فسمي المقام بالثغور رباطا، و * (ربطنا على قلوبهم) * (2) ~~ثبتنا قلوبهم وألهمناهم الصبر، ومثله * (ليربط على قلوبهم) * (3) و * ~~(ربطنا على قلبها) * (4). # (رهط) * (ولولا رهطك لرجمناك) * (5) أي قومك وعزتهم عندنا لكونهم على ~~ملتنا والرهط: من الثلاثة إلى العشرة، وقيل: إلى التسعة. # PageV00P345 # النوع السادس (ما أوله السين) (سبط) * (الأسباط) * (1) في بني يعقوب ~~كالقبائل في بني إسماعيل واحدهم: سبط وهي اثني عشر سبطا من اثني عشر ولدا ~~ليعقوب وإنما سمي هؤلاء بالأسباط، وهؤلاء بالقبائل ليفصل بين ولد إسماعيل ~~وولد إسحاق عليهم السلام، والأسباط: أصله من السبط، وهي شجرة لها أغصان ~~كثيرة وأصلها واحد قاله الأزهري، وعن ابن الأعرابي الأسباط: خاصة من ~~الأولاد. # (سقط) * (سقط في أيديهم) * (2) يقال: لكل من ندم وعجز عن الشئ ونحو ذلك ~~قد سقط في يده وأسقط في يده لغتان، ومعنى * (سقط في أيديهم) * (3) أي ندموا ~~على ما فاتهم، وقوله: * (ألا في الفتنة سقطوا) * (4) أي إن الفتنة هي التي ~~سقطوا ووقعوا فيها، وهي فتنة التخلف عن الجهاد، والفتنة خي الاثم. # (سلط) * (سلطان) * (5) حجة، وملكة، وقدرة، و * (نجعل لكم سلطانا) * (6) ~~أي غلبة وتسليطا أو حجة وبرهانا، وأصل السلطنة: القوة، ومنه السليط: وهو ~~الزيت والسلاطة: حدة اللسان. # (سوط) * (سوط عذاب) * (7) السوط: هو العذاب ولم يكن ثمة ضرب بسوط # PageV00P346 # و * (استفزز من استطعت منهم بصوتك) * (1) أي بوسوستك. # النوع السابع (ما أوله الشين) (شرط) * (فقد جاء أشراطها) * (2) أي ~~علامتها وأعلامها، يقال: أشرط نفسه للأمر إذا جعل نفسه علما فيه، وبهذا سمي ~~أصحاب الشرط للبسهم لباسا يكون علامة لهم، والشرط في البيع: علامة ~~المتبايعين. # (شطط) * (شططا) * (3) جورا وعلوا في القول وغيره، و * (شاطئ الواد) * (4) ~~وشط الوادي: سواء، و * (لا تشطط) * (5) أي تجر وتسرف، و * (تشطط) * (6) ~~تبعد من قولهم: شطت الدار بعدت. # PageV00P347 # النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صرط) * (صراط مستقيم) * (1) طريق واضح وهو ~~دين الاسلام الذي لا يقبل الله من العباد غيره، وإنما سمي الدين صراطا لأنه ~~يؤدي لمن يسلكه إلى الجنة كما أن الصراط يؤدي لمن يسلكه إلى مقصده، و * ~~(هذا صراط علي) * (2) أي طريق حق ms140 على الله أن أراعيه. # النوع التاسع (ما أوله الغين) (غوط) غائط: مطمئن من الأرض، وكانوا إذا ~~أرادوا قضاء الحاجة أتوا غائطا فكني عن الحدث بالغائط (3) قال تعالى: * (أو ~~جاء أحد منكم من الغائط) * (4). # PageV00P348 # النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فرط) * (يفرط علينا) * (1) يعجل إلى ~~عقوبتنا، يقال: فرط يفرط إذا تقدم أو تعجل، وأفرط يفرط: إذا أسرف، وفرط ~~يفرط تفريطا: إذا قصر، ومعناه كله التقدم بالشئ، و * (يفرطون) * (2) ~~بالتشديد يقصرون، وقوله: * (وهم لا يفرطون) * (3) لا يضيعون ما أمروا، ولا ~~يقصرون فيه، و * (فرطنا فيها) * (4) قدمنا العجز فيها، والضمير للحياة ~~الدنيا وإن لم يجر لها ذكر للعلم بها، أو للساعة أي قصرنا في شأنها، و * ~~(ما فرطنا في الكتاب من شئ) * (5) أي ما تركنا، ولا ضيعنا، ولا أغفلنا و * ~~(ما فرطتم في يوسف) * (6) أي ما قصرتم في أمره، و * (فرطت في جنب الله) * ~~(7) وفي ذات الله واحد، و * (مفرطون) * (8) بالفتح أي متركون منسيون في ~~النار، ومفرطون: بكسر الراء مسرفون على أنفسهم في الذنوب، و * (فرطا) * (9) ~~سرفا، وتضيعا، وقيل: ندما. # PageV00P349 # النوع الحادي عشر (ما أوله القاف) (قسط) * (القاسطون) * (1) الجابرون، ~~والأقساط العدل، ومنه * (قائما بالقسط) * (2) و * (أقسطوا إن الله يحب ~~المقسطين) * (3) و * (أمر ربي بالقسط) * (4) و * (تضع الموازين القسط) * ~~(5) أي ذوات القسط، و * (إن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى) * (6) و * (أقسط ~~عند الله) * (7) كله بمعنى العدل، والضابط ان ما كان من قسط: فهو بمعنى ~~الجور كقوله: * (وأما القاسطون فكانوا لجهنم حطبا) * (8) ومن أقسط: فهو ~~بمعنى العدل، والله أعلم. # (قطط) * (قطنا) * (9) القط: واحد القطوط، وهي الكتب بالجوائز من القط، ~~وهو القطع، وعن أبي عبيدة: القط: الحساب، قال تعالى: * (عجل لنا قطنا) * ~~(10) قيل: يوم الحساب. # (قنط) * (القانطين) * (11) اليائسين، و * (يقنط) * (12) يئس من الرحمة. # PageV00P350 # النوع الثاني عشر (ما أوله الكاف) (كشط) الكشط: الكشف، يقال: كشطت الغطاء ~~عن الشئ إذا كشفته عنه والقشط: لغة فيه، قال تعالى: * (وإذا السماء كشطت) * ~~(1) أي كشفت وأزيلت كما يكشط الإهاب عن الذبيحة. # النوع الثالث عشر (ما أوله اللام) (لقط) * (يلتقطه بعض السيارة) * (2) ~~يأخذه ms141 من غير طلب له ولا قصد، ومنه قولهم: لقيته التقاطا، ووردت الماء ~~التقاطا: إذا وردته وهجمت عليه. # (لوط) * (لوط) * (3) قيل: هو ابن هارون ابن أخت إبراهيم عليه السلام (4) ~~وهو أول من آمن وصدق بإبراهيم عليه السلام، ولوط: اسم ينصرف مع العجمة ~~والتعريف كنوح لسكون الوسط، ولاط الرجل، ولاوط: عمل عمل قوم لوط. # PageV00P351 # النوع الرابع عشر (ما أوله النون) (نبط) * (يستنبطونه) * (1) يستخرجونه. # (نشط) * (الناشطات نشطا) * (2) الملائكة تنشط أرواح المؤمنين أي تحلها ~~حلا برفق كما ينشط العقال من يد البعير، وهو أن يحل برفق. # النوع الخامس عشر (ما أوله الواو) (وسط) * (الصلاة الوسطى) * (3) صلاة ~~العصر لأنها بين صلاتين بالليل وصلاتين بالنهار، وقيل غير ذلك، و * ~~(أوسطهم) * (4) أي أعدلهم، وقال تعالى: * (جعلناكم أمة وسطا) * (5). # PageV00P352 # النوع السادس عشر (ما أوله الهاء) (هبط) * (يهبط من خشية الله) * (1) أي ~~ينحدر من مكانه وهبطه فهبط لازم ومتعد، و * (اهبطوا منها جميعا) * (2) ~~الهبوط: يقال للانحطاط من علو إلى سفل، و * (اهبطوا مصرا) * (3) أي إنزلوا ~~مصر وانحدروا إليه من التيه فيمكن أن يريد به العلم وصرفه مع اجتماع ~~السببين العلمية والتأنيث لسكون وسطه وإن يريد به البلد فما فيه إلا سبب ~~واحد. # PageV00P353 # الباب السابع عشر ما آخره الظاء وهو أنواع النوع الأول * (ما أوله الحاء) ~~* (حظظ) الحظ: النصيب، قال تعالى: * (نسوا حظا مما ذكروا به) * (1) أي ~~نصيبا وافيا. # النوع الثاني * (ما أوله الشين) * (شوظ) * (شواظ من نار) * (2) الشواظ: ~~النار المحضة بلا دخان، وعن ابن عباس إذا خرجوا من قبورهم ساقهم شواظ إلى ~~المحشر. # PageV00P354 # النوع الثالث (ما أوله الغين) (غلظ) * (غلظة) * (1) أي شدة عليهم، وقلة ~~رحمة لهم، و * (من ورائه عذاب غليظ) * (2) أي ومن بين يديه عذاب أشد مما ~~قبله وأغلظ، وقال تعالى: * (واغلظ عليهم) * (3) كأن المراد أشد عليهم. # (غيظ) * (تغيظا وزفيرا) * (4) الغيظ: الصوت الذي يهمهم به المغتاظ، ~~والزفير: # صوت يخرج من الصدر، وعن ابن عرفة: أي من شدة الحر، يقال: تغيظت الهاجرة ~~إذا اشتد حميها، فكأن المراد بالتغيظ: الغليان، و * (كيده ما يغيظ) * (5) ~~أي غيظه. # النوع الرابع (ما أوله ms142 الفاء) (فظظ) * (فظا) * (6) أي سئ الخلق جافيا. # PageV00P355 # النوع الخامس (ما أوله الواو) (وعظ) * (موعظة) * (1) أي تخويف بسوء ~~العاقبة، و * (الموعظة الحسنة) * (3) هي القرآن. # PageV00P356 # الباب الثامن عشر ما آخره العين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) ~~(بخع) * (باخع نفسك) * (1) أي قاتل نفسك على آثارهم. # (بدع) المبتدع: المبتدأ، و * (بدعا من الرسل) * (2) أي بدء أي ما كنت أول ~~من بعث من الرسل، قد كان قبلي رسل، و * (رهبانية ابتدعوها) * (3) أي ~~أحدثوها من عند أنفسهم وقد مر معناه. # (بضع) البضاعة: قطعة من المال، وقوله: * (اجعلوا بضاعتهم في رحالهم) * ~~(4) يعني إنه وكل بكل رجل واحدا، يعني بضاعتهم التي شروا بها الطعام وكانت ~~نعالا وأدما، و * (بضع سنين) * (5) يقال: لما بين الثلاثة إلى التسع (6) ~~بضع، وأصح الأقوال إنه لبث في السجن سبع سنين عدد حروف الكلمتين. # PageV00P357 # (بقع) * (البقعة المباركة) * (1) هي القطعة من الأرض على غير الهيئة التي ~~إلى جنبها جمعها بقع (2) مثل غرف، ويقال: بقعة (3)، وبقاع: مثل قطعة وقطاع. # (بلع) * (يا أرض ابلعي ماءك) * (4) أي ابتلعيه، يقال: بلعت الشئ بالكسر ~~وابتلعته بمعنى. # (بيع) * (بيع) * (5) جمع بيعة، وهي للنصارى معبد، وبايعه: من البيعة، قال ~~تعالى * (إذ يبايعونك تحت الشجرة) * (6). # النوع الثاني (ما أوله التاء) (تبع) * (تبع) * (7) واحد التبابعة من ملوك ~~حمير سمي تبعا لكثرة أتباعه، وقيل: # سموا تبابعة لأن الآخر يتبع الأول منهم في الملك، وهم سبعون تبعا ملكوا ~~جميع الأرض ومن فيها من العرب والعجم، وكان تبع الأوسط منهم مؤمنا، وهو تبع ~~الكامل بن ملكي أبو كرب بن تبع الأكبر بن تبع الأقرن، وهو ذو القرنين الذي ~~قال الله تعالى فيه: * (أهم خير أم قوم تبع والذين من قبلهم أهلكناهم إنهم ~~كانوا مجرمين) * (8) وكانوا من أعظم التبابعة وأفصح شعراء العرب، ويقال: ~~إنه كان # PageV00P358 # نبيا مرسلا إلى نفسه لما تمكن من ملك الأرض، والدليل على ذلك: إن الله ~~تعالى ذكره عند ذكر الأنبياء فقال * (وقوم تبع كل كذب الرسل فحق وعيد) * ~~(١) ولم يعلم إنه أرسل إلى قوم تبع رسول غير تبع وهو الذي نهى النبي ms143 صلى ~~الله عليه وآله عن سبه لأنه آمن به قبل ظهوره بسبعمائة عام، وليس ذلك إلا ~~بوحي من الله عز وجل، وقوله: # * (لا تجدوا لكم علينا به تبيعا) * (٢) أي تابعا وناصرا، والتبيع: ~~المطالب، من قوله: # * (فاتباع بالمعروف) * (٣) أي مطالبة، قالوا: كما لاذ الغريم من التبيع، ~~و * ﴿فأتبعه الشيطان﴾ (4) أي قفاه، ~~يقال: ما زلت أتبعه حتى اتبعته، وتبعت فلانا إذا تلوته، قال الله تعالى: * ~~(وإن تدعوهم إلى الهدى لا يتبعوكم) * (5) و * (الشعراء يتبعهم الغاوون) * ~~(6) واتبعت فلانا: إذا لحقته، قال تعالى: * (فأتبعهم فرعون بجنوده) * (7) ~~واتبعه: أي تبعه، قال تعالى: * (فأتبع سببا) * (8) و * (التابعين) * (9) ~~جمع تابع، وهو الذي يتبعك لينال من طعامك ولا حاجة له في النساء، وهو ~~الأبله الذي لا يعرف شيئا من أمر النساء. # (تسع) التسع: في العدد للمؤنث، يقال: تسع نسوة، وقال تعالى: * (في تسع ~~آيات إلى فرعون) * (10) وهي: العصا، واليد، والجراد، والقمل، والضفادع، ~~والدم والحجر، والبحر، والطور، الذي رفع فوق بني إسرائيل، هذا قول ابن ~~عباس، وقد ذكر الطوفان، والسنون ونقص من الثمرات مكان الحجر، والبحر، ~~والطور، وقيل: إنها تسع آيات في الأحكام، وسيأتي معنى في الملحقات، و * ~~(تسعة رهط) * (11) أي تسع أنفس، وهم الذين سعوا في عقر الناقة، وكانوا عتاة ~~قوم صالح. # PageV00P359 # النوع الثالث (ما أوله الجيم) (جرع) تجرع الماء: إذا جرعه جرعة بعد جرعة، ~~قال تعالى: * (يتجرعه ولا يكاد يسيعه) * (1) (جمع) * (جمع الشمس والقمر) * ~~(2) أي جمع بينهما في ذهاب الضوء، و * (مجمع البحرين) * (3) المكان الذي ~~وعد فيه موسى عليه السلام للقاء الخضر عليه السلام، وهو ملتقى بحر فارس ~~والروم، فبحر الروم مما يلي المغرب، وبحر فارس مما يلي المشرق، و * (يوم ~~التقى الجمعان) * (4) جمع المسلمين، وجمع المشركين يريد يوم أحد، و * ~~(أجمعوا أن يجعلوه في غيابت الجب) * (5) أي عزموا على إلقائه فيها، و * ~~(فأجمعوا أمركم) * (6) اعزموا عليه، وقال الفراء، إجمعوا: أعدوا، وقال ~~الكسائي: تقديره إجمعوا أمركم وادعوا شركاءكم لنصرتكم، وقيل: معناه فاجمعوا ~~أمركم مع شركاءكم، و * (يوم الجمع) * (7) يوم القيامة لاجتماع الناس ms144 فيه، ~~وقوله: * (فوسطن به جمعا) * (8) أي جمع العدو يعنى خيل المجاهدين في سبيل ~~الله، وقيل: جمعا يعني المزدلفة، و * (يوم الجمعة) * (9) أحد الأيام، قرئ ~~بسكون الميم (10) قال الفراء: وهو أقيس سمي لاجتماع الناس # PageV00P360 # فيه، وأجمع: توكيد للواحد المذكر، وقوله: * (فسجد الملائكة كلهم أجمعون) ~~* (1) توكيد بعد توكيد عن الخليل وسيبويه، وقيل: غير مفترقين، وخطئ بأنه لو ~~كان كذلك لكان منصوبا على الحال النوع الرابع (ما أوله الخاء) (خدع) * ~~(يخادعون الله) * (2) بمعنى يخدعون الله أي يظهرون غير ما في أنفسهم، ~~والخداع منهم: يقع بالاحتيال، والمكر، والخداع من الله تعالى (3): أن يتم ~~عليهم النعم في الدنيا، ويستر عنهم ما أعد لهم من عذاب الآخرة، فجمع ~~الفعلان لتشابههما من هذه الجهة، وقيل: معنى الخدع في كلام العرب الفساد، ~~فمعنى * (يخادعون الله) * (4) يفسدون ما يظهرون من الايمان بما يضمرون من ~~الكفر كما أفسد الله عليهم نعيمهم في الدنيا بما صار إليهم من عذاب الآخرة. # (خشع) * (خاشعين) * (5) متواضعين، و * (خشعت الأصوات للرحمن) * (6) أي ~~خضعت من شدة الفزع وخفيت فلا تسمع إلا همسا وهو الذكر الخفي، والخشوع أعم # PageV00P361 # من الخضوع، قال تعالى: * (الذين هم في صلاتهم خاشعون) * (1) وقال: * ~~(خاشعة أبصارهم) * (2) و * (خشعة الأصوات للرحمن) * (3) و * (خاشعة ~~أبصارهم) * (4) لا يستطيعون النظر من هول ذلك اليوم، والخشوع في الصلاة: ~~خشية القلب والتواضع، وقيل: # الخشوع في الصلاة أن ينظر موضع سجوده، قال تعالى: * (والذين هم في صلاتهم ~~خاشعون) * (5) قيل: كان النبي صلى الله عليه وآله يرفع بصره إلى السماء ~~فلما نزلت هذه الآية طأطأ رأسه ونظر إلى مصلاه، وقوله: * (ترى الأرض خاشعة) ~~* (6) أي ساكنة مطمئنة. # (خلع) * (فاخلع نعليك) * (7) قيل: أمر بخلع نعليه ليباشر الوادي بقدميه ~~متبركا واحتراما له. # (خضع) * (خاضعين) * (8) منقادين، وهو لازم ومتعد، وخضع له: أي ذل، ~~والخشوع أعم من الخضوع لأنه في البدن، والبصر، والصوت. # PageV00P362 # النوع الخامس (ما أوله الدال) (دعع) * (يدع اليتيم) * (1) يدفعه حقه، و * ~~(دعا) * (2) أي دفعا في أقفيتهم، والدع: الدفع بعنف، قال تعالى: * (يدعون ~~إلى نار جهنم دعا) *. # (دفع) * (ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض) ms145 * (3) أي تسليطه المسلمين على ~~الكفار ولولا ذلك لاستولى أهل الشرك على أهل الملل، وعلى متعبداتهم ~~فهدموها، وما تركوا للنصارى بيعا، ولا لرهبانهم صوامع، ولا لليهود صلوات، ~~ولا للمسلمين مساجد. # PageV00P363 # النوع السادس (ما أوله الذال) (ذرع) * (ذرعها سبعون ذراعا) * (1) أي ~~طولها إذا ذرعت، وسيأتي تمام المعنى في سلك، و * (ضاق بهم ذرعا) * (2) أي ~~ضاق بهم صدرا وهو كناية عن شدة الانقباض للعجز عن مدافعة المكروه والاحتيال ~~فيه كما قالوا: رحب الذراع لمن كان مطيقا. # (ذيع) * (أذاعوا به) * (3) أي أفشوه. # النوع السابع (ما أوله الراء) (رتع) * (يرتع) * (4) أي يتسع في أكل ~~الفواكه، ونحوها من الرتعة وهي الخصب، ويقال: نرتع أي نرتع إبلنا، ونرتع ~~أيضا بكسر العين: أي تفتعل من الرعي (رجع) * (إنه على رجعه لقادر) * (5) أي ~~بعد موته، وقيل: رجعه في الإحليل # PageV00P364 # و * (الرجعى) * (1) أي مرجع، ورجوع، و * (السماء ذات الرجع) * (2) أي ~~تبتدي بالمطر ثم ترجع به في كل عام، وقال أبو عبيدة: الماء، و * (فهم لا ~~يرجعون) * (3) يعنى لا ينطقون، ويؤذن لهم فيتعذرون، و * (ماذا يرجعون) * ~~(4) أي ماذا يردون من الجواب، ومنه * (يرجع بعضهم إلى بعض القول) * (5). # (رضع) * (وحرمنا عليه المراضع) * (6) جمع مرضع وهي التي ترضع أو جمع مرضع ~~وهو المرضاع: يعني الثدي. # (رفع) * (فرش مرفوعة) * (7) أراد نساء أهل الجنة ذوات الفرش، يقال: هي ~~فراشه ولحافه، ومرفوعة: رفعت بالجمال عن نساء أهل الدنيا وكل فاضل رفيع، و ~~* (السقف المرفوع) * (8) السماء، و * (العمل الصالح يرفعه) * (9) أي يرفعه ~~الله لصاحبه، والمراد بالرفع القبول كما مر، لأن كلما يتقبله الله من ~~الطاعات يوصف بالرفع والصعود، ولأن الملائكة يكتبون الأعمال ويرفعونها حيث ~~يشاء الله تعالى. # (ركع) * (اركعي مع الراكعين) * (10) أمرت بالصلاة في الجماعة بذكر ~~أركانها مبالغة في المحافظة عليها. ومثلها * (اركعوا مع الراكعين) * (11) ~~وقيل: المراد من المسلمين لأن اليهود لا ركوع لهم. # (روع) * (الروع) * (12) أي الفزع. # (ريع) * (ريع) * (13) ارتفاع من الطريق، والأرض (14) وجمعه رياع، وريعه ~~(15) # PageV00P365 # النوع الثامن (ما أوله السين) (سبع) * (سبعين مرة) * (1) العرب تضع ~~التسبيح موضع التضعيف وإن جاوز السبع والأصل فيه قوله: * (أنبت ms146 سبع سنابل) ~~* (2) ثم قال عليه السلام: الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف. # (سرع) * (يخرجون من الأجداث سراعا) * (3) أي مسرعين، و * (سريع الحساب) * ~~(4) لا يشغله محاسبة بعض عن محاسبة آخرين. # (سفع) * (لنسفعا بالناصية) * (5) أي نأخذن بناصيته إلى النار، يقال: سفعت ~~بالشئ: إذا أخذته وجذبته جذبا شديدا، والناصية: شعر مقدم الرأس، و * (فيؤخذ ~~بالنواصي والأقدام) * (6) يقال: يجمع بين ناصيته وقدمه ثم يلقى في النار. # (سمع) * (سماعون للكذب) * (7) قابلون للكذب كما يقال: لا نسمع من فلان ~~قوله: أي لا نقبل، وجائز أن يكون سماعون: أي يسمعون منك ليكذبوا عليك، * ~~(سماعون لقوم آخرين لم يأتوك) * (8) أي هم عيون لأولئك الغيب، وقوله: * ~~(فيكم سماعون لهم) * (9) أي سامعون لهم مطيعون، ويقال: * (سماعون لهم) * ~~(10) أي يتجسسون # PageV00P366 # الأخبار لهم، و * (أسمع بهم وأبصر) * (1) أي ما أسمعهم وأبصرهم، و * ~~(اسمع غير مسمع) * (2) أي غير مجاب إلى ما تدعوا إليه، وقيل غير ذلك. # (سوع) * (سواعا) * (3) اسم صنم كان يعبد في زمن نوح عليه السلام ثم صار ~~لهذيل، وكان برهاط يحجون إليه، و * (الساعة) * (4) الوقت الحاضر، والساعة: ~~القيامة قال تعالى: * (تقوم الساعة) * (5) النوع التاسع (ما أوله الشين) ~~(شرع) * (شرعا) * (6) أي ظاهرة، ويقال: حيتان شرع للرافعة رؤسها واحدها ~~شارع، و * (شرعة ومنهاجا) * (7) الشرعة والشريعة بمعنى واحد أي سنة، ~~وطريقا، والمنهاج: الطريق الواضح المستقيم، و * (شرع لكم من الدين) * (8) ~~أي فتح لكم وعرفكم طريقه، و * (على شريعة من الأمر) * (9) أي سنة وطريقة، ~~وعن الفراء: على دين وملة ومنهاج كل يقال. # (شفع) * (الشفع) * (10) يوم الأضحى، والشفع: الخلق خلقوا أزواجا وقيل: # PageV00P367 # الشفع والوتر) * (1) الصلاة، والشفع: الزيادة، والشفيع: صاحب الشفاعة، ~~قال تعالى * (من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها) * (2). # (شيع) * (شيعا) * (3) فرقا، و * (شيع الأولين) * (4) أي في أمم الأولين، ~~و * (شيعته) * (5) أي أعوانه مأخوذ من الشياع وهو الحطب الصغار التي تشتعل ~~بالنار وتعين الحطب الكبار على إيقاد النار، ويقال: الشيعة الأتباع من ~~قولك: شاعك كذا أي اتبعك، قال تعالى: * (ثم لننزعن من كل شيعة) * (6) أي من ~~كل فرقة، و * (إن من شيعته لإبراهيم) * (7) أي ممن ms147 يشايعه على أصول الدين ~~أو يشايعه على التصلب في دين الله ومصابرة المكذبين، وقوله: * (الذين يحبون ~~أن تشيع الفاحشة) * (8) أي يشيعونها عن قصد إلى الإشاعة ومحبة لها، وفيها ~~دلالة على أن العزم على الفسق فسق و * (لقد أهلكنا أشياعكم) * (9) أي ~~أشباهكم ونظرائكم في الكفر. # PageV00P368 # النوع العاشر (ما أوله الصاد) (صبع) الإصبع: واحد الأصابع، يؤنث ويذكر، ~~وفيه لغات، قال تعالى: # * (جعلوا أصابعهم في اذانهم) * (1) كان المراد أنامل الأصابع فعبر عنها ~~بها. # (صدع) * (ذات الصدع) * (2) أي تصدع بالنبات، و * (يصدعون) * (3) يتفرقون ~~فيصيرون فريقا في الجنة وفريقا في السعير، و * (لا يصدعون عنها) * (4) أي ~~بسببها لا يصدر صداعهم عنها، و * (فاصدع بما تؤمر) * (5) فرق وامضه، ولم ~~يقل به لأنها ذهب بها إلى المصدر أراد فاصدع بالأمر، وقيل: أفرق به بين ~~الحق والباطل، وقيل: # شق جماعاتهم بالتوحيد، وقيل: بالقرآن وقيل أظهر. # (صمع) * (صوامع وبيع) * (6) الصوامع: منازل الرهبان. # (صنع) * (صنعا) * (7) عملا، والصنع والصنعة والصنيع: واحد، و * (صنع ~~الله) * (8) أي فعل الله، و * (مصانع) * (9) أبنية، واحدها: مصنعة، و * ~~(لتصنع على عيني) * (10) أي تربى وتقذى بمرأى مني لا اكلك إلى غيري، و * ~~(اصطنعتك لنفسي) * (11) اتخذتك صنعي وخالصتي واختصصتك بكرامتي. # PageV00P369 # (صوع) * (صواع الملك) * (1) وصاع الملك واحد، يقال: الصواع جام كهيئة ~~المسكوك من فضة وقرئ صوغ الملك بالغين معجمة: يذهب إلى أنه كان مصوغا فسماه ~~بالمصدر. # النوع الحادي عشر (ما أوله الضاد) (ضجع) * (المضاجع) * (2) المراقد، قال ~~تعالى: * (واهجروهن في المضاجع) * (3) أي المرافد ولا تدخلوهن تحت اللحف، ~~وقوله: * (لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم) * (4) أي وكتب في اللوح ~~المحفوظ إلى مضاجعهم ولا تنفع الإقامة في المدينة. # (ضرع) * (ضريع) * (5) نبت بالحجاز مسموم، يقال له الشبرق. # (ضفدع) الضفدع: كخنصر واحد الضفادع، قال تعالى: * (والضفادع والدم) * (6) # PageV00P370 # النوع الثاني عشر (ما أوله الطاء) (طبع) الطبع: الختم، قال تعالى: * (طبع ~~الله على قلوبهم) * (1). # (طلع) * (فأطلع إلى إله موسى) * (2) أي لعلي أقف على حال إله موسى وأشرف ~~عليه، والطلوع والاطلاع: الصعود على الشئ، ومنه: التطلع، قال تعالى: * ~~(فاطلع فرآه في سواء الجحيم) * (3). # (طوع) * (طوعا) * (4) أي ms148 انقيادا، و * (فطوعت له نفسه) * (5) أي شجعته ~~وتابعته، ويقال: طوعت: فعلت من التطوع، يقال: طاع له كذا أي أتاه طوعا، ~~ولساني لا يطوع بكذا: أي لا ينقاد، و * (المطوعين) * (6) المتطوعين ~~بالصدقة، وقوله: # * (ومن تطوع خيرا) * (7) أي من تبرع بالسعي بين الصفا والمروة بعد ما أدى ~~الواجب * (فإن الله شاكر) * (8) مجاز على ذلك عليم بقدر الخير. # PageV00P371 # النوع الثالث عشر (ما أوله الفاء) (فزع) * (فزع عن قلوبهم) * (1) حلى ~~الفزع عن قلوبهم أي عن قلوب الشافعين والمشفوع لهم يأذن رب العزة في ~~الشفاعة، وفزعت قلوبهم: من الفزع، و * (الفزع الأكبر) * (2) هو إطباق باب ~~النار حين تغلق على أهلها عن علي عليه السلام. # (فقع) * (صفراء فاقع لونها) * (3) أي سوداء ناصع لونها أي خالص. # النوع الرابع عشر (ما أوله القاف) (قرع) * (القارعة) * (4) أي الداهية: ~~يعني القيامة وسميت بذلك لأنها تقرع القلوب بالفزع. # (قطع) * (تقطعوا أمرهم) * (5) أي اختلفوا في الاعتقاد والمذاهب، و * (إلا # PageV00P372 # أن تقطع قلوبهم) * (1) أي قطعا بحيث لا يبقى لها قابلية الادراك، و * ~~(قطعت به الأرض) * (2) تصدعت من خشية الله عند قرائته أو شققت فجعلت أنهارا ~~وعيونا، وقوله: * (ليقطع طرفا) * (3) أي يهلك جماعة، و * (ثم ليقطع) * (4) ~~أي ليختنق وسمي الاختناق قطعا لأن المختنق يقطع نفسه بحبس مجاريه، و * ~~(قطعا من الليل) * (5) جمع قطعة ومن قرأ: قطعا بتسكين الطاء أراد اسم ما ~~قطع، و * (قطع متجاورات) * (6) أي قرى متدانيات. # (قلع) * (يا سماء أقلعي) * (7) أي امسكي، والاقلاع: الامساك. # (قنع) * (القانع) * (8) السائل الذي يقنع بالقليل، و * (مقنعي رؤسهم) * ~~(9) يقال: # أقنع رأسه: إذا نصبه لا يلتفت يمينا وشمالا، وجعل طرفه موازيا لما بين ~~يديه، وكذلك الاقناع في الصلاة وأقنع صوته: رفعه. # (قوع) القاع: الأرض الملساء، وقيعة، وقاع بمعنى واحد، وهو المستوى من ~~الأرض، ويقال قيعة جمع قاع قال تعالى: * (كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء) * ~~(10) # PageV00P373 # النوع الخامس عشر (ما أوله الميم) (متع) * (متاع إلى حين) * (1) أي ~~انتفاع بعيش إلى انقضاء آجالكم، والمتاع: # كل ما ينتفع به الانسان، والمتعة: ما يتبلغ به من الزاد، و * (فاستمتعوا ~~بخلاقهم) * (2) عن الفراء: رضوا ms149 بنصيبهم من الدنيا، و * (استمتع بعضنا) * ~~(3) استنفع، وقوله: * (فما استمتعتم به منهن) * (4) قيل: نزلت في ترخيص ~~نكاح المتعة في بعض المغازي. # (منع) ممنوع: مقطوع (5). # النوع السادس عشر (ما أوله النون) (نبع) * (ينابيع) * (6) عيون، واحدها: ~~ينبوع على يفعول من نبع الماء: إذا ظهر # PageV00P374 # (نزع) * (نزعنا من كل أمة شهيدا) * (1) أي أخرجنا من كل أمة شهيدا، وهو ~~نبيهم يشهد على تلك الأمة بما كان منها. و * (نزعنا ما في صدورهم من غل) * ~~(2) أي أخرجنا، و * (تنزع الناس) * (3) أي تقلعهم عن أماكنهم * (كأنهم ~~أعجاز نخل منقعر) * (4) يعني إنهم كانوا يتساقطون على الأرض أمواتا وهم جثث ~~طوال عظام كأنهم أصول نخل منقعر عن أماكنه ومغارسه. # (نقع) النقع: الغبار، قال تعالى: * (فأثرن به نقعا) * (5). # النوع السابع عشر (ما أوله الواو) (ودع) * (ما ودعك ربك) * (6) ما تركك، ~~ومنه قولهم: أستودعك الله غير مودع أي متروك، ومنه سمي الوداع لأنه فراق ~~ومتاركة. # (وزع) * (أوزعني) * (7) أي إلهمني، يقال: فلان موزع بكذا، ومولع بكذا، ~~ومغري به، و * (يوزعون) * (8) يحبسون وفي التفسير: يحبس أولهم على آخرهم ~~حتى يدخلوا النار. # (وسع) الواسع: الجواد الذي يسع ما يسأل، ويقال: الواسع المحيط يعلم كل شئ # PageV00P375 # كما قال تعالى: * (وسع كل شئ علما) * (1) و * (وسع كرسيه السماوات ~~والأرض) * (2) و * (واسع المغفرة) * (3) أي تسع مغفرته الذنوب لا تضيق ~~عنها، والوسع: الطاقة، قال تعالى: * (إلا وسعها) * (4) و * (الموسع) * (5) ~~الغني المكثر. # (وضع) * (ولأوضعوا خلالكم) * (6) أي لأسرعوا فيما بينكم بالنمائم وأشباه ~~ذلك والوضع: سرعة السير، يقال: وضع البعير وأوضعته أنا. # (وقع) * (وقعت الواقعة) * (7) قامت القيامة، وقوله: * (إن عذاب ربك ~~لواقع) * (8) أي واجب على الكفار، ومثله * (إذا وقع القول) * (9) أي وجب، ~~وقيل: # ثبتت الحجة، و * (بمواقع النجوم) * (10) أي نجوم القرآن إذا نزل، ويقال: ~~مساقط النجوم في المغرب. # النوع الثامن عشر (ما أوله الهاء) (هجع) * (يهجعون) * (11) أي ينامون. # (هرع) * (يهرعون) * (12) يستحثون، ويقال: يسرعون إليه كأنهم يدفعون # PageV00P376 # دفعا لطلب الفاحشة من أضيافه فأوقع الفعل بهم (1) وهو لهم في المعنى، كما ~~قيل: أولع فلان بكذا، وأرعد فلان بكذا، وزهي فلان بكذا، فجعلوا ms150 مفعولين وهم ~~فاعلون، وذلك لأن المعنى أولعه طبعه وجبلته، وزهاه ماله أو جهله وأرعده ~~غضبه فلهذه العلة خرج هذه الأسماء مخرج المفعول بهم، وعن الفراء: لا يكون ~~الاهراع إسراعا إلا مع رعدة (هطع) * (مهطعين) * (2) مسرعين في خوف، وفي ~~التفسير: * (مهطعين إلى الداع) * (3) أي ناظرون رافعوا رؤسهم إلى الداعي، ~~وأهطع: أسرع، وقال تغلب (4): # هو الذي ينظر في ذل وخشوع لا يقلع. # (هلع) * (هلوعا) * (5) كما فسره تعالى لا يصبر إذا مسه الشر ولا بشكر إذا ~~مسه الخير (6)، والهلوع: الضجور الجزوع، والهلاع أسوء الجزع. # PageV00P377 # النوع التاسع عشر (ما أوله الياء) (يسع) * (اليسع) * (1) هو اليسع بن ~~اخطوب، علم أعجمي ادخل عليه اللام كما ادخل اليزيد، ويقال: هو ابن عم الياس ~~استخلفه على بني إسرائيل حين رفعه الله تعالى (ينع) * (ينعه) * (2) مدركه، ~~واحده يانع، مثل: تجر وتاجر، ويقال: ينعت الفاكهة، وأينعت: إذا أدركت. # PageV00P378 # الباب التاسع عشر ما آخره الغين وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الباء) ~~(بزغ) * (بازغا) * (1) طالعا. # (بلغ) * (إن في هذا لبلاغا) * (2) أي كفاية موصولة إلى البغية و هذا ~~إشارة إلى المذكور، والبلاغ: الاسم من التبليغ، قال تعالى: * (إنما على ~~رسولنا البلاغ المبين) * (3) أي تبليغ الرسالة، والبلاغ: الكفاية، قال ~~تعالى: * (إن في هذا لبلاغا) * (4) أي كفاية، وبلغت الشئ أشرفت عليه و إن ~~لم تصله، قال تعالى: * (فإذا بلغن أجلهن) * (5) أي قرب بلوغ أجلهن فامسكوهن ~~بمعروف، ونظير ذلك في لغة العرب كثير، قال تعالى * (فإذا قرأت القران ~~فاستعذ) * (6) والاستعاذة قبل. والبلوغ: الوصول أيضا، قال تعالى: * (وإذا ~~طلقتم النساء فبلغن أجلهن فلا تعضلوهن) * (7)، و * (هديا بالغ # PageV00P379 # الكعبة) * (1) أي واصلها، وبلغ الصبي: إذا أدرك ولزمه التكليف، قال ~~تعالى: # * (وإذا بلغ الأطفال منكم الحلم) * (2). # النوع الثاني (ما أوله الدال) (دمغ) * (يدمغه) * (3) يكسره، وأصله أن ~~يصيب الدماغ بالضرب وهو مقتل. # النوع الثالث (ما أوله الراء) (روغ) * (فراغ إلى آلهتهم) * (4) مال إليهم ~~في خفاء ولا يكون الروغ إلا في خفاء. # PageV00P380 # النوع الرابع (ما أوله الزاي) (زيغ) * (يزيغ قلوب فريق منهم) * (1) تميل ~~عن الحق، والزيغ: الميل عن الحق و * (زاغت ms151 عنهم الأبصار) * (2) أي مالت، ~~وقوله تعالى: * (فلما زاغوا أزاغ الله قلوبهم) * (3) أي فلما مالوا عن الحق ~~والطاعة أمال الله قلوبهم عن الايمان والخير. # النوع الخامس (ما أوله السين) (سبغ) * (اعمل سابغات) * (4) أي دروعا ~~واسعة ضافية وهو (5) أول من اتخذها وكانت قبل صفايح. # (سوغ) * (لبنا خالصا سائغا) * (6) أي سهل المرور في الحلق، ومثله * (سائغ ~~شرابه) * (7) و * (يسغه) * (8) يجيزه. # PageV00P381 # النوع السادس (ما أوله الصاد) (صبغ) * (صبغة الله) * (1) أي دين الله ~~وفطرته التي فطر الناس عليها، وإنما سميت الملة صبغة لأن النصارى استعاضوا ~~في ختان أولادهم بماء أصفر (2) يصبغ أولادهم فرد الله سبحانه وتعالى عليهم، ~~و * (صبغ للآكلين) * (3) أي ما يصطبغ به أي يغمر فيه الخبز ويؤكل به ~~والمراد به الزيت. # النوع السابع (ما أوله الفاء) (فرغ) * (فؤاد أم موسى فارغا) * (4) خاليا ~~من كل شئ إلا من ذكر موسى أو فارغا من الاهتمام به أيضا لأن الله تعالى ~~أوعدها برده، و * (أفرغ عليه قطرا) * (5) أي أصب عليه نحاسا مذابا، و * ~~(سنفرغ لكم) * (6) مستعار من قول الرجل لمن يتهدده سأفرغ لك أي سأتجرد ~~للايقاع بك من كل ما يشغلني عنك حتى لا يكون لي شغل سواك وقيل: * (سنفرغ ~~لكم) * (7) أي سنحاسبكم بالفراغ مجاز عن الحساب. # PageV00P382 # النوع الثامن (ما أوله الميم) (مضغ) * (مضغة) * (1) المضغة: اللحمة ~~الصغيرة سميت بذلك لأنها بقدر ما يمضغ. # النوع التاسع (ما أوله النون) (نزغ) * (نزغ الشيطان) * (2) يعني بيني ~~وبين إخوتي أي أفسد بيننا، وحمل بعضنا على بعض، و * (ينزغنك من الشيطان ~~نزغ) * (3) النزغ والنسغ: بمعنى واحد، وهو شبه النخس، وكان الشيطان ينخس ~~الانسان أي يحركه، ويبعثه على بعض المعاصي، ولا يكون النزغ إلا في الشر، و ~~* (ينزغ بينهم) * (4) أي يفسد بينهم أي يفسد ويهيج. # PageV00P383 # الباب العشرون ما آخره الفاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله الألف) ~~(أزف) * (الآزفة) * (1) أي قربت القيامة. سميت بذلك لقربها، يقال: أزف شخوص ~~فلان أي قرب، وقوله تعالى: * (وأنذرهم يوم الآزفة) * (2) أي يوم القيامة. # (اسف) الأسف: شدة الغضب، ويكون بمعنى الحزن، و * (أسفا) * (3) شديد ~~الغضب، والآسف: الحزين ms152 أيضا، و * (اسفونا) * (4) أغضبونا، وفي الخبر: إن ~~الله لا يأسف كأسفنا ولكنه خلف أولياء لنفسه يأسفون ويرضون فجعل رضاهم رضى ~~نفسه وسخطهم سخط نفسه ولو كان يصل إلى الله الضجر والأسف لدخله التغير فلا ~~يؤمن عليه الإبادة تعالى عن ذلك علوا كبيرا، و * (يا أسفى على يوسف) * (5) ~~أي يا حزناه عليه (افف) * (فلا تقل لهما أف) * (6) الأف: كلمة تقال لما ~~يتضجر منه ويستثقل، و * (أف لكم ولما تعبدون) * (7) أي نتنا لكم، وفي أف ~~عشر لغات: أف، وأف # PageV00P384 # واف بحركات الفاء بغير تنوين، وأفا وأف وأف بها مع التنوين، وأفة وأف، ~~وأف، وأفى. # (الف) الألف معروف، وجمعه في القليل: آلاف قال تعالى * (بثلاثة آلاف) * ~~(1) وفي الكثير: ألوف قال تعالى: * (وهم ألوف) * (2) و * (ألفوا) * (3) أي ~~وجدوا، و * (لإيلاف قريش) * (4) هو مصدر ألفت إيلافا، قيل: هذه اللام ~~موصولة بما قبلها والمعنى: فجعلهم * (كعصف مأكول) * (5) * (لإيلاف قريش) * ~~(6) يعني إن أصحاب الفيل أهلكهم لتألف قريش رحلة الشتاء، ورحلة الصيف، كانت ~~لهم رحلتان: رحلة الشتاء إلى الشام، ورحلة الصيف إلى اليمن (7) وقيل: اللام ~~للتعجب أي اعجبوا * (لإيلاف قريش) * (8) وقيل: متعلقة بقوله * (فليعبدوا) * ~~(9) أمرهم عز اسمه أن يعبدوه لأجل إيلافهم رحلة الشتاء والصيف، ويجعلوا ~~عبادتهم إياه شكرا لهذه النعمة واعترافا بها، و * (المؤلفة قلوبهم) * (10) ~~الذين كان النبي صلى الله عليه وآله: يتألفهم على الاسلام، والامام: ~~يتألفهم ليستعين بهم على الأعداء، قال تعالى: * (والمؤلفة قلوبهم) * (11) ~~وألف بين الشيئين: أي جمع قال تعالى: * (ولكن الله ألف بينهم) * (12). # (انف) * (انفا) * (13) أي الساعة، وهو أول وقت يقرب منا من قولك: # استأنفت الشئ: أي ابتدأته. # PageV00P385 # النوع الثاني (ما أوله التاء) (ترف) * (أترفناهم) * (1) أي نعمناهم ~~وبقيناهم في الملك، والمترف: المتقلب في لين العيش، و * (أترفوا) * (2) ~~أنعموا، وبقوا في الملك، والمترف: المتروك يصنع ما يشاء وإنما قيل للمتنعم ~~مترف لأنه لا يمنع من تنعمه فهو مطلق فيه، و * (قال مترفوها) * (3) الذين ~~نعموا في الدنيا في غير طاعة الله تعالى. # النوع الثالث (ما أوله الثاء) (ثقف) * (تثقفنهم) * (4) تظفرن بهم، و * ~~(ثقفتموهم) * (5) ظفرتم بهم، و * (ثقفوا) ms153 * (6) وجدوا، و * (يثقفوكم) * (7) ~~يظفروا بكم. # PageV00P386 # النوع الرابع (ما أوله الجيم) (جرف) جرف: ما جرفته السيول من الأودية، ~~وقوله تعالى: * (على شفا جرف هار) * (1) أي على قاعدة هي أضعف القواعد. # (جنف) الجنف: الميل والعدول عن الحق، يقال: جنف علي أي مال، و * (متجانف ~~لإثم) * (2) أي مائل إلى الحرام. # النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حرف) * (على حرف) * (3) أي على طرف من ~~الدين لا في وسطه وهذا مثل لكونهم على قلق واضطراب في دينهم كالذي يكون على ~~طرف من العسكر إن أحس بظفر وغنيمة اطمأن وقر وإلا انهزم وفر، و * (يحرفونه) ~~* (4) يقلبونه ويغيرونه، و * (إلا متحرفا لقتال) * (5) أي يريد الكر بعد ~~الفر وتغرير العدو فإنه من مكائد الحرب # PageV00P387 # (حفف) * (حففناهما بنخل) * (1) أطفناهما من جوانبهما بنخل، يقال: حفوا أي ~~أطافوا، و * (حافين من حول العرش) * (2) أي مطيفين بحافتيه أي بجانبيه. # (حقف) * (أنذر قومه بالأحقاف) * (3) الأحقاف: رمال مشرفة معوجة واحدها: ~~حقف من إحقوقف الشئ إذا أعوج، وقيل: رمال مستطيلة بناحية شجر، وكانت عاد ~~بين جبال مشرفة على البحر بالشجر من بلاد اليمن، وقيل: بين عمان ومهره ~~(حنف) * (ولكن كان حنيفا) * (4) الحنيف: ما كان على دين إبراهيم عليه ~~السلام ثم تسمى من يختن ويحج في الجاهلية حنيفا لأنه حنف عما كان يعبده ~~أبوه وقومه من الألهة إلى عبادة الله تعالى أي عدل عن ذلك ومال، وأصل ~~الحنف، ميل من إبهامي القدمين كل واحدة على صاحبتها، وعن ابن عرفة: الحنف ~~الاستقامة وإنما قيل للمائل أحنف تقولا. # (حيف) الحيف: الميل والجور، قال تعالى: * (أن يحيف الله عليهم ورسوله) * ~~(5). # PageV00P388 # النوع السادس (ما أوله الخاء) (خسف) خسوف القمر كسوفه، وقيل: الكسوف ذهاب ~~نور بعض القمر، والخسوف: ذهاب جميعه، وخسف الله به الأرض خسفا غيبه فيها، ~~قال تعالى: * (إن نشأ نخسف بهم الأرض) * (1). وقال: يخسف بكم الأرض) * (2) ~~وقال: * (ومنهم من خسفنا به الأرض) * (3). # (خصف) * (يخصفان عليهما من ورق الجنة) * (4) أي يلصقان الورق بعضه على ~~بعض ويوصلاه ليسترا به عوراتهما من الخصف وهو ضم الشئ على الشئ وإلصاقه به، ~~ومنه خصفت نعلي ms154 إذا أطبقت عليها طاقا على طاق. # (خطف) * (خطف الخطفة) * (5) الخطف: أخذ الشئ بسرعة واستلاب، و * (نتخطف ~~من أرضنا) * (6) أي نستلب من أرضنا، وتخطفت الشئ: أي اختطفته قال تعالى: * ~~(ويتخطف الناس من حولهم) * (7). # (خفف) * (حملا خفيفا) * (8) إذ الماء خفيف على المرأة. # (خلف) * (خلفتموني من بعدي) * (9) أي قمتم مقامي واستخلفه من الخلافة قال ~~تعالى: * (ليستخلفنهم في الأرض) * (10) و * (الخالفين) * (11) المتخلفين عن ~~القوم # PageV00P389 # الشاخصين، وقوله: * (رضوا بأن يكونوا مع الخوالف) * (1) أي مع النساء وقد ~~يقال: # الخالفة للذي لا خير فيه، و * (الثلاثة الذين خلفوا) * (2) هم: كعب بن ~~مالك، ومرارة ابن الربيع، وهلال بن أمية خلفوا عن غزاة تبوك، وأخلف موعده: ~~إذا لم يف به قال تعالى: * (ما أخلفنا موعدك) * (3) وقال تعالى: * (إن لك ~~موعدا لن تخلفه) * (4) قرئ بالنون وكسر اللام، وقرئ بالتاء مضمومة وفتح ~~اللام، وأخلف الشئ: إذا تركه خلفه، قال تعالى: * (فرح المخلفون بمقعدهم ~~خلاف رسول الله) * (5) أي بعد رسول الله، ومثله قوله: * (وإذا لا يلبثون ~~خلافك إلا قليلا) * (6) أي بعدك، و * (خلائف الأرض) * (7) سكان الأرض يخلف ~~بعضهم بعضا واحدهم خليفة و * (خلاف) * (8) مخالفة، قال تعالى: * (تقطع ~~أيديهم وأرجلهم من خلاف) * (9) أي يده اليمني ورجله اليسرى يخالف في قطعها، ~~وخلفة يخلف هذا: قال تعالى: * (وهو الذي جعل الليل والنهار خلفة) * (10) أي ~~إذا ذهب هذا جاء هذا كأنه يخلفه، و * (خلفة) * (11) أي يخالف أحدهما صاحبه ~~وقتا وكونا، و * (مستخلفين) * (12) مملكين فيه. # (خيف) * (خيفة) * (13) أي خوف، والتخوف: التنقص، قال تعالى: # * (أو يأخذهم على تخوف) * (14) و * (ما كان لهم أن يدخلوها إلا خائفين) * ~~(15) أي ما كان ينبغي لهم أن يدخلوا المساجد إلا بخشية وخشوع فضلا أن ~~يجرأوا على تخريبها و * (خفافا وثقالا) * (16) قيل: موسرين ومعسرين، وقيل: ~~خفت عليكم الحركة أو ثقلت # PageV00P390 # النوع السابع (ما أوله الراء) (رأف) * (رؤوف رحيم) * (1) الرؤف: شديد ~~الرحمة والرأفة أرق الرحمة. # (رجف) * (الرجفة) * (2) حركة الأرض يعني الزلزلة الشديدة، قال تعالى: * ~~(فلما أخذتهم الرجفة) * (3) وقيل: الرجفة الصاعقة، روى إنه تعالى: أمره أن ~~يأتيه (4) في سبعين من بني إسرائيل فاختار من كل سبط ms155 ستة فزاد اثنان فقال: ~~ليستخلف منكم رجلان فتشاجرا فقال: إن لمن قعد أجر من خرج فقعد كالب ويوشع ~~وذهب مع الباقين فلما دنوا الجبل غشيته غمام فدخل موسى عليه السلام بهم ~~الغمام وخروا سجدا فسمعوه يكلم موسى عليه السلام يأمره وينهاه ثم انكشفوا ~~إليه فقالوا: * (لن نؤمن لك نرى الله جهرة) * (5) فأخذتهم الرجفة، و * ~~(الراجفة) * (6) النفخة الأولى و * (المرجفون في المدينة) * (7) بالأخبار ~~المضعفة لقلوب المسلمين عن سرايا النبي صلى الله عليه يقولون: # هزموا وقتلوا وأصله من الرجفة وهي الزلزلة لكونه خبرا متزلزلا غير ثابت. # (ردف) * (ردف لكم (8) وردفكم بمعنى تبعكم وجاء بعدكم، و * (الرادفة) * ~~(9) هي النفخة الثانية بعد الرجفة، و * (مردفين) * (10) بكسر الدال وفتحها ~~فعلى الأول معناه: # PageV00P391 # متبعين بعضهم بعضا وعلى الثاني معناه: متبعين بعضهم لبعض أو متبعين ~~للمؤمنين يحفظونهم وقرئ: مردفين بضم الراء اتباعا للميم وأصله مرتدفين أي ~~مستدبرين يقال: أتينا فلانا فارتدفناه أي أخذناه من ورائه. # (رفف) * (رفرف خضر) * (1) قيل: الرفرف رياض الجنة، وقيل: الفرش، وقيل: هي ~~البسط والجمع رفارف. # النوع الثامن (ما أوله الزاي) (زحف) * (زحفا) * (2) الزحف: تقارب القدم ~~إلى القدم في الحرب. # (زخرف) * (زخرف القول) * (3) يعني الباطل المزين المزخرف المحسن، و * ~~(أخذت الأرض زخرفها) * (4) أي زينتها والزخرف: الذهب ثم جعلوا كل مزين ~~مزخرفا، قال تعالى: * (أو يكون لك بيت من زخرف) * (5) أي من ذهب. # (زفف) * (يزفون) * (6) يسرعون، يقال: جاء الرجل يزف زفيف النعامة وهو أول ~~عدوها وآخر مشيها. # (زلف) * (زلفا من الليل) * (7) ساعة بعد ساعة واحدتها: زلفة، و * (زلفى) ~~* (8) # PageV00P392 # قربى واحدها: قربة، و * (أزلفنا ثم الآخرين) * (1) أي جمعناهم في البحر ~~حتى غرقوا ومنه المزدلفة: أي ليلة الازدلاف أي الاجتماع، ويقال: أزلفناهم ~~أي قربناهم من البحر حتى أغرقناهم فيه، ومنه * (أزلفت الجنة للمتقين) * (2) ~~أي قربت وأدنيت من أهلها بما فيها من النعيم. # النوع التاسع (ما أوله السين) (سرف) الاسراف كل ما لا يحمل، وقيل: مجاوزة ~~القصد في الأكل مما أحل الله وقيل: ما أنفق في غير طاعة الله، و * (إشرافنا ~~في أمرنا) * (3) أي إفراطنا فيه وجهلنا والسرف: ms156 الجهل، وإسرافيل: اسم أعجمي ~~كأنه مضاف إلى إيل، قال الأخفش: # ويقال: إسرافين كما قالوا جبرين وإسماعين وإسرائين. # (سقف) * (السقف المرفوع) * (4) السماء. # (سلف) * (أسلفت) * (5) أي قدمت، و * (عفا الله عما سلف) * (6) أي مضى. # PageV00P393 # النوع العاشر (ما أوله الشين) (شغف) * (شغفا حبا) * (1) أي أصاب حبه شغاف ~~قلبها كما تقول كبده إذا أصاب كبده والشغاف: غلاف القلب (2)، ويقال: هو حبة ~~القلب وهي علقة سوداء في صميمه وقولهم: فلان مشغوف بفلانة أي ذهب به الحب ~~أقصى المذاهب. # النوع الحادي عشر (ما أوله الصاد) (صحف) * (بصحاف من ذهب وأكواب) * (3) ~~الصحاف: القصاع والأكواب: # الكيزان لا عرى لها، وقيل: الآنية المستديرة الرؤس، وقوله: * (إن هذا لفي ~~الصحف الأولى) * (4) * (صحف إبراهيم وموسى) * (5) يعني ما ذكر وقص في ~~القرآن من حكم المؤمن والكافر وما أعد الله تعالى لكل واحد من الفريقين ~~مذكور في كتب الأولين في الصحف المنزلة على إبراهيم والتوراة المنزلة على ~~موسى. # PageV00P394 # (صدف) * (صدف عنها) * (1) أي أعرض عنها، وقال تعالى: * (ثم هم يصدفون) * ~~(2) و * (الصدفين) * (3) ناحيتي الجبل، وقوله: * (ساوى بين الصدفين) * (4) ~~أي بين الناحيتين من الجبلين. # (صرف) * (تصريف الرياح) * (5) تحويلها من حال إلى حال جنوبا، وشمالا، ~~ودبورا، وصبا، وسائر أجناسها، وقوله: * (فما تستطيعون صرفا ولا نصرا) * (6) ~~أي حيلة ولا نصرة، ويقال: لا تستطيعون أن تصرفوا عن أنفسكم عذاب الله ولا ~~انتصار من الله تعالى، و * (فأنى تصرفون) * (7) أي من أي جهة تقلبون عن ~~الحق إلى الضلال، و * (سرفت أبصارهم) * (8) أي قلبت تلقاء أصحاب النار، و * ~~(قد صرفنا للناس في القران من كل مثل) * (9) أي بينا لهم وكررنا من كل معنى ~~هو كالمثل في حسنه وغرابته قد احتاجوا إليه في دينهم ودنياهم فلم يرضوا * ~~(إلا كفورا) * (10) أي جحودا و * (إذ صرفنا إليك نفرا من الجن) * (11) أي ~~أملناهم إليك عن بلادهم بالتوفيق والالطاف حتى أتوك، و * (نصرف الآيات) * ~~(12) أي نكررها تارة من جهة المقدمات العقلية، وتارة من جهة الترغيب ~~والترهيب، وتارة من جهة التنبيه والتذكير بأحوال المتقدمين و * (مصرفا) * ~~(13) معدلا. # (صفف) * (وعرضوا على ربك صفا) * (14) أي صفوفا ويؤدي الواحد ms157 عن الجمع ~~ويجوز أن يكون كلهم صفا واحدا، و * (صفصفا) * (15) أي مستوى من الأرض # PageV00P395 # لا نبات فيه، و * (صواف) * (1) أي قد صفت قوائمها، والإبل تنحر قياما ~~ويقرأ: # صوافن وأصل هذا الوصف في الخيل يقال: صفن الفرس وهو صافن إذا قام على ~~ثلاث قوائم وثنى سنبك الرابعة، والسنبك: طرف الحافر، و * (الصافات صفا) * ~~(2) يعني الملائكة صفوفا في السماء يسبحون الله تعالى كصفوف الناس للصلاة، ~~و * (لنحن الصافون) * (3) أي نصف أقدامنا في الصلاة وأجنحتنا حول العرش ~~داعين المؤمنين. # النوع الثاني عشر (ما أوله الضاد) (ضعف) ضعف بالضم، وضعف بالفتح لغتان ~~وقيل: بالضم ما كان من الخلق وبالفتح ما ينتقل، وضعف الشئ: مثله، * (أضعافا ~~مضاعفة) * (4) أمثالا كثيرة متزايدة، ويقال: الضعف مثلا الشئ، وقوله تعالى: ~~* (ضعف الحياة وضعف الممات) * (5) يعني عذاب الدنيا وعذاب الآخرة والضعف من ~~أسماء العذاب ومنه قوله: # * (لكل ضعف) * وقوله: * (لأذقناك ضعف الحياة وضعف الممات) * (7) يعني ~~عذاب الدنيا والآخرة متضاعفين، وعن ابن عباس: إن رسول الله صلى الله عليه ~~وآله معصوم وإنما هو تخويف لئلا يركن مؤمن إلى مشرك، و * (جزاء الضعف) * ~~(8) أراد # PageV00P396 # المضاعفة عن ابن الأنباري، و * (المضعفون) * (1) ذو ضعاف من الحسنات كما ~~تقول: # رجل مقو أي صاحب قوة، وموسر أي صاحب يسار، و * (المستضعفين من الرجال ~~والنساء) * (2) فيه وجهان: الجر عطفا على * (سبيل الله) * (3) أي في سبيل ~~الله، وفي خلاص المستضعفين، أو منسوبا على الاختصاص بمعنى، وأختص من الله ~~خلاص المستضعفين لأنه من أعظم الخيرات، والمراد بهم الذين أسلموا بمكة ~~وصدهم المشركون عن الهجرة فبقوا بين أظهرهم يلقون منهم الأذى ويدعون الله ~~الخلاص ويستنصرونه. # (ضيف) * (يضيفوهما) * (4) ينزلونهما منزلة الأضياف، وقيل: أصله من أضاف ~~إذا مال. # النوع الثالث عشر (ما أوله الطاء) (طرف) * (طرفي النهار) * (5) أوله ~~وآخره، وقال المفسرون: الفجر والعصر، و * (طرف خفي) * (6) يقول: لا يرفع ~~عينه أي ينظر ببعضها أي يغضون أبصارهم استكانة وذلا، و * (ليقطع طرفا) * ~~(7) أي يهلك جماعة بقتل بعض وأسر آخرين، وهو ما كان لهم يوم بدر من قتل ~~سبعين وأسر سبعين، و * (قاصرات الطرف) ms158 * (8) قصرن أبصارهن # PageV00P397 # على أزواجهن أي لم يطمحن النظر إلى غيرهم. # (طفف) * (المطففين) * (1) الذين لا يوفون الكيل والوزن قيل لهم ذلك لأنهم ~~لا يسوقون إلا الشئ الطفيف، مأخوذ من طف الشئ وهو جانبه. # (طوف) * (الطوفان) * (2) سيل عظيم، و * (الطوفان) * (3) الموت الذريع أي ~~الكثير أيضا. # (طيف) * (طائف من الشيطان) * (4) أي لمم منه، وطائف: فاعل منه، يقال: # طاف يطيف طيفا فهو طائف، ويقال: طاف عليها هلاك أو بلاء في حال نومهم ~~فأصبحت كالصريم، و * (طائفان منكم) * (5) حيان من الأنصار: بنو سلمة من ~~الخزرج، وبنو حارثة من الأوس، خرجوا مع رسول الله صلى الله عليه وآله ~~ووعدهم الفتح إن صبروا، والطائفة من الشئ قطعة منه، قال تعالى: * (وليشهد ~~عذابهما طائفة) * (6) وعن ابن عباس: الواحد فما فوقه. # PageV00P398 # النوع الرابع عشر (ما أوله العين) (عجف) * (عجاف) * (1) إبل قد بلغت في ~~الهزال النهاية جمع أعجف والعرب لا تحمل أفعل على فعال وإنما أجازوا هذا ~~لأنه ضد سمان (عرف) * (لتعارفوا) * (2) أي لذلك لا للتفاخر، و * (على ~~الأعراف رجال) * (3) أي وعلى أعراف الحجاب وهو السور المضروب بين الجنة ~~والنار وهي أعاليه جمع عرف مستعار من عرف الفرس والديك * (رجال يعرفون كلا ~~بسيماهم) * (4) قيل: هم قوم علت درجتهم كالأنبياء، والشهداء، وخيار ~~المؤمنين، وروي عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال: كأني بك يا علي وبيدك ~~عصا عوسج تسوق قوما إلى الجنة وآخرين إلى النار، و * (المرسلات عرفا) * (5) ~~هي الملائكة تنزل بالرحمة والمعروف، ويقال: هي الرياح متتابعة من قولهم: هم ~~عليه عرف واحد إذا توجهوا إليه وأكثروا وتتابعوا، و * (عرفها لهم) * (6) ~~منازلهم فيها وتبينها بما يعلم به كل أحد منزلته و درجته من الجنة، وعن ~~مجاهد: يهتدي أهل الجنة إلى مساكنهم منها لا يخطئون كأنهم سكانها منذ ~~خلقوا، وقيل: * (عرفها لهم) * (7) طيبها لهم من العرف وهو طيب الرائحة، و * ~~(عرف) * (8) معروف، و * (فليأكل بالمعروف) * (9) أي ما يشد خلقه، و * ~~(قولوا لهم قولا # PageV00P399 # معروفا) * (1) أي ما يوجبه الدين بتصريح وبيان، و * (عاشروهن بمعروف) * ~~(2) في المبيت، والنفقة، و * (فأمسكوهن بالمعروف) * (3) أي بما ms159 يجب لهن من ~~النفقة والمسكن و * (صاحبهما في الدنيا معروفا) * (4) أي بالمعروف، ~~والمعروف: ما عرف من طاعة الله تعالى، والمنكر: ما أخرج منها. # (عصف) * (فالعاصفات عصفا) * (5) الرياح الشداد من قولهم: عصفت به الرياح ~~إذا المكته ولا يقال ريح عاصف حتى تشتد، ومنه * (يوم عاصف) * (6) وقوله: # و * (لسليمان الريح عاصفة) * (7) كانت الريح مطيعة لسليمان إذا أراد أن ~~تعصف عصفت وإذا أراد أن ترخي أرخت وكان هبوبها على حسب ما يريد، و * (العصف ~~والريحان) * (8) العصف: ورق الزرع ثم يصير إذا يبس وديس تبنا، والريحان: ~~الرزق الذي هو مطعم الناس، وقيل: الريحان الذي يشم، و * (كعصف مأكول) * (9) ~~العصف والعصيف: ورق الزرع، ومأكول: أخذ ما فيه من الحب فأكل وبقي هو لا حب ~~فيه وفي الخبر إن الحجر كان يصيب أحدهم (10) على رأسه فيجوفه حتى يخرج من ~~أسفله فيصير كقشر الحنطة والأرز المجوف. # (عطف) العطف: الجانب، و * (ثاني عطفه) * (11) أي معرضا متكبرا. # (عكف) * (عاكفين) * (12) أي مقيمين، ومنه الاعتكاف وهو الإقامة في المسجد ~~على الصلاة والذكر لله تعالى، و * (معكوفا) * (13) أي محبوسا. # PageV00P400 # النوع الخامس عشر (ما أوله الغين) (غرف) (غرفة بيده) * (1) الغرفة: مقدار ~~ملئ اليد من المغروف، والغرفة: # بالفتح المرة الواحدة باليد مصدر غرفت، و * (الغرفات) * (2) المنازل ~~الرفيعة واحدتها: # غرفة، و * (غرف من فوقها غرف مبنية) * (3) أي منازل رفيعة من فوقها منازل ~~رفيعة، و * (يجزون الغرفة بما صبروا) * (4) أي الغرفات وهي العلالي في ~~الجنة فأخذ الواحد الدال على الجنس. # (غلف) * (غلف) * (5) جمع أغلف وهو كل شئ جعلته في غلاف، و * (قلوبنا غلف) ~~* (6) أي محجوبة عما تقول كأنها في غلف ومن قرأ غلف بضم اللام أراد جمع ~~غلاف وتسكين اللام جائز فيه أيضا أي قلوبنا أوعية للعلم فكيف تجئنا بما ليس ~~عندنا. # PageV00P401 # النوع السادس عشر (ما أوله القاف) (قذف) * (يقذف بالحق) * (1) أي في قلب ~~من يشاء و * (يقذفون بالغيب) * (2) يرجمون فيه وذلك قولهم ساحر كاهن والقذف ~~بالحجارة: الرمي، وقذف المحصنة أي رماها و * (اقذفيه في التابوت) * (3) أي ~~ضعيه وألقيه فيه و * (حملنا أو زارا من زينة ms160 القوم فقذفناها) * (4) أي ~~طرحناها في نار السامري التي أوقدها في الحفرة وأمرنا أن نطرح فيها الحلي. # (قرف) * (اقترفتموها) * (5) اكتسبتموها و * (يقترفون) * يكتسبون، ~~والاقتراف: الاكتساب. # (قصف) * (قاصفا من الريح) * (7) وهي الريح التي لها قصف أي صوت شديد ~~كأنها تقصف أي تكسر لأنها لا تمر بشئ إلا قصفته. # (قطف) * (قطوفها دانية) * (8) أي ثمرتها قريبة التناول تنال على كل حال ~~من قيام، وقعود. ونيام، واحدها قطف. # PageV00P402 # النوع السابع عشر (ما أوله الكاف) (كسف) * (كسفا) * (1) قطعا الواحد ~~كسفة، و * (كسفا) * (2) بتسكين السين يجوز أن يكون واحد أو أن يكون جمع ~~كسفه مثل سدرة وسدر (كشف) * (يوم يكشف عن ساق) * (3) هو مثل يضرب عند ~~اشتداد الحرب والأمر، يقال: كشف عن ساقه والمعنى: يوم يشتد الأمر ويتفاقم ~~ولا ساق ثم ولا كشف وإنما هو مثل، وقوله: * (ليس لها من دون الله كاشفة) * ~~(4) أي ليس لها نفس مبينة متى تقوم كقوله: * (لا يجليها لوقتها إلا هو) * ~~(5) أوليس لها نفس قادرة على كشفها إذا وقعت إلا الله غير إنه لا يكشفها. # (كفف) * (كافة) * (6) عامة يعني جميعا، قال تعالى: * (ادخلوا في السلم ~~كافة) * (7) أي كلكم، وقال تعالى: * (وما أرسلناك إلا كافة للناس) * (8) أي ~~تكفهم وتدرعهم (كهف) * (الكهف) * (9) غار واسع في الجبل قال تعالى: * (أن ~~أصحاب الكهف والرقيم كانوا من آياتنا عجبا) * (10) وقصة أهل الكهف مشهورة ~~في القرآن واختلف في الرقيم وسيأتي بيانه في بحث رقم. # PageV00P403 # النوع الثامن عشر (ما أوله اللام) (لحف) * (لا يسئلون الناس إلحافا) * ~~(1) أي إلحاحا وهو أن يلازم المسؤول حتى يعطيه من قولهم: لحفني من فضل ~~لحافه أي أعطاني من فضل ما عنده والمعنى لا يسألون وإن سألوا عن ضرورة لم ~~يلحفوا. # (لطف) * (اللطيف) * (2) هو المختص بدقيق التدبير والله تعالى لطيف واصل ~~علمه وفضله إلى عباده. # (لفف) * (التفت الساق بالساق) * (3) أي آخر شدة الدنيا بشدة الآخرة ~~فالساقان شدة الدنيا والآخرة، ويقال: هو التفاف ساقي الرجل عند السياق يعني ~~سوق الروح إلى ربه، ويقال: هو مثل قولهم: شمرت الحرب عن ساقها إذا اشتدت و ~~* (ألفافا) * (4) أي ملتفة ms161 من الشجر واحدها لف ولفيف، و * (لفيفا) * (5) ~~جميعا، و * (جئنا بكم لفيفا) * (6) أي مختلطين من كل قبيلة. # (لقف) * (تلقف) * (7) وتلقم، وتلهم بمعنى واحد أي تبتلع قال تعالى: * ~~(تلقف ما يأفكون) * (8) أي تتناول بفمها وتبتلع ما يؤفكون أي يوهمون ~~الانقلاب زورا وبهتانا # PageV00P404 # النوع التاسع عشر (ما أوله النون) (نزف) * (ينزفون) * (1) و * (ينزفون) * ~~(2) يقال: نزف الرجل إذا ذهب شرابه وكذلك إذا ذهب عقله، قال تعالى: * (لا ~~يصدعون عنها ولا ينزفون) * (3). # (نسف) * (ينسفها ربي نسفا) * (4) يقلعها من أصلها، ويقال: * (ينسفها) * ~~(5) يذريها ويطيرها، و * (لننسفه في اليم) * (6) أي لنطيرنه ونذرينه في ~~البحر، و * (إذا الجبال نسبت) * (7) كالحب ينسف بالمنسف ونحوه، و * (بست ~~الجبال بسا) * (8) وقيل: # أخذت بسرعة من أماكنها. # (نكف) * (يستنكف) * (9) يأنف مأخوذ من نكفت الدمع نحيته بإصبعك عن خدك كي ~~لا يرى أثره. # PageV00P405 # النوع العشرون (ما أوله الواو) (وجف) * (واجفة) * (1) خائفة أي شديدة ~~الاضطراب، و * (أوجفتم عليه) * (2) من الايجاف وهو السير الشديد، وقوله: * ~~(ما أفاء الله على رسوله) * (3) معناه أي جعله فيئا * (فما أوجفتم عليه من ~~خيل ولا ركاب) * (4) أي فما أوجفتم على تحصيله وتغنيمه خيلا ولا ركابا ~~وإنما مشيتم إليه على أرجلكم فلم تحصلوا أموالهم بالغلبة والقتال ولكن الله ~~سلط رسوله عليهم وخوله أموالهم. # (وقف) * (ولو ترى إذ وقفوا على ربهم) * (5) وهو مجاز عن الحبس للسؤال ~~والتوبيخ # PageV00P406 # الباب الحادي والعشرون ما أخره القاف وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (ابق) * (أبق إلى الفلك) * (1) هرب إلى السفينة. # (أفق) الأفق: الناحية، وجمعه آفاق، قال تعالى: * (ولقد رآه بالأفق ~~المبين) * (2) يعني جبرئيل عليه السلام رآه رسول الله صلى الله عليه وآله ~~على صورته التي جعله الله عليها * (بالأفق المبين) * (3) أي بمطلع الشمس ~~الأعلى وهو المراد بقوله: * (وهو بالأفق الاعلى) * (4) قيل: ما رآه أحد في ~~صورته الحقيقة غير محمد صلى الله عليه وآله مرتين، مرة في الأرض، مرة في ~~السماء. # PageV00P407 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (برق) الإستبرق: ثخين الديباج فارسي معرب، ~~والسندس رقيقه، و * (برق البصر) * (1) أي شخص وتحير من شدة الفزع، وبرق ~~بفتح الراء ms162 من البريق إذا شخص يعني إذا فتح عينه عند الموت، والإبريق: ~~معروف واحد الأباريق، قال تعالى: # * (وأباريق وكأس من معين) * (2). # (بسق) * (والنخل باسقات) * (3) أي طوال في السماء يقال: بسق النخل بسوقا ~~أي طال. # النوع الثالث (ما أوله التاء) (ترق) الترقوة: فعلوه وهي العظم الذي بين ~~ثغرة النحر والعاتق وجمعه تراقي قال تعالى: * (إذا بلغت التراقي) * (4) ~~يريد بها العظام المكتنفة لثغرة النحر. # PageV00P408 # النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حدق) * (حدائق غلبا) * (1) أي بساتين نخل ~~غلاظ الأعناق، و * (حدائق ذات بهجة) * (2) أي ذات حسن واحدتها حديقة، ~~والحديقة: كل بستان عليه حائط، وما لم يكن عليه حائط لم يكن حديقة. # (حرق) * (الحريق) * (3) نار تلتهب، و * (فلهم عذاب جهنم ولهم عذاب ~~الحريق) * (4) أي عذاب بكفرهم، وعذاب باحراقهم المؤمنين، و * (لنحرقنه) * ~~(5) أي نبردنه بالمبرد. # (حقق) * (الذين أتيناهم الكتاب يتلونه حق تلاوته) * (6) أي لا يحرفونه ~~ولا يغيرون ما فيه من نعت رسول الله صلى الله عليه وآله، وقيل: * (حق ~~تلاوته) * (7) هو الوقوف عند ذكر الجنة والنار يسأل في الأولى، ويستعيذ في ~~الأخرى، و * (فحق عليها القول) * (8) وجب عليها الوعيد وثبت، ومثله * (يحق ~~القول على الكافرين) * (9) أي يجب الوعيد عليهم بكفرهم، و * (ولقد حق القول ~~على أكثرهم) * (10) أي ثبت عليهم هذا القول ووجب لهم لأنهم ممن علم بحالهم ~~إنهم يموتون على الكفر وهو قوله سبحانه: # PageV00P409 # * (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * (1) و * (يحق القول) * (2) أي ~~يظهره، قال تعالى: * (ويحق الله الحق) * (3) أي يظهره، وحقيق بكذا: أي خليق ~~به، وحقيق أن يفعل كذا، وعلى أن يفعل كذا بمعنى واحد، قال تعالى: * (حقيق ~~على أن لا أقول على الله إلا الحق) * (4) و * (أذنت لربها وحقت) * (5) أي ~~حق لها أن تسمع، و * (حقت كلمت ربك) * (6) أي وجبت، و * (حق اليقين) * (7) ~~محض اليقين، و * (الحاقة) * (8) الساعة سميت بذلك لأن فيها حواق الأمور ~~الثابتة الوقوع كالحساب والثواب والعقاب وقيل: لأنها تحقق كل إنسان بعمله، ~~وقيل: لأنها تحاق الكفار الذين حاقوا الأنبياء يعني خاصموهم، والحق نقيض ~~الباطل، قال تعالى: * (هنالك الولاية لله الحق) * (9) قرئ ms163 برفع الحق وخفضه، ~~وقال تعالى: * (فالحق والحق أقول) * (10) قرئ بنصب الأول والثاني، وقرئ ~~برفع الأول في النصب أي استمعوا الحق وقيل: هو بمعنى أحق الحق أفعله، وقيل: ~~بمعنى قلت الحق، وأقول الحق وأما الرفع تقديره فالحق * (لأملأن جهنم) * ~~(11) أي أن أملأ جهنم، أو فأنا الحق، أو فالحق متى، وقوله: # * (فاخران يقومان مقامهما من الذين استحق عليهم الأوليان) * (12) فان قرئ ~~المجهول فمعناه على ما ذكر جنى عليهم وهم الورثة ويكون معنى الأوليان ~~الأحقان بالشهادة لقرابتهما ومعرفتهما وهو خبر محذوف أي هما الأوليان ويكون ~~بمعنى الأولية التقدم في الشهادة والله أعلم. # PageV00P410 # (حيق) * (وحاق بهم) * (1) أي أحاط بهم وحل يقال: حاق به العذاب حيقا إذا ~~نزل، والحيق: نزول البلاء، قال تعالى: * (ولا يحيق المكر السئ إلا بأهله) * ~~(2) أي لا يحيط وينزل إلا بأهله، وعن الأزهري: الحيق في اللغة ما يشتمل على ~~الانسان من مكروه فعله. # النوع الخامس (ما أوله الخاء) (خرق) * (تخريق الأرض) * (3) أي تبلغ آخرها ~~يقال: خرق العادة إذا أتى بخلاف ما جرى في العادة، وقوله: * (وخرقوا له ~~بنين وبنات) * (4) أي قالوا مالا ينبغي أن يقال وافتعلوا ما لا أصل له وذلك ~~أن المشركين قالوا: الملائكة بنات الله وأهل الكتاب قالوا: عزير ابن الله ~~والمسيح ابن الله. # (خلق) الخلق: السجية وجمعه أخلاق، قال تعالى: * (إن هذا إلا خلق الأولين) ~~* (5) بسكون اللام (6) يريد مذهبهم وما جرى عليه أمرهم وعادتهم، ويقال: # * (خلق الأولين) * (7) أي اختلافهم وكذبهم، و * (يخلق) * (8) يقدر، يقال ~~لمن قدر # PageV00P411 # شيئا وأصلحه قد خلقه فأما الخلق الذي هو إحداث فلله عز وجل وحده، ~~والخالق: # هو المقدر لما يوجده، والباري: المميز بعضه من بعض بالأشكال المختلفة، ~~والمصور أي الممثل (1)، و * (تخلقون إفكا) * (2) تختلقون كذبا، و * ~~(الخلاق) * (3) أي النصيب و * (فاستمتعوا بخلاقهم) * (4) أي بنصيبهم من ~~ملاذ الدنيا، و * (مضغة مخلقة) * (5) أي مصورة ومخلوقة تامة غير ناقصة ولا ~~معيوبة، و * (غير مخلقة) * (6) بخلاق كالسقط فيتفاوت الناس لذلك في خلقهم، ~~وصورهم، وتمامهم، ونقصانهم. # (خنق) * (المنخنقة) * (7) التي تخنق فتموت ولا تدرك ذكاتها. # PageV00P412 # النوع السادس (ما أوله الدال) ms164 (دهق) * (وكأسا دهاقا) * (1) أي مترعة ~~ملآنة. # النوع السابع (ما أوله الذال) (ذوق) * (ذق إنك أنت العزيز الكريم) * (2) ~~و * (ذوقوا) * (3) و * (أذاقهم) * (4) و * (فذاقت) * (5) كلمة تبكيت كأنه ~~بمعنى أعرف، وأيقن ونحوه. # PageV00P413 # النوع الثامن (ما أوله الراء) (رتق) * (كانتا رتقا ففتقناهما) * (1) قيل: ~~كانت السماوات سماء واحدة والأرضون أرضا واحدة ففتقهما الله عز وجل وجعلهما ~~سبع سماوات، وسبع أرضين، وقيل: كانت السماء مع الأرض جميعا ففتقهما الله ~~تعالى بالهواء الذي جعل بينهما ويقال: # فتقت السماء بالمطر، والأرض بالنبات. # (رحق) * (رحيق مختوم) * (2) الرحيق: الخالص من الشراب، ويقال: العتيق من ~~الشراب، ومختوم: له ختام أي عاقبة ربح كما قال تعالى: * (ختامه مسك) * (3). # (رزق) * (وتجعلون رزقكم أنكم تكذبون) * (4) أي تجعلون شكركم إنكم تكذبون ~~أي جعلتم شكر الرزق التكذيب، و * (في السماء رزقكم وما توعدون) * (5) أراد ~~بالرزق المطر، وبالوعد الجنة، و * (لا نسئلك رزقا) * (6) أي لا نسألك أن ~~ترزق نفسك. # (رفق) * (مرتفقا) * (7) أي متكاء على المرفق، والاتكاء: الاعتماد، وعن ~~ابن عرفة، أي مجتمعا، وقيل: منزلا يرتفق به، و * (مرفقا) * (8) ما يرتفق به ~~أي ينتفع به # PageV00P414 # ومنه * (ويهي، لكم من أمركم مرفقا) * (1) ومنهم من يجعل المرفق بفتح ~~الميم وكسر الفاء من الأمر، والمرفق من الانسان. # (رقق) * (رق منشور) * (2) الصحائف التي تخرج يوم القيامة إلى بني آدم وقد ~~مر الكلام فيها (3). # (رهق) * (رهقا) * (4) ما يرهقه أي يغشاه من المكروه وقيل في قوله: * ~~(فزادوهم رهقا) * (5) أي ذلة وضعفا، وقيل: طغيانا، وقيل: إثما، وقيل: عظمة ~~وفسادا، و * (ترهقهم ذلة) * (6) أي تغشاهم، ومنه غلام مراهق أي غشي ~~الاحتلام، و * (ترهقها قترة) * (7) تغشاها غبرة، و * (ترهقني) * (8) ~~تغشيني، ومثله * (يرهق وجوههم) * (9) وقوله: * (سأرهقه صعودا) * (10) أي ~~سأغشيه مشقة من العذاب، والصعود العقبة الشاقة، وقدم الكلام في صعد (11) ~~والارهاق: أن يحمل الانسان ما لا يطيق. # PageV00P415 # النوع التاسع (ما أوله الزاي) (زرق) * (ونحشر المجرمين يومئذ زرقا) * (1) ~~قيل: المراد بالزرق العمى، وقيل: # العطاش يظهر في عيونهم كالزرقة، وقيل: زرق العيون سود الوجوه (زلق) ~~الزلق: الذي لا يثبت فيه القدم قال تعالى: * (صعيدا زلقا) * (2) والزلق ~~الطريق الذي لا نبات ms165 فيها، * (ليزلقونك) * (3) يزيلونك، ويقال: يصيبونك ~~بعيونهم (زهق) * (تزهق أنفسهم) * (4) تبطل وتهلك، وزهوق النفس: بطلانها، و ~~* (زهق الباطل) * (5) هلك وذهب، من زهقت نفسه: خرجت. # PageV00P416 # النوع العاشر (ما أوله السين) (سبق) * (فاستبقوا الصراط) * (1) أي جاوزوا ~~الطريق حتى ضلوا و * (استبقا الباب) * (2) تسابقا إلى الباب، و * (نستبق) * ~~(3) من السباق أي يسابق بعضنا بعضا في الرمي، و * (سابق بالخيرات) * (4) ~~كأنه من السبق، و * (فالسابقات سبقا) * (5) الملائكة تسبق الشياطين بالوحي ~~إلى الأنبياء إذ كانت الشياطين تسترق السمع، وقيل: الخيل. # (سحق) * (فسحقا) * (6) بعدا، ومنه * (مكان سحيق) * (7) إذا كان سحيق ~~(سرق) * (فقد سرق أخ له) * (8) قيل: ان يوسف عليه السلام أخذ في صغره صورة ~~من ذهب كانت تعبد على جهة الانكار، والسارق: من جاء مستترا فإذا أخذ من ~~ظاهر فهو مختلس، ومستلب، ومنتهب، فان منع ما في يده فغاصب، وقول يوسف * ~~(أيتها العير إنكم لسارقون) * (9) قيل: والله ما كانوا سرقوا ولكن قوله ~~للتقية كقول إبراهيم عليه السلام: * (إني سقيم) * (10) و * (إلا من استرق ~~السمع) * (11) عن ابن عباس: كانوا لا يحجبون عن السماوات فلما ولد عيسى ~~عليه السلام منعوا من ثلاث سماوات فلما ولد محمد صلى الله عليه وآله منعوا ~~من السماوات كلها. # PageV00P417 # (سردق) السرداق: وهو الذي يمد فوق صحن الدار ويحيط به، قال تعالى: # * (إنا اعتدنا للظالمين نارا أحاط بهم سرادقها) * (1) شبه سبحانه ما يحيط ~~بهم من النار من جوانبهم بالسرادق الذي يدار حول الفسطاط. # (سوق) السوق: جمع ساق وقوله: * (فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * (2) قيل ~~يمسحها بيده استحسانا لها وإعجابا بها وجعلها مسبلة في سبيل الله وقيل: ~~يمسح بالسيف سوقها وأعنافها أي يقطها ولا يخفي ما فيه. # (سلق) * (سلقوكم بالسنة حداد) * (3) أي بالغوا في عيبكم ولأئمتكم ~~بألسنتهم ومنه خطيب مسلق، ومسلاق: أي ذو بلاغة ولسن. # النوع الحادي عشر (ما أوله الشين) (شرق) * (أشرقت) * (4) أضاءت، و * (رب ~~المشرقين) * (5) مشرقا الشتاء والصيف، و * (بعد المشرقين) * (6) المشرق ~~والمغرب كالقمرين والعمرين، و * (برب المشارق والمغارب) * (7) أي مشارق ~~الصيف والشتاء ومغاربهما، وإنما جمع لاختلاف مشرق كل يوم ومغربه، و * ~~(مشرقين) * (8) متصادفين، وشروق ms166 الشمس: أي # PageV00P418 # طلوعها، و * (شجرة مباركة زيتونة لا شرقية ولا غربية) * (1) هي شجرة ~~الزيتون لأن منبتها الشام، وهي بين المشرق والمغرب، وأجود الزيتون زيتون ~~الشام، وقيل: # لا يفئ عليها ظل شرق ولا غرب بل هي ضاحية للشمس لا يظللها شجر، ولا جبل، ~~و * (الإشراق) * (2) يراد به ما قابل العشي قال تعالى: * (بالعشي والإشراق) ~~* (3). # (شفق) * (بالشفق) * (4) الحمرة بعد مغيب الشمس (5) و * (مشفقون) * (6) ~~خائفون (شقق) * (أشق) * (7) أي أشد، و * (شاقوا الله) * (8) حاربوا الله ~~وخانوا دينه وطاعته، ويقال: * (شاقوا الله) * (9) أي صاروا في شق غير شق ~~المؤمنين وقال تعالى * (ومن يشاقق الرسول) * (10) و * (انشقت السماء) * ~~(11) تصدعت وانفرجت، و * (تشقق السماء بالغمام) * (12) أي وعليها الغمام ~~فالباء للحال كما تقول: ركب الأمير بسلاحه أي وعليه سلاحه (13) والأصل ~~تتشقق، وانشقاق القمر من معجزات نبينا الباهرة، قال تعالى: * (اقتربت ~~الساعة وانشق القمر) * (14) وعن ابن مسعود (15) رأيت جبل جرى بين فلقي ~~القمر، و * (الشقة) * (16) السفر البعيد (17)، والشقاق: # بكسر العداوة والخلاف قال تعالى: * (لا يجرمنكم شقاقي) * (18) أي عداوتي ~~وخلافي، والشق: المشقة قال تعالى: * (لم تكونوا بالغيه إلا بشق الأنفس) * ~~(19). # PageV00P419 # (شهق) شهيق الحمار: آخر صوته: والزفير أوله وقوله تعالى: * (سمعوا لها ~~شهيقا) * (1) شبه حسيسها المفضع بشهيق الحمار الذي هو كذلك. # النوع الثاني عشر (ما أوله الصاد) (صدق) * (صدقاتهن) * (2) مهورهن ~~واحدتها صدقة (3) و * (صديق) * (4) صدقك مودته ومحبته، والصديق: بالتشديد ~~كثير الصدق، و * (أمة صديقة) * (5) أي كسائر النساء اللاتي يلازمن الصدق: ~~ويصدقن الأنبياء، وكلما نسب إلى الصلاح والخير أضيف إلى الصدوق كقوله ~~تعالى: * (مبوا صدق) * (6) وكقولهم: دار صدق، وفرس صدق و * (كونوا مع ~~الصادقين) * (7) أي الذين صدقوا في دين الله نية، وقولا، وعملا، وعن الباقر ~~عليه السلام: كونوا مع آل محمد صلى الله عليه وآله، وقوله: * (ولقد صدق ~~عليهم إبليس ظنه) * (8) قرئ بالتشديد والتخفيف. فمن شدد فعلى معنى حقق ~~عليهم إبليس ظنه أو وجده صادقا. ومن خفف فعلى صدق في ظنه، وقرئ # PageV00P420 # إبليس بالنصب وظنه بالرفع، والمعنى وحد ظنه صادقا حين قال: * (لأحتنكن ~~ذريته إلا قليلا) * (1) * (ولا تجد أكثرهم شاكرين) * (2) * (لأغوينهم ~~أجمعين) ms167 * (3) (صعق) * (الصاعقة) * (4) الموت، و * (يصعقون) * (5) يموتون، ~~و * (صاعقة) * (6) أيضا كل عذاب مهلك، و * (خر موسى صعقا) * (7) مغشيا عليه ~~من هول ما رأى. # النوع الثالث عشر (ما أوله الضاد) (ضيق) * (ضيق) * (8) بالفتح تخفيف ضيق ~~مثل ميت وميت، وهين وهين، ولين ولين، وجائز أن يكون مصدرا كقولك: ضاق الشئ ~~يضيق ضيقا وضيقا # PageV00P421 # النوع الرابع عشر (ما أوله الطاء) (طبق) * (طبقا عن طبق) * (1) يعني حالا ~~بعد حال، وقيل: من إحياء وإماتة، وبعث حتى تصيرون إلى الله تعالى. # (طرق) * (سبع طرائق) * (سبع سماوات واحدتها طريقة، وسميت * (طرائق) * (3) ~~لتطرق بعضها فوق بعض، و * (الطارق) * (4) النجم سمي بذلك لأنه يطرق أي يطلع ~~ليلا، و * (بطريقتكم المثلى) * (5) أي سنتكم، ودينكم، وما أنتم عليه، و * ~~(المثلى) * (6) تأنيث الأمثل، و * (طرائق قددا) * (7) أي فرقا مختلفة ~~الأهواء واحدها طريقة، وواحد القدد: قده، وقد مر الكلام فيه (8). # (طفق) * (طفقا يخصفان عليهما من ورق الجنة) * (9) أي جعلا يلصقان عليهما ~~من ورق الجنة وهو ورق التين أي يلصقان بعضه على بعض، ومنه خصفت نعلي، و * ~~(فطفق مسحا بالسوق والأعناق) * (10) أي فجعل يمسحهما بيده استحسانا وإعجابا ~~بها ثم جعلها مسبلة في سبيل الله، وقيل: غير ذلك، وقد مر الكلام فيه (11). # (طوق) * (سيطوقون ما بخلوا به يوم القيمة) * (12) وعن النبي صلى الله ~~عليه وآله: # يأتي كنز أحدهم يوم القيامة شجاعا أقرع له ذنبتان ويتطوق في حلقه ويقول ~~أنا الزكاة التي منعتني ثم ينهشه. # PageV00P422 # النوع الخامس عشر (ما أوله العين) (عتق) * (البيت العتيق) * (1) بيت الله ~~الحرام، وسمي عتيقا لأنه لم يملك، أو لأنه أقدم ما في الأرض. # (علق) * (العلقة) * (2) القطعة الجامدة من الدم، وجمعها: علق، و * ~~(المعلقة) * (3) المرأة التي ليست بذات بعل، ولا مطلقة. # (عنق) * (فظلت أعناقهم لها خاضعين) * (4) أي رؤساؤهم، ويقال: أعناقهم ~~جماعاتهم كما يقال: يأتي عنق من الناس أي جماعة، والأعناق: الرقاب وجعل ~~الأخبار عنهم لأن خضوعهم بخضوع الرقاب. # (عوق) * (يعوق) * (5) اسم صنم يعبد، و * (المعوقين) * (6) هم المثبطون عن ~~رسول الله صلى الله عليه وآله، وهم المنافقون يقولون لأخوانهم من ضعفة ~~المسلمين: # ما محمد ms168 وأصحابه إلا أكلة رأس ولو كانوا لحما لألهمناكم هؤلاء فخلوهم ~~وهلموا الينا قال تعالى: # * (قد يعلم الله المعوقين منكم والقائلين لإخوانهم هلم إلينا) * (7). # PageV00P423 # النوع السادس عشر (ما أوله الغين) (غدق) الماء الغدق: الكثير، قال تعالى: ~~* (وأن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماء غدقا) * (1) فان مخففة من ~~الثقيلة والضمير للشأن، والحديث لو استقام الجن والإنس على طريقة الايمان ~~لأنعمنا عليهم وأوسعنا رزقهم، وذكر الماء الغدق لأنه أصل المعاش وسعة ~~الرزق. # (غرق) * (والنازعات غرقا) * (2) الملائكة تنزع الأرواح أرواح الكفار ~~إغراقا كما يغرق النازع في القوس. # (غسق) * (غسق الليل) * (3) ظلامه، والغساق: بالتشديد والتخفيف وهو ما ~~يغسق من صديد أهل النار أي يسيل، يقال: غسقت العين إذا سالت دموعها، قال ~~تعالى: # * (حميم وغساق) * (4) ويقال: الحميم يحرق بحره، والغساق: يحرق ببرده، ~~ويقال: # الغساق المنتن، و * (غاسق إذا وقب) * يغني الليل إذا دخل في كل شئ، ~~ويقال: الغاسق القمر إذا كسف فاسود * (إذا وقب) * (6) أي دخل في الكسوف. # PageV00P424 # النوع السابع عشر (ما أوله الفاء) (فرق) * (فيها يفرق كل أمر) * (1) أي ~~يقضي، وفي الخبر إنه ينزل فيها كل * (أمر حكيم) * (2) و * (إذ اتينا موسى ~~الكتاب والفرقان) * (3) أي الجامع بين كونه منزلا، و * (فرقانا) * (4) ~~فارقا بين الحق والباطل يعني التوراة، ويجوز إنه يريد بالكتاب التوراة، ~~وبالفرقان: الفارق بين الكفر والأيمان من العصا واليد وغيرهما، وقيل: # الفرقان فلق البحر، و * (يوم الفرقان) * (5) يوم بدر، وعن الفراء: يوم ~~الفتح، ومنه * (يجعل لكم فرقانا) * (6) أي نصرا، ويقال: * (يجعل لكم ~~فرقانا) * (7) أي هداية في قلوبكم يفرق بين الحق والباطل، وفي الخبر عن أبي ~~عبد الله عليه السلام، القرآن جملة الكتاب، والفرقان: المحكم الواجب العمل ~~به. و * (فرقنا بكم البحر) * (8) فلقناه بكم و * (فريق منهم) * (9) طائفة ~~منهم، و * (فالفارقات فرقا) * (10) الملائكة تنزل تفرق ما بين الحلال ~~والحرام. و * (قرانا فرقناه) * (11) بالتشديد أي جعلناه مفرقا منجما في ~~النزول * (على مكث) * (12) أي على تثبت، وتؤدة، وترتيل ليكون أمكن في ~~قلوبهم وقرئ بالتخفيف، وكان المراد فصلناه أحكمناه. و * (فريقا من أموال ~~الناس) * (13) # PageV00P425 # أي طائفة، و * (لكنهم ms169 قوم يفرقون) * (1) يخافون منكم أن تفعلوا بهم ما ~~تفعلون بالمشركين، و * (مثل الفريقين كالأعمى والأصم) * (2) أراد بهما ~~المؤمنين والكفار، و * (فأفرق بيننا وبين القوم الفاسقين) * (3) بأن نحكم ~~لنا بما نستحقه ونحكم لهم بما يستحقون. # (فسق) * (فسوق) * (4) خروج من الطاعة إلى المعصية، وخروج من الايمان إلى ~~الكفر، و * (فسقوا) * (5) أي فخرجوا عن أمرنا عاصين لنا، و * (لا فسوق) * ~~(6) أي لا خروج عن حدود الشرع بالسباب وارتكاب المحرمات، و * (فاسقين) * ~~(7) خارجين عن أمر الله تعالى، ومنه قوله: * (ففسق عن أمر ربه) * (8) وكل ~~خارج عن أمر فهو فاسق، وأعظم الفسق الشرك بالله تعالى ثم أدنى معاصيه. # (فوق) * (فواق) * (9) راحة وإفاقة كإفاقة العليل من علته وفواق: بضم ~~الفاء مقدار ما بين الجلستين، ويقال: فواق وفواق: بمعنى قال تعالى * (ما ~~لها من فواق) * (10) أي ليس بعدها إفاقة ولا رجوع إلى الدنيا، إن قرئ ~~بالفتح، ومن فواق بالضم أي ما لها انتظار، وفوق: نقيض تحت، قال تعالى: * ~~(مثلا ما بعوضة فما فوقها) * (11) واستفاق من مرضه، ومن سكره، وأفاق بمعنى. ~~قال تعالى: * (فلما أفاق قال) * (12) (فلق) * (فالق الحب والنوى) * (13) ~~يعني شاقهما بالنبات، ويقال: * (فالق الحب) * (14) بالنبات * (والنوى) * ~~(15) بالشجر، وقيل: المراد به الشقاق الذي في # PageV00P426 # الحنطة، والنوى، و * (فالق الإصباح) * (1) شاقه حتى يتبين من الليل، و * ~~(الفلق) * (2) الصبح، ويقال * (الفلق) * (3) واد في جهنم قال تعالى: * ~~(أعوذ برب الفلق) * (4). # النوع الثامن عشر (ما أوله الميم) (محق) * (يمحق الله الربوا) * (5) أي ~~يذهبه، يعني في الآخرة حيث * (يربي الصدقات) * (6) أي يكثرها وينميها. # (ملق) الاملاق: الفقر قال تعالى * (ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق) * (7) # PageV00P427 # النوع التاسع عشر (ما أوله النون) (نتق) * (نتقنا الجبل فوقهم) * (1) أي ~~رفعنا الجبل فوقهم (2) وقيل: * (ننقنا الجبل) * (3) اقتلعناه من أصله ~~فجعلنا كالظلمة على رؤسهم، وكل ما اقتلعته فقد نتقته (نعق) * (ينعق بما لا ~~يسمع إلا دعاء ونداء) * (4) أي ينعق بالغنم فلا تدري ما يقول لها إلا إنها ~~تنزجر بالصوت عما هي فيه. # (نفق) * (خشية الإنفال) * (5) الفاقة عن قتادة. و * (نفقا في الأرض) * ~~(6) أي سربا في الأرض ومنفدا ينفذ فيه ms170 إلى جوف الأرض و * (المنافقون) * (2) ~~جمع منافق وهو الذي يخفي الكفر ويظهر غيره من النفق وهو السرب، أي يستتر ~~بالاسلام كما يستتر الرجل بالسرب وقيل: من نافق اليربوع ونفق إذا دخل ~~نافقاه فإذا طلب من النافقاه خرج من القاصعاء وهما جحرا اليربوع و * (مما ~~رزقناهم ينفقون) * (8) أي يزكون ويتصدقون (نمرق) * (نمارق) * (9) وسائد ~~واحدتها نمرقة ونمرقة بفتح النون، وكسرها. # PageV00P428 # النوع العشرون (ما أوله الواو) (وبق) * (موبقا) * (1) مهلكا بينهم (2) ~~وبين الهتهم، ويقال: موبق واد في جهنم، ووبق هلك يهلك، و * (يوبقهن) * (3) ~~أي يهلكهن. # (وثق) * (ميثاق) * (4) عهد موثق وهو مفعال من الوثيقة، قال تعالى: * ~~(الذين ينقضون عهد الله من بعد ميثاقه) * (5) أي ينقضون ما وثق الله به ~~عهده من الآيات والكتب أو ما وثقوه به من الالتزام والقبول، وقال تعالى: * ~~(وأخذن منكم ميثاقا غليظا) * (6) أي عهدا وثيقا وهو حق الصحبة والممازحة أو ~~ما أوثق الله عليهن في شأنهن، وقال تعالى: * (وإذ أخذنا من النبيين ~~ميثاقهم) * (7) أي تبليغ الرسالة والدعاء إلى التوحيد * (ومنك) * (8) خصوصا ~~* (ومن نوح وإبراهيم وموسى وعيسى ابن مريم) * (9) * (ليسئل الصادقين عن ~~صدقهم) * (10). # (ودق) * (الودق) * (11) المطر قال تعالى * (فترى الودق يخرج من خلاله) * ~~(12). # (ورق) الورق: الفضة (13) قال تعالى * (فابعثوا أحدكم بورقكم هذه إلى ~~المدينة) * (14) # PageV00P429 # (وسق) * (الليل وما وسق) * (1) أي جمع ذلك لأن الليل إذا أظلم يضم كل شئ ~~إلى مأواه، ويقال: * (وسق) * (2) أي علا، وذلك إن الليل يعلو كل شئ ويجلله ~~فلا يمتنع منه شئ والاتساق: الانتظام، و * (اتسق) * (3) * (القمر) * (4) ~~إذا تم وامتلاء في الليالي البيض، ويقال: * (اتسق) * (5) استوى. # (وفق) * (جزاء وفاقا) * (6) أي موافقا لسوء أعمالهم. # PageV00P430 # الباب الثاني والعشرون ما آخره الكاف وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (ارك) * (الأرائك) * (1) الأسرة في الحجال واحدها أريكة، وقال ~~الأزهري: # كلما اتكي عليه أريكة. # (افك) الافك (2): أسوء الكذب، و * (يؤفكون) * (3) يصرفون عن الحق مع وفور ~~أدلته، و * (لتأفكنا عن آلهتنا) * (4) أي تصرفنا عنها، و * (المؤتفكات) * ~~(5) مدائن قوم لوط إئتفكت بهم أي انقلبت، وقيل: قريات المكذبين المتمردين ~~وائتفاكهن انقلاب أحوالهن من الخير إلى الشر، و ms171 * (المؤتفكة أهوى) * (6) ~~قيل: هي البصرة، # PageV00P431 # و * (المؤتفكة) * (1) أيضا القرى التي إئتفكت بأهلها أي انقلبت وهم قوم ~~لوط، و * (أهوى) * (2) أي رفعها إلى السماء على جناح جبرائيل ثم أهوى بها ~~إلى الأرض أي أسقطها والأفاك الأثيم (3): الكذاب صاحب الاثم الكبير. # (ايك) * (الأيكة) * (4) الشجرة الكثيرة الملتف، ويقال: * (الأيكة) * (5) ~~اسم بلد روى أن * (أصحاب الأيكة) * (6) كانوا أصحاب شجر ملتف وكان شجرهم ~~شجر المقل وهم قوم شعيب، ومن قرأ الأيكة فهي اسم القرية، ويقال: هما مثل ~~بكة، ومكة النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتك) بتك الاذن قطعها، قال تعالى: ~~* (فليبتكن اذان الأنعام) * (7) وهو ما يصنعونه بالبحيرة من شق الأذان. # (برك) * (تبارك الله) * (8) أي تقدس والقدس: الطهارة، ويقال: تبارك: ~~تعظيم ويقال: تبارك من البركة وهي الزيادة، والكثرة، والنماء، والاتساع، و ~~* (شجرة مباركة) * (9) شجرة الزيتون لأنها كثيرة البركة والمنفعة لأنه يسرج ~~بدهنها، ويؤتدم # PageV00P432 # به، ويوقد بحطبها، ويغسل الإبريسم برمادها، وهي شجرة نبتت بعد الطوفان في ~~الأرض وقيل: لأن سبعين نبيا باركوا فيها منهم إبراهيم عليه السلام، و * ~~(بورك في النار ومن حولها) * (1) معناه: بورك من في مكان النار ومن حول ~~مكانها، ومكانها البقعة التي حصلت فيها وهي * (البقعة المباركة) * (2) ~~وحواليها حدوث أمر ديني فيها وهو تكلم الله جل جلاله موسى عليه السلام، ~~وقيل: المراد بمن بورك فيهم موسى عليه السلام والملائكة وقيل: هو عام في كل ~~من كان في تلك الأرض وذلك الوادي وحواليها من أرض الشام، و * (ليلة مباركة) ~~* (3) هي ليلة القدر. # النوع الثالث (ما أوله التاء) (ترك) الترك: التخلية قال تعالى: * (أحسب ~~الناس أن يتركوا) * (4) والترك على ضربين أحدهما مفارقة ما يكون الانسان ~~عليه، والآخر ترك الشئ رغبة عنه من غير دخول كان فيها كما قال تعالى: * ~~(تركت ملة قوم لا يؤمنون) * (5) أي رغبت عنها، و * (تركنا عليه في الآخرين) ~~* (6) أي بقينا عليه في الآخرين ثناء حسنا وهي هذه الكلمة * (سلام على نوح ~~في العالمين) * (7) أي يسلمون عليه تسليما إلى يوم القيامة # PageV00P433 # النوع الرابع (ما أوله الحاء) (حبك) * (الحبك) * (1) الطرائق التي تكون ~~في السماء ms172 من آثار النجم واحدها حبيكة، وحباك، و * (الحبك) * (2) أيضا ~~الطريق التي تراها في الماء القائم إذا ضربته الريح، وكذلك حبك الرمل ~~الطرائق التي تراها فيه إذا هبت الريح، قال تعالى: # * (والسماء ذات الحبك) * (3) وقيل: أي ذات الاستواء والحسن. # (حنك) * (لأحتنكن ذريته) * (4) أي لأستأصلنهم بالاغواء، وقيل: معناه ~~لأستولين عليهم، وقيل: معناه لأقتادنهم كيف شئت، من قولك: احتنكت الدابة ~~إذا جعل في حنكها حبلا لتقاد به. # PageV00P434 # النوع الخامس (ما أوله الدال) (درك) * (في الدرك الأسفل من النار) * (1) ~~أي الطبق الأسفل وذلك لأن للنار دركات أي طبقات بعضها فوق بعض، وعن ابن ~~مسعود * (الدرك الأسفل) * (2) توابيت من حديد مبهمة عليهم لا أبواب لها، ~~والدرك بالتحريك: اللحاق، قال تعالى: # * (لا تخاف دركا ولا تخشى) * (3) و * (ادارك علمهم في الآخرة) * (4) أي ~~تدارك علمهم أي إنتهى وتكامل، و * (ادراك) * (5) تتابع واستحكم يعني إن ~~أسباب استحكام علمهم في الآخرة وتكامله بأن القيامة كائنة لا ريب فيها قد ~~حصلت لهم ومكنوا منها ومن معرفتها، و * (اداركوا فيها جميعا) * (6) أي ~~اجتمعوا فيها. # (دكك) * (دكت الأرض دكا) * (7) أي دقت جبالها وأنشازها حتى استوت مع وجه ~~الأرض، ومنه ناقة دكاء: إذا كانت مفترشة السنام، وأرض دكا، أي ملسا. # (دلك) * (لدلوك الشمس) * (8) ميلها وهو عند زوال الشمس إلى أن تغيب، ~~يقال: دلكت الشمس إذا مالت. # PageV00P435 # النوع السادس (ما أوله السين) (سفك) * (تسفكون) * (1) أي تصبون، وسفك ~~الدم (2) صبه. # (سلك) * (سلككم في سقر) * (3) أي أدخلكم فيها، و * (أسلك يدك في جيبك) * ~~(4) أي ادخلها فيه، و * (في سلسلة ذرعها سبعون ذراعا فاسلكوه) * (5) أي ~~فاسلكوه في السلسلة بأن تلوى على جسده حتى تلتف عليه أثنائها وهو فيما ~~بينها مرهق مضيق عليها لا يقدر على حركة، وجعلها سبعين ذراعا وصف لها ~~بالطول لأنها إذا طالت كان الارهاق أشد، والضمير في قوله: * (كذلك نسلكه في ~~قلوب المجرمين) * (6) للذكر أي ندخله في قلوبهم من سلك الخيط في الإبرة ~~أدخلته فيها ونظمته مثل السلك. # (سمك) السمك: البناء قال تعالى: * (رفع سمكها) * (7) أي بناءها. # PageV00P436 # النوع السابع (ما أوله الشين) (شرك) * (جعلا ms173 له شركاء فيما آتاهما) * (1) ~~أي جعلا له شركاء في الاسم كأن يسميان: عبد الحرث، وهو عبد الله تعالى، ~~ويقال: معناه جعل أولادهما له شركاء في الاسم على حذف مضاف، وكذلك * (فيما ~~آتاهما) * (2) أي أتى أولادهما، وقد دل على ذلك بقوله: * (فتعالى الله عما ~~يشركون) * (3) حيث جمع الضمير ومعنى إشراكهم: # تسميتهم أولادهم عبد العزى، وعبد مناة، وعبد يغرث، وما أشبه ذلك مكان عبد ~~الله وعبد الرحمن، و * (شاركهم في الأموال والأولاد) * (4) يريد كل معصية ~~تحملهم عليها في باب الأموال كالربا، والانفاق في الفسق، ومنع الزكاة، وفي ~~باب الأولاد بالزنا، ودعوى الولد من غير نسب. # (شوك) شوكة: حدة، وسلاح، و * (تؤدون أن غير ذات الشوكة تكون لكم) * (5) ~~يعني العير (6) فإنه لم يكن فيها إلا أربعون فارسا ولذلك يتمنونها ويكرهون ~~ملاقاة النفر الكبير # PageV00P437 # النوع الثامن (ما أوله الصاد) (صكك) * (فصكت وجهها) * (1) ضربت وجهها ~~بجميع أصابعها. # النوع التاسع (ما أوله الضاد) (ضحك) * (وهو أضحك وأبكى) * (2) أي خلق ~~قوتي الضحك والبكاء أو فعل سبب الضحك والبكاء من السرور والحزن، وقيل: اضحك ~~الأشجار بالأنوار وأبكى السحاب بالأمطار، وقوله: * (قائمة فضحكت) * (3) أي ~~حاضت، ويقال: ضحك سرورا بالولد، وعن الفراء: الكلام مقدم ومؤخر أي * ~~(فبشرناها بإسحاق) * (4) * (فضحكت) * (5). # (ضنك) * (معيشة ضنكا) * (6) أي عيشا ضيقا، والضنك: مصدر يستوي في الوصف ~~به المذكر والمؤنث، والمعنى فيه ان مع الدين القناعة والتوكل على الله ~~والرضا # PageV00P438 # بقسمه فصاحبه ينفق مما رزق بسهولة وسماح فيكون في رفاهية من عيشه، ومن ~~أعرض عن الدين استولى عليه الحرص، والجشع وهو أشد الحرص ويتسلط عليه الشح ~~الذي يقبض يده عن الانفاق فيعيش ضنكا * (ونحشره يوم القيمة أعمى) * (1) ~~البصر، أو أعمى عن الحجة لا يهتدي إليها. # النوع العاشر (ما أوله الفاء) (فكك) * (فك رقبة) * (2) أي إعتاق رقبة، و ~~* (فك رقبة) * (3) أي فكها وأعتقها من الرق. # (فلك) * (الفلك) * (4) هو القطب الذي تدور به النجوم، و * (الفلك) * (5) ~~سفينة يكون واحد أو يكون جمعا (6). # PageV00P439 # النوع الحادي عشر (ما أوله الميم) (مسك) * (والذين يمسكون بالكتاب) * (1) ~~مرفوع بالابتداء وخبره * (إنا لا نضيع أجر ms174 المصلحين) * (2) والمعنى لا يضيع ~~أجرهم وضع الظاهر موضع المضمر لأن المصلحين في معنى الذين يمسكون بالكتاب، ~~ويجوز أن يكون مجرورا عطفا على الذين ينفقون، ويكون قوله: * (إنا لا نضيع) ~~* (3) اعتراضا، يقال: أمسكت بالشئ وتمسكت به أي اعتصمت به، وقرئ * (ولا ~~تمسكوا بعصم الكوافر) * (4) وأمسكت عن الكلام: سكت، والامساك بالمعروف. (5) ~~هو الامساك بما يجب لهن من النفقة والسكنى (مكك) * (مكة) * (6) اسم بلد ~~الكعبة شرفها الله تعالى، وسميت بذلك لاجتذابها الناس من كل أفق، يقال: ~~امنك الفصيل ما في ضرع الناقة إذا استقصى فلا يدع فيه شيئا. # (ملك) * (ملكوت) * (7) أي ملك (8) والواو والتاء فيه زائدتان مثل: رحموت ~~ورهبوت من الرحمة والرهبة، و * (بملكنا) * (9) أي قدرتنا، وطاقتنا، وقرئ ~~بالحركات الثلاث، و * (على ملك سليمان) * (10) أي على عهد سليمان، و * ~~(اتيناهم ملكا عظيما) * (11) # PageV00P440 # أي آل إبراهيم وذلك إنه كان ليوسف ملك مصر، ولداود ملكا عظيما، وكان تحته ~~مائة امرأة، وسليمان بن داود ملكا أعظم، وكان تحته ثلاثمائة امرأة مهرة ~~بالنكاح الشرعي، وسبعمائة سرية، وقوله * (أو ما ملكت أيمانهن) * (1) أي من ~~الايماء، وقيل: * (ما ملكت أيمانهن) * (2) هم الذكور والإناث جميعا، و * ~~(مالك يوم الدين) * (3) أي مالك الأمر كله في يوم الدين وهو يوم الجزاء ~~وقرئ ملك وهو أعم من مالك وذلك لأن ما تحت حياطة الملك من حيث إنه ملك أكثر ~~مما تحت حياطة الملك من حيث إنه مالك، وأيضا الملك أقدر على ما يريد في ~~أكثر تصرفاته وأكثر تصرفا فيها، وسياسة لها، وأفوى استيلاء عليها من ~~المالك، و * (الملك على أرجائها) * (4) أي والخلق الذي يقال له الملك على ~~أرجائها أي جوانبها. # النوع الثاني عشر (ما أوله النون) (نسك) * (مناسكنا) * (5) متعبداتنا ~~واحدها منسك بالكسر، ومنسك بالفتح وأصله من الذبح يقال: نسكت أي ذبحت ~~والنسيكة هي المتقرب بها إلى الله تعالى ثم اتسعوا فيه حتى جعلوه لموضع ~~العبادة والطاعة، ومنه قيل للعابد: ناسك، و # PageV00P441 # * (نسك) * (1) بضمتين ذبائح، والنسك: الطاعة، وقيل: النسك ما أمرت به ~~الشريعة وقوله: * (فإذا قضيتم مناسككم) * (2) أي قضيتم العبادات الحجية، ~~وفرغتم منها و ms175 * (منسكا هم ناسكوه) * (3) أي مذهبا هم ناسكوه، ويلزمهم ~~العمل به، وقيل: # المنسك الموضع. # النوع الثالث عشر (ما أوله الهاء) (هلك) * (التهلكة) * (4) أي الهلاك. # PageV00P442 # الباب الثالث والعشرون ما آخره اللام وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (إبل) * (أبابيل) * (1) جماعات في تفرقة أي حلقة حلقة واحدها: أبول، ~~وأبيل، وأباله، وعن الأخفش يقال: جاءت إبلك أبابيل أي فرقا، و * (طيرا ~~أبابيل) * (2) وهذا يجئ في معنى التكثير، ويقال: هو جمع لا واحد له، و * ~~(الإبل) * (3) لا واحد لها من لفظها وهي مؤنثة، وربما قالوا لها: إبل ~~بالسكون للتخفيف (اثل) * (واثل) * (4) الأثل: شجر شبيه بالطرفاء إلا أنه ~~أعظم منه. # (اجل) * (الأجل) * (5) يطلق على المدة ومنتهاها، قال تعالى: * (بلغن ~~أجلهن) * (6) وقال تعالى: * (قضى أجلا وأجل مسى عنده) * فالمقضى هو أمر ~~الدنيا، والمسمى هو أمر الآخرة، وفي الخبر هما أجلان: أجل محتوم، وأحل ~~موقوف أي على مشيئة # PageV00P443 # جديدة، وهو البداء، و * (لكل أمة أجل) * (1) أي مدة ووقت لنزول العذاب، و ~~* (أجلت) * (2) أي أخرت، ويقال: من أجل ذلك فعلت كذا، ومعناه من جناية ذلك، ~~قال تعالى: * (من أجل ذلك كتبنا على بني إسرائيل) * (3). # (أصل) الأصيل: ما بين العصر إلى الليل، وجمعه: أصل: ثم آصال، ثم أصيل قال ~~تعالى: * (يسبح له بالغدو والآصال) * (4) أي العشي. # (افل) * (أفل) * (5) أي غاب، وقد أفلت الشمس أي غابت. # (اكل) * (أكله) * (6) ثمره الذي يؤكل. # (أول) تأويل الحديث تفسيره، وأول الحديث إذا فسره قال تعالى * (ويعلمك من ~~تأويل الأحاديث) * (7) أراد تعيين الرؤيا لأنها أحاديث الملك إن كانت ~~صادقة، وأحاديث النفس والشيطان إن كانت كاذبة فقال تعالى: * (وما يعلم ~~تأويله إلا الله) * (8) دون غيره * (والراسخون) * (9) على قوله مبتدأ، و * ~~(يقولون) * (10) خبره، وقال ابن عباس: و * (الراسخون) * (11) عطف على اسم ~~الله وهم داخلون في الاستثناء و * (يقولون) * (12) على قوله في موضع الحال ~~أي قابلين، ويقال: فلان تأول الآية أي نظر إلى ما يقول معناها، و * (ابتغاء ~~تأويله) * (13) أي ما يؤول إليه من معنى وعاقبة (14) (أهل) أهل الرجل: آله، ~~وهم أشياعه: وأتباعه وأهل ملته، ثم كثر استعمال ms176 الأهل والآل، حتى سمي بهما ~~أهل بيت الرجل لأنهم أكثر من يتبعه وقوله تعالى: # * (إنه ليس من أهلك) * (15) أي من أهل دينك وولايتك، وأهل كل نبي أمته، # PageV00P444 # ومنه * (كان يأمر أهله) * (1) و * (أهل التقوى وأهل المغفرة) * (2) أي ~~يؤنس باتقائه لأنه يؤدى إلى الجنة، وبمغفرته لأنه غفور، يقال: أهلت بفلان ~~آنست به ومنه: الأهل وهم أهلي، و * (آل فرعون) * (3) قومه، وأهل دينه، و * ~~(آل موسى وال هارون) * (4) أبنائهما أو أنفسهما. # (إيل) إيل: اسم من أسماء الله تعالى عبراني أو سرياني، وقولهم: جبرائيل، ~~وميكائيل، وإسرائيل، ونحو ذلك بمنزلة عبد الله وتيم الله، ونحوها و * ~~(إسرائيل) * (5) هو يعقوب عليه السلام لقب به، ومعناه في لسانهم صفوة الله، ~~وقيل: عبد الله. # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بتل) * (تبتل إليه) * (6) انقطع إليه ~~وانفرد بطاعته، والتبتل عند العرب: الانفراد والتبتل الانقطاع إلى الله ~~تعالى وإخلاص النية قال تعالى: * (وتبتل إليه تبتيلا) * (7) وأصله من ~~التبتل، وهو القطع كأنه قطع نفسه عن الدنيا. # (بدل) التبديل: تغيير الشئ عن حاله، والابدال: جعل الشئ مكان الشئ، وبدلت ~~الشئ إذا غيرته ولم تأت له ببدل، قال تعالى: * (يوم تبدل الأرض غير # PageV00P445 # الأرض والسماوات) * (1) عن الأزهري تبديلها: تسيير جبالها، وتفجير ~~بحارها، وكونها مستوية لا فيها عوجا ولا أمتا والسماوات انتشار كواكبها ~~وانفطارها، وتكوير شمسها قال تعالى: * (فأردنا أن يبدلهما ربهما خيرا منه) ~~* (2) و * (لا تبديل لخلق الله) * (3) أي لا ينبغي أن تبدل تلك الفطرة التي ~~فطر الله الناس عليها من توحيد وتغير، وبدلت الشئ إذا أتيت له ببدل قال ~~تعالى: * (وبدلناهم بجنتيهم جنتين) * (4) وتبدل الشئ بالشئ إذا أخذه عوضا ~~قال تعالى: * (ومن يتبدل الكفر بالايمان) * (5) أي يتعوض عنه بذلك. # (بسل) * (أبسلوا بما كسبوا) * (6) أي ارتهنوا واسلموا للهلكة، يقال: أبسل ~~ولده إذا رهنه، والمبتسل: الواقع في مكروه لا مخلص له منه فيستسلم موقنا ~~بالهلكة، و * (تبسل نفس) * (7) ترتهن وتسلم للهلكة، و * (أن تبسل نفس) * ~~(8) معناه لا تبسل نفس كقوله تعالى: * (يبين الله لكم أن تضلوا) * (9). # (بطل) * (الباطل) * (10) خلاف الحق والباطل في قوله: * (لا ms177 يأتيه الباطل ~~من بين يديه) * (11) إبليس، والباطل: الشرك أيضا، وأبطل الرجل: إذا جاء ~~بالباطل قال تعالى: * (وخسر هنالك المبطلون) * (12) وأبطلت الشئ فبطل قال ~~تعالى: # * (ويبطل الباطل) * (13). # (بعل) بعل المرأة: زوجها قال تعالى: * (وبعولتهن أحق بردهن) * (14) وبعل ~~اسم صنم أيضا قال تعالى: * (أتدعون بعلا وتذرون أحسن الخالقين) * (15) ~~وقيل: # PageV00P446 # تدعون إليها سوى الله ويقال: فلان بعل هذا: أي ربه ومالكه. # (بقل) البقل (1): ما أنبتته الأرض من الخضر كالنعناع، والكرفس، والكراث ~~ونحوها، وكل نبات اخضرت له الأرض بقل. # (بول) البال: الحال، قال تعالى: * (فما بال القرون الأولى) * (2) أي ما ~~حال الأمم الماضية في السعادة والشقاوة وقال تعالى: * (وأصلح بالهم) * (3) ~~أي حالهم وشأنهم بأن نصرهم على عبادتهم في الدنيا، ويدخلهم الجنة في ~~العقبى، وقال تعالى: * (ما بال النسوة اللاتي قطعن أيديهن) * (4). # (بهل) * (نبتهل) * (5) أي نلتعن أي ندعوا الله على الظالمين، يقال: بهله ~~الله، وبهله: لعنه، والابتهال في الدعاء الاجتهاد. # PageV00P447 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تلل) * (وتله للجبين) * (1) أي صرعه، ~~والتل: الدفع والصرع. # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثقل) الثقل: واحد الأثقال قال تعالى: * ~~(تحمل أثقالكم) * (2) وأثقال الأرض: # كنوزها، ويقال: هي أجساد بني آدم، قال تعالى: * (وأخرجت الأرض أثقالها) * ~~(3) جمع ثقل، والميتة، إذا كانت في بطن الأرض فهو ثقل لها، و * (الثقلان) * ~~(4) الجن والإنس لأنهما فضلا بالتميز على الحيوان، وقيل: سمي الجن والإنس ~~ثقلان لأنهما ثقل الأرض، وكل شئ له وزن وقدر فهو ثقل قال تعالى: * (سنفرغ ~~لكم أيه الثقلان) * (5) ومثقال الشئ: مثله، وهو مفعال الثقل قال تعالى: * ~~(فمن يعمل مثقال ذرة خيرا يره) * (6) # PageV00P448 # و * (اثاقلتم إلى الأرض) * (1) أي تثاقلتم وتباطأتم، وضمن معنى الميل ~~فعدى بالى، والمعنى ملتم إلى الدنيا ولذاتها وكرهتم مشاق السفر ونحوه أخلد ~~إلى الأرض و * (ثقلت في السماوات والأرض) * (2) يعني الساعة أي خفي عملها ~~على أهل السماوات والأرض، وإذا خفي الشئ ثقل. و * (إن تدع مثقلة إلى حملها) ~~* (3) أي نفس مثقلة بالذنوب، و * (قولا ثقيلا) * (4) عني بالقول الثقيل ~~القرآن وما فيه من الأوامر والتكاليف الشاقة الصعبة، وأما ثقلها على رسول ~~الله ms178 فلأنه متحملها بنفسه ومحملها أمته فهي أبهظ له مما يتحمله خاصته من ~~الأذى فيه. # (ثلل) الثلة: الجماعة من الناس وهي من الثل وهو الكسر كأنها جماعة كسرت ~~من الناس وقطعت، وجمعها: ثلل، بضم الثاء، قال تعالى: * (ثلة من الأولين) * ~~(5) أي جماعة منهم. # PageV00P449 # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جبل) * (جبلا) * (1) وجبلة خلقا، و * ~~(الجبلة الأولين) * (2) أي خلق الأولين (جدل) الجدل: الاسم من الجدال وهو ~~المخاصمة قال تعالى: * (وكان الإنسان أكثر شئ جدلا) * (3) وقال تعالى: * ~~(وجادلهم بالتي هي أحسن) * (4) أي حاججهم بالتي هي أحسن من الجدل وهو اللد ~~في الخصام وهي مقابلة الحجة بالحجة، والمناظرة: دفع الحجة: بنظيرها، وقوله: ~~* (يوم تأتي كل نفس تجادل عن نفسها) * (5) أي يأتي كل إنسان يجادل عن ذاته ~~لا يهمه غيرها كل يقول: نفسي نفسي، ومعنى المجادلة الاحتجاج عنها، ~~والاعتذار لها بقولهم: * (هؤلاء أضلونا) * (6) ونحو ذلك، و * (تجادلك في ~~زوجها) * (7) هي خولة بنت ثعلبة (8) حيث ظاهر منها زوجها، وقوله: # * (لا جدال في الحج) * (9) أي لا مرا مع الخدم والرفقة في الحج كأن يقول ~~بعضهم لبعض: جعل الحج غدا أو بعد غد، أو حجي أبر من حجك وهكذا. # (جعل) جعل: يكون بمعنى: خلق ك‍ * (جعلنا من الماء) * (10) وبمعنى: صير ك‍ ~~* (إنا جعلنا الشياطين) * (11) و * (جاعلك للناس إماما) * (12) وبمعنى: عمل ~~كجعلت # PageV00P450 # الشئ على الشئ وبمعنى: أخذ، و * (جعلناه قرانا) * (1) قيل: بمعنى صيرناه، ~~وقيل: # بيناه، والجعل: التسمية أيضا قال تعالى: * (وجعلوا الملائكة الذين هم ~~عباد الرحمن إناثا) * (2) أي سموا ووصفوا بمعنى: صنع ك‍ * (جعل الليل سكنا) ~~* (3) (جلل) * (الجلال) * (4) عظمة الله قال تعالى: * (تبارك اسم ربك ذي ~~الجلال والاكرام) * (5). # (جمل) * (جمالات صفر) * (6) إبل سود جمع جمالة، وواحد الجمالة: جمل (7)، ~~وجمالات بضم الجيم: فلوس السفن، والواحد: فلس أي الحبال التي تشد بها سفن ~~البحر، وقوله: * (حتى يلج الجمل في سم الخياط) * (8) أراد به حبل السفينة و ~~* (لكم فيها جمال) * (9) تجمل من سبحانه بالتجمل بها كما من بالانتفاع بها ~~لأنهما من أغراض أصحاب المواشي لأنهم إذا أراحوا بالعشي وسرحوها بالغداة ~~تزينت الأفنية وتجاوب ms179 فيها الثغاء (10) والرغاء (11) فرحت أربابها وأجلهم ~~الناظرين إليها فكسبتهم الجاه والحرمة عند الناس. # (جول) * (جالوت) * (12) جبار من أولاد عمليق بن عاد، قيل: كانت بيضته ~~ثلاثمائة رطل، وكان معه مائة الف قال تعالى: * (وقتل داود جالوت) * (13) ~~ومن قصته انه كان أبو داود في عسكر طالوت مع ستة من بنيه وكان داود سابعهم، ~~وكان صغيرا يرعى الغنم فأوحى الله إلى نبيهم إنه الذي يقتل جالوت فطلبه من ~~أبيه فجاء وقد كلمته في الطريق ثلاث أحجار وقالت له إنك بنا تقتل جالوت ~~فحملها في مخلاته ورماه # PageV00P451 # بها فقتله ثم زوجه طالوت بنته، و * (اتاه الله الملك) * (1) أي ملك بني ~~إسرائيل ولم يجتمع الملك والنبوة قبل داود لأحد بل كان الملك في سبط ~~والنبوة في سبط آخر ولم يجتمعا إلا لداود وسليمان عليهما السلام. # (جهل) الجهل: خلاف العلم، وقد جهل فلان جهلا وجهالة قال تعالى: * (وإنما ~~التوبة على الله يعلمون للذين يعلمون السوء بجهالة) * (2) قيل: أجمعت ~~الصحابة إن كل ما عصى الله به فهو جهالة وكل من عصى الله فهو جاهل، وقيل: ~~الجهالة اختيار اللذة الفانية على اللذة الباقية. # النوع السادس (ما أوله الحاء) (حبل) الحبل: العهد والأمان، قال تعالى: * ~~(إلا بحبل من الله وحبل من الناس) * (3) أي إلا معتصمين بذمة الله تعالى، ~~أو كتابة الذي أتاهم، وذمة المسلمين، واتباع سبيل المؤمنين، وقيل: إلا ~~بموضع حبل استثناء متصل كما تقول ضربت عليهم الذلة إلا في هذا المكان، ~~والاعتصام بحبل الله اتباع القرآن، وترك الفرقة لقول النبي صلى الله عليه ~~وآله: القرآن حبل الله المتين استعار له الحبل من حيث التمسك به سبب للنجاة ~~عن الردى كما أن التمسك بالحبل سبب للسلامة عن التردي، و * (حبل الوريد) * ~~(4) # PageV00P452 # عرق بين العنق والمنكب قال تعالى: * (ونحن أقرب إليه من حبل الوريد) * ~~(1). # (حلل) * (حلائل) * (2) جمع حليلة، وحليلة الرجل، امرأته، وإنما قيل ~~لامرأة الرجل حليلة وللرجل حليلها لأنها تحل معه ويحل معها، و * (أنت حل ~~بهذا البلد) * (3) أي حال (4)، يقال رجل حال أي ساكن، والحلول النزول، قال ~~تعالى: * (أو ms180 تحل قريبا من دارهم) * (5) أي تحل أنت يا محمد، و * (من يحلل ~~عليه غضبي) * (6) بضم اللام أي ينزل وقرأ الباقون بالكسر أي يجيب من حل ~~الدين وجب أداؤه، وقرئ: # ويحل بضم الحاء وكسرها كذلك، و * (يحل عليه عذاب مقيم) * (7) مثله، وحل ~~الشئ حلا نقيض حرم قال تعالى: * (لا يحل لك النساء من بعد) * (8) قال محمد ~~بن دريد (9): # من قرأ بالياء قدره بمعنى جميع النساء، ومن قرأ بالتاء قدره بمعنى جماعة ~~النساء، وأحل الشئ: جعله حلالا، قال تعالى: * (وأحل لكم ما وراء ذلكم) * ~~(10) وحلل اليمين تحليلا وتحلة أي أبراها، قال تعالى: * (قد فرض الله لكم ~~تحلة أيمانكم) * (11) و * (يبلغ الهدي محله) * (12) أي مكانه الذي ينحر به، ~~وهو أما حيث أحصر كما هو رأى الأكثر، أو حيث يبعث به كما هو رأي أبي حنيفة، ~~وحل المحرم بمعنى أحل قال تعالى: * (وإذا حللتم فاصطادوا) * (13) و * (لا ~~تحلوا شعائر الله) * (14) أي ما جعله الله علما لطاعته كالمواقف، والطواف، ~~والسعي، وغيرها، وإحلال هذه الأشياء التهاون # PageV00P453 # بحرمتها مثل الحرم لا تصادوا فيه، والشهر الحرام لا تقاتلوا فيه، والهدي ~~وهو ما أهدي إلى البيت لا تستحلوه * (حتى يبلغ الهدي محله) * (1) أي منحره. # (حمل) * (حمولة وفرشا) * (2) الحمولة: الإبل التي تطيق أن يحمل عليها، ~~والفرش التي لا تطيق أن يحمل عليها وهي الصغار من الإبل وقيل الحمولة: ~~الإبل، والخيل، والبغال والحمير، وكل ما حمل عليه، والفرش: الغنم، * ~~(والحمل) * (3) ما تحمل الإناث في بطونها والحمل (4): ما يحمل على ظهر أو ~~رأس، و * (حمالة الحطب) * (5) امرأة أبي لهب كانت تمشي بالنميمة، وحمل ~~الحطب كناية عن النمائم لأنها توقع بين الناس الشر وتشعل بينهم النيران ~~كالحطب الذي يذكى به النار، ويقال: إنها كانت موسرة، وكانت لفرط بخلها تحمل ~~الحطب على ظهرها فنبأ الله تعالى عليها هذا القبيح من فعلها، ويقال: إنها ~~كانت تقطع الشوك وتطرحه في طريق رسول الله وأصحابه لتؤذيهم بذلك، والحطب: # يعني به الشوك، وقوله تعالى: * (فأبين أن يحملنها) * (6) عن الزجاج (7). ~~كل من خان الأمانة فقد حملها، وكل من أثم ms181 فقد حمل الاثم وحملها الإنسان) * ~~(8) يعني الكافر والمنافق، وسيأتي للكلام تمام. # (حول) الحول: العام، قال تعالى: * (حولين كاملين) * (9) وحوله، وحواليه ~~بمعنى قال تعالى: * (حافين من حول العرش) * (10) والتحويل: تصيير الشئ في ~~غير المكان الذي كان فيه، والتغيير: تصيير الشئ على خلاف ما كان عليه، و * ~~(يحول بين المرء وقلبه) * (11) أي يملك على قلبه فيصرفه كيف يشاء، وقيل: ~~يحول بينه وبين # PageV00P454 # أن يخفي عليه الشئ من سره وجهره فصار أقرب إليه من الوريد، و * (حولا) * ~~(1) أي تحويلا. # النوع السابع (ما أوله الخاء) (خبل) * (خبالا) * (2) أي فسادا. # (ختل) * (مختال) * (3) دو خيلاء أي يتخيل في صورة من هو أعظم منه كبرا. # (خذل) الخذلان: ترك العزة، وخذلان الله للعبد أن لا يعصمه، قال تعالى: # * (وإن يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده) * (4). # (خردل) الخردل معروف قال تعالى: * (وإن كان مثقال حبة من خردل أتينا بها ~~وكفى بنا حاسبين) * (5). # (خلل) الخليل: الصديق، وهو فعيل من الحلة أي المودة والصداقة قال تعالى: # * (الأخلاء يومئذ بعضهم لبعض عدو إلا المتقين) * (6) وقال تعالى: * ~~(واتخذ الله إبراهيم خليلا) * (7) أي نبيا مختصا به قد تخلل من أمره، وقيل: ~~فقيرا محتاجا إليه، # PageV00P455 # ويقال: هو عبارة عن اصطفائه واختصاصه بكرامة تشبه كرامة الخليل عند ~~خليله، و * (خلة) * (1) مودة (2) ومثله * (لا بيع فيه ولا خلال) * (3) أي ~~لا مخاله أي مصادقة، و * (خلال الديار) * (4) بين الديار، وهو جمع خلل قال ~~تعالى * (فجاسوا خلال الديار) * (5) وقال تعالى: * (فترى الودق يخرج من ~~خلاله) * (6) وخلال السحاب الذي يخرج منه القطر * (ولأوضعوا خلالكم) * (7) ~~أي لأسرعوا فيما بينكم بالنمائم وأشباه ذلك، والوضع سرعة السير وقد مر (8). # (خول) * (تركتم ما خولناكم) * (9) أي ملكناكم وتفضلنا به عليكم في الدنيا ~~فشغلكم عن الآخرة * (وراء ظهوركم) * (10) و * (خوله) * (11) أي أعطاه. # (خيل) * (وأجلب عليهم بخيلك ورجلك) * (12) أي بفرسانك ورجالك، والخيل ~~الفرسان، والخيل أيضا: الخيول قال تعالى * (والخيل والبغال والحمير ~~لتركبوها) * (13) # PageV00P456 # النوع الثامن (ما أوله الدال) (دخل) * (فادخلي في عبادي) * (1) عن ابن ~~عرفة: تدخل كل نفس في البدن الذي خرجت منه أي ادخلي في أجساد ms182 عبادي، وقرئ ~~في عبدي أي في جسد عبدي وقيل: ادخلي في جملة عبادي الصالحين الجنة، و * ~~(دخلا بينكم) * (2) أي دغلا وخيانة وقوله تعالى: * (مد خلا) * (3) هو مفتعل ~~من الدخول أي موضع دخول يأوون إليه. # (دلل) * (فدلاهما بغرور) * (4) يقال: لكل من ألقى إنسانا في بلية قد دلاه ~~في كذا (دول) الدولة، والدولة: لغتان بمعنى، ويقال: الدولة بالضم في المال، ~~وبالفتح الحرب، ويقال: بالضم اسم الشئ الذي يتداول أول بعينه، وبالفتح: ~~الفعل قال تعالى * (كيلا يكون دولة بين الأغنياء) * (5) أي كيلا يكون الفئ ~~جدا بين الأغنياء يتكاثرون به، أو كيلا يكون دولة جاهلية بينهم يستأثر بها ~~الرؤساء وأهل الدولة والغلبة و * (تلك الأيام نداولها بين الناس) * (6) أي ~~نصرفها بينهم نديل لهؤلاء تارة ولهؤلاء أخرى. # PageV00P457 # النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذلل) * (أذلة على المؤمنين) * (1) أي ~~يلينون لهم من قولهم: دابة ذلول أي لين منقاد سهل وليس هو من الهوان إنما ~~هو من الرفق، و * (ذلول) * (2) تثير الحرث أي مذللة للحرث، و * (ذللت ~~قطوفها) * (3) أي إن قام ارتفعت إليه وإن قعد تذلت عليه، وقيل: معناه لا ~~تمتنع على طالب، ويقال لكل مطيع من الناس: ذليل، ومن غير الناس: # ذلول، وذلل: جمع ذلول وهو السهل اللين الذي ليس بصعب قال تعالى: * ~~(فاسلكي سبل ربك ذللا) * (4) أي منقادة بالتسخير، و * (الذلة) * (5) الصغار ~~قال تعالى: # * (ضربت عليهم الذلة) * (6) وقيل: هدر النفس، والمال، والأهل، أو ذل ~~التمسك بالباطل والجزية. # (ذهل) * (تذهل كل مرضعة) * (7) أي تسلو وتنسى، والذهول: الذهاب عن الأمر ~~بدهشة، والمرضعة: التي ألقمت الرضيع ثديها يعني إن هول تلك الزلزلة إذا ~~فاجأها وقد ألقمت الرضيع ثديها نزعته عن فيه لما يلحقها من الدهشة. # PageV00P458 # النوع العاشر (ما أوله الراء) (رتل) * (رتل القران) * (1) الترتيل في ~~القرآن التبين لها كأنه يفصل بين الحرف والحرف، ومنه قيل: ثغر مرتل، ورتل: ~~إذا كان مفلجا لا يركب بعضه بعضا، وعن أمير المؤمنين عليه السلام: ترتيل ~~القرآن حفظ الوقوف، وبيان الحروف، وفسر الوقوف: بالوقف التام وهو الوقوف ~~على. كلام لا تعلق له بما بعده ms183 لا لفظا ولا معنى وبالحسن هو الذي له تعلق ~~بما بعده لفظا لا معنى، والحسن هو الاتيان بالصفات المعتبرة كالهمس، ~~والجهر، والاستعلاء، والاطباق، ونحوها، وعن الصادق عليه السلام: # الترتيل: هو أن تتمكث فيه، وتحسن به صوتك، وإذا مررت بآية فيها ذكر الجنة ~~فتسأل الله الجنة، وإذا مررت بآية فيها ذكر النار فتتعوذ بالله من النار. # (رجل) * (رجلك) * (2) أي رجالك فالرجل اسم للراجل كركب وصحب وقرئ ورجلك ~~على أن فعل بمعنى فاعل يقال: رجل أي راجل ومعناه: وجمعك الرجل، و * ~~(فرجالا) * (3) جمع راجل كقائم وقيام قال تعالى: * (فرجالا أو ركبانا) * ~~(4) فالرجال جمع رجل وهم المشاة وركبانا: جمع ركب. # (رذل) * (أراذلنا) * (5) الناقصوا الأقدار فينا. و * (أراذلنا) * (6) جمع ~~الأرذل # PageV00P459 # والأراذل: جمع الرذل، وهو النذل و * (أرذل العمر) * (1) أخسه وأحقره، وهو ~~الهرم الذي ينقص فيه قوته وعقله ويصيره إلى الخرف ونحوه وهو خمس وسبعين سنة ~~عن علي عليه السلام، وفي خبر آخر إذا بلغ المؤمن المائة فذلك أرذل العمر ~~وعن قتادة: تسعين سنة و * (الأرذلون) * (2) أهل الضعة والخساسة. # (رسل) الرسول هو الذي يأتيه جبرائيل قبلا ويكلمه، والنبي هو الذي يرى في ~~منامه ويسمع الصوت ولا يعاين الملك، وقوله: * (إنا رسول رب العالمين) * (3) ~~عن أبي عبيدة: إنا رسالة رب العالمين، ويكون للاثنين والجمع بلفظ واحد، ~~وقيل: لأن حكمها واحد في الاتفاق والأخوة فكأنهما رسول واحد. # النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زجل) الزنجبيل: معروف والعرب تذكر ~~الزنجبيل وتستطيبه، وتستطيب رائحته قال تعالى: * (كأسا كان مزاجها زنجبيلا) ~~* (4) وسميت العين زنجبيلا لطعم الزنجبيل فيها يعني إنها في طعمه وليس فيها ~~لذعة ولكن نقيض اللذع وهو السلاسة وزيدت الباء في التركيب حتى صارت الكلمة ~~خماسية. ودلت على غاية السلاسة. وقيل: يمزج # PageV00P460 # كأسهم بالزنجبيل أو يخلق الله طعمه فيها فعلى الأول يكون عينا بدلا من ~~زنجبيل، وعلى الثاني يكون بدلا من كأسا كأنه قال: * (ويسقون فيها كأسا) * ~~(1) كأس عين أو منصوبة على الاختصاص. # (زلل) * (فأزلهما الشيطان) * (2) استزلهما، يقال: أزللته فزل، وأزالهما: ~~نحاهما، وقيل: استزلهما حملهما على الزلة وطلبها منهما ms184 فأطاعاه كما يقال: ~~استعجلته واستعملته. # (زلل) * (زلزلوا) * (3) أي خوفوا وحركوا، والزلزلة، والزلازل: شدة ~~التحريك والازعاج قال تعالى: * (إن زلزلة الساعة شئ عظيم) * (4) بإضافة إلى ~~الفاعل على تقدير ان الساعة تزلزل الأشياء أو على تقدير المفعول فيها على ~~طريق الاتساع في الظرف وإجراؤه مجرى المفعول به كقوله: * (بل مكر الليل ~~والنهار) * (5). # (زمل) * (المزمل) * (6) الملتف في ثيابه، وأصله متزمل فأدغمت التاء في ~~الزاي. # (زيل) * (لو تزيلوا لعذبنا) * (7) أي لو تميزوا، و * (فزيلنا بينهم) * ~~(8) فرقنا بينهم وهو من قولهم: زلت الشئ أزيله أي ميزته وليس من زال يزول، ~~وجعله ابن قتيبة: منه # PageV00P461 # النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سال) * (للسائل والمحروم) * (1) ~~السائل: الذي يسأل الناس، والمحروم: الذي حرم الرزق فلا يتأتى له، و * (سأل ~~سائل بعذاب) * (2) أي دعا داع وهو قوله تعالى * (اللهم إن كان هذا هو الحق ~~من عندك) * (3) و * (سؤلك) * (4) أمنيتك وطلبتك و * (اتقوا الله الذي ~~تساءلون به) * (5) أي يسأل بعضكم بعضا فيقول: أسألك الله، وأصله تتسالون ~~فأدغمت، وقرأ بعضهم: بطرحها، وقوله: * (فيومئذ لا يسئل عن ذنبه إنس ولا ~~جان) * (6) أي ولا بعض من الجن فوضع الذي هو أبو الجن موضع الجن كما يقال: # هاشم ويراد ولده، والمعنى: لا يسألون لأن المجرمين يعرفون بسيماهم من ~~سواد الوجوه وزرقة العيون. # (سبل) * (ابن السبيل) * (7) الضيف، والمنقطع به، وأشباه ذلك، و * (في ~~سبيل الله) * (8) أي فيما لله فيه طاعة، و * (ليس علينا في الأمين سبيل) * ~~(9) أي لا يتطرق علينا عتاب وذم في شأن من ليس من أهل الكتاب ولم يكونوا ~~على ديننا و * (لا تتبعوا # PageV00P462 # السبل) * (1) أي الأديان المختلفة والطرق التابعة الهوى، وسلسبيل (2): ~~اسم عين في الجنة ومعناه سلسة لينة سائغة، وعن ابن الأعرابي: لم أسمعه إلا ~~في القرآن، وقال الأخفش هي معرفة ولكن لما كان رأس الآية وكان مفتوحا زيدت ~~الألف كما قال تعالى: * (كانت قواريرا) * (3) * (قوارير) * (4). # (سجل) * (سجيل) * (5) و * (سجين) * (6) الصلب من الحجارة الشديدة، وعن ~~ابن عباس: سجيل آجر، وقيل: هو معرب من سنگ گل قال تعالى: * (ترميهم بحجارة ~~من سجيل) * (7) أي ms185 تقذفهم تلك الطير قيل: كانت طيرا بيضا مع كل طائر حجر في ~~منقاره وحجران في رجليه أكبر من العدسة وأصغر من الحمصة، وقيل: كانت طيرا ~~خضرا لها مناقير صفر فكان الحجر يقع على رأس الرجل فيخرج من دبره، و * (كطي ~~السجل) * (8) الكتاب أي كطي الصحيفة فيها الكتاب وقيل * (السجل) * (9) هو ~~كاتب النبي صلى الله عليه وآله. # (سربل) * (سرابيلهم) * (10) قمصهم قال تعالى: * (سرابيلهم من قطران) * ~~(11) و * (سرابيل تقيكم الحر) * (12) يعني القمص، و * (سرابيل تقيكم بأسكم) ~~* (13) يعني الدروع. # (سفل) * (أسفل سافلين) * (14) أي إلى أرذل العمر كأنه قال: رددناه أسفل ~~من أسفل سافل. # PageV00P463 # (سلل) * (من سلالة من طين) * (1) يعني آدم عليه السلام أسل من طين ويقال ~~؟؟ من كل تربة (2)، وقوله: * (ثم جعل نسله من سلالة) * (3) أراد بها ~~الخالصة التي تسل من بين الأكدار أو ما ينسل من الشئ القليل وكذلك الفعالة ~~نحو الفضالة والنخامة نحو القلامة ونحو ذلك، و * (يتسللون منكم) * (4) ~~يخرجون من الجماعة واحدا واحدا كقولك: سللت كذا من كذا إذا أخرجته منه، و * ~~(لواذا) * (5) مصدر لاوذته أي يلوذ بعضهم ببعض ويستتر به. # (سول) * (سولت لكم أنفسكم) * (6) أي زينت لكم، و * (سول لهم) * (7) أي ~~زين لهم. # (سيل) * (وأسلنا له عين القطر) * (8) أي أذبنا له من قولك: سال الشئ ~~وأسلته أنا، و * (السيل) * (9) واحد السيول، و * (فاحتمل السيل زبدا) * ~~(10) ارتفع # PageV00P464 # النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شعل) * (اشتعل الرأس شيبا) * (1) شبه ~~الشيب بشواظ النار في بياضه وانتشاره في الشعر باشتعال النار وأسند ~~الاشتعال إلى مكان الشعر ومنبته وهو الرأس وجعل الشيب مميزا ولم يقل رأسي ~~اكتفاء بعلم المخاطب إنه رأسه. # (شكل) * (شاكلته) * (2) ناحيته وطريقته بدليل قوله تعالى: * (فربكم أعلم ~~بمن هو أهدى سبيلا) * (3) أي طريقا ويقال: * (على شاكلته) * (4) أي خليقته ~~(5) وهو من الشكل يقال: لست على شكلي وشاكلتي، و * (شكله) * (6) ضربه ~~ومثله. # PageV00P465 # النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صلصل) الصلصال (1): الطين اليابس الذي ~~لم يطبخ إذا نقرته صوت من يبسه كما يصوت الفخار، والفخار (2): ما قد طبخ من ~~الطين، ويقال: الصلصال: المنتن مأخوذ ms186 من صل اللحم إذا أنتن فكأنه أراد صلال ~~فقلبت إحدى اللامين صادا فصار صلصال. # PageV00P466 # النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضل) * (أضل أعمالهم) * (1) أي أبطل ~~أعمالهم، و * (وجدك ضالا) * (2) أي لا تعرف شريعة * (فهدى) * (3) مثل قوله ~~تعالى: * (وعلمك ما لم تكن تعلم) * (4) و * (تضل إحديهما) * (5) أي تغفل ~~وتسهو، ومثله * (لا يضل) * (6) وقوله: * (ولا الضالين) * (7) أراد الضلال ~~عن الطريق وأضل الشئ: أضاعه، و * (ضل عنكم ما كنتم تزعمون) * (8) أي ضاع ~~وبطل، و * (فعلتها وأنا من الضالين) * (9) أي الجاهلين بأنها تبلغ القتل ~~(10) أو الضالين عن العلم بأنها تبلغ القتل والناسين من قوله: * (أن تضل ~~إحديهما فتذكر إحديهما الأخرى) * (11) وقوله تعالى: * (ضللنا في الأرض) * ~~(12) أي بطلنا وصرنا ترابا فلم يوجد لحم ولا عظم ولا دم، ويقرئ: صللنا ~~بالصاد غير المعجمة أي أنتنا وتغيرنا من قولهم: صل اللحم، وأصل: إذا أنتن ~~وتغير. # PageV00P467 # النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طفل) * (يخرجكم طفلا) * (1) يعني ~~أطفالا والطفل ما بين أن يولد إلى أن يحتلم قال تعالى: * (وإذا بلغ الأطفال ~~منكم الحلم) * (2). # (طلل) الطلل: المطر الضعيف قال تعالى: * (فإن لم يصيبها وابل فطل) * (3). # (طول) * (الطول) * (4) بالفتح فضل وسعة والطول بالضم خلاف العرض، وطال ~~الشئ امتد قال تعالى: * (إنك لن تخرق الأرض ولن تبلغ الجبال طولا) * (5) أي ~~امتداد، و * (طالوت) * (6) علم عبرى كداود، ومنهم من جعله فعلوتا من الطول ~~تعسف يدفعه منع صرفه قال تعالى: * (إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا) * (7) ~~وطالوت هو الذي زوج ابنته لداود وآتاه الله الملك أي ملك بني إسرائيل، ولم ~~يجتمعوا قبل داود على ملك بل كان الملك في سبط والنبوة في سبط آخر ولم ~~يجتمعا إلا لداود عليه السلام. # PageV00P468 # النوع السابع عشر (ما أوله الظاء) (ظلل) * (ظلت عليه عاكفا) * (1) يقال: ~~ظل يفعل كذا إذا فعله نهارا، وبات يفعل كذا إذا فعله ليلا، و * (ظلل من ~~الغمام) * (2) جمع ظلة وهو ما غطى أو ستر، جمع ظلة وهو ما أظلك من سحاب أو ~~جبل، ومثله * (موج كالظلل) * (3) وقوله: # * (كأنه ظلة) * (4) أي سقيفة وهي كلما ms187 أظلك، و * (عذاب يوم الظلة) * (5) ~~قيل: # لما كذبوا شعيبا عليه السلام أصابهم غيم وحر شديد ورفعت لهم سحابة فخرجوا ~~يستظلون بها فسالت عليهم فأهلكنهم، و * (من فوقهم ظلل من النار ومن تحتهم ~~ظلل) * (6) فالظلل التي فوقهم لهم والتي تحتهم لغيرهم ممن تحتهم لأن الظلل ~~إنما يكون من فوق، و * (ظلالهم بالغدو والآصال) * (7) جمع ظل، وجاء في ~~التفسير: أن الكافر يسجد لغير الله وظله يسجد لله على كره منه، وقوله: * ~~(كيف مد الظل) * (8) قيل فيه: إن الشمس تنسخ هذا الظل فإذا زال ضياء الشمس ~~الناسخ للظل فاء الظل أي رجع وهو معنى امتداد الظل، وقوله تعالى: * (ظلال ~~على الأرائك) * (9) جمع # PageV00P469 # ظلة مثل قلة وقلال، و * (ثم تولى إلى الظل) * (1) أي إلى ظل سمرة من شدة ~~الحر، وسمرة بضم الميم، من شجر الطلح، و * (ظل ممدود) * (2) دائم لا تنسخه ~~الشمس كظل ما بين طلوع الفجر إلى طلوع الشمس، و * (ظل من يحموم) * (3) قيل: ~~إنه دخان أسود، واليحموم: الشديد السواد، و * (ظل ذي ثلث شعب) * (4) يعني ~~دخان جهنم وذلك لأن النار إذا خرجت من حبس أخذت يمنة أو يسرة أو امامة ولا ~~رابع لها، ويقال: ذي الألوان الثلاثة دخان، ونار، وزمهرير، وقيل: دخان جهنم ~~يتشعب لعظمه ثلاث شعب شعبة فوقهم، وشعبة عن أيمانهم، وشعبة عن شمائلهم. # PageV00P470 # النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عتل) * (عتل بعد ذلك ذنيم) * (1) ~~العتل: الفظ الغليظ الكافر ههنا، والعتل الشديد من كل شئ، و * (فاعتلوه) * ~~(2) أي قودوه بالعنف. # (عجل) * (خلق الإنسان من عجل) * (3) فيه ذم الانسان على العجلة وانه ~~مطبوع عليها فكأنه قال ليس ببديع منكم أن تستعجلوا فإنكم مجبولون على ذلك ~~وهو سجيتكم وعن ابن عباس: إنه أراد بالانسان آدم وإنه لما بلغ الروح صدره ~~أراد أن يقوم، وقيل: العجل الطين بلغة حمير، و * (من كان يريد العاجلة) * ~~(4) وهي النعم الدنيوية أي من كانت العاجلة همته لم يرد غيرها تفضلنا عليه ~~بما يشاء منها لمن يريد. # (عدل) * (عدل) * (5) فديه كقوله تعالى: * (لا يؤخذ منها عدل) * (6) أي لا ~~يؤخذ ms188 منها فدية، و * (عدل) * (7) مثل أيضا قال تعالى: * (أو عدل ذلك صياما) ~~* (8) أي مثل ذلك صياما قال أبو عمر: والعدل بالفتح القيامة، والفدية، ~~والرجل الصالح، والحق، وبالكسر: المثل والفرق بين العدل والعدل أيضا أن عدل ~~الشئ ما عادله من غير جنسه كالصوم، والاطعام، وعدله ما عادلت به في ~~المقدار، و * (فعدلك) * (9) # PageV00P471 # أي قومك وقوم خلقك، وعدلك بالتخفيف: صرفك أي ما شاء من الصور في الحسن ~~والقبح، وعن ابن الأعرابي: من خفف أراد عدلك من الكفر إلى الايمان. # (عضل) * (تعضلوهن) * (1) تمنعوهن من التزويج، ويقال: عضل فلان أمته إذا ~~منعها من التزوج، وأصله من عضلت المرأة إذا نشب ولدها في بطنها وعسر خروجه. # (عطل) * (معطلة) * (2) أي متروكة على هيئتها قال تعالى * (بئر معطلة) * ~~(3) أي عامرة فيها الماء ومعلها آلات الاستسقاء إلا إنها عطلت أي تركت لا ~~يستسقى منها. # (عقل) * (تعقلون) * (4) العاقل: هو الذي يحبس نفسه ويردها عن هواها ومن ~~هذا قولهم: اعتقل لسان فلان إذا حبس ومنع من الكلام والعاقل من حبس الأشياء ~~على مواضعها، ومنه عقلت البعير. # (عمل) * (العاملين عليها) * (5) هم العمال على الصدقة، و * (عاملة ناصبة) ~~* (6) أي عاملة في النار عملا تتعب فيه وهو جرها السلاسل والأعلال. # (عول) * (تعولوا) * (7) تجوروا وتميلوا قال تعالى: * (ذلك أدنى ألا ~~تعولوا) * (8) أي أقرب من * (ألا تعولوا) * (9) أي لا تجوروا ولا تميلوا في ~~النفقة من قولهم: تعول علي أي تميل، وعول الفريضة: الميل عن حد السهام ~~المسماة. # (عيل) * (عيلة) * (10) فقر من عال يعيل عيلة قال تعالى: * (ووجدك عائلا ~~فأغنى) * (11) أي فقيرا. # PageV00P472 # النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غسل) * (غسلين) * (1) غسالة أجواف أهل ~~النار وكل جرح أو دبر غسلته فخرج منه شئ فهو غسلين، و * (مغتسل) * (2) ~~الماء الذي يغتسل به، والمغتسل: الموضع الذي يغتسل فيه. # (غفل) * (ودخل المدينة على حين غفلة من أهلها) * (3) قيل: ما بين ~~العشائين وقيل وقت القائلة. # (غلل) * (في أعناقهم أغلالا) * (4) أي منعوا عن التصرف، وفي الخبر عن ابن ~~عرفة: وليس ثم أغلال، و * (الأغلال التي كانت عليهم) * (5) ما كان محرما ~~عليهم فكأنهم ms189 غلوا عنها، و * (غل) * (6) أي خان، وقوله: * (يد الله مغلولة) ~~* (7) أي ممسوكة عن الاتساع عليه، ومثله * (لا تجعل يدك مغلولة) * (8) وغل ~~اليد وبسطها: مجاز عن البخل والجود ولا قصد فيه إلى إثبات يد أو غل، * (ما ~~كان لنبي أن يغل) * (9) أي ما صح لنبي أن يخون في الغنائم فان النبوة تنافي ~~الخيانة يقال: غل شيئا من المغنم # PageV00P473 # إذا أخذه خفية (1)، و * (خذوه فغلوه) * (2) أي أوثقوه بالغل، و * (غل) * ~~(3) عداوة وشحناء ويقال الغل الحسد. # (غول) الغول: إذهاب الشئ، يقال: الخمر غول للحلم والحرب غول للنفوس قال ~~تعالى: * (لا فيها غول) * (4) أي لا تغتال عقولهم فتذهب بها ولا يصيبهم ~~منها رجع * (ولا هم عنها ينزفون) * (5) من نزف الشارب إذا ذهب عقله أو ~~شرابه، ويقال: # الغول رجع البطن، والنزف: ذهاب العقل. # النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فتل) الفتيل: القشرة التي في بطن النواة ~~قال تعالى * (ولا يظلمون فتيلا) * (6) (فشل) * (فتفشلوا) * (7) تجنبوا، و * ~~(فشلتم) * (8) جنبتم. # (فصل) * (فصاله) * (9) فطامه وقوله: * (فإن أراد فصالا) * (10) أي فطاما ~~للصبي قبل الحولين، و * (فصل الخطاب) * (11) أما بعد، ويقال: البينة على ~~الطالب # PageV00P474 # واليمين على المطلوب قال تعالى * (واتيناه الحكمة وفصل الخطاب) * (1) وعن ~~مجاهد الفهم في الحكومات والفصل في الخصومات، و * (فصيلته) * (2) عشيرته ~~الأدنون، و * (فصل طالوت بالجنود) * (3) أي انفصل بهم عن بلده لقتال ~~العمالقة وأصله فصل نفسه عنه، و * (لما فصلت العير) * (4) أي خرجت من مصر ~~ومن عمرانها، وقوله: # * (ثم فصلت) * (5) أي كما يفصل القلائد بدليل التوحيد، والمواعظ، ~~والأحكام والقصص أو جعلت فصولا آية آية، وسورة سورة، أو فرقت في التنزيل ~~فلم تنزل جملة واحدة. # (فضل) * (يؤت كل ذي فضل فضله) * (6) أي كل من قدم عملا يلتمس به فضل الله ~~تعالى بنية أو لسان أو جارحة أعطاه الله فضل ذلك قاله ابن عرفة، وعن ~~الأزهري أي من كان ذا فضل في دينه فضله الله تعالى في الدنيا بالمنزلة وفي ~~الآخرة بالثواب، و * (الله يعدكم مغفرة منه وفضلا) * (7) أي خلفا أفضل ~~أنفقتم في الدنيا والآخرة و * (فضلتكم على العالمين) * (8) أي عالمي ms190 دهركم ~~هذا لا على سائر العالمين وكذلك * (واصطفاك على نساء العالمين) * (9) أي ~~عالمي دهرها وزمانها كما فضلت خديجة وفاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه ~~وآله على نساء آل محمد، وقوله * (ليس عليكم جناح أن تبتغوا فضلا من ربكم) * ~~(10) أي عطاء ورزقا منه يريد التجارة. # PageV00P475 # النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قبل) * (قبيله) * (1) خيله ~~وأمته، و * (قبيلا) * (2) في قوله: * (أو تأتي بالله والملائكة قبيلا) * ~~(3) أي ضمينا، ويقال: مقابلة أي معاينة، و * (قبلا) * (4) أصنافا جمع قبيل ~~أي صنف صنف، و * (قبلا) * (5) أيضا جمع قبيل أي كفيل أي كفلاء بما بشروا به ~~وأنذروا، وقيل: مقابلة، ويقال: قبلا بحركات القاف أي استئنافا مجددا لا مثل ~~سنة الأولين، و * (لا قبل لهم بها) * (6) أي لا طاقة لهم بها والقبائل (7): ~~جمع قبيلة، ويقال: لكل جمع من آباء شتى قبيل بلا هاء، وقوله تعالى: * ~~(فتقبلها ربها بقبول حسن) * (8) أي رباها تربيته حسنة أو رضى بها مكان ~~النذر، و * (قبلة) * (9) جهة يقال: أين قبلتك أي إلى أين جهتك، وسميت ~~القبلة قبلة لأن المصلي يقابلها وتقابله (قتل) * (قاتلهم الله) * (10) ~~قتلهم الله، وقيل: لعنهم. # (قلل) * (أقلت سحابا ثقالا) * (11) يعني الريح حملت سحابا ثقالا بالماء ~~يقال: # أقل فلان الشئ واستقل به إذا أطاقه وحمله وإنما سميت الكيزان قلال لأنها ~~تقل بالأيدي أي تحمل فيشرب بها. # PageV00P476 # (قمل) * (القمل) * (1) كبار القردان، وقيل: هو دواب أصغر من القمل، وقيل: ~~الدبا (قول) * (قلنا للملائكة) * (2) مذهب العرب إذا أخبر الرئيس منها عن ~~نفسه قال: # فعلنا أو صنعنا لعلمه ان أتباعه يفعلون كفعله ويجرون على مثل أمره ثم كثر ~~الاستعمال لذلك حتى صار الرجل من السوقة يقول: فعلنا وصنعنا، والأصل ما ~~ذكر، وقوله: # * (وإذا وقع القول) * (3) أي حصل ما وعد الله من علامات قيام الساعة ~~وظهور أشراطها و * (قال الذين حق عليهم القول) * (4) وهم الشياطين أو رؤساء ~~أهل الضلالة، والقول: # وهو قوله تعالى * (لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) * (5) و * (قيلا) ~~* (6) و * (قولا) * (7) بمعنى واحد، و * (قيله يا رب) * (8) قال جار الله ~~(9): النصب والجر على احتمال ms191 حرف القسم وحذفه والرفع على قوله أيمن الله ~~ولعمرك، ويكون قوله * (إن هؤلاء قوم لا يؤمنون) * (10) جواب القسم فكأنه ~~قال: وأقسم بقيله يا رب أو قيله يا رب قسمي * (إنهم لا يؤمنون) * (11) ~~(قيل) * (أحسن مقيلا) * (12) من القائلة وهو استكنان في وقت نصف النهار، ~~وفي التفسير: إنه لا ينتصف النهار يوم القيامة حتى يستقر أهل الجنة في ~~الجنة وأهل النار في النار فتجئ القائلة وقد فرغ من الأمر فيتقلل أهل الجنة ~~في الجنة وأهل النار في النار، وعن الأزهري: القيلولة، والمقيل هي ~~الاستراحة وإن لم يكن نوم يدل على ذلك * (أحسن مقيلا) * (13) لأن الجنة لا ~~نوم فيها، و * (هم قائلون) * (14) أي نائمون نصف النهار # PageV00P477 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كسل) * (كسالى) * (1) متثاقلون ~~قال تعالى: * (وإذا قاموا إلى الصلاة قاموا كسالى) * (2) (كفل) * ~~(أكفلنيها) * (3) ضمها إلي واجعلني كافلها، أي يضمها ويلزم نفسه حياطتها ~~والقيام بأمرها، و * (يكفلونه) * (4) يضمونه إليهم، و * (كفل منها) * (5) ~~نصيب منها، و * (كفلين من رحمته) * (6) نصيبين من رحمته، و * (ذا الكفل) * ~~(7) قيل: هو الياس، وقيل: هو اليسع، وقيل: إنه نبي كان بعد سليمان يقضي بين ~~الناس كقضاء داود ولم يغضب قط إلا لله، وقيل: لم يكن نبيا ولكن كان عبدا ~~صالحا تكفل بعمل رجل صالح عنه، ويقال: تكفل لنبي بقومه أن يقضي بينهم بالحق ~~ففعل فسمي ذا الكفل (كلل) * (الكلالة) * (8) أن يموت الرجل ولا ولد له ولا ~~والد، وقيل: هي مصدر من تكلله النسب أي أحاط به، ومنه سمي الإكليل لإحاطته ~~بالرأس فالأب والابن طرفان فإذا مات ولم يخلفهما فقد مات عن ذهاب الطرفين و ~~* (كل على موليه) * (9) أي ثقل على وليه وقرابته. # PageV00P478 # (كهل) الكهل الذي انتهى شبابه قال تعالى: * (يكلم الناس في المهد وكهلا) ~~* (1) أي ويكلمهم كهلا بالرسالة والوحي. # (كيل) * (كالوهم) * (2) أي كالوا لهم، و * (كيل بعير) * (3) حمل بعير. # النوع الثالث والعشرون (ما أوله الميم) (مثل) * (تماثيل) * (4) قيل: إنها ~~صور الأنبياء عليهم السلام، وقيل: كانت غير صور الحيوان كصور الأشجار ~~وغيرها، وروي إنهم عملوا له (5) أسدين في أسفل ms192 كرسيه ونسرين فوقه فإذا أراد ~~أن يصعد بسط الأسدان ذراعيهما وإذا قعد ظلله النسران بأجنحتهما من الشمس، * ~~(وما هذه التماثيل) * (6) أي ما هذه الأصنام، و * (أمثلهم طريقة) * (7) ~~أعدلهم قولا عند نفسه، و * (ليس كمثله شئ) * (8) أي كهو، والعرب تقيم المثل ~~مقام النفس، وقد تسمى الصفة والقصة الرانقة لاستحسانها أو لاستغرابها مثلا ~~للشبه ببعض الأمثال التي سيرت لكونها مستحسنة عنهم قال تعالى: * (يا أيها ~~الناس ضرب مثل فاستمعوا له) * (9) و * (المثلى) * (10) تأنيث الأمثل، و * ~~(المثلات) * (11) عقوبات # PageV00P479 # أمثالهم من المكذبين واحدها: مثلة، ويقال * (المثلات) * (1) الأشباه ~~والأمثال مما يعتبر به، و * (مثلهم في التورية) * (2) يعني صفتهم فيها، و * ~~(إذا بشر أحدهم بما ضرب للرحمن مثلا) * (3) أي بالجنس الذي جعله له مثلا أي ~~شبها لأنه إذا جعل الملائكة جزء له وبعضا منه فقد جعله من جنسه ومماثلا له ~~لأن الولد إنما يكون من جنس الوالد، و * (مثل الجنة) * (4) أي صفتها، وكذا ~~* (مثل الذين كفروا) * (5) ونحوه، و * (له المثل الاعلى) * (6) يعني ~~التوحيد، والخلق، والأمر ونفي كل إله سواه، وترجم عن هذا كله بقوله: * (لا ~~إله إلا الله) * (7). # (محل) * (شديد المحال) * (8) أي العقوبة والنكال، ويقال: المكر، والكيد، ~~وعن الأزهري: القوة والشدة. # (ملل) * (ملة إبراهيم) * (9) أي دين إبراهيم، و * (ليملل الذي عليه الحق) ~~* (10) أي يكن المعلي من عليه الحق لأنه المقر المشهود عليه والاملال ~~والاملاء بمعنى واحد قال تعالى: * (أنما نملي لهم) * (11) أراد الامهال ~~وإطالة العمر. # (مهل) المهل (12): دردي الزيت، ويقال: ما أذيب من النحاس والرصاص وأشباه ~~ذلك. # PageV00P480 # النوع الرابع والعشرون (ما أوله النون) (نجل) إنجيل: إفعيل من النجل وهو ~~الأصل، و * (الإنجيل) * (1) أصل العلوم والحكم، ويقال: هو من نجلت الشئ إذا ~~استخرجته وأظهرته فالإنجيل مستخرج به علوم وحكم. # (نحل) * (نحلة) * (2) هبة يعني ان المهور هبة من الله عز وجل للنساء ~~وفريضة عليكم يقال: نحله أي أعطاه هبة من طيب نفس بلا توقع عوض. # (نزل) * (نزلا من عند الله) * (3) أي جزاء وثوابا، ومثله: * (نزلا من ~~غفور رحيم) * (4) والنزل (5): ما يعد للضيف النازل على الشخص من الطعام ~~والشراب ms193 * (أنا خير المنزلين) * (6) أي خير المضيفين، و * (أنزلني منزلا ~~مباركا) * (7) وقرئ: منزلا أي إنزالا أو موضع إنزال، و * (أنزل لكم من ~~الأنعام ثمانية أزواج) * (8) أي قضى لكم وقسم لان قضاياه وقسمه موصوفة ~~بالنزول من السماء حيث كتب في اللوح المحفوظ كل كائن يكون، و * (أنزلنا ~~الحديد) * (9) مثله أو خلقناه وأنشأناه كقوله: * (وأنزل لكم من الأنعام) * ~~(10) و * (القمر قدرناه منازل) * (11) # PageV00P481 # هي ثمانية وعشرون منزلا كل ليلة في واحد منها لا يتخطاه ولا يتقاصر عنه ~~على تقدير مستو. # (نسل) * (ينسلون) * (1) يسرعون من النسلان وهي مقاربة الخطوة مع الاسراع ~~كمشي الذئب إذا أسرع. يقال: مر الذئب ينسل ويعسل، و * (النسل) * (2) الولد ~~وتناسلوا: أي ولد بعضهم من بعض وسميت الذرية نسلا لأنها تنسل منه أي تنفصل ~~منه (نفل) * (الأنفال) * (3) الغنائم واحدها: نفل، والنفل: الزيادة، ~~والأنفال ما زاده الله لهذه الأمة في الحلال لأنه كان محرما على من قبلهم ~~وبهذا سميت النافلة من الصلاة لأنها زيادة على الفرض، ويقال: لولد الولد ~~نافلة لأنه زيادة على الولد. # وقيل في قوله تعالى: * (ووهبنا له إسحق ويعقوب نافلة) * (4) إنه (5) دعى ~~بإسحاق فاستجيب له وزيد يعقوب نافلة كأنه تفضل من الله وإن كان كل بتفضله ~~ومنه، ويعد من الأنفال كل ما أخذ من دار الحرب بغير قتال وكل أرض انجلى ~~عنها أهلها بغير قتال أيضا، وسماها الفقهاء فيئا والأرضون الموات، والآجام، ~~وبطون الأودية وقطائع الملوك، وميراث لا وارث له وهي لله وللرسول ولمن قام ~~مقامه. # (نكل) * (أنكالا) * (6) قيودا ثقالا. ويقال: أعلالا، واحدها: نكل، و * ~~(نكالا) * (7) أي عقوبة وتنكيلا، وقيل: معنى * (فجعلناها نكالا لما بين ~~يديها وما خلفها) * (8) أي جعلنا قرية أصحاب السبت عبرة لما بين يديها من ~~القرى وما خلفها ليتعظوا بهم، وقوله: * (فأخذه الله نكال الآخرة والأولى) * ~~(9) # PageV00P482 # أي أغرقه (1) الله في الدنيا ويعذبه في الآخرة وفي التفسير: * (نكال ~~الآخرة) * (2) نكال قوله: * (ما علمت لكم من إله غيري) * (3) وقوله: * (أنا ~~ربكم الأعلى) * (4) فنكل الله تعالى به نكال هاتين الكلمتين. # (نمل) * (النمل) * (5) معروف الواحدة: نملة، قال تعالى: * (قالت نملة يا ms194 ~~أيها النمل ادخلوا مساكنكم) * (6) قيل: لما كان صوت النمل مفهوما لسليمان ~~عبر عنه بالقول ولما جعلت النملة قائلة والنمل مقول لهم كما أولي العقل ~~أجرى خطابهم مجرى خطابهم، و * (واد النمل) * (7) هو واد بالطائف أو بالشام ~~كثير النمل، والأنملة: واحدة الأنامل وهي رؤس الأصابع، قال تعالى: * (وإذا ~~خلو عضوا عليكم الأنامل من الغيظ) * (8). # PageV00P483 # النوع الخامس والعشرون (ما أوله الواو) (وال) * (موئلا) * (1) منجاء ~~وملجئا يقال: وأل إليه إذا لجأ إليه قال تعالى: # * (ما لهم من دونه من وال) * (2). # (وبل) * (وبال أمره) * (3) أي عاقبة أمره، والوبال: الوخامة وسوء العاقبة ~~والوبيل، والوخيم ضد المرى، وقوله * (وبيلا) * (4) أي شديدا مستوخما لا ~~يستمرء. # (وجل) * (وجلت قلوبهم) * (5) خافت، و * (وجلون) * (6) خائفون، و * (لا ~~توجل) * (7) لا تخف ونحو ذلك. # (وسل) * (وابتغوا إليه الوسيلة) * (8) أي القربة إلى الله عز وجل، ~~والوسيلة: القربة. # (وصل) * (وصلنا لهم القول) * (9) أتبعنا بعضه بعضا فاتصل عنده يعني ~~القرآن وقوله: * (إلا الذين يصلون إلى قوم) * (10) أي ينتمون، والوصيلة ~~(11): الشاة التي تلد ستة أبطن عناقين فإذا ولدت في السابع عنافا واحدا ~~يقال: وصلت أخاها فأحلوا لبنها للرجال وحرموها على النساء، وعن ابن عرفة: ~~الوصيلة من الغنم كائن إذا ولدت # PageV00P484 # الشاة سنة أبطن نظر فإن كان السابع ذكرا ذبح وأكل منه الرجال والنساء وإن ~~كانت أنثى تركت في الغنم وإن كانت أنثى وذكر قالوا: وصلت أخاها فلم تذبح ~~وكان لحمها حرام على النساء. # (وكل) الوكيل: الكفيل والزعيم وهما واحد، ويقال: كاف قال تعالى: # * (لا تتخذوا من دوني وكيلا) * (1) أي معتمدا تكلون إليه أموركم، والتوكل ~~على الله انقطاع العبد إليه في جميع ما يأمله من المخلوقين بأن يقطع رغبته ~~من كل أحد إلا إليه قال تعالى: * (ومن يتوكل على الله فهو حسبه) * (2) وإذا ~~اتصف العبد بذلك رزقه الله من حيث لا يحتسب. # (ويل) * (ويل) * (3) كلمة عذاب، وويل: كلمة تقال عند الهلكة، ويقال: # ويل واد في جهنم لو أرسلت فيه الجبال لماعت من حره، قال تعالى * (ويل ~~للمطففين) * (4) و * (ويل لكل همزة لمزة) * (5). # PageV00P485 # النوع السادس والعشرون (ما أوله ms195 الهاء) (هزل) الهزل: اللعب قال تعالى * ~~(إنه لقول فصل) * (1) * (وما هو بالهزل) * (2) بل هو الجد لا هوادة فيه فمن ~~حقه أن يكون معظما في القلوب مهيبا في الصدور، ومن حق قارئه وسامعه أن يلم ~~بهزل ولعب ويقرر في نفسه ان إلهه وربه جل جلاله يخاطبه ويأمره وينهاه ويعده ~~ويوعده فان مر بآية الوعد: تضرع إليه راجيا أن يكون من أهلها وإذا مر بآية ~~الوعيد: تعوذ به خائفا أن يكون من أهلها. # (هلل) * (الأهلة) * (3) جمع هلال، يقال للهلال في أول ليلة إلى الثالثة: ~~هلال، ثم يقال: القمر إلى آخر الشهر، قال أبو العباس: إنما سمي هلالا لأن ~~الناس يرفعون أصواتهم بالاخبار عنه، وقوله: * (أهل لغير الله به) * (4) أي ~~ذكر عند ذبحه اسم غير الله، وأصل الاهلال: رفع الصوت. # PageV00P486 # الباب الرابع والعشرون ما آخره الميم وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (اثم) * (أثاما) * (1) أي عقوبة، والآثام: الاثم أيضا، و * (كفار ~~أثيم) * (2) أي متحمل للإثم، و * (طعام الأثيم) * (3) هو الكافر ههنا، ~~وقوله * (والاثم والبغي) * (4) قيل: الاثم ما دون الحسد وهو ما يتاثم ~~الانسان بفعله، والبغي: الاستطالة على الناس أي وحرم الاثم، وقيل الاثم: ~~الخمر، والبغي: الفساد، يقال: شربت الاثم حتى ضل عقلي و * (إثمه) * (5) ~~نسبة إلى الاثم قال تعالى: * (لا يسمعون فيها لغوا ولا تأثيما) * (6). # (ارم) * (إرم) * (7) أبو عاد يقال هو عاد بن آدم بن سام بن نوح ويقال * ~~(إرم) * (8) اسم بلدتهم التي كانوا فيها سميت بساكنها، ويقال: إنها حجبت عن ~~الأبصار بها من أعمدة البناء ما ليس لغيرها، قال تعالى: * (إرم ذات العماد) ~~* (9) ومعنى الآية على # PageV00P487 # هذا التفدير * (ألم تر كيف فعل ربك بعاد) * (1) * (إرم ذات العماد) * (2) ~~صاحبه إرم وقال بعضهم: هي دمشق، ويقال: هي الإسكندرية، وليس بشئ لأن عادا ~~كانوا باليمن وحضرموت وآثارهم موجودة إلى اليوم، قال تعالى: * (إذ أنذر ~~قومه بالأحقاف) * (3) والأحقاف: رمال بأعيانها في أسفل حضرموت. # (ألم) * (عذاب أليم) * (4) أي مؤلم موجع، و * (يألمون كما تألمون) * (5) ~~أي يجدون ألم الجراح ووجعها. # (أمم) * (امين البيت) * (6) عامرين البيت، و * (أميون) ms196 * (7) لا يكتبون ~~واحدهم أي منسوب إلى الأمية التي هي على أصل ولادة أمهاتها لم تتعلم ~~الكتابة والقراءة، وأمة على ثمانية أوجه، أمة جماعة قال تعالى: * (أمة من ~~الناس يسقون) * (8) والأصل فيها المقصد وسمي بها الجماعة لأن الفرق تأتمها. ~~وأمة: أتباع الأنبياء كما يقال: نحن من أمة محمد صلى الله عليه وآله، وأمة ~~رجل جامع للخير يقتدى به قال: * (إن إبراهيم كان أمة قانتا لله) * (9) ~~وأمة: دين وملة قال تعالى: * (إنا وجدنا آباءنا على أمة) * (10) وقال ~~تعالى: * (لولا أن يكون الناس أمة واحدة) * (11) أي لولا أن يجتمعوا على ~~الكفر لجعلنا الآية، وأمة: حين وزمان قال تعالى: * (إلى أمة معدودة) * (12) ~~وقال تعالى: * (وادكر بعد أمة) * (13) أي حين، وأمة قامة: يقال فلان حسن ~~الأمة أي القامة، وأمة: رجل منفرد بدينه لا يشركه فيه أحد، وأمة: أم يقال ~~إن الأمهات للناس والأمهات للبهائم قال تعالى: * (يابنؤم لا تأخذ بلحيتي) * ~~(14) وقال تعالى: * (وأزواجه # PageV00P488 # أمهاتهم) * (1) أي في تحريم النكاح كما قال * (ولا أن تنكحوا أزواجه من ~~بعده أبدا) * (2) وليس بأمهات على الحقيقة وأصل كل شئ أمه، و * (أم القرى) ~~* (3) أصل القرى يعني مكة لأن الأرض دحيت من تحتها فكأنها تولدت منها ~~ولأنها قبلة لأهل القرى ومحجهم ولأنها أعظم القرى شأنا، و * (لتنذر أم ~~القرى) * (4) أي أهل أم القرى، و * (أم الكتاب) * (5) أصل الكتاب يعني ~~اللوح المحفوظ، وأم الكتاب: سورة الفاتحة وسميت أما لأنها أوله وأصله ولأن ~~السور تضاف إليها ولا تضاف هي إلى شئ و * (في أمها رسولا) * (6) أي معظمها، ~~ولم الطريق: معظمه، و * (فأمه هاوية) * (7) يعني جهنم سميت اما لان الكافر ~~يأوي إليها فهي له كالأم أي كالأصل، و * (جاعلك للناس إماما) * (8) أي يأتم ~~بك الناس فيتبعوك ويأخذون عنك لأن الناس يؤمون أفعاله أي يقصدونها ~~ويتبعونها، ويقال للطريق: إمام لأنه يؤم أي يقصد ويتبع، قال تعالى: # * (وإنهما لبإمام مبين) * (9) أي لبطريق واضح، والامام: الكتاب أيضا، ~~ومنه قوله تعالى: * (يوم ندعوا كل أناس بإمامهم) * (10) أي بكتابهم، ويقال: ~~بدينهم، ويقال بمن إئتموا به من نبي أو إمام ms197 أو كتاب، وفي الخبر عن الصادق ~~عليه السلام: ألا تحمدون الله تعالى إذ كان يوم القيامة فدعى كل قوم إلى من ~~يتولونه وفزعنا إلى رسول الله صلى الله عليه وآله وفزعتم الينا أين ترون ~~يذهب بكم؟ إلى الجنة ورب الكعبة قالها ثلاثا، و * (قطعناهم في الأرض أمما) ~~* (11) أي فرقناهم في الأرض بحيث لا يكاد يخلو قطر منهم، وقوله * (ليفجر ~~أمامه) * (12) أي ليدوم على فجوره فيما بين يديه من الأوقات # PageV00P489 # وفيما يستقبله من الزمان لا ينزع عنه، وعن سعيد بن جبير: يقدم الذنب ~~ويؤخر التوبة يقول: سوف أتوب إلى أن يأتيه الموت على أسوأ أعماله، وقوله: * ~~(وجعلنا منهم أئمة يهدون بأمرنا) * (2) أي حكمنا لهم بالإمامة وأصل أئمة: ~~أءممة فألقيت حركة الميم الأولى على الهمزة وأدغمت الميم في الميم وخففت ~~الهمزة الثانية لئلا تجتمع الهمزتان في حرف واحد مثل: آدم، وآخر قال تعالى: ~~* (وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار) * (3). # (أيم) * (الأيامى) * (4) الذين لا أزواج لهم من الرجال والنساء واحدهم: ~~أيم. # PageV00P490 # النوع الثاني (ما أوله الباء) (برم) * (أبرموا) * (1) أي أحكموا أمرا ~~يقال: أبرم الأمر أي أحكمه. # (بسم) التبسم أول الضحك وهو الذي لا صوت له قال تعالى: * (فتبسم ضاحكا من ~~قولها) * (2). # (بكم) * (بكم) * (3) أي خرس، ويقال للذي لا يفصح: أبكم، قال تعالى * (صم ~~بكم عمي) * (4) أي * (صم) * (5) عن استماع الحق * (بكم) * (6) عن النطق به ~~* (عمي) * (7) عن إبصاره وإن لم تكن لهم تلك الصفات هناك. # (بهم) البهيمة: كل ما كان من الحيوان غير ما يعقل، ويقال أيضا البهيمة: ~~كل ما استبهم عن الجواب أي استغلق، والبهيمة: مبهمة في كل ذات أربع، و * ~~(بهيمة الأنعام) * (8) هي الإبل والبقر والضان والمعز. # PageV00P491 # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تمم) * (تمت كلمت ربك) * (1) أي حقت ووجبت ~~وأتممت الشئ أكملته و * (متم نوره) * (2) مكمله، والاتمام: القيام بالأمر: ~~قال تعالى: * (وأتموا الحج والعمرة لله) * (3) أي قوموا بأمورهما. # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثمم) ثم بمعنى هناك وهو للتبعيد بمنزلة ~~هنا للتقريب قال تعالى: * (فأينما تولوا فثم وجه الله) * (4) وقال: * ~~(وأزلفنا ثم الآخرين) ms198 * (5) وثم: حرف من حروف العطف يدل على الترتيب ~~والتراضي (6). # PageV00P492 # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جثم) * (جاثمين) * (1) بعض على بعض، و * ~~(جاثمين) * (2) باركين على الركب أيضا والجثوم: للناس، والطير بمنزلة ~~البروك للبعير. # (جحم) * (الجحيم) * (3) ما اشتد لهبه من النيران. # (جرم) * (إجرامي) * (4) أي وبالي مصدر أجرمت إجراما، و * (ولا جرم) * (5) ~~أي لا شك، وقال الفراء: أصله لا محالة ولا بد، ويقال: لا جرم، بمعنى حقا، ~~قال تعالى: # * (لا جرم أن لهم النار) * (6) وقال تعالى * (لا جرم أنهم في الآخرة هم ~~الأخسرون) * (7) ويقال: بمعنى كسب أي كسب لهم كفرهم الخسران و * (لا ~~يجرمنكم شقاقي) * (8) أي يحملكم يقال: جرمني على بغضك فلان أي حملني، ~~ويكسبكم معاداتي من قولهم: جرمت على أهلي أي كسبت، والمجرم: المنقطع عن ~~الحق إلى الباطل، ومجرمين: مذنبين، قال تعالى: * (نحشر المجرمين يومئذ ~~زرقا) * (9). # (جمم) الجم: الكثير، قال تعالى * (وتحبون المال حبا جما) * (10) أي كثيرا # PageV00P493 # النوع السادس (ما أوله الحاء) (حتم) * (حتما مقضيا) * (1) الحتم: الواجب ~~المرغم عليه. # (حرم) * (حروم) * (2) محرومون واحدهم حرم والأربعة الحرم (3): واحد فرد ~~وهو رجب وثلاثة سرد وهي: ذو القعدة، وذو الحجة، والمحرم، و * (المحرمات ~~قصاص) * (4) يقال: الآية تحكم بالقصاص على من نال من مسلم شيئا حرم عليه، و ~~* (المحروم) * (5) والمحارف: واحد لأن المحروم الذي حرم الرزق والمحارف ~~الذي حارفه الرزق أي انحرف عنه، وأصل التحريم: المنع، ومنه * (وحرمنا عليه ~~المراضع) * (6) وله حرمة أي حق يمنع من ظلمه وقوله: * (لم تحرم ما أحل الله ~~لك) * (7) قيل: أي من ملك اليمين، روى: إن رسول الله صلى الله عليه وآله ~~خلا بمارية في يوم عائشة وعلمت بذلك حفصة فقال لها: اكتمي علي وقد حرمت ~~مارية على نفسي واستكتمها فلم تكتم وأخبرت عائشة الخبر وحدثت كل واحدة ~~منهما أباها بذلك فاطلع الله نبيه على ذلك فطلقها واعتزل النساء ومكث تسعا ~~وعشرين ليلة في بيت مارية، وقوله: * (إلا ما حرم إسرائيل على نفسه) * (8) ~~روي إنه حرم لحوم الإبل وألبانها لما اشتكى عرق النساء وهما لا يلائمانه. # PageV00P494 # (حسم) * (حسوما) * (1) تباعا متوالية واشتقاقه من ms199 حسم الدواء وهو أن ~~يتابع عليه بالمكواة حتى يبرأ فجعل مثلا فيما يتابع فحسوما: جمع حاسم كجلوس ~~جمع جالس، وقيل * (حسوما) * (2) مصدر حسمتهم حسوما أي قطعتهم وتقديره ذات ~~حسوم، وقيل الحسوم الشؤم، و * (حسوما) * (3) نحوسا وشؤما. # (حطم) * (حطاما) * (4) فتانا، والحطام: ما يحطم من عيدان الزرع إذا يبس، ~~و * (الحطمة) * (5) النار، سميت بذلك لأنها تحطم كل شئ أي تكسره وتأتي ~~عليه، ويقال للرجل الأكول: إنه لحطمة، و * (لا يحطمنكم سليمان وجنوده) * ~~(6) أي لا يحطمنكم جنود سليمان فجاء بما هو أبلغ، ونحوه: عجبت من نفسي ومن ~~إشفاقها، والوجه في قولها ذلك مع إن الريح كانت تحملهم احتمال إرادتهم ~~النزول عنا منقطع الوادي لأنهم ما دامت الريح تحملهم في الهواء لا يخاف ~~حطمهم ويمكن أن يكون جنود سليمان كانوا ركبانا ومشاة في ذلك الوقت ولم ~~تحملهم الريح أو كانت القصة قبل تسخير الريح له (حكم) * (منه آيات محكمات) ~~* (7) في المحكم أقوال للمفسرين والأصح منها على ما قيل: ان المحكم ما هو ~~واضح قائم بنفسه لا يفتقر إلى استدلال كقوله تعالى * (قل هو الله أحد) * ~~(8) إلى آخر السورة، والمتشابه: ما يقابله، و * (أحكمت آياته) * (9) أي ~~بالأمر والنهي ثم فصلت بالوعد والوعيد أو أحكمت عبارتها بأن حفظت من ~~الاحتمال و الاشتباه، وحكم وحكمه، كما يقال: ذل وذله، وحكمة: اسم للعقل ~~وإنما سمي حكمة لأنه يمنع صاحبه من الجهل، و * (بالحكمة) * (10) أي النبوة، ~~و * (الموعظة الحسنة) * (11) أي القرآن، و * (اتيناه الحكمة) * (12) أي ~~الزبور وعلم الشرائع، # PageV00P495 # وقيل: كل كلام وافق الحق فهو حكمة، ويقال: الحكمة فهم المعاني، وسميت ~~حكمة لأنها مانعة من الجهل قال تعالى: * (ومن يؤت الحكمة فقد أوتي خيرا ~~كثيرا) * (1) وفي الخبر * (ومن يؤت الحكمة) * (2) هي طاعة الله تعالى ~~ومعرفة الإمام عليه السلام ويقال في قوله: * (ويعلمه الكتاب والحكمة) * (3) ~~أي الفقه والمعرفة و * (فابعثوا حكما من أهله وحكما من أهلها) * (4) أي ~~حاكم، و * (الحكيم) * (5) من صفات الله تعالى لذاته بمعنى العالم، ويجوز أن ~~يكون من صفات الفعل، و * (القران الحكيم) * (6) أي المحكم قاله أبو عبيدة. ms200 # (حلم) * (لأنت الحليم الرشيد) * (7) هو كناية عن إنهم قالوا أنت السفيه ~~الجاهل وقيل: إنهم قالوا ذلك على سبيل الاستهزاء، وقيل: هذا من أشد سباب ~~العرب، ومثله * (ذق إنك العزيز الكريم) * (8) والحليم: الذي لا يعاجل ~~بالعقوبة، ومنه * (أن الله غفور حليم) * (9). # (حمم) * (الحميم) * (10) الماء الحار، وعن ابن عباس: لو سقطت منه نقطة ~~على جبال الدنيا لأذابتها، والحميم: القريب في النسب قال تعالى * (ولا يسئل ~~حميم حميما) * (11) أي قريب قريبا، و * (ظل من يحموم) * (12) اليحموم: ~~الدخان، واليحموم: # الأسود البهيم أيضا. # PageV00P496 # النوع السابع (ما أوله الخاء) (ختم) * (ختم الله على قلوبهم) * (1) أي ~~طبع الله على قلوبهم، ومثله * (يختم على قلبك) * (2) والختم: الطبع، ~~ومعناه: إنه ختم على قلوبهم أنها لا تؤمن بما علم من اصرارها على الكفر و ~~ليس معناه منعهم من الايمان لأنه قد أمرهم به وذمهم على تركه، وعن علي ابن ~~أبي طالب عليه السلام: سبق في علمه أنهم لا يؤمنون فختم على قلوبهم وسمعهم ~~ليوافق قضاءه عليهم علمه فيهم ألا تسمع إلى قوله * (ولو علم خيرا لأسمعهم) ~~* (3) و * (خاتم النبيين) * (4) آخر النبيين، و * (ختامه مسك) * (5) آخر ~~طعمه المسك ورائحته، يقال للعطار إذا اشتري منه العطر: اجعل ختامه مسكا، ~~ويقال: ختامه مزاجه، وقيل: طعمه (6) (خرطم) * (الخرطوم) * (7) الأنف وهو ~~أكرم موضع في الوجه كما أن الوجه أكرم موضع في الجسد، قال تعالى: * (سنسمه ~~على الخرطوم) * (8) وسيأتي معنى الوسم في بابه. # (خصم) * (خصيم) * (9) جيد الخصومة، والخصم: الخصماء وهو يقع على الواحد ~~والجمع (10) كالضيف لأنه مصدر في الأصل، قال تعالى: * (خصمان بغى بعضنا على ~~بعض) * (11) و * (يخصمون) * (12) أي يختصمون فأدغمت التاء في الصاد ثم ~~ألقيت # PageV00P497 # حركاتها على الخاء، وقرئ بسكون الخاء وتخفيف الصاد، والخصم: الشديد ~~الخصومة قال تعالى: * (هم قوم خصمون) * (1) وهو ألد الخصام، قال الخليل: ~~الخصام هذا مصدر، وقال أبو حاتم (2): جمع خصيم. # النوع الثامن (ما أوله الدال) (دمدم) * (فدمدم عليهم) * (3) أي أطبق ~~عليهم العذاب، وقيل: دمدم غضب ويقال * (فدمدم عليهم ربهم) * (4) أرجف بهم ~~الأرض يعني يحركها فسواها بهم. # (دهم) * (مدهامتان) * (5) سوداوان من شدة ms201 الخضرة والري. # PageV00P498 # النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذأم) * (مذؤما) * (1) أي مذموما ما بلغ ~~الذم. # (ذمم) الذمة (2): العهد، وقيل: ما يجب أن يحفظ ويحمى، وعن أبي عبيدة: # الذمة: التذمم ممن لا عهد له وهو أن يلزم الانسان نفسه ذماما أي حقا يوجه ~~عليه يجري مجرى المعاهدة من غير معاهدة ولا تحالف، والذمة (3): ضمان، يقال: ~~هو في ذمتي، ومنه: وأهل الذمة لأنهم دخلوا في ضمان المسلمين. # PageV00P499 # النوع العاشر (ما أوله الراء) (رجم) * (الشيطان الرجيم) * (1) أي المرجوم ~~بالكواكب، والمرجوم: الملعون و * (المرجومين) * (2) المقتولين، والرجم: ~~القتل، والرجم: السب أيضا، والرجم: # القذف قال تعالى * (لرجمناك) * (3) أي لقتلناك برمي الحجارة أو بأصعب ~~وجه. # (رحم) * (الأرحام) * (4) القرابات واحدها: رحم (5) والرحم: في غير هذا ما ~~يشتمل على ماء الرجل من المرأة ويكون في الحمل، و * (الرحمن) * (6) ذو ~~الرحمة ولا يوصف به غير الله، و * (رحيم) * (7) راحم عظيم الرحمة، و * ~~(رحماء) * (8) رحمة وعطفا، و * (رحمت الله قريب) * (9) أي عفوه وغفرانه ~~فلذلك لم يقل قريبة ولأن تأنيث الرحمة غير حقيقي لأنه مصدر، ومرحمة (10) أي ~~رحمة. # (رغم) * (مراغما) * (11) أي متحولا من سعة في الرزق من الأرض من الرغام ~~وهو التراب وقيل: طريقا يراغم قومه بسلوكه أي يفارقهم على رغم أنوفهم وهو ~~أيضا من الرغام. # PageV00P500 # (رقم) * (الرقيم) * (1) لوح مكتوب فيه خبر أصحاب الكهف وأسماؤهم نصب على ~~باب الكهف، والرقيم: الكتاب وهو فعيل بمعنى مفعول، ومنه * (كتاب مرقوم) * ~~(2) أي مكتوب، ويقال: الرقيم اسم الوادي الذي فيه الكهف، وقيل: هم النفر ~~الثلاثة الذين دخلوا في غار فانسد عليهم فدعى كل واحد منهم بما عمله خالصا ~~ففرج عنهم. # (ركم) * (ركاما) * (3) بعضه فوق بعض، و * (مركوم) * (4) كذلك و * ~~(فيركمه) * (5) يجمع بعضه فوق بعض. # (رمم) * (رميم) * (6) بال، يقال: رم العظم إذا بلى كقوله: * (من يحي ~~العظام وهي رميم) * (7) أي بالية. # (روم) * (الروم) * (8) هم من ولد الروم بن عيص يقال: رومي وروم، في مثل: # زنجي وزنج، قال تعالى: * (غلبت الروم) * (9) * (في أدنى الأرض) * (10) أي ~~غلبت فارس الروم، وفارس: مجوس، والروم: أهل كتاب، وأدنى الأرض قيل: أدنى ~~أرض العرب ms202 منهم وهي أطراف الشام، وقيل أرض الجزيرة، وقد مر الكلام فيها ~~(11). # PageV00P501 # النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زعم) * (زعم) * (1) ضمين وكفيل، ~~والزعيم يكون حقا وباطلا، قال تعالى: # * (هذا لله بزعمهم) * (2) أي بباطلهم (3). # (زقم) * (الزقوم) * (4) اسم طعام فيه زبد وتمر، وعن ابن عباس: لما نزل ~~قوله * (إن شجرت الزقوم) * (5) * (طعام الأثيم) * (6) قال أبو جهل: التمر ~~بالزبد يتزقمه فأنزل الله: * (إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم) * (7) * ~~(طلعها كأنه رؤس الشياطين) * (8) (زلم) * (الأزلام) * (9) القداح، واحدها: ~~زلم (10). وزلم (11)، والقصة فيها إنهم إذا قصدوا فعلا ضربوا ثلاثة أقداح ~~مكتوب على أحدها: أمرني ربي، وعلى الآخر: نهاني ربي، والثالث: غفل (12)، ~~فان خرج الأمر مضوا على ذلك، وإن خرج الغفل أجالوها ثانيا فمعنى الاستقسام ~~بالأزلام (13) طلب معرفة ما يقسم لهم بها، # PageV00P502 # وقيل: هو استقسام الجزور بالاقداح العشرة فالقد: له سهم، والنؤم: له ~~سهمان، والمسبل: ثلاثة، والنافس: له أربعة، والحلس: له خمس، والرقيب: له ~~ستة، والمعلى: له سبعة، والسفبح والمنيع والوغد: لا أنصباء لها (1)، وكانوا ~~يدفعون القداح إلى رجل يجيلها وكان ثمن الجزور على من تخرج له هذه الثلاثة ~~التي لا أنصباء لها وهو القمار الذي حرمه الله تعالى وقيل: هي الشطرنج ~~والنرد. # (زنم) الزنيم (2): المعلق بالقوم وليس منهم، وقيل: الزنيم له زنمة من ~~الشعر يعرف بها كما تعرف الشاة بزنمتها، يقال: كبش زنيم إذا كان له زنمتان ~~وهما الحلمتان المعلقتان في حلقه. # PageV00P503 # النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سأم) * (تسئموا) * (1) تملوا، قال ~~تعالى: * (ولا تسئموا أن تكتبوه صغيرا أو كبيرا) * (2). # (سقم) * (فقال إني سقيم) * (3) أي سأسقم، ويقال: هو من معاريض الكلام ~~وإنما نوى به ان من كان آخر أمره الموت سقيم، وفي الخبر عن الباقر والصادق ~~عليهما السلام: إنمها قالا: والله ما كان سقيما وما كذب. # (سلم) * (دار السلام) * (4) الجنة، ويقال: دار السلامة، والسلام: الله ~~تعالى، ومنه * (السلام المؤمن) * (5) وصف سبحان مبالغة في وصف كونه سليما ~~من النقائص أو في إعطاءه السلامة، والسلم والتسليم، يقال: سلمت سلاما ~~وتسليما و * (إلا قيلا سلاما سلاما) * (6) مثل قوله: * (فسلام لك ms203 من أصحاب ~~اليمين) * (7) أي فسلام لك يا صاحب اليمين من إخوانك أصحاب اليمين أي ~~يسلمون عليك، و * (سبل السلام) * (8) طريق السلامة من العذاب، و * (سلام هي ~~حتى مطلع الفجر) * (1) أي تسلم عليك يا محمد ملائكتي وروحي بسلامي من أول ~~ما يهبطون إلى طلوع الفجر و * (ألقى إليكم # PageV00P504 # السلام) * (1) أي الاستسلام والانقياد، وقرئ السلام وهو بمعناه و * ~~(ادخلوها بسلام) * (2) أي سالمين مسلمين من الآفات، وقوله: * (فإذا دخلتم ~~بيوتا فسلموا على أنفسكم) * (3) أي فابدأوا بالسلام على أهلها الذين منكم ~~دينا وقرابة وقد مر الكلام فيه (4). وأسلم واستسلم: إذا انقاد وخضع، قال ~~تعالى: * (فلما أسلما) * (5) أي أسلم، هذا ابنه (6)، وهذا نفسه (7)، ويقال: ~~استسلما أي سلما لأمر الله تعالى وقرأ علي عليه السلام، وابن عباس: سلما، ~~يقال: سلم لأمر الله تعالى، وسلم الشئ: خلص، ويقرأ سلما وسلما وهما مصدران ~~وصف بهما وسلم له: لا يعترض عليه فيه أحد وهو مثل ضربه الله عز وجل لأهل ~~التوحيد فمثل الذي عبد الآلهة: مثل صاحب الشركاء المتشاكسين المختلفين ~~العسرين (8) ثم قال: * (لا يستويان مثلا الحمد لله بل أكثرهم لا يعلمون) * ~~(9) و * (مستسلمون) * (10) معطون كتبهم بأيديهم، و * (أسلمت وجهي لله) * ~~(11) أي أخلصت عبادتي لله عظمت نعمته، و * (مسلمة) * (12) أي سلمها الله من ~~العيوب، وقوله تعالى: * (إن الدين عند الله الإسلام) * (13) أي لا دين عند ~~الله مرضي سوى الاسلام وهو التوحيد: والسلم: المصعد الذي يصعد عليه قال ~~تعالى * (أو سلما) * (14) أي مصعدا تصعد به إلى السماء فتنزل منها آية ~~والسليم: السالم قال تعالى: * (إلا من أتى الله بقلب سليم) * (15) يقال: أي ~~من حب الدنيا. # (سمم) * (السموم) * (16) الريح الحارة التي تهب بالنهار وقد تكون بالليل، # PageV00P505 # * (الحرور) * (1) عكس ذلك، و * (نار السموم) * (2) قيل لجهنم: سموم، ~~لسمومها نار يكون بين سماء الدنيا وبين الحجاب وهي النار التي تكون منها ~~الصواعق قال تعالى: # * (والجان خلقناه من قبل من نار السموم) * (3) و * (سم الخياط) * (4) نقب ~~الإبرة (سنم) * (تسنيم) * (5) هو أرفع شراب أهل الجنة ويقال * (تسنيم) * ~~(6) عين تجرى من فوقهم تنزل عليهم من عال يقال: ms204 تسنم الفحل الناقة إذا ~~علاها. # (سوم) * (تسيمون) * (7) ترعون إبلكم، و * (مسومين) * (8) معلمين بعلامة ~~يعرفون بها في الحرب، و * (مسومة) * (9) معلمة في السماء وهي العلامة أو ~~المرعية من أسام الدابة وصومها، وقيل * (المسومة) * (10) المطهمة أي ~~المحسنة، والتطهيم: التحسن قال تعالى * (والخيل المسومة والأنعام) * (11) ~~وقوله تعالى * (منضود مسومة) * (12) يعني حجارة معلمة عليها أمثال الخواتيم ~~و * (سيماهم في وجوههم) * (13) أي علامتهم من السيماء وهي العلامة وهي في ~~أهل النار: سواد الوجوه وزرقه العيون، وفي أهل الجنة: بياض الوجوه وحسن ~~العيون، و * (يسومونكم سوء العذاب) * (14) أي يريدونه منكم ويطلبونه. # (سهم) * (فساهم فكان من المدحضين) * (15) أي قارع فكان من المقروعين ~~المغلوبين أي المقهورين. # PageV00P506 # النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شام) * (المشئمة) * (1) من الشمال و * ~~(أصحاب المشئمة) * (2) وهم الذين يعطون كتبهم بشمالهم، والعرب تسمي اليد ~~اليسرى: الشومي: والجانب الأيسر: # الأشام ومنه اليمن، والشؤمن فاليمن: كأنه ما جاء عن اليمن والشؤم: ما جاء ~~عن الشمال ومنه اليمن والشام. لأنهما عن يمين الكعبة وشمالها. ويقال: * ~~(أصحاب الميمنة) * (3) * (أصحاب المشئمة) * (4) أصحاب اليمن على أنفسهم ~~وأصحاب المشائم على أنفسهم وقيل: ان العرب تنسب الفعل المحمود والحسن إلى ~~اليمن والشمال ضده ويقال * (أصحاب الميمنة) * (5) أي المنزلة الرفيعة ~~الجليلة ومثله * (وأصحاب اليمين) * (6). # (شرذم) * (لشردمة قليلون) * (7) طائفة قليلة، وثوب شراذم: مقطع # PageV00P507 # النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صرم) * (فأصبحت كالصريم) * (1) أي ~~سوداء محترقة كالليل، ويقال: # أصبحت وقد ذهب ما فيها من الثمر فكأنه قد صرم أي قطع وجذ. # (صنم) * (أصنام) * (2) جمع صنم والصنم: ما كان مصورا من الحجر وصفرا ونحو ~~ذلك، والوثن من غير صورة، وقيل: هما واحد (صوم) صوم: إمساك عن الطعام، ~~والكلام، ونحوهما كقوله تعالى: * (إني نذرت للرحمن صوما) * (3). # PageV00P508 # النوع الخامس عشر (ما أوله الطاء) (طعم) * (الطعام) * (1) ما يؤكل وربما ~~خص بالبر، قال تعالى: * (فلينظر الانسان إلى طعامه) * (2) وفي الخبر: علمه ~~أي فلينظر إلى علمه الذي يأخذه عمن يأخذه، وطعم يطعم إذا أكل، قال تعالى: * ~~(فإذا طعمتم فانتشروا) * (3) وقال تعالى: # * (ومن لم يطعمه فإنه مني) * (4) أي من لم يذقه، واستطعمه: سأله ms205 أن ~~يطعمه، قال تعالى: * (حتى إذا أتيا أهل قرية استطعما أهلها) * (5) الآية. # (طمم) * (الطامة الكبرى) * (6) يعني القيامة، والطامة: الداهية لأنها تطم ~~كل شئ أي تعلوه وتغليه. # PageV00P509 # النوع السادس عشر (ما أوله الظاء) (ظلم) الظلم: وضع الشئ في غير موضعه، ~~ومنه يقال: من أشبه أباه فما ظلم أي فما وضع الشبه في غير موضعه، و * ~~(ظلمات ثلاث) * (1) هي ظلمة المشيمة، وظلمة الرحم وظلمة البطن، وقوله: * ~~(أو كظلمات في بحر لحي يغشيه موج من فوقه موج من فوقه سحاب ظلمات بعضها فوق ~~بعض) * (2) ظلمة البحر، وظلمة الموج، وظلمة السحاب، و * (ظلمات البر ~~والبحر) * (3) شدايدهما، و * (مظلمون) * (4) داخلون في الظلام النوع السابع ~~عشر (ما أوله العين) (عجم) * (الأعجمين) * (5) جمع أعجم يقال: رجل أعجم، و ~~* (أعجمي) * (6) إذا كان في لسانه عجمة (7) وإن كان من العرب، ورجل عجمي: ~~منسوب إلى العجم وإن كان فصيحا، و * (أأعجمي وعربي) * (8) أي قرآن أعجمي ~~ونبي عربي. # PageV00P510 # (عرم) * (العرم) * (1) جمع عرمة، وهي سكر الأرض المرتفعة، ومنه * (سيل ~~العرم) * (2) وقيل: عرم مسناة، وقيل: عرم الجرذ الذي نفب السكر، وقيل: عرم ~~المطر الشديد. # (عزم) * (عزمت) * (3) صححت رأيك في إمضاء الأمر، و * (عزما) * (4) رأيا ~~معزوما عليه والعزم والعزمة: ما عقد عليه قلبك إنك فاعله ومنه * (أولوا ~~العزم من الرسل) * (5) وهم خمسة: نوح عليه السلام، وإبراهيم عليه السلام، ~~وموسى عليه السلام وعيسى عليه السلام، ومحمد صلى الله عليه وآله فان كلا ~~منهم أتى بعزم وشريعة ناسخة لشريعة من تقدمهم، و * (إن ذلك لمن عزم الأمور) ~~* (6) أي من معزومات الأمور التي يجب العزم عليها، وقوله: * (فإذا عزم ~~الأمر) * (7) أي فإذا جد الأمر يقال: عزمت عليك أي أمرتك أمرا واحدا. # (عصم) * (فاستعصم) * (8) امتنع طالبا للعصمة، و * (يعصمك من الناس) * (9) ~~يمنعك منهم فلا يقدرون عليك، وعصمة الله تعالى للعبد إنما هي منعه من ~~المعصية، و * (لا عاصم اليوم من أمر الله) * (10) أي لا مانع أعصم به (11) ~~واعتصم: تمسك # PageV00P511 # واستمسك، وعصم: حبال، واحدها: عصمة، والعصمة: ما يعتصم به من عقد وسبب ~~قال تعالى * (ولا تمسكوا بعصم الكوافر) * (1) أي ms206 بحبالهن قرئ بالتخفيف ~~والتشديد أي لا يكن بينهم وبين الكافرات عصمة ولا علقة زوجية سواء كن ~~حربيات أو لا، و * (أسألوا ما أنفقتم) * (2) أي إسألوا أهل مكة أن يردوا ~~عليكم مهور النساء اللاتي يخرجن إليكم من نسائهم. # (عقم) المرأة العقيم (3): التي لم تلد، و * (الريح العقيم) * (4) التي لا ~~سحاب فيها ولا مطر، واليوم العقيم (5): قيل: بدر وصفه بالعقم لأن أولاد ~~النساء يقتلون فيه فيصرن كأنهن عقم لم يلدن، وقيل: هو يوم القيامة وسماه ~~عقيما لأنه لا ليلة له، ويقال: # * (عذاب يوم عقيم) * (6) أي عقم أن يكون فيه خير الكافرين. # (علم) * (الذي عنده علم من الكتاب) * (7) وزير سليمان بن داود وابن أخته ~~وهو آصف بن برخيا، وكان يعرف اسم الله الأعظم الذي إذا دعي به أجاب وهو ~~قوله: يا إلهنا وإله كل شئ إلها واحدا لا إله إلا أنت، وقيل: هو يا حي يا ~~قيوم، وبالعبرانية: اهيا شراهيا، وقيل: هو يا ذا الجلال والاكرام، وقيل: هو ~~ملك أيد الله به سليمان، وقيل: هو جبرائيل، والكتاب: اللوح المحفوظ، و * ~~(فوق كل ذي علم عليم) * (8) أرفع منه درجة حتى ينتهي إلى الله تعالى العالم ~~لذاته، والأيام # PageV00P512 # المعلومات (1): هي عشر ذي الحجة، وقوله: * (الحج أشهر معلومات) * (2) هي: ~~شوال وذو القعدة، وعشر من ذا الحجة، أي: خذوا في أسباب الحج وتأهبوا له في ~~هذه الأوقات من التلبية وغيرها، والأعلام: الجبال الطوال، واحدها: علم قال ~~تعالى: # * (في البحر كالأعلام) * (3) و * (تعلم ما في نفسي ولا أعلم ما في نفسك) ~~* (4) قيل: تعلم سري ولا أعلم سرك، وقيل: غير ذلك وقدم الكلام فيه (5)، و * ~~(العالمين) * (6) بالفتح أصناف الخلق كل صنف منهم عالم جمع لا واحد له من ~~لفظه. # النوع الثامن عشر (ما أوله الغين) (غرم) * (غراما) * (7) هلاكا، ويقال: ~~عذابا ملازما، ومنه: الغريم وهو الذي عليه الدين لان الدين لازم له، ~~والغريم أيضا الذي له الدين لأنه يلزم الذي عليه الدين به، قال الحسن في ~~قوله: * (إن عذابها كان عراما) * (8) كل غريم مفارق غريمه إلا النار، و * ~~(الغارمين) * (9) الذين ms207 علاهم الدين ولا يجدون القضاء، و * (مغرما) * (10) ~~أي # PageV00P513 # غرما، والغرم: ما يلزم الانسان نفسه أو يلزم غيره وليس بواجب، والمغرم ~~(1) الغرامة أي لم تطلب منهم أجرا على الهداية والتعليم فيثقل عليهم حمل ~~الغرامات فثبطهم ذلك عن الايمان، وقوله: * (إنا لمغرمون) * (2) أي معذبون ~~من قوله: * (إن عذابها كان غراما) * (3) وقيل: * (إنا لمغرمون) * (4) أي ~~انا لمولع بنا. # (غمم) * (أمركم عليكم غمة) * (5) مستورا، والغمة: الظلمة، وغمة وغم بمعنى ~~واحد كما يقال: كربة وكرب، و * (الغمام) * (6) السحاب الأبيض سمي بذلك لأنه ~~يغم السماء أي يسترها، ومنه * (أمركم عليكم غمة) * (7). # (غنم) * (مغانم) * (8) جمع مغنم، والمغنم والغنيمة: ما أصاب المحاربين. # PageV00P514 # النوع التاسع عشر (ما أوله الفاء) (فصم) * (انفصام) * (1) انقطاع، قال ~~تعالى: * (لا انفصام لها) * (2) والفصم: # الانصداع ولا يبين. # (فوم) * (فومها وعدسها) * (3) الفوم: الحنطة والخبز أيضا، يقال: فوموا أي ~~اختبزوا ويقال: الفوم الحبوب، والفوم: الثوم أبدلت الثاء من الفاء كما ~~يقال: جدث، وجدف للقبر (فهم) * (ففهمناها سليمان) * (4) الضمير للحكومة ~~والفتوى حيث حكم داود بالغنم لصاحب الحرث فقال سليمان: وهو ابن أحد عشر سنة ~~غير هذا يا نبي الله أرفق بالفريقين قال: وما ذاك؟ قال: تدفع الغنم إلى ~~صاحب الحرث فينتفع بها، والحرث إلى صاحب الغنم فيقوم عليه حتى يعود كما كان ~~فقال القضاء ما قضيت وأمضى الحكم بذلك، والصحيح إنهما جميعا حكما بالوحي ~~إلا أن حكومة سليمان نسخت حكومة داود لان الأنبياء لا يجوز أن يحكموا بالظن ~~والاجتهاد ولهم طريق إلى العلم وفي قوله * (وكلا اتينا حكما وعلما) * (5) ~~دلالة على أن كلا منهما كان مصيبا. # PageV00P515 # النوع العشرون (ما أوله القاف) (قحم) الاقتحام: الدخول في الشئ بكره وشدة ~~وقوله * (فلا اقتحم العقبة) * (1) أي لم يقحمها ولم يجاوزها، ولا مع الماضي ~~بمعنى لم مع المستقبل، وعن ابن عرفة: لم يقتحم الأمر العظيم في طاعة الله ~~تعالى: وقدم الكلام في ذلك في باب عقب (2) و * (مقتحم معكم) * (3) داخلون ~~معكم بكسرة. # (قدم) * (لا تقدموا بين يدي الله ورسوله) * (4) أي تتقدموا، وقيل: لا ~~تعجلوا بأمر ونهي قبله، ومقدمون: معجلون إلى النار، و ms208 * (قدم صدق عند ربهم) ~~* (5) يعني عملا صالحا قدموه، وقيل: المنزلة الرفيعة، و * (من قدم لنا هذا) ~~* (6) أي من سنه، وقوله: * (ولقد علمنا المستقدمين منكم ولقد علمنا ~~المستأخرين) * (7) أي ولقد علمنا من استقدم ولادة وموتا ومن استأخر، أو ~~تأخر من الأولين والآخرين، أو من خرج من أصلاب الرجل ومن لم يخرج بعد، أو ~~من تقدم في الاسلام أو في صف الجماعة. # (قسم) * (تستقسموا) * (8) تستفعلوا من الاستقسام وهو طلب القسم بالأزلام، ~~وقاسمه المال، وتقاسماه بمعنى، والاسم: القسمة مؤنثة وإنما قال تعالى: * ~~(وإذا حضر # PageV00P516 # القسمة أولوا القربى واليتامى والمساكين فارزقوهم منه) * (1) لأنها في ~~معنى الميراث، و * (قاسمهما) * (2) خلف لهما، و * (تقاسموا بالله لنبيتنه) ~~* (3) أي حلفوا بالله لنهلكنه ليلا ومقتسمين (4): متحالفين على غضب رسول ~~الله صلى الله عليه وآله، وقيل: على تكذيبه وقيل * (المقتسمين) * (5) هم ~~قوم من أهل الشرك قالوا لأصحابهم تفرقوا على أعقاب مكة حيث يمر بهم أهل ~~المواسم فإذا سألوكم عن محمد فليقل بعضكم: هو كاهن، وبعضكم: # هو ساحر، وبعضكم: هو مجنون، فمضوا فأهلكهم الله تعالى وسموا مقتسمين ~~لأنهم اقتسموا طرق مكة. # (قصم) * (قصمنا) * (6) أي أهلكنا، والقصم: الكسر. # (قلم) * (أقلامهم) * (7) أي قداحهم يعني سهامهم التي كانوا يجيلونها عند ~~العزم على الأمر، وقيل: اقترعوا بأقلامهم التي كانوا يكتبون بها التوراة ~~تبركا. # (قوم) * (القيوم) * (8) اسم من أسماء الله تعالى أي القائم الدائم الذي ~~لا يزول، وليس من قيام على الرجل، و * (قائم على كل نفس) * (9) رقيب عليها، ~~و * (دينا قيما) * (10) فيعل من قام كسيد من ساد وهو أبلغ من المستقيم ~~باعتبار الزنه، وقيم (11): # قائم، و * (لا تقم على قبره) * (12) أي لا تقف على قبره للدفن أو ~~الزيارة، و * (أقاموا الصلاة) * (13) أداموها في مواقيتها، ويقال: إقامتها ~~أن يؤتى بها بحقوقها كما فرض الله # PageV00P517 # عز وجل من قام بالأمر وأقام إذا جاء به معطى حقوقه، و * (أقام الصلاة) * ~~(1) أي اقامتها فالتاء في الإقامة عوض عن العين الساقطة إذ الأصل أقوام ~~فلما أضيفت أقيمت الإضافة مقام حرف التعويض وأسقطت، و * (من آياته أن تقوم ~~السماء والأرض بأمره) ms209 * (2) أي قيام السماوات والأرض واستمساكها بغير عمد ~~بأمره أي بقوله: # كونا قائمين، و * (دار المقامة) * (3) بالضم أي دار الإقامة، والمقامة: ~~بالفتح المجلس و * (لا مقام لكم) * (4) أي لا موضع لكم، وقرئ بالضم (5) أي ~~لا إقامة لكم و * (مستقرا ومقاما) * (6) أي موضعا، و * (الرجال قوامون على ~~النساء) * (7) أي يقومون عليهن قيام الولاة على الرعية، وقوام الأمر: نظامه ~~وعماده يقال فلان قوام أهل بيته، وقيامهم وهو الذي يقيم شأنهم ومنه قوله ~~تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم التي جعل الله لكم قياما) * (8) و * ~~(إلا ما دمت عليه قائما) * (9) أي تطالبه بالحاح و * (أمة قائمة) * (10) ~~مستقيمة عادلة، و * (أقوم قيلا) * (11) أي أصح قولا لهدأة الناس وسكون ~~الأصوات وقوله * (ثم استقاموا) * (12) أي على الطاعة، وقيل: لم يشركوا به ~~شيئا، و * (عذاب مقيم) * (13) أي دائم كعذاب النار، أو عذاب مقيم معهم في ~~العاجل لا ينفكون منه، و * (قوم) * (14) رجال لا واحد له من لفظه يذكر ~~ويؤنث قال تعالى: * (لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء ~~من نساء) * (15) و * (كذب به # PageV00P518 # قومك (1) و * (كذبت قوم نوح) * (2) والاستقامة: الاعتدال في الأمر قال ~~تعالى * (فاستقيموا إليه) * (3) أي في التوجه إليه دون الآلهة، و * (ذلك ~~دين القيمة) * (4) إنما أنثه لأنه أراد به الملة الحنيفية، والقوم: العدل، ~~قال تعالى: * (وكان بين ذلك قواما) * (5) و * (منها قائم وحصيد) * (6) مر ~~تفسيره (7). # النوع الواحد والعشرون (ما أوله الكاف) (كرم) * (كتاب كريم) * (8) أي ~~حسن، وقيل: يكرم صاحبه، وقيل: لابتدائه ببسم الله الرحمن الرحيم، و * (إنه ~~لقران كريم) * (9) كثير الخير، و * (أجر كريم) * (10) يعني الجنة، والكريم: ~~المحمود، وعن الأزهري: كل شئ كثير فقد كرم و * (أ رأيتك هذا الذي كرمت علي) ~~* (11) أي أخبرني عن هذا الذي كرمت علي أي فضلته وأخبرته علي وأنا خير منه، ~~و * (كرمنا بني آدم) * (12) يعني كرمناهم بالنطق والعقل والتميز، والصورة ~~الحسنة القائمة المعتدلة، وأمر المعاش، والمعاد وتسليطهم على ما في الأرض # PageV00P519 # وتسخير سائر الحيوانات لهم. # (كظم) كظم غيضه: تجرعه وهو قادر على الايقاع بعدوه فأمسك قال ms210 تعالى: # * (والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس) * (1) أي الحابسينه، وال‍ * ~~(كظيم) * (2) الحابس غيظه وحزنه لا يشكوه، وال‍ * (مكظوم) * (3) المملو ~~كربا. # (كلم) * (يكلم الناس في المهد وكهلا) * (4) أي يكلمهم صبيا في المهد آية ~~ويكلمهم كهلا بالوحي والرسالة، وقوله * (بكلمة من الله) * (5) هو عيسى عليه ~~السلام سمي بذلك لأنه وجد بأمره تعالى من دون أب فشابه البدعيات، ومثله * ~~(كلمته أتاها) * (6) قيل له كلمة الله لأنه وجد في قوله: كن وروح منه لقوله ~~تعالى * (فنفخنا فيه من روحنا) * (7) و * (جعلها كلمة باقية في عقبه) * (8) ~~يعني إبراهيم عليه السلام جعل كلمة التوحيد التي تكلم بها كلمة باقية في ~~ذريته، و * (كلمة سواء) * (9) هي كلما دعي الله تعالى فهو كلمة، و * (تمت ~~كلمت ربك صدقا) * (10) أي بلغت الغاية أخباره، وأحكامه، ومواعيده فلا يزال ~~فيهم من يوحد لله ويدعو إلى توحيده صدقا وعدلا، و * (تمت كلمت ربك الحسنى) ~~* (11) وهي * (نريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض) * (12) وقوله: # * (أفمن حق عليه كلمة العذاب) * (13) وهي * (لأملأن جهنم من الجنة والناس ~~أجمعين) * (14) و * (لولا كلمة سبقت من ربك) * (15) في تأخير العذاب عن ~~قومك # PageV00P520 # وهي قوله * (بل الساعة موعدهم) * (1) * (لكان لزاما) * (2) أي لكان مثل ~~إهلاكنا عادا وثمود لازما لهؤلاء الكفرة، و * (لولا كلمة الفصل) * (3) في ~~تأخير عذاب هذه الأمة إلى الآخرة * (لقضي بينهم) * (4) أي فرغ من عذابهم في ~~الدنيا، و * (كلمة التقوى) * (5) الايمان، وقيل: هي لا إله إلا الله محمد ~~رسول الله وقيل: بسم الله الرحمن الرحيم، وأضافها إلى التقوى لأنها سبب لها ~~وأساسها، و * (تمت كلمة ربك صدقا وعدلا) * (6) و * (كلمة الله هي العليا) * ~~(7) وهي دعوته إلى الاسلام، و * (كلمة الذين كفروا السفلى) * (8) وهي ~~دعوتهم إلى الكفر، و * (كلمات ربي) * (6) علم ربي وحكمته و * (لا تبديل ~~لكلمات الله) * (10) أي لعلمه، وقوله: * (فتلقى ادم من ربه كلمات) * (11) ~~قيل: هي ربنا ظلمنا أنفسنا وإن لم تغفر لنا وترحمنا لنكونن من الخاسرين، ~~وفي الخبر عن أهل البيت عليهم السلام: هي أسماء أصحاب الكساء عليهم السلام، ~~و * (لكلم) * (12) جمع كلمة نحو نبقة ونبق ms211 ولا يكون أقل من ثلاث كلمات قال ~~تعالى * (إليه يصعد الكلم الطيب) * (13) و * (الكلم الطيب) * (14) تمجيد ~~الله وتقديسه، وتحميده، وأطيب الكلام لا إله إلا الله، ومعنى الصعود ~~القبول، وقد مر الكلام فيه (15). # (كمم) * (النخل ذات الأكمام) * (16) أي ذات الكم قبل ان يفتق، وغلاف كل ~~شئ كمه، وكلما غطى شيئا فهو كمام # PageV00P521 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله اللام) (لزم) * (لزاما) * (1) مصدر ~~لازمته وقوله * (ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما) * (2) أي لولا أن جعل ~~الجزاء يوم القيامة وسبقت بذلك كلمته كما مر (3) لكان العذاب لزاما أي ~~ملازما لا يفارق، و * (كل إنسان ألزمناه طائره) * (4) أي كل ما عمل من خير ~~وشر فهو لازم عنقه، ويقال: لكل ما لزم الانسان قد لزم عنقه، وقد مر الكلام ~~في ذلك في الطائر (5). # (لمم) * (اللمم) * (6) صغار الذنوب، ويقال * (اللمم) * (7) أي بلم بالذنب ~~ثم لا يعود و * (أكلا لما) * (8) يعني أكلا شديدا يقال لممت الشئ أجمع أي ~~أتيت على آخره. # (لوم) * (اللوامة) * (9) أي كثيرة اللوم يقال: ما من نفس برة ولا فاجرة ~~إلا وهي تلوم نفسها يوم القيامة إن كانت عملت خيرا هلا ازدادت منه، وإن ~~كانت عملت شرا لم عملته، و * (ملوما محسورا) * (10) أي تلام على إتلاف ~~مالك، ويقال: يلومك من لا تعطيه وتبقى محسورا منقطعا عن النفقة والتعرف ~~بمنزلة البعير الحسير و * (مليم) * (11) # PageV00P522 # من الائم الرجل أتى بما يلام عليه، و * (لو ما تأتينا بالملائكة) * (1) ~~هلا تأتينا بالملائكة يشهدون بصدقك، أو هلا تأتينا بالعقاب على تكذيبنا ~~إياك. # النوع الثالث والعشرون (ما أوله النون) (نجم) * (والنجم إذا هوى) * (2) ~~قيل: كان ينزل القرآن على رسول الله صلى الله عليه وآله نجوما أي نجما نجما ~~فأقسم الله تعالى بالنجم إذا نزل، وقال أبو عبيدة: هو قسم في النجوم إذا ~~هوى أي سقط في الغرب، وقوله * (والنجم والشجر يسجدان) * (3) أراد بالنجم ما ~~تنبت الأرض ولم يكن له ساق كالعشب: والبقل من نجم: إذا طلع، والشجر: ما قام ~~على ساق، وسجودهما: استقبالهما الشمس إذا طلعت ثم يميلان معها حتى ms212 ينكسر ~~الفئ، والسجود: من الموات الانقياد والاستسلام لما سخر له، و * (فنظر نظرة ~~في النجوم) * (4) قيل: في بعض معانيها ليوهمهم (5) انه ينظر في ما ينظرون، ~~وقيل النجوم ما ينجم الرأي، وقيل: رأى نجما * (فقال إني سقيم) * (6) أي ~~سأسقم، وقد مر الكلام في ذلك (7). # (نعم) نعم: بقر، وغنم، وإبل، وهم جمع لا واحد له من لفظه، وجمع * (النعم) ~~* (8) # PageV00P523 # أنعام، و * (أولي النعمة) * (1) أي التنعم في الدنيا وهم صناديد قريش ~~كانوا أهل ثروة وترف، والنعمة بالكسر الانعام، وبالضم المسرة، و * (نعمة ~~كانوا فيها فاكهين) * (2) أي تنعم وسعة في العيش، و * (ما أنت بنعمة ربك ~~بمجنون) * (3) أي ما أنت بمجنون منعما عليك بذلك وهو جواب لقولهم: * (يا ~~أيها الذي نزل عليه الذكر إنك لمجنون) * (4) فيكون * (بنعمة ربك) * (5) في ~~محل النصب على الحال، و * (من يبدل نعمة الله) * (6) أي الدين، والاسلام، و ~~* (يعرفون نعمت الله) * (7) أي نبوة محمد صلى الله عليه وآله، و * (خوله ~~نعمة) * (8) يعني العاقبة. # (نقم) * (نقموا) * (9) كرهوا غاية الاكراه، و * (تنقمون منا) * (10) ~~تكرهون منا وتنكرون، والنقمة: الأخذ بالعقوبة. # (نمم) * (مشاء بنميم) * (11) قتات نقال للحديث من قوم إلى قوم على وجه ~~السعاية والافساد بينهم نميمة، والنميمة: السعاية. # (نوم) * (منامك) * (12) نومك، قال تعالى: * (إذ يريكهم الله في منامك ~~قليلا) * (13) و يقال * (في منامك) * (14) في عينك إذ العين موضع النوم. # PageV00P524 # النوع الرابع والعشرون (ما أوله الواو) (وسم) * (سنسمه على الخرطوم) * ~~(1) أي سنجعل له سمة أهل النار وهي أن نسود وجهه وإن كان الخرطوم هو الأنف ~~قد خص بالتسمية لأنه في مذهب الوجه، لأن بعض الوجه يؤدى به عن بعض، وقوله: ~~* (للمتوسمين) * (2) أي المتفرسين، يقال: # توسمت فيه الخير أي رأيت ميسم ذلك فيه، والميسم، والسمة: العلامة. # النوع الخامس والعشرون (ما أوله الهاء) (هزم) * (فهزموهم) * (3) كسروهم، ~~وأصل الهزم: الكسر. # (هشم) الهشيم (4): اليابس من النبت، وتهشم: تكسر، وهشمت الشئ: # كسرته، ومنه سمي الرجل: هاشما. # PageV00P525 # (هضم) * (هضما) * (1) أي نقصا، يقول جل ثناؤه: * (فال يخاف ظلما ولا ~~هضما) * (2) و * (طلعها هضيم) * (3) أي منضم بعضه على بعض قبل أن ينشق ms213 عنه ~~القشر، وكذلك * (طلع نضيد) * (4). # (همم) * (هموا بما لم ينالوا) * (5) كان طائفة عزموا على قتل رسول الله ~~صلى الله عليه وآله وهو في سفره فوقفوا على طريقه فلما بلغه أمرهم تنحى عن ~~الطريق وسماه رجلا رجلا. # (هيم) * (في كل واحد يهيمون) * (6) يعني من أودية الأرض وهو مثل لقولهم ~~الشعر كما يقال: أنا في واد وأنت في واد والمعنى يغلون في المدح فيكذبون ~~ويذهبون على غير قصد كما يذهب الهائم على وجهه، وفي الذم فيظلمون، وإبل ~~هيم: للتي يصيبها داء يقال له الهيام تشرب الماء فلا تروى، وقيل * (الهيم) ~~* (7) الرمال فيكون جمع الهيام بفتح الهاء كسحاب. # PageV00P526 # النوع السادس والعشرون (ما أوله الياء) (يمم) * (تيمموا الخبيث) * (1) ~~تعمدوا وتقصدوا الانفاق منه، ويممته: قصدته و * (فتيمموا صعيدا طيبا) * أي ~~اقصدوا لصعيد طيب، ثم كثر استعمالهم هذه الكلمة حتى صار التيمم: مسح الوجه ~~واليدين بالتراب. # (يوم) * (اليوم) * (3) معروف واختلف في الأيام المعلومات (4) والمروي عن ~~الباقر عليه السلام انها يوم النحر، و الثلاثة بعد أيام التشريق، والأيام ~~المعدودات (5) عشر ذي الحجة، و * (ذكرهم بأيام الله) * (6) أي بنعمة ~~أنجائهم (7) من آل فرعون، وظلل عليهم الغمام، وقيل: بنعمة الله التي انتقم ~~الله بها من الأمم السالفة، وأيام العرب: وقائعها # PageV00P527 # الباب الخامس والعشرون ما آخره النون وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (اذن) * (الأذن) * (1) معروفة، قال تعالى: * (الأذن بالأذن) * (2) ~~قرئ بسكون الذال وضمها، ورجل أذن: بالسكون يسمع كل أحد ويصدقه، ويقال: أذن ~~بضم الذال قال تعالى: * (ويقولون هو أذن قل أذن خير) * (3) أي يسمع ما يجب ~~استماعه ويقبل ما يجب قبوله، وجمع الأذن: آذان، قال تعالى: * (فضربنا على ~~اذانهم) * (4) أي ايمانهم، و * (أذان من الله) * (5) إعلام من الله، ~~والإيذان: الإعلام، وأصله من الاذن تقول: أذنك بالصلاة والأمر أي أوقعته في ~~إذنك، وقال تعالى: * (أذن للذين يقاتلون) * (6) وقوله: * (اذنتكم على سواء) ~~* (7) أي أعلمتكم، واستوينا في العلم معا، وأذنتنا: أعلمتنا، و * (أذناك) * ~~(8) أعلمناك، و * (أذنت لربها وحقت) * (9) # PageV00P528 # سمعت لربها وحق لها أن تسمع، وقوله: * (إلا بإذن الله) * (1) أي بعلم ~~الله، ms214 وقيل: # بتوفيقه، قال تعالى: * (وما كان لنفس أن تموت إلا بإذن الله) * (2) ~~وقوله: # * (وما هم بضارين من أحد إلا بإذن الله) * (3) أي بأمره لأنه (4) وغيره ~~من الأسباب غير مؤثر بالذات بل بأمره تعالى، و * (بإذن ربهم) * (5) أي ~~بتوفيقه وتسهيله وإذ تأذن ربك) * (6) أي اعلم ربك وتفعل بمعنى أفعل كقولهم: ~~أوعدني، وتوعدني وقوله: * (فاذنوا بحرب من الله) * (7) أي فاعلموا بها من ~~أذن الشئ: علم به، وقوله: # * (ما قطعتم من لينة) * (8) أي نخلة * (أو تركتموها قائمة على أصولها ~~فبإذن الله) * (9) أي قطعها باذن من الله وأمره * (ليجزي الفاسقين) * (10) ~~و * (أذن في الناس بالحج) * (11) أي ناد (12) فيهم، والنداء بالحج: أن ~~يقول: حجوا، أو عليكم بالحج، وروي انه صعد أبا قبيس فقال: يا أيها الناس ~~حجوا بيت ربكم فأسمع الله صوته كل من سبق علمه بالحج بأنه يحج إلى يوم ~~القيامة فأجابوه بالتلبية في أصلاب الرجال، والاستيذان: طلب الاذن وقوله ~~تعالى: * (ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم) * (13) الآية، أمر سبحانه بأن ~~يستأذن العبيد، والأطفال الذين لم يحتلموا من الأحرار ثلاث مرات في اليوم ~~والليلة قبل صلاة الفجر لأنه وقت القيام من المضاجع ولبس الثياب، وبالظهيرة ~~لأنه وقت وضع الثياب للقائلة، وبعد صلاة العشاء لأنه وقت التجرد من ثياب ~~اليقظة والالتحاف بثياب النوم، وسمي كل وقت من هذه الأوقات عورة. # (اسن) * (اسن) * (14) متغير الطعم والريح، قال تعالى: * (ماء غير اسن) * ~~(15) # PageV00P529 # (امن) * (أمنة نعاسا) * (1) مصدر أمنت أمنة، وأمانا، وأمنا كلهن سواء، و ~~* (نعاسا) * (2) بدل من * (أمنة) * (3) أو مفعول له لأن النعاس سبب حصول ~~الأمن، والأمن: الأمان، قال تعالى: * (لهم الأمن) * (4) والأمانة: ما يؤتمن ~~عليه، وائتمنه على الشئ أمنه قال تعالى: * (فليؤد الذي اؤتمن أمانته) * (5) ~~وقوله: * (إنا عرضنا الأمانة على السماوات والأرض والجبال فأبين أن يحملنها ~~وأشفقن منها وحملها الإنسان) * (6) قيل: المراد بالأمانة الطاعة، وقيل: ~~العبادة، وعرضها على الجمادات وإباوها وإشفاقها مجاز، وأما حمل الأمانة فمن ~~قولك: فلان حامل للأمانة ومحتمل لها يريد لا يؤديها إلى صاحبها حتى يخرج عن ~~عهدتها لأن الأمانة كأنها راكبة للمؤتمن عليها فإذا أداها ms215 لم تبق راكبة له ~~ولم يكن هو حاملا لها فالمعنى: فأبين أن لا يؤدينها وأبى الانسان إلا أن ~~يكون محتملا لها فلا يؤديها، و * (أبلغه مأمنه) * (7) أي موضع أمنه إن لم ~~يسلم (8) والمؤمن: المصدق بالله عز وجل وبما وعد به، ومنه قوله: * (قال رجل ~~مؤمن من آل فرعون يكتم ايمانه) * (9) و * (يؤمنون بالغيب) * (10) أي يصدقون ~~بأخبار الله عز وجل عن الجنة، والنار، والقيامة، وأشباه ذلك، وقوله: * ~~(فامن له لوط) * (11) أي أول من صدق به (12) لوط وهو ابن أخته، و * (هذا ~~البلد الأمين) * (13) أي الأمن يعني مكة وكانت أمنا قبل مبعث النبي صلى ~~الله عليه وآله لا يغار عليها و * (من دخله كان امنا) * (14) قيل: معناه ~~آمنا من العقاب إذا قام بحقوق الله، وقيل: الأمان للصيد، وقيل: أمنا من ~~القتل، و * (فأمنن أو أمسك بغير حساب) * (15) # PageV00P530 # جعل الله له (1) أن يحبس من يشاء من الجن والإنس ويطلق من يشاء، يقال: ~~مننت على الأسير أطلقته. # (اني) * (الان) * (2) أي في هذا الوقت وهو الوقت الذي أنت فيه، و * ~~(أيان) * (3) أي أي حين؟ وهو سؤال عن زمان مثل: متى (4)، قال تعالى: * ~~(أيان مرساها) * (5) و * (أيان يبعثون) * (6). # النوع الثاني (ما أوله الباء) (بدن) البدن: للانسان، والبدن: الدرع ~~القصيرة، وعلى الوجهين فسر قوله: # * (فاليوم ننجيك ببدنك) * (7) أي ببدنك أي من غير روح أو بدرعك، و * ~~(البدن) * (8) جمع بدنة سميت بذلك لعظم بدنها وهي الإبل خاصة. # (برهن) البرهان: الحجة، و * (برهانكم) * (9) أي حجتكم، وبرهنه: بينه ~~بحجته، وسميت الحجة برهانا لبياضها (10) ووضوحها، و * (لولا أن رأى برهان # PageV00P531 # ربه) * (1) قيل: أي في قبح الزنا وسوء عاقبته، وقيل: رأى جبرائيل، وقيل: ~~تمثل له يعقوب عليه السلام عاضا على أنامله، وقيل: غير ذلك. # (بطن) البطن: خلاف الظهر قال تعالى: * (للبث في بطنه) * (2) وهو مذكر، ~~وجمعه في القليل: أبطن، وفي الكثير: بطون، قال تعالى: * (من بطون أمهاتكم) ~~* (3) و * (يخرج من بطونها شراب) * (4) وإن كان يخرج من أفواهها كالريق ~~لئلا يظن إنه ليس من بطونها، و * (لا تتخذوا بطانة من دونكم) * (5) أي دخلا ms216 ~~من غيركم، وبطانة الرجل: دخلاؤه، وأهل سره ممن يسكن إليهم ويثق بمودتهم شبه ~~ببطانة الثوب كما شبه الأنصار: بالشعار في قوله (6): الأنصار: شعار، والناس ~~دثار. # (بنن) البنان: الأصابع، واحدتها: بنانة قال تعالى: * (بلى قادرين على أن ~~نسوي بنانه) * (7) أي أصابعة التي هي أطرافه كما كانت أولا على صغرها ~~ولطافتها فكيف كبار العظام، وقيل: معناه بل نجمعها ونحن قادرون على أن نسوي ~~أصابع بدنه ورجليه أي نجعلها مستوية شيئا واحدا كخف البعير، وحافر الحمار ~~فلا يمكنه أن يعمل شيئا مما كان يعمل بأصابعه المفرقة ذات المفاصل والأنامل ~~من البسط، والقبض وأنواع الأعمال. # (بين) * (تقطع بينكم) * (8) أي تشتت وصلكم، وجمكم، والبين: من الأضداد ~~يكون الوصال، ويكون الفراق، والبين: الوسط، قال تعالى: * (بين ذلك سبيلا) * ~~(9) وقوله * (بين أيديهن وأرجلهن) * (10) أي لا يأتين بولد من غير الزوج ~~وكنى بما بين يديها ورجليها عن الولد لأن الفرج بين الرجلين، والبطن بين ~~اليدين، و * (علمه # PageV00P532 # البيان) * (1) أي فصل ما بين الأشياء، ويقال: البيان هو المنطق المعرب عن ~~ما في الضمير وقيل * (الإنسان) * (2) آدم عليه السلام، و * (البيان) * (3) ~~اللغات كلها، وأسماء كل شئ (4)، و * (تبيانا) * (5) تفعال من البيان (6)، ~~وقوله: * (إذا ضربتم في سبيل الله فتبينوا) * (7) أي إذا سافرتم وذهبتم ~~للغزو فتبينوا أي فاطلبوا بيان الأمر وثباته ولا تعجلوا فيه، و * (تبينت ~~الجن) * (8) أي ظهر وتبين ان الجن * (لو كانوا يعلمون الغيب ما لبثوا في ~~العذاب المهين) * (9) من تبين الشئ إذا ظهر وتجلى، والبين: الواضح قال ~~تعالى: * (بسلطان بين) * (10) و * (البينة) * (11) الحجة الواضحة، قال ~~تعالى: # * (اتيناهم كتابا فهم بينت منه) * (12) وأبان الشئ إذا اتضح فهو مبين ~~بمعنى بان قال تعالى: * (إنه لكم عدو مبين) * (13) أي (14) مظهر للعداوة ~~وقال تعالى: # * (فإذا هي ثعبان مبين) * (15) أي بين، وبين الشئ إذا أوضحه قال تعالى: # * (لتبيننه للناس ولا تكتمونه) * (16) وقال تعالى: * (إلا أن يأتين ~~بفاحشة مبينة) * (17) واستبان الشئ تبين، واستبانه بينه، وعلى الوجهين قرئ ~~قوله * (ولتستبين سبيل المجرمين) * (18) بنصب السبيل، ورفعه، و * (الكتاب ~~المستبين) * (19) # PageV00P533 # أي البليغ في بيانه وهو التوراة وقوله * (مهين) ms217 * (1) * (ولا يكاد يبين) ~~* (2) أي ضعيف حقير ولا يكاد يبين الكلام. # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تين) * (التين والزيتون) * (3) قيل: هما ~~جبلان بالشام ينبتان تينا وزيتونا يقال لهما: طور تيناء، وطور زيتاء ~~بالسريانية، وقيل: التين الذي يؤكل، والزيتون: # الذي يعصر، والمعنى: ورب التين والزيتون. # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثخن) * (أثخنتموهم) * (4) أي كثرتم فيهم ~~القتل يقال: أثخنته الجراحة أي أثقلته، و * (يثخن في الأرض) * (5) أي يغلب ~~على كثير من الأرض ويبالغ في قتل أعدائه (ثمن) الثمن: قيمة الشئ، ومنه قوله ~~* (ثمنا قليلا) * (6) والثماني: من الأعداد قال تعالى: * (ثماني حجج) * (7) ~~وقال تعالى: * (ويحمل عرش ربك فوقهم يومئذ ثمانية) * (8) قيل: ثمانية صفوف ~~لا يعلم عددهم إلا الله، وقيل: ثمانية أملاك. # PageV00P534 # النوع الخامس (ما أوله الجيم) (جفن) * (جفان) * (1) قصاع كبار، واحدها ~~جفنة. # (جنن) * (جن عليه الليل) * (2) غطى عليه وأظلم، وأجنه الليل: أي ستره ~~يقال: أجنه جنانا، وجنونا، ومنه: الجن، والجنين في بطن أمه قال تعالى: * ~~(وإذ أنتم أجنة في بطون أمهاتكم) * (3) والجنة بالكسر: جمع جن، قال تعالى: ~~* (من الجنة والناس) * (4) وقوله تعالى: * (وجعلوا بينه وبين الجنة نسبا) * ~~(5) يريد بذلك زعمهم أن الملائكة بنات الله فأثبتوا بذلك جنسية جامعة له ~~وللملائكة، وسموا جنة لاستتارهم عن العيون، وقيل: هو قول الزنادقة: إن الله ~~خالق الخير، وإبليس خالق الشر، وقوله: * (ولقد علمت الجنة إنهم لمحضرون) * ~~(6) أي إنهم في ذلك كاذبون محضرون النار معذبون فيها بما يقولون، ومثل ذلك ~~قوله: * (وجعلوا لله شركاء الجن) * (7) لأنه أراد بالجن الملائكة حيث ~~جعلوهم أندادا، والجنة: الجنون قال تعالى * (ما بصاحبكم من جنة) * (8) و * ~~(ما أنت بنعمة ربك بمجنون) * (9) أي ما أنت بمجنون منعما عليك، وقد مر ~~الكلام فيه (10) والجان: أبو الجن، قال تعالى * (الجان من مارج من نار) * ~~(11) والجان ضرب من الحيات، قال تعالى: * (تهتز كأنها # PageV00P535 # جان) * (1) و * (الجنة) * (2) البستان من النخل والشجر، وأصلها من الستر ~~كأنها لتكاثفها والتفاف أغصانها سميت بالجنة التي هي المرأة من جنه إذا ~~ستره. # النوع السادس * (ما أوله الحاء) * (حزن) الحزن: أشد الهم، قال تعالى ~~حكاية ms218 عن يعقوب: * (إنما أشكوا بثي وحزني إلى الله) * (3) وقد مر معنى البث ~~(4). # (حسن) * (ربنا آتنا في الدنيا حسنة) * (5) أي لسان الصدق، ويقال: سعة في ~~الخلق، وسعة في الرزق، و * (في الآخرة حسنة) * (6) رضوانك، والجنة و * (إن ~~تمسسكم حسنة) * (7) أي غنيمة تسؤهم (8)، و * (ما أصابك من حسنة) * (9) أي ~~من نعمة * (فمن الله) * (10) تفضلا منه فان كل ما يفعله الانسان من الطاعة ~~لا يكافي نعمة الوجود، و * (ما أصابك من سيئة) * (11) أي بلية * (فمن نفسك) ~~* (10) لأنها السبب فيها لاستجلابها بالمعاصي وهو لا ينافي قوله * (قل كل ~~من عند الله) * (13) فان الكل منه إيجادا وإيصالا غير أن الحسنة إحسان ~~وامتحان، والسيئة # PageV00P536 # مجازاة وانتقام، و * (صدق بالحسنى) * (1) أي بالخصلة الحسنى وهي الايمان، ~~أو بالملة الحسنى وهي الاسلام، و * (إحدى الحسنيين) * (2) يعني الظفر، أو ~~الشهادة، و * (اتبعوا أحسن ما أنزل إليكم) * (3) يعني القرآن بدليل قوله: ~~الله نزل أحسن الحديث (حصن) * (أحصن) * (4) أي تزوجن و * (المحصنات) * (5) ~~ذوات الأزواج و * (المحصنات) * (6) الحرائر وان لم يكن متزوجات، و * ~~(المحصنات) * (7) أيضا العفائف، وأصل الاحصان: المنع، والمسلمة محصنة لأن ~~الاسلام يمنعها إلا مما يحل، وحصن الحصن: أي منعه قال تعالى * (إلا في قرى ~~محصنة) * (8) و * (تحصنون) * (9) تحرزون لبذر الزراعة. # (حنن) * (حنانا من لدنا) * (10) أي رحمة من عندنا، وقيل: الحنان الرزق ~~والبركة، و * (حنين) * (11) واد بين مكة والطائف حارب فيه رسول الله صلى ~~الله عليه والمسلمون وكانوا اثنى عشر ألفا. # (حين) حين: وقت وغاية وزمان غير محدود (12)، وقد يجئ محدودا، والحين يوم ~~القيامة، قال تعالى: * (متاعا إلى حين) * (13) قيل: هو يوم القيامة، وقيل: ~~فناء آجالهم مثل * (غمرتهم حتى حين) * (14) و * (نبأه بعد حين) * (15) أي ~~نبأ محمد صلى الله عليه وآله: من عاش علمه بظهوره، ومن مات علمه يقينا، ~~وقوله تعالى * (هل أتى # PageV00P537 # الإنسان حين من الدهر) * (1) قيل: أربعون سنة، والمراد بالانسان عليه ~~السلام، وقيل: عام لأن كل انسان قبل الولادة لم يكن شيئا مذكورا، وهل: ~~بمعنى قد، عن الكسائي والفراء، و * (تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها) * (2) أي ~~كل ستة أشهر، ms219 وقوله تعالى: * (تمتعوا حتى حين) * (3) أي إلى وقت الموت، ~~وقولهم: حينئذ تبعيد الآن، كانوا إذا باعدوا بين الوقتين باعدوا بإذ، ~~فقالوا: حين إذ وتبدل الهمزة باء للتخفيف فيقال: حينئذ. # النوع السابع (ما أوله الخاء) (خدن) * (أخدان) * (4) أي أصدقاء في السر ~~للزنا واحدها: خدن. # (خزن) * (خزائن الله) * (5) غيوب الله سميت لغموضها واستتارها، وخزن ~~المال غيبه (خون) * (خائنة منهم) * (6) خائن والهاء للمبالغة كما قالوا: ~~رجل علامه ونسابه ويقال: خائنة مصدر بمعنى الخيانة، وإختان نفسه: أي خانها، ~~قال تعالى * (تختانون أنفسكم) * (7) أي تخونونها في فعل ما نهيتم عنه. # PageV00P538 # النوع الثامن (ما أوله الدال) (دخن) * (يوم تأتي السماء بدخان) * (1) ~~اختلف في الدخان فقيل: إنه دخان يأتي من السماء قبل قيام الساعة يدخل في ~~أسماع الكفرة حتى يكون رأس الواحد كالرأس الحنيذ ويعتري المؤمن منه كهيئة ~~الزكام وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه ليس فيه فرجة ويمتد ذلك أربعين ~~يوما، روي ذلك عن علي عليه السلام وابن عباس والحسن، ويقال: إنه الجدب ~~والسنون التي دعا فيها النبي عليه الصلاة والسلام على مصر فكان الجائع فيه ~~يرى بينه وبين السماء دخانا من شدة الجوع، ويقال: للجدب دخان ليبس الأرض ~~وارتفاع الغبار فشبه ذلك بالدخان وربما وصف العرب الدخان في موضع الشر إذا ~~علا فيقال: كان في بيتنا أمر ارتفع له دخان. # (دهن) * (فكانت وردة كالدهان) * (2) أي وردة حمراء كالدهان أي كدهن الزيت ~~أي تمور كالدهن كما قال: * (كالمهل) * (3) وهو دردي الزيت وهو اسم ما يدهن ~~به كالأدام، أو جمع دهن، وقيل: الدهان الأديم الأحمر، و * (تنبت بالدهن) * ~~(4) أي تنبت ومعها الدهن لأنها تغذى بالدهن، وقيل: الباء زائدة بمعنى تنبت ~~الدهن أي ما يعصرون فيها دهنا، و * (تدهن) * (5) أي تنافق، والادهان: ~~النفاق وترك المناصحة # PageV00P539 # والصدق، وقوله تعالى: * (مدهنون) * (1) مكذبون، ويقال: كافرون، ويقال: # مسرون خلاف ما يظهرون. # (دين) الدين: هو وضع إلهي لأولي الألباب متناول للأصول والفروع قال تعالى ~~* (إن الدين عند الله الإسلام) * (2) والاسلام: هو الدين المنسوب إلى محمد ~~صلى الله عليه وآله المشتمل على العقائد الصحيحة، ms220 والأعمال الصالحة، والدين ~~يكون على وجوه منها: ما يتدين به الرجل من الاسلام وغيره، والدين: الطاعة ~~(3)، والدين: العادة، والدين: الجزاء قال تعالى * (مالك يوم الدين) * (4) ~~أي مالك الامر كله في يوم الجزاء من قولهم: كما تدين تدان أي كما تجازي ~~تجازى، وقوله * (فلولا إن كنتم غير مدينين) * (5) * (ترجعونها) * (6) أي ~~غير مربوبين مملوكين من دان السلطان الرعية إذا ساسهم والضمير في ترجعونها ~~للنفس وهي الروح وهي أقرب إليه للمحتضر، المعنى: فما لكم لا ترجعون الروح ~~إلى البدن بعد بلوغها الحلقوم إن لم يكن ثم قابض وكنتم صادقين وقوله * ~~(لمدينون) * (7) أي لمجزون من الدين الذي هو الجزاء أي لمسوسون مربوبون من ~~دانه إذا ساسه، وفي الحديث: الكيس من دان نفسه وعمل لما بعد الموت، وقوله * ~~(ليأخذ أخاه في دين الملك) * (8) أراد ملك مصر لأن دينه الضرب وتغريم ضعف ~~ما اخذ دون الاسترقاق الذي على شرع يعقوب عليه السلام. # PageV00P540 # النوع التاسع (ما أوله الذال) (ذعن) * (مذعنين) * (1) مقرين منقادين. # (ذقن) * (الأذقان) * (2) جمع ذقن وهو مجمع اللحيين. # النوع العاشر (ما أوله الراء) (ركن) * (ركن شديد) * (3) أي عشيرة منيعة، ~~و * (فتولى بركنه) * (4) أي أعرض بجانبه، وقيل: بقومه، وقوله * (ولا تركنوا ~~إلى الذين ظلموا) * (5) أي لا تطمئنوا إليهم وتسكنوا إلى قولهم، ومنه قوله ~~* (لقد كدت تركن إليهم شيئا قليلا) * (6) أي لقد قاربت أن تميل إليهم أدنى ~~ميل فتعطيهم بعض ما سألوك. # (رهن) * (كل امرئ بما كسب رهين) * (7) أي محبوس بعمله. # PageV00P541 # (رين) * (ران على قلوبهم ما كانوا يكسبون) * (1) أي غلب على قلوبهم كسب ~~الذنوب كما يرين الخمر على عقل السكران، يقال: رأن عليه النعاس، أي غلب ~~عليه. # النوع الحادي عشر (ما أوله الزاي) (زبن) * (الزبانية) * (2) الملائكة ~~واحدهم: زبني مأخوذ من الزبن وهو الدفع كأنهم يدفعون أهل النار إليها. # (زين) زينة: ما يتزين به الانسان من لبس وحلي وأشباه ذلك وقوله * (خذوا ~~زينتكم عند كل مسجد) * (3) أي لباسكم عند كل صلاة وذلك أن أهل الجاهلية ~~كانوا يطوفون بالبيت عراة، الرجال بالنهار، والنساء بالليل إلا قريش ومن ~~دان بدينهم كانوا ms221 يطوفون في ثيابهم، وكانت المرأة تتخذ نسائج من سيور ~~فتعلقها على حقويها وفي ذلك تقول العامرية: # - اليوم يبدو بعضه أو كله * وما بدا منه فلا أحله - وقيل: أخذ الزينة عند ~~كل صلاة، وقوله: * (موعدكم يوم الزينة) * (4) يوم العيد وقوله * (ولا يبدين ~~زينتهن) * (5) ما تزينت به المرأة من حلي، أو كحل أو خضاب # PageV00P542 # وهي ظاهرة وباطنة فالظاهرة: لا يجب سترها وهي الثياب، وقيل: الكحل ~~والخاتم والخضاب في الكف، وقيل: الوجه والكفان، وعنهم عليهم السلام: الكفان ~~والأصابع، والباطنة: كالخلخال والسوار والقلادة والقرط. # النوع الثاني عشر (ما أوله السين) (سجن) * (سجين) * (1) فعيل من السجن ~~وهو الحبس قال تعالى: * (إن كتاب الفجار لفي سجين) * (2) وهو جب في جهنم أي ~~ما يكتب من أعمالهم فيه، و * (كتاب مرقوم) * (3) خبر مبتدأ أي هو موضع ~~كتاب، وقيل: سجين هو ديوان الشر دون الله فيه أعمال الكفرة والفسقة من ~~الانس وهو فعيل من السجن لأنه سبب الحبس والتضيق في جهنم، ويقال: سجين صخرة ~~تحت الأرض السابعة، يعني: أن أعمالهم لا تصعد إلى السماء مقابل لقوله: * ~~(إن كتاب الأبرار لفي عليين) * (4) أي في السماء السابعة. # (سكن) * (جعل الليل سكنا) * (5) أي يسكن فيه الناس سكون الراحة، و * (إن ~~صلاتك سكن لهم) * (6) أي إن دعواتك يسكنون إليها وتطمئن قلوبهم بها، ~~والسكينة # PageV00P543 # فعيلة من السكون يعني السكون الذي هو وقار لا الذي هو فقد الحركة، وفي ~~الخبر السكينة هي الايمان في قوله: * (هو الذي أنزل السكينة في قلوب ~~المؤمنين) * (1) وقوله * (أن يأتيكم التابوت فيه سكينة) * (2) أي يودع فيه ~~ما تسكنون إليه وهو التوراة، وكان موسى عليه السلام إذا قاتل قدمه فتسكن ~~نفوس بني إسرائيل ولا يفرون وقيل: # صورة كانت فيه من زبرجد أو ياقوت فيها صور الأنبياء من آدم عليه السلام ~~إلى محمد صلى الله عليه وآله، ويقال: السكينة من مخلوقات الله تعالى فيه ~~طمأنينة ورحمة، لها وجه مثل وجه الانسان ورأس مثل رأس الهر وذنب وجناحان ~~فتئن وتصوت فيزف التابوت نحو العدو وهم يتبعونه فإذا استقر ثبتوا وسكنوا ~~ونزل النصر، و ms222 * (أنزل الله سكينته) * (3) أي أمنه الذي تسكن عنده القلوب، ~~و * (في مسكنهم) * (4) أي في بلدهم الذي يسكنون فيه، وقوله * (ليس عليكم ~~جناح أن تدخلوا بيوتا غير مسكونة) * (5) نحو الحمامات والربط وحوانيت ~~الباعة والأحبة والخانات * (فيها متاع لكم) * (6) أي منفعة كالبيع والشراء ~~ونحو ذلك، وقيل: هي الخرابات المعطلة يبرز فيها، والمتاع: # البراز، والمسكين: مفعيل من السكون وهو الذي سكنه الفقر أي قلل حركته، ~~وقال يونس: المسكين الذي لا شئ له، والفقير الذي له بعض ما يقيمه، وقال ~~الأصمعي: # المسكين أحسن حالا من الفقير لأن الله عز وجل يقول: * (أما السفينة فكانت ~~لمساكين) * (7) فأخبر ان المسكين له سفينة من سفن البحر وهي تساوى جملة ~~وتمسكن الرجل: تشبه بالمساكين، وتمسكن: خضع وأخبت، ومنه: اللهم أحيني ~~مسكينا (8) و * (ضربت عليهم الذلة والمسكنة) * (9) فالذلة: الذل، والمسكنة: ~~هي مصدر # PageV00P544 # المسكين أي فقر النفس، فالغالب في اليهود انهم فقراء مساكين حتى أنه ~~يقال: لا يوجد يهودي موسر ولا فقير غني النفس وان تعمد إزالة ذلك عنه، ~~ومعنى ضربها عليهم أي هي محيطة بهم إحاطة البيت المضروب على أهله. # (سنن) السنة: ابتداء النعاس في الرأس فإذا خالط القلب صار نوما، وسنون: # جمع سنة، والسنون: الجدب قال تعالى * (ولقد أخذنا آل فرعون بالسنين) * ~~(1) والسنن: جمع سنة وهي الطريقة التي سنها الله تعالى لإهلاك من كذب ~~أنبياء الله تعالى وآياته، و * (قد خلت سنة الأولين) * (2) أي طريقتهم التي ~~سنها الله في إهلاكهم حين كذبوا رسوله وهو وعيد، و * (سنة من قد أرسلنا ~~قبلك من رسلنا) * (3) يعني ان كل قوم أخرجوا رسولهم من بينهم فسنة الله أن ~~يهلكهم وانتسابه بأنه مصدر مؤكد أي سن الله ذلك سنة، وقوله: * (ولبثت فينا ~~من عمرك سنين) * (4) قيل: # لبث عندهم ثمانية عشر سنة، وقيل: ثلاثين سنة، و * (من حمأ مسنون) * (5) ~~أي مصبوب مفرغ كأنه أفرع حتى صار صورة يقال: سننت الشئ سنا إذا صببته صبا ~~سهلا، وقيل المسنون: المصور، وسنة الوجه: صورته، ويقال مسنون، أي متغير ~~الرائحة # PageV00P545 # النوع الثالث عشر (ما أوله الشين) (شأن) * (كل ms223 يوم هو في شأن) * (1) أي ~~في كل وقت وحين يحدث أمورا ويجود أحوالا كما روي عن النبي صلى الله عليه ~~وآله: إذا تلاها فقيل له: وما ذلك الشأن فقال: من شأنه أن يغفر ذنبا، ويفرج ~~كربا، ويرفع قوما ويضع آخرين. # (شحن) * (المشحون) * (2) أي المملو من الناس والأحمال خوفا من نزول ~~العذاب. # (شطن) * (شياطينهم) * (3) مردتهم من الشطن وهو البعد فكأنهم تباعدوا عن ~~الخير وطال مكثهم في الشر، وعن ابن عرفة: هو من الشطن وهو الحبل الطويل ~~المضطرب، ويقال للانسان: شيطان أي كالشيطان، وقوله * (كأنه رؤس الشياطين) * ~~(4) أي في الشين وكل شئ يستقبح فإنه يشبه بالشياطين وقد مر الكلام فيه (5). # PageV00P546 # النوع الرابع عشر (ما أوله الصاد) (صفن) * (الصافنات الجياد) * (1) الخيل ~~القائمة على ثلاث قوائم الواضحة طرف السنبك الرابع على الأرض، والجياد: ~~السريعة المشي الواسعة الخطو. # النوع الخامس عشر (ما أوله الضاد) (ضغن) الضغن: الحقد، و * (أضغانهم) * ~~(2) أحقادهم واحدها: ضغن، ومثله * (أضغانكم) * (3) وهو ما في القلوب مستكن ~~من العداوة. # (ضنن) ضنين: بخيل شحيح قال تعالى * (وما هو على الغيب بضنين) * (4) قرئ ~~بالضاد من الضن وهو البخل أي لا يبخل أي لا يبخل بالوحي بأن يسأل تعليمه ~~فلا يعلمه أو يروي بعضه فلا يبلغه. # PageV00P547 # النوع السادس عشر (ما أوله الطاء) (طمن) * (مطمئنة) * (1) أي ساكنة لا ~~يزعجها خوف أو ضيق، وقيل: مطمئنة بالايمان، وقيل: مصدقة بالثواب، و * (رضوا ~~بالحياة الدنيا واطمأنوا بها) * (2) أي سكنوا إليها مقصرين ميلهم على ~~لذائذها وزخارفها، و * (مطمئنين) * (3) ساكنين في الأرض النوع السابع عشر ~~(ما أوله الظاء) (ظنن) * (يظنون) * (4) يوقنون، و * (يظنون) * (5) أيضا ~~يشكون وهو من الأضداد وظنين بالظاء المشالة: متهم قال تعالى * (وما هو على ~~الغيب بضنين) * (6) أي متهم فان أحواله ناطقة بالصدق والأمانة وهو من الظنة ~~وهي التهمة، وقرئ بالضاد كما مر (7)، و * (إن تظن إلا ظنا) * (8) أي ما تظن ~~إلا ظنا لا يؤدى إلى يقين. # PageV00P548 # النوع الثامن عشر (ما أوله العين) (عدن) * (جنات عدن) * (1) أي جنات ~~إقامة يقال: عدن بالمكان إذا أقام به. # (عرجن) * (كالعرجون القديم) * (2) العرجون: العذق ms224 الذي يعوج وتقطع منه ~~الشماريخ فيبقى على النخل يابسا، والعرجون القديم: الذي تقادم عهده حتى يبس ~~وتقوس، وقيل: انه يصير كذلك في كل ستة أشهر. # (عون) * (عوان) * (3) نصف بين الصغير والكبير يعني المسنة (4) (عين) ~~العين: حاسة الرؤية وهي مؤنثة والجمع أعين، قال تعالى: * (على أعين الناس) ~~* (5) أي معاينا مشاهدا بمراء من الناس ومنظر، قال تعالى * (تجري بأعيننا) ~~* (6) أي بمرأى منا، وقال تعالى * (اصنع الفلك بأعيننا) * (7) أي اصنع ~~الفلك متلبسا بأعيننا كأن الله سبحانه معه أعينا نكلأه أن يزيغ في صنعه عن ~~الصواب فيكون في موضع نصب على الكمال، والعين: عين الماء سميت عينا لأن ~~الماء يعين منها أي يظهر جاريا و * (ذات قرار ومعين) * (8) أي ماء ظاهر ~~جار، و * (كأس من معين) * (9) أي من خمر يجري من العيون، و * (حور عين) * ~~(10) أي واسعات العيون، الواحدة: عينا # PageV00P549 # (عهن) العهن: الصوف المصبوغ، قال تعالى: * (وتكون الجبال كالعهن المنفوش) ~~* (1) شبه الجبال بالصوف المصبوغ لأنها ألوان، وبالمنفوش منها لتفرق ~~أجزائها النوع التاسع عشر (ما أوله الغين) (غبن) * (يوم التغابن) * (2) يوم ~~يغبن فيه أهل الجنة أهل النار وأهل الغبن: # أهل النقص في المعاملة، والمبايعة، والمقاسمة فقوله: * (يوم التغابن) * ~~(3) مستعار من تغابن القوم في التجارة، وعن النبي صلى الله عليه وآله: ما ~~من عبد يدخل الجنة إلا أري مقعدة من النار ولو أساء ليزداد شكرا، وما من ~~عبد يدخل النار إلا أري مقعده من الجنة ليزاد حسرة، وهو معنى * (ذلك يوم ~~التغابن) * (4) فيظهر في ذلك اليوم الغابن، والمغبون، فالتغابن فيه: هو ~~التغابن على الحقيقة لا التغابن في أمور الدنيا وإن عظمت وجلت. # PageV00P550 # النوع العشرون (ما أوله الفاء) (فتن) * (بأيكم المفتون) * (1) أي المجنون ~~لأنه فتن أي محن بالجنون أي بأي الفريقين منكم المجنون أبفريق المؤمنين، أم ~~بفريق الكافرين، أي في أيهما من يستحق هذا الاسم، و * (إن الذين فتنوا ~~المؤمنين) * (2) أي أحرقوهم وعذبوهم بالنار وهو أصحاب الأخدود فلهم في ~~الآخرة عذاب جهنم، وقوله تعالى: * (إنما أموالكم وأولادكم فتنة) * (3) أي ~~بلاء ومحنته، وسبب لوقوعكم في الجرائم والعظائم، والفتنة ms225 في كلام العرب ~~الابتداء والامتحان، وأصله من فتنت الفضة إذا أدخلتها النار لتتميز، و * ~~(إنما نحن فتنة) * (4) أي ابتلاء من الله، و * (فتنتم أنفسكم) * (5) ~~محنتموها بالنفاق وأهلكتموها، و * (لا تفتني) * (6) لا توقعني في الفتنة ~~وهي الاثم، وقوله تعالى: * (ألا في الفتنة سقطوا) * (7) أي ألا في الاثم ~~وقعوا، وقوله تعالى: * (ثم لم تكن فتنتهم) * (8) أي كفرهم، وقيل: جوابهم ~~وإنما سماه فتنة لأنهم قصدوا به الخلاص، و * (حتى لا تكون فتنة) * (9) أي ~~شرك، و * (فتناك فتونا) * (10) أي أخلصناك إخلاصا، و * (على النار يفتنون) ~~* (11) يحرقون، وقوله تعالى: * (ومن يرد الله فتنة) * (12) أي اختباره # PageV00P551 # وقيل: كفره، وقوله تعالى: * (ما أنتم عليه بفاتنين) * (1) والضمير في ~~عليه لله عز وجل، والمعنى فإنكم ومعبوداتكم ما أنتم وهم بفاتنين على الله ~~أي لستم تفسدون على الله أحدا باغوائكم واستهوائكم من قولك: فتن فلان ~~امرأته إذا أفسدها عليه * (إلا من صال الجحيم) * (2) أي إلا من سبق في علم ~~الله انه يستوجب صلي الجحيم بسوء أعماله. # (فنن) * (أفنان) * (3) أي أغصان واحدها: فنن (4)، وشجرة فنواء: ذات أغصان ~~ولا تقل: فناء، وقيل: ذوات ألوان من الثمار الواحد: فن. # النوع الحادي والعشرون (ما أوله القاف) (قرن) القرن: مدة أغلب أعمار ~~الناس وهو سبعون سنة، وقيل: ثمانون سنة (5) وقيل: القرن أهل عصر فيه نبي، ~~أو فائق في العلم قل أو كثر، واشتقاقه من قرنت لاقترانهم برهة من الزمان، ~~قال تعالى: * (فما بال القرون الأولى) * (6) أي ما حال الأمم الماضية ~~وشأنهم في السعادة والشقاوة، وذو القرنين: هو الإسكندر الذي ملك الدنيا، ~~ويقال: ملك الدنيا مؤمنان: هو، وسليمان، وكافران: نمرود، وبخت نصر، # PageV00P552 # واختلف في حاله فقيل: كان عبدا أعطاه الله العلم والحكمة وملكه الأرض، ~~وقيل: # كان نبيا فتح الله على يديه الأرض، وسمي بذلك لوجوه منها: انه كان ذا ~~ضفرتين، وقيل: لأنه بلغ قطري الأرض، وقيل: ان قومه لما دعاهم ضربوه على ~~قرنه الأيمن فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك فضربوه على ~~قرنه الأيسر فأماته الله خمسمائة عام ثم بعثه إليهم بعد ذلك ms226 فملكه مشارق ~~الأرض ومغاربها وفي حديث علي عليه السلام ما يؤيد الوجه المذكور في التسمية ~~حيث قال عند ذكر قصته: وفيكم مثله - إنما عنى نفسه لأنه ضرب على رأسه ~~ضربتين يوم الخندق - و * (قارون) * (1) اسم أعجمي كان من بني إسرائيل وهو ~~ابن خالة موسى عليه السلام، وكان أقرء بني إسرائيل للتوراة، ولما جاوز بهم ~~موسى البحر وصارت الرئاسة لهارون وجد قارون في نفسه شئ فبغى عليهم قال ~~تعالى: * (إن قارون كان من قوم موسى فبغى عليهم) * (2) و * (مقرنين) * (3) ~~أي مطيقين من قولك: فلان قرن فلان أي إذا كان مثله في الشدة، و * (مقترنين) ~~* (4) اثنين اثنين. # (قطن) * (يقطين) * (5) كل شجرة لا تقوم على ساق مثل: القرع والبطيخ ~~ونحوهما (6) ووزنه يفعيل من قطن بالمكان إذا أقام به، وقيل: هو التين، ~~وقيل: شجرة الموز. # PageV00P553 # النوع الثاني والعشرون (ما أوله الكاف) (كنن) * (بيض مكنون) * (1) أي ~~مصون، و * (يكن صدورهم) * (2) أي تخفي صدورهم، و * (أكنة) * (3) أي أغطية ~~واحدها: كنان، والأكنان: جمع كن وما هو ما وقى وستر من الحر والبرد. # (كون) * (كن فيكون) * (4) من كان التامة أي أحدث فيحدث، و * (استكانوا) * ~~(5) خضعوا، ويقال استكان: من السكينة وهي الحالة السيئة. # (كهن) * (كاهن) * (6) الكاهن: من يكون له رائد من الجان يخبره بالمغيبات # PageV00P554 # النوع الثالث والعشرون (ما أوله اللام) (لحن) اللحن: اللغة والنحو، ولحن ~~فلان: أخذ في ناحية عن الصواب وذلك بأن يلحن بكلامه يميله إلى نحو من ~~الأنحاء ليفطن له صاحبه كالتعريض والتورية (1) و * (لحن القول) * (2) فحوى ~~القول، وقيل: * (لحن القول) * (3) بغضهم لعلي بن أبي طالب عليه السلام ~~(لسن) * (لسان صدق) * (4) أي ثناء حسنا. # (لعن) اللعن: الطرد عن الرحمة ومنه قوله تعالى * (لعناهم) * (5) أي ~~مسخناهم ومثل قوله تعالى * (أو نلعنهم) * (6) أي نطردهم من الرحمة بالمسخ * ~~(كما لعنا أصحاب السبت) * (7) أي مسخناهم قردة، أو ضربنا عليهم الجزية، ~~وقوله: * (يلعنهم اللاعنون) * (8) قيل: ان الاثنين إذا تلاعنا وكان أحدهما ~~غير مستحق للعن رجعت اللعنة على المستحق لها فإن لم يستحق لها أحد رجعت ~~اللعنة على اليهود. # (لين) * (لينة) * (9) نخلة، وجمعها: ms227 لين وهو ألوان النخل ما لم يكن ~~العجوة والبرني # PageV00P555 # النوع الرابع والعشرون (ما أوله الميم) (محن) * (فامتحنوهن) * (1) ~~اختبروهن، وكان المراد بالايمان، و * (امتحن الله قلوبهم للتقوى) * (2) ~~أخلصها، وقيل: اختبرها، يقال: امتحنت الذهب والفضة أذبتهما لتخبرهما. # (مدن) * (مدين) * (3) اسم أرض، و * (أصحاب مدين) * (4) هم قوم شعيب عليه ~~السلام قال تعالى: * (وإلى مدين أخاهم شعيبا) * (5) أراد مدين ابن إبراهيم ~~عليه السلام أو أهل مدين وهو بلد بناه فسمي باسمه. # (مزن) * (المزن) * (6) السحاب الأبيض جمع مزنة. # (معن) * (بماء معين) * (7) أي ظاهر جار، و * (كأس من معين) * (8) أي من ~~خمر يجرى من العيون، و * (الماعون) * (9) في الجاهلية: كل منفعة وعطية، وفي ~~الاسلام: الطاعة، والزكاة، وقيل: ما ينتفع به المسلم من أخيه كالعارية، ~~والإعانة، وغير ذلك. # PageV00P556 # (مكن) * (نمكن لهم حرما امنا) * (1) أي نسكنهم ونجعله حرما لهم ومكانا، ~~وقوله: * (على مكانتكم) * (2) ومكاناتكم بمعنى أي على غاية تمكنكم ~~واستطاعتكم، أو على ناحيتكم وجهتكم التي أنتم عليها، و * (مكين) * (3) خاص ~~المنزلة، و * (مكناهم في الأرض) * (4) أي ثبتناهم ومكناهم، يقال: مكنتك، ~~ومكنت لك بمعنى. # (منن) * (ريب المنون) * (5) حوادث الدهور، و * (المن) * (6) شئ حلو كان ~~يسقط من السماء على شجرهم فيجتنونه، ويقال: * (المن) * (7) الزنجبين، قيل، ~~كان ينزل عليهم المن مثل الثلج من الفجر إلى الطلوع ثم يبعث عليهم ريح ~~الجنوب الشمالي، ويقال: # * (المن) * (8) ما من الله به على العباد بلا تعب ولا عناء نحو الكماة، و ~~* (ممنون) * (9) مقطوع وقيل: المنقوص، وقيل: غير محسوب، وقيل: لا يمن عليهم ~~بالثواب الذي استوجبوه وقوله: * (فاما منا بعد) * (10) من قولك: مننت على ~~الأسير أطلقته. # (مهن) * (مهين) * (11) ضعيف، ويقال: حقير، قال تعالى * (من ماء مهين) * ~~(12) أي النطفة. # PageV00P557 # النوع الخامس والعشرون (ما أوله النون) (نون) * (النون) * (1) الحوت، و * ~~(ذا النون) * (2) لقب يونس بن متى عليه السلام قال تعالى: * (وذا النون إذ ~~ذهب مغاضبا) * (3) ومن قصته انه ضجر على قومه لطول ما ذكرهم فلم يذكروا ~~وأقاموا على كفرهم فراغمهم وظن أن ذلك سائغ حيث لم يفعله إلا غيظا لله، ~~وإنفة لدينه، وبغضا للكفر وأهله، وكان الأولى به ms228 أن يصابرهم لينظر الاذن من ~~الله تعالى في مهاجرتهم فابتلي ببطن الحوت. # PageV00P558 # النوع السادس والعشرون (ما أوله الواو) (وتن) * (الوتين) * (1) عرق متعلق ~~بالقلب إذا انقطع مات صاحبه، ويقال: هو عرق مستبطن أبيض غليظ كأنه قصبة ~~معلق بالقلب يسقي كل عرق في الانسان ويقال: # القلب متعلق بالوتين والنياط، وسميت نياطا لأنها تتعلق بالقلب. # (وثن) * (الأوثان) * (2) جمع وثن وهو الصنم كما مر (3) وفي الخبر من طريق ~~أصحابنا ان المراد بالأوثان اللعب بالشطرنج، والنرد، وسائر أنواع القمار. # (وزن) * (موزون) * (4) مقدر كأنه وزن، و * (وضع الميزان) * (5) وهو كل ما ~~يوزن به من الأشياء وتعرف به مقاديرها ليوصل به إلى الانصاف والانتصاف، ~~وقيل: # المراد به العدل، وفي الخبر: ان جبرائيل عليه السلام نزل بالميزان فدفعه ~~إلى نوح عليه السلام وقال: مرقومك يزنوا به قال تعالى: * (أنزلنا معهم ~~الكتاب والميزان) * (6) و * (أقيموا الوزن بالقسط) * (7) أي قوموا وزنكم ~~بالعدل، و * (لا تخسروا الميزان) * (8) أي تنقصوه، وقوله تعالى: * (من ثقلت ~~موازينه) * (9) قيل: هو جمع ميزان له كفتان وقيل: الميزان العدل، وعن ~~الأزهري: تقول العرب لما يوزن به من الدراهم، والمتاع # PageV00P559 # ميزان، والآلة التي توزن بها الأشياء ميزان وعليه فالمعنى في قوله تعالى: ~~* (فأما من ثقلت موازينه) * (1) واضح وكذا * (من خفت موازينه) * (2) و * ~~(فلا نقيم لهم يوم القيمة وزنا) * (3) أي لا نزن لهم سعيهم مع كفرهم شيئا، ~~و * (نضع الموازين القسط ليوم القيمة) * (4) أي الأنبياء والأوصياء. # (وضن) * (موضونة) * (5) منسوجة بعضها على بعض كما توضن الدرع مضاعفة ~~بعضها على بعض، وقيل: منسوجة باليواقيت، والجواهر، وقيل: بالذهب. # (وهن) * (وهنا على وهن) * (6) أي ضعفا على ضعف لأنه كلما عظم خلقه في ~~بطنها زادها ضعفا، و * (لا تهنوا) * (7) أي تضعفوا، و * (الله موهن كيد ~~الكافرين) * (8) أي مضعفه، وتوهين كيدهم بابطال حيلهم. # PageV00P560 # النوع السابع والعشرون (ما أوله الهاء) (همن) * (مهيمنا عليه) * (1) ~~شاهدا عليه، وقيل: رقيبا، وقيل: مؤتمنا، و * (المهيمن) * (2) من أسماء الله ~~تعالى القائم على خلقه بأعمالهم، وآجالهم، وأرزاقهم، وقيل: الرقيب على كل ~~شئ، وقيل: الأمين الذي لا يضيع لأحد عنده حق، قال النحويون: ms229 أصله مؤيمن ~~مفيعل قلبت الهمزة هاء، كما قالوا: أرقت الماء وهرقت الماء، وايهات وهيهات، ~~وإنما فعلوا ذلك لقرن المخرج. # (هون) * (أهون عليه) * (3) أي هين عليه، كما يقال: فلان أوحد أي وحيد، أو ~~أوهن عليه عندكم أيها المخاطبون لأن الإعادة عندكم أسهل من الابتداء، وقيل: # أهون على الميت، و * (عذاب الهون) * (4) أي الهوان يريد العذاب المتضمن ~~لشدة وإهانة، و * (أيمسكه على هون) * (5) أي على هوان وذل، و * (يمشون على ~~الأرض هونا) * (6) أي برفق والهون: الرفق، واللين أي يمشون بسكينة وتواضع. # PageV00P561 # النوع الثامن والعشرون (ما أوله الياء) (يقن) * (اليقين) * (1) العلم ~~وزوال الشك، وربما عبروا عن الظن باليقين، وباليقين عن الظن. # (يمن) * (الميمنة) * (2) من اليمن، ويقال: * (أصحاب الميمنة) * (3) هم ~~الذين يعطون كتبهم بأيمانهم وقد مر (4)، و * (لأخذنا منه باليمين) * (5) أي ~~بالقوة والقدرة، وقيل: لأخذنا بيمينه ومعناه من التصرف، و * (ضربا باليمين) ~~* (6) أي بيمينه وقيل: # القوة والقدرة، و * (تأتوننا عن اليمين) * (7) قيل: هي مستعارة لجهة ~~الخير وجانبه، ومعناه: إنكم كنتم تأتوننا عن اليمين من قبل الدين فتزينون ~~لنا ضلالتنا فتروننا ان الحق والدين ما تضلوننا به، وقيل: انها مستعارة ~~للقوة والقهر لأن اليمين موصوفة بالقوة وبها يقع البطش، وقوله: * (والذين ~~عقدت أيمانكم فأتوهم نصيبهم) * (8) يقال: # نزلت تأكيدا لعقد الموالاة الثابت في الجاهلية فإنهم كانوا يتحالفون فيها ~~فيكون للحليف السدس الذي عاهدت أيديهم فنسب العقد إلى اليمين لأن الرجل كان ~~يمسح يد معاهده عند المعاهدة. # PageV00P562 # الباب السادس والعشرون ما آخره الهاء وهو أنواع النوع الأول (ما أوله ~~الألف) (اوه) * (أواه) * (1) أي دعاء، وقيل: رقيق القلب، وقيل: موفق، وقيل: # كثير التأوه أي التوجع شفقا وفرقا من أوه، وهو الذي يكثر التأوه والبكاء ~~والدعاء، ويكثر ذكر الله تعالى والتأوه: أن يقول أوه أوه، وقيل خمس لغات: ~~آوه (2) وآه (3) وأوه (4)، وآو (5)، وأوه (6)، ويقال الأواه الرحيم باللغة ~~الحبشية. # (اله) * (الهتك) * (7) الآلهة: الأصنام سموا بذلك لاعتقادهم ان العبادة ~~يحق لها وقرئ الاهتك أي عبادتك. # PageV00P563 # النوع الثاني (ما أوله التاء) (تيه) تاه في الأرض تيها: تحير، قال تعالى: ~~* (يتيهون في الأرض) ms230 * (1) أي يحارون ويضلون. # النوع الثالث (ما أوله السين) (سفه) * (سفه نفسه) * (2) قال يونس: بمعنى ~~سفه نفسه، ويقال: أهلكها وأوبقها، وقال الفراء: معناه سفهت نفسه، وقال ~~الأخفش: سفه في نفسه فلما سقط حرف الخفض نصب ما بعده كقوله تعالى: * (ولا ~~تعزموا عقدة النكاح) * (3) أي على عقدة النكاح، وسفهاء: جهلاء، والسفه: ~~الجهل ثم تكون لكل شئ يشبهه، ويقال للكافر: سفيه، قال تعالى: * (سيقول ~~السفهاء من الناس) * (4) يعني اليهود، والجاهل # PageV00P564 # سفيه قال تعالى * (فإن كان الذي عليه الحق سفيها أو ضعيفا) * (1) ويقال: ~~للنساء والصبيان: سفهاء لجهلهم، قال تعالى: * (ولا تؤتوا السفهاء أموالكم) ~~* (2) يعني النساء والصبيان. # (سنه) * (لم يتسنه) * (3) يجوز باثبات الهاء وإسقاطها من الكلام، فمن ~~قال: # سانهت فالهاء من أصل الكلمة، ومن قال: ساينت فالهاء لبيان الحركة، ومعنى ~~* (لم يتسنه) * (4) لم يتغير بمر السنين عليه من الأسن المتغير، أو من لم ~~يتسنن أي لم يتغير من قوله * (حماء مسنون) * (5) أي متغير فابدلوا النون من ~~يتسنن هاء كما قالوا: تظنيت وحكي عن بعض العلماء: سنة الطعام إذا تغير، و * ~~(لقد أخذنا آل فرعون بالسنين) * (6) أي بالجدب لقلة الأمطار والمياه يقال: ~~اسنت القوم: إذا قحطوا. # PageV00P565 # النوع الرابع (ما أوله الشين) (شبه) * (متشابها) * (1) أي يشبه بعضه بعضا ~~في الجودة والحسن، ويقال: يشبه بعضه بعضا في الصور ويختلف في الطعم، و * ~~(كتابا متشابها) * (2) يشبه بعضه بعضا ويصدق بعضه بعضا لا يحتلف ولا ~~يتناقض، و * (مشتبها وغير متشابه) * (3) قيل: # مشتبه في المنظر وغير متشابه في الألوان والطعوم، وقيل: منه حلو، ومنه ~~حامض، وقوله: * (تشابهت قلوبهم) * (4) أشبه بعضها بعضا في الكفر والقسوة. # PageV00P566 # النوع الخامس (ما أوله العين) (عضه) * (الذين جعلوا القران عضين) * (1) ~~قيل: هو من عضوته أي فرقته لأن المشركين فرقوا أقاويلهم فيه فجعلوه كذبا، ~~وسحرا، وكهانة، وشعرا، يقال: # أصله عضهة لأن العضة، والعضين في لغة قريش: السحر، وهم يقولون للساحر: ~~عاضة (عمه) * (في طغيانهم يعمهون) * (2) أي يتحيرون ويترددون، يقال: رجل ~~عمه وعامه، أي متحير وحائر عن الطريق. # PageV00P567 # النوع السادس (ما أوله الفاء) (فره) * (فارهين) * (1) حاذقين، وقرئ: ~~فرهين أي ms231 أشرين. # (فقه) * (يفقهون) * (2) يفهمون، يقال: فقهت الكلام إذا فهمته، ومنه سمي ~~الفقيه فقيها. # (فكه) * (فظلتم تفكهون) * (3) أي فظلتم تعجبون، والفاكهين: الذين يتفكهون ~~تقول العرب للرجل إذا كان يتفكه بالطعام، أو بالفاكهة، أو بأعراض الناس: إن ~~فلانا لفكه بكذا، و * (فاكهون) * (4) الذين عندهم فاكهة كثيرة كما يقال: # رجل لابن وتامر، أي ذو لبن وتمر كثير، ويقال: * (فاكهون) * (5) وفكهون: ~~بمعنى أي معجبون. # (فوه) * (فردوا أيديهم في أفواههم) * (6) أي فعضوها غيظا مما جاء به ~~الرسل. # PageV00P568 # النوع السابع (ما أوله الكاف) (كره) * (ترثوا النساء كرها) * (1) كان إذا ~~مات الرجل وله امرأة وله ولد من غيرها قال: أنا أحق بها ليرثها ما ورثت من ~~أبيه فنهوا عن ذلك أي لا يحل لكم أن تأخذوهن على سبيل الإرث كارهات لذلك، ~~أو مكروهات عليه، وقرئ بالضم وهما لغتان، ويقال: الكره بالضم: المشقة، ~~والكره بالفتح: إكراه، يعني ان الكره ما حمل الانسان نفسه، والكره: ما أكره ~~عليه. # (كمه) الأكمه مطموس العين وهو الذي يولد أعمى. # PageV00P569 # النوع الثامن (ما أوله الواو) (وجه) * (وجيها في الدنيا والآخرة) * (1) ~~أي ذا وجه وجاه في النبوة في الدنيا والآخرة بالمنزلة عند الله تعالى، ~~والوجه والجاه: القدر والمنزلة، وقوله تعالى: # * (وجه النهار) * (2) أي أوله يعني أعطوهم الرضا بدينهم أول النهار ~~واكفروا آخره فذلك أجدر أن يصدقكم الناس ويقولوا أرادوا منهم ما يكرهون، ~~وقوله تعالى * (فأقم وجهك) * (3) أي قصدك، و * (وجهت وجهي) * (4) أي قصدت ~~بعبادتي، وقوله: # * (فثم وجه الله) * (5) أي جهته التي أمر بها، و * (كل شئ هالك إلا وجهه) ~~* (6) أي إلا إياه، يقال: أكرم الله وجهك: أي أكرمك الله، و * (يتقي بوجهه ~~سوء العذاب) * (7) أي يجر على وجهه، وقيل: الكافر مغلول اليدين فصار يتقي ~~بوجهه ما كان يتقيه بيديه، وقوله تعالى: * (وجهة هو موليها) * (8) أي ~~مستقبلها يولي إليها وجهه. # PageV00P570 # الباب السابع والعشرون ما يناسبه الانفراد من الألفاظ النوع الأول (ما ~~أوله الألف) (ألم) * (ألم) * (1) وسائر الحروف الهجائية في أوائل السور ك‍ ~~* (نون) * (2) و * (ق) * (3) و * (يس) * (4) كان بعض المفسرين يجعلها أسماء ~~للسور: لتعرف كل ms232 سورة بما أفتتحت به، وبعضهم جعلها أقساما أقسم الله عز وجل ~~بها لشرفها وفضلها ولأنها مبادئ كتبه المنزلة، ومباني أسمائه الحسنى، ~~وصفاته العليا، وبعضهم يجعلها حروفا مأخوذة من صفات الله تعالى كقول ابن ~~عباس: في * (كهيعص) * (5) ان الكاف: من كاف، والهاء: # من هاد، والياء: من حكيم، والعين: من عليم، والصاد: من صادق، ونقل الزجاج ~~وعن ابن عباس: ان * (ألم) * (6) معناه أنا الله أعلم، و * (الر) * (7) ~~معناه أنا الله أرى، # PageV00P571 # و * (المص) * (1) معنا أنا الله أعلم وأفضل، واما * (ق) * (2) فقيل: ~~مجازها مجاز ساير حروف الهجاء في أوائل السور، ويقال * (ق) * (3) جبل من ~~زبرجد أخضر محيط بالدنيا وأما * (نون والقلم) * (4) فقيل: هو الحوت، ~~والجمع: النينان، وقيل: هو الحوت الذي تحت الأرض، وقيل: النون الدواة، ~~وقيل: هو نهر في الجنة، قال الله له: كن مدادا فجمد، وكان أشد بياضا من ~~اللبن وأحلى من الشهد ثم قال: للقلم اكتب فكتب القلم ما كان وما هو كائن ~~إلى يوم القيامة، روى ذلك عن الباقر عليه السلام، واما * (يس) * (5) فقيل: ~~معناه يا انسان، وقيل: يا رجل، وقيل: يا محمد، وقيل: كسائر الحروف الهجائية ~~في أوائل السور. # (إذ، وإذا) فإذ: وقت ماض، وإذا: وقت مستقبل، وقد تكون إذ لمفاجأة أيضا ~~مثل: إذا، ولا يلها إلا الفعل نحو * (وإن تصبهم سيئة بما قدمت أيديهم إذا ~~هم يقنطون) * (6) وقد يزدادان جميعا في الكلام كقوله تعالى: * (وإذ واعدنا ~~موسى) * (7) أي وعدنا. # (أم، وأما) فأم منقطعة، قال تعالى: * (أم حسبتم أن تدخلوا الجنة) * (8) ~~ومعناها بل أحسبتم والهمزة فيها للتقدير، وأما أم المتصلة فهي بمعنى أي في ~~مواضع منها إذا كان أم معادلا لهمزة الاستفهام، قال تعالى: * (أهم خير أم ~~قوم تبع) * (9) وهو على التقدير والتوبيخ من الله لأنه عالم بمن هو خير، ~~والمعنى ليسوا بخير، كقوله تعالى: * (أفمن يلقى في النار خير أم من امنا ~~يوم القيمة) * (10) ويكون # PageV00P572 # للتوبة من غير استفهام كقوله تعالى * (سواء عليهم أنذرتهم أم لم تنذرهم) ~~* (1) وأما: ماء في قوله تعالى * (فأما يأتينكم مني هدى) * (2) فيقال هو ms233 ~~شرط ذكره بحرف الشك للتنبيه على أن إتيان الرسل عليهم السلام أمر جائز غير ~~واجب كما ظنه أهل التعليم وضمت إليها ما لتأكيد معنى الشرط ولذلك أكد فعلها ~~بالنون وتكون عاطفة كمعنى أو في التحير والابهام وصدر الكلام معها مبني على ~~الشك، ولا تأتي إلا مكررة قال تعالى * (إما شاكرا وإما كفورا) * (3) وقال ~~تعالى * (إما العذاب وإما الساعة) * (4) (ان) فتكون بمعنى المصدر كما قال ~~تعالى * (أيعدكم أنكم إذا متم وكنتم ترابا وعظاما أنكم مخرجون) * (5) قال ~~سيبويه: إن الثانية مبدلة من إن الأولى والمعنى إنكم مخرجون إذا متم، وقال ~~الفراء والمبرد: الثانية مكررة للتوكيد لما طل الكلام وكان تكريرها حسنا، ~~وتأتي إن أول الكلام كقوله تعالى * (إنا أعطيناك الكوثر) * (6) وتأتي بعد ~~القول كقوله تعالى: * (قال إن الله اصطفيه عليكم) * (7) وتأتي بعد القسم ~~كقوله تعالى: * (والعصر) * (8) * (إن الإنسان لفي خسر) * (9) وسائر الكلام ~~في غير هذه تفتح فيه. # (إنا وإياكم) في قوله تعالى * (إنا أو إياكم لعلى هدى) * (10) هذا كما ~~يقول أحدنا: كاذب وأنت تعلم إنه صادق، وفي حديث أبي ذر (11) قال لفلان: ~~اشهد أن النبي صلى الله عليه وآله قال إني وإياك لفرعون هذه الأمة يريد انك ~~ولكنه ألقاه إليه تعريضا # PageV00P573 # (أنى) كقوله تعالى: * (أنى لك هذا) * (1) أي من أين لك هذا والأبواب ~~مغلقة عليك، وقوله تعالى: * (أنى شئتم) * (2) أي كيف شئتم، وحيث شئتم، ومتى ~~شئتم، فتكون على ثلاث معان. # (أن) فتكون مخففة عن الثقيلة، قال تعالى: * (وآخر دعويهم أن الحمد لله رب ~~العالمين) * (3) والمعنى انه الحمد لله، وقرأ بعضهم: أن الحمد بتشديد النون ~~ونصب الدال وهو خارج عن رأي الأئمة، وقرئ * (وأن هذا صراطي مستقيما) * (4) ~~بسكون النون، واختلف في قوله تعالى: * (أن لعنة الله على الظالمين) * (5) ~~فقرئ بتشديد النون ونصب التاء والباقون بالتخفيف والرفع، وأما قوله تعالى: ~~* (والخامسة أن لعنت الله عليه) * (6) و * (الخامسة أن غضب الله عليها) * ~~(7) فقرئ بالتخفيف والرفع وقرئ بالتشديد والنصب، وتقع أن موقع المصدر كقوله ~~تعالى: * (إلا أن قالوا) * (8) أي إلا قولهم وتكون زائدة كقوله تعالى: * ~~(فلما ms234 أن جاء البشير) * (9) وتكون بمعنى أي نحو * (وانطلق الملأ منهم أن ~~امشوا) * (10) أي إمشوا. # (ألا) ألا: حرف يفتح به الكلام للتنبيه تقول الا زيدا خارج، كما تقول: ~~أعلم أن زيدا خارج وهو في القرآن متكرر، قال تعالى: * (ألا ربهم) * (11) و ~~* (ألا إن أولياء الله) * (12) وتكون للاستفهام أيضا، قال تعالى: * (ألا ~~تحبون أن يغفر الله لكم) * (13) وقوله تعالى: * (ألا يجدوا ما ينفقون) * ~~(14) أي لئلا يجدوا، متعلق ب‍ * (حزنا) * (15) أو * (تفيض) * (16) # PageV00P574 # (إلا) إلا: حرف يستثنى بها وقد يوصف بها فان وصفت بها جعلتها وما بعدها ~~في موضع غير وأتبعت الاسم بعدها ما قبله من الاعراب كقوله تعالى: * (لو كان ~~فيهما آلهة إلا الله لفسدتا) * (1) وقد تستعمل عاطفة كقوله تعالى: # * (لئلا يكون للناس عليكم حجة إلا الذين ظلموا) * (2) أي ولا الذين ~~ظلموا. # (لما) في قوله تعالى: * (أو لما أصابتكم) * (3) فالهمزة للتفريع والتقرير ~~والواو عاطفة للجملة على ما سبق. # (أولوا) أولوا: فهي جمع لا واحد له من لفظه، واحدة ذو للمذكر، وأولات ~~للإناث واحدها: ذات قال تعالى: * (أولوا الألباب) * (4) و * (أولات ~~الأحمال) * (5). # (أولى) أولى: جمع لا واحد له من لفظه، واحده: ذا، للمذكر، وذه: للمؤنث ~~يمد ويقصر، فان قصرت كتبته بالياء، وإن مددت بنيته على الكسر وتدخل عليه ~~الهاء للتنبيه نحو: هؤلاء، ويدخل عليه الكاف للخطاب نحو: أولئك. # (إلى) إلى: حرف خافض وهي منتهى لابتداء الغاية وقد يجئ بمعنى مع كقوله ~~تعالى: * (من أنصاري إلى الله) * (6) أي مع الله، وقوله تعالى: * (إذا خلوا ~~إلى شياطينهم) * (7) وقوله تعالى: * (ولا تأكلوا أموالهم إلى أموالكم) * ~~(8). # (أي) أي نحو * (اي وربي) * (9) فأي توكيد للاقسام المعنى: نعم وربي، وقال ~~أبو عمر: * (اي وربي) * (10) تصديق كما كان: هل بمعنى: قد في الاستفهام وأي ~~بالتشديد تكون للاستفهام ولا تعمل فيما قبلها ولكن ما بعدها قال الله ~~تعالى: * (لنعلم # PageV00P575 # أي الحزبين أحصى) * (1) و * (أي منقلب ينقلبون) * (2) وإنما لم يعمل فيما ~~قبلها لأن الاستفهام صدر الكلام، وتكون خبرا كقوله تعالى: * (وكأي من قرية) ~~* (3) وقرئ " كأين " مثل: فاعل، وتكون شرطية كقوله تعالى: * (أيا ما ms235 تدعوا) ~~* (4) فأي عاملة في تدعو، وتدعوا عاملة بها والنصب على المفعولية. # النوع الثاني (ما أوله الباء) (باء) * (شروه بثمن بخس) * (5) الباء فيه ~~للالصاق، وكذا في قوله تعالى: # * (وليطوفوا بالبيت العتيق) * (6) وفي مثل: * (وامسحوا برؤوسكم) * (7) ~~للتبعيض، وعند قوم للالصاق أيضا، ويقال انها بمعنى: من في قوله تعالى * ~~(يشرب بها عباد الله) * (8) أي منها، وبمعنى في قوله تعالى * (للذين ببكة) ~~* (9) أي في بكة، ويقال بمعنى عن في قوله تعالى * (سأل سائل بعذاب واقع) * ~~(10) أي عن عذاب، وكقوله تعالى: * (تشقق السماء بالغمام) * (11) وقيل: هي ~~هنا زائدة أي عذابا كقوله تعالى: # PageV00P576 # * (تنبت بالدهن) * (1) على تفسير أبي عبيدة كقوله تعالى: * (وكفى بالله ~~شهيدا) * (2) * (وكفى بربك هاديا ونصيرا) * (3) وقد توضع موضع: على، قال ~~تعالى: * (ومنهم من إن تأمنه بدينار) * (4) أي على دينار، وقيل: الباء ~~لإلصاق الأمانة، والباء: قد يكون للحال كقوله: * (تشقق السماء بالغمام) * ~~(5) أي وعليها الغمام كما تقول: ركب الأمير بسلاحه، وقيل: الباء هذا بمعنى ~~عن وقد مر (6)، و * (بسم الله) * (7) اختصار المعنى أي ابدأ بسم الله، أو ~~بدأت بسم الله. # النوع الثالث (ما أوله التاء) (تاء) * (تا لله) * (8) معناه والله، قلبت ~~الواو تاء مع الله دون سائر الأسماء، والتاء: في القسم بدل الواو كما ~~أبدلوا منها في تترى، وترى، وتراث، وتجاه، و * (تعالوا) * (9) أي هلموا ~~بالرأي والعزم. # PageV00P577 # النوع الرابع (ما أوله الثاء) (ثم) * (فثم وجه الله) * أي هناك جهته. # النوع الخامس (ما أوله الحاء) (حاء) الحيوان: الحياة قال تعالى * (وإن ~~الدار الآخرة لهي الحيوان) * (2) الحيوان: أيضا كل ذي روح، والحيوان: عين ~~في الجنة. # PageV00P578 # النوع السادس (ما أوله الذال) (ذا) ذا: اسم إشارة يشار به إلى المذكر وإن ~~ثنيت ذا قلت: ذان، لأنه لا يصلح اجتماعهما لسكونهما فتسقط أحد الألفين فمن ~~أسقط الف ذا قرأ: إن هذين لساحرين فاعرب، ومن أسقط الف التثنية قرة: * (إن ~~هذان لساحران) * (1) لأن الف ذا لا يقع فيها إعراب، وقوله * (فذانك برهانان ~~من ربك) * (2) قرئ مخففا ومشددا فالمخفف: تثنية ذانك، والمشدد: ذلك. # (ذات) ذات الصدور: يعني مضمراتها قال تعالى * (والله ms236 عليم بذات الصدور) * ~~(3) أي بمضمرات الصدور فهو يعلم ما في صدور المنافقين من النفاق والبغضاء، ~~وقوله تعالى: # * (وأصلحوا ذات بينكم) * (4) أي حقيقة أحوال بينكم، والمعنى: أصلحوا ما ~~بينكم من الأحوال حتى تكون الأحوال إلفة، واتفاقا ومودة. # (ذو) الذي: بمعنى صاحب، لا يكون إلا مضافا تقول: مررت برجل ذي مال، ~~وبرجلين ذوي مال بفتح الواو قال تعالى * (وأشهدوا ذوي عدل منكم) * (5) ~~وتقول مررت بنسوة ذوات مال، وأصل ذو: ذوي، مثل عصا يدل على ذلك قولهم: # PageV00P579 # ذواتا، قال الله تعالى: * (ذواتا أفنان) * (1) في التثنية، و * (ذا ~~النون) * (2) لقب يونس بن متى عليه السلام لقب به لاتباعه النون وهي ~~السمكة، و * (ذا الكفل) * (3) مر تفسيره (4) النوع السابع (ما أوله العين) ~~(عن) عن: * (فليحذر الذين يخالفون عن أمره) * (5) قال بعضهم: عن زائدة أي ~~يخالفون أمره، وهي عند الخليل وسيبويه: غير زائدة أي خالفوا بعد ما أمرهم ~~قال سيبويه: عن، وعلى: لا يفعل بهما ذلك: أي لا يزادان. # PageV00P580 # النوع الثامن (ما أوله الغين) (غير) غير: قد تكون بمعنى: لا، فتنصبها على ~~الحال كقوله تعالى: * (غير باغ ولا عاد) * (1) كأنه قال: فمن اضطر جائعا لا ~~باغيا وكذلك قوله تعالى * (غير ناظرين إناه) * (2) وقوله تعالى * (غير محلي ~~الصيد) * (3). # النوع التاسع (ما أوله الفاء) (في) في: * (في تسع آيات إلى فرعون) * (4) ~~قيل: هي في معنى من أي: * (ألق عصاك) * (5) و * (ادخل يدك في جيبك) * (6) ~~آيتان في تسع آيات، وقيل هي بمعنى: مع # PageV00P581 # النوع العاشر (ما أوله الكاف) (كأين) * (كأين: أصله أي، دخلت الكاف عليها ~~فصارت بمعنى كم التي للتكثير قال تعالى * (وكأين من نبي قاتل) * (1) والنون ~~تنوين أثبتت في الخط على غير القياس (كلا) كلا: كلمة ردع وزجر، ومعناها: ~~إنته لا تفعل قال تعالى * (أيطمع كل امرئ منهم أن يدخل جنة نعيم كلا) * (2) ~~أي لا يطمع في ذلك، وتكون بمعنى حقا قال تعالى * (كلا لئن لم ينته لنسفعا ~~بالناصية) * (3). # (كذلك) كذلك: تصديق للامر يقال: كذلك أي الأمر كذلك. # (كيف) كيف: نحو * (فكيف إذا توفتهم الملائكة) * (4) أي كيف يفعلون ms237 والعرب ~~تكتفي بكيف عن ذكر الفعل معها لكثرة دورها، وقوله تعالى * (كيف تكفرون ~~بالله) * (5) عن ابن عرفة: كيف على جهة التوبيخ، والانكار، والتعجب، وقوله ~~تعالى * (كيف يكون للمشركين عهد) * (6) ومثله * (كيف يهدي الله قوما) * (7) ~~وقوله تعالى * (كيف وإن يظهروا عليكم) * (8) وعن الأزهري: كيف يكون لهم عهد ~~وهموا أن يظهروا عليكم. # PageV00P582 # النوع الحادي عشر (ما أوله اللام) (لدى، ولدن) لدى، ولدن: بمعنى عند. # (لما) لما: في قوله تعالى: * (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما أتيتكم) * ~~(1) فاللام فيه للتوطية للقسم لأن أخذ الميثاق بمعنى الاستحلاف و: ما: ~~يحتمل الشرطية، و * (لتؤمنن) * (2) ساد مسد جواب القسم والشرط: ويحتمل ~~الجزية يعني للذي أتيتكموه * (لتؤمنن) * (3) به، والموصول مبتدأ و * ~~(لتؤمنن) * (4) ساد مسد جواب القسم وخبر المبتدأ (لا) لا: حرف نفي، وقد ~~يكون لغوا قال تعالى * (ما منعك ألا تسجد) * (5) أي ما منعك أن تسجد وقوله ~~تعالى * (ولات حين مناص) * (6) قال الأخفش: شبهوا لات بليس وأضمروا فيها ~~اسم الفاعل قال: ولا تكون لات إلا مع حين. # (لو) لو: حرف تمن، وهو لامتناع الثاني من أجل امتناع الأول قال تعالى: # * (لو يؤاخذهم بما كسبوا لعجل لهم العذاب) * (7) وهو خلاف أن فإنها لوقوع ~~الثاني من أجل وقوع الأول. # (لولا) لولا: مركبة من معنى أن، ولو، وذلك أن لولا لمنع الثاني من أجل ~~وجوب الأول، وهي، ولو ما إذا لم يحتاجا إلى جواب فمعناهما هلا كقوله تعالى: ~~* (لولا # PageV00P583 # اجتبيتها) * (1) أي هلا جمعتها تقولا من نفسك، و * (لولا ينهيهم ~~الربانيون) * (2) و * (لوما تأتينا بالملائكة) * (3). # النوع الثاني عشر (ما أوله الميم) (ما) ما: لها ثلاثة معان: منها أنها ~~تكون زائدة غير كافة كقوله تعالى: # * (فبما رحمة من الله) * (4) وتكون بمعنى ليس نحو * (ما هذا بشرا) * (5) ~~وتجئ محذوفة منها الألف إذا ضممت إليها حرفا نحو * (هم يتساءلون) * (6) ~~وقوله تعالى: * (فيما إن مكناكم فيه) * (7) أي في الذي ما مكناكم فيه، وان ~~في الجحد: بمعنى ما، وأما * (مهما) * (8) في قوله تعالى * (مهما تاتنا) * ~~(9) فأصله ما ما تأتنا فاستثقل اللفظ به فأبدلت ألف ما الأولى ms238 هاء فقيل ~~مهما. # PageV00P584 # النوع الثالث عشر (ما أوله الواو) (الواو) الواو: حرف عطف لا يدل على ~~الترتيب ويدخل عليها ألف الاستفهام كقوله تعالى: * (أو عجبتم أن جاءكم ذكر ~~من ربكم) * (1) كما تقول: أفعجبتم، وقد تكون زائدة كقوله تعالى: * (حتى إذا ~~جاؤها وفتحت أبوابها) * (2). # (يكأن لو) يكأن لو: في المعنى ويلك ان الله فحذفت منه اللام وأن منصوبة ~~باضمار أعلم أن الله، ويقال: معناه ألم تر أن الله، يقال: أي مفصولة من ~~كان، ومعناه التعجب كما تقول: وي لم فعلت ذلك وكان معناه أظن ذلك واقدره، ~~كما تقول: كأن الفرج قد أتاك أي أظن ذلك وأقدره. # PageV00P585 # النوع الرابع عشر (ما أوله الهاء) (الهاء) الهاء: حرف تنبيه وقد يجمع بين ~~التنبيهين للتوكيد كقوله * (ها أنتم) * (1) وقد تزاد لها في الوقف لبيان ~~الحركة نحو * (مالية) * (2) و * (سلطانية) * (3). # (هلم) * (هلم إلينا) * (4) أي أقبل إلينا. # (هلا) هلا: بالتشديد، فأصلها: لا، فبنيت مع هل فصار فيها معنى التخصص كما ~~يقولوا: لولا، ولوما، وجعلوا كل واحدة مع لا بمنزلة حرف واحد وأخلصوهن ~~للفعل حيث دخل فيهن معنى التخصيص. # (هل) هل: يكون تارة للجحد وأخرى للخبر أي الاستفهام يكون للانكار ~~والتقرير، وفي قوله تعالى * (هل أتى) * (5) للخبر تقديره قد أتى. # (هنا، هيهنا) هنا، وهيهنا: فللإشارة إلى مكان قريب. # (هناك، وهنالك) هناك وهنالك: للبعيد واللام زائدة والكاف للخطاب قال ~~تعالى: * (هنالك تبلو كل نفس) * (6) يعني في ذلك الوقت وهو من أسماء ~~المواضع ويستعمل في أسماء الأزمنة. # (هيهات) هيهات: كناية عن البعد يقال: هيهات ما قلت، وهيهات: لما قلت. # PageV00P586 # النوع الخامس عشر (ما أوله الياء) (إلياس) * (إلياس) * (1) هو إدريس ~~النبي، وقيل: هو من بني إسرائيل من ولد هارون بن عمران ابن عم اليسع، وقيل: ~~إنه استخلف اليسع على بني إسرائيل ورفعه الله وكساه الريش وصار إنسيا ملكيا ~~وأرضيا سماويا، ويقال: ان الياس صاحب البراري، والخضر: صاحب الجزائر، ~~ويجتمعان كل يوم عرفة بعرفات، وقوله تعالى: # * (إل ياسين) * (2) يعني الياس وأهله، وقال بعض العلماء: يجوز أن يكون ~~الياس * (إل ياسين) * (3) بمعنى واحد ms239 كما يقال: ميكال وميكائيل، وقرئ * ~~(سلام على إل ياسين) * (4) أي على آل محمد صلى الله عليه وآله. # PageV00P587 # تم الكتاب على يد مؤلفه أقل عباد الله وأحوجهم إلى رحمة الله تراب أقدام ~~المؤمنين فخر الدين ولد المرحوم الشيخ محمد علي ولد المرحوم المبرور الشيخ ~~أحمد طريح النجفي مولدا ومسكنا أول نهار الجمعة في أول شهر ذي القعدة من ~~سنة إحدى وخمسين بعد الألف راعيا ممن نظر فيه أن يدرأ بالحسنة السيئة، ~~والحمد لله رب العالمين.# PageV00P588 ms240